صلى الله عليه وآله وسلم لِلصَّائِمِ فَرْحَتَانِ فَرْحَةٌ عِنْدَ إِفْطَارِهِ وَ فَرْحَةٌ يَوْمَ يَلْقَى رَبَّهُ يعني بفرحته عند إفطاره فرحة المسلم بتحصيل ذلك اليوم في ديوان حسناته و فواضل أعماله لا أن فرحته تلك بما أبيح من الطعام وقته ذلك و ليس الفرح بالأكل و لحاجة البطن من شرائف ما يمدح به الصالحون و أما فرحته عند لقاء ربه عز و جل فبما يفيض الله عليه من فضل عطائه الذي ليس لأحد من أهل القيامة مثله إلا لمن عمل مثل عمله
معاني الأخبار - الصفحة ٤٠٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
يُصَلِّي الرَّجُلُ نَوَافِلَهُ فِي مَوْضِعٍ أَوْ يُفَرِّقُهَا قَالَ لَا بَلْ هَاهُنَا وَ هَاهُنَا فَإِنَّهَا تَشْهَدُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ قال مؤلف هذا الكتاب يعني أن بقاع الأرض تشهد له
علل الشرائع - ج ٢ - الصفحة ٣٤٣. — الإمام الصادق عليه السلام
بْنُ عَلِيٍّ عليه السلام لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَا أَبَتَاهْ مَا جَزَاءُ مَنْ زَارَكَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَا بُنَيَّ مَنْ زَارَنِي حَيّاً وَ مَيِّتاً أَوْ زَارَ أَبَاكَ أَوْ زَارَ أَخَاكَ أَوْ زَارَكَ كَانَ حَقّاً عَلَيَّ أَنْ أَزُورَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَأُخَلِّصَهُ مِنْ ذُنُوبِهِ
علل الشرائع - ج ٢ - الصفحة ٤٦٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
علل الشرائع - ج ٢ - الصفحة ٦٠٥. — الإمام الصادق عليه السلام
الراونديّ (رحمه الله): قال أبو هاشم: سمعت أبا محمّد (عليه السلام) يقول
إنّ اللّه ليعفو يوم القيامة عفوا لا يخطر على بال العباد حتّى يقول أهل الشرك.... فذكرت في نفسي حديثا حدّثني به رجل من أصحابنا من أهل مكّة أنّ رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم و سلم) قرأ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً. فقال رجل: و من أشرك، فأنكرت ذلك و تنمّرت للرجل فأنا أقوله في نفسي، إذ أقبل عليّ، فقال: إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَ يَغْفِرُ ما دُونَ ذلِكَ لِمَنْ يَشاءُ بئسما قال هذا، و بئسما روى.
موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ١ - الصفحة ٣٠٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الراونديّ (رحمه الله): قال أبو هاشم: سمعت أبا محمّد (عليه السلام) يقول
إنّ اللّه ليعفو يوم القيامة عفوا لا يخطر على بال العباد....
موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ١٥٠. — غير محدد
(513) 1- الراونديّ (رحمه الله): قال أبو هاشم: سمعت أبا محمّد (عليه السلام) يقول
إنّ اللّه ليعفو يوم القيامة عفوا، لا يخطر على بال العباد حتّى يقول أهل الشرك: وَ اللَّهِ رَبِّنا ما كُنَّا مُشْرِكِينَ. فذكرت في نفسي حديثا حدّثني به رجل من أصحابنا من أهل مكّة: إنّ رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم و سلم) قرأ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً. فقال رجل: و من أشرك، فأنكرت ذلك، و تنمّرت للرجل، فأنا أقوله في نفسي، إذا أقبل عليّ، فقال: إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَ يَغْفِرُ ما دُونَ ذلِكَ لِمَنْ يَشاءُ بئسما قال هذا، و بئسما روى.
موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٣١٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
السيّد ابن طاوس (رحمه الله):... عن مولانا أبي محمّد الحسن بن عليّ العسكريّ (عليهما السلام) قال
من صلّى يوم الجمعة أربع ركعات، يقرأ في كلّ ركعة فاتحة الكتاب، و تَبارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ، و حم السجدة أدخله اللّه تعالى جنّته، و شفّعه في أهل بيته، و وقاه ضغطة القبر و أهوال يوم القيامة....
موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٣٢٣. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
(523) 6- السيّد ابن طاوس (رحمه الله): صلاة يوم الجمعة: بإسناده المذكور أيضا عن مولانا أبي محمّد الحسن بن عليّ العسكريّ (عليهما السلام) قال
من صلّى يوم الجمعة أربع ركعات، يقرأ في كلّ ركعة فاتحة الكتاب، و تَبارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ، و حم السجدة، أدخله اللّه تعالى جنّته، و شفّعه في أهل بيته، و وقاه ضغطة القبر، و أهوال يوم القيامة. قال: فقلت للحسن بن عليّ (عليهما السلام): في أيّ وقت اصلّي هذه الصلوات؟ فقال (عليه السلام): ما بين طلوع الشمس إلى زوالها.
موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٣٥٣. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
(537) 1- الشيخ الصدوق (رحمه الله): حدّثنا محمّد بن القاسم الأسترآباديّ المفسّر قال: حدّثني يوسف بن محمّد بن زياد و عليّ بن محمّد بن سيّار، عن أبويهما، عن الحسن بن عليّ بن محمّد بن عليّ بن موسى بن جعفر بن محمّد بن عليّ بن الحسين ابن عليّ بن أبي طالب (عليهم السلام)؛ في قوله تعالى: اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ، قال
أدم لنا توفيقك الذي به أطعناك في ماضي أيّامنا حتّى نطيعك كذلك في مستقبل أعمارنا. و الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ هو صراطان: صراط في الدنيا و صراط في الآخرة، و أمّا الصراط المستقيم في الدنيا فهو ما قصر عن الغلوّ، و ارتفع عن التقصير، و استقام فلم يعدل إلى شيء من الباطل. و أمّا الطريق الآخر فهو طريق المؤمنين إلى الجنّة الذي هو مستقيم لا يعدلون عن الجنّة إلى النار و لا إلى غير النار سوى الجنّة. قوله تعالى: صِراطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَ لَا الضَّالِّينَ: 1/ 7.
موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ١٥. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
الراونديّ (رحمه الله): قال أبو هاشم: سمعت أبا محمّد (عليه السلام) يقول
إنّ اللّه ليعفو يوم القيامة عفوا لا يخطر على بال العباد... فذكرت في نفسي:... إنّ رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم و سلم) قرأ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً...، إذ أقبل عليّ، فقال: إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَ يَغْفِرُ ما دُونَ ذلِكَ لِمَنْ يَشاءُ.... قوله تعالى: أَمْ لَهُمْ نَصِيبٌ مِنَ الْمُلْكِ فَإِذاً لا يُؤْتُونَ النَّاسَ نَقِيراً: 4/ 53.
موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ١٧٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الراونديّ (رحمه الله): قال أبو هاشم: سمعت أبا محمّد (عليه السلام) يقول
إنّ اللّه ليعفو يوم القيامة عفوا لا يخطر على بال العباد حتّى يقول أهل الشرك وَ اللَّهِ رَبِّنا ما كُنَّا مُشْرِكِينَ.... قوله تعالى: وَ تَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ صِدْقاً وَ عَدْلًا لا مُبَدِّلَ لِكَلِماتِهِ وَ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ: 6/ 115.
موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ١٧٧. — غير محدد
السيّد ابن طاوس (رحمه الله):... عن أبي عبد اللّه الحسين بن جعفر الحميريّ...، عن مولانا أبي محمّد الحسن بن عليّ العسكريّ (عليهما السلام) قال
من صلّى يوم الجمعة أربع ركعات، يقرأ في كلّ ركعة فاتحة الكتاب، و تَبارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ، حم السجدة، أدخله اللّه تعالى جنّته، و شفّعه في أهل بيته، و وقاه ضغطة القبر....
موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ٢٢٠. — الإمام الحسين عليه السلام
(887) 26- التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): و قال
أمير المؤمنين (عليه السلام): سمعت رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم و سلم) يقول: من سئل عن علم فكتمه حيث يجب إظهاره، و يزول عنه التقيّة جاء يوم القيامة ملجما بلجام من النار.
موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٤ - الصفحة ٧٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
(1026) 18- الشيخ الصدوق (رحمه الله): [قال (عليه السلام): ] و قال
محمّد بن عليّ (عليهما السلام): قيل لعليّ بن الحسين (عليهما السلام): ما الموت؟ قال: للمؤمن كنزع ثياب وسخة قمّلة، و فكّ قيود، و أغلال ثقيلة، و الاستبدال بأفخر الثياب و أطيبها روائح، و أوطئ المراكب، و آنس المنازل. و للكافر كخلع ثياب فاخرة، و النقل عن منازل أنيسة، و الاستبدال بأوسخ الثياب و أخشنها، و أوحش المنازل، و أعظم العذاب. و قيل لمحمّد بن عليّ (عليهما السلام): ما الموت؟ قال: هو النوم الذي يأتيكم كلّ ليلة إلّا أنّه طويل مدّته لا ينتبه منه إلّا يوم القيامة، فمن رأى في نومه من أصناف الفرح ما لا يقادر قدره، و من أصناف الأحوال ما لا يقادر قدره، فكيف حال فرح في النوم، و وجل فيه؟ هذا هو الموت، فاستعدّوا له.
موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٤ - الصفحة ٤٠٢. — الإمام السجاد عليه السلام
(1037) 11- التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): و قال
جعفر بن محمّد (عليهما السلام): من ضاق عن قضاء حقّ قرابة أبوي دينه و أبوي نسبه، و قدح كلّ واحد منهما في الآخر، فقدّم قرابة أبوي دينه على قرابة أبوي نسبه. قال اللّه عزّ و جلّ يوم القيامة: كما قدّم قرابة أبوي دينه، فقدّموه إلى جناني، فيزداد فوق ما كان أعدّ له من الدرجات ألف ألف ضعفها.
موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٤ - الصفحة ٤٢٩. — الإمام الصادق عليه السلام
(1141) 6- المحدّث النوري (رحمه الله): و في الأمالي: عن عليّ بن أحمد الدقّان، عن محمّد بن جعفر الأسديّ، عن سهل بن زياد، عن عبد العظيم بن عبد اللّه الحسنيّ، عن أبي محمّد الحسن العسكريّ ( عليه السلام قال
قال موسى (عليه السلام): إلهي فما جزاء من صام شهر رمضان لك محتسبا؟ قال: يا موسى! أقيمه يوم القيامة مقاما لا يخاف فيه. قال: إلهي! فما جزاء من صام شهر رمضان يريد به الناس؟ قال: يا موسى! ثوابه كثواب من لم يصمه.
موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٥ - الصفحة ٢٠٤. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
وَ رَسُولُهُ وَ أَنَّ عَلِيّاً أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْحَسَنَ وَ الْحُسَيْنَ وَ يَذْكُرُ الْأَئِمَّةَ إِلَى آخِرِهِمْ أَئِمَّتُكَ أَئِمَّةُ الْهُدَى الْأَبْرَارُ. فَإِذَا فَرَغَ مِنْ تَشْرِيجِ اللَّبِنِ عَلَيْهِ أَهَالَ التُّرَابَ عَلَيْهِ وَ يُهِيلُ كُلُّ مَنْ حَضَرَ الْجِنَازَةَ اسْتِحْبَاباً بِظُهُورِ أَكُفِّهِمْ وَ يَقُولُونَ عِنْدَ ذَلِكَ إِنّا لِلّهِ وَ إِنّا إِلَيْهِ راجِعُونَ هَذَا مَا وَعَدَ اللّهُ وَ رَسُولُهُ وَ صَدَقَ اللّهُ وَ رَسُولُهُ اللَّهُمَّ زِدْنَا إِيماناً وَ تَسْلِيماً. فإذا أراد الخروج من القبر خرج من قبل رجليه ثم يطم القبر و يرفع من الأرض مقدار أربع أصابع و لا يطرح فيه من غير ترابه و يجعل عند رأسه لبنة أو لوح ثم يصب الماء على القبر يبدأ بالصب من عند الرأس ثم يدار من أربع جوانب القبر حتى يعود إلى موضع الرأس فإن فضل من الماء شيء صبه على وسط القبر فإذا سوى القبر وضع يده على قبره من أراد ذلك و يفرج أصابعه و يغمزها فيه و يدعو للميت فيقول اللَّهُ
مَّ آنِسْ وَحْشَتَهُ وَ ارْحَمْ غُرْبَتَهُ وَ أَسْكِنْ رَوْعَتَهُ وَ صِلْ وَحْدَتَهُ وَ أَسْكِنْ إِلَيْهِ مِنْ رَحْمَتِكَ رَحْمَةً يَسْتَغْنِي بِهَا عَنْ رَحْمَةِ مَنْ سِوَاكَ وَ احْشُرْهُ مَعَ مَنْ كَانَ يَتَوَلَّاهُ. فإذا انصرف الناس من القبر تأخر أولى الناس بالميت و ترحم عليه و ينادي بأعلى صوته إن لم يكن في موضع تقية يَا فُلَانَ بْنَ فُلَانٍ اللَّهُ رَبُّكَ وَ مُحَمَّدٌ نَبِيُّكَ وَ الْقُرْآنُ كِتَابُكَ وَ الْكَعْبَةُ قِبْلَتُكَ وَ عَلِيٌّ إِمَامُكَ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ وَ يَذْكُرُ الْأَئِمَّةَ وَاحِداً وَاحِداً أَئِمَّتُكَ أَئِمَّةُ الْهُدَى الْأَبْرَارُ.
مصباح المتهجد - ج ١ - الصفحة ٢١. — الله تعالى (حديث قدسي)
رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ مَنْ قَرَأَ فِي لَيْلَةِ جُمُعَةٍ أَوْ يَوْمِهَا قُلْ هُوَ اللّهُ أَحَدٌ مِائَتَيْ مَرَّةٍ فِي أَرْبَعِ رَكَعَاتٍ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ خَمْسِينَ مَرَّةً غُفِرَتْ ذُنُوبُهُ وَ لَوْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم أَنَّهُ قَالَ مَنْ صَلَّى لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ يَقْرَأُ فِيهَا قُلْ هُوَ اللّهُ أَحَدٌ أَلْفَ مَرَّةٍ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ مائتي [مِائَتَيْنِ وَ خَمْسِينَ مَرَّةً لَمْ يَمُتْ حَتَّى يَرَى الْجَنَّةَ أَوْ تُرَى لَهُ رُوِيَ أَيْضاً عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم أَنَّهُ قَالَ مَنْ صَلَّى لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ رَكْعَتَيْنِ يَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ قُلْ هُوَ اللّهُ أَحَدٌ خَمْسِينَ مَرَّةً وَ يَقُولُ فِي آخِرِ صَلَاتِهِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى النَّبِيِّ الْعَرَبِيِّ غَفَرَ اللَّهُ تَعَالَى لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَ مَا تَأَخَّرَ تَمَامَ الْخَبَرِ رُوِيَ عَنْهُ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ
مَنْ صَلَّى لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ إِحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً بِتَسْلِيمَةٍ وَاحِدَةٍ- بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَ قُلْ هُوَ اللّهُ أَحَدٌ مَرَّةً وَ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ مَرَّةً وَ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النّاسِ مَرَّةً فَإِذَا فَرَغَ مِنْ صَلَاتِهِ خَرَّ سَاجِداً وَ قَالَ فِي سُجُودِهِ سَبْعَ مَرَّاتٍ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ دَخَلَ الْجَنَّةَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ أَيِّ أَبْوَابِهَا شَاءَ إِلَى آخِرِ الْخَبَرِ فأما ما روي من فضل يوم الجمعة فأكثر من أن يحصى فمن ذلك- مَا رَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنِ الرِّضَا عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم إِنَّ يَوْمَ الْجُمُعَةِ سَيِّدُ الْأَيَّامِ تُضَاعَفُ فِيهِ
مصباح المتهجد - ج ١ - الصفحة ٢٦١. — الإمام الرضا عليه السلام
هُوَ آخِرُ أَشْهُرِ الْحُرُمِ عَظِيمٌ حُرْمَتُهُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ وَ الْإِسْلَامِ أَوَّلُ يَوْمٍ مِنْهُ اسْتَجَابَ اللَّهُ تَعَالَى دَعْوَةَ زَكَرِيَّا عليه السلام وَ فِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ مِنْهُ كَانَ خَلَاصُ يُوسُفَ مِنَ الْجُبِّ عَلَى مَا رُوِيَ فِي الْأَخْبَارِ وَ فِي الْيَوْمِ الْخَامِسِ مِنْهُ كَانَ عُبُورُ مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ عليه السلام الْبَحْرَ وَ فِي الْيَوْمِ السَّابِعِ مِنْهُ كَلَّمَ اللَّهُ تَعَالَى مُوسَى عَلَى جَبَلِ طُورِ سَيْنَاءَ وَ فِي الْيَوْمِ التَّاسِعِ مِنْهُ أَخْرَجَ اللَّهُ تَعَالَى يُونُسَ مِنْ بَطْنِ الْحُوتِ وَ فِي الْيَوْمِ الْعَاشِرِ مِنْهُ كَانَ فِيهِ مَقْتَلُ سَيِّدِنَا أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع. و يستحب في هذا اليوم زيارته و يستحب صيام هذا العشر فإذا كان يوم عاشوراء أمسك عن الطعام و الشراب إلى بعد العصر ثم يتناول شيئا من التربة و في يوم عاشوراء يتجدد فيه أحزان آل محمد عليهم السلام و يستحب اجتناب الملاذ فيه و إقامة سنن المصائب إلى بعد العصر على ما قلناه. وَ رَوَى زَيْدٌ الشَّحَّامُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ
مَنْ زَارَ قَبْرَ الْحُسَيْنِ عليه السلام فِي يَوْمِ عَاشُورَاءَ عَارِفاً بِحَقِّهِ كَانَ كَمَنْ زَارَ اللَّهَ فِي عَرْشِهِ وَ رَوَى جَابِرٌ الْجُعْفِيُّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ مَنْ بَاتَ عِنْدَ قَبْرِ الْحُسَيْنِ عليه السلام لَيْلَةَ عَاشُورَاءَ لَقِيَ اللَّهَ تَعَالَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُلَطَّخاً بِدَمِهِ كَأَنَّمَا قُتِلَ مَعَهُ فِي عَرْصَةِ كَرْبَلَاءَ وَ قَالَ مَنْ زَارَ الْحُسَيْنَ يَوْمَ
مصباح المتهجد - ج ٢ - الصفحة ٧٧١. — الإمام الصادق عليه السلام
وَ مِنْهَا: مَا رُوِيَ عَنِ الْبَاقِرِ عليه السلام قَالَ
الخرائج و الجرائح - ج ٢ - الصفحة ٩٤٩. — الإمام الصادق عليه السلام
علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن محمد بن سليمان، عن الفضل بن إسماعيل الهاشمي، عن أبيه قال: شكوت إلى أبي عبدالله عليه السلام ما ألقى من أهل بيتي من استخفافهم بالدين فقال
يا إسماعيل لا تنكر ذلك من أهل بيتك فإن الله تبارك وتعالى جعل لكم أهل بيت حجة يحتج بها على أهل بيته في القيامة فيقال لهم: ألم تروا فلانا فيكم، ألم تروا هديه فيكم، ألم تروا صلاته فيكم، ألم تروا دينه، فهلا اقتديتم به، فيكون حجة عليهم في القيامة.
الروضة من الكافي - ج ٨ - الصفحة ٨٣. — غير محدد
وبهذا الاسناد، عن حفص، عن أبي عبدالله عليه السلام قال
مثل الناس يوم القيامة إذا قاموا لرب العالمين مثل السهم في القرب اليس له من الارض إلا موضع قدمه كالسهم في الكنانة لا يقدر أن يزول هنا ولا ههنا.
الروضة من الكافي - ج ٨ - الصفحة ١٤٣. — غير محدد
محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن محبوب، عن أبي جميلة، عن أبان بن تغلب وغيره، عن أبي عبدالله عليه السلام قال
نعم، فقال لها: فإذا كان غدا [ف] آتيك حتى احييه لك بإذن الله تبارك وتعالى فلما كان من الغد أتاها فقال لها: انطلقي معي إلى قبره، فانطلقا حتى أتيا قبره فوقف عليه عيسى عليه السلام ثم دعا الله عزوجل فانفرج القبر وخرج ابنها حيا فلما رأته امه ورآها بكيا فرحمهما عيسى عليه السلام فقال له عيسى: أتحب أن تبقي مع امك في الدنيا؟ فقال: يا نبي الله بأكل ورزق ومدة أم بغير أكل ولا رزق ولا مدة؟ فقال له عيسى عليه السلام: بأكل ورزق ومدة وتعمر عشرين سنة وتزوج ويولد لك؟ قال: نعم إذا، قال: فدفعه عيسى إلى امه فعاش عشرين سنة وتزوج وولد له.
الروضة من الكافي - ج ٨ - الصفحة ٣٣٧. — غير محدد
دخوله حال اتباعه تحت وَ يَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ و دخل تحت متابعته الضالون و رجعت الأنصار عن قولهم منا أمير و منكم أمير و من رجع عن شهادته لم تقبل شهادته بإجماع الأمة. و عدول الأمة إن أرادوا بعضهم فهم في جانب علي كما عرفت و إن أرادوا كلهم نقض بحديث الحوض و غيره أخرجه البخاري و غيره ليردون علي الحوض و في رواية عرفهم و يعرفوني و في أخرى يؤخذ بهم ذات الشمال فأقول أصحابي فيقال ليسوا أصحابك إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك و في رواية لم يزالوا مرتدين فأقول سحقا لمن غير بعدي. و حديث حذيفة في أهل العقبة أخرجه الحميدي في الجمع بين الصحاح في الحديث الأول من أفراد مسلم و في الحديث الخامس أيضا و أخرجه العبدي في الجزء الثالث في ثاني كراس من صحيح مسلم و في ذلك أن منهم ثمانية لا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِياطِ و في الجزء الثالث من صحيح مسلم أنه قال عليه السلام
لعائشة أشد ما لقيت من قومك القيامة و لما حدث الخدري أبا بكر بقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم من أحب أن يلقى الله و هو عليه غضبان فليبغضن عليا و فاطمة منعه و شك أنس في قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم إن عليا يدخل فيأكل معه من الحلواء فلم يتيقن حتى دخل فهذا حال من صاحب الرسول و شاهدوا منه ما بهر العقول. و حديث ذات أنواط أخرجه في جامع الأصول أنه كان للمشركين شجرة يسمونها ذات أنواط يعلقون عليها أسلحتهم فقال المسلمون للنبي صلى الله عليه وآله وسلم اجعل لنا ذات أنواط فقال هذا مثل قول موسى اجْعَلْ لَنا إِلهاً كَما لَهُمْ آلِهَةٌ لتركبن سنن من كان قبلكم أخرجه الترمذي و زاد فيه حذو النعل بالنعل و القذة
الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - ج ٣ - الصفحة ١٠٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
و لو لا أن الله يقول لا تَجِدُ قَوْماً يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ يُوادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ الآية لسكتنا عنهم و لم نعادهم و هذا علي و من كان في حزبه لم يتعافوا عن طلحة و الزبير و عائشة و الآخرون و الأمر مشهور. و هذا معاوية و ابن العاص و أتباعهما برءوا من علي و أصحابه و حزبهم و لعنهم لهم معروف و قد روى جرير بن عبد الحميد الضبي أن عبد الله بن عمرو بن العاص كان بصفين متقلدا بسيفين يقاتل عليا عليه السلام قال
ابن مسعود وددت أني و عثمان برمل عالج يحثوا علي و أحثو عليه حتى يموت الأعجز منا فيريح الله المسلمين منه و في رواية ابن مرة أنه قال عثمان جيفة على الصراط و مثله روي عن عمار.
الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - ج ٣ - الصفحة ٢٣٨. — غير محدد
4 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن محبوب، عن داود الرقي، عن رجل من أصحابه، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
أيما مؤمن عاد مؤمنا في الله عزوجل في مرضه وكل الله به ملكا من العواد يعوده في قبره ويستغفر له إلى يوم القيامة.
الفروع من الكافي - ج ٣ - الصفحة ١٢٠. — غير محدد
5 - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن عبدالرحمن بن أبي نجران عن صفوان الجمال، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
من عاد مريضا من المسلمين وكل الله به أبدا سبعين ألفا من الملائكة يغشون رحله ويسبحون فيه ويقدسون ويهللون و يكبرون إلى يوم القيامة نصف صلاتهم لعائد المريض.
الفروع من الكافي - ج ٣ - الصفحة ١٢٠. — غير محدد
9 - حميد بن زياد، عن الحسن بن محمد الكندي، عن غير واحد، عن أبان بن عثمان، عن عبدالرحمن بن أبي عبدالله، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
سألته عن الجريدة توضع في القبر، قال: لا بأس.
الفروع من الكافي - ج ٣ - الصفحة ١٥٣. — غير محدد
1 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
من غسل ميتا فليغتسل، قلت: فإن مسه ما دام حارا؟ قال: فلا غسل عليه وإذا برد ثم مسه فليغتسل، قلت: فمن أدخله القبر؟ قال: لا غسل عليه إنما يمس الثياب.
الفروع من الكافي - ج ٣ - الصفحة ١٦٠. — غير محدد
2 - أبوعلي الاشعري، عن محمد بن عبدالجبار، عن صفوان بن يحيى، عن العلاء بن رزين، عن محمد بن مسلم، عن أحدهما ( عليه السلام قال
قلت: الرجل يغمض عين الميت عليه غسل؟ قال: إذا مسه بحرارته فلا ولكن إذا مسه بعد ما يبرد فليغتسل قلت: فالذي يغسله يغتسل؟ قال: نعم، قلت فيغسله ثم يكفنه قبل أن يغتسل؟ قال: يغسله ثم يغسل يده من العاتق ثم يلبسه أكفانه ثم يغتسل، قلت: فمن حمله عليه غسل؟ قال: لا، قلت: فمن أدخله القبر عليه وضوء؟ قال: لا إلا أنه يتوضأ من تراب القبر إن شاء.
الفروع من الكافي - ج ٣ - الصفحة ١٦٠. — غير محدد
8 - سهل بن زياد، عن ابن أبي نجران، عن عبدالله بن سنان، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
قلت له: أيغتسل من غسل الميت؟ قال: نعم، قلت: من أدخله القبر؟ قال: لا إنما يمس الثياب.
الفروع من الكافي - ج ٣ - الصفحة ١٦١. — غير محدد
1 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن سيف بن عميرة، عن سعد ابن طريف، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال
من كفن مؤمنا كان كمن ضمن كسوته إلى يوم القيامة.
الفروع من الكافي - ج ٣ - الصفحة ١٦٤. — الإمام الباقر عليه السلام
1 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن سيف بن عميرة، عن سعد ابن طريف، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال
من حفر لميت قبرا كان كمن بواه بيتا موافقا إلى يوم القيامة.
الفروع من الكافي - ج ٣ - الصفحة ١٦٥. — الإمام الباقر عليه السلام
6 - أبوعلي الاشعري، عن محمد بن عبدالجبار، عن ابن فضال، عن علي بن عقبة، عن ميسر قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول
من تبع جنازة مسلم اعطي يوم القيامة أربع شفاعات ولم يقل شيئا إلا وقال الملك: ولك مثل ذلك.
الفروع من الكافي - ج ٣ - الصفحة ١٧٣. — الإمام الباقر عليه السلام
1 - عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن ابن محبوب، عن عبدالعزيز العبدي، عن ابن أبي يعفور، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
لا ينبغي لاحد أن يدخل القبر في نعلين ولا خفين ولا عمامة ولا رداء ولا قلنسوة.
الفروع من الكافي - ج ٣ - الصفحة ١٩٢. — غير محدد
3 - محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن محمد بن عبدالله المسمعي، عن إسماعيل بن يسار الواسطي، عن سيف بن عميرة، عن أبي بكر الحضرمي، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
لا تنزل القبر وعليك العمامة ولا القلنسوة ولا رداء ولا حذاء وحل إزرارك، قال: قلت: والخف؟ قال: لا بأس بالخف في وقت الضرورة والتقية.
الفروع من الكافي - ج ٣ - الصفحة ١٩٢. — الإمام الجواد عليه السلام
5 - عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد رفعه قال: قال: يدخل الرجل القبر من حيث شاء ولا يخرج إلا من قبل رجليه. وفي رواية اخرى قال: قال رسول الله
(صلى الله عليه وآله): إن لكل بيت بابا وإن باب القبر من قبل الرجلين.
الفروع من الكافي - ج ٣ - الصفحة ١٩٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
3 - عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد عن الحسن بن محبوب، عن العلاء بن رزين، عن محمد بن مسلم قال: سألت أحدهما (عليه السلام) عن الميت فقال
تسله من قبل الرجلين وتلزق القبر بالارض إلى قدر أربع أصابع مفرجات وتربع قبره.
الفروع من الكافي - ج ٣ - الصفحة ١٩٥. — غير محدد
7 - عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمد بن سنان، عن طلحة بن زيد، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
كان رش القبر على عهد رسول الله (صلى الله عليه وآله).
الفروع من الكافي - ج ٣ - الصفحة ٢٠٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
10 - أبان، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال
يدعى للميت حين يدخل حفرته ويرفع القبر فوق الارض أربع أصابع.
الفروع من الكافي - ج ٣ - الصفحة ٢٠١. — الإمام الباقر عليه السلام
2 - أبوعلي الاشعري، عن محمد بن سالم، عن أحمد بن النضر، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال
دخل رسول الله (صلى الله عليه وآله) على خديجة حين مات القاسم ابنها وهي تبكي فقال لها: ما يبكيك؟ فقالت: درت دريرة فبكيت، فقال: يا خديجة أما ترضين إذا كان يوم القيامة أن تجيئ إلى باب الجنة وهو قائم فيأخذ بيدك فيدخلك الجنة وينزلك أفضلها وذلك لكل مؤمن، إن الله عزوجل احكم وأكرم أن يسلب المؤمن ثمرة فؤاده ثم يعذبه بعدها أبدا.
الفروع من الكافي - ج ٣ - الصفحة ٢١٨. — الإمام الباقر عليه السلام
4 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
لما مات النبي (صلى الله عليه وآله) سمعوا صوتا ولم يروا شخصا يقول: " كل نفس ذائقة الموت وإنما توفون اجوركم يوم القيامة فمن زحزح عن النار وادخل الجنة فقد فاز " وقال: إن في الله خلفا من كل هالك، وعزاء من كل مصيبة، و دركا مما فات، فبالله فثقوا وإياه فارجوا وإنما المحروم من حرم الثواب.
الفروع من الكافي - ج ٣ - الصفحة ٢٢١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
5 - محمد بن يحيى، عن سلمة بن الخطاب، عن سليمان بن سماعة، عن الحسين ابن المختار، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
لما قبض رسول الله (صلى الله عليه وآله) جاء هم جبرئيل (عليه السلام) والنبي مسجى وفي البيت علي وفاطمة والحسن والحسين (عل)، فقال: السلام عليكم ياأهل بيت الرحمة " كل نفس ذائقة الموت وإنما توفون اجوركم يوم القيامة فمن زحزح عن النار وادخل الجنة فقد فاز وما الحيوة الدنيا إلا متاع الغرور " إن في الله عزوجل عزاء من كل مصيبة وخلفا من كل هالك ودركا لما فات، فبالله فثقوا و إياه فارجوا فإن المصاب من حرم الثواب، هذا آخر وطئي من الدنيا. قالوا: فسمعنا الصوت ولم نر الشخص.
الفروع من الكافي - ج ٣ - الصفحة ٢٢١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
17 - وفي رواية اخرى سئل أبوعبدالله (عليه السلام) عن المصلوب يصيبه عذاب القبر فقال
إن رب الارض هو رب الهواء فيوحي الله عزوجل إلى الهواء فيضغطه ضغطة أشد من ضغطة القبر.
الفروع من الكافي - ج ٣ - الصفحة ٢٤١. — غير محدد
18 - حميد بن زياد، عن الحسن بن محمد بن سماعة، عن غير واحد، عن أبان، عن أبي بصير، عن أحدهما ( عليه السلام قال
لما ماتت رقية ابنة رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): الحقي بسلفنا الصالح عثمان بن مظعون وأصحابه قال: وفاطمة عليها السلام على شفير القبر تنحدر دموعها في القبر ورسول الله (صلى الله عليه وآله) يتلقاه بثوبه قائما يدعو قال: إني القبر تنحدر دموعها في القبر ورسول الله (صلى الله عليه وآله) يتلقاه بثوبه قائما يدعو قال: إني لاعرف ضعفها وسألت الله عزوجل أن يجيرها من ضمة القبر.
الفروع من الكافي - ج ٣ - الصفحة ٢٤١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
2 - عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن الحسين بن على، عن غالب بن عثمان، عن بشير الدهان، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
إن للقبر كلاما في كل يوم يقول: أنا بيت الغربة، أنا بيت الوحشة، أنا بيت الدود، أنا القبر، أنا روضة من رياض الجنة أو حفرة من حفر النار.
الفروع من الكافي - ج ٣ - الصفحة ٢٤٢. — الإمام الحسين عليه السلام
1 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد، عن حريز، عن زرارة، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال
سألته هل سئل رسول الله (صلى الله عليه وآله) عن الاطفال؟ فقال: قد سئل فقال: الله أعلم بما كانوا عاملين. ثم قال: يازرارة هل تدري قوله: " الله أعلم بما كانوا عاملين "؟ قلت: لا، قال: لله فيهم المشيئة إنه إذا كان يوم القيامة جمع الله عزوجل الاطفال والذي مات من الناس في الفترة والشيخ الكبير الذي أدرك النبي (صلى الله عليه وآله) وهو لا يعقل والاصم والابكم الذي لا يعقل والمجنون والابله الذي لا يعقل، وكل واحد منهم يحتج على الله عزوجل فيبعث الله إليهم ملكا من الملائكة فيؤجج لهم نارا ثم يبعث الله إليهم ملكا فيقول لهم: إن ربكم يأمركم أن تثبوا فيها، فمن دخلها كانت عليه بردا وسلاما وادخل الجنة ومن تخلف عنها دخل النار.
الفروع من الكافي - ج ٣ - الصفحة ٢٤٨. — الإمام الباقر عليه السلام
7 - محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن أحمد بن الحسن، عن عمرو بن سعيد، عن مصدق بن صدقة، عن عمار بن موسى، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
سئل عن الميت يبلى جسده، قال: نعم حتى لا يبقى له لحم ولا عظم إلا طينته التي خلق منها فإنها لا تبلى، تبقي في القبر مستديرة حتى يخلق منها كما خلق أول مرة.
الفروع من الكافي - ج ٣ - الصفحة ٢٥١. — غير محدد
15 - سهل، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن حماد بن عثمان، عن عامر بن عبدالله قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول
كان على قبر إبراهيم ابن رسول الله (صلى الله عليه وآله) عذق يظله من الشمس يدور حيث دارت الشمس فلما يبس العذق درس القبر فلم يعلم مكانه.
الفروع من الكافي - ج ٣ - الصفحة ٢٥٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
37 - علي بن محمد، عن بعض أصحابنا، عن علي بن الحكم، عن ربيع بن محمد، عن عبدالله بن سليم العامري، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
إن عيسى ابن مريم جاء إلى قبر يحيى بن زكريا (عليه السلام) وكان سأل ربه أن يحييه له فدعاه فأجابه وخرج إليه من القبر فقال له: ما تريد مني فقال له: اريد أن تؤنسني كما كنت في الدنيا فقال له: ياعيسى ما سكنت عنى حرارة الموت وأنت تريد أن تعيدني إلى الدنيا وتعود علي حرارة الموت، فتركه فعاد إلى قبره.
الفروع من الكافي - ج ٣ - الصفحة ٢٦٠. — غير محدد
7 481 - 1 - علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس بن عبدالرحمن، عن عبد الرحمن بن الحجاج، عن أبان بن تغلب قال: كنت صليت خلف أبي عبدالله (عليه السلام) بالمزدلفة فلما انصرف التفت إلي فقال
ياأبان الصلوات الخمس المفروضات من أقام حدودهن وحافظ على مواقيتهن لقى الله يوم القيامة وله عنده عهد يدخله به الجنة ومن لم يقم حدودهن ولم يحافظ على مواقيتهن لقى الله ولا عهد له إن شاء عذبه وإن شاء غفر له.
الفروع من الكافي - ج ٣ - الصفحة ٢٦٧. — غير محدد
2 504 - 7 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن السندي بن الربيع، عن سعيد بن جناح قال: كنت عند أبي جعفر (عليه السلام) في منزله بالمدينة فقال
مبتدئا: من أتم ركوعه لم تدخله وحشة في القبر.
الفروع من الكافي - ج ٣ - الصفحة ٣٢١. — الإمام الباقر عليه السلام
18 - وبهذا الاسناد، عن محمد بن الحسين، عن الحكم بن مسكين، عن عبدالله بن علي السراد قال: سأل أبوكهمس أبا عبدالله (عليه السلام) فقال
يصلي الرجل نوافله في موضع أو يفرقها؟ فقال: لا بل يفرقها ههنا وههنا فإنها تشهد له يوم القيامة.
الفروع من الكافي - ج ٣ - الصفحة ٤٥٥. — غير محدد
4 - يونس، عن عبدالله بن سنان، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال: قال رسول الله
(صلى الله عليه وآله): ما من ذي زكاة مال نخل أو زرع أو كرم يمنع زكاة ماله إلا قلده الله تربة أرضه يطوق بها من سبع أرضين إلى يوم القيامة.
الفروع من الكافي - ج ٣ - الصفحة ٥٠٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
7 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن عبيد بن زرارة قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول
ما من عبد يمنع درهما في حقه إلا أنفق اثنين في غير حقه وما رجل يمنع حقا من ماله إلا طوقه الله عزوجل به حية من نار يوم القيامة.
الفروع من الكافي - ج ٣ - الصفحة ٥٠٤. — غير محدد
9 1 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن محمد بن خالد، عن خلف بن حماد، عن حريز قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): ما من ذي مال ذهب أو فضة يمنع زكاة ماله إلا حبسه الله عزوجل يوم القيامة بقاع قرقر وسلط عليه شجاعا أقرع يريده وهو يحيد عنه فإذا رأى أنه لا مخلص له منه أمكنه من يده فقضمها كما يقضم الفجل ثم يصير طوقا في عنقه وذلك قول الله
عزوجل: " سيطوقون ما بخلوا به يوم القيمة " وما من ذي مال إبل أو غنم أو بقر يمنع زكاة ماله إلا حبسه الله يوم القيامة بقاع قرقر يطأه كل ذات ظلف بظلفها وينهشه كل ذات ناب بنابها وما من ذي مال نخل أو كرم أو زرع يمنع زكاتها إلا طوقه الله ريعة أرضه إلى سبع أرضين إلى يوم القيمة.
الفروع من الكافي - ج ٣ - الصفحة ٥٠٥. — غير محدد
2 - علي بن أبراهيم، عن أبيه، عن حماد، عن حريز، عن عبيد بن زرارة قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول
ما من رجل يمنع درهما من حق إلا أنفق اثنين في غير حقه وما من رجل منع حقا في ماله إلا طوقه الله به حية من نار يوم القيامة، قال: حقه وما من رجل منع حقا في ماله إلا طوقه الله به حية من نار يوم القيامة، قال: قلت له: رجل عارف أدى زكاته إلى غير أهلها زمانا هل عليه أن يؤديها ثانيا إلى أهلها إذا علمهم؟ قال: نعم، قال: قلت: فإن لم يعرف لها أهلا فلم يؤدها أو لم يعلم أنها عليه فعلم بعد ذلك؟ قال: يؤديها إلى أهلها لما مضى، قال: قلت له: فإنه لم يعلم أهلها فدفعها إلى من ليس هو لها بأهل وقد كان طلب واجتهد ثم علم بعد ذلك سوء ما صنع؟ قال: ليس عليه أن يؤديها مرة اخرى. وعن زرارة مثله غير أنه قال: إن اجتهد فقد برئ وإن قصر في الاجتهاد في الطلب فلا.
الفروع من الكافي - ج ٣ - الصفحة ٥٤٦. — غير محدد
6 أحمد بن عبدالله، عن جده، عن محمد بن علي، عن محمد بن الفضيل، عن عبدالرحمن بن زيد، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال: قال رسول الله
(صلى الله عليه وآله): أرض القيامة نار ما خلا ظل المؤمن فإن صدقته تظله.
الفروع من الكافي - ج ٤ - الصفحة ٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
8 علي بن أبراهيم، عن محمد بن عيسى بن عبيد، عن أبي الحسن علي بن يحيى عن أيوب بن أعين، عن أبي حمزة، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال: قال رسول الله
(صلى الله عليه وآله): يؤتي يوم القيامة برجل فيقال: احتج فيقول: يا رب خلقتني وهديتني فأوسعت علي فلم أزل أوسع على خلقك وأيسر عليهم لكي تنشر علي هذا اليوم رحمتك وتيسره، فيقول الرب جل ثناؤه وتعالى ذكره: صدق عبدي أدخلوه الجنة.
الفروع من الكافي - ج ٤ - الصفحة ٤٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
8 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن النوفلي، عن عيسى بن عبدالله، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: قال رسول الله
(صلى الله عليه وآله) من صنع إلى أحد من أهل بيتي يدا كافيته يوم القيامة.
الفروع من الكافي - ج ٤ - الصفحة ٦٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
9 وعنه، عن أبيه، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: قال رسول الله
(صلى الله عليه وآله): إني شافع يوم القيامة لاربعة أصناف ولو جاؤا بذنوب أهل الدنيا: رجل نصر ذريتي ورجل بذل ماله لذريتي عند المضيق ورجل أحب ذريتي باللسان وبالقلب ورجل يسعى في حوائج ذريتي إذا طردوا أو شردوا.
الفروع من الكافي - ج ٤ - الصفحة ٦٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
6 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد، عن حريز، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام قال
سمى رسول الله (صلى الله عليه وآله) قوما صاموا حين أفطر وقصر عصاة وقال: هم العصاة إلى يوم القيامة وإنا لنعرف أبنائهم وأبناء أبنائهم إلى يومنا هذا.
الفروع من الكافي - ج ٤ - الصفحة ١٢٧. — الإمام الباقر عليه السلام
45 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن ابن سنان، عن أبي عبدالله عليه السلام قال
من مات في طريق مكة ذاهبا أو جائيا أمن من الفزع الاكبر يوم القيامة.
الفروع من الكافي - ج ٤ - الصفحة ٢٦٣. — غير محدد
8 - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أبي البختري، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: قال رسول الله
(صلى الله عليه وآله) إن جبرئيل أخبرني بأمر قرت به عيني وفرح به قلبي قال: يا محمد من غزا غزاة في سبيل الله من امتك فما أصابه قطرة من السماء أو صداع إلا كانت له شهادة يوم القيامة.
الفروع من الكافي - ج ٥ - الصفحة ٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
10 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال: قال النبى
(صلى الله عليه وآله): من اغتاب مؤمنا غازيا أو آذاه أو خلفه في أهله بسوء نصب له يوم القيامة فيستغرق حسناته ثم يركس في النار إذا كان الغازي في طاعة الله عزوجل.
الفروع من الكافي - ج ٥ - الصفحة ٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
1 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، وعلي بن محمد القاساني جميعا، عن القاسم بن محمد عن سليمان بن داود المنقري، عن فضيل بن عياض قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن الجهاد سنة أم فريضة؟ فقال: الجهاد على أربعة أوجه فجهاد ان فرض وجهاد سنة لايقام إلا مع الفرض، فأما أحد الفرضين فمجاهدة الرجل نفسه عن معاصي الله عزوجل وهو من أعظم الجهاد. ومجاهدة الذين يلونكم من الكفارفرض. وأما الجهاد الذي هو سنة لايقام إلا مع فرض فإن مجاهدة العدو فرض على جميع الامة ولو تركوا الجهاد لاتاهم العذاب وهذا هو من عذاب الامة و هو سنة على الامام وحده أن يأتي العدو مع الامة فيجاهدهم. وأما الجهاد الذي هو سنة فكل سنة أقامها الرجل وجاهد في إقامتها وبلوغها وإحيائها فالعمل والسعي فيها من أفضل الاعمال لانها إحياء سنة وقد قال رسول الله
(صلى الله عليه وآله): من سن سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة من غير أن ينقص من اجورهم شئ.
الفروع من الكافي - ج ٥ - الصفحة ٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
3 - علي، عن أبيه، عن يحيى بن عمران، عن يونس، عن عبدالله بن سليمان قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول
ما من رجل آمن رجلا على ذمة ثم قتله إلاجاء يوم القيامة يحمل لواء الغدر.
الفروع من الكافي - ج ٥ - الصفحة ٣١. — الإمام الباقر عليه السلام
2 - عنه، عن علي بن الحكم، عن عمربن أبان، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال: قال رسول الله
(صلى الله عليه وآله): الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة.
الفروع من الكافي - ج ٥ - الصفحة ٤٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
3 - عنه، عن ابن فضال، عن ثعلبة، عن معمر، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال
سمعته يقول: الخيركله معقود في نواصي الخيل إلى يوم القيامة.
الفروع من الكافي - ج ٥ - الصفحة ٤٨. — الإمام الباقر عليه السلام
1 - الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الحسن بن علي، عن حماد بن عثمان قال دخل رجل على أبي عبدالله (عليه السلام) فشكا إليه رجلا من أصحابه فلم يلبث أن جاء المشكو فقال له أبوعبدالله (عليه السلام): ما لفلان يشكوك؟ فقال له: يشكوني إني استقضيت منه حقى، قال: فجلس أبوعبدالله (عليه السلام) مغضبا، ثم قال
كانك إذا استقضيت حقك لم تسئ أرأيت ما حكى الله عزوجل في كتابه: " يخافون سوء الحساب " أترى أنهم خافوا الله أن يجور عليهم لا والله ما خافوا إلا الاستقضاء فسماه الله عزوجل سوء الحساب، فمن استقضى به فقد أساء.
الفروع من الكافي - ج ٥ - الصفحة ١٠٠. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
16 - أحمد، عن محمد بن علي، عن يزيد بن إسحاق، عن هارون بن حمزة، عن أبي حمزة، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
أيما عبد أقال مسلما في بيع أقاله الله تعالى عثرته يوم القيامة.
الفروع من الكافي - ج ٥ - الصفحة ١٥٣. — غير محدد
1 - محمد بن يحيى، عن أحمدبن محمد، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن رجل، عن جميل، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
سمعته يقول: من الله عزوجل على الناس برهم وفاجر هم بالكتاب والحساب ولو لا ذلك لتغالطوا.
الفروع من الكافي - ج ٥ - الصفحة ١٥٥. — غير محدد
1 - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن ابن فضال، عن ابن بكير، عن حماد بن بشير، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
لا يكون الوفاء حتى يميل الميزان.
الفروع من الكافي - ج ٥ - الصفحة ١٥٩. — غير محدد
3 - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن محمد بن عيسى، عن عبيدالله الدهقان، عن درست بن أبي منصور، عن إبراهيم بن عبدالحميد، عن أبي الحسن موسى ( عليه السلام قال
ثلاثة لاينظرالله تعالى اليهم يوم القيامة أحدهم رجل اتخذالله بضاعة لايشتري إلا بيمين ولا يبيع إلا بيمين.
الفروع من الكافي - ج ٥ - الصفحة ١٦٢. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
2 897 - 14 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن زرارة قال: كنت جالسا عند أبي عبدالله عليه السلام فدخل عليه رجل ومعه ابن له فقال
له أبوعبدالله عليه السلام: ما تجارة ابنك؟ فقال: التنخس فقال أبوعبدالله عليه السلام: لاتشترين شينا ولا عيبا وإذا اشتريت رأسا فلا ترين ثمنه في كفة الميزان فما من رأس ثمنه في كفة الميزان فأفلح، وإذا اشتريت رأسا فغير اسمه وأطعمه شيئا حلوا إذا ملكته وتصدق عنه بأربعة دراهم.
الفروع من الكافي - ج ٥ - الصفحة ٢١٢. — غير محدد
7 - علي بن محمد، عن إبراهيم بن إسحاق، عن الحسن بن السري، عن الحسن بن إبراهيم، عن يزيد بن هارون قال: سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول
الزارعون كنوز الانام يزرعون طيبا أخرجه الله عزوجل وهم يوم القيامة أحسن الناس مقاما وأقربهم منزلة يدعون المباركين. - 19211 - محمد بن يحيى، عن سلمة بن الخطاب، عن إبراهيم بن عقبة عن صالح بن علي ابن عطية، عن رجل ذكره، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: مر أبى عبدالله عليه السلام بناس من الانصار وهم يحرثون فقال لهم: احرثوا فإن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: ينبت الله بالريح كما ينبت بالمطر قال: فحرثوا فجادت زروعهم.
الفروع من الكافي - ج ٥ - الصفحة ٢٦١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
5 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن إسماعيل، عن منصور بن يونس، عن محمد الحلبي قال: كنت قاعدا عند قاض من القضاة وعنده أبوجعفر عليه السلام جالس فأتاه رجلان فقال
أحدهما: إني تكاريت إبل هذا الرجل ليحمل لي متاعا إلى بعض المعادن فاشترطت عليه أن يدخلني المعدن يوم كذا وكذا لانها سوق أتخوف أن يفوتني فإن احتبست عن ذلك حططت من الكرى لكل يوم احتبسه كذا وكذا وإنه حبسني عن ذلك الوقت كذا وكذا يوما، فقال القاضي: هذا شرط فاسد وفه كراه فلما قام الرجل أقبل إلي أبوجعفر عليه السلام فقال: شرطه هذا جائز مالم يحط بجميع كراه.
الفروع من الكافي - ج ٥ - الصفحة ٢٩٠. — غير محدد
2 - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة بن مهران، عن أبي عبدالله عليه السلام قال
من زوج أعزبا كان ممن ينظر الله عزوجل إليه يوم القيامة.
الفروع من الكافي - ج ٥ - الصفحة ٣٣١. — غير محدد
1 - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، وسهل بن زياد جميعا، عن ابن محبوب عن عبدالله بن سنان، عن أبي عبدالله عليه السلام قال
جاء رجل إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال: يا نبي الله إن لي ابنة عم قد رضيت جمالها وحسنها ودينها ولكنها عاقر، فقال: لا تزوجها إن يوسف بن يعقوب لقى أخاه فقال: يا أخي كيف استطعت أن تتزوج النساء بعدي؟ فقال: إن أبي أمرني وقال: إن استطعت أن تكون لك ذرية تثقل الارض بالتسبيح فافعل قال: فجاء رجل من الغد إلى النبي (صلى الله عليه وآله) فقال له مثل ذلك فقال له: تزوج سوء اء ولودا فإني مكاثر بكم الامم يوم القيامة، قال: فقلت لابي عبدالله عليه السلام: ما السوء اء قال: القبيحة.
الفروع من الكافي - ج ٥ - الصفحة ٣٣٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
2 - الحسن بن محبوب، عن العلاء بن رزين، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال رسول الله
(صلى الله عليه وآله): تزوجوا بكرا ولودا ولاتزوجوا حسناء جميلة عاقرا فإني اباهي بكم الامم يوم القيامة.
الفروع من الكافي - ج ٥ - الصفحة ٣٣٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
1 - عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، وأحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن علي ابن رئاب، عن عبد الاعلى بن أعين مولى آل سام، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: قال رسول الله
(صلى الله عليه وآله): تزوجوا الابكار فإنهن أطيب شئ أفواها. وفي حديث آخر وأنشفه أرحاما وأدرشئ أخلافا وأفتح شئ أرحاما، أما علمتم أني اباهي بكم الامم يوم القيامة حتى بالسقط يظل محبنطئا على باب الجنة فيقول الله عزوجل: ادخل الجنة، فيقول: لا أدخل حتى يدخل أبواي قبلي فيقول الله تبارك وتعالى لملك من الملائكة: ايتني بأبويه فيأمربهما إلى الجنة فيقول: هذا بفضل رحمتي لك.
الفروع من الكافي - ج ٥ - الصفحة ٣٣٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
17 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: قال رسول الله
(صلى الله عليه وآله): إن الله يغفر كل ذنب يوم القيامة إلا مهر امرأة ومن اغتصب أجيرا أجره ومن باع حرا.
الفروع من الكافي - ج ٥ - الصفحة ٣٨٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
(10308) - 7 - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن عثمان بن عيسى، عن ابن مسكان، عن محمد بن مسلم، عن أبي عبدالله عليه السلام قال
ثلاثة لايكلمهم الله يوم القيامة ولا يزكيهم و لهم عذاب أليم: الشيخ الزاني والديوث والمرأة تؤطى فراش زوجها.
الفروع من الكافي - ج ٥ - الصفحة ٥٣٧. — غير محدد
(10328) - 1 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن عثمان بن عيسى، عن علي بن سالم، عن أبي عبدالله عليه السلام قال
إن أشد الناس عذابا يوم القيامة رجل أقر نطفته في رحم يحرم عليه.
الفروع من الكافي - ج ٥ - الصفحة ٥٤١. — غير محدد
(10330) - 3 - عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن جعفر بن محمد الاشعري، عن عبدالله ابن ميمون القداح، عن أبي عبدالله، عن أبيه عليهما السلام قال
للزاني ست خصال ثلاث في الدنيا وثلاث في الآخرة، أما التي في الدنيا فيذهب بنور الوجه ويورث الفقر ويعجل الفناء وأما التي في الآخرة فسخط الرب وسوء الحساب والخلود في النار.
الفروع من الكافي - ج ٥ - الصفحة ٥٤١. — الإمام الصادق عليه السلام
(10338) - 2 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن إسحاق بن أبي الهلال، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين
عليه السلام: ألا اخبركم بكبر الزنا؟ قالوا: بلى قال: هي امرأة تؤطى فراش زوجها فتأتي بولد من غيره فتلزمه زوجها فتلك التي لايكلمها الله ولا ينظر إليها يوم القيامة ولا يزكيها ولها عذاب أليم.
الفروع من الكافي - ج ٥ - الصفحة ٥٤٣. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
(10349) - 10 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن يحيى، عن طلحة بن زيد، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: قال رسول الله
(صلى الله عليه وآله): من قبل غلاما من شهوة ألجمه الله يوم القيامة بلجام من نار.
الفروع من الكافي - ج ٥ - الصفحة ٥٤٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
(10361) - 2 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن إسحاق بن جرير قال: سألتني امرأة أن أستأذن لها على أبي عبدالله عليه السلام فأذن لها فدخلت ومعهامولاة لها، فقال
يا أبا عبدالله قول الله عزوجل: " زيتونة لاشرقية ولاغربية " ماعنى بهذا؟ فقال: أيتها المرأة إن الله لم يضرب الامثال للشجر إنما ضرب الامثال لبني آدم سلي عما تريدين، فقالت: أخبرني عن اللواتي مع اللواتي ماحد هن فيه؟ قال: حد الزنا إنه إذا كان يوم القيامة يؤتى بهن قد ألبسن مقطعات من نار وقنعن بمقانع من نار وسرولن من النار وادخل في أجوافهن إلى رؤوسهن أعمدة من نار وقذف بهن في النار، أيتها المرأة إن أول من عمل هذاالعمل قوم لوط فاستغنى الرجال بالرجال فبقى النساء بغير رجال ففعلن كما فعل رجالهن.
الفروع من الكافي - ج ٥ - الصفحة ٥٥١. — غير محدد
(10443) 12 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن شريف بن سابق، عن الفضل ابن أبي قرة، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال: قال رسول الله
(صلى الله عليه وآله): مر عيسى ابن مريم (عليه السلام) بقبر يعذب صاحبه ثم مر به من قابل فإذا هو لا يعذب، فقال: يا رب مررت بهذا القبر عام أول فكان يعذب ومررت به العام فإذا هو ليس يعذب؟ فأوحى الله إليه أنه أدرك له ولد صالح فأصلح طريقا وآوى يتيما فلهذا غفرت له بما فعل ابنه، ثم قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ميراث الله عزوجل من عبده المؤمن ولد يعبده من بعده، ثم تلا أبوعبدالله (عليه السلام) آية زكريا (عليه السلام) " (رب) هب لي من لدنك وليا * يرثني ويرث من آل يعقوب واجعله رب رضيا ".
الفروع من الكافي - ج ٦ - الصفحة ٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
(710453) وعنه، عن علي بن محمد القاساني، عن أبي أيوب سليمان بن مقبل المدائني، عن سليمان بن جعفر الجعفري، عن أبي الحسن الرضا ( عليه السلام قال: قال رسول الله
(صلى الله عليه وآله): إن الله تبارك وتعالى على الاناث أرأف منه على الذكور، وما من رجل يدخل فرحة على امرأة بينه وبينها حرمة إلا فرحه الله تعالى يوم القيامة.
الفروع من الكافي - ج ٦ - الصفحة ٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
(10488 1) عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن فضال، عن أبي إسحاق ثعلبة بن ميمون، عن رجل قد سماه، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال
أصدق الاسماء ماسمي بالعبودية وأفضلها أسماء الانبياء. (9 1048 2) عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن القاسم بن يحيى، عن جده الحسن ابن راشد، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: حدثني أبي عن جدي قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): سمو أولادكم قبل أن يولدوا فأن لم تدروا أذكر أم انثى فسموهم بالاسماء التي تكون للذكر والانثى فإن أسقاطكم إذا لقوكم يوم القيامة ولم تسموهم يقول السقط لابيه: ألا سميتني وقد سمى رسول الله (صلى الله عليه وآله) محسنا قبل أن يولد.
الفروع من الكافي - ج ٦ - الصفحة ١٨. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
(10497 10) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن عبدالله بن الحسين بن زيد بن علي بن الحسين عن أبيه، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال: قال رسول الله
(صلى الله عليه وآله): استحسنوا أسماءكم فإنكم تدعون بها يوم القيامة، قم يا فلان بن فلان إلى نورك، وقم يا فلان بن فلان لا نور لك.
الفروع من الكافي - ج ٦ - الصفحة ١٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
(11578 5) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
قال أبوذر رحمه الله: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): أطولكم جشاء في الدنيا أطولكم جوعا في الآخرة أوقال: يوم القيامة (11579 6) وبإسناده، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إذا تجشأتم فلا ترفعوا جشاءكم.
الفروع من الكافي - ج ٦ - الصفحة ٢٦٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
(11660 1) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير (عن سليمان بن جعفر) عن هشام ابن سالم، عن زرارة، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال
سأله الابرش الكلبي عن قول الله عزو جل: " يوم تبدل غير الارض " قال تبدل خبزة نقية يأكل الناس منها حتى يفرغ من الحساب قال الابرش فقلت: إن الناس يومئذ لفي شغل عن الاكل، فقال أبوجعفر (عليه السلام): هم في النار لا يشتغلون عن أكل الضريع وشرب الحميم وهم في العذاب فكيف يشتغلون عنه في الحساب؟.
الفروع من الكافي - ج ٦ - الصفحة ٢٨٦. — الإمام الباقر عليه السلام
(11663 4) عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن القاسم بن عروة، عن عبدالله ابن بكير، عن زرارة قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن قول الله
عزوجل: " يوم تبدل الارض غير الارض " قال: تبدل خبزة نقية يأكل منها الناس حتى يفرغوا من الحساب، فقال له قائل: إنهم لفي شغل يومئذ عن الاكل والشرب فقال: إن الله عزوجل خلق ابن آدم أجوف ولا بدله من الطعام والشراب، أهم أشد شغلا يومئذ أم من في النار؟ فقد استغاثوا والله عزوجل يقول: " وإن يستغيثوا يغاثوا بماء كالمهل يشوي الوجوه بئس الشراب ".
الفروع من الكافي - ج ٦ - الصفحة ٢٨٦. — الإمام الباقر عليه السلام
(11748 1) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن عبدالله بن المغيرة، عن عمرو بن شمر قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول
إني لالحس أصابعي من الادم حتى أخاف أن يراني خادمي فيرى أن ذلك من التجشع وليس ذلك كذلك إن قوما افرغت عليهم النعمة وهم أهل الثرثار فعمدوا إلى مخ الحنطة فجعلوها خبزا هجاء وجعلوا ينجون به صبيانهم حتى اجتمع من ذلك جبل عظيم، قال: فمر بهم رجل صالح وإذا امرأة وهي تفعل ذلك بصبي لها، فقل لهم: ويحكم اتقوا الله عزوجل ولا تغيروا مابكم من نعمة فقالت له: كأنك تخوفنا بالجوع أما ما دام ثرثارنا تجري فإنا لا نخاف الجوع قال: فأسف الله عزوجل فاضعف لهم الثرثار وحبس عنهم قطر السماء ونبات الارض قال: فاحتاجوا إلى ذلك الجبل وإنه كان يقسم بينهم بالميزان.
الفروع من الكافي - ج ٦ - الصفحة ٣٠١. — غير محدد
(12258 1) علي بن إبراهيم، عن أبيه، ومحمد بن يحيى عن أحمد بن محمد، وعدة من أصحابنا عن سهل بن زياد جميعا، عن ابن محبوب، عن خالد بن جرير، عن أبي الربيع الشامي قال: سئل أبوعبدالله (عليه السلام) عن الخمر فقال: قال رسول الله
(صلى الله عليه وآله): إن الله عزوجل بعثني رحمة العالمين ولامحق المعازف والمزامير وامور الجاهلية والاوثان، وقال: أقسم ربي أن لا يشرب عبد لي في الدنيا خمرا إلا سقيته مثل ما شرب منها من الحميم يوم القيامة معذبا أو مغفورا له ولا يسقيها عبد لي صبيا صغيرا أو مملوكا إلا سقيته مثل ما سقاه من الحميم يوم القيامة معذبا بعد أو مغفورا له.
الفروع من الكافي - ج ٦ - الصفحة ٣٩٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
(12265 8) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن بعض أصحابه، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
شارب الخمر يوم القيامة يأتي مسودا وجهه مائلا شقه، مدلعا لسانه ينادي العطش العطش.
الفروع من الكافي - ج ٦ - الصفحة ٣٩٧. — غير محدد
(12487 3) عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن عثمان بن عيسى، عمن ذكره عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
الشهرة خيرها وشرها في النار. (8 1248 4) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن سنان، عن أبي الجارود، عن أبي سعيد عن الحسين (عليه السلام) قال: من لبس ثوبا يشهره كساه الله يوم القيامة ثوبا من النار.
الفروع من الكافي - ج ٦ - الصفحة ٤٤٥. — غير محدد
(12959 4) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن رجل، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
من مثل تمثالا كلف يوم القيامة أن ينفخ فيه الروح.
الفروع من الكافي - ج ٦ - الصفحة ٥٢٧. — غير محدد
(12989 7) عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن صفوان بن يحيى، عن أبي جميلة، عن حميد الصيرفي، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
كل بناء ليس بكفاف فهو وبال على صاحبه يوم القيامة.
الفروع من الكافي - ج ٦ - الصفحة ٥٣١. — غير محدد
قالت للسيدة نرجس: " فان الله سيهب لك في هذه الليلة غلاماً سيداً في الدنيا والآخرة وهو فرج المؤمنين... ". وفي كتاب (التنزيل والتحريف) لاحمد بن محمد السياري مروي، أنه قال في الآية الشريفة: { إذا جاء... الخ } يعني بالفتح القائم (عليه السلام). وذكر في تفسير علي بن ابراهيم في تفسير الآية المباركة: { نصر من الله }، قال: " يعني في الدنيا بفتح القائم (عليه السلام) ". روى الشيخ الطوسي في التهذيب في باب (حد حرم الحسين (عليه السلام) ) عن محمد بن عبد الله الحميري أنه قال
" كتبت إلى الفقيه (عليه السلام) اسأله هل يجوز أن يُسبِح الرجل بطين قبر الحسين (عليه السلام)، وهل فيه فضل؟ فأجاب، وقرأت التوقيع، ومنه نسخت: سبح به فما من شيء من التسبيح افضل منه ومن فضله، أن المسبح ينسى التسبيح ويدير السبحة فيكتب له ذلك التسبيح ". وروي عنه ايضاً، قال: " كتبت إلى الفقيه (عليه السلام) اسأله عن طين القبر يوضع مع الميت في قبره هل يجوز ذلك، أم لا؟ فاجاب وقرأت التوقيع ومنه نسخت: يوضع مع الميت في قبره ويخلط بحنوطه
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائبعجل الله تعالى فرجه الشريف - ج ١ - الصفحة ٢٠٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وروى ايضاً عن الحسين بن علي قال: وسألتني امرأة عن وكيل مولانا (عليه السلام) من هو؟ فقال لها بعض القميين: انّه أبو القاسم بن روح. وأشار لها إليه. فدخلت عليه وأنا عنده، فقالت له: ايها الشيخ، أي شيء معي؟ فقال: ما معك فالقيه في دجلة، فألقته، ثم رجعت ودخلت إلى أبي القاسم الروحي رضي الله عنه وأنا عنده، فقال أبو القاسم لمملوكة له: أخرجي إليّ الحقّة، فأخرجت إليه حقّة، فقال للمرأة: هذه الحقة التي كانت معك ورميت بها في دجلة؟ قالت: نعم، قال: أخبرك بما فيها، أم تخبريني؟ فقالت: بل أخبرني أنت. فقال: في هذه الحقّة زوج سوار من ذهب، وحلقة كبيرة فيها جوهر، وحلقتان صغيرتان فيهما جوهر، وخاتمان، أحدهما فيروزج والآخر عقيق. وكان الأمر كما ذكر، لم يغادر منه شيئاً، ثمّ فتح الحقة فعرض عليّ ما فيها، ونظرت المرأة إليه فقالت: هذا الذي حملته بعينه ورميت به في دجلة! فغشي عليّ وعلى المرأة فرحاً بما شاهدنا من صدق الدلالة. ثم قال الحسين
لي بعدما حدّثنا بهذا الحديث: اشهد عند الله يوم القيامة بما حدّثت به انّه كما ذكرته، لم أزد فيه ولم أنقص منه، وحلف بالائمة الاثني عشر (صلوات الله عليهم) لقد صدق فيه، وما زاد ولا أنقص. وروى ايضاً عن أبي محمد الحسن بن احمد المكتب، قال:
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائبعجل الله تعالى فرجه الشريف - ج ٢ - الصفحة ٢٧. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
مختصر البصائر - الصفحة ٣٨١. — الله تعالى (حديث قدسي)
و قوله تعالى أَلا إِنَّ أَوْلِياءَ اللَّهِ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَ لا هُمْ يَحْزَنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ كانُوا يَتَّقُونَ لَهُمُ الْبُشْرى فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ فِي الْآخِرَةِ لا تَبْدِيلَ لِكَلِماتِ اللَّهِ ذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ. معناه إِنَّ أَوْلِياءَ اللَّهِ و هم الذين والوا أولياءه و عادوا أعداءه فهم لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ في الآخرة وَ لا هُمْ يَحْزَنُونَ ثم وصفهم فقال الَّذِينَ آمَنُوا وَ كانُوا يَتَّقُونَ آمنوا بالله و رسوله و أوليائه و كانوا يتقون و يخافون مخالفتهم في الأوامر و النواهي فهؤلاء لَهُمُ الْبُشْرى أي البشارة فِي الْحَياةِ الدُّنْيا و هي ما بشرهم به على لسان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مثل قوله يُبَشِّرُهُمْ رَبُّهُمْ بِرَحْمَةٍ مِنْهُ وَ رِضْوانٍ و بَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ و أما البشرى في الآخرة فهي الجنة و هي ما تبشرهم به الملائكة عند الموت و عند خروجهم من القبور و يوم النشور. و أما تأويله فهو ما ذكره أبو علي الطبرسي (رحمه الله) قال روى عقبة بن خالد عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال
يا عقبة لا يقبل الله من العباد يوم القيامة إلا هذا الدين الذي أنتم عليه و ما بين أحدكم و بين أن يرى ما تقر به عينه إلا أن تبلغ نفسه إلى هذه و أومى بيده إلى الوريد ثم قال إن في كتاب الله شاهدا و قرأ الَّذِينَ آمَنُوا وَ كانُوا يَتَّقُونَ لَهُمُ الْبُشْرى فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ فِي الْآخِرَةِ لا تَبْدِيلَ لِكَلِماتِ اللَّهِ ذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ و يؤيده ما نقله الشيخ أبو جعفر محمد بن بابويه (رحمه الله) عن رجاله
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة - الصفحة ٢٢٤. — الإمام الصادق عليه السلام
و قوله تعالى وَ مِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نافِلَةً لَكَ عَسى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقاماً مَحْمُوداً. تأويله ما نقله صاحب كتاب كشف الغمة بحذف الإسناد عن أنس بن مالك قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مقبلا على علي بن أبي طالب عليه السلام و هو يتلو وَ مِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نافِلَةً لَكَ عَسى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقاماً مَحْمُوداً ثم قال يا علي إن الله عز و جل ملكني الشفاعة في أهل التوحيد من أمتي و حظر ذلك على من ناصبك أو ناصب وليك من بعدك. و معنى ذلك أن المقام المحمود هو الشفاعة و أنها لا تكون إلا لشيعة علي عليه السلام فهذا هو الفضل العالي و في المعنى ما رواه الشيخ (رحمه الله) في أماليه عن الفحام عن المنصوري عن عم أبيه عن الإمام علي بن محمد عن آبائه عليهم السلام قال قال أمير المؤمنين
عليه السلام سمعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول إذا حشر الناس يوم القيامة نادى مناد يا رسول الله إن الله جل اسمه قد أمكنك من مجازاة محبيك و محبي أهل بيتك الموالين لهم فيك و المعادين لهم فيك فكافهم بما شئت فأقول يا رب الجنة فأنادي بوئهم منها حيث شئت فذلك المقام المحمود الذي وعدته. و قوله تعالى وَ قُلْ جاءَ الْحَقُّ وَ زَهَقَ الْباطِلُ إِنَّ الْباطِلَ كانَ زَهُوقاً.
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة - الصفحة ٢٧٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الهوى و قال أحدهم لصاحبه أ ما ترى عينيه تدوران في رأسه كأنه مجنون يعنون رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم صرخ إبليس صرخة بطرب فجمع أولياءه ثم قال أ ما علم أني كنت لآدم من قبل قالوا نعم قال أما آدم نقض العهد و لم يكفر الرب و هؤلاء نقضوا العهد و كفروا بالرسول فلما قبض رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم و أقام الناس غير علي عليه السلام لبس إبليس تاج الملك و نصب منبرا و قعد في الثوية و جمع خيله و رجله ثم قال لهم اطربوا لا يطاع الله حتى يقوم إمام ثم تلا أبو جعفر ع وَ لَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ فَاتَّبَعُوهُ إِلَّا فَرِيقاً مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ثم قال أبو جعفر عليه السلام كان تأويل هذه الآية لما قبض رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم و الظن من إبليس حين قالوا لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إنه ينطق عن الهوى فظن بهم ظنا فصدقوا ظنه. و قوله تعالى وَ لا تَنْفَعُ الشَّفاعَةُ عِنْدَهُ إِلَّا لِمَنْ أَذِنَ لَهُ.... تأويله قال علي بن إبراهيم (رحمه الله) روي عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال
لا يقبل الله الشفاعة يوم القيامة لأحد من الأنبياء و الرسل حتى يأذن له في الشفاعة إلا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فإن الله قد أذن له في الشفاعة من قبل يوم القيامة فالشفاعة له و لأمير المؤمنين و للأئمة من ولده ثم بعد ذلك للأنبياء ص و روى أيضا عن أبيه عن علي بن مهران عن زرعة عن سماعة قال
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة - الصفحة ٤٦٥. — الإمام الصادق عليه السلام
المؤمنين عليه السلام قال
كان رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مع عمر بن الخطاب فأرسله في جيش فغاب ستة أشهر ثم قدم و كان مع أهله ستة أشهر فعلقت منه فجاءت بولد لستة أشهر فأنكره فجاء بها إلى عمر فقال يا أمير المؤمنين كنت في البعث الذي وجهتني فيه و تعلم أني قدمت منذ ستة أشهر و كنت مع أهلي و قد جاءت بغلام و هو ذا و تزعم أنه مني فقال لها عمر ما ذا تقولين أيتها المرأة فقالت و الله ما غشيني رجل غيره و ما فجرت و إنه لابنه و كان اسم الرجل الهيثم فقال لها عمر أ حق ما يقول زوجك قالت قد صدق يا أمير المؤمنين فأمر بها عمر أن ترجم فحفر لها حفيرة ثم أدخلها فيه فبلغ ذلك عليا عليه السلام فجاء مسرعا حتى أدركها و أخذ بيديها فسلها من الحفيرة ثم قال لعمر اربع على نفسك إنها قد صدقت إن الله عز و جل يقول في كتابه حَمْلُهُ وَ فِصالُهُ ثَلاثُونَ شَهْراً فقال في الرضاع وَ الْوالِداتُ يُرْضِعْنَ أَوْلادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كامِلَيْنِ فالحمل و الرضاع ثلاثون شهرا و هذا الحسين ولد لستة أشهر فعندها قال عمر لو لا علي لهلك عمر. و قوله سبحانه حَتَّى إِذا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَ بَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً يعني أن الحسين عليه السلام إذا بلغ من العمر أربعين سنة يقول رَبِّ أَوْزِعْنِي أي ألهمني أَنْ
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة - الصفحة ٥٦٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
في النار و ما بين ذلك قال حماد فبهت إليه أنظر فقال يا حماد إن ذلك في كتاب الله يقولها ثلاثا ثم تلا هذه الآية وَ يَوْمَ نَبْعَثُ فِي كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيداً عَلَيْهِمْ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَ جِئْنا بِكَ شَهِيداً عَلى هؤُلاءِ وَ نَزَّلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ تِبْياناً لِكُلِّ شَيْءٍ وَ هُدىً وَ رَحْمَةً وَ بُشْرى لِلْمُسْلِمِينَ إنه من كتاب الله الذي فيه تبيان كل شيء. فمعنى قوله إنه من كتاب الله الذي فيه تبيان كل شيء أي الذي نعلمه الذي يحتاج الناس إليه. و يعضده ما رواه بحذف الإسناد مرفوعا إلى أبي حمزة الثمالي قال قلت لمولاي علي بن الحسين عليه السلام أسألك عن شيء أنفي به عني ما خامر نفسي قال
ذاك إليك قلت أسألك عن الأول و الثاني فقال عليهما لعائن الله كلاهما مضيا و الله مشركين كافرين بالله العظيم قال قلت يا مولاي و الأئمة منكم يحيون الموتى و يبرءون الأكمه و الأبرص و يمشون على الماء فقال عليه السلام ما أعطى الله نبيا شيئا إلا أعطى محمدا صلى الله عليه وآله وسلم مثله و أعطاه ما لم يعطهم و ما لم يكن عندهم و كل ما كان عند رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقد أعطاه أمير المؤمنين ثم الحسن ثم الحسين ثم إماما بعد إمام إلى يوم القيامة مع الزيادة التي تحدث في كل سنة و في كل شهر و في كل يوم.
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة - الصفحة ٦١٢. — الإمام السجاد عليه السلام
(160) عن أحمد بن محمّد بن العبّاس(رحمه الله)، عن عثمان بن هاشم بن الفضل، عن محمّد بن كثير، عن الحارث بن حصيرة، عن أبي داود السبيعي، عن عمران ابن حصين قال: كنت جالساً عند النبي (صلى الله عليه وآله ) وعلي (عليه السلام) إلى جنبه إذ قرأ النبي (صلى الله عليه وآله ): (أَمَّنْ يُجِيبُ المُضطَرَّ إذَا دَعَاهُ وَيَكشِفُ السُّوء وَيَجَعَلُكُمْ خُلفَاءَ الاَرضِ) قال: فارتعد علي (عليه السلام)، فضرب النبي (صلى الله عليه وآله ) بيده على كتفه وقال: «مالك ياعلي؟». فقال: «يارسول الله قرأت هذه الاية فخشيت أن نبتلى بها، فأصابني ما رأيت». فقال رسول الله
(صلى الله عليه وآله ): «يا علي لا يحبّك إلا مؤمن ولا يبغضك إلاّ منافق إلى يوم القيامة».
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ٢١٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
(284) حدّثنا علي بن العبّاس، عن حسن بن محمّد، عن حسين بن علي ابن بهيس، عن موسى بن أبي الغدير، عن عطاء الهمداني، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال
«قال علي (عليه السلام): أنا جنب الله، وأنا حسرة النّاس يوم القيامة».
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ٢٩٥. — الإمام الباقر عليه السلام
(300) حدّثنا الحسين بن أحمد، عن محمّد بن عيسى، عن يونس بن يعقوب، عن أبي بصير قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن قول الله
عزّ وجلّ: (إنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللهُ ثُمَّ استَقَامُوا) قال: «هو والله ما أنتم عليه، وهو قوله تعالى: (وَأَنْ لَو استقامُوا عَلى الطَّرِيقَةِ لاسْقَيْنَاهُمْ مَاءً غَدَقاً)». قلت: متى تتنزل عليهم الملائكة بأن لا تخافوا ولا تحزنوا وأبشروا بالجنّة التي كنتم توعدون، نحن أولياؤكم في الحياة الدنيا وفي الاخرة؟ فقال: «عند الموت ويوم القيامة». (وَلاَ تَسْتَوي الْحَسَنَةُ وَلاَ السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ ):
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ٣٠٥. — الإمام الباقر عليه السلام
(383) عن أحمد بن إدريس، عن محمّد بن أحمد بن يحيى، عن إبراهيم ابن هاشم، عن علي بن معبد، عن الحسين بن خالد، عن أبي الحسن الرضا ( عليه السلام قال
سألته عن قول الله عزّ وجلّ: (الرَّحمَنُ عَلَّمَ القُرآنَ)؟ قال: «الله علم القرآن». قلت: فقوله: ( خَلَقَ الانسَانَ عَلَّمَهُ البَيَانَ)؟ قال: «ذلك أمير المؤمنين علّمه الله سبحانه بيان كل شيء يحتاج إليه الناس». (الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبَان وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدَانِ وَالسَّمَاءَ رَفَعَهَا وَوَضَعَ الْمِيزَانَ أَلاَّ تَطْغَوْا فِي الْمِيزَانِ وَأَقِيمُوا الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ وَلاَ تُخْسِرُوا الْمِيزَانَ ):
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ٣٦٦. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
(505) حدّثنا علي بن عبد الله، عن إبراهيم بن محمّد الثقفي، عن الحكم ابن سليمان، عن محمّد بن كثير، عن الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عبّاس. في قوله تعالى: (إنَّ الَّذِينَ أَجْرَمُوا كَانُوا مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا يَضْحَكُونَ) قال: ذاك هو الحارث بن قيس وأُناس معه، كانوا إذا مرَّ بهم عليّ (عليه السلام) قال
وا: انظروا إلى هذا الذي اضطفاه محمّد واختاره من بين أهل بيته، فكانوا يسخرون ويضحكون. فإذا كان يوم القيامة فتح بين الجنّة والنار باب، فعلي (عليه السلام) يومئذ على الارائك متكىء ويقول لهم: «هلم لكم»، فإذا جاءوا سُدَّ بينهم الباب، فهو كذلك يسخر منهم ويضحك، وهو قوله تعالى: ( فَاليَومَ الَّذِينَ آمَنُوا مِنَ الكُفَّارِ يَضحَكُونَ عَلَى الارائِكِ يَنظُرُونَ هَل ثُوِّبَ الكُفَّارُ مَا كَانُوا يَفعَلُونَ).
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ٤٥٨. — غير محدد
(542) حدّثنا أحمد بن محمّد المحدود قال: حدّثنا الحسن بن عبيد ابن عبد الرحمن الكندي، قال: حدّثني محمّد بن سليمان، قال: حدّثني خالد ابن السيري الاودي، قال: حدّثني النضر بن إلياس، قال: حدّثني عامر بن واثلة قال: خطبنا أمير المؤمنين (عليه السلام) على منبر الكوفة ـ وهو أجيرات مجصّص ـ فحمد الله وأثنى عليه وذكر الله لما هو أهله وصلّى على نبيّه، ثمّ قال: «أيّها الناس سلوني سلوني، فو الله لا تسألوني عن آية من كتاب الله إلاّ حدّثتكم عنها متى نزلت بليل أو بنهار أو في مقام أو في مسير أو في سهل أو في جبل، وفيمن نزلت أفي مؤمن أو في منافق، وما عني بها أخاصّ أم عامّ، ولئن فقدتموني لا يحدّثكم أحد حديثي». فقام إليه ابن الكواء، فلمّا بصر به قال: «متعنتاً لا تسأل تعلّماً هات سل، فإذا سألت فاعقل ما تسأل عنه». فقال: يا أمير المؤمنين أخبرني عن قول الله
جلّ وعزّ: (الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُوَلئِكَ هُمْ خَيْرُ البَرِيَّةِ)؟ فسكت أمير المؤمنين، فأعادها عليه ابن الكواء، فسكت، فأعادها الثالثة. فقال علي (عليه السلام) ورفع صوته: «ويحك يابن الكواء أولئك نحن وأتباعنا يوم القيامة غرّاً محجّلين رواءً مروييّن يعرفون بسيماهم».
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ٤٨٦. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
وقال عليه السلام
إذا طاف في الاسواق ووعظهم قال يا معشر التجار قدموا الاستخارة وتبركوا بالسهولة. واقتربوا من المبتاعين. وتزينوا بالحلم. وتناهوا عن اليمين وجانبوا الكذب. وتجافوا عن الظلم. وأنصفوا المظلومين ولا تقربوا الربا. وأوفوا الكيل والميزان ولا تبخسوا الناس أشياءهم ولا تعثوا في الارض مفسدين. وسئل أي شئ مما خلق الله أحسن؟ فقال عليه السلام: الكلام. فقيل: أي شئ مما خلق الله أقبح؟ قال: الكلام، ثم قال: بالكلام ابيضت الوجوه وبالكلام اسودت الوجوه.
تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — غير محدد
وقال عليه السلام
إذا كان يوم القيامة نادى مناد: أين الصابرون؟ فيقوم فئام من الناس. ثم ينادي مناد: أين المتصبرون؟ فيقوم فئام من الناس. قلت: جعلت فداك ما الصابرون والمتصبرون؟ فقال عليه السلام الصابرون على أداء الفرائض والمتصبرون على ترك المحارم.
تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — غير محدد
وقال عليه السلام
إن أشد الناس حسرة يوم القيامة عبد وصف عدلا ثم خالفه إلى غيره.
تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — غير محدد
وقال عليه السلام
لبعض شيعته: ما بال أخيك يشكوك؟ فقال: يشكوني أن استقصيت عليه حقي. فجلس عليه السلام مغضبا ثم قال: كأنك إذا استقصيت عليه حقك لم تسئ أرأيتك ما حكى الله عن قوم يخافون سوء الحساب، أخافوا أن يجور الله عليهم؟ لا. ولكن خافوا الاستقصاء فسماه الله سوء الحساب، فمن استقصى فقد أساء.
تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — غير محدد
وقال عليه السلام
إن لله عبادا من خلقه في أرضه يفزع إليهم في حوائح الدنيا والآخرة اولئك هم المؤمنون حقا، آمنون يوم القيامة. ألا وإن أحب المؤمنين إلى الله من أعان المؤمن الفقير من الفقر في دنياه ومعاشه. ومن أعان ونفع ودفع المكروه عن المؤمنين.
تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — غير محدد
وقال عليه السلام
ينادي مناد يوم القيامة: ألا من كان له على الله أجر فليقم، فلا يقوم إلا من عفا وأصلح فأجره على الله.
تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — غير محدد
وقال عليه السلام
لابي هاشم داود بن القاسم الجعفري: يا داود إن لنا عليكم حقا برسول الله صلى الله عليه وآله، وإن لكم علينا حقا. فمن عرف حقنا وجب حقه، ومن لم يعرف حقنا فلا حق له. وحضر عليه السلام يوما مجلس المأمون وذو الرياستين حاضر، فتذاكروا الليل والنهار وأيهما خلق قبل صاحبه. فسأل ذو الرياستين الرضا عليه السلام عن ذلك؟ فقال عليه السلام له: تحب أن أعطيك الجواب من كتاب الله أم حسابك؟ فقال: أريده أولا من الحساب، فقال عليه السلام: أليس تقولون: إن طالع الدنيا السرطان وإن الكواكب كانت في أشرافها؟ قال: نعم. قال: فزحل في الميزان والمشتري في السرطان والمريخ في الجدي والزهرة في الحوت والقمر في الثور والشمس في وسط السماء في الحمل وهذا لا يكون إلا نهارا. قال: نعم. قال: فمن كتاب الله؟ قال عليه السلام: قوله: " لا الشمس ينبغي لها أن تدرك القمر ولا الليل سابق النهار " أي إن النهار سبقه.
تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
في بيت المقدس فتحبس في يمين الصخرة وتزلف الجنة للمتقين وجهنم في يسار الصخرة في تخوم الارضين وفيها الفلق والسجين فتفرق الخلائق من عند الصخرة، فمن وجبت له الجنة دخلها من عند الصخرة ومن وجبت له النار دخلها من عند الصخرة. سئل عن الجهاد سنة أو فريضة؟ فقال (عليه السلام): الجهاد على أربعة أوجه: فجهادان فرض وجهاد سنة لا يقام إلا مع فرض وجهاد سنة، فأما أحد الفرضين فجهاد الرجل نفسه عن معاصي الله وهو من أعظم الجهاد ومجاهدة الذين يلونكم من الكفار فرض. وأما الجهاد الذي هو سنة لا يقام إلا مع فرض فإن مجاهدة العدو فرض على جميع الامة لو تركوا الجهاد لاتاهم العذاب وهذا هو من عذاب الامة وهو سنة على الامام. وحده أن يأتي العدو مع الامة فيجاهدهم. وأما الجهاد الذي هو سنة فكل سنة أقامها الرجل وجاهد في إقامتها وبلوغها وإحيائها فالعمل والسعي فيها من أفضل الاعمال لانها إحياء سنة وقد قال رسول الله
(صلى الله عليه وآله): " من سن سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة من غير أن ينقص من أجورهم شيئا.
تحف العقول - الصفحة ٢٤٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
يعني بلقيس فلفظه عام ومعناه خاص لانها لم توت اشياء كثيرة منها الذكر واللحية وقوله " ريح فيها عذاب اليم تدمر كل شئ بامر ربها " لفظه عام ومعناه خاص لانها تركت اشياء كثيرة لم تدمرها. واما ما لفظه خاص ومعناه عام فقوله " من اجل ذلك كتبنا على بني اسرائيل انه من قتل نفسا بغير نفس او فساد في الارض فكانما قتل الناس جميعا " فلفظ الآية خاص في بني اسرائيل ومعناها عام في الناس كلهم. واما التقديم والتأخير فان آية عدة النساء الناسخة مقدمة على المنسوخة لان في التأليف قد قدمت آية " عدة النساء اربعة اشهر وعشرا " على آية " عدة سنة كاملة " وكان يجب اولا ان تقرأ المنسوخة التي نزلت قبل ثم الناسخة التي نزلت بعده وقوله " افمن كان على بينة من ربه ويتلوه شاهد منه ومن قبله كتاب موسى اماما ورحمة " فقال الصادق
(عليه السلام) انما نزل " افمن كان على بينة من ربه ويتلوه شاهد منه اماما ورحمة ومن قبله كتاب موسى " وقوله " وقالوا ما هى الا حياتنا الدنيا نموت ونحيى " وانما هو يحيى ويميت لان الدهرية لم يقروا بالبعث بعد الموت وانما قالوا " نحيا ونموت " فقدموا حرفا على حرف وقوله " يا مريم اقنتي لربك واسجدي واركعي " ايضا هو " اركعي واسجدي " وقوله " فلعلك باخع نفسك على آثارهم ان لم يؤمنوا بهذا الحديث اسفا " وانما
تفسير القمي - ج ١ - الصفحة ٨. — الإمام الصادق عليه السلام
قال ظل المؤمن يسجد طوعا وظل الكافر يسجد كرها وهو نموهم وحركتهم وزيادتهم ونقصانهم. وفي رواية ابي الجارود عن ابي جعفر (عليه السلام) في قوله " ولله يسجد من في السموات والارض طوعا وكرها الآية " اما من يسجد من اهل السموات طوعا فالملائكة يسجدون لله طوعا ومن يسجد من اهل الارض طوعا فمن ولد في الاسلام فهو يسجد له طوعا واما من يسجد كرها فمن اجبر على الاسلام واما من لم يسجد فظله يسجد له بالغداة والعشي وقوله (قل من رب السموات والارض قل الله قل أفتخذتم من دونه اولياء لا يملكون لانفسهم نفعا ولا ضرا قل هو يستوي الاعمى والبصير) يعني المؤمن والكافر (ام هل تستوي الظلمات والنور) اما الظلمات فالكفر واما النور فهو الايمان واما قوله (انزل من السماء ماءا فسالت اودية بقدرها) يقول الكبير على قدر كبره والصغير على قدر صغره (فاحتمل السيل زبدا رابيا ومما يوقدون عليه في النار ابتغاء حلية او متاع زبد مثله) قول الله
" انزل من السماء ماءا " يقول انزل الحق من السماء فاحتملته القلوب باهوائها ذو اليقين على قدر يقينه وذو الشك على قدر شكه فاحتمل الهوى باطلا كثيرا وجفاءا، فالماء هو الحق والاودية هى القلوب والسيل هو الهوى والزبد هو الباطل والحلية والمتاع هو الحق قال الله (كذلك يضرب الله الحق والباطل فاما الزبد فيذهب جفاءا واما ما ينفع الناس فيمكث في الارض) فالزبد خبث الحلية هو الباطل والمتاع والحلية هو الحق من اصاب الزبد وخبث الحلية في الدنيا لم ينتفع به وكذلك صاحب الباطل يوم القيامة لا ينتفع به واما الحلية والمتاع فهو الحق من اصاب الحلية والمتاع في الدنيا انتفع به وكذلك صاحب الحق يوم القيامة ينتفع به (كذلك يضرب الله الامثال). وقال علي بن ابراهيم في قوله " قل رب السموات والارض قل الله "
تفسير القمي - ج ١ - الصفحة ٣٦٢. — غير محدد
ووزيري ووارثي علي بن ابى طالب قال نعم نجد اسمه في الكتب " اليا " فعلمه امير المؤمنين (عليه السلام) فلما كانت ليلة الهرير بصفين جاء إلى امير المؤمنين (عليه السلام) قوله (وإذا قال
ربك للملائكة انى خالق بشرا من صلصال) فقد كتبنا خبره وقوله (وان جهنم لموعدهم اجمعين لها سبعة ابواب لكل باب منهم جزء مقسوم) قال يدخل في كل باب اهل ملة وللجنة ثمانية ابواب وفي رواية ابى الجارود عن ابى جعفر (عليه السلام) في قوله " ان جهنم لموعدهم اجمعين " فوقوفهم على الصراط واما لها سبعة ابواب لكل باب منهم جزء مقسوم فبلغني والله اعلم ان الله جعلها سبع درجات اعلاها: الجحيم يقوم اهلها على الصفا منها تغلى ادمغتهم فيها كغلي القدور بما فيها والثانية: لظى نزاعة للشوى تدعو من ادبر وتولى وجمع فاوعى والثالثة: سقر لا تبقى ولا تذر لواحة للبشر عليها تسعة عشر، والرابعة: الحطمة ترمي بشرر كالقصر كانها جمالات صفر، تدق كل من صار اليها مثل الكحل، فلا تموت الروح كلما صاروا مثل الكحل عادوا، والخامسة: الهاوية فيها ملك يدعون يامالك اعثنا فاذا اغاثهم جعل لهم آنية من صفر من نار فيها صديد ماء يسيل من جلودهم كأنه مهل فاذا رفعوه ليشربوا منه تساقط لحم وجوههم فيها من شدة حرها وهو قول الله " وان يستغيثوا يغاثوا بماء كالمهل يشوي الوجوه بئس الشراب وسائت مرتفقا " ومن هوى فيها هوى سبعين عاما في النار كلما احترق جلده بدل جلد غيره، والسادسة: السعير فيها ثلاث مائة سرادق من نار في كل سرادق ثلاث مائة قصر من نار، في كل قصر ثلاث مائة بيت من نار، وفي كل بيت ثلاث مائة لون من عذاب النار، فيها جبات من نار وعقارب من نار وجوامع من نار وسلاسل واغلال من نار وهو الذي يقول الله " انا
تفسير القمي - ج ١ - الصفحة ٣٧٦. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
واما قوله: (اقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل) قال: دلوكها زوالها وغسق الليل انتصافه (وقرآن الفجر) صلاة الغداة (ان قرآن الفجر كان مشهودا) (قال: تشهده ملائكة الليل وملائكة النهار ثم قال: (ومن الليل فتهجد به نافلة لك) قال: صلاة الليل وقال: سبب النور في القيامة الصلاة في جوف الليل واما قوله: (عسى ان يبعثك ربك مقاما محمودا) فانه حدثنى ابي عن الحسن ابن محبوب عن زراعة (زرعة خ ل) عن سماعة عن ابي عبدالله (عليه السلام) قال
سألته عن شفاعة النبي (صلى الله عليه وآله) يوم القيامة فقال: يلجم الناس يوم القيامة العرق فيقولون: انطلقوا بنا إلى آدم يشفع لنا عند ربنا فيأتون آدم، فيقولون: يا آدم اشفع لنا عند ربك فيقول: إن لي ذنبا وخطيئة فعليكم بنوح فيأتون نوحا فيردهم إلى من يليه ويردهم كل نبي إلى من يليه حتى ينتهوا إلى عيسى فيقول: عليكم بمحمد رسول الله فيعرضون انفسهم عليه ويسألونه، فيقول: انطلقوا فينطلق بهم إلى باب الجنة ويستقبل باب الرحمة ويخر ساجدا فيمكث ما شاء الله فيقول الله ارفع رأسك واشفع تشفع واسأل تعط وذلك هو قوله: " عسى ان يبعثك ربك مقاما محمودا " وحدثني ابي عن محمد بن ابي عمير عن معاوية وهشام عن ابي عبدالله (عليه السلام) قال قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): لو قد قمت المقام المحمود لشفعت في ابي وامي وعمي واخ كان لي في الجاهلية وقوله: (قل لئن اجتمعت الانس والجن على ان يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا)
تفسير القمي - ج ٢ - الصفحة ٢٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
اي معينا (وقل رب ادخلني مدخل صدق واخرجني مخرج صدق واجعل لي من لدنك سلطانا نصيرا) فانها نزلت يوم فتح مكة لما اراد رسول الله صلى الل عليه وآله دخولها انزل الله قل يا محمد ادخلني مدخل صدق الآية وقوله: سلطانا نصيرا اي معينا (وقل جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا) فارتجت مكة من قول أصحاب رسول الله (صلى الله عليه وآله): جاء الحق وزهق الباطل ان الباطل كان زهوقا. وقوله: (قل كل يعمل على شاكلته) قال: على نيته (فربكم أعلم بمن هو أهدى سبيلا) فانه حدثنى ابي عن جعفر بن ابراهيم عن ابي الحسن الرضا (عليه السلام) قال
إذا كان يوم القيامة اوقف المؤمن بين يديه فيكون هو الذي يتولى حسابه فيعرض عليه عمله فينظر في صحيفته، فأول ما يرى سيئاته فيتغير لذلك لونه وترتعش فرائصه وتفزع نفسه، ثم يرى حسناته فتقر عينه وتسر نفسه وتفرح روحه، ثم ينظر إلى ما أعطاه الله من الثواب فيشتد فرحه ثم يقول الله للملائكة هلموا الصحف التي فيها الاعمال التي لم يعملوها، قال: فيقرؤنها ثم يقولون وعزتك انك لتعلم أنا لم نعمل منها شيئا، فيقول: صدقتم نويتموها فكتبناها لكم ثم يثابون عليها واما قوله: (ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي) فانه حدثني ابي عن ابن ابي عمير عن ابي بصير عن ابي عبدالله (عليه السلام) قال: هو ملك أعظم من جبرئيل وميكائيل وكان مع رسول الله (صلى الله عليه وآله) وهو مع الائمة وفي خبر آخر هو من الملكوت واما قوله: (وقالوا لن نؤمن لك حتى تفجر لنا من الارض ينبوعا) فانها نزلت في عبدالله بن ابي امية اخي ام سلمة رحمة الله عليها وذلك انا قال هذا لرسول الله بمكة قبل الهجرة، فلما خرج رسول الله (صلى الله عليه وآله) إلى فتح مكة استقبله عبدالله بن ابي امية فسلم على رسول الله (صلى الله عليه وآله) فلم يرد (عليه السلام) فأعرض عنه ولم يجبه بشئ وكانت اخته ام سلمة مع رسول الله (صلى الله عليه وآله) فدخل اليها فقال: يا اختي ان رسول الله (صلى الله عليه وآله) قد قبل إسلام الناس كلهم ورد
تفسير القمي - ج ٢ - الصفحة ٢٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وبفتنانه ويضلان الناس بعده وقد ذكرنا هذا الحديث في تفسير: وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا شياطين الانس والجن في سورة الانعام وقوله (ونحشر المجرمين يومئذ زرقا) تكون اعينهم مزرقة لا يقدرون ان يطرفوها وقوله (يتخافتون بينهم) قال يوم القيامة يشير بعضهم إلى بعض انهم لم يلبثوا إلا عشرا (قال الله
نحن أعلم بما يقولون إذ يقول امثلهم طريقة) قال أعلمهم وأصلحهم يقولون (ان لبثتم إلا يوما) ثم خاطب الله نبيه عليه وآله والسلام فقال (ويسألونك عن الجبال فقل ينسفها ربى نسفا فيذرها قاعا صفصفا لا ترى فيها عوجا ولا أمتا) قال الامت الارتفاع والعوج الحزون والذكوات وقوله (يومئذ يتبعون الداعي لا عوج له) قال مناديا من عند الله. وقوله: (وخشعت الاصوات للرحمن فلا تسمع إلا همسا) فانه حدثنى ابى عن الحسن بن محبوب عن ابى محمد الوايشي عن ابى الورد عن ابى جعفر (عليه السلام) قال إذا كان يوم القيامة جمع الله الناس في صعيد واحد وهم حفاة عراة فيوقفون في المحشر حتى يعرقوا عرقا شديدا وتشتد أنفاسهم فيمكثون في ذلك خمسين عاما وهو قول الله: وخشعت الاصوات للرحمن فلا تسمع إلا همسا، قال ثم ينادي مناد من تلقاء العرش اين النبي الامي؟ فيقول الناس قد اسمعت فسم باسمه فينادي اين نبي الرحمة اين محمد بن عبدالله الامي، فيقدم رسول الله (صلى الله عليه وآله) أمام الناس كلهم حتى ينتهي إلى حوض طوله ما بين ايلة وصنعاء فيقف عليه فينادى بصاحبكم فيقدم علي (عليه السلام) أما الناس فيقف معه ثم يؤذن للناس فيمرون فبين وارد الحوض
تفسير القمي - ج ٢ - الصفحة ٦٤. — غير محدد
إلى يوم يبعثون) قال البرزخ هو أمر بين امرين وهو الثواب والعقاب بين الدنيا والآخرة وهو رد على من أنكر عذاب القبر والثواب والعقاب قبل القيامة وهو قول الصادق (عليه السلام): والله ما أخاف عليكم إلا البرزخ فاما إذا صار الامر الينا فنحن أولى بكم، وقال علي بن الحسين
(عليهما السلام): ان القبر روضة من رياض الجنة او حفرة من حفر النيران، وفي رواية ابي الجارود عن ابي جعفر (عليه السلام) في قوله: (أم تسألهم خرجا فخراج ربك خير)، يقول أم تسألهم اجرا فأجر ربك خير (وهو خير الرازقين) وقوله: (ولقد أخذناهم بالعذاب فما استكانوا لربهم وما يتضرعون) فهو الجوع والخوف والقتل وقوله: (حتى إذا فتحنا عليهم بابا ذا عذاب شديد إذا هم فيه مبلسون) يقول آيسون واما قوله: (غلبت علينا شقوتنا) فانهم علموا حين عاينوا أمر الآخرة ان الشقى كتب عليهم علموا حين لم ينفعهم العلم قالوا ربنا اخرجنا منها فان عدنا فانا ظالمون (قال اخسؤا فيها ولا تكلمون) فبلغني والله اعلم انهم تداركوا بعضهم على بعض سبعين عاما حتى انتهوا إلى قعر جهنم. وقال علي بن ابراهيم في قوله: (فاذا نفخ في الصور فلا انساب بينهم يومئذ ولا يتسائلون) فانه رد على من يفتخر بالانساب قال الصادق (عليه السلام): لا يتقدم يوم القيامة أحد إلا بالاعمال والدليل على ذلك قول رسول الله (صلى الله عليه وآله) (يا ايها الناس ان العربية ليست بأب وجد وانما هو لسان ناطق فمن تكلم به فهو عربي ألا انكم ولد آدم وآدم من تراب والله لعبد حبشي حين أطاع الله خير من سيد قرشي عصى الله وان اكرمكم عند الله اتقيكم " والدليل على ذلك قوله عزوجل: (فاذا نفخ في الصور فلا أنساب بينهم يومئذ ولا يتسائلون فمن ثقلت موازينه) يعني بالاعمال الحسنة (فاولئك هم المفلحون ومن خفت موازينه) قال من الاعمال الحسنة (فاولئك الذين خسروا انفسهم في جهنم خالدون) وقوله: (تلفح وجوههم النار) قال اي تلهب عليهم (فتحرقهم وهم فيها كالحون) اي مفتوحي الفم متربدي الوجوه وقوله: (قال كم لبثتم في الارض عدد سنين قالوا لبثنا يوما او بعض يوم
تفسير القمي - ج ٢ - الصفحة ٩٤. — الإمام السجاد عليه السلام
قال ذلك والله في الرجعة، أما علمت ان أنبياء كثيرة لم ينصروا في الدنيا وقتلوا والائمة بعدهم قتلوا ولم ينصروا ذلك في الرجعة، وقال علي بن ابراهيم في قوله: " ويوم يقوم الاشهاد " يعني الائمة (عليهم السلام) وقوله: (وقال ربكم ادعوني أستجب لكم ان الذين يستكبرون عن عبادتى سيدخلون جهنم داخرين) فانه حدثنى أبي عن الحسن بن محبوب عن علي بن رياب عن ابن عيينة عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال
إن الله تبارك وتعالى ليمن على عبده المؤمن يوم القيامة فيأمره الله ان يدنو منه ـ يعني من رحمته ـ فيدنو حتى يضع كفه عليه ثم يعرفه ما أنعم به عليه يقول له أو لم تدعني يوم كذا وكذا بكذا وبكذا فاجبت دعوتك؟ ألم تسألني يوم كذا وكذا فاعطيتك مسألك؟ ألم تستغث بي يوم كذا وكذا فاغثتك؟ ألم تسأل ضرا كذا وكذا فكشفت عنك ضرك ورحمت صوتك؟ ألم تسألني مالا فملكتك؟ ألم تستخدمني فاخدمتك؟ ألم تسألني ان ازوجك فلانة وهي منيعة عند أهلها فزوجناكها؟ قال فيقول العبد بلى يا رب قد أعطيتني كل ما سألتك وكنت أسألك الجنة فيقول الله له فاني منعم لك ما سألتنيه الجنة لك مباحا أرضيتك فيقول المؤمن نعم يا رب أرضيتني وقد رضيت، فيقول الله له عبدي اني كنت ارضى أعمالك وإنما ارضى لك أحسن الجزاء فان أفضل جزائي عندي ان اسكنك الجنة وهو قوله " ادعوني أستجب لكم " الآية. وقوله: (هو الحي لا إله إلا هو فادعوه مخلصين له الدين الحمد لله رب العالمين) قال فانه حدثني أبي عن القاسم بن محمد عن سليمان بن داود رفعة قال جاء رجل إلى علي بن الحسين (عليهما السلام) فسأله عن مسائل ثم عاد ليسأل عن مثلها فقال علي بن الحسين (عليهما السلام) مكتوب في الانجيل: لا تطلبوا علم مالا تعلمون ولما عملتم بما علمتم، فان العالم إذا لم يعمل به لم يزده من الله إلا بعدا، ثم قال عليك بالقرآن فان الله خلق الجنة بيده لبنة من ذهب ولبنة من فضة وجعل ملاطها
تفسير القمي - ج ٢ - الصفحة ٢٥٩. — غير محدد
قال عما يذكر لهم من موالاة امير المؤمنين (عليه السلام) (كأنهم حمر مستنفرة فرت من قسورة) يعني من الاسد قوله (هو اهل التقوى واهل المغفرة) قال هو اهل ان يتقى واهل ان يغفر. أخبرنا الحسين بن محمد عن المعلى بن محمد عن الحسن بن علي الوشا عن محمد ابن الفضيل عن ابي حمزة عن ابي جعفر (عليه السلام) في قوله (انها لاحدى الكبر نذيرا للبشر) قال
يعني فاطمة (عليها السلام)، وفي رواية ابي الجارود عن ابي جعفر (عليه السلام) في قوله (بل يريد كل امرئ منهم ان يؤتى صحفا منشرة) وذلك انهم قالوا يا محمد قد بلغنا ان الرجل من بني إسرائيل كان يذنب الذنب فيصبح وذنبه مكتوب عند رأسه وكفارته فنزل جبرئيل (عليه السلام) على النبي (صلى الله عليه وآله) وقال يسألك قومك سنة بني إسرائيل في الذنوب فان شاؤا فعلنا ذلك بهم وأخذناهم بما كنا نأخذ به بني إسرائيل فزعموا ان رسول الله كره ذلك لقومه. سورة القيامة مكية آياتها اربعون (بسم الله الرحمن الرحيم لا أقسم بيوم القيمة) يعني أقسم بيوم القيامة (ولا أقسم بالنفس اللوامة) قال: نفس آدم التي عصت فلامها الله عزوجل قوله (أيحسب الانسان ان لن نجمع عظامه بلى قادرين على ان نسوي بنانه) قال: اطراف الاصابع لو شاء الله يسويها قوله (بل يريد الانسان ليفجر أمامه) قال يقدم الذنب ويؤخر التوبة ويقول سوف أتوب قوله (يسئل أيان يوم القيامة) أي متى يكون قال الله (فاذا برق البصر) قال: يبرق البصر فلا يقدر ان يطرف قوله (كلا لا وزر) اي لا ملجأ قوله (ينبؤا الانسان يومئذ بما قدم وأخر) قال: يخبر بما قدم وأخر (بل الانسان على نفسه بصيرة ولو ألقى معاذيره) قال
تفسير القمي - ج ٢ - الصفحة ٣٩٦. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
سورة التكوير مكية آياتها تسع وعشرون (بسم الله الرحمن الرحيم إذا الشمس كورت) قال: تصير سوداء مظلمة (وإذا النجوم انكدرت) قال: يذهب ضوؤها (وإذا الجبال سيرت) قال: تسير كما قال: تحسبها جامدة وهي تمر مر السحاب قوله (وإذا العشار عطلت) قال: الابل تتعطل إذا مات الخلق فلا يكون من يحلبها وقوله (وإذا البحار سجرت) قال: تتحول البحار التي حول الدنيا كلها نيرانا (وإذا النفوس زوجت) قال: من الحور العين، وفي رواية ابي الجارود عن ابي جعفر (عليه السلام) في قوله (وإذا النفوس زوجت) قال
اما اهل الجنة فزوجوا الخيرات الحسان واما اهل النار فمع كل إنسان منهم شيطان يعني قرنت نفوس الكافرين والمنافقين بالشياطين فهم قرناؤهم. وقال علي بن ابراهيم في قوله (وإذا الموؤدة سئلت بأي ذنب قتلت) قال كانت العرب يقتلون البنات للغيرة، فاذا كان يوم القيامة سئلت الموؤدة بأي ذنب قتلت وقطعت، اخبرنا احمد بن ادريس قال: حدثنا احمد بن محمد عن علي بن الحكم عن ايمن بن محرز عن جابر عن ابي جعفر (عليه السلام) في قوله: (وإذا الموؤدة سئلت بأي ذنب قتلت) قال: من قتل في مودتنا والدليل على ذلك قوله لرسوله: قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى. وقال علي بن ابراهيم في قوله (وإذا الصحف نشرت) قال صحف الاعمال
تفسير القمي - ج ٢ - الصفحة ٤٠٧. — الإمام الباقر عليه السلام
وقوله (وإذا السماء كشطت) قال ابطلت، حدثنا سعيد بن محمد قال حدثنا بكر ابن سهل عن عبد الغني بن سعيد عن موسى بن عبدالرحمن عن ابن جريح عن عطا عن ابن عباس في قوله (وإذا الجحيم سعرت) يريد اوقدت للكافرين والجحيم النار الاعلى من جهنم والجحيم في كلام العرب ما عظم من النار كقوله عزوجل: ابنوا له بنيانا فألقوه في الجحيم، يريد النار العظيمة (وإذا الجنة أزلفت) يريد قربت لاولياء الله من المتقين، وقال علي بن ابراهيم في قوله (فلا أقسم بالخنس) وهو اسم النجوم (الجوار الكنس) قال النجوم تكنس بالنهار فلا تبين (والليل إذا عسعس) قال إذا اظلم (والصبح إذا تنفس) قال إذا ارتفع وهذا كله قسم وجوابه (إنه لقول رسول كريم ذي قوة عند ذي العرش مكين) يعني ذا منزلة عظيمة عند الله (مطاع ثم أمين) فهذا ما فضل الله به نبيه ولم يعط احدا من الانبياء، حدثنا جعفر بن احمد (محمد ط) قال حدثنا عبدالله (عبيدالله ط) بن موسى عن الحسن بن علي بن ابي حمزة عن ابيه عن ابي بصير عن ابي عبدالله (عليه السلام) في قوله ذي قوة عند ذي العرش مكين، قال
يعنى جبرئيل قلت قوله مطاع ثم امين، قال يعنى رسول الله (صلى الله عليه وآله) هو المطاع عند ربه الامين يوم القيامة قلت قوله (وما صاحبكم بمجنون) قال: يعنى النبي (صلى الله عليه وآله) ما هو بمجنون في نصبه أمير المؤمنين علما للناس قلت قوله (وما هو على الغيب بضنين) قال ما هو تبارك وتعالى على نبيه بغيبه بضنين عليه قلت قوله (وما هو بقول شيطان رجيم) قال: يعنى الكهنة الذين كانوا في قريش فنسب كلامهم إلى كلام الشياطين الذين كانوا معهم يتكلمون على ألسنتهم فقال: وما هو بقول شيطان رجيم مثل اولئك قلت قوله (فأين تذهبون ان هو إلا ذكر للعالمين) قال أين تذهبون في علي يعنى ولايته أين تفرون منها إن هو إلا ذكر للعالمين لمن اخذ الله ميثاقه على ولايته قلت قوله (لمن شاء منكم ان يستقيم) قال: في طاعة علي (عليه السلام) والائمة (عليهم السلام) من بعده قلت قوله:
تفسير القمي - ج ٢ - الصفحة ٤٠٨. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام