بحار الأنوار - ج ٨ - الصفحة ٣٥٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ص، قصص الأنبياء ( عليهم السلام قَالَ
قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام مَا تَقُولُ فِيمَا يَقُولُ النَّاسُ فِي دَاوُدَ وَ امْرَأَةِ أُورِيَا فَقَالَ ذَلِكَ شَيْءٌ تَقُولُهُ الْعَامَّةُ. 6 ص، قصص الأنبياء (عليهم السلام) بِالْإِسْنَادِ إِلَى الصَّدُوقِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ يَزِيدَ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْمُخْتَارِ عَنِ الشَّحَّامِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: لَوْ أَخَذْتُ أَحَداً يَزْعُمُ أَنَّ دَاوُدَ عليه السلام وَضَعَ يَدَهُ عَلَيْهَا لَحَدَدْتُهُ حَدَّيْنِ حَدّاً لِلنُّبُوَّةِ وَ حَدّاً لِمَا رَمَاهُ بِهِ. أقول روت العامة مثله عن أمير المؤمنين ع.
بحار الأنوار - ج ١٤ - الصفحة ٢٦. — الإمام الصادق عليه السلام
صح، صحيفة الرضا ( عليه السلام قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ
عليه السلام كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم فِي حَفْرِ الْخَنْدَقِ إِذْ جَاءَتْ فَاطِمَةُ وَ مَعَهَا كُسَيْرَةٌ مِنْ خُبْزٍ فَدَفَعَتْهَا إِلَى النَّبِيِّ (صلى الله عليه وآله وسلم) فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم مَا هَذِهِ الْكُسَيْرَةُ فَقَالَتْ خَبَزْتُهُ قُرصاً لِلْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ جِئْتُكَ مِنْهُ بِهَذِهِ الْكُسَيْرَةِ فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم يَا فَاطِمَةُ أَمَا إِنَّهُ أَوَّلُ طَعَامٍ دَخَلَ جَوْفَ أَبِيكَ مُنْذُ ثَلَاثٍ.: ن، عيون أخبار الرضا (عليه السلام) بالأسانيد الثلاثة عنه عليه السلام مثله.
بحار الأنوار - ج ١٦ - الصفحة ٢٢٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ خَصَّ عَلِيّاً بِوَصِيَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ مَا يُصِيبُهُ لَهُ فَأَقَرَّ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ عليهما السلام لَهُ بِذَلِكَ ثُمَّ وَصِيَّةٍ لِلْحَسَنِ وَ تَسْلِيمِ الْحُسَيْنِ لِلْحَسَنِ ذَلِكَ حَتَّى أَفْضَى الْأَمْرُ إِلَى الْحُسَيْنِ لَا يُنَازِعُهُ فِيهِ أَحَدٌ [لَهُ مِنَ السَّابِقَةِ مِثْلُ مَا لَهُ وَ اسْتَحَقَّهَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ لِقَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ وَ أُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللَّهِ فَلَا تَكُونُ بَعْدَ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ إِلَّا فِي الْأَعْقَابِ وَ فِي أَعْقَابِ الْأَعْقَابِ. بيان: و ما يصيبه له أي ما يصيب علي عليه السلام من أموال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم و تركته و آثار النبوة فهو له.
بحار الأنوار - ج ٢٥ - الصفحة ٢٥٧. — الإمام الصادق عليه السلام
إِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ عِنْدَنَا مَعَاقِلُ الْعِلْمِ وَ آثَارُ النُّبُوَّةِ وَ عِلْمُ الْكِتَابِ وَ فَصْلُ مَا بَيْنَ النَّاسِ. ير، بصائر الدرجات أحمد بن محمد عن الربيع بن محمد عن النضر عن هشام بن سالم عن الحسين بن يحيى عن أبي خالد مثله بيان المعقل كمنزل الملجأ و المعاقل الحصون.
بحار الأنوار - ج ٢٦ - الصفحة ٢٥٠. — الإمام الصادق عليه السلام
قَالَ: إِنَّ جَبْرَئِيلَ أَتَى رَسُولَ اللَّهِ ص بِرُمَّانَتَيْنِ فَأَكَلَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِحْدَاهُمَا وَ كَسَرَ الْأُخْرَى بِنِصْفَيْنِ فَأَكَلَ نِصْفَهَا وَ أَطْعَمَ رَسُولُ اللَّهِ ص عَلِيّاً نِصْفَهَا ثُمَّ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ص يَا أَخِي هَلْ تَدْرِي مَا هَاتَانِ الرُّمَّانَتَانِ قَالَ لَا قَالَ أَمَّا الْأُولَى فَالنُّبُوَّةُ لَيْسَ لَكَ فِيهَا نَصِيبٌ وَ أَمَّا الْأُخْرَى فَالْعِلْمُ أَنْتَ شَرِيكِي فِيهِ فَقُلْتُ أَصْلَحَكَ اللَّهُ كَيْفَ يَكُونُ شَرِيكُهُ فِيهِ قَالَ لَمْ يُعَلِّمِ اللَّهُ مُحَمَّداً عِلْماً إِلَّا أَمَرَهُ أَنْ يُعَلِّمَهُ عَلِيّاً عليه السلام. ير، بصائر الدرجات محمد بن الحسين و ابن يزيد معا عن ابن أبي عمير عن ابن أذينة عن عبد الله بن سليمان عن حمران عنه عليه السلام مثله.
بحار الأنوار - ج ٤٠ - الصفحة ٢١٠. — الإمام الباقر عليه السلام
بحار الأنوار - ج ٥٠ - الصفحة ٣٢٣. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
ك، إكمال الدين الْعَطَّارُ عَنْ سَعْدٍ عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ الْبَغْدَادِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا مُحَمَّدٍ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ عليه السلام يَقُولُ
كَأَنِّي بِكُمْ وَ قَدِ اخْتَلَفْتُمْ بَعْدِي فِي الْخَلَفِ مِنِّي أَمَا إِنَّ الْمُقِرَّ بِالْأَئِمَّةِ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ الْمُنْكِرَ لِوَلَدِي كَمَنْ أَقَرَّ بِجَمِيعِ أَنْبِيَاءِ اللَّهِ وَ رُسُلِهِ ثُمَّ أَنْكَرَ نُبُوَّةَ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ الْمُنْكِرُ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم كَمَنْ أَنْكَرَ جَمِيعَ الْأَنْبِيَاءِ لِأَنَّ طَاعَةَ آخِرِنَا كَطَاعَةِ أَوَّلِنَا وَ الْمُنْكِرَ لآِخِرِنَا كَالْمُنْكِرِ لِأَوَّلِنَا أَمَا إِنَّ لِوَلَدِي غَيْبَةً يَرْتَابُ فِيهَا النَّاسُ إِلَّا مَنْ عَصَمَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ. نص، كفاية الأثر الحسين بن علي عن العطار مثله.
بحار الأنوار - ج ٥١ - الصفحة ١٦٠. — الإمام الكاظم عليه السلام
- ما رواه الثعلبي في كتاب العرائس في المجالس فقال إن فرعون رأى في منامه أن نارا قد أقبلت من بيت المقدس حتى اشتملت على بيوت مصر فأحرقتها و أحرقت القبط و تركت بني إسرائيل فدعا فرعون السحرة و الكهنة و المعبرين و المنجمين و سألهم عن رؤياه فقالوا له إنه يولد في بني إسرائيل غلام يسلبك ملكك و يغلبك على سلطانك و يخرجك و قومك من أرضك و يذل دينك و قد أظلك زمانه الذي يولد فيه. ثم ذكروا ولادة موسى عليه السلام و ما صنع فرعون في قتل ذكور الأولاد و ليس في ذكر ذلك هاهنا ما يليق بالمراد و ذكر حكم المنجمين بولادة موسى عليه السلام و نبوته الزمخشري في كتاب الكشاف و روى حديث دلالة النجوم على ولادة موسى عليه السلام وهب بن منبه في الجزء الأول من كتاب المبتدإ بأبسط من رواية الثعلبي و ذكر - أبو جعفر بن بابويه في كتاب النبوة في باب سياقه حديث عيسى ابن مريم عليها السلام فقال
ما هذا لفظه و قدم عليها وفد من عظماء علماء المجوس زائرين معظمين لأمر ابنها و قالوا إنا قوم ننظر في النجوم فلما ولد ابنك طلع بمولده نجم من نجوم الملك فنظرنا فيه فإذا ملكه ملك نبوة لا يزول عنه و لا يفارقه حتى يرفعه إلى السماء فيجاور ربه عز و جل ما كانت الدنيا مكانها ثم يصير إلى ملك هو أطول و أبقى مما كان فيه فخرجنا من قبل المشرق حتى رفعنا إلى هذا المكان فوجدنا النجم متطلعا عليه من فوقه فبذلك عرفنا موضعه و قد أهدينا له هدية جعلناها له قربانا لم يقرب مثله لأحد قط و ذلك أنا وجدنا هذا القربان يشبه أمره و هو الذهب و المر و اللبان لأن الذهب سيد المتاع كله و كذلك ابنك هو سيد الناس ما كان حيا و لأن المر جبار الجراحات و الجنون و العاهات كلها و لأن اللبان يبلغ دخانه السماء و لن يبلغها دخان شيء غيره و كذلك ابنك يرفعه الله عز و جل إلى السماء و ليس يرفع من أهل زمانه غيره . وَ وَجَدْتُ فِي كِتَابِ دَلَائِلِ النُّبُوَّةِ، جَمْعِ أَبِي الْقَاسِمِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ السَّكُونِيِّ رَوَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ غَانِمٍ عَنْ هَنَّادٍ عَنْ يُونُسَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ صَالِحِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَسْعَدَ عَنِ ابْنِ مُسَيَّبٍ عَنْ حَسَّانَ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ: إِنِّي وَ اللَّهِ لَغُلَامٌ يَفْعَاءُ ابْنُ سَبْعٍ أَوْ ثَمَانِ سِنِينَ أَعْقِلُ كُلَّ مَا سَمِعْتُ إِذْ سَمِعْتُ يَهُودِيّاً وَ هُوَ عَلَى أَكَمَةِ يَثْرِبَ يَصْرُخُ يَا مَعْشَرَ الْيَهُودِ فَلَمَّا اجْتَمَعُوا قَالُوا وَيْلَكَ مَا لَكَ قَالَ طَلَعَ نَجْمُ أَحْمَدَ الَّذِي يُبْعَثُ بِهِ اللَّيْلَةَ وَ وَجَدْتُ كِتَاباً عِنْدَنَا الْآنَ اسْمُهُ كِتَابُ الْيَدِ الصِّينِيِّ عَمِلَهُ كشينا مَلِكُ الْهِنْدِ يَذْكُرُ فِيهِ تَفْصِيلَ دَلَالَةِ النُّجُومِ عَلَى نُبُوَّةِ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وآله وسلم .
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٥٥ - الصفحة ٢٣٨. — الإمام الباقر عليه السلام
إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص أُتِيَ بِالْيَهُودِيَّةِ الَّتِي سَمَّتِ الشَّاةَ لِلنَّبِيِّ ص فَقَالَ لَهَا مَا حَمَلَكِ عَلَى مَا صَنَعْتِ فَقَالَتْ قُلْتُ إِنْ كَانَ نَبِيّاً لَمْ يَضُرَّهُ وَ إِنْ كَانَ مَلِكاً أَرَحْتُ النَّاسَ مِنْهُ قَالَ فَعَفَا رَسُولُ اللَّهِ ص عَنْهَا. بيان: يدل على حسن العفو عن الكافر و إن أراد القتل و تمسك بحجة كاذبة و ظاهر أكثر الروايات أنه ص أكل منها و لكن بإعجازه لم يؤثر فيه عاجلا و في بعض الروايات أن أثره بقي في جسده حتى توفي به بعد سنين فصار شهيدا فجمع الله له بذلك بين كرم النبوة و فضل الشهادة. و اختلف المخالفون في أنه ص هل قتلها أم لا و اختلف رواياتهم أيضا في ذلك ففي أكثر روايات الفريقين أنه عفا عنها و لم يقتلها و قال بعضهم إنه قتلها و رووا عن ابن عباس أنه رفعها إلى أولياء بشر و قد كان أكل من الشاة فمات فقتلوها و به جمعوا بين الروايات.
بحار الأنوار - ج ٦٨ - الصفحة ٤٠٢. — الإمام الباقر عليه السلام
ثَلَاثٌ لَا يَزِيدُ اللَّهُ بِهِنَّ الْمَرْءَ الْمُسْلِمَ إِلَّا عِزّاً الصَّفْحُ عَمَّنْ ظَلَمَهُ وَ إِعْطَاءُ مَنْ حَرَمَهُ وَ الصِّلَةُ لِمَنْ قَطَعَهُ الحديث التاسع: كالسابق و يدل علي حسن العفو عن الكافر و إن أراد القتل و تمسك بحجة كاذبة، و ظاهر أكثر الروايات أنه (صلى الله عليه وآله وسلم و سلم) أكل منها و لكن بإعجازه لم يؤثر فيه عاجلا، و في بعض الروايات أن أثره بقي في جسده (صلى الله عليه وآله وسلم و سلم) حتى توفي به بعد سنين، فصار شهيدا فجمع الله له بذلك بين كرم النبوة و فضل الشهادة، و اختلف المخالفون في أنه (صلى الله عليه وآله وسلم و سلم) هل قتلها أم لا؟ و اختلفت رواياتهم أيضا في ذلك، ففي أكثر روايات الفريقين أنه عفا عنها و لم يقتلها، و قال بعضهم: أنه قتلها، و رووا عن ابن عباس أنه دفعها إلى أولياء بشر و قد كان أكل من الشاة فمات فقتلوها، و به جمعوا بين الروايات. الحديث العاشر: ضعيف.
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٨ - الصفحة ١٩٦. — الإمام الباقر عليه السلام
محمد بن يعقوب: عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن ابن اذينة، عن عبد اللّه بن سليمان، عن حمران بن أعين، عن أبي عبد اللّه- ( عليه السلام قال
إنّ جبرئيل- (عليه السلام) - أتى رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - برمّانتين، فأكل رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - إحداهما و كسر الاخرى بنصفين فأكل نصفا، و أطعم عليّا نصفا. ثمّ قال (له) رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) -: يا أخي هل تدري ما هاتان الرمّانتان؟ قال: لا. قال: [أمّا] الاولى فالنبوّة ليس لك فيها نصيب، و أمّا الاخرى فالعلم أنت شريكي فيه. فقلت: أصلحك اللّه كيف كان يكون شريكه فيه؟ قال: لم يعلّم اللّه محمدا علما إلّا و أمره أن يعلّمه عليّا. و رواه محمد بن الحسن الصفّار: عن محمد بن الحسين و يعقوب بن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن ابن اذينة، عن عبد اللّه بن سليمان، عن حمران، عن أبي جعفر- (عليه السلام) - و ذكر الحديث إلى آخره.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ١ - الصفحة ٣٢٤. — الإمام الصادق عليه السلام
لعنه أهل السماء و بكى عليه أهل الأرض. و رواه محمّد بن الحسن الصفّار في بصائر الدرجات، عن أحمد بن محمّد بن سعيد، عن القاسم بن محمّد، عن سليمان بن دينار، عن عبد اللّه ابن عطا التّميميّ قال: كنت مع عليّ بن الحسين- (عليهما السلام) -، في المسجد، فمرّ عمر بن عبد العزيز و ذكر الحديث، و فيه: فلا يلبث فيهم إلّا يسيرا إلى آخره. 1298/ 46- أبو جعفر محمد بن جرير الطبريّ، قال: روى الحسين ابن سعيد و البرقيّ عن النضر بن سويد، عن يحيى بن حمران الحلبي قال: سمعت أبا عبد اللّه- (عليه السلام) - يقول
اتي بعليّ بن الحسين- (عليهما السلام) - إلى يزيد بن معاوية- لعنهما اللّه- [و من معه من النساء أسرى، ] و جعلوهم في بيت، و وكّلوا بهم قوما من العجم، لا يفهمون العربية. فقال بعضهم لبعض: إنّما جعلنا في هذا البيت، ليهدم علينا فيه، فيقتلنا.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٤ - الصفحة ٢٦٤. — الإمام الصادق عليه السلام
لمّا قتل الحسين بن علي- (عليه السلام) - استاقوا إبلا عليها الورس... 1097 لمّا قتل الحسين بن علي- (عليهما السلام) - أمطرت السماء ترابا أحمر... 1151 لمّا قتل الحسين بن علي- (عليهما السلام) - بكت السماء، و بكاؤها حمرتها 1166 لمّا قتل الحسين بن علي- (عليهما السلام) - و أقبل محمّد بن الحنفيّة إلى علي بن الحسين... 1415 لمّا قتل علي- (عليه السلام) - عمرو بن عبد ودّ أعطى سيفه ذا الفقار... 362 لمّا قدم أبو محمّد الحسن بن علي- (عليه السلام) - من الكوفة تلقّاه أهل المدينة... 946 لمّا قدم عبد اللّه بن عامر بن كريز المدينة و لقي طلحة و الزبير... 458 لمّا كان في الليلة الّتي توفّي فيها سيّد العابدين- (عليه السلام) - قال
لابنه محمّدا... 1395 لمّا كان في الليلة التي وعد فيها عليّ بن الحسين- (عليهما السلام) -... 1309 و 1319 لمّا كان من أمر أبي بكر، و بيعة الناس له، و فعلهم بعلي بن أبي طالب... 694 لمّا كان اليوم الذي استشهد فيه أبي- (عليه السلام) - جمع أهله و أصحابه... 1242 و 1252 لمّا كانت الليلة التي اسري بي إلى السماء وقف جبرئيل في مقامه... 627 لمّا كانت الليلة التي أهدى فيها رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله) - فاطمة إلى علي... 594 لمّا كانت اللّيلة الّتي وعد بها عليّ بن الحسين- (عليهما السلام) -... 1310 و 1320 لمّا كانت ليلة بدر قال رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله) -: من يستقي... 50 لمّا كانت ليلة المعراج كنت من ربّي كقاب قوسين أو أدنى... 629 لمّا كثر قول المنافقين، و حسّاد أمير المؤمنين- (صلوات الله عليه) - فيما يظهره رسول اللّه... 814 لمّا مات أبي عليّ بن الحسين- (عليهما السلام) - جاءت ناقة له من الرعي... 1308
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٨ - الصفحة ٣١٦. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
بصائر الدرجات في فضائل آل محمدصلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ٥٦. — الإمام السجاد عليه السلام
(317) 23- المحدّث النوريّ (رحمه الله): الشيخ الأقدم الحسن بن محمّد القمّيّ في كتاب قمّ، رويت عن مشايخ قمّ: إنّ الحسين بن الحسن بن الحسين بن جعفر بن محمّد بن إسماعيل بن جعفر الصادق ( عليه السلام قال
يا ابن رسول اللّه! لم منعتني الدخول عليك، و أنا من شيعتك و مواليك؟ قال (عليه السلام): لأنّك طردت ابن عمّنا عن بابك. فبكى أحمد، و حلف باللّه، أنّه لم يمنعه من الدخول عليه إلّا لأن يتوب من شرب الخمر. قال (عليه السلام): صدقت، و لكن لا بدّ من إكرامهم و احترامهم على كلّ حال، و أن لا تحقرهم و لا تستهين بهم لانتسابهم إلينا، فتكون من الخاسرين. فلمّا رجع أحمد إلى قمّ، أتاه أشرافهم، و كان الحسين معهم، فلمّا رأه أحمد و ثب إليه و استقبله و أكرمه و أجلسه في صدر المجالس، فاستغرب الحسين ذلك منه و استبدعه، و سأله عن سببه؟ فذكر له ما جرى بينه و بين العسكريّ (عليه السلام) في ذلك، فلمّا سمع ذلك ندم من أفعاله القبيحة و تاب منه، و رجع إلى بيته و أهرق الخمور و كسر آلاتها، و صار من الأتقياء المتورّعين، و الصلحاء المتعبّدين، و كان ملازما للمساجد و معتكفا فيها حتّى أدركه الموت.
موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ١ - الصفحة ٢٧٥. — الإمام الصادق عليه السلام
صَارَ جَمَاعَةٌ مِنَ النَّاسِ بَعْدَ الْحَسَنِ إِلَى الْحُسَيْنِ عليه السلام فَقَالُوا يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ مَا عِنْدَكَ مِنْ عَجَائِبِ أَبِيكَ الَّتِي كَانَ يُرِينَاهَا فَقَالَ هَلْ تَعْرِفُونَ أَبِي قَالُوا كُلُّنَا نَعْرِفُهُ فَرَفَعَ لَهُ سِتْراً كَانَ عَلَى بَابِ بَيْتٍ ثُمَّ قَالَ انْظُرُوا فِي الْبَيْتِ فَنَظَرُوا فَقَالُوا هَذَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ نَشْهَدُ أَنَّكَ خَلِيفَةُ اللَّهِ حَقّاً وَ قَدْ رَوَى الرُّوَاةُ مِنْ أَصْحَابِنَا أَنَّ اللَّهَ خَلَقَ مَلَائِكَةً عَلَى صُورَةِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وآله وسلم وَ عَلِيٍّ وَ جَمِيعِ الْأَئِمَّةِ عليهم السلام. وَ كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم حَدَّثَ أَصْحَابَهُ بِأَنَّهُ رَأَى لَيْلَةَ الْمِعْرَاجِ فِي كُلِّ سَمَاءٍ مَلَكاً عَلَى صُورَةِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام فَقَالَ جَبْرَئِيلُ يَا مُحَمَّدُ إِنَّ مَلَائِكَةَ السَّمَاءِ كَانُوا
الخرائج و الجرائح - ج ٢ - الصفحة ٨١١. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
رفعت درجاته وبدّلت سيئاته حسنات فليوالِ ابنه محمد، ومن أحبّ أن يلقى الله عزوجل فيحاسبه حساباً يسيراً ويدخله جنة عرضها السماوات والأرض فليوالِ ابنه علي، ومن أحبّ أن يلقى الله وهو من الفائزين فليوالِ ابنه الحسن العسكري، ومن أحبّ أن يلقى الله عزوجل وقد كمل ايمانه وحسن اسلامه فليوالِ ابنه صاحب الزمان المهدي، فهؤلاء مصابيح الدجى وائمة الهدى واعلام التقى فمن أحبّهم وتولاّهم كنت ضامناً له على الله الجنة. روى اخطب خطباء خوارزم ابو المؤيد موفق بن احمد المكي في مناقبه عن ابي سليمان راعي رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يقول
ليلة أسري بي إلى السماء، قال لي الجليل جل وعلا: { آمن الرسول بما انزل إليه من ربّه } قلت: والمؤمنون قال: صدقت يا محمد، من خلفت في امتك قلت: خيرها، قال: علي بن ابي طالب، قلت: نعم يا رب، قال يا محمد انّي اطلعت إلى الأرض اطلاعة فاخترتك منها فشققت لك اسماً من أسمائي فلا اُذكر في موضع الّا ذُكِرْتَ معي فأنا المحمود وأنت محمد، ثم اطلعت الثانية فاخترت علياً وشققت له اسماً من أسمائي فأنا الأعلى وهو علي. يا محمد! انّي خلقتك وخلقت علياً وفاطمة والحسن والحسين والائمة من ولده من سنخ نور من نوري وعرضت ولايتكم على أهل السماوات وأهل الأرض فمن قَبِلَهَا كان عندي من المؤمنين، ومن جحدها كان عندي من الكافرين. يا محمد! لو ان عبداً من عبيدي عبدني حتى ينقطع أو يصير كالشن البالي، ثم أتاني جاحداً لولايتكم ما غفرت له حتى يقرَّ بولايتكم. يا محمد! أتحبّ أن تراهم، قلت: نعم يا رب، فقال لي: التفت عن يمين العرش، فالتفتُّ فاذا أنا بعلي وفاطمة والحسن والحسين وعلي بن الحسين ومحمد بن علي وجعفر بن محمد
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائبعجل الله تعالى فرجه الشريف - ج ١ - الصفحة ٤٦١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
يدخل محبيك الجنة و مبغضيك النار حدثنا محمد بن علي بن الحسين رضي الله عنه قال حدثنا محمد بن إبراهيم بن إسحاق الطالقاني رضي الله عنه قال حدثنا محمد بن همام قال حدثنا أحمد بن مابنداذ قال حدثنا أحمد بن هلال عن محمد بن أبي عمير عن المفضل بن عمر عن الصادق جعفر بن محمد عن أبيه محمد بن علي عن أبيه علي بن الحسين عن أبيه الحسين بن علي عن أبيه أمير المؤمنين عليه السلام قال قال رسول الله
ص لما أسري بي إلى السماء أوحى إلي ربي جل جلاله فقال يا محمد إني اطلعت إلى الأرض اطلاعة فاخترتك منها و جعلتك نبيا و شققت لك من اسمي اسما فأنا المحمود و أنت محمد ثم اطلعت الثانية فاخترت منها عليا و جعلته وصيك و خليفتك و زوج ابنتك و أبا ذريتك و شققت له اسما من أسمائي فأنا العلي الأعلى و هو علي و جعلت فاطمة و الحسن و الحسين من نوركما ثم عرضت ولايتهم على الملائكة فمن قبلها كان عندي من المقربين يا محمد لو أن عبدا عبدني حتى ينقطع و يصير كالشن البالي ثم أتاني جاحدا لولايتهم ما أسكنته جنتي و لا أظللته تحت عرشي يا محمد أ تحب أن تراهم قلت
كفاية الأثر في النص على الأئمة الإثني عشر - الصفحة ١٥٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ثَلَاثٌ لَا يَزِيدُ اللَّهُ بِهِنَّ الْمَرْءَ الْمُسْلِمَ إِلَّا عِزّاً الصَّفْحُ عَمَّنْ ظَلَمَهُ وَ إِعْطَاءُ مَنْ حَرَمَهُ وَ الصِّلَةُ لِمَنْ قَطَعَهُ الحديث التاسع: كالسابق و يدل علي حسن العفو عن الكافر و إن أراد القتل و تمسك بحجة كاذبة، و ظاهر أكثر الروايات أنه صلى الله عليه و آله و سلم أكل منها و لكن بإعجازه لم يؤثر فيه عاجلا، و في بعض الروايات أن أثره بقي في جسده صلى الله عليه و آله و سلم حتى توفي به بعد سنين، فصار شهيدا فجمع الله له بذلك بين كرم النبوة و فضل الشهادة، و اختلف المخالفون في أنه صلى الله عليه و آله و سلم هل قتلها أم لا؟ و اختلفت رواياتهم أيضا في ذلك، ففي أكثر روايات الفريقين أنه عفا عنها و لم يقتلها، و قال بعضهم: أنه قتلها، و رووا عن ابن عباس أنه دفعها إلى أولياء بشر و قد كان أكل من الشاة فمات فقتلوها، و به جمعوا بين الروايات. الحديث العاشر: ضعيف.
مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ٨ - الصفحة ١٩٦. — الإمام الباقر عليه السلام
محمد بن يعقوب: عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن ابن اذينة، عن عبد اللّه بن سليمان، عن حمران بن أعين، عن أبي عبد اللّه- عليه السلام - قال
إنّ جبرئيل- عليه السلام - أتى رسول اللّه- صلى الله عليه وآله وسلم - برمّانتين، فأكل رسول اللّه- صلى الله عليه وآله وسلم - إحداهما و كسر الاخرى بنصفين فأكل نصفا، و أطعم عليّا نصفا. ثمّ قال (له) رسول اللّه- صلى الله عليه وآله وسلم -: يا أخي هل تدري ما هاتان الرمّانتان؟ قال: لا. قال: [أمّا] الاولى فالنبوّة ليس لك فيها نصيب، و أمّا الاخرى فالعلم أنت شريكي فيه. فقلت: أصلحك اللّه كيف كان يكون شريكه فيه؟ قال: لم يعلّم اللّه محمدا علما إلّا و أمره أن يعلّمه عليّا. و رواه محمد بن الحسن الصفّار: عن محمد بن الحسين و يعقوب بن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن ابن اذينة، عن عبد اللّه بن سليمان، عن حمران، عن أبي جعفر- عليه السلام - و ذكر الحديث إلى آخره.
مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ١ - الصفحة ٣٢٤. — الإمام الصادق عليه السلام
حدّثنا غالب الجهني، عن أبي جعفر محمد بن عليّ بن الحسين، عن أبيه، عن جدّه، عن عليّ بن أبي طالب- عليه السلام -، قال قال رسول اللّه
- صلى الله عليه وآله وسلم -: لمّا اسري بي إلى السماء- و ساق الحديث إلى آخره-. و في آخر الحديث: قال محمد بن مالك: لقيت نصر بن مزاحم المنقري فحدّثني عن غالب الجهني، عن أبي جعفر محمد بن عليّ بن الحسين، عن أبيه، عن جدّه، عن عليّ- عليه السلام - قال: قال رسول اللّه- صلى الله عليه وآله وسلم -: لمّا اعرج بي إلى السماء- و ذكر مثله سواء-. قال محمد بن مالك: فلقيت عليّ بن موسى بن جعفر- عليه السلام - [فذكرت له هذا الحديث، فقال: حدّثني به أبو الحسن موسى بن جعفر، عن أبيه جعفر- عليه السلام -]، عن أبيه، عن جدّه، عن الحسين بن عليّ، قال: قال رسول اللّه- صلى الله عليه وآله وسلم -: لمّا اسري بي إلى السماء، ثمّ من السماء إلى السماء، ثمّ إلى سدرة المنتهى- و ذكر الحديث بطوله-.
مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٢ - الصفحة ٤٢٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
23- المحدّث النوريّ رحمه الله: الشيخ الأقدم الحسن بن محمّد القمّيّ في كتاب قمّ، رويت عن مشايخ قمّ: إنّ الحسين بن الحسن بن الحسين بن جعفر بن محمّد بن إسماعيل بن جعفر الصادق عليه السلام، كان بقمّ يشرب علانية. فقصد يوما الحاجة إلى باب أحمد بن إسحاق الأشعريّ، و كان وكيلا في الأوقاف بقمّ، فلم يأذن له، فرجع إلى بيته مهموما. فتوجّه أحمد بن إسحاق إلى الحجّ، فلمّا بلغ سرّ من رأى، فاستأذن على أبي محمّد العسكريّ عليه السلام، فلم يأذن له، فبكى أحمد طويلا، و تضرّع حتّى أذن له، فلمّا دخل، قال: يا ابن رسول اللّه! لم منعتني الدخول عليك، و أنا من شيعتك و مواليك؟ قال عليه السلام
لأنّك طردت ابن عمّنا عن بابك. فبكى أحمد، و حلف باللّه، أنّه لم يمنعه من الدخول عليه إلّا لأن يتوب من شرب الخمر. قال عليه السلام: صدقت، و لكن لا بدّ من إكرامهم و احترامهم على كلّ حال، و أن لا تحقرهم و لا تستهين بهم لانتسابهم إلينا، فتكون من الخاسرين. فلمّا رجع أحمد إلى قمّ، أتاه أشرافهم، و كان الحسين معهم، فلمّا رأه أحمد و ثب إليه و استقبله و أكرمه و أجلسه في صدر المجالس، فاستغرب الحسين ذلك منه و استبدعه، و سأله عن سببه؟ فذكر له ما جرى بينه و بين العسكريّ عليه السلام في ذلك، فلمّا سمع ذلك ندم من أفعاله القبيحة و تاب منه، و رجع إلى بيته و أهرق الخمور و كسر آلاتها، و صار من الأتقياء المتورّعين، و الصلحاء المتعبّدين، و كان ملازما للمساجد و معتكفا فيها حتّى أدركه الموت.
موسوعة الإمام العسكري - لجنة الحديث - معهد باقر العلوم - ج ١ - الصفحة ٢٧٥. — الإمام العسكري عليه السلام