🏛️ مكتبة المنتقم عليه السلام↳ التطبيق التفاعلي (تلاوة وبحث)
الرئيسيةالمعاد والبرزخ والجنّة والنار › صفحة 9

المعاد والبرزخ والجنّة والنار — صفحة 9 من 41

3921/ (_28) - عن كرام قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول

«إذا كان يوم القيامة أقبل سبع قباب من نور يواقيت خضر و بيض، في كل قبة إمام دهره، قد احتف به أهل دهره، برها و فاجرها، حتى يقفوا بباب الجنة، فيطلع أولها صاحب قبة اطلاعة فيميز أهل ولايته من عدوه، ثم يقبل على عدوه فيقول: أنتم الذين أقسمتم لا ينالهم الله برحمة؟! ادخلوا الجنة لا خوف عليكم اليوم، يقوله لأصحابه، فيسود وجه الظالم، فيمر أصحابه إلى الجنة، و هم يقولون: رَبَّنََا لاََ تَجْعَلْنََا مَعَ اَلْقَوْمِ اَلظََّالِمِينَ فإذا نظر أهل القبة الثانية إلى قلة من يدخل الجنة، و كثرة من يدخل النار، خافوا أن لا يدخلوها، و ذلك قوله: لَمْ يَدْخُلُوهََا وَ هُمْ يَطْمَعُونَ».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٥٥٤. — الإمام الصادق عليه السلام
4191/ (_33) - عن أبي بصير قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول

«لنا الأنفال». قلت: و ما الأنفال؟ قال: «منها المعادن و الآجام، و كل أرض لا رب لها، و كل أرض باد أهلها، فهي لنا».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٦٤٥. — الإمام الباقر عليه السلام
4291/ (_17) - و عنه: بإسناده عن علي بن مهزيار، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن العنبر و غوص اللؤلؤ، فقال

«عليه الخمس». قال: و سألته عن الكنز، كم فيه؟ فقال: «الخمس». و عن المعادن، كم فيها؟ قال: «الخمس». و عن الرصاص و الصفر و الحديد و ما كان بالمعادن، كم فيها؟ قال: «يؤخذ منها كما يؤخذ من معادن الذهب و الفضة».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٦٩٣. — الإمام الصادق عليه السلام
4311/ (_37) - و عنه: بإسناده عن علي بن الحسن بن فضال قال: حدثني علي بن يعقوب أبو الحسن البغدادي، عن الحسن بن إسماعيل بن صالح الصيمري، قال: حدثني الحسن بن راشد، قال: حدثني حماد بن عيسى، قال: حدثني بعض أصحابنا، ذكره عن العبد الصالح أبي الحسن الأول (عليه السلام)، قال

«الخمس من خمسة أشياء: من الغنائم، و من الغوص، و من الكنوز، و من المعادن، و الملاحة».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٦٩٧. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
4361/ (_5) - الشيخ: في (أماليه)، قال: أخبرنا جماعة، عن أبي المفضل، قال: حدثنا أبو عبد الله جعفر بن محمد العلوي الحسني (رحمه الله) سنة سبع و ثلاث مائة، قال: حدثنا علي بن الحسن بن علي بن عمر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (عليهما السلام)، قال

حدثنا حسين بن زيد بن علي، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده، عن علي بن أبي طالب أمير المؤمنين (صلوات الله عليهم)، قال: «سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يقول: المؤمن غر كريم، و الفاجر خب لئيم، و خير المؤمنين من كان مألفه للمؤمنين، و لا خير فيمن لا يألف و لا يؤالف». قال: و سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يقول: «شرار الناس من يبغض المؤمنين، و تبغضه قلوبهم، المشاءون بالنميمة، المفرقون بين الأحبة، الباغون للناس العيب، أولئك لا ينظر الله إليهم يوم القيامة، و لا يزكيهم» ثم تلا (صلى الله عليه وآله وسلم): هُوَ اَلَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَ بِالْمُؤْمِنِينَ* `وَ أَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ. 4362/ (_6) -و قال علي بن إبراهيم: نزلت في الأوس و الخزرج.

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٧٠٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
99-4827/ - ابن بابويه: بإسناده عن فضيل الرسان، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال

«من قرأ سورة يونس في كل شهرين أو ثلاثة لم يخف عليه أن يكون من الجاهلين، و كان يوم القيامة من المقربين». العياشي: عن فضيل الرسان، عن أبي عبد الله (عليه السلام) الحديث بعينه. 99-4828/ - عن أبان بن عثمان، عن محمد، قال: قال أبو جعفر (عليه السلام): «اقرأ». قلت: من أي شيء أقرأ؟قال: «اقرأ من السورة السابعة». قال: فجعلت ألتمسها، فقال: «اقرأ سورة يونس» فقرأت حتى انتهيت إلى لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا اَلْحُسْنىََ وَ زِيََادَةٌ وَ لاََ يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ وَ لاََ ذِلَّةٌ ثم قال: «حسبك، قال رسول الله (صلى الله عليه و آله): اني لأعجب كيف لا أشيب إذا قرأت القرآن!».

البرهان في تفسير القرآن - السيد هاشم البحراني - ج ٣ - الصفحة ٩. — الإمام الباقر عليه السلام
4827/ (_1) - ابن بابويه: بإسناده عن فضيل الرسان، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«من قرأ سورة يونس في كل شهرين أو ثلاثة لم يخف عليه أن يكون من الجاهلين، و كان يوم القيامة من المقربين». العياشي: عن فضيل الرسان، عن أبي عبد الله (عليه السلام) الحديث بعينه.

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٩. — الإمام الصادق عليه السلام
4956/ (_4) - و عنه: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): دعا موسى (عليه السلام) و أمن هارون (عليه السلام)؛ و أمنت الملائكة (عليهم السلام)، فقال الله تعالى: قَدْ أُجِيبَتْ دَعْوَتُكُمََا فَاسْتَقِيمََا و من غزا في سبيل الله استجيب له كما أستجيب لكما يوم القيامة».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٤٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
4996/ (_1) - ابن بابويه: عن أبي جعفر ( عليه السلام قال

«من قرأ سورة هود في كل جمعة بعثه الله تعالى يوم القيامة في زمرة النبيين، و لم تعرف له خطيئة عملها يوم القيامة».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٧١. — الإمام الباقر عليه السلام
4997/ (_2) - العياشي: عن ابن سنان، عن جابر، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال

«من قرأ سورة هود في كل جمعة بعثه الله في زمرة المؤمنين و النبيين، و حوسب حسابا يسيرا، و لم يعرف خطيئة عملها يوم القيامة».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٧١. — الإمام الباقر عليه السلام
5170/ (_2) - ابن بابويه، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا أحمد بن إدريس، عن محمد بن أحمد بن يحيى و محمد بن علي بن محبوب، عن محمد بن عيسى بن عبيد، عن صفوان بن يحيى، عن إسماعيل بن جابر، عن رجاله، عن أبي عبد الله (عليه السلام): في قول الله

عز و جل: ذََلِكَ يَوْمٌ مَجْمُوعٌ لَهُ اَلنََّاسُ وَ ذََلِكَ يَوْمٌ مَشْهُودٌ. قال: «المشهود: يوم عرفة، و المجموع له الناس: يوم القيامة».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ١٣٢. — الإمام الصادق عليه السلام
5221/ (_1) - ابن بابويه: بإسناده عن أبي بصير، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«من قرأ سورة يوسف (عليه السلام) في كل يوم أو في كل ليلة، بعثه الله تعالى يوم القيامة و جماله مثل جمال يوسف (عليه السلام)، و لا يصيبه فزع يوم القيامة، و كان من خيار عباد الله الصالحين». و قال: «إنها كانت في التوراة مكتوبة».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ١٥٣. — الإمام الصادق عليه السلام
5222/ (_2) - العياشي: عن أبي بصير، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

سمعته يقول: «من قرأ سورة يوسف (عليه السلام) في كل يوم أو في كل ليلة، بعثه الله يوم القيامة و جماله على جمال يوسف (عليه السلام)، و لا يصيبه يوم القيامة ما يصيب الناس من الفزع، و كان جيرانه من عباد الله الصالحين». ثم قال: «إن يوسف كان من عباد الله الصالحين و أومن في الدنيا أن يكون زانيا أو فحاشا».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ١٥٣. — الإمام الصادق عليه السلام
/ -ثم قال أيضا: قوله: أَنْزَلَ مِنَ اَلسَّمََاءِ مََاءً فَسََالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِهََا فَاحْتَمَلَ اَلسَّيْلُ زَبَداً رََابِياً أي مرتفعا، وَ مِمََّا يُوقِدُونَ عَلَيْهِ فِي اَلنََّارِ اِبْتِغََاءَ حِلْيَةٍ أَوْ مَتََاعٍ زَبَدٌ مِثْلُهُ يعني ما يخرج من الماء من الجواهر و هو مثل، أي يثبت الحق في قلوب المؤمنين، و في قلوب الكفار لا يثبت كَذََلِكَ يَضْرِبُ اَللََّهُ اَلْحَقَّ وَ اَلْبََاطِلَ فَأَمَّا اَلزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفََاءً يعني يبطل وَ أَمََّا مََا يَنْفَعُ اَلنََّاسَ فَيَمْكُثُ فِي اَلْأَرْضِ و هذا مثل للمؤمنين و المشركين، و قال الله عز و جل

كَذََلِكَ يَضْرِبُ اَللََّهُ اَلْأَمْثََالَ* `لِلَّذِينَ اِسْتَجََابُوا لِرَبِّهِمُ اَلْحُسْنىََ وَ اَلَّذِينَ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُ لَوْ أَنَّ لَهُمْ مََا فِي اَلْأَرْضِ جَمِيعاً وَ مِثْلَهُ مَعَهُ لاَفْتَدَوْا بِهِ أُولََئِكَ لَهُمْ سُوءُ اَلْحِسََابِ وَ مَأْوََاهُمْ جَهَنَّمُ وَ بِئْسَ اَلْمِهََادُ فالمؤمن إذا سمع الحديث ثبت في قلبه و أجابه و آمن به، فهو مثل الماء الذي يبقى في الأرض فينبت النبات، و الذي لا ينتفع به يكون مثل الزبد الذي تضربه الرياح فيبطل.

البرهان في تفسير القرآن - السيد هاشم البحراني - ج ٣ - الصفحة ٢٤٣. — الله تعالى (حديث قدسي)
5528/ (_6) - و عنه: عن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الحسن بن علي، عن حماد بن عثمان قال: دخل رجل على أبي عبد الله (عليه السلام) فشكا إليه رجلا من أصحابه، فلم يلبث أن جاء المشكو، فقال له أبو عبد الله (عليه السلام): «ما لفلان يشكوك؟» فقال له: يشكوني أني أستقضيت منه حقي. قال: فجلس أبو عبد الله (عليه السلام) مغضبا، ثم قال

«كأنك إذا استقضيت حقك لم تسئ؟! أ رأيت ما حكى الله عز و جل في كتابه: يَخََافُونَ سُوءَ اَلْحِسََابِ؟ أ ترى أنهم خافوا الله أن يجور عليهم؟ لا و الله ما خافوا إلا الاستقضاء، فسماه الله عز و جل: سوء الحساب، فمن استقضى فقد أساء».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٢٤٦. — الإمام الصادق عليه السلام
5544/ (_22) - عن حماد بن عثمان، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

لرجل: «يا فلان، مالك و لأخيك؟» قال: جعلت فداك، كان لي عليه حق فاستقصيت منه حقي. قال أبو عبد الله (عليه السلام): «أخبرني عن قول الله: وَ يَخََافُونَ سُوءَ اَلْحِسََابِ أ تراهم خافوا أن يجور عليهم أو يظلمهم؟ لا و الله، خافوا الاستقصاء و المداقة».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٢٤٩. — الإمام الصادق عليه السلام
5545/ (_23) - قال محمد بن عيسى: و بهذا الإسناد، أن أبا عبد الله (عليه السلام) قال

لرجل شكاه بعض إخوانه: «ما لأخيك فلان يشكوك؟» قال: أ يشكوني إذا استقصيت حقي؟ قال: فجلس مغضبا ثم قال: «كأنك إذا استقصيت لم تسئ؟! أ رأيت ما حكى الله تبارك و تعالى: وَ يَخََافُونَ سُوءَ اَلْحِسََابِ أخافوا أن يجور عليهم الله؟ لا و الله ما خافوا إلا الاستقصاء، فسماه الله عز و جل: سُوءَ اَلْحِسََابِ فمن استقصى فقد أساء».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٢٤٩. — الإمام الصادق عليه السلام
5546/ (_24) - عن الحسين بن عثمان، عمن ذكره عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«إن صلة الرحم تزكي الأعمال، و تنمي الأموال، و تيسر الحساب، و تدفع البلوى، و تزيد في العمر».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٢٤٩. — الإمام الصادق عليه السلام
5581/ (_21) - ابن شهر آشوب: عن ابن بطة، و ابن المؤذن، و السمعاني، في كتبهم، بالإسناد، عن ابن عباس، و أنس بن مالك قالا: بينا رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) جالس، إذ جاء علي (عليه السلام) فقال

«يا علي، ما جاء بك؟» قال: «جئت اسلم عليك»، قال: «هذا جبرئيل يخبرني أن الله تعالى زوجك فاطمة، و أشهد على ذلك أربعين ألف ملك، و أوحى الله إلى شجرة طوبى أن انثري عليهم الدر و الياقوت. فنثرت عليهم الدر و الياقوت، فابتدرت إليه الحور العين يلتقطن في أطباق الدر و الياقوت، و هن يتهادين بينهن إلى يوم القيامة، و كانوا يتهادون و يقولون: هذه تحفة خير النساء». و في رواية ابن بطة عن عبد الله: «فمن أخذ منه يومئذ شيئا أكثر مما أخذه صاحبه أو أحسن، افتخر به على صاحبه إلى يوم القيامة».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٢٥٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
5589/ (_29) - و عنه أيضا: بإسناده عن أم سلمة، و سلمان الفارسي، و علي بن أبي طالب (عليه السلام) و كل قال

وا- و ذكر حديث تزويج علي من فاطمة (عليهما السلام) -و إن الله (عز و جل) لما أشهد على تزويج فاطمة من علي بن أبي طالب (عليهما السلام) ملائكته، أمر شجرة طوبى أن تنثر حملها و ما فيها من الحلي و الحلل، فنثرت الشجرة ما فيها، و التقطته الملائكة و الحور العين، و إن الحور و الملائكة ليتهادينه و يفتخرن به إلى يوم القيامة.

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٢٦٠. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
5617/ (_11) - عن زرارة، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال

كان علي بن الحسين (عليه السلام) يقول: «لو لا آية في كتاب الله، لحدثتكم بما يكون إلى يوم القيامة». فقلت له: أية آية؟ فقال: «قول الله: يَمْحُوا اَللََّهُ مََا يَشََاءُ وَ يُثْبِتُ وَ عِنْدَهُ أُمُّ اَلْكِتََابِ».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٢٦٧. — الإمام الباقر عليه السلام
5728/ (_2) - و عنه: عن محمد بن يحيي، عن احمد بن محمد بن عيسي، عن الحسين بن سعيد، عن القاسم ابن محمد، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«ان المؤمن إذا اخرج من بيته شيعته الملائكة الي قبره، يزدحمون عليه، حتى إذا انتهي به الى قبره، قالت له الأرض: مرحبا بك و أهلا، اما و الله لقد كنت أحب ان يمشي علي مثلك، لترين ما اصنع بك. فيوسع له مد بصره، و يدخل عليه في قبره ملكا القبر و هما قعيدا القبر: منكر و نكير، فيلقيان فيه الروح الي حقويه، فيقعدانه و يسألانه، فيقولان له: من ربك؟ فيقول: الله. فيقولان: ما دينك؟ فيقول: الإسلام. فيقولان: و من نبيك؟ فيقول: محمد (صلى الله عليه وآله وسلم). فيقولان: و من امامك؟ فيقول: فلان-قال-فينادي مناد من السماء: صدق عبدي، افرشوا له في قبره من الجنة، و افتحوا له في قبره بابا الي الجنة، و البسوه من ثياب الجنة، حتى يأتينا و ما عندنا خير له، ثم يقال له: نم نومة العروس، لا حلم فيها. قال: و ان كان كافرا خرجت الملائكة تشيعه الى قبره يلعنونه، حتى إذا انتهى به الى قبره، قالت له الأرض: لا مرحبا بك و لا أهلا، اما و الله لقد كنت ابغض ان يمشي علي مثلك، لا جرم لترين ما اصنع بك اليوم. فتضيق عليه حتى تلتقي جوانحه-قال-ثم يدخل عليه ملكا القبر، و هما قعيدا القبر: منكر و نكير». قال ابو بصير: جعلت فداك، يدخلان علي المؤمن و الكافر في صورة واحدة؟ فقال: «لا». قال: «فيقعدانه فيلقيان فيه الروح الي حقويه، فيقولان له: من ربك؟ فيتلجلج، و يقول: قد سمعت الناس يقولون. فيقولان له: لا دريت. و يقولان له: ما دينك؟ فيتلجلج، فيقولان له: لا دريت. و يقولان له: من نبيك؟ فيقول: قد سمعت الناس يقولون، فيقولان له: لا دريت. و يسألانه عن امام زمانه-قال-: فينادي مناد من السماء: كذب عبدي، افرشوا له في قبره من النار، و البسوه من ثياب النار، و افتحوا له بابا الى النار، حتى يأتينا، و ما عندنا شر له، فيضربانه بمرزبة ثلاث ضربات، ليس منها ضربة الا يتطاير قبره نارا، لو ضربت بتلك المرزبة جبال تهامة لكانت رميما». و قال ابو عبد الله (عليه السلام): «و يسلط الله عليه في قبره الحيات تنهشه نهشا، و الشيطان يغمه غما-قال- و يسمع عذابه من خلق الله الا الجن و الإنس-قال-و انه ليسمع خفق نعالهم و نفض أيديهم، و هو قول الله عز و جل: يُثَبِّتُ اَللََّهُ اَلَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ اَلثََّابِتِ فِي اَلْحَيََاةِ اَلدُّنْيََا وَ فِي اَلْآخِرَةِ وَ يُضِلُّ اَللََّهُ اَلظََّالِمِينَ وَ يَفْعَلُ اَللََّهُ مََا يَشََاءُ».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٣٠٠. — الإمام الصادق عليه السلام
- و عنه: عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن الحسن بن محبوب، عن أبي حمزة ثابت بن دينار الثمالي، و أبو منصور، عن أبي الربيع، قال سأل نافع أبا جعفر (عليه السلام) فقال

أخبرني عن قول الله عز و جل: يَوْمَ تُبَدَّلُ اَلْأَرْضُ غَيْرَ اَلْأَرْضِ وَ اَلسَّمََاوََاتُ أي أرض تبدل يومئذ؟فقال أبو جعفر (عليه السلام): «أرض تبقى خبزة يأكلون منها حتى يفرغ الله عز و جل من الحساب». فقال نافع: إنهم عن الأكل لمشغولون؟فقال أبو جعفر (عليه السلام): «أهم يومئذ أشغل، أم إذ هم في النار؟» فقال نافع: بل إذ هم في النار. قال: «و الله ما شغلهم إذ دعوا بالطعام فأطعموا الزقوم، و دعوا بالشراب فسقوا الحميم». فقال: صدقت، يا بن رسول الله. 99-5792/ - ابن بابويه، قال: حدثنا علي بن أحمد بن محمد (رضي الله عنه)، قال: حدثنا حمزة بن القاسم العلوي، قال: حدثنا علي بن الحسين بن الجنيد البزاز، قال: حدثنا إبراهيم بن موسى الفراء، قال: حدثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن يحيى بن أبي كثير، عن عبد الله بن مرة، عن ثوبان: أن يهوديا جاء إلى النبي (صلى الله عليه و آله) فقال له: يا محمد، أسألك فتخبرني فيه. فرفسه ثوبان برجله، و قال له: قل يا رسول الله. فقال: لا أدعوه إلا بما سماه أهله. قال: أ رأيت قول الله عز و جل: يَوْمَ تُبَدَّلُ اَلْأَرْضُ غَيْرَ اَلْأَرْضِ وَ اَلسَّمََاوََاتُ أين الناس يومئذ؟قال: «في الظلمة دون المحشر». قال: فما أول ما يأكل أهل الجنة إذا دخلوها؟قال: «كبد الحوت». قال: فما شرابهم على أثر ذلك؟قال: «السلسبيل» قال: صدقت، يا محمد. 99-5793/ - و عنه، قال: حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد (رضي الله عنه)، قال: حدثنا محمد بن الحسن الصفار، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن محمد بن عبد الله بن هلال، عن العلاء بن رزين، عن محمد بن مسلم، قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: «لقد خلق الله عز و جل في الأرض منذ خلقها سبعة عالمين ليس هم من ولد آدم، خلقهم من أديم الأرض، فأسكنهم فيها واحدا بعد واحد مع عالمه، ثم خلق الله عز و جل آدم أبا هذا البشر، و خلق ذريته منه، و لا و الله ما خلت الجنة من أرواح المؤمنين منذ خلقها، و لا خلت النار من أرواح الكفار و العصاة منذ خلقها عز و جل، لعلكم ترون إذا كان يوم القيامة و صير الله أبدان أهل الجنة مع أرواحهم في الجنة، و صير أبدان أهل النار مع أرواحهم في النار، أن الله تعالى لا يعبد في بلاده، و لا يخلق خلقا يعبدونه و يوحدونه و يعظمونه!بلى و الله، ليخلقن الله خلقا من غير فحولة و لا إناث، يعبدونه و يوحدونه و يعظمونه، و يخلق لهم أرضا تحملهم، و سماء تظلهم، أليس الله عز و جل يقول: يَوْمَ تُبَدَّلُ اَلْأَرْضُ غَيْرَ اَلْأَرْضِ وَ اَلسَّمََاوََاتُ، و قال الله عز و جل: أَ فَعَيِينََا بِالْخَلْقِ اَلْأَوَّلِ بَلْ هُمْ فِي لَبْسٍ مِنْ خَلْقٍ جَدِيدٍ ». 99-5794/ - علي بن إبراهيم، قال: حدثني أبي، عن الحسن بن محبوب، عن محمد بن النعمان الأحول، عن سلام بن المستنير، عن ثوير بن أبي فاختة، عن علي بن الحسين (عليهما السلام) في حديث يصف فيه المحشر، قال: « تُبَدَّلُ اَلْأَرْضُ غَيْرَ اَلْأَرْضِ يعني بأرض لم تكسب عليها الذنوب، بارزة ليس عليها جبال و لا نبات، كما دحاها أول مرة». 99-5795/ - المفيد في (إرشاده) قال: أخبرني الشريف أبو محمد الحسن بن محمد، قال: حدثني جدي، قال:

البرهان في تفسير القرآن - السيد هاشم البحراني - ج ٣ - الصفحة ٣١٩. — الإمام الباقر عليه السلام
5789/ (_1) - محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن سليمان بن جعفر، عن هشام بن سالم، عن زرارة، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال

سأله الأبرش الكلبي عن قول الله عز و جل: يَوْمَ تُبَدَّلُ اَلْأَرْضُ غَيْرَ اَلْأَرْضِ. قال: «تبدل خبزة نقية يأكل الناس منها حتى يفرغ من الحساب». فقال الأبرش: فقلت: إن الناس يومئذ لفي شغل عن الأكل! فقال أبو جعفر (عليه السلام): «هم في النار لا يشتغلون عن أكل الضريع و شرب الحميم و هم في العذاب، فكيف يشتغلون عنه في الحساب؟».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٣١٩. — الإمام الباقر عليه السلام
5790/ (_2) - و عنه: عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن أبيه، عن القاسم بن عروة، عن عبد الله بن بكير، عن زرارة قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله

عز و جل: يَوْمَ تُبَدَّلُ اَلْأَرْضُ غَيْرَ اَلْأَرْضِ. قال: «تبدل خبزا نقيا يأكل منه الناس حتى يفرغوا من الحساب». فقال له قائل: إنهم لفي شغل يومئذ عن الأكل و الشرب! فقال: «إن الله عز و جل خلق ابن آدم أجوف، و لا بد له من الطعام و الشراب، أهم أشد شغلا يومئذ أم من في النار و قد استغاثوا؟ و الله عز و جل يقول: وَ إِنْ يَسْتَغِيثُوا يُغََاثُوا بِمََاءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي اَلْوُجُوهَ بِئْسَ اَلشَّرََابُ؟».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٣١٩. — الإمام الصادق عليه السلام
5791/ - و عنه: عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن الحسن بن محبوب، عن أبي حمزة ثابت بن دينار الثمالي، و أبو منصور، عن أبي الربيع قال سأل نافع أبا جعفر (عليه السلام) فقال

أخبرني عن قول الله عز و جل: يَوْمَ تُبَدَّلُ اَلْأَرْضُ غَيْرَ اَلْأَرْضِ وَ اَلسَّمََاوََاتُ أي أرض تبدل يومئذ؟ فقال أبو جعفر (عليه السلام): «أرض تبقى خبزة يأكلون منها حتى يفرغ الله عز و جل من الحساب». فقال نافع: إنهم عن الأكل لمشغولون؟ فقال أبو جعفر (عليه السلام): «أهم يومئذ أشغل، أم إذ هم في النار؟» فقال نافع: بل إذ هم في النار. قال: «و الله ما شغلهم إذ دعوا بالطعام فأطعموا الزقوم، و دعوا بالشراب فسقوا الحميم». فقال: صدقت، يا بن رسول الله.

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٣١٩. — الإمام الباقر عليه السلام
5793/ (_5) - و عنه، قال: حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد (رضي الله عنه)، قال: حدثنا محمد بن الحسن الصفار، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن محمد بن عبد الله بن هلال، عن العلاء بن رزين، عن محمد بن مسلم، قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول

«لقد خلق الله عز و جل في الأرض منذ خلقها سبعة عالمين ليس هم من ولد آدم، خلقهم من أديم الأرض، فأسكنهم فيها واحدا بعد واحد مع عالمه، ثم خلق الله عز و جل آدم أبا هذا البشر، و خلق ذريته منه، و لا و الله ما خلت الجنة من أرواح المؤمنين منذ خلقها، و لا خلت النار من أرواح الكفار و العصاة منذ خلقها عز و جل، لعلكم ترون إذا كان يوم القيامة و صير الله أبدان أهل الجنة مع أرواحهم في الجنة، و صير أبدان أهل النار مع أرواحهم في النار، أن الله تعالى لا يعبد في بلاده، و لا يخلق خلقا يعبدونه و يوحدونه و يعظمونه! بلى و الله، ليخلقن الله خلقا من غير فحولة و لا إناث، يعبدونه و يوحدونه و يعظمونه، و يخلق لهم أرضا تحملهم، و سماء تظلهم، أليس الله عز و جل يقول: يَوْمَ تُبَدَّلُ اَلْأَرْضُ غَيْرَ اَلْأَرْضِ وَ اَلسَّمََاوََاتُ، و قال الله عز و جل: أَ فَعَيِينََا بِالْخَلْقِ اَلْأَوَّلِ بَلْ هُمْ فِي لَبْسٍ مِنْ خَلْقٍ جَدِيدٍ».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٣٢٠. — الإمام الباقر عليه السلام
5797/ (_9) - عن زرارة قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله

يَوْمَ تُبَدَّلُ اَلْأَرْضُ غَيْرَ اَلْأَرْضِ. قال: «تبدل خبزة نقية، يأكل الناس منها حتى يفرغ من الحساب، قال الله وَ مََا جَعَلْنََاهُمْ جَسَداً لاََ يَأْكُلُونَ اَلطَّعََامَ».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٣٢١. — الإمام الصادق عليه السلام
5799/ (_11) - و في خبر آخر عنه (عليه السلام) قال

«و هم في النار لا يشغلون عن أكل الضريع و شرب الحميم و هم في العذاب، فكيف يشتغلون عنه في الحساب؟».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٣٢١. — غير محدد
5800/ (_12) - عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«تبدل خبزة نقية، يأكل الناس منها حتى يفرغ من الحساب». فقال له قائل: «إنهم يومئذ في شغل عن الأكل و الشرب؟! فقال له: «ابن آدم خلق أجوف، لا بد له من الطعام و الشراب، أهم أشد شغلا، أم و هم في النار و قد استغاثوا؟ فقال: وَ إِنْ يَسْتَغِيثُوا يُغََاثُوا بِمََاءٍ كَالْمُهْلِ؟».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٣٢٢. — الإمام الصادق عليه السلام
5801/ (_13) - عن محمد بن مسلم قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول

«لقد خلق الله في الأرض منذ خلقها سبعة عالمين ليس هم من ولد آدم، خلقهم من أديم الأرض، فأسكنوها واحدا بعد واحد مع عالمه، ثم خلق الله آدم أبا هذا البشر، و خلق ذريته منه، و لا و الله ما خلت الجنة من أرواح المؤمنين منذ خلقها الله، و لا خلت النار من أرواح الكافرين منذ خلقها الله. لعلكم ترون أنه إذا كان يوم القيامة، و صير الله أبدان أهل الجنة مع أرواحهم في الجنة، و صير أبدان أهل النار مع أرواحهم في النار، أن الله تبارك و تعالى لا يعبد في بلاده، و لا يخلق خلقا يعبدونه و يوحدونه! بلى و الله، ليخلقن خلقا من غير فحولة و لا إناث، يعبدونه و يوحدونه و يعظمونه، و يخلق لهم أرضا تحملهم و سماء تظلهم، أليس الله يقول: يَوْمَ تُبَدَّلُ اَلْأَرْضُ غَيْرَ اَلْأَرْضِ وَ اَلسَّمََاوََاتُ و قال الله: أَ فَعَيِينََا بِالْخَلْقِ اَلْأَوَّلِ بَلْ هُمْ فِي لَبْسٍ مِنْ خَلْقٍ جَدِيدٍ». 5802/ (_14) -قال علي بن إبراهيم: قوله: يَوْمَ تُبَدَّلُ اَلْأَرْضُ غَيْرَ اَلْأَرْضِ قال: تبدل خبزة بيضاء نقية في الموقف، يأكل منها المؤمنون. قوله تعالى: وَ تَرَى اَلْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ مُقَرَّنِينَ فِي اَلْأَصْفََادِ -إلى قوله تعالى- وَ لِيَذَّكَّرَ أُولُوا اَلْأَلْبََابِ [49-52] 5803/ (_1) -قال علي بن إبراهيم: قوله: وَ تَرَى اَلْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ مُقَرَّنِينَ فِي اَلْأَصْفََادِ قال: مقيدين بعضهم إلى بعض: سَرََابِيلُهُمْ مِنْ قَطِرََانٍ قال: السرابيل: القمص.

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٣٢٢. — الإمام الباقر عليه السلام
5872/ (_2) - سعد بن عبد الله، قال: حدثنا موسى بن جعفر بن وهب البغدادي، عن علي بن أسباط، عن محمد بن الفضيل، عن أبي حمزة الثمالي، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال

سألته عن قول الله عز و جل: قََالَ هََذََا صِرََاطٌ عَلَيَّ مُسْتَقِيمٌ، قال: «هو-و الله-علي (عليه السلام)، هو-و الله-الميزان و الصراط المستقيم».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٣٦٧. — الإمام الكاظم عليه السلام
5909/ (_7) - ابن بابويه، قال: حدثنا تميم بن عبد الله بن تميم القرشي (رضي الله عنه)، قال: حدثنا أبي، قال: حدثني أحمد بن علي الأنصاري، عن الحسن بن الجهم، قال: حضرت مجلس المأمون يوما و عنده علي بن موسى الرضا (عليه السلام) و قد اجتمع الفقهاء، و أهل الكلام من الفرق المختلفة، فسأله بعضهم، فقال له: يا ابن رسول الله، بأي شيء تصح الإمامة لمدعيها؟ قال: «بالنص و الدليل». قال له: فدلالة الإمام فيما هي؟ قال: «في العلم، و استجابة الدعوة». قال: فما وجه إخباركم بما يكون؟ قال: «ذلك بعهد معهود إلينا من رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)». قال: فما وجه إخباركم بما في قلوب الناس؟ قال (عليه السلام) له: «أما بلغك قول رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): اتقوا فراسة المؤمن فإنه ينظر بنور الله؟». قال: بلى. قال: «فما من مؤمن إلا و له فراسة، ينظر بنور الله على قدر إيمانه، و مبلغ استبصاره و علمه، و قد جمع الله للأئمة منا ما فرقه في جميع المؤمنين، و قال الله تعالى

في كتابه العزيز: إِنَّ فِي ذََلِكَ لَآيََاتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ فأول المتوسمين رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، ثم أمير المؤمنين (عليه السلام) من بعده، ثم الحسن و الحسين و الأئمة من ولد الحسين (عليهم السلام) إلى يوم القيامة».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٣٧٩. — الله تعالى (حديث قدسي)
6112/ (_2) - الطبرسي: عن الصادق ( عليه السلام قال

«لكل زمان و أمة إمام، تبعث كل امة مع إمامها». قوله تعالى: وَ نَزَّلْنََا عَلَيْكَ اَلْكِتََابَ تِبْيََاناً لِكُلِّ شَيْءٍ وَ هُدىً وَ رَحْمَةً وَ بُشْرىََ لِلْمُسْلِمِينَ [89] 99-6113/ - محمد بن يعقوب: عن محمد بن يحيى، عن محمد بن عبد الجبار، عن ابن فضال، عن حماد بن عثمان، عن عبد الأعلى بن أعين، قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: «قد ولدني رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) و أنا أعلم كتاب الله، و فيه بدء الخلق و ما هو كائن إلى يوم القيامة، و فيه خبر السماء و خبر الأرض، و خبر الجنة و خبر النار، و خبر ما كان و خبر ما هو كائن، أعلم ذلك كما أنظر إلى كفي، إن الله عز و جل يقول: فيه تبيان كل شيء».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٤٤٣. — الإمام الصادق عليه السلام
6174/ (_2) - محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن عبد الله بن المغيرة، عن عمرو بن شمر قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام)، يقول

«إني لألحس أصابعي من الأدم حتى أخاف أن يراني جاري فيرى أن ذلك من التجشع، و ليس ذلك كذلك، و إن قوما أفرغت عليهم النعمة-و هم أهل الثرثار-فعمدوا إلى مخ الحنطة فجعلوه خبزا هجاء، و جعلوا ينجون به صبيانهم حتى اجتمع من ذلك جبل عظيم». قال: «فمر بهم رجل صالح، و إذا امرأة تفعل ذلك بصبي لها، فقال لهم: ويحكم، اتقوا الله عز و جل، و لا تغيروا ما بكم من نعمة. فقالت له: كأنك تخوفنا بالجوع، أما ما دام ثرثارنا يجري فإنا لا نخاف الجوع. قال: فأسف الله عز و جل، فأضعف لهم الثرثار، و حبس عنهم قطر السماء و نبات الأرض-قال-فاحتاجوا إلى ذلك الجبل، و إنه كان يقسم بينهم بالميزان».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٤٦٠. — الإمام الصادق عليه السلام
6366/ (_4) - عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«إذا بلغ أشده: الاحتلام، ثلاث عشرة سنة». 6367/ (_5) -قال علي بن إبراهيم: قوله: وَ لاََ تَقْرَبُوا مََالَ اَلْيَتِيمِ إِلاََّ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ يعني: بالمعروف، و لا يسرف. قال: و قوله: وَ أَوْفُوا بِالْعَهْدِ يعني: إذا عاهدت إنسانا، فأوف له. قال: و قوله: إِنَّ اَلْعَهْدَ كََانَ مَسْؤُلاً يعني: يوم القيامة. }قال: و قوله: وَ أَوْفُوا اَلْكَيْلَ إِذََا كِلْتُمْ وَ زِنُوا بِالْقِسْطََاسِ اَلْمُسْتَقِيمِ أي بالاستواء.

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٥٣١. — الإمام الصادق عليه السلام
6415/ (_5) - و في رواية سلام الجعفي، عنه (عليه السلام)، أنه قال

«إنا لا نسمي الرجال بأسمائهم، و لكن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) رأى قوما على منبره يضلون الناس بعده عن الصراط القهقرى».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٥٤٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
6418/ (_8) - عن عبد الرحيم القصير، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال

«أري رجالا من بني تيم و عدي على المنابر يردون الناس عن الصراط القهقرى». قلت: وَ اَلشَّجَرَةَ اَلْمَلْعُونَةَ فِي اَلْقُرْآنِ؟ قال: «هم بنو أمية، يقول الله: وَ نُخَوِّفُهُمْ فَمََا يَزِيدُهُمْ إِلاََّ طُغْيََاناً كَبِيراً».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٥٤٣. — الإمام الباقر عليه السلام
6461/ (_13) - عن بشير الدهان، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«أنتم-و الله-على دين الله» ثم تلا يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُنََاسٍ بِإِمََامِهِمْ ثم قال: «علي إمامنا، و رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) إمامنا، كم من إمام يجيء يوم القيامة يلعن أصحابه و يلعنونه، و نحن ذرية محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) و امنا فاطمة (عليها السلام)».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٥٥٤. — الإمام الصادق عليه السلام
6469/ (_21) - و عن الصادق ( عليه السلام قال

إذا كان يوم القيامة دعا الله عز و جل أئمة الهدى و مصابيح الدجى و أعلام التقى: أمير المؤمنين، و الحسن، و الحسين، ثم يقال لهم: جوزوا على الصراط أنتم و شيعتكم، و ادخلوا الجنة بغير حساب؛ ثم يدعوا أئمة الفسق، و إن-و الله-يزيدا منهم، فيقال له: خذ بيد شيعتك، و انطلقوا إلى النار بغير حساب.

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٥٥٥. — الإمام الصادق عليه السلام
6512/ (_5) - علي بن إبراهيم، قال: حدثني أبي، عن الحسن بن محبوب، عن زرعة، عن سماعة، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال

سألته عن شفاعة النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) يوم القيامة. فقال: «يلجم الناس يوم القيامة العرق، فيقولون: انطلقوا بنا إلى آدم ليشفع لنا عند ربنا؛ فيأتون آدم (عليه السلام)، فيقولون: يا آدم اشفع لنا عند ربك؛ فيقول: إن لي ذنبا و خطيئة فعليكم بنوح، فعليكم بنوح، فيأتون نوحا (عليه السلام) فيردهم إلى من يليه، فيردهم كل نبي إلى من يليه حتى ينتهوا إلى عيسى (عليه السلام)، فيقول: عليكم بمحمد رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)؛ فيعرضون أنفسهم عليه و يسألونه، فيقول: انطلقوا؛ فينطلق بهم إلى باب الجنة، و يستقبل باب الرحمة، و يخر ساجدا، فيمكث ما شاء الله، فيقول الله: أرفع رأسك، و اشفع تشفع، و اسأل تعط؛ و ذلك قوله: عَسىََ أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقََاماً مَحْمُوداً».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٥٧٠. — الإمام الصادق عليه السلام
6514/ (_7) - الشيخ في (أماليه): عن الفحام، عن المنصوري، عن عم أبيه قال: حدثني الإمام علي بن محمد، بإسناده عن الباقر، عن جابر، قال: قال أمير المؤمنين

علي بن أبي طالب (عليه السلام): «سمعت النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) يقول: إذا حشر الناس يوم القيامة ناداني مناد: يا رسول الله، إن الله جل اسمه قد أمكنك من مجازاة محبيك و محبي أهل بيتك، الموالين لهم فيك و المعادين لهم فيك، فكافهم بما شئت؛ فأقول: يا رب، الجنة؛ فأنادي: بوئهم منها حيث شئت؛ فذلك المقام المحمود الذي وعدت به».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٥٧١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
6518/ (_11) - عن عيص بن القاسم، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

وا: يكون لنا هذا السهم الذي جعلته للعاملين عليها، فنحن أولى به، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): يا بني عبد المطلب، إن الصدقة لا تحل لي و لا لكم، و لكني وعدت بالشفاعة-ثم قال: و الله، أشهد أنه قد وعدها-فما ظنكم-يا بني عبد المطلب-إذا أخذت بحلقة الباب، أ تروني مؤثرا عليكم غيركم؟ ثم قال: إن الجن و الإنس يجلسون يوم القيامة في صعيد واحد، فإذا طال بهم الموقف طلبوا الشفاعة، فيقولون: إلى من؟ فيأتون نوحا (عليه السلام) فيسألونه الشفاعة، فيقول: هيهات، قد رفعت حاجتي فيقولون إلى من؟ فيقال: إلى إبراهيم؛ فيأتون إبراهيم (عليه السلام) فيسألونه الشفاعة، فيقول: هيهات، قد رفعت حاجتي. فيقولون: إلى من؟ فيقال: ائتوا موسى؛ فيأتونه فيسألونه الشفاعة، فيقول: هيهات، قد رفعت حاجتي. فيقولون: إلى من؟ فيقال: ائتوا عيسى؛ فيأتونه و يسألونه الشفاعة، فيقول: هيهات، قد رفعت حاجتي. فيقولون: إلى من؟ فيقال: ائتوا محمدا؛ فيأتونه فيسألونه الشفاعة، فيقوم مدلا حتى يأتي باب الجنة، فيأخذ بحلقة الباب، ثم يقرعه، فيقال: من هذا؟ فيقول: أحمد. فيرحبون و يفتحون الباب، فإذا نظر إلى الجنة خر ساجدا يمجد ربه و يعظمه، فيأتيه ملك، فيقول: ارفع رأسك، و سل تعط، و اشفع تشفع؛ فيقوم فيرفع رأسه، و يدخل من باب الجنة، فيخر ساجدا يمجد ربه و يعظمه، فيأتيه ملك، فيقول: ارفع رأسك، و سل تعط، و اشفع تشفع؛ فيقوم، فيمشي في الجنة ساعة، ثم يخر ساجدا يمجد ربه و يعظمه، فيأتيه ملك، فيقول: ارفع رأسك، و سل تعط، و اشفع تشفع؛ فيقوم، فما يسأل شيئا إلا أعطاه إياه».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٥٧٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
6522/ (_15) - عن سماعة بن مهران، عن أبي إبراهيم ( عليه السلام قال

«يقوم الناس يوم القيامة مقدار أربعين يوما، و تؤمر الشمس فتركب على رؤوس العباد، و يلجمهم العرق، و تؤمر الأرض فلا تقبل من عرقهم شيئا، فيأتون آدم (عليه السلام) فيتشفعون منه، فيدلهم على نوح (عليه السلام)، و يدلهم نوح على إبراهيم، و يدلهم إبراهيم (عليه السلام) على موسى، و يدلهم موسى (عليه السلام) على عيسى (عليه السلام)، و يدلهم عيسى على محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) فيقول: عليكم بمحمد خاتم النبيين؛ فيقول محمد (صلى الله عليه وآله وسلم): أنا لها؛ فينطلق حتى يأتي باب الجنة فيدق، فيقال له: من هذا؟ -و الله أعلم-فيقول: محمد. فيقال: افتحوا له، فإذا فتح الباب استقبل ربه فخر ساجدا، فلا يرفع رأسه حتى يقال له: تكلم، و سل تعط، و اشفع تشفع؛ فيرفع رأسه فيستقبل ربه فيخر ساجدا، فيقال له مثلها، فيرفع رأسه حتى أنه ليشفع لمن قد احرق بالنار، فما أحد من الناس يوم القيامة في جميع الأمم أوجه من محمد (صلى الله عليه وآله وسلم)، و هو قول الله تعالى: عَسىََ أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقََاماً مَحْمُوداً. قوله تعالى: وَ قُلْ رَبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَ أَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ وَ اِجْعَلْ لِي مِنْ لَدُنْكَ سُلْطََاناً نَصِيراً [80] 6523/ (_1) -علي بن إبراهيم: فإنها نزلت يوم فتح مكة لما أراد رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) دخولها: أنزل الله: وَ قُلْ يا محمد رَبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَ أَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ الآية. قال: قوله: سُلْطََاناً نَصِيراً أي: معينا.

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٥٧٥. — الإمام الكاظم عليه السلام
6539/ (_7) - علي بن إبراهيم، قال: حدثني أبي، عن جعفر بن إبراهيم، عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام) قال

«إذا كان يوم القيامة أوقف المؤمن بين يديه، فيكون هو الذي يتولى حسابه، فيعرض عليه عمله في صحيفته، فأول ما يرى سيئاته فيتغير لذلك لونه، و ترتعش فرائصه، و تفزع نفسه، ثم يرى حسناته فتقر عينه، و تسر نفسه، و تفرح روحه، ثم ينظر إلى ما أعطاه الله من الثواب فيشتد فرحه، ثم يقول الله للملائكة: هلموا الصحف التي فيها الأعمال التي لم يعملوها-قال-فيقرءونها ثم يقولون: و عزتك، إنك لتعلم أنا لم نعمل منها شيئا، فيقول: صدقتم، نويتموها فكتبناها لكم، ثم يثابون عليها».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٥٨١. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
6604/ (_6) - و عنه، قال: حدثني محمد بن موسى بن المتوكل، قال: حدثني محمد بن يحيى، قال: حدثني محمد بن أحمد، عن محمد بن حسان، عن إسماعيل بن مهران، قال: حدثني الحسن بن علي، عن أبيه، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال

«من قرأ سورة الكهف كل ليلة جمعة، لم يمت إلا شهيدا، و يبعثه الله من الشهداء، و وقف يوم القيامة مع الشهداء».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٦١٠. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
6605/ (_7) - العياشي: عن الحسن بن علي بن أبي حمزة، عن أبيه، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«من قرأ سورة الكهف في كل ليلة جمعة، لم يمت إلا شهيدا، و يبعثه الله مع الشهداء، و أوقف يوم القيامة مع الشهداء».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٦١٠. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
6633/ (_18) - علي بن إبراهيم: و في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال

في قوله تبارك و تعالى: لَوْ لاََ يَأْتُونَ عَلَيْهِمْ بِسُلْطََانٍ بَيِّنٍ يعني بحجة بينة أن معه شريكا، و قوله: وَ تَحْسَبُهُمْ أَيْقََاظاً وَ هُمْ رُقُودٌ يقول: ترى أعينهم مفتوحة وَ هُمْ رُقُودٌ أي نيام وَ نُقَلِّبُهُمْ ذََاتَ اَلْيَمِينِ وَ ذََاتَ اَلشِّمََالِ في كل عام مرتين لئلا تأكلهم الأرض. و قوله تعالى: فَلْيَنْظُرْ أَيُّهََا أَزْكىََ طَعََاماً يقول: أيها أطيب طعاما فَلْيَأْتِكُمْ بِرِزْقٍ مِنْهُ إلى قوله: وَ كَذََلِكَ أَعْثَرْنََا عَلَيْهِمْ يعني أطلعنا على الفتية لِيَعْلَمُوا أَنَّ وَعْدَ اَللََّهِ حَقٌّ في البعث وَ أَنَّ اَلسََّاعَةَ لاََ رَيْبَ فِيهََا يعني لا شك فيها بأنها كائنة، و قوله: رَجْماً بِالْغَيْبِ يعني: ظنا بالغيب ما يستفتونهم، و قوله: فَلاََ تُمََارِ فِيهِمْ إِلاََّ مِرََاءً ظََاهِراً يقول: حسبك ما قصصنا عليك من أمرهم، وَ لاََ تَسْتَفْتِ فِيهِمْ مِنْهُمْ أَحَداً يقول: لا تسأل عن أصحاب الكهف أحدا من أهل الكتاب.

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٦٢٠. — الإمام الباقر عليه السلام
6693/ (_2) - العياشي: عن خالد بن نجيح، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«إذا كان يوم القيامة دفع إلى الإنسان كتابه، ثم قيل له: اقرأ». قلت: فيعرف ما فيه؟ فقال: «إنه يذكره، فما من لحظة و لا كلمة و لا نقل قدم و لا شيء فعله إلا ذكره، كأنه فعله تلك الساعة، فلذلك قالوا: يََا وَيْلَتَنََا مََا لِهََذَا اَلْكِتََابِ لاََ يُغََادِرُ صَغِيرَةً وَ لاََ كَبِيرَةً إِلاََّ أَحْصََاهََا».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٦٤١. — الإمام الصادق عليه السلام
6878/ (_17) - و عنه: عن عدة عن أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن شريف بن سابق، عن الفضل ابن أبي قرة، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): مر عيسى بن مريم (عليه السلام) بقبر يعذب صاحبه، ثم مر به من قابل، فإذا هو لا يعذب، فقال: يا رب، مررت بهذا القبر عام أول و كان يعذب، و مررت به العام فإذا هو ليس يعذب؛ فأوحى الله إليه: أنه أدرك له ولد صالح فأصلح طريقا و آوى يتيما، فلهذا غفرت له بما فعل ابنه، ثم قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): ميراث الله عز و جل من عبده المؤمن ولد يعبده من بعده». ثم تلا أبو عبد الله (عليه السلام) آية زكريا (عليه السلام): رب فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا* `يَرِثُنِي وَ يَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ وَ اِجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيًّا».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٧١١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
حدثنا النضر بن سويد، عن علي بن الصلت، عن ابن أخي شهاب، قال: شكوت إلى أبي عبد الله (عليه السلام) الأوجاع و التخم؟ فقال: «تغد و تعش، و لا تأكل بينهما شيئا، فإن فيه فساد البدن، أما سمعت الله تعالى يقول: وَ لَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيهََا بُكْرَةً وَ عَشِيًّا؟». قوله تعالى: وَ مََا كََانَ رَبُّكَ نَسِيًّا [64] 99-6918/ - ابن بابويه: بإسناده عن أمير المؤمنين (عليه السلام) - في حديثه في جواب الشاك-قال

«و أما قوله: وَ مََا كََانَ رَبُّكَ نَسِيًّا، فإن ربنا تبارك و تعالى علوا كبيرا ليس بالذي ينسى، و لا يغفل، بل هو الحفيظ العليم، و قد يقول العرب في باب النسيان: قد نسينا فلان فلا يذكرنا؛ أي إنه لا يأمر لنا بخير، و لا يذكرنا به». و سيأتي الحديث بطوله مسندا في آخر الكتاب إن شاء الله تعالى ». قوله تعالى: وَ يَقُولُ اَلْإِنْسََانُ أَ إِذََا مََا مِتُّ -إلى قوله تعالى- وَ لَمْ يَكُ شَيْئاً [66-67] 6919/ -و قال علي بن إبراهيم: قوله عز و جل يحكي قول الدهرية الذين أنكروا البعث، فقال: وَ يَقُولُ اَلْإِنْسََانُ أَ إِذََا مََا مِتُّ لَسَوْفَ أُخْرَجُ حَيًّا* `أَ وَ لاََ يَذْكُرُ اَلْإِنْسََانُ أَنََّا خَلَقْنََاهُ مِنْ قَبْلُ وَ لَمْ يَكُ شَيْئاً أي لم يكن ثم ذكره. 99-6920/ - محمد بن يعقوب: عن أحمد بن مهران، عن عبد العظيم بن عبد الله الحسني، عن علي بن أسباط، عن خلف بن حماد، عن ابن مسكان، عن مالك الجهني، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قوله تعالى: أَ وَ لاََ يَذْكُرُ اَلْإِنْسََانُ أَنََّا خَلَقْنََاهُ مِنْ قَبْلُ وَ لَمْ يَكُ شَيْئاً. فقال: «لا مقدرا، و لا مكونا». قال: و سألته عن قوله: هَلْ أَتىََ عَلَى اَلْإِنْسََانِ حِينٌ مِنَ اَلدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئاً مَذْكُوراً قال: «كان مقدرا غير مذكور».

البرهان في تفسير القرآن - السيد هاشم البحراني - ج ٣ - الصفحة ٧٢٥. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
6921/ - أحمد بن محمد بن خالد البرقي: عن أبيه: عن إسماعيل بن إبراهيم، و محمد بن أبي عمير، عن عبد الله بن بكير، عن زرارة، عن حمران قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام): عن قول الله

عز و جل: هَلْ أَتىََ عَلَى اَلْإِنْسََانِ حِينٌ مِنَ اَلدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئاً مَذْكُوراً فقال: «كان شيئا، و لم يكن مذكورا». قلت: فقوله: أَ وَ لاََ يَذْكُرُ اَلْإِنْسََانُ أَنََّا خَلَقْنََاهُ مِنْ قَبْلُ وَ لَمْ يَكُ شَيْئاً؟ قال: «لم يكن شيئا في كتاب، و لا علم». قوله تعالى: فَوَ رَبِّكَ لَنَحْشُرَنَّهُمْ وَ اَلشَّيََاطِينَ -إلى قوله تعالى- وَ نَذَرُ اَلظََّالِمِينَ فِيهََا جِثِيًّا [68-72] 6922/ (_1) -علي بن إبراهيم: ثم أقسم عز و جل بنفسه، فقال: فَوَ رَبِّكَ يا محمد لَنَحْشُرَنَّهُمْ وَ اَلشَّيََاطِينَ ثُمَّ لَنُحْضِرَنَّهُمْ حَوْلَ جَهَنَّمَ جِثِيًّا قال: على ركبهم. }قال: قوله: وَ إِنْ مِنْكُمْ إِلاََّ وََارِدُهََا كََانَ عَلىََ رَبِّكَ حَتْماً مَقْضِيًّا* `ثُمَّ نُنَجِّي اَلَّذِينَ اِتَّقَوْا وَ نَذَرُ اَلظََّالِمِينَ فِيهََا جِثِيًّا يعني في البحار إذا تحولت نيرانا يوم القيامة. و في حديث آخر بأنها منسوخة بقوله: إِنَّ اَلَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا اَلْحُسْنىََ أُولََئِكَ عَنْهََا مُبْعَدُونَ.

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٧٢٦. — الإمام الباقر عليه السلام
6940/ (_17) - علي بن إبراهيم، قال: حدثنا جعفر بن أحمد بن عبد الله بن موسى، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة، عن أبيه، عن أبي بصير، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): قوله: وَ قََالُ

وا اِتَّخَذَ اَلرَّحْمََنُ وَلَداً. قال: «هذا حيث قالت قريش: إن لله ولدا، و إن الملائكة إناث، فقال الله تبارك و تعالى ردا عليهم: لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئاً إِدًّا أي ظلما. تَكََادُ اَلسَّمََاوََاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ، يعني مما قالوا و مما رموه. وَ تَنْشَقُّ اَلْأَرْضُ وَ تَخِرُّ اَلْجِبََالُ هَدًّا مما قالوا أَنْ دَعَوْا لِلرَّحْمََنِ وَلَداً فقال الله تبارك و تعالى: وَ مََا يَنْبَغِي لِلرَّحْمََنِ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَداً* `إِنْ كُلُّ مَنْ فِي اَلسَّمََاوََاتِ وَ اَلْأَرْضِ إِلاََّ آتِي اَلرَّحْمََنِ عَبْداً* `لَقَدْ أَحْصََاهُمْ وَ عَدَّهُمْ عَدًّا* `وَ كُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ اَلْقِيََامَةِ فَرْداً واحدا واحدا».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٧٣٦. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
7066/ - محمد بن العباس، قال: حدثنا محمد بن همام، عن محمد بن إسماعيل العلوي، عن عيسى بن داود النجار، عن أبي الحسن موسى بن جعفر (عليهما السلام)، قال

أنه سأل أباه عن قول الله عز و جل: فَمَنِ اِتَّبَعَ هُدََايَ فَلاََ يَضِلُّ وَ لاََ يَشْقىََ. قال: «قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): يا أيها الناس، اتبعوا هدى الله تهتدوا و ترشدوا، و هو هداي، و هداي هدى علي بن أبي طالب (عليه السلام)، فمن أتبع هداه في حياتي و بعد موتي فقد اتبع هداي، و من اتبع هداي فقد اتبع هدى الله، و من اتبع هدى الله فلا يضل و لا يشقى، قال عز و جل: وَ مَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً وَ نَحْشُرُهُ يَوْمَ اَلْقِيََامَةِ أَعْمىََ* `قََالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمىََ وَ قَدْ كُنْتُ بَصِيراً* `قََالَ كَذََلِكَ أَتَتْكَ آيََاتُنََا فَنَسِيتَهََا وَ كَذََلِكَ اَلْيَوْمَ تُنْسىََ* `وَ كَذََلِكَ نَجْزِي مَنْ أَسْرَفَ في عداوة محمد (صلى الله عليه وآله وسلم)، وَ لَمْ يُؤْمِنْ بِآيََاتِ رَبِّهِ وَ لَعَذََابُ اَلْآخِرَةِ أَشَدُّ وَ أَبْقىََ».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٧٨٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم

(_9) - الشيخ في (أماليه) قال: حدثنا أبو عبد الله محمد بن النعمان (رحمه الله)، قال: أخبرني أبو الحسن علي بن محمد بن الحسن الكاتب، قال: أخبرني الحسن بن علي الزعفراني، قال أخبرني أبو إسحاق إبراهيم بن محمد الثقفي، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن عثمان، قال: حدثنا علي بن محمد بن أبي سعيد، عن فضيل بن الجعد، عن أبي إسحاق الهمداني، عن أمير المؤمنين (عليه السلام) فيما كتبه إلى محمد بن أبي بكر يقرأه على أهل مصر، و فيما كتب (عليه السلام): «يا عبد الله، ما بعد الموت لمن لا يغفر له أشد من الموت، القبر فاحذروا ضيقه، و ضنكه و ظلمته، و غربته، إن القبر يقول كل يوم: أنا بيت الغربة، أنا بيت التراب، أنا بيت الوحشة، أنا بيت الدود و الهوام. و القبر روضة من رياض الجنة أو حفرة من حفر النار، إن العبد المؤمن إذا دفن قالت له الأرض: مرحبا و أهلا، قد كنت ممن أحب أن يمشي على ظهري، فإذا وليتك فستعلم كيف صنعي بك؛ فيتسع له مد البصر، و إن الكافر إذا دفن قالت له الأرض: لا مرحبا، و لا أهلا، لقد كنت من أبغض من يمشي على ظهري، فإذا وليتك فستعلم كيف صنعي بك؛ فتضمه حتى تلتقي أضلاعه، و إن المعيشة الضنك التي حذر الله منها عدوه عذاب القبر، إذ يسلط على الكافر في قبره تسعة و تسعين تنينا فينهشن لحمه، و يكسرن عظمه، و يترددن عليه كذلك إلى يوم يبعث، لو أن تنينا منها نفخ في الأرض لم تنبت زرعا أبدا، اعلموا-يا عباد الله-أن أنفسكم الضعيفة و أجسادكم الناعمة الرقيقة التي يكفيها اليسير، تضعف عن هذا، فإن استطعتم أن تجزعوا لأجسادكم و أنفسكم مما لا طاقة لكم به و لا صبر لكم عليه، فاعملوا بما أحب الله، و اتركوا ما كره الله».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٧٨٦. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
7136/ (_4) - المفيد في (الاختصاص) قال: حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم، قال: حدثنا الحسين بن مهران، قال: حدثني الحسين بن عبد الله، عن أبيه، عن جده، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده الحسين بن علي بن أبي طالب (صلوات الله عليهم)، قال: «جاء يهودي إلى النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) فقال: يا محمد، أنت الذي تزعم أنك رسول الله، و أنه أوحى إليك كما أوحى إلى موسى بن عمران؟ قال: نعم، أنا سيد ولد آدم و لا فخر، أنا خاتم النبيين، و إمام المتقين، و رسول رب العالمين. فقال: يا محمد، إلى العرب أرسلت، أم إلى العجم، أم إلينا؟ قال رسول الله

(صلى الله عليه وآله وسلم): إني رسول الله إلى الناس كافة. و سأله اليهودي عن مسائل، و أجابه (صلى الله عليه وآله وسلم) عنها، و في كل جواب مسألة يقول اليهودي له: صدقت. فكان فيما سأله أن قال: أخبرني عن فضلك على النبيين، و فضل عشيرتك على الناس. فقال النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): أما فضلي على النبيين فما من نبي إلا دعا على قومه، و أنا أخرت دعوتي شفاعة لامتي يوم القيامة، و أما فضل عشيرتي و أهل بيتي و ذريتي كفضل الماء على كل شيء، و بالماء يبقى كل شيء، و يحيا، كما قال ربي تبارك و تعالى: وَ جَعَلْنََا مِنَ اَلْمََاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَ فَلاََ يُؤْمِنُونَ، و بمحبة أهل بيتي و عشيرتي و ذريتي يستكمل الدين. قال: صدقت يا محمد».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٨١٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
7148/ (_4) - ابن شهر آشوب: عن ابن دراج، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«الرسل، و الأئمة من آل بيت محمد (عليهم السلام)». 7149/ (_5) -البرسي، قال: وَ نَضَعُ اَلْمَوََازِينَ اَلْقِسْطَ لِيَوْمِ اَلْقِيََامَةِ قال ابن عباس الموازين: الأنبياء، و الأولياء.

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٨٢٠. — الإمام الصادق عليه السلام
7211/ (_10) - محمد بن العباس، قال: حدثنا حميد بن زياد، بإسناد يرفعه إلى أبي جميلة، عن عمرو بن رشيد، عن أبي جعفر (عليه السلام) أنه قال

-في حديث-: «إن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: إن عليا و شيعته يوم القيامة على كثبان المسك الأذفر، يفزع الناس و لا يفزعون، و يحزن الناس، و لا يحزنون، و هو قول الله عز و جل: لاََ يَحْزُنُهُمُ اَلْفَزَعُ اَلْأَكْبَرُ وَ تَتَلَقََّاهُمُ اَلْمَلاََئِكَةُ هََذََا يَوْمُكُمُ اَلَّذِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٨٤٦. — الإمام الباقر عليه السلام
7247/ (_2) - ابن بابويه، قال: حدثنا أبو محمد عمار بن الحسين الأسروشني، قال: حدثني علي بن محمد ابن عصمة، قال: حدثنا أحمد بن محمد الطبري بمكة، قال: حدثنا أبو الحسن بن أبي شجاع البجلي، عن جعفر بن عبيد الله بن محمد الحنفي، عن يحيى بن هاشم، عن محمد بن جابر، عن صدقة بن سعيد، عن النضر بن مالك، قال: قلت للحسين بن علي بن أبي طالب (عليهما السلام): يا أبا عبد الله، حدثني عن قول الله

عز و جل: هََذََانِ خَصْمََانِ اِخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ. قال: «نحن و بنو أمية، اختصمنا في الله عز و جل، قلنا: صدق الله؛ و قالوا: كذب الله؛ فنحن و إياهم الخصمان يوم القيامة».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٨٦١. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
7249/ (_4) - الشيخ في (أماليه): قال أخبرنا محمد بن محمد، قال: أخبرنا أبو حفص عمر بن محمد، قال: حدثنا أبو بكر أحمد بن إسماعيل بن هامان، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا مسلم، قال: حدثنا عروة بن خالد، قال: حدثنا سليمان التميمي، عن أبي مجلز، عن قيس بن سعد بن عبادة، قال: سمعت علي بن أبي طالب (عليه السلام) يقول

«أنا أول من يجثو بين يدي الله عز و جل للخصومة يوم القيامة».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٨٦٢. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
7426/ - محمد بن يعقوب: عن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الحسن بن علي الوشاء، عن أحمد بن عائذ، عن عمر بن أذينة، عن بريد العجلي، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

قلت: قول الله عز و جل: مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرََاهِيمَ. قال: «إيانا عنى خاصة: هُوَ سَمََّاكُمُ اَلْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ في الكتب التي مضت وَ فِي هََذََا القرآن لِيَكُونَ اَلرَّسُولُ شَهِيداً عَلَيْكُمْ وَ تَكُونُوا شُهَدََاءَ عَلَى اَلنََّاسِ فرسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) الشهيد علينا بما بلغنا عن الله عز و جل، و نحن الشهداء على الناس، فمن صدق صدقناه يوم القيامة، و من كذب كذبناه يوم القيامة».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٩١٠. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
7427/ (_4) - و عنه: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن محمد بن أبي عمير، عن ابن أذينة، عن بريد العجلي، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال

«إيانا عنى، و نحن المجتبون، و لم يجعل الله تبارك و تعالى في الدين من حرج، فالحرج أشد من الضيق، مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرََاهِيمَ إيانا عنى خاصة هُوَ سَمََّاكُمُ اَلْمُسْلِمِينَ [الله سمانا المسلمين] مِنْ قَبْلُ في الكتب التي مضت وَ فِي هََذََا القرآن لِيَكُونَ اَلرَّسُولُ شَهِيداً عَلَيْكُمْ وَ تَكُونُوا شُهَدََاءَ عَلَى اَلنََّاسِ فرسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) الشهيد علينا بما بلغنا عن الله تبارك و تعالى، و نحن الشهداء على الناس يوم القيامة، فمن صدق يوم القيامة صدقناه، و من كذب كذبناه».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٩١٠. — الإمام الباقر عليه السلام
7443/ (_6) - أحمد بن محمد بن خالد البرقي: عن محمد بن عبد الحميد الكوفي، عن حماد بن عيسى، و منصور بن يونس بزرج، عن بشير الدهان، عن كامل التمار قال: قال أبو جعفر (عليه السلام): «قد أفلح المؤمنون، أ تدري من هم»؟ قلت: أنت أعلم. قال: «قد أفلح المسلمون، إن المسلمين هم النجباء، و المؤمن غريب، و المؤمن غريب-ثم قال-طوبى للغرباء». 7444/ (_7) -و عنه: عن أبيه، عن علي بن النعمان، عن عبد الله بن مسكان، عن كامل التمار، قال: قال أبو جعفر (عليه السلام): «يا كامل، المؤمن غريب، المؤمن غريب-ثم قال

-أ تدري ما قول الله: قَدْ أَفْلَحَ اَلْمُؤْمِنُونَ؟» قلت: قد أفلحوا و فازوا و دخلوا الجنة. فقال: «قد أفلح المسلمون، إن المسلمين هم النجباء». و عنه: عن أبيه، عن القاسم بن محمد الجوهري، عن سلمة بن حيان، عن أبي الصباح الكناني، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، مثله، إلا أنه قال: «يا أبا الصباح، إن المسلمين هم المنتجبون يوم القيامة، هم أصحاب النجائب».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ١٢. — الإمام الباقر عليه السلام
7529/ - ابن بابويه، قال: حدثنا أبي (رضي الله عنه)، قال: حدثنا سعد بن عبد الله، قال: حدثني القاسم بن محمد، عن سليمان بن داود، قال: حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، قال: قال علي بن الحسين

(عليه السلام): «أشد ساعات ابن آدم ثلاث ساعات: الساعة التي يعاين فيها ملك الموت، و الساعة التي يقوم فيها من قبره، و الساعة التي يقف فيها بين يدي الله تبارك و تعالى، فإما إلى الجنة، و إما إلى النار». ثم قال: «إن نجوت-يا ابن آدم-عند الموت، فأنت أنت، و إلا هلكت، و إن نجوت-يا بن آدم-حين توضع في قبرك، فأنت أنت، و إلا هلكت، و إن نجوت حين يحمل الناس على الصراط، فأنت أنت، و إلا هلكت، و إن نجوت حين يقوم الناس لرب العالمين، فأنت أنت، و إلا هلكت» ثم تلا: وَ مِنْ وَرََائِهِمْ بَرْزَخٌ إِلىََ يَوْمِ يُبْعَثُونَ قال: «هو القبر، و إن لهم فيه لمعيشة ضنكا، و الله إن القبر لروضة من رياض الجنة، أو حفرة من حفر النيران». ثم أقبل على رجل من جلسائه، فقال له: «لقد علم ساكن السماء ساكن الجنة من ساكن النار، فأي الرجلين أنت، و أي الدارين دارك»؟ }7530/ (_4) -علي بن إبراهيم: في قوله تعالى: فَإِذََا نُفِخَ فِي اَلصُّورِ فَلاََ أَنْسََابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَ لاََ يَتَسََاءَلُونَ قال: فإنه رد على من يفتخر بالأنساب، قال الصادق (عليه السلام): «لا يتقدم يوم القيامة أحد إلا بالأعمال، و الدليل على ذلك، قول رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): يا أيها الناس، إن العربية ليست بأب والد، و إنما هو لسان ناطق، فمن تكلم به فهو عربي، ألا إنكم ولد آدم، و آدم من تراب، و الله لعبد حبشي أطاع الله، خير من سيد قرشي عاص لله، و إن أكرمكم عند الله أتقاكم، و الدليل على ذلك، قوله عز و جل: فَإِذََا نُفِخَ فِي اَلصُّورِ فَلاََ أَنْسََابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَ لاََ يَتَسََاءَلُونَ».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٣٦. — الإمام السجاد عليه السلام
7739/ (_1) - ابن بابويه: بإسناده عن إسحاق بن عمار، عن أبي الحسن ( عليه السلام قال

«يا ابن عمار، لا تدع قراءة سورة تبارك الذي نزل الفرقان على عبده، فإن من قرأها في كل ليلة، لم يعذبه الله أبدا، و لم يحاسبه، و كان منزله في الفردوس الأعلى». 7740/ (_2) -و من (خواص القرآن): روي عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) أنه قال: «من قرأ هذه السورة بعثه الله يوم القيامة و هو موقن أن الساعة آتية لا ريب فيها، و دخل الجنة بغير حساب، و من كتبها و علقها عليه ثلاثة أيام لم يركب جملا و لا دابة إلا ماتت بعد ركوبه بثلاثة أيام، فإن وطئ زوجته و هي حامل طرحت ولدها في ساعته، و إن دخل على قوم بينهم بيع و شراء لم يتم لهم ذلك، و فسد ما كان بينهم، و لم يتراضوا على ما كان بينهم من بيع و شراء». - قوله تعالى: بِسْمِ اَللََّهِ اَلرَّحْمََنِ اَلرَّحِيمِ تَبََارَكَ اَلَّذِي نَزَّلَ اَلْفُرْقََانَ عَلىََ عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعََالَمِينَ نَذِيراً [1] 99-7741/ (_1) - محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن سنان، عمن ذكره، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن القرآن و الفرقان، أ هما شيئان، أو شيء واحد؟ فقال (عليه السلام): «القرآن: جملة الكتاب، و الفرقان: المحكم الواجب العمل به».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ١٠٩. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
7790/ (_1) - علي بن إبراهيم: عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن جميل، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

دخلت امرأة مع مولاة لها على أبي عبد الله (عليه السلام)، فقالت: ما تقول في اللواتي مع اللواتي؟ قال: «هن في النار، إذا كان يوم القيامة أتي بهن، فالبسن جلبابا من نار، و خفين من نار، و قناعا من نار، و ادخل في أجوافهن و فروجهن أعمدة من نار، و قذف بهن في النار». فقالت: أليس هذا في كتاب الله؟ قال: «بلى» قالت: أين هو؟ قال: «قوله: وَ عََاداً وَ ثَمُودَ وَ أَصْحََابَ اَلرَّسِّ فهن الرسيات». و سيأتي-إن شاء الله تعالى-في سورة (ق)، عند قوله تعالى: كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَ أَصْحََابُ اَلرَّسِّ وَ ثَمُودُ، ما يوافق رواية علي بن إبراهيم هنا. قوله تعالى: وَ كُلاًّ تَبَّرْنََا تَتْبِيراً [39] 99-7791/ (_2) - ابن بابويه: عن أبيه، قال: حدثنا سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن خالد البرقي، عمن ذكره، عن حفص بن غياث، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في قول الله عز و جل: وَ كُلاًّ تَبَّرْنََا تَتْبِيراً، قال: (يعني كسرنا تكسيرا-قال-و هي بالنبطية».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ١٣٦. — الإمام الصادق عليه السلام
8782/ - شرف الدين النجفي: قال علي بن إبراهيم (رحمه الله): روي عن أبي جعفر (عليه السلام) أنه قال

«لا يقبل الله الشفاعة يوم القيامة لأحد من الأنبياء و الرسل حتى يأذن له في الشفاعة إلا رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، فإن الله قد أذن له في الشفاعة من قبل يوم القيامة، فالشفاعة له، و لأمير المؤمنين (عليه السلام)، و للأئمة من ولده (عليهم السلام)، ثم من بعد ذلك للأنبياء (صلوات الله عليهم)».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٥٢٠. — الإمام الباقر عليه السلام
8946/ (_5) - الطبرسي في (الاحتجاج): عن موسى بن جعفر (عليهما السلام)، عن أمير المؤمنين ( عليه السلام قال

له علي (عليه السلام): «لقد كان كذلك، و محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) أتاه مكذب بالبعث بعد الموت، و هو أبي بن خلف الجمحي، معه عظم نخر، ففركه، ثم قال: يا محمد، من يحيي العظام و هي رميم؟ فأنطق الله محمدا (صلى الله عليه وآله وسلم) بمحكم آياته، و بهته ببرهان نبوته، فقال: يحييها الذي أنشأها أول مرة و هو بكل خلق عليم، فانصرف مبهوتا». الطبرسي: عن أبي عبد الله (عليه السلام): «أن القائل أبي بن خلف».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٥٨٣. — الإمام الكاظم عليه السلام
9271/ (_7) - ابن بابويه: عن أبيه قال: حدثني سعد بن عبد الله، عن محمد بن الحسين، عن ابن فضال، عن معاوية بن وهب، عن أبي سلام، عن سورة بن كليب، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال

قلت: قول الله عز و جل: وَ يَوْمَ اَلْقِيََامَةِ تَرَى اَلَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى اَللََّهِ وُجُوهُهُمْ مُسْوَدَّةٌ، قال: «من زعم أنه إمام و ليس بإمام». قلت: و إن كان علويا فاطميا؟ قال: «و إن كان علويا فاطميا».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٧٢٣. — الإمام الباقر عليه السلام
9381/ (_8) - علي بن إبراهيم، قال: حدثني أبي، عن الحسن بن محبوب، عن علي بن رئاب، عن ابن عيينة، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال

«إن الله تبارك و تعالى ليمن على عبده المؤمن يوم القيامة، فيأمره أن يدنو منه-يعني من رحمته-فيدنو حتى يضع كفه عليه، ثم يعرفه ما أنعم به عليه، يقول: ألم تكن تدعوني يوم كذا و كذا، فأجبت دعوتك؟ ألم تسألني يوم كذا و كذا، و أعطيتك مسألتك؟ ألم تستغث بي يوم كذا و كذا، فأغثتك؟ ألم تسألني كشف ضر كذا و كذا، فكشفت عنك ضرك، و رحمت صوتك؟ ألم تسألني مالا، فملكتك؟ ألم تستخدمني، فأخدمتك؟ ألم تسألني أن أزوجك فلانة و هي منيعة عند أهلها، فزوجتكها؟ قال: فيقول العبد: بلى يا رب، أعطيتني كل ما سألتك، و كنت يا رب أسألك الجنة، فيقول الله له: فإني منعم لك بما سألتنيه؛ الجنة لك مباحا، أرضيت؟ فيقول المؤمن: نعم يا رب أرضيتني و قد رضيت. فيقول الله: عبدي كنت أرضى أعمالك، و أنا أرضي لك أحسن الجزاء، فإن أفضل جزاء عندي أن أسكنك الجنة. و هو قوله تعالى: اُدْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٧٦٧. — الإمام الصادق عليه السلام
9460/ (_1) - ابن بابويه: بإسناده عن سيف بن عميرة، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«من قرأ (حم عسق) بعثه الله يوم القيامة و وجهه كالثلج، أو كالشمس، حتى يقف بين يدي الله عز و جل، فيقول: عبدي أدمت قراءة (حم عسق) و لم تدر ما ثوابها؟ أما لو دريت ما هي و ما ثوابها؟ لما مللت قراءتها، و لكن سأجزيك جزاءك، أدخلوه الجنة و له فيها قصر من ياقوتة حمراء، أبوابها و شرفها و درجها منها، و يرى ظاهرها من باطنها، و باطنها من ظاهرها، و له حوراء من الحور العين، و ألف جارية و ألف غلام من الولدان المخلدين، الذين وصفهم الله عز و جل». 9461/ (_2) -و من (خواص القرآن): روي عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، أنه قال: «من قرأ هذه السورة صلت عليه الملائكة، و ترحموا عليه بعد موته؛ و من كتبها بماء المطر، و سحق بذلك الماء كحلا، و اكتحل به من بعينه بياض قلعه، و زال عنه كل ما كان عارضا في عينه من الآلام بإذن الله تعالى».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٨٠١. — الإمام الصادق عليه السلام
9562/ (_1) - ابن بابويه: بإسناده، عن أبي بصير، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال

«من أدمن قراءة حم الزخرف، آمنه الله في قبره من هوام الأرض، و ضغطة القبر، حتى يقف بين يدي الله عز و جل، ثم جاءت حتى تدخله الجنة [بأمر الله تبارك و تعالى]». 9563/ (_2) -و من (خواص القرآن): روي عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، أنه قال: «من قرأ هذه السورة كان ممن يقال له يوم القيامة: يا عباد الله، لا خوف عليكم و لا أنتم تحزنون. و من كتبها و شربها لم يحتج إلى دواء يصيبه لمرض، و إذا رش بمائها مصروع أفاق من صرعته، و احترق شيطانه، بإذن الله تعالى». قوله تعالى: بِسْمِ اَللََّهِ اَلرَّحْمََنِ اَلرَّحِيمِ حم* `وَ اَلْكِتََابِ اَلْمُبِينِ* `إِنََّا جَعَلْنََاهُ قُرْآناً عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ* وَ إِنَّهُ فِي أُمِّ اَلْكِتََابِ لَدَيْنََا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ [1-4] تقدم معنى حم في أول سورة المؤمن. 9564/ (_1) -علي بن إبراهيم: حم حروف من اسم الله الأعظم وَ اَلْكِتََابِ اَلْمُبِينِ يعني القرآن الواضح إِنََّا جَعَلْنََاهُ قُرْآناً عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ. قال قوله تعالى: وَ إِنَّهُ فِي أُمِّ اَلْكِتََابِ لَدَيْنََا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ يعني أمير المؤمنين (عليه السلام) مكتوب في الفاتحة، في قوله تعالى: اِهْدِنَا اَلصِّرََاطَ اَلْمُسْتَقِيمَ، قال أبو عبد الله (عليه السلام): «هو أمير المؤمنين (صلوات الله عليه)».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٨٤٣. — الإمام الباقر عليه السلام
/ -علي بن إبراهيم: حدثنا سعيد بن محمد، قال: حدثنا بكر بن سهل، عن عبد الغني بن سعيد، عن موسى بن عبد الرحمن، عن ابن جريح، عن عطاء، عن ابن عباس، في قوله تعالى: فَإِنَّمََا يَسَّرْنََاهُ بِلِسََانِكَ، قال: يريد ما يسر من نعمة الجنة و عذاب النار، يا محمد: لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ، يريد لكي يتعظ المشركون، فَارْتَقِبْ إِنَّهُمْ مُرْتَقِبُونَ، تهديد من الله و وعيد، و انتظر إنهم منتظرون. 99-9725/ - ابن بابويه: بإسناده، عن عاصم، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله (عليه السلام)، قال

«من قرأ سورة الجاثية كان ثوابها أن لا يرى النار أبدا، و لا يسمع زفير جهنم و لا شهيقها، و هو مع محمد (صلى الله عليه و آله). 99-9726/ - و من (خواص القرآن): روي عن النبي (صلى الله عليه و آله)، أنه قال: «من قرأ هذه السورة سكن الله روعته يوم القيامة إذا جثا على ركبتيه و سترت عورته، و من كتبها و علقها عليه أمن من سطوة كل جبار و سلطان، و كان مهابا محبوبا وجيها في عين كل من يراه من الناس، تفضلا من الله عز و جل».

البرهان في تفسير القرآن - السيد هاشم البحراني - ج ٥ - الصفحة ٢٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
9754/ (_1) - ابن بابويه: بإسناده، عن عبد الله بن أبي يعفور، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«من قرأ كل يوم أو كل جمعة سورة الأحقاف، لم يصبه الله بروعة في الحياة الدنيا، و آمنه من فزع يوم القيامة، إن شاء الله تعالى».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٣٥. — الإمام الصادق عليه السلام
9803/ (_6) - علي بن إبراهيم، قال: ثم أدب الله نبيه (صلى الله عليه وآله وسلم) بالصبر، فقال: فَاصْبِرْ كَمََا صَبَرَ أُولُوا اَلْعَزْمِ مِنَ اَلرُّسُلِ، و هم نوح، و إبراهيم، و موسى، و عيسى، و محمد (صلى الله عليه وآله وسلم)، و معنى أولي العزم أنهم سبقوا الأنبياء إلى الإقرار بالله و الإقرار بكل نبي كان قبلهم و بعدهم، و عزموا على الصبر مع التكذيب لهم و الأذى. قوله تعالى: وَ لاََ تَسْتَعْجِلْ لَهُمْ -إلى قوله تعالى- فَهَلْ يُهْلَكُ إِلاَّ اَلْقَوْمُ اَلْفََاسِقُونَ [35] 9804/ (_1) -علي بن إبراهيم: ثم قال تعالى

وَ لاََ تَسْتَعْجِلْ لَهُمْ، يعني العذاب كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَ مََا يُوعَدُونَ لَمْ يَلْبَثُوا إِلاََّ سََاعَةً مِنْ نَهََارٍ، قال: يرون يوم القيامة أنهم لم يلبثوا في الدنيا إلا ساعة من نهار بَلاََغٌ، أي أبلغهم ذلك فَهَلْ يُهْلَكُ إِلاَّ اَلْقَوْمُ اَلْفََاسِقُونَ.

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٥١. — غير محدد
9836/ (_4) - محمد بن العباس، قال: حدثنا أحمد بن محمد النوفلي، عن محمد بن عيسى العبيدي، عن أبي محمد الأنصاري-و كان خيرا-عن صباح المزني، عن الحارث بن حصيرة، عن الأصبغ بن نباتة، عن علي (عليه السلام)، أنه قال

«كنا[نكون]عند رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فيخبرنا بالوحي، فأعيه أنا دونهم و الله و ما يعونه، و إذا خرجوا قالوا لي: ماذا قال آنفا». قوله تعالى: فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلاَّ اَلسََّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً فَقَدْ جََاءَ أَشْرََاطُهََا [18] 9837/ (_5) -علي بن إبراهيم، ثم قال تعالى: فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلاَّ اَلسََّاعَةَ يعني القيامة أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً فَقَدْ جََاءَ أَشْرََاطُهََا.

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٦١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
10036/ (_7) - الطبرسي: روى سهل بن سعد، عن النبي ( صلى الله عليه و آله قال: حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد، قال: حدثنا محمد بن الحسن الصفار، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن محمد بن عبد الله بن هلال، عن العلاء بن رزين، عن محمد بن مسلم، قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول

«لقد خلق الله عز و جل في الأرض منذ خلقها سبعة عوالم ليس فيها من ولد آدم، خلقهم من أديم الأرض، فأسكنهم فيها واحدا بعد واحد مع عالمه، ثم خلق عز و جل آدم أبا هذا البشر و خلق ذريته منه، لا و الله ما خلت الجنة من أرواح المؤمنين منذ خلقها، و لا خلت النار من أرواح الكفار العصاة منذ خلقها عز و جل، لعلكم ترون أنه إذا كان يوم القيامة، و صير[الله]أبدان أهل الجنة مع أرواحهم في الجنة، و صير أبدان أهل النار مع أرواحهم في النار، أن الله تبارك و تعالى لا يعبد في بلاده، و لا يخلق خلقا يعبدونه و يوحدونه[و يعظمونه]، بلى و الله ليخلقن الله خلقا من غير فحولة و لا إناث يعبدونه و يوحدونه و يعظمونه، و يخلق لهم أرضا تحملهم، و سماء تظلهم، أليس الله عز و جل يقول: يَوْمَ تُبَدَّلُ اَلْأَرْضُ غَيْرَ اَلْأَرْضِ وَ اَلسَّمََاوََاتُ، و قال عز و جل: أَ فَعَيِينََا بِالْخَلْقِ اَلْأَوَّلِ بَلْ هُمْ فِي لَبْسٍ مِنْ خَلْقٍ جَدِيدٍ».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ١٣١. — الإمام الباقر عليه السلام
10077/ (_9) - و عنه: قال أبو محمد الفحام، و في هذا المعنى، حدثني أبو الطيب محمد بن الفرحان الدوري، قال: حدثنا محمد بن علي بن فرات الدهان، قال: حدثنا سفيان بن وكيع، عن أبيه، عن الأعمش، عن أبي المتوكل الناجي، عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله

(صلى الله عليه وآله وسلم): «يقول الله تبارك و تعالى يوم القيامة لي و لعلي بن أبي طالب: أدخلا الجنة من أحبكما و أدخلا النار من أبغضكما، و ذلك قوله تعالى: أَلْقِيََا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفََّارٍ عَنِيدٍ».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ١٤٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
10080/ (_12) - صاحب (الأربعين حديثا عن الأربعين)؛ و هو الحديث الرابع عشر قال: حدثنا أبو بكر محمد ابن أحمد بن الحسن الخطيب الدينوري بقراءتي عليه، حدثني أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد الزيات بسامرة في جمادى الآخرة سنة اثنتين و تسعين، قال: حدثنا أحمد بن عبد الله بن السرور الهاشمي الحلبي، حدثنا علي بن عادل القطان بنصيبين، حدثنا محمد بن تميم الواسطي، حدثنا الحماني، عن شريك، قال: كنت عند سليمان الأعمش في مرضته التي قبض فيها، إذ دخل عليه ابن أبي ليلى و ابن شبرمة و أبو حنيفة، فأقبل أبو حنيفة على سليمان الأعمش، فقال: يا سليمان، اتق الله وحده لا شريك له، و اعلم أنك في أول يوم من أيام الآخرة، و آخر يوم من أيام الدنيا، و قد كنت تروي في علي بن أبي طالب أحاديث، لو أمسكت عنها لكان أفضل. فقال سليمان الأعمش: لمثلي يقال هذا؟ أقعدوني و أسندوني، ثم أقبل على أبي حنيفة، فقال: يا أبا حنيفة، حدثني أبو المتوكل الناجي، عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله

(صلى الله عليه وآله وسلم): «إذا كان يوم القيامة، يقول الله عز و جل لي و لعلي بن أبي طالب: أدخلا الجنة من أحبكما، و النار من أبغضكما، و هو قول الله عز و جل: أَلْقِيََا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفََّارٍ عَنِيدٍ». قال أبو حنيفة: قوموا بنا لا يأتي بشيء هو أعظم من هذا. قال الفضل: سألت الحسين بن علي (عليهما السلام)، فقلت: من الكفار؟ فقال: «الكافر بجدي رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)». و من العنيد؟ قال: «الجاحد حق علي بن أبي طالب (عليه السلام)».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ١٤٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
10102/ (_1) - ابن بابويه: بإسناده، عن داود بن فرقد، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«من قرأ سورة الذاريات في يومه، أو في ليلته، أصلح الله له معيشته، و أتاه برزق واسع، و نور له في قبره بسراج يزهر إلى يوم القيامة».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ١٥٥. — الإمام الصادق عليه السلام
10159/ - محمد بن يعقوب: عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن سنان، عن أبي عباد عمران بن عطية، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

السماء وَ اَلْبَحْرِ اَلْمَسْجُورِ، قال: يسجر يوم القيامة.

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ١٧٦. — الإمام الصادق عليه السلام
- ابن بابويه في (بشارات الشيعة)، قال: حدثنا محمد بن علي ماجيلويه (رحمه الله)، قال: حدثنا محمد بن يحيى، عن حنظلة، عن ميسرة، قال: سمعت أبا الحسن الرضا (عليه السلام) يقول

«لا يرى منكم في النار اثنان، لا و الله و لا واحد». قال: قلت: فأين ذا من كتاب الله؟فأمسك عني سنة، قال: فإني معه ذات يوم في الطواف، إذ قال: «يا ميسرة، أذن لي في جوابك عن مسألتك كذا». قال: قلت: فأين هو من القرآن؟قال: «في سورة الرحمن و هو قول الله عز و جل: (فيومئذ لا يسئل عن ذنبه منكم إنس و لا جان). فقلت له: ليس فيها (منكم)؟قال: «إن أول من غيرها ابن أروى، و ذلك أنها حجة عليه و على أصحابه، و لو لم يكن فيها (منكم) لسقط عقاب الله عز و جل عن خلقه، إذا لم يسئل عن ذنبه إنس و لا جان، فلمن يعاقب الله إذن يوم القيامة»؟. 99-10333/ - الطبرسي: روي عن الرضا (عليه السلام)، قال: (فيومئذ لا يسئل منكم عن ذنبه إنس و لا جان) ». قوله تعالى: يُعْرَفُ اَلْمُجْرِمُونَ بِسِيمََاهُمْ فَيُؤْخَذُ بِالنَّوََاصِي وَ اَلْأَقْدََامِ -إلى قوله تعالى- حَمِيمٍ آنٍ [41-44] 99-10334/ - محمد بن إبراهيم النعماني، قال: أخبرنا علي بن أحمد، قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أبيه، عن محمد بن سليمان الديلمي، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في قوله تعالى: يُعْرَفُ اَلْمُجْرِمُونَ بِسِيمََاهُمْ، قال: «الله يعرفهم، و لكن أنزلت في القائم يعرفهم بسيماهم فبخبطهم بالسيف هو و أصحابه خبطا».

البرهان في تفسير القرآن - السيد هاشم البحراني - ج ٥ - الصفحة ٢٣٩. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
10332/ - ابن بابويه في (بشارات الشيعة)، قال: حدثنا محمد بن علي ماجيلويه (رحمه الله)، قال: حدثنا محمد بن يحيى، عن حنظلة، عن ميسرة، قال: سمعت أبا الحسن الرضا (عليه السلام) يقول

«لا يرى منكم في النار اثنان، لا و الله و لا واحد». قال: قلت: فأين ذا من كتاب الله؟ فأمسك عني سنة، قال: فإني معه ذات يوم في الطواف، إذ قال: «يا ميسرة، أذن لي في جوابك عن مسألتك كذا». قال: قلت: فأين هو من القرآن؟ قال: «في سورة الرحمن و هو قول الله عز و جل: (فيومئذ لا يسئل عن ذنبه منكم إنس و لا جان). فقلت له: ليس فيها (منكم)؟ قال: «إن أول من غيرها ابن أروى، و ذلك أنها حجة عليه و على أصحابه، و لو لم يكن فيها (منكم) لسقط عقاب الله عز و جل عن خلقه، إذا لم يسئل عن ذنبه إنس و لا جان، فلمن يعاقب الله إذن يوم القيامة»؟.

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٢٣٩. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
10337/ (_4) - الشيخ المفيد في (الاختصاص): إبراهيم بن هاشم، عن محمد بن سليمان، عن أبيه سليمان الديلمي، عن معاوية بن عمار الدهني، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في قول الله

تعالى يُعْرَفُ اَلْمُجْرِمُونَ بِسِيمََاهُمْ فَيُؤْخَذُ بِالنَّوََاصِي وَ اَلْأَقْدََامِ فقال: «يا معاوية، ما يقولون في هذا». قلت: يزعمون أن الله تبارك و تعالى يعرف المجرمين بسيماهم في القيامة، فيأمر بهم، فيؤخذ بنواصيهم و أقدامهم، و يلقون في النار، فقال لي: «و كيف يحتاج الجبار تبارك و تعالى إلى معرفة الخلق بسيماهم و هو خلقهم؟!» قلت: فما ذا ذاك، جعلت فداك؟ فقال: «ذلك لو قام قائمنا أعطاه الله سيماء أعدائنا، فيأمر بالكافر، فيؤخذ بالنواصي و الأقدام، ثم يخبط بالسيف خبطا».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٢٤١. — الإمام الصادق عليه السلام
10344/ - علي بن إبراهيم، قال: أخبرنا أحمد بن إدريس، قال: حدثنا أحمد بن محمد، عن الحسين بن غالب، عن عثمان بن محمد بن عمران، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله

جل ثناؤه: وَ مِنْ دُونِهِمََا جَنَّتََانِ، قال: «خضراوان في الدنيا يأكل المؤمنون منها حتى يفرغ من الحساب».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٢٤٢. — الإمام الصادق عليه السلام
10370/ (_6) - و قال الصادق

(عليه السلام): «إن فيها من المنافع ما لا يحصى، فمن ذلك إذا قرئت على الميت غفر الله له، و إذا قرئت على من قرب أجله عند موته سهل الله عليه خروج روحه بإذن الله تعالى». قوله تعالى: بِسْمِ اَللََّهِ اَلرَّحْمََنِ اَلرَّحِيمِ إِذََا وَقَعَتِ اَلْوََاقِعَةُ -إلى قوله تعالى- أُولََئِكَ اَلْمُقَرَّبُونَ [1-11] 99-10371/ (_1) - ابن بابويه، قال: حدثني أبي (رضي الله عنه)، قال: حدثني سعد بن عبد الله، عن القاسم بن محمد الأصفهاني، عن سليمان بن داود المنقري، عن سفيان بن عيينة، عن الزهري، قال: سمعت علي بن الحسين (عليه السلام) يقول: «من لم يتعز بعزاء الله تقطعت نفسه على الدنيا حسرات، و الله ما الدنيا و الآخرة إلا ككفتي الميزان، فأيهما رجح ذهب الآخر» ثم تلا قوله عز و جل: إِذََا وَقَعَتِ اَلْوََاقِعَةُ «يعني القيامة لَيْسَ لِوَقْعَتِهََا كََاذِبَةٌ* `خََافِضَةٌ خفضت و الله أعداء الله إلى النار رََافِعَةٌ رفعت و الله أولياء الله إلى الجنة». 10372/ (_2) -علي بن إبراهيم، في قوله تعالى: إِذََا وَقَعَتِ اَلْوََاقِعَةُ* `لَيْسَ لِوَقْعَتِهََا كََاذِبَةٌ، قال: [القيامة] هي حق، قوله تعالى خََافِضَةٌ، قال: لأعداء الله رََافِعَةٌ، قال: لأولياء الله إِذََا رُجَّتِ اَلْأَرْضُ رَجًّا قال: يدق بعضها بعضا وَ بُسَّتِ اَلْجِبََالُ بَسًّا، قال: قلعت الجبال قلعا فَكََانَتْ هَبََاءً مُنْبَثًّا قال: الهباء: الذي يدخل في الكوة من شعاع الشمس. قوله تعالى وَ كُنْتُمْ أَزْوََاجاً ثَلاََثَةً، قال: يوم القيامة فَأَصْحََابُ اَلْمَيْمَنَةِ مََا أَصْحََابُ اَلْمَيْمَنَةِ و هم المؤمنون من أصحاب التبعات يوقفون للحساب وَ أَصْحََابُ اَلْمَشْئَمَةِ مََا أَصْحََابُ اَلْمَشْئَمَةِ* `وَ اَلسََّابِقُونَ اَلسََّابِقُونَ الذين قد سبقوا إلى الجنة بلا حساب.

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٢٥٠. — الإمام الصادق عليه السلام
10417/ (_14) - محمد بن يعقوب: عن أبي علي الأشعري، عن الحسن بن علي الكوفي، عن عبيس بن هشام، عن صالح الحذاء، عن يعقوب بن شعيب، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«إذا كان يوم القيامة كشف غطاء من أغطية الجنة، فوجد ريحها من كانت له روح من مسيرة خمسمائة عام، إلا صنف واحد»، قلت من هم؟ قال: «العاق لوالديه».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٢٦٧. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
10652/ - و قال رسول الله

(صلى الله عليه وآله وسلم): «من قرأها صلت عليه الملائكة و استغفروا له، و إن مات في يومه أو ليلته مات شهيدا، و كان المؤمنون و المؤمنات شفعاؤه يوم القيامة».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٣٥١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
10768/ (_1) - ابن بابويه: بإسناده، عن الحسين بن أبي العلاء، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«من قرأ سورة التغابن في فريضة كانت شفيعة له يوم القيامة، و شاهد عدل عند من يجيز شهادتها، ثم لا تفارقه حتى يدخل الجنة».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٣٩١. — الإمام الصادق عليه السلام
10808/ (_1) - ابن بابويه: عن أبي بصير، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«من قرأ سورة الطلاق و التحريم في فريضة، أعاذه الله أن يكون يوم القيامة ممن يخاف أو يحزن، و عوفي من النار، و أدخله الله الجنة بتلاوته إياهما و محافظته عليهما، لأنهما للنبي (صلى الله عليه وآله وسلم)».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٤٠٣. — الإمام الصادق عليه السلام
- و من (خواص القرآن): روي عن النبي (صلى الله عليه و آله) أنه قال: «من قرأ هذه السورة، و هي المنجية من عذاب القبر، أعطي من الأجر كمن أحيا ليلة القدر، و من حفظها كانت أنيسه في قبره، تدفع عنه كل نازلة تهم به في قبره من العذاب، و تحرسه إلى يوم بعثه، و تشفع له عند ربها و تقربه حتى يدخل الجنة آمنا من وحشته و وحدته في قبره». 99-10906/ - و قال رسول الله

(صلى الله عليه و آله): «من حفظها كانت له أنسا في قبره، و تشفع له عند الله يوم القيامة حتى يدخل الجنة آمنا، و من قرأها و أهداها إلى إخوانه أسرعت إليهم كالبرق الخاطف، و خففت عنهم ما هم فيه، و آنستهم في قبورهم». 99-10907/ - و قال الصادق (عليه السلام): «من قرأها على ميت خفف الله عنه ما هو فيه، و إذا قرئت و أهديت إلى الموتى أسرعت إليهم كالبرق الخاطف بإذن الله تعالى». }قوله تعالى: بِسْمِ اَللََّهِ اَلرَّحْمََنِ اَلرَّحِيمِ تَبََارَكَ اَلَّذِي بِيَدِهِ اَلْمُلْكُ وَ هُوَ عَلىََ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ -إلى قوله تعالى- وَ هُوَ اَلْعَزِيزُ اَلْغَفُورُ [1-2] 10908/ -علي بن إبراهيم، قال: اَلَّذِي خَلَقَ اَلْمَوْتَ وَ اَلْحَيََاةَ قدرهما، و معناه قدر الحياة ثم قدر الموت لِيَبْلُوَكُمْ أي يختبركم بالأمر و النهي أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً وَ هُوَ اَلْعَزِيزُ اَلْغَفُورُ. 99-10909/ - محمد بن يعقوب: بإسناده عن فضالة، عن موسى بن بكر، عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: «الحياة و الموت خلقان من خلق الله، فإذا جاء الموت فدخل في الإنسان، لم يدخل في شيء إلا و قد خرجت منه الحياة».

البرهان في تفسير القرآن - السيد هاشم البحراني - ج ٥ - الصفحة ٤٣٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
10903/ (_1) - ابن بابويه: بإسناده، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«من قرأ تبارك الذي بيده الملك في المكتوبة قبل أن ينام، لم يزل في أمان الله حتى يصبح، و في أمانه يوم القيامة حتى يدخل الجنة».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٤٣٣. — الإمام الصادق عليه السلام
10904/ (_2) - محمد بن يعقوب: عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، و محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى جميعا، عن ابن محبوب، عن جميل، عن سدير، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال

«سورة الملك هي المانعة، تمنع من عذاب القبر، و هي مكتوبة في التوراة سورة الملك، [و]من قرأها في ليلته فقد أكثر و أطاب و لم يكتب من الغافلين، و إني لأركع بها بعد العشاء الآخرة و أنا جالس، و إن والدي (عليه السلام) كان يقرؤها في يومه و ليلته. و من قرأها، إذا دخل عليه في قبره ناكر و نكير من قبل رجليه قالت رجلاه لهما: ليس لكما إلى من قبلي سبيل، قد كان هذا العبد يقوم علي، فيقرأ سورة الملك في كل يوم و ليلة؛ فإذا أتياه من قبل جوفه قال لهما: ليس لكما إلى من قبلي سبيل، قد كان هذا العبد أوعاني في كل يوم و ليلة سورة الملك، و إذا أتياه من قبل لسانه قال لهما: ليس لكما إلى من قبلي سبيل، قد كان هذا العبد يقرأ بي في كل يوم و ليلة سورة الملك».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٤٣٣. — الإمام الباقر عليه السلام
10906/ (_4) - و قال رسول الله

(صلى الله عليه وآله وسلم): «من حفظها كانت له أنسا في قبره، و تشفع له عند الله يوم القيامة حتى يدخل الجنة آمنا، و من قرأها و أهداها إلى إخوانه أسرعت إليهم كالبرق الخاطف، و خففت عنهم ما هم فيه، و آنستهم في قبورهم».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٤٣٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
10956/ (_9) - الطبرسي: في معنى نون، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال

الله له: كن مدادا، فجمد، و كان أبيض من اللبن، و أحلى من الشهد، ثم قال للقلم: اكتب، فكتب ما كان و ما هو كائن إلى يوم القيامة».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٤٥٤. — الإمام الباقر عليه السلام
11052/ (_1) - ابن بابويه: بإسناده عن جابر، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

أكثروا من قراءة سَأَلَ سََائِلٌ فإن من أكثر قراءتها لم يسأله الله تعالى يوم القيامة عن ذنب عمله، و أسكنه الجنة مع محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) إن شاء الله تعالى».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٤٨١. — الإمام الصادق عليه السلام
11222/ (_1) - ابن بابويه: باسناده، عن أبي بصير، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال

«من أدمن قراءة سورة لا أقسم، و كان يعمل بها، بعثه الله عز و جل مع رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) من قبره في أحسن صورة، و يبشره و يضحك في وجهه حتى يجوز على الصراط و الميزان».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٥٣٣. — الإمام الباقر عليه السلام
11224/ - و قال رسول الله

(صلى الله عليه وآله وسلم): «من أدمن قراءتها شهدت أنا و جبرئيل يوم القيامة أنه كان مؤمنا بيوم القيامة».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٥٣٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
- قال: و قال بعض أصحابنا عنهم (عليهم السلام): «أن قول الله

عز و جل: بَلْ يُرِيدُ اَلْإِنْسََانُ لِيَفْجُرَ أَمََامَهُ قال: [بل]يريد أن يفجر أمير المؤمنين (عليه السلام)، بمعنى يكيده». }قوله تعالى: يَسْئَلُ أَيََّانَ يَوْمُ اَلْقِيََامَةِ -إلى قوله تعالى- وَ لَوْ أَلْقىََ مَعََاذِيرَهُ [6-15] 11229/ -علي بن إبراهيم: قوله تعالى: يَسْئَلُ أَيََّانَ يَوْمُ اَلْقِيََامَةِ أي متى يكون؟فقال الله: فَإِذََا بَرِقَ اَلْبَصَرُ، قال: يبرق البصر، فلا يقدر أن يطرف، }قوله: كَلاََّ لاََ وَزَرَ أي لا ملجأ، }قوله تعالى: يُنَبَّؤُا اَلْإِنْسََانُ يَوْمَئِذٍ بِمََا قَدَّمَ وَ أَخَّرَ قال: يخبر بما قدم و أخر. 99-11230/ - قال: و في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام)، في قوله: يُنَبَّؤُا اَلْإِنْسََانُ يَوْمَئِذٍ بِمََا قَدَّمَ وَ أَخَّرَ: «بما قدم من خير و شر، و ما أخر، من سنة ليستن بها من بعده، فإن كان شرا كان عليه مثل وزرهم، و لا ينقص من وزرهم شيء، و إن كان خيرا كان له مثل أجورهم و لا ينقص من أجورهم شيء». }قوله: بَلِ اَلْإِنْسََانُ عَلىََ نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ* `وَ لَوْ أَلْقىََ مَعََاذِيرَهُ، قال: «يعلم ما صنع، و إن اعتذر».

البرهان في تفسير القرآن - السيد هاشم البحراني - ج ٥ - الصفحة ٥٣٤. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
11228/ - قال: و قال بعض أصحابنا عنهم (عليهم السلام): «أن قول الله

عز و جل: بَلْ يُرِيدُ اَلْإِنْسََانُ لِيَفْجُرَ أَمََامَهُ قال: [بل]يريد أن يفجر أمير المؤمنين (عليه السلام)، بمعنى يكيده». }قوله تعالى: يَسْئَلُ أَيََّانَ يَوْمُ اَلْقِيََامَةِ -إلى قوله تعالى- وَ لَوْ أَلْقىََ مَعََاذِيرَهُ [6-15] 11229/ (_1) -علي بن إبراهيم: قوله تعالى: يَسْئَلُ أَيََّانَ يَوْمُ اَلْقِيََامَةِ أي متى يكون؟ فقال الله: فَإِذََا بَرِقَ اَلْبَصَرُ، قال: يبرق البصر، فلا يقدر أن يطرف، }قوله: كَلاََّ لاََ وَزَرَ أي لا ملجأ، }قوله تعالى: يُنَبَّؤُا اَلْإِنْسََانُ يَوْمَئِذٍ بِمََا قَدَّمَ وَ أَخَّرَ قال: يخبر بما قدم و أخر.

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٥٣٤. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
11250/ - ابن بابويه، قال: أخبرنا علي بن أحمد بن محمد بن عمران الدقاق، قال: حدثنا محمد بن هارون الصوفي، قال: حدثني أبو تراب عبيد الله بن موسى الروياني، عن عبد العظيم بن عبد الله الحسني، قال: سألت محمد بن علي الرضا (عليه السلام) عن قول الله

عز و جل: أَوْلىََ لَكَ فَأَوْلىََ* `ثُمَّ أَوْلىََ لَكَ فَأَوْلىََ [قال]: «يقول الله تبارك و تعالى: بعدا لك من خير الدنيا، بعدا لك من خير الآخرة». }}11251/ (_4) -علي بن إبراهيم: قوله تعالى: أَ يَحْسَبُ اَلْإِنْسََانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدىً قال: لا يحاسب و لا يعذب و لا يسأل[عن شيء]، ثم قال: أَ لَمْ يَكُ نُطْفَةً مِنْ مَنِيٍّ يُمْنىََ إذا نكح أمناه ثُمَّ كََانَ عَلَقَةً فَخَلَقَ فَسَوََّى* فَجَعَلَ مِنْهُ اَلزَّوْجَيْنِ اَلذَّكَرَ وَ اَلْأُنْثىََ* `أَ لَيْسَ ذََلِكَ بِقََادِرٍ عَلىََ أَنْ يُحْيِيَ اَلْمَوْتىََ رد على من أنكر البعث و النشور.

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٥٤١. — الإمام الجواد عليه السلام
11293/ (_4) - و قال الصادق

(عليه السلام): «من قرأها في حكومة قوي على من يحاكمه، و إذا كتبت و محيت بماء البصل، ثم شربه من به وجع في بطنه، زال عنه بإذن الله تعالى». }}قوله تعالى: بِسْمِ اَللََّهِ اَلرَّحْمََنِ اَلرَّحِيمِ وَ اَلْمُرْسَلاََتِ عُرْفاً -إلى قوله تعالى- وَ أَسْقَيْنََاكُمْ مََاءً فُرََاتاً [1-27] 11294/ (_1) -علي بن إبراهيم، قال: الآيات يتبع بعضها بعضا، فَالْعََاصِفََاتِ عَصْفاً قال: القبر وَ اَلنََّاشِرََاتِ نَشْراً قال: نشر الأموات فَالْفََارِقََاتِ فَرْقاً قال: الدابة فَالْمُلْقِيََاتِ ذِكْراً قال: الملائكة. قوله تعالى: عُذْراً أَوْ نُذْراً أي أعذركم و أنذركم بما أقول، و هو قسم و جوابه إِنَّمََا تُوعَدُونَ لَوََاقِعٌ، قوله تعالى: فَإِذَا اَلنُّجُومُ طُمِسَتْ قال: يذهب نورها و تسقط.

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٥٥٧. — الإمام الصادق عليه السلام
11312/ - و قال رسول الله

(صلى الله عليه وآله وسلم): «من قرأها و حفظها كان حسابه يوم القيامة بمقدار صلاة واحدة، و من كتبها و علقها عليه لم يقربه قمل، و زادت فيه قوة و هيبة عظيمة».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٥٦٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
- قال: و جاء في باطن تفسير أهل البيت (عليهم السلام) ما يؤيد هذا التأويل في تأويل قوله تعالى: أَمََّا مَنْ ظَلَمَ فَسَوْفَ نُعَذِّبُهُ ثُمَّ يُرَدُّ إِلىََ رَبِّهِ فَيُعَذِّبُهُ عَذََاباً نُكْراً، قال: «هو يرد إلى أمير المؤمنين (عليه السلام)، فيعذبه عذابا نكرا، حتى يقول: يا ليتني كنت ترابا، أي من شيعة أبي تراب، و معنى ربه أي صاحبه». 99-11346/ - ابن بابويه، قال: حدثني أحمد بن الحسن القطان، قال: حدثنا أبو العباس أحمد بن يحيى بن زكريا، قال: حدثنا بكر بن عبد الله بن حبيب، قال: حدثنا تميم بن بهلول، عن أبيه، قال: حدثنا أبو الحسن العبدي، عن سليمان بن مهران، عن عباية بن ربعي، قال: قلت لعبد الله بن عباس: لم كنى رسول الله (صلى الله عليه و آله) عليا (عليه السلام) أبا تراب؟قال: لأنه صاحب الأرض، و حجة الله على أهلها بعده، و به بقاؤها، و إليه سكونها، و لقد سمعت رسول الله (صلى الله عليه و آله) يقول

«إنه إذا كان يوم القيامة، و رأى الكافر ما أعد الله تبارك و تعالى لشيعة علي من الثواب و الزلفى و الكرامة، قال: يا ليتني كنت ترابا، أي من شيعة علي، و ذلك قول الله عز و جل: وَ يَقُولُ اَلْكََافِرُ يََا لَيْتَنِي كُنْتُ تُرََاباً ». 99-11347/ - ابن بابويه: بإسناده، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: «من قرأ سورة النازعات، لم يمت إلا ريانا، و لم يبعثه الله إلا ريانا، و لم يدخله الجنة إلا ريانا». 99-11348/ - و من (خواص القرآن): روي عن النبي (صلى الله عليه و آله)، أنه قال: «من قرأ هذه السورة أمن من عذاب الله تعالى، و سقاه الله من برد الشراب يوم القيامة، و من قرأها عند مواجهة أعدائه انحرفوا عنه و سلم منهم و لم يضروه».

البرهان في تفسير القرآن - السيد هاشم البحراني - ج ٥ - الصفحة ٥٧٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
11346/ (_4) - ابن بابويه، قال: حدثني أحمد بن الحسن القطان، قال: حدثنا أبو العباس أحمد بن يحيى بن زكريا، قال: حدثنا بكر بن عبد الله بن حبيب، قال: حدثنا تميم بن بهلول، عن أبيه، قال: حدثنا أبو الحسن العبدي، عن سليمان بن مهران، عن عباية بن ربعي، قال: قلت لعبد الله بن عباس: لم كنى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) عليا (عليه السلام) أبا تراب؟ قال: لأنه صاحب الأرض، و حجة الله على أهلها بعده، و به بقاؤها، و إليه سكونها، و لقد سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يقول

«إنه إذا كان يوم القيامة، و رأى الكافر ما أعد الله تبارك و تعالى لشيعة علي من الثواب و الزلفى و الكرامة، قال: يا ليتني كنت ترابا، أي من شيعة علي، و ذلك قول الله عز و جل: وَ يَقُولُ اَلْكََافِرُ يََا لَيْتَنِي كُنْتُ تُرََاباً».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٥٧٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
11349/ - و قال رسول الله

(صلى الله عليه وآله وسلم): «من أدمن قراءتها أمن من عذاب الله، و سقاه شربة يوم القيامة، و من قرأها عند مواجهة أعدائه انحرفوا عنه و سلم من أذاهم».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٥٧٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
11378/ - و قال رسول الله

(صلى الله عليه وآله وسلم): «من أكثر قراءتها خرج يوم القيامة و وجهه ضاحكا مستبشرا، و من كتبها في رق غزال و علقها عليه لم يلق إلا خيرا أينما توجه».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٥٨١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
11393/ (_5) - محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن زياد، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«الفاكهة مائة و عشرون لونا، سيدها الرمان». 11394/ (_6) -علي بن إبراهيم: قوله تعالى: فَإِذََا جََاءَتِ اَلصَّاخَّةُ قال: القيامة. قوله تعالى: يَوْمَ يَفِرُّ اَلْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ* `وَ أُمِّهِ وَ أَبِيهِ* `وَ صََاحِبَتِهِ وَ بَنِيهِ* `لِكُلِّ اِمْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ [34-37] 99-11395/ (_1) - ابن بابويه، قال: حدثنا أبو الحسن محمد بن عمرو بن علي بن عبد الله البصري، قال: حدثنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن أحمد بن جبلة الواعظ، قال: حدثنا أبو القاسم عبد الله بن أحمد بن عامر الطائي، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا علي بن موسى الرضا (عليه السلام)، قال: حدثنا أبي موسى بن جعفر، قال: حدثنا أبي جعفر بن محمد، قال: حدثنا أبي محمد بن علي، قال: حدثنا أبي علي بن الحسين، قال: حدثنا أبي الحسين بن علي (عليهم السلام)، قال: «كان علي بن أبي طالب (عليه السلام) بالكوفة في الجامع، إذا قام إليه رجل من أهل الشام-و ذكر الحديث إلى أن قال فيه-و قام رجل فسأله و تعنته، و قال: يا أمير المؤمنين، أخبرنا عن قول الله عز و جل: يَوْمَ يَفِرُّ اَلْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ* `وَ أُمِّهِ وَ أَبِيهِ* `وَ صََاحِبَتِهِ وَ بَنِيهِ*[ `لِكُلِّ اِمْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ من هم؟ ]، فقال: هابيل يفر من قابيل، و الذي يفر من أمه موسى، و الذي يفر من أبيه إبراهيم، و الذي يفر من صاحبته لوط، و الذي يفر من ابنه نوح، يفر من ابنه كنعان». 11396/ (_2) -علي بن إبراهيم، قوله تعالى: لِكُلِّ اِمْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ، قال: شغل يشغله عن غيره.

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٥٨٥. — الإمام الصادق عليه السلام
/ -ثم قال علي بن إبراهيم: حدثنا سعيد بن محمد، قال: حدثنا بكر بن سهل، قال: حدثني عبد الغني بن سعيد، قال: حدثنا موسى بن عبد الرحمن، عن مقاتل بن سليمان، عن الضحاك، عن ابن عباس، في قوله: مَتََاعاً لَكُمْ وَ لِأَنْعََامِكُمْ يريد منافع لكم و لأنعامكم، قوله: وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْهََا غَبَرَةٌ يريد مسودة تَرْهَقُهََا قَتَرَةٌ يريد غبار جهنم أُولََئِكَ هُمُ اَلْكَفَرَةُ اَلْفَجَرَةُ أي الكافر الجاحد. تقدم في عبس 99-11400/ - روي عن النبي (صلى الله عليه و آله) أنه قال: «من قرأ هذه السورة أعاذه الله من الفضيحة يوم القيامة حين تنشر صحيفته، و ينظر إلى النبي (صلى الله عليه و آله) و هو آمن، و من قرأها على أرمد العين أو مطروفها أبرأها بإذن الله عز و جل». 99-11401/ - و قال رسول الله

(صلى الله عليه و آله): «من قرأها أعاذه الله من الفضيحة يوم القيامة، يوم تنشر صحيفته، و من كتبها لعين رمداء أو مطروفة برئت بإذن الله تعالى». }قوله تعالى: بِسْمِ اَللََّهِ اَلرَّحْمََنِ اَلرَّحِيمِ إِذَا اَلشَّمْسُ كُوِّرَتْ -إلى قوله تعالى- وَ إِذَا اَلنُّفُوسُ زُوِّجَتْ [1-7] 99-11402/ - ابن بابويه، قال: حدثنا محمد بن موسى بن المتوكل، قال: حدثنا محمد بن أبي عبد الله الكوفي، عن موسى بن عمران النخعي، عن عمه الحسين بن يزيد، عن إسماعيل بن مسلم، قال: حدثنا أبو نعيم البلخي، عن مقاتل بن حيان، عن عبد الرحمن بن أبزى، عن أبي ذر الغفاري (رحمه الله)، قال: كنت آخذا بيد النبي (صلى الله عليه و آله) و نحن نتماشى[جميعا]، فما زلنا ننظر إلى الشمس حتى غابت، فقلت: يا رسول الله، أين تغيب؟قال: «في السماء، ثم ترفع من سماء إلى سماء حتى ترفع إلى السماء السابعة العليا حتى تكون تحت العرش، فتخر ساجدة، فتسجد معها الملائكة الموكلون بها، ثم تقول: يا رب من أين تأمرني أن أطلع، أمن مغربي أم من مطلعي؟فذلك قوله عز و جل: وَ اَلشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهََا ذََلِكَ تَقْدِيرُ اَلْعَزِيزِ اَلْعَلِيمِ يعني بذلك صنع الرب العزيز في ملكه، العليم بخلقه». قال: «فيأتيها جبرئيل بحلة ضوء من نور العرش على مقادير ساعات النهار في طوله في الصيف، أو قصره في الشتاء، أو ما بين ذلك في الخريف و الربيع-قال-فتلبس تلك الحلة كما يلبس أحدكم ثيابه ثم ينطلق بها في جو السماء حتى تطلع من مطلعها». قال النبي (صلى الله عليه و آله): «و كأني بها قد حبست مقدار ثلاث ليال، ثم لا تكسى ضوءها، و تؤمر أن تطلع من مغربها، فذلك قوله عز و جل: إِذَا اَلشَّمْسُ كُوِّرَتْ* `وَ إِذَا اَلنُّجُومُ اِنْكَدَرَتْ و القمر كذلك من مطلعه و مجراه في أفق السماء و مغربه و ارتفاعه إلى السماء السابعة، و يسجد تحت العرش، ثم يأتيه جبرئيل بالحلة من نور الكرسي، فذلك قوله عز و جل: هُوَ اَلَّذِي جَعَلَ اَلشَّمْسَ ضِيََاءً وَ اَلْقَمَرَ نُوراً ». قال أبو ذر (رحمه الله): ثم اعتزلت مع رسول الله (صلى الله عليه و آله) فصلينا المغرب.

البرهان في تفسير القرآن - السيد هاشم البحراني - ج ٥ - الصفحة ٥٨٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
11401/ (_2) - و قال رسول الله

(صلى الله عليه وآله وسلم): «من قرأها أعاذه الله من الفضيحة يوم القيامة، يوم تنشر صحيفته، و من كتبها لعين رمداء أو مطروفة برئت بإذن الله تعالى». }قوله تعالى: بِسْمِ اَللََّهِ اَلرَّحْمََنِ اَلرَّحِيمِ إِذَا اَلشَّمْسُ كُوِّرَتْ -إلى قوله تعالى- وَ إِذَا اَلنُّفُوسُ زُوِّجَتْ [1-7] 99-11402/ (_1) - ابن بابويه، قال: حدثنا محمد بن موسى بن المتوكل، قال: حدثنا محمد بن أبي عبد الله الكوفي، عن موسى بن عمران النخعي، عن عمه الحسين بن يزيد، عن إسماعيل بن مسلم، قال: حدثنا أبو نعيم البلخي، عن مقاتل بن حيان، عن عبد الرحمن بن أبزى، عن أبي ذر الغفاري (رحمه الله)، قال: كنت آخذا بيد النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) و نحن نتماشى[جميعا]، فما زلنا ننظر إلى الشمس حتى غابت، فقلت: يا رسول الله، أين تغيب؟ قال: «في السماء، ثم ترفع من سماء إلى سماء حتى ترفع إلى السماء السابعة العليا حتى تكون تحت العرش، فتخر ساجدة، فتسجد معها الملائكة الموكلون بها، ثم تقول: يا رب من أين تأمرني أن أطلع، أمن مغربي أم من مطلعي؟ فذلك قوله عز و جل: وَ اَلشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهََا ذََلِكَ تَقْدِيرُ اَلْعَزِيزِ اَلْعَلِيمِ يعني بذلك صنع الرب العزيز في ملكه، العليم بخلقه». قال: «فيأتيها جبرئيل بحلة ضوء من نور العرش على مقادير ساعات النهار في طوله في الصيف، أو قصره في الشتاء، أو ما بين ذلك في الخريف و الربيع-قال-فتلبس تلك الحلة كما يلبس أحدكم ثيابه ثم ينطلق بها في جو السماء حتى تطلع من مطلعها». قال النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): «و كأني بها قد حبست مقدار ثلاث ليال، ثم لا تكسى ضوءها، و تؤمر أن تطلع من مغربها، فذلك قوله عز و جل: إِذَا اَلشَّمْسُ كُوِّرَتْ* `وَ إِذَا اَلنُّجُومُ اِنْكَدَرَتْ و القمر كذلك من مطلعه و مجراه في أفق السماء و مغربه و ارتفاعه إلى السماء السابعة، و يسجد تحت العرش، ثم يأتيه جبرئيل بالحلة من نور الكرسي، فذلك قوله عز و جل: هُوَ اَلَّذِي جَعَلَ اَلشَّمْسَ ضِيََاءً وَ اَلْقَمَرَ نُوراً». قال أبو ذر (رحمه الله): ثم اعتزلت مع رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فصلينا المغرب. 11403/ (_2) -علي بن إبراهيم: إِذَا اَلشَّمْسُ كُوِّرَتْ، قال: تصير سوداء مظلمة وَ إِذَا اَلنُّجُومُ اِنْكَدَرَتْ قال: يذهب ضوؤها} وَ إِذَا اَلْجِبََالُ سُيِّرَتْ، قال: تسير، كما قال الله: وَ تَرَى اَلْجِبََالَ تَحْسَبُهََا جََامِدَةً وَ هِيَ تَمُرُّ مَرَّ اَلسَّحََابِ، }قوله تعالى: وَ إِذَا اَلْعِشََارُ عُطِّلَتْ قال: الإبل تعطل إذا مات الخلق، فلا يكون من يحلبها، }}قوله تعالى: وَ إِذَا اَلْبِحََارُ سُجِّرَتْ، قال: تتحول البحار التي حول الدنيا كلها نيرانا وَ إِذَا اَلنُّفُوسُ زُوِّجَتْ، قال: من الحور العين.

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٥٨٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
11429/ (_8) - ثم قال علي بن إبراهيم: حدثنا جعفر بن أحمد، قال: حدثنا عبيد الله بن موسى، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة، عن أبيه، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في قوله تعالى: ذِي قُوَّةٍ عِنْدَ ذِي اَلْعَرْشِ مَكِينٍ، قال

«يعني جبرئيل». قلت: مُطََاعٍ ثَمَّ أَمِينٍ؟ قال: «يعني رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، هو المطاع عند ربه، الأمين يوم القيامة». قلت: قوله تعالى: وَ مََا صََاحِبُكُمْ بِمَجْنُونٍ؟ قال: «يعني رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، ما هو بمجنون في نصبه أمير المؤمنين (عليه السلام) علما للناس». قلت: قوله تعالى: وَ مََا هُوَ عَلَى اَلْغَيْبِ بِضَنِينٍ قال: «و ما هو تبارك و تعالى على نبيه (صلى الله عليه وآله وسلم) بغيبه بضنين عليه». قلت: قوله تعالى: وَ مََا هُوَ بِقَوْلِ شَيْطََانٍ رَجِيمٍ، قال: «يعني الكهنة الذين كانوا في قريش، فنسب كلامهم إلى كلام الشياطين الذين كانوا معهم يتكلمون على ألسنتهم، فقال: وَ مََا هُوَ بِقَوْلِ شَيْطََانٍ رَجِيمٍ مثل أولئك». قلت: قوله تعالى: فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ* `إِنْ هُوَ إِلاََّ ذِكْرٌ لِلْعََالَمِينَ؟ قال: «أين تذهبون في علي (عليه السلام)، يعني ولايته، أين تفرون منها؟ إِنْ هُوَ إِلاََّ ذِكْرٌ لِلْعََالَمِينَ لمن أخذ الله ميثاقه على ولايته». قلت: قوله تعالى: لِمَنْ شََاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَسْتَقِيمَ؟ قال: «في طاعة علي (عليه السلام) و الأئمة من بعده». قلت: قوله تعالى: وَ مََا تَشََاؤُنَ إِلاََّ أَنْ يَشََاءَ اَللََّهُ رَبُّ اَلْعََالَمِينَ؟ قال: «لأن المشيئة إلى الله تعالى لا إلى الناس». 11430/ (_9) -محمد بن العباس، قال: حدثنا علي بن العباس، عن حسين بن محمد، عن أحمد بن الحسين، عن سعيد بن خيثم، عن مقاتل، عمن حدثه، عن ابن عباس، في قوله عز و جل: إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ* `ذِي قُوَّةٍ عِنْدَ ذِي اَلْعَرْشِ مَكِينٍ* `مُطََاعٍ ثَمَّ أَمِينٍ، قال: يعني رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ذو قوة عند ذي العرش مكين، مطاع عند رضوان خازن الجنان و عند مالك خازن النار، ثم أمين فيما استودعه[الله]إلى خلقه، و أخوه علي أمير المؤمنين (عليه السلام) أمين أيضا فيما استودعه محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) إلى أمته.

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٥٩٦. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
11438/ - و قال رسول الله

(صلى الله عليه وآله وسلم): «من أدمن قرائتها أمن فضيحة يوم القيامة، و سترت عليه عيوبه، و أصلح له شأنه يوم القيامة، و من قرأها و هو مسجون أو موثوق عليه، أو كتبها و علقها عليه، سهل الله خروجه سريعا».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٥٩٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
11444/ - الطبرسي، قال: روى عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام)، أنه قال

«إن الأمر يومئذ و اليوم كله لله. يا جابر، إذا كان يوم القيامة بادت الحكام فلم يبق حاكم إلا الله».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٦٠٢. — الإمام الباقر عليه السلام
11448/ (_1) - ابن بابويه: بإسناده، عن صفوان الجمال، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«من قرأ في الفريضة: وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ أعطاه الله الأمن يوم القيامة من النار، و لم تره و لم يرها، يمر على جسر جهنم، و لا يحاسب يوم القيامة».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٦٠٣. — الإمام الصادق عليه السلام
11510/ - و عنه: قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا محمد بن يحيى العطار، عن أحمد بن محمد، عن موسى ابن القاسم، عن محمد بن أبي عمير، عن أبان بن عثمان، عن عبد الرحمن بن أبي عبد الله، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، أنه قال

«الشاهد: يوم الجمعة، و المشهود: يوم عرفة، و الموعود: يوم القيامة».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٦٢٣. — الإمام الصادق عليه السلام
11513/ (_6) - و عنه: بهذا الإسناد، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة، عن أبان، عن أبي الجارود، عن أحدهما (عليهما السلام)، في قول الله

عز و جل: وَ شََاهِدٍ وَ مَشْهُودٍ قال: «الشاهد: يوم الجمعة، و المشهود: يوم عرفة، و الموعود: يوم القيامة».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٦٢٣. — غير محدد
11526/ (_1) - ابن بابويه: بإسناده، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«من كانت قراءته في فرائضه وَ اَلسَّمََاءِ وَ اَلطََّارِقِ، كانت له يوم القيامة عند الله جاه و منزلة، و كان من رفقاء المؤمنين و أصحابهم في الجنة».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٦٢٩. — الإمام الصادق عليه السلام
11535/ (_1) - ابن بابويه: بإسناده، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«من قرأ سَبِّحِ اِسْمَ رَبِّكَ اَلْأَعْلَى في فريضة أو نافلة، قيل له يوم القيامة: ادخل من أي أبواب الجنة شئت».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٦٣٣. — الإمام الصادق عليه السلام
11555/ (_1) - ابن بابويه: بإسناده، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«من أدمن قراءة هَلْ أَتََاكَ حَدِيثُ اَلْغََاشِيَةِ في فريضة أو نافلة، غشاه الله برحمته في الدنيا و الآخرة، و آتاه الأمن من يوم القيامة من عذاب النار».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٦٤١. — الإمام الصادق عليه السلام
11573/ (_6) - محمد بن يعقوب: عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمد بن سنان، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال

قال: «يا جابر، إذا كان يوم القيامة و بعث الله عز و جل الأولين و الآخرين لفصل الخطاب، دعي رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) و دعي أمير المؤمنين (عليه السلام)، فيكسى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) حلة خضراء تضيء ما بين المشرق و المغرب، و يكسى علي (عليه السلام) مثلها، [و يكسى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) حلة وردية يضيء لها ما بين المشرق و المغرب، و يكسى علي (عليه السلام) مثلها]، ثم يصعدان عندها، ثم يدعى بنا فيدفع إلينا حساب الناس، فنحن و الله ندخل أهل الجنة الجنة و أهل النار النار، ثم يدعى بالنبيين (عليهم السلام) فيقامون صفين عند عرش الله جل و عز حتى يفرغ من حساب الناس. فإذا دخل أهل الجنة الجنة، و أهل النار النار، بعث رب العزة عليا (عليه السلام)، فأنزلهم منازلهم من الجنة و زوجهم، فعلي و الله يزوج أهل الجنة في الجنة، و ما ذاك لأحد غيره، كرامة من الله عز ذكره، [و]فضلا فضله الله [به]و من به عليه، و هو و الله يدخل أهل النار النار، و هو الذي يغلق على أهل الجنة إذا دخلوا فيها أبوابا، لأن أبواب الجنة إليه، و أبواب النار إليه».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٦٤٥. — الإمام الباقر عليه السلام
11583/ (_1) - ابن بابويه: بإسناده، عن داود بن فرقد، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«اقرءوا سورة الفجر في فرائضكم و نوافلكم، فإنها سورة للحسين بن علي (عليهما السلام)، من قرأها كان مع الحسين (عليه السلام) يوم القيامة في درجته من الجنة، إن الله عزيز حكيم».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٦٤٩. — الإمام الصادق عليه السلام
11585/ - و قال رسول الله

(صلى الله عليه وآله وسلم): «من أدمن قراءتها جعل الله له نورا يوم القيامة، و من كتبها و علقها على زوجته رزقه الله ولدا مباركا».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٦٤٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
11617/ (_1) - ابن بابويه: بإسناده، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«من كان قراءته في فريضة لاََ أُقْسِمُ بِهََذَا اَلْبَلَدِ كان في الدنيا معروفا أنه من الصالحين، و كان في الآخرة معروفا أن له من الله مكانا، و كان يوم القيامة من رفقاء النبيين و الشهداء و الصالحين».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٦٥٩. — الإمام الصادق عليه السلام
11619/ - و قال رسول الله

(صلى الله عليه وآله وسلم): «من قرأها نجاه الله تعالى يوم القيامة من صعوبة العقبة، و من كتبها و علقها على مولود أمن من كل آفة و من بكاء الأطفال، و نجاه الله من أم الصبيان».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٦٥٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
/ -علي بن إبراهيم، قال: حدثنا سعيد بن محمد، قال: حدثنا بكر بن سهل، عن عبد الغني، عن موسى بن عبد الرحمن عن ابن جريح، عن عطاء عن ابن عباس، في قوله تعالى: وَ تَوََاصَوْا بِالصَّبْرِ على فرائض الله عز و جل: وَ تَوََاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ فيما بينهم، و لا يقبل هذا إلا من مؤمن. 99-11655/ - ابن بابويه: بإسناده، عن معاوية بن عمار، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال

«من أكثر قراءة (و الشمس) و (و الليل إذا يغشى) و (و الضحى) و (ألم نشرح) في يوم أو ليلة، لم يبق شيء بحضرته إلا شهد له يوم القيامة، حتى شعره و بشره و لحمه و دمه و عروقه و عصبه و عظامه، و كل ما أقلته الأرض معه، و يقول الرب تبارك و تعالى: قبلت شهادتكم لعبدي، و أجزتها له، انطلقوا به إلى جناني حتى يتخير منها حيث ما أحب، فأعطوه[إياها]من غير من، و لكن رحمة مني و فضلا عليه، و هنيئا لعبدي». 99-11656/ - و من (خواص القرآن): روي عن النبي (صلى الله عليه و آله)، أنه قال: «من قرأ هذه السورة، فكأنما تصدق على من طلعت عليه الشمس و القمر، و من كان قليل التوفيق فليدمن قراءتها، فيوفقه الله تعالى أينما يتوجه، و فيها زيادة حفظ و قبول عند جميع الناس و رفعة».

البرهان في تفسير القرآن - السيد هاشم البحراني - ج ٥ - الصفحة ٦٦٧. — الإمام الصادق عليه السلام
11655/ (_1) - ابن بابويه: بإسناده، عن معاوية بن عمار، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«من أكثر قراءة (و الشمس) و (و الليل إذا يغشى) و (و الضحى) و (ألم نشرح) في يوم أو ليلة، لم يبق شيء بحضرته إلا شهد له يوم القيامة، حتى شعره و بشره و لحمه و دمه و عروقه و عصبه و عظامه، و كل ما أقلته الأرض معه، و يقول الرب تبارك و تعالى: قبلت شهادتكم لعبدي، و أجزتها له، انطلقوا به إلى جناني حتى يتخير منها حيث ما أحب، فأعطوه[إياها]من غير من، و لكن رحمة مني و فضلا عليه، و هنيئا لعبدي».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٦٦٩. — الإمام الصادق عليه السلام
11760/ (_5) - و قال رسول الله

(صلى الله عليه وآله وسلم): «من قرأها كان له يوم القيامة خير البرية رفيقا و صاحبا، و إن كتبت في إناء جديد، و نظر فيه صاحب اللقوة شفاه الله تعالى».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٧٠٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
11836/ (_1) - ابن بابويه: بإسناده، عن سليمان بن خالد، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«من قرأ سورة العاديات و أدمن قراءتها بعثه الله عز و جل مع أمير المؤمنين (عليه السلام) يوم القيامة خاصة، و كان في حجره و رفقائه».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٧٣١. — الإمام الصادق عليه السلام
11852/ - و عنه: عن علي، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«قال أمير المؤمنين (عليه السلام): التسبيح نصف الميزان، و الحمد لله يملأ الميزان، و الله أكبر يملأ ما بين السماء و الأرض».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٧٤٠. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
11878/ (_17) - و روى الشيخ المفيد: بإسناده إلى محمد بن السائب الكلبي، قال: لما قدم الصادق (عليه السلام) العراق نزل الحيرة، فدخل عليه أبو حنيفة و سأله عن مسائل، و كان مما سأله أن قال له: جعلت فداك، ما الأمر بالمعروف؟ فقال (عليه السلام): «المعروف-يا أبا حنيفة-المعروف في أهل السماء، المعروف في أهل الأرض، و ذاك أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام)». قال: جعلت فداك، فما المنكر؟ قال: «اللذان ظلماه حقه، و ابتزاه أمره، و حملا الناس على كتفه». قال: ألا ما هو أن ترى الرجل على معاصي الله فتنهاه عنها؟ فقال أبو عبد الله (عليه السلام): «ليس ذاك أمرا بالمعروف، و لا نهيا عن المنكر إنما ذاك خير قدمه». قال أبو حنيفة: أخبرني-جعلت فداك-عن قول الله

عز و جل: ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ اَلنَّعِيمِ، قال: «فما عندك يا أبا حنيفة؟» قال: الأمن في السرب، و صحة البدن، و القوت الحاضر. فقال: «يا أبا حنيفة، لئن وقفك الله و أوقفك يوم القيامة حتى يسألك عن[كل]أكلة أكلتها و شربة شربتها ليطولن وقوفك»، قال: فما النعيم جعلت فداك؟ قال: «النعيم نحن الذين أنقذ[الله]الناس بنا من الضلالة و بصرهم بنا من العمى، و علمهم بنا من الجهل». قال: جعلت فداك، فكيف كان القرآن جديدا أبدا؟ قال: «لأنه لم يجعل لزمان دون زمان فتخلقه الأيام، و لو كان كذلك لفني القرآن قبل فناء العالم».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٧٤٩. — الإمام الصادق عليه السلام
11887/ (_1) - ابن بابويه: بإسناده، عن الحسين بن أبي العلاء، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«من قرأ (و العصر) في نوافله بعثه الله يوم القيامة مشرقا وجهه، ضاحكا سنه، قريرة عينه حتى يدخل الجنة».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٧٥١. — الإمام الصادق عليه السلام
11903/ (_1) - ابن بابويه: بإسناده، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«من قرأ في فرائضه: أَ لَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ شهد له يوم القيامة كل سهل و جبل و مدر، بأنه كان من المصلين و ينادي له يوم القيامة مناد: صدقتم على عبدي، قبلت شهادتكم له و عليه، أدخلوه الجنة و لا تحاسبوه، فانه ممن أحبه و أحب عمله».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٧٥٩. — الإمام الصادق عليه السلام
11912/ (_1) - ابن بابويه: بإسناده، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«من أكثر من قراءة (لإيلف قريش) بعثه الله يوم القيامة على مركب من مراكب الجنة حتى يقعد على موائد النور يوم القيامة».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٧٦٥. — الإمام الصادق عليه السلام
11961/ (_7) - و قال رسول الله

(صلى الله عليه وآله وسلم): «من قرأها تباعدت عنه مؤذية الشيطان، و نجاه الله من فزع يوم القيامة، و من قرأها عند النوم لم يعرض له شيء في منامه و كان محروسا، فعلموها أولادكم، و من قرأها عند طلوع الشمس عشر مرات، و دعا الله، استجاب له ما لم يكن في معصية».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٧٨٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
11964/ (_1) - ابن بابويه: بإسناده، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«من قرأ (إذا جاء نصر الله و الفتح) في نافلة أو فريضة، نصره الله على جميع أعدائه، و جاء يوم القيامة و معه كتاب ينطق، قد أخرجه الله من جوف قبره فيه أمان من حر جهنم و من النار، و من زفير جهنم، فلا يمر على شيء يوم القيامة إلا بشره و أخبره بكل خير حتى يدخل الجنة، و يفتح له في الدنيا من أسباب الخير ما لم يتمن و لم يخطر على قلبه».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٧٨٣. — الإمام الصادق عليه السلام
12049/ (_4) - و عنه، قال: حدثني محمد بن الحسن، قال: حدثني محمد بن الحسن الصفار، عن العباس بن معروف، عن الحسن بن محبوب، عن حنان بن سدير، عن رجل من أصحاب أبي عبد الله (عليه السلام)، قال

سمعته يقول: «إن أشد الناس عذابا يوم القيامة لسبعة نفر: أولهم ابن آدم الذي قتل أخاه، و نمرود الذي حاج إبراهيم في ربه، و اثنان في بني إسرائيل هودا قومهما و نصراهم، و فرعون الذي قال: أنا ربكم الأعلى، و اثنان من هذه الأمة: أحدهما في تابوت من قوارير تحت الفلق في بحار من نار».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٨١١. — الإمام الصادق عليه السلام
12124/ (_31) - سعد بن عبد الله: عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن القاسم بن محمد الجوهري، عن سلمة بن حنان، عن أبي الصباح الكناني قال: كنت عند أبي عبد الله (عليه السلام)، فقال

«يا أبا الصباح، قد أفلح المؤمنون». قالها ثلاثا، و قلتها ثلاثا، فقال: «إن المسلمين هم المنتجبون يوم القيامة، هم أصحاب النجائب». و الروايات في هذا الباب كثيرة، تركنا ذكر كثير منها مخافة الإطالة. و تقدم من ذلك في هذا الكتاب في مواضع عديدة.

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٨٦٥. — الإمام الصادق عليه السلام
عن داود بن فرقد عن أبي عبد الله عليه السلام قال

«اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ» يعني أمير المؤمنين ص.

تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ٢٤. — الإمام الصادق عليه السلام
عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال

من قرأ البقرة و آل عمران جاءتا يوم القيامة تظلانه على رأسه مثل الغمامتين أو غيابتين.

تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ٢٥. — الإمام الصادق عليه السلام
عن أبي معمر السعدي قال: قال علي بن أبي طالب عليه السلام

في قوله «وَ لا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ» يعني لا ينظر إليهم بخير أي لا يرحمهم، و قد يقول العرب للرجل السيد و للملك: لا تنظر إلينا، يعني أنك لا تصيبنا بخير، و ذلك النظر من الله إلى خلقه.

تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ١٨٠. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
عن زر بن حبيش عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام قال

من قرأ سورة النساء في كل جمعة أومن من ضغطة القبر.

تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ٢١٥. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
133 عن مسعدة بن صدقة عن جعفر بن محمد عن جده قال قال أمير المؤمنين

عليه السلام في خطبته يصف هول يوم القيامة: ختم على الأفواه فلا تكلم، فتكلمت الأيدي و شهدت الأرجل- و نطقت الجلود بما عملوا، ف لا يَكْتُمُونَ اللَّهَ حَدِيثاً.

تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ٢٤٢. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
273 عن عمرو بن أبي المقدام عن أبيه عن رجل من الأنصار قال خرجت أنا و الأشعث و جرير البجلي حتى إذا كنا بظهر الكوفة بالفرس، مر بنا ضب- فقال الأشعث و جرير: السلام عليك يا أمير المؤمنين- خلافا على علي بن أبي طالب عليه السلام فلما خرج الأنصاري قال

لعلي عليه السلام فقال علي: دعهما فهو إمامهما يوم القيامة، أ ما تسمع إلى الله [و هو] يقول: «نُوَلِّهِ ما تَوَلَّى».

تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ٢٧٥. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
201 عن الزهري عن علي بن الحسين عليه السلام قال

صوم جزاء الصيد واجب قال الله تبارك و تعالى «وَ مَنْ قَتَلَهُ مِنْكُمْ مُتَعَمِّداً- فَجَزاءٌ مِثْلُ ما قَتَلَ مِنَ النَّعَمِ- يَحْكُمُ بِهِ ذَوا عَدْلٍ مِنْكُمْ هَدْياً بالِغَ الْكَعْبَةِ أَوْ كَفَّارَةٌ طَعامُ مَساكِينَ أَوْ عَدْلُ ذلِكَ صِياماً» أ و تدري كيف يكون عدل ذلك صياما يا زهري فقلت: لا قال: يقوم الصيد، قال: ثم يفض القيامة على البر- ثم يكال ذلك البر أصواعا- فيصوم لكل نصف صاع يوما.

تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ٣٤٤. — الإمام السجاد عليه السلام
عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال

من قرأ سورة الأعراف في كل شهر- كان يوم القيامة من الذين لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ و لا يحزنون، فإن قرأها في كل جمعة كان ممن لا يحاسب يوم القيامة، ثم قال أبو عبد الله ع: أما إن فيها آيات محكمة فلا تدعوا قراءتها و تلاوتها و القيام بها، فإنها تشهد يوم القيامة لمن قرأها عند ربه.

تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ٢. — الإمام الصادق عليه السلام
عن أبي بصير قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول

لنا الأنفال، قلت: و ما الأنفال قال: منها المعادن و الآجام و كل أرض لا رب لها، و كل أرض باد أهلها فهو لنا.

تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ٤٨. — الإمام الباقر عليه السلام
عن داود بن فرقد قال قلت لأبي عبد الله ع: بلغنا أن رسول الله ص أقطع عليا عليه السلام ما سقى الفرات قال

نعم و ما سقى الفرات، الأنفال أكثر ما سقى الفرات، قلت: و ما الأنفال قال: بطون الأودية و رءوس الجبال- و الآجام و المعادن، و كل أرض لم يوجف عليها خيل و لا ركاب، و كل أرض ميتة قد جلا أهلها و قطائع الملوك.

تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ٤٩. — الإمام الصادق عليه السلام
عن محمد بن مسلم عن أحدهما قال في قول الله

«ذلِكَ يَوْمٌ مَجْمُوعٌ لَهُ النَّاسُ وَ ذلِكَ يَوْمٌ مَشْهُودٌ» فذلك يوم القيامة و هو اليوم الموعود.

تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ١٥٩. — غير محدد
عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال

سمعته يقول من قرأ سورة يوسف عليه السلام [في كل يوم أو] في كل ليلة- بعثه الله يوم القيمة و جماله على جمال يوسف ع، و لا يصيبه يوم القيامة ما يصيب الناس من الفزع- و كان جيرانه من عباد الله الصالحين، - ثم قال: إن يوسف كان من عباد الله الصالحين- و أومن في الدنيا أن يكون زانيا أو فحاشا.

تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ١٦٦. — الإمام الصادق عليه السلام
32 الفضل بن شاذان عن أبي عبد الله قال: حدثنا إبراهيم بن عبد الحميد عن سالمة مولاة أم ولد كانت لأبي عبد الله قالت كنت عند أبي عبد الله عليه السلام حين حضرته الوفاة- فأغمي عليه فلما أفاق قال

أعطوا الحسن بن علي بن الحسين و هو الأفطس، سبعين دينارا، قلت: أ تعطي رجلا حمل عليك بالشفرة قال: ويحك أ ما تقرءين القرآن قلت: بلى- قال: أ ما سمعت قول الله تبارك و تعالى- «الَّذِينَ يَصِلُونَ ما أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ- وَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَ يَخافُونَ سُوءَ الْحِسابِ».

تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ٢٠٩. — الإمام الصادق عليه السلام
قال محمد بن عيسى: و بهذا الإسناد أن أبا عبد الله عليه السلام قال

لرجل شكاة بعض إخوانه: ما لأخيك فلان يشكوك فقال: أ يشكوني إن استقصيت حقي! قال: فجلس مغضبا ثم قال: كأنك إذا استقصيت لم تسئ أ رأيت ما حكى الله تبارك و تعالى: «وَ يَخافُونَ سُوءَ الْحِسابِ» أ خافوا أن يجور عليهم الله- لا و الله ما خافوا إلا الاستقصاء- فسماه الله سوء الحساب- فمن استقصى فقد أساء.

تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ٢١٠. — الإمام الصادق عليه السلام
عن الحسين بن عثمان عمن ذكره عن أبي عبد الله عليه السلام قال

إن صلة الرحم تزكي الأعمال و تنمي الأموال- و تيسر الحساب، و تدفع البلوى و تزيد في الأعمار.

تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ٢١٠. — الإمام الصادق عليه السلام
عن زرارة عن أبي جعفر قال: كان علي بن الحسين عليه السلام يقول

لو لا آية في كتاب الله لحدثتكم بما يكون إلى يوم القيامة، فقلت له: أية آية قال: قول الله «يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَ يُثْبِتُ وَ عِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ».

تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ٢١٥. — الإمام السجاد عليه السلام
عن محمد بن مسلم قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول

لقد خلق الله في الأرض منذ خلقها سبعة عالمين- ليس هم من ولد آدم، خلقهم من أديم الأرض- فأسكنوها واحدا بعد واحد مع عالمه، ثم خلق الله آدم أبا هذا البشر و خلق ذريته منه، و لا و الله ما خلت الجنة من أرواح المؤمنين- منذ خلقها الله، و لا خلت النار من أرواح الكافرين منذ خلقها الله- لعلكم ترون أنه إذا كان يوم القيامة و صير الله أبدان أهل الجنة مع أرواحهم في الجنة، و صير أبدان أهل النار مع أرواحهم في النار، إن الله تبارك و تعالى لا يعبد في بلاده- و لا يخلق خلقا يعبدونه و يوحدونه [بلى و الله ليخلقن خلقا من غير فحولة- و لا إناث يعبدونه و يوحدونه] و يعظمونه- و يخلق لهم أرضا تحملهم و سماء تظلهم- أ ليس الله يقول: «يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَ السَّماواتُ» و قال الله: «أَ فَعَيِينا بِالْخَلْقِ الْأَوَّلِ- بَلْ هُمْ فِي لَبْسٍ مِنْ خَلْقٍ جَدِيدٍ». بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ٢٣٨. — الإمام الباقر عليه السلام
147 عن عيص بن القاسم عن أبي عبد الله عليه السلام قال

وا: يكون لنا هذا السهم- الذي جعلته للعالمين عليها فنحن أولى به، فقال رسول الله ص: يا بني عبد المطلب إن الصدقة لا تحل لي و لا لكم، و لكني وعدت بالشفاعة، ثم قال: و الله أشهد أنه قد وعدها- فما ظنكم يا بني عبد المطلب إذا أخذت بحلقة الباب أ تروني مؤثرا عليكم غيركم ثم قال: إن الجن و الإنس- يجلسون يوم القيامة في صعيد واحد، فإذا طال بهم الموقف طلبوا الشفاعة، فيقولون: إلى من فيأتون نوحا فيسألونه الشفاعة، فيقول هيهات قد رفعت حاجتي فيقولون: إلى من فيقال: إلى إبراهيم فيأتون إلى إبراهيم فيسألونه الشفاعة- فيقول: هيهات قد رفعت حاجتي- فيقولون: إلى من فيقال: ائتوا موسى فيأتونه فيسألونه الشفاعة- فيقول: هيهات قد رفعت حاجتي، فيقولون: إلى من فيقال: ائتوا عيسى فيأتونه و يسألونه الشفاعة- فيقول: هيهات قد رفعت حاجتي فيقولون: إلى من فيقال ائتوا محمدا فيأتونه فيسألونه الشفاعة- فيقوم مدلا حتى يأتي باب الجنة فيأخذ بحلقة الباب ثم يقرعه، فيقال: من هذا فيقول: أحمد فيرحبون و يفتحون الباب، فإذا نظر إلى الجنة خر ساجدا- يمجد ربه و يعظمه فيأتيه ملك فيقول: ارفع رأسك و سل تعط و اشفع تشفع- فيقوم فيرفع رأسه و يدخل من باب الجنة فيخر ساجدا يمجد ربه و يعظمه- فيأتيه ملك فيقول: ارفع رأسك- و سل تعط و اشفع تشفع- فيمشي في الجنة ساعة- ثم يخر ساجدا يمجد ربه و يعظمه- فيأتيه ملك فيقول ارفع رأسك- و سل تعط و اشفع تشفع- فيقوم فما يسأل شيئا إلا أعطاه إياه.

تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ٣١٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
151 عن سماعة بن مهران عن أبي إبراهيم في قول الله

«عَسى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقاماً مَحْمُوداً» قال: يقوم الناس يوم القيامة مقدار أربعين عاما- و يؤمر الشمس فتركب على رءوس العباد- و يلجمهم العرق، و يؤمر الأرض لا تقبل عن عرقهم شيئا فيأتون آدم فيشفعون له فيدلهم على نوح، و يدلهم نوح على إبراهيم، و يدلهم إبراهيم على موسى، و يدلهم موسى على عيسى، و يدلهم عيسى على محمد ص فيقول: عليكم بمحمد خاتم النبيين، فيقول محمد: أنا لها- فينطلق حتى يأتي باب الجنة فيدق- فيقال له: من هذا و الله أعلم فيقول: محمد فيقال: افتحوا له، فإذا فتح الباب استقبل ربه فخر ساجدا فلا يرفع رأسه- حتى يقال له تكلم و سل تعط و اشفع تشفع، فيرفع رأسه فيستقبل ربه فيخر ساجدا، فيقال له مثلها، فيرفع رأسه حتى أنه ليشفع من قد أحرق بالنار، فما أحد من الناس يوم القيامة في جميع الأمم- أوجه من محمد ص، و هو قول الله تعالى: «عَسى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقاماً مَحْمُوداً».

تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ٣١٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
168 عن إبراهيم بن عمر رفعه إلى أحدهما في قول الله

«وَ نَحْشُرُهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ عَلى وُجُوهِهِمْ» قال: على جباههم.

تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ٣١٨. — غير محدد
عنه، عن الخرائج: قال أبو هاشم: سمعت أبا محمّد يقول

إنّ اللّه ليعفو يوم القيامة عفوا لا يحيط على العباد حتّى يقوم أهل الشرك «وَ اللَّهِ رَبِّنا ما كُنَّا مُشْرِكِينَ» فذكرت في نفسي حديثا حدّثني به رجل من أصحابنا من أهل مكّة أنّ رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) قرأ «إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً». فقال الرّجل و من أشرك، فأنكرت و تنمّرت للرّجل، فأنا أقول في نفسي إذ أقبل عليّ (عليه السلام) فقال: «إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَ يَغْفِرُ ما دُونَ ذلِكَ لِمَنْ يَشاءُ» * بئسما قال هذا، و بئسما روى. [2]

مسند الإمام العسكري أبي محمد الحسن بن عليعليهم السلام - الصفحة ١١١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
سليم بن قيس الهلالي في كتابه: قال عمر لأبي بكر: ارسل إلى عليّ فليبايع، [فإنّا] لسنا في شيء حتى يبايع، و لو قد بايع أمنّاه. فأرسل [إليه] أبو بكر: أجب خليفة رسول اللّه، فأتاه الرسول فقال له ذلك، فقال له علي: [سبحان اللّه] ما أسرع ما كذبتم على رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - إنّه ليعلم و [يعلم] الذين حوله أنّ اللّه و رسوله لم يستخلفا غيري، فذهب الرسول فأخبره بما قال له، فقال: اذهب فقل له: أجب أمير المؤمنين أبا بكر، فأتاه فأخبره بذلك، فقال (له) عليّ- (عليه السلام) -: سبحان اللّه! و الحمد للّه ما طال العهد فينسى، و اللّه إنّه ليعلم أنّ هذا الاسم لا يصلح إلّا لي، و لقد أمره رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - و هو سابع سبعة، فسلّموا عليّ بإمرة المؤمنين، فاستفهمه هو و صاحبه من بين السبعة، فقالا: أمر من اللّه و رسوله؟ قال رسول اللّه

- (صلى اللّه عليه و آله) -: نعم حقّا (حقّا) من اللّه و من رسوله إنّه أمير المؤمنين، و سيّد المسلمين، و صاحب لواء [الغرّ] المحجّلين، يقعده اللّه عزّ و جلّ يوم القيامة على الصراط، فيدخل أولياءه الجنّة، و أعداءه النار، فانطلق الرسول فأخبره بما قال، [قال]: فسكتوا عنه يومهم [ذلك].

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ١ - الصفحة ٦٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
البرسي: ورد في كتب الشيعة عن أمير المؤمنين- (عليه السلام) - أنّ إبليس- لعنه اللّه- مرّ به يوما، فقال

له أمير المؤمنين: يا أبا الحارث ما ادّخرت اليوم ليوم معادك؟ فقال: حبّك، فإذا كان يوم القيامة أخرجت ما ادّخرت من أسمائك التي يعجز عن وصفها كلّ واصف، و كلّ اسم مخفيّ عن الناس ظاهره عندي قد رمزه اللّه في كتابه لا يعرفه إلّا اللّه و الراسخون في العلم، فإذا أحبّ اللّه عبدا كشف عن بصيرته و علّمه إيّاه، فكان ذلك العبد بذلك السرّ عين الأمّة حقيقة، و ذلك الاسم هو الذي قامت به السماوات و الأرض المتصرّف في الأشياء كيف يشاء.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ١ - الصفحة ١٢٧. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
محمد بن يعقوب: عن محمد بن يحيى، عن سلمة بن الخطّاب، عن عبد اللّه بن محمد، عن عبد اللّه بن القاسم، عن عيسى شلقان قال: سمعت أبا عبد اللّه- (عليه السلام) - يقول

إنّ أمير المؤمنين- (عليه السلام) - [كانت] له خئولة في بني مخزوم، و إنّ شابّا منهم أتاه فقال: يا خالي إنّ أخي مات، و قد حزنت عليه حزنا شديدا. قال: فقال له: تشتهي أن تراه؟ قال: بلى. قال: فأرني قبره. قال: فخرج و معه بردة رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - متّزرا بها، فلمّا انتهى إلى القبر تلملمت شفتاه، ثمّ ركضه برجله، فخرج من قبره، و هو يقول: [و ميكا] بلسان الفرس، فقال أمير المؤمنين- (عليه السلام) -: أ لم تمت و أنت رجل من العرب؟ قال: بلى، و لكنّا متنا على سنّة فلان و فلان فانقلبت ألسنتنا.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ١ - الصفحة ٢٣٢. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
عنه: قال: حدّثنا أحمد بن الحسن القطّان، قال: حدّثنا الحسن بن علي السكّري، قال: حدّثنا محمد بن زكريّا، قال: حدّثنا قيس بن حفص الدارمي، قال: حدّثني الحسين الأشقر، قال: حدّثنا منصور بن الأسود، عن أبي حسّان التيمي، عن نشيط بن عبيد، عن رجل منهم، عن جرداء بنت سمين، عن زوجها هرثمة بن أبي مسلم، قال: غزونا مع عليّ بن أبي طالب- (عليه السلام) - صفّين، فلمّا انصرفنا نزل كربلا فصلّى بها الغداة، ثمّ رفع إليه من تربتها فشمّها، ثمّ قال: واها لك أيّتها التربة، ليحشرنّ منك قوم يدخلون الجنّة بغير حساب. فرجع هرثمة إلى زوجته و كانت شيعة لعليّ- (عليه السلام) -، فقال

أ لا احدّثك عن وليّك أبي الحسن، نزل بكربلاء فصلّى (الغداة)، ثمّ رفع إليه من تربتها، قال: واها لك أيّتها التربة، ليحشرنّ منك أقوام يدخلون الجنّة بغير حساب. قالت: أيّها الرجل فإنّ أمير المؤمنين لم يقل إلّا حقّا. فلمّا قدم الحسين- (عليه السلام) - قال هرثمة: كنت في البعث الذين بعثهم عبيد اللّه بن زياد، فلمّا رأيت المنزل و الشجر ذكرت الحديث فجلست على بعيري، ثمّ صرت إلى الحسين- (عليه السلام) - فسلّمت عليه و أخبرته بما سمعته من أبيه في ذلك المنزل الذي نزل به الحسين- (عليه السلام) -. فقال: معنا أم أنت علينا؟ فقلت: لا معك و لا عليك، خلّفت صبية أخاف عليهم عبيد اللّه بن زياد. قال: فامض حيث لا ترى لنا مقتلا، و لا تسمع لنا صوتا، فو الّذي نفس الحسين بيده لا يسمع اليوم واعيتنا أحد فلا يعيننا إلّا كبّه اللّه لوجهه في [نار] جهنّم.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٢ - الصفحة ١٧٠. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
الرضيّ في الخصائص: عن أبي جعفر محمد بن عليّ- ( عليه السلام قال

خطب أمير المؤمنين- (عليه السلام) - فقال: سلوني قبل أن تفقدوني، فو اللّه لا تسألونني عن فئة تضلّ فيها مائة، و يهتدي فيها مائة إلّا أخبرتكم بسائقها و ناعقها إلى يوم القيامة، حتى فرغ من خطبته. قال: فوثب إليه بعض الحاضرين، فقال: يا أمير المؤمنين أخبرني كم شعرة في لحيتي؟ فقال: أما إنّه قد أعلمني خليلي رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - أنّك تسألني عن هذا، فو اللّه ما في رأسك شعرة إلّا و تحتها ملك يلعنك، و لا في جسدك شعرة إلّا و فيها شيطان يهزّك، و إنّ في بيتك لسخلا يقتل الحسين بن رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) -. قال أبو جعفر- (عليه السلام) -: و عمر بن سعد- لعنه اللّه- يومئذ يحبو.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٢ - الصفحة ١٧٣. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
المفيد في الاختصاص: عن المعلّى بن محمد البصري، عن بسطام ابن مرّة، عن إسحاق بن حسّان، عن الهيثم بن واقد، عن عليّ بن الحسن العبدي، عن سعد بن طريف، عن الأصبغ بن نباتة قال: أمرنا أمير المؤمنين- (عليه السلام) - بالمسير إلى المدائن من الكوفة، فسرنا يوم الأحد، و تخلّف عمرو بن حريث في سبعة نفر، فخرجوا إلى مكان بالحيرة يسمّى الخورنق. فقالوا: نتنزّه، فإذا كان يوم الأربعاء خرجنا و لحقنا عليّا- (عليه السلام) - قبل أن يجمع، فبينما هم يتغدّون إذ خرج عليهم ضبّ فصادوه، فأخذه عمرو بن حريث فنصب كفّه فقال: بايعوا هذا أمير المؤمنين، فبايعه السبعة و عمرو ثامنهم، و ارتحلوا ليلة الأربعاء، فقدموا المدائن يوم الجمعة و أمير المؤمنين يخطب و لم يفارق بعضهم بعضا كانوا جميعا حتى نزلوا على باب المسجد، فلمّا دخلوا نظر إليهم أمير المؤمنين- (عليه السلام) -، فقال

يا أيّها الناس إنّ رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - أسرّ إليّ ألف حديث، في كلّ حديث ألف باب، في كلّ باب ألف مفتاح، و إنّي سمعت اللّه يقول: يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ و إنّي اقسم لكم باللّه ليبعثنّ يوم القيامة ثمانية نفر بإمامهم و هو ضبّ، و لو شئت أن اسمّيهم لفعلت. قال: فرأيت عمرو بن حريث سقط سقطة السفعة رعبا.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٢ - الصفحة ١٩٠. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
و عنه: قال: و حدّثنا أبو الحسن أحمد بن الفرج بن منصور، قال: حدّثنا أبو الحسن عليّ بن الحسين بن موسى، قال: حدّثنا سعد بن عبد اللّه، عن أبي إسحاق إبراهيم بن محمّد بن سعيد الثقفي، قال: حدّثنا أبو الحسن الأسدي، قال: حدّثنا الحسن بن عليّ بن أبي حمزة، قال: حدّثني أبي، عن عليّ بن عبد اللّه، (عن أبي عبد اللّه) جعفر بن محمّد- (عليهما السلام) -، قال

لمّا زفّت فاطمة إلى عليّ- (عليهما السلام) - نزل جبرئيل و ميكائيل و إسرافيل، و نزل معهم سبعون ألف ملك. قال: فقدمت بغلة رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - دلدل و عليها شملة. (قال: ) فأمسك جبرئيل باللجام، و أمسك إسرافيل بالركاب، و أمسك ميكائيل بالثفر، و رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - يسوّي عليها ثيابها، فكبّر جبرئيل، و كبّر إسرافيل، و كبّر ميكائيل، فكبّرت الملائكة، و جرت السنّة بالتكبير في الزفاف (إلى يوم القيامة).

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٢ - الصفحة ٣٥١. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
عليّ بن أبي طالب- (عليه السلام) - سبعين ألف ملك يستغفرون له [و لشيعته] و لمحبّيه إلى يوم القيامة. 700- و رواه من طريق المخالفين موفّق بن أحمد: قال: أخبرنا الشيخ الزاهد الحافظ أبو الحسن عليّ بن أحمد القاضي الخوارزمي، أخبرنا شيخ القضاة إسماعيل بن أحمد الواعظ، حدّثنا أبو بكر أحمد بن الحسين البيهقي، قال: أخبرني أبو علي الروذباري، أخبرنا أبو محمد القاسم القزويني، عن محمد بن الحسن الحافظ، عن أحمد بن محمد ابن هدبة بن غالب، عن حمّاد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس، قال: قال رسول اللّه

- (صلى اللّه عليه و آله) -: خلق اللّه تعالى من نور وجه عليّ بن أبي طالب- (عليه السلام) - سبعين ألف ملك يستغفرون له و لمحبّيه إلى يوم القيامة. 701- البرسي: بالإسناد يرفعه إلى بشر بن جنادة، قال: كنت عند

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٣ - الصفحة ٣٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عليّ- (عليه السلام) - و بأسه. و لم يزل متفكّرا لا يجسر أن يسلّم، حتّى ظنّ الناس أنّه قد سهى، ثمّ التفت إلى خالد فقال: يا خالد، لا تفعل ما أمرتك به، السلام عليكم و رحمة اللّه و بركاته. فقال أمير المؤمنين

- (عليه السلام) -: يا خالد، ما الذي أمرك به؟ قال: أمرني بضرب عنقك. قال: و كنت فاعلا؟ قال: إي و اللّه لو لا أنّه قال: لا تفعل لقتلتك بعد التسليم. قال: فأخذ [ه] عليّ فضرب به الأرض و اجتمع الناس عليه، فقال عمر: قتله و ربّ الكعبة. فقال الناس: يا أبا الحسن، اللّه اللّه بحقّ صاحب هذا القبر، فخلّى عنه. قال: فالتفت إلى عمر و أخذ بتلابيبه، و قال: يا ابن الصهّاك لو لا عهد من رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) -، و كتاب من اللّه سبق لعلمت أيّنا أضعف ناصرا، و أقلّ عددا، ثمّ دخل منزله.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٣ - الصفحة ١٥٣. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
فولّى عنهم و هو يقول: عليكم الدمار و سوء الدار، و اللّه ما يكون إلّا ما قلت لكم إلّا حقّا. و مضى أمير المؤمنين- (عليه السلام) - حتّى إذا صار بالمدائن خرج القوم إلى الخورنق و هيّئوا طعاما في سفرة و بسطوها في الموضع و جلسوا يأكلون و يشربون الخمرة، فمرّ بهم ضبّ فأمروا غلمانهم فصادوه لهم و أتوهم به، فخلعوا أمير المؤمنين- (عليه السلام) - و بايعوا له، فبسط لهم الضبّ يده، فقال

وا: أنت و اللّه إمامنا و ما بيعتنا لك و لعليّ بن أبي طالب إلّا واحدة، و إنّك لأحبّ إلينا منه. و كان كما قال أمير المؤمنين- (عليه السلام) -، و كانوا كما قال اللّه عزّ و جلّ: بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلًا ثمّ لحقوا به. فقال لهم لمّا وردوا عليه: فعلتم يا أعداء اللّه، و أعداء رسوله، و أمير المؤمنين- (عليه السلام) - ما أخبرتكم به، فقالوا: لا، يا أمير المؤمنين ما فعلنا. فقال: و اللّه ليبعثكم اللّه مع إمامكم، قالوا: قد فلحنا [يا أمير المؤمنين] إذا بعثنا اللّه معك، قال: كيف تكونون [معي] و قد خلعتموني و بايعتم الضبّ و اللّه لكأنّي أنظر إليكم يوم القيامة و الضبّ يسوقكم إلى النّار، فحلفوا له باللّه [إنّا] ما فعلنا، و لا خلعناك، و لا بايعنا الضبّ.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٣ - الصفحة ١٧٠. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
له: يا محمد يقتله شرار أمّتك على شرار الدوابّ، فويل للقاتل، و ويل للسائق، و ويل للقائد، قاتل الحسين أنا منه بريء، و هو منّي بريء لانه لا ياتي احد يوم القيامة الا و قاتل الحسين- (عليه السلام) - اعظم جرما منه، قاتل الحسين يدخل النار يوم القيامة مع الذين يزعمون أنّ مع اللّه الها آخر، و النار أشوق إلى قاتل الحسين ممن أطاع [اللّه] إلى الجنة. قال: فبينما جبرائيل- (عليه السلام) - ينزل من السماء إلى الدنيا اذ مرّ بدردائيل فقال

له دردائيل: يا جبرائيل ما هذه الليلة في السماء هل قامت القيامة على أهل الدنيا؟ قال: لا و لكن ولد لمحمد- (صلى اللّه عليه و آله) - مولود في دار الدنيا و قد بعثني اللّه عزّ و جلّ إليه لأهنئه به. فقال الملك: يا جبرائيل بالذي خلقني و خلقك إذا هبطت إلى محمد فاقرئه منّي السلام، و قل له بحق هذا المولود عليك إلّا ما سألت ربّك عزّ و جلّ ان يرضى عنّي، و يردّ عليّ اجنحتي، و مقامي من صفوف الملائكة. فهبط جبرائيل- (عليه السلام) - على النبي- (صلى اللّه عليه و آله) - فهنّأه كما أمره اللّه عزّ و جلّ و عزّاه، فقال له النبي- (صلى اللّه عليه و آله) -: [تقتله أمّتي؟ فقال له: نعم يا محمد.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٣ - الصفحة ٤٣٤. — غير محدد
الحسين- (عليه السلام) -، فتأوّهت الصعداء، و تزفرت كمدا، فقال

ما بالك؟ قلت: ذكرت مصابا يهون عنده كلّ مصاب. قال: أ ما كنت حاضرا [يوم الطفّ؟ ]. قلت: لا و الحمد للّه. قال: اراك تحمد على أيّ شيء؟ قلت: على الخلاص من دم الحسين- (عليه السلام) -، لأنّ جده- (صلى اللّه عليه و آله) - قال: [ان] من طولب بدم ولدي الحسين- (عليه السلام) - يوم القيامة لخفيف الميزان. قال: هكذا قال جدّه؟ قلت: نعم، و قال- (صلى اللّه عليه و آله) - ولدي الحسين- (عليه السلام) - يقتل ظلما و عدوانا، ألا و من قتله يدخل في تابوت من نار، و يعذّب (بعذاب) نصف أهل النار، و قد غلّت يداه و رجلاه، و له رائحة يتعوّذ أهل النار منها، هو و من شايع و بايع أو رضى بذلك، كلّما نضجت جلودهم، بدّلوا بجلود غيرها ليذوقوا (العذاب الأليم) لا يفتر عنهم ساعة، و يسقون من حميم جهنّم، فالويل لهم من عذاب جهنّم. قال: لا تصدّق هذا الكلام يا أخي.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٤ - الصفحة ٩٣. — غير محدد
على رأس الحسين- (عليه السلام) -، و عزاه الأنبياء- (عليهم السلام) -، و قال

له جبرائيل- (عليه السلام) -: يا محمد إنّ اللّه تبارك و تعالى أمرني أن اطيعك في أمّتك، فإن أمرتني زلزلت بهم الأرض، و جعلت عاليها سافلها، كما فعلت بقوم لوط. فقال النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله) -: لا، يا جبرائيل! فإنّ لهم معي موقفا بين يدي اللّه تعالى يوم القيامة [قال ثم صلّوا عليه ثمّ أتى قوم من الملائكة، و قالوا إنّ اللّه تبارك و تعالى أمرنا نقتل الخمسين، فقال لهم النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله) - شأنكم بهم فجعلوا يضربون بالحربات ثم قصدني واحد منهم بحربة ليضربني]، فقلت: الأمان الأمان يا رسول اللّه. فقال: اذهب فلا غفر اللّه لك [فلمّا أصبحت رأيت أصحابي كلّهم جاثمين رمادا]. 1136/ 189- المفيد في إرشاده: انّه لمّا أصبح عبيد اللّه بن زياد- لعنهما اللّه-، بعث برأس الحسين- (عليه السلام) -، فدير به في سكك الكوفة

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٤ - الصفحة ١٣٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم

قال: نعم فإن شئت أخبرتك [قلت أخبرني]. قال: اخرج بنا من الحرم، فخرجنا منه، فقال لي: أنا أحد من كان في العسكر المشؤوم عسكر عمر بن سعد- عليه اللعنة- (حين) قتل الحسين بن علي- (عليهما السلام) -، و كنت أحد الأربعين الذين حملوا الرأس إلى يزيد من الكوفة، فلمّا حملناه على طريق الشام نزلنا على دير للنصارى، و كان الرأس معنا مركوزا على رمح، و معه الأحراس، فوضعنا الطعام، و جلسنا لنأكل، فإذا بكفّ في حائط الدير، تكتب: أ ترجو أمّة قتلت حسينا * * * شفاعة جدّه يوم الحساب؟ قال: فجزعنا من ذلك جزعا شديدا، فأهوى بعضنا إلى الكفّ ليأخذها، فغابت ثمّ عادوا أصحابي إلى الطعام، فاذا الكفّ قد عادت تكتب [مثل الأول]. فلا و اللّه ليس لهم شفيع * * * و هم يوم القيامة في العذاب فقام أصحابي إليها، فغابت، ثمّ عادوا إلى الطعام، فعادت (الكفّ) تكتب: و قد قتلوا الحسين بحكم جور * * * و خالف حكمهم حكم الكتاب فامتنعت (عن الطعام): و ما هنّأني أكله، ثمّ أشرف علينا راهب

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٤ - الصفحة ١٣٩. — الإمام الحسين عليه السلام
آلاف ملك يبكون عند قبره إلى يوم القيامة. 1172/ 225- و عنه: قال: و حدّثني محمد بن جعفر الرزاز، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطّاب، عن موسى بن سعدان، عن عبد اللّه بن القاسم، عن عمر بن أبان الكلبي، عن أبان بن تغلب، قال: قال أبو عبد اللّه- (عليه السلام) -: إنّ أربعة آلاف ملك هبطوا، يريدون القتال مع الحسين بن علي- (عليهما السلام) -، فلم يؤذن لهم في القتال، فرجعوا في الاستئذان فهبطوا، و قد قتل الحسين- (عليه السلام) -، فهم عند قبره شعث غبر، يبكونه إلى يوم القيامة، و رئيسهم ملك يقال له: منصور. 1173/ 226- و عنه: قال: و حدّثني أبي- (رحمه الله) - و جماعة مشايخي، عن سعد بن عبد اللّه، عن علي بن اسماعيل، عن حماد بن عيسى، عن ربعي، عن الفضيل [بن يسار]، عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام) -، قال

ما لكم لا تأتونه، يعني قبر الحسين- (عليه السلام) -، قال: أربعة آلاف ملك يبكون عنده إلى يوم القيامة. 1174/ 227- و عنه: قال: و حدّثني محمد بن جعفر الرزّاز، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن إسماعيل، عن أبي إسماعيل السراج، عن يحيى بن معمر القطّان، عن أبي بصير، عن أبي جعفر- (عليه السلام) -، قال:

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٤ - الصفحة ١٥٦. — الإمام الصادق عليه السلام
1307/ 55- محمّد بن يعقوب، عن عدّة من أصحابنا، عن أحمد ابن محمّد، عن ابن فضّال، عن ابن بكير، عن زرارة قال: سمعت أبا جعفر- (عليه السلام) -، يقول

كان لعليّ بن الحسين- (عليه السلام) - ناقة، حجّ عليها اثنتين و عشرين حجّة، ما قرعها قرعة قطّ، قال: فجاءت بعد موته، و ما شعرنا بها إلّا و قد جاءني بعض خدمنا او بعض الموالى، [ف] قال: إنّ الناقة قد خرجت، فأتت قبر علي بن الحسين- (عليهما السلام) - فانبركت عليه، فدلكت بجرانها القبر، و هي ترغو، فقلت أدركوها أدركوها، و جيئوني بها، قبل أن يعلموا بها او يروها، قال: و ما كانت رأت القبر قطّ. 1308/ 56- و عنه: عن علي بن ابراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن محمد بن عيسى، عن حفص بن البختري، عمّن ذكره، عن أبي جعفر- (عليه السلام) -، قال: لمّا مات أبي عليّ بن الحسين- (عليهما السلام) - جاءت ناقة له من الرعى حتّى ضربت بجرانها على القبر، و تمرّغت عليه، فامرت بها فردّت إلى مرعاها، و إنّ أبي- (عليه السلام) - كان يحجّ عليها، و يعتمر، و لم

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٤ - الصفحة ٢٧٤. — الإمام الباقر عليه السلام
و قال إسماعيل بن محمد عند ذلك: تجعفرت باسم اللّه و اللّه أكبر * * * و أيقنت أنّ اللّه يعفو و يغفر و دنت بدين غير ما كنت دائنا * * * به و نهانى سيّد الناس جعفر فقلت له: هبني تهوّدت برهة * * * و إلّا فديني دين من يتنصّر 1725/ 155- ابن شهرآشوب: عن داود الرقي: بلغ السيّد الحميري أنّه ذكر عند الصادق- (عليه السلام) - فقال

السيد كافر فأتاه و قال: يا سيّدي [أنا كافر] مع شدّة حبّي لكم و معاداتي الناس فيكم؟ قال: و ما ينفعك ذاك و أنت كافر بحجّة الدهر و الزمان، ثمّ أخذ بيده و أدخله بيتا فاذا في البيت قبر فصلّى ركعتين، ثمّ ضرب بيده على القبر فصار القبر قطعا، فخرج شخص من قبره ينفض التراب عن رأسه و لحيته، فقال له الصادق- (عليه السلام) -: من أنت؟ قال: [أنا] محمد بن علي المسمّى بابن الحنفيّة. فقال: فمن أنا؟ قال جعفر بن محمد حجّة الدهر [و الزمان]، فخرج السيد يقول:

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٥ - الصفحة ٣٧٥. — الإمام الصادق عليه السلام
القرشيّ- (رضي الله عنه) - قال: حدّثني أبي قال: حدثنا أحمد بن عليّ الأنصاريّ، عن الحسن بن الجهم قال: حضرت مجلس المأمون يوما و عنده عليّ بن موسى الرضا- (عليه السلام) -، و قد اجتمع الفقهاء و أهل الكلام من الفرق المختلفة، فسأله بعضهم فقال له: يا بن رسول اللّه بأيّ شيء تصحّ الإمامة لمدّعيها. قال: بالنصّ و الدليل، قال له: فدلالة الامام فيما هي؟ قال: في العلم و استجابة الدعوة، قال: فما وجه إخبارهم بما يكون؟ قال: ذلك بعهد معهود إلينا من رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله) -، قال: فما وجه إخباركم بما في قلوب الناس؟ قال- (عليه السلام) - له: أ ما بلغك قول رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله) -: «اتّقوا فراسة المؤمن فانّه ينظر بنور اللّه تعالى»؟ قال: بلى، فما من مؤمن إلّا و له فراسة ينظره بنور اللّه على قدر إيمانه و مبلغ استبصاره و علمه، و قد جمع اللّه للأئمّة منّا ما فرّقه في جميع المؤمنين، و قال تعالى

في كتابه العزيز: إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ فأوّل المتوسّمين رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله) -، ثمّ أمير المؤمنين عليّ- (عليه السلام) - إلى يوم القيامة. قال: فنظر إليه المأمون فقال له: يا أبا الحسن زدنا ممّا جعل اللّه

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٧ - الصفحة ١٥٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
في موضع غربة، فمن شدّ رحله إلى زيارتي استجيب دعاؤه و غفر له ذنوبه. 2254/ 152- و عنه: قال: حدّثنا أحمد بن الحسن القطّان [و محمد ابن أحمد بن ابراهيم الليثي] و محمد بن إبراهيم بن إسحاق المكتّب الطالقاني و محمّد بن بكران النقّاش قالوا: حدّثنا أحمد بن محمد بن سعيد الهمدانيّ مولى بني هاشم قال: أخبرنا عليّ بن الحسن بن عليّ بن فضال، عن أبيه، عن أبي الحسن عليّ بن موسى الرضا- (عليه السلام) - [أنّه] قال

إنّ بخراسان بقعة يأتي عليها زمان تصير مختلف الملائكة، و لا يزال فوج ينزل من السماء و فوج يصعد إلى أن ينفخ في الصور. فقيل له: يا ابن رسول اللّه و أيّ بقعة هذه؟ قال: هي بأرض طوس، و هي- و اللّه- روضة من رياض الجنّة، من زارني في تلك البقعة كان كمن زار رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله) - و كتب [اللّه تعالى] له ثواب ألف حجّة مبرورة و ألف عمرة مقبولة، و كنت أنا و آبائي شفعاءه يوم القيامة. 2255/ 153- و عنه: قال: حدّثنا محمد بن موسى بن المتوكّل- رضي

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٧ - الصفحة ١٨١. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
بلغ إلى قوله: إذا وتروا مدّوا إلى واتريهم * * * أكفّا عن الأوتار منقبضات جعل الرضا- ( عليه السلام قال

الرضا- (عليه السلام) -: آمنك اللّه يوم الفزع الأكبر. فلمّا انتهى إلى قوله: و قبر ببغداد لنفس زكيّة * * * تضمّنها الرحمن في الغرفات قال له الرضا- (عليه السلام) -: أ فلا ألحق لك بهذا الموضع بيتين بهما تمام قصيدتك؟ فقال: بلى يا ابن رسول اللّه. فقال- (عليه السلام) -: و قبر بطوس يا لها من مصيبة * * * توقّد في الأحشاء بالحرقات إلى الحشر حتّى يبعث اللّه قائما * * * يفرّج عنّا الهمّ و الكربات فقال دعبل: يا ابن رسول اللّه هذا القبر الذي بطوس قبر من هو؟ فقال الرضا- (عليه السلام) -: قبري! و لا تنقضي الأيّام و الليالي حتّى تصير طوس مختلف شيعتي و زوّاري، ألا فمن زارني في غربتي [بطوس] كان معي في درجتي يوم القيامة مغفورا له. ثم نهض الرضا- (عليه السلام) - بعد فراغ دعبل من انشاد القصيدة و أمره

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٧ - الصفحة ١٨٦. — الإمام الرضا عليه السلام
تراه؟ قال: فجلست. فلمّا خرج (من عنده) قال لغلامه: خذ بيد الصقر فادخله إلى الحجرة التي فيها العلويّ المحبوس، و خلّ بينه و بينه، قال: فأدخلني الحجرة و أومى إلى بيت فدخلت، قال: فاذا هو- (عليه السلام) - جالس على صدر حصير و بحذاه قبر محفور، قال

فسلّمت [عليه] فردّ، ثمّ أمرني بالجلوس ثمّ قال لي: يا صقر ما أتى بك؟ قلت: يا سيّدي جئت أتعرّف خبرك، قال: ثمّ نظرت إلى القبر فبكيت، فنظر إليّ فقال: يا صقر لا عليك لن يصلوا إلينا بسوء، فقلت: الحمد للّه. ثمّ قلت: يا سيّدي حديث يروى عن النبيّ- (صلّى اللّه عليه و آله) - لا أعرف معناه، فقال: و ما هو؟ قلت: قوله: «لا تعادوا الأيّام فتعاديكم» ما معناه؟ فقال: نعم الأيّام نحن ما قامت السموات و الأرض، فالسّبت اسم رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله) -، و الأحد أمير المؤمنين، و الاثنين الحسن و الحسين، و الثلاثاء عليّ بن الحسين و محمد الباقر و جعفر الصادق، و الأربعاء موسى بن جعفر و عليّ بن موسى و محمد بن عليّ و أنا، و الخميس ابني الحسن، و الجمعة ابن ابني و إليه تجتمع عصابة الحقّ، و هو الّذي يملأها قسطا و عدلا كما ملئت ظلما و جورا، فهذا معنى الأيّام، فلا تعادوهم في الدنيا فيعادوكم في الآخرة، [ثمّ قال: ودّع

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٧ - الصفحة ٥١١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
في نفسي: أشتهي أن أعلم ما يقول أبو محمّد- ( عليه السلام قال

هذه نسبة الربّ تبارك و تعالى». 2615/ 97- الراونديّ: قال: قال أبو هاشم: سمعت أبا محمّد- (عليه السلام) - يقول: «إنّ اللّه ليعفو يوم القيامة عفوا لا يخطر على بال العباد، حتّى يقول أهل الشرك وَ اللَّهِ رَبِّنا ما كُنَّا مُشْرِكِينَ»، فذكرت في نفسي حديثا حدّثني [به] رجل من أصحابنا من أهل مكّة أنّ رسول

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٧ - الصفحة ٦٣١. — غير محدد
الحقّة، فقال للمرأة: هذه الحقّة التي كانت معك و رميت [بها] في الدجلة؟ قالت: نعم، قال: أخبرك بما فيها أم تخبريني؟ فقالت بل أخبرني أنت. فقال: في هذه الحقّة زوج سوار من ذهب و حلقة كبيرة فيها جوهر، و حلقتان صغيرتان فيهما جوهر، و خاتمان أحدهما فيروزج و الآخر عقيق، و كان الأمر كما ذكر لم يغادر منه شيئا، ثمّ فتح الحقّة فعرض عليّ ما فيها، و نظرت المرأة إليه فقالت: هذا الذي حملته بعينه و رميت به في دجله، فغشي عليّ و على المرأة فرحا بما شاهدنا من صدق الدلالة. ثمّ قال الحسين

[لي] بعد ما حدّثنا بهذا الحديث: أشهد عند اللّه يوم القيامة بما حدّثت به أنّه كما ذكرته لم أزد فيه و لم أنقص [منه]، و حلف بالأئمّة الاثنى عشر- (عليهم السلام) - لقد صدق فيه و ما زاد و لا أنقص. و رواه ابن بابويه: قال: قال الحسين بن عليّ بن محمّد المعروف بأبي عليّ البغدادي قال: رأيت في تلك السنة بمدينة السلام امرأة فسألتني عن وكيل مولانا- (عليه السلام) - من هو؟ فأخبرها بعض القمّيّين: أنّه أبو القاسم الحسين بن روح و أشار إليها، [فدخلت عليه] و أنا عنده، فقالت له: أيّها الشيخ أيّ شيء معي؟ فقال: ما معك (اذهبي) فألقيه في دجلة؛ و ساق الحديث.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٨ - الصفحة ١٨١. — الإمام الحسين عليه السلام
1 أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ ابْنُ عُقْدَةَ قَالَ حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ قَالَ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْمِنْقَرِيُّ قَالَ أَخْبَرَنِي شَيْخٌ بِمِصْرَ يُقَالُ لَهُ الْحُسَيْنُ بْنُ أَحْمَدَ الْمُقْرِئُ عَنْ يُونُسَ بْنِ ظَبْيَانَ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فِي قَوْلِ اللَّهِ

عَزَّ وَ جَلَّ- وَ وْمَ الْقِيامَةِ تَرَى الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى اللَّهِ وُجُوهُهُمْ مُسْوَدَّةٌ [أَ لَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوىً لِلْمُتَكَبِّرِينَ] قَالَ مَنْ زَعَمَ أَنَّهُ إِمَامٌ وَ لَيْسَ بِإِمَامٍ

الغيبة للنعماني - الصفحة ١١١. — الإمام الصادق عليه السلام
2 وَ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُفَضَّلِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْأَشْعَرِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زُرَارَةَ عَنْ مَرْزُبَانَ الْقُمِّيِّ عَنْ عِمْرَانَ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ

ثَلَاثَةٌ لا يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَ لا يُزَكِّيهِمْ وَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ مَنْ زَعَمَ أَنَّهُ إِمَامٌ وَ لَيْسَ بِإِمَامٍ وَ مَنْ زَعَمَ فِي إِمَامٍ حَقٍ أَنَّهُ لَيْسَ بِإِمَامٍ وَ هُوَ إِمَامٌ وَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ لَهُمَا فِي الْإِسْلَامِ نَصِيباً

الغيبة للنعماني - الصفحة ١١١. — الإمام الصادق عليه السلام
3 وَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي دَاوُدَ الْمُسْتَرِقِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَيْمُونٍ الصَّائِغِ عَنِ ابْنِ أَبِي يَعْفُورٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ

ثَلَاثَةٌ لا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَ لا يُزَكِّيهِمْ وَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ مَنِ ادَّعَى مِنَ اللَّهِ إِمَامَةً لَيْسَتْ لَهُ وَ مَنْ جَحَدَ إِمَاماً مِنَ اللَّهِ وَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ لَهُمَا فِي الْإِسْلَامِ نَصِيباً

الغيبة للنعماني - الصفحة ١١٢. — الإمام الصادق عليه السلام
5 أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ ابْنُ عُقْدَةَ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ فَضَّالٍ مِنْ كِتَابِهِ قَالَ حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ عَامِرِ بْنِ رَبَاحٍ الثَّقَفِيُّ عَنْ أَبِي الْمَغْرَاءِ عَنْ أَبِي سَلَّامٍ عَنْ سَوْرَةَ بْنِ كُلَيْبٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْبَاقِرِ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ قَوْلُ اللَّهِ

عَزَّ وَ جَلَّ- وَ يَوْمَ الْقِيامَةِ تَرَى الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى اللَّهِ وُجُوهُهُمْ مُسْوَدَّةٌ أَ لَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوىً لِلْمُتَكَبِّرِينَ قَالَ مَنْ زَعَمَ أَنَّهُ إِمَامٌ وَ لَيْسَ بِإِمَامٍ قُلْتُ وَ إِنْ كَانَ عَلَوِيّاً فَاطِمِيّاً قَالَ وَ إِنْ كَانَ عَلَوِيّاً فَاطِمِيّاً

الغيبة للنعماني - الصفحة ١١٢. — الإمام الباقر عليه السلام
والأحاديث في ذلك أيضاً كثيرة وأنا أقتصر منها على أخبار: الأوّل: ما رواه ثقة الإسلام أبو جعفر الكليني ـ في باب النوادر من كتاب الجنائز ـ: عن علي بن محمّد، عن بعض أصحابنا، عن علي بن الحكم، عن ربيع بن محمّد، عن عبدالله بن سليم العامري، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال

«إنّ عيسى (عليه السلام) جاء إلى قبر يحيى بن زكريا (عليهما السلام) ـ وكان سأل ربّه أن يحييه له ـ فدعاه فأجابه وخرج إليه من القبر، فقال له: ما تريد منّي؟ قال: أريد أن تؤنسني كما كنت في الدنيا، فقال له: يا عيسى ما سكنت عنّي حرارة الموت وأنت تريد أن تعيدني إلى الدنيا وتعود عليَّ حرارة الموت، فتركه فعاد إلى قبره». الثاني: ما رواه الكليني في «أوائل الروضة»: عن عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد بن خالد، عن الحسن بن محبوب، عن أبي حمزة الثمالي وأبي منصور، عن الربيع، عن أبي جعفر (عليه السلام) أنّ نافعاً قال له: إنّي قرأت التوراة

الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة - الصفحة ١٧٥. — الإمام الباقر عليه السلام
علي بن أبي طالب (عليه السلام): «أمرني رسول الله (صلى الله عليه وآله) إذا توفّي أن أستقي له سبع قرب من بئر غرس فأغسله بها، فإذا غسّلته وفرغت من غسله أخرجت من في البيت، قال: فإذا أخرجتهم فضع فاك على فيّ ثمّ سلني عمّا هو كائن إلى يوم القيامة من أمر الفتن، قال عليّ (عليه السلام): ففعلت ذلك فأنبأني بما يكون إلى أن تقوم الساعة». الرابع: ما رواه سعد بن عبدالله أيضاً بالسند السابق: عن عليّ (عليه السلام) قال

«قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إذا أنا متّ فغسّلني بسبع قرب من بئر غرس، غسّلني بثلاث قرب غسلاً، وشنّ عليَّ أربعاً شنّاً، ثمّ ضع يدك على فؤادي ثمّ سلني اُخبرك بما هو كائن إلى يوم القيامة، قال: ففعلت، وكان عليّ (عليه السلام) إذا أخبرنا بشيء يكون، يقول: هذا ممّا أخبرني به رسول الله (صلى الله عليه وآله) بعد موته». الخامس: ما رواه أيضاً نقلاً من كتاب «بصائر الدرجات» لسعد بن عبدالله: عن جعفر بن إسماعيل الهاشمي، عن أيّوب بن نوح، عن زيد النوفلي، عن إسماعيل بن عبدالله بن جعفر، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب (عليه السلام) قال: «أوصاني النبي (صلى الله عليه وآله) فقال: إذا أنا متّ فغسّلني بسبع قرب من بئر غرس، فإذا

الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة - الصفحة ٢٢١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
أقول: وهذا يدلّ على إمكان الرجعة أيضاً، بل وقوعها عند التحقيق. الثالث عشر: ما رواه الكليني ـ في باب مولد أبي جعفر محمّد بن علي الباقر ( عليه السلام قال

دخلت على أبي جعفر (عليه السلام)، فقلت له: أنتم ورثة رسول الله (صلى الله عليه وآله)؟ قال: «نعم» قلت: رسول الله (صلى الله عليه وآله) ورث الأنبياء كلّهم، عَلِمَ كلّ ما علموا؟ قال: «نعم» قلت: فأنتم تقدرون أن تحيوا الموتى وتبرئوا الأكمه والأبرص؟ قال: «نعم بإذن الله». ثمّ قال لي: «إدن منّي يا أبا محمّد» فدنوت منه، فمسح على وجهي وعلى عيني فأبصرت الشمس والسماء، والبيوت وكلّ شيء في البلد، ثمّ قال لي: «أتحبّ أن تكون هكذا ولك ما للناس وعليك ما عليهم يوم القيامة، أو تعود كما كنت ولك الجنّة خالصاً؟» فقلت: أعود كما كنت، فمسح على عيني، فعدت كما كنت. ورواه الراوندي في «الخرائج والجرائح». ورواه علي بن عيسى في «كشف الغمّة» نقلاً من كتاب «الدلائل» لعبد الله بن جعفر الحميري. ورواه الكشّي في «كتاب الرجال»: عن محمّد بن مسعود العيّاشي، عن علي بن محمّد القمّي، عن محمّد بن أحمد، عن علي بن الحسن، عن علي بن الحكم

الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة - الصفحة ٢٥٠. — الإمام الباقر عليه السلام
الثامن والعشرون: ما رواه الشيخ الجليل أمين الدين أبو علي الفضل بن الحسن الطبرسي في كتاب «مجمع البيان لعلوم القرآن»: عند قوله تعالى ( وَيَوْمَ نَحْشُرُ مِن كُلِّ أُمَّة فَوْجاً ) حيث قال: قد تظاهرت الأخبار عن أئمّة الهدى من آل محمّد (عليهم السلام) في «أنّ الله تعالى سيعيد عند قيام المهدي (عليه السلام) قوماً ممّن تقدّم موتهم من أوليائه وشيعته، ليفوزوا بثواب نصرته ومعونته، ويبتهجوا بظهور دولته، ويعيد أيضاً قوماً من أعدائه لينتقم منهم، وينالوا بعض ما يستحقّونه من العذاب والقتل على أيدي شيعته، والذلّ والخزي بما يشاهدون من علوّ كلمته». التاسع والعشرون: ما رواه الشيخ الجليل أبو جعفر ابن بابويه في كتاب «ثواب الأعمال وعقاب الأعمال» ـ في عقاب قاتل الحسين (عليه السلام) ـ: عن محمّد بن علي ماجيلويه، عن محمّد بن يحيى، عن محمّد بن أحمد، عن محمّد بن الحسين، عن محمّد بن سنان، عن بعض أصحابه، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال

«قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إذا كان يوم القيامة نصب الله لفاطمة (عليها السلام) قبّة من نور، فيقبل الحسين (عليه السلام) ورأسه على يده، فتصرخ صرخة ـ إلى أن قال ـ: فيمثله الله لها في أحسن صورة وهو يخاصم قتلته، فيجمع الله قتلته والمجهزين عليه ومن شرك في دمه، فيقتلهم حتّى أتى على آخرهم. ثمّ يحشرون فيقتلهم الحسن (عليه السلام)، ثمّ ينشرون فيقتلهم الحسين (عليه السلام)، ثمّ ينشرون فلا يبقى أحد من ذرّيتنا إلا قتلهم قتلة، فعند ذلك يكشف الله الغيظ،

الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة - الصفحة ٢٥٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
2 حَدَّثَنَا أَبِي (رحمه الله) قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الصَّلْتِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّلْتِ عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

الصِّرَاطُ الْمُسْتَقِيمُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيٌّ ع

معاني الأخبار - الصفحة ٣٢. — الإمام الصادق عليه السلام
3 حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ (رحمه الله) قَالَ حَدَّثَنَا أَبِي عَنْ جَدِّي عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فِي قَوْلِ اللَّهِ

عَزَّ وَ جَلَّ اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ قَالَ هُوَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام وَ مَعْرِفَتُهُ وَ الدَّلِيلُ عَلَى أَنَّهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَّ- وَ إِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتابِ لَدَيْنا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ وَ هُوَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام فِي أُمِّ الْكِتَابِ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَّ- اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ

معاني الأخبار - الصفحة ٣٢. — الإمام الصادق عليه السلام
2 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى بْنِ عِمْرَانَ الْأَشْعَرِيِّ قَالَ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عِمْرَانَ الْبَغْدَادِيُّ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ عَنْ عَوْنِ بْنِ مُعِينٍ بَيَّاعِ الْقَلَانِسِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي يَعْفُورٍ قَالَ سَمِعْتُ الصَّادِقَ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ عليه السلام يَقُولُ

مَنْ لَقِيَ النَّاسَ بِوَجْهٍ وَ غَابَهُمْ بِوَجْهٍ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ لَهُ لِسَانَانِ مِنْ نَارٍ

معاني الأخبار - الصفحة ١٨٥. — الإمام الصادق عليه السلام
1 حَدَّثَنَا أَبِي (رحمه الله) قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْقَاسِمِ مَاجِيلَوَيْهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْكُوفِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ حَنَانِ بْنِ سَدِيرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

صَعِدَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم الْمِنْبَرَ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ ثُمَّ قَالَ أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى قَدْ ذَهَبَ عَنْكُمْ بِنَخْوَةِ الْجَاهِلِيَّةِ وَ تَفَاخُرِهَا بِآبَائِهَا أَلَا إِنَّكُمْ مِنْ آدَمَ وَ آدَمُ مِنْ طِينٍ وَ خَيْرُ عِبَادِ اللَّهِ عِنْدَهُ أَتْقَاهُمْ إِنَّ الْعَرَبِيَّةَ لَيْسَتْ بِأَبٍ وَالِدٍ وَ لَكِنَّهَا لِسَانٌ نَاطِقٌ فَمَنْ قَصُرَ بِهِ عَمَلُهُ لَمْ يُبْلِغْهُ رِضْوَانَ اللَّهِ حَسَبُهُ أَلَا إِنَّ كُلَّ دَمٍ كَانَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ أَوْ إِحْنَةٍ فَهُوَ تَحْتَ قَدَمَيَّ هَاتَيْنِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ

معاني الأخبار - الصفحة ٢٠٧. — الإمام الباقر عليه السلام
1 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ مَاجِيلَوَيْهِ قَالَ حَدَّثَنِي عَمِّي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْقَاسِمِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْكُوفِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

وَقَعَ بَيْنَ سَلْمَانَ وَ بَيْنَ رَجُلٍ كَلَامٌ فَقَالَ لِسَلْمَانَ مَنْ أَنْتَ وَ مَا أَنْتَ فَقَالَ لَهُ سَلْمَانُ وَ أَمَّا أَوَّلِي وَ أَوَّلُكَ فَنُطْفَةٌ قَذِرَةٌ وَ أَمَّا آخِرِي وَ آخِرُكَ فَجِيفَةٌ مُنْتِنَةٌ فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ وَ وُضِعَتِ الْمَوَازِينُ فَمَنْ ثَقُلَ مِيزَانُهُ فَهُوَ الْكَرِيمُ وَ مَنْ خَفَّ مِيزَانُهُ فَهُوَ اللَّئِيمُ

معاني الأخبار - الصفحة ٢٠٧. — الإمام الصادق عليه السلام
1 أَبِي (رحمه الله) قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْخَطَّابِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ الثَّقَفِيِّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ مُصْعَبٍ عَنْ سَعْدٍ عَنِ الْأَصْبَغِ عَنْ عَلِيٍّ عليه السلام فِي قَوْلِ اللَّهِ

عَزَّ وَ جَلَّ- وَ قالُوا رَبَّنا عَجِّلْ لَنا قِطَّنا قَبْلَ يَوْمِ الْحِسابِ قَالَ نَصِيبُهُمْ مِنَ الْعَذَابِ

معاني الأخبار - الصفحة ٢٢٥. — غير محدد
1 أَبِي (رحمه الله) قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ

لِرَجُلٍ يَا فُلَانُ مَا لَكَ وَ لِأَخِيكَ قَالَ جُعِلْتُ فِدَاكَ كَانَ لِي عَلَيْهِ شَيْءٌ فَاسْتَقْصَيْتُ فِي حَقِّي فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام أَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- وَ يَخافُونَ سُوءَ الْحِسابِ أَ تَرَاهُمْ خَافُوا أَنْ يَجُورَ عَلَيْهِمْ أَوْ يَظْلِمَهُمْ لَا وَ لَكِنَّهُمْ خَافُوا الِاسْتِقْصَاءَ وَ الْمُدَاقَّةَ

معاني الأخبار - الصفحة ٢٤٦. — الإمام الصادق عليه السلام
5 وَ قِيلَ لِمُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عليه السلام مَا الْمَوْتُ قَالَ

هُوَ النَّوْمُ الَّذِي يَأْتِيكُمْ كُلَّ لَيْلَةٍ إِلَّا أَنَّهُ طَوِيلٌ مُدَّتُهُ لَا يُنْتَبَهُ مِنْهُ إِلَّا يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَنْ رَأَى فِي نَوْمِهِ مِنْ أَصْنَافِ الْفَرَحِ مَا لَا يُقَادِرُ قَدْرَهُ وَ مِنْ أَصْنَافِ الْأَهْوَالِ مَا لَا يُقَادِرُ قَدْرَهُ فَكَيْفَ حَالُ فَرَحٍ فِي النَّوْمِ وَ وَجَلٍ فِيهِ هَذَا هُوَ الْمَوْتُ فَاسْتَعِدُّوا لَهُ

معاني الأخبار - الصفحة ٢٨٩. — غير محدد
1 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ الْمُتَوَكِّلِ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الْحِمْيَرِيُّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ ابْنِ رِئَابٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ أَوْ غَيْرِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم تَزَوَّجُوا فَإِنِّي مُكَاثِرٌ بِكُمُ الْأُمَمَ غَداً فِي الْقِيَامَةِ حَتَّى إِنَّ السِّقْطَ لَيَجِيءُ مُحْبَنْطِئاً عَلَى بَابِ الْجَنَّةِ فَيُقَالُ لَهُ ادْخُلِ الْجَنَّةَ فَيَقُولُ لَا حَتَّى يَدْخُلَ أَبَوَايَ قَبْلِي قال أبو عبيدة المحبنطي بغير همز المتغضب المستبطئ للشيء و المحبنطئ بالهمز العظيم البطن المنتفخ قال و منه قيل لعظيم البطن حبنطأ و يقال السقط و السقط و قال أبو عبيد يقال سقط و سقط و سقط

معاني الأخبار - الصفحة ٢٩١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
50 حَدَّثَنَا أَبِي (رحمه الله) قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

الْقُلُوبُ ثَلَاثَةٌ قَلْبٌ مَنْكُوسٌ لَا يَعِي عَلَى شَيْءٍ مِنَ الْخَيْرِ وَ هُوَ قَلْبُ الْكَافِرِ وَ قَلْبٌ فِيهِ نُكْتَةٌ سَوْدَاءُ فَالْخَيْرُ وَ الشَّرُّ فِيهِ يَعْتَلِجَانِ فَمَا كَانَ مِنْهُ أَقْوَى غَلَبَ عَلَيْهِ وَ قَلْبٌ مَفْتُوحٌ فِيهِ مِصْبَاحٌ يَزْهَرُ وَ لَا يُطْفَأُ نُورُهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَ هُوَ قَلْبُ الْمُؤْمِنِ

معاني الأخبار - الصفحة ٣٩٥. — الإمام الباقر عليه السلام
86 أَبِي (رحمه الله) قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ حَرِيزٍ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام هَلْ سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم عَنِ الْأَطْفَالِ فَقَالَ قَدْ سُئِلَ فَقَالَ اللَّهُ

أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا عَامِلِينَ ثُمَّ قَالَ يَا زُرَارَةُ هَلْ تَدْرِي مَا قَوْلُهُ اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا عَامِلِينَ قَالَ لَا قَالَ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فِيهِمْ الْمَشِيئَةُ إِنَّهُ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ أُتِيَ بِالْأَطْفَالِ وَ الشَّيْخِ الْكَبِيرِ الَّذِي قَدْ أَدْرَكَ السِّنَّ وَ لَمْ يَعْقِلْ مِنَ الْكِبَرِ وَ الْخَرَفِ وَ الَّذِي مَاتَ فِي الْفَتْرَةِ بَيْنَ النَّبِيِّينَ وَ الْمَجْنُونِ وَ الْأَبْلَهِ الَّذِي لَا يَعْقِلُ فَكُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ يَحْتَجُّ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَيَبْعَثُ اللَّهُ تَعَالَى إِلَيْهِمْ مَلَكاً مِنَ الْمَلَائِكَةِ فَيُؤَجِّجُ نَاراً فَيَقُولُ إِنَّ رَبَّكُمْ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَثِبُوا فِيهَا فَمَنْ وَثَبَ فِيهَا كَانَتْ عَلَيْهِ بَرْداً وَ سَلَاماً وَ مَنْ عَصَاهُ سِيقَ إِلَى النَّارِ

معاني الأخبار - الصفحة ٤٠٧. — الإمام الباقر عليه السلام