🏛️ مكتبة المنتقم عليه السلام↳ التطبيق التفاعلي (تلاوة وبحث)
الرئيسيةالمعاد والبرزخ والجنّة والنار › صفحة 8

المعاد والبرزخ والجنّة والنار — صفحة 8 من 41

11 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم اتَّقُوا الظُّلْمَ فَإِنَّهُ ظُلُمَاتُ يَوْمِ الْقِيَامَةِ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٠ - الصفحة ٣٠١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
5 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ شَمُّونٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْأَشْعَثِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَمَّادٍ الْأَنْصَارِيِّ عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم يَجِيءُ كُلُّ غَادِرٍ بِإِمَامٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَائِلًا شِدْقُهُ حَتَّى يَدْخُلَ النَّارَ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٠ - الصفحة ٣٢٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
9 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

مَنِ اسْتَذَلَّ مُؤْمِناً وَ اسْتَحْقَرَهُ لِقِلَّةِ ذَاتِ يَدِهِ وَ لِفَقْرِهِ شَهَرَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى رُءُوسِ الْخَلَائِقِ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٠ - الصفحة ٣٩٧. — الإمام الصادق عليه السلام
14 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَكِيمٍ عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ

صلى الله عليه وآله وسلم لَا يَصْغَرُ مَا يَنْفَعُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ لَا يَصْغَرُ مَا يَضُرُّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَكُونُوا فِيمَا أَخْبَرَكُمُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ كَمَنْ عَايَنَ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١١ - الصفحة ٣٦٧. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
2 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ وَ مَنْصُورِ بْنِ يُونُسَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

مَا مِنْ عَيْنٍ إِلَّا وَ هِيَ بَاكِيَةٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَّا عَيْناً بَكَتْ مِنْ خَوْفِ اللَّهِ وَ مَا اغْرَوْرَقَتْ عَيْنٌ بِمَائِهَا مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَّا حَرَّمَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ سَائِرَ جَسَدِهِ عَلَى النَّارِ وَ لَا فَاضَتْ عَلَى خَدِّهِ فَرَهِقَ ذَلِكَ الْوَجْهَ قَتَرٌ وَ لٰا ذِلَّةٌ وَ مَا مِنْ شَيْءٍ إِلَّا وَ لَهُ كَيْلٌ وَ وَزْنٌ إِلَّا الدَّمْعَةُ فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يُطْفِئُ بِالْيَسِيرِ مِنْهَا الْبِحَارَ مِنَ النَّارِ فَلَوْ أَنَّ عَبْداً بَكَى فِي أُمَّةٍ لَرَحِمَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ تِلْكَ الْأُمَّةَ بِبُكَاءِ ذَلِكَ الْعَبْدِ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٢ - الصفحة ٥٢. — الإمام الصادق عليه السلام
1 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي الْبِلَادِ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ

مَنْ الحديث الثاني: موثق. باب ذكر الله عز و جل في السر الحديث الأول: مرسل. " من ذكرني سرا" أي في قلبه أو في الخلوة أو بالإخفات الذي يقابل الجهر" ذكرته علانية" أي في القيامة بإظهار شرفه و فضله أو توفير ثوابه أو في الملإ الأعلى كما مر، أو ذكره بالجميل في الدنيا على ألسن العباد، و قيل: لعل المراد به إظهار حاله و شرفه في المخلوقين من الملائكة و الناس أجمعين و قال بعضهم: الذكر ثلاثة ذكر باللسان، و ذكر بالقلب، و هذا نوعان أحدهما الفكر في عظمة الله سبحانه و جلاله و ملكوته و آيات أرضه و سمائه و الثاني ذكره عند أمره و نهيه فيمتثل الأمر و يجتنب النهي و يقف عند ما يشكل، و أرفع الثلاثة الفكر لدلالة الأحاديث الواردة على فضل الذكر الخفي و أضعفها الذكر باللسان، و لكن له فضل كثير على ما جاء في الآثار، و قيل: الخلاف إنما هو في الذكر بالقلب بالتهليل و التسبيح و نحوهما، و في الذكر باللسان به لا في الذكر الخفي الذي هو الفكر، و في الذكر باللسان، فإن الفكر لا يقاربه ذكر اللسان، فكيف يفاضل معه. ذَكَرَنِي سِرّاً ذَكَرْتُهُ عَلَانِيَةً

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٢ - الصفحة ١٣٧. — الإمام الصادق عليه السلام
8 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم دَعَا مُوسَى عليه السلام وَ أَمَّنَ هَارُونُ عليه السلام وَ أَمَّنَتِ الْمَلَائِكَةُ عليه السلام فَقَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى- قَدْ أُجِيبَتْ دَعْوَتُكُمٰا فَاسْتَقِيمٰا وَ مَنْ غَزَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ اسْتُجِيبَ لَهُ كَمَا اسْتُجِيبَ لَكُمَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٢ - الصفحة ١٧٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
8 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَشْعَرِيِّ عَنِ ابْنِ الْقَدَّاحِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

مَا مِنْ يَوْمٍ يَأْتِي عَلَى ابْنِ آدَمَ إِلَّا قَالَ لَهُ ذَلِكَ الْيَوْمُ يَا ابْنَ آدَمَ أَنَا يَوْمٌ جَدِيدٌ وَ أَنَا عَلَيْكَ شَهِيدٌ فَقُلْ فِيَّ خَيْراً وَ اعْمَلْ فِيَّ خَيْراً أَشْهَدْ لَكَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَإِنَّكَ لَنْ تَرَانِي بَعْدَهَا أَبَداً قَالَ وَ كَانَ عَلِيٌّ عليه السلام إِذَا أَمْسَى يَقُولُ مَرْحَباً بِاللَّيْلِ الْجَدِيدِ وَ الْكَاتِبِ الشَّهِيدِ اكْتُبَا عَلَى اسْمِ اللَّهِ ثُمَّ يَذْكُرُ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٢ - الصفحة ٢٢٩. — الإمام الصادق عليه السلام
17 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ هَارُونَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ صَدَقَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قال

في النهاية: النشرة بالضم ضرب من الرقية و العلاج يعالج به من كان يظن به مسا من الجن سميت نشرة لأنه ينشر به عنه ما خامره من الداء، أي يكشف و يزول. و قال الحسن النشرة السحرة، و في الحديث نشره بقل أعوذ برب الفلق، أي رقاه و قال في الصحاح التنشير من النشرة و هي كالتعويذ و الرقية، و قال الوقار الحلم و الرزانة، و قال في القاموس هدأ كمنع سكن يوم الرجفة أي في بدو الخلق و يحتمل القيامة.

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٢ - الصفحة ٤٣٤. — الإمام الصادق عليه السلام
4 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي الْجَارُودِ قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم أَنَا أَوَّلُ وَافِدٍ عَلَى الْعَزِيزِ الْجَبَّارِ- يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ كِتَابُهُ وَ أَهْلُ بَيْتِي ثُمَّ أُمَّتِي ثُمَّ أَسْأَلُهُمْ مَا فَعَلْتُمْ بِكِتَابِ اللَّهِ وَ بِأَهْلِ بَيْتِي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٢ - الصفحة ٤٨٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
3 وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم تَعَلَّمُوا الْقُرْآنَ فَإِنَّهُ يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ صَاحِبَهُ فِي صُورَةِ شَابٍّ جَمِيلٍ شَاحِبِ اللَّوْنِ فَيَقُولُ لَهُ باب فضل حامل القرآن الحديث الأول: ضعيف على المشهور. الحديث الثاني: صحيح. و قال في النهاية: و فيه مثل الماهر بالقرآن مثل السفرة هم الملائكة جمع سافر و هو الكاتب لأنه يبين الشيء، و منه (بِأَيْدِي سَفَرَةٍ) قال النووي هو جمع سافر بمعنى رسول يريد أنه يكون في الآخرة رفيقا لهم في منازله أو هو عامل بعملهم، قال الطيبي: أو بمعنى مصلح بين قوم أي الملائكة النازلون لإصلاح مصالح العباد من دفع الآفات و المعاصي و البررة جمع بار. الحديث الثالث: صحيح. " و الشاحب" المتغير اللون و الجسم لعارض من مرض أو سفر و نحوهما الْقُرْآنُ أَنَا الَّذِي كُنْتُ أَسْهَرْتُ لَيْلَكَ وَ أَظْمَأْتُ هَوَاجِرَكَ وَ أَجْفَفْتُ رِيقَكَ وَ أَسَلْتُ دَمْعَتَكَ أَئُولُ مَعَكَ حَيْثُمَا أُلْتَ وَ كُلُّ تَاجِرٍ مِنْ وَرَاءِ تِجَارَتِهِ وَ أَنَا الْيَوْمَ لَكَ مِنْ وَرَاءِ تِجَارَةِ كُلِّ تَاجِرٍ وَ سَيَأْتِيكَ كَرَامَةٌ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَأَبْشِرْ فَيُؤْتَى بِتَاجٍ فَيُوضَعُ عَلَى رَأْسِهِ وَ يُعْطَى الْأَمَانَ بِيَمِينِهِ وَ الْخُلْدَ فِي الْجِنَانِ بِيَسَارِهِ وَ يُكْسَى حُلَّتَيْنِ ثُمَّ يُقَالُ لَهُ اقْرَأْ وَ ارْقَهْ فَكُلَّمَا قَرَأَ آيَةً صَعِدَ دَرَجَةً وَ يُكْسَى أَبَوَاهُ حُلَّتَيْنِ إِنْ كَانَا مُؤْمِنَيْنِ ثُمَّ يُقَالُ لَهُمَا هَذَا لِمَا عَلَّمْتُمَاهُ الْقُرْآنَ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٢ - الصفحة ٤٨٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
4 ابْنُ مَحْبُوبٍ عَنْ مَالِكِ بْنِ عَطِيَّةَ عَنْ مِنْهَالٍ الْقَصَّابِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ وَ هُوَ شَابٌّ مُؤْمِنٌ اخْتَلَطَ الْقُرْآنُ بِلَحْمِهِ وَ دَمِهِ وَ جَعَلَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مَعَ السَّفَرَةِ الْكِرَامِ الْبَرَرَةِ وَ كَانَ الْقُرْآنُ حَجِيزاً عَنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَقُولُ يَا رَبِّ إِنَّ كُلَّ عَامِلٍ قَدْ أَصَابَ أَجْرَ عَمَلِهِ غَيْرَ عَامِلِي فَبَلِّغْ بِهِ أَكْرَمَ عَطَايَاكَ قَالَ فَيَكْسُوهُ اللَّهُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ حُلَّتَيْنِ مِنْ حُلَلِ الْجَنَّةِ وَ يُوضَعُ عَلَى رَأْسِهِ تَاجُ الْكَرَامَةِ ثُمَّ يُقَالُ لَهُ هَلْ أَرْضَيْنَاكَ فِيهِ فَيَقُولُ الْقُرْآنُ يَا رَبِّ قَدْ كُنْتُ أَرْغَبُ لَهُ فِيمَا هُوَ أَفْضَلُ مِنْ هَذَا فَيُعْطَى الْأَمْنَ بِيَمِينِهِ وَ الْخُلْدَ بِيَسَارِهِ ثُمَّ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ فَيُقَالُ لَهُ اقْرَأْ وَ اصْعَدْ دَرَجَةً ثُمَّ يُقَالُ لَهُ هَلْ بَلَغْنَا بِهِ وَ أَرْضَيْنَاكَ فَيَقُولُ نَعَمْ قَالَ وَ مَنْ قَرَأَهُ كَثِيراً وَ تَعَاهَدَهُ بِمَشَقَّةٍ مِنْ شِدَّةِ حِفْظِهِ أَعْطَاهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ أَجْرَ هَذَا مَرَّتَيْنِ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٢ - الصفحة ٤٨٦. — الإمام الصادق عليه السلام
4 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي الْبِلَادِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ عليه السلام قَالَ

قُلْتُ لَهُ إِنَّ أَبِي سَأَلَ جَدَّكَ عَنْ خَتْمِ الْقُرْآنِ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ فَقَالَ لَهُ جَدُّكَ كُلَّ لَيْلَةٍ فَقَالَ لَهُ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ فَقَالَ لَهُ جَدُّكَ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ فَقَالَ لَهُ أَبِي نَعَمْ مَا اسْتَطَعْتُ فَكَانَ أَبِي يَخْتِمُهُ أَرْبَعِينَ خَتْمَةً فِي شَهْرِ رَمَضَانَ ثُمَّ خَتَمْتُهُ بَعْدَ أَبِي فَرُبَّمَا زِدْتُ وَ رُبَّمَا نَقَصْتُ عَلَى قَدْرِ فَرَاغِي وَ شُغُلِي وَ نَشَاطِي وَ كَسَلِي فَإِذَا كَانَ فِي يَوْمِ الْفِطْرِ جَعَلْتُ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم خَتْمَةً وَ لِعَلِيٍّ عليه السلام أُخْرَى وَ لِفَاطِمَةَ عليها السلام أُخْرَى ثُمَّ لِلْأَئِمَّةِ عليه السلام حَتَّى انْتَهَيْتُ إِلَيْكَ فَصَيَّرْتُ لَكَ وَاحِدَةً مُنْذُ صِرْتُ فِي هَذَا الْحَالِ فَأَيُّ شَيْءٍ لِي بِذَلِكَ قَالَ لَكَ بِذَلِكَ أَنْ تَكُونَ مَعَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ قُلْتُ اللَّهُ أَكْبَرُ فَلِي بِذَلِكَ قَالَ نَعَمْ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٢ - الصفحة ٥٠٥. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
26 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ وَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى جَمِيعاً عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ جَمِيلٍ عَنْ سَدِيرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

سُورَةُ الْمُلْكِ هِيَ الْمَانِعَةُ تَمْنَعُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ وَ هِيَ مَكْتُوبَةٌ فِي التَّوْرَاةِ سُورَةَ الْمُلْكِ وَ مَنْ قَرَأَهَا فِي لَيْلَتِهِ فَقَدْ أَكْثَرَ وَ أَطَابَ وَ لَمْ يُكْتَبْ بِهَا مِنَ الْغَافِلِينَ وَ إِنِّي لَأَرْكَعُ بِهَا بَعْدَ عِشَاءِ الْآخِرَةِ وَ أَنَا جَالِسٌ وَ إِنَّ وَالِدِي عليه السلام كَانَ يَقْرَأُهَا فِي يَوْمِهِ وَ لَيْلَتِهِ وَ مَنْ قَرَأَهَا إِذَا دَخَلَ عَلَيْهِ فِي قَبْرِهِ نَاكِرٌ وَ نَكِيرٌ مِنْ قِبَلِ رِجْلَيْهِ قَالَتْ رِجْلَاهُ لَهُمَا لَيْسَ لَكُمَا إِلَى مَا قِبَلِي سَبِيلٌ قَدْ كَانَ هَذَا الْعَبْدُ يَقُومُ عَلَيَّ فَيَقْرَأُ سُورَةَ الْمُلْكِ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَ لَيْلَتِهِ وَ إِذَا أَتَيَاهُ مِنْ قِبَلِ جَوْفِهِ قَالَ لَهُمَا لَيْسَ لَكُمَا إِلَى مَا قِبَلِي سَبِيلٌ قَدْ كَانَ هَذَا الْعَبْدُ أَوْعَانِي- سُورَةَ الْمُلْكِ وَ إِذَا أَتَيَاهُ مِنْ قِبَلِ لِسَانِهِ قَالَ لَهُمَا لَيْسَ لَكُمَا إِلَى مَا قِبَلِي سَبِيلٌ قَدْ كَانَ هَذَا الْعَبْدُ يَقْرَأُ بِي فِي كُلِّ يَوْمٍ وَ لَيْلَةٍ سُورَةَ الْمُلْكِ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٢ - الصفحة ٥٢٤. — الإمام الباقر عليه السلام
2 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم مَنْ عَرَفَ فَضْلَ كَبِيرٍ لِسِنِّهِ فَوَقَّرَهُ آمَنَهُ اللَّهُ مِنْ فَزَعِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٢ - الصفحة ٥٦٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
3 وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم مَنْ وَقَّرَ ذَا شَيْبَةٍ فِي الْإِسْلَامِ آمَنَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مِنْ فَزَعِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٢ - الصفحة ٥٦٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
14 عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْبَجَلِيِّ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ الْوَصَّافِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم مَا آمَنَ بِي مَنْ بَاتَ شَبْعَانَ وَ جَارُهُ جَائِعٌ قَالَ وَ مَا مِنْ أَهْلِ قَرْيَةٍ يَبِيتُ وَ فِيهِمْ جَائِعٌ يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٢ - الصفحة ٥٧٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
1 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم رَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ فَتَبَسَّمَ فَقِيلَ لَهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ رَأَيْنَاكَ رَفَعْتَ رَأْسَكَ إِلَى السَّمَاءِ فَتَبَسَّمْتَ قَالَ نَعَمْ عَجِبْتُ لِمَلَكَيْنِ هَبَطَا مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ يَلْتَمِسَانِ عَبْداً مُؤْمِناً صَالِحاً فِي مُصَلًّى كَانَ يُصَلِّي فِيهِ لِيَكْتُبَا لَهُ عَمَلَهُ فِي يَوْمِهِ وَ لَيْلَتِهِ فَلَمْ يَجِدَاهُ فِي مُصَلَّاهُ فَعَرَجَا إِلَى السَّمَاءِ فَقَالا رَبَّنَا عَبْدُكَ الْمُؤْمِنُ فُلَانٌ الْتَمَسْنَاهُ فِي مُصَلَّاهُ لِنَكْتُبَ لَهُ عَمَلَهُ لِيَوْمِهِ وَ لَيْلَتِهِ فَلَمْ نُصِبْهُ فَوَجَدْنَاهُ فِي حِبَالِكَ فَقَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ اكْتُبَا لِعَبْدِي مِثْلَ مَا كَانَ يَعْمَلُهُ فِي صِحَّتِهِ (عليه السلام) ابتلي ببلايا أخرجه الناس من القرية و نفروا منه بأنه موجب للتنفير و هو مناف لغرض البعثة إذ لو صح ذلك لكان في أول البعثة فأما بعد وضوح أمرهم و إتمام حجتهم فإذا ابتلى الله تعالى بعضهم ببعض البلايا تشديدا للتكليف عليهم و على أممهم ثم أزال ذلك بما يوضح و يكشف عن كمال منزلتهم و علو قدرهم عند ربهم و يصير حجتهم بذلك أتم فلا دليل على نفيه. و بالجملة الجزم ببطلان الأخبار المعتبرة بمجرد استبعاد الوهم ليس من طريقة المتقين نعم لو توقفوا في صحة بعض الخصوصيات الواردة بالأخبار الشاذة و لم يبادروا أيضا بالإنكار كان له وجه و الله يعلم. باب ثواب المرض الحديث الأول: صحيح. قوله (عليه السلام): " في حبالك" قال في الحبل المتين أي وجدناه ممنوعا عن أفعاله الإرادية كالمربوط بالحبال. مِنَ الْخَيْرِ فِي يَوْمِهِ وَ لَيْلَتِهِ مَا دَامَ فِي حِبَالِي فَإِنَّ عَلَيَّ أَنْ أَكْتُبَ لَهُ أَجْرَ مَا كَانَ يَعْمَلُهُ فِي صِحَّتِهِ إِذَا حَبَسْتُهُ عَنْهُ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٣ - الصفحة ٢٦٢. — الإمام الصادق عليه السلام
2 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم لَيْسَ مِنْ لِبَاسِكُمْ شَيْءٌ أَحْسَنَ مِنَ الْبَيَاضِ فَأَلْبِسُوهُ مَوْتَاكُمْ قوله (عليه السلام): " بمنزلة المحرم" أي فيما سوى الكافور. الحديث الرابع: ضعيف على المشهور. باب ما يستحب من الثياب للكفن و ما يكره الحديث الأول: حسن. " فإنها زينتهم" أي في الآخرة عند البعث أو في الدنيا عند الناس و يؤيد الأول ما سيأتي في خبر أبي خديجة. الحديث الثاني: ضعيف على المشهور. و يدل على استحباب البياض للكفن كما ذكره الأصحاب و استثنوا منه الحبرة كما سيأتي.

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٣ - الصفحة ٣١٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
1 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ حَرِيزٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ قوله ( عليه السلام قال

شيخنا البهائي ( (رحمه الله) ): قد دل هذا الحديث بفحواه على ثبوت ع قَالَ مَنْ غَسَّلَ مَيِّتاً فَلْيَغْتَسِلْ قُلْتُ فَإِنْ مَسَّهُ مَا دَامَ حَارّاً قَالَ فَلَا غُسْلَ عَلَيْهِ وَ إِذَا بَرَدَ ثُمَّ مَسَّهُ فَلْيَغْتَسِلْ قُلْتُ فَمَنْ أَدْخَلَهُ الْقَبْرَ قَالَ لَا غُسْلَ عَلَيْهِ إِنَّمَا يَمَسُّ الثِّيَابَ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٣ - الصفحة ٣٤٠. — الإمام الصادق عليه السلام
1 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ سَعْدِ بْنِ طَرِيفٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

مَنْ كَفَّنَ مُؤْمِناً كَانَ كَمَنْ ضَمِنَ كِسْوَتَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ و الضمير إما راجع إلى الغاسل، أو الميت. الحديث الرابع: ضعيف. باب ثواب من كفن مؤمنا الحديث الأول: مختلف فيه. إلى هنا تم و الحمد لله الجزء الثالث عشر من هذه الطبعة و قد بذلنا غاية الجهد في تحقيقه و التعليق عليه و تصحيحه فنشكره تعالى على ما وفقنا لذلك، و نسأله دوام التوفيق أنه ولي قدير. و يتلوه الجزء الرابع عشر إن شاء الله و الحمد لله أولا و آخرا و صلى الله على أشرف المرسلين محمد و عترته الطاهرين. قم المقدسة السيد جعفر الحسيني 13/ رجب المرجب/ 1401

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٣ - الصفحة ٣٤٧. — الإمام الباقر عليه السلام
1 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلَانَ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام لَا تَفْدَحْ مَيِّتَكَ بِالْقَبْرِ وَ لَكِنْ ضَعْهُ أَسْفَلَ مِنْهُ بِذِرَاعَيْنِ أَوْ و قوله (عليه السلام): " ما بقي" أي الصلاة الباقية لا التكبيرات الباقية كما ذكره بعض المتأخرين، و لا يخفى بعده. و اختار الشهيد في اللمعة: الاستئناف على الثانية بعد الإتمام على الأولى ثم نسب التشريك إلى الرواية. باب في وضع الجنازة دون القبر الحديث الأول: ضعيف. قوله (عليه السلام): " لا تفدح" قال

في القاموس: فدحه الدين كمنعه أثقله. أقول: لعل المراد لا تجعل القبر و دخوله ثقيلا على ميتك بإدخاله مفاجاة. قوله (عليه السلام): " أسفل منه" قال: الشيخ البهائي (ره) لعل المراد بوضعه أسفل القبر من قبل رجليه و هو باب القبر. قوله (عليه السلام): " يأخذ أهبته" قال الجوهري: تأهب استعد و أهبت الحرب عدتها. أقول: يدل على اطلاع الروح على تلك الأحوال و على سؤال القبر و على استحباب الوضع قبل الوصول إلى القبر بذراعين أو ثلاثة، و بمضمونها أفتى ابن الجنيد و المحقق في المعتبر. و ذكر الصدوق (ره) في الفقيه أنه يوضع قريبا من القبر و يصبر عليه هنيئة ثَلَاثَةٍ وَ دَعْهُ يَأْخُذُ أُهْبَتَهُ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٤ - الصفحة ٨١. — غير محدد
1 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْقَاسَانِيِّ قَالَ كَتَبَ عَلِيُّ بْنُ بِلَالٍ إِلَى أَبِي الْحَسَنِ عليه السلام أَنَّهُ رُبَّمَا مَاتَ الْمَيِّتُ عِنْدَنَا وَ تَكُونُ الْأَرْضُ نَدِيَّةً قوله (عليه السلام): " و دليته" من باب التفعيل قال

في النهاية، يقال: أدليت الدلو و دليتها إذا أرسلتها في البرء انتهى، و لعله يفهم منه إرساله سابقا برأسه كما فهمه الأصحاب. قوله (عليه السلام): " و لقنه حجته" أي ألهمه و يسر له جواب منكر و نكير في القبر أو عند الحساب أيضا، و ثبته بالقول الثابت بأن لا يتلجلج و يضطرب عند السؤال و القول الثابت: العقائد الحقة التي لا تتبدل بتبدل النشأتين، و لا يرتفع برفع الخيالات الفاسدة و الشهوات الداعية إلى المذاهب الباطلة. باب ما يبسط في اللحد و وضع اللبن و الأجر و الساج الحديث الأول: ضعيف على المشهور. و عندي أنه يمكن أن يعد من الحسان لأن علي بن محمد وثقه الشيخ و إن ضعفه أيضا و مدحه النجاشي و أبو الحسن هو الهادي (عليه السلام). قوله (عليه السلام): " ندية" من الندى بمعنى البلل، و الساج شجر معروف، و الطابق كهاجر و صاحب الأجر الكبير، و لعل قوله (عليه السلام) أو نطبق عليه: مأخوذ منه. و اعلم: أن المشهور بين الأصحاب كراهة الفرش بالساج و الخشب و الأجر فَنَفْرُشُ الْقَبْرَ بِالسَّاجِ أَوْ نُطْبِقُ عَلَيْهِ فَهَلْ يَجُوزُ ذَلِكَ فَكَتَبَ ذَلِكَ جَائِزٌ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٤ - الصفحة ١٠٢. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
2 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ صَالِحِ بْنِ السِّنْدِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بَشِيرٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي الْعَلَاءِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

أَلْقَى شُقْرَانُ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فِي قَبْرِهِ الْقَطِيفَةَ و علل بأنه إتلاف للمال غير مأذون فيه شرعا و قطعوا بانتفاء الكراهة مع الضرورة قال في الذكرى: يكره فرش القبر بالساج أو غيره، إلا لضرورة كنداوة الأرض. لمكاتبة علي بن بلال، ثم قال: قال ابن الجنيد: لا بأس بالوطاء في القبر و أطباق اللحد بالساج انتهى. أقول إثبات الكراهة لا يخلو من إشكال. الحديث الثاني: مجهول. قوله (عليه السلام): " ألقى شقران". قال في القاموس: شقران كعثمان مولى للنبي (صلى الله عليه وآله وسلم) اسمه صالح. أقول: يدل على استحباب إلقاء شيء في القبر ليوضع عليه الميت و المشهور عدمه. قال الشهيد في الذكرى: أما وضع الفرش عليه و المخدة فلا نص فيه، نعم روى ابن عباس من طريقهم أنه جعل في قبر النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) قطيفة حمراء، و الترك أولى. لأنه إتلاف للمال فيتوقف على إذن و لم يثبت. و قال ابن الجنيد: لا بأس بالوطاء في القبر و أطباق اللحد بالساج انتهى. أقول: كأنه (ره) غفل عن هذه الرواية و هي و إن كانت مجهولة لكن على ما هو دأبهم في إثبات المستحبات لا يبعد القول باستحبابه، و يؤيده ما رواه الشيخ في الموثق كالصحيح عن عبد الله بن سنان و أبان جميعا عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: البرد لا يلف به و لكن يطرح عليه طرحا فإذا أدخل القبر وضع تحت جنبه.

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٤ - الصفحة ١٠٣. — الإمام الصادق عليه السلام
1 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ عَنْ قُدَامَةَ بْنِ زَائِدَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام يَقُولُ

إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم سَلَّ إِبْرَاهِيمَ ابْنَهُ سَلًّا وَ رَبَّعَ قَبْرَهُ طلب العلة في ذلك فبينها (عليه السلام) بقوله: فإن ذلك يورث القسوة في القلب انتهى أقول ليس في التهذيب قوله: فإن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) إلى قوله التراب فيتوجه سؤال السائل في الجملة على الوجه الثاني. باب تربيع القبر و رشه بالماء و ما يقال عند ذلك و قدر ما يرفع من الأرض الحديث الأول: مجهول. و في بعض النسخ قدامة بن زائدة و هو مجهول من أصحاب الصادق (عليه السلام) و في بعضها عن قدامة (عن زائدة) قرايدة هو ابن قدامة و هو أيضا مجهول من أصحاب الباقر (عليه السلام) فظهر أن عن أظهر. قوله (عليه السلام): " و رفع قبره" و في بعض النسخ (و ربع) و هو الصواب لأنه لم يذكر في الباب ما يدل على التربيع سوى هذا الخبر، مع ذكره في العنوان. و قد مضى الكلام في الرفع، و أما التربيع فالظاهر أن المراد به خلاف التسليم. قال في التذكرة: يربع القبر مسطحا، و يكره التسنيم ذهب إليه علماؤنا أجمع، و به قال: الشافعي لأن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) سطح قبر ابنه إبراهيم، و قال أبو حنيفة و مالك و الثوري و أحمد: السنة التسنيم انتهى.

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٤ - الصفحة ١٠٨. — الإمام الباقر عليه السلام
2 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ سَمَاعَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

يُسْتَحَبُّ أَنْ يُدْخَلَ مَعَهُ فِي قَبْرِهِ جَرِيدَةٌ رَطْبَةٌ الحديث الثاني: موثق. قوله (عليه السلام): " في قبره جريدة" ظاهره أنه يكفي في العمل بسنة الجريدة وضعها في القبر. كيفما تيسر، و إن كانت الهيئات المنقولة أفضل و أولى، و قد مر الكلام فيها في بابها، و يدل على استحباب رفع القبر أربع أصابع مضمومة و قد مضى الكلام فيه. قوله (عليه السلام)، " و ينضح عليه الماء" يدل على استحباب الرش و لا خلاف. فيه. قال في المنتهى: و عليه فتوى العلماء و المشهور في كيفيته: أنه يستحب أن يستقبل الصاب القبلة و يبدأ بالرش من قبل رأسه ثم يدور عليه إلى أن ينتهي إلى الرأس، فإن فضل من الماء شيء صبه على وسط القبر لرواية موسى بن أكيل عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: السنة في رش الماء على القبر: أن يستقبل القبلة و يبدأ من عند الرأس إلى عند الرجل. ثم تدور على القبر من الجانب الأخر، ثم ترش على وسط القبر فذلك السنة. أقول: مقتضى غيرها من الروايات، أجزاء النضح كيف اتفق، و الظاهر تأدي أصل السنة بذلك و إن كان إيقاعها بالهيئة الواردة في هذا الخبر أفضل و أحوط. ثم قولهم (فإن فضل من الماء شيء) فلا يخفى ما فيه فإن ظاهر الخبر الذي هو مستندهم لزوم الإتيان به على كل حال لكن في الفقه الرضوي كما ذكره القوم. ثم اعلم: أنه لا يظهر من كلامهم و لا من الخبر تعين الابتداء من جانبه الذي يليه أو الجانب الذي يلي القبلة، فالظاهر التخيير بينهما. وَ يُرْفَعَ قَبْرُهُ مِنَ الْأَرْضِ قَدْرَ أَرْبَعِ أَصَابِعَ مَضْمُومَةٍ وَ يُنْضَحَ عَلَيْهِ الْمَاءُ وَ يُخَلَّى عَنْهُ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٤ - الصفحة ١٠٩. — الإمام الصادق عليه السلام
7 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ طَلْحَةَ بْنِ زَيْدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

كَانَ رَشُّ الْقَبْرِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ص

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٤ - الصفحة ١١٢. — الإمام الصادق عليه السلام
4 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

لَمَّا مَاتَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم سَمِعُوا صَوْتاً وَ لَمْ يَرَوْا شَخْصاً يَقُولُ كُلُّ نَفْسٍ ذٰائِقَةُ الْمَوْتِ وَ إِنَّمٰا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيٰامَةِ فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النّٰارِ قوله (عليه السلام): فاذكر" فإن تذكر عظام المصائب يهون صغارها كما هو المجرب. الحديث الثالث: ضعيف. قوله (عليه السلام): " نعى" النعي خبر الموت كما قاله الجوهري: و ضمن هنا معنى الكناية لتعديته بإلى يقال نعاه له، و يظهر من بعض اللغويين أنه يتعدى بإلى أيضا بدون التضمين، و يدل على أن الحسين (عليه السلام) لم يكن حاضرا في الكوفة عند قضية أبيه (صلوات الله عليه). الحديث الرابع: حسن. قوله (عليه السلام): " يقول" قال: الشيخ البهائي (ره) الضمير في قوله يقول يعود إلى المصوت المدلول عليه بالصوت و عوده إلى الشخص لا يخلو من حزازة. قوله (عليه السلام): " كل نفس" قال الشيخ الطبرسي (ره) في مجمع البيان كل وَ أُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فٰازَ وَ قَالَ إِنَّ فِي اللَّهِ خَلَفاً مِنْ كُلِّ هَالِكٍ وَ عَزَاءً مِنْ كُلِّ مُصِيبَةٍ وَ دَرَكاً مِمَّا فَاتَ فَبِاللَّهِ فَثِقُوا وَ إِيَّاهُ فَارْجُوا وَ إِنَّمَا الْمَحْرُومُ مَنْ نفس ذائقة الموت أي ينزل بها الموت لا محالة فكأنها ذاقته، و قيل معناه كل نفس ذائقة مقدمات الموت و شدائده و سكراته، و إنما توفون أجوركم معناه و إنما تجزون جزاء أعمالكم وافيا يوم القيمة، إن خيرا فخيرا و ثوابا، و إن شرا فشرا و عقابا، فإن الدنيا ليست بدار جزاء و إنما هي دار عمل و الآخرة دار جزاء و ليست بدار عمل" فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النّٰارِ " أي بوعد من نار جهنم و نجا عنها" وَ أُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فٰازَ " أي نال المنية و ظفر بالبغية و نجا من الهلكة" وَ مَا الْحَيٰاةُ الدُّنْيٰا إِلّٰا مَتٰاعُ الْغُرُورِ " و معناه و ما لذات الدنيا و زينتها و شهواتها إلا متعة متعكموها للغرور و الخداع المضمحل الذي لا حقيقة له عند الاختيار، و قيل" مَتٰاعُ الْغُرُورِ " القوارير و هي في الأصل ما لا بقاء له عن عكرمة، انتهى كلامه رفع الله مقامه، و قال البيضاوي: شبهها بالمتاع الذي يدلس به على المتتام و يغريه حتى يشتريه و هذا لمن أثرها على الآخرة، فأما من طلب بها الآخرة فهي له متاع بلاغ و الغرور مصدر أو جمع غار. قوله (عليه السلام): " فبالله فثقوا" هذا مما قدر فيه أما و الفاء دليل عليه، قال الرضي: " رضي الله عنه" و قد يحذف إما لكثرة الاستعمال نحو قوله تعالى وَ رَبَّكَ فَكَبِّرْ وَ ثِيٰابَكَ فَطَهِّرْ وَ الرُّجْزَ فَاهْجُرْ و (هٰذٰا فَلْيَذُوقُوهُ) و (فَبِذٰلِكَ حُرِمَ الثَّوَابَ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٤ - الصفحة ١٧٥. — الإمام الصادق عليه السلام
18 وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنِ الْحَكَمِ بْنِ مِسْكِينٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَلِيٍّ السَّرَّادِ قَالَ سَأَلَ أَبُو كَهْمَسٍ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فَقَالَ

يُصَلِّي الرَّجُلُ نَوَافِلَهُ فِي مَوْضِعٍ أَوْ يُفَرِّقُهَا فَقَالَ لَا بَلْ يُفَرِّقُهَا هَاهُنَا وَ هَاهُنَا فَإِنَّهَا تَشْهَدُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٥ - الصفحة ٤٢١. — الإمام الصادق عليه السلام
4 يُونُسُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم مَا مِنْ ذِي زَكَاةِ مَالٍ نَخْلٍ أَوْ زَرْعٍ أَوْ كَرْمٍ يَمْنَعُ زَكَاةَ مَالِهِ إِلَّا قَلَّدَهُ اللَّهُ تُرْبَةَ أَرْضِهِ يُطَوَّقُ بِهَا مِنْ سَبْعِ أَرَضِينَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٦ - الصفحة ١٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
19 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ خَلَفِ بْنِ حَمَّادٍ عَنْ حَرِيزٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام مَا مِنْ ذِي مَالٍ ذَهَبٍ أَوْ فِضَّةٍ يَمْنَعُ زَكَاةَ مَالِهِ إِلَّا حَبَسَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِقَاعٍ قَرْقَرٍ وَ سَلَّطَ عَلَيْهِ شُجَاعاً أَقْرَعَ يُرِيدُهُ وَ هُوَ يَحِيدُ الحديث الخامس عشر: مرسل. الحديث السادس عشر: مجهول و قال في القاموس. الأقرع من الحيات المتمعط شعر رأسه لكثرة سمه و في الصحاح امتعط شعره أي تساقط من داء. الحديث السابع عشر: صحيح. الحديث الثامن عشر: مجهول. الحديث التاسع عشر: حسن. عَنْهُ فَإِذَا رَأَى أَنَّهُ لَا مَخْلَصَ لَهُ مِنْهُ أَمْكَنَهُ مِنْ يَدِهِ فَقَضِمَهَا كَمَا يُقْضَمُ الْفُجْلُ ثُمَّ يَصِيرُ طَوْقاً فِي عُنُقِهِ وَ ذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ

عَزَّ وَ جَلَّ- سَيُطَوَّقُونَ مٰا بَخِلُوا بِهِ يَوْمَ الْقِيٰامَةِ وَ مَا مِنْ ذِي مَالٍ إِبِلٍ أَوْ غَنَمٍ أَوْ بَقَرٍ يَمْنَعُ زَكَاةَ مَالِهِ إِلَّا حَبَسَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِقَاعٍ قَرْقَرٍ يَطَؤُهُ كُلُّ ذَاتِ ظِلْفٍ بِظِلْفِهَا وَ يَنْهَشُهُ كُلُّ ذَاتِ نَابٍ بِنَابِهَا وَ مَا مِنْ ذِي مَالٍ نَخْلٍ أَوْ كَرْمٍ أَوْ زَرْعٍ يَمْنَعُ زَكَاتَهَا إِلَّا طَوَّقَهُ اللَّهُ رَيْعَةَ أَرْضِهِ إِلَى سَبْعِ أَرَضِينَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٦ - الصفحة ١٧. — غير محدد
3 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُقْبَةَ وَ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ وَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَال

ا لَيْسَ فِيمَا دُونَ الْعِشْرِينَ مِثْقَالًا مِنَ الذَّهَبِ شَيْءٌ فَإِذَا كَمَلَتْ عِشْرِينَ مِثْقَالًا فَفِيهَا نِصْفُ مِثْقَالٍ إِلَى أَرْبَعَةٍ وَ عِشْرِينَ فَإِذَا كَمَلَتْ أَرْبَعَةً وَ عِشْرِينَ فَفِيهَا ثَلَاثَةُ أَخْمَاسِ دِينَارٍ إِلَى ثَمَانِيَةٍ وَ عِشْرِينَ فَعَلَى هَذَا الْحِسَابِ كُلَّمَا زَادَ أَرْبَعَةً

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٦ - الصفحة ٣١. — الإمام الصادق عليه السلام
8 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى بْنِ عُبَيْدٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَيُّوبَ بْنِ أَعْيَنَ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم يُؤْتَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِرَجُلٍ فَيُقَالُ احْتَجَّ فَيَقُولُ يَا رَبِّ خَلَقْتَنِي وَ هَدَيْتَنِي فَأَوْسَعْتَ عَلَيَّ فَلَمْ أَزَلْ أُوسِعُ عَلَى خَلْقِكَ وَ أُيَسِّرُ عَلَيْهِمْ لِكَيْ تَنْشُرَ عَلَيَّ هَذَا الْيَوْمَ رَحْمَتَكَ وَ تُيَسِّرَهُ فَيَقُولُ الرَّبُّ جَلَّ ثَنَاؤُهُ وَ تَعَالَى ذِكْرُهُ صَدَقَ عَبْدِي أَدْخِلُوهُ الْجَنَّةَ الحديث السادس: مرسل. الحديث السابع: ضعيف على المشهور. الحديث الثامن: مجهول.

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٦ - الصفحة ١٦٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
6 وَ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي حَفْصَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى يَقُولُ مَا مِنْ شَيْءٍ إِلَّا وَ قَدْ وَكَّلْتُ بِهِ مَنْ يَقْبِضَهُ غَيْرِي إِلَّا الصَّدَقَةَ فَإِنِّي أَتَلَقَّفُهَا بِيَدِي تَلَقُّفاً حَتَّى إِنَّ الرَّجُلَ لَيَتَصَدَّقُ بِالتَّمْرَةِ أَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ فَأُرَبِّيهَا لَهُ كَمَا يُرَبِّي الرَّجُلُ فَلُوَّهُ وَ فَصِيلَهُ فَيَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ هُوَ مِثْلُ أُحُدٍ وَ أَعْظَمُ مِنْ أُحُدٍ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٦ - الصفحة ١٧٧. — الإمام الصادق عليه السلام
8 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنْ عِيسَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم مَنْ صَنَعَ إِلَى أَحَدٍ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي يَداً كَافَيْتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الحديث الرابع: صحيح. الحديث الخامس: كالموثق. الحديث السادس: مختلف فيه. الحديث السابع: مرسل. الحديث الثامن: ضعيف على المشهور.

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٦ - الصفحة ١٩١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
9 وَ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم إِنِّي شَافِعٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لِأَرْبَعَةِ أَصْنَافٍ وَ لَوْ جَاءُوا بِذُنُوبِ أَهْلِ الدُّنْيَا رَجُلٌ نَصَرَ ذُرِّيَّتِي وَ رَجُلٌ بَذَلَ مَالَهُ لِذُرِّيَّتِي عِنْدَ الْمَضِيقِ وَ رَجُلٌ أَحَبَّ ذُرِّيَّتِي بِاللِّسَانِ وَ بِالْقَلْبِ وَ رَجُلٌ يَسْعَى فِي حَوَائِجِ ذُرِّيَّتِي إِذَا طُرِدُوا أَوْ شُرِّدُوا

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٦ - الصفحة ١٩٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
6 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ حَرِيزٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

سَمَّى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم قَوْماً صَامُوا حِينَ أَفْطَرَ وَ قَصَّرَ عُصَاةً وَ قَالَ هُمُ الْعُصَاةُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَ إِنَّا لَنَعْرِفُ أَبْنَاءَهُمْ وَ أَبْنَاءَ أَبْنَائِهِمْ إِلَى يَوْمِنَا هَذَا

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٦ - الصفحة ٣٢٨. — الإمام الباقر عليه السلام
39 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم الْحَاجُّ ثَلَاثَةٌ فَأَفْضَلُهُمْ نَصِيباً رَجُلٌ غُفِرَ لَهُ ذَنْبُهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْهُ وَ مَا تَأَخَّرَ وَ وَقَاهُ اللَّهُ عَذَابَ الْقَبْرِ وَ أَمَّا الَّذِي يَلِيهِ فَرَجُلٌ غُفِرَ لَهُ ذَنْبُهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْهُ وَ يَسْتَأْنِفُ الْعَمَلَ فِيمَا بَقِيَ مِنْ عُمُرِهِ وَ أَمَّا الَّذِي يَلِيهِ فَرَجُلٌ حُفِظَ فِي أَهْلِهِ وَ مَالِهِ قوله (عليه السلام) " تبت ذلك اليوم" الظاهر أنه من التوبة أي تبت منها ذلك اليوم و خرجت من إثمها. و يحتمل: أن يكون من التبت بمعنى الهلاك كقوله تعالى" تَبَّتْ يَدٰا أَبِي لَهَبٍ " أي هلكت و ذهبت تلك الذنوب، و الأول أظهر. الحديث الثامن و الثلاثون: موثق كالصحيح. الحديث التاسع و الثلاثون: ضعيف.

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٧ - الصفحة ١٣٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
4 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

آخِرُ الْعَقِيقِ بَرِيدُ أَوْطَاسٍ وَ قَالَ بَرِيدُ الْبَعْثِ دُونَ غَمْرَةَ بِبَرِيدَيْنِ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٧ - الصفحة ٢٣٧. — الإمام الصادق عليه السلام
1 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي شِبْلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

إِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا حَلَقَ رَأْسَهُ بِمِنًى ثُمَّ دَفَنَهُ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ كُلُّ شَعْرَةٍ لَهَا لِسَانٌ طَلْقٌ تُلَبِّي بِاسْمِ صَاحِبِهَا

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٨ - الصفحة ١٨٥. — الإمام الصادق عليه السلام
3 أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبَانٍ عَنِ السَّدُوسِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم مَنْ أَتَانِي زَائِراً كُنْتُ شَفِيعَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٨ - الصفحة ٢٥٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
5 عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بُنْدَارَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ الدَّيْلَمِيِّ عَنْ أَبِي حُجْرٍ الْأَسْلَمِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم مَنْ أَتَى مَكَّةَ حَاجّاً وَ لَمْ يَزُرْنِي إِلَى الْمَدِينَةِ جَفَوْتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ مَنْ أَتَانِي زَائِراً وَجَبَتْ لَهُ شَفَاعَتِي وَ مَنْ وَجَبَتْ لَهُ شَفَاعَتِي وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ وَ مَنْ مَاتَ فِي أَحَدِ الْحَرَمَيْنِ- مَكَّةَ وَ الْمَدِينَةِ لَمْ يُعْرَضْ وَ لَمْ يُحَاسَبْ وَ مَنْ مَاتَ مُهَاجِراً إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ حُشِرَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَعَ أَصْحَابِ بَدْرٍ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٨ - الصفحة ٢٥٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
4 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادٍ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

إِذَا دَخَلْتَ الْمَسْجِدَ فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تُقِيمَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ- الْأَرْبِعَاءَ وَ الْخَمِيسَ وَ الْجُمُعَةَ فَصَلِّ مَا بَيْنَ الْقَبْرِ وَ الْمِنْبَرِ- يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ عِنْدَ الْأُسْطُوَانَةِ الَّتِي تَلِي الْقَبْرَ فَتَدْعُو اللَّهَ عِنْدَهَا وَ تَسْأَلُهُ كُلَّ حَاجَةٍ تُرِيدُهَا فِي آخِرَةٍ أَوْ دُنْيَا وَ الْيَوْمَ الثَّانِيَ عِنْدَ أُسْطُوَانَةِ التَّوْبَةِ وَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ عِنْدَ مَقَامِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم مُقَابِلَ الْأُسْطُوَانَةِ الْكَثِيرَةِ الْخَلُوقِ فَتَدْعُو اللَّهَ عِنْدَهُنَّ لِكُلِّ حَاجَةٍ وَ تَصُومُ تِلْكَ الثَّلَاثَةَ الْأَيَّامِ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٨ - الصفحة ٢٧١. — الإمام الصادق عليه السلام
2 أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ رَفَعَهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم يَا عَلِيُّ مَنْ زَارَنِي فِي حَيَاتِي أَوْ بَعْدَ مَوْتِي أَوْ زَارَكَ فِي حَيَاتِكَ أَوْ بَعْدَ مَوْتِكَ أَوْ زَارَ ابْنَيْكَ فِي حَيَاتِهِمَا أَوْ بَعْدَ مَوْتِهِمَا ضَمِنْتُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنْ أُخَلِّصَهُ مِنْ أَهْوَالِهَا وَ شَدَائِدِهَا حَتَّى أُصَيِّرَهُ مَعِي فِي دَرَجَتِي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٨ - الصفحة ٣٠٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
6 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ هَارُونَ بْنِ خَارِجَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ

وَكَّلَ اللَّهُ بِقَبْرِ الْحُسَيْنِ عليه السلام أَرْبَعَةَ آلَافِ مَلَكٍ شُعْثٌ غُبْرٌ يَبْكُونَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فَمَنْ زَارَهُ عَارِفاً بِحَقِّهِ شَيَّعُوهُ حَتَّى يُبْلِغُوهُ مَأْمَنَهُ وَ إِنْ مَرِضَ عَادُوهُ غُدْوَةً وَ عَشِيَّةً وَ إِنْ مَاتَ شَهِدُوا جَنَازَتَهُ وَ اسْتَغْفَرُوا لَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٨ - الصفحة ٣٠٨. — الإمام الصادق عليه السلام
4 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ النَّيْسَابُورِيِّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَعِيدٍ الْمَكِّيِّ عَنْ يَحْيَى بْنِ سُلَيْمَانَ الْمَازِنِيِّ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى عليه السلام قَالَ

مَنْ زَارَ قَبْرَ وَلَدِي عَلِيٍّ كَانَ لَهُ عِنْدَ اللَّهِ كَسَبْعِينَ حَجَّةً مَبْرُورَةً قَالَ قُلْتُ سَبْعِينَ حَجَّةً قَالَ نَعَمْ وَ سَبْعِينَ أَلْفَ حَجَّةٍ قَالَ قُلْتُ سَبْعِينَ أَلْفَ حَجَّةٍ قَالَ رُبَّ حَجَّةٍ لَا تُقْبَلُ مَنْ زَارَهُ وَ بَاتَ عِنْدَهُ لَيْلَةً كَانَ كَمَنْ زَارَ اللَّهَ فِي عَرْشِهِ قَالَ نَعَمْ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ كَانَ عَلَى عَرْشِ الرَّحْمَنِ أَرْبَعَةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَ أَرْبَعَةٌ مِنَ الْآخِرِينَ فَأَمَّا الْأَرْبَعَةُ الَّذِينَ هُمْ مِنَ الْأَوَّلِينَ- فَنُوحٌ وَ إِبْرَاهِيمُ وَ مُوسَى وَ عِيسَى عليه السلام وَ أَمَّا الْأَرْبَعَةُ مِنَ الْآخِرِينَ- فَمُحَمَّدٌ وَ عَلِيٌّ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ (صلوات الله عليهم) ثُمَّ يُمَدُّ الْمِضْمَارُ فَيَقْعُدُ مَعَنَا مَنْ زَارَ قُبُورَ الْأَئِمَّةِ عليهم السلام إِلَّا أَنَّ أَعْلَاهُمْ دَرَجَةً وَ أَقْرَبَهُمْ حَبْوَةً زُوَّارُ قَبْرِ وَلَدِي عَلِيٍّ ع

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٨ - الصفحة ٣١٣. — الإمام السجاد عليه السلام
4 أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ يُونُسَ بْنِ الرَّبِيعِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ قَالَ إِنَّ عِنْدَ رَأْسِ الْحُسَيْنِ عليه السلام لَتُرْبَةً حَمْرَاءَ فِيهَا شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ إِلَّا السَّامَ قَالَ

فَأَتَيْنَا الْقَبْرَ بَعْدَ مَا سَمِعْنَا هَذَا الْحَدِيثَ فَاحْتَفَرْنَا عِنْدَ رَأْسِ الْقَبْرِ فَلَمَّا حَفَرْنَا قَدْرَ ذِرَاعٍ ابْتَدَرَتْ عَلَيْنَا مِنْ رَأْسِ الْقَبْرِ مِثْلُ السِّهْلَةِ حَمْرَاءَ قَدْرَ الدِّرْهَمِ فَحَمَلْنَاهَا إِلَى الْكُوفَةِ فَمَزَجْنَاهُ وَ أَقْبَلْنَا نُعْطِي النَّاسَ يَتَدَاوَوْنَ بِهَا

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٨ - الصفحة ٣١٧. — الإمام الصادق عليه السلام
10 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ النَّبِيُّ

صلى الله عليه وآله وسلم مَنِ اغْتَابَ مُؤْمِناً غَازِياً أَوْ آذَاهُ أَوْ خَلَفَهُ فِي أَهْلِهِ بِسُوءٍ نُصِبَ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَسْتَغْرِقُ حَسَنَاتِهِ ثُمَّ يُرْكَسُ فِي النَّارِ إِذَا كَانَ الْغَازِي فِي طَاعَةِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٨ - الصفحة ٣٣٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
3 عَلِيٌّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ يَحْيَى بْنِ عِمْرَانَ عَنْ يُونُسَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُلَيْمَانَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام يَقُولُ

- مَا مِنْ رَجُلٍ آمَنَ رَجُلًا عَلَى ذِمَّةٍ ثُمَّ قَتَلَهُ إِلَّا جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَحْمِلُ لِوَاءَ الْغَدْرِ الذي أجرته من أن يظلمه ظالم. باب إعطاء الأمان الحديث الأول: ضعيف على المشهور. قوله: (عليه السلام) " يسعى بذمتهم" أي يسعى في ذمة المسلمين أدناهم أي يجير الأدنى فيلزمهم تلك الذمة و الوفاء بها. الحديث الثاني: ضعيف. الحديث الثالث: مجهول. قوله (عليه السلام): " يحمل لواء الغدر" إما كناية عن اشتهاره بالغدر أو يحمل لواء يعرف بسببه بها.

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٨ - الصفحة ٣٥٧. — الإمام الباقر عليه السلام
3 عَنْهُ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ ثَعْلَبَةَ عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

سَمِعْتُهُ يَقُولُ الْخَيْرُ كُلُّهُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِي الْخَيْلِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ الحديث الثاني: ضعيف على المشهور و آخره مرسل. باب فضل ارتباط الخيل و إجرائها و الرمي الحديث الأول: مرسل كالموثق. قوله (عليه السلام): " على جبل جياد" كذا في النسخ و المعروف في اللغة الأجياد. و قال الجوهري: الأجياد جبل بمكة سمي بذلك لموضع خيل تبع. و قال الفيروزآبادي: هلا و هال: رجزان للخيل أي اقربي. الحديث الثاني: صحيح. الحديث الثالث: موثق.

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٨ - الصفحة ٣٨٧. — الإمام الباقر عليه السلام
5 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

مَنْ طَلَبَلرِّزْقَ فِي] الدُّنْيَا اسْتِعْفَافاً عَنِ النَّاسِ وَ تَوْسِيعاً عَلَى أَهْلِهِ وَ تَعَطُّفاً عَلَى جَارِهِ لَقِيَ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ وَجْهُهُ مِثْلُ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٩ - الصفحة ٢٣. — الإمام الباقر عليه السلام
1 الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ قَالَ دَخَلَ رَجُلٌ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فَشَكَا إِلَيْهِ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِهِ فَلَمْ يَلْبَثْ أَنْ جَاءَ الْمَشْكُوُّ فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام مَا لِفُلَانٍ يَشْكُوكَ فَقَالَ

لَهُ يَشْكُونِي أَنِّي اسْتَقْضَيْتُ مِنْهُ حَقِّي قَالَ فَجَلَسَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام مُغْضَباً ثُمَّ قَالَ كَأَنَّكَ إِذَا اسْتَقْضَيْتَ حَقَّكَ لَمْ تُسِئْ أَ رَأَيْتَ مَا حَكَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فِي كِتَابِهِ- يَخٰافُونَ سُوءَ الْحِسٰابِ أَ تَرَى أَنَّهُمْ خَافُوا اللَّهَ أَنْ يَجُورَ عَلَيْهِمْ لَا وَ اللَّهِ مَا خَافُوا إِلَّا الِاسْتِقْضَاءَ فَسَمَّاهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ سُوءَ الْحِسَابِ فَمَنِ اسْتَقْضَى بِهِ فَقَدْ أَسَاءَ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٩ - الصفحة ٥٤. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
7 ابْنُ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ بَشِيرٍ عَنِ ابْنِ أَبِي يَعْفُورٍ قَالَ كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام إِذْ دَخَلَ عَلَيْهِ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِنَا فَقَالَ

لَهُ أَصْلَحَكَ اللَّهُ إِنَّهُ رُبَّمَا أَصَابَ الرَّجُلَ مِنَّا الضَّيْقُ أَوِ الشِّدَّةُ فَيُدْعَى إِلَى الْبِنَاءِ يَبْنِيهِ أَوِ النَّهَرِ يَكْرِيهِ أَوِ الْمُسَنَّاةِ يُصْلِحُهَا فَمَا تَقُولُ فِي ذَلِكَ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام مَا أُحِبُّ أَنِّي عَقَدْتُ لَهُمْ عُقْدَةً أَوْ وَكَيْتُ لَهُمْ وِكَاءً وَ إِنَّ لِي مَا بَيْنَ لَابَتَيْهَا لَا وَ لَا مَدَّةً بِقَلَمٍ إِنَّ أَعْوَانَ الظَّلَمَةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي سُرَادِقٍ مِنْ نَارٍ حَتَّى يَحْكُمَ اللَّهُ بَيْنَ الْعِبَادِ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٩ - الصفحة ٦٣. — الإمام الصادق عليه السلام
1 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ طَلْحَةَ بْنِ زَيْدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ

عليه السلام سُوقُ الْمُسْلِمِينَ كَمَسْجِدِهِمْ فَمَنْ سَبَقَ إِلَى مَكَانٍ فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ إِلَى اللَّيْلِ وَ كَانَ لَا يَأْخُذُ عَلَى بُيُوتِ السُّوقِ الْكِرَاءَ باب فضل الحساب و الكتابة الحديث الأول: مرسل. باب السبق إلى السوق الحديث الأول: ضعيف كالموثق. قوله (عليه السلام): " أحق به" قال في الدروس: و أما الطرق ففائدتها في الأصل الاستطراق، و لا يمنع من الوقوف فيها إذا لم يضر بالمارة، و كذا القعود، و لو كان للبيع و الشراء فإن فارق و رحله باق فهو أحق به، و إلا فلا و إن تضرر بتفريق معامليه، قاله جماعة، و يحتمل بقاء حقه. نعم لو طالت المفارقة زال حقه، و كذا الحكم في مقاعد الأسواق المباحة. و روي عن علي (عليه السلام): سوق المسلمين إلى آخره، و هذا حسن، و ليس للإمام إقطاعها و لا يتوقف الانتفاع بها على إذنه. قوله (عليه السلام): " كراء" إما لكونها وقفا أو لفتحها عنوة.

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٩ - الصفحة ١٤١. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
30 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ الْأَنْصَارِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام الرَّجُلُ يَكُونُ لِي عَلَيْهِ الدَّرَاهِمُ فَيُعْطِينِي الْمُكْحُلَةَ فَقَالَ

الْفِضَّةُ بِالْفِضَّةِ وَ مَا كَانَ مِنْ كُحْلٍ فَهُوَ دَيْنٌ عَلَيْهِ حَتَّى يَرُدَّهُ عَلَيْكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ قوله (عليه السلام): " لم يختلفوا" لعل المراد به أنه بمنزلة الربا في التحريم، أو إن لم يكن من جهة لزوم التقابض باطلا، فهو من جهة عدم تجويزهم التفاضل في الجنسين نسيئة باطل، لكن لم ينقل منهم قول بعدم لزوم التقابض في النقدين، و إنما الخلاف بينهم في غيرهما، و لعله كان بينهم فترك. قال البغوي في شرح السنة: يقال: كان في الابتداء حين قدم النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) المدينة بيع الدراهم بالدراهم و بيع الدنانير بالدنانير متفاضلا جائزا يدا بيد، ثم صار منسوخا بإيجاب المماثلة، و قد بقي على المذهب الأول بعض الصحابة ممن لم يبلغهم النسخ، كان منهم عبد الله بن عباس، و كان يقول: أخبرني أسامة بن زيد أن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: إنما الربا في النسيئة انتهى. الحديث الثلاثون: حسن. قوله" فيعطيني المكحلة" أي يعطيه المكحلة و فيه الكحل و الجميع بوزن ما عليه من الدراهم، و قوله (عليه السلام): " و ما كان من كحل" أي ما يوازيه من الدراهم، و كونه عليه إما بأن يسترد الكحل، أو لأنه يعطيه جبرا مع عدم رضاه به، أو لكونه مما لا يتمول و غير مقصود بالبيع بأن يكون كحلا قليلا، و في بعض نسخ التهذيب" فهو دين

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٩ - الصفحة ٣١٥. — الإمام الصادق عليه السلام
7 عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ السَّرِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ

الزَّارِعُونَ كُنُوزُ الْأَنَامِ يَزْرَعُونَ طَيِّباً أَخْرَجَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَ هُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَحْسَنُ النَّاسِ مَقَاماً وَ أَقْرَبُهُمْ مَنْزِلَةً يُدْعَوْنَ الْمُبَارَكِينَ خلاف البر، و إنما وصف به لأنه كثيرا ما يهلك صاحبه. قوله (عليه السلام): " أما إنها لا تعدم" يروى عن بعض مشايخنا أنه قال: أريد أنه من جملة مفاسد الإبل أنه تكون معها غالبا الأشقياء الفجرة، و هم الجمالون الذين هم شرار الناس، و الأظهر أن المراد به أن هذا القول متى لا يصير سببا لترك الناس اتخاذها، بل يتخذها الأشقياء، و يؤيده ما رواه الصدوق في الخصال و معاني الأخبار بإسناده عن الصادق (عليه السلام) " قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): الغنم إذا أقبلت أقبلت و إذا أدبرت أقبلت، و البقر إذا أقبلت أقبلت و إذا أدبرت أدبرت، و الإبل أعنان الشياطين إذا أقبلت أدبرت و إذا أدبرت أدبرت و لا يجيء خيرها إلا من الجانب الأشأم، قيل: يا رسول الله فمن يتخذها بعد ذا،؟ قال: فأين الأشقياء الفجرة؟ الحديث السابع: ضعيف.

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٩ - الصفحة ٣٣٤. — الإمام الصادق عليه السلام
2 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ سَمَاعَةَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

مَنْ زَوَّجَ أَعْزَبَ كَانَ مِمَّنْ يَنْظُرُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٢٠ - الصفحة ٢١. — الإمام الصادق عليه السلام
1 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ جَمِيعاً عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَقَالَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ إِنَّ لِي ابْنَةَ عَمٍّ قَدْ رَضِيتُ جَمَالَهَا وَ حُسْنَهَا وَ دِينَهَا وَ لَكِنَّهَا عَاقِرٌ فَقَالَ لَا تَزَوَّجْهَا إِنَّ يُوسُفَ بْنَ يَعْقُوبَ لَقِيَ أَخَاهُ فَقَالَ يَا أَخِي كَيْفَ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَتَزَوَّجَ النِّسَاءَ بَعْدِي فَقَالَ إِنَّ أَبِي أَمَرَنِي وَ قَالَ إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَكُونَ لَكَ ذُرِّيَّةٌ تُثْقِلُ الْأَرْضَ بِالتَّسْبِيحِ فَافْعَلْ قَالَ فَجَاءَ رَجُلٌ مِنَ الْغَدِ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم فَقَالَ لَهُ مِثْلَ ذَلِكَ فَقَالَ لَهُ تَزَوَّجْ سَوْءَاءَ وَلُوداً فَإِنِّي مُكَاثِرٌ بِكُمُ الْأُمَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ قَالَ فَقُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام مَا السَّوْءَاءُ قَالَ الْقَبِيحَةُ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٢٠ - الصفحة ٢٤. — الإمام الصادق عليه السلام
2 الْحَسَنُ بْنُ مَحْبُوبٍ عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ رَزِينٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم تَزَوَّجُوا بِكْراً وَلُوداً وَ لَا تَزَوَّجُوا حَسْنَاءَ جَمِيلَةً عَاقِراً فَإِنِّي أُبَاهِي بِكُمُ الْأُمَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٢٠ - الصفحة ٢٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
1 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ وَ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ رِئَابٍ عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى بْنِ أَعْيَنَ مَوْلَى آلِ سَامٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم تَزَوَّجُوا الْأَبْكَارَ فَإِنَّهُنَّ أَطْيَبُ شَيْءٍ أَفْوَاهاً وَ فِي حَدِيثٍ آخَرَ وَ أَنْشَفُهُ أَرْحَاماً وَ أَدَرُّ شَيْءٍ أَخْلَافاً وَ أَفْتَحُ شَيْءٍ أَرْحَاماً أَ مَا عَلِمْتُمْ أَنِّي أُبَاهِي بِكُمُ الْأُمَمَ- يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى الحديث الرابع: ضعيف. فضل الأبكار الحديث الأول: حسن و آخره مرسل. قوله (عليه السلام): " و أنشفه أرحاما" قال في النهاية: أصل النشف دخول الماء في الأرض يقال: نشفت الأرض الماء تنشفه نشفا: شربته. انتهى، فالمعنى أن أرحامهن تقبل النطفة و تنشفها و لا تقذفها، و يحتمل أن يكون المراد قلة الرطوبات التي تكون فيها. و فتح الأرحام كناية عن كثرة تولد الأولاد منها. و قال الجوهري: الخلف بالكسر: حلمة ضرع الناقة. و قال ابن إدريس في سرائره حين ذكر الرواية: " و أفتخ شيء- بالخاء المعجمة- أرحاما" و معنى أفتخ: بِالسِّقْطِ يَظَلُّ مُحْبَنْطِئاً عَلَى بَابِ الْجَنَّةِ فَيَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ ادْخُلِ الْجَنَّةَ فَيَقُولُ لَا أَدْخُلُ حَتَّى يَدْخُلَ أَبَوَايَ قَبْلِي فَيَقُولُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى لِمَلَكٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ ائْتِنِي بِأَبَوَيْهِ فَيَأْمُرُ بِهِمَا إِلَى الْجَنَّةِ فَيَقُولُ هَذَا بِفَضْلِ رَحْمَتِي لَكَ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٢٠ - الصفحة ٢٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
17 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ كُلَّ ذَنْبٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَّا مَهْرَ امْرَأَةٍ وَ مَنِ اغْتَصَبَ أَجِيراً أَجْرَهُ وَ مَنْ بَاعَ حُرّاً

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٢٠ - الصفحة ١١٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
10 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ طَلْحَةَ بْنِ زَيْدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم مَنْ قَبَّلَ غُلَاماً مِنْ شَهْوَةٍ أَلْجَمَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِلِجَامٍ مِنْ نَارٍ فأبدلت نونه لاما." مَنْضُودٍ " نضدا معدا لعذابهم، أو نضد في الإرسال بتتابع بعضه بعضا كقطار الأمطار، أو نضد بعضه على بعض و ألصق به مسومة معلمة بياض و حمرة أو بسماة يتميز به عن حجارة الأرض أو باسم من يرمي به. الحديث السابع: حسن. الحديث الثامن: ضعيف على المشهور. الحديث التاسع: مجهول. الحديث العاشر: كالموثق.

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٢٠ - الصفحة ٣٩٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
12 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ شَرِيفِ بْنِ سَابِقٍ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ أَبِي قُرَّةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم مَرَّ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ عليها السلام بِقَبْرٍ يُعَذَّبُ صَاحِبُهُ ثُمَّ مَرَّ بِهِ مِنْ قَابِلٍ فَإِذَا هُوَ لَا يُعَذَّبُ فَقَالَ يَا رَبِّ مَرَرْتُ بِهَذَا الْقَبْرِ عَامَ أَوَّلَ فَكَانَ يُعَذَّبُ وَ مَرَرْتُ بِهِ الْعَامَ فَإِذَا هُوَ لَيْسَ يُعَذَّبُ فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ أَنَّهُ أَدْرَكَ لَهُ وَلَدٌ صَالِحٌ فَأَصْلَحَ طَرِيقاً وَ آوَى يَتِيماً فَلِهَذَا غَفَرْتُ لَهُ بِمَا فَعَلَ ابْنُهُ ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم مِيرَاثُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ مِنْ عَبْدِهِ الْمُؤْمِنِ وَلَدٌ يَعْبُدُهُ مِنْ بَعْدِهِ ثُمَّ تَلَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام آيَةَ زَكَرِيَّا عليه السلام رَبِّ فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا. يَرِثُنِي وَ يَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ وَ اجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيًّا الحديث العاشر: ضعيف على المشهور. الحديث الحادي عشر: ضعيف. الحديث الثاني عشر: ضعيف. قوله (صلى الله عليه وآله وسلم): " ميراث الله" أي ما يبقى بعد موت المؤمن، فإنه لعبادة له تعالى كأنه ورثه من المؤمن، و قيل: إضافة إلى الفاعل أي ما ورثه الله و أوصله إليه لنفعه و لا يخفى بعده.

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٢١ - الصفحة ٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
7 وَ عَنْهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْقَاسَانِيِّ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ سُلَيْمَانَ بْنِ مُقْبِلٍ الْمَدَائِنِيِّ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ جَعْفَرٍ الْجَعْفَرِيِّ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى عَلَى الْإِنَاثِ أَرْأَفُ مِنْهُ عَلَى الذُّكُورِ وَ مَا مِنْ رَجُلٍ يُدْخِلُ فَرْحَةً عَلَى امْرَأَةٍ بَيْنَهُ وَ بَيْنَهَا حُرْمَةٌ إِلَّا فَرَّحَهُ اللَّهُ تَعَالَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٢١ - الصفحة ١٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
10 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم اسْتَحْسِنُوا أَسْمَاءَكُمْ فَإِنَّكُمْ تُدْعَوْنَ بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ قُمْ يَا فُلَانَ بْنَ فُلَانٍ إِلَى نُورِكَ وَ قُمْ يَا فُلَانَ بْنَ فُلَانٍ لَا نُورَ لَكَ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٢١ - الصفحة ٣٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
1 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ قَالَ سَأَلْتُ الْعَبْدَ الصَّالِحَ عليه السلام عَنْ قَوْلِ اللَّهِ

عَزَّ وَ جَلَّ- وَ إِنْ خِفْتُمْ شِقٰاقَ بَيْنِهِمٰا فَابْعَثُوا حَكَماً الحديث الثالث: موثق. باب الحكمين و الشقاق الشقاق فعال من الشق لأن كل واحد منهما في شق. الحديث الأول: ضعيف على المشهور. قوله تعالى: " وَ إِنْ خِفْتُمْ " قيل المعنى إن خفتم استمرار الشقاق، و إلا فالشقاق حاصل، و قيل: المراد بالخوف العلم أو الظن الغالب، و ذهب الأكثر إلى أن الباعث للحكمين هو الحاكم، فالخطاب متوجه إلى الحكام، و قيل: إلى الزوجين، و قيل إلى أهاليهما، ثم اختلفوا في أن البعث واجب أو مندوب قولان: و المشهور: أن بعثهما تحكيم لا توكيل، فيصلحان إن اتفقا، و لا يفرقان إلا مع إذن الزوج في الطلاق و المرأة في البذل، و يظهر من ابن الجنيد جواز طلاقهما من دون الإذن، و قال السيد في شرح النافع: الأقرب أن المرسل بهما إن كان هو الحاكم كان بعثهما تحكيما محضا، فليس لهما التفريق قطعا، و إن كان الزوجان مِنْ أَهْلِهِ وَ حَكَماً مِنْ أَهْلِهٰا فَقَالَ يَشْتَرِطُ الْحَكَمَانِ إِنْ شَاءَا فَرَّقَا وَ إِنْ شَاءَا جَمَعَا فَفَرَّقَا أَوْ جَمَعَا جَازَ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٢١ - الصفحة ٢٤٤. — الإمام الكاظم عليه السلام
3 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنِ الْمُثَنَّى عَنْ زُرَارَةَ قَالَ سُئِلَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام عَنْ قَوْلِ اللَّهِ

عَزَّ وَ جَلَّ- وَ الَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوٰاجَهُمْ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَدٰاءُ إِلّٰا أَنْفُسُهُمْ قَالَ هُوَ الْقَاذِفُ الَّذِي يَقْذِفُ امْرَأَتَهُ فَإِذَا قَذَفَهَا ثُمَّ أَقَرَّ أَنَّهُ كَذَبَ عَلَيْهَا جُلِدَ الْحَدَّ وَ رُدَّتْ إِلَيْهِ امْرَأَتُهُ وَ إِنْ أَبَى إِلَّا أَنْ يَمْضِيَ فَيَشْهَدُ عَلَيْهَا أَرْبَعُ شَهٰادٰاتٍ بِاللّٰهِ إِنَّهُ لَمِنَ الصّٰادِقِينَ وَ الْخَامِسَةُ يَلْعَنُ فِيهَا نَفْسَهُ إِنْ كٰانَ مِنَ الْكٰاذِبِينَ فَإِنْ أَرَادَتْ أَنْ تَدْفَعَ عَنْ نَفْسِهَا الْعَذَابَ وَ الْعَذَابُ هُوَ الرَّجْمُ شَهِدَتْ أَرْبَعَ شَهٰادٰاتٍ بِاللّٰهِ إِنَّهُ لَمِنَ الْكٰاذِبِينَ وَ الْخٰامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللّٰهِ عَلَيْهٰا إِنْ كٰانَ مِنَ الصّٰادِقِينَ فَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ رُجِمَتْ وَ إِنْ فَعَلَتْ دَرَأَتْ عَنْ نَفْسِهَا الْحَدَّ ثُمَّ لَا تَحِلُّ لَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ قُلْتُ أَ رَأَيْتَ إِنْ فُرِّقَ بَيْنَهُمَا وَ لَهَا وَلَدٌ فَمَاتَ- قَالَ تَرِثُهُ أُمُّهُ وَ إِنْ مَاتَتْ أُمُّهُ وَرِثَهُ أَخْوَالُهُ وَ مَنْ قَالَ إِنَّهُ وَلَدُ زِنًى جُلِدَ الْحَدَّ قُلْتُ يُرَدُّ إِلَيْهِ الْوَلَدُ إِذَا أَقَرَّ بِهِ قَالَ لَا وَ لَا كَرَامَةَ وَ لَا يَرِثُ الِابْنَ وَ يَرِثُهُ الِابْنُ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٢١ - الصفحة ٢٧٠. — الإمام الصادق عليه السلام
5 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

قَالَ أَبُو ذَرٍّ (رحمه الله) قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم أَطْوَلُكُمْ جُشَاءً فِي الدُّنْيَا أَطْوَلُكُمْ جُوعاً فِي الْآخِرَةِ أَوْ قَالَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٢٢ - الصفحة ٧١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
4 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام عَنْ قَوْلِ اللَّهِ

عَزَّ وَ جَلَّ- يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ قَالَ تُبَدَّلُ خُبْزَةً نَقِيَّةً يَأْكُلُ مِنْهَا النَّاسُ حَتَّى يَفْرُغُوا مِنَ الْحِسَابِ فَقَالَ لَهُ قَائِلٌ إِنَّهُمْ لَفِي شُغُلٍ يَوْمَئِذٍ عَنِ الْأَكْلِ وَ الشُّرْبِ فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ خَلَقَ ابْنَ آدَمَ أَجْوَفَ وَ لَا بُدَّ لَهُ مِنَ الطَّعَامِ وَ الشَّرَابِ أَ هُمْ أَشَدُّ شُغُلًا يَوْمَئِذٍ أَمْ مَنْ فِي النَّارِ فَقَدِ اسْتَغَاثُوا وَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ- وَ إِنْ يَسْتَغِيثُوا يُغٰاثُوا بِمٰاءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرٰابُ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٢٢ - الصفحة ٩٨. — الإمام الباقر عليه السلام
1 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ وَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ جَمِيعاً عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ خَالِدِ بْنِ جَرِيرٍ عَنْ أَبِي الرَّبِيعِ الشَّامِيِّ قَالَ سُئِلَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام عَنِ الْخَمْرِ فَقَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ بَعَثَنِي رَحْمَةً لِلْعٰالَمِينَ وَ لِأَمْحَقَ الْمَعَازِفَ وَ الْمَزَامِيرَ وَ أُمُورَ الْجَاهِلِيَّةِ وَ الْأَوْثَانَ وَ قَالَ أَقْسَمَ رَبِّي أَنْ لَا يَشْرَبَ عَبْدٌ لِي فِي الدُّنْيَا خَمْراً إِلَّا سَقَيْتُهُ مِثْلَ مَا شَرِبَ مِنْهَا مِنَ الْحَمِيمِ- يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُعَذَّباً أَوْ مَغْفُوراً لَهُ وَ لَا يَسْقِيهَا عَبْدٌ لِي صَبِيّاً صَغِيراً أَوْ مَمْلُوكاً إِلَّا سَقَيْتُهُ مِثْلَ مَا سَقَاهُ مِنَ الْحَمِيمِ- يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُعَذَّباً بَعْدُ أَوْ مَغْفُوراً لَهُ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٢٢ - الصفحة ٢٥١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
4 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ عليه السلام قَالَ

مَنْ لَبِسَ ثَوْباً يَشْهَرُهُ- كَسَاهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثَوْباً مِنَ النَّارِ ما هو فوق زيه فيشتهر به، و يحتمل الأعم و لعله أظهر كما ستعرف، و قد روت العامة في صحاحهم عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) " من لبس ثوب شهرة ألبسه الله ثوب مذلة يوم القيامة" و قال الطيبي في شرح المشكاة أراد ما لا يحل لبسه، أو ما يقصد به التفاخر و التكبر، أو ما يتخذه المساخر ليجعل ضحكه، أو ما يرائي به، كناية بالثوب عن العمل، و الثاني أظهر لترتب إلباس ثوب مذلة عليه، و في شرح جامع الأصول هو الذي إذا لبسه أحد افتضح به و اشتهر، و المراد ما لا يحل و ليس من لباس الرجال، و قال شارح الشفاء: نهي عن الشهرتين، و هما الفاخر من اللباس المرتفع في غاية، و الرذل الذي في غاية انتهى. الحديث الثاني: مرسل. الحديث الثالث: مرسل. و لعل المراد الاشتهار بالطاعة رياء و الاشتهار بالمعصية كلاهما في النار، أو الاشتهار بلبس خير الثياب و شرها في النار، و هذا يؤيد المعنى الأخير من المعاني التي ذكرناها سابقا. الحديث الرابع: ضعيف على المشهور. و قال في النهاية فيه" من لبس ثوب شهرة ألبسه الله ثوب مذلة يوم القيامة" الشهرة: ظهور الشيء في شنعة حتى يشهره الناس.

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٢٢ - الصفحة ٣٢١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
10 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ جَمِيلِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ أَحْمَرَ وَ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ وَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ جَمِيعاً عَنْ سَالِمَةَ مَوْلَاةِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

تْ كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام حِينَ حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ فَأُغْمِيَ عَلَيْهِ فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ صغر من التعلة و ما عظم من سواقي الأودية، و المشعب الطريق، و كمنبر المثقب. و أقول: يحتمل أن يكون المراد بالمشعب المقسم، و قال أيضا: الغامر: الخراب قوله (عليه السلام) " لا مشوبة فيها" أي الاستثناء بالمشية. الحديث التاسع: صحيح. الحديث العاشر: مجهول. أَعْطُوا الْحَسَنَ بْنَ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ وَ هُوَ الْأَفْطَسُ سَبْعِينَ دِينَاراً وَ أَعْطُوا فُلَاناً كَذَا وَ كَذَا وَ فُلَاناً كَذَا وَ كَذَا فَقُلْتُ أَ تُعْطِي رَجُلًا حَمَلَ عَلَيْكَ بِالشَّفْرَةِ فَقَالَ وَيْحَكِ أَ مَا تَقْرَءِينَ الْقُرْآنَ قُلْتُ بَلَى قَالَ أَ مَا سَمِعْتِ قَوْلَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ الَّذِينَ يَصِلُونَ مٰا أَمَرَ اللّٰهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَ يَخٰافُونَ سُوءَ الْحِسٰابِ قَالَ ابْنُ مَحْبُوبٍ فِي حَدِيثِهِ حَمَلَ عَلَيْكَ بِالشَّفْرَةِ يُرِيدُ أَنْ يَقْتُلَكَ فَقَالَ أَ تُرِيدِينَ عَلَى أَنْ لَا أَكُونَ مِنَ الَّذِينَ قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى- الَّذِينَ يَصِلُونَ مٰا أَمَرَ اللّٰهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَ يَخٰافُونَ سُوءَ الْحِسٰابِ نَعَمْ يَا سَالِمَةُ إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ الْجَنَّةَ وَ طَيَّبَهَا وَ طَيَّبَ رِيحَهَا وَ إِنَّ رِيحَهَا لَتُوجَدُ مِنْ مَسِيرَةِ أَلْفَيْ عَامٍ وَ لَا يَجِدُ رِيحَهَا عَاقٌّ وَ لَا قَاطِعُ رَحِمٍ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٢٣ - الصفحة ٩٠. — الإمام الصادق عليه السلام
11 عَلِيٌّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ عَنْ حُسَيْنِ بْنِ الْمُنْذِرِ عَنْ عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ الْمَاصِرِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى لَمْ يَدَعْ شَيْئاً تَحْتَاجُ إِلَيْهِ الْأُمَّةُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ إِلَّا أَنْزَلَهُ فِي كِتَابِهِ وَ بَيَّنَهُ لِرَسُولِهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ جَعَلَ لِكُلِّ شَيْءٍ حَدّاً وَ جَعَلَ عَلَيْهِ دَلِيلًا يَدُلُّ عَلَيْهِ وَ جَعَلَ عَلَى مَنْ تَعَدَّى الْحَدَّ حَدّاً

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٢٣ - الصفحة ٢٦٥. — الإمام الباقر عليه السلام
5 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ مُثَنًّى الْحَنَّاطِ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ سُئِلَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام عَنْ قَوْلِ اللَّهِ

عَزَّ وَ جَلَّ- وَ الَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوٰاجَهُمْ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَدٰاءُ إِلّٰا أَنْفُسُهُمْ قَالَ هُوَ الَّذِي يَقْذِفُ امْرَأَتَهُ فَإِذَا قَذَفَهَا ثُمَّ أَقَرَّ بِأَنَّهُ كَذَبَ عَلَيْهَا جُلِدَ الْحَدَّ وَ رُدَّتْ إِلَيْهِ امْرَأَتُهُ وَ إِنْ أَبَى إِلَّا أَنْ يَمْضِيَ فَشَهِدَ عَلَيْهَا أَرْبَعَ شَهٰادٰاتٍ بِاللّٰهِ إِنَّهُ لَمِنَ الصّٰادِقِينَ وَ الْخَامِسَةُ يَلْعَنُ فِيهَا نَفْسَهُ إِنْ كٰانَ مِنَ الْكٰاذِبِينَ وَ إِنْ أَرَادَتْ أَنْ تَدْرَأَ عَنْ نَفْسِهَا الْعَذَابَ وَ الْعَذَابُ هُوَ الرَّجْمُ شَهِدَتْ أَرْبَعَ شَهٰادٰاتٍ بِاللّٰهِ إِنَّهُ لَمِنَ الْكٰاذِبِينَ وَ الْخٰامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللّٰهِ عَلَيْهٰا إِنْ كٰانَ مِنَ الصّٰادِقِينَ وَ إِنْ لَمْ تَفْعَلْ رُجِمَتْ فَإِنْ فَعَلَتْ دَرَأَتْ عَنْ نَفْسِهَا الْحَدَّ ثُمَّ لَا تَحِلُّ لَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٢٣ - الصفحة ٣٢٥. — الإمام الصادق عليه السلام
2 عَلِيٌّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم أَوَّلُ مَا يَحْكُمُ اللَّهُ فِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الدِّمَاءُ فَيُوقِفُ ابْنَيْ آدَمَ فَيَفْصِلُ بَيْنَهُمَا ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمَا مِنْ أَصْحَابِ الدِّمَاءِ حَتَّى لَا يَبْقَى مِنْهُمْ أَحَدٌ ثُمَّ النَّاسَ بَعْدَ ذَلِكَ حَتَّى يَأْتِيَ الْمَقْتُولُ بِقَاتِلِهِ فَيَتَشَخَّبَ فِي دَمِهِ وَجْهُهُ فَيَقُولَ هَذَا قَتَلَنِي فَيَقُولُ أَنْتَ قَتَلْتَهُ فَلَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَكْتُمَ اللَّهَ حَدِيثاً

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٢٤ - الصفحة ٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
3 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

مَا مِنْ نَفْسٍ تُقْتَلُ بَرَّةٍ وَ لَا فَاجِرَةٍ إِلَّا وَ هِيَ تُحْشَرُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُتَعَلِّقَةً بِقَاتِلِهِ بِيَدِهِ الْيُمْنَى وَ رَأْسُهُ بِيَدِهِ الْيُسْرَى وَ أَوْدَاجُهُ تَشْخُبُ دَماً يَقُولُ يَا رَبِّ سَلْ هَذَا فِيمَ قَتَلَنِي فَإِنْ كَانَ قَتَلَهُ فِي طَاعَةِ اللَّهِ أُثِيبَ الْقَاتِلُ الْجَنَّةَ وَ أُذْهِبَ بِالْمَقْتُولِ إِلَى النَّارِ وَ إِنْ قَالَ فِي طَاعَةِ فُلَانٍ قِيلَ لَهُ اقْتُلْهُ كَمَا قَتَلَكَ ثُمَّ يَفْعَلُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فِيهِمَا بَعْدُ مَشِيئَةً

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٢٤ - الصفحة ٦. — الإمام الباقر عليه السلام
10 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ رَزِينٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

إِنَّ الرَّجُلَ لَيَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ مَعَهُ قَدْرُ مِحْجَمَةٍ مِنْ دَمٍ فَيَقُولُ وَ اللَّهِ مَا قَتَلْتُ وَ لَا شَرِكْتُ فِي دَمٍ قَالَ بَلَى ذَكَرْتَ عَبْدِي فُلَاناً فَتَرَقَّى ذَلِكَ حَتَّى قُتِلَ فَأَصَابَكَ مِنْ دَمِهِ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٢٤ - الصفحة ٨. — الإمام الباقر عليه السلام
1 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي نَجْرَانَ وَ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم مَنْ كَتَمَ شَهَادَةً أَوْ شَهِدَ بِهَا لِيُهْدِرَ لَهَا بِهَا دَمَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ أَوْ لِيَزْوِيَ مَالَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ أَتَى قوله (عليه السلام): " لم ينبغ" ظاهره الاستحباب و لا ينافي الوجوب الكفائي، و في القاموس: تقاعس عنه و تقعس: تأخر. الحديث الرابع: حسن. الحديث الخامس: مجهول. قوله (عليه السلام): " إذا دعيت" أي تحملها، و يحتمل الأداء و الأعم و الأول أظهر. الحديث السادس: ضعيف على المشهور. باب كتمان الشهادة الحديث الأول: ضعيف. و في الصحاح: أهدر السلطان دمه أي أبطله و أباحه. قوله (صلى الله عليه وآله وسلم و سلم): " أو ليزوي" و إن كان حقا أيضا كان سببا لتضييع دم مسلم أو ماله، يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ لِوَجْهِهِ ظُلْمَةٌ مَدَّ الْبَصَرِ وَ فِي وَجْهِهِ كُدُوحٌ تَعْرِفُهُ الْخَلَائِقُ بِاسْمِهِ وَ نَسَبِهِ وَ مَنْ شَهِدَ شَهَادَةَ حَقٍّ لِيُحْيِيَ بِهَا حَقَّ امْرِئٍ مُسْلِمٍ أَتَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ لِوَجْهِهِ نُورٌ مَدَّ الْبَصَرِ تَعْرِفُهُ الْخَلَائِقُ بِاسْمِهِ وَ نَسَبِهِ ثُمَّ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام أَ لَا تَرَى أَنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى يَقُولُ- وَ أَقِيمُوا الشَّهٰادَةَ لِلّٰهِ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٢٤ - الصفحة ٢٢٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
44 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ جَمِيلِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ أَبِي مَرْيَمَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- وَ أَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْراً أَبٰابِيلَ تَرْمِيهِمْ بِحِجٰارَةٍ مِنْ سِجِّيلٍ قَالَ كَانَ طَيْرٌ سَافٌّ جَاءَهُمْ مِنْ قِبَلِ قوله (عليه السلام): " لا تنكر ذلك" أي لا تتعرض لهم بما يوجب استخفافهم بك و إهانتهم إياك، فإن كونك فيهم و مشاهدتهم أطوارك حجة عليهم، أو المراد لا تسأم و لا تضجر من دعوتهم، فإنك في القيامة حجة عليهم، فيكون ذلك تسلية له و تحريصا على هدايته لهم، أو المراد محض التسلية و رفع الاستبعاد من وقوعه بينهم، و ابتلائه بهم، و بيان أن الحكمة في ذلك كونه حجة عليهم، و الأول أظهر. الحديث الثالث و الأربعون: مجهول" و عيثم" في بعض النسخ بتقديم الثاء المثلثة على الياء كما في كتب الرجال، و في بعضها بتأخيرها، و على التقديرين هو مجهول الحال. الحديث الرابع و الأربعون: صحيح. قوله تعالى: " طَيْراً أَبٰابِيلَ " قال البيضاوي: أبابيل: أي جماعات جمع إبالة، و هي الحزمة الكبيرة شبهت بها الجماعة من الطير في تضامها و قيل: لا واحد لها كعباديد، و شماطيط" تَرْمِيهِمْ بِحِجٰارَةٍ " و قرأ بالياء على تذكير الطير، لأنه اسم جمع أو إسناده إلى ضمير ربك" مِنْ سِجِّيلٍ " من طين متحجر معرب (سنگ كل) الْبَحْرِ رُءُوسُهَا كَأَمْثَالِ رُءُوسِ السِّبَاعِ وَ أَظْفَارُهَا كَأَظْفَارِ السِّبَاعِ مِنَ الطَّيْرِ مَعَ كُلِّ طَائِرٍ ثَلَاثَةُ أَحْجَارٍ فِي رِجْلَيْهِ حَجَرَانِ وَ فِي مِنْقَارِهِ حَجَرٌ فَجَعَلَتْ تَرْمِيهِمْ بِهَا حَتَّى جُدِّرَتْ أَجْسَادُهُمْ فَقَتَلَهُمْ بِهَا وَ مَا كَانَ قَبْلَ ذَلِكَ رُئِيَ شَيْءٌ مِنَ الْجُدَرِيِّ وَ لَا رَأَوْا ذَلِكَ مِنَ الطَّيْرِ قَبْلَ ذَلِكَ الْيَوْمِ وَ لَا بَعْدَهُ قَالَ وَ مَنْ أَفْلَتَ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ انْطَلَقَ حَتَّى إِذَا بَلَغُوا حَضْرَمَوْتَ وَ هُوَ وَادٍ دُونَ الْيَمَنِ أَرْسَلَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ سَيْلًا فَغَرَّقَهُمْ أَجْمَعِينَ قَالَ وَ مَا رُئِيَ فِي ذَلِكَ الْوَادِي مَاءٌ قَطُّ قَبْلَ ذَلِكَ الْيَوْمِ بِخَمْسَ عَشْرَةَ سَنَةً قَالَ فَلِذَلِكَ سُمِّيَ حَضْرَمَوْتَ حِينَ مَاتُوا فِيهِ و قيل: من السجل، و هو الدلو الكبير أو الإسجال، و هو الإرسال، أو من السجل، و معناه من جملة العذاب المكتوب المدون. قوله (عليه السلام): " كان طير ساف" بتشديد الفاء من المضاعف أو بتخفيفها من المعتل قال الجزري: أسف الطائر إذا دنا من الأرض، و قال الجوهري: سفا يسفو سفوا أسرع في المشي، و في الطيران. قوله: " كأمثال رؤوس السباع" أي من الطير بقرينة ذكر المنقار. قوله (عليه السلام): " حتى جدرت أجسادهم" قال الفيروزآبادي: الجدر: خروج الجدري بضم الجيم و فتحها القروح في البدن تنفط و تقيح، و قد جدر و حدر كعني و يشدد و هو مجدور و مجدر. أقول: ظاهر الخبر أنها ضربت على كل رجل أحجارا كثيرة حتى جدرت أجسادهم و ظاهر غيره من الأخبار و التواريخ إنما ضربت على كل رجل حصاة واحدة ماتوا بها، و يمكن أن يكون تجدر أجسادهم من حصاة واحدة تصيبهم من حر تحدثه في أجسادهم. قوله (عليه السلام): " فلذلك" سمي حضرموت أي لأنه حضر موتهم في ذلك الوادي. قال الفيروزآبادي: حضر موت و تضم الميم، بلد و قبيلة: و يقال: هذا حضر موت و يضاف فيقال حضر موت بضم الراء، و إن شئت لا تنون الثاني.

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٢٥ - الصفحة ١٩٢. — الإمام الباقر عليه السلام
205 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ رِئَابٍ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم عَلَى الصَّفَا فَقَالَ يَا بَنِي هَاشِمٍ يَا بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ وَ إِنِّي شَفِيقٌ عَلَيْكُمْ وَ إِنَّ لِي عَمَلِي وَ لِكُلِّ رَجُلٍ مِنْكُمْ عَمَلَهُ لَا تَقُولُوا إِنَّ مُحَمَّداً مِنَّا وَ سَنَدْخُلُ مَدْخَلَهُ فَلَا وَ اللَّهِ مَا أَوْلِيَائِي مِنْكُمْ وَ لَا مِنْ غَيْرِكُمْ يَا بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ إِلَّا الْمُتَّقُونَ أَلَا فَلَا أَعْرِفُكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ تَأْتُونَ تَحْمِلُونَ الدُّنْيَا عَلَى ظُهُورِكُمْ وَ يَأْتُونَ النَّاسُ يَحْمِلُونَ الْآخِرَةَ أَلَا إِنِّي قَدْ أَعْذَرْتُ إِلَيْكُمْ فِيمَا بَيْنِي وَ بَيْنَكُمْ وَ فِيمَا بَيْنِي وَ بَيْنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فِيكُمْ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٢٦ - الصفحة ٧٣. — الإمام الباقر عليه السلام
342 حَنَانٌ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

صَعِدَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم الْمِنْبَرَ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ فَقَالَ أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَذْهَبَ عَنْكُمْ نَخْوَةَ الْجَاهِلِيَّةِ وَ تَفَاخُرَهَا بِآبَائِهَا أَلَا إِنَّكُمْ مِنْ آدَمَ عليه السلام وَ آدَمُ مِنْ طِينٍ أَلَا إِنَّ خَيْرَ عِبَادِ اللَّهِ عَبْدٌ اتَّقَاهُ إِنَّ الْعَرَبِيَّةَ لَيْسَتْ بِأَبٍ وَالِدٍ وَ لَكِنَّهَا لِسَانٌ نَاطِقٌ فَمَنْ قَصُرَ بِهِ عَمَلُهُ لَمْ يُبْلِغْهُ حَسَبُهُ أَلَا إِنَّ كُلَّ دَمٍ كَانَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ أَوْ إِحْنَةٍ وَ الْإِحْنَةُ الشَّحْنَاءُ فَهِيَ تَحْتَ قَدَمِي هَذِهِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ الحق قوله تعالى: " انْقَلَبْتُمْ " استفهام في معنى الإخبار كما يظهر من الأخبار. الحديث الثاني و الأربعون و الثلاثمائة: حسن أو موثق. قوله (صلى الله عليه وآله وسلم): " قد أذهب عنكم" أي رفع من بينكم و أمركم بالكف هيهنا. قوله (صلى الله عليه وآله وسلم): " و آدم من طين" و من كان أصله من طين، خليق بالتواضع و المسكنة. قوله (صلى الله عليه وآله وسلم): " ليست باب والد" أي ليست العربية التي هي فخر و كمال بالنسب و لكنها لسان ناطق بالشهادتين و بدين الحق، فالعرب من كان على الدين القويم و إن كان من العجم كما مر. قوله (صلى الله عليه وآله وسلم): " لم يبلغ حسبه" أي إلى الكمال، و في بعض النسخ [لم يبلغه حسبه]، و لعله أظهر و المال واحد. قوله (صلى الله عليه وآله وسلم): " أو احنة" قال الفيروزآبادي: الإحنة- بالكسر- الحقد و و الغضب. قوله (صلى الله عليه وآله وسلم): " تحت قدمي هذه" قال الجزري: يقال للأمر يريد إبطاله: وضعته تحت قدمي، و منه الحديث" ألا إن كل دم و مأثرة تحت قدمي هاتين"

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٢٦ - الصفحة ٢١٤. — الإمام الباقر عليه السلام
366 عَنْهُ عَنْ صَالِحٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْحَضْرَمِيِّ عَنْ تَمِيمِ بْنِ حَاتِمٍ قَالَ كُنَّا مَعَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام فَاضْطَرَبَتِ الْأَرْضُ فَوَحَاهَا بِيَدِهِ ثُمَّ قَالَ

لَهَا اسْكُنِي مَا لَكِ ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَيْنَا وَ قَالَ أَمَا إِنَّهَا لَوْ كَانَتِ الَّتِي قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لَأَجَابَتْنِي وَ لَكِنْ لَيْسَتْ بِتِلْكَ أيضا. الحديث السادس و الستون و الثلاثمائة: ضعيف. قوله (عليه السلام): " فوحاها بيده" بالحاء المهملة أي أشار إليها و في بعض النسخ بالجيم و الهمز أي ضربها من قولهم: وجأته بالسكين أي ضربته بها. قوله (عليه السلام): " لأجابتني" أي لو كانت زلزلة القيامة التي ذكرها الله في سورة الزلزال لأجابتني عند ما سألت عنها مالك لقوله تعالى: " يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبٰارَهٰا ". كما رواه الصدوق في كتاب العلل بإسناده عن هارون بن خارجة رفعه عن فاطمة سلام الله عليها قالت: " أصاب الناس زلزلة على عهد أبي بكر و فزع الناس إلى أبي بكر و عمر، فوجدوهما قد خرجا فزعين إلى علي (عليه السلام)، فتبعهما الناس إلى أن انتهوا إلى باب علي (عليه السلام)، فخرج إليهم علي (عليه السلام) غير مكترث لما هم فيه، فمضى و اتبعه الناس حتى انتهى إلى تلعة فقعد عليها، و قعدوا حوله و هم ينظرون إلى حيطان المدينة ترتج جائية و ذاهبة، فقال لهم علي (عليه السلام): كأنكم قد هالكم ما ترون قالوا: و كيف لا يهولنا و لم نر مثلها قط، قالت فحرك شفتيه ثم ضرب الأرض بيده ثم قال: ما لك اسكني فسكنت، فعجبوا من ذلك أكثر من تعجبهم أولا حيث خرج إليهم، قال لهم: فإنكم قد عجبتم من صنيعي؟ قالوا: نعم فقال: أنا الرجل الذي قال الله" إِذٰا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزٰالَهٰا وَ أَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقٰالَهٰا وَ قٰالَ الْإِنْسٰانُ مٰا لَهٰا " فأنا الإنسان الذي يقول لها ما لك" يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبٰارَهٰا " إياي تحدث.

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٢٦ - الصفحة ٢٣٩. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
حدثني أبو محمّد جعفر بن معروف قال: حدّثنا الحسن بن على بن النعمان عن أبيه عن عاصم الحناط عن محمّد بن مسلم قال: قال لى أبو عبد اللّه (عليه السلام): إنّ لأبى مناقب ما هنّ لآبائى، إنّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) قال لجابر بن عبد اللّه الأنصاري: إنك تدرك محمّد بن على فاقرأه منّى السلام. قال: فاتى جابر منزل على بن الحسين (عليهما السلام) فطلب محمّد بن على، فقال

له علىّ (عليه السلام): هو فى الكتّاب ارسل لك إليه. قال: لا و لكنى أذهب إليه فذهب فى طلبه فقال للمعلّم: اين محمّد بن على؟ قال: هو فى تلك الرفقة أرسل لك إليه؟ قال: لا و لكنى أذهب إليه. قال: فجاء فالتزمه و قبل رأسه و قال: إنّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أرسلنى إليك برسالة أن أقرئك السلام، قال: عليه و عليك السلام، ثم قال له جابر: بأبى أنت و أمىّ أضمن لى أنت الشفاعة يوم القيامة، قال: فقد فعلت ذلك يا جابر [2].

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ١ - الصفحة ١١٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
محمّد بن يعقوب عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد بن خالد، عن الحسن بن علىّ بن يقطين، عن محمّد بن سنان، عن أبى الجارود، عن أبى جعفر ( عليه السلام قال

إنمّا يداق اللّه العباد فى الحساب يوم القيامة على قدر ما آتاهم من العقول فى الدنيا [2].

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ١ - الصفحة ١٦٢. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
الراوندى باسناده عن أحمد بن محمّد عن الحسين بن سيف بن عميرة النّخعى عن أخيه علىّ، عن أبيه عن عمرو بن شمر عن جابر عن أبى جعفر ( عليه السلام قال

كان فيما وعظ به لقمان (عليه السلام) ابنه أن قال: يا بنىّ إن تك فى شكّ من الموت فادفع عن نفسك النّوم و لن تستطيع ذلك إن كنت فى شك من البعث فادفع عن نفسك الانتباه و لن تستطيع ذلك فانّك اذا فكّرت علمت أن نفسك بيد غيرك و إنّما النّوم بمنزلة الموت و إنّما اليقظة بعد النّوم بمنزلة البعث بعد الموت. قال: قال لقمان (عليه السلام): يا بنىّ لا تقترب فيكون أبعد لك و لا تبعد فتهان كلّ دابّة تحبّ مثلها و ابن آدم لا يحبّ مثله؟ لا تنشر برّك الّا عند باغيه و كما ليس بين الكبش و الذئب خلّة كذلك ليس بين البارّ و الفاجر خلّة، من يقترب من الرّفث يعلق به بعضه كذلك من يشارك الفاجر يتعلّم من طرقه من يحبّ المراء يشتم و من يدخل مدخل السوء يتّهم و من يقارن قرين السوء لا يسلم و من لا يملك لسانه يندم. قال: يا بنىّ صاحب مائة و لا تعاد واحدا يا بنىّ إنّما هو خلاقك و خلقك فخلاقك دينك و خلقك بينك و بين الناس فلا ينقصنّ، تعلّم محاسن الأخلاق و يا بنىّ كن عبدا للأخيار و لا تكن ولدا للأشرار، يا بنىّ عليك بأداء الأمانة تسلم دنياك و آخرتك و كن أمينا، فانّ اللّه تعالى لا يحبّ الخائنين يا بنىّ لا تر الناس انك تخش اللّه و قلبك فاجر [1]

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ١ - الصفحة ٢٩٢. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه عدّة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن ابن محبوب، عن علىّ بن رئاب، عن أبى عبيدة عن أبى جعفر ( عليه السلام قال

قام رسول اللّه على الصفا فقال: يا بنى هاشم يا بنى عبد المطلب إنّى رسول اللّه إليكم و إنّى شفيق عليكم و إنّ لى عملى و لكلّ رجل منكم عمله لا تقولوا: إنّ محمّد امنّا و سندخل مدخله فلا و اللّه ما أوليائى منكم و لا من غيركم يا بنى عبد المطلب إلّا المتّقون ألا فلا أعرفكم يوم القيامة تأتون تحملون الدنيا على ظهوركم و يأتون النّاس يحملون الآخرة ألا إنّى قد أعذرت إليكم فيما بينى و بينكم و فيما بينى و بين اللّه عزّ و جلّ فيكم [2].

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ١ - الصفحة ٣٠٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عنه محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن محمّد بن سنان، عن أبى سلام عن سورة بن كليب، عن أبى جعفر ( عليه السلام قال

قلت له: قول اللّه عزّ و جلّ: «وَ يَوْمَ الْقِيامَةِ تَرَى الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى اللَّهِ وُجُوهُهُمْ مُسْوَدَّةٌ» قال: من قال: إنّى إمام و ليس بامام قال: قلت: و إن كان علويا؟ قال: و إن كان علويا قلت و إن كان من ولد علىّ بن أبى طالب (عليه السلام) قال: و إن كان [2].

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ١ - الصفحة ٣٩١. — الإمام الباقر عليه السلام
البرقي عن أبيه عن القاسم بن محمد، عن أبى حمزة عن ابى جعفر ( عليه السلام قال

اذا كان يوم القيامة جمع اللّه الاولين و الآخرين فينادى مناد من كانت له عند رسول اللّه يد فليقم، فيقوم عنق من الناس فيقول: ما كانت أيديكم عند رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)؟ فيقولون: كنّا نصل أهل بيته من بعده فيقال لهم: اذهبوا فطوفوا فى الناس، فمن كانت له عندكم يد فخذوا بيده فادخلوه فى الجنّة و قال أبو عبد اللّه (عليه السلام): من وصلنا وصل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و من وصل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فقد وصل اللّه تبارك و تعالى [2]

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٤. — الإمام الصادق عليه السلام
عنه حدثني أبو المظفر بن محمّد الوراق قال: حدثنا أبو على محمّد بن همام، قال حدثنا أبو سعيد الحسن بن زكريا البصرى قال حدّثنا عمر بن المخارق، قال حدّثنا أبو محمّد الرسى، عن النضر بن سويد، عن عبد اللّه بن مسكان عن أبى بصير، عن أبى جعفر محمّد الباقر (عليه السلام) قال قال رسول اللّه

(صلّى اللّه عليه و آله): كيف بك يا علىّ إذا وقفت على شفير جهنّم، و قد مدّ الصراط و قيل للناس جوزوا و قلت لجهنّم هذا لى و هذا لك فقال علىّ يا رسول اللّه و من اولئك قال اولئك شيعتك معك حيث كنت [1].

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ١٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عنه أخبرنا الشيخ المفيد أبو على الحسن بن محمّد بن الحسن الطوسى، بمشهد مولانا أمير المؤمنين على بن أبى طالب ( عليه السلام قال

حدّثنا السعيد الوالد أبو جعفر الطوسى رضى اللّه عنها، قال أخبرنا الشيخ أبو عبد اللّه محمّد بن محمّد بن النعمان (رحمه الله)، قال حدّثنى المظفر بن محمّد الوراق قال: حدثنا أبو على محمّد بن همام، قال: حدثنا أبو سعيد الحسن بن زكريا البصريّ، قال حدّثنا عمر بن المختار قال: حدثنا أبو محمّد البرسى عن النضر بن سويد، عن عبد اللّه بن مسكان، عن أبى بصير، عن أبى جعفر محمّد بن على الباقر عن آبائه (عليهم السلام) قال قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): كيف بك يا علىّ إذا وقفت على شفير جهنّم، و قد مدّ الصراط و قيل للناس جوزوا و قلت لجهنّم، هذا لى و هذالك، فقال علىّ: يا رسول اللّه و من اولئك فقال اولئك شيعتك معك حيث كنت [2].

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٣٢. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
عنه عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد، عن ابن فضّال، عن ابن بكير، عن زرارة قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول

كان لعلىّ بن الحسين (عليهما السلام) ناقة حجّ عليها اثنتين و عشرين حجّة ما قرعها قرعة قطّ قال: فجاءت بعد موته و ما شعرنا بها إلّا و قد جاءنى بعض خدمنا أو بعض الموالى، فقال: إنّ النّاقة قد خرجت فأتت قبر علىّ بن الحسين، فانبركت عليه فدلكت بجرّانها القبر و هى ترغو فقلت: أدركوها أدركوها و جيئونى بها قبل أن يعلموا بها أو يروها قال: و ما كانت رأت القبر قطّ [2].

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٧١. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه عن على بن ابراهيم بن هاشم، عن أبيه عن محمّد بن عيسى، عن حفص بن البخترى، عمّن ذكره عن أبى جعفر ( عليه السلام قال

لمّا مات أبى علىّ بن الحسين (عليه السلام) جاءت ناقة له من الرّعى حتّى ضربت بجرّانها على القبر و تمرّغت عليه، فأمرت بها فردّت إلى مرعاها و انّ أبى (عليه السلام) كان يحجّ عليها و يعتمر و لم يقرعها قرعة قطّ [1].

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٧١. — الإمام الباقر عليه السلام
المفيد عن أحمد بن محمّد بن عيسى، و أحمد بن الحسن بن على بن فضّال، عن عبد اللّه بن بكير، عن زرارة قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول

كانت لعلىّ بن الحسين (عليه السلام) ناقة قد حجّ عليها اثنتين و عشرين حجّة، ما قرعها قرعة قطّ قال: فما جاءتنى بعد موته، إلّا و قد جاءنى بعض الموالى فقالوا: إنّ الناقة قد خرجت فأتت قبر علىّ بن الحسين (عليهما السلام)، فانبركت عليه فدلكته بجرانها و هى ترغو فقلت: أدركوها أدركوها فجيئونى بها قبل أن يعلموا بها أو يروها ثمّ قال أبو جعفر (عليه السلام): و ما كانت رأت القبر قطّ [1]. 12- المفيد باسناده عن الحسين بن سعيد، و محمّد بن خالد البرقي، عن محمّد ابن أبى عمير، عن حفص بن البخترى، عمّن ذكره عن أبى جعفر (عليه السلام)، قال: لمّا مات على بن الحسين (عليهما السلام) جاءت ناقة له من الرّعى حتى ضربت بجرانها القبر و تمرغت عليه و إنّ أبى كان يحجّ عليها و يعتمر و لم يقرعها قرعة قطّ [2].

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٧٤. — الإمام الباقر عليه السلام
الصدوق حدّثنا جعفر بن على بن الحسين بن على بن عبد اللّه بن المغيرة، باسناده عن إسماعيل بن مسلم الشعيرى، عن الصادق جعفر بن محمّد عن أبيه ( عليهم السلام قال قال رسول اللّه

أثبتكم قدما على الصراط أشدكم حبا لأهل بيتى [1].

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٩٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عنه، عن أبيه، عن ابن أبى عمير، عن معاوية بن عمّار، عن أبى العبّاس المكىّ قال: دخل مولى لامرأة علىّ بن الحسين صلوات اللّه عليهما على أبى جعفر (عليه السلام)، يقال له أبو أيمن، فقال

يغرّون النّاس فيقولون: شفاعة محمّد صلّى اللّه عليه و آله قال: فغضب أبو جعفر (عليه السلام) حتّى تربّد وجهه، ثمّ قال: ويحك أو ويلك يا أبا أيمن، أغرّك إن عفّ بطنك و فرجك؟ أما و اللّه أن لو قد رأيت، أفزاع يوم القيامة لقد احتجت الى شفاعة محمّد (صلّى اللّه عليه و آله) ويلك و هل يشفع الّا لمن قد وجبت له النّار [1].

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ١٧٣. — الإمام السجاد عليه السلام
عنه أخبرنا الشيخ الزاهد الرئيس أبو محمّد الحسن بن الحسين بن بابويه (رحمه الله) بقراءتى عليه بالرى فى ربيع الأول سنة عشر و خمسمائة قال: حدّثنا الشيخ السعيد أبو جعفر محمّد بن الحسن بن على الطوسى رضى اللّه عنه بمشهد مولانا أمير المؤمنين على بن أبى طالب (عليه السلام)، فى شعبان سنة خمس و خمسين و أربعمائة، قال

حدّثنا الشيخ المفيد أبو عبد اللّه محمّد بن محمّد بن النعمان (رحمه الله) قال حدثني المظفر ابن محمّد الوراق قال: حدّثنا أبو على محمّد بن همام، قال: حدّثنا أبو سعيد الحسن بن زكريا البصرى، قال: حدّثنا عمر بن المختار، قال حدثنا أبو محمّد البرسى، عن النضر بن سويد، عن عبد اللّه بن مسكان عن أبى بصير عن أبى جعفر الباقر (عليه السلام) عن آبائه (عليهم السلام). قال قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): كيف بك يا علىّ إذا وقفت على شفير جهنم، و قدّمت الصراط و قيل للناس جوز و او قلت لجهنم هذا لى و هذا لك، فقال علىّ (عليه السلام): يا رسول اللّه و من أولئك فقال أولئك شيعتك معك حيث كنت [1].

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ١٧٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
المفيد قال أخبرنى أبو حفص عمر الصيرفى، قال حدّثنا محمّد بن همام الكاتب الإسكافي، قال حدثنا عبد اللّه بن جعفر الحميرى، قال حدثنا محمّد بن عيسى الأشعرى، قال حدّثنا محمّد بن ابراهيم، قال حدثنا الحسين بن زيد عن جعفر ابن محمّد، عن أبيه، قال قال رسول اللّه

(صلّى اللّه عليه و آله) المؤمنون إخوة يقضى بعضهم حوائج بعض فبقضاء بعضهم حوائج بعضهم، يقضى اللّه حوائجهم يوم القيامة، و صلّى اللّه على سيدنا محمّد النبيّ و آله و سلم تسليما [3].

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٢٠٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
المفيد باسناده قال الباقر

(عليه السلام): من كفّ عن أعراض الناس، أقاله اللّه نفسه يوم القيامة، و من كفّ غضبه عن الناس، كفّ اللّه عنه عذاب يوم القيامة [2]

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٢٢٥. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه عن محمّد بن يحيى عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن محمّد بن إسماعيل ابن بزيع، عن حنان بن سدير، عن أبيه عن أبى جعفر ( عليه السلام قال

قال أبو ذر رضى اللّه عنه: سمعت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يقول: حافّتا الصراط يوم القيامة الرّحم و الأمانة فإذا مرّ الوصول للرّحم المؤدّى للأمانة، نفذ إلى الجنّة، و إذا مرّ الخائن للأمانة القطوع للرّحم، لم ينفعه معهما عمل و تكفأ به الصراط فى النّار [5].

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٢٢٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عنه باسناده عن ابن سدير، عن أبيه، عن أبى جعفر ( عليه السلام قال

قال: أتى أبا ذر رجل فبشّره بغنم له قد ولدت فقال: يا أبا ذر أبشر فقد ولدت غنمك، و كثرت فقال: ما يسرّنى كثرتها فما أحبّ ذلك فما قلّ و كفى أحبّ إلىّ ممّا كثر و ألهى، إنّى سمعت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يقول: على حافتى الصراط يوم القيامة الرحم و الأمانة، فإذا مرّ عليه الوصول للرحم المؤدّى للأمانة لم يتكفّأ به فى النّار [5].

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٢٢٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عنه عن محمّد بن يحيى، عن محمّد بن الحسين، عن على بن أسباط، عن العلاء عن محمّد بن مسلم قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول

إنّ اللّه ثقل الخير على أهل الدنيا كثقله فى موازينهم يوم القيامة و إنّ اللّه عزّ و جلّ خفف الشرّ على أهل الدنيا كخفّته فى موازينهم يوم القيامة [2]

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٢٢٩. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه عدّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن ابن محبوب، عن أبى حمزة الثماليّ، عن أبى جعفر ( عليه السلام قال

القلوب ثلاثة: قلب منكوس لا يعى شيئا من الخير، و هو قلب الكافر، و قلب فيه نكتة سوداء، فالخير و الشرّ فيه يعتلجان، فأيّهما كانت منه غلب عليه، و قلب مفتوح فيه مصابيح، تزهر و لا يطفأ نوره، الى يوم القيامة و هو قلب المؤمن [2].

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٢٤٣. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه روى يونس بن عبد الرّحمن، عن عبد اللّه بن سليمان قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول

من آمن رجلا على دمه ثمّ قتله جاء يوم القيامة يحمل لواء الغدر [5].

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٢٦٧. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه فى رواية عبد اللّه بن ميمون، عن أبى عبد اللّه، عن أبيه عن آبائه، ( عليهم السلام قال

للزّانى ستّ خصال، ثلاث فى الدّنيا، و ثلاث فى الآخرة، فأمّا الّتي فى الدّنيا فإنه يذهب بنور الوجه، و يورث الفقر، و يعجّل الفناء، و امّا الّتي فى الآخرة فسخط الرّب و سوء الحساب، و الخلود فى النّار [1].

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٢٦٨. — الإمام الصادق عليه السلام
عنه عن محمّد بن جعفر، عن محمّد بن عبد الحميد، عن عاصم بن حميد، عن أبى حمزة، عن أبى جعفر ( عليه السلام قال: قال رسول اللّه

(صلّى اللّه عليه و آله) ثلاثة لا يكلّمهم اللّه، و لا ينظر إليهم يوم القيامة، و لا يزكيهم و لهم عذاب أليم: شيخ زان و ملك جبّار و مقلّ مختال [2].

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٢٨٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الكلينى عنه عن محمّد بن عبد الجبّار، عن محمّد بن إسماعيل، عن عبد اللّه ابن عثمان، عن أبى الحسن البجلى، عن عبيد اللّه الوصافي، عن أبى جعفر ( عليه السلام قال: قال رسول اللّه

(صلّى اللّه عليه و آله): ما آمن بى من بات شبعان و جاره جائع، قال و ما من أهل قرية يبيت فيهم جائع، ينظر اللّه إليهم يوم القيامة [2].

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٣٠٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الحميرى عن عبد اللّه بن ميمون القدّاح، عن جعفر، عن أبيه قال قال النبيّ

(صلّى اللّه عليه و آله) استحيوا من اللّه حقّ الحياء قالوا ما نفعل يا رسول اللّه قال فان كنتم فاعلين، فلا يبيّتن أحدكم الّا و أجله بين عينيه، و ليحفظ الرأس و ما وعى و البطن و ما حوى، و ليذكر القبر و البلى، و من أراد الآخرة فليدع زينة الحياة الدّنيا [1].

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٣١٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عنه عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن صدقة عن جعفر بن محمّد عن أبيه عن آبائه ( عليهم السلام قال

رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) إنّ أحبّكم إليّ و أقربكم منّى يوم القيامة، مجلسا أحسنكم خلقا و أشدّكم تواضعا و أنّ أبعدكم منّى يوم القيمة الثرثارون و هم المستكبرون [3].

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٣١٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عنه عدّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن ابن محبوب، عن علىّ بن رئاب عن أبى عبيدة، عن أبى جعفر ( عليه السلام قال

قام رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) على الصفا، فقال: يا بنى هاشم، يا بنى عبد المطلب، إنّى رسول اللّه إليكم و إنى شفيق عليكم، و أنّ لى عملى و لكلّ رجل منكم عمله، لا تقولوا: إن محمّدا منّا و سندخل مدخله فلا و اللّه ما أوليائى منكم، و لا من غيركم، يا بنى عبد المطلب إلّا المتقون ألا فلا أعرفكم يوم القيامة تأتون، تحملون الدنيا على ظهوركم، و يأتون النّاس يحملون الآخرة، ألا إنّى، قد أعذرت إليكم، فيما بينى و بينكم، و فيما بينى و بين اللّه عزّ و جلّ فيكم [2].

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٣٢٧. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه باسناده عن حنان، عن أبيه، عن أبى جعفر ( عليه السلام قال

صعد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) المنبر يوم فتح مكة فقال: أيها الناس إن اللّه قد أذهب عنكم نخوة الجاهلية، و تفاخرها، بآبائها ألا إنكم من آدم (عليه السلام)، و آدم من طين، ألا إنّ خير عباد اللّه، عبد اتقاه، إن العربية ليست بأب والد، و لكنها لسان ناطق، فمن قصر به عمله لم يبلغه حسبه، ألا إن كلّ دم كان فى الجاهلية أو إحنة فهى تحت قدمي هذه، إلى يوم القيامة [1].

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٣٢٧. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه حدّثنى محمّد بن الحسن رضى اللّه عنه، قال: حدّثنى محمّد بن الحسن الصفّار، عن إبراهيم بن هاشم، عن عبد اللّه بن المغيرة، عن السكونى، عن جعفر بن محمّد، عن أبيه (عليهما السلام): قال: قال رسول اللّه

(صلّى اللّه عليه و آله): كلّ عين باكية يوم القيامة إلّا ثلاثة أعين، عين بكت من خشية اللّه، و عين باتت ساهرة فى سبيل اللّه، و عين غضّت عن محارم اللّه [1].

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٣٣٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عنه باسناده عن أحمد بن أبى عبد اللّه، عن محمّد بن عبد الحميد العطّار، عن عاصم بن حميد، عن أبى حمزة، عن أبى جعفر ( عليه السلام قال: قال رسول اللّه

(صلّى اللّه عليه و آله): ثلاثة لا يكلّمهم اللّه عزّ و جلّ يوم القيامة، و لا ينظر إليهم و لا يزكّيهم و لهم عذاب أليم شيخ زان و ملك جبّار و مقلّ مختال [3].

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٣٣٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عنه أبى (رحمه الله)، قال: حدّثنى سعد بن عبد اللّه، عن ابراهيم بن هاشم، عن النوفليّ، عن السكونى، عن جعفر بن محمّد عن أبيه (عليهما السلام) قال: قال رسول اللّه

(صلّى اللّه عليه و آله): من اغتاب مؤمنا غازيا أو أذاه أو خلفه فى أهله بسوء نصب عمله يوم القيامة ليستغرق حسناته، ثم يركس فى النّار ركسا إذا كان الغازى فى طاعة اللّه عزّ و جلّ [3].

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٣٣٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عنه باسناده عن أبى عبيدة، عن أبى جعفر ( عليه السلام قال

قام رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) على الصّفا فقال: يا بنى هاشم، يا بنى عبد المطلّب، إنّى رسول اللّه إليكم، و انّى شفيق عليكم، و إنّ لى عملى و لكلّ رجل منكم عمله، فلا تقولوا: إنّ محمّدا (صلّى اللّه عليه و آله)، منّا و سندخل مدخله لا و اللّه ما أوليائى منكم و لا من غيركم، إلّا المتّقون، ألا فلا أعرفنكم يوم القيامة تأتون تحملون الدّنيا على ظهوركم، و يأتون الناس يحملون الآخرة ألا إنّى قد أعذرت لكم، فيما بينى و بينكم، و فيما بينى و بين اللّه عزّ و جلّ فيكم [1].

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٣٤٣. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه حدّثنا أبى رضى اللّه عنه قال: حدّثنا سعد بن عبد اللّه، عن أحمد ابن محمّد بن عيسى، عن الحجّال، عن علاء عن محمّد بن مسلم، قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول

إنّ الخير ثقل على أهل الدّنيا على قدر ثقله فى موازينهم يوم القيامة، و إنّ الشرّ خفّ على أهل الدّنيا على قدر خفّته فى موازينهم يوم القيامة [3].

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٣٥٥. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه حدثنا أبى رضى اللّه عنه قال: حدّثنى محمّد بن أحمد بن على بن الصلت، عن أحمد بن محمّد بن خالد، عن إسماعيل بن مهران، عن عثمان بن جبلة، عن أبى حمزة الثماليّ، عن أبى جعفر (عليه السلام)، قال: قال رسول اللّه

(صلّى اللّه عليه و آله): ثلاث خصال من كنّ فيه أو واحدة منهنّ كان فى ظلّ عرش اللّه عزّ و جلّ يوم القيامة يوم لا ظلّ إلّا ظلّه، رجل أعطى النّاس من نفسه ما هو سائلهم لها و رجل لم يقدّم رجلا و لم يؤخّر أخرى حتّى يعلم أنّ ذلك للّه فيه رضى، أو سخط و رجل لم يعب أخاه المسلم بعيب حتّى ينفى ذلك العيب من نفسه، فانّه لا ينفى منها عيبا إلّا بدا له عيب، و كفى بالمرء شغلا بنفسه عن النّاس [3].

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٣٥٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عنه باسناده عن ميسر قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول

من عاد امرا مسلما فى مرضه، صلّى عليه يومئذ سبعون ألف ملك، إن كان صباحا فحتى يمسى و إن كان مساء فحتى يصبح، مع أنّه له حريف فى الجنة و من تبع جنازة امرئ مسلم أعطى يوم القيامة أربع شفاعات و لم يقل شيئا إلّا قال الملك و لك مثل ذلك [1].

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٣٧٦. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه قال أخبرنى أبو القاسم، جعفر بن محمّد بن قولويه، (رحمه الله)، عن أبيه عن سعد بن عبد اللّه، عن أحمد بن محمّد بن عيسى الأشعرى، عن الحسن بن محبوب، عن هشام بن سالم، عن محمّد بن مروان، عن أبى جعفر الباقر (عليه السلام)، قال

سمعته يقول ما اغرورقت عين بمائها، من خشية اللّه عزّ و جلّ إلّا حرّم جسدها على النار. و لا فاضت دمعة على خدّ صاحبها، فرهق وجهه قتر و لا ذلّة يوم القيامة و ما من شيء من أعمال الخير، إلّا و له وزن و أجر إلّا الدّمعة من خشية اللّه، فإنّ اللّه يطفى بالقطرة منها بحارا من نار، يوم القيامة، و أن الباكى ليبكى من خشية اللّه فى أمّة فيرحم اللّه تلك الأمة ببكاء ذلك المؤمن فيها [1].

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٣٨٢. — الإمام الصادق عليه السلام
عنه عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن محمّد بن سنان، عن أبى الجارود قال قال أبو جعفر (عليه السلام): قال

رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): أنا أوّل وافد على العزيز الجبّار يوم القيامة، و كتابه و أهل بيتى، ثم أمتى ثم أسألهم ما فعلتم بكتاب اللّه و بأهل بيتى [2].

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٤٠٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عنه عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، و محمّد بن يحيى، عن أحمد ابن محمّد بن عيسى جميعا عن ابن محبوب، عن جميل، عن سدير، عن أبى جعفر ( عليه السلام قال

سورة الملك هى المانعة تمنع عن عذاب القبر، و هى مكتوبة فى التوراة، سورة الملك، و من قرأها فى ليلته فقد أكثر و أطاب، و لم يكتب بها من الغافلين و إنى لأركع بها بعد عشاء الآخرة و أنا جالس و إنّ والدى (عليه السلام) كان يقرؤها فى يومه و ليلته. من قرأها إذا دخل عليه فى قبره ناكر و نكير من قبل رجليه قالت رجلاه لهما ليس لكما إلى ما قبلى سبيل قد كان هذا العبد، يقوم علىّ فيقرأ سورة الملك فى كلّ يوم و ليلة، و إذا أتياه من قبل جوفه قال لهما ليس لكما إلى ما قبلى سبيل، قد كان هذا العبد أوعانى سورة الملك و إذا أتياه من قبل لسانه، قال لهما ليس لكما إلى ما قبلى سبيل، قد كان هذا العبد يقرأ بى فى كلّ يوم و ليلة سورة الملك [1].

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٤٠٢. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه بهذا الاسناد، عن الحسن، عن مندل، عن كثير بن كاروند، عن فروة بن الآجرى، عن أبى جعفر محمّد بن على (عليهما السلام) قال

من قرأ سورة هود فى كلّ جمعة بعثه اللّه عزّ و جلّ يوم القيامة فى زمرة النبيّين و لم يعرف له خطيئة عملها يوم القيامة [1].

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٤١٠. — الإمام الباقر عليه السلام
فرات قال حدّثنى عبيد بن كثير، معنعنا عن جعفر بن محمّد عن أبيه قال قال رسول اللّه

(صلّى اللّه عليه و آله) يا على إنّ فيك مثل من عيسى بن مريم، قال اللّه «وَ إِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ وَ يَوْمَ الْقِيامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيداً» يا على إنّه لا يموت رجل يفترى على عيسى حتى يؤمن به قبل موته، و يقول فيه الحق حيث لا ينفعه ذلك شيئا و انك على مثاله، لا يموت عدوّك حتى يراك عند الموت، فتكون عليه غيظا و حزنا حتى يقرّ بالحقّ من أمرك و يقول فيك الحقّ و يقرّ بولايتك حيث لا ينفعه، ذلك شيئا و أما وليك فانه يراك عند الموت فتكون له شفيعا و مبشرا و قرة عين [1].

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٤٧٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عنه باسناده عن أبى بصير قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام)، يقول

لنا الأنفال، قلت: و ما الأنفال؟ قال: منها المعادن و الآجام، و كلّ أرض لا ربّ لها و كلّ أرض باد أهلها فهو لنا [5].

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ٧٢. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه قال: و فى رواية أبى الجارود، عن أبى جعفر (عليه السلام)، فى قوله «وَ الَّذِينَ كَسَبُوا السَّيِّئاتِ جَزاءُ سَيِّئَةٍ بِمِثْلِها وَ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ ما لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ عاصِمٍ» قال هؤلاء أهل البدع و الشبهات و الشهوات يسود اللّه وجوههم، ثم يلقّونه يقول اللّه

«كَأَنَّما أُغْشِيَتْ وُجُوهُهُمْ قِطَعاً مِنَ اللَّيْلِ مُظْلِماً» يسود اللّه وجوههم يوم القيامة و يلبسهم الذلّ و الصغار يقول اللّه: (أُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ) [1].

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ٩٧. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه عن على بن ابراهيم عن أبيه، عن ابن أبى عمير، عن سليمان بن جعفر عن هشام بن سالم، عن زرارة عن أبى جعفر ( عليه السلام قال

سأله الأبرش الكلبى عن قول اللّه عزّ و جل: «يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ» قال تبدّل خبزة نقية يأكل الناس منها حتّى يفرغ من الحساب قال الابرش فقلت إنّ الناس يومئذ لفى شغل عن الأكل فقال أبو جعفر (عليه السلام) هم فى النار لا يشتغلون عن أكل الضريع و شرب الحيم و هم فى العذاب فكيف يشتغلون عنه فى الحساب [3].

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ١٥٥. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه باسناده عن محمّد بن مسلم قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول

لقد خلق اللّه فى الأرض منذ خلقها سبعة عالمين ليس هم من ولد آدم، خلقهم من أديم الأرض، فاسكنوها واحدا بعد واحد مع عالمه ثمّ خلق اللّه آدم أبا هذا البشر، و خلق ذرّيته منه، و لا و اللّه ما خلت الجنّة من أرواح المؤمنين منذ خلقها اللّه و لا خلت النار من أرواح الكافرين منذ خلقها اللّه لعلكم ترون انه اذا كان يوم القيامة و صيّر اللّه أبدان أهل الجنة مع أرواحهم فى الجنة و صير أبدان أهل النار مع أرواحهم فى النار. ان اللّه تبارك و تعالى لا يعبد فى بلاده و لا يخلق خلقا يعبدونه و يوحدونه، بلى و اللّه ليخلقنّ خلقا من غير فحولة و لا إناث، يعبدونه و يوحدونه و يعظمونه و يخلق لهم أرضا تحملهم و سماء تظلّهم، أ ليس اللّه يقول: «يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَ السَّماواتُ» و قال اللّه: «أَ فَعَيِينا بِالْخَلْقِ الْأَوَّلِ بَلْ هُمْ فِي لَبْسٍ مِنْ خَلْقٍ جَدِيدٍ» [1].

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ١٦١. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه أبى (رحمه الله) عن عبد اللّه بن، جعفر عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن صدقة، عن جعفر الصادق عن أبيه عن آبائه ( عليهم السلام قال: قال رسول اللّه

(صلّى اللّه عليه و آله): طوبى لمن وجد فى صحيفة عمله يوم القيامة تحت كلّ ذنب «اسْتَغْفِرِ اللَّهَ» [4].

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ٣٦٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عنه باسناده عن جعفر بن محمّد عن أبيه (عليهما السلام) قال: قال رسول اللّه

(صلّى اللّه عليه و آله): طوبى لمن وجد فى صحيفة عمله يوم القيامة تحت كلّ ذنب «اسْتَغْفِرِ اللَّهَ» [2]

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ٣٦٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الحميرى، عن أبى البخترى، عن جعفر، عن أبيه قال: قال رسول اللّه

(صلّى اللّه عليه و آله) حريم النخلة طول سعفها [1]. 2- أبو جعفر الطوسى باسناده، عن الميثمى، عن معاوية بن وهب، عن الحسن بن على الأحمرى، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: قلت له: انّ إلى جانب دارى عرصة بين حيطان لست أعرفها لأحد فادخلها فى دارى؟ قال: أما أنه من أخذ شبرا من الأرض بغير حق أتى به يوم القيامة فى عنقه من سبع أرضين [2]. 3- الصدوق باسناده، روى الحسن الصيقل، عن أبى عبيدة الحذّاء، قال: قال أبو جعفر (عليه السلام) كان لسمرة بن جندب نخلة فى حائط بنى فلان فكان اذا جاء إلى نخلته نظر إلى شيء من أهل الرجل يكرهه الرجل قال: فذهب الرجل إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فشكاه، فقال: يا رسول اللّه إنّ سمرة يدخل علىّ بغير إذنى فلو أرسلت إليه فأمرته أن يستأذن حتّى تأخذ أهلى خدرها منه فأرسل إليه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فدعاه. فقال: يا سمرة ما شأن فلان يشكوك و يقول: يدخل بغير إذنى فترى من أهله ما يكره ذلك يا سمرة استأذن اذا أنت دخلت ثمّ قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): يسرّك أن يكون لك عذق فى الجنّة بنخلتك قال: لا قال: لك ثلاثة؟ قال: لا قال: ما أراك يا سمرة إلّا مضارّا اذهب يا فلان فاقطعها و اضرب بها وجهه [1]

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٤ - الصفحة ٢٣٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
1 محمّد بن يعقوب، عن محمّد بن يحيى، عن محمّد بن الحسين، عن صفوان، عن العلاء، عن محمّد بن مسلم، عن أبى جعفر ( عليه السلام قال

سمعته يقول: كنت جالسا عند قاض من قضاة المدينة، فأتاه رجلان فقال أحدهما: إنّى تكاريت هذا يوافى بى السوق يوم كذا و كذا و انّه لم يفعل قال: فقال: ليس له كراء قال: فدعوته و قلت: يا عبد اللّه ليس لك أن تذهب بحقّه، و قلت للآخر: ليس لك أن تأخذ كلّ الّذي عليه اصطلحا فترادّا بينكما [1]. 2- عنه، عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن محمّد بن إسماعيل، عن منصور بن يونس، عن محمّد الحلبي، قال: كنت قاعدا عند قاض من القضاة، و عنده أبو جعفر (عليه السلام) جالس فأتاه رجلان فقال أحدهما: إنّى تكاريت إبل هذا الرجل ليحمل لى متاعا الى بعض المعادن فاشترطت عليه، أن يدخلنى المعدن يوم كذا و كذا لأنها سوق أتخوّف أن يفوتنى فان احتبست عن ذلك حططت من الكرى لكلّ يوم احتسبه كذا و كذا، و انّه حبسنى عن ذلك الوقت كذا و كذا يوما، فقال القاضى: هذا شرط فاسد وفّه كراه فلمّا قام الرجل أقبل إلىّ أبو جعفر (عليه السلام) فقال شرطه هذا جائز ما لم يحطّ بجميع كراه [2]. 3- الصدوق باسناده، عن عثمان بن زياد، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: قلت له: إنّ جمالا لنا كان يكارينا فحمل على غيره فضاع قال: ضمّنه و خذ منه [1]. 4- أبو جعفر الطوسى باسناده، عن أحمد بن محمّد، عن على بن الحكم، عن العلاء، عن محمّد بن مسلم، عن أبى حمزة، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: سألته عن الرجل يكترى الدابّة، فيقول: اكتريتها منك الى مكان كذا و كذا فان جاوزته زيادة و سمّى ذلك، قال: لا بأس به كلّه [2]. 5- عنه باسناده، عن أيّوب بن نوح، عن عبد اللّه بن المغيرة، عن سعد، قال: حدّثنا عثمان بن زياد، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: قلت ان حمّالا لنا يحمل فكاريناه فحمل على غيره، فضاع قال: ضمنه و خذ منه [3]. 6- عنه باسناده، عن أحمد بن محمّد، عن محمّد بن يحيى، عن غياث، عن جعفر، عن أبيه أنّ عليّا (عليهم السلام) ضمن رجلا مسلما أصاب خنزيرا لنصرانى [4]

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٤ - الصفحة ٢٦٣. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه باسناده، عن محمّد بن على بن محبوب، عن العبّاس بن معروف، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن زرارة عن أبى جعفر ( عليه السلام قال

سألته عن المعادن ما فيها؟ فقال: كلّما كان ركازا ففيه الخمس، و قال: ما عالجته بمالك ففيه ممّا أخرج اللّه منه من حجارته مصفّى الخمس. [3]

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٤ - الصفحة ٣٣٦. — الإمام الباقر عليه السلام
أبو جعفر الطوسى باسناده عن على بن اسباط، عن محمّد بن زياد، عن عمر بن أذينة، عن زرارة عن أبى جعفر ( عليه السلام قال

فى الذهب إذا بلغ عشرين دينارا ففيه نصف دينار، و ليس فيما دون العشرين شيء و فى الفضة إذا بلغت مأتى درهم خمسة دراهم، و ليس فيما دون المائتين شيء فاذا زادت تسعة و ثلاثون على المائتين، فليس فيها شيء حتّى تبلغ الأربعين و ليس فى شيء من الكسور شيء حتى تبلغ الأربعين و كذلك الدنانير على هذا الحساب. [1]

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٤ - الصفحة ٣٤٠. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن محمّد بن أبى نصر، عن المفضل بن صالح، عن جابر عن أبى جعفر، ( عليه السلام قال: قال رسول اللّه

(صلّى اللّه عليه و آله): الحاج ثلاثة فأفضلهم نصيبا رجل غفر له ذنبه، ما تقدم منه، و ما تأخّر و وقاه اللّه عذاب القبر و أما الذي يليه، فرجل غفر له ذنبه ما تقدّم منه، و يستأنف العمل فيما بقى، من عمره، و أما الّذي يليه فرجل حفظ فى أهله و ماله. [1]

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٤ - الصفحة ٣٥٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الكلينى باسناده عن ابن فضّال، عن ثعلبة عن معمر، عن أبى جعفر ( عليه السلام قال

سمعته يقول: الخير كلّه معقود فى نواصى الخيل إلى يوم القيامة. [4]

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٤ - الصفحة ٤٥٣. — الإمام الباقر عليه السلام
أبو جعفر الطوسى باسناده، عن محمّد بن أحمد بن يحيى، عن أبى جعفر، عن أبيه، عن وهب، عن جعفر، عن أبيه (عليهما السلام) قال: قال رسول اللّه

(صلّى اللّه عليه و آله): إن جبرئيل (عليه السلام) أخبرنى بأمر قرّت به عينى، و فرح به قلبى، قال: يا محمّد من غزا غزوة فى سبيل اللّه من امتك فما أصابته قطرة من السماء أو صداع إلّا كانت له شهادة يوم القيامة. [3]

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٤ - الصفحة ٤٦٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
1 الصدوق حدّثنى محمّد بن الحسن رضى اللّه عنه، قال: حدثني محمد بن الحسن الصفّار، عن ابراهيم بن هاشم، عن يحيى بن أبى عمران، عن يونس، عن عبد اللّه بن سليمان، قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول

من أمّن رجلا على دمه ثم قتله جاء يوم القيامة يحمل لواء الغدر. [2]

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٤ - الصفحة ٤٦١. — الإمام الباقر عليه السلام
1 الصدوق أبى (رحمه الله)، قال: حدّثنى سعد بن عبد اللّه، عن إبراهيم بن هاشم، عن النوفليّ، عن السكونى عن جعفر بن محمّد، عن أبيه (عليهما السلام) قال: قال رسول اللّه

(صلّى اللّه عليه و آله): من اغتاب مؤمنا غازيا، أو أذاه أو خلفه فى أهله سوء تنصب عمله يوم القيامة، ليستغرق حسناته ثمّ يركس فى النّار ركسا إذا كان الغازى فى طاعة اللّه عزّ و جلّ. [1]

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٤ - الصفحة ٤٦٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
1 محمّد بن يعقوب عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن على بن أسباط، عن عمه يعقوب بن سالم، عن محمّد بن مسلم قال: قال ابو جعفر (عليه السلام): أتى رجل النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) يستأمره فى النكاح فقال له رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): انكح و عليك بذات الدين تربت يداك [4]. 2- عنه باسناده، عن الحسن بن محبوب، عن العلاء بن رزين، عن محمّد بن مسلم، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: قال رسول اللّه

(صلّى اللّه عليه و آله): تزوجوا بكرا ولودا و لا تزوّجوا حسناء جميلة عاقرا فانّى أباهى بكم الأمم يوم القيامة [1]

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٤ - الصفحة ٥٤٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الصدوق باسناده، عن حريز، عن زرارة، عن أبى جعفر ( عليه السلام قال

إذا كان يوم القيامة احتجّ اللّه على سبعة: على الطفل و الّذي مات بين النبيّين و الشيخ الكبير الّذي أدرك النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) و هو لا يعقل و الأبله و المجنون الّذي لا يعقل، و الأصمّ و الأبكم كلّ واحد منهم يحتجّ على اللّه عزّ و جلّ قال: فيبعث اللّه عزّ و جلّ إليهم رسولا فيؤجج لهم نارا فيقول: إنّ ربّكم يأمركم أن تثبوا فيها فمن وثب فيها كانت عليه بردا و سلاما و من عصى سيق إلى النار [2].

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٥ - الصفحة ٦٧. — الإمام الباقر عليه السلام
الكلينى، عن علىّ بن ابراهيم، عن أبيه، عن ابن أبى عمير، عن جميل بن درّاج، عن زرارة بن أعين، عن أبى جعفر ( عليه السلام قال

لا بأس بأن يكون التماثيل فى البيوت إذا غيّرت رءوسها منها و ترك ما سوى ذلك [1]. 2- البرقي، عن أبيه، عن الحسن بن مخلّد، عن أبان، عن عمر بن خلّاد، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: قال جبرئيل: يا رسول اللّه إنّا لا ندخل بيتا فيه صورة إنسان و لا بيتا يبال فيه و لا بيتا فيه كلب [2]. 3- عنه، عن محمّد بن علىّ، أبى جميلة، عن سعد بن طريف، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: «إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ» هم المصوّرون يكلّفون يوم القيامة أن ينفخوا فيها الرّوح [3]. 4- عنه، عن ابن محبوب، عن العلاء، عن محمّد بن مسلم، قال: قلت: لأبى جعفر (عليه السلام): أصلّي و التماثيل قدّامى و أنا أنظر إليها؟ - قال: لا أطرح عليها ثوبا و لا بأس بها إذا كانت على يمينك أو شمالك أو خلفك أو تحت رجلك أو فوق رأسك و إن كانت فى القبلة فالق عليها ثوبا و صلّ [4]. 5- عنه، عن أبيه، عن ابن أبى عمير، عن جميل بن درّاج، عن زرارة، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: لا بأس بتماثيل الشجر [5].

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٥ - الصفحة ٨٠. — الإمام الباقر عليه السلام
الحميرى باسناده، عن مسعدة بن صدقة، عن جعفر، عن أبيه قال: قال رسول اللّه

(صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ): إذا تجشأ أحدكم فلا يرفع جشاه إلى السماء، و لا إذا بزق و الجشاء نعمة من اللّه عزّ و جلّ فاذا تجشأ أحدكم فليحمد اللّه [2]. 2- البرقي، عن أبيه، عن النوفليّ، عن السكونى، عن أبى عبد اللّه عن أبيه (عليهما السلام)، عن أبى ذر قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): أطولكم جشاء فى الدنيا أطولكم جوعا يوم القيامة [3].

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٥ - الصفحة ١٢١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
البرقي، عن أبيه قال حدّثنى بكر بن صالح، عن جعفر بن محمّد الهاشمى، عن أبى جعفر العطّار قال: سمعت جعفر بن محمّد، يحدّث، عن أبيه، عن جدّه عليهما السلام، عن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) قال

قال لى جبرئيل (عليه السلام) فى كلام بلّغنيه عن ربّى: يا محمّد و اخرى هى الاولى و الآخرة يقول لك ربّك يا محمّد ما أبغضت وعاء قطّ إلّا بطنا ملآن [1]. 2- عنه، عن أبيه، عن الحسن بن الحسين اللؤلؤى، عن محمّد بن سنان، عن أبى الجارود، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: ما من شيء أبغض إلى اللّه عزّ و جلّ من بطن مملوء [2]. 3- عنه، عن أبيه، عن النوفليّ، عن السكونى، عن أبى عبد اللّه، عن أبيه (عليهما السلام)، عن أبى ذرّ قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): أطولكم جشاء فى الدنيا أطولكم جوعا يوم القيامة [3]. 4- محمّد بن يعقوب، عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن ابن فضّال، عن ابن بكير، عن بعض أصحابه، عن أبى عبيدة، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: إذا شبع البطن طغى [4]

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٥ - الصفحة ١٢٦. — الإمام الباقر عليه السلام
البرقي، عن أبيه، عن ابن أبى عمير، عن هشام بن سالم، عن زرارة، عن أبى جعفر ( عليه السلام قال

إنّ اللّه خلق ابن آدم اجوف [1]. 2- عنه، عن أبيه، عن القاسم بن عروة، عن عبد اللّه بن بكير، عن زرارة قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن قول اللّه عزّ و جلّ «يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ» قال: تبدّل خبزة نقية يأكل الناس منها حتّى يفرغ الناس من الحساب فقال له قائل: إنّهم لفى شغل يومئذ، عن الأكل و الشرب قال: إنّ اللّه خلق ابن آدم أجوف فلا بدّ له من الطعام و الشراب أهم أشدّ شغلا يومئذ أم من فى النار؟ فقد استغاثوا و اللّه يقول: «وَ إِنْ يَسْتَغِيثُوا يُغاثُوا بِماءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرابُ [2]. 3- عنه، عن أبيه، عن ابن أبى عمير، عن هشام، عن زرارة، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: سأل الأبرش الكلبى عن قول اللّه عزّ و جلّ: «يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ» قال: تبدّل خبزة لقية يأكل الإنسان منها حتّى يفرغ من الحساب، فقال: الأبرش إنّ الناس يومئذ لفى شغل عن الأكل فقال أبو جعفر (عليه السلام): هم و هم فى النار لا يشغلون عن أكل الضريع و شرب الحميم و هم فى العذاب فكيف يشغلون عنه فى الحساب [3]

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٥ - الصفحة ١٤٤. — الإمام الباقر عليه السلام
محمّد بن يعقوب، عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن أبى عبد اللّه، عن عبد الرحمن بن أبى نجران، و محمّد بن على، عن أبى جميلة، عن جابر، عن أبى جعفر ( عليه السلام قال

قال: رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): من كتم شهادة أو شهد بها ليهدر لها بها دم امرئ مسلم أو ليزوى مال امرئ مسلم أتى يوم القيامة و لوجهه ظلمة مد البصر و فى وجهه كدوح تعرفه الخلائق باسمه و نسبه و من شهد شهادة حقّ ليحيى بها حقّ امرئ مسلم أتى يوم القيامة و لوجهه نور مدّ البصر تعرفه الخلائق باسمه و نسبه، ثمّ قال: أبو جعفر (عليه السلام): أ لا ترى أنّ اللّه تبارك و تعالى يقول: «وَ أَقِيمُوا الشَّهادَةَ» [3].

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٥ - الصفحة ٢٢٠. — الإمام الصادق عليه السلام
محمّد بن يعقوب قال: حدّثنى محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن محمّد بن اسماعيل بن بزيع، عن حنان بن سدير، عن أبيه قال: قال أبو جعفر (عليه السلام): حدّ يقام فى الارض أزكى فيها من مطر أربعين ليلة و أيّامها [1]. 2- عنه، عن على، عن محمّد بن عيسى، عن يونس، عن حسين بن المنذر، عن عمرو بن قيس الماصر، عن أبى جعفر (عليه السلام)، قال

إنّ اللّه تبارك و تعالى لم يدع شيئا تحتاج إليه الامّة إلى يوم القيامة إلّا أنزله فى كتابه و بيّنه لرسوله (صلّى اللّه عليه و آله) و جعل لكلّ شيء حدّا و جعل عليه دليلا يدلّ عليه، و جعل على من تعدّى الحدّ حدّا [2]. 3- الصدوق باسناده، عن علىّ بن رئاب، عن زرارة، عن أبى جعفر (عليه السلام)، قال: أيّما رجل اجتمعت عليه حدود فيها القتل يبدأ بالحدود الّتي هى دون القتل، ثمّ يقتل بعد ذلك [1]. 4- عنه حدّثنى محمّد بن على ما جيلويه رضى اللّه عنه، عن عمّه، محمّد ابن على الكوفى، عن ابن فضّال، عن عبد اللّه بن ميمون، عن أبى عبد اللّه، عن أبيه (عليهما السلام)، قال: للزّانى ستّ خصال: ثلاث فى الدنيا و ثلاث فى الآخرة أمّا الّتي فى الدنيا فيذهب بنور الوجه و يورث الفقر، فيعجل الفناء و أمّا الّتي فى الآخرة فسخط الربّ و سوء الحساب و الخلود فى النار [2]. 5- أبو جعفر الطوسى باسناده، عن علىّ بن ابراهيم، عن أبيه، عن ابن أبى نجران، عن عاصم بن حميد، عن محمّد بن قيس، عن أبى جعفر (عليه السلام)، قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام) فى امرأة مجنونة زنت فحبلت قال: مثل السائبة لا تملك أمرها و ليس عليها رجم، و لا جلد، و لا نفى و قال فى امرأة أقرّت على نفسها انّه استكرهها رجل على نفسها قال: هى مثل السائبة لا تملك نفسها فلو شاء قتلها فليس عليها جلد و لا نفى و لا رجم [3]. 6- عنه باسناده، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة، عن اسماعيل بن أبى زياد، عن أبى عبد اللّه، عن أبيه، عن على (عليهم السلام) أنّه أتى بامرأة بكر زعموا أنّها زنت فأمر النساء فنظرن إليها، فقلن هى عذراء فقال على (عليه السلام): ما كنت لأضرب من عليها خاتم من اللّه و كان يجيز شهادة النساء فى مثل هذا [4]

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٥ - الصفحة ٢٣٧. — الإمام الباقر عليه السلام
محمّد بن يعقوب، عن علىّ بن ابراهيم، عن أبيه، عن ابن أبى عمير، عن سيف بن عميرة، عن سعد بن طريف، عن أبى جعفر ( عليه السلام قال

من حفر لميّت قبرا كان كمن بوّاه بيتا مرافقا الى يوم القيامة [4]. 2- عنه، عن سهل، عن بعض أصحابه، عن أبى همام إسماعيل بن همام، عن أبى الحسن الرضا (عليه السلام) قال: قال أبو جعفر (عليه السلام) حين احتضر: إذا أنامت فاحفروا لى و شقّوا لى شقا فان قيل لكم إنّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) لحد له فقد صدقوا [5].

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٥ - الصفحة ٤١٨. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه، عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن الحسن بن على، عن ابن بكير، عن قدامة بن زائدة قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول

انّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) سلّ ابراهيم ابنه سلّا و ربع قبره [1]. 4- عنه باسناده، عن أبان، عن محمّد بن مسلم، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: يدعى للميّت حين يدخل حفرته و يرفع القبر فوق الارض أربع أصابع [2]

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٥ - الصفحة ٤١٩. — الإمام الباقر عليه السلام
محمّد بن يعقوب، عدّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن علىّ بن مهران، عن محمّد بن الفضيل قال: كتبت إلى أبى جعفر (عليه السلام) أسأله عن السقط كيف يصنع به؟ فكتب (عليه السلام) الىّ أنّ السقط يدفن بدمه فى موضعه [2]. 2- عنه أبو علىّ الاشعرى، عن محمّد بن سالم، عن أحمد بن النضر، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال

دخل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) على خديجة حين مات القاسم ابنها و هى تبكى فقال لها: ما يبكيك؟ فقالت: درّت دريرة فبكيت فقال: يا خديجة: أ ما ترضين إذا كان يوم القيامة أن تجيء الى باب الجنّة و هو قائم فيأخذ بيدك فيدخلك الجنّة و ينزلك أفضلها و ذلك لكلّ مؤمن إنّ اللّه عزّ و جلّ أحكم و أكرم أن يسلب المؤمن ثمرة فؤاده ثمّ يعذّبه بعدها أبدا [3]. 3- عنه باسناده، عن إسماعيل بن مهران، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبى جعفر (عليه السلام)، قال: لمّا توفّى طاهر ابن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) نهى رسول اللّه خديجة عن البكاء فقالت: بلى يا رسول اللّه و لكن درّت عليه الدريرة فبكيت فقال: أ ما ترضين أن تجديه قائما على باب الجنّة فاذا رآك أخذ بيديك فأدخلك الجنّة أطهرها مكانا و أطيبها؟ قالت: و انّ ذلك كذلك؟ قال: اللّه أعزّ و أكرم من أن يسلب عبدا ثمرة فؤاده فيصبر و يحتسب و يحمد اللّه عزّ و جلّ ثمّ يعذّبه [4].

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٥ - الصفحة ٤٢٦. — الإمام الباقر عليه السلام
روى المجلسى، عن الحسين بن سعيد، عن ابراهيم بن أبى البلاد، عن بعض أصحابنا، عن أبى عبد اللّه عن أبيه (عليهما السلام) قال

أتى جبرئيل (عليه السلام) الى النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) فأخذ بيده فأخرجه الى البقيع فانتهى الى قبر فصوّت بصاحبه فقال: قم باذن اللّه قال: فخرج منه رجل مبيض الوجه، يمسح التراب عن وجهه [1]. 2- عنه، عن الراوندى باسناده الى الصدوق عن أبيه، عن عمرو بن شمر، عن جابر عيسى عن الحسين بن سيف، عن أخيه على عن أبيه، عن عمرو بن شمر، عن جابر عن أبى جعفر صلوات اللّه عليه قال: كان فيما وعظ به لقمان (عليه السلام) ابنه ان قال: يا بنى ان تك فى شك من الموت فارفع عن نفسك النوم و لن تستطيع ذلك و ان كنت فى شك من البعث فارفع عن نفسك الانتباه و لن تستطيع ذلك فانك اذا فكرت فى هذا علمت أن نفسك بيد غيرك و انما النوم بمنزلة الموت و انما اليقظة بعد النوم بمنزلة البعث بعد الموت [1]

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٥ - الصفحة ٤٣٩. — الإمام الصادق عليه السلام
الحميرى باسناده، عن مسعدة بن صدقة قال حدثني جعفر بن محمد، عن أبيه عن آبائه أن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) قال ثلاثة يشفعون الى اللّه يوم القيمة، فيشفّعهم الأنبياء ثم العلماء ثم الشهداء [2]. 2- البرقي، عن أبيه عن ابن فضال، عن الحسن بن الجهم، عن بعض أصحابنا، عن أبى جعفر (عليه السلام)، قال

يوقف عبد بين يدى اللّه تعالى يوم القيامة فيأمر به الى النّار، فيقول لا و عزتك ما كان هذا ظنى بك فيقول: ما كان ظنك بى؟ فيقول: كان ظنى بك أن تغفر لى فيقول قد غفرت لك قال أبو جعفر (عليه السلام) أما و اللّه ما ظنّ به فى الدنيا طرفة عين، و لو كان ظن به فى الدنيا طرفة عين ما أوقفه ذلك الموقف لما رأى من العفو [3]. 3- عنه، عن أبيه، عن حمزة بن عبد اللّه، عن سيف بن عميرة النخعي، عن أبى حمزة قال: قال أبو جعفر (عليه السلام) إنّ لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) شفاعة فى امّته [4]

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٥ - الصفحة ٤٤٤. — الإمام الباقر عليه السلام
قال الفتال: روى ان هشام بن عبد الملك حجّ فدخل المسجد الحرام متكأ على يدى مولاه سالم و محمّد بن علىّ بن الحسين (عليهم السلام)، جالس فى المسجد، فقال

له: سالم يا أمير المؤمنين هذا محمّد بن على بن الحسين، فقال له هشام: المفتون به أهل العراق، قال: نعم قال: فاذهب إليه و قل له: يقول أمير المؤمنين: ما الّذي يأكل الناس و يشربون الى أن يفصل بينهم يوم القيامة. قال له أبو جعفر (عليه السلام): يحشر الناس على مثل فرضة النهر فيها أنهار منفجرة يأكلون و يشربون، حتّى يفرغ من الحساب، قال: فرأى هشام انّه قد ظفر به فقال: اللّه أكبر اذهب إليه فقل له ما أشغلهم عن الأكل و الشرب يومئذ، فقال له أبو جعفر هم فى النار أشغل و لم يشغلوا عن أن قالوا: «أَفِيضُوا عَلَيْنا مِنَ الْماءِ أَوْ مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ» فسكت هشام [2]. 2- روى المجلسى، عن الحسين بن سعيد، عن الحسن بن محبوب، عن الحسن ابن على، قال: سمعت أبا الحسن (عليه السلام) يقول: قال: محمّد بن على (عليهما السلام): إذا كان يوم القيامة نادى مناد: أين الصابرون؟ فيقوم عنق من الناس فينادى مناد: أين المتصبّرون على ترك المعاصى فيقوم عنق من الناس، فينادى مناد أين المتصبرون، فيقوم عنق من الناس فقلت: جعلت فداك و ما الصابرون؟ قال: الصابرون على أداء الفرائض و المتصبرون على ترك المعاصى [1]

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٥ - الصفحة ٤٤٧. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
محمّد بن يعقوب باسناده، عن حنان، عن أبيه، عن أبى جعفر ( عليه السلام قال

صعد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) المنبر يوم فتح مكّة فقال: أيّها الناس إنّ اللّه قد أذهب عنكم نخوة الجاهلية و تفاخرها بآبائها ألا إنّكم من آدم (عليه السلام) و آدم من طين ألا انّ خير عباد اللّه عبد اتقاه إنّ العربية ليست بأب والد و لكنّها لسان ناطق فمن قصر به عمله لم يبلغه حسبه ألا إنّ كلّ دم كان فى الجاهليّة أو احنة و الإحنة الشحناء- فهى تحت قدمي هذه الى يوم القيامة [3].

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٥ - الصفحة ٤٧٠. — الإمام الباقر عليه السلام
محمّد بن يعقوب، عدّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمّد بن سنان، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبى جعفر ( عليه السلام قال

قال قال: يا جابر اذا كان يوم القيامة جمع اللّه عزّ و جلّ الاوّلين و الآخرين لفصل الخطاب دعى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و دعى أمير المؤمنين (عليه السلام) فيكسا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) حلّة خضراء تضىء ما بين المشرق و المغرب و يكسا علىّ (عليه السلام) مثلها و يكسا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) حلّة و ردية يضىء لها ما بين المشرق و المغرب و يكسا علىّ (عليه السلام) مثلها. ثمّ يصعدان عندها ثمّ يدعى بنا فيدفع إلينا حساب الناس فنحن و اللّه ندخل أهل الجنّة الجنّة و أهل النار النار، ثمّ يدعى بالنبيين (عليهم السلام) فيقامون صفّين عند عرش اللّه عزّ و جلّ حتّى نفرغ من حساب الناس فإذا دخل أهل الجنّة الجنّة، و أهل النار النار، بعث ربّ العزّة عليّا (عليه السلام) فأنزلهم منازلهم من الجنّة و زوّجهم فعلى و اللّه الّذي يزوج أهل الجنّة فى الجنّة و ما ذاك إلى أحد غيره كرامة من اللّه عزّ ذكره و فضلا فضله اللّه به و منّ به عليه و هو و اللّه يدخل أهل النار النار و هو الّذي يغلق على أهل الجنّة اذا دخلوا فيها أبوابها لأنّ أبواب الجنّة إليه و أبواب النار إليه [1].

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٥ - الصفحة ٤٩٢. — الإمام الباقر عليه السلام
الحميرى باسناده، عن مسعدة بن صدقة قال حدّثنى جعفر بن محمّد، عن أبيه (عليهما السلام) انّ داود قال

لسليمان (عليه السلام) يا بنىّ ايّاك و كثرة الضحك فان كثرة الضحك تترك العبد فقيرا يوم القيامة يا بنىّ عليك بطول الصمت الّا من خير فانّ الندامة على طول الصّمت مرّة واحدة خير من الندامة على كثرة الكلام مرات يا بنىّ لو أنّ الكلام كان من فضّة كان ينبغى للصّمت أن يكون من ذهب [3].

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٥ - الصفحة ٥٠٥. — الإمام الصادق عليه السلام
روى المجلسى عن أمالي الصدوق عن ابن الوليد، عن الصفار، عن ابن أبى الخطاب، عن محمّد بن عبد اللّه بن هلال، عن العلاء، عن محمّد قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول

لقد خلق اللّه عز و جل فى الأرض منذ خلقها سبعة عالمين ليس هم من ولد آدم، خلقهم من أديم الأرض فأسكنهم فيها واحدا بعد واحد مع عالمه ثم خلق اللّه عز و جل أبا هذا البشر و خلق ذريته منه. لا و اللّه ما خلت الجنة من أرواح المؤمنين منذ خلقها، و لا خلت النار من أرواح الكفار و العصاة منذ خلقها عز و جل، لعلكم ترون أنه اذا كان يوم القيامة و صير اللّه أبدان أهل الجنة مع أرواحهم فى الجنة، و صير أبدان أهل النار مع أرواحهم فى النار ان اللّه تبارك و تعالى لا يعبد فى بلاده و لا يخلق خلقا يعبدونه و يوحدونه و يعظمونه و يخلق لهم أرضا تحملهم و سماء تظلهم، أ ليس اللّه عزّ و جل يقول «يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَ السَّماواتُ» و قال اللّه عزّ و جلّ «أَ فَعَيِينا بِالْخَلْقِ الْأَوَّلِ بَلْ هُمْ فِي لَبْسٍ مِنْ خَلْقٍ جَدِيدٍ» [1]

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٥ - الصفحة ٥٣٤. — الإمام الباقر عليه السلام
ابن أبى شيبة حدثنا وكيع، عن اسرائيل، عن جابر عن أبى جعفر ( عليه السلام قال

ا لا بأس أن يجلس قبل أن توضع الجنازة على القبر [1]. 8- عنه حدثنا شريك عن جابر عن أبى جعفر (عليه السلام)، و سالم و القاسم قالوا: كان قبر النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) و أبى بكر و عمر جثا قبلة نصب لهم اللبن نصبا و لحد لهم لحدا [2]. 9- عنه قال ثنا حفص عن جعفر عن أبيه (عليهما السلام) قال لحد لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و القى شقران فى قبره قطيفة كان يركب بها فى حياته [3]. 10- عنه قال حدثنا حاتم بن اسماعيل، عن جعفر عن أبيه (عليهما السلام)، قال كان الحسن بن على (عليهما السلام) جالسا فمرّ عليه بجنازة فقام الناس حين طلعت الجنازة فقال الحسن بن على (عليهما السلام) انما مرّ على النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) بجنازة يهودىّ و كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) على طريقها جالسا فكره أن يعلو رأسه جنازة يهودىّ فقام [4]. 11- عنه حدثنا وكيع عن اسرائيل، عن جابر، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال لا بأس برشّ الماء على القبر [5]. 12- عنه حدثنا الفضل بن دكين عن الحسن بن صالح عن عبد اللّه بن عطاء، عن ابى جعفر أن الحسن و الحسين (عليهما السلام) كانا يعتقان عن علىّ بعد موته [6]. 13- محمّد بن سعد أخبرنا وكيع بن الجرّاح و الفضل بن دكين عن اسرائيل عن ثوير بن أبى فاختة عن أبى جعفر أنّ علىّ بن حسين (عليهم السلام) أوصى ان لا يؤذنوا به أحدا و ان يسرع به المشى و ان يكفّن فى قطن و ان لا يجعل فى حنوطه مسك [7].

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٦ - الصفحة ٢٦٨. — الإمام الباقر عليه السلام
18/ - و عنه، قال: قال رسول الله

(صلى الله عليه وآله وسلم): «إذا كان يوم القيامة وزن مداد العلماء بدماء الشهداء، فيرجح مداد العلماء على دماء الشهداء».

البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ١٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
28/ (_13) - محمد بن علي بن بابويه في (أماليه)، قال: حدثنا علي بن محمد بن أبي القاسم، عن أبيه، عن محمد بن أبي عمر العدني بمكة، عن أبي العباس، عن حمزة، عن أحمد بن سوار، عن عبدالله بن عاصم، عن سلمة بن وردان، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله

(صلى الله عليه وآله وسلم): «المؤمن إذا مات و ترك ورقة واحدة و عليها علم، تكون تلك الورقة يوم القيامة سترا فيما بينه و بين النار، و أعطاه الله تبارك و تعالى بكل حرف مكتوب فيها مدينة أوسع من الدنيا سبع مرات. و ما من مؤمن يقعد ساعة عند العالم إلا ناداه ربه عز و جل: جلست إلى حبيبي-و عزتي و جلالي-لأسكنتك الجنة معه و لا أبالي».

البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ١٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
36/ (_6) - و عنه: عن أبي عبدالله مولى بني هاشم، عن أبي سخيلة قال: حججت أنا و سلمان من الكوفة فمررت بأبي ذر، فقال: انظروا إذا كانت بعدي فتنة-و هي كائنة-فعليكم بخصلتين: بكتاب الله، و بعلي بن أبي طالب، فإني سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يقول

لعلي: «هذا أول من آمن بي، و أول من يصافحني يوم القيامة. و هو الصديق الأكبر، و هو الفاروق، يفرق بين الحق و الباطل، و هو يعسوب المؤمنين، و المال يعسوب المنافقين». و عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: «خطب رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) بالمدينة، فكان فيما قال لهم» الحديث.

البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ١٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
40/ (_10) - و عن الحسن بن علي ( عليه السلام قال

«قيل لرسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): إن أمتك ستفتتن، فسئل: ما المخرج من ذلك؟ فقال: كتاب الله العزيز الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه و لا من خلفه تنزيل من حكيم حميد من ابتغى العلم في غيره أضله الله، و من ولي هذا الأمر من جبار فعمل بغيره قصمه الله، و هو الذكر الحكيم، و النور المبين، و الصراط المستقيم. فيه خبر ما كان قبلكم، و نبأ ما بعدكم، و حكم ما بينكم، و هو الفصل ليس بالهزل، و هو الذي سمعته الجن فلم تناها أن قالوا: إِنََّا سَمِعْنََا قُرْآناً عَجَباً* `يَهْدِي إِلَى اَلرُّشْدِ فَآمَنََّا بِهِ لا يخلق على طول الرد، و لا تنقضي عبره، و لا تفنى عجائبه».

البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ١٦. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
42/ (_12) - و عن عمرو بن قيس، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال

سمعته يقول: «إن الله تبارك و تعالى لم يدع شيئا تحتاج إليه الأمة إلى يوم القيامة إلا أنزله في كتابه، و بينه لرسوله، و جعل لكل شيء حدا، و جعل دليلا يدل عليه، و جعل على من تعدى ذلك الحد حدا».

البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ١٧. — الإمام الباقر عليه السلام
92/ (_6) - و عنه: عن محمد بن يحيى، عن محمد بن عبد الجبار، عن ابن فضال، عن حماد بن عثمان، عن عبد الأعلى بن أعين قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول

«قد ولدني رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) و أنا أعلم كتاب الله، و فيه بدء الخلق و ما هو كائن إلى يوم القيامة، و فيه خبر السماء و خبر الأرض، و خبر الجنة و خبر النار، و خبر ما كان و خبر ما هو كائن، أعلم ذلك كما أنظر إلى كفي، إن الله عز و جل يقول: فيه تبيان كل شيء».

البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ٣٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
252/ (_31) - و قال النبي

(صلى الله عليه وآله وسلم): «إذا مر المؤمن على الصراط، فيقول: بِسْمِ اَللََّهِ اَلرَّحْمََنِ اَلرَّحِيمِ أطفئ لهب النار، و تقول: جز-يا مؤمن-فإن نورك قد أطفأ لهبي».

البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ١٠٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
267/ (_12) - (ربيع الأبرار) للزمخشري: قال: قال رجل لجعفر بن محمد (عليهما السلام): ما الدليل على الله، و لا تذكر لي العالم و العرض و الجواهر؟ فقال له: «هل ركبت البحر؟» قال: نعم. قال: «فهل عصفت بكم الريح، حتى خفتم الغرق؟» قال: نعم. قال: [قال: «فهل انقطع رجاؤك من المركب و الملاحين؟» قال: نعم. ]قال: «فهل تتبعت نفسك أن ثم من ينجيك؟» قال: نعم. قال: «فإن ذاك هو الله سبحانه و تعالى، قال الله

عز و جل: ضَلَّ مَنْ تَدْعُونَ إِلاََّ إِيََّاهُ و إِذََا مَسَّكُمُ اَلضُّرُّ فَإِلَيْهِ تَجْئَرُونَ». قوله عز و جل: اَلْحَمْدُ لِلََّهِ رَبِّ اَلْعََالَمِينَ[2] `اَلرَّحْمََنِ اَلرَّحِيمِ[3] `مََالِكِ يَوْمِ اَلدِّينِ [4] `إِيََّاكَ نَعْبُدُ وَ إِيََّاكَ نَسْتَعِينُ[5] `اِهْدِنَا اَلصِّرََاطَ اَلْمُسْتَقِيمَ[6] صِرََاطَ اَلَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ اَلْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَ لاَ اَلضََّالِّينَ[7] 99-268/ (_1) - محمد بن يعقوب: عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن بعض أصحابنا، عن محمد بن هشام، عن ميسر، عن أبي عبدالله (عليه السلام)، قال: «شكر النعمة اجتناب المحارم، و تمام الشكر قول الرجل: اَلْحَمْدُ لِلََّهِ رَبِّ اَلْعََالَمِينَ».

البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ١٠٦. — الله تعالى (حديث قدسي)
273/ (_6) - و عنه: عن سعدان بن مسلم، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال

سألته عن الصراط، قال: «هو أدق من الشعر، و أحد من السيف؛ فمنهم من يمر عليه مثل البرق، و منهم من يمر عليه مثل عدو الفرس، و منهم من يمر عليه ماشيا، و منهم من يمر عليه حبوا، متعلقا، فتأخذ النار منه شيئا و تترك بعضا».

البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ١٠٧. — غير محدد
288/ (_21) - و عنه، قال: حدثنا أبي (رحمه الله) قال: حدثنا محمد بن أحمد بن علي بن الصلت، عن عبدالله بن الصلت، عن يونس بن عبد الرحمن، عمن ذكره، عن عبيد الله الحلبي، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال

«الصراط المستقيم أمير المؤمنين علي (عليه السلام)».

البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ١١٤. — الإمام الصادق عليه السلام
289/ (_22) - و عنه: قال: حدثنا محمد بن القاسم الأسترآبادي المفسر، قال: حدثنا يوسف بن محمد بن زياد، و علي بن محمد بن سيار، عن أبويهما، عن الحسن بن علي بن محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (عليهم السلام)، في قوله: اِهْدِنَا اَلصِّرََاطَ اَلْمُسْتَقِيمَ قال

«أدم لنا توفيقك، الذي به أطعناك فيما مضى من أيامنا، حتى نطيعك كذلك في مستقبل أعمارنا. و الصراط المستقيم هو صراطان: صراط في الدنيا، و صراط في الآخرة؛ فأما الطريق المستقيم في الدنيا، فهو ما قصر عن الغلو، و ارتفع عن التقصير، و استقام فلم يعدل إلى شيء من الباطل. و أما الطريق الآخر، [فهو]طريق المؤمنين إلى الجنة، الذي هو مستقيم، لا يعدلون عن الجنة إلى النار، و لا إلى غير النار سوى الجنة».

البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ١١٤. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
290/ (_23) - و عنه، قال: و قال جعفر بن محمد

الصادق (عليه السلام) في قوله عز و جل: اِهْدِنَا اَلصِّرََاطَ اَلْمُسْتَقِيمَ، قال: «يقول: أرشدنا إلى الصراط المستقيم، و أرشدنا للزوم الطريق المؤدي إلى محبتك، و المبلغ دينك، و المانع من أن نتبع أهواءنا فنعطب، أو نأخذ بآرائنا فنهلك».

البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ١١٤. — الإمام الصادق عليه السلام
300/ (_33) - عن داود بن فرقد، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

اِهْدِنَا اَلصِّرََاطَ اَلْمُسْتَقِيمَ يعني أمير المؤمنين (صلوات الله عليه)».

البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ١١٦. — الإمام الصادق عليه السلام
301/ (_34) - و قال محمد بن علي

الحلبي: سمعته ما لا أحصي، و أنا أصلي خلفه، يقرأ: اِهْدِنَا اَلصِّرََاطَ اَلْمُسْتَقِيمَ.

البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ١١٧. — غير محدد
308/ (_2) - ابن بابويه و العياشي: عن أبي بصير، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«من قرأ البقرة و آل عمران، جاء يوم القيامة تظلانه على رأسه مثل الغمامتين، أو العباءتين».

البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ١٢١. — الإمام الصادق عليه السلام
338/ - و عن (تفسير الهذيل و مقاتل) عن محمد بن الحنفية-في خبر طويل - إِنَّمََا نَحْنُ مُسْتَهْزِؤُنَ بعلي بن أبي طالب، فقال الله تعالى

اَللََّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ يعني يجازيهم في الآخرة جزاء استهزائهم بأمير المؤمنين (عليه السلام). 339/ (_4) -قال ابن عباس: و ذلك أنه إذا كان يوم القيامة أمر الله تعالى الخلق بالجواز على الصراط فيجوز المؤمنون إلى الجنة، و يسقط المنافقون في جهنم، فيقول الله: يا مالك، استهزئ بالمنافقين في جهنم؛ فيفتح مالك بابا من جهنم إلى الجنة، و يناديهم: معاشر المنافقين، ها هنا، ها هنا، فاصعدوا من جهنم إلى الجنة؛ فيسبح المنافقون في بحار جهنم سبعين خريفا، حتى إذا بلغوا إلى ذلك الباب و هموا بالخروج أغلقه دونهم، و فتح لهم بابا إلى الجنة من موضع آخر، فيناديهم: من هذا الباب فاخرجوا إلى الجنة؛ فيسبحون مثل الأول، فإذا وصلوا إليه أغلق دونهم، و يفتح من موضع آخر، و هكذا أبد الآبدين.

البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ١٤٥. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
405/ (_7) - محمد بن يعقوب: عن علي بن محمد القاساني، عن القاسم بن محمد، عن سليمان المنقري، عن عبد الرزاق بن همام، عن معمر بن راشد، عن الزهري-محمد بن مسلم بن شهاب -قال: سئل علي بن الحسين ( عليه السلام قال

الله عز و جل لهما: فَكُلاََ مِنْ حَيْثُ شِئْتُمََا وَ لاََ تَقْرَبََا هََذِهِ اَلشَّجَرَةَ فَتَكُونََا مِنَ اَلظََّالِمِينَ فأخذا ما كان لا حاجة بهما إليه، فدخل ذلك على ذريتهما إلى يوم القيامة، و ذلك أن أكثر ما يطلب ابن آدم ما لا حاجة به إليه. ثم الحسد، و هي معصية ابن آدم حيث حسد أخاه فقتله، فتشعب من ذلك: حب النساء، و حب الدنيا، و حب الرئاسة، و حب الراحة، و حب الكلام، و حب العلو، و الثروة، فصرن سبع خصال فاجتمعن كلهن في حب الدنيا. فقال الأنبياء و العلماء-بعد معرفة ذلك-: حب الدنيا رأس كل خطيئة، و الدنيا دنياءان: دنيا بلاغ، و دنيا ملعونة».

البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ١٨٢. — الإمام السجاد عليه السلام
1440/ (_5) - الطبرسي في (الاحتجاج): في حديث عن الصادق ( عليه السلام قال

(عليه السلام): «إن هذه مقالة من أنكر الرسل و كذبهم[و لم يصدق]بما جاءوا به من عند الله، [إذ]أخبروا و قالوا: إن الله عز و جل أخبر في كتابه على لسان الأنبياء (عليهم السلام) حال من مات منا، أ فيكون أحدا أصدق من الله قولا و من رسله، و قد رجع إلى الدنيا ممن مات خلق كثير، منهم: أصحاب الكهف، أماتهم الله ثلاث مائة عام و تسعة، ثم بعثهم في زمان قوم أنكروا البعث، ليقطع حجتهم، و ليريهم قدرته، و ليعلموا أن البعث حق. و أمات الله إرميا النبي (عليه السلام) الذي نظر إلى خراب بيت المقدس و ما حوله حين غزاهم بخت نصر، فقال: أَنََّى يُحْيِي هََذِهِ اَللََّهُ بَعْدَ مَوْتِهََا فَأَمََاتَهُ اَللََّهُ مِائَةَ عََامٍ ثم أحياه و نظر إلى أعضائه كيف تلتئم، و كيف تلبس اللحم، و إلى مفاصله و عروقه كيف توصل، فلما استوى قائما، قال: أَعْلَمُ أَنَّ اَللََّهَ عَلىََ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ».

البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ٥٣٤. — الإمام الصادق عليه السلام
1526/ (_10) - العياشي: عن سالم بن أبي حفصة، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«إن الله يقول: ليس من شيء إلا وكلت به من يقبضه غيري، إلا الصدقة فإني أتلقفها بيدي تلقفا، حتى إن الرجل و المرأة يتصدق بالتمرة و بشق تمرة، فأربيها له كما يربي الرجل فلوه و فصيله، فيلقاني يوم القيامة و هي مثل احد، و أعظم من احد».

البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ٥٥٥. — الإمام الصادق عليه السلام
1527/ (_11) - عن محمد القمام، عن علي بن الحسين ( عليه السلام قال

«إن الله ليربي لأحدكم الصدقة كما يربي أحدكم ولده، حتى يلقاها يوم القيامة و هي مثل احد».

البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ٥٥٥. — الإمام السجاد عليه السلام
1528/ (_12) - عن أبي حمزة، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال

«قال الله تبارك و تعالى: أنا خالق كل شيء، و كلت بالأشياء غيري إلا الصدقة، فإني أقبضها بيدي، حتى أن الرجل و المرأة يتصدق بشق التمرة، فأربيها له كما يربي الرجل منكم فصيله و فلوه، حتى أتركها يوم القيامة أعظم من احد».

البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ٥٥٥. — الإمام الباقر عليه السلام
1529/ (_13) - عن علي بن جعفر، عن أخيه موسى، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): إنه ليس شيء إلا و قد وكل به ملك، غير الصدقة، فإن الله يأخذها بيده و يربيها، كما يربي أحدكم ولده، حتى يلقاها يوم القيامة و هي مثل احد».

البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ٥٥٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
1571/ (_4) - ابن بابويه في (الفقيه): بإسناده عن جابر، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال

«قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): من كتم الشهادة أو شهد بها ليهدر بها دم امرئ مسلم، أو ليتوي بها مال امرئ مسلم أتى يوم القيامة و لوجهه ظلمة مد البصر، و في وجهه كدوح تعرفه الخلائق باسمه و نسبه، و من شهد شهادة حق ليحيي بها مال امرئ مسلم أتى يوم القيامة و لوجهه نور مد البصر، تعرفه الخلائق باسمه و نسبه» ثم قال أبو جعفر (عليه السلام): «ألا ترى أن الله عز و جل يقول: وَ أَقِيمُوا اَلشَّهََادَةَ لِلََّهِ».

البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ٥٦٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
1586/ (_1) - ابن بابويه؛ و العياشي: عن أبي بصير، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«من قرأ سورة البقرة و آل عمران جاءتا يوم القيامة تظلانه على رأسه، مثل الغمامتين، أو مثل العباءتين».

البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ٥٩٣. — الإمام الصادق عليه السلام
1708/ (_6) - عن محمد بن أبي عمير، عمن ذكره، رفعه قال: «إن أصحاب عيسى (عليه السلام) سألوه أن يحيي لهم ميتا، قال

فأتى بهم إلى قبر سام بن نوح، فقال له: قم بإذن الله، يا سام بن نوح. قال: فانشق القبر، ثم أعاد الكلام فتحرك، ثم أعاد الكلام فخرج سام بن نوح، فقال له عيسى: أيهما أحب إليك تبقى أو تعود؟ قال: فقال: يا روح الله، بل أعود، إني لأجد حرقة الموت-أو قال: لذعة الموت-في جوفي إلى يومي هذا».

البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ٦٢٦. — غير محدد
1715/ - ابن بابويه، قال: حدثنا محمد بن إبراهيم بن إسحاق الطالقاني (رضي الله عنه)، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة الكوفي، قال: حدثنا علي بن الحسن بن علي بن فضال، عن أبيه، عن أبي الحسن علي بن موسى (عليه السلام)، قال

«إنه ما شبه أمر أحد من أنبياء الله و حججه للناس إلا أمر عيسى (عليه السلام) وحده، لأنه رفع من الأرض حيا و قبض روحه بين السماء و الأرض، ثم رفع إلى السماء و رد عليه روحه، و ذلك قوله عز و جل: إِذْ قََالَ اَللََّهُ يََا عِيسىََ إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَ رََافِعُكَ إِلَيَّ وَ مُطَهِّرُكَ و قال الله تعالى حكاية لقول عيسى يوم القيامة: وَ كُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيداً مََا دُمْتُ فِيهِمْ فَلَمََّا تَوَفَّيْتَنِي كُنْتَ أَنْتَ اَلرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ وَ أَنْتَ عَلىََ كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ». قوله تعالى: إِنَّ مَثَلَ عِيسىََ عِنْدَ اَللََّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرََابٍ ثُمَّ قََالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ[59]

البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ٦٢٨. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
1751/ - و عنه: عن الحفار قال: حدثنا عثمان بن أحمد، قال: حدثنا أبو قلابة، قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثنا أبو عوانة، عن عبد الملك بن عمير، عن علقمة بن وائل، عن أبيه، قال: اختصم رجل من حضرموت و امرؤ القيس إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) في أرض، فقال: إن هذا ابتز أرضي في الجاهلية. فقال رسول الله

(صلى الله عليه وآله وسلم): «أ لك بينة؟» قال: لا. قال: «فبيمينه» فقال: يذهب-و الله يا رسول الله-بأرضي. فقال: «إن ذهب بأرضك كان ممن لا ينظر الله إليه يوم القيامة، و لا يزكيه، و له عذاب أليم».

البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ٦٤٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
1753/ (_5) - العياشي: عن علي بن ميمون الصائغ أبي الأكراد، عن عبد الله بن أبي يعفور قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول

«ثلاثة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة، و لا يزكيهم، و لهم عذاب أليم: من أدعى إمامة من الله ليست له، و من جحد إماما من الله، و من قال: إن لفلان و فلان في الإسلام نصيبا».

البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ٦٤٣. — الإمام الصادق عليه السلام
1754/ (_6) - عن أبي حمزة الثمالي، عن علي بن الحسين (عليهما السلام) قال

«ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة، و لا ينظر إليهم، و لا يزكيهم، و لهم عذاب أليم: من جحد إماما من الله، أو ادعى إماما من غير الله، أو زعم أن لفلان و فلان في الإسلام نصيبا».

البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ٦٤٤. — الإمام السجاد عليه السلام
1757/ (_9) - عن أبي حمزة، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال

«ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة، و لا ينظر إليهم، و لا يزكيهم، و لهم عذاب أليم: شيخ زان، و مقل مختال، و ملك جبار».

البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ٦٤٤. — الإمام الباقر عليه السلام
1758/ (_10) - عن السكوني، عن جعفر بن محمد، عن أبيه (عليهما السلام) قال

«قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): ثلاثة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة، و لا يزكيهم، و لهم عذاب أليم: المرخي ذيله من العظمة، و المزكي سلعته بالكذب، و رجل استقبلك بود صدره فيواري و قلبه ممتلئ غشا».

البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ٦٤٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
1995/ (_4) - عن ابن سنان، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): ما من ذي زكاة مال: إبل و لا بقر و لا غنم، يمنع زكاة ماله، إلا أقيم يوم القيامة بقاع قفرة تنطحه كل ذات قرن بقرنها، و تنهشه كل ذات ناب بأنيابها، و تطؤه كل ذات ظلف بظلفها حتى يفرغ الله من حساب خلقه، و ما من ذي زكاة مال: نخل و لا زرع و لا كرم، يمنع زكاة ماله، إلا قلدت أرضه في سبع أرضين يطوق بها إلى يوم القيامة».

البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ٧١٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
2052/ (_7) - عنه، قال: حدثني أبي، عن الحسين بن خالد، عن الرضا (عليه السلام)، قال

«إذا كان يوم القيامة ينادي مناد أين الصابرون؟ فيقوم فئام من الناس، ثم ينادي: أين المتصبرون؟ فيقوم فئام من الناس». قلت: جعلت فداك، و ما الصابرون؟ قال: «على أداء الفرائض، و المتصبرون على اجتناب المحارم».

البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ٧٣١. — الإمام الرضا عليه السلام
2928/ (_2) - و عنه، قال: و في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام)، في قوله: غَيْرَ مُتَجََانِفٍ لِإِثْمٍ، قال

يقول: «غير متعمد لإثم». قوله تعالى: يَسْئَلُونَكَ مََا ذََا أُحِلَّ لَهُمْ قُلْ أُحِلَّ لَكُمُ اَلطَّيِّبََاتُ وَ مََا عَلَّمْتُمْ مِنَ اَلْجَوََارِحِ مُكَلِّبِينَ تُعَلِّمُونَهُنَّ مِمََّا عَلَّمَكُمُ اَللََّهُ فَكُلُوا مِمََّا أَمْسَكْنَ عَلَيْكُمْ وَ اُذْكُرُوا اِسْمَ اَللََّهِ عَلَيْهِ وَ اِتَّقُوا اَللََّهَ إِنَّ اَللََّهَ سَرِيعُ اَلْحِسََابِ[4] 99-2929/ (_1) - محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، و محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، جميعا، عن ابن أبي عمير، عن حماد بن عثمان، عن الحلبي، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، أنه قال: «في كتاب علي (صلوات الله عليه)، في قوله عز و جل: وَ مََا عَلَّمْتُمْ مِنَ اَلْجَوََارِحِ مُكَلِّبِينَ قال: هي الكلاب».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٢٤٧. — الإمام الباقر عليه السلام
3035/ (_10) - عن جابر، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال

«إن قابيل بن آدم معلق بقرونه في عين الشمس، تدور به حيث دارت، في زمهريرها و حميمها إلى يوم القيامة، فإذا كان يوم القيامة صيره الله إلى النار».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٢٧٩. — الإمام الباقر عليه السلام
3369/ (_2) - محمد بن يعقوب: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن محبوب، عن أبي جميلة، عن أبان بن تغلب، و غيره، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

نعم. فقال لها: إذا كان غدا فآتيك حتى أحييه لك بإذن الله تبارك و تعالى. فلما كان من الغد أتاها، فقال لها: انطلقي معي إلى قبره. فانطلقا حتى أتيا قبره، فوقف عليه عيسى (عليه السلام)، ثم دعا الله عز و جل فانفرج القبر، و خرج ابنها حيا، فلما رأته امه و رءاها بكيا، فرحمهما عيسى (عليه السلام)، فقال له عيسى (عليه السلام): أ تحب أن تبقى مع أمك في الدنيا؟ فقال: يا رسول الله، بأكل و رزق و مدة، أم بغير أكل و لا رزق و لا مدة؟ فقال له عيسى (عليه السلام): بأكل و رزق و مدة، و تعمر عشرين سنة، و تزوج و يولد لك. قال: نعم إذن. فدفعه عيسى إلى امه، فعاش عشرين سنة و تزوج، و ولد له».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٣٨٠. — الإمام الصادق عليه السلام
3397/ (_6) - (جوامع الجامع): للطبرسي، قال: في حديث أبي بن كعب، عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)، قال: «أنزلت علي الأنعام جملة واحدة، يشيعها سبعون ألف ملك، لهم زجل بالتسبيح و التحميد، فمن قرأها صلى عليه أولئك السبعون ألف ملك، بعدد كل آية من الأنعام يوما و ليلة». ثم قال: و روى الحسين بن خالد، عن الرضا (عليه السلام) مثل ذلك، إلا أنه قال

«سبحوا له إلى يوم القيامة». و مثله رواه صاحب المصباح.

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٣٩٦. — الإمام الرضا عليه السلام
3437/ (_4) - العياشي: عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«إن الله يعفو يوم القيامة عفوا لا يخطر على بال أحد، حتى يقول أهل الشرك وَ اَللََّهِ رَبِّنََا مََا كُنََّا مُشْرِكِينَ».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٤٠٨. — الإمام الصادق عليه السلام
3576/ (_8) - العياشي: عن سلام، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال

«العطش يوم القيامة».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٤٥٤. — الإمام الباقر عليه السلام
3725/ - محمد بن الحسن الصفار: عن عمران بن موسى، عن موسى بن جعفر، عن علي بن أسباط، عن محمد بن الفضيل، عن أبي حمزة الثمالي، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

سألته عن قول الله تبارك و تعالى: وَ أَنَّ هََذََا صِرََاطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ. قال: «هو و الله علي، هو و الله الصراط و الميزان».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٤٩٨. — الإمام الكاظم عليه السلام
3777/ (_1) - ابن بابويه: بإسناده عن أبي بصير، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«من قرأ سورة الأعراف في كل شهر كان يوم القيامة من الذين لا خوف عليهم و لا هم يحزنون، فإن قرأها في كل جمعة كان ممن لا يحاسب يوم القيامة، أما إن فيها محكما، فلا تدعوا قراءتها فإنها تشهد يوم القيامة لكل من قرأها».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٥١٥. — الإمام الصادق عليه السلام
3778/ (_2) - العياشي، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«من قرأ سورة الأعراف، في كل شهر كان يوم القيامة من الذين لا خوف عليهم و لا هم يحزنون، فإن قرأها في كل جمعة كان ممن لا يحاسب يوم القيامة». ثم قال أبو عبد الله (عليه السلام): أما إن فيها آيا محكمة، فلا تدعوا قراءتها و تلاوتها و القيام بها، فإنها تشهد يوم القيامة لمن قرأها عند ربه».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٥١٥. — الإمام الصادق عليه السلام
3797/ - العياشي: عن أبي بصير، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«الصراط الذي قال إبليس: لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرََاطَكَ اَلْمُسْتَقِيمَ* `ثُمَّ لَآتِيَنَّهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ الآية، و هو علي (عليه السلام)».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٥٢١. — الإمام الصادق عليه السلام
3826/ (_7) - عن الحسين بن مهران، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«يعني الأئمة». قوله تعالى: كَمََا بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ -إلى قوله تعالى- وَ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ مُهْتَدُونَ [29-30] 3827/ (_1) -علي بن إبراهيم: كَمََا بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ أي في القيامة فَرِيقاً هَدىََ وَ فَرِيقاً حَقَّ عَلَيْهِمُ اَلضَّلاََلَةُ أي العذاب، وجب عليهم.

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٥٢٨. — الإمام الصادق عليه السلام