🏛️ مكتبة المنتقم عليه السلام↳ التطبيق التفاعلي (تلاوة وبحث)
الرئيسيةالسيرة والشهادة والتاريخ › صفحة 3

السيرة والشهادة والتاريخ — صفحة 3 من 36

وعن العدة ، عن أحمد بن أبي عبد اللّه ، عن عبد العزيز بن المهتدي ، رفعه إلى أبي عبد اللّه عليه السلام ، قال

ما من أحد إلّا وفيه عرق من الجذام ، فأذيبوه بالسلجم ونحوه آخر . وعنه ، عن الحسن بن الحسين ، عن محمد بن سنان ، عمن ذكره ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام ، قال : عليكم بالسلجم فكلوه ، وأديموا أكله ، واكتموه إلّا عن أهله ، فما من أحد إلّا وبه عرق من الجذام ، فأذيبوه بأكله . . . . . « 1 » نحوه ، وروى ما تقدمه ، قال وفي حديث آخر ، قال أبو عبد اللّه عليه السلام : ما من أحد إلّا وفيه عرق من الجذام ، فكلوا الشلجم في زمانه ، يذهب به عنكم . وفي حديث آخر : ما من أحد إلّا وبه عرق من الجذام ، وأنّ اللفت ( وهو الشلجم ) يذيبه ، فكلوه في زمانه ، يذهب عنكم كل داء .

طب الأئمة — التداوي بالشلجم « 1 » وهو — الإمام الصادق عليه السلام
وعن الصادق عليه السلام قال

أكثروا الباذنجان ، عند جذاذ النخل ، فإنه شفاء من كل داء : يزيد في بهاء الوجه ، ويلين العروق ، ويزيد في ماء الصّلب . وعن الصادق عليه السلام ، قال : روى ، كان بين يدي سيدي ، علي بن الحسين عليه السلام ، باذنجان ، مقلوّ بالزيت ، وعينه رمدة ، وهو يأكل منه . قال الراوي : فقلت له : يا ابن رسول اللّه ، تأكل من هذا وهو نار ؟ فقال لي : أسكت ، إنّ أبي حدثني عن جدي عليه السلام ، قال : الباذنجان من شحمة الأرض ، وهو طيب في كل شيء يقع فيه . طب الأئمة : عن أبي الحسن المعلّى ، عن أبي الخير الرازي ، عن محمد بن عيسى ، عن محمد بن يقطين ، عن سعدان بن مسلم ، عن أبي الأعزّ النخاس ، عن ابن أبي يعفور قال : قال أبو عبد اللّه عليه السلام : كلوا الباذنجان ، فإنه شفاء من كل داء . وعنه عليه السلام ، بهذا الإسناد ، قال الباذنجان جيد للمرة السّوداء ، ولا يضر بالصفراء . وفي دعوات الراوندي : كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم في دار جابر ، فقدم إليه الباذنجان ، فجعل يأكل . فقال جابر : إنّ فيه الحرارة ! . فقال : يا جابر مه ! إنها أول شجرة ، آمنت باللّه ، أقلوه وانضجوه ، وزيتوه ، وليّنوه ، فإنه يزيد الحكمة .

طب الأئمة — التداوي بالباذنجان ومنافعه — الإمام الصادق عليه السلام
القداح ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام ، قال : قال رسول اللّه

صلى الله عليه وآله وسلم : مصّوا الماء مصّا ، ولا تعبّوه عبّا ، فإنه يوجد منه الكباد « 1 » . وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ياسر الخادم ، عن الرضا عليه السلام ، قال : لا بأس بكثرة شرب الماء على الطعام ، ولا تكثر منه على غيره ، وقال : أرأيت لو أن رجلا ، أكل مثل ذا ، وجمع يديه كلتيهما ولم يضمهما ، ولم يفرقهما ، ثم لم يشرب عليه الماء كانت تنشق معدته . وعن علي بن محمد ، عن بعض أصحابه ، عن ياسر ، قال ، قال أبو الحسن الرضا عليه السلام : عجبا لمن أكل مثل ذا - وأشار بكفه - ولم يشرب عليه الماء ، كيف لا تنشق معدته ! . وعن العدة ، عن سهل بن زياد ، عن محمد بن الحسن بن شمّون البصري ، عن أبي طيفور المتطبب قال : دخلت على أبي الحسن الماضي عليه السلام ، فنهيته عن شرب الماء ، فقال عليه السلام : وما بأس بالماء ، وهو يدير الطعام في المعدة ، ويسكن الغضب ، ويزيد في اللب ، ويطفي المرار . أقول : اللبّ ، العقل . وعن الحسين بن محمد ، عن معلّى بن البصري ، عن أبي داود المستشرق ، عمن حدثه ، قال : كنت عند أبي عبد اللّه عليه السلام ، فدعا بتمر ، فأكل ، وأقبل يشرب عليه الماء ، فقلت له : جعلت فداك ، لو أمسكت عن الماء ! . فقال : إنما آكل التمر لاستطيبت عليه الماء .

طب الأئمة — ما جاء في المياه ، وفوائدها ، ومضارها ، وكيفية استعمالها — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
إِذَا نَامَ أَيْنَ تَذْهَبُ رُوحُهُ وَ عَنِ الرَّجُلِ كَيْفَ يَذْكُرُ وَ يَنْسَى وَ عَنِ الرَّجُلِ كَيْفَ يُشْبِهُ وَلَدُهُ الْأَعْمَامَ وَ الْأَخْوَالَ فَالْتَفَتَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام إِلَى الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عليه السلام فَقَالَ

يَا أَبَا مُحَمَّدٍ أَجِبْهُ فَقَالَ الْحَسَنُ عليه السلام أَمَّا مَا سَأَلْتَ عَنْهُ مِنْ أَمْرِ الرَّجُلُ إِذَا نَامَ أَيْنَ تَذْهَبُ رُوحُهُ فَإِنَّ رُوحَهُ مُعَلَّقَةٌ بِالرِّيحِ وَ الرِّيحَ مُعَلَّقَةٌ بِالْهَوَاءِ إِلَى وَقْتِ مَا يَتَحَرَّكُ صَاحِبُهَا لِلْيَقَظَةِ فَإِذَا أَذِنَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِرَدِّ تِلْكَ الرُّوحِ عَلَى صَاحِبِهَا جَذَبَتِ الرُّوحُ الرِّيحَ وَ جَذَبَتِ الرِّيحُ الْهَوَاءَ فَأَسْكَنَتِ الرُّوحَ فِي بَدَنِ صَاحِبِهَا وَ إِذَا لَمْ يَأْذَنِ اللَّهُ بِرَدِّ تِلْكَ الرُّوحِ عَلَى صَاحِبِهَا جَذَبَ الْهَوَاءُ الرِّيحَ وَ جَذَبَتِ الرِّيحُ الرُّوحَ فَلَمْ تُرَدَّ عَلَى صَاحِبِهَا إِلَى وَقْتِ مَا يُبْعَثُ وَ أَمَّا مَا سَأَلْتَ عَنْهُ مِنْ أَمْرِ الذِّكْرِ وَ النِّسْيَانِ فَإِنَّ قَلْبَ الرَّجُلِ فِي حُقٍّ وَ عَلَى الْحُقِّ طَبَقٌ فَإِنْ هُوَ صَلَّى عَلَى النَّبِيِّ صَلَاةً تَامَّةً انْكَشَفَ ذَلِكَ الطَّبَقُ عَنْ ذَلِكَ الْحُقِّ فَذَكَرَ الرَّجُلُ مَا كَانَ نَسِيَ وَ أَمَّا مَا ذَكَرْتَ مِنْ أَمْرِ الرَّجُلُ يُشْبِهُ وُلْدُهُ أَعْمَامَهُ وَ أَخْوَالَهُ فَإِنَّ الرَّجُلَ إِذَا أَتَى أَهْلَهُ بِقَلْبٍ سَاكِنٍ وَ عُرُوقٍ هَادِئَةٍ وَ بَدَنٍ غَيْرِ مُضْطَرِبٍ اسْتَكَنَتْ تِلْكَ النُّطْفَةُ فِي تِلْكَ الرَّحِمِ فَخَرَجَ الْوَلَدُ يُشْبِهُ أَبَاهُ وَ أُمَّهُ وَ إِنْ هُوَ أَتَاهَا بِقَلْبٍ غَيْرِ سَاكِنٍ وَ عُرُوقٍ غَيْرِ هَادِئَةٍ وَ بَدَنٍ مُضْطَرِبٍ اضْطَرَبَتْ تِلْكَ النُّطْفَةُ فِي جَوْفِ تِلْكَ الرَّحِمِ فَوَقَعَتْ عَلَى عِرْقٍ مِنَ الْعُرُوقِ فَإِنْ وَقَعَتْ عَلَى عِرْقٍ مِنْ عُرُوقِ الْأَعْمَامِ أَشْبَهَ الْوَلَدُ أَعْمَامَهُ وَ إِنْ وَقَعَتْ عَلَى عِرْقٍ مِنْ عُرُوقِ الْأَخْوَالِ أَشْبَهَ الْوَلَدُ أَخْوَالَهُ فَقَالَ الرَّجُلُ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ لَمْ أَزَلْ أَشْهَدُ بِذَلِكَ وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ وَ لَمْ أَزَلْ أَشْهَدُ بِذَلِكَ وَ أَشْهَدُ أَنَّكَ وَصِيُّ رَسُولِ اللَّهِ وَ الْقَائِمُ بِحُجَّتِهِ بَعْدَهُ وَ أَشَارَ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام وَ لَمْ أَزَلْ أَشْهَدُ بِذَلِكَ وَ أَشْهَدُ أَنَّكَ وَصِيُّهُ وَ الْقَائِمُ بِحُجَّتِهِ وَ أَشَارَ إِلَى الْحَسَنِ وَ أَشْهَدُ أَنَّ الْحُسَيْنَ وَصِيُّ أَبِيهِ وَ الْقَائِمُ بِحُجَّتِهِ بَعْدَكَ وَ أَشْهَدُ عَلَى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ أَنَّهُ الْقَائِمُ بِأَمْرِ الْحُسَيْنِ بَعْدَهُ وَ أَشْهَدُ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ أَنَّهُ الْقَائِمُ بِأَمْرِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ وَ أَشْهَدُ عَلَى جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ أَنَّهُ الْقَائِمُ بِأَمْرِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ وَ أَشْهَدُ عَلَى مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ أَنَّهُ الْقَائِمُ بِأَمْرِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ أَشْهَدُ عَلَى عَلِيِّ بْنِ مُوسَى أَنَّهُ الْقَائِمُ بِأَمْرِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ وَ أَشْهَدُ عَلَى مُحَمَّدِ

علل الشرائع — علة النسيان و الذكر و علة شبه الرجل بأعمامه و أخواله — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام

حدثنا الحاكم أبو علي الحسين بن أحمد البيهقي قال : حدثنا محمد بن يحيى الصولي قال : حدثنا عون بن محمد قال : حدثنا أبو الحسين محمد بن أبي عباد قال : سمعت الرضا عليه السلام يوما يا غلام آتني الغداء فكأني أنكرت ذلك فتبين الانكار فقرأ : ( قال لفتاه آتنا غداءنا ) فقلت : الأمير أعلم وأفضلهم .

عيون أخبار الرضا عليه السلام — الإمام الرضا عليه السلام
حدثنا أبو حامد أحمد بن علي بن الحسين الثعالبي قال : حدثنا أبو أحمد عبد الله بن عبد الرحمن المعروف بالصفواني قال : قد خرجت قافلة من خراسان إلى كرمان فقطع اللصوص عليهم الطريق وأخذوا منهم رجلا اتهموه بكثرة المال ، فبقي في أيديهم مدة يعذبونه ليفتدي منهم نفسه وأقاموه في الثلج وملؤوا فاه من ذلك الثلج فشدوه فرحمته امرأة من نسائهم فأطلقته وهرب فانفسد فمه ولسانه حتى لم يقدر على الكلام ثم انصرف إلى خراسان وسمع بخبر علي بن موسى الرضا عليه السلام وأنه بنيسابور فرأى فيما يرى النائم كان قائلا يقول له إن ابن رسول صلى الله عليه وآله وسلم قد ورد خراسان فسله عن علتك فربما يعلمك دواء تنتفع به قال فرأيت كأني قد قصدته عليه السلام وشكوت إليه ما كنت دفعت إليه وأخبرته بعلتي فقال

لي : خذ من الكمون والسعتر والملح ودقه وخذ منه في فمك مرتين أو ثلاثا فإنك تعافى فانتبه الرجل من منامه ولم يفكر فيما كان رأى في منامه ولا أعتد به حتى ورد باب نيسابور فقيل له : إن علي بن موسى الرضا عليه السلام قد ارتحل من نيسابور وهو برباط سعد فوقع في نفس الرجل أن يقصده ويصف له أمره ليصف له ما ينتفع به من الدواء فقصده إلى رباط سعد فدخل إليه فقال له : يا بن رسول الله كان من أمري كيت وكيت وانفسد علي فمي ولساني حتى لا أقدر على الكلام إلا بجهد فعلمني دواء انتفع به فقال الرضا عليه السلام ألم أعلمك اذهب فاستعمل ما وصفته لك في منامك له الرجل : يا بن رسول الله إن رأيت أن تعيده علي فقال عليه السلام لي : خذ من الكمون والسعتر والملح فدقه وخذ منه في فمك مرتين أو ثلاثا فإنك ستعافى قال الرجل : فاستعملت ما وصف لي فعوفيت . قال أبو حامد بن علي بن الحسين الثعالبي : سمعت أبا أحمد عبد الله بن عبد الرحمن المعروف بالصفواني يقول : رأيت هذا الرجل وسمعت منه هذه الحكاية .

عيون أخبار الرضا عليه السلام — دار أبي الحسن الرضا عليه السلام هجم على داره مع خيله فلما نظر إليه — الإمام الرضا عليه السلام
(ص 1 - ص 17) صفحة 137 الثالث والثلاثون: الحمويني قال: أخبرني الإمام نجم الدين عيسى بن الحسين الطبري (رحمه الله) إجازة بجميع كتاب مقتل أمير المؤمنين الحسين بن علي قال: أخبرني السيد النقيب الحسيب النسيب ركن الدين أبو طالب يحيى بن الحسن الحسيني البطحائي، عن الإمام جمال الدين بن معين، عن مصنفه أخطب خوارزم أبي المؤيد الموفق بن أحمد المكي - (رحمه الله) - قال فيه: وذكر الإمام محمد بن أحمد بن علي بن شاذان، عن محمد بن زياد عن جميل بن صالح، عن جعفر بن محمد (عليه السلام) قال

حدثني أبي، عن أبيه، عن الحسين بن علي (عليه السلام) قال: " قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) فاطمة بهجة قلبي، وإبناها ثمرة فؤادي، وبعلها نور بصري، والأئمة من ولدها أمناء ربي وحبله الممدود بينه وبين خلقه. من اعتصم بهم نجا، ومن تخلف عنهم هوى ". الرابع والثلاثون: الحمويني هذا من أعيان علماء العامة قال: أنبأني السيد النسابة جلال الدين عبد الحميد بن فخار بن معد بن فخار الموسوي - (رحمه الله) - قال: أنبأنا والدي السيد شمس الدين شيخ الشرف فخار - (رحمه الله) - إجازة بروايته عن شاذان بن جبرائيل القمي، عن جعفر بن محمد الدورستي، عن أبيه، عن أبي جعفر محمد بن علي بن بابويه القمي قال: حدثنا أبي ومحمد بن الحسن - رضي الله عنه - قالا: أنبأنا سعد بن عبد الله قال: حدثنا يعقوب بن يزيد، عن حماد بن عيسى، عن عمر بن أذينة، عن أبان بن أبي عياش، عن سليم بن قيس الهلالي قال: رأيت عليا (عليه السلام) في مسجد النبي (صلى الله عليه وآله) في خلافة عثمان - رضي الله عنه - وجماعة يتحدثون ويتذاكرون العلم والفقه، فذكروا قريشا وفضلها وسوابقها وهجرتها، وما قال فيهم رسول الله (صلى الله عليه وآله) من الفضل، مثل قوله " الأئمة من قريش " وقوله: " الناس تبع لقريش وقريش أئمة العرب " وقوله: " لا تسبوا قريشا " وقوله: " إن لقريش قوة رجلين من غيرهم " وقوله: " من أبغض قريشا أبغضه الله " وقوله: " من أراد هوان قريش أهانه الله " وذكروا الأنصار وفضلها، وسوابقها، ونصرتها، وما أثنى الله عليهم في كتابه، وما قال فيهم النبي (صلى الله عليه وآله) من الفضل، وذكروا ما قال في سعد بن عبادة، وغسيل الملائكة فلم يدعوا شيئا من فضلهم حتى قال كل حي منا فلان وفلان، وقالت قريش: منا رسول الله (صلى الله عليه وآله) ومنا حمزة، ومنا جعفر، ومنا عبيدة بن الحرث، وزيد بن حارثة وأبو بكر، وعمر، وعثمان، وأبو عبيدة، وسالم وعبد الرحمن

غاية المرام — غاية المرام وحجة الخصام للسيد هاشم البحراني — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
(ج2) للسيد هاشم البحراني (ص 1 - ص 16) صفحة 274 عبد الله بن سلمان بن الأشعث قال: حدثنا علي بن حشرم قال: حدثنا [ عيسى ] بن يونس عن عمران يعني ابن سلمان عن الشعبي عن جابر بن سمرة قال: سمعت النبي (صلى الله عليه وآله) يقول: " لا يزال أمر هذه الأمة غالبا على من ناواها حتى يملك اثنا عشر خليفة " ثم قال كلمة خفية لم أفهمها، فسألت من هو أقرب إلى النبي (صلى الله عليه وآله) مني فقال: كلهم من قريش. الحديث السادس عشر: ابن بابويه قال: حدثنا أحمد بن الحسن القطان قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن عبد الله بن يعقوب السمين البغوي قال: حدثنا ابن غلية عن ابن عون عن الشعبي عن جابر بن سمرة قال: كنت مع أبي فقال رسول الله

(صلى الله عليه وآله): " لا يزال هذا الدين عزيزا منيعا سنيا، ينصرون على من ناواهم إلى اثني عشر خليفة " ثم تكلم كلمة أصمنيها الناس فقلت لأبي: ما الكلمة التي أصمنيها الناس؟ فقال: كلهم من قريش. الحديث السابع عشر: ابن بابويه قال: حدثنا أحمد بن الحسن القطان قال: حدثنا أبو بكر عبد الله ابن سليمان بن الأشعث قال: حدثنا أحمد بن يوسف بن سالم السليمي قال: حدثنا عمر بن عبد الله ابن رزين قال: حدثنا سفيان بن حسين عن سعيد بن عمرو بن أشرع عن الشعبي عن جابر بن سمرة قال: كنت مع أبي في المسجد ورسول الله (صلى الله عليه وآله) يخطب فسمعته يقول: " يكون بعدي اثنا عشر خليفة " ثم خفض صوته فلم أدر ما يقول، فقلت لأبي: ما يقول؟ قال: كلهم من قريش. الحديث الثامن عشر: ابن بابويه قال: حدثنا أحمد بن الحسن القطان قال: حدثنا [ عبد الرحمن ] عبد الله بن سعدان بن سهل اليشكري قال: حدثنا أحمد بن المقدام قال: حدثنا بريد ابن بزيع قال: حدثنا ابن عون عن الشعبي عن جابر بن سمرة قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " لا يزال هذا الدين عزيزا منيعا ينصرون على من ناواهم إلى اثني عشر خليفة " قال: ثم قال كلمة أصمنيها الناس فقال: قلت لأبي: ما الكلمة التي أصمنيها الناس؟ قال: قال: كلهم من قريش. الحديث التاسع عشر: ابن بابويه قال: حدثنا أحمد بن الحسن القطان قال: حدثنا عبد الرحمن ابن أبي حاتم قال: حدثنا أحمد بن سلمة بن عبد الله النيسابوري قال: حدثنا الحسين بن منصور قال: حدثنا ميسر بن عبد الله بن رزين قال: حدثنا سفيان بن حسين عن سعيد بن عمر بن أشوع عن عامر الشعبي عن جابر بن سمرة السوايي قال: كنت مع أبي في المسجد ورسول الله (صلى الله عليه وآله) يخطب

غاية المرام — غاية المرام وحجة الخصام — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
(ج3) للسيد هاشم البحراني (ص 1 - ص 16) صفحة 28 إليك الذكر لتبين للناس ما أنزل إليهم ولعلهم يتفكرون) * وقال عز وجل

* (وإنه لذكر لك ولقومك وسوف تسألون) * ". الحديث التاسع: ابن يعقوب عن محمد عن أحمد عن ابن فضال عن ابن بكير عن حمزة بن الطيار أنه عرض على أبي عبد الله (عليه السلام) بعض خطب أبيه حتى إذا بلغ موضعا منها قال له: كف واسكت، ثم قال أبو عبد الله (عليه السلام): " لا يسعكم فيما ينزل بكم مما لا تعلمون إلا الكف عنه والتثبت والرد إلى أئمة الهدى حتى يحملوكم فيه على القصد ويجلوا عنكم فيه العمى ويعرفوكم فيه الحق قال الله تبارك وتعالى: * (فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون) * ". الحديث العاشر: محمد بن الحسن الصفار في (بصائر الدرجات) وكلما في هذا عنه فهو منه عن الحسين بن سعيد عن فضالة بن أيوب عن أبان بن عثمان عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر (عليه السلام) في قول الله: * (فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون) * قال: " الذكر القرآن وآل رسول الله (صلى الله عليه وآله) أهل الذكر وهم المسؤولون ". الحديث الحادي عشر: محمد بن الحسن الصفار وعن محمد بن الحسين عن أبي داود عن سليمان بن سفيان عن ثعلبة عن مصور عن زرارة قال: قلت لأبي جعفر (عليه السلام): قول الله تباك وتعالى: * (فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون) * فمن المعنون بذلك قال: " نحن "، قال: قلت: فأنتم المسؤولون قال: " نعم "، قلت: ونحن السائلون، قال: " نعم "، قلت: فعلينا أن نسألكم؟ قال: " نعم "، قلت: عليكم أن تجيبونا؟ قال: " لا ذلك إلينا إن شئنا فعلنا وإن شئنا لم نفعل " ثم قال " هذا عطاؤنا فأمنن أو امسك بغير حساب ". الحديث الثاني عشر: ابن بابويه قال: حدثنا علي بن الحسين بن شاذويه المؤدب وجعفر بن محمد بن مسرور (رضي الله عنه) قالا حدثنا محمد بن عبد الله بن جعفر الحميري عن أبيه عن الريان بن الصلت قال: حضر الرضا (عليه السلام) فجلس المأمون بمرو وقد اجتمع إليه في مجلسه من علماء أهل العراق وخراسان، وذكر الحديث في الفرق بين الآل والأمة والحديث مذكور بطوله في عيون أخبار الرضا (عليه السلام) وتقدم عن قريب في هذا الكتاب في ذكر الحديث إلى أن قال فيه الرضا (عليه السلام): " نحن أهل الذكر الذين قال الله تعالى في كتابه: * (فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون) * فنحن أهل الذكر

غاية المرام — غاية المرام وحجة الخصام — الإمام الصادق عليه السلام
(ج4) للسيد هاشم البحراني (ص 1 - ص 18) صفحة 19 أخاه، فكلاهما كرها الموت فأوحى الله إليهما ألا كنتما مثل وليي علي بن أبي طالب آخيت بينه وبين محمد نبيي فآثره بالحياة على نفسه، ثم ظل أو رقد على فراشه يقيه بمهجته، إهبطا إلى الأرض جميعا واحفظاه من عدوه، فهبط جبرائيل فجلس عند رأسه وميكائيل عند رجليه وجعل جبرائيل يقول: بخ بخ من مثلك يا بن أبي طالب والله يباهي بك الملائكة فأنزل الله * (ومن الناس من يشري نفسه) * " الآية. الحديث السابع: فضائل الصحابة عن عبد الملك العكبري وعن ابن المظفر السمعاني بإسنادهما عن علي بن الحسين (عليه السلام) قال

أول من شرى نفسه لله علي بن أبي طالب (عليه السلام) كان المشركون يطلبون رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقام من فراشه وانطلق هو وأبو بكر، واضطجع علي على فراش رسول الله (صلى الله عليه وآله) فجاء المشركون فوجدوا عليا (عليه السلام) ولم يجدوا رسول الله (صلى الله عليه وآله). الحديث الثامن: أبو المؤيد موفق بن أحمد قال: أخبرنا الشيخ الزاهد أبو الحسن علي بن أحمد العاصمي الخوارزمي أخبرنا شيخ القضاة إسماعيل بن أحمد الواعظ، أخبرنا والدي أبو بكر أحمد ابن الحسين البيهقي أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ، أخبرنا أبو أحمد بكر بن محمد بن حمدان بمرو حدثنا عبيد بن قنفذ البزاز بالكوفة أخبرنا يحيى بن عبد الحميد الحماني أخبرنا قيس بن ربيع أخبرنا حكيم بن جبير عن علي بن الحسين قال: " إن أول من شرى نفسه ابتغاء رضوان الله تعالى علي بن أبي طالب كرم الله وجهه " وقال علي عند مبيته على فراش رسول الله (صلى الله عليه وآله):

غاية المرام — غاية المرام وحجة الخصام — الإمام السجاد عليه السلام
(ج6) للسيد هاشم البحراني (ص 1 - ص 16) صفحة 343 أبو حيان عن مجمع التميمي قال: خرج علي بن أبي طالب (عليه السلام) بسيفه إلى السوق فقال

" من يشتري مني سيفي هذا فلو كان عندي أربعة دراهم أشتري بها إزارا ما بعته ". الحادي عشر: موفق بن أحمد بهذا الإسناد عن أحمد بن الحسين هذا أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو بكر أحمد بن الحسن القاضي، قالا: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا محمد ابن عبيد، حدثنا المختار وهو ابن نافع عن أبي مطر قال: خرجت من المسجد فإذا رجل ينادي من خلفي " أرفع إزارك فإنه أبقى لثوبك وأبقى لك، وخذ من رأسك إن كنت مسلما " فمشيت خلفه وهو متوزر بإزار، مرتد برداء ومعه الدرة وكأنه أعرابي بدوي فقلت: من هذا؟ فقال لي رجل: أراك غريبا بهذا البلد. قلت: أجل أنا رجل من أهل البصرة. قال: هذا علي بن أبي طالب أمير المؤمنين (عليه السلام)، حتى انتهى إلى دار بني أبي معيط وهو سوق الإبل فقال: " بيعوا ولا تحلفوا، فإن اليمين تنفق السلعة وتمحق البركة " ثم أتى إلى أصحاب التمر فإذا خادمة تبكي فقال: ما يبكيك؟ قالت: باعني هذا الرجل تمرا بدرهم فرده مولاي فأبى أن يقبله، فقال له: " خذ تمرك وأعطها درهمها، فإنها خادمة ليس لها أمر " فدفعه، قلت أتدري من هذا؟ قال: لا. قلت: هذا علي بن أبي طالب (عليه السلام)، وصب تمره وأعطاها درهما وقال: يا مولاي أحب أن ترضى عني، قال: " ما أرضاني عنك إذا وفيتهم حقوقهم " ثم مر مجتازا بأصحاب التمر فقال: " يا أصحاب التمر أطعموا المساكين فيربوا كسبكم " ثم مر مجتازا ومعه المسلمون حتى أتى أصحاب السمك فقال: " لا يباع في سوقنا طاف " ثم أتى دار فرات وهو سوق الكرابيس فقال: " يا شيخ، أحسن بيعي في قميصي بثلاثة دراهم " فلما عرفه لم يشتر منه شيئا، ثم أتى آخر فلما عرفه لم يشتر منه شيئا، فأتى غلاما حدثا فاشترى منه قميصا بثلاثة دراهم ولبسه ما بين الرسغين إلى الكعبين وقال حين لبسه: " الحمد لله الذي رزقني من الرياشة ما أتجمل به في الناس وأواري به عورتي " فقيل له: يا أمير المؤمنين هذا شئ ترويه عن نفسك أو شئ سمعته من رسول الله (صلى الله عليه وآله)؟ قال: " بل سمعته من رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول عند الكسوة " فجاء أبو الغلام صاحب الثوب فقيل له يا فلان إنه قد باع ابنك اليوم من أمير المؤمنين قميصا بثلاثة دراهم، فقال: أفلا أخذت منه درهمين،

غاية المرام — غاية المرام وحجة الخصام — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
الأول: في رسالة الأهواز للصادق (عليه السلام)، قال

أبي: قال علي بن الحسين (عليه السلام): سمعت أبا عبد الله الحسين يقول: حدثني أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: " إني كنت بفدك في بعض حيطانها وقد صارت لفاطمة، قال: فإذا أنا بامرأة قد قحمت علي وفي يدي مسحاة، وأنا أعمل بها، فلما نظرت إليها طار قلبي مما تداخلني من جمالها، فشبهتها ببثينة بنت عامر الجمحي، وكانت من أجمل نساء قريش فقالت: يا بن أبي طالب هل لك أن تتزوج بي فأغنيك عن هذه وأدلك على خزائن الأرض، فيكون لك المال ما بقيت ولعقبك من بعدك، فقلت لها: من أنت حتى أخطبك من أهلك؟ قالت أنا الدنيا، قلت لها: فارجعي واطلبي زوجا غيري، وأقبلت على مسحاتي وأنشأت أقول:

غاية المرام — غاية المرام وحجة الخصام — فاطمة الزهراء عليها السلام
محمد بن الحسن الصفّار: عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن ربيع بن محمد المسلي‏ ، عن سعد بن طريف، عن الأصبغ بن نباتة، قال: كان أمير المؤمنين- (عليه السلام)- إذا وقف الرجل بين يديه قال

يا فلان استعدّ و أعدّ لنفسك ما تريد فإنّك تمرض في يوم كذا و كذا، في ساعة كذا و كذا، و سبب مرضك كذا و كذا، و تموت في شهر كذا [و كذا، في يوم كذا و كذا] في ساعة كذا [و كذا] . قال سعد: (فقلت هذا الكلام لأبي جعفر- (عليه السلام)-، فقال: قد 175 كان ذاك) . فقلت: جعلت فداك، فكيف لا تقول أنت و لا تخبرنا فنستعدّ له؟! فقال: هذا باب أغلق الجواب فيه عليّ بن الحسين- (عليه السلام)- حتى يقوم قائمنا . السادس و العشرون و ثلاثمائة علمه- (عليه السلام)- بمرض المريض‏

مدينة معاجز الأئمة — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
محمد بن الحسن الصفّار: عن إبراهيم بن هاشم، (عن عمرو ابن عثمان، عن إبراهيم بن أيّوب،) عن عمرو بن شمر، [عن جابر،] عن أبي جعفر- (عليه السلام)- قال

بينا أمير المؤمنين- (عليه السلام)- في مسجد الكوفة إذ جاءته‏ امرأة تستعدي على زوجها، فقضى لزوجها عليها، فغضبت و قالت: (لا) و اللّه لا الحقّ فيما قضيت، و ما تقضي بالسويّة، و لا تعدل في الرعيّة، و لا قضيّتك عند اللّه بالمرضيّة. فنظر إليها مليّا، ثمّ قال لها: كذبت يا جريّة، يا بذيّة، يا سلع‏ ، يا التي لا تحبل من حيث تحبل النساء، قال: فولّت المرأة هاربة (و هي) تولول و تقول: ويلي ويلي- ثلاثا- لقد هتكت سرّا يا ابن أبي طالب كان مستورا. قال: فلحقها عمرو بن حريث، فقال: يا أمة اللّه، لقد استقبلت عليّا بكلام سررتني (به) ، ثمّ نزعك بكلمة فولّيت عنه هاربة تولولين! فقالت: إنّ عليّا- (عليه السلام)- و اللّه أخبرني بالحقّ، و بما أكتم من زوجي منذ 207 ولي عصمتي و من أبويّ، فرجع عمرو إلى أمير المؤمنين- (عليه السلام)- فأخبره بما قالت [له‏] المرأة، و قال له: فيما يقول: ما تعرفك‏ بالكهانة. قال له- (عليه السلام)-: [يا عمرو] ويلك أنّها ليست بالكهانة [شي‏ء] منّي (و لكن اللّه خلق الأرواح قبل الأبدان بألفي عام فلمّا ركّب الأرواح في أبدانها) كتب بين أعينهم: مؤمن أو كافر، و ما هم به مبتلون، و ما هم عليه من شي‏ء أعمالهم و حسنه في قدر اذن الفأرة، ثمّ أنزل بذلك قرآنا على نبيّه، فقال: إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ‏ ، فكان رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- هو المتوسّم، ثمّ أنا من بعده و الأئمة من بعدي من ذرّيّتي هم المتوسّمون، فلمّا تأمّلتها عرفت ما [هي‏] عليها بسيماها. و رواه المفيد في الاختصاص: عن محمد بن الحسين بن أبي الخطّاب، و إبراهيم بن هاشم، عن عمرو بن عثمان الخزّاز، عن إبراهيم بن أيّوب، عن عمرو ابن شمر، عن جابر بن يزيد، عن أبي جعفر- (عليه السلام)- قال: بينا أمير المؤمنين- (عليه السلام)- في مسجد الكوفة إذ جاءت امرأة تستعدي على زوجها، فقضى لزوجها عليها- و ذكر الحديث بعينه- . 208 الرابع و الخمسون و ثلاثمائة مثل سابقه‏

مدينة معاجز الأئمة — الإمام الباقر عليه السلام
157 بخيبر، و الرمي به إلى ورائه‏ أربعين ذراعا، و كان لا يطيق حمله أربعون رجلا، و قد كان رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)- يركب الناقة و الفرس و الحمار ، و ركب البراق ليلة المعراج، و كلّ ذلك دون علي- (عليه السلام)- في القوّة و الشدّة. قال: فقلت له: عن هذا و اللّه أردت أن أسألك، يا بن رسول اللّه و ذكر الحديث إلى أن قال:- و قد قال النبي

- (صلّى اللّه عليه و آله)- لعلي- (عليه السلام)-: يا علي، إنّ اللّه تبارك و تعالى حمّلني ذنوب شيعتك، ثمّ غفرها لي، و ذلك قوله عزّ و جلّ: لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَ ما تَأَخَّرَ . الثامن و الأربعون و مائتان علمه- (عليه السلام)- بما يكون‏ 1915/ 345- أبو جعفر محمّد بن جرير الطبري: قال: أخبرني أبو عبد اللّه الحسين بن عبد اللّه الحرمي‏ ، قال: حدّثنا أبو محمّد هارون بن موسى التلعكبري، قال: حدّثنا أبو علي محمّد بن همّام، قال: حدّثنا حبيب بن الحسين، قال: حدّثنا أبو هاشم عبيد بن خارجة ، عن علي بن عثمان، عن فرات بن أحنف، قال: كنت مع أبي عبد اللّه- (عليه السلام)-، و ذكر

مدينة معاجز الأئمة — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
227 له: ما فعل أخوك؟ فقال: بخير جعلت فداك، و هو يقرئك السلام. فقال: يا جندب، عظّم اللّه أجرك في أخيك. فقال: ورد و اللّه كتابه عليّ بعهد ثلاثة عشر يوما [بالسلامة] !. فقال: يا جندب، إنّه و اللّه مات بعد كتابه بيومين، و دفع إلى امرأته مالا، و قال: ليكن هذا عندك فإذا قدم أخي فادفعيه إليه، و قد أودعته الأرض في البيت الذي كان هو فيه، فإذا أنت أتيتها فتلطّف بها و أطمعها في نفسك فإنّها ستدفعه إليك. و قال علي بن أبي حمزة: فلقيت جندبا بعد ذلك فسألته عمّا كان قال أبو الحسن- (عليه السلام)-، فقال

صدق و اللّه سيّدي ما زاد و لا نقص. الثاني و العشرون استجابة دعائه- (عليه السلام)- 1970/ 40- أبو جعفر محمد بن جرير الطبري: قال: أخبرني علي ابن هبة اللّه الموصلي، قال: حدّثني أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين‏

مدينة معاجز الأئمة — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
46 و روى هذا الحديث الطبرسي في إعلام الورى: عن الحاكم أبي حبيب النباجي، و ذكر مثل رواية ابن بابويه السابقة. و الحديث متكرّر في الكتب. الرابع و الثلاثون: علمه- (عليه السلام)- بما في النفس‏ 2145/ 43- ابن بابويه: قال

حدّثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد قال: حدّثنا محمد بن الحسن الصفار، عن أحمد بن محمد بن عيسى قال: حدّثني محمد بن الحسن بن زعلان‏ ، عن محمد بن عبد اللّه‏ القمّي قال: كنت عند الرضا- (عليه السلام)- و بي‏ عطش شديد، فكرهت أن استسقي. فدعا بماء و ذاقه و ناولني، فقال: يا محمد اشرب فانّه بارد فشربت. 2146/ 44- أبو جعفر محمد بن جرير الطبري: قال: أخبرني أبو الحسين محمد بن هارون بن موسى، عن أبيه قال: أخبرني أبو جعفر محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد، عن محمد بن عبد اللّه قال: كنت‏

مدينة معاجز الأئمة — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
59 الخامس و الأربعون: علمه- (عليه السلام)- بما في النفس‏ 2159/ 57- عنه: قال

حدّثنا الحسين بن احمد بن إدريس قال: حدّثني ابي، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطّاب، عن معمّر بن خلّاد قال: قال لي الرّيان بن الصّلت بمرو- و قد كان الفضل بن سهل بعثه إلى بعض كور خراسان- فقال لي: احبّ أن تستأذن لي على أبي الحسن- (عليه السلام)- فاسلّم عليه، و احبّ أن يكسوني من ثيابه، و [احبّ‏] أن يهب لي من الدراهم التي ضربت باسمه، فدخلت على أبي الحسن- (عليه السلام)- فقال [لي‏] مبتدئا: إنّ الرّيان بن الصّلت يريد الدخول علينا، و الكسوة من ثيابنا و العطيّة من دراهمنا، فأذنت له، [فدخل و سلّم‏] فاعطاه ثوبين و ثلاثين درهما من الدراهم المضروبة باسمه. 2160/ 58- و رواه أبو جعفر محمد بن جرير الطبري: أخبرني أبو الحسين محمد بن هارون بن موسى، عن أبيه قال: أخبرني أبو جعفر محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد، عن معمّر بن خلّاد قال: سألني الرّيان بن الصّلت أنّ استأذن له على أبي الحسن- (عليه السلام)- بخراسان، و ساق حديثه بطوله و في آخره قال: قل له: يأتيني اللّيلة، فلمّا خرجت‏

مدينة معاجز الأئمة — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
62 السابع و الأربعون: علمه- (عليه السلام)- بما يكون‏ 2163/ 61- عنه: قال

حدّثنا أبي- (رضي الله عنه)- قال: حدّثنا سعد بن عبد اللّه، عن محمد بن عيسى بن عبيد، عن محمد بن أبي يعقوب، عن موسى بن مهران‏ قال: رأيت الرضا- (عليه السلام)- و قد نظر إلى هرثمة بالمدينة فقال: كأنّي به و قد حمل إلى مرو فضربت عنقه، فكان كما قال. 2164/ 62- و رواه أبو جعفر محمد بن جرير الطبري: قال: روى محمد بن عيسى، عن محمد بن أبي يعقوب، عن موسى بن مهران قال: رأيت الرضا- (عليه السلام)- و نظر إلى هرثمة بالمدينة فقال: كأنّي به و قد حمل إلى مرو فضربت عنقه، فكان كما قال- (عليه السلام)-. الثامن و الأربعون: الدّواء أراه الرّجل في منامه‏ 2165/ 63- عنه: قال: حدّثنا أبو حامد أحمد بن عليّ بن الحسين الثعالبي قال: حدّثني أبو أحمد عبد اللّه بن عبد الرحمن المعروف‏

مدينة معاجز الأئمة — الإمام الرضا عليه السلام
102 قال الصبيّ: يا ابن رسول اللّه صلى اللّه عليك و آلك و أسأل ما أقترح؟ قال: يا فتى اقترح، فانّ اللّه تعالى يوفّقك لاقتراح الصواب. فقال: سل لي ربّك التقيّة الحسنة و المعرفة بحقوق الإخوان و العمل بما أعرف من ذلك. قال الرضا

- (عليه السلام)-: قد أعطاك اللّه ذلك، لقد سألت أفضل شعار الصالحين و دثارهم. الثمانون: علمه- (عليه السلام)- بالغائب‏ 2205/ 103- أبو جعفر محمد بن جرير الطبريّ: قال: أخبرني أبو الحسين محمد بن هارون بن موسى، عن أبيه قال: أخبرني أبو جعفر محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد، عن عليّ بن حديد، عن مرازم قال: أرسلني أبو الحسن الأوّل- (عليه السلام)- و أمرني بأشياء، و أتيت بالمكان‏ الذي بعثني إليه، فاذا أبو الحسن الرضا- (عليه السلام)-، قال: فقال لي: فيم قدمت؟ قال: فكبر عليّ أن لا اخبره حين سألني لمعرفتي بحاله عند أبيه، ثمّ قلت: ما أمرني أن اخبره- و أنا مردّد ذلك في نفسي- فقال: قدمت يا مرازم في كذا و كذا، قال: فقصّ ما قدمت له.

مدينة معاجز الأئمة — الإمام الرضا عليه السلام
130 و عليّا- (عليه السلام)- و الويل لمن ضلّ عنهم و كفى بجهنّم سعيرا . الثالث و مائة: علمه- (عليه السلام)- بما في النفس‏ 2236/ 134- ابن بابويه: قال

حدّثنا الحاكم أبو عليّ الحسين بن أحمد البيهقيّ قال: حدثنا محمد بن يحيى الصوليّ قال: حدثنا عون بن محمد قال: حدّثني محمد بن أبي عباد قال: سمعت الرضا- (عليه السلام)- يقول يوما: يا غلام آتنا الغداء، فكأنّي أنكرت [ذلك‏] فتبين الإنكار فيّ، فقرأ قالَ لِفَتاهُ آتِنا غَداءَنا فقلت: الأمير أفضل الناس و أعلمهم. الرابع و مائة: خبر الشجرة 2237/ 135- ابن بابويه: قال: حدّثنا أبو واسع محمد بن أحمد (ابن محمد) بن إسحاق النيسابوريّ قال: سمعت جدّتي خديجة بنت حمدان بن پسنده قالت: لمّا دخل الرضا- (عليه السلام)- نيسابور نزل محلّة الغربيّ ناحية تعرف «بلاش‏آباد» [في‏] دار جدّي «پسنده»، و إنّما

مدينة معاجز الأئمة — الإمام الرضا عليه السلام

عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ كُنْتُ حَاضِراً لَمَّا هَلَكَ أَبُو بَكْرٍ وَ اسْتَخْلَفَ عُمَرَ أَقْبَلَ يَهُودِيٌّ مِنْ عُظَمَاءِ يَهُودِ يَثْرِبَ وَ تَزْعُمُ يَهُودُ الْمَدِينَةِ أَنَّهُ أَعْلَمُ أَهْلِ زَمَانِهِ حَتَّى رُفِعَ معمرا روى عنه محمد، و محمد بن الحسين عطف على محمد بن الحسين أعاده لاتصال السند الثاني، و ما قيل: أنه عطف على محمد بن يحيى فهو و هم، و قوله: عن أبي يحيى كأنه كان ابن أبي يحيى إذ إبراهيم بن يحيى له كتاب روى عنه الصدوق، و أبو يحيى المدني فليح بن سليمان و إن كان موجودا في الرجال معدودا في أصحاب الصادق (عليه السلام) لكن الشيخ و الطبرسي و غيرهما لما رووا هذا الخبر عن الكليني رووه عن إبراهيم بن أبي يحيى. و أبو سعيد اسمه سعد بن مالك اشتهر بكنيته و كان من الصحابة المشهورين و قد مدحه أصحابنا، و خدرة بضم الخاء و سكون الدال حي من الأنصار. قوله: قال لما هلك، ليس" قال" في الأعلام و سائر الكتب، و كأنه زيد من النساخ، و في الإعلام إذ أقبل، و قيل: ضمير قال في الأول لأبي سعيد و في الثاني لأبي عبد الله، و المقصود أنه لا فرق بين الروايتين إلا بزيادة كنت حاضرا في إحدى الروايتين و في الأخرى لأبي سعيد أيضا و التكرار للإشعار بأن ما بعده مشترك بخلاف ما قبله" و استخلف" على بناء المجهول. و يثرب من أسماء المدينة، قال الآبي: روي أن لها في التوراة أحد عشر اسما المدينة، و طابة، و طيبة، و السكينة، و جابرة، و المحفة، و المحبوبة و القاصدة، و المحبورة و العذراء، و المرحومة، و قال السهيلي: إنما سميت يثرب باسم رجل من العمالقة و هو أول من نزلها و هو يثرب بن قائد بن عقيل، و لما حلها النبي (صلى الله عليه و آله) كره لها هذا الاسم لما فيه من لفظ التثريب و سماها طيبة و طابة و المدينة، فإن قيل: قد سماها الله تعالى به في القرآن؟ فالجواب إنما سماها حاكيا ذلك عن المنافقين في قوله تعالى:" وَ إِذْ قٰالَتْ طٰائِفَةٌ مِنْهُمْ" الآية فنبه بما حكي عنهم أنهم رغبوا عما سماها الله تعالى و رسوله و أبوا إلا ما كان عليه في الجاهلية، و الله سبحانه سماها

مرآة العقول — ما جاء في الاثني عشر و النص عليهم من الله — غير محدد
520 سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع- عَنِ الْقُرْآنِ وَ الْفُرْقَانِ أَ هُمَا شَيْئَانِ أَوْ شَيْءٌ وَاحِدٌ فَقَالَعليه السلام

الْقُرْآنُ جُمْلَةُ الْكِتَابِ وَ الْفُرْقَانُ الْمُحْكَمُ الْوَاجِبُ الْعَمَلِ بِهِ [الحديث 12] 12 الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْوَشَّاءِ عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه السلامقَالَ إِنَّ الْقُرْآنَ وَاحِدٌ نَزَلَ مِنْ عِنْدِ وَاحِدٍ وَ لَكِنَّ الِاخْتِلَافَ يَجِيءُ مِنْ قِبَلِ الرُّوَاةِ [الحديث 13] 13 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ عَنِ الْفُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامإِنَّ النَّاسَ يَقُولُونَ إِنَّ الْقُرْآنَ نَزَلَ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ فَقَالَ كَذَبُوا أَعْدَاءُ اللَّهِ وَ لَكِنَّهُ نَزَلَ عَلَى حَرْفٍ وَاحِدٍ مِنْ عِنْدِ الْوَاحِدِ [الحديث 14] 14 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ نَزَلَ الْقُرْآنُ بِإِيَّاكِ أَعْنِي وَ اسْمَعِي يَا جَارَةُ وَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ مَعْنَاهُ مَا عَاتَبَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ الحديث الثاني عشر: ضعيف. الحديث الثالث عشر: حسن. و قال في النهاية: فيه نزل القرآن على سبعة أحرف كلها كاف شاف أراد بالحرف اللغة يعني على سبع لغات من لغات العرب أي أنها متفرقة في القرآن فبعضه بلغة قريش، و بعضه بلغة هذيل، و بعضه بلغة هوازن، و بعضه بلغة اليمن، و ليس معناه أن يكون في الحرف الواحد سبعة أوجه، على أنه قد جاء في القرآن ما قد قرئ بسبعة و عشرة كقوله (مٰالِكِ يَوْمِ الدِّينِ) و عبد الطاغوت، و مما يبين ذلك قول ابن مسعود: إني سمعت القراء فوجدتهم متقاربين فاقرؤوا كما علمتم إنما هو كقول أحدكم هلم، و يقال و اقبل و فيه أقوال غير ذلك هذا أحسنها، و الحرف في الأصل الطرف و الجانب و به سمي الحرف حروف الهجاء. الحديث الرابع عشر: مجهول.

مرآة العقول — النوادر الحديث الأول: مرسل. — الإمام الباقر عليه السلام
264 [الحديث 4] 4 عَلِيٌّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ أَبِي الصَّبَّاحِ قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍعليه السلامسَهَرُ لَيْلَةٍ مِنْ مَرَضٍ أَفْضَلُ مِنْ عِبَادَةِ سَنَةٍ [الحديث 5] 5 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ

إِذَا صَعِدَ مَلَكَا الْعَبْدِ الْمَرِيضِ إِلَى السَّمَاءِ عِنْدَ كُلِّ مَسَاءٍ يَقُولُ الرَّبُّ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى مَا ذَا كَتَبْتُمَا لِعَبْدِي فِي مَرَضِهِ فَيَقُولَانِ الشِّكَايَةَ فَيَقُولُ مَا أَنْصَفْتُ عَبْدِي إِنْ حَبَسْتُهُ فِي حَبْسٍ مِنْ حَبْسِي ثُمَّ أَمْنَعُهُ الشِّكَايَةَ فَيَقُولُ اكْتُبَا لِعَبْدِي مِثْلَ مَا كُنْتُمَا تَكْتُبَانِ لَهُ مِنَ الْخَيْرِ فِي صِحَّتِهِ وَ لَا تَكْتُبَا عَلَيْهِ سَيِّئَةً حَتَّى أُطْلِقَهُ مِنْ حَبْسِي فَإِنَّهُ فِي حَبْسٍ مِنْ حَبْسِي [الحديث 6] 6 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ دُرُسْتَ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَحَدِهِمَاعليهما السلامقَالَ سَهَرُ لَيْلَةٍ مِنْ مَرَضٍ أَوْ وَجَعٍ أَفْضَلُ وَ أَعْظَمُ أَجْراً مِنْ عِبَادَةِ سَنَةٍ [الحديث 7] 7 عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ دُرُسْتَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا إِبْرَاهِيمَعليه السلاميَقُولُ إِذَا مَرِضَ الْمُؤْمِنُ أَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَى صَاحِبِ الشِّمَالِ لَا تَكْتُبْ عَلَى الحديث الرابع: حسن. الحديث الخامس: ضعيف على المشهور. قوله (عليه السلام):" في حبس" أي حبس عظيم قال الشيخ البهائي ((رحمه الله)): لعل المراد بالحبس الأول الفرد و بالحبس الثاني النوع. الحديث السادس: ضعيف. الحديث السابع: ضعيف قوله (عليه السلام):" ما كنت تكتب" ظاهر تلك العبارات عدم تبدل ملائكة الأيام كما يظهر من غيرها، و ربما يظهر من بعض الأخبار أن في كل صباح و مساء يأتي ملكان غير ما كانا في اليوم السابق بل تتبدلان في الصباح و المساء أيضا فيمكن

مرآة العقول — ثواب المرض الحديث الأول: صحيح. — الإمام الباقر عليه السلام
124 [الحديث 6] 6 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ

يَنْبَغِي لِصَاحِبِ الْمُصِيبَةِ أَنْ يَضَعَ رِدَاءَهُ حَتَّى يَعْلَمَ النَّاسُ أَنَّهُ صَاحِبُ الْمُصِيبَةِ [الحديث 7] 7 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ رِفَاعَةَ النَّخَّاسِ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ عَزَّى أَبُو عَبْدِ اللَّهِعليه السلامرَجُلًا بِابْنٍ لَهُ- فَقَالَ للاستحباب هناك ليس إلا تميزه عن غيره و هو متحقق هنا، و يؤيده رواية الحسين ابن عثمان انتهى. أقول: إذا سمعت ما تلونا عليك فاعلم: أن الظاهر من الأخبار استحباب وضع الرداء لصاحب الجنازة أي الجماعة الذين يعدون من أصحاب تلك المصيبة لعموم الأخبار و كراهة ذلك أو حرمته لغيرهم، و إثبات الحرمة مشكل، و كذا إثبات مرجوحية سائر أنواع الامتياز، و القول باستحبابها أيضا لا يخلو من إشكال. و إن كان التعليل الوارد في بعض الأخبار يشهد بذلك كما لا يخفى، و أما التحفي فظاهر هذا الخبر، استحبابه إما في مطلق المصيبة أو في مصيبة الابن، و الأولى الاقتصار على الابن و إن كان العموم لا يخلو من قوة و الله يعلم. الحديث السادس: حسن. قوله (عليه السلام):" ينبغي" ظاهره استحباب وضع الرداء لصاحب المصيبة، و الظاهر الرجوع في ذلك إلى العرف كما ذكرناه و لا يبعد أن يكون المراد بالرداء الثوب المتعارف الذي يلبسه الناس فوق الثياب ليكون وضعه علة للامتياز، و من هذا التعليل فهموا غير ذلك من أنواع الامتياز خصوصا في الأزمنة التي لا يصلح وضع الرداء للامتياز و الله يعلم. الحديث السابع: مرسل. قوله (عليه السلام):" رجلا بابن له" أي بسبب فقد ابنه.

مرآة العقول — التعزية و ما يجب على صاحب المصيبة الحديث الأول: ضعيف. — الإمام الصادق عليه السلام
318 [الحديث 4] 4 الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبَانٍ عَمَّنْ أَخْبَرَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ

سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ تَشَقَّقَتْ يَدَاهُ وَ رِجْلَاهُ وَ هُوَ مُحْرِمٌ أَ يَتَدَاوَى قَالَ نَعَمْ بِالسَّمْنِ وَ الزَّيْتِ وَ قَالَ إِذَا اشْتَكَى الْمُحْرِمُ فَلْيَتَدَاوَ بِمَا يَحِلُّ لَهُ أَنْ يَأْكُلَهُ وَ هُوَ مُحْرِمٌ [الحديث 5] 5 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ سَأَلْتُهُ عَنِ الْمُحْرِمِ يَعْصِرُ الدُّمَّلَ وَ يَرْبِطُ عَلَى الْقَرْحَةِ قَالَ لَا بَأْسَ [الحديث 6] 6 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ إِنْ خَرَجَ بِالرَّجُلِ مِنْكُمُ الْخُرَاجُ أَوِ الدُّمَّلُ فَلْيَرْبِطْهُ وَ لْيَتَدَاوَ بِزَيْتٍ أَوْ سَمْنٍ [الحديث 7] 7 أَحْمَدُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ عَنْ سَعِيدٍ الْأَعْرَجِ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِعليه السلامعَنِ الْمُحْرِمِ يَكُونُ بِهِ شَجَّةٌ أَ يُدَاوِيهَا أَوْ يُعَصِّبُهَا بِخِرْقَةٍ قَالَ نَعَمْ وَ كَذَلِكَ الْقَرْحَةُ تَكُونُ فِي الْجَسَدِ [الحديث 8] 8 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ عِمْرَانَ الْحَلَبِيِّ قَالَ سُئِلَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِعليه السلامعَنِ الْمُحْرِمِ يَكُونُ بِهِ الْجُرْحُ فَيَتَدَاوَى بِدَوَاءٍ فِيهِ زَعْفَرَانٌ قَالَ الكحل الأسود كما هو الظاهر أو مطلقا على الكراهة. الحديث الرابع: ضعيف على المشهور. و يدل على جواز التدهين للتداوي و لا خلاف فيه، و أما لغير التداوي و الضرورة فلا يجوز الإدهان بالمطيب إجماعا و يجب به الفدية كما قال في المنتهى، و أما غير المطيب فاختلف فيه الأصحاب فمنعه الشيخ في النهاية و المبسوط و جماعة، و سوغه المفيد، و سلار، و ابن أبي عقيل، و أبو الصلاح، و المعتمد الأول، و موضع الخلاف الإدهان و أما أكله فجائز إجماعا. الحديث الخامس: حسن. الحديث السادس: صحيح. الحديث السابع: صحيح. و يدل على جواز شد العصابة على الرأس للضرورة. الحديث الثامن: حسن. و يدل على أنه إذا استهلك الطيب في الدواء بحيث

مرآة العقول — العلاج للمحرم إذا مرض أو أصابه جرح أو خراج أو علة الحديث الأول: مجهول. — الإمام الصادق عليه السلام
217 فَأَخْبِرْهُ بِذَلِكَ وَ إِنْ كَانَ مُسَاوَمَةً فَلَا بَأْسَ [الحديث 6] 6 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يَحْيَى بْنِ الْحَجَّاجِ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِعليه السلامعَنْ رَجُلٍ قَالَ

لِيَ اشْتَرِ لِي هَذَا الثَّوْبَ وَ هَذِهِ الدَّابَّةَ وَ يُعَيِّنُهَا وَ أُرْبِحَكَ فِيهَا كَذَا وَ كَذَا قَالَ لَا بَأْسَ بِذَلِكَ قَالَ لَيَشْتَرِيهَا وَ لَا تُوَاجِبْهُ الْبَيْعَ- قَبْلَ أَنْ يَسْتَوْجِبَهَا أَوْ تَشْتَرِيَهَا [الحديث 7] 7 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ صَفْوَانَ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ رَاشِدٍ عَنْ مُيَسِّرٍ بَيَّاعِ الزُّطِّيِّ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامإِنَّا نَشْتَرِي الْمَتَاعَ بِنَظِرَةٍ فَيَجِيءُ الرَّجُلُ فَيَقُولُ بِكَمْ تَقَوَّمَ عَلَيْكَ فَأَقُولُ بِكَذَا وَ كَذَا فَأَبِيعُهُ بِرِبْحٍ فَقَالَ إِذَا بِعْتَهُ مُرَابَحَةً كَانَ لَهُ مِنَ النَّظِرَةِ مِثْلُ مَا لَكَ قَالَ فَاسْتَرْجَعْتُ وَ قُلْتُ هَلَكْنَا فَقَالَ مِمَّ فَقُلْتُ لِأَنَّ مَا فِي الْأَرْضِ علينا" للاستفهام و ابتداء السؤال، فالمراد بذكر الصرف ذكر أن بعض ذلك من جهة الصرف فقوله" يجزينا" للشق الآخر من الترديد، و الأول أظهر. و روى الشيخ في التهذيب عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن الحكم عن إسماعيل بن عبد الخالق، قال: سألته فقلت: إنا نبعث الدراهم إلى الأهواز لها صرف فيشتري بها لنا متاع ثم نكتب روزنامچه و نوضع عليه صرف الدراهم، فإذا بعنا فعلينا أن نذكر صرف الدراهم في المرابحة و يجزينا عن ذلك؟ قال: إذا كان مرابحة فأخبره بذلك، و إن كان مساومة فلا بأس. الحديث السادس: صحيح. قوله (عليه السلام):" و لا تواجبه البيع" أي لا تبعه قبل الشراء لأنه بيع ما لم يملك بل عده بأن تبيعه بعد الشراء. و الترديد في قوله" أو تشتريها" لعله من الراوي. الحديث السابع: مجهول. قوله (عليه السلام):" كان له من النظرة" عمل به جماعة من الأصحاب، و المشهور بين المتأخرين أن المشتري يتخير بين الرد و إمساكه بما وقع عليه العقد. قوله" لأن ما في الأرض" اسم إن ضمير الشأن، و" ما" نافية و" يشتري" استفهام

مرآة العقول — بيع المرابحة الحديث الأول: صحيح على الظاهر. — الإمام الصادق عليه السلام
243 قِيمَتِهَا لِنِكَاحِهِ إِيَّاهَا وَ قَدْ قَالَ عَلِيٌّعليه السلاملَا تُرَدُّ الَّتِي لَيْسَتْ بِحُبْلَى إِذَا وَطِئَهَا صَاحِبُهَا وَ يُوضَعُ عَنْهُ مِنْ ثَمَنِهَا بِقَدْرِ عَيْبٍ إِنْ كَانَ فِيهَا [الحديث 3] 3 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ جَمِيلِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ

لَا تُرَدُّ الَّتِي لَيْسَتْ بِحُبْلَى إِذَا وَطِئَهَا صَاحِبُهَا وَ لَهُ أَرْشُ الْعَيْبِ وَ تُرَدُّ الْحُبْلَى وَ تُرَدُّ مَعَهَا نِصْفُ عُشُرِ قِيمَتِهَا وَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى إِنْ كَانَتْ بِكْراً فَعُشُرُ ثَمَنِهَا وَ إِنْ لَمْ يَكُنْ بِكْراً فَنِصْفُ عُشُرِ ثَمَنِهَا [الحديث 4] 4 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ طَلْحَةَ بْنِ زَيْدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ قَضَى أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَعليه السلامفِي رَجُلٍ اشْتَرَى جَارِيَةً فَوَطِئَهَا ثُمَّ وَجَدَ فِيهَا عَيْباً قَالَ تُقَوَّمُ وَ هِيَ صَحِيحَةٌ وَ تُقَوَّمُ وَ بِهَا الدَّاءُ ثُمَّ يَرُدُّ الْبَائِعُ عَلَى الْمُبْتَاعِ فَضْلَ مَا بَيْنَ الصِّحَّةِ وَ الدَّاءِ [الحديث 5] 5 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ حَازِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامفِي رَجُلٍ اشْتَرَى جَارِيَةً فَوَقَعَ عَلَيْهَا قَالَ إِنْ وَجَدَ فِيهَا عَيْباً فَلَيْسَ لَهُ أَنْ يَرُدَّهَا وَ لَكِنْ يَرُدُّ عَلَيْهِ بِقِيمَةِ مَا نَقَصَهَا الْعَيْبُ قَالَ قُلْتُ هَذَا قَوْلُ عَلِيٍّعليه السلامقَالَ نَعَمْ مقدماته من اللمس و القبلة و النظر بشهوة، و قوي الشهيد الثاني (ره) إلحاق وطئ الدبر. الحديث الثالث: حسن و آخره مرسل. الحديث الرابع: ضعيف كالموثق. قوله (عليه السلام):" تقوم" حمل على ما إذا كان العيب غير الحمل، و لعله رد على من قال من العامة كالشافعي: إن وطئ الثيب مطلقا حاملا كانت أم لا لا يمنع الرد. الحديث الخامس: صحيح.

مرآة العقول — من يشتري الرقيق فيظهر به عيب و ما يرد منه و ما لا يرد الحديث الأول: صحيح. — الإمام الصادق عليه السلام
103 [الحديث 2] 2 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِعليه السلاميَقُولُ

زَوَّجَ رَسُولُ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلمفَاطِمَةَعليها السلامعَلَى دِرْعٍ حُطَمِيَّةٍ يَسْوَى ثَلَاثِينَ دِرْهَماً [الحديث 3] 3 أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ زَوَّجَ رَسُولُ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلمعَلِيّاً فَاطِمَةَعليها السلامعَلَى دِرْعٍ حُطَمِيَّةٍ وَ كَانَ فِرَاشُهَا إِهَابَ كَبْشٍ يَجْعَلَانِ الصُّوفَ إِذَا اضْطَجَعَا تَحْتَ جُنُوبِهِمَا [الحديث 4] 4 بَعْضُ أَصْحَابِنَا عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَامِرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ زَوَّجَ رَسُولُ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلمعَلِيّاً- فَاطِمَةَعليها السلامعَلَى دِرْعٍ حُطَمِيَّةٍ يُسَاوِي ثَلَاثِينَ دِرْهَماً [الحديث 5] 5 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْوَلِيدِ الْخَزَّازِ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ أَبِي مَرْيَمَ الْأَنْصَارِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه السلامقَالَ كَانَ صَدَاقُ فَاطِمَةَ ع حذف الموصوف و أضيف صفته إلى جنسها للتبيين، إذ الجرد يحتمل أن يكون من القطيفة و من غيرها كما أن الخاتم محتملا كونه من الفضة و من غيرها، فالإضافة بمعنى من. و قال الفيروزآبادي: الإهاب: الجلود و يقال قبل أن يدبغ. الحديث الثاني: موثق. و قال في النهاية: في حديث زواج فاطمة (عليهما السلام)" إنه قال لعلي (عليه السلام): أين درعك الحطمية" هي التي تحطم السيوف أي يكسرها" و قيل: هي العريضة الثقيلة، و قيل: هي منسوبة إلى بطن من عبد القيس يقال له حطمة بن محارب، كانوا يعملون الدرع، و هذا أشبه الأقوال. الحديث الثالث: صحيح. الحديث الرابع: مرسل. الحديث الخامس: ضعيف على المشهور.

مرآة العقول — خطب النكاح الحديث الأول: صحيح. — الإمام الصادق عليه السلام
187 لَهَا أَرْبَعَةُ أَشْهُرٍ وَ عَشْراً فَقَالَ إِنْ كَانَ دَخَلَ بِهَا فُرِّقَ بَيْنَهُمَا ثُمَّ لَمْ تَحِلَّ لَهُ أَبَداً وَ اعْتَدَّتْ بِمَا بَقِيَ عَلَيْهَا مِنَ الْأَوَّلِ وَ اسْتَقْبَلَتْ عِدَّةً أُخْرَى مِنَ الْآخَرِ ثَلَاثَةَ قُرُوءٍ وَ إِنْ لَمْ يَكُنْ دَخَلَ بِهَا فُرِّقَ بَيْنَهُمَا وَ اعْتَدَّتْ بِمَا بَقِيَ عَلَيْهَا مِنَ الْأَوَّلِ وَ هُوَ خَاطِبٌ مِنَ الْخُطَّابِ [الحديث 5] 5 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ وَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ جَمِيعاً عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه السلامقَالَ

قُلْتُ لَهُ الْمَرْأَةُ الْحُبْلَى يُتَوَفَّى عَنْهَا زَوْجُهَا فَتَضَعُ وَ تَزَوَّجُ قَبْلَ أَنْ تَعْتَدَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَ عَشْراً فَقَالَ إِنْ كَانَ الَّذِي تَزَوَّجَهَا دَخَلَ بِهَا فُرِّقَ بَيْنَهُمَا وَ لَمْ تَحِلَّ لَهُ أَبَداً وَ اعْتَدَّتْ بِمَا بَقِيَ عَلَيْهَا مِنْ عِدَّةِ الْأَوَّلِ وَ اسْتَقْبَلَتْ عِدَّةً أُخْرَى مِنَ الْآخَرِ ثَلَاثَةَ قُرُوءٍ وَ إِنْ لَمْ يَكُنْ دَخَلَ بِهَا فُرِّقَ بَيْنَهُمَا وَ أَتَمَّتْ مَا بَقِيَ مِنْ عِدَّتِهَا وَ هُوَ خَاطِبٌ مِنَ الْخُطَّابِ [الحديث 6] 6 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ سَمَاعَةَ وَ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ خَالِدٍ قَالَ سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ تَزَوَّجَ امْرَأَةً فِي عِدَّتِهَا قَالَ يُفَرَّقُ بَيْنَهُمَا وَ إِنْ كَانَ دَخَلَ بِهَا فَلَهَا الْمَهْرُ بِمَا اسْتَحَلَّ مِنْ فَرْجِهَا وَ يُفَرَّقُ بَيْنَهُمَا فَلَا تَحِلُّ لَهُ أَبَداً وَ إِنْ لَمْ يَكُنْ دَخَلَ بِهَا فَلَا شَيْءَ لَهَا مِنْ مَهْرِهَا [الحديث 7] 7 مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ وَ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ جَمِيعاً عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلاموَ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ وَ أَبِي الْحَسَنِعليه السلامقَالَ إِذَا طَلَّقَ الرَّجُلُ الْمَرْأَةَ فَتَزَوَّجَتْ ثُمَّ طَلَّقَهَا زَوْجُهَا فَتَزَوَّجَهَا الْأَوَّلُ ثُمَّ طَلَّقَهَا فَتَزَوَّجَتْ رَجُلًا ثُمَّ طَلَّقَهَا عدة واحدة، حكاه المحقق و لم تعرف قائله، و تدل عليه روايات كثيرة، و أجاب عنها الشيخ بالحمل على ما إذا لم يكن الثاني دخل بها و هو بعيد، نعم يمكن حمل الاستئناف على الاستحباب. الحديث الخامس: موثق. الحديث السادس: موثق. قوله (عليه السلام)" فلها المهر" إنما يلزم المهر مع الجهل، و اختلف في لزوم المسمى أو مهر المثل ذهب الشيخ و جماعة إلى الأول و الثاني أوفق بأصولهم. الحديث السابع: حسن كالصحيح، و قد تقدم القول فيه.

مرآة العقول — تحليل المطلقة لزوجها و ما يهدم الطلاق الأول الحديث الأول: حسن. — الإمام الباقر عليه السلام
428 أَرْطَاةَ بْنِ حَبِيبٍ عَنْ أَبِي مَرْيَمَ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ سَمِعْتُ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍعليه السلاميَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلميَا عَلِيُّ مُرْ نِسَاءَكَ لَا يُصَلِّينَ عُطُلًا وَ لَوْ يُعَلِّقْنَ فِي أَعْنَاقِهِنَّ سَيْراً [الحديث 58] 58 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ خَالِدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِنَا مِنْ أَهْلِ الْجَبَلِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه السلامقَالَ ذَكَرْتُ لَهُ الْمَجُوسَ وَ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ نِكَاحٌ كَنِكَاحِ وُلْدِ آدَمَ وَ إِنَّهُمْ يُحَاجُّونَّا بِذَلِكَ فَقَالَ أَمَّا أَنْتُمْ فَلَا يُحَاجُّونَكُمْ بِهِ لَمَّا أَدْرَكَ هِبَةُ اللَّهِ قَالَ آدَمُ يَا رَبِّ زَوِّجْ هِبَةَ اللَّهِ فَأَهْبَطَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لَهُ حَوْرَاءَ فَوَلَدَتْ لَهُ أَرْبَعَةَ غِلْمَةٍ ثُمَّ رَفَعَهَا اللَّهُ فَلَمَّا أَدْرَكَ وُلْدُ هِبَةِ اللَّهِ قَالَ يَا رَبِّ زَوِّجْ وُلْدَ هِبَةِ اللَّهِ فَأَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَيْهِ أَنْ يَخْطُبَ إِلَى رَجُلٍ مِنَ الْجِنِّ وَ كَانَ مُسْلِماً أَرْبَعَ بَنَاتٍ لَهُ عَلَى وُلْدِ هِبَةِ اللَّهِ فَزَوَّجَهُنَّ فَمَا كَانَ مِنْ جَمَالٍ وَ حِلْمٍ فَمِنْ قِبَلِ الْحَوْرَاءِ وَ النُّبُوَّةِ وَ مَا كَانَ مِنْ سَفَهٍ أَوْ حِدَّةٍ فَمِنَ الْجِنِّ [الحديث 59] 59 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ عَمْرِو بْنِ جُمَيْعٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلمقَوْلُ الرَّجُلِ لِلْمَرْأَةِ إِنِّي أُحِبُّكِ لَا يَذْهَبُ مِنْ قَلْبِهَا أَبَداً قوله (عليه السلام):" عطلا" بالضم و بضمتين قال في النهاية فيه" يا علي مر نساءك لا يصلين عطلا" العطل فقدان الحلي و امرأة عاطل و عطل، و قد عطلت عطلا و عطولا. و منه حديث عائشة" كرهت أن تصلي المرأة عطلا و لو أن تعلق في عنقها خيطا" و السير: ما يقد من الجلد. الحديث الثامن و الخمسون: مجهول. و فيه رد على العامة القائلين بأن آدم (عليه السلام) زوج بناته من بطن بنيه من بطن آخر، و ما ورد من أخبارنا موافقا لذلك محمولة على التقية، و قد بسطنا القول في ذلك في كتابنا الكبير. الحديث التاسع و الخمسون: ضعيف.

مرآة العقول — أن من عف عن حرم الناس عف عن حرمه الحديث الأول: ضعيف. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
196 مَحْمُومِينَ فَأَطْعَمْتُهُمْ فَأَقْلَعَتِ الْحُمَّى عَنْهُمْ [الحديث 4] 4 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ زِيَادٍ الْقَنْدِيِّ قَالَ دَخَلْتُ الْمَدِينَةَ وَ مَعِي أَخِي سَيْفٌ فَأَصَابَ النَّاسُ بِرُعَافٍ فَكَانَ الرَّجُلُ إِذَا رَعَفَ يَوْمَيْنِ مَاتَ فَرَجَعْتُ إِلَى الْمَنْزِلِ فَإِذَا سَيْفٌ يَرْعُفُ رُعَافاً شَدِيداً فَدَخَلْتُ عَلَى أَبِي الْحَسَنِعليه السلامفَقَالَ

يَا زِيَادُ أَطْعِمْ سَيْفاً التُّفَّاحَ فَأَطْعَمْتُهُ إِيَّاهُ فَبَرَأَ [الحديث 5] 5 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ زِيَادِ بْنِ مَرْوَانَ قَالَ أَصَابَ النَّاسَ وَبَاءٌ بِمَكَّةَ فَكَتَبْتُ إِلَى أَبِي الْحَسَنِعليه السلامفَكَتَبَ إِلَيَّ كُلِ التُّفَّاحَ [الحديث 6] 6 أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ قَالَ رَعَفْتُ سَنَةً بِالْمَدِينَةِ فَسَأَلَ أَصْحَابُنَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِعليه السلامعَنْ شَيْءٍ يُمْسِكُ الرُّعَافَ فَقَالَ لَهُمُ اسْقُوهُ سَوِيقَ التُّفَّاحِ فَسَقَوْنِي فَانْقَطَعَ عَنِّي الرُّعَافُ [الحديث 7] 7 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا رَفَعَهُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامأَنَّهُ قَالَ مَا أَعْرِفُ لِلسُّمُومِ دَوَاءً أَنْفَعَ مِنْ سَوِيقِ التُّفَّاحِ [الحديث 8] 8 عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ كَانَ إِذَا لَسَعَ إِنْسَاناً مِنْ أَهْلِ الدَّارِ حَيَّةٌ أَوْ عَقْرَبٌ قَالَ اسْقُوهُ سَوِيقَ التُّفَّاحِ قوله:" بلطف" بضم اللام و فتح الطاء جمع لطفة بالضم: بمعنى الهدية، كما ذكره الفيروزآبادي، أو بضم اللام و سكون الطاء أي بعثني لطلب لطف و بر و إحسان، و الأول أظهر. قوله (عليه السلام):" كأنه لم يزل يعرفني" أي قال ذلك على وجه الاستئناس و اللطف. الحديث الرابع: ضعيف على المشهور. الحديث الخامس: موثق. و قال الفيروزآبادي: الوباء محركة و يمد: الطاعون أو كل مرض عام. الحديث السادس: موثق كالصحيح. الحديث السابع: مرفوع. الحديث الثامن: مجهول.

مرآة العقول — التفاح الحديث الأول: ضعيف على المشهور. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
374 الْأَعْوَرِ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِعليه السلامعَنْ خِضَابِ اللِّحْيَةِ وَ الرَّأْسِ أَ مِنَ السُّنَّةِ فَقَالَ

نَعَمْ قُلْتُ إِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَصلى الله عليه وآله وسلملَمْ يَخْتَضِبْ فَقَالَ إِنَّمَا مَنَعَهُ قَوْلُ رَسُولِ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلمإِنَّ هَذِهِ سَتُخْضَبُ مِنْ هَذِهِ [الحديث 6] 6 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ وَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ جَمِيعاً عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِعليه السلامقَالَ فِي الْخِضَابِ ثَلَاثُ خِصَالٍ مَهْيَبَةٌ فِي الْحَرْبِ وَ مَحَبَّةٌ إِلَى النِّسَاءِ وَ يَزِيدُ فِي الْبَاهِ [الحديث 7] 7 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنِ الْحَلَبِيِّ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِعليه السلامعَنْ خِضَابِ الشَّعْرِ فَقَالَ قَدْ خَضَبَ النَّبِيُّصلى الله عليه وآله وسلموَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ وَ أَبُو جَعْفَرٍعليه السلامبِالْكَتَمِ [الحديث 8] 8 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ خَضَبَ النَّبِيُّصلى الله عليه وآله وسلموَ لَمْ يَمْنَعْ عَلِيّاًعليه السلامإِلَّا قَوْلُ النَّبِيِّصلى الله عليه وآله وسلمتَخْتَضِبُ هَذِهِ مِنْ هَذِهِ وَ قَدْ خَضَبَ الْحُسَيْنُ وَ أَبُو جَعْفَرٍ ع [الحديث 9] 9 أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ أَبِي شَيْبَةَ الْأَسَدِيِّ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِعليه السلامعَنْ خِضَابِ الشَّعْرِ فَقَالَ خَضَبَ الْحُسَيْنُ وَ أَبُو جَعْفَرٍصلى الله عليه وآله وسلمبِالْحِنَّاءِ وَ الْكَتَمِ قوله (عليه السلام):" إن هذه" أي لحيته المباركة" ستخضب من هذه" أي من دم الرأس، أي من الضربة الواقعة عليها، و في بعض الروايات أنه (عليه السلام) اعتذر حين ما سئل عن ذلك بأني في عزاء من رسول الله (صلى الله عليه و آله) و لا تنافي بينهما. الحديث السادس: حسن أو موثق. الحديث السابع: حسن. و قال في الصحاح الكتم بالتحريك: نبت يخلط بالوسمة و يختضب به. و قال في النهاية: هي الوسمة، و قال أبو عبيد: الكتم مشددة التاء، و المشهور التخفيف. الحديث الثامن: صحيح. الحديث التاسع: مجهول.

مرآة العقول — الخضاب الحديث الأول: موثق كالصحيح. — الإمام الصادق عليه السلام
266 وَ اللَّهُ شَافِيكَ بِسْمِ اللَّهِ خُذْهَا فَلْتَهْنِيكَ بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ* فَلٰا أُقْسِمُ بِمَوٰاقِعِ النُّجُومِ لَتَبْرَأَنَّ بِإِذْنِ اللَّهِ قَالَ بَكْرٌ وَ سَأَلْتُهُ عَنْ رُقْيَةِ الْحُمَّى فَحَدَّثَنِي بِهَذَا [دعاء الخنق و غيرها] [الحديث 89] 89 أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه السلامقَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلممَنْ قَالَ بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ* لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ كَفَاهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ تِسْعَةً وَ تِسْعِينَ نَوْعاً مِنْ أَنْوَاعِ الْبَلَاءِ أَيْسَرُهُنَّ الْخَنْقُ [غزوة أحد و مواساة أمير المؤمنينعليه السلاممع رسول الله ص] [الحديث 90] 90 حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْكِنْدِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الْمِيثَمِيِّ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ نُعْمَانَ الرَّازِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ انْهَزَمَ النَّاسُ يَوْمَ قال في النهاية: فيه" أتاه جبرئيل فقال: بسم الله أرقيك من كل داء يعنيك" أي يقصدك يقال: عنيت فلانا عنيا إذا قصدته، و قيل: معناه من كل داء يشغلك، يقال: هذا أمر لا يعنيني، أي لا يشغلني و يهمني انتهى. و في بعض النسخ يعييك من الإعياء. قوله (عليه السلام):" بِمَوٰاقِعِ النُّجُومِ" أي بمساقطها و تخصيص المغارب لما في غروبها من زوال أثرها، و الدلالة على وجود مؤثر لا يزول تأثيره، أو بمنازلها و مجاريها، و قيل النجوم القرآن، و مواقعها أوقات نزولها. قوله:" عن رقية الحمى" قال الجزري: الرقية: العوذة التي يرقى بها صاحب الآفة، كالحمى و الصرع و غير ذلك من الآفات. الحديث التاسع و الثمانون: ضعيف. قوله (صلى الله عليه و آله و سلم):" أيسرهن الخنق" أي الموت بالخناق. الحديث التسعون: مجهول.

مرآة العقول — الروضة قوله:" محمد بن يعقوب" كلام أحد رواة الكليني النعماني أو الصفواني أو غيرهما. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
86 بِالْمَاءِ الْبَارِدِ فَفَعَلْتُ فَوَجَدْتُ مِنْهُ مَا أُحِبُّ [علاج الريح الشابكة و الحام] [الحديث 221] 221 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ بَكْرِ بْنِ صَالِحٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ الْأَوَّلَعليه السلاميَقُولُ

مِنَ الرِّيحِ الشَّابِكَةِ وَ الْحَامِ وَ الْإِبْرِدَةِ فِي الْمَفَاصِلِ تَأْخُذُ كَفَّ حُلْبَةٍ وَ كَفَّ تِينٍ يَابِسٍ تَغْمُرُهُمَا بِالْمَاءِ وَ تَطْبُخُهُمَا فِي قِدْرٍ نَظِيفَةٍ ثُمَّ تُصَفِّي ثُمَّ تُبَرِّدُ ثُمَّ تَشْرَبُهُ يَوْماً وَ تَغِبُّ يَوْماً حَتَّى تَشْرَبَ مِنْهُ تَمَامَ أَيَّامِكَ قَدْرَ قَدَحٍ رَوِيٍّ [علاج تغير ماء الظهر] [الحديث 222] 222 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ نُوحِ بْنِ شُعَيْبٍ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ أَبِي الْحَسَنِعليه السلامقَالَ مَنْ تَغَيَّرَ عَلَيْهِ مَاءُ الظَّهْرِ فَلْيَنْفَعْ لَهُ اللَّبَنُ الْحَلِيبُ وَ الْعَسَلُ [الأيام التي تصلح للحجامة] [الحديث 223] 223 الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُمْهُورٍ عَنْ حُمْرَانَ قَالَ الحديث الحادي و العشرون و المائتان: ضعيف. قوله (عليه السلام):" الشابكة" لعل المراد الريح التي تحدث في الجلد، فتشبك بين اللحم و الجلد،" و الحام" لم نعرف له معنى، و لعله من حام الطير على الشيء أي دوم أي الريح اللازمة. و قال الفيروزآبادي: الإبردة: برد في الجوف، و قال الجزري: الإبردة بكسر الهمزة و الراء علة معروفة من غلبة البرد، و الرطوبة تفتر عن الجماع. الحديث الثاني و العشرون و المائتان: ضعيف. قوله (عليه السلام):" من تغير عليه ماء الظهر" أي لم ينعقد الولد من مائه، و يحتمل أن يكون المراد قلة الباء،" و اللبن الحليب" هو الذي لم يغير و لم يصنع منه شيء آخر، و إنما وصف به، إذ قد يطلق اللبن على الماست. الحديث الثالث و العشرون و المائتان: ضعيف.

مرآة العقول — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
الحميرى باسناده، عن الحسين بن علوان، عن جعفر، عن أبيه (عليهما السلام) قال: قال رسول اللّه

(صلّى اللّه عليه و آله)‏ اختتنوا أولادكم لسبعة أيّام فإنّه أنظف و أطهر فانّ الارض تنجس من بول الأغلف أربعين صباحا [1] . 2- الصدوق باسناده، عن غياث بن إبراهيم، عن جعفر بن محمّد، عن أبيه (عليهما السلام) قال: قال علىّ (عليه السلام)‏: لا بأس أن لا تختتن المرأة فأمّا الرّجل فلا بدّ منه [2] . 3- روى الطبرسى، عن الباقر (عليه السلام)‏ قال: ختن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) الحسن و الحسين (عليهما السلام) لسبعة أيام و حلق رءوسهما و تصدّق بزنة الشعر فضّة و عقّ عنهما و أعطى القابلة طرائف [3] . 9- باب خفض الجوارى‏

مسند الإمام الباقر — الاولاد — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الْقُلُوبُ بَعْدَ خَوْضَاتِ الْفِتَنِ (وَ الْآثَامِ) وَ أَقَامَ مُوضِحَاتِ الْأَعْلَامِ وَ نَيِّرَاتِ الْأَحْكَامِ فَهُوَ أَمِينُكَ الْمَأْمُونُ وَ خَازِنُ عِلْمِكَ الْمَخْزُونِ وَ شَهِيدُكَ يَوْمَ الدِّينِ وَ بَعِيثُكَ بِالْحَقِّ وَ رَسُولُكَ إِلَى الْخَلْقِ اللَّهُمَّ افْسَحْ لَهُ مَفْسَحاً فِي ظِلِّكَ وَ اجْزِهِ مُضَاعَفَاتِ الْخَيْرِ مِنْ فَضْلِكَ اللَّهُمَّ أَعْلِ عَلَى بِنَاءِ الْبَانِينَ بِنَاءَهُ وَ أَكْرِمْ لَدَيْكَ مَنْزِلَتَهُ وَ أَتْمِمْ لَهُ نُورَهُ وَ اجْزِهِ مِنِ ابْتِعَاثِكَ لَهُ مَقْبُولَ الشَّهَادَةِ مَرْضِيَّ الْمَقَالَةِ ذَا مَنْطِقٍ عَدْلٍ وَ خُطَّةٍ فَصْلٍ اللَّهُمَّ اجْمَعْ بَيْنَنَا وَ بَيْنَهُ فِي بَرْدِ الْعَيْشِ وَ قَرَارِ النِّعْمَةِ وَ مُنَى الشَّهَوَاتِ وَ أَهْوَاءِ اللَّذَّاتِ وَ رَخَاءِ الدَّعَةِ وَ مُنْتَهَى الطُّمَأْنِينَةِ وَ تُحَفِ الْكَرَامَةِ و من كلام له

(عليه السلام) قاله لمروان بن الحكم بالبصرة قَالُوا أُخِذَ مَرْوَانُ بْنُ الْحَكَمِ أَسِيراً يَوْمَ الْجَمَلِ فَاسْتَشْفَعَ الْحَسَنَ وَ الْحُسَيْنَ (عليهما السلام) إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) فَكَلَّمَاهُ فِيهِ فَخَلَّى سَبِيلَهُ فَقَالا لَهُ يُبَايِعُكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ (عليه السلام) أَ وَ لَمْ يُبَايِعْنِي بَعْدَ قَتْلِ عُثْمَانَ لَا حَاجَةَ لِي فِي بَيْعَتِهِ إِنَّهَا كَفٌّ يَهُودِيَّةٌ لَوْ بَايَعَنِي بِيَدِهِ لَغَدَرَ بِسَبَّتِهِ أَمَا إِنَّ لَهُ إِمْرَةً كَلَعْقَةِ الْكَلْبِ أَنْفَهُ

نهج البلاغة — المختار من خطب مولانا أمير المؤمنين — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
ن، عيون أخبار الرضا ( عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم مَنْ أَفْتَى النَّاسَ بِغَيْرِ عِلْمٍ لَعَنَهُ مَلَائِكَةُ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ. سن، المحاسن أبي عن فضالة عن إسماعيل بن أبي زياد عن أبي عبد الله عن أبيه عليهما السلام قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مثله- سن، المحاسن محمد بن عيسى عن جعفر بن محمد بن أبي الصباح عن إبراهيم بن أبي السماك عن موسى بن بكر عن أبي الحسن عليه السلام مثله- سن، المحاسن الجاموراني عن ابن البطائني عن الحسين بن أبي العلاء عن أبي عبد الله عليه السلام مثله- صح، صحيفة الرضا (عليه السلام) عن الرضا عن آبائه عليهم السلام مثله.

بحار الأنوار - ج ٢ - الصفحة ١١٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنِ ابْنِ يَزِيدَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ بَشَّارٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ بَهْمَنَ قَالَ قَالَ لِي يُونُسُ اكْتُبْ إِلَى أَبِي الْحَسَنِ عليه السلام فَاسْأَلْهُ عَنْ آدَمَ هَلْ فِيهِ مِنْ جَوْهَرِيَّةِ اللَّهِ شَيْءٌ قَالَ

فَكَتَبْتُ إِلَيْهِ فَأَجَابَ هَذِهِ الْمَسْأَلَةُ مَسْأَلَةُ رَجُلٍ عَلَى غَيْرِ السُّنَّةِ فَقُلْتُ لِيُونُسَ فَقَالَ لَا يَسْمَعُ ذَا أَصْحَابُنَا فَيَبْرَءُونَ مِنْكَ قَالَ قُلْتُ لِيُونُسَ يَتَبَرَّءُونَ مِنِّي أَوْ مِنْكَ. - 12- كش، رجال الكشي طَاهِرُ بْنُ عِيسَى عَنْ جَعْفَرِ بْنِ أَحْمَدَ عَنِ الشُّجَاعِيِ عَنِ ابْنِ يَزِيدَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ بَشَّارٍ عَنِ الْوَشَّاءِ عَنْ يُونُسَ بْنِ بَهْمَنَ قَالَ قَالَ يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ كَتَبْتُ إِلَى أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا عليه السلام سَأَلْتُهُ عَنْ آدَمَ هَلْ كَانَ فِيهِ مِنْ جَوْهَرِيَّةِ الرَّبِّ شَيْءٌ فَكَتَبَ إِلَيَّ جَوَابَ كِتَابِي لَيْسَ صَاحِبُ هَذِهِ الْمَسْأَلَةِ عَلَى شَيْءٍ مِنَ السُّنَّةِ زِنْدِيقٌ.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣ - الصفحة ٢٩٢. — الإمام الرضا عليه السلام
ين، كِتَابُ حُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ وَ النَّوَادِرُ الْقَاسِمُ عَنْ كُلَيْبٍ الْأَسَدِيِ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام جَعَلَنِيَ اللَّهُ فِدَاكَ بَلَغَنَا عَنْكَ حَدِيثٌ قَالَ

وَ مَا هُوَ قُلْتُ قَوْلُكَ إِنَّمَا يَغْتَبِطُ صَاحِبُ هَذَا الْأَمْرِ إِذَا كَانَ فِي هَذِهِ وَ أَوْمَأْتَ بِيَدِكَ إِلَى حَلْقِكَ فَقَالَ نَعَمْ إِنَّمَا يَغْتَبِطُ أَهْلُ هَذَا الْأَمْرِ إِذَا بَلَغَتْ هَذِهِ وَ أَوْمَأَ بِيَدِهِ إِلَى حَلْقِهِ أَمَّا مَا كَانَ يَتَخَوَّفُ مِنَ الدُّنْيَا فَقَدْ وَلَّى عَنْهُ وَ أَمَامَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ عَلِيٌّ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ (صلوات الله عليهم). - 4- ين، كتاب حسين بن سعيد و النوادر النَّضْرُ عَنْ يَحْيَى الْحَلَبِيِّ عَنْ أَيُّوبَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ إِنَّ أَشَدَّ مَا يَكُونُ عَدُوُّكُمْ كَرَاهِيَةً لِهَذَا الْأَمْرِ حِينَ تَبْلُغُ نَفْسُهُ هَذِهِ وَ أَوْمَأَ بِيَدِهِ إِلَى حَنْجَرَتِهِ ثُمَّ قَالَ إِنَّ رَجُلًا مِنْ آلِ عُثْمَانَ كَانَ سَبَّابَةً لِعَلِيٍّ عليه السلام فَحَدَّثَتْنِي مَوْلَاةٌ لَهُ كَانَتْ تَأْتِينَا قَالَتْ لَمَّا احْتُضِرَ قَالَ مَا لِي وَ لَهُمْ قُلْتُ جَعَلَنِيَ اللَّهُ فِدَاكَ مَا لَهُ قَالَ هَذَا فَقَالَ لِمَا أُرِيَ مِنَ الْعَذَابِ أَ مَا سَمِعْتَ قَوْلَ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى فَلا وَ رَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيما شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ وَ يُسَلِّمُوا تَسْلِيماً هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ لَا وَ اللَّهِ حَتَّى يَكُونَ ثَبَاتُ الشَّيْءِ فِي الْقَلْبِ وَ إِنْ صَلَّى وَ صَامَ.

بحار الأنوار - ج ٦ - الصفحة ١٧٧. — الإمام الصادق عليه السلام
أَبِي عَنْ مُحَمَّدٍ الْعَطَّارِ عَنِ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ صَالِحِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فِي قِصَّةِ إِبْرَاهِيمَ ع- قالَ بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هذا فَسْئَلُوهُمْ إِنْ كانُوا يَنْطِقُونَ قَالَ مَا فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ وَ مَا كَذَبَ إِبْرَاهِيمُ عليه السلام فَقُلْتُ وَ كَيْفَ ذَاكَ قَالَ إِنَّمَا قَالَ إِبْرَاهِيمُ ع فَسْئَلُوهُمْ إِنْ كانُوا يَنْطِقُونَ إِنْ نَطَقُوا فَكَبِيرُهُمْ فَعَلَ وَ إِنْ لَمْ يَنْطِقُوا فَلَمْ يَفْعَلْ كَبِيرُهُمْ شَيْئاً فَمَا نَطَقُوا وَ مَا كَذَبَ إِبْرَاهِيمُ عليه السلام فَقُلْتُ قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَّ فِي يُوسُفَ- أَيَّتُهَا الْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسارِقُونَ قَالَ إِنَّهُمْ سَرَقُوا يُوسُفَ مِنْ أَبِيهِ أَ لَا تَرَى أَنَّهُ قَالَ لَهُمْ حِينَ قَالَ- ما ذا تَفْقِدُونَ قالُوا نَفْقِدُ صُواعَ الْمَلِكِ وَ لَمْ يَقُلْ سَرَقْتُمْ صُوَاعَ الْمَلِكِ إِنَّمَا عَنَى سَرَقْتُمْ يُوسُفَ مِنْ أَبِيهِ فَقُلْتُ قَوْلُهُ إِنِّي سَقِيمٌ قَالَ مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ سَقِيماً وَ مَا كَذَبَ إِنَّمَا عَنَى سَقِيماً فِي دِينِهِ مُرْتَاداً وَ قَدْ رُوِيَ أَنَّهُ عَنَى بِقَوْلِهِ إِنِّي سَقِيمٌ أَيْ سَأَسْقُمُ وَ كُلُّ مَيِّتٍ سَقِيمٌ وَ قَدْ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لِنَبِيِّهِ ص إِنَّكَ مَيِّتٌ أَيْ سَتَمُوتُ- وَ قَدْ رُوِيَ أَنَّهُ عَنَى أَنِّي سَقِيمٌ بِمَا يُفْعَلُ بِالْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عليه السلام . ج، الإحتجاج مرسلا مثله إلى قوله مرتادا .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ١١ - الصفحة ٧٦. — الإمام الصادق عليه السلام
مع، معاني الأخبار أَبِي عَنْ مُحَمَّدٍ الْعَطَّارِ عَنِ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ صَالِحِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فِي قِصَّةِ إِبْرَاهِيمَ ع- قالَ بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هذا فَسْئَلُوهُمْ إِنْ كانُوا يَنْطِقُونَ قَالَ مَا فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ وَ مَا كَذَبَ إِبْرَاهِيمُ عليه السلام فَقُلْتُ وَ كَيْفَ ذَاكَ قَالَ إِنَّمَا قَالَ إِبْرَاهِيمُ ع فَسْئَلُوهُمْ إِنْ كانُوا يَنْطِقُونَ إِنْ نَطَقُوا فَكَبِيرُهُمْ فَعَلَ وَ إِنْ لَمْ يَنْطِقُوا فَلَمْ يَفْعَلْ كَبِيرُهُمْ شَيْئاً فَمَا نَطَقُوا وَ مَا كَذَبَ إِبْرَاهِيمُ عليه السلام فَقُلْتُ قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَّ فِي يُوسُفَ- أَيَّتُهَا الْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسارِقُونَ قَالَ إِنَّهُمْ سَرَقُوا يُوسُفَ مِنْ أَبِيهِ أَ لَا تَرَى أَنَّهُ قَالَ لَهُمْ حِينَ قَالَ- ما ذا تَفْقِدُونَ قالُوا نَفْقِدُ صُواعَ الْمَلِكِ وَ لَمْ يَقُلْ سَرَقْتُمْ صُوَاعَ الْمَلِكِ إِنَّمَا عَنَى سَرَقْتُمْ يُوسُفَ مِنْ أَبِيهِ فَقُلْتُ قَوْلُهُ إِنِّي سَقِيمٌ قَالَ مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ سَقِيماً وَ مَا كَذَبَ إِنَّمَا عَنَى سَقِيماً فِي دِينِهِ مُرْتَاداً وَ قَدْ رُوِيَ أَنَّهُ عَنَى بِقَوْلِهِ إِنِّي سَقِيمٌ أَيْ سَأَسْقُمُ وَ كُلُّ مَيِّتٍ سَقِيمٌ وَ قَدْ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لِنَبِيِّهِ ص إِنَّكَ مَيِّتٌ أَيْ سَتَمُوتُ- وَ قَدْ رُوِيَ أَنَّهُ عَنَى أَنِّي سَقِيمٌ بِمَا يُفْعَلُ بِالْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عليه السلام. ج، الإحتجاج مرسلا مثله إلى قوله مرتادا. بيان: قوله و كل ميت سقيم لعل المراد أنه عند الإشراف على الموت يعرض السقم لا محالة بوجه إما بمرض أو بجرح.

بحار الأنوار - ج ١١ - الصفحة ٧٦. — الإمام الصادق عليه السلام
ج، الإحتجاج عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ قَالَ: دَخَلَ طَاوُسٌ الْيَمَانِيُّ إِلَى الطَّوَافِ وَ مَعَهُ صَاحِبٌ لَهُ فَإِذَا هُوَ بِأَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام يَطُوفُ أَمَامَهُ وَ هُوَ شَابٌّ حَدَثٌ فَقَالَ

طَاوُسٌ لِصَاحِبِهِ إِنَّ هَذَا الْفَتَى لَعَالِمٌ فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ طَوَافِهِ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ جَلَسَ فَأَتَاهُ النَّاسُ فَقَالَ طَاوُسٌ لِصَاحِبِهِ نَذْهَبُ إِلَى أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام نَسْأَلُهُ عَنْ مَسْأَلَةٍ لَا أَدْرِي عِنْدَهُ فِيهَا شَيْءٌ فَأَتَيَاهُ فَسَلَّمَا عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ لَهُ طَاوُسٌ يَا أَبَا جَعْفَرٍ هَلْ تَعْلَمُ أَيَّ يَوْمٍ مَاتَ ثُلُثُ النَّاسِ فَقَالَ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ لَمْ يَمُتْ ثُلُثُ النَّاسِ قَطُّ بَلْ إِنَّمَا أَرَدْتَ رُبُعَ النَّاسِ قَالَ وَ كَيْفَ ذَلِكَ قَالَ كَانَ آدَمُ وَ حَوَّاءُ وَ قَابِيلُ وَ هَابِيلُ فَقَتَلَ قَابِيلُ هَابِيلَ فَذَلِكَ رُبُعُ النَّاسِ قَالَ صَدَقْتَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام هَلْ تَدْرِي مَا صُنِعَ بِقَابِيلَ قَالَ لَا قَالَ عُلِّقَ بِالشَّمْسِ يُنْضَحُ بِالْمَاءِ الْحَارِّ إِلَى أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ. بيان: لعله كان ماتت أختا قابيل و هابيل قبل شهادة هابيل و لم يحضر قابيل دفنهما أو كان ذكر أختيهما محمولا على التقية أو كان هذا الجواب على وفق علم السائل للمصلحة و سيأتي ما يؤيد الأخير.

بحار الأنوار - ج ١١ - الصفحة ٢٢٩. — الإمام الباقر عليه السلام
شي، تفسير العياشي عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ الْحَلَبِيِّ عَنْهُ عليه السلام قَالَ

يَنْبَغِي لِوَلَدِ الزِّنَا أَنْ لَا تَجُوزَ لَهُ شَهَادَةٌ وَ لَا يَؤُمَّ بِالنَّاسِ لَمْ يَحْمِلْهُ نُوحٌ فِي السَّفِينَةِ وَ قَدْ حَمَلَ فِيهِ الْكَلْبَ وَ الْخِنْزِيرَ.

بحار الأنوار - ج ١١ - الصفحة ٣٣٦. — غير محدد
خص، منتخب البصائر بِإِسْنَادِهِ إِلَى الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ عَنِ الصَّادِقِ ( عليه السلام قَالَ

إِنَّ بِقَاعَ الْأَرْضِ تَفَاخَرَتْ فَفَخَرَتِ الْكَعْبَةُ عَلَى الْبُقْعَةِ بِكَرْبَلَاءَ فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهَا اسْكُتِي وَ لَا تَفْخَرِي عَلَيْهَا فَإِنَّهَا الْبُقْعَةُ الْمُبَارَكَةُ الَّتِي نُودِيَ مُوسَى مِنْهَا مِنَ الشَّجَرَةِ.

بحار الأنوار - ج ١٣ - الصفحة ٢٥. — الإمام الصادق عليه السلام
ن، عيون أخبار الرضا (عليه السلام) بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم إِنَّ مُوسَى بْنَ عِمْرَانَ (عليه السلام) سَأَلَ رَبَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فَقَالَ يَا رَبِّ إِنَّ أَخِي هَارُونَ مَاتَ فَاغْفِرْ لَهُ فَأَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَيْهِ يَا مُوسَى لَوْ سَأَلْتَنِي فِي الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ لَأَجَبْتُكَ مَا خَلَا قَاتِلَ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ (عليهما السلام) فَإِنِّي أَنْتَقِمُ لَهُ مِنْ قَاتِلِهِ.

بحار الأنوار - ج ١٣ - الصفحة ٣٤٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
كا، الكافي عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم مَاتَ دَاوُدُ النَّبِيُّ عليه السلام يَوْمَ السَّبْتِ مَفْجُوءاً فَأَظَلَّتْهُ الطَّيْرُ بِأَجْنِحَتِهَا وَ مَاتَ مُوسَى كَلِيمُ اللَّهِ فِي التِّيهِ فَصَاحَ صَائِحٌ مِنَ السَّمَاءِ مَاتَ مُوسَى وَ أَيُّ نَفْسٍ لَا تَمُوتُ. ين، كتاب حسين بن سعيد و النوادر محمد بن الحسين مثله.

بحار الأنوار - ج ١٤ - الصفحة ٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
كا، الكافي عَلِيٌّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم أَوَّلَ مَا بُعِثَ كَانَ يَصُومُ حَتَّى يُقَالَ مَا يُفْطِرُ وَ يُفْطِرُ حَتَّى يُقَالَ مَا يَصُومُ ثُمَّ تَرَكَ ذَلِكَ وَ صَامَ يَوْماً وَ أَفْطَرَ يَوْماً وَ هُوَ صَوْمُ دَاوُدَ عليه السلام الْخَبَرَ. الحسين بن محمد عن المعلى عن الوشاء عن حماد بن عثمان عنه عليه السلام مثله.

بحار الأنوار - ج ١٤ - الصفحة ١٥. — الإمام الصادق عليه السلام
كا، الكافي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو الزَّيَّاتِ عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

لَمْ يُولَدْ لِسِتَّةِ أَشْهُرٍ إِلَّا عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ عليه السلام.

بحار الأنوار - ج ١٤ - الصفحة ٢٠٧. — الإمام الصادق عليه السلام
ع، علل الشرائع أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَبِيبٍ عَنْ تَمِيمِ بْنِ بُهْلُولٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْمُثَنَّى الْهَاشِمِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

لَمْ يَعِشْ مَوْلُودٌ قَطُّ لِسِتَّةِ أَشْهُرٍ غَيْرَ الْحُسَيْنِ وَ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ.

بحار الأنوار - ج ١٤ - الصفحة ٢٠٧. — الإمام الصادق عليه السلام
يب، تهذيب الأحكام بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زُرَارَةَ عَنِ الْبَزَنْطِيِّ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ كَثِيرٍ النَّوَّاءِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

يَوْمُ عَاشُورَاءَ هُوَ الْيَوْمُ الَّذِي وُلِدَ فِيهِ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ عليها السلام.

بحار الأنوار - ج ١٤ - الصفحة ٢١٤. — الإمام الباقر عليه السلام
يه، من لا يحضره الفقيه ابْنُ الْوَلِيدِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنِ ابْنِ عِيسَى وَ ابْنِ هَاشِمٍ عَنِ الْوَشَّاءِ عَنِ الرِّضَا عليه السلام قَالَ

لَيْلَةُ خَمْسٍ وَ عِشْرِينَ مِنْ ذِي الْقَعْدَةِ وُلِدَ فِيهَا إِبْرَاهِيمُ عليه السلام وَ وُلِدَ فِيهَا عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ عليها السلام الْخَبَرَ. بيان: لعل الخبر الأول الدال على كون ولادته في يوم عاشوراء محمول على التقية كما يشهد به بعض الأخبار و كذا الأخبار المختلفة الواردة في زمان الحمل و موضع الولادة لعل بعضها محمولة على التقية لاشتهارها بين المخالفين و الله يعلم.

بحار الأنوار - ج ١٤ - الصفحة ٢١٤. — الإمام الرضا عليه السلام

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ ابْنِ أَخِي حَمَّادٍ الْكَاتِبِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم سَيِّدَ وُلْدِ آدَمَ فَقَالَ كَانَ وَ اللَّهِ سَيِّدَ مَنْ خَلَقَ اللَّهُ وَ مَا بَرَأَ اللَّهُ بَرِيَّةً خَيْراً مِنْ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وآله وسلم .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ١٦ - الصفحة ٣٦٨. — الإمام الصادق عليه السلام

كا، الكافي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ ابْنِ أَخِي حَمَّادٍ الْكَاتِبِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام كَانَ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) سَيِّدَ وُلْدِ آدَمَ فَقَالَ كَانَ وَ اللَّهِ سَيِّدَ مَنْ خَلَقَ اللَّهُ وَ مَا بَرَأَ اللَّهُ بَرِيَّةً خَيْراً مِنْ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وآله وسلم.

بحار الأنوار - ج ١٦ - الصفحة ٣٦٨. — الإمام الصادق عليه السلام
ير، بصائر الدرجات أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ وَ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ جَمِيعاً عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

إِنَّ مِنَ النَّاسِ مَنْ يُؤْمِنُ بِالْكَلَامِ وَ مِنْهُمْ مَنْ لَا يُؤْمِنُ إِلَّا بِالنَّظَرِ إِنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم فَقَالَ لَهُ أَرِنِي آيَةً فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم لِشَجَرَتَيْنِ اجْتَمِعَا فَاجْتَمَعَتَا ثُمَّ قَالَ تَفَرَّقَا فَافْتَرَقَتَا وَ رَجَعَتْ كُلُّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا إِلَى مَكَانِهِمَا قَالَ فَآمَنَ الرَّجُلُ. ير، بصائر الدرجات إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَاشِمٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي عِمْرَانَ عَنْ يُونُسَ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ خَالِدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْهُ عليه السلام مِثْلَهُ - ير، بصائر الدرجات أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ الْبَزَنْطِيِّ عَنْ حَمَّادٍ مِثْلَهُ.

بحار الأنوار - ج ١٧ - الصفحة ٣٦٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عم، إعلام الورى أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْبَيْهَقِيُّ فِي كِتَابِ دَلَائِلِ النُّبُوَّةِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيِّ عَنْ يُوسُفَ بْنِ مُوسَى عَنْ عَبَّادِ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ يُوسُفَ بْنِ أَبِي نُورٍ عَنِ السُّدِّيِ عَنْ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ

كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم بِمَكَّةَ فَخَرَجَ فِي بَعْضِ نَوَاحِيهَا فَمَا اسْتَقْبَلَهُ شَجَرٌ وَ لَا جَبَلٌ إِلَّا قَالَ لَهُ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ. قَالَ وَ أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بُشْرَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَلَاءِ عَنْ يُونُسَ بْنِ عُيَيْنَةَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عَبَّادٍ قَالَ سَمِعْتُ عَلِيّاً عليه السلام يَقُولُ لَقَدْ رَأَيْتُنِي أَدْخُلُ مَعَهُ يَعْنِي النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم الْوَادِيَ فَلَا يَمُرُّ بِحَجَرٍ وَ لَا شَجَرٍ إِلَّا قَالَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ أَنَا أَسْمَعُهُ. يج عنه عليه السلام مثله.

بحار الأنوار - ج ١٧ - الصفحة ٣٨٧. — الإمام الصادق عليه السلام
ما، الأمالي للشيخ الطوسي أَبُو عَمْرٍو عَنِ ابْنِ عُقْدَةَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ عَطِيَّةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ اخْلُفْنِي فِي أَهْلِي فَقَالَ عَلِيٌّ عليه السلام يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي أَكْرَهُ أَنْ تَقُولُ الْعَرَبُ خَذَلَ ابْنَ عَمِّهِ وَ تَخَلَّفَ عَنْهُ فَقَالَ أَ مَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى قَالَ بَلَى قَالَ فَاخْلُفْنِي.

بحار الأنوار - ج ٢١ - الصفحة ٢٣٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ما، الأمالي للشيخ الطوسي ابْنُ الصَّلْتِ عَنِ ابْنِ عُقْدَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ

خَلَّفَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم عَلِيّاً فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ تُخَلِّفُنِي بَعْدَكَ قَالَ أَ لَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلَّا أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي.

بحار الأنوار - ج ٢١ - الصفحة ٢٣٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
شي، تفسير العياشي الْحُسَيْنُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

لَمَّا قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ جَاءَهُمْ جَبْرَئِيلُ وَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم مُسَجًّى وَ فِي الْبَيْتِ عَلِيٌّ وَ فَاطِمَةُ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ فَقَالَ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ يَا أَهْلَ بَيْتِ الرَّحْمَةِ كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ إِلَى مَتاعُ الْغُرُورِ إِنَّ فِي اللَّهِ عَزَاءً مِنْ كُلِّ مُصِيبَةٍ وَ دَرَكاً مِنْ كُلِّ مَا فَاتَ وَ خَلَفاً مِنْ كُلِّ هَالِكٍ فَبِاللَّهِ فَثِقُوا وَ إِيَّاهُ فَارْجُوا إِنَّمَا الْمُصَابُ مَنْ حُرِمَ الثَّوَابَ وَ هَذَا آخِرُ وَطْئِي مِنَ الدُّنْيَا قَالَ قَالُوا فَسَمِعْنَا صَوْتاً فَلَمْ نَرَ شَخْصاً. كا، الكافي محمد بن يحيى عن سلمة بن الخطاب عن سليمان بن سماعة عن الحسين بن المختار عنه عليه السلام مثله.

بحار الأنوار - ج ٢٢ - الصفحة ٥٢٥. — الإمام الصادق عليه السلام
ع، علل الشرائع أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي الْخَطَّابِ عَنِ النَّضْرِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ عَنِ الثُّمَالِيِّ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام تَبْقَى الْأَرْضُ بِغَيْرِ إِمَامٍ قَالَ

لَا لَوْ بَقِيَتِ الْأَرْضُ بِغَيْرِ إِمَامٍ لَسَاخَتْ. ير، بصائر الدرجات محمد بن عيسى عن محمد بن الفضيل مثله - ير، بصائر الدرجات محمد بن الحسين عن النضر بن شعيب عن محمد بن الفضيل مثله.

بحار الأنوار - ج ٢٣ - الصفحة ٢٨. — الإمام الصادق عليه السلام
ن، عيون أخبار الرضا ( عليه السلام قَالَ

قُلْتُ فَإِنَّا نَرْوِي عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ لَا تَبْقَى الْأَرْضُ بِغَيْرِ إِمَامٍ إِلَّا أَنْ يَسْخَطَ اللَّهُ عَلَى الْعِبَادِ فَقَالَ لَا تَبْقَى إِذَنْ لَسَاخَتْ. ير، بصائر الدرجات محمد بن الحسين عن أبي داود المسترقّ عن أحمد بن عمر عن أبي الحسن عليه السلام مثله.

بحار الأنوار - ج ٢٣ - الصفحة ٢٨. — الإمام الصادق عليه السلام
فس، تفسير القمي مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ سُفْيَانَ عَنْ ثَعْلَبَةَ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

نَحْنُ قُلْتُ فَأَنْتُمُ الْمَسْئُولُونَ قَالَ نَعَمْ قُلْتُ وَ نَحْنُ السَّائِلُونَ قَالَ نَعَمْ قُلْتُ فَعَلَيْنَا أَنْ نَسْأَلَكُمْ قَالَ نَعَمْ قُلْتُ وَ عَلَيْكُمْ أَنْ تُجِيبُونَا قَالَ لَا ذَاكَ إِلَيْنَا وَ إِنْ شِئْنَا فَعَلْنَا وَ إِنْ شِئْنَا تَرَكْنَا ثُمَّ قَالَ هذا عَطاؤُنا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسابٍ. ير، بصائر الدرجات محمد بن الحسين عن أبي داود عن سليمان بن سفيان مثله - ير، بصائر الدرجات أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن أبي داود المسترق عن ثعلبة مثله بيان قوله عليه السلام ذاك إلينا أي لم يفرض علينا جواب كل سائل بل إنما يجب عند عدم التقية و تجويز التأثير و لعل الاستشهاد بالآية على وجه التنظير أي كما أن الله تعالى خير سليمان بين الإعطاء و الإمساك في الأمور الدنيوية كذلك فوض إلينا في بذل العلم و يحتمل أن يكون في سليمان أيضا بهذا المعنى أو الأعم.

بحار الأنوار - ج ٢٣ - الصفحة ١٧٤. — الإمام الباقر عليه السلام
و تأويل الآيات الظاهرة مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْقَاسِمِ عَنِ السَّيَّارِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فِي قَوْلِ اللَّهِ

عَزَّ وَ جَلَ إِنَّ الَّذِينَ قالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقامُوا الْآيَةَ قَالَ اسْتَقَامُوا عَلَى الْأَئِمَّةِ عليهم السلام وَاحِداً بَعْدَ وَاحِدٍ . كا، الكافي الحسين بن محمد عن المعلى عن محمد بن جمهور عن فضالة عن الحسين بن عثمان عن أبي أيوب مثله.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٢٤ - الصفحة ٢٦. — الإمام الصادق عليه السلام
كنز، كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْقَاسِمِ عَنِ السَّيَّارِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قالُ

وا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقامُوا الْآيَةَ قَالَ اسْتَقَامُوا عَلَى الْأَئِمَّةِ (عليهم السلام) وَاحِداً بَعْدَ وَاحِدٍ. كا، الكافي الحسين بن محمد عن المعلى عن محمد بن جمهور عن فضالة عن الحسين بن عثمان عن أبي أيوب مثله.

بحار الأنوار - ج ٢٤ - الصفحة ٢٦. — الإمام الصادق عليه السلام
كنز، كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنِ الْمُعَلَّى بْنِ خُنَيْسٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

هُوَ مَنْ يَتَّخِذُ دِينَهُ بِرَأْيِهِ بِغَيْرِ هُدَى إِمَامٍ مِنَ اللَّهِ مِنْ أَئِمَّةِ الْهُدَى. ير، بصائر الدرجات أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن النضر بن سويد عن القاسم بن سليمان مثله.

بحار الأنوار - ج ٢٤ - الصفحة ١٥٢. — الإمام الصادق عليه السلام
ير، بصائر الدرجات مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنْ مُوسَى بْنِ سَعْدَانَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ سَمَاعَةَ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام إِنَّ لِلَّهِ عِلْمَيْنِ عِلْماً أَظْهَرَ عَلَيْهِ مَلَائِكَتَهُ وَ أَنْبِيَاءَهُ وَ رُسُلَهُ فَمَا أَظْهَرَ عَلَيْهِ مَلَائِكَتَهُ وَ رُسُلَهُ وَ أَنْبِيَاءَهُ فَقَدْ عَلِمْنَاهُ وَ عِلْماً اسْتَأْثَرَ بِهِ فَإِذَا بَدَا لِلَّهِ فِي شَيْءٍ مِنْهُ أَعْلَمَنَاهُ ذَلِكَ وَ عُرِضَ عَلَى الْأَئِمَّةِ الَّذِينَ كَانُوا مِنْ قَبْلِنَا. 24 ير، بصائر الدرجات مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ عَنْ مُوسَى بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَخِيهِ مُوسَى عليه السلام قَالَ

قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام مِثْلَهُ - ير، بصائر الدرجات عبد الله بن محمد عن محمد بن الحسين عن عثمان بن عيسى عن سماعة عن أبي عبد الله مثله - ختص، الإختصاص محمد بن الحسين مثله.

بحار الأنوار - ج ٢٦ - الصفحة ٩٣. — الإمام الصادق عليه السلام
ير، بصائر الدرجات مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الْمِيثَمِيِّ عَنْ فَيْضِ بْنِ الْمُخْتَارِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم أُفْضِيَتْ إِلَيْهِ صُحُفُ إِبْرَاهِيمَ وَ مُوسَى عليه السلام فَائْتَمَنَ عَلَيْهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم عَلِيّاً وَ ائْتَمَنَ عَلَيْهَا الْحَسَنَ وَ ائْتَمَنَ عَلَيْهَا الْحُسَيْنَ حَتَّى انْتُهِيَتْ إِلَيْنَا.

بحار الأنوار - ج ٢٦ - الصفحة ١٨٥. — الإمام الصادق عليه السلام
ير، بصائر الدرجات مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ أَبِي الْقَاسِمِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَهْلٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي الْبِلَادِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْعَلَوِيِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنَ عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ

لَمَّا حَضَرَتْ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ عليه السلام الْوَفَاةُ قَبْلَ ذَلِكَ قَالَ أَخْرَجَ سَفَطاً أَوْ صُنْدُوقاً عِنْدَهُ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ احْمِلْ هَذَا الصُّنْدُوقَ قَالَ فَحُمِلَ بَيْنَ أَرْبَعَةٍ قَالَ فَلَمَّا تُوُفِّيَ جَاءَ إِخْوَتُهُ يَدَّعُونَ فِي الصُّنْدُوقِ فَقَالُوا أَعْطِنَا نَصِيبَنَا مِنَ الصُّنْدُوقِ فَقَالَ وَ اللَّهِ مَا لَكُمْ فِيهِ شَيْءٌ وَ لَوْ كَانَ لَكُمْ فِيهِ شَيْءٌ مَا دَفَعَهُ إِلَيَّ وَ كَانَ فِي الصُّنْدُوقِ سِلَاحُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ كُتُبُهُ. ير، بصائر الدرجات محمد بن عبد الجبار عن أبي القاسم الكوفي و محمد بن إسماعيل القمي عن إبراهيم بن أبي البلاد عن عيسى بن عبد الله بن عمر عن جعفر بن محمد عليه السلام مثله.

بحار الأنوار - ج ٢٦ - الصفحة ٢١٢. — الإمام الباقر عليه السلام
ل، الخصال ن، عيون أخبار الرضا ( عليه السلام قَالَ

سَأَلْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم عَنِ الْكَلِمَاتِ الَّتِي تَلَقَّاهَا آدَمُ مِنْ رَبِّهِ فَتابَ عَلَيْهِ قَالَ سَأَلَهُ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَ عَلِيٍّ وَ فَاطِمَةَ وَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ إِلَّا تُبْتَ عَلَيَّ فَتَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ. فض، كتاب الروضة عن أحمد بن عبد الوهاب يرفعه بإسناده مثله.

بحار الأنوار - ج ٢٦ - الصفحة ٣٢٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
مع، معاني الأخبار ابْنُ الْمُتَوَكِّلِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مَعْرُوفٍ عَنْ بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو سَعِيدٍ الْمَدَائِنِيُّ يَرْفَعُهُ فِي قَوْلِ اللَّهِ

عَزَّ وَ جَلَ فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِماتٍ قَالَ سَأَلَهُ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَ عَلِيٍّ وَ فَاطِمَةَ وَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ عليهما السلام.

بحار الأنوار - ج ٢٦ - الصفحة ٣٢٤. — فاطمة الزهراء عليها السلام
الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْمُعَلَّى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُمْهُورٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام مَا حَقُّ الْإِمَامِ عَلَى النَّاسِ قَالَ

حَقُّهُ عَلَيْهِمْ أَنْ يَسْمَعُوا لَهُ وَ يُطِيعُوا قُلْتُ فَمَا حَقُّهُمْ عَلَيْهِ قَالَ يُقَسِّمُ بَيْنَهُمْ بِالسَّوِيَّةِ وَ يَعْدِلُ فِي الرَّعِيَّةِ فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ فِي النَّاسِ فَلَا يُبَالِي مَنْ أَخَذَ هَاهُنَا وَ هَاهُنَا . مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنِ ابْنِ بَزِيعٍ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ يُونُسَ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام مِثْلَهُ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ هَكَذَا وَ هَكَذَا وَ هَكَذَا يَعْنِي مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ مِنْ خَلْفِهِ وَ عَنْ يَمِينِهِ وَ عَنْ شِمَالِهِ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٢٧ - الصفحة ٢٤٤. — الإمام الباقر عليه السلام

- حة، فرحة الغري مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الذَّيَّابِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ مَوْهُوبٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْقَاضِي عَبْدِ اللَّهِ عَنِ الْمُبَارَكِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ الرَّبِيعِ عَنْ نَصْرِ بْنِ مُزَاحِمٍ التَّمِيمِيِّ فِي كِتَابِ صِفِّينَ قَالَ: كَانَ مُعَاوِيَةُ إِذَا قَنَتَ لَعَنَ عَلِيّاً عليه السلام وَ ابْنَ عَبَّاسٍ وَ قَيْسَ بْنَ سَعْدٍ وَ الْحَسَنَ وَ الْحُسَيْنَ عليهما السلام وَ لَمْ يُنْكَرْ ذَلِكَ عَلَيْهِ إِمَّا خَوْفاً مِنْ مُؤْمِنٍ أَوِ اعْتِقَاداً مِنْ جَاهِلٍ وَ كَانَ خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ أَسَدِ بْنِ كَرِيزِ بْنِ عَامِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ شَمْسِ بْنِ عَمْعَمَةَ بْنِ حَرِيزِ بْنِ شَقِّ بْنِ مُصْعَبِ بْنِ يَشْكُرَ بْنِ دَهْمِ بْنِ أَفْرَكِ بْنِ بَدِيرِ بْنِ قَسْرٍ الْقَسْرِيُّ يَقُولُ عَلَى الْمِنْبَرِ الْعَنُوا عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ فَإِنَّهُ لُصُّ بْنُ لُصٍّ بِضَمِّ اللَّامِ فَقَامَ إِلَيْهِ أَعْرَابِيٌّ فَقَالَ وَ اللَّهِ مَا أَعْلَمُ مِنْ أَيِّ شَيْءٍ أَعْجَبُ مِنْ سَبِّكَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ أَمْ مِنْ مَعْرِفَتِكَ بِالْعَرَبِيَّةِ.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٣ - الصفحة ١٦٨. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
كشف، كشف الغمة مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ عَنِ الثَّعْلَبِيِّ فِي تَفْسِيرِهِ يَرْفَعُهُ بِسَنَدِهِ قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ وَ تَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ - قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص لِعَلِيٍّ عليه السلام سَأَلْتُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَهَا أُذُنَكَ يَا عَلِيُّ- قَالَ عَلِيٌّ فَمَا نَسِيتُ شَيْئاً بَعْدَ ذَلِكَ وَ مَا كَانَ لِي أَنْ أَنْسَى. يف، الطرائف الثَّعْلَبِيُّ وَ ابْنُ الْمَغَازِلِيِ مِثْلَهُ - مد، العمدة بِإِسْنَادِهِ إِلَى الثَّعْلَبِيِّ عَنِ ابْنِ فَتْحَوَيْهِ عَنْ ابْنِ حَنَانٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحُسَيْنِ مِثْلَهُ.

بحار الأنوار - ج ٣٥ - الصفحة ٣٢٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ عَنِ الْمُفَضَّلِ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام فِي قَوْلِ اللَّهِ

عَزَّ وَ جَلَ إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ - قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص الْمُنْذِرُ وَ عَلِيٌّ الْهَادِي . ير، بصائر الدرجات أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ الْحُرِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام وَ النَّضْرُ عَنْ يَحْيَى الْحَلَبِيِّ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ الْحُرِّ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام مِثْلَهُ - ير،- بصائر الدرجات أَحْمَدُ عَنِ الْحُسَيْنِ عَنْ صَفْوَانَ عَنِ ابْنِ حَازِمٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحِيمِ الْقَصِيرِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام مِثْلَهُ.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٥ - الصفحة ٤٠٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ير، بصائر الدرجات مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ عَنِ الْمُفَضَّلِ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

رَسُولُ اللَّهِ ص الْمُنْذِرُ وَ عَلِيٌّ الْهَادِي. ير، بصائر الدرجات أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ الْحُرِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام وَ النَّضْرُ عَنْ يَحْيَى الْحَلَبِيِّ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ الْحُرِّ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام مِثْلَهُ - ير، - بصائر الدرجات أَحْمَدُ عَنِ الْحُسَيْنِ عَنْ صَفْوَانَ عَنِ ابْنِ حَازِمٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحِيمِ الْقَصِيرِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام مِثْلَهُ.

بحار الأنوار - ج ٣٥ - الصفحة ٤٠٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
أَبِي وَ ابْنُ الْوَلِيدِ مَعاً عَنْ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنْ مُوسَى بْنِ الْقَاسِمِ الْبَجَلِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَمَاعَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْكَانَ عَنِ الْحَكَمِ بْنِ الصَّلْتِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الْبَاقِرِ عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص خُذُوا بِحُجْزَةِ هَذَا الْأَنْزَعِ يَعْنِي عَلِيّاً- فَإِنَّهُ الصِّدِّيقُ الْأَكْبَرُ وَ هُوَ الْفَارُوقُ- يُفَرِّقُ بَيْنَ الْحَقِّ وَ الْبَاطِلِ مَنْ أَحَبَّهُ هَدَاهُ اللَّهُ- وَ مَنْ أَبْغَضَهُ أَبْغَضَهُ اللَّهُ وَ مَنْ تَخَلَّفَ عَنْهُ مَحَقَهُ اللَّهُ - وَ مِنْهُ سِبْطَا أُمَّتِي الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ وَ هُمَا ابْنَايَ- وَ مِنَ الْحُسَيْنِ أَئِمَّةُ هُدَاةٍ أَعْطَاهُمُ اللَّهُ عِلْمِي وَ فَهْمِي- فَتَوَلَّوْهُمْ وَ لَا تَتَّخِذُوا وَلِيجَةً مِنْ دُونِهِمْ - فَيَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبٌ مِنْ رَبِّكُمْ- وَ مَنْ يَحْلِلْ عَلَيْهِ غَضَبٌ مِنْ رَبِّهِ فَقَدْ هَوى - وَ مَا الْحَياةُ الدُّنْيا إِلَّا مَتاعُ الْغُرُورِ ير، بصائر الدرجات عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُوسَى بْنِ الْقَاسِمِ مِثْلَهُ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٦ - الصفحة ٢٢٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
لي، الأمالي للصدوق أَبِي وَ ابْنُ الْوَلِيدِ مَعاً عَنْ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنْ مُوسَى بْنِ الْقَاسِمِ الْبَجَلِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَمَاعَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْكَانَ عَنِ الْحَكَمِ بْنِ الصَّلْتِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الْبَاقِرِ عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص خُذُوا بِحُجْزَةِ هَذَا الْأَنْزَعِ يَعْنِي عَلِيّاً- فَإِنَّهُ الصِّدِّيقُ الْأَكْبَرُ وَ هُوَ الْفَارُوقُ- يُفَرِّقُ بَيْنَ الْحَقِّ وَ الْبَاطِلِ مَنْ أَحَبَّهُ هَدَاهُ اللَّهُ- وَ مَنْ أَبْغَضَهُ أَبْغَضَهُ اللَّهُ وَ مَنْ تَخَلَّفَ عَنْهُ مَحَقَهُ اللَّهُ - وَ مِنْهُ سِبْطَا أُمَّتِي الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ وَ هُمَا ابْنَايَ- وَ مِنَ الْحُسَيْنِ أَئِمَّةُ هُدَاةٍ أَعْطَاهُمُ اللَّهُ عِلْمِي وَ فَهْمِي- فَتَوَلَّوْهُمْ وَ لَا تَتَّخِذُوا وَلِيجَةً مِنْ دُونِهِمْ - فَيَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبٌ مِنْ رَبِّكُمْ- وَ مَنْ يَحْلِلْ عَلَيْهِ غَضَبٌ مِنْ رَبِّهِ فَقَدْ هَوى - وَ مَا الْحَياةُ الدُّنْيا إِلَّا مَتاعُ الْغُرُورِ ير، بصائر الدرجات عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُوسَى بْنِ الْقَاسِمِ مِثْلَهُ. بيان فَقَدْ هَوى أي تردى و هلك و قيل وقع في الهاوية وَ مَا الْحَياةُ الدُّنْيا أي لذاتها و زخارفها إِلَّا مَتاعُ الْغُرُورِ قيل شبهها بالمتاع الذي يدلس به على المستام و يغر حتى يشتريه و الغرور مصدر أو جمع غار.

بحار الأنوار - ج ٣٦ - الصفحة ٢٢٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ك، إكمال الدين ن، عيون أخبار الرضا ( عليه السلام قَالَ

حَدَّثَنَا عَبْدُ الْغَفَّارِ بْنُ الْحَكَمِ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ أَبِي الْأَسْوَدِ عَنْ مُطَرِّفٍ عَنِ الشَّعْبِيِّ وَ حَدَّثَنَا عَتَّابُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَنْمَاطِيِّ عَنْ يُوسُفَ بْنِ مُوسَى عَنْ جَرِيرٍ عَنْ أَشْعَثَ بْنِ سَوَّارٍ عَنِ الشَّعْبِيِّ وَ حَدَّثَنَا عَتَّابُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْحَرَّانِيِّ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْوَزَّانِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ مَسْلَمَةَ عَنْ أَشْعَثَ بْنِ سَوَّارٍ عَنِ الشَّعْبِيِّ كُلُّهُمْ قَالُوا عَنْ عَمِّهِ قَيْسِ بْنِ عَبْدٍ قَالَ عَتَّابٌ وَ هَذَا حَدِيثُ مُطَرِّفٍ قَالَ: كُنَّا جُلُوساً فِي الْمَسْجِدِ وَ مَعَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ- فَجَاءَ أَعْرَابِيٌّ فَقَالَ أَ فِيكُمْ عَبْدُ اللَّهِ- قَالَ نَعَمْ أَنَا عَبْدُ اللَّهِ فَمَا حَاجَتُكَ- قَالَ يَا عَبْدَ اللَّهِ- أَ خَبَّرَكُمْ نَبِيُّكُمْ ص كَمْ يَكُونُ فِيكُمْ مِنْ خَلِيفَةٍ- قَالَ لَقَدْ سَأَلْتَنِي عَنْ شَيْءٍ مَا سَأَلَنِي عَنْهُ أَحَدٌ مُنْذُ قَدِمْتُ الْعِرَاقَ- نَعَمْ اثْنَا عَشَرَ عِدَّةَ نُقَبَاءِ بَنِي إِسْرَائِيلَ. قال أبو عروبة في حديثه نعم عدة نقباء بني إسرائيل. وَ قَالَ جَرِيرٌ عَنْ أَشْعَثَ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ عَنِ النَّبِيِّ ص قَالَ: الْخُلَفَاءُ بَعْدِي اثْنَا عَشَرَ كَعِدَّةِ نُقَبَاءِ بَنِي إِسْرَائِيلَ.

بحار الأنوار - ج ٣٦ - الصفحة ٢٣٠. — الإمام الرضا عليه السلام
فر، تفسير فرات بن إبراهيم مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْفَزَارِيُّ مُعَنْعَناً عَنْ أَبِي مُسْلِمٍ الْخَوْلَانِيِّ قَالَ: دَخَلَ النَّبِيُّ ص عَلَى فَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ عليها السلام وَ عَائِشَةَ وَ هُمَا تَفْتَخِرَانِ وَ قَدِ احْمَرَّتْ وُجُوهُهُمَا فَسَأَلَهُمَا عَنْ خَبَرِهِمَا فَأَخْبَرَتَاهُ فَقَالَ النَّبِيُّ

ص يَا عَائِشَةُ أَ وَ مَا عَلِمْتِ أَنَّ اللَّهَ اصْطَفى آدَمَ وَ نُوحاً وَ آلَ إِبْراهِيمَ وَ آلَ عِمْرانَ وَ عَلِيّاً وَ الْحَسَنَ وَ الْحُسَيْنَ وَ حَمْزَةَ وَ جَعْفَراً وَ فَاطِمَةَ وَ خَدِيجَةَ عَلَى الْعالَمِينَ

بحار الأنوار - ج ٣٧ - الصفحة ٦٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
كا، الكافي عَلِيٌّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ جَمِيلٍ عَنِ ابْنِ ظَبْيَانَ وَ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

كَانَ فِي خَاتَمِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام اللَّهُ الْمَلِكُ. كا، الكافي العدة عن سهل عن محمد بن عيسى عن الحسين بن خالد عن الرضا عليه السلام مثله.

بحار الأنوار - ج ٤٢ - الصفحة ٧٠. — الإمام الصادق عليه السلام
- وَ قَدْ رَوَى الْكُلَيْنِيُّ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ ابْنِ سَمَاعَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ وَ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

إِنَّ عَلِيّاً لَمَّا تُوُفِّيَ عُمَرُ أَتَى أُمَّ كُلْثُومٍ فَانْطَلَقَ بِهَا إِلَى بَيْتِهِ. - وَ رُوِيَ نَحْوُ ذَلِكَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى وَ غَيْرِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام . و الأصل في الجواب هو أن ذلك وقع على سبيل التقية و الاضطرار و لا استبعاد في ذلك فإن كثيرا من المحرمات تنقلب عند الضرورة و تصير من الواجبات على أنه ثبت بالأخبار الصحيحة أن أمير المؤمنين و سائر الأئمة عليهم السلام كانوا قد أخبرهم النبي ص بما يجري عليهم من الظلم و بما يجب عليهم فعله عند ذلك فقد أباح الله تعالى له خصوص ذلك بنص الرسول ص و هذا مما يسكن استبعاد الأوهام و الله يعلم حقائق أحكامه و حججه ع.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٤٢ - الصفحة ١٠٩. — الإمام الصادق عليه السلام
عليهم السلام بِالْإِسْنَادِ إِلَى الصَّدُوقِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنِ ابْنِ مَعْبَدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ يَحْيَى بْنِ بَشِيرٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

سَأَلَ هِشَامُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ أَبِي عليه السلام فَقَالَ أَخْبِرْنِي عَنِ اللَّيْلَةِ الَّتِي قُتِلَ فِيهَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام بِمَا اسْتَدَلَّ النَّائِي عَنِ الْمِصْرِ الَّذِي قُتِلَ فِيهِ عَلِيٌّ وَ مَا كَانَتِ الْعَلَامَةُ فِيهِ لِلنَّاسِ وَ أَخْبِرْنِي هَلْ كَانَتْ لِغَيْرِهِ فِي قَتْلِهِ عِبْرَةٌ فَقَالَ لَهُ أَبِي إِنَّهُ لَمَّا كَانَتِ اللَّيْلَةُ الَّتِي قُتِلَ فِيهَا عَلِيٌّ صلوات الله عليه لَمْ يُرْفَعْ عَنْ وَجْهِ الْأَرْضِ حَجَرٌ إِلَّا وُجِدَ تَحْتَهُ دَمٌ عَبِيطٌ حَتَّى طَلَعَ الْفَجْرُ وَ كَذَلِكَ كَانَتِ اللَّيْلَةُ الَّتِي فُقِدَ فِيهَا هَارُونُ أَخُو مُوسَى صلوات الله عليهما وَ كَذَلِكَ كَانَتِ اللَّيْلَةُ الَّتِي قُتِلَ فِيهَا يُوشَعُ بْنُ نُونٍ وَ كَذَلِكَ كَانَتِ اللَّيْلَةُ الَّتِي رُفِعَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ صلوات الله عليه وَ كَذَلِكَ اللَّيْلَةُ الَّتِي قُتِلَ فِيهَا الْحُسَيْنُ صلوات الله عليه .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٤٢ - الصفحة ٣٠٢. — الإمام الصادق عليه السلام
ص، قصص الأنبياء ( عليهم السلام قَالَ

سَأَلَ هِشَامُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ أَبِي عليه السلام فَقَالَ أَخْبِرْنِي عَنِ اللَّيْلَةِ الَّتِي قُتِلَ فِيهَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام بِمَا اسْتَدَلَّ النَّائِي عَنِ الْمِصْرِ الَّذِي قُتِلَ فِيهِ عَلِيٌّ وَ مَا كَانَتِ الْعَلَامَةُ فِيهِ لِلنَّاسِ وَ أَخْبِرْنِي هَلْ كَانَتْ لِغَيْرِهِ فِي قَتْلِهِ عِبْرَةٌ فَقَالَ لَهُ أَبِي إِنَّهُ لَمَّا كَانَتِ اللَّيْلَةُ الَّتِي قُتِلَ فِيهَا عَلِيٌّ (صلوات الله عليه) لَمْ يُرْفَعْ عَنْ وَجْهِ الْأَرْضِ حَجَرٌ إِلَّا وُجِدَ تَحْتَهُ دَمٌ عَبِيطٌ حَتَّى طَلَعَ الْفَجْرُ وَ كَذَلِكَ كَانَتِ اللَّيْلَةُ الَّتِي فُقِدَ فِيهَا هَارُونُ أَخُو مُوسَى (صلوات الله عليهما) وَ كَذَلِكَ كَانَتِ اللَّيْلَةُ الَّتِي قُتِلَ فِيهَا يُوشَعُ بْنُ نُونٍ وَ كَذَلِكَ كَانَتِ اللَّيْلَةُ الَّتِي رُفِعَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ (صلوات الله عليه) وَ كَذَلِكَ اللَّيْلَةُ الَّتِي قُتِلَ فِيهَا الْحُسَيْنُ (صلوات الله عليه). أقول أوردناه بإسناد آخر في باب ما وقع بعد شهادة الحسين ع.

بحار الأنوار - ج ٤٢ - الصفحة ٣٠٢. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

لَمَّا تَزَوَّجَ عَلِيٌّ فَاطِمَةَ بَسَطَ الْبَيْتَ كَثِيباً وَ كَانَ فِرَاشُهُمَا إِهَابَ كَبْشٍ وَ مِرْفَقُهُمَا مَحْشُوَّةٌ لِيفاً وَ نَصَبُوا عُوداً يُوضَعُ عَلَيْهِ السِّقَاءُ فَسَتَرَهُ بِكِسَاءٍ. عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ نُعَيْمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ أَدْخَلَ رَسُولُ اللَّهِ ص فَاطِمَةَ عَلَى عَلِيٍّ وَ سِتْرُهَا عَبَاءَةٌ وَ فَرْشُهَا إِهَابُ كَبْشٍ وَ وِسَادَتُهَا أَدَمٌ مَحْشُوَّةٌ بِمَسَدٍ.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٤٣ - الصفحة ١١٧. — الإمام الباقر عليه السلام
مكا، مكارم الأخلاق عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

لَمَّا تَزَوَّجَ عَلِيٌّ فَاطِمَةَ بَسَطَ الْبَيْتَ كَثِيباً وَ كَانَ فِرَاشُهُمَا إِهَابَ كَبْشٍ وَ مِرْفَقُهُمَا مَحْشُوَّةٌ لِيفاً وَ نَصَبُوا عُوداً يُوضَعُ عَلَيْهِ السِّقَاءُ فَسَتَرَهُ بِكِسَاءٍ. عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ نُعَيْمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ أَدْخَلَ رَسُولُ اللَّهِ ص فَاطِمَةَ عَلَى عَلِيٍّ وَ سِتْرُهَا عَبَاءَةٌ وَ فَرْشُهَا إِهَابُ كَبْشٍ وَ وِسَادَتُهَا أَدَمٌ مَحْشُوَّةٌ بِمَسَدٍ. بيان قال الفيروزآبادي المسد حبل من ليف أو ليف المقل أو من أي شيء كان.

بحار الأنوار - ج ٤٣ - الصفحة ١١٧. — الإمام الباقر عليه السلام
قَالَ الْمُغِيرَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ مَرَّ الْحُسَيْنُ عليه السلام فَقَالَ

أَبُو ظَبْيَانَ مَا لَهُ قَبَّحَهُ اللَّهُ إِنْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ص لَيَفْرِجُ بَيْنَ رِجْلَيْهِ وَ يُقَبِّلُ زُبَيْبَتَهُ. عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي لَيْلَى قَالَ: كُنَّا جُلُوساً عِنْدَ النَّبِيِّ ص إِذْ أَقْبَلَ الْحُسَيْنُ عليه السلام فَجَعَلَ يَنْزُو عَلَى ظَهْرِ النَّبِيِّ ص وَ عَلَى بَطْنِهِ فَبَالَ فَقَالَ دَعُوهُ. أَبُو عُبَيْدٍ فِي غَرِيبِ الْحَدِيثِ أَنَّهُ قَالَ ص لَا تُزْرِمُوا ابْنِي أَيْ لَا تَقْطَعُوا عَلَيْهِ بَوْلَهُ ثُمَّ دَعَا بِمَاءٍ فَصَبَّهُ عَلَى بَوْلِهِ. سَنَنُ أَبِي دَاوُدَ إِنَّ الْحُسَيْنَ عليه السلام بَالَ فِي حَجْرِ رَسُولِ اللَّهِ ص فَقَالَتْ لُبَانَةُ أَعْطِنِي إِزَارَكَ حَتَّى أَغْسِلَهُ قَالَ إِنَّمَا يُغْسَلُ مِنْ بَوْلِ الْأُنْثَى وَ يُنْضَحُ مِنْ بَوْلِ الذَّكَرِ. أَحَادِيثُ اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ أَنَّ النَّبِيَّ ص كَانَ يُصَلِّي يَوْماً فِي فِئَةٍ وَ الْحُسَيْنُ صَغِيرٌ بِالْقُرْبِ مِنْهُ فَكَانَ النَّبِيُّ ص إِذَا سَجَدَ جَاءَ الْحُسَيْنُ فَرَكِبَ ظَهْرَهُ ثُمَّ حَرَّكَ رِجْلَيْهِ وَ قَالَ حَلْ حَلْ فَإِذَا أَرَادَ رَسُولُ اللَّهِ ص أَنْ يَرْفَعَ رَأْسَهُ أَخَذَهُ فَوَضَعَهُ إِلَى جَانِبِهِ فَإِذَا سَجَدَ عَادَ عَلَى ظَهْرِهِ وَ قَالَ حَلْ حَلْ فَلَمْ يَزَلْ يَفْعَلُ ذَلِكَ حَتَّى فَرَغَ النَّبِيُّ ص مِنْ صَلَاتِهِ فَقَالَ يَهُودِيٌّ يَا مُحَمَّدُ إِنَّكُمْ لَتَفْعَلُونَ بِالصِّبْيَانِ شَيْئاً مَا نَفْعَلُهُ نَحْنُ فَقَالَ النَّبِيُّ ص أَمَا لَوْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ لَرَحِمْتُمُ الصِّبْيَانَ قَالَ فَإِنِّي أُومِنُ بِاللَّهِ وَ بِرَسُولِهِ فَأَسْلَمَ لَمَّا رَأَى كَرَمَهُ مَعَ عِظَمِ قَدْرِهِ.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٤٣ - الصفحة ٢٩٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
قب، المناقب لابن شهرآشوب قَالَ الْمُغِيرَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ مَرَّ الْحُسَيْنُ عليه السلام فَقَالَ

أَبُو ظَبْيَانَ مَا لَهُ قَبَّحَهُ اللَّهُ إِنْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ص لَيَفْرِجُ بَيْنَ رِجْلَيْهِ وَ يُقَبِّلُ زُبَيْبَتَهُ. عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي لَيْلَى قَالَ: كُنَّا جُلُوساً عِنْدَ النَّبِيِّ ص إِذْ أَقْبَلَ الْحُسَيْنُ عليه السلام فَجَعَلَ يَنْزُو عَلَى ظَهْرِ النَّبِيِّ ص وَ عَلَى بَطْنِهِ فَبَالَ فَقَالَ دَعُوهُ. أَبُو عُبَيْدٍ فِي غَرِيبِ الْحَدِيثِ أَنَّهُ قَالَ ص لَا تُزْرِمُوا ابْنِي أَيْ لَا تَقْطَعُوا عَلَيْهِ بَوْلَهُ ثُمَّ دَعَا بِمَاءٍ فَصَبَّهُ عَلَى بَوْلِهِ. سَنَنُ أَبِي دَاوُدَ إِنَّ الْحُسَيْنَ عليه السلام بَالَ فِي حَجْرِ رَسُولِ اللَّهِ ص فَقَالَتْ لُبَانَةُ أَعْطِنِي إِزَارَكَ حَتَّى أَغْسِلَهُ قَالَ إِنَّمَا يُغْسَلُ مِنْ بَوْلِ الْأُنْثَى وَ يُنْضَحُ مِنْ بَوْلِ الذَّكَرِ. أَحَادِيثُ اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ أَنَّ النَّبِيَّ ص كَانَ يُصَلِّي يَوْماً فِي فِئَةٍ وَ الْحُسَيْنُ صَغِيرٌ بِالْقُرْبِ مِنْهُ فَكَانَ النَّبِيُّ ص إِذَا سَجَدَ جَاءَ الْحُسَيْنُ فَرَكِبَ ظَهْرَهُ ثُمَّ حَرَّكَ رِجْلَيْهِ وَ قَالَ حَلْ حَلْ فَإِذَا أَرَادَ رَسُولُ اللَّهِ ص أَنْ يَرْفَعَ رَأْسَهُ أَخَذَهُ فَوَضَعَهُ إِلَى جَانِبِهِ فَإِذَا سَجَدَ عَادَ عَلَى ظَهْرِهِ وَ قَالَ حَلْ حَلْ فَلَمْ يَزَلْ يَفْعَلُ ذَلِكَ حَتَّى فَرَغَ النَّبِيُّ ص مِنْ صَلَاتِهِ فَقَالَ يَهُودِيٌّ يَا مُحَمَّدُ إِنَّكُمْ لَتَفْعَلُونَ بِالصِّبْيَانِ شَيْئاً مَا نَفْعَلُهُ نَحْنُ فَقَالَ النَّبِيُّ ص أَمَا لَوْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ لَرَحِمْتُمُ الصِّبْيَانَ قَالَ فَإِنِّي أُومِنُ بِاللَّهِ وَ بِرَسُولِهِ فَأَسْلَمَ لَمَّا رَأَى كَرَمَهُ مَعَ عِظَمِ قَدْرِهِ. بيان قال الجوهري حلحلت القوم أي أزعجتهم عن موضعهم و حلحلت بالناقة إذا قلت لها حل بالتسكين و هو زجر للناقة و حوب زجر للبعير و حل أيضا بالتنوين في الوصل.

بحار الأنوار - ج ٤٣ - الصفحة ٢٩٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
كا، الكافي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو الزَّيَّاتِ عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

لَمْ يَرْضَعِ الْحُسَيْنُ مِنْ فَاطِمَةَ عليها السلام وَ لَا مِنْ أُنْثَى- كَانَ يُؤْتَى بِهِ النَّبِيَّ ص فَيَضَعُ إِبْهَامَهُ فِي فِيهِ- فَيَمَصُّ مِنْهَا مَا يَكْفِيهِ الْيَوْمَيْنِ وَ الثَّلَاثَ- فَنَبَتَ لَحْماً لِلْحُسَيْنِ عليه السلام مِنْ لَحْمِ رَسُولِ اللَّهِ وَ دَمِهِ- وَ لَمْ يُولَدْ لِسِتَّةِ أَشْهُرٍ إِلَّا عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ- وَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ ع. وَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا عليه السلام أَنَّ النَّبِيَّ كَانَ يُؤْتَى بِهِ الْحُسَيْنُ فَيُلْقِمُهُ لِسَانَهُ- فَيَمَصُّهُ فَيَجْتَزِئُ بِهِ وَ لَمْ يَرْضَعْ مِنْ أُنْثَى.

بحار الأنوار - ج ٤٤ - الصفحة ١٩٨. — الإمام الصادق عليه السلام
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْعَرْزَمِيِّ قَالَ اسْتَعْمَلَ مُعَاوِيَةُ مَرْوَانَ بْنَ الْحَكَمِ عَلَى الْمَدِينَةِ- وَ أَمَرَهُ أَنْ يَفْرِضَ لِشَبَابِ قُرَيْشٍ فَفَرَضَ لَهُمْ- فَقَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عليه السلام

فَأَتَيْتُهُ- فَقَالَ مَا اسْمُكَ فَقُلْتُ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ- فَقَالَ مَا اسْمُ أَخِيكَ فَقُلْتُ عَلِيٌّ فَقَالَ عَلِيٌّ وَ عَلِيٌّ- مَا يُرِيدُ أَبُوكَ أَنْ يَدَعَ أَحَداً مِنْ وُلْدِهِ إِلَّا سَمَّاهُ عَلِيّاً- ثُمَّ فَرَضَ لِي فَرَجَعْتُ إِلَى أَبِي عليه السلام فَأَخْبَرْتُهُ- فَقَالَ وَيْلِي عَلَى ابْنِ الزَّرْقَاءِ دَبَّاغَةِ الْأُدُمِ- لَوْ وُلِدَ لِي مِائَةٌ لَأَحْبَبْتُ أَنْ لَا أُسَمِّيَ أَحَداً مِنْهُمْ إِلَّا عَلِيّاً .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٤٤ - الصفحة ٢١١. — الإمام السجاد عليه السلام
كا، الكافي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْعَرْزَمِيِّ قَالَ: اسْتَعْمَلَ مُعَاوِيَةُ مَرْوَانَ بْنَ الْحَكَمِ عَلَى الْمَدِينَةِ- وَ أَمَرَهُ أَنْ يَفْرِضَ لِشَبَابِ قُرَيْشٍ فَفَرَضَ لَهُمْ- فَقَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عليه السلام

فَأَتَيْتُهُ- فَقَالَ مَا اسْمُكَ فَقُلْتُ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ- فَقَالَ مَا اسْمُ أَخِيكَ فَقُلْتُ عَلِيٌّ فَقَالَ عَلِيٌّ وَ عَلِيٌّ- مَا يُرِيدُ أَبُوكَ أَنْ يَدَعَ أَحَداً مِنْ وُلْدِهِ إِلَّا سَمَّاهُ عَلِيّاً- ثُمَّ فَرَضَ لِي فَرَجَعْتُ إِلَى أَبِي عليه السلام فَأَخْبَرْتُهُ- فَقَالَ وَيْلِي عَلَى ابْنِ الزَّرْقَاءِ دَبَّاغَةِ الْأُدُمِ- لَوْ وُلِدَ لِي مِائَةٌ لَأَحْبَبْتُ أَنْ لَا أُسَمِّيَ أَحَداً مِنْهُمْ إِلَّا عَلِيّاً. بيان ويلي على ابن الزرقاء أي ويل و عذاب و شدة مني عليه قال الجوهري ويل كلمة مثل ويح إلا أنها كلمة عذاب يقال ويله و ويلك و ويلي و في الندبة ويلاه قال الأعشى. ويلي عليك و ويلي منك يا رجل

بحار الأنوار - ج ٤٤ - الصفحة ٢١١. — الإمام السجاد عليه السلام
وَ رُوِيَ أَنَّ سُلَيْمَانَ كَانَ يَجْلِسُ عَلَى بِسَاطِهِ وَ يَسِيرُ فِي الْهَوَاءِ- فَمَرَّ ذَاتَ يَوْمٍ وَ هُوَ سَائِرٌ فِي أَرْضِ كَرْبَلَاءَ- فَأَدَارَتِ الرِّيحُ بِسَاطَهُ ثَلَاثَ دَوْرَاتٍ حَتَّى خَافَ السُّقُوطَ- فَسَكَنَتِ الرِّيحُ وَ نَزَلَ الْبِسَاطُ فِي أَرْضِ كَرْبَلَاءَ- فَقَالَ سُلَيْمَانُ لِلرِّيحِ لِمَ سَكَنْتِي- فَقَالَتْ إِنَّ هُنَا يُقْتَلُ الْحُسَيْنُ عليه السلام فَقَالَ

وَ مَنْ يَكُونُ الْحُسَيْنُ فَقَالَتْ هُوَ سِبْطُ مُحَمَّدٍ الْمُخْتَارِ- وَ ابْنُ عَلِيٍّ الْكَرَّارِ فَقَالَ وَ مَنْ قَاتِلُهُ- قَالَتْ لَعِينُ أَهْلِ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ يَزِيدُ- فَرَفَعَ سُلَيْمَانُ يَدَيْهِ وَ لَعَنَهُ وَ دَعَا عَلَيْهِ- وَ أَمَّنَ عَلَى دُعَائِهِ الْإِنْسُ وَ الْجِنُّ- فَهَبَّتِ الرِّيحُ وَ سَارَ الْبِسَاطُ.

بحار الأنوار - ج ٤٤ - الصفحة ٢٤٤. — غير محدد
وَ رُوِيَ فِي بَعْضِ الْكُتُبِ الْمُعْتَبَرَةِ عَنْ لُوطِ بْنِ يَحْيَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَيْسٍ قَالَ: كُنْتُ مَعَ مَنْ غَزَا مَعَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام فِي صِفِّينَ- وَ قَدْ أَخَذَ أَبُو أَيُّوبَ الْأَعْوَرُ السُّلَمِيُ الْمَاءَ- وَ حَرَزَهُ عَنِ النَّاسِ فَشَكَا الْمُسْلِمُونَ الْعَطَشَ- فَأَرْسَلَ فَوَارِسَ عَلَى كَشْفِهِ فَانْحَرَفُوا خَائِبِينَ فَضَاقَ صَدْرُهُ- فَقَالَ لَهُ وَلَدُهُ الْحُسَيْنُ عليه السلام أَمْضِي إِلَيْهِ يَا أَبَتَاهْ- فَقَالَ

امْضِ يَا وَلَدِي- فَمَضَى مَعَ فَوَارِسَ فَهَزَمَ أَبَا أَيُّوبَ عَنِ الْمَاءِ- وَ بَنَى خَيْمَتَهُ وَ حَطَّ فَوَارِسَهُ وَ أَتَى إِلَى أَبِيهِ وَ أَخْبَرَهُ- فَبَكَى عَلِيٌّ عليه السلام فَقِيلَ لَهُ مَا يُبْكِيكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ- وَ هَذَا أَوَّلُ فَتْحٍ بِبَرَكَةِ الْحُسَيْنِ عليه السلام فَقَالَ- ذَكَرْتُ أَنَّهُ سَيُقْتَلُ عَطْشَاناً بِطَفِّ كَرْبَلَاءَ- حَتَّى يَنْفِرَ فَرَسُهُ وَ يُحَمْحِمَ وَ يَقُولَ- الظَّلِيمَةَ الظَّلِيمَةَ لِأُمَّةٍ قَتَلَتِ ابْنَ بِنْتِ نَبِيِّهَا.

بحار الأنوار - ج ٤٤ - الصفحة ٢٦٦. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
ن بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص إِنَّ مُوسَى بْنَ عِمْرَانَ عليه السلام سَأَلَ رَبَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فَقَالَ- يَا رَبِّ إِنَّ أَخِي هَارُونَ مَاتَ فَاغْفِرْ لَهُ- فَأَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَيْهِ- يَا مُوسَى لَوْ سَأَلْتَنِي فِي الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ- لَأَجَبْتُكَ مَا خَلَا قَاتِلَ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ- فَإِنِّي أَنْتَقِمُ لَهُ مِنْ قَاتِلِهِ. صح، صحيفة الرضا (عليه السلام) عنه عليه السلام مثله.

بحار الأنوار - ج ٤٤ - الصفحة ٣٠٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
مل، كامل الزيارات أَبِي وَ جَمَاعَةُ مَشَايِخِي عَنْ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ عِيسَى وَ ابْنِ أَبِي الْخَطَّابِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بَشِيرٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ كُلَيْبِ بْنِ مُعَاوِيَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

كَانَ قَاتِلُ يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا وَلَدَ زِنًا- وَ كَانَ قَاتِلُ الْحُسَيْنِ عليه السلام وَلَدَ زِنًا- وَ لَمْ تَبْكِ السَّمَاءُ إِلَّا عَلَيْهِمَا. مل، كامل الزيارات ابن الوليد و محمد بن أحمد بن الحسين معا عن الحسن بن علي بن مهزيار عن أبيه عن الحسن عن فضالة عن كليب بن معاوية مثله- مل، كامل الزيارات ابن الوليد عن الصفار عن ابن عيسى عن ابن فضال عن مروان بن مسلم عن إسماعيل بن كثير عن أبي عبد الله عليه السلام مثله.

بحار الأنوار - ج ٤٤ - الصفحة ٣٠٢. — الإمام الصادق عليه السلام
مل، كامل الزيارات أَبِي وَ ابْنُ الْوَلِيدِ مَعاً عَنِ الصَّفَّارِ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ عَبْدِ الْخَالِقِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

كَانَ قَاتِلُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عليه السلام وَلَدَ زِنًا- وَ قَاتِلُ يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا وَلَدَ زِنًا. مل، كامل الزيارات محمد بن جعفر عن محمد بن الحسين عن صفوان عن داود بن فرقد عن أبي عبد الله عليه السلام مثله.

بحار الأنوار - ج ٤٤ - الصفحة ٣٠٣. — الإمام الصادق عليه السلام
كا، الكافي الْعِدَّةُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْجَامُورَانِيِّ عَنِ ابْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ صَنْدَلٍ عَنْ دَاوُدَ بْنِ فَرْقَدٍ قَالَ: كُنْتُ جَالِساً فِي بَيْتِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فَنَظَرْتُ إِلَى حَمَامٍ رَاعِبِيٍّ يُقَرْقِرُ- فَنَظَرَ إِلَيَّ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فَقَالَ

يَا دَاوُدُ- أَ تَدْرِي مَا يَقُولُ هَذَا الطَّيْرُ قُلْتُ لَا وَ اللَّهِ جُعِلْتُ فِدَاكَ- قَالَ يَدْعُو عَلَى قَتَلَةِ الْحُسَيْنِ عليه السلام فَاتَّخِذُوا فِي مَنَازِلِكُمْ.

بحار الأنوار - ج ٤٤ - الصفحة ٣٠٥. — الإمام الصادق عليه السلام
مل، كامل الزيارات عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ وَ غَيْرُهُ عَنْ سَعْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ هِلَالٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ

إِنَّ السَّمَاءَ بَكَتْ عَلَى الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عليه السلام وَ يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا وَ لَمْ تَبْكِ عَلَى أَحَدٍ غَيْرِهِمَا- قُلْتُ وَ مَا بُكَاؤُهَا قَالَ مَكَثُوا أَرْبَعِينَ يَوْماً- تَطْلُعُ الشَّمْسُ بِحُمْرَةٍ وَ تَغْرُبُ بِحُمْرَةٍ- قُلْتُ فَذَلِكَ بُكَاؤُهَا قَالَ نَعَمْ. مل، كامل الزيارات أبي و علي بن الحسين معا عن سعد عن ابن عيسى عن الوشاء عن حماد بن عثمان مثله.

بحار الأنوار - ج ٤٥ - الصفحة ٢١٠. — الإمام الصادق عليه السلام
مل، كامل الزيارات أَبِي وَ أَخِي وَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ وَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ جَمِيعاً عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ عَنِ الْجَامُورَانِيِّ عَنِ ابْنِ الْبَطَائِنِيِّ عَنْ صَنْدَلٍ عَنْ دَاوُدَ بْنِ فَرْقَدٍ قَالَ: كُنْتُ جَالِساً فِي بَيْتِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فَنَظَرْتُ إِلَى الْحَمَامِ الرَّاعِبِيِّ يُقَرْقِرُ طَوِيلًا- فَنَظَرَ إِلَيَّ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام طَوِيلًا- فَقَالَ

يَا دَاوُدُ تَدْرِي مَا يَقُولُ هَذَا الطَّيْرُ- قُلْتُ لَا وَ اللَّهِ جُعِلْتُ فِدَاكَ- قَالَ تَدْعُو عَلَى قَتَلَةِ الْحُسَيْنِ (صلوات الله عليه) - فَاتَّخِذُوهُ فِي مَنَازِلِكُمْ. مل، كامل الزيارات أبي و جماعة مشايخي عن سعد عن الجاموراني بإسناده مثله.

بحار الأنوار - ج ٤٥ - الصفحة ٢١٣. — الإمام الصادق عليه السلام
مل، كامل الزيارات أَبِي وَ أَخِي مَعاً عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ وَ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى مَعاً عَنِ الْعَمْرَكِيِّ قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى وَ كَانَ فِي خِدْمَةِ أَبِي جَعْفَرٍ الثَّانِي عليه السلام عَنْ عَلِيٍّ عَنْ صَفْوَانَ الْجَمَّالِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

سَأَلْتُهُ فِي طَرِيقِ الْمَدِينَةِ وَ نَحْنُ نُرِيدُ مَكَّةَ- فَقُلْتُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ مَا لِي أَرَاكَ كَئِيباً حَزِيناً مُنْكَسِراً- فَقَالَ لَوْ تَسْمَعُ مَا أَسْمَعُ لَشَغَلَكَ عَنْ مُسَاءَلَتِي- فَقُلْتُ وَ مَا الَّذِي تَسْمَعُ- قَالَ ابْتِهَالُ الْمَلَائِكَةِ إِلَى اللَّهِ جَلَّ وَ عَزَّ- عَلَى قَتَلَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ قَتَلَةِ الْحُسَيْنِ عليه السلام وَ نَوْحُ الْجِنِّ وَ بُكَاءُ الْمَلَائِكَةِ الَّذِينَ حَوْلَهُ وَ شِدَّةُ جَزَعِهِمْ- فَمَنْ يَتَهَنَّأُ مَعَ هَذَا بِطَعَامٍ أَوْ شَرَابٍ أَوْ نَوْمٍ وَ ذَكَرَ الْحَدِيثَ.

بحار الأنوار - ج ٤٥ - الصفحة ٢٢٦. — الإمام الصادق عليه السلام
مل، كامل الزيارات حَكِيمُ بْنُ دَاوُدَ بْنِ حَكِيمٍ عَنْ سَلَمَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُعَمَّرِ بْنِ خَلَّادٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا عليه السلام قَالَ

بَيْنَا الْحُسَيْنُ عليه السلام يَسِيرُ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ- وَ هُوَ مُتَوَجِّهٌ إِلَى الْعِرَاقِ- وَ إِذَا رَجُلٌ يَرْتَجِزُ وَ يَقُولُ- وَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنْ مُعَمَّرِ بْنِ خَلَّادٍ عَنِ الرِّضَا عليه السلام مِثْلَ أَلْفَاظِ سَلَمَةَ قَالَ: وَ هُوَ يَقُولُ- يَا نَاقَتِي لَا تُذْعَرِي مِنْ زَجْرِي* * * -وَ شَمِّرِي قَبْلَ طُلُوعِ الْفَجْرِ- بِخَيْرِ رُكْبَانٍ وَ خَيْرِ سَفْرٍ* * * -حَتَّى تَحَلَّيْ بِكَرِيمِ الْبَحْرِ- بِمَاجِدِ الْجِدِّ رَحِيبِ الصَّدْرِ* * * -أَثَابَهُ اللَّهُ لِخَيْرِ أَمْرٍ - ثَمَّتَ أَبْقَاهُ بَقَاءَ الدَّهْرِ فَقَالَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ ع سَأَمْضِي وَ مَا بِالْمَوْتِ عَارٌ عَلَى الْفَتَى* * * -إِذَا مَا نَوَى حَقّاً وَ جَاهَدَ مُسْلِماً- وَ وَاسَى الرِّجَالَ الصَّالِحِينَ بِنَفْسِهِ* * * -وَ فَارَقَ مَثْبُوراً وَ خَالَفَ مُجْرِماً- فَإِنْ عِشْتُ لَمْ أَنْدَمْ وَ إِنْ مِتُّ لَمْ أُلَمْ* * * -كَفَى بِكَ مَوْتاً أَنْ تَذِلَّ وَ تَغْرَمَا.

بحار الأنوار - ج ٤٥ - الصفحة ٢٣٧. — الإمام الحسين عليه السلام
مل، كامل الزيارات مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الرَّزَّازُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ سَمَاعَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع فِي قَوْلِ اللَّهِ

تَبَارَكَ وَ تَعَالَىفَلا عُدْوانَ إِلَّا عَلَى الظَّالِمِينَ - قَالَ أَوْلَادُ قَتَلَةِ الْحُسَيْنِ ع. مل، كامل الزيارات أبي عن سعد عن ابن هاشم و ابن أبي الخطاب عن عثمان بن عيسىمثله بيان لعل المراد بالعدوان ما يسمى ظاهرا عدوانا و إن كان في الواقع موافقا للعدل.

بحار الأنوار - ج ٤٥ - الصفحة ٢٩٦. — الإمام الصادق عليه السلام
تَارِيخُ قُمَّ، لِلْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْقُمِّيِّ قَالَ أَخْبَرَنِي مَشَايِخُ قُمَّ عَنْ آبَائِهِمْ أَنَّهُ لَمَّا أَخْرَجَ الْمَأْمُونُ الرِّضَا عليه السلام مِنَ الْمَدِينَةِ إِلَى مَرْوَ لِوِلَايَةِ الْعَهْدِ فِي سَنَةِ مِائَتَيْنِ مِنَ الْهِجْرَةِ خَرَجَتْ فَاطِمَةُ أُخْتُهُ تَقْصِدُهُ فِي سَنَةِ إِحْدَى وَ مِائَتَيْنِ فَلَمَّا وَصَلَتْ إِلَى سَاوَةَ مَرِضَتْ فَسَأَلَتْ كَمْ بَيْنَهَا وَ بَيْنَ قُمَّ قَالُوا عَشَرَةُ فَرَاسِخَ فَقَالَتِ احْمِلُونِي إِلَيْهَا فَحَمَلُوهَا إِلَى قُمَّ وَ أَنْزَلُوهَا فِي بَيْتِ مُوسَى بْنِ خَزْرَجِ بْنِ سَعْدٍ الْأَشْعَرِيِّ قَالَ وَ فِي أَصَحِّ الرِّوَايَاتِ أَنَّهُ لَمَّا وَصَلَ خَبَرُهَا إِلَى قُمَّ اسْتَقْبَلَهَا أَشْرَافُ قُمَّ وَ تَقَدَّمَهُمْ مُوسَى بْنُ الْخَزْرَجِ فَلَمَّا وَصَلَ إِلَيْهَا أَخَذَ بِزِمَامِ نَاقَتِهَا وَ جَرَّهَا إِلَى مَنْزِلِهِ وَ كَانَتْ فِي دَارِهِ سَبْعَةَ عَشَرَ يَوْماً ثُمَّ تُوُفِّيَتْ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا فَأَمَرَ مُوسَى بِتَغْسِيلِهَا وَ تَكْفِينِهَا وَ صَلَّى عَلَيْهَا وَ دَفَنَهَا فِي أَرْضٍ كَانَتْ لَهُ وَ هِيَ الْآنَ رَوْضَتُهَا وَ بَنَى عَلَيْهَا سَقِيفَةً مِنَ الْبَوَارِيِّ إِلَى أَنْ بَنَتْ زَيْنَبُ بِنْتُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْجَوَادِ عليه السلام عَلَيْهَا قُبَّةً قَالَ

وَ أَخْبَرَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُوسَى بْنِ بَابَوَيْهِ- عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْوَلِيدِ أَنَّهُ لَمَّا تُوُفِّيَتْ فَاطِمَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا وَ غُسِّلَتْ وَ كُفِّنَتْ حَمَلُوهَا إِلَى مَقْبَرَةِ بابلان وَ وَضَعُوهَا عَلَى سِرْدَابٍ حُفِرَ لَهَا فَاخْتَلَفَ آلُ سَعْدٍ فِي مَنْ يُنْزِلُهَا إِلَى السِّرْدَابِ ثُمَّ اتَّفَقُوا عَلَى خَادِمٍ لَهُمْ صَالِحٍ كَبِيرِ السِّنِّ يُقَالُ لَهُ قَادِرٌ فَلَمَّا بَعَثُوا إِلَيْهِ رَأَوْا رَاكِبَيْنِ مُقْبِلَيْنِ مِنْ جَانِبِ الرَّمْلَةِ وَ عَلَيْهِمَا لِثَامٌ فَلَمَّا قَرُبَا مِنَ الْجِنَازَةِ نَزَلَا وَ صَلَّيَا عَلَيْهَا ثُمَّ نَزَلَا السِّرْدَابَ وَ أَنْزَلَا الْجِنَازَةَ وَ دَفَنَاهَا فِيهِ ثُمَّ خَرَجَا وَ لَمْ يُكَلِّمَا أَحَداً وَ رَكِبَا وَ ذَهَبَا وَ لَمْ يَدْرِ أَحَدٌ مَنْ هُمَا وَ قَالَ الْمِحْرَابُ الَّذِي كَانَتْ فَاطِمَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا تُصَلِّي فِيهِ مَوْجُودٌ إِلَى الْآنِ فِي دَارِ مُوسَى وَ يَزُورُهُ النَّاسُ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٤٨ - الصفحة ٢٩٠. — الإمام الجواد عليه السلام
كا، الكافي عَلِيٌّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ يُونُسَ عَنِ الرِّضَا عليه السلام قَالَ

قَالَ: نَقْشُ خَاتَمِي ما شاءَ اللَّهُ لا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ سهل عن محمد بن عيسى عن الحسين بن خالد عنه عليه السلام مثله.

بحار الأنوار - ج ٤٩ - الصفحة ٢. — الإمام الرضا عليه السلام
ن، عيون أخبار الرضا ( عليه السلام قَالَ

أَبُو الْحَسَنِ الرِّضَا عليه السلام هُوَ عَلِيُّ بْنُ مُوسَى بْنِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام وَ أُمُّهُ أُمُّ وَلَدٍ تُسَمَّى تُكْتَمُ عَلَيْهِ اسْتَقَرَّ اسْمُهَا حِينَ مَلَكَهَا أَبُو الْحَسَنِ مُوسَى عليه السلام.

بحار الأنوار - ج ٤٩ - الصفحة ٧. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
ن، عيون أخبار الرضا ( عليه السلام قَالَ

صَعِدَ الْمَأْمُونُ الْمِنْبَرَ لِيُبَايِعَ عَلِيَّ بْنَ مُوسَى الرِّضَا عليه السلام فَقَالَ أَيُّهَا النَّاسُ جَاءَتْكُمْ بَيْعَةُ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام وَ اللَّهِ لَوْ قَرَأْتُ هَذِهِ الْأَسْمَاءَ عَلَى الصُّمِّ وَ الْبُكْمِ لَبَرَءُوا بِإِذْنِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ.

بحار الأنوار - ج ٤٩ - الصفحة ١٣٠. — الإمام الرضا عليه السلام

شا، الإرشاد رَوَى الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ الْحُسَيْنِيُّ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَاسِرٍ قَالَ: كَانَ الْمُتَوَكِّلُ يَقُولُ وَيْحَكُمْ قَدْ أَعْيَانِي أَمْرُ ابْنِ الرِّضَا وَ جَهَدْتُ أَنْ يَشْرَبَ مَعِي وَ يُنَادِمَنِي فَامْتَنَعَ وَ جَهَدْتُ أَنْ أَجِدَ فُرْصَةً فِي هَذَا الْمَعْنَى فَلَمْ أَجِدْهَا فَقَالَ لَهُ بَعْضُ مَنْ حَضَرَ إِنْ لَمْ تَجِدْ مِنِ ابْنِ الرِّضَا مَا تُرِيدُهُ مِنْ هَذِهِ الْحَالِ فَهَذَا أَخُوهُ مُوسَى قَصَّافٌ عَزَّافٌ يَأْكُلُ وَ يَشْرَبُ وَ يَعْشَقُ وَ يَتَجَالَعُ فَأَحْضِرْهُ وَ أَشْهِرْهُ فَإِنَّ الْخَبَرَ يَشِيعُ عَنِ ابْنِ الرِّضَا بِذَلِكَ وَ لَا يُفَرِّقُ النَّاسُ بَيْنَهُ وَ بَيْنَ أَخِيهِ وَ مَنْ عَرَفَهُ اتَّهَمَ أَخَاهُ بِمِثْلِ فَعَالِهِ فَقَالَ اكْتُبُوا بِإِشْخَاصِهِ مُكَرَّماً فَأُشْخِصَ مُكَرَّماً فَتَقَدَّمَ الْمُتَوَكِّلُ أَنْ يَتَلَقَّاهُ جَمِيعُ بَنِي هَاشِمٍ وَ الْقُوَّادُ وَ سَائِرُ النَّاسِ وَ عَمِلَ عَلَى أَنَّهُ إِذَا رَآهُ أَقْطَعَهُ قَطِيعَةً وَ بَنَى لَهُ فِيهَا وَ حَوَّلَ إِلَيْهِ الْخَمَّارِينَ وَ الْقِيَانَ وَ تَقَدَّمَ لِصِلَتِهِ وَ بِرِّهِ وَ أَفْرَدَ لَهُ مَنْزِلًا سَرِيّاً يَصْلُحُ أَنْ يَزُورَهُ هُوَ فِيهِ فَلَمَّا وَافَى مُوسَى تَلَقَّاهُ أَبُو الْحَسَنِ عليه السلام فِي قَنْطَرَةِ وَصِيفٍ وَ هُوَ مَوْضِعٌ يُتَلَقَّى فِيهِ الْقَادِمُونَ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ وَ وَفَّاهُ حَقَّهُ ثُمَّ قَالَ لَهُ إِنَّ هَذَا الرَّجُلَ قَدْ أَحْضَرَكَ لِيَهْتِكَكَ وَ يَضَعَ مِنْكَ فَلَا تُقِرَّ لَهُ أَنَّكَ شَرِبْتَ نَبِيذاً وَ اتَّقِ اللَّهَ يَا أَخِي أَنْ تَرْتَكِبَ مَحْظُوراً فَقَالَ لَهُ مُوسَى إِنَّمَا دَعَانِي لِهَذَا فَمَا حِيلَتِي قَالَ وَ لَا تَضَعْ مِنْ قَدْرِكَ وَ لَا تَعْصِ رَبَّكَ وَ لَا تَفْعَلْ مَا يَشِينُكَ فَمَا غَرَضُهُ إِلَّا هَتْكُكَ فَأَبَى عَلَيْهِ مُوسَى وَ قَرَّرَ عَلَيْهِ أَبُو الْحَسَنِ عليه السلام الْقَوْلَ وَ الْوَعْظَ وَ هُوَ مُقِيمٌ عَلَى خِلَافِهِ فَلَمَّا رَأَى أَنَّهُ لَا يُجِيبُ قَالَ عليه السلام لَهُ أَمَا إِنَّ الْمَجْلِسَ الَّذِي تُرِيدُ الِاجْتِمَاعَ مَعَهُ عَلَيْهِ لَا تَجْتَمِعُ عَلَيْهِ أَنْتَ وَ هُوَ أَبَداً قَالَ فَأَقَامَ مُوسَى ثَلَاثَ سِنِينَ يُبَكِّرُ كُلَّ يَوْمٍ إِلَى بَابِ الْمُتَوَكِّلِ فَيُقَالُ قَدْ تَشَاغَلَ الْيَوْمَ فَيَرُوحُ فَيُبَكِّرُ فَيُقَالُ لَهُ قَدْ سَكِرَ فَيُبَكِّرُ فَيُقَالُ لَهُ قَدْ شَرِبَ دَوَاءً فَمَا زَالَ عَلَى هَذَا ثَلَاثَ سِنِينَ حَتَّى قُتِلَ الْمُتَوَكِّلُ وَ لَمْ يَجْتَمِعْ مَعَهُ عَلَى شَرَابٍ. بيان: القصف اللهو و اللعب و المعازف الملاهي و مرأة جالعة أي قليلة الحياة تتكلم بالفحش و كذلك الرجل جلع و جالع و مجالعة القوم مجاوبتهم بالفحش و تنازعهم عند الشرب و القمار و في بعض النسخ بالخاء المعجمة و هو أيضا كناية عن قلة الحياء.

بحار الأنوار - ج ٥٠ - الصفحة ٣. — الإمام الرضا عليه السلام

رَوَى الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ الْحُسَيْنِيُّ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَاسِرٍ قَالَ كَانَ الْمُتَوَكِّلُ يَقُولُ وَيْحَكُمْ قَدْ أَعْيَانِي أَمْرُ ابْنِ الرِّضَا وَ جَهَدْتُ أَنْ يَشْرَبَ مَعِي وَ يُنَادِمَنِي فَامْتَنَعَ وَ جَهَدْتُ أَنْ أَجِدَ فُرْصَةً فِي هَذَا الْمَعْنَى فَلَمْ أَجِدْهَا فَقَالَ لَهُ بَعْضُ مَنْ حَضَرَ إِنْ لَمْ تَجِدْ مِنِ ابْنِ الرِّضَا مَا تُرِيدُهُ مِنْ هَذِهِ الْحَالِ فَهَذَا أَخُوهُ مُوسَى قَصَّافٌ عَزَّافٌ يَأْكُلُ وَ يَشْرَبُ وَ يَعْشَقُ وَ يَتَجَالَعُ فَأَحْضِرْهُ وَ أَشْهِرْهُ فَإِنَّ الْخَبَرَ يَشِيعُ عَنِ ابْنِ الرِّضَا بِذَلِكَ وَ لَا يُفَرِّقُ النَّاسُ بَيْنَهُ وَ بَيْنَ أَخِيهِ وَ مَنْ عَرَفَهُ اتَّهَمَ أَخَاهُ بِمِثْلِ فَعَالِهِ فَقَالَ اكْتُبُوا بِإِشْخَاصِهِ مُكَرَّماً فَأُشْخِصَ مُكَرَّماً فَتَقَدَّمَ الْمُتَوَكِّلُ أَنْ يَتَلَقَّاهُ جَمِيعُ بَنِي هَاشِمٍ وَ الْقُوَّادُ وَ سَائِرُ النَّاسِ وَ عَمِلَ عَلَى أَنَّهُ إِذَا رَآهُ أَقْطَعَهُ قَطِيعَةً وَ بَنَى لَهُ فِيهَا وَ حَوَّلَ إِلَيْهِ الْخَمَّارِينَ وَ الْقِيَانَ وَ تَقَدَّمَ لِصِلَتِهِ وَ بِرِّهِ وَ أَفْرَدَ لَهُ مَنْزِلًا سَرِيّاً يَصْلُحُ أَنْ يَزُورَهُ هُوَ فِيهِ فَلَمَّا وَافَى مُوسَى تَلَقَّاهُ أَبُو الْحَسَنِ عليه السلام فِي قَنْطَرَةِ وَصِيفٍ وَ هُوَ مَوْضِعٌ يُتَلَقَّى فِيهِ الْقَادِمُونَ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ وَ وَفَّاهُ حَقَّهُ ثُمَّ قَالَ لَهُ إِنَّ هَذَا الرَّجُلَ قَدْ أَحْضَرَكَ لِيَهْتِكَكَ وَ يَضَعَ مِنْكَ فَلَا تُقِرَّ لَهُ أَنَّكَ شَرِبْتَ نَبِيذاً وَ اتَّقِ اللَّهَ يَا أَخِي أَنْ تَرْتَكِبَ مَحْظُوراً فَقَالَ لَهُ مُوسَى إِنَّمَا دَعَانِي لِهَذَا فَمَا حِيلَتِي قَالَ وَ لَا تَضَعْ مِنْ قَدْرِكَ وَ لَا تَعْصِ رَبَّكَ وَ لَا تَفْعَلْ مَا يَشِينُكَ فَمَا غَرَضُهُ إِلَّا هَتْكُكَ فَأَبَى عَلَيْهِ مُوسَى وَ قَرَّرَ عَلَيْهِ أَبُو الْحَسَنِ عليه السلام الْقَوْلَ وَ الْوَعْظَ وَ هُوَ مُقِيمٌ عَلَى خِلَافِهِ فَلَمَّا رَأَى أَنَّهُ لَا يُجِيبُ قَالَ عليه السلام لَهُ أَمَا إِنَّ الْمَجْلِسَ الَّذِي تُرِيدُ الِاجْتِمَاعَ مَعَهُ عَلَيْهِ لَا تَجْتَمِعُ عَلَيْهِ أَنْتَ وَ هُوَ أَبَداً قَالَ فَأَقَامَ مُوسَى ثَلَاثَ سِنِينَ يُبَكِّرُ كُلَّ يَوْمٍ إِلَى بَابِ الْمُتَوَكِّلِ فَيُقَالُ قَدْ تَشَاغَلَ الْيَوْمَ فَيَرُوحُ فَيُبَكِّرُ فَيُقَالُ لَهُ قَدْ سَكِرَ فَيُبَكِّرُ فَيُقَالُ لَهُ قَدْ شَرِبَ دَوَاءً فَمَا زَالَ عَلَى هَذَا ثَلَاثَ سِنِينَ حَتَّى قُتِلَ الْمُتَوَكِّلُ وَ لَمْ يَجْتَمِعْ مَعَهُ عَلَى شَرَابٍ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٥٠ - الصفحة ٣. — الإمام الرضا عليه السلام
كش، رجال الكشي حَمْدَوَيْهِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْأَدَمِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْزُبَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ قَالَ: شَكَوْتُ إِلَى الرِّضَا عليه السلام وَجَعَ الْعَيْنِ فَأَخَذَ قِرْطَاساً فَكَتَبَ إِلَى أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام وَ هُوَ أَقَلُّ مِنْ يَدِي وَ دَفَعَ الْكِتَابَ إِلَى الْخَادِمِ وَ أَمَرَنِي أَنْ أَذْهَبَ مَعَهُ وَ قَالَ اكْتُمْ فَأَتَيْنَاهُ وَ خَادِمٌ قَدْ حَمَلَهُ قَالَ فَفَتَحَ الْخَادِمُ الْكِتَابَ بَيْنَ يَدَيْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

فَجَعَلَ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام يَنْظُرُ فِي الْكِتَابِ وَ يَرْفَعُ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ وَ يَقُولُ نَاجٍ فَفَعَلَ ذَلِكَ مِرَاراً فَذَهَبَ كُلُّ وَجَعٍ فِي عَيْنِي وَ أَبْصَرْتُ بَصَراً لَا يُبْصِرُهُ أَحَدٌ فَقَالَ قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام جَعَلَكَ اللَّهُ شَيْخاً عَلَى هَذِهِ الْأُمَّةِ كَمَا جَعَلَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ شَيْخاً عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ قَالَ ثُمَّ قُلْتُ لَهُ يَا شَبِيهَ صَاحِبِ فُطْرُسَ قَالَ فَانْصَرَفْتُ وَ قَدْ أَمَرَنِي الرِّضَا عليه السلام أَنْ أَكْتُمَ فَمَا زِلْتُ صَحِيحَ النَّظَرِ حَتَّى أَذَعْتُ مَا كَانَ مِنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام فِي أَمْرِ عَيْنِي فَعَاوَدَنِي الْوَجَعُ قَالَ فَقُلْتُ لِمُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ مَا عَنَيْتَ بِقَوْلِكَ يَا شَبِيهَ صَاحِبِ فُطْرُسَ قَالَ فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ غَضِبَ عَلَى مَلَكٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ يُدْعَى فُطْرُسَ فَدَقَّ جَنَاحَهُ وَ رَمَى بِهِ فِي جَزِيرَةٍ مِنْ جَزَائِرِ الْبَحْرِ فَلَمَّا وُلِدَ الْحُسَيْنُ عليه السلام بَعَثَ اللَّهُ إِلَى مُحَمَّدٍ ص لِيُهَنِّئَهُ بِوِلَادَةِ الْحُسَيْنِ وَ كَانَ جَبْرَئِيلُ صَدِيقاً لِفُطْرُسَ فَمَرَّ وَ هُوَ فِي الْجَزِيرَةِ مَطْرُوحٌ فَخَبَّرَهُ بِوِلَادَةِ الْحُسَيْنِ عليه السلام وَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ وَ قَالَ هَلْ لَكَ أَنْ أَحْمِلَكَ عَلَى جَنَاحٍ مِنْ أَجْنِحَتِي وَ أَمْضِيَ بِكَ إِلَى مُحَمَّدٍ ص يَشْفَعَ لَكَ قَالَ فَقَالَ لَهُ فُطْرُسُ نَعَمْ فَحَمَلَهُ عَلَى جَنَاحٍ مِنْ أَجْنِحَتِهِ حَتَّى أَتَى بِهِ مُحَمَّداً ص فَبَلَّغَهُ تَهْنِئَةَ رَبِّهِ تَعَالَى ثُمَّ حَدَّثَهُ بِقِصَّةِ فُطْرُسَ فَقَالَ مُحَمَّدٌ ص لِفُطْرُسَ امْسَحْ جَنَاحَكَ عَلَى مَهْدِ الْحُسَيْنِ وَ تَمَسَّحْ بِهِ فَفَعَلَ ذَلِكَ فُطْرُسُ فَجَبَرَ اللَّهُ جَنَاحَهُ وَ رَدَّهُ إِلَى مَنْزِلِهِ مَعَ الْمَلَائِكَةِ.

بحار الأنوار - ج ٥٠ - الصفحة ٦٦. — الإمام الباقر عليه السلام

الْحُسَيْنُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ نُوحٍ عَنْ أَبِي نَصْرٍ هِبَةِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ ابْنِ بِنْتِ أُمِّ كُلْثُومٍ بِنْتِ أَبِي جَعْفَرٍ الْعَمْرِيِّ قَالَ حَدَّثَنِي جَمَاعَةٌ مِنْ بَنِي نَوْبَخْتَ مِنْهُمْ أَبُو الْحَسَنِ بْنُ كَثِيرٍ النَّوْبَخْتِيُّ وَ حَدَّثَتْنِي بِهِ أُمُّ كُلْثُومٍ بِنْتُ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ أَنَّهُ حُمِلَ إِلَى أَبِي جَعْفَرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي وَقْتٍ مِنَ الْأَوْقَاتِ مَا يُنْفِذُهُ إِلَى صَاحِبِ الْأَمْرِ عليه السلام مِنْ قُمَّ وَ نَوَاحِيهَا فَلَمَّا وَصَلَ الرَّسُولُ إِلَى بَغْدَادَ وَ دَخَلَ إِلَى أَبِي جَعْفَرٍ وَ أَوْصَلَ إِلَيْهِ مَا دُفِعَ إِلَيْهِ وَ وُدِّعَهُ وَ جَاءَ لِيَنْصَرِفَ قَالَ لَهُ أَبُو جَعْفَرٍ قَدْ بَقِيَ شَيْءٌ مِمَّا اسْتُودِعْتَهُ فَأَيْنَ هُوَ فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ لَمْ يَبْقَ شَيْءٌ يَا سَيِّدِي فِي يَدِي إِلَّا وَ قَدْ سَلَّمْتُهُ فَقَالَ لَهُ أَبُو جَعْفَرٍ بَلَى قَدْ بَقِيَ شَيْءٌ فَارْجِعْ إِلَى مَا مَعَكَ وَ فَتِّشْهُ وَ تَذَكَّرْ مَا دُفِعَ إِلَيْكَ فَمَضَى الرَّجُلُ فَبَقِيَ أَيَّاماً يَتَذَكَّرُ وَ يَبْحَثُ وَ يُفَكِّرُ فَلَمْ يَذْكُرْ شَيْئاً وَ لَا أَخْبَرَهُ مَنْ كَانَ فِي جُمْلَتِهِ وَ رَجَعَ إِلَى أَبِي جَعْفَرٍ فَقَالَ لَهُ لَمْ يَبْقَ شَيْءٌ فِي يَدِي مِمَّا سُلِّمَ إِلَيَّ إِلَّا وَ قَدْ حَمَلْتُ إِلَى حَضْرَتِكَ فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ فَإِنَّهُ يُقَالُ لَكَ الثَّوْبَانِ السَّرْدَانِيَّانِ اللَّذَانِ دَفَعَهُمَا إِلَيْكَ فُلَانُ بْنُ فُلَانٍ مَا فُعِلَا فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ إِي وَ اللَّهِ يَا سَيِّدِي لَقَدْ نَسِيتُهُمَا حَتَّى ذَهَبَا عَنْ قَلْبِي وَ لَسْتُ أَدْرِي الْآنَ أَيْنَ وَضَعْتُهُمَا فَمَضَى الرَّجُلُ فَلَمْ يَبْقَ شَيْءٌ كَانَ مَعَهُ إِلَّا فَتَّشَهُ وَ حَلَّهُ وَ سَأَلَ مَنْ حَمَلَ إِلَيْهِ شَيْئاً مِنَ الْمَتَاعِ أَنْ يُفَتِّشَ ذَلِكَ فَلَمْ يَقِفْ لَهُمَا عَلَى خَبَرٍ فَرَجَعَ إِلَى أَبِي جَعْفَرٍ ره فَأَخْبَرَهُ فَقَالَ لَهُ أَبُو جَعْفَرٍ يُقَالُ لَكَ امْضِ إِلَى فُلَانِ بْنِ فُلَانٍ الْقَطَّانِ الَّذِي حَمَلْتَ إِلَيْهِ الْعِدْلَيْنِ الْقُطْنَ فِي دَارِ الْقُطْنِ فَافْتُقْ أَحَدَهُمَا وَ هُوَ الَّذِي عَلَيْهِ مَكْتُوبٌ كَذَا وَ كَذَا فَإِنَّهُمَا فِي جَانِبِهِ فَتَحَيَّرَ الرَّجُلُ مِمَّا أَخْبَرَ بِهِ أَبُو جَعْفَرٍ وَ مَضَى لِوَجْهِهِ إِلَى الْمَوْضِعِ فَفَتَقَ الْعِدْلَ الَّذِي قَالَ لَهُ افْتُقْهُ فَإِذَا الثَّوْبَانِ فِي جَانِبِهِ قَدِ انْدَسَّا مَعَ الْقُطْنِ فَأَخَذَهُمَا وَ جَاءَ بِهِمَا إِلَى أَبِي جَعْفَرٍ فَسَلَّمَهُمَا إِلَيْهِ وَ قَالَ لَهُ لَقَدْ أَنْسَيْتُهُمَا لِأَنِّي لَمَّا شَدَدْتُ الْمَتَاعَ بَقِيَا فَجَعَلْتُهُمَا فِي جَانِبِ الْعِدْلِ لِيَكُونَ ذَلِكَ أَحْفَظَ لَهُمَا وَ تَحَدَّثَ الرَّجُلُ بِمَا رَآهُ وَ أَخْبَرَهُ بِهِ أَبُو جَعْفَرٍ مِنْ عَجِيبِ الْأَمْرِ الَّذِي لَا يَقِفُ عَلَيْهِ إِلَّا نَبِيٌّ أَوْ إِمَامٌ مِنْ قِبَلِ اللَّهِ الَّذِي يَعْلَمُ السَّرَائِرَ وَ مَا تُخْفِي الصُّدُورُ وَ لَمْ يَكُنْ هَذَا الرَّجُلُ يَعْرِفُ أَبَا جَعْفَرٍ وَ إِنَّمَا أَنْفَذَ عَلَى يَدِهِ كَمَا يُنْفِذُ التُّجَّارُ إِلَى أَصْحَابِهِمْ عَلَى يَدِ مَنْ يَثِقُونَ بِهِ وَ لَا كَانَ مَعَهُ تَذْكِرَةٌ سَلَّمَهَا إِلَى أَبِي جَعْفَرٍ وَ لَا كِتَابٌ لِأَنَّ الْأَمْرَ كَانَ حَادّاً فِي زَمَانِ الْمُعْتَضِدِ وَ السَّيْفُ يَقْطُرُ دَماً كَمَا يُقَالُ وَ لكَانَ سِرّاً بَيْنَ الْخَاصِّ مِنْ أَهْلِ هَذَا الشَّأْنِ وَ كَانَ مَا يُحْمَلُ بِهِ إِلَى أَبِي جَعْفَرٍ لَا يَقِفُ مَنْ يَحْمِلُهُ عَلَى خَبَرِهِ وَ لَا حَالِهِ وَ إِنَّمَا يُقَالُ امْضِ إِلَى مَوْضِعِ كَذَا وَ كَذَا فَسَلِّمْ مَا مَعَكَ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَشْعُرَ بِشَيْءٍ وَ لَا يُدْفَعُ إِلَيْهِ كِتَابٌ لِئَلَّا يُوقَفَ عَلَى مَا يَحْمِلُهُ مِنْهُ.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٥١ - الصفحة ٣١٦. — الإمام الباقر عليه السلام
وَ مِنْهُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ أَحَدِهِمَا عليهما السلام قَالَ

إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى خَلَقَ آدَمَ مِنَ الطِّينِ فَحَرَّمَ الطِّينَ عَلَى وُلْدِهِ قَالَ فَقُلْتُ مَا تَقُولُ فِي طِينِ قَبْرِ الْحُسَيْنِ عليه السلام فَقَالَ يَحْرُمُ عَلَى النَّاسِ أَكْلُ لُحُومِهِمْ وَ يَحِلُّ لَهُمْ أَكْلُ لُحُومِنَا وَ لَكِنَّ الشَّيْءَ مِنْهُ مِثْلُ الْحِمَّصَةِ.

بحار الأنوار - ج ٥٧ - الصفحة ١٥٤. — غير محدد
الْكَامِلُ، عَنْ أَبِيهِ وَ أَخِيهِ وَ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ وَ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ جَمِيعاً عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ عَنِ الْجَامُورَانِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ صَنْدَلٍ عَنْ دَاوُدَ بْنِ فَرْقَدٍ قَالَ: كُنْتُ جَالِساً فِي بَيْتِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فَنَظَرْتُ إِلَى الْحَمَامِ الرَّاعِبِيِّ يُقَرْقِرُ طَوِيلًا فَنَظَرَ إِلَيَّ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام طَوِيلًا فَقَالَ

يَا دَاوُدُ أَ تَدْرِي مَا يَقُولُ هَذَا الطَّيْرُ قُلْتُ لَا وَ اللَّهِ جُعِلْتُ فِدَاكَ قَالَ يَدْعُو عَلَى قَتَلَةِ الْحُسَيْنِ عليه السلام فَاتَّخِذُوهُ فِي مَنَازِلِكُمْ. الكافي، عن العدة عن أحمد بن محمد عن الجاموراني مثله.

بحار الأنوار - ج ٦٢ - الصفحة ١٥. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
كِتَابُ الْمُسَلْسَلَاتِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ حَبِيبِ بْنِ الْحَسَنِ التَّغْلِبِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمَنْصُورِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ سَأَلْتُ مَوْلَانَا أَبَا الْحَسَنِ مُوسَى بْنَ جَعْفَرٍ عليه السلام عَنْ قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَ يَعْلَمُ السِّرَّ وَ أَخْفى قَالَ

فَقَالَ لِي سَأَلْتُ أَبِي قَالَ سَأَلْتُ جَدِّي قَالَ سَأَلْتُ أَبِي عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ قَالَ سَأَلْتُ أَبِيَ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ قَالَ سَأَلْتُ النَّبِيَّ ص عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ يَعْلَمُ السِّرَّ وَ أَخْفى قَالَ سَأَلْتُ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ فَأَوْحَى إِلَيَّ أَنِّي خَلَقْتُ فِي قَلْبِ آدَمَ عِرْقَيْنِ يَتَحَرَّكَانِ بِشَيْءٍ مِنَ الْهَوَاءِ فَإِنْ يَكُنْ فِي طَاعَتِي كَتَبْتُ لَهُ حَسَنَاتٍ وَ إِنْ يَكُنْ فِي مَعْصِيَتِي لَمْ أَكْتُبْ عَلَيْهِ شَيْئاً حَتَّى يُوَاقِعَ الْخَطِيئَةَ فَاذْكُرُوا اللَّهَ عَلَى مَا أَعْطَاكُمْ أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٦٨ - الصفحة ٢٥٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
- عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ

سَبْعَةٌ يُفْسِدُونَ أَعْمَالَهُمْ وَ ذَكَرَ مِنْهُمُ السَّرِيعَ إِلَى لَائِمَةِ إِخْوَانِهِ . ص، قصص الأنبياء عليهم السلام عَنِ الصَّدُوقِ عَنْ مُحَمَّدٍ الْعَطَّارِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ وَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ سَدِيرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ: لَمَّا فَارَقَ مُوسَى الْخَضِرَ عليه السلام قَالَ مُوسَى أَوْصِنِي فَقَالَ الْخَضِرُ الْزَمْ مَا لَا يَضُرُّكَ مَعَهُ شَيْءٌ كَمَا لَا يَنْفَعُكَ مِنْ غَيْرِهِ شَيْءٌ إِيَّاكَ وَ اللَّجَاجَةَ وَ الْمَشْيَ إِلَى غَيْرِ حَاجَةٍ وَ الضَّحِكَ فِي غَيْرِ تَعَجُّبٍ يَا ابْنَ عِمْرَانَ لَا تُعَيِّرَنَّ أَحَداً بِخَطِيئَةٍ وَ ابْكِ عَلَى خَطِيئَتِكَ.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٧٠ - الصفحة ٣٨٦. — الإمام الباقر عليه السلام
كا، الكافي عَنِ الْعِدَّةِ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ سَمَاعَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام التَّقِيَّةُ مِنْ دِينِ اللَّهِ- قُلْتُ مِنْ دِينِ اللَّهِ قَالَ

إِي وَ اللَّهِ مِنْ دِينِ اللَّهِ- وَ لَقَدْ قَالَ يُوسُفُ أَيَّتُهَا الْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسارِقُونَ - وَ اللَّهِ مَا كَانُوا سَرَقُوا شَيْئاً- وَ لَقَدْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ إِنِّي سَقِيمٌ وَ اللَّهِ مَا كَانَ سَقِيماً. تبيين من دين الله أي من دين الله الذي أمر عباده بالتمسك به في كل ملة لأن أكثر الخلق في كل عصر لما كانوا من أهل البدع شرع الله التقية في الأقوال و الأفعال و السكوت عن الحق لخلص عباده عند الخوف حفظا لنفوسهم و دمائهم و أعراضهم و أموالهم و إبقاء لدينه الحق و لو لا التقية بطل دينه بالكلية و انقرض أهله لاستيلاء أهل الجور و التقية إنما هي في الأعمال لا العقائد لأنها من الأسرار التي لا يعلمها إلا علام الغيوب. و استشهد عليه السلام لجواز التقية بالآية الكريمة حيث قال و لقد قال يوسف نسب القوم إلى يوسف باعتبار أنه أمر به و الفعل ينسب إلى الآمر كما ينسب إلى الفاعل و العير بالكسر القافلة مؤنثة و هذا القول مع أنهم لم يسرقوا السقاية ليس بكذب لأنه كان لمصلحة و هي حبس أخيه عنده بأمر الله تعالى مع عدم علم القوم بأنه عليه السلام أخوهم مع ما فيه من التورية المجوزة عند المصلحة التي خرج بها عن الكذب باعتبار أن صورتهم و حالتهم شبيهة بحال السراق بعد ظهور السقاية عندهم أو بإرادة أنهم سرقوا يوسف من أبيه كما ورد في الخبر. و كذا قول إبراهيم عليه السلام إِنِّي سَقِيمٌ و لم يكن سقيما لمصلحة فإنه أراد التخلف عن القوم لكسر الأصنام فتعلل بذلك و أراد أنه سقيم القلب بما يرى من القوم من عبادة الأصنام أو لما علم من شهادة الحسين عليه السلام كما مر أو أراد أنه في معرض السقم و البلايا و كان الاستشهاد بالآيتين على التنظير لرفع الاستبعاد عن جواز التقية بأنه إذا جاز ما ظاهره الكذب لبعض المصالح التي لم تصل إلى حد الضرورة فجواز إظهار خلاف الواقع قولا و فعلا عند خوف الضرر العظيم أولى أو المراد بالتقية ما يشمل تلك الأمور أيضا.

بحار الأنوار - ج ٧٢ - الصفحة ٤٢٥. — الإمام الصادق عليه السلام
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَطَاءٍ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام فَرَأَيْتُ فِي مَنْزِلِهِ نَضَداً وَ وَسَائِدَ وَ أَنْمَاطاً وَ مَرَافِقَ فَقُلْتُ لَهُ مَا هَذَا فَقَالَ مَتَاعُ الْمَرْأَةِ. عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ الْبَاقِرِ عليه السلام قَالَ

دَخَلَ قَوْمٌ عَلَى الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عليه السلام فَقَالُوا يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ نَرَى فِي مَنْزِلِكَ أَشْيَاءَ مَكْرُوهَةً وَ قَدْ رَأَوْا فِي مَنْزِلِهِ بِسَاطاً وَ نَمَارِقَ فَقَالَ إِنَّمَا نَتَزَوَّجُ النِّسَاءَ فَنُعْطِيهِنَّ مُهُورَهُنَّ فَيَشْتَرِينَ بِهَا مَا شِئْنَ لَيْسَ لَنَا مِنْهُ شَيْءٌ. عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ: لَمَّا تَزَوَّجَ عَلِيٌّ عليه السلام فَاطِمَةَ عليها السلام بَسَطَ الْبَيْتَ كَثِيباً وَ كَانَ فِرَاشُهُمَا إِهَابَ كَبْشٍ وَ مِرْفَقَتُهُمَا مَحْشُوَّةً لِيفاً وَ نَصَبُوا عُوداً يُوضَعُ عَلَيْهِ السِّقَاءُ فَسَتَرَهُ بِكِسَاءٍ. عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ نُعَيْمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ أَدْخَلَ رَسُولُ اللَّهِ ص فَاطِمَةَ عليها السلام عَلَى عَلِيٍّ عليه السلام وَ سِتْرُهَا عَبَاءٌ وَ فَرْشُهَا إِهَابُ كَبْشٍ وَ وِسَادَتُهَا أَدَمٌ مَحْشُوَّةٌ بِمَسَدٍ . وَ عَنْهُ عليه السلام قَالَ: إِنَّ فِرَاشَ عَلِيٍّ وَ فَاطِمَةَ عليها السلام كَانَ سَلْخَ كَبْشٍ يَقْلِبُهُ فَيَنَامُ عَلَى صُوفِهِ. وَ فِي كِتَابِ مَوَالِيدِ الصَّادِقِينَ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الطَّالَقَانِيُّ رُوِيَ أَنَّهُ ص (3) الادم: الجلد المدبوغ، و المسد: الليف. اعْتَزَلَ نِسَاءَهُ فِي مَشْرَبَةٍ لَهُ شَهْرَيْنِ وَ الْمَشْرَبَةُ الْعِلِّيَّةُ فَدَخَلَ عُمَرُ وَ فِي الْبَيْتِ أُهُبٌ عَطِنَةٌ وَ قَرَظٌ وَ النَّبِيُّ ص نَائِمٌ عَلَى حَصِيرٍ قَدْ أَثَّرَ فِي جَنْبِهِ وَ وَجَدَ عُمَرُ رِيحَ الْأُهُبِ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا هَذِهِ الْأُهُبُ قَالَ يَا عُمَرُ هَذَا مَتَاعُ الْحَيِّ فَلَمَّا جَلَسَ النَّبِيُّ وَ كَانَ قَدْ أَثَّرَ الْحَصِيرُ فِي جَنْبِهِ قَالَ عُمَرُ أَمَّا أَنَا فَأَشْهَدُ أَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ وَ لَأَنْتَ أَكْرَمُ عَلَى اللَّهِ مِنْ قَيْصَرَ وَ كِسْرَى وَ هُمَا فِيمَا هُمَا فِيهِ مِنَ الدُّنْيَا وَ أَنْتَ عَلَى الْحَصِيرِ وَ قَدْ أَثَّرَ فِي جَنْبِكَ فَقَالَ النَّبِيُّ ص أَ مَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ لَهُمُ الدُّنْيَا وَ لَنَا الْآخِرَةُ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٧٦ - الصفحة ٣٢٢. — الإمام الباقر عليه السلام
الْخِصَالُ، عَنْ حَمْزَةَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْعَلَوِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام قَالَ

نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ص أَنْ يُتَغَوَّطَ عَلَى شَفِيرِ بِئْرٍ يُسْتَعْذَبُ مِنْهُ أَوْ نَهَرٍ يُسْتَعْذَبُ مِنْهُ أَوْ تَحْتَ شَجَرَةٍ عَلَيْهَا ثَمَرُهَا. مجالس الشيخ، عن الحسين بن عبيد الله عن التلعكبري عن ابن عقدة عن يعقوب بن يوسف عن الحصين بن مخارق عن الصادق عن آبائه عليهم السلام مثله بيان قال في النهاية فيه أنه خرج يستعذب الماء أي يطلب الماء العذب و يدل على أن الكراهة مشروطة بكون الثمرة على الشجرة و إن أمكن أن يكون حينئذ أشد كراهة.

بحار الأنوار - ج ٧٧ - الصفحة ١٧٠. — الإمام الصادق عليه السلام
الْعِلَلُ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنِ الْعَمْرَكِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَخِيهِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عليهما السلام قَالَ

أَوْحَى اللَّهُ إِلَى مُوسَى عليه السلام يَا مُوسَى لَا تَفْرَحْ بِكَثْرَةِ الْمَالِ وَ لَا تَدَعْ ذِكْرِي عَلَى كُلِّ حَالٍ فَإِنَّ كَثْرَةَ الْمَالِ تُنْسِي الذُّنُوبَ وَ إِنَّ تَرْكَ ذِكْرِي يُقْسِي الْقُلُوبَ. 39 الْخِصَالُ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ عَنْ فَضَالَةَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام مِثْلَهُ.

بحار الأنوار - ج ٧٧ - الصفحة ١٨٥. — الله تعالى (حديث قدسي)
الْعِلَلُ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُوسَى بْنِ بَكْرٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

مَلَكٌ مُوَكَّلٌ يَقُولُ- مَنْ نَامَ عَنِ الْعِشَاءِ إِلَى نِصْفِ اللَّيْلِ فَلَا أَنَامَ اللَّهُ عَيْنَهُ. ثواب الأعمال، عن محمد بن الحسن عن الحسين بن الحسن بن أبان عن الحسين بن سعيد عن النضر بن سويد عن موسى بن بكر مثله - الْمَحَاسِنُ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ مِثْلَهُ وَ فِيهِ عَيْنَيْهِ. 8- السَّرَائِرُ، مِنْ كِتَابِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَعْقُوبَ الْهَاشِمِيِّ عَنْ مَرْوَانَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ عَمَّارٍ السَّابَاطِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: إِنَّمَا أَمَرْتُ أَبَا الْخَطَّابِ أَنْ يُصَلِّيَ الْمَغْرِبَ- حِينَ تَغِيبُ الْحُمْرَةُ مِنْ مَطْلَعِ الشَّمْسِ عِنْدَ مَغْرِبِهَا- فَجَعَلَهُ هُوَ الْحُمْرَةَ الَّتِي مِنْ قِبَلِ الْمَغْرِبِ- وَ كَانَ يُصَلِّي حِينَ يَغِيبُ الشَّفَقُ.

بحار الأنوار - ج ٨٠ - الصفحة ٥٥. — الإمام الباقر عليه السلام
قَالَ حَدَّثَ أَبُو الْمُفَضَّلِ الشَّيْبَانِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ بُطَّةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْأَنْمَاطِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ أَوْ أَبِي الْحَسَنِ عليه السلام قَالَ

يُؤَذَّنُ لِلظُّهْرِ عَلَى سِتِّ رَكَعَاتٍ وَ يُؤَذَّنُ لِلْعَصْرِ عَلَى سِتِّ رَكَعَاتٍ بَعْدَ الظُّهْرِ . قَالَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَ رَوَيْتُ بِإِسْنَادِي إِلَى هَارُونَ بْنِ مُوسَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ حَمْزَةَ الْعَلَوِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مَابُنْدَادَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ هُلَيْلٍ الْكَرْخِيِّ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام يَقُولُ لِأَصْحَابِهِ مَنْ سَجَدَ بَيْنَ الْأَذَانِ وَ الْإِقَامَةِ فَقَالَ فِي سُجُودِهِ رَبِّ لَكَ سَجَدْتُ خَاضِعاً خَاشِعاً ذَلِيلًا يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى مَلَائِكَتِي وَ عِزَّتِي وَ جَلَالِي لَأَجْعَلَنَّ مَحَبَّتَهُ فِي قُلُوبِ عِبَادِيَ الْمُؤْمِنِينَ وَ هَيْبَتَهُ فِي قُلُوبِ الْمُنَافِقِينَ . وَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ حَمْزَةَ الْعَلَوِيِّ عَنْ حَمْزَةَ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: رَأَيْتُهُ أَذَّنَ ثُمَّ أَهْوَى لِلسُّجُودِ ثُمَّ سَجَدَ سَجْدَةً بَيْنَ الْأَذَانِ وَ الْإِقَامَةِ فَلَمَّا رَفَعَ رَأْسَهُ قَالَ يَا أَبَا عُمَيْرٍ مَنْ فَعَلَ مِثْلَ فِعْلِي غَفَرَ اللَّهُ تَعَالَى لَهُ ذُنُوبَهُ كُلَّهَا وَ قَالَ مَنْ أَذَّنَ ثُمَّ سَجَدَ فَقَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ رَبِّي سَجَدْتُ لَكَ خَاضِعاً خَاشِعاً غَفَرَ اللَّهُ لَهُ ذُنُوبَهُ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٨١ - الصفحة ١٥٢. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
الْعِلَلُ، وَ الْعُيُونُ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُوسَى عَنْ أَخِيهِ الرِّضَا عليه السلام قَالَ

سُئِلَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عليه السلام مَا بَالُ الْمُتَهَجِّدِينَ بِاللَّيْلِ مِنْ أَحْسَنِ النَّاسِ وَجْهاً قَالَ لِأَنَّهُمْ خَلُّوا بِرَبِّهِمْ فَكَسَاهُمُ اللَّهُ مِنْ نُورِهِ. مجالس الشيخ، عن أبي الحسن عن خاله جعفر بن محمد بن قولويه عن حكيم بن داود عن سلمة بن الخطاب عن سليمان بن سماعة عن عمه عاصم عن الصادق عليه السلام مثله.

بحار الأنوار - ج ٨٤ - الصفحة ١٥٩. — الإمام الرضا عليه السلام
لي، الأمالي للصدوق ابْنُ الْوَلِيدِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنِ ابْنِ أَبَانٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ النَّضْرِ عَنْ يَحْيَى الْحَلَبِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ عَنْ سَعْدِ بْنِ طَرِيفٍ عَنِ الْبَاقِرِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص مَنْ قَرَأَ عَشْرَ آيَاتٍ فِي لَيْلِهِ لَمْ يُكْتَبْ مِنَ الْغَافِلِينَ وَ مَنْ قَرَأَ خَمْسِينَ آيَةً كُتِبَ مِنَ الذَّاكِرِينَ وَ مَنْ قَرَأَ مِائَةَ آيَةٍ كُتِبَ مِنَ الْقَانِتِينَ وَ مَنْ قَرَأَ مِائَتَيْ آيَةٍ كُتِبَ مِنَ الْخَاشِعِينَ وَ مَنْ قَرَأَ ثَلَاثَمِائَةِ آيَةٍ كُتِبَ مِنَ الْفَائِزِينَ وَ مَنْ قَرَأَ خَمْسَمِائَةِ آيَةٍ كُتِبَ مِنَ الْمُجْتَهِدِينَ وَ مَنْ قَرَأَ أَلْفَ آيَةٍ كُتِبَ لَهُ قِنْطَارٌ وَ الْقِنْطَارُ خَمْسُونَ أَلْفَ مِثْقَالِ ذَهَبٍ وَ الْمِثْقَالُ أَرْبَعَةٌ وَ عِشْرُونَ قِيرَاطاً أَصْغَرُهَا مِثْلُ جَبَلِ أُحُدٍ وَ أَكْبَرُهَا مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَ الْأَرْضِ. ثو، ثواب الأعمال مع، معاني الأخبار ابن الوليد عن الصفار عن ابن عيسى عن الحسين بن سعيد مثله.

بحار الأنوار - ج ٨٩ - الصفحة ١٩٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
شي، تفسير العياشي مُحَمَّدُ بْنُ الْأَرْقَطِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

لِي تَنْزِلُ الْكُوفَةَ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ فَتَرَوْنَ قَتَلَةَ الْحُسَيْنِ بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ قَالَ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ مَا بَقِيَ مِنْهُمْ أَحَدٌ قَالَ فَإِذَا أَنْتَ لَا تَرَى الْقَاتِلَ إِلَّا مَنْ قَتَلَ أَوْ مَنْ وَلِيَ الْقَتْلَ أَ لَمْ تَسْمَعْ إِلَى قَوْلِ اللَّهِ قُلْ قَدْ جاءَكُمْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِي بِالْبَيِّناتِ وَ بِالَّذِي قُلْتُمْ فَلِمَ قَتَلْتُمُوهُمْ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ فَأَيَّ رَسُولِ اللَّهِ قَتَلَ الَّذِينَ كَانَ مُحَمَّدٌ ص بَيْنَ أَظْهُرِهِمْ وَ لَمْ يَكُنْ بَيْنَهُ وَ بَيْنَ عِيسَى رَسُولٌ إِنَّمَا رَضُوا قَتْلَ أُولَئِكَ فَسُمُّوا قَاتِلِينَ.

بحار الأنوار - ج ٩٧ - الصفحة ٩٥. — الإمام الصادق عليه السلام
بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ أَشْيَمَ عَنْ يُونُسَ بْنِ ظَبْيَانَ أَوْ عَنْ رَجُلٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ ظَبْيَانَ قَالَ كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام بِالْحِيرَةِ أَيَّامَ مَقْدَمِهِ عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ فِي لَيْلَةٍ صحيانة [ضَحْيَانَةٍ مُقْمِرَةٍ قَالَ فَنَظَرَ إِلَى السَّمَاءِ فَقَالَ يَا يُونُسُ أَ مَا تَرَى هَذِهِ الْكَوَاكِبَ مَا أَحْسَنَهَا أَمَا إِنَّهَا أَمَانٌ لِأَهْلِ السَّمَاءِ وَ نَحْنُ أَمَانٌ لِأَهْلِ الْأَرْضِ ثُمَّ قَالَ يَا يُونُسُ فَمَرَّ بِإِسْرَاجِ الْبَغْلِ وَ الْحِمَارِ فَلَمَّا أُسْرِجَا قَالَ يَا يُونُسُ أَيُّهُمَا أَحَبُّ إِلَيْكَ الْبَغْلُ أَوِ الْحِمَارُ قَالَ فَظَنَنْتُ أَنَّ الْبَغْلَ أَعْجَبُ لِقَوَّتِهِ فَقُلْتُ الْحِمَارُ قَالَ أُحِبُّ أَنْ تُؤْثِرَنِي بِهِ قُلْتُ قَدْ فَعَلْتُ فَرَكِبَ وَ رَكِبْتُ فَلَمَّا خَرَجْنَا مِنَ الْحِيرَةِ قَالَ تَقَدَّمْ يَا يُونُسُ قَالَ فَأَقْبَلَ يَقُولُ تَيَامَنْ تَيَاسَرْ فَلَمَّا انْتَهَيْنَا إِلَى الذَّكَوَاتِ الْحُمْرِ قَالَ عليه السلام

هُوَ الْمَكَانُ قُلْتُ نَعَمْ فَتَيَامَنَ ثُمَّ قَصَدَ إِلَى مَوْضِعٍ فِيهِ مَاءٌ وَ عَيْنٌ فَتَوَضَّأَ ثُمَّ دَنَا مِنْ أَكَمَةٍ فَصَلَّى عِنْدَهَا ثُمَّ مَالَ عَلَيْهَا وَ بَكَى ثُمَّ مَالَ إِلَى أَكَمَةٍ دُونَهَا فَفَعَلَ مِثْلَ ذَلِكَ ثُمَّ قَالَ يَا يُونُسُ افْعَلْ مِثْلَ مَا فَعَلْتُ فَفَعَلْتُ ذَلِكَ فَلَمَّا تَفَرَّغْتُ قَالَ لِي يَا يُونُسُ تَعْرِفُ هَذَا الْمَكَانَ فَقُلْتُ لَا فَقَالَ الْمَوْضِعُ الَّذِي صَلَّيْتُ عِنْدَهُ أَوَّلًا هُوَ قَبْرُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ- وَ الْأَكَمَةُ الْأُخْرَى رَأْسُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ ع- إِنَّ الْمَلْعُونَ عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ زِيَادٍ لَعَنَهُ اللَّهُ لَمَّا بَعَثَ بِرَأْسِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عليه السلام إِلَى الشَّامِ رُدَّ إِلَى الْكُوفَةِ فَقَالَ أَخْرِجُوهُ عَنْهَا لَا يَفْتَتِنْ بِهِ أَهْلُهَا فَصَيَّرَهُ اللَّهُ عِنْدَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام فَالرَّأْسُ مَعَ الْجَسَدِ وَ الْجَسَدُ مَعَ الرَّأْسِ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٩٧ - الصفحة ٢٤٣. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
مل، كامل الزيارات بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ أَشْيَمَ عَنْ يُونُسَ بْنِ ظَبْيَانَ أَوْ عَنْ رَجُلٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ ظَبْيَانَ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام بِالْحِيرَةِ أَيَّامَ مَقْدَمِهِ عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ فِي لَيْلَةٍ صحيانة [ضَحْيَانَةٍ مُقْمِرَةٍ قَالَ فَنَظَرَ إِلَى السَّمَاءِ فَقَالَ يَا يُونُسُ أَ مَا تَرَى هَذِهِ الْكَوَاكِبَ مَا أَحْسَنَهَا أَمَا إِنَّهَا أَمَانٌ لِأَهْلِ السَّمَاءِ وَ نَحْنُ أَمَانٌ لِأَهْلِ الْأَرْضِ ثُمَّ قَالَ يَا يُونُسُ فَمَرَّ بِإِسْرَاجِ الْبَغْلِ وَ الْحِمَارِ فَلَمَّا أُسْرِجَا قَالَ يَا يُونُسُ أَيُّهُمَا أَحَبُّ إِلَيْكَ الْبَغْلُ أَوِ الْحِمَارُ قَالَ فَظَنَنْتُ أَنَّ الْبَغْلَ أَعْجَبُ لِقَوَّتِهِ فَقُلْتُ الْحِمَارُ قَالَ أُحِبُّ أَنْ تُؤْثِرَنِي بِهِ قُلْتُ قَدْ فَعَلْتُ فَرَكِبَ وَ رَكِبْتُ فَلَمَّا خَرَجْنَا مِنَ الْحِيرَةِ قَالَ تَقَدَّمْ يَا يُونُسُ قَالَ فَأَقْبَلَ يَقُولُ تَيَامَنْ تَيَاسَرْ فَلَمَّا انْتَهَيْنَا إِلَى الذَّكَوَاتِ الْحُمْرِ قَالَ عليه السلام

هُوَ الْمَكَانُ قُلْتُ نَعَمْ فَتَيَامَنَ ثُمَّ قَصَدَ إِلَى مَوْضِعٍ فِيهِ مَاءٌ وَ عَيْنٌ فَتَوَضَّأَ ثُمَّ دَنَا مِنْ أَكَمَةٍ فَصَلَّى عِنْدَهَا ثُمَّ مَالَ عَلَيْهَا وَ بَكَى ثُمَّ مَالَ إِلَى أَكَمَةٍ دُونَهَا فَفَعَلَ مِثْلَ ذَلِكَ ثُمَّ قَالَ يَا يُونُسُ افْعَلْ مِثْلَ مَا فَعَلْتُ فَفَعَلْتُ ذَلِكَ فَلَمَّا تَفَرَّغْتُ قَالَ لِي يَا يُونُسُ تَعْرِفُ هَذَا الْمَكَانَ فَقُلْتُ لَا فَقَالَ الْمَوْضِعُ الَّذِي صَلَّيْتُ عِنْدَهُ أَوَّلًا هُوَ قَبْرُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ- وَ الْأَكَمَةُ الْأُخْرَى رَأْسُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ ع- إِنَّ الْمَلْعُونَ عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ زِيَادٍ لَعَنَهُ اللَّهُ لَمَّا بَعَثَ بِرَأْسِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عليه السلام إِلَى الشَّامِ رُدَّ إِلَى الْكُوفَةِ فَقَالَ أَخْرِجُوهُ عَنْهَا لَا يَفْتَتِنْ بِهِ أَهْلُهَا فَصَيَّرَهُ اللَّهُ عِنْدَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام فَالرَّأْسُ مَعَ الْجَسَدِ وَ الْجَسَدُ مَعَ الرَّأْسِ. بيان: قوله عليه السلام فالرأس مع الجسد أي بعد ما دفن الرأس هنا ألحقه الله بالجسد و إنما يزار و يصلى هاهنا لكونه محلا للرأس المقدس وقتا ما و يحتمل على بعد أن يكون المراد أن جسد أمير المؤمنين (صلوات الله عليه) كالجسد لهذا الرأس الشريف فكأن الرأس لم يفارق الجسد و الله يعلم.

بحار الأنوار - ج ٩٧ - الصفحة ٢٤٣. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
مل، كامل الزيارات مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَعْقُوبَ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْوَلِيدِ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَا يُونُسُ لَيْلَةَ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ يَغْفِرُ اللَّهُ لِكُلِّ مَنْ زَارَ الْحُسَيْنَ عليه السلام مِنَ الْمُؤْمِنِينَ مَا قَدَّمُوا مِنْ ذُنُوبِهِمْ وَ قِيلَ اسْتَقْبِلُوا الْعَمَلَ قَالَ قُلْتُ هَذَا كُلُّهُ لِمَنْ زَارَ الْحُسَيْنَ عليه السلام فِي النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ قَالَ

يَا يُونُسُ لَوْ أَخْبَرْتُ النَّاسَ بِمَا فِيهَا لِمَنْ زَارَ الْحُسَيْنَ عليه السلام لَقَامَتْ ذُكُورُ الرِّجَالِ عَلَى الْخُشُبِ.

بحار الأنوار - ج ٩٨ - الصفحة ٩٥. — الإمام الصادق عليه السلام
مل، كامل الزيارات بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ أَيُّوبَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص يُقْبَرُ ابْنِي فِي أَرْضٍ يُقَالُ لَهَا كَرْبَلَاءُ هِيَ الْبُقْعَةُ الَّتِي كَانَ عَلَيْهَا قُبَّةُ الْإِسْلَامِ الَّتِي نَجَّا اللَّهُ عَلَيْهَا الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ آمَنُوا مَعَ نُوحٍ فِي الطُّوفَانِ.

بحار الأنوار - ج ٩٨ - الصفحة ١٠٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
مل، كامل الزيارات مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ أَحَدِهِمَا عليهما السلام قَالَ

إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى خَلَقَ آدَمَ مِنَ الطِّينِ فَحَرَّمَ الطِّينَ عَلَى وُلْدِهِ قَالَ قُلْتُ مَا تَقُولُ فِي طِينِ قَبْرِ الْحُسَيْنِ عليه السلام فَقَالَ يَحْرُمُ عَلَى النَّاسِ أَكْلُ لُحُومِهِمْ وَ يَحِلُّ لَهُمْ أَكْلُ لُحُومِنَا وَ لَكِنِ الْيَسِيرُ مِنْهُ مِثْلُ الْحِمَّصَةِ. صبا، مصباح الزائر عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ مِثْلَهُ.

بحار الأنوار - ج ٩٨ - الصفحة ١٣٠. — غير محدد
ابْنُ الْمُتَوَكِّلِ عَنْ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ هَاشِمٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْحَسَنِ الْقُرَشِيِّ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ جَعْفَرٍ الْبَصْرِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ زَيْدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى كَرِهَ لَكُمْ أَيَّتُهَا الْأُمَّةُ أَرْبَعاً وَ عِشْرِينَ خَصْلَةً وَ نَهَاكُمْ عَنْهَا كَرِهَ النَّظَرَ إِلَى فُرُوجِ النِّسَاءِ وَ قَالَ يُورِثُ الْعَمَى وَ كَرِهَ الْكَلَامَ عِنْدَ الْجِمَاعِ وَ قَالَ يُورِثُ الْخَرَسَ وَ كَرِهَ الْمُجَامَعَةَ تَحْتَ السَّمَاءِ وَ كَرِهَ لِلرَّجُلِ أَنْ يَغْشَى امْرَأَتَهُ وَ هِيَ حَائِضٌ فَإِنْ غَشِيَهَا وَ خَرَجَ الْوَلَدُ مَجْذُوماً أَوْ أَبْرَصَ فَلَا يَلُومَنَّ إِلَّا نَفْسَهُ وَ كَرِهَ أَنْ يَغْشَى الرَّجُلُ الْمَرْأَةَ وَ قَدِ احْتَلَمَ حَتَّى يَغْتَسِلَ مِنِ احْتِلَامِهِ الَّذِي رَأَى فَإِنْ فَعَلَ وَ خَرَجَ الْوَلَدُ مَجْنُوناً فَلَا يَلُومَنَّ إِلَّا نَفْسَهُ . ل، الخصال أَبِي عَنْ سَعْدٍ مِثْلَهُ . سن، المحاسن إِبْرَاهِيمُ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْفَارِسِيِّ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ جَعْفَرٍ الْبَصْرِيِ مِثْلَهُ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ١٠٠ - الصفحة ٢٨٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
لي، الأمالي للصدوق ابْنُ الْمُتَوَكِّلِ عَنْ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ هَاشِمٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْحَسَنِ الْقُرَشِيِّ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ جَعْفَرٍ الْبَصْرِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ زَيْدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى كَرِهَ لَكُمْ أَيَّتُهَا الْأُمَّةُ أَرْبَعاً وَ عِشْرِينَ خَصْلَةً وَ نَهَاكُمْ عَنْهَا كَرِهَ النَّظَرَ إِلَى فُرُوجِ النِّسَاءِ وَ قَالَ يُورِثُ الْعَمَى وَ كَرِهَ الْكَلَامَ عِنْدَ الْجِمَاعِ وَ قَالَ يُورِثُ الْخَرَسَ وَ كَرِهَ الْمُجَامَعَةَ تَحْتَ السَّمَاءِ وَ كَرِهَ لِلرَّجُلِ أَنْ يَغْشَى امْرَأَتَهُ وَ هِيَ حَائِضٌ فَإِنْ غَشِيَهَا وَ خَرَجَ الْوَلَدُ مَجْذُوماً أَوْ أَبْرَصَ فَلَا يَلُومَنَّ إِلَّا نَفْسَهُ وَ كَرِهَ أَنْ يَغْشَى الرَّجُلُ الْمَرْأَةَ وَ قَدِ احْتَلَمَ حَتَّى يَغْتَسِلَ مِنِ احْتِلَامِهِ الَّذِي رَأَى فَإِنْ فَعَلَ وَ خَرَجَ الْوَلَدُ مَجْنُوناً فَلَا يَلُومَنَّ إِلَّا نَفْسَهُ. ل، الخصال أَبِي عَنْ سَعْدٍ مِثْلَهُ. سن، المحاسن إِبْرَاهِيمُ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْفَارِسِيِّ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ جَعْفَرٍ الْبَصْرِيِ مِثْلَهُ. أقول: تمامه في باب المناهي.

بحار الأنوار - ج ١٠٠ - الصفحة ٢٨٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
قَالَ النَّبِيُّ

ص كُلُّ امْرِئٍ مُرْتَهَنٌ بِعَقِيقَتِهِ- وَ مَنْ وُلِدَ لَهُ وَلَدٌ- فَلْيُؤَذِّنْ فِي أُذُنِهِ الْأَيْمَنِ وَ لْيُقِمْ فِي الْأَيْسَرِ- وَ يُحَنِّكُهُ بِمَاءِ الْفُرَاتِ سَاعَةَ يُولَدُ إِنْ قَدَرَ عَلَيْهِ- وَ يُسَمِّي بِأَحْسَنِ الْأَسْمَاءِ وَ يَكْنِيهِ بِأَحْسَنِ الْكُنَى- وَ لَا يَكْنِيهِ بِعِيسَى وَ لَا بِالْحَكَمِ- وَ لَا بِالْحَارِثِ وَ لَا بِأَبِي الْقَاسِمِ إِذَا كَانَ الِاسْمُ مُحَمَّداً- وَ أَصْدَقُ الْأَسْمَاءِ مَا سُمِّيَ بِالْعُبُودِيَّةِ- وَ أَفْضَلُهَا أَسْمَاءُ الْأَنْبِيَاءِ . 88 وَ قَالَ النَّبِيُّ ص لِفَاطِمَةَ عليها السلام اثْقُبِي عَلَى أُذُنِ ابْنَيَّ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ خِلَافاً عَلَى الْيَهُودِ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ١٠١ - الصفحة ١٢٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
شي، تفسير العياشي عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

يَنْبَغِي لِوَلَدِ زِنًا أَنْ لَا تَجُوزَ لَهُ شَهَادَةٌ- وَ لَا يَؤُمَّ بِالنَّاسِ- وَ لَمْ يَحْمِلْهُ نُوحٌ فِي السَّفِينَةِ- وَ قَدْ حَمَلَ فِيهَا الْكَلْبَ وَ الْخِنْزِيرَ.

بحار الأنوار - ج ١٠١ - الصفحة ٣١٤. — الإمام الصادق عليه السلام
علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حنان بن سدير، عن فليح بن أبي بكر الشيباني قال: والله إني لجالس عند علي بن الحسين وعنده ولده إذ جاء ه جابر بن عبدالله الانصاري فسلم عليه، ثم أخذ بيد أبي جعفر (عليه السلام) فخلا به، فقال

إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) أخبرني أني سأدرك رجلا من أهل بيته يقال له: محمد بن علي يكنى أبا جعفر، فاذا أدركته فاقرء ه مني السلام، قال: ومضى جابر ورجع أبوجعفر (عليه السلام) فجلس مع أبيه علي بن الحسين (عليهما السلام) وإخوته فلما صلى المغرب قال علي بن الحسين لابي جعفر (عليه السلام): أي شئ قال لك جابر بن عبدالله الانصاري؟ فقال: قال: إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: إنك ستدرك رجلا من أهل بيتي اسمه محمد بن علي يكنى أبا جعفر فأقرئه مني السلام، فقال له أبوه: هنيئا لك يا بني ما خصك الله به من رسوله من بين أهل بيتك لا تطلع إخوتك على هذا فيكيدوا لك كيدا، كما كادوا إخوة يوسف ليوسف (عليه السلام) ".

الأصول من الكافي - ج ١ - الصفحة ٣٠٤. — الإمام السجاد عليه السلام

محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد عن ابن فضال، عن عبدالله بن محمد بن أخي حماد الكاتب، عن الحسين بن عبدالله قال: قلت لابي عبدالله (عليه السلام): كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) سيد ولد آدم؟ فقال: كان والله سيد من خلق الله، وما برأ الله برية خيرا من محمد (صلى الله عليه وآله).

الأصول من الكافي - ج ١ - الصفحة ٤٤٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
5 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنْ عِيسَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام قَالَ

قُلْتُ لَهُ إِنْ كَانَ كَوْنٌ وَ لَا أَرَانِي اللَّهُ فَبِمَنْ أَئْتَمُّ فَأَوْمَأَ إِلَى ابْنِهِ مُوسَى قَالَ قُلْتُ فَإِنْ حَدَثَ بِمُوسَى حَدَثٌ فَبِمَنْ أَئْتَمُّ قَالَ بِوَلَدِهِ قُلْتُ فَإِنْ حَدَثَ بِوَلَدِهِ حَدَثٌ وَ تَرَكَ أَخاً كَبِيراً وَ ابْناً صَغِيراً فَبِمَنْ أَئْتَمُّ قَالَ بِوَلَدِهِ ثُمَّ وَاحِداً فَوَاحِداً- وَ فِي نُسْخَةِ الصَّفْوَانِيِّ ثُمَّ هَكَذَا أَبَداً الحديث الثاني: ضعيف. الحديث الثالث: صحيح، و مخصوص بأولاد الحسين (عليه السلام) كما مر، أو الغرض بعده (عليه السلام) و هو أظهر، و في الإخبار بالولد إعجاز. الحديث الرابع صحيح. الحديث الخامس: مجهول. " إن كان كون" كان تامة و الكون حدوث أمر أو حادث، و هنا كناية عن الوفاة، لم يصرح به رعاية للأدب، و قوله: " و لا أراني" معترضة دعائية" فبمن ائتم" أي أقتدي و اعتقد فرض طاعته، و الظاهر أنه كان في نسخة الصفواني: ثم هكذا أبدا بدل قوله: " ثم واحدا فواحدا."

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٣ - الصفحة ٢١٢. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ عَمَّارِ بْنِ مُوسَى قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَا عَمَّارُ إِنْ كُنْتَ تُحِبُّ أَنْ تَسْتَتِبَّ لَكَ النِّعْمَةُ وَ تَكْمُلَ لَكَ الْمُرُوءَةُ وَ تَصْلُحَ لَكَ الْمَعِيشَةُ فَلَا تُشَارِكِ الْعَبِيدَ وَ السَّفِلَةَ فِي أَمْرِكَ- فَإِنَّكَ إِنِ ائْتَمَنْتَهُمْ خَانُوكَ وَ إِنْ حَدَّثُوكَ كَذَبُوكَ وَ إِنْ نُكِبْتَ خَذَلُوكَ وَ إِنْ وَعَدُوكَ أَخْلَفُوكَ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٢ - الصفحة ٥٣٤. — الإمام الصادق عليه السلام

جَمَاعَةٌ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ سُلَيْمَانَ الْجَعْفَرِيِّ قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ أَذِّنْ فِي بَيْتِكَ فَإِنَّهُ يَطْرُدُ الشَّيْطَانَ وَ يُسْتَحَبُّ مِنْ أَجْلِ الصِّبْيَانِ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٥ - الصفحة ٩٦. — غير محدد
1 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ رَزِينٍ عَنْ مُوسَى بْنِ بَكْرٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

أَذَّنَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ لِصَلَاةِ الْغَدَاةِ وَ مَرَّ رَجُلٌ بِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ هُوَ يَتَسَحَّرُ فَدَعَاهُ أَنْ يَأْكُلَ مَعَهُ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَدْ أَذَّنَ الْمُؤَذِّنُ لِلْفَجْرِ فَقَالَ إِنَّ هَذَا ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ وَ هُوَ يُؤَذِّنُ بِلَيْلٍ فَإِذَا أَذَّنَ بِلَالٌ فَعِنْدَ ذَلِكَ فَأَمْسِكْ الحديث السابع: موثق. قوله (عليه السلام): " هو ذا" اسم الإشارة راجع إلى الفجر، و مدلوله مقطوع به في كلام الأصحاب، و الآية ظاهرة الدلالة عليه. باب الفجر ما هو و متى يحل و متى يحرم الأكل الحديث الأول: ضعيف على المشهور. و في رواية العلاء عن موسى بن بكر و كذا رواية محمد بن الحسين عن العلاء غرابة، و يدل على جواز الأذان قبل طلوع الفجر.

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٦ - الصفحة ٢٦٥. — الإمام الصادق عليه السلام
7 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْعَزْرَمِيِّ قَالَ اسْتَعْمَلَ مُعَاوِيَةُ مَرْوَانَ بْنَ الْحَكَمِ عَلَى الْمَدِينَةِ وَ أَمَرَهُ أَنْ يَفْرِضَ لِشَبَابِ قُرَيْشٍ فَفَرَضَ لَهُمْ فَقَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عليه السلام

فَأَتَيْتُهُ فَقَالَ مَا اسْمُكَ فَقُلْتُ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ فَقَالَ مَا اسْمُ أَخِيكَ فَقُلْتُ عَلِيٌّ قَالَ عَلِيٌّ وَ عَلِيٌّ مَا يُرِيدُ أَبُوكَ أَنْ يَدَعَ أَحَداً مِنْ وُلْدِهِ إِلَّا سَمَّاهُ عَلِيّاً ثُمَّ فَرَضَ لِي فَرَجَعْتُ إِلَى أَبِي فَأَخْبَرْتُهُ فَقَالَ وَيْلِي عَلَى ابْنِ الزَّرْقَاءِ دَبَّاغَةِ الْأَدَمِ لَوْ وُلِدَ لِي مِائَةٌ لَأَحْبَبْتُ أَنْ لَا أُسَمِّيَ أَحَداً مِنْهُمْ إِلَّا عَلِيّاً

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٢١ - الصفحة ٣٣. — الإمام السجاد عليه السلام
7 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَسْلَمَ الْجَبَلِيِّ عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

سَأَلْتُهُ عَنِ امْرَأَةٍ ذَاتِ بَعْلٍ زَنَتْ فَحَبِلَتْ فَلَمَّا وَلَدَتْ قَتَلَتْ وَلَدَهَا سِرّاً قَالَ تُجْلَدُ مِائَةَلْدَةٍ] لِقَتْلِهَا وَلَدَهَا وَ تُرْجَمُ لِأَنَّهَا مُحْصَنَةٌ قَالَ وَ سَأَلْتُهُ عَنِ امْرَأَةٍ غَيْرِ ذَاتِ بَعْلٍ زَنَتْ فَحَبِلَتْ فَقَتَلَتْ وَلَدَهَا سِرّاً قَالَ تُجْلَدُ مِائَةً لِأَنَّهَا زَنَتْ وَ تُجْلَدُ مِائَةً لِأَنَّهَا قَتَلَتْ وَلَدَهَا الحديث الخامس: مجهول. و يمكن أن يعد صحيحا لشهادة أحمد بالجواب. و فيه نظر قوله: " عن الأخير" كأنه أبو الحسن الثالث (عليه السلام)، و أورده الشيخ في زيادات كتاب الحدود مرتين، مرة كما هنا، و مرة هكذا عنه أي محمد بن علي ابن محبوب عن إسماعيل بن عيسى عن أبي الحسن، قال: سألته عن الأجير يعصي إلى آخر الخبر، و عدم حل الضرب بهذا أنسب، و على ما في الكتاب لعله محمول على الكراهة أو مجاورة الحد. الحديث السادس: ضعيف. الحديث السابع: ضعيف، و إنما لا تقتل بقتل ولدها، لأن الولد ولد زناء، و لا يقتل ولد الرشدة بولد الزنية، قبل البلوغ اتفاقا و بعده خلاف، لا لأنها أمه لأن الأم تقتل بالولد، و أما الجلد مائة فلم أر مصرحا به من الأصحاب.

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٢٣ - الصفحة ٤٠٥. — الإمام الباقر عليه السلام
ابن شهرآشوب باسناده عن جابر بن يزيد الجعفى، عن الباقر ( عليه السلام قال

شهورها اثنا عشر و هو أمير المؤمنين و عدد الأئمة بعده، ثم قال بعد كلام طويل فى قوله منها أربعة حرم أربعة منهم باسم واحد علىّ أمير المؤمنين و أبى علىّ بن الحسين، و علىّ بن موسى، و علىّ بن محمّد «فَلا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ» أى قولوا بهم جميعا تهتدوا [2].

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ٩٦. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه باسناده، روى الحسين بن سعيد، عن فضالة بن أيّوب، عن موسى بن بكر، عن زرارة قال: قال أبو جعفر (عليه السلام) أحبّ الوقت الى اللّه عزّ و جلّ أوله حين يدخل وقت الصلاة، فضل الفريضة، فان لم تفعل فانك فى وقت منهما حتّى تغيب الشمس [1]. 21- عنه باسناده، عن سعد، عن أحمد بن محمّد، عن عبد اللّه بن محمّد الحجّال، عن ثعلبة بن ميمون، عن معمر بن يحيى، قال: قال سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول

وقت العصر الى غروب الشمس [2]. 22- عنه باسناده، عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن محمّد بن خالد، و الحسين بن سعيد، عن القاسم بن عروة، عن بريد بن معاوية، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: إذا غابت الحمرة من هذا الجانب يعنى من ناحية المشرق- فقد غابت الشمس من شرق الارض و من غربها [3]. 23- عنه باسناده، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن ابن أبى عمير، عن القاسم بن عروة، عن بريد بن معاوية العجلى، قال سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: إذا غابت الحمرة من هذا الجانب- يعنى ناحية المشرق- فقد غربت الشمس فى شرق الارض [4]. 24- عنه باسناده، روى أحمد بن محمّد بن عيسى، عن محمّد بن يحيى، عن طلحة بن زيد، عن جعفر، عن أبيه (عليه السلام) أنّ النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ) كان فى الليلة المطيرة يؤخر من المغرب و يعجل من العشاء فيصلّيهما جميعا و يقول من لا يرحم لا يرحم [5].

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٤ - الصفحة ٣٨. — الإمام الباقر عليه السلام
1 محمّد بن يعقوب، عن على بن ابراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن حريز بن عبد اللّه، عن محمّد بن مسلم، عن أبى جعفر ( عليه السلام قال

سألته عن الخبيثة أتزوجها؟ قال: لا [1]. 2- عنه، عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن على بن الحكم، عن العلاء ابن رزين، عن محمّد بن مسلم، قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن الخبيثة يتزوجها الرجل، قال: لا و قال: ان كان له أمة وطئها و لا يتخذها أم ولده [2]. 3- عنه، عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن ابن محبوب، عن أبى أيوب الخزاز، عن محمّد بن مسلم، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: سأله بعض أصحابنا عن الرجل المسلم تعجبه المرأة الحسناء أ يصلح له أن يتزوّجها و هى مجنونة قال: لا و لكن ان كانت عنده أمة مجنونة فلا بأس بأن يطأها و لا يطلب ولدها [3]. 4- عنه، عن الحسين بن محمّد، عن معلى بن محمّد، عن الحسين بن على، عن أبان بن عثمان، عن محمّد بن مسلم، عن أبى جعفر (عليه السلام) فى قوله عزّ و جلّ: «الزَّانِي لا يَنْكِحُ إِلَّا زانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً» قال: هم رجال و نساء كانوا على عهد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) مشهورين بالزنا فنهى اللّه عزّ و جلّ عن اولئك الرجال و النساء و الناس اليوم على تلك المنزلة من شهر شيئا من ذلك أو أقيم عليه الحد فلا تزوّجوه حتى تعرف توبته [4]. 5- عنه، عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن ابن فضّال عن ابن بكير، عن زرارة بن أعين، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: سمعته يقول: لا خير فى ولد الزنا و لا فى بشره و لا فى شعره و لا فى لحمه و لا فى دمه و لا فى شيء منه عجزت عنه السفينة و قد حمل فيها الكلب و الخنزير [5].

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٤ - الصفحة ٥٤٩. — الإمام الباقر عليه السلام
1 محمّد بن يعقوب، عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، و على بن ابراهيم، عن أبيه، جميعا عن ابن محبوب، عن هشام بن سالم، عن بريد العجلى قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن قول اللّه

عز و جل: «وَ هُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْماءِ بَشَراً فَجَعَلَهُ نَسَباً وَ صِهْراً» فقال: ان اللّه تعالى خلق آدم من الماء العذب و خلق زوجته من سنخه فبرأها من أسفل أضلاعه فجرى بذلك الضلع بسبب و نسب، ثم زوجها اياه فجرى بسبب ذلك بينهما صهر و ذلك قوله عز و جل: «نَسَباً وَ صِهْراً» فالنسب يا أخا بني عجل ما كان بسبب الرجال و الصهر ما كان بسبب النساء. قال: فقلت له: أ رأيت قول رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): «يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب» فسّر لى ذلك فقال: كل امرأة ارضعت من لبن فحلها ولد امرأة اخرى من جارية أو غلام فذلك الرضاع الذي قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و كل امرأة أرضعت من لبن فحلين كانا له واحدا بعد واحد، من جارية أو غلام، فان ذلك رضاع ليس بالرضاع الذي قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): «يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب» و انما هو من نسب ناحية الصهر رضاع و لا يحرم شيأ و ليس هو سبب رضاع من ناحية لبن، الفحولة فيحرم [1]. 2- عنه، عن على بن محمّد، عن صالح بن أبى حمّاد عن على بن مهزيار، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: قيل له: ان رجلا تزوج بجارية صغيرة فأرضعتها امرأته ثمّ أرضعتها امرأة له اخرى، فقال: ابن شرمة حرمت عليه الجارية و امرأتاه فقال أبو جعفر (عليه السلام) أخطا ابن شبرمة حرمت عليه الجارية و امرأته التي أرضعتها أولا فأما الأخيرة فلم تحرم عليه كانها أرضعت ابنتها [1]. 3- عنه، عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد عن ابن محبوب، عن على بن الحسن بن رباط، عن ابن مسكان، عن محمّد بن مسلم، عن أبى جعفر أو أبى عبد اللّه (عليه السلام)، قال: اذا رضع الغلام من نساء شتى فكان ذلك عدة أو نبت لحمه و دمه عليه حرّم عليه بناتهن كلهن [2]. 4- عنه، عن محمّد بن يحيى، عن محمّد بن أحمد، عن محمّد بن عيسى، عن أبى محمّد الأنصاري، عن عمرو بن شمر، عن جابر بن يزيد، قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن القابلة أ يحلّ للمولود أن ينكحها؟ فقال: لا و لا ابنتها هى بعض أمهاته [3]. 5- عنه باسناده، عن ابن محبوب، عن هشام بن سالم، عن أبى بصير، قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام)، عن رجل تزوج امرأة فقالت: أنا حبلى و أنا اختك من الرضاعة و أنا على غير عدة قال: فقال: ان كان دخل بها و واقعها فلا يصدقها، و ان كان لم يدخل بها و لم يواقعها فليختبر و ليسأل اذا لم يكن عرفها قبل ذلك [4]. 6- الصدوق باسناده، عن عمرو بن شمر، عن جابر قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن القابلة أ يحلّ للمولود أن ينكحها؟ قال: لا و لا ابنتها هى كبعض امهاته [5]. 7- أبو جعفر الطوسى باسناده، عن محمّد بن أحمد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن الحسن بن محبوب، عن هشام بن سالم، عن عمار بن موسى الساباطى، عن جميل بن صالح، عن زياد بن سوقة، قال: قلت لأبى جعفر (عليه السلام): هل للرضاع حد يؤخذ به؟ فقال: لا يحرم الرضاع أقل من رضاع يوم و ليلة أو خمس عشرة رضعات متواليات، من امرأة واحدة، من لبن فحل واحد لم يفصل بينها رضعة امرأة غيرها، و لو أن امرأة أرضعت غلاما أو جارية عشر رضعات من لبن، فحل واحد و أرضعتها امرأة أخرى من لبن فحل آخر عشر رضعات لم يحرم نكاحهما [1]. 8- عنه باسناده، عن محمّد بن علىّ بن محبوب، عن محمّد بن الحسين، عن محمّد بن سنان، عن حريز، عن الفضيل بن يسار، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: لا يحرم من الرضاع إلّا المجبورة أو خادم أو ظئر قد رضع عشر رضعات يروى الصبىّ و ينام [2]. 9- عنه باسناده، عن السكونى، عن جعفر بن محمّد، عن أبيه (عليهما السلام)، أنّ عليّا (عليه السلام) أتاه رجل فقال: إنّ امتى ارضعت ولدى، و قد أردت بيعها فقال: خذ بيدها و قل: من يشترى منّى أمّ ولدى [3]

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٤ - الصفحة ٥٦٠. — الإمام الباقر عليه السلام
عدّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، و علىّ بن إبراهيم، عن أبيه جميعا عن أحمد بن محمّد بن أبى نصر، عن أبان، عن أبى بصير، عن عمرو بن رياح، عن أبى جعفر ( عليه السلام قال

قلت له: بلغنى أنّك تقول: من طلّق لغير السنّة أنّك لا ترى طلاقه شيئا؟ فقال: أبو جعفر (عليه السلام) ما أقول بل اللّه عزّ و جلّ يقوله أما و اللّه لو كنّا نفتيكم بالجور لكنّا شرّا منكم، لأنّ اللّه عزّ و جلّ يقول: «لَوْ لا يَنْهاهُمُ الرَّبَّانِيُّونَ وَ الْأَحْبارُ، عَنْ قَوْلِهِمُ الْإِثْمَ وَ أَكْلِهِمُ السُّحْتَ» إلى آخر الآية [1]. 6- عنه، عدّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن محمّد بن أبى نصر، عن عبد الكريم، عن عبد اللّه بن سليمان الصيرفى، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: كلّ شيء خالف كتاب اللّه عزّ و جلّ ردّ إلى كتاب اللّه عزّ و جلّ و السنّة [2]. 7- عنه، عن حميد بن زياد، عن الحسن بن محمّد، عن عبد اللّه بن جبلة، عن أبى المغراء، عن سماعة، عن أبى بصير، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: من طلّق لغير السنّة ردّ الى كتاب اللّه عزّ و جلّ و إن رغم أنفه [3]. 8- عنه، عن علىّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبى عمير، عن أبى أيّوب، عن محمّد بن مسلم، قال: قال أبو جعفر (عليه السلام): من طلّق ثلاثا فى مجلس على غير طهر لم يكن شيئا، إنّما الطلاق الّذي أمر اللّه عزّ و جلّ به، فمن خالف لم يكن له طلاق و إن ابن عمر طلّق امرأته ثلاثا فى مجلس و هى حائض فأمره النّبي (صلّى اللّه عليه و آله) أن ينكحها و لا يعتدّ بالطلاق قال: و جاء رجل إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) فقال: يا أمير المؤمنين إنّى طلّقت امرأتى قال: أ لك بيّنة؟ قال: لا فقال: أعزب [4]. 9- عنه، عن محمّد بن جعفر أبى العبّاس، عن أيّوب بن نوح، عن صفوان، عن يعقوب بن شعيب، قال: سمعت أبا بصير يقول سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن امرأة طلّقها زوجها لغير السنّة و قلنا: إنّهم أهل بيت و لم يعلم بهم أحد فقال: ليس بشيء [1]. 10- عنه، عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن علىّ بن الحكم، عن موسى بن بكر، عن زرارة، عن أبى جعفر (عليه السلام) أنّه سئل عن امرأة سمعت أنّ رجلا طلّقها و جهد ذلك أ يقيم معه؟ قال: نعم فانّ طلقه بغير شهود ليس بطلاق و الطلاق لغير العدّة ليس بطلاق و لا يحلّ له أن يفعل، فيطلقها، بغير شهود و لغير العدّة الّتي أمر اللّه عزّ و جلّ بها [2]. 11- عنه، عن علىّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن عمر بن اذينة، عن زرارة و محمّد بن مسلم، و بكير بن أعين، و بريد و فضيل و إسماعيل الأزرق و معمر بن يحيى، عن أبى جعفر و أبى عبد اللّه (عليهما السلام) أنّهما قالا: إذا طلّق الرجل فى دم النفاس أو طلّقها بعد ما يمسّها فليس طلاقه إيّاها بطلاق و إن طلّقها فى استقبال عدّتها طاهرا من غير جماع و لم يشهد على ذلك رجلين عدلين فليس طلاقه إيّاها بطلاق [3]. 12- عنه، عن علىّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبى عمير، عن عمر بن اذينة، عن بكير و غيره، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: كلّ طلاق لغير العدّة فليس بطلاق أن يطلّقها و هى حائض أو فى دم نفاسها أو بعد ما يغشاها قبل أن تحيض فليس طلاقها بطلاق فان طلّقها للعدّة أكثر من واحدة فليس الفضل على الواحدة بطلاق، و إن طلّقها للعدّة بغير شاهدى عدل، فليس طلاقه بطلاق و لا تجوز فيه شهادة النساء [4]. 13- عنه، عن علىّ بن إبراهيم، عن ابن أبى عمير، عن عمر بن اذينة، عن زرارة، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: كنت عنده إذ مرّ به نافع مولى ابن عمر، فقال له: أبو جعفر (عليه السلام): أنت الّذي تزعم أنّ ابن عمر طلّق امرأته واحدة و هى حائض فأمر رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) عمر أن يأمره أن يراجعها قال: نعم، فقال له: كذبت و اللّه الّذي لا إله إلّا هو على ابن عمر أنا سمعت ابن عمر يقول: طلّقتها على عهد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) ثلاثا فردّها رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) علىّ و أمسكتها بعد الطلاق، فاتّق اللّه يا نافع و لا ترو على ابن عمر الباطل [1]. 14- عنه، عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن ابن فضّال، عن ابن بكير، عن زرارة، عن اليسع، عن أبى عبد اللّه (عليه السلام)، و عن عبد الواحد بن المختار، عن أبى جعفر (عليه السلام) أنّهما قالا: لا طلاق الّا لمن أراد الطلاق [2]. 15- عنه، عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، و علىّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن عبد الرّحمن بن أبى نجران، عن عبد اللّه بن بكير، عن زرارة عن اليسع قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: لا طلاق إلّا على السنّة و لا طلاق على السنّة الّا على طهر من غير جماع و لا طلاق على سنّة و على طهر من غير جماع إلا ببينة و لو أنّ رجلا طلق على سنة و على طهر من غير جماع و لم يشهد لم يكن طلاقه طلاقا و لو أنّ رجلا طلّق على سنّة و على طهر من غير جماع و أشهد و لم ينو الطلاق لم يكن طلاقه، طلاقا [3]. 16- عنه، عن علىّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبى نجران، عن عاصم بن حميد، عن محمّد بن قيس، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: سألته عن رجل قال: إن تزوّجت فلانة فهى طالق و إن اشتريت فلانا فهو، حرّ و إن اشتريت هذا الثوب فهو، للمساكين فقال: ليس بشيء لا يطلق الّا ما يملك و لا يتصدّق الّا بما يملك [4].

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٥ - الصفحة ٥. — الإمام الباقر عليه السلام
محمّد بن يعقوب، عن أبيه، عن ابن أبى عمير، عن عمر بن اذينة، عن زرارة و محمّد بن مسلم، و بريد بن معاوية، عن أبى جعفر ( عليه السلام قال

فى الغائب إذا طلّق امرأته أنّها تعتدّ من اليوم الّذي طلّقها [4]. 2- عنه، عن أحمد بن محمّد، عن علىّ بن الحكم، عن العلاء بن رزين، عن محمّد بن مسلم، قال: قال أبو جعفر (عليه السلام): إذا طلّق الرّجل و هو غائب فليشهد على ذلك، فاذا مضى ثلاثة أقراء من ذلك اليوم، فقد انقضت عدّتها [5]. 3- عنه عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن علىّ بن الحكم، عن موسى بن بكر الواسطى، عن زرارة، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: إذا طلّق الرّجل امرأته و هو غائب، فقامت البيّنة على ذلك فعدّتها من يوم طلّق [1]. 4- الصدوق باسناده، عن الحسن بن محبوب، عن أبى حمزة الثماليّ، عن أبى جعفر (عليه السلام)، قال: سألته عن رجل قال لرجل: اكتب يا فلان إلى امرأتى بطلاقها أو قال: اكتب إلى عبدى بعتقه، أ يكون ذلك طلاقا أو عتقا؟ قال: لا يكون طلاق و لا عتق حتّى ينطق به اللسان أو يخطّ بيده و هو يريد الطلاق أو العتق و يكون ذلك منه بالأهلّة و الشهود و يكون غائبا عن أهله [2]. 5- أبو جعفر الطوسى باسناده، عن الحسين بن سعيد، عن ابن أبى عمير، عن أحمد بن محمّد، عن جميل بن درّاج، عن اسماعيل بن الجعفى، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: خمس يطلّقهنّ الرجل على كلّ حال: الحامل و الّتي لم يدخل بها، و الغائب عنها زوجها و الّتي لم تحض و الّتي قد يئست من المحيض [3]. 6- عنه باسناده، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن علىّ بن الحكم، عن أبى أيّوب، عن محمّد بن مسلم، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: إذا طلّق الرجل امرأته و هو غائب عنها، فليشهد عند ذلك فاذا مضى ثلاثة أشهر فقد انقضت عدّتها و المتوفّى عنها زوجها تعتدّ اذا بلغها [4]. 7- عنه باسناده، عن محمّد بن يعقوب، عن عدّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، و محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن علىّ بن مهزيار، عن محمّد بن الحسن الأشعرى، قال: كتب بعض موالينا إلى أبى جعفر (عليه السلام) معى: ان امرأة عارفة أحدث زوجها، فهرب فى البلاد فتبع الزوج بعض أهل المرأة فقال: إما إن طلقت و إما رددتك، فطلقها و مضى الرجل على وجهه فما ترى للمرأة؟ فكتب بخطه: تزوّجى يرحمك اللّه [5].

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٥ - الصفحة ٤٣. — الإمام الباقر عليه السلام
محمّد بن يعقوب، عن علىّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن محبوب، عن العلاء بن رزين، عن محمّد بن مسلم، عن أبى جعفر ( عليه السلام قال

إنّى لا مقت الرّجل لا أراه معقّب النعلين [4]. 2- عنه، باسناده، عن بعض أصحابنا بلغ به جابر الجعفى، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: من لبس نعلا صفراء لم يزل ينظر فى سرور ما دامت عليه لأنّ اللّه عزّ و جلّ يقول: «صَفْراءُ فاقِعٌ لَوْنُها تَسُرُّ النَّاظِرِينَ» [1]. 3- عنه، عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن أبى عبد اللّه، عن العوسى، عن أبى جعفر المسلى، عن سليمان بن سعد، عن منيع قال: قال أبو جعفر (عليه السلام) لبس الخفّ أمان من السلّ [2]. 4- عنه، عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن محمّد بن سنان، عن زياد بن المنذر، قال: دخلت على أبى جعفر (عليه السلام) و علىّ خف مقشورة فقال: يا زياد ما هذا الخفّ الّذي أراه عليك؟ قلت: خفّ اتخذته فقال: أ ما علمت أنّ البيض من الخفاف. يعنى المقشورة من لباس الجبابرة و هم أوّل من اتّخذها و الحمر من لباس الأكاسرة و هم أوّل من اتّخذها و السود من لباس بنى هاشم و سنّته [3]. 5- عنه، عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن ابن محبوب، عن أبى أيّوب، عن محمّد بن مسلم، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: من السنّة خلع الخفّ اليسار قبل اليمين و لبس اليمين قبل اليسار [4]. 6- عنه، عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن ابن فضّال، عن العلاء، عن محمّد بن مسلم، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: من مشى فى حذاء واحد فأصابه مسّ من الشيطان لم يدعه إلّا ما شاء اللّه [5]. 7- الصدوق، حدّثنى محمّد بن الحسن رضى اللّه عنه قال: حدّثنى أحمد بن إدريس، عن محمّد بن أحمد، عن محمّد بن الحسين، عن عبد اللّه بن جبلة، عن أبى الجارود، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: لبس الخفّ يزيد فى قوّة البصر [6].

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٥ - الصفحة ٩٤. — الإمام الباقر عليه السلام
محمّد بن يعقوب، عن علىّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبى عمير، عن عمر بن اذينة، عن الفضيل بن يسار قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام)، عن رجل ذبح فسبقه السكّين فقطع رأسه فقال

هو ذكاة و حيّة لا بأس به و بأكله [1]. 2- عنه، عن علىّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن حمّاد بن عيسى، عن حريز، عن محمّد بن مسلم، قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام)، عن مسلم ذبح شاة و سمّى فسبقه السكّين بحدّتها فأبان الرأس فقال: إن خرج الدّم فكل [2]. 3- الصدوق باسناده، عن أبان، عن زرارة، عن أبى جعفر (عليه السلام)، قال: سألته، عن بعير تردّى فى بئر فذبح من قبل ذنبه قال: لا بأس إذا ذكر اسم اللّه عليه [3]. 4- عنه، باسناده، عن حريز، عن محمّد بن مسلم، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: إن خرج الدّم فكل [4]. 5- الطوسى باسناده، عن علىّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن حمّاد بن عيسى، عن حريز، عن محمّد بن مسلم، قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام)، عن مسلم ذبح شاة فسمّى فسبقت مديته فأبان الرأس فقال: إن خرج الدم فكل [5]. 6- عنه، باسناده، عن الحسين بن سعيد، عن حمّاد بن عيسى، عن حريز، عن محمّد بن مسلم، قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن مسلم ذبح و سمّى فسبقته حديدة فأبان الرأس فقال: إن خرج الدم فكل [6].

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٥ - الصفحة ١٨٨. — الإمام الباقر عليه السلام
محمّد بن يعقوب، عن علىّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد، عن حريز، عن محمّد بن مسلم قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام)، عن رجل جعل عليه المشى إلى بيت اللّه فلم يستطع قال: فليحجّ راكبا [1]. 2- عنه، عن على، عن أبيه، عن ابن محبوب، عن علىّ بن رئاب، عن زرارة قال: إنّ امّى كانت جعلت عليها نذرا نذرت للّه عزّ و جلّ فى بعض ولدها فى شيء كانت تخافه عليه، أن تصوم ذلك اليوم الّذي قدم فيه عليها ما بقيت فخرجت معنا إلى مكّة فأشكل علينا صيامها فى السفر فلم ندر تصوم أو تفطر فسألت أبا جعفر (عليه السلام) عن ذلك فقال

لا تصوم فى السفر إنّ اللّه عزّ و جلّ قد وضع عنها حقّه فى السفر و تصوم هى ما جعلت على نفسها فقلت له: فما ذا إذا قدمت إن تركت ذلك؟ قال: لا إنّى أخاف أن ترى فى ولدها الّذي نذرت فيه بعض ما تكره [2]. 3- الطوسى باسناده، عن سهل بن الحسن، عن يعقوب بن اسحاق الضبى، عن أحمد بن محمّد الارمنى، عن عبد اللّه بن الحكم، عن عيسى بن عطية، قال: قلت لأبى جعفر (عليه السلام): إنّى آليت أن لا أشرب من لبن عنزى و لا آكل من لحمها فبعتها و عندى من أولادها، فقال: لا تشرب من لبنها و لا تأكل من لحمها فانّها منها [1]. 4- عنه باسناده، عن محمّد بن أحمد بن يحيى، عن أبى الجوزاء، عن الحسين ابن علوان، عن عمرو بن خالد، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: النذر نذران فما كان للّه و فى به و ما كان لغير اللّه فكفّارته كفارة يمين [2]. 5- روى المجلسى، عن الحسين بن سعيد، عن زرارة، قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) و رجل يسأله عن رجل جعل عليه رقبة من ولد إسماعيل فقال: و من عسى أن يكون من ولد إسماعيل الّا و أشار بيده الى بيته [3]

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٥ - الصفحة ٢٢١. — الإمام الباقر عليه السلام
محمّد بن يعقوب، عن علىّ بن ابراهيم، عن محمّد بن عيسى، عن يونس، عن ابن بكير، عن زرارة، عن حمران قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام)، عن رجل أقيم عليه الحدّ فى الرجم أ يعاقب عليه فى الآخرة؟ قال: إنّ اللّه أكرم من ذلك [2]. 2- محمّد بن يعقوب باسناده، عن يونس، عمّن رواه، عن زرارة، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال

المحصن يرجم و الذي قد أملك و لم يدخل بها فجلد مائة و نفى سنة [3]. 3- عنه، عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة، عن موسى بن بكر، عن زرارة، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: الذي لم يحصن يجلد مائة جلدة و لا ينفى، و الّذي قد أملك و لم يدخل بها يجلد مائة و ينفى [4]. 4- عنه، عن علىّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبى نجران، عن عاصم بن حميد، عن محمّد بن قيس، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: قضى أمير المؤمنين (عليه السلام) فى الشيخ و الشيخة أن يجلدا مائة و قضى للمحصن الرجم و قضى فى البكر و البكرة إذا زنيا جلد مائة و نفى سنة فى غير مصرهما و هما اللذان قد أملكا و لم يدخلا بها [1]. 5- عنه، أبو على الأشعرى، عن محمّد بن عبد الجبّار، عن صفوان، عن ابن سنان، عن إسماعيل بن جابر، عن أبى جعفر (عليه السلام)، قال: قلت: ما المحصن رحمك اللّه؟ قال: من كان له فرج يغدو عليه و يروح فهو محصن [2]. 6- عنه، عن علىّ بن ابراهيم، عن أبيه، عن ابن محبوب، عن أبى أيّوب، عن أبى عبيدة، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: قضى أمير المؤمنين فى الرجل الّذي له امرأة بالبصرة ففجر بالكوفة أن يدرأ عنه الرجم و يضرب حدّ الزانى، قال: و قضى (عليه السلام) فى رجل محبوس فى السجن و له امرأة حرّة فى بيته فى المصر و هو لا يصل إليها فزنى فى السجن قال عليه الجلد و يدرأ عنه الرجم [3]. 7- أبو جعفر الطوسى، عن أحمد بن محمّد، عن العبّاس، عن ابن بكير، عن حمران، عن زرارة، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: قضى على (عليه السلام) فى امرأة زنت فحبلت فقتلت ولدها سرّا فامر بها فجلدها مائة جلدة ثمّ رجمت و كان أوّل من رجمها [4]

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٥ - الصفحة ٢٦٧. — الإمام الباقر عليه السلام
محمّد بن يعقوب، عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن ابن محبوب عن مالك بن عطية، عن أبى بصير، عن أبى جعفر ( عليه السلام قال

تجلد ثمانين جلدة [2]. 2- عنه، عن أحمد بن محمّد، عن الحسين بن سعيد، عن النضر بن سويد، عن القاسم بن سليمان، عن أبى مريم الأنصاري، قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن الغلام لم يحتلم يقذف الرجل هل يجلد؟ قال: لا و ذاك لو أنّ رجلا قذف الغلام لم يجلد [3]. 3- عنه باسناده، عن ابن محبوب، عن أبى أيّوب، و ابن بكير، عن محمّد بن مسلم، عن أبى جعفر (عليه السلام) فى الرجل يقذف الرجل فيجلد، فيعود عليه بالقذف قال: إن قال له: إنّ الّذي قلت لك حقّ لم يجلد، و إن قذفه بالزنى بعد ما جلد فعليه الحدّ، و إن قذفه قبل أن يجلد بعشر قذفات لم يكن عليه إلّا حدّ واحد [4]. 4- عنه، عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، و علىّ بن إبراهيم، عن أبيه، جميعا، عن ابن محبوب، عن نعيم بن إبراهيم، عن عباد البصرى قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن ثلاثة شهدوا على رجال بالزنى و قالوا: الآن نأتى بالرابع قال: يجلدون حدّ القاذف ثمانين جلدة كلّ رجل منهم [5].

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٥ - الصفحة ٢٧٩. — الإمام الباقر عليه السلام
محمّد بن يعقوب، عن علىّ بن ابراهيم، عن أبيه، عن ابن أبى نجران، و محمّد بن عيسى، عن يونس، جميعا عن عاصم بن حميد، عن محمّد بن قيس، عن أبى جعفر ( عليه السلام قال

الميراث كلّه لزوجها [1]. 2- عنه، عن حميد بن زياد، عن الحسن بن محمّد بن سماعة، عن وهب بن حفص، عن أبى بصير، عن أبى جعفر (عليه السلام)، فى امرأة توفّيت و تركت زوجها قال: المال للزوج- يعنى إذا لم يكن لها وارث غيره [2]. 3- عنه، عن الحسين بن محمّد، عن معلّى بن محمّد، عن بعض أصحابه، عن أبان، عن إسماعيل ابن عبد الرحمن الجعفىّ، عن أبى جعفر (عليه السلام)، فى امرأة ماتت و تركت زوجها قال: المال للزوج يعنى إذا لم يكن لها وارث غيره [3]. 4- عنه، عن محمّد بن عيسى، عن يونس، عن أبى بصير قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن امرأة تموت و لا تترك وارثا غير زوجها؟ قال: الميراث كلّه له [4]. 5- عنه، عن حميد بن زياد، عن الحسن بن محمّد، عن علىّ بن الحسن بن رباط، عن محمّد بن سكين، و علىّ بن أبى حمزة، عن مشمعل و عن ابن رباط، عن مشمعل كلّهم، عن أبى بصير قال: قرء علىّ أبو جعفر (عليه السلام) فى الفرائض: امرأة توفّيت و تركت زوجها قال: المال كلّه للزوج و رجل توفّى و ترك امرأته قال: للمرأة الربع و ما بقى فللامام [1]. 6- عنه، عن حميد بن زياد، عن الحسن بن محمّد، عن وهيب بن حفص، عن أبى بصير، عن أبى جعفر (عليه السلام) فى رجل توفّى و ترك امرأته فقال: للمرأة الربع و ما بقى فللامام [2]. 7- عنه، عدّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن علىّ بن أسباط، عن خلف بن حماد، عن موسى بن بكر، عن محمّد بن مسلم، عن أبى جعفر (عليه السلام)، فى زوج مات و ترك امرأة فقال: لها الربع و تدفع الباقى إلينا [3]. 8- الطوسى باسناده، عن القاسم، عن على، عن أبى بصير، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: سألته، عن المرأة تموت و لا تترك وارثا غير زوجها قال: الميراث له كلّه [4]. 9- عنه باسناده، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن معاوية بن حكيم، عن اسماعيل، عن أبى بصير، قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن امرأة ماتت و تركت زوجا لا وارث لها غيره قال: اذا لم يكن غيره فله المال و المرأة لها الرابع و ما بقى فللامام [5].

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٥ - الصفحة ٣٦١. — الإمام الباقر عليه السلام
محمّد بن يعقوب، عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن محمّد بن أبى نصر، و الحسن بن محبوب، عن أبى جميلة عن جابر، عن أبى جعفر ( عليه السلام قال: قال رسول اللّه

(صلّى اللّه عليه و آله): ان موت الفجأة تخفيف، عن المؤمن، و اخذة أسف عن الكافر [2]. 2- عنه عن محمّد بن يحيى، عن محمّد بن الحسين، عن صفوان، عن معاوية بن عمار، عن ناجية قال: قال أبو جعفر (عليه السلام): ان المؤمن يبتلى بكل بلية و يموت بكل ميتة الا أنه لا يقتل نفسه [3]. 3- عنه، عن محمّد بن يحيى، عن موسى بن الحسن، عن أبى الحسن النهدى، رفع الحديث قال: كان أبو جعفر (عليه السلام) يقول: من مات دون الاربعين، فقد اخترم و من مات دون أربعة عشر يوما فموته موت فجأة [4]

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٥ - الصفحة ٣٩٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عنه باسناده، عن علىّ بن الحسين، عن أحمد بن ادريس، عن محمّد بن سالم، عن أحمد بن النضر، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبى جعفر ( عليه السلام قال

يصببن الماء من خلف الثوب و يلففنه فى أكفانه من تحت الستر، و يصلين صفّا و يدخلنّه قبره و المرأة تموت مع الرجال و ليس معهم امرأة قال: يصبون الماء من خلف الثوب و يلفونها فى أكفانها و يصلّون و يدفنون [1]. 14- عنه باسناده، عن علىّ بن الحسين، عن عبد اللّه بن جعفر، عن ابراهيم ابن مهزيار، عن فضالة بن أيّوب، عن القاسم بن بريد، عن محمّد بن مسلم، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: غسل الميّت مثل غسل الجنب و ان كان كثير الشعر فزد عليه الماء ثلاث مرّات [2]

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٥ - الصفحة ٤٠٣. — الإمام السجاد عليه السلام
الصدوق، حدّثنا الحسين بن أحمد بن إدريس (رحمه الله) قال: حدثنا أبى، قال: حدّثنا أحمد بن محمّد بن عيسى، عن عبد الرّحمن بن أبى نجران، عن المفضّل بن صالح، عن جابر بن يزيد الجعفى، عن أبى جعفر محمّد بن علىّ الباقر (عليه السلام) قال

انّ موسى بن عمران (عليه السلام) قال: يا ربّ رضيت بما قضيت تميت الكبير و تبقى الصغير، فقال اللّه عزّ و جلّ: يا موسى أ ما ترضانى لهم رازقا و كفيلا، قال: بلى يا ربّ فنعم الوكيل أنت و نعم الكفيل [2]. 71- عنه، حدّثنا حمزة بن محمّد بن أحمد العلوى (قدس سره ) فى رجب سنة تسع و ثلاثين و ثلاثمائة، قال أخبرنى علىّ بن إبراهيم بن هاشم، فيما كتب الىّ سنة سبع و ثلاثمائة قال: حدثنا أبى عن الحسن بن محبوب، عن هشام بن سالم، عن حبيب السجستانى، عن أبى جعفر الباقر (عليه السلام) قال فى التوراة مكتوب فيما ناجى اللّه عزّ و جلّ به موسى بن عمران. يا موسى خفنى فى سرّ أمرك أحفظك من وراء عورتك و اذكرنى فى خلواتك و عند سرور لذاتك اذكرك عند غفلاتك و املك غضبك عمّن ملكتك عليه أكفّ عنك غضبى و اكتم مكنون سرّى فى سريرتك و أظهر فى علانيتك المداراة عنّى لعدوّى و عدوّك من خلقى و لا تستسب لى عنهم باظهارك مكنون سرّى فتشرك عدوّك و عدوّى فى سبّي [1]. 72- روى المجلسى، عن الحسين بن سعيد، عن محمّد بن سنان، عمّن أخبره عن أبى بصير قال: سمعت أبا جعفر (عليهما السلام) يقول: إنّ موسى بن عمران حبس عنه الوحى ثلاثين صباحا، فصعد على جبل بالشام يقال له أريحا فقال: يا ربّ لم حبست عنّى وحيك و كلامك؟ أ لذنب أذنبته فيما أنا بين يديك فاقتصّ لنفسك رضاها، و إن كنت إنّما حبست عنّى وحيك و كلامك لذنوب بنى اسرائيل فعفوك القديم. فأوحى اللّه إليه أن يا موسى تدرى لم خصصتك بوحيى و كلامى من بين خلقى؟ فقال: لا أعلمه يا ربّ، قال: يا موسى: إنّى اطّلعت على خلقى اطلاعة فلم أر فى خلقى شيئا أشدّ تواضعا منك، فمن ثمّ خصصتك بوحيى و كلامى من بين خلقى قال: و كان موسى (عليه السلام) إذا صلّى لم ينفتل حتّى يلصق خدّه الأيمن بالأرض، و خدّه الأيسر بالارض [2].

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٥ - الصفحة ٥٠٦. — الإمام الباقر عليه السلام
الحافظ أبو نعيم حدثنا أبى ثنا احمد بن محمّد بن أبان ثنا أبو بكر بن أبى الدنيا ثنا سوار بن عبد اللّه ثنا محمّد بن مسعر قال قال جعفر بن محمّد

(عليهما السلام) فقد أبى بغلة له فقال: لئن ردّها اللّه تعالى علىّ لاحمدنّه محامد يرضاها، فما لبث أن أتى بها بسرجها و لجامها فركبها، فلما استوى عليها و ضمّ إليه ثيابه رفع رأسه الى السماء فقال: الحمد للّه لم يزد عليها، فقيل له فى ذلك. فقال: و هل تركت أو بقيت شيئا جعلت الحمد كلّه للّه عز و جل [3]. 2- عنه حدثنا عبد اللّه بن محمّد بن جعفر، ثنا اسماعيل بن موسى الحاسب ثنا عبد الملك بن عبد ربه الطائى، ثنا حصين بن القاسم، ثنا أبو حمزة الثماليّ، قال قال لى محمّد بن على بن الحسين (عليهم السلام) و سمع عصافير يصحن فقال: تدرى يا أبا حمزة ما يقلن؟ قلت لا قال؛ تسبحن ربى عز و جل و يطلبن قوت يومهن [1]

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٦ - الصفحة ٢٥٦. — الإمام الصادق عليه السلام
عبد الرزاق عن أبن جريج قال: سمعت محمّد بن على ابن الحسين (عليهم السلام) يخبرنا قال

غسل النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) فى قميص، و غسل ثلاثا كلّهن بماء و سدر و ولى علىّ (عليه السلام) سفلته، و الفضل بن عباس يحتضن النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله)، و العباس يصبّ الماء قال: و علىّ (عليه السلام) يغسل سفلته و يقول الفضل لعلىّ (عليه السلام): أرحنى أرحنى قطعت وتيني إنى لأجد شيئا يتنزّل علىّ قطعت وتيني قال: و غسل النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) من بئر لسعد بن خثيمة يقال لها الغرس بقبا. قال: و كان النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) لا يغسل رأسه الا بسدر و به نأخذ قال: قلت لعبد الرزاق: يبدأ بالرأس أو باللّحية؟ قال: السنة لا شكّ يبدأ بالرأس ثم اللحية ثم قال: أخبرنى حميد أنّ معمرا أخبره عن أيوب عن أبى قلابة قال: يبدأ بالرأس ثم اللّحية ثم الميامن يعنى غسل ثلاث مرات بماء و سدر ثم بماء فهى واحدة كلّ غسلة بماء و سدر ثم بماء فهى واحدة [1]. 2- عبد الرزاق عن الثورى عن جعفر بن محمّد عن أبيه (عليهما السلام) قال: كفّن النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) فى ثوبين صحاريّين و ثوب حبرة [2]. 3- عبد الرزاق عن ابن جريج، قال: سمعت محمّد بن على بن الحسين (عليهم السلام) يقول: بلغنا أنّ النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) كفن فى ثلاثة أثواب، قيل: ما هنّ؟ قال: قد اختلفوا فيهنّ، منهنّ قميص قلت: عمامة؟ قال: لا ثوبان سوى القميص، قال عبد الرزاق: و هو القميص الذي غسل فيه [3]. 4- عبد الرزاق عن ابن عيينة عن جعفر بن محمّد (عليهم السلام) عن أبيه، قال: قبض رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يوم الاثنين و لم يدفن ذلك اليوم، و لا تلك اللّيلة حتى كان من آخر يوم الثلاثاء قال: و غسل و عليه قميص و كفن فى ثلاثة أثواب، ثوبين صحاريين و برد حبرة و صلّى عليه بغير امام و نادى عمر بن الخطاب فى الناس: خلّوا الجنازة و أهلها، و لحد له و جعل على لحده اللّبن [4]. 5- عبد الرزاق عن ابن جريج، قال: أخبرنا جعفر بن محمّد (عليهما السلام) عن أبيه أن الذي لحد قبر النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) أبو طلحة و أن الذي ألقى القطيفة مولى النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) ابن شقران [5]. 6- عبد الرزاق عن ابن عيينة عن جعفر بن محمّد (عليهما السلام) و الأسلمى قالا عن أبيه، قال: كان الرشّ على عهد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) [6].

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٦ - الصفحة ٢٦٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
حدثنا سعاد بن سليمان، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي (عليه السلام)، قال

«قال رسول الله (صلى الله عليه و آله): إني امرؤ مقبوض، و أوشك أن أدعى فأجيب، و قد تركت فيكم الثقلين، أحدهما أفضل من الآخر: كتاب الله، و عترتي أهل بيتي، و إنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض». 99-71/ - و عنه، قال: حدثنا الحسن بن عبدالله بن سعيد، قال: حدثنا القشيري، قال: حدثنا المغيرة بن محمد بن المهلب، قال: حدثني أبي، عن عبدالله بن داود، عن الفضيل بن مرزوق، عن عطية العوفي، عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه و آله): «إني تارك فيكم أمرين، أحدهما أطول من الآخر: كتاب الله حبل 462. ممدود من السماء إلى الأرض طرف بيد الله، و عترتي، إلا إنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض». فقلت لأبي سعيد: من عترته؟قال: أهل بيته (عليهم السلام). 99-72/ - و عنه، قال ابن بابويه: حدثنا علي بن الفضل البغدادي، قال: سمعت أبا عمر-صاحب أبي العباس ثعلب-يقول: سمعت أبا العباس ثعلب يسأل عن قوله (صلى الله عليه و آله): «إني تارك فيكم الثقلين» لم سمي الثقلان؟ قال: لأن التمسك بهما ثقيل. 99-73/ - و عنه، قال: حدثنا الحسن بن علي بن شعيب الجوهري أبو محمد، قال: حدثنا عيسى بن محمد العلوي، قال: حدثنا أبو عمرو أحمد بن أبي حازم الغفاري، حدثنا عبدالله بن موسى، عن شريك، عن ركين بن الربيع، عن القاسم بن حسان، عن زيد بن ثابت، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه و آله): «إني تارك فيكم الثقلين: كتاب الله عز و جل، و عترتي أهل بيتي، ألا و هما الخليفتان من بعدي، و لن يفترقا حتى يردا علي الحوض». 99-74/ - و عنه، قال: حدثنا الحسن بن علي بن شعيب أبو محمد الجوهري، قال: حدثنا عيسى بن محمد العلوي، قال: حدثنا الحسن بن الحسن الحميري، قال: حدثنا الحسن بن الحسين العرني، عن عمرو بن جميع، عن عمرو بن أبي المقدام، عن جعفر بن محمد، عن أبيه (عليهما السلام)، قال: «أتيت جابر بن عبدالله فقلت:

البرهان في تفسير القرآن - السيد هاشم البحراني - ج ١ - الصفحة ٢٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
381/ (_14) - ابن شاذان: عن علي بن الحسين، عن أبيه (عليهما السلام): قال

أمير المؤمنين (عليه السلام): «من لم يقل إني رابع الخلفاء الأربعة، فعليه لعنة الله». قال الحسين بن زيد: فقلت لجعفر بن محمد (عليهما السلام): قد رويتم غير هذا فإنكم لا تكذبون؟! قال (عليه السلام): «نعم؛ قال الله تعالى في محكم كتابه: وَ إِذْ قََالَ رَبُّكَ لِلْمَلاََئِكَةِ إِنِّي جََاعِلٌ فِي اَلْأَرْضِ خَلِيفَةً فكان آدم أول خليفة الله. و يََا دََاوُدُ إِنََّا جَعَلْنََاكَ خَلِيفَةً فِي اَلْأَرْضِ فكان داود الثاني. و كان هارون خليفة موسى قوله تعالى: اُخْلُفْنِي فِي قَوْمِي وَ أَصْلِحْ، و هو خليفة محمد (صلى الله عليه وآله وسلم)، فلم لم يقل: إني رابع الخلفاء الأربعة؟». قوله تعالى: وَ إِذْ قُلْنََا لِلْمَلاََئِكَةِ اُسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلاََّ إِبْلِيسَ أَبىََ وَ اِسْتَكْبَرَ وَ كََانَ مِنَ اَلْكََافِرِينَ[34] 99-382/ (_1) - محمد بن يعقوب: عن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عمن أخبره، عن علي بن جعفر، قال: سمعت أبا الحسن (عليه السلام) يقول: «لما رأى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) تيما و عديا و بني أمية يركبون منبره أفظعه، فأنزل الله تبارك و تعالى قرآنا يتأسى به: وَ إِذْ قُلْنََا لِلْمَلاََئِكَةِ اُسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلاََّ إِبْلِيسَ أَبىََ. ثم أوحى إليه: يا محمد، إني أمرت فلم أطع، فلا تجزع أنت[إذا]أمرت فلم تطع في وصيك».

البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ١٦٩. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
421/ (_6) - و عنه، قال: حدثني محمد بن موسى بن المتوكل، قال: حدثني محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن العباس بن معروف، عن بكر بن محمد، قال: حدثني أبو سعيد المدائني يرفعه، في قول الله

عز و جل: فَتَلَقََّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمََاتٍ قال: «سأله بحق محمد و علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام)».

البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ١٩٣. — فاطمة الزهراء عليها السلام
- الشيخ: بإسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن الحكم، عن رجل، عن أبي حمزة، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال

سألته عن الرجل يريد أن يطلق امرأته قبل أن يدخل. قال: «يمتعها قبل أن يطلقها، فإن الله تعالى قال: وَ مَتِّعُوهُنَّ عَلَى اَلْمُوسِعِ قَدَرُهُ وَ عَلَى اَلْمُقْتِرِ قَدَرُهُ ». 99-1281/ - عنه: بإسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن العلاء، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: سألته عن الرجل يطلق امرأته. قال: «يمتعها قبل أن يطلق؛ فإن الله سبحانه و تعالى يقول: وَ مَتِّعُوهُنَّ عَلَى اَلْمُوسِعِ قَدَرُهُ وَ عَلَى اَلْمُقْتِرِ قَدَرُهُ ». 99-1282/ - العياشي: عن حفص بن البختري، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في الرجل يطلق امرأته، أ يمتعها؟ فقال: «نعم، أما تحب أن تكون من المحسنين أما تحب أن تكون من المتقين؟!». 99-1283/ - عن أبي الصباح، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: «إذا طلق الرجل امرأته قبل ان يدخل بها، فلها نصف مهرها، و إن لم يكن سمى لها مهرا؛ فمتاع بالمعروف على الموسع قدره، و على المقتر قدره، و ليس لها عدة، و تتزوج من شاءت من ساعتها». 99-1284/ - عن الحلبي، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: «الموسع يمتع بالعبد و الأمة، و المعسر يمتع بالحنطة و الزبيب و الثوب و الدراهم-قال-: إن الحسن بن علي (عليهما السلام) متع امرأة طلقها أمة، و لم يكن يطلق امرأة إلا متعها بشيء». 99-1285/ - عن ابن بكير، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قوله تعالى: وَ مَتِّعُوهُنَّ عَلَى اَلْمُوسِعِ قَدَرُهُ وَ عَلَى اَلْمُقْتِرِ قَدَرُهُ ما قدر الموسع و المقتر؟قال: «كان علي بن الحسين (عليهما السلام) يمتع براحلته» يعني حملها الذي عليها. 99-1286/ - عن محمد بن مسلم، قال: سألته عن الرجل يريد أن يطلق امرأته. قال: «يمتعها قبل أن يطلقها؛ قال الله في كتابه وَ مَتِّعُوهُنَّ عَلَى اَلْمُوسِعِ قَدَرُهُ وَ عَلَى اَلْمُقْتِرِ قَدَرُهُ ». و سيأتي إن شاء الله تعالى في ما على الموسع و المقتر زيادة على ذلك في قوله تعالى: وَ لِلْمُطَلَّقََاتِ مَتََاعٌ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى اَلْمُتَّقِينَ. قوله تعالى: وَ إِنْ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَّ وَ قَدْ فَرَضْتُمْ لَهُنَّ فَرِيضَةً فَنِصْفُ مََا فَرَضْتُمْ إِلاََّ أَنْ يَعْفُونَ أَوْ يَعْفُوَا اَلَّذِي بِيَدِهِ عُقْدَةُ اَلنِّكََاحِ وَ أَنْ تَعْفُوا أَقْرَبُ لِلتَّقْوىََ وَ لاََ تَنْسَوُا اَلْفَضْلَ بَيْنَكُمْ[237] 99-1287/ - محمد بن يعقوب: عن أبي علي الأشعري، عن محمد بن عبد الجبار؛ و أبي العباس محمد بن جعفر الرزاز، [عن أيوب بن نوح]؛ عن ابن سماعة، جميعا، عن صفوان بن يحيى، عن ابن مسكان، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: «إذا طلق الرجل امرأته قبل أن يدخل بها فقد بانت منه، و تتزوج إن شاءت من ساعتها، و إن كان فرض لها مهرا فلها نصف المهر، و إن لم يكن فرض لها مهرا فليمتعها». 99-1288/ - صفوان، عن ابن مسكان، عن أبي بصير، و علي بن إبراهيم، عن أبيه؛ و عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عثمان بن عيسى، عن سماعة، جميعا، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في قول الله عز و جل: وَ إِنْ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَّ وَ قَدْ فَرَضْتُمْ لَهُنَّ فَرِيضَةً فَنِصْفُ مََا فَرَضْتُمْ إِلاََّ أَنْ يَعْفُونَ أَوْ يَعْفُوَا اَلَّذِي بِيَدِهِ عُقْدَةُ اَلنِّكََاحِ. قال: «هو الأب أو الأخ أو الرجل يوصى إليه، و الذي يجوز أمره في مال المرأة، فيبتاع لها فتجيز، فإذا عفا فقد جاز».

البرهان في تفسير القرآن - السيد هاشم البحراني - ج ١ - الصفحة ٤٩١. — الإمام الباقر عليه السلام
1567/ (_17) - عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«قبل الشهادة». قوله تعالى: وَ إِنْ كُنْتُمْ عَلىََ سَفَرٍ وَ لَمْ تَجِدُوا كََاتِباً فَرِهََانٌ مَقْبُوضَةٌ -إلى قوله- أَمََانَتَهُ[283] 99-1568/ (_1) - الشيخ في (التهذيب): بإسناده عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن خالد؛ و علي بن حديد، عن علي بن النعمان، عن داود بن الحصين، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في قوله: وَ إِنْ كُنْتُمْ عَلىََ سَفَرٍ وَ لَمْ تَجِدُوا كََاتِباً فَرِهََانٌ مَقْبُوضَةٌ فَإِنْ أَمِنَ بَعْضُكُمْ بَعْضاً فَلْيُؤَدِّ اَلَّذِي اُؤْتُمِنَ أَمََانَتَهُ: «أي يأخذ منه رهنا، فإن أمنه و لم يأخذ منه رهنا فليتق الله ربه، الذي يأخذ المال».

البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ٥٦٥. — الإمام الصادق عليه السلام
2004/ (_6) - عن محمد بن الأرقط، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

لي: «تنزل الكوفة»؟ قلت: نعم. قال: «فترون قتلة الحسين بين أظهركم؟». قال: قلت: جعلت فداك ما رأيت منهم أحدا! قال: «فإذن أنت لا ترى القاتل إلا من قتل، أو من ولي القتل، ألم تسمع إلى قول الله: قُلْ قَدْ جََاءَكُمْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِي بِالْبَيِّنََاتِ وَ بِالَّذِي قُلْتُمْ فَلِمَ قَتَلْتُمُوهُمْ إِنْ كُنْتُمْ صََادِقِينَ فأي رسول قتل الذين كان محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) بين أظهرهم، و لم يكن بينه و بين عيسى (عليهما السلام) رسول؟! إنما رضوا قتل أولئك فسموا قاتلين». قوله تعالى: فَإِنْ كَذَّبُوكَ فَقَدْ كُذِّبَ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ جََاؤُ بِالْبَيِّنََاتِ وَ اَلزُّبُرِ وَ اَلْكِتََابِ اَلْمُنِيرِ[184]

البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ٧١٨. — الإمام الصادق عليه السلام
3031/ (_6) - ابن بابويه، قال: حدثنا أبو الحسن محمد بن عمرو بن علي بن عبد الله البصري، بإيلاق، قال: حدثنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن أحمد بن جبلة الواعظ، قال: حدثنا أبو القاسم عبد الله بن أحمد بن عامر الطائي، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا علي بن موسى الرضا (عليه السلام)، قال

حدثنا أبي موسى بن جعفر، قال: حدثنا أبي جعفر بن محمد، قال: حدثنا أبي محمد بن علي، قال: حدثنا أبي علي بن الحسين، قال: حدثنا أبي الحسين بن علي (عليهم السلام)، قال: «كان علي بن أبي طالب (عليه السلام) بالكوفة في الجامع، إذ قام إليه رجل من أهل الشام، فقال: يا أمير المؤمنين إني أسألك عن أشياء. فقال: سل تفقها، و لا تسأل تعنتا. فأحدق الناس بأبصارهم-و ذكر الحديث إلى أن قال-و سأله: كم كان عمر آدم (عليه السلام)؟ فقال: تسع مائة سنة، و ثلاثين سنة. و سأله عن أول من قال الشعر، فقال: آدم. قال: و ما كان شعره؟ قال: لما انزل إلى الأرض من السماء، فرأى تربتها وسعتها و هواءها، و قتل قابيل هابيل، قال آدم (عليه السلام): تغيرت البلاد و من عليها # فوجه الأرض مغبر قبيح تغير كل ذي لون و طعم # و قل بشاشة الوجه المليح فأجابه إبليس لعنه الله: تنح عن البلاد و ساكنيها # فبي في الخلد ضاق بك الفسيح و كنت بها و زوجك في قرار # و قلبك من أذى الدنيا مريح فلم تنفك من كيدي و مكري # إلى أن فاتك الثمن الربيح فلولا رحمة الجبار أضحى # بكفك من جنان الخلد ريح ثم قام إليه رجل[آخر]فقال: يا أمير المؤمنين، أخبرني عن يوم الأربعاء و تطيرنا منه، و ثقله، و أي أربعاء هو؟ قال: آخر أربعاء في الشهر، و هو المحاق، و فيه قتل قابيل هابيل آخاه».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٢٧٥. — الإمام السجاد عليه السلام
5110/ (_33) - عن عبيد الله الحلبي، عنه ( عليه السلام قال

«ينبغي لولد الزنا أن لا تجوز له شهادة، و لا يؤم بالناس، لم يحمله نوح في السفينة و قد حمل فيها الكلب و الخنزير».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ١١١. — غير محدد
5340/ (_9) - محمد بن سهل البحراني، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«البكاءون خمسة: آدم، و يعقوب، و يوسف، و فاطمة بنت محمد، و علي بن الحسين (عليهم السلام)، و أما يعقوب فبكى على يوسف حتى ذهب بصره، و حتى قيل له: تَفْتَؤُا تَذْكُرُ يُوسُفَ حَتََّى تَكُونَ حَرَضاً أَوْ تَكُونَ مِنَ اَلْهََالِكِينَ».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ١٩٤. — الإمام الصادق عليه السلام
5357/ (_26) - عن أبي بصير، عن أبي جعفر ( عليه السلام قََالَ

لاََ تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ اَلْيَوْمَ يَغْفِرُ اَللََّهُ لَكُمْ، اِذْهَبُوا بِقَمِيصِي هََذََا الذي بلته دموع عيني فَأَلْقُوهُ عَلىََ وَجْهِ أَبِي يَأْتِ بَصِيراً لو قد شم بريحي وَ أْتُونِي بِأَهْلِكُمْ أَجْمَعِينَ و ردهم إلى يعقوب في ذلك اليوم، و جهزهم بجميع ما يحتاجون إليه، فلما فصلت عيرهم من مصر، وجد يعقوب ريح يوسف، فقال لمن بحضرته من ولده: إِنِّي لَأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ لَوْ لاََ أَنْ تُفَنِّدُونِ». قال: «و أقبل ولده يحثون السير بالقميص، فرحا و سرورا بما رأوا من حال يوسف، و الملك الذي أعطاه الله، و العز الذي صاروا إليه في سلطان يوسف، و كان مسيرهم من مصر إلى بلد يعقوب تسعة أيام، فلما أن جاء البشير، ألقى القميص على وجهه فارتد بصيرا، و قال لهم: ما فعل بنيامين؟ قالوا: خلفناه عند أخيه صالحا. -قال-فحمد الله يعقوب عند ذلك، و سجد لربه سجدة الشكر، و رجع إليه بصره، و تقوم له ظهره، و قال لولده: تحملوا إلى يوسف في يومكم هذا بأجمعكم. فساروا إلى يوسف و معهم يعقوب و خالة يوسف (ياميل) فأحثوا السير فرحا و سرورا، فساروا تسعة أيام إلى مصر».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ١٩٩. — الإمام الباقر عليه السلام
5371/ (_40) - الطبرسي: عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«وجد يعقوب ريح قميص يوسف حين فصلت العير من مصر و هو بفلسطين، من مسيرة عشر ليال».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٢٠٤. — الإمام الصادق عليه السلام
6760/ (_12) - و في كتاب (الاختصاص) أيضا: أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن عثمان ابن عيسى، عن سماعة بن مهران و غيره، عن أبي بصير، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال

«إن عليا (عليه السلام) ملك ما فوق الأرض و ما تحتها، فعرضت له سحابتان: إحداهما الصعب، و الاخرى الذلول، و كان في الصعب ملك ما تحت الأرض، و في الذلول ما فوق الأرض، فاختار الصعب على الذلول، فدارت به سبع أرضين، فوجده ثلاثا خرابا و أربعا عوامر». روى الصفار في كتاب (بصائر الدرجات) هذا الحديث: عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة بن مهران و غيره، عن أبي بصير، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: «إن عليا (صلوات الله عليه) ملك ما فوق الأرض و ما تحتها-الحديث بعينه إلى قوله-و اختار الصعب على الذلول».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٦٦٣. — الإمام الباقر عليه السلام
6854/ (_19) - و عنه، عن أبيه، عن محمد بن الحسن بن مهزيار، عن أبيه، عن علي بن مهزيار، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة بن أيوب، عن داود بن فرقد قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول

«كان الذي قتل الحسين (عليه السلام) ولد زنا، و الذي قتل يحيى بن زكريا ولد زنا». و قال: احمرت السماء حين قتل الحسين سنة، ثم قال: «بكت السماء و الأرض على الحسين بن علي و على يحيى بن زكريا (عليهم السلام)، و حمرتها بكاؤها». قوله تعالى: يََا يَحْيىََ خُذِ اَلْكِتََابَ بِقُوَّةٍ وَ آتَيْنََاهُ اَلْحُكْمَ صَبِيًّا* `وَ حَنََاناً مِنْ لَدُنََّا وَ زَكََاةً وَ كََانَ تَقِيًّا* `وَ بَرًّا بِوََالِدَيْهِ -إلى قوله تعالى- وَ سَلاََمٌ عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ وَ يَوْمَ يَمُوتُ وَ يَوْمَ يُبْعَثُ حَيًّا [12-15] 99-6855/ (_1) - محمد بن العباس، قال: حدثنا علي بن سليمان الرازي، عن محمد بن خالد الطيالسي، عن سيف ابن عميرة، عن حكم بن أيمن، قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام): يقول: «و الله، لقد اوتي علي (عليه السلام) الحكم صبيا، كما اوتي يحيى بن زكريا الحكم صبيا».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٧٠٣. — الإمام الصادق عليه السلام
6868/ (_7) - و عنه: عن محمد بن يحيى، عن علي بن إسماعيل، عن محمد بن عمرو الزيات، عن رجل من أصحابنا، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«لم يولد لستة أشهر إلا عيسى بن مريم و الحسين بن علي (عليهم السلام)».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٧٠٧. — الإمام الصادق عليه السلام
- محمد بن العباس، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن مالك، عن محمد بن الحسن، عن محمد بن علي، عن محمد بن الفضيل، عن أبي حمزة، عن أبي جعفر (عليه السلام)، في قوله عز و جل: وَ جَعَلْنََاهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنََا. قال أبو جعفر (عليه السلام): «يعني الأئمة من ولد فاطمة (عليهم السلام) يوحى إليهم بالروح في صدورهم، ثم ذكر ما أكرمهم الله به فقال: فِعْلَ اَلْخَيْرََاتِ ». قوله تعالى: وَ لُوطاً آتَيْنََاهُ حُكْماً وَ عِلْماً وَ نَجَّيْنََاهُ مِنَ اَلْقَرْيَةِ اَلَّتِي كََانَتْ تَعْمَلُ اَلْخَبََائِثَ [74] 7172/ -علي بن إبراهيم، قال: كانوا ينكحون الرجال. تقدمت أخبار قوم لوط في سورة هود، و الحجر، و ستأتي-إن شاء الله تعالى-أخبار في ذلك في سورة الصافات، و غير ذلك. قوله تعالى: وَ دََاوُدَ وَ سُلَيْمََانَ إِذْ يَحْكُمََانِ فِي اَلْحَرْثِ إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ اَلْقَوْمِ وَ كُنََّا لِحُكْمِهِمْ شََاهِدِينَ* `فَفَهَّمْنََاهََا سُلَيْمََانَ وَ كُلاًّ آتَيْنََا حُكْماً وَ عِلْماً [78-79] 99-7173/ - محمد بن يعقوب: عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن بعض أصحابنا، عن المعلى أبي عثمان، عن أبي بصير، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله

عز و جل: وَ دََاوُدَ وَ سُلَيْمََانَ إِذْ يَحْكُمََانِ فِي اَلْحَرْثِ إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ اَلْقَوْمِ. فقال: «لا يكون النفش إلا بالليل، إن على صاحب الحرث أن يحفظه بالنهار، و ليس على صاحب الماشية حفظها بالنهار، و إنما رعيها بالنهار و أرزاقها، فما أفسدت فليس عليها، و على صاحب الماشية حفظ الماشية بالليل عن حرث الناس، فما أفسدت بالليل فقد ضمنوا، و هو النفش، و إن داود (عليه السلام) حكم للذي أصاب زرعه رقاب الغنم، و حكم سليمان (عليه السلام) الرسل و الثلة، و هو اللبن و الصوف في ذلك العام». و رواه الشيخ في (التهذيب) بإسناده عن الحسين بن سعيد بباقي السند و المتن، إلا أن فيه المعلى بن عثمان، عن أبي بصير، و فيه أيضا: «إنما رعيها و أرزاقها بالنهار، فما أفسدت فليس عليها و لا على صاحبها شيء». 99-7174/ - و عنه بإسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن عبد الله بن بحر، عن ابن مسكان، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: قلت له: وَ دََاوُدَ وَ سُلَيْمََانَ إِذْ يَحْكُمََانِ فِي اَلْحَرْثِ قلت: حين حكما في الحرث كانت قضية واحدة؟ فقال: «إنه كان أوحى الله عز و جل إلى النبيين قبل داود (عليه السلام) إلى أن بعث الله داود (عليه السلام): أي غنم نفشت في الحرث فلصاحب الحرث رقاب الغنم، و لا يكون النفش إلا بالليل، فإن على صاحب الزرع أن يحفظه بالنهار، و على صاحب الغنم حفظ الغنم بالليل، فحكم داود (عليه السلام) بما حكمت به الأنبياء (عليهم السلام) من قبله. و أوحى الله عز و جل إلى سليمان (عليه السلام): أي غنم نفشت في زرع فليس لصاحب الزرع إلا ما خرج من بطونها، و كذلك جرت السنة بعد سليمان (عليه السلام)، و هو قول الله عز و جل: وَ كُلاًّ آتَيْنََا حُكْماً وَ عِلْماً فحكم كل واحد منهما بحكم الله عز و جل».

البرهان في تفسير القرآن - السيد هاشم البحراني - ج ٣ - الصفحة ٨٢٩. — الإمام الصادق عليه السلام
7544/ (_1) - ابن بابويه، بإسناده المتقدم في فضل سورة الكهف: عن الحسن، عن أبي عبد الله المؤمن، عن ابن مسكان، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«حصنوا أموالكم و فروجكم بتلاوة سورة النور، و حصنوا بها نساءكم، فإن من أدمن قراءتها في كل يوم، أو في كل ليلة، لم ير أحد من أهل بيته سوءا حتى يموت، فإذا هو مات، شيعه إلى قبره سبعون ألف ملك، كلهم يدعون و يستغفرون الله له، حتى يدخل في قبره». 7545/ (_2) -و من (خواص القرآن): روي عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) أنه قال: «من قرأ هذه السورة كان له من الحسنات بعدد كل مؤمن و مؤمنة عشر حسنات». 7546/ -و قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): «و من كتبها و جعلها في فراشه الذي ينام عليه، لم يحتلم فيه أبدا، و إن كتبها و شربها بماء زمزم، لم يقدر على الجماع، و لم يتحرك له إحليل». 7547/ (_4) -و قال الصادق (عليه السلام): «من كتبها و جعلها في كسائه، أو فراشه الذي ينام عليه، لم يحتلم أبدا، و إن كتبها بماء زمزم لم يجامع، و لم ينقطع عنه أبدا، و إن جامع لم يكن له لذة تامة، و لا يكون إلا منكسر القوة». قوله تعالى: بِسْمِ اَللََّهِ اَلرَّحْمََنِ اَلرَّحِيمِ سُورَةٌ أَنْزَلْنََاهََا وَ فَرَضْنََاهََا وَ أَنْزَلْنََا فِيهََا آيََاتٍ بَيِّنََاتٍ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ -إلى قوله تعالى- وَ لْيَشْهَدْ عَذََابَهُمََا طََائِفَةٌ مِنَ اَلْمُؤْمِنِينَ [1-2] 99-7548/ (_1) - محمد بن يعقوب: عن علي بن محمد، عن بعض أصحابه، عن آدم بن إسحاق، عن عبد الرزاق ابن مهران، عن الحسين بن ميمون، عن محمد بن سالم، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: «سورة النور نزلت بعد سورة النساء، و تصديق ذلك أن الله عز و جل أنزل عليه في سورة النساء: وَ اَللاََّتِي يَأْتِينَ اَلْفََاحِشَةَ مِنْ نِسََائِكُمْ فَاسْتَشْهِدُوا عَلَيْهِنَّ أَرْبَعَةً مِنْكُمْ فَإِنْ شَهِدُوا فَأَمْسِكُوهُنَّ فِي اَلْبُيُوتِ حَتََّى يَتَوَفََّاهُنَّ اَلْمَوْتُ أَوْ يَجْعَلَ اَللََّهُ لَهُنَّ سَبِيلاً و السبيل الذي قال الله عز و جل: سُورَةٌ أَنْزَلْنََاهََا وَ فَرَضْنََاهََا وَ أَنْزَلْنََا فِيهََا آيََاتٍ بَيِّنََاتٍ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ* `اَلزََّانِيَةُ وَ اَلزََّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وََاحِدٍ مِنْهُمََا مِائَةَ جَلْدَةٍ وَ لاََ تَأْخُذْكُمْ بِهِمََا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اَللََّهِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللََّهِ وَ اَلْيَوْمِ اَلْآخِرِ وَ لْيَشْهَدْ عَذََابَهُمََا طََائِفَةٌ مِنَ اَلْمُؤْمِنِينَ».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٤٣. — الإمام الصادق عليه السلام
8139/ - علي بن إبراهيم: عن أبيه، عن القاسم بن سليمان، عن المعلى بن خنيس، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«هو من يتخذ دينه برأيه، بغير إمام من الله من أئمة الهدى (صلوات الله عليهم)». قوله تعالى: وَ لَقَدْ وَصَّلْنََا لَهُمُ اَلْقَوْلَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ [51] 99-8140/ (_4) - محمد بن يعقوب: عن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن محمد بن جمهور، عن حماد بن عيسى، عن عبد الله بن جندب، قال: سألت أبا الحسن (عليه السلام) عن قول الله عز و جل: وَ لَقَدْ وَصَّلْنََا لَهُمُ اَلْقَوْلَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ، قال: «إمام بعد إمام».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٢٧١. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
8750/ (_4) - محمد بن يعقوب: بإسناده عن أحمد بن أبي عبد الله، عن شريف بن سابق، عن الفضل بن أبي قرة، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

أوحى الله عز و جل إلى داود (عليه السلام): أنك نعم العبد لو لا أنك تأكل من بيت المال، و لا تعمل بيدك. قال: فبكى داود (عليه السلام) أربعين صباحا، فأوحى الله عز و جل إلى الحديد أن لن لعبدي داود. فألان الله عز و جل له الحديد، فكان يعمل كل يوم درعا فيبيعها بألف درهم، فعمل ثلاثمائة و ستين درعا، فباعها بثلاثمائة و ستين ألفا، و استغنى عن بيت المال». 8751/ (_5) -و عنه، بإسناده عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، قال: سألنا الرضا (عليه السلام): «هل من أصحابكم من يعالج السلاح؟». فقلت: رجل من أصحابنا زراد. فقال: «إنما هو سراد، أما تقرأ كتاب الله عز و جل لداود: أَنِ اِعْمَلْ سََابِغََاتٍ وَ قَدِّرْ فِي اَلسَّرْدِ». قوله تعالى: وَ لِسُلَيْمََانَ اَلرِّيحَ غُدُوُّهََا شَهْرٌ -إلى قوله تعالى- اِعْمَلُوا آلَ دََاوُدَ شُكْراً [12-13] 8752/ (_1) -علي بن إبراهيم، قال: قوله: وَ لِسُلَيْمََانَ اَلرِّيحَ غُدُوُّهََا شَهْرٌ وَ رَوََاحُهََا شَهْرٌ، قال: كانت الريح تحمل كرسي سليمان، فتسير به في الغداة مسيرة شهر، و بالعشي مسيرة شهر. و قوله: وَ أَسَلْنََا لَهُ عَيْنَ اَلْقِطْرِ أي الصفر وَ مِنَ اَلْجِنِّ مَنْ يَعْمَلُ بَيْنَ يَدَيْهِ بِإِذْنِ رَبِّهِ وَ مَنْ يَزِغْ مِنْهُمْ عَنْ أَمْرِنََا نُذِقْهُ مِنْ عَذََابِ اَلسَّعِيرِ. }و قوله: يَعْمَلُونَ لَهُ مََا يَشََاءُ مِنْ مَحََارِيبَ وَ تَمََاثِيلَ قال: في الشجر.

البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٥٠٨. — الله تعالى (حديث قدسي)
8757/ (_2) - ابن بابويه، قال: حدثنا أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني (رضي الله عنه)، قال: حدثنا علي بن إبراهيم ابن هاشم، عن أبيه، عن علي بن معبد، عن الحسين بن خالد، عن أبي الحسن علي بن موسى الرضا، عن أبيه موسى بن جعفر، عن أبيه جعفر بن محمد (عليهم السلام)، قال

«إن سليمان بن داود (عليه السلام) قال ذات يوم لأصحابه: إن الله تبارك و تعالى قد وهب لي ملكا لا ينبغي لأحد من بعدي، سخر لي الريح و الإنس و الجن و الطير و الوحوش، و علمني منطق الطير، و آتاني من كل شيء، و مع جميع ما أوتيت من الملك ما تم سروري يوما إلى الليل، و قد أحببت أن أدخل قصري في غد، فأصعد أعلاه و أنظر إلى ممالكي، فلا تأذنوا لأحد علي لئلا يرد علي ما ينغص علي يومي. فقالوا: نعم. فلما كان من الغد، أخذ عصاه بيده و صعد إلى أعلى موضع من قصره، و وقف متكئا على عصاه ينظر إلى ممالكه، مسرورا بما اوتي، فرحا بما اعطي، إذ نظر إلى شاب حسن الوجه و اللباس قد خرج عليه من بعض زوايا قصره، فلما أبصر به سليمان (عليه السلام)، قال له: من أدخلك إلى هذا القصر، و قد أردت أن أخلوا فيه هذا اليوم. و بإذن من دخلت؟ قال الشاب: أدخلني هذا القصر ربه، و بإذنه دخلت. فقال: ربه أحق به مني، فمن أنت؟ قال: أنا ملك الموت. قال: و فيم جئت؟ قال جئت لأقبض روحك. قال: امض لما أمرت به، فهذا يوم سروري، و أبى الله عز و جل أن يكون لي سرور دون لقائه. فقبض ملك الموت روحه و هو متكئ على عصاه، فبقي سليمان متكئا على عصاه و هو ميت ما شاء الله، و الناس ينظرون إليه و هم يقدرون أنه حي، فافتتنوا فيه، و اختلفوا، فمنهم من قال: إن سليمان قد بقي متكئا على عصاه هذه الأيام الكثيرة و لم يتعب، و لم ينم، و لم يأكل، و لم يشرب! إنه لربنا الذي يجب علينا أن نعبده. و قال قوم: إن سليمان ساحر، و إنه ليرينا أنه واقف متكئ على عصاه فيسحر أعيننا، و ليس كذلك. و قال المؤمنون: إن سليمان هو عبد الله و نبيه، يدبر الله أمره بما شاء. فلما اختلفوا بعث الله عز و جل الأرضة فدبت في عصا سليمان، فلما أكلت جوفها انكسرت العصا، و خر سليمان من قصره على وجهه، فشكرت الجن الأرضة على صنيعها، فلأجل ذلك لا توجد الأرضة في مكان إلا و عندها ماء و طين، و ذلك قول الله عز و جل: فَلَمََّا قَضَيْنََا عَلَيْهِ اَلْمَوْتَ مََا دَلَّهُمْ عَلىََ مَوْتِهِ إِلاََّ دَابَّةُ اَلْأَرْضِ تَأْكُلُ مِنْسَأَتَهُ يعني عصاه فَلَمََّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ اَلْجِنُّ أَنْ لَوْ كََانُوا يَعْلَمُونَ اَلْغَيْبَ مََا لَبِثُوا فِي اَلْعَذََابِ اَلْمُهِينِ». ثم قال الصادق (عليه السلام): «و ما نزلت هذه الآية هكذا، و إنما نزلت: فلما خر تبينت الإنس أن الجن لو كانوا يعلمون الغيب ما لبثوا في العذاب المهين». 8758/ -و عنه، قال: حدثنا أبي (رضي الله عنه)، قال: حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه إبراهيم بن هاشم، عن ابن أبي عمير، عن أبان، عن أبي بصير، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: «أمر سليمان بن داود الجن فصنعوا له قبة من قوارير، فبينما هو متكئ على عصاه في القبة ينظر إلى الجن كيف يعملون، و هم ينظرون إليه، إذ حانت منها التفاتة، فإذا رجل معه في القبة، قال: من أنت؟ قال أنا الذي لا أقبل الرضا، و لا أهاب الملوك، أنا ملك الموت. فقبضه و هو قائم متكئ على عصاه في القبة، و الجن ينظرون إليه-قال-فمكثوا سنة يدأبون له حتى بعث الله عز و جل الأرضة، فأكلت منسأته، و هي العصا فَلَمََّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ اَلْجِنُّ أَنْ لَوْ كََانُوا يَعْلَمُونَ اَلْغَيْبَ مََا لَبِثُوا فِي اَلْعَذََابِ اَلْمُهِينِ». قال أبو جعفر (عليه السلام): «إن الجن يشكرون الأرضة ما صنعت بعصا سليمان (عليه السلام)، فما تكاد تراها في مكان إلا و عندها ماء و طين». 8759/ (_4) -و عنه، قال: حدثنا أبي (رضي الله عنه)، قال: حدثنا محمد بن يحيى العطار، عن الحسين بن الحسن بن أبان، عن محمد بن اورمة، عن الحسن بن علي، عن علي بن عقبة، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: «لقد شكرت الشياطين الأرضة حين أكلت عصا سليمان (عليه السلام) حتى سقط، و قالوا: عليك الخراب، و علينا الماء و الطين، فلا تكاد تراها في موضع إلا رأيت ماء و طينا». 8760/ (_5) -و عنه، قال: حدثنا المظفر بن جعفر بن المظفر العلوي (رضي الله عنه)، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن مسعود، عن أبيه، قال: حدثنا محمد بن نصير، عن أحمد بن محمد، عن العباس بن معروف، عن علي بن مهزيار، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي، و فضالة، عن أبان، عن أبي بصير، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: «إن الجن شكرت الأرضة ما صنعت بعصا سليمان، فما تكاد تراها إلا و عندها ماء و طين». 8761/ (_6) -علي بن إبراهيم، قال: لما أوحى الله إلى سليمان إنك ميت، أمر الشياطين أن يتخذوا له بيتا من قوارير، و وضعوه في لجة البحر، و دخله فاتكأ على عصاه، و كان يقرأ الزبور و الشياطين حوله ينظرون إليه لا يجسرون أن يبرحوا، فبينما هو كذلك إذ حانت منه التفاتة، فإذا هو برجل معه في القبة، ففزع منه سليمان، فقال له: «من أنت؟» قال: أنا الذي لا أقبل الرشا، و لا أهاب الملوك. فقبضه و هو متكئ على عصاه سنة و الجن يعملون له، و لا يعلمون بموته، حتى بعث الله الأرضة، فأكلت منسأته، فلما خر على وجهه تبينت الإنس أن لو كان الجن يعلمون الغيب ما لبثوا في العذاب المهين، فهكذا نزلت هذه الآية، و ذلك أن الإنس كانوا يقولون: إن الجن يعلمون الغيب، فلما سقط سليمان على وجهه علم الإنس أن لو يعلم الجن الغيب لم يعملوا سنة لسليمان و هو ميت، و يتوهمونه حيا-قال-فالجن تشكر الأرضة بما عملت بعصا سليمان. قال: فلما هلك سليمان وضع إبليس السحر و كتبه في كتاب، ثم طواه و كتب على ظهره: هذا ما وضعه آصف بن برخيا للملك سليمان بن داود من ذخائر كنوز الملك و العلم، من أراد كذا و كذا فليعمل كذا و كذا، ثم دفنه تحت السرير، ثم استثاره لهم، فقال الكافرون: ما كان يغلبنا سليمان إلا بهذا. و قال المؤمنون: بل هو عبد الله و نبيه.

البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٥١٠. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
8998/ (_2) - الطبرسي: عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«حسب، فرأى ما يحل بالحسين (عليه السلام)، فقال: إني سقيم لما يحل بالحسين (عليه السلام)». 9000/ (_4) -و عنه: عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة، عن أبي بصير، قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): «التقية من دين الله». قلت: من دين الله؟! قال: «إي و الله، من دين الله، و لقد قال يوسف (عليه السلام): أَيَّتُهَا اَلْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسََارِقُونَ، و الله ما كانوا سرقوا شيئا، و لقد قال إبراهيم (عليه السلام): إِنِّي سَقِيمٌ، و الله ما كان سقيما». 9001/ -و عنه: عن الحسين بن محمد الأشعري، عن معلى بن محمد، عن الوشاء، عن أبان بن عثمان، عن أبي بصير، قال: قيل لأبي جعفر (عليه السلام) و أنا عنده: إن سالم بن أبي حفصة و أصحابه يروون عنك أنك تكلم على سبعين وجها، لك منها المخرج. فقال: «ما يريد سالم مني، أ يريد أن أجيء بالملائكة! و الله ما جاءت الملائكة بهذا النبيون، فلقد قال إبراهيم (عليه السلام): إِنِّي سَقِيمٌ، و ما كان سقيما، و لا كذب، و لقد قال إبراهيم (عليه السلام): بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هََذََا، و ما فعله، و لا كذب، و لقد قال يوسف (عليه السلام): أَيَّتُهَا اَلْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسََارِقُونَ، و الله ما كانوا سارقين، و ما كذب». 9002/ (_4) -و عنه: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن أبان بن عثمان، عن حجر: و قال أبو جعفر (عليه السلام): فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي اَلنُّجُومِ* `فَقََالَ إِنِّي سَقِيمٌ، قال أبو جعفر (عليه السلام): «و الله ما كان سقيما، و ما كذب».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٦٠٨. — الإمام الصادق عليه السلام
9341/ (_1) - ابن بابويه، قال: حدثنا أبي (رحمه الله)، قال: حدثنا سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن علي بن فضال، عن ثعلبة بن ميمون، عن عبد الرحمن بن سلمة الجريري، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام)، عن قوله عز و جل: يَعْلَمُ خََائِنَةَ اَلْأَعْيُنِ، فقال

«ألم تر إلى الرجل ينظر إلى الشيء و كأنه لا ينظر إليه، فذلك خائنة الأعين». قوله تعالى: أَ وَ لَمْ يَسِيرُوا فِي اَلْأَرْضِ -إلى قوله تعالى- وَ مََا كََانَ لَهُمْ مِنَ اَللََّهِ مِنْ وََاقٍ [21] 9342/ (_2) -علي بن إبراهيم: قوله تعالى: أَ وَ لَمْ يَسِيرُوا فِي اَلْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا إلى قوله: مِنْ وََاقٍ أي من دافع. قوله تعالى: وَ قََالَ فِرْعَوْنُ ذَرُونِي أَقْتُلْ مُوسىََ وَ لْيَدْعُ رَبَّهُ [26] 99-9343/ - ابن بابويه، قال: حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد (رضي الله عنه)، قال: حدثنا محمد بن الحسن الصفار، قال: حدثنا محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن علي بن أسباط، عن إسماعيل بن منصور أبي زياد، عن رجل، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في قول فرعون: ذَرُونِي أَقْتُلْ مُوسىََ من كان يمنعه؟ قال: «منعته رشدته، و لا يقتل الأنبياء و لا أولاد الأنبياء إلا أولاد الزنا».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٧٥٣. — الإمام الصادق عليه السلام
10324/ (_2) - الشيخ في (مجالسه) قال: أخبرنا جماعة، عن أبي المفضل، قال: حدثنا الفضل بن محمد بن المسيب أبو محمد الشعراني البيهقي بجرجان، قال: حدثنا هارون بن عمرو بن عبد العزيز بن محمد أبو موسى المجاشعي، قال: حدثني محمد بن جعفر بن محمد (عليهما السلام)، قال

حدثنا أبي أبو عبد الله (عليه السلام)، قال المجاشعي: و حدثنا الرضا علي بن موسى (عليه السلام)، عن أبيه موسى، عن أبيه أبي عبد الله جعفر بن محمد، عن آبائه، عن علي (عليهم السلام)، قال: «إن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: قال الله تعالى: كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ، فإن من شأنه أن يغفر ذنبا، و يفرج كربا، و يرفع قوما و يضع آخرين». قوله تعالى: سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَ اَلثَّقَلاََنِ [31] 99-10325/ - محمد بن العباس، قال: حدثنا الحسين بن أحمد، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن هارون ابن خارجة، عن يعقوب بن شعيب، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في قوله عز و جل: سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَ اَلثَّقَلاََنِ، قال: «الثقلان: نحن و القرآن».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٢٣٧. — الإمام الصادق عليه السلام
- محمد بن العباس، قال: حدثنا علي بن عبد الله، عن إبراهيم بن محمد الثقفي، عن إسماعيل بن بشار، عن علي بن جعفر الحضرمي، عن جابر بن يزيد الجعفي، قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن قول الله

عز و جل: اِتَّقُوا اَللََّهَ وَ آمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ، قال: «الحسن و الحسين (عليهما السلام) ». قلت: وَ يَجْعَلْ لَكُمْ نُوراً تَمْشُونَ بِهِ، قال: «يجعل لكم إماما تأتمون به». 99-10541/ - و عنه، قال: حدثنا علي بن عبد الله، عن إبراهيم بن محمد، عن إبراهيم بن ميمون، عن أبي شيبة، عن جابر الجعفي، عن أبي جعفر (عليه السلام)، في قوله عز و جل: يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ، قال: «الحسن و الحسين (عليهما السلام) » وَ يَجْعَلْ لَكُمْ نُوراً تَمْشُونَ بِهِ، قال: «يجعل لكم إمام عدل تأتمون به، و هو علي بن أبي طالب (عليه السلام) ». 99-10542/ - و عنه، قال: حدثنا عبد العزيز بن يحيى، عن محمد بن زكريا، عن أحمد بن عيسى بن زيد، قال:

البرهان في تفسير القرآن - السيد هاشم البحراني - ج ٥ - الصفحة ٣٠٦. — الإمام الباقر عليه السلام
10539/ (_2) - و عنه: عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن النضر بن سويد، عن القاسم بن سليمان، عن سماعة بن مهران، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«الحسن و الحسين (عليهما السلام)». وَ يَجْعَلْ لَكُمْ نُوراً تَمْشُونَ بِهِ، قال: «إمام تأتمّون به». عليّ بن إبراهيم، قال: أخبرنا الحسن بن عليّ، عن أبيه، عن الحسين بن سعيد، عن النّضر بن سويد، عن القاسم بن سليمان، عن سماعة بن مهران، عن أبي عبد اللّه (عليه السّلام)، مثله.

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٣٠٦. — الإمام الصادق عليه السلام
حدثنا أبي، قال: حدثنا علي بن موسى الرضا (عليه السلام)، قال

حدثنا أبي موسى بن جعفر، قال: حدثنا أبي جعفر بن محمد، قال: حدثنا أبي محمد بن علي، قال: حدثنا أبي علي بن الحسين، قال: حدثنا أبي الحسين بن علي (عليهم السلام)، قال: «كان علي بن أبي طالب (عليه السلام) بالكوفة في الجامع، إذا قام إليه رجل من أهل الشام-و ذكر الحديث إلى أن قال فيه-و قام رجل فسأله و تعنته، و قال يا أمير المؤمنين، أخبرنا عن قول الله عز و جل: يَوْمَ يَفِرُّ اَلْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ* `وَ أُمِّهِ وَ أَبِيهِ* `وَ صََاحِبَتِهِ وَ بَنِيهِ*[ `لِكُلِّ اِمْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ من هم؟]، فقال: هابيل يفر من قابيل، و الذي يفر من أمه موسى، و الذي يفر من أبيه إبراهيم، و الذي يفر من صاحبته لوط، و الذي يفر من ابنه نوح، يفر من ابنه كنعان». 11396/ -علي بن إبراهيم، قوله تعالى: لِكُلِّ اِمْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ، قال: شغل يشغله عن غيره.

البرهان في تفسير القرآن - السيد هاشم البحراني - ج ٥ - الصفحة ٥٨٦. — الإمام السجاد عليه السلام
165 عن محمد بن الأرقط عن أبي عبد الله عليه السلام قال

لي تنزل الكوفة قلت: نعم- قال: فترون قتلة الحسين عليه السلام بين أظهركم قال: قلت جعلت فداك ما رأيت منهم أحدا- قال: فإذا أنت لا ترى القاتل إلا من قتل أو من ولي القتل، أ لم تسمع إلى قول الله «قُلْ قَدْ جاءَكُمْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِي بِالْبَيِّناتِ وَ بِالَّذِي قُلْتُمْ- فَلِمَ قَتَلْتُمُوهُمْ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ» فأي رسول قبل الذي كان محمد ص بين أظهرهم، و لم يكن بينه و بين عيسى رسول، إنما رضوا قتل أولئك فسموا قاتلين.

تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ٢٠٩. — الإمام الصادق عليه السلام
عن أبي بصير عن أبي جعفر عليه السلام قال

و أقبل ولده يحثون السير بالقميص فرحا و سرورا- بما رأوا من حال يوسف و الملك الذي أعطاه الله، و العز الذي صاروا إليه في سلطان يوسف، و كان مسيرهم من مصر إلى بلد يعقوب تسعة أيام، فَلَمَّا أَنْ جاءَ الْبَشِيرُ ألقى القميص عَلى وَجْهِهِ فَارْتَدَّ بَصِيراً و قال لهم: ما فعل ابن ياميل قالوا أخلفناه عند أخيه صالحا، قال: فحمد الله يعقوب عند ذلك- و سجد لربه سجدة الشكر، و رجع إليه بصره و تقوم له ظهره، و قال لولده: تحملوا إلى يوسف في يومكم هذا بأجمعكم، فساروا إلى يوسف و معهم يعقوب و خالة يوسف ياميل فأحثوا السير فرحا و سرورا- فصاروا تسعة أيام إلى مصر.

تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ١٩٦. — الإمام الباقر عليه السلام
و من طريق المخالفين، ما رواه الموفّق بن أحمد من علماء الجمهور في كتاب مناقب أمير المؤمنين- (عليه السلام) -: قال

أخبرنا شهردار [هذا] إجازة، أخبرنا أبو الفتح عبدوس بن عبد اللّه بن عبدوس الهمداني كتابة، أخبرنا أبي (رضي الله عنه) -، حدّثنا ابن لآل، حدّثنا القاسم بن بندار، قال: حدّثنا إبراهيم بن الحسين، حدّثنا أبو ظفر، حدّثنا جعفر بن سليمان، عن أبي هارون العبدي، عن أبي سعيد الخدري، قال: انغص علي و فاطمة، فقالت له فاطمة: ليس في الرحل شيء. فخرج علي يبتغي. [قال: ] فوجد دينارا فعرّفه حتى سئم و لم يجد له طالبا، و لم يصب عليّ شيئا [و رجع، فقالت له فاطمة: ما صنعت؟ ] قال: [ما أصبت شيئا] إلّا انّي وجدت دينارا فعرّفته حتى سئمت و لم أجد له [طالبا] باغيا، فقالت: هل لك في خير؟ هل لك [في] أن تستقرضه فنتعشّى به، و إذا جاء صاحبه فله عوضه فإنّما هو دينار مكان دينار. فقال علي: أفعل فأخذ الديا نار و أخذ وعاء، ثمّ خرج إلى السوق فإذا رجل عنده طعام يبيعه. فقال علي: كيف تبيع من طعامك هذا؟ فقال: كذا و كذا بديا نار، فناوله عليّ الديا نار، ثمّ فتح وعاءه فكاله حتى إذا فرغ ضمّ عليّ وعاءه و ذهب ليقوم فردّ إليه الديا نار، و قال: لتأخذنّه فأخذه، و رجع إلى فاطمة فحدّثها حديثه. فقالت فاطمة- (رضي الله عنها) -: هذا رجل عرف حقّنا و قرابتنا من رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - فأكلوه حتى أنفدوا و لم يصيبوا ميسره، فقالت [له] فاطمة: هل لك في خير تستقرضه حتى نتعشّى به- مثل قولها الأوّل-، فقال: أفعل، فخرج إلى السوق فإذا صاحبه، فقال له (علي- (عليه السلام) -) مثل قوله الأوّل، و فعل الرجل مثل فعله الأوّل، فرجع فأخبر فاطمة- (رضي الله عنها) - فدعت له (مثل) دعائها، و أكلوا حتى أنفدوا، فلمّا كان الثالثة قالت فاطمة: إن ردّ عليك الديا نار فلا تقبله. فذهب عليّ فوجده، فلمّا كاله ذهب يردّه [عليه] فقال [له] عليّ: و اللّه لا آخذه فسكت عنه. فقال أبو هارون: (فقمت) و انصرفت [من عنده] و إذا قد مررت برجل من الأنصار له صحبة يطيّن بيته، فسلّمت عليه، فردّ عليّ السلام، و سألته و ساءلني، ثمّ قال: ما حدّثكم اليوم أبو سعيد؟ قل حدّثنا بكذا و كذا (و حدّثنا حديث الديا نار). فقال لي الأنصاري: (حدّثكم) من كان الذي اشترى منه علي؟ قلت: لا [أعلم]. (قال: كتمكم كتمكم كتمكم. قال عليّ: ذكرت ذلك لرسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - فقال جبرائيل- (عليه السلام) - لو سكت لقلت ذلك).

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ١ - الصفحة ١٦٨. — فاطمة الزهراء عليها السلام
أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن سنان، عمّن حدّثه، عن عبد الرحيم القصير قال: ابتدأني أبو جعفر- (عليه السلام) - فقال

أما إنّ ذا القرنين [قد] خيّر (بين) السحابتين، فاختار الذلول، و ذخر لصاحبكم الصعب، فقلت: و ما الصعب؟ فقال: ما كان من سحاب فيه رعد و صاعقة و برق فصاحبكم يركبه، أما أنّه سيركب السحاب، و يرقى في الأسباب، أسباب السماوات (السبع)، و الأرضين السبع، خمس عوامر و اثنتان خرابان. إلى هنا أحاديث الشيخ المفيد في كتاب الاختصاص. و روى محمد بن الحسن الصفّار الحديث الأخير في بصائر الدرجات: عن أحمد بن محمد، عن محمد بن سنان، عن عبد الرحيم [أنّه] قال: ابتدأني أبو جعفر- (عليه السلام) - و ساق الحديث إلى آخره. و روى الحديث الأوّل أيضا: عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة بن مهران، (أو غيره، ) عن أبي بصير، عن أبي جعفر- (عليه السلام) - [أنّه] قال: إنّ عليّا- (صلوات الله عليه) - ملك ما فوق الأرض و ما تحتها و ساق الحديث إلى آخره كما تقدّم-.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ١ - الصفحة ٥٤٥. — الإمام الباقر عليه السلام
كتاب مناقب فاطمة- ( عليها السلام قال

أخبرني أبو جعفر محمّد بن عليّ بن الحسين بن موسى، قال: حدّثنا أحمد بن محمّد، قال: حدّثنا أبو عبد اللّه الرازي، عن أحمد بن محمّد ابن أبي نصر [البزنطي]، عن روح بن صالح، عن هارون بن خارجة يرفعه، عن فاطمة- (عليها السلام) - قالت: أصاب الناس زلزلة على عهد أبي بكر، و فزع الناس إلى أبي بكر و عمر فوجدوهما قد خرجا فزعين إلى عليّ بن أبي طالب- (عليه السلام) - فتبعهما الناس حتى انتهوا إلى باب عليّ- (عليه السلام) -، فخرج إليهم [عليّ] - (عليه السلام) - غير مكترث لما هم فيه، فمضى و اتّبعه الناس حتى انتهى إلى تلعة، فقعد عليها فقعدوا حوله و هم ينظرون إلى حيطان المدينة ترتجّ جائية و ذاهبة. فقال لهم عليّ: كأنّكم قد هالكم ما ترون؟ قالوا: و كيف لا يهولنا و لم نر مثلها قطّ. [قالت- (عليها السلام) -: ] فحرّك شفتيه، ثمّ ضرب الأرض بيده، ثمّ قال: مالك اسكني، فسكنت، فعجبوا من ذلك أكثر من تعجّبهم أوّلا حين خرج إليهم، قال (لهم): و إنّكم قد عجبتم من صنيعي؟ قالوا: نعم. قال: أنا الرجل الذي قال اللّه عزّ و جلّ: إِذا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزالَها وَ أَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقالَها وَ قالَ الْإِنْسانُ ما لَها فأنا الإنسان الذي يقول لها: مالك يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبارَها إيّاي تحدّث.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٢ - الصفحة ٢٥٦. — الإمام السجاد عليه السلام
أبو الحسن محمد بن أحمد بن شاذان في المناقب المائة: عن عليّ ابن الحسين، عن أبيه قال: قال أمير المؤمنين

- (عليه السلام) - من لم يقل إنّي رابع الخلفاء الأربعة فعليه لعنة اللّه. قال الحسين بن زيد: فقلت لجعفر بن محمد: قد رويتم غير هذا فإنّكم لا تكذبون. قال: نعم، قال اللّه تعالى في محكم كتابه وَ إِذْ قالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً فكان آدم أوّل خليفة اللّه [قوله تعالى: إِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً، و قال: ] يا داوُدُ إِنَّا جَعَلْناكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ و كان داود الثاني، و [كان] هارون خليفة موسى [قوله تعالى: اخْلُفْنِي فِي قَوْمِي وَ أَصْلِحْ ] و هو خليفة محمد- (صلى اللّه عليه و آله) - فمن لم يقل إنّي رابع الخلفاء الأربعة [فعليه لعنة اللّه].

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٢ - الصفحة ٤٢٠. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
البرسي: قال: روي [عن] الحسن [بن عليّ] - (عليهما السلام) - أنّ أمير المؤمنين- (عليه السلام) - قال

للحسن و الحسين- (عليهما السلام) -: إذا وضعتماني في الضريح (المقدّس) فصلّيا ركعتين قبل أن تهيلا التراب عليّ، و انظرا ما (ذا) يكون. فلمّا وضعاه في الضريح المقدّس فعلا ما امرا به و إذا الضريح مغطّى بثوب من سندس، فكشف الحسن- (عليه السلام) - ممّا يلي وجه أمير المؤمنين- (عليه السلام) -، فوجد رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - و آدم و إبراهيم يتحدّثون مع أمير المؤمنين- (عليه السلام) -، و كشف الحسين ممّا يلي رجليه، فوجد الزهراء و حوّاء و مريم و آسيا- عليهنّ السلام- ينحن على أمير المؤمنين- (عليه السلام) - و يندبنّه. 742- روي عن رجل أسديّ: قال: كنت نازلا على نهر العلقمي بعد

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٣ - الصفحة ٧٧. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
الحسين- (عليه السلام) - فأسا و جاء إلى وراء خيمة النساء، فحفر قليلا فنبع الماء، فشرب و سقى حرمه و أطفاله و جميع أصحابه، و أملأ القرب و سقى الخيل، ثمّ غار الماء، فعلم الحسين- (عليه السلام) - أنّه آخر ماء يشربه. 798- لوط بن يحيى في تاريخه: قال: عبد اللّه قيس قال: كنت مع من غزا مع أمير المؤمنين- (عليه السلام) - في صفّين، و قد أخذ أبو أيّوب السلمي الماء و حرزه عن النّاس فشكى المؤمنون العطش، فأرسل فوارس على كشفه، فانحرفوا خائبين، فضاق صدره، فقال له ولده الحسين- (عليه السلام) -: (أنا) أمضي إليه يا أبتاه، فقال

له: امض يا ولدي، فمضى مع فوارس، فهزم أبا أيّوب عن الماء، و بنى خيمته و حطّ فوارسه، و أتى إلى أبيه فأخبره فبكى عليّ- (عليه السلام) -، فقيل له: ما يبكيك يا أمير المؤمنين، و هذا أول فتح بوجه الحسين- (عليه السلام) -؟

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٣ - الصفحة ١٣٩. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
قال: حدّثنا منذر بن السراج قال: حدّثنا اسماعيل بن علية قال: أخبرني اسلم بن ميسرة العجلي [عن أنس بن مالك]، عن معاذ بن جبل قال: ان رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - و ذكر الحديث بعينه. 966/ 19- محمد بن يعقوب: عن محمد بن يحيى، عن علي بن اسماعيل، عن محمد بن عمرو الزيات، عن رجل من اصحابنا، عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام) - في حديث قال

لم يرضع الحسين- (عليه السلام) - من فاطمة- (عليهما السلام) - و لا من انثى كان يؤتي به النبي- (صلى اللّه عليه و آله) - فيضع إبهامه في فيه فيمص منها ما يكفيه اليومين و الثلاث فنبت لحم الحسين- (عليه السلام) - من لحم رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - و دمه و لم يولد لستة أشهر الّا عيسى بن مريم و الحسين بن علي- (عليهم السلام) -. و في رواية اخرى عن أبي الحسن الرضا- (عليه السلام) -: أنّ النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله) - كان يؤتى به الحسين- (عليه السلام) - فيلقمه لسانه فيمصّه فيجتزي به

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٣ - الصفحة ٤٤٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
قال: ذكرت خروج الحسين- (عليه السلام) - و تخلف ابن الحنفية عنه، فقال

يا حمزة إني سأحدّثك في (هذا الحديث) بما لا تشك فيه بعد مجلسنا هذا، إنّ الحسين- (صلوات الله عليه) - لمّا فصل متوجها [إلى العراق] دعا بقرطاس، و كتب [فيه] بسم اللّه الرحمن الرحيم من الحسين بن علي إلى بني هاشم، أمّا بعد فانّه من لحق بي [منكم] استشهد و من تخلف عني [فانه] لم يبلغ الفتح (و السلام). و روى هذا الحديث سعد بن عبد اللّه في بصائر الدرجات: عن ايوب بن نوح، عن محمد بن اسماعيل، عن حمزة بن حمران عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام) - قال: ذكرت خروج الحسين بن علي- (عليه السلام) - و تخلف ابن الحنفية عنه فقال أبو عبد اللّه- (عليه السلام) -: يا حمزة إنّي سأحدّثك في هذا الحديث لا تسأل عنه بعد مجلسنا هذا إنّ الحسين بن علي- (صلوات الله عليهما) - لمّا مثّل متوجها دعا بقرطاس، فكتب فيه: بسم اللّه الرحمن الرحيم، من الحسين بن علي- (عليه السلام) -، إلى بني هاشم. أما بعد، فإنّه من الحق بي منكم، استشهد و من تخلّف لم يدرك

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٣ - الصفحة ٤٦١. — الإمام الحسين عليه السلام
وَ الْأَرْضُ وَ ما كانُوا مُنْظَرِينَ إذ خرج إليه الحسين بن عليّ- (عليهما السلام) - من بعض أبواب المسجد فقال

(له: ) ما [إنّ] هذا سيقتل و تبكي عليه السماء و الأرض. 1142/ 195- عنه: قال: حدّثني محمد بن جعفر الرزّاز، عن محمد بن الحسين، عن الحكم بن مسكين، عن داود بن عيسى الأنصاري، عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن إبراهيم النخعي قال: خرج أمير المؤمنين- (عليه السلام) - فجلس في المسجد و اجتمع أصحابه حوله، فجاء الحسين- (عليه السلام) -، حتى قام بين يديه، فوضع يده على رأسه، فقال: يا بنيّ إن اللّه عيّر أقواما في القرآن. فقال: فَما بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّماءُ وَ الْأَرْضُ وَ ما كانُوا مُنْظَرِينَ و أيم اللّه لتقتلن من بعدي ثمّ تبكيك السماء و الأرض. و عنه: قال: حدّثني أبي، عن سعد بن عبد اللّه، عن محمد بن الحسين ابن أبي طالب الخطّاب بإسناده مثله.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٤ - الصفحة ١٤٢. — الإمام الحسين عليه السلام
1143/ 196- و عنه: قال: و حدّثني محمد بن جعفر، عن محمد ابن الحسين، عن وهيب بن حفص النخّاس، عن أبي بصير، عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام) - قال

إنّ الحسين- (عليه السلام) - بكى لقتله السماء و الأرض و احمرّتا، و لم تبكيا على أحد قطّ إلّا على يحيى بن زكريا و الحسين بن عليّ- (عليهما السلام) -. و عنه: قال: و حدّثني أبي- (رحمه الله) - عن سعد بن عبد اللّه، عن محمد بن الحسين بإسناده مثله. 1144/ 197- و عنه: قال: و حدّثني عليّ بن موسى بن بابويه و غيره، عن سعد بن عبد اللّه، عن محمد بن عبد الجبّار، عن الحسن بن عليّ ابن فضّال، عن حمّاد بن عثمان، عن عبد اللّه بن هلال قال: سمعت أبا عبد اللّه- (عليه السلام) - يقول: إنّ السماء بكت على الحسين بن عليّ و يحيى بن زكريّا- (عليهم السلام) - و لم تبك على أحد غيرهما. قلت: و ما بكاؤها؟ قال: مكثوا أربعين يوما تطلع الشمس حمرة و تغرب بحمرة. قلت: جعلت فداك و هذا بكاؤهما؟ قال: نعم. 1145/ 198- و عنه: قال: و حدّثني أبي- (رحمه الله) - عن سعد بن عبد

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٤ - الصفحة ١٤٣. — الإمام الصادق عليه السلام
السلام- [سنة] ) و على يحيى بن زكريّا، و حمرتها بكاؤها. 1148/ 201- و عنه: قال: و حدّثني أبي- (رحمه الله) - عن سعد بن عبد اللّه، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن عليّ بن الحسن بن فضّال، عن ابن بكير، عن زرارة، عن عبد الخالق بن عبد ربّه قال: سمعت أبا عبد اللّه- (عليه السلام) - يقول

لَمْ نَجْعَلْ لَهُ مِنْ قَبْلُ سَمِيًّا الحسين بن عليّ- (عليهما السلام) - لم يكن له من قبل سميّا و يحيى بن زكريّا- (عليه السلام) - لم يكن له من قبل سميّا و لم تبك السماء إلّا عليهما أربعين صباحا. قال: قلت: ما بكاؤها؟ قال: كانت تطلع (الشمس) حمراء و تغرب حمراء. 1149/ 202- و عنه: قال: و حدّثني عليّ بن الحسين بن موسى، عن عليّ بن إبراهيم و سعد بن عبد اللّه جميعا، عن إبراهيم بن هاشم، عن [عليّ] بن فضّال، عن أبي جميلة، عن جابر، عن أبي جعفر- (عليه السلام) - قال: ما بكت السماء على أحد بعد يحيى [بن زكريا] إلّا على الحسين

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٤ - الصفحة ١٤٥. — الإمام الصادق عليه السلام
ابن عليّ- (عليهما السلام) - فإنّها بكت عليه أربعين يوما. 1150/ 203- و عنه: قال: و حدّثني محمد بن جعفر الرزّاز الكوفي، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطّاب، عن جعفر بن بشير، عن كليب بن معاوية الأسدي، عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام) - قال

لم تبك السماء إلّا على الحسين بن عليّ و يحيى بن زكريّا- (عليهم السلام) -. 1151/ 204- و عنه: قال: و عنه، عن محمد بن الحسين، عن نصر ابن مزاحم، عن عمرو بن سعد، عن محمد بن سلمة، عمّن حدثه قال: لمّا قتل الحسين بن عليّ- (عليهما السلام) - أمطرت السماء ترابا أحمر. 1152/ 205- و عنه: قال: حدّثني حكيم بن داود بن حكيم، عن سلمة بن الخطّاب، عن محمد بن أبي عمير، عن الحسين بن عيسى، عن أسلم بن القاسم قال: أخبرنا عمرو بن ثبيت، عن أبيه، عن عليّ بن الحسين- (عليهما السلام) - قال: إنّ السماء لم تبك منذ وضعت إلّا على يحيى بن زكريّا و الحسين بن عليّ- (عليهما السلام) -. قلت: أيّ شيء (كان) بكاؤها؟ قال: كانت إذا استقبلت بثوب وقع عليه شبه أثر البراغيث من

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٤ - الصفحة ١٤٦. — الإمام الصادق عليه السلام
الحسن بن زياد، عن أبي عبد اللّه- ( عليه السلام قال

كان قاتل يحيى بن زكريا، ولد زنا، و قاتل الحسين بن علي- (عليهما السلام) -، ولد زنا، و لم تبك السماء على احد الّا عليهما. قال: قلت: كيف تبكي؟ قال: تطلع [الشمس] بحمرة و تغيب في حمرة. و عنه: قال: و حدّثني محمد بن جعفر القرشي، عن محمد بن الحسن بن جعفر بن بشير باسناده مثله. 1155/ 208- و عنه: قال: و حدّثني أبي و علي بن الحسين (رحمهما الله جميعا)، عن سعد بن عبد اللّه، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن علي الوشاء، عن حماد بن عثمان، عن عبد اللّه بن هلال، عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام) - قال: سمعته يقول: ان السماء بكت على الحسين بن علي- (عليهما السلام) -، و يحيى بن زكريا- (عليهما السلام) -، و لم تبك على أحد غيرهما. قلت: و ما بكاؤها؟ قال: مكثوا اربعين يوما تطلع الشمس بحمرة و تغيب بحمرة. قلت: (جعلت فداك) هذا بكاؤها؟

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٤ - الصفحة ١٤٨. — الإمام الصادق عليه السلام
1185/ 238- أبو القاسم جعفر بن محمد بن قولويه في كامل الزيارات: قال: حدّثني محمّد بن جعفر القرشي الرزّاز، قال: حدّثنا خالي محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب، عن محمّد بن إسماعيل بن بزيع، عن أبي إسماعيل السرّاج، عن يحيى بن معمّر العطّار، عن أبي بصير، عن أبي جعفر- (عليه السلام) -، قال

بكت الإنس و الجنّ و الطّير و الوحش على الحسين بن علي- (عليهما السلام) - حتى ذرفت دموعها. و عنه: قال: و حدّثني أبي و جماعة مشايخي، عن سعد بن عبد اللّه ابن أبي خلف، و محمد بن يحيى العطار جميعا، عن محمد بن الحسين عن محمد بن اسماعيل باسناده مثله. 1186/ 239- و عنه: قال: حدّثني أبي- (رحمه الله) - و عليّ بن الحسين [معا، ] عن سعد بن عبد اللّه، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن أحمد ابن أبي داود، عن سعيد بن عمرو الجلّاب، عن الحارث الأعور، قال: قال: علي- (عليه السلام) -: بأبي و امّي الحسين المقتول بظهر الكوفة، و اللّه كأنّي أنظر إلى الوحش مادّة أعناقها على قبره من أنواع الوحش، يبكونه

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٤ - الصفحة ١٦٤. — الإمام الباقر عليه السلام
فلأبكينّك حرقة عند العشاء و بالسحر * * * و لأبكينّك ما جرى عرق، و ما حمل الشجر 1203/ 256- أبو القاسم جعفر بن محمد بن قولويه في كامل الزيارات: قال: حدّثني أبي- (رحمه الله) - و علي بن الحسين، عن علي بن ابراهيم ابن هاشم، عن أبيه، عن الحسين بن يزيد النوفلي، عن إسماعيل بن أبي زياد السكوني، عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام) -، قال

اتّخذوا الحمام الراعبيّة في بيوتكم، فانّها تلعن قتلة الحسين- (عليه السلام) -. 1204/ 257- عنه: قال: حدّثني أبي و أخي و عليّ بن الحسين و محمّد بن الحسين- (رحمهم الله) - جميعا، عن أحمد بن إدريس، عن أحمد بن أبي عبد اللّه الجاموراني، عن الحسن بن عليّ بن أبي حمزة، عن صندل، عن داود بن فرقد، قال: كنت جالسا في بيت أبي عبد اللّه- (عليه السلام) -،

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٤ - الصفحة ١٨٠. — الإمام السجاد عليه السلام
فنظرت إلى حمام راعبيّ، تقرقر طويلا، فنظر إليّ أبو عبد اللّه- (عليه السلام) - (طويلا) فقال

يا داود! أ تدري ما يقول هذا الطير؟ فقلت: لا و اللّه جعلت فداك. قال: تدعو على قتلة الحسين بن علي- (عليهما السلام) - فاتّخذوه في منازلكم. و عنه: قال: و حدّثني أبي- (رحمه الله) - و جماعة مشايخي، عن سعد بن عبد اللّه، عن أبي عبد اللّه الجاموراني، باسناده، مثله. 1205/ 258- أبو القاسم جعفر بن قولويه في كامل الزيارات: قال: حدّثني [محمّد] بن الحسن بن أحمد بن الوليد، و جماعة مشايخي، عن سعد بن عبد اللّه، عن محمّد بن عيسى بن عبيد، عن صفوان بن يحيى، عن الحسين بن أبي غندر، عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام) -، [قال: ] سمعته يقول في البومة، [فقال: ] هل أحد رآها في النهار؟ قيل له: لا تكاد تظهر بالنهار، و لا تظهر إلا ليلا. قال: أما انّها لم تزل تأوي العمران منذ كانت حتى قتل الحسين- عليه

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٤ - الصفحة ١٨١. — الإمام الصادق عليه السلام
1207/ 260- و عنه: قال: و حدّثني محمّد بن جعفر الرزّاز، عن خاله: محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب، عن الحسن بن علي بن فضّال، عن رجل، عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام) -، قال

إنّ البوم لتصوم النهار، فاذا أفطرت، تدلّهت على الحسين بن علي- (عليهما السلام) - حتى تصبح. 1208/ 261- و عنه: قال: حدّثني عليّ بن الحسين بن موسى- (رحمه الله) -، عن سعد بن عبد اللّه، عن موسى بن عمر، عن الحسن بن عليّ الميثمي، (عن يعقوب) قال: قال ابو عبد اللّه- (عليه السلام) -: يا يعقوب [رأيت] بومة بالنهار تنفس قط؟ قال: فقلت: لا. قال: أو تدري لم ذلك؟ قلت: لا. قال: لانّها تضل يومها صائمة على ما رزقها اللّه تعالى، فاذا أجنّها الليل، أفطرت على ما رزقت، ثم لم تزل ترثي الحسين- (عليه السلام) - حتى

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٤ - الصفحة ١٨٣. — الإمام الصادق عليه السلام