سمعته يقول : إن الله اتخذ إبراهيم عليه السلام عبدا قبل أن يتخذ نبيا ، واتخذه نبيا قبل ان يتخذه رسولا ، واتخذه رسولا قبل أن يتخذه خليلا ، واتخذه خليلا قبل أن يتخذه إماما ، وهذان الحديثان طويلان أخذنا منهما موضع الحاجة .
سمعته يقول : إن الله اتخذ إبراهيم عليه السلام عبدا قبل أن يتخذ نبيا ، واتخذه نبيا قبل ان يتخذه رسولا ، واتخذه رسولا قبل أن يتخذه خليلا ، واتخذه خليلا قبل أن يتخذه إماما ، وهذان الحديثان طويلان أخذنا منهما موضع الحاجة .
فيهم : ان لله يصطفى من الملائكة رسلا ومن الناس .
صلى الله عليه وآله : اصطنعوا الخير إلى من هو أهله ، والى من هو ليس من أهله ، فإن لم تصب من هو أهله فأنت أهله .
" ما جعل عليكم في الدين من حرج " . عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد عن ابن محبوب عن علي بن الحسن بن رباط عن عبد الأعلى مولى آل سام قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : عثرت فانقطع ظفري ، ونقل كما نقلنا عن التهذيب سواء .
مما اعطى الله أمتي وفضلهم به على ساير الأمم أعطاهم ثلاث خصال لم يعطها الا نبي ، وذلك أن الله تبارك وتعالى كان إذا بعث نبيا قال له : اجتهد في دينك ولا حرج عليك ، وان الله تبارك وتعالى اعطى أمتي ذلك حيث يقول : " وما جعل عليكم في الدين من حرج " يقول : من ضيق ، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة .
ليس على ملة إبراهيم غيرنا ، وسائر الناس منها براء ، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة .
مما أعطى الله أمتي وفضلهم به على سائر الأمم أعطاهم ثلاث خصال يعطها الا نبي ، وذلك أن الله تبارك وتعالى كان إذا بعث نبيا جعله شهيدا على قومه ، وان الله تبارك وتعالى جعل أمتي شهيدا على الخلق حيث يقول : " ليكون الرسول عليكم شهيدا وتكونوا شهداء على الناس " والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة .
من قرأ سورة المؤمنين ختم الله له بالسعادة ، إذا كان يدمن قرائتها في كل جمعة ، وكان منزله في الفردوس الاعلى من النبيين والمرسلين .
عليه السلام لما خلق الله عز وجل الجنة قال لها : تكلمي فقالت : قد أفلح المؤمنون .
إن الله تعالى اعطى المؤمن ثلاث خصال : العزة في الدنيا ، والفلاح في الآخرة ، والمهابة في قلوب الظالمين ثم قرأ : " فلله العزة ولرسوله وللمؤمنين " وقرأ " قد أفلح المؤمنون " إلى قوله " هم فيها خالدون " .
إن الله عز وجل اعطى المؤمن ثلاث خصال : العز في الدنيا في دينه ، والفلاح في الآخرة ، والمهابة في صدور العالمين .
إذا كنت في صلاتك فعليك بالخشوع والاقبال على صلاتك ، فان الله تعالى يقول : الذين هم في صلاتهم خاشعون .
كل قول ليس فيه لله ذكر فهو لغو .
إن يتقول الرجل عليك بالباطل أو يأتيك بما ليس فيك فتعرض عنه لله .
عز وجل يقول : " وإذا مروا باللغو مروا كراما " .
قال لي : يا نجم كلكم في الجنة معنا الا انه ما أقبح بالرجل منكم أن يدخل الجنة قد هتك ستره وبدت عورته ، قال : قلت له : جعلت فداك وان ذلك لكائن ؟ قال : نعم ان لم يحفظ فرجه وبطنه .
صلى الله عليه وآله : ملعون ملعون من نكح بهيمة .
عليه السلام : تحل الفروج بثلاثة وجوه : نكاح بميراث ، ونكاح بلا ميراث ، ونكاح بملك يمين .
سهام المواريث من ستة أسهم لا يزيد عليها فقيل له : يا ابن رسول الله ولم صارت ستة أسهم ؟ قال : لان الانسان خلق من ستة أشياء ، وهو قول الله عز وجل : ولقد خلقنا الانسان من سلالة من طين ثم جعلناه نطفة في قرار مكين ثم خلقنا النطفة علقة فخلقنا العلقة مضغة فخلقنا المضغة عظاما فكسونا العظام لحما .
إن النطفة إذا وقعت في الرحم بعث الله عز وجل ملكا فأخذ من التربة التي يدفن فيها ، فماثها في النطفة فلا يزال قلبه يحن إليها .
ان لله تبارك وتعالى لما خلق الخلق من طين أفاض بها كإفاضة القداح فأخرج المسلم فجعله سعيدا ، وجعل الكافر شقيا ، فإذا وقعت النطفة تلقتها الملائكة فصوروها ثم قالوا : يا رب أذكر أو أنثى فيقول الرب جل جلاله أي ذلك شاء ، فيقولان : تبارك الله أحسن الخالقين ، ثم توضع في بطنها فتردد تسعة أيام في كل عرق ويفصل منها ، وللرحم ثلاثة أقفال : قفل في أعلاها مما يلي أعلى السرة من الجانب الأيمن ، والقفل الاخر وسطها ، والقفل الاخر أسفل الرحم ، فيوضع بعد تسعة أيام في القفل الاعلى فيمكث فيه ثلاثة أشهر فعند ذلك يصيب المرأة خبث النفس والتهوع ، ثم ينزل إلى القفل الأوسط فيمكث فيه ثلاثة أشهر وصرة الصبي فيها مجمع العروق وعروق المرأة كلها منها يدخل طعامه وشرابه من تلك العروق ، ثم ينزل إلى القفل الأسفل فيمكث فيه ثلاثة أشهر ، فذلك تسعة أشهر ، ثم تطلق المرأة فكلما طلقت انقطع عرق من صرة الصبي فأصابها ذلك الوجع ، ويده على صرته حتى يقع على الأرض ويده مبسوطة ، فيكون رزقه حينئذ من فيه .
قضى أمير المؤمنين عليه السلام قال : وبهذا الاسناد عن أمير المؤمنين قال : جعل دية الجنين مأة دينار ، وجعل منى الرجل إلى أن يكون جنينا خمسة أجزاء ، فإذا كان جنينا قبل أن تلجها الروح مأة دينار ، وذلك أن الله عز وجل خلق الانسان من سلالة وهي النطفة ، فهذا جزء ثم علقة فهو جزئان ، ثم مضغة ثلاثة اجزاء ، ثم عظما فهو أربعة أجزاء ، ثم يكسى لحما فحينئذ تم جنينا فكملت له خمسة أجزاءه مأة دينار ، والمأة دينار خمسة أجزاء ، فجعل للنطفة خمس المأة عشرين دينارا ، وللعلقة خمسي المأة أربعين دينارا ، وللمضغة ثلاثة أخماس المأة ستين دينارا ، وللعظم أربعة أخماس المأة ثمانين دينارا ، فإذا كسى اللحم كانت له مأة كاملة ، فإذا نشأ فيه خلق آخر وهو الروح فهو حينئذ نفس ألف دينار كامله إذا كان ذكرا وإن كان أنثى فخمسمأة دينار .
إن للرحم أربعة سبل ، في أي سبيل سلك فيه الماء كان منه الولد ، واحد واثنين وثلاثة وأربعة لا يكون إلى سبيل أكثر من واحد .
" ثم أنشأناه خلقا آخر فتبارك الله أحسن الخالقين " فإن كان ذكرا ففيه الدية ، وإن كان أنثى ففيها ديتها .
خمسة خلقوا ناريين الطويل الذاهب ، والقصير القمي والأزرق بخضرة ، والزائد والناقص .
صلى الله عليه وآله : من سلم من نساء أمتي من أربع خصال فلها الجنة ، إذا حفظت ما بين رجليها ، وأطاعت زوجها ، وصلت خمسها ، وصامت شهرها .
قام رجل إلى أمير المؤمنين عليه السلام في الجامع بالكوفة فقال : يا أمير المؤمنين أخبرني عن يوم الأربعاء والتطير منه وثقله وأي أربعاء هو ؟ فقال عليه السلام : آخر أربعاء في الشهر وهو المحاق وفيه قتل قابيل هابيل أخاه ، ويوم الأربعاء القى إبراهيم عليه السلام في النار . ويوم الأربعاء قال الله : انا دمرناهم وقومهم أجمعين والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة . وفى عيون الأخبار مثله .
جعفر بن محمد عليه السلام : ان الناس يعبدون الله تعالى على ثلاثة أوجه فطبقة يعبدونه رغبة في ثوابه فتلك عبادة الحرصاء وهو الطمع وآخرون يعبدونه فرقا من النار فتلك عبادة العبد وهي الرهبة ، ولكني أعبده حبا له فتلك عبادة الكرام وهو الامن ، لقوله تعالى : ( وهم من فزع يومئذ آمنون ) ولقوله تعالى : ( قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم ) فمن أحب الله أحبه الله ، ومن أحبه الله كان من المؤمنين .
من قرأ سور الطواسين الثلاث في ليلة الجمعة كان من أولياء الله وفى جواره وكنفه ، لم يصبه في الدنيا بؤس أبدا ، وأعطى في الآخرة حتى يرضى وفوق رضاه ، وزوجه الله مأة زوجة من الحور العين .
كانت عصى موسى قضيب آس من الجنة أتاه به جبرئيل لما توجه تلقاء مدين .
فلما رجع موسى إلى امرأته قالت : من أين جئت ؟ قال : من عند رب تلك النار .
فيما حكاه عن ربه عز وجل : الكبرياء ردائي والعظمة إزاري ، فمن نازعني واحدا منهما ألقيته في النار .
إن العبد إذا دخل قبره جاءه منكر وفزع منه يسأل عن النبي صلى الله عليه وآله فيقال له : ماذا تقول في هذا الرجل الذي كان بين أظهركم ؟ فإن كان مؤمنا قال : اشهد أنه رسول الله جاء بالحق فيقال له : ارقد رقدة لا حلم فيها ويتنحى عنه الشيطان ، ويفسح له في قبره سبعة أذرع ، ويرى مكانه في الجنة قال : وإذا كان كافرا قال : ما أدرى فيضرب ضربة يسمعها كل من خلق الله الا الانسان ، ويسلط عليه الشيطان ، وله عينان من نحاس أو نار تلمعان كالبرق الخاطف فيقول له : انا أخوك ويسلط عليه الحيات والعقارب ، ويظلم عليه قبره ثم يضغطه ضغطة يختلف أضلاعه عليه ، ثم قال بأصابعه فشرجها .
وقال صلى الله عليه وآله : يا معاذ ان السابقين الذين يسهرون بذكر الله عز وجل ، ومن أحب ان يرتع في رياض الجنة فليكثر من ذكر الله عز وجل .
كان علي بن الحسين عليهما السلام يقول : أيما مؤمن دمعت عيناه لقتل الحسين بن علي عليهما السلام حتى يسيل على خده بوأه الله بها في الجنة غرفا يسكنه أحقابا .
من اشتاق إلى الجنة وإلى صفتها فليقرأ الواقعة ومن أحب ان ينظر إلى صفة النار فليقرأ سجدة لقمان .
بينا الحسين عليه السلام قاعد في حجر رسول الله صلى الله عليه وآله ذات يوم إذ رفع رأسه إليه فقال : يا أبة قال : لبيك يا بنى ، قال : ما لمن أتاك بعد وفاتك زائرا لا يريد الا زيارتك ؟ فقال : يا بنى من أتاني بعد وفاتي زائرا لا يريد الا زيارتي فله الجنة ، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة .
جاء نفر من اليهود إلى رسول اله صلى الله عليه وآله فسأله أعلمهم فيما سأله فقال : لأي شئ سميت محمدا وأحمد وأبا القاسم وبشيرا ونذيرا وداعيا ؟ فقال صلى الله عليه وآله : اما الداعي فانى ادعوا الناس إلى دين ربي عز وجل ، واما النذير فانى أنذر بالنار من عصاني ، واما البشير فانى ابشر بالجنة من أطاعني والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة .
أربعة أوتوا سمع الخلائق : النبي صلى الله عليه وآله ، وحور العين ، والجنة والنار ، فما من عبد يصلى على النبي صلى الله عليه وآله أو يسلم عليه الا بلغه ذلك والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة .
فأنشدك بالله أخوك المزين بالجناحين في الجنة يطير بهما مع الملائكة أم أخي ؟ قال : بل أخوك .
واما السادسة والعشرون فان جعفرا اخى الطيار في الجنة مع الملائكة المزين بالجناحين من در وياقوت وزبرجد .
صلى الله عليه وآله : ان لكل قول مصداقا من عمل يصدقه أو يكذبه ، فإذا قال ابن آدم وصدق قوله بعمله رفع قوله بعمله إلى الله ، وإذا قال وخالف عمله قوله رد قوله على عمله الخبيث وهوى به في النار .
في الآية : أما السابق فيدخل الجنة بغير حساب ، واما المقتصد فيحاسب حسابا يسيرا ، واما الظالم لنفسه فيحبس في المقام ثم يدخل الجنة ، فهم الذين ( قالوا الحمد لله الذي اذهب عنا الحزن ) .
اليهودي : فأين يسكن نبيكم من الجنة ؟ قال : في أعلاها درجة وأشرفها مكانا في جنات عدن ، قال : صدقت والله انه لبخط هارون واملاء موسى .
صلى الله عليه وآله : إذا دخل المؤمن في منازله في الجنة وضع على رأسه تاج الملك والكرامة ، والبس حلل الذهب والفضة والياقوت والدر منظوما في الإكليل تحت التاج والبس سبعين حلة حرير بألوان مختلفة منسوجة بالذهب والفضة واللؤلؤ والياقوت الأحمر ، وذلك قوله : ( يحلون فيها من أساور من ذهب ولؤلؤا ولباسهم فيها حرير ) وفى روضة الكافي مثله سندا ومتنا .
ون لله عز وجل إذا دخلوا الجنة : فائذن لنا بالسجود قال لهم ربهم عز وجل : انى قد وضعت عنكم مؤنة العبادة وأرحت لكم أبدانكم ، فطالما أنصبتم في الأبدان وعنيتم لي الوجوه فالآن أفضيتم إلى روحي ورحمتي .
صلى الله عليه وآله وذكر حديثا طويلا يذكر فيه حال المؤمن إذا دخل الجنة : فإذا جلس المؤمن على سريره اهتز سريره فرحا ، فإذا استقرت بولي الله منازله في الجنة استأذن عليه الملك الموكل بجنابه ليهنئه بكرامة الله إياه ، فيقول له خدام المؤمن ووصفاؤه : مكانك فان ولى الله قد اتكى على أرائكه فزوجته الحوراء العيناء قد هيئت فاصبر لولى الله حتى يفرغ من شغله ، قال : فتخرج عليه زوجته الحوراء من خيمتها تمشى مقبلة وحولها وصفائها تحجبنها ، عليها سبعون حلة منسوجة بالياقوت واللؤلؤ والزبرجد صبغن بمسك وعنبر ، وعلى رأسها تاج الكرامة ، وفى رجلها نعلان من ذهب مكللان بالياقوت واللؤلؤ ، شراكهما ياقوت أحمر ، فإذا دنت من ولى الله وهم يقوم إليها شوقا تقول له : يا ولى الله ليس هذا يوم تعب ولا نصب ، لا تقم ، انا لك وأنت لي ، فيعتنقان قدر خمسمأة عام من أعوام الدنيا لا يملها ولا تمله ، قال : فينظر إلى عنقها فإذا عليها قلادة من قضيب ياقوت أحمر ، وسطها لوح مكتوب : أنت يا ولى الله حبيبي وانا الحوراء حبيبتك إليك تتأهب نفسي والى تتأهب نفسك ، ثم يبعث الله ألف ملك يهنونه بالجنة ويزوجونه بالحوراء .
سأل رسول الله صلى الله عليه وآله ، ونقل عنه صلى الله عليه وآله حديثا طويلا يقول فيه حاكيا حال أهل الجنة : والمؤمن ساعة مع الحوراء ، وساعة مع الادمية ، وساعة يخلو بنفسه على الأرائك متكئا ينظر بعض المؤمنين إلى بعض .
سئل رسول الله صلى الله عليه وآله ونقل عنه حديثا طويلا يقول فيه حاكيا حال أهل الجنة وأما قوله : أولئك لهم رزق معلوم قال : يعلمه الخدام فيأتون به أولياء الله قبل أن يسألوهم إياه أما قوله عز وجل : فواكه وهم مكرمون قال : فإنهم لا يشتهون شيئا في الجنة الا أكرموا به .
من قرء سورة ص في ليلة الجمعة أعطى من خير الدنيا والآخرة ما لم يعط أحد من الناس الا نبي مرسل أو ملك مقرب وأدخله الله الجنة ، وكل من أحب من أهل بيته حتى خادمه الذي يخدمه وإن كان لم يكن في حد عياله ولا في حد من يشفع فيه .
إن يهوديا من يهود الشام وأحبارهم قال لأمير المؤمنين عليه السلام : فان هذا سليمان أعطى ملكا لا ينبغي لاحد من بعده ؟ فقال له علي عليه السلام : لقد كان ذلك ومحمد صلى الله عليه وآله أعطى ما هو أفضل من هذا ، انه هبط إليه ملك لم يهبط إلى الأرض قبله وهو ميكائيل فقال له : يا محمد عش ملكا منعما وهذه مفاتيح خزائن الأرض معك ويسير معك جبالها ذهبا وفضة ولا ينقص لك فيما أدخر لك في الآخرة شئ فأومى إلى جبرئيل عليه السلام وكان خليله من الملائكة ؟ فأشار إليه ان تواضع ، فقال : بل أعيش نبيا عبدا آكل يوما ولا آكل يومين والحق باخواني من الأنبياء ، فزاده الله تعالى الكوثر وأعطاه الشفاعة ، وذلك أعظم من ملك الدنيا من أولها إلى آخرها سبعين مرة ووعده المقام المحمود ، فإذا كان يوم القيمة أقعده الله تعالى على العرش فهذا أفضل مما أعطى سليمان عليه السلام .
إن ذلك لحق تخاصم أهل النار فيما بينهم . ذلك قول الصادق عليه السلام إنكم لفى الجنة تحبرون وفى النار تطلبون .
لأبي بصير يا أبا محمد لقد ذكركم الله إذ حكى عن عدوكم في النار بقوله : ( وقالوا مالنا لا نرى رجالا كنا نعدهم من الأشرار * إتخذناهم سخريا أم زاغت عنهم الابصار ) والله ما عنى ولا أراد بهذا غيركم ، صرتم عند أهل هذا العالم شرار الناس ، وأنتم والله في الجنة تحبرون وفى النار تطلبون ، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة .
إن أهل النار يقولون : ( مالنا لا نرى رجالا كنا نعدهم من الأشرار ) يعنونكم لا يرونكم في النار ، لا يرون والله واحدا منكم في النار .
يا أبا محمد أنتم في الجنة تحبرون وبين أطباق النار تطلبون فلا توجدون ، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة .
والذي بعث محمدا صلى الله عليه وآله بالحق ، وأكرم أهل بيته ما من شئ يطلبونه من حرز من حرق أو غرق أو سرق أو افلات دابة من صاحبه أو ضالة أو آبق الا وهو في القرآن ، فمن أراد ذلك فليسألني عنه ، قال : فقام إليه رجل فقال : يا أمير المؤمنين أخبرني عما يؤمن من الحرق والغرق فقال : اقرأ هذه الآيات ( الله الذي نزل الكتاب وهو يتولى الصالحين وما قدروا الله حق قدره ) إلى قوله : ( سبحانه وتعالى عما يشركون ) فمن قرئها فقد امن من الحرق والغرق ، قال : فقرئها واضطرمت النار في بيوت جيرانه وبيته وسطها فلم يصبه شئ ، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة .
له اليهودي : فما السبعة ؟ قال : سبعة أبواب النار متطابقات ، قال : فما الثمانية ؟ قال : ثمانية أبواب الجنة .
عليه السلام : واما التاسعة والثلاثون فانى سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : كذب من زعم أنه يحبني ويبغض عليا ، لا يجتمع حبى وحبه الا في قلب مؤمن ، ان الله عز وجل جعل أهل حبى وحبك يا علي في زمرة أول السابقين إلى الجنة ، وجعل أهل بغضي وبغضك في أول زمرة الضالين من أمتي إلى النار .
لما حضر علي بن الحسين عليه السلام الوفاة أغمي عليه ثلاث مرات ، فقال في المرة الأخيرة : ( الحمد لله الذي صدقنا وعده وأورثنا الأرض نتبوأ من الجنة حيث نشاء فنعم أجر العاملين ) ثم مات عليه السلام .
إذا جمع الله الأولين والآخرين قام مناد فنادى يسمع الناس فيقول : أين المتحابون في الله ؟ قال : فيقوم عنق من الناس فيقال لهم : إذهبوا إلى الجنة بغير حساب ، قال : فتتلقاهم الملائكة فيقولون : إلى أين ؟ فيقولون : إلى الجنة بغير حساب ، قال : فيقولون : فأي حزب أنتم من الناس ؟ فيقولون : نحن المتحابون في الله ، قال : فيقولون : وأي شئ كانت أعمالكم ؟ قالوا : كنا نحب في الله ونبغض في الله ، قال : فيقولون : نعم أجر العاملين .
يوم التناد يوم ينادى أهل النار أهل الجنة : أن أفيضوا علينا من الماء أو مما رزقكم الله .
فيه وقد سأله رجل عما اشتبه عليه من الآيات : وأما قوله عز وجل : فأولئك يدخلون الجنة يرزقون فيها بغير حساب فان رسول الله صلى الله عليه وآله قال : قال الله عز وجل : لقد خفت كرامتي - أو قال : مودتي - لمن يراقبني ويتحاب بجلالي ان وجوههم يوم القيمة من نور على منابر من نور عليهم ثياب خضر ، قيل من هم يا رسول الله ؟ قال : قوم ليسوا أنبياء ولا شهداء ، ولكنهم تحابوا بجلال الله ويدخلون الجنة يرزقون فيها بغير حساب نسأل الله أن يجعلنا منهم برحمته .
عز وجل : النار يعرضون عليها غدوا وعشيا فقال أبو عبد الله عليه السلام : ما يقول الناس ؟ فقال : يقولون إنها في نار الخلد وهم لا يعذبون فيما بين ذلك ، فقال عليه السلام : فهم من السعداء فقيل له : جعلت فداك فكيف هذا ؟ فقال : إنما هذا في الدنيا ، فاما في نار الخلد فهو قوله : ويوم تقوم الساعة ادخلوا آل فرعون أشد العذاب .
سئلته عن أرواح المشركين فقال : في النار يعذبون يقولون : ربنا لا تقم الساعة ولا تنجز لنا وعدتنا ولا تلحق آخرنا بأولنا .
أدعوني استجب لكم ان الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين .
بينا انا وأبى متوجهان إلى مكة وأبى قد تقدمني في موضع يقال له ضجنان ، إذ جاء رجل في عنقه سلسلة يجرها فقال له : اسقني اسقني ، قال : فصاح بي أبى : لا تسقه لا سقاه الله ، ورجل يتبعه حتى جذب سلسلته وطرحه في أسفل درك من النار .
ثلاث مرات : لا غفر الله لك ثم قال لأصحابه : أتدرون لم قلت ما قلت ؟ فقالوا : لم قلت جعلنا الله فداك ؟ قال : مر م ع وى ه يجر سلسلة قد أدلى لسانه يسألني ان أستغفر له ، وأنه يقال : إن هذا واد من أودية جهنم
وخلق الشئ الذي جميع الأشياء منه وهو الماء الذي خلق الأشياء منه ، فجعل نسب كل شئ إلى الماء ، ولم يجعل للماء نسبا يضاف إليه ، وخلق الريح من الماء ، ثم سلط الريح على الماء ، فشققت الريح متن الماء حتى ثار من الماء زبد على قدر ما شاء أن يثور ، فخلق من ذلك الزبد أرضا بيضاء نقية ليس فيها صدع ولا ثقب ، ولا صعود ولا هبوط ولا شجرة ثم طواها فوضعها فوق الماء ثم خلق الله النار من الماء فشققت النار متن الماء حتى ثار من الماء دخان على قدر ما شاء الله ان يثور فخلق من ذلك الدخان سماء صافية نقية ليس فيها صدع ولا ثقب وذلك قوله : ( والسماء بنيها ) الآية والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة .
صلى الله عليه وآله : ان آخر عبد يؤمر به إلى النار فإذا أمر به التفت فيقول الجبار جل جلاله : ردوه فيردونه ، فيقول له : لم التفت إلى ؟ فيقول : يا رب لم يكن ظني بك هذا ، فيقول : وما كان ظنك بي ؟ فيقول : يا رب كان ظني بك ان تغفر لي خطيئتي وتسكنني جنتك ، قال : فيقول الجبار : يا ملائكتي لا وعزتي وجلالي وآلائي وعلوي وارتفاع مكاني ما ظن بي عبدي هذا ساعة من خير قط ، ولو ظن بي ساعة من خير ما ودعته بالنار ، أجيزوا له كذبه وادخلوه الجنة ، ثم قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : ليس من عبد يظن بالله عز وجل خيرا الا كان عند ظنه به ، وذلك قوله عز وجل : وذلكم ظنكم الذي ظننتم بربكم أرديكم فأصبحتم من الخاسرين .
عليه السلام : ينبغي للمؤمن أن يخاف الله خوفا كأنه يشرف على النار ، ويرجوه رجاءا كأنه من أهل الجنة ، ان الله تعالى يقول : ( وذلكم ظنكم الذي ظننتم بربكم ) الآية ثم قال : إن الله عند ظن عبده ان خيرا فخير وان شرا فشر ،
له : جعلت فداك يبلغنا ان الملائكة تنزل عليكم ؟ قال : أي والله لتنزل علينا فتطأ فرشنا ، أما تقرأ كتاب الله تبارك وتعالى : ان الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة الا تخافوا ولا تحزنوا وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدون .
( ان الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة ألا تخافوا ولا تحزنوا وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدون ) وقد قلتم ربنا الله فاستقيموا على كتابه وعلى منهاج أمره وعلى الطريقة الصالحة من عبادته ، ثم لا تمرقوا منها ولا تبتدعوا فيها ، ولا تخالفوا عنها فان أهل المروق منقطع بهم يوم القيمة .
عند الموت ( الا تخافوا ولا تحزنوا وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدون نحن أولياؤكم في الحياة الدنيا قال : كنا نحرسكم من الشياطين وفي الآخرة أي عند الموت ولكم فيها ما تشتهى أنفسكم ولكم فيها ما تدعون يعنى في الجنة نزلا من غفور رحيم حدثني أبي عن ابن أبي عمير عن ابن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ما يموت موال لنا مبغض لأعدائنا الا ويحضره رسول الله صلى الله عليه وآله وأمير المؤمنين والحسن والحسين عليهم السلام ، فيرونه ويبشرونه ، وإن كان غير موال لنا يراهم بحيث يسوءه والدليل على ذلك قول أمير المؤمنين عليه السلام للحارث الهمداني : يا حار همدان من يمت يرني * من مؤمن أو منافق قبلا
سئل رسول الله صلى الله عليه وآله وذكر حديثا طويلا يقول فيه صلى الله عليه وآله حاكيا حال أهل الجنة : والثمار دانية منهم ، وهو قوله عز وجل : ( ودانية عليهم ظلالها وذللت قطوفها تذليلا ) من قربها منهم يتناول المؤمن من النوع الذي يشتهيه من الثمار بعينه وهو متكئ ، وان الأنواع من الفاكهة ليقلن لولى الله : يا ولى الله كلني قبل أن تأكل هذا قبلي ، قال : وليس من مؤمن في الجنة الا وله جنان كثيرة معروشات وغير معروشات ، وأنهار من خمر وانهار من ماء غير آسن وانهار من لبن وانهار من عسل ، فإذا دعى ولى الله بغذائه اتى بما تشتهى نفسه عند طلبه الغذاء من غير أن يسمى شهوته .
قلت : جعلت فداك انى أردت أن أسئلك عن شئ أستحيى منه هل في الجنة غناء ؟ قال : إن في الجنة شجرا يأمر الله رياحها فتهب فتضرب تلك الشجرة بأصوات لم يسمع الخلايق مثلها حسنا ، ثم قال : هذا عوض لمن ترك السماع للغناء في الدنيا مخافة الله .
حدثني أبي عمن ذكره قال : خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وآله وفى يده اليمنى كتاب ، وفى يده اليسرى كتاب فنشر الكتاب الذي في يده اليمنى فقرأ : بسم الله الرحمن الرحيم كتاب لأهل الجنة بأسمائهم وأسماء آبائهم وقبائلهم لا يزاد فيهم واحد ولا ينقص منهم واحد ، قال : ثم نشر الذي بيده اليسرى فقرأ : كتاب من الله الرحمن الرحيم لأهل النار بأسمائهم وأسماء آبائهم وقبائلهم لا يزاد فيهم واحد ولا ينقص منهم واحد .
صلى الله عيله واله : ان الله تعالى خلق الأنبياء من أشجار شتى وخلقت أنا وعلى من شجرة واحدة فأنا أصلها وعلى فرعها وفاطمة لقاحها والحسن والحسين ثمارها وأشياعنا أوراقها فمن تعلق بغصن من أغصانها نجا ، ومن زاغ عنها هوى ، ولو أن عبدا عبد الله بين الصفا والمروة ألف عام ثم الف عام حتى يصير كالشن البالي ثم لم يدرك محبتنا كبه الله على منخريه في النار ، ثم تلى : ( قل لا أسئلكم عليه أجرا الا المودة في القربى ) ،
صلى الله عليه وآله : ( ويزيدهم من فضله ) الشفاعة لمن وجبت له النار ممن أحسن إليهم في الدنيا .
إن فقراء المؤمنين يتقلبون في رياض الجنة قبل أغنيائهم أربعين خريفا ، قال : سأضرب لك مثل ذلك ، انما مثل ذلك مثل سفينتين مر بهما على عاشر فنظر في إحديهما فلم ير فيها شيئا فقال : أسربوها ونظر في الأخرى فإذا هي موقرة فقال احبسوها .
لأبي بصير : يا أبا محمد صرتم عند أهل هذا العالم شرار الناس وأنتم والله في الجنة تحبرون وفى النار تطلبون ، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة .
إن الرجل في الجنة يبقى على مائدته أيام الدنيا ويأكل في أكلة واحدة بمقدار أكله في الدنيا . قال مؤلف هذا الكتاب عفى عنه : قد كتبنا سابقا في حم السجدة أحاديث عند قوله عز وجل : ( ولكم فيها ما تشتهى أنفسكم ) الآية فلتراجع
عليه السلام : القضاة أربعة ، ثلاثة في النار وواحد في الجنة ، رجل قضى بجور وهو يعلم أنه جور فهو في النار ، ورجل قضى بجور وهو لا يعلم أنه جور ، فهو في النار ورجل قضى بالحق وهو لا يعلم فهو في النار ، ورجل قضى بالحق وهو يعلم فهو في الجنة .
قال : إذا دخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار بعث رب العزة عليا عليه السلام ، فأنزلهم منازلهم من الجنة فزوجهم ، فعلى والله الذي يزوج أهل الجنة في الجنة ، وما ذاك إلى أحد غيره كرامة من الله عز ذكره ، وفضلا فضله الله ومن به عليه ، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة .
صلى الله عليه وآله : الذي يسقط من المائدة مهور الحور العين .
المؤمن يزوج ثمانمأة عذراء ، وألف ثيب ، وزوجتين من الحور العين ، قلت : جعلت فداك ثمانمأة عذراء ؟ قال : نعم ، ما يفترش منهن شيئا الا وجدها كذلك ، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة .
في مجمع البيان عن زيد بن أرقم قال : جاء رجل من أهل الكتاب إلى رسول الله صلى الله عليه وآله فقال : يا أبا القاسم تزعم أن أهل الجنة يأكلون ويشربون ؟ قال : والذي نفسي بيده ان الرجل ليؤتى قوة مأة رجل في الأكل والشرب والجماع ، و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة .
السائل : فكيف تكون الحوراء في كل ما أتاها زوجها عذراء ؟ قال : خلقت من الطيب لا تعتريها عاهة ، ولا يخالط جسمها آفة ، ولا يجرى في ثقبها شئ ، ولا يدنسها حيض ، فالرحم ملتزقة إذ ليس فيه لسوى الإحليل مجرى قال : فهي تلبس سبعين حلة ويرى زوجها مخ ساقها من وراء حللها وبدنها ؟ قال : نعم كما يرى أحدكم الدرهم إذا ألقى في ماء صاف قدره قيد رمح
الا وانى مخصوص في القرآن بأسماء احذروا ان تغلبوا عليها فتضلوا في دينكم ، أنا ذو القلب يقول الله عز وجل : ان في ذلك لذكرى لمن كان له قلب والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة
قلت : وادبار السجود قال : ركعات بعد المغرب .
ومن الليل فسبحه وادبار السجود قال : أربع ركعات بعد المغرب .
ركعتين اللتين بعد المغرب هما أدبار السجود .
بن علي بن أبي طالب عليهم السلام أشد ساعات ابن آدم ثلاث ساعات ، الساعة التي يعاين فيها ملك الموت ، والساعة التي يقوم فيها من قبره ; الحديث .
صلى الله عليه وآله : يا علي سألت ربى فيك خمس خصال فأعطاني ، أما أولها فسألت ربى أن أكون أول من تنشق عنه الأرض وانفض التراب عن رأسي وأنت معي الحديث .
عليه السلام : ان الله عز وجل أوحى إلى موسى بن عمران ان أخرج عظام يوسف عليه السلام من مصر الحديث .
ابن الكوا سأل أمير المؤمنين عليه السلام عن " الذاريات ذروا " ؟ قال الريح ، وعن الحاملات وقرا فقال : هي السحاب وعن الجاريات يسرا فقال هي السفن وعن المقسمات أمرا فقال الملائكة ، وهو قسم كله وخبره انما توعدون لصادق وان الدين لواقع يعنى المجازاة والمكافأة .
نحو ما نقلناه عن علل الشرايع بحذف وتغيير غير مغير للمعنى . عن أبي عبد الله عليه السلام قال : غسل الإناء وكسح الفناء مجلبة للرزق .
والذي بعث جدي صلى الله عليه وآله بالحق نبيا ان الله تبارك وتعالى ليرزق العبد على قدر المروة ، وان المعونة لتنزل على قدر شدة البلاء .
خرجت حتى انتهيت إلى هذا الحائط فانكببت عليه فإذا رجل عليه ثوبان أبيضان ينظر في وجهي ، ثم قال لي : يا علي بن الحسين مالي أراك كئيبا حزينا ؟ أعلى الدنيا حزنك فرزق الله حاضر للبر والفاجر ؟ فقلت : ما على هذا أحزن وانه لكما تقول قال : يا علي بن الحسين هل رأيت أحدا سأل الله عز وجل فلم يعطه ؟ قلت : لا قال : نظرت فإذا ليس قدامي أحد . والحديث طويل أيضا .
إن الله عز وجل جعل أرزاق المؤمنين من حيث لا يحتسبون ، وذلك أن العبد إذا لم يعرف وجه رزقه كثر دعائه .
صلى الله عليه وآله : ما خرجت ريح قط الا بمكيال الا زمن عاد ، فإنها عتت على خزانها فخرجت في مثل خرق الإبرة فأهلكت قوم عاد .
إن لله عز وجل جنودا من الريح يعذب بها من عصاه ، إلى قوله : وقال الله عز وجل : " الريح العقيم " فأما الريح الأربع فإنها أسماء الملائكة الشمال والجنوب والصبا والدبور ، وعلى كل ريح منهن ملك موكل بها .
عز وجل : " يا إبليس ما منعك ان نسجد لما خلقت بيدي " فقال اليد في كلام العرب القوة والنعمة . قال الله : " واذكر عبدنا داود ذا الأيد " وقال : والسماء بنيناها بأيد أي بقوة ، وقال : " وأيدهم بروح منه " أي بقوة ويقال : لفلان عندي يد بيضاء أي نعمة .
ا : ان الناس لما كذبوا رسول الله صلى الله عليه وآله هم الله تبارك وتعالى بهلاك أهل الأرض الا عليا فما سواه بقوله : " فتول عنهم فما أنت بملوم " . . له ؟ ؟ ؟ فرحم المؤمنين ثم قال لنبيه صلى الله عليه وآله " وذكر فان الذكر تنفع المؤمنين "
لما نزل : " فتول عنهم فما أنت بملوم " لم يبق أحد منا الا أيقن بالهلكة حين قيل للنبي صلى الله عليه وآله " فتول عنهم " فلما نزل : " وذكر فان الذكرى تنفع المؤمنين " طابت أنفسنا .
عز وجل " وما خلقت الجن والإنس الا ليعبدون " قال : خلقهم ليأمرهم بالعبادة .
كان أمير المؤمنين عليه السلام كثيرا ما يقول : اعلموا علما يقينا ان الله لم يجعل للعبد وان اجتهد جهده وعظمت حيلته وكثرت مكابدته ان يسبق ما سمى له في الذكر الحكيم ، ولم يحل بين العبد في ضعفه وقلة حيلته ان يبلغ ما سمى له في الذكر الحكيم ، أيها الناس انه لن يزداد أمرء نقيرا بحذقة ولن ينقص امرء نقيرا بحمقة ، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة .
لأقعدن في بيتي ولاصلين ولأصومن ولأعبدن ربي عز وجل فاما رزقي فيأتيني ؟ فقال أبو عبد الله عليه السلام : هو أحد الثلاثة الذين لا يستجاب لهم .
أوحى الله تعالى إلى داود عليه السلام انك نعم العبد لولا أنك تأكل من بيت المال ، ولا تعمل بيدك شيئا ؟ قال : فبكى داود عليه السلام أربعين صباحا ، فأوحى الله تعالى إلى الحديد ان لن لعبدي داود عليه السلام ، فألان الله تعالى له الحديد ، وكان يعمل كل يوم درعا فيبيعها بألف درهم ، فعمل ثلاثمائة وستين فتباعها بثلاثمأة وستين ألفا ، واستغنى عن بيت المال .
ا : من قرء سورة الطور جمع الله له خير الدنيا والآخرة .
ويدخله كل يوم سبعون الف ملك ثم لا يعودون إليه أبدا .
عليه السلام : في كلام طويل فخلق السماء سقفا مرفوعا ولولا ذلك لا ظلم على خلقه ، بقربها ولا حرقتهم الشمس بدؤبها وحرارتها .
إن يونس لما آذاه قومه وذكر حديثا طويلا . وفيه : فالقى نفسه فالتقمه الحوت فطاف به البحار السبعة حتى صار إلى البحر المسجور ، وبه يعذب قارون .
سألته عن أطفال الأنبياء عليهم السلام فقال : ليسوا كأطفال ساير الناس ، قال : وقد سئلته عن إبراهيم بن رسول الله صلى الله عليه وآله لو بقي كان صديقا ؟ قال : لو بقي كان على منهاج أبيه عليه السلام .
مات إبراهيم بن رسول الله صلى الله عليه وآله وكان له ثمانية عشر شهرا ، فأتم الله عز وجل رضاعه في الجنة .
صلى أمير المؤمنين عليه السلام بالناس الصبح بالعراق فلما انصرف وعظهم فبكى وأبكاهم من خوف الله عز وجل ، ثم قال : أما والله لقد عهدت أقواما على عهد خليلي رسول الله صلى الله عليه وآله وأنهم ليصبحون ويمشون شعثاء غبراء خمصاء بين أعينهم كركب المعزاء يبيتون لربهم سجدا وقياما يراوحون بين اقدامهم وجباههم ، يناجون ربهم ويسألونه فكاك رقابهم من النار ، والله لقد رأيتهم مع هذا وهم خائفون مشفقون .
كل شئ وعد الله عليه النار .
صلى الله عليه وآله : لما عرج بي إلى السماء أخذ بيدي جبرئيل عليه السلام فأدخلني الجنة الحديث .
ومن عرضت له فاحشة أو شهوة فاجتنبها من مخافة الله عز وجل حرم عليه النار ، وآمنه من الفزع الأكبر ، وانجز له ما وعده في كتابه . وقوله عز وجل : ولمن خاف مقام ربه جنتان .
عليه السلام : الخيرات الحسان من نساء أهل الدنيا ، وهن أجمل من الحور العين .
من اشتاق إلى الجنة والى صفتها فليقرء الواقعة ومن أحب أن ينظر إلى صفة النار فليقرأ سجدة لقمان .
كنا عنده فذكرنا رجلا من أصحابنا فقلنا فيه حدة فقال : من علامة المؤمن أن يكون فيه حدة ، قال : فقلنا إن عامة أصحابنا فيهم حدة فقال : ان الله تبارك وتعالى في وقت ما ذرأهم أمر أصحاب اليمين وأنتم هم ان يدخلوا النار فدخلوها فأصابهم وهج فالحدة من ذلك الوهج ، وامر أصحاب الشمال - وهم مخالفوهم - ان يدخلوا النار فلم يفعلوا ، فمن ثم لهم سمت ولهم وقار .
سئل رسول الله صلى الله عليه وآله ونقل حديثا طويلا يقول فيه صلى الله عليه وآله حاكيا حال أهل الجنة : ويزور بعضهم بعضا . ويتنعمون في جناتهم في ظل ممدود ، في مثل ما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس ، وأطيب من ذلك .
صلى الله عليه وآله : لما دخلت الجنة رأيت في الجنة شجرة طوبى أصلها في دار على وما في الجنة قصر ولا منزل الا ومنها فترفيها أعلاها اسفاط حلل من سندس وإستبرق ، يكون للعبد المؤمن ألف ألف سفط ، في كل سفط مأة حلة ، ما فيها حلة تشبه الأخرى على ألوان مختلفة ، وهو ثياب أهل الجنة ; ووسطها ظل ممدود ; عرض الجنة كعرض السماء والأرض أعدت للذين آمنوا بالله ورسله ، يسير الراكب في ذلك الظل مسيرة مأتى عام فلا يقطعه ، وذلك قوله : " وظل ممدود " وأسفلها ثمار أهل الجنة وطعامهم متذلل في بيوتهم ، يكون في القضيب منها مأة لون من الفاكهة مما رأيتم في دار الدنيا ومما لم تروه ، وما سمعتم به وما لم تسمعوا مثلها وكلما يجتني منها شئ نبتت مكانها أخرى ، لا مقطوعة ولا ممنوعة والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة .
سئل : رسول الله صلى الله عليه وآله وذكر حديثا طويلا يقول فيه صلى الله عليه وآله حاكيا حال أهل الجنة : والثمار دانية منهم وهو قوله عز وجل : " ودانية عليهم ظلالها وذللت قطوفها تذليلا " من قربها منهم يتناول المؤمن من النوع الذي يشتهيه من الثمار بفيه ، وهو متكئ وان الأنواع من الفاكهة ليقلن لولى الله : يا ولى الله كلني قبل ان تأكل هذا قبلي .
السائل : فمن أين قالوا : إن أهل الجنة يأتي الرجل منهم إلى ثمرة يتناولها فإذا اكلها عادت كهيئتها ؟ قال : نعم ذلك على قياس السراج يأتي القابس فيقتبس منه فلا ينقص من ضوئه شيئا وقد امتلئت منه الدنيا سراجا .
يا أبا محمد ان في الجنة نهرا في حافتيه جوار نابتات إذا مر المؤمن بجارية أعجبته قلعها وأنبت الله مكانها أخرى . قلت : جعلت فداك زدني قال : المؤمن يزوج ثمانمائة عذراء وأربعة آلاف ثيب وزوجتين من الحور العين ، قلت : جعلت فداك ثمانمائة عذراء ؟ ! قال : نعم ما يفترش منهن شيئا الا وجدها كذلك ، قلت : جعلت فداك من أي شئ خلقن الحور العين ؟ قال : من تربة الجنة النورانية ويرى مخ ساقها من وراء سبعين حلة كبدها مرآته وكبده مرآتها ، قلت : جعلت فداك لهن كلام يتكلمن به أهل الجنة ؟ قال : نعم كلام يتكلمن به لم يسمع الخلايق أعذب منه ، قلت : ما هو ؟ قال : يقلن بأصوات رحيمة : نحن الخالدات فلا نموت ونحن الناعمات فلا نبؤس ونحن المقيمات فلا نظعن ، ونحن الراضيات فلا نسخط ، طوبى لمن خلق لنا ، وطوبى لمن خلقنا له ، ونحن اللواتي لو أن قرن إحدانا علق في جو السماء لاغشى نوره الابصار ; والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة .
السائل : فكيف تكون الحوراء في كل ما أتاها زوجها عذراء ؟ قال : خلقت من الطيب ، لا تعتريها عاهة ، ولا يخالط جسمها آفة ، ولا يجرى في ثقبها شئ ولا يدنسها حيض ، فالرحم ملتزقة إذ ليس فيه لسوى الإحليل مجرى .
صلى الله عليه وآله : أهل الجنة مأة وعشرون صفا ، هذه الأمة منها ثمانون صفا .
عليه السلام : ان أبن آدم إذا كان في آخر يوم من أيام الدنيا وأول يوم من أيام الآخرة مثل له ماله وولده وعمله ، فيلتفت إلى عمله فيقول : والله انى كنت فيك لزاهد ، وان كنت على لثقيلا ، فماذا عندك ؟ فيقول : أنا قرينك في قبرك ويوم نشرك حتى أعرض أنا وأنت على ربك ; قال : فإن كان لله وليا أتاه أطيب الناس ريحا وأحسنهم منظرا وأحسنهم رياشا ، فيقول : أبشر بروح وريحان وجنة نعيم ، ومقدمك خير مقدم ، فيقول له : من أنت ؟ فيقول : أنا عملك الصالح ارتحل من الدنيا إلى الجنة .
عليه السلام : على باب الجنة مكتوب : القرض بثمانية عشر ، والصدقة بعشرة ، وذلك أن القرض لا يكون الا لمحتاج ، والصدقة ربما وقعت في يد غير المحتاج .
ان أعطيتكها سألتني غيرها ؟ فيقول : رب هذه هذه ، فإذا هو دخلها وعظمت مسرته شكر الله وحمده قال : فيقال افتحوا له بابا إلى الجنة ، ويقال له : ارفع رأسك فإذا قد فتح له باب من الخلد ويرى اضعاف ما كان فيما قبل ، فيقول عند مضاعف مسراته : رب لك الحمد الذي لا يحصى إذ مننت على بالجنان وأنجيتني من النيران ، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة .
فيه : ثم إن الجبال فخرت على الأرض فشمخت واستطالت ، وقالت : أي شئ يغلبني ؟ فخلق الحديد فقطعها فقرت الجبال وذلت ، ثم إن الحديد فخر الجبال وقال : أي شئ يغلبني ؟ فخلق النار فأذابت الحديد .
العجوة أم التمر ، وهي التي أنزلها الله عز وجل من الجنة لآدم عليه السلام ، وهو قول الله عز وجل : ما قطعتم من لينة أو تركتموها قائمة على أصولها يعنى العجوة .
من آثر على نفسه آثره الله يوم القيمة الجنة ، الحديث .
صلى الله عليه وآله : تصدقوا ولو بصاع من تمر ، ولو ببعض صاع ، ولو بقبضة ، ولو ببعض قبضة ، ولو بتمرة ولو بشق تمرة ، فمن لم يجد فبكلمة طيبة فان أحدكم لاقى الله فيقال له : ألم أفعل بك ؟ ألم افعل بك ؟ ألم أجعلك سميعا بصيرا ؟ ألم أجعل لك مالا وولدا ؟ فيقول : بلى ، فيقول الله تبارك وتعالى : فانظر ما قدمت لنفسك ، قال : فينظر قدامه وخلفه وعن يمينه وعن شماله فلا يجد شيئا يقى به وجهه من النار .
كان عليه السلام يقول : افشوا السلام وأطيبوا الكلام وصلوا بالليل والناس نيام ، تدخلوا الجنة بسلام ، ثم تلا عليهم قول الله عز وجل : " السلام المؤمن المهيمن " .
صلى الله عليه وآله : لله عز وجل تسعة وتسعون اسما من دعا الله بها استجاب له ، ومن أحصاها دخل الجنة . بسم الله الرحمن الرحيم
إن الرجل ليحبكم وما يعرف ما أنتم عليه ، فيدخله الله عز وجل الجنة بحبكم ، وان الرجل ليبغضكم وما يعرف ما أنتم عليه فيدخله الله ببغضكم النار .
ولو أن رجلا أبغض رجلا لله لاثابه الله عز وجل على بغضه إياه ، وإن كان المبغض في علم الله من أهل الجنة .
الواجب على كل مؤمن إذا كان لنا شيعة ان يقرأ في ليلة الجمعة بالجمعة وسبح اسم ربك الاعلى ، وفى صلاة الظهر بالجمعة والمنافقين ، فإذا فعل ذلك فكأنما يعمل بعمل رسول الله صلى الله عليه وآله وكان جزائه وثوابه على الله الجنة .
وإذا رأيتهم تعجبك أجسامهم وان يقولوا تسمع لقولهم ثم بقوا بعدهم فتقربوا إلى أئمة الضلالة والدعاة إلى النار بالزور والكذب والبهتان ، فولوهم الأعمال وحملوهم على رقاب الناس وأكلوا بهم الدنيا ، وانما الناس مع الملوك والدنيا الامن عصم الله فهذا أحد الأربعة .
يوم التغابن : يوم يغبن أهل الجنة أهل النار .
صلى الله عليه وآله أخبرني الروح الأمين ان الله لا اله غيره ، إذا وقف الخلائق وجمع الأولين والآخرين ، أتى بجهنم تقاد بألف زمام أخذ بكل زمام الف ملك من الغلاظ الشداد ، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة .
صلى الله عليه وآله : أفضل نساء أهل الجنة خديجة بنت خويلد ، وفاطمة بنت محمد ، ومريم بنت عمران ، وآسية بنت مزاحم امرأة فرعون .
صلى الله عليه وآله : فاطمة أحصنت فرجها فحرم الله ذريتها على النار ، قال ابن مندة ، خاص الحسن و الحسين ويقال : أي من ولدته بنفسها ، وهو المروى علي بن موسى عليه السلام والأولى كل مؤمن منهم .
صلى الله عليه وآله : ان فاطمة أحصنت فرجها فحرمها الله وذريتها على النار . بسم الله الرحمن الرحيم
ثلاثة لا يدخلون الجنة السفاك الدم ، وشارب الخمر ، ومشاء بنميمة .
صلى الله عليه وآله : لا يدخل الجنة ولد الزنا ولا ولد ولده .
صلى الله عليه وآله : لا يدخل الجنة جواظ ولا جعظرى ولا عتل زنيم قلت : فما الجواظ ؟ قال كل جماع مناع ، قلت : فما الجعظرى ؟ قال : الفظ الغليظ ، قلت : فما العتل الزنيم ؟ قال : رحب الجوف سئ الخلق أكول شروب غشوم ظلوم .
عليه السلام كل أمة يحاسبها امام زمانها ويعرف الأئمة أوليائهم وأعداهم بسيماهم وهو قوله " وعلى الأعراف رجال يعرفون " وهم الأئمة يعرفون " كلا بسيماهم " فيعطوا أوليائهم كتابهم بيمينهم ، فيمروا إلى الجنة بلا حساب ، ويعطوا أعداء هم كتابهم بشمالهم فيمروا إلى النار بلا حساب ; فإذا نظر أولياؤهم في كتابهم يقولون لاخوانهم هاؤم اقرؤا كتابيه انى ظننت انى ملاق حسابيه .
صلى الله عليه وآله : لا يدخل الجنة أحد الا بجواز بسم الله الرحمن الرحيم هذا كتاب من الله لفلان بن فلان أدخلوه جنة عالية قطوفها دانية . قال عز من قائل : كلوا واشربوا هنيئا بما أسلفتم في الأيام الخالية .
في مجمع البيان وعن زيد بن أرقم قال : جاء رجل من أهل الكتاب إلى رسول الله صلى الله عليه وآله فقال : يا أبا القاسم تزعم أن أهل الجنة يأكلون ويشربون ؟ قال : والذي نفسي بيده ان الرجل منهم ليؤتى قوة مأة رجل في الأكل والشرب والجماع ، قال : فان الذي يأكل ويشرب يكون له الحاجة ؟ فقال : عرق يفيض مثل ريح المسك فإذا كان ذلك ضمر له بطنه .
بينا أنا وأبى متوجهان إلى مكة وأبى قد تقدمني في موضع يقال له ضجنان ، إذ جاء رجل في عنقه سلسلة يجرها ، فقال لي : اسقني قال : فصاح بي أبى لا تسقه لا سقاه الله ، ورجل يتبعه حتى جذب سلسلة جذبه وطرحه في أسفل درك من النار .
ثلاث مرات : لا غفر الله لك ، ثم قال لأصحابه : أتدرون لم قلت ما قلت ؟ قالوا : لم قلت جعلنا الله فداك ؟ قال : مر معاوية يجر سلسلة قد أدلى لسانه يسألني ان استغفر له وانه ليقال : ان هذا واد من أودية جهنم .
لا ينتصف ذلك اليوم حتى يقبل أهل الجنة في الجنة وأهل النار في النار .
عليه السلام : ان في جهنم جبلا يقال له صعود ، وان في صعود لواديا يقال له سقر ، وان في سقر لجبا يقال له هبهب ، كلما كشف غطاء ذلك الجب ضج أهل النار من حره ، وذلك منازل الجبارين .
ان من أمتي من سيدخل الله الجنة بشفاعته أكثر من مضر .
من قرء هل اتى على الانسان في كل غداة خميس زوجه الله من الحور العين ثمانمأة عذراء وأربعة آلاف ثيب وحوراء من الحور العين ، وكان مع محمد صلى الله عليه وآله .
عليه السلام : ينفذ البصر في فضة الجنة كما ينفذ في الزجاج .
أعطاني الله تعالى خمسا وأعطى عليا خمسا : أعطاني الكوثر وأعطاه السلسبيل ، الحديث .
إن رسول الله صلى الله عليه وآله سئل عن قول الله عز وجل : " يوم نحشر المتقين إلى الرحمن وفدا " فقال : يا علي أن الوفد لا يكون الا ركبانا إلى قوله : فقال علي عليه السلام يا رسول الله أخبرنا عن قول الله عز وجل : " غرف مبنية من فوقها غرف " بماذا بنيت يا رسول الله ؟ فقال يا علي تلك غرف بناها الله عز وجل لأوليائه بالدر والياقوت والزبرجد ، سقوفها الذهب محبوكة بالفضة لكل غرفة منها الف باب من ذهب ، على كل باب منها ملك موكل به فيها فرش مرفوعة بعضها فوق بعض من الحرير والديباج بألوان مختلفة وحشوها الكافور والعنبر وذلك قول الله عز وجل " وفرش مرفوعة " إذا ادخل المؤمن إلى منازله في الجنة ووضع على رأسه تاج الملك والكرامة البس حلل الذهب والفضة والياقوت والدر منظومة في الإكليل تحت التاج قال : فألبس سبعين حلة حرير بألوان مختلفة وضروب مختلفة منسوجة بالذهب والفضة واللؤلؤ والياقوت الأحمر ، فذلك قوله عز وجل : " يحلون فيها من أساور من ذهب ولؤلؤا ولباسهم فيها حرير " فإذا جلس المؤمن على سريره اهتز سريره فرحا ، فإذا استقر لولى الله عز وجل منازله في الجنان استأذن عليه الموكل بجنانه ليهنئه بكرامة الله عز وجل إياه ، فيقول له خدام المؤمن من الوصفاء والوصائف : مكانك فان ولى الله قد اتكى على أريكته وزوجته الحوراء تهيأ له ، فأصبر لولي الله قال : فتخرج عليه زوجته الحوراء من خيمة لها تمشى مقبلة وحولها وصائفها وعليها سبعون حلة منسوجة بالياقوت واللؤلؤ والزبرجد ، وهي من مسك وعنبر ، وعلى رأسها تاج الكرامة وعليها نعلان من ذهب مكللتان بالياقوت واللؤلؤ شراكهما ياقوت أحمر ، فإذا دنت من ولى الله فهم أن يقوم إليها شوقا فتقول له : يا ولى الله ليس هذا يوم تعب ولا نصب فلا تقم ، انا لك وأنت لي ، فيعتنقان مقدار خمسمأة عام من أعوام الدنيا لا يملها ولا تمله ، قال : فإذا فتر بعض الفتور من غير ملالة نظر إلى عنقها فإذا عليها قلائد من قصب من ياقوت احمر وسطها لوح صفحته درة مكتوب فيها : أنت يا ولى الله حبيبي وانا الحوراء حبيبتك إليك تناهت نفسي والى تناهت نفسك ، ثم يبعث الله إليه ألف ملك يهنونه بالجنة ويزوجونه بالحوراء قال : فينتهون إلى أول باب من جنانه فيقولون للملك الموكل بأبواب جنانه استأذن على ولى الله فان الله بعثنا نهننه ، فيقول لهم الملك : حتى أقول للحاجب فيعلمه مكانكم ، قال : فيدخل الملك إلى الحاجب وبينه وبين الحاجب ثلاثة جنان حتى ينتهى إلى أول باب فيقول للحاجب : ان على باب العرصة ألف ملك أرسلهم رب العالمين ليهنئوا ولى الله وقد سألوني أن آذن لهم عليه ، فيقول الحاجب : انه ليعظم على أن استأذن لاحد على ولى الله وهو مع زوجته الحوراء ، قال : وبين الحاجب وبين ولى الله جنتان قال : فيدخل الحاجب إلى القيم فيقول له : ان على
يا أبا محمد ان من أدنى نعيم أهل الجنة أن يوجد ريحها من مسيرة ألف عام من مسافة الدينا ، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة .
السائل : فكيف يتنعم أهل الجنة بما فيها من النعيم وما منهم أحد الا وقد افتقد ابنه وأباه أو حميمه أو أمه ، فإذا افتقدوهم في الجنة لم يشكوا في مصيرهم إلى النار فما يصنع بالنعيم من يعلم أن حميمه في النار يعذب ؟ قال عليه السلام : ان أهل العلم قالوا : إنهم ينسون ذكرهم وقال بعضهم انتظروا قدومهم ورجوا ان يكونوا بين الجنة والنار في أصحاب الأعراف .
قلت : فالثلثاء ؟ قال : خلقت النار فيه ، وذلك قوله تعالى : انطلقوا إلى ما كنتم به تكذبون انطلقوا إلى ظل ذي ثلاث شعب لا ظليل ولا يغنى من اللهب قال : قلت : فالأربعاء ؟ قال : بنيت أربعة أركان النار يوم الأربعاء .
عليه السلام : أيها الناس ان الله تبارك وتعالى ارسل إليكم الرسول إلى أن قال : ودفنوا في التراب الموؤودة بينهم من أولادهم أو لا يختارون دونهم طيب العيش ورفاهية خفوض الدنيا ، لا يرجون ثوابا ولا يخافون والله منه عقابا ، حيهم أعمى نجس وميتهم في النار مبلس فجاءهم بنسخة ما في الصحف الأولى .
صلى الله عليه وآله : سجين أسفل سبع أرضين ، وقيل : إن سجين جب في جهنم مفتوح ، والفلق جب في جهنم مغطى ، رواه أبو هريرة عن النبي صلى الله عليه وآله
قتل أصحاب الأخدود النار ذات الوقود .
بلى قد كان لهم كتاب رفع ، وذلك أن ملكا لهم سكر فوقع على ابنته - أو قال : على أخته - فلما افاق قال لها : كيف المخرج مما وقعت فيه ؟ قال : تجمع أهل مملكتك وتخبرهم انك ترى نكاح البنات وتأمرهم أن يحلوه ، فجمعهم فأخبرهم فأبوا ان يتابعوه فخد لهم أخدودا في الأرض وأوقد فيه النيران وعرضهم عليها فمن أبى قبول ذلك قذفه في النار ومن أجاب خلى سبيله ، وقال الحسن كان النبي صلى الله عليه وآله إذا ذكر عنده أصحاب الأخدود تعوذ بالله من جهد البلاء .
قلت له : يا ابن رسول الله خوفني فان قلبي قد قسا ، فقال : يا أبا محمد استعد للحياة الطويلة فان جبرئيل جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وهو قاطب وقد كان قبل ذلك يجئ وهو مبتسم ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : يا جبرئيل جئتني اليوم قاطبا ؟ فقال يا محمد قد وضعت منافخ النار ، فقال : وما منافخ النار يا جبرئيل فقال : يا محمد ان الله عز وجل أمر بالنار فنفخ عليها الف عام حتى ابيضت ، ثم نفخ عليها الف عام حتى احمرت ، ثم نفخ عليها الف عام حتى اسودت ، فهي سوداء مظلمة ، لو أن قطرة من الضريع قطرت في شراب أهل الدنيا لمات أهلها من نتنها ، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة .
عليه السلام : جمع الخير كله في ثلاث خصال : النظر والسكوت والكلام ، وكل نظر ليس فيه اعتبار فهو سهو ، وكل سكوت ليس فيه فكر فهو غفلة ، وكل كلام ليس فيه ذكر فهو لغو ، فطوبى لمن كان نظره عبرا ، وسكوته فكرا ، وكلامه ذكرا ، وبكى على خطيئته وأمن الناس شره .
عليه السلام : كل أمة يحاسبها امام زمانها ، ويعرف الأئمة أوليائهم وأعدائهم بسيماهم ، وهو قوله : " وعلى الأعراف رجال يعرفون كلا بسيماهم فيعطوا أولياءهم كتابهم بيمينهم ، فيمروا إلى الجنة بغير حساب ، ويعطوا أعدائهم كتابهم بشمالهم فيمروا إلى النار بغير حساب . بسم الله الرحمن الرحيم
وا : يا علي لقد حدث أمر قد رأيناه في نبي الله فجاء علي عليه السلام فاحتضنه من خلفه وقبل بين عاتقيه ثم قال : يا نبي الله بابى أنت وأمي ما الذي حدث اليوم ؟ قال : جاء جبرئيل فاقرأني " وجئ يومئذ بجهنم " قال : فقلت يجاء بها ؟ قال : يجئ بها سبعون ألف يقودونها بسبعين ألف زمام فتشرد شردة لو تركت لأحرقت أهل الجمع ، ثم أتعرض لجهنم فتقول : مالي ولك يا محمد فقد حرم الله لحمك على فلا يبقى أحد الا قال : نفسي نفسي وأن محمدا يقول : أمتي أمتي . في كتاب جعفر بن محمد الدوريستي مثل ما في مجمع البيان سواء .
وقتادة : هي عقبة شديدة في النار دون الجسر فاقتحموها بطاعة الله عز وجل ، وروى عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال : إن امامكم عقبة كئودا لا يجوزها المثقلون وانا أريد أن أخفف عنكم لتلك العقبة .
من أطعم مؤمنا حتى يشبعه لم يدر أحد من خلق الله ماله من الاجر في الآخرة ، لاملك مقرب ولانبى مرسل الا الله رب العالمين ، ثم قال : من موجبات المغفرة اطعام المسلم السغبان ، ثم تلا قول الله عز وجل : " أو اطعام في يوم ذي مسغبة * يتيما ذا مقربة * أو مسكينا ذا متربة " . وفى محاسن البرقي مثله سواء مع زيادة الجنة بعد موجبات و " ثم كان من الذين آمنوا " أخيرا .
عز وجل " فاما من اعطى واتقى * وصدق الحسنى " بان الله عز وجل يعطى بالواحد عشرة إلى مأة ألف فما زاد " فسنيسره لليسرى " قال : لا يريد شيئا من الخير الا يسره الله له " واما من بخل واستغنى " قال بخل بما آتاه الله عز وجل " وكذب بالحسنى " بان الله يعطى بالواحد عشرة إلى مأة الف فما زاد " فسنيسره للعسرى " قال : لا يريد شيئا من الشر الا يسره له " وما يغنى عنه ماله إذا تردى " قال أما والله ما هو تردى في بئر ولا من جبل ولا من حايط ولكن تردى في نار جهنم .
من قرأ والتين في فرائضه ونوافله اعطى من الجنة حيث يرضى .
قوام الانسان وبقاؤه بأربعة : بالنار والنور والريح والماء فبالنار يأكل ويشرب . وبالنور يبصر ويعقل ، وبالريح يسمع ويشم ، وبالماء يجد لذة الطعام ، ولولا أن النار في مقعدته لما هضمت الطعام والشراب ، ولولا أن النور في بصره لما أبصر ولا عقل ، ولولا الريح لما التهب نار المعدة ، ولولا الماء لما وجد لذة الطعام .
لا تملوا من قراءة " إذا زلزلت الأرض " فان من كانت قراءته في نوافله لم يصبه الله بزلزلة أبدا ولم يمت بها ، ولا بصاعقة ولا بآفة من آفات الدنيا ، فإذا مات أمر به إلى الجنة ، فيقول الله عز وجل : عبدي أبحتك جنتي فأسكن منها حيث شئت وهويت ، لا ممنوعا ولا مدفوعا .
صلى الله عليه وآله : ان العبد ليحبس على ذنب من ذنوبه مأة عام ، وانه لينظر إلى أزواجه في الجنة يتنعمن . بسم الله الرحمن الرحيم
نهر في الجنة أعطاه الله نبيه عوضا من ابنه .
أعطاني الله تبارك وتعالى خمسا وأعطى عليا خمسا ، أعطاني الكوثر وأعطاه السلسبيل ، الحديث
صلى الله عليه وآله : بخ بخ يا بن أبي طالب أصبحت وخادمك جبرئيل ، اما الماء فمن الكوثر ، واما السطل والمنديل فمن الجنة كذا أخبرني جبرئيل كذا أخبرني جبرئيل .
الرجل : وما الفلق ؟ قال : صدع في النار فيه سبعون الف دار ، في كل دار سبعون الف بيت ، في كل بيت سبعون الف اسود ، في جوف كل اسود سبعون الف جزء من سم ، لابد لأهل النار ان يمروا عليها .
لحم ودم يدور في النار ، إذا انتهى إلينا يئس وهو الشيطان .
جاء جبرئيل إلى النبي صلى الله عليه وآله وهو شاك فرقاه بالمعوذتين وقل هو الله أحد ، وقال : بسم الله أرقيك والله يشفيك من كل داء يؤذيك خذها فلتهنيك فقال : بسم الله الرحمن الرحيم قل أعوذ برب الناس ملك الناس اله الناس من شر الوسواس الخناس الذي يوسوس في صدور الناس من الجنة والناس . قال مؤلف هذا الكتاب عفى عنه قد ذكرنا في أوايل ما أسلفنا في قل أعوذ برب الفلق ما فيه بيان شاف لهذه السورة أيضا فليراجع .
مَنْ تَطَيَّبَ بِطِيبٍ أَوَّلَ النَّهَارِ وَ هُوَ صَائِمٌ لَمْ يَفْقِدْ عَقْلَهُ ثواب الصائم يحضر قوما يأكلون أَبِي ره قَالَ حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم مَا مِنْ صَائِمٍ يَحْضُرُ قَوْماً يَطْعَمُونَ إِلَّا سَبَّحَتْ أَعْضَاؤُهُ وَ كَانَتْ صَلَاةُ الْمَلَائِكَةِ عَلَيْهِ وَ كَانَتْ صَلَاتُهُ اسْتِغْفَاراً ثواب صوم رجب أَبِي ره قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ الْبَزَنْطِيِّ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ كَثِيرٍ النَّوَّاءِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ إِنَّ نُوحاً رَكِبَ السَّفِينَةَ أَوَّلَ يَوْمٍ مِنْ رَجَبٍ فَأَمَرَ مَنْ مَعَهُ أَنْ يَصُومُوا ذَلِكَ الْيَوْمَ وَ قَالَ مَنْ صَامَ ذَلِكَ الْيَوْمَ تَبَاعَدَتْ عَنْهُ النَّارُ مَسِيرَةَ سَنَةٍ وَ مَنْ صَامَ سَبْعَةَ أَيَّامٍ أُغْلِقَتْ عَنْهُ أَبْوَابُ النِّيرَانِ السَّبْعَةُ وَ مَنْ صَامَ ثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ فُتِّحَتْ لَهُ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ الثَّمَانِيَةُ وَ مَنْ صَامَ خَمْسَةَ عَشَرَ يَوْماً أُعْطِيَ مَسْأَلَتَهُ وَ مَنْ زَادَ زَادَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ قَالَ حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْمُهْتَدِي عَنْ سَيْفِ بْنِ الْمُبَارَكِ بْنِ يَزِيدَ مَوْلَى أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى عليه السلام عَنْ أَبِيهِ الْمُبَارَكِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ قَالَ رَجَبٌ نَهَرٌ فِي الْجَنَّةِ أَشَدُّ بَيَاضاً مِنَ اللَّبَنِ وَ أَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ مَنْ صَامَ يَوْماً مِنْ رَجَبٍ سَقَاهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مِنْ ذَلِكَ النَّهَرِ وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ أَبُو الْحَسَنِ عليه السلام رَجَبٌ شَهْرٌ عَظِيمٌ يُضَاعِفُ اللَّهُ فِيهِ الْحَسَنَاتِ وَ يَمْحُو فِيهِ السَّيِّئَاتِ مَنْ صَامَ يَوْماً مِنْ رَجَبٍ تَبَاعَدَتْ
ا مَنْ قَرَأَ سُورَةَ وَ الطُّورِ جَمَعَ اللَّهُ لَهُ خَيْرَ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ ثواب قراءة و النجم بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ صَنْدَلٍ عَنْ يَزِيدَ بْنِ خَلِيفَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ مَنْ كَانَ يُدْمِنُ قِرَاءَةَ وَ النَّجْمِ فِي كُلِّ يَوْمٍ أَوْ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ عَاشَ مَحْمُوداً بَيْنَ النَّاسِ وَ كَانَ مَوْفُوراً لَهُ وَ كَانَ مَحْبُوباً بَيْنَ النَّاسِ ثواب قراءة سورة اقتربت بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ صَنْدَلٍ عَنْ يَزِيدَ بْنِ خَلِيفَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ مَنْ قَرَأَ سُورَةَ اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ أَخْرَجَهُ اللَّهُ مِنْ قَبْرِهِ عَلَى نَاقَةٍ مِنْ نُوقِ الْجَنَّةِ ثواب قراءة سورة الرحمن بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ لَا تَدَعُوا قِرَاءَةَ سُورَةِ الرَّحْمَنِ وَ الْقِيَامَ بِهَا فَإِنَّهَا لَا تَقِرُّ فِي قُلُوبِ الْمُنَافِقِينَ وَ يَأْتِي بِهَا رَبُّهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي صُورَةِ آدَمِيٍّ فِي أَحْسَنِ صُورَةٍ وَ أَطْيَبِ رِيحٍ حَتَّى يَقِفَ مِنَ اللَّهِ مَوْقِفاً لَا يَكُونُ أَحَدٌ أَقْرَبَ إِلَى اللَّهِ مِنْهَا فَيَقُولُ لَهَا مَنِ الَّذِي كَانَ يَقُومُ بِكِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا يُدْمِنُ قِرَاءَتَكِ فَتَقُولُ يَا رَبِّ فُلَانٌ وَ فُلَانٌ فَتَبْيَضُّ وُجُوهُهُمْ فَيَقُولُ لَهُمُ اشْفَعُوا فِيمَنْ أَحْبَبْتُمْ فَيَشْفَعُونَ حَتَّى لَا يَبْقَى لَهُمْ غَايَةٌ وَ لَا أَحَدٌ يَشْفَعُونَ لَهُ فَيَقُولُ لَهُمُ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ وَ اسْكُنُوا فِيهَا حَيْثُ شِئْتُمْ أَبِي ره قَالَ حَدَّثَنِي سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامٍ أَوْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الرَّحْمَنِ فَقَالَ عِنْدَ كُلِّ فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ لَا بِشَيْءٍ مِنْ آلَائِكَ رَبِّ أُكَذِّبُ فَإِنْ قَرَأَهَا لَيْلًا ثُمَّ مَاتَ مَاتَ شَهِيداً-
مَنْ قَرَأَ فِي كُلِّ لَيْلَةِ جُمُعَةٍ الْوَاقِعَةَ أَحَبَّهُ اللَّهُ وَ أَحَبَّهُ إِلَى النَّاسِ أَجْمَعِينَ وَ لَمْ يَرَ فِي الدُّنْيَا بُؤْساً أَبَداً وَ لَا فَقْراً وَ لَا فَاقَةً وَ لَا آفَةً مِنْ آفَاتِ الدُّنْيَا وَ كَانَ مِنْ رُفَقَاءِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام وَ هَذِهِ السُّورَةُ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام خَاصَّةً لَا يَشْرَكُهُ فِيهَا أَحَدٌ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى قَالَ حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ مَعْرُوفٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَمْزَةَ قَالَ قَالَ الصَّادِقُ عليه السلام مَنِ اشْتَاقَ إِلَى الْجَنَّةِ وَ إِلَى صِفَتِهَا فَلْيَقْرَأِ الْوَاقِعَةَ وَ مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى صِفَةِ النَّارِ فَلْيَقْرَأْ سَجْدَةَ لُقْمَانَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ عَنِ الْعَبَّاسِ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ عَمْرٍو عَنْ زَيْدٍ الشَّحَّامِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ مَنْ قَرَأَ الْوَاقِعَةَ كُلَّ لَيْلَةٍ قَبْلَ أَنْ يَنَامَ لَقِيَ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ وَ وَجْهُهُ كَالْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ ثواب من قرأ سورة الحديد و المجادلة أَبِي ره قَالَ حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَسَّانَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ عَنِ الْحَسَنِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْعَلَاءِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْحَدِيدِ وَ الْمُجَادَلَةِ فِي صَلَاةٍ فَرِيضَةٍ أَدْمَنَهَا لَمْ يُعَذِّبْهُ اللَّهُ حَتَّى يَمُوتَ أَبَداً وَ لَا يَرَى فِي نَفْسِهِ وَ لَا أَهْلِهِ سُوءاً أَبَداً وَ لَا خَصَاصَةً فِي بَدَنِهِ ثواب قراءة سورة الحشر بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي الْقَاسِمِ الْكِنْدِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ عَنْ أَبِي الْعَلِيِّ [الْخَلِيلِ يَرْفَعُ الْحَدِيثَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ عَنْ جُذْعَانَ عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ مَنْ قَرَأَ سُورَةَ
مُعَلِّمُ الْخَيْرِ يَسْتَغْفِرُ لَهُ دَوَابُّ الْأَرْضِ وَ حِيتَانُ الْبُحُورِ وَ كُلُّ صَغِيرَةٍ وَ كَبِيرَةٍ فِي أَرْضِ اللَّهِ وَ سَمَائِهِ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ الْبَرْقِيِّ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ عَالِمٌ أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ عَابِدٍ وَ أَلْفِ زَاهِدٍ وَ الْعَالِمُ يُنْتَفَعُ بِعِلْمِهِ خَيْرٌ وَ أَفْضَلُ مِنْ عِبَادَةِ سَبْعِينَ أَلْفَ عَابِدٍ ثواب طالب العلم أَبِي ره قَالَ حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَيْمُونٍ الْقَدَّاحِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم مَنْ سَلَكَ طَرِيقاً يَطْلُبُ فِيهِ عِلْماً سَلَكَ اللَّهُ بِهِ طَرِيقاً إِلَى الْجَنَّةِ وَ إِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَتَضَعُ أَجْنِحَتَهَا لِطَالِبِ الْعِلْمِ رِضًى بِهِ وَ إِنَّهُ يَسْتَغْفِرُ لِطَالِبِ الْعِلْمِ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَ مَنْ فِي الْأَرْضِ حَتَّى الْحُوتُ فِي الْبَحْرِ وَ فَضْلُ الْعَالِمِ عَلَى الْعَابِدِ كَفَضْلِ الْقَمَرِ عَلَى سَائِرِ النُّجُومِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ وَ إِنَّ الْعُلَمَاءَ وَرَثَةُ الْأَنْبِيَاءِ وَ إِنَّ الْأَنْبِيَاءَ لَمْ يُوَرِّثُوا دِينَاراً وَ لَا دِرْهَماً وَ لَكِنْ وَرَّثُوا الْعِلْمَ فَمَنْ أَخَذَ مِنْهُمْ أَخَذَ بِحَظٍّ وَافِراً حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مَاجِيلَوَيْهِ عَنْ عَمِّهِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْقَاسِمِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْكُوفِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ يُوسُفَ عَنْ مُقَاتِلٍ عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ مُحَمَّدٍ السُّلَمِيِّ عَنْ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ الْجُعْفِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ مَا مِنْ عَبْدٍ يَغْدُو فِي طَلَبِ الْعِلْمِ أَوْ يَرُوحُ إِلَّا خَاضَ الرَّحْمَةَ وَ هَتَفَتْ بِهِ الْمَلَائِكَةُ مَرْحَباً بِزَائِرِ اللَّهِ وَ سَلَكَ مِنَ الْجَنَّةِ مِثْلَ ذَلِكَ الْمَسْلَكِ
أَنْتُمْ فِي تَصَافُحِكُمْ فِي مِثْلِ أُجُورِ الْمُجَاهِدِينَ ثواب من ذكر اسم الله على طعامه حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ قَالَ حَدَّثَنِي سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْخَزَّازِ عَنْ غِيَاثِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الدَّارِمِيِّ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ 5 أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام قَالَ مَنْ ذَكَرَ اسْمَ اللَّهِ عَلَى طَعَامٍ لَمْ يُسْأَلْ عَنْ ذَلِكَ الطَّعَامِ أَبَداً ثواب من أشبع جائعا حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْأَصْبَغِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ مَنْ أَشْبَعَ جَائِعاً أَجْرَى اللَّهُ لَهُ نَهَراً فِي الْجَنَّةِ وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ سَمَاعَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ مَنْ أَشْبَعَ كَبِداً جَائِعاً وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ ثواب التلذذ بالماء أَبِي ره عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ يَرْفَعُهُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ مَنْ تَلَذَّذَ بِالْمَاءِ فِي الدُّنْيَا لَذَّذَهُ اللَّهُ مِنْ أَشْرِبَةِ الْجَنَّةِ
صلى الله عليه وآله وسلم مَنْ بَلَّغَ رِسَالَةَ غَازٍ كَمَنْ أَعْتَقَ رَقَبَةً وَ هُوَ شَرِيكُهُ فِي بَابِ غَزْوَتِهِ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مَعْرُوفٍ عَنْ أَبِي هَمَّامٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ غَزْوَانَ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم خُيُولُ الْغُزَاةِ هِيَ خُيُولُهُمْ فِي الْجَنَّةِ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ مَاجِيلَوَيْهِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْعَطَّارُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم الْخَيْرُ كُلُّهُ فِي السَّيْفِ وَ تَحْتَ ظِلِّ السَّيْفِ وَ لَا يُقِيمُ النَّاسَ إِلَّا السَّيْفُ وَ السُّيُوفُ مَقَالِيدُ الْجَنَّةِ وَ النَّارِ ثواب ارتباط الخيل أَبِي ره قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ يَحْيَى عَنْ جَدِّهِ الْحَسَنِ بْنِ رَاشِدٍ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْجَعْفَرِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ مُوسَى بْنَ جَعْفَرٍ عليه السلام يَقُولُ مَنِ ارْتَبَطَ فَرَساً عَتِيقاً مُحِيَتْ عَنْهُ ثَلَاثُ سَيِّئَاتٍ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَ كُتِبَتْ لَهُ إِحْدَى وَ عِشْرُونَ حَسَنَةً وَ مَنِ ارْتَبَطَ هَجِيناً مُحِيَتْ عَنْهُ فِي كُلِّ يَوْمٍ سَيِّئَتَانِ وَ كُتِبَتْ لَهُ سَبْعُ حَسَنَاتٍ وَ مَنِ ارْتَبَطَ بِرْذَوْناً يُرِيدُ بِهِ جَمَالًا وَ قَضَاءَ حَوَائِجَ وَ دَفْعَ عَدُوٍّ عَنْهُ مُحِيَتْ عَنْهُ فِي كُلِّ يَوْمٍ سَيِّئَةٌ وَ كُتِبَتْ لَهُ سِتُّ حَسَنَاتٍ أَبِي ره قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ السَّعْدَآبَادِيُّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم الْخَيْرُ مَعْقُودٌ بِنَوَاصِي الْخَيْلِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ مَاجِيلَوَيْهِ قَالَ حَدَّثَنِي عَمِّي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْقَاسِمِ
صلى الله عليه وآله وسلم مَا مِنْ دَابَّةٍ عُرِّفَ بِهَا خَمْسَ وَقَفَاتٍ إِلَّا كَانَتْ مِنْ نَعَمِ الْجَنَّةِ ثواب الحمى أَبِي ره قَالَ حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنِ الْهَيْثَمِ بْنِ أَبِي مَسْرُوقٍ عَنْ شَيْخٍ مِنْ أَصْحَابِنَا يُكَنَّى بِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم الْحُمَّى رَائِدُ الْمَوْتِ وَ سِجْنُ اللَّهِ فِي أَرْضِهِ وَ فَوْرُهَا وَ حَرُّهَا مِنْ جَهَنَّمَ وَ هِيَ حَظُّ كُلِّ مُؤْمِنٍ مِنَ النَّارِ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الصَّفَّارِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْقَاشَانِيِّ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليه السلام قَالَ نِعْمَ الْوَجَعُ الْحُمَّى تُعْطِي كُلَّ عُضْوٍ قِسْطَهُ مِنَ الْبَلَاءِ وَ لَا خَيْرَ فِيمَنْ لَا يُبْتَلَى حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ أَحْمَدَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ قَالَ حَدَّثَنِي يُوسُفُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بِإِسْنَادٍ لَهُ قَالَ إِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا حُمَّ حُمَّى وَاحِدَةً تَنَاثَرَتِ الذُّنُوبُ مِنْهُ كَوَرَقِ الشَّجَرِ فَإِنْ أَنَّ عَلَى فِرَاشِهِ فَأَنِينُهُ تَسْبِيحٌ وَ صِيَاحُهُ تَهْلِيلٌ وَ تَقَلُّبُهُ عَلَى فِرَاشِهِ كَمَنْ يَضْرِبُ بِسَيْفِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَإِنْ أَقْبَلَ يَعْبُدُ اللَّهَ بَيْنَ إِخْوَانِهِ وَ أَصْحَابِهِ كَانَ مَغْفُوراً لَهُ فَطُوبَى لَهُ إِنْ تَابَ وَ وَيْلٌ لَهُ إِنْ عَادَ وَ الْعَافِيَةُ أَحَبُّ إِلَيْنَا ثواب حمى ليلة حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ قَالَ حَدَّثَنِي سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ زَيْنَ الْعَابِدِينَ عليه السلام يَقُولُ حُمَّى لَيْلَةٍ كَفَّارَةُ سَنَةٍ وَ ذَلِكَ أَنَّ أَلَمَهَا يَبْقَى فِي الْجَسَدِ سَنَةً أَبِي ره قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الْحِمْيَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي الْخَطَّابِ عَنِ الْحَكَمِ بْنِ مِسْكِينٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ
مَنْ غَسَّلَ مَيِّتاً مُؤْمِناً فَأَدَّى فِيهِ الْأَمَانَةَ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ قَالَ وَ كَيْفَ يُؤَدِّي فِيهِ الْأَمَانَةَ قَالَ لَا يُخْبِرُ بِمَا يَرَى ثواب من قدم أولادا يحتسبهم عند الله عز و جل أَبِي ره قَالَ حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الْحِمْيَرِيُّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ سَيْفٍ عَنْ أَخِيهِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَبِيهِ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ مَنْ قَدَّمَ أَوْلَاداً يَحْتَسِبُهُمْ عِنْدَ اللَّهِ حَجَبُوهُ مِنَ النَّارِ بِإِذْنِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ بَهْرَامَ عَنْ شمر [شَهْرِ بْنِ خوشب [حَوْشَبَ عَنْ عَمْرِو بْنِ عَنْبَسَةَ السُّلَمِيِّ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَقُولُ أَيُّمَا رَجُلٍ قَدَّمَ ثَلَاثَةَ أَوْلَادٍ لَمْ يَبْلُغُوا الْحِنْثَ أَوِ امْرَأَةٍ قَدَّمَتْ ثَلَاثَةَ أَوْلَادٍ فَهُمْ حُجَّابٌ يَسْتُرُونَهُ مِنَ النَّارِ وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ شُعَيْبِ بْنِ سَوَّارٍ عَنِ الْأَحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ عَنْ أَبِي ذَرٍّ الْغِفَارِيِّ ره قَالَ مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يُقَدِّمَانِ عَلَيْهِمَا ثَلَاثَةَ أَوْلَادٍ لَمْ يَبْغُوا الْحِنْثَ إِلَّا أَدْخَلَهُمُ اللَّهُ الْجَنَّةَ بِفَضْلِ رَحْمَتِهِ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُيَسِّرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ وَلَدٌ وَاحِدٌ يُقَدِّمُهُ الرَّجُلُ أَفْضَلُ مِنْ سَبْعِينَ ولد [وَلَداً يَبْقُونَ بَعْدَهُ يُدْرِكُونَ الْقَائِمَ ثواب تربيع الجنازة حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الصَّفَّارِ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مَعْرُوفٍ عَنْ سَعْدَانَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ صَالِحٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ مَنْ أَخَذَ بِقَائِمَةِ السَّرِيرِ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ خَمْساً وَ عِشْرِينَ كَبِيرَةً فَإِذَا رَبَّعَ خَرَجَ مِنَ الذُّنُوبِ
عَلِيٌّ عليه السلام مَنْ أَطَاعَ امْرَأَتَهُ كَبَّهُ اللَّهُ عَلَى وَجْهِهِ فِي النَّارِ قِيلَ وَ مَا تِلْكَ الطَّاعَةُ قَالَ تَطْلُبُ إِلَيْهِ أَنْ تَذْهَبَ إِلَى الْحَمَّامَاتِ وَ إِلَى الْأَعْرَاسِ وَ إِلَى النَّائِحَاتِ وَ الثِّيَابِ الرِّقَاقِ فَيُجِيبُهَا عقاب من صلى بغير وضوء و مر على ضعيف فلم ينصره حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ عَنِ السِّنْدِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ صَفْوَانَ بْنِ مِهْرَانَ الْجَمَّالِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ أُقْعِدَ رَجُلٌ مِنَ الْأَخْيَارِ فِي قَبْرِهِ قِيلَ لَهُ يَا أَبَا خَالِدٍ أَنَا جَالِدُوكَ مِائَةَ جَلْدَةٍ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ فَقَالَ لَا أُطِيقُهَا فَلَمْ يَزَالُوا بِهِ حَتَّى انْتَهَوْا إِلَى جَلْدَةٍ وَاحِدَةٍ فَقَالُوا لَيْسَ مِنْهَا بُدٌّ فَقَالَ فِيمَا تَجْلِدُونِّي فِيهَا قَالُوا إِنَّكَ صَلَّيْتَ يَوْماً بِغَيْرِ وُضُوءٍ وَ مَرَرْتَ عَلَى ضَعِيفٍ فَلَمْ تَنْصُرْهُ قَالَ فَجَلَدَهُ جَلْدَةً مِنْ عَذَابِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَامْتَلَأَ قَبْرُهُ نَاراً عقاب من قرب الأصنام أَبِي ره قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِي الْجَوْزَاءِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُلْوَانَ عَنْ مُنْذِرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ ذُكِرَ أَنَّ سُلَيْمَانَ قَالَ إِنَّ رَجُلًا دَخَلَ الْجَنَّةَ فِي ذُبَابٍ وَ آخَرَ دَخَلَ النَّارَ فِي ذُبَابٍ وَ قِيلَ لَهُ وَ كَيْفَ ذَا يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ قَالَ مَرَّ عَلَى قَوْمٍ فِي عِيدٍ لَهُمْ وَ قَدْ وَضَعُوا أَصْنَاماً لَهُمْ لَا يَجُوزُ بِهِمْ أَحَدٌ حَتَّى يُقَرِّبَ إِلَى
تَعَالَى أُولئِكَ هُمُ الْوارِثُونَ. الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيها خالِدُونَ عقاب الشك و المعصية أَبِي ره قَالَ حَدَّثَنِي سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَزْدِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام إِنَّ الشَّكَّ وَ الْمَعْصِيَةَ فِي النَّارِ لَيْسَ مِنَّا وَ لَا إِلَيْنَا عقاب المرأة تتطيب لغير زوجها و تخرج من بيته بغير إذنه أَبِي ره قَالَ حَدَّثَنِي سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ صَبِيحٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم أَيُّ امْرَأَةٍ تَتَطَيَّبُ ثُمَّ خَرَجَتْ مِنْ بَيْتِهَا فَهِيَ تُلْعَنُ حَتَّى تَرْجِعَ إِلَى بَيْتِهَا مَتَى رَجَعَتْ عقاب من سمع واعية أهل البيت عليهم السلام و رأى سوادهم فلم يجبهم حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ الْمَشْرِقِيِّ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى الْحُسَيْنِ عليه السلام أَنَا وَ ابْنُ عَمٍّ لِي وَ هُوَ فِي قَصْرِ بَنِي مُقَاتِلٍ فَسَلَّمْنَا عَلَيْهِ فَقَالَ لَهُ ابْنُ عَمِّي يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ هَذَا الَّذِي أَرَى خِضَابٌ أَوْ شَعْرُكَ فَقَالَ خِضَابٌ وَ الشَّيْبُ إِلَيْنَا بَنِي هَاشِمٍ يُعَجِّلُ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا فَقَالَ جِئْتُمَا لِنُصْرَتِي فَقُلْتُ إِنِّي رَجُلٌ كَبِيرُ السِّنِّ كَثِيرُ الدَّيْنِ كَثِيرُ الْعِيَالِ وَ فِي يَدِي بَضَائِعُ لِلنَّاسِ وَ لَا أَدْرِي مَا يَكُونُ وَ أَكْرَهُ أَنْ أُضَيِّعَ أَمَانَتِي وَ قَالَ لَهُ ابْنُ عَمِّي مِثْلَ ذَلِكَ قَالَ لَنَا فَانْطَلِقَا فَلَا تَسْمَعَا لِي وَاعِيَةً وَ لَا تَرَيَا لِي سَوَاداً فَإِنَّهُ مَنْ سَمِعَ وَاعِيَتَنَا أَوْ رَأَى سَوَادَنَا فَلَمْ يُجِبْنَا وَ لَمْ يُعِنَّا كَانَ
كان رسول الله ( صلع ) يعجبه الفالوذج ( 1 ) وكان إذا أراده قال : اتخذوه لنا ، وأقلوا . وأظنه كان عليه السلام يتقي الاكثار منه لئلا يضره ( صلع ) ، وكان عليه السلام يتصدق بالسكر ، فقيل له في ذلك ، فقال : ليس شئ من الطعام أحب إلى منه ، وأنا أحب أن أتصدق بأحب الأشياء إلى . ( 362 ) وعنه عليه السلام أنه كان يشتهي من الألوان الزيرباجة ( 2 ) والزبيبة ، وكان يقول : أعطينا من هذه الأطعمة والألوان ما لم يعطه رسول الله ( صلع ) . ( 363 ) وعن رسول الله ( صلع ) أنه كان يحب التمر ويقول : العجوة ( 3 ) من الجنة . وكان يضع التمرة على اللقمة ويقول : هذه إدام هذه . وكان علي بن الحسين يقول : إني أحب الرجل يكون تمريا ، لحب رسول الله ( صلع ) التمر ، وعنه إذا قدم إليه الطعام وفيه التمر ، بدأ بالتمر . وكان يفطر على التمر في زمان التمر ، وعلى الرطب في زمان الرطب . ( 364 ) وعن جعفر بن محمد أن رجلا من أصحابه أكل عنده طعاما ، فلما رفع الطعام ، قال جعفر بن محمد عليه السلام : يا جارية ايتينا بما عندك ، فأتته بتمر ، فقال الرجل : جعلت فداك ، هذا زمان الفاكهة والأعناب وكان صيفا ، فقال : كل فإنه خلق من رسول الله ( صلع ) . قال رسول الله ( صلع ) : العجوة لا داء ولا غائلة ( 4 ) . ( 365 ) وعن رسول الله ( صلع ) أنه قال : من أكل لقمة سمينة ،
ما من شجرة حرمل ( 2 ) إلا ومعها ملائكة يحرسونها حتى تصل إلى من وصلت . وقال : في أصل الحرمل نشرة ( 3 ) وفي فرعه شفاء من اثنين وسبعين داء . ( 536 ) وعن جعفر بن محمد عليه السلام أن رجلا من أصحابه شكا إليه اختلاف البطن ، فأمره أن يتخذ من الأرز سويقا ويأخذه ويشربه ، ففعل فاشتد ( 4 ) بطنه ، وقال : مرضت سنتين أو أكثر ، فألهمني الله الأرز . فأمرت به فغسل وجفف ثم أمس النار وطحن ، وجعلت بعضه سويقا وبعضه حساء ( 5 ) واستعملته فبرئت . ( 537 ) وعنه عليه السلام أنه قال : السويق ينبت اللحم ويشد العظم ، وقال : المحموم يغسل له السويق ثلاث مرات ويعطاه . فإنه يذهب بالحمى وينشف ( 6 ) المرار والبلغم ويقوي الساقين . ( 538 ) وعن رسول الله ( صلع ) أنه نهى عن أكل الطفل والطين والفحم ( 7 ) وقال : إن الله خلق آدم من طين فحرم من أكل الطين على ذريته . ومن أكل من الطين فقد أعان على قتل نفسه ، ومن أكله فمات لم أصل عليه ، وعن جعفر بن محمد عليه السلام أكل الطين يورث النفاق .
مجلس الغناء مجلس لا ينظر الله عز وجل إلى أهله ، والغناء أخبث ما خلق الله تعالى ، والغناء يورث النفاق ويعقب الفقر . ( 757 ) وعنه عليه السلام أنه سئل عن قول الله ( ع ج ) ( 3 ) : ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله ، الآية . قال أبو جعفر عليه السلام : هو الغناء ، لقد تواعد الله عز وجل عليه بالنار . ( 758 ) وعنه عليه السلام أنه سئل عن الغناء ، فقال للسائل : ويحك ، إذا فرق الله بين الحق والباطل أين ترى الغناء يكون ؟ قال : مع الباطل والله ، جعلت فداك . فقال : ففي هذا ما يكفيك . ( 759 ) وعنه عليه السلام أنه سأل رجلا ممن يتصل به عن حاله ، فقال : جعلت فداك مر بي فلان أمس فأخذ بيدي فأدخلني منزله ، وعنده جارية
من أتى بهيمة جلد الحد وحرم لحم تلك البيهمة ولبنها ، إن كانت مما يؤكل . فتذبح فتحرق بالنار لتتلف فلا يأكلها أحد ، وإن لم تكن له كان ثمنها في ماله ( 1 ) . ( 1609 ) وعن علي عليه السلام أنه قال : في العبد والأمة إذا زنى أحدهما جلد خمسين جلدة ، مسلما كان أو مشركا ، وليس على العبد نفى ولا رجم . وقد ذكرنا في ( باب المكاتبين ) في المكاتب الذي يعتق بعضه أن يضرب الحد كاملا بحساب ما عتق منه ونصف الحد بحساب ما رق منه . فصل ( 3 ) ذكر الحد في القذف ( 1610 ) قال الله عز وجل ( 2 ) : إن الذين يرمون المحصنات الغافلات المؤمنات لعنوا في الدنيا والآخرة ولهم عذاب عظيم ، وقال ( ع ج ) ( 3 ) : والذين يرمون المحصنات ثم لم يأتوا بأربعة شهداء فاجلدوهم ثمانين جلدة ولا تقبلوا لهم شهادة أبدا : إلى قوله : وأولئك هم الفاسقون . إلا الذين تابوا ، والآيتين . ( 1611 ) روينا عن جعفر بن محمد عليه السلام عن أبيه عن آبائه أن عليا صلى الله عليه وآله وسلم قال : الكبائر الشرك بالله ( تع ) ، وقتل المؤمن عمدا ، والفرار
والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما ، الآية . روينا عن جعفر بن محمد عن أبيه عن آبائه أن رسول الله ( صلع ) قال : رأيت في النار صاحب العباءة ( 3 ) التي غلها ، ورأيت في النار صاحب المحجن ( 4 ) الذي كان يسرق الحاج بمحجنه ، ورأيت في النار صاحبة الهرة تنهشها مقبلة ومدبرة ، وكانت أو ثقتها فلم تكن تطعمها ولم ترسلها ، فتأكل من خشاش ( 5 ) الأرض . ( 1667 ) وعن جعفر بن محمد عليه السلام أنه قال : لا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن . ( 1668 ) وعنه أنه قال : من أخذ لصا يسرق متاعه فعفا عنه فلا بأس ، وإن رفعه إلى السلطان قطعه وإن عفا عنه أو قال : قد وهبت له ما سرق بعد أن رفعه ( 6 ) إلى السلطان لم يجز ( 7 ) ذلك ويقطع .