🏛️ مكتبة المنتقم عليه السلام↳ التطبيق التفاعلي (تلاوة وبحث)
الرئيسيةالمعاد والبرزخ والجنّة والنار › صفحة 11

المعاد والبرزخ والجنّة والنار — صفحة 11 من 41

أَبِي ره قَالَ حَدَّثَنِي سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَحْمَدَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام أَوْ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْهُ قَالَ

يَجِيءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ رَجُلٌ إِلَى رَجُلٍ حَتَّى يُلَطِّخَهُ بِدَمٍ فَيَقُولُ يَا عَبْدَ اللَّهِ مَا لَكَ وَ لِي فَيَقُولُ أَعَنْتَ عَلَيَّ يَوْمَ كَذَا وَ كَذَا بِكَلِمَةِ كَذَا فَقُتِلْتُ أَبِي ره قَالَ حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الْحِمْيَرِيُّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ فَضَالَةَ عَنْ أَبَانٍ عَمَّنْ أَخْبَرَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام أَنَّهُ سُئِلَ عَمَّنْ قَتَلَ نَفْساً مُتَعَمِّداً قَالَ جَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ أَبِي خَالِدٍ الْقَمَّاطِ عَنْ حُمْرَانَ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- مِنْ أَجْلِ ذلِكَ كَتَبْنا عَلى بَنِي إِسْرائِيلَ أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّما قَتَلَ النّاسَ جَمِيعاً وَ إِنَّمَا قَتَلَ وَاحِداً فَقَالَ يُوضَعُ فِي مَوْضِعٍ مِنْ جَهَنَّمَ إِلَيْهِ يَنْتَهِي شِدَّةُ عَذَابِ أَهْلِهَا لَوْ قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعاً كَانَ إِنَّمَا يَدْخُلُ ذَلِكَ الْمَكَانَ قُلْتُ فَإِنْ قَتَلَ آخَرَ قَالَ يُضَاعَفُ عَلَيْهِ أَبِي ره قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْقَاسِمِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْكُوفِيِّ عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ أَوَّلُ مَا يَحْكُمُ اللَّهُ تَعَالَى فِي الْقِيَامَةِ الدِّمَاءُ فَيُوقِفُ ابْنَيْ آدَمَ فَيَفْصِلُ بَيْنَهُمَا ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ مِنْ أَصْحَابِ الدِّمَاءِ حَتَّى لَا يَبْقَى مِنْهُمْ أَحَدٌ ثُمَّ النَّاسُ بَعْدَ ذَلِكَ فَيَأْتِي الْمَقْتُولُ قَاتِلَهُ فَيَشْخُبُ دَمُهُ فِي وَجْهِهِ فَيَقُولُ هَذَا قَتَلَنِي فَيَقُولُ أَنْتَ قَتَلْتَهُ فَلَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَكْتُمَ اللَّهَ حَدِيثاً حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ مَاجِيلَوَيْهِ عَنْ عَمِّهِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْقَاسِمِ عَنْ

ثواب الأعمال و عقاب الأعمال - الصفحة ٢٧٧. — الإمام الصادق عليه السلام
عَيْنَهَا مِنْ غَيْرِ زَوْجِهَا أَوْ ذِي مَحْرَمٍ مِنْهَا فَإِنَّهَا إِنْ فَعَلَتْ ذَلِكَ أَحْبَطَ اللَّهُ كُلَّ عَمَلٍ عَمِلَتْهُ فَإِنْ أَوْطَأَتْ فِرَاشَ غَيْرِهِ كَانَ حَقّاً عَلَى اللَّهِ تَعَالَى أَنْ يُحْرِقَهَا بِالنَّارِ بَعْدَ أَنْ يُعَذِّبَهَا فِي قَبْرِهَا- وَ أَيُّمَا امْرَأَةٍ هَزِئَتْ مِنْ زَوْجِهَا لَمْ تَزَلْ فِي لَعْنَةِ اللَّهِ وَ مَلَائِكَتِهِ وَ رُسُلِهِ أَجْمَعِينَ حَتَّى إِذَا نَزَلَ بِهَا مَلَكُ الْمَوْتِ قَالَ لَهَا أَبْشِرِي بِالنَّارِ وَ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ قِيلَ لَهَا ادْخُلِي النَّارَ مَعَ الدَّاخِلِينَ أَلَا وَ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى وَ رَسُولَهُ بَرِيئَانِ مِنْ مُخَتَلِعَاتٍ بِغَيْرِ حَقٍّ أَلَا وَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ وَ رَسُولَهُ بَرِيئَانِ مِمَّنْ أَضَرَّ بِامْرَأَةٍ حَتَّى تَخْتَلِعَ مِنْهُ وَ مَنْ أَمَّ قَوْماً بِإِذْنِهِمْ وَ هُمْ عَنْهُ رَاضُونَ فَاقْتَصَدَ بِهِمْ فِي حُضُورِهِ وَ قِرَاءَتِهِ وَ رُكُوعِهِ وَ سُجُودِهِ وَ قُعُودِهِ وَ قِيَامِهِ فَلَهُ مِثْلُ أَجْرِهِمْ- وَ مَنْ أَمَّ قَوْماً فَلَمْ يَقْصِدْ بِهِمْ فِي حُضُورِهِ وَ قِرَاءَتِهِ وَ رُكُوعِهِ وَ سُجُودِهِ رُدَّتْ عَلَيْهِ صَلَاتُهُ وَ لَمْ تُجَاوِزْ تَرَاقِيَهُ وَ كَانَتْ مَنْزِلَتُهُ عِنْدَ اللَّهِ تَعَالَى كَمَنْزِلَةِ إِمَامٍ جَائِرٍ مُعْتَدٍ لَمْ يَصْلُحْ لِرَعِيَّتِهِ وَ لَمْ يَقُمْ فِيهِمْ بِأَمْرِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَقَامَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام فَقَالَ

يَا رَسُولَ اللَّهِ بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي وَ مَا مَنْزِلَةُ إِمَامٍ جَائِرٍ مُعْتَدٍ لَمْ يَصْلُحْ لِرَعِيَّتِهِ وَ لَمْ يَقُمْ فِيهِمْ بِأَمْرِ اللَّهِ تَعَالَى قَالَ هُوَ رَابِعُ أَرْبَعَةٍ مِنْ أَشَدِّ النَّاسِ عَذَاباً يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِبْلِيسَ وَ فِرْعَوْنَ وَ قَاتِلِ النَّفْسِ وَ رَابِعُهُمْ سُلْطَانٌ جَائِرٌ وَ مَنِ احْتَاجَ إِلَيْهِ أَخُوهُ فِي قَرْضِهِ فَلَمْ يُقْرِضْهُ- حَرَّمَ اللّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ يَوْمَ يَجْزِي الْمُحْسِنِينَ وَ مَنْ صَبَرَ عَلَى سُوءِ خُلُقِ امْرَأَةٍ وَ احْتَسَبَهُ أَعْطَاهُ اللَّهُ تَعَالَى بِكُلِّ مَرَّةٍ يَصْبِرُ عَلَيْهَا مِنَ الثَّوَابِ مَا أَعْطَى أَيُّوبَ عليه السلام عَلَى بَلَائِهِ وَ كَانَ عَلَيْهَا مِنَ الْوِزْرِ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَ لَيْلَةٍ مِثْلُ رَمْلِ عَالِجٍ فَإِنْ مَاتَتْ قَبْلَ أَنْ تُعِينَهُ وَ قَبْلَ أَنْ يَرْضَى عَنْهَا حُشِرَتْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَنْكُوسَةً مَعَ الْمُنَافِقِينَ- فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النّارِ - وَ مَنْ كَانَتْ لَهُ امْرَأَةٌ لَمْ تُوَافِقْهُ وَ لَمْ تَصْبِرْ عَلَى مَا رَزَقَهُ اللَّهُ تَعَالَى وَ شَقَتْ عَلَيْهِ وَ حَمَّلَتْهُ مَا لَمْ يَقْدِرْ عَلَيْهِ لَمْ يَقْبَلِ اللَّهُ مِنْهَا حَسَنَةً تَتَّقِي بِهَا حَرَّ النَّارِ وَ غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهَا مَا دَامَتْ كَذَلِكَ- وَ مَنْ أَكْرَمَ أَخَاهُ فَإِنَّمَا يُكْرِمُهُ اللَّهُ فَمَا ظَنُّكُمْ

ثواب الأعمال و عقاب الأعمال - الصفحة ٢٨٧. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
21 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم إِنَّمَا سُمِّيَتْ ابْنَتِي فَاطِمَةَ- لِأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى فَطَمَهَا وَ فَطَمَ مَنْ أَحَبَّهَا مِنَ النَّارِ: 22 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَغْضَبُ لِغَضَبِ فَاطِمَةَ وَ يَرْضَى لِرِضَاهَا: 23 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم الْوَلَدُ رَيْحَانَةٌ وَ رَيْحَانَتَايَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ: 24 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَا عَلِيُّ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ- أَخَذْتُ بِحُجْزَةِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ أَخَذْتَ أَنْتَ بِحُجْزَتِي- وَ أَخَذَ وُلْدُكَ بِحُجْزَتِكَ- وَ أَخَذَتْ شِيعَةُ وُلْدِكَ 7 بِحُجَزِهِمْ أَ فَتَرَى أَيْنَ يُؤْمَرُ بِنَا

صحيفة الرضا - الصفحة ٤٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وَ الْجَنَّةِ- وَ إِنَّكَ تَقْرَعُ بَابَ الْجَنَّةِ فَتَدْخُلُهَا بِلَا حِسَابٍ: 75 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم أَتَانِي مَلَكٌ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ- إِنَّ رَبَّكَ يَقْرَأُ عَلَيْكَ السَّلَامَ- وَ يَقُولُ إِنْ شِئْتَ جَعَلْتُ لَكَ بَطْحَاءَ مَكَّةَ ذَهَباً- قَالَ فَرَفَعْتُ رَأْسِي إِلَى السَّمَاءِ فَقُلْتُ- يَا رَبِّ أَشْبَعُ يَوْماً فَأَحْمَدُكَ وَ أَجُوعُ يَوْماً فَأَسْأَلُكَ: 76 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم مَثَلُ أَهْلِ بَيْتِي مَثَلُ سَفِينَةِ نُوحٍ مَنْ رَكِبَهَا نَجَا- وَ مَنْ تَخَلَّفَ عَنْهَا زُخَّ فِي النَّارِ: 77 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَا عَلِيُّ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ- كُنْتَ وَ وُلْدَكَ عَلَى خَيْلٍ بُلْقٍ مُتَوَّجُونَ بِالدُّرِّ وَ الْيَاقُوتِ- فَيَأْمُرُ اللَّهُ بِكُمْ إِلَى الْجَنَّةِ وَ النَّاسُ يَنْظُرُونَ: 78 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم تُحْشَرُ ابْنَتِي فَاطِمَةُ وَ عَلَيْهَا حُلَّةُ الْكَرَامَةِ- قَدْ عُجِنَتْ بِمَاءِ الْحَيَوَانِ- فَيَنْظُرُ إِلَيْهَا الْخَلَائِقُ وَ يَتَعَجَّبُونَ مِنْهَا- ثُمَّ تُكْسَى أَيْضاً

صحيفة الرضا - الصفحة ٥٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
طَائِرٍ فِي الْهَوَاءِ إِلَّا وَ عِنْدَنَا فِيهِ عِلْمٌ: 101 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ نَادَى مُنَادٍ- يَا مَعْشَرَ الْخَلَائِقِ غُضُّوا أَبْصَارَكُمْ- حَتَّى تَجُوزَ فَاطِمَةُ ابْنَةُ مُحَمَّدٍ: 102 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ- وَ أَبُوهُمَا خَيْرٌ مِنْهُمَا: 103 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ تَجَلَّى اللَّهُ تَعَالَى لِعَبْدِهِ الْمُؤْمِنِ- فَيُوقِفُهُ عَلَى ذُنُوبِهِ ذَنْباً ذَنْباً- ثُمَّ يَغْفِرُ اللَّهُ لَهُ- وَ لَا يُطْلِعُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَى ذَلِكَ مَلَكاً مُقَرَّباً- وَ لَا نَبِيّاً مُرْسَلًا- وَ يَسْتُرُ عَلَيْهِ مَا يَكْرَهُ أَنْ يَقِفَ عَلَيْهِ أَحَدٌ- ثُمَّ يَقُولُ لِسَيِّئَاتِهِ كُنَّ حَسَنَاتٍ: 104 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم مَنِ اسْتَذَلَّ مُؤْمِناً أَوْ مُؤْمِنَةً- أَوْ حَقَّرَهُ لِفَقْرِهِ وَ قِلَّةِ ذَاتِ يَدِهِ- شَهَرَهُ اللَّهُ تَعَالَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثُمَّ يَفْضَحُهُ: 105 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَا عَلِيُّ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَدْ غَفَرَ لَكَ- وَ لِأَهْلِكَ وَ لِشِيعَتِكَ وَ لِمُحِبِّي شِيعَتِكَ وَ لِمُحِبِّي مُحِبِّي شِيعَتِكَ- فَأَبْشِرْ فَإِنَّكَ الْأَنْزَعُ الْبَطِينُ- مَنْزُوعٌ مِنَ الشِّرْكِ مَبْطُونٌ مِنَ الْعِلْمِ

صحيفة الرضا - الصفحة ٦٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
رَسُولُ اللَّهِ مَنْ أَرَادَ الْبَقَاءَ وَ لَا بَقَاءَ- فَلْيُبَاكِرِ الْغَدَاءَ وَ لْيَحْتَذِ الْحِذَاءَ- وَ لْيُخَفِّفِ الرِّدَاءَ: 129 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم إِذَا أَكَلَ طَعَاماً يَقُولُ- اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِيهِ وَ ارْزُقْنَا خَيْراً مِنْهُ- وَ إِذَا أَكَلَ لَبَناً أَوْ شَرِبَ قَالَ- اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِيهِ وَ ارْزُقْنَا مِنْهُ 1، 14-: 130 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام قَالَ

قَالَ أَبُو جُحَيْفَةَ أَتَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم وَ أَنَا أَتَجَشَّأُ- فَقَالَ لِي يَا أَبَا جُحَيْفَةَ اكْفُفْ جُشَاكَ- فَإِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ شِبَعاً فِي الدُّنْيَا أَطْوَلُهُمْ جُوعاً يَوْمَ الْقِيَامَةِ- قَالَ فَمَا مَلَأَ أَبُو جُحَيْفَةَ بَطْنَهُ مِنْ طَعَامٍ- حَتَّى لَحِقَ بِاللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: 131 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم إِذَا أَكَلَ لَبَناً مَضْمَضَ فَاهُ- وَ قَالَ إِنَّ لَهُ دَسَماً: 132 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ثَلَاثَةٌ لَا يَعْرِضَنَّ

صحيفة الرضا - الصفحة ٦٩. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
وقال (صلى الله عليه وآله وسلم): العناب يذهب بالحمى والكحة ويجلي القلب. وقال (صلى الله عليه وآله وسلم): شكى نوح إلى الله تعالى الغم فاوحى الله اليه ان يأكل العنب فانه يذهب الغم. وقال (صلى الله عليه وآله وسلم): إذا اكلتم القثاء فكلوه من اسفله. وقال (صلى الله عليه وآله وسلم): تفكهوا بالبطيخ وعضوه فان ماءه رحمة وحلاوته من حلاوة الايمان، والايمان في الجنة، فمن لقم لقمة من البطيخ كتب الله له سبعين الف حسنة ومحى عنه سبعين الف سيئة. وقال (صلى الله عليه وآله وسلم): ان في البطيخ خصال عشرة وهي التي ذكرها من قبل وانه اهدى إلى النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) بطيخ من الطائف فشمه وقبله ثم قال: عضوا البطيخ فانه من حلل الارض وماؤه من رحمة الله وحلاوته من الجنة. وقيل كان يوماً في محفل من اصحابه فقال رحم الله من اطعمنا بطيخاً فقام علي (عليه السلام) وذهب فجاء بجملة من البطيخ فاكل هو واصحابه فقال

(صلى الله عليه وآله وسلم): رحم الله من اطعمنا هذا، ومن اكل او يأكل من يومنا هذا إلى يوم القيامة من المسلمين. وقال (صلى الله عليه وآله وسلم): ما من امرأة حاملة اكلت البطيخ إلا يكون مولودها حسن الوجه والخلق. وقال (صلى الله عليه وآله وسلم): البطيخ قبل الطعام، يغسل البطن ويذهب بالداء اصلا. وكان (صلى الله عليه وآله وسلم) يأكل القثاء بالملح، ويأكل البطيخ بالجبن، ويأكل الفاكهة الرطبة، وربما أكل البطيخ باليدين جميعاً.

طب النبي - الصفحة ٢٩. — غير محدد
الحافظ طراز المحدثين أبو بكر أحمد بن موسى ابن مردويه. وذكر أخطب خطباء خوارزم موفق بن أحمد المكي في كتاب المناقب في الفصل التاسع في فضائل شتى في جملة إسناده إلى أبي بكر أحمد بن مردويه ما هذا لفظه: طراز المحدثين أحمد بن مردويه، وهذا لفظ حديثه من كتاب مناقب مولانا علي بن أبي طالب ( عليه السلام قال

كان النبي (صلى الله عليه وآله) في صحن الدار وإذا رأسه في حجر دحية الكلبي فدخل علي (عليه السلام) فقال: " السلام عليك كيف أصبح رسول الله (صلى الله عليه وآله) " قال: بخير، قال له دحية: إني لأحبك وإن لك مدحة أزفها إليك، أنت أمير المؤمنين وقائد الغر المحجلين، أنت سيد ولد آدم ما خلا النبيين والمرسلين، لواء الحمد بيدك يوم القيامة، تزف أنت وشيعتك مع محمد وحزبه إلى الجنان رواء قد أفلح من تولاك، وخسر من تخلاك، محبوك محب محمد ومبغضوك مبغضو محمد لن تنالهم شفاعة محمد، أدن مني يا صفوة الله فأخذ برأس النبي (صلى الله عليه وآله) فوضعه في حجره ثم انتبه فقال: " ما هذه الهمهمة "؟ فأخبره الحديث فقال: " لم يكن دحية الكلبي فإنه جبرائيل سماك باسم سماك الله تعالى به، وهو الذي ألقى محبتك في قلوب المؤمنين ورهبتك في صدور الكافرين ". قال رضي الدين (رحمه الله): إن من ينقل هذا عن الله تعالى جل جلاله برسالة جبرائيل (عليه السلام)، وعن محمد (صلى الله عليه وآله) لمحجوج يوم القيامة إذا حضر بين يدي النبي (صلى الله عليه وآله) وسأله يوم القيامة عن مخالفته لما نقله واعتمد عليه. الرابع والعشرون: عنه عن أنس قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " يا أنس اسكب لي وضوءا أو ماءا

غاية المرام وحجة الخصام - ج ١ - الصفحة ٧٤. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
الرابع والخمسون: الشيخ أبو جعفر محمد بن علي بن بابويه في كتاب النصوص على الأئمة الاثني عشر بإسناده قال: قال رسول الله

(صلى الله عليه وآله) لعلي: " يا علي إن الله تبارك وتعالى وهب لك حب المساكين، والمستضعفين في الأرض، فرضيت بهم إخوانا ورضوا بك إماما فطوبى لك ولمن أحبك وصدق فيك، وويل لمن أبغضك وكذب عليك، يا علي أنت المدينة وأنت بابها وما تؤتى المدينة إلا من بابها، يا علي أهل مودتك كل أواب حفيظ وأهل ولايتك كل أشعث ذي طمرين لو أقسم على الله عز وجل لأبر قسمه يا علي إخوانك في أربعة أماكن فرحون: عند خروج أنفسهم وأنا وأنت شاهدهم، وعند المسألة في قبورهم، وعند العرض، وعند الصراط. يا علي: حربك حربي، وحربي حرب الله، وسلمك سلمي، وسلمي سلم الله، من حاربك فقد حاربني، ومن حاربني فقد حارب الله، ومن سالمك فقد سالمني ومن سالمني فقد سالم الله. يا علي: بشر شيعتك أن الله قد رضي عنهم ورضوا بك لهم قائدا ورضوا بك وليا. يا علي: أنت مولى المؤمنين وقائد الغر المحجلين، وأنت أبو سبطي، وأبو الأئمة التسعة من صلب الحسين، ومنا مهدي هذه الأمة، يا علي: شيعتك المنتجبون، ولولا أنت وشيعتك ما قام لله دين ". الخامس والخمسون: ابن بابويه قال: حدثنا علي بن الحسين بن محمد قال: حدثنا أبو محمد هارون بن موسى، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن عبد الله بن أحمد بن عيسى بن المنصور

غاية المرام وحجة الخصام - ج ١ - الصفحة ١٩٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
أنزله فيك ". الحادي عشر: ابن بابويه قال: حدثنا محمد بن علي ماجيلويه قال: حدثنا أبي عن أحمد بن محمد بن خالد البرقي عن أبيه عن خالد بن حماد الأسدي عن أبي الحسن العبدي عن الأعمش عن سالم بن أبي الجعد قال: سئل جابر بن عبد الله الأنصاري عن علي بن أبي طالب (عليه السلام) قال

" ذاك خير خلق الله من الأولين والآخرين ما خلا النبيين والمرسلين، إن الله لم يخلق خلقا بعد النبيين والمرسلين أكرم عليه من علي بن أبي طالب (عليه السلام) والأئمة من ولده بعده، قلت: فما تقول فيمن يبغضه وينتقصه؟ فقال: لا يبغضه إلا كافر ولا ينتقصه إلا منافق، قلت: فما تقول فيمن يتولاه ويتولى الأئمة من ولده بعده؟ فقال: إن شيعة علي والأئمة من ولده هم الفائزون الآمنون يوم القيامة، ثم قال: ما ترون لو أن رجلا خرج يدعو الناس إلى ضلالة من كان أقرب الناس منه؟ قالوا: شيعته وأنصاره ". الثاني عشر: ابن بابويه قال: حدثنا أحمد بن علي بن إبراهيم بن هاشم (قدس سره) قال: حدثني أبي عن جدي عن علي بن معبد عن الحسين بن خالد عن أبي الحسن علي بن موسى الرضا (عليه السلام) عن أبيه موسى بن جعفر بن محمد عن أبيه محمد بن علي عن أبيه علي بن الحسين عن أبيه الحسين بن علي عن أبيه أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) قال: " قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): أخبرني جبرائيل (عليه السلام) عن الله جل جلاله أنه قال: علي بن أبي طالب حجتي على خلقي وديان ديني وأخرج من صلبه أئمة يقومون بأمري ويدعون إلى سبيلي بهم أدفع العذاب عن عبادي وإمائي وبهم أنزل رحمتي ". الثالث عشر: ابن بابويه قال: حدثنا علي بن الحسين بن شاذويه (قدس سره) قال: حدثنا محمد بن عبد الله ابن جعفر الحميري عن أبيه عن أحمد بن محمد بن عيسى عن محمد بن سنان عن محمد ابن عبد الله بن زرارة عن عيسى بن عبد الله الهاشمي عن أبيه عن جده عن عمر بن أبي سلمة عن أمه أم سلمة (قدس سره) قالت: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: " علي بن أبي طالب والأئمة من ولده بعدي سادة أهل الأرض وقادة الغر المحجلين يوم القيامة ". الرابع عشر: ابن بابويه قال: حدثنا أحمد بن علي بن إبراهيم بن هاشم (قدس سره) قال: حدثنا أبي عن أبيه عن محمد بن علي التميمي قال: حدثني سيدي علي بن موسى الرضا عن أبيه عن آبائه (عليهم السلام)

غاية المرام وحجة الخصام - ج ٢ - الصفحة ٢٩٩. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
الرابع عشر: الشيخ في أماليه قال: أخبرنا محمد بن محمد - يعني المفيد - قال: حدثنا أبو القاسم جعفر بن محمد بن قولويه (رحمه الله) قال: حدثني أبي قال: حدثني سعد بن عبد الله عن أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسن بن محبوب الزراد عن أبي محمد الأنصاري عن معاوية بن وهب قال: كنت جالسا عند جعفر بن محمد (عليه السلام) إذ جاء شيخ قد انحنى من الكبر فقال

السلام عليك ورحمة الله وبركاته فقال أبو عبد الله: " وعليك السلام ورحمة الله وبركاته يا شيخ ادن مني، فدنا منه وقبل يده وبكى فقال أبو عبد الله (عليه السلام): وما يبكيك يا شيخ قال له: يا بن رسول الله إني مقيم على رجاء منكم منذ مائة سنة. أقول: هذه السنة وهذا الشهر وهذا اليوم ولا أراه فيكم فتلومني أن أبكي، قال: فبكى أبو عبد الله ثم قال: يا شيخ إن أخرت منيتك كنت معنا وإن عجلت كنت يوم القيامة مع ثقل رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال الشيخ: ما أبالي ما فاتني من بعد هذا يا بن رسول الله فقال له أبو عبد الله (عليه السلام): يا شيخ إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: إني تارك فيكم الثقلين ما إن تمسكتم بهما لن تضلوا كتاب الله المنزل وعترتي أهل بيتي تجيء وأنت معنا يوم القيامة، ثم قال: يا شيخ ما أحسبك من أهل الكوفة، قال: لا، قال: فمن أين؟ قال: من سوادها جعلت فداك، قال: أين أنت من قبر جدي المظلوم الحسين (عليه السلام)؟ قال: إني لقريب منه قال: كيف إتيانك له؟ قال: إني لآتيه وأكثر، قال: يا شيخ ذاك دم يطلب الله تعالى به ما أصيب ولد فاطمة ولا يصابون بمثل الحسين (عليه السلام) ولقد قتل (عليه السلام) في سبعة عشر من أهل بيته نصحوا لله وصبروا في جنب الله فجزاهم أحسن جزاء الصابرين أنه إذا كان يوم القيامة أقبل رسول الله (صلى الله عليه وآله) ومعه الحسين (عليه السلام) ويده على رأسه يقطر دما فيقول: يا رب سل أمتي فيم قتلوا ابني وقال (عليه السلام): كل الجزع والبكاء مكروه سوى الجزع والبكاء على الحسين ". الخامس عشر: الشيخ في أماليه قال: أخبرنا الشيخ المفيد أبو عبد الله محمد بن محمد بن النعمان (رحمه الله) قال: أخبرني أبو القاسم إسماعيل بن محمد الأنباري الكاتب قال: حدثنا أبو عبد الله إبراهيم بن محمد الأزدي، قال: حدثنا شعيب بن أيوب، قال: حدثنا معاوية بن هشام عن سفيان عن هشام بن حسان قال: سمعت أبا محمد الحسن بن علي (عليهما السلام) فيخطب الناس بعد البيعة له بالأمر فقال: " نحن حزب الله الغالبون وعترة رسول الله (صلى الله عليه وآله) الأقربون وأهل بيته الطيبون الطاهرون وأحد الثقلين الذين خلفهما رسول الله (صلى الله عليه وآله) في أمته والثاني كتاب الله فيه تفصيل كل شئ لا يأتيه الباطل

غاية المرام وحجة الخصام - ج ٢ - الصفحة ٣٣٧. — الإمام الصادق عليه السلام
وقال: الرجس هو الشك والله لا نشك في ربنا أبدا ". الثالث والأربعون: محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن [ محمد بن سنان ] عن محمد بن خالد والحسين بن سعيد عن النضر بن سويد عن يحيى بن عمران الحلبي عن أيوب بن الحر وعمران بن علي الحلبي عن أبي بصير عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

قال أبو جعفر (عليه السلام): " قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): أنا وافد على العزيز الجبار يوم القيامة وكتابه وأهل بيتي ثم أمتي، ثم أسألهم ما فعلتم بكتاب الله وبأهل بيتي؟ ". الخامس والأربعون: محمد بن الحسن الصفار في بصائر الدرجات عن إبراهيم بن هاشم عن ابن فضال عن أبي جميلة عن أبي شعيب الحداد عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: " قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): أنا أول قادم على الله ثم يقدم علي كتاب الله ثم يقدم علي أهل بيتي ثم تقدم علي أمتي فيقفون فيسألهم ما فعلتم في كتابي وأهل بيت نبيكم؟ ". وروى: سعد بن عبد الله القمي في بصائر الدرجات قال: حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى عن إبراهيم بن هاشم عن الحسن بن علي بن فضال عن أبي جميلة المفضل بن صالح الأسدي عن شعيب الحداد قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " أنا أول قادم على الله تبارك وتعالى ثم يقدم علي كتاب الله وأهل بيتي ثم تقدم علي أمتي فأقول لهم بئسما فعلتم في كتاب الله عز وجل وأهل بيت نبيكم ". السادس والأربعون: الشيخ المفيد في الإرشاد قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) " أيها الناس أنا فرطكم وأنتم واردون علي الحوض ألا إني سائلكم عن الثقلين فانظروا كيف تخلفوني فيهما؟ فإن اللطيف الخبير نبأني أنهما لن يفترقا حتى يلقاني، وسألت ربي ذلك فأعطانيه ألا وإني قد تركتهما فيكم: كتاب الله وعترتي أهل بيتي فلا تسبقوهم فتمرقوا ولا تقصروا عنهم فتهلكوا ولا تعلموهم فإنهم أعلم منكم ". السابع والأربعون: المفيد في إرشاده في خبر غدير خم وساق الحديث إلى أن قال: وكان سبب

غاية المرام وحجة الخصام - ج ٢ - الصفحة ٣٥٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم

أبي طالب (عليه السلام): " يا علي أنا مدينة الحكمة وأنت بابها ولن تؤتى المدينة إلا من قبل الباب، وكذب من زعم أنه يحبني ويبغضك، لأنك مني وأنا منك، لحمك من لحمي، ودمك من دمي وروحك من روحي، وسريرتك من سريرتي، وعلانيتك من علانيتي، وأنت إمام أمتي وخليفتي عليها بعدي، سعد من أطاعك وشقي من عصاك وربح من تولاك وخسر من عاداك وفاز من لزمك وهلك من فارقك، مثلك ومثل الأئمة من ولدك بعدي مثل سفينة نوح من ركبها نجا ومن تخلف عنها غرق، ومثلكم مثل النجوم كلما غاب نجم طلع نجم إلى يوم القيامة ". الحديث الرابع: الشيخ الطوسي في أماليه قال: حدثني محمد بن محمد يعني المفيد قال: أخبرني أبو الحسن علي بن محمد الكاتب قال: أخبرني الحسن بن علي بن عبد الكريم قال: حدثنا أبو إسحاق بن إبراهيم بن محمد الثقفي قال: أخبرني عباد بن يعقوب قال: حدثني الحكم بن ظهير عن أبي إسحاق عن رافع مولى أبي ذر قال: رأيت أبا ذر أخذ بحلقة باب الكعبة مستقبل الناس بوجهه وهو يقول: من عرفني فأنا جندب الغفاري ومن لم يعرفني فأنا أبو ذر الغفاري سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: " من قاتلني في الأولى وقاتل أهل بيتي في الثانية حشره الله تعالى في الثالثة مع الدجال إنما مثل أهل بيتي فيكم كمثل سفينة نوح من ركبها نجا ومن تخلف عنها غرق. ومثل باب حطة من دخله نجا ومن لم يدخله هلك ". الحديث الخامس: الشيخ المفيد في أماليه قال: أخبرني أبو الحسن علي بن هلال المهلبي قال: حدثنا علي بن عبد الله بن أسد الأصفهاني قال: حدثنا إبراهيم بن محمد الثقفي قال: حدثنا إسماعيل بن أبان قال: حدثنا الصباح بن يحيى المزني عن الأعمش عن المنهال بن عمرو عن عباد ابن عبد الله قال: قام رجل إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) فقال يا أمير المؤمنين إخبرني عن قوله تعالى: * (أفمن كان على بينة من ربه ويتلوه شاهد منه) * قال: " رسول الله (صلى الله عليه وآله) الذي كان على بينة من ربه وأنا الشاهد له ومنه، والذي نفسي بيده ما أحد جرت عليه المواسي من قريش إلا وقد أنزل الله فيه من كتابه طائفة، والذي نفسي بيده لأن تكونوا تعلمون ما قضى الله لنا أهل البيت على لسان النبي الأمي أحب إلي من أن يكون لي ملء هذه الرحبة ذهبا، والله ما مثلنا في هذه الأمة إلا كمثل سفينة نوح وكباب حطة في بني إسرائيل ".

غاية المرام وحجة الخصام - ج ٣ - الصفحة ٢٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
أبو المؤيد موفق بن أحمد من أعيان علماء العامة قال: أنبأني سيد الحفاظ أبو منصور شهردار ابن شيرويه بن شهردار الديلمي فيما كتب إلى من همدان قال

أخبرنا عبدوس بن عبد الله بن عبدوس الهمداني من كتابه حدثنا أبو الحسين أحمد بن محمد البزاز ببغداد حدثنا القاضي أبو عبد الله الحسين بن هارون بن محمد الضبي حدثنا أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد الحافظ أن محمد بن أحمد القطواني حدثهم قال: حدثنا إبراهيم بن أنس الأنصاري حدثنا إبراهيم بن جعفر ابن عبد الله بن محمد بن سلمة عن أبي الزبير عن جابر قال: كنا عند النبي (صلى الله عليه وآله) فأقبل علي أبي طالب (رضي الله عنه) فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): فقد أتاكم أخي، ثم التفت إلى الكعبة فضربها بيده ثم قال: " والذي نفسي بيده إن هذا وشيعته هم الفائزون يوم القيامة ".

غاية المرام وحجة الخصام - ج ٣ - الصفحة ٣٠٣. — الإمام الصادق عليه السلام
أبو نعيم الأصفهاني بإسناده عن الأعمش عن مجاهد عن ابن عباس في قوله تعالى * (سلام على آل يس) * قال: آل يس آل محمد (صلى الله عليه وآله). الأول: ابن بابويه قال: حدثنا محمد بن إبراهيم بن إسحاق الطالقاني قال: حدثنا أبو أحمد عبد العزيز بن يحيى عن أحمد بن عيسى الجلودي البصري، قال: حدثنا محمد بن سهل، قال: حدثنا الخضر بن أبي فاطمة البلخي، قال: حدثنا وهيب بن نافع، قال: حدثنا كادح عن الصادق جعفر بن محمد عن آبائه عن علي (عليه السلام) في قوله عز وجل * (سلام على إل يس) * قال

يس محمد (صلى الله عليه وآله) ونحن آل يس. الثاني: ابن بابويه عن عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب، قال: حدثنا أبو محمد عبد الله بن يحيى بن عبد الباقي، قال: حدثنا أبي قال: حدثنا علي بن الحسن بن عبد الغني المعافى قال: حدثنا عبد الرزاق عن مندل عن الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس في قوله عز وجل * (سلام على إل يس) * قال: السلام من رب العالمين على محمد وآله عليه وعليهم والسلام لمن تولاهم في القيامة. الثالث: ابن بابويه قال: حدثنا محمد بن إبراهيم بن إسحاق رضي الله عنه قال: حدثنا أبو أحمد عبد العزيز بن يحيى بن أحمد بن عيسى الجلودي البصري قال: حدثني الحسين بن معاذ قال:

غاية المرام وحجة الخصام - ج ٤ - الصفحة ١٣٦. — فاطمة الزهراء عليها السلام
الأول: محمد بن يعقوب عن علي بن إبراهيم عن أحمد بن محمد البرقي عن أبيه محمد بن الفضيل عن أبي حمزة عن أبي جعفر ( عليه السلام قال

حدثنا أبو محمد عمار بن الحسن الأطرش (رضي الله عنه) قال: حدثني علي بن محمد بن عصمة قال: حدثنا أحمد بن محمد الطبري بمكة قال: حدثنا أبو الحسن بن أبي شجاع البجلي عن جعفر بن محمد الحنفي عن يحيى بن هاشم عن محمد بن جابر عن صدقة بن سعيد عن النضر بن مالك قال: قلت للحسين بن علي بن أبي طالب (عليه السلام): يا أبا عبد الله حدثني عن قول الله عز وجل * (هذان خصمان اختصموا في ربهم) * قال: نحن وبنو أمية اختصمنا في الله عز وجل قلنا صدق الله وقالوا كذب الله، فنحن وإياهم الخصمان يوم القيامة. الثالث: محمد بن العباس عن إبراهيم بن عبد الله بن مسلم عن حجاج بن المنهال بإسناده عن قيس بن عبادة عن علي بن أبي طالب (عليه السلام) أنه قال: أنا أول من يجثو للخصومة بين يدي الرحمن، قال قيس: وفيهم نزلت * (هذان خصمان اختصموا في ربهم) * وهم الذين تبارزوا يوم بدر علي وحمزة وعبيدة وشيبة وعتبة والوليد. الرابع: الشيخ في أماليه قال: أخبرنا محمد بن محمد قال: أخبرنا أبو حفص عمر بن محمد قال: حدثنا أبو بكر أحمد بن إسماعيل بن ماهان قال: حدثني أبي قال: حدثني مسلم قال: حدثنا عروة ابن خالد قال: حدثني سليمان التميمي عن أبي مخلد عن قيس بن سعد بن عبادة قال: سمعت علي بن أبي طالب (عليه السلام) يقول: أنا أول من يجثو بين يدي الله عز وجل للخصومة.

غاية المرام وحجة الخصام - ج ٤ - الصفحة ٢٧٨. — الإمام الباقر عليه السلام
ابن شهرآشوب عن تفسير الهذلي ومقاتل عن محمد بن الحنفية في خبر طويل إنما نحن مستهزؤون بعلي بن أبي طالب فقال الله تعالى

* (الله يستهزئ بهم) * يعني يجازيهم في الآخرة جزاء استهزائهم بأمير المؤمنين. قال ابن عباس: وذلك أنه إذا كان يوم القيامة، أمر الله الخلق بالجواز على الصراط فتجوز المؤمنون إلى الجنة ويسقط المنافقون في جهنم فيقول الله: يا مالك استهزئ بالمنافقين في جهنم، فيفتح مالك بابا من جهنم إلى الجنة ويناديهم: معاشر المنافقين هاهنا هاهنا فاصعدوا من جهنم إلى الجنة، فيسبح المنافقون في بحار جهنم سبعين خريفا حتى إذا بلغوا إلى ذلك الباب وهموا الخروج، أغلقه دونهم وفتح لهم بابا إلى الجنة من موضع آخر فيناديهم من هذا الباب: فاخرجوا إلى الجنة، فيسبحون مثل الأول فإذا وصلوا إليها أغلق دونهم ويفتح من موضع آخر وهكذا أبد الآبدين.

غاية المرام وحجة الخصام - ج ٤ - الصفحة ٢٨٥. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
وصلى على نبيه ثم قال: " أيها الناس سلوني، سلوني فوالله لا تسألوني عن آية من كتاب الله إلا حدثتكم عنها متى نزلت، بليل أو نهار أو في مقام أو في مسير أو في سهل أم في جبل، وفي من نزلت في مؤمن أم في منافق، وما عنى بها أعام أم خاص، ولئن فقدتموني لا يحدثكم أحد حديثي " فقام إليه ابن الكواء فلما بصر به متعنتا " ألا تسأل تعلما، هات سل فإذا سألت فاعقل ما تسأل عنه " فقال: يا أمير المؤمنين فأخبرني عن قول الله

جل وعز: * (الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية) *. فسكت أمير المؤمنين فأعادها عليه ابن الكوا، فسكت فأعادها الثالثة فقال علي (عليه السلام) ورفع صوته: " ويحك يا بن الكوا أولئك نحن وأتباعنا يوم القيامة غرا محجلين رواء مرويين يعرفون بسيماهم ". الرابع: الشيخ في أماليه قال: حدثنا محمد بن محمد يعني المفيد قال: حدثنا أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي (رحمه الله) قال: حدثني أبي قال: حدثنا محمد بن يحيى العطار قال: حدثنا أحمد بن عبد الله البرقي عن أبيه عن خلف بن حماد الأزدي عن أبي الحسن العبدي عن الأعمش عن عباية بن ربعي قال: كان علي أمير المؤمنين (عليه السلام) كثيرا ما يقول: " سلوني قبل أن تفقدوني، فوالله ما من أرض مخصبة ولا مجدبة، ولا فئة تضل مائة أو تهدي مائة إلا وأنا أعلم قايدها وسايقها وناعقها إلى يوم القيامة ". الخامس: محمد بن الحسن الصفار في بصائر الدرجات عن محمد بن الحسين عن عبد الرحمن بن أبي هاشم عن عنبسة العابد عن مغيرة مولى عبد المؤمن الأنصاري عن سعد عن الأصبغ قال: سمعت عليا (عليه السلام) يقول على هذا المنبر: " سلوني قبل أن تفقدوني، والله ما أرض مخصبة ولا مجدبة وكل فئة تضل مائة أو تهدي مائة إلا وقد عرفت قائدها وسايقها، وقد أحبرت بهذا رجلا من أهل بيتي يخبر بها كبيرهم لصغيرهم إلى أن تقوم القيامة ". السادس: الصفار هذا عن محمد بن الحسين عن جعفر بن بشير عن المعلى عن سلم قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): إنا نروي أحاديثكم لا نجد عند أحد من أهل بيتك فيها شيئا قال: " ما هي؟ " قال: يروون أن عليا (عليه السلام) كان يخطب الناس: " يا أيها الناس سلوني فإنكم لم تسألوني عن شئ فيما بيني وبين الساعة لا عن أرض مجدبة ولا عن أرض مخصبة ولا عن فرقة تضل مائة وتهدي مائة

غاية المرام وحجة الخصام - ج ٥ - الصفحة ٢٤٣. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
السادس: الطبرسي في كتاب الإحتجاج روى عن الصادق ( عليه السلام قال

لما استخرج أمير المؤمنين (عليه السلام) من منزله وخرجت فاطمة (عليها السلام) خلفه فما بقيت امرأة هاشمية إلا وجاءت معها حتى قربت من القبر فقالت: خلوا عن ابن عمي فوالذي بعث محمدا بالحق نبيا إن لم تخلوا عنه لأنشرن شعري، ولأضعن قميص رسول الله (صلى الله عليه وآله) على رأسي، ولأصرخن إلى الله تبارك وتعالى، فما صالح بأكرم على الله من أبي، ولا الناقة بأكرم مني، ولا الفصيل بأكرم على الله من ولدي، قال سلمان (رضي الله عنه): كنت قريبا منها فرأيت والله أساس حيطان مسجد رسول الله (صلى الله عليه وآله) تقلقت من أسفلها حتى لو أراد رجل أن ينفذ من تحتها لنفذ فدنوت منها وقلت: يا سيدتي ومولاتي إن الله تبارك وتعالى بعث أباك رحمة فلا تكوني نقمة، فرجعت ورجعت الحيطان حتى سقطت الغبرة من أسفلها حتى دخلت في خياشيمنا.

غاية المرام وحجة الخصام - ج ٥ - الصفحة ٣٣٩. — الإمام الصادق عليه السلام
يستمسك بالقضيب الأحمر الذي غرسه الله عز وجل في جنة عدن بيمينه فليتمسك بحب علي بن أبي طالب (عليه السلام). الخامس: عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: حدثنا نصر بن علي بن حسين بن علي الجهضمي قال: أخبرني علي بن جعفر بن محمد بن علي بن حسين بن علي بن علي قال: أخبرني أخي عن جده أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) أخذ بيد حسن وحسين (عليهما السلام) فقال

من أحبني وأحب هذين وأباهما وأمهما كان معي في درجتي يوم القيامة. السادس: عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه قال: حدثنا عبد الله بن نمير عن شريك قال: حدثنا أبو ربيعة عن ابن بريدة عن أبيه قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إن الله يحب من أصحابي أربعة، وأخبرني أنه يحبهم وأمرني بحبهم قالوا: ومن هم يا رسول الله؟ قال: إن عليا منهم. السابع: عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: حدثنا يحيى بن عبد الحميد المحمدي قال: حدثنا شريك عن أبي ربيعة الأيادي عن ابن بريدة عن أبيه قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): أمرني الله بحب أربعة وأخبرني أنه يحبهم، إنك يا علي منهم، إنك يا علي منهم. الثامن: عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه قال: حدثنا أسود بن عامر قال: أخبرنا شريك عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال أمرني الله عز وجل بحب أربعة من أصحابي، أرى شريكا قال: وأخبرني أنه يحبهم، علي منهم، علي منهم وأبو ذر وسلمان والمقداد الكندي. التاسع: من صحيح البخاري في الجزء السابع في الوسط الجزء سواء. العاشر: وفي باب علامة الحب في الله لقوله عز وجل *(قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله)* قال: حدثني بشر بن خالد قال: حدثنا محمد بن جعفر عن سعيد بن سليمان عن أبي وابل عن عبد الله عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: المرء مع من أحب. الحادي عشر: قال: حدثنا قتيبة قال: حدثنا جرير عن الأعمش عن أبي وآيل قال: قال عبد الله بن مسعود جاء رجل إلى النبي (صلى الله عليه وآله) فقال: يا رسول الله كيف تقول في رجل أحب قوما ولم يلحق بهم؟ فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): المرء مع من أحب. قال: وتابعة جرير بن حازم وسليمان بن قرم وأبو عوانه عن الأعمش عن أبي وآيل عن عبد الله عن النبي (صلى الله عليه وآله).

غاية المرام وحجة الخصام - ج ٦ - الصفحة ٤٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ابن خالد عن أبيه عن خلف بن حماد الأسدي عن أبي الحسن العبدي عن الأعمش عن سالم بن أبي الجعد قال: سئل جابر بن عبد الله الأنصاري عن علي بن أبي طالب (عليه السلام) فقال

ذاك خير خلق الله من الأولين والآخرين ما خلا النبيين والمرسلين، إن الله عز وجل لم يخلق خلقا بعد النبيين والمرسلين أكرم عليه من علي بن أبي طالب (عليه السلام) والأئمة من ولده بعده. قلت: ما تقول فيمن يبغضه وينتقصه؟ فقال: لا يبغضه إلا كافر ولا ينتقصه إلا منافق؟ قلت: فما تقول فيمن يتولاه ويتولى الأئمة من ولده بعده؟ فقال: إن شيعة علي والأئمة من ولده هم الفائزون الآمنون يوم القيامة، ثم قال: ما ترون لو أن رجلا خرج يدعو الناس إلى ضلالة من كان أقرب الناس منه؟ قالوا: شيعته وأنصاره. قال: فكذلك علي (عليه السلام) بيده لواء الحمد يوم القيامة أقرب الناس منه شيعته وأنصاره. والروايات في ذلك كثيرة تقدم منها في الأبواب السابقة وما ذكرناه فيه كفاية إن شاء الله تعالى.

غاية المرام وحجة الخصام - ج ٦ - الصفحة ١٥١. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
فأصلح بينهما أبو بكر وكف كل واحد منهما عن صاحبه. قال سليم بن قيس: فقلت لسلمان: أفبايعت أبا بكر - يا سلمان - ولم تقل شيئا؟ قال: قد قلت - بعد ما بايعت -: تبا لكم سائر الدهر أو تدرون ما صنعتم بأنفسكم؟ أصبتم وأخطأتم أصبتم سنة من كان قبلكم من الفرقة والاختلاف، وأخطأتم سنة نبيكم حتى أخرجتموها من معدنها وأهلها. فقال عمر: يا سلمان، أما إذ بايع صاحبك وبايعت فقل ما شئت وافعل ما بدا لك وليقل صاحبك ما بدا له. قال سلمان: فقلت: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله ) يقول

(إن عليك وعلى صاحبك الذي بايعته مثل ذنوب جميع أمته إلى يوم القيامة ومثل عذابهم جميعا). فقال: قل ما شئت، أليس قد بايعت ولم يقر الله عينيك بأن يليها صاحبك؟

كتاب سليم بن قيس الهلالي - الصفحة ١٥٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
أبان عن سليم قال: سمعت سلمان وأبا ذر والمقداد، وسألت علي بن أبي طالب (عليه السلام) عن ذلك فقال

صدقوا. قالوا: دخل علي بن أبي طالب (عليه السلام) على رسول الله (صلى الله عليه وآله ) وعائشة قاعدة خلفه وعليها كساء والبيت غاص بأهله فيهم الخمسة أصحاب الكتاب والخمسة أصحاب الشورى. فلم يجد مكانا فأشار إليه رسول الله (صلى الله عليه وآله ): (هاهنا)، يعني خلفه. فجاء علي (عليه السلام) فقعد بين رسول الله (صلى الله عليه وآله ) وبين عائشة، وأقعى كما يقعي الأعرابي. فدفعته عائشة وغضبت وقالت: أما وجدت لأستك موضعا غير حجري؟ فغضب رسول الله (صلى الله عليه وآله ) وقال: مه يا حميراء، لا تؤذيني في أخي علي، فإنه أمير المؤمنين وسيد المسلمين وصاحب لواء الحمد، وقائد الغر المحجلين يوم القيامة. يجعله الله على الصراط فيقاسم النار، فيدخل أوليائه الجنة ويدخل أعدائه النار.

كتاب سليم بن قيس الهلالي - الصفحة ٢٨٧. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
نبيّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) إن كنت سمعت من رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) شيئا أخبرينيه، قال: فقالت: سمعت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) يقول

هم شرّ الخلق و الخليقة، يقتلهم خير الخلق و الخليقة و أعظمهم عند اللّه تعالى يوم القيامة وسيلة. و منه عن مسروق أيضا قال: قالت لي عائشة: يا مسروق إنّك من أكرم بني عليّ و أحبّهم إليّ فهل عندك علم من المخدج [1]؟ قال: قلت: نعم قتله علي نهر يقال لأسفله تامرّا و أعلاه النهروان بين أخافيق [2] و طرفا، قال: فقالت: فأتني معك بمن يشهد، قال: فأتيتها بسبعين رجلا من كلّ سبع عشرة، و كان الناس إذ ذاك أسباعا، فشهدوا عندها أنّ عليّا قتله على نهر يقال لأسفله تامرا و أعلاه النهروان بين أخافيق و طرفا، قالت: لعن اللّه عمرو بن العاص فإنّه كتب إليّ أنّه قتله على نيل مصر، قال: قلت: يا أمّ المؤمنين أخبريني أي شيء سمعت من رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) يقول فيهم؟ قالت: سمعت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) يقول: هم شرّ الخلق و الخليفة، يقتلهم خير الخلق و الخليقة. و أقربهم عند اللّه وسيلة يوم القيامة. و منه عن مسروق أيضا من حديث آخر حيث شهد عندها الشهود فقالت: قاتل اللّه عمرو بن العاص فإنّه كتب إليّ أنّه أصابه بمصر، قال يزيد بن زياد. فحدّثني من سمع عائشة و ذكر عندها أهل النهر، فقالت: ما كنت أحب أن يولّيه اللّه إيّاه، قالوا: و لم ذلك؟ قالت: لأنّي سمعت من رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) يقول: إنّهم شرار أمّتي، يقتلهم خيار أمّتي، و ما كان بيني و بينه إلّا ما يكون بين المرأة و أحمائها [3]. و بالإسناد عنه إنّها قالت: اكتب لي بشهادة من شهد مع علي النهروان، فكتبت شهادة سبعين ممّن شهده، ثمّ أتيتها بالكتاب، فقلت: يا أم المؤمنين لم استشهدت؟ قالت: إنّ عمرو بن العاص أخبرني أنّه أصابه على نيل مصر، قال: يا أم المؤمنين أسألك بحقّ اللّه و بحقّ رسوله و حقّي عليك إلّا ما أخبرتني بما سمعت من رسول اللّه فيه؟ قالت: إذ نشدتني فإنّي سمعت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) يقول: هم شرّ الخلق و الخليفة، يقتلهم خير الخلق و الخليقة، و أقربهم عند اللّه وسيلة.

كشف الغمة في معرفة الأئمة - ج ١ - الصفحة ١٦٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
فقال: اشربي هذا، فداك أبوك، ثمّ قال لعلي (عليه السلام): اشرب فداك ابن عمّك. و روي أنّه لمّا زفّت فاطمة إلى علي (عليهما السلام) نزل جبرئيل و ميكائيل و إسرافيل و هم سبعون ألف ملك، و قدمت بغلة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) الدلدل، و عليها فاطمة (عليها السلام) مشتملة، قال

فأمسك جبرئيل باللجام، و أمسك إسرافيل بالركاب، و أمسك ميكائيل بالثفر [1]، و رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) يسوى عليها الثياب، فكبّر جبرئيل و كبّر إسرافيل، و كبّر ميكائيل، و كبّرت الملائكة، و جرت السنة بالتكبير في الزفاف إلى يوم القيامة. و عن جعفر بن محمّد عن آبائه (عليهم السلام) إنّ أبا بكر رضي اللّه عنه أتى النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) فقال: يا رسول اللّه زوّجني فاطمة، فأعرض عنه، فأتاه عمر رضي اللّه عنه فقال مثل ذلك، فأعرض عنه، فأتيا عبد الرحمن بن عوف فقالا: أنت أكثر قريش مالا فلو أتيت إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) فخطبت إليه فاطمة زادك اللّه مالا إلى مالك و شرفا إلى شرفك، فأتى النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) فقال له ذلك، فأعرض عنه، فأتاهما فقال: قد نزل بى مثل الذي نزل بكما، فأتيا علي بن أبي طالب و هو يسقي نخلا، فقالا: قد عرفنا قرابتك من رسول اللّه و قدمتك في الإسلام فلو أتيت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) فخطبت إليه فاطمة لزادك اللّه فضلا إلى فضلك، و شرفا إلى شرفك، فقال: لقد نبّهتماني فانطلق فتوضّأ ثمّ اغتسل و لبس كساء قطريا [2]، و صلّى ركعتين، ثمّ أتى النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) فقال: يا رسول اللّه زوّجني فاطمة. قال (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): إذا زوّجتكها فما تصدّقها؟ قال: أصدّقها سيفي و فرسي و درعي و ناضحي، قال: أمّا ناضحك و سيفك و فرسك فلا غناء بك عنهما، تقاتل المشركين، و أمّا درعك فشأنك بها، فانطلق علي و باع درعه بأربعمائة و ثمانين درهما قطرية فصبّها بين يدي رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) فلم يسأله عن عددها و لا هو أخبره. فأخذ منها رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) قبضة فدفعها إلى المقداد بن الأسود فقال: ابتع من هذا ما تجهّز به فاطمة، و أكثر لها من الطيب، فانطلق المقداد فاشترى لها رحا و قربة و وسادة من أدم، و حصيرا قطريا، فجاء به فوضعه بين يدي النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) و أسماء بنت عميس معه، فقالت: يا رسول اللّه خطب إليك ذووا الأسنان و الأموال من قريش و لم

كشف الغمة في معرفة الأئمة - ج ١ - الصفحة ٣٥٧. — فاطمة الزهراء عليها السلام
يستظلّ به غيري، قالت فاطمة: فقلت: يا أبة أهل الدنيا يوم القيامة عراة؟ فقال: نعم يا بنية، فقلت له: و أنا عريانة؟ قال: نعم و أنت عريانة، و إنّه لا يلتفت فيه أحد إلى أحد، قالت فاطمة (عليها السلام): فقلت له: وا سوأتاه يومئذ من اللّه عزّ و جلّ، فما خرجت حتّى قال لي: هبط عليّ جبرئيل الروح الأمين (عليه السلام) فقال

لي: يا محمّد اقرأ فاطمة السلام و أعلمها أنّها استحيت من اللّه تبارك و تعالى، فاستحى اللّه منها، فقد وعدها أن يكسوها يوم القيامة حلّتين من نور، قال علي (عليه السلام): فقلت لها: فهلّا سألتيه عن ابن عمّك؟ فقالت: قد فعلت، فقال: إنّ عليّا أكرم على اللّه عزّ و جلّ من أن يعريه يوم القيامة. و قريب منه ما روى ابن عبّاس قال: قالت فاطمة (عليها السلام) للنبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) و هو في سكرات الموت: يا أبة أنا لا أصبر عنك ساعة من الدنيا، فأين الميعاد غدا؟ قال: أمّا إنّك أوّل أهلي لحوقا بي، و الميعاد على جسر جهنّم، قالت: يا أبة أ ليس قد حرّم اللّه عزّ و جلّ جسمك و لحمك على النّار؟ قال: بلى و لكنّي قائم حتّى تجوز أمّتي، قالت: فإن لم أرك هناك؟ قال: تريني عند القنطرة السابعة من قناطر جهنّم، أستوهب الظالم من المظلوم، قالت: فإن لم أرك هناك؟ قال: تريني في مقام الشفاعة و أنا أشفع لأمّتي، قالت: فإن لم أرك هناك؟ قال: تريني عند الميزان، و أنا أسأل اللّه لأمّتي الخلاص من النار، قالت: فإن لم أرك هناك؟ قال: تريني عند الحوض، حوضي عرضه ما بين أيلة إلى صنعاء، على حوضي ألف غلام بألف كأس كاللؤلؤ المنظوم، و كالبيض المكنون، من تناول منه شربة فشربها لم يظمأ بعدها أبدا، فلم يزل يقول حتّى خرجت الروح من جسده (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم). و روى جابر بن عبد اللّه الأنصاري قال: دخلت فاطمة (عليها السلام) على رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) و هو في سكرات الموت، فانكبّت عليه تبكي، ففتح عينه و أفاق، ثمّ قال (عليه السلام): يا بنية أنت المظلومة بعدي، و أنت المستضعفة بعدي، فمن آذاك فقد آذاني، و من غاظك فقد غاظني [1]، و من سرّك فقد سرّني، و من برّك فقد برّني، و من جفاك فقد جفاني، و من وصلك فقد وصلني، و من قطعت فقد قطعني، و من أنصفك فقد أنصفني، و من ظلمك فقد ظلمني، لأنّك منّي و أنا منك، و أنت بضعة منّي، و روحي التي بين جنبيّ، ثمّ قال (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): إلى اللّه أشكو ظالميك من أمّتي. ثمّ دخل الحسن و الحسين (عليهما السلام) فانكبّا على رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) و هما يبكيان

كشف الغمة في معرفة الأئمة - ج ١ - الصفحة ٤٦٩. — فاطمة الزهراء عليها السلام
تنفر منه القلوب، و تغضّ دونه الأبصار. أيها الناس من جاد ساد، و من بخل رذل، و إنّ أجود الناس من أعطى من لا يرجو، و إنّ أعفى الناس من عفى عن قدرة، و إنّ أوصل الناس من وصل من قطعه، و الأصول على مغارسها بفروعها تسمو، فمن تعجّل لأخيه خيرا وجده إذا قدم عليه غدا، و من أراد اللّه تبارك و تعالى بالصنيعة إلى أخيه كافأه بها في وقت حاجته، و صرف عنه من بلاء الدنيا ما هو أكثر منه، و من نفّس كربة مؤمن فرّج اللّه عنه كرب الدنيا و الآخرة، و من أحسن أحسن اللّه إليه و اللّه يحبّ المحسنين. قلت: هذا الفصل من كلامه (عليه السلام) و إن كان دالّا على فصاحته و مبيّنا على بلاغته فإنّه دالّ على كرمه و سماحته و جوده و هبته، مخبر عن شرف أخلاقه و سيرته و حسن نيّته و سريرته، شاهد بعفوه و حلمه و طريقته، فإنّ هذا الفصل قد جمع مكارم أخلاق لكلّ صفة من صفات الخير فيها نصيب، و اشتمل على مناقب عجيبة و ما اجتماعها في مثله بعجيب. و خطب (عليه السلام) فقال

إنّ الحمل زينة، و الوفاء مروءة، و الصلة نعمة، و الاستكبار صلف [1]، و العجلة سفه، و السفه ضعف، و الغلوّ ورطة، و مجالسة أهل الدناءة شرّ، و مجالسة أهل الفسق ريبة. و لمّا قتل معاوية حجر بن عدي رحمه اللّه و أصحابه، لقى في ذلك العام الحسين (عليه السلام) فقال: يا أبا عبد اللّه هل بلغك ما صنعت بحجر و أصحابه من شيعة أبيك؟ قال: لا، قال: إنّا قتلناهم و كفنّاهم و صلّينا عليهم، فضحك الحسين (عليه السلام) ثمّ قال: خصمك القوم يوم القيامة، يا معاوية أما و اللّه لو ولينا مثلها من شيعتك ما كفنّاهم و لا صلّينا عليهم [2]، و قد بلغني وقوعك بأبي حسن و قيامك به و اعتراضك بني هاشم بالعيوب، و أيم اللّه لقد

كشف الغمة في معرفة الأئمة - ج ١ - الصفحة ٥٧٤. — الإمام الصادق عليه السلام
وَ بَيِّنَاتُهُ وَ قَالَ فِي بَعْضِ خُطَبِهِ أَيُّهَا النَّاسُ عَلَيْكُمْ بِالطَّاعَةِ وَ الْمَعْرِفَةِ لِمَنْ لَا تُعْذَرُونَ بِجَهَالَتِهِ فَإِنَّ الْعِلْمَ الَّذِي هَبَطَ بِهِ آدَمُ وَ جَمِيعَ مَا فُضِّلَتْ بِهِ النَّبِيُّونَ إِلَى مُحَمَّدٍ خَاتَمِ النَّبِيِّينَ فِي عِتْرَةِ مُحَمَّدٍ ص فَأَيْنَ يُتَاهُ بِكُمْ بَلْ أَيْنَ تَذْهَبُونَ أَنَّهُ عليه السلام خَطَبَ يَوْماً فَقَالَ

فِي خُطْبَتِهِ سَلُونِي قَبْلَ أَنْ تَفْقِدُونِي فَوَ اللَّهِ لَا تَسْأَلُونِّي عَنْ فِئَةٍ تُضِلُّ مِائَةً وَ تَهْدِي مِائَةً إِلَّا أَنْبَأْتُكُمْ بِنَاعِقِهَا وَ سَائِقِهَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ فَقَالَ أَخْبِرْنِي كَمْ عَلَى رَأْسِي وَ لِحْيَتِي مِنْ طَاقَةِ شَعْرٍ فَقَالَ عليه السلام وَ اللَّهِ لَقَدْ حَدَّثَنِي خَلِيلِي رَسُولُ اللَّهِ ص بِمَا سَأَلْتَ عَنْهُ وَ إِنَّ عَلَى كُلِّ طَاقَةِ شَعْرٍ مِنْ رَأْسِكَ مَلَكاً يَلْعَنُكَ وَ إِنَّ عَلَى كُلِّ طَاقَةِ شَعْرٍ مِنْ لِحْيَتِكَ شَيْطَاناً يَسْتَفِزُّكَ وَ إِنَّ فِي بَيْتِكَ لَسَخْلًا يَقْتُلُ ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ وَ لَوْ لَا أَنَّ الَّذِي سَأَلْتَ عَنْهُ يَعْسُرُ بُرْهَانُهُ لَأَخْبَرْتُ بِهِ وَ لَكِنَّ آيَةَ ذَلِكَ مَا نَبَّأْتُكَ بِهِ مِنْ نَفْسِكَ وَ سَخْلِكَ الْمَلْعُونِ

كشف اليقين فى فضائل أمير المؤمنينعليهم السلام - الصفحة ٧٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
رَوَى الْخُوارَزْمِيُّ فِي مَنَاقِبِهِ عَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ

يَا عَلِيُّ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى زَيَّنَكَ بِزِينَةٍ لَمْ يُزَيِّنِ الْعِبَادَ بِزِينَةٍ هِيَ أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْهَا زَهَّدَكَ فِيهَا وَ بَغَّضَهَا إِلَيْكَ وَ حَبَّبَ إِلَيْكَ الْفُقَرَاءَ فَرَضِيتَ بِهِمْ أَتْبَاعاً وَ رَضُوا بِكَ إِمَاماً يَا عَلِيُّ طُوبَى لِمَنْ أَحَبَّكَ وَ صَدَّقَ بِكَ وَ الْوَيْلُ لِمَنْ أَبْغَضَكَ وَ كَذَّبَ عَلَيْكَ أَمَّا مَنْ أَحَبَّكَ وَ صَدَّقَ بِكَ فَإِخْوَانُكَ فِي دِينِكَ وَ شُرَكَاؤُكَ فِي جَنَّتِكَ وَ أَمَّا مَنْ أَبْغَضَكَ وَ كَذَّبَ عَلَيْكَ فَحَقِيقٌ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى أَنْ يُقِيمَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَقَامَ الْكَذَّابِينَ " قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي الْهُذَيْلِ رَأَيْتُ عَلَى عَلِيٍّ ع

كشف اليقين فى فضائل أمير المؤمنينعليهم السلام - الصفحة ٨٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
أَ تَقْتُلُونَ رَجُلًا أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ وَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَ هُوَ أَفْضَلُهُمْ وَ عَنِ الرِّضَا عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص يَا عَلِيُ لَيْسَ فِي الْقِيَامَةِ رَاكِبٌ غَيْرُنَا وَ نَحْنُ أَرْبَعَةٌ فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ فَقَالَ فِدَاكَ أَبِي وَ أُمِّي أَنْتَ وَ مَنْ قَالَ أَنَا عَلَى الْبُرَاقِ وَ أَخِي صَالِحٌ عَلَى نَاقَةِ اللَّهِ الَّتِي

كشف اليقين فى فضائل أمير المؤمنينعليهم السلام - الصفحة ١٦٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
لِلْمَاءِ وَ سِتْرَ صُوفٍ رقيق [رَقِيقاً] وَ كَانَ عليه السلام قَدْ بَعَثَ سَلْمَانَ وَ بِلَالًا لِيَشْتَرِيَا لَهَا ذَلِكَ كُلَّهُ فَلَمَّا وُضِعَ بَيْنَ يَدَيْهِ بَكَى وَ جَرَتْ دُمُوعُهُ ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ وَ قَالَ اللَّهُ

مَّ بَارِكْ لِقَوْمٍ جُلُّ آنِيَتِهِمُ الْخَزَفُ وَ اتَّخَذْنَ أُمَّ أَيْمَنَ بَوَّابَةً ثُمَّ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص هَتَفَ بِفَاطِمَةَ فَلَمَّا رَأَتْ زَوْجَهَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ص بَكَتْ فَأَخَذَ النَّبِيُّ ص بِيَدِهَا وَ يَدِ عَلِيٍّ فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يَجْعَلَ كَفَّهَا فِي كَفِّ عَلِيٍّ بَكَتْ فَقَالَ النَّبِيُّ ص مَا زَوَّجْتُكِ مِنْ نَفْسِي بَلِ اللَّهُ تَوَلَّى تَزْوِيجَكِ فِي السَّمَاءِ كَانَ جَبْرَئِيلُ خَاطِباً وَ اللَّهُ تَعَالَى الْوَلِيَ وَ أَمَرَ شَجَرَةَ طُوبَى فَحَمَلَتِ الْحُلِيَّ وَ الْحُلَلَ وَ الدُّرَّ وَ الْيَاقُوتَ ثُمَّ نَثَرَتْهُ وَ أَمَرَ الْحُورَ الْعِينَ فَاجْتَمَعْنَ فَلَقَطْنَ فَهُنَّ يَتَهَادَيْنَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَ يَقُلْنَ هَذَا نُثَارَ فَاطِمَةَ وَ قَدْ زَوَّجْتُكِ خَيْرَ أَهْلِي لَقَدْ زَوَّجْتُكِ سَيِّداً فِي الدُّنْيَا وَ سَيِّداً فِي الْآخِرَةِ مِنَ الصَّالِحِينَ وَ أَمْكَنَهُ مِنْ كَفِّهَا وَ قَالَ لَهُمَا اذْهَبَا إِلَى بَيْتِكُمَا جَمَعَ اللَّهُ بَيْنَكُمَا وَ أَصْلَحَ بَالَكُمَا وَ لَا تُهَيِّجَا شَيْئاً حَتَّى آتِيَكُمَا فَامْتَثَلَا حَتَّى جَلَسَا مَجْلِسَهُمَا وَ عِنْدَهُمَا أُمَّهَاتُ الْمُؤْمِنِينَ وَ بَيْنَهُنَّ وَ بَيْنَ عَلِيٍّ حِجَابٌ وَ فَاطِمَةُ مَعَ النِّسَاءِ ثُمَّ أَقْبَلَ النَّبِيُّ ص

كشف اليقين فى فضائل أمير المؤمنينعليهم السلام - الصفحة ١٩٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
قالت كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال الأئمة بعدي عدد نقباء بني إسرائيل تسعة من صلب الحسين أعطاهم الله علمي و فهمي فالويل لمبغضيهم و بإسناده قالت قال رسول الله

صلى الله عليه وآله وسلم لعلي يا علي إن الله تبارك و تعالى وهب لك حب المساكين و المستضعفين في الأرض فرضيت بهم إخوانا و رضوا بك إماما فطوبى لك و لمن أحبك و صدق فيك و ويل لمن أبغضك و كذب عليك يا علي أنا مدينة العلم و أنت بابها و ما تؤتى المدينة إلا من الباب يا علي أهل مودتك كل أواب حفيظ و أهل ولايتك كل أشعث ذي طمرين لو أقسم على الله تعالى لأبر قسمه يا علي إخوانك في أربعة أماكن فرحون عند خروج أنفسهم و أنا و أنت شاهدهم و عند المساءلة في قبورهم و عند العرض و عند الصراط يا علي حربك حربي و حربي حرب الله من سالمك فقد سالمني و من سالمني فقد سالم الله يا علي بشر شيعتك أن الله قد رضي عنهم

كفاية الأثر في النص على الأئمة الإثني عشر - الصفحة ١٨٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
فإذا هو عليه السلام جالس على صدر حصير و بحذاه قبر محفور قال

فسلمت فرد ثم أمرني بالجلوس فجلست ثم قال يا صقر ما أتى بك قلت سيدي جئت أتعرف خبرك قال ثم نظرت إلى القبر فبكيت فنظر إلي و قال يا صقر لا عليك لن تصلوا إلينا بسوء فقلت الحمد لله ثم قلت يا سيدي حديث يروى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لا أعرف معناه فقال و ما هو قلت قوله صلى الله عليه وآله وسلم لا تعادوا الأيام فتعاديكم ما معناه فقال نعم الأيام نحن ما قامت السماوات و الأرض و السبت اسم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم و الأحد أمير المؤمنين و الاثنين الحسن و الحسين و الثلاثاء علي بن الحسين و محمد بن علي و جعفر بن محمد و الأربعاء موسى بن جعفر و علي بن موسى و محمد بن علي و أنا و الخميس ابني الحسن و الجمعة ابن ابني و إليه يجتمع عصابة الحق و هو الذي يملأها قسطا و عدلا كما ملئت جورا فهذا معنى الأيام فلا تعادوهم في الدنيا فتعاديكم في الآخرة ثم قال و دع فلا آمن

كفاية الأثر في النص على الأئمة الإثني عشر - الصفحة ٢٩١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
قناطر بعد كل قنطرة سبعة آلاف سنة، و على كل قنطرة ملائكة يتخطفون الناس فلا يمرّ على هذه القناطر إلّا من و الى عليا و أهل بيته، و عرفهم و عرفوه، و من لم يعرفهم سقط في النار على أمّ رأسه و لو كان معه عبادة سبعين ألف عابد لأنه لا يرجح في الحشر ميزان، و لا تثبت على الصراط قدم انسان إلّا بحب علي. و إليه الإشارة بقوله: يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ فِي الْآخِرَةِ يعني في الدنيا وليه يغلب خصمه، و في الآخرة يثبت قدمه، دليل ذلك ما رواه ابن عباس قال: قال رسول اللّه

(صلّى اللّه عليه و آله): يا علي ما ثبت حبّك في قلب مؤمن إلّا و ثبت قدمه على الصراط حتى يدخله الجنّة.

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنينعليهم السلام - الصفحة ١٠٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
و إذا قلت هو، فهو اسم يشير إلى الهوية التي لا شيء قبلها و لا شيء بعدها، و على الألوهية الحقيقية، لأنه حرف واحد يدل على ذات واحدة لها الجلال و الإكرام، و البقاء و الدوام، و الملك المؤبّد، و السلطان السرمد، و العزّ المنيع، و المجد الرفيع، ثم إن أعداد هذين الحرفين، هي، و فيها اسم علي تأويلا، و ذلك لأن الولي نوره متصل بالجبروت، لأنه وجه الحي الذي لا يموت، و الولي ليس بينه و بين اللّه حجاب، و هو السرّ و الحجاب، فتعين أن في هذه الثلاثة الاسم الأعظم الذي هو سرّ السرّ لمن وعى و دعا، و هو غيب لا يدركه إلّا الأولياء، لأنه ظاهر التقديس، و باطن التنزيه، و سرّ التوحيد، و كلمة الرب المجيد، كلا بل هو إله الآلهة الرفيع جلاله، سرّه الخفي و الجلي، و نوره الوحي، و وجهه المضي، و ضياؤه البهي، و بهاؤه النبي. دليله: ما ورد في كتب الشيعة على أمير المؤمنين (عليه السلام)، أن إبليس مرّ به يوما فقال

له أمير المؤمنين: يا أبا الحارث ما ادخرت لمعادك؟ فقال حبّك. فإذا كان يوم القيامة أخرجت ما ادّخرت من أسمائك التي يعجز عن وصفها واصف، و لك اسم مخفي عن الناس ظاهره عندي، قد رمزه اللّه في كتابه لا يعلمه إلّا اللّه و الراسخون في العلم، فإذا أحب اللّه عبدا كشف اللّه عن بصيرته و علمه إيّاه، فكان ذلك العبد بذلك السرّ غير الأمة حقيقة، و ذلك الاسم هو الذي قامت به السّماوات و الأرض، المتصرّف في الأشياء كيف يشاء.

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنينعليهم السلام - الصفحة ٢٥٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم

عارفيه من أوليائه أنهم لا تتخالجهم الشكوك فيه فهم كالتبر المسبوك، و النضار المحكوك، في حبه و معرفته لا يزدادون فيه على الحك و السبك إلّا خلاصا و رفعة، فمن عرف مولى الأنام و ولي يوم القيامة بهذا المقام، وجب عليه هجر الأنام و حبس الكلام، عن اللئام و العوام، لأن العارف بهذا المقام إن قال لا يصدّق و إن قيل له لا يستمع، فحظّه في العزلة و سلامته في الوحدة، لأن من عرف اللّه كلّ لسانه.

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنينعليهم السلام - الصفحة ٢٨٢. — غير محدد
وَ أَشَارَ سَلْمَانُ بِالْخَنْدَقِ فَأَقَامُوا بِضْعاً وَ عِشْرِينَ لَيْلَةً لَمْ يَكُنْ بَيْنَهُمْ حَرْبٌ إِلَّا مُرَامَاةٌ فَلَمَّا رَأَى النَّبِيُّ (صلّى اللّه عليه و آله) ضَعْفَ قَوْمِهِ اسْتَشَارَ سَعْدَ بْنَ مُعَاذٍ وَ سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ فِي الْمُصَالَحَةِ عَلَى ثُلُثِ ثِمَارِ الْمَدِينَةِ لِعُيَيْنَةَ بْنِ حِصْنٍ وَ الْحَارِثِ بْنِ عَوْفٍ فَأَبَيَا فَقَالَ ص إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَنْ يَخْذُلَ نَبِيَّهُ وَ لَنْ يُسْلِمَهُ حَتَّى يُنْجِزَ لَهُ مَا وَعَدَهُ فَقَامَ ع يَدْعُوهُمْ إِلَى الْجِهَادِ وَ يَعِدُهُمْ النَّصْرَ وَ كَانَ الْكُفَّارُ عَلَى الْخَمْرِ وَ الْغِنَاءِ وَ الْمَدَدِ وَ الشَّوْكَةِ وَ الْمُسْلِمُونَ كَأَنَّ عَلَى رُءُوسِهِمْ الطَّيْرَ لِمَكَانِ عَمْرٍو وَ النَّبِيُّ (صلّى اللّه عليه و آله) جَاثٍ عَلَى رُكْبَتَيْهِ بَاسِطٌ يَدَيْهِ بَاكٍ عَيْنَاهُ يُنَادِي بِأَشْجَى صَوْتٍ يَا صَرِيخَ الْمَكْرُوبِينَ يَا مُجِيبَ دَعْوَةِ الْمُضْطَرِّينَ اكْشِفْ هَمِّي وَ كَرْبِي فَقَدْ تَرَى حَالِي. عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَوْفَى وَ دَعَا عَلَيْهِمْ وَ قَالَ اللَّهُ

مَّ مُنْزِلَ الْكِتَابِ سَرِيعَ الْحِسَابِ اهْزِمِ الْأَحْزَابَ فَانْتَدَبَ لِلْبِرَازِ عَمْرُو بْنُ عَبْدِ وُدٍّ وَ عِكْرِمَةُ بْنُ أَبِي جَهْلٍ الْمَخْزُومِيُّ وَ ضِرَارُ بْنُ أَبِي الْخَطَّابِ وَ مِرْدَاسٌ الْفِهْرِيُّ قَالَ الْوَاقِدِيُّ وَ نَوْفَلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ حَتَّى وَقَفُوا عَلَى الْخَنْدَقِ وَ قَالُوا وَ اللَّهِ هَذِهِ مَكِيدَةٌ مَا كَانَتِ الْعَرَبُ تَكِيدُهَا فَقَالَ عَمْرٌو يَا لَكَ مِنْ مَكِيدَةٍ مَا أَنْكَرَكَ * * * لَا بُدَّ لِلْمَلْهُوبِ مِنْ أَنْ يَعْبُرَكَ ثُمَّ زَعَقَ عَلَى فَرَسِهِ فِي مَضِيقٍ فَقَفَّرَ بِهِ إِلَى السَّبْخَةِ بَيْنَ الْخَنْدَقِ وَ سَلْعٍ. قَالَ الطَّبَرِيُّ فَخَرَجَ عَلِيٌّ ع فِي نَفَرٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ حَتَّى أَخَذَ الثَّغْرَةَ وَ سَلَّمَهَا إِلَيْهِمْ ثُمَّ بَارَزَ عَمْراً وَ قَتَلَهُ فَبَعَثَ الْمُشْرِكُونَ إِلَى النَّبِيِّ ص يَشْتَرُونَ جِيفَةَ عَمْرٍو بِعَشَرَةِ آلَافٍ فَقَالَ النَّبِيُّ (صلّى اللّه عليه و آله) هُوَ لَكُمْ لَا نَأْكُلُ ثَمَنَ الْمَوْتَى. ابْنُ إِسْحَاقَ قُتِلَ فِيهِ سِتَّةٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ وَ ثَلَاثَةٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ فَنَزَلَ اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جاءَتْكُمْ جُنُودٌ السُّورَةَ فَأَرْسَلَ النَّبِيُّ ص حُذَيْفَةَ لِيَأْتِيَهُ بِخَبَرِهِمْ قَالَ حُذَيْفَةُ فَخَرَجْتُ فَإِذَا أَنَا بِنِيرَانِ الْقَوْمِ قَدْ طُفِيَتْ وَ خَمَدَتْ وَ أَقْبَلَ جُنْدُ اللَّهِ الْأَعْظَمِ رِيحٌ شَدِيدٌ فِيهَا الْحَصَى فَمَا تَرَكَ لَهُمْ نَاراً إِلَّا أَخْمَدَهَا وَ لَا خِبَاءً إِلَّا طَرَحَهَا وَ لَا رُمْحاً إِلَّا أَلْقَاهَا حَتَّى جَعَلُوا يَتَتَرَّسُونَ مِنَ الْحَصَى وَ كُنْتُ أَسْمَعُ وَقْعَ الْحَصَى فِي التِّرَسَةِ فَصَاحُوا النَّجَا النَّجَا وَ ذَهَبُوا.

مناقب آل أبي طالب - ج ١ - الصفحة ١٩٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
أَبُو حَمْزَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع فِي قَوْلِهِ تَعَالَى يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا آباءَكُمْ وَ إِخْوانَكُمْ أَوْلِياءَ إِنِ اسْتَحَبُّوا الْكُفْرَ عَلَى الْإِيمانِ قَالَ فَإِنَّ الْإِيمَانَ وَلَايَةُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمانَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَ كَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَ الْفُسُوقَ وَ الْعِصْيانَ الْأَوَّلَ وَ الثَّانِيَ وَ الثَّالِثَ الْبَاقِرُ ع وَ زَيْدُ بْنُ عَلِيٍ وَ مَنْ يَكْفُرْ بِالْإِيمانِ قَالَ بِوَلَايَةِ عَلِيٍّ ع الْبَاقِرُ وَ الصَّادِقُ ع فِي قَوْلِهِ تَعَالَى إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنادَوْنَ لَمَقْتُ اللَّهِ أَكْبَرُ مِنْ مَقْتِكُمْ أَنْفُسَكُمْ إِذْ تُدْعَوْنَ إِلَى الْإِيمانِ فَتَكْفُرُونَ الثَّعْلَبِيُّ فِي تَفْسِيرِهِ وَ قَدْ رَوَى أَبُو صَالِحٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أُبَيٍّ وَ أَصْحَابَهُ تَمَلَّقُوا مَعَ عَلِيٍّ فِي الْكَلَامِ فَقَالَ عَلِيٌّ يَا عَبْدَ اللَّهِ اتَّقِ اللَّهَ وَ لَا تُنَافِقْ فَإِنَّ الْمُنَافِقَ شَرُّ خَلْقِ اللَّهِ فَقَالَ مَهْلًا يَا أَبَا الْحَسَنِ وَ اللَّهِ إِنَّ إِيْمَانَنَا كَإِيمَانِكُمْ ثُمَّ تَفَرَّقُوا فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ كَيْفَ رَأَيْتُمْ مَا فَعَلْتُ فَأَثْنَوْا عَلَيْهِ فَنَزَلَ وَ إِذا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قالُوا آمَنَّا الْآيَةَ تَفْسِيرِ الْهُذَيْلِ وَ مُقَاتِلٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَنَفِيَّةِ فِي خَبَرٍ طَوِيلٍ وَ الْحَدِيثُ مُخْتَصَرٌ إِنَّما نَحْنُ مُسْتَهْزِؤُنَ بِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَ أَصْحَابِهِ فَقَالَ اللَّهُ تَعَالَى

اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ يَعْنِي يُجَازِيهِمْ فِي الْآخِرَةِ جَزَاءَ اسْتِهْزَائِهِمْ بِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ وَ ذَلِكَ أَنَّهُ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ أَمَرَ اللَّهُ الْخَلْقَ بِالْجَوَازِ عَلَى الصِّرَاطِ فَيَجُوزُ الْمُؤْمِنُونَ إِلَى الْجَنَّةِ وَ يَسْقُطُ الْمُنَافِقُونَ فِي جَهَنَّمَ فَيَقُولُ اللَّهُ يَا مَالِكُ اسْتَهْزِئْ بِالْمُنَافِقِينَ فِي جَهَنَّمَ فَيَفْتَحُ مَالِكٌ بَاباً فِي جَهَنَّمَ إِلَى الْجَنَّةِ وَ يُنَادِيهِمْ مَعْشَرَ الْمُنَافِقِينَ هَاهُنَا فَاصْعَدُوا مِنْ جَهَنَّمَ إِلَى الْجَنَّةِ فَيَسْبَحُ الْمُنَافِقُونَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ سَبْعِينَ خَرِيفاً حَتَّى إِذَا بَلَغُوا إِلَى ذَلِكَ الْبَابِ وَ هَمُّوا بِالْخُرُوجِ أَغْلَقَهُ دُونَهُمْ وَ فَتَحَ لَهُمْ بَاباً إِلَى الْجَنَّةِ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ فَيُنَادِيهِمْ مِنْ هَذَا الْبَابِ فَاخْرُجُوا إِلَى الْجَنَّةِ فَيَسْبَحُونَ مِثْلَ الْأَوَّلِ فَإِذَا وَصَلُوا إِلَيْهِ أَغْلَقَ دُونَهُمْ وَ يَفْتَحُ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ وَ هَكَذَا أَبَدَ الْآبِدِينَ

مناقب آل أبي طالب - ج ٣ - الصفحة ٩٤. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
الظَّالِمُ عَلى يَدَيْهِ رَجُلٌ مِنْ بَنِي عَدِيٍّ وَ يُعَذِّبُهُ عَلِيٌّ فَيَعَضُّ عَلَى يَدَيْهِ وَ يَقُولُ الْعَاضُّ وَ هُوَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي تَيْمٍ يا لَيْتَنِي كُنْتُ تُراباً أَيْ شِيعِيّاً ابْنُ بَابَوَيْهِ فِي عِلَلِ الشَّرَائِعِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ

إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ وَ رَأَى الْكَافِرُ مَا أَعَدَّ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى لِشِيعَةِ عَلِيٍّ مِنَ الثَّوَابِ وَ الزُّلْفَى وَ الْكَرَامَةِ قَالَ يا لَيْتَنِي كُنْتُ تُراباً أَيْ يَا لَيْتَنِي كُنْتُ مِنْ شِيعَةِ عَلِيٍ الْبُخَارِيُّ وَ مُسْلِمٌ وَ الطَّبَرِيُّ وَ ابْنُ الْبَيِّعِ وَ أَبُو نُعَيْمٍ وَ ابْنُ مَرْدَوَيْهِ أَنَّهُ قَالَ بَعْضُ الْأُمَرَاءِ لِسَهْلِ بْنِ سَعْدٍ سُبَّ عَلِيّاً فَأَبَى فَقَالَ أَمَّا إِذَا أَبَيْتَ فَقُلْ لَعَنَ اللَّهُ أَبَا تُرَابٍ فَقَالَ وَ اللَّهِ إِنَّهُ إِنَّمَا سَمَّاهُ رَسُولُ اللَّهِ بِذَلِكَ وَ هُوَ أَحَبُّ الْأَسْمَاءِ إِلَيْهِ الْبُخَارِيُّ وَ الطَّبَرِيُّ وَ ابْنُ مَرْدَوَيْهِ وَ ابْنُ شَاهِينٍ وَ ابْنُ الْبَيِّعِ فِي حَدِيثٍ أَنَّ عَلِيّاً غَضِبَ عَلَى فَاطِمَةَ (عليها السلام) وَ خَرَجَ فَوَجَدَهُ رَسُولُ اللَّهِ فَقَالَ قُمْ يَا أَبَا تُرَابٍ قُمْ يَا أَبَا تُرَابٍ الطَّبَرِيُّ وَ ابْنُ إِسْحَاقَ وَ ابْنُ مَرْدَوَيْهِ أَنَّهُ قَالَ عَمَّارٌ خَرَجْنَا مَعَ النَّبِيِّ فِي غَزْوَةِ الْعُشَيْرَةِ فَلَمَّا نَزَلْنَا مَنْزِلًا نِمْنَا فَمَا نَبَّهَنَا إِلَّا كَلَامُ رَسُولِ اللَّهِ لِعَلِيٍّ يَا أَبَا تُرَابٍ لَمَّا رَآهُ سَاجِداً مُعَفِّراً وَجْهَهُ فِي التُّرَابِ أَ تَعْلَمُ مَنْ أَشْقَى النَّاسِ أَشْقَى النَّاسِ اثْنَانِ أُحَيْمِرُ ثَمُودَ الَّذِي عَقَرَ النَّاقَةَ وَ أَشْقَاهَا الَّذِي يَخْضِبُ هَذِهِ وَ وَضَعَ يَدَهُ عَلَى لِحْيَتِهِ عِلَلِ الشَّرَائِعِ عَنِ الْقُمِّيِّ فِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ نَظَرَ النَّبِيُّ إِلَى عَلِيٍّ وَ هُوَ يَعْمَلُ فِي الْأَرْضِ وَ قَدْ اغْبَارَّ فَقَالَ مَا أَلُومُ النَّاسَ فِي أَنْ يُكَنُّوكَ أَبَا تُرَابٍ فَتَمَعَّزَ وَجْهُ عَلِيٍّ فَأَخَذَ بِيَدِهِ وَ قَالَ أَنْتَ أَخِي وَ وَزِيرِي وَ خَلِيفَتِي فِي أَهْلِي الْخَبَرَ وَ قَالَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ع وَ سُئِلَ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ يُبَاهِي بِمَنْ يَصْنَعُ كَصَنِيعِكَ الْمَلَائِكَةَ وَ الْبِقَاعُ تَشْهَدُ لَهُ قَالَ فَكَانَ ع يُعَفِّرُ خَدَّيْهِ وَ يَطْلُبُ الْغَرِيبَ مِنَ الْبِقَاعِ لِتَشْهَدَ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَكَانَ إِذَا رَآهُ وَ التُّرَابُ فِي وَجْهِهِ يَقُولُ يَا أَبَا تُرَابٍ افْعَلْ كَذَا وَ يُخَاطِبُهُ بِمَا يُرِيدُ وَ حَدَّثَنِي أَبُو الْعَلَاءِ الْهَمْدَانِيُّ بِالْإِسْنَادِ عَنْ لَيْثٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي حَدِيثٍ أَنَّ عَلِيّاً خَرَجَ مُغْضَباً فَتَوَسَّدَ ذِرَاعَهُ فَطَلَبَهُ النَّبِيُّ حَتَّى وَجَدَهُ فَوَكَزَهُ بِرِجْلِهِ فَقَالَ قُمْ فَمَا صَلَحْتَ أَنْ تَكُونَ إِلَّا أَبَا تُرَابٍ أَ غَضِبْتَ عَلَيَّ حِينَ آخَيْتُ بَيْنَ الْمُهَاجِرِينَ وَ الْأَنْصَارِ وَ لَمْ أُوَاخِ

مناقب آل أبي طالب - ج ٣ - الصفحة ١١١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
مِنْ أَبْرَأِ النَّاسِ مِنْ دَمِ عُثْمَانَ وَ قَدْ عَلِمْتَ أَنَّكَ مِنْ أَبْنَاءِ الطُّلَقَاءِ الَّذِينَ لَا تَحِلُّ لَهُمْ الْخِلَافَةُ وَ أَجْمَعَ ع عَلَى الْمَسِيرِ وَ حَضَّ النَّاسَ عَلَى ذَلِكَ- قَالَ ابْنُ مَرْدَوَيْهِ قَالَ ابْنُ أَبِي حَازِمٍ التَّمِيمِيُّ وَ أَبُو وَائِلٍ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ

(عليه السلام) انْفِرُوا إِلَى بَقِيَّةِ الْأَحْزَابِ أَوْلِيَاءِ الشَّيْطَانِ انْفِرُوا إِلَى مَنْ يَقُولُ كَذَبَ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ جَاءَ رَجُلٌ مِنْ عَبْسٍ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع فَسَأَلَ مَا الْخَبَرُ فَقَالَ إِنَّ فِي الشَّامِ يَلْعَنُونَ قَاتِلِي عُثْمَانَ وَ يَبْكُونَ عَلَى قَمِيصِهِ فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ مَا قَمِيصُ عُثْمَانَ بِقَمِيصِ يُوسُفَ وَ لَا بُكَاؤُهُمْ عَلَيْهِ إِلَّا كَبُكَاءِ أَوْلَادِ يَعْقُوبَ فَلَمَّا فَتَحَ الْكِتَابَ وَجَدَهُ بَيَاضاً فَحَوْلَقَ فَقَالَ قَيْسُ بْنُ سَعْدٍ وَ لَسْتَ بِنَاجٍ مِنْ عَلِيٍّ وَ صَحْبِهِ * * * وَ إِنْ تَكُ فِي جَابَلْقَ لَمْ تَكُ نَاجِياً وَ كَتَبَ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع لَيْتَ الْقِيَامَةَ قَدْ قَامَتْ فَتَرَى الْمُحِقَّ مِنَ الْمُبْطِلِ فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) يَسْتَعْجِلُ بِهَا الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِها الْآيَةَ 1- الشَّاذَكُونِيُ رَفَعَ رَجُلٌ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ كِتَاباً فِي آخِرِهِ فَازْجُرْ حِمَارَكَ لَا يَرْتَعْ بِرَوْضَتِنَا * * * إِذَا تُرَدُّ وَقِيذُ الْعَيْنِ مَكْرُوباً فَقَالَ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ اكْتُبْ أَنَّ بَيْعَتِي شَمِلَتِ الْخَاصَّ وَ الْعَامَّ وَ إِنَّمَا الشُّورَى لِ لْمُؤْمِنِينَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ الْأَوَّلِينَ وَ السَّابِقِينَ بِالْإِحْسَانِ مِنَ الْبَدْرِيِّينَ وَ إِنَّمَا أَنْتَ طليقُ ابْنُ طَلِيقٍ لَعِينُ ابْنُ لَعِينٍ وَثَنِيُّ ابْنِ وَثَنِيٍ لَيْسَتْ لَكَ هِجْرَةٌ وَ لَا سَابِقَةٌ وَ لَا مَنْقَبَةٌ وَ لَا فَضِيلَةٌ وَ كَانَ أَبُوكَ مِنَ الْأَحْزَابِ الَّذِينَ حَارَبُوا اللَّهَ وَ رَسُولَهُ فَنَصَرَ اللَّهُ عَبْدَهُ وَ صَدَّقَ وَعْدَهُ وَ هَزَمَ الْأَحْزَابَ ثُمَّ وَقَعَ فِي آخِرِ الْكَلَامِ أَ لَمْ تَرَ قَوْمِي إِذْ دَعَاهُمْ أَخُوهُمْ * * * أَجَابُوا وَ إِنْ يَغْضَبْ عَلَى الْقَوْمِ يَغْضَبُ وَ كَتَبَ مُعَاوِيَةُ اتَّقِ اللَّهَ يَا عَلِيُّ وَ ذَرِ الْحَسَدَ فَلَطَالَمَا لَمْ يَنْتَفِعْ بِهِ أَهْلُهُ وَ لَا تُفْسِدَنَّ سَابِقَةَ قَدَمِكَ بِشَرٍّ مِنْ حَدِيثِكَ فَإِنَّ الْأَعْمَالَ بِخَوَاتِيمِهَا وَ لَا تَعْمِدَنَّ بِبَاطِلٍ فِي حَقِّ مَنْ لَا حَقَّ لَهُ فَإِنَّكَ إِنْ تَفْعَلْ ذَلِكَ فَلَا تُضِرُّ إِلَّا نَفْسَكَ وَ لَنْ تَمْحَقَ إِلَّا عَمَلَكَ فَأَجَابَهُ ع بَعْدَ كَلَامٍ عِظَتِي لَا تَنْفَعُ مَنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ كَلِمَةُ الْعَذَابِ وَ لَمْ يَخَفِ الْعِقَابَ وَ لَا يَرْجُو

مناقب آل أبي طالب - ج ٣ - الصفحة ١٦٦. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
و هذا الشعر ينسب إلى زين العابدين ع و إلى أبي الأسود الدؤلي أيضا. و خرجت أسماء بنت عقيل تنوح و تقول ما ذا تقولون إن قال النبي

لكم * * * يوم الحساب و صدق القول مسموع خذلتم عترتي أو كنتم غيبا * * * و الحق عند ولي الأمر مجموع أسلمتموه بأيدي الظالمين فما * * * منكم له اليوم عند الله مشفوع ما كان عند عداة الطف إذ حضروا * * * تلك المنايا و لا عنهن مدفوع- الكميت أضحكني الدهر و أبكاني * * * و الدهر ذو صرف و ألوان لتسعة بالطف قد غودروا * * * صاروا جميعا رهن أكفان و ستة لا يتجازى بهم * * * بنو عقيل خير فرسان ثم علي الخير مولاهم * * * ذكرهم هيج أحزاني- الوفي السري أقام روح و ريحان على جدث * * * ثوى الحسين به ظمآن آمينا كأن أحشاءنا من ذكره أبدا * * * تطوى على الجمر أو تخشى السكاكينا مهلا فما نقضوا أوتار والده * * * و إنما نقضوا في قتله الدينا- دعبل هلا بكيت على الحسين و أهله * * * هلا بكيت لمن بكاه محمد فلقد بكته في السماء ملائك * * * زهر كرام راكعون و سجد لم يحفظوا حق النبي محمد * * * إذ جرعوه حرارة ما تبرد قتلوا الحسين فأثكلوه بسبطه * * * فالثكل من بعد الحسين مبدد هذا حسين بالسيوف مبضع * * * و ملطخ بدمائه مستشهد عار بلا ثوب صريع في الثرى * * * بين الحوافر و السنابك يقصد كيف القرار و في السبايا زينب * * * تدعو بفرط حرارة يا أحمد يا جد إن الكلب يشرب آمنا * * * ريا و نحن عن الفرات نطرد

مناقب آل أبي طالب - ج ٤ - الصفحة ١١٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم

أَنَّهُ كَانَ أُلْبِسَ دِرْعاً فَفَضَلَ عَنْهُ فَأَخَذَ الْفَضْلَةَ بِيَدِهِ وَ مَزَّقَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَطَاءٍ التَّمِيمِيُّ قَالَ كُنْتُ مَعَ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ فِي الْمَسْجِدِ فَمَرَّ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ وَ عَلَيْهِ نَعْلَانِ شِرَاكُهُمَا فِضَّةٌ وَ كَانَ مِنْ أَمْجَنِ النَّاسِ وَ هُوَ شَابٌّ فَنَظَرَ إِلَيْهِ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ ع فَقَالَ يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَطَاءٍ أَ تَرَى هَذَا الْمُتْرَفَ أَنَّهُ لَنْ يَمُوتَ حَتَّى يَلِيَ النَّاسَ قُلْتُ إِنَّا لِلَّهِ هَذَا الْفَاسِقُ قَالَ نَعَمْ لَا يَلْبَثُ عَلَيْهِمْ إِلَّا يَسِيراً حَتَّى يَمُوتَ فَإِذَا هُوَ مَاتَ لَعَنَهُ أَهْلُ السَّمَاءِ وَ اسْتَغَفَرْ لَهُ أَهْلُ الْأَرْضِ الرَّوْضَةِ سَأَلَ لَيْثٌ الْخُزَاعِيُّ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيَّبِ عَنْ إِنْهَابِ الْمَدِينَةِ قَالَ نَعَمْ شَدُّوا الْخَيْلَ إِلَى أَسَاطِينِ مَسْجِدِ رَسُولِ اللَّهِ وَ رَأَيْتُ الْخَيْلَ حَوْلَ الْقَبْرِ وَ انْتُهِبَ الْمَدِينَةُ ثَلَاثاً فَكُنْتُ أَنَا وَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ نَأْتِي قَبْرَ النَّبِيِّ فَيَتَكَلَّمُ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بِكَلَامٍ لَمْ أَقِفْ عَلَيْهِ فَيُحَالُ مَا بَيْنَنَا وَ بَيْنَ الْقَوْمِ وَ نُصَلِّي وَ نَرَى الْقَوْمَ وَ هُمْ لَا يَرَوْنَنَا وَ قَامَ رَجُلٌ عَلَيْهِ حُلَلٌ خُضْرٌ عَلَى فَرَسٍ مَحْذُوفٍ أَشْهَبَ بِيَدِهِ حَرْبَةٌ مَعَ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ع فَكَانَ إِذَا أَوْمَى الرَّجُلُ إِلَى حَرَمِ رَسُولِ اللَّهِ ص يُشِيرُ ذَلِكَ الْفَارِسُ بِالْحَرْبَةِ نَحْوَهُ فَيَمُوتُ قَبْلَ أَنْ يُصِيبَهُ فَلَمَّا أَنْ كَفُّوا عَنِ النَّهْبِ دَخَلَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عَلَى النِّسَاءِ فَلَمْ يَتْرُكْ قُرْطاً فِي أُذُنِ صَبِيٍّ وَ لَا حُلِيّاً عَلَى امْرَأَةٍ وَ لَا ثَوْباً إِلَّا أَخْرَجَهُ إِلَى الْفَارِسِ قَالَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ إِنِّي مَلَكٌ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مِنْ شِيعَتِكَ وَ شِيعَةِ أَبِيكَ لَمَّا أَنْ ظَهَرَ الْقَوْمُ بِالْمَدِينَةِ اسْتَأْذَنْتُ رَبِّي فِي نُصْرَتِكُمْ آلَ مُحَمَّدٍ فَأَذِنَ لِي لِأَنْ أَذْخَرَهَا يَداً عِنْدَ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى وَ عِنْدَ رَسُولِهِ وَ عِنْدَكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ. و رَوَى أَبُو مِخْنَفٍ عَنِ الْجَلُودِيِ أَنَّهُ لَمَّا قُتِلَ الْحُسَيْنُ ع كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ نَائِماً فَجَعَلَ رَجُلٌ يُدَافِعُ عَنْهُ كُلَّ مَنْ أَرَادَ بِهِ سُوءاً. وَ أُصِيبَ الْحُسَيْنُ ع وَ عَلَيْهِ دَيْنٌ بِضْعَةٌ وَ سَبْعُونَ أَلْفَ دِينَارٍ فَاهْتَمَّ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بِدَيْنِ أَبِيهِ حَتَّى امْتَنَعَ مِنَ الطَّعَامِ وَ الشَّرَابِ وَ النَّوْمِ فِي أَكْثَرِ أَيَّامِهِ وَ لَيَالِيهِ فَأَتَاهُ آتٍ فِي الْمَنَامِ فَقَالَ لَا تَهْتَمَّ بِدَيْنِ أَبِيكَ فَقَدْ قَضَاهُ اللَّهُ عَنْهُ بِمَالٍ بجنس [بَجِيسَ فَقَالَ عَلِيٌّ وَ اللَّهِ مَا

مناقب آل أبي طالب - ج ٤ - الصفحة ١٤٣. — الإمام السجاد عليه السلام

لَا يَتَفَاخَرُونَ وَ لَا يَتَنَاسَلُونَ وَ لَا يَتَزَاوَرُونَ وَ لَا يَتَجَاوَرُونَ فَاحْذَرُوا عِبَادَ اللَّهِ حَذَرَ الْغَالِبِ لِنَفْسِهِ الْمَانِعِ لِشَهْوَتِهِ النَّاظِرِ بِعَقْلِهِ فَإِنَّ الْأَمْرَ وَاضِحٌ وَ الْعَلَمَ قَائِمٌ وَ الطَّرِيقَ جَدَدٌ وَ السَّبِيلَ قَصْدٌ و قد سأله كيف دفعكم قومكم عن هذا المقام و أنتم أحق به فقال (عليه السلام) يَا أَخَا بَنِي أَسَدٍ إِنَّكَ لَقَلِقُ الْوَضِينِ تُرْسِلُ فِي غَيْرِ سَدَدٍ وَ لَكَ بَعْدُ ذِمَامَةُ الصِّهْرِ وَ حَقُّ الْمَسْأَلَةِ وَ قَدِ اسْتَعْلَمْتَ فَاعْلَمْ أَمَّا الِاسْتِبْدَادُ عَلَيْنَا بِهَذَا الْمَقَامِ وَ نَحْنُ الْأَعْلَوْنَ نَسَباً وَ الْأَشَدُّونَ بِالرَّسُولِ الله (صلى الله عليه واله) نَوْطاً فَإِنَّهَا كَانَتْ أَثَرَةً شَحَّتْ عَلَيْهَا نُفُوسُ قَوْمٍ وَ سَخَتْ عَنْهَا نُفُوسُ آخَرِينَ وَ الْحَكَمُ اللَّهُ وَ الْمَعُودُ إِلَيْهِ الْقِيَامَةُ وَ دَعْ عَنْكَ نَهْباً صِيحَ فِي حَجَرَاتِهِ وَ هَلُمَّ الْخَطْبَ فِي ابْنِ أَبِي سُفْيَانَ فَلَقَدْ أَضْحَكَنِي الدَّهْرُ بَعْدَ إِبْكَائِهِ وَ لَا غَرْوَ وَ اللَّهِ فَيَا لَهُ خَطْباً يَسْتَفْرِغُ الْعَجَبَ وَ يُكْثِرُ الْأَوَدَ حَاوَلَ الْقَوْمُ إِطْفَاءَ نُورِ اللَّهِ مِنْ مِصْبَاحِهِ وَ سَدَّ فَوَّارِهِ مِنْ يَنْبُوعِهِ وَ جَدَحُوا بَيْنِي وَ بَيْنَهُمْ شِرْباً وَبِيئاً فَإِنْ تَرْتَفِعْ عَنَّا وَ عَنْهُمْ مِحَنُ الْبَلْوَى أَحْمِلْهُمْ مِنَ الْحَقِّ عَلَى مَحْضِهِ وَ إِنْ تَكُنِ الْأُخْرَى فَلا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ

نهج البلاغة - الصفحة ١٨٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
السَّيِّئَاتِ وَ يَحُتُّهَا حَتَّ الْأَوْرَاقِ وَ إِنَّمَا الْأَجْرُ فِي الْقَوْلِ بِاللِّسَانِ وَ الْعَمَلِ بِالْأَيْدِي وَ الْأَقْدَامِ وَ إِنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ يُدْخِلُ بِصِدْقِ النِّيَّةِ وَ السَّرِيرَةِ الصَّالِحَةِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ الْجَنَّةَ و أقول صدق (عليه السلام) إن المرض لا أجر فيه لأنه من قبيل ما يستحق عليه العوض لأن العوض يستحق على ما كان في مقابلة فعل الله تعالى بالعبد من الآلام و الأمراض و ما يجري مجرى ذلك و الأجر و الثواب يستحقان على ما كان في مقابلة فعل العبد فبينهما فرق قد بينه (عليه السلام) كما يقتضيه علمه الثاقب و رأيه الصائب 41 وَ قَالَ

(عليه السلام) فِي ذِكْرِ خَبَّابِ بْنِ الْأَرَتِّ يَرْحَمُ اللَّهُ خَبَّابَ بْنَ الْأَرَتِّ فَلَقَدْ أَسْلَمَ رَاغِباً وَ هَاجَرَ طَائِعاً (وَ قَنِعَ بِالْكَفَافِ وَ رَضِيَ عَنِ اللَّهِ) وَ عَاشَ مُجَاهِداً طُوبَى لِمَنْ ذَكَرَ الْمَعَادَ وَ عَمِلَ لِلْحِسَابِ وَ قَنِعَ بِالْكَفَافِ وَ رَضِيَ عَنِ اللَّهِ 42 وَ قَالَ (عليه السلام) لَوْ ضَرَبْتُ خَيْشُومَ الْمُؤْمِنِ بِسَيْفِي هَذَا عَلَى أَنْ يُبْغِضَنِي مَا أَبْغَضَنِي وَ لَوْ صَبَبْتُ الدُّنْيَا بِجَمَّاتِهَا عَلَى الْمُنَافِقِ عَلَى أَنْ يُحِبَّنِي مَا أَحَبَّنِي وَ ذَلِكَ أَنَّهُ قُضِيَ فَانْقَضَى عَلَى لِسَانِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ (صلى الله عليه واله) أَنَّهُ قَالَ يَا عَلِيُّ لَا يُبْغِضُكَ مُؤْمِنٌ وَ لَا يُحِبُّكَ مُنَافِقٌ

نهج البلاغة - الصفحة ٤١٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
14 - 2 علي، عن أبيه، عن عمرو بن عثمان، عن المفضل بن صالح، عن جابر بن يزيد عن أبي جعفر عليه السلام قال قال رسول الله

صلى الله عليه وآله: أول ما يحكم الله فيه يوم القيامة الدماء فيوقف ابني آدم فيفصل بينهما ثم الذين يلونهما من أصحاب الدماء حتى لا يبقى منهم أحد ثم الناس بعد ذلك حتى يأتي المقتول بقاتله فيتشخب في دمه وجهه فيقول: هذا قتلني، فيقول: أنت قتلته فلا يستطيع أن يكتم الله حديثا.

آية الولاية - — - الصفحة ٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
13 - 10 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن محبوب، عن جميل بن صالح، عن هشام بن أحمر، وعلي بن إبراهيم، عن أبيه، ومحمد بن إسماعيل، عن الفضل ابن شاذان، عن ابن أبي عمير، عن ابراهيم بن عبدالحميد جميعا، عن سالمة مولاة أبي عبدالله عليه السلام قال

كنت عند أبي عبدالله عليه السلام حين حضرته الوفاة فاغمي عليه فلما أفاق قال: أعطوا الحسن بن علي بن الحسين وهو الافطس سبعين دينارا وأعطوا فلانا كذا وكذا وفلانا كذا وكذا فقلت: أتعطي رجلا حمل عليك بالشفرة؟ فقال: ويحك أما تقرئين القرآن؟ قلت: بلى قال: أما سمعت قول الله عزوجل: " الذين يصلون ما أمر الله به أن يوصل ويخشون ربهم ويخافون سوء الحساب ". قال ابن محبوب في حديثه حمل عليك بالشفرة يريد أن يقتلك. فقال: أتريدين على أن لا أكون من الذين قال الله تبارك وتعالى: " الذين يصلون ما أمر الله به أن يوصل ويخشون ربهم ويخافون سوء الحساب " نعم يا سالمة إن الله خلق الجنة وطيبها وطيب ريحها وإن ريحها لتوجد من مسيرة الفي عام ولا يجد ريحها عاق ولا قاطع رحم.

آية الولاية - — - الصفحة ٠. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
14 - 1 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن عبدالله، عن عبدالرحمن بن أبي نجران، ومحمد ابن علي، عن أبي جميلة، عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام قال قال رسول الله

صلى الله عليه وآله: من كتم شهادة أو شهد بها ليهدر لها بها دم امرئ مسلم أو ليزوى مال امرئ مسلم أتى يوم القيامة ولوجهه ظلمة مد البصر وفي وجهه كدوح تعرفه الخلائق باسمه ونسبه و من شهد شهادة حق ليحيي بها حق امرئ مسلم اتى يوم القيامة ولوجهه نور مد البصر تعرفه الخلائق باسمه ونسبه، ثم قال أبوجعفر عليه السلام: ألا ترى أن الله تبارك وتعالى يقول: " وأقيموا الشهادة لله ".

آية الولاية - — - الصفحة ٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
13 - 1 1 علي، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن حسين بن المنذر، عن عمرو بن قيس الماصر، عن أبي جعفر عليه السلام قال

إن الله تبارك وتعالى لم يدع شيئا تحتاج إليه الامة إلى يوم القيامة إلا أنزله في كتابه وبينه لرسوله صلى الله عليه وآله وجعل لكل شئ حدا وجعل عليه دليلا يدل عليه وجعل على من تعدى الحد حدا.

آية الولاية - — - الصفحة ٠. — الإمام الباقر عليه السلام
14 - 21 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة بن أيوب عن داود بن فرقد، عن إسماعيل بن جعفر قال: اختصم رجلان إلى داود عليه السلام في بقرة فجاء هذا ببينة على أنها له وجاء هذا ببينة على أنها له قال: فدخل داود عليه السلام المحراب فقال

يا رب إنه قد أعياني أن أحكم بين هذين فكن أنت الذي تحكم فأوحى الله عزوجل إليه اخرج فخذ البقرة من الذي في يده فادفعها إلى الآخر واضرب عنقه قال: فضجت بنو إسرائيل من ذلك وقالوا: جاء هذا ببينة وجاء هذا ببينة وكان أحقهم بإعطائها الذي هي في يده فأخذها منه وضرب عنقه وأعطاها هذا قال: فدخل داود المحراب فقال: يارب قد ضجت بنو إسرائيل مما حكمت به فأوحى إليه ربه أن الذي كانت البقرة في يده لقى أبا الآخر فقتله وأخذ البقرة منه فإذا جاءك مثل هذا فاحكم بينهم بما ترى ولا تسألني أن أحكم حتى الحساب.

آية الولاية - — - الصفحة ٠. — الله تعالى (حديث قدسي)
عَلِيٌّ عَنْ أَبِيهِ وَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ جَمِيعاً عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليه السلام قَالَ

سَمِعْتُهُ يَقُولُ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ جَمَعَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ ثُمَّ يُنَادِي مُنَادٍ أَيْنَ أَهْلُ الْفَضْلِ- قَالَ فَيَقُومُ عُنُقٌ مِنَ النَّاسِ فَتَلَقَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ فَيَقُولُونَ وَ مَا كَانَ فَضْلُكُمْ فَيَقُولُونَ كُنَّا نَصِلُ مَنْ قَطَعَنَا وَ نُعْطِي مَنْ حَرَمَنَا وَ نَعْفُو عَمَّنْ ظَلَمَنَا قَالَ فَيُقَالُ لَهُمْ صَدَقْتُمُ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ الحديث الثالث: مجهول. و اللفائفي كأنه بياع اللفافة، و في القاموس: اللفافة بالكسر ما يلف به على الرجل و غيرها، و الجمع لفائف، انتهى. و يقال: جهل على غيره سفه. الحديث الرابع: حسن موثق. و في القاموس: العنق بالضم و بضمتين و كأمير و صرد الجيد، و الجمع أعناق، و الجماعة من الناس و الرؤساء، انتهى. و المراد بأهل الفضل أما أهل الفضيلة و الكمال أو أهل الرجحان أو أهل التفضيل و الإحسان" فيقال لهم" أي من قبل الله تعالى" صدقتم" أي في اتصافكم بتلك الصفات أو في كونها سبب الفضل أو فيهما معا و هو أظهر. و اعلم أن هذه الخصال فضيلة و أية فضيلة، و مكرمة و أية مكرمة، لا يدرك كنه شرفها و فضلها، إذ العامل بها يثبت بها لنفسه الفضيلة، و يرفع بها عن صاحبه الرذيلة

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ٨ - الصفحة ١٩٣. — الإمام السجاد عليه السلام
عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليه السلام قَالَ

إِذَا جَمَعَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ قَامَ مُنَادٍ فَنَادَى يُسْمِعُ النَّاسَ فَيَقُولُ أَيْنَ الْمُتَحَابُّونَ فِي اللَّهِ قَالَ فَيَقُومُ عُنُقٌ مِنَ النَّاسِ فَيُقَالُ لَهُمُ اذْهَبُوا إِلَى الْجَنَّةِ بِغَيْرِ حِسَابٍ قَالَ فَتَلَقَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ فَيَقُولُونَ إِلَى أَيْنَ فَيَقُولُونَ إِلَى الْجَنَّةِ بِغَيْرِ حِسَابٍ قَالَ فَيَقُولُونَ فَأَيُّ ضَرْبٍ أَنْتُمْ مِنَ النَّاسِ يمينا و شمالا، فيمكن أن يكون المقربون في يمينه و من دونهم في شماله، و كلاهما يمين مبارك يأمن من استقر فيهما. و قيل: يحتمل أن يراد به الرحمة و لها أفراد متفاوتة فأقواهما يمين و أدونهما يسار و كلاهما مبارك ينجي من أهوال القيامة و قال في النهاية: فيه: و كلتا يديه يمين، أي أن يديه تبارك و تعالى بصفة الكمال لا نقص في واحدة منهما، لأن الشمال ينقص عن اليمين، و كل ما جاء في القرآن و الحديث من إضافة اليد و الأيدي و اليمين و غير ذلك من أسماء الجوارح إلى الله فإنما هو على سبيل المجاز و الاستعارة، و الله تعالى منزه عن التشبيه و التجسيم، انتهى. " يغبطهم" تقول: غبطهم كضرب غبطا إذا تمنى مثل ما ناله من غير أن يريد زواله لما أعجبه من حسنه، و كان المعنى أن الملك و النبي مع جلالة قدرهما و عظم نعمتهما يعجبهما هذه المنزلة و يعدانها عظيمة، فلا يستلزم كون منزلته دون منزلتهما و ربما يقرأ يغبطهم على بناء التفعيل، أي يعد أنهم ذوي غبطة، و حسن حال أو مغبوطين للناس. الحديث الثامن: صحيح. " يسمع الناس" على بناء الأفعال حال عن فاعل فنادى" فتلقاهم" على بناء فَيَقُولُونَ نَحْنُ الْمُتَحَابُّونَ فِي اللَّهِ قَالَ فَيَقُولُونَ وَ أَيَّ شَيْءٍ كَانَتْ أَعْمَالُكُمْ قَالُوا كُنَّا نُحِبُّ فِي اللَّهِ وَ نُبْغِضُ فِي اللَّهِ قَالَ فَيَقُولُونَ نِعْمَ أَجْرُ الْعٰامِلِينَ*

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ٨ - الصفحة ٢٦٢. — الإمام السجاد عليه السلام
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم الْخَلْقُ عِيَالُ اللَّهِ فَأَحَبُّ الْخَلْقِ إِلَى اللَّهِ مَنْ نَفَعَ عِيَالَ اللَّهِ وَ أَدْخَلَ عَلَى أَهْلِ بَيْتٍ سُرُوراً لله" فلن تلقاه" عند الموت أو في القيامة" بعمل" أي مع عمل. الحديث الرابع: مجهول. الحديث الخامس: ضعيف، و اللام المفتوحة في" للمسلمين" للاستغاثة. الحديث السادس: ضعيف على المشهور. " الخلق عيال الله" العيال بالكسر جمع عيل كجياد و جيد، و هم من يمونهم الإنسان و يقوم بمصالحهم، فاستعار لفظ العيال للخلق بالنسبة إلى الخالق، فإنه خالقهم و المدبر لأمورهم و المقدر لأحوالهم، و الضامن لأرزاقهم" فأحب الخلق إلى الله" أي أرفعهم منزلة عنده و أكثرهم ثوابا" من نفع عيال الله" بنعمة أو بدفع مضرة أو إرشاد و هداية أو تعليم أو قضاء حاجة و غير ذلك من منافع الدين و الدنيا، و فيه إشعار بحسن هذا الفعل فإنه تكفل ما ضمن الله لهم من أمورهم و إدخال السرور على أهل بيت إما المراد به منفعة خاصة تعم الرجل و أهل بيته و عشائره أو تنبيه على أن كل منفعة توصله إلى أحد من المؤمنين يصير سببا لإدخال السرور على جماعة من أهل بيته.

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ٩ - الصفحة ٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
صَالِحُ بْنُ عُقْبَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

مَنْ أَطْعَمَ مُؤْمِناً مُوسِراً كَانَ لَهُ يَعْدِلُ رَقَبَةً مِنْ وُلْدِ إِسْمَاعِيلَ يُنْقِذُهُ مِنَ الحديث الخامس عشر: موثق. الحديث السادس عشر: ضعيف على المشهور. و قيل: المراد بالمعادلة هنا ما يشمل كونه أفضل. الحديث السابع عشر: ضعيف. الحديث الثامن عشر: كالسابق. الحديث التاسع عشر: كالسابق. " كان له يعدل" في بعض النسخ بصيغة المضارع الغائب و كأنه بتقدير أن المصدرية و في بعض النسخ بالباء الموحدة داخلة على عدل، فالباء زائدة للتأكيد، مثل" جَزٰاءُ الذَّبْحِ وَ مَنْ أَطْعَمَ مُؤْمِناً مُحْتَاجاً كَانَ لَهُ يَعْدِلُ مِائَةَ رَقَبَةٍ مِنْ وُلْدِ إِسْمَاعِيلَ يُنْقِذُهَا مِنَ الذَّبْحِ

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ٩ - الصفحة ١٣١. — الإمام الصادق عليه السلام
وَ عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ بَكْرِ بْنِ صَالِحٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم مَنْ أَكْرَمَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ بِكَلِمَةٍ يُلْطِفُهُ بِهَا وَ فَرَّجَ عَنْهُ كُرْبَتَهُ لَمْ يَزَلْ فِي ظِلِّ اللَّهِ الْمَمْدُودِ و رحماته إلى يوم القيامة و الرحب السعة و مرحبا منصوب بفعل لازم الحذف، أي أتيت رحبا و سعة أو مكانا واسعا و فيه إظهار للسرور بملاقاته. الحديث الثالث: صحيح. " فأكرمه" أي أكرم المأتي الآتي. الحديث الرابع: مجهول. و الظرف أي في الله حال عن الأخ أو متعلق بالألطاف و الأول أظهر، و اللطف: الرفق و الإحسان و إيصال المنافع. الحديث الخامس: ضعيف. " يلطفه بها" على بناء على المعلوم من الأفعال، و في بعض النسخ بالتاء فعلا ماضيا من باب التفعل، في القاموس: لطف كنصر لطفا بالضم رفق و دنا و الله لك أوصل إليك مرادك بلطف، و ألطفه بكذا بره و الملاطفة المبارة، و تلطفوا و تلاطفوا رفقوا، انتهى. " لم يزل في ظل الله الممدود" أي المنبسط دائما بحيث لا يتقلص و لا يتفاوت عَلَيْهِ الرَّحْمَةُ مَا كَانَ فِي ذَلِكَ

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ٩ - الصفحة ١٣٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ جَمِيلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

سَمِعْتُهُ يَقُولُ إِنَّ مِمَّا خَصَّ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِهِ الْمُؤْمِنَ أَنْ يُعَرِّفَهُ بِرَّ إِخْوَانِهِ وَ إِنْ قَلَّ وَ لَيْسَ الْبِرُّ بِالْكَثْرَةِ وَ ذَلِكَ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ فِي كِتَابِهِ- وَ يُؤْثِرُونَ عَلىٰ أَنْفُسِهِمْ وَ لَوْ كٰانَ بِهِمْ خَصٰاصَةٌ ثُمَّ قَالَ وَ مَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ وَ مَنْ عَرَّفَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِذَلِكَ أَحَبَّهُ اللَّهُ وَ مَنْ أَحَبَّهُ اللَّهُ إشارة إلى قوله تعالى:" وَ ظِلٍّ مَمْدُودٍ" أي لم يزل في القيامة في ظل رحمة الله الممدود أبدا" عليه الرحمة" أي تنزل عليه الرحمة" ما كان في ذلك الظل" أي أبدا أو المعنى لم يزل في ظل حماية الله و رعايته نازلا عليه رحمة الله ما كان مشتغلا بذلك الإكرام، و قيل: الضمير في عليه راجع إلى الظل، و الرحمة مرفوع و هو نائب فاعل الممدود، و ما بمعنى ما دام و المقصود تقييد الدوام المفهوم من لم يزل. الحديث السادس: كالسابق. " أن يعرفه بر إخوانه" أي ثواب البر أو التعريف كناية عن التوفيق للفعل" و ذلك أن الله يقول" الاستشهاد بالآية من حيث أن الله مدح إيثار الفقير مع أنه لا يقدر على الكثير، فعلم أنه ليس البر بالكثرة" وَ يُؤْثِرُونَ عَلىٰ أَنْفُسِهِمْ" أي يختارون غيرهم من المحتاجين على أنفسهم و يقدمونهم" وَ لَوْ كٰانَ بِهِمْ خَصٰاصَةٌ" أي حاجة و فقر عظيم" وَ مَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ" بوقاية الله و توفيقه، و يحفظها عن البخل و الحرص" فَأُولٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ" أي الفائزون. و المشهور أن الآية نزلت في الأنصار و إيثارهم المهاجرين على أنفسهم في أموالهم، تَبَارَكَ وَ تَعَالَى وَفَّاهُ أَجْرَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِغَيْرِ حِسَابٍ ثُمَّ قَالَ يَا جَمِيلُ ارْوِ هَذَا الْحَدِيثَ لِإِخْوَانِكَ فَإِنَّهُ تَرْغِيبٌ فِي الْبِرِّ

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ٩ - الصفحة ١٣٨. — الإمام الصادق عليه السلام
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يَعْمَلُ الشَّيْءَ مِنَ الْخَيْرِ فَيَرَاهُ إِنْسَانٌ فَيَسُرُّهُ ذَلِكَ فَقَالَ لَا بَأْسَ مَا مِنْ أَحَدٍ إِلَّا وَ هُوَ يُحِبُّ أَنْ يَظْهَرَ لَهُ فِي النَّاسِ الْخَيْرُ إِذَا لَمْ يَكُنْ صَنَعَ ذَلِكَ لِذَلِكَ كما ورد في صفات المؤمن يعمل و يخشى. الرابع: أن يكون المعنى تكون خشيتكم خشية واقعية لا إظهار خشية في مقام الاعتذار إلى الناس و العمل بخلاف ما تقتضيه كما مر في قوله عليه السلام: ما يصنع الإنسان أن يعتذر إلى الناس" إلخ" قال الجوهري: المعذر بالتشديد هو المظهر للعذر من غير حقيقة له في العذر. الخامس: ما ذكره بعض مشايخنا: أن المعنى اخشوا الله خشية لا تحتاجون معها في القيامة إلى إبداء العذر. و كان الثالث أظهر الوجوه" وكله الله إلى عمله" أي يرد عمله عليه فكأنه و كله إليه، أو بحذف المضاف أي مقصود عمله أو شريك عمله أو ليس له إلا العناء و التعب كما مر. الحديث الثامن عشر: حسن كالصحيح. " ما من أحد" أي الإنسان مجبول على ذلك لا يمكنه رفع ذلك عن نفسه فلو كلف به لكان تكليفا بما لا يطاق" إذا لم يكن صنع ذلك لذلك" أي لم يكن باعثه على أصل الفعل أو على إيقاعه على الوجه الخاص ظهوره في الناس، و قد ورد نظير ذلك من طريق العامة عن أبي ذر أنه قيل لرسول الله صلى الله عليه و آله و سلم: أ رأيت الرجل يعمل العمل من الخير و يحمده الناس عليه؟ قال: تلك عاجل بشرى المؤمن يعني البشرى المعجلة له في الدنيا، و البشرى الأخرى قوله سبحانه:" بُشْرٰاكُمُ الْيَوْمَ جَنّٰاتٌ .......... تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهٰارُ". و قيل: و هذا ينافي ما روي من طريقنا: ما بلغ عبد حقيقة الإخلاص حتى لا يحب أن يحمد على شيء من عمل لله، و ما روي من طريقهم عن ابن جبير في سبب نزول قوله تعالى:" فَمَنْ كٰانَ يَرْجُوا لِقٰاءَ رَبِّهِ"" إلخ". و قد مر و قد جمع بينهما صاحب العدة ره بأنه إن كان سروره باعتبار أنه تعالى أظهر جميلة عليهم أو باعتبار أنه استدل بإظهار جميلة في الدنيا على إظهار جميلة في الآخرة على رؤوس الإشهاد، أو باعتبار أن الرائي قد يميل قلبه بذلك إلى طاعة الله تعالى، أو باعتبار أنه يسلب ذلك اعتقادهم بصفة ذميمة له فليس ذلك السرور رياء و سمعة، و إن كان سروره باعتبار رفع المنزلة أو توقع التعظيم و التوقير بأنه عابد زاهد و تزكيتهم له إلى غير ذلك من التدليسات النفسانية و التلبيسات الشيطانية فهو رياء ناقل للعمل من كفة الحسنات إلى كفة السيئات، انتهى. و أقول: يمكن أن يكون ذلك باعتبار اختلاف درجات الناس و مراتبهم، فإن تكليف مثل ذلك بالنظر إلى أكثر الخلق تكليف بما لا يطاق، و لا ريب في اختلاف التكاليف بالنسبة إلى أصناف الخلق بحسب اختلاف استعداداتهم و قابلياتهم.

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ١٠ - الصفحة ١١٦. — الإمام الباقر عليه السلام
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ عَنِ الْعَلَاءِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ

أَ تَرَى لَا أَعْرِفُ خِيَارَكُمْ مِنْ شِرَارِكُمْ بَلَى وَ اللَّهِ وَ إِنَّ شِرَارَكُمْ مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُوطَأَ عَقِبُهُ إِنَّهُ لَا بُدَّ مِنْ كَذَّابٍ أَوْ عَاجِزِ الرَّأْيِ أي يوم القيامة و مسئول عما قلت فينا لقوله تعالى:" وَ قِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ" و في القاموس: لا محالة منه بالفتح لا بد منه. الحديث السابع: ضعيف. الحديث الثامن: صحيح. " أ ترى" على المعلوم أو المجهول استفهام إنكار" أنه لا بد" قيل: الضمير اسم إن و راجع إلى أن يوطأ، و لا بد جملة معترضة و" من كذاب" خبر إن و من للابتداء أو الضمير للشأن و من كذاب ظرف لغو متعلق بلا بد بتقدير لا بد لنا من كذاب، و قيل: أي لا بد في الأرض من كذاب يطلب الرئاسة و من عاجز الرأي يتبعه.

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ١٠ - الصفحة ١٢٥. — الإمام الصادق عليه السلام
مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

مَنْ كَفَّ غَضَبَهُ عَنِ النَّاسِ كَفَّ اللَّهُ عَنْهُ عَذَابَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ و البهتان و الشتم و كشف عيوبهم و أمثال ذلك" أقال الله نفسه" قيل: المراد بالنفس هنا العيب، و أقول: يمكن أن يكون المراد بالنفس هنا أيضا المعنى الشائع، لأن الإقالة و إن كان الغالب نسبتها إلى العثرات و الذنوب، لكن يمكن نسبتها إلى النفس أيضا، فإن الإقالة في الأصل هو أن يشتري الرجل متاعا فيندم فيأتي البائع فيقول له: أقلني أي اترك ما جرى بيني و بينك، و رد علي ثمني و خذ متاعك، و استعمل في غفران الذنوب لأنه بمنزلة معاوضة بينه و بين الرب تعالى، فكأنه أعطى الذنب و أخذ العقوبة، و النفس مرهونة في تلك المعاملة يقتص منها، فكما يمكن نسبة الإقالة إلى الذنب يمكن نسبتها إلى النفس أيضا، بل هو أنسب لأنه يريد أن يفك نفسه عن العقوبة كما قال تعالى:" كُلُّ امْرِئٍ بِمٰا كَسَبَ رَهِينٌ" و قال سبحانه" كُلُّ نَفْسٍ بِمٰا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ" و قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم: ألا إن أنفسكم مرهونة بأعمالكم ففكوها باستغفاركم، مع أنه يمكن تقدير مضاف أي عثرة نفسه. الحديث الخامس عشر: ضعيف على المشهور.

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ١٠ - الصفحة ١٥٦. — الإمام الباقر عليه السلام
مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ الْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام الْعِزُّ رِدَاءُ اللَّهِ جبرت الفقير لأنه هو الذي يجبر الناس بفائض نعمه، و قيل: لأنه يجبر الناس أي يقهرهم على ما يريده، و دفع بعض أهل اللغة ذلك من حيث اللفظ فقال: لا يقال من أفعلت فعال، فجبار لا يبني من أجبرت، فأجيب عنه بأن ذلك من لفظ الجبر المروي في قوله لا جبر و لا تفويض لا من الإجبار، و أنكر جماعة من المعتزلة ذلك من حيث المعنى، فقالوا: تعالى الله عن ذلك و ليس ذلك بمنكر، فإن الله تعالى قد أجبر الناس على أشياء لا انفكاك لهم منها حسب ما تقتضيه الحكمة الإلهية، لا على ما يتوهمه الغواة الجهلة، و ذلك لإكراههم على المرض و الموت و البعث و سخر كلا منهم بصناعة يتعاطاها، و طريقة من الأخلاق و الأعمال يتحراها، و جعله مجبرا في صورة مخير فإما راض بصنعته لا يريد عنها حولا، و إما كاره لها يكابدها مع كراهته لها، كأنه لا يجد عنها بدلا، و لذلك قال:" فَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ زُبُراً كُلُّ حِزْبٍ بِمٰا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ" و قال تعالى:" نَحْنُ قَسَمْنٰا بَيْنَهُمْ مَعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيٰاةِ الدُّنْيٰا" و على هذا الحد وصف بالقاهر، و هو لا يقهر إلا على ما تقتضي الحكمة أن يقهر عليه. الحديث الثالث: موثق. و قيل في علة تشبيه العز بالرداء و الكبر بالإزار أن العزة أمر إضافي كما قيل هي الامتناع من أن ينال، و قيل: هي الصفة التي تقتضي عدم وجود مثل الموصوف بها، و قيل: هي الغلبة على الغير و الأمر الإضافي أمر ظاهر، و الرداء من الأثواب وَ الْكِبْرُ إِزَارُهُ فَمَنْ تَنَاوَلَ شَيْئاً مِنْهُ أَكَبَّهُ اللَّهُ فِي جَهَنَّمَ

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ١٠ - الصفحة ٢٠٥. — الإمام الباقر عليه السلام
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي الْبِلَادِ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ

مَنْ الحديث الثاني: موثق. باب ذكر الله عز و جل في السر الحديث الأول: مرسل. " من ذكرني سرا" أي في قلبه أو في الخلوة أو بالإخفات الذي يقابل الجهر" ذكرته علانية" أي في القيامة بإظهار شرفه و فضله أو توفير ثوابه أو في الملإ الأعلى كما مر، أو ذكره بالجميل في الدنيا على ألسن العباد، و قيل: لعل المراد به إظهار حاله و شرفه في المخلوقين من الملائكة و الناس أجمعين و قال بعضهم: الذكر ثلاثة ذكر باللسان، و ذكر بالقلب، و هذا نوعان أحدهما الفكر في عظمة الله سبحانه و جلاله و ملكوته و آيات أرضه و سمائه و الثاني ذكره عند أمره و نهيه فيمتثل الأمر و يجتنب النهي و يقف عند ما يشكل، و أرفع الثلاثة الفكر لدلالة الأحاديث الواردة على فضل الذكر الخفي و أضعفها الذكر باللسان، و لكن له فضل كثير على ما جاء في الآثار، و قيل: الخلاف إنما هو في الذكر بالقلب بالتهليل و التسبيح و نحوهما، و في الذكر باللسان به لا في الذكر الخفي الذي هو الفكر، و في الذكر باللسان، فإن الفكر لا يقاربه ذكر اللسان، فكيف يفاضل معه. ذَكَرَنِي سِرّاً ذَكَرْتُهُ عَلَانِيَةً

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ١٢ - الصفحة ١٣٧. — الإمام الصادق عليه السلام
شَرِّ إِبْلِيسَ وَ جُنُودِهِ وَ عَوِّذُوا صِغَارَكُمْ فِي تِلْكَ السَّاعَتَيْنِ فَإِنَّهُمَا سَاعَتَا غَفْلَةٍ حكمته و لطفه لعباده فيستحق بذلك ثناء طريفا و شكرا جديدا. الخامسة: أنه يظهر في الوقتين ظهورا بينا أن جميع الممكنات في معرض التغير و التبدل و الفناء، و أنها مسخرة لإرادة رب الأرض و السماء، و هو سبحانه باق على حال لا يعتريه الزوال و لا يخاف عليه الأهوال و لا تتبدل عليه الأحوال كما قال الخليل عليه السلام " لٰا أُحِبُّ الْآفِلِينَ" فيتنبه العارف المترقي إلى درجة اليقين أنه سبحانه المستحق للتسبيح، و التهليل، و التحميد، و التمجيد، و الثناء العتيد. السادسة: أن في هاتين الساعتين تنادي جميع المخلوقات في الأرضين و السماوات، أنها مخلوقة مربوبة، مفتقرة إلى صانع حكيم، منزه عن صفات الحدوث و الإمكان و سمات العجز و النقصان كما قال سبحانه

" وَ إِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلّٰا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَ لٰكِنْ لٰا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ" بسمع اليقين ينبغي أن يوافقهم في ذلك، بل ينادي روحه و نفسه و جسده و أعضاؤه بشراشرها بلسان الحال، فيجب أن يوافقها بالمقال في جميع الأحوال، لا سيما في هاتين الحالتين اللتين ظهور ذلك فيهما أكثر من سائر الأحوال و هذه قريبة من السابقة. السابعة: أنه ينبغي للإنسان أن يحاسب نفسه كل يوم بل كل ساعة قبل أن يحاسب في القيامة كما ورد عنهم عليهم السلام " حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا و زنوها قبل أن توزنوا" لا سيما في هذين الوقتين اللذين هما وقتا صعود ملائكة الليل و النهار، فعند المساء ينبغي أن ينظر و يتفكر فيما عمل به في اليوم و ساعاته، و ما قصر فيه من عبادة ربه و طاعاته، و ما أتى به من سيئاته فيستغفر ربه و يحمده و يمجده استدراكا لما فات منه من الحسنات، و استمحالا فتيلا في ذلك بالذكر

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ١٢ - الصفحة ٢٢٢. — غير محدد
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ هَارُونَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ صَدَقَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم كَانَ يُنَشِّرُ بِهَذَا الدُّعَاءِ تَضَعُ يَدَكَ عَلَى مَوْضِعِ الْوَجَعِ وَ تَقُولُ أَيُّهَا الْوَجَعُ اسْكُنْ بِسَكِينَةِ اللَّهِ وَ قِرْ بِوَقَارِ اللَّهِ وَ انْحَجِزْ بِحَاجِزِ اللَّهِ وَ اهْدَأْ بِهَدْءِ اللَّهِ أُعِيذُكَ أَيُّهَا الْإِنْسَانُ بِمَا أَعَاذَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِهِ عَرْشَهُ وَ مَلَائِكَتَهُ- يَوْمَ الرَّجْفَةِ وَ الزَّلَازِلِ تَقُولُ ذَلِكَ سَبْعَ مَرَّاتٍ وَ لَا أَقَلَّ مِنَ الثَّلَاثِ الحديث الخامس عشر: مجهول. الحديث السادس عشر: مرسل. الحديث السابع عشر: ضعيف. و قال في النهاية: النشرة بالضم ضرب من الرقية و العلاج يعالج به من كان يظن به مسا من الجن سميت نشرة لأنه ينشر به عنه ما خامره من الداء، أي يكشف و يزول. و قال الحسن

النشرة السحرة، و في الحديث نشره بقل أعوذ برب الفلق، أي رقاه و قال في الصحاح التنشير من النشرة و هي كالتعويذ و الرقية، و قال الوقار الحلم و الرزانة، و قال في القاموس هدأ كمنع سكن يوم الرجفة أي في بدو الخلق و يحتمل القيامة.

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ١٢ - الصفحة ٤٣٤. — الإمام الصادق عليه السلام
وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم تَعَلَّمُوا الْقُرْآنَ فَإِنَّهُ يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ صَاحِبَهُ فِي صُورَةِ شَابٍّ جَمِيلٍ شَاحِبِ اللَّوْنِ فَيَقُولُ لَهُ باب فضل حامل القرآن الحديث الأول: ضعيف على المشهور. الحديث الثاني: صحيح. و قال في النهاية: و فيه مثل الماهر بالقرآن مثل السفرة هم الملائكة جمع سافر و هو الكاتب لأنه يبين الشيء، و منه (بِأَيْدِي سَفَرَةٍ) قال النووي هو جمع سافر بمعنى رسول يريد أنه يكون في الآخرة رفيقا لهم في منازله أو هو عامل بعملهم، قال الطيبي: أو بمعنى مصلح بين قوم أي الملائكة النازلون لإصلاح مصالح العباد من دفع الآفات و المعاصي و البررة جمع بار. الحديث الثالث: صحيح. " و الشاحب" المتغير اللون و الجسم لعارض من مرض أو سفر و نحوهما الْقُرْآنُ أَنَا الَّذِي كُنْتُ أَسْهَرْتُ لَيْلَكَ وَ أَظْمَأْتُ هَوَاجِرَكَ وَ أَجْفَفْتُ رِيقَكَ وَ أَسَلْتُ دَمْعَتَكَ أَئُولُ مَعَكَ حَيْثُمَا أُلْتَ وَ كُلُّ تَاجِرٍ مِنْ وَرَاءِ تِجَارَتِهِ وَ أَنَا الْيَوْمَ لَكَ مِنْ وَرَاءِ تِجَارَةِ كُلِّ تَاجِرٍ وَ سَيَأْتِيكَ كَرَامَةٌ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَأَبْشِرْ فَيُؤْتَى بِتَاجٍ فَيُوضَعُ عَلَى رَأْسِهِ وَ يُعْطَى الْأَمَانَ بِيَمِينِهِ وَ الْخُلْدَ فِي الْجِنَانِ بِيَسَارِهِ وَ يُكْسَى حُلَّتَيْنِ ثُمَّ يُقَالُ لَهُ اقْرَأْ وَ ارْقَهْ فَكُلَّمَا قَرَأَ آيَةً صَعِدَ دَرَجَةً وَ يُكْسَى أَبَوَاهُ حُلَّتَيْنِ إِنْ كَانَا مُؤْمِنَيْنِ ثُمَّ يُقَالُ لَهُمَا هَذَا لِمَا عَلَّمْتُمَاهُ الْقُرْآنَ

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ١٢ - الصفحة ٤٨٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم لَيْسَ مِنْ لِبَاسِكُمْ شَيْءٌ أَحْسَنَ مِنَ الْبَيَاضِ فَأَلْبِسُوهُ مَوْتَاكُمْ قوله عليه السلام:" بمنزلة المحرم" أي فيما سوى الكافور. الحديث الرابع: ضعيف على المشهور. باب ما يستحب من الثياب للكفن و ما يكره الحديث الأول: حسن. " فإنها زينتهم" أي في الآخرة عند البعث أو في الدنيا عند الناس و يؤيد الأول ما سيأتي في خبر أبي خديجة. الحديث الثاني: ضعيف على المشهور. و يدل على استحباب البياض للكفن كما ذكره الأصحاب و استثنوا منه الحبرة كما سيأتي.

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ١٣ - الصفحة ٣١٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
قوله عليه السلام:" أسفل منه" قال

الشيخ البهائي ره لعل المراد بوضعه أسفل القبر من قبل رجليه و هو باب القبر. قوله عليه السلام:" يأخذ أهبته" قال الجوهري: تأهب استعد و أهبت الحرب عدتها.

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ١٤ - الصفحة ٨١. — غير محدد
الْوَالِدُ فِي قَبْرِ وَلَدِهِ المعارض، و سيأتي خبر وفاة إبراهيم أنه أمر النبي صلى الله عليه وآله وسلم أمير المؤمنين عليه السلام بالنزول في قبره، و يدل على عدم الكراهة أيضا ما رووه من إدخال أمير المؤمنين صلوات الله عليه و العباس، و في رواية الفضل بن العباس: النبي صلى الله عليه وآله وسلم قبره و كلهم كانوا ذوي رحم، و لو اعتذر في أمير المؤمنين عليه السلام بأنه كان يلزمه ذلك للزوم دفن المعصوم للمعصوم فلا يجري ذلك في صاحبيه مع تقريره عليه السلام إياهما على ذلك، و العجب أن العلامة ره قال

في المنتهى: و يستحب أن ينزل إلى القبر الولي، أو من يأمره الولي إن كان رجلا، و إن كان امرأة لا ينزل إلى قبرها إلا زوجها، أو ذو رحم لها و هو وفاق العلماء، روى الجمهور عن علي عليه السلام أنه قال، إنما يلي الرجل أهله، و لما توفي النبي صلى الله عليه و آله و سلم الحدة العباس و علي و أسامة، رواه أبو داود، و من طريق الخاصة ما رواه الشيخ عن محمد بن عجلان عن أبي عبد الله عليه السلام قال سله سلا رفيقا فإذا وضعته في لحده فليكن أولى الناس به مما يلي رأسه الحديث، و لرواية السكوني و لأنها حالة يطلب فيها الحفظ للميت و الرفق به فكان ذو الرحم أولى ثم قال: الرجل أولى بدفن الرجال بلا خلاف بين العلماء في ذلك، و الرجال أولى بدفن النساء أيضا. ثم قال في كراهة إهالة الأب على ولده و بالعكس، و كذا ذو الرحم لرحمه معللا بأنه يورث القساوة، يكره لمن ذكرنا أن ينزل إلى القبر أيضا للعلة، و قد ورد جواز نزول الولد إلى قبر والده انتهى، و كذا فعل في التذكرة.

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ١٤ - الصفحة ٨٩. — الإمام الصادق عليه السلام
أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ الْحَجَّالِ عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ زُرَارَةَ أَنَّهُ سَأَلَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام عَنِ الْقَبْرِ كَمْ يَدْخُلُهُ قَالَ

ذَاكَ إِلَى الْوَلِيِّ إِنْ شَاءَ أَدْخَلَ وَتْراً وَ إِنْ شَاءَ شَفْعاً يجديه هذا التوجيه، و التعليل بالقساوة ضعيف و معارض بأنه أرفق للميت و أشفق عليه و كراهة الإهالة لعدم الضرورة الداعية إليها، بخلاف ارتكاب الدفن فإن فيه مصلحة للميت و إرفاقا له فقياسه عليها مع بطلانه رأسا قياس مع الفارق، فالأظهر عدم كراهة إنزال غير الولد من الأقارب القبر و الله يعلم. الحديث الثاني: حسن. و قد مر الكلام فيه. الحديث الثالث: مرسل. قوله عليه السلام:" فأرخى نفسه فقعد" قال الجوهري: أرخيت الستر و غيره إذا أرسلته.

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ١٤ - الصفحة ٩٠. — الإمام الصادق عليه السلام
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْقَاسَانِيِّ قَالَ كَتَبَ عَلِيُّ بْنُ بِلَالٍ إِلَى أَبِي الْحَسَنِ عليه السلام أَنَّهُ رُبَّمَا مَاتَ الْمَيِّتُ عِنْدَنَا وَ تَكُونُ الْأَرْضُ نَدِيَّةً قوله عليه السلام:" و دليته" من باب التفعيل قال

في النهاية، يقال: أدليت الدلو و دليتها إذا أرسلتها في البرء انتهى، و لعله يفهم منه إرساله سابقا برأسه كما فهمه الأصحاب. قوله عليه السلام:" و لقنه حجته" أي ألهمه و يسر له جواب منكر و نكير في القبر أو عند الحساب أيضا، و ثبته بالقول الثابت بأن لا يتلجلج و يضطرب عند السؤال و القول الثابت: العقائد الحقة التي لا تتبدل بتبدل النشأتين، و لا يرتفع برفع الخيالات الفاسدة و الشهوات الداعية إلى المذاهب الباطلة. باب ما يبسط في اللحد و وضع اللبن و الأجر و الساج الحديث الأول: ضعيف على المشهور. و عندي أنه يمكن أن يعد من الحسان لأن علي بن محمد وثقه الشيخ و إن ضعفه أيضا و مدحه النجاشي و أبو الحسن هو الهادي عليه السلام. قوله عليه السلام:" ندية" من الندى بمعنى البلل، و الساج شجر معروف، و الطابق كهاجر و صاحب الأجر الكبير، و لعل قوله عليه السلام أو نطبق عليه: مأخوذ منه. و اعلم: أن المشهور بين الأصحاب كراهة الفرش بالساج و الخشب و الأجر فَنَفْرُشُ الْقَبْرَ بِالسَّاجِ أَوْ نُطْبِقُ عَلَيْهِ فَهَلْ يَجُوزُ ذَلِكَ فَكَتَبَ ذَلِكَ جَائِزٌ

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ١٤ - الصفحة ١٠٢. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ صَالِحِ بْنِ السِّنْدِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بَشِيرٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي الْعَلَاءِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

أَلْقَى شُقْرَانُ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فِي قَبْرِهِ الْقَطِيفَةَ و علل بأنه إتلاف للمال غير مأذون فيه شرعا و قطعوا بانتفاء الكراهة مع الضرورة قال في الذكرى: يكره فرش القبر بالساج أو غيره، إلا لضرورة كنداوة الأرض. لمكاتبة علي بن بلال، ثم قال: قال ابن الجنيد: لا بأس بالوطاء في القبر و أطباق اللحد بالساج انتهى.

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ١٤ - الصفحة ١٠٣. — الإمام الصادق عليه السلام
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ دَاوُدَ بْنِ النُّعْمَانِ قَالَ رَأَيْتُ أَبَا الْحَسَنِ عليه السلام يَقُولُ

مَا شَاءَ اللَّهُ لَا مَا شَاءَ النَّاسُ فَلَمَّا انْتَهَى إِلَى الْقَبْرِ تَنَحَّى الحديث الثالث: صحيح. قوله عليه السلام:" جعل علي عليه السلام " إلخ.

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ١٤ - الصفحة ١٠٤. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ عَنْ قُدَامَةَ بْنِ زَائِدَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام يَقُولُ

إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم سَلَّ إِبْرَاهِيمَ ابْنَهُ سَلًّا وَ رَبَّعَ قَبْرَهُ طلب العلة في ذلك فبينها عليه السلام بقوله: فإن ذلك يورث القسوة في القلب انتهى أقول ليس في التهذيب قوله: فإن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى قوله التراب فيتوجه سؤال السائل في الجملة على الوجه الثاني. باب تربيع القبر و رشه بالماء و ما يقال عند ذلك و قدر ما يرفع من الأرض الحديث الأول: مجهول. و في بعض النسخ قدامة بن زائدة و هو مجهول من أصحاب الصادق عليه السلام و في بعضها عن قدامة (عن زائدة) قرايدة هو ابن قدامة و هو أيضا مجهول من أصحاب الباقر عليه السلام فظهر أن عن أظهر. قوله عليه السلام:" و رفع قبره" و في بعض النسخ (و ربع) و هو الصواب لأنه لم يذكر في الباب ما يدل على التربيع سوى هذا الخبر، مع ذكره في العنوان. و قد مضى الكلام في الرفع، و أما التربيع فالظاهر أن المراد به خلاف التسليم. قال في التذكرة: يربع القبر مسطحا، و يكره التسنيم ذهب إليه علماؤنا أجمع، و به قال: الشافعي لأن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سطح قبر ابنه إبراهيم، و قال أبو حنيفة و مالك و الثوري و أحمد: السنة التسنيم انتهى.

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ١٤ - الصفحة ١٠٨. — الإمام الباقر عليه السلام
مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ سَمَاعَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

يُسْتَحَبُّ أَنْ يُدْخَلَ مَعَهُ فِي قَبْرِهِ جَرِيدَةٌ رَطْبَةٌ الحديث الثاني: موثق. قوله عليه السلام:" في قبره جريدة" ظاهره أنه يكفي في العمل بسنة الجريدة وضعها في القبر. كيفما تيسر، و إن كانت الهيئات المنقولة أفضل و أولى، و قد مر الكلام فيها في بابها، و يدل على استحباب رفع القبر أربع أصابع مضمومة و قد مضى الكلام فيه. قوله عليه السلام،" و ينضح عليه الماء" يدل على استحباب الرش و لا خلاف. فيه. قال في المنتهى: و عليه فتوى العلماء و المشهور في كيفيته: أنه يستحب أن يستقبل الصاب القبلة و يبدأ بالرش من قبل رأسه ثم يدور عليه إلى أن ينتهي إلى الرأس، فإن فضل من الماء شيء صبه على وسط القبر لرواية موسى بن أكيل عن أبي عبد الله عليه السلام قال: السنة في رش الماء على القبر: أن يستقبل القبلة و يبدأ من عند الرأس إلى عند الرجل. ثم تدور على القبر من الجانب الأخر، ثم ترش على وسط القبر فذلك السنة.

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ١٤ - الصفحة ١٠٩. — الإمام الصادق عليه السلام
قوله عليه السلام:" بفيد" قال

في القاموس: الفيد قلعة بطريق مكة. ابْنَةٌ بِفَيْدَ فَدَفَنَهَا وَ أَمَرَ بَعْضَ مَوَالِيهِ أَنْ يُجَصِّصَ قَبْرَهَا وَ يَكْتُبَ عَلَى لَوْحٍ اسْمَهَا وَ يَجْعَلَهُ فِي الْقَبْرِ قوله عليه السلام:" إن يجصص قبرها" أقول: المشهور بين الأصحاب كراهة تجصيص القبر مطلقا، و ظاهرهم أن الكراهة تشمل تجصيص داخله و خارجه، قال في المنتهى: و يكره تجصيص القبر و هو فتوى علمائنا، و قال في المعتبر و مذهب الشيخ إنه لا بأس بذلك ابتداء و إن الكراهية إنما هي إعادتها بعد اندراسها، ثم نقل هذه الرواية، ثم قال: و الوجه حمل هذه على الجواز و الأولى على الكراهية مطلقا.

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ١٤ - الصفحة ١١٧. — غير محدد
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

لَمَّا مَاتَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم سَمِعُوا صَوْتاً وَ لَمْ يَرَوْا شَخْصاً يَقُولُ كُلُّ نَفْسٍ ذٰائِقَةُ الْمَوْتِ وَ إِنَّمٰا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيٰامَةِ فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النّٰارِ قوله عليه السلام: فاذكر" فإن تذكر عظام المصائب يهون صغارها كما هو المجرب. الحديث الثالث: ضعيف. قوله عليه السلام:" نعى" النعي خبر الموت كما قاله الجوهري: و ضمن هنا معنى الكناية لتعديته بإلى يقال نعاه له، و يظهر من بعض اللغويين أنه يتعدى بإلى أيضا بدون التضمين، و يدل على أن الحسين عليه السلام لم يكن حاضرا في الكوفة عند قضية أبيه صلوات الله عليه. الحديث الرابع: حسن. قوله عليه السلام:" يقول" قال: الشيخ البهائي ره الضمير في قوله يقول يعود إلى المصوت المدلول عليه بالصوت و عوده إلى الشخص لا يخلو من حزازة. قوله عليه السلام:" كل نفس" قال الشيخ الطبرسي ره في مجمع البيان كل وَ أُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فٰازَ وَ قَالَ إِنَّ فِي اللَّهِ خَلَفاً مِنْ كُلِّ هَالِكٍ وَ عَزَاءً مِنْ كُلِّ مُصِيبَةٍ وَ دَرَكاً مِمَّا فَاتَ فَبِاللَّهِ فَثِقُوا وَ إِيَّاهُ فَارْجُوا وَ إِنَّمَا الْمَحْرُومُ مَنْ نفس ذائقة الموت أي ينزل بها الموت لا محالة فكأنها ذاقته، و قيل معناه كل نفس ذائقة مقدمات الموت و شدائده و سكراته، و إنما توفون أجوركم معناه و إنما تجزون جزاء أعمالكم وافيا يوم القيمة، إن خيرا فخيرا و ثوابا، و إن شرا فشرا و عقابا، فإن الدنيا ليست بدار جزاء و إنما هي دار عمل و الآخرة دار جزاء و ليست بدار عمل" فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النّٰارِ" أي بوعد من نار جهنم و نجا عنها" وَ أُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فٰازَ" أي نال المنية و ظفر بالبغية و نجا من الهلكة" وَ مَا الْحَيٰاةُ الدُّنْيٰا إِلّٰا مَتٰاعُ الْغُرُورِ" و معناه و ما لذات الدنيا و زينتها و شهواتها إلا متعة متعكموها للغرور و الخداع المضمحل الذي لا حقيقة له عند الاختيار، و قيل" مَتٰاعُ الْغُرُورِ" القوارير و هي في الأصل ما لا بقاء له عن عكرمة، انتهى كلامه رفع الله مقامه، و قال البيضاوي: شبهها بالمتاع الذي يدلس به على المتتام و يغريه حتى يشتريه و هذا لمن أثرها على الآخرة، فأما من طلب بها الآخرة فهي له متاع بلاغ و الغرور مصدر أو جمع غار. قوله عليه السلام:" فبالله فثقوا" هذا مما قدر فيه أما و الفاء دليل عليه، قال الرضي:" رضي الله عنه" و قد يحذف إما لكثرة الاستعمال نحو قوله تعالى وَ رَبَّكَ فَكَبِّرْ وَ ثِيٰابَكَ فَطَهِّرْ وَ الرُّجْزَ فَاهْجُرْ و (هٰذٰا فَلْيَذُوقُوهُ) و (فَبِذٰلِكَ حُرِمَ الثَّوَابَ

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ١٤ - الصفحة ١٧٥. — الإمام الصادق عليه السلام
مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم الْحَاجُّ ثَلَاثَةٌ فَأَفْضَلُهُمْ نَصِيباً رَجُلٌ غُفِرَ لَهُ ذَنْبُهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْهُ وَ مَا تَأَخَّرَ وَ وَقَاهُ اللَّهُ عَذَابَ الْقَبْرِ وَ أَمَّا الَّذِي يَلِيهِ فَرَجُلٌ غُفِرَ لَهُ ذَنْبُهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْهُ وَ يَسْتَأْنِفُ الْعَمَلَ فِيمَا بَقِيَ مِنْ عُمُرِهِ وَ أَمَّا الَّذِي يَلِيهِ فَرَجُلٌ حُفِظَ فِي أَهْلِهِ وَ مَالِهِ قوله عليه السلام " تبت ذلك اليوم" الظاهر أنه من التوبة أي تبت منها ذلك اليوم و خرجت من إثمها. و يحتمل: أن يكون من التبت بمعنى الهلاك كقوله تعالى" تَبَّتْ يَدٰا أَبِي لَهَبٍ" أي هلكت و ذهبت تلك الذنوب، و الأول أظهر. الحديث الثامن و الثلاثون: موثق كالصحيح. الحديث التاسع و الثلاثون: ضعيف.

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ١٧ - الصفحة ١٣٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَجَّالِ عَنْ ثَعْلَبَةَ عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

الْخَيْرُ كُلُّهُ فِي السَّيْفِ وَ تَحْتَ السَّيْفِ وَ فِي ظِلِّ السَّيْفِ قَالَ وَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ إِنَّ الْخَيْرَ كُلَّ الْخَيْرِ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِي الْخَيْلِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ١٨ - الصفحة ٣٣١. — الإمام الباقر عليه السلام
عَلِيٌّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ يَحْيَى بْنِ عِمْرَانَ عَنْ يُونُسَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُلَيْمَانَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام يَقُولُ

- مَا مِنْ رَجُلٍ آمَنَ رَجُلًا عَلَى ذِمَّةٍ ثُمَّ قَتَلَهُ إِلَّا جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَحْمِلُ لِوَاءَ الْغَدْرِ الذي أجرته من أن يظلمه ظالم. باب إعطاء الأمان الحديث الأول: ضعيف على المشهور. قوله: عليه السلام " يسعى بذمتهم" أي يسعى في ذمة المسلمين أدناهم أي يجير الأدنى فيلزمهم تلك الذمة و الوفاء بها. الحديث الثاني: ضعيف. الحديث الثالث: مجهول. قوله عليه السلام:" يحمل لواء الغدر" إما كناية عن اشتهاره بالغدر أو يحمل لواء يعرف بسببه بها.

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ١٨ - الصفحة ٣٥٧. — الإمام الباقر عليه السلام
عَنْهُ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ ثَعْلَبَةَ عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

سَمِعْتُهُ يَقُولُ الْخَيْرُ كُلُّهُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِي الْخَيْلِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ الحديث الثاني: ضعيف على المشهور و آخره مرسل. باب فضل ارتباط الخيل و إجرائها و الرمي الحديث الأول: مرسل كالموثق. قوله عليه السلام:" على جبل جياد" كذا في النسخ و المعروف في اللغة الأجياد. و قال الجوهري: الأجياد جبل بمكة سمي بذلك لموضع خيل تبع. و قال الفيروزآبادي: هلا و هال: رجزان للخيل أي اقربي. الحديث الثاني: صحيح. الحديث الثالث: موثق.

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ١٨ - الصفحة ٣٨٧. — الإمام الباقر عليه السلام
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ طَلْحَةَ بْنِ زَيْدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ

عليه السلام سُوقُ الْمُسْلِمِينَ كَمَسْجِدِهِمْ فَمَنْ سَبَقَ إِلَى مَكَانٍ فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ إِلَى اللَّيْلِ وَ كَانَ لَا يَأْخُذُ عَلَى بُيُوتِ السُّوقِ الْكِرَاءَ باب فضل الحساب و الكتابة الحديث الأول: مرسل. باب السبق إلى السوق الحديث الأول: ضعيف كالموثق. قوله عليه السلام:" أحق به" قال في الدروس: و أما الطرق ففائدتها في الأصل الاستطراق، و لا يمنع من الوقوف فيها إذا لم يضر بالمارة، و كذا القعود، و لو كان للبيع و الشراء فإن فارق و رحله باق فهو أحق به، و إلا فلا و إن تضرر بتفريق معامليه، قاله جماعة، و يحتمل بقاء حقه. نعم لو طالت المفارقة زال حقه، و كذا الحكم في مقاعد الأسواق المباحة. و روي عن علي عليه السلام: سوق المسلمين إلى آخره، و هذا حسن، و ليس للإمام إقطاعها و لا يتوقف الانتفاع بها على إذنه. قوله عليه السلام:" كراء" إما لكونها وقفا أو لفتحها عنوة.

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ١٩ - الصفحة ١٤١. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ الْأَنْصَارِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام الرَّجُلُ يَكُونُ لِي عَلَيْهِ الدَّرَاهِمُ فَيُعْطِينِي الْمُكْحُلَةَ فَقَالَ

الْفِضَّةُ بِالْفِضَّةِ وَ مَا كَانَ مِنْ كُحْلٍ فَهُوَ دَيْنٌ عَلَيْهِ حَتَّى يَرُدَّهُ عَلَيْكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ قوله عليه السلام:" لم يختلفوا" لعل المراد به أنه بمنزلة الربا في التحريم، أو إن لم يكن من جهة لزوم التقابض باطلا، فهو من جهة عدم تجويزهم التفاضل في الجنسين نسيئة باطل، لكن لم ينقل منهم قول بعدم لزوم التقابض في النقدين، و إنما الخلاف بينهم في غيرهما، و لعله كان بينهم فترك. قال البغوي في شرح السنة: يقال: كان في الابتداء حين قدم النبي صلى الله عليه وآله وسلم المدينة بيع الدراهم بالدراهم و بيع الدنانير بالدنانير متفاضلا جائزا يدا بيد، ثم صار منسوخا بإيجاب المماثلة، و قد بقي على المذهب الأول بعض الصحابة ممن لم يبلغهم النسخ، كان منهم عبد الله بن عباس، و كان يقول: أخبرني أسامة بن زيد أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: إنما الربا في النسيئة انتهى. الحديث الثلاثون: حسن. قوله" فيعطيني المكحلة" أي يعطيه المكحلة و فيه الكحل و الجميع بوزن ما عليه من الدراهم، و قوله عليه السلام:" و ما كان من كحل" أي ما يوازيه من الدراهم، و كونه عليه إما بأن يسترد الكحل، أو لأنه يعطيه جبرا مع عدم رضاه به، أو لكونه مما لا يتمول و غير مقصود بالبيع بأن يكون كحلا قليلا، و في بعض نسخ التهذيب" فهو دين

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ١٩ - الصفحة ٣١٥. — الإمام الصادق عليه السلام
عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ السَّرِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ

الزَّارِعُونَ كُنُوزُ الْأَنَامِ يَزْرَعُونَ طَيِّباً أَخْرَجَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَ هُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَحْسَنُ النَّاسِ مَقَاماً وَ أَقْرَبُهُمْ مَنْزِلَةً يُدْعَوْنَ الْمُبَارَكِينَ خلاف البر، و إنما وصف به لأنه كثيرا ما يهلك صاحبه. قوله عليه السلام:" أما إنها لا تعدم" يروى عن بعض مشايخنا أنه قال: أريد أنه من جملة مفاسد الإبل أنه تكون معها غالبا الأشقياء الفجرة، و هم الجمالون الذين هم شرار الناس، و الأظهر أن المراد به أن هذا القول متى لا يصير سببا لترك الناس اتخاذها، بل يتخذها الأشقياء، و يؤيده ما رواه الصدوق في الخصال و معاني الأخبار بإسناده عن الصادق عليه السلام " قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: الغنم إذا أقبلت أقبلت و إذا أدبرت أقبلت، و البقر إذا أقبلت أقبلت و إذا أدبرت أدبرت، و الإبل أعنان الشياطين إذا أقبلت أدبرت و إذا أدبرت أدبرت و لا يجيء خيرها إلا من الجانب الأشأم، قيل: يا رسول الله فمن يتخذها بعد ذا،؟ قال: فأين الأشقياء الفجرة؟ الحديث السابع: ضعيف.

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ١٩ - الصفحة ٣٣٤. — الإمام الصادق عليه السلام
مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ وَ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ رِئَابٍ عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى بْنِ أَعْيَنَ مَوْلَى آلِ سَامٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم تَزَوَّجُوا الْأَبْكَارَ فَإِنَّهُنَّ أَطْيَبُ شَيْءٍ أَفْوَاهاً وَ فِي حَدِيثٍ آخَرَ وَ أَنْشَفُهُ أَرْحَاماً وَ أَدَرُّ شَيْءٍ أَخْلَافاً وَ أَفْتَحُ شَيْءٍ أَرْحَاماً أَ مَا عَلِمْتُمْ أَنِّي أُبَاهِي بِكُمُ الْأُمَمَ- يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى الحديث الرابع: ضعيف. فضل الأبكار الحديث الأول: حسن و آخره مرسل. قوله عليه السلام:" و أنشفه أرحاما" قال في النهاية: أصل النشف دخول الماء في الأرض يقال: نشفت الأرض الماء تنشفه نشفا: شربته. انتهى، فالمعنى أن أرحامهن تقبل النطفة و تنشفها و لا تقذفها، و يحتمل أن يكون المراد قلة الرطوبات التي تكون فيها. و فتح الأرحام كناية عن كثرة تولد الأولاد منها. و قال الجوهري: الخلف بالكسر: حلمة ضرع الناقة. و قال ابن إدريس في سرائره حين ذكر الرواية:" و أفتخ شيء- بالخاء المعجمة- أرحاما" و معنى أفتخ: بِالسِّقْطِ يَظَلُّ مُحْبَنْطِئاً عَلَى بَابِ الْجَنَّةِ فَيَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ ادْخُلِ الْجَنَّةَ فَيَقُولُ لَا أَدْخُلُ حَتَّى يَدْخُلَ أَبَوَايَ قَبْلِي فَيَقُولُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى لِمَلَكٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ ائْتِنِي بِأَبَوَيْهِ فَيَأْمُرُ بِهِمَا إِلَى الْجَنَّةِ فَيَقُولُ هَذَا بِفَضْلِ رَحْمَتِي لَكَ

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ٢٠ - الصفحة ٢٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ طَلْحَةَ بْنِ زَيْدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم مَنْ قَبَّلَ غُلَاماً مِنْ شَهْوَةٍ أَلْجَمَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِلِجَامٍ مِنْ نَارٍ فأبدلت نونه لاما." مَنْضُودٍ" نضدا معدا لعذابهم، أو نضد في الإرسال بتتابع بعضه بعضا كقطار الأمطار، أو نضد بعضه على بعض و ألصق به مسومة معلمة بياض و حمرة أو بسماة يتميز به عن حجارة الأرض أو باسم من يرمي به. الحديث السابع: حسن. الحديث الثامن: ضعيف على المشهور. الحديث التاسع: مجهول. الحديث العاشر: كالموثق.

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ٢٠ - الصفحة ٣٩٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ شَرِيفِ بْنِ سَابِقٍ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ أَبِي قُرَّةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم مَرَّ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ عليها السلام بِقَبْرٍ يُعَذَّبُ صَاحِبُهُ ثُمَّ مَرَّ بِهِ مِنْ قَابِلٍ فَإِذَا هُوَ لَا يُعَذَّبُ فَقَالَ يَا رَبِّ مَرَرْتُ بِهَذَا الْقَبْرِ عَامَ أَوَّلَ فَكَانَ يُعَذَّبُ وَ مَرَرْتُ بِهِ الْعَامَ فَإِذَا هُوَ لَيْسَ يُعَذَّبُ فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ أَنَّهُ أَدْرَكَ لَهُ وَلَدٌ صَالِحٌ فَأَصْلَحَ طَرِيقاً وَ آوَى يَتِيماً فَلِهَذَا غَفَرْتُ لَهُ بِمَا فَعَلَ ابْنُهُ ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم مِيرَاثُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ مِنْ عَبْدِهِ الْمُؤْمِنِ وَلَدٌ يَعْبُدُهُ مِنْ بَعْدِهِ ثُمَّ تَلَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام آيَةَ زَكَرِيَّا عليه السلام رَبِّ فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا. يَرِثُنِي وَ يَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ وَ اجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيًّا الحديث العاشر: ضعيف على المشهور. الحديث الحادي عشر: ضعيف. الحديث الثاني عشر: ضعيف. قوله صلى الله عليه وآله وسلم:" ميراث الله" أي ما يبقى بعد موت المؤمن، فإنه لعبادة له تعالى كأنه ورثه من المؤمن، و قيل: إضافة إلى الفاعل أي ما ورثه الله و أوصله إليه لنفعه و لا يخفى بعده.

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ٢١ - الصفحة ٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ عليه السلام قَالَ

مَنْ لَبِسَ ثَوْباً يَشْهَرُهُ- كَسَاهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثَوْباً مِنَ النَّارِ ما هو فوق زيه فيشتهر به، و يحتمل الأعم و لعله أظهر كما ستعرف، و قد روت العامة في صحاحهم عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم " من لبس ثوب شهرة ألبسه الله ثوب مذلة يوم القيامة" و قال الطيبي في شرح المشكاة أراد ما لا يحل لبسه، أو ما يقصد به التفاخر و التكبر، أو ما يتخذه المساخر ليجعل ضحكه، أو ما يرائي به، كناية بالثوب عن العمل، و الثاني أظهر لترتب إلباس ثوب مذلة عليه، و في شرح جامع الأصول هو الذي إذا لبسه أحد افتضح به و اشتهر، و المراد ما لا يحل و ليس من لباس الرجال، و قال شارح الشفاء: نهي عن الشهرتين، و هما الفاخر من اللباس المرتفع في غاية، و الرذل الذي في غاية انتهى. الحديث الثاني: مرسل. الحديث الثالث: مرسل. و لعل المراد الاشتهار بالطاعة رياء و الاشتهار بالمعصية كلاهما في النار، أو الاشتهار بلبس خير الثياب و شرها في النار، و هذا يؤيد المعنى الأخير من المعاني التي ذكرناها سابقا. الحديث الرابع: ضعيف على المشهور. و قال في النهاية فيه" من لبس ثوب شهرة ألبسه الله ثوب مذلة يوم القيامة" الشهرة: ظهور الشيء في شنعة حتى يشهره الناس.

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ٢٢ - الصفحة ٣٢١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ جَمِيلِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ أَحْمَرَ وَ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ وَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ جَمِيعاً عَنْ سَالِمَةَ مَوْلَاةِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

تْ كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام حِينَ حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ فَأُغْمِيَ عَلَيْهِ فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ صغر من التعلة و ما عظم من سواقي الأودية، و المشعب الطريق، و كمنبر المثقب. و أقول: يحتمل أن يكون المراد بالمشعب المقسم، و قال أيضا: الغامر: الخراب قوله عليه السلام " لا مشوبة فيها" أي الاستثناء بالمشية. الحديث التاسع: صحيح. الحديث العاشر: مجهول. أَعْطُوا الْحَسَنَ بْنَ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ وَ هُوَ الْأَفْطَسُ سَبْعِينَ دِينَاراً وَ أَعْطُوا فُلَاناً كَذَا وَ كَذَا وَ فُلَاناً كَذَا وَ كَذَا فَقُلْتُ أَ تُعْطِي رَجُلًا حَمَلَ عَلَيْكَ بِالشَّفْرَةِ فَقَالَ وَيْحَكِ أَ مَا تَقْرَءِينَ الْقُرْآنَ قُلْتُ بَلَى قَالَ أَ مَا سَمِعْتِ قَوْلَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ الَّذِينَ يَصِلُونَ مٰا أَمَرَ اللّٰهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَ يَخٰافُونَ سُوءَ الْحِسٰابِ قَالَ ابْنُ مَحْبُوبٍ فِي حَدِيثِهِ حَمَلَ عَلَيْكَ بِالشَّفْرَةِ يُرِيدُ أَنْ يَقْتُلَكَ فَقَالَ أَ تُرِيدِينَ عَلَى أَنْ لَا أَكُونَ مِنَ الَّذِينَ قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى- الَّذِينَ يَصِلُونَ مٰا أَمَرَ اللّٰهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَ يَخٰافُونَ سُوءَ الْحِسٰابِ نَعَمْ يَا سَالِمَةُ إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ الْجَنَّةَ وَ طَيَّبَهَا وَ طَيَّبَ رِيحَهَا وَ إِنَّ رِيحَهَا لَتُوجَدُ مِنْ مَسِيرَةِ أَلْفَيْ عَامٍ وَ لَا يَجِدُ رِيحَهَا عَاقٌّ وَ لَا قَاطِعُ رَحِمٍ

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ٢٣ - الصفحة ٩٠. — الإمام الصادق عليه السلام
مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي نَجْرَانَ وَ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم مَنْ كَتَمَ شَهَادَةً أَوْ شَهِدَ بِهَا لِيُهْدِرَ لَهَا بِهَا دَمَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ أَوْ لِيَزْوِيَ مَالَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ أَتَى قوله عليه السلام:" لم ينبغ" ظاهره الاستحباب و لا ينافي الوجوب الكفائي، و في القاموس: تقاعس عنه و تقعس: تأخر. الحديث الرابع: حسن. الحديث الخامس: مجهول. قوله عليه السلام:" إذا دعيت" أي تحملها، و يحتمل الأداء و الأعم و الأول أظهر. الحديث السادس: ضعيف على المشهور. باب كتمان الشهادة الحديث الأول: ضعيف. و في الصحاح: أهدر السلطان دمه أي أبطله و أباحه. قوله صلى الله عليه و آله و سلم:" أو ليزوي" و إن كان حقا أيضا كان سببا لتضييع دم مسلم أو ماله، يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ لِوَجْهِهِ ظُلْمَةٌ مَدَّ الْبَصَرِ وَ فِي وَجْهِهِ كُدُوحٌ تَعْرِفُهُ الْخَلَائِقُ بِاسْمِهِ وَ نَسَبِهِ وَ مَنْ شَهِدَ شَهَادَةَ حَقٍّ لِيُحْيِيَ بِهَا حَقَّ امْرِئٍ مُسْلِمٍ أَتَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ لِوَجْهِهِ نُورٌ مَدَّ الْبَصَرِ تَعْرِفُهُ الْخَلَائِقُ بِاسْمِهِ وَ نَسَبِهِ ثُمَّ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام أَ لَا تَرَى أَنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى يَقُولُ- وَ أَقِيمُوا الشَّهٰادَةَ لِلّٰهِ

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ٢٤ - الصفحة ٢٢٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ جَمِيلِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ أَبِي مَرْيَمَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- وَ أَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْراً أَبٰابِيلَ تَرْمِيهِمْ بِحِجٰارَةٍ مِنْ سِجِّيلٍ قَالَ كَانَ طَيْرٌ سَافٌّ جَاءَهُمْ مِنْ قِبَلِ قوله عليه السلام:" لا تنكر ذلك" أي لا تتعرض لهم بما يوجب استخفافهم بك و إهانتهم إياك، فإن كونك فيهم و مشاهدتهم أطوارك حجة عليهم، أو المراد لا تسأم و لا تضجر من دعوتهم، فإنك في القيامة حجة عليهم، فيكون ذلك تسلية له و تحريصا على هدايته لهم، أو المراد محض التسلية و رفع الاستبعاد من وقوعه بينهم، و ابتلائه بهم، و بيان أن الحكمة في ذلك كونه حجة عليهم، و الأول أظهر. الحديث الثالث و الأربعون: مجهول" و عيثم" في بعض النسخ بتقديم الثاء المثلثة على الياء كما في كتب الرجال، و في بعضها بتأخيرها، و على التقديرين هو مجهول الحال. الحديث الرابع و الأربعون: صحيح. قوله تعالى:" طَيْراً أَبٰابِيلَ" قال البيضاوي: أبابيل: أي جماعات جمع إبالة، و هي الحزمة الكبيرة شبهت بها الجماعة من الطير في تضامها و قيل: لا واحد لها كعباديد، و شماطيط" تَرْمِيهِمْ بِحِجٰارَةٍ" و قرأ بالياء على تذكير الطير، لأنه اسم جمع أو إسناده إلى ضمير ربك" مِنْ سِجِّيلٍ" من طين متحجر معرب (سنگ كل) الْبَحْرِ رُءُوسُهَا كَأَمْثَالِ رُءُوسِ السِّبَاعِ وَ أَظْفَارُهَا كَأَظْفَارِ السِّبَاعِ مِنَ الطَّيْرِ مَعَ كُلِّ طَائِرٍ ثَلَاثَةُ أَحْجَارٍ فِي رِجْلَيْهِ حَجَرَانِ وَ فِي مِنْقَارِهِ حَجَرٌ فَجَعَلَتْ تَرْمِيهِمْ بِهَا حَتَّى جُدِّرَتْ أَجْسَادُهُمْ فَقَتَلَهُمْ بِهَا وَ مَا كَانَ قَبْلَ ذَلِكَ رُئِيَ شَيْءٌ مِنَ الْجُدَرِيِّ وَ لَا رَأَوْا ذَلِكَ مِنَ الطَّيْرِ قَبْلَ ذَلِكَ الْيَوْمِ وَ لَا بَعْدَهُ قَالَ وَ مَنْ أَفْلَتَ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ انْطَلَقَ حَتَّى إِذَا بَلَغُوا حَضْرَمَوْتَ وَ هُوَ وَادٍ دُونَ الْيَمَنِ أَرْسَلَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ سَيْلًا فَغَرَّقَهُمْ أَجْمَعِينَ قَالَ وَ مَا رُئِيَ فِي ذَلِكَ الْوَادِي مَاءٌ قَطُّ قَبْلَ ذَلِكَ الْيَوْمِ بِخَمْسَ عَشْرَةَ سَنَةً قَالَ فَلِذَلِكَ سُمِّيَ حَضْرَمَوْتَ حِينَ مَاتُوا فِيهِ و قيل: من السجل، و هو الدلو الكبير أو الإسجال، و هو الإرسال، أو من السجل، و معناه من جملة العذاب المكتوب المدون. قوله عليه السلام:" كان طير ساف" بتشديد الفاء من المضاعف أو بتخفيفها من المعتل قال الجزري: أسف الطائر إذا دنا من الأرض، و قال الجوهري: سفا يسفو سفوا أسرع في المشي، و في الطيران. قوله:" كأمثال رؤوس السباع" أي من الطير بقرينة ذكر المنقار. قوله عليه السلام:" حتى جدرت أجسادهم" قال الفيروزآبادي: الجدر: خروج الجدري بضم الجيم و فتحها القروح في البدن تنفط و تقيح، و قد جدر و حدر كعني و يشدد و هو مجدور و مجدر.

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ٢٥ - الصفحة ١٩٢. — الإمام الباقر عليه السلام
حَنَانٌ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

صَعِدَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم الْمِنْبَرَ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ فَقَالَ أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَذْهَبَ عَنْكُمْ نَخْوَةَ الْجَاهِلِيَّةِ وَ تَفَاخُرَهَا بِآبَائِهَا أَلَا إِنَّكُمْ مِنْ آدَمَ عليه السلام وَ آدَمُ مِنْ طِينٍ أَلَا إِنَّ خَيْرَ عِبَادِ اللَّهِ عَبْدٌ اتَّقَاهُ إِنَّ الْعَرَبِيَّةَ لَيْسَتْ بِأَبٍ وَالِدٍ وَ لَكِنَّهَا لِسَانٌ نَاطِقٌ فَمَنْ قَصُرَ بِهِ عَمَلُهُ لَمْ يُبْلِغْهُ حَسَبُهُ أَلَا إِنَّ كُلَّ دَمٍ كَانَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ أَوْ إِحْنَةٍ وَ الْإِحْنَةُ الشَّحْنَاءُ فَهِيَ تَحْتَ قَدَمِي هَذِهِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ الحق قوله تعالى:" انْقَلَبْتُمْ" استفهام في معنى الإخبار كما يظهر من الأخبار. الحديث الثاني و الأربعون و الثلاثمائة: حسن أو موثق. قوله صلى الله عليه وآله وسلم:" قد أذهب عنكم" أي رفع من بينكم و أمركم بالكف هيهنا. قوله صلى الله عليه وآله وسلم:" و آدم من طين" و من كان أصله من طين، خليق بالتواضع و المسكنة. قوله صلى الله عليه وآله وسلم:" ليست باب والد" أي ليست العربية التي هي فخر و كمال بالنسب و لكنها لسان ناطق بالشهادتين و بدين الحق، فالعرب من كان على الدين القويم و إن كان من العجم كما مر. قوله صلى الله عليه وآله وسلم:" لم يبلغ حسبه" أي إلى الكمال، و في بعض النسخ [لم يبلغه حسبه]، و لعله أظهر و المال واحد. قوله صلى الله عليه وآله وسلم:" أو احنة" قال الفيروزآبادي: الإحنة- بالكسر- الحقد و و الغضب. قوله صلى الله عليه وآله وسلم:" تحت قدمي هذه" قال الجزري: يقال للأمر يريد إبطاله: وضعته تحت قدمي، و منه الحديث" ألا إن كل دم و مأثرة تحت قدمي هاتين"

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ٢٦ - الصفحة ٢١٤. — الإمام الباقر عليه السلام
عَنْهُ عَنْ صَالِحٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْحَضْرَمِيِّ عَنْ تَمِيمِ بْنِ حَاتِمٍ قَالَ كُنَّا مَعَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام فَاضْطَرَبَتِ الْأَرْضُ فَوَحَاهَا بِيَدِهِ ثُمَّ قَالَ

لَهَا اسْكُنِي مَا لَكِ ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَيْنَا وَ قَالَ أَمَا إِنَّهَا لَوْ كَانَتِ الَّتِي قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لَأَجَابَتْنِي وَ لَكِنْ لَيْسَتْ بِتِلْكَ أيضا. الحديث السادس و الستون و الثلاثمائة: ضعيف. قوله عليه السلام:" فوحاها بيده" بالحاء المهملة أي أشار إليها و في بعض النسخ بالجيم و الهمز أي ضربها من قولهم: وجأته بالسكين أي ضربته بها. قوله عليه السلام:" لأجابتني" أي لو كانت زلزلة القيامة التي ذكرها الله في سورة الزلزال لأجابتني عند ما سألت عنها مالك لقوله تعالى:" يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبٰارَهٰا". كما رواه الصدوق في كتاب العلل بإسناده عن هارون بن خارجة رفعه عن فاطمة سلام الله عليها قالت:" أصاب الناس زلزلة على عهد أبي بكر و فزع الناس إلى أبي بكر و عمر، فوجدوهما قد خرجا فزعين إلى علي عليه السلام، فتبعهما الناس إلى أن انتهوا إلى باب علي عليه السلام، فخرج إليهم علي عليه السلام غير مكترث لما هم فيه، فمضى و اتبعه الناس حتى انتهى إلى تلعة فقعد عليها، و قعدوا حوله و هم ينظرون إلى حيطان المدينة ترتج جائية و ذاهبة، فقال لهم علي عليه السلام: كأنكم قد هالكم ما ترون قالوا: و كيف لا يهولنا و لم نر مثلها قط، قالت فحرك شفتيه ثم ضرب الأرض بيده ثم قال: ما لك اسكني فسكنت، فعجبوا من ذلك أكثر من تعجبهم أولا حيث خرج إليهم، قال لهم: فإنكم قد عجبتم من صنيعي؟ قالوا: نعم فقال: أنا الرجل الذي قال الله" إِذٰا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزٰالَهٰا وَ أَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقٰالَهٰا وَ قٰالَ الْإِنْسٰانُ مٰا لَهٰا" فأنا الإنسان الذي يقول لها ما لك" يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبٰارَهٰا" إياي تحدث.

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ٢٦ - الصفحة ٢٣٩. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
الثامن: ما رواه في الكتاب المذكور بإسناد فيه جهالة عن الصادق عليه السلام، عن آبائه، عن علي عليه السلام قال قال رسول الله

صلى الله عليه وآله وسلم: أربعة لا تزال في أمتي إلى يوم القيامة .......... الفخر بالأحساب، و الطعن في الأنساب و الاستسقاء بالنجوم و النياحة".

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ٢٦ - الصفحة ٤٧٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الرضيّ في الخصائص: عن أبي جعفر محمد بن عليّ- عليه السلام - قال

خطب أمير المؤمنين- عليه السلام - فقال: سلوني قبل أن تفقدوني، فو اللّه لا تسألونني عن فئة تضلّ فيها مائة، و يهتدي فيها مائة إلّا أخبرتكم بسائقها و ناعقها إلى يوم القيامة، حتى فرغ من خطبته. قال: فوثب إليه بعض الحاضرين، فقال: يا أمير المؤمنين أخبرني كم شعرة في لحيتي؟ فقال: أما إنّه قد أعلمني خليلي رسول اللّه- صلى الله عليه وآله وسلم - أنّك تسألني عن هذا، فو اللّه ما في رأسك شعرة إلّا و تحتها ملك يلعنك، و لا في جسدك شعرة إلّا و فيها شيطان يهزّك، و إنّ في بيتك لسخلا يقتل الحسين بن رسول اللّه- صلى الله عليه وآله وسلم -. قال أبو جعفر- عليه السلام -: و عمر بن سعد- لعنه اللّه- يومئذ يحبو.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٢ - الصفحة ١٧٣. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
المفيد في الاختصاص: عن المعلّى بن محمد البصري، عن بسطام ابن مرّة، عن إسحاق بن حسّان، عن الهيثم بن واقد، عن عليّ بن الحسن العبدي، عن سعد بن طريف، عن الأصبغ بن نباتة، قال: أمرنا أمير المؤمنين- عليه السلام - بالمسير إلى المدائن من الكوفة، فسرنا يوم الأحد، و تخلّف عمرو بن حريث في سبعة نفر، فخرجوا إلى مكان بالحيرة يسمّى الخورنق. فقالوا: نتنزّه، فإذا كان يوم الأربعاء خرجنا و لحقنا عليّا- عليه السلام - قبل أن يجمع، فبينما هم يتغدّون إذ خرج عليهم ضبّ فصادوه، فأخذه عمرو بن حريث فنصب كفّه فقال: بايعوا هذا أمير المؤمنين، فبايعه السبعة و عمرو ثامنهم، و ارتحلوا ليلة الأربعاء، فقدموا المدائن يوم الجمعة و أمير المؤمنين يخطب و لم يفارق بعضهم بعضا كانوا جميعا حتى نزلوا على باب المسجد، فلمّا دخلوا نظر إليهم أمير المؤمنين- عليه السلام -، فقال

يا أيّها الناس إنّ رسول اللّه- صلى الله عليه وآله وسلم - أسرّ إليّ ألف حديث، في كلّ حديث ألف باب، في كلّ باب ألف مفتاح، و إنّي سمعت اللّه يقول: يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ و إنّي اقسم لكم باللّه ليبعثنّ يوم القيامة ثمانية نفر بإمامهم و هو ضبّ، و لو شئت أن اسمّيهم لفعلت. قال: فرأيت عمرو بن حريث سقط سقطة السفعة رعبا.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٢ - الصفحة ١٩٠. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
حدّثنا أبو الحسن عليّ بن الحسين بن موسى، قال: حدّثنا سعد بن عبد اللّه، عن أبي إسحاق إبراهيم بن محمّد بن سعيد الثقفي، قال: حدّثنا أبو الحسن الأسدي، قال: حدّثنا الحسن بن عليّ بن أبي حمزة، قال: حدّثني أبي، عن عليّ بن عبد اللّه، (عن أبي عبد اللّه) جعفر بن محمّد- عليهما السلام -، قال

لمّا زفّت فاطمة إلى عليّ- عليهما السلام - نزل جبرئيل و ميكائيل و إسرافيل، و نزل معهم سبعون ألف ملك. قال: فقدمت بغلة رسول اللّه- صلى الله عليه وآله وسلم - دلدل و عليها شملة. (قال:) فأمسك جبرئيل باللجام، و أمسك إسرافيل بالركاب، و أمسك ميكائيل بالثفر، و رسول اللّه- صلى الله عليه وآله وسلم - يسوّي عليها ثيابها، فكبّر جبرئيل، و كبّر إسرافيل، و كبّر ميكائيل، فكبّرت الملائكة، و جرت السنّة بالتكبير في الزفاف (إلى يوم القيامة).

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٢ - الصفحة ٣٥١. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
الفقيه أبو الحسن محمد بن أحمد بن شاذان: عن أنس بن مالك، قال قال رسول اللّه

- صلى الله عليه وآله وسلم -: خلق اللّه تعالى من نور وجه عليّ بن أبي طالب- عليه السلام - سبعين ألف ملك يستغفرون له [و لشيعته] و لمحبّيه إلى يوم القيامة.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٣ - الصفحة ٣٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
/ 82- محمد بن الحسن الصفّار: عن أحمد بن محمد، عن عمر بن عبد العزيز، عن محمد بن الفضيل، عن أبي حمزة الثمالي، عن علي بن الحسين- عليه السلام -، قال

قلت له: أسألك جعلت فداك عن ثلاث خصال أتّقي عند التقية؟ فقال: ذلك لك. قلت: اسألك عن فلان و فلان. فقال: عليهما لعنة اللّه بلعناته كلّها، ماتا و اللّه و هما كافران مشركان باللّه العظيم. ثم قلت: الأئمّة يحيون الموتى و يبرءون الأكمه و الأبرص و يمشون على الماء؟ فقال: ما أعطى اللّه نبيا شيئا [قطّ] إلّا و قد أعطاه محمدا- صلى الله عليه وآله وسلم - و أعطاه ما لم يكن عندهم. [قلت:] فكل ما كان عند رسول اللّه- صلى الله عليه وآله وسلم - فقد أعطاه أمير المؤمنين- عليه السلام -؟ [قال: نعم] ثم الحسن و الحسين- عليهما السلام - ثم من بعده كلّ إمام إلى يوم القيامة مع الزيادة التي تحدث في كل سنة و في كل شهر [ثم قال: إي و اللّه] في كل ساعة.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٣ - الصفحة ٥١٣. — الإمام الجواد عليه السلام
/ 164- و روي: عن السيد السدّي قال: ضافاني رجل في ليلة، كنت أحبّ الجليس، فرحّبت به و قربته (و أدنيته) و كرمته و جلسنا نتسامر، و إذا به ينطلق بالكلام كالسيل إذا قصد الحضيض، فطرقت له فانتهى في سمره طفّ كربلاء، و كان قريب العهد بقتل الحسين- عليه السلام -، فتأوّهت الصعداء، و تزفرت كمدا، فقال

ما بالك؟ قلت: ذكرت مصابا يهون عنده كلّ مصاب. قال: أ ما كنت حاضرا [يوم الطفّ؟]. قلت: لا و الحمد للّه. قال: اراك تحمد على أيّ شيء؟ قلت: على الخلاص من دم الحسين- عليه السلام -، لأنّ جده- صلى الله عليه وآله وسلم - قال: [ان] من طولب بدم ولدي الحسين- عليه السلام - يوم القيامة لخفيف الميزان. قال: هكذا قال جدّه؟ قلت: نعم، و قال- صلى الله عليه وآله وسلم - ولدي الحسين- عليه السلام - يقتل ظلما و عدوانا، ألا و من قتله يدخل في تابوت من نار، و يعذّب (بعذاب) نصف أهل النار، و قد غلّت يداه و رجلاه، و له رائحة يتعوّذ أهل النار منها، هو و من شايع و بايع أو رضى بذلك، كلّما نضجت جلودهم، بدّلوا بجلود غيرها ليذوقوا (العذاب الأليم) لا يفتر عنهم ساعة، و يسقون من حميم جهنّم، فالويل لهم من عذاب جهنّم. قال: لا تصدّق هذا الكلام يا أخي. قلت: كيف هذا و قد قال- صلى الله عليه وآله وسلم -: لا كذبت و لا كذّبت؟ قال: ترى قالوا قال رسول اللّه- صلى الله عليه وآله وسلم - قاتل ولدي الحسين- عليه السلام - لا يطول عمره و ها أنا و حقّك قد تجاوزت التسعين [مع] أنّك ما تعرفني؟ قلت: لا و اللّه. قال: أنا الأخنس بن زيد. قلت: و ما صنعت يوم الطفّ؟ قال: أنا الذي أمرت على الخيل الذين أمرهم ابن سعد- لعنه اللّه- بوطء جسم الحسين- عليه السلام - بسنابك الخيل، و هشمت أضلاعه، و جررت نطعا من تحت عليّ بن الحسين، و هو عليل، حتى كببته على وجهه، و خرمت اذني صفيّة بنت الحسين- عليه السلام - لقرطين كانا في أذنيها. قال السدي: فبكى قلبي جوعا و عيناي دموعا، و خرجت اعالج على إهلاكه، و إذا بالسراج قد ضعفت فقمت اظهرها فقال: اجلس و هو يحكي [لي] متعجّبا من نفسه و سلامته و مدّ إصبعه ليظهرها فاشتعلت [به] ففركها بالتراب، فلم تنطف، فصاح بي ادركني يا أخي، فكببت الشربة عليها، و أنا غير محبّ لذلك، فلمّا شمّت النار رائحة الماء، ازدادت قوّة، فصاح بي: ما هذه النار و ما يطفئها؟ فقلت: ألق نفسك في النهر، فرمى بنفسه فكلّما ركس جسمه بالماء اشتعلت في جميع بدنه كالخشبة البالية في الريح البارح و أنا أنظره فو اللّه الذي لا إله إلّا هو لم تطفأ حتى صار فحما، و صار على وجه الماء ألا لعنة اللّه على الظالمين وَ سَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٤ - الصفحة ٩٢. — غير محدد
/ 226- و عنه: قال: و حدّثني أبي- رحمه الله - و جماعة مشايخي، عن سعد بن عبد اللّه، عن علي بن اسماعيل، عن حماد بن عيسى، عن ربعي، عن الفضيل [بن يسار]، عن أبي عبد اللّه- عليه السلام -، قال

ما لكم لا تأتونه، يعني قبر الحسين- عليه السلام -، قال: أربعة آلاف ملك يبكون عنده إلى يوم القيامة.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٤ - الصفحة ١٥٦. — الإمام الصادق عليه السلام
/ 230- و عنه: قال: و حدّثني محمد بن جعفر الرزاز الكوفي، قال: حدّثني محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن محمد بن اسماعيل ابن بزيع، عن أبي اسماعيل السرّاج، عن يحيى بن معمّر العطّار، عن أبي بصير، عن أبي جعفر- عليه السلام -، قال

أربعة آلاف ملك شعث غبر يبكون الحسين- عليه السلام - إلى يوم القيامة، فلا يأتيه أحد إلّا استقبلوه، و لا يمرض أحد إلّا عادوه، و لا يموت أحد إلّا شهدوه. و عنه: قال: و حدّثني أبي- رحمه الله -، عن سعد بن عبد اللّه، عن محمد ابن الحسين، باسناده مثله.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٤ - الصفحة ١٥٧. — الإمام الباقر عليه السلام
/ 232- و عنه: قال: و حدّثني أبي- رحمه الله - و محمد بن عبد اللّه، [عن عبد اللّه بن] جعفر الحميري، عن إبراهيم بن مهزيار، عن أخيه علي بن مهزيار، عن أبي القاسم، [عن القاسم] بن محمد عن إسحاق بن إبراهيم، عن هارون قال: سأل رجل أبا عبد اللّه- عليه السلام - و أنا عنده، فقال

ما لمن زار قبر الحسين- عليه السلام -؟. فقال: إن الحسين- عليه السلام - لمّا اصيب بكته حتى البلاد، فوكّل اللّه به أربعة آلاف ملك شعث غبر، يبكونه إلى يوم القيامة، و ذكر الحديث.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٤ - الصفحة ١٥٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
/ 17- ابن بابويه، في العلل: قال: حدّثنا محمّد بن عليّ ما جيلويه- رضي الله عنه -، قال: حدّثنا محمّد بن يحيى العطار، قال: حدّثنا محمّد بن أحمد بن يحيى بن عمران الأشعري، قال: حدّثني العبّاس بن معروف، عن محمّد بن سهل البحراني، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبد اللّه- عليه السلام -، قال

ينادي مناد يوم القيامة أين زين العابدين؟ فكأنّي أنظر إلى علي بن الحسين- عليهما السلام -، يخطو بين الصفوف.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٤ - الصفحة ٢٤١. — الإمام الصادق عليه السلام
/ 19- و عنه: بإسناده، عن عبد اللّه بن الفضل الهاشميّ، عن الصّادق جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن جدّه، عن أبيه، قال قال رسول اللّه

- صلى الله عليه وآله وسلم -: إذا كان يوم القيامة، نادى مناد: أين زين العابدين؟ فكأني أنظر إلى ولدي علي بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب- عليهم السلام - يخطو بين الصفوف.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٤ - الصفحة ٢٤٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
/ 55- محمّد بن يعقوب، عن عدّة من أصحابنا، عن أحمد ابن محمّد، عن ابن فضّال، عن ابن بكير، عن زرارة، قال سمعت أبا جعفر- عليه السلام -، يقول

كان لعليّ بن الحسين- عليه السلام - ناقة، حجّ عليها اثنتين و عشرين حجّة، ما قرعها قرعة قطّ، قال: فجاءت بعد موته، و ما شعرنا بها إلّا و قد جاءني بعض خدمنا او بعض الموالى، [ف] قال: إنّ الناقة قد خرجت، فأتت قبر علي بن الحسين- عليهما السلام - فانبركت عليه، فدلكت بجرانها القبر، و هي ترغو، فقلت أدركوها أدركوها، و جيئوني بها، قبل أن يعلموا بها او يروها، قال: و ما كانت رأت القبر قطّ.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٤ - الصفحة ٢٧٤. — الإمام الباقر عليه السلام
/ 56- و عنه: عن علي بن ابراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن محمد بن عيسى، عن حفص بن البختري، عمّن ذكره، عن أبي جعفر- عليه السلام -، قال

لمّا مات أبي عليّ بن الحسين- عليهما السلام - جاءت ناقة له من الرعى حتّى ضربت بجرانها على القبر، و تمرّغت عليه، فامرت بها فردّت إلى مرعاها، و إنّ أبي- عليه السلام - كان يحجّ عليها، و يعتمر، و لم يقرعها قرعة قطّ.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٤ - الصفحة ٢٧٤. — الإمام الباقر عليه السلام
/ 148- الراوندي في أعلام عليّ بن الحسين- عليهما السلام -، من كتاب الخرائج: عن أبي حمزة الثّمالي، قال

قلت لعليّ بن الحسين- عليهما السلام -: أسألك عن شيء أنفي به عنّي ما قد خامر نفسي. قال: ذلك لك. قلت: أسألك عن الأوّل و الثاني. [ف] قال: عليهما لعائن اللّه كليهما، مضيا- و اللّه- كافرين مشركين باللّه العظيم. قلت: فالأئمة منكم يحيون الموتى، و يبرءون الأكمه و الأبرص، و يمشون على الماء؟ فقال- عليه السلام -: ما أعطى اللّه نبيّا شيئا إلّا و قد أعطى محمّدا- صلّى اللّه عليه و آله- و أعطاه ما لم يعطهم، و لم يكن عندهم، و كلّ ما كان عند رسول اللّه، فقد أعطاه أمير المؤمنين ثمّ الحسن ثمّ الحسين ثمّ إماما بعد إمام- عليهم صلوات اللّه- إلى يوم القيامة مع الزيادة التي تحدث في كلّ سنة، و في كلّ شهر، و في كلّ يوم. [و] انّ رسول اللّه- صلى الله عليه وآله وسلم - كان قاعدا، فذكر اللحم، فقام رجل من الأنصار إلى امرأته- و كان لها عناق - فقال لها: هل لك في غنيمة؟ قالت: و ما ذاك؟ قال: أنّ رسول اللّه- صلى الله عليه وآله وسلم - يشتهي اللحم، فنذبح له عنزنا هذه. قالت: خذها شأنك و إيّاها، و لم يملكا غيرها، و كان رسول اللّه- صلى الله عليه وآله وسلم - يعرفهما، فذبحها و سمطها و شواها، و حملها إلى رسول اللّه- صلى الله عليه وآله وسلم - وضعها بين يديه. قال فجمع أهل بيته و من أحبّ من أصحابه. [فقال:] كلوا و لا تكسروا لها عظاما، و أكل معه الأنصاريّ، فلمّا شبعوا و تفرّقوا، رجع الأنصاري [إلى بيته] و إذا العناق تلعب على باب داره. ثمّ قال الراوندي: و روي أنّه- عليه السلام - دعا غزالا، فأتى فأمر بذبحه، ففعلوا، و شووه و أكلوا لحمه و لم يكسروا له عظاما، ثمّ أمر أن يوضع بجلده و تطرح عظامه وسط الجلد، فقام الغزال حيّا [يرعى].

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٤ - الصفحة ٤١٥. — الإمام السجاد عليه السلام
/ 152- و عنه: قال: حدّثنا أحمد بن الحسن القطّان [و محمد ابن أحمد بن ابراهيم الليثي] و محمد بن إبراهيم بن إسحاق المكتّب الطالقاني و محمّد بن بكران النقّاش قالوا: حدّثنا أحمد بن محمد بن سعيد الهمدانيّ مولى بني هاشم قال: أخبرنا عليّ بن الحسن بن عليّ بن فضال، عن أبيه، عن أبي الحسن عليّ بن موسى الرضا- عليه السلام - [أنّه] قال

إنّ بخراسان بقعة يأتي عليها زمان تصير مختلف الملائكة، و لا يزال فوج ينزل من السماء و فوج يصعد إلى أن ينفخ في الصور. فقيل له: يا ابن رسول اللّه و أيّ بقعة هذه؟ قال: هي بأرض طوس، و هي- و اللّه- روضة من رياض الجنّة، من زارني في تلك البقعة كان كمن زار رسول اللّه- صلى الله عليه وآله وسلم - و كتب [اللّه تعالى] له ثواب ألف حجّة مبرورة و ألف عمرة مقبولة، و كنت أنا و آبائي شفعاءه يوم القيامة.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٧ - الصفحة ١٨١. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
/ 154- و عنه: قال: حدّثنا محمد بن إبراهيم بن إسحاق الطالقانيّ- رضي الله عنه - قال: حدّثنا أحمد بن محمد بن سعيد الكوفيّ مولى بني هاشم، عن عليّ بن الحسن بن عليّ بن فضّال، عن أبيه، عن أبي الحسن عليّ بن موسى الرضا- عليه السلام -، أنّه قال

له رجل من أهل خراسان: يا ابن رسول اللّه رأيت رسول اللّه- صلى الله عليه وآله وسلم - في المنام و أنّه يقول لي: كيف أنتم إذا دفن في أرضكم بضعتي و استحفظتم وديعتي و غيّب في ثراكم نجمي؟ فقال له الرضا- عليه السلام -: أنا المدفون في أرضكم و أنا بضعة (من) نبيّكم، فأنا الوديعة و النجم، ألا فمن زارني و هو يعرف ما أوجب اللّه تبارك و تعالى من حقّي و طاعتي فأنا و آبائي شفعاؤه يوم القيامة، و من كنّا شفعاءه [يوم القيامة] نجى، و لو كان عليه مثل وزر الثقلين الجنّ و الانس. و لقد حدّثني أبي، عن جدّي عن آبائه - عليهم السلام - أنّ رسول اللّه- صلى الله عليه وآله وسلم - قال: من زارني في منامه فقد رآني، لأنّ الشيطان لا يتمثّل في صورتي و لا في صورة [أحد من] أوصيائي، و لا في صورة أحد من شيعتهم، و أنّ الرؤيا الصادقة جزء من سبعين جزءا من النبوّة.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٧ - الصفحة ١٨٢. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
/ 193- صاحب ثاقب المناقب: قال: ذكر أبو عبد اللّه الحافظ النيسابوريّ في كتابه الموسوم «بالمفاخر» و نسب إلى جدّه الرضا- عليه السلام - هو أنّه قال

دخلت على المأمون [و عنده] زينب الكذّابة، و كانت تزعم أنّها [زينب] بنت عليّ بن أبي طالب- عليه السلام -، و أنّ عليّا- عليه السلام - [قد] دعا لها بالبقاء إلى يوم القيامة. فقال المأمون للرضا- عليه السلام -: [سلّم على اختك. فقال: «و اللّه ما هي باختي و لا ولدها عليّ بن أبي طالب- عليه السلام -». فقالت زينب: ما هو أخي و لا ولّده عليّ بن أبي طالب. فقال المأمون للرضا- عليه السلام -: ما] مصداق قولك هذا؟ [فقال:] «إنّا أهل بيت لحومنا محرّمة على السباع، فاطرحها إلى السباع، فان تك صادقة فانّ السباع تعفى لحمها». قالت زينب: ابتدئ بالشيخ، قال المأمون: لقد انصفت [فقال- عليه السلام - له: أجل، ففتحت بركة السباع،] فنزل الرضا- عليه السلام - [إليها]، فلمّا رأته بصبصت و أومأت إليه بالسجود، فصلّى فيما بينها ركعتين و خرج منها. فأمر المأمون زينب أن تنزل، فأبت و طرحت للسباع فأكلتها. قال: قال المصنّف- رحمه الله و رضي الله عنه -: إنّي وجدت في تمام هذه الرواية: أنّ بين السباع كان سبعا ضعيفا و مريضا فهمهم شيئا في اذنه، فأشار- عليه السلام - إلى أعظم السباع بشيء فوضع رأسه له. فلمّا خرج قيل له: ما قال لك الأسد الضعيف؟ و ما قلت للآخر؟ قال: «إنّه شكى إليّ و قال: إنّي ضعيف، فاذا طرح علينا فريسة لم أقدر على مؤاكلتها، فاشر إلى الكبير بأمري، فأشرت إليه فقبل». قال: فذبحت بقرة و القيت إلى السباع، فجاء الأسد و وقف عليها و منع السباع [أن تأكلها] حتى شبع الضعيف، ثمّ ترك السباع حتى أكلتها..

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٧ - الصفحة ٢٤٠. — الإمام الصادق عليه السلام
/ 85- ابن بابويه في «معاني الأخبار» قال: حدّثنا محمد بن موسى بن المتوكّل قال: حدّثنا عليّ بن إبراهيم، عن عبد اللّه بن أحمد الموصليّ، عن الصقر بن أبي دلف قال: لمّا حمل المتوكّل سيّدنا أبا الحسن- عليه السلام - جئت أسأل عن خبره. قال: فنظر إليّ الزراقيّ و كان حاجبا للمتوكّل، فأومى إليّ أن أدخل عليه، فدخلت إليه، فقال: يا صقر ما شأنك؟ فقلت: خيرا أيّها الأستاد، فقال: اقعد، فأخذني ما تقدّم و ما تأخّر و قلت: أخطأت في المجيء. قال: فوحى الناس عنه ثمّ قال لي: ما شأنك و فيم جئت؟ قلت: لخير ما، فقال: لعلّك جئت تسأل عن خبر مولاك؟ فقلت [له]: و من مولاي؟ مولاي أمير المؤمنين، فقال: اسكت! مولاك هو الحقّ [فلا] تحتشمني، فإنّي على مذهبك، فقلت: الحمد للّه، فقال: أ تحبّ أن تراه؟ قال: فجلست. فلمّا خرج (من عنده) قال لغلامه: خذ بيد الصقر فادخله إلى الحجرة التي فيها العلويّ المحبوس، و خلّ بينه و بينه، قال: فأدخلني الحجرة و أومى إلى بيت فدخلت، قال: فاذا هو- عليه السلام - جالس على صدر حصير و بحذاه قبر محفور، قال

فسلّمت [عليه] فردّ، ثمّ أمرني بالجلوس ثمّ قال لي: يا صقر ما أتى بك؟ قلت: يا سيّدي جئت أتعرّف خبرك، قال: ثمّ نظرت إلى القبر فبكيت، فنظر إليّ فقال: يا صقر لا عليك لن يصلوا إلينا بسوء، فقلت: الحمد للّه. ثمّ قلت: يا سيّدي حديث يروى عن النبيّ- صلى الله عليه وآله وسلم - لا أعرف معناه، فقال: و ما هو؟ قلت: قوله: «لا تعادوا الأيّام فتعاديكم» ما معناه؟ فقال: نعم الأيّام نحن ما قامت السموات و الأرض، فالسّبت اسم رسول اللّه- صلى الله عليه وآله وسلم -، و الأحد أمير المؤمنين، و الاثنين الحسن و الحسين، و الثلاثاء عليّ بن الحسين و محمد الباقر و جعفر الصادق، و الأربعاء موسى بن جعفر و عليّ بن موسى و محمد بن عليّ و أنا، و الخميس ابني الحسن، و الجمعة ابن ابني و إليه تجتمع عصابة الحقّ، و هو الّذي يملأها قسطا و عدلا كما ملئت ظلما و جورا، فهذا معنى الأيّام، فلا تعادوهم في الدنيا فيعادوكم في الآخرة، [ثمّ قال: ودّع و اخرج، فلا آمن عليك].

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٧ - الصفحة ٥١٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
/ 97- الراونديّ: قال قال أبو هاشم: سمعت أبا محمّد- عليه السلام - يقول

«إنّ اللّه ليعفو يوم القيامة عفوا لا يخطر على بال العباد، حتّى يقول أهل الشرك وَ اللَّهِ رَبِّنا ما كُنَّا مُشْرِكِينَ »، فذكرت في نفسي حديثا حدّثني [به] رجل من أصحابنا من أهل مكّة أنّ رسول اللّه- صلى الله عليه وآله وسلم - إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً، فقال الرجل: و من أشرك؟ فأنكرت [ذلك] و تنمّرت الرّجل، و أنا أقول في نفسي، [إذ أقبل عليّ] فقال: إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَ يَغْفِرُ ما دُونَ ذلِكَ لِمَنْ يَشاءُ بئسما قال ذلك الرجل و بئسما روى!».

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٧ - الصفحة ٦٣١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم

إنتهزوا فرص الخير فإنّها تمرّ مرّ السّحاب اكذبوا آمالكم و اغتنموا آجالكم بأحسن أعمالكم و بادروا مبادرة أولي النّهى و الألباب إستحيوا من الفرار فإنّه عار في الأعقاب و نار يوم الحساب أذكروا عند المعاصي ذهاب اللّذات و بقاء التّبعات أهجروا الشّهوات فإنّها تقودكم إلى إرتكاب الذّنوب و التّهجّم على السّيّئات إتّقوا اللّه الّذى إن قلتم سمع و إن أضمرتم علم إحترسوا من سورة الغضب و أعدّوا له ما تجاهدونه به من الكظم و الحلم إتّقوا ظنون المؤمنين فإنّ اللّه سبحانه أجرى الحقّ على ألسنتهم إستجيبوا لأنبياء اللّه و سلّموا لأمرهم و اعملوا بطاعتهم تدخلوا في شفاعتهم إتّقوا دعوة المظلوم فإنّه يسئل اللّه حقّه و اللّه سبحانه أكرم من أن يسئل حقّا إلّا أجاب إجعلوا كلّ

غرر الحكم ودرر الكلم - الصفحة ١٥٢. — غير محدد

من أصلح المعاد ظفر بالسّداد من أيقن بالمعاد إستكثر من الزّاد من اهتدى بهدي اللّه فارق الأضداد من سرّه الفساد ساءه المعاد من عمل بطاعة اللّه ملك من أمن مكر اللّه هلك من عمل بأوامر اللّه تعالى أحرز الأجر من أمن المكر لقي الشّرّ من رضي بالدّنيا فاتته الآخرة من استغفر اللّه سبحانه أصاب المغفرة من أطاع اللّه سبحانه لم يشق أبدا من أبصر عيب نفسه لم يعب أحدا من أعجب بفعله أصيب بعقله من قوّم لسانه زان عقله من أعجبه قوله فقد غرب عقله من كثر إعجابه قلّ صوابه من طال عمره فجع بأعزّته و أحبّائه من كثر وقاره كثرت جلالته

غرر الحكم ودرر الكلم - الصفحة ٦١٢. — غير محدد

من كثر شكره كثر خيره من قلّ شكره زال خيره من لم يحسن في دولته خذل في نكبته من شمت بزلّة غيره شمت غيره بزلّته من بخل على المحتاج بما لديه سخط اللّه عليه من كانت الدّنيا همّه طال يوم القيامة شقاؤه و غمّه من أوسع اللّه عليه نعمه وجب عليه أن يوسّع النّاس أنعاما من زاده اللّه كرامة فحقيق أن يزيد النّاس إكراما من اهتمّ برزق غد لم يفلح أبدا من أوتي نعمه فقد استعبد بها حتّى يعتقه القيام بشكرها من لم يربّ معروفه فقد ضيّعه من عمل بالأمانة فقد أكمل الدّيانة من عمل بالخيانة فقد ظلم الأمانة من شكر اللّه تعالى وجب عليه شكر ثان إذ وفّقه لشكره و هو شكر شكر من اتّبع الإحسان بالإحسان و احتمل جنايات الإخوان

غرر الحكم ودرر الكلم - الصفحة ٦٦٢. — غير محدد
و إيقاعه ليلا. و يكره (العقد- خ ل) و القمر في العقرب، و ان يتزوج العقيم. قوله: «و إيقاعه ليلا» قال: من تزوج و القمر في العقرب لم ير الحسنى. قال ابن بابويه (رحمه اللّٰه): و روي انه يكره التزويج في محاق الشهر. قوله: «و ان يتزوج العقيم». يدل على ذلك روايات. منها ما رواه الكليني (في الصحيح) عن عبد اللّٰه بن سنان، عن أبي عبد اللّٰه (عليه السلام) قال

جاء رجل الى رسول اللّٰه (صلّى اللّٰه عليه و آله) فقال: يا نبيّ اللّٰه انّ لي ابنة عمّ قد رضيت جمالها و حسنها و دينها، و لكنها عاقر فقال: لا تزوجها، ان يوسف بن يعقوب لقي أخاه، فقال: يا أخي كيف استطعت ان تزوج النساء بعدي؟ فقال: ان أبي أمرني، قال: ان استطعت ان يكون لك ذرية تثقل الأرض بالتسبيح، فافعل، قال: و جاء رجل من الغد إلى النبي (صلّى اللّٰه عليه و آله) فقال له مثل ذلك: فقال له: تزوج سوءاى ولودا، فإني مكاثر بكم الأمم يوم القيامة، قال:

نهاية المرام في شرح مختصر شرائع الإسلام - ج ١ - الصفحة ٤٢. — الإمام الصادق عليه السلام
و لو لم يوجد الإماء ملح خلط بالعسل أو التمر. و يستحبّ تسميته الأسماء المستحسنة. مرسلا فإنه قال- بعد ان أورد مرسلة يونس-: و في رواية أخرى حنكوا أولادكم بماء الفرات، و بتربة قبر الحسين ( عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين

(عليه السلام): حنكوا أولادكم بالتمر فكذا فعل رسول اللّٰه (صلّى اللّٰه عليه و آله) بالحسن و الحسين (عليهما السلام). قوله: «و يستحب تسميته الأسماء المستحسنة» يدل على ذلك ما رواه الكليني، عن موسى بن بكر، عن أبي الحسن (عليه السلام) قال: أوّل ما يبرّ الرجل ولده ان يسمّيه باسم حسن فليحسن أحدكم اسم ولده. و في رواية أخرى عن أبي عبد اللّٰه (عليه السلام)، قال: قال رسول اللّٰه (صلّى اللّٰه عليه و آله): استحسنوا اسمائكم فإنكم تدعون بها يوم القيامة قم يا فلان بن فلان الى نورك، قم يا فلان بن فلان لا نور لك. و قد روى عن أبي جعفر (عليه السلام) انه قال: أصدق الأسماء ما يسمّى بالعبوديّة و أفضلها أسماء الأنبياء. و عن أبي الحسن (عليه السلام) انه قال: لا يدخل الفقر بيتا فيه اسم محمّد أو أحمد أو عليّ، أو الحسن، أو الحسين، أو جعفر، أو طالب أو عبد اللّٰه أو فاطمة من

نهاية المرام في شرح مختصر شرائع الإسلام - ج ١ - الصفحة ٤٤٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
و لا يقع في يمين. و لا في إضرار. عليّ كظهر أمي إن فعلت كذا و كذا، فقال لي: لا شيء عليك و لا تعد. و عن ابن بكير، عن رجل من أصحابنا عن رجل قال: قلت لأبي الحسن الرضا (عليه السلام): اني قلت لامرأتي: أنت عليّ كظهر أمي ان خرجت من باب الحجرة فخرجت فقال: ليس عليك شيء. و عن ابن فضّال عمن أخبره، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال

لا يكون الظهار الّا على مثل موضع الطلاق. و الجواب عن الأول أنا قد بيّنا الدليل على صحّة الظهار مع التعليق. و عن الروايات بأنها ضعيفة السند فلا تصلح لمعارضة الأخبار الصحيحة الدالة على الصحّة مع التعليق، و اللّه أعلم. قوله: «و لا يقع في يمين» المراد بوقوعه يمينا جعله جزاء على فعل أو ترك، قصدا للبعث (لبعث- خ) على الفعل أو الزجر عنه. قيل: و هو مشارك للشرط في اللفظ و مفارق له في المعنى، لان المراد من الشرط مجرد التعليق، و من اليمين ما ذكر من البعث أو الزجر، و الفارق القصد. و فيه نظر لان اليمين الواقع على هذا الوجه يسمّى شرطا لغة و عرفا، نعم هو شرط مخصوص، و انّما لم يقع الظهار إذا وقع يمينا للنهي عن اليمين بغير اللّه، و لقوله (عليه السلام) في حسنة حمران: (لا يكون ظهار في يمين). قوله: «و لا في إضرار» أي و لا يقع الظهار إذا قصد به إضرار الزوجة،

نهاية المرام في شرح مختصر شرائع الإسلام - ج ٢ - الصفحة ١٥٦. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
و في الباب الرابع: (الحمويني في فرائد السمطين، بسنده عن سعيد بن جبير، عن ابن عبّاس قال: قال رسول اللّه

«يا علي...» ) إلى أن قال: ( «مثلك و مثل الأئمّة من ولدك بعدي مثل سفينة نوح من ركبها نجا، و من تخلّف عنها غرق، و مثلكم كمثل النجوم كلّما غاب نجم طلع نجم إلى يوم القيامة» ) و رواه عنه في الباب الرابع و الأربعين أيضا. غ

غيبه الامام المهدي عند الامام الصادق عليه السلام - الصفحة ٢٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
أقول: و يقرب من ذلك ما رواه قبل ذلك (عن ابن عمر أنّ رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله قال: «إنّ اللّه لا يجمع أمّتي-أو قال: أمّة محمّد-على ضلالة» ) الخبر. و في (باب ما جاء أنّ الخلفاء من قريش إلى أن تقوم الساعة، حدّثنا حسين بن أحمد البصري، حدّثنا خالد بن الحارث، حدّثنا شعبة، عن حبيب بن الزبير، قال: سمعت عبد اللّه بن أبي الهذيل يقول: كان ناس من ربيعة عند عمرو بن العاص، فقال رجل من بكر بن وائل: لتنتهينّ قريش أو ليجعلنّ اللّه هذا الأمر في جمهور من العرب غيرهم، فقال عمرو بن العاص: كذبت، سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله يقول

«قريش ولاة الناس في الخير و الشرّ إلى يوم القيامة» ) قال أبو عيسى: (و في الباب عن ابن مسعود و ابن عمر و جابر، و هذا حديث حسن غريب صحيح).

غيبه الامام المهدي عند الامام الصادق عليه السلام - الصفحة ٣٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
حدّثني هارون بن عبد اللّه و حجّاج ابن الشاعر قالا: حدّثنا حجّاج بن محمّد، قال: قال ابن جريج: حدّثني أبو الزبير أنّه سمع جابر بن عبد اللّه يقول: سمعت رسول اللّه يقول

«لا تزال طائفة من أمّتي يقاتلون على الحقّ ظاهرين إلى يوم القيامة»، حدّثنا منصور بن أبي مزاحم، حدّثنا يحيى بن حمزة، عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر أنّ عمير بن هاني حدّثه، قال: سمعت معاوية على المنبر يقول: سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله يقول: «لا تزال طائفة من أمّتي قائمة بأمر اللّه، لا يضرّهم من خذلهم-أو خالفهم-حتّى يأتيهم أمر اللّه و هم ظاهرون على الناس».

غيبه الامام المهدي عند الامام الصادق عليه السلام - الصفحة ٣٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَمَّنْ رَوَاهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ بَعَثَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ الْعَالِمَ وَ الْعَابِدَ فَإِذَا وَقَفَا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ قَالَ لِلْعَابِدِ انْطَلِقْ إِلَى الْجَنَّةِ وَ قِيلَ لِلْعَالِمِ فَاشْفَعْ لِلنَّاسِ بِحُسْنِ تَأْدِيبِكَ لَهُمْ

بصائر الدرجات - محمد بن الحسن الصفار - الصفحة ٧. — الإمام الصادق عليه السلام
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَاشِمٍ عَنْ أَبِي سُلَيْمَانَ الدَّيْلَمِيِّ عَنْ مُعَاوِيَةَ الدُّهْنِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فِي قَوْلِ اللَّهِ

عَزَّ وَ جَلَ يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ بِسِيماهُمْ فَيُؤْخَذُ بِالنَّواصِي وَ الْأَقْدامِ فَقَالَ يَا مُعَاوِيَةُ مَا يَقُولُونَ فِي هَذَا قَالَ قُلْتُ يَزْعُمُونَ أَنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى يَعْرِفُ المجرمون [الْمُجْرِمِينَ بِسِيمَاهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَأْمُرُ بِهِمْ فَيُؤْخَذُ بِنَوَاصِيهِمْ وَ أَقْدَامِهِمْ وَ يُلْقَوْنَ فِي النَّارِ قَالَ فَقَالَ لِي وَ كَيْفَ يَحْتَاجُ الْجَبَّارُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى إِلَى مَعْرِفَةِ خَلْقٍ أَنْشَأَهُمْ وَ هُوَ خَلَقَهُمْ قَالَ فَقُلْتُ فَمَا ذَاكَ جُعِلْتُ فِدَاكَ قَالَ ذَلِكَ لَوْ قَدْ قَامَ قَائِمُنَا أَعْطَاهُ اللَّهُ السِّيمَاءَ فَيَأْمُرُ بِالْكَافِرِ فَيُوخَذُ بِنَوَاصِيهِمْ وَ أَقْدَامِهِمْ ثُمَّ يَخْبِطُ بِالسَّيْفِ خَبْطاً.

بصائر الدرجات - محمد بن الحسن الصفار - الصفحة ٣٥٦. — الإمام الصادق عليه السلام
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَاشِمٍ عَنْ سُلَيْمَانَ الدَّيْلَمِيِّ عَنْ مُعَاوِيَةَ الدُّهْنِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فِي قَوْلِ اللَّهِ

تَعَالَى يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ بِسِيماهُمْ فَيُؤْخَذُ بِالنَّواصِي وَ الْأَقْدامِ فَقَالَ يَا مُعَاوِيَةُ مَا يَقُولُونَ فِي هَذَا قُلْتُ يَزْعُمُونَ أَنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى يَعْرِفُ المجرمون [الْمُجْرِمِينَ بِسِيمَاهُمْ فِي الْقِيَامَةِ فَيَأْمُرُ بِهِمْ فَيُؤْخَذُ بِنَوَاصِيهِمْ وَ أَقْدَامِهِمْ فَيُلْقَوْنَ فِي النَّارِ فَقَالَ لِي وَ كَيْفَ يَحْتَاجُ الْجَبَّارُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى إِلَى مَعْرِفَةِ خَلْقٍ أَنْشَأَهُمْ وَ هُمْ خَلْقُهُ فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ وَ مَا ذَلِكَ قَالَ لَوْ قَامَ قَائِمُنَا أَعْطَاهُ اللَّهُ السِّيمَاءَ فَيَأْمُرُ بِالْكَافِرِ فَيُؤْخَذُ بِنَوَاصِيهِمْ وَ أَقْدَامِهِمْ ثُمَّ يَخْبِطُ بِالسَّيْفِ خَبْطاً.

بصائر الدرجات - محمد بن الحسن الصفار - الصفحة ٣٥٩. — الإمام الصادق عليه السلام
الراونديّ رحمه الله: قال أبو هاشم: سمعت أبا محمّد عليه السلام يقول

إنّ اللّه ليعفو يوم القيامة عفوا لا يخطر على بال العباد حتّى يقول أهل الشرك.... فذكرت في نفسي حديثا حدّثني به رجل من أصحابنا من أهل مكّة أنّ رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم قرأ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً. فقال رجل: و من أشرك، فأنكرت ذلك و تنمّرت للرجل فأنا أقوله في نفسي، إذ أقبل عليّ، فقال: إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَ يَغْفِرُ ما دُونَ ذلِكَ لِمَنْ يَشاءُ بئسما قال هذا، و بئسما روى.

موسوعة الإمام العسكري - لجنة الحديث - معهد باقر العلوم - ج ١ - الصفحة ٣٠٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
1- الراونديّ رحمه الله: قال أبو هاشم: سمعت أبا محمّد عليه السلام يقول

إنّ اللّه ليعفو يوم القيامة عفوا، لا يخطر على بال العباد حتّى يقول أهل الشرك: وَ اللَّهِ رَبِّنا ما كُنَّا مُشْرِكِينَ. فذكرت في نفسي حديثا حدّثني به رجل من أصحابنا من أهل مكّة: إنّ رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم قرأ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً. فقال رجل: و من أشرك، فأنكرت ذلك، و تنمّرت للرجل، فأنا أقوله في نفسي، إذا أقبل عليّ، فقال: إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَ يَغْفِرُ ما دُونَ ذلِكَ لِمَنْ يَشاءُ بئسما قال هذا، و بئسما روى.

موسوعة الإمام العسكري - لجنة الحديث - معهد باقر العلوم - ج ٢ - الصفحة ٣١٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
النجاشي رحمه الله:... أبو هاشم داود بن القاسم الجعفريّ رحمه الله [قال]: عرضت على أبي محمّد صاحب العسكر عليه السلام كتاب يوم و ليلة ليونس...، فقال عليه السلام

أعطاه اللّه بكلّ حرف نورا يوم القيامة.

موسوعة الإمام العسكري - لجنة الحديث - معهد باقر العلوم - ج ٢ - الصفحة ٣٢٢. — الإمام الهادي عليه السلام
السيّد ابن طاوس رحمه الله:... قال عليه السلام

من صلّى يوم الاثنين عشر ركعات، يقرأ في كلّ ركعة فاتحة الكتاب، و قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ عشرا، جعل اللّه له يوم القيامة نورا يضيء منه الموقف حتّى يغبطه به جميع من خلق اللّه في ذلك اليوم.

موسوعة الإمام العسكري - لجنة الحديث - معهد باقر العلوم - ج ٢ - الصفحة ٣٢٢. — غير محدد
فخر الدين الطريحيّ رحمه الله: نسخة توقيع ورد من الإمام أبي محمّد العسكريّ عليه السلام إلى عليّ بن الحسين بن بابويه القمّيّ... و عليك بصلاة الليل...، و من استخفّ بصلاة الليل فليس منّا.... (518) 1- السيّد ابن طاوس رحمه الله: صلاة يوم الأحد: و حدّث الشريف أبو الحسين زيد بن جعفر العلويّ المحمّديّ، عن أبي عبد اللّه الحسين بن جعفر الحميريّ، بإسناده الأوّل، عن الحسن بن عليّ العسكريّ عليهما السلام قال

و من صلّى يوم الأحد أربع ركعات، يقرأ في كلّ ركعة فاتحة الكتاب و سورة الملك تَبارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ، بوّأه اللّه في الجنّة حيث يشاء. (519) 2- السيّد ابن طاوس رحمه الله: صلاة يوم الإثنين: و بالإسناد المذكور قال: من صلّى يوم الإثنين عشر ركعات، يقرأ في كلّ ركعة فاتحة الكتاب و قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ عشرا، جعل اللّه له يوم القيامة نورا يضيء منه الموقف حتّى يغبطه به جميع من خلق اللّه في ذلك اليوم.

موسوعة الإمام العسكري - لجنة الحديث - معهد باقر العلوم - ج ٢ - الصفحة ٣٥١. — الإمام العسكري عليه السلام
الراونديّ رحمه الله: قال أبو هاشم: سمعت أبا محمّد عليه السلام يقول

إنّ اللّه ليعفو يوم القيامة عفوا لا يخطر على بال العباد... فذكرت في نفسي:... إنّ رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم قرأ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً...، إذ أقبل عليّ، فقال: إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَ يَغْفِرُ ما دُونَ ذلِكَ لِمَنْ يَشاءُ.... قوله تعالى: أَمْ لَهُمْ نَصِيبٌ مِنَ الْمُلْكِ فَإِذاً لا يُؤْتُونَ النَّاسَ نَقِيراً: 4/ 53.

موسوعة الإمام العسكري - لجنة الحديث - معهد باقر العلوم - ج ٣ - الصفحة ١٧٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
26- التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ عليه السلام: و قال

أمير المؤمنين عليه السلام: سمعت رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم يقول من سئل عن علم فكتمه حيث يجب إظهاره، و يزول عنه التقيّة جاء يوم القيامة ملجما بلجام من النار.

موسوعة الإمام العسكري - لجنة الحديث - معهد باقر العلوم - ج ٤ - الصفحة ٧٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الخامس عشر: ما رواه الطبرسي أيضاً في تفسير قوله تعالى حكاية عن عيسى عليه السلام ( وَأُحْيِي الْمَوْتَى بِإِذْنِ اللهِ ): « إنّ عيسى عليه السلام أحيا أربعة أنفس عازر وكان صديقاً له ـ إلى أن قال ـ

وسام بن نوح دعاه باسم الله الأعظم فخرج من قبره، وقد شاب نصف رأسه، فقال: قد قامت القيامة؟ قال: لا، ولكنّي دعوتك باسم الله الأعظم » الحديث.

الإيقاظ من الهجعة - الحر العاملي - الصفحة ١٨٥. — غير محدد
السابع عشر: ما رواه الطبرسي في هذه الآية أيضاً: عن عليّ بن أبي طالب عليه السلام قال

« إنّما أخذتهم الرجفة ـ يعني السبعين الذين اختارهم موسى ـ من أجل دعواهم ـ يعني بني إسرائيل ـ على موسى قتل هارون، وذلك أنّ موسى وهارون وشبّر وشبّير ابني هارون، خرجوا إلى سفح جبل، فنام هارون في سرير فتوفّاه الله، فلمّا مات دفنه موسى، فلمّا رجع إلى بني إسرائيل، قالوا له: أين هارون؟ قال: توفّاه الله، فقالوا: لا، بل أنت قتلته حسداً على خُلُقه ولينه، قال: فاختاروا من شئتم، فاختاروا منهم سبعين رجلاً، فلمّا انتهوا إلى القبر، قال موسى: ياهارون أقُتلت أم مُتّ؟ فقام هارون فقال: ما قتلني أحد ولكن توفّاني الله، فقالوا: لن نعصي بعد هذا اليوم، فأخذتهم الرجفة وصُعقوا وماتوا، ثمّ أحياهم الله وجعلهم أنبياء ».

الإيقاظ من الهجعة - الحر العاملي - الصفحة ١٨٦. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
ومن ذلك ما أخرجه الخطيب في تاريخه، وأخرجه أبو الخير الحاكمي وعنه المحب الطبري في الرياض النضرة، وابن حجر في الصواعق، الحديث بلفظ الأوّل بسنده إلى عبد الله بن عباس قال: «كنت أنا وأبي العباس بن عبد المطلب جالسَين عند رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذ دخل عليّ بن أبي طالب فسلّم فردّ عليه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم السلام وبشَر به وقام إليه واعتنقه وقبّل بين عينيه وأجلسه عن يمينه. فقال العباس: يا رسول الله أتحبّ هذا؟ فقال النبيّ

صلى الله عليه وآله وسلم: (يا عم رسول الله والله لله أشدّ حباً له مني. انّ الله جعل ذرية كلّ نبيّ في صلبه وجعل ذريتي في صلب هذا) ». وزاد ابن حجر نقلاً عن كنوز المطالب في روايته لما سبق: «أنّه إذا كان يوم القيامة دُعي الناس بأسماء أمهاتهم ستراً عليهم إلاّ هذا وذريته فإنهم يدعون بأسمائهم لصحة ولادتهم». وممّا رواه وفيه ذاتية الحضور ممّا يتعلق بالسيدة فاطمة الزهراء وأمها خديجة ومريم وآسية (عليهن السلام):

ثواب الأعمال - الشيخ الصدوق - الصفحة ٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
أخرج ابن كثير نقلاً عن البخاري بسنده عن ابن عباس قال: «بينما رجل واقف مع النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم بعرفة إذ وقع عن راحلته فوقصنه فقال النبيّ

صلى الله عليه وآله وسلم: (اغسلوه بماء وسدر، وكفنّوه في ثوبين، ولا تُمِسّوه طيبا، ولا تخمّروا رأسه، ولا تحنطّوه، فإنّ الله يبعثه يوم القيامة ملبّيا) ».

ثواب الأعمال - الشيخ الصدوق - الصفحة ٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْخَطَّابِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ كُلَيْبٍ الصَّيْدَاوِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

مَكْتُوبٌ فِي التَّوْرَاةِ أَنَّ بُيُوتِي فِي الْأَرْضِ الْمَسَاجِدُ فَطُوبَى لِعَبْدٍ تَطَهَّرَ فِي بَيْتِهِ ثُمَّ زَارَنِي فِي بَيْتِي أَلَا إِنَّ عَلَى الْمَزُورِ كَرَامَةَ الزَّائِرِ وَ فِي حَدِيثٍ آخَرَ أَلَا بَشِّرِ الْمَشَّاءِينَ فِي الظُّلُمَاتِ إِلَى الْمَسَاجِدِ بِالنُّورِ السَّاطِعِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَبِي ره قَالَ حَدَّثَنِي سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ سَعْدٍ الْإِسْكَافِيِّ عَنْ زِيَادِ بْنِ عِيسَى عَنْ أَبِي الْجَارُودِ عَنِ الْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام قَالَ كَانَ يَقُولُ مَنِ اخْتَلَفَ إِلَى الْمَسَاجِدِ أَصَابَ إِحْدَى الثَّمَانِ أَخاً مُسْتَفَاداً فِي اللَّهِ أَوْ عِلْماً مُسْتَطْرَفاً أَوْ آيَةً مُحْكَمَةً أَوْ رَحْمَةً مُنْتَظَرَةً أَوْ كَلِمَةً تَرْدَعُهُ عَنْ رَدًى أَوْ يَسْمَعُ كَلِمَةً تَدُلُّهُ عَلَى هُدًى أَوْ يَتْرُكُ ذَنْباً خَشْيَةً أَوْ حَيَاءً

ثواب الأعمال - الشيخ الصدوق - الصفحة ٢٦. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مَعْرُوفٍ عَنْ مُوسَى بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ كُلَيْبٍ الصَّيْدَاوِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم مَنْ سَجَدَ سَجْدَةً حُطَّ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةٌ وَ رُفِعَ لَهُ بِهَا دَرَجَةٌ أَبِي ره قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام إِذَا سَجَدَ أَحَدُكُمْ فَلْيُبَاشِرْ بِكَفَّيْهِ الْأَرْضَ لَعَلَّ اللَّهَ يَصْرِفُ عَنْهُ الْغُلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَبِي ره عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام وَ هُوَ يَقُولُ إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا أَطَالَ السُّجُودَ حَيْثُ لَا يَرَاهُ أَحَدٌ قَالَ الشَّيْطَانُ وَا وَيْلَاهْ أَطَاعُوا وَ عَصَيْتُ وَ سَجَدُوا وَ أَبَيْتُ أَبِي ره عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ فَضَالَةَ عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ رَزِينٍ عَنْ زَيْدٍ الشَّحَّامِ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام أَقْرَبُ مَا يَكُونُ الْعَبْدُ إِلَى اللَّهِ وَ هُوَ سَاجِدٌ

ثواب الأعمال - الشيخ الصدوق - الصفحة ٣٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
حَدَّثَنِي حَمْزَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَلَوِيُّ ره قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَوَارِيرِيُّ قرابة [زائد قِرَاءَةً لِعَلِيِّ بْنِ عُبَيْدٍ قَالَ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَمِيرٍ الْبَغَوِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عِيسَى الرَّوَّاسِيُّ عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ الْمُسَيَّبِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ قَالَ الْحُسَيْنُ

صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ يَا أَبَتَاهْ مَا لِمَنْ زَارَنَا قَالَ يَا بُنَيَّ مَنْ زَارَنِي حَيّاً وَ مَيِّتاً وَ مَنْ زَارَ أَبَاكَ حَيّاً وَ مَيِّتاً وَ مَنْ زَارَكَ حَيّاً وَ مَيِّتاً وَ مَنْ زَارَ أَخَاكَ حَيّاً وَ مَيِّتاً كَانَ حَقِيقٌ عَلَيَّ أَنْ أَزُورَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ أُخَلِّصَهُ مِنْ ذُنُوبِهِ وَ أُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ

ثواب الأعمال - الشيخ الصدوق - الصفحة ٨٢. — الإمام الحسين عليه السلام
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مَاجِيلَوَيْهِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ مُوسَى بْنِ عُمَرَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْكَانَ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى يَتَجَلَّى لِزُوَّارِ قَبْرِ الْحُسَيْنِ عليه السلام قَبْلَ أَهْلِ عَرَفَاتٍ فَيَفْعَلُ ذَلِكَ بِهِمْ وَ يَقْضِي حَوَائِجَهُمْ وَ يَغْفِرُ ذُنُوبَهُمْ وَ يُشَفِّعُهُمْ فِي مَسَائِلِهِمْ ثُمَّ يَثْنِي بِعَرَفَاتٍ فَيَفْعَلُ ذَلِكَ بِهِمْ أَبِي ره قَالَ حَدَّثَنِي سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْخَطَّابِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ هِلَالٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ مَا أَدْنَى مَا لِزَائِرِ الْحُسَيْنِ عليه السلام فَقَالَ لِي يَا عَبْدَ اللَّهِ إِنَّ أَدْنَى مَا يَكُونُ لَهُ أَنَّ اللَّهَ يَحْفَظُهُ فِي نَفْسِهِ وَ مَالِهِ حَتَّى يَرُدَّهُ إِلَى أَهْلِهِ فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ كَانَ اللَّهُ أَحْفَظَ لَهُ

ثواب الأعمال - الشيخ الصدوق - الصفحة ٩٠. — الإمام الصادق عليه السلام
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حَسَّانَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْعَلَاءِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

مَنْ قَرَأَ الْبَقَرَةَ وَ آلَ عِمْرَانَ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ تُظِلَّانِهِ عَلَى رَأْسِهِ مِثْلَ الْغَمَامَتَيْنِ أَوْ مِثْلَ الْغَيَابَتَيْنِ

ثواب الأعمال - الشيخ الصدوق - الصفحة ١٠٤. — الإمام الصادق عليه السلام
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ الْمُتَوَكِّلِ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ حَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ عِمْرَانَ قَالَ حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ يَزِيدَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

سَمِعْتُهُ يَقُولُ أَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَى دَاوُدَ النَّبِيِّ عليه السلام يَا دَاوُدُ إِنَّ عَبْدِيَ الْمُؤْمِنَ إِذَا أَذْنَبَ ذَنْباً ثُمَّ رَجَعَ وَ تَابَ مِنْ ذَلِكَ الذَّنْبِ وَ اسْتَحْيَا مِنِّي عِنْدَ ذِكْرِهِ غَفَرْتُ لَهُ وَ أَنْسَيْتُهُ الْحَفَظَةَ وَ أَبْدَلْتُهُ الْحَسَنَةَ وَ لَا أُبَالِي وَ أَنَا أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ أَبِي ره قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَاشِمٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ دُرُسْتَ عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ الطَّائِيِّ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْأَوَّلِ عليه السلام قَالَ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم مَنْ قَدَّمَ غَرِيماً إِلَى السُّلْطَانِ يَسْتَحْلِفُهُ وَ هُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ يَحْلِفُ ثُمَّ تَرَكَهُ تَعْظِيماً لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ لَمْ يَرْضَ اللَّهُ لَهُ بِمَنْزِلَةٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَّا مَنْزِلَةَ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلِ الرَّحْمَنِ أَبِي ره قَالَ حَدَّثَنِي سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى وَ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَيْفٍ عَنْ أَبِيهِ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ مُعَلِّمُ الْخَيْرِ يَسْتَغْفِرُ لَهُ دَوَابُّ الْأَرْضِ وَ حِيتَانُ الْبُحُورِ وَ كُلُّ صَغِيرَةٍ وَ كَبِيرَةٍ فِي أَرْضِ اللَّهِ وَ سَمَائِهِ

ثواب الأعمال - الشيخ الصدوق - الصفحة ١٣٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مَعْرُوفٍ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ عَنْ طَلْحَةَ بْنِ زَيْدٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الصَّادِقِ عليه السلام عَنْ أَبِيهِ عليهما السلام قَالَ

أَوَّلُ مَا يُبْدَأُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ صَدَقَةُ الْمَاءِ

ثواب الأعمال - الشيخ الصدوق - الصفحة ١٣٩. — الإمام الصادق عليه السلام
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ الْبَتُولِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الصَّادِقِ عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم أَرْضُ الْقِيَامَةِ نَارٌ مَا خَلَا ظِلَّ الْمُؤْمِنِ فَإِنَّ صَدَقَتَهُ تُظِلُّهُ وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ يَقْطِينٍ عَنْ أَخِيهِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْأَوَّلِ عليه السلام فِي الرَّجُلِ يَكُونُ عِنْدَهُ الشَّيْءُ أَ يَتَصَدَّقُ بِهِ أَفْضَلُ أَمْ يَشْتَرِي بِهِ فَقَالَ الصَّدَقَةُ أَحَبُّ إِلَيَّ وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ غَالِبٍ عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ الْبِرُّ وَ الصَّدَقَةُ يَنْفِيَانِ الْفَقْرَ وَ يَزِيدَانِ فِي الْعُمُرِ وَ يَدْفَعَانِ عَنْ صَاحِبِهَا سَبْعِينَ مِيتَةَ سَوْءٍ أَبِي ره قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام تَصَدَّقْتُ يَوْماً بِدِينَارٍ قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم أَ مَا عَلِمْتَ يَا عَلِيُّ إِنَّ صَدَقَةَ الْمُؤْمِنِ لَا تَخْرُجُ مِنْ يَدَيْهِ حَتَّى يُفَكَّ عَنْهَا عن [زائد لُحِيُّ سَبْعِينَ شَيْطَاناً كُلُّهُمْ يأمروه [يَأْمُرُهُ بِأَنْ لَا تَفْعَلْ وَ مَا يَقَعُ فِي يَدِ السَّائِلِ حَتَّى يَقَعَ فِي يَدِ الرَّبِّ جَلَّ جَلَالُهُ ثُمَّ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ- أَ لَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبادِهِ وَ يَأْخُذُ الصَّدَقاتِ وَ أَنَّ اللّهَ هُوَ التَّوّابُ الرَّحِيمُ

ثواب الأعمال - الشيخ الصدوق - الصفحة ١٤٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ الْمُتَوَكِّلِ قَالَ حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ السَّعْدَآبَادِيُّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ زَيْدٍ الشَّحَّامِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ

مَنْ أَغَاثَ أَخَاهُ الْمُؤْمِنَ اللَّهْفَانَ عِنْدَ جَهْدِهِ فَنَفَّسَ كُرْبَتَهُ وَ أَعَانَهُ عَلَى نَجَاحِ حَاجَتِهِ كَانَتْ لَهُ بِذَلِكَ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَتَانِ وَ سَبْعُونَ رَحْمَةً مِنَ اللَّهِ يُعَجِّلُ لَهُ مِنْهَا وَاحِدَةً تصلح [يُصْلِحُ بِهَا مَعِيشَتَهُ وَ يَدَّخِرُ لَهُ إِحْدَى وَ سَبْعِينَ رَحْمَةً لِأَفْزَاعِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَ أَهْوَالِهَا أَبِي ره قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ نُعَيْمٍ عَنْ مِسْمَعٍ كِرْدِينٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ مَنْ نَفَّسَ عَنْ مُؤْمِنٍ كُرْبَةً نَفَّسَ اللَّهُ عَنْهُ كُرَبَ الْآخِرَةِ وَ خَرَجَ مِنْ قَبْرِهِ وَ هُوَ ثَلِجُ الْفُؤَادِ وَ مَنْ أَطْعَمَهُ مِنْ جُوعٍ أَطْعَمَهُ اللَّهُ ثِمَارَ الْجَنَّةِ وَ مَنْ سَقَاهُ شَرْبَةَ مَاءٍ سَقَاهُ اللَّهُ مِنَ الرَّحِيقِ الْمَخْتُومِ

ثواب الأعمال - الشيخ الصدوق - الصفحة ١٤٩. — الإمام الصادق عليه السلام
حَدَّثَنِي أَبُو مُحَمَّدٍ الْغِفَارِيُّ عَنْ لُوطِ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم مَا مِنْ عَبْدٍ يُدْخِلُ عَلَى أَهْلِ بَيْتِ مُؤْمِنٍ سُرُوراً إِلَّا خَلَقَ اللَّهُ لَهُ مِنْ ذَلِكَ السُّرُورِ خَلْقاً يَجِيئُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كُلَّمَا مَرَّتْ عَلَيْهِ شَدِيدَةٌ يَقُولُ يَا وَلِيَّ اللَّهِ لَا تَخَفْ فَيَقُولُ لَهُ مَنْ أَنْتَ يَرْحَمُكَ اللَّهُ فَلَوْ أَنَّ الدُّنْيَا كَانَتْ لِي مَا رَأَيْتُهَا لَكَ شَيْئاً فَيَقُولُ أَنَا السُّرُورُ الَّذِي أَدْخَلْتَ عَلَى آلِ فُلَانٍ

ثواب الأعمال - الشيخ الصدوق - الصفحة ١٥٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عليهما السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم كُلُّ عَيْنٍ بَاكِيَةٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَّا ثَلَاثَةَ أَعْيُنٍ عَيْنٌ بَكَتْ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَ عَيْنٌ بَاتَتْ سَاهِرَةً فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَ عَيْنٌ غُضَّتْ عَنْ مَحَارِمِ اللَّهِ وَ قَالَ صلى الله عليه وآله وسلم طُوبَى لِصُورَةٍ نَظَرَ اللَّهُ إِلَيْهَا تَبْكِي عَلَى ذَنْبٍ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ لَمْ يَطَّلِعْ عَلَى ذَلِكَ الذَّنْبِ غَيْرُهُ

ثواب الأعمال - الشيخ الصدوق - الصفحة ١٧٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ حَمْزَةَ بْنِ يَعْلَى عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم مَنْ مَقَتَ نَفْسَهُ دُونَ مَقْتِ النَّاسِ آمَنَهُ اللَّهُ مِنْ فَزَعِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ أَبِي ره عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ عَامِرٍ عَنْ مُوسَى بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنِ الْهَيْثَمِ بْنِ وَاقِدٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ مَا أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَى عَبْدٍ بِنِعْمَةٍ بَالِغَةً مَا بَلَغَتْ فَحَمِدَ اللَّهَ عَلَيْهَا إِلَّا كَانَ حَمْدُهُ لِلَّهِ أَفْضَلَ مِنْ تِلْكَ النِّعْمَةِ وَ أَعْظَمَ وَ أَوْزَنَ

ثواب الأعمال - الشيخ الصدوق - الصفحة ١٨١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ مَاجِيلَوَيْهِ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْعَطَّارُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْآدَمِيِّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ دَاوُدَ الْيَعْقُوبِيِّ عَنْ أَخِيهِ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ رَفَعَهُ قَالَ قَالَ رَجُلٌ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم عَلِّمْنِي شَيْئاً إِذَا أَنَا فَعَلْتُهُ أَحَبَّنِيَ اللَّهُ مِنَ السَّمَاءِ وَ أَحَبَّنِيَ النَّاسُ مِنَ الْأَرْضِ قَالَ فَقَالَ لَهُ ارْغَبْ فِيمَا عِنْدَكَ سَيُحِبُّكَ اللَّهُ وَ ازْهَدْ فِيمَا عِنْدَ النَّاسِ يُحِبَّكَ النَّاسُ أَبِي ره عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ حُكَيْمٍ عَنْ مُعَمَّرِ بْنِ خَلَّادٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا عليه السلام عَنْ أَبِيهِ قَالَ

قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام نَجَاةُ الْمُؤْمِنِ فِي حِفْظِ لِسَانِهِ وَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام مَنْ حَفِظَ لِسَانَهُ سَتَرَ اللَّهُ عَوْرَتَهُ أَبِي ره قَالَ حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ الْبَصْرِيِّ يَرْفَعُهُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَا عَلِيُّ إِنَّ اللَّهَ جَعَلَ الْفَقْرَ أَمَانَةً عِنْدَ خَلْقِهِ فَمَنْ سَتَرَهُ كَانَ كَالصَّائِمِ وَ مَنْ أَفْشَاهُ إِلَى مَنْ يَقْدِرُ عَلَى قَضَاءِ حَاجَتِهِ فَلَمْ يَفْعَلْ قَتَلَهُ أَمَا إِنَّهُ مَا قَتَلَهُ بِسَيْفِهِ وَ لَا رُمْحِهِ وَ لَكِنْ بِمَا أَنْكَرَ مِنْ قَلْبِهِ أَبِي ره قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ أَمَرَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مُنَادِياً يُنَادِي أَيْنَ الْفُقَرَاءُ فَيَقُومُ عُنُقٌ مِنَ النَّاسِ فَيُؤْمَرُ بِهِمْ إِلَى الْجَنَّةِ فَيَأْتُونَ بَابَ الْجَنَّةِ فيقولون [فَيَقُولُ لَهُمْ خَزَنَةُ الْجَنَّةِ قَبْلَ الْحِسَابِ فَيَقُولُونَ أَعْطَيْتُمُونَا شَيْئاً فَتُحَاسِبُوا عَلَيْهِ فَيَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ صَدَقُوا عِبَادِي مَا أَفْقَرْتُكُمْ هَوَاناً بِكُمْ وَ لَكِنِ ادَّخَرْتُ هَذَا لَكُمْ لِهَذَا الْيَوْمِ ثُمَّ يَقُولُ لَهُمُ انْظُرُوا وَ تَصَفَّحُوا وُجُوهَ النَّاسِ فَمَنْ أَتَى إِلَيْكُمْ مَعْرُوفاً فَخُذُوا بِيَدِهِ وَ أَدْخِلُوهُ الْجَنَّةَ

ثواب الأعمال - الشيخ الصدوق - الصفحة ١٨٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْخَطَّابِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ السَّرِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

مَا مِنْ عَبْدٍ مَسَحَ يَدَهُ عَلَى رَأْسِ يَتِيمٍ رَحْمَةً لَهُ إِلَّا أَعْطَاهُ اللَّهُ بِكُلِّ شَعْرَةٍ نُوراً يَوْمَ الْقِيَامَةِ

ثواب الأعمال - الشيخ الصدوق - الصفحة ١٩٩. — الإمام الصادق عليه السلام
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ الْمُتَوَكِّلِ قَالَ حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الْحِمْيَرِيُّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ حَبِيبٍ السِّجِسْتَانِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ [لَأُعَذِّبَنَّ إن كانت [زائدتان كُلَّ رَعِيَّةٍ فِي الْإِسْلَامِ أَطَاعَتْ إِمَاماً جَائِراً لَيْسَ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ إِنْ كَانَتِ الرَّعِيَّةُ فِي أَعْمَالِهَا بَرَّةً تَقِيَّةً فلأعفون [وَ لَأَعْفُوَنَّ عَنْ كُلِّ رَعِيَّةٍ فِي الْإِسْلَامِ أَطَاعَتْ إِمَاماً هَادِياً مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ إِنْ كَانَتِ الرَّعِيَّةُ فِي أَعْمَالِهَا ظَالِمَةً مُسِيئَةً أَبِي ره قَالَ حَدَّثَنِي سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْجَوْهَرِيِّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْعَلَاءِ عَنْ أَبِي الْعَزْرَمِيِّ عَنْ أَبِيهِ رَفَعَ الْحَدِيثَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ مَنْ أَمَّ قَوْماً وَ فِيهِمْ مَنْ هُوَ أَعْلَمُ مِنْهُ وَ أَفْقَهُ لَمْ يَزَلْ أَمْرُهُمْ إِلَى سقال [سَفَالٍ] إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ

ثواب الأعمال - الشيخ الصدوق - الصفحة ٢٠٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الصَّفَّارِ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مَعْرُوفٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ حَنَانِ بْنِ سَدِيرٍ قَالَ حَدَّثَنِي رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

سَمِعْتُهُ يَقُولُ إِنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَذَاباً يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَسَبْعَةُ نَفَرٍ أَوَّلُهُمُ ابْنُ آدَمَ الَّذِي قَتَلَ أَخَاهُ وَ نُمْرُودُ الَّذِي حَاجَّ إِبْراهِيمَ فِي رَبِّهِ وَ اثْنَانِ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ هَوَّدَا قَوْمَهُمَا وَ نَصَّرَاهُمَا- وَ فِرْعَوْنُ الَّذِي قَالَ أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلى وَ اثْنَانِ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ أَحَدُهُمَا شَرُّهُمَا فِي تَابُوتٍ مِنْ قَوَارِيرَ تَحْتَ الْفَلَقِ فِي بِحَارٍ مِنْ نَارٍ أَبِي ره قَالَ حَدَّثَنِي سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي الْجَارُودِ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام أَخْبِرْنِي بِأَوَّلِ مَنْ يَدْخُلُ النَّارَ قَالَ إِبْلِيسُ وَ رَجُلٌ عَنْ يَمِينِهِ وَ رَجُلٌ عَنْ يَسَارِهِ

ثواب الأعمال - الشيخ الصدوق - الصفحة ٢١٤. — الإمام الصادق عليه السلام
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْقَاسِمِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْكُوفِيِّ عَنْ حَنَانِ بْنِ سَدِيرٍ عَنْ أَبِي سَلَّامٍ الْعَبْدِيِّ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فَقُلْتُ مَا تَقُولُ فِي رَجُلٍ يُؤَخِّرُ صَلَاةَ الْعَصْرِ مُتَعَمِّداً قَالَ

يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ موترا [مَوْتُوراً أَهْلَهُ وَ مَالَهُ قَالَ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ وَ إِنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ قَالَ وَ إِنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ قَالَ قُلْتُ وَ مَا مَنْزِلُهُ فِي الْجَنَّةِ قَالَ موترا [مَوْتُوراً أَهْلَهُ وَ مَالَهُ يَتَضَيَّفُ أَهْلَهَا لَيْسَ لَهُ فِيهَا مَنْزِلٌ وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْكُوفِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ قَالَ لِي أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام مَا خَدَعُوكَ عَنْ شَيْءٍ فَلَا يَخْدَعُونَكَ عَنِ الْعَصْرِ صَلِّهَا وَ الشَّمْسُ صَافِيَةٌ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ الموتر [الْمَوْتُورُ أَهْلَهُ وَ مَالَهُ مَنْ ضَيَّعَ صَلَاةَ الْعَصْرِ قُلْتُ وَ مَا الموتر [الْمَوْتُورُ أَهْلَهُ وَ مَالَهُ قَالَ لَا يَكُونُ لَهُ أَهْلٌ وَ لَا مَالٌ فِي الْجَنَّةِ قُلْتُ وَ مَا تَضْيِيعُهَا قَالَ يَدَعُهَا وَ اللَّهِ حَتَّى تَصْفَرَّ الشَّمْسُ أَوْ تَغِيبَ

ثواب الأعمال - الشيخ الصدوق - الصفحة ٢٣١. — الإمام الصادق عليه السلام
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ مَاجِيلَوَيْهِ عَنْ عَمِّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْكُوفِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَا مُفَضَّلُ إِنَّهُ مَنْ تَعَرَّضَ لِسُلْطَانٍ جَائِرٍ فَأَصَابَتْهُ بَلِيَّةٌ لَمْ يُؤْجَرْ عَلَيْهَا وَ لَمْ يُرْزَقِ التَّصَبُّرَ عَلَيْهَا أَبِي ره قَالَ حَدَّثَنِي سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنِي عَبَّادُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ هَارُونَ بْنِ الْجَهْمِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَمَّارٍ الصَّيْرَفِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ الْمُؤْمِنُ رَحْمَةٌ عَلَى الْمُؤْمِنِ فَقَالَ نَعَمْ فَقُلْتُ وَ كَيْفَ ذَلِكَ فَقَالَ أَيُّمَا مُؤْمِنٍ أَتَاهُ أَخُوهُ فِي حَاجَةٍ فَإِنَّمَا ذَلِكَ رَحْمَةٌ سَاقَهَا اللَّهُ إِلَيْهِ وَ سَبَّبَهَا لَهُ فَإِنْ قَضَى حَاجَةً كَانَ قَدْ قَبِلَ الرَّحْمَةَ لِقَبُولِهَا وَ إِنْ رَدَّهُ عَنْ حَاجَتِهِ وَ هُوَ يَقْدِرُ عَلَى قَضَائِهَا فَإِنَّمَا رَدَّ عَنْ نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ الَّتِي سَاقَهَا اللَّهُ إِلَيْهِ وَ سَبَّبَهَا لَهُ وَ ذُخِرَتِ الرَّحْمَةُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فَيَكُونُ الْمَرْدُودُ عَنْ حَاجَتِهِ هُوَ الْحَاكِمُ فِيهَا إِنْ شَاءَ صَرَفَهَا إِلَى نَفْسِهِ وَ إِنْ شَاءَ إِلَى غَيْرِهِ يَا إِسْمَاعِيلُ فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ هُوَ الْحَاكِمُ فِي رَحْمَةِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ قَدْ سَرَعَتْ لَهُ فَإِلَى مَنْ تَرَى يَصْرِفُهَا قَالَ فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ لَأَظُنُّهُ يَصْرِفُهَا عَنْ نَفْسِهِ قَالَ لَا تَظُنَّ وَ لَكِنِ اسْتَيْقِنْ فَإِنَّهُ لَا يَرُدُّهَا عَنْ نَفْسِهِ يَا إِسْمَاعِيلُ مَنْ أَتَاهُ فِي حَاجَةٍ يَقْدِرُ عَلَى قَضَائِهَا فَلَمْ يَقْضِهَا لَهُ سَلَّطَ اللَّهُ عَلَيْهِ شُجَاعاً يَنْهَشُ إِبْهَامَهُ فِي قَبْرِهِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَغْفُوراً لَهُ أَوْ معذب [مُعَذَّباً أَبِي ره قَالَ حَدَّثَنِي سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْخَطَّابِ عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ مَنْ مَشَى فِي حَاجَةِ أَخِيهِ الْمُسْلِمِ وَ لَمْ يُنَاصِحْهُ فِيهَا كَانَ كَمَنْ خَانَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ كَانَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ خَصْمَهُ

ثواب الأعمال - الشيخ الصدوق - الصفحة ٢٤٨. — الإمام الصادق عليه السلام
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ عِمْرَانَ عَنْ يُوسُفَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُلَيْمَانَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام يَقُولُ

مَنْ آمَنَ رَجُلًا عَلَى دَمِهِ ثُمَّ قَتَلَهُ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَحْمِلُ لِوَاءَ غَدْرِهِ أَبِي ره قَالَ حَدَّثَنِي سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم مَنِ اغْتَابَ مُؤْمِناً غَازِياً وَ آذَاهُ أَوْ خَلَفَهُ فِي أَهْلِهِ بِسُوءٍ نُصِبَ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ يَسْتَغْرِقُ حَسَنَاتِهِ ثُمَّ يُرْكَسُ فِي النَّارِ رَكْساً إِذَا كَانَ الْغَازِي فِي طَاعَةِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ أَبِي ره قَالَ حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ إِسْحَاقَ الْخَفَّافِ عَنْ بَعْضِ الْكُوفِيِّينَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ مَنْ رَوَّعَ مُؤْمِناً بِسُلْطَانٍ لِيُصِيبَهُ مِنْهُ مَكْرُوهاً فَلَمْ يصابه [يصيبه [يُصِبْهُ] فَهُوَ فِي النَّارِ وَ مَنْ رَوَّعَ بِسُلْطَانٍ لِيُصِيبَهُ مِنْهُ مَكْرُوهاً فَأَصَابَهُ فَهُوَ مَعَ فِرْعَوْنَ وَ إِنَّ فِرْعَوْنَ فِي النَّارِ

ثواب الأعمال - الشيخ الصدوق - الصفحة ٢٥٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ الْمَشْرِقِيِّ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى الْحُسَيْنِ عليه السلام أَنَا وَ ابْنُ عَمٍّ لِي وَ هُوَ فِي قَصْرِ بَنِي مُقَاتِلٍ فَسَلَّمْنَا عَلَيْهِ فَقَالَ لَهُ ابْنُ عَمِّي يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ هَذَا الَّذِي أَرَى خِضَابٌ أَوْ شَعْرُكَ فَقَالَ خِضَابٌ وَ الشَّيْبُ إِلَيْنَا بَنِي هَاشِمٍ يُعَجِّلُ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا فَقَالَ جِئْتُمَا لِنُصْرَتِي فَقُلْتُ إِنِّي رَجُلٌ كَبِيرُ السِّنِّ كَثِيرُ الدَّيْنِ كَثِيرُ الْعِيَالِ وَ فِي يَدِي بَضَائِعُ لِلنَّاسِ وَ لَا أَدْرِي مَا يَكُونُ وَ أَكْرَهُ أَنْ أُضَيِّعَ أَمَانَتِي وَ قَالَ لَهُ ابْنُ عَمِّي مِثْلَ ذَلِكَ قَالَ لَنَا فَانْطَلِقَا فَلَا تَسْمَعَا لِي وَاعِيَةً وَ لَا تَرَيَا لِي سَوَاداً فَإِنَّهُ مَنْ سَمِعَ وَاعِيَتَنَا أَوْ رَأَى سَوَادَنَا فَلَمْ يُجِبْنَا وَ لَمْ يُعِنَّا كَانَ حَقّاً عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْ يُكِبَّهُ عَلَى مَنْخِرَيْهِ فِي النَّارِ أَبِي ره قَالَ حَدَّثَنِي سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي الْخَطَّابِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَبَلَةَ عَنْ أَبِي طَالِبٍ عَنِ ابْنِ هَدِيَّةَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَقُولُ

مَنْ وَلِيَ عَشَرَةً فَلَمْ يَعْدِلْ فِيهِمْ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ يَدَاهُ وَ رِجْلَاهُ وَ رَأْسُهُ فِي ثَقْبِ فَأْسٍ أَبِي ره قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَسَّانَ عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْأَرْمَنِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ مَرْوَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ مَنْ وَلِيَ شَيْئاً مِنْ أُمُورِ الْمُسْلِمِينَ فَضَيَّعَهُمْ ضَيَّعَهُ اللَّهُ تَعَالَى

ثواب الأعمال - الشيخ الصدوق - الصفحة ٢٥٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنِ ابْنِ بِنْتِ الْوَلِيدِ بْنِ صَبِيحٍ الْبَاهِلِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

مَنْ سَوَّدَ اسْمَهُ فِي دِيوَانِ الْجَبَّارِينَ [مِنْ] وُلْدِ فُلَانٍ حَشَرَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ خِنْزِيراً أَبِي رحمه الله قَالَ حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى بْنِ عَمْرٍو عَنِ ابْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ سَعْدٍ الْإِسْكَافِ عَنِ الْأَصْبَغِ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام قَالَ أَيُّمَا وَالٍ احْتَجَبَ عَنْ حَوَائِجِ النَّاسِ احْتَجَبَ اللَّهُ عَنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ عَنْ حَوَائِجِهِ وَ إِنْ أَخَذَ هَدِيَّةً كَانَ غُلُولًا وَ إِنْ أَخَذَ رِشْوَةً فَهُوَ مُشْرِكٌ أَبِي ره قَالَ حَدَّثَنِي سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ رَفَعَهُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ مَا قَرَبَ قَوْمٌ مِنَ الْمُنْكِرِينَ أَظْهُرَهُمْ لَا يُعَيِّرُونَهُ إِلَّا أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِعِقَابٍ مِنْ عِنْدِهِ

ثواب الأعمال - الشيخ الصدوق - الصفحة ٢٦١. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ مَاجِيلَوَيْهِ عَنْ عَمِّهِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْكُوفِيِّ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عليهما السلام قَالَ

لِلزَّانِي سِتَّةُ خِصَالٍ ثَلَاثٌ فِي الدُّنْيَا وَ ثَلَاثٌ فِي الْآخِرَةِ أَمَّا الَّتِي فِي الدُّنْيَا فَيَذْهَبُ بِنُورِ الْوَجْهِ وَ يُورِثُ الْفَقْرَ وَ يُعَجِّلُ الْفَنَاءَ وَ أَمَّا الَّتِي فِي الْآخِرَةِ فيسخط [فَسَخَطُ الرَّبِّ وَ سُوءُ الْحِسَابِ وَ الْخُلُودُ فِي النَّارِ

ثواب الأعمال - الشيخ الصدوق - الصفحة ٢٦٢. — الإمام الصادق عليه السلام
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ مَاجِيلَوَيْهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ هِلَالٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ

عليه السلام أَ لَا أُخْبِرُكُمْ بكبر [بِأَكْبَرِ الزِّنَاءِ قَالَ هِيَ امْرَأَةٌ تُوطِئُ فِي فِرَاشِ زَوْجِهَا فَتَأْتِي بِوَلَدٍ مِنْ غَيْرِهِ فَتُلْزِمُهُ زَوْجَهَا فَتِلْكَ الَّتِي لَا يُكَلِّمُهَا اللَّهُ وَ لَا يَنْظُرُ إِلَيْهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ لَا يُزَكِّيهَا وَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ

ثواب الأعمال - الشيخ الصدوق - الصفحة ٢٦٣. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ عَنِ الْمُنَبِّهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ عُلْوَانَ عَنْ عَمْرِو بْنِ خَالِدٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم يَجِيءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ذُو الْوَجْهَيْنِ دَالِعاً لِسَانُهُ فِي قَفَاهُ وَ آخَرُ مِنْ قُدَّامِهِ يتلهبا [يَتَلَهَّبَانِ نَاراً حَتَّى يَلْهَبَا جَسَدَهُ ثُمَّ يُقَالُ لَهُ هَذَا الَّذِي كَانَ فِي الدُّنْيَا ذَا وَجْهَيْنِ وَ لِسَانَيْنِ يُعْرَفُ بِذَلِكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَبِي ره قَالَ حَدَّثَنِي سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْكَانَ عَنْ أَبِي شَيْبَةَ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ بِئْسَ الْعَبْدُ عبدا [عَبْدٌ يَكُونُ ذَا وَجْهَيْنِ وَ ذَا لِسَانَيْنِ يُطْرِي أَخَاهُ شَاهِداً وَ يَأْكُلُهُ غَائِباً إِنْ أُعْطِيَ حَسَدَهُ وَ إِنِ ابْتُلِيَ خَذَلَهُ وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْكَانَ عَنْ دَاوُدَ بْنِ فَرْقَدٍ عَنْ أَبِي شَيْبَةَ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ بِئْسَ الْعَبْدُ عبدا [عَبْدٌ هُمَزَةٌ لُمَزَةٌ يُقْبِلُ بِوَجْهِهِ وَ يُدْبِرُ بِآخَرَ

ثواب الأعمال - الشيخ الصدوق - الصفحة ٢٦٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ قَالَ حَدَّثَنِي غَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

مَنْ أَعَانَ عَلَى قَتْلِ مُؤْمِنٍ بِشَطْرِ كَلِمَةٍ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بَيْنَ عَيْنَيْهِ مَكْتُوبٌ آيِسٌ مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ تَعَالَى أَبِي ره قَالَ حَدَّثَنِي سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَحْمَدَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام أَوْ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْهُ قَالَ يَجِيءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ رَجُلٌ إِلَى رَجُلٍ حَتَّى يُلَطِّخَهُ بِدَمٍ فَيَقُولُ يَا عَبْدَ اللَّهِ مَا لَكَ وَ لِي فَيَقُولُ أَعَنْتَ عَلَيَّ يَوْمَ كَذَا وَ كَذَا بِكَلِمَةِ كَذَا فَقُتِلْتُ أَبِي ره قَالَ حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الْحِمْيَرِيُّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ فَضَالَةَ عَنْ أَبَانٍ عَمَّنْ أَخْبَرَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام أَنَّهُ سُئِلَ عَمَّنْ قَتَلَ نَفْساً مُتَعَمِّداً قَالَ جَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ أَبِي خَالِدٍ الْقَمَّاطِ عَنْ حُمْرَانَ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- مِنْ أَجْلِ ذلِكَ كَتَبْنا عَلى بَنِي إِسْرائِيلَ أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّما قَتَلَ النّاسَ جَمِيعاً وَ إِنَّمَا قَتَلَ وَاحِداً فَقَالَ يُوضَعُ فِي مَوْضِعٍ مِنْ جَهَنَّمَ إِلَيْهِ يَنْتَهِي شِدَّةُ عَذَابِ أَهْلِهَا لَوْ قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعاً كَانَ إِنَّمَا يَدْخُلُ ذَلِكَ الْمَكَانَ قُلْتُ فَإِنْ قَتَلَ آخَرَ قَالَ يُضَاعَفُ عَلَيْهِ أَبِي ره قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْقَاسِمِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْكُوفِيِّ عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ أَوَّلُ مَا يَحْكُمُ اللَّهُ تَعَالَى فِي الْقِيَامَةِ الدِّمَاءُ فَيُوقِفُ ابْنَيْ آدَمَ فَيَفْصِلُ بَيْنَهُمَا ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ مِنْ أَصْحَابِ الدِّمَاءِ حَتَّى لَا يَبْقَى مِنْهُمْ أَحَدٌ ثُمَّ النَّاسُ بَعْدَ ذَلِكَ فَيَأْتِي الْمَقْتُولُ قَاتِلَهُ فَيَشْخُبُ دَمُهُ فِي وَجْهِهِ فَيَقُولُ هَذَا قَتَلَنِي فَيَقُولُ أَنْتَ قَتَلْتَهُ فَلَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَكْتُمَ اللَّهَ حَدِيثاً حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ مَاجِيلَوَيْهِ عَنْ عَمِّهِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْقَاسِمِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ الْأَزْرَقِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فِي رَجُلٍ قَتَلَ رَجُلًا مُؤْمِناً يُقَالُ لَهُ مُتْ أَيَّ مِيتَةٍ شِئْتَ إِنْ شِئْتَ يَهُودِيّاً وَ إِنْ شِئْتَ نَصْرَانِيّاً وَ إِنْ شِئْتَ مَجُوسِيّاً

ثواب الأعمال - الشيخ الصدوق - الصفحة ٢٧٦. — الإمام الصادق عليه السلام
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ الْمُتَوَكِّلِ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ

مَا مِنْ نَفْسٍ تُقْتَلُ بَرَّةً وَ لَا فَاجِرَةً إِلَّا وَ هِيَ تُحْشَرُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُعَلَّقاً بِقَاتِلِهِ بِيَدِهِ الْيُمْنَى وَ رَأْسُهُ بِيَدِهِ الْيُسْرَى وَ أَوْدَاجُهُ تَشْخُبُ دَماً يَقُولُ يَا رَبِّ سَلْ هَذَا فِيمَ قَتَلَنِي فَإِنْ كَانَ قَتَلَهُ فِي طَاعَةِ اللَّهِ يُثِيبُ الْقَاتِلُ وَ ذُهِبَ بِالْمَقْتُولِ إِلَى النَّارِ وَ إِنْ كَانَ فِي طَاعَةِ فُلَانٍ قِيلَ لَهُ اقْتُلْهُ كَمَا قَتَلَكَ ثُمَّ يَفْعَلُ اللَّهُ فِيهِمَا بَعْدَ مَشِيَّتِهِ

ثواب الأعمال - الشيخ الصدوق - الصفحة ٢٧٨. — غير محدد
حَدَّثَنِي حَمْزَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَلَوِيُّ قَالَ أَخْبَرَنِي عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام قَالَ

مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ لِيَأْكُلَ بِهِ النَّاسَ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ وَجْهُهُ عَظْمٌ لَا لَحْمَ فِيهِ

ثواب الأعمال - الشيخ الصدوق - الصفحة ٢٧٩. — الإمام الصادق عليه السلام
الصدوق حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضى اللّه عنه قال: حدّثنا محمّد ابن الحسن الصّفار، عن العبّاس بن معروف، عن أبى همّام- إسماعيل بن همّام- عن محمّد بن سعيد بن غزوان، عن إسماعيل بن غزوان، عن إسماعيل بن مسلم السكونى، عن جعفر بن محمّد عن أبيه عليهما السلام أنّ النّبي صلى الله عليه وآله وسلم قال

فوق كلّ برّ برّ حتّى يقتل الرّجل فى سبيل اللّه عزّ و جلّ فإذا قتل فى سبيل اللّه فليس فوقه برّ و فوق كلّ عقوق عقوق حتّى يقتل الرّجل أحد والديه. فاذا قتل أحدهما فليس فوقه عقوق. [1] 1 الصدوق حدّثنى محمّد بن الحسن رضى اللّه عنه، قال: حدثني محمد بن الحسن الصفّار، عن ابراهيم بن هاشم، عن يحيى بن أبى عمران، عن يونس، عن عبد اللّه بن سليمان، قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: من أمّن رجلا على دمه ثم قتله جاء يوم القيامة يحمل لواء الغدر. [2] 1 الصدوق أبى رحمه الله، قال: حدّثنى سعد بن عبد اللّه، عن إبراهيم بن هاشم، عن النوفليّ، عن السكونى عن جعفر بن محمّد، عن أبيه عليهما السلام قال: قال رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم: من اغتاب مؤمنا غازيا، أو أذاه أو خلفه فى أهله سوء تنصب عمله يوم القيامة، ليستغرق حسناته ثمّ يركس فى النّار ركسا إذا كان الغازى فى طاعة اللّه عزّ و جلّ. [1]

مسند الإمام الباقر - عزيز الله العطاردي - ج ٤ - الصفحة ٤٦١. — الإمام الباقر عليه السلام
محمّد بن يعقوب عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن على بن أسباط، عن عمه يعقوب بن سالم، عن محمّد بن مسلم، قال قال ابو جعفر عليه السلام: أتى رجل النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم يستأمره فى النكاح فقال له رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم: انكح و عليك بذات الدين تربت يداك [4] . 2- عنه باسناده، عن الحسن بن محبوب، عن العلاء بن رزين، عن محمّد بن مسلم، عن أبى جعفر عليه السلام قال: قال رسول اللّه

صلى الله عليه وآله وسلم: تزوجوا بكرا ولودا و لا تزوّجوا حسناء جميلة عاقرا فانّى أباهى بكم الأمم يوم القيامة [1] 1 محمد بن يعقوب، عن على بن ابراهيم، عن أبيه، عن ابن أبى عمير، عن عمر بن اذينة، عن الفضيل بن يسار و محمّد بن مسلم، و زرارة بن أعين و بريد بن معاوية، عن أبى جعفر عليه السلام قال: المرأة التي قد ملكت نفسها غير السفيهة و لا المولى عليها ان تزويجها بغير ولىّ جائز [2] . 2- عنه، عن أحمد بن محمّد، عن ابن محبوب، عن على بن رئاب، عن زرارة ابن أعين، قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: لا ينقض النكاح الا الأب [3] . 3- أبو جعفر الطوسى باسناده، عن على بن اسماعيل الميثمى، عن فضالة بن أيوب، عن موسى بن بكر، عن زرارة عن ابى جعفر عليه السلام قال: اذا كانت المرأة مالكة أمرها تبيع و تشترى و تعتق و تشهد و تعطى من مالها ما شاءت فان أمرها جائز تزوج ان شاءت بغير اذن وليها و ان لم يكن كذلك فلا يجوز تزويجها الا بأمر وليها [4]

مسند الإمام الباقر - عزيز الله العطاردي - ج ٤ - الصفحة ٥٤٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
و عن يوسف بن أسباط قال: حدّثني أبي قال دخلت مسجد الكوفة فإذا شاب يناجي ربّه و هو يقول في سجوده: سجد وجهي متعفّرا في التراب لخالقي و حقّ له، فقمت إليه فإذا هو على بن الحسين، فلمّا انفجر الفجر نهضت إليه فقلت له: يا ابن رسول اللّه تعذّب نفسك و قد فضّلك اللّه بما فضّلك؟ فبكى ثمّ قال: حدّثني عمرو بن عثمان عن أسامة بن زيد قال: قال رسول اللّه

صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: كلّ عين باكية يوم القيامة إلّا أربعة أعين: عين بكت من خشية اللّه، و عين فقئت في سبيل اللّه، و عين غضّت عن محارم اللّه، و عين باتت ساهرة ساجدة، يباهي بها اللّه الملائكة يقول: انظروا إلى عبدي روحه عندي و جسده في طاعتي، قد جافى بدنه عن المضاجع، يدعوني خوفا من عذابي، و طمعا في رحمتي، أشهدوا أنّي قد غفرت له. قلت: هكذا أورده الحافظ في مسجد الكوفة، و علي بن الحسين فيما أظنّه لم يصل إلى العراق إلّا مع أبيه عليه السلام حين قتل، و لمّا وصل هو إلى الكوفة لم يكن باختياره و لا متصرّفا في نفسه، فيمشي إلى الجامع و يصلّي فيه و للتحقيق حكم. و قال: كان علي بن الحسين عليهما السلام يبخل، فلمّا مات وجدوه يعول مائة أهل بيت.

كشف الغمة - علي بن عيسى الإربلي - ج ٢ - الصفحة ٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
و عن جابر عن جعفر بن محمّد قال سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يقول

إنّ ابن آدم لفي غفلة عمّا خلقه اللّه له، إنّ اللّه لا إله غيره إذا أراد خلقه قال للملك: اكتب رزقه و أثره و أجله و اكتب شقيّا أو سعيدا، ثمّ يرتفع ذلك الملك، و يبعث إليه ملك فيحفظه حتّى يدرك، ثمّ يبعث إليه ملكين يكتبان حسناته و سيّئاته، فإذا جاءه الموت ارتفع ذانك الملكان، ثمّ جاءه ملك الموت يقبض روحه، فإذا أدخل حفرته ردّ الروح في جسده، ثمّ يرتفع ملك الموت، ثمّ جاءه ملكا القبر فامتحناه، ثمّ يرتفعان، فإذا قامت الساعة انحطّ عليه ملك الحسنات و ملك السيّئات، و انتشطا كتابا معقودا في عنقه، ثمّ حضرا معه واحد سائق و الآخر شهيد، ثمّ قال اللّه تعالى: لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ مِنْ هذا فَكَشَفْنا عَنْكَ غِطاءَكَ.

كشف الغمة - علي بن عيسى الإربلي - ج ٢ - الصفحة ٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
و عن أبي جعفر عليه السلام عن جابر بن عبد اللّه قال قال رسول اللّه

صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: من كان حسن الصورة في حسب لا يشينه متواضعا، كان من خالص اللّه عزّ و جلّ يوم القيامة.

كشف الغمة - علي بن عيسى الإربلي - ج ٢ - الصفحة ٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
روى داود بن سليمان القزويني عن علي بن موسى الرضا عليهما السلام عن آبائه عن علي بن أبي طالب عليهم السلام قال قال رسول اللّه

صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: ما كان و لا يكون إلى يوم القيامة مؤمن إلّا و له جار يؤذيه.

كشف الغمة - علي بن عيسى الإربلي - ج ٢ - الصفحة ٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الحسن بن علي الوشاء، عن أحمد بن عائذ، عن عمر بن اذينة، عن بريد العجلي قال سألت أبا عبدالله عليه السلام، عن قول الله

عزوجل: " وكذلك جعلناكم امة وسطا لتكونوا شهداء على الناس " قال: نحن الامة الوسطى ونحن شهداء الله على خلقه وحججه في أرضه، قلت: قول الله عزوجل: " ملة أبيكم إبراهيم " قال: إيانا عنى خاصة " هو سماكم المسلمين من قبل " في الكتب التي مضت " وفي هذا " القرآن " ليكون الرسول عليكم شهيدا " فرسول الله صلى الله عليه وآله الشهيد علينا بما بلغنا عن الله عزوجل ونحن الشهداء على الناس فمن صدق صدقناه يوم القيامة، ومن كذب كذبناه يوم القيامة.

الكافي - الشيخ الكليني - ج ١ - الصفحة ٠. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
علي بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن محمد بن عيسى، عن حفص بن البختري، عمن ذكره عن أبي جعفر عليه السلام قال

لما مات أبي علي بن الحسين عليه السلام جاءت ناقة له من الرعي حتى ضربت بجرانها القبر وتمرغت عليه، فأمرت بها فردت إلى مرعاها، وإن أبي عليه السلام كان يحج عليها ويعتمر ولم يقرعها قرعة قط. " ابن بابويه ".

الكافي - الشيخ الكليني - ج ١ - الصفحة ٠. — الإمام الباقر عليه السلام
محمد بن يحيى، عن محمد بن عبدالجبار، عن ابن فضال، عن حماد بن عثمان، عن عبدالاعلى بن أعين قال سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول

قد ولدني رسول الله صلى الله عليه وآله وأنا أعلم كتاب الله وفيه بدء الخلق، وما هو كائن إلى يوم القيامة، وفيه خبر السماء وخبر الارض، وخبر الجنة وخبر النار، وخبر ما كان، و [خبر] ما هو كائن، أعلم ذلك كما أنظر إلى كفي، إن الله يقول: " فيه تبيان كل شئ ".

الكافي - الشيخ الكليني - ج ١ - الصفحة ٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عنه، عن الحجال، عن غالب بن محمد، عمن ذكره، عن أبي عبدالله عليه السلام في قول الله

عزوجل: " إن ربك لبالمرصاد " قال: قنطرة على الصراط لايجوزها عبد بمظلمة.

الكافي - الشيخ الكليني - ج ٢ - الصفحة ٠. — غير محدد
عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن إسماعيل بن مهران، بن سيف بن عميرة قال: حدثني من سمع أبا عبدالله عليه السلام يقول

من كظم غيظا ولوشاء أن يمضيه أمضاه، أملا الله قلبه يوم القيامة رضاه.

الكافي - الشيخ الكليني - ج ٢ - الصفحة ٠. — غير محدد
عنه، عن أحمد بن محمد، عن عمر بن عبدالعزيز، عن جميل، عن أبي عبدالله عليه السلام قال

سمعته يقو ل: إن مما خص الله عزوجل به المؤمن أن يعرفه بر إخوانه وإن قل ; وليس البر بالكثرة وذلك أن الله عزوجل يقول في كتابه: " ويؤثرون على أنفسهم ولوكان بهم خصاصة (ثم قال:) ومن يوق شح نفسه فاولئك هم المفلحون " ومن عرفه الله عزوجل بذلك أحبه الله ومن أحبه الله تبارك وتعالى وفاه أجره يوم القيامة بغير حساب، ثم قال: يا جميل ارو هذاالحديث لاخوانك، فانه ترغيب في البر.

الكافي - الشيخ الكليني - ج ٢ - الصفحة ٠. — غير محدد
علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله عليه السلام قال قال رسول الله

صلى الله عليه وآله: دعا موسى عليه السلام وأمن هارون عليه السلام وأمنت الملائكة عليهم السلام فقال الله تبارك وتعالى: " قد اجيبت دعوتكما فاستقيما " ومن غزا في سبيل الله استجيب له كما استجيب لكما يوم القيامة.

الكافي - الشيخ الكليني - ج ٢ - الصفحة ٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
1 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن داود بن النعمان قال: رأيت أبا الحسن عليه السلام يقول

ما شاء الله لا ما شاء الناس فلما انتهى إلى القبر تنحى فجلس فلما أدخل الميت لحده قام فحثا عليه التراب ثلاث مرات بيده.

الكافي - الشيخ الكليني - ج ٣ - الصفحة ٠. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
4 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبدالله عليه السلام قال

لما مات النبي صلى الله عليه وآله سمعوا صوتا ولم يروا شخصا يقول: " كل نفس ذائقة الموت وإنما توفون اجوركم يوم القيامة فمن زحزح عن النار وادخل الجنة فقد فاز " وقال: إن في الله خلفا من كل هالك، وعزاء من كل مصيبة، و دركا مما فات، فبالله فثقوا وإياه فارجوا وإنما المحروم من حرم الثواب.

الكافي - الشيخ الكليني - ج ٣ - الصفحة ٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
1 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد، عن حريز، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام قال

سألته هل سئل رسول الله صلى الله عليه وآله عن الاطفال؟ فقال: قد سئل فقال: الله أعلم بما كانوا عاملين. ثم قال: يازرارة هل تدري قوله: " الله أعلم بما كانوا عاملين "؟ قلت: لا، قال: لله فيهم المشيئة إنه إذا كان يوم القيامة جمع الله عزوجل الاطفال والذي مات من الناس في الفترة والشيخ الكبير الذي أدرك النبي صلى الله عليه وآله وهو لا يعقل والاصم والابكم الذي لا يعقل والمجنون والابله الذي لا يعقل، وكل واحد منهم يحتج على الله عزوجل فيبعث الله إليهم ملكا من الملائكة فيؤجج لهم نارا ثم يبعث الله إليهم ملكا فيقول لهم: إن ربكم يأمركم أن تثبوا فيها، فمن دخلها كانت عليه بردا وسلاما وادخل الجنة ومن تخلف عنها دخل النار.

الكافي - الشيخ الكليني - ج ٣ - الصفحة ٠. — الإمام الباقر عليه السلام
9 1 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن محمد بن خالد، عن خلف بن حماد، عن حريز قال: قال أبوعبدالله عليه السلام: ما من ذي مال ذهب أو فضة يمنع زكاة ماله إلا حبسه الله عزوجل يوم القيامة بقاع قرقر وسلط عليه شجاعا أقرع يريده وهو يحيد عنه فإذا رأى أنه لا مخلص له منه أمكنه من يده فقضمها كما يقضم الفجل ثم يصير طوقا في عنقه وذلك قول الله

عزوجل: " سيطوقون ما بخلوا به يوم القيمة " وما من ذي مال إبل أو غنم أو بقر يمنع زكاة ماله إلا حبسه الله يوم القيامة بقاع قرقر يطأه كل ذات ظلف بظلفها وينهشه كل ذات ناب بنابها وما من ذي مال نخل أو كرم أو زرع يمنع زكاتها إلا طوقه الله ريعة أرضه إلى سبع أرضين إلى يوم القيمة.

الكافي - الشيخ الكليني - ج ٣ - الصفحة ٠. — غير محدد
10 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن معاوية بن عمار، عن أبي عبدالله عليه السلام قال

أول العقيق بريد البعث وهو دون المسلخ بستة أميال مما يلي العراق وبينه وبين غمرة أربعة وعشرون ميلا بريدان. بعض أصحابنا قال: إذا خرجت من المسلخ فأحرم عند أول بريد يستقبلك.

الكافي - الشيخ الكليني - ج ٤ - الصفحة ٠. — غير محدد
3 أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن أبان، عن السدوسي، عن أبي عبدالله عليه السلام قال قال رسول الله

صلى الله عليه وآله: من أتاني زائرا كنت شفيعه يوم القيامة.

الكافي - الشيخ الكليني - ج ٤ - الصفحة ٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
4 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن عثمان بن عيسى، عن المعلى أبي شهاب قال قال الحسين

عليه السلام لرسول الله صلى الله عليه وآله: يا أبتاه ما لمن زارك؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: يا بني من زارني حيا أو ميتا أو زار أباك أو زار أخاك أو زارك كان حقا علي أن أزوره يوم القيامة وأخلصه من ذنوبه.

الكافي - الشيخ الكليني - ج ٤ - الصفحة ٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
5 علي بن محمد بن بندار، عن إبراهيم بن إسحاق، عن محمد بن سليمان الديلمي عن أبي حجر الاسلمي، عن أبي عبدالله عليه السلام قال قال رسول الله

صلى الله عليه وآله: من أتى مكة حاجا ولم يزرني إلى المدينة جفوته يوم القيامة ومن أتاني زائرا وجبت له شفاعتي ومن وجبت له شفاعتي وجبت له الجنة ومن مات في أحد الحرمين مكة والمدينة لم يعرض ولم يحاسب ومن مات مهاجرا إلى الله عزوجل حشر يوم القيامة مع أصحاب بدر.

الكافي - الشيخ الكليني - ج ٤ - الصفحة ٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
2 أبوعلي الاشعري، عن محمد بن عبدالجبار، عن محمد بن سنان، عن محمد بن علي رفعه قال قال رسول الله

صلى الله عليه وآله: يا علي من زارني في حياتي أو بعد موتي أو زارك في حياتك أو بعد موتك أو زار ابنيك في حياتهما أو بعد موتهما ضمنت له يوم القيامة أن اخلصه من أهوالها وشدائدها حتى اصيره معي في درجتي.

الكافي - الشيخ الكليني - ج ٤ - الصفحة ٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
6 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن القاسم بن محمد، عن إسحاق بن إبراهيم، عن هارون بن خارجة قال سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول

وكل الله بقبر الحسين عليه السلام أربعة آلاف ملك شعث غير يبكونه إلى يوم القيامة فمن زراه عارفا بحقة شيعوه حتى يبلغوه مأمنه وإن مرض عادوه غدوة وعشية وإن مات شهدوا جنازته واستغفروا له إلى يوم القيامة.

الكافي - الشيخ الكليني - ج ٤ - الصفحة ٠. — غير محدد
4 محمد بن يحيى، عن علي بن الحسين النيسابوري، عن إبراهيم بن أحمد، عن عبدالرحمن بن سعيد المكي، عن يحيى بن سليمان المازني، عن أبي الحسن موسى عليه السلام قال

من زار قبر ولدي علي كان له عند الله كسبعين حجة مبرورة، قال: قلت: سبعين حجة؟ قال: نعم وسبعين ألف حجة، قال: قلت: سبعين ألف حجة؟ قال: رب حجة لا تقبل من زاره وبات عنده ليلة كان كمن زار الله في عرشه؟ قال: نعم إذا كان يوم القيامة كان على عرش الرحمن أربعة من الاولين وأربعة من الآخرين فأما الاربعة الذين هم من الاولين فنوح وإبراهيم وموسى وعيسى عليهم السلام وأما الاربعة من الآخرين فمحمد وعلي والحسن والحسين صلوات الله عليهم، ثم يمد المضمار فيقعد معنا من زار قبور الائمة عليهم السلام إلا أن أعلاهم درجة وأقربهم حبوة زوار ولدي علي عليهم السلام.

الكافي - الشيخ الكليني - ج ٤ - الصفحة ٠. — الإمام السجاد عليه السلام
4 أحمد بن محمد، عن الحسين بن علي، عن يونس بن الربيع، عن أبي عبدالله عليه السلام قال

إن عند رأس الحسين عليه السلام لتربة حمراء فيها شفاء من كل داء إلا السام، قال: فأتينا القبر بعد ما سمعنا هذا الحديث فاحتفرنا عند رأس القبر فلما حفرنا قدر ذراع ابتدرت علينا من رأس القبر مثل السلهة حمراء قدر الدرهم فحملناها إلى الكوفة فمزجناه وأقبلنا نعطي الناس يتداوون بها.

الكافي - الشيخ الكليني - ج ٤ - الصفحة ٠. — الإمام الحسين عليه السلام
علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد، عن الحلبي، عن أبي عبدالله عليه السلام قال

إذا دخلت المسجد، فإن استطعت أن تقيم ثلاثة أيام الاربعاء والخميس والجمعة فصل ما بين القبر والمنبر يوم الاربعاء عند الاسطوانة التي تلي القبر فتدعوالله عندها وتسأله كل حاجة تريدها في آخرة أو دنيا واليوم الثاني عند اسطوانة التوبة ويوم الجمعة عند مقام النبي صلى الله عليه وآله مقابل الاسطوانة الكثيرة الخلوق فتدعوالله عندهن لكل حاجة وتصوم تلك الثلاثة الايام.

الكافي - الشيخ الكليني - ج ٤ - الصفحة ٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
1 - الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الحسن بن علي، عن حماد بن عثمان، قال دخل رجل على أبي عبدالله عليه السلام فشكا إليه رجلا من أصحابه فلم يلبث أن جاء المشكو فقال له أبوعبدالله عليه السلام: ما لفلان يشكوك؟ فقال له: يشكوني إني استقضيت منه حقى، قال: فجلس أبوعبدالله عليه السلام مغضبا، ثم قال

كانك إذا استقضيت حقك لم تسئ أرأيت ما حكى الله عزوجل في كتابه: " يخافون سوء الحساب " أترى أنهم خافوا الله أن يجور عليهم لا والله ما خافوا إلا الاستقضاء فسماه الله عزوجل سوء الحساب، فمن استقضى به فقد أساء.

الكافي - الشيخ الكليني - ج ٥ - الصفحة ٠. — غير محدد
1248 4) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن سنان، عن أبي الجارود، عن أبي سعيد عن الحسين عليه السلام قال

من لبس ثوبا يشهره كساه الله يوم القيامة ثوبا من النار.

الكافي - الشيخ الكليني - ج ٦ - الصفحة ٠. — غير محدد
1048 2) عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن القاسم بن يحيى، عن جده الحسن ابن راشد، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله عليه السلام قال

حدثني أبي عن جدي قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: سمو أولادكم قبل أن يولدوا فأن لم تدروا أذكر أم انثى فسموهم بالاسماء التي تكون للذكر والانثى فإن أسقاطكم إذا لقوكم يوم القيامة ولم تسموهم يقول السقط لابيه: ألا سميتني وقد سمى رسول الله صلى الله عليه وآله محسنا قبل أن يولد.

الكافي - الشيخ الكليني - ج ٦ - الصفحة ٠. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
1) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير (عن سليمان بن جعفر) عن هشام ابن سالم، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام قال

سأله الابرش الكلبي عن قول الله عزو جل: " يوم تبدل غير الارض " قال تبدل خبزة نقية يأكل الناس منها حتى يفرغ من الحساب قال الابرش فقلت: إن الناس يومئذ لفي شغل عن الاكل، فقال أبوجعفر عليه السلام: هم في النار لا يشتغلون عن أكل الضريع وشرب الحميم وهم في العذاب فكيف يشتغلون عنه في الحساب؟.

الكافي - الشيخ الكليني - ج ٦ - الصفحة ٠. — الإمام الباقر عليه السلام
وروي عن الصادق (عليه السلام) أنه قال

، لما استخرج أمير المؤمنين (عليه السلام) من منزله خرجت فاطمة صلوات الله عليها خلفه فما بقيت امرأة هاشمية إلا خرجت معها حتى انتهت قريبا من القبر فقالت لهم: خلوا عن ابن عمي فوالذي بعث محمدا أبي (صلى الله وعليه وآله) بالحق إن لم تخلوا عنه لأنشرن شعري ولأضعن قميص رسول الله (صلى الله وعليه وآله) على رأسي ولأصرخن إلى الله تبارك وتعالى، فما صالح بأكرم على الله من أبي ولا الناقة بأكرم مني ولا الفصيل بأكرم على الله من ولدي. قال سلمان رضي الله عنه: كنت قريبا منها، فرأيت والله أساس حيطان مسجد رسول الله (صلى الله وعليه وآله) تقلعت من أسفلها حتى لو أراد رجل أن ينفذ من تحتها لنفذ، فدنوت منها فقلت: يا سيدتي ومولاتي إن الله تبارك وتعالى بعث أباك رحمة فلا تكوني نقمة، فرجعت ورجعت الحيطان حتى سطعت الغبرة من أسفلها فدخلت في خياشيمنا.

الاحتجاج - الشيخ الطبرسي - ج ١ - الصفحة ٠. — الإمام الصادق عليه السلام
قال الرضا

(عليه السلام): أرأيت ما جاء به موسى من الآيات وشاهدته! أليس إنما جاء الأخبار من ثقاة أصحاب موسى أنه فعل ذلك؟ قال: بلى. قال: كذلك أيضا أتتكم الأخبار المتواترة بما فعل عيسى بن مريم. فكيف صدقتم بموسى ولم تصدقوا بعيسى؟! فلم يحر جوابا. فقال الرضا (عليه السلام): وكذلك أمر محمد (صلى الله وعليه وآله) وما جاء به، وأمر كل نبي بعثه الله، ومن آياته أنه كان يتيما فقيرا راعيا أجيرا، ولم يتعلم، ولم يختلف إلى معلم. ثم جاء بالقرآن الذي فيه قصص الأنبياء (عليهم السلام) وأخبارهم حرفا حرفا، وأخبار من مضى ومن بقي إلى يوم القيامة، ثم كان يخبرهم بأسرارهم وما يعملون في بيوتهم، بآيات كثيرة لا تحصى. قال رأس الجالوت: لم يصح عندنا خبر عيسى، ولا خبر محمد، ولا يجوز لنا أن نقر لهما بما لا يصح عندنا.

الاحتجاج - الشيخ الطبرسي - ج ٢ - الصفحة ٠. — الإمام الرضا عليه السلام
حدثني موسى بن عمران النخعي، عن عمه الحسين بن يزيد النوفلي، عن محمد بن سنان، عن المفضل بن عمر الجعفي قال قال أبو عبد الله جعفر بن محمد عليهما السلام: " إن الله تعالى ضمن للمؤمن ضمانا. قال قلت: وما هو؟ قال ضمن له إن أقر لله بالربوبية، ولمحمد صلى الله عليه وآله بالنبوة، ولعلي عليه السلام بالإمامة، وأدى ما افترض عليه أن يسكنه في جواره فقال قلت: هذه والله هي الكرامة التي لا يشبهها كرامة الآدميين. ثم قال أبو عبد الله عليه السلام: اعملوا قليلا تنعموا كثيرا ". الرابع والخمسون: الشيخ أبو جعفر محمد بن علي بن بابويه في كتاب النصوص على الأئمة الاثني عشر بإسناده قال: قال رسول الله

صلى الله عليه وآله لعلي: " يا علي إن الله تبارك وتعالى وهب لك حب المساكين، والمستضعفين في الأرض، فرضيت بهم إخوانا ورضوا بك إماما فطوبى لك ولمن أحبك وصدق فيك، وويل لمن أبغضك وكذب عليك، يا علي أنت المدينة وأنت بابها وما تؤتى المدينة إلا من بابها، يا علي أهل مودتك كل أواب حفيظ وأهل ولايتك كل أشعث ذي طمرين لو أقسم على الله عز وجل لأبر قسمه يا علي إخوانك في أربعة أماكن فرحون: عند خروج أنفسهم وأنا وأنت شاهدهم، وعند المسألة في قبورهم، وعند العرض، وعند الصراط.

غاية المرام - السيد هاشم البحراني - ج ١ - الصفحة ٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
حدثنا الحسين بن عبيد بن عبد الرحمن الكندي قال: حدثني محمد بن سليمان قال: حدثني خالد بن السري الأزدي قال: حدثني النظر بن السابق قال: حدثني عامر بن واثلة قال: خطبنا أمير المؤمنين عليه السلام على منبر الكوفة وهو اجيرات مجصص فحمد الله وأثنى عليه وذكر الله كما هو أهله وصلى على نبيه ثم قال: " أيها الناس سلوني، سلوني فوالله لا تسألوني عن آية من كتاب الله إلا حدثتكم عنها متى نزلت، بليل أو نهار أو في مقام أو في مسير أو في سهل أم في جبل، وفي من نزلت في مؤمن أم في منافق، وما عنى بها أعام أم خاص، ولئن فقدتموني لا يحدثكم أحد حديثي " فقام إليه ابن الكواء فلما بصر به متعنتا " ألا تسأل تعلما، هات سل فإذا سألت فاعقل ما تسأل عنه " فقال: يا أمير المؤمنين فأخبرني عن قول الله

جل وعز: * (الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية) *. فسكت أمير المؤمنين فأعادها عليه ابن الكوا، فسكت فأعادها الثالثة فقال علي عليه السلام ورفع صوته: " ويحك يا بن الكوا أولئك نحن وأتباعنا يوم القيامة غرا محجلين رواء مرويين يعرفون بسيماهم ". الرابع: الشيخ في أماليه قال: حدثنا محمد بن محمد يعني المفيد قال: حدثنا أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي رحمه الله قال: حدثني أبي قال: حدثنا محمد بن يحيى العطار قال: حدثنا أحمد بن عبد الله البرقي عن أبيه عن خلف بن حماد الأزدي عن أبي الحسن العبدي عن الأعمش عن عباية بن ربعي قال: كان علي أمير المؤمنين عليه السلام كثيرا ما يقول: " سلوني قبل أن تفقدوني، فوالله ما من أرض مخصبة ولا مجدبة، ولا فئة تضل مائة أو تهدي مائة إلا وأنا أعلم قايدها وسايقها وناعقها إلى يوم القيامة ". الخامس: محمد بن الحسن الصفار في بصائر الدرجات عن محمد بن الحسين عن عبد الرحمن بن أبي هاشم عن عنبسة العابد عن مغيرة مولى عبد المؤمن الأنصاري عن سعد عن الأصبغ قال: سمعت عليا عليه السلام يقول على هذا المنبر: " سلوني قبل أن تفقدوني، والله ما أرض مخصبة ولا مجدبة وكل فئة تضل مائة أو تهدي مائة إلا وقد عرفت قائدها وسايقها، وقد أحبرت بهذا رجلا من أهل بيتي يخبر بها كبيرهم لصغيرهم إلى أن تقوم القيامة ". السادس: الصفار هذا عن محمد بن الحسين عن جعفر بن بشير عن المعلى عن سلم قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: إنا نروي أحاديثكم لا نجد عند أحد من أهل بيتك فيها شيئا قال: " ما هي؟ " قال: يروون أن عليا عليه السلام كان يخطب الناس: " يا أيها الناس سلوني فإنكم لم تسألوني عن شئ فيما بيني وبين الساعة لا عن أرض مجدبة ولا عن أرض مخصبة ولا عن فرقة تضل مائة وتهدي مائة إلا أن شئت أخبرتكم بناعقها وسائقها وقائدها إلى يوم القيامة " قال: " إنه حق ". السابع: الشيخ المفيد في أماليه قال: أخبرنا أبو الحسن علي بن بلال المهلبي قال: حدثنا علي بن عبد الله بن أسد الأصفهاني قال: حدثنا إبراهيم بن محمد الثقفي قال: حدثنا النقاد قال:

غاية المرام - السيد هاشم البحراني - ج ٥ - الصفحة ٠. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
و قال عليه السلام

«إنّ صدقة اللّيل تُطفئ غضب الربّ، و تمحو الذنب العظيم، و تهوّن الحساب؛ و صدقة النهار تُنمي المال، و تزيد في العمر» إلى غير ذلك. و هي بظاهرها تَعمّ الصدقة الواجبة بأقسامها، و المندوبة. و رجحان الصدقات المستحبّات من الضروريّات، حتّى أنّ العقل مُستقلّ في ثبوت رجحانها. قال اللّه تبارك و تعالى الَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَ الْفِضَّةَ إلى آخر الآية. و عن النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلم: ما مِن ذي زكاة مال نَخل أو زرع أو كرم يمنع زكاة ماله إلا قلّده اللّه تربة أرضه يطوّق بها من سبع أرضين إلى يوم القيامة.

طب النبي صلى الله عليه وآله وسلم - أبو العباس المستغفري - الصفحة ١٤٠. — الله تعالى (حديث قدسي)
و عن العسكري عليه السلام أنّه قال

لشخص إنّ الذي ندبك اللّه إليه، و أمرك به عند قراءة القرآن أن تقول: أعوذ باللّه السميع العليم من الشيطان الرجيم و في الأخبار أنّ المنسي يأتي بصورة حسناء يوم القيامة، ثمّ يخاطب الناسي، و يلومه على نسيانه و حرمانه. فعن أمير المؤمنين عليه السلام: «بَيّنهُ تبييناً، و لاتهذّه هذّ الشعر، و لا تنثره نثر الرمل، و لا يكن همّ أحدكم آخر السورة».

طب الإمام الصادق عليه السلام - محمد الخليلي - الصفحة ٤٦٣. — الإمام العسكري عليه السلام
و عن أبي جعفر عليه السلام: «إنّما شيعة عليّ عليه السلام الناجون الناحلون الذابلون إلى أن قال

كثيرة صلاتهم، كثيرة تلاوتهم للقران». فقد روي: أنّ اللّه تعالى يدفع عن أهل الأرض العذاب بعد استحقاقهم أن لا يبقى منهم أحداً بنقل أقدام الشيب إلى الصلوات، و تعلّم الأولاد القرآن. فإن منع أخذها في الدنيا، أخذها يوم القيامة. منها: سورة الفاتحة، روي: أنّها لو قُرأت على ميّت سبعين مرّة، ثمّ ردّت فيه الروح، لم يكن عجباً. و أنّ من لم تبرئه الفاتحة لم يبرئه شيء. و أنّ من لم يقرأ الحمد، و قل هو اللّه أحد، لم يبرئه شيء. و أنّ النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلم إذا أصابته عين أو صداع بسط يديه، فقرأ الفاتحة، و المعوّذتين، ثمّ يمسح بهما وجهه، فيذهب ما فيه. و أنّ النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلم قال: «من نالته علّة، فليقرأ في جيبه الحمد سبع مرّات، و إلا فليقرأها سبعين مرّة» ثمّ قال: «و أنا الضامن له العافية».

طب الإمام الصادق عليه السلام - محمد الخليلي - الصفحة ٤٦٥. — الإمام الباقر عليه السلام
عن أبي سالم الجيشانيّ قال سمعت عليّا عليه السّلام يقول

بالكوفة: (ما من ثلاثمائة تخرج إلا و لو شئت سمّيت سائقها و ناعقها إلى يوم القيامة).

علامات المهدي عليه السلام - — - الصفحة ٢١. — غير محدد
و جاء في الآثار أنّ أمير المؤمنين عليه السّلام كان يخطب فقال

في خطبته: (سلوني قبل أن تفقدوني، فو الله لا تسألوني عن فئة تضلّ مائة أو تهدي مائة إلا أنبأتكم بناعقها و سائقها إلى يوم القيامة).

علامات المهدي عليه السلام - — - الصفحة ٢١. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
صلى الله عليه وآله

قال الله تعالى : ثلاثة أنا خصمهم يوم القيامة : رجل أعطى بي ثم غدر ، ورجل باع حرا فأكل ثمنه ، ورجل استأجر أجيرا فاستوفى منه ولم يعطه أجره

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 25 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم