اتقوا النار ولو بشق التمرة ، فإن الله عز وجل يربيها لصاحبها كما يربي أحدكم فلوه أو فصيله ، حتى يوفيه إياها يوم القيامة ، حتى يكون أعظم من الجبل العظيم
اتقوا النار ولو بشق التمرة ، فإن الله عز وجل يربيها لصاحبها كما يربي أحدكم فلوه أو فصيله ، حتى يوفيه إياها يوم القيامة ، حتى يكون أعظم من الجبل العظيم
إن صدقة الليل تطفئ غضب الرب ، وتمحو الذنب العظيم ، وتهون الحساب ، وصدقة النهار تثمر المال ، وتزيد في العمر
إن الصدقة لا تحل لغني ولا لذي مرة سوي ، إلا لذي فقر مدقع أو غرم مفظع ، ومن سأل الناس ليثري به ماله كان خموشا في وجهه يوم القيامة ورضفا يأكله من جهنم ، فمن شاء فليقل ومن شاء فليكثر
واعلموا أن مجازكم على الصراط ومزالق دحضة وأهاويل زلله وتارات أهواله
إن الصراط بين أظهر جهنم دحض مزلة
وأخذوا يمينا وشمالا ظعنا في مسالك الغي وتركا لمذاهب الرشد
في قوله : ( اهدنا الصراط المستقيم ) - : يقول : أدم لنا توفيقك الذي به أطعناك في ماضي أيامنا حتى نطيعك كذلك في مستقبل أعمارنا ، والصراط المستقيم هو صراطان : صراط في الدنيا وصراط في الآخرة ، فأما الصراط المستقيم في الدنيا فهو ما قصر عن الغلو ، وارتفع عن التقصير ، واستقام فلم يعدل إلى شئ من الباطل ، وأما الطريق الآخر فهو طريق المؤمنين إلى الجنة الذي هو مستقيم
نحن الصراط المستقيم ، ونحن عيبة علمه
أنا صراط الله المستقيم ، وعروته الوثقى التي لا انفصام لها
الصراط أدق من الشعر
الصراط أدق من الشعرة وأحد من السيف
إن على جهنم جسرا أدق من الشعر وأحد من السيف . [ 2251 ] ما يوجب ثبات القدم على الصراط
أثبتكم قدما على الصراط أشدكم حبا لأهل بيتي
لعلي ( عليه السلام ) - : ما ثبت حبك في قلب امرئ مؤمن ، فزلت به قدمه على الصراط ، إلا ثبتت له قدم حتى أدخله الله بحبك الجنة
الناس يمرون على الصراط طبقات : فمنهم من يمر مثل البرق ، ومنهم من يمر مثل عدو الفرس ، ومنهم من يمر حبوا ، ومنهم من يمر متعلقا قد تأخذ النار منه شيئا وتترك شيئا
والناس على الصراط ، فمتعلق بيد ، وتزول قدم ، ويستمسك بقدم
والناس عليه كالبرق وكطرفة العين وكأجاود الخيل والركاب وشدا على الأقدام ، فناج مسلم ، ومخدوش مرسل ، ومطروح فيها
ومنهم من يمضي عليه كمر الريح
أول ما ينظر في عمل العبد في يوم القيامة في صلاته ، فإن قبلت نظر في غيرها ، وإن لم تقبل لم ينظر في عمله بشئ
ثلاثة يضحك الله إليهم يوم القيامة : رجل على فراشه ومعه زوجته وهو يحبها فيتوضأ ويدخل المسجد فيصلي ويناجي ربه
من صام يوما تطوعا فلو أعطي ملء الأرض ذهبا ما وفى أجره دون يوم الحساب
تبسم الرجل في وجه أخيه حسنة ، وصرف القذى عنه حسنة . [ 2365 ] ذم كثرة الضحك الكتاب ( فليضحكوا قليلا وليبكوا كثيرا جزاء بما كانوا يكسبون ) . - داود ( عليه السلام ) : - لسليمان ( عليه السلام ) - : يا بني إياك وكثرة الضحك ، فإن كثرة الضحك تترك العبد حقيرا ( فقيرا خ ل ) يوم القيامة
كم ممن كثر ضحكه لاعبا يكثر يوم القيامة بكاؤه ، وكم ممن كثر بكاؤه على ذنبه خائفا يكثر يوم القيامة في الجنة سروره وضحكه
من لطم خد امرئ مسلم أو وجهه بدد الله عظامه يوم القيامة ، وحشر مغلولا حتى يدخل جهنم ، إلا أن يتوب
المعتبر في الدنيا عيشه فيها كعيش النائم يراها ولا يمسها ، وهو يزيل عن قلبه ونفسه - باستقباحه معاملة المغرورين بها - ما يورثه الحساب والعقاب
اعلموا أنه لا يصغر ما ضره يوم القيامة ، ولا يصغر ما ينفع يوم القيامة ، فكونوا فيما أخبركم الله كمن عاين
إن كان الممر على الصراط حقا فالعجب لماذا ؟ !
في آخر خطبته بالمدينة وقد سأله علي ( عليه السلام ) عن منزلة الأمير الجائر - : هو رابع أربعة ، من أشد الناس عذابا يوم القيامة : إبليس ، وفرعون ، وقاتل النفس ، ورابعهم سلطان جائر
ما عهد إلي جبرئيل ( عليه السلام ) في شئ ما عهد إلي في معاداة الرجال
ما أتاني جبرئيل ( عليه السلام ) قط إلا وعظني ، فآخر قوله لي : إياك ومشارة الناس ، فإنها تكشف العورة وتذهب بالعز
معاداة الرجال من شيم الجهال
من سوء الاختيار مغالبة الأكفاء ومعاداة الرجال
من سوء الاختيار مغالبة الأكفاء ، ومكاشفة الأعداء ، ومناواة من يقدر على الضراء
لا تعاد أحدا حتى تعرف الذي بينه وبين الله تعالى ، فإن كان محسنا لا يسلمه إليك ، وإن كان مسيئا فإن علمك به يكفيكه فلا تعاده
لا تعادين أحدا وإن ظننت أنه لا يضرك ، ولا ترهق في صداقة أحد وإن ظننت أنه لا ينفعك ، فإنك لا تدري متى ترجو صديقك ، ولا تدري متى تخاف عدوك
إياك وعداوة الرجال ، فإنها تورث المعرة وتبدي العورة
ما نهيت عن شئ بعد عبادة الأوثان ما نهيت عن ملاحاة الرجال
علة المعاداة قلة المبالاة
يقال للرجال يوم القيامة : اطرحوا سياطكم وادخلوا جهنم
يقال للجلواز يوم القيامة : ضع سوطك وادخل النار
إن الله تعالى يعذب يوم القيامة الذين يعذبون الناس في الدنيا
من كف عن أعراض المسلمين أقاله الله عز وجل عثرته يوم القيامة . [ 2583 ] ثواب الدفاع عن عرض المسلم
عليكم بصنائع المعروف ، فإنها نعم الزاد إلى المعاد
من بنى على ظهر الطريق ما يأوي عابر سبيل بعثه الله يوم القيامة على نجيب من در
من بنى على ظهر الطريق ما يأوي عابر سبيل بعثه الله يوم القيامة على نجيب من در ، ووجهه يضئ لأهل الجنة نورا . - أبو شيبة الهروي : كان معاذ يمشي
لا يحقرن أحدكم نفسه ، قالوا : يا رسول الله وكيف يحقر أحدنا نفسه ؟ قال : يرى أن عليه مقالا ، ثم لا يقول فيه ، فيقول الله عز وجل يوم القيامة : ما منعك أن تقول في كذا وكذا ؟ فيقول : خشية الناس ! فيقول : فإياي كنت أحق أن تخشى
من عزى أخاه المؤمن في [ من - خ ل ] مصيبة كساه الله عز وجل حلة خضراء يحبر بها يوم القيامة
مودة العوام تنقطع كانقطاع السحاب ، وتنقشع كما ينقشع السراب . [ 2729 ] الميزان في معاشرة الناس
من كان يوم عاشوراء يوم مصيبته وحزنه وبكائه ، يجعل الله عز وجل يوم القيامة يوم فرحه وسروره
من كان في قلبه حبة من خردل من عصبية بعثه الله يوم القيامة مع أعراب الجاهلية
إذا عنت لكم غضبة فادرؤوها بالعفو ، إنه ينادي مناد يوم القيامة : من كان له على الله أجر فليقم ، فلا يقوم إلا العافون ، ألم تسمعوا قوله تعالى : ( فمن عفا وأصلح فأجره على الله ) ؟ !
من أقال مسلما عثرته أقال الله عثرته يوم القيامة
وكن لله مطيعا ، وبذكره آنسا ، وتمثل في حال توليك عنه إقباله عليك ، يدعوك إلى عفوه ، ويتغمدك بفضله ، وأنت متول عنه إلى غيره ! . [ 2769 ] عفو الكريم عند المقدرة - قال أعرابي : يا رسول الله ! من يحاسب الخلق يوم القيامة ؟ قال : الله عز وجل ، قال : نجونا ورب الكعبة ! قال : وكيف ذاك يا أعرابي ؟ ! قال : لأن الكريم إذا قدر عفا
العلم أفضل من المال بسبعة : الأول : أنه ميراث الأنبياء والمال ميراث الفراعنة ، الثاني : العلم لا ينقص بالنفقة والمال ينقص بها ، الثالث : يحتاج المال إلى الحافظ والعلم يحفظ صاحبه ، الرابع : العلم يدخل في الكفن ويبقى المال ، الخامس : المال يحصل للمؤمن والكافر والعلم لا يحصل إلا للمؤمن ، السادس : جميع الناس يحتاجون إلى العالم في أمر دينهم ولا يحتاجون إلى صاحب المال ، السابع : العلم يقوي الرجل على المرور على الصراط والمال يمنعه . [ 2836 ] العلم وقيمة المرء
ما قبض الله تعالى عالما من هذه الأمة إلا كان ثغرة في الإسلام ، لا تسد ثلمته إلى يوم القيامة
أيما رجل آتاه الله علما فكتمه وهو يعلمه ، لقي الله عز وجل يوم القيامة ملجما بلجام من نار
من كتم علما نافعا عنده ألجمه الله يوم القيامة بلجام من نار
إن العالم الكاتم علمه يبعث أنتن أهل القيامة ريحا ، يلعنه كل دابة حتى دواب الأرض الصغار
من كتم علما مما ينفع الله به - في أمر الناس - أمر الدين ، ألجمه الله يوم القيامة بلجام من النار
ألا أخبركم عن الأجود الأجود ؟ الله الأجود الأجود ، وأنا أجود ولد آدم ، وأجودكم من بعدي رجل علم علما فنشر علمه ، يبعث يوم القيامة أمة وحده ، ورجل جاد بنفسه لله عز وجل حتى يقتل
من كتم علما عنده ، أو أخذ عليه اجرة ، لقي الله تعالى يوم القيامة ملجما بلجام من نار
علماء هذه الأمة رجلان : رجل آتاه الله علما فطلب به وجه الله والدار الآخرة ، وبذله للناس ولم يأخذ عليه طمعا ، ولم يشتر به ثمنا قليلا ، وذلك يستغفر له من في البحور ، ودواب البر والبحر ، والطير في جو السماء ، ويقدم على الله سيدا شريفا ورجل آتاه الله علما فبخل به على عباد الله ، وأخذ عليه طمعا ، واشترى به ثمنا قليلا ، فذلك يلجم يوم القيامة بلجام من نار . [ 2864 ] خصائص المتعلم لله
من تعلم علما مما يبتغى به وجه الله لا يتعلمه إلا ليصيب به عرضا من الدنيا ، لم يجد عرف الجنة يوم القيامة
من تعلم صرف الكلام ليسبي به قلوب الناس لم يقبل الله منه يوم القيامة صرفا ولا عدلا
كل علم وبال على صاحبه يوم القيامة إلا من عمل به
تناصحوا في العلم ، فإن خيانة أحدكم في علمه أشد من خيانته في ماله ، وإن الله سائلكم يوم القيامة
إن أشد الناس حسرة يوم القيامة الذين وصفوا العدل ثم خالفوه ، وهو قول الله تعالى : ( أن تقول نفس يا حسرتي على ما فرطت في جنب الله )
من تعلم العلم ولم يعمل بما فيه حشره الله يوم القيامة أعمى
يؤتى بعلماء السوء يوم القيامة فيقذفون في نار جهنم ، فيدور أحدهم
وقود النار يوم القيامة كل غني بخل بماله على الفقراء ، وكل عالم باع الدين بالدنيا
إذا كان يوم القيامة نودي أين أبناء الستين ؟ وهو العمر الذي قال الله تعالى : ( أولم نعمركم ما يتذكر فيه من تذكر )
أبناء الأربعين زرع قد دنا حصاده ، أبناء الخمسين ماذا قدمتم وماذا أخرتم ؟ ! أبناء الستين هلموا إلى الحساب لا عذر لكم ، أبناء السبعين عدوا أنفسكم من الموتى . [ 2931 ] ثمرة طول الحياة
إن لأحدكم ثلاثة أخلاء : منهم من يمتعه بما سأله فذلك ماله ، ومنهم خليل ينطلق معه حتى يلج القبر ولا يعطيه شيئا ولا يصحبه بعد ذلك فأولئك قريبه ، ومنهم خليل يقول : والله أنا ذاهب معك حيث ذهبت ولست مفارقك ! فذلك عمله إن كان خيرا وإن كان شرا
إياك وكل عمل ينفر عنك حرا ، أو يذل لك قدرا ، أو يجلب عليك شرا ، أو تحمل به إلى القيامة وزرا . [ 2951 ] أدب العمل
لو كان لرجل عمل سبعين نبيا لاستقل عمله من شدة ما يرى يومئذ - يعني يوم القيامة -
لو أن رجلا جر على وجهه من يوم ولد إلى يوم يموت هرما في طاعة الله عز وجل لحقر ذلك يوم القيامة ، ولود أنه يرد إلى الدنيا كيما يزداد من الأجر والثواب
إن العهود قلائد في الأعناق إلى يوم القيامة ، فمن وصلها وصله الله ، ومن نقضها خذله الله ، ومن استخف بها خاصمته إلى الذي أكدها وأخذ خلقه بحفظها
ألا من ظلم معاهدا ، أو انتقصه ، أو كلفه فوق طاقته ، أو أخذ منه شيئا بغير طيب نفس منه ، فأنا حجيجه يوم القيامة
المعاد مضمار العمل ، فمغتبط بما احتقر من العمل غانم ، ومبتئس بما فاته من العمل نادم
حتى إذا تصرمت الأمور ، وتقضت الدهور ، وأزف النشور ، أخرجهم من ضرائح القبور ، وأوكار الطيور ، وأوجرة السباع ، ومطارح المهالك ، سراعا إلى أمره ، مهطعين إلى معاده
فإن الغاية أمامكم ، وإن وراءكم الساعة تحدوكم ، تخففوا تلحقوا ، فإنما ينتظر بأولكم آخركم . - لقمان ( عليه السلام ) - لابنه وهو يعظه - : يا بني ! إن تك في شك من الموت فارفع عن نفسك النوم ولن تستطيع ذلك ، وإن كنت في شك من البعث فارفع عن نفسك الانتباه ولن تستطيع ذلك
يا بني عبد المطلب ! إن
لما سئل عن وجه تسمية القيامة - : لان فيها قيام الخلق للحساب
العجب كل العجب لمن أنكر النشأة الأخرى وهو يرى الأولى
وقد قال له الزنديق - : أنى للروح بالبعث والبدن قد بلي والأعضاء قد تفرقت ، فعضو في بلدة تأكلها سباعها ، وعضو بأخرى تمزقه هوامها ، وعضو قد صار ترابا بني به مع الطين حائط ؟ ! - : إن الذي أنشأه من غير شئ ، وصوره على غير مثال كان سبق إليه ، قادر أن يعيده كما بدأه
- فيما سأل عنه رجل من ثقيف : كيف تكون الجبال يوم القيامة مع عظمها ؟ - : إن الله يسوقها بأن يجعلها كالرمال ، ثم يرسل عليها الرياح فتفرقها . [ 2981 ] مد الأرض الكتاب ( وإذا الأرض مدت ) . ( يوم تبدل الأرض غير الأرض والسماوات وبرزوا لله الواحد القهار ) . - أخرج الحاكم بسند جيد عن جابر عن
إن ابن آدم لفي غفلة عما خلق له ، إن الله إذا أراد خلقه قال للملك : اكتب رزقه ، اكتب أثره ، اكتب أجله ، شقيا أم سعيدا ، ثم يرتفع ذلك الملك ، ويبعث الله ملكا فيحفظه حتى يدرك ثم يرتفع ذلك الملك . ثم يوكل الله به ملكين يكتبان حسناته وسيئاته . فإذا حضره الموت ارتفع ذلك الملكان ، وجاء ملك الموت ليقبض روحه . فإذا ادخل قبره رد الروح في جسده وجاءه ملكا القبر فامتحناه ثم يرتفعان . فإذا قامت الساعة انحط عليه ملك الحسنات وملك السيئات فبسطا كتابا معقودا في عنقه ، ثم حضرا معه واحد سائق وآخر شهيد ، ثم قال
حتى إذا تصرمت الأمور ، وتقضت الدهور ، وأزف النشور ، أخرجهم من ضرائح القبور
وذلك يوم يجمع الله فيه الأولين والآخرين لنقاش الحساب وجزاء الأعمال ، خضوعا ، قياما ، قد ألجمهم العرق ، ورجفت بهم الأرض ، فأحسنهم حالا من وجد لقدميه موضعا ، ولنفسه متسعا !
كل من ورد القيامة عطشان
مثل الناس يوم القيامة إذا قاموا لرب العالمين مثل السهم في القرب ليس له من الأرض إلا موضع قدمه ، كالسهم في الكنانة لا يقدر أن يزول ههنا ولا ههنا . [ 2988 ] المتقون في القيامة الكتاب ( يوم نحشر المتقين إلى الرحمن وفدا ) . ( وجوه يومئذ مسفرة ضاحكة مستبشرة ) . ( يوم ترى المؤمنين والمؤمنات يسعى نورهم بين أيديهم . . . هي مولاكم وبئس المصير ) . ( لا يحزنهم الفزع الأكبر وتتلقاهم الملائكة هذا يومكم الذي كنتم توعدون )
من مقت نفسه دون مقت الناس آمنه الله من فزع يوم القيامة
يجئ يوم القيامة رجل إلى رجل حتى يلطخه بدم والناس في الحساب ، فيقول : يا عبد الله مالي ولك ؟ فيقول : أعنت علي يوم كذا وكذا بكلمة كذا فقتلت
من آثر الدنيا على الآخرة حشره الله يوم القيامة أعمى
من أكل من مال أخيه ظلما ولم يرده عليه ، أكل جذوة من النار يوم القيامة
إذا كان يوم القيامة دفع إلى
تجيئون يوم القيامة وعلى أفواهكم الفدام ، فأول ما يتكلم من الإنسان فخذه وكفه
وقد سئل عن الرجل أيصلي نوافله في موضع أو يفرقها ؟ - : لا ، بل هاهنا وهاهنا ، فإنها تشهد له يوم القيامة
لو ولي الحساب غير الله لمكثوا فيه خمسين ألف سنة من قبل أن يفرغوا ، والله سبحانه يفرغ من ذلك في ساعة
ثلاث خصال من كن فيه أو واحدة منهن كان في ظل عرش الله عز وجل [ يوم القيامة ] يوم لا ظل إلا ظله : . . . رجل لم يعب أخاه المسلم بعيب حتى ينفي ذلك العيب من نفسه ، فإنه لا ينفي منها عيبا إلا بدا له عيب ، وكفى بالمرء شغلا بنفسه عن الناس . [ 3011 ] ذم الاشتغال بعيوب الناس ومداهنة النفس
من علم من أخيه سيئة فسترها ، ستر الله عليه يوم القيامة
من ستر أخاه المسلم في الدنيا ستره الله يوم القيامة
قال الله تعالى : ثلاثة أنا خصمهم يوم القيامة : رجل أعطى بي ثم غدر ، ورجل باع حرا فأكل ثمنه ، ورجل استأجر أجيرا فاستوفى منه العمل ولم يوفه أجره
إن لكل غادر لواء يعرف به يوم القيامة
إذا جمع الله الأولين والآخرين يوم القيامة يرفع لكل غادر لواء ، فقيل : هذه غدرة فلان ابن فلان
لكل غادر لواء يوم القيامة يرفع
من غش مسلما في شراء أو بيع فليس منا ، ويحشر يوم القيامة مع اليهود ، لأنهم أغش الخلق للمسلمين
من غش المسلمين حشر مع اليهود يوم القيامة ، لأنهم أغش الناس للمسلمين
إنه لا يقتطع رجل مالا إلا لقي الله عز وجل يوم القيامة وهو أجذم
والله لأن أبيت على حسك السعدان مسهدا ، أو أجر في الأغلال مصفدا ، أحب إلي من أن ألقى الله ورسوله يوم القيامة ظالما لبعض العباد ، وغاصبا لشئ من الحطام ! . . . والله لو أعطيت الأقاليم السبعة بما تحت أفلاكها على أن أعصي الله في نملة أسلبها جلب ( خملة ) شعيرة ما فعلته ! . [ 3069 ] عقوبة الغصب
من كتاب له للأشتر لما ولاه على مصر - : أملك حمية أنفك ، وسورة حدك ، وسطوة يدك ، وغرب لسانك ، واحترس من كل ذلك بكف البادرة ، وتأخير السطوة ، [ وارفع بصرك إلى السماء عندما يحضرك منه ] حتى يسكن غضبك فتملك الاختيار ، ولن تحكم ذلك من نفسك حتى تكثر همومك بذكر المعاد إلى ربك . [ 3074 ] أقوى الناس
أوحى الله إلى داود ( عليه السلام ) : إذا ذكرني عبدي حين يغضب ، ذكرته يوم القيامة في جميع خلقي ، ولا أمحقه فيمن أمحق . - في التوراة : يا موسى ! أمسك غضبك عمن ملكتك عليه ، أكف عنك غضبي . - المسيح ( عليه السلام ) - لما سئل أي الأشياء أشد ؟ - : أشد الأشياء غضب الله ، قالوا : فيما يتقى غضب الله ؟ قال : بأن لا تغضبوا
من كف غضبه عن الناس أقاله الله نفسه يوم القيامة . [ 3078 ] بدء الغضب - المسيح ( عليه السلام ) - لما سئل عن بدء الغضب - : الكبر ، والتجبر ، ومحقرة الناس . الأسباب المهيجة للغضب قال أبو حامد : قد عرفت أن علاج كل علة بحسم مادتها وإزالة أسبابها ، فلابد من معرفة أسباب الغضب ، وقد قال يحيى لعيسى ( عليهما السلام ) : أي شئ أشد ؟ قال عيسى : الكبر والفخر والتعزز والحمية . والأسباب المهيجة للغضب هي الزهو ، والعجب ، والمزاح ، والهزل ، والهزء ، والتعيير ، والمماراة ، والمضادة ، والغدر ، وشدة الحرص على فضول المال والجاه
من شنئ الفاسقين وغضب لله ، غضب الله له وأرضاه يوم القيامة . - موسى بن عمران ( عليه السلام ) : يا رب ! من أهلك الذين تظلهم في ظل عرشك يوم لا ظل إلا ظلك ؟ فأوحى الله إليه : . . . والذين يغضبون لمحارمي إذا استحلت مثل النمر إذا جرح !
طوبى لمن وجد في صحيفة عمله يوم القيامة تحت كل ذنب : أستغفر الله
لرجل - : لامت حتى تدرك فتى ثقيف ! قيل : يا أمير المؤمنين ! ما فتى ثقيف ؟ قال : ليقالن له يوم القيامة : اكفنا زاوية من زوايا جهنم ! رجل يملك عشرين أو بضعا وعشرين سنة لا يدع لله معصية إلا ارتكبها
من صنع شيئا للمفاخرة حشره الله يوم القيامة أسود
إن الله فرض على جوارحك كلها فرائض يحتج بها عليك يوم القيامة
أشد الناس حسابا يوم القيامة المكفي الفارغ ، إن كان الشغل مجهدة فالفراغ مفسدة
اعلم أن الدنيا دار بلية لم يفرغ صاحبها فيها قط ساعة إلا كانت فرغته عليه حسرة يوم القيامة
من الفساد ( المفسدة ) إضاعة الزاد ، ومفسدة المعاد
القبر خير من الفقر
الفقر شين عند الناس ، وزين عند الله يوم القيامة
اتخذوا عند الفقراء أيادي ، فإن لهم دولة يوم القيامة
وقد سئل عن حديث يروى أن رجلا قال لأمير المؤمنين ( عليه السلام ) : إني أحبك ، فقال له : أعد للفقر جلبابا - : ليس هكذا قال ، إنما قال له : أعددت لفاقتك جلبابا ، يعني يوم القيامة
ألا ومن استخف بفقير مسلم فقد استخف بحق الله ، والله يستخف به يوم القيامة ، إلا أن يتوب . وقال ( صلى الله عليه وآله ) : من أكرم فقيرا مسلما لقي الله يوم القيامة وهو عنه راض . [ 3232 ] ما ينفي الفقر
إن الله عز وجل يلتفت يوم القيامة إلى فقراء المؤمنين شبيها بالمعتذر إليهم ، فيقول : وعزتي وجلالي ما أفقرتكم في الدنيا من هوان بكم علي ، ولترون ما أصنع بكم اليوم
أبشروا يا معشر صعاليك المهاجرين بالنور التام يوم القيامة ، تدخلون الجنة قبل أغنياء الناس بنصف يوم ، وذلك خمس مائة سنة
إن القبر أول منازل الآخرة ، فإن نجا منه فما بعده أيسر منه ، وإن لم ينج منه فما بعده ليس أقل منه
أول عدل الآخرة القبور ، لا يعرف وضيع من شريف
انظروا إلى هذه القبور سطورا بأفناء الدور ، تدانوا في خططهم ، وقربوا في مزارهم ، وبعدوا في لقائهم ، عمروا فخربوا ، وأنسوا فأوحشوا ، وسكنوا فاعجزوا ، وقطنوا فرحلوا
لم يأت على القبر يوم إلا تكلم فيه فيقول : أنا بيت الغربة ، وأنا بيت الوحدة وأنا بيت التراب وأنا بيت الدود ، فإذا دفن العبد المؤمن قال له القبر : مرحبا وأهلا . . . وإذا دفن العبد الفاجر أو الكافر فقال له القبر : لا مرحبا ولا أهلا
ما رأيت منظرا إلا والقبر أفظع منه
إذا حمل عدو الله إلى قبره نادى من تبعه : يا إخوتاه ، احذروا مثل ما وقعت فيه ، إني لأشكو إليكم دنيا غرتني ، حتى إذا اطمأننت إليها صرعتني ، وأشكو إليكم أخلاء الهوى سروني ، حتى إذا ساعدتهم تبرؤوا مني وخذلوني
جاور القبور تعتبر
نعم الصهر القبر
ضع فخرك ، واحطط كبرك ، واذكر قبرك ، فإن عليه ممرك
عند قبر - : إن شيئا هذا آخره لحقيق أن يزهد في أوله ، وإن شيئا هذا أوله لحقيق أن يخاف آخره . [ 3264 ] سؤال القبر
حتى إذا انصرف المشيع ورجع المتفجع ( مفج ) ، اقعد في حفرته نجيا لبهتة السؤال وعثرة الامتحان
كأن قد أوفيت أجلك ، وقبض الملك روحك ، وصرت إلى منزل وحيدا ، فرد إليك فيه روحك ، واقتحم عليك فيه ملكاك منكر ونكير لمساءلتك ، وشديد امتحانك . ألا وإن أول ما يسألانك عن ربك الذي كنت تعبده ، وعن نبيك الذي ارسل إليك ، وعن دينك الذي كنت تدين به ، وعن كتابك الذي كنت تتلوه ، وعن إمامك الذي كنت تتولاه . ثم عن عمرك فيما أفنيته ، ومالك من أين اكتسبته وفيما أتلفته ، فخذ حذرك وانظر لنفسك ، وأعد للجواب قبل الامتحان والمسألة والاختبار
إذا مات المؤمن شيعه سبعون ألف ملك إلى قبره ، فإذا ادخل قبره أتاه منكر ونكير فيقعدانه ويقولان له : من ربك ؟ وما دينك ؟ ومن نبيك ؟ فيقول : ربي الله ، ومحمد نبيي ، والإسلام ديني ، فيفسحان له في قبره مد بصره ، ويأتيانه بالطعام من الجنة ويدخلان عليه الروح والريحان
إن العبد إذا وضع في قبره وتولى عنه أصحابه ، وإنه ليسمع قرع نعالهم إذا انصرفوا ، أتاه ملكان فيقعدانه فيقولان له : ما كنت تقول في هذا النبي محمد ؟ فأما المؤمن فيقول : أشهد أنه عبد الله ورسوله ، فيقال له : انظر إلى مقعدك من النار أبدلك الله به مقعدا من الجنة . قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : فيراهما جميعا . وأما الكافر أو المنافق فيقول : لا أدري ، كنت أقول ما يقول الناس فيه
في رواية - : ويأتيه ملكان فيجلسانه فيقولان له : من ربك ؟ فيقول : ربي الله ، فيقولان له : وما دينك ؟ فيقول : ديني الإسلام ، فيقولان له : ما هذا الرجل الذي بعث فيكم ؟ فيقول : هو رسول الله ، فيقولان له : وما يدريك ؟ فيقول : قرأت كتاب الله وآمنت وصدقت
لما مر بقبر دفن فيه بالأمس إنسان وأهله يبكون - : لركعتان خفيفتان مما تحتقرون أحب إلى صاحب هذا القبر من دنياكم كلها
يا عباد الله ، ما بعد الموت لمن لا يغفر له أشد من الموت ، القبر ، فاحذروا ضيقه وضنكه وظلمته وغربته . . . وإن المعيشة الضنك التي حذر الله منها عدوه عذاب القبر
لما ماتت رقية ابنة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : الحقي بسلفنا الصالح عثمان بن مظعون وأصحابه قال : وفاطمة ( عليها السلام ) على شفير القبر تنحدر دموعها في القبر ورسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يتلقاه بثوبه قائما يدعو قال : إني لأعرف ضعفها ، وسألت الله عز وجل أن يجيرها من ضمة القبر
من أتم ركوعه لم تدخله وحشة في قبره
أول ما يقضى بين الناس يوم القيامة في الدماء
أول ما يحكم الله فيه يوم القيامة الدماء ، فيوقف ابني آدم فيفصل بينهما ، ثم الذين يلونهما من أصحاب الدماء حتى لا يبقى منهم أحد ، ثم الناس بعد ذلك حتى يأتي المقتول بقاتله ، فيتشخب في دمه وجهه فيقول : هذا قتلني ، فيقول : أنت قتلته ؟ فلا يستطيع أن يكتم الله حديثا
ما من نفس تقتل برة ولا فاجرة إلا وهي تحشر يوم القيامة متعلقة بقاتله بيده اليمنى ورأسه بيده اليسرى وأوداجه تشخب دما يقول : يا رب سل هذا فيم قتلني ، فإن قال قتله في طاعة الله أثيب القاتل الجنة واذهب بالمقتول إلى النار ، وإن قال في طاعة فلان قيل له : اقتله كما قتلك ، ثم يفعل الله عز وجل فيهما بعد مشيئة
من أعان على قتل مؤمن بشطر كلمة لقي الله يوم القيامة مكتوب بين عينيه : آيس من رحمة الله
من قتل نفسه بشئ في الدنيا عذب به يوم القيامة
يوم فتح مكة - : لا يقتل قرشي صبرا بعد هذا اليوم إلى يوم القيامة
لما سئل ما بال القرآن لا يزداد على النشر والدرس إلا غضاضة ؟ - : لأن الله تبارك وتعالى لم يجعله لزمان دون زمان ، ولا لناس دون ناس ، فهو في كل زمان جديد ، وعند كل قوم غض إلى يوم القيامة
إن أردتم عيش السعداء وموت الشهداء والنجاة يوم الحسرة والظل يوم الحرور والهدى يوم الضلالة فادرسوا القرآن ، فإنه كلام الرحمن وحرز من الشيطان ورجحان في الميزان
يا معاذ ، إن أردت عيش السعداء وميتة الشهداء والنجاة يوم الحشر والأمن يوم الخوف والنور يوم الظلمات والظل يوم الحرور والري يوم العطش والوزن يوم الخفة والهدى يوم الضلالة فادرس القرآن ، فإنه ذكر الرحمن وحرز من الشيطان ورجحان في الميزان
من علم ولدا له القرآن قلده الله قلادة يعجب منها الأولون والآخرون يوم القيامة
حملة القرآن عرفاء أهل الجنة يوم القيامة
في غزوة أحد في دفن الشهداء - : انظروا أكثرهم جمعا للقرآن فاجعلوه أمام صاحبه في القبر
ما من عين فاضت من قراءة القرآن إلا قرت يوم القيامة
من قرأ القرآن يتأكل به الناس جاء يوم القيامة ووجهه عظم ليس عليه لحم
من قرأ القرآن يريد به السمعة والتماس شئ لقي الله عز وجل يوم القيامة ووجهه عظم ليس عليه لحم . . . ومن قرأ القرآن ولم يعمل به حشره الله يوم القيامة أعمى فيقول : ( رب لم حشرتني أعمى . . . )
من استمع إلى آية من كتاب الله كتبت له حسنة مضاعفة ، ومن تلا آية من كتاب الله كانت له نورا يوم القيامة . [ 3315 ] أدب الاستماع الكتاب ( وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون ) . ( قل آمنوا به أو لا تؤمنوا إن الذين اتوا العلم من قبله إذا يتلى عليهم يخرون للأذقان سجدا ويقولون سبحان ربنا إن كان وعد ربنا لمفعولا ويخرون للأذقان يبكون ويزيدهم خشوعا ) . ( أولئك الذين أنعم الله عليهم من النبيين من ذرية آدم وممن حملنا مع نوح ومن ذرية إبراهيم وإسرائيل وممن هدينا واجتبينا إذا تتلى عليهم آيات الرحمن خروا سجدا وبكيا ) . ( ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق ولا يكونوا كالذين أوتوا الكتاب من قبل فطال عليهم الأمد فقست قلوبهم وكثير منهم فاسقون )
مكتوب في الإنجيل : طوبى للمصلحين بين الناس ، أولئك هم المقربون يوم القيامة . [ 3326 ] عبادة المقربين
ثلاثة هم أقرب الخلق إلى الله يوم القيامة حتى يفرغ [ الناس ] من الحساب : رجل لم تدعه قدرته في حال غضبه إلى أن يحيف على من تحت يديه ، ورجل مشى بين اثنين فلم يمل مع أحدهما على الآخر بشعيرة ، ورجل قال الحق فيما له وعليه
الزارعون كنوز الأنام ، يزرعون طيبا أخرجه الله عز وجل ، وهم يوم القيامة أحسن الناس مقاما وأقربهم منزلة ، يدعون المباركين . [ 3330 ] غاية التقرب
إذا كان يوم القيامة وجمع الله الخلائق سألهم عما عهد إليهم ولم يسألهم عما قضى عليهم
المقسطون عند الله يوم القيامة على منابر من نور على يمين الرحمن ، وكلتا يديه يمين ، الذين يعدلون في حكمهم وأهليهم وما ولوا
إن القاضي العدل ليجاء به يوم القيامة فيلقى من شدة الحساب ما يتمنى أن لا يكون قضى بين اثنين في تمرة قط
ليأتين على القاضي العدل يوم القيامة ساعة يتمنى أنه لم يقض بين اثنين
يؤتى بالقاضي العدل يوم القيامة فيلقى من شدة الحساب ما يتمنى أنه لم يقض بين اثنين في تمرة قط
لامرئ القيس وقد اختصم هو ورجل في أرض - : ألك بينة ؟ قال : لا ، قال : فيمنه ، قال : إذن والله يذهب بأرضي قال : إن ذهب بأرضك بيمينه كان ممن لا ينظر الله إليه يوم القيامة ولا يزكيه وله عذاب أليم . قال : ففزع الرجل وردها إليه
طوبى لمن ذكر المعاد ، وعمل للحساب ، وقنع بالكفاف ، ورضي عن الله
اقنع بما أوتيته يخف عليك الحساب
إن أبعدكم يوم القيامة مني الثرثارون ، وهم المستكبرون
وقع بين سلمان الفارسي ( رحمه الله ) وبين رجل كلام وخصومة ، فقال له الرجل : من أنت يا سلمان ؟ ! فقال سلمان : أما أولاي وأولاك فنطفة قذرة ، وأما أخراي وأخراك فجيفة منتنة ، فإذا كان يوم القيامة ووضعت الموازين ، فمن ثقل ميزانه فهو الكريم ، ومن خفت ميزانه فهو اللئيم
من الله عز وجل على الناس برهم وفاجرهم بالكتاب والحساب ، ولولا ذلك لتغالطوا . [ 3446 ] الكتابة وشخصية الكاتب
المؤمن إذا مات وترك ورقة واحدة عليها علم تكون تلك الورقة يوم القيامة سترا فيما بينه وبين النار ، وأعطاه الله تبارك وتعالى بكل حرف مكتوب عليها مدينة أوسع من الدنيا سبع مرات
وقع بين سلمان الفارسي رحمة الله عليه وبين رجل حضره ، فقال الرجل لسلمان : من أنت وما أنت ؟ فقال سلمان : أما أولي وأولك فنطفة قذرة ، وأما آخري وآخرك فجيفة منتنة ، فإذا كان يوم القيامة ونصبت الموازين فمن ثقلت موازينه فهو الكريم ، ومن خفت موازينه فهو اللئيم . [ 3473 ] من أخلاق الكرام الكتاب ( والذين لا يشهدون الزور وإذا مروا باللغو مروا كراما )
إن أكثر الناس ذنوبا يوم القيامة أكثرهم كلاما فيما لا يعنيه . [ 3515 ] ذم فضول الكلام
لا تقل ما لا تعلم ، بل لا تقل كل ما تعلم ، فإن الله فرض على جوارحك كلها فرائض يحتج بها عليك يوم القيامة
الكيس تقوى الله سبحانه ، وتجنب المحارم ، وإصلاح المعاد
وقع بين سلمان الفارسي - رحمة الله عليه - وبين رجل خصومة ، فقال الرجل لسلمان : من أنت ؟ وما أنت ؟ ! . فقال سلمان : أما أولي وأولك فنطفة قذرة ، وأما آخري وآخرك فجيفة منتنة ، فإذا كان يوم القيامة ونصبت الموازين فمن ثقلت موازينه فهو الكريم ، ومن خفت موازينه فهو اللئيم
من لبس مشهورا من الثياب أعرض الله عنه يوم القيامة
أعظم الناس خطايا يوم القيامة أكثرهم خوضا في الباطل
إن الكافر ليجر لسانه يوم القيامة وراءه . [ 3572 ] النوادر
لا يكون اللعانون شفعاء ولا شهداء يوم القيامة
إن الله ضرب مثلا صراطا مستقيما ، على كنفي الصراط داران لهما أبواب مفتحة ، على الأبواب ستور وداع يدعو على رأس الصراط ، وداع يدعو فوقه ، والله يدعو إلى دار السلام ويهدي من يشاء إلى صراط مستقيم ، والأبواب التي على كنفي الصراط حدود الله ، فلا يقع أحد في حدود الله حتى يكشف الستر ، والذي يدعو من فوقه واعظ ربه
ضرب الله صراطا مستقيما ، وعلى جنبتي الصراط سوران فيهما أبواب مفتحة ، وعلى الأبواب ستور مرخاة ، وعلى باب الصراط داع يقول : يا أيها الناس ادخلوا الصراط جميعا ولا تتفرقوا ، وداع يدعو من فوق الصراط ، فإذا أراد الإنسان أن يفتح شيئا من تلك الأبواب قال : ويحك لا تفتحه فإنك إن تفتحه تلجه ، فالصراط الإسلام ، والسوران حدود الله ، والأبواب المفتحة محارم الله ، وذلك الداعي على رأس الصراط كتاب الله ، والداعي من فوق واعظ الله تعالى في قلب كل مسلم . - ابن مسعود : خط رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) خطا بيده ثم قال : هذا سبيل الله مستقيما ، ثم خط خطوطا عن يمين ذلك الخط وعن شماله ثم قال : وهذه السبل ليس منها سبيل إلا عليه شيطان يدعو إليه
لعلي ( عليه السلام ) - : يا علي ! أنا مدينة الحكمة وأنت بابها . . . مثلك ومثل الأئمة من ولدك [ بعدي ] مثل سفينة نوح من ركبها نجا ومن تخلف عنها غرق ، ومثلكم كمثل النجوم كلما غاب نجم طلع نجم إلى يوم القيامة
مثل المؤمن كالبيت الخرب في الظاهر ، فإذا دخلته وجدته مؤنقا ومثل الفاجر كمثل القبر المشرف المجصص يعجب من رآه وجوفه ممتلئ نتنا
اتقوا المظالم ما استطعتم ، فإن الرجل يجئ يوم القيامة بحسنات يرى أنها ستنجيه ، فما يزال عند ذلك يقول : إن لفلان قبلك مظلمة فيقال : امحو من حسناته فما تبقى له حسنة ، ومثل ذلك كمثل سفر نزلوا بفلاة من الأرض ليس معهم حطب ، فتفرق القوم فاحتطبوا للنار وانضجوا ما أرادوا ، فكذلك الذنوب
من صور صورة في الدنيا كلف أن ينفخ فيها الروح يوم القيامة ، وليس بنافخ
في سؤال الميت في القبر - : حتى إذا انصرف المشيع ، ورجع المتفجع [ مفج ] ، اقعد في حفرته نجيا لبهتة السؤال ، وعثرة الامتحان
من مرض يوما وليلة فلم يشك إلى عواده بعثه الله يوم القيامة مع خليله إبراهيم خليل الرحمن حتى يجوز الصراط كالبرق اللامع
إن الله عز وجل يقول يوم القيامة : يا ابن آدم مرضت فلم تعدني ؟ قال : يا رب كيف أعودك وأنت رب العالمين ؟ ! قال : أما علمت أن عبدي فلانا مرض فلم تعده ، أما علمت أنك لو عدته لوجدتني عنده ؟ !
أغيظ رجل على الله يوم القيامة وأخبثه وأغيظه عليه رجل كان يسمى ملك الأملاك ، لا ملك إلا الله
إن لله ملائكة ركعا إلى يوم القيامة ، وإن لله ملائكة سجدا إلى يوم القيامة
الحمد لله الذي شرع الإسلام فسهل شرائعه لمن ورده . . . التصديق منهاجه ، والصالحات مناره ، والموت غايته ، والدنيا مضماره ، والقيامة حلبته ، والجنة سبقته
المسلم إذا حضرته الوفاة سلمت الأعضاء بعضها على بعض ، تقول : عليك السلام تفارقني وأفارقك إلى يوم القيامة