استكثروا من الإخوان فإن لكل مؤمن شفاعة يوم القيامة
استكثروا من الإخوان فإن لكل مؤمن شفاعة يوم القيامة
من قضى لأخيه المؤمن حاجة قضى الله عز وجل له يوم القيامة مائة ألف حاجة
طوبى لمن طوى وجاع وصبر ، أولئك الذين يشبعون يوم القيامة
طوبى لمن طوى وجاع أولئك الذين يشبعون يوم القيامة
أنا أكثر النبيين تبعا يوم القيامة
إنه ليس من قوم ائتموا بإمامهم في الدنيا إلا جاء يوم القيامة يلعنهم ويلعنونه ، إلا أنتم ومن على مثل حالكم
ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم : من ادعى إمامة من الله ليست له ، ومن جحد إماما من الله ، ومن زعم أن لهما في الإسلام نصيبا
علي مع الحق والحق مع علي ، ولن يتفرقا حتى يردا علي الحوض يوم القيامة
إن عليا وشيعته هم الفائزون يوم القيامة
أنا شاهد لكم ، وحجيج يوم القيامة عليكم
أنا قسيم النار يوم القيامة
أنا أول من يجثو للخصومة بين يدي الله عز وجل يوم القيامة
زعم ابن النابغة أني تلعابة تمزاحة ذو دعابة ، أعافس وأمارس ، هيهات ! يمنعني من ذاك خوف الموت وذكر البعث والحساب
والله لأن أبيت على حسك السعدان مسهدا أو أجر في الأغلال مصفدا أحب إلي من أن ألقى الله ورسوله يوم القيامة ظالما . . . والله لو أعطيت الأقاليم السبعة بما تحت أفلاكها على أن أعصي الله في نملة أسلبها جلب شعيرة ما فعلته
إذا كان يوم القيامة ينادي مناد أين زين العابدين ؟ فكأني أنظر إلى ولدي علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب يخطر بين الصفوف
يا جابر يولد لابني الحسين ابن يقال له : علي إذا كان يوم القيامة نادى مناد ليقم سيد العابدين ، فيقوم علي بن الحسين ، ويولد لعلي ابن يقال له : محمد ، يا جابر إن رأيته فاقرءه مني السلام واعلم أن بقاءك بعد رؤيته يسير
إنما سمي المؤمن لأنه يؤمن من عذاب الله تعالى ، ويؤمن على الله يوم القيامة فيجيز له ذلك
من أمن رجلا على دمه فقتله فإنه يحمل لواء غدر يوم القيامة
إني لأستحي من ربي أن أرى الأخ من إخواني فأسأل الله له الجنة وأبخل عليه بالدينار والدرهم ، فإذا كان يوم القيامة قيل لي : لو كانت الجنة [ لك ] لكنت بها أبخل ، وأبخل ، وأبخل ! ! !
تكلم النار يوم القيامة ثلاثة . . . وتقول للغني : يا من وهبه الله دنيا كثيرة واسعة فيضا ، وسأله الفقير اليسير قرضا فأبى إلا بخلا ، فتزدرده
البرزخ القبر ، وهو الثواب والعقاب بين الدنيا والآخرة
والله أتخوف عليكم في البرزخ ، قلت : وما البرزخ ؟ ، فقال : القبر ، منذ حين موته إلى يوم القيامة
سلكوا في بطون البرزخ سبيلا ، سلطت الأرض عليهم فيه فأكلت لحومهم
أرواح المؤمنين في حجرات في الجنة ، يأكلون من طعامها ، ويشربون من شرابها ، ويتزاورون فيها ، ويقولون : ربنا أقم لنا الساعة لتنجز لنا ما وعدتنا
يا بن نباتة ، إن في هذا الظهر - يعني النجف - أرواح كل مؤمن ومؤمنة في قوالب من نور على منابر من نور
يا بن نباتة ، لو كشف لكم لرأيتم أرواح المؤمنين في هذا الظهر حلقا يتزاورون ويتحدثون ، إن في هذا الظهر روح كل مؤمن ، وبوادي برهوت نسمة كل كافر
في كلامه للراوي - : أما إنه لا يبقى مؤمن في شرق الأرض وغربها إلا حشر [ ه ] الله روحه إلى وادي السلام ، فقلت له : وأين وادي السلام ؟ قال : ظهر الكوفة ، أما إني كأني بهم حلق حلق قعود يتحدثون
في أرواح الكفار - : في حجرات في النار ، يأكلون من طعامها ، ويشربون من شرابها ، ويتزاورون فيها ، ويقولون : ربنا لا تقم لنا الساعة لتنجز لنا ما وعدتنا
إن أرواح الكفار في نار جهنم يعرضون عليها يقولون : ربنا لا تقم لنا الساعة ، ولا تنجز لنا ما وعدتنا ، ولا تلحق آخرنا بأولنا
عند وقوفه على قتلى بدر - : يا أبا جهل ! يا عتبة ! يا شيبة ! يا أمية ! هل وجدتم ما وعد ربكم حقا ؟ فإني قد وجدت ما وعدني ربي حقا ؟ فقال عمر : يا رسول الله ، ما تكلم من أجساد لا أرواح فيها ؟ ! فقال : والذي نفسي بيده ، ما أنتم بأسمع لما أقول منهم ، غير أنهم لا يستطيعون جوابا
أبغض خليقة الله إلى الله يوم القيامة الكذابون ، والمستكبرون ، والذين يكثرون البغضاء لإخوانهم في صدورهم فإذا لقوهم تخلقوا لهم ، والذين إذا دعوا إلى الله ورسوله كانوا بطاء ، وإذا دعوا إلى الشيطان وأمره كانوا سراعا
كل عين باكية يوم القيامة غير ثلاث : عين سهرت في سبيل الله ، وعين
ما عاقب الله عبدا مؤمنا في هذه الدنيا إلا كان الله أحلم وأمجد وأجود وأكرم من أن يعود في عقابه يوم القيامة
من قال في امرئ مسلم ما ليس فيه ليؤذيه حبسه الله في ردغة الخبال يوم القيامة ، حتى يقضي بين الناس
يا معشر التجار ، قدموا الاستخارة ، وتبركوا بالسهولة ، واقتربوا من المبتاعين ، وتزينوا بالحلم ، وتناهوا عن اليمين ، وجانبوا الكذب ، وتخافوا عن الظلم ، وأنصفوا المظلومين ، ولا تقربوا الربا ( وأوفوا الكيل والميزان ولا تبخسوا الناس أشياءهم ولا تعثوا في الأرض مفسدين )
أيما مسلم أقال مسلما بيع ندامة أقاله الله عز وجل عثرته يوم القيامة
من أقال نادما أقاله الله يوم القيامة
لا يكون الوفاء حتى يميل الميزان . - سويد بن قيس : جلبت أنا ومخرمة العبدي بزا من هجر ، فأتينا به مكة ، فجاءنا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يمشي ، فساومنا بسراويل ، فبعناه ، وثم رجل يزن بالأجر ، فقال له رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : زن وأرجح
يا معشر التجار ، إن التجار يبعثون يوم القيامة فجارا ، إلا من اتقى الله وبر وصدق
يا معشر التجار ، ارفعوا رؤوسكم فقد وضح لكم الطريق ، تبعثون يوم القيامة فجارا إلا من صدق حديثه
التاجر الأمين الصدوق المسلم مع الشهداء يوم القيامة
الجبارون أبعد الناس من الله عز وجل يوم القيامة
إن أهل الجنة الشعث الغبر ، الذين إذا استأذنوا على الامراء لم يؤذن لهم ، وإذا خطبوا لم ينكحوا ، وإذا قالوا : لم ينصت لهم ، حوائج أحدهم تتلجلج في صدره ، لو قسم نورهم يوم القيامة على الناس لوسعهم
من اغتاب غازيا أو آذاه أو خلفه في أهله بخلافة سوء نصب له يوم القيامة علم ، فليستفرغ لحسابه ويركس في النار
كل عمل منقطع عن صاحبه إذا مات إلا المرابط في سبيل الله ، فإنه ينمى له عمله ويجرى عليه رزقه إلى يوم القيامة
الجهل يفسد المعاد
إن أهون الناس عذابا يوم القيامة لرجل في ضحضاح من نار ، عليه نعلان من نار وشراكان من نار يغلي منها دماغه كما يغلي المرجل ، ما يرى أن في النار أحدا أشد عذابا منه وما في النار أحد أهون عذابا منه
أشد الناس عذابا يوم القيامة عالم لم ينفعه علمه
أشد الناس عذابا يوم القيامة رجل قتل نبيا ، أو قتله نبي ، وإمام ضلالة
أشد الناس عذابا يوم القيامة المتسخط لقضاء الله
من منع لماعون جاره منعه الله خيره يوم القيامة ، ووكله إلى نفسه ، ومن وكله إلى نفسه فما أسوأ حاله
قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ما آمن بي من بات شبعان وجاره جائع قال : وما من أهل قرية يبيت وفيهم جائع ينظر الله إليهم يوم القيامة
للحارث الهمداني لما أتاه ذات يوم نصف النهار - : ما جاء بك ؟ قلت : حبك والله ، قال ( عليه السلام ) : إن كنت صادقا لتراني في ثلاثة مواطن : حيث تبلغ نفسك هذه - وأومأ بيده إلى حنجرته - وعند الصراط ، وعند الحوض
لأعلمن أقواما من أمتي يأتون يوم القيامة بحسنات أمثال جبال تهامة بيضاء ، فيجعلها الله هباء منثورا ، أما ! إنهم إخوانكم من أهل جلدتكم ، ويأخذون من الليل كما تأخذون ، ولكنهم قوم إذا خلوا بمحارم الله انتهكوها
من حمل من أمتي أربعين حديثا بعثه الله يوم القيامة فقيها عالما
من حفظ من أمتي أربعين حديثا يطلب بذلك وجه الله عز وجل والدار الآخرة ، حشره الله يوم القيامة مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا
من حفظ على أمتي أربعين حديثا ينتفعون بها في أمر دينهم ، بعثه الله يوم القيامة فقيها عالما
من رد حديثا بلغه عني فأنا مخاصمه يوم القيامة ، فإذا بلغكم عني حديث لم تعرفوا فقولوا : الله أعلم
ما عاقب الله عبدا مؤمنا في هذه الدنيا إلا كان أجود وأمجد من أن يعود في عقابه يوم القيامة
لا تضربن أدبا فوق ثلاث ، فإنك إن فعلت فهو قصاص يوم القيامة
لأصحابه في حرب صفين - : عاودوا الكر ، واستحيوا من الفر ، فإنه عار باق في الأعقاب والأعناق ونار يوم الحساب ، وطيبوا عن أنفسكم أنفسا ، وامشوا إلى الموت [ مشيا ] سجحا
إياك وكل عمل ينفر عنك حرا ، أو يذل لك قدرا ، أو يجلب عليك شرا ، أو تحمل به يوم القيامة وزرا
من طال حزنه على نفسه في الدنيا ، أقر الله عينه يوم القيامة وأحله دار المقامة
ألا وإنكم في يوم عمل ولا حساب فيه ، ويوشك أن تكونوا في يوم حساب ليس فيه عمل
الحساب قبل العقاب ، الثواب بعد الحساب
والذي نفسي بيده إنه ليختصم حتى الشاتين فيما انتطحتا
جعل الله لكل عمل ثوابا ولكل شئ حسابا
حاسبوا أنفسكم بأعمالها ، وطالبوها بأداء المفروض عليها ، والأخذ من فنائها لبقائها ، وتزودوا وتأهبوا قبل أن تبعثوا
قيدوا أنفسكم بالمحاسبة ، واملكوها بالمخالفة
ابن آدم ! إنك لا تزال بخير ما كان لك واعظ من نفسك ، وما كانت المحاسبة من همك
حاسب نفسك لنفسك ، فإن غيرها من الأنفس لها حسيب غيرك . - في الزبور : ابن آدم ! جعلت لكم الدنيا دلائل على الآخرة ، وإن الرجل منكم يستأجر الرجل فيطلب حسابه فترعد فرائصه من أجل ذلك ، وليس يخاف عقوبة النار وأنتم مكثرون التمرد
أكيس الكيسين من حاسب نفسه وعمل لما بعد الموت ، وأحمق الحمقى من اتبع نفسه هواه ، وتمنى على الله الأماني
حق على كل مسلم يعرفنا أن يعرض عمله في كل يوم وليلة على نفسه ، فيكون محاسب نفسه ، فإن رأى حسنة استزاد منها ، وإن رأى سيئة استغفر منها لئلا يخزى يوم القيامة
كل نعيم مسؤول عنه يوم القيامة إلا ما كان في سبيل الله تعالى
إن صلة الرحم تهون الحساب يوم القيامة ، ثم قرأ : ( [ الذين ] يصلون ما أمر الله به أن يوصل ويخشون ربهم ويخافون سوء الحساب )
اقنع بما اتيته يخف عليك الحساب
والناس يومئذ على طبقات ومنازل ، فمنهم من يحاسب حسابا يسيرا وينقلب إلى أهله مسرورا ، ومنهم الذين يدخلون الجنة بغير حساب لأنهم لم يتلبسوا من أمر الدنيا بشئ ، وإنما الحساب هناك على من تلبس بها هاهنا ، ومنهم من يحاسب على النقير والقطمير ويصير إلى عذاب السعير
لرجل شكاه بعض إخوانه - : ما لأخيك فلان يشكوك ؟ فقال : أيشكوني أن استقصيت حقي ؟ ! قال : فجلس مغضبا ثم قال : كأنك إذا استقصيت لم تسئ ؟ ! أرأيت ما حكى الله تبارك وتعالى : ( ويخافون سوء الحساب ) أخافوا الله أن يجور عليهم ؟ ! لا والله ! ما خافوا إلا الاستقصاء ، فسماه الله سوء الحساب ، فمن استقصى فقد أساء
قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) كل محاسب معذب ، فقال له قائل : يا رسول الله ! فأين قول الله عز وجل : ( فسوف يحاسب حسابا يسيرا ) ؟ قال : ذلك العرض يعني التصفح . - روي أن الحساب اليسير هو الإثابة على الحسنات والتجاوز عن السيئات ، ومن نوقش في الحساب عذب
إذا بعث الله المؤمن من قبره خرج معه مثال يقدم إمامه ، كلما رأى المؤمن
إذا كان يوم القيامة أنبت الله لطائفة من أمتي أجنحة ، فيطيرون من قبورهم إلى الجنان يسرحون فيها ويتنعمون كيف شاؤوا ، فتقول لهم الملائكة : هل رأيتم حسابا ؟ فيقولون : ما رأينا حسابا ، فيقولون : هل جزتم على الصراط ؟ فيقولون : ما رأينا صراطا ، فيقولون لهم : هل رأيتم جهنم ؟ فيقولون : ما رأينا شيئا ، فتقول الملائكة : من أمة من أنتم ؟ فيقولون : من أمة محمد ( صلى الله عليه وآله ) . فيقولون : نشدناكم الله حدثونا ما كانت أعمالكم في الدنيا ؟ فيقولون : خصلتان كانتا فينا ، فبلغنا الله هذه المنزلة بفضل رحمته ، فيقولون : وما هما ؟ فيقولون : كنا إذا خلونا نستحي أن نعصيه ، ونرضى باليسير مما قسم لنا ، فتقول الملائكة : يحق لكم هذا
إن الله عز وجل يحاسب كل خلق إلا من أشرك بالله ، فإنه لا يحاسب يوم القيامة ويؤمر به إلى النار
ستة يدخلون النار قبل الحساب بستة ، قيل : يا رسول الله صلى الله عليك من هم ؟
إن أعظم الحسرات يوم القيامة ، حسرة رجل كسب مالا في غير طاعة الله ، فورثه رجل فأنفقه في طاعة الله سبحانه ، فدخل به الجنة ، ودخل الأول به النار
إن أعظم الناس يوم القيامة [ حسرة ] من وصف عدلا ثم خالفه إلى غيره
إن أشد الناس ندامة يوم القيامة ، رجل باع آخرته بدنيا غيره
نعم زاد المعاد الإحسان إلى العباد
من استذل مؤمنا أو مؤمنة ، أو حقره لفقره أو قلة ذات يده ، شهره الله تعالى يوم القيامة ثم يفضحه
ثلاثة هم أقرب الخلق إلى الله عز وجل يوم القيامة حتى يفرغ من الحساب : ورجل قال الحق فيما عليه وله
من قضى لأخيه المؤمن حاجة قضى الله عز وجل له يوم القيامة مائة ألف حاجة من ذلك أولها الجنة
أيما رجل مسلم أتاه رجل مسلم في حاجة وهو يقدر على قضائها فمنعه إياها ، عيره الله يوم القيامة تعييرا شديدا ، وقال له : أتاك أخوك في حاجة قد جعلت قضاءها في يدك فمنعته إياها زهدا منك في ثوابها ، وعزتي لا أنظر إليك اليوم في حاجة معذبا كنت أو مغفورا لك
من سأله أخوه المؤمن حاجة من ضر فمنعه من سعة وهو يقدر عليها من عنده أو من عند غيره ، حشره الله يوم القيامة مغلولة يده إلى عنقه حتى يفرغ الله من حساب الخلق
ما من دابة - طائر ولا غيره - يقتل بغير الحق إلا ستخاصمه يوم القيامة
من قتل عصفورا عبثا عج إلى الله يوم القيامة منه يقول : يا رب إن فلانا قتلني عبثا ولم يقتلني لمنفعة
من قتل عصفورا بغير حقه سأله الله تعالى عنه يوم القيامة ، قالوا : وما حقه ؟ قال : يذبحه ذبحا ولا يأخذ بعنقه فيقطعه
لا يزال العبد من الله وهو منه ما لم يخدم ، فإذا خدم وجب عليه الحساب
الخاسر من غفل عن إصلاح المعاد
إن لله عبادا عاملوه بخالص من سره ، فعاملهم بخالص من بره ، فهم الذين تم صحفهم يوم القيامة فرغا ، فإذا وقفوا بين يديه ملأها من سر ما أسروا إليه ، فقلت : يا مولاي ولم ذلك ؟ فقال : أجلهم أن تطلع الحفظة على ما بينه وبينهم
لعبد الكريم بن أبي العوجاء وهو منكر للمبدأ والمعاد - : إن يكن الأمر كما تقول - وليس كما تقول - نجونا ونجوت ، وإن يكن الأمر كما نقول - وهو كما نقول - نجونا وهلكت . فأقبل عبد الكريم على من معه فقال : وجدت في قلبي حزازة فردوني ، فردوه ومات
أول ما يوضع في ميزان العبد يوم القيامة حسن خلقه
ما من شئ أثقل في الميزان من خلق حسن
إن أحبكم إلي وأقربكم مني يوم القيامة مجلسا أحسنكم خلقا وأشدكم تواضعا
والذي بعثني بالحق نبيا ، إن شارب الخمر يأتي يوم القيامة مسودا وجهه ، يضرب برأسه الأرض وينادي وا عطشاه
وقد قيل له : ما أعظم خوفك من ربك ! - : لا يأمن يوم القيامة إلا من خاف الله في الدنيا
إن الخير ثقل على أهل الدنيا على قدر ثقله في موازينهم يوم القيامة
جماع الخير في الموالاة في الله ، والمعاداة في الله ، والمحبة في الله ، والبغض في الله
ما من أحد من الأولين والآخرين إلا وهو يتمنى يوم القيامة أنه لم يعط من الدنيا إلا قوتا
من عرضت له دنيا وآخرة فاختار الدنيا على الآخرة لقي الله عز وجل وليست له حسنة تتقى بها النار ، ومن أخذ الآخرة وترك الدنيا لقي الله يوم القيامة وهو راض عنه
والله ما الدنيا والآخرة إلا ككفتي الميزان ، فأيهما رجح ذهب بالآخر
ما التذ أحد من الدنيا لذة إلا كانت له يوم القيامة غصة
من دق في الدين نظره جل يوم القيامة خطره
إن الدين لشجرة أصلها اليقين بالله ، وثمرها الموالاة في الله ، والمعاداة في الله سبحانه
ما من ساعة تمر بابن آدم لم يذكر الله فيها إلا حسر عليها يوم القيامة
يا بن مسعود ، لا تحقرن ذنبا ولا تصغرنه ، واجتنب الكبائر ، فإن العبد إذا نظر يوم القيامة إلى ذنوبه دمعت عيناه قيحا ودما ، يقول الله تعالى : ( يوم تجد كل نفس ما عملت . . . الآية )
إن الرجل ليعمل الحسنة فيتكل عليها ويعمل المحقرات حتى يأتي الله وهو عليه غضبان ، وإن الرجل ليعمل السيئة فيفرق منها يأتي آمنا يوم القيامة
إن صلة الرحم والبر ليهونان الحساب ويعصمان من الذنوب
أشد الناس عذابا يوم القيامة من يرى الناس أن فيه خيرا ولا خير فيه
إن المرائي ينادى يوم القيامة : يا فاجر ! يا غادر ! يا مرائي ! ضل عملك ، وبطل أجرك ، اذهب فخذ أجرك ممن كنت تعمل له
يجاء بعبد يوم القيامة قد صلى فيقول : يا رب صليت ابتغاء وجهك فيقال له : بل صليت ليقال ما أحسن صلاة ، اذهبوا به إلى النار
إذا كان يوم القيامة نظر رضوان خازن الجنة إلى قوم لم يمروا به فيقول : من أنتم ؟ ، ومن أين دخلتم ؟ ! قال : يقولون : إيها عنا ، فإنا قوم عبدنا الله سرا فأدخلنا الله الجنة سرا
ثلاثة في حرز الله عز وجل إلى أن يفرغ الله من الحساب : رجل لم يهم بزنا قط ورجل لم يشب ماله بربا قط ، ورجل لم يسع فيهما قط
من رحم ولو ذبيحة عصفور رحمه الله يوم القيامة
صلة الرحم تهون الحساب وتقي ميتة السوء
الدنيا دول فاطلب حظك منها بأجمل الطلب
لو أن ابن آدم فر من رزقه كما يفر من الموت لأدركه رزقه
لما قيل له ( عليه السلام ) : لو سد على رجل باب بيته وترك فيه من أين كان يأتيه رزقه ؟ - : من حيث يأتيه أجله
من أكل من كد يده مر على الصراط كالبرق الخاطف
من أكل من كد يده كان يوم القيامة في عداد الأنبياء ويأخذ ثواب الأنبياء
ستة يدخلون النار قبل الحساب بستة . . . وأهل الرساتيق بالجهالة
من وصايا الخضر لموسى ( عليه السلام ) - : ما رفق أحد بأحد في الدنيا إلا رفق الله عز وجل به يوم القيامة
ما من يوم يأتي على ابن آدم إلا قال ذلك اليوم : يا بن آدم أنا يوم جديد وأنا عليك شهيد فافعل بي خيرا واعمل في خيرا أشهد لك يوم القيامة ، فإنك لن تراني بعدها أبدا
الزارعون كنوز الأنام ، يزرعون طيبا أخرجه الله عز وجل ، وهم يوم القيامة أحسن الناس مقاما ، وأقربهم منزلة ، يدعون المباركين
إن الله فرض على أغنياء الناس في أموالهم قدر الذي يسع فقراءهم فإن ضاع الفقير ، أو أجهد ، أو عرى فبما يمنع الغني وإن الله عز وجل محاسب الأغنياء في ذلك يوم القيامة ومعذبهم عذابا أليما
ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم : رجل بايع إماما لا يبايعه إلا للدنيا ، إن أعطاه منها ما يريد وفى له ، وإلا لم يف ، ورجل بايع رجلا بسلعته بعد العصر فحلف بالله لقد أعطى بها كذا وكذا فصدقه فأخذها ولم يعط فيها ما قال ، ورجل على فضل ماء بالفلاة يمنعه ابن السبيل
ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا ينظر إليهم ولهم عذاب أليم : العالم المبتغي بعلمه حطام الدنيا ، ومستحل المحرمات بالشبهات ، والزاني بحليلة جاره
ألا أخبركم بأكبر الزنا ؟ . . . هي امرأة توطئ فراش زوجها فتأتي بولد من غيره فتلزمه زوجها ، فتلك التي لا يكلمها الله ، ولا ينظر إليها يوم القيامة ، ولا يزكيها ولها عذاب أليم
تناكحوا تكثروا فإني أباهي بكم الأمم يوم القيامة حتى بالسقط
ومن كانت له امرأتان فلم يعدل بينهما في القسم من نفسه وماله ، جاء يوم القيامة مغلولا مائلا شقه حتى يدخل النار
إن كانت عند الرجل امرأتان فلم يعدل بينهما جاء يوم القيامة وشقه ساقط
من زار أخاه في الله ولله جاء يوم القيامة يخطر بين قباطي من نور لا يمر بشئ إلا أضاء له
من أتاني زائرا كنت شفيعه يوم القيامة
من سلم علي في شئ من الأرض أبلغته ، ومن سلم علي عند القبر سمعته
لما سأله الحسن بن علي ( عليهما السلام ) يا أبتاه ما جزاء من زارك ؟ - : يا بني من زارني حيا وميتا أو زار أباك أو زار أخاك أو زارك كان حقا علي أن أزوره يوم القيامة فأخلصه من ذنوبه
من زار الحسن في بقيعه ثبت قدمه على الصراط يوم تزل فيه الأقدام
ما زارني أحد من أوليائي عارفا بحقي إلا تشفعت له يوم القيامة
من زارني على بعد داري ، أتيته يوم القيامة في ثلاث مواطن حتى أخلصه من أهوالها : إذا تطايرت الكتب يمينا وشمالا وعند الصراط وعند الميزان
سلوني فوالله لا تسألوني عن شئ يكون إلى يوم القيامة إلا حدثتكم به . . . فقام
سلوني قبل أن تفقدوني ، فوالله لا تسألوني عن فئة تضل مائة وتهدي مائة إلا نبأتكم بناعقها وسائقها إلى يوم القيامة
من وصايا النبي ( صلى الله عليه وآله ) لأبي ذر - : يا أبا ذر إذا سئلت عن علم لا تعلمه فقل : لا أعلمه تنج من تبعته ، ولا تفت بما لا علم لك به تنج من عذاب الله يوم القيامة
يا أبا ذر ! إياك والسؤال فإنه ذل حاضر ، وفقر متعجلة ، وفيه حساب طويل يوم القيامة
من هداه الله للإسلام وعلمه القرآن ثم سأل الناس كتب بين عينيه فقير إلى يوم القيامة
من سأل بظهر غنى لقي الله مخموشا وجهه يوم القيامة
ثلاثة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة . . . والذي يسأل الناس وفي يده ظهر غنى
في وصف الإسلام - : متنافس السبقة ، شريف الفرسان ، التصديق منهاجه ، والصالحات مناره ، والموت غايته ، والدنيا مضماره ، والقيامة حلبته ، والجنة سبقته
والله نحن السبيل الذي أمركم الله باتباعه ، ونحن والله الصراط المستقيم ، ونحن والله الذين امر الله بطاعتهم
في التوراة مكتوب - : أن بيوتي في الأرض المساجد ، فطوبى لعبد تطهر في بيته ثم زارني في بيتي ، ألا إن على المزور كرامة الزائر ، ألا بشر المشائين في الظلمات إلى المساجد بالنور الساطع يوم القيامة
وقد سأله أبو ذر عن كيفية عمارة المساجد - : لا ترفع فيها الأصوات ، ولا يخاض فيها بالباطل ، ولا يشترى فيها ولا يباع واترك اللغو ما دمت فيها ، فإن لم تفعل فلا تلومن يوم القيامة إلا نفسك
لما دخلت امرأة مع مولاة لها عليه وسألت ما تقول في اللواتي مع اللواتي ؟ - : هن في النار ، إذا كان يوم القيامة اتي بهن فألبسن جلبابا من نار وخفين من نار وقناعا من نار
من أدخل على مؤمن فرحا فقد أدخل علي فرحا ، ومن أدخل علي فرحا فقد اتخذ عند الله عهدا ، ومن اتخذ عند الله عهدا جاء من الآمنين يوم القيامة
إذا بعث الله المؤمن من قبره خرج معه مثال يقدم أمامه ، كلما رأى المؤمن هولا من أهوال يوم القيامة قال له المثال : لا تفزع ولا تحزن . . . فيقول له المؤمن . . . من أنت ؟ فيقول : أنا السرور الذي كنت أدخلت على أخيك المؤمن
للمفضل بن عمر لما دخل عليه - : من صحبك ؟ قلت : رجل من إخواني ، قال : فما فعل ؟ قلت : منذ دخلت المدينة لم أعرف مكانه ، فقال لي : أما علمت أن من صحب مؤمنا أربعين خطوة سأله الله عنه يوم القيامة . [ 1827 ] آداب السفر
من بنى بنيانا رياء وسمعة حمله يوم القيامة إلى سبع أرضين ، ثم يطوقه نارا توقد في عنقه ثم يرمى به في النار ، فقلنا :
من أكرم سلطان الله في الدنيا أكرمه الله يوم القيامة ، ومن أهان سلطان الله في الدنيا أهانه الله يوم القيامة
استحسنوا أسماءكم ، فإنكم تدعون بها يوم القيامة : قم يا فلان ابن فلان إلى نورك ، وقم يا فلان ابن فلان لا نور لك
وهو يطوف في الأسواق يعظ التجار - : يا معشر التجار قدموا الاستخارة ، وتبركوا بالسهولة ، واقتربوا من المبتاعين ، وتزينوا بالحلم ، وتناهوا عن اليمين ، وجانبوا الكذب ، وتخافوا عن الظلم ، وأنصفوا المظلومين ، ولا تقربوا الربا ، وأوفوا الكيل والميزان ، ولا تبخسوا الناس أشياءهم ، ولا تعثوا في الأرض مفسدين
إن شر الناس عند الله عز وجل يوم القيامة عالم لا ينتفع بعلمه
إن من أشر الناس منزلة عند الله يوم القيامة عبدا أذهب آخرته بدنيا غيره
من منع فضل ماء أو كلأ منعه الله فضله يوم القيامة
ليكن شعارك الهدى . [ 2031 ] شعار المسلمين في القيامة
شعار المؤمنين على الصراط يوم القيامة : رب ! سلم سلم
لا يكون اللعانون شهداء ولا شفعاء يوم القيامة
إن الناس يصيرون يوم القيامة جثى ، كل أمة تتبع نبيها ، يقولون : يا فلان ! اشفع ، يا فلان ! اشفع ، حتى تنتهي الشفاعة إلى محمد : فذلك يوم يبعثه الله المقام المحمود
لكل نبي دعوة قد دعا بها وقد سأل سؤلا ، وقد خبأت دعوتي لشفاعتي لامتي يوم القيامة
إن الله أعطاني مسألة ، فأخرت مسألتي لشفاعة المؤمنين من أمتي يوم القيامة ، ففعل ذلك . [ 2038 ] المحرومون من الشفاعة الكتاب ( يقول الذين نسوه من قبل . . . فهل لنا من شفعاء فيشفعوا لنا ) . ( وما أضلنا إلا المجرمون فما لنا من شافعين ولا صديق حميم ) . ( وكنا نكذب بيوم الدين حتى أتانا اليقين فما تنفعهم شفاعة الشافعين )
شفاعتي يوم القيامة حق ، فمن لم يؤمن بها لم يكن من أهلها
لكل نبي شفاعة ، وإني خبأت شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي يوم القيامة
إنما الشفاعة يوم القيامة لمن عمل الكبائر من أمتي ثم ماتوا عليها
ما أحد من الأولين والآخرين إلا وهو يحتاج إلى شفاعة محمد ( صلى الله عليه وآله ) يوم القيامة
وقد قال له أبو أيمن : يا أبا جعفر تغرون الناس وتقولون : شفاعة محمد ، شفاعة محمد ، فغضب ( عليه السلام ) حتى تربد وجهه - : ويحك يا أبا أيمن أغرك إن عف بطنك وفرجك ؟ ! أما لو قد رأيت أفزاع القيامة لقد احتجت إلى شفاعة محمد ( صلى الله عليه وآله ) ، ويلك فهل يشفع إلا لمن وجبت له النار ؟ ! ثم قال : ما من أحد من الأولين والآخرين إلا وهو محتاج إلى شفاعة محمد ( صلى الله عليه وآله ) يوم القيامة
إني أشفع يوم القيامة فاشفع ، ويشفع علي فيشفع ويشفع أهل بيتي فيشفعون
إذا كان يوم القيامة . . . قيل للعابد : انطلق إلى الجنة ، وقيل للعالم : قف تشفع للناس بحسن تأديبك لهم . [ 2045 ] الشفعاء
تعلموا القرآن ، فإنه شافع يوم القيامة
من شفع له القرآن يوم القيامة شفع فيه
الصيام والقرآن يشفعان للعبد يوم القيامة
من الشقاء إفساد المعاد
يقول الله تبارك وتعالى لعبد من عبيده يوم القيامة : أشكرت فلانا ؟ فيقول : بل شكرتك يا رب ، فيقول : لم تشكرني إذ لم تشكره
من شهد شهادة حق ليحيي بها حق امرئ مسلم أتى يوم القيامة ولوجهه نور مد البصر ، يعرفه الخلايق باسمه ونسبه . [ 2096 ] النهي عن التقاعس عن الشهادة الكتاب ( ولا يأب الشهداء إذا ما دعوا )
من كتم شهادة ، أو شهد بها ليهدر بها دم امرئ مسلم ، أو ليتوي بها مال امرئ مسلم ، أتى يوم القيامة ولوجهه ظلمة مد البصر ، وفي وجهه كدوح تعرفه الخلائق باسمه ونسبه
من شهد شهادة زور على رجل مسلم أو ذمي أو من كان من الناس ، علق بلسانه يوم القيامة ، وهو مع المنافقين في الدرك الأسفل من النار
يبعث شاهد الزور يوم القيامة يدلع لسانه في النار كما يدلع الكلب لسانه في الإناء
لما دخل عليه عباد البصري وعليه ثياب الشهرة - : يا عباد ما هذه الثياب ؟ قال : يا أبا عبد الله تعيب علي هذا ؟ ! قال نعم ، قال : رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من لبس ثياب شهرة في الدنيا ألبسه الله ثياب الذل يوم القيامة
ما رأيت شيئا أسرع إلى شئ من الشيب إلى المؤمن ، وإنه وقار للمؤمن في الدنيا ، ونور ساطع يوم القيامة ، به وقر الله تعالى خليله إبراهيم ( عليه السلام ) ، فقال : ما هذا يا رب ؟ قال له : هذا وقار ، فقال : يا رب زدني وقارا
يا علي ! . . . هذا حبيبي جبرئيل يخبرني عن الله جل جلاله أنه قد أعطى محبك وشيعتك سبع خصال : الرفق عند الموت ، والانس عند الوحشة ، والنور عند الظلمة ، والأمن عند الفزع ، والقسط عند الميزان ، والجواز على الصراط ، ودخول الجنة قبل سائر الناس من الأمم بثمانين عاما
شيعة علي هم الفائزون يوم القيامة
لعلي ( عليه السلام ) - : ترد شيعتك يوم القيامة رواء غير عطاش ، ويرد عدوك عطاشا
أيضا - : أصبحت ولي رب فوقي ، والنار أمامي ، والموت يطلبني ، والحساب محدق بي ، وأنا مرتهن بعملي ، لا أجد ما أحب ، ولا أدفع ما أكره ، والأمور بيد غيري ، فإن شاء عذبني ، وإن شاء عفا عني ، فأي فقير أفقر مني ؟ ! . - قيل للحسين ( عليه السلام ) : كيف أصبحت يا بن رسول الله ؟ فقال مثل ما قال أخوه ( عليه السلام )
في جواب كيف أصبحت ؟ - : أصبحت مطلوبا بثمان : الله تعالى يطلبني بالفرائض ، والنبي ( صلى الله عليه وآله ) بالسنة ، والعيال بالقوت ، والنفس بالشهوة ، والشيطان بالمعصية ، والحافظان بصدق العمل ، وملك الموت بالروح ، والقبر بالجسد ، فأنا بين هذه الخصال مطلوب
ألا كل خلة كانت في الدنيا في غير الله عز وجل فإنها تصير عداوة يوم القيامة
للمفضل لما دخل عليه - : من صحبك ؟ فقلت : رجل من إخواني ، قال : فما فعل ؟ فقلت : منذ دخلت المدينة لم أعرف مكانه ، فقال لي : أما علمت أن من صحب مؤمنا أربعين خطوة سأله الله عنه يوم القيامة
إن الصدقة لتطفئ عن أهلها حر القبور ، وإنما يستظل المؤمن يوم القيامة في ظل صدقته