🏛️ مكتبة المنتقم عليه السلام↳ التطبيق التفاعلي (تلاوة وبحث)
الرئيسيةالسيرة والشهادة والتاريخ › صفحة 2

السيرة والشهادة والتاريخ — صفحة 2 من 36

مَجَالِسُ الصَّدُوقِ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ الْمِنْقَرِيِّ عَنْ جَدِّهِ زِيَادِ بْنِ أَبِي زِيَادٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْبَاقِرِ عليه السلام قَالَ

مَنْ أَكَلَ الطِّينَ فَإِنَّهُ تَقَعُ الْحِكَّةُ فِي جَسَدِهِ وَ يُورِثُهُ الْبَوَاسِيرَ وَ يُهَيِّجُ عَلَيْهِ دَاءَ السُّوءِ وَ يَذْهَبُ بِالْقُوَّةِ مِنْ سَاقَيْهِ وَ قَدَمَيْهِ وَ مَا نَقَصَ مِنْ عَمَلِهِ فِي مَا بَيْنَهُ وَ بَيْنَ صِحَّتِهِ قَبْلَ أَنْ يَأْكُلَهُ حُوسِبَ عَلَيْهِ وَ عُذِّبَ بِهِ. مجالس الشيخ، عن أبيه عن الحسين بن عبيد الله الغضائري عن الصدوق إلى آخر السند مثله- ثواب الأعمال، عن أبيه عن سعد بن عبد الله عن أحمد بن محمد بن عيسى مثله- المحاسن، عن علي بن الحكم مثله.

بحار الأنوار - ج ٥٧ - الصفحة ١٥٠. — الإمام الباقر عليه السلام
التَّوْحِيدُ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الْقَطَّانِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ السَّكْرَانِيِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زَكَرِيَّا الْجَوْهَرِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَارَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الصَّادِقِ عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ

عليه السلام إِنَّ لِلْجِسْمِ سِتَّةَ أَحْوَالٍ الصِّحَّةَ وَ الْمَرَضَ وَ الْمَوْتَ وَ الْحَيَاةَ وَ النَّوْمَ وَ الْيَقَظَةَ وَ كَذَلِكَ الرُّوحُ فَحَيَاتُهَا عِلْمُهَا وَ مَوْتُهَا جَهْلُهَا وَ مَرَضُهَا شَكُّهَا وَ صِحَّتُهَا يَقِينُهَا وَ نَوْمُهَا غَفْلَتُهَا وَ يَقَظَتُهَا حِفْظُهَا. 11 مُنْتَخَبُ الْبَصَائِرِ، عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ وَ مُوسَى بْنِ عُمَرَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ الْمُفَضَّلِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: مَثَلُ رُوحِ الْمُؤْمِنِ وَ بَدَنِهِ كَجَوْهَرَةٍ فِي صُنْدُوقٍ إِذَا أُخْرِجَتِ الْجَوْهَرَةُ مِنْهُ طُرِحَ الصُّنْدُوقُ وَ لَمْ يُعْبَأْ بِهِ وَ قَالَ إِنَّ الْأَرْوَاحَ لَا تُمَازِجُ الْبَدَنَ وَ لَا تُوَاكِلُهُ وَ إِنَّمَا هِيَ كِلَلٌ لِلْبَدَنِ مُحِيطَةٌ بِهِ. البصائر، عن بعض أصحابنا عن المفضل مثله بيان استدل بآخر هذه الرواية على تجرد الروح إذ لم يقل أحد بكونها جسما خارجا من البدن و يمكن أن يكون هذا بيان حالها بعد الموت فإن أول الخبر ظاهره الدخول.

بحار الأنوار - ج ٥٨ - الصفحة ٤٠. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
الْخِصَالُ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ يَحْيَى عَنْ جَدِّهِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ وَ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ

عليه السلام مَا تَأْكُلُ الْحَامِلُ مِنْ شَيْءٍ وَ لَا تَتَدَاوَى بِهِ أَفْضَلَ مِنَ الرُّطَبِ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لِمَرْيَمَ عليها السلام وَ هُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُساقِطْ عَلَيْكِ رُطَباً جَنِيًّا فَكُلِي وَ اشْرَبِي وَ قَرِّي عَيْناً حَنِّكُوا أَوْلَادَكُمْ بِالتَّمْرِ فَهَكَذَا فَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ ص بِالْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ عليهما السلام.

بحار الأنوار - ج ٦٣ - الصفحة ١٢٨. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
وَ مِنْهُ، عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مِهْزَمٍ عَنْ طَلْحَةَ بْنِ زَيْدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُفْطِرُ عَلَى التَّمْرِ فِي زَمَنِ التَّمْرِ وَ عَلَى الرُّطَبِ فِي زَمَنِ الرُّطَبِ. وَ مِنْهُ، عَنْ أَبِي الْقَاسِمِ الْكُوفِيِّ وَ غَيْرِهِ عَنْ حَنَانِ بْنِ سَدِيرٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ يُحِبُّ أَنْ يَرَى الرحل [الرَّجُلَ تَمْرِيّاً لِحُبِّ رَسُولِ اللَّهِ ص التَّمْرَ.

بحار الأنوار - ج ٦٣ - الصفحة ١٣٢. — الإمام الصادق عليه السلام
وَ مِنْهُ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ الرِّضَا عليه السلام يَقُولُ

نِعْمَ الْقُوتُ السَّوِيقُ إِنْ كُنْتَ جَائِعاً أَمْسَكَ وَ إِنْ كُنْتَ شَبْعَانَ أَهْضَمَ طَعَامَكَ. و منه عن علي بن جعفر و موسى بن القاسم عن أبي همام عن سليمان الجعفري عن أبي الحسن الرضا عليه السلام مثله. وَ مِنْهُ، عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام عَنْ آبَائِهِ ع قَالَ: إِنَّ النَّبِيَّ ص أُتِيَ بِسَوِيقِ لَوْزٍ فِيهِ سُكَّرُ طَبَرْزَدٍ فَقَالَ هَذَا طَعَامُ الْمُتْرَفِينَ بَعْدِي. بيان في القاموس أترفته النعمة أطغته أو نعمته كترفته تتريفا و المترف كمكرم المتروك يصنع ما شاء و لا يمنع و المتنعم لا يمنع من تنعمه و الجبار. الْمَكَارِمُ، مِنْ أَمَالِي الشَّيْخِ أَبِي جَعْفَرٍ الطُّوسِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليه السلام قَالَ: بُلُّوا جُوعَ الْمَحْمُومِ بِالسَّوِيقِ وَ الْعَسَلِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ وَ يُحَوَّلُ مِنْ إِنَاءٍ إِلَى إِنَاءٍ وَ يُسْقَى الْمَحْمُومَ فَإِنَّهُ يَذْهَبُ بِالْحُمَّى الْحَارَّةِ وَ إِنَّمَا عُمِلَ بِالْوَحْيِ. وَ عَنِ ابْنِ كَثِيرٍ قَالَ: انْطَلَقَ بَطْنِي فَأَمَرَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام أَنْ آخُذَ سَوِيقَ الْجَاوَرْسِ بِمَاءِ الْكَمُّونِ فَفَعَلْتُ فَأَمْسَكَ بَطْنِي وَ عُوفِيتُ. وَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ يَزِيدَ قَالَ: كَانَ إِذَا لَسَعَ أَهْلَ الدَّارِ حَيَّةٌ أَوْ عَقْرَبٌ قَالَ اسْقُوهُ سَوِيقَ التُّفَّاحِ. وَ عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ قَالَ: رَعَفْتُ فَسُئِلَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ اسْقُوهُ سَوِيقَ التُّفَّاحِ فَسَقَيْتُهُ فَانْقَطَعَ الرُّعَافُ. بيان قطعه الرعاف كأنه لبرده و قبضه و قطع الصفراء و دفع السموم لتقويته القلب و تقويته الروح فيمنع تأثيرها.

بحار الأنوار - ج ٦٣ - الصفحة ٢٨٠. — الإمام الرضا عليه السلام
الْعُيُونُ، بِالْأَسَانِيدِ الثَّلَاثَةِ عَنِ الرِّضَا عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِيٍّ عليه السلام فِي قَوْلِ اللَّهِ

عَزَّ وَ جَلَ ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ قَالَ الرُّطَبُ وَ الْمَاءُ الْبَارِدُ . الصحيفة، عنه عليه السلام مثله. مَجَالِسُ ابْنِ الشَّيْخِ، عَنْ وَالِدِهِ عَنْ هِلَالِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَلِيٍّ الدِّعْبِلِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الرِّضَا عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليه السلام قَالَ: شَيْئَانِ مَا دَخَلَا جَوْفاً إِلَّا أَصْلَحَاهُ الرُّمَّانُ وَ الْمَاءُ الْفَاتِرُ . الْمَحَاسِنُ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا رَفَعَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام مِثْلَهُ.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٦٣ - الصفحة ٤٥٢. — الإمام السجاد عليه السلام
الْعُيُونُ، بِالْأَسَانِيدِ الثَّلَاثَةِ عَنِ الرِّضَا عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ

الرُّطَبُ وَ الْمَاءُ الْبَارِدُ. الصحيفة، عنه عليه السلام مثله. مَجَالِسُ ابْنِ الشَّيْخِ، عَنْ وَالِدِهِ عَنْ هِلَالِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَلِيٍّ الدِّعْبِلِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الرِّضَا عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليه السلام قَالَ: شَيْئَانِ مَا دَخَلَا جَوْفاً إِلَّا أَصْلَحَاهُ الرُّمَّانُ وَ الْمَاءُ الْفَاتِرُ. الْمَحَاسِنُ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا رَفَعَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام مِثْلَهُ.

بحار الأنوار - ج ٦٣ - الصفحة ٤٥٢. — الإمام السجاد عليه السلام
جا، المجالس للمفيد الصَّدُوقُ عَنْ مَاجِيلَوَيْهِ عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

كَانَ بِالْمَدِينَةِ رَجُلٌ بَطَّالٌ يُضْحِكُ أَهْلَ الْمَدِينَةِ مِنْ كَلَامِهِ فَقَالَ يَوْماً لَهُمْ قَدْ أَعْيَانِي هَذَا الرَّجُلُ يَعْنِي عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ عليه السلام فَمَا يُضْحِكُهُ مِنِّي شَيْءٌ وَ لَا بُدَّ مِنْ أَنْ أَحْتَالَ فِي أَنْ أُضْحِكَهُ قَالَ فَمَرَّ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عليه السلام ذَاتَ يَوْمٍ وَ مَعَهُ مَوْلَيَانِ لَهُ فَجَاءَ ذَلِكَ الْبَطَّالُ حَتَّى انْتَزَعَ رِدَاءَهُ مِنْ ظَهْرِهِ وَ اتَّبَعَهُ الْمَوْلَيَانِ فَاسْتَرْجَعَا الرِّدَاءَ مِنْهُ وَ أَلْقَيَاهُ عَلَيْهِ وَ هُوَ مُخْتَبٍ لَا يَرْفَعُ طَرْفَهُ مِنَ الْأَرْضِ ثُمَّ قَالَ لِمَوْلَيَيْهِ مَا هَذَا فَقَالا لَهُ رَجُلٌ بَطَّالٌ يُضْحِكُ أَهْلَ الْمَدِينَةِ وَ يَسْتَطْعِمُ مِنْهُمْ بِذَلِكَ قَالَ فَقُولَا لَهُ يَا وَيْحَكَ إِنَّ لِلَّهِ يَوْماً يَخْسَرُ فِيهِ الْبَطَّالُونَ.

بحار الأنوار - ج ٦٨ - الصفحة ٤٢٤. — الإمام الصادق عليه السلام
سن، المحاسن ابْنُ مَحْبُوبٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

أَتَى رَجُلٌ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام فَقَالَ لَهُ جِئْتُكَ مُسْتَشِيراً- إِنَّ الْحَسَنَ وَ الْحُسَيْنَ وَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ جَعْفَرٍ خَطَبُوا إِلَيَّ- فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام الْمُسْتَشَارُ مُؤْتَمَنٌ- أَمَّا الْحَسَنُ فَإِنَّهُ مِطْلَاقٌ لِلنِّسَاءِ- وَ لَكِنْ زَوِّجْهَا الْحُسَيْنَ فَإِنَّهُ خَيْرٌ لِابْنَتِكَ.

بحار الأنوار - ج ٧٢ - الصفحة ١٠١. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
لي، الأمالي للصدوق ابْنُ مَسْرُورٍ عَنِ ابْنِ عَامِرٍ عَنْ عَمِّهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ حُمْرَانَ عَنِ الثُّمَالِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليه السلام قَالَ

سَمِعْتُهُ يَقُولُ لِشِيعَتِهِ عَلَيْكُمْ بِأَدَاءِ الْأَمَانَةِ- فَوَ الَّذِي بَعَثَ مُحَمَّداً بِالْحَقِّ نَبِيّاً- لَوْ أَنَّ قَاتِلَ أَبِيَ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عليه السلام ائْتَمَنَنِي عَلَى السَّيْفِ- الَّذِي قَتَلَهُ بِهِ لَأَدَّيْتُهُ إِلَيْهِ.

بحار الأنوار - ج ٧٢ - الصفحة ١١٤. — الإمام السجاد عليه السلام
وَ مِنْهُ، نَقْلًا مِنْ كِتَابِ الْمَحَاسِنِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

أَدُّوا الْأَمَانَةَ وَ لَوْ إِلَى قَاتِلِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عليه السلام وَ قَالَ اتَّقُوا اللَّهَ- وَ عَلَيْكُمْ بِأَدَاءِ الْأَمَانَةِ إِلَى مَنِ ائْتَمَنَكُمْ- فَلَوْ أَنَّ قَاتِلَ عَلِيٍّ عليه السلام ائْتَمَنَنِي عَلَى الْأَمَانَةِ- لَأَدَّيْتُ إِلَيْهِ. وَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام وَ قَدْ صَلَّى الْعَصْرَ وَ هُوَ جَالِسٌ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ فِي الْمَسْجِدِ- فَقُلْتُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ- إِنَّ بَعْضَ السَّلَاطِينِ يَأْمِنُنَا عَلَى الْأَمْوَالِ يَسْتَوْدِعُنَاهَا- وَ لَيْسَ يَدْفَعُ إِلَيْكُمْ خُمُسَكُمْ أَ فَنُؤَدِّيهَا إِلَيْهِمْ- قَالَ وَ رَبِّ هَذِهِ الْقِبْلَةِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ- لَوْ أَنَّ ابْنَ مُلْجَمٍ قَاتِلَ أَبِي- فَإِنِّي أَطْلُبُهُ وَ هُوَ مُتَسَتِّرٌ لِأَنَّهُ قَتَلَ أَبِي- ائْتَمَنَنِي عَلَى الْأَمَانَةِ لَأَدَّيْتُهَا إِلَيْهِ. وَ عَنِ الْكَاظِمِ عليه السلام قَالَ: إِنَّ أَهْلَ الْأَرْضِ لَمَرْحُومُونَ مَا تَحَابُّوا- وَ أَدَّوُا الْأَمَانَةَ وَ عَمِلُوا بِالْحَقِّ. وَ سُئِلَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمانَةَ الْآيَةَ- مَا الَّذِي عَرَضَ عَلَيْهِنَّ وَ مَا الَّذِي حَمَلَ الْإِنْسَانُ وَ مَا كَانَ هَذَا- قَالَ فَقَالَ عَرَضَ عَلَيْهِنَّ الْأَمَانَةَ بَيْنَ النَّاسِ- وَ ذَلِكَ حِينَ خَلَقَ الْخَلْقَ. وَ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ رَفَعَهُ قَالَ قَالَ لِابْنِهِ يَا بُنَيَّ أَدِّ الْأَمَانَةَ يَسْلَمْ لَكَ دُنْيَاكَ وَ آخِرَتُكَ- وَ كُنْ أَمِيناً تَكُنْ غَنِيّاً. الآيات المائدة أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكافِرِينَ أقول قد مضى كثير من أخبار هذا الباب في باب جوامع المكارم.

بحار الأنوار - ج ٧٢ - الصفحة ١١٧. — الإمام الحسين عليه السلام
كا، الكافي عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

مَرَّ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عليه السلام عَلَى الْمَجْذُومِينَ- وَ هُوَ رَاكِبٌ حِمَارَهُ وَ هُمْ يَتَغَدَّوْنَ- فَدَعَوْهُ إِلَى الْغَدَاءِ فَقَالَ أَمَا إِنِّي لَوْ لَا أَنِّي صَائِمٌ لَفَعَلْتُ- فَلَمَّا صَارَ إِلَى مَنْزِلِهِ أَمَرَ بِطَعَامٍ فَصُنِعَ- وَ أَمَرَ أَنْ يَتَنَوَّقُوا فِيهِ ثُمَّ دَعَاهُمْ فَتَغَدَّوْا عِنْدَهُ وَ تَغَدَّى مَعَهُمْ. تبيان في القاموس الجذام كغراب علة تحدث من انتشار السوداء في البدن كله فيفسد مزاج الأعضاء و هيئاتها و ربما انتهى إلى تأكل الأعضاء و سقوطها عن تقرح جذم كعني فهو مجذوم و مجذم و أجذم و وهم الجوهري في منعه و كأن صومه عليه السلام كان واجبا حيث لم يفطر مع الدعوة أن يتأنقوا و في بعض النسخ يتنوقوا أي يتكلفوا فيه و يعملوه لذيذا حسنا في القاموس تأنق فيه عمله بالإتقان كتنوق و قال تنيق في مطعمه و ملبسه تجود و بالغ كتنوق انتهى فتغدوا عنده أي في اليوم الآخر أو أطلق التعدي على التعشي للمشاكلة و تغدى معهم هذا ليس بصريح في الأكل معهم في إناء واحد كما هو ظاهر الخبر الآتي برواية المشكاة فلا ينافي الأمر بالفرار من المجذوم مع أنه يمكن أن يكونوا مستثنين من هذا الحكم لقوة توكلهم و عدم تأثر نفوسهم بأمثال ذلك أو لعلمهم بأن الله لا يبتليهم بأمثال البلايا التي توجب نفرة الخلق. ثم اعلم أن الأخبار في العدوى مختلفة - فَقَدْ رُوِيَ أَنَّ النَّبِيَّقَالَ: لَا عَدْوَى وَ لَا طِيَرَةَ. - وَ قَدْ وَرَدَ فِرَّ مِنَ الْمَجْذُومِ فِرَارَكَ مِنَ الْأَسَدِ. و قيل في الجمع بينهما أن حديث الفرار ليس للوجوب بل للجواز أو الندب احتياطا خوف ما يقع في النفس من العدوى و الأكل و المجالسة للدلالة على الجواز وَ أُيِّدَ ذَلِكَ بِمَا رُوِيَ مِنْ طُرُقِ الْعَامَّةِ عَنْ جَابِرٍ أَنَّهُأَكَلَ مَعَ الْمَجْذُومِ- فَقَالَ آكُلُ ثِقَةً بِاللَّهِ وَ تَوَكُّلًا عَلَيْهِ. وَ مِنْ طُرُقِهِمْ أَيْضاً أَنَّ امْرَأَةً سَأَلَتْ بَعْضَ أَزْوَاجِهِعَنِ الْفِرَارِ مِنَ الْمَجْذُومِ فَقَالَتْ كَلَّا وَ اللَّهِ وَ قَدْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ لَا عَدْوَى وَ قَدْ كَانَ لَنَا مَوْلًى أَصَابَهُ ذَلِكَ وَ كَانَ يَأْكُلُ فِي صِحَافِي وَ يَشْرَبُ مِنْ قِدَاحِي وَ يَنَامُ عَلَى فِرَاشِي. و قال بعض العامة حديث الأكل ناسخ لحديث الفرار و رده بعضهم بأن الأصل عدم النسخ على أن الحكم بالنسخ يتوقف على العلم بتأخر حديث الأكل و هو غير معلوم و قال بعضهم للجمع حديث الفرار على تقدير وجوبه إنما كان لخوف أن تقع العلة بمشية الله فيعتقد أن العدوى حق.

بحار الأنوار - ج ٧٢ - الصفحة ١٣٠. — الإمام الصادق عليه السلام
أَعْلَامُ الدِّينِ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

لَا تَزَالُ هَذِهِ الْأُمَّةُ بِخَيْرٍ تَحْتَ يَدِ اللَّهِ وَ فِي كَنَفِهِ- مَا لَمْ يُمَالِئْ قُرَّاؤُهَا أُمَرَاءَهَا- وَ لَمْ يُزَكِّ صُلَحَاؤُهَا فُجَّارَهَا وَ لَمْ يُمَالِئْ أَخْيَارُهَا أَشْرَارَهَا- فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ رَفَعَ اللَّهُ تَعَالَى يَدَهُ عَنْهُمْ- وَ سَلَّطَ عَلَيْهِمْ جَبَابِرَتَهُمْ فَسَامُوهُمْ سُوءَ الْعَذَابِ- وَ ضَرَبَهُمْ بِالْفَاقَةِ وَ الْفَقْرِ- وَ مَلَأَ قُلُوبَهُمْ رُعْباً. وَ قَالَ الْحُسَيْنُ عليه السلام لَا تَصِفَنَّ لِمَلِكٍ دَوَاءً- فَإِنْ نَفَعَهُ لَمْ يَحْمَدْكَ وَ إِنْ ضَرَّهُ اتَّهَمَكَ.

بحار الأنوار - ج ٧٢ - الصفحة ٣٨١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
كِتَابُ الْأَرْبَعِينِ، فِي قَضَاءِ حُقُوقِ الْمُؤْمِنِينَ لِابْنِ أَخِ السَّيِّدِ عِزِّ الدِّينِ أَبِي الْمَكَارِمِ حَمْزَةَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ زُهْرَةَ الْحُسَيْنِيِّ عَنِ الشَّرِيفِ أَبِي الْحَارِثِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْحُسَيْنِيِّ عَنِ الْفَقِيهِ قُطْبِ الدِّينِ سَعِيدِ بْنِ هِبَةِ اللَّهِ الرَّاوَنْدِيِّ عَنِ الشَّيْخِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مُحْسِنٍ الْحَلَبِيِّ عَنِ الشَّيْخِ الْفَقِيهِ أَبِي الْفَتْحِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْكَرَاجُكِيِّ قَالَ وَ أَخْبَرَنِي الشَّيْخُ الْفَقِيهُ أَبُو الْفَضْلِ شَاذَانُ بْنُ جَبْرَئِيلَ الْقُمِّيُّ عَنِ الشَّيْخَيْنِ أَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ وَ أَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ الطَّرَابُلُسِيِّ عَنِ الْقَاضِي عَبْدِ الْعَزِيزِ أَبِي كَامِلٍ الطَّرَابُلُسِيِّ عَنِ الْكَرَاجُكِيِّ عَنِ الشَّيْخِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْمُفِيدِ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ النُّعْمَانِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ قُولَوَيْهِ عَنْ أَبِيهِ مِثْلَهُ وَ فِيهِ بَعْدَ قَوْلِهِ وَ هَوَانِ زُخْرُفِهَا عَلَى مَنْ مَضَى مِنَ السَّلَفِ وَ التَّابِعِينَ- فَقَدْ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ قَالَ- لَمَّا تَجَهَّزَ الْحُسَيْنُ عليه السلام إِلَى الْكُوفَةِ فَأَتَاهُ ابْنُ عَبَّاسٍ- فَنَاشَدَهُ اللَّهَ وَ الرَّحِمَ أَنْ يَكُونَ الْمَقْتُولَ بِالطَّفِّ فَقَالَ أَنَا أَعْرَفُ بِمَصْرَعِي مِنْكَ- وَ مَا كَدِّي مِنَ الدُّنْيَا إِلَّا فِرَاقَهَا- أَ لَا أُخْبِرُكَ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ بِحَدِيثِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام وَ الدُّنْيَا- فَقَالَ

بَلَى لَعَمْرِي إِنِّي لَأُحِبُّ أَنْ تُحَدِّثَنِي بِأَمْرِهَا فَقَالَ قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عليه السلام سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنَ عليه السلام يَقُولُ حَدَّثَنِي أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام قَالَ إِنِّي كُنْتُ بِفَدَكَ فِي بَعْضِ حِيطَانِهَا وَ قَدْ صَارَتْ لِفَاطِمَةَ عليها السلام قَالَ فَإِذَا أَنَا بِامْرَأَةٍ قَدْ هَجَمَتْ عَلَيَّ- وَ فِي يَدِي مِسْحَاةٌ وَ أَنَا أَعْمَلُ بِهَا- فَلَمَّا نَظَرْتُ إِلَيْهَا طَارَ قَلْبِي مِمَّا تَدَاخَلَنِي مِنْ جَمَالِهَا- فَشَبَّهْتُهَا بِبُثَيْنَةَ بِنْتِ عَامِرٍ الْجُمَحِيِّ- وَ كَانَتْ مِنْ أَجْمَلِ نِسَاءِ قُرَيْشٍ- فَقَالَتْ يَا ابْنَ أَبِي طَالِبٍ هَلْ لَكَ أَنْ تَتَزَوَّجَ بِي- فَأُغْنِيَكَ عَنْ هَذِهِ الْمِسْحَاةِ وَ أَدُلَّكَ عَلَى خَزَائِنِ الْأَرْضِ- فَيَكُونَ لَكَ الْمُلْكُ مَا بَقِيتَ وَ لِعَقِبِكَ مِنْ بَعْدِكَ- فَقَالَ لَهَا عليه السلام مَنْ أَنْتِ حَتَّى أَخْطُبَكِ مِنْ أَهْلِكِ قَالَتْ أَنَا الدُّنْيَا- قَالَ قُلْتُ لَهَا فَارْجِعِي وَ اطْلُبِي زَوْجاً غَيْرِي فَلَسْتِ مِنْ شَأْنِي- وَ أَقْبَلْتُ عَلَى مِسْحَاتِي وَ أَنْشَأْتُ أَقُولُ لَقَدْ خَابَ مَنْ غَرَّتْهُ دُنْيَا دَنِيَّةٌ* * * -وَ مَا هِيَ أَنْ غَرَّتْ قُرُوناً بِطَائِلٍ- أَتَتْنَا عَلَى زِيِّ الْعَزِيزِ بُثَيْنَةَ* * * -وَ زِينَتُهَا فِي مِثْلِ تِلْكَ الشَّمَائِلِ- فَقُلْتُ لَهَا غُرِّي سِوَايَ فَإِنَّنِي* * * -عَزُوفٌ عَنِ الدُّنْيَا وَ لَسْتُ بِجَاهِلٍ- وَ مَا أَنَا وَ الدُّنْيَا فَإِنَّ مُحَمَّداً* * * -أَحَلَّ صَرِيعاً بَيْنَ تِلْكَ الْجَنَادِلِ - وَ هَبْهَا أَتَتْنَا بِالْكُنُوزِ وَ دُرِّهَا* * * -وَ أَمْوَالِ قَارُونَ وَ مُلْكِ الْقَبَائِلِ- أَ لَيْسَ جَمِيعاً لِلْفَنَاءِ مَصِيرُنَا* * * -وَ يُطْلَبُ مِنْ خُزَّانِهَا بِالطَّوَائِلِ - فَغُرِّي سِوَايَ إِنَّنِي غَيْرُ رَاغِبٍ* * * -بِمَا فِيكِ مِنْ عِزٍّ وَ مُلْكٍ وَ نَائِلٍ- فَقَدْ قَنِعَتْ نَفْسِي بِمَا قَدْ رُزِقَتْهُ* * * -فَشَأْنَكِ يَا دُنْيَا وَ أَهْلَ الْغَوَائِلِ- فَإِنِّي أَخَافُ اللَّهَ يَوْمَ لِقَائِهِ* * * -وَ أَخْشَى عَذَاباً دَائِماً غَيْرَ زَائِلٍ فَخَرَجَ مِنَ الدُّنْيَا وَ لَيْسَ فِي عُنُقِهِ تَبِعَةٌ لِأَحَدٍ- حَتَّى لَقِيَ اللَّهَ مَحْمُوداً غَيْرَ مَلُومٍ وَ لَا مَذْمُومٍ ثُمَّ اقْتَدَتْ بِهِ الْأَئِمَّةُ مِنْ بَعْدِهِ بِمَا قَدْ بَلَغَكُمْ- لَمْ يَخْلِطُوا بِشَيْءٍ مِنْ بَوَائِقِهَا (عليهم السلام) أَجْمَعِينَ- وَ أَحْسَنَ مَثْوَاهُمْ.

بحار الأنوار - ج ٧٤ - الصفحة ١٩٤. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
ما، الأمالي للشيخ الطوسي عَنِ الْمُفِيدِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْوَلِيدِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ الثُّمَالِيِّ قَالَ كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عليه السلام يَقُولُ

ابْنَ آدَمَ لَا يَزَالُ بِخَيْرٍ مَا كَانَ لَكَ وَاعِظٌ مِنْ نَفْسِكَ- وَ مَا كَانَتِ الْمُحَاسَبَةُ مِنْ هَمِّكَ- وَ مَا كَانَ الْخَوْفُ لَكَ شِعَاراً وَ الْحُزْنُ لَكَ دِثَاراً- ابْنَ آدَمَ إِنَّكَ مَيِّتٌ وَ مَبْعُوثٌ- وَ مَوْقُوفٌ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ مَسْئُولٌ فَأَعِدَّ جَوَاباً. - 9- ل، الخصال عَنِ ابْنِ الْمُتَوَكِّلِ عَنِ الْحِمْيَرِيِّ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ ابْنِ عَطِيَّةَ عَنِ الثُّمَالِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليه السلام قَالَ: لَا حَسَبَ لِقُرَشِيٍّ وَ لَا لِعَرَبِيٍّ إِلَّا بِتَوَاضُعٍ- وَ لَا كَرَمَ إِلَّا بِتَقْوَى وَ لَا عَمَلَ إِلَّا بِنِيَّةٍ- وَ لَا عِبَادَةَ إِلَّا بِتَفَقُّهٍ- أَلَا وَ إِنَّ أَبْغَضَ النَّاسِ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ مَنْ يَقْتَدِي بِسُنَّةِ إِمَامٍ وَ لَا يَقْتَدِي بِأَعْمَالِهِ.

بحار الأنوار - ج ٧٥ - الصفحة ١٤٧. — الإمام السجاد عليه السلام
و يظهر من ابن حمزة تحريمه كما نسب إليه في الذكرى و قال أما صاحب الجنازة فيخلعه ليتميز عن غيره ذكره الجعفي و ابن حمزة و الفاضلان و ذكر ابن الجنيد أيضا التمييز بطرح بعض زيه بإرسال طرف العمامة أو أخذ مئزر من فوقها على الأب و الأخ و لا يجوز على غيرهما و ابن حمزة منع هنا مع تجويزه الامتياز فكأنه يخص التمييز في غير الأب و الأخ بهذا النوع من الامتياز و أنكر ابن إدريس الامتياز بهذين لعدم الدليل عليهما و زعم أنه من خصوصيات الشيخ و رده الفاضلان بأحاديث الامتياز و ظاهر أن الأخبار لا تتناوله ثم لم نقف على دليل الشيخ عليه و لا على اختصاص الأب و الأخ و قال أبو الصلاح يتحفى و يحل أزراره في جنازة أبيه و جده خاصة و يرده ما تقدم انتهى. و ما فعله النبي ص من خصائص تلك الواقعة و الخصوصية ظاهرة فيها فلا يتأسى فيه و ما ذكره الأصحاب من الامتياز بالرداء إذا لم يكن مع غيره رداء أو بعلامات أخر كما مر فللتعليل الوارد - في خبر ابن أبي عمير عن بعض أصحابه عن أبي عبد الله عليه السلام قال

ينبغي لصاحب المصيبة أن يضع رداءه حتى يعلم الناس أنه صاحب المصيبة. - و لما رواه أبو بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال ينبغي لصاحب المصيبة أن لا يلبس رداءه و أن يكون في قميص حتى يعرف . قُرْبُ الْإِسْنَادِ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ ظَرِيفٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُلْوَانَ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عليهما السلام أَنَّ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ عليه السلام كَانَ جَالِساً وَ مَعَهُ أَصْحَابٌ لَهُ- فَمُرَّ بِجَنَازَةٍ فَقَامَ بَعْضُ الْقَوْمِ وَ لَمْ يَقُمِ الْحَسَنُ- فَلَمَّا مَضَوْا بِهَا قَالَ بَعْضُهُمْ أَ لَا قُمْتَ عَافَاكَ اللَّهُ- فَقَدْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ص يَقُومُ لِلْجَنَازَةِ إِذَا مَرُّوا بِهَا- فَقَالَ الْحَسَنُ إِنَّمَا قَامَ رَسُولُ اللَّهِ ص مَرَّةً وَاحِدَةً- وَ ذَاكَ أَنَّهُ مُرَّ بِجَنَازَةِ يَهُودِيٍّ وَ كَانَ الْمَكَانُ ضَيِّقاً- فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ ص وَ كَرِهَ أَنْ تَعْلُوَ رَأْسَهُ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٧٨ - الصفحة ٢٧١. — الإمام الصادق عليه السلام
الْعِلَلُ، عَنِ ابْنِ الْوَلِيدِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مَعْرُوفٍ عَنْ سَعْدَانَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ أَوْ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

يَنْبَغِي لِصَاحِبِ الْمُصِيبَةِ أَنْ لَا يَلْبَسَ الرِّدَاءَ- وَ أَنْ يَكُونَ فِي قَمِيصٍ حَتَّى يُعْرَفَ- وَ يَنْبَغِي لِجِيرَانِهِ أَنْ يُطْعِمُوا عَنْهُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ. وَ رُوِيَ عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ: مَلْعُونٌ مَنْ وَضَعَ رِدَاءً فِي مُصِيبَةِ غَيْرِهِ. تبيين ظاهره استحباب وضع الرداء لصاحب المصيبة و الظاهر الرجوع في ذلك إلى العرف و يحتمل أن يكون بناؤه على شدة التأثر و التألم أو الارتباط و الخلطة لا القرابة و الأول أظهر و يظهر منه أن المراد بالرداء الثوب المتعارف الذي يلبسه الناس فوق الثياب غالبا ليكون وضعه سببا للامتياز و من هذا التعليل فهموا غير ذلك من أنواع الامتياز خصوصا في الأزمنة التي لا يصلح وضع الرداء للامتياز و ظاهر الخبر المرسل تحريم وضع الرداء لغير صاحب المصيبة كما ذهب إليه ابن حمزة و إثبات التحريم بمثله مشكل و الأحوط الترك و قد مر الكلام فيه في باب التشييع. و أما استحباب بعث الطعام ثلاثة أيام إلى صاحب المصيبة فلا خلاف بين الأصحاب في ذلك و فيه إيماء إلى استحباب اتخاذ المأتم ثلاثة بل على استحباب تعاهدهم و تعزيتهم ثلاثة أيضا فإن الإطعام عنه يدل على اجتماع الناس للمصيبة. قال في الذكرى بعد ذكر بعض أحكام التعزية و لا حد لزمانها عملا بالعموم نعم لو أدت التعزية إلى تجديد حزن قد نسي كان تركها أولى و يمكن القول بثلاثة أيام لنقل - الصَّدُوقُ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام يُصْنَعُ لِلْمَيِّتِ مَأْتَمٌ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مِنْ يَوْمَ مَاتَ. وَ نَقَلَ الصَّدُوقُ عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام أَنَّ النَّبِيَّ ص أَمَرَ فَاطِمَةَ عليها السلام أَنْ تَأْتِيَ أَسْمَاءَ بِنْتَ عُمَيْسٍ وَ نِسَاءَهَا- وَ أَنْ تَصْنَعَ لَهُمْ طَعَاماً ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ- فَجَرَتْ بِذَلِكَ السُّنَّةُ. - وَ قَالَ الصَّادِقُ عليه السلام لَيْسَ لِأَحَدٍ أَنْ يُحِدَّ أَكْثَرَ مِنْ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ- إِلَّا الْمَرْأَةِ عَلَى زَوْجِهَا حَتَّى تَنْقَضِيَ عِدَّتُهَا. قَالَ: وَ أَوْصَى أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام بِثَمَانِ مِائَةِ دِرْهَمٍ لِمَأْتَمِهِ- وَ كَانَ يَرَى ذَلِكَ مِنَ السُّنَّةِ- لِأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص أَمَرَ بِاتِّخَاذِ طَعَامٍ لِآلِ جَعْفَرٍ. و في كل هذه إيماء إلى ذلك و الشيخ أبو الصلاح قال من السنة تعزية أهله ثلاثة أيام و حمل الطعام إليهم. و الشيخ في المبسوط نقل الإجماع على كراهية الجلوس للتعزية يوما أو يومين أو ثلاثة و رده ابن إدريس بأنه اجتماع و تزاور و نصره المحقق بأنه لم ينقل عن أحد من الصحابة و الأئمة الجلوس لذلك فاتخاذه مخالف لسنة السلف و لا يبلغ التحريم. قلت الأخبار المذكورة مشعرة به و شهادة الإثبات مقدمة إلا أن يقال لا يلزم من عمل المأتم الجلوس للتعزية بل هو مقصور على الاهتمام بأمور أهل الميت لاشتغالهم بحزنهم لكن اللغة و العرف يشهدان بخلافه قال الجوهري المأتم النساء يجتمعن قال و عند العامة المصيبة و قال غيره المأتم المناحة و هما مشعران بالاجتماع انتهى.

بحار الأنوار - ج ٧٩ - الصفحة ٧١. — الإمام الصادق عليه السلام
وَ مِنْهُ عَنْ أَبِيهِ وَ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ وَ جَمَاعَةٍ عَنْ سَعْدٍ عَنْ مُوسَى بْنِ عُمَرَ وَ أَيُّوبَ بْنِ نُوحٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ أَبِي الْيَسَعِ قَالَ: سَأَلَ رَجُلٌ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام وَ أَنَا أَسْمَعُ- قَالَ

إِذَا أَتَيْتُ قَبْرَ الْحُسَيْنِ عليه السلام أَجْعَلُهُ قِبْلَةً إِذَا صَلَّيْتُ قَالَ تَنَحَّ هَكَذَا نَاحِيَةً . وَ مِنْهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ إِسْحَاقَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَطِيَّةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: إِذَا فَرَغْتَ مِنَ التَّسْلِيمِ عَلَى الشُّهَدَاءِ- أَتَيْتَ قَبْرَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع- ثُمَّ تَجْعَلُهُ بَيْنَ يَدَيْكَ ثُمَّ صَلِّ مَا بَدَا لَكَ . وَ مِنْهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: قُلْتُ إِنَّا نَزُورُ قَبْرَ الْحُسَيْنِ عليه السلام كَيْفَ نُصَلِّي عَلَيْهِ- قَالَ تَقُومُ خَلْفَهُ عِنْدَ كَتِفَيْهِ- ثُمَّ تُصَلِّي عَلَى النَّبِيِّ ص وَ تُصَلِّي عَلَى الْحُسَيْنِ . وَ مِنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ نُوحٍ وَ غَيْرِهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ أَبِي الْيَسَعِ قَالَ: سَأَلَ رَجُلٌ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام وَ أَنَا أَسْمَعُ- عَنِ الْغُسْلِ إِذَا آتِي قَبْرَ الْحُسَيْنِ ع- قَالَ قَالَ أَجْعَلُهُ قِبْلَةً إِذَا صَلَّيْتُ قَالَ تَنَحَّ هَكَذَا نَاحِيَةً- قَالَ آخُذُ مِنْ طِينِ قَبْرِهِ وَ يَكُونُ عِنْدِي أَطْلُبُ بَرَكَتَهُ- قَالَ نَعَمْ أَوْ قَالَ لَا بَأْسَ بِذَلِكَ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٨٠ - الصفحة ٣١٩. — الإمام الصادق عليه السلام
عليهم السلام مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ السَّرَّاجُ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ حَبِيبٍ السِّجِسْتَانِيِّ وَ كَانَ أَقْدَمَ مِنْ حَرِيزِ السِّجِسْتَانِيِّ إِلَّا أَنَّ حَرِيزاً كَانَ أَسْبَغَ عِلْماً مِنْ حَبِيبٍ هَذَا قَالَ شَكَوْتُ إِلَى الْبَاقِرِ عليه السلام شَقِيقَةً تَعْتَرِينِي فِي كُلِّ أُسْبُوعٍ مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ فَقَالَ

ضَعْ يَدَكَ عَلَى الشَّقِّ الَّذِي يَعْتَرِيكَ وَ قُلْ يَا ظَاهِراً مَوْجُوداً وَ يَا بَاطِناً غَيْرَ مَفْقُودٍ ارْدُدْ عَلَى عَبْدِكَ الضَّعِيفِ أَيَادِيَكَ الْجَمِيلَةَ عِنْدَهُ وَ أَذْهِبْ عَنْهُ مَا بِهِ مِنْ أَذًى إِنَّكَ رَحِيمٌ وَدُودٌ قَدِيرٌ تَقُولُهَا ثَلَاثاً تُعَافَى إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى . ق، الكتاب العتيق الغرويّ مُرْسَلًا مِثْلَهُ وَ فِيهِ إِنَّكَ عَلِيمٌ قَدِيرٌ. - 10- طب، طب الأئمة عليهم السلام السَّيَّارِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليه السلام يُعَوِّذُ رَجُلًا مِنْ أَوْلِيَائِهِ ذَكَرَ أَنَّهُ أَصَابَتْهُ شَقِيقَةٌ فَذَكَرَ نَحْوَ الْعُوذَةِ الْمُتَقَدِّمَةِ . أَيْضاً لَهُ: يُكْتَبُ فِي قِرْطَاسٍ وَ يُعَلَّقُ عَلَى الْجَانِبِ الَّذِي يَشْتَكِي بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ أَشْهَدُ أَنَّكَ لَسْتَ بِإِلَهٍ اسْتَحْدَثْنَاكَ وَ لَا بِرَبٍّ يَبِيدُ ذِكْرُكَ وَ لَا مَلِيكٍ يَشْرَكُكَ قَوْمٌ يُفْضُونَ مَعَكَ وَ لَا كَانَ قَبْلَكَ مِنْ إِلَهٍ نَلْجَأُ إِلَيْهِ أَوْ نَتَعَوَّذُ بِهِ وَ نَدْعُوهُ وَ نَدَعُكَ وَ لَا أَعَانَكَ عَلَى خَلْقِنَا مِنْ أَحَدٍ فَيَسْأَلُ فِيكَ سُبْحَانَكَ وَ بِحَمْدِكَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ اشْفِهِ بِشِفَائِكَ عَاجِلًا .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٩٢ - الصفحة ٥٢. — الإمام الباقر عليه السلام
طب، طب الأئمة ( عليهم السلام قَالَ

شَكَوْتُ إِلَى الْبَاقِرِ عليه السلام شَقِيقَةً تَعْتَرِينِي فِي كُلِّ أُسْبُوعٍ مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ فَقَالَ ضَعْ يَدَكَ عَلَى الشَّقِّ الَّذِي يَعْتَرِيكَ وَ قُلْ يَا ظَاهِراً مَوْجُوداً وَ يَا بَاطِناً غَيْرَ مَفْقُودٍ ارْدُدْ عَلَى عَبْدِكَ الضَّعِيفِ أَيَادِيَكَ الْجَمِيلَةَ عِنْدَهُ وَ أَذْهِبْ عَنْهُ مَا بِهِ مِنْ أَذًى إِنَّكَ رَحِيمٌ وَدُودٌ قَدِيرٌ تَقُولُهَا ثَلَاثاً تُعَافَى إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى. ق، الكتاب العتيق الغرويّ مُرْسَلًا مِثْلَهُ وَ فِيهِ إِنَّكَ عَلِيمٌ قَدِيرٌ. - 10- طب، طب الأئمة (عليهم السلام) السَّيَّارِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليه السلام يُعَوِّذُ رَجُلًا مِنْ أَوْلِيَائِهِ ذَكَرَ أَنَّهُ أَصَابَتْهُ شَقِيقَةٌ فَذَكَرَ نَحْوَ الْعُوذَةِ الْمُتَقَدِّمَةِ. أَيْضاً لَهُ: يُكْتَبُ فِي قِرْطَاسٍ وَ يُعَلَّقُ عَلَى الْجَانِبِ الَّذِي يَشْتَكِي بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ أَشْهَدُ أَنَّكَ لَسْتَ بِإِلَهٍ اسْتَحْدَثْنَاكَ وَ لَا بِرَبٍّ يَبِيدُ ذِكْرُكَ وَ لَا مَلِيكٍ يَشْرَكُكَ قَوْمٌ يُفْضُونَ مَعَكَ وَ لَا كَانَ قَبْلَكَ مِنْ إِلَهٍ نَلْجَأُ إِلَيْهِ أَوْ نَتَعَوَّذُ بِهِ وَ نَدْعُوهُ وَ نَدَعُكَ وَ لَا أَعَانَكَ عَلَى خَلْقِنَا مِنْ أَحَدٍ فَيَسْأَلُ فِيكَ سُبْحَانَكَ وَ بِحَمْدِكَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ اشْفِهِ بِشِفَائِكَ عَاجِلًا.

بحار الأنوار - ج ٩٢ - الصفحة ٥٢. — الإمام الباقر عليه السلام
سن، المحاسن مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ سَيَابَةَ بْنِ ضُرَيْسٍ عَنْ حَمْزَةَ بْنِ حُمْرَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عليه السلام إِذَا كَانَ الْيَوْمُ الَّذِي يَصُومُ فِيهِ يَأْمُرُ بِشَاةٍ فَتُذْبَحُ وَ تُقَطَّعُ أَعْضَاؤُهُ وَ تُطْبَخُ وَ إِذَا كَانَ عِنْدَ الْمَسَاءِ أَكَبَّ عَلَى الْقُدُورِ حَتَّى يَجِدَ رِيحَ الْمَرَقِ وَ هُوَ صَائِمٌ ثُمَّ يَقُولُ هَاتِ الْقِصَاعَ اغْرِفُوا لِآلِ فُلَانٍ وَ اغْرِفُوا لِآلِ فُلَانٍ حَتَّى يَأْتِيَ عَلَى آخِرِ الْقُدُورِ ثُمَّ يُؤْتَى بِخُبْزٍ وَ تَمْرٍ فَيَكُونُ ذَلِكَ عَشَاءَهُ.

بحار الأنوار - ج ٩٣ - الصفحة ٣١٧. — الإمام الصادق عليه السلام
حة، فرحة الغري عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ أَحْمَدَ عَنِ الْحَافِظِ عَنْ أَبِي الْفَرَجِ بْنِ الْجَوْزِيِّ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَحْمَدَ السَّمَرْقَنْدِيِّ عَنْ أَبِي مَنْصُورٍ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْعُكْبَرِيِّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ بُشْرَانَ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْأُشْنَانِيِّ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي الدُّنْيَا وَ نَقَلْتُهُ مِنْ نُسْخَةٍ عَتِيقَةٍ عَلَيْهَا طَبَقَاتٌ كَثِيرَةٌ وَ هِيَ عِنْدِي قَالَ أَخْبَرَنَا عُمَرُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ هِشَامِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَيَّاشٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا حُصَيْنٍ وَ الْأَعْمَشَ وَ غَيْرَهُمْ فَقُلْتُ أَخْبَرَكُمْ أَحَدٌ أَنَّهُ صَلَّى عَلَى عَلِيٍّ عليه السلام أَوْ شَهِدَ دَفْنَهُ قَالُ

وا لَا فَسَأَلْتُ أَبَاكَ مُحَمَّدَ بْنَ السَّائِبِ فَقَالَ أُخْرِجَ بِهِ لَيْلًا وَ خَرَجَ بِهِ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ وَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَنَفِيَّةِ عليه السلام وَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ وَ عِدَّةٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ فَدُفِنَ فِي ظَهْرِ الْكُوفَةِ فَقُلْتُ لِأَبِيكَ لِمَ فُعِلَ بِهِ ذَلِكَ قَالَ مَخَافَةَ أَنْ تَنْبُشَهُ الْخَوَارِجُ وَ غَيْرُهُمْ. بيان: لعل المراد بالطبقات الكواغذ التي أطبقت و ألزقت بها لإصلاح ما اندرس منها.

بحار الأنوار - ج ٩٧ - الصفحة ٢٣٨. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
مل، كامل الزيارات أَبِي عَنْ مُحَمَّدٍ الْعَطَّارِ عَنْ حَمْدَانَ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مَنِيعِ بْنِ الْحَجَّاجِ عَنْ زِيَادٍ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ مُحَمَّدٍ الْحَلَبِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ

إِنَّ اللَّهَ وَكَّلَ بِقَبْرِ الْحُسَيْنِ عليه السلام أَرْبَعَةَ آلَافِ مَلَكٍ شُعْثاً غُبْراً إِلَى أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ يُشَيِّعُونَ مَنْ زَارَهُ وَ يَعُودُونَهُ إِذَا مَرِضَ وَ يَشْهَدُونَ جَنَازَتَهُ إِذَا مَاتَ.

بحار الأنوار - ج ٩٨ - الصفحة ٥٦. — الإمام الصادق عليه السلام
مل، كامل الزيارات ابْنُ الْوَلِيدِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَامِرٍ عَنْ أَبَانٍ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

إِنَّ اللَّهَ وَكَّلَ بِقَبْرِ الْحُسَيْنِ عليه السلام أَرْبَعَةَ آلَافِ مَلَكٍ شُعْثاً غُبْراً يَبْكُونَهُ مِنْ طُلُوعِ الْفَجْرِ إِلَى زَوَالِ الشَّمْسِ فَإِذَا زَالَتْ هَبَطَ أَرْبَعَةُ آلَافِ مَلَكٍ وَ صَعِدَ أَرْبَعَةُ آلَافِ مَلَكٍ فَلَمْ يَزَلْ يَبْكُونَهُ حَتَّى يَطْلُعَ الْفَجْرُ وَ يَشْهَدُونَ لِمَنْ زَارَهُ بِالْوَفَاءِ وَ يُشَيِّعُونَهُ إِلَى أَهْلِهِ وَ يَعُودُونَهُ إِذَا مَرِضَ وَ يُصَلُّونَ عَلَيْهِ إِذَا مَاتَ.

بحار الأنوار - ج ٩٨ - الصفحة ٥٦. — الإمام الصادق عليه السلام
مل، كامل الزيارات أَبِي وَ جَمَاعَةُ مَشَايِخِي عَنْ مُحَمَّدٍ الْعَطَّارِ عَنْ حَمْدَانَ بْنِ سُلَيْمَانَ النَّيْسَابُورِيِّ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْيَمَانِيِّ عَنْ مَنِيعِ بْنِ الْحَجَّاجِ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

مَنْ فَاتَتْهُ عَرَفَةُ بِعَرَفَاتٍ فَأَدْرَكَهَا بِقَبْرِ الْحُسَيْنِ عليه السلام لَمْ تَفُتْهُ وَ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى لَيَبْدَأُ بِأَهْلِ قَبْرِ الْحُسَيْنِ عليه السلام قَبْلَ أَهْلِ الْعَرَفَاتِ ثُمَّ يُخَاطِبُهُمْ بِنَفْسِهِ.

بحار الأنوار - ج ٩٨ - الصفحة ٨٧. — الإمام الصادق عليه السلام
مل، كامل الزيارات أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْبَصْرِيِّ وَ لَقَبُهُ فَهْدٌ عَنِ بَعْضِ رِجَالِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

طِينُ قَبْرِ الْحُسَيْنِ عليه السلام شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ.

بحار الأنوار - ج ٩٨ - الصفحة ١٢٣. — الإمام الصادق عليه السلام
مل، كامل الزيارات أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْبَصْرِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

فِي طِينِ قَبْرِ الْحُسَيْنِ ع الشِّفَاءُ مِنْ كُلِّ دَاءٍ وَ هُوَ الدَّوَاءُ الْأَكْبَرُ. مصبا، المصباحين عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ مِثْلَهُ.

بحار الأنوار - ج ٩٨ - الصفحة ١٢٣. — الإمام الصادق عليه السلام
مل، كامل الزيارات أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مُوسَى الْوَرَّاقِ عَنْ يُونُسَ عَنْ عِيسَى بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ عَمَّتِهِ قَالَتْ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ

إِنَّ فِي طِينِ الْحَيْرِ الَّذِي فِيهِ الْحُسَيْنُ عليه السلام شِفَاءً مِنْ كُلِّ دَاءٍ وَ أَمَاناً مِنْ كُلِّ خَوْفٍ. مل، كامل الزيارات أَبِي عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ وَ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنِ الْعَمْرَكِيِّ عَنْ يَحْيَى وَ كَانَ فِي خِدْمَةِ أَبِي جَعْفَرٍ الثَّانِي عليه السلام عَنْ عِيسَى بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَارِدٍ عَنْ عَمَّتِهِ مِثْلَهُ.

بحار الأنوار - ج ٩٨ - الصفحة ١٢٥. — الإمام الصادق عليه السلام
عليهم السلام الْجَارُودُ بْنُ أَحْمَدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي زَيْنَبَ عَنْ جَابِرٍ الْجُعْفِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام يَقُولُ

طِينُ قَبْرِ الْحُسَيْنِ عليه السلام شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ وَ أَمَانٌ مِنْ كُلِ خَوْفٍ وَ هُوَ لِمَا أُخِذَ لَهُ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٩٨ - الصفحة ١٣١. — الإمام الباقر عليه السلام
ثو، ثواب الأعمال أَبِي عَنْ مُحَمَّدٍ الْعَطَّارِ عَنِ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ مُوسَى بْنِ عُمَرَ عَنْ صَالِحِ بْنِ السِّنْدِيِّ الْجَمَّالِ عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الرَّقَّةِ يُقَالُ لَهُ أَبُو الْمَضَا قَالَ قَالَ لِي رَجُلٌ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام تَأْتُونَ قَبْرَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

قُلْتُ نَعَمْ قَالَ تَتَّخِذُونَ لِذَلِكَ سُفْرَةً قَالَ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ أَمَا لَوْ أَتَيْتُمْ قُبُورَ آبَائِكُمْ وَ أُمَّهَاتِكُمْ لَمْ تَفْعَلُوا ذَلِكَ قَالَ قُلْتُ أَيَّ شَيْءٍ نَأْكُلُ قَالَ الْخُبْزَ بِاللَّبَنِ. - 6- مل، كامل الزيارات ابْنُ الْوَلِيدِ وَ غَيْرُهُ عَنْ سَعْدٍ عَنْ مُوسَى بْنِ عُمَرَ مِثْلَهُ وَ زَادَ بَعْدَهُ قَالَ وَ قَالَ خِزَامٌ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنَّ قَوْماً يَزُورُونَ قَبْرَ الْحُسَيْنِ عليه السلام فَيُطَيِّبُونَ السُّفَرَ قَالَ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام أَمَا إِنَّهُمْ لَوْ زَارُوا قُبُورَ آبَائِهِمْ مَا فَعَلُوا ذَلِكَ. 7- ثو، ثواب الأعمال ابْنُ الْوَلِيدِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام بَلَغَنِي أَنَّ قَوْماً إِذَا زَارُوا الْحُسَيْنَ عليه السلام حَمَلُوا مَعَهُمُ السُّفْرَةَ فِيهَا الْجِدَاءُ وَ الْأَخْبِصَةُ وَ أَشْبَاهُهُ وَ لَوْ زَارُوا قُبُورَ أَحِبَّائِهِمْ مَا حَمَلُوا مَعَهُمْ هَذَا.

بحار الأنوار - ج ٩٨ - الصفحة ١٤٠. — الإمام الصادق عليه السلام
ن، عيون أخبار الرضا عليه السلام بِالْأَسَانِيدِ الثَّلَاثَةِ عَنِ الرِّضَا عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام قَالَ

قَالَ عَلِيٌّ عليه السلام مَنْ أَرَادَ الْبَقَاءَ وَ لَا بَقَاءَ فَلْيُبَاكِرِ الْغَدَاءَ وَ يُجِيدُ الْحِذَاءَ وَ يُخَفِّفُ الرِّدَاءَ وَ لْيُقِلَّ غِشْيَانَ النِّسَاءِ . مَجَالِسُ الشَّيْخِ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ وَهْبَانَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَبَشِيٍّ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ صَفْوَانَ وَ جَعْفَرِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي غُنْدَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام مِثْلَهُ إِلَّا أَنَّهُ لَيْسَ فِيهِ وَ يُجِيدُ الْحِذَاءَ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ١٠٠ - الصفحة ٢٨٦. — الإمام الرضا عليه السلام
ين، كتاب حسين بن سعيد و النوادر النَّضْرُ عَنْ حُسَيْنِ بْنِ مُوسَى عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَحَدِهِمَا عليهما السلام قَالَ

إِنَّ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ عليه السلام تَزَوَّجَ أُمَّ وَلَدِ عَمِّهِ الْحَسَنِ وَ زَوَّجَ أُمَّهُ مَوْلَاهُ فَلَمَّا بَلَغَ ذَلِكَ عَبْدَ الْمَلِكِ بْنَ مَرْوَانَ كَتَبَ إِلَيْهِ يَا عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ كَأَنَّكَ لَا تَعْرِفُ مَوْضِعَكَ مِنْ قَوْمِكَ وَ قَدْرَكَ عِنْدَ النَّاسِ تَزَوَّجْتَ مَوْلَاةً وَ زَوَّجْتَ مَوْلَاكَ بِأُمِّكَ فَكَتَبَ إِلَيْهِ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عليه السلام فَهِمْتُ كِتَابَكَ وَ لَنَا أُسْوَةٌ بِرَسُولِ اللَّهِ ص فَقَدْ زَوَّجَ زَيْنَبَ بِنْتَ عَمِّهِ زَيْداً مَوْلَاهُ وَ تَزَوَّجَ مَوْلَاتَهُ بِنْتَ حُيَيِّ بْنِ أَخْطَبَ.

بحار الأنوار - ج ١٠٠ - الصفحة ٣٧٤. — الإمام السجاد عليه السلام
وَ قَالَ عليه السلام

مَا تَأْكُلُ الْحَامِلُ مِنْ شَيْءٍ- وَ لَا تَتَدَاوَى بِهِ أَفْضَلَ مِنَ الرُّطَبِ- قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لِمَرْيَمَ عليها السلام وَ هُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُساقِطْ عَلَيْكِ رُطَباً جَنِيًّا- فَكُلِي وَ اشْرَبِي وَ قَرِّي عَيْناً - وَ حَنِّكُوا أَوْلَادَكُمْ بِالتَّمْرِ- فَهَكَذَا فَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ ص- بِالْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ عليهما السلام. 15، 14، 1- 18- ن، عيون أخبار الرضا (عليه السلام) بِالْأَسَانِيدِ الثَّلَاثَةِ عَنِ الرِّضَا عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ قَالَ حَدَّثَتْنِي أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ قَالَتْ حَدَّثَتْنِي فَاطِمَةُ عليها السلام لَمَّا حَمَلْتُ بِالْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عليه السلام وَ وَلَدْتُهُ- جَاءَ النَّبِيُّ ص فَقَالَ- يَا أَسْمَاءُ هَلُمِّي ابْنِي- فَدَفَعْتُهُ إِلَيْهِ فِي خِرْقَةٍ صَفْرَاءَ- فَرَمَى بِهَا النَّبِيُّ ص- وَ أَذَّنَ فِي أُذُنِهِ الْيُمْنَى وَ أَقَامَ فِي الْيُسْرَى- ثُمَّ قَالَ لِعَلِيٍّ عليه السلام بِأَيِّ شَيْءٍ سَمَّيْتَ ابْنِي- قَالَ مَا كُنْتُ أَسْبِقُكَ بِاسْمِهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ ص قَدْ كُنْتُ أُحِبُّ أَنْ أُسَمِّيَهُ حَرْباً- فَقَالَ النَّبِيُّ ص وَ لَا أَسْبِقُ أَنَا بِاسْمِهِ رَبِّي- ثُمَّ هَبَطَ جَبْرَئِيلُ عليه السلام فَقَالَ- يَا مُحَمَّدُ الْعَلِيُّ الْأَعْلَى يُقْرِئُكَ السَّلَامَ- وَ يَقُولُ عَلِيٌّ مِنْكَ بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى- وَ لَا نَبِيَّ بَعْدَكَ- سَمِّ ابْنَكَ هَذَا بِاسْمِ ابْنِ هَارُونَ- قَالَ النَّبِيُّ ص وَ مَا اسْمُ ابْنِ هَارُونَ- قَالَ شَبَّرُ قَالَ النَّبِيُّ ص لِسَانِي عَرَبِيٌّ- قَالَ جَبْرَئِيلُ عليه السلام سَمِّهِ الْحَسَنَ- قَالَتْ أَسْمَاءُ فَسَمَّاهُ الْحَسَنَ عليه السلام فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ سَابِعِهِ عَقَّ النَّبِيُّ ص عَنْهُ بِكَبْشَيْنِ أَمْلَحَيْنِ- وَ أَعْطَى الْقَابِلَةَ فَخِذاً وَ دِينَاراً- وَ حَلَقَ رَأْسَهُ وَ تَصَدَّقَ بِوَزْنِ الشَّعْرِ وَرِقاً- وَ طَلَى رَأْسَهُ بِالْخَلُوقِ- ثُمَّ قَالَ يَا أَسْمَاءُ الدَّمُ فِعْلُ الْجَاهِلِيَّةِ- قَالَتْ أَسْمَاءُ فَلَمَّا كَانَ بَعْدَ حَوْلٍ وُلِدَ الْحُسَيْنُ- وَ جَاءَنِي النَّبِيُّ ص فَقَالَ يَا أَسْمَاءُ هَلُمِّي ابْنِي- فَدَفَعْتُهُ فِي خِرْقَةٍ بَيْضَاءَ- فَأَذَّنَ فِي أُذُنِهِ الْيُمْنَى وَ أَقَامَ فِي الْيُسْرَى- وَ وَضَعْتُهُ فِي حَجْرِهِ فَبَكَى فَقَالَتْ أَسْمَاءُ فِدَاكَ أَبِي وَ أُمِّي وَ مِمَّ بُكَاؤُكَ- قَالَ عَلَى ابْنِي هَذَا قُلْتُ إِنَّهُ وُلِدَ السَّاعَةَ يَا رَسُولَ اللَّهِ- فَقَالَ تَقْتُلُهُ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ مِنْ بَعْدِي لَا أَنَالَهُمُ اللَّهُ شَفَاعَتِي- ثُمَّ قَالَ يَا أَسْمَاءُ لَا تُخْبِرِي فَاطِمَةَ بِهَذَا فَإِنَّهَا قَرِيبَةُ عَهْدٍ بِوِلَادَتِهِ- ثُمَّ قَالَ لِعَلِيٍّ عليه السلام أَيَّ شَيْءٍ سَمَّيْتَ ابْنِي- قَالَ مَا كُنْتُ لِأَسْبِقَكَ بِاسْمِهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ- وَ قَدْ كُنْتُ أُحِبُّ أَنْ أُسَمِّيَهُ حَرْباً- فَقَالَ النَّبِيُّ عليه السلام وَ لَا أَسْبِقُ بِاسْمِهِ رَبِّي عَزَّ وَ جَلَّ- ثُمَّ هَبَطَ جَبْرَئِيلُ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ- الْعَلِيُّ الْأَعْلَى يُقْرِئُكَ السَّلَامَ وَ يَقُولُ لَكَ- عَلِيٌّ مِنْكَ كَهَارُونَ مِنْ مُوسَى- سَمِّ ابْنَكَ هَذَا بِاسْمِ ابْنِ هَارُونَ- قَالَ النَّبِيُّ ص- وَ مَا اسْمُ ابْنِ هَارُونَ قَالَ شَبِيرٌ- قَالَ النَّبِيُّ لِسَانِي عَرَبِيٌّ- قَالَ جَبْرَئِيلُ سَمِّهِ الْحُسَيْنَ فَسَمَّاهُ الْحُسَيْنَ فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ سَابِعِهِ- عَقَّ عَنْهُ النَّبِيُّ ص بِكَبْشَيْنِ أَمْلَحَيْنِ- وَ أَعْطَى الْقَابِلَةَ فَخِذاً وَ دِينَاراً- ثُمَّ حَلَقَ رَأْسَهُ وَ تَصَدَّقَ بِوَزْنِ الشَّعْرِ وَرِقاً- وَ طَلَى رَأْسَهُ بِالْخَلُوقِ فَقَالَ ص يَا أَسْمَاءُ الدَّمُ فِعْلُ الْجَاهِلِيَّةِ.

بحار الأنوار - ج ١٠١ - الصفحة ١١٠. — الله تعالى (حديث قدسي)
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام قَالَ

عَقَّ رَسُولُ اللَّهِ ص عَنِ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ كَبْشاً يَوْمَ سَابِعِهِمَا- وَ قَطَّعَهُ أَعْضَاءً لَمْ يَكْسِرْ مِنْهُ عَظْماً- وَ أَمَرَ فَطُبِخَ بِمَاءٍ وَ مِلْحٍ- وَ أَكَلُوا مِنْهُ بِغَيْرِ خُبْزٍ وَ أَطْعَمُوا الْجِيرَانَ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ١٠١ - الصفحة ١٢٢. — الإمام الصادق عليه السلام
ين، كتاب حسين بن سعيد و النوادر عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ مَعْمَرِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يُظَاهِرُ مِنِ امْرَأَتِهِ- يَجُوزُ عِتْقُ الْمَوْلُودِ فِي الْكَفَّارَةِ- قَالَ كُلُّ الْعِتْقِ يَجُوزُ فِيهِ الْمَوْلُودُ إِلَّا فِي كَفَّارَةِ الْقَتْلِ- فَإِنَّهُ لَا يَجُوزُ إِلَّا مَا قَدْ بَلَغَ وَ أَدْرَكَ- قُلْتُ قَوْلُ اللَّهِ فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ - قَالَ عَنَى بِذَلِكَ مُقِرَّةً. الآيات النور وَ الَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْواجَهُمْ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَداءُ إِلَّا أَنْفُسُهُمْ فَشَهادَةُ أَحَدِهِمْ أَرْبَعُ شَهاداتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ- وَ الْخامِسَةُ أَنَّ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَيْهِ إِنْ كانَ مِنَ الْكاذِبِينَ- وَ يَدْرَؤُا عَنْهَا الْعَذابَ أَنْ تَشْهَدَ أَرْبَعَ شَهاداتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الْكاذِبِينَ- وَ الْخامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْها إِنْ كانَ مِنَ الصَّادِقِينَ- وَ لَوْ لا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَ رَحْمَتُهُ وَ أَنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ حَكِيمٌ.

بحار الأنوار - ج ١٠١ - الصفحة ١٧٣. — الإمام الصادق عليه السلام
قَالَ: وَ كَانَ عَلِيٌّ عليه السلام إِذَا أَتَاهُ عِدَّةٌ وَ عَدَّلَهُمْ وَاحِدٌ- أَقْرَعَ بَيْنَهُمْ أَيُّهُمْ وَقَعَتِ الْيَمِينُ عَلَيْهِ اسْتَحْلَفَهُمْ- وَ قَالَ اللَّهُ

مَّ رَبَّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ- أَيُّهُمْ كَانَ الْحَقُّ لَهُ فَأَدِّهِ إِلَيْهِ- ثُمَّ يَجْعَلُ الْحَقَّ لِلَّذِي يَصِيرُ الْيَمِينُ عَلَيْهِ- إِذَا حَلَفَ. الآيات البقرة وَ مَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَتَمَ شَهادَةً عِنْدَهُ مِنَ اللَّهِ و قال تعالى وَ لا يَأْبَ الشُّهَداءُ إِذا ما دُعُوا و قال سبحانه وَ لا تَكْتُمُوا الشَّهادَةَ وَ مَنْ يَكْتُمْها فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ وَ اللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ النساء يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَداءَ لِلَّهِ وَ لَوْ عَلى أَنْفُسِكُمْ أَوِ الْوالِدَيْنِ وَ الْأَقْرَبِينَ إِنْ يَكُنْ غَنِيًّا أَوْ فَقِيراً فَاللَّهُ أَوْلى بِهِما فَلا تَتَّبِعُوا الْهَوى أَنْ تَعْدِلُوا وَ إِنْ تَلْوُوا أَوْ تُعْرِضُوا فَإِنَّ اللَّهَ كانَ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيراً المائدة يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَداءَ بِالْقِسْطِ وَ لا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلى أَلَّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوى الفرقان وَ الَّذِينَ لا يَشْهَدُونَ الزُّورَ المعارج وَ الَّذِينَ هُمْ بِشَهاداتِهِمْ قائِمُونَ.

بحار الأنوار - ج ١٠١ - الصفحة ٣٠٨. — غير محدد
20 عَنْهُ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

أَتَى رَجُلٌ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيّاً عليه السلام فَقَالَ لَهُ جِئْتُكَ مُسْتَشِيراً أَنَّ الْحَسَنَ عليه السلام وَ الْحُسَيْنَ عليه السلام وَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ جَعْفَرٍ ره خَطَبُوا إِلَيَّ فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام الْمُسْتَشَارُ مُؤْتَمَنٌ أَمَّا الْحَسَنُ فَإِنَّهُ مِطْلَاقٌ لِلنِّسَاءِ وَ لَكِنْ زَوِّجْهَا الْحُسَيْنَ فَإِنَّهُ خَيْرٌ لِابْنَتِكَ

المحاسن - ج ٢ - الصفحة ٦٠١. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
علي بن إبراهيم، عن محمد بن الحسين، عن ابن أبي نجران، عن فضالة بن أيوب، عن سدير الصيرفي قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول

إن في صاحب هذا الامر شبها من يوسف (عليه السلام)، قال قلت له: كأنك تذكره حياته أو غيبته؟ قال: فقال لي: وما تنكر من ذلك، هذه الامة أشباه الخنازير، إن إخوة يوسف (عليه السلام) كانوا أسباطا أولاد الانبياء تاجروا يوسف، وبايعوه وخاطبوه، وهم إخوته، وهو أخوهم، فلم يعرفوه حتى قال: أنا يوسف وهذا أخي، فما تنكر هذه الامة المعلونة أن يفعل الله عزوجل بحجته في وقت من الاوقات كما فعل بيوسف، إن يوسف (عليه السلام) كان إليه ملك مصر وكان بينه وبين والده مسيرة ثمانية عشر يوما، فلو أراد ان يعلمه لقدر على ذلك، لقد سار يعقوب (عليه السلام) وولده عند البشارة تسعة أيام من بدوهم إلى مصر، فما تنكر هذه الامة أن يفعل الله عزوجل بحجته كما فعل بيوسف، أن يمشي في أسواقهم ويطأ بسطهم حتى يأذن الله في ذلك له كما أذن ليوسف، قالوا: " أئنك لانت يوسف؟ قال: أنا يوسف ".

الأصول من الكافي - ج ١ - الصفحة ٣٣٦. — غير محدد

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ قَالَ قُلْتُ لَهُ كَيْفَ يَنْبَغِي لَنَا أَنْ نَصْنَعَ فِيمَا بَيْنَنَا وَ بَيْنَ قَوْمِنَا وَ بَيْنَ خُلَطَائِنَا مِنَ النَّاسِ مِمَّنْ لَيْسُوا عَلَى أَمْرِنَا قَالَ تَنْظُرُونَ إِلَى أَئِمَّتِكُمُ الَّذِينَ تَقْتَدُونَ بِهِمْ فَتَصْنَعُونَ مَا يَصْنَعُونَ فَوَ اللَّهِ إِنَّهُمْ لَيَعُودُونَ مَرْضَاهُمْ وَ يَشْهَدُونَ جَنَائِزَهُمْ وَ يُقِيمُونَ الشَّهَادَةَ لَهُمْ وَ عَلَيْهِمْ وَ يُؤَدُّونَ الْأَمَانَةَ إِلَيْهِمْ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٢ - الصفحة ٥٢٨. — غير محدد
5 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ إلا بقدر التعزية. و قوله ( عليه السلام قال

به الشيخ و الفاضلان، فإن تعريف المبتدأ باللام يدل على الحصر، فالمراد حصر التعزية الكاملة و السنة الأكيدة منها فيه. الحديث الثالث: موثق. و هو الخبر الأول مع اختلاف في السند إلى إسحاق. الحديث الرابع: مرسل. قوله (عليه السلام): " التعزية الواجبة" حمل على تأكد الاستحباب و هو مؤيد لما ذكرنا من الجمع و الحمل. الحديث الخامس: ضعيف. إن كان القاسم الجوهري أو كان مسئولا و إلا فمجهول. الْحُسَيْنِ بْنِ عُثْمَانَ قَالَ لَمَّا مَاتَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام خَرَجَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فَتَقَدَّمَ السَّرِيرَ بِلَا حِذَاءٍ وَ لَا رِدَاءٍ قوله (عليه السلام): " بلا حذاء و لا رداء" يدل على استحباب كون صاحب التعزية كذلك مطلقا أو في خصوص جنازة الابن و أيد الأولى بأنه وضع النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) رداءه في جنازة سعد، و يدل على خصوص وضع الرداء ما سيأتي من الأخبار، و قد ورد النهي عنه في رواية السكوني عن الصادق عن آبائه ( (عليهم السلام) ) قال: قال رسول الله: (صلى الله عليه وآله وسلم) ثلاثة ما أدري أيهم أعظم جرما؟ الذي يمشي مع الجنازة بغير رداء، و الذي يقول قفوا، و الذي يقول: استغفروا له غفر الله لكم؟ قال في الذكرى: بعد إيراد هذه الرواية و منه يعلم كراهية مشي غير صاحب الجنازة بغير رداء، و يظهر من ابن حمزة تحريمه، أما صاحب الجنازة فخلعه ليتميز عن غيره، لخبر ابن أبي عمير و خبر أبي بصير ذكره الجعفي و ابن حمزة و الفاضلان و ذكر ابن الجنيد أيضا التميز بطرح بعض زيه بإرسال طرف العمامة أو أخذ مئزر من فوقها على الأب و الأخ، و لا يجوز على غيرهما و ابن حمزة منع هنا مع تجويزه الامتياز، فكأنه خص التميز في غير الأب و الأخ بهذا النوع من الامتياز، و أنكر ابن إدريس الامتياز بهذين لعدم الدليل عليهما و زعم أنه من خصوصيات الشيخ، و رده الفاضلان بأحاديث الامتياز، و لعله إنما أنكر هذا النوع من الامتياز، و الظاهر أن الأخبار لا تتناوله، ثم لم نقف على دليل الشيخ عليه و لا على اختصاص الأب و الأخ. و قال: أبو الصلاح يتحفى و يحل أزراره في جنازة أبيه و جده لأبيه خاصة و يرده ما تقدم انتهى. و قال: العلامة في المختلف قال أبو الصلاح: يستحب للرجل أن يتحفى و يحل أزراره في جنازة أبيه و جده لأبيه دون من عداهم، فإن قصد بالاستثناء التحريم منعناه عملا بالأصل، و إن قصد انتفاء الاستحباب منعناه أيضا لأن المقتضي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٤ - الصفحة ١٢٢. — غير محدد
7 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ رِفَاعَةَ النَّخَّاسِ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

عَزَّى أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام رَجُلًا بِابْنٍ لَهُ- فَقَالَ للاستحباب هناك ليس إلا تميزه عن غيره و هو متحقق هنا، و يؤيده رواية الحسين ابن عثمان انتهى. أقول: إذا سمعت ما تلونا عليك فاعلم: أن الظاهر من الأخبار استحباب وضع الرداء لصاحب الجنازة أي الجماعة الذين يعدون من أصحاب تلك المصيبة لعموم الأخبار و كراهة ذلك أو حرمته لغيرهم، و إثبات الحرمة مشكل، و كذا إثبات مرجوحية سائر أنواع الامتياز، و القول باستحبابها أيضا لا يخلو من إشكال. و إن كان التعليل الوارد في بعض الأخبار يشهد بذلك كما لا يخفى، و أما التحفي فظاهر هذا الخبر، استحبابه إما في مطلق المصيبة أو في مصيبة الابن، و الأولى الاقتصار على الابن و إن كان العموم لا يخلو من قوة و الله يعلم. الحديث السادس: حسن. قوله (عليه السلام): " ينبغي" ظاهره استحباب وضع الرداء لصاحب المصيبة، و الظاهر الرجوع في ذلك إلى العرف كما ذكرناه و لا يبعد أن يكون المراد بالرداء الثوب المتعارف الذي يلبسه الناس فوق الثياب ليكون وضعه علة للامتياز، و من هذا التعليل فهموا غير ذلك من أنواع الامتياز خصوصا في الأزمنة التي لا يصلح وضع الرداء للامتياز و الله يعلم. الحديث السابع: مرسل. قوله (عليه السلام): " رجلا بابن له" أي بسبب فقد ابنه. اللَّهُ خَيْرٌ لِابْنِكَ مِنْكَ وَ ثَوَابُ اللَّهِ خَيْرٌ لَكَ مِنِ ابْنِكَ فَلَمَّا بَلَغَهُ جَزَعُهُ بَعْدُ عَادَ إِلَيْهِ فَقَالَ لَهُ قَدْ مَاتَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَمَا لَكَ بِهِ أُسْوَةٌ فَقَالَ إِنَّهُ كَانَ مُرَهَّقاً فَقَالَ إِنَّ أَمَامَهُ ثَلَاثَ خِصَالٍ شَهَادَةَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ رَحْمَةَ اللَّهِ وَ شَفَاعَةَ رَسُولِ اللَّهِ ص قوله (عليه السلام): " الله خير لابنك منك" لما كان الغالب أن الحزن على الأولاد يكون لتوهم أمرين باطلين. أحدهما: أنه على تقدير وجود الولد يصل نفع الوالد إليه، أو أن هذه النشأة خير له من النشأة الأخرى، و الحياة خير له من الممات فأزال (عليه السلام) و همه: بأن الله تعالى و رحمته خير لابنك منك و مما تتصور من نفع توصله إليه على تقدير الحياة، و الموت مع رحمة الله خير من الحياة. و ثانيهما: توقع النفع منه مع حياته أو الاستئناس به فأزال (عليه السلام) ذلك الوهم أيضا بأن ما عوضك الله من الثواب على فقده خير لك من كل نفع تتوهمه أو تقدره في حياته. قوله (عليه السلام): " فعاد إليه" يفهم منه استحباب تكرار التعزية مع بقاء الجزع. قوله (عليه السلام)." فما لك به أسوة". قال: في القاموس: " الأسوة" و يضم القدوة و ما يأتسي به الحزين، و الجمع إسى و يضم و أساه تأسيه فتأسى عزاه فتعزى. و قال في النهاية: الأسوة بكسر الهمزة و ضمها القدوة. أقول: يحتمل هذا الكلام: وجهين. الأول: أن يكون المراد بالأسوة القدوة: و المعنى أنك تتأسى به و يلزمك التأسي به في الموت فلأي شيء تجزع مع أنك بعد الموت تجتمع مع ابنك، و الغرض أنه لو كان لأحد بقاء في الدنيا كان ذلك لأشرف الخلائق، فإذا لم يبق هو في الدنيا فكيف تطمع أنت في البقاء، و يحتمل أن يكون الغرض أنه ينبغي لك مع علمك بالموت أن تصلح أحوال نفسك و لا تحزن على فقد غيرك كما ورد في فَلَنْ تَفُوتَهُ وَاحِدَةٌ مِنْهُنَّ إِنْ شَاءَ اللَّهُ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٤ - الصفحة ١٢٤. — الإمام الصادق عليه السلام
3 أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ سَيَابَةَ عَنْ ضُرَيْسٍ عَنْ حَمْزَةَ بْنِ حُمْرَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عليه السلام إِذَا كَانَ الْيَوْمُ الَّذِي يَصُومُ فِيهِ أَمَرَ بِشَاةٍ فَتُذْبَحُ وَ تُقْطَعُ أَعْضَاءً وَ تُطْبَخُ فَإِذَا كَانَ عِنْدَ الْمَسَاءِ أَكَبَّ عَلَى الْقُدُورِ حَتَّى يَجِدَ رِيحَ الْمَرَقِ وَ هُوَ صَائِمٌ ثُمَّ يَقُولُ هَاتُوا الْقِصَاعَ اغْرِفُوا لآِلِ فُلَانٍ وَ اغْرِفُوا لآِلِ فُلَانٍ ثُمَّ يُؤْتَى بِخُبْزٍ وَ تَمْرٍ فَيَكُونُ ذَلِكَ عَشَاءَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ عَلَى آبَائِهِ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٦ - الصفحة ٢١١. — الإمام الصادق عليه السلام
5 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ بَعْضِ رِجَالِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

إِنَّمَا يَكُونُ الْجَزَاءُ مُضَاعَفاً فِيمَا دُونَ الْبَدَنَةِ حَتَّى يَبْلُغَ الْبَدَنَةَ فَإِذَا بَلَغَ الْبَدَنَةَ فَلَا تُضَاعَفُ لِأَنَّهُ أَعْظَمُ مَا يَكُونُ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ- وَ مَنْ أصاب المحرم من الوحش. الحديث الرابع: حسن كالصحيح. و يدل على لزوم القيمة في كل صيد أصيب في الحرم سواء كان منصوصا أم لا و على لزومها مع الفداء إذا أصابه المحرم في الحرم كما هو المشهور بقرينة آخر الخبر و إن كان ظاهر صدر الخبر تكرر الفداء. و قال ابن الجنيد، و المرتضى في أحد قوليه: يجب على المحرم في الحرم الفداء مضاعفا و أول كلامهما بأن مرادهما لزوم الفداء و القيمة كما أول صدر هذا الخبر و قيد هذا الحكم في المشهور بما إذا لم يبلغ الفداء البدنة فإن بلغها فلا تضاعف كما سيأتي في الخبر، و نص ابن إدريس على التضاعف مع بلوغ البدنة أيضا. الحديث الخامس: مرسل. قوله (عليه السلام): " قال الله عز و جل" لعله استشهاد للتضاعف أو للحكمين معا بان يكون المراد بالشعائر أحكام الله تعالى أو للأخير بأن يكون المراد بالشعائر البدن التي أشعرت فالأمر بتعظيمها يدل على عظمتها فينبغي الاكتفاء بها في الجزاء و يؤيد يُعَظِّمْ شَعٰائِرَ اللّٰهِ فَإِنَّهٰا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٧ - الصفحة ٣٩١. — الإمام الصادق عليه السلام
3 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَبِي هَاشِمٍ الْجَعْفَرِيِّ قَالَ بَعَثَ إِلَيَّ أَبُو الْحَسَنِ عليه السلام فِي مَرَضِهِ وَ إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ حَمْزَةَ فَسَبَقَنِي إِلَيْهِ مُحَمَّدُ بْنُ حَمْزَةَ وَ أَخْبَرَنِي مُحَمَّدٌ مَا زَالَ يَقُولُ ابْعَثُوا إِلَى الْحَيْرِ ابْعَثُوا إِلَى الْحَيْرِ فَقُلْتُ لِمُحَمَّدٍ أَ لَا قُلْتَ لَهُ أَنَا أَذْهَبُ إِلَى الْحَيْرِ ثُمَّ دَخَلْتُ عَلَيْهِ وَ قُلْتُ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ أَنَا أَذْهَبُ إِلَى الْحَيْرِ فَقَالَ انْظُرُوا فِي ذَاكَ ثُمَّ قَالَ لِي إِنَّ مُحَمَّداً لَيْسَ لَهُ سِرٌّ مِنْ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ وَ أَنَا أَكْرَهُ أَنْ يَسْمَعَ ذَلِكَ- قَالَ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ- لِعَلِيِّ بْنِ بِلَالٍ فَقَالَ مَا كَانَ يَصْنَعُ بِالْحَيْرِ وَ هُوَ الْحَيْرُ فَقَدِمْتُ الْعَسْكَرَ فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ فَقَالَ لِي اجْلِسْ حِينَ أَرَدْتُ الْقِيَامَ فَلَمَّا رَأَيْتُهُ أَنِسَ بِي ذَكَرْتُ لَهُ قَوْلَ عَلِيِّ بْنِ بِلَالٍ فَقَالَ لِي أَ لَا قُلْتَ لَهُ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم كَانَ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ وَ يُقَبِّلُ الْحَجَرَ وَ الحديث الثاني: مجهول. و ربما يستدل به على وجوب زيارة كل إمام في العمر مرة، و فيه نظر و إن كان الأولى قصد القربة في الزيارة الأولى. الحديث الثالث: ضعيف على المشهور. قوله (عليه السلام): " ابعثوا إلى الحير" قال

الجوهري: " الحير" بالفتح شبه الحظيرة أو الحمى و منه الحير بكربلاء انتهى. و المعنى ابعثوا رجلا إلى حائر الحسين (عليه السلام) يدعو لي و يسأل الله تعالى لشفائي عنده. و قوله (عليه السلام): " انظروا في ذلك" أي تدبروا و تفكروا فيه بأن يقع على وجه لا يطلع عليه أحد للتقية. قوله (عليه السلام): " إن محمدا" أي ابن حمزة ليس له سر من زيد بن علي أي لا حُرْمَةُ النَّبِيِّ وَ الْمُؤْمِنِ أَعْظَمُ مِنْ حُرْمَةِ الْبَيْتِ وَ أَمَرَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْ يَقِفَ بِعَرَفَةَ وَ إِنَّمَا هِيَ مَوَاطِنُ يُحِبُّ اللَّهُ أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا فَأَنَا أُحِبُّ أَنْ يُدْعَى اللَّهُ لِي حَيْثُ يُحِبُّ اللَّهُ أَنْ يُدْعَى فِيهَا وَ ذَكَرَ عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ وَ لَمْ أَحْفَظْ عَنْهُ قَالَ إِنَّمَا هَذِهِ مَوَاضِعُ يُحِبُّ اللَّهُ أَنْ يُتَعَبَّدَ لَهُ فِيهَا فَأَنَا أُحِبُّ أَنْ يُدْعَى لِي حَيْثُ يُحِبُّ اللَّهُ أَنْ يُعْبَدَ هَلَّا قُلْتَ لَهُ كَذَا كَذَا] قَالَ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ لَوْ كُنْتُ أُحْسِنُ مِثْلَ هَذَا لَمْ أَرُدَّ الْأَمْرَ عَلَيْكَ هَذِهِ أَلْفَاظُ أَبِي هَاشِمٍ لَيْسَتْ أَلْفَاظَهُ يكتمه شيئا لكمال الألفة بينهما فالمراد بزيد بن علي رجل من أهل ذلك الزمان كان (عليه السلام) يتقيه، و يحتمل أن يراد به إمام الزيدية فالمعنى أنه ليس له سر أي حصانة بل يفشي الأسرار و ذلك بسبب أنه ممن يعتقد إمامة زيد و لا يقول بإمامتنا فيكون كلمة من تعليلية، أو المعنى أنه ليس له حظ من إسرار زيد و ما يعتقد فينا فإن الزيدية خالفوا إمامهم في ذلك، و لعله كان الباعث لإفشائه على التقادير الحسد على أبي هاشم إذا كان هو المبعوث فلذا لم يتق (عليه السلام) في القول أولا عنده، و يحتمل أن يكون المراد بمحمد أخيرا غير ابن حمزة فلا إشكال لكنه بعيد و الله يعلم. قوله (عليه السلام): " و ذكر عنه" إنه لعله كلام سهل أي: ذكر عن أبي هاشم أنه قال هكذا: و لم أحفظ عنه إلا كما ذكرته أولا، ثم رجع إلى ما سمعه من أبي هاشم عند قوله" قال: قلت له" فقوله: " هذه ألفاظ أبي هاشم" إشارة إلى هذه التتمة أي هذه ألفاظه التي سمعتها منه مشافهة و حفظتها عنه و ليست ألفاظ الواسطة أو هو كلام أبي هاشم أي ذكر لي غيري ممن حضر المجلس أنه (عليه السلام) قال: بتلك العبارة إلى قوله" قال: قلت له" و التتمة كما سبق. و قيل قوله: " لم أحفظ عنه" يعني ألفاظه و عباراته بعينها إلا أن مضمونها هذا و هو ما ذكر ليست ألفاظه يعني ألفاظ الهادي (عليه السلام) و لا يخفى ما فيه.

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٨ - الصفحة ٢٨٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
5 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ وَ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ جَمِيعاً عَنِ ابْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

إِذَا نُعِيَ الرَّجُلُ فيما إذا ادعت الأمة الحرية، و الأشهر أنه مع الشبهة يكون الولد حرا و يجب على الأب قيمته يوم ولد حيا. الحديث الرابع: حسن أو موثق. اعلم أنه اختلف الأصحاب فيما إذا رجع الشاهدان على الطلاق عن شهادتهما فالمشهور أنه إن كان بعد الدخول لم يضمنا، و إن كان قبل الدخول ضمنا نصف المهر المسمى للزوج الأول، و لا يرد حكم الحاكم بالطلاق برجوعهما، و لا ترد المرأة إلى الزوج الأول، و ذهب الشيخ في النهاية: إلى أنها لو تزوجت بعد الحكم بالطلاق ثم رجعا ردت إلى الأول بعد العدة، و غرم الشاهدان المهر للثاني، و استند إلى موثقة إبراهيم بن عبد الحميد، و رد الأكثر الخبر بضعف السند، و منهم من حمله على ما لو تزوجت بمجرد الشهادة من غير حكم الحاكم، و على التقادير لا بد من حمل الخبر على رجوع الشاهدين، لا بمجرد إنكار الزوج كما هو ظاهر الخبر، و الحد محمول على التعزير. الحديث الخامس: موثق أو حسن. إِلَى أَهْلِهِ أَوْ خَبَّرُوهَا أَنَّهُ قَدْ طَلَّقَهَا فَاعْتَدَّتْ ثُمَّ تَزَوَّجَتْ فَجَاءَ زَوْجُهَا الْأَوَّلُ قَالَ الْأَوَّلُ أَحَقُّ بِهَا مِنَ الْآخَرِ دَخَلَ بِهَا أَوْ لَمْ يَدْخُلْ بِهَا وَ لَهَا مِنَ الْآخَرِ الْمَهْرُ بِمَا اسْتَحَلَّ مِنْ فَرْجِهَا

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٢١ - الصفحة ٢٥٠. — الإمام الباقر عليه السلام
1 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ سَمَاعَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فِي قَوْلِ اللَّهِ

عَزَّ وَ جَلَّ وَ لٰا يَأْبَ الشُّهَدٰاءُ إِذٰا مٰا دُعُوا فَقَالَ لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ إِذَا دُعِيَ إِلَى الشَّهَادَةِ يَشْهَدُ عَلَيْهَا أَنْ يَقُولَ لَا أَشْهَدُ لَكُمْ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٢٤ - الصفحة ٢١٩. — الإمام الصادق عليه السلام
4 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ عَمَّارِ بْنِ مَرْوَانَ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام أَوْ قَالَ

سَأَلَهُ بَعْضُ أَصْحَابِنَا عَنِ الرَّجُلِ يَشْهَدُ لِأَبِيهِ أَوِ الْأَبِ يَشْهَدُ لِابْنِهِ أَوِ الْأَخِ لِأَخِيهِ قَالَ لَا بَأْسَ بِذَلِكَ إِذَا كَانَ خَيِّراً جَازَتْ شَهَادَتُهُ لِأَبِيهِ وَ الْأَبِ لِابْنِهِ وَ الْأَخِ لِأَخِيهِ الحديث الثاني: حسن. الحديث الثالث: صحيح. الحديث الرابع: صحيح. و قال في المسالك: لا خلاف في قبول شهادة الأقرباء بعضهم لبعض إلا شهادة الولد على والده فإن أكثر الأصحاب ذهبوا إلى عدم قبولها حتى نقل الشيخ في الخلاف عليه الإجماع، و قد خالف في ذلك المرتضى، لقوله تعالى كُونُوا قَوّٰامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدٰاءَ لِلّٰهِ وَ لَوْ عَلىٰ أَنْفُسِكُمْ أَوِ الْوٰالِدَيْنِ وَ الْأَقْرَبِينَ و غيرها من الآيات و الأخبار و إليه ذهب الشهيد في الدروس، و على الأول هل يتعدى الحكم إلى من علا من الآباء و سفل من الأولاد وجهان.

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٢٤ - الصفحة ٢٤٤. — الإمام الصادق عليه السلام
176 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ زَيْدِ بْنِ الْحَسَنِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ

كَانَ عَلِيٌّ عليه السلام أَشْبَهَ النَّاسِ طِعْمَةً وَ سِيرَةً بِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ كَانَ يَأْكُلُ الْخُبْزَ وَ الزَّيْتَ وَ يُطْعِمُ النَّاسَ الْخُبْزَ وَ اللَّحْمَ قَالَ وَ كَانَ عَلِيٌّ عليه السلام يَسْتَقِي وَ يَحْتَطِبُ وَ كَانَتْ فَاطِمَةُ عليها السلام تَطْحَنُ وَ تَعْجِنُ وَ تَخْبِزُ وَ تَرْقَعُ وَ كَانَتْ مِنْ أَحْسَنِ النَّاسِ وَجْهاً كَأَنَّ وَجْنَتَيْهَا وَرْدَتَانِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهَا وَ عَلَى أَبِيهَا وَ بَعْلِهَا وَ وُلْدِهَا الطَّاهِرِينَ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٢٦ - الصفحة ٣٢. — الإمام الصادق عليه السلام
عنه حدثنا محمّد بن أحمد، عمّن رواه عن عبد الصمد بن بشير، عن ابى الجارود، عن أبى جعفر ( عليه السلام قال

إنّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) دعا عليا (عليه السلام) فى المرض الّذي توفّى فيه، فقال يا على ادن منى حتّى أسر إليك ما أسر اللّه و ائتمنك على ما ائتمننى اللّه عليه، ففعل ذلك رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بعلىّ (عليه السلام) و فعله علىّ بالحسن (عليه السلام) و فعله الحسن (عليه السلام) بالحسين (عليه السلام) و فعله الحسين (عليه السلام) بابى و فعله أبى بى صلوات اللّه عليهم أجمعين [1].

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٨. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه حدثنا أحمد بن محمّد عن ابن أبى عمير، عن عبد الصمد بن بشير، عن أبى الجارود، عن أبى جعفر ( عليه السلام قال

انّ رسول اللّه دعا عليّا (عليه السلام) فى المرض الّذي توفّى فيه، فقال يا على ادن منّى حتّى اسرّ إليك ما أسر اللّه إلىّ و ائتمنك على ما ائتمنني اللّه عليه، ففعل ذلك رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بعلىّ (عليه السلام) و فعله علىّ (عليه السلام) بالحسن و فعله الحسن بالحسين و فعله الحسين بأبى و فعله أبى بى [3].

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٩. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه حدثني محمّد بن جعفر الرزاز قال: حدّثنى محمّد بن الحسين بن أبى الخطاب، عن محمّد بن إسماعيل بن بزيع، عن أبى إسماعيل السراج، عن يحيى بن معمر العطّار، عن أبى بصير عن أبى جعفر (عليه السلام)، قال

أربعة آلاف ملك، شعث غبر يبكون الحسين إلى يوم القيمة، فلا يأتيه أحد الّا استقبلوه و لا يمرض أحد إلّا عادوه و لا يموت أحد إلّا شهدوه [1].

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٦٤. — الإمام الباقر عليه السلام
الحميرى باسناده، عن الحسين بن علوان، عن جعفر، عن أبيه (عليهما السلام) قال: قال رسول اللّه

(صلّى اللّه عليه و آله) اختتنوا أولادكم لسبعة أيّام فإنّه أنظف و أطهر فانّ الارض تنجس من بول الأغلف أربعين صباحا [1]. 2- الصدوق باسناده، عن غياث بن إبراهيم، عن جعفر بن محمّد، عن أبيه (عليهما السلام) قال: قال علىّ (عليه السلام): لا بأس أن لا تختتن المرأة فأمّا الرّجل فلا بدّ منه [2]. 3- روى الطبرسى، عن الباقر (عليه السلام) قال: ختن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) الحسن و الحسين (عليهما السلام) لسبعة أيام و حلق رءوسهما و تصدّق بزنة الشعر فضّة و عقّ عنهما و أعطى القابلة طرائف [3]

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٥ - الصفحة ٦٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الطوسى باسناده، عن علىّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن فضّال، عن يونس بن يعقوب، عن أبى مريم، عن أبى جعفر ( عليه السلام قال

قضى أمير المؤمنين (عليه السلام) ان لا يحمل على العاقلة إلّا الموضحة فصاعدا و قال: مادون المسحاق أجر الطبيب سوى الدية [2]. 2- عنه باسناده، عن علىّ، عن أبيه، عن ابن محبوب، عن علىّ بن أبى حمزة، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: لا تضمن العاقلة عمدا و لا اقرارا و لا صلحا [3]. 3- عنه باسناده، عن محمّد بن على بن محبوب، عن العلاء، عن أحمد بن محمّد، عن ابن أبى نصر، عن أبى جعفر (عليه السلام)، فى رجل قتل رجلا عمدا ثمّ فرّ فلم يقدر عليه حتّى مات قال: إن كان له مال أخذ منه و لا أخذ من الأقرب فالأقرب [4]. 4- عنه باسناده، عن النوفليّ، عن السكونى، عن جعفر، عن أبيه (عليهما السلام) أنّ أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: العاقلة لا تضمن عمدا و لا اقرارا و لا صلحا [5]. 5- عنه باسناده، عن محمّد بن على بن محبوب، عن محمّد بن الحسين، عن وهيب بن حفص، عن أبى بصير، عن أبى جعفر (عليه السلام) سألته، عن غلام دخل دار قوم يلعب فوقع فى بئرهم، هل يضمنون؟ قال: ليس يضمنون فان كانوا متّهمين ضمنوا [1]. 6- عنه باسناده، عن أحمد بن محمّد بن خالد، عن أبى الخزرج، عن مصعب ابن سلام التميمى، عن أبى عبد اللّه (عليه السلام) عن أبيه (عليه السلام) أن ثورا قتل حمارا على عهد النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) فرفع ذلك إليه، و هو فى أناس من أصحابه، منهم أبو بكر و عمر فقال: يا أبا بكر اقض بينهم فقال: يا رسول اللّه بهيمة قتلت بهيمة ما عليها شيء فقال: يا عمر اقض بينهم فقال: مثل قول أبى بكر فقال: يا على اقض بينهم فقال: نعم يا رسول اللّه فان كان الثور دخل على الحمار فى مستراحه ضمن أصحاب الثور، و ان كان الحمار دخل على الثور فى مستراحه، فلا ضمان عليهم قال: فرفع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يده إلى السماء فقال: الحمد للّه الّذي يجعل منّى من يقضى بقضاء النبيّين (عليهم السلام) [2].

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٥ - الصفحة ٣٢٥. — الإمام الباقر عليه السلام
1560/ (_10) - و عنه: بإسناده عن أحمد بن أبي عبد الله، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في قول الله

عز و جل: وَ لاََ يَأْبَ اَلشُّهَدََاءُ إِذََا مََا دُعُوا. فقال: «لا ينبغي لأحد إذا دعي إلى شهادة يشهد عليها أن يقول: لا أشهد لكم».

البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ٥٦٤. — الإمام الصادق عليه السلام
1564/ (_14) - العياشي: عن زيد أبي اسامة، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

سألته عن قول الله: وَ لاََ يَأْبَ اَلشُّهَدََاءُ إِذََا مََا دُعُوا. قال: «لا ينبغي لأحد إذا ما دعي إلى الشهادة ليشهد عليها، أن يقول: لا أشهد لكم».

البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ٥٦٥. — الإمام الصادق عليه السلام
2544/ - ابن بابويه، قال: أخبرنا المعافى بن زكريا، قال: حدثنا أبو سليمان أحمد بن أبي هراسة، عن إبراهيم بن إسحاق النهاوندي، عن عبد الله بن حماد الأنصاري، عن عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا حريز، عن الأعمش، عن الحكم بن عتيبة، عن قيس بن أبي حازم، عن أم سلمة، قالت: سألت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) عن قول الله

سبحانه: فَأُولََئِكَ مَعَ اَلَّذِينَ أَنْعَمَ اَللََّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ اَلنَّبِيِّينَ وَ اَلصِّدِّيقِينَ وَ اَلشُّهَدََاءِ وَ اَلصََّالِحِينَ وَ حَسُنَ أُولََئِكَ رَفِيقاً. قال: «اَلَّذِينَ أَنْعَمَ اَللََّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ اَلنَّبِيِّينَ أنا وَ اَلصِّدِّيقِينَ علي بن أبي طالب وَ اَلشُّهَدََاءِ الحسن و الحسين وَ اَلصََّالِحِينَ حمزة وَ حَسُنَ أُولََئِكَ رَفِيقاً الأئمة الاثنا عشر بعدي».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ١٢٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
- ابن بابويه، قال: حدثنا محمد بن الحسن (رحمه الله)، قال: حدثنا الحسين بن الحسن بن أبان، عن الحسين بن سعيد، عن النضر بن سويد، عن يحيى بن عمران الحلبي، عن أبي بصير، قال: سألته عن قول الله

عز و جل: وَ مََا تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلاََّ يَعْلَمُهََا وَ لاََ حَبَّةٍ فِي ظُلُمََاتِ اَلْأَرْضِ وَ لاََ رَطْبٍ وَ لاََ يََابِسٍ إِلاََّ فِي كِتََابٍ مُبِينٍ. قال: فقال: «الورقة: السقط، و الحبة: الولد، و ظلمات الأرض: الأرحام، و الرطب: ما يحيا، و اليابس: ما يغيض، و كل ذلك في كتاب مبين». 99-3494/ - العياشي: عن أبي الربيع الشامي، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله: وَ مََا تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلاََّ يَعْلَمُهََا إلى قوله: إِلاََّ فِي كِتََابٍ مُبِينٍ. قال: «الورقة: السقط، و الحبة: الولد، و ظلمات الأرض: الأرحام، و الرطب: ما يحيا، و اليابس: ما يغيض، و كل ذلك في كتاب مبين». 99-3495/ - عن الحسين بن خالد، قال: سألت أبا الحسن (عليه السلام) عن قول الله: وَ مََا تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلاََّ يَعْلَمُهََا وَ لاََ حَبَّةٍ فِي ظُلُمََاتِ اَلْأَرْضِ وَ لاََ رَطْبٍ وَ لاََ يََابِسٍ إِلاََّ فِي كِتََابٍ مُبِينٍ، فقال: «الورقة: السقط، يسقط من بطن امه من قبل أن يهل الولد». قال: فقلت: و قوله وَ لاََ حَبَّةٍ؟قال: «يعني الولد في بطن امه إذا هل و يسقط من قبل الولادة». قال: قلت: قوله: وَ لاََ رَطْبٍ؟قال: «يعني المضغة إذا أسكنت في الرحم قبل أن يتم خلقها، قبل أن ينتقل». قال: قلت: قوله: وَ لاََ يََابِسٍ؟قال: «الولد التام». قال: قلت: فِي كِتََابٍ مُبِينٍ؟قال: «في إمام مبين». }قوله تعالى: وَ هُوَ اَلَّذِي يَتَوَفََّاكُمْ بِاللَّيْلِ -إلى قوله تعالى- وَ هُمْ لاََ يُفَرِّطُونَ[60-61] 3496/ -و قال علي بن إبراهيم: قوله تعالى: وَ هُوَ اَلَّذِي يَتَوَفََّاكُمْ بِاللَّيْلِ يعني بالنوم وَ يَعْلَمُ مََا جَرَحْتُمْ بِالنَّهََارِ يعني ما علمتم بالنهار، و قوله ثُمَّ يَبْعَثُكُمْ فِيهِ يعني ما عملتم من الخير و الشر. 99-3497/ - قال: و في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام) في قوله: لِيُقْضىََ أَجَلٌ مُسَمًّى. قال: «هو الموت ثُمَّ إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ ثُمَّ يُنَبِّئُكُمْ بِمََا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ». ثم قال: و أما قوله: وَ هُوَ اَلْقََاهِرُ فَوْقَ عِبََادِهِ وَ يُرْسِلُ عَلَيْكُمْ حَفَظَةً يعني الملائكة الذين يحفظونكم و يضبطون أعمالكم حَتََّى إِذََا جََاءَ أَحَدَكُمُ اَلْمَوْتُ تَوَفَّتْهُ رُسُلُنََا و هم الملائكة وَ هُمْ لاََ يُفَرِّطُونَ أي لا يقصرون.

البرهان في تفسير القرآن - السيد هاشم البحراني - ج ٢ - الصفحة ٤٢٦. — الإمام الصادق عليه السلام
5368/ (_37) - محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن محمد بن الحسين، عن ابن أبي نجران، عن فضالة بن أيوب، عن سدير الصيرفي قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول

«إن في صاحب هذا الأمر شبها من يوسف (عليه السلام)». قال: قلت له: كأنك تذكر حياته أو غيبته؟ قال: فقال لي: «و ما تنكر من ذلك هذه الأمة أشباه الخنازير؟ إن إخوة يوسف (عليه السلام) كانوا أسباطا أولاد الأنبياء، تاجروا يوسف و بايعوه و خاطبوه و هم إخوته و هو أخوهم، فلم يعرفوه حتى قال: أنا يوسف، و هذا أخي، فما تنكر هذه الأمة الملعونة أن يفعل الله عز و جل بحجته في وقت من الأوقات كما فعل بيوسف (عليه السلام)»؟ إن يوسف (عليه السلام) كان إليه ملك بمصر، و كان بينه و بين والده مسيرة ثمانية عشر يوما، فلو أراد أن يعلمه لقدر على ذلك، لقد سار يعقوب (عليه السلام) و ولده عند البشارة تسعة أيام من بدوهم إلى مصر، فما تنكر هذه الأمة أن يفعل الله عز و جل بحجته كما فعل بيوسف؟ أن يمشي في أسواقهم، و يطأ بسطهم، حتى يأذن الله في ذلك له، كما أذن ليوسف، قالوا: أَ إِنَّكَ لَأَنْتَ يُوسُفُ قََالَ أَنَا يُوسُفُ؟».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٢٠٤. — الإمام الصادق عليه السلام
9237/ (_4) - محمد بن العباس، قال: حدثني محمد بن الحسين، عن إدريس بن زياد، عن حنان بن سدير، عن أبيه، قال: سمعت صامتا بياع الهروي، و قد سأل أبا جعفر (عليه السلام) عن المرجئة، فقال

«صل معهم، و اشهد جنائزهم، و عد مرضاهم، و لا تستغفر لهم، فإنا إذا ذكرنا عندهم اشمأزت قلوبهم، و إذا ذكر الذين من دوننا إذا هم يستبشرون». قلت: أبو الخطاب غلا في آخر عمره، و لهذا قال ما قال، و الصحيح روايته الاولى التي رواها زرارة. قوله تعالى: عََالِمَ اَلْغَيْبِ وَ اَلشَّهََادَةِ [46] مر الحديث فيها في سورة الأنعام، و الم السجدة. قوله تعالى: قُلْ يََا عِبََادِيَ اَلَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلىََ أَنْفُسِهِمْ لاََ تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اَللََّهِ إِنَّ اَللََّهَ يَغْفِرُ اَلذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ اَلْغَفُورُ اَلرَّحِيمُ [53] 99-9238/ (_1) - محمد بن يعقوب: عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمد بن سليمان، عن أبيه، عن أبي عبد الله (عليه السلام) -في حديث أبي بصير-قال: «قد ذكركم الله في كتابه إذ يقول: يََا عِبََادِيَ اَلَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلىََ أَنْفُسِهِمْ لاََ تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اَللََّهِ إِنَّ اَللََّهَ يَغْفِرُ اَلذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ اَلْغَفُورُ اَلرَّحِيمُ، و الله ما أراد بهذا غيركم».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٧١٤. — الإمام الباقر عليه السلام
522 عن يزيد بن أسامة عن أبي عبد الله عليه السلام قال

سألته عن قول الله: «وَ لا يَأْبَ الشُّهَداءُ إِذا ما دُعُوا» قال: ما ينبغي لأحد إذا ما دعي إلى الشهادة ليشهد عليها أن يقول: لا أشهد لكم.

تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ١٥٥. — الإمام الصادق عليه السلام
قال محمد بن علي

بن شهرآشوب: هو الحسن الهادي، ابن عليّ المتوكّل، ابن محمّد القانع، ابن عليّ الوفي، ابن موسى الامين، ابن جعفر الفاضل، ابن محمّد الشّبيه، ابن عليّ ذي الثفنات، ابن الحسين السّبط، ابن عليّ ابي تراب، فتّاح الابواب، مذلّل الصّعاب، نقي الجيب، بعيد الرّيب، بريء من العيب، امين على الغيب، معدن الوقار بلا شيب، خافض الطّرف، واسع الكفّ، كثير الحياء، كريم الوفاء، عظيم الرّجاء، قليل الافتاء، لطيف الغذاء، كثير التبسّم، جميل الترنّم، جليل التنعّم، سريع التحكّم ابو الخلف مكنّى ابو محمّد. و ألقابه: الصّامت، الهادي، الرّفيق، الزكيّ، السّراج، المضيء الشّافي، المرضي الحسن العسكريّ و كان هو و ابوه و جدّه يعرف كلّ منهم في زمانه بابن الرّضا. [3]

مسند الإمام العسكري أبي محمد الحسن بن عليعليهم السلام - الصفحة ١٤. — الإمام الهادي عليه السلام
في رسالة الأهواز للصادق- (عليه السلام) -: قال

أبي: قال عليّ ابن الحسين: سمعت أبا عبد اللّه الحسين- (عليه السلام) - يقول: حدّثني أمير المؤمنين- (عليه السلام) - قال: إنّي كنت بفدك في بعض حيطانها، و قد صارت لفاطمة- (عليها السلام) -، قال: فإذا أنا بامرأة قد قحمت عليّ، و في يدي مسحاة و أنا أعمل بها، فلمّا نظرت إليها طار قلبي ممّا تداخلني من جمالها، فشبّهتها ببثينة بنت عامر الجمحي، و كانت من أجمل نساء قريش. فقالت: يا بن أبي طالب، هل لك أن تتزوّج بي فاغنيك عن هذه المسحاة، و ادلّك على خزائن الأرض، فيكون لك المال ما بقيت و لعقبك من بعدك؟ فقلت لها: من أنت حتى أخطبك من أهلك؟ قالت: أنا الدنيا، قلت لها: فارجعي و اطلبي زوجا غيري [فلست من شأني] و أقبلت على مسحاتي، و أنشأت أقول: لقد خاب من غرّته دنيا دنيّة * * * و ما هي إن غرّت قرونا بباطل أتتنا على زيّ الغرير بثينة * * * و زينتها في مثل تلك الشمائل فقلت لها غرّي سواي فإنّني * * * عزوف عن الدنيا و لست بجاهل و ما أنا و الدنيا فإنّ محمداً * * * أجلّ صريعاً بين تلك الجنادل و هبها أتتنا بالكنوز و درّها * * * و أموال قارون و ملك القبائل أ ليس جميعاً بالفناء مصيرها * * * و يطلب من خزّانها بالطوائل فغرّي سوائي إنّني غير راغبٍ * * * بما فيك من ملكٍ و عزّ و نائل فقد قنعت نفسي بما قد رزقته * * * فشانك يا دنيا و أهل الغوائل فإنّي أخاف اللّه يوم لقائه * * * و أخشى عذاباً دائماً غير زائل فخرج من الدنيا و ليس في عنقه تبعة لأحد حتى لقى اللّه محمودا غير ملوم و لا مذموم، ثمّ اقتدت به الأئمّة- (عليهم السلام) - من بعده بما قد بلغكم، لم يتلطّخوا بشيء من بوائقها صلّى اللّه عليهم أجمعين، و أحسن مثواهم.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٢ - الصفحة ٧٧. — الإمام الحسين عليه السلام
محمد بن الحسن الصفّار: عن إبراهيم بن هاشم، (عن عمرو ابن عثمان، عن إبراهيم بن أيّوب، ) عن عمرو بن شمر، [عن جابر، ] عن أبي جعفر- ( عليه السلام قال

بينا أمير المؤمنين- (عليه السلام) - في مسجد الكوفة إذ جاءته امرأة تستعدي على زوجها، فقضى لزوجها عليها، فغضبت و قالت: (لا) و اللّه لا الحقّ فيما قضيت، و ما تقضي بالسويّة، و لا تعدل في الرعيّة، و لا قضيّتك عند اللّه بالمرضيّة. فنظر إليها مليّا، ثمّ قال لها: كذبت يا جريّة، يا بذيّة، يا سلع، يا التي لا تحبل من حيث تحبل النساء، قال: فولّت المرأة هاربة (و هي) تولول و تقول: ويلي ويلي- ثلاثا- لقد هتكت سرّا يا ابن أبي طالب كان مستورا. قال: فلحقها عمرو بن حريث، فقال: يا أمة اللّه، لقد استقبلت عليّا بكلام سررتني (به)، ثمّ نزعك بكلمة فولّيت عنه هاربة تولولين! فقالت: إنّ عليّا- (عليه السلام) - و اللّه أخبرني بالحقّ، و بما أكتم من زوجي منذ ولي عصمتي و من أبويّ، فرجع عمرو إلى أمير المؤمنين- (عليه السلام) - فأخبره بما قالت [له] المرأة، و قال له: فيما يقول: ما تعرفك بالكهانة. قال له- (عليه السلام) -: [يا عمرو] ويلك أنّها ليست بالكهانة [شيء] منّي (و لكن اللّه خلق الأرواح قبل الأبدان بألفي عام فلمّا ركّب الأرواح في أبدانها) كتب بين أعينهم: مؤمن أو كافر، و ما هم به مبتلون، و ما هم عليه من شيء أعمالهم و حسنه في قدر اذن الفأرة، ثمّ أنزل بذلك قرآنا على نبيّه، فقال: إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ، فكان رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - هو المتوسّم، ثمّ أنا من بعده و الأئمة من بعدي من ذرّيّتي هم المتوسّمون، فلمّا تأمّلتها عرفت ما [هي] عليها بسيماها. و رواه المفيد في الاختصاص: عن محمد بن الحسين بن أبي الخطّاب، و إبراهيم بن هاشم، عن عمرو بن عثمان الخزّاز، عن إبراهيم بن أيّوب، عن عمرو ابن شمر، عن جابر بن يزيد، عن أبي جعفر- (عليه السلام) - قال: بينا أمير المؤمنين- (عليه السلام) - في مسجد الكوفة إذ جاءت امرأة تستعدي على زوجها، فقضى لزوجها عليها- و ذكر الحديث بعينه-.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٢ - الصفحة ٢٠٦. — الإمام الباقر عليه السلام
[فقال رسول اللّه

- (صلى اللّه عليه و آله) -: أو يكون ذلك علي بن أبي طالب- (عليه السلام) - إن شاء اللّه تعالى] فقال (له) جبرائيل- (عليه السلام) -: واحدة لك، و اثنتان لعليّ بن أبي طالب- (عليه السلام) -، و موعدكم السلام. قال أبان: جعلت فداءك، و أين السلام؟ فقال- (عليه السلام) -: يا أبان، السلام من ظهر الكوفة. 760- و عنه: عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن العبّاس بن معروف، عن عبد الرحمن بن سالم، قال: حدّثنا نوح بن درّاج، عن الكلبي، عن أبي صالح، عن جابر بن عبد اللّه، قال: قال رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - و قد خطبنا يوم الفتح: أيّها الناس، لا أعرفنّكم ترجعون بعدي كفّارا يضرب بعضكم رقاب بعض، و لئن فعلتم [ذلك] لتعرفنّني [في كتيبة] أضربكم بالسيف. ثم التفت عن يمينه فقال الناس: غمزه جبرائيل- (عليه السلام) - فقال له: أو عليّ- (صلوات الله عليه) - فقال: أو (عليّ). 761- و عنه: عن أحمد بن محمّد بن عيسى و محمّد بن الحسين بن

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٣ - الصفحة ٩٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
893/ 55- ابن بابويه في أماليه: قال: حدّثنا محمّد بن موسى بن المتوكل- (رحمه الله) - قال: حدّثنا عليّ بن الحسين السعدآبادي، قال: حدّثنا أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي، عن أبيه، عن فضالة بن أيّوب، عن (زيد) الشحام، عن أبي عبد اللّه الصادق جعفر بن محمّد، عن أبيه محمّد بن علي الباقر، عن أبيه، [عن جدّه] - (عليهم السلام) - قال

مرض النبي- (صلى اللّه عليه و آله) - المرضة التي عوفي منها فعادته فاطمة سيّدة النساء- (عليها السلام) - و معها الحسن و الحسين- (عليهما السلام) - قد اخذت الحسن بيدها اليمنى و الحسين بيدها اليسرى و هما يمشيان و فاطمة بينهما حتى دخلوا منزل عائشة، فقعد الحسن- (عليه السلام) - على جانب رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - الأيمن و الحسين- (عليه السلام) - على جانب رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - الأيسر، فأقبلا يغمزان ما بينهما من بدن رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - فما أفاق النبي- (صلى اللّه عليه و آله) - من نومه. فقالت فاطمة- (عليها السلام) - للحسن و الحسين- (عليهما السلام) -: حبيبيّ إن جدّ كما [قد] اغفى فانصرفا ساعتكما هذه و دعاه حتى يفيق و ترجعان

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٣ - الصفحة ٢٧٢. — الإمام السجاد عليه السلام
فقال النبي

- (صلى اللّه عليه و آله) -: قد علم اللّه ذلك، ثم قال: يا فاطمة قومي ادخلي البيت و احضري إلينا ما فيه، فدخلت فرأت فيه طبقا من البلور مغطى بمنديل من السندس الاخضر و فيه رطب جني [في غير أوانه]. فقال النبي- (صلى اللّه عليه و آله) - (لفاطمة و هي حاملة المائدة): «أنّى لك هذا قالت هو من عند اللّه ان اللّه يرزق من يشاء بغير حساب» كما قالت (مريم) بنت عمران. فقام النبي- (صلى اللّه عليه و آله) - و تناوله (منها) و قدمه بين ايديهم ثم قال: بسم اللّه الرحمن الرحيم، ثم اخذ رطبة (واحدة) فوضعها في فم الحسين- (عليه السلام) - فقال: هنيئا مريئا (لك) يا حسين. ثم اخذ رطبة (ثانية) فوضعها في فم الحسن فقال: هنيئا مريئا (لك) يا حسن. ثم اخذ رطبة ثالثة فوضعها في فم فاطمة [الزهراء] و قال [لها]: هنيئا مريئا لك يا فاطمة الزهراء. ثم اخذ رطبة رابعة فوضعها في فم علي بن أبي طالب- (عليه السلام) -

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٣ - الصفحة ٣٠٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
(ان) عرسنا أخّرناه إلى الآخرة، و في القيامة بأي شيء أعرفك؟ و في ايّ مكان أراك؟ فمسك القاسم يده و ضربها على ردنه و قطعها و قال: يا بنت العمّ اعرفيني بهذه الردن المقطوعة فانفجع أهل البيت بالبكاء لفعل القاسم، و بكوا بكاء شديدا، و نادوا بالويل و الثبور. قال من روى: فلمّا راى الحسين- (عليه السلام) - أنّ القاسم يريد البراز، قال

له: يا ولدي أتمشي برجلك إلى الموت؟ قال: و كيف يا عمّ و أنت بين الأعداء وحيد فريد لم تجد محاميا و لا صديقا؟ روحي لروحك الفداء، و نفسي لنفسك الوقاء. ثم ان الحسين- (عليه السلام) - شق أزياق القاسم و قطع عمامته نصفين ثم أدلاها على وجهه ثم ألبسه ثيابه بصورة الكفن و شدّ سيفه بوسط القاسم و أرسله إلى المعركة. ثم إنّ القاسم قدم على عمر بن سعد و قال: يا عمر أ ما تخاف (من) اللّه أ ما تراقب اللّه يا أعمى القلب أ ما تراعي رسول اللّه [- (صلى اللّه عليه و آله) -؟ فقال عمر بن سعد: أ ما كفاكم التجبر؟ أ ما تطيعون يزيد؟ فقال القاسم: ] لا جزاك اللّه خيرا تدّعي الاسلام و آل رسول اللّه-

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٣ - الصفحة ٣٦٩. — غير محدد
[أ] يدفن أمير المؤمنين عثمان الشهيد القتيل ظلما بالبقيع بشر مكان و يدفن الحسن مع رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) -؟ و اللّه لا يكون ذلك أبدا حتى تكسر السيوف بيننا و تنقصف الرماح و تنفذ النبل. فقال الحسين

- (عليه السلام) -: أما و اللّه الذي حرم مكة، للحسن بن علي [وا] بن فاطمة أحقّ برسول اللّه و ببيته ممن ادخل بيته بغير إذنه و هو و اللّه أحقّ به من حمّال الخطايا، مسيّر أبي ذرّ- (رحمه الله) -، الفاعل بعمار ما فعل، و بعبد اللّه ما صنع، الحامي الحمى المؤوي لطريد رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) -، لكنكم صرتم بعده الامراء، و تابعكم على ذلك الاعداء و ابناء الاعداء. قال: فحملناه فاتينا به قبر امّه فاطمة- (عليها السلام) - فدفنّاه إلى جنبها- (رضي الله عنه) و ارضاه-. قال ابن عباس: و كنت أوّل من انصرف فسمعت اللغط و خفت أن يعجل الحسين على من قد أقبل و رأيت شخصا علمت الشر فيه فأقبلت مبادرا و إذا انا بعائشة في اربعين راكبا على بغل مرمّل تقدمهم و تأمرهم بالقتال، فلمّا رأتني قالت: إليّ [إليّ] يا ابن عباس لقد اجترأتم

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٣ - الصفحة ٣٧٩. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
السلام- قال: هبط على الحسين- (عليه السلام) - ملك و قد شكا أصحابه إليه العطش فقال

إنّ اللّه تعالى يقرئك السلام و يقول: هل لك من حاجة؟ فقال الحسين- (عليه السلام) -: هو السلام و من ربّي السلام، و [قال: ] قد شكا إليّ أصحابي ما هو أعلم به [منّي] من العطش فأوحى اللّه تعالى إلى الملك: قل للحسين: خطّ لهم باصبعك خلف ظهرك يرووا، فخطّ الحسين- (عليه السلام) - باصبعه السبابة، فجرى نهر أبيض من اللبن، و أحلى من العسل، فشرب منه [هو] و أصحابه. فقال الملك: يا ابن رسول اللّه أ تاذن لي أن أشرب منه؟ فانه لكم خاصّة و هو الرحيق المختوم الذي خِتامُهُ مِسْكٌ وَ فِي ذلِكَ فَلْيَتَنافَسِ الْمُتَنافِسُونَ. فقال الحسين- (عليه السلام) -: ان كنت تحب ان تشرب [منه] فدونك. 1010/ 63- روي أن القاسم بن الحسن- (عليه السلام) - لمّا رجع إلى

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٣ - الصفحة ٤٩٦. — الله تعالى (حديث قدسي)
بسم اللّه الرحمن الرحيم، ثم أخذ رطبة فوضعها في فم الحسين- (عليه السلام) -. فقال: هنيئا مريئا (لك) يا حسين. ثم أخذ رطبة (ثانية) فوضعها في فم الحسن. فقال: هنيئا مريئا (لك) يا حسن، ثم أخذ رطبة ثالثة فوضعها في فم فاطمة [الزهراء] و قال: هنيئا مريئا لك يا فاطمة الزهراء. ثم أخذ رطبة رابعة، فوضعها في فم عليّ بن أبي طالب- (عليه السلام) - و قال

هنيئا مريئا لك يا علي و تناول رطبة اخرى و رطبة اخرى و النبي يقول: هنيئا مريئا لك يا علي ثم وثب النبي- (صلى اللّه عليه و آله) - قائما، ثم جلس، ثم أكلوا جميعا من ذلك الرطب، فلمّا اكتفوا و شبعوا ارتفعت المائدة إلى السماء باذن اللّه تعالى. فقالت فاطمة: يا أبت لقد رأيت اليوم منك عجبا! فقال: يا فاطمة أما الرطبة الاولى التي وضعتها في فم الحسين و قلت [له]: هنيئا (مريئا لك) يا حسين، فاني سمعت ميكائيل و إسرافيل، يقولان: هنيئا لك يا حسين، فقلت [أيضا] موافقا لهما بالقول: هنيئا لك يا حسين.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٣ - الصفحة ٥٤٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الحسين- (عليه السلام) - إلى يوم القيامة، فلا يأتيه أحد إلّا استقبلوه، و لا يمرض أحد إلّا عادوه، و لا يموت أحد إلّا شهدوه. و عنه: قال: و حدّثني أبي- (رحمه الله) -، عن سعد بن عبد اللّه، عن محمد ابن الحسين، باسناده مثله. 1178/ 231- و عنه: قال: و حدّثني أبي- (رحمه الله) -، عن سعد بن عبد اللّه، عن الحسين بن علي بن عبد اللّه بن المغيرة، عن العباس بن عامر، عن أبان، عن أبي حمزة الثمالي، عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام) -، قال

إن اللّه وكّل بقبر الحسين- (عليه السلام) - أربعة آلاف ملك شعث غبر، يبكون من طلوع الفجر إلى زوال الشمس، و إذا زالت الشمس هبط أربعة آلاف ملك و صعد اربعة آلاف ملك، فلم يزل يبكونه حتى يطلع الفجر، و ذكر الحديث.. 1179/ 232- و عنه: قال: و حدّثني أبي- (رحمه الله) - و محمد بن عبد اللّه، [عن عبد اللّه بن] جعفر الحميري، عن إبراهيم بن مهزيار، عن أخيه علي بن مهزيار، عن أبي القاسم، [عن القاسم] بن محمد عن إسحاق بن إبراهيم، عن هارون قال: سأل رجل أبا عبد اللّه- (عليه السلام) - و أنا عنده، فقال: ما لمن زار قبر الحسين- (عليه السلام) -؟. فقال: إن الحسين- (عليه السلام) - لمّا اصيب بكته حتى البلاد، فوكّل اللّه به

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٤ - الصفحة ١٥٨. — الإمام الحسين عليه السلام
و يكون ثواب صلواتهم، و أجر ذلك لزوار قبره- (عليه السلام) -. 1182/ 235- و عنه: قال: و حدّثني محمّد بن جعفر الرزّاز، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن صفوان بن يحيى، عن حنان بن سدير، عن مالك الجهني، عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام) -، قال

إنّ اللّه و كل بالحسين- (عليه السلام) - ملكا في اربعة آلاف ملك يبكونه و يستغفرون لزواره و يدعون اللّه لهم. 1183/ 236- و عنه: قال: و حدّثني محمد بن عبد اللّه بن جعفر الحميري، عن أبيه، عن عليّ بن محمد بن سالم، عن محمد بن خالد، عن عبد اللّه بن حماد البصري، [عن عبد اللّه بن عبد الرحمن الأصمّ، قال: و حدّثنا الهيثم بن واقد]، عن عبد الملك بن مقرون، عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام) -، [قال: إذا زرتم أبا عبد اللّه- (عليه السلام) -] فالزموا الصمت إلّا من خير، و إنّ ملائكة الليل و النهار من الحفظة تحضر الملائكة الّذين بالحائر، فتصافحهم فلا يجيبونها من شدة البكاء فينتظرونهم حتى تزول الشمس، و حتى ينوّر الفجر، ثم يكلّمونهم [و يسألونهم] عن

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٤ - الصفحة ١٦٠. — الإمام الصادق عليه السلام
(عليهما السلام) -، قال

بينا علي بن الحسين- (عليهما السلام) - مع أصحابه إذ أقبل ظبيّ من الصحراء و ذكر الحديث. و رواه الحضيني في هدايته بإسناده، عن جابر، عن أبي جعفر- (عليه السلام) -، قال: بينا عليّ بن الحسين- (عليهما السلام) - جالس بين أصحابه، إذ دخلت عليه ظبية من الصحراء، و ذكر الحديث. 1297/ 45- أبو جعفر محمّد بن جرير الطبريّ، قال: روى الحسين ابن سعيد، عن القاسم بن محمّد بن دينار، عن عبد اللّه بن عطا التميميّ، قال: كنت مع عليّ بن الحسين- (عليهما السلام) - في المسجد، فمرّ عمر بن عبد العزيز، و عليه نعلان شراكهما فضّة، و كان [من] أمجن الناس و هو شابّ، فنظر إليه عليّ بن الحسين- (عليهما السلام) -، ثم قال: يا عبد اللّه بن عطا أ ترى هذا المترف؟ إنّه لا يموت حتّى يلي الناس. قلت: إنّا للّه و إنّا إليه راجعون، هذا الفاسق؟ فقال: نعم و لا يلبث (عليهم) إلّا يسيرا حتّى يموت فاذا مات

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٤ - الصفحة ٢٦٣. — الإمام السجاد عليه السلام
حبابة الوالبيّة قالت: رأيت أمير المؤمنين في شرطة الخميس، و معه درّة لها سبّابتان يضرب بها بيّاعي الجرّي و المارماهي و الزّمار [و الطافي] و يقول لهم: يا بيّاعي مسوخ بني اسرائيل و جند بني مروان، فقام إليه فرات بن أحنف، فقال: يا أمير المؤمنين و ما جند بني مروان؟ قال: فقال له: أقوام حلقوا اللحى و فتلوا الشوارب، فمسخوا فلم أر ناطقا [أحسن نطقا] منه، ثمّ اتّبعته لم أزل أقفو أثره حتّى قعد في رحبة المسجد، فقلت له: يا أمير المؤمنين ما دلالة الإمامة- يرحمك اللّه-؟ قالت: فقال: ائتيني بتلك الحصاة، - و أشار بيده إلى حصاة-، فأتيته بها فطبع لي فيها بخاتمه، ثمّ قال لي: يا حبابة إذا ادّعى مدّع الإمامة، فقدر أن يطبع كما رأيت، فأعلمي أنّه إمام مفترض الطاعة، و الإمام لا يعزب عنه شيء يريده. قالت: ثمّ انصرفت حتّى قبض أمير المؤمنين- (عليه السلام) - فجئت إلى الحسن- (عليه السلام) - و هو في مجلس أمير المؤمنين- (عليه السلام) - و الناس يسألونه، فقال

يا حبابة الوالبيّة! فقلت: نعم يا مولاي! فقال: هاتي ما معك. قالت: فأعطيته [الحصاة] فطبع فيها كما طبع أمير المؤمنين- (عليه السلام) -. قالت: ثمّ أتيت الحسين- (عليه السلام) - و هو في مسجد رسول اللّه- صلّى اللّه

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٤ - الصفحة ٣٠٥. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
طينتنا أسفل من ذلك، و خلق عدونا من سجّين و خلق أوليائهم منهم [من] أسفل من ذلك. 1343/ 91- سعد بن عبد اللّه، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن العبّاس بن معروف، عن حمّاد بن عيسى، عن حريز بن عبد اللّه، عن الفضيل بن يسار، عن أبي عبد اللّه- ( عليه السلام قال

إنّ عليّ بن الحسين- (عليهما السلام) - اتي بعسل، فشربه. قال: و اللّه [إنّي] لأعلم من أين هذا العسل؟ و أين أرضه؟ و انّه ليمتار من قرية كذا و كذا. 1344/ 92- الشيخ في مجالسه، قال: أخبرنا أبو عبد اللّه أحمد ابن عبدون المعروف بابن الحاشر، قال: أخبرنا أبو الحسن عليّ بن محمّد الزبير القرشي، قال: أخبرنا عليّ بن الحسن بن فضّال، قال: حدّثنا العبّاس

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٤ - الصفحة ٣٤٠. — الإمام الصادق عليه السلام
الرازيّ الجاموراني، عن إسماعيل بن موسى، عن أبيه، عن جدّه، عن [عمّه] عبد الصّمد بن عليّ قال: دخل رجل على عليّ بن الحسين- (عليهما السلام) - فقال

له علي بن الحسين- (عليهما السلام) - من أنت؟ قال: أنا رجل منجّم قائف عرّاف. قال: فنظر إليه ثمّ قال: هل أدلّك على رجل قد مرّ منذ دخلت علينا في أربعة عشر عالما كلّ عالم أكبر من الدنيا ثلاث مرّات لم يتحرّك من مكانه؟ قال: من هو؟ قال: أنا و إن شئت أنبأتك بما أكلت و ما ادّخرت في بيتك. 1346/ 94- أبو جعفر محمّد بن جرير الطبريّ بإسناده، قال أبو خالد الكابلي: إنّ رجلا أتى عليّ بن الحسين- (عليه السلام) - و عنده أصحابه، فقال له: من أنت؟ فقال: أنا [فلان] منجّم (و أبي) عرّاف. فنظر إليه ثم قال: هل أدلّك على رجل قد مرّ منذ دخلت علينا في أربعة عشر ألف عالم؟

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٤ - الصفحة ٣٤٢. — الإمام السجاد عليه السلام
يعقوب بن يزيد، عمن رواه، عن عبد الصمد بن بشير، عن أبي الجارود، عن أبي جعفر- ( عليه السلام قال

إن رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله) - دعا عليّا- (عليه السلام) في مرضه الذي توفّي فيه، فقال: يا عليّ ادن منّي حتى أسرّ إليك ما أسرّه اللّه إليّ و ائتمنك على ما ائتمني [اللّه] عليه، ففعل ذلك رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله) - بعلي- (عليه السلام) -، و فعله عليّ بالحسن- (عليه السلام) -، و فعله الحسن بالحسين- (عليهما السلام) -، و فعله الحسين بأبي و فعله أبي بي. 1461/ 45- عنه: عن عبد اللّه بن حماد، عن معمّر بن خلّاد عن أبي الحسن الرضا- (عليه السلام) - قال: سمعته يقول: أسرّ اللّه سرّه الى جبرئيل، و أسرّه جبرئيل إلى محمد- (صلّى اللّه عليه و آله) - و أسرّه محمد- (صلّى اللّه عليه و آله) - إلى عليّ- (عليه السلام) -، و أسرّه عليّ- (عليه السلام) - الى من شاء واحدا بعد واحد- (عليهم السلام) -. 1462/ 46- سعد بن عبد اللّه: عن إبراهيم بن هاشم، عن محمد بن خالد البرقي، عن محمد بن سنان و غيره عن عبد اللّه بن سنان قال: قال أبو عبد اللّه- (عليه السلام) -: قال رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله) - و ذكر- (عليه السلام) - حديثا قدسيا قال جلّ جلاله: يا محمد عليّ أول من آخذ ميثاقه من الأئمة- عليهم

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٥ - الصفحة ٤٥. — الإمام الباقر عليه السلام
1486/ 70- محمد بن يعقوب: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الوشاء، عن أحمد بن عائذ، عن أبي خديجة، عن أبي عبد اللّه ( عليه السلام قال

كنت عند أبي في اليوم الذي قبض فيه، فأوصاني بأشياء في غسله و في كفنه و في دخوله قبره، فقلت: يا أباه! و اللّه ما رأيتك منذ اشتكيت أحسن منك اليوم، ما رأيت عليك أثر الموت، فقال: يا بنيّ أ ما سمعت عليّ بن الحسين- (عليه السلام) - ينادي من وراء الجدار يا محمد! تعال عجّل. 1487/ 71- الفضل بن الحسن بن الطبرسي في إعلام الورى: قال: روى حماد بن عثمان، عن عبد اللّه بن أبي يعفور قال: سمعت أبا عبد اللّه- (عليه السلام) - يقول: إنّ أبي قال [لي] ذات يوم: إنّما بقي من أجلي خمس سنين فحسبت فما زاد و لا نقص. 1488/ 72- محمد بن يعقوب: عن عليّ بن محمد بن عبد اللّه، عن

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٥ - الصفحة ٨١. — الإمام السجاد عليه السلام
بسم اللّه الرحمن الرحيم و قد تقدّم في معاجز ميلاد عليّ بن الحسين- (عليه السلام) - 1571/ 1- ابن بابويه: قال

حدّثنا علي بن أحمد بن محمّد- (رضي الله عنه) - قال: حدّثنا محمد بن هارون الصوفي قال: حدّثنا أبو بكر عبيد بن موسى الخيّال الطبري قال: حدّثنا محمد بن الحسين الخشّاب قال: حدّثنا محمد بن الحصين قال: حدّثنا المفضّل بن عمر، عن أبي حمزة ثابت بن دينار الثّمالي، عن عليّ بن الحسين، عن أبيه، عن جدّه- (عليهم السلام) - قال: قال رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله) -: إذا ولد ابني جعفر بن محمد بن عليّ بن

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٥ - الصفحة ٢١١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
1727/ 157- محمد بن الحسن الصفار: عن محمد بن عيسى، عن إبراهيم بن أبي البلاد، عن عبيد بن عبد الرحمن الخثعمي، عن أبي إبراهيم- ( عليه السلام قال

خرجت مع أبي إلى بعض أمواله، فلمّا برزنا إلى الصحراء استقبله شيخ أبيض الرأس و اللحية فسلّم عليه، فنزل إليه فجعلت أسمعه يقول [له]: جعلت فداك، ثمّ جلسنا فتساءلا طويلا، ثمّ قام الشيخ و انصرف و ودّع أبي، و قام ينظر في قفاه حتّى توارى عنه، فقلت لأبي: من هذا الشيخ الذي سمعتك تقول له ما لم تقله لأحد؟ قال هذا أبي. 1728/ 158- أبو جعفر محمّد بن جرير الطبري: قال: أخبرني محمد بن هارون بن موسى قال: حدّثنا أبي- (رضي الله عنه) - قال: حدّثنا أبو علي محمد بن همام قال: حدّثني أحمد بن الحسين المعروف بابن

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٥ - الصفحة ٣٨٢. — الإمام الكاظم عليه السلام
1744/ 174- محمد بن الحسن الصفار: عن أحمد بن الحسين، عن الحسن بن برا، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر قال: حدّثني رجل من أهل جسر بابل قال: كان في القرية رجل يؤذيني و يقول لي: يا رافضي و يشتمني، و كان يلقّب بقرد القرية، قال: فحججت سنة من ذلك اليوم فدخلت على أبي عبد اللّه- (عليه السلام) - فقال

لي ابتداء: قوفه مانا مت، قلت: جعلت فداك متى؟ قال في الساعة فكتبت اليوم و الساعة، فلمّا قدمت الكوفة تلقّاني أخي فسألته عمّن بقي و عمّن مات، فقال لي: قوفه مانا مت، و هي بالنبطيّة قرد القرية مات، فقلت له: متى؟ فقال لي: يوم كذا و كذا، و كان في الوقت الذي أخبرني به أبو عبد اللّه- (عليه السلام) -. 1745/ 175- أبو جعفر محمد بن جرير الطبري: قال: روى أحمد بن الحسين، عن الحسين بن الحسن، عن أحمد بن محمد بن

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٥ - الصفحة ٤١١. — الإمام الصادق عليه السلام
السابع عشر و مائة علمه- (عليه السلام) - بما يكون 207 الثامن عشر و مائة علمه- (عليه السلام) - بالغائب 208 الباب السادس في معاجز الامام أبي عبد اللّه جعفر بن محمد ابن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب الصادق (عليهم السلام) - الأوّل في معاجز الميلاد 211 الثاني تسميته- (عليه السلام) - الصادق بنصّ من اللّه و رسوله- (صلّى اللّه عليه و آله) - 211 الثالث أنّه- (عليه السلام) - يخضرّ مرّة و يصفرّ اخرى إذا قال قال رسول اللّه

- (صلّى اللّه عليه و آله) - 212 الرابع أنّه- (عليه السلام) - أرى أصحابه كأس الملكوت 213 الخامس رفعه- (عليه السلام) - المنارة بيده اليسرى و حيطان قبر النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) - باليمنى 214 السادس إحياء السمكة المسلوخة و ضرب بيده الأرض فإذا دجلة و الفرات تحت قدميه، و أرى مطلع الشمس و مغربها في أسرع من لمح البصر 214 السابع أنّه- (عليه السلام) - هاجت لغضبه ريح سوداء 215 الثامن جرّه- (عليه السلام) - السماء 215 التاسع إخراج اللّبن من شاة عجفاء 216 العاشر ارتفاعه- (عليه السلام) - و رجوعه بطبق من رطب، و كون رجله على كتف جبرئيل و الاخرى على ميكائيل، و لحوقه بالنبيّ و عليّ و فاطمة و الحسن و الحسين و عليّ و أبيه- (عليهم السلام) - 216

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٥ - الصفحة ٤٨٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
فوضع أبو عبد اللّه- (عليه السلام) - يده على جبهته و ولّى وجهه عنه، فبكا الرجل، فنظر إليه أبو عبد اللّه- (عليه السلام) - كأنّه رحمه، فقال

(له): إذا أتيت بلدك فاشتر جزورا سمينا، و اعقله عقالا شديدا، و خذ السيف فاضرب السنام ضربة تقشر عنه الجلدة، و اجلس عليه بحرارته. فقال عمر: فقال الرجل: فأتيت بلدي فاشتريت جزورا، فعقلته عقالا شديدا، و أخذت السيف، و ضربت به السنام ضربة، و قشرت عنه الجلد، و جلست عليه بحرارته، فسقط منّي على ظهر البعير شبه الوزغ أصغر من الوزغ، فسكن ما بي. 1806/ 236- محمد بن يعقوب: عن الحسين بن محمد، عن معلّى ابن محمد، عن الوشّاء، عن طرخان النخّاس، قال: مررت بأبي عبد اللّه- (عليه السلام) - و قد نزل الحيرة، فقال لي: ما علاجك؟ قلت: نخّاس.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٦ - الصفحة ٩. — الإمام الصادق عليه السلام
بخيبر، و الرمي به إلى ورائه أربعين ذراعا، و كان لا يطيق حمله أربعون رجلا، و قد كان رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله) - يركب الناقة و الفرس و الحمار، و ركب البراق ليلة المعراج، و كلّ ذلك دون علي- (عليه السلام) - في القوّة و الشدّة. قال: فقلت له: عن هذا و اللّه أردت أن أسألك، يا بن رسول اللّه و ذكر الحديث إلى أن قال: - و قد قال النبي

- (صلّى اللّه عليه و آله) - لعلي- (عليه السلام) -: يا علي، إنّ اللّه تبارك و تعالى حمّلني ذنوب شيعتك، ثمّ غفرها لي، و ذلك قوله عزّ و جلّ: لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَ ما تَأَخَّرَ. 1915/ 345- أبو جعفر محمّد بن جرير الطبري: قال: أخبرني أبو عبد اللّه الحسين بن عبد اللّه الحرمي، قال: حدّثنا أبو محمّد هارون بن موسى التلعكبري، قال: حدّثنا أبو علي محمّد بن همّام، قال: حدّثنا حبيب بن الحسين، قال: حدّثنا أبو هاشم عبيد بن خارجة، عن علي بن عثمان، عن فرات بن أحنف، قال: كنت مع أبي عبد اللّه- (عليه السلام) -، و ذكر

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٦ - الصفحة ١٥٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
مستضعفا، و كان يعلم علم المنايا، و الامام أولى بذلك منه، ثمّ قال: يا إسحاق، تموت إلى سنتين، و يتشتّت مالك و عيالك و أهل بيتك، و يفلسون إفلاسا شديدا. قال الحسن

بن علي بن أبي عثمان: فكان كما قال. 1962/ 32- أبو جعفر محمد بن جرير الطبري: قال: أخبرني أبو الحسين محمد بن هارون، عن أبيه، قال: حدّثنا أبو القاسم جعفر بن محمد العلوي، قال: حدّثنا عبيد اللّه بن أحمد بن نهيك أبو العبّاس النخعي، عن محمد بن أبي عمير، عن هشام بن الحكم، عن عمر بن يزيد، قال: سمعت أبا الحسن- (عليه السلام) - يقول: لا يشهد أبو جعفر بالناس موسما بعد السنة، و كان حجّ في تلك السنة، فذهب عمر فخبّر أنّه يموت في تلك السنة و كانت تسع عشرة، و كان يروى أنّه لا يملك عشرين سنة. 1963/ 33- أبو جعفر محمد بن جرير الطبري: قال: أخبرني أبو الحسين محمد بن هارون، عن أبيه، قال: حدّثنا أبو القاسم جعفر بن

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٦ - الصفحة ٢٢١. — الإمام الصادق عليه السلام
له: ما فعل أخوك؟ فقال: بخير جعلت فداك، و هو يقرئك السلام. فقال: يا جندب، عظّم اللّه أجرك في أخيك. فقال: ورد و اللّه كتابه عليّ بعهد ثلاثة عشر يوما [بالسلامة]!. فقال: يا جندب، إنّه و اللّه مات بعد كتابه بيومين، و دفع إلى امرأته مالا، و قال: ليكن هذا عندك فإذا قدم أخي فادفعيه إليه، و قد أودعته الأرض في البيت الذي كان هو فيه، فإذا أنت أتيتها فتلطّف بها و أطمعها في نفسك فإنّها ستدفعه إليك. و قال علي بن أبي حمزة: فلقيت جندبا بعد ذلك فسألته عمّا كان قال أبو الحسن- (عليه السلام) -، فقال

صدق و اللّه سيّدي ما زاد و لا نقص. 1970/ 40- أبو جعفر محمد بن جرير الطبري: قال: أخبرني علي ابن هبة اللّه الموصلي، قال: حدّثني أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٦ - الصفحة ٢٢٧. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
2099/ 169- ابن بابويه: قال: حدّثنا أحمد بن هارون القاضي - (رضي الله عنه) -، قال: حدّثنا محمد بن جعفر بن بطّة- (رضي الله عنه) -، قال: حدّثني محمد بن علي بن محبوب، عن إبراهيم بن هاشم، عن سليمان بن حفص المروزي، قال: سمعت أبا الحسن موسى بن جعفر- (عليهما السلام) - يقول

إنّ ابني عليّا مقتول بالسمّ ظلما، و مدفون إلى جنب هارون بطوس، من زاره كمن زار رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله) -. 2100/ 170- أبو القاسم جعفر بن محمد بن قولويه في كامل الزيارات: قال: حدّثني أبي- (رحمه الله) -، عن سعد- يعني سعد بن عبد اللّه القمّي-، عن إبراهيم بن الزيّات، قال: حدّثني يحيى بن الحسين الحسيني، قال: حدّثني علي بن عبد اللّه بن قطرب، عن أبي الحسن موسى بن جعفر- (عليهما السلام) - قال: مرّ به ابنه و هو شابّ حدث و بنوه مجتمعون عنده، فقال: إنّ ابني هذا يموت في أرض غربة، فمن زاره مسلّما لأمره، عارفا بحقّه كان عند اللّه جلّ و عزّ كشهداء بدر.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٦ - الصفحة ٤٥٤. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
2159/ 57- عنه: قال: حدّثنا الحسين بن احمد بن إدريس قال: حدّثني ابي، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطّاب، عن معمّر بن خلّاد قال: قال لي الرّيان بن الصّلت بمرو- و قد كان الفضل بن سهل بعثه إلى بعض كور خراسان- فقال لي: احبّ أن تستأذن لي على أبي الحسن- (عليه السلام) - فاسلّم عليه، و احبّ أن يكسوني من ثيابه، و [احبّ] أن يهب لي من الدراهم التي ضربت باسمه، فدخلت على أبي الحسن- (عليه السلام) - فقال

[لي] مبتدئا: إنّ الرّيان بن الصّلت يريد الدخول علينا، و الكسوة من ثيابنا و العطيّة من دراهمنا، فأذنت له، [فدخل و سلّم] فاعطاه ثوبين و ثلاثين درهما من الدراهم المضروبة باسمه. 2160/ 58- و رواه أبو جعفر محمد بن جرير الطبري: أخبرني أبو الحسين محمد بن هارون بن موسى، عن أبيه قال: أخبرني أبو جعفر محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد، عن معمّر بن خلّاد قال: سألني الرّيان بن الصّلت أنّ استأذن له على أبي الحسن- (عليه السلام) - بخراسان، و ساق حديثه بطوله و في آخره قال: قل له: يأتيني اللّيلة، فلمّا خرجت

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٧ - الصفحة ٥٩. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
2163/ 61- عنه: قال: حدّثنا أبي- (رضي الله عنه) - قال: حدّثنا سعد بن عبد اللّه، عن محمد بن عيسى بن عبيد، عن محمد بن أبي يعقوب، عن موسى بن مهران قال: رأيت الرضا- (عليه السلام) - و قد نظر إلى هرثمة بالمدينة فقال

كأنّي به و قد حمل إلى مرو فضربت عنقه، فكان كما قال. 2164/ 62- و رواه أبو جعفر محمد بن جرير الطبري: قال: روى محمد بن عيسى، عن محمد بن أبي يعقوب، عن موسى بن مهران قال: رأيت الرضا- (عليه السلام) - و نظر إلى هرثمة بالمدينة فقال: كأنّي به و قد حمل إلى مرو فضربت عنقه، فكان كما قال- (عليه السلام) -. 2165/ 63- عنه: قال: حدّثنا أبو حامد أحمد بن عليّ بن الحسين الثعالبي قال: حدّثني أبو أحمد عبد اللّه بن عبد الرحمن المعروف

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٧ - الصفحة ٦٢. — الإمام السجاد عليه السلام
قال الصبيّ: يا ابن رسول اللّه صلى اللّه عليك و آلك و أسأل ما أقترح؟ قال: يا فتى اقترح، فانّ اللّه تعالى يوفّقك لاقتراح الصواب. فقال: سل لي ربّك التقيّة الحسنة و المعرفة بحقوق الإخوان و العمل بما أعرف من ذلك. قال الرضا

- (عليه السلام) -: قد أعطاك اللّه ذلك، لقد سألت أفضل شعار الصالحين و دثارهم. 2205/ 103- أبو جعفر محمد بن جرير الطبريّ: قال: أخبرني أبو الحسين محمد بن هارون بن موسى، عن أبيه قال: أخبرني أبو جعفر محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد، عن عليّ بن حديد، عن مرازم قال: أرسلني أبو الحسن الأوّل- (عليه السلام) - و أمرني بأشياء، و أتيت بالمكان الذي بعثني إليه، فاذا أبو الحسن الرضا- (عليه السلام) -، قال: فقال لي: فيم قدمت؟ قال: فكبر عليّ أن لا اخبره حين سألني لمعرفتي بحاله عند أبيه، ثمّ قلت: ما أمرني أن اخبره- و أنا مردّد ذلك في نفسي- فقال: قدمت يا مرازم في كذا و كذا، قال: فقصّ ما قدمت له.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٧ - الصفحة ١٠٢. — الإمام الرضا عليه السلام
قال: و كلّمني جمّال أن اكلّمه له يدخله في بعض اموره، فدخلت عليه لا كلّمه [له]، فوجدته يأكل و معه جماعة و لم يمكّني كلامه. فقال- (عليه السلام) -: يا أبا هاشم كل، و وضع بين يديّ ثمّ قال

- ابتداء منه من غير مسألة-: يا غلام انظر [إلى] الجمّال الّذي أتانا به أبو هاشم فضمّه إليك. قال: و دخلت معه ذات يوم بستانا فقلت له: جعلت فداك إنّي لمولع بأكل الطين، فادع اللّه لي، فسكت. ثمّ قال لي بعد [ثلاثة] أيام- ابتداء منه-: يا أبا هاشم قد أذهب اللّه عنك أكل الطين. قال أبو هاشم: فما شيء أبغض إليّ منه اليوم. و رواه أبو عليّ الطبرسيّ في «إعلام الورى»: قال: في كتاب «أخبار أبي هاشم الجعفريّ» للشيخ أبي عبد اللّه أحمد بن محمد بن عيّاش الذي أخبرني بجميعه السيّد أبو طالب محمد بن الحسين الحسينيّ القصّي الجرجاني- (رحمه الله) - قال: أخبرني والدي السيّد أبو عبد اللّه الحسين بن القصّي، عن الشريف أبي الحسين طاهر بن محمّد الجعفريّ، عنه [قال: ] حدّثني أبو عليّ أحمد بن محمد بن يحيى العطّار القمّي، عن عبد اللّه بن جعفر الحميريّ قال: قال أبو هاشم داود بن القاسم الجعفريّ: دخلت على أبي جعفر الثاني- (عليه السلام) - و معي ثلاث

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٧ - الصفحة ٣٠٥. — الإمام الصادق عليه السلام
قم يا عليّ و اجعل لهم نارا، فقام- (عليه السلام) - و عمد إلى شجر... 327 قوّاك اللّه يا ابا هاشم و قوّى برذونك... 2457 قوفه ما نامت، قلت: جعلت فداك متى؟ قال: في الساعة... 1744 قولي لها: إنّ اللّه يحيل بينهم و بين ما يريدون... 807 قولي لهم: يتهيّئون للمأتم. فلمّا تفرّقوا قالوا: أ لا سألناه مأتم من؟!... 2364 قوموا بنا إليه فإنّ الكلب إذا كان عقورا وجب قتله... 166 قومي بإذن اللّه تعالى، فاستوت قائمة بإذن اللّه تعالى... 1733 قومي فافتحي الباب لأبيك يا عائشة، فقمت و فتحت له... 308 «ك» كان إبراهيم بن هاشم المخزومي واليا على المدينة و كان يجمعنا... 554 كان أبو جعفر- (عليه السلام) - شديد الأدمة، و لقد قال

فيه الشاكّون... 2312 كان أبو جعفر محمّد بن علي الباقر- (عليه السلام) - في طريق مكّة... 1429 كان أبو خالد الكابلي يخدم محمّد بن الحنفيّة دهرا، و ما كان يشك... 1317 و 1391 و 1392 كان أبي ينال من عليّ بن أبي طالب- (عليه السلام) - فأتي في المنام... 540 كان الذي قتل الحسين- (عليه السلام) - ولد زنا، و الذي قتل يحيى بن زكريّا- (عليهما السلام) -... 1162 كان اللّه و لا شيء غيره و لا معلوم و لا مجهول، فأوّل من ابتدأ من خلق خلقه... 611 كان أمير المؤمنين- (عليه السلام) - ذات يوم يخطب على منبر الكوفة إذ ظهر ثعبان... 78 كان أمير المؤمنين- (عليه السلام) - على منبر الكوفة يخطب و حوله الناس... 384

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٨ - الصفحة ٣٠١. — الإمام الباقر عليه السلام
4 حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى الْعَلَوِيُّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ هِلَالٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ عَنْ سَدِيرٍ الصَّيْرَفِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ الصَّادِقَ عليه السلام يَقُولُ

إِنَّ فِي صَاحِبِ هَذَا الْأَمْرِ لَشَبَهاً مِنْ يُوسُفَ فَقُلْتُ فَكَأَنَّكَ تُخْبِرُنَا بِغَيْبَةٍ أَوْ حَيْرَةٍ فَقَالَ مَا يُنْكِرُ هَذَا الْخَلْقُ الْمَلْعُونُ أَشْبَاهُ الْخَنَازِيرِ مِنْ ذَلِكَ إِنَّ إِخْوَةَ يُوسُفَ كَانُوا عُقَلَاءَ أَلِبَّاءَ أَسْبَاطاً أَوْلَادَ أَنْبِيَاءَ دَخَلُوا عَلَيْهِ فَكَلَّمُوهُ وَ خَاطَبُوهُ وَ تَاجَرُوهُ وَ رَاوَدُوهُ وَ كَانُوا إِخْوَتَهُ وَ هُوَ أَخُوهُمْ لَمْ يَعْرِفُوهُ حَتَّى عَرَّفَهُمْ نَفْسَهُ وَ قَالَ لَهُمْ أَنَا يُوسُفُ فَعَرَفُوهُ حِينَئِذٍ فَمَا تُنْكِرُ هَذِهِ الْأُمَّةُ الْمُتَحَيِّرَةُ أَنْ يَكُونَ اللَّهُ جَلَّ وَ عَزَّ يُرِيدُ فِي وَقْتٍ مِنَ الْأَوْقَاتِ أَنْ يَسْتُرَ حُجَّتَهُ عَنْهُمْ لَقَدْ كَانَ يُوسُفُ إِلَيْهِ مُلْكُ مِصْرَ وَ كَانَ بَيْنَهُ وَ بَيْنَ أَبِيهِ مَسِيرَةُ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ يَوْماً فَلَوْ أَرَادَ أَنْ يُعْلِمَهُ بِمَكَانِهِ لَقَدَرَ عَلَى ذَلِكَ وَ اللَّهِ لَقَدْ سَارَ يَعْقُوبُ وَ وُلْدُهُ عِنْدَ الْبِشَارَةِ تِسْعَةَ أَيَّامٍ مِنْ بَدْوِهِمْ إِلَى مِصْرَ فَمَا تُنْكِرُ هَذِهِ الْأُمَّةُ أَنْ يَكُونَ اللَّهُ يَفْعَلُ بِحُجَّتِهِ مَا فَعَلَ بِيُوسُفَ وَ أَنْ يَكُونَ صَاحِبُكُمُ الْمَظْلُومُ الْمَجْحُودُ حَقَّهُ صَاحِبَ هَذَا الْأَمْرِ يَتَرَدَّدُ بَيْنَهُمْ وَ يَمْشِي فِي أَسْوَاقِهِمْ وَ يَطَأُ فُرُشَهُمْ وَ لَا يَعْرِفُونَهُ حَتَّى يَأْذَنَ اللَّهُ لَهُ أَنْ يُعَرِّفَهُمْ نَفْسَهُ كَمَا أَذِنَ لِيُوسُفَ حِينَ قَالَ لَهُ إِخْوَتُهُ- إِنَّكَ لَأَنْتَ يُوسُفُ قالَ أَنَا يُوسُفُ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ عَنْ سَدِيرٍ الصَّيْرَفِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ وَ ذَكَرَ نَحْوَهُ أَوْ مِثْلَهُ

الغيبة للنعماني - الصفحة ١٦٣. — الإمام الصادق عليه السلام
سهل بن زياد، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر، عن فضيل بن سكرة قال: قلت لأبي عبدالله (عليه السلام): هل للماء الذي يغسّل به الميّت حدّ محدود؟ قال: «إنّ رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال لعلي (عليه السلام): إذا أنا متّ فاستق لي سبع قرب من ماء بئر غرس، فاغسلني وكفنّي وحنّطني، فإذا فرغت من غسلي وكفني وتحنيطي فخذ بمجامع كفني وأجلسني ثمّ سلني عمّا شئت، فوالله لا تسألني عن شيء إلا أجبتك فيه». ورواه قطب الدين الراوندي في كتاب «الخرائج والجرائح» نقلاً من كتاب «بصائر الدرجات» لسعد بن عبدالله: عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر مثله. الثاني: ما رواه الكليني أيضاً ـ في باب ما نصّ الله ورسوله على الأئمّة (عليهم السلام) ـ: عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن الحسين بن سعيد، عن القاسم بن محمّد، عن علي بن أبي حمزة، عن ابن أبي سعيد، عن أبان بن تغلب، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال

«لمّا حضر رسول الله (صلى الله عليه وآله) الموت دخل عليه عليّ (عليه السلام) فأدخل رأسه، ثمّ قال: يا علي إذا أنا متّ فغسّلني وكفنّي ثمّ أقعدني وسل واكتب». الثالث: ما رواه الشيخ الجليل قطب الدين الراوندي في كتاب «الخرائج والجرائح» ـ في باب نوادر المعجزات ـ نقلاً من كتاب «بصائر الدرجات» لسعدبن عبدالله: عن إبراهيم بن محمّد الثقفي، عن عبّاد بن يعقوب، عن الحسين بن زيد بن علي، عن إسماعيل بن عبدالله بن جعفر بن أبي طالب، عن أبيه، قال: قال

الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة - الصفحة ٢٢٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ أَبِي الْقَاسِمِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَمَّادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَهْلٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي الْبِلَادِ عَنْ عِيسَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أُمِّهِ أُمِّ الْحُسَيْنِ بِنْتِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ قَالَتْ بَيْنَا أَنَا جَالِسَةٌ عِنْدَ عَمِّي جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ إِذْ دَعَا سَعِيدَةَ جَارِيَةً كَانَتْ لَهُ وَ كَانَتْ مِنْهُ بِمَنْزِلَةٍ فَجَاءَتْهُ بِسَفَطٍ فَنَظَرَ إِلَى خَاتَمِهِ عَلَيْهِ ثُمَّ فَصَّهُ ثُمَّ نَظَرَ فِي السَّفَطِ ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ إِلَيْهَا فَأَغْلَظَ لَهَا قَالَ قُلْتُ فَدَيْتُكَ كَيْفَ وَ لَمْ أَرَكَ أَغْلَظْتَ لِأَحَدٍ قَطُّ فَكَيْفَ بِسَعِيدَةَ قَالَ أَ تَدْرِينَ أَيَّ شَيْءٍ صَنَعَتْ يَا بُنَيَّةُ هَذِهِ رَايَةُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم الْعُقَابُ أَغْفَلَتْهَا حَتَّى انكبت [ائْتَكَلَتْ ثُمَّ أَخْرَجَ خِرْقَةً سَوْدَاءَ ثُمَّ وَضَعَهَا عَلَى عَيْنَيْهِ ثُمَّ أَعْطَانِيهَا فَوَضَعْتُهَا عَلَى عَيْنِي وَ وَجْهِي ثُمَّ اسْتَخْرَجَ صُرَّةً فِيهَا دَنَانِيرُ قَدْرَ مِأَتَيْ دِينَارٍ فَقَالَ هَذِهِ رفعها [دَفَعَهَا إِلَيَّ مِنْ ثَمَنِ الْعَمُودَانِ لِوَقْعَةٍ تَكُونُ بِالْمَدِينَةِ يَنْجُو مِنْهَا مَنْ كَانَ عَلَى ثَلَاثَةِ أَمْيَالٍ وَ لَهَا اشْتَرَى الطَّيْبَةَ فَوَ اللَّهِ مَا أَدْرَكَهَا أَبِي وَ وَ اللَّهِ مَا أَدْرِي أَدْرَكَهَا أَمْ لَا قَالَ ثُمَّ اسْتَخْرَجَ صُرَّةً أُخْرَى دُونَهَا فَقَالَ هَذِهِ دَفَعَهَا أَيْضاً لِوَقْعَةٍ يَكُونُ بِالْمَدِينَةِ يَنْجُو مِنْهَا وَ تَلْقَفُ ما يَأْفِكُونَ وَ تَصْنَعُ كَمَا تُؤْمَرُ وَ فِيهَا جِئْتُ أَقْبَلْتُ وَ تَلْقَفُ مَا تَأْفِكُونَ تُفْتَحُ لَهَا شَفَتَانِ إِحْدَاهُمَا فِي الْأَرْضِ وَ الْأُخْرَى فِي السَّقْفِ وَ بَيْنَهُمَا أَرْبَعُونَ ذِرَاعاً وَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ بِلِسَانِهَا.

بصائر الدرجات في فضائل آل محمدصلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ١٨٧. — الإمام السجاد عليه السلام
1 حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْعَطَّارُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ رَبِيعِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمَكِّيِّ عَنْ سَعْدِ بْنِ طَرِيفٍ عَنِ الْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ قَالَ كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام إِذَا وَقَفَ الرَّجُلُ بَيْنَ يَدَيْهِ قَالَ

يَا فُلَانُ اسْتَعِدَّ وَ أَعِدَّ لِنَفْسِكَ مَا تُرِيدُ فَإِنَّكَ تَمْرَضُ فِي يَوْمِ كَذَا وَ كَذَا فِي سَاعَةِ كَذَا وَ كَذَا وَ سَبَبُ مَرَضِكَ كَذَا وَ كَذَا وَ تَمُوتُ فِي شَهْرِ كَذَا وَ كَذَا فِي يَوْمِ كَذَا وَ كَذَا فِي سَاعَةِ كَذَا وَ كَذَا قَالَ سَعْدٌ فَقُلْتُ هَذَا الْكَلَامَ لِأَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام فَقَالَ كَانَ ذَاكَ فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ فَكَيْفَ لَا تَقُولُ أَنْتَ فَلَا تُخْبِرُنَا فَنَسْتَعِدَّ لَهُ قَالَ هَذَا بَابٌ أَغْلَقَ الْجَوَابَ فِيهِ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عليه السلام حَتَّى يَقُومَ قَائِمُنَا.

بصائر الدرجات في فضائل آل محمدصلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ٢٦٢. — الإمام الباقر عليه السلام
1 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ عَمَّنْ رَوَاهُ عَنْ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ بَشِيرٍ عَنْ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم دَعَا عَلِيّاً عليه السلام فِي الْمَرَضِ الَّذِي تُوُفِّيَ فِيهِ فَقَالَ يَا عَلِيُّ ادْنُ مِنِّي حَتَّى أُسِرَّ إِلَيْكَ مَا أَسَرَّ اللَّهُ إِلَيَّ وَ أَئْتَمِنَكَ عَلَى مَا ائْتَمَنَنِيَ اللَّهُ عَلَيْهِ فَفَعَلَ ذَلِكَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم بِعَلِيٍّ عليه السلام وَ فَعَلَهُ عَلِيٌّ بِالْحَسَنِ عليه السلام وَ فَعَلَهُ الْحَسَنُ عليه السلام بِالْحُسَيْنِ عليه السلام وَ فَعَلَهُ الْحُسَيْنُ عليه السلام بِأَبِي وَ فَعَلَهُ أَبِي بِي (صلوات الله عليهم أجمعين).

بصائر الدرجات في فضائل آل محمدصلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ٣٧٧. — الإمام الباقر عليه السلام
5 حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ بَشِيرٍ عَنْ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم دَعَا عَلِيّاً عليه السلام فِي الْمَرَضِ الَّذِي تُوُفِّيَ فِيهِ فَقَالَ يَا عَلِيُّ ادْنُ مِنِّي حَتَّى أُسِرَّ إِلَيْكَ مَا أَسَرَّ اللَّهُ إِلَيَّ وَ أَئْتَمِنَكَ عَلَى مَا ائْتَمَنَنِيَ اللَّهُ عَلَيْهِ فَفَعَلَ ذَلِكَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم بِعَلِيٍّ عليه السلام وَ فَعَلَهُ عَلِيٌّ عليه السلام بِالْحَسَنِ وَ فَعَلَهُ الْحَسَنُ بِالْحُسَيْنِ وَ فَعَلَهُ الْحُسَيْنُ بِأَبِي وَ فَعَلَهُ أَبِي بِي.

بصائر الدرجات في فضائل آل محمدصلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ٣٧٧. — الإمام الباقر عليه السلام
1 حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مَعْرُوفٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ حَرِيزٍ عَنْ فُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

إِنَّ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ أُوتِيَ بِعَسَلٍ فَشَرِبَهُ فَقَالَ وَ اللَّهِ إِنِّي لَأَعْلَمُ مِنْ أَيْنَ هَذَا الْعَسَلُ وَ أَيْنَ أَرْضُهُ وَ إِنَّهُ لَيُمْتَارُ مِنْ قَرْيَةِ كَذَا وَ كَذَا.

بصائر الدرجات في فضائل آل محمدصلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ٥٠٥. — الإمام الصادق عليه السلام
ثُمَّ رَمَى بِالْجَوَاهِرِ مِنْ كَفِّهِ فَعَادَتْ كَمَا كَانَتْ حَصًى وَ مِنْهَا: مَا رَوَى سَعْدُ بْنُ طَرِيفٍ عَنِ الْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ قَالَ كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام إِذَا وَقَفَ الرَّجُلُ بَيْنَ يَدَيْهِ قَالَ

لَهُ يَا فُلَانُ اسْتَعِدَّ وَ أَعِدَّ لِنَفْسِكَ مَا تُرِيدُ فَإِنَّكَ تَمْرَضُ فِي يَوْمِ كَذَا فِي شَهْرِ كَذَا فِي سَاعَةِ كَذَا فَيَكُونُ كَمَا قَالَ قَالَ سَعْدٌ فَقُلْتُ هَذَا الْكَلَامُ لِأَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام فَقَالَ قَدْ كَانَ ذَلِكَ فَقُلْتُ لِمَ لَمْ تُخْبِرْنَا أَنْتَ أَيْضاً فَنَسْتَعِدَّ لَهُ قَالَ هَذَا بَابٌ أَغْلَقَ فِيهِ الْجَوَابَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عليه السلام حَتَّى يَقُومَ قَائِمُنَا

الخرائج و الجرائح - ج ٢ - الصفحة ٧٠٧. — الإمام الباقر عليه السلام
عدة من اصحابنا، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن حماد بن عثمان، عن زيد بن الحسن قال: سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول

كان علي عليه السلام أشبه الناس طعمة وسيرة برسول الله (صلى الله عليه وآله) وكان يأكل الخبز والزيت ويطعم الناس الخبز واللحم، قال: وكان علي عليه السلام يستقي ويحتطب وكانت فاطمة عليها السلام تطحن و تعجن وتخبز وترقع وكانت من أحسن الناس وجها كأن وجنتيها وردتان صلى الله عليها وعلى أبيها وبعلها وولدها الطاهرين.

الروضة من الكافي - ج ٨ - الصفحة ١٦٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
3 963 - 2 - عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن جعفر بن محمد الاشعري، عن عبدالله ابن ميمون القداح، عن أبي عبدالله عليه السلام قال

علي بن الحسين عليه السلام: إذا حمدالله فقد خطب.

الفروع من الكافي - ج ٥ - الصفحة ٣٦٨. — الإمام السجاد عليه السلام
(110700) أبوعلي الاشعري، عن محمد بن عبدالجبار، ومحمد بن جعفر أبوالعباس الرزاز عن أيوب بن نوح، وعلي بن إبراهيم، عن أبيه جميعا عن صفوان بن يحيى، عن ابن مسكان، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال

طلاق السنة يطلقها تطليقة يعني على طهر من غير جماع بشهادة شاهدين ثم يدعها حتى تمضي أقراؤها فإذا مضت أقراؤها فقد بانت منه وهو خاطب من الخطاب إن شاءت نكحته وإن شاءت فلا وإن أراد أن يراجعها أشهد على رجعتها قبل أن تمضي أقراؤها فتكون عنده على التطليقة الماضية، قال: وقال أبوبصير، عن أبي عبدالله (عليه السلام) هو قول الله عزوجل " الطلاق مرتان فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان " التطليقة الثانية التسريح بإحسان.

الفروع من الكافي - ج ٦ - الصفحة ٦٤. — الإمام الباقر عليه السلام
(212249) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن الحسن الحضرمي، عمن أخبره عن علي بن الحسين (عليهما السلام) قال

الخمر من خمسة أشياء من التمر والزبيب والحنطة والشعير والعسل. محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن ابن أبي نجران، عن صفوان الجمال، عن عامر ابن السمط، عن علي بن الحسين (عليهما السلام) مثله.

الفروع من الكافي - ج ٦ - الصفحة ٣٩٢. — الإمام السجاد عليه السلام
ترجع إلى المناكحة او ان تطلق والا احرقت عليك الحظيرة، وقوله (والمطلقات يتربصن بأنفسهن ثلاثة قروء) قال والمطلقة تعتد ثلاثة قروء ان كانت تحيض قوله (ولا يحل لهن ان يكتمن ما خلق الله في ارحامهن ان كن يؤمن بالله واليوم الآخر) قال لا يحل للمرأة ان تكتم حملها او حيضها او طهرها وقد فرض الله على النساء ثلاثة اشياء الطهر والحيض والحبل وقوله (وللرجال عليهن درجة) قال حق الرجال على النساء افضل من حق النساء على الرجال. وقوله (الطلاق مرتان فامساك بمعروف او تسريح باحسان) قال في الثالثة وهو طلاق السنة، حدثني ابي عن اسماعيل بن مهران (مرار ط) عن يونس عن عبدالله بن مسكان عن ابي عبدالله (عليه السلام) قال

سألته عن طلاق السنة، قال هو ان يطلق الرجل المرأة على طهر من غير جماع بشهادة شاهدين عدلين ثم يتركها حتى تعتد ثلاثة قروء فاذا مضت ثلاثة قروء فقد بانت منه بواحدة، وحلت للازواج وكان زوجها خاطبا من الخطاب ان شائت تزوجته وان شائت لم تفعل فان تزوجها بمهر جديد كانت عنده بثنتين باقيتين ومضت بواحدة، فان هو طلقها واحدة على طهر بشهود ثم راجعها وواقعها ثم انتظر بها حتى اذا حاضت وطهرت طلقها طلقة اخرى بشهادة شاهدين ثم تركها حتى تمضي اقراؤها الثلاثة، فاذا مضت اقراؤها الثلاثة قبل ان يراجعها فقد بانت منه بثنتين وقد ملكت امرها وحلت للازواج وكان زوجها خاطبا من الخطاب فان شائت تزوجته وان شائت لم تفعل، وان هو تزوجها تزويجا جديدا بمهر جديد كانت عنده بواحدة باقية وفد؟؟ ثنتان، فان اراد ان يطلقها طلاقا لا تحل له حتى تنكح زوجا غيره تركها حتى اذا حاضت وطهرت اشهد على طلاقها تطليقة واحدة، ولا تحل له حتى تنكح زوجا غيره.

تفسير القمي - ج ١ - الصفحة ٧٤. — غير محدد
الثالث والثلاثون: الحمويني قال: أخبرني الإمام نجم الدين عيسى بن الحسين الطبري (رحمه الله) إجازة بجميع كتاب مقتل أمير المؤمنين الحسين بن علي قال: أخبرني السيد النقيب الحسيب النسيب ركن الدين أبو طالب يحيى بن الحسن الحسيني البطحائي، عن الإمام جمال الدين بن معين، عن مصنفه أخطب خوارزم أبي المؤيد الموفق بن أحمد المكي - (رحمه الله) - قال فيه: وذكر الإمام محمد بن أحمد بن علي بن شاذان، عن محمد بن زياد عن جميل بن صالح، عن جعفر بن محمد (عليه السلام) قال

حدثني أبي، عن أبيه، عن الحسين بن علي (عليه السلام) قال: " قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) فاطمة بهجة قلبي، وإبناها ثمرة فؤادي، وبعلها نور بصري، والأئمة من ولدها أمناء ربي وحبله الممدود بينه وبين خلقه. من اعتصم بهم نجا، ومن تخلف عنهم هوى ". الرابع والثلاثون: الحمويني هذا من أعيان علماء العامة قال: أنبأني السيد النسابة جلال الدين عبد الحميد بن فخار بن معد بن فخار الموسوي - (رحمه الله) - قال: أنبأنا والدي السيد شمس الدين شيخ الشرف فخار - (رحمه الله) - إجازة بروايته عن شاذان بن جبرائيل القمي، عن جعفر بن محمد الدورستي، عن أبيه، عن أبي جعفر محمد بن علي بن بابويه القمي قال: حدثنا أبي ومحمد بن الحسن - رضي الله عنه - قالا: أنبأنا سعد بن عبد الله قال: حدثنا يعقوب بن يزيد، عن حماد بن عيسى، عن عمر بن أذينة، عن أبان بن أبي عياش، عن سليم بن قيس الهلالي قال: رأيت عليا (عليه السلام) في مسجد النبي (صلى الله عليه وآله) في خلافة عثمان - رضي الله عنه - وجماعة يتحدثون ويتذاكرون العلم والفقه، فذكروا قريشا وفضلها وسوابقها وهجرتها، وما قال فيهم رسول الله (صلى الله عليه وآله) من الفضل، مثل قوله " الأئمة من قريش " وقوله: " الناس تبع لقريش وقريش أئمة العرب " وقوله: " لا تسبوا قريشا " وقوله: " إن لقريش قوة رجلين من غيرهم " وقوله: " من أبغض قريشا أبغضه الله " وقوله: " من أراد هوان قريش أهانه الله " وذكروا الأنصار وفضلها، وسوابقها، ونصرتها، وما أثنى الله عليهم في كتابه، وما قال فيهم النبي (صلى الله عليه وآله) من الفضل، وذكروا ما قال في سعد بن عبادة، وغسيل الملائكة فلم يدعوا شيئا من فضلهم حتى قال كل حي منا فلان وفلان، وقالت قريش: منا رسول الله (صلى الله عليه وآله) ومنا حمزة، ومنا جعفر، ومنا عبيدة بن الحرث، وزيد بن حارثة وأبو بكر، وعمر، وعثمان، وأبو عبيدة، وسالم وعبد الرحمن

غاية المرام وحجة الخصام - ج ١ - الصفحة ١٣٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عبد الله بن سلمان بن الأشعث قال: حدثنا علي بن حشرم قال: حدثنا [ عيسى ] بن يونس عن عمران يعني ابن سلمان عن الشعبي عن جابر بن سمرة قال: سمعت النبي (صلى الله عليه وآله) يقول: " لا يزال أمر هذه الأمة غالبا على من ناواها حتى يملك اثنا عشر خليفة " ثم قال كلمة خفية لم أفهمها، فسألت من هو أقرب إلى النبي (صلى الله عليه وآله) مني فقال: كلهم من قريش. الحديث السادس عشر: ابن بابويه قال: حدثنا أحمد بن الحسن القطان قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن عبد الله بن يعقوب السمين البغوي قال: حدثنا ابن غلية عن ابن عون عن الشعبي عن جابر بن سمرة قال: كنت مع أبي فقال رسول الله

(صلى الله عليه وآله): " لا يزال هذا الدين عزيزا منيعا سنيا، ينصرون على من ناواهم إلى اثني عشر خليفة " ثم تكلم كلمة أصمنيها الناس فقلت لأبي: ما الكلمة التي أصمنيها الناس؟ فقال: كلهم من قريش. الحديث السابع عشر: ابن بابويه قال: حدثنا أحمد بن الحسن القطان قال: حدثنا أبو بكر عبد الله ابن سليمان بن الأشعث قال: حدثنا أحمد بن يوسف بن سالم السليمي قال: حدثنا عمر بن عبد الله ابن رزين قال: حدثنا سفيان بن حسين عن سعيد بن عمرو بن أشرع عن الشعبي عن جابر بن سمرة قال: كنت مع أبي في المسجد ورسول الله (صلى الله عليه وآله) يخطب فسمعته يقول: " يكون بعدي اثنا عشر خليفة " ثم خفض صوته فلم أدر ما يقول، فقلت لأبي: ما يقول؟ قال: كلهم من قريش. الحديث الثامن عشر: ابن بابويه قال: حدثنا أحمد بن الحسن القطان قال: حدثنا [ عبد الرحمن ] عبد الله بن سعدان بن سهل اليشكري قال: حدثنا أحمد بن المقدام قال: حدثنا بريد ابن بزيع قال: حدثنا ابن عون عن الشعبي عن جابر بن سمرة قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " لا يزال هذا الدين عزيزا منيعا ينصرون على من ناواهم إلى اثني عشر خليفة " قال: ثم قال كلمة أصمنيها الناس فقال: قلت لأبي: ما الكلمة التي أصمنيها الناس؟ قال: قال: كلهم من قريش. الحديث التاسع عشر: ابن بابويه قال: حدثنا أحمد بن الحسن القطان قال: حدثنا عبد الرحمن ابن أبي حاتم قال: حدثنا أحمد بن سلمة بن عبد الله النيسابوري قال: حدثنا الحسين بن منصور قال: حدثنا ميسر بن عبد الله بن رزين قال: حدثنا سفيان بن حسين عن سعيد بن عمر بن أشوع عن عامر الشعبي عن جابر بن سمرة السوايي قال: كنت مع أبي في المسجد ورسول الله (صلى الله عليه وآله) يخطب

غاية المرام وحجة الخصام - ج ٢ - الصفحة ٢٧٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
حدثنا سفيان بن عيينة عن سليمان الأحول عن سعيد بن جبير قال: قال ابن عباس يوم الخميس وما يوم الخميس، ثم بكى حتى بل دموعه الحصى، فقلت له: يا بن عباس وما يوم الخميس؟ فقال: اشتد المرض برسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال: إئتوني بدواة وبياض أكتب لكم كتابا لئلا تضلوا بعدي أبدا، قال: فتنازعوا ولا ينبغي التنازع عند رسول الله (صلى الله عليه وآله)، وقال رجل منهم: ما شأنه يهجر استفهموه، فسمع فقال: دعوني فالذي أنا فيه خير. الحادي عشر: صاحب سير الصحابة قال: حدثنا حماد بن عبد الله عن هشام بن سعيد عن بريد ابن أسلم قال حماد: لا أعلم إلا عن أبيه قال: قال رسول الله

(صلى الله عليه وآله): إئتوني بصحيفة ودواة أكتب لكم كتابا لن تضلون بعدي، فقالت النسوة: ائتوا رسول الله بما طلب فقام إنسان ليأتي به إذ غمي عليه فلما أفاق قال [ عمر ]: تبكون! إذا صح ركبتم عنقه عند مرضه وخالفتموه في حياته، وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون والنسوة كن فاطمة (عليها السلام) وأم سلمة وعائشة وفضة. الثاني عشر: صاحب سير الصحابة قال: وحدثني عبد الرحمن بن أبي هاشم قال: حدثني عمرو ابن ثابت عن أبيه عن سعيد بن جبير قال: كان ابن عباس إذا ذكر ليلة الخميس بكى فقيل له: يا بن عباس ما يبكيك؟ قال: إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: يا بني عبد المطلب اجلسوني وسندوني أكتب لكم كتابا لا تضلون بعدي أبدا، فقال بعض أصحابه: إنه يهجر، قال: وأبى أن يسمي الرجل، فجئناه بعد ذلك فأبى رسول الله (صلى الله عليه وآله) أن يكتبه لنا ثم سمعناه يقول: عدى العدوي وسينكث البكري. الثالث عشر: صاحب سير الصحابة قال: حدثنا محمد بن علي قال: حدثني أبو إسحاق بن يزيد عن فضيل بن يسار عن عبد الله بن محمد قال: سمعت عكرمة يقول عن ابن عباس قال: إن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: إئتوني بكتف ودواة أكتب لكم كتابا لا تضلون بعدي فمنعه رجل فقلت لعكرمة: من الرجل؟ فقال: إنكم لتعرفونه مثلي هو والله المعذول. الرابع عشر: صاحب سير الصحابة قال: حدثني محمد بن علي قال: حدثنا عاصم بن عامر عن الحسين بن عيسى عن الحكم بن أبان عن عكرمة عن ابن عباس قال: قال النبي (صلى الله عليه وآله) في مرضه الذي قبض فيه: إئتوني بكتاب أكتب لكم كتابا لن تضلوا بعده أبدا، فقال المعذول: إن النبي هجر كما

غاية المرام وحجة الخصام - ج ٦ - الصفحة ٩٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم

كان بالجرف نزل ومعه أبو بكر وعمر وأكثر المهاجرين ومن الأنصار أسيد بن خضير وبشير بن سعد وغيرهما من الوجوه، فجاءه رسول أم أيمن يقول له أدخل فإن رسول الله يموت فقام من فوره فدخل المدينة واللواء على رأسه فجاء به حتى ركزه في باب رسول الله (صلى الله عليه وآله) وقد مات (صلى الله عليه وآله) في تلك الساعة. قال: فما كان أبو بكر وعمر يخاطبان أسامة إلى أن ماتا إلا بالأمير. الثاني: ابن أبي الحديد في الشرح قال: لما مرض رسول الله (صلى الله عليه وآله) مرض الموت دعا أسامة بن زيد بن حارثة فقال سر إلى مقتل أبيك فأوطئهم الخيل فقد وليتك على هذا الجيش فإن أظفرك الله بالعدو فأقلل اللبث وبث العيون وقدم الطلائع فلم يبق أحق من وجوه المهاجرين والأنصار إلا كان في ذلك الجيش منهم أبو بكر وعمر، فتكلم قوم فقالوا يستعمل هذا الغلام على جلة المهاجرين والأنصار فغضب رسول الله (صلى الله عليه وآله) لما سمع ذلك وخرج عاصبا رأسه فصعد المنبر وعليه قطيفة فقال: أيها الناس ما مقالة بلغتني عن بعضكم في تأميري أسامة، لأن طعنتم في تأميري أسامة لقد طعنتم في تأميري أباه من قبله وأيم الله إنه كان لخليقا بالإمارة وإن ابنه من بعده لخليق بها وإنهما لمن أحب الناس إلي فاستوصوا به خيرا فإنه من خياركم، ثم نزل فدخل بيته وجاء المسلمون يودعون رسول الله (صلى الله عليه وآله) ويمضون إلى عسكر أسامة بالجرف، وثقل رسول الله (صلى الله عليه وآله) واشتد ما يجده فأرسل بعض نسائه إلى أسامة وبعض من كان معه يعلمونهم ذلك، فدخل أسامة من عسكره والنبي (صلى الله عليه وآله) مغمور وهو اليوم الذي كدوه فيه فطأطأ أسامة عليه وقبله ورسول الله (صلى الله عليه وآله) قد اسكت فهو لا يتكلم، فجعل يرفع يديه إلى السماء ثم يضعها على أسامة كالداعي له، ثم أشار إليه بالرجوع إلى عسكره والتوجه إلى ما بعثه فيه، ورجع أسامة إلى عسكره ثم أرسل نساء رسول الله (صلى الله عليه وآله) إلى أسامة يأمرنه بالدخول ويقلن أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قد أصبح بارئا، فدخل أسامة من عسكره يوم الاثنين الثاني عشر من شهر ربيع الأول فوجد رسول الله (صلى الله عليه وآله) مفيقا فأمره بالخروج وتعجيل التعود وقال: اغد على بركة الله، وجعل يقول: أنفذوا بعث أسامة، ويكرر ذلك، فودع رسول الله (صلى الله عليه وآله) وخرج ومعه أبو بكر وعمر فلما ركب جاءه رسول أم أيمن فقال: إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) يموت، فأقبل ومعه أبو بكر وعمر وأبو عبيدة فانتهوا إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) حتى زالت الشمس من هذا اليوم وهو يوم الاثنين وقد مات واللواء مع بريدة بن الحصيب، فدخل باللواء فركزه عند باب رسول الله (صلى الله عليه وآله) وهو مغلق وعلي (عليه السلام) وبعض

غاية المرام وحجة الخصام - ج ٦ - الصفحة ١١١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
قال: حدثني أبي عن علي بن معبد عن الحسين بن خالد عن علي بن موسى الرضا (عليه السلام) عن أبيه عن آبائه (عليهم السلام) قال

قال رسول (صلى الله عليه وآله): يا علي أنت أخي ووزيري وصاحب لوائي في الدنيا والآخرة وأنت صاحب حوضي من أحبك أحبني ومن أبغضك أبغضني. السابع: ابن بابويه قال: حدثنا محمد بن عمر الحافظ البغدادي قال: حدثني أبو عبد الله محمد ابن أحمد بن ثابت - من كنانة - قال: حدثنا محمد بن الحسن بن العباس أبو جعفر الخزاعي قال: حدثنا حسن بن الحسين العرني قال: حدثنا عمرو بن ثابت عن عطاء بن السائب عن أبي يحيى عن ابن عباس قال: صعد رسول الله (صلى الله عليه وآله) المنبر فخطب واجتمع الناس إليه فقال: يا معاشر المؤمنين إن الله أوحى إلي أني مقبوض وأن ابن عمي عليا مقتول وإني أيها الناس أخبركم خبرا إن عملتم به سلمتم وإن تركتموه هلكتم: إن ابن عمي عليا هو أخي ووزيري وهو خليفتي وهو المبلغ عني وهو إمام المتقين وقائد الغر المحجلين، إن استرشدتموه أرشدكم وإن اتبعتموه نجوتم وإن خالفتموه ضللتم وإن أطعتموه فالله أطعتم، وإن عصيتموه فالله عصيتم، وإن بايعتموه فالله بايعتم، وإن نكثتم بيعته فبيعة الله نكثتم، إن الله عز وجل أنزل علي القرآن وهو الذي من خالفه ضل ومن ابتغى علمه عند غير علي فقد هلك. أيها الناس اسمعوا قولي واعرفوا حق نصيحتي ولا تخلفوني في أهل بيتي إلا بالذي أمرتم به من حفظهم فإنهم حامتي وقرابتي وإخوتي وأولادي، وإنكم مجموعون ومسائلون عن الثقلين فانظروا كيف تخلفوني فيهما إنهم أهل بيتي، فمن آذاهم آذاني ومن ظلمهم ظلمني ومن أذلهم أذلني ومن أعزهم أعزني ومن أكرمهم أكرمني ومن نصرهم نصرني ومن خذلهم خذلني، ومن طلب الهدى في غيرهم فقد كذبني، أيها الناس اتقوا الله وانظروا ما أنتم قائلون إذا لقيتموه، فإني خصم لمن آذاهم ومن كنت خصمه خصمته، أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم. الثامن: ابن بابويه قال: حدثنا أبي رضي الله عنه قال: حدثنا عبد الله بن الحسن المؤدب عن أحمد بن علي الأصفهاني عن إبراهيم بن محمد الثقفي قال: حدثنا محمد بن علي الكوفي عن سليمان بن عبد الله الهاشمي عن محمد بن سنان عن المفضل عن جابر قال: سمعت جابر بن عبد الله الأنصاري يقول: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول لعلي بن أبي طالب (عليه السلام): يا علي أنت أخي ووصيي ووارثي وخليفتي على أمتي في حياتي وبعد موتي ومحبك محبي ومبغضك مبغضي وعدوك

غاية المرام وحجة الخصام - ج ٦ - الصفحة ١٦٠. — الإمام الباقر عليه السلام
أبو حيان عن مجمع التميمي قال: خرج علي بن أبي طالب (عليه السلام) بسيفه إلى السوق فقال

" من يشتري مني سيفي هذا فلو كان عندي أربعة دراهم أشتري بها إزارا ما بعته ". الحادي عشر: موفق بن أحمد بهذا الإسناد عن أحمد بن الحسين هذا أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو بكر أحمد بن الحسن القاضي، قالا: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا محمد ابن عبيد، حدثنا المختار وهو ابن نافع عن أبي مطر قال: خرجت من المسجد فإذا رجل ينادي من خلفي " أرفع إزارك فإنه أبقى لثوبك وأبقى لك، وخذ من رأسك إن كنت مسلما " فمشيت خلفه وهو متوزر بإزار، مرتد برداء ومعه الدرة وكأنه أعرابي بدوي فقلت: من هذا؟ فقال لي رجل: أراك غريبا بهذا البلد. قلت: أجل أنا رجل من أهل البصرة. قال: هذا علي بن أبي طالب أمير المؤمنين (عليه السلام)، حتى انتهى إلى دار بني أبي معيط وهو سوق الإبل فقال: " بيعوا ولا تحلفوا، فإن اليمين تنفق السلعة وتمحق البركة " ثم أتى إلى أصحاب التمر فإذا خادمة تبكي فقال: ما يبكيك؟ قالت: باعني هذا الرجل تمرا بدرهم فرده مولاي فأبى أن يقبله، فقال له: " خذ تمرك وأعطها درهمها، فإنها خادمة ليس لها أمر " فدفعه، قلت أتدري من هذا؟ قال: لا. قلت: هذا علي بن أبي طالب (عليه السلام)، وصب تمره وأعطاها درهما وقال: يا مولاي أحب أن ترضى عني، قال: " ما أرضاني عنك إذا وفيتهم حقوقهم " ثم مر مجتازا بأصحاب التمر فقال: " يا أصحاب التمر أطعموا المساكين فيربوا كسبكم " ثم مر مجتازا ومعه المسلمون حتى أتى أصحاب السمك فقال: " لا يباع في سوقنا طاف " ثم أتى دار فرات وهو سوق الكرابيس فقال: " يا شيخ، أحسن بيعي في قميصي بثلاثة دراهم " فلما عرفه لم يشتر منه شيئا، ثم أتى آخر فلما عرفه لم يشتر منه شيئا، فأتى غلاما حدثا فاشترى منه قميصا بثلاثة دراهم ولبسه ما بين الرسغين إلى الكعبين وقال حين لبسه: " الحمد لله الذي رزقني من الرياشة ما أتجمل به في الناس وأواري به عورتي " فقيل له: يا أمير المؤمنين هذا شئ ترويه عن نفسك أو شئ سمعته من رسول الله (صلى الله عليه وآله)؟ قال: " بل سمعته من رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول عند الكسوة " فجاء أبو الغلام صاحب الثوب فقيل له يا فلان إنه قد باع ابنك اليوم من أمير المؤمنين قميصا بثلاثة دراهم، فقال: أفلا أخذت منه درهمين،

غاية المرام وحجة الخصام - ج ٦ - الصفحة ٣٤٣. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
الأول: في رسالة الأهواز للصادق (عليه السلام)، قال

أبي: قال علي بن الحسين (عليه السلام): سمعت أبا عبد الله الحسين يقول: حدثني أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: " إني كنت بفدك في بعض حيطانها وقد صارت لفاطمة، قال: فإذا أنا بامرأة قد قحمت علي وفي يدي مسحاة، وأنا أعمل بها، فلما نظرت إليها طار قلبي مما تداخلني من جمالها، فشبهتها ببثينة بنت عامر الجمحي، وكانت من أجمل نساء قريش فقالت: يا بن أبي طالب هل لك أن تتزوج بي فأغنيك عن هذه وأدلك على خزائن الأرض، فيكون لك المال ما بقيت ولعقبك من بعدك، فقلت لها: من أنت حتى أخطبك من أهلك؟ قالت أنا الدنيا، قلت لها: فارجعي واطلبي زوجا غيري، وأقبلت على مسحاتي وأنشأت أقول: لقد خاب من غرته دنيا دنية * * * وما هي إن غرت قرونا بطايل أتتنا على زي العزيز بثينة * * * وزينتها في مثل تلك الشمايل فقلت لها غري سوائي فإنني * * * عزوف عن الدنيا ولست بجاهل وما أنا والدنيا فإن محمدا * * * أحل صريعا بين تلك الجنادل وهبها أتتنا بالكنوز ودرها * * * وأموال قارون وملك القبائل أليس جميعا للفناء مصيرها * * * وتطلب من خزانها بالطوائل فغري سواي إنني غير راغب * * * بما فيك من ملك وعز ونائل فقد قنعت نفسي بما قد رزقته * * * فشأنك يا دنيا وأهل الغوايل فإني أخاف الله يوم لقائه * * * وأخشى عذابا دائما غير زايل فخرج من الدنيا وليس في عنقه تبعه لأحد حتى لقي الله محمودا غير ملوم ولا مذموم، ثم اقتدت به الأئمة من بعده بما قد بلغكم، لم يتلطخوا بشئ من بواقيها صلى الله عليهم أجمعين

غاية المرام وحجة الخصام - ج ٧ - الصفحة ٢١. — فاطمة الزهراء عليها السلام

كذا في الأصل فأمّا أن يكون حذف الجواب للعلم به أو يكون الناسخ قد أخلّ به. و عن علي بن عقبة عن أبيه قال: دخل الحسن بن علي بن أبي طالب (عليهما السلام) على معاوية و عنده شباب من قريش يتفاخرون، و الحسن ساكت، فقال له: يا حسن و اللّه ما أنت بكليل اللسان و لا بمأشوب الحسب [1]، فلم لا تذكر فخركم و قديمكم؟ فأنشأ الحسن يقول: فيم الكلام و قد سبقت مبرزا * * * سبق الجواد من المدى المتباعد نحن الذين إذا القروم تخاطروا * * * طبنا على رغم العدوّ الحاسد [2] و عن يونس بن عبيد قال: لمّا حضرت الحسن الوفاة جعل يسترجع فأكب عليه ابنه عبد اللّه، فقال: يا أبة هل رأيت شيئا؟ فقد غممتنا، فقال (عليه السلام): أي بني هي و اللّه نفسي التي لم أصب بمثلها. و بإسناده قال: لمّا حضرت الحسن بن علي الوفاة كأنّه جزع عند الموت، فقال له الحسين (عليه السلام) - كأنّه يعزّيه-: يا أخي ما هذا الجزع؟ إنّك ترد على رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) و علي (عليه السلام) و هما أبواك، و على خديجة و فاطمة و هما امّاك، و على القاسم و الطاهر و هما خالاك، و على حمزة و جعفر و هما عمّاك، فقال له الحسن: أي أخي إنّي أدخل في أمر من أمر اللّه لم أدخل فيه. من روى من أولاد الحسن بن علي بن أبي طالب (عليهما السلام) عنه عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب (عليهم السلام) عن زيد بن الحسن بن علي عن أبيه قال: لمّا آخى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) بين الصحابة آخى بين أبي بكر و عمر، و بين طلحة و الزبير، و بين حمزة بن عبد المطّلب و بين زيد بن حارثة، و بين عبد اللّه بن مسعود و بين المقداد بن عمرو رضي اللّه عنهم أجمعين، فقال علي (عليه السلام): آخيت بين أصحابك و أخّرتني قال: ما أخّرتك إلّا لنفسي. الحسن بن الحسن عن أبيه (عليهم السلام) قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): إنّ من واجب

كشف الغمة في معرفة الأئمة - ج ١ - الصفحة ٥١٧. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
عبد الرحمن المسعودي عن كثير النواء عن عطية العوفي عن أبي سعيد الخدري قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول

الأئمة بعدي اثنا عشر تسعة من صلب الحسين و التاسع قائمهم حدثني عن علي بن محمد الحسن قال حدثني الحسين بن أحمد قال حدثنا هارون بن عبد الحميد في دار القطين عن أبيه عبد الحميد قال حدثنا صالح بن أبي الأسود عن الأعمش عن عطية عن أبي سعيد الخدري قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول الأئمة بعدي اثنا عشر تسعة من صلب الحسين تاسعهم قائمهم حدثنا الحسين محمد بن جعفر بن محمد التميمي المعروف بابن النجار الكوفي قال حدثنا أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد قال حدثنا محمد بن محمد بن عبد الله بن الحسين العلوي

كفاية الأثر في النص على الأئمة الإثني عشر - الصفحة ٣٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الأعمش عن الحكم بن عتيبة عن قيس بن أبي حازم عن أم سلمة قالت سألت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن قول الله

سبحانه فَأُولئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَ الصِّدِّيقِينَ وَ الشُّهَداءِ وَ الصَّالِحِينَ وَ حَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً قال الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ أنا وَ الصِّدِّيقِينَ علي بن أبي طالب وَ الشُّهَداءِ الحسن و الحسين و حمزة وَ حَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً الأئمة الاثنا عشر بعدي حدثنا الحسين بن محمد بن أخي طاهر قال حدثنا أحمد بن علي قال حدثني عبد العزيز بن الخطاب عن علي بن هاشم عن محمد بن أبي رافع عن سلمة بن شيث عن القعبتي عبد الله بن مسلم المديني عن أبي الأسود عن أم سلمة رضي الله عنها

كفاية الأثر في النص على الأئمة الإثني عشر - الصفحة ١٨٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
و كان يخبرني بالأحداث التي تكون بعدي، و يأمرني أن أخبر بذلك عليا و أوصيه، يا أم سلمة اسمعي و اشهدي هذا علي بن أبي طالب أخي في الدنيا و الآخرة، يا أم سلمة اسمعي و اشهدي هذا علي بن أبي طالب صاحب لوائي في الدنيا و الآخرة. و عن أنس بن مالك قال: قال رسول اللّه

(صلّى اللّه عليه و آله): علي خليفة اللّه و وليّه و حجّته على جميع خلقه، طاعته مقرونة بطاعة اللّه و طاعتي، فمن عرفه عرفني، و من أنكره أنكرني، ثم قال: أنا و علي و فاطمة و الحسن و الحسين و تسعة من ولد الحسين حجج اللّه على خلقه، أعداؤنا أعداء اللّه و أولياؤنا أولياء اللّه.

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنينعليهم السلام - الصفحة ٨٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَ أَبِي هُرَيْرَةَ وَ رَوَى جَمَاعَةٌ عَنْ عَاصِمِ بْنِ كُلَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ وَ اللَّفْظُ لَهُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّهُ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ص فَشَكَا إِلَيْهِ الْجُوعَ فَبَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ إِلَى أَزْوَاجِهِ فَقُلْنَ مَا عِنْدَنَا إِلَّا الْمَاءُ فَقَالَ ص مَنْ لِهَذَا الرَّجُلِ اللَّيْلَةَ فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ

( عليه السلام قَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ لَقَدْ عَجِبَ الرَّبُّ مِنْ فِعْلِكُمُ الْبَارِحَةَ اقْرَأْ وَ يُؤْثِرُونَ عَلى أَنْفُسِهِمْ وَ لَوْ كانَ بِهِمْ خَصاصَةٌ أَيْ مَجَاعَةٌ وَ مَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ يَعْنِي عَلِيّاً وَ فَاطِمَةَ وَ الْحَسَنَ وَ الْحُسَيْنَ فَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ. الحميري قائل للنبي إني غريب * * * جائع قد أتيتكم مستجيرا فبكى المصطفى و قال غريب * * * لا يكن للغريب عندي ذكورا من يضيف الغريب قال علي * * * أنا للضيف فانطلق مأجورا ابنة العم هل من الزاد شيء * * * فأجابت أراه شيئا يسيرا كف بر قال اصنعيه فإن الله * * * قد يجعل القليل كثيرا ثم أطفئي المصباح كي لا يراني * * * فأخلى طعامه موفورا جاهد يلمظ الأصابع و الضيف * * * يراه إلى الطعام مشيرا عجبت منكم ملائكة الله * * * و أرضيتم اللطيف الخبيرا و لهم قال يُؤْثِرُونَ عَلى * * * أَنْفُسِهِمْ نال ذاك فضلا كبيرا و له و آثر ضيفه لما أتاه * * * فظل و أهله يتلمظونا فسماه الإله بما أتاه * * * من الآثار باسم المفلحينا كِتَابِ أَبِي بَكْرٍ الشِّيرَازِيِّ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُقَاتِلٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ رِجالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجارَةٌ وَ لا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ إِلَى قَوْلِهِ بِغَيْرِ حِسابٍ قَالَ هُوَ وَ اللَّهِ

مناقب آل أبي طالب - ج ٢ - الصفحة ٧٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وَ بَيْنَ الْقَبْرِ وَ رُمُوا بِالنُّشَّابِ فَقَالَ الدِّيزَجُ فَارْمُوهُمْ أَنْتُمْ أَيْضاً فَرَمَوْا فَعَادَ كُلُّ سَهْمٍ إِلَى صَاحِبِهِ فَقَتَلَهُ فَأَمَرَهُمْ بِالثِّيرَانِ لِلْحَرْثِ فَلَمْ تَجُزْ فَضُرِبَتْ حَتَّى تَكَسَّرَتِ الْعِصِيُّ فِي أَيْدِيهِمْ فَسَوَّدَ اللَّهُ وَجْهَ الْمَغْرِبِيِّ وَ رَأَى الدِّيزَجُ فِي مَنَامِهِ يَتْفُلُ رَسُولُ اللَّهِ فِي وَجْهِهِ فَمَرِضَ مَرَضَ سَوْءٍ وَ بَقِيَ كَالْمَدْهُوشِ فَمَا أَمْسَى حَتَّى مَاتَ. ثُمَّ إِنَّ الْمُنْتَصِرَ سَمِعَ أَبَاهُ يَشْتِمُ فَاطِمَةَ ( عليها السلام قَالَ

دَخَلَ الْحُسَيْنُ عَلَى أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ وَ هُوَ مَرِيضٌ وَ هُوَ يَقُولُ وَا غَمَّاهْ فَقَالَ لَهُ الْحُسَيْنُ ع وَ مَا غَمُّكَ يَا أَخِي قَالَ دَيْنِي وَ هُوَ سِتُّونَ أَلْفَ دِرْهَمٍ فَقَالَ الْحُسَيْنُ هُوَ عَلَيَّ قَالَ إِنِّي أَخْشَى أَنْ أَمُوتَ فَقَالَ الْحُسَيْنُ لَنْ تَمُوتَ حَتَّى أَقْضِيَهَا عَنْكَ قَالَ فَقَضَاهَا قَبْلَ مَوْتِهِ وَ كَانَ ع يَقُولُ شَرُّ خِصَالِ الْمُلُوكِ الْجُبْنُ مِنَ الْأَعْدَاءِ وَ الْقَسْوَةُ عَلَى الضُّعَفَاءِ وَ الْبُخْلُ عِنْدَ الْإِعْطَاءِ وَ فِي كِتَابِ أُنْسِ الْمَجْلِسِ أَنَّ الْفَرَزْدَقَ أَتَى الْحُسَيْنَ ع لَمَّا أَخْرَجَهُ مَرْوَانُ مِنَ الْمَدِينَةِ فَأَعْطَاهُ ع أَرْبَعَمِائَةِ دِينَارٍ فَقِيلَ لَهُ إِنَّهُ شَاعِرٌ فَاسِقٌ مُشْهِرٌ فَقَالَ ع إِنَّ خَيْرَ مَالِكَ مَا وَقَيْتَ بِهِ عِرْضَكَ وَ قَدْ أَصَابَ رَسُولُ اللَّهِ ص كَعْبَ بْنَ زُهَيْرٍ وَ قَالَ فِي عَبَّاسِ بْنِ مِرْدَاسٍ اقْطَعُوا لِسَانَهُ عَنِّي وَ قَدِمَ أَعْرَابِيٌّ الْمَدِينَةَ فَسَأَلَ عَنْ أَكْرَمِ النَّاسِ بِهَا فَدُلَّ عَلَى الْحُسَيْنِ ع فَدَخَلَ الْمَسْجِدَ فَوَجَدَهُ مُصَلِّياً فَوَقَفَ بِإِزَائِهِ وَ أَنْشَأَ لَمْ يَخِبِ الْآنَ مَنْ رَجَاكَ وَ مَنْ * * * حَرَّكَ مِنْ دُونِ بَابِكَ الْحَلَقَةَ أَنْتَ جَوَادٌ وَ أَنْتَ مُعْتَمَدٌ * * * أَبُوكَ قَدْ كَانَ قَاتِلَ الْفَسَقَةِ

مناقب آل أبي طالب - ج ٤ - الصفحة ٦٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم

أَوْلَى بِهَا مِنْهُ فَتَمَثَّلَ عَبْدُ الْمَلِكِ بِقَوْلِ أَبِي الْحَقِيقِ لَا تَجْعَلِ الْبَاطِلَ حَقّاً وَ لَا * * * تَلُطْ دُونَ الْحَقِّ بِالْبَاطِلِ قُمْ يَا عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ فَقَدْ وَلَّيْتُكَهَا فَقَامَا فَلَمَّا خَرَجَا تَنَاوَلَهُ عُمَرُ وَ آذَاهُ فَسَكَتَ عَنْهُ وَ لَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ شَيْئاً فَلَمَّا كَانَ بَعْدَ ذَلِكَ دَخَلَ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ عَلَى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ع فَسَلَّمَ عَلَيْهِ وَ أَكَبَّ عَلَيْهِ يُقَبِّلُهُ فَقَالَ عَلِيٌّ يَا ابْنَ عَمِّ لَا تَمْنَعُنِي قَطِيعَةُ أَبِيكَ أَنْ أَصِلَ رَحِمَكَ فَقَدْ زَوَّجْتُكَ ابْنَتِي خَدِيجَةَ ابْنَةَ عَلِيٍ كِتَابِ النَّسَبِ عَنْ يَحْيَى بْنِ الْحَسَنِ قَالَ يَزِيدُ لِعَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ع وَا عَجَبَا لِأَبِيكَ سَمَّى عَلِيّاً وَ عَلِيّاً فَقَالَ ع إِنَّ أَبِي أَحَبَّ أَبَاهُ فَسَمَّى بِاسْمِهِ مِرَاراً تَارِيخِ الطَّبَرِيِّ وَ الْبَلاذِرِيِ أَنَّ يَزِيدَ بْنَ مُعَاوِيَةَ قَالَ لِعَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ أَ تُصَارِعُ هَذَا يَعْنِي خَالِداً ابْنَهُ قَالَ وَ مَا تَصْنَعُ بِمُصَارَعَتِي إِيَّاهُ أَعْطِنِي سِكِّيناً ثُمَّ أُقَاتِلُهُ فَقَالَ يَزِيدُ شِنْشِنَةٌ أَعْرِفُهَا مِنْ أَخْزَمِهَذَا مِنَ الْعَصَا عُصَيَّةٌ هَلْ تَلِدُ الْحَيَّةُ إِلَّا الْحَيَّةَ وَ فِي كِتَابِ الْأَحْمَرِ قَالَ أَشْهَدُ أَنَّكَ ابْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَ رُوِيَ أَنَّهُ قَالَ لِزَيْنَبَ تَكَلَّمِي فَقَالَتْ هُوَ الْمُتَكَلِّمُ فَأَنْشَدَ السَّجَّادُ لَا تَطْمَعُوا أَنْ تُهِينُونَا فَنُكْرِمَكُمْ * * * وَ أَنْ نَكُفَّ الْأَذَى عَنْكُمْ وَ تُؤْذُونَا وَ اللَّهُ يَعْلَمُ أَنَّا لَا نُحِبُّكُمُ * * * وَ لَا نَلُومُكُمُ أَنْ لَا تُحِبُّونَّا فَقَالَ صَدَقْتَ يَا غُلَامُ وَ لَكِنْ أَرَادَ أَبُوكَ وَ جَدُّكَ أَنْ يَكُونَا أَمِيرَيْنِ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي قَتَلَهُمَا وَ سَفَكَ دِمَاءَهُمَا فَقَالَ ع لَمْ تَزَلِ النُّبُوَّةُ وَ الْإِمْرَةُ لِآبَائِي وَ أَجْدَادِي مِنْ قَبْلِ أَنْ تُولَدَ قَالَ الْمَدَائِنِيُ لَمَّا انْتَسَبَ السَّجَّادُ إِلَى النَّبِيِّ ع قَالَ يَزِيدُ لِجِلْوَازِهِ أَدْخِلْهُ فِي هَذَا الْبُسْتَانِ وَ اقْتُلْهُ وَ ادْفِنْهُ فِيهِ فَدَخَلَ بِهِ إِلَى الْبُسْتَانِ وَ جَعَلَ يَحْفِرُ وَ السَّجَّادُ يُصَلِّي فَلَمَّا هَمَّ بِقَتْلِهِ ضَرَبَتْهُ يَدٌ مِنَ الْهَوَاءِ فَخَرَّ لِوَجْهِهِ وَ شَهِقَ وَ دَهِشَ فَرَآهُ خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ وَ لَيْسَ لِوَجْهِهِ بَقِيَّةٌ فَانْقَلَبَ إِلَى أَبِيهِ وَ قَصَّ عَلَيْهِ فَأَمَرَ بِدَفْنِ الْجِلْوَازِ فِي الْحُفْرَةِ وَ إِطْلَاقِهِ وَ مَوْضِعُ حَبْسِ زَيْنِ الْعَابِدِينَ هُوَ الْيَوْمَ مَسْجِدٌ

مناقب آل أبي طالب - ج ٤ - الصفحة ١٧٣. — الإمام السجاد عليه السلام
عَنْهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ مُوسَى بْنِ بَكْرٍ عَنْ أَبِي إِبْرَاهِيمَ عليه السلام قَالَ

قَالَ أَبُو ذَرٍّ رحمه الله جَزَى اللَّهُ الدُّنْيَا عَنِّي مَذَمَّةً بَعْدَ رَغِيفَيْنِ مِنَ الشَّعِيرِ تعب و ليس كل تعب شقاوة، فالتعب أعم من الشقاوة، و في التحف فلرب حريص على أمر من أمور الدنيا قد ناله فلما ناله كان عليه وبالا و شقي به، و لرب كاره لأمر من أمور الآخرة قد ناله فسعد به، و إلى هنا انتهى الخبر فيه. قوله: و ليمحص الله، الآية في آل عمران عند ذكر غزوة أحد حيث قال تعالى: " وَ تِلْكَ الْأَيّٰامُ نُدٰاوِلُهٰا بَيْنَ النّٰاسِ وَ لِيَعْلَمَ اللّٰهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَ يَتَّخِذَ مِنْكُمْ شُهَدٰاءَ وَ اللّٰهُ لٰا يُحِبُّ الظّٰالِمِينَ، وَ لِيُمَحِّصَ اللّٰهُ الَّذِينَ آمَنُوا". قال الطبرسي ره بين وجه المصلحة في مداولة الأيام بين الناس، أي و ليبتلي الله الذين آمنوا و يمحق الكافرين بنقصهم، أو ليخلص الله ذنوب المؤمنين أو ينجي الله الذين آمنوا من الذنوب بالابتلاء و يهلك الكافرين بالذنوب عند الابتلاء.

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ٨ - الصفحة ٢٩٨. — الإمام الكاظم عليه السلام

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ قَالَ قُلْتُ لَهُ كَيْفَ يَنْبَغِي لَنَا أَنْ نَصْنَعَ فِيمَا بَيْنَنَا وَ بَيْنَ قَوْمِنَا وَ بَيْنَ خُلَطَائِنَا مِنَ النَّاسِ مِمَّنْ لَيْسُوا عَلَى أَمْرِنَا قَالَ تَنْظُرُونَ إِلَى أَئِمَّتِكُمُ الَّذِينَ تَقْتَدُونَ بِهِمْ فَتَصْنَعُونَ مَا يَصْنَعُونَ فَوَ اللَّهِ إِنَّهُمْ لَيَعُودُونَ مَرْضَاهُمْ وَ يَشْهَدُونَ جَنَائِزَهُمْ وَ يُقِيمُونَ الشَّهَادَةَ لَهُمْ وَ عَلَيْهِمْ وَ يُؤَدُّونَ الْأَمَانَةَ إِلَيْهِمْ

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ١٢ - الصفحة ٥٢٨. — غير محدد
مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ بَعْضِ رِجَالِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

إِنَّمَا يَكُونُ الْجَزَاءُ مُضَاعَفاً فِيمَا دُونَ الْبَدَنَةِ حَتَّى يَبْلُغَ الْبَدَنَةَ فَإِذَا بَلَغَ الْبَدَنَةَ فَلَا تُضَاعَفُ لِأَنَّهُ أَعْظَمُ مَا يَكُونُ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ- وَ مَنْ أصاب المحرم من الوحش. الحديث الرابع: حسن كالصحيح. و يدل على لزوم القيمة في كل صيد أصيب في الحرم سواء كان منصوصا أم لا و على لزومها مع الفداء إذا أصابه المحرم في الحرم كما هو المشهور بقرينة آخر الخبر و إن كان ظاهر صدر الخبر تكرر الفداء. و قال ابن الجنيد، و المرتضى في أحد قوليه: يجب على المحرم في الحرم الفداء مضاعفا و أول كلامهما بأن مرادهما لزوم الفداء و القيمة كما أول صدر هذا الخبر و قيد هذا الحكم في المشهور بما إذا لم يبلغ الفداء البدنة فإن بلغها فلا تضاعف كما سيأتي في الخبر، و نص ابن إدريس على التضاعف مع بلوغ البدنة أيضا. الحديث الخامس: مرسل. قوله عليه السلام:" قال الله عز و جل" لعله استشهاد للتضاعف أو للحكمين معا بان يكون المراد بالشعائر أحكام الله تعالى أو للأخير بأن يكون المراد بالشعائر البدن التي أشعرت فالأمر بتعظيمها يدل على عظمتها فينبغي الاكتفاء بها في الجزاء و يؤيد يُعَظِّمْ شَعٰائِرَ اللّٰهِ فَإِنَّهٰا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ١٧ - الصفحة ٣٩١. — الإمام الصادق عليه السلام
مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَبِي هَاشِمٍ الْجَعْفَرِيِّ قَالَ بَعَثَ إِلَيَّ أَبُو الْحَسَنِ عليه السلام فِي مَرَضِهِ وَ إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ حَمْزَةَ فَسَبَقَنِي إِلَيْهِ مُحَمَّدُ بْنُ حَمْزَةَ وَ أَخْبَرَنِي مُحَمَّدٌ مَا زَالَ يَقُولُ ابْعَثُوا إِلَى الْحَيْرِ ابْعَثُوا إِلَى الْحَيْرِ فَقُلْتُ لِمُحَمَّدٍ أَ لَا قُلْتَ لَهُ أَنَا أَذْهَبُ إِلَى الْحَيْرِ ثُمَّ دَخَلْتُ عَلَيْهِ وَ قُلْتُ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ أَنَا أَذْهَبُ إِلَى الْحَيْرِ فَقَالَ انْظُرُوا فِي ذَاكَ ثُمَّ قَالَ لِي إِنَّ مُحَمَّداً لَيْسَ لَهُ سِرٌّ مِنْ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ وَ أَنَا أَكْرَهُ أَنْ يَسْمَعَ ذَلِكَ- قَالَ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ- لِعَلِيِّ بْنِ بِلَالٍ فَقَالَ مَا كَانَ يَصْنَعُ بِالْحَيْرِ وَ هُوَ الْحَيْرُ فَقَدِمْتُ الْعَسْكَرَ فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ فَقَالَ لِي اجْلِسْ حِينَ أَرَدْتُ الْقِيَامَ فَلَمَّا رَأَيْتُهُ أَنِسَ بِي ذَكَرْتُ لَهُ قَوْلَ عَلِيِّ بْنِ بِلَالٍ فَقَالَ لِي أَ لَا قُلْتَ لَهُ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم كَانَ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ وَ يُقَبِّلُ الْحَجَرَ وَ الحديث الثاني: مجهول. و ربما يستدل به على وجوب زيارة كل إمام في العمر مرة، و فيه نظر و إن كان الأولى قصد القربة في الزيارة الأولى. الحديث الثالث: ضعيف على المشهور. قوله عليه السلام:" ابعثوا إلى الحير" قال

الجوهري:" الحير" بالفتح شبه الحظيرة أو الحمى و منه الحير بكربلاء انتهى. و المعنى ابعثوا رجلا إلى حائر الحسين عليه السلام يدعو لي و يسأل الله تعالى لشفائي عنده. و قوله عليه السلام:" انظروا في ذلك" أي تدبروا و تفكروا فيه بأن يقع على وجه لا يطلع عليه أحد للتقية. قوله عليه السلام:" إن محمدا" أي ابن حمزة ليس له سر من زيد بن علي أي لا حُرْمَةُ النَّبِيِّ وَ الْمُؤْمِنِ أَعْظَمُ مِنْ حُرْمَةِ الْبَيْتِ وَ أَمَرَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْ يَقِفَ بِعَرَفَةَ وَ إِنَّمَا هِيَ مَوَاطِنُ يُحِبُّ اللَّهُ أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا فَأَنَا أُحِبُّ أَنْ يُدْعَى اللَّهُ لِي حَيْثُ يُحِبُّ اللَّهُ أَنْ يُدْعَى فِيهَا وَ ذَكَرَ عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ وَ لَمْ أَحْفَظْ عَنْهُ قَالَ إِنَّمَا هَذِهِ مَوَاضِعُ يُحِبُّ اللَّهُ أَنْ يُتَعَبَّدَ لَهُ فِيهَا فَأَنَا أُحِبُّ أَنْ يُدْعَى لِي حَيْثُ يُحِبُّ اللَّهُ أَنْ يُعْبَدَ هَلَّا قُلْتَ لَهُ كَذَا كَذَا] قَالَ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ لَوْ كُنْتُ أُحْسِنُ مِثْلَ هَذَا لَمْ أَرُدَّ الْأَمْرَ عَلَيْكَ هَذِهِ أَلْفَاظُ أَبِي هَاشِمٍ لَيْسَتْ أَلْفَاظَهُ يكتمه شيئا لكمال الألفة بينهما فالمراد بزيد بن علي رجل من أهل ذلك الزمان كان عليه السلام يتقيه، و يحتمل أن يراد به إمام الزيدية فالمعنى أنه ليس له سر أي حصانة بل يفشي الأسرار و ذلك بسبب أنه ممن يعتقد إمامة زيد و لا يقول بإمامتنا فيكون كلمة من تعليلية، أو المعنى أنه ليس له حظ من إسرار زيد و ما يعتقد فينا فإن الزيدية خالفوا إمامهم في ذلك، و لعله كان الباعث لإفشائه على التقادير الحسد على أبي هاشم إذا كان هو المبعوث فلذا لم يتق عليه السلام في القول أولا عنده، و يحتمل أن يكون المراد بمحمد أخيرا غير ابن حمزة فلا إشكال لكنه بعيد و الله يعلم. قوله عليه السلام:" و ذكر عنه" إنه لعله كلام سهل أي: ذكر عن أبي هاشم أنه قال هكذا: و لم أحفظ عنه إلا كما ذكرته أولا، ثم رجع إلى ما سمعه من أبي هاشم عند قوله" قال: قلت له" فقوله:" هذه ألفاظ أبي هاشم" إشارة إلى هذه التتمة أي هذه ألفاظه التي سمعتها منه مشافهة و حفظتها عنه و ليست ألفاظ الواسطة أو هو كلام أبي هاشم أي ذكر لي غيري ممن حضر المجلس أنه عليه السلام قال: بتلك العبارة إلى قوله" قال: قلت له" و التتمة كما سبق. و قيل قوله:" لم أحفظ عنه" يعني ألفاظه و عباراته بعينها إلا أن مضمونها هذا و هو ما ذكر ليست ألفاظه يعني ألفاظ الهادي عليه السلام و لا يخفى ما فيه.

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ١٨ - الصفحة ٢٨٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي الصَّبَّاحِ الْكِنَانِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فِي قَوْلِ اللَّهِ

عَزَّ وَ جَلَّ وَ لٰا يَأْبَ الشُّهَدٰاءُ إِذٰا مٰا دُعُوا فَقَالَ لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ إِذَا دُعِيَ إِلَى شَهَادَةٍ يَشْهَدُ عَلَيْهَا أَنْ يَقُولَ لَا أَشْهَدُ لَكُمْ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام مِثْلَهُ وَ قَالَ فَذَلِكَ قَبْلَ الْكِتَابِ

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ٢٤ - الصفحة ٢١٩. — الإمام الصادق عليه السلام
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فِي قَوْلِ اللَّهِ

عَزَّ وَ جَلَّ وَ لٰا يَأْبَ الشُّهَدٰاءُ إِذٰا مٰا دُعُوا قَالَ قَبْلَ الشَّهَادَةِ

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ٢٤ - الصفحة ٢٢٠. — الإمام الصادق عليه السلام
/ 48- ثاقب المناقب: عن عبد الرحمن بن أبي ليلى مرسلا، قال: دخل رسول اللّه- صلى الله عليه وآله وسلم - على فاطمة- سلام الله عليها - و ذكر فضل نفسها و فضل زوجها و ابنيها في حديث طويل. فقالت- عليها السلام - (و اللّه) لقد بات ابناي جائعين، فقال

- صلى الله عليه وآله وسلم -: يا فاطمة قومي فهات القصاع. فقالت: يا رسول اللّه و ما هنا من قصاع. فقال: يا فاطمة قومي فإنه من أطاعني فقد أطاع اللّه و من عصاني فقد عصى اللّه. قال: فقامت [فاطمة] إلى المسجد فإذا هي بقصاع مغطّى. قال: فوضعته قدام النبي- صلى الله عليه وآله وسلم - (فقام النبي- صلى الله عليه وآله وسلم -) فإذا هو مغطى بمنديل شامي فقال: عليّ بعلي أيقظي الحسن و الحسين- عليهما السلام - ثم كشف عن الطبق فاذا فيه كعك أبيض ككعك الشام، و زبيب يشبه زبيب الطائف، و تمر تشبه العجوة يسمى الرائع. و في رواية غيره و صيحاني مثل صيحاني المدينة فقال [لهم] النبي- صلى الله عليه وآله وسلم -: كلوا.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٣ - الصفحة ٢٦٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
/ 30- عنه: قال: روى الهيثم النهدي، عن اسماعيل بن مهران، عن محمد الكناني، عن أبي عبد اللّه- عليه السلام - قال

خرج الحسين ابن علي- عليهما السلام - في بعض أسفاره و معه رجل من ولد الزبير بن العوّام يقول: بإمامته فنزلوا من تلك المنازل تحت نخل يابس (قد يبس) من العطش، ففرش للحسين- عليه السلام - تحتها و (الزبيري) بإزاءه (تحت) نخل (اخرى و ليس) عليها رطب. [قال:] فرفع يده فدعا بكلام لم أفهمه فاخضرّت النخلة و صارت إلى حالها (و اورقت) و حملت رطبا، فقال الجمال الذي اكترى منه: [هذا] سحر، و اللّه! فقال الحسين: ويلك ليس بسحر و لكنّها دعوة ابن نبي مستجابة. قال: فصعدوا إلى النخلة حتى حووا منها كلّهم.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٣ - الصفحة ٤٥٩. — الإمام الصادق عليه السلام
/ 62- ثاقب المناقب: من كتاب البستان عن الرضا- عليه السلام- قال

هبط على الحسين- عليه السلام - ملك و قد شكا أصحابه إليه العطش فقال: إنّ اللّه تعالى يقرئك السلام و يقول: هل لك من حاجة؟ فقال الحسين- عليه السلام -: هو السلام و من ربّي السلام، و [قال:] قد شكا إليّ أصحابي ما هو أعلم به [منّي] من العطش فأوحى اللّه تعالى إلى الملك: قل للحسين: خطّ لهم باصبعك خلف ظهرك يرووا، فخطّ الحسين- عليه السلام - باصبعه السبابة، فجرى نهر أبيض من اللبن، و أحلى من العسل، فشرب منه [هو] و أصحابه. فقال الملك: يا ابن رسول اللّه أ تاذن لي أن أشرب منه؟ فانه لكم خاصّة و هو الرحيق المختوم الذي خِتامُهُ مِسْكٌ وَ فِي ذلِكَ فَلْيَتَنافَسِ الْمُتَنافِسُونَ. فقال الحسين- عليه السلام -: ان كنت تحب ان تشرب [منه] فدونك.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٣ - الصفحة ٤٩٥. — الإمام الرضا عليه السلام
/ 91- سعد بن عبد اللّه، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن العبّاس بن معروف، عن حمّاد بن عيسى، عن حريز بن عبد اللّه، عن الفضيل بن يسار، عن أبي عبد اللّه- عليه السلام - قال

إنّ عليّ بن الحسين- عليهما السلام - اتي بعسل، فشربه. قال: و اللّه [إنّي] لأعلم من أين هذا العسل؟ و أين أرضه؟ و انّه ليمتار من قرية كذا و كذا.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٤ - الصفحة ٣٤٠. — الإمام الصادق عليه السلام
/ 44- محمد بن الحسن الصفار: عن أحمد بن موسى، عن يعقوب بن يزيد، عمن رواه، عن عبد الصمد بن بشير، عن أبي الجارود، عن أبي جعفر- عليه السلام - قال

إن رسول اللّه- صلى الله عليه وآله وسلم - دعا عليّا- عليه السلام في مرضه الذي توفّي فيه، فقال: يا عليّ ادن منّي حتى أسرّ إليك ما أسرّه اللّه إليّ و ائتمنك على ما ائتمني [اللّه] عليه، ففعل ذلك رسول اللّه- صلى الله عليه وآله وسلم - بعلي- عليه السلام -، و فعله عليّ بالحسن- عليه السلام -، و فعله الحسن بالحسين- عليهما السلام -، و فعله الحسين بأبي و فعله أبي بي.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٥ - الصفحة ٤٤. — الإمام الباقر عليه السلام
/ 70- محمد بن يعقوب: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الوشاء، عن أحمد بن عائذ، عن أبي خديجة، عن أبي عبد اللّه عليه السلام - قال

كنت عند أبي في اليوم الذي قبض فيه، فأوصاني بأشياء في غسله و في كفنه و في دخوله قبره، فقلت: يا أباه! و اللّه ما رأيتك منذ اشتكيت أحسن منك اليوم، ما رأيت عليك أثر الموت، فقال: يا بنيّ أ ما سمعت عليّ بن الحسين- عليه السلام - ينادي من وراء الجدار يا محمد! تعال عجّل. 1487/ 71- الفضل بن الحسن بن الطبرسي في إعلام الورى: قال: روى حماد بن عثمان، عن عبد اللّه بن أبي يعفور قال: سمعت أبا عبد اللّه- عليه السلام - يقول: إنّ أبي قال [لي] ذات يوم: إنّما بقي من أجلي خمس سنين فحسبت فما زاد و لا نقص.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٥ - الصفحة ٨١. — الإمام السجاد عليه السلام

/ 65- أبو جعفر محمد بن جرير الطبري: قال: روى الحسن، قال: أخبرنا أحمد بن محمد، عن محمد بن علي، عن علي، عن الحسن، عن الحسين بن أبي العلاء، قال كنت عنده ذات يوم و اشتريت له جارية نوبيّة فقال لها: ما اسمك؟ قالت: مؤنسة. قال لها: اسمك فلانة، و إنّك كما سمّيت، ثمّ قال: يا حسين، أما إنّها ستلد غلاما لا يكون في ولدي أسخى منه، و لا أرقّ وجها، و لا أقضى للحاجة منه. قلت: فما اسمه؟ قال: إبراهيم. قال علي بن أبي حمزة: و اللّه إنّي أتيته بمنى مع أصحابي إذ أتاني رسوله فقال [لي]: يا علي، لا تنم الليلة حتى يأتيك رسولي، فبقيت تلك الليلة لا أنام و أصحابي يشاهدون الليل، فلمّا أصبحت إذا هو مقبل عليّ و معه ابناه جميعا، و نقل عياله و حشمه و من معه حتى نزل قريش المقالب، [ثمّ] أتى مع الفجر على حمار له أسود و معه عمران خادمه، فسلّم، فرددنا عليه السلام و كأنّي أنظر إلى قوائم حماره من أطناب خيامنا، فقال: يا علي، أيّما أحبّ إليك أن تأتيني هنا أو بمكّة؟ قلت: أحبّهما [إليك]. قال: مكّة خير لك، و انصرف. فقال لي عمران: تدري أين نزل العام؟ قلت: منزل أبي عبد اللّه. قال: لا، نزلنا العام في ذي طوى. قلت: لا أعرف منزلكم. قال: تعرف المسجد الصغير الذي على ظهر الطريق الذي يصلّي فيه المارّة؟ قلت: نعم. قال: اقعد لي حتى آتيك، فلمّا انصرفنا من منى أخذت طريقي الى الموعد، فما استممت قاعدا حتى جاءني عمران، فقال: أجب، فأتيته فوجدته في ظهر داره في مسجد قاعد قد صلّى المغرب، فلمّا دنوت منه قال: اخلع نعليك فإنّك بالواد المقدّس [طوى]، فخلعت نعلي و تخطّيت المسجد فقعدت معه و اوتيت بخوان من خبيص مجفّف بتمر، فأكلنا أنا و هو، و هو يقول [لي]: يا علي، كل تمرا، فأكلت، ثمّ رفع الخوان فقال: يا علي، هلمّ الحديث فو اللّه ما أنا بناعس و لا كسلان، فسألته من الليل، ثمّ غشيني النعاس، فقال لي: قد نعست يا علي. قلت: جعلت فداك، ما غمضت البارحة. قال: إنّ أمّ ولد لي من أكرم امّهات أولادي ضربها الطلق، فحملتها إلى قريش المقالب مخافة أن يسمع الناس صوتها، فرزقني اللّه في ليلتي هذه غلاما كما بشّرني، و قد سمّيته إبراهيم، فلم يكن في ولد أبيه أحسن و أسخى منه، و لا أرقّ وجها، و لا أشجع منه.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٦ - الصفحة ٢٦٥. — الإمام الباقر عليه السلام

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ أَبِي الْقَاسِمِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَمَّادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَهْلٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي الْبِلَادِ عَنْ عِيسَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أُمِّهِ أُمِّ الْحُسَيْنِ بِنْتِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ قَالَتْ بَيْنَا أَنَا جَالِسَةٌ عِنْدَ عَمِّي جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ إِذْ دَعَا سَعِيدَةَ جَارِيَةً كَانَتْ لَهُ وَ كَانَتْ مِنْهُ بِمَنْزِلَةٍ فَجَاءَتْهُ بِسَفَطٍ فَنَظَرَ إِلَى خَاتَمِهِ عَلَيْهِ ثُمَّ فَصَّهُ ثُمَّ نَظَرَ فِي السَّفَطِ ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ إِلَيْهَا فَأَغْلَظَ لَهَا قَالَ قُلْتُ فَدَيْتُكَ كَيْفَ وَ لَمْ أَرَكَ أَغْلَظْتَ لِأَحَدٍ قَطُّ فَكَيْفَ بِسَعِيدَةَ قَالَ أَ تَدْرِينَ أَيَّ شَيْءٍ صَنَعَتْ يَا بُنَيَّةُ هَذِهِ رَايَةُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم الْعُقَابُ أَغْفَلَتْهَا حَتَّى انكبت [ائْتَكَلَتْ ثُمَّ أَخْرَجَ خِرْقَةً سَوْدَاءَ ثُمَّ وَضَعَهَا عَلَى عَيْنَيْهِ ثُمَّ أَعْطَانِيهَا فَوَضَعْتُهَا عَلَى عَيْنِي وَ وَجْهِي ثُمَّ اسْتَخْرَجَ صُرَّةً فِيهَا دَنَانِيرُ قَدْرَ مِأَتَيْ دِينَارٍ فَقَالَ هَذِهِ رفعها [دَفَعَهَا إِلَيَّ مِنْ ثَمَنِ الْعَمُودَانِ لِوَقْعَةٍ تَكُونُ بِالْمَدِينَةِ يَنْجُو مِنْهَا مَنْ كَانَ عَلَى ثَلَاثَةِ أَمْيَالٍ وَ لَهَا اشْتَرَى الطَّيْبَةَ فَوَ اللَّهِ مَا أَدْرَكَهَا أَبِي وَ وَ اللَّهِ مَا أَدْرِي أَدْرَكَهَا أَمْ لَا قَالَ ثُمَّ اسْتَخْرَجَ صُرَّةً أُخْرَى دُونَهَا فَقَالَ هَذِهِ دَفَعَهَا أَيْضاً لِوَقْعَةٍ يَكُونُ بِالْمَدِينَةِ يَنْجُو مِنْهَا وَ تَلْقَفُ ما يَأْفِكُونَ وَ تَصْنَعُ كَمَا تُؤْمَرُ وَ فِيهَا جِئْتُ أَقْبَلْتُ وَ تَلْقَفُ مَا تَأْفِكُونَ تُفْتَحُ لَهَا شَفَتَانِ إِحْدَاهُمَا فِي الْأَرْضِ وَ الْأُخْرَى فِي السَّقْفِ وَ بَيْنَهُمَا أَرْبَعُونَ ذِرَاعاً وَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ بِلِسَانِهَا.

بصائر الدرجات - محمد بن الحسن الصفار - الصفحة ١٨٧. — الإمام السجاد عليه السلام
عنه حدثني محمّد بن جعفر الرزاز قال: حدّثنى محمّد بن الحسين بن أبى الخطاب، عن محمّد بن إسماعيل بن بزيع، عن أبى إسماعيل السراج، عن يحيى بن معمر العطّار، عن أبى بصير عن أبى جعفر عليه السلام، قال

أربعة آلاف ملك، شعث غبر يبكون الحسين إلى يوم القيمة، فلا يأتيه أحد الّا استقبلوه و لا يمرض أحد إلّا عادوه و لا يموت أحد إلّا شهدوه [1]. 17- عنه حدّثنى على بن الحسين بن موسى، عن علىّ بن ابراهيم، و سعد بن عبد اللّه جميعا، عن ابراهيم بن هاشم، عن على بن فضال عن أبى جميلة، عن جابر عن أبى جعفر عليه السلام قال : ما بكت السماء على أحد بعد يحيى بن زكريّا إلّا على الحسين بن على عليهما السلام، فانّها بكت عليه أربعين يوما [2]. 18- عنه حدثني أبى رحمه الله و جماعة مشايخى عن سعد بن عبد اللّه بن أبى خلف، عن محمّد بن يحيى المعاذى، قال حدّثنى الحسين بن موسى الاصمّ، عن عمرو عن جابر عن محمّد بن على عليهما السلام قال لمّا همّ الحسين عليه السلام بالشخوص من المدينة أقبلت نساء بنى عبد المطلب، فاجتمعن للنياحة، حتى مشى فيهن الحسين عليه السلام، فقال: أنشد كنّ اللّه أن تبدين هذا الأمر معصية للّه و لرسوله، فقالت له نساء بنى عبد المطلّب، فلمن نستبقى النياحة و البكاء فهو عندنا كيوم مات فيه رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم و على و فاطمة و رقيّة و زينب، و أمّ كلثوم فننشدك اللّه جعلنا اللّه فداك من الموت، يا حبيب الأبرار من أهل القبور و أقبلت بعض عماته تبكى و تقول أشهد يا حسين لقد سمعت الجنّ ناحت بنوحك و هم يقولون: فانّ قتيل الطفّ من آل هاشم* أذلّ رقابا من قريش فذلّت حبيب رسول اللّه لم يك فاحشا* أبانت مصيبتك الأنوف و جلّت و قلن أيضا أبكى حسينا سيّدا * * * و لقتله شاب الشعر و لقتله زلزلتم * * * و لقتله انكسف القمر و احمرت آفاق السّماء * * * من العشيّة و السّحر و تغبرت شمس البلاد * * * بهم و اظلمت الكور ذاك ابن فاطمة المصاب * * * به الخلائق و البشر اورثتنا ذلّا به * * * جدع الأنوف مع الغرر

مسند الإمام الباقر - عزيز الله العطاردي - ج ٢ - الصفحة ٦٤. — الإمام الباقر عليه السلام
و قال عليه السلام

إذا استنصر المرء امرأ لا يدا له * * * فناصره و الخاذلون سواء أنا ابن الذي قد تعلمون مكانه * * * و ليس على الحقّ المبين طخاء [7] أ ليس رسول اللّه جدّي و والدي * * * أنا البدر إن خلّا النجوم خفاء أ لم ينزل القرآن خلف بيوتنا * * * صباحا و من بعد الصباح مساء ينازعني و اللّه بيني و بينه * * * يزيد و ليس الأمر حيث يشاء فيا نصحاء اللّه أنتم ولاته * * * و أنتم على أديانه أمناء بأيّ كتاب أم بأيّة سنّة * * * تناولها عن أهلها البعداء و هي طويلة. قال أبو مخنف: كان مولانا الحسين بن علي صلوات اللّه عليهما يظهر الكراهية لما كان من أمر أخيه الحسن عليه السلام مع معاوية و يقول: لو حزّ أنفى بموسى لكان أحب إليّ ممّا فعله أخي، و قال عليه السلام : فما ساءني شيء كما ساءني أخي * * * و لم أرض للّه الذي كان صانعا و لكن إذا ما اللّه أمضى قضاءه * * * فلا بدّ يوما أن ترى الأمر واقعا و لو أنّني شورت فيه لما رأوا * * * قريبهم إلّا عن الأمر شاسعا و لم أك أرضى بالذي قد رضوا به * * * و لو جمعت كلّ إليّ المجامعا و لو حز أنفى قبل ذلك حزة * * * بموسى لما ألقيت للصلح تابعا قلت: إن صحّ أنّ هذه الأبيات من شعره عليه السلام فكلّ منهما يرى المصلحة بحسب حاله و مقتضى زمانه، و كلاهما عليهما السلام مصيبان فيما اعتمدا، و هما إمامان سيّدان قاما أو قعدا، فلا يتطرّق عليهما عليهما السلام مقال و هما أعرف بالأحوال في كلّ حال [1]. و قال: و إن تكن الدنيا تعدّ نفيسة ، و قد تقدّم ذكرها. و قال: الموت خير من ركوب العار، و قد سبقت.

كشف الغمة - علي بن عيسى الإربلي - ج ١ - الصفحة ٥٧٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
و قال عليه السلام

إيّاك و الابتهاج بالذنب، فإنّ الابتهاج به أعظم من ركوبه. و وقع إليّ كتاب دلائل رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم تأليف أبي العباس بن جعفر الحميري فنقلت منه قال: دلائل أبي محمّد علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام: كان علي بن الحسين في سفر و كان يتغذّى و عنده رجل، فأقبل غزال في ناحية يتقمّم و كانوا يأكلون على سفرة في ذلك الموضع، فقال له علي بن الحسين: ادن فكل فأنت آمن، فدنا الغزال فأقبل يتقمم من السفرة، فقام الرجل الذي كان يأكل معه بحصاة فقذف بها ظهره، فنفر الغزال و مضى، فقال له علي بن الحسين: أخفرت ذمّتي، لا كلّمتك كلمة أبدا.

كشف الغمة - علي بن عيسى الإربلي - ج ٢ - الصفحة ٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
علي بن إبراهيم، عن محمد بن الحسين، عن ابن أبي نجران، عن فضالة بن أيوب، عن سدير الصيرفي قال سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول

إن في صاحب هذا الامر شبها من يوسف عليه السلام، قال قلت له: كأنك تذكره حياته أو غيبته؟ قال: فقال لي: وما تنكر من ذلك، هذه الامة أشباه الخنازير، إن إخوة يوسف عليه السلام كانوا أسباطا أولاد الانبياء تاجروا يوسف، وبايعوه وخاطبوه، وهم إخوته، وهو أخوهم، فلم يعرفوه حتى قال: أنا يوسف وهذا أخي، فما تنكر هذه الامة المعلونة أن يفعل الله عزوجل بحجته في وقت من الاوقات كما فعل بيوسف، إن يوسف عليه السلام كان إليه ملك مصر وكان بينه وبين والده مسيرة ثمانية عشر يوما، فلو أراد ان يعلمه لقدر على ذلك، لقد سار يعقوب عليه السلام وولده عند البشارة تسعة أيام من بدوهم إلى مصر، فما تنكر هذه الامة أن يفعل الله عزوجل بحجته كما فعل بيوسف، أن يمشي في أسواقهم ويطأ بسطهم حتى يأذن الله في ذلك له كما أذن ليوسف، قالوا: " أئنك لانت يوسف؟ قال: أنا يوسف ".

الكافي - الشيخ الكليني - ج ١ - الصفحة ٠. — غير محدد
0) أبوعلي الاشعري، عن محمد بن عبدالجبار، ومحمد بن جعفر أبوالعباس الرزاز عن أيوب بن نوح، وعلي بن إبراهيم، عن أبيه جميعا عن صفوان بن يحيى، عن ابن مسكان، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام قال

طلاق السنة يطلقها تطليقة يعني على طهر من غير جماع بشهادة شاهدين ثم يدعها حتى تمضي أقراؤها فإذا مضت أقراؤها فقد بانت منه وهو خاطب من الخطاب إن شاءت نكحته وإن شاءت فلا وإن أراد أن يراجعها أشهد على رجعتها قبل أن تمضي أقراؤها فتكون عنده على التطليقة الماضية، قال: وقال أبوبصير، عن أبي عبدالله عليه السلام هو قول الله عزوجل " الطلاق مرتان فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان " التطليقة الثانية التسريح بإحسان.

الكافي - الشيخ الكليني - ج ٦ - الصفحة ٠. — الإمام الباقر عليه السلام
حدثنا سفيان بن عيينة عن سليمان الأحول عن سعيد بن جبير قال قال ابن عباس يوم الخميس وما يوم الخميس، ثم بكى حتى بل دموعه الحصى، فقلت له: يا بن عباس وما يوم الخميس؟ فقال: اشتد المرض برسول الله صلى الله عليه وآله فقال: إئتوني بدواة وبياض أكتب لكم كتابا لئلا تضلوا بعدي أبدا، قال: فتنازعوا ولا ينبغي التنازع عند رسول الله صلى الله عليه وآله، وقال رجل منهم: ما شأنه يهجر استفهموه، فسمع فقال: دعوني فالذي أنا فيه خير. الحادي عشر: صاحب سير الصحابة قال: حدثنا حماد بن عبد الله عن هشام بن سعيد عن بريد ابن أسلم قال حماد: لا أعلم إلا عن أبيه قال: قال رسول الله

صلى الله عليه وآله: إئتوني بصحيفة ودواة أكتب لكم كتابا لن تضلون بعدي، فقالت النسوة: ائتوا رسول الله بما طلب فقام إنسان ليأتي به إذ غمي عليه فلما أفاق قال [ عمر ]: تبكون! إذا صح ركبتم عنقه عند مرضه وخالفتموه في حياته، وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون والنسوة كن فاطمة عليها السلام وأم سلمة وعائشة وفضة. الثاني عشر: صاحب سير الصحابة قال: وحدثني عبد الرحمن بن أبي هاشم قال: حدثني عمرو ابن ثابت عن أبيه عن سعيد بن جبير قال: كان ابن عباس إذا ذكر ليلة الخميس بكى فقيل له: يا بن عباس ما يبكيك؟ قال: إن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: يا بني عبد المطلب اجلسوني وسندوني أكتب لكم كتابا لا تضلون بعدي أبدا، فقال بعض أصحابه: إنه يهجر، قال: وأبى أن يسمي الرجل، فجئناه بعد ذلك فأبى رسول الله صلى الله عليه وآله أن يكتبه لنا ثم سمعناه يقول: عدى العدوي وسينكث البكري. الثالث عشر: صاحب سير الصحابة قال: حدثنا محمد بن علي قال: حدثني أبو إسحاق بن يزيد عن فضيل بن يسار عن عبد الله بن محمد قال: سمعت عكرمة يقول عن ابن عباس قال: إن النبي صلى الله عليه وآله قال: إئتوني بكتف ودواة أكتب لكم كتابا لا تضلون بعدي فمنعه رجل فقلت لعكرمة: من الرجل؟ فقال: إنكم لتعرفونه مثلي هو والله المعذول. الرابع عشر: صاحب سير الصحابة قال: حدثني محمد بن علي قال: حدثنا عاصم بن عامر عن الحسين بن عيسى عن الحكم بن أبان عن عكرمة عن ابن عباس قال: قال النبي صلى الله عليه وآله في مرضه الذي قبض فيه: إئتوني بكتاب أكتب لكم كتابا لن تضلوا بعده أبدا، فقال المعذول: إن النبي هجر كما يهجر المريض، فغضب النبي صلى الله عليه وآله ثم قال النبي صلى الله عليه وآله: أنتم لا أحلام لكم، قال: إنما قلت من الورم، قال: إنكم قوم تجهلون بهذا أخبرني أخي جبرئيل عن ربي جل جلاله فأخرجوه، فأخرجنا، والله لقد مضى في الحال إلى أبي بكر فأخرجه إلى السقيفة وجمع فيها من جمع وبايع على ما بايع. الخامس عشر: صاحب سير الصحابة قال: وحدثني محمد بن علي قال: سمعت أبا إسحاق يزيد الفراء عن الصباح المزني عن أبان بن أبي عياش قال: سمعت الحسن بن أبي الحسن قال:

غاية المرام - السيد هاشم البحراني - ج ٦ - الصفحة ٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
و عن الصادق عليه السلام: «أنّ من المروءة في السفر كثرة الزاد، و طيبه، و بذله لمن كان معك». و يُستثنى من استحباب التنوّق في السفر السفر إلى زيارة الحسين عليه السلام، فعن الصادق عليه السلام، أنّه قال

لبعض أصحابه: «تأتون قبر أبي عبد اللّه عليه السلام؟» قال له: نعم، قال: «تتخذون لذلك سفرة؟» فقلت: نعم، قال: «أمّا لو أتيتم قبور آبائكم و أُمّهاتكم لم تفعلوا ذلك». قال، فقلت: فأيّ شيء نأكل؟ قال: «الخبز و اللّبن». و عنه عليه السلام أيضاً أنّه قال: «بلغني أنّ قوماً إذا زاروا الحسين عليه السلام حملوا معهم السفرة فيها الجداء، و الأخبصة و أشباهه. و لو زاروا قبور آبائهم ما حملوا معهم هذا». فعن النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلم: «الرفيق ثمّ السفر». و عنه صلّى اللّه عليه و آله و سلم أيضاً: «أ لا أُخبركم بشرّ الناس؟ ثمّ قال: من سافر وحده، و منع رفده، و ضرب عبده». و عنه صلّى اللّه عليه و آله و سلم أيضاً أنّه قال لعليّ عليه السلام: «لا تخرج في سفرٍ وحدك، فإنّ الشيطان مع الواحد، و هو من الاثنين أبعد، يا عليّ، إنّ الرجل إذا سافر وحده فهو غاوٍ، و الاثنان غاويان، و الثلاثة نفر».

طب النبي صلى الله عليه وآله وسلم - أبو العباس المستغفري - الصفحة ٤٤٤. — الإمام الصادق عليه السلام
حدثنا علي بن الحسن قال حدثنا الحسين بن أحمد بن عبد الله العطار الكوفي ببغداد قال كنا في مجلس أبي بكر محمد بن موسى بن مجاهد المقري فتذاكروا الأئمة فقال أبو بكر حدثني سليمان بن هبة الله الشجري عن يحيى بن أكتم عن أبي عبد الرحمن المسعودي عن كثير النواء عن عطية العوفي عن أبي سعيد الخدري قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول

الأئمة بعدي اثنا عشر تسعة من صلب الحسين و التاسع قائمهم حدثني عن علي بن محمد الحسن قال حدثني الحسين بن أحمد قال حدثنا هارون بن عبد الحميد في دار القطين عن أبيه عبد الحميد قال حدثنا صالح بن أبي الأسود عن الأعمش عن عطية عن أبي سعيد الخدري قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول الأئمة بعدي اثنا عشر تسعة من صلب الحسين تاسعهم قائمهم

كفاية الأثر - الخزاز القمي - الصفحة ٣١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
أخبرنا المعافى بن زكريا قال حدثنا أبو سليمان أحمد بن أبي هراسة عن إبراهيم بن إسحاق النهاوندي عن عبد الله بن حماد الأنصاري عن عثمان بن أبي شيبة قال حدثنا حريز عن الأعمش عن الحكم بن عتيبة عن قيس بن أبي حازم عن أم سلمة قالت سألت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن قول الله

سبحانه فَأُولئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَ الصِّدِّيقِينَ وَ الشُّهَداءِ وَ الصَّالِحِينَ وَ حَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً قال الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ أنا وَ الصِّدِّيقِينَ علي بن أبي طالب وَ الشُّهَداءِ الحسن و الحسين و حمزة وَ حَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً الأئمة الاثنا عشر بعدي

كفاية الأثر - الخزاز القمي - الصفحة ١٨٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم

في طين قبر الحسين ( عليه السلام ) الشفاء من كل داء وهو الدواء الأكبر

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 85 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

حنكوا أولادكم بتربة الحسين ( عليه السلام ) فإنها أمان

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 85 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
صلى الله عليه وآله

إن المرض ينقي الجسد من الذنوب كما يذهب الكير خبث الحديد . - كان - علي بن الحسين ( عليهما السلام ) - إذا رأى المريض قد برئ قال له : ليهنئك الطهر " أي من الذنوب " فاستأنف العمل

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 143 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

إني لا أشهد على جور . [ 2095 ] الحث على أداء الشهادة الكتاب ( والذين هم بشهاداتهم قائمون ) . ( وأقيموا الشهادة لله )

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 650 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

من سأل الله الشهادة بصدق بلغه الله منازل الشهداء وإن مات على فراشه

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 660 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

كان في المدينة رجل بطال يضحك الناس ، فقال : قد أعياني هذا الرجل أن أضحكه - يعني علي بن الحسين ( عليهما السلام ) - قال : فمر ( عليه السلام ) وخلفه موليان له ، فجاء الرجل حتى انتزع رداءه من رقبته ، ثم مضى فلم يلتفت إليه علي ( عليه السلام ) ، فاتبعوه وأخذوا الرداء منه ، فجاؤوا به فطرحوه عليه ، فقال لهم : من هذا ؟ فقالوا : هذا رجل بطال يضحك أهل المدينة ، فقال : قولوا له : إن لله يوما يخسر فيه المبطلون

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 840 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
صلى الله عليه وآله

في رجعته من غزوة تبوك - : إن أقواما خلفنا بالمدينة ما سلكنا شعبا ولا واديا إلا وهم معنا ، حبسهم العذر . رواه البخاري وأبو داود ، ولفظه : إن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال : لقد تركتم بالمدينة أقواما ما سرتم مسيرا ولا أنفقتم من نفقة ولا قطعتم من واد إلا وهم معكم ، قالوا : يا رسول الله : وكيف يكونون معنا وهم بالمدينة ؟ قال : حبسهم المرض

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 663 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
الصفحة 141 قال: لا يرثها ويقتل بها صاغرا ولا أظن قتله بها كفارة لذنبه. 546، 13 - 5 محمد بن يحيى، عن أحمد وعبدالله ابني محمد، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله

(صلى الله عليه وآله): لا ميراث للقاتل. 574، 13 - 6 عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، ومحمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد جميعا، عن الحسن بن محبوب، عن ابن رئاب، عن أبي عبيدة قال: سألت ابا جعفر (عليه السلام) عن امرأة شربت دواء وهي حامل ولم يعلم بذلك زوجها فألقت ولدها قال: فقال إن كان له عظم وقد نبت عليه اللحم عليها دية تسلمها لابيه وإن كان حين طرحته علقة أو مضغة فإن عليها أربعين دينارا أو غرة تؤديها إلى أبيه، قلت له: فهي لا ترث ولدها من ديته مع أبيه؟ قال: لا لانها قتلته فلا ترثه. 548، 13 - 7 الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن بعض أصحابه، عن حماد بن عثمان، عن فضيل بن يسار، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: لا يقتل الرجل بولده إذا قتله ويقتل الولد بوالده إذا قتل والده ولا يرث الرجل أباه إذا قتله وإن كان خطأ . 549، 13 - 8 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي نجران، عن عاصم بن حميد، عن محمد بن قيس، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: المرأة ترث من دية زوجها ويرث من ديتها مالم يقتل أحدهما صاحبه. 550، 13 - 9 الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الحسن بن علي، عن أبان بن عثمان، عن عبدالله بن أبي يعفور قال: قلت لابي عبدالله (عليه السلام): هل للمرأة من دية زوجها وهل للرجل من دية امرأته شئ؟ قال: نعم، مالم يقتل أحدهما الآخر. 5510، 13 - 1 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: إذا قتل الرجل أباه قتل به وإن قتله أبوه لم يقتل به ولم يرثه.

آية الولاية — نادر — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الصفحة 229 918، 13 - 3 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن غير واحد من أصحابنا قال: أتي أميرالمؤمنين (عليه السلام) برجل نباش فأخذ أمير المؤمنين (عليه السلام) بشعره فضرب به الارض ثم أمر الناس أن يطؤوه بأرجلهم فوطؤوه حتى مات. 919، 13 - 4 حبيب بن الحسن، عن محمد بن الوليد، عن عمرو بن ثابت، عن أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين

(عليه السلام): يقطع سارق الموتى كما يقطع سارق الاحياء. 920، 13 - 5 عنه عن محمد بن عبدالحميد العطار، عن سيار، عن زيد الشحام، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: اخذ نباش في زمن معاوية فقال لاصحابه: ما ترون؟ فقالوا: تعاقبه وتخلى سبيله، فقال رجل من القوم: ما هكذا فعل علي بن أبي طالب (عليه السلام) قال: وما فعل؟ قال: فقال: يقطع النباش وقال: هو سارق وهتاك للموتى. 921، 13 - 6 محمد بن جعفر الكوفي، عن محمد بن عبدالحميد، عن سيف بن عميرة، عن منصور ابن حازم قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: يقطع النباش والطرار، ولا يقطع المختلس. (باب) (حد من سرق حرا فباعه) 922، 13 - 1 محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن حنان، عن معاوية بن طريف، عن سفيان الثوري قال: سألت جعفر بن محمد (عليهما السلام) عن رجل سرق حرة فباعها قال: فقال: فيها أربعة حدود: أما أولها فسارق تقطع يده، والثانية إن كان وطئها جلد الحد وعلى الذي اشترى إن كان وطئها وقد علم إن كان محصنا رجم وإن كان غير محصن جلد الحد وإن كان لم يعلم فلا شئ عليه وعليها هي إن كان استكرهها فلا شئ عليها وإن كانت أطاعته جلدت الحد. 3 2 9، 13 - 2 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله (عليه السلام) أن أمير المؤمنين (عليه السلام) اتي برجل قد باع حرا فقطع يده. 4 92، 13 - 3 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن محمد بن حفص، عن عبدالله بن طلحة قال: سألت

آية الولاية — في نحوه — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
[ 39 ] المجلس التاسع والثلاثون مجلس يوم الجمعة السابع من صفر سنة ثمان وستين وثلاثمائة 317 / 1 - حدثنا الشيخ الفقيه أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين بن موسى ابن بابويه القمي ( رضي الله عنه ) ، قال : حدثنا أبي ( رضي الله عنه ) ، قال : حدثنا سعد بن عبد الله ، قال : حدثنا الهيثم بن أبي مسروق النهدي ، عن الحسن بن محبوب ، عن داود بن كثير الرقي ، قال : قال الصادق

جعفر بن محمد ( عليه السلام ) : من شيع جنازة مؤمن حتى يدفن في قبره ، وكل الله عز وجل به سبعين ألف ملك من المشيعين يشيعونه ويستغفرون له إذا خرج من قبره ( 1 ) . 318 / 2 - حدثنا محمد بن موسى بن المتوكل ( رحمه الله ) ، قال : حدثنا عبد الله بن جعفر الحميري ، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، عن الحسن بن محبوب ، عن إبراهيم بن مهزم ، عن طلحة بن زيد ، عن الصادق جعفر بن محمد ، عن أبيه ( عليهما السلام ) ، قال : صل على من مات من أهل القبلة ، وحسابه على الله عز وجل ( 2 ) . 319 / 3 - حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد ( رضي الله عنه ) ، قال : حدثنا

الأمالي للشيخ الصدوق — الرحمة من ياقوتة حمراء . قلت : فما حلقته ؟ قال : ويحك كف عني ، فقد كلفتني — الإمام الصادق عليه السلام
المهلبي ، قال : حدثنا مزاحم بن عبد الوارث بن عباد البصري بمصر ، قال : حدثنا محمد بن زكريا الغلابي ، قال : حدثنا العباس بن بكار ، قال : حدثنا أبو بكر الهذلي ، عن عكرمة ، عن ابن عباس . قال الغلابي : وحدثنا أحمد بن محمد الواسطي ، قال : حدثنا محمد بن صالح ابن النطاح ومحمد بن الصلت الواسطي ، قالا : حدثنا عمر بن يونس اليمامي ، عن الكلبي ، عن أبي صالح ، عن ابن عباس . قال : وحدثنا أبو عيسى عبيد الله بن الفضل الطائي ، قال : حدثنا الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن عمر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ( عليهم السلام ) ، قال

حدثني محمد بن سلام الكوفي ، قال : حدثنا أحمد بن محمد الواسطي ، قال : حدثنا محمد بن صالح ، ومحمد بن الصلت ، قالا : حدثنا عمر بن يونس اليمامي ، عن الكلبي ، عن أبي صالح ، عن ابن عباس ، قال : دخل الحسين بن علي ( عليهما السلام ) على أخيه الحسن بن علي ( عليهما السلام ) في مرضه الذي توفي فيه ، فقال له : كيف تجدك يا أخي ؟ قال : أجدني في أول يوم من أيام الآخرة وآخر يوم من أيام الدنيا ، واعلم أني لا أسبق أجلي ، وأني وارد على أبي وجدي ( عليهما السلام ) ، على كره مني لفراقك وفراق إخوتك وفراق الأحبة ، واستغفر الله من مقالتي هذه وأتوب إليه ، بل على محبة مني للقاء رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وأمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ولقاء فاطمة وحمزة وجعفر ( عليهم السلام ) ، وفي الله ( عز وجل ) خلف من كل هالك ، وعزاء من كل مصيبة ، ودرك من كل ما فات . رأيت يا أخي كبدي آنفا في الطست ، ولقد عرفت من دهاني ، ومن أين أتيت ، فما أنت صانع به يا أخي ؟ فقال الحسين ( عليه السلام ) : أقتله والله . قال : فلا أخبرك به أبدا حتى نلقى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، ولكن اكتب : " هذا ما أوصى به الحسن بن علي إلى أخيه الحسين بن علي ، أوصى أنه يشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأنه يعبده حق عبادته ، لا شريك له في الملك ، ولا ولي له من الذل ، وأنه خلق كل شئ فقدره تقديرا ، وأنه أولى من عبد وأحق من حمد ، من

الأمالي للشيخ الطوسي — أبي ، عن الزهري ، عن عبيد الله بن عبد الله ، عن ابن عباس ، قال : وجدت حفصة — الإمام الحسين عليه السلام
قال : أخبرني أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين قال : حدثنا محمد بن علي ماجيلويه قال : حدثنا علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن محمد بن أبي عمير ، عن معاوية بن عمار ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال

كان بالمدينة رجل بطال يضحك أهل المدينة من كلامه ، فقال يوما لهم : قد أعياني هذا الرجل يعني علي بن الحسين عليهما السلام فما يضحكه مني شئ ولا بد من أن أحتال في أن أضحكه . قال : فمر علي بن الحسين عليهما السلام ذات يوم ومعه موليان له ، فجاء ذلك [ الرجل ] البطال حتى انتزع رداءه من ظهره ، واتبعه الموليان فاسترجعا الرداء منه وألقياه عليه ، وهو مخبت لا يرفع طرفه من الأرض . ثم قال لمولييه : ما هذا ؟ فقالا له : رجل بطال يضحك أهل المدينة ويستطعم منهم بذلك . قال : فقولا له : يا ويحك إن لله يوما يخسر فيه البطالون . وصلى الله على سيدنا محمد النبي وآله وسلم تسليما . المجلس السادس والعشرون مجلس يوم الاثنين الثاني من شهر رمضان سنة تسع وأربعمائة مما سمعه أبو الفوارس وحده . حدثنا الشيخ الجليل المفيد أبو عبد الله محمد بن محمد بن النعمان أيد الله تمكينه .

الأمالي للشيخ المفيد — أمير المؤمنين عليه السلام : ثلاث خصال لا يموت صاحبهن حتى يرى وبالهن : — الإمام السجاد عليه السلام
523 كائن عند الرجعة، فقال له رجل: يا أمير المؤمنين، أحياء قبل يوم القيامة ثم أموات؟قال: فقال له عند ذلك: نعم و الله لكفرة من الكفر بعد الرجعة أشد من الكفرات قبلها» . 11186/ -علي بن إبراهيم: في معنى الآية، قال: يريد رسول الله (صلى الله عليه و آله) ، فالمدثر يعني المتدثر بثوبه قُمْ فَأَنْذِرْ قال: هو قيامه في الرجعة ينذر فيها، قوله: وَ ثِيََابَكَ فَطَهِّرْ ، قال: تطهيرها تشميرها، أي قصرها، و قال: شيعتنا يطهرون. 99-11187/ - محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، في قول الله

تعالى: وَ ثِيََابَكَ فَطَهِّرْ قال: «فشمر» . 99-11188/ - و عنه: عن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الحسن بن علي الوشاء، عن أحمد بن عائذ، عن أبي خديجة، عن معلى بن خنيس، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال: «إن عليا (عليه السلام) كان عندكم فأتى بني ديوان، فاشترى ثلاثة أثواب بدينار، القميص إلى فوق الكعب، و الإزار إلى نصف الساق، و الرداء من بين يديه إلى ثدييه، و من خلفه إلى أليتيه، ثم رفع يده إلى السماء، فلم يزل يحمد الله على ما كساه حتى دخل منزله، ثم قال: هذا اللباس الذي ينبغي للمسلمين أن يلبسوه» . قال أبو عبد الله (عليه السلام) : «و لكن لا يقدرون أن يلبسوا هذا اليوم، و لو فعلنا لقالوا مجنون، و لقالوا مرائي، و الله تعالى يقول: وَ ثِيََابَكَ فَطَهِّرْ ، قال: و ثيابك ارفعها و لا تجرها، و إذا قام قائمنا كان على هذا اللباس» . 99-11189/ - و عنه: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن عبد الرحمن بن عثمان، عن رجل من أهل اليمامة كان مع أبي الحسن (عليه السلام) أيام حبس ببغداد، قال: قال لي أبو الحسن (عليه السلام) : «إن الله تعالى قال لنبيه (صلى الله عليه و آله) : وَ ثِيََابَكَ فَطَهِّرْ و كانت ثيابه طاهرة، و إنما أمره بالتشمير» . 99-11190/ - و عنه: عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن محمد بن علي، عن رجل، عن سلمة بياع القلانس، قال: كنت عند أبي جعفر (عليه السلام) ، إذ دخل عليه أبو عبد الله (عليه السلام) ، فقال أبو جعفر (عليه السلام) : «يا بني، ألا تطهر قميصك» فذهب، فظننا أن ثوبه قد أصابه شي‏ء، فرجع‏ إنه هكذا، فقلنا: جعلنا الله فداك، ما لقميصه؟قال: «كان قميصه طويلا، و أمرته أن يقصر، إن الله عز و جل يقول: وَ ثِيََابَكَ فَطَهِّرْ » . 99-11191/ - و عنه: عن عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أبيه، عن النضر بن سويد، عن

البرهان في تفسير القرآن — معنى الشح و البخل‏ — الإمام الصادق عليه السلام
593 مودة القربى، بأي ذنب قتلتموهم؟» 99-11410/ - علي بن إبراهيم، قال: أخبرنا أحمد بن إدريس، قال: حدثنا أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن أيمن بن محرز، عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام) ، في قوله: (و إذا المودة سئلت بأى ذنب قتلت) ، قال: «من قتل في مودتنا. و الدليل على ذلك قوله‏ قُلْ لاََ أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلاَّ اَلْمَوَدَّةَ فِي اَلْقُرْبى‏ََ » . 99-11411/ - محمد بن العباس، قال: حدثنا أحمد بن إدريس، عن أحمد بن عيسى، عن علي بن حديد، عن منصور بن يونس، عن منصور بن حازم، عن زيد بن علي (عليه السلام) ، قال

قلت له: جعلت فداك، قوله تعالى: وَ إِذَا اَلْمَوْؤُدَةُ سُئِلَتْ* `بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ ؟قال: «هي و الله مودتنا، و هي و الله فينا خاصة» . 99-11412/ - و عنه، قال: حدثنا علي بن عبد الله، عن إبراهيم بن محمد، عن إسماعيل بن يسار، عن علي بن جعفر الحضرمي، عن جابر الجعفي، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله عز و جل وَ إِذَا اَلْمَوْؤُدَةُ سُئِلَتْ * `بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ ، قال: «من قتل في مودتنا سئل قاتله عن قتله» . 99-11413/ - و عنه، عن محمد بن همام، عن عبد الله بن جعفر، عن محمد بن عبد الحميد، عن أبي جميلة، عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام) ، أنه قال: وَ إِذَا اَلْمَوْؤُدَةُ سُئِلَتْ* `بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ ، قال: «من قتل في مودتنا» . 99-11414/ - و عنه: عن علي بن عبد الله، عن إبراهيم بن محمد الثقفي، عن الحسن بن الحسين الأنصاري، عن عمرو بن ثابت، عن علي بن القاسم، قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) ، عن قوله تعالى: وَ إِذَا اَلْمَوْؤُدَةُ سُئِلَتْ * `بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ ، قال: «شيعة آل محمد تسأل: بأي ذنب قتلت؟» . 99-11415/ - و عن محمد بن جمهور، عن محمد بن سنان، عن إسماعيل بن جابر، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال: قلت: قوله عز و جل: وَ إِذَا اَلْمَوْؤُدَةُ سُئِلَتْ* `بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ ، قال: «[يعني‏] الحسين (عليه السلام) » . 99-11416/ - أبو القاسم جعفر بن محمد بن قولويه في (كامل الزيارات) ، قال: حدثني أبي، عن سعد بن عبد الله، عن يعقوب بن يزيد و إبراهيم بن هاشم، عن محمد بن أبي عمير، عن بعض رجاله، عن أبي

البرهان في تفسير القرآن — معنى الشح و البخل‏ — الإمام الصادق عليه السلام
788 }}قوله تعالى: بِسْمِ اَللََّهِ اَلرَّحْمََنِ اَلرَّحِيمِ تَبَّتْ يَدََا أَبِي لَهَبٍ وَ تَبَّ -إلى قوله تعالى -فِي جِيدِهََا حَبْلٌ مِنْ مَسَدٍ [1-5] 11978/ -علي بن إبراهيم، في قوله تعالى: تَبَّتْ يَدََا أَبِي لَهَبٍ وَ تَبَّ ، قال: أي خسرت، لما اجتمع مع قريش في دار الندوة و بايعهم على قتل محمد (صلى الله عليه و آله) ، و كان كثير المال، فقال الله

مََا أَغْنى‏ََ عَنْهُ مََالُهُ وَ مََا كَسَبَ* `سَيَصْلى‏ََ نََاراً ذََاتَ لَهَبٍ عليه فتحرقه وَ اِمْرَأَتُهُ ، قال: كانت أم جميل بنت صخر، و كانت تنم على رسول الله (صلى الله عليه و آله) و تنقل أحاديثه إلى الكفار حَمََّالَةَ اَلْحَطَبِ أي احتطبت على رسول الله (صلى الله عليه و آله) فِي جِيدِهََا أي في عنقها حَبْلٌ مِنْ مَسَدٍ أي من نار، و كان اسم أبي لهب عبد مناف، فكناه الله عز و جل، لأن منافا اسم صنم يعبدونه. 99-11979/ - محمد بن يعقوب: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن أبي عمير؛ و علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن الحسين بن أبي حمزة، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال: «لما أرادت قريش قتل النبي (صلى الله عليه و آله) ، قال: كيف لنا بأبي لهب؟فقالت أم جميل: أنا أكفيكموه، أنا أقول له: إني أحب أن تقعد اليوم‏[في البيت‏]نصطبح. فلما أن كان من الغد، و تهيأ المشركون للنبي (صلى الله عليه و آله) قعد أبو لهب و أم جميل يشربان، فدعا أبو طالب عليا (عليه السلام) فقال له: يا بني، اذهب إلى عمك أبي لهب فاستفتح عليه، فإن فتح لك فادخل، و إن لم يفتح لك فتحامل على الباب و اكسره و ادخل عليه، فإذا دخلت عليه فقل: يقول لك أبي:

البرهان في تفسير القرآن — معنى الأفق المبين‏ — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
813 أبو عبد الله (عليه السلام) : «آفة الدين الحسد، و العجب، و الفخر» . 99-12058/ - و عنه: عن يونس، عن داود الرقي، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال

«قال رسول الله (صلى الله عليه و آله) . قال الله عز و جل لموسى بن عمران: يا بن عمران، لا تحسدن الناس على ما آتيتهم من فضلي، و لا تمدن عينيك إلى ذلك، و لا تتبعه نفسك، فإن الحاسد ساخط لنعمي، صاد لقسمي الذي قسمت بين عبادي، و من يك كذلك فلست منه و ليس مني» . 99-12059/ - و عنه: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن القاسم بن محمد، عن المنقري، عن الفضيل بن عياض، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال: «إن المؤمن يغبط و لا يحسد، و المنافق يحسد و لا يغبط» . 11\2-باب في ما روي من السحر الذي سحر به النبي (صلى الله عليه و آله) و ما يبطل به السحر، و خواص المعوذتين‏ 99-12060/ - الحسين بن بسطام، في كتاب (طب الأئمة (عليهم السلام) ) : عن محمد بن جعفر البرسي‏ ، قال: حدثنا محمد بن يحيى الأرمني، قال: حدثنا محمد بن سنان، قال: حدثنا المفضل بن عمر، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال: «قال أمير المؤمنين (عليه السلام) : إن جبرئيل (عليه السلام) أتى النبي (صلى الله عليه و آله) و قال: يا محمد، قال: لبيك يا أخي‏ جبرئيل. قال: إن فلانا اليهودي قد سحرك، و جعل السحر في بئر بني فلان، فابعث إليه-يعني إلى البئر-أوثق الناس عندك و أعظمهم في عينيك، و هو عديل نفسك حتى يأتيك بالسحر، قال: فبعث النبي (صلى الله عليه و آله) علي بن أبي طالب (عليه السلام) و قال: انطلق إلى بئر ذروان فإن فيها سحرا سحرني به لبيد بن أعصم اليهودي فأتني به. قال علي (عليه السلام) : فانطلقت في حاجة رسول الله (صلى الله عليه و آله) ، فهبطت في البئر، فإذا ماء البئر قد صار كأنه ماء الحناء من السحر، فطلبته مستعجلا حتى انتهيت إلى أسفل القليب فلم أظفر به، فقال الذين معي: ما فيه شي‏ء فاصعد. فقلت: لا و الله ما كذبت و لا كذبت، و ما يقيني به مثل يقينكم‏ -يعني بقول رسول الله (صلى الله عليه و آله) -قال:

البرهان في تفسير القرآن — معنى الأفق المبين‏ — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
163 و هذا ثناء الصادقعليه السلامعلى أوليائه في حال الغيبة بقوله أرضى ما يكون الله عنهم إذا افتقدوا حجة الله و حجب عنهم و هم مع ذلك يعلمون أنه لم تبطل حجة الله و وصفه أنهم لا يرتابون و لو علم الله أنهم يرتابون لم يغيب حجته طرفة عين و الحمد لله الذي جعلنا من الموقنين غير المرتابين و لا الشاكين و لا الشاذين عن الجادة البيضاء إلى البليات و طرق الضلال المؤدية إلى الردى و العمى حمدا يقضي حقه و يمتري مزيده‏ 3 أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُفَضَّلِ وَ سَعْدَانُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ سَعِيدٍ وَ أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ‏ وَ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الْقَطَوَانِيُّ جَمِيعاً عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ الْجَوَالِيقِيِّ عَنْ يَزِيدَ الْكُنَاسِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ الْبَاقِرَعليه السلاميَقُولُ

‏ إِنَّ صَاحِبَ هَذَا الْأَمْرِ فِيهِ شَبَهٌ مِنْ يُوسُفَ‏ ابْنُ أَمَةٍ سَوْدَاءَ يُصْلِحُ اللَّهُ لَهُ أَمْرَهُ فِي لَيْلَةٍ 4 حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى الْعَلَوِيُّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ‏ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ هِلَالٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ عَنْ سَدِيرٍ الصَّيْرَفِيِّ قَالَ‏ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ الصَّادِقَعليه السلاميَقُولُ إِنَّ فِي صَاحِبِ هَذَا الْأَمْرِ لَشَبَهاً مِنْ يُوسُفَ‏ فَقُلْتُ فَكَأَنَّكَ تُخْبِرُنَا بِغَيْبَةٍ أَوْ حَيْرَةٍ فَقَالَ مَا يُنْكِرُ هَذَا الْخَلْقُ الْمَلْعُونُ أَشْبَاهُ الْخَنَازِيرِ مِنْ ذَلِكَ إِنَّ إِخْوَةَ يُوسُفَ كَانُوا عُقَلَاءَ أَلِبَّاءَ أَسْبَاطاً أَوْلَادَ أَنْبِيَاءَ دَخَلُوا عَلَيْهِ فَكَلَّمُوهُ وَ خَاطَبُوهُ وَ تَاجَرُوهُ وَ رَاوَدُوهُ وَ كَانُوا إِخْوَتَهُ وَ هُوَ

الغيبة للنعماني — 10 ما روي في غيبة الإمام المنتظر الثاني عشر — الإمام الباقر عليه السلام
1 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن الحكم، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال

كان علي بن الحسين (عليهما السلام) يقول: ما احب أن لي بذل نفسي حمر النعم، وما تجرعت جرعة أحب إلي من جرعة غيظ لا اكافي بها صاحبها . 2 محمد بن يحيى، عن أحمدبن محمد بن عيسى، عن محمد بن سنان وعلي بن النعمان عن عمار بن مروان، عن زيد الشحام، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: نعم الجرعة الغيظ لمن صبر عليها، فإن عظيم الاجر لمن عظيم البلاء وما أحب الله قوما إلا ابتلاهم. 3 عنه، عن علي بن النعمان، ومحمد بن سنان، عن عمار بن مروان، عن أبي الحسن الاول (عليه السلام) قال: اصبر على أعداء النعم، فإنك لن تكافي من عصى الله فيك بأفضل من أن تطيع الله فيه . 4 عنه، عن محمد بن سنان، عن ثابت مولى آل حريز، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال كظم الغيظ عن العدو في دولاتهم تقية حزم لمن أخذ به وتحرز من التعرض للبلاء في الدنيا ومعاندة الاعداء في دولاتهم ومماظتهم في غير تقية ترك أمرالله فجاملوا الناس يسمن ذلك لكم عندهم ولا تعادوهم فتحملوهم على رقابكم فتذلوا.

الأصول من الكافي — كظم الغيظ — الإمام السجاد عليه السلام
الصفحة 111 معاذبن مسلم، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال

اصبروا على أعداء النعم فانك لن تكافي من عصى الله فيك بأفضل من أن تطيع الله فيه. 12 عنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن خلاد، عن الثمالي، عن علي بن الحسين صلوات الله عليهما قال: قال: ما احب أن لي بذل نفسي حمر النعم وما تجرعت من جرعة أحب إلي من جرعة غيظ لا اكافي بها صاحبها. 13 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن الوشاء، عن مثنى الحناط، عن أبي حمزة قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): ما من جرعة يتجرعها العبد أحب إلى الله عزوجل من جرعة غيظ يتجرعها عند ترددها في قلبه، إما بصبر وإما بحلم .

الأصول من الكافي — كظم الغيظ — الإمام السجاد عليه السلام
الصفحة 139 يكفيك فإن كل ما فيها لايكفيك. 7 محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن عبدالرحمن بن محمد الاسدي، عن سالم بن مكرم، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال

اشتدت حال رجل من أصحاب النبي (صلى الله عليه وآله) فقالت له امرأته، لو أتيت رسول الله (صلى الله عليه وآله) فسألته فجاء إلى النبي (صلى الله عليه وآله) فلما رآه النبي (صلى الله عليه وآله) قال: من سألنا أعطيناه ومن استغنى أغناه الله، فقال الرجل: ما يعني غيري فرجع إلى امرأته فأعلمها، فقالت: إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) بشر فأعلمه فأتاه فلما رآه رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: من سألنا أعطيناه ومن استغنى أغناه الله حتى فعل الرجل ذلك ثلاثا ثم ذهب الرجل فاستعار معو لا ثم أتى الجبل فصعده فقطع حطبا، ثم جاء به فباعه بنصف مد من دقيق فرجع به فأكله، ثم ذهب من الغد، فجاء بأكثر من دلك فباعه، فلم يزل يعمل ويجمع حتى اشترى معولا، ثم جمع حتى اشترى بكرين وغلاما ثم أثرى حتى أيسر فجاء إلى النبي (صلى الله عليه وآله) فأعلمه كيف جاء يسأله وكيف سمع النبي (صلى الله عليه وآله) فقال النبي (صلى الله عليه وآله): قلت لك: من سألنا أعطيناه ومن استغنى أغناه الله. 8 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن علي بن الحكم، عن الحسين بن الفرات، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من أراد أن يكون أغنى الناس فليكن بما في يد الله أوثق منه بما في يد غيره. 9 عنه، عن ابن فضال عن عاصم بن حميد، عن أبي حمزة، عن أبي جعفر [أ] و أبي عبدالله (عليهما السلام) قال: من قنع بما رزقه الله فهو من أغنى الناس. 10 عنه، عن ابن فضال عن ابن بكير، عن حمزة بن حمران قال: شكا رجل إلى أبي عبدالله (عليه السلام) أنه يطلب فيصيب ولا يقنع، وتنازعه نفسه إلى ما هو أكثر منه وقال: علمني شيئا أنتفع به، فقال أبوعبدالله (عليه السلام): إن كان ما يكفيك يغنيك، فأدنى ما فيها يغنيك وإن كان ما يكفيك لا يغنيك فكل ما فيها لايغنيك.

الأصول من الكافي — القناعة — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الصفحة 211 فإنه يغسل ويكفن ويحنط ويصلى عليه، إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) صلى على حمزة وكفنه لانه كان قد جرد. 0 463 - 2 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد، عن حريز، عن إسماعيل بن جابر، وزرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال

قلت له: كيف رأيت، الشهيد يدفن بدمائه؟ قال: نعم في ثيابه بدمائه ولا يحنط ولا يغسل ويدفن كما هو، ثم قال: دفن رسول الله (صلى الله عليه وآله) عمه حمزة في ثيابه بدمائه التي اصيب فيها ورداه النبي (صلى الله عليه وآله) برداء فقصر عن رجليه فدعا له بإذخر فطرحه عليه وصلى عليه سبعين صلاة وكبر عليه سبعين تكبيرة. 4631 - 3 - حميد بن زياد، عن الحسن بن محمد، عن غير واحد، عن أبان، عن أبي مريم قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: الشهيد إذا كان به رمق غسل وكفن وحنط و صلي عليه وإن لم يكن به رمق دفن في أثوابه. 4632 - 4 - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أبيه، عن أبي الجوزاء، عن الحسين بن علوان، عن عمرو بن خالد، عن زيد بن علي، عن آبائه (عل) قال: قال أمير المؤمنين صلوات الله عليه: ينزع عن الشهيد الفرو والخف والقلنسوة والعمامة

الفروع من الكافي — القتلى — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الصفحة 388 7447 - 12 عدة من أصحابنا، عن أحمدبن محمد، عن ابن أبي عمير، عن على بن رئاب عن، أبى عبيدة، عن أبى جعفر(عليه السلام) قال

سألته عن رجل اشترى لرجل محرم، بيض نعامة فأكله المحرم قال: على الذي اشتراه للمحرم فداء وعلى المحرم فداء قلت: وما عليهما؟ قال: على المحل جزاء قيمة البيض لكل بيضة درهم وعلى المحرم الجزاء لكل بيضة شاة . عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن الحسن بن محبوب، عن علي بن رئاب عن أبي عبيدة مثله. 7448 - 13 محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع، عن صالح بن عقبة، عن يزيد بن عبدالملك، عن أبي عبدالله (عليه السلام) في رجل مر وهو محرم فأخذ ظبية فاحتلبها وشرب لبنهاقال: عليه دم وجزاء في الحرم . 7449 - 14 - علي بن ابراهيم، عن أبيه، عن يحيى بن المبارك، عن عبدالله بن جبلة، عن سماعة بن مهران، عن أبي بصير قال: سألت أباعبدالله (عليه السلام) عن محرم كسر قرن ظبي، قال: يجب عليه الفداء، قال: فإن كسر يده؟ قال: إن كسر يده ولم يرع فعليه دم شاة .

الفروع من الكافي — التلبية — الإمام الباقر عليه السلام
الصفحة 131 (باب) * (التجارة في مال اليتيم والقرض منه) * 8626 - 1 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن أسباط بن سالم قال: قلت لابي عبدالله (عليه السلام): كان لي أخ هلك فأوصى إلى أخ أكبر مني وأدخلني معه في الوصية وترك ابنا له صغيرا وله مال فيضرب به أخي فما كان من فضل سلمه لليتيم وضمن له ماله فقال: إن كان لاخيك مال يحيط بمال اليتيم إن تلف فلا بأس به وإن لم يكن له مال فلا يعرض لمال اليتيم. 8627 - 2 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن محمد بن مسلم، عن أبي عبدالله (عليه السلام) في مال اليتيم، قال

العامل به ضامن ولليتيم الربح إذا لم يكن للعامل به مال، وقال: إن أعطب أداه . 8628 - 3 - محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن ابن أبي عمير، عن ربعي بن عبدالله، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: في رجل عنده مال اليتيم فقال: إن كان محتاجا وليس له مال فلا يمس ماله وإن [هو] اتجربه فالربح لليتيم وهو ضامن. 8629 - 4 - عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن علي بن أسباط، عن أسباط بن سالم قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) فقلت: أمرني أخي أن أسألك عن مال يتيم في حجره يتجربه؟ فقال: إن كان لاخيك مال يحيط بمال اليتيم إن تلف أو أصابه شئ غرمه له وإلا فلا يتعرض لمال ليتيم. 8630 - 5 - أبوعلي الاشعري، عن محمد بن عبدالجبار، عن صفوان بن يحيى، عن منصور ابن حازم، عن أبي عبدالله (عليه السلام) في رجل ولى مال يتيم أيستقرض منه؟ فقال: إن علي بن الحسين (عليهما السلام) قد كان يستقرض من مال أيتام كانوا في حجره، فلا بأس بذلك. 8631 - 6 - الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الحسن بن علي، عن أبان بن عثمان، عن منصور ابن حازم، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قلت له: رجل ولى مال يتيم أيستقرض منه؟ قال:

الفروع من الكافي — السحت — غير محدد
الصفحة 214 8982 - 2 - ابن محبوب، عن ابن سنان قال: سألت أبا عبدالله عليه السلام عن رجل اشترى جارية حبلى ولم يعلم بحبلها فوطئها، قال: يردها على الذي ابتاعها منه ويرد عليه نصف عشر قيمتها لنكاحه إياها وقد قال علي عليه السلام: لا ترد التي ليس بحبلى إذا وطئها صاحبها و يوضع عنه من ثمنها بقدر عيب إن كان فيها . 8983 - 3 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن جميل بن صالح، عن عبدالملك بن عمير ، عن أبي عبدالله عليه السلام قال

لا ترد التي ليست بحبلى إذا وطئها صاحبها وله أرش العيب وترد الحبلى وترد معها نصف عشر قيمتها. وفي رواية اخرى إن كانت بكرا فعشر ثمنها، وإن لم يكن بكرا فنصف عشر ثمنها. 8983 - 4 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن يحيى، عن طلحة بن زيد، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: قضى أمير المؤمنين عليه السلام في رجل اشترى جارية فوطئها ثم وجد فيها عيبا قال: تقوم وهي صحيحة وتقوم وبها الداء ثم يرد البائع على المبتاع فضل مابين الصحة والداء . 8984 - 5 - محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن صفوان، عن منصور بن حازم، عن أبي عبدالله عليه السلام في رجل اشترى جارية فوقع عليها قال: إن وجد فيها عيبا فليس له أن يردها

الفروع من الكافي — العينة — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
الصفحة 327 عن أبي بصير، عن أحدهما عليهما السلام قال

خطب النبي (صلى الله عليه وآله) ام هاني بنت أبي طالب فقالت: يا رسول الله إني مصابة في حجري أيتام ولايصلح لك إلا امرأة فارغة؟ فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ماركب الابل مثل نساء قريش أحناه على ولد ولا أرعى على زوج في ذات يديه. (باب) * (من وفق له الزوجة الصالحة) * 9468 - 1 - عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن جعفر بن محمد الاشعري، عن عبدالله ابن ميمون القداح، عن أبي عبدالله، عن آبائه عليهم السلام قال: قال النبي (صلى الله عليه وآله): ما استفاد امرء مسلم فائدة بعد الاسلام أفضل من زوجة مسلمة تسره أذا نظر إليها وتطيعه إذا أمرها وتحفظه إذا غاب عنها في نفسها وماله. 9469 - 2 - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن علي بن عقبة، عن بريد بن معاوية العجلي، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): قال الله عزوجل: إذا أردت أن أجمع للمسلم خير الدنيا والاخرة جعلت له قلبا خاشعا ولسانا ذاكرا وجسدا على البلاء صابرا وزوجة مؤمنه تسره إذا نظر إليها وتحفظه إذا غاب عنها في نفسها و ماله. 9470 - 3 - محمد بن أسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن صفوان بن يحيى، عن أبي الحسن علي بن موسى الرضا عليه السلام قال: ما أفاد عبد فائدة خيرا من زوجة صالحة إذا رآها سرته وإذا غاب عنها حفظته في نفسها وماله. 9471 - 4 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من سعادة المرء الزوجة الصالحة. 9472 - 5 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن إسماعيل، عن حنان بن سدير، عن أبيه، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إن من القسم المصلح للمرء المسلم أن يكون له المرأة إذا نظر إليها سرته وإذا غاب عنها حفظته وإذا أمرها أطاعته. 3 947 - 6 - الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن منصور بن العباس، عن شعيب بن

الفروع من الكافي — النكاح — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
9511 - 1 - محمد بن يحيى، عن محمد بن أبي القاسم، عن أبيه رفعه عن أبي عبدالله عليه السلام قال

المرأة الجميلة تقطع البلغم والمرأة السوء اء تهيج المرة السوداء. 9512 - 2 - الحسين بن محمد، عن السياري، عن علي بن محمد، عن محمد بن عبدالحميد، عن بعض أصحابه، عن أبي عبدالله عليه السلام أنه شكا إليه البلغم، فقال: أمالك جارية تضحكك؟ قال: قلت: لا، قال: فاتخذها فإن ذلك يقطع البلغم. (باب) * (ان الله تبارك وتعالى خلق للناس شكلهم) * 9513 - 1 - علي بن محمد، عن صالح بن أبي حماد، عن هارون بن مسلم، عن بريد بن معاوية عن أبي عبدالله عليه السلام قال: أتى النبي (صلى الله عليه وآله) رجل فقال: يا رسول الله إني أحمل أعظم ما يحمل الرجال، فهل يصلح لي أن آتي بعض مالي من البهائم ناقة أو حمارة فإن النساء لايقوين على ما عندي؟ فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إن الله تبارك وتعالى لم يخلقك حتى خلق لك ما يحتملك من شكلك فانصرف الرجل ولم يلبث أن عاد إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال له: مثل مقالته في أول مرة فقال له رسول الله: فأين أنت من السوداء العنطنطة قال: فانصرف الرجل فلم يلبث أن عاد فقال: يا رسول الله أشهد أنك رسول الله حقا إني طلبت ما أمرتني به فوقعت على شكلي مما يحتملني وقد أقنعني ذلك. (باب) * (ما يستحب من تزويج النساء عند بلوغهن وتحصينهن بالازواج) * 9514 - 1 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن بعض أصحابه، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: من سعادة المرء أن لا تطمث ابنته في بيته.

الفروع من الكافي — نادر — غير محدد
الصفحة 338 أميرالمؤمنين عليه السلام في رسالته إلى الحسن عليه السلام: إياك ومشاورة النساء فإن رأيهن إلى الافن وعزمهن إلى الوهن واكفف عليهن من أبصارهن بحجابك إياهن فإن شدة الحجاب خير لك ولهن من الارتياب وليس خروجهن بأشد من دخول من لاتثق به عليهن ، فإن استطعت أن لايعرفن غيرك من الرجال فافعل. أحمد بن محمد بن سعيد، عن جعفربن محمد الحسيني، عن علي بن عبدك، عن الحسسن بن ظريف بن ناصح، عن الحسين بن علوان، عن سعدبن طريف، عن الاصبغ بن نباتة عن أميرالمؤمنين عليه السلام مثله: إلا أنه قال

كتب بهذه الرسالة أمير المؤمنين عليه السلام إلى ابنه محمد (بن الحنفية). 1 952 - 8 - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن نوح بن شعيب رفعه قال: قال أبوعبدالله عليه السلام: كان علي بن الحسين عليه السلام: إذا أتاه ختنه على ابنته أو على اخته بسط له رداء ه، ثم أجلسه ثم يقول: مرحبا بمن كفى المؤونة وستر العورة. (باب) * (فضل شهوة النساء على شهوة الرجال) * 9523 - 1 - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن الحسين ابن علوان، عن سعد بن طريف، عن الاصبغ بن نباتة قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: خلق الله الشهوة عشرة أجزاء فجعل تسعة أجزاء في النساء وجزء ا واحدا في الرجال ولو لا ما جعل الله فيهن من الحياء على قدر أجزاء الشهوة لكان لكل رجل تسع نسوة متعلقات به. 9523 - 2 - عدة من أصحابنا، عن أحمدبن محمد بن خالد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عمن حدثه، عن إسحاق بن عمار قال: قال أبوعبدالله عليه السلام: إن الله جعل للمرأة صبر عشرة رجال فإذا هاجت كانت لها قوة شهوة عشرة رجال.

الفروع من الكافي — نادر — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
الصفحة 367 عقبة، عن أبيه، عن ميسر بن عبدالعزيز، عن أبي جعفر عليه السلام قال

قال: يا ميسر تزوج بالليل فإن الله جعله سكنا ولا تطلب حاجة بالليل فإن الليل مظلم، قال: ثم قال: إن للطارق لحقا عظيما وإن للصاحب لحقا عظيما . (باب) * (الاطعام عند التزويج) * 9628 - 1 - عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، والحسين بن محمد، عن معلى بن محمد جميعا عن الحسن بن علي الوشاء، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال: سمعته يقول: إن النجاشي لما خطب لرسول الله (صلى الله عليه وآله) آمنة بنت أبي سفيان فزوجه ودعا بطعام وقال: إن من سنن المرسلين الاطعام عند التزويج.

الفروع من الكافي — الكفو — الإمام الباقر عليه السلام
الصفحة 63 ذالك؟ فقال: إنما الطلاق بعد النكاح. (10694 2) عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، وعلي بن إبراهيم، عن أبيه، عن عثمان ابن عيسى، عن سماعة قال: سألته عن الرجل يقول يوم أتزوج فلانة فهي طالق، فقال: ليس بشئ أنه لا يكون طلاق حتى يملك عقدة النكاح. (310695) عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن حماد بن عيسى، عن شعيب بن يعقوب، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال

كان الذين من قبلنا يقولون: لا عتاق ولا طلاق إلا بعد ما يملك الرجل. (410696) محمد بن جعفر الرزاز، عن أيوب بن نوح، وأبوعلي الاشعري، عن محمد بن عبدالجبار، عن صفوان بن يحيى، عن حريز، عن حمزة بن حمران، عن عبدالله بن سليمان، عن أبيه قال: كنت في المسجد فدخل علي بن الحسين (عليه السلام) ولم أثبته وعليه عمامة سوداء قد أرسل طرفيها بين كتفيه فقلت لرجل قريب المجلس مني: من هذا الشيخ؟ فقال: مالك لم تسألني عن أحد دخل المسجد غير هذا الشيخ؟ قال: فقلت له لم أراحدا دخل المسجد أحسن هيئة في عيني من هذا الشيخ فلذلك سألتك عنه، قال: فإنه علي بن الحسين (عليهما السلام) قال: فقمت وقام الرجل وغيره فاكتنفناه وسلمنا عليه فقال له الرجل: ماترى أصلحك الله في رجل سمى امرأته بعينها وقال يوم يتزوجها فهي طالق ثلاثا ثم بداله أن يتزوجها أيصلح له ذلك؟ قال: فقال: إنما الطلاق بعد النكاح، قال عبدالله: فدخلت أنا وأبي على أبي عبدالله جعفر بن محمد (عليهما السلام) فحدثه أبي بهذا الحديث، فقال له أبوعبدالله (عليه السلام): أنت تشهد على علي بن الحسين (عليهما السلام) بهذا الحديث قال: نعم. (10697 5) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي نجران، عن عاصم بن حميد عن محمد ابن قيس، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: سألته عن رجل قال: إن تزوجت فلانة فهي طالق وإن اشتريت فلانا فهو حر وإن اشتريت هذا الثوب فهو للمساكين، فقال: ليس بشئ لا يطلق إلا ما يملك ولا يتصدق إلا بما يملك.

الفروع من الكافي — الطلاق — الإمام السجاد عليه السلام
الصفحة 122 ابن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، وحميد بن زياد، عن ابن سماعة كلهم، عن صفوان، عن عبدالرحمن بن الحجاج، عمن حدثه، عن أبي عبدالله (عليه السلام) في رجل طلق امرأته وهو مريض قال

إن مات في مرضه ولم تتزوج ورثته وإن كانت قد تزوجت فقد رضيت بالذي صنع لا ميراث لها. (10936 4) حميد بن زياد، عن ابن سماعة، عن عبدالله بن جبلة، عن ابن بكير، عن عبيد بن زرارة، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: لا يجوز طلاق المريض ويجوز نكاحه. (10937 5) عنه، عن أحمد بن محمد، عن محسن، عن معاوية بن وهب، عن عبيد بن زرارة، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: سألته عن رجل طلق امرأته وهو مريض حتى مضى لذلك سنة؟ قال: ترثه إذا كان في مرضه الذي طلقها ولم يصح بين ذلك. (10938 6) وعنه، عن الحسن بن محمد، عن ابن سماعة، عن ابن رباط، عن ابن مسكان، عن أبي العباس، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قلت له: رجل طلق امرأته وهو مريض تطليقة وقد كان طلقها قبل ذلك تطليقتين؟ قال: فإنها ترثه إذا كان في مرضه، قال: قلت: وما حد المرض؟ قال: لا يزال مريضا حتى يموت وإن طال ذلك إلى السنة. (10939 7) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن جميل بن دراج، عن أبي العباس، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: إذا طلق الرجل المرأة في مرضه ورثته مادام في مرضه ذلك وإن انقضت عدتها إلا أن يصح منه، قال: قلت: فإن طال به المرض؟ قال: مابينه وبين سنة. (10940 8) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن ابن بكير، عن زرارة، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: ليس للمريض أن يطلق وله أن يتزوج. (10941 9) محمد، عن أحمد، عن الحسين بن سعيد، عن أخيه الحسن، عن زرعة بن محمد، عن سماعة قال: سألته (عليه السلام) عن رجل طلق امرأته وهو مريض قال: ترثه مادامت في عدتها وإن طلقها في حال إضرار فهي ترثه إلى سنة، فإن زاد على السنة يوماواحدا

الفروع من الكافي — الطلاق — غير محدد
الصفحة 305 (باب) * (خبز الارز) * (11763 1) علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام) أنه قال

ما دخل جوف المسلول شئ أنفع له من خبز الارز. (11764 2) محمد بن يحيى، عن محمد بن موسى، عن الخشاب، عن علي بن حسان، عن بعض أصحابنا قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): أطعموا المبطون خبز الارز فما دخل جوف المبطون شئ أنفع عنه، أما إنه يدبغ المعدة ويسل الداء سلا . (11765 3) محمدبن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن السياري، عن يحيى بن أبي رافع، وغيره يرفعونه إلى أبي عبدالله (عليه السلام) قال: ليبس يبقى في الجوف من غدوة إلى الليل إلا خبز الارز. (باب) * (الاسوقة وفضل سويق الحنطة) * (11766 1) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن أبي همام، عن سليمان الجعفري، عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام) قال: نعم القوت السويق، إن كنت جائعا أمسك وإن كنت شبعانا هضم طعامك. (11767 2) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن عبدالله بن جندب، عن بعض أصحابه قال: ذكر عند أبي عبدالله (عليه السلام) السويق، فقال: إنما عمل بالوحي. (11768 3) الحسين بن محمد، عن أحمد بن إسحاق، عن بكر بن محمد، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: السويق ينبت اللحم ويشد العظم. (11769 4) علي بن محمد بن بندار، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن عثمان بن عيسى، عن

الفروع من الكافي — نوادر — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
(11968 1) محمد بن يحيى رفعه إلى أبي الحسن (عليه السلام) قال

من أراد أكل الماست ولا يضره فليصب عليه الهاضوم، قلت له: وما الهاضوم قال: النانخواه . (باب) * (البان الابل) * (11969 1) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن بكر بن صالح، عن الجعفري قال: سمعت أبا الحسن موسى (عليه السلام) يقول: أبوال الابل خير من ألبانها، ويجعل الله عزوجل الشفاء في ألبانها. (11970 2) عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن نوح بن شعيب، عن بعض أصحابنا، عن موسى بن عبدالله بن الحسين قال: سمعت أشياخنا يقولون: ألبان اللقاح شفاء من كل داء وعاهة، ولصاحب البطن أبوالها. (باب) * (البان الاتن) * (11971 1) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن عبدالرحمن بن أبي نجران، عن صفوان بن يحيى، عن العيص بن القاسم، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: تغديت معه فقال لي: أتدري ما هذا؟ قلت: لا، قال: هذا شيراز الاتن ، اتخذناه لمريض لنا فإن أحببت أن تأكل منه فكل.

الفروع من الكافي — الماست — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
الصفحة 356 فدخلت عليه في يوم صايف وقدامه طبق فيه تفاح أخضر فوالله إن صبرت أن قلت له: جعلت فداك أتأكل من هذا والناس يكر هونه؟ فقال لي كأنه لم يزل يعرفني وعكت في ليلتي هذه فبعثت فأتيت به فأكلته وهو يقلع الحمى ويسكن الحرارة، فقدمت فأصبت أهلي محمومين فأطعمتهم فأقلعت الحمى عنهم. (12058 4) عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن يعقوب بن يزيد، عن زياد القندي قال: دخلت المدينة ومعي أخي سيف فأصاب الناس برعاف، فكا الرجل إذا رعف يومين مات فرجعت إلى المنزل فإذا سيف يرعف رعافا شديدا فدخلت على أبي الحسن (عليه السلام) قال

يا زياد أطعم سيفا التفاح فأطعمته إياه فبرء. (12059 5) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن زياد بن مروان قال: أصاب الناس وباء بمكة فكتبت إلى أبي الحسن (عليه السلام) فكتب إلي كل التفاح. (12060 6) أبوعلي الاشعري، عن محمد بن عبدالجبار، عن ابن فضال، عن ابن بكير قال: رعفت سنة بالمدينة فسئل أصحابنا أبا عبدالله (عليه السلام) عن شئ يمسك الرعاف فقال لهم: اسقوه سويق التفاح فسقوني فانقطع عني الرعاف. (12061 7) محمد بن يحيى، عن محمد بن موسى، عن بعض أصحابنا رفعه إلى أبي عبدالله (عليه السلام) أنه قال: ما أعرف للسموم دواء أنفع من سويق التفاح. (12062 8) عنه، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن أحمد بن محمد بن يزيد قال: كان إذا لسع إنسانا من أهل الدار حية أو عقرب قال: إسقوه سويق التفاح. (12063 9) عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن يعقوب بن يزيد: عن القندي عن المفضل بن عمر، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: ذكر له الحمى فقال (عليه السلام): إنا أهل بيت لا نتداوى إلا بإفاضة الماء البارد يصب علينا وأكل التفاح. (4 1206 10) عنه، عن أبيه، عن يونس، عمن ذكره، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: لو يعلم

الفروع من الكافي — التفاح — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
الصفحة 515 أبي عبدالله (عليه السلام) أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) كان يتطيب بالمسك حتى يرى وبيصه في مفارقه . (12891 3) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن عبدالله بن سنان، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال

كانت لرسول الله (صلى الله عليه وآله) ممسكة إذا هوتوضأ أخذها بيده وهي رطبة فكان إذا خرج عرفوا أنه رسول الله (صلى الله عليه وآله) برائحته. (12892 4) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن الحسن بن الجهم قال: أخرج إلي أبو الحسن (عليه السلام) مخزنة فيها مسك من عتيدة آبنوس فيها بيوت كلها مما يتخذها النساء. (12893 5) عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن أبيه، عن المطلب بن زياد، عن أبي بكر بن عبدالله الاشعري قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن المسك هل يجوز اشتمامه فقال: إنا لنشمه. (12894 6) عنه، عن يعقوب بن يزيد، عن عبدالله بن الفضل النوفلي قال: حدثني أبي، عن أبيه، عن عمه إسحاق بن عبدالله، عن أبيه عبدالله بن الحارث قال: كانت لعلي بن الحسين (عليهما السلام) قارورة مسك في مسجده فإذا دخل للصلاة أخذ منه فتمسح به. (12895 7) عنه، عن نوح بن شعيب، عن بعض أصحابنا، عن أبي الحسن (عليه السلام) قال: كان يرى وبيص المسك في مفرق رسول الله (صلى الله عليه وآله). (12896 8) محمد بن يحيى، عن العمر كي بن علي، عن علي بن جعفر، عن أخيه أبي الحسن (عليه السلام) قال: سألته عن المسك في الدهن أيصلح؟ قال: إني لاصنعه في الدهن ولا بأس، وروي أنه لا بأس بصنع المسك في الطعام.

الفروع من الكافي — المسك — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وَ ذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ مِنَ الصَّدَقَةِ وَ الصَّدَقَةُ أَفْضَلُ مِنَ الصَّوْمِ وَ الصَّوْمُ جُنَّةٌ مِنَ النَّارِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم لَا قَوْلَ إِلَّا بِعَمَلٍ وَ لَا قَوْلَ وَ لَا عَمَلَ إِلَّا بِنِيَّةٍ وَ لَا قَوْلَ وَ لَا عَمَلَ وَ لَا نِيَّةَ إِلَّا بِإِصَابَةِ السُّنَّةِ 135 عَنْهُ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا رَفَعَهُ قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام لَأَنْسُبَنَّ الْيَوْمَ الْإِسْلَامَ نِسْبَةً لَمْ يَنْسُبْهُ أَحَدٌ قَبْلِي وَ لَا يَنْسُبُهُ أَحَدٌ بَعْدِي إِلَّا بِمِثْلِ ذَلِكَ الْإِسْلَامُ هُوَ التَّسْلِيمُ وَ التَّسْلِيمُ هُوَ الْيَقِينُ وَ الْيَقِينُ هُوَ التَّصْدِيقُ وَ التَّصْدِيقُ هُوَ الْإِقْرَارُ وَ الْإِقْرَارُ هُوَ الْعَمَلُ وَ الْعَمَلُ هُوَ الْأَدَاءُ إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَمْ يَأْخُذْ دِينَهُ عَنْ رَأْيِهِ وَ لَكِنْ أَتَاهُ عَنْ رَبِّهِ فَأَخَذَ بِهِ إِنَّ الْمُؤْمِنَ يُرَى يَقِينُهُ فِي عَمَلِهِ وَ الْكَافِرَ يُرَى إِنْكَارُهُ فِي عَمَلِهِ فَوَ الَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا عَرَفُوا أَمْرَ رَبِّهِمْ فَاعْتَبِرُوا إِنْكَارَ الْكَافِرِينَ وَ الْمُنَافِقِينَ بِأَعْمَالِهِمُ الْخَبِيثَةِ 136 عَنْهُ عَنْ رِفَاعَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ قَالَ النَّاسُ لِعَلِيٍّ عليه السلام أَ لَا تُخَلِّفُ رَجُلًا يُصَلِّي بِضُعَفَاءِ النَّاسِ فِي الْعِيدَيْنِ فَقَالَ عَلِيٌّ عليه السلام لَا أُخَالِفُ السُّنَّةَ 223 137 عَنْهُ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ مُيَسِّرٍ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام وَ أَنَا مُتَغَيِّرُ اللَّوْنِ فَقَالَ مِنْ أَيْنَ أَحْرَمْتَ قُلْتُ مِنْ مَوْضِعِ كَذَا وَ كَذَا قَالَ لَيْسَ مِنَ الْمَوَاقِيتِ الْمَعْرُوفَةِ قَالَ رُبَّ طَالِبِ خَيْرٍ تَزِلُّ قَدَمُهُ ثُمَّ قَالَ أَ يَسُرُّكَ أَنَّكَ صَلَّيْتَ الظُّهْرَ فِي السَّفَرِ أَرْبَعاً قُلْتُ لَا فَهُوَ ذَاكَ 138 عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ بَزِيعٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يُسَيْرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ الْخَثْعَمِيِّ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ خَالِدٍ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام إِنِّي أُصَلِّي الزَّوَالَ سِتَّةً وَ أُصَلِّي بِاللَّيْلِ سِتَّ عَشْرَةَ رَكْعَةً قَالَ إِذَنْ تُخَالِفُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم كَانَ يُصَلِّي الزَّوَالَ ثَمَانَ رَكَعَاتٍ وَ صَلَاةَ اللَّيْلِ ثَمَانَ رَكَعَاتٍ فَقُلْتُ قَدْ أَعْرِفُ أَنَّ هَذَا هَكَذَا وَ لَكِنِّي أَقْضِي الْأَيَّامَ الْخَالِيَةَ 138 عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ قَالَ كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عليه السلام إِذَا سَافَرَ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ رَكِبَ رَاحِلَتَهُ وَ بَقِيَ مَوَالِيهِ يَتَنَفَّلُونَ فَيَقِفُ يَنْتَظِرُهُمْ فَقِيلَ لَهُ أَ لَا تَنْهَاهُمْ فَقَالَ إِنِّي أَكْرَهُ أَنْ أَنْهَى عَبْداً إِذَا صَلَّى وَ السُّنَّةُ أَحَبُّ إِلَيَّ 139 عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ الْأَحْمَرِ عَنْ مُفَضَّلِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ إِنَّ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام سُئِلَ مِنْ مَسْأَلَةٍ فَأَجَابَ فِيهَا فَقَالَ الرَّجُلُ إِنَّ الْفُقَهَاءَ لَا يَقُولُونَ هَذَا فَقَالَ لَهُ أَبِي وَيْحَكَ إِنَّ الْفَقِيهَ الزَّاهِدُ فِي الدُّنْيَا الرَّاغِبُ فِي

المحاسن — الاحتياط في الدين و الأخذ بالسنة — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
سن، المحاسن ابْنُ مَحْبُوبٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ

‏ 338 أَتَى رَجُلٌ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَعليه السلامفَقَالَ لَهُ جِئْتُكَ مُسْتَشِيراً إِنَّ الْحَسَنَ وَ الْحُسَيْنَ وَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ جَعْفَرٍعليه السلامخَطَبُوا إِلَيَّ فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَعليه السلامالْمُسْتَشَارُ مُؤْتَمَنٌ أَمَّا الْحَسَنُ فَإِنَّهُ مِطْلَاقٌ لِلنِّسَاءِ وَ لَكِنْ زَوِّجْهَا الْحُسَيْنَ فَإِنَّهُ خَيْرٌ لِابْنَتِكَ.

بحار الأنوار ج36-54 — 16 مكارم أخلاقه و عمله و علمه و فضله و شرفه و جلالته و نوادر احتجاجاته — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
ين، كتاب حسين بن سعيد و النوادر النَّضْرُ عَنْ حَسَنِ بْنِ مُوسَى عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَحَدِهِمَاعليهما السلامقَالَ

إِنَّ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِعليه السلام تَزَوَّجَ أُمَّ وَلَدِ عَمِّهِ الْحَسَنِعليه السلاموَ زَوَّجَ أُمَّهُ مَوْلَاهُ فَلَمَّا بَلَغَ ذَلِكَ عَبْدَ الْمَلِكِ بْنَ مَرْوَانَ كَتَبَ إِلَيْهِ- يَا عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ كَأَنَّكَ لَا تَعْرِفُ- مَوْضِعَكَ مِنْ قَوْمِكَ وَ قَدْرَكَ عِنْدَ النَّاسِ- وَ تَزَوَّجْتَ مَوْلَاةً وَ زَوَّجْتَ مَوْلَاكَ بِأُمِّكَ‏ 140 فَكَتَبَ إِلَيْهِ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِعليه السلامفَهِمْتُ كِتَابَكَ وَ لَنَا أُسْوَةٌ بِرَسُولِ اللَّهِ ص فَقَدْ زَوَّجَ زَيْنَبَ بِنْتَ عَمِّهِ زَيْداً مَوْلَاهُ- وَ تَزَوَّجَ مَوْلَاتَهُ صَفِيَّةَ بِنْتَ حُيَيِّ بْنِ أَخْطَبَ‏ .

بحار الأنوار ج36-54 — 8 أحوال أهل زمانه من الخلفاء و غيرهم و ما جرى بينه — الإمام السجاد عليه السلام
ن‏ ، عيون أخبار الرضا (عليه السلام) لي، الأمالي للصدوق الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ الْجَلُودِيِّ عَنِ الْأَشْعَثِ‏ 169 بْنِ مُحَمَّدٍ الضَّبِّيِّ عَنْ شُعَيْبِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَابِرٍ الْجُعْفِيِّ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّعليه السلاموَ عِنْدَهُ زَيْدٌ أَخُوهُعليه السلام فَدَخَلَ عَلَيْهِ مَعْرُوفُ بْنُ خَرَّبُوذَ الْمَكِّيُّ- فَقَالَ

أَبُو جَعْفَرٍعليه السلاميَا مَعْرُوفُ- أَنْشِدْنِي مِنْ طَرَائِفِ مَا عِنْدَكَ فَأَنْشَدَهُ- لَعَمْرُكَ مَا إِنْ أَبُو مَالِكٍ* * * بِوَانٍ وَ لَا بِضَعِيفٍ قُوَاهُ‏ وَ لَا بِأَلَدَّ لَدَى قَوْلِهِ* * * يُعَادِي الْحَكِيمَ إِذَا مَا نَهَاهُ‏ وَ لَكِنَّهُ سَيِّدٌ بَارِعٌ* * * كَرِيمُ الطَّبَائِعِ حُلْوٌ نَثَاهُ‏ إِذَا سُدْتَهُ سُدْتَ مِطْوَاعَةً* * * وَ مَهْمَا وَكَلْتَ إِلَيْهِ كَفَاهُ- قَالَ فَوَضَعَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّعليه السلاميَدَهُ عَلَى كَتِفَيْ زَيْدٍعليه السلام فَقَالَ هَذِهِ صِفَتُكَ يَا أَبَا الْحُسَيْنِ‏ . بيان الألد الخصم المعاند الذي لا يميل إلى الحق و النثا مقصورا ما أخبرت به عن الرجل من حسن أو سيئ و قوله سدت مطواعة أي إذا صرت له سيدا وجدته في غاية الإطاعة و التاء للمبالغة.

بحار الأنوار ج36-54 — 11 أحوال أولاده و أزواجه — الإمام الباقر عليه السلام
ن، عيون أخبار الرضا (عليه السلام) أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ الثَّعَالِبِيُّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَعْرُوفِ بِالصَّفْوَانِيِّ قَالَ: خَرَجَتْ قَافِلَةٌ مِنْ خُرَاسَانَ إِلَى كِرْمَانَ فَقَطَعَ اللُّصُوصُ عَلَيْهِمُ الطَّرِيقَ وَ أَخَذُوا مِنْهُمْ رَجُلًا اتَّهَمُوهُ بِكَثْرَةِ الْمَالِ فَبَقِيَ فِي أَيْدِيهِمْ مُدَّةً يُعَذِّبُونَهُ لِيَفْتَدِيَ مِنْهُمْ نَفْسَهُ وَ أَقَامُوهُ فِي الثَّلْجِ فَشَدُّوهُ وَ مَلَئُوا فَاهُ مِنْ ذَلِكَ الثَّلْجِ فَرَحِمَتْهُ امْرَأَةٌ مِنْ نِسَائِهِمْ فَأَطْلَقَتْهُ وَ هَرَبَ فَانْفَسَدَ فَمُهُ وَ لِسَانُهُ حَتَّى لَمْ يَقْدِرْ عَلَى الْكَلَامِ ثُمَّ انْصَرَفَ إِلَى خُرَاسَانَ وَ سَمِعَ بِخَبَرِ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى الرِّضَاعليه السلاموَ أَنَّهُ بِنَيْسَابُورَ فَرَأَى فِيمَا رَأَى النَّائِمُ كَأَنَّ قَائِلًا يَقُولُ لَهُ إِنَّ ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ ص قَدْ وَرَدَ خُرَاسَانَ فَسَلْهُ عَنْ عِلَّتِكَ فَرُبَّمَا يُعَلِّمُكَ دَوَاءً مَا تَنْتَفِعُ بِهِ قَالَ فَرَأَيْتُ كَأَنِّي قَدْ قَصَدْتُهُعليه السلاموَ شَكَوْتُ إِلَيْهِ مَا كُنْتُ دُفِعْتُ إِلَيْهِ وَ أَخْبَرْتُهُ بِعِلَّتِي فَقَالَ

خُذِ الْكَمُّونَ وَ السَّعْتَرَ وَ الْمِلْحَ وَ دُقَّهُ وَ خُذْ مِنْهُ فِي فَمِكَ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثاً فَإِنَّكَ تُعَافَى فَانْتَبَهَ الرَّجُلُ مِنْ مَنَامِهِ وَ لَمْ يُفَكِّرْ فِيمَا كَانَ رَأَى فِي مَنَامِهِ وَ لَا اعْتَدَّ بِهِ حَتَّى وَرَدَ بَابَ نَيْسَابُورَ فَقِيلَ إِنَّ عَلِيَّ بْنَ مُوسَى الرِّضَاعليه السلامقَدِ ارْتَحَلَ مِنْ نَيْسَابُورَ وَ هُوَ بِرِبَاطِ سَعْدٍ فَوَقَعَ فِي نَفْسِ الرَّجُلِ أَنْ يَقْصِدَهُ وَ يَصِفَ لَهُ أَمْرَهُ لِيَصِفَ لَهُ مَا يَنْتَفِعُ بِهِ مِنَ الدَّوَاءِ فَقَصَدَهُ إِلَى رِبَاطِ سَعْدٍ فَدَخَلَ إِلَيْهِ فَقَالَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ كَانَ مِنْ أَمْرِي كَيْتَ وَ كَيْتَ وَ قَدِ انْفَسَدَ عَلَيَّ فَمِي وَ لِسَانِي حَتَّى لَا أَقْدِرُ عَلَى الْكَلَامِ إِلَّا بِجُهْدٍ فَعَلِّمْنِي دَوَاءً أَنْتَفِعُ بِهِ فَقَالَعليه السلامأَ لَمْ أُعَلِّمْكَ اذْهَبْ فَاسْتَعْمِلْ مَا وَصَفْتُهُ لَكَ فِي مَنَامِكَ فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ إِنْ رَأَيْتَ أَنْ تُعِيدَهُ عَلَيَّ فَقَالَعليه السلاملِي خُذْ مِنَ الْكَمُّونِ وَ السَّعْتَرِ وَ الْمِلْحِ فَدُقَّهُ وَ خُذْ مِنْهُ فِي فَمِكَ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثاً فَإِنَّكَ سَتُعَافَى قَالَ الرَّجُلُ فَاسْتَعْمَلْتُ مَا وَصَفَهُ لِي فَعُوفِيتُ. قال أبو حامد أحمد بن علي بن الحسين الثعالبي سمعت أبا أحمد عبد الله بن عبد الرحمن المعروف بالصفواني يقول‏ رأيت هذا الرجل و سمعت منه هذه الحكايات‏ 125 بيان قال الفيروزآبادي الكمون كتنور حب معروف مدر مجش هاضم طارد للرياح و ابتلاع ممضوغه بالملح يقطع اللعاب و الكمون الحلو الأنيسون و الحبشي شبيه بالشونيز و الأرمني الكراويا و البري الأسود.

بحار الأنوار ج36-54 — 11 وروده — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وَ رَوَى الشَّيْخُ فِي الْمِصْبَاحِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُمْهُورٍ الْعَمِّيِّ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ قَالَ: سُئِلَ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍعليه السلامعَنِ الطِّينِ الْأَرْمَنِيِّ يُؤْخَذُ لِلْكَسِيرِ أَ يَحِلُّ أَخْذُهُ قَالَ

لَا بَأْسَ بِهِ أَمَا إِنَّهُ مِنْ طِينِ قَبْرِ ذِي الْقَرْنَيْنِ وَ طِينُ قَبْرِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّعليه السلامخَيْرٌ مِنْهُ‏ .

بحار الأنوار ج55-73 — 63 علاج البطن و الزحير و وجع المعدة و برودتها و رخاوتها — الإمام الصادق عليه السلام
لي، الأمالي للصدوق أَبِي عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى الْكُمُنْدَانِيِّ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُصْعَبٍ قَالَ سَمِعْتُ الصَّادِقَعليه السلاميَقُولُ

‏ أَدِّ الْأَمَانَةَ وَ لَوْ إِلَى قَاتِلِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّعليه السلام. 114

بحار الأنوار ج55-73 — 50 أداء الأمانة — الإمام الصادق عليه السلام
وَ مِنْهُ، نَقْلًا مِنْ كِتَابِ الْمَحَاسِنِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ

أَدُّوا الْأَمَانَةَ وَ لَوْ إِلَى قَاتِلِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّعليه السلام وَ قَالَ اتَّقُوا اللَّهَ- وَ عَلَيْكُمْ بِأَدَاءِ الْأَمَانَةِ إِلَى مَنِ ائْتَمَنَكُمْ- فَلَوْ أَنَّ قَاتِلَ عَلِيٍّعليه السلامائْتَمَنَنِي عَلَى الْأَمَانَةِ- لَأَدَّيْتُ إِلَيْهِ. وَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلام وَ قَدْ صَلَّى الْعَصْرَ وَ هُوَ جَالِسٌ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ فِي الْمَسْجِدِ- فَقُلْتُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ- إِنَّ بَعْضَ السَّلَاطِينِ يَأْمِنُنَا عَلَى الْأَمْوَالِ يَسْتَوْدِعُنَاهَا- وَ لَيْسَ يَدْفَعُ إِلَيْكُمْ خُمُسَكُمْ أَ فَنُؤَدِّيهَا إِلَيْهِمْ- قَالَ وَ رَبِّ هَذِهِ الْقِبْلَةِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ- لَوْ أَنَّ ابْنَ مُلْجَمٍ قَاتِلَ أَبِي- فَإِنِّي أَطْلُبُهُ وَ هُوَ مُتَسَتِّرٌ لِأَنَّهُ قَتَلَ أَبِي- ائْتَمَنَنِي عَلَى الْأَمَانَةِ لَأَدَّيْتُهَا إِلَيْهِ. وَ عَنِ الْكَاظِمِعليه السلامقَالَ: إِنَّ أَهْلَ الْأَرْضِ لَمَرْحُومُونَ مَا تَحَابُّوا- وَ أَدَّوُا الْأَمَانَةَ وَ عَمِلُوا بِالْحَقِّ. وَ سُئِلَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِعليه السلامعَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمانَةَ الْآيَةَ- مَا الَّذِي عَرَضَ عَلَيْهِنَّ وَ مَا الَّذِي حَمَلَ الْإِنْسَانُ وَ مَا كَانَ هَذَا- قَالَ فَقَالَ عَرَضَ عَلَيْهِنَّ الْأَمَانَةَ بَيْنَ النَّاسِ- وَ ذَلِكَ حِينَ خَلَقَ الْخَلْقَ. وَ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ رَفَعَهُ قَالَ قَالَ لِابْنِهِ‏ يَا بُنَيَّ أَدِّ الْأَمَانَةَ يَسْلَمْ لَكَ دُنْيَاكَ وَ آخِرَتُكَ- وَ كُنْ أَمِيناً تَكُنْ غَنِيّاً .

بحار الأنوار ج55-73 — 50 أداء الأمانة — الإمام الحسين عليه السلام
كِتَابُ الْأَرْبَعِينِ‏ ، فِي قَضَاءِ حُقُوقِ الْمُؤْمِنِينَ لِابْنِ أَخِ السَّيِّدِ عِزِّ الدِّينِ أَبِي الْمَكَارِمِ حَمْزَةَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ زُهْرَةَ الْحُسَيْنِيِّ عَنِ الشَّرِيفِ أَبِي الْحَارِثِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْحُسَيْنِيِّ عَنِ الْفَقِيهِ قُطْبِ الدِّينِ سَعِيدِ بْنِ هِبَةِ اللَّهِ الرَّاوَنْدِيِّ عَنِ الشَّيْخِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مُحْسِنٍ الْحَلَبِيِّ عَنِ الشَّيْخِ الْفَقِيهِ أَبِي الْفَتْحِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْكَرَاجُكِيِّ قَالَ وَ أَخْبَرَنِي الشَّيْخُ الْفَقِيهُ أَبُو الْفَضْلِ شَاذَانُ بْنُ جَبْرَئِيلَ الْقُمِّيُّ عَنِ الشَّيْخَيْنِ أَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ وَ أَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ الطَّرَابُلُسِيِّ عَنِ الْقَاضِي عَبْدِ الْعَزِيزِ أَبِي كَامِلٍ الطَّرَابُلُسِيِّ عَنِ الْكَرَاجُكِيِّ عَنِ الشَّيْخِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْمُفِيدِ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ النُّعْمَانِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ قُولَوَيْهِ عَنْ أَبِيهِ‏ مِثْلَهُ وَ فِيهِ بَعْدَ قَوْلِهِ وَ هَوَانِ زُخْرُفِهَا عَلَى مَنْ مَضَى مِنَ السَّلَفِ وَ التَّابِعِينَ- فَقَدْ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ قَالَ- لَمَّا تَجَهَّزَ الْحُسَيْنُعليه السلامإِلَى الْكُوفَةِ فَأَتَاهُ ابْنُ عَبَّاسٍ- فَنَاشَدَهُ اللَّهَ وَ الرَّحِمَ أَنْ يَكُونَ الْمَقْتُولَ بِالطَّفِّ فَقَالَ أَنَا أَعْرَفُ بِمَصْرَعِي مِنْكَ- وَ مَا كَدِّي مِنَ الدُّنْيَا إِلَّا فِرَاقَهَا- أَ لَا أُخْبِرُكَ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ بِحَدِيثِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَعليه السلاموَ الدُّنْيَا- فَقَالَ

بَلَى لَعَمْرِي إِنِّي لَأُحِبُّ أَنْ تُحَدِّثَنِي بِأَمْرِهَا 195 فَقَالَ قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِعليه السلام سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنَعليه السلاميَقُولُ حَدَّثَنِي أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَعليه السلام قَالَ إِنِّي كُنْتُ بِفَدَكَ فِي بَعْضِ حِيطَانِهَا وَ قَدْ صَارَتْ لِفَاطِمَةَعليها السلام قَالَ فَإِذَا أَنَا بِامْرَأَةٍ قَدْ هَجَمَتْ عَلَيَّ- وَ فِي يَدِي مِسْحَاةٌ وَ أَنَا أَعْمَلُ بِهَا- فَلَمَّا نَظَرْتُ إِلَيْهَا طَارَ قَلْبِي مِمَّا تَدَاخَلَنِي مِنْ جَمَالِهَا- فَشَبَّهْتُهَا بِبُثَيْنَةَ بِنْتِ عَامِرٍ الْجُمَحِيِّ- وَ كَانَتْ مِنْ أَجْمَلِ نِسَاءِ قُرَيْشٍ- فَقَالَتْ يَا ابْنَ أَبِي طَالِبٍ هَلْ لَكَ أَنْ تَتَزَوَّجَ بِي- فَأُغْنِيَكَ عَنْ هَذِهِ الْمِسْحَاةِ وَ أَدُلَّكَ عَلَى خَزَائِنِ الْأَرْضِ- فَيَكُونَ لَكَ الْمُلْكُ مَا بَقِيتَ وَ لِعَقِبِكَ مِنْ بَعْدِكَ- فَقَالَ لَهَاعليه السلاممَنْ أَنْتِ حَتَّى أَخْطُبَكِ مِنْ أَهْلِكِ قَالَتْ أَنَا الدُّنْيَا- قَالَ قُلْتُ لَهَا فَارْجِعِي وَ اطْلُبِي زَوْجاً غَيْرِي فَلَسْتِ مِنْ شَأْنِي- وَ أَقْبَلْتُ عَلَى مِسْحَاتِي وَ أَنْشَأْتُ أَقُولُ‏ لَقَدْ خَابَ مَنْ غَرَّتْهُ دُنْيَا دَنِيَّةٌ* * * -وَ مَا هِيَ أَنْ غَرَّتْ قُرُوناً بِطَائِلٍ- أَتَتْنَا عَلَى زِيِّ الْعَزِيزِ بُثَيْنَةَ* * * -وَ زِينَتُهَا فِي مِثْلِ تِلْكَ الشَّمَائِلِ- فَقُلْتُ لَهَا غُرِّي سِوَايَ فَإِنَّنِي* * * -عَزُوفٌ عَنِ الدُّنْيَا وَ لَسْتُ بِجَاهِلٍ- وَ مَا أَنَا وَ الدُّنْيَا فَإِنَّ مُحَمَّداً* * * -أَحَلَّ صَرِيعاً بَيْنَ تِلْكَ الْجَنَادِلِ‏ - وَ هَبْهَا أَتَتْنَا بِالْكُنُوزِ وَ دُرِّهَا* * * -وَ أَمْوَالِ قَارُونَ وَ مُلْكِ الْقَبَائِلِ- أَ لَيْسَ جَمِيعاً لِلْفَنَاءِ مَصِيرُنَا* * *

بحار الأنوار ج74-92 — 7 ما جمع من مفردات كلمات الرسول ص و جوامع كلمه‏ — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
وَ مِنْهُ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِعليه السلاميَقُولُ

‏ حُمَّى لَيْلَةٍ كَفَّارَةُ سَنَةٍ- وَ ذَلِكَ أَنَّ أَلَمَهَا يَبْقَى فِي الْجَسَدِ سَنَةً . ثواب الأعمال، عن محمد بن الحسن عن سعد مثله- إلا أنه رواه عن علي بن الحسين زين العابدينعليه السلام. 183

بحار الأنوار ج74-92 — 1 فضل العافية و المرض و ثواب المرض و علله و أنواعه‏ — الإمام الصادق عليه السلام
تُحَفُ الْعُقُولِ، لِلْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ شُعْبَةَ عَنِ النَّبِيِّ ص أَنَّهُ قَالَ فِي خُطْبَةِ الْوَدَاعِ- أَيُّهَا النَّاسُ‏ إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ- وَ لَا يَحِلُّ لِمُؤْمِنٍ مَالُ أَخِيهِ‏ 284 إِلَّا عَنْ طِيبِ نَفْسٍ مِنْهُ‏ . وَ مِنْهُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَعليه السلامفِي وَصِيَّتِهِ لِكُمَيْلٍ قَالَ

يَا كُمَيْلُ انْظُرْ فِيمَا تُصَلِّي وَ عَلَى مَا تُصَلِّي- إِنْ لَمْ يَكُنْ مِنْ وَجْهِهِ وَ حِلِّهِ فَلَا قَبُولَ‏ . 1- 8- بِشَارَةُ الْمُصْطَفَى، لِمُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْقَاسِمِ الطَّبَرِيِّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ عَنْ يَحْيَى بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عُتْبَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ وَهْبَانَ الدُّبَيْلِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ الْعَسْكَرِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْمُفَضَّلِ عَنْ رَاشِدِ بْنِ عَلِيٍّ الْقُرَشِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَفْصٍ الْمَدَنِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ أَرْطَاةَ عَنْ كُمَيْلِ بْنِ زِيَادٍ مِثْلَهُ‏ . 285

بحار الأنوار ج74-92 — 1 أنه جعل للنبي ص و لأمته الأرض مسجدا — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
حة، فرحة الغري عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ أَحْمَدَ عَنِ الْحَافِظِ عَنْ أَبِي الْفَرَجِ بْنِ الْجَوْزِيِّ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَحْمَدَ السَّمَرْقَنْدِيِّ عَنْ أَبِي مَنْصُورٍ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْعُكْبَرِيِّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ بُشْرَانَ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْأُشْنَانِيِّ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي الدُّنْيَا وَ نَقَلْتُهُ مِنْ نُسْخَةٍ عَتِيقَةٍ عَلَيْهَا طَبَقَاتٌ كَثِيرَةٌ وَ هِيَ عِنْدِي قَالَ أَخْبَرَنَا عُمَرُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ هِشَامِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَيَّاشٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا حُصَيْنٍ وَ الْأَعْمَشَ وَ غَيْرَهُمْ فَقُلْتُ أَخْبَرَكُمْ أَحَدٌ أَنَّهُ صَلَّى عَلَى عَلِيٍّ عليه السلامأَوْ شَهِدَ دَفْنَهُ قَالُ

وا لَا فَسَأَلْتُ أَبَاكَ مُحَمَّدَ بْنَ السَّائِبِ فَقَالَ أُخْرِجَ بِهِ لَيْلًا وَ خَرَجَ بِهِ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ وَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَنَفِيَّةِ عليه السلاموَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ وَ عِدَّةٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ فَدُفِنَ فِي ظَهْرِ الْكُوفَةِ فَقُلْتُ لِأَبِيكَ لِمَ فُعِلَ بِهِ ذَلِكَ قَالَ مَخَافَةَ أَنْ‏ 239 تَنْبُشَهُ الْخَوَارِجُ وَ غَيْرُهُمْ‏ . بيان: لعل المراد بالطبقات الكواغذ التي أطبقت و ألزقت بها لإصلاح ما اندرس منها.

بحار الأنوار ج93-111 — 2 موضع قبره — غير محدد
مل، كامل الزيارات مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَبِي دَاوُدَ الْمُسْتَرِقِّ عَنْ أُمِّ سَعِيدٍ الْأَحْمَسِيَّةِ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلاموَ قَدْ بَعَثْتُ مَنْ يَكْتَرِي لِي حِمَاراً إِلَى قُبُورِ الشُّهَدَاءِ فَقَالَ

مَا يَمْنَعُكَ مِنْ سَيِّدِ الشُّهَدَاءِ قَالَتْ قُلْتُ وَ مَنْ هُوَ قَالَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَتْ قُلْتُ وَ مَا لِمَنْ زَارَهُ قَالَ عُمْرَةٌ وَ حَجَّةٌ مَبْرُورَةٌ وَ مِنَ الْخَيْرِ 36 كَذَا وَ كَذَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ بِيَدِهِ‏ .

بحار الأنوار ج93-111 — 5 أن زيارته — الإمام الحسين عليه السلام
مل، كامل الزيارات أَبِي وَ جَمَاعَةُ مَشَايِخِي عَنْ مُحَمَّدٍ الْعَطَّارِ عَنْ حَمْدَانَ بْنِ سُلَيْمَانَ النَّيْسَابُورِيِّ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْيَمَانِيِّ عَنْ مَنِيعِ بْنِ الْحَجَّاجِ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلامقَالَ

مَنْ فَاتَتْهُ عَرَفَةُ بِعَرَفَاتٍ فَأَدْرَكَهَا بِقَبْرِ الْحُسَيْنِ عليه السلاملَمْ تَفُتْهُ وَ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى لَيَبْدَأُ بِأَهْلِ قَبْرِ الْحُسَيْنِ عليه السلامقَبْلَ أَهْلِ الْعَرَفَاتِ ثُمَّ يُخَاطِبُهُمْ بِنَفْسِهِ‏ . 88

بحار الأنوار ج93-111 — 12 فضل زيارته — الإمام الصادق عليه السلام
مل، كامل الزيارات أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْبَصْرِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلامقَالَ

فِي طِينِ قَبْرِ الْحُسَيْنِ ع‏ 124 الشِّفَاءُ مِنْ كُلِّ دَاءٍ وَ هُوَ الدَّوَاءُ الْأَكْبَرُ . مصبا، المصباحين عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ‏ مِثْلَهُ‏ .

بحار الأنوار ج93-111 — 16 تربته — الإمام الصادق عليه السلام
ثو، ثواب الأعمال أَبِي عَنْ مُحَمَّدٍ الْعَطَّارِ عَنِ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ مُوسَى بْنِ عُمَرَ عَنْ‏ 141 صَالِحِ بْنِ السِّنْدِيِّ الْجَمَّالِ عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الرَّقَّةِ يُقَالُ لَهُ أَبُو الْمَضَا قَالَ قَالَ لِي رَجُلٌ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلامتَأْتُونَ قَبْرَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلامقَالَ

قُلْتُ نَعَمْ قَالَ تَتَّخِذُونَ لِذَلِكَ سُفْرَةً قَالَ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ أَمَا لَوْ أَتَيْتُمْ قُبُورَ آبَائِكُمْ وَ أُمَّهَاتِكُمْ لَمْ تَفْعَلُوا ذَلِكَ قَالَ قُلْتُ أَيَّ شَيْ‏ءٍ نَأْكُلُ قَالَ الْخُبْزَ بِاللَّبَنِ‏ . - 6- مل، كامل الزيارات ابْنُ الْوَلِيدِ وَ غَيْرُهُ عَنْ سَعْدٍ عَنْ مُوسَى بْنِ عُمَرَ مِثْلَهُ وَ زَادَ بَعْدَهُ قَالَ وَ قَالَ خِزَامٌ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلامجُعِلْتُ فِدَاكَ إِنَّ قَوْماً يَزُورُونَ قَبْرَ الْحُسَيْنِ عليه السلامفَيُطَيِّبُونَ السُّفَرَ قَالَ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلامأَمَا إِنَّهُمْ لَوْ زَارُوا قُبُورَ آبَائِهِمْ مَا فَعَلُوا ذَلِكَ‏ . 7- ثو، ثواب الأعمال ابْنُ الْوَلِيدِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلامبَلَغَنِي أَنَّ قَوْماً إِذَا زَارُوا الْحُسَيْنَ عليه السلامحَمَلُوا مَعَهُمُ السُّفْرَةَ فِيهَا الْجِدَاءُ وَ الْأَخْبِصَةُ وَ أَشْبَاهُهُ وَ لَوْ زَارُوا قُبُورَ أَحِبَّائِهِمْ مَا حَمَلُوا مَعَهُمْ هَذَا . 6- 8- مل، كامل الزيارات أَبِي وَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ وَ جَمَاعَةُ مَشَايِخِي عَنْ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ عِيسَى‏ مِثْلَهُ‏ مل، كامل الزيارات حَكِيمُ بْنُ دَاوُدَ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْخَطَّابِ عَنِ ابْنِ عِيسَى‏ مِثْلَهُ‏ .

بحار الأنوار ج93-111 — 16 تربته — الإمام الصادق عليه السلام
في الكافي أبو علي الأشعري عن محمد بن عبد الجبار ومحمد بن جعفر أبو العباس الرزاز عن أيوب بن نوح وعلي بن إبراهيم عن أبيه جميعا عن صفوان ابن يحيى عن ابن مسكان عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام قال

طلاق السنة يطلقها تطليقة يعنى على طهر من غير جماع بشهادة شاهدين ، ثم يدعها حتى تمضى أقراؤها ، فإذا مضت أقراؤها فقد بانت منه وهو خاطب من الخطاب ان شاءت نكحته وان شاءت فلا ، وان أراد ان يراجعها اشهد على رجعتها قبل ان تمضى أقراؤها فتكون عنده على التطليقة الماضية ، قال : وقال أبو بصير عن أبي عبد الله عليه السلام : هو قول الله عز وجل ( الطلاق مرتان فامساك بمعروف أو تسريح باحسان ) .

تفسير نور الثقلين — الله — الإمام الباقر عليه السلام
في الكافي عن أحمد بن أبي عبد الله عن عثمان بن عيسى عن سماعة عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله

عز وجل ولا يأبى الشهداء إذا ما دعوا قال لا ينبغي لاحد إذا دعى إلى شهادة يشهد عليها أن يقول لا أشهد لكم .

تفسير نور الثقلين — الله أوليس الله يقول — الإمام الصادق عليه السلام
علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن هشام بن سالم عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله

عز وجل ( ولا يأبى الشهداء إذا ما دعوا ) قال قبل الشهادة .

تفسير نور الثقلين — الله أوليس الله يقول — الإمام الصادق عليه السلام

في الكافي عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن القاسم بن محمد عن علي بن أبي حمزة عن أبي بصير قال ، سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قطع صوم كفارة اليمين وكفارة الظهار وكفارة القتل ؟ فقال ، إن كان على رجل صيام شهرين متتابعين فأفطر أو مرض في الشهر الأول فان عليه أن يعيد الصيام ، وان صام الشهر الأول وصام من الشهر الثاني شيئا ثم عرض له ماله فيه عذر فان عليه أن يقضى .

تفسير نور الثقلين — الله على وجهين ، والسيئات على وجهين ، فمن الحسنات التي ذكرها الله منها — الإمام الصادق عليه السلام
في عقد خيوط ( 1 ) من أحمر وأصفر . فعقدا له فيه إحدى عشرة عقدة . ثم جعلاه في جف ( 2 ) طلع . ثم أدخلاه في بئر ، ثم جعلاه في مراقي البئر بالمدينة ( 3 ) ، فأقام رسول الله لا يسمع ولا يبصر ولا يفهم ولا يتكلم ولا يأكل ولا يشرب ، فنزل عليه جبرئيل عليه السلام بمعوذات ثم قال

له : يا محمد ، ما شأنك ؟ فقال : لا أدري ، أنا بالحال الذي ترى ، فقال : إن لبيد بن الأعصم اليهودي وأم عبد الله اليهوديين سحراك ، وأخبره بالسحر حيث هو ، ثم قرأ عليه ( بسم الله الرحمن الرحيم ، قل أعوذ برب الفلق ( 4 ) ) فقال رسول الله ( صلع ) ذلك ، فانحلت عقدة . ثم قرأ أخرى فانحلت عقدة أخرى ، حتى قرأ إحدى عشرة مرة ، فانحلت إحدى عشرة عقدة ، وجلس النبي فأخبره جبرئيل الخبر ، فقال لي : انطلق ( 5 ) فأتني بالسحر ، فجئته به ، ثم دعا بلبيد وأم عبد الله فقال : ما دعاكما إلى ما صنعتما ؟ ثم قال للبيد : لا أخرجك الله من الدنيا سالما . وكان موسرا كثير المال . فمر به غلام ( 6 ) في أذنه قرط ( 7 ) فجذبه فخرم أذن الصبي ، فأخذ فقطعت يده ، فكوى ( 8 ) منها ، فمات . ( 488 ) وعنه عليه السلام أنه قال : كان رسول الله ( صلع ) يجلس الحسن على فخذه اليمنى ، ويجلس الحسين على فخذه اليسرى ثم يقول : أعيذ كما

دعائم الإسلام — الطب — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
قال اللّه تعالى

في سورة النساء : إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَماناتِ إِلى أَهْلِها « 2 » . [ 1073 ] 1 - قال الصادق عليه السّلام : أدّوا الأمانات ولو إلى قاتل الحسين بن عليّ عليه السّلام « 3 » . [ 1074 ] 2 - وقال عليه السّلام : اتّقوا اللّه وعليكم بأداء الأمانات إلى من ائتمنكم ؛ فلو أنّ قاتل أمير المؤمنين عليه السّلام ائتمنني على أمانة لأدّيتها إليه « 4 » . [ 1075 ] 3 - قال زين العابدين عليه السّلام لشيعته : عليكم بأداء الأمانة ، فوالذي بعث محمّدا بالحقّ نبيّا لو أنّ قاتل أبي الحسين بن علي عليه السّلام ائتمنني على السيف الذي قتله به لأدّيته إليه « 5 » . [ 1076 ] 4 - قال الصادق عليه السّلام : أحبّ العباد إلى اللّه تعالى رجل صدوق في

روضة الواعظين — في ذكر وجوب « 1 » أداء الأمانة — الإمام السجاد عليه السلام
قيل يا رسول اللّه ! أنتداوى ؟ . قال صلى الله عليه وآله وسلم : نعم ، تداووا ، فإنّ اللّه لم ينزل داء إلّا أنزل له شفاء ، وعليكم بألبان البقر ، فإنّها تدف من كل الشجر . الكافي : محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن محمد بن إسماعيل ، عن محمد بن الفضل ، عن أبي الصباح الكناني ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال

إذا اشتكى المحرم ، فليتداو بما يأكل ، وهو محرم . وعن الحسين بن محمد ، عن المعلى بن محمد ، عن الحسن بن علي ، عن أبان ، عمن أخبره ، عن أبي عبد اللّه قال : سئل عن رجل ، تشققت يداه ورجلاه ، أيتداوى ؟ . قال : نعم ، بالسمن والزيت . وقال : إذا اشتكى المحرم فليتداو بما يحلّ له أن يأكله وهو محرم . وروى آخره الصدوق مرسلا . الكافي : علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن حماد بن عيسى ، عن عمران الحلبي قال : سئل أبو عبد اللّه عليه السلام عن المحرم ، يكون به الجرح ، فيتداوى بدواء فيه زعفران ؟ . قال عليه السلام : إن كان الغالب على الدواء فلا ، وإن كانت الأدوية الغالبة عليه ، فلا بأس . الفقيه : عن عمران الحلبي مثله ، إلّا أنه قال : إن كان الزعفران الغالب . الطوسي : أحمد بن محمد بن عيسى ، عن علي بن الحكم ، عن أبي الحسن الأحمسي قال : سأل أبا عبد اللّه عليه السلام ، سعيد بن يسار ، عن المحرم ، تكون به القرحة ، أو البثرة ، أو الدمل .

طب الأئمة — جواز التداوي ، والمعالجة ، والرجوع إلى الأطباء والتداوي بما عدا السموم القاتلة ، والمحرمات ، ووجوب ذ — الإمام الصادق عليه السلام
لو يعلم الناس ما في التفاح ، ما داووا مرضاهم إلّا به ، قال : وروى بعضهم ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام ، قال

؛ أطعموا محموميكم التفاح فما من شيء ، أنفع من التفاح . وعن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن علي بن الحكم ، عن زياد بن مروان ، قال : أصاب الناس وباء ب ( مكة ) ، فكتبت إلى أبي الحسن عليه السلام ، فكتب إليّ : كل التفاح . وعن أبي علي الأشعري ، عن محمد بن عبد الجبار ، عن ابن فضال ، عن ابن بكير ، قال : رعفت سنة بالمدينة ، فسأل أصحابنا أبا عبد اللّه عليه السلام ، عن شيء يمسك الرعاف ، فقال : اسقوه سويق التفاح . فسقوني ، فانقطع عني الرعاف . وعن محمد بن يحيى ، عن محمد بن موسى ، عن بعض أصحابنا ، رفعه إلى أبي عبد اللّه عليه السلام ، أنه قال : ما أعرف للسموم دواء أنفع من سويق التفاح . وعنه ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سعيد ، عن أحمد بن محمد بن يزيد ، قال : كنا إذا لسع بعض أهل الدار حية ، أو لدغه عقرب ، قال : إسقوه سويق التفاح . المحاسن : روى الأخبار المتقدمة . وعن محمد بن جمهور ، عن الحسن بن المثنى ، عن سليمان بن درستويه الواسطي ، قال : وجهني المفضل بن عمر بحوائج إلى أبي عبد اللّه عليه السلام ، فإذا قدامه تفاح

طب الأئمة — التداوي بالتفاح وفوائده — الإمام الصادق عليه السلام