🏛️ مكتبة المنتقم عليه السلام↳ التطبيق التفاعلي (تلاوة وبحث)
الرئيسيةالسيرة والشهادة والتاريخ › صفحة 1

السيرة والشهادة والتاريخ — صفحة 1 من 36

ن، عيون أخبار الرضا ( عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم لَمَّا أُسْرِيَ بِي إِلَى السَّمَاءِ أَوْحَى إِلَيَّ رَبِّي جَلَّ جَلَالُهُ وَ سَاقَ الْحَدِيثَ فِي مُحَمَّدٍ وَ عَلِيٍّ وَ فَاطِمَةَ وَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ عليهما السلام إِلَى أَنْ قَالَ يَا مُحَمَّدُ لَوْ أَنَّ عَبْداً عَبَدَنِي حَتَّى يَنْقَطِعَ وَ يَصِيرَ كَالشَّنِّ الْبَالِي ثُمَّ أَتَانِي جَاحِداً لِوَلَايَتِهِمْ مَا أَسْكَنْتُهُ جَنَّتِي وَ لَا أَظْلَلْتُهُ تَحْتَ عَرْشِي الْخَبَرَ.

بحار الأنوار - ج ٨ - الصفحة ٣٥٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ص، قصص الأنبياء ( عليهم السلام قَالَ

قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام مَا تَقُولُ فِيمَا يَقُولُ النَّاسُ فِي دَاوُدَ وَ امْرَأَةِ أُورِيَا فَقَالَ ذَلِكَ شَيْءٌ تَقُولُهُ الْعَامَّةُ. 6 ص، قصص الأنبياء (عليهم السلام) بِالْإِسْنَادِ إِلَى الصَّدُوقِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ يَزِيدَ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْمُخْتَارِ عَنِ الشَّحَّامِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: لَوْ أَخَذْتُ أَحَداً يَزْعُمُ أَنَّ دَاوُدَ عليه السلام وَضَعَ يَدَهُ عَلَيْهَا لَحَدَدْتُهُ حَدَّيْنِ حَدّاً لِلنُّبُوَّةِ وَ حَدّاً لِمَا رَمَاهُ بِهِ. أقول روت العامة مثله عن أمير المؤمنين ع.

بحار الأنوار - ج ١٤ - الصفحة ٢٦. — الإمام الصادق عليه السلام
صح، صحيفة الرضا ( عليه السلام قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ

عليه السلام كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم فِي حَفْرِ الْخَنْدَقِ إِذْ جَاءَتْ فَاطِمَةُ وَ مَعَهَا كُسَيْرَةٌ مِنْ خُبْزٍ فَدَفَعَتْهَا إِلَى النَّبِيِّ (صلى الله عليه وآله وسلم) فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم مَا هَذِهِ الْكُسَيْرَةُ فَقَالَتْ خَبَزْتُهُ قُرصاً لِلْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ جِئْتُكَ مِنْهُ بِهَذِهِ الْكُسَيْرَةِ فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم يَا فَاطِمَةُ أَمَا إِنَّهُ أَوَّلُ طَعَامٍ دَخَلَ جَوْفَ أَبِيكَ مُنْذُ ثَلَاثٍ.: ن، عيون أخبار الرضا (عليه السلام) بالأسانيد الثلاثة عنه عليه السلام مثله.

بحار الأنوار - ج ١٦ - الصفحة ٢٢٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ع، علل الشرائع أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنِ الْيَقْطِينِيِّ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى بْنِ أَعْيَنَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ

إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ خَصَّ عَلِيّاً بِوَصِيَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ مَا يُصِيبُهُ لَهُ فَأَقَرَّ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ عليهما السلام لَهُ بِذَلِكَ ثُمَّ وَصِيَّةٍ لِلْحَسَنِ وَ تَسْلِيمِ الْحُسَيْنِ لِلْحَسَنِ ذَلِكَ حَتَّى أَفْضَى الْأَمْرُ إِلَى الْحُسَيْنِ لَا يُنَازِعُهُ فِيهِ أَحَدٌ [لَهُ مِنَ السَّابِقَةِ مِثْلُ مَا لَهُ وَ اسْتَحَقَّهَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ لِقَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ وَ أُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللَّهِ فَلَا تَكُونُ بَعْدَ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ إِلَّا فِي الْأَعْقَابِ وَ فِي أَعْقَابِ الْأَعْقَابِ. بيان: و ما يصيبه له أي ما يصيب علي عليه السلام من أموال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم و تركته و آثار النبوة فهو له.

بحار الأنوار - ج ٢٥ - الصفحة ٢٥٧. — الإمام الصادق عليه السلام
ير، بصائر الدرجات إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَاشِمٍ عَنِ النَّضْرِ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنِ الْحُسَيْنِ الْأَحْمَسِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ

إِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ عِنْدَنَا مَعَاقِلُ الْعِلْمِ وَ آثَارُ النُّبُوَّةِ وَ عِلْمُ الْكِتَابِ وَ فَصْلُ مَا بَيْنَ النَّاسِ. ير، بصائر الدرجات أحمد بن محمد عن الربيع بن محمد عن النضر عن هشام بن سالم عن الحسين بن يحيى عن أبي خالد مثله بيان المعقل كمنزل الملجأ و المعاقل الحصون.

بحار الأنوار - ج ٢٦ - الصفحة ٢٥٠. — الإمام الصادق عليه السلام
ير، بصائر الدرجات إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَاشِمٍ وَ يَعْقُوبُ بْنُ يَزِيدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ ابْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

قَالَ: إِنَّ جَبْرَئِيلَ أَتَى رَسُولَ اللَّهِ ص بِرُمَّانَتَيْنِ فَأَكَلَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِحْدَاهُمَا وَ كَسَرَ الْأُخْرَى بِنِصْفَيْنِ فَأَكَلَ نِصْفَهَا وَ أَطْعَمَ رَسُولُ اللَّهِ ص عَلِيّاً نِصْفَهَا ثُمَّ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ص يَا أَخِي هَلْ تَدْرِي مَا هَاتَانِ الرُّمَّانَتَانِ قَالَ لَا قَالَ أَمَّا الْأُولَى فَالنُّبُوَّةُ لَيْسَ لَكَ فِيهَا نَصِيبٌ وَ أَمَّا الْأُخْرَى فَالْعِلْمُ أَنْتَ شَرِيكِي فِيهِ فَقُلْتُ أَصْلَحَكَ اللَّهُ كَيْفَ يَكُونُ شَرِيكُهُ فِيهِ قَالَ لَمْ يُعَلِّمِ اللَّهُ مُحَمَّداً عِلْماً إِلَّا أَمَرَهُ أَنْ يُعَلِّمَهُ عَلِيّاً عليه السلام. ير، بصائر الدرجات محمد بن الحسين و ابن يزيد معا عن ابن أبي عمير عن ابن أذينة عن عبد الله بن سليمان عن حمران عنه عليه السلام مثله.

بحار الأنوار - ج ٤٠ - الصفحة ٢١٠. — الإمام الباقر عليه السلام
مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْقُرَشِيُّ الرَّزَّازُ عَنِ ابْنِ أَبِي الْخَطَّابِ عَنْ مُوسَى بْنِ سَعْدَانَ الْحَنَّاطِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْقَاسِمِ الْحَضْرَمِيِّ عَنْ صَالِحِ بْنِ سَهْلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع فِي قَوْلِ اللَّهِ

عَزَّ وَ جَلَوَ قَضَيْنا إِلى بَنِي إِسْرائِيلَ فِي الْكِتابِ- لَتُفْسِدُنَّ فِي الْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ - قَالَ قَتْلُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ طَعْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عليه السلام وَ لَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيراً قَتْلُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عليه السلام فَإِذا جاءَ وَعْدُ أُولاهُما قَالَ إِذَا جَاءَ نَصْرُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ-بَعَثْنا عَلَيْكُمْ عِباداً لَنا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ- فَجاسُوا خِلالَ الدِّيارِ - قَوْماً يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ قَبْلَ قِيَامِ الْقَائِمِ- لَا يَدَعُونَ وِتْراً لآِلِ مُحَمَّدٍ- إِلَّا أَحْرَقُوهُ وَ كَانَ وَعْدُ اللَّهِ مَفْعُولًا. (5) أسرى: 4 و 5، راجع المصدر ص 62.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٤٥ - الصفحة ٢٩٧. — الإمام الصادق عليه السلام
تَارِيخُ قُمَّ، لِلْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْقُمِّيِّ قَالَ رُوِّيتُ عَنْ مَشَايِخِ قُمَ أَنَّ الْحُسَيْنَ بْنَ الْحَسَنِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ جَعْفَرٍ الصَّادِقِ عليه السلام كَانَ بِقُمَّ يَشْرَبُ الْخَمْرَ عَلَانِيَةً فَقَصَدَ يَوْماً لِحَاجَةٍ بَابَ أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ الْأَشْعَرِيِّ وَ كَانَ وَكِيلًا فِي الْأَوْقَافِ بِقُمَّ فَلَمْ يَأْذَنْ لَهُ وَ رَجَعَ إِلَى بَيْتِهِ مَهْمُوماً فَتَوَجَّهَ أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ إِلَى الْحَجِّ فَلَمَّا بَلَغَ سُرَّ مَنْ رَأَى اسْتَأْذَنَ عَلَى أَبِي مُحَمَّدٍ الْحَسَنِ الْعَسْكَرِيِّ عليه السلام فَلَمْ يَأْذَنْ لَهُ فَبَكَى أَحْمَدُ لِذَلِكَ طَوِيلًا وَ تَضَرَّعَ حَتَّى أَذِنَ لَهُ فَلَمَّا دَخَلَ قَالَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ لِمَ مَنَعْتَنِي الدُّخُولَ عَلَيْكَ وَ أَنَا مِنْ شِيعَتِكَ وَ مَوَالِيكَ قَالَ عليه السلام

لِأَنَّكَ طَرَدْتَ ابْنَ عَمِّنَا عَنْ بَابِكَ فَبَكَى أَحْمَدُ وَ حَلَفَ بِاللَّهِ أَنَّهُ لَمْ يَمْنَعْهُ مِنَ الدُّخُولِ عَلَيْهِ إِلَّا لِأَنْ يَتُوبَ مِنْ شُرْبِ الْخَمْرِ قَالَ صَدَقْتَ وَ لَكِنْ لَا بُدَّ عَنْ إِكْرَامِهِمْ وَ احْتِرَامِهِمْ عَلَى كُلِّ حَالٍ وَ أَنْ لَا تُحَقِّرَهُمْ وَ لَا تَسْتَهِينَ بِهِمْ لِانْتِسَابِهِمْ إِلَيْنَا فَتَكُونَ مِنَ الْخاسِرِينَ فَلَمَّا رَجَعَ أَحْمَدُ إِلَى قُمَّ أَتَاهُ أَشْرَافُهُمْ وَ كَانَ الْحُسَيْنُ مَعَهُمْ فَلَمَّا رَآهُ أَحْمَدُ وَثَبَ إِلَيْهِ وَ اسْتَقْبَلَهُ وَ أَكْرَمَهُ وَ أَجْلَسَهُ فِي صَدْرِ الْمَجْلِسِ فَاسْتَغْرَبَ الْحُسَيْنُ ذَلِكَ مِنْهُ وَ اسْتَبْدَعَهُ وَ سَأَلَهُ عَنْ سَبَبِهِ فَذَكَرَ لَهُ مَا جَرَى بَيْنَهُ وَ بَيْنَ الْعَسْكَرِيِّ عليه السلام فِي ذَلِكَ فَلَمَّا سَمِعَ ذَلِكَ نَدِمَ مِنْ أَفْعَالِهِ الْقَبِيحَةِ وَ تَابَ مِنْهَا وَ رَجَعَ إِلَى بَيْتِهِ وَ أَهْرَقَ الْخُمُورَ وَ كَسَرَ آلَاتِهَا وَ صَارَ مِنَ الْأَتْقِيَاءِ الْمُتَوَرِّعِينَ وَ الصُّلَحَاءِ الْمُتَعَبِّدِينَ وَ كَانَ مُلَازِماً لِلْمَسَاجِدِ مُعْتَكِفاً فِيهَا حَتَّى أَدْرَكَهُ الْمَوْتُ وَ دُفِنَ قَرِيباً مِنْ مَزَارِ فَاطِمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا.

بحار الأنوار - ج ٥٠ - الصفحة ٣٢٣. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
ك، إكمال الدين الْعَطَّارُ عَنْ سَعْدٍ عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ الْبَغْدَادِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا مُحَمَّدٍ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ عليه السلام يَقُولُ

كَأَنِّي بِكُمْ وَ قَدِ اخْتَلَفْتُمْ بَعْدِي فِي الْخَلَفِ مِنِّي أَمَا إِنَّ الْمُقِرَّ بِالْأَئِمَّةِ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ الْمُنْكِرَ لِوَلَدِي كَمَنْ أَقَرَّ بِجَمِيعِ أَنْبِيَاءِ اللَّهِ وَ رُسُلِهِ ثُمَّ أَنْكَرَ نُبُوَّةَ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ الْمُنْكِرُ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم كَمَنْ أَنْكَرَ جَمِيعَ الْأَنْبِيَاءِ لِأَنَّ طَاعَةَ آخِرِنَا كَطَاعَةِ أَوَّلِنَا وَ الْمُنْكِرَ لآِخِرِنَا كَالْمُنْكِرِ لِأَوَّلِنَا أَمَا إِنَّ لِوَلَدِي غَيْبَةً يَرْتَابُ فِيهَا النَّاسُ إِلَّا مَنْ عَصَمَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ. نص، كفاية الأثر الحسين بن علي عن العطار مثله.

بحار الأنوار - ج ٥١ - الصفحة ١٦٠. — الإمام الكاظم عليه السلام
- ما رواه الثعلبي في كتاب العرائس في المجالس فقال إن فرعون رأى في منامه أن نارا قد أقبلت من بيت المقدس حتى اشتملت على بيوت مصر فأحرقتها و أحرقت القبط و تركت بني إسرائيل فدعا فرعون السحرة و الكهنة و المعبرين و المنجمين و سألهم عن رؤياه فقالوا له إنه يولد في بني إسرائيل غلام يسلبك ملكك و يغلبك على سلطانك و يخرجك و قومك من أرضك و يذل دينك و قد أظلك زمانه الذي يولد فيه. ثم ذكروا ولادة موسى عليه السلام و ما صنع فرعون في قتل ذكور الأولاد و ليس في ذكر ذلك هاهنا ما يليق بالمراد و ذكر حكم المنجمين بولادة موسى عليه السلام و نبوته الزمخشري في كتاب الكشاف و روى حديث دلالة النجوم على ولادة موسى عليه السلام وهب بن منبه في الجزء الأول من كتاب المبتدإ بأبسط من رواية الثعلبي و ذكر - أبو جعفر بن بابويه في كتاب النبوة في باب سياقه حديث عيسى ابن مريم عليها السلام فقال

ما هذا لفظه و قدم عليها وفد من عظماء علماء المجوس زائرين معظمين لأمر ابنها و قالوا إنا قوم ننظر في النجوم فلما ولد ابنك طلع بمولده نجم من نجوم الملك فنظرنا فيه فإذا ملكه ملك نبوة لا يزول عنه و لا يفارقه حتى يرفعه إلى السماء فيجاور ربه عز و جل ما كانت الدنيا مكانها ثم يصير إلى ملك هو أطول و أبقى مما كان فيه فخرجنا من قبل المشرق حتى رفعنا إلى هذا المكان فوجدنا النجم متطلعا عليه من فوقه فبذلك عرفنا موضعه و قد أهدينا له هدية جعلناها له قربانا لم يقرب مثله لأحد قط و ذلك أنا وجدنا هذا القربان يشبه أمره و هو الذهب و المر و اللبان لأن الذهب سيد المتاع كله و كذلك ابنك هو سيد الناس ما كان حيا و لأن المر جبار الجراحات و الجنون و العاهات كلها و لأن اللبان يبلغ دخانه السماء و لن يبلغها دخان شيء غيره و كذلك ابنك يرفعه الله عز و جل إلى السماء و ليس يرفع من أهل زمانه غيره . وَ وَجَدْتُ فِي كِتَابِ دَلَائِلِ النُّبُوَّةِ، جَمْعِ أَبِي الْقَاسِمِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ السَّكُونِيِّ رَوَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ غَانِمٍ عَنْ هَنَّادٍ عَنْ يُونُسَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ صَالِحِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَسْعَدَ عَنِ ابْنِ مُسَيَّبٍ عَنْ حَسَّانَ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ: إِنِّي وَ اللَّهِ لَغُلَامٌ يَفْعَاءُ ابْنُ سَبْعٍ أَوْ ثَمَانِ سِنِينَ أَعْقِلُ كُلَّ مَا سَمِعْتُ إِذْ سَمِعْتُ يَهُودِيّاً وَ هُوَ عَلَى أَكَمَةِ يَثْرِبَ يَصْرُخُ يَا مَعْشَرَ الْيَهُودِ فَلَمَّا اجْتَمَعُوا قَالُوا وَيْلَكَ مَا لَكَ قَالَ طَلَعَ نَجْمُ أَحْمَدَ الَّذِي يُبْعَثُ بِهِ اللَّيْلَةَ وَ وَجَدْتُ كِتَاباً عِنْدَنَا الْآنَ اسْمُهُ كِتَابُ الْيَدِ الصِّينِيِّ عَمِلَهُ كشينا مَلِكُ الْهِنْدِ يَذْكُرُ فِيهِ تَفْصِيلَ دَلَالَةِ النُّجُومِ عَلَى نُبُوَّةِ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وآله وسلم .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٥٥ - الصفحة ٢٣٨. — الإمام الباقر عليه السلام
كا، الكافي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص أُتِيَ بِالْيَهُودِيَّةِ الَّتِي سَمَّتِ الشَّاةَ لِلنَّبِيِّ ص فَقَالَ لَهَا مَا حَمَلَكِ عَلَى مَا صَنَعْتِ فَقَالَتْ قُلْتُ إِنْ كَانَ نَبِيّاً لَمْ يَضُرَّهُ وَ إِنْ كَانَ مَلِكاً أَرَحْتُ النَّاسَ مِنْهُ قَالَ فَعَفَا رَسُولُ اللَّهِ ص عَنْهَا. بيان: يدل على حسن العفو عن الكافر و إن أراد القتل و تمسك بحجة كاذبة و ظاهر أكثر الروايات أنه ص أكل منها و لكن بإعجازه لم يؤثر فيه عاجلا و في بعض الروايات أن أثره بقي في جسده حتى توفي به بعد سنين فصار شهيدا فجمع الله له بذلك بين كرم النبوة و فضل الشهادة. و اختلف المخالفون في أنه ص هل قتلها أم لا و اختلف رواياتهم أيضا في ذلك ففي أكثر روايات الفريقين أنه عفا عنها و لم يقتلها و قال بعضهم إنه قتلها و رووا عن ابن عباس أنه رفعها إلى أولياء بشر و قد كان أكل من الشاة فمات فقتلوها و به جمعوا بين الروايات.

بحار الأنوار - ج ٦٨ - الصفحة ٤٠٢. — الإمام الباقر عليه السلام
10 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

ثَلَاثٌ لَا يَزِيدُ اللَّهُ بِهِنَّ الْمَرْءَ الْمُسْلِمَ إِلَّا عِزّاً الصَّفْحُ عَمَّنْ ظَلَمَهُ وَ إِعْطَاءُ مَنْ حَرَمَهُ وَ الصِّلَةُ لِمَنْ قَطَعَهُ الحديث التاسع: كالسابق و يدل علي حسن العفو عن الكافر و إن أراد القتل و تمسك بحجة كاذبة، و ظاهر أكثر الروايات أنه (صلى الله عليه وآله وسلم و سلم) أكل منها و لكن بإعجازه لم يؤثر فيه عاجلا، و في بعض الروايات أن أثره بقي في جسده (صلى الله عليه وآله وسلم و سلم) حتى توفي به بعد سنين، فصار شهيدا فجمع الله له بذلك بين كرم النبوة و فضل الشهادة، و اختلف المخالفون في أنه (صلى الله عليه وآله وسلم و سلم) هل قتلها أم لا؟ و اختلفت رواياتهم أيضا في ذلك، ففي أكثر روايات الفريقين أنه عفا عنها و لم يقتلها، و قال بعضهم: أنه قتلها، و رووا عن ابن عباس أنه دفعها إلى أولياء بشر و قد كان أكل من الشاة فمات فقتلوها، و به جمعوا بين الروايات. الحديث العاشر: ضعيف.

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٨ - الصفحة ١٩٦. — الإمام الباقر عليه السلام
محمد بن يعقوب: عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن ابن اذينة، عن عبد اللّه بن سليمان، عن حمران بن أعين، عن أبي عبد اللّه- ( عليه السلام قال

إنّ جبرئيل- (عليه السلام) - أتى رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - برمّانتين، فأكل رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - إحداهما و كسر الاخرى بنصفين فأكل نصفا، و أطعم عليّا نصفا. ثمّ قال (له) رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) -: يا أخي هل تدري ما هاتان الرمّانتان؟ قال: لا. قال: [أمّا] الاولى فالنبوّة ليس لك فيها نصيب، و أمّا الاخرى فالعلم أنت شريكي فيه. فقلت: أصلحك اللّه كيف كان يكون شريكه فيه؟ قال: لم يعلّم اللّه محمدا علما إلّا و أمره أن يعلّمه عليّا. و رواه محمد بن الحسن الصفّار: عن محمد بن الحسين و يعقوب بن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن ابن اذينة، عن عبد اللّه بن سليمان، عن حمران، عن أبي جعفر- (عليه السلام) - و ذكر الحديث إلى آخره.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ١ - الصفحة ٣٢٤. — الإمام الصادق عليه السلام
لعنه أهل السماء و بكى عليه أهل الأرض. و رواه محمّد بن الحسن الصفّار في بصائر الدرجات، عن أحمد بن محمّد بن سعيد، عن القاسم بن محمّد، عن سليمان بن دينار، عن عبد اللّه ابن عطا التّميميّ قال: كنت مع عليّ بن الحسين- (عليهما السلام) -، في المسجد، فمرّ عمر بن عبد العزيز و ذكر الحديث، و فيه: فلا يلبث فيهم إلّا يسيرا إلى آخره. 1298/ 46- أبو جعفر محمد بن جرير الطبريّ، قال: روى الحسين ابن سعيد و البرقيّ عن النضر بن سويد، عن يحيى بن حمران الحلبي قال: سمعت أبا عبد اللّه- (عليه السلام) - يقول

اتي بعليّ بن الحسين- (عليهما السلام) - إلى يزيد بن معاوية- لعنهما اللّه- [و من معه من النساء أسرى، ] و جعلوهم في بيت، و وكّلوا بهم قوما من العجم، لا يفهمون العربية. فقال بعضهم لبعض: إنّما جعلنا في هذا البيت، ليهدم علينا فيه، فيقتلنا.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٤ - الصفحة ٢٦٤. — الإمام الصادق عليه السلام
لمّا قتل الحسين بن علي- (عليه السلام) - استاقوا إبلا عليها الورس... 1097 لمّا قتل الحسين بن علي- (عليهما السلام) - أمطرت السماء ترابا أحمر... 1151 لمّا قتل الحسين بن علي- (عليهما السلام) - بكت السماء، و بكاؤها حمرتها 1166 لمّا قتل الحسين بن علي- (عليهما السلام) - و أقبل محمّد بن الحنفيّة إلى علي بن الحسين... 1415 لمّا قتل علي- (عليه السلام) - عمرو بن عبد ودّ أعطى سيفه ذا الفقار... 362 لمّا قدم أبو محمّد الحسن بن علي- (عليه السلام) - من الكوفة تلقّاه أهل المدينة... 946 لمّا قدم عبد اللّه بن عامر بن كريز المدينة و لقي طلحة و الزبير... 458 لمّا كان في الليلة الّتي توفّي فيها سيّد العابدين- (عليه السلام) - قال

لابنه محمّدا... 1395 لمّا كان في الليلة التي وعد فيها عليّ بن الحسين- (عليهما السلام) -... 1309 و 1319 لمّا كان من أمر أبي بكر، و بيعة الناس له، و فعلهم بعلي بن أبي طالب... 694 لمّا كان اليوم الذي استشهد فيه أبي- (عليه السلام) - جمع أهله و أصحابه... 1242 و 1252 لمّا كانت الليلة التي اسري بي إلى السماء وقف جبرئيل في مقامه... 627 لمّا كانت الليلة التي أهدى فيها رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله) - فاطمة إلى علي... 594 لمّا كانت اللّيلة الّتي وعد بها عليّ بن الحسين- (عليهما السلام) -... 1310 و 1320 لمّا كانت ليلة بدر قال رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله) -: من يستقي... 50 لمّا كانت ليلة المعراج كنت من ربّي كقاب قوسين أو أدنى... 629 لمّا كثر قول المنافقين، و حسّاد أمير المؤمنين- (صلوات الله عليه) - فيما يظهره رسول اللّه... 814 لمّا مات أبي عليّ بن الحسين- (عليهما السلام) - جاءت ناقة له من الرعي... 1308

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٨ - الصفحة ٣١٦. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
2 حَدَّثَنِي الْعَبَّاسُ بْنُ مَعْرُوفٍ قَالَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ عِيسَى عَنْ رِبْعِيٍّ عَنِ الْجَارُودِ وَ هُوَ أَبُو الْمُنْذِرِ قَالَ دَخَلْتُ مَعَ أَبِي عَلَى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عليه السلام فَقَالَ

عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ مَا تَنْقِمُ النَّاسُ مِنَّا نَحْنُ وَ اللَّهِ شَجَرَةُ النُّبُوَّةِ وَ بَيْتُ الرَّحْمَةِ وَ مَوْضِعُ الرِّسَالَةِ وَ مَعْدِنُ الْعِلْمِ وَ مُخْتَلَفُ الْمَلَائِكَةِ.

بصائر الدرجات في فضائل آل محمدصلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ٥٦. — الإمام السجاد عليه السلام
(317) 23- المحدّث النوريّ (رحمه الله): الشيخ الأقدم الحسن بن محمّد القمّيّ في كتاب قمّ، رويت عن مشايخ قمّ: إنّ الحسين بن الحسن بن الحسين بن جعفر بن محمّد بن إسماعيل بن جعفر الصادق ( عليه السلام قال

يا ابن رسول اللّه! لم منعتني الدخول عليك، و أنا من شيعتك و مواليك؟ قال (عليه السلام): لأنّك طردت ابن عمّنا عن بابك. فبكى أحمد، و حلف باللّه، أنّه لم يمنعه من الدخول عليه إلّا لأن يتوب من شرب الخمر. قال (عليه السلام): صدقت، و لكن لا بدّ من إكرامهم و احترامهم على كلّ حال، و أن لا تحقرهم و لا تستهين بهم لانتسابهم إلينا، فتكون من الخاسرين. فلمّا رجع أحمد إلى قمّ، أتاه أشرافهم، و كان الحسين معهم، فلمّا رأه أحمد و ثب إليه و استقبله و أكرمه و أجلسه في صدر المجالس، فاستغرب الحسين ذلك منه و استبدعه، و سأله عن سببه؟ فذكر له ما جرى بينه و بين العسكريّ (عليه السلام) في ذلك، فلمّا سمع ذلك ندم من أفعاله القبيحة و تاب منه، و رجع إلى بيته و أهرق الخمور و كسر آلاتها، و صار من الأتقياء المتورّعين، و الصلحاء المتعبّدين، و كان ملازما للمساجد و معتكفا فيها حتّى أدركه الموت.

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ١ - الصفحة ٢٧٥. — الإمام الصادق عليه السلام
مَنْ فِي هَذَا الْبَيْتِ فَإِذَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ جَالِسٌ كَأَحْسَنِ مَا رَأَيْنَاهُ فِي حَيَاتِهِ. فَقَالَ هُوَ هُوَ ثُمَّ خَلَّى السِّتْرَ مِنْ يَدِهِ فَقَالَ بَعْضُنَا هَذَا الَّذِي رَأَيْنَاهُ مِنَ الْحَسَنِ كَالَّذِي نُشَاهِدُ مِنْ دَلَائِلِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ مُعْجِزَاتِهِ وَ عَنِ الْبَاقِرِ عَنْ أَبِيهِ عليهما السلام قَالَ

صَارَ جَمَاعَةٌ مِنَ النَّاسِ بَعْدَ الْحَسَنِ إِلَى الْحُسَيْنِ عليه السلام فَقَالُوا يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ مَا عِنْدَكَ مِنْ عَجَائِبِ أَبِيكَ الَّتِي كَانَ يُرِينَاهَا فَقَالَ هَلْ تَعْرِفُونَ أَبِي قَالُوا كُلُّنَا نَعْرِفُهُ فَرَفَعَ لَهُ سِتْراً كَانَ عَلَى بَابِ بَيْتٍ ثُمَّ قَالَ انْظُرُوا فِي الْبَيْتِ فَنَظَرُوا فَقَالُوا هَذَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ نَشْهَدُ أَنَّكَ خَلِيفَةُ اللَّهِ حَقّاً وَ قَدْ رَوَى الرُّوَاةُ مِنْ أَصْحَابِنَا أَنَّ اللَّهَ خَلَقَ مَلَائِكَةً عَلَى صُورَةِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وآله وسلم وَ عَلِيٍّ وَ جَمِيعِ الْأَئِمَّةِ عليهم السلام. وَ كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم حَدَّثَ أَصْحَابَهُ بِأَنَّهُ رَأَى لَيْلَةَ الْمِعْرَاجِ فِي كُلِّ سَمَاءٍ مَلَكاً عَلَى صُورَةِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام فَقَالَ جَبْرَئِيلُ يَا مُحَمَّدُ إِنَّ مَلَائِكَةَ السَّمَاءِ كَانُوا

الخرائج و الجرائح - ج ٢ - الصفحة ٨١١. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
رفعت درجاته وبدّلت سيئاته حسنات فليوالِ ابنه محمد، ومن أحبّ أن يلقى الله عزوجل فيحاسبه حساباً يسيراً ويدخله جنة عرضها السماوات والأرض فليوالِ ابنه علي، ومن أحبّ أن يلقى الله وهو من الفائزين فليوالِ ابنه الحسن العسكري، ومن أحبّ أن يلقى الله عزوجل وقد كمل ايمانه وحسن اسلامه فليوالِ ابنه صاحب الزمان المهدي، فهؤلاء مصابيح الدجى وائمة الهدى واعلام التقى فمن أحبّهم وتولاّهم كنت ضامناً له على الله الجنة. روى اخطب خطباء خوارزم ابو المؤيد موفق بن احمد المكي في مناقبه عن ابي سليمان راعي رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يقول

ليلة أسري بي إلى السماء، قال لي الجليل جل وعلا: { آمن الرسول بما انزل إليه من ربّه } قلت: والمؤمنون قال: صدقت يا محمد، من خلفت في امتك قلت: خيرها، قال: علي بن ابي طالب، قلت: نعم يا رب، قال يا محمد انّي اطلعت إلى الأرض اطلاعة فاخترتك منها فشققت لك اسماً من أسمائي فلا اُذكر في موضع الّا ذُكِرْتَ معي فأنا المحمود وأنت محمد، ثم اطلعت الثانية فاخترت علياً وشققت له اسماً من أسمائي فأنا الأعلى وهو علي. يا محمد! انّي خلقتك وخلقت علياً وفاطمة والحسن والحسين والائمة من ولده من سنخ نور من نوري وعرضت ولايتكم على أهل السماوات وأهل الأرض فمن قَبِلَهَا كان عندي من المؤمنين، ومن جحدها كان عندي من الكافرين. يا محمد! لو ان عبداً من عبيدي عبدني حتى ينقطع أو يصير كالشن البالي، ثم أتاني جاحداً لولايتكم ما غفرت له حتى يقرَّ بولايتكم. يا محمد! أتحبّ أن تراهم، قلت: نعم يا رب، فقال لي: التفت عن يمين العرش، فالتفتُّ فاذا أنا بعلي وفاطمة والحسن والحسين وعلي بن الحسين ومحمد بن علي وجعفر بن محمد

النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائبعجل الله تعالى فرجه الشريف - ج ١ - الصفحة ٤٦١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
يدخل محبيك الجنة و مبغضيك النار حدثنا محمد بن علي بن الحسين رضي الله عنه قال حدثنا محمد بن إبراهيم بن إسحاق الطالقاني رضي الله عنه قال حدثنا محمد بن همام قال حدثنا أحمد بن مابنداذ قال حدثنا أحمد بن هلال عن محمد بن أبي عمير عن المفضل بن عمر عن الصادق جعفر بن محمد عن أبيه محمد بن علي عن أبيه علي بن الحسين عن أبيه الحسين بن علي عن أبيه أمير المؤمنين عليه السلام قال قال رسول الله

ص لما أسري بي إلى السماء أوحى إلي ربي جل جلاله فقال يا محمد إني اطلعت إلى الأرض اطلاعة فاخترتك منها و جعلتك نبيا و شققت لك من اسمي اسما فأنا المحمود و أنت محمد ثم اطلعت الثانية فاخترت منها عليا و جعلته وصيك و خليفتك و زوج ابنتك و أبا ذريتك و شققت له اسما من أسمائي فأنا العلي الأعلى و هو علي و جعلت فاطمة و الحسن و الحسين من نوركما ثم عرضت ولايتهم على الملائكة فمن قبلها كان عندي من المقربين يا محمد لو أن عبدا عبدني حتى ينقطع و يصير كالشن البالي ثم أتاني جاحدا لولايتهم ما أسكنته جنتي و لا أظللته تحت عرشي يا محمد أ تحب أن تراهم قلت

كفاية الأثر في النص على الأئمة الإثني عشر - الصفحة ١٥٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
لِلَّذِي هُوَ مَعَهُ بِكَمْ يَقُولُ بِلَا شَيْءٍ فَعَسَى أَنْ تَخْرُجَ الْمَسْأَلَةُ فَجَاءَ الرَّجُلُ إِلَى عَسْكَرِ عَلِيٍّ إِذْ مَرَّ بِهِ عَلِيٌّ وَ مَعَهُ قَنْبَرٌ فَقَالَ يَا قَنْبَرُ سَاوِمْهُ فَقَالَ بِكَمِ الْفَرَسُ قَالَ بِلَا شَيْءٍ قَالَ يَا قَنْبَرُ خُذْ مِنْهُ قَالَ أَعْطِنِي لَا شَيْءَ فَأَخْرَجَهُ إِلَى الصَّحْرَاءِ وَ أَرَاهُ السَّرَابَ فَقَالَ ذَلِكَ لَا شَيْءَ قَالَ اذْهَبْ فَخَبِّرْهُ قَالَ وَ كَيْفَ قُلْتَ قَالَ أَ مَا سَمِعْتَ يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى

يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ ماءً حَتَّى إِذا جاءَهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئاً الْأَصْبَغُ كَتَبَ مَلِكُ الرُّومِ إِلَى مُعَاوِيَةَ إِنْ أَجَبْتَنِي عَنْ هَذِهِ الْمَسَائِلِ حَمَلْتُ إِلَيْكَ الْخَرَاجَ وَ إِلَّا حَمَلْتَ أَنْتَ فَلَمْ يَدْرِ مُعَاوِيَةُ فَأَرْسَلَهَا إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع فَأَجَابَ عَنْهَا فَقَالَ أَوَّلُ مَا اهْتَزَّ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ النَّخْلَةُ وَ أَوَّلُ شَيْءٍ صَحَّ عَلَيْهَا وَادٍ بِالْيَمَنِ- وَ هُوَ أَوَّلُ وَادٍ فَارَ فِيهِ الْمَاءُ وَ الْقَوْسُ أَمَانٌ لِأَهْلِ الْأَرْضِ كُلِّهَا عِنْدَ الْغَرَقِ مَا دَامَ يُرَى هي [فِي السَّمَاءِ وَ الْمَجَرَّةُ أَبْوَابٌ فَتَحَهَا اللَّهُ عَلَى قَوْمٍ ثُمَّ أَغْلَقَهَا فَلَمْ يَفْتَحْهَا قَالَ فَكَتَبَ بِهَا مُعَاوِيَةُ إِلَى مَلِكِ الرُّومِ فَقَالَ وَ اللَّهِ مَا خَرَجَ هَذَا إِلَّا مِنْ كَنْزِ نُبُوَّةِ مُحَمَّدٍ فَحَمَلَ إِلَيْهِ الْخَرَاجَ الرِّضَا عَنْ آبَائِهِ ع سُئِلَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) نِ الْمَدِّ وَ الْجَزْرِ مَا هُمَا فَقَالَ ع مَلَكٌ مُوَكَّلٌ بِالْبِحَارِ يُقَالُ لَهُ رُومَانُ فَإِذَا وَضَعَ قَدَمَهُ فِي الْبَحْرِ فَاضَ وَ إِذَا أَخْرَجَهَا غَاضَ وَ سَأَلَهُ ع ابْنُ الْكَوَّاءِ كَمْ بَيْنَ السَّمَاءِ وَ الْأَرْضِ فَقَالَ ع دَعْوَةٌ مُسْتَجَابَةٌ قَالَ وَ مَا طَعْمُ الْمَاءِ قَالَ طَعْمُ الْحَيَاةِ وَ كَمْ بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَ الْمَغْرِبِ فَقَالَ ع مَسِيرَةُ يَوْمٍ لِلشَّمْسِ وَ مَا أَخَوَانِ وُلِدَا فِي يَوْمٍ وَ مَاتَا فِي يَوْمٍ وَ عُمُرُ أَحَدِهِمَا خَمْسُونَ وَ مِائَةُ سَنَةٍ وَ عُمُرُ الْآخَرِ خَمْسُونَ سَنَةً فَقَالَ ع وُلِدَ عُزَيْرٌ وَ عَزْرَةُ أَخُوهُ لِأَنَّ عُزَيْراً أَمَاتَهُ اللَّهُ مِائَةَ عَامٍ ثُمَّ بَعَثَهُ وَ عَنْ بُقْعَةٍ مَا طَلَعَتْ عَلَيْهَا الشَّمْسُ إِلَّا لَحْظَةً وَاحِدَةً فَقَالَ ذَلِكَ الْبَحْرُ الَّذِي فَلَقَهُ اللَّهُ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ وَ عَنْ إِنْسَانٍ يَأْكُلُ وَ يَشْرَبُ وَ لَا يَتَغَوَّطُ قَالَ ع ذَلِكَ الْجَنِينُ وَ عَنْ شَيْءٍ شَرِبَ وَ هُوَ حَيٌّ وَ أَكَلَ وَ هُوَ مَيِّتٌ فَقَالَ ذَلِكَ عَصَا مُوسَى شَرِبَتْ وَ هُوَ فِي شَجَرَتِهَا غضة وَ أَكَلْتُ لِمَا التقفت حِبَالِ السَّحَرَةِ وَ عصيهم وَ عَنْ بُقْعَةٍ عَلَتْ عَلَى الْمَاءِ فِي أَيَّامٍ طُوفَانَ فَقَالَ ع ذَلِكَ مَوْضِعُ الْكَعْبَةِ لِأَنَّهَا كَانَتْ رَبْوَةً وَ عَنْ مَكْذُوبً عَلَيْهِ لَيْسَ مِنَ الْجِنِّ وَ لَا مِنَ الْإِنْسِ فَقَالَ ذَلِكَ الذِّئْبُ إِذْ كَذَبَ عَلَيْهِ إِخْوَةُ يُوسُفَ- وَ عَنْ مَنْ أُوحِيَ لَيْسَ مِنَ الْجِنِّ وَ لَا مِنَ الْإِنْسِ فَقَالَ وَ أَوْحى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ وَ عَنْ

مناقب آل أبي طالب - ج ٢ - الصفحة ٣٨٣. — الله تعالى (حديث قدسي)
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

ثَلَاثٌ لَا يَزِيدُ اللَّهُ بِهِنَّ الْمَرْءَ الْمُسْلِمَ إِلَّا عِزّاً الصَّفْحُ عَمَّنْ ظَلَمَهُ وَ إِعْطَاءُ مَنْ حَرَمَهُ وَ الصِّلَةُ لِمَنْ قَطَعَهُ الحديث التاسع: كالسابق و يدل علي حسن العفو عن الكافر و إن أراد القتل و تمسك بحجة كاذبة، و ظاهر أكثر الروايات أنه صلى الله عليه و آله و سلم أكل منها و لكن بإعجازه لم يؤثر فيه عاجلا، و في بعض الروايات أن أثره بقي في جسده صلى الله عليه و آله و سلم حتى توفي به بعد سنين، فصار شهيدا فجمع الله له بذلك بين كرم النبوة و فضل الشهادة، و اختلف المخالفون في أنه صلى الله عليه و آله و سلم هل قتلها أم لا؟ و اختلفت رواياتهم أيضا في ذلك، ففي أكثر روايات الفريقين أنه عفا عنها و لم يقتلها، و قال بعضهم: أنه قتلها، و رووا عن ابن عباس أنه دفعها إلى أولياء بشر و قد كان أكل من الشاة فمات فقتلوها، و به جمعوا بين الروايات. الحديث العاشر: ضعيف.

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ٨ - الصفحة ١٩٦. — الإمام الباقر عليه السلام
محمد بن يعقوب: عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن ابن اذينة، عن عبد اللّه بن سليمان، عن حمران بن أعين، عن أبي عبد اللّه- عليه السلام - قال

إنّ جبرئيل- عليه السلام - أتى رسول اللّه- صلى الله عليه وآله وسلم - برمّانتين، فأكل رسول اللّه- صلى الله عليه وآله وسلم - إحداهما و كسر الاخرى بنصفين فأكل نصفا، و أطعم عليّا نصفا. ثمّ قال (له) رسول اللّه- صلى الله عليه وآله وسلم -: يا أخي هل تدري ما هاتان الرمّانتان؟ قال: لا. قال: [أمّا] الاولى فالنبوّة ليس لك فيها نصيب، و أمّا الاخرى فالعلم أنت شريكي فيه. فقلت: أصلحك اللّه كيف كان يكون شريكه فيه؟ قال: لم يعلّم اللّه محمدا علما إلّا و أمره أن يعلّمه عليّا. و رواه محمد بن الحسن الصفّار: عن محمد بن الحسين و يعقوب بن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن ابن اذينة، عن عبد اللّه بن سليمان، عن حمران، عن أبي جعفر- عليه السلام - و ذكر الحديث إلى آخره.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ١ - الصفحة ٣٢٤. — الإمام الصادق عليه السلام
حدّثنا غالب الجهني، عن أبي جعفر محمد بن عليّ بن الحسين، عن أبيه، عن جدّه، عن عليّ بن أبي طالب- عليه السلام -، قال قال رسول اللّه

- صلى الله عليه وآله وسلم -: لمّا اسري بي إلى السماء- و ساق الحديث إلى آخره-. و في آخر الحديث: قال محمد بن مالك: لقيت نصر بن مزاحم المنقري فحدّثني عن غالب الجهني، عن أبي جعفر محمد بن عليّ بن الحسين، عن أبيه، عن جدّه، عن عليّ- عليه السلام - قال: قال رسول اللّه- صلى الله عليه وآله وسلم -: لمّا اعرج بي إلى السماء- و ذكر مثله سواء-. قال محمد بن مالك: فلقيت عليّ بن موسى بن جعفر- عليه السلام - [فذكرت له هذا الحديث، فقال: حدّثني به أبو الحسن موسى بن جعفر، عن أبيه جعفر- عليه السلام -]، عن أبيه، عن جدّه، عن الحسين بن عليّ، قال: قال رسول اللّه- صلى الله عليه وآله وسلم -: لمّا اسري بي إلى السماء، ثمّ من السماء إلى السماء، ثمّ إلى سدرة المنتهى- و ذكر الحديث بطوله-.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٢ - الصفحة ٤٢٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
23- المحدّث النوريّ رحمه الله: الشيخ الأقدم الحسن بن محمّد القمّيّ في كتاب قمّ، رويت عن مشايخ قمّ: إنّ الحسين بن الحسن بن الحسين بن جعفر بن محمّد بن إسماعيل بن جعفر الصادق عليه السلام، كان بقمّ يشرب علانية. فقصد يوما الحاجة إلى باب أحمد بن إسحاق الأشعريّ، و كان وكيلا في الأوقاف بقمّ، فلم يأذن له، فرجع إلى بيته مهموما. فتوجّه أحمد بن إسحاق إلى الحجّ، فلمّا بلغ سرّ من رأى، فاستأذن على أبي محمّد العسكريّ عليه السلام، فلم يأذن له، فبكى أحمد طويلا، و تضرّع حتّى أذن له، فلمّا دخل، قال: يا ابن رسول اللّه! لم منعتني الدخول عليك، و أنا من شيعتك و مواليك؟ قال عليه السلام

لأنّك طردت ابن عمّنا عن بابك. فبكى أحمد، و حلف باللّه، أنّه لم يمنعه من الدخول عليه إلّا لأن يتوب من شرب الخمر. قال عليه السلام: صدقت، و لكن لا بدّ من إكرامهم و احترامهم على كلّ حال، و أن لا تحقرهم و لا تستهين بهم لانتسابهم إلينا، فتكون من الخاسرين. فلمّا رجع أحمد إلى قمّ، أتاه أشرافهم، و كان الحسين معهم، فلمّا رأه أحمد و ثب إليه و استقبله و أكرمه و أجلسه في صدر المجالس، فاستغرب الحسين ذلك منه و استبدعه، و سأله عن سببه؟ فذكر له ما جرى بينه و بين العسكريّ عليه السلام في ذلك، فلمّا سمع ذلك ندم من أفعاله القبيحة و تاب منه، و رجع إلى بيته و أهرق الخمور و كسر آلاتها، و صار من الأتقياء المتورّعين، و الصلحاء المتعبّدين، و كان ملازما للمساجد و معتكفا فيها حتّى أدركه الموت.

موسوعة الإمام العسكري - لجنة الحديث - معهد باقر العلوم - ج ١ - الصفحة ٢٧٥. — الإمام العسكري عليه السلام
قال الرضا

(عليه السلام) - للمأمون ومن حضره من أهل بيته وغيرهم -: اشهدوا عليه! قالوا: شهدنا. ثم قال للجاثليق: بحق الابن وأمه، هل تعلم أن (متى) قال في نسبة عيسى: أن المسيح بن داود بن إبراهيم بن إسحاق بن يعقوب بن يهود بن خضرون؟ وقال (مرقانوس) في نسبة عيسى (عليه السلام): أنه كلمة الله أحلها في الجسد الآدمي فصارت إنسانا؟ وقال (ألوقا): أن عيسى بن مريم وأمه كانا إنسانين من لحم ودم فدخل فيهما روح القدس؟ ثم إنك تقول في شهادة عيسى على نفسه حقا أقول لكم أنه لا يصعد إلى السماء إلا من نزل منها إلا راكب البعير خاتم الأنبياء، فإنه يصعد إلى السماء وينزل فما تقول في هذا القول؟ قال الجاثليق: هذا قول عيسى لا ننكره.

الاحتجاج - الشيخ الطبرسي - ج ٢ - الصفحة ٠. — الإمام الرضا عليه السلام
حدثني خلف بن المفلس قال: حدثني نعيم بن جعفر قال: حدثني أبو حمزة الثمالي عن أبي خالد الكابلي عن علي بن الحسين عن أبيه الحسين بن علي عليهم السلام قال

دخلت على رسول الله صلى الله عليه وآله وهو متفكر مغموم فقلت: يا رسول الله ما لي أراك متفكرا؟ فقال: " يا بني إن الروح الأمين قد أتاني فقال: يا رسول الله، العلي الأعلى يقرئك السلام ويقول لك: إنك قد قضيت نبوتك واستكملت أيامك فاجعل الاسم الأكبر وميراث العلم وآثار علم النبوة عند علي بن أبي طالب، فإني لا أترك الأرض إلا وفيها عالم تعرف به طاعتي وتعرف به ولايتي، فإني لم أقطع علم النبوة من العقب من ذريتك كما لم أقطعها من ذريات الأنبياء الذين كانوا بينك وبين أبيك آدم قلت: يا رسول الله فمن يملك هذا الأمر بعدك؟ قال أبوك علي بن أبي طالب أخي وخليفتي، ويملك بعد علي الحسن، ثم تملك أنت وتسعة من صلبك، يملكه اثنا عشر إماما، ثم يقوم قائمنا يملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما ويشفي صدور قوم مؤمنين من شيعته ". الحديث التاسع والثلاثون: ابن بابويه قال: حدثني أبو عبد الله الحسين بن سعيد بن علي الخزاعي قال: حدثنا أحمد بن سعيد بالكوفة قال: حدثني جعفر بن علي بن يحيى الكندي قال:

غاية المرام - السيد هاشم البحراني - ج ٢ - الصفحة ٠. — الإمام الحسين عليه السلام

عند الوداع مع أبي ذر لما سيره عثمان إلى الربذة - : يا أبا ذر ! إنك إنما غضبت لله عز وجل ، فارج من غضبت له ، إن القوم خافوك على دنياهم وخفتهم على دينك ، فأرحلوك عن الفناء وامتحنوك بالبلاء ، ووالله لو كانت السماوات والأرض على عبد رتقا ثم اتقى الله عز وجل جعل له منها مخرجا ، فلا يؤنسك إلا الحق ، ولا يوحشك إلا الباطل . . . أقول : حكي عن أبي ذر رضوان الله عليه أنه لما أخرجه معاوية من الشام خرج معه ناس إلى دير المران ، فودعهم ووصاهم إلى أن قال : أيها الناس اجمعوا مع صلاتكم وصومكم غضبا لله عز وجل إذا عصي في الأرض ، ولا ترضوا أئمتكم بسخط الله ، وإن أحدثوا ما لا تعرفون فجانبوهم وأزروا عليهم وإن عذبتم وحرمتم وصبرتم حتى يرضى الله عز وجل

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 480 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
ن، عيون أخبار الرضا (عليه السلام) بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ عَنِ الصَّادِقِ عَنْ آبَائِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلملَمَّا أُسْرِيَ بِي إِلَى السَّمَاءِ أَوْحَى إِلَيَّ رَبِّي جَلَّ جَلَالُهُ وَ سَاقَ الْحَدِيثَ فِي مُحَمَّدٍ وَ عَلِيٍّ وَ فَاطِمَةَ وَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِعليهما السلامإِلَى أَنْ قَالَ يَا مُحَمَّدُ لَوْ أَنَّ عَبْداً عَبَدَنِي حَتَّى يَنْقَطِعَ وَ يَصِيرَ كَالشَّنِّ الْبَالِي ثُمَّ أَتَانِي جَاحِداً لِوَلَايَتِهِمْ مَا أَسْكَنْتُهُ جَنَّتِي وَ لَا أَظْلَلْتُهُ تَحْتَ عَرْشِي الْخَبَرَ. 358

بحار الأنوار ج1-16 — 27 آخر في ذكر من يخلد في النار و من يخرج منها — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ما، الأمالي للشيخ الطوسي ابْنُ الصَّلْتِ عَنِ ابْنِ عُقْدَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَلِيٍّ عَنِ الرِّضَا عَنْ آبَائِهِعليهم السلامقَالَ

خَلَّفَ رَسُولُ اللَّهِ ص عَلِيّاً فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ تُخَلِّفُنِي بَعْدَكَ قَالَ أَ لَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلَّا أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي‏ . 14- 11- ما، الأمالي للشيخ الطوسي بِإِسْنَادِ الْمُجَاشِعِيِّ عَنِ الصَّادِقِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِعليه السلامقَالَ: حَدَّثَنِي عُمَرُ وَ سَلَمَةُ ابْنَا أَبِي سَلَمَةَ رَبِيبَا رَسُولِ اللَّهِ ص أَنَّهُمَا سَمِعَا رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ فِي حَجَّتِهِ‏ عَلِيٌّ يَعْسُوبُ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمَالُ يَعْسُوبُ الظَّالِمِينَ عَلِيٌّ أَخِي وَ مَوْلَى الْمُؤْمِنِينَ مِنْ بَعْدِي وَ هُوَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلَّا أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى خَتَمَ النُّبُوَّةَ بِي فَلَا نَبِيَّ بَعْدِي وَ هُوَ خَلِيفَةٌ فِي الْأَهْلِ وَ الْمُؤْمِنِينَ بَعْدِي‏ .

بحار الأنوار ج36-54 — 53 أخبار المنزلة و الاستدلال بها على إمامته — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ير، بصائر الدرجات مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنِ الْبَزَنْطِيِّ عَنْ فُضَيْلِ سُكَّرَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص لِعَلِيٍّعليه السلامإِذَا أَنَا مِتُّ فَاسْتَقِ لِي سِتَّ قِرَبٍ مِنْ مَاءِ بِئْرِ غَرْسٍ فَغَسِّلْنِي وَ كَفِّنِّي وَ خُذْ بِمَجَامِعِ كَفَنِي وَ أَجْلِسْنِي ثُمَّ سَلْنِي مَا شِئْتَ فَوَ اللَّهِ لَا تَسْأَلُنِي عَنْ شَيْ‏ءٍ إِلَّا أَجَبْتُكَ‏ . يج، الخرائج و الجرائح سعد عن محمد بن الحسين‏ مثله‏ . 215

بحار الأنوار ج36-54 — 96 ما علمه الرسول ص عند وفاته و بعده و ما أعطاه من الاسم الأكبر و آثار علم النبوة و فيه بعض النصوص‏ — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
تَارِيخُ قُمَّ، لِلْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْقُمِّيِّ قَالَ رُوِّيتُ عَنْ مَشَايِخِ قُمَ‏ أَنَّ الْحُسَيْنَ بْنَ الْحَسَنِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ جَعْفَرٍ الصَّادِقِعليه السلامكَانَ بِقُمَّ يَشْرَبُ الْخَمْرَ عَلَانِيَةً فَقَصَدَ يَوْماً لِحَاجَةٍ بَابَ أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ الْأَشْعَرِيِّ وَ كَانَ وَكِيلًا فِي الْأَوْقَافِ بِقُمَّ فَلَمْ يَأْذَنْ لَهُ وَ رَجَعَ إِلَى بَيْتِهِ مَهْمُوماً فَتَوَجَّهَ أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ إِلَى الْحَجِّ فَلَمَّا بَلَغَ سُرَّ مَنْ رَأَى اسْتَأْذَنَ عَلَى أَبِي مُحَمَّدٍ الْحَسَنِ الْعَسْكَرِيِّعليه السلامفَلَمْ يَأْذَنْ لَهُ فَبَكَى أَحْمَدُ لِذَلِكَ طَوِيلًا وَ تَضَرَّعَ حَتَّى أَذِنَ لَهُ‏ 324 فَلَمَّا دَخَلَ قَالَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ لِمَ مَنَعْتَنِي الدُّخُولَ عَلَيْكَ وَ أَنَا مِنْ شِيعَتِكَ وَ مَوَالِيكَ قَالَعليه السلام

لِأَنَّكَ طَرَدْتَ ابْنَ عَمِّنَا عَنْ بَابِكَ فَبَكَى أَحْمَدُ وَ حَلَفَ بِاللَّهِ أَنَّهُ لَمْ يَمْنَعْهُ مِنَ الدُّخُولِ عَلَيْهِ إِلَّا لِأَنْ يَتُوبَ مِنْ شُرْبِ الْخَمْرِ قَالَ صَدَقْتَ وَ لَكِنْ لَا بُدَّ عَنْ إِكْرَامِهِمْ وَ احْتِرَامِهِمْ عَلَى كُلِّ حَالٍ وَ أَنْ لَا تُحَقِّرَهُمْ وَ لَا تَسْتَهِينَ بِهِمْ لِانْتِسَابِهِمْ إِلَيْنَا فَتَكُونَ مِنَ الْخاسِرِينَ‏ فَلَمَّا رَجَعَ أَحْمَدُ إِلَى قُمَّ أَتَاهُ أَشْرَافُهُمْ وَ كَانَ الْحُسَيْنُ مَعَهُمْ فَلَمَّا رَآهُ أَحْمَدُ وَثَبَ إِلَيْهِ وَ اسْتَقْبَلَهُ وَ أَكْرَمَهُ وَ أَجْلَسَهُ فِي صَدْرِ الْمَجْلِسِ فَاسْتَغْرَبَ الْحُسَيْنُ ذَلِكَ مِنْهُ وَ اسْتَبْدَعَهُ وَ سَأَلَهُ عَنْ سَبَبِهِ فَذَكَرَ لَهُ مَا جَرَى بَيْنَهُ وَ بَيْنَ الْعَسْكَرِيِّعليه السلامفِي ذَلِكَ فَلَمَّا سَمِعَ ذَلِكَ نَدِمَ مِنْ أَفْعَالِهِ الْقَبِيحَةِ وَ تَابَ مِنْهَا وَ رَجَعَ إِلَى بَيْتِهِ وَ أَهْرَقَ الْخُمُورَ وَ كَسَرَ آلَاتِهَا وَ صَارَ مِنَ الْأَتْقِيَاءِ الْمُتَوَرِّعِينَ وَ الصُّلَحَاءِ الْمُتَعَبِّدِينَ وَ كَانَ مُلَازِماً لِلْمَسَاجِدِ مُعْتَكِفاً فِيهَا حَتَّى أَدْرَكَهُ الْمَوْتُ وَ دُفِنَ قَرِيباً مِنْ مَزَارِ فَاطِمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا. 325

بحار الأنوار ج36-54 — 4 مكارم أخلاقه و نوادر أحواله و ما جرى بينه و بين خلفاء الجور و غيرهم و أحوال أصحابه و أهل زمانه — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
أَنْ يُخْرِجَكَ مِنْ حَبْسِكَ قَالَ عَلِيٌّ فَغَمَّنِي أَمْرُهُ وَ وقفت [رَقَقْتُ لَهُ وَ أَمَرْتُهُ بِالْعَزَاءِ قَالَ ثُمَّ بَكَّرْتُ عَلَيْهِ يَوْماً فَإِذَا الْجُنْدُ وَ صَاحِبُ الْحَرَسِ وَ صَاحِبُ السِّجْنِ وَ خَلْقٌ عَظِيمٌ يَتَفَحَّصُونَ حَالَهُ قَالَ فَقُلْتُ مَا هَذَا قَالُوا الْمَحْمُولُ مِنَ الشَّامِ الَّذِي تَنَبَّأَ افْتُقِدَ الْبَارِحَةَ لَا نَدْرِي خَسَفَ بِهِ الْأَرْضُ أَوِ اخْتَطَفَهُ الطَّيْرُ فِي الْهَوَاءِ وَ قَالَ عَلِيُّ بْنُ خَالِدٍ هَذَا زيديا [زَيْدِيٌّ فَقَالَ بِالْإِمَامَةِ بَعْدَ ذَلِكَ وَ حَسُنَ اعْتِقَادُهُ. 2 حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ الْحَسَنِ الْخَطَّابُ الزَّيَّاتُ عَنْ مُوسَى بْنِ سَعْدَانَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ حَفْصٍ الْأَبْيَضِ التَّمَّارِ قَالَ‏ دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامأَيَّامَ صَلْبِ الْمُعَلَّى بْنِ خُنَيْسٍ قَالَ

فَقَالَ لِي يَا أَبَا حَفْصٍ إِنِّي أَمَرْتُ الْمُعَلَّى بْنَ خُنَيْسٍ بِأَمْرٍ فَخَالَفَنِي فَابْتُلِيَ بِالْحَدِيدِ إِنِّي نَظَرْتُ إِلَيْهِ يَوْماً وَ هُوَ كَئِيبٌ حَزِينٌ فَقُلْتُ لَهُ مَا لَكَ يَا مُعَلَّى كَأَنَّكَ ذَكَرْتَ أَهْلَكَ وَ مَالَكَ وَ وُلْدَكَ وَ عِيَالَكَ قَالَ أَجَلْ قُلْتُ ادْنُ مِنِّي فَدَنَا مِنِّي فَمَسَحْتُ وَجْهَهُ فَقُلْتُ أَيْنَ تَرَاكَ قَالَ أَرَانِي فِي بَيْتِي هَذِهِ زَوْجَتِي وَ هَذَا وَلَدِي فَتَرَكْتُهُ حَتَّى تَمَلَّأَ مِنْهُمْ وَ أسرت [اسْتَتَرْتُ مِنْهُمْ حَتَّى نَالَ مِنْهَا مَا يَنَالُ الرَّجُلُ مِنْ أَهْلِهِ ثُمَّ قُلْتُ لَهُ ادْنُ مِنِّي فَدَنَا فَمَسَحْتُ وَجْهَهُ فَقُلْتُ أَيْنَ تَرَاكَ فَقَالَ أَرَانِي مَعَكَ فِي الْمَدِينَةِ هَذَا بَيْتُكَ قَالَ قُلْتُ لَهُ يَا مُعَلَّى إِنَّ لَنَا حَدِيثاً مَنْ حَفِظَ عَلَيْنَا حَفِظَ اللَّهُ عَلَيْهِ دِينَهُ وَ دُنْيَاهُ يَا مُعَلَّى لَا تَكُونُوا أَسْرَى فِي أَيْدِي النَّاسِ بِحَدِيثِنَا إِنْ شَاءُوا آمنوا [مَنُّوا عَلَيْكُمْ وَ إِنْ شَاءُوا قَتَلُوكُمْ إِنَّهُ مَنْ كَتَمَ الصَّعْبَ مِنْ حَدِيثِنَا جَعَلَهُ اللَّهُ نُوراً بَيْنَ عَيْنَيْهِ وَ رَزَقَهُ اللَّهُ الْعِزَّةَ فِي النَّاسِ وَ مَنْ أَذَاعَ الصَّعْبَ مِنْ حَدِيثِنَا لَمْ يَمُتْ حَتَّى يَعَضَّهُ السِّلَاحُ أَوْ يَمُوتَ كَبْلًا يَا مُعَلَّى بْنَ خُنَيْسٍ وَ أَنْتَ مَقْتُولٌ فَاسْتَعِدَّ. 3 حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ عَنْ سَلَمَةَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنِ ابْنِ جَبَلَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ قَالَ‏ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِعليه السلامفَقَالَ لِي حَوْضٌ مَا بَيْنَ بُصْرَى إِلَى صَنْعَاءَ أَ تُحِبُّ أَنْ تَرَاهُ قُلْتُ نَعَمْ جُعِلْتُ فِدَاكَ قَالَ فَأَخَذَ بِيَدِي وَ أَخْرَجَنِي إِلَى ظَهْرِ الْمَدِينَةِ ثُمَ‏

بصائر الدرجات — في الأئمة أنهم يسيرون في الأرض من شاءوا من أصحابهم بالقدرة التي أعطاهم الله‏ — الإمام الصادق عليه السلام
في كتاب كمال الدين وتمام النعمة باسناده إلى المفضل بن عمر عن الصادق جعفر بن محمد عن أبيه عن آبائه عن أمير المؤمنين عليهم السلام قال

قال رسول - الله صلى الله عليه وآله : لما اسرى بي إلى السماء أوحى إلى ربى جل جلاله فقال : يا محمد انى اطلعت إلى الأرض اطلاعة فاخترتك منها فجعلتك نبيا وشققت لك من اسمى اسما فانا المحمود وأنت محمد ، ثم اطلعت الثانية فاخترت منها عليا وجعلته وصيك وخليفتك وزوج ابنتك وأبا ذريتك . وشققت له اسما من أسمائي ، فانا العلى الاعلى وهو على وخلقت فاطمة والحسن والحسين من نوركما ثم عرضت ولايتهم على الملائكة فمن قبلها كان عندي من المقربين ، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة .

تفسير نور الثقلين — الله على وجهين ، والسيئات على وجهين ، فمن الحسنات التي ذكرها الله منها — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
فر، تفسير فرات بن إبراهيم عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عُمَرَ الزُّهْرِيُّ مُعَنْعَناً عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام جُعِلْتُ فِدَاكَ مَا تَقُولُ فِي هَذِهِ الْآيَةِ أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلى ما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ فَقَدْ آتَيْنا آلَ إِبْراهِيمَ الْكِتابَ وَ الْحِكْمَةَ وَ آتَيْناهُمْ مُلْكاً عَظِيماً قَالَ نَحْنُ النَّاسُ الَّذِينَ قَالَ اللَّهُ

وَ نَحْنُ الْمَحْسُودُونَ وَ نَحْنُ أَهْلُ الْمُلْكِ وَ نَحْنُ وَرِثْنَا النَّبِيِّينَ وَ عِنْدَنَا عَصَا مُوسَى وَ إِنَّا لَخُزَّانُ اللَّهِ فِي الْأَرْضِ لَسْنَا بِخُزَّانٍ عَلَى ذَهَبٍ وَ لَا فِضَّةٍ وَ إِنَّ مِنَّا رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ علي [عَلِيّاً وَ الْحَسَنَ وَ الْحُسَيْنَ عليهما السلام.

بحار الأنوار - ج ٢٣ - الصفحة ٢٩٩. — الإمام الصادق عليه السلام
ير، بصائر الدرجات إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَاشِمٍ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ الْمُهْتَدِي عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جُنْدَبٍ أَنَّهُ كَتَبَ إِلَيْهِ أَبُو الْحَسَنِ عليه السلام قَالَ

مِثْلَهُ. ير، بصائر الدرجات أحمد بن الحسين عن الحسين بن سعيد عن عمر بن ميمون عن عمار بن مروان عن أبي جعفر عليه السلام مثله - ختص، الإختصاص ابن عيسى عن الحسين بن سعيد عن عمر بن ميمون عن عمار بن مروان عن أبي جعفر عليه السلام مثله.

بحار الأنوار - ج ٢٦ - الصفحة ١٢٧. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
ير، بصائر الدرجات أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ رَبِيعِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ سَعْدِ بْنِ طَرِيفٍ عَنِ ابْنِ نُبَاتَةَ قَالَ: كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام إِذَا وَقَفَ الرَّجُلُ بَيْنَ يَدَيْهِ قَالَ

يَا فُلَانُ اسْتَعِدَّ وَ أَعِدَّ لِنَفْسِكَ مَا تُرِيدُ فَإِنَّكَ تَمْرَضُ فِي يَوْمِ كَذَا وَ كَذَا فِي سَاعَةِ كَذَا وَ كَذَا وَ سَبَبُ مَرَضِكَ كَذَا وَ كَذَا وَ تَمُوتُ فِي شَهْرِ كَذَا وَ كَذَا فِي يَوْمِ كَذَا وَ كَذَا فِي سَاعَةِ كَذَا وَ كَذَا قَالَ سَعْدٌ فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ فَكَيْفَ لَا تَقُولُ أَنْتَ وَ لَا تُخْبِرُنَا فَنَسْتَعِدَّ لَهُ قَالَ هَذَا بَابٌ أَغْلَقَ الْجَوَابَ فِيهِ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عليه السلام حَتَّى يَقُومَ قَائِمُنَا.

بحار الأنوار - ج ٢٦ - الصفحة ١٤٥. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
ير، بصائر الدرجات أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْأَهْوَازِيِّ عَنْ فَضَالَةَ عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبَانٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام يَقُولُ

الْعِلْمُ الَّذِي نَزَلَ مَعَ آدَمَ مَا رُفِعَ وَ مَا مَاتَ عَالِمٌ فَذَهَبَ عِلْمُهُ. 26 ير، بصائر الدرجات مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنْ صَفْوَانَ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ حُجْرِ بْنِ زَائِدَةَ عَنْ حُمْرَانَ عَنْهُ عليه السلام مِثْلَهُ - ير، بصائر الدرجات عبد الله بن جعفر عن محمد بن عيسى عن الأهوازي عن فضالة بن أيوب عن أبان عن حمران عن أبي عبد الله عليه السلام مثله.

بحار الأنوار - ج ٢٦ - الصفحة ١٦٨. — الإمام الباقر عليه السلام
خص، منتخب البصائر ير، بصائر الدرجات مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى عَنْ يُونُسَ عَنْ عَبْدِ الصَّمَدِ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

سَمِعْتُهُ يَقُولُ إِنَّ مِنْ وَرَاءِ شَمْسِكُمْ هَذِهِ أَرْبَعِينَ عَيْنَ شَمْسٍ مَا بَيْنَ شَمْسٍ إِلَى شَمْسٍ أَرْبَعُونَ عَاماً فِيهَا خَلْقٌ كَثِيرٌ مَا يَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ خَلَقَ آدَمَ أَوْ لَمْ يَخْلُقْهُ وَ إِنَّ مِنْ وَرَاءِ قَمَرِكُمْ هَذَا أَرْبَعِينَ قَمَراً مَا بَيْنَ قَمَرٍ إِلَى قَمَرٍ مَسِيرَةُ أَرْبَعِينَ يَوْماً فِيهَا خَلْقٌ كَثِيرٌ مَا يَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ خَلَقَ آدَمَ أَوْ لَمْ يَخْلُقْهُ قَدْ أُلْهِمُوا كَمَا أُلْهِمَتِ النَّحْلُ لَعْنةَ الْأَوَّلِ وَ الثَّانِي فِي كُلِّ وَقْتٍ مِنَ الْأَوْقَاتِ وَ قَدْ وُكِّلَ بِهِمْ مَلَائِكَةٌ مَتَى لَمْ يَلْعَنُوهُمَا عُذِّبُوا .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٢٧ - الصفحة ٤٥. — الإمام الباقر عليه السلام
خص، منتخب البصائر ير، بصائر الدرجات مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى عَنْ يُونُسَ عَنْ عَبْدِ الصَّمَدِ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

سَمِعْتُهُ يَقُولُ إِنَّ مِنْ وَرَاءِ شَمْسِكُمْ هَذِهِ أَرْبَعِينَ عَيْنَ شَمْسٍ مَا بَيْنَ شَمْسٍ إِلَى شَمْسٍ أَرْبَعُونَ عَاماً فِيهَا خَلْقٌ كَثِيرٌ مَا يَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ خَلَقَ آدَمَ أَوْ لَمْ يَخْلُقْهُ وَ إِنَّ مِنْ وَرَاءِ قَمَرِكُمْ هَذَا أَرْبَعِينَ قَمَراً مَا بَيْنَ قَمَرٍ إِلَى قَمَرٍ مَسِيرَةُ أَرْبَعِينَ يَوْماً فِيهَا خَلْقٌ كَثِيرٌ مَا يَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ خَلَقَ آدَمَ أَوْ لَمْ يَخْلُقْهُ قَدْ أُلْهِمُوا كَمَا أُلْهِمَتِ النَّحْلُ لَعْنةَ الْأَوَّلِ وَ الثَّانِي فِي كُلِّ وَقْتٍ مِنَ الْأَوْقَاتِ وَ قَدْ وُكِّلَ بِهِمْ مَلَائِكَةٌ مَتَى لَمْ يَلْعَنُوهُمَا عُذِّبُوا. أقول: أوردنا كثيرا من الأخبار في ذلك في باب العوالم من كتاب السماء و العالم.

بحار الأنوار - ج ٢٧ - الصفحة ٤٥. — الإمام الباقر عليه السلام
ير: مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، عَنْ يُونُسَ، عَنْ عَبْدِ الصَّمَدِ، عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ( عليه السلام قَالَ

سَمِعْتُ يَقُولُ: إِنَّ مِنْ وَرَاءِ هَذِهِ أَرْبَعِينَ عَيْنَ شَمْسٍ مَا بَيْنَ شَمْسٍ إِلَى شَمْسٍ أَرْبَعُونَ عَاماً فِيهَا خَلْقٌ كَثِيرٌ مَا يَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ خَلَقَ آدَمَ أَوْ لَمْ يَخْلُقْهُ، وَ إِنَّ مِنْ وَرَاءِ قَمَرِكُمْ هَذَا أَرْبَعِينَ قَمَراً مَا بَيْنَ قَمَرٍ إِلَى قَمَرٍ مَسِيرَةُ أَرْبَعِينَ يَوْماً فِيهَا خَلْقٌ كَثِيرٌ مَا يَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ خَلَقَ آدَمَ أَوْ لَمْ يَخْلُقْهُ، قَدْ أُلْهِمُوا كَمَا أُلْهِمَتِ النَّحْلُ لَعْنةَ الْأَوَّلِ وَ الثَّانِي فِي كُلِّ وَقْتٍ مِنَ الْأَوْقَاتِ، وَ قَدْ وُكِّلَ بِهِمْ مَلَائِكَةٌ مَتَى مَا لَمْ يَلْعَنُوهُمَا عُذِّبُوا.

بحار الأنوار - ج ٣٠ - الصفحة ١٩٩. — الإمام الباقر عليه السلام
شف، كشف اليقين جَعْفَرُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ حَدَّثَنِي الرِّيَاحِيُّ بِالْبَصْرَةِ عَنْ شُيُوخِهِ قَالَ: إِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام دَخَلَ يَوْماً إِلَى مَنْزِلِهِ فَالْتَمَسَ شَيْئاً مِنَ الطَّعَامِ فَأَجَابَتْهُ الزَّهْرَاءُ فَاطِمَةُ عليها السلام فَقَالَ

تْ مَا عِنْدَنَا شَيْءٌ وَ إِنَّنِي مُنْذُ يَوْمَيْنِ أُعَلِّلُ الْحَسَنَ وَ الْحُسَيْنَ- فَقَالَ أَعْطُونَا مِرْطاً نَضَعْهُ عِنْدَ بَعْضِ النَّاسِ عَلَى شَيْءٍ فَأُعْطِيَ فَخَرَجَ بِهِ إِلَى يَهُودِيٍّ كَانَ فِي جِيرَانِهِ فَقَالَ لَهُ أَخَا تُبَّعِ الْيَهُودِ أَعْطِنَا عَلَى هَذَا الْمِرْطِ صَاعاً مِنْ شَعِيرٍ فَأَخْرَجَ إِلَيْهِ الْيَهُودِيُّ الشَّعِيرَ فَطَرَحَهُ فِي كُمِّهِ وَ مَشَى عليه السلام خُطُوَاتٍ فَنَادَاهُ الْيَهُودِيُّ أَقْسَمْتُ عَلَيْكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِلَّا وَقَفْتَ لِأُشَافِهَكَ فَجَلَسَ وَ لَحِقَهُ الْيَهُودِيُّ فَقَالَ لَهُ إِنَّ ابْنَ عَمِّكَ يَزْعُمُ أَنَّهُ حَبِيبُ اللَّهِ وَ خَاصَّتُهُ وَ خَالِصَتُهُ وَ أَنَّهُ أَشْرَفُ الرُّسُلِ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى فَأَلَّا سَأَلَ اللَّهَ تَعَالَى أَنْ يُغْنِيَكُمْ عَنْ هَذِهِ الْفَاقَةِ الَّتِي أَنْتُمْ عَلَيْهَا فَأَمْسَكَ عليه السلام سَاعَةً وَ نَكَتَ بِإِصْبَعِهِ الْأَرْضَ وَ قَالَ لَهُ يَا أَخَا تُبَّعِ الْيَهُودِ وَ اللَّهِ إِنَّ لِلَّهِ عِبَاداً لَوْ أَقْسَمُوا عَلَيْهِ أَنْ يُحَوِّلَ هَذَا الْجِدَارَ ذَهَباً لَفَعَلَ قَالَ فَاتَّقَدَ الْجِدَارُ ذَهَباً فَقَالَ لَهُ عليه السلام مَا أَعْنِيكَ إِنَّمَا ضَرَبْتُكَ مَثَلَا فَأَسْلَمَ الْيَهُودِيُ.

بحار الأنوار - ج ٤١ - الصفحة ٢٥٨. — فاطمة الزهراء عليها السلام
مل، كامل الزيارات أَبِي وَ جَمَاعَةُ مَشَايِخِي عَنْ سَعْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْمُعَاذِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُوسَى الْأَصَمِّ عَنْ عَمْرٍو عَنْ جَابِرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ

لَمَّا هَمَّ الْحُسَيْنُ بِالشُّخُوصِ إِلَى الْمَدِينَةِ- أَقْبَلَتْ نِسَاءُ بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ- فَاجْتَمَعْنَ لِلنِّيَاحَةِ حَتَّى مَشَى فِيهِنَّ الْحُسَيْنُ عليه السلام فَقَالَ أَنْشُدُكُنَّ اللَّهَ- أَنْ تُبْدِينَ هَذَا الْأَمْرَ مَعْصِيَةً لِلَّهِ وَ لِرَسُولِهِ- قَالَتْ لَهُ نِسَاءُ بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ- فَلِمَنْ نَسْتَبْقِي النِّيَاحَةَ وَ الْبُكَاءَ- فَهُوَ عِنْدَنَا كَيَوْمَ مَاتَ رَسُولُ اللَّهِ ص وَ عَلِيٌّ وَ فَاطِمَةُ وَ رُقَيَّةُ وَ زَيْنَبُ وَ أُمُّ كُلْثُومٍ- فَنَنْشُدُكَ اللَّهَ جَعَلَنَا اللَّهُ فِدَاكَ مِنَ الْمَوْتِ- فَيَا حَبِيبَ الْأَبْرَارِ مِنْ أَهْلِ الْقُبُورِ- وَ أَقْبَلَتْ بَعْضُ عَمَّاتِهِ تَبْكِي وَ تَقُولُ- أَشْهَدُ يَا حُسَيْنُ لَقَدْ سَمِعْتُ الْجِنَّ نَاحَتْ بِنَوْحِكَ وَ هُمْ يَقُولُونَ- وَ إِنَّ قَتِيلَ الطَّفِّ مِنْ آلِ هَاشِمٍ* * * -أَذَلَّ رِقَاباً مِنْ قُرَيْشٍ فَذَلَّتِ حَبِيبُ رَسُولِ اللَّهِ لَمْ يَكُ فَاحِشاً* * * -أَبَانَتْ مُصِيبَتُكَ الْأُنُوفَ وَ جَلَّتِ وَ قُلْنَ أَيْضاً- بَكُّوا حُسَيْناً سَيِّداً وَ لِقَتْلِهِ شَابَ الشَّعَرُ* * * وَ لِقَتْلِهِ زُلْزِلْتُمُ وَ لِقَتْلِهِ انْكَسَفَ الْقَمَرُ وَ احْمَرَّتْ آفَاقُ السَّمَاءِ مِنَ الْعَشِيَّةِ وَ السَّحَرِ* * * وَ تَغَيَّرَتْ شَمْسُ الْبِلَادِ بِهِمْ وَ أَظْلَمَتِ الْكُوَرُ ذَاكَ ابْنُ فَاطِمَةَ الْمُصَابُ بِهِ الْخَلَائِقُ وَ الْبَشَرُ* * * أَوْرَثْتَنَا ذُلًّا بِهِ جَدَعَ الْأُنُوفَ مَعَ الْغُرَرِ.

بحار الأنوار - ج ٤٥ - الصفحة ٨٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
مُحَمَّدُ بْنُ مَسْعُودٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ حَمْدَانَ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ الْعَبَّاسِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ سَهْلٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا قَالَ كُنْتُ عِنْدَ الرِّضَا عليه السلام فَدَخَلَ عَلَيْهِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ وَ ابْنُ السَّرَّاجِ وَ ابْنُ الْمُكَارِي- فَقَالَ عَلِيٌّ بَعْدَ كَلَامٍ جَرَى بَيْنَهُمْ وَ بَيْنَهُ عليه السلام فِي إِمَامَتِهِ- إِنَّا رُوِّينَا عَنْ آبَائِكَ عليه السلام أَنَّ الْإِمَامَ لَا يَلِي أَمْرَهُ إِلَّا إِمَامٌ مِثْلُهُ- فَقَالَ

لَهُ أَبُو الْحَسَنِ عليه السلام فَأَخْبِرْنِي عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ- كَانَ إِمَاماً أَوْ غَيْرَ إِمَامٍ قَالَ كَانَ إِمَاماً- قَالَ فَمَنْ وَلِيَ أَمْرَهُ قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ- قَالَ وَ أَيْنَ كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ- كَانَ مَحْبُوساً فِي يَدِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ زِيَادٍ- قَالَ خَرَجَ وَ هُمْ كَانُوا لَا يَعْلَمُونَ- حَتَّى وَلِيَ أَمْرَ أَبِيهِ ثُمَّ انْصَرَفَ- فَقَالَ لَهُ أَبُو الْحَسَنِ إِنَّ هَذَا الَّذِي أَمْكَنَ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ أَنْ يَأْتِيَ كَرْبَلَاءَ- فَيَلِيَ أَمْرَ أَبِيهِ فَهُوَ يُمَكِّنُ صَاحِبَ هَذَا الْأَمْرِ- أَنَّ يَأْتِيَ بَغْدَادَ وَ يَلِيَ أَمْرَ أَبِيهِ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٤٥ - الصفحة ١٦٩. — الإمام السجاد عليه السلام
كش، رجال الكشي مُحَمَّدُ بْنُ مَسْعُودٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ حَمْدَانَ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ الْعَبَّاسِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ سَهْلٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ الرِّضَا عليه السلام فَدَخَلَ عَلَيْهِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ وَ ابْنُ السَّرَّاجِ وَ ابْنُ الْمُكَارِي- فَقَالَ عَلِيٌّ بَعْدَ كَلَامٍ جَرَى بَيْنَهُمْ وَ بَيْنَهُ عليه السلام فِي إِمَامَتِهِ- إِنَّا رُوِّينَا عَنْ آبَائِكَ عليه السلام أَنَّ الْإِمَامَ لَا يَلِي أَمْرَهُ إِلَّا إِمَامٌ مِثْلُهُ- فَقَالَ

لَهُ أَبُو الْحَسَنِ عليه السلام فَأَخْبِرْنِي عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ- كَانَ إِمَاماً أَوْ غَيْرَ إِمَامٍ قَالَ كَانَ إِمَاماً- قَالَ فَمَنْ وَلِيَ أَمْرَهُ قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ- قَالَ وَ أَيْنَ كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ- كَانَ مَحْبُوساً فِي يَدِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ زِيَادٍ- قَالَ خَرَجَ وَ هُمْ كَانُوا لَا يَعْلَمُونَ- حَتَّى وَلِيَ أَمْرَ أَبِيهِ ثُمَّ انْصَرَفَ- فَقَالَ لَهُ أَبُو الْحَسَنِ إِنَّ هَذَا الَّذِي أَمْكَنَ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ أَنْ يَأْتِيَ كَرْبَلَاءَ- فَيَلِيَ أَمْرَ أَبِيهِ فَهُوَ يُمَكِّنُ صَاحِبَ هَذَا الْأَمْرِ- أَنَّ يَأْتِيَ بَغْدَادَ وَ يَلِيَ أَمْرَ أَبِيهِ. أقول تمامه في باب الرد على الواقفية.

بحار الأنوار - ج ٤٥ - الصفحة ١٦٩. — الإمام السجاد عليه السلام
كش، رجال الكشي جَبْرَئِيلُ بْنُ أَحْمَدَ عَنِ الْعُبَيْدِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

كَتَبَ الْمُخْتَارُ بْنُ أَبِي عُبَيْدٍ إِلَى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ- وَ بَعَثَ إِلَيْهِ بِهَدَايَا مِنَ الْعِرَاقِ- فَلَمَّا وَقَفُوا عَلَى بَابِ عَلِيٍّ دَخَلَ الْآذِنُ- يَسْتَأْذِنُ لَهُمْ فَخَرَجَ إِلَيْهِمْ رَسُولُهُ- فَقَالَ أَمِيطُوا عَنْ بَابِي فَإِنِّي لَا أَقْبَلُ هَدَايَا الْكَذَّابِينَ- وَ لَا أَقْرَأُ كُتُبَهُمْ فَمَحَوُا الْعِنْوَانَ- وَ كَتَبُوا لِلْمَهْدِيِّ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ- فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام وَ اللَّهِ لَقَدْ كَتَبَ إِلَيْهِ بِكِتَابٍ- مَا أَعْطَاهُ فِيهِ شَيْئاً إِنَّمَا كَتَبَ إِلَيْهِ- يَا ابْنَ خَيْرِ مَنْ طَشَى وَ مَشَى- فَقَالَ أَبُو بَصِيرٍ فَقُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام أَمَّا الْمَشْيُ فَأَنَا أَعْرِفُهُ فَأَيُّ شَيْءٍ الطَّشْيُ- فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ الْحَيَاةُ. بيان لم أجد الطشي فيما عندنا من كتب اللغة.

بحار الأنوار - ج ٤٥ - الصفحة ٣٤٤. — الإمام الباقر عليه السلام
عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِيهِ وَ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ

عليه السلام هَذِهِ النُّجُومُ الَّتِي فِي السَّمَاءِ مَدَائِنُ مِثْلُ الْمَدَائِنِ الَّتِي فِي الْأَرْضِ مَرْبُوطَةٌ كُلُّ مَدِينَةٍ إِلَى عَمُودٍ مِنْ نُورٍ طُولُ ذَلِكَ الْعَمُودِ فِي السَّمَاءِ مَسِيرَةُ مِائَتَيْنِ وَ خَمْسِينَ سَنَةً .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٥٥ - الصفحة ٩١. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
تَفْسِيرُ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِيهِ وَ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ

عليه السلام هَذِهِ النُّجُومُ الَّتِي فِي السَّمَاءِ مَدَائِنُ مِثْلُ الْمَدَائِنِ الَّتِي فِي الْأَرْضِ مَرْبُوطَةٌ كُلُّ مَدِينَةٍ إِلَى عَمُودٍ مِنْ نُورٍ طُولُ ذَلِكَ الْعَمُودِ فِي السَّمَاءِ مَسِيرَةُ مِائَتَيْنِ وَ خَمْسِينَ سَنَةً. أقول: سيجيء خبر الحسين بن خالد عن الرضا عليه السلام في باب صفة الأرضين.

بحار الأنوار - ج ٥٥ - الصفحة ٩١. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
مكا، مكارم الأخلاق عَنْ حَنَانِ بْنِ سَدِيرٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: دَخَلْتُ أَنَا وَ أَبِي وَ جَدِّي وَ عَمِّي حَمَّامَ الْمَدِينَةِ- فَإِذَا رَجُلٌ فِي الْمَسْلَخِ- فَقَالَ مِمَّنِ الْقَوْمُ فَقُلْنَا مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ- فَقَالَ مِنْ أَيِّ الْعِرَاقِ قُلْتُ مِنَ الْكُوفَةِ- قَالَ مَرْحَباً بِكُمْ- وَ أَهْلًا يَا أَهْلَ الْكُوفَةِ أَنْتُمُ الشِّعَارُ دُونَ الدِّثَارِ- ثُمَّ قَالَ مَا يَمْنَعُكُمْ مِنَ الْإِزَارِ- فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص قَالَ عَوْرَةُ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ حَرَامٌ- قَالَ فَبَعَثَ عَمِّي إِلَى كِرْبَاسَةٍ فَشَقَّهَا بِأَرْبَعَةٍ- ثُمَّ أَخَذَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ وَاحِدَةً ثُمَّ دَخَلْنَا فِيهَا- فَلَمَّا كُنَّا فِي الْبَيْتِ الْحَارِّ صَمَدَ لِجَدِّي- فَقَالَ يَا كَهْلُ مَا يَمْنَعُكَ مِنَ الْخِضَابِ- فَقَالَ لَهُ جَدِّي أَدْرَكْتُ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْكَ وَ مِنِّي وَ لَا يَخْتَضِبُ- قَالَ فَغَضِبَ لِذَلِكَ حَتَّى عَرَفْنَا غَضَبَهُ فِي الْحَمَّامِ - ثُمَّ قَالَ وَ مَنْ ذَلِكَ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ مِنِّي وَ مِنْكَ- قَالَ أَدْرَكْتُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام وَ هُوَ لَا يَخْتَضِبُ- قَالَ

فَنَكَسَ عليه السلام رَأْسَهُ وَ تَصَابَّ عَرَقاً- وَ قَالَ صَدَقْتَ وَ بَرِرْتَ- ثُمَّ قَالَ يَا كَهْلُ- إِنْ تَخْتَضِبْ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص قَدْ خَضَبَ وَ هُوَ خَيْرٌ مِنْ عَلِيٍّ- وَ إِنْ تَتْرُكْ فَلَكَ بِعَلِيٍّ أُسْوَةٌ- فَلَمَّا خَرَجْنَا مِنَ الْحَمَّامِ سَأَلْنَا عَنِ الشَّيْخِ- فَإِذَا هُوَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ وَ مَعَهُ ابْنُهُ مُحَمَّدٌ عليه السلام وَ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ هَارُونَ الْعِجْلِيِّ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام أَ خَضَبَ رَسُولُ اللَّهِ ص قَالَ لَا وَ لَا عَلِيٌّ وَ لَكِنْ خَضَبَ أَبِي وَ جَدِّي- فَإِنْ خَضَبْتَ فَحَسَنٌ وَ إِنْ تَرَكْتَ فَحَسَنٌ. عَنْ جَرِيرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الْخِضَابِ فَقَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ص يَخْتَضِبُ- وَ هَذَا شَعْرُهُ عِنْدَنَا. عَنْ حَفْصٍ الْأَعْوَرِ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام مَا تَقُولُ فِي الْخِضَابِ خِضَابِ اللِّحْيَةِ وَ الرَّأْسِ فَقَالَ مِنَ السُّنَّةِ- قَالَ قُلْتُ فَأَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام لَمْ يَخْتَضِبْ قَالَ إِنَّمَا مَنَعَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَوْلُ رَسُولِ اللَّهِ ص سَتُخْضَبُ هَذِهِ مِنْ هَذِهِ. عَنْهُ عليه السلام قَالَ: تُرْكُ الْخِضَابِ بُؤْسٌ.

بحار الأنوار - ج ٧٣ - الصفحة ١٠٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ع، علل الشرائع عَنِ ابْنِ الْوَلِيدِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنِ ابْنِ مَعْرُوفٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ حَمَّادٍ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام أَيُّهُمَا أَشَدُّ الزِّنَا أَمِ الْقَتْلُ قَالَ

فَقَالَ الْقَتْلُ قَالَ فَقُلْتُ فَمَا بَالُ الْقَتْلِ جَازَ فِيهِ شَاهِدَانِ وَ لَا يَجُوزُ فِي الزِّنَا إِلَّا أَرْبَعَةٌ فَقَالَ لِي مَا عِنْدَكُمْ فِيهِ يَا أَبَا حَنِيفَةَ قَالَ قُلْتُ مَا عِنْدَنَا فِيهِ إِلَّا حَدِيثُ عُمَرَ إِنَّ اللَّهَ أَخْرَجَ فِي الشَّهَادَةِ كَلِمَتَيْنِ عَلَى الْعِبَادِ قَالَ قَالَ لَيْسَ كَذَلِكَ يَا أَبَا حَنِيفَةَ وَ لَكِنَّ الزِّنَا فِيهِ حَدَّانِ وَ لَا يَجُوزُ إِلَّا أَنْ يَشْهَدَ كُلُّ اثْنَيْنِ عَلَى وَاحِدٍ لِأَنَّ الرَّجُلَ وَ الْمَرْأَةَ جَمِيعاً عَلَيْهِمَا الْحَدُّ وَ الْقَتْلُ إِنَّمَا يُقَامُ الْحَدُّ عَلَى الْقَاتِلِ وَ يُدْفَعُ عَنِ الْمَقْتُولِ.

بحار الأنوار - ج ٧٦ - الصفحة ٣٨. — الإمام الصادق عليه السلام
ع، علل الشرائع ابْنُ الْوَلِيدِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنِ ابْنِ مَعْرُوفٍ عَنِ ابْنِ مَهْزِيَارَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ حَمَّادٍ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام أَيُّهُمَا أَشَدُّ الزِّنَا أَمِ الْقَتْلُ- قَالَ

فَقَالَ الْقَتْلُ- قَالَ فَقُلْتُ فَمَا بَالُ الْقَتْلِ جَازَ فِيهِ شَاهِدَانِ- وَ لَا يَجُوزُ فِي الزِّنَا إِلَّا أَرْبَعَةٌ- فَقَالَ لِي مَا عِنْدَكُمْ فِيهِ يَا أَبَا حَنِيفَةَ- قَالَ قُلْتُ مَا عِنْدَنَا فِيهِ إِلَّا حَدِيثُ عُمَرَ- إِنَّ اللَّهَ أَخْرَجَ فِي الشَّهَادَةِ كَلِمَتَيْنِ عَلَى الْعِبَادِ- قَالَ قَالَ لَيْسَ كَذَلِكَ يَا أَبَا حَنِيفَةَ- وَ لَكِنَّ الزِّنَا فِيهِ حَدَّانِ- وَ لَا يَجُوزُ إِلَّا أَنْ يَشْهَدَ كُلُّ اثْنَيْنِ عَلَى وَاحِدٍ- لِأَنَّ الرَّجُلَ وَ الْمَرْأَةَ جَمِيعاً عَلَيْهِمَا الْحَدُّ وَ الْقَتْلُ- وَ إِنَّمَا يُقَامُ الْحَدُّ عَلَى الْقَاتِلِ- وَ يُدْفَعُ عَنِ الْمَقْتُولِ.

بحار الأنوار - ج ١٠١ - الصفحة ٣٠٢. — الإمام الصادق عليه السلام
3 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

قُلْتُ يَكُونُ لِلرَّجُلِ مِنْ إِخْوَانِي عِنْدِي شَهَادَةٌ وَ لَيْسَ كُلُّهَا يُجِيزُهَا الْقُضَاةُ عِنْدَنَا قَالَ فَإِذَا عَلِمْتَ أَنَّهَا حَقٌّ فَصَحِّحْهَا بِكُلِّ وَجْهٍ حَتَّى يَصِحَّ لَهُ حَقُّهُ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٢٤ - الصفحة ٢٣٣. — الإمام الصادق عليه السلام
عنه حدثني أبى (رحمه الله) و جماعة مشايخى عن سعد بن عبد اللّه بن أبى خلف، عن محمّد بن يحيى المعاذى قال حدّثنى الحسين بن موسى الاصمّ، عن عمرو عن جابر عن محمّد بن على (عليهما السلام) قال

لمّا همّ الحسين (عليه السلام) بالشخوص من المدينة أقبلت نساء بنى عبد المطلب، فاجتمعن للنياحة، حتى مشى فيهن الحسين (عليه السلام)، فقال: أنشد كنّ اللّه أن تبدين هذا الأمر معصية للّه و لرسوله، فقالت له نساء بنى عبد المطلّب، فلمن نستبقى النياحة و البكاء فهو عندنا كيوم مات فيه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و على و فاطمة و رقيّة و زينب، و أمّ كلثوم فننشدك اللّه جعلنا اللّه فداك من الموت، يا حبيب الأبرار من أهل القبور و أقبلت بعض عماته تبكى و تقول أشهد يا حسين لقد سمعت الجنّ ناحت بنوحك و هم يقولون: فانّ قتيل الطفّ من آل هاشم* أذلّ رقابا من قريش فذلّت حبيب رسول اللّه لم يك فاحشا* أبانت مصيبتك الأنوف و جلّت و قلن أيضا أبكى حسينا سيّدا * * * و لقتله شاب الشعر و لقتله زلزلتم * * * و لقتله انكسف القمر و احمرت آفاق السّماء * * * من العشيّة و السّحر و تغبرت شمس البلاد * * * بهم و اظلمت الكور ذاك ابن فاطمة المصاب * * * به الخلائق و البشر اورثتنا ذلّا به * * * جدع الأنوف مع الغرر [1]

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٦٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
المؤمن خلّة فلا يمكنه سدّها و يشاهده على فاقة فلا يطيق رفعها؟ قال: فتفرقوا عن مجلسهم ذلك فقال بعض المنافقين و هو يطعن على عليّ بن الحسين- (عليهما السلام) -: عجبا لهؤلاء يدّعون مرّة أنّ السماء و الأرض و كلّ شيء يطيعهم و أنّ اللّه لا يردّهم عن شيء من طلباتهم، ثمّ يعترفون اخرى بالعجز عن إصلاح حال خواص إخوانهم. فاتّصل ذلك بالرّجل صاحب القصّة فجاء إلى عليّ بن الحسين- (عليهما السلام) -، فقال

يا بن رسول اللّه بلغني عن فلان كذا و كذا، و كان ذلك أغلظ عليّ من محنتي. فقال علي بن الحسين- (عليهما السلام) -: فقد أذن اللّه في فرجك يا فلانة احملي سحوري و فطوري، فحملت قرصين. فقال علي بن الحسين- (عليهما السلام) - للرّجل: خذهما، فليس عندنا غيرهما، فان اللّه يكشف عنك بهما و ينيلك خيرا واسعا منهما، فاخذهما الرّجل، و دخل السّوق لا يدري ما يصنع بهما، يتفكر في ثقل دينه و سوء حال عياله، و يوسوس إليه الشّيطان، أين موقع هاتين من حاجتك، فمرّ بسماك قد بارت عليه سمكة قد أراحت، فقال: [سمكتك هذه بائرة عليك، و إحدى قرصتيّ هاتين بائرة عليّ فهل لك أن] تعطيني سمكتك البائرة و تأخذ قرصتيّ هذه البائرة؟ فقال: نعم فأعطاه السمكة و أعطاه القرصة. ثم مرّ برجل معه ملح قليل مزهود فيه، فقال له: هل لك أن تعطيني

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٤ - الصفحة ٣٥٤. — الإمام السجاد عليه السلام
ابن العزيز، عن الخيبري، عن يونس بن ظبيان و مفضل بن عمر و أبو سلمة السرّاج و الحسين بن ثوير بن أبي فاختة قالوا: كنّا عند أبي عبد اللّه- (عليه السلام) -، فقال

لنا خزائن الأرض و مفاتيحها و لو شئت أن أقول بإحدى رجليّ، و ذكر الحديث. و رواه أبو جعفر محمد بن جرير الطبري: قال: روى أحمد بن محمد، عن عمر بن عبد العزيز و ساق سنده و متنه إلّا أنّ فيه: قلنا جميعا: كنّا عند أبي عبد اللّه- (عليه السلام) - فقال: إنّ عندنا خزائن الأرض و مفاتيحها و لو شئت [أن أقول] باحدى رجليّ أخرجي ما فيك من اللجين و العقيان، قال: فقال: باحدى رجليه فخطّا في الأرض خطّا، فانفجرت الأرض، ثمّ قال: بيده فأخرج سبيكة ذهب قدر شبر، و ساق الحديث الى آخره. و رواه المفيد في الاختصاص: عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن عمر بن عبد العزيز، عن الحسين بن أحمد المنقري، عن يونس بن ظبيان و المفضل بن عمر و أبي سلمة السرّاج و الحسين بن ثوير بن أبي

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٥ - الصفحة ٢٩٩. — الإمام الصادق عليه السلام
و محمّد بن عليّ و جعفر بن محمّد و موسى بن جعفر و عليّ بن موسى و محمّد بن عليّ و عليّ بن محمّد و الحسن بن عليّ أبي». قالت حكيمة: و غمرتنا طيور خضر، فنظر أبو محمّد- (عليه السلام) - إلى طائر منها فدعاه فقال

له: «[خذه و] احفظه حتّى يأذن اللّه فيه، فانّ اللّه بالغ أمره»، [قالت حكيمة: ] فقلت لأبي محمّد- (عليه السلام) -: ما هذا الطائر و ما هذه الطيور؟ قال: «هذا جبرئيل و هذه ملائكة الرحمة»، ثمّ قال: «يا عمّة ردّيه إلى امّه كي تقرّ عينها و لا تحزن و لتعلم أنّ وعد اللّه حقّ و لكنّ أكثر الناس لا يعلمون»، فرددته إلى امّه. قالت حكيمة: و لمّا ولد كان نظيفا مفروغا منه و على ذراعه الأيمن مكتوب جاءَ الْحَقُّ وَ زَهَقَ الْباطِلُ إِنَّ الْباطِلَ كانَ زَهُوقاً. 2667/ 11- أبو جعفر محمّد بن جرير الطبري: قال: أخبرني أبو الحسين محمّد بن هارون قال: حدّثني أبي (رحمه الله) قال: حدّثنا أبو عليّ محمّد بن همام قال: حدّثنا جعفر بن محمّد قال: حدّثنا محمّد بن جعفر، عن أبي نعيم، عن محمّد بن القاسم العلوي قال: دخلنا جماعة من العلويّة على حكيمة بنت محمّد بن عليّ بن موسى- (عليهم السلام) -، فقالت: جئتم تسألونني عن ميلاد وليّ اللّه؟ قلنا: بلى و اللّه، قالت: كان عندي

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٨ - الصفحة ٣٣. — الإمام الصادق عليه السلام
10 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ وَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ وَ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ جَمِيعاً عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ الْبَاقِرَ عليه السلام يَقُولُ

يَا ثَابِتُ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَدْ كَانَ وَقَّتَ هَذَا الْأَمْرَ فِي سَنَةِ السَّبْعِينَ فَلَمَّا قُتِلَ الْحُسَيْنُ عليه السلام اشْتَدَّ غَضَبُ اللَّهِ فَأَخَّرَهُ إِلَى أَرْبَعِينَ وَ مِائَةٍ فَحَدَّثْنَاكُمْ بِذَلِكَ فَأَذَعْتُمْ وَ كَشَفْتُمْ قِنَاعَ السِّتْرِ فَلَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لِهَذَا الْأَمْرِ بَعْدَ ذَلِكَ وَقْتاً عِنْدَنَا وَ يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَ يُثْبِتُ وَ عِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ قَالَ أَبُو حَمْزَةَ فَحَدَّثْتُ بِذَلِكَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ الصَّادِقَ عليه السلام فَقَالَ قَدْ كَانَ ذَلِكَ

الغيبة للنعماني - الصفحة ٢٩٣. — الإمام الباقر عليه السلام

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ (رحمه الله) قَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مَتِّيلٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بَشِيرٍ عَنْ حَفْصٍ عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنْ أَبِي الرَّبِيعِ الشَّامِيِّ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فَقُلْتُ إِنَّ عِنْدَنَا قَوْماً مِنَ الْأَكْرَادِ وَ إِنَّهُمْ لَا يَزَالُونَ يَجِيئُونَّا بِالْبَيْعِ فَنُخَالِطُهُمْ وَ نُبَايِعُهُمْ فَقَالَ يَا أَبَا الرَّبِيعِ لَا تُخَالِطْهُمْ فَإِنَّ الْأَكْرَادَ مِنَ الْجِنِّ كَشَفَ اللَّهُ عَنْهُمُ الْغِطَاءَ فَلَا تُخَالِطْهُمْ

علل الشرائع - ج ٢ - الصفحة ٥٢٧. — الإمام الصادق عليه السلام
لَسَقَانَا فَقَالَ صلى الله عليه وآله وسلم لَوْ دَعَوْتُ اللَّهَ لَسُقِيتُ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ ادْعُ اللَّهَ لِيَسْقِيَنَا فَدَعَا فَسَالَتِ الْأَوْدِيَةُ وَ إِذَا قَوْمٌ عَلَى شَفِيرِ الْوَادِي يَقُولُونَ مُطِرْنَا بِنَوْءِ الذِّرَاعِ وَ بِنَوْءِ كَذَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم أَ لَا تَرَوْنَ فَقَالَ خَالِدٌ أَ لَا أَضْرِبُ أَعْنَاقَهُمْ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم لَا هُمْ يَقُولُونَ هَكَذَا وَ هُمْ يَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ أَنْزَلَهُ وَ مِنْهَا: أَنَّ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ النَّاسُ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ تَخَلَّفَ أَبُو ذَرٍّ فَنَزَلَ بِسَحَرٍ طَوِيلٍ فَلَمْ يَبْرَحْ مَكَانَهُ حَتَّى أَصْبَحَ ثُمَّ جَعَلَ يَرْمَقُ الطَّرِيقَ حَتَّى طَلَعَ أَبُو ذَرٍّ يَحْمِلُ كِسَاهُ عَلَى عَاتِقِهِ قَالَ وَ قَدْ تَخَلَّفَ عَنْهُ بَعِيرُهُ فَتَلَوَّمَ عَلَيْهِ فَلَمَّا أَبْطَأَ عَلَيْهِ أَخَذَ مَتَاعَهُ وَ مَضَى قَالَ هَذَا أَبُو ذَرٍّ فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم أَبُو ذَرٍّ يَمْشِي وَحْدَهُ وَ يَجِيءُ وَحْدَهُ وَ يَمُوتُ وَحْدَهُ وَ يُبْعَثُ وَحْدَهُ اسْقُوهُ فَإِنَّهُ عَطْشَانُ فَقُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذِهِ إِدَاوَةٌ مُعَلَّقَةٌ مَعَهُ بِعَصَاةٍ مَمْلُوءَةٌ مَاءً-

الخرائج و الجرائح - ج ١ - الصفحة ٩٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
(101) - فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عُمَرَ الزُّهْرِيُّ مُعَنْعَناً عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع جُعِلْتُ فِدَاكَ مَا تَقُولُ فِي هَذِهِ الْآيَةِ أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلى ما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ فَقَدْ آتَيْنا آلَ إِبْراهِيمَ الْكِتابَ وَ الْحِكْمَةَ وَ آتَيْناهُمْ مُلْكاً عَظِيماً قَالَ نَحْنُ النَّاسُ الَّذِينَ قَالَ اللَّهُ

وَ نَحْنُ الْمَحْسُودُونَ وَ نَحْنُ أَهْلُ الْمُلْكِ وَ نَحْنُ وَرِثْنَا النَّبِيِّينَ وَ عِنْدَنَا عَصَا مُوسَى وَ إِنَّا لَخُزَّانُ اللَّهِ فِي الْأَرْضِ لَا بِخُزَّانٍ [عَلَى] ذَهَبٍ وَ لَا فِضَّةٍ وَ إِنَّ مِنَّا رَسُولَ اللَّهِ ص وَ الْحَسَنَ وَ الْحُسَيْنَ (عليهم السلام) [وَ التَّحِيَّةُ وَ الْإِكْرَامُ].

تفسير فرات الكوفي - الصفحة ١٠٧. — الإمام الصادق عليه السلام
عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

الْخَيْرُ وَ الشَّرُّ يُضَاعَفُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدَانَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ قَالَ أَتَى سَائِلٌ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام عَشِيَّةَ الْخَمِيسِ فَسَأَلَهُ فَرَدَّهُ ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَى جُلَسَائِهِ فَقَالَ أَمَا إِنَّ عِنْدَنَا مَا يُتَصَدَّقُ عَلَيْهِ وَ لَكِنَّ الصَّدَقَةَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ تُضَاعَفُ أَضْعَافاً أَبِي ره قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبَانٍ الْأَحْمَرِ عَنْ أَبِي أُسَامَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عليه السلام يَقُولُ صَدَقَةُ السِّرِّ تُطْفِئُ غَضَبَ الرَّبِّ أَبِي ره قَالَ حَدَّثَنِي سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ بَزِيعٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُذَافِرٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ صَدَقَةُ الْعَلَانِيَةِ تَدْفَعُ سَبْعِينَ نَوْعاً مِنَ الْبَلَاءِ وَ صَدَقَةُ السِّرِّ تُطْفِئُ غَضَبَ الرَّبِّ حَدَّثَنِي حَمْزَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ الصَّدَقَةُ بِاللَّيْلِ تَدْفَعُ مِيتَةَ السَّوْءِ وَ تَدْفَعُ سَبْعِينَ نَوْعاً مِنَ الْبَلَاءِ أَبِي ره عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبَانٍ الْأَحْمَرِ عَنْ أَبِي أُسَامَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عليه السلام يَقُولُ صَدَقَةُ اللَّيْلِ تُطْفِئُ غَضَبَ الرَّبِّ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ عَنْ عَمْرِو بْنِ خَالِدٍ

ثواب الأعمال و عقاب الأعمال - الصفحة ١٤٣. — الإمام الباقر عليه السلام
وَ قَدْ غَادَرْتُ كَبْشَهُمُ جِهَاراً * * * بِحَمْدِ اللَّهِ طَلْحَةَ فِي الْمَجَالِ فَخَرَّ لِوَجْهِهِ وَ رَفَعْتُ عَنْهُ * * * رَقِيقَ الْحَدِّ حُودِثَ بِالصِّقَالِ ثُ مَّ كَانَتْ غَزْوَةُ حَمْرَاءِ الْأَسَدِ قَوْلُهُ الَّذِينَ اسْتَجابُوا لِلَّهِ وَ الرَّسُولِ الْآيَةَ ذَكَرَ الْفَلَكِيُّ الْمُفَسِّرُ عَنِ الْكَلْبِيِّ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَ عَنْ أَبِي رَافِعٍ أَنَّهَا نَزَلَتْ فِي عَلِيٍّ ع وَ ذَلِكَ أَنَّهُ نَادَى يَوْمَ الثَّانِي مِنْ أُحُدٍ فِي الْمُسْلِمِينَ فَأَجَابُوهُ وَ تَقَدَّمَ عَلِيٌّ بِرَايَةِ الْمُهَاجِرِينَ فِي سَبْعِينَ رَجُلًا حَتَّى انْتَهَى إِلَى حَمْرَاءِ الْأَسَدِ لِيُرْهِبَ الْعَدُوَّ وَ هِيَ سُوقٌ عَلَى ثَلَاثَةِ أَمْيَالٍ مِنَ الْمَدِينَةِ ثُمَّ رَجَعَ إِلَى الْمَدِينَةِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَ خَرَجَ أَبُو سُفْيَانَ حَتَّى انْتَهَى إِلَى الرَّوْحَاءِ فَرَأَى مَعْبَدَ الْخُزَاعِيَّ فَقَالَ مَا وَرَاكَ فَأَنْشَدَهُ كَادَتْ تَهُدُّ مِنَ الْأَصْوَاتِ رَاحِلَتِي * * * إِذْ سَالَتِ الْأَرْضُ بِالْجُرْدِ الْأَبَابِيلِ تَرَدَّى بِأُسْدٍ كِرَامٍ لَا تَنَابِلَةٌ * * * عِنْدَ اللِّقَاءِ وَ لَا خُرْقٌ مَعَازِيلُ فَقَالَ أَبُو سُفْيَانَ لِرَكْبٍ مِنْ عَبْدِ الْقَيْسِ بَلِّغُوا مُحَمَّداً إِنِّي قَتَلْتُ صَنَادِيدَكُمْ وَ أَرَدْتُ الرَّجْعَةَ لِأَسْتَأْصِلَكُمْ فَقَالَ النَّبِيُّ

(صلّى اللّه عليه و آله) حَسْبُنَا اللَّهُ وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ قَالَ أَبُو رَافِعٍ قَالَ ذَلِكَ عَلِيٌّ فَنَزَلَ الَّذِينَ قالَ لَهُمُ النَّاسُ الْآيَةَ. وَ رَجَعَ النَّبِيُّ إِلَى الْمَدِينَةِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ثُمَّ كَانَتْ غَزْوَةُ الرَّجِيعِ مَاءٌ لِهُذَيْلٍ وَ ذَلِكَ أَنَّهُ قَدِمَ عَلَى النَّبِيِّ ص مِنْ عَضَلٍ وَ الدِّيشِ وَ قَالُوا ابْعَثْ مَعَنَا نَفَراً يُعَلِّمُونَنَا الْقُرْآنَ وَ يُفَقِّهُونَنَا فِي الدِّينِ فَبَعَثَ مَرْثَدَ بْنَ أَبِي مَرْثَدٍ الْغَنَوِيَّ حَلِيفَ حَمْزَةَ فِي سِتَّةِ نَفَرٍ وَ هُمْ خَالِدُ بْنُ بَكْرٍ وَ عَاصِمُ بْنُ ثَابِتٍ الْأَفْلَحُ وَ جُنَيْبُ بْنُ عَدِيٍّ وَ زَيْدُ بْنُ دَثِنَةَ وَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ طَارِقٍ فَلَمَّا بَلَغُوا بَطْنَ الرَّجِيعِ قَاتَلُوا الْقَوْمَ فَقَالُوا لَكُمْ عَهْدُ اللَّهِ وَ مِيثَاقُهُ أَلَّا نَقْتُلَنَّكُمْ فَلَمْ يَزَلْ مَرْثَدٌ وَ خَالِدٌ وَ عَاصِمٌ يُقَاتِلُونَ حَتَّى قُتِلُوا وَ كَانَ عَاصِمٌ يَقُولُ

مناقب آل أبي طالب - ج ١ - الصفحة ١٩٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
حدّثنا الحسين بن موسى الأصمّ، عن عمرو عن جابر، عن محمد بن علي- عليهما السلام -، قال

لمّا همّ الحسين- عليه السلام - بالشخوص من المدينة، أقبلت نساء بني عبد المطّلب، فاجتمعت للنّياحة، حتى مشى فيهن الحسين- عليه السلام -، فقال: انشدكنّ اللّه ان تبدين هذا الامر، فانّه معصية للّه و لرسوله. فقالت له نساء بني عبد المطّلب: فلمن نستبقي النياحة و البكاء؟ فهو عندنا كيوم مات [فيه] رسول اللّه- صلى اللّه عليه و آله و سلم - و علي و فاطمة و رقية و زينب و أمّ كلثوم فننشدك اللّه- جعلت فداك من الموت- فيا حبيب الأبرار من أهل القبور. و أقبلت بعض عمّاته تبكي و تقول: أشهد يا حسين لقد سمعت الجنّ ناحت بنوحك و هم يقولون: و انّ قتيل الطفّ من آل هاشم * * * أذلّ رقابا من قريش فذلّت حبيب رسول اللّه لم يك فاحشا * * * أنابت مصيبته الانوف و جلّت قلن أيضا: بكّوا حسينا سيّدا * * * فلقتله شاب الشعر و لقتله زلزلتم * * * و لقتله انكسف القمر و احمرت آفاق السماء * * * من العشيّة و السحر و تغيّرت شمس البلاد * * * بهم و أظلمت الكور ذاك ابن فاطمة المصاب * * * به الخلائق و البشر اورثتنا ذلّا به * * * جدع الانوف مع الغرر

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٤ - الصفحة ١٧٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم

/ 209- و عنه: أخبرني أبو الحسين محمد بن هارون بن موسى، عن أبيه، عن أبي علي محمد بن همام قال: حدّثنا أحمد بن الحسين المعروف بابن أبي القاسم، عن أبيه، عن أحمد بن علي عن صالح بن عقبة، عن يزيد بن عبد الملك قال: كان لي صديق و كان يكثر الرد على من قال إنّهم يعلمون الغيب. قال: فدخلت على أبي عبد اللّه- عليه السلام - فأخبرته بأمره. فقال: قل له إنّي و اللّه لأعلم ما في السموات و ما في الأرض و ما بينهما و ما دونهما.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٥ - الصفحة ٤٤٥. — الإمام الصادق عليه السلام
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى عَنْ يُونُسَ عَنْ عَبْدِ الصَّمَدِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

سَمِعْتُهُ يَقُولُ إِنَّ مِنْ وَرَاءِ هَذِهِ أَرْبَعِينَ عَيْنَ شَمْسٍ مَا بَيْنَ شَمْسٍ إِلَى شَمْسٍ أَرْبَعُونَ عَاماً فِيهَا خَلْقٌ كَثِيرٌ مَا يَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ خَلَقَ آدَمَ أَوْ لَمْ يَخْلُقْهُ وَ إِنَّ مِنْ وَرَاءِ قَمَرِكُمْ هَذَا أَرْبَعِينَ قَمَراً مَا بَيْنَ قَمَرٍ إِلَى قَمَرٍ مَسِيرَةَ أَرْبَعِينَ يَوْماً فِيهَا خَلْقٌ كَثِيرٌ مَا يَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ خَلَقَ آدَمَ أَوْ لَمْ يَخْلُقْهُ قَدْ أُلْهِمُوا كَمَا أُلْهِمَتِ النَّحْلُ لَعْنَةَ الْأَوَّلِ وَ الثَّانِي فِي كُلِّ وَقْتٍ مِنَ الْأَوْقَاتِ وَ قَدْ وُكِّلَ بِهِمْ مَلَائِكَةٌ مَتَى مَا لَمْ يَلْعَنُوهُمَا عُذِّبُوا.

بصائر الدرجات - محمد بن الحسن الصفار - الصفحة ٤٩٣. — الإمام الباقر عليه السلام
حَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ الْمُتَوَكِّلِ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ السَّعْدَآبَادِيُّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

الْخَيْرُ وَ الشَّرُّ يُضَاعَفُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدَانَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ قَالَ أَتَى سَائِلٌ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام عَشِيَّةَ الْخَمِيسِ فَسَأَلَهُ فَرَدَّهُ ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَى جُلَسَائِهِ فَقَالَ أَمَا إِنَّ عِنْدَنَا مَا يُتَصَدَّقُ عَلَيْهِ وَ لَكِنَّ الصَّدَقَةَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ تُضَاعَفُ أَضْعَافاً أَبِي ره قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبَانٍ الْأَحْمَرِ عَنْ أَبِي أُسَامَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عليه السلام يَقُولُ صَدَقَةُ السِّرِّ تُطْفِئُ غَضَبَ الرَّبِّ أَبِي ره قَالَ حَدَّثَنِي سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ بَزِيعٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُذَافِرٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ صَدَقَةُ الْعَلَانِيَةِ تَدْفَعُ سَبْعِينَ نَوْعاً مِنَ الْبَلَاءِ وَ صَدَقَةُ السِّرِّ تُطْفِئُ غَضَبَ الرَّبِّ

ثواب الأعمال - الشيخ الصدوق - الصفحة ١٤٢. — الإمام الباقر عليه السلام

إن الله سبحانه بعث محمدا ( صلى الله عليه وآله ) بالحق حين دنا من الدنيا الانقطاع ، وأقبل من الآخرة الاطلاع ، وأظلمت بهجتها بعد إشراق ، وقامت بأهلها على ساق ، وخشن منها مهاد ، وأزف منها قياد ، في انقطاع من مدتها ، واقتراب من أشراطها ، وتصرم من أهلها . [ 3825 ] عالمية رسالة محمد الكتاب ( قل أي شئ أكبر شهادة قل الله شهيد بيني وبينكم وأوحي إلى هذا القرآن لأنذركم به ومن بلغ أئنكم لتشهدون أن مع الله آلهة أخرى قل لا أشهد قل إنما هو إله واحد وإنني برئ مما تشركون ) . ( وما أرسلناك إلا كافة للناس بشيرا ونذيرا ولكن أكثر الناس لا يعلمون ) . ( قل يا أيها الناس إني رسول الله إليكم جميعا الذي له ملك السماوات والأرض لا إله إلا هو يحيي ويميت فآمنوا بالله ورسوله النبي الأمي الذي يؤمن بالله وكلماته واتبعوه لعلكم تهتدون ) . ( وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين ) . ( هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون )

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 456 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
قال : فكتب إليه معاوية

أما بعد ، إنه ليس بيني وبين قيس عتاب ، غير طعن الكلى وجز الرقاب . فلما وقف أمير المؤمنين ( عليه السلام ) على جوابه بذلك قال : إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء ( 1 ) إلى صراط مستقيم . 309 / 11 - أخبرنا محمد بن محمد ، قال : أخبرنا أبو نصر محمد بن الحسين المقرئ ، قال : حدثنا محمد بن حسن بن سهل العطار ، قال : حدثنا أحمد بن عمر الدهقان ، قال : حدثنا محمد بن كثير مولى عمر بن عبد العزيز ، قال : حدثنا عاصم بن كليب ، عن أبيه ، عن أبي هريرة ، قال : جاء رجل إلى النبي ( صلى الله عليه وآله ) فشكا إليه الجوع ، فبعث رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إلى بيوت أزواجه فقلن : ما عندنا إلا الماء . فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من لهذا الرجل الليلة ؟ فقال علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) : أنا له يا رسول الله ، وأتى فاطمة ( عليها السلام ) فقال : ما عندك ، يا ابنة رسول الله ؟ فقالت : ما عندنا إلا قوت الصبية لكنا نؤثر ضيفنا . فقال علي ( عليه السلام ) : يا ابنة محمد ، نومي الصبية ، وأطفئي المصباح ، فلما أصبح علي ( عليه السلام ) غدا على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فأخبره الخبر ، فلم يبرح حتى أنزل الله ( عز وجل ) : " ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون " ( 2 ) . 310 / 12 - أخبرنا محمد بن محمد ، قال : أخبرنا أبو القاسم جعفر بن محمد بن قولويه ( رحمه الله ) عن محمد بن يعقوب الكليني ، عن عدة من أصحابه ، عن سهل بن زياد ، عن محمد بن سنان ، عن حماد بن أبي طلحة ، عن معاذ بن كثير ، قال : نظرت إلى الموقف والناس فيه كثير ، فدنوت إلى أبي عبد الله ( عليه السلام ) فقلت . إن أهل الموقف لكثير ، قال : فصوب ببصره فأداره فيهم ، ثم قال : ادن مني يا أبا عبد الله ، فدنوت منه

الأمالي للشيخ الطوسي — أبي ، عن الزهري ، عن عبيد الله بن عبد الله ، عن ابن عباس ، قال : وجدت حفصة — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
قال عمرو بن أبي المقدام : فحدثني سدير ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) : أن جبرئيل جاء إلى النبي ( صلى الله عليه وسلم ) بالتربة التي يقتل عليها الحسين ( عليه السلام ) ، قال

أبو جعفر : فهي عندنا . 641 / 88 - أخبرنا ابن خشيش ، عن محمد بن عبد الله ، قال : حدثنا هاشم بن نقية الموصلي الدقاق ، قال : حدثنا جعفر بن محمد بن جعفر المدائني الثقفي ، قال : حدثنا زياد بن عبد الله البكائي ، عن ليث بن أبي سليم ، عن جدير - أو جد مر - بن عبد الله المازني ، عن زيد مولى زينب بنت جحش ، عن زينب بنت جحش ، قالت : كان رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، ذات يوم عندي نائما ، فجاء الحسين ( عليه السلام ) فجعلت أعلله مخافة أن يوقظ النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، فغفلت عنه ، فدخل واتبعته ، فوجدته وقد قعد على بطن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) فوضع زبيبته في سرة رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : فجعل يبول عليه ، فأردت أن آخذه عنه ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : دعي ابني يا زينب حتى يفرغ من بوله ، فلما فرغ توضأ النبي ( صلى الله عليه وسلم ) وقام يصلي ، فلما سجد ارتحله الحسين ( عليه السلام ) فلبث البني ( صلى الله عليه وسلم ) بحاله حتى نزل ، فلما قام عاد الحسين ( عليه لاسلام ) فحمله حتى فرغ من صلاته ، فبسط لا نبي ( صلى الله عليه وآله ) يده وجعل يقول : أرني أرني ، يا جبرئيل . فقلت : يا رسول الله ، لقد رأيتك اليوم صنعت شيئا ما رأيتك صنعته قط ، قال : نعم ، جاءني ( عليه السلام ) فعزاني في ابني الحسين ، وأخبرني أن أمتي تقتله ، وأتاني بتربة حمراء . قال زياد بن عبد الله : أنا شككت في اسم الشيخ جدير أو جد مر بن عبد الله ، وقد أثنى عليه ليث خيرا ، وذكر من فضله . 642 / 89 - أخبرنا ابن خشيش ، قال : أخبرنا محمد بن عبد الله ، قال : حدثنا أبو الخليل العباس بن خليل بن جابر الطائي إمام حمص ، قال : حدثنا محمد بن هاشم البعلبكي ، قال : حدثنا سويد بن عبد العزيز ، عن داود بن عيسى الكوفي ، عن عمارة بن غزية ، عن محمد بن إبراهيم ، عن أبي سلمة ، عن عائشة : أن رسول

الأمالي للشيخ الطوسي — أنور من الشمس وأطيب من رائحة المسك الأذفر . فقلت : ما هذا ، يا بنت رسول — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
510 99-8756/ - محمد بن يعقوب: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن جميل بن صالح، عن الوليد بن صبيح، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال

«إن الله عز و جل أوحى إلى سليمان بن داود (عليهما السلام) : أن آية موتك أن شجرة تخرج من بيت المقدس يقال لها الخرنوبة. فنظر سليمان يوما، فإذا الشجرة الخرنوبة قد طلعت من بيت المقدس، فقال لها: ما اسمك؟قالت: الخرنوبة-قال-فولى سليمان مدبرا إلى محرابه، فقام فيه متكئا على عصاه، فقبض روحه من ساعته-قال-فجعلت الجن و الإنس يخدمونه، و يسعون في أمره كما كانوا، و هم يظنون أنه حي لم يمت، يغدون و يروحون و هو قائم ثابت، حتى دبت الأرضة من عصاه، فأكلت منسأته، فانكسرت، و خر سليمان (عليه السلام) إلى الأرض، أ فلا تسمع قوله عز و جل: فَلَمََّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ اَلْجِنُّ أَنْ لَوْ كََانُوا يَعْلَمُونَ اَلْغَيْبَ مََا لَبِثُوا فِي اَلْعَذََابِ اَلْمُهِينِ » . 99-8757/ - ابن بابويه، قال: حدثنا أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني (رضي الله عنه) ، قال: حدثنا علي بن إبراهيم ابن هاشم، عن أبيه، عن علي بن معبد، عن الحسين بن خالد، عن أبي الحسن علي بن موسى الرضا، عن أبيه موسى بن جعفر، عن أبيه جعفر بن محمد (عليهم السلام) ، قال: «إن سليمان بن داود (عليه السلام) قال ذات يوم لأصحابه: إن الله تبارك و تعالى قد وهب لي ملكا لا ينبغي لأحد من بعدي، سخر لي الريح و الإنس و الجن و الطير و الوحوش، و علمني منطق الطير، و آتاني من كل شي‏ء، و مع جميع ما أوتيت من الملك ما تم سروري يوما إلى الليل، و قد أحببت أن أدخل قصري في غد، فأصعد أعلاه و أنظر إلى ممالكي، فلا تأذنوا لأحد علي لئلا يرد علي ما ينغص علي يومي. فقالوا: نعم. فلما كان من الغد، أخذ عصاه بيده و صعد إلى أعلى موضع من قصره، و وقف متكئا على عصاه ينظر إلى ممالكه، مسرورا بما اوتي، فرحا بما اعطي، إذ نظر إلى شاب حسن الوجه و اللباس قد خرج عليه من بعض زوايا قصره، فلما أبصر به سليمان (عليه السلام) ، قال له: من أدخلك إلى هذا القصر، و قد أردت أن أخلوا فيه هذا اليوم. و بإذن من دخلت؟قال الشاب: أدخلني هذا القصر ربه، و بإذنه دخلت. فقال: ربه أحق به مني، فمن أنت؟قال: أنا ملك الموت. قال: و فيم جئت؟قال جئت لأقبض روحك. قال: امض لما أمرت به، فهذا يوم سروري، و أبى الله عز و جل أن يكون لي سرور دون لقائه. فقبض ملك الموت روحه و هو متكئ على عصاه، فبقي سليمان متكئا على عصاه و هو ميت ما شاء الله،

البرهان في تفسير القرآن — الله، فيه الهدى و النور، فخذوا بكتاب الله، و استمسكوا به-فحث على كتاب الله، و رغب فيه، ثم قال-و أهل — الإمام الصادق عليه السلام
591 قوله تعالى: بِسْمِ اَللََّهِ اَلرَّحْمََنِ اَلرَّحِيمِ وَ اَلصَّافََّاتِ صَفًّا -إلى قوله تعالى- إِنََّا خَلَقْنََاهُمْ مِنْ طِينٍ لاََزِبٍ [1-11] 8958/ -علي بن إبراهيم: وَ اَلصَّافََّاتِ صَفًّا قال: الملائكة، و الأنبياء، و من صف لله و عبده فَالزََّاجِرََاتِ زَجْراً الذين يزجرون الناس فَالتََّالِيََاتِ ذِكْراً الذين يقرءون الكتاب من الناس، فهو قسم، و جوابه إِنَّ إِلََهَكُمْ لَوََاحِدٌ* `رَبُّ اَلسَّمََاوََاتِ وَ اَلْأَرْضِ وَ مََا بَيْنَهُمََا وَ رَبُّ اَلْمَشََارِقِ* `إِنََّا زَيَّنَّا اَلسَّمََاءَ اَلدُّنْيََا بِزِينَةٍ اَلْكَوََاكِبِ . }8959/ -ثم‏ قال علي بن إبراهيم: حدثني أبي، و يعقوب بن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال

«قال أمير المؤمنين (عليه السلام) : لهذه النجوم التي في السماء مدائن مثل المدائن التي في الأرض، مربوطة كل مدينة إلى عمود من نور، طول ذلك العمود في السماء مسيرة مائتين و خمسين سنة» . قوله: وَ حِفْظاً مِنْ كُلِّ شَيْطََانٍ مََارِدٍ قال: المارد: الخبيث، لاََ يَسَّمَّعُونَ إِلَى اَلْمَلَإِ اَلْأَعْلى‏ََ وَ يُقْذَفُونَ مِنْ كُلِّ جََانِبٍ* `دُحُوراً يعني الكواكب التي يرمون بها وَ لَهُمْ عَذََابٌ وََاصِبٌ أي واجب، و قوله: إِلاََّ مَنْ خَطِفَ اَلْخَطْفَةَ يعني يسمعون الكلمة فيحفظونها فَأَتْبَعَهُ شِهََابٌ ثََاقِبٌ ، و هو ما يرمون به فيحترقون. 99-8960/ - قال: و في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام) ، قال: عَذََابٌ وََاصِبٌ أي دائم موجع، قد خلص إلى قلوبهم، و قوله: شِهََابٌ ثََاقِبٌ أي مضي‏ء، إذا أضاء فهو ثقوبه» .

البرهان في تفسير القرآن — الله، فيه الهدى و النور، فخذوا بكتاب الله، و استمسكوا به-فحث على كتاب الله، و رغب فيه، ثم قال-و أهل — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
(12734 1) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن عبدالله بن جندب، عن سفيان بن السمط قال: قال لي أبوعبدالله (عليه السلام): الثوب النقي يكبت العدو، والدهن يذهب بالبؤس، والمشط للرأس يذهب بالوباء قال: قلت: وما الوباء؟ قال: الحمى: والمشط للحية يشد الاضراس. (12735 2) حميد بن زياد، عن الحسن بن محمد بن سماعة، عن أحمد بن الحسن الميثمي، عن محمد بن إسحاق، عن عمار النوفلي، عن أبيه قال: سمعت أبا الحسن (عليه السلام) يقول

المشط يذهب بالوباء وكان لابي عبدالله (عليه السلام) مشط في المسجد يتمشط به إذا فرغ من صلاته. (12736 3) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن الحسين بن الحسن بن عاصم عن أبيه، قال: دخلت على أبي إبراهيم (عليه السلام) وفي يده مشط عاج يتمشط به فقلت له: جعلت فداك إن عندنا بالعراق من يزعم أنه لايحل التمشط بالعاج قال: ولم؟ فقد كان

الفروع من الكافي — التمشط — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
الصفحة 509 (باب) * (الحناء بعد النورة) * (12858 1) علي بن محمد بن بندار، ومحمد بن الحسن جميعا، عن إبراهيم بن إسحاق الاحمر، عن الحسين بن موسى قال: كان أبي موسى بن جعفر (عليهما السلام) إذا أردا دخول الحمام أمر أن يوقد له عليه ثلاثا وكان لا يمكنه دخوله حتى يدخله السودان فيلقون له اللبود فإذا دخله فمرة قاعد ومرة قائم فخرج يوما من الحمام فاستقبله رجل من آل الزبير يقال له: كنيد وبيده أثر حناء فقال: ما هذا الاثر بيدك؟ فقال: أثر حناء فقال: ويلك يا كنيد حدثني أبي وكان أعلم أهل زمانه عن أبيه، عن جده قال: قال رسول الله

(صلى الله عليه وآله): من دخل الحمام فأطلى ثم أتبعه بالحناء من قرنه إلى قدمه كان أما ناله من الجنون والجذام والبرص و الآكلة إلى مثله من النورة. (12859 2) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن الحكم، عن معاوية بن ميسرة، عن الحكم بن عتيبة قال: رأيت أبا جعفر (عليه السلام) وقد أخذ الحناء وجعله على أظافيره فقال: يا حكم ما تقول في هذا؟ فقلت: ما عسيت أن أقول فيه وأنت تفعله وإن عندنا يفعله الشبان فقال: ياحكم إن الاظافير إذا أصابتها النورة غيرتها حتى تشبه أظافير الموتى فغيرها بالحناء. (12860 3) عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن بعض أصحابنا رفعه قال: من أطلى فتدلك بالحناء من قرنه إلى قدمه نفى عنه الفقر. (12861 4) عنه، عن أحمد بن عبدوس بن إبراهيم قال: رأيت أبا جعفر (عليه السلام) وقد خرج من الحمام وهو من قرنه إلى قدمه مثل الوردة من أثر الحناء. (12862 5) علي بن محمد، عن صالح بن أبي حماد، عن إبراهيم بن عقبة، عن الحسين بن موسى قال: كان أبو الحسن (عليه السلام) مع رجل عند قبر رسول الله (صلى الله عليه وآله) فنظرإليه وقد أخذ الحناء من يديه فقال بعض أهل المدينة: أما ترون إلى هذا كيف أخذ الحناء من يديه ، فالتفت إليه

الفروع من الكافي — الابط — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
فر، تفسير فرات بن إبراهيم عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عُمَرَ الزُّهْرِيُّ مُعَنْعَناً عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامجُعِلْتُ فِدَاكَ مَا تَقُولُ فِي هَذِهِ الْآيَةِ أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلى‏ ما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ فَقَدْ آتَيْنا آلَ إِبْراهِيمَ الْكِتابَ وَ الْحِكْمَةَ وَ آتَيْناهُمْ مُلْكاً عَظِيماً قَالَ نَحْنُ النَّاسُ الَّذِينَ قَالَ اللَّهُ

وَ نَحْنُ الْمَحْسُودُونَ وَ نَحْنُ أَهْلُ الْمُلْكِ وَ نَحْنُ وَرِثْنَا النَّبِيِّينَ وَ عِنْدَنَا عَصَا مُوسَى وَ إِنَّا لَخُزَّانُ اللَّهِ فِي الْأَرْضِ لَسْنَا بِخُزَّانٍ عَلَى ذَهَبٍ وَ لَا فِضَّةٍ وَ إِنَّ مِنَّا رَسُولَ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلموَ علي [عَلِيّاً وَ الْحَسَنَ وَ الْحُسَيْنَعليهما السلام. 300

بحار الأنوار ج17-35 — 17 وجوب طاعتهم و أنها المعنى بالملك العظيم و أنهم أولو الأمر و أنهم الناس المحسودون‏ — الإمام الصادق عليه السلام
ير، بصائر الدرجات أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ رَبِيعِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ سَعْدِ بْنِ طَرِيفٍ عَنِ ابْنِ نُبَاتَةَ قَالَ: كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَعليه السلامإِذَا وَقَفَ الرَّجُلُ بَيْنَ يَدَيْهِ قَالَ

يَا فُلَانُ اسْتَعِدَّ وَ أَعِدَّ لِنَفْسِكَ مَا تُرِيدُ فَإِنَّكَ تَمْرَضُ فِي يَوْمِ كَذَا وَ كَذَا فِي سَاعَةِ كَذَا وَ كَذَا وَ سَبَبُ مَرَضِكَ كَذَا وَ كَذَا وَ تَمُوتُ فِي شَهْرِ كَذَا وَ كَذَا فِي يَوْمِ كَذَا وَ كَذَا فِي سَاعَةِ كَذَا وَ كَذَا قَالَ سَعْدٌ فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ فَكَيْفَ لَا تَقُولُ أَنْتَ وَ لَا تُخْبِرُنَا فَنَسْتَعِدَّ لَهُ‏ 146 قَالَ هَذَا بَابٌ أَغْلَقَ الْجَوَابَ فِيهِ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِعليه السلامحَتَّى يَقُومَ قَائِمُنَا .

بحار الأنوار ج17-35 — 9 أنه لا يحجب عنهم شي‏ء من أحوال شيعتهم و ما تحتاج إليه الأمة من جميع العلوم و أنهم يعلمون ما يصيبهم — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
وَ مِنَّا مَنْ يُخَاطَبُ. 3 حَدَّثَنَا بَعْضُ أَصْحَابِنَا عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَمَّادٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ رَزِينٍ عَنِ الْوَلِيدِ الطَّائِفِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ

‏ إِنَّ مِنَّا لَمَنْ يُوقَرُ فِي قَلْبِهِ وَ مِنَّا مَنْ يَسْمَعُ بِأُذُنِهِ وَ مِنَّا مَنْ يُنْكَتُ وَ أَفْضَلُ مَنْ يَسْمَعُ. 4 حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ نُعْمَانَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ إِسْحَاقَ يُلَقَّبُ شَعِرٌ عَنْ ابْنِ أَبِي حَمْزَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِعليه السلاميَقُولُ‏ إِنَّ مِنَّا لَمَنْ يُنْكَتُ فِي أُذُنِهِ وَ إِنَّ مِنَّا لَمَنْ يُؤْتَى فِي مَنَامِهِ وَ إِنَّ مِنَّا لَمَنْ يَسْمَعُ الصَّوْتَ مِثْلَ صَوْتِ السِّلْسِلَةِ يَقَعُ عَلَى الطَّسْتِ وَ إِنَّ مِنَّا لَمَنْ يَأْتِيهِ صُورَةٌ أَعْظَمُ مِنْ جَبْرَئِيلَ وَ مِيكَائِيلَ. 5 حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ الْقَاسِمِ الْجَوْهَرِيِّ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِعليه السلاميَقُولُ‏ إِنَّا لَنُزَادُ فِي اللَّيْلِ وَ النَّهَارِ وَ لَوْ لَمْ نُزَدْ لَنَفِدَ مَا عِنْدَنَا قَالَ أَبُو بَصِيرٍ جُعِلْتُ فِدَاكَ مَنْ يَأْتِيكُمْ بِهِ قَالَ إِنَّ مِنَّا مَنْ يُعَايِنُ وَ إِنَّ مِنَّا لَمَنْ يُنْقَرُ فِي قَلْبِهِ كَيْتَ وَ كَيْتَ وَ إِنَّ مِنَّا لَمَنْ يَسْمَعُ بِأُذُنِهِ وَقْعاً كَوَقْعِ السِّلْسِلَةِ فِي الطَّسْتِ قَالَ فَقُلْتُ لَهُ مَنِ الَّذِي يَأْتِيكُمْ بِذَلِكَ قَالَ خَلْقٌ أَعْظَمُ مِنْ جَبْرَئِيلَ وَ مِيكَائِيلَ. 6 حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ نُعْمَانَ عَنِ ابْنِ أَبِي حَمْزَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِعليه السلاميَقُولُ‏ إِنَّ مِنَّا لَمَنْ يُنْكَتُ فِي أُذُنِهِ وَ إِنَّ مِنَّا لَمَنْ يَرَى فِي مَنَامِهِ وَ إِنَّ مِنَّا لَمَنْ يَسْمَعُ الصَّوْتَ مِثْلَ صَوْتِ السِّلْسِلَةِ الَّتِي تَقَعُ فِي الطَّسْتِ. 7 حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عُبَيْسِ بْنِ هِشَامٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ أَشْيَمَ عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِعليه السلاميَقُولُ‏ إِنَّا نُزَادُ فِي اللَّيْلِ وَ النَّهَارِ وَ لَوْ لَا أَنَّا نُزَادُ فِي اللَّيْلِ وَ النَّهَارِ وَ لَوْ لَا أَنَّا نُزَادُ لَنَفِدَ مَا عِنْدَنَا فَقَالَ أَبُو بَصِيرٍ جُعِلْتُ فِدَاكَ مَنْ يَأْتِيكُمْ‏

بصائر الدرجات — في أنهم يخاطبون و يسمعون الصوت و يأتيهم صور أعظم من جبرئيل و ميكائيل‏ — الإمام الصادق عليه السلام
فَجَلَسْتُ فِي نَاحِيَةٍ وَ قُلْتُ فِي نَفْسِي وَيْحَكُمْ مَا أَغْفَلَكُمْ عِنْدَ مَنْ تَكَلَّمُونَ عِنْدَ رَبِّ الْعَالَمِينَ قَالَ فَنَادَانِي وَيْحَكَ يَا خَالِدُ إِنِّي وَ اللَّهِ عَبْدٌ مَخْلُوقٌ لِي رَبٌّ أَعْبُدُهُ إِنْ لَمْ أَعْبُدْهُ وَ اللَّهِ عَذَّبَنِي بِالنَّارِ فَقُلْتُ لَا وَ اللَّهِ لَا أَقُولُ فِيكَ أَبَداً إِلَّا قَوْلُكَ فِي نَفْسِكَ. 26 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ وَ يَعْقُوبُ بْنُ يَزِيدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ النَّجَاشِيِّ قَالَ‏ أَصَابَتْ جُبَّةً لِي قَذًى مِنْ نَضْحِ بَوْلٍ شَكَكْتُ فِيهِ فَغَمَزْتُهَا مَاءً فِي لَيْلَةٍ بَارِدَةٍ فَلَمَّا دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامابْتَدَأَنِي فَقَالَ

لِي إِنَّ الْقَذَى إِذَا غَسَلْتَهُ بِالْمَاءِ فَسَّدَ الْقَذَى. 27 حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِعليه السلامقَالَ‏ قُلْتُ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ الْأَئِمَّةُ يَعْلَمُونَ مَا يُضْمَرُ فَقَالَ عَلِمْتُ وَ اللَّهِ مَا عَلِمَتِ الْأَنْبِيَاءُ وَ الرُّسُلُ ثُمَّ قَالَ أَزِيدُكَ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ وَ تُزَادُ مَا لَمْ تُزَدِ الْأَنْبِيَاءُ

بصائر الدرجات — في الأئمة أنهم يعرفون الإضمار و حديث النفس قبل أن يخبروا به‏ — الإمام السجاد عليه السلام
قال : وحدثني أبي ويعقوب بن يزيد عن ابن أبي عمير عن بعض أصحابنا عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال أمير المؤمنين

صلوات الله عليه : ان هذه النجوم التي في السماء مدائن مثل المداين التي في الأرض مربوطة كل بعمود من نور ، طول ذلك العمود في السماء مسيرة مأتين وخمسين سنة

تفسير نور الثقلين — مبين وهو محكم وذكر ابن عباس عن أمير المؤمنين صلوات الله عليه أنه قال : — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
في ارشاد المفيد رحمه الله لما عرض على عبيد الله بن زياد لعنه الله علي بن الحسين عليهما السلام قال

له : من أنت ؟ فقال : انا علي بن الحسين ، فقال : أليس قد قتل الله علي بن الحسين ؟ فقال له علي عليه السلام : قد كان لي أخ يسمى عليا قتله الناس ، فقال ابن زياد لعنه الله : بل الله قتله ، فقال علي بن الحسين عليهما السلام : الله يتوفى الأنفس حين موتها فغضب ابن زياد لعنه الله .

تفسير نور الثقلين — العرصة ألف ملك أرسلهم رب العالمين يهنون ولى الله فأعلموه مكانهم قال : فيعلمونه — الإمام السجاد عليه السلام
كان منه قائما على صاحبه ( 1 ) . وعنه عليه السلام أنه قال

لا تأسروا أنفسكم وتذهبوا أموالكم بشهادة الزور فما على امرئ من وكف ( 2 ) في دينه ، ولا مأثم من ربه أن يدفع ذلك عنه بما قدر عليه . فصل ( 2 ) ذكر من يجوز شهادته ومن لا يجوز شهادته ( 3 ) ( 1820 ) شهادة الرجل المؤمن البالغ الحر العاقل الناطق المعروف النسب فيما لا يجر إلى نفسه وليس بمتهم فيه ولا ظنين جائزة إذا كان عدلا . ( 1821 ) وقد روينا عن جعفر بن محمد عليه السلام أنه سئل عن شهادة الوالد لولده والولد لوالده ، والاخوة والقرابات والزوجين بعضهم لبعض ، فقال : تجوز شهادة العدول منهم بعضهم لبعض . روينا ذلك عن علي صلى الله عليه وآله وسلم وليس عندنا فيه اختلاف . ( 1822 ) وعنه عليه السلام أنه قال : من شهد شهادة له فيها حظ لم تجز شهادته له ولا لغيره ممن شهد له معه . ( 1823 ) وعن أبي جعفر وأبي عبد الله عليه السلام أنهما قالا : شهادة الأعمى

دعائم الإسلام — الشهادات — الإمام الصادق عليه السلام
( 1844 ) وعن علي صلى الله عليه وآله وسلم أنه كان لا يجيز شهادة على شهادة في حد . ( 1845 ) وعنه ص ) أنه قال في الشهود إذا شهدوا على رجل بالزنى واختلفوا في الأماكن جلدوا ، وقد ذكرنا اختلاف الشهادات في غير موضع مما مضى . ( 1846 ) وعن جعفر بن محمد عليه السلام أنه سئل عن الشهادة على الخط ، فقال : سمعت أبي يقول : قال رسول الله

صلى الله عليه وآله وسلم : لا تشهد بشهادة لا تذكرها فإنه من شاء كتب كتابا ونقش خاتما ( 1 ) . ( 1847 ) وعن أبي عبد الله جعفر بن محمد عليه السلام أن رجلا سأله ، فقال : يا بن رسول الله ، جاءني جيران لنا بكتاب زعموا أنهم أشهدوني على ما فيه ، وفي الكتاب اسمي بخط يدي قد عرفته ، ولا أشك فيه ، ولست أذكر الشهادة فماذا ترى ؟ قال : لا تشهد حتى تعلم أنك قد أشهدت ، قال الله ( ع ج ) ( 3 ) : إلا من شهد بالحق وهم يعلمون . ( 1848 ) وعن علي صلى الله عليه وآله وسلم أن رجلا رفع إليه وقيل له إنه قد سرق وشهد شاهدان عليه ، فقطع يده بشهادتهما ، ثم جاءا برجل آخر ، فقالا : إنا غلطنا بالأول ، وإن هذا هو السارق ، فأبطل شهادتهما على الثاني ، وضمنهما دية يد الرجل الذي شهدا عليه ، فقطعت يده ( 4 ) بشهادتهما ، وقال : لو علمت بأنكما تعمدتما قطعتكما . ( 1849 ) وعنه عليه السلام أنه قال : في أربعة شهدوا على رجل بالزنا فرجم ،

دعائم الإسلام — الشهادات — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
48 ع قَالَ لَا تُبَاعُ الدَّارُ وَ لَا الْجَارِيَةُ فِي الدَّيْنِ وَ ذَلِكَ لِأَنَّهُ لَا بُدَّ لِلرَّجُلِ مِنْ ظِلٍّ يَسْكُنُهُ وَ خَادِمٍ يَخْدُمُهُ [الحديث 4] 4 عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بُنْدَارَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ بُرَيْدٍ الْعِجْلِيِّ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامإِنَّ عَلَيَّ دَيْناً وَ أَظُنُّهُ قَالَ

لِأَيْتَامٍ وَ أَخَافُ إِنْ بِعْتُ ضَيْعَتِي بَقِيتُ وَ مَا لِي شَيْءٌ فَقَالَ لَا تَبِعْ ضَيْعَتَكَ وَ لَكِنْ أَعْطِهِ بَعْضاً وَ أَمْسِكْ بَعْضاً [الحديث 5] 5 عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ الْأَحْمَرِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَمَّادٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ قَالَ أَتَى رَجُلٌ أَبَا عَبْدِ اللَّهِعليه السلاميَقْتَضِيهِ وَ أَنَا حَاضِرٌ فَقَالَ لَهُ لَيْسَ عِنْدَنَا الْيَوْمَ شَيْءٌ وَ لَكِنَّهُ يَأْتِينَا خِطْرٌ وَ وَسِمَةٌ فَتُبَاعُ وَ نُعْطِيكَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ عِدْنِي فَقَالَ كَيْفَ أَعِدُكَ وَ أَنَا لِمَا لَا أَرْجُو أَرْجَى مِنِّي لِمَا أَرْجُو [الحديث 6] 6 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ يُوسُفَ بْنِ السُّخْتِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عِيسَى قَالَ ضَاقَ عَلَى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِعليه السلامضِيقَةٌ فَأَتَى مَوْلًى لَهُ فَقَالَ لَهُ أَقْرِضْنِي عَشَرَةَ آلَافِ دِرْهَمٍ إِلَى مَيْسَرَةٍ فَقَالَ لَا لِأَنَّهُ لَيْسَ عِنْدِي وَ لَكِنْ أُرِيدُ وَثِيقَةً قَالَ فَشَقَّ لَهُ مِنْ رِدَائِهِ هُدْبَةً فَقَالَ لَهُ هَذِهِ الْوَثِيقَةُ قَالَ فَكَأَنَّ مَوْلَاهُ كَرِهَ ذَلِكَ فَغَضِبَ وَ قَالَ أَنَا أَوْلَى بِالْوَفَاءِ أَمْ حَاجِبُ بْنُ زُرَارَةَ فَقَالَ أَنْتَ أَوْلَى الحديث الرابع: مجهول كالصحيح. قوله (عليه السلام):" أعطه بعضا" لعله محمول على إنظار الولي، أو أنه (عليه السلام) رخص لولايته العامة. الحديث الخامس: ضعيف. و في القاموس: الخطر بالكسر- نبات يختضب به. الحديث السادس: ضعيف. قوله (عليه السلام):" أم حاجب بن زرارة" قال الفيروزآبادي: في" القوس" من القاموس: حاجب بن زرارة أتى كسرى في جدب أصابهم بدعوة النبي (صلى الله عليه و آله) يستأذنه لقومه أن يصيروا في ناحية من بلاده حتى يحيوا، فقال: إنكم معاشر العرب غدر حرص، فإن أذنت لكم أفسدتم البلاد، و أغرتم على العباد، قال حاجب: إني ضامن

مرآة العقول — قضاء الدين الحديث الأول: مجهول. — الإمام الصادق عليه السلام
83 وَ لَا شَيْءٌ إِلَّا أَهْلَكَهُ اللَّهُ فَأَصْبَحُوا فِي دِيَارِهِمْ وَ مَضَاجِعِهِمْ مَوْتَى أَجْمَعِينَ ثُمَّ أَرْسَلَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مَعَ الصَّيْحَةِ النَّارَ مِنَ السَّمَاءِ فَأَحْرَقَتْهُمْ أَجْمَعِينَ وَ كَانَتْ هَذِهِ قِصَّتَهُمْ [في حثّ الباقر (عليه السلام) شيعته على التقية] [الحديث 215] 215 حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْكِنْدِيِّ عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنِ الْفُضَيْلِ بْنِ الزُّبَيْرِ قَالَ حَدَّثَنِي فَرْوَةُ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه السلامقَالَ

ذَاكَرْتُهُ شَيْئاً مِنْ أَمْرِهِمَا فَقَالَ ضَرَبُوكُمْ عَلَى دَمِ عُثْمَانَ ثَمَانِينَ سَنَةً وَ هُمْ يَعْلَمُونَ أَنَّهُ كَانَ ظَالِماً فَكَيْفَ يَا فَرْوَةُ إِذَا ذَكَرْتُمْ صَنَمَيْهِمْ [فضل جعفر و حمزة رضى اللّه عنهما] [الحديث 216] 216 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْكَانَ عَنْ سَدِيرٍ قَالَ كُنَّا عِنْدَ أَبِي جَعْفَرٍعليه السلامفَذَكَرْنَا مَا أَحْدَثَ النَّاسُ بَعْدَ نَبِيِّهِمْصلى الله عليه وآله وسلموَ اسْتِذْلَالَهُمْ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَعليه السلامفَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ أَصْلَحَكَ اللَّهُ فَأَيْنَ الشاة و المعز و ما شاكلهما، و الثاغية: الشاة و الراغية: البعير، و ما بالدار ثاغ و لا راغ أي أحد، و قال: قولهم ماله ثاغية و لا راغية، أي ماله شاة و لا ناقة، و في بعض النسخ [ناغية و لا راغية] و النعيق: صوت الراعي بغنمه، أي لم تبق جماعة منهم يتأتى منهم النعيق و الرعي، و الأول أظهر، و هو الموجود في روايات العامة أيضا في تلك القصة. الحديث الخامس عشر و المائتان: مجهول. قوله:" من أمرهما" أي أبي بكر و عمر. قوله (عليه السلام):" ثمانين سنة" لعله كان هذا الكلام في قرب وفاته (عليه السلام) إذ كان من مقتل عثمان إلى وفاته (صلوات الله عليه) نحو من ثمانين سنة، لأنه كان وفاته (عليه السلام) سنة أربع عشر و مائة. قوله (عليه السلام):" إذا ذكرتم صنميهم" أي شيخيهم الذين يطيعونهما و يعظمونهما كالأصنام. الحديث السادس عشر و المائتان: حسن.

مرآة العقول — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
وَقَدْ غَادَرْتُ كَبْشَهُمُ جِهَاراً * بِحَمْدِ اللَّهِ طَلْحَةَ فِي الْمَجَالِ فَخَرَّ لِوَجْهِهِ وَرَفَعْتُ عَنْهُ * رَقِيقَ الْحَدِّ حُودِثَ بِالصِّقَالِ « 1 » . ثُمَّ كَانَتْ غَزْوَةُ حَمْرَاءِ الْأَسَدِ قَوْلُهُ الَّذِينَ اسْتَجابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ الْآيَةَ « 2 » ذَكَرَ الْفَلَكِيُّ الْمُفَسِّرُ عَنِ الْكَلْبِيِّ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَعَنْ أَبِي رَافِعٍ أَنَّهَا نَزَلَتْ فِي عَلِيٍّ ع وَذَلِكَ أَنَّهُ نَادَى يَوْمَ الثَّانِي مِنْ أُحُدٍ فِي الْمُسْلِمِينَ فَأَجَابُوهُ وَتَقَدَّمَ عَلِيٌّ بِرَايَةِ الْمُهَاجِرِينَ فِي سَبْعِينَ رَجُلًا حَتَّى انْتَهَى إِلَى حَمْرَاءِ الْأَسَدِ لِيُرْهِبَ الْعَدُوَّ وَهِيَ سُوقٌ عَلَى ثَلَاثَةِ أَمْيَالٍ مِنَ الْمَدِينَةِ ثُمَّ رَجَعَ إِلَى الْمَدِينَةِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَخَرَجَ أَبُو سُفْيَانَ حَتَّى انْتَهَى إِلَى الرَّوْحَاءِ فَرَأَى مَعْبَدَ الْخُزَاعِيَّ فَقَالَ مَا وَرَاكَ فَأَنْشَدَهُ كَادَتْ تَهُدُّ مِنَ الْأَصْوَاتِ رَاحِلَتِي * إِذْ سَالَتِ الْأَرْضُ بِالْجُرْدِ الْأَبَابِيلِ تَرَدَّى بِأُسْدٍ كِرَامٍ لَا تَنَابِلَةٌ * عِنْدَ اللِّقَاءِ وَلَا خُرْقٌ مَعَازِيلُ « 3 » فَقَالَ أَبُو سُفْيَانَ لِرَكْبٍ مِنْ عَبْدِ الْقَيْسِ بَلِّغُوا مُحَمَّداً إِنِّي قَتَلْتُ صَنَادِيدَكُمْ وَأَرَدْتُ الرَّجْعَةَ لِأَسْتَأْصِلَكُمْ فَقَالَ النَّبِيُّ

ع حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ قَالَ أَبُو رَافِعٍ قَالَ ذَلِكَ عَلِيٌّ فَنَزَلَ الَّذِينَ قالَ لَهُمُ النَّاسُ الْآيَةَ . وَرَجَعَ النَّبِيُّ إِلَى الْمَدِينَةِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ثُمَّ كَانَتْ غَزْوَةُ الرَّجِيعِ مَاءٌ لِهُذَيْلٍ وَذَلِكَ أَنَّهُ قَدِمَ عَلَى النَّبِيِّ ص مِنْ عَضَلٍ وَالدِّيشِ « 4 » وَقَالُوا ابْعَثْ مَعَنَا نَفَراً يُعَلِّمُونَنَا الْقُرْآنَ وَيُفَقِّهُونَنَا فِي الدِّينِ فَبَعَثَ مَرْثَدَ بْنَ أَبِي مَرْثَدٍ الْغَنَوِيَّ حَلِيفَ حَمْزَةَ فِي سِتَّةِ نَفَرٍ وَهُمْ خَالِدُ بْنُ بَكْرٍ وَعَاصِمُ بْنُ ثَابِتٍ الْأَفْلَحُ وَجُنَيْبُ بْنُ عَدِيٍّ وَزَيْدُ بْنُ دَثِنَةَ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ طَارِقٍ فَلَمَّا بَلَغُوا بَطْنَ الرَّجِيعِ قَاتَلُوا الْقَوْمَ فَقَالُوا لَكُمْ عَهْدُ اللَّهِ وَمِيثَاقُهُ أَلَّا نَقْتُلَنَّكُمْ فَلَمْ يَزَلْ مَرْثَدٌ وَخَالِدٌ وَعَاصِمٌ يُقَاتِلُونَ حَتَّى قُتِلُوا وَكَانَ عَاصِمٌ يَقُولُ

مناقب آل أبي طالب لابن شهر آشوب — في هجرته ع — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ن، لي: بإسناده عن عمرو بن خالد قال: حدّثني زيد بن عليّ- و هو آخذ بشعره- قال: حدّثني أبي علي بن لحسين (عليهما السلام) - و هو آخذ بشعره- قال

حدّثني الحسين ابن علي (عليهما السلام) - و هو آخذ بشعره- قال: حدّثني علي بن أبي طالب- و هو آخذ بشعره- عن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) - و هو آخذ بشعره- قال: من آذى شعرة منّي فقد آذاني، و من آذاني فقد آذى اللّه عزّ و جلّ، و من آذى اللّه جلّ و عزّ لعنه اللّه ملء السماء و ملء الأرض. [بحار الأنوار: 96/ 219 حديث 6 و لاحظ أحاديث الباب، عن عيون الأخبار: 1/ 250، و أمالي الصدوق: 199، و عن كتاب الغايات مثله، بإسناده عن محمد بن رزمة القزويني إلّا أنّ فيه: فعليه لعنة اللّه، موضع: لعنه اللّه. و قريب منه ما رواه عن كتاب المسلسلات بإسنادين: 96/ 233- حديث 31 و 32].

بحار الأنوار - ج ٣١ - الصفحة ٦٥٣. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام

كِتَابُ الْأَنْوَارِ إِنَّ إِبْلِيسَ تَصَوَّرَ لِعَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليه السلام وَ هُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي صُورَةِ أَفْعَى- لَهُ عَشَرَةُ رُءُوسٍ مُحَدَّدَةُ الْأَنْيَابِ مُتَقَلَّبَةُ الْأَعْيُنِ بِحُمْرَةٍ- فَطَلَعَ عَلَيْهِ مِنْ جَوْفِ الْأَرْضِ مِنْ مَوْضِعِ سُجُودِهِ- ثُمَّ تَطَاوَلَ فِي مِحْرَابِهِ فَلَمْ يَفْزَعْهُ ذَلِكَ- وَ لَمْ يَكْسِرْ طَرْفَهُ إِلَيْهِ- فَانْقَضَّ عَلَى رُءُوسِ أَصَابِعِهِ يَكْدُمُهَا بِأَنْيَابِهِ- وَ يَنْفُخُ عَلَيْهَا مِنْ نَارِ جَوْفِهِ وَ هُوَ لَا يَكْسِرُ طَرْفَهُ إِلَيْهِ- وَ لَا يُحَوِّلُ قَدَمَيْهِ عَنْ مَقَامِهِ وَ لَا يَخْتَلِجُهُ شَكٌّ وَ لَا وَهْمٌ- فِي صَلَاتِهِ وَ لَا قِرَاءَتِهِ- فَلَمْ يَلْبَثْ إِبْلِيسُ حَتَّى انْقَضَّ إِلَيْهِ شِهَابٌ مُحْرِقٌ مِنَ السَّمَاءِ- فَلَمَّا أَحَسَّ بِهِ صَرَخَ- وَ قَامَ إِلَى جَانِبِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ فِي صُورَتِهِ الْأُولَى- ثُمَّ قَالَ يَا عَلِيُّ أَنْتَ سَيِّدُ الْعَابِدِينَ- كَمَا سُمِّيتَ وَ أَنَا إِبْلِيسُ- وَ اللَّهِ لَقَدْ رَأَيْتُ عِبَادَةَ النَّبِيِّينَ مِنْ عِنْدِ أَبِيكَ آدَمَ إِلَيْكَ- فَمَا رَأَيْتُ مِثْلَكَ وَ لَا مِثْلَ عِبَادَتِكَ- ثُمَّ تَرَكَهُ وَ وَلَّى وَ هُوَ فِي صَلَاتِهِ لَا يَشْغَلُهُ كَلَامُهُ- حَتَّى قَضَى صَلَاتَهُ عَلَى تَمَامِهَا .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٤٦ - الصفحة ٥٨. — الإمام السجاد عليه السلام
9 عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ بَشِيرٍ عَنِ ابْنِ مُضَارِبٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

لَا تَقْطَعُوا الثِّمَارَ فَيَبْعَثَ اللَّهُ عَلَيْكُمُ الْعَذَابَ صَبّاً الحديث السابع: صحيح. الحديث الثامن: موثق. قوله: " فالسدر" السؤال من جهة أن العامة رووا عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) أنه لعن قاطع السدرة، و روي أنه لما قطع المتوكل لعنه الله السدرة التي كانت عند قبر الحسين (عليه السلام) و بها كان الناس يعرفون قبره، ثم قال بعض العلماء في ذلك الوقت: الآن بأن معنى حديث النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) و قد أوردت هذا الخبر في كتاب بحار الأنوار. الحديث التاسع: مجهول. و لعله محمول على ما إذا قطعها ضرارا و إسرافا و تبذيرا لغير مصلحة، إذ لا يمكن الحمل على الكراهة مع هذا التهديد البليغ.

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٩ - الصفحة ٣٣٨. — الإمام الصادق عليه السلام
فاطمة- ( عليها السلام قال

السيّد: و روي أن فاطمة- (عليها السلام) - ولدت الحسن و الحسين من فخذها الايسر. و روي أن مريم- (عليها السلام) - ولدت المسيح- (عليه السلام) - من فخذها الأيمن. قال: و حديث هذه الحكاية في كتاب الأنوار و في كتب كثيرة. 843/ 5- أبو الحسن محمّد بن أحمد بن شاذان: [أخبرني أبو الطيّب محمد بن الحسين التيملي، قال: حدّثنا محمد بن سليمان، قال: حدّثنا يحيى بن أحمد، قال: حدّثنا محمد بن متوكل قال: حدّثنا زفر بن الهذيل، قال: حدّثنا الأعمش، قال: حدّثني مورق]، عن جابر بن عبد اللّه [الأنصاري، قال: ] قال رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) -: سمّي الحسن حسنا لان بإحسان اللّه قامت السماوات و الأرض، و الحسن مشتق من

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٣ - الصفحة ٢٢٦. — فاطمة الزهراء عليها السلام
عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ بَشِيرٍ عَنِ ابْنِ مُضَارِبٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

لَا تَقْطَعُوا الثِّمَارَ فَيَبْعَثَ اللَّهُ عَلَيْكُمُ الْعَذَابَ صَبّاً الحديث السابع: صحيح. الحديث الثامن: موثق. قوله:" فالسدر" السؤال من جهة أن العامة رووا عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه لعن قاطع السدرة، و روي أنه لما قطع المتوكل لعنه الله السدرة التي كانت عند قبر الحسين عليه السلام و بها كان الناس يعرفون قبره، ثم قال بعض العلماء في ذلك الوقت: الآن بأن معنى حديث النبي صلى الله عليه وآله وسلم و قد أوردت هذا الخبر في كتاب بحار الأنوار. الحديث التاسع: مجهول. و لعله محمول على ما إذا قطعها ضرارا و إسرافا و تبذيرا لغير مصلحة، إذ لا يمكن الحمل على الكراهة مع هذا التهديد البليغ.

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ١٩ - الصفحة ٣٣٨. — الإمام الصادق عليه السلام
كا، الكافي أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى وَ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ‏ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَدِيدٍ عَنْ مُرَازِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ: قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى

يَا مُحَمَّدُ إِنِّي خَلَقْتُكَ وَ عَلِيّاً نُوراً يَعْنِي رُوحاً بِلَا بَدَنٍ قَبْلَ أَنْ أَخْلُقَ سَمَاوَاتِي وَ أَرْضِي وَ عَرْشِي‏ 19 وَ بَحْرِي فَلَمْ تَزَلْ تُهَلِّلُنِي وَ تُمَجِّدُنِي ثُمَّ جَمَعْتُ رُوحَيْكُمَا فَجَعَلْتُهُمَا وَاحِدَةً فَكَانَتْ تُمَجِّدُنِي وَ تُقَدِّسُنِي وَ تُهَلِّلُنِي ثُمَّ قَسَمْتُهَا ثِنْتَيْنِ وَ قَسَمْتُ الثِّنْتَيْنِ ثِنْتَيْنِ فَصَارَتْ أَرْبَعَةً مُحَمَّدٌ وَاحِدٌ وَ عَلِيٌّ وَاحِدٌ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ ثِنْتَانِ ثُمَّ خَلَقَ اللَّهُ فَاطِمَةَ مِنْ نُورٍ ابْتَدَأَهَا رُوحاً بِلَا بَدَنٍ ثُمَّ مَسَحَنَا بِيَمِينِهِ‏ فَأَفْضَى نُورَهُ فِينَا .

بحار الأنوار ج1-16 — 1 بدء خلقه و ما جرى له في الميثاق و بدء نوره و ظهوره — الإمام الصادق عليه السلام
عَلَّمَنِي أَسْمَاءَهُمْ كُلِّهَا كَمَا عَلَّمَ آدَمَ الْأَسْماءَ كُلَّها فَمَرَّ بِي أَصْحَابُ الرَّايَاتِ فَاسْتَغْفَرْتُ لَكَ وَ لِشِيعَتِكَ يَا عَلِيُّ إِنَّ رَبِّي وَعَدَنِي فِي شِيعَتِكَ خَصْلَةً قُلْتُ وَ مَا هِيَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ الْمَغْفِرَةُ لِمَنْ آمَنَ مِنْهُمْ وَ اتَّقَى لَا يُغَادِرُ مِنْهُمْ صَغِيرَةً وَ لَا كَبِيرَةً وَ لَهُمْ تُبَدَّلُ‏ سَيِّئاتِهِمْ حَسَناتٍ‏. 12 حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ سَعْدَانَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ صَالِحِ بْنِ سَهْلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ

‏ سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ بِأَيِّ شَيْ‏ءٍ سَبَقْتَ وُلْدَ آدَمَ قَالَ أَنَا أَوَّلُ مَنْ أَقَرَّ بِبَلَى إِنَّ اللَّهَ أَخَذَ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ‏ وَ أَشْهَدَهُمْ عَلى‏ أَنْفُسِهِمْ أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالُوا بَلى‏ فَكُنْتُ أَوَّلَ مَنْ أَجَابَ. 13 حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ حَرِيزٍ عَنْ مَعْرُوفِ بْنِ خَرَّبُوذَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه السلامقَالَ‏ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ لِعَلِيٍّعليه السلامإِنَّ رَبِّي مَثَّلَ أُمَّتِي فِي الطِّينِ وَ عَلَّمَنِي أَسْمَاءَهُمْ كَمَا عَلَّمَ آدَمَ الْأَسْماءَ كُلَّها فَمَرَّ بِي أَصْحَابُ الرَّايَاتِ فَاسْتَغْفَرْتُ لَكَ وَ لِشِيعَتِكَ. 14 حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ حَنَانِ بْنِ سَدِيرٍ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلمإِنَّ رَبِّي مَثَّلَ بِي أُمَّتِي فِي الطِّينِ وَ عَلَّمَنِي أَسْمَاءَ أُمَّتِي كَمَا عَلَّمَ آدَمَ الْأَسْماءَ كُلَّها فَمَرَّ بِي أَصْحَابُ الرَّايَاتِ فَاسْتَغْفَرْتُ لِعَلِيٍّ وَ شِيعَتِهِ. 14- 15 حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ أَوْ غَيْرُهُ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ حَنَانٍ عَنْ سُدَيْفٍ الْمَكِّيِّ قَالَ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّعليه السلاميَقُولُ قَالَ حَدَّثَنِي جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلمإِنَّ رَبِّي مَثَّلَ لِي أُمَّتِي فِي الطِّينِ وَ عَلَّمَنِي أَسْمَاءَ الْأَنْبِيَاءِ كَمَا عَلَّمَ آدَمَ الْأَسْماءَ كُلَّها فَمَرَّ بِي أَصْحَابُ الرَّايَاتِ فَاسْتَغْفَرْتُ لِعَلِيٍّ وَ شِيعَتِهِ‏

بصائر الدرجات — في رسول الله أنه عرف ما رأى في الأظلة و الذر و غيره‏ — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
و روى دخول علي بن الحسين (عليهما السلام) على محمّد بن أسامة بن زيد في مرضه و تقبّله بالخمسة عشر ألف دينار عنه إلّا أنّه قال: محمّد بن أسامة بن زيد. و عن سفيان كان علي بن الحسين (عليهما السلام) يحمل معه جرابا فيه خبز فيتصدّق به و يقول: إنّ الصدقة تطفئ غضب الرب. و عنه قال: كان علي بن الحسين (عليهما السلام) يقول: ما يسرّني بنصيبي من الذل حمر النعم. و قيل: ) كان هشام بن إسماعيل أسب شيء لعلي و أهل بيته (عليهم السلام) فعزل و أقيم على الغرائر، فجاء علي بن الحسين (عليهما السلام) فقال

له: يا بن عم عافاك اللّه لقد ساءني ما صنع بك فادعنا إلى ما أحببت، فقال: اللّه أعلم حيث يجعل رسالته. قال: و كان علي بن الحسين (عليه السلام) خارجا من المسجد فلقيه رجل فسبّه، فثارت إليه العبيد و الموالي، فقال علي بن الحسين: مهلا عن الرجل، ثمّ أقبل عليه فقال: ما ستر عنك من أمرنا أكثر، أ لك حاجة نعينك عليها؟ فاستحيى الرجل و رجع إلى نفسه فألقى عليه خميصته كانت عليه، و أمر له بألف درهم، قال: فكان الرجل يقول بعد ذلك: أشهد أنّك من أولاد الرسل. و عن عبد اللّه بن عطاء قال: أذنب غلام لعلي بن الحسين ذنبا استحقّ به العقوبة، فأخذ له السوط (ليضربه) و قال: قُلْ لِلَّذِينَ آمَنُوا يَغْفِرُوا لِلَّذِينَ لا يَرْجُونَ أَيَّامَ اللَّهِ فقال الغلام: و ما أنا كذلك إنّي لأرجو رحمة اللّه و أخاف عذابه، فألقى السوط و قال: أنت عتيق. و استطال رجل على علي بن الحسين (عليهما السلام) فتغافل عنه، فقال له الرجل: إيّاك أعني؟ فقال له علي بن الحسين (عليه السلام): و عنك أغضي!

كشف الغمة في معرفة الأئمة - ج ٢ - الصفحة ٦٤٣. — الإمام السجاد عليه السلام
46 [الحديث 7] 7 مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ الْفُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ

فِي الرَّجُلِ الْجُنُبِ يَغْتَسِلُ فَيَنْتَضِحُ مِنَ الْمَاءِ فِي الْإِنَاءِ فَقَالَ لَا بَأْسَ مٰا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ [الحديث 8] 8 الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْوَشَّاءِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامأَغْتَسِلُ فِي مُغْتَسَلٍ يُبَالُ فِيهِ وَ يُغْتَسَلُ مِنَ الْجَنَابَةِ فَيَقَعُ فِي الْإِنَاءِ مَاءٌ يَنْزُو مِنَ الْأَرْضِ فَقَالَ لَا بَأْسَ بِهِ بَابُ مَاءِ الْحَمَّامِ وَ الْمَاءِ الَّذِي تُسَخِّنُهُ الشَّمْسُ [الحديث 1] 1 بَعْضُ أَصْحَابِنَا عَنِ ابْنِ جُمْهُورٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنِ ابْنِ أَبِي يَعْفُورٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ قَالَ لَا تَغْتَسِلْ مِنَ الْبِئْرِ الَّتِي تَجْتَمِعُ فِيهَا غُسَالَةُ الْحَمَّامِ الحديث السابع: مجهول كالصحيح. الحديث الثامن: ضعيف على المشهور، و ينبغي حمله على ما إذا لم يقع على البول و النجس أو يكون المراد مغتسل الحمام فإنه يرد عليه تلك الأشياء و الماء الذي يطهره فلذا قال (عليه السلام) لا بأس إذ الماء يطهرها أو المراد أنه يظن وقوع تلك الأشياء عليه غالبا فالجواب بعدم البأس لعدم العبرة بذلك الظن.

مرآة العقول — اختلاط ماء المطر بالبول و ما يرجع في الإناء من غسالة الجنب الرجل يقع ثوبه على الماء الذي يستنجي به ا — الإمام الصادق عليه السلام
يَا هِشَامُ إِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام كَانَ يَقُولُ لَا يَجْلِسُ فِي صَدْرِ الْمَجْلِسِ إِلَّا رَجُلٌ فِيهِ ثَلَاثُ خِصَالٍ يُجِيبُ إِذَا سُئِلَ وَ يَنْطِقُ إِذَا عَجَزَ الْقَوْمُ عَنِ الْكَلَامِ وَ يُشِيرُ بِالرَّأْيِ الَّذِي فِيهِ صَلَاحُ أَهْلِهِ فَمَنْ لَمْ يَكُنْ فِيهِ شَيْءٌ مِنْهُنَّ فَجَلَسَ فَهُوَ أَحْمَقُ وَ قَالَ الْحَسَنُ

بْنُ عَلِيٍّ عليه السلام إِذَا طَلَبْتُمُ الْحَوَائِجَ فَاطْلُبُوهَا مِنْ أَهْلِهَا قِيلَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ وَ مَنْ أَهْلُهَا قَالَ الَّذِينَ قَصَّ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ وَ ذَكَرَهُمْ فَقَالَ إِنَّما يَتَذَكَّرُ أُولُوا الْأَلْبابِ قَالَ هُمْ أُولُو الْعُقُولِ وَ قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عليه السلام مُجَالَسَةُ الصَّالِحِينَ دَاعِيَةٌ إِلَى الصَّلَاحِ وَ أَدَبُ الْعُلَمَاءِ زِيَادَةٌ فِي الْعَقْلِ وَ طَاعَةُ وُلَاةِ الْعَقْلِ تَمَامُ الْعِزِّ وَ اسْتِتْمَامُ الْمَالِ تَمَامُ الْمُرُوءَةِ وَ إِرْشَادُ الْمُسْتَشِيرِ قَضَاءٌ لِحَقِّ النِّعْمَةِ وَ كَفُّ الْأَذَى مِنْ كَمَالِ الْعَقْلِ وَ فِيهِ رَاحَةُ الْبَدَنِ عَاجِلًا وَ آجِلًا.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ١ - الصفحة ١٤١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ير، بصائر الدرجات ابْنُ هَاشِمٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَيْفٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

مُعَلِّمُ الْخَيْرِ تَسْتَغْفِرُ لَهُ دَوَابُّ الْأَرْضِ وَ حِيتَانُ الْبَحْرِ وَ كُلُّ صَغِيرَةٍ وَ كَبِيرَةٍ فِي أَرْضِ اللَّهِ وَ سَمَائِهِ. ثو، ثواب الأعمال أبي عن سعد عن ابن عيسى و ابن هاشم عن الحسين بن سيف مثله.

بحار الأنوار - ج ٢ - الصفحة ١٧. — الإمام الصادق عليه السلام
ير، بصائر الدرجات مُحَمَّدُ بْنُ حَسَّانَ عَنْ أَبِي طَاهِرٍ أَحْمَدَ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ وَبَدٍ عَنِ الدَّوَاوَنْدِيِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عليه السلام قَالَ

يَأْتِي صَاحِبُ الْعِلْمِ قُدَّامَ الْعَابِدِ بِرَبْوَةٍ مَسِيرَةَ خَمْسِمِائَةِ عَامٍ. بيان الربوة مثلثة ما ارتفع من الأرض و لعل المراد أنه يأتي إلى مكان مرتفع هو محل استقرارهم و موضع شرفهم قبل العابد بخمسمائة عام أو ارتفاع الربوة خمسمائة عام أو أنهما يسيران في المحشر و العالم قدام العابد مرتفعا عليه قدر خمس مائة عام.

بحار الأنوار - ج ٢ - الصفحة ١٨. — الإمام الصادق عليه السلام
أَبِي عَنِ الْأَصْفَهَانِيِّ عَنِ الْمِنْقَرِيِّ رَفَعَهُ قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليه السلام فَسَأَلَهُ عَنْ مَسَائِلَ ثُمَّ عَادَ لِيَسْأَلَ عَنْ مِثْلِهَا فَقَالَ

عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عليه السلام مَكْتُوبٌ فِي الْإِنْجِيلِ لَا تَطْلُبُوا عِلْمَ مَا لَا تَعْمَلُونَ وَ لَمَّا عَمِلْتُمْ بِمَا عَلِمْتُمْ فَإِنَّ الْعِلْمَ إِذَا لَمْ يُعْمَلْ بِهِ لَمْ يَزْدَدْ مِنَ اللَّهِ إِلَّا بُعْداً.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٢ - الصفحة ٢٨. — الإمام السجاد عليه السلام
فس، تفسير القمي أَبِي عَنِ الْأَصْفَهَانِيِّ عَنِ الْمِنْقَرِيِّ رَفَعَهُ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليه السلام فَسَأَلَهُ عَنْ مَسَائِلَ ثُمَّ عَادَ لِيَسْأَلَ عَنْ مِثْلِهَا فَقَالَ

عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عليه السلام مَكْتُوبٌ فِي الْإِنْجِيلِ لَا تَطْلُبُوا عِلْمَ مَا لَا تَعْمَلُونَ وَ لَمَّا عَمِلْتُمْ بِمَا عَلِمْتُمْ فَإِنَّ الْعِلْمَ إِذَا لَمْ يُعْمَلْ بِهِ لَمْ يَزْدَدْ مِنَ اللَّهِ إِلَّا بُعْداً. إيضاح لعل المراد النهي عن طلب علم لا يكون غرض طالبه العمل به و لا يكون عازما على الإتيان به و يحتمل أن يكون النهي راجعا إلى القيد أي لا تكونوا غير عاملين بما علمتم حتى إذا طلبتم العلم الذي يلزمكم طلبه يكون بعد عدم العمل بما علمتم فيكون مذموما من حيث عدم العمل لا من حيث الطلب.

بحار الأنوار - ج ٢ - الصفحة ٢٨. — الإمام السجاد عليه السلام
ني، الغيبة للنعماني ابْنُ عُقْدَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عليه السلام قَالَ

لَيْسَ هَذَا الْأَمْرُ مَعْرِفَتَهُ وَ وَلَايَتَهُ فَقَطْ حَتَّى تَسْتُرَهُ عَمَّنْ لَيْسَ مِنْ أَهْلِهِ وَ بِحَسْبِكُمْ أَنْ تَقُولُوا مَا قُلْنَا وَ تَصْمُتُوا عَمَّا صَمَتْنَا فَإِنَّكُمْ إِذًا قُلْتُمْ مَا نَقُولُ وَ سَلَّمْتُمْ لَنَا فِيمَا سَكَتْنَا عَنْهُ فَقَدْ آمَنْتُمْ بِمِثْلِ مَا آمَنَّا وَ قَالَ اللَّهُ فَإِنْ آمَنُوا بِمِثْلِ ما آمَنْتُمْ بِهِ فَقَدِ اهْتَدَوْا. قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عليه السلام حَدِّثُوا النَّاسَ بِمَا يَعْرِفُونَ وَ لَا تُحَمِّلُوهُمْ مَا لَا يُطِيقُونَ فَتَغُرُّونَهُمْ بِنَا.

بحار الأنوار - ج ٢ - الصفحة ٧٧. — الإمام السجاد عليه السلام

عليهم السلام بِالْإِسْنَادِ الْمُتَقَدِّمِ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ الْمِنْقَرِيِّ عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ صلوات الله عليهما قَالَ قَالَ لُقْمَانُ يَا بُنَيَّ إِنَّ أَشَدَّ الْعُدْمِ عُدْمُ الْقَلْبِ وَ إِنَّ أَعْظَمَ الْمَصَائِبِ مُصِيبَةُ الدِّينِ وَ أَسْنَى الْمَرْزِئَةِ مَرْزِئَتُهُ وَ أَنْفَعَ الْغِنَى غِنَى الْقَلْبِ فَتَلَبَّثْ فِي كُلِّ ذَلِكَ وَ الْزَمِ الْقَنَاعَةَ وَ الرِّضَا بِمَا قَسَمَ اللَّهُ وَ إِنَّ السَّارِقَ إِذَا سَرَقَ حَبَسَهُ اللَّهُ مِنْ رِزْقِهِ وَ كَانَ عَلَيْهِ إِثْمُهُ وَ لَوْ صَبَرَ لَنَالَ ذَلِكَ وَ جَاءَهُ مِنْ وَجْهِهِ يَا بُنَيَّ أَخْلِصْ طَاعَةَ اللَّهِ حَتَّى لَا تُخَالِطَهَا بِشَيْءٍ مِنَ الْمَعَاصِي ثُمَّ زَيِّنِ الطَّاعَةَ بِاتِّبَاعِ أَهْلِ الْحَقِّ فَإِنَّ طَاعَتَهُمْ مُتَّصِلَةٌ بِطَاعَةِ اللَّهِ تَعَالَى وَ زَيِّنْ ذَلِكَ بِالْعِلْمِ وَ حَصِّنْ عِلْمَكَ بِحِلْمٍ لَا يُخَالِطُهُ حُمْقٌ وَ اخْزُنْهُ بِلِينٍ لَا يُخَالِطُهُ جَهْلٌ وَ شَدِّدْهُ بِحَزْمٍ لَا يُخَالِطُهُ الضِّيَاعُ وَ امْزُجْ حَزْمَكَ بِرِفْقٍ لَا يُخَالِطُهُ الْعُنْفُ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ١٣ - الصفحة ٤٢٠. — الإمام السجاد عليه السلام
وَ مِنْ كِتَابِ الْفِرْدَوْسِ بِإِسْنَادِهِ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم أَنَا مِيزَانُ الْعِلْمِ وَ عَلِيٌّ كِفَّتَاهُ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ خُيُوطُهُ وَ فَاطِمَةُ عِلَاقَتُهُ وَ الْأَئِمَّةُ مِنْ بَعْدِي عَمُودُهُ يُوزَنُ فِيهِ أَعْمَالُ الْمُحِبِّينَ لَنَا وَ الْمُبْغِضِينَ لَنَا.

بحار الأنوار - ج ٢٣ - الصفحة ١٣٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
كش، رجال الكشي سَعْدٌ عَنِ الطَّيَالِسِيِّ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام إِنَّا أَهْلُ بَيْتٍ صَادِقُونَ لَا نَخْلُو مِنْ كَذَّابٍ يَكْذِبُ عَلَيْنَا وَ يُسْقِطُ صِدْقَنَا بِكَذِبِهِ عَلَيْنَا عِنْدَ النَّاسِ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم أَصْدَقَ الْبَرِيَّةِ لَهْجَةً وَ كَانَ مُسَيْلِمَةُ يَكْذِبُ عَلَيْهِ وَ كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام أَصْدَقَ مَنْ بَرَأَ اللَّهُ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ كَانَ الَّذِي يَكْذِبُ عَلَيْهِ وَ يَعْمَلُ فِي تَكْذِيبِ صِدْقِهِ بِمَا يَفْتَرِي عَلَيْهِ مِنَ الْكَذِبِ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ سَبَإٍ لَعَنَهُ اللَّهُ وَ كَانَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ عليه السلام قَدِ ابْتُلِيَ بِالْمُخْتَارِ ثُمَّ ذَكَرَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام الْحَارِثَ الشَّامِيَّ وَ بُنَانَ فَقَالَ

كَانَا يَكْذِبَانِ عَلَى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليه السلام ثُمَّ ذَكَرَ الْمُغِيرَةَ بْنَ سَعِيدٍ وَ بَزِيعاً وَ السَّرِيَّ وَ أَبَا الْخَطَّابِ وَ مَعْمَراً وَ بَشَّارَ الشَّعِيرِيِّ وَ حَمْزَةَ التِّرْمِذِيَ وَ صَائِدَ النَّهْدِيِّ فَقَالَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ إِنَّا لَا نَخْلُو مِنْ كَذَّابٍ يَكْذِبُ عَلَيْنَا أَوْ عَاجِزِ الرَّأْيِ كَفَانَا اللَّهُ مَئُونَةَ كُلِّ كَذَّابٍ وَ أَذَاقَهُمْ حَرَّ الْحَدِيدِ. بيان: عاجز الرأي أي ضعيف العقل يعتقد فيهم ما يكذبه العقل المستقيم.

بحار الأنوار - ج ٢٥ - الصفحة ٢٦٢. — الإمام الصادق عليه السلام
الْبُرْسِيُّ فِي مَشَارِقِ الْأَنْوَارِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ إِنَّ رَجُلًا قَدِمَ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام فَاسْتَضَافَهُ فَاسْتَدْعَا قُرْصَةً مِنْ شَعِيرٍ يَابِسَةٍ وَ قَعْباً فِيهِ مَاءٌ ثُمَّ كَسَرَ قِطْعَةً وَ أَلْقَاهَا فِي الْمَاءِ ثُمَّ قَالَ لِلرَّجُلِ تَنَاوَلْهَا فَأَخْرَجَهَا فَإِذَا هِيَ فَخِذُ طَائِرٍ مَشْوِيٍّ ثُمَّ رَمَى لَهُ أُخْرَى فَقَالَ تَنَاوَلْهَا فَأَخْرَجَهَا فَإِذَا هِيَ قِطْعَةٌ مِنَ الْحَلْوَاءِ فَقَالَ الرَّجُلُ يَا مَوْلَايَ تَضَعُ لِي كِسَراً يَابِسَةً فَأَجِدُهَا أَنْوَاعَ الطَّعَامِ فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ

عليه السلام نَعَمْ هَذَا الظَّاهِرُ وَ ذَاكَ الْبَاطِنُ وَ إِنَّ أَمْرَنَا هَكَذَا وَ اللَّهِ. وَ رُوِيَ لَمَّا جَاءَتْ فِضَّةُ إِلَى بَيْتِ الزَّهْرَاءِ عليها السلام لَمْ تَجِدْ هُنَاكَ إِلَّا السَّيْفَ وَ الدِّرْعَ وَ الرَّحَى وَ كَانَتْ بِنْتُ مَلِكِ الْهِنْدِ وَ كَانَتْ عِنْدَهَا ذَخِيرَةٌ مِنَ الْإِكْسِيرِ فَأَخَذَتْ قِطْعَةً مِنَ النُّحَاسِ وَ أَلَانَتْهَا وَ جَعَلَتْهَا عَلَى هَيْئَةِ سَبِيكَةٍ وَ أَلْقَتْ عَلَيْهَا الدَّوَاءَ وَ صَنَعَتْهَا ذَهَباً فَلَمَّا جَاءَ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام وَضَعَتْهَا بَيْنَ يَدَيْهِ فَلَمَّا رَآهَا قَالَ أَحْسَنْتِ يَا فِضَّةُ لَكِنْ لَوْ أَذَبْتِ الْجَسَدَ لَكَانَ الصَّبْغُ أَعْلَى وَ الْقِيمَةُ أَغْلَى فَقَالَتْ يَا سَيِّدِي تَعْرِفُ هَذَا الْعِلْمَ قَالَ نَعَمْ وَ هَذَا الطِّفْلُ يَعْرِفُهُ وَ أَشَارَ إِلَى الْحُسَيْنِ عليه السلام فَجَاءَ وَ قَالَ كَمَا قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام نَحْنُ نَعْرِفُ أَعْظَمَ مِنْ هَذَا ثُمَّ أَوْمَأَ بِيَدِهِ فَإِذَا عُنُقٌ مِنْ ذَهَبٍ وَ كُنُوزِ الْأَرْضِ سَائِرَةٌ ثُمَّ قَالَ ضَعِيهَا مَعَ أَخَوَاتِهَا فَوَضَعَتْهَا فَسَارَتْ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٤١ - الصفحة ٢٧٣. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
يل، الفضائل لابن شاذان فض، كتاب الروضة عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ

عليه السلام عَلَّمَنِي رَسُولُ اللَّهِ ص أَلْفَ بَابٍ مِنَ الْعِلْمِ فَفَتَحَ لِي كُلُّ بَابٍ أَلْفَ مَسْأَلَةٍ قَالَ فَبَيْنَمَا أَنَا مَعَهُ بِذِي قَارٍ وَ قَدْ أَرْسَلَ وُلْدَهُ الْحَسَنَ عليه السلام إِلَى الْكُوفَةِ لِيَسْتَفِزَّ أَهْلَهَا وَ يَسْتَعِينَ بِهِمْ عَلَى حَرْبِ النَّاكِثِينَ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ قَالَ لِي يَا ابْنَ عَبَّاسٍ قُلْتُ لَبَّيْكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ سَوْفَ يَأْتِي وَلَدِيَ الْحَسَنُ فِي هَذَا الْيَوْمِ وَ مَعَهُ عَشَرَةُ آلَافِ فَارِسٍ وَ رَاجِلٍ لَا يَنْقُصُ وَاحِداً وَ لَا يَزِيدُ وَاحِداً قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ فَلَمَّا وَصَلَ الْحَسَنُ عليه السلام بِالْجُنْدِ لَمْ يَكُنْ لِي هِمَّةٌ إِلَّا مَسْأَلَةَ الْكَاتِبِ كَمْ كَمِّيَّةُ الْجُنْدِ قَالَ لِي عَشَرَةُ آلَافِ فَارِسٍ وَ رَاجِلٍ لَا يَنْقُصُ وَاحِداً وَ لَا يَزِيدُ وَاحِداً فَعَلِمْتُ أَنَّ ذَلِكَ الْعِلْمَ مِنْ تِلْكَ الْأَبْوَابِ الَّتِي عَلَّمَهُ بِهَا رَسُولُ اللَّهِ ص شرح النهج 1: 253. وَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام لَمَّا بَايَعَهُ الْمَلْعُونُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُلْجَمٍ لَعَنَهُ اللَّهُ قَالَ لَهُ تَاللَّهِ إِنَّكَ غَيْرُ وَفِيٍّ بِبَيْعَتِي وَ لَتُخْضَبَنَّ هَذِهِ مِنْ هَذَا وَ أَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى كَرِيمَتِهِ وَ كَرِيمِهِ فَلَمَّا أَهَلَّ شَهْرُ رَمَضَانَ جَعَلَ يُفْطِرُ لَيْلَةً عِنْدَ الْحَسَنِ وَ لَيْلَةً عِنْدَ الْحُسَيْنِ عليه السلام فَلَمَّا كَانَ بَعْضُ اللَّيَالِي قَالَ كَمْ مَضَى مِنْ رَمَضَانَ- قَالا لَهُ كَذَا وَ كَذَا فَقَالَ لَهُمَا عليهما السلام فِي الْعَشْرِ الْأَخِيرِ تَفْقِدَانِ أبيكما [أَبَاكُمَا فَكَانَ كَمَا قَالَ عليه السلام وَ مِنْ فَضَائِلِهِ الَّتِي خَصَّهُ اللَّهُ بِهَا أَنَّهُ وَفَدَ إِلَيْهِ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ وَ هُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي مِحْرَابِهِ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ فَلَمْ يَرُدَّ (عليه السلام) فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أُسَلِّمُ عَلَيْكَ فَلَمْ تَرُدَّ عَلَيَّ السَّلَامَ كَأَنَّكَ لَمْ تَعْرِفْنِي فَقَالَ بَلَى وَ اللَّهِ أَعْرِفُكَ وَ كَأَنِّي أَشَمُّ مِنْكَ رِيحَ الْغَزْلِ فَقَامَ الْمُغِيرَةُ يَجُرُّ أَذْيَالَهُ فَقَالَ جَمَاعَةُ الْحَاضِرِينَ بَعْدَ قِيَامِهِ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَا هَذَا الْقَوْلُ فَقَالَ نَعَمْ مَا قُلْتُ فِيهِ إِلَّا حَقّاً كَأَنِّي وَ اللَّهِ أَنْظُرُ إِلَيْهِ وَ إِلَى أَبِيهِ وَ هُمَا يَنْسِجَانِ مَازِرَ الصُّوفِ بِالْيَمَنِ فَتَعَجَّبَ النَّاسُ مِنْ كَلَامِهِ وَ لَمْ يَكُنْ أَحَدٌ يَعْرِفُهُ بِمَا خَاطَبَهُ بِهِ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام وَ هَذِهِ مُعْجِزَةٌ لَا يَقْدِرُ عَلَيْهَا أَحَدٌ غَيْرُهُ وَ لَا أُلْهِمَ بِهَا سِوَاهُ.

بحار الأنوار - ج ٤١ - الصفحة ٣٢٨. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
كا، الكافي عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عليه السلام يَقُولُ إِنَّهُ يُسَخِّي نَفْسِي فِي سُرْعَةِ الْمَوْتِ وَ الْقَتْلِ فِينَا قَوْلُ اللَّهِ-أَ وَ لَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُها مِنْ أَطْرافِها - وَ هُوَ ذَهَابُ الْعُلَمَاءِ.

بحار الأنوار - ج ٤٦ - الصفحة ١٠٧. — الإمام السجاد عليه السلام
يج، الخرائج و الجرائح رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْجَعْفَرِيُّ عَنْ حَكِيمَةَ بِنْتِ الرِّضَا عليه السلام قَالَ

تْ لَمَّا تُوُفِّيَ أَخِي مُحَمَّدُ بْنُ الرِّضَا عليه السلام صِرْتُ يَوْماً إِلَى امْرَأَتِهِ أُمِّ الْفَضْلِ بِسَبَبٍ احْتَجْتُ إِلَيْهَا فِيهِ قَالَتْ فَبَيْنَمَا نَحْنُ نَتَذَاكَرُ فَضْلَ مُحَمَّدٍ وَ كَرَمَهُ وَ مَا أَعْطَاهُ مِنَ الْعِلْمِ وَ الْحِكْمَةِ إِذْ قَالَتِ امْرَأَتُهُ أُمُّ الْفَضْلِ يَا حَكِيمَةُ أُخْبِرُكِ عَنْ أَبِي جَعْفَرِ بْنِ الرِّضَا عليه السلام بِأُعْجُوبَةٍ لَمْ يَسْمَعْ أَحَدٌ بِمِثْلِهَا قُلْتُ وَ مَا ذَاكِ قَالَتْ إِنَّهُ كَانَ رُبَّمَا أَغَارَنِي مَرَّةً بِجَارِيَةٍ وَ مَرَّةً بِتَزْوِيجٍ فَكُنْتُ أَشْكُوهُ إِلَى الْمَأْمُونِ فَيَقُولُ يَا بُنَيَّةِ احْتَمِلِي فَإِنَّهُ ابْنُ رَسُولِ اللَّهِ ص فَبَيْنَمَا أَنَا ذَاتَ لَيْلَةٍ جَالِسَةٌ إِذْ أَتَتِ امْرَأَةٌ فَقُلْتُ مَنْ أَنْتِ فَكَأَنَّهَا قَضِيبُ بَانٍ أَوْ غُصْنُ خَيْزُرَانٍ قَالَتْ أَنَا زَوْجَةٌ لِأَبِي جَعْفَرٍ قُلْتُ مَنْ أَبُو جَعْفَرٍ قَالَتْ مُحَمَّدُ بْنُ الرِّضَا عليه السلام وَ أَنَا امْرَأَةٌ مِنْ وُلْدِ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ قَالَتْ فَدَخَلَ عَلَيَّ مِنَ الْغَيْرَةِ مَا لَمْ أَمْلِكْ نَفْسِي فَنَهَضْتُ مِنْ سَاعَتِي وَ صِرْتُ إِلَى الْمَأْمُونِ وَ قَدْ كَانَ ثَمِلًا مِنَ الشَّرَابِ وَ قَدْ مَضَى مِنَ اللَّيْلِ سَاعَاتٌ فَأَخْبَرْتُهُ بِحَالِي وَ قُلْتُ لَهُ يَشْتِمُنِي وَ يَشْتِمُكَ وَ يَشْتِمُ الْعَبَّاسَ وَ وُلْدَهُ قَالَتْ وَ قُلْتُ مَا لَمْ يَكُنْ فَغَاظَهُ ذَلِكِ مِنِّي جِدّاً وَ لَمْ يَمْلِكْ نَفْسَهُ مِنَ السُّكْرِ وَ قَامَ مُسْرِعاً فَضَرَبَ بِيَدِهِ إِلَى سَيْفِهِ وَ حَلَفَ أَنَّهُ يُقَطِّعُهُ بِهَذَا السَّيْفِ مَا بَقِيَ فِي يَدِهِ وَ صَارَ إِلَيْهِ قَالَتْ فَنَدِمْتُ عِنْدَ ذَلِكِ فَقُلْتُ فِي نَفْسِي مَا صَنَعْتُ هَلَكْتُ وَ أَهْلَكْتُ قَالَتْ فَعَدَوْتُ خَلْفَهُ لِأَنْظُرَ مَا يَصْنَعُ فَدَخَلَ إِلَيْهِ وَ هُوَ نَائِمٌ فَوَضَعَ فِيهِ السَّيْفَ فَقَطَّعَهُ قِطْعَةً قِطْعَةً ثُمَّ وَضَعَ سَيْفَهُ عَلَى حَلْقِهِ فَذَبَحَهُ وَ أَنَا أَنْظُرُ إِلَيْهِ وَ يَاسِرٌ الْخَادِمُ وَ انْصَرَفَ وَ هُوَ يُزَبِّدُ مِثْلَ الْجَمَلِ قَالَتْ فَلَمَّا رَأَيْتُ ذَلِكِ هَرَبْتُ عَلَى وَجْهِي حَتَّى رَجَعْتُ إِلَى مَنْزِلِ أَبِي فَبِتُّ بِلَيْلَةٍ لَمْ أَنَمْ فِيهَا إِلَى أَنْ أَصْبَحْتُ قَالَ فَلَمَّا أَصْبَحْتُ دَخَلْتُ إِلَيْهِ وَ هُوَ يُصَلِّي وَ قَدْ أَفَاقَ مِنَ السُّكْرِ فَقُلْتُ لَهُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ هَلْ تَعْلَمُ مَا صَنَعْتَ اللَّيْلَةَ قَالَ لَا وَ اللَّهِ فَمَا الَّذِي صَنَعْتُ وَيْلَكِ قُلْتُ فَإِنَّكَ صِرْتَ إِلَى ابْنِ الرِّضَا عليه السلام وَ هُوَ نَائِمٌ فَقَطَّعْتَهُ إِرْباً إِرْباً وَ ذَبَحْتَهُ بِسَيْفِكَ وَ خَرَجْتَ مِنْ عِنْدِهِ قَالَ وَيْلَكِ مَا تَقُولِينَ قُلْتُ أَقُولُ مَا فَعَلْتَ فَصَاحَ يَا يَاسِرُ مَا تَقُولُ هَذِهِ الْمَلْعُونَةُ وَيْلَكَ قَالَ صَدَقَتْ فِي كُلِّ مَا قَالَتْ قَالَ إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ هَلَكْنَا وَ افْتَضَحْنَا وَيْلَكَ يَا يَاسِرُ بَادِرْ إِلَيْهِ وَ ائْتِنِي بِخَبَرِهِ فَرَكَضَ ثُمَّ عَادَ مُسْرِعاً فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ الْبُشْرَى قَالَ وَ مَا وَرَاكَ قَالَ دَخَلْتُ فَإِذَا هُوَ قَاعِدٌ يَسْتَاكُ وَ عَلَيْهِ قَمِيصٌ وَ دُوَّاجٌ فَبَقِيتُ مُتَحَيِّراً فِي أَمْرِهِ ثُمَّ أَرَدْتُ أَنْ أَنْظُرَ إِلَى بَدَنِهِ هَلْ فِيهِ شَيْءٌ مِنَ الْأَثَرِ فَقُلْتُ لَهُ أُحِبُّ أَنْ تَهَبَ لِي هَذَا الْقَمِيصَ الَّذِي عَلَيْكَ لِأَتَبَرَّكَ فِيهِ فَنَظَرَ إِلَيَّ وَ تَبَسَّمَ كَأَنَّهُ عَلِمَ مَا أَرَدْتُ بِذَلِكَ فَقَالَ أَكْسُوكَ كِسْوَةً فَاخِرَةً فَقُلْتُ لَسْتُ أُرِيدُ غَيْرَ هَذَا الْقَمِيصِ الَّذِي عَلَيْكَ فَخَلَعَهُ وَ كَشَفَ بَدَنَهُ كُلَّهُ فَوَ اللَّهِ مَا رَأَيْتُ أَثَراً فَخَرَّ الْمَأْمُونُ سَاجِداً وَ وَهَبَ لِيَاسِرٍ أَلْفَ دِينَارٍ وَ قَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَبْتَلِنِي بِدَمِهِ ثُمَّ قَالَ يَا يَاسِرُ كُلُّ مَا كَانَ مِنْ مَجِيءِ هَذِهِ الْمَلْعُونَةِ إِلَيَّ وَ بُكَائِهَا بَيْنَ يَدَيَّ فَأَذْكُرُهُ وَ أَمَّا مَصِيرِي إِلَيْهِ فَلَسْتُ أَذْكُرُهُ فَقَالَ يَاسِرٌ وَ اللَّهِ مَا زِلْتَ تَضْرِبُهُ بِالسَّيْفِ وَ أَنَا وَ هَذِهِ نَنْظُرُ إِلَيْكَ وَ إِلَيْهِ حَتَّى قَطَّعْتَهُ قِطْعَةً قِطْعَةً ثُمَّ وَضَعْتَ سَيْفَكَ عَلَى حَلْقِهِ فَذَبَحْتَهُ وَ أَنْتَ تُزَبِّدُ كَمَا تُزَبِّدُ الْبَعِيرُ فَقَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ ثُمَّ قَالَ لِي وَ اللَّهِ لَئِنْ عُدْتِ بَعْدَهَا فِي شَيْءٍ مِمَّا جَرَى لَأَقْتُلَنَّكِ ثُمَّ قَالَ لِيَاسِرٍ احْمِلْ إِلَيْهِ عَشَرَةَ آلَافِ دِينَارٍ وَ قُدْ إِلَيْهِ الشِّهْرِيَّ الْفُلَانِيَّ وَ سَلْهُ الرُّكُوبَ إِلَيَّ وَ ابْعَثْ إِلَى الْهَاشِمِيِّينَ وَ الْأَشْرَافِ وَ الْقُوَّادِ مَعَهُ لِيَرْكَبُوا مَعَهُ إِلَى عِنْدِي وَ يَبْدَءُوا بِالدُّخُولِ إِلَيْهِ وَ التَّسْلِيمِ عَلَيْهِ فَفَعَلَ يَاسِرٌ ذَلِكِ وَ صَارَ الْجَمِيعُ بَيْنَ يَدَيْهِ وَ أَذِنَ لِلْجَمِيعِ فَقَالَ يَا يَاسِرُ هَذَا كَانَ الْعَهْدُ بَيْنِي وَ بَيْنَهُ قُلْتُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ لَيْسَ هَذَا وَقْتَ الْعِتَابِ فَوَ حَقِّ مُحَمَّدٍ وَ عَلِيٍّ مَا كَانَ يَعْقِلُ مِنْ أَمْرِهِ شَيْئاً فَأَذِنَ لِلْأَشْرَافِ كُلِّهِمْ بِالدُّخُولِ إِلَّا عَبْدَ اللَّهِ وَ حَمْزَةَ ابْنَيِ الْحَسَنِ لِأَنَّهُمَا كَانَا وَقَعَا فِيهِ عِنْدَ الْمَأْمُونِ وَ سَعَيَا بِهِ مَرَّةً بَعْدَ أُخْرَى ثُمَّ قَامَ فَرَكِبَ مَعَ الْجَمَاعَةِ وَ صَارَ إِلَى الْمَأْمُونِ فَتَلَقَّاهُ وَ قَبَّلَ مَا بَيْنَ عَيْنَيْهِ وَ أَقْعَدَهُ عَلَى الْمَقْعَدِ فِي الصَّدْرِ وَ أَمَرَ أَنْ يَجْلِسَ النَّاسُ نَاحِيَةً فَجَعَلَ يَعْتَذِرُ إِلَيْهِ فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام لَكَ عِنْدِي نَصِيحَةٌ فَاسْمَعْهَا مِنِّي قَالَ هَاتِهَا قَالَ أُشِيرُ عَلَيْكَ بِتَرْكِ الشَّرَابِ الْمُسْكِرِ قَالَ فِدَاكَ ابْنُ عَمِّكَ قَدْ قَبِلْتُ نَصِيحَتَكَ. بيان: ثمل الرجل بالكسر ثملا إذا أخذ فيه الشراب فهو ثمل أي نشوان و قال الفيروزآبادي الشهرية بالكسر ضرب من البراذين. أقول قال علي بن عيسى بعد إيراد هذا الخبر و هذه القصة عندي فيها نظر و أظنها موضوعة فإن أبا جعفر عليه السلام إنما كان يتزوج و يتسرى حيث كان بالمدينة و لم يكن المأمون بالمدينة فتشكو إليه ابنته. فإن قلت إنه جاء حاجا قلت إنه لم يكن ليشرب في تلك الحال و أبو جعفر عليه السلام مات ببغداد و زوجته معه فأخته أين رأتها بعد موته و كيف اجتمعتا و تلك بالمدينة و هذه ببغداد و تلك الامرأة التي هي من ولد عمار بن ياسر رضي الله عنه في المدينة تزوجها فكيف رأتها أم الفضل فقامت من فورها و شكت إلى أبيها كل هذا يجب أن ينظر فيه انتهى. أقول كل ما ذكره من المقدمات التي بنى عليها رد الخبر في محل المنع و لا يمكن رد الخبر المشهور المتكرر في جميع الكتب بمحض هذا الاستبعاد ثم اعلم أنه قد مضى بعض معجزاته في باب شهادة أبيه ع.

بحار الأنوار - ج ٥٠ - الصفحة ٦٩. — الإمام الرضا عليه السلام
وَ مِنْهُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الرَّزَّازِ عَنِ ابْنِ أَبِي الْخَطَّابِ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

إِنَّ الْبُومَةَ لَتَصُومُ النَّهَارَ فَإِذَا أَفْطَرَتْ تَدَلَّهَتْ عَلَى الْحُسَيْنِ عليه السلام حَتَّى تُصْبِحَ. بيان: تدلهت كذا في أكثر النسخ بالدال المهملة و في القاموس الدله و الدلهة محركة و الدلوة ذهاب الفؤاد من هم و نحوه و دلهه العشق بكذا تدليها فتدله و المدله كمعظم الساهي القلب الذاهب العقل من عشق و نحوه و في بعض النسخ بالواو و في القاموس الوله محركة الحزن و ذهاب العقل حزنا و الحيرة و الخوف وله كورث و وجل و وعد فهو ولهان و واله و توله و اتله و هي ولهى و والهة و واله و ميلاه شديدة الحزن و الجزع على ولدها.

بحار الأنوار - ج ٦١ - الصفحة ٣٣٠. — الإمام الصادق عليه السلام
الْمَجَالِسُ، بِالْإِسْنَادِ الْمُتَقَدِّمِ عَنْ عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ

إِنَّ الدُّبَّاءَ يَزِيدُ فِي الْعَقْلِ . وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ: سَمِعْتُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام وَ سُئِلَ عَنِ الْقَرْعِ أَ يُذْبَحُ فَقَالَ لَيْسَ شَيْءٌ يُذَكَّى فَكُلُوا الْقَرْعَ وَ لَا تَذْبَحُوهُ وَ لَا يَسْتَفِزَّنَّكُمُ الشَّيْطَانُ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٦٣ - الصفحة ٢٢٦. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
الْمَجَالِسُ، بِالْإِسْنَادِ الْمُتَقَدِّمِ عَنْ عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ

إِنَّ الدُّبَّاءَ يَزِيدُ فِي الْعَقْلِ. وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ: سَمِعْتُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام وَ سُئِلَ عَنِ الْقَرْعِ أَ يُذْبَحُ فَقَالَ لَيْسَ شَيْءٌ يُذَكَّى فَكُلُوا الْقَرْعَ وَ لَا تَذْبَحُوهُ وَ لَا يَسْتَفِزَّنَّكُمُ الشَّيْطَانُ. بيان: في القاموس استفزه استخفه و أخرجه من داره أفزعه انتهى. و أقول يظهر منه و من أمثاله أن بعض المخالفين كانوا يشترطون في حل القرع قطع رأسه أولا و يعدونه تذكية له و لم أر ذلك في كتبهم. الْمَحَاسِنُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَرَفَةَ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا عليه السلام قَالَ: شَجَرَةُ الْيَقْطِينِ هِيَ الدُّبَّاءُ وَ هِيَ الْقَرْعُ. بيان في القاموس اليقطين ما لا ساق له من النبات و نحوه و بهاء القرعة الرطبة انتهى و يظهر من كتب اللغة أن اليقطين يطلق على القرع و على شجرته و الدباء و القرع لا يطلقان إلا على الثمرة فلا بد هنا من تقدير مضاف.

بحار الأنوار - ج ٦٣ - الصفحة ٢٢٦. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
- وَ فِي وَصِيَّةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ لِلْحَسَنِ صلوات الله عليهما يَا بُنَيَّ إِنَّهُ لَا بُدَّ لِلْعَاقِلِ مِنْ أَنْ يَنْظُرَ فِي شَأْنِهِ فَلْيَحْفَظْ لِسَانَهُ وَ لْيَعْرِفْ أَهْلَ زَمَانِهِ. . قوله عليه السلام مقبلا على شأنه أي يكون دائما مشتغلا بإصلاح نفسه و محاسبتها و معالجة أدوائها و تحصيل ما ينفعها و الاجتناب عما يرديها و يضر بها و لا يصرف شيئا من عمره فيما لا يعنيه حافظا للسانه عن اللغو و الباطل - كَمَا قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ

عليه السلام إِذَا تَمَّ الْعَقْلُ نَقَصَ الْكَلَامُ . كا، الكافي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ رِبَاطٍ عَنْ بَعْضِ رِجَالِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: لَا يَزَالُ الْعَبْدُ الْمُؤْمِنُ يُكْتَبُ مُحْسِناً مَا دَامَ سَاكِتاً فَإِذَا تَكَلَّمَ كُتِبَ مُحْسِناً أَوْ مُسِيئاً .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٦٨ - الصفحة ٣٠٧. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
مع، معاني الأخبار عَنِ الطَّالَقَانِيِّ عَنِ الْبَزَوْفَرِيِّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَيْثَمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنِ الْمُعَافَى بْنِ عِمْرَانَ عَنْ إِسْرَائِيلَ عَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ شُرَيْحِ بْنِ هَانِي عَنْ أَبِي السَّرْدِ قَالَ: سَأَلَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام ابْنَهُ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ فَقَالَ

يَا بُنَيَّ مَا الْعَقْلُ قَالَ حِفْظُ قَلْبِكَ مَا اسْتُودِعَهُ قَالَ فَمَا الْحَزْمُ قَالَ أَنْ تَنْتَظِرَ فُرْصَتَكَ وَ تُعَاجِلَ مَا أَمْكَنَكَ قَالَ فَمَا الْمَجْدُ قَالَ حَمْلُ الْغَارِمِ وَ ابْتِنَاءُ الْمَكَارِمِ قَالَ فَمَا السَّمَاحَةُ قَالَ إِجَابَةُ السَّائِلِ وَ بَذْلُ النَّائِلِ قَالَ فَمَا الشُّحُّ قَالَ أَنْ تَرَى الْقَلِيلَ سَرَفاً وَ مَا أَنْفَقْتَ تَلَفاً قَالَ فَمَا السَّرِقَةُ قَالَ طَلَبُ الْيَسِيرِ وَ مَنْعُ الْحَقِيرِ قَالَ فَمَا الْكُلْفَةُ قَالَ التَّمَسُّكُ بِمَنْ لَا يُؤْمِنُكَ وَ النَّظَرُ فِيمَا لَا يَعْنِيكَ قَالَ فَمَا الْجَهْلُ قَالَ سُرْعَةُ الْوُثُوبِ عَلَى الْفُرْصَةِ قَبْلَ الِاسْتِمْكَانِ مِنْهَا وَ الِامْتِنَاعُ عَنِ الْجَوَابِ وَ نِعْمَ العوان [الْعَوْنُ الصَّمْتُ فِي مَوَاطِنَ كَثِيرَةٍ وَ إِنْ كُنْتَ فَصِيحاً ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى الْحُسَيْنِ ابْنِهِ عليه السلام فَقَالَ لَهُ يَا بُنَيَّ مَا السُّؤْدُدُ قَالَ إِحْشَاشُ الْعَشِيرَةِ وَ احْتِمَالُ الْجَرِيرَةِ قَالَ فَمَا الْغِنَى قَالَ قِلَّةُ أَمَانِيِّكَ وَ الرِّضَا بِمَا يَكْفِيكَ قَالَ فَمَا الْفَقْرُ قَالَ الطَّمَعُ وَ شِدَّةُ الْقُنُوطِ قَالَ فَمَا اللُّؤْمُ قَالَ إِحْرَازُ الْمَرْءِ نَفْسَهُ وَ إِسْلَامُهُ عِرْسَهُ قَالَ فَمَا الْخُرْقُ قَالَ مُعَادَاتُكَ أَمِيرَكَ وَ مَنْ يَقْدِرُ عَلَى ضَرِّكَ وَ نَفْعِكَ ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَى الْحَارِثِ الْأَعْوَرِ فَقَالَ يَا حَارِثُ عَلِّمُوا هَذِهِ الْحِكَمَ أَوْلَادَكُمْ فَإِنَّهَا زِيَادَةٌ فِي الْعَقْلِ وَ الْحَزْمِ وَ الرَّأْيِ.

بحار الأنوار - ج ٦٩ - الصفحة ١٩٣. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
مع، معاني الأخبار الطَّالَقَانِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْهَيْثَمِ عَنْ أُمَيَّةَ الْبَلَدِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْمُعَافَى بْنِ عِمْرَانَ عَنْ إِسْرَائِيلَ عَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ شُرَيْحِ بْنِ هَانِي عَنْ أَبِيهِ شُرَيْحٍ قَالَ: سَأَلَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام عَنِ ابْنِهِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عليه السلام فَقَالَ

يَا بُنَيَّ مَا الْعَقْلُ- قَالَ حِفْظُ قَلْبِكَ مَا اسْتَوْدَعْتَهُ- قَالَ فَمَا الْحَزْمُ- قَالَ أَنْ تَنْتَظِرَ فُرْصَتَكَ وَ تُعَاجِلَ مَا أَمْكَنَكَ- قَالَ فَمَا الْمَجْدُ قَالَ حَمْلُ الْمَغَارِمِ وَ ابْتِنَاءُ الْمَكَارِمِ- قَالَ فَمَا السَّمَاحَةُ قَالَ إِجَابَةُ السَّائِلِ وَ بَذْلُ النَّائِلِ - قَالَ فَمَا الشُّحُّ- قَالَ أَنْ تَرَى الْقَلِيلَ سَرَفاً وَ مَا أَنْفَقْتَ تَلَفاً- قَالَ فَمَا الرِّقَّةُ قَالَ طَلَبُ الْيَسِيرِ وَ مَنْعُ الْحَقِيرِ- قَالَ فَمَا الْكُلْفَةُ قَالَ التَّمَسُّكُ بِمَنْ لَا يُؤْمِنُكَ- وَ النَّظَرُ فِيمَا لَا يَعْنِيكَ- قَالَ فَمَا الْجَهْلُ قَالَ سُرْعَةُ الْوُثُوبِ عَلَى الْفُرْصَةِ- قَبْلَ الِاسْتِمْكَانِ مِنْهَا وَ الِامْتِنَاعُ عَنِ الْجَوَابِ- وَ نِعْمَ الْعَوْنُ الصَّمْتُ فِي مَوَاطِنَ كَثِيرَةٍ- وَ إِنْ كُنْتَ فَصِيحاً- ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى الْحُسَيْنِ ابْنِهِ عليه السلام فَقَالَ لَهُ- يَا بُنَيَّ مَا السُّؤْدُدُ قَالَ اصْطِنَاعُ الْعَشِيرَةِ وَ احْتِمَالُ الْجَرِيرَةِ- قَالَ فَمَا الْغِنَى- قَالَ قِلَّةُ أَمَانِيِّكَ وَ الرِّضَا بِمَا يَكْفِيكَ- قَالَ فَمَا الْفَقْرُ قَالَ الطَّمَعُ وَ شِدَّةُ الْقُنُوطِ- قَالَ فَمَا اللُّؤْمُ قَالَ إِحْرَازُ الْمَرْءِ نَفْسَهُ وَ إِسْلَامُهُ عِرْسَهُ- قَالَ فَمَا الْخُرْقُ قَالَ مُعَادَاتُكَ أَمِيرَكَ- وَ مَنْ يَقْدِرُ عَلَى ضُرِّكَ وَ نَفْعِكَ- ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَى الْحَارِثِ الْأَعْوَرِ فَقَالَ- يَا حَارِثُ عَلِّمُوا هَذِهِ الْحِكَمَ أَوْلَادَكُمْ- فَإِنَّهَا زِيَادَةٌ فِي الْعَقْلِ وَ الْحَزْمِ وَ الرَّأْيِ.

بحار الأنوار - ج ٧٥ - الصفحة ١٠١. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن علي، عمن ذكره، عن جابر، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال

كان علي بن الحسين (عليهما السلام) يقول: إنه يسخي نفسي في سرعة الموت والقتل فينا قول الله: " أو لم يروا أنا نأتي الارض ننقصها من أطرافها " وهو ذهاب العلماء.

الأصول من الكافي - ج ١ - الصفحة ٣٨. — الإمام الباقر عليه السلام
3 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ أَبِي إِسْمَاعِيلَ السَّرَّاجِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ قُدَامَةَ بْنِ أَبِي يَزِيدَ الْحَمَّارِ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

سَأَلْتُهُ كَمْ أَدْنَى مَا يَكُونُ بَيْنَ الْبِئْرِ بِئْرِ الْمَاءِ وَ الْبَالُوعَةِ فَقَالَ إِنْ كَانَ سَهْلًا فَسَبْعَةُ أَذْرُعٍ وَ إِنْ كَانَ جَبَلًا فَخَمْسَةُ أَذْرُعٍ ثُمَّ قَالَ الْمَاءُ يَجْرِي إِلَى الْقِبْلَةِ إِلَى يَمِينٍ وَ يَجْرِي عَنْ يَمِينِ الْقِبْلَةِ إِلَى يَسَارِ يتكثر ورود النجاسة عليه و يظن فيه النفوذ، و ما هذا شأنه لا يبعد إفضاؤه مع القرب إلى تغير الماء خصوصا مع طول الزمان فلعل الحكم بالتنجيس حينئذ ناظر إلى شهادة القرائن بأن تكرر جريان البول في مثله يفضي إلى حصول التغير أو يقال إن كثرة ورود النجاسة على المحل مع القرب يثمر ظن الوصول إلى الماء، بل قد يحصل معه العلم بقرينة الحال و هو موجب للاستقذار، و لا ريب في مرجوحية الاستعمال معه فيكون الحكم بالتنجيس و النهي عن الاستعمال محمولين علي غير الحقيقة لضرورة الجمع. الحديث الثالث: مرسل. قوله (عليه السلام): " و إن كان جبلا". كأنه ينبغي للأصحاب أن يعبروا عن هذا الشق بالجبل كما هو المطابق للخبر لا الصلبة للفرق بينهما فتفطن. قوله (عليه السلام) " الماء يجري إلى القبلة" ظاهره أنه يجري الماء من مهب الصبا إلى القبلة مائلا عنها إلى يمينها يعني الدبور و عن يمين القبلة يعني الدبور إلى اليسار يعني الجنوب و من الجنوب إلى الدبور و لم يظهر حينئذ جريها من الشمال إلى الجنوب مع أنه قد ورد أن مجرى العيون من مهب الشمال، و الذي يخطر بالبال هو أن الأظهر أن يقال: إن المراد من يمين القبلة يمينها إذا فرض شخصا مستقبلا إليها فيكون المراد من الأول جريه من الشمال إلى الجنوب، فقد ظهر فوقية الشمال بالنسبة إلى الجنوب. و يحتمل أن يكون هذا بالنسبة إلى قبلة المدينة فإنها منحرفة عن يسار الْقِبْلَةِ وَ يَجْرِي عَنْ يَسَارِ الْقِبْلَةِ إِلَى يَمِينِ الْقِبْلَةِ وَ لَا يَجْرِي مِنَ الْقِبْلَةِ إِلَى دُبُرِ الْقِبْلَةِ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٣ - الصفحة ٣٤. — الإمام الصادق عليه السلام
روى أبو جعفر الصدوق باسناده عن الإمام الرضا ( عليه السلام قال

و كان محمّد بن علىّ (عليهما السلام) يتختم بخاتم الحسين بن علىّ (عليهما السلام) [2] 8- قال ابن خلكان: كان الباقر عالما سيدا كبيرا، و إنمّا قيل له الباقر لأنّه تبقّر فى العلم أى توسّع و فيه يقول الشاعر: يا باقر العلم لأهل التقى * * * و خير من لبّى على الأجبل [3]

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ١ - الصفحة ١٣. — الإمام الباقر عليه السلام
7940/ (_2) - محمد بن العباس، قال: حدثنا الحسين بن أحمد، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن صفوان ابن يحيى، عن أبي عثمان، عن معلى بن خنيس عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في قوله عز و جل: أَ فَرَأَيْتَ إِنْ مَتَّعْنََاهُمْ سِنِينَ* `ثُمَّ جََاءَهُمْ مََا كََانُوا يُوعَدُونَ، قال: «خروج القائم (عليه السلام)» مََا أَغْنىََ عَنْهُمْ مََا كََانُوا يُمَتَّعُونَ، قال

«هم بنو امية الذين متعوا في دنياهم». قوله تعالى: إِنَّهُمْ عَنِ اَلسَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ [212] 7941/ -علي بن إبراهيم، يقول: خرس، فهم عن السمع لمعزولون. قوله تعالى: وَ أَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ اَلْأَقْرَبِينَ [214] 99-7942/ (_4) - ابن بابويه، قال: حدثنا علي بن الحسين بن شاذويه المؤدب، و جعفر بن محمد بن مسرور (رضي الله عنهما)، قالا: حدثنا محمد بن عبد الله بن جعفر الحميري، عن أبيه، عن الريان بن الصلت، قال: حضر الرضا (عليه السلام) مجلس المأمون بمرو، و قد اجتمع في مجلسه جماعة من علماء أهل العراق و خراسان، و ذكر الحديث، إلى أن قال: قالت العلماء: فأخبرنا، هل فسر الله عز و جل الاصطفاء في الكتاب؟ فقال الرضا (عليه السلام): «فسر الاصطفاء في الظاهر، سوى الباطن، في اثني عشر موطنا و موضعا، فأول ذلك: قوله تعالى: «و أنذر عشيرتك الأقربين و رهطك المخلصين». هكذا في قراءة أبي بن كعب و هي ثابتة في مصحف عبد الله بن مسعود، و هذه منزلة رفيعة، و فضل عظيم، و شرف عال، حين عنى الله عز و جل بذلك الآل، فذكره لرسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)». 7943/ (_2) -و عنه، قال: حدثنا محمد بن إبراهيم بن إسحاق الطالقاني (رحمه الله)، قال: حدثنا عبد العزيز، قال: حدثنا المغيرة بن محمد، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن عبد الرحمن الأزدي، قال: حدثنا قيس بن الربيع، و شريك بن عبد الله، عن الأعمش، عن منهال بن عمرو، عن عبد الله بن الحارث بن نوفل، عن علي بن أبي طالب (عليه السلام)، قال: «لما نزلت: (و أنذر عشيرتك الأقربين و رهطك المخلصين) دعا رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) بني عبد المطلب، و هم إذ ذاك أربعون رجلا، يزيدون رجلا، أو ينقصون رجلا، فقال: أيكم يكون أخي، و وارثي، و وزيري، و وصيي، و خليفتي فيكم بعدي؟ فعرض ذلك عليهم رجلا رجلا، كلهم يأبى ذلك، حتى أتي علي، فقلت: أنا، يا رسول الله. فقال: يا بني عبد المطلب، هذا أخي و وارثي، و وزيري، و خليفتي فيكم بعدي. فقام القوم يضحك بعضهم إلى بعض، و يقولون لأبي طالب: قد أمرك أن تسمع و تطيع لهذا الغلام!».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ١٨٥. — الإمام الصادق عليه السلام

ان تذكّروه اللّه، و تدعوه إلى البقيا على نفسه، و هذا عليّ بن الحسين- (عليهما السلام) - بقية أبيه الحسين- (عليه السلام) - قد انخرم أنفه و ثفنت جبهته و ركبتاه، و راحتاه، إدءابا منه لنفسه في العبادة. فأتى جابر بن عبد اللّه، باب عليّ بن الحسين- (عليهما السلام) - و بالباب أبو جعفر محمد بن عليّ- (عليهما السلام) -، في اغيلمة من بني هاشم، قد اجتمعوا هناك، فنظر جابر إليه مقبلا، فقال: هذه مشية رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - و سجيته، فمن أنت يا غلام؟ قال: فقال: أنا محمد بن علي بن الحسن. فبكى جابر- (رضي الله عنه) -، ثم قال: أنت و اللّه الباقر عن العلم حقا، ادن مني بأبي أنت، فدنا منه فحلّ جابر إزاره و وضع يده على صدره، فقبّله، و جعل عليه خده و وجهه، و قال له: اقرئك عن جدّك رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) -، السّلام، و قد أمرني أن أفعل بك ما فعلت، و قال لي: يوشك أن تعيش و تبقى، حتى تلقى من ولدي، من اسمه محمد يبقر العلم بقرا، و قال لي: إنّك تبقى حتى تعمى، ثم يكشف لك عن بصرك. ثم قال [لي]: ائذن لي على أبيك، فدخل أبو جعفر على أبيه، فاخبره الخبر، و قال: إنّ شيخا بالباب، و قد فعل بي كيت و كيت، فقال: يا بنيّ ذلك جابر بن عبد اللّه. ثمّ قال: أمن بين ولدان أهلك قال لك: ما قال و فعل بك ما فعل. قال: نعم [قال: إنا للّه]. إنّه لم يقصدك فيه بسوء، و لقد أشاط بدمك، ثم أذن لجابر، فدخل

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٤ - الصفحة ٢٤٤. — الإمام السجاد عليه السلام

الصيداوي قال: حدّثنا حسين بن شدّاد، عن أبيه شدّاد بن رشيد، عن عمرو بن عبد اللّه بن هند الجملي في حديث قال: أتى جابر بن عبد اللّه باب علي بن الحسين- (عليهما السلام) - و بالباب أبو جعفر محمد بن علي- (عليهما السلام) - في اغيلمة من بني هاشم قد اجتمعوا، هناك فنظر جابر إليه مقبلا فقال: هذه مشية رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله) - و سجيّته، فمن أنت يا غلام؟ قال: فقال: أنا محمد بن علي بن الحسين، فبكى جابر- (رضي الله عنه) - ثمّ قال: أنت و اللّه الباقر عن العلم حقّا، ادن منّي بأبي أنت [و أمي] فدنا منه فحلّ جابر ازراره و وضع يده على صدره فقبّله، و جعل عليه خدّه و وجهه و قال له: اقرئك عن جدّك رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله) - السلام و قد أمرني أن أفعل بك ما فعلت، و قال لي: يوشك أن تعيش و تبقى حتى تلقى من ولدي من اسمه محمد يبقر العلم بقرا، و قال لي: إنّك تبقى حتى تعمى، ثمّ يكشف لك عن بصرك، ثمّ قال [لي]: ائذن لي على أبيك، فدخل أبو جعفر على أبيه فأخبره الخبر و قال: إنّ شيخا بالباب و قد فعل بي كيت و كيت. فقال: يا بنيّ، ذلك جابر بن عبد اللّه، ثمّ قال: أمن بين ولدان أهلك قال لك ما قال، و فعل بك ما فعل؟

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٥ - الصفحة ٦. — الإمام السجاد عليه السلام
1 حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ جَدِّهِ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عَمْرِو بْنِ جُمَيْعٍ قَالَ كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام مَعَ نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِهِ فَسَمِعْتُهُ وَ هُوَ يَقُولُ إِنَّ رَحِمَ الْأَئِمَّةِ عليهم السلام مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وآله وسلم لَتَتَعَلَّقُ بِالْعَرْشِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ تَتَعَلَّقُ بِهَا أَرْحَامُ الْمُؤْمِنِينَ تَقُولُ يَا رَبِّ صِلْ مَنْ وَصَلَنَا وَ اقْطَعْ مَنْ قَطَعَنَا قَالَ وَ يَقُولُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى

أَنَا الرَّحْمَنُ وَ أَنْتِ الرَّحِمُ شَقَقْتُ اسْمَكَ مِنِ اسْمِي فَمَنْ وَصَلَكِ وَصَلْتُهُ وَ مَنْ قَطَعَكِ قَطَعْتُهُ وَ لِذَلِكَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم الرَّحِمُ شِجْنَةٌ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ أخبرنا أبو الحسين محمد بن هارون الزنجاني فيما كتب إلي قال حدثنا علي بن عبد العزيز قال سمعت القاسم بن سلام يقول في معنى قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم الرحم شجنة من الله عز و جل يعني أنه قرابة مشتبكة كاشتباك العروق و قول القائل الحديث ذو شجون إنما هو تمسك بعضه ببعض و قال بعض أهل العلم يقال شجر متشجن إذا التف بعضه ببعض و يقال شجنة و شجنة و الشجن كالغصن يكون من الشجرة- وَ قَدْ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم إِنَّ فَاطِمَةَ شِجْنَةٌ مِنِّي يُؤْذِينِي مَا آذَاهَا وَ يَسُرُّنِي مَا يَسُرُّهَا ص

معاني الأخبار - الصفحة ٣٠٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
62 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ يَحْيَى الْبَزَوْفَرِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْهَيْثَمِ عَنْ أُمَيَّةَ الْبَلَدِيِّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبِي عَنِ الْمُعَافَا بْنِ عِمْرَانَ عَنْ إِسْرَائِيلَ عَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ شُرَيْحِ بْنِ هَانِئٍ عَنِ أَبِيهِ شُرَيْحٍ قَالَ سَأَلَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام ابْنَهُ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ فَقَالَ

يَا بُنَيَّ مَا الْعَقْلُ قَالَ حِفْظُ قَلْبِكَ مَا اسْتَوْدَعْتَهُ قَالَ فَمَا الْحَزْمُ قَالَ أَنْ تَنْتَظِرَ فُرْصَتَكَ وَ تُعَاجِلَ مَا أَمْكَنَكَ قَالَ فَمَا الْمَجْدُ قَالَ حَمْلُ الْمَغَارِمِ وَ ابْتِنَاءُ الْمَكَارِمِ قَالَ فَمَا السَّمَاحَةُ قَالَ إِجَابَةُ السَّائِلِ وَ بَذْلُ النَّائِلِ قَالَ فَمَا الشُّحُّ قَالَ أَنْ تَرَى الْقَلِيلَ سَرَفاً وَ مَا أَنْفَقْتَ تَلَفاً قَالَ فَمَا الرِّقَّةُ قَالَ طَلَبُ الْيَسِيرِ وَ مَنْعُ الْحَقِيرِ قَالَ فَمَا الْكُلْفَةُ قَالَ التَّمَسُّكُ بِمَنْ لَا يُؤْمِنُكَ وَ النَّظَرُ فِيمَا لَا يَعْنِيكَ قَالَ فَمَا الْجَهْلُ قَالَ سُرْعَةُ الْوُثُوبِ عَلَى الْفُرْصَةِ قَبْلَ الِاسْتِمْكَانِ مِنْهَا وَ الِامْتِنَاعُ عَنِ الْجَوَابِ وَ نِعْمَ الْعَوْنُ الصَّمْتُ فِي مَوَاطِنَ كَثِيرَةٍ وَ إِنْ كُنْتَ فَصِيحاً ثُمَّ أَقْبَلَ صلى الله عليه وآله وسلم عَلَى الْحُسَيْنِ ابْنِهِ عليه السلام فَقَالَ لَهُ يَا بُنَيَّ مَا السُّؤْدَدُ قَالَ اصْطِنَاعُ الْعَشِيرَةِ وَ احْتِمَالُ الْجَرِيرَةِ قَالَ فَمَا الْغِنَى قَالَ قِلَّةُ أَمَانِيِّكَ وَ الرِّضَا بِمَا يَكْفِيكَ قَالَ فَمَا الْفَقْرُ قَالَ الطَّمَعُ وَ شِدَّةُ الْقُنُوطِ قَالَ فَمَا اللُّؤْمُ قَالَ إِحْرَازُ الْمَرْءِ نَفْسَهُ وَ إِسْلَامُهُ عِرْسَهُ قَالَ فَمَا الْخُرْقُ قَالَ مُعَادَاتُكَ أَمِيرَكَ وَ مَنْ يَقْدِرُ عَلَى ضَرِّكَ وَ نَفْعِكَ ثُمَّ الْتَفَتَ الْحَارِثُ الْأَعْوَرُ فَقَالَ يَا حَارِثُ عَلِّمُوا هَذِهِ الْحِكَمَ أَوْلَادَكُمْ فَإِنَّهَا زِيَادَةٌ فِي الْعَقْلِ وَ الْحَزْمِ وَ الرَّأْيِ

معاني الأخبار - الصفحة ٤٠١. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
4 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَسَّانَ وَ زَيْدٌ عَنِ الرَّاوَنْدِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عليه السلام قَالَ

يَأْتِي صَاحِبُ الْعِلْمِ قُدَّامَ الْعَابِدِ بِرَبْوَةٍ مَسِيرَةَ خَمْسِ مِائَةِ عَامٍ.

بصائر الدرجات في فضائل آل محمدصلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ٧. — الإمام الصادق عليه السلام
التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام):... إنّ اللّه عزّ و جلّ [قال]:... وَ لا تَقْرَبا هذِهِ الشَّجَرَةَ، شجرة علم محمّد و آل محمّد (صلى الله عليه وآله وسلم و سلم) الذين آثرهم اللّه عزّ و جلّ بها دون سائر خلقه. فقال اللّه تعالى

وَ لا تَقْرَبا هذِهِ الشَّجَرَةَ، شجرة العلم، فإنّها لمحمّد و آله خاصّة دون غيرهم، و لا يتناول منها بأمر اللّه إلّا هم. و منها ما كان يتناوله النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم و سلم) و عليّ و فاطمة و الحسن و الحسين (صلوات الله عليهم اجمعين) بعد إطعامهم المسكين و اليتيم و الأسير حتّى لم يحسّوا بعد بجوع و لا عطش و لا تعب و لا نصب....

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٢١٣. — الإمام العسكري عليه السلام

أهل ديننا، فإذا رفعه ونظر إليه الناس أمره الشيطان فيكذب علينا، وكلما ذهب واحد جاء آخر. يا ابن النعمان من سئل عن علم، فقال: لا أدري فقد ناصف العلم. والمؤمن يحقد ما دام في مجلسه، فإذا قام ذهب عنه الحقد. يا ابن النعمان إن العالم لا يقدر أن يخبرك بكل ما يعلم. لانه سر الله الذي أسره إلى جبرئيل (عليه السلام) وأسره جبرئيل (عليه السلام) إلى محمد (صلى الله عليه وآله) وأسره محمد (صلى الله عليه وآله) إلى علي (عليه السلام) وأسره علي (عليه السلام) إلى الحسن (عليه السلام) وأسره الحسن (عليه السلام) إلى الحسين (عليه السلام) وأسره الحسين (عليه السلام) إلى علي (عليه السلام) وأسره علي (عليه السلام) إلى محمد (عليه السلام) وأسره محمد (عليه السلام) إلى من أسره، فلا تعجلوا فو الله لقد قرب هذا الامر ثلاث مرات فأذعتموه، فأخره الله. والله ما لكم سر إلا وعدوكم أعلم به منكم. يا ابن النعمان ابق على نفسك فقد عصيتني. لا تذع سري، فإن المغيرة بن سعيد كذب على أبي وأذاع سره فأذاقه الله حر الحديد. وإن أبا الخطاب كذب

تحف العقول - الصفحة ٣١٠. — غير محدد
(383) - قَالَ حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَزَارِيُّ مُعَنْعَناً عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ [ع] فِي قَوْلِهِ [تَعَالَى قَوْلِ اللَّهِ

] اللَّهُ نُورُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكاةٍ فِيها مِصْباحٌ الْحَسَنُ مِصْبَاحٌ [المصباح] وَ الْحُسَيْنُ فِي زُجَاجَةٍ [الزُّجاجَةُ] كَأَنَّها كَوْكَبٌ دُرِّيٌ فَاطِمَةُ كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ مِنْ [بَيْنِ] نِسَاءِ الْعَالَمِينَ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبارَكَةٍ [زَيْتُونَةٍ] إِبْرَاهِيمَ [الْخَلِيلِ] [زَيْتُونَةٍ] لا شَرْقِيَّةٍ وَ لا غَرْبِيَّةٍ يَعْنِي لَا يَهُودِيَّةً وَ لَا نَصْرَانِيَّةً يَكادُ زَيْتُها يُضِيءُ يَكَادُ الْعِلْمُ يَنْبُعُ مِنْهَا

تفسير فرات الكوفي - الصفحة ٢٨٢. — الإمام الصادق عليه السلام
(383). و أخرجه ثقة الإسلام الكليني في الكافي عن عليّ بن محمّد و محمّد بن الحسن عن سهل بن زياد عن محمّد بن الحسن بن شمون عن عبد اللّه بن عبد الرحمن الأصمّ عن عبد اللّه بن القاسم عن صالح بن سهل قال قال أبو عبد اللّه (عليه السلام) في قول اللّه

عزّ و جلّ (اللَّهُ... كَمِشْكاةٍ) فاطمة (عليها السلام) (فِيها مِصْباحٌ) الحسن (الْمِصْباحُ فِي زُجاجَةٍ) الحسين (كَأَنَّها كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ) فاطمة كوكب دري بين نساء أهل الدنيا (يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبارَكَةٍ) إبراهيم (عليه السلام) (زَيْتُونَةٍ لا شَرْقِيَّةٍ وَ لا غَرْبِيَّةٍ) لا يهودية و لا نصرانية (يَكادُ زَيْتُها يُضِيءُ) يعني يكاد العلم ينفجر... و أخرجه القمّيّ و محمّد بن العباس بسندهما إلى صالح.

تفسير فرات الكوفي - الصفحة ٢٨٢. — الإمام الصادق عليه السلام
وَ يَثْبُتُ لَهُ النُّورُ فِي قَبْرِهِ وَ يُنْزَعُ الْإِثْمُ وَ الْحَسَدُ مِنْ قَلْبِهِ وَ يُجَارُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ وَ يُعْطَى بَرَاءَةً مِنَ النَّارِ وَ يُبْعَثُ مِنَ الْآمِنِينَ وَ يَقُولُ الرَّبُّ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى لِمَلَائِكَتِهِ يَا مَلَائِكَتِي انْظُرُوا إِلَى عَبْدِي أَحْيَا لَيْلَةً ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِي أَسْكِنُوهُ الْفِرْدَوْسَ- وَ لَهُ فِيهَا مِائَةُ أَلْفِ مَدِينَةٍ فِي كُلِّ مَدِينَةٍ جَمِيعُ مَا تَشْتَهِي الْأَنْفُسُ وَ تَلَذُّ الْأَعْيُنُ وَ مَا لَا يَخْطُرُ عَلَى بَالٍ سِوَى مَا أَعْدَدْتُ لَهُ مِنَ الْكَرَامَةِ وَ الْمَزِيدِ وَ الْقُرْبَةِ أَبِي ره عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْخَطَّابِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ يُوسُفَ بْنِ عُمَيْرٍ النَّخَعِيِّ قَالَ حَدَّثَنِي مَنْ سَمِعَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ

مَنْ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ يَعْلَمُ مَا يَقُولُ فِيهِمَا انْصَرَفَ وَ لَيْسَ بَيْنَهُ وَ بَيْنَ اللَّهِ ذَنْبٌ إِلَّا غُفِرَ لَهُ أَبِي ره قَالَ حَدَّثَنِي سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُلْوَانَ عَنْ عَمْرِو بْنِ خَالِدٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم رَكْعَتَانِ خَفِيفَتَانِ فِي التَّفَكُّرِ خَيْرٌ مِنْ قِيَامِ لَيْلَةٍ أَبِي ره عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ وَهْبِ بْنِ وَهْبٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم تَنَفَّلُوا فِي سَاعَةِ الْغَفْلَةِ وَ لَوْ بِرَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ فَإِنَّهُمَا يُورِثَانِ دَارَ الْكَرَامَةِ قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ مَا سَاعَةُ الْغَفْلَةِ قَالَ مَا بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَ الْعِشَاءِ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْعَطَّارُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَسَّانَ الرَّازِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع

ثواب الأعمال و عقاب الأعمال - الصفحة ٤٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الأول: ابن شهرآشوب من طريق العامة عن تفسير وكيع وسفيان والسدي وأبي صالح: أن عبد الله ابن عمر قرأ قوله تعالى: * (أنا نأتي الأرض ننقصها من أطرافها) * يوم قتل أمير المؤمنين ( عليه السلام قال

لما قتل علي ابن أبي طالب قال ابن عباس: هذا اليوم نقص العلم من أرض المدينة ثم إن نقصان الأرض نقصان علماءها وخيار أهلها إن الله لا يقبض هذا العلم انتزاعا ينتزعه من صدور الرجال ولكن يقبض العلم بقبض العلماء، حتى إذا لم يبق عالم اتخذ الناس رؤساء جهالا فيسئلوا فيفتوا بغير علم فضلوا وأضلوا. الأول: محمد بن يعقوب عن عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد عن محمد بن علي عن من ذكره عن جابر عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: كان علي بن الحسين (عليه السلام) يقول: إنه تسخي نفسي في سرعة الموت أو القتل فينا قول الله عز وجل * (أو لم يروا أنا نأتي الأرض ننقصها من أطرافها) * فقال: فقد العلماء. الثاني: الطبرسي عن أبي عبد الله (عليه السلام): ننقصها بذهاب علمائها وفقهائها وخيارها.

غاية المرام وحجة الخصام - ج ٤ - الصفحة ٣٦٣. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
إلى منزلك فتأهب لفرضك " فقمت وقد وعيت كلما قال، قال: ثم تفكرت فإذا علمي بالقرآن في علم علي (عليه السلام) كالقرارة في المثعجر. القرارة: الغدير، والمثعجر: البحر. الحادي والثلاثون: الفقيه بن المغازلي الشافعي في كتاب المناقب قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن عثمان قال: أخبرنا محمد بن العباس بن حيويه إذنا قال: حدثنا أبو عبد الله الدهان قال: حدثنا محمد بن عبد الله الكندي قال: حدثنا أبو هاشم محمد بن علي قال: حدثنا أحمد بن عمران بن سلمة بن عجلان عن سفيان بن سعيد عن سعيد بن منصور عن إبراهيم بن علقمة عن عبد الله قال: كنت عند النبي (صلى الله عليه وآله) فسئل عن علي (عليه السلام) فقال

" قسمت الحكمة عشرة أجزاء فأعطي علي تسعة أجزاء والناس جزءا واحدا ". الثاني والثلاثون: الموفق بن أحمد من أعيان العامة قال: أخبرنا سيد الحفاظ أبو منصور شهردار ابن شيرويه بن شهردار الديلمي الهمداني إجازة، حدثني أبي، أخبرني المدايني الحافظ، أخبرني أبو محمد الخلال، أخبرني محمد بن العباس بن حيويه، أخبرني أبو عبد الله الحسين بن علي الدهان، حدثنا محمد بن عبد الله بن عتبة الكندي، حدثني أبو هاشم محمد بن علي الذهبي، أخبرني أحمد بن عمران بن سلمة عن سفيان بن سعيد عن منصور عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " قسمت الحكمة عشرة أجزاء فأعطي علي تسعة أجزاء والناس جزءا واحدا ". الثالث والثلاثون: محمد بن علي الحكيم الترمذي وهو من أكابر علماء العامة قال: قال ابن عباس وهو إمام المفسرين: العلم ستة أسداس لعلي منها خمسة أسداس وللناس سدس، ولقد شاركنا فيه حتى هو أعلم به منا - قال - وقال أيضا (رضي الله عنه): كان علي بن أبي طالب يشرح لنا نقطة الباء من * (بسم الله الرحمن الرحيم) * ليلة فانفلق عمود الصبح وهو بعد لم يفرغ، فرأيت نفسي في جنبه كالفوارة في جنب البحر المثعنجر. وقال هذا العامي أيضا: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " ما رآني في هذا الدنيا على الحقيقة التي خلقني الله عليها غير علي بن أبي طالب "

غاية المرام وحجة الخصام - ج ٥ - الصفحة ٢٠٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
واسطا قال: حدثنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن واسه قال: حدثنا أحمد بن عبد الله، حدثنا بكر بن أحمد بن مقبل، حدثنا محمد بن الحسن بن العباس، حدثنا عبد السلام بن صالح، حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن مجاهد عن ابن عباس قال: قال رسول الله

(صلى الله عليه وآله): " أنا مدينة العلم وعلي بابها، فمن أراد العلم فليأت الباب ". الخامس: ابن المغازلي قال: أخبرنا أبو القاسم الفضل بن محمد بن محمد بن عبد الله الأصفهاني قدم علينا واسطا إملاء في جامعها في شهر رمضان سنة أربع وثلاثين وأربعمائة قال: أخبرنا أبو سعيد محمد بن موسى بن الفضل بن شاذان الصيرفي بنيشابور قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم قال: حدثنا محمد بن عبد الرحمن الهروي قال: حدثنا عبد السلام بن صالح قال: حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن مجاهد عن ابن عباس قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " أنا مدينة العلم وعلي بابها، فمن أراد العلم فليأت الباب ". السادس: ابن المغازلي قال: أخبرنا الحسن بن أحمد بن موسى قال: أخبرنا أبو الحسن أحمد بن أحمد بن الصلت القرشي قال: حدثنا علي بن محمد البصري قال: حدثنا محمد بن عيسى بن شيبة البزاز قال: حدثنا أحمد بن عبد الله بن زيد المؤدب قال: حدثنا عبد الرزاق قال: أخبرنا معمر بن عبد الله بن عثمان بن عبد الرحمن قال: سمعت جابر بن عبد الله الأنصاري يقول: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول يوم الحديبية وهو آخذ بضبع علي بن أبي طالب (عليه السلام) وقال: هذا أمير البررة وقاتل الفجرة ومنصور من نصره ومخذول من خذله - ثم مد بها صوته فقال - أنا مدينة العلم وعلي بابها فمن أراد العلم فليأت الباب ". السابع: ابن المغازلي قال: أخبرنا أبو غالب محمد بن أحمد بن سهل النحوي فيما أذن لي في روايته عنه أن أبا طاهر إبراهيم بن عمر بن يحيى حدثهم قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن المطلب، حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى سنة عشر وثلاثمائة قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن عمر بن مسلم اللاحقي الصفار بالبصرة سنة أربع وأربعين ومائتين قال: حدثنا أبو الحسن علي بن موسى الرضا قال: حدثني أبي عن أبيه جعفر بن محمد عن أبيه محمد بن علي عن أبيه علي بن الحسين عن أبيه علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): يا علي أنا مدينة العلم [ وعلي بابها ] وأنت

غاية المرام وحجة الخصام - ج ٥ - الصفحة ٢٢٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الأول: ابن بابويه في أماليه قال: حدثنا أحمد بن الحسن القطان وعلي بن أحمد بن موسى الدقاق ومحمد بن أحمد السناني رضي الله عنهم قالوا، حدثنا أبو العباس أحمد بن يحيى بن زكريا القطان قال: حدثنا محمد بن العباس قال: حدثني محمد بن أبي السري قال: حدثنا أحمد بن عبد الله بن يونس عن سعد بن طريف الكناني عن الأصبغ بن نباته قال: قال علي (عليه السلام) للحسن (عليه السلام): " يا حسن قم فاصعد المنبر فتكلم بكلام لا تجهلك قريش بعدي فيقولون: إن الحسن لا يحسن شيئا، قال الحسن

يا أبة كيف أصعد وأتكلم وأنت في الناس تسمع وترى؟ قال له: بأبي وأمي أواري نفسي عنك وأسمع وأرى ولا تراني " فصعد (عليه السلام) المنبر فحمد الله بمحامد بليغة شريفة وصلى على النبي (صلى الله عليه وآله) وآله صلاة موجزة ثم قال: " أيها الناس سمعت جدي رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: أنا مدينة العلم وعلي بابها وهل تدخل المدينة إلا من بابها؟ " ثم نزل فوثب إليه علي (عليه السلام) فتحمله وضمه إلى صدره ثم قال للحسين (عليه السلام): " يا بني قم فاصعد وتكلم بكلام لا تجهلك قريش من بعدي فيقولون: إن الحسين بن علي لا يبصر شيئا، وليكن كلامك تبعا لكلام أخيك " فصعد المنبر (عليه السلام) فحمد الله وأثنى عليه وصلى على نبيه صلاة واحدة موجزة ثم قال: " معاشر الناس سمعت جدي رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: إن عليا مدينة هدى فمن دخلها نجا ومن تخلف عنها هلك " فوثب إليه علي (عليه السلام) وضمه إلى صدره فقبله ثم قال: " معاشر الناس اشهدوا أنهما فرخا رسول الله (صلى الله عليه وآله) ووديعته التي استودعنيها أستودعكموها معاشر الناس، ورسول الله (صلى الله عليه وآله) سائلكم عنهما ". الثاني: ابن بابويه قال: حدثنا أبي قال: حدثنا سعد بن عبد الله قال: حدثنا أحمد بن محمد بن خالد عن القاسم بن يحيى عن جدي الحسن بن راشد عن أبي عبد الله الصادق جعفر بن محمد عن أبيه عن آبائه: عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: " قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): يا علي أنا مدينة العلم وأنت بابها، وهل تؤتى المدينة إلا من بابها؟ " ورواه الشيخ المفيد بالإسناد عن الأصبغ بن نباتة والحديث يأتي

غاية المرام وحجة الخصام - ج ٥ - الصفحة ٢٣٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ أَبِي إِسْمَاعِيلَ السَّرَّاجِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ قُدَامَةَ بْنِ أَبِي يَزِيدَ الْحَمَّارِ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

سَأَلْتُهُ كَمْ أَدْنَى مَا يَكُونُ بَيْنَ الْبِئْرِ بِئْرِ الْمَاءِ وَ الْبَالُوعَةِ فَقَالَ إِنْ كَانَ سَهْلًا فَسَبْعَةُ أَذْرُعٍ وَ إِنْ كَانَ جَبَلًا فَخَمْسَةُ أَذْرُعٍ ثُمَّ قَالَ الْمَاءُ يَجْرِي إِلَى الْقِبْلَةِ إِلَى يَمِينٍ وَ يَجْرِي عَنْ يَمِينِ الْقِبْلَةِ إِلَى يَسَارِ يتكثر ورود النجاسة عليه و يظن فيه النفوذ، و ما هذا شأنه لا يبعد إفضاؤه مع القرب إلى تغير الماء خصوصا مع طول الزمان فلعل الحكم بالتنجيس حينئذ ناظر إلى شهادة القرائن بأن تكرر جريان البول في مثله يفضي إلى حصول التغير أو يقال إن كثرة ورود النجاسة على المحل مع القرب يثمر ظن الوصول إلى الماء، بل قد يحصل معه العلم بقرينة الحال و هو موجب للاستقذار، و لا ريب في مرجوحية الاستعمال معه فيكون الحكم بالتنجيس و النهي عن الاستعمال محمولين علي غير الحقيقة لضرورة الجمع. الحديث الثالث: مرسل. قوله عليه السلام:" و إن كان جبلا". كأنه ينبغي للأصحاب أن يعبروا عن هذا الشق بالجبل كما هو المطابق للخبر لا الصلبة للفرق بينهما فتفطن. قوله عليه السلام " الماء يجري إلى القبلة" ظاهره أنه يجري الماء من مهب الصبا إلى القبلة مائلا عنها إلى يمينها يعني الدبور و عن يمين القبلة يعني الدبور إلى اليسار يعني الجنوب و من الجنوب إلى الدبور و لم يظهر حينئذ جريها من الشمال إلى الجنوب مع أنه قد ورد أن مجرى العيون من مهب الشمال، و الذي يخطر بالبال هو أن الأظهر أن يقال: إن المراد من يمين القبلة يمينها إذا فرض شخصا مستقبلا إليها فيكون المراد من الأول جريه من الشمال إلى الجنوب، فقد ظهر فوقية الشمال بالنسبة إلى الجنوب. و يحتمل أن يكون هذا بالنسبة إلى قبلة المدينة فإنها منحرفة عن يسار الْقِبْلَةِ وَ يَجْرِي عَنْ يَسَارِ الْقِبْلَةِ إِلَى يَمِينِ الْقِبْلَةِ وَ لَا يَجْرِي مِنَ الْقِبْلَةِ إِلَى دُبُرِ الْقِبْلَةِ

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ١٣ - الصفحة ٣٤. — الإمام الصادق عليه السلام
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ أَنَّهُ كَتَبَ إِلَى أَبِي مُحَمَّدٍ عليه السلام فِي رَجُلٍ بَاعَ ضَيْعَتَهُ مِنْ رَجُلٍ آخَرَ وَ هِيَ قِطَاعُ أَرَضِينَ وَ لَمْ يُعَرِّفِ الْحُدُودَ فِي وَقْتِ مَا أَشْهَدَهُ وَ قَالَ إِذَا مَا أَتَوْكَ بِالْحُدُودِ فَاشْهَدْ بِهَا هَلْ يَجُوزُ لَهُ ذَلِكَ أَوْ لَا يَجُوزُ لَهُ أَنْ يَشْهَدَ فَوَقَّعَ عليه السلام نَعَمْ يَجُوزُ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَ كَتَبَ إِلَيْهِ رَجُلٌ كَانَ لَهُ قِطَاعُ أَرَضِينَ فَحَضَرَهُ الْخُرُوجُ إِلَى مَكَّةَ وَ الْقَرْيَةُ عَلَى مَرَاحِلَ مِنْ مَنْزِلِهِ وَ لَمْ يُؤْتِ بِحُدُودِ أَرْضِهِ وَ عَرَّفَ حُدُودَ الْقَرْيَةِ الْأَرْبَعَةَ فَقَالَ لِلشُّهُودِ اشْهَدُوا أَنِّي قَدْ بِعْتُ مِنْ فُلَانٍ جَمِيعَ الْقَرْيَةِ الَّتِي حَدٌّ مِنْهَا كَذَا وَ الثَّانِي وَ الثَّالِثُ وَ الرَّابِعُ وَ إِنَّمَا لَهُ فِي هَذِهِ الْقَرْيَةِ قِطَاعُ أَرَضِينَ فَهَلْ يَصْلُحُ لِلْمُشْتَرِي ذَلِكَ وَ إِنَّمَا لَهُ بَعْضُ هَذِهِ الْقَرْيَةِ وَ قَدْ أَقَرَّ لَهُ بِكُلِّهَا فَوَقَّعَ عليه السلام لَا يَجُوزُ بَيْعُ مَا لَيْسَ يَمْلِكُ وَ قَدْ وَجَبَ الشِّرَاءُ عَلَى الْبَائِعِ عَلَى مَا يَمْلِكُ وَ كَتَبَ هَلْ يَجُوزُ لِلشَّاهِدِ الَّذِي أَشْهَدَهُ بِجَمِيعِ هَذِهِ الْقَرْيَةِ أَنْ يَشْهَدَ بِحُدُودِ قِطَاعِ الْأَرْضِ الَّتِي لَهُ فِيهَا إِذَا تَعَرَّفَ حُدُودَ هَذِهِ الْقِطَاعِ بِقَوْمٍ مِنْ أَهْلِ هَذِهِ الْقَرْيَةِ إِذَا كَانُوا عُدُولًا فَوَقَّعَ عليه السلام نَعَمْ يَشْهَدُونَ عَلَى شَيْءٍ مَفْهُومٍ مَعْرُوفٍ وَ كَتَبَ رَجُلٌ قَالَ

لِرَجُلٍ اشْهَدْ أَنَّ جَمِيعَ الدَّارِ الَّتِي لَهُ فِي مَوْضِعِ كَذَا وَ كَذَا بِحُدُودِهَا كُلِّهَا لِفُلَانِ بْنِ فُلَانٍ وَ جَمِيعَ مَا لَهُ فِي الدَّارِ مِنَ هذا و كف أي منقصة و عيب. الحديث الرابع: صحيح. قوله عليه السلام:" نعم يجوز" إما مجملا مع عدم العلم بالحدود أو مفصلا مع العلم بها ليوافق المشهور، و سائر الأخبار. قوله عليه السلام:" ما يملك" أي بنسبته مع الثمن كما هو المشهور، أو بكله إذا علم المشتري أن المبيع بعض هذه القرية، و إنما ذكر الكل لعدم علمه بالحدود. قوله:" هل يجوز" لعله يسأل أنه لما كان البيع واقعا على البعض في الصورة المفروضة و علم بشهادة أهل القرية حدود ذلك البعض يجوز له أن يشهد على بيع ذلك البعض بحدوده بتلك النسبة من الثمن أو بكله على الاحتمالين؟ فأجاب عليه السلام بالجواز مع العلم و المعرفة. الْمَتَاعِ هَلْ يَصْلُحُ لِلْمُشْتَرِي مَا فِي الدَّارِ مِنَ الْمَتَاعِ أَيُّ شَيْءٍ هُوَ فَوَقَّعَ عليه السلام يَصْلُحُ لَهُ مَا أَحَاطَ الشِّرَاءُ بِجَمِيعِ ذَلِكَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ٢٤ - الصفحة ٢٦٠. — غير محدد

قلبك تتزكّ نفسك و يتقبّل عملك إجعل رفيقك عملك و عدوّك أملك إقصر همّك على ما يلزمك و لا تخض فيما لا يعنيك أصلح المسيء بحسن فعالك و دلّ على الخير بجميل مقالك إحفظ أمرك و لا تنكح خاطبا سرّك إنفرد بسرّك و لا تودعه حازما فيزلّ و لا جاهلا فيخون إفعل المعروف ما أمكن و ازجر المسيىء بفعل المحسن إجعل همّك لمعادك تصلح أطع العلم و اعص الجهل تفلح إستر شد العقل و خالف الهوى تنجح أحسن إلى من شئت و كن أميره إستغن عمّن شئت و كن نظيره إحتج إلى من شئت و كن أسيره إلزم الصّمت فأدنى نفعه السّلامة إجتنب الهذر فأيسر جنايته الملامة ألبس ما لا تشتهر به و لا يزري بك إمش بدائك ما

غرر الحكم ودرر الكلم - الصفحة ١٣٤. — غير محدد
التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ عليه السلام:... إنّ اللّه عزّ و جلّ [قال]:... وَ لا تَقْرَبا هذِهِ الشَّجَرَةَ، شجرة علم محمّد و آل محمّد صلى الله عليه و آله و سلم الذين آثرهم اللّه عزّ و جلّ بها دون سائر خلقه. فقال اللّه تعالى

وَ لا تَقْرَبا هذِهِ الشَّجَرَةَ، شجرة العلم، فإنّها لمحمّد و آله خاصّة دون غيرهم، و لا يتناول منها بأمر اللّه إلّا هم. و منها ما كان يتناوله النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم و عليّ و فاطمة و الحسن و الحسين صلوات الله عليهم اجمعين بعد إطعامهم المسكين و اليتيم و الأسير حتّى لم يحسّوا بعد بجوع و لا عطش و لا تعب و لا نصب....

موسوعة الإمام العسكري - لجنة الحديث - معهد باقر العلوم - ج ٢ - الصفحة ٢١٣. — الإمام العسكري عليه السلام
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ الْمَدَائِنِيِّ عَنْ مُصَدِّقِ بْنِ صَدَقَةَ عَنْ عَمَّارٍ السَّابَاطِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِي السِّوَاكِ لَأَبَاتُوهُ مَعَهُمْ فِي اللِّحَافِ أَبِي ره عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْخَطَّابِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي الْبِلَادِ عَنْ أَبِيهِ يَحْيَى بْنِ أَبِي الْبِلَادِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ السِّوَاكُ يَذْهَبُ بِالْبَلْغَمِ وَ يَزِيدُ فِي الْعَقْلِ أَبِي ره قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الْحِمْيَرِيُّ عَنِ السِّنْدِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ طَلْحَةَ بْنِ زَيْدٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عليهما السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم مَنْ رَدَّ رِيقَهُ تَعْظِيماً لِحَقِّ الْمَسْجِدِ جَعَلَ اللَّهُ رِيقَهُ صِحَّةً فِي بَدَنِهِ وَ عُوفِيَ مِنْ بَلْوَى فِي جَسَدِهِ أَبِي ره عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حَسَّانَ عَنْ أَبِيهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ مَنْ تَنَخَّعَ فِي مَسْجِدٍ ثُمَّ رَدَّهَا فِي جَوْفِهِ لَمْ تَمُرَّ بِدَاءٍ إِلَّا أَبْرَأَتْهُ أَبِي ره قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنِ السِّنْدِيِّ بْنِ رَبْعَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كُرْدُوسٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ مَنْ تَطَهَّرَ ثُمَّ آوَى إِلَى فِرَاشِهِ بَاتَ وَ فِرَاشُهُ كَمَسْجِدِهِ

ثواب الأعمال - الشيخ الصدوق - الصفحة ١٨. — الإمام الباقر عليه السلام
عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن علي، عمن ذكره، عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام قال

كان علي بن الحسين (عليهما السلام) يقول: إنه يسخي نفسي في سرعة الموت والقتل فينا قول الله: " أو لم يروا أنا نأتي الارض ننقصها من أطرافها " وهو ذهاب العلماء.

الكافي - الشيخ الكليني - ج ١ - الصفحة ٠. — الإمام الباقر عليه السلام
صلى الله عليه وآله

أما الحسن فأنحله الهيبة والعلم ، وأما الحسين فأنحله الجود والرحمة

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 153 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

صلاح العيش التدبير . قال ابن أبي الحديد في شرح أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : " والله ما معاوية بأدهى مني ولكنه يغدر ويفجر " . واعلم أن قوما ممن لم يعرف حقيقة فضل أمير المؤمنين ( عليه السلام ) زعموا أن عمر كان أسوس منه ، وإن كان هو أعلم من عمر ، وصرح الرئيس أبو علي بن سينا بذلك في " الشفاء " في الحكمة ، وكان شيخنا أبو الحسين يميل إلى هذا ، وقد عرض به في كتاب الغرر . ثم زعم أعداؤه ومباغضوه أن معاوية كان أسوس منه وأصح تدبيرا . . . اعلم أن السائس لا يتمكن من السياسة البالغة إلا إذا كان يعمل برأيه ، وبما يرى فيه صلاح ملكه وتمهيد أمره وتوطيد قاعدته ، سواء وافق الشريعة أم لم يوافقها ، ومتى لم يعمل في السياسة والتدبير بموجب ما قلناه ، فبعيد أن ينتظم أمره ، أو يستوثق حاله ، وأمير المؤمنين كان مقيدا بقيود الشريعة ، مدفوعا إلى اتباعها ورفض ما يصلح اعتماده من آراء الحرب والكيد والتدبير إذا لم يكن للشرع موافقا . [ 1928 ] حسن السياسة

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 528 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله

لا تجوز شهادة العلماء بعضهم على بعض ، لأنهم حسد

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 653 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

كيف يكون من أهل العلم من هو في مسيره إلى آخرته وهو مقبل على دنياه ، وما يضره أحب إليه مما ينفعه ؟ ! . [ 2904 ] خطر زيادة العلم بلا عمل

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 311 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
مسجد قباء والأنصار مجتمعون : يا علي ، أنت أخي وأنا أخوك ، يا علي أنت وصيي ، وخليفتي ، وإمام أمتي بعدي ، وإلى الله من والاك ، وعادى الله من عاداك ، وأبغض الله من أبغضك ، ونصر الله من نصرك ، وخذل الله من خذلك . يا علي ، أنت زوج ابنتي ، وأبو ولدي . يا علي ، إنه لما عرج بي إلى السماء عهد إلي ربي فيك ثلاث كلمات ، فقال : يا محمد . قلت : لبيك ربي وسعديك ، تبارك وتعاليت . فقال : إن عليا إمام المتقين ، وقائد الغر المحجلين ، ويعسوب المؤمنين ( 1 ) . 574 / 8 - حدثنا محمد بن الحسن ( رضي الله عنه ) ، قال : حدثنا الحسن بن متيل الدقاق ، قال : حدثنا محمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، قال : حدثنا محمد بن سنان ، عن أبي الجارود زياد بن المنذر ، عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر ( عليه السلام ) ، قال

سمعت جابر بن عبد الله الأنصاري يقول : إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) كان ذات يوم في منزل أم إبراهيم ، وعنده نفر من أصحابه ، إذ أقبل علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، فلما بصر به النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال : يا معشر الناس ، أقبل إليكم خير الناس بعدي ، وهو مولاكم ، طاعته مفروضة كطاعتي ، ومعصيته محرمة كمعصيتي . معاشر الناس ، أنا دار الحكمة ، وعلي مفتاحها ، ولن يوصل إلى الدار إلا بالمفتاح ، وكذب من زعم أنه يحبني ويبغض عليا ( 2 ) . 575 / 9 - حدثنا محمد بن الحسن ( رضي الله عنه ) ، قال : حدثنا عبد الله بن جعفر الحميري ، قال : حدثنا يعقوب بن يزيد ، قال : حدثنا محمد بن أبي عمير ، عن أبان بن عثمان ، عن الصادق جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) ، قال : إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال ذات يوم لجابر بن عبد الله الأنصاري : يا جابر ، إنك ستبقى حتى تلقى ولدي محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ، المعروف في التوراة بالباقر فإذا لقيته فأقرئه مني السلام .

الأمالي للشيخ الصدوق — علي . فتكلم في ذلك الناس ، قال : فقام رسول الله — الإمام الباقر عليه السلام
621 مهران، عن أبي عبد الله جعفر بن محمد (عليهما السلام) : «و قول النبي (صلى الله عليه و آله) : أنا ابن الذبيحين؛ يريد بذلك العلم، لأن العم قد سماه الله عز و جل أبا، في قوله: أَمْ كُنْتُمْ شُهَدََاءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ اَلْمَوْتُ إِذْ قََالَ لِبَنِيهِ مََا تَعْبُدُونَ مِنْ بَعْدِي قََالُوا نَعْبُدُ إِلََهَكَ وَ إِلََهَ آبََائِكَ إِبْرََاهِيمَ وَ إِسْمََاعِيلَ وَ إِسْحََاقَ ، و كان إسماعيل عم يعقوب فسماه الله في كتابه‏ أبا، و قد قال النبي

(صلى الله عليه و آله) : العلم والد» . ثم قال ابن بابويه: فعلى هذا الأصل يطرد قول النبي (صلى الله عليه و آله) : «أنا ابن الذبيحين» . أحدهما ذبيح بالحقيقة، و الآخر ذبيح بالمجاز، و استحقاق الثواب على النية و التمني، فالنبي (صلى الله عليه و آله) هو ابن الذبيحين من وجهين، على ما ذكرناه. 99-9018/ - محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، و الحسين بن محمد، عن عبدويه بن عامر، و محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، جميعا، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن أبان بن عثمان، عن عقبة ابن بشير، عن أحدهما (عليهما السلام) -في حديث-قال: «و حج إبراهيم (عليه السلام) هو و أهله و ولده، فمن زعم أن الذبيح هو إسحاق فمن هاهنا كان ذبحه» . و ذكر عن أبي بصير أنه سمع أبا جعفر، و أبا عبد الله (عليهما السلام) يزعمان أنه إسحاق، فأما زرارة فزعم أنه إسماعيل. 99-9019/ - الشيخ، في (أماليه) ، قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن الصلت، قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد-يعني ابن عقدة-قال: أخبرنا علي بن محمد الحسيني، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن عيسى، قال: حدثنا عبيد الله بن علي، قال: حدثنا علي بن موسى، عن أبيه، عن جده عن آبائه، عن علي بن أبي طالب (عليه السلام) قال: «رؤيا الأنبياء وحي» . 99-9020/ - ابن الصلت، عن ابن عقدة، قال: حدثنا جعفر بن عنبسة بن عمر، قال: حدثنا سليمان بن يزيد، قال: حدثنا علي بن موسى، قال: حدثني أبي، عن أبيه أبي عبد الله، عن آبائه (عليهم السلام) ، عن علي (عليه السلام) قال: «الذبيح: إسماعيل» . 99-9021/ - الطبرسي: روى العياشي بإسناده عن بريد بن معاوية العجلي، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام) : كم كان بين بشارة إبراهيم (عليه السلام) بإسماعيل (عليه السلام) و بين بشارته بإسحاق؟قال: «كان بين البشارتين خمس سنين، قال الله سبحانه: فَبَشَّرْنََاهُ بِغُلاََمٍ حَلِيمٍ ، يعني إسماعيل، و هي أول بشارة بشر الله بها إبراهيم في الولد،

البرهان في تفسير القرآن — الله، فيه الهدى و النور، فخذوا بكتاب الله، و استمسكوا به-فحث على كتاب الله، و رغب فيه، ثم قال-و أهل — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
19 و سئل عن ابن أكبر من أبيه فقال عزير بعثه الله ابن أربعين سنة و له ابن مائة و عشرة و سئل عن شي‏ء لا قبلة له فقالعليه السلام

الكعبة فهذه نبذة يسيرة من عجائبه و غرائبه و المخالف يدعي زيادة العلم لأعدائه و تاه في بيداء الضلالة حيث لم يذكر جهل أبي بكر بميراث الجد و الكلالة. حسدوا الفتى إذ لم ينالوا فضله* * * فالناس أعداء له و خصوم‏ كضرائر الحسناء قلن لوجهها* * * حسدا و بغضا إنه لذميم‏ آخر يا سائلي عن علي و الذي فعلوا* * * به من السوء ما قالوا و ما عملوا لم يعرفوه فعادوه لما جهلوا* * * و الناس كلهم أعداء ما جهلوا-. آخر إذا تليت آيات ذكري قابل* * * المحبون ذكري بالسجود لحرمتي‏ و أوجب كل منهم الوقف عندها* * * و سلم أن لا قصة مثل قصتي‏ آخر ذنبي إلى البهم الكوادم أنني* * * الطرف المطهم و الأغر الأقرح‏ يؤلونني خزر العيون لأنني* * * غلست في طلب العلى و تصبحوا نظروا بعين عداوة لو أنها* * * عين الرضا ما استقبحوا استحسنوا لو لم يكن لي في القلوب مهابة* * * لم يقذف الأعداء في و يقدح‏ فالليث من حذر تشق له الربا* * * أبدا و تتبعه الكلاب النبح‏ [منها قولهصلى الله عليه وآله وسلمأنا مدينة العلم و علي بابها فمن أراد المدينة فليأت الباب‏] و منها قولهصلى الله عليه وآله وسلمأنا مدينة العلم و علي بابها فمن أراد المدينة فليأت الباب‏ فجعل نفسه الشريفة تلك المدينة و منع الوصول إليها إلا بواسطة الباب فمن دخل منه كان له عن المعصية جنة واقية و إلى الهداية غنية وافية حيث أوجب الرجوع إليه في كل وقت المستلزم للعصمة المستلزمة لاستحقاقه‏ و لقد أحسن الأعرابي حين دخل المسجد فسلم على علي قبل النبيصلى الله عليه وآله وسلمفضحك الحاضرون فقال سمعت النبيصلى الله عليه وآله وسلميقول أنا مدينة العلم و علي بابها

الصراط المستقيم — غير محدد
عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن علي، عمن ذكره، عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال

كان علي بن الحسين (عليهما السلام) يقول: إنه يسخي نفسي في سرعة الموت والقتل فينا قول الله: " أو لم يروا أنا نأتي الارض ننقصها من أطرافها " وهو ذهاب العلماء. الصفحة 39

الأصول من الكافي — فقد العلماء — الإمام الباقر عليه السلام
الصفحة 69 قوم ترجحت بهم الاماني، من رجا شيئا عمل له ومن خاف من شئ هرب منه 7 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن بعض أصحابه، عن صالح بن حمزة، رفعه قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): إن من العبادة شدة الخوف من الله عزوجل يقول الله

" إنما يخشى الله من عباده العلماء " وقال جل ثناؤه: فلا تخشوا الناس واخشون " وقال تبارك وتعالى: " ومن يتق الله يجعل له مخرجا "، قال: وقال أبوعبدالله (عليه السلام): إن حب الشرف والذكر لايكونان في قلب الخائف الراهب. 8 علي بن إبراهيم، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن الحسن بن الحسين، عن محمد بن سنان، عن أبي سعيد المكاري، عن أبي حمزة الثمالي، عن علي بن الحسين صلوات الله عليهما [قال:] إن رجلا ركب البحر بأهله فكسر بهم، فلم ينج ممن كان في السفينة إلا امرأة الرجل، فإنها نجت على لوح من ألواح السفينة حتى ألجأت على جزيرة من جزائر البحر وكان في تلك الجزيرة رجل يقطع الطريق ولم يدع لله حرمة إلا انتهكها فلم يعلم إلا والمرأة قائمة على رأسه، فرفع رأسه إليها فقال: إنسية أم جنية؟ فقالت: إنسية فلم يكلمها كلمة حتى جلس منها مجلس الرجل من أهله، فلما أن هم بها اضطربت، فقال لها: مالك تضطربين؟ فقالت:

الأصول من الكافي — الخوف والرجاء — الله تعالى (حديث قدسي)
الصفحة 191 يعلم أن له مالا تبعه ماله وإلا فهو له. (11231 5) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن خالد، عن سعد بن سعد، عن أبي جرير قال: سألت أبا الحسن (عليه السلام) عن رجل قال

لمملوكه: أنت حر ولي مالك؟ قال: لا يبدء بالحرية قبل المال يقول له: لي مالك وأنت حر برضى المملوك فإن ذلك أحب إلي. (باب) * (عتق السكران والمجنون والمكره) * (11232 1) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن أبن أبي عمير، عن عمر بن اذينة، عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: سألته عن عتق المكره، فقال: ليس عتقه بعتق. (11233 2) عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن عبدالكريم، عن الحلبي، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: سألته عن المرأة المعتوهة الذاهبة العقل أيجوز بيعهاو صدقتها قال: لا، وعن طلاق السكران وعتقه قال: لا يجوز. (11234 3) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد، عن عمر بن اذينة، عن زرارة أو قال: ومحمد بن مسلم، وبريد بن معاوية، وفضيل، وإسماعيل الازرق، ومعمر بن يحيى، عن أبي جعفر، وأبي عبدالله (عليهما السلام) أن المدله ليس عتقه؟ بعتق . (11235 4) حميد بن زياد، عن ابن سماعة، عن ابن رباط، والحسين بن هاشم، وصفوان جميعا، عن ابن مسكان، عن الحلبي، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: لا يجوز عتق السكران. (باب) * (امهات الاولاد) * (11236 1) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن محبوب، عن علي بن رئاب، عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: سألته عن ام الولد، قال: أمة تباع وتورث وتوهب وحدها

الفروع من الكافي — المكاتب — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
أَ لَمْ أَنْهَكَ عَنْ مَعْصِيَتِي فَيَقُولُ بَلَى يَا رَبِّ وَ لَكِنْ غَلَبَتْ عَلَيَّ شَهْوَتِي فَإِنْ تُعَذِّبْنِي فَبِذَنْبِي لَمْ تَظْلِمْنِي فَيَأْمُرُ اللَّهُ بِهِ إِلَى النَّارِ فَيَقُولُ مَا كَانَ هَذَا ظَنِّي بِكَ فَيَقُولُ مَا كَانَ ظَنُّكَ بِي قَالَ كَانَ ظَنِّي بِكَ أَحْسَنَ الظَّنِّ فَيَأْمُرُ اللَّهُ بِهِ إِلَى الْجَنَّةِ فَيَقُولُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى

لَقَدْ نَفَعَكَ حُسْنُ ظَنِّكَ بِيَ السَّاعَةَ 3 ثواب التفكر في الله 5 عَنْهُ عَنْ بُنَانِ بْنِ الْعَبَّاسِ عَنِ الْحُسَيْنِ الْكَرْخِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ أَبَانٍ عَنِ الْحَسَنِ الصَّيْقَلِ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام تَفَكُّرُ سَاعَةٍ خَيْرٌ مِنْ قِيَامِ لَيْلَةٍ قَالَ نَعَمْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم تَفَكُّرُ سَاعَةٍ خَيْرٌ مِنْ قِيَامِ لَيْلَةٍ قُلْتُ كَيْفَ يَتَفَكَّرُ قَالَ يَمُرُّ بِالدَّارِ وَ الْخَرِبَةِ فَيَقُولُ أَيْنَ بَانُوكِ أَيْنَ سَاكِنُوكِ مَا لَكِ لَا تَتَكَلَّمِينَ 4 ثواب تعديل الله في خلقه 6 عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنِ الْعَلَا عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ

المحاسن — ثواب الأعمال و فيه من الأبواب مائة و ثلاثة و عشرون بابا 1 ثواب من بلغه ثواب شيء فعمل به طلبا لذلك ال — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
مع، معاني الأخبار أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ مَيْمُونٍ‏ 80 عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامفِي قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَ‏ عالِمُ الْغَيْبِ وَ الشَّهادَةِ فَقَالَ

الْغَيْبُ مَا لَمْ يَكُنْ وَ الشَّهَادَةُ مَا قَدْ كَانَ. بيان قال الطبرسي (رحمه الله ) أي عالم بما غاب عن حسّ العباد و بما تشاهده العباد و قيل عالم بالمعدوم و الموجود و قيل عالم السرّ و العلانية و الأولى أن يحمل على العموم.

بحار الأنوار ج1-16 — 2 العلم و كيفيته و الآيات الواردة فيه‏ — الإمام الصادق عليه السلام

ص، قصص الأنبياء (عليهم السلام) بِالْإِسْنَادِ الْمُتَقَدِّمِ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ الْمِنْقَرِيِّ عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ (صلوات الله عليهما) قَالَ: قَالَ لُقْمَانُ يَا بُنَيَّ إِنَّ أَشَدَّ 421 الْعُدْمِ‏ عُدْمُ الْقَلْبِ وَ إِنَّ أَعْظَمَ الْمَصَائِبِ مُصِيبَةُ الدِّينِ وَ أَسْنَى الْمَرْزِئَةِ مَرْزِئَتُهُ وَ أَنْفَعَ الْغِنَى غِنَى الْقَلْبِ فَتَلَبَّثْ فِي كُلِّ ذَلِكَ وَ الْزَمِ الْقَنَاعَةَ وَ الرِّضَا بِمَا قَسَمَ اللَّهُ وَ إِنَّ السَّارِقَ إِذَا سَرَقَ حَبَسَهُ اللَّهُ مِنْ رِزْقِهِ وَ كَانَ عَلَيْهِ إِثْمُهُ وَ لَوْ صَبَرَ لَنَالَ ذَلِكَ وَ جَاءَهُ مِنْ وَجْهِهِ يَا بُنَيَّ أَخْلِصْ طَاعَةَ اللَّهِ حَتَّى لَا تُخَالِطَهَا بِشَيْ‏ءٍ مِنَ الْمَعَاصِي ثُمَّ زَيِّنِ الطَّاعَةَ بِاتِّبَاعِ أَهْلِ الْحَقِّ فَإِنَّ طَاعَتَهُمْ مُتَّصِلَةٌ بِطَاعَةِ اللَّهِ تَعَالَى وَ زَيِّنْ ذَلِكَ بِالْعِلْمِ وَ حَصِّنْ عِلْمَكَ بِحِلْمٍ لَا يُخَالِطُهُ حُمْقٌ وَ اخْزُنْهُ بِلِينٍ لَا يُخَالِطُهُ جَهْلٌ وَ شَدِّدْهُ بِحَزْمٍ لَا يُخَالِطُهُ الضِّيَاعُ وَ امْزُجْ حَزْمَكَ بِرِفْقٍ لَا يُخَالِطُهُ الْعُنْفُ‏ .

بحار الأنوار ج1-16 — 18 قصص لقمان و حكمه‏ — الإمام السجاد عليه السلام
ن، عيون أخبار الرضا (عليه السلام) بِإِسْنَادِ التَّمِيمِيِّ عَنِ الرِّضَا عَنْ آبَائِهِعليهم السلامقَالَ قَالَ النَّبِيُّ

ص أَنَا مَدِينَةُ الْعِلْمِ وَ عَلِيٌّ بَابُهَا . 14- 5- ن، عيون أخبار الرضا (عليه السلام) بِالْإِسْنَادِ إِلَى دَارِمٍ وَ الْحُسَيْنِ بْنِ‏ سُلَيْمَانَ الْمَلَطِيِّ وَ نُعَيْمِ بْنِ صَالِحٍ الطَّبَرِيِّ عَنِ الرِّضَا عَنْ آبَائِهِ عَنِ الْبَاقِرِعليه السلامعَنْ جَابِرٍ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص أَنَا خِزَانَةُ الْعِلْمِ وَ عَلِيٌّ مِفْتَاحُهُ‏ فَمَنْ أَرَادَ الْخِزَانَةَ فَلْيَأْتِ الْمِفْتَاحَ‏ . 202

بحار الأنوار ج36-54 — 94 أنه — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
60 عقيدة المعتزلة في الشيعة 7 اعتقادنا في الاستطاعة على ما في اعتقادات الصدوق 8 في قول الصادق (عليه السلام): النّاس في القدر على ثلاثة أوجه 9 عن رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): إنّ اللّه عزّ و جلّ لمّا خلق الجنّة خلقها من لبنتين، لبنة من ذهب، و لبنة من فضّة، و جعل حيطانها الياقوت، و سقفها الزبرجد و حصبائها اللّؤلؤ، و ترابها الزعفران و المسك الأذفر، فقال لها: تكلّمي، فقالت: لا إله إلّا أنت الحيّ القيّوم، قد سعد من يدخلني، فقال عزّ و جلّ

بعزّتي و عظمتي و جلالي و ارتفاعي لا يدخلها مدمن خمر، و لا سكّير، و لا قتات، و هو النّمام، و لا ديّوث و هو القلطبان، و لا قلّاع و هو الشرطي، و لا زنوق و هو الخنثى، و لا خيّوف و هو النبّاش، و لا عشّار، و لا قاطع رحم و لا قدريّ 10 معنى: وَ تَرَكَهُمْ فِي ظُلُماتٍ لا يُبْصِرُونَ‏ 11 معنى: لا جبر و لا تفويض بل أمر بين الأمرين 12 عن ابن عبّاس قال: لمّا انصرف أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) من صفّين، قام إليه شيخ ممّن شهد الوقعة معه فقال: يا أمير المؤمنين أخبرنا عن مسيرنا هذا أ بقضاء من اللّه و قدر؟ و قال الرّضا في روايته عن آبائه، عن الحسين بن عليّ (عليهم السلام) دخل رجل من أهل العراق على أمير المؤمنين (عليه السلام) فقال: أخبرنا عن خروجنا إلى أهل الشام بقضاء من اللّه و قدر؟ فقال له أمير المؤمنين (عليه السلام): أجل يا شيخ فو اللّه ما علوتم تلعة و لا هبطتم بطن واد إلّا بقضاء من اللّه و قدر، فقال الشيخ عند اللّه أحتسب عنائي يا أمير المؤمنين، فقال: مهلا يا شيخ لعلّك تظنّ قضاء حتما و قدرا لازما، لو كان كذلك لبطل الثّواب و العقاب، و الأمر و النّهي و الزجر، و لسقط معني الوعد و الوعيد، و

بحار الأنوار ج93-111 — العقل و العلم و الجهل‏ — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
في أصول الكافي عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن علي عمن ذكره عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام قال

كان علي بن الحسين يقول : إنه يسخى نفسي في سرعه الموت والقتل فينا قول الله : أولم يروا انا نأتى الأرض ننقصها من أطرافها وهو ذهاب العلماء .

تفسير نور الثقلين — يعقوب عشية جمعة عند أوان افطاره يهتف على بابه : اطعموا السائل المجتاز — الإمام السجاد عليه السلام
وَ يَثْبُتُ لَهُ النُّورُ فِي قَبْرِهِ وَ يُنْزَعُ الْإِثْمُ وَ الْحَسَدُ مِنْ قَلْبِهِ وَ يُجَارُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ وَ يُعْطَى بَرَاءَةً مِنَ النَّارِ وَ يُبْعَثُ مِنَ الْآمِنِينَ وَ يَقُولُ الرَّبُّ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى لِمَلَائِكَتِهِ يَا مَلَائِكَتِي انْظُرُوا إِلَى عَبْدِي أَحْيَا لَيْلَةً ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِي أَسْكِنُوهُ الْفِرْدَوْسَ- وَ لَهُ فِيهَا مِائَةُ أَلْفِ مَدِينَةٍ فِي كُلِّ مَدِينَةٍ جَمِيعُ مَا تَشْتَهِي الْأَنْفُسُ وَ تَلَذُّ الْأَعْيُنُ وَ مَا لَا يَخْطُرُ عَلَى بَالٍ سِوَى مَا أَعْدَدْتُ لَهُ مِنَ الْكَرَامَةِ وَ الْمَزِيدِ وَ الْقُرْبَةِ ثواب من صلى ركعتين يعلم ما يقول فيهما أَبِي ره عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْخَطَّابِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ يُوسُفَ بْنِ عُمَيْرٍ النَّخَعِيِّ قَالَ حَدَّثَنِي مَنْ سَمِعَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ

مَنْ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ يَعْلَمُ مَا يَقُولُ فِيهِمَا انْصَرَفَ وَ لَيْسَ بَيْنَهُ وَ بَيْنَ اللَّهِ ذَنْبٌ إِلَّا غُفِرَ لَهُ ثواب من صلى ركعتين خفيفتين في تفكر أَبِي ره قَالَ حَدَّثَنِي سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُلْوَانَ عَنْ عَمْرِو بْنِ خَالِدٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم رَكْعَتَانِ خَفِيفَتَانِ فِي التَّفَكُّرِ خَيْرٌ مِنْ قِيَامِ لَيْلَةٍ ثواب التنفل في ساعة الغفلة أَبِي ره عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ وَهْبِ بْنِ وَهْبٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم تَنَفَّلُوا فِي سَاعَةِ الْغَفْلَةِ وَ لَوْ بِرَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ فَإِنَّهُمَا يُورِثَانِ دَارَ الْكَرَامَةِ قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ مَا سَاعَةُ الْغَفْلَةِ قَالَ مَا بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَ الْعِشَاءِ ثواب من صلى بين الجمعتين خمسمائة ركعة حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْعَطَّارُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَسَّانَ الرَّازِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع

ثواب الأعمال — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
( 1449 ) وعنه عليه السلام أنه قال

لا تعقل العاقلة عمدا ولا عبدا ولا صلحا ولا اعترافا . ( 1450 ) وعنه عليه السلام أنه قال : ليس بين أهل الذمة معاقل . ما جنوا من قتل أو جراح عمدا أو خطأ فهي في أموالهم . ( 1451 ) وعنه عليه السلام أنه قال : إذا أقر الرجل بقتل خطأ أو جراحة فعليه الدية في ماله في ثلاث سنين ، فإن شهد شهود أن قتله خطأ فقد صدقوه والدية على عاقلته لا يكون الخطأ على العاقلة إلا بشهادة عدول ولا تؤدى باعتراف القاتل ولا بصلحه . فصل ( 5 ) ذكر الجنايات التي توجب العقل ولا توجب القود ( 1452 ) روينا عن جعفر بن محمد عن أبيه عن آبائه عن علي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال في الفارسين يتصادمان فيموتان جميعا أو أحدهما أو يناله كسر أو جراح ( 1 ) قال : إن تعمدا أو أحدهما قصد صاحبه ، فعلى المتعمد القصاص فيما يقتص منه ، والدية فيما تجب فيه الدية فيما أصاب صاحبه . وإن كان ذلك خطأ فالدية على عاقلة كل واحد منهما . فالذي يضمن كل واحد منهما إذا قصدا جميعا نصف الدية ، لان الذي أصاب صاحبه من فعلهما معا ، وكذلك تضمن العاقلة إذا اصطدما معا خطأ . فإن صدم أحدهما صاحبه فعلى الصادم الدية في العمد في ماله . وعلى عاقلته في الخطأ فيما

دعائم الإسلام — الفرائض — غير محدد
يُعَلِّمُهُمْ مَا لَا يُحْسِنُ وَ اللَّهِ لَقَدْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَقْرَأُ وَ يَكْتُبُ بِاثْنَتَيْنِ وَ سَبْعِينَ أَوْ قَالَ بِثَلَاثَةٍ وَ سَبْعِينَ لِسَاناً وَ إِنَّمَا سُمِّيَ الْأُمِّيَّ لِأَنَّهُ كَانَ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ وَ مَكَّةُ مِنْ أُمَّهَاتِ الْقُرَى وَ ذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ

عَزَّ وَ جَلَّ لِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرى وَ مَنْ حَوْلَها 2 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى الْخَشَّابُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ وَ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ وَ غَيْرِهِ رَفَعَهُ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ قُلْتُ إِنَّ النَّاسَ يَزْعُمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم لَمْ يَكْتُبْ وَ لَا يَقْرَأُ فَقَالَ كَذَبُوا لَعَنَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يَكُونُ ذَلِكَ وَ قَدْ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آياتِهِ وَ يُزَكِّيهِمْ وَ يُعَلِّمُهُمُ الْكِتابَ وَ الْحِكْمَةَ وَ إِنْ كانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ فَكَيْفَ يُعَلِّمَهُمُ الْكِتَابَ وَ الْحِكْمَةَ وَ لَيْسَ يُحْسِنُ أَنْ يَقْرَأَ وَ يَكْتُبَ قَالَ قُلْتُ فَلِمَ سُمِّيَ النَّبِيُّ الْأُمِّيَّ قَالَ لِأَنَّهُ نُسِبَ إِلَى مَكَّةَ وَ ذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ لِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرى وَ مَنْ حَوْلَها فَأُمُّ الْقُرَى مَكَّةُ فَقِيلَ أُمِّيٌّ لِذَلِكَ 3 حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْعَطَّارُ (رحمه الله) قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَامِرٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنْ يَحْيَى بْنِ عِمْرَانَ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ سُئِلَ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ أُوحِيَ إِلَيَّ هذَا الْقُرْآنُ لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ وَ مَنْ بَلَغَ قَالَ بِكُلِّ لِسَانٍ 4 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ (رحمه الله) قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْخَطَّابِ عَنْ شَرِيفِ بْنِ سَابِقٍ التَّفْلِيسِيِّ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ أَبِي قُرَّةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فِي قَوْلِ يُوسُفَ اجْعَلْنِي عَلى خَزائِنِ الْأَرْضِ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ قَالَ حَفِيظٌ بِمَا تَحْتَ يَدَيَّ عَلِيمٌ بِكُلِّ لِسَانٍ 5 أَبِي (رحمه الله) قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ حُكَيْمٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ كَانَ مِمَّا مَنَّ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ وَ لَا يَكْتُبُ فَلَمَّا تَوَجَّهَ أَبُو سُفْيَانَ إِلَى أُحُدٍ كَتَبَ الْعَبَّاسُ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم فَجَاءَهُ الْكِتَابُ وَ هُوَ فِي بَعْضِ حِيطَانِ

علل الشرائع — العلة التي من أجلها سمي النبي — الإمام الباقر عليه السلام
الأول: محمد بن يعقوب عن عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد عن محمد بن علي عن من ذكره عن جابر عن أبي جعفر (عليه السلام) قال

كان علي بن الحسين (عليه السلام) يقول: إنه تسخي نفسي في سرعة الموت أو القتل فينا قول الله عز وجل * (أو لم يروا أنا نأتي الأرض ننقصها من أطرافها) * فقال: فقد العلماء. الثاني: الطبرسي عن أبي عبد الله (عليه السلام): ننقصها بذهاب علمائها وفقهائها وخيارها.

غاية المرام — غاية المرام وحجة الخصام — الإمام الباقر عليه السلام
(ج5) للسيد هاشم البحراني (ص 1 - ص 16) صفحة 207 إلى منزلك فتأهب لفرضك " فقمت وقد وعيت كلما قال، قال: ثم تفكرت فإذا علمي بالقرآن في علم علي (عليه السلام) كالقرارة في المثعجر. القرارة: الغدير، والمثعجر: البحر. الحادي والثلاثون: الفقيه بن المغازلي الشافعي في كتاب المناقب قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن عثمان قال: أخبرنا محمد بن العباس بن حيويه إذنا قال: حدثنا أبو عبد الله الدهان قال: حدثنا محمد بن عبد الله الكندي قال: حدثنا أبو هاشم محمد بن علي قال: حدثنا أحمد بن عمران بن سلمة بن عجلان عن سفيان بن سعيد عن سعيد بن منصور عن إبراهيم بن علقمة عن عبد الله قال: كنت عند النبي (صلى الله عليه وآله) فسئل عن علي (عليه السلام) فقال

" قسمت الحكمة عشرة أجزاء فأعطي علي تسعة أجزاء والناس جزءا واحدا ". الثاني والثلاثون: الموفق بن أحمد من أعيان العامة قال: أخبرنا سيد الحفاظ أبو منصور شهردار ابن شيرويه بن شهردار الديلمي الهمداني إجازة، حدثني أبي، أخبرني المدايني الحافظ، أخبرني أبو محمد الخلال، أخبرني محمد بن العباس بن حيويه، أخبرني أبو عبد الله الحسين بن علي الدهان، حدثنا محمد بن عبد الله بن عتبة الكندي، حدثني أبو هاشم محمد بن علي الذهبي، أخبرني أحمد بن عمران بن سلمة عن سفيان بن سعيد عن منصور عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " قسمت الحكمة عشرة أجزاء فأعطي علي تسعة أجزاء والناس جزءا واحدا ". الثالث والثلاثون: محمد بن علي الحكيم الترمذي وهو من أكابر علماء العامة قال: قال ابن عباس وهو إمام المفسرين: العلم ستة أسداس لعلي منها خمسة أسداس وللناس سدس، ولقد شاركنا فيه حتى هو أعلم به منا - قال - وقال أيضا (رضي الله عنه): كان علي بن أبي طالب يشرح لنا نقطة الباء من * (بسم الله الرحمن الرحيم) * ليلة فانفلق عمود الصبح وهو بعد لم يفرغ، فرأيت نفسي في جنبه كالفوارة في جنب البحر المثعنجر. وقال هذا العامي أيضا: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " ما رآني في هذا الدنيا على الحقيقة التي خلقني الله عليها غير علي بن أبي طالب "

غاية المرام — غاية المرام وحجة الخصام — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
(ج5) للسيد هاشم البحراني (ص 1 - ص 16) صفحة 226 واسطا قال: حدثنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن واسه قال: حدثنا أحمد بن عبد الله، حدثنا بكر بن أحمد بن مقبل، حدثنا محمد بن الحسن بن العباس، حدثنا عبد السلام بن صالح، حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن مجاهد عن ابن عباس قال: قال رسول الله

(صلى الله عليه وآله): " أنا مدينة العلم وعلي بابها، فمن أراد العلم فليأت الباب ". الخامس: ابن المغازلي قال: أخبرنا أبو القاسم الفضل بن محمد بن محمد بن عبد الله الأصفهاني قدم علينا واسطا إملاء في جامعها في شهر رمضان سنة أربع وثلاثين وأربعمائة قال: أخبرنا أبو سعيد محمد بن موسى بن الفضل بن شاذان الصيرفي بنيشابور قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم قال: حدثنا محمد بن عبد الرحمن الهروي قال: حدثنا عبد السلام بن صالح قال: حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن مجاهد عن ابن عباس قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " أنا مدينة العلم وعلي بابها، فمن أراد العلم فليأت الباب ". السادس: ابن المغازلي قال: أخبرنا الحسن بن أحمد بن موسى قال: أخبرنا أبو الحسن أحمد بن أحمد بن الصلت القرشي قال: حدثنا علي بن محمد البصري قال: حدثنا محمد بن عيسى بن شيبة البزاز قال: حدثنا أحمد بن عبد الله بن زيد المؤدب قال: حدثنا عبد الرزاق قال: أخبرنا معمر بن عبد الله بن عثمان بن عبد الرحمن قال: سمعت جابر بن عبد الله الأنصاري يقول: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول يوم الحديبية وهو آخذ بضبع علي بن أبي طالب (عليه السلام) وقال: هذا أمير البررة وقاتل الفجرة ومنصور من نصره ومخذول من خذله - ثم مد بها صوته فقال - أنا مدينة العلم وعلي بابها فمن أراد العلم فليأت الباب ". السابع: ابن المغازلي قال: أخبرنا أبو غالب محمد بن أحمد بن سهل النحوي فيما أذن لي في روايته عنه أن أبا طاهر إبراهيم بن عمر بن يحيى حدثهم قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن المطلب، حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى سنة عشر وثلاثمائة قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن عمر بن مسلم اللاحقي الصفار بالبصرة سنة أربع وأربعين ومائتين قال: حدثنا أبو الحسن علي بن موسى الرضا قال: حدثني أبي عن أبيه جعفر بن محمد عن أبيه محمد بن علي عن أبيه علي بن الحسين عن أبيه علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): يا علي أنا مدينة العلم [ وعلي بابها ] وأنت

غاية المرام — غاية المرام وحجة الخصام — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الأول: ابن بابويه في أماليه قال: حدثنا أحمد بن الحسن القطان وعلي بن أحمد بن موسى الدقاق ومحمد بن أحمد السناني رضي الله عنهم قالوا، حدثنا أبو العباس أحمد بن يحيى بن زكريا القطان قال: حدثنا محمد بن العباس قال: حدثني محمد بن أبي السري قال: حدثنا أحمد بن عبد الله بن يونس عن سعد بن طريف الكناني عن الأصبغ بن نباته قال: قال علي (عليه السلام) للحسن (عليه السلام): " يا حسن قم فاصعد المنبر فتكلم بكلام لا تجهلك قريش بعدي فيقولون: إن الحسن لا يحسن شيئا، قال الحسن

يا أبة كيف أصعد وأتكلم وأنت في الناس تسمع وترى؟ قال له: بأبي وأمي أواري نفسي عنك وأسمع وأرى ولا تراني " فصعد (عليه السلام) المنبر فحمد الله بمحامد بليغة شريفة وصلى على النبي (صلى الله عليه وآله) وآله صلاة موجزة ثم قال: " أيها الناس سمعت جدي رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: أنا مدينة العلم وعلي بابها وهل تدخل المدينة إلا من بابها؟ " ثم نزل فوثب إليه علي (عليه السلام) فتحمله وضمه إلى صدره ثم قال للحسين (عليه السلام): " يا بني قم فاصعد وتكلم بكلام لا تجهلك قريش من بعدي فيقولون: إن الحسين بن علي لا يبصر شيئا، وليكن كلامك تبعا لكلام أخيك " فصعد المنبر (عليه السلام) فحمد الله وأثنى عليه وصلى على نبيه صلاة واحدة موجزة ثم قال: " معاشر الناس سمعت جدي رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: إن عليا مدينة هدى فمن دخلها نجا ومن تخلف عنها هلك " فوثب إليه علي (عليه السلام) وضمه إلى صدره فقبله ثم قال: " معاشر الناس اشهدوا أنهما فرخا رسول الله (صلى الله عليه وآله) ووديعته التي استودعنيها أستودعكموها معاشر الناس، ورسول الله (صلى الله عليه وآله) سائلكم عنهما ". الثاني: ابن بابويه قال: حدثنا أبي قال: حدثنا سعد بن عبد الله قال: حدثنا أحمد بن محمد بن خالد عن القاسم بن يحيى عن جدي الحسن بن راشد عن أبي عبد الله الصادق جعفر بن محمد عن أبيه عن آبائه: عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: " قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): يا علي أنا مدينة العلم وأنت بابها، وهل تؤتى المدينة إلا من بابها؟ " ورواه الشيخ المفيد بالإسناد عن الأصبغ بن نباتة والحديث يأتي

غاية المرام — غاية المرام وحجة الخصام — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
84 [الحديث 24] 24 عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ بَعْضِ رِجَالِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ

الْعَقْلُ دَلِيلُ الْمُؤْمِنِ. [الحديث 25] 25 الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْوَشَّاءِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنِ السَّرِيِّ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص يَا عَلِيُّ لَا فَقْرَ أَشَدُّ مِنَ الْجَهْلِ وَ لَا مَالَ أَعْوَدُ مِنَ الْعَقْلِ. [الحديث 26] 26 مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ رَزِينٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه السلامقَالَ لَمَّا خَلَقَ اللَّهُ الْعَقْلَ قَالَ لَهُ أَقْبِلْ فَأَقْبَلَ ثُمَّ قَالَ لَهُ أَدْبِرْ فَأَدْبَرَ فَقَالَ وَ عِزَّتِي وَ جَلَالِي مَا خَلَقْتُ خَلْقاً أَحْسَنَ مِنْكَ إِيَّاكَ آمُرُ وَ إِيَّاكَ أَنْهَى وَ إِيَّاكَ أُثِيبُ وَ إِيَّاكَ أُعَاقِبُ. [الحديث 27] 27 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْهَيْثَمِ بْنِ أَبِي مَسْرُوقٍ النَّهْدِيِّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامالرَّجُلُ آتِيهِ وَ أُكَلِّمُهُ بِبَعْضِ كَلَامِي فَيَعْرِفُهُ كُلَّهُ وَ مِنْهُمْ مَنْ آتِيهِ فَأُكَلِّمُهُ بِالْكَلَامِ فَيَسْتَوْفِي كَلَامِي كُلَّهُ ثُمَّ يَرُدُّهُ عَلَيَّ كَمَا كَلَّمْتُهُ وَ مِنْهُمْ مَنْ آتِيهِ فَأُكَلِّمُهُ فَيَقُولُ أَعِدْ عَلَيَّ فَقَالَ يَا إِسْحَاقُ وَ مَا تَدْرِي لِمَ هَذَا قُلْتُ لَا قَالَ الَّذِي تُكَلِّمُهُ بِبَعْضِ كَلَامِكَ فَيَعْرِفُهُ كُلَّهُ الحديث الرابع و العشرون ضعيف. الحديث الخامس و العشرون ضعيف على المشهور. قوله (عليه السلام): أعود، أي أنفع. الحديث السادس و العشرون ضعيف في المشهور و قد مر الكلام فيه. الحديث السابع و العشرون مجهول و في بعض النسخ الحسن بن خالد و هو أيضا مجهول و الظاهر الحسين كما في العلل. قوله: ثم يرده علي: أي أصل الكلام كما سمعه أو يجيب على ما كلمته و الثاني أظهر. قوله (عليه السلام): و ما تدري لم هذا؟ قيل: إنما قال (عليه السلام) ذلك تتمة لسؤاله و لذا

مرآة العقول — العقل و الجهل كذا في النسخ و الأظهر باب العقل أو ذكر الباب بعد الكتاب كما يظهر من فهرست الشيخ — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
111 [الحديث 2] 2 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ رِئَابٍ عَنْ سَدِيرٍ الصَّيْرَفِيِّ قَالَ سَمِعْتُ حُمْرَانَ بْنَ أَعْيَنَ يَسْأَلُ أَبَا جَعْفَرٍعليه السلامعَنْ قَوْلِ اللَّهِ

عَزَّ وَ جَلَّ- بَدِيعُ السَّمٰاوٰاتِ وَ الْأَرْضِ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍعليه السلامإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ ابْتَدَعَ الْأَشْيَاءَ كُلَّهَا بِعِلْمِهِ عَلَى غَيْرِ مِثَالٍ كَانَ قَبْلَهُ فَابْتَدَعَ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرَضِينَ وَ لَمْ يَكُنْ قَبْلَهُنَّ سَمَاوَاتٌ وَ لَا أَرَضُونَ أَ مَا تَسْمَعُ لِقَوْلِهِ تَعَالَى- وَ كٰانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمٰاءِ فَقَالَ لَهُ حُمْرَانُ أَ رَأَيْتَ قَوْلَهُ جَلَّ ذِكْرُهُ- عٰالِمُ الْغَيْبِ فَلٰا يُظْهِرُ عَلىٰ غَيْبِهِ أَحَداً فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع- إِلّٰا مَنِ ارْتَضىٰ مِنْ رَسُولٍ وَ كَانَ وَ اللَّهِ مُحَمَّدٌ مِمَّنِ الحديث الثاني: مجهول،" بَدِيعُ السَّمٰاوٰاتِ وَ الْأَرْضِ*" البديع فعيل بمعنى مفعل أي مبدعهما، أو بمعنى المفعول فالوصف بحال متعلق الموصوف، أي مبدع سماواته و أرضه، قال الفيروزآبادي: البديع المبتدع و المبتدع، و بدعه كمنعه أنشأه كابتدعه" بعلمه" أي كما يقتضيه العلم بالمصلحة بلا استعانة بمثال كان قبله أي قبل الابتداع، و لم يكن قبلهن سماوات و لا الأرضون لينشئهما و يضعهما على مثالهما" أ ما تسمع" استدلال بابتداع السماوات و الأرضين بقوله تعالى:" وَ كٰانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمٰاءِ" إذ لو كان حينئذ سماء و أرض لكان عرشه عليهما، و هذا صريح في حدوث السماوات و الأرضين بل جميع الأشياء" أ رأيت" أي أخبرني. " عٰالِمُ الْغَيْبِ" أي هو عالم الغيب و الضمير لقوله: ربي، في قوله قبل ذلك" أَمْ يَجْعَلُ لَهُ رَبِّي أَمَداً" و الغيب ما غاب عن الشخص إما باعتبار زمان وقوعه كالأشياء الماضية و الآتية، أو باعتبار مكان وقوعه كالأشياء الغائبة عن حواسنا في وقتنا، و إما باعتبار خفائه في نفسه كالقواعد التي ليست ضروريات و لا مستنبطة منها بالفكر، و ضد الغيب الشهادة" فَلٰا يُظْهِرُ" أي لا يطلع" عَلىٰ غَيْبِهِ أَحَداً" من عباده" إِلّٰا مَنِ ارْتَضىٰ مِنْ رَسُولٍ" قال الطبرسي: يعني الرسل، فإنه يستدل على نبوتهم بأن يخبروا بالغيب ليكون آية معجزة لهم، و معناه من ارتضاه و اختاره للنبوة و الرسالة،

مرآة العقول — نادر فيه ذكر الغيب الحديث الأول: صحيح. — الإمام الباقر عليه السلام
271 حُمْرَانَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه السلامقَالَ

إِنَّ رَجُلًا أَتَى رَسُولَ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلمفَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّنِي نَافَقْتُ فَقَالَ وَ اللَّهِ مَا نَافَقْتَ وَ لَوْ نَافَقْتَ مَا أَتَيْتَنِي تُعْلِمُنِي مَا الَّذِي رَابَكَ أَظُنُّ الْعَدُوَّ الْحَاضِرَ أَتَاكَ فَقَالَ لَكَ مَنْ خَلَقَكَ فَقُلْتَ اللَّهُ خَلَقَنِي فَقَالَ لَكَ مَنْ خَلَقَ اللَّهَ قَالَ إِي وَ الَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لَكَانَ كَذَا فَقَالَ إِنَّ الشَّيْطَانَ أَتَاكُمْ مِنْ قِبَلِ الْأَعْمَالِ فَلَمْ يَقْوَ عَلَيْكُمْ فَأَتَاكُمْ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ لِكَيْ يَسْتَزِلَّكُمْ فَإِذَا كَانَ كَذَلِكَ فَلْيَذْكُرْ أَحَدُكُمُ اللَّهَ وَحْدَهُ تحقيق قال بعض المحققين في بيان ما يؤاخذ العبد به من الوساوس و ما يعفى عنه: اعلم أن هذا أمر غامض و قد وردت فيه آيات و أخبار متعارضة يلتبس طريق الجمع بينها إلا علي سماسرة العلماء فقد روي عن النبي (صلى الله عليه و آله و سلم) أنه قال: عفي عن أمتي ما حدثت به نفوسها، و عنه (صلى الله عليه و آله و سلم) قال: يقول الله للحفظة: إذا هم عبدي بسيئة فلا تكتبوها عليه، فإن عملها فاكتبوها سيئة، و إن هم بحسنة و لم يعملها فاكتبوها حسنة، فإن عملها فاكتبوها عشرا، و هو دليل على العفو عن عمل القلب و همه بالسيئة. فأما ما يدل على المؤاخذة فقوله سبحانه:" وَ إِنْ تُبْدُوا مٰا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحٰاسِبْكُمْ بِهِ اللّٰهُ فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشٰاءُ وَ يُعَذِّبُ مَنْ يَشٰاءُ" و قال تعالى:" وَ لٰا تَقْفُ مٰا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَ الْبَصَرَ وَ الْفُؤٰادَ كُلُّ أُولٰئِكَ كٰانَ عَنْهُ مَسْؤُلًا" فدل على أن عمل الفؤاد كعمل السمع و البصر فلا يعفى عنه، و قال تعالى:" وَ لٰا تَكْتُمُوا الشَّهٰادَةَ وَ مَنْ يَكْتُمْهٰا فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ" و قال سبحانه:" لٰا يُؤٰاخِذُكُمُ اللّٰهُ بِاللَّغْوِ

مرآة العقول — الوسوسة و حديث النفس الحديث الأول: ضعيف على المشهور. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
34 [الحديث 3] 3 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ أَبِي إِسْمَاعِيلَ السَّرَّاجِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ قُدَامَةَ بْنِ أَبِي يَزِيدَ الْحَمَّارِ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ

سَأَلْتُهُ كَمْ أَدْنَى مَا يَكُونُ بَيْنَ الْبِئْرِ بِئْرِ الْمَاءِ وَ الْبَالُوعَةِ فَقَالَ إِنْ كَانَ سَهْلًا فَسَبْعَةُ أَذْرُعٍ وَ إِنْ كَانَ جَبَلًا فَخَمْسَةُ أَذْرُعٍ ثُمَّ قَالَ الْمَاءُ يَجْرِي إِلَى الْقِبْلَةِ إِلَى يَمِينٍ وَ يَجْرِي عَنْ يَمِينِ الْقِبْلَةِ إِلَى يَسَارِ يتكثر ورود النجاسة عليه و يظن فيه النفوذ، و ما هذا شأنه لا يبعد إفضاؤه مع القرب إلى تغير الماء خصوصا مع طول الزمان فلعل الحكم بالتنجيس حينئذ ناظر إلى شهادة القرائن بأن تكرر جريان البول في مثله يفضي إلى حصول التغير أو يقال إن كثرة ورود النجاسة على المحل مع القرب يثمر ظن الوصول إلى الماء، بل قد يحصل معه العلم بقرينة الحال و هو موجب للاستقذار، و لا ريب في مرجوحية الاستعمال معه فيكون الحكم بالتنجيس و النهي عن الاستعمال محمولين علي غير الحقيقة لضرورة الجمع. الحديث الثالث: مرسل. قوله (عليه السلام):" و إن كان جبلا". كأنه ينبغي للأصحاب أن يعبروا عن هذا الشق بالجبل كما هو المطابق للخبر لا الصلبة للفرق بينهما فتفطن. قوله (عليه السلام)" الماء يجري إلى القبلة" ظاهره أنه يجري الماء من مهب الصبا إلى القبلة مائلا عنها إلى يمينها يعني الدبور و عن يمين القبلة يعني الدبور إلى اليسار يعني الجنوب و من الجنوب إلى الدبور و لم يظهر حينئذ جريها من الشمال إلى الجنوب مع أنه قد ورد أن مجرى العيون من مهب الشمال، و الذي يخطر بالبال هو أن الأظهر أن يقال: إن المراد من يمين القبلة يمينها إذا فرض شخصا مستقبلا إليها فيكون المراد من الأول جريه من الشمال إلى الجنوب، فقد ظهر فوقية الشمال بالنسبة إلى الجنوب. و يحتمل أن يكون هذا بالنسبة إلى قبلة المدينة فإنها منحرفة عن يسار

مرآة العقول — البئر تكون إلى جنب البالوعة الحديث الأول: ضعيف على المشهور. — الإمام الصادق عليه السلام
296 وَ اللَّهُ تَعَالَى يُحِبُّ لِقَاءَهُ وَ هُوَ يُحِبُّ لِقَاءَ اللَّهِ حِينَئِذٍ وَ إِذَا رَأَى مَا يَكْرَهُ فَلَيْسَ شَيْءٌ أَبْغَضَ إِلَيْهِ مِنْ لِقَاءِ اللَّهِ وَ اللَّهُ يُبْغِضُ لِقَاءَهُ [الحديث 13] 13 أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَبِي الْمُسْتَهِلِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَنْظَلَةَ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامجُعِلْتُ فِدَاكَ حَدِيثٌ سَمِعْتُهُ مِنْ بَعْضِ شِيعَتِكَ وَ مَوَالِيكَ يَرْوِيهِ عَنْ أَبِيكَ قَالَ وَ مَا هُوَ قُلْتُ زَعَمُوا أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ أَغْبَطُ مَا يَكُونُ امْرُؤٌ بِمَا نَحْنُ عَلَيْهِ إِذَا كَانَتِ النَّفْسُ فِي هَذِهِ فَقَالَ نَعَمْ إِذَا كَانَ ذَلِكَ أَتَاهُ نَبِيُّ اللَّهِ وَ أَتَاهُ عَلِيٌّ وَ أَتَاهُ جَبْرَئِيلُ وَ أَتَاهُ مَلَكُ الْمَوْتِعليه السلامفَيَقُولُ ذَلِكَ الْمَلَكُ لِعَلِيٍّعليه السلاميَا عَلِيُّ إِنَّ فُلَاناً كَانَ مُوَالِياً لَكَ وَ لِأَهْلِ بَيْتِكَ فَيَقُولُ نَعَمْ كَانَ يَتَوَلَّانَا وَ يَتَبَرَّأُ مِنْ عَدُوِّنَا فَيَقُولُ ذَلِكَ نَبِيُّ اللَّهِ لِجَبْرَئِيلَ فَيَرْفَعُ ذَلِكَ جَبْرَئِيلُ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ [الحديث 14] 14 وَ عَنْهُ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ جَارُودِ بْنِ الْمُنْذِرِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِعليه السلاميَقُولُ

إِذَا بَلَغَتْ نَفْسُ أَحَدِكُمْ هَذِهِ وَ أَوْمَأَ بِيَدِهِ إِلَى حَلْقِهِ قَرَّتْ عَيْنُهُ [الحديث 15] 15 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ يَحْيَى الْحَلَبِيِّ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ الحديث الثالث عشر: مجهول. قوله (عليه السلام)" ذلك الملك" أي ملك الموت. قوله (عليه السلام):" فيرفع ذلك" أي هذا الكلام أو روح المؤمن. الحديث الرابع عشر: صحيح. الحديث الخامس عشر: موثق. قوله عز و جل (فَلَوْ لٰا إِذٰا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ) أي النفس (وَ أَنْتُمْ حِينَئِذٍ تَنْظُرُونَ) حالكم و الخطاب لمن حول المحتضر، و الواو للحال (وَ نَحْنُ أَقْرَبُ) أي أعلم (إِلَيْهِ) أي المحتضر (مِنْكُمْ) عبر عن العلم بالقرب الذي هو أقوى سبب

مرآة العقول — ما يعاين المؤمن و الكافر الحديث الأول: ضعيف على المشهور. — الإمام الصادق عليه السلام
318 عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ

سَأَلْتُهُ عَنِ الْمَرْأَةِ الْمَعْتُوهَةِ الذَّاهِبَةِ الْعَقْلِ أَ يَجُوزُ بَيْعُهَا وَ صَدَقَتُهَا قَالَ لَا وَ عَنْ طَلَاقِ السَّكْرَانِ وَ عِتْقِهِ قَالَ لَا يَجُوزُ [الحديث 3] 3 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ زُرَارَةَ أَوْ قَالَ وَ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ وَ بُرَيْدِ بْنِ مُعَاوِيَةَ وَ فُضَيْلٍ وَ إِسْمَاعِيلَ الْأَزْرَقِ وَ مَعْمَرِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ وَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامأَنَّ الْمُدَلَّهَ لَيْسَ عِتْقُهُ بِعِتْقٍ [الحديث 4] 4 حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ عَنِ ابْنِ سَمَاعَةَ عَنِ ابْنِ رِبَاطٍ وَ الْحُسَيْنِ بْنِ هَاشِمٍ وَ صَفْوَانَ جَمِيعاً عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ لَا يَجُوزُ عِتْقُ السَّكْرَانِ بَابُ أُمَّهَاتِ الْأَوْلَادِ [الحديث 1] 1 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ رِئَابٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه السلامقَالَ سَأَلْتُهُ عَنْ أُمِّ الْوَلَدِ قَالَ أَمَةٌ تُبَاعُ وَ تُورَثُ وَ تُوهَبُ وَ حَدُّهَا الحديث الثالث: حسن. و قال في الصحاح: التدلية: ذهاب العقل من الهوى يقال: دلهه الحب أي حيره و أدهشه. الحديث الرابع: موثق.

مرآة العقول — عتق السكران و المجنون و المكره الحديث الأول: حسن. — الإمام الصادق عليه السلام
216 [الحديث 4] 4 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الشَّامِيِّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ حَنْظَلَةَ عَنْ أَحَدِهِمَاعليهما السلامقَالَ

الدُّبَّاءُ يَزِيدُ فِي الدِّمَاغِ [الحديث 5] 5 عَنْهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ عَنْ مُوسَى بْنِ بَكْرٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِعليه السلاميَقُولُ الدُّبَّاءُ يَزِيدُ فِي الْعَقْلِ [الحديث 6] 6 الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ السَّيَّارِيِّ رَفَعَهُ قَالَ كَانَ النَّبِيُّصلى الله عليه وآله وسلميُعْجِبُهُ الدُّبَّاءُ وَ كَانَ يَأْمُرُ نِسَاءَهُ إِذَا طَبَخْنَ قِدْراً يُكْثِرْنَ مِنَ الدُّبَّاءِ وَ هُوَ الْقَرْعُ الله (صلى الله عليه و آله) يتتبع الدبى من حوالي الصحفة فلم أزل أحب الدبى من يومئذ"، و في رواية قال أنس: فلما رأيت ذلك جعلت ألقيه إليه و لا أطعمه، و في رواية قال أنس: فما صنع لي طعام بعد أقدر على أن يصنع فيه دباء إلا صنع. و قال بعض شراحه: فيه فوائد، منها إجابة الدعوة، و إباحة كسب الحناط، و إباحة المرق، و فضيلة أكل الدبى، و أنه يستحب أن يحب الدبى، و كذلك كل شيء كان رسول الله (صلى الله عليه و آله) يحبه، و أن يحرص على تحصيل ذلك، و أنه يستحب لأهل المائدة إيثار بعضهم بعضا إذا لم يكرهه صاحب الطعام، و أما قوله" يتتبع الدبى من حوالي الصفحة" فيحتمل وجهين: أحدهما من حوالي جانبه و ناحيته من الصحفة لا من حوالي جميع جوانبها، فقد أمرنا بالأكل مما يلي الإنسان، و الثاني: أن يكون من جميع جوانبها و إنما نهى ذلك لئلا يتقذره جليسه، و رسول الله (صلى الله عليه و آله) لا يتقذره أحد، بل يتبركون بآثاره (صلى الله عليه و آله) فقد كانوا يتبركون ببصاقه و نخامته، و يدلكون بذلك وجوههم، و شرب بعضهم بوله، و بعضهم دمه مما هو معروف من عظيم اعتنائهم بآثاره التي يخالف فيها غيره، و الدباء هو اليقطين و هو بالمد. الحديث الرابع: ضعيف على المشهور. الحديث الخامس: ضعيف على المشهور. الحديث السادس: ضعيف.

مرآة العقول — القرع الحديث الأول: ضعيف على المشهور. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
286 أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَعليه السلاملِأَصْحَابِهِ اغْدُوا غَداً عَلَيَّ مُتَلَثِّمِينَ فَغَدَوْا عَلَيْهِ مُتَلَثِّمِينَ فَقَالَ لَهُمْ مَنْ فَعَلَ مِثْلَ فِعْلِهِ فَلَا يَرْجُمْهُ فَلْيَنْصَرِفْ قَالَ فَانْصَرَفَ بَعْضُهُمْ وَ بَقِيَ بَعْضٌ فَرَجَمَهُ مَنْ بَقِيَ مِنْهُمْ [الحديث 3] 3 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ رَفَعَهُ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَعليه السلامقَالَ

أَتَاهُ رَجُلٌ بِالْكُوفَةِ فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنِّي زَنَيْتُ فَطَهِّرْنِي قَالَ مِمَّنْ أَنْتَ قَالَ مِنْ مُزَيْنَةَ قَالَ أَ تَقْرَأُ مِنَ الْقُرْآنِ شَيْئاً قَالَ بَلَى قَالَ فَاقْرَأْ فَقَرَأَ فَأَجَادَ فَقَالَ أَ بِكَ جِنَّةٌ قَالَ لَا قَالَ فَاذْهَبْ حَتَّى نَسْأَلَ عَنْكَ فَذَهَبَ الرَّجُلُ ثُمَّ رَجَعَ إِلَيْهِ بَعْدُ فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنِّي زَنَيْتُ فَطَهِّرْنِي فَقَالَ أَ لَكَ زَوْجَةٌ قَالَ بَلَى قَالَ فَمُقِيمَةٌ مَعَكَ فِي الْبَلَدِ قَالَ نَعَمْ قَالَ فَأَمَرَهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَعليه السلامفَذَهَبَ وَ قَالَ حَتَّى نَسْأَلَ عَنْكَ فَبَعَثَ إِلَى قَوْمِهِ فَسَأَلَ عَنْ خَبَرِهِ فَقَالُوا يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ صَحِيحُ الْعَقْلِ فَرَجَعَ إِلَيْهِ الثَّالِثَةَ فَقَالَ لَهُ مِثْلَ مَقَالَتِهِ فَقَالَ لَهُ اذْهَبْ حَتَّى نَسْأَلَ عَنْكَ فَرَجَعَ إِلَيْهِ الرَّابِعَةَ فَلَمَّا أَقَرَّ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَعليه السلاملِقَنْبَرٍ احْتَفِظْ بِهِ ثُمَّ غَضِبَ ثُمَّ قَالَ مَا أَقْبَحَ بِالرَّجُلِ مِنْكُمْ أَنْ يَأْتِيَ بَعْضَ هَذِهِ الْفَوَاحِشِ فَيَفْضَحَ نَفْسَهُ عَلَى رُءُوسِ الْمَلَإِ أَ فَلَا تَابَ فِي بَيْتِهِ فَوَ اللَّهِ لَتَوْبَتُهُ فِيمَا بَيْنَهُ وَ بَيْنَ اللَّهِ أَفْضَلُ مِنْ إِقَامَتِي عَلَيْهِ الْحَدَّ ثُمَّ أَخْرَجَهُ وَ نَادَى فِي النَّاسِ يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ اخْرُجُوا لِيُقَامَ عَلَى هَذَا الرَّجُلِ الْحَدُّ وَ لَا يَعْرِفَنَّ أَحَدُكُمْ صَاحِبَهُ فَأَخْرَجَهُ إِلَى الْجَبَّانِ فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْظِرْنِي أُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ وَضَعَهُ فِي حُفْرَتِهِ وَ اسْتَقْبَلَ النَّاسَ بِوَجْهِهِ فَقَالَ يَا مَعَاشِرَ الْمُسْلِمِينَ إِنَّ هَذَا حَقٌّ مِنْ حُقُوقِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَمَنْ كَانَ لِلَّهِ فِي عُنُقِهِ حَقٌّ فَلْيَنْصَرِفْ وَ لَا يُقِيمُ حُدُودَ اللَّهِ مَنْ فِي عُنُقِهِ لِلَّهِ حَدٌّ فَانْصَرَفَ النَّاسُ وَ بَقِيَ هُوَ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُعليهما السلامفَأَخَذَ حَجَراً فَكَبَّرَ ثَلَاثَ تَكْبِيرَاتٍ ثُمَّ رَمَاهُ بِثَلَاثَةِ أَحْجَارٍ فِي كُلِّ حَجَرٍ ثَلَاثَ تَكْبِيرَاتٍ ثُمَّ رَمَاهُ الْحَسَنُعليه السلاممِثْلَ مَا رَمَاهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَعليه السلامثُمَّ رَمَاهُ الْحُسَيْنُعليه السلامفَمَاتَ الرَّجُلُ فَأَخْرَجَهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَعليه السلامفَأَمَرَ فَحُفِرَ لَهُ وَ صَلَّى عَلَيْهِ وَ دَفَنَهُ الحديث الثالث: مرفوع. و قال في القاموس: الجبان و الجبانة بالتشديد: الصحراء، و المشهور بين الأصحاب وجوب تغسيل المرجوم إن لم يغتسل، قبل. و لعله (عليه السلام) أمره بالغسل قبل الرجم،

مرآة العقول — آخر منه الحديث الأول: ضعيف على المشهور، و السند الثاني صحيح ظاهرا و إن كان رواية خلف عن الصادق بعيدا — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
260 لَهُ وَ كَذَلِكَ مَالُ الْمَرْءِ الْمُسْلِمِ [الحديث 4] 4 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ أَنَّهُ كَتَبَ إِلَى أَبِي مُحَمَّدٍعليه السلامفِي رَجُلٍ بَاعَ ضَيْعَتَهُ مِنْ رَجُلٍ آخَرَ وَ هِيَ قِطَاعُ أَرَضِينَ وَ لَمْ يُعَرِّفِ الْحُدُودَ فِي وَقْتِ مَا أَشْهَدَهُ وَ قَالَ إِذَا مَا أَتَوْكَ بِالْحُدُودِ فَاشْهَدْ بِهَا هَلْ يَجُوزُ لَهُ ذَلِكَ أَوْ لَا يَجُوزُ لَهُ أَنْ يَشْهَدَ فَوَقَّعَعليه السلامنَعَمْ يَجُوزُ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَ كَتَبَ إِلَيْهِ رَجُلٌ كَانَ لَهُ قِطَاعُ أَرَضِينَ فَحَضَرَهُ الْخُرُوجُ إِلَى مَكَّةَ وَ الْقَرْيَةُ عَلَى مَرَاحِلَ مِنْ مَنْزِلِهِ وَ لَمْ يُؤْتِ بِحُدُودِ أَرْضِهِ وَ عَرَّفَ حُدُودَ الْقَرْيَةِ الْأَرْبَعَةَ فَقَالَ لِلشُّهُودِ اشْهَدُوا أَنِّي قَدْ بِعْتُ مِنْ فُلَانٍ جَمِيعَ الْقَرْيَةِ الَّتِي حَدٌّ مِنْهَا كَذَا وَ الثَّانِي وَ الثَّالِثُ وَ الرَّابِعُ وَ إِنَّمَا لَهُ فِي هَذِهِ الْقَرْيَةِ قِطَاعُ أَرَضِينَ فَهَلْ يَصْلُحُ لِلْمُشْتَرِي ذَلِكَ وَ إِنَّمَا لَهُ بَعْضُ هَذِهِ الْقَرْيَةِ وَ قَدْ أَقَرَّ لَهُ بِكُلِّهَا فَوَقَّعَعليه السلاملَا يَجُوزُ بَيْعُ مَا لَيْسَ يَمْلِكُ وَ قَدْ وَجَبَ الشِّرَاءُ عَلَى الْبَائِعِ عَلَى مَا يَمْلِكُ وَ كَتَبَ هَلْ يَجُوزُ لِلشَّاهِدِ الَّذِي أَشْهَدَهُ بِجَمِيعِ هَذِهِ الْقَرْيَةِ أَنْ يَشْهَدَ بِحُدُودِ قِطَاعِ الْأَرْضِ الَّتِي لَهُ فِيهَا إِذَا تَعَرَّفَ حُدُودَ هَذِهِ الْقِطَاعِ بِقَوْمٍ مِنْ أَهْلِ هَذِهِ الْقَرْيَةِ إِذَا كَانُوا عُدُولًا فَوَقَّعَعليه السلامنَعَمْ يَشْهَدُونَ عَلَى شَيْءٍ مَفْهُومٍ مَعْرُوفٍ وَ كَتَبَ رَجُلٌ قَالَ

لِرَجُلٍ اشْهَدْ أَنَّ جَمِيعَ الدَّارِ الَّتِي لَهُ فِي مَوْضِعِ كَذَا وَ كَذَا بِحُدُودِهَا كُلِّهَا لِفُلَانِ بْنِ فُلَانٍ وَ جَمِيعَ مَا لَهُ فِي الدَّارِ مِنَ هذا و كف أي منقصة و عيب. الحديث الرابع: صحيح. قوله (عليه السلام):" نعم يجوز" إما مجملا مع عدم العلم بالحدود أو مفصلا مع العلم بها ليوافق المشهور، و سائر الأخبار. قوله (عليه السلام):" ما يملك" أي بنسبته مع الثمن كما هو المشهور، أو بكله إذا علم المشتري أن المبيع بعض هذه القرية، و إنما ذكر الكل لعدم علمه بالحدود. قوله:" هل يجوز" لعله يسأل أنه لما كان البيع واقعا على البعض في الصورة المفروضة و علم بشهادة أهل القرية حدود ذلك البعض يجوز له أن يشهد على بيع ذلك البعض بحدوده بتلك النسبة من الثمن أو بكله على الاحتمالين؟ فأجاب (عليه السلام) بالجواز مع العلم و المعرفة.

مرآة العقول — النوادر الحديث الأول: صحيح. — غير محدد
1 حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ جَدِّهِ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عَمْرِو بْنِ جُمَيْعٍ قَالَ كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام مَعَ نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِهِ فَسَمِعْتُهُ وَ هُوَ يَقُولُ إِنَّ رَحِمَ الْأَئِمَّةِ عليهم السلام مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وآله وسلم لَتَتَعَلَّقُ بِالْعَرْشِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ تَتَعَلَّقُ بِهَا أَرْحَامُ الْمُؤْمِنِينَ تَقُولُ يَا رَبِّ صِلْ مَنْ وَصَلَنَا وَ اقْطَعْ مَنْ قَطَعَنَا قَالَ وَ يَقُولُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى

أَنَا الرَّحْمَنُ وَ أَنْتِ الرَّحِمُ شَقَقْتُ اسْمَكَ مِنِ اسْمِي فَمَنْ وَصَلَكِ وَصَلْتُهُ وَ مَنْ قَطَعَكِ قَطَعْتُهُ وَ لِذَلِكَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم الرَّحِمُ شِجْنَةٌ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ أخبرنا أبو الحسين محمد بن هارون الزنجاني فيما كتب إلي قال حدثنا علي بن عبد العزيز قال سمعت القاسم بن سلام يقول في معنى قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم الرحم شجنة من الله عز و جل يعني أنه قرابة مشتبكة كاشتباك العروق و قول القائل الحديث ذو شجون إنما هو تمسك بعضه ببعض و قال بعض أهل العلم يقال شجر متشجن إذا التف بعضه ببعض و يقال شجنة و شجنة و الشجن كالغصن يكون من

معاني الأخبار — معنى الشجنة — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): ... إنّ اللّه عزّ و جلّ [قال‏]: ... وَ لا تَقْرَبا هذِهِ الشَّجَرَةَ، شجرة علم محمّد و آل محمّد (صلى الله عليه و آله و سلم) الذين آثرهم اللّه عزّ و جلّ بها دون سائر خلقه. فقال اللّه تعالى

وَ لا تَقْرَبا هذِهِ الشَّجَرَةَ، شجرة العلم، فإنّها لمحمّد و آله خاصّة دون غيرهم، و لا يتناول منها بأمر اللّه إلّا هم. و منها ما كان يتناوله النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) و عليّ و فاطمة و الحسن و الحسين (صلوات الله عليهم اجمعين) بعد إطعامهم المسكين و اليتيم و الأسير حتّى لم يحسّوا بعد بجوع و لا عطش و لا تعب و لا نصب ... . 214 التاسع و العشرون- أنّ الأئمّة (عليهم السلام) هم ذي القربى:

موسوعة الإمام العسكري — الإمام العسكري عليه السلام
ب، قرب الإسناد أَحْمَدُ عَنِ الْبَزَنْطِيِّ قَالَ: قُلْتُ لِلرِّضَا عليه السلام إِنَّ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِنَا سَمِعَنِي وَ أَنَا أَقُولُ إِنَّ مَرْوَانَ بْنَ مُحَمَّدٍ لَوْ سُئِلَ عَنْهُ صَاحِبُ الْقَبْرِ مَا كَانَ عِنْدَهُ مِنْهُ عِلْمٌ فَقَالَ الرَّجُلُ إِنَّمَا عُنِيَ بِذَلِكَ أَبُو بَكْرٍ وَ عُمَرُ فَقَالَ لَقَدْ جَعَلَهُمَا فِي مَوْضِعِ صِدْقٍ قَالَ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ

إِنَّ مَرْوَانَ بْنَ مُحَمَّدٍ لَوْ سُئِلَ عَنْهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم مَا كَانَ عِنْدَهُ مِنْهُ عِلْمٌ لَمْ يَكُنْ مِنَ الْمُلُوكِ الَّذِينَ سُمُّوا لَهُ وَ إِنَّمَا كَانَ لَهُ أَمْرٌ طَرَأَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ وَ أَبُو جَعْفَرٍ وَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ وَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ وَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ وَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام وَ اللَّهِ لَوْ لَا آيَةٌ فِي كِتَابِ اللَّهِ لَحَدَّثْنَاكُمْ بِمَا يَكُونُ إِلَى أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَ يُثْبِتُ وَ عِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ. بيان مروان بن محمد هو الذي من خلفاء بني أمية و كانت خلافته من الأمور الغريبة كما يظهر من السير و المقصود أن خلافته كانت من الأمور البدائية التي لم تصل إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم في حياته فلو كان صلى الله عليه وآله وسلم سئل في حياته عن هذا الأمر لم يكن له علم بذلك لأن مروان لم يكن من الملوك الذين سموا للنبي صلى الله عليه وآله وسلم فالمراد بصاحب القبر الرسول صلى الله عليه وآله وسلم و لما حمله السامع على الشيخين قال عليه السلام قد جعل هذا الرجل هذين في موضع صدق و أكرمهما حيث جعلهما جاهلين بهذا الأمر حسب و ليسا في معرض العلم بالأمور المغيبة حتى ينفى خصوص ذلك عنهما هكذا حقق هذا الخبر وَ كُنْ مِنَ الشَّاكِرِينَ

بحار الأنوار - ج ٤ - الصفحة ٩٧. — الإمام الصادق عليه السلام
كا، الكافي عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ وَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ عَبْدَوَيْهِ بْنِ عَامِرٍ جَمِيعاً عَنِ الْبَزَنْطِيِّ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ وَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

فَلَمَّا جَاءَتْ سَارَةُ فَأُخْبِرَتِ الْخَبَرَ قَامَتْ إِلَى ابْنِهَا تَنْظُرُ فَإِذَا أَثَّرَ السِّكِّينُ خُدُوشاً فِي حَلْقِهِ فَفَزِعَتْ وَ اشْتَكَتْ وَ كَانَ بَدْوَ مَرَضِهَا الَّذِي هَلَكَتْ فَذَكَرَ أَبَانٌ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ أَرَادَ أَنْ يَذْبَحَهُ فِي الْمَوْضِعِ الَّذِي حَمَلَتْ أُمُّ رَسُولِ اللَّهِ عِنْدَ الْجَمْرَةِ الْوُسْطَى فَلَمْ يَزَلْ مَضْرَبَهُمْ يَتَوَارَثُونَهُ كَابِراً عَنْ كَابِرٍ حَتَّى كَانَ آخِرَ مَنِ ارْتَحَلَ مِنْهُ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عليه السلام فِي شَيْءٍ كَانَ بَيْنَ بَنِي هَاشِمٍ وَ بَيْنَ بَنِي أُمَيَّةَ فَارْتَحَلَ فَضَرَبَ بِالْعَرِينِ.

بحار الأنوار - ج ١٢ - الصفحة ١٢٨. — الإمام الباقر عليه السلام
ك، إكمال الدين إِنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم كَانَ يَكُونُ بَيْنَ أَصْحَابِهِ فَيُغْمَى عَلَيْهِ وَ هُوَ يَتَصَابُّ عَرَقاً فَإِذَا أَفَاقَ قَالَ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ

كَذَا وَ كَذَا وَ أَمَرَكُمْ بِكَذَا وَ نَهَاكُمْ عَنْ كَذَا وَ أَكْثَرُ مُخَالِفِينَا يَقُولُونَ إِنَّ ذَلِكَ كَانَ يَكُونُ عِنْدَ نُزُولِ جَبْرَئِيلَ عليه السلام فَسُئِلَ الصَّادِقُ عليه السلام عَنِ الْغَشْيَةِ الَّتِي كَانَتْ تَأْخُذُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم أَ كَانَتْ تَكُونُ عِنْدَ هُبُوطِ جَبْرَئِيلَ فَقَالَ لَا إِنَّ جَبْرَئِيلَ عليه السلام إِذَا أَتَى النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم لَمْ يَدْخُلْ عَلَيْهِ حَتَّى يَسْتَأْذِنَهُ فَإِذَا دَخَلَ عَلَيْهِ قَعَدَ بَيْنَ يَدَيْهِ قِعْدَةَ الْعَبْدِ وَ إِنَّمَا ذَلِكَ عِنْدَ مُخَاطَبَةِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ إِيَّاهُ بِغَيْرِ تَرْجُمَانٍ وَ وَاسِطَةٍ- حَدَّثَنَا بِذَلِكَ ابْنُ إِدْرِيسَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ زَيْدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُلْوَانَ عَنْ عَمْرِو بْنِ ثَابِتٍ عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام.

بحار الأنوار - ج ١٨ - الصفحة ٢٦٠. — الله تعالى (حديث قدسي)
الْوَشَّاءُ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا عليه السلام يَقُولُ

إِنَّ النَّجَاشِيَّ لَمَّا خَطَبَ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم أُمَّ حَبِيبَةَ آمِنَةَ بِنْتَ أَبِي سُفْيَانَ فَزَوَّجَهُ دَعَا بِطَعَامٍ وَ قَالَ إِنَّ مِنْ سُنَنِ الْمُرْسَلِينَ الْإِطْعَامَ عِنْدَ التَّزْوِيجِ . كا، الكافي العدة عن سهل و الحسين بن محمد عن المعلى جميعا عن الوشاء مثله.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٢٢ - الصفحة ١٩٠. — الإمام الرضا عليه السلام
ين، كتاب حسين بن سعيد و النوادر النَّضْرُ عَنْ حُسَيْنِ بْنِ مُوسَى عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَحَدِهِمَا عليهما السلام قَالَ

إِنَّ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ عليه السلام تَزَوَّجَ أُمَّ وَلَدِ عَمِّهِ الْحَسَنِ عليه السلام وَ زَوَّجَ أُمَّهُ مَوْلَاهُ فَلَمَّا بَلَغَ ذَلِكَ عَبْدَ الْمَلِكِ بْنَ مَرْوَانَ كَتَبَ إِلَيْهِ يَا عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ كَأَنَّكَ لَا تَعْرِفُ مَوْضِعَكَ مِنْ قَوْمِكَ وَ قَدْرَكَ عِنْدَ النَّاسِ تَزَوَّجْتَ مَوْلَاةً وَ زَوَّجْتَ مَوْلَاكَ بِأُمِّكَ فَكَتَبَ إِلَيْهِ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عليه السلام فَهِمْتُ كِتَابَكَ وَ لَنَا أُسْوَةٌ بِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَقَدْ زَوَّجَ زَيْنَبَ بِنْتَ عَمَّتِهِ زَيْداً مَوْلَاهُ وَ تَزَوَّجَ صلى الله عليه وآله وسلم مَوْلَاتَهُ صَفِيَّةَ بِنْتَ حُيَيِّ بْنِ أَخْطَبَ.

بحار الأنوار - ج ٢٢ - الصفحة ٢١٤. — الإمام السجاد عليه السلام
بن إبراهيم الْحُسَيْنُ بْنُ الْعَبَّاسِ وَ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي الْمِقْدَامِ عَنْ مَيْمُونٍ الْبَانِ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام فِي قَوْلِ اللَّهِ

تَعَالَى وَ كَذلِكَ جَعَلْناكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِتَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ وَ يَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام مِنَّا شَهِيدٌ عَلَى كُلِّ زَمَانٍ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ فِي زَمَانِهِ وَ الْحَسَنُ عليه السلام فِي زَمَانِهِ وَ الْحُسَيْنُ عليه السلام فِي زَمَانِهِ وَ كُلُّ مَنْ يَدْعُو مِنَّا إِلَى أَمْرِ اللَّهِ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٢٣ - الصفحة ٣٣٧. — الإمام الباقر عليه السلام

مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَمَّادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَهْلٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي الْبِلَادِ عَنْ عِيسَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أُمِّهِ أُمِّ الْحُسَيْنِ بِنْتِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ قَالَتْ بَيْنَا أَنَا جَالِسَةٌ عِنْدَ عَمِّي جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ إِذْ دَعَا سَعِيدَةَ جَارِيَةً كَانَتْ لَهُ وَ كَانَتْ مِنْهُ بِمَنْزِلَةٍ فَجَاءَتْهُ بِسَفَطٍ فَنَظَرَ إِلَى خَاتَمِهِ عَلَيْهِ ثُمَّ فَضَّهُ ثُمَّ نَظَرَ فِي السَّفَطِ ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ إِلَيْهَا فَأَغْلَظَ لَهَا قَالَتْ قُلْتُ فَدَيْتُكَ كَيْفَ وَ لَمْ أَرَكَ أَغْلَظْتَ لِأَحَدٍ قَطُّ فَكَيْفَ بِسَعِيدَةَ قَالَ أَ تَدْرِينَ أَيَّ شَيْءٍ صَنَعَتْ يَا بُنَيَّةِ هَذِهِ رَايَةُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم الْعُقَابُ أَغْفَلْتِهَا حَتَّى ائْتَكَلَتْ قَالَتْ ثُمَّ أَخْرَجَ خِرْقَةً سَوْدَاءَ ثُمَّ وَضَعَهَا عَلَى عَيْنَيْهِ ثُمَّ أَعْطَانِيهَا فَوَضَعْتُهَا عَلَى عَيْنِي وَ وَجْهِي ثُمَّ اسْتَخْرَجَ صُرَّةً فِيهَا دَنَانِيرُ قَدْرَ مِائَتَيْ دِينَارٍ فَقَالَ هَذِهِ دَفَعَهَا إِلَيَّ أَبِي مِنْ ثَمَنِ الْعَمُودَانِ لِوَقْعَةٍ تَكُونُ بِالْمَدِينَةِ يَنْجُو مِنْهَا مَنْ كَانَ مِنْهَا عَلَى ثَلَاثَةِ أَمْيَالٍ وَ لَهَا اشْتَرَى الطَّيْبَةَ فَوَ اللَّهِ مَا أَدْرَكَهَا أَبِي وَ وَ اللَّهِ مَا أَدْرِي أَدْرَكَهَا أَمْ لَا قَالَ ثُمَّ اسْتَخْرَجَ صُرَّةً أُخْرَى دُونَهَا فَقَالَ هَذِهِ دَفَعَهَا أَيْضاً لِوَقْعَةٍ تَكُونُ بِالْمَدِينَةِ يَنْجُو مِنْهَا مَنْ كَانَ عَلَى مِيلٍ مِنَ الْمَدِينَةِ وَ لَهَا اشْتَرَى الْعُرَيْضَ فَوَ اللَّهِ مَا أَدْرَكَهَا أَبِي وَ وَ اللَّهِ مَا أَدْرِي أَدْرَكَهَا أَمْ لَا .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٢٦ - الصفحة ٢١٥. — الإمام السجاد عليه السلام
صالِحَيْنِ فَخانَتاهُما) . إِلَى قَوْلِهِ: (وَ قِيلَ ادْخُلَا النَّارَ مَعَ الدَّاخِلِينَ) ، فَقَالَتْ لَهُ: يَا نَعْثَلُ! يَا عَدُوَّ اللَّهِ! إِنَّمَا سَمَّاكَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم بِاسْمِ نَعْثَلِ الْيَهُودِيِّ الَّذِي بِالْيَمَنِ، فَلَاعَنَتْهُ وَ لَاعَنَهَا، وَ حَلَفَتْ أَنْ لَا تُسَاكِنَهُ بِمِصْرَ أَبَداً، وَ خَرَجَتْ إِلَى مَكَّةَ. ثُمَّ قَالَ: قَدْ نَقَلَ ابْنُ أَعْثَمَ صَاحِبُ الْفُتُوحِ أَنَّهَا قَالَتْ: اقْتُلُوا نَعْثَلًا قَتَلَ اللَّهُ نَعْثَلًا، فَلَقَدْ أَبْلَى سُنَّةَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ هَذِهِ ثِيَابُهُ لَمْ تَبْلَ، وَ خَرَجَتْ إِلَى مَكَّةَ. قَالَ : وَ رَوَى غَيْرُهُ أَنَّهُ لَمَّا قُتِلَ جَاءَتْ إِلَى الْمَدِينَةِ فَلَقِيَهَا فُلَانٌ فَسَأَلَتْهُ عَنِ الْأَمْوَالِ فَخَبَّرَهَا وَ أَنَّ النَّاسَ اجْتَمَعُوا عَلَى عَلِيٍّ عليه السلام، فَقَالَ

تْ: وَ اللَّهِ لَأُطَالِبَنَّ بِدَمِهِ. فَقَالَ لَهَا: وَ أَنْتِ حَرَصْتِ عَلَى قَتْلِهِ. قَالَتْ: إِنَّهُمْ لَمْ يَقْتُلُوهُ حَيْثُ قُلْتُ وَ لَكِنْ تَرَكُوهُ حَتَّى تَابَ وَ نَقِيَ مِنْ ذُنُوبِهِ وَ صَارَ كَالسَّبِيكَةِ وَ قَتَلُوهُ. تأييد: قال في النهاية: في مقتل عثمان لا يمنعك مكان ابن سلام أن تسبّ نعثلا كان أعداء عثمان يسمّونه: نعثلا، تشبيها برجل من مصر كان طويل اللّحية اسمه نعثل، و قيل: النّعثل: الشّيخ الأحمق. و ذكر الضّباع، و منه حديث عائشة: اقتلوا نعثلا قتل اللّه نعثلا، تعني عثمان، و هذا كان منها لما غاضبته و ذهبت إلى مكّة.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣١ - الصفحة ٤٨٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
نص، كفاية الأثر عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ هِبَةِ اللَّهِ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَكْثَمَ عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَسْعُودِيِّ عَنْ كَثِيرٍ النَّوَّاءِ عَنْ عَطِيَّةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ

الْأَئِمَّةُ بَعْدِي اثْنَا عَشَرَ تِسْعَةٌ مِنْ صُلْبِ الْحُسَيْنِ وَ التَّاسِعُ قَائِمُهُمْ. نص، كفاية الأثر عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ هَارُونَ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ أَبِيهِ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ صَالِحِ بْنِ أَبِي الْأَسْوَدِ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ عَطِيَّةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ مِثْلَهُ إِلَّا أَنَّ فِيهِ تَاسِعُهُمْ قَائِمُهُمْ.

بحار الأنوار - ج ٣٦ - الصفحة ٢٩٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
نص، كفاية الأثر الْمُعَافَا بْنُ زَكَرِيَّا عَنْ أَبِي سُلَيْمَانَ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي هَرَاسَةَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ النَّهَاوَنْدِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَمَّادٍ الْأَنْصَارِيِّ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ عَنْ حَرِيزٍ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص عَنْ قَوْلِ اللَّهِ

سُبْحَانَهُ وَ تَعَالَى- فَأُولئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ- وَ الصِّدِّيقِينَ وَ الشُّهَداءِ وَ الصَّالِحِينَ وَ حَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً - قَالَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ أَنَا- وَ الصِّدِّيقِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ- وَ الشُّهَداءِ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ وَ الصَّالِحِينَ حَمْزَةُ- وَ حَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً الْأَئِمَّةُ الِاثْنَا عَشَرَ بَعْدِي.

بحار الأنوار - ج ٣٦ - الصفحة ٣٤٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
مد، العمدة مِنْ مَنَاقِبِ ابْنِ الْمَغَازِلِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْمُظَفَّرِ الْعَطَّارِ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَعْمَرٍ عَنْ حَمْدَانَ بْنِ الْمُعَافَى عَنْ وَكِيعٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص ذِكْرُ عَلِيٍّ عِبَادَةٌ. وَ عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْعَلَوِيِّ الْعَدْلِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْحَدَّادِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يُونُسَ عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ سَوَّارِ بْنِ مُصْعَبٍ عَنِ الْكَلْبِيِّ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص النَّظَرُ إِلَى عَلِيٍ عِبَادَةٌ. - وَ عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي مُسْلِمٍ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ خَالِدِ بْنِ طَلِيقٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْهُ ص مِثْلَهُ. - وَ عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ يَرْفَعُهُ إِلَى أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ الْحُصَيْنِ عَنْهُ ص مِثْلَهُ. - وَ عَنْهُ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الْعَلَوِيِّ عَنْ أَبِي مُحَمَّدِ بْنِ السَّقَّاءِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ يَحْيَى بْنِ صَابِرٍ عَنْ وَكِيعٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ عَنْهُ ص مِثْلَهُ. - وَ عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عُثْمَانَ الْبَغْدَادِيِّ يَرْفَعُهُ إِلَى أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ خَالِدٍ عَنْهُ ص مِثْلَهُ. - وَ عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ يَرْفَعُهُ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ عَنْهُ ص مِثْلَهُ. - وَ عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَحْمُودٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ السَّلَامِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى الْحَرَشِيِّ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ الْحُصَيْنِ عَنْهُ ص مِثْلَهُ. - وَ عَنْهُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَهْدِيٍّ يَرْفَعُهُ إِلَى وَاثِلَةَ بْنِ الْأَصْقَعِ عَنْهُ عليه السلام مِثْلَهُ. وَ عَنْهُ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَصْفَهَانِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَمَّادٍ الظَّهْرَانِيِّ عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ رَأَيْتُ أَبَا بَكْرٍ يُكْثِرُ النَّظَرَ إِلَى وَجْهِ عَلِيٍّ فَقُلْتُ يَا أَبَتِ أَرَاكَ تُكْثِرُ النَّظَرَ إِلَى وَجْهِ عَلِيٍّ عليه السلام فَقَالَ يَا بُنَيَّةِ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ النَّظَرُ إِلَى وَجْهِ عَلِيٍّ عِبَادَةٌ. وَ عَنْهُ عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ عَلِيٍّ الْبَزَّازِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ مِثْلَهُ- وَ عَنْهُ عَنْ أَبِي الْبَرَكَاتِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْوَاسِطِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الصَّيْدَلَانِيِّ يَرْفَعُهُ إِلَى عِمْرَانَ بْنِ الْحُصَيْنِ عَنْهُ ص مِثْلَهُ. وَ عَنْهُ عَنْ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ الْبَخْتَرِيِ عَنْ أَبِي الْعَوْفِ الزُّهْرِيِّ عَنْ كَثِيرِ بْنِ هِشَامٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بُرْقَانَ قَالَ: بَلَغَنِي أَنَّ عَائِشَةَ كَانَتْ تَقُولُ زَيِّنُوا مَجَالِسَكُمْ بِذِكْرِ عَلِيٍّ عليه السلام.

بحار الأنوار - ج ٣٨ - الصفحة ١٩٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
- و روى صاحب كتاب الأربعين عن الأربعين عن إسحاق بن بشير القرشي عن وهب بن الحكم عن أبيه عن جده عن النبي ص مثله وَ قَالَ الْعَلَّامَةُ فِي شَرْحِهِ عَلَى التَّجْرِيدِ قَالَ حُذَيْفَةُ لَمَّا دَعَا عَمْرٌو إِلَى الْمُبَارَزَةِ أَحْجَمَ الْمُسْلِمُونَ كَافَّةً مَا خَلَا عَلِيّاً فَإِنَّهُ بَرَزَ إِلَيْهِ فَقَتَلَهُ اللَّهُ عَلَى يَدَيْهِ وَ الَّذِي نَفْسُ حُذَيْفَةَ بِيَدِهِ لَعَمَلُهُ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ أَعْظَمُ أَجْراً مِنْ عَمَلِ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَ كَانَ الْفَتْحُ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ عَلَى يَدِ عَلِيٍّ عليه السلام وَ قَالَ

النَّبِيُّ ص لَضَرْبَةُ عَلِيٍّ خَيْرٌ مِنْ عِبَادَةِ الثَّقَلَيْنِ. - و ذكره القوشجي أيضا في شرحه من غير تفاوت. وَ رَوَى الشَّيْخُ أَمِينُ الدِّينِ الطَّبْرِسِيُّ فِي مَجْمَعِ الْبَيَانِ عِنْدَ سِيَاقِ هَذِهِ الْقِصَّةِ بِرِوَايَةِ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ فَجَزَّ عَلِيٌّ عليه السلام رَأْسَهُ وَ أَقْبَلَ نَحْوَ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ وَجْهُهُ يَتَهَلَّلُ قَالَ حُذَيْفَةُ فَقَالَ النَّبِيُّ ص أَبْشِرْ يَا عَلِيُّ فَلَوْ وُزِنَ الْيَوْمَ عَمَلُكَ بِعَمَلِ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ ص لَرَجَحَ عَمَلُكَ بِعَمَلِهِمْ وَ ذَلِكَ أَنَّهُ لَمْ يَبْقَ بَيْتٌ مِنْ بُيُوتِ الْمُشْرِكِينَ إِلَّا وَ قَدْ دَخَلَهُ وَهْنٌ بِقَتْلِ عَمْرٍو وَ لَمْ يَبْقَ بَيْتٌ مِنْ بُيُوتِ الْمُسْلِمِينَ إِلَّا وَ قَدْ دَخَلَهُ عِزٌّ بِقَتْلِ عَمْرٍو. وَ رَوَى السَّيِّدُ أَبُو مُحَمَّدٍ الْحُسَيْنِيُّ عَنِ الْحَاكِمِ أَبِي الْقَاسِمِ الْحَسْكَانِيِّ بِإِسْنَادِهِ عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ عَنْ زُبَيْدٍ الشَّامِيِّ عَنْ مُرَّةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: وَ كَانَ يَقْرَأُ وَ كَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ بِعَلِيٍ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٩ - الصفحة ١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
سن، المحاسن أَبِي عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ بَعْضِ رِجَالِهِ قَالَ قَالَ أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُ كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ ص بِمَكَّةَ إِذْ وَرَدَ عَلَيْهِ أَعْرَابِيٌّ طَوِيلُ الْقَامَةِ عَظِيمُ الْهَامَّةِ مُحْتَزِمٌ بِكِسَاءٍ وَ مُلْتَحِفٍ بِعَبَاءٍ قُطْوَانِيٍّ قَدْ تَنَكَّبَ قَوْساً لَهُ وَ كِنَانَةً فَقَالَ لِلنَّبِيِّ ص يَا مُحَمَّدُ أَيْنَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ مِنْ قَلْبِكَ فَبَكَى رَسُولُ اللَّهِ ص بُكَاءً شَدِيداً حَتَّى ابْتَلَّتْ وَجْنَتَاهُ مِنْ دُمُوعِهِ وَ أَلْصَقَ خَدَّهُ بِالْأَرْضِ ثُمَّ وَثَبَ كَالْمُنْفَلِتِ مِنْ عِقَالِهِ وَ أَخَذَ بِقَائِمَةِ الْمِنْبَرِ ثُمَّ قَالَ يَا أَعْرَابِيُّ وَ الَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ وَ بَرَأَ النَّسَمَةَ وَ سَطَحَ الْأَرْضَ عَلَى وَجْهِ الْمَاءِ لَقَدْ سَأَلْتَنِي عَنْ سَيِّدِ كُلِّ أَبْيَضَ وَ أَسْوَدَ وَ أَوَّلِ مَنْ صَامَ وَ زَكَّى وَ تَصَدَّقَ وَ صَلَّى الْقِبْلَتَيْنِ وَ بَايَعَ الْبَيْعَتَيْنِ وَ هَاجَرَ الْهِجْرَتَيْنِ وَ حَمَلَ الرَّايَتَيْنِ وَ فَتَحَ بَدْراً وَ حنين [حُنَيْناً ثُمَّ لَمْ يَعْصِ اللَّهَ طَرْفَةَ عَيْنٍ قَالَ فَغَابَ الْأَعْرَابِيُّ مِنْ بَيْنِ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ ص فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص لِأَبِي سَعِيدٍ يَا أَخَا جُهَيْنَةَ هَلْ عَرَفْتَ مَنْ كَانَ يُخَاطِبُنِي فِي ابْنِ عَمِّي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فَقَالَ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ كَانَ وَ اللَّهِ جَبْرَئِيلُ هَبَطَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ لِيَأْخُذَ عُهُودَكُمْ وَ مَوَاثِيقَكُمْ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام. توضيح قال الجزري فيه نهى أن يصلي الرجل حتى يحتزم أي يتلبب و يشد وسطه و قال القطوانية عباءة بيضاء قصيرة الخمل و النون زائدة و قال تنكب القوس علقها في منكبه و كنانة السهم بالكسر جعبة من جلد لا خشب فيها أو بالعكس و البيعتان بيعة العقبة و الرضوان و الهجرتان إلى الشعب و إلى المدينة و الرايتان راية بدر و أحد أو حنين أو حمل رايتين في غزوة واحدة أو المراد بالتثنية مطلق التكرار أي الرايات.

بحار الأنوار - ج ٤٠ - الصفحة ١٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
كا، الكافي الْعِدَّةُ عَنْ سَهْلٍ عَنِ الْبَزَنْطِيِّ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ زَيْدِ بْنِ الْحَسَنِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ

كَانَ عَلِيٌّ عليه السلام أَشْبَهَ النَّاسِ طِعْمَةً وَ سِيرَةً بِرَسُولِ اللَّهِ ص كَانَ يَأْكُلُ الْخُبْزَ وَ الزَّيْتَ وَ يُطْعِمُ النَّاسَ الْخُبْزَ وَ اللَّحْمَ قَالَ وَ كَانَ عَلِيٌّ عليه السلام يَسْتَقِي وَ يَحْطِبُ وَ كَانَتْ فَاطِمَةُ عليها السلام تَطْحَنُ وَ تَعْجِنُ وَ تَخْبِزُ وَ تَرْقَعُ وَ كَانَتْ مِنْ أَحْسَنِ النَّاسِ وَجْهاً كَأَنَّ وَجْنَتَيْهَا وَرْدَتَانِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهَا وَ عَلَى أَبِيهَا وَ بَعْلِهَا وَ وُلْدِهَا الطَّاهِرِينَ.

بحار الأنوار - ج ٤١ - الصفحة ١٣١. — الإمام الصادق عليه السلام
يج، الخرائج و الجرائح رَوَى سَعْدُ بْنُ طَرِيفٍ عَنِ الْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ قَالَ: كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام إِذَا وَقَفَ الرَّجُلُ بَيْنَ يَدَيْهِ قَالَ

لَهُ يَا فُلَانُ اسْتَعِدَّ وَ أَعِدَّ لِنَفْسِكَ مَا تُرِيدُ فَإِنَّكَ تَمْرَضُ فِي يَوْمِ كَذَا فِي شَهْرِ كَذَا فِي سَاعَةِ كَذَا فَيَكُونُ كَمَا قَالَ قَالَ سَعْدٌ فَقُلْتُ هَذَا الْكَلَامُ لِأَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام فَقَالَ قَدْ كَانَ كَذَلِكَ فَقُلْتُ لَا تُخْبِرُنَا أَنْتَ أَيْضاً فَنَسْتَعِدَّ لَهُ قَالَ هَذَا بَابٌ أَغْلَقَ فِيهِ الْجَوَابَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عليه السلام حَتَّى يَقُومَ قَائِمُنَا.

بحار الأنوار - ج ٤١ - الصفحة ٣٠٢. — الإمام الباقر عليه السلام
الْهَيْثَمُ النَّهْدِيُّ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْكُنَاسِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

خَرَجَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام فِي بَعْضِ عُمَرِهِ وَ مَعَهُ رَجُلٌ مِنْ وُلْدِ الزُّبَيْرِ كَانَ يَقُولُ بِإِمَامَتِهِ قَالَ فَنَزَلُوا فِي مَنْهَلٍ مِنْ تِلْكَ الْمَنَاهِلِ قَالَ نَزَلُوا تَحْتَ نَخْلٍ يَابِسٍ قَدْ يَبِسَ مِنَ الْعَطَشِ قَالَ فَفُرِشَ لِلْحَسَنِ عليه السلام تَحْتَ نَخْلَةٍ وَ لِلزُّبَيْرِيِّ بِحِذَائِهِ تَحْتَ نَخْلَةٍ أُخْرَى قَالَ فَقَالَ الزُّبَيْرِيُّ وَ رَفَعَ رَأْسَهُ لَوْ كَانَ فِي هَذَا النَّخْلِ رُطَبٌ لَأَكَلْنَا مِنْهُ قَالَ فَقَالَ لَهُ الْحَسَنُ عليه السلام وَ إِنَّكَ لَتَشْتَهِي الرُّطَبَ قَالَ نَعَمْ فَرَفَعَ الْحَسَنُ عليه السلام يَدَهُ إِلَى السَّمَاءِ فَدَعَا بِكَلَامٍ لَمْ يَفْهَمْهُ الزُّبَيْرِيُّ فَاخْضَرَّتِ النَّخْلَةُ ثُمَّ صَارَتْ إِلَى حَالِهَا فَأَوْرَقَتْ وَ حَمَلَتْ رُطَباً قَالَ فَقَالَ لَهُ الْجَمَّالُ الَّذِي اكْتَرَوْا مِنْهُ سِحْرٌ وَ اللَّهِ قَالَ فَقَالَ لَهُ الْحَسَنُ وَيْلَكَ لَيْسَ بِسِحْرٍ وَ لَكِنْ دَعْوَةُ ابْنِ النَّبِيِّ مُجَابَةٌ قَالَ فَصَعِدُوا إِلَى النَّخْلَةِ حَتَّى صَرَمُوا مِمَّا كَانَ فِيهَا مَا كَفَاهُمْ . يج، الخرائج و الجرائح عن عبد الله مثله بيان قال الجوهري المنهل المورد و هو عين ماء ترده الإبل في المراعي و تسمى المنازل التي في المفاوز على طرق السفار مناهل لأن فيها ماء قوله إلى حالها أي قبل اليبس و في الخرائج فاخضرت النخلة و أورقت . يج، الخرائج و الجرائح رُوِيَ عَنِ الصَّادِقِ عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام أَنَّ الْحَسَنَ عليه السلام قَالَ يَوْماً لِأَخِيهِ الْحُسَيْنِ وَ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ إِنَّ مُعَاوِيَةَ بَعَثَ إِلَيْكُمْ بِجَوَائِزِكُمْ وَ هِيَ تَصِلُ إِلَيْكُمْ يَوْمَ كَذَا لِمُسْتَهَلِّ الْهِلَالِ وَ قَدْ أَضَاقَا فَوَصَلَتْ فِي السَّاعَةِ الَّتِي ذَكَرَهَا لَمَّا كَانَ رَأْسُ الْهِلَالِ فَلَمَّا وَافَاهُمُ الْمَالُ كَانَ عَلَى الْحَسَنِ عليه السلام دَيْنٌ كَثِيرٌ فَقَضَاهُ مِمَّا بَعَثَهُ إِلَيْهِ فَفَضَلَتْ فَضْلَةٌ فَفَرَّقَهَا فِي أَهْلِ بَيْتِهِ وَ مَوَالِيهِ وَ قَضَى الْحُسَيْنُ عليه السلام دَيْنَهُ وَ قَسَمَ ثُلُثَ مَا بَقِيَ فِي أَهْلِ بَيْتِهِ وَ مَوَالِيهِ وَ حَمَلَ الْبَاقِيَ إِلَى عِيَالِهِ وَ أَمَّا عَبْدُ اللَّهِ فَقَضَى دَيْنَهُ وَ مَا فَضَلَ دَفَعَهُ إِلَى الرَّسُولِ لِيَتَعَرَّفَ مُعَاوِيَةُ مِنَ الرَّسُولِ مَا فَعَلُوا فَبَعَثَ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ أَمْوَالًا حَسَنَةً.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٤٣ - الصفحة ٣٢٣. — الإمام الصادق عليه السلام
ير، بصائر الدرجات الْهَيْثَمُ النَّهْدِيُّ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْكُنَاسِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

خَرَجَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام فِي بَعْضِ عُمَرِهِ وَ مَعَهُ رَجُلٌ مِنْ وُلْدِ الزُّبَيْرِ كَانَ يَقُولُ بِإِمَامَتِهِ قَالَ فَنَزَلُوا فِي مَنْهَلٍ مِنْ تِلْكَ الْمَنَاهِلِ قَالَ نَزَلُوا تَحْتَ نَخْلٍ يَابِسٍ قَدْ يَبِسَ مِنَ الْعَطَشِ قَالَ فَفُرِشَ لِلْحَسَنِ عليه السلام تَحْتَ نَخْلَةٍ وَ لِلزُّبَيْرِيِّ بِحِذَائِهِ تَحْتَ نَخْلَةٍ أُخْرَى قَالَ فَقَالَ الزُّبَيْرِيُّ وَ رَفَعَ رَأْسَهُ لَوْ كَانَ فِي هَذَا النَّخْلِ رُطَبٌ لَأَكَلْنَا مِنْهُ قَالَ فَقَالَ لَهُ الْحَسَنُ عليه السلام وَ إِنَّكَ لَتَشْتَهِي الرُّطَبَ قَالَ نَعَمْ فَرَفَعَ الْحَسَنُ عليه السلام يَدَهُ إِلَى السَّمَاءِ فَدَعَا بِكَلَامٍ لَمْ يَفْهَمْهُ الزُّبَيْرِيُّ فَاخْضَرَّتِ النَّخْلَةُ ثُمَّ صَارَتْ إِلَى حَالِهَا فَأَوْرَقَتْ وَ حَمَلَتْ رُطَباً قَالَ فَقَالَ لَهُ الْجَمَّالُ الَّذِي اكْتَرَوْا مِنْهُ سِحْرٌ وَ اللَّهِ قَالَ فَقَالَ لَهُ الْحَسَنُ وَيْلَكَ لَيْسَ بِسِحْرٍ وَ لَكِنْ دَعْوَةُ ابْنِ النَّبِيِّ مُجَابَةٌ قَالَ فَصَعِدُوا إِلَى النَّخْلَةِ حَتَّى صَرَمُوا مِمَّا كَانَ فِيهَا مَا كَفَاهُمْ. يج، الخرائج و الجرائح عن عبد الله مثله بيان قال الجوهري المنهل المورد و هو عين ماء ترده الإبل في المراعي و تسمى المنازل التي في المفاوز على طرق السفار مناهل لأن فيها ماء قوله إلى حالها أي قبل اليبس و في الخرائج فاخضرت النخلة و أورقت. 2- يج، الخرائج و الجرائح رُوِيَ عَنِ الصَّادِقِ عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام أَنَّ الْحَسَنَ عليه السلام قَالَ يَوْماً لِأَخِيهِ الْحُسَيْنِ وَ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ إِنَّ مُعَاوِيَةَ بَعَثَ إِلَيْكُمْ بِجَوَائِزِكُمْ وَ هِيَ تَصِلُ إِلَيْكُمْ يَوْمَ كَذَا لِمُسْتَهَلِّ الْهِلَالِ وَ قَدْ أَضَاقَا فَوَصَلَتْ فِي السَّاعَةِ الَّتِي ذَكَرَهَا لَمَّا كَانَ رَأْسُ الْهِلَالِ فَلَمَّا وَافَاهُمُ الْمَالُ كَانَ عَلَى الْحَسَنِ عليه السلام دَيْنٌ كَثِيرٌ فَقَضَاهُ مِمَّا بَعَثَهُ إِلَيْهِ فَفَضَلَتْ فَضْلَةٌ فَفَرَّقَهَا فِي أَهْلِ بَيْتِهِ وَ مَوَالِيهِ وَ قَضَى الْحُسَيْنُ عليه السلام دَيْنَهُ وَ قَسَمَ ثُلُثَ مَا بَقِيَ فِي أَهْلِ بَيْتِهِ وَ مَوَالِيهِ وَ حَمَلَ الْبَاقِيَ إِلَى عِيَالِهِ وَ أَمَّا عَبْدُ اللَّهِ فَقَضَى دَيْنَهُ وَ مَا فَضَلَ دَفَعَهُ إِلَى الرَّسُولِ لِيَتَعَرَّفَ مُعَاوِيَةُ مِنَ الرَّسُولِ مَا فَعَلُوا فَبَعَثَ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ أَمْوَالًا حَسَنَةً. بيان قال الجوهري ضاق الرجل أي بخل و أضاق أي ذهب ماله.

بحار الأنوار - ج ٤٣ - الصفحة ٣٢٣. — الإمام الصادق عليه السلام
سن، المحاسن ابْنُ مَحْبُوبٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

أَتَى رَجُلٌ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام فَقَالَ لَهُ جِئْتُكَ مُسْتَشِيراً إِنَّ الْحَسَنَ وَ الْحُسَيْنَ وَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ جَعْفَرٍ عليه السلام خَطَبُوا إِلَيَّ فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام الْمُسْتَشَارُ مُؤْتَمَنٌ أَمَّا الْحَسَنُ فَإِنَّهُ مِطْلَاقٌ لِلنِّسَاءِ وَ لَكِنْ زَوِّجْهَا الْحُسَيْنَ فَإِنَّهُ خَيْرٌ لِابْنَتِكَ.

بحار الأنوار - ج ٤٣ - الصفحة ٣٣٧. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
كش، رجال الكشي جَبْرَئِيلُ بْنُ أَحْمَدَ وَ أَبُو إِسْحَاقَ حَمْدَوَيْهِ وَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ نُصَيْرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْعَطَّارِ الْكُوفِيِّ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ فُضَيْلٍ غُلَامِ مُحَمَّدِ بْنِ رَاشِدٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ

إِنَّ مُعَاوِيَةَ كَتَبَ إِلَى الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ (صلوات الله عليهما) - أَنِ اقْدَمْ أَنْتَ وَ الْحُسَيْنُ وَ أَصْحَابُ عَلِيٍّ- فَخَرَجَ مَعَهُمْ قَيْسُ بْنُ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ الْأَنْصَارِيُّ- فَقَدِمُوا الشَّامَ فَأَذِنَ لَهُمْ مُعَاوِيَةُ- وَ أَعَدَّ لَهُمُ الْخُطَبَاءَ فَقَالَ يَا حَسَنُ قُمْ فَبَايِعْ- فَقَامَ فَبَايَعَ ثُمَّ قَالَ لِلْحُسَيْنِ عليه السلام قُمْ فَبَايِعْ فَقَامَ فَبَايَعَ- ثُمَّ قَالَ يَا قَيْسُ قُمْ فَبَايِعْ- فَالْتَفَتَ إِلَى الْحُسَيْنِ عليه السلام يَنْظُرُ مَا يَأْمُرُهُ- فَقَالَ يَا قَيْسُ إِنَّهُ إِمَامِي يَعْنِي الْحَسَنَ ع.

بحار الأنوار - ج ٤٤ - الصفحة ٦١. — الإمام الصادق عليه السلام
كا، الكافي عَلِيٌّ عَنْ أَبِيهِ وَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْفَضْلِ جَمِيعاً عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ وَ صَفْوَانَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

إِنَّ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ (صلوات الله عليه) خَرَجَ مُعْتَمِراً- فَمَرِضَ فِي الطَّرِيقِ فَبَلَغَ عَلِيّاً عليه السلام ذَلِكَ وَ هُوَ فِي الْمَدِينَةِ- فَخَرَجَ فِي طَلَبِهِ فَأَدْرَكَهُ بِالسُّقْيَا وَ هُوَ مَرِيضٌ بِهَا- فَقَالَ يَا بُنَيَّ مَا تَشْتَكِي فَقَالَ أَشْتَكِي رَأْسِي- فَدَعَا عَلِيٌّ عليه السلام بِبَدَنَةٍ فَنَحَرَهَا وَ حَلَقَ رَأْسَهُ- وَ رَدَّهُ إِلَى الْمَدِينَةِ فَلَمَّا بَرَأَ مِنْ وَجَعِهِ اعْتَمَرَ.

بحار الأنوار - ج ٤٤ - الصفحة ٢٠٣. — الإمام الصادق عليه السلام
كا، الكافي عَلِيٌّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

مَرَّ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ (صلوات الله عليهما) عَلَى الْمَجْذُومِينَ- وَ هُوَ رَاكِبٌ حِمَارَهُ وَ هُمْ يَتَغَدَّوْنَ- فَدَعَوْهُ إِلَى الْغَدَاءِ فَقَالَ- أَمَا إِنِّي لَوْ لَا أَنِّي صَائِمٌ لَفَعَلْتُ- فَلَمَّا صَارَ إِلَى مَنْزِلِهِ أَمَرَ بِطَعَامٍ فَصُنِعَ- وَ أَمَرَ أَنْ يَتَنَوَّقُوا فِيهِ ثُمَّ دَعَاهُمْ- فَتَغَدَّوْا عِنْدَهُ وَ تَغَدَّى مَعَهُمْ.

بحار الأنوار - ج ٤٦ - الصفحة ٥٥. — الإمام الصادق عليه السلام
شا، الإرشاد الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَلَوِيُّ عَنْ جَدِّهِ عَنْ شَيْخٍ مِنَ الْيَمَنِ قَدْ أَتَتْ عَلَيْهِ بِضْعٌ وَ تِسْعُونَ سَنَةً عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ: مِثْلَهُ - 38 قب، المناقب لابن شهرآشوب كَانَتْ جَارِيَةٌ لَهُ تَسْكُبُ عَلَيْهِ الْمَاءَ- فَنَعَسَتْ فَسَقَطَ الْإِبْرِيقُ مِنْ يَدِهَا تَمَامَ الْخَبَرِ. 39- لي، الأمالي للصدوق الْهَمْدَانِيُّ عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

كَانَ بِالْمَدِينَةِ رَجُلٌ بَطَّالٌ يَضْحَكُ النَّاسُ مِنْهُ- فَقَالَ قَدْ أَعْيَانِي هَذَا الرَّجُلُ أَنْ أُضْحِكَهُ- يَعْنِي عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ- قَالَ فَمَرَّ عَلِيٌّ عليه السلام وَ خَلْفَهُ مَوْلَيَانِ لَهُ- قَالَ فَجَاءَ الرَّجُلُ حَتَّى انْتَزَعَ رِدَاءَهُ مِنْ رَقَبَتِهِ- ثُمَّ مَضَى فَلَمْ يَلْتَفِتْ إِلَيْهِ عَلِيٌّ عليه السلام فَاتَّبَعُوهُ وَ أَخَذُوا الرِّدَاءَ مِنْهُ فَجَاءُوا بِهِ فَطَرَحُوهُ عَلَيْهِ- فَقَالَ لَهُمْ مَنْ هَذَا- فَقَالُوا هَذَا رَجُلٌ بَطَّالٌ يُضْحِكُ أَهْلَ الْمَدِينَةِ- فَقَالَ قُولُوا لَهُ إِنَّ لِلَّهِ يَوْماً يَخْسَرُ فِيهِ الْمُبْطِلُونَ.

بحار الأنوار - ج ٤٦ - الصفحة ٦٨. — الإمام السجاد عليه السلام
ير، بصائر الدرجات ابْنُ مَعْرُوفٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ حَرِيزٍ عَنْ فُضَيْلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

إِنَّ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ عليه السلام أُتِيَ بِعَسَلٍ فَشَرِبَهُ- فَقَالَ وَ اللَّهِ إِنِّي لَأَعْلَمُ مِنْ أَيْنَ هَذَا الْعَسَلُ- وَ أَيْنَ أَرْضُهُ وَ إِنَّهُ لَيُمْتَارُ مِنْ قَرْيَةِ كَذَا وَ كَذَا.

بحار الأنوار - ج ٤٦ - الصفحة ٧١. — الإمام الصادق عليه السلام
سن، المحاسن مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ سَيَابَةَ بْنِ ضُرَيْسٍ عَنْ حَمْزَةَ بْنِ حُمْرَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عليه السلام إِذَا كَانَ الْيَوْمُ الَّذِي يَصُومُ فِيهِ- يَأْمُرُ بِشَاةٍ فَتُذْبَحُ وَ تُقْطَعُ أَعْضَاؤُهَا وَ تُطْبَخُ- وَ إِذَا كَانَ عِنْدَ الْمَسَاءِ أَكَبَّ عَلَى الْقُدُورِ- حَتَّى يَجِدَ رِيحَ الْمَرَقِ وَ هُوَ صَائِمٌ- ثُمَّ يَقُولُ هَاتُوا الْقِصَاعَ اغْرِفُوا لِآلِ فُلَانٍ- وَ اغْرِفُوا لِآلِ فُلَانٍ- حَتَّى يَأْتِيَ عَلَى آخِرِ الْقُدُورِ- ثُمَّ يُؤْتَى بِخُبْزٍ وَ تَمْرٍ فَيَكُونُ ذَلِكَ عَشَاءَهُ.

بحار الأنوار - ج ٤٦ - الصفحة ٧١. — الإمام الصادق عليه السلام
ين، كتاب حسين بن سعيد و النوادر النَّضْرُ عَنْ حَسَنِ بْنِ مُوسَى عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَحَدِهِمَا عليهما السلام قَالَ

إِنَّ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ عليه السلام تَزَوَّجَ أُمَّ وَلَدِ عَمِّهِ الْحَسَنِ عليه السلام وَ زَوَّجَ أُمَّهُ مَوْلَاهُ فَلَمَّا بَلَغَ ذَلِكَ عَبْدَ الْمَلِكِ بْنَ مَرْوَانَ كَتَبَ إِلَيْهِ- يَا عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ كَأَنَّكَ لَا تَعْرِفُ- مَوْضِعَكَ مِنْ قَوْمِكَ وَ قَدْرَكَ عِنْدَ النَّاسِ- وَ تَزَوَّجْتَ مَوْلَاةً وَ زَوَّجْتَ مَوْلَاكَ بِأُمِّكَ فَكَتَبَ إِلَيْهِ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عليه السلام فَهِمْتُ كِتَابَكَ وَ لَنَا أُسْوَةٌ بِرَسُولِ اللَّهِ ص فَقَدْ زَوَّجَ زَيْنَبَ بِنْتَ عَمِّهِ زَيْداً مَوْلَاهُ- وَ تَزَوَّجَ مَوْلَاتَهُ صَفِيَّةَ بِنْتَ حُيَيِّ بْنِ أَخْطَبَ.

بحار الأنوار - ج ٤٦ - الصفحة ١٣٩. — الإمام السجاد عليه السلام
عليه السلام لي، الأمالي للصدوق الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ الْجَلُودِيِّ عَنِ الْأَشْعَثِ بْنِ مُحَمَّدٍ الضَّبِّيِّ عَنْ شُعَيْبِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَابِرٍ الْجُعْفِيِّ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عليه السلام وَ عِنْدَهُ زَيْدٌ أَخُوهُ عليه السلام فَدَخَلَ عَلَيْهِ مَعْرُوفُ بْنُ خَرَّبُوذَ الْمَكِّيُّ- فَقَالَ

أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام يَا مَعْرُوفُ- أَنْشِدْنِي مِنْ طَرَائِفِ مَا عِنْدَكَ فَأَنْشَدَهُ- لَعَمْرُكَ مَا إِنْ أَبُو مَالِكٍ* * * بِوَانٍ وَ لَا بِضَعِيفٍ قُوَاهُ وَ لَا بِأَلَدَّ لَدَى قَوْلِهِ* * * يُعَادِي الْحَكِيمَ إِذَا مَا نَهَاهُ وَ لَكِنَّهُ سَيِّدٌ بَارِعٌ* * * كَرِيمُ الطَّبَائِعِ حُلْوٌ نَثَاهُ إِذَا سُدْتَهُ سُدْتَ مِطْوَاعَةً* * * وَ مَهْمَا وَكَلْتَ إِلَيْهِ كَفَاهُ- قَالَ فَوَضَعَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ عليه السلام يَدَهُ عَلَى كَتِفَيْ زَيْدٍ عليه السلام فَقَالَ هَذِهِ صِفَتُكَ يَا أَبَا الْحُسَيْنِ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٤٦ - الصفحة ١٦٨. — الإمام الباقر عليه السلام
ن، عيون أخبار الرضا ( عليه السلام قَالَ

دَخَلْتُ عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عليه السلام وَ عِنْدَهُ زَيْدٌ أَخُوهُ عليه السلام فَدَخَلَ عَلَيْهِ مَعْرُوفُ بْنُ خَرَّبُوذَ الْمَكِّيُّ- فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام يَا مَعْرُوفُ- أَنْشِدْنِي مِنْ طَرَائِفِ مَا عِنْدَكَ فَأَنْشَدَهُ- لَعَمْرُكَ مَا إِنْ أَبُو مَالِكٍ* * * بِوَانٍ وَ لَا بِضَعِيفٍ قُوَاهُ وَ لَا بِأَلَدَّ لَدَى قَوْلِهِ* * * يُعَادِي الْحَكِيمَ إِذَا مَا نَهَاهُ وَ لَكِنَّهُ سَيِّدٌ بَارِعٌ* * * كَرِيمُ الطَّبَائِعِ حُلْوٌ نَثَاهُ إِذَا سُدْتَهُ سُدْتَ مِطْوَاعَةً* * * وَ مَهْمَا وَكَلْتَ إِلَيْهِ كَفَاهُ- قَالَ فَوَضَعَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ عليه السلام يَدَهُ عَلَى كَتِفَيْ زَيْدٍ عليه السلام فَقَالَ هَذِهِ صِفَتُكَ يَا أَبَا الْحُسَيْنِ. بيان الألد الخصم المعاند الذي لا يميل إلى الحق و النثا مقصورا ما أخبرت به عن الرجل من حسن أو سيئ و قوله سدت مطواعة أي إذا صرت له سيدا وجدته في غاية الإطاعة و التاء للمبالغة.

بحار الأنوار - ج ٤٦ - الصفحة ١٦٨. — الإمام الباقر عليه السلام
لي، الأمالي للصدوق ابْنُ الْوَلِيدِ عَنِ الْحِمْيَرِيِّ عَنِ ابْنِ يَزِيدَ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنِ الصَّادِقِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عليه السلام قَالَ

إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص قَالَ ذَاتَ يَوْمٍ لِجَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيِّ- يَا جَابِرُ إِنَّكَ سَتَبْقَى- حَتَّى تَلْقَى وَلَدِي مُحَمَّدَ- بْنَ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ- الْمَعْرُوفَ فِي التَّوْرَاةِ بِالْبَاقِرِ- فَإِذَا لَقِيتَهُ فَأَقْرِئْهُ مِنِّي السَّلَامَ- فَدَخَلَ جَابِرٌ إِلَى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليه السلام فَوَجَدَ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ عليه السلام عِنْدَهُ غُلَاماً فَقَالَ لَهُ يَا غُلَامُ- أَقْبِلْ فَأَقْبَلَ ثُمَّ قَالَ لَهُ أَدْبِرْ فَأَدْبَرَ- فَقَالَ جَابِرٌ شَمَائِلُ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ رَبِّ الْكَعْبَةِ- ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ فَقَالَ لَهُ مَنْ هَذَا- قَالَ هَذَا ابْنِي وَ صَاحِبُ الْأَمْرِ بَعْدِي مُحَمَّدٌ الْبَاقِرُ- فَقَامَ جَابِرٌ فَوَقَعَ عَلَى قَدَمَيْهِ يُقَبِّلُهُمَا وَ يَقُولُ- نَفْسِي لِنَفْسِكَ الْفِدَاءُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ- اقْبَلْ سَلَامَ أَبِيكَ- إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقْرَأُ عَلَيْكَ السَّلَامَ- قَالَ فَدَمَعَتْ عَيْنَا أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام ثُمَّ قَالَ يَا جَابِرُ- عَلَى أَبِي رَسُولِ اللَّهِ السَّلَامُ- مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَ الْأَرْضُ- وَ عَلَيْكَ يَا جَابِرُ بِمَا بَلَّغْتَ السَّلَامَ.

بحار الأنوار - ج ٤٦ - الصفحة ٢٢٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عليه السلام أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ الثَّعَالِبِيُّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَعْرُوفِ بِالصَّفْوَانِيِّ قَالَ خَرَجَتْ قَافِلَةٌ مِنْ خُرَاسَانَ إِلَى كِرْمَانَ فَقَطَعَ اللُّصُوصُ عَلَيْهِمُ الطَّرِيقَ وَ أَخَذُوا مِنْهُمْ رَجُلًا اتَّهَمُوهُ بِكَثْرَةِ الْمَالِ فَبَقِيَ فِي أَيْدِيهِمْ مُدَّةً يُعَذِّبُونَهُ لِيَفْتَدِيَ مِنْهُمْ نَفْسَهُ وَ أَقَامُوهُ فِي الثَّلْجِ فَشَدُّوهُ وَ مَلَئُوا فَاهُ مِنْ ذَلِكَ الثَّلْجِ فَرَحِمَتْهُ امْرَأَةٌ مِنْ نِسَائِهِمْ فَأَطْلَقَتْهُ وَ هَرَبَ فَانْفَسَدَ فَمُهُ وَ لِسَانُهُ حَتَّى لَمْ يَقْدِرْ عَلَى الْكَلَامِ ثُمَّ انْصَرَفَ إِلَى خُرَاسَانَ وَ سَمِعَ بِخَبَرِ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى الرِّضَا عليه السلام وَ أَنَّهُ بِنَيْسَابُورَ فَرَأَى فِيمَا رَأَى النَّائِمُ كَأَنَّ قَائِلًا يَقُولُ لَهُ إِنَّ ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ ص قَدْ وَرَدَ خُرَاسَانَ فَسَلْهُ عَنْ عِلَّتِكَ فَرُبَّمَا يُعَلِّمُكَ دَوَاءً مَا تَنْتَفِعُ بِهِ قَالَ فَرَأَيْتُ كَأَنِّي قَدْ قَصَدْتُهُ عليه السلام وَ شَكَوْتُ إِلَيْهِ مَا كُنْتُ دُفِعْتُ إِلَيْهِ وَ أَخْبَرْتُهُ بِعِلَّتِي فَقَالَ

خُذِ الْكَمُّونَ وَ السَّعْتَرَ وَ الْمِلْحَ وَ دُقَّهُ وَ خُذْ مِنْهُ فِي فَمِكَ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثاً فَإِنَّكَ تُعَافَى فَانْتَبَهَ الرَّجُلُ مِنْ مَنَامِهِ وَ لَمْ يُفَكِّرْ فِيمَا كَانَ رَأَى فِي مَنَامِهِ وَ لَا اعْتَدَّ بِهِ حَتَّى وَرَدَ بَابَ نَيْسَابُورَ فَقِيلَ إِنَّ عَلِيَّ بْنَ مُوسَى الرِّضَا عليه السلام قَدِ ارْتَحَلَ مِنْ نَيْسَابُورَ وَ هُوَ بِرِبَاطِ سَعْدٍ فَوَقَعَ فِي نَفْسِ الرَّجُلِ أَنْ يَقْصِدَهُ وَ يَصِفَ لَهُ أَمْرَهُ لِيَصِفَ لَهُ مَا يَنْتَفِعُ بِهِ مِنَ الدَّوَاءِ فَقَصَدَهُ إِلَى رِبَاطِ سَعْدٍ فَدَخَلَ إِلَيْهِ فَقَالَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ كَانَ مِنْ أَمْرِي كَيْتَ وَ كَيْتَ وَ قَدِ انْفَسَدَ عَلَيَّ فَمِي وَ لِسَانِي حَتَّى لَا أَقْدِرُ عَلَى الْكَلَامِ إِلَّا بِجُهْدٍ فَعَلِّمْنِي دَوَاءً أَنْتَفِعُ بِهِ فَقَالَ عليه السلام أَ لَمْ أُعَلِّمْكَ اذْهَبْ فَاسْتَعْمِلْ مَا وَصَفْتُهُ لَكَ فِي مَنَامِكَ فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ إِنْ رَأَيْتَ أَنْ تُعِيدَهُ عَلَيَّ فَقَالَ عليه السلام لِي خُذْ مِنَ الْكَمُّونِ وَ السَّعْتَرِ وَ الْمِلْحِ فَدُقَّهُ وَ خُذْ مِنْهُ فِي فَمِكَ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثاً فَإِنَّكَ سَتُعَافَى قَالَ الرَّجُلُ فَاسْتَعْمَلْتُ مَا وَصَفَهُ لِي فَعُوفِيتُ. قال أبو حامد أحمد بن علي بن الحسين الثعالبي سمعت أبا أحمد عبد الله بن عبد الرحمن المعروف بالصفواني يقول رأيت هذا الرجل و سمعت منه هذه الحكايات

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٤٩ - الصفحة ١٢٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ن، عيون أخبار الرضا ( عليه السلام قَالَ

خَرَجَتْ قَافِلَةٌ مِنْ خُرَاسَانَ إِلَى كِرْمَانَ فَقَطَعَ اللُّصُوصُ عَلَيْهِمُ الطَّرِيقَ وَ أَخَذُوا مِنْهُمْ رَجُلًا اتَّهَمُوهُ بِكَثْرَةِ الْمَالِ فَبَقِيَ فِي أَيْدِيهِمْ مُدَّةً يُعَذِّبُونَهُ لِيَفْتَدِيَ مِنْهُمْ نَفْسَهُ وَ أَقَامُوهُ فِي الثَّلْجِ فَشَدُّوهُ وَ مَلَئُوا فَاهُ مِنْ ذَلِكَ الثَّلْجِ فَرَحِمَتْهُ امْرَأَةٌ مِنْ نِسَائِهِمْ فَأَطْلَقَتْهُ وَ هَرَبَ فَانْفَسَدَ فَمُهُ وَ لِسَانُهُ حَتَّى لَمْ يَقْدِرْ عَلَى الْكَلَامِ ثُمَّ انْصَرَفَ إِلَى خُرَاسَانَ وَ سَمِعَ بِخَبَرِ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى الرِّضَا عليه السلام وَ أَنَّهُ بِنَيْسَابُورَ فَرَأَى فِيمَا رَأَى النَّائِمُ كَأَنَّ قَائِلًا يَقُولُ لَهُ إِنَّ ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ ص قَدْ وَرَدَ خُرَاسَانَ فَسَلْهُ عَنْ عِلَّتِكَ فَرُبَّمَا يُعَلِّمُكَ دَوَاءً مَا تَنْتَفِعُ بِهِ قَالَ فَرَأَيْتُ كَأَنِّي قَدْ قَصَدْتُهُ عليه السلام وَ شَكَوْتُ إِلَيْهِ مَا كُنْتُ دُفِعْتُ إِلَيْهِ وَ أَخْبَرْتُهُ بِعِلَّتِي فَقَالَ خُذِ الْكَمُّونَ وَ السَّعْتَرَ وَ الْمِلْحَ وَ دُقَّهُ وَ خُذْ مِنْهُ فِي فَمِكَ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثاً فَإِنَّكَ تُعَافَى فَانْتَبَهَ الرَّجُلُ مِنْ مَنَامِهِ وَ لَمْ يُفَكِّرْ فِيمَا كَانَ رَأَى فِي مَنَامِهِ وَ لَا اعْتَدَّ بِهِ حَتَّى وَرَدَ بَابَ نَيْسَابُورَ فَقِيلَ إِنَّ عَلِيَّ بْنَ مُوسَى الرِّضَا عليه السلام قَدِ ارْتَحَلَ مِنْ نَيْسَابُورَ وَ هُوَ بِرِبَاطِ سَعْدٍ فَوَقَعَ فِي نَفْسِ الرَّجُلِ أَنْ يَقْصِدَهُ وَ يَصِفَ لَهُ أَمْرَهُ لِيَصِفَ لَهُ مَا يَنْتَفِعُ بِهِ مِنَ الدَّوَاءِ فَقَصَدَهُ إِلَى رِبَاطِ سَعْدٍ فَدَخَلَ إِلَيْهِ فَقَالَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ كَانَ مِنْ أَمْرِي كَيْتَ وَ كَيْتَ وَ قَدِ انْفَسَدَ عَلَيَّ فَمِي وَ لِسَانِي حَتَّى لَا أَقْدِرُ عَلَى الْكَلَامِ إِلَّا بِجُهْدٍ فَعَلِّمْنِي دَوَاءً أَنْتَفِعُ بِهِ فَقَالَ عليه السلام أَ لَمْ أُعَلِّمْكَ اذْهَبْ فَاسْتَعْمِلْ مَا وَصَفْتُهُ لَكَ فِي مَنَامِكَ فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ إِنْ رَأَيْتَ أَنْ تُعِيدَهُ عَلَيَّ فَقَالَ عليه السلام لِي خُذْ مِنَ الْكَمُّونِ وَ السَّعْتَرِ وَ الْمِلْحِ فَدُقَّهُ وَ خُذْ مِنْهُ فِي فَمِكَ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثاً فَإِنَّكَ سَتُعَافَى قَالَ الرَّجُلُ فَاسْتَعْمَلْتُ مَا وَصَفَهُ لِي فَعُوفِيتُ. قال أبو حامد أحمد بن علي بن الحسين الثعالبي سمعت أبا أحمد عبد الله بن عبد الرحمن المعروف بالصفواني يقول رأيت هذا الرجل و سمعت منه هذه الحكايات بيان قال الفيروزآبادي الكمون كتنور حب معروف مدر مجش هاضم طارد للرياح و ابتلاع ممضوغه بالملح يقطع اللعاب و الكمون الحلو الأنيسون و الحبشي شبيه بالشونيز و الأرمني الكراويا و البري الأسود.

بحار الأنوار - ج ٤٩ - الصفحة ١٢٤. — الإمام الرضا عليه السلام