🏛️ مكتبة المنتقم عليه السلام↳ التطبيق التفاعلي (تلاوة وبحث)
الرئيسيةالسيرة والشهادة والتاريخ › صفحة 7

السيرة والشهادة والتاريخ — صفحة 7 من 36

ل، الخصال أَبِي عَنْ مُحَمَّدٍ الْعَطَّارِ عَنِ الْأَشْعَرِيِّ عَنِ ابْنِ هَاشِمٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ النَّبِيُّ

صلى الله عليه وآله وسلم لَمْ تُعْطَ أُمَّتِي أَقَلَّ مِنْ ثَلَاثٍ الْجَمَالِ وَ الصَّوْتِ الْحَسَنِ وَ الْحِفْظِ. بيان: قيل المعنى أنه لم يخل واحد منهم من واحدة منها و الأظهر عندي أن المراد به أن تلك الخصال في تلك الأمة أقل من سائر الخصال.

بحار الأنوار - ج ٢٢ - الصفحة ٤٤٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عليه السلام بِهَذِهِ الْأَسَانِيدِ عَنْ عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمُ اسْتِخْفَافاً بِالدِّينِ وَ بَيْعَ الْحُكْمِ وَ قَطِيعَةَ الرَّحِمِ وَ أَنْ تَتَّخِذُوا الْقُرْآنَ مَزَامِيرَ تُقَدِّمُونَ أَحَدَكُمْ وَ لَيْسَ بِأَفْضَلِكُمْ فِي الدِّينِ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٢٢ - الصفحة ٤٥٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ل، الخصال الثَّلَاثَةُ عَنْ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي الْخَطَّابِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُقْبَةَ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

جَاءَ أَبُو بَكْرٍ وَ عُمَرُ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام حِينَ دَفَنَ فَاطِمَةَ عليها السلام فِي حَدِيثٍ طَوِيلٍ قَالَ لَهُمَا فِيهِ أَمَّا مَا ذَكَرْتُمَا أَنِّي لَمْ أُشْهِدْكُمَا أَمْرَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَإِنَّهُ قَالَ لَا يَرَى عَوْرَتِي أَحَدٌ غَيْرُكَ إِلَّا ذَهَبَ بَصَرُهُ فَلَمْ أَكُنْ لِأُرِيَكُمَا بِهِ لِذَلِكَ وَ أَمَّا إِكْبَابِي عَلَيْهِ فَإِنَّهُ عَلَّمَنِي أَلْفَ حَرْفٍ الْحَرْفُ يَفْتَحُ أَلْفَ حَرْفٍ فَلَمْ أَكُنْ لِأَطَّلِعَكُمَا عَلَى سِرِّ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم.

بحار الأنوار - ج ٢٢ - الصفحة ٤٦٤. — الإمام الصادق عليه السلام
وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ: قَالَ عَلِيٌّ عليه السلام لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَا رَسُولَ اللَّهِ أَمَرْتَنِي أَنْ أَصِيرَكَ فِي بَيْتِكَ إِنْ حَدَثَ بِكَ حَدَثٌ قَالَ نَعَمْ يَا عَلِيُّ بَيْتِي قَبْرِي قَالَ عَلِيٌّ عليه السلام فَقُلْتُ بِأَبِي وَ أُمِّي فَحُدَّ لِي أَيَّ النَّوَاحِي أَصِيرُكَ فِيهِ قَالَ

إِنَّكَ مُسَخَّرٌ بِالْمَوْضِعِ وَ تَرَاهُ قَالَتْ لَهُ عَائِشَةُ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَأَيْنَ أَسْكُنُ قَالَ اسْكُنِي أَنْتِ بَيْتاً مِنَ الْبُيُوتِ إِنَّمَا هُوَ بَيْتِي لَيْسَ لَكِ فِيهِ مِنَ الْحَقِّ إِلَّا مَا لِغَيْرِكِ فَقِرِّي فِي بَيْتِكِ وَ لَا تَبَرَّجِي تَبَرُّجَ الْجاهِلِيَّةِ الْأُولى وَ لَا تُقَاتِلِي مَوْلَاكِ وَ وَلِيِّكِ ظَالِمَةً شَاقَّةً وَ إِنَّكِ لفاعليه [لَفَاعِلَةٌ فَبَلَغَ ذَلِكَ مِنْ قَوْلِهِ عُمَرَ فَقَالَ لِابْنَتِهِ حَفْصَةَ مُرِي عَائِشَةَ لَا تُفَاتِحْهُ فِي ذِكْرِ عَلِيٍّ وَ لَا تُرَادَّهُ فَإِنَّهُ قَدْ اسْتُهِيمَ فِيهِ فِي حَيَاتِهِ وَ عِنْدَ مَوْتِهِ إِنَّمَا الْبَيْتُ بَيْتُكِ لَا يُنَازِعُكِ فِيهِ أَحَدٌ فَإِذَا قَضَتِ الْمَرْأَةُ عِدَّتَهَا مِنْ زَوْجِهَا كَانَتْ أَوْلَى بِبَيْتِهَا تَسْلُكُ إِلَى أَيِّ الْمَسَالِكِ شَاءَتْ.

بحار الأنوار - ج ٢٢ - الصفحة ٤٩٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
أَقُولُ وَجَدْتُ فِي كِتَابِ سُلَيْمِ بْنِ قَيْسٍ عَنْ أَبَانِ بْنِ أَبِي عَيَّاشٍ عَنْ سُلَيْمٍ قَالَ: إِنِّي لَعِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ فِي بَيْتِهِ وَ عِنْدَهُ رَهْطٌ مِنَ الشِّيعَةِ فَذَكَرُوا رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ مَوْتَهُ فَبَكَى ابْنُ عَبَّاسٍ وَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم يَوْمَ الْإِثْنَيْنِ وَ هُوَ الْيَوْمُ الَّذِي قُبِضَ فِيهِ وَ حَوْلَهُ أَهْلُ بَيْتِهِ وَ ثَلَاثُونَ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِهِ ايتُونِي بِكَتِفٍ أَكْتُبْ لَكُمْ كِتَاباً لَا تَضِلُّوا بَعْدِي وَ لَا تَخْتَلِفُوا بَعْدِي فَقَالَ رَجُلٌ مِنْهُمْ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ يَهْجُرُ فَغَضِبَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ قَالَ إِنِّي لَأَرَاكُمْ تَخْتَلِفُونَ وَ أَنَا حَيٌّ فَكَيْفَ بَعْدَ مَوْتِي فَتَرَكَ الْكَتِفَ قَالَ سُلَيْمٌ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيَّ ابْنُ عَبَّاسٍ فَقَالَ يَا سُلَيْمُ لَوْ لَا مَا قَالَ ذَلِكَ الرَّجُلُ لَكَتَبَ لَنَا كِتَاباً لَا يَضِلُّ أَحَدٌ وَ لَا يَخْتَلِفُ فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ وَ مَنْ ذَلِكَ الرَّجُلُ فَقَالَ لَيْسَ إِلَى ذَلِكَ سَبِيلٌ فَخَلَوْتُ بِابْنِ عَبَّاسٍ بَعْدَ مَا قَامَ الْقَوْمُ فَقَالَ هُوَ عُمَرُ فَقُلْتُ قَدْ صَدَقْتَ قَدْ سَمِعْتُ عَلِيّاً عليه السلام وَ سَلْمَانَ وَ أَبَا ذَرٍّ وَ الْمِقْدَادَ يَقُولُونَ إِنَّهُ عُمَرُ قَالَ يَا سُلَيْمُ اكْتُمْ إِلَّا مِمَّنْ تَثِقُ بِهِ مِنْ إِخْوَانِكَ فَإِنَّ قُلُوبَ هَذِهِ الْأُمَّةِ أُشْرِبَتْ حُبَّ هَذَيْنِ الرَّجُلَيْنِ كَمَا أُشْرِبَتْ قُلُوبُ بَنِي إِسْرَائِيلَ حُبَّ الْعِجْلِ وَ السَّامِرِيِ.

بحار الأنوار - ج ٢٢ - الصفحة ٤٩٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ير، بصائر الدرجات أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْأَهْوَازِيِّ عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبَانٍ قَالَ: ذَكَرَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام الْأَوْصِيَاءَ وَ ذَكَرْتُ إِسْمَاعِيلَ وَ قَالَ

لَا وَ اللَّهِ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ مَا ذَاكَ إِلَيْنَا مَا هُوَ إِلَّا إِلَى اللَّهِ يَنْزِلُ وَاحِدٌ بَعْدَ وَاحِدٍ.

بحار الأنوار - ج ٢٣ - الصفحة ٧١. — الإمام الصادق عليه السلام
ك، إكمال الدين الْمُظَفَّرُ الْعَلَوِيُّ عَنِ ابْنِ الْعَيَّاشِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ عَنِ الرِّضَا عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم يَا عَلِيُّ أَنْتَ وَ الْأَئِمَّةُ مِنْ وُلْدِكَ بَعْدِي حُجَجُ اللَّهِ عَلَى خَلْقِهِ وَ أَعْلَامُهُ فِي بَرِيَّتِهِ فَمَنْ أَنْكَرَ وَاحِداً مِنْهُمْ فَقَدْ أَنْكَرَنِي وَ مَنْ عَصَا وَاحِداً مِنْهُمْ فَقَدْ عَصَانِي وَ مَنْ جَفَا وَاحِداً مِنْهُمْ فَقَدْ جَفَانِي وَ مَنْ وَصَلَكُمْ فَقَدْ وَصَلَنِي وَ مَنْ أَطَاعَكُمْ فَقَدْ أَطَاعَنِي وَ مَنْ وَالاكُمْ فَقَدْ وَالانِي وَ مَنْ عَادَاكُمْ فَقَدْ عَادَانِي لِأَنَّكُمْ مِنِّي خُلِقْتُمْ مِنْ طِينَتِي وَ أَنَا مِنْكُمْ.

بحار الأنوار - ج ٢٣ - الصفحة ٩٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
يف، الطرائف رُوِيَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ فِي مُسْنَدِهِ بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم إِنِّي قَدْ تَرَكْتُ فِيكُمُ الثَّقَلَيْنِ مَا إِنْ تَمَسَّكْتُمْ بِهِمَا لَنْ تَضِلُّوا بَعْدِي وَ أَحَدُهُمَا أَكْبَرُ مِنَ الْآخَرِ كِتَابُ اللَّهِ حَبْلٌ مَمْدُودٌ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ وَ عِتْرَتِي أَهْلُ بَيْتِي أَلَا وَ إِنَّهُمَا لَنْ يَفْتَرِقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضَ. و قد روي أن أبا بكر قال عترة النبي علي.

بحار الأنوار - ج ٢٣ - الصفحة ١٠٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وَ بِإِسْنَادِهِ أَيْضاً عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم إِنِّي قَدْ تَرَكْتُ فِيكُمُ الثَّقَلَيْنِ وَ أَحَدُهُمَا أَكْبَرُ مِنَ الْآخَرِ كِتَابَ اللَّهِ حَبْلٌ مَمْدُودٌ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ وَ عِتْرَتِي أَهْلَ بَيْتِي أَلَا وَ إِنَّهُمَا لَنْ يَفْتَرِقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضَ. قال ابن نمير قال بعض أصحابنا عن الأعمش قال انظروا كيف تخلفوني فيهما.

بحار الأنوار - ج ٢٣ - الصفحة ١١٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
يف، الطرائف رَوَى الثَّعْلَبِيُّ فِي تَفْسِيرِ قَوْلِهِ تَعَالَى وَ اعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً بِأَسَانِيدَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي قَدْ تَرَكْتُ فِيكُمُ الثَّقَلَيْنِ خَلِيفَتَيْنِ إِنْ أَخَذْتُمْ بِهِمَا لَنْ تَضِلُّوا بَعْدِي أَحَدُهُمَا أَكْبَرُ مِنَ الْآخَرِ كِتَابَ اللَّهِ حَبْلٌ مَمْدُودٌ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَ الْأَرْضِ أَوْ قَالَ إِلَى الْأَرْضِ وَ عِتْرَتِي أَهْلَ بَيْتِي أَلَا وَ إِنَّهُمَا لَنْ يَفْتَرِقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضَ.

بحار الأنوار - ج ٢٣ - الصفحة ١١٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
أَقُولُ قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ فِي جَامِعِ الْأُصُولِ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ يَوْمَ عَرَفَةَ وَ هُوَ عَلَى نَاقَتِهِ الْعَضْبَاءِ يَخْطُبُ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ إِنِّي تَرَكْتُ فِيكُمْ مَا إِنْ أَخَذْتُمْ بِهِ لَنْ تَضِلُّوا كِتَابَ اللَّهِ وَ عِتْرَتِي أَهْلَ بَيْتِي أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ. 36 زَيْدُ بْنُ أَرْقَمَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم إِنِّي تَارِكٌ فِيكُمْ مَا إِنْ تَمَسَّكْتُمْ بِهِ لَنْ تَضِلُّوا بَعْدِي أَحَدُهُمَا أَعْظَمُ مِنَ الْآخَرِ وَ هُوَ كِتَابُ اللَّهِ حَبْلٌ مَمْدُودٌ مِنَ الْأَرْضِ إِلَى السَّمَاءِ وَ عِتْرَتِي أَهْلُ بَيْتِي لَنْ يَفْتَرِقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضَ فَانْظُرُوا كَيْفَ تَخْلُفُونِّي فِيهِمَا أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُ.

بحار الأنوار - ج ٢٣ - الصفحة ١١٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
فس، تفسير القمي قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ فِي مَسْجِدِ الْخَيْفِ إِنِّي فَرَطُكُمْ وَ إِنَّكُمْ وَارِدُونَ عَلَيَّ الْحَوْضَ حَوْضٌ عَرْضُهُ مَا بَيْنَ بُصْرَى وَ صَنْعَاءَ فِيهِ قِدْحَانٌ مِنْ فِضَّةٍ عَدَدَ النُّجُومِ أَلَا وَ إِنِّي سَائِلُكُمْ عَنِ الثَّقَلَيْنِ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ مَا الثَّقَلَيْنِ- قَالَ كِتَابُ اللَّهِ الثَّقَلُ الْأَكْبَرُ طَرَفٌ بِيَدِ اللَّهِ وَ طَرَفٌ بِأَيْدِيكُمْ فَتَمَسَّكُوا بِهِ لَنْ تَضِلُّوا وَ لَنْ تَزِلُّوا وَ عِتْرَتِي وَ أَهْلُ بَيْتِي فَإِنَّهُ قَدْ نَبَّأَنِيَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ أَنَّهُمَا لَنْ يَفْتَرِقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضَ كَإِصْبَعَيَّ هَاتَيْنِ وَ جَمَعَ بَيْنَ سَبَّابَتَيْهِ وَ لَا أَقُولُ كَهَاتَيْنِ وَ جَمَعَ بَيْنَ سَبَّابَتِهِ وَ الْوُسْطَى فَتَفْضُلُ هَذِهِ عَلَى هَذِهِ. بيان: هذا لا ينافي ما مر من التشبيه بالسبابة و الوسطى لأن المنظور هناك كان التشبيه في عدم المفارقة و التشبيه بها بين الإصبعين من اليد الواحدة كان أنسب و المقصود هاهنا التشبيه في عدم التفاضل و التوافق في الفضل و التشبيه بالسبابتين هاهنا أوفق مع احتمال السقط من النساخ.

بحار الأنوار - ج ٢٣ - الصفحة ١٢٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ك، إكمال الدين مع، معاني الأخبار ل، الخصال الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعِيدٍ الْعَسْكَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَمْدَانَ الْقُشَيْرِيِّ عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُهَلَّبِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دَاوُدَ عَنْ فُضَيْلِ بْنِ مَرْزُوقٍ عَنْ عَطِيَّةَ الْعَوْفِيِّ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم إِنِّي تَارِكٌ فِيكُمْ أَمْرَيْنِ أَحَدُهُمَا أَطْوَلُ مِنَ الْآخَرِ كِتَابَ اللَّهِ حَبْلٌ مَمْدُودٌ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ وَ عِتْرَتِي أَلَا وَ إِنَّهُمَا لَنْ يَفْتَرِقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضَ فَقُلْتُ لِأَبِي سَعِيدٍ مَنْ عِتْرَتُهُ قَالَ أَهْلُ بَيْتِهِ.

بحار الأنوار - ج ٢٣ - الصفحة ١٣١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ك، إكمال الدين الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ حَمْدَانَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ حُمَيْدٍ عَنْ أَخِيهِ الْحُسَيْنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ ثَابِتٍ عَنْ سَعَّادِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنِ الْحَارِثِ عَنْ عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم إِنِّي امْرُؤٌ مَقْبُوضٌ وَ أَوْشَكَ أَنْ أُدْعَى فَأُجِيبَ وَ قَدْ تَرَكْتُ فِيكُمُ الثَّقَلَيْنِ أَحَدُهُمَا أَفْضَلُ مِنَ الْآخَرِ كِتَابَ اللَّهِ وَ عِتْرَتِي أَهْلَ بَيْتِي فَإِنَّهُمَا لَنْ يَفْتَرِقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضَ.

بحار الأنوار - ج ٢٣ - الصفحة ١٣٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ك، إكمال الدين مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ طَرِيفٍ عَنِ ابْنِ فُضَيْلٍ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ عَطِيَّةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم كَأَنِّي قَدْ دُعِيتُ فَأَجَبْتُ وَ إِنِّي تَارِكٌ فِيكُمُ الثَّقَلَيْنِ أَحَدُهُمَا أَعْظَمُ مِنَ الْآخَرِ كِتَابَ اللَّهِ حَبْلٌ مَمْدُودٌ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ وَ عِتْرَتِي أَهْلَ بَيْتِي وَ إِنَّهُمَا لَنْ يَزَالا جَمِيعاً حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضَ فَانْظُرُوا كَيْفَ تَخْلُفُونِّي فِيهِمَا.

بحار الأنوار - ج ٢٣ - الصفحة ١٣٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ك، إكمال الدين ابْنُ عُبْدُوسٍ عَنِ ابْنِ قُتَيْبَةَ عَنِ الْفَضْلِ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عِيسَى بْنِ يُونُسَ عَنْ زَكَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ عَنْ عَطِيَّةَ الْعَوْفِيِّ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم إِنِّي تَارِكٌ فِيكُمُ الثَّقَلَيْنِ أَحَدُهُمَا أَكْبَرُ مِنَ الْآخَرِ كِتَابَ اللَّهِ حَبْلٌ مَمْدُودٌ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ وَ عِتْرَتِي أَهْلَ بَيْتِي وَ إِنَّهُمَا لَنْ يَفْتَرِقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضَ.

بحار الأنوار - ج ٢٣ - الصفحة ١٣٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ير، بصائر الدرجات مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ يُونُسَ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْحَضْرَمِيِّ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام وَ دَخَلَ عَلَيْهِ الْوَرْدُ أَخُو الْكُمَيْتِ فَقَالَ

جَعَلَنِيَ اللَّهُ فِدَاكَ اخْتَرْتُ لَكَ سَبْعِينَ مَسْأَلَةً مَا يَحْضُرُنِي مَسْأَلَةٌ وَاحِدَةٌ مِنْهَا قَالَ وَ لَا وَاحِدَةٌ يَا وَرْدُ قَالَ بَلَى قَدْ حَضَرَنِي وَاحِدَةٌ قَالَ وَ مَا هِيَ قَالَ قَوْلُ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ قَالَ يَا وَرْدُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى أَنْ تَسْأَلُونَا وَ لَنَا إِنْ شِئْنَا أَجَبْنَاكُمْ وَ إِنْ شِئْنَا لَمْ نُجِبْكُمْ.

بحار الأنوار - ج ٢٣ - الصفحة ١٧٦. — الإمام الباقر عليه السلام
كنز، كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْقَاسِمِ الْهَمْدَانِيِّ عَنِ السَّيَّارِيِّ عَنْ مُحَمَّدٍ الْبَرْقِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ قَالَ: سَأَلَ رَجُلٌ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام عَنْ قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَ بَلْ هُوَ آياتٌ بَيِّناتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ قَالَ نَحْنُ هُمْ فَقَالَ الرَّجُلُ جُعِلْتُ فِدَاكَ حَتَّى يَقُومَ الْقَائِمُ عليه السلام قَالَ

كُلُّنَا قَائِمٌ بِأَمْرِ اللَّهِ وَاحِدٌ بَعْدَ وَاحِدٍ حَتَّى يَجِيءَ صَاحِبُ السَّيْفِ فَإِذَا جَاءَ صَاحِبُ السَّيْفِ جَاءَ أَمْرٌ غَيْرُ هَذَا.

بحار الأنوار - ج ٢٣ - الصفحة ١٨٩. — الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
و تأويل الآيات الظاهرة مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ عَنِ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَعْبَدٍ عَنْ وَاصِلِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

لَمَّا صُرِعَ زَيْدُ بْنُ صُوحَانَ يَوْمَ الْجَمَلِ جَاءَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام حَتَّى جَلَسَ عِنْدَ رَأْسِهِ فَقَالَ رَحِمَكَ اللَّهُ يَا زَيْدُ قَدْ كُنْتَ خَفِيفَ الْمَئُونَةِ عَظِيمَ الْمَعُونَةِ فَرَفَعَ زَيْدٌ رَأْسَهُ إِلَيْهِ فَقَالَ وَ أَنْتَ جَزَاكَ اللَّهُ خَيْراً يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَوَ اللَّهِ مَا عَلِمْتُكَ إِلَّا بِاللَّهِ عَلِيماً وَ فِي أُمِّ الْكِتَابِ عَلِيّاً حَكِيماً وَ اللَّهَ فِي صَدْرِكَ عَظِيماً .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٢٣ - الصفحة ٢١١. — الإمام الصادق عليه السلام
شي، تفسير العياشي عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ النَّحْوِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ

إِنَّ اللَّهَ أَدَّبَ نَبِيَّهُ عَلَى مَحَبَّتِهِ فَقَالَ إِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ قَالَ ثُمَّ فَوَّضَ إِلَيْهِ الْأَمْرَ فَقَالَ ما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَ ما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَ قَالَ مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطاعَ اللَّهَ وَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَوَّضَ إِلَى عَلِيٍّ عليه السلام وَ ائْتَمَنَهُ فَسَلَّمْتُمْ وَ جَحَدَ النَّاسُ فَوَ اللَّهِ لَنُحِبُّكُمْ أَنْ تَقُولُوا إِذَا قُلْنَا وَ أَنْ تَصْمُتُوا إِذَا صَمَتْنَا وَ نَحْنُ فِيمَا بَيْنَكُمْ وَ بَيْنَ اللَّهِ وَ اللَّهِ مَا جَعَلَ لِأَحَدٍ مِنْ خَيْرٍ فِي خِلَافِ أَمْرِنَا.

بحار الأنوار - ج ٢٣ - الصفحة ٢٩٥. — الإمام الصادق عليه السلام
وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الصَّفَّارِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

إِنَّ أَعْمَالَ الْعِبَادِ تُعْرَضُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم كُلَّ صَبَاحٍ أَبْرَارِهَا وَ فُجَّارِهَا فَاحْذَرُوا فَلْيَسْتَحْيِ أَحَدُكُمْ أَنْ يَعْرِضَ عَلَى نَبِيِّهِ الْعَمَلَ الْقَبِيحَ.

بحار الأنوار - ج ٢٣ - الصفحة ٣٤٠. — الإمام الصادق عليه السلام
ير، بصائر الدرجات أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ دَاوُدَ بْنِ النُّعْمَانِ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

إِنَّ أَعْمَالَ الْعِبَادِ تُعْرَضُ عَلَى نَبِيِّكُمْ كُلَّ عَشِيَّةِ الْخَمِيسِ فَلْيَسْتَحْيِ أَحَدُكُمْ أَنْ يَعْرِضَ عَلَى نَبِيِّهِ الْعَمَلَ الْقَبِيحَ.

بحار الأنوار - ج ٢٣ - الصفحة ٣٤٤. — الإمام الباقر عليه السلام
شي، تفسير العياشي عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ

لا تَتَّخِذُوا إِلهَيْنِ اثْنَيْنِ إِنَّما هُوَ إِلهٌ واحِدٌ يَعْنِي بِذَلِكَ وَ لَا تَتَّخِذُوا إِمَامَيْنِ إِنَّمَا هُوَ إِمَامٌ وَاحِدٌ.

بحار الأنوار - ج ٢٣ - الصفحة ٣٥٧. — الإمام الصادق عليه السلام
قب، المناقب لابن شهرآشوب مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قالُ

وا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقامُوا عَلَى الْأَئِمَّةِ وَاحِداً بَعْدَ وَاحِدٍ تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلائِكَةُ الْآيَةَ.

بحار الأنوار - ج ٢٤ - الصفحة ٢١. — الإمام الصادق عليه السلام
مع، معاني الأخبار ل، الخصال لي، الأمالي للصدوق أَبِي عَنِ الْحِمْيَرِيِّ عَنِ الْيَقْطِينِيِّ عَنْ يُونُسَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ حُرُمَاتٌ ثَلَاثٌ لَيْسَ مِثْلَهُنَّ شَيْءٌ كِتَابُهُ وَ هُوَ حِكْمَتُهُ وَ نُورُهُ وَ بَيْتُهُ الَّذِي جَعَلَهُ قِبْلَةً لِلنَّاسِ لَا يَقْبَلُ مِنْ أَحَدٍ تَوَجُّهاً إِلَى غَيْرِهِ وَ عِتْرَةُ نَبِيِّكُمْ صلى الله عليه وآله وسلم.

بحار الأنوار - ج ٢٤ - الصفحة ١٨٥. — الإمام الصادق عليه السلام
كنز، كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ حُسَيْنٍ الْأَشْقَرِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

لَقَدْ صَلَّتِ الْمَلَائِكَةُ عَلَى عَلِيٍّ عليه السلام سَنَتَيْنِ لِأَنَّا كُنَّا نُصَلِّي وَ لَيْسَ مَعَنَا أَحَدٌ غَيْرُنَا.

بحار الأنوار - ج ٢٤ - الصفحة ٢٠٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
شي، تفسير العياشي عَنْ أَبَانٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ

يَا مَعْشَرَ الْأَحْدَاثِ اتَّقُوا اللَّهَ وَ لَا تَأْتُوا الرُّؤَسَاءَ دَعُوهُمْ حَتَّى يَصِيرُوا أَذْنَاباً لَا تَتَّخِذُوا الرِّجَالَ وَلَائِجَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنَا وَ اللَّهِ أَنَا وَ اللَّهِ خَيْرٌ لَكُمْ مِنْهُمْ ثُمَّ ضَرَبَ بِيَدِهِ إِلَى صَدْرِهِ.

بحار الأنوار - ج ٢٤ - الصفحة ٢٤٦. — الإمام الصادق عليه السلام
كنز، كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

الشَّفْعُ هُوَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ عَلِيٌّ عليه السلام وَ الْوَتْرُ هُوَ اللَّهُ الْوَاحِدُ عَزَّ وَ جَلَ.

بحار الأنوار - ج ٢٤ - الصفحة ٣٥٠. — الإمام الصادق عليه السلام
ير، بصائر الدرجات مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ وَ مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْعَلَاءِ عَنْ سَعْدٍ الْإِسْكَافِ قَالَ: أَتَى رَجُلٌ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام يَسْأَلُهُ عَنِ الرُّوحِ أَ لَيْسَ هُوَ جَبْرَئِيلَ فَقَالَ

لَهُ عَلِيٌّ عليه السلام جَبْرَئِيلُ مِنَ الْمَلَائِكَةِ وَ الرُّوحُ غَيْرُ جَبْرَئِيلَ وَ كَرَّرَ ذَلِكَ عَلَى الرَّجُلِ فَقَالَ لَهُ لَقَدْ قُلْتَ عَظِيماً مِنَ الْقَوْلِ مَا أَحَدٌ يَزْعُمُ أَنَّ الرُّوحَ غَيْرُ جَبْرَئِيلَ فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ عليه السلام إِنَّكَ ضَالٌّ تَرْوِي عَنْ أَهْلِ الضَّلَالِ يَقُولُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى لِنَبِيِّهِ صلى الله عليه وآله وسلم أَتى أَمْرُ اللَّهِ فَلا تَسْتَعْجِلُوهُ سُبْحانَهُ وَ تَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ يُنَزِّلُ الْمَلائِكَةَ بِالرُّوحِ وَ الرُّوحُ غَيْرُ الْمَلَائِكَةِ.

بحار الأنوار - ج ٢٥ - الصفحة ٦٤. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
خص، منتخب البصائر ير، بصائر الدرجات ابْنُ يَزِيدَ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ

يَسْئَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي قَالَ خَلْقٌ أَعْظَمُ مِنْ خَلْقِ جَبْرَئِيلَ وَ مِيكَائِيلَ لَمْ يَكُنْ مَعَ أَحَدٍ مِمَّنْ مَضَى غَيْرِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وآله وسلم وَ هُوَ مَعَ الْأَئِمَّةِ يُوَفِّقُهُمْ وَ يُسَدِّدُهُمْ وَ لَيْسَ كُلُّ مَا طُلِبَ وُجِدَ.

بحار الأنوار - ج ٢٥ - الصفحة ٦٧. — الإمام الصادق عليه السلام
ير، بصائر الدرجات أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْأَهْوَازِيِّ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْخَزَّازِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ

يَسْئَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي قَالَ مَلَكٌ أَعْظَمُ مِنْ جَبْرَئِيلَ وَ مِيكَائِيلَ لَمْ يَكُنْ مَعَ أَحَدٍ مِمَّنْ مَضَى غَيْرِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وآله وسلم وَ هُوَ مَعَ الْأَئِمَّةِ وَ لَيْسَ كُلُّ مَا طُلِبَ وُجِدَ.

بحار الأنوار - ج ٢٥ - الصفحة ٦٨. — الإمام الصادق عليه السلام
ك، إكمال الدين أَبِي عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ عَنْ أَبِي عِيسَى عَنِ الْبَزَنْطِيِّ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنِ ابْنِ أَبِي يَعْفُورٍ أَنَّهُ سَأَلَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

لَا قُلْتُ فَيَكُونُ إِمَامَانِ قَالَ لَا إِلَّا وَ أَحَدُهُمَا صَامِتٌ.

بحار الأنوار - ج ٢٥ - الصفحة ١٠٦. — الإمام الصادق عليه السلام
ك، إكمال الدين الطَّالَقَانِيُّ عَنِ ابْنِ عُقْدَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ قَالَ: قُلْتُ لِلصَّادِقِ عليه السلام هَلْ يَكُونُ إِمَامَانِ فِي وَقْتٍ قَالَ

لَا إِلَّا أَنْ يَكُونَ أَحَدُهُمَا صَامِتاً مَأْمُوماً لِصَاحِبِهِ وَ الْآخَرُ نَاطِقاً إِمَاماً لِصَاحِبِهِ وَ أَمَّا أَنْ يكون [يَكُونَا إِمَامَيْنِ نَاطِقَيْنِ فِي وَقْتٍ وَاحِدٍ فَلَا.

بحار الأنوار - ج ٢٥ - الصفحة ١٠٦. — غير محدد
ير، بصائر الدرجات مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ الْعَلَاءِ عَنِ ابْنِ أَبِي يَعْفُورٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

لَا يَكُونُ إِمَامَانِ إِلَّا وَ أَحَدُهُمَا صَامِتٌ لَا يَتَكَلَّمُ حَتَّى يَمْضِيَ الْأَوَّلُ.

بحار الأنوار - ج ٢٥ - الصفحة ١٠٧. — الإمام الصادق عليه السلام
شي، تفسير العياشي عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ الْحَمْدُ لِلَّهِ نَافِعٌ عَبْدُ آلِ عُمَرَ كَانَ فِي بَيْتِ حَفْصَةَ فَيَأْتِيهِ النَّاسُ وُفُوداً وَ لَا يُعَابُ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ وَ لَا يُقَبَّحُ عَلَيْهِمْ وَ إِنَّ أَقْوَاماً يَأْتُونَّا صِلَةً لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَيَأْتُونَّا خَائِفِينَ مُسْتَخْفِينَ يُعَابُ ذَلِكَ وَ يُقَبَّحُ عَلَيْهِمْ وَ لَقَدْ قَالَ اللَّهُ

فِي كِتَابِهِ وَ لَقَدْ أَرْسَلْنا رُسُلًا مِنْ قَبْلِكَ وَ جَعَلْنا لَهُمْ أَزْواجاً وَ ذُرِّيَّةً فَمَا كَانَ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم إِلَّا كَأَحَدِ أُولَئِكَ جَعَلَ اللَّهُ لَهُ أَزْوَاجاً وَ جَعَلَ لَهُ ذُرِّيَّةً ثُمَّ لَمْ يُسْلِمْ مَعَ أَحَدٍ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ مَنْ أَسْلَمَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ أَكْرَمَ اللَّهُ بِذَلِكَ رَسُولَهُ صلى الله عليه وآله وسلم.

بحار الأنوار - ج ٢٥ - الصفحة ٢١٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
شي، تفسير العياشي عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُمَرَ بْنِ أَبَانٍ الْكَلْبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

أَشْهَدُ عَلَى أَبِي أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ مَا بَيْنَ أَحَدِكُمْ وَ بَيْنَ أَنْ يُغْبَطَ أَوْ يَرَى مَا تَقَرُّ بِهِ عَيْنُهُ إِلَّا أَنْ يَبْلُغَ نَفْسُهُ هَذِهِ وَ أَهْوَى بِيَدِهِ إِلَى حَلْقِهِ قَالَ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ وَ لَقَدْ أَرْسَلْنا رُسُلًا مِنْ قَبْلِكَ وَ جَعَلْنا لَهُمْ أَزْواجاً وَ ذُرِّيَّةً فَنَحْنُ ذُرِّيَّةُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم.

بحار الأنوار - ج ٢٥ - الصفحة ٢١٩. — الإمام الصادق عليه السلام
الطَّيَالِسِيُّ عَنِ الْفُضَيْلِ بْنِ عُثْمَانَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ

اتَّقُوا اللَّهَ وَ عَظِّمُوا اللَّهَ وَ عَظِّمُوا رَسُولَهُ صلى الله عليه وآله وسلم وَ لَا تُفَضِّلُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم أَحَداً فَإِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى قَدْ فَضَّلَهُ وَ أَحِبُّوا أَهْلَ بَيْتِ نَبِيِّكُمْ حُبّاً مُقْتَصِداً وَ لَا تَغْلُوا وَ لَا تَفَرَّقُوا وَ لَا تَقُولُوا مَا لَا نَقُولُ فَإِنَّكُمْ إِنْ قُلْتُمْ وَ قُلْنَا مِتُّمْ وَ مِتْنَا ثُمَّ بَعَثَكُمُ اللَّهُ وَ بَعَثَنَا فَكُنَّا حَيْثُ يَشَاءُ اللَّهُ وَ كُنْتُمْ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٢٥ - الصفحة ٢٦٩. — الإمام الصادق عليه السلام
ب، قرب الإسناد الطَّيَالِسِيُّ عَنِ الْفُضَيْلِ بْنِ عُثْمَانَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ

اتَّقُوا اللَّهَ وَ عَظِّمُوا اللَّهَ وَ عَظِّمُوا رَسُولَهُ صلى الله عليه وآله وسلم وَ لَا تُفَضِّلُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم أَحَداً فَإِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى قَدْ فَضَّلَهُ وَ أَحِبُّوا أَهْلَ بَيْتِ نَبِيِّكُمْ حُبّاً مُقْتَصِداً وَ لَا تَغْلُوا وَ لَا تَفَرَّقُوا وَ لَا تَقُولُوا مَا لَا نَقُولُ فَإِنَّكُمْ إِنْ قُلْتُمْ وَ قُلْنَا مِتُّمْ وَ مِتْنَا ثُمَّ بَعَثَكُمُ اللَّهُ وَ بَعَثَنَا فَكُنَّا حَيْثُ يَشَاءُ اللَّهُ وَ كُنْتُمْ. بيان: أي حيث يشاء الله في مكان غير مكاننا أو محرومين عن لقائنا هذا إذا كان المراد بقوله قلتم و قلنا قلتم غير قولنا كما هو الظاهر و إن كان المعنى قلتم مثل قولنا كان المعنى كنتم معنا أو حيث كنا أو هو عطف على كنا.

بحار الأنوار - ج ٢٥ - الصفحة ٢٦٩. — الإمام الصادق عليه السلام
ختص، الإختصاص ابْنُ الْوَلِيدِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنِ الْبَزَنْطِيِّ عَنِ الرِّضَا عليه السلام قَالَ

قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام كُلُّنَا نَجْرِي فِي الطَّاعَةِ وَ الْأَمْرِ مَجْرَى وَاحِدٍ وَ بَعْضُنَا أَعْظَمُ مِنْ بَعْضٍ.

بحار الأنوار - ج ٢٥ - الصفحة ٣٥٩. — الإمام الصادق عليه السلام
ختص، الإختصاص ابْنُ أَبِي الْخَطَّابِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ عَمَّارِ بْنِ مَرْوَانَ عَنِ الْمُنَخَّلِ بْنِ جَمِيلٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

قَالَ يَا جَابِرُ أَ لَكَ حِمَارٌ يَسِيرُ بِكَ فَيَبْلُغُ بِكَ مِنَ الْمَشْرِقِ إِلَى الْمَغْرِبِ فِي يَوْمٍ وَاحِدٍ فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ يَا أَبَا جَعْفَرٍ وَ أَنَّى لِي هَذَا فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ذَاكَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام أَ لَمْ تَسْمَعْ قَوْلَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فِي عَلِيٍّ عليه السلام وَ اللَّهِ لَتَبْلُغَنَّ الْأَسْبَابَ وَ اللَّهِ لَتَرْكَبَنَّ السَّحَابَ.

بحار الأنوار - ج ٢٥ - الصفحة ٣٨٠. — الإمام الباقر عليه السلام
ير، بصائر الدرجات مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ رِئَابٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

تِلْكَ صَحِيفَةٌ سَبْعُونَ ذِرَاعاً فِي عَرْضِ الْأَدِيمِ مِثْلُ فَخِذِ الْفَالِجِ فِيهَا كُلُّ مَا يَحْتَاجُ النَّاسُ إِلَيْهِ وَ لَيْسَ مِنْ قَضِيَّةٍ إِلَّا هِيَ فِيهَا حَتَّى أَرْشُ الْخَدْشِ. بيان: الأديم الجلد أو أحمره أو مدبوغه و الفالج الجمل الضخم ذو السنامين يحمل من السند للفحل.

بحار الأنوار - ج ٢٦ - الصفحة ٢٢. — الإمام الصادق عليه السلام
وَ رَوَى الْحَسَنُ بْنُ سُلَيْمَانَ فِي كِتَابِ الْمُحْتَضَرِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الرِّضَا عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام قَالَ: قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ

عليه السلام فِي كَلَامٍ لَهُمْ وَ إِنْ شِئْتُمْ أَخْبَرْتُكُمْ بِمَا هُوَ أَعْظَمُ مِنْ ذَلِكَ قَالُوا فَافْعَلْ قَالَ كُنْتُ ذَاتَ لَيْلَةٍ تَحْتَ سَقِيفَةٍ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ إِنِّي لَأُحْصِي سِتّاً وَ سِتِّينَ وَطْأَةً مِنَ الْمَلَائِكَةِ كُلُّ وَطْأَةٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ أَعْرِفُهُمْ بِلُغَاتِهِمْ وَ صِفَاتِهِمْ وَ أَسْمَائِهِمْ وَ وَطْئِهِمْ.

بحار الأنوار - ج ٢٦ - الصفحة ٨٥. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
ما، الأمالي للشيخ الطوسي بِالْإِسْنَادِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ جَمَاعَةٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الرَّبِيعِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ

لَوْ لَا أَنَّا نُزَادُ لَأَنْفَدْنَا قَالَ قُلْتُ تُزَادُونَ شَيْئاً لَيْسَ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ إِنَّهُ إِذَا كَانَ ذَلِكَ أُتِيَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم فَأُخْبِرَ ثُمَّ إِلَى عَلِيٍّ ثُمَّ إِلَى بَنِيهِ وَاحِداً بَعْدَ وَاحِدٍ حَتَّى يَنْتَهِيَ إِلَى صَاحِبِ هَذَا الْأَمْرِ.

بحار الأنوار - ج ٢٦ - الصفحة ٨٦. — الإمام الصادق عليه السلام
ختص، الإختصاص ير، بصائر الدرجات أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الرَّبِيعِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ

لَوْ لَا أَنَّا نُزَادُ لأنفد [لَأَنْفَدْنَا قَالَ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ تُزَادُونَ شَيْئاً لَيْسَ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ إِنَّهُ إِذَا كَانَ ذَلِكَ أُتِيَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَأُخْبِرَهُ ثُمَّ أُتِيَ إِلَى عَلِيٍّ عليه السلام فَأُخْبِرَهُ إِلَى وَاحِدٍ بَعْدَ وَاحِدٍ حَتَّى يَنْتَهِيَ إِلَى صَاحِبِ هَذَا الْأَمْرِ.

بحار الأنوار - ج ٢٦ - الصفحة ٩٣. — الإمام الصادق عليه السلام
ل، الخصال ابْنُ الْوَلِيدِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنِ ابْنِ هَاشِمٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَمَّادٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ أَبِي أُسَامَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

قَالَ لِي أَبِي أَ لَا أُخْبِرُكَ بِخَمْسَةٍ لَمْ يُطْلِعِ اللَّهُ عَلَيْهَا أَحَداً مِنْ خَلْقِهِ قُلْتُ بَلَى قَالَ إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَ يُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَ يَعْلَمُ ما فِي الْأَرْحامِ وَ ما تَدْرِي نَفْسٌ ما ذا تَكْسِبُ غَداً وَ ما تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ.

بحار الأنوار - ج ٢٦ - الصفحة ١٠٢. — الإمام الصادق عليه السلام
ير، بصائر الدرجات أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ عَنِ الثُّمَالِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام يَقُولُ

لَا وَ اللَّهِ لَا يَكُونُ عَالِمٌ جَاهِلًا أَبَداً عَالِمٌ بِشَيْءٍ جَاهِلٌ بِشَيْءٍ ثُمَّ قَالَ اللَّهُ أَجَلُّ وَ أَعَزُّ وَ أَعْظَمُ وَ أَكْرَمُ مِنْ أَنْ يَفْرِضَ طَاعَةَ عَبْدٍ يَحْجُبُ عَنْهُ عِلْمَ سَمَائِهِ وَ أَرْضِهِ ثُمَّ قَالَ لَا يَحْجُبُ ذَلِكَ عَنْهُ. بيان: قوله عليه السلام لا يكون عالم جاهلا أي لا يكون العالم الذي فرض الله طاعته جاهلا بشيء مما يحتاج إليه الخلق و يصلحهم أو المعنى أنه لا يكون العالم عالما على الحقيقة حتى يكون عالما بكل شيء يقدر على علمه البشر و إلا فليس أحد إلا و هو عالم بشيء فلا يكون في الأرض جاهل عالم بشيء أي فهو عالم بشيء. و في الكافي عالما بشيء جاهلا بشيء بدل تفصيل لقوله جاهلا و هو أظهر و المراد بعلم السماء علم حقيقة السماء و ما فيها من الكواكب و حركاتها و أوضاعها و من فيها من الملائكة و أحوالهم و أطوارهم أو المراد به العلم الذي يأتي من جهة السماء و كذا علم الأرض يحتمل الوجهين و يمكن التعميم فيهما معا.

بحار الأنوار - ج ٢٦ - الصفحة ١٠٩. — الإمام الباقر عليه السلام
ابْنُ يَزِيدَ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ بَعْضِ رِجَالِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ الْحَسَنُ

بْنُ عَلِيٍّ عليه السلام إِنَّ لِلَّهِ مَدِينَتَيْنِ إِحْدَاهُمَا بِالْمَشْرِقِ وَ الْأُخْرَى بِالْمَغْرِبِ عَلَيْهِمَا سُورٌ مِنْ حَدِيدٍ وَ عَلَى كُلِّ مَدِينَةٍ أَلْفُ أَلْفِ بَابٍ مِصْرَاعَيْنِ مِنْ ذَهَبٍ وَ فِيهَا سَبْعُونَ أَلْفَ أَلْفِ لُغَةٍ يَتَكَلَّمُ كُلُّ لُغَةٍ بِخِلَافِ لُغَةِ صَاحِبَتِهَا وَ أَنَا أَعْرِفُ جَمِيعَ اللُّغَاتِ وَ مَا فِيهِمَا وَ مَا بَيْنَهُمَا وَ مَا عَلَيْهِمَا حُجَّةٌ غَيْرِي وَ غَيْرُ أَخِي الْحُسَيْنِ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٢٦ - الصفحة ١٩٢. — الإمام الصادق عليه السلام
ير، بصائر الدرجات عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ عَنْ أَبِي إِبْرَاهِيمَ عليه السلام قَالَ

السِّلَاحُ مَدْفُوعٌ عَنْهُ لَوْ وُضِعَ عِنْدَ شَرِّ خَلْقِ اللَّهِ كَانَ خَيْرَهُمْ لَقَدْ حَدَّثَنِي أَبِي أَنَّهُ حَيْثُ بَنَى بِالثَّقِيفِيَّةِ وَ كَانَ شُقَ لَهُ فِي الْجِدَارِ فَنُجِّدَ الْبَيْتُ فَلَمَّا كَانَ صَبِيحَةُ عُرْسِهِ رَمَى بِبَصَرِهِ فَرَأَى حَذْوَهُ خَمْسَةَ عَشَرَ مِسْمَاراً فَفَزِعَ لِذَلِكَ وَ قَالَ تَحَوَّلِي فَإِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَدْعُوَ مَوَالِيَّ فِي حَاجَةٍ فَكَشَطَهُ فَمَا مِنْهَا مِسْمَارٌ إِلَّا وَجَدَهُ مَصْرُوفاً طَرَفَهُ عَنِ السَّيْفِ وَ مَا وَصَلَ إِلَيْهِ شَيْءٌ. بيان: بنى الرجل على أهله و بها أزفها أي في ليلة زفاف الامرأة التي نكحها من بني ثقيف قوله و كان شق أي كان شق للسيف في الجدار شق و أخفى فيه لئلا يصل إليه ضرر و لا يطلع عليه أحد فنجد البيت أي زين للعرس قوله فرأى حذوه أي محاذي السيف في الجدار خمسة عشر مسمارا ففزع لذلك خوفا من أن يكون وصل إلى السيف ضرر فقال للمرأة تحولي لئلا تطلع على السيف فكشطه أي كشفه فوجد أطراف المسامير مصروفة عن السيف لم تصل إليه و إنما ذكر عليه السلام ذلك لتأييد ما ذكر من أن السلاح مدفوع عنه.

بحار الأنوار - ج ٢٦ - الصفحة ٢١٦. — الإمام الكاظم عليه السلام
ير، بصائر الدرجات أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَسَدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ الْقُمِّيِّ عَنْ نُعْمَانَ بْنِ مُنْذِرٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ: قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ

عليه السلام حِينَ قُتِلَ عُمَرُ نَاشَدَهُمْ فَقَالَ نَشَدْتُكُمْ بِاللَّهِ هَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ وَرِثَ سِلَاحَ رَسُولِ اللَّهِ وَ دَوَابَّهُ وَ خَاتَمَهُ غَيْرِي قَالُوا لَا.

بحار الأنوار - ج ٢٦ - الصفحة ٢١٨. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
ير، بصائر الدرجات عَلِيُّ بْنُ حَسَّانَ عَنْ مُوسَى بْنِ بَكْرٍ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

يَوْمُ الْأَحَدِ لِلْجِنِّ لَيْسَ تَظْهَرُ فِيهِ لِأَحَدٍ غَيْرِنَا.

بحار الأنوار - ج ٢٧ - الصفحة ١٧. — الإمام الصادق عليه السلام
ختص، الإختصاص ابْنُ عِيسَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ سَمَاعَةَ أَوْ غَيْرِهِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

إِنَّ عَلِيّاً عليه السلام مَلَكَ مَا فَوْقَ الْأَرْضِ وَ مَا تَحْتَهَا فَعُرِضَتْ لَهُ سَحَابَتَانِ إِحْدَاهُمَا الصَّعْبَةُ وَ الْأُخْرَى الذَّلُولُ وَ كَانَ فِي الصَّعْبَةِ مُلْكُ مَا تَحْتَ الْأَرْضِ وَ فِي الذَّلُولِ مُلْكُ مَا فَوْقَ الْأَرْضِ فَاخْتَارَ الصَّعْبَةَ عَلَى الذَّلُولِ فَدَارَتْ بِهِ سَبْعُ أَرَضِينَ فَوَجَدَ ثَلَاثاً خَرَاباً وَ أَرْبَعَةً عَوَامِرَ.

بحار الأنوار - ج ٢٧ - الصفحة ٣٢. — الإمام الباقر عليه السلام
ير، بصائر الدرجات ابْنُ يَزِيدَ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ رِجَالِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

إِنَّ لِلَّهِ مَدِينَتَيْنِ إِحْدَاهُمَا بِالْمَشْرِقِ وَ الْأُخْرَى بِالْمَغْرِبِ عَلَيْهِمَا سُورَانِ مِنْ حَدِيدٍ وَ عَلَى كُلِّ مَدِينَةٍ أَلْفُ أَلْفِ مِصْرَاعٍ مِنْ ذَهَبٍ وَ فِيهَا سَبْعُونَ أَلْفَ أَلْفِ لُغَةٍ يَتَكَلَّمُ كُلٌّ لُغَةً بِخِلَافِ لُغَةِ صَاحِبِهِ وَ أَنَا أَعْرِفُ جَمِيعَ اللُّغَاتِ وَ مَا فِيهَا وَ مَا بَيْنَهُمَا وَ مَا عَلَيْهِمَا حُجَّةٌ غَيْرِي وَ الْحُسَيْنِ أَخِي. ير، بصائر الدرجات أحمد بن الحسين عن أبيه بهذا الإسناد مثله.

بحار الأنوار - ج ٢٧ - الصفحة ٤١. — الإمام الصادق عليه السلام
مَنْصُورُ بْنُ الْعَبَّاسِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الرَّحِيمِ عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي الْمِقْدَامِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام إِنَّمَا مَثَلُكَ مَثَلُ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ فَإِنَّهُ مَنْ قَرَأَهَا مَرَّةً فَكَأَنَّمَا قَرَأَ ثُلُثَ الْقُرْآنِ وَ مَنْ قَرَأَهَا مَرَّتَيْنِ فَكَأَنَّمَا قَرَأَ ثُلُثَيِ الْقُرْآنِ وَ مَنْ قَرَأَهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فَكَأَنَّمَا قَرَأَ الْقُرْآنَ وَ كَذَلِكَ مَنْ أَحَبَّكَ بِقَلْبِهِ كَانَ لَهُ مِثْلُ ثُلُثِ ثَوَابِ أَعْمَالِ الْعِبَادِ وَ مَنْ أَحَبَّكَ بِقَلْبِهِ وَ نَصَرَكَ بِلِسَانِهِ كَانَ لَهُ مِثْلُ ثُلُثَيْ ثَوَابِ أَعْمَالِ الْعِبَادِ وَ مَنْ أَحَبَّكَ بِقَلْبِهِ وَ نَصَرَكَ بِلِسَانِهِ وَ يَدِهِ كَانَ لَهُ مِثْلُ ثَوَابِ الْعِبَادِ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٢٧ - الصفحة ٩٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ل، الخصال ابْنُ إِدْرِيسَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ أَبِي نَصْرٍ الْبَغْدَادِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الْأَحْمَرِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ الْعَبَّاسِ عَنْ دَاوُدَ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ أَبِي رَافِعٍ عَنْ عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم مَنْ لَمْ يُحِبَّ عِتْرَتِي فَهُوَ لِإِحْدَى ثَلَاثٍ إِمَّا مُنَافِقٌ وَ إِمَّا لِزِنْيَةٍ وَ إِمَّا امْرُؤٌ حَمَلَتْ بِهِ أُمُّهُ فِي غَيْرِ طُهْرٍ.

بحار الأنوار - ج ٢٧ - الصفحة ١٤٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
- وَ فِي النِّهَايَةِ، فِي حَدِيثِ عَلِيٍّ عليه السلام خَيْرُ هَذِهِ الْأُمَّةِ النَّمَطُ الْأَوْسَطُ. النمط الطريقة من الطرائق و الضروب يقال ليس هذا من ذلك النمط أي من ذلك الضرب و النمط الجماعة من الناس أمرهم واحد و في القاموس أرعني سمعك و راعني استمع لمقالي قوله نفلا أي زائدا على ما تقدم و قال الجوهري الجذل بالتحريك الفرح. 10 مَشَارِقُ الْأَنْوَارِ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ: حُبُّ أَهْلِ بَيْتِي يَنْفَعُ مَنْ أَحَبَّهُمْ فِي سَبْعَةِ مَوَاطِنَ مَهُولَةٍ عِنْدَ الْمَوْتِ وَ فِي الْقَبْرِ وَ عِنْدَ الْقِيَامِ مِنَ الْأَجْدَاثِ وَ عِنْدَ تَطَايُرِ الصُّحُفِ وَ عِنْدَ الْحِسَابِ وَ عِنْدَ الْمِيزَانِ وَ عِنْدَ الصِّرَاطِ فَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَكُونَ آمِنًا فِي هَذِهِ الْمَوَاطِنِ فَلْيَتَوَالَ عَلِيّاً بَعْدِي وَ لْيَتَمَسَّكْ بِالْحَبْلِ الْمَتِينِ وَ هُوَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَ عِتْرَتُهُ مِنْ بَعْدِهِ فَإِنَّهُمْ خُلَفَائِي وَ أَوْلِيَائِي عِلْمُهُمْ عِلْمِي وَ حِلْمُهُمْ حِلْمِي وَ أَدَبُهُمْ أَدَبِي وَ حَسَبُهُمْ حَسَبِي سَادَةُ الْأَوْلِيَاءِ وَ قَادَةُ الْأَتْقِيَاءِ وَ بَقِيَّةُ الْأَنْبِيَاءِ حَرْبُهُمْ حَرْبِي وَ عَدُوُّهُمْ عَدُوِّي . 11 أَعْلَامُ الدِّينِ، لِلدَّيْلَمِيِّ مِنْ كِتَابِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

إِذَا بَلَغَتْ نَفْسُ أَحَدِكُمْ هَذِهِ وَ أَوْمَأَ إِلَى حَلْقِهِ قِيلَ لَهُ أَمَّا مَا كُنْتَ تَحْذَرُ مِنْ هَمِّ الدُّنْيَا فَقَدْ أَمِنْتَهُ ثُمَّ يُعْطَى بِشَارَتَهُ.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٢٧ - الصفحة ١٦١. — الإمام الصادق عليه السلام

أَبِي عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَلِيٍّ الْحَلَبِيِّ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام مَا أَرَدْتُ أَنْ أُحَدِّثَكُمْ وَ لَأُحَدِّثَنَّكُمْ وَ لَأَنْصَحَنَّ لَكُمْ وَ كَيْفَ لَا أَنْصَحُ لَكُمْ وَ أَنْتُمْ وَ اللَّهِ جُنْدُ اللَّهِ وَ اللَّهِ مَا يَعْبُدُ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَهْلُ دِينٍ غَيْرُكُمْ فَخُذُوهُ وَ لَا تُذِيعُوهُ وَ لَا تَحْبِسُوهُ عَنْ أَهْلِهِ فَلَوْ حَبَسْتُ عَنْكُمْ يُحْبَسُ عَنِّي .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٢٧ - الصفحة ١٨٣. — الإمام الصادق عليه السلام

سن، المحاسن أَبِي عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَلِيٍّ الْحَلَبِيِّ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) مَا أَرَدْتُ أَنْ أُحَدِّثَكُمْ وَ لَأُحَدِّثَنَّكُمْ وَ لَأَنْصَحَنَّ لَكُمْ وَ كَيْفَ لَا أَنْصَحُ لَكُمْ وَ أَنْتُمْ وَ اللَّهِ جُنْدُ اللَّهِ وَ اللَّهِ مَا يَعْبُدُ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَهْلُ دِينٍ غَيْرُكُمْ فَخُذُوهُ وَ لَا تُذِيعُوهُ وَ لَا تَحْبِسُوهُ عَنْ أَهْلِهِ فَلَوْ حَبَسْتُ عَنْكُمْ يُحْبَسُ عَنِّي.

بحار الأنوار - ج ٢٧ - الصفحة ١٨٣. — الإمام الصادق عليه السلام
عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ رَفَعَهُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

قُلْتُ لَهُ إِنِّي خَرَجْتُ بِأَهْلِي فَلَمْ أَدَعْ أَحَداً إِلَّا خَرَجْتُ بِهِ إِلَّا جَارِيَةً لِي نَسِيتُ فَقَالَ تَرْجِعُ وَ تَذْكُرُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ قَالَ فَخَرَجْتَ لِتَسُدَّ بِهِمُ الْفِجَاجَ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ وَ اللَّهِ مَا يَحُجُّ غَيْرُكُمْ وَ لَا يُقْبَلُ إِلَّا مِنْكُمْ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٢٧ - الصفحة ١٨٤. — الإمام الصادق عليه السلام
سن، المحاسن عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ رَفَعَهُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

قُلْتُ لَهُ إِنِّي خَرَجْتُ بِأَهْلِي فَلَمْ أَدَعْ أَحَداً إِلَّا خَرَجْتُ بِهِ إِلَّا جَارِيَةً لِي نَسِيتُ فَقَالَ تَرْجِعُ وَ تَذْكُرُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ قَالَ فَخَرَجْتَ لِتَسُدَّ بِهِمُ الْفِجَاجَ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ وَ اللَّهِ مَا يَحُجُّ غَيْرُكُمْ وَ لَا يُقْبَلُ إِلَّا مِنْكُمْ. بيان: قوله عليه السلام لتسد بهم الفجاج أي تملأ بهم ما بين الجبال من عرفات و مشعر و منى.

بحار الأنوار - ج ٢٧ - الصفحة ١٨٤. — الإمام الصادق عليه السلام
شي، تفسير العياشي عَنْ عُمَرَ الطَّيَالِسِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ وَ لا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْواً بِغَيْرِ عِلْمٍ قَالَ فَقَالَ يَا عُمَرُ رَأَيْتَ أَحَداً يَسُبُّ اللَّهَ قَالَ فَقُلْتُ جَعَلَنِيَ اللَّهُ فِدَاكَ فَكَيْفَ قَالَ مَنْ سَبَّ وَلِيَّ اللَّهِ فَقَدْ سَبَّ اللَّهَ.

بحار الأنوار - ج ٢٧ - الصفحة ٢٣٩. — الإمام الصادق عليه السلام
ير، بصائر الدرجات مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي الْبِلَادِ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْخَثْعَمِيِّ عَنْ أَبِي إِبْرَاهِيمَ عليه السلام قَالَ

خَرَجْتُ مَعَ أَبِي إِلَى بَعْضِ أَمْوَالِهِ فَلَمَّا بَرَزْنَا إِلَى الصَّحْرَاءِ اسْتَقْبَلَهُ شَيْخٌ أَبْيَضُ الرَّأْسِ وَ اللِّحْيَةِ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ فَنَزَلَ إِلَيْهِ أَبِي جَعَلْتُ أَسْمَعُهُ يَقُولُ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ ثُمَّ جَلَسَا فَتَسَاءَلَا طَوِيلًا ثُمَّ قَامَ الشَّيْخُ وَ انْصَرَفَ وَ وَدَّعَ أَبِي وَ قَامَ يَنْظُرُ فِي قَفَاهُ حَتَّى تَوَارَى عَنْهُ فَقُلْتُ لِأَبِي مَنْ هَذَا الشَّيْخُ الَّذِي سَمِعْتُكَ تَقُولُ لَهُ مَا لَمْ تَقُلْهُ لِأَحَدٍ قَالَ هَذَا أَبِي.

بحار الأنوار - ج ٢٧ - الصفحة ٣٠٤. — الإمام الكاظم عليه السلام
جا، المجالس للمفيد بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ عِيسَى عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ شَقِيقٍ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ: دَخَلَ عَلَيْهَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ فَقَالَ يَا أُمَّهْ قَدْ خِفْتُ أَنْ يُهْلِكَنِي كَثْرَةُ مَالِي أَنَا أَكْثَرُ قُرَيْشٍ مَالًا قَالَتْ يَا بُنَيَّ فَأَنْفِقْ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَقُولُ

مِنْ أَصْحَابِي مَنْ لَا يَرَانِي بَعْدَ أَنْ أُفَارِقَهُ قَالَ فَخَرَجَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ فَلَقِيَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ فَأَخْبَرَهُ بِالَّذِي قَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ فَجَاءَ يَشْتَدُّ حَتَّى دَخَلَ عَلَيْهَا فَقَالَ بِاللَّهِ يَا أُمَّهْ أَنَا مِنْهُمْ فَقَالَتْ لَا أَعْلَمُ وَ لَنْ أُبْرِئَ بَعْدَكَ أَحَداً.

بحار الأنوار - ج ٢٨ - الصفحة ٢٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
جَمَاعَةٌ عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الثَّقَفِيِّ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ أَبِي إِسْرَائِيلَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِي هَارُونَ الْعَبْدِيِّ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ أَخْبَرَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم عَلِيّاً عليه السلام بِمَا يَلْقَى بَعْدَهُ فَبَكَى عَلِيٌّ عليه السلام وَ قَالَ

يَا رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم أَسْأَلُكَ بِحَقِّي عَلَيْكَ وَ حَقِّ قَرَابَتِي وَ حَقِّ صُحْبَتِي لَمَّا دَعَوْتَ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْ يَقْبِضَنِي إِلَيْهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص تَسْأَلُنِي أَنْ أَدْعُوَ رَبِّي لِأَجَلٍ مُؤَجَّلٍ قَالَ فَعَلَى مَا أُقَاتِلُهُمْ قَالَ عَلَى الْإِحْدَاثِ فِي الدِّينِ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٢٨ - الصفحة ٤٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ما، الأمالي للشيخ الطوسي جَمَاعَةٌ عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الثَّقَفِيِّ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ أَبِي إِسْرَائِيلَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِي هَارُونَ الْعَبْدِيِّ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: أَخْبَرَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم عَلِيّاً عليه السلام بِمَا يَلْقَى بَعْدَهُ فَبَكَى عَلِيٌّ عليه السلام وَ قَالَ

يَا رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم أَسْأَلُكَ بِحَقِّي عَلَيْكَ وَ حَقِّ قَرَابَتِي وَ حَقِّ صُحْبَتِي لَمَّا دَعَوْتَ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْ يَقْبِضَنِي إِلَيْهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص تَسْأَلُنِي أَنْ أَدْعُوَ رَبِّي لِأَجَلٍ مُؤَجَّلٍ قَالَ فَعَلَى مَا أُقَاتِلُهُمْ قَالَ عَلَى الْإِحْدَاثِ فِي الدِّينِ. بيان: قوله صلى الله عليه وآله وسلم لأجل مؤجل أي لأمر محتوم لا يمكن تغييره.

بحار الأنوار - ج ٢٨ - الصفحة ٤٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
شي، تفسير العياشي عَنْ مُيَسِّرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

إِنَّ الْأَرْضَ كَانَتْ فَاسِدَةً فَأَصْلَحَهُ اللَّهُ بِنَبِيِّهِ فَقَالَ لا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاحِها.

بحار الأنوار - ج ٢٨ - الصفحة ٢٢٧. — الإمام الباقر عليه السلام
قب، المناقب لابن شهرآشوب فَضَائِلُ السَّمْعَانِيِّ وَ أَبِي السَّعَادَاتِ وَ تَارِيخُ الْخَطِيبِ وَ اللَّفْظُ لِلسَّمْعَانِيِّ قَالَ أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ جَاءَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ عليه السلام إِلَى أَبِي بَكْرٍ وَ هُوَ عَلَى مِنْبَرِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَقَالَ انْزِلْ عَنْ مَجْلِسِ أَبِي قَالَ صَدَقْتَ إِنَّهُ مَجْلِسُ أَبِيكَ ثُمَّ أَجْلَسَهُ فِي حَجْرِهِ وَ بَكَى فَقَالَ عَلِيٌّ عليه السلام وَ اللَّهِ مَا كَانَ هَذَا عَنْ أَمْرِي فَقَالَ

صَدَّقْتُكَ وَ اللَّهِ مَا اتَّهَمْتُكَ. وَ فِي رِوَايَةِ الْخَطِيبِ أَنَّهُ قَالَ الْحُسَيْنُ عليه السلام قُلْتُ لِعُمَرَ انْزِلْ عَنْ مِنْبَرِ أَبِي وَ اذْهَبْ إِلَى مِنْبَرِ أَبِيكَ فَقَالَ عُمَرُ لَمْ يَكُنْ لِأَبِي مِنْبَرٌ وَ أَخَذَنِي وَ أَجْلَسَنِي مَعَهُ ثُمَّ سَأَلَنِي مَنْ عَلَّمَكَ هَذَا فَقُلْتُ وَ اللَّهِ مَا عَلَّمَنِي أَحَدٌ.

بحار الأنوار - ج ٢٨ - الصفحة ٢٣٢. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
كش، رجال الكشي عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْقُتَيْبِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الرَّازِيِّ عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام يَقُولُ

لَمَّا مَرُّوا بِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام وَ فِي رَقَبَتِهِ حَبْلٌ إِلَى زُرَيْقٍ ضَرَبَ أَبُو ذَرٍّ بِيَدِهِ عَلَى الْأُخْرَى فَقَالَ لَيْتَ السُّيُوفَ قَدْ عَادَتْ بِأَيْدِينَا ثَانِيَةً وَ قَالَ مِقْدَادٌ لَوْ شَاءَ لَدَعَا عَلَيْهِ رَبَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَ قَالَ سَلْمَانُ مَوْلَايَ أَعْلَمُ بِمَا هُوَ فِيهِ. بيان: لعله عبر عن [الأول] بزريق تشبيها له بطائر يسمى بذلك في بعض أخلاقه الردية أو لأن الزرقة مما يتشاءم به العرب أو من الزرق بمعنى العمى و في القرآن يَوْمَئِذٍ زُرْقاً و في بعض النسخ آل زريق بإضافة الحبل إليه و بنو زريق خلق من الأنصار و هذا و إن كان هنا أوفق لكن التعبير عن أحد الملعونين بهذه الكناية كثير في الأخبار كما مر و سيأتي.

بحار الأنوار - ج ٢٨ - الصفحة ٢٣٧. — الإمام الباقر عليه السلام
كش، رجال الكشي مُحَمَّدُ بْنُ مَسْعُودٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَامِرٍ وَ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حَكِيمٍ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ الْمُغِيرَةِ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الْمَلِكِ بْنَ أَعْيَنَ يَسْأَلُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فَلَمْ يَزَلْ يَسْأَلُهُ حَتَّى قَالَ

لَهُ فَهَلَكَ النَّاسُ إِذاً قَالَ إِي وَ اللَّهِ يَا ابْنَ أَعْيَنَ هَلَكَ النَّاسُ أَجْمَعُونَ قُلْتُ مَنْ فِي الشَّرْقِ وَ مَنْ فِي الْغَرْبِ قَالَ فَقَالَ إِنَّهَا فُتِحَتْ عَلَى الضَّلَالِ إِي وَ اللَّهِ هَلَكُوا إِلَّا ثَلَاثَةً ثُمَّ لَحِقَ أَبُو سَاسَانَ وَ عَمَّارٌ وَ شُتَيْرَةُ وَ أَبُو عَمْرَةَ فَصَارُوا سَبْعَةً.

بحار الأنوار - ج ٢٨ - الصفحة ٢٣٨. — الإمام الصادق عليه السلام
كا، الكافي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ صَالِحِ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْجُعْفِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ وَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَال

ا إِنَّ فَاطِمَةَ عليها السلام لَمَّا كَانَ مِنْ أَمْرِهِمْ مَا كَانَ أَخَذَتْ بِتَلَابِيبِ عُمَرَ فَجَذَبَتْهُ إِلَيْهَا ثُمَّ قَالَتْ أَمَا وَ اللَّهِ يَا ابْنَ الْخَطَّابِ لَوْ لَا أَنِّي أَكْرَهُ أَنْ يُصِيبَ الْبَلَاءُ مَنْ لَا ذَنْبَ لَهُ لَعَلِمْتَ سَأُقْسِمُ عَلَى اللَّهِ ثُمَّ أَجِدُهُ سَرِيعَ الْإِجَابَةِ. بيان: اللبب المنحر و التلبيب ما في موضع اللبب من الثياب.

بحار الأنوار - ج ٢٨ - الصفحة ٢٥٠. — الإمام الصادق عليه السلام
كا، الكافي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

ذَاكَ وَ اللَّهِ حِينَ قَالَتِ الْأَنْصَارُ مِنَّا أَمِيرٌ وَ مِنْكُمْ أَمِيرٌ.

بحار الأنوار - ج ٢٨ - الصفحة ٢٥٠. — الإمام الباقر عليه السلام
كا، الكافي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ مُيَسِّرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

قُلْتُ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ وَ لا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاحِها قَالَ فَقَالَ يَا مُيَسِّرُ إِنَّ الْأَرْضَ كَانَتْ فَاسِدَةً فَأَصْلَحَهَا اللَّهُ بِنَبِيِّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَقَالَ وَ لا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاحِها.

بحار الأنوار - ج ٢٨ - الصفحة ٢٥٠. — الإمام الباقر عليه السلام
كا، الكافي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ سَدِيرٍ قَالَ: كُنَّا عِنْدَ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام فَذَكَرْنَا مَا أَحْدَثَ النَّاسُ بَعْدَ نَبِيِّهِمْ صلى الله عليه وآله وسلم وَ اسْتِذْلَالَهُمْ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام فَقَالَ

رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ أَصْلَحَكَ اللَّهُ فَأَيْنَ كَانَ عِزُّ بَنِي هَاشِمٍ وَ مَا كَانُوا فِيهِ مِنَ الْعَدَدِ فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام وَ مَنْ كَانَ بَقِيَ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ إِنَّمَا كَانَ جَعْفَرٌ وَ حَمْزَةُ فَمَضَيَا وَ بَقِيَ مَعَهُ رَجُلَانِ ضَعِيفَانِ ذَلِيلَانِ حَدِيثَا عَهْدٍ بِالْإِسْلَامِ عَبَّاسٌ وَ عَقِيلٌ وَ كَانَا مِنَ الطُّلَقَاءِ أَمَا وَ اللَّهِ لَوْ أَنَّ حَمْزَةَ وَ جَعْفَراً كَانَا بِحَضْرَتِهِمَا مَا وَصَلَا إِلَيْهِ وَ لَوْ كَانَا شَاهِدَيْهِمَا لَأَتْلَفَا نَفْسَيْهِمَا. بيان: الضمير في نفسيهما راجع إلى حمزة و جعفر و إرجاعه إلى أبي بكر و عمر بعيد.

بحار الأنوار - ج ٢٨ - الصفحة ٢٥١. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
كا، الكافي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُصَيْنِ عَنْ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ الْقُمِّيِّ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

حَيْثُ كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم بَيْنَ أَظْهُرِهِمْ فَعَمُوا وَ صَمُّوا حَيْثُ قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ ص ثُمَّ تابَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ حَيْثُ قَامَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام قَالَ ثُمَّ عَمُوا وَ صَمُّوا إِلَى السَّاعَةِ.

بحار الأنوار - ج ٢٨ - الصفحة ٢٥١. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
كا، الكافي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَدِيدٍ عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَحَدِهِمَا عليهما السلام قَالَ

أَصْبَحَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَوْماً كَئِيباً حَزِيناً فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ عليه السلام مَا لِي أَرَاكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ كَئِيباً حَزِيناً فَقَالَ وَ كَيْفَ لَا أَكُونُ كَذَلِكَ وَ قَدْ رَأَيْتُ فِي لَيْلَتِي هَذِهِ أَنَّ بَنِي تَيْمٍ وَ بَنِي عَدِيٍّ وَ بَنِي أُمَيَّةَ يَصْعَدُونَ مِنْبَرِي هَذَا يَرُدُّونَ النَّاسَ عَنِ الْإِسْلَامِ الْقَهْقَرَى فَقُلْتُ يَا رَبِّ فِي حَيَاتِي أَوْ بَعْدَ مَوْتِي فَقَالَ بَعْدَ مَوْتِكَ.

بحار الأنوار - ج ٢٨ - الصفحة ٢٥٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ختص، الإختصاص جَعْفَرُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْمُؤْمِنُ عَنِ ابْنِ الْوَلِيدِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنِ ابْنِ عِيسَى يَرْفَعُهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

إِنَّ سَلْمَانَ كَانَ مِنْهُ إِلَى ارْتِفَاعِ النَّهَارِ فَعَاقَبَهُ اللَّهُ أَنْ وُجِئَ فِي عُنُقِهِ حَتَّى صُيِّرَتْ كَهَيْئَةِ السِّلْعَةِ حَمْرَاءَ وَ أَبُو ذَرٍّ كَانَ مِنْهُ إِلَى وَقْتِ الظُّهْرِ فَعَاقَبَهُ اللَّهُ إِلَى أَنْ سَلَّطَ عَلَيْهِ عُثْمَانَ حَتَّى حَمَلَهُ عَلَى قَتَبٍ وَ أُكِلَ لَحْمُ أَلْيَتَيْهِ وَ طَرَدَهُ عَنْ جِوَارِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَأَمَّا الَّذِي لَمْ يَتَغَيَّرْ مُنْذُ قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم حَتَّى فَارَقَ الدُّنْيَا طَرْفَةَ عَيْنٍ فَالْمِقْدَادُ بْنُ الْأَسْوَدِ لَمْ يَزَلْ قَائِماً قَابِضاً عَلَى قَائِمِ السَّيْفِ عَيْنَاهُ فِي عَيْنَيْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام يَنْتَظِرُ مَتَى يَأْمُرُهُ فَيَمْضِيَ.

بحار الأنوار - ج ٢٨ - الصفحة ٢٥٩. — الإمام الصادق عليه السلام
يج: رُوِيَ عَنْ سَلْمَانَ أَنَّ عَلِيّاً عليه السلام بَلَغَهُ عَنْ عُمَرَ ذِكْرُ شِيعَتِهِ ، فَاسْتَقْبَلَهُ فِي بَعْضِ طُرُقَاتِ بَسَاتِينِ الْمَدِينَةِ، وَ فِي يَدِ عَلِيٍّ عليه السلام قَوْسٌ عَرَبِيَّةٌ. فَقَالَ : يَا عُمَرُ، بَلَغَنِي عَنْكَ ذِكْرُكَ لِشِيعَتِي . فَقَالَ: ارْبَعْ عَلَى ظَلْعِكَ. فَقَالَ عليه السلام

إِنَّكَ لَهَاهُنَا ، ثُمَّ رَمَى بِالْقَوْسِ عَلَى الْأَرْضِ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ كَالْبَعِيرِ فَاغِرٌ فَاهُ وَ قَدْ أَقْبَلَ نَحْوَ عُمَرَ لِيَبْتَلِعَهُ. فَصَاحَ عُمَرُ: اللَّهَ اللَّهَ يَا أَبَا الْحَسَنِ، لَا عُدْتُ بَعْدَهَا فِي شَيْءٍ، وَ جَعَلَ يَتَضَرَّعُ إِلَيْهِ، فَضَرَبَ يَدَهُ إِلَى الثُّعْبَانِ، فَعَادَتِ الْقَوْسُ كَمَا كَانَتْ، فَمَرَّ عُمَرُ إِلَى بَيْتِهِ مَرْعُوباً. قَالَ سَلْمَانُ: فَلَمَّا كَانَ فِي اللَّيْلِ دَعَانِي عَلِيٌّ عليه السلام فَقَالَ: صِرْ إِلَى عُمَرَ، فَإِنَّهُ حُمِلَ إِلَيْهِ مَالٌ مِنْ نَاحِيَةِ الْمَشْرِقِ وَ لَمْ يَعْلَمْ بِهِ أَحَدٌ، وَ قَدْ عَزَمَ أَنْ يَحْتَبِسَهُ، فَقُلْ لَهُ: يَقُولُ لَكَ عَلِيٌّ: أُخْرِجَ إِلَيْكَ مَالٌ مِنْ نَاحِيَةِ الْمَشْرِقِ، فَفَرِّقْهُ عَلَى مَنْ جُعِلَ لَهُمْ، وَ لَا تَحْبِسْهُ فَأَفْضَحَكَ. قَالَ سَلْمَانُ: فَأَدَّيْتُ إِلَيْهِ الرِّسَالَةَ. فَقَالَ: حَيَّرَنِي أَمْرُ صَاحِبِكَ، مِنْ أَيْنَ عَلِمَ بِهِ ؟ فَقُلْتُ: وَ هَلْ يَخْفَى عَلَيْهِ مِثْلُ هَذَا؟ فَقَالَ لِسَلْمَانَ: اقْبَلْ مِنِّي أَقُولُ لَكَ، مَا عَلِيٌّ إِلَّا سَاحِرٌ، وَ إِنِّي لَمُشْفِقٌ عَلَيْكَ مِنْهُ، وَ الصَّوَابُ أَنْ تُفَارِقَهُ وَ تَصِيرَ فِي جُمْلَتِنَا. قُلْتُ: بِئْسَ مَا قُلْتَ، لَكِنَّ عَلِيّاً وَرِثَ مِنْ أَسْرَارِ النُّبُوَّةِ مَا قَدْ رَأَيْتَ مِنْهُ وَ مَا هُوَ أَكْبَرُ مِنْهُ. قَالَ: ارْجِعْ إِلَيْهِ فَقُلْ لَهُ: السَّمْعَ وَ الطَّاعَةَ لِأَمْرِكَ. فَرَجَعْتُ إِلَى عَلِيٍّ عليه السلام، فَقَالَ عليه السلام: أُحَدِّثُكَ بِمَا جَرَى بَيْنَكُمَا؟ فَقُلْتُ: أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي. فَتَكَلَّمَ بِكُلِّ مَا جَرَى بَيْنَنَا ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ رُعْبَ الثُّعْبَانِ فِي قَلْبِهِ إِلَى أَنْ يَمُوتَ.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٢٩ - الصفحة ٣١. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
وَ رَوَى - أَيْضاً-، عَنِ التِّرْمِذِيِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم وَ سَلَّمَ إِنِّي تَارِكٌ فِيكُمْ مَا إِنْ تَمَسَّكْتُمْ بِهِ لَنْ تَضِلُّوا ، أَحَدُهُمَا أَعْظَمُ مِنَ الْآخَرِ، وَ هُوَ كِتَابُ اللَّهِ حَبْلٌ مَمْدُودٌ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ، وَ عِتْرَتِي أَهْلُ بَيْتِي لَنْ يَفْتَرِقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضَ، فَانْظُرُوا كَيْفَ تَخْلُفُونِّي فِيهِمَا!.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٢٩ - الصفحة ٣٤٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وَ رَوَى - أَيْضاً-، عَنِ التِّرْمِذِيِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

(صلّى اللّه عليه و آله) وَ سَلَّمَ: إِنِّي تَارِكٌ فِيكُمْ مَا إِنْ تَمَسَّكْتُمْ بِهِ لَنْ تَضِلُّوا، أَحَدُهُمَا أَعْظَمُ مِنَ الْآخَرِ، وَ هُوَ كِتَابُ اللَّهِ حَبْلٌ مَمْدُودٌ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ، وَ عِتْرَتِي أَهْلُ بَيْتِي لَنْ يَفْتَرِقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضَ، فَانْظُرُوا كَيْفَ تَخْلُفُونِّي فِيهِمَا!.

بحار الأنوار - ج ٢٩ - الصفحة ٣٤٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
فر: جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَزَارِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مِهْرَانَ قَالَ: أَرَدْتُ زِيَارَةَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنِ (عليه السلام) مَعَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) فَلَمَّا صِرْنَا فِي الطَّرِيقِ إِذَا شَيْخٌ قَدْ عَارَضَنَا عَلَيْهِ ثِيَابٌ حِسَانٌ. فَقَالَ: لِمَ لَمْ يُقَاتِلْ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ.. فُلَاناً وَ فُلَاناً؟ فَقَالَ لَهُ (عليه السلام): لِمَكَانِ آيَةٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ، قَالَ

وَ مَا هِيَ؟ قَالَ: قَوْلُهُ: لَوْ تَزَيَّلُوا لَعَذَّبْنَا... الْآيَةَ كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) قَدْ عَلِمَ أَنَّ فِي أَصْلَابِ الْمُنَافِقِينَ قَوْماً مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فَعِنْدَ ذَلِكَ لَمْ يَقْتُلْهُمْ وَ لَمْ يَسْتَسْبِهِمْ. قَالَ: ثُمَّ الْتَفَتُّ فَلَمْ أَرَ أَحَداً.

بحار الأنوار - ج ٢٩ - الصفحة ٤٦٣. — الإمام الحسين عليه السلام
وَ رَوَى السَّيِّدُ ابْنُ طَاوُسٍ فِي كِتَابِ الطَّرَائِفِ مِنَ الصَّحِيحَيْنِ وَ الْجَمْعِ بَيْنَهُمَا لِلْحَمِيدِيِّ بِإِسْنَادِهِمْ عَنْ مَالِكِ بْنِ أَوْسٍ قَالَ قَالَ عُمَرُ لِلْعَبَّاسِ وَ عَلِيٍّ عليه السلام مَا هَذَا لَفْظُهُ: فَلَمَّا تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ أَبُو بَكْرٍ: أَنَا وَلِيُّ رَسُولِ اللَّهِ.. فَجِئْتُمَا، أَنْتَ تَطْلُبُ مِيرَاثَكَ مِنِ ابْنِ أَخِيكَ، وَ يَطْلُبُ هَذَا مِيرَاثَ امْرَأَتِهِ مِنْ أَبِيهَا.. فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم: نَحْنُ مَعَاشِرَ الْأَنْبِيَاءِ لَا نُورَثُ مَا تَرَكْنَاهُ فَهُوَ صَدَقَةٌ، فَرَأَيْتُمَاهُ كَاذِباً آثِماً غَادِراً خَائِناً، وَ اللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّهُ لَصَادِقٌ بَارٌّ رَاشِدٌ تَابِعٌ لِلْحَقِّ؟! ثُمَّ تُوُفِّيَ أَبُو بَكْرٍ فَقُلْتُ: أَنَا وَلِيُّ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ وَلِيُّ أَبِي بَكْرٍ فَرَأَيْتُمَانِي كَاذِباً آثِماً غَادِراً خَائِناً؟! وَ اللَّهُ يَعْلَمُ إِنِّي لَصَادِقٌ بَارٌّ تَابِعٌ لِلْحَقِّ! فَوُلِّيتُهَا، ثُمَّ جِئْتَ أَنْتَ وَ هَذَا وَ أَنْتُمَا جَمِيعٌ وَ أَمْرُكُمَا وَاحِدٌ فَقُلْتُمَا: ادْفَعْهَا إِلَيْنَا.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٢٩ - الصفحة ٦٢٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ير: أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ أَبِي الصَّخْرِ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ: دَخَلْتُ أَنَا وَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِي عَلَى ابْنِ عِيسَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَاهِرٍ الْعَلَوِيِّ، قَالَ أَبُو الصَّخْرِ: فَأَظُنُّهُ مِنْ وُلْدِ عُمَرَ بْنِ عَلِيٍّ، قَالَ: وَ كَانَ أَبُو طَاهِرٍ فِي دَارِ الصَّيْدِيِّينَ نَازِلًا، قَالَ: فَدَخَلْنَا عَلَيْهِ عِنْدَ الْعَصْرِ وَ بَيْنَ يَدَيْهِ رَكْوَةٌ مِنْ مَاءٍ وَ هُوَ يَتَمَسَّحُ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ، فَرَدَّ عَلَيْنَا السَّلَامَ، ثُمَّ ابْتَدَأَنَا فَقَالَ: مَعَكُمْ أَحَدٌ؟. فَقُلْنَا: لَا. ثُمَّ الْتَفَتَ يَمِيناً وَ شِمَالًا هَلْ يَرَى أَحَداً، ثُمَّ قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبِي عَنْ جَدِّي أَنَّهُ كَانَ مَعَ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بِمِنًى- وَ هُوَ يَرْمِي الْجَمَرَاتِ- وَ إِنَّ أَبَا جَعْفَرٍ (عليه السلام) رَمَى الْجَمَرَاتِ قَالَ

فَاسْتَتَمَّهَا ثُمَّ بَقِيَ فِي يَدِهِ بَعْدُ خَمْسُ حَصَيَاتٍ، فَرَمَى اثْنَتَيْنِ فِي نَاحِيَةٍ وَ ثَلَاثَةً فِي نَاحِيَةٍ، فَقَالَ لَهُ جَدِّي: جُعِلْتُ فِدَاكَ، لَقَدْ رَأَيْتُكَ صَنَعْتَ شَيْئاً مَا صَنَعَهُ أَحَدٌ قَطُّ، رَأَيْتُكَ رَمَيْتَ الْجَمَرَاتِ ثُمَّ رَمَيْتَ بِخَمْسَةٍ بَعْدَ ذَلِكَ، ثَلَاثَةٍ فِي نَاحِيَةٍ، وَ اثْنَتَيْنِ فِي نَاحِيَةٍ. قَالَ: نَعَمْ إِذَا كَانَ كُلَّ مَوْسِمٍ أُخْرِجَ الْفَاسِقَانِ الْغَاصِبَانِ ثُمَّ يُفَرَّقُ بَيْنَهُمَا هَاهُنَا لَا يَرَاهُمَا إِلَّا إِمَامٌ عَدْلٌ، فَرَمَيْتُ الْأَوَّلَ اثْنَتَيْنِ وَ الْآخَرَ ثَلَاثَةً، لِأَنَّ الْآخَرَ أَخْبَثُ مِنَ الْأَوَّلِ.

بحار الأنوار - ج ٣٠ - الصفحة ١٩٢. — الإمام الباقر عليه السلام
جا: عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْحَسَنِيِّ، عَنْ عِيسَى بْنِ مِهْرَانَ، عَنْ مُخَوَّلٍ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ الْمُنْذِرِ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ (عليهما السلام) يَقُولُ

إِنَّ أَبَا بَكْرٍ وَ عُمَرَ عَمَدَا إِلَى هَذَا الْأَمْرِ وَ هُوَ لَنَا كُلُّهُ فَأَخَذَاهُ دُونَنَا، وَ جَعَلَا لَنَا فِيهِ سَهْماً كَسَهْمِ الْجَدِّ، أَمَا وَ اللَّهِ لَتُهِمَّنَّهُمَا أَنْفُسُهُمَا يَوْمَ يَطْلُبُ النَّاسُ فِيهِ شَفَاعَتَنَا. بيان: التشبيه بسهم الجدّ إمّا من جهة القلّة، أو عدم اللزوم مع وجود الوالدين، أو إشارة إلى الشورى، فإنّ عمر جعل أمير المؤمنين (عليه السلام) أحد الستة و سهم الجدّ السدس.

بحار الأنوار - ج ٣٠ - الصفحة ٢٣٦. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
نَهْجٌ: وَ مِنْ كَلَامٍ لَهُ

(عليه السلام) فِي وَقْتِ الشُّورَى: لَنْ يُسْرِعَ أَحَدٌ قَبْلِي إِلَى دَعْوَةِ حَقٍّ، وَ صِلَةِ رَحِمٍ، وَ عَائِدَةِ كَرَمٍ، فَاسْمَعُوا قَوْلِي، وَ عُوا مَنْطِقِي، عَسَى أَنْ تَرَوْا هَذَا الْأَمْرَ مِنْ بَعْدِ هَذَا الْيَوْمِ تُنْتَضَى فِيهِ السُّيُوفُ وَ تُخَانُ فِيهِ الْعُهُودُ، حَتَّى يَكُونَ بَعْضُكُمْ أَئِمَّةً لِأَهْلِ الضَّلَالَةِ وَ شِيعَةً لِأَهْلِ الْجَهَالَةِ. قوله (عليه السلام): إلى دعوة حقّ.. أي لن يدعو أحد قبلي إلى حقّ فما لم أدع إليه لم يكن حقّا، أو لم يسبقني أحد إلى إجابة دعوة حقّ، فما لم أجب إليه لا يكون حقّا. و نضا السّيف من غمده و انتضاه: أخرجه. قال ابن ميثم (رحمه اللّه): إشارة إلى ما علمه (عليه السلام) من حال البغاة و الخوارج و الناكثين لعهد بيعته و ما وقع بعد هذا اليوم من قتل الحسين (عليه السلام) و ظهور بني أميّة و غيرهم، و أشار بأئمّة أهل الضلالة إلى طلحة و الزبير، و بأهل الضلالة إلى أتباعهم، و بأهل الجهالة إلى معاوية و رؤساء الخوارج و أمراء بني أميّة، و بشيعتهم إلى أتباعهم.

بحار الأنوار - ج ٣١ - الصفحة ٣٦٥. — غير محدد
نَهْجٌ: مِنْ كَلَامٍ لَهُ

عليه السلام وَ اللَّهِ لَا يَزَالُونَ حَتَّى لَا يَدَعُوا لِلَّهِ مُحَرَّماً إِلَّا اسْتَحَلُّوهُ، وَ لَا عَقْداً إِلَّا حَلُّوهُ، وَ حَتَّى لَا يَبْقَى بَيْتُ مَدَرٍ وَ لَا وَبَرٍ إِلَّا دَخَلَهُ ظُلْمُهُمْ، وَ نَبَا بِهِ سُوءُ رِعَتِهِمْ حَتَّى يَقُومَ الْبَاكِيَانِ يَبْكِيَانِ: بَاكٍ يَبْكِي لِدِينِهِ، وَ بَاكٍ يَبْكِي لِدُنْيَاهُ، وَ حَتَّى تَكُونَ نُصْرَةُ أَحَدِكُمْ مِنْ أَحَدِهِمْ كَنُصْرَةِ الْعَبْدِ مِنْ سَيِّدِهِ، إِذَا شَهِدَ أَطَاعَهُ وَ إِذَا غَابَ اغْتَابَهُ، وَ حَتَّى يَكُونَ أَعْظَمُكُمْ فِيهَا غَنَاءً أَحْسَنَكُمْ بِاللَّهِ ظَنّاً، فَإِنْ أَتَاكُمُ اللَّهُ بِعَافِيَةٍ فَاقْبَلُوا، وَ إِنِ ابْتُلِيتُمْ فَاصْبِرُوا، فَ إِنَّ الْعاقِبَةَ لِلْمُتَّقِينَ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣١ - الصفحة ٥٤٥. — غير محدد
- نهج، نهج البلاغة وَ مِنْ كَلَامٍ لَهُ

عليه السلام لَمْ تَكُنْ بَيْعَتُكُمْ إِيَّايَ فَلْتَةً وَ لَيْسَ أَمْرِي وَ أَمْرُكُمْ وَاحِداً إِنِّي أُرِيدُكُمْ لِلَّهِ وَ أَنْتُمْ تُرِيدُونَنِي لِأَنْفُسِكُمْ أَيُّهَا النَّاسُ أَعِينُونِي عَلَى أَنْفُسِكُمْ وَ ايْمُ اللَّهِ لَأُنْصِفَنَّ الْمَظْلُومَ وَ لَأَقُودَنَّ الظَّالِمَ بِخِزَامَتِهِ حَتَّى أُورِدَهُ مَنْهَلَ الْحَقِّ وَ إِنْ كَانَ كَارِهاً.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٢ - الصفحة ٤٩. — غير محدد
- نهج، نهج البلاغة وَ مِنْ خُطْبَةٍ لَهُ

عليه السلام فِي ذِكْرِ أَصْحَابِ الْجَمَلِ فَخَرَجُوا يَجُرُّونَ حُرْمَةَ رَسُولِ اللَّهِ ص كَمَا تُجَرُّ الْأَمَةُ عِنْدَ شِرَائِهَا مُتَوَجِّهِينَ بِهَا الْبَصْرَةَ فَحَبَسَا نِسَاءَهُمَا فِي بُيُوتِهِمَا وَ أَبْرَزَا حَبِيسَ رَسُولِ اللَّهِ ص لَهُمَا وَ لِغَيْرِهِمَا فِي جَيْشٍ مَا مِنْهُمْ رَجُلٌ إِلَّا وَ قَدْ أَعْطَانِيَ الطَّاعَةَ وَ سَمَحَ لِي بِالْبَيْعَةِ طَائِعاً غَيْرَ مُكْرَهٍ فَقَدِمُوا عَلَى عَامِلِي بِهَا وَ خُزَّانِ بَيْتِ مَالِ الْمُسْلِمِينَ وَ غَيْرِهِمْ مِنْ أَهْلِهَا فَقَتَلُوا طَائِفَةً صَبْراً وَ طَائِفَةً غَدْراً فَوَ اللَّهِ لَوْ لَمْ يُصِيبُوا مِنَ الْمُسْلِمِينَ إِلَّا رَجُلًا وَاحِداً مُعْتَمِدِينَ لِقَتْلِهِ بِلَا جُرْمٍ جَرَّهُ لَحَلَّ لِي قَتْلُ ذَلِكَ الْجَيْشِ كُلِّهِ إِذْ حَضَرُوهُ فَلَمْ يُنْكِرُوهُ وَ لَمْ يَدْفَعُوا بِلِسَانٍ وَ لَا بِيَدٍ دَعْ مَا إِنَّهُمْ قَدْ قَتَلُوا مِنَ الْمُسْلِمِينَ مِثْلَ الْعِدَّةِ الَّتِي دَخَلُوا بِهَا عَلَيْهِمْ.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٢ - الصفحة ٩٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
- يج، الخرائج و الجرائح رُوِيَ عَنْ عِيسَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْهَاشِمِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ

لَمَّا رَجَعَ الْأَمْرُ إِلَيْهِ أَمَرَ أَبَا الْهَيْثَمِ بْنَ التَّيِّهَانِ وَ عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ وَ عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِي رَافِعٍ فَقَالَ اجْمَعُوا النَّاسَ ثُمَّ انْظُرُوا مَا فِي بَيْتِ مَالِهِمْ وَ اقْسِمُوا بَيْنَهُمْ بِالسَّوِيَّةِ فَوَجَدُوا نَصِيبَ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ ثَلَاثَةَ دَنَانِيرَ فَأَمَرَهُمْ يَقْعُدُونَ لِلنَّاسِ وَ يُعطُونَهُمْ قَالَ وَ أَخَذَ مِكْتَلَهُ وَ مِسْحَاتَهُ ثُمَّ انْطَلَقَ إِلَى بِئْرِ الْمَلِكِ يَعْمَلُ فِيهَا فَأَخَذَ النَّاسُ ذَلِكَ الْقِسْمَ حَتَّى بَلَغُوا الزُّبَيْرَ وَ طَلْحَةَ وَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ أَمْسَكُوا بِأَيْدِيهِمْ وَ قَالُوا هَذَا مِنْكُمْ أَوْ مِنْ صَاحِبِكُمْ قَالُوا بَلْ هَذَا أَمْرُهُ لَا نَعْمَلُ إِلَّا بِأَمْرِهِ قَالُوا فَاسْتَأْذِنُوا لَنَا عَلَيْهِ قَالُوا مَا عَلَيْهِ إِذْنٌ هُوَ ذَا بِبِئْرِ الْمَلِكِ يَعْمَلُ فَرَكِبُوا دَوَابَّهُمْ حَتَّى جَاءُوا إِلَيْهِ فَوَجَدُوهُ فِي الشَّمْسِ وَ مَعَهُ أَجِيرٌ لَهُ يُعِينُهُ فَقَالُوا لَهُ إِنَّ الشَّمْسَ حَارَّةٌ فَارْتَفِعْ مَعَنَا إِلَى الظِّلِّ فَارْتَفَعَ مَعَهُمْ إِلَيْهِ فَقَالُوا لَهُ لَنَا قَرَابَةٌ مِنْ نَبِيِّ اللَّهِ وَ سَابِقَةٌ وَ جِهَادٌ إِنَّكَ أَعْطَيْتَنَا بِالسَّوِيَّةِ وَ لَمْ يَكُنْ عُمَرُ وَ لَا عُثْمَانُ يُعْطُونَنَا بِالسَّوِيَّةِ كَانُوا يُفَضِّلُونَنَا عَلَى غَيْرِنَا فَقَالَ عَلِيٌّ أَيُّهُمَا عِنْدَكُمْ أَفْضَلُ عُمَرُ أَوْ أَبُو بَكْرٍ قَالُوا أَبُو بَكْرٍ قَالَ فَهَذَا قَسْمُ أَبِي بَكْرٍ وَ إِلَّا فَدَعُوا أَبَا بَكْرٍ وَ غَيْرَهُ وَ هَذَا كِتَابُ اللَّهِ فَانْظُرُوا مَا لَكُمْ مِنْ حَقٍّ فَخُذُوهُ قَالا فَسَابِقَتُنَا قَالَ أَنْتُمَا أَسْبَقُ مِنِّي بِسَابِقَتِي قَالُوا لَا قَالا قَرَابَتُنَا بِالنَّبِيِّ ص قَالَ أَ هِيَ أَقْرَبُ مِنْ قَرَابَتِي قَالُوا لَا قَالُوا فَجِهَادُنَا قَالَ أَعْظَمُ مِنْ جِهَادِي قَالُوا لَا قَالَ فَوَ اللَّهِ مَا أَنَا فِي هَذَا الْمَالِ وَ أَجِيرِي هَذَا إِلَّا بِمَنْزِلَةٍ سَوَاءٍ قَالا أَ فَتَأْذَنُ لَنَا فِي الْعُمْرَةِ قَالَ مَا الْعُمْرَةَ تُرِيدَانِ وَ إِنِّي لَأَعْلَمُ أَمْرَكُمْ وَ شَأْنَكُمْ فَاذْهَبَا حَيْثُ شِئْتُمَا فَلَمَّا وَلَّيَا قَالَ فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّما يَنْكُثُ عَلى نَفْسِهِ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٢ - الصفحة ١١٠. — غير محدد
- مد، العمدة بِإِسْنَادِهِ إِلَى مُسْنَدِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ وَكِيعٍ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليه السلام قَالَ

حَدَّثَنِي ابْنُ عَبَّاسٍ قَالَ: أَرْسَلَنِي عَلِيٌّ إِلَى طَلْحَةَ وَ الزُّبَيْرِ يَوْمَ الْجَمَلِ قَالَ فَقُلْتُ لَهُمَا إِنَّ أَخَاكُمَا يُقْرِئُكُمَا السَّلَامَ وَ يَقُولُ لَكُمَا هَلْ وَجَدْتُمَا عَلَيَّ حَيْفاً فِي حُكْمٍ أَوْ فِي اسْتِئْثَارٍ فِي فَيْءٍ أَوْ فِي كَذَا قَالَ فَقَالَ الزُّبَيْرُ لَا وَ لَا فِي وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا وَ لَكِنْ مَعَ الْخَوْفِ شِدَّةُ الْمَطَامِعِ.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٢ - الصفحة ١٣٤. — الإمام السجاد عليه السلام
- وَ قَالَ الدِّمْيَرِيُّ فِي حَيَاةِ الْحَيَوَانِ رَوَى الْحَاكِمُ عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ وَ ابْنِ أَبِي شَيْبَةَ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِيَّ قَالَ لِنِسَائِهِ أَيَّتُكُنَّ صَاحِبَةُ الْجَمَلِ الْأَدْبَبِ تَسِيرُ أَوْ تَخْرُجُ حَتَّى تَنْبَحَهَا كِلَابُ الْحَوْأَبِ. قال و الحوأب نهر بقرب البصرة و الأدبب الأدبّ و هو الكثير شعر الوجه. قال ابن دحية و العجب من ابن العربي كيف أنكر هذا الحديث في كتاب العواصم و القواصم له و ذكر أنه لا يوجد له أصل و هو أشهر من فلق الصبح. وَ رُوِيَ أَنَّ عَائِشَةَ لَمَّا خَرَجَتْ مَرَّتْ بِمَاءٍ يُقَالُ لَهُ الْحَوْأَبُ فَنَبَحَتْهَا الْكِلَابُ فَقَالَتْ رُدُّونِي رُدُّونِي فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يَقُولُ

كَيْفَ بِإِحْدَاكُنَّ إِذَا نَبَحَتْهَا كِلَابُ الْحَوْأَبِ انْتَهَى كَلَامُ الدِّمْيَرِيِ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٢ - الصفحة ١٤٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
- ج، الإحتجاج رُوِيَ أَنَّهُ مَرَّ عَلَيْهِ فَقَالَ هَذَا النَّاكِثُ بَيْعَتِي وَ الْمُنْشِئُ لِلْفِتْنَةِ فِي الْأُمَّةِ وَ الْمُجْلِبُ عَلَيَّ وَ الدَّاعِي إِلَى قَتْلِي وَ قَتْلِ عِتْرَتِي أَجْلِسُوا طَلْحَةَ فَأُجْلِسَ فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ

عليه السلام يَا طَلْحَةَ بْنَ عُبَيْدِ اللَّهِ لَقَدْ وَجَدْتُ مَا وَعَدَنِي رَبِّي حَقّاً فَهَلْ وَجَدْتَ مَا وَعَدَكَ رَبُّكَ حَقّاً ثُمَّ قَالَ أَضْجِعُوا طَلْحَةَ وَ سَارَ فَقَالَ بَعْضُ مَنْ كَانَ مَعَهُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَ تُكَلِّمُ طَلْحَةَ بَعْدَ قَتْلِهِ فَقَالَ أَمَا وَ اللَّهِ لَقَدْ سَمِعَ كَلَامِي كَمَا سَمِعَ أَهْلُ الْقَلِيبِ كَلَامَ رَسُولِ اللَّهِ ص يَوْمَ بَدْرٍ وَ هَكَذَا فَعَلَ عليه السلام بِكَعْبِ بْنِ سُورٍ لَمَّا مَرَّ بِهِ قَتِيلًا وَ قَالَ هَذَا الَّذِي خَرَجَ عَلَيْنَا فِي عُنُقِهِ الْمُصْحَفُ يَزْعُمُ أَنَّهُ نَاصِرُ أُمِّهِ يَدْعُو النَّاسَ إِلَى مَا فِيهِ وَ هُوَ لَا يَعْلَمُ مَا فِيهِ ثُمَّ اسْتَفْتَحَوَ خابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ أَمَّا إِنَّهُ دَعَا اللَّهَ أَنْ يَقْتُلَنِي فَقَتَلَهُ اللَّهُ.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٢ - الصفحة ٢٠٠. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
ج، الإحتجاج رُوِيَ عَنِ الْبَاقِرِ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ

لَمَّا كَانَ يَوْمُ الْجَمَلِ وَ قَدْ رُشِقَ هَوْدَجُ عَائِشَةَ بِالنَّبْلِ قَالَ عَلِيٌّ عليه السلام وَ اللَّهِ مَا أَرَانِي إِلَّا مُطَلِّقَهَا فَأَنْشُدُ اللَّهَ رَجُلًا سَمِعَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ص يَقُولُ يَا عَلِيُّ أَمْرُ نِسَائِي بِيَدِكَ مِنْ بَعْدِي لَمَّا قَامَ فَشَهِدَ فَقَامَ ثَلَاثَةَ عَشَرَ رَجُلًا فِيهِمْ بَدْرِيَّانِ فَشَهِدُوا أَنَّهُمْ سَمِعُوا رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ يَا عَلِيُّ أَمْرُ نِسَائِي بِيَدِكَ مِنْ بَعْدِي قَالَ فَبَكَتْ عَائِشَةُ عِنْدَ ذَلِكَ حَتَّى سَمِعُوا بُكَاءَهَا فَقَالَ عَلِيٌّ عليه السلام لَقَدْ أَنْبَأَنِي رَسُولُ اللَّهِ ص بِنَبَإٍ وَ قَالَ يَا عَلِيُّ إِنَّ اللَّهَ يَمُدُّكَبِخَمْسَةِ آلافٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ مُسَوِّمِينَ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٢ - الصفحة ٢٠١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
- نهج، نهج البلاغة وَ مِنْ كَلَامٍ لَهُ

عليه السلام لَمَّا مَرَّ بِطَلْحَةَ وَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَتَّابِ بْنِ أَسِيدٍ وَ هُمَا قَتِيلَانِ يَوْمَ الْجَمَلِ لَقَدْ أَصْبَحَ أَبُو مُحَمَّدٍ بِهَذَا الْمَكَانِ غَرِيباً أَمَا وَ اللَّهِ لَقَدْ كُنْتُ أَكْرَهُ أَنْ تَكُونَ قُرَيْشٌ قَتْلَى تَحْتَ بُطُونِ الْكَوَاكِبِ أَدْرَكْتُ وَتْرِي مِنْ بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ وَ أَفْلَتَتْنِي أَعْيَانُ بَنِي جُمَحٍ لَقَدْ أَتْلَعُوا أَعْنَاقَهُمْ إِلَى أَمْرٍ لَمْ يَكُونُوا أَهْلَهُ فَوُقِصُوا دُونَهُ.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٢ - الصفحة ٢١٢. — غير محدد
- مع، معاني الأخبار مَاجِيلَوَيْهِ عَنْ عَمِّهِ عَنِ الْكُوفِيِّ عَنْ سُفْيَانَ الْحَرِيرِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَزَوَّرِ عَنِ ابْنِ نُبَاتَةَ قَالَ: لَمَّا أَقْبَلَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام مِنَ الْبَصْرَةِ تَلَقَّاهُ أَشْرَافُ النَّاسِ فَهَنَّوْهُ وَ قَالُ

وا إِنَّا نَرْجُو أَنْ يَكُونَ هَذَا الْأَمْرُ فِيكُمْ وَ لَا يُنَازِعَكُمْ فِيهِ أَحَدٌ أَبَداً فَقَالَ هَيْهَاتَ فِي كَلَامٍ لَهُ أَنَّى ذَلِكَ وَ لِمَا تَرْمُونَ بِالصَّلْعَاءِ قَالُوا يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَ مَا الصَّلْعَاءُ قَالَ يُؤْخَذُ أَمْوَالُكُمْ قَهْراً فَلَا تَمْنَعُونَ [فَلَا تَمْتَنِعُونَ].

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٢ - الصفحة ٢٢٩. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
- نهج، نهج البلاغة وَ مِنْ كَلَامٍ لَهُ عليه السلام قَالَ

هُ لِمَرْوَانَ بْنِ حَكَمٍ بِالْبَصْرَةِ قَالُوا أُخِذَ مَرْوَانُ بْنُ حَكَمٍ أَسِيراً يَوْمَ الْجَمَلِ فَاسْتَشْفَعَ بِالْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام فَكَلَّمَاهُ فِيهِ فَخَلَّى سَبِيلَهُ فَقَالا لَهُ يُبَايِعُكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالَ عليه السلام أَ وَ لَمْ يُبَايِعْنِي بَعْدَ قَتْلِ عُثْمَانَ لَا حَاجَةَ لِي فِي بَيْعَتِهِ إِنَّهَا كَفٌّ يَهُودِيَّةٌ لَوْ بَايَعَنِي بِيَدِهِ لَغَدَرَ بِسَبَّتِهِ أَمَا إِنَّ لَهُ إِمْرَةً كَلَعْقَةِ الْكَلْبِ أَنْفَهُ وَ هُوَ أَبُو الْأَكْبُشِ الْأَرْبَعَةِ وَ سَتَلْقَى الْأُمَّةُ مِنْهُ وَ مِنْ وُلْدِهِ يَوْماً أَحْمَرَ.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٢ - الصفحة ٢٣٤. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
- نهج، نهج البلاغة قِيلَ إِنَّ الْحَارِثَ بْنَ حَوْطٍ أَتَاهُ عليه السلام فَقَالَ

أَ تَرَانِي أَظُنُّ أَصْحَابَ الْجَمَلِ كَانُوا عَلَى ضَلَالَةٍ فَقَالَ يَا حَارِ إِنَّكَ نَظَرْتَ تَحْتَكَ وَ لَمْ تَنْظُرْ فَوْقَكَ فَحِرْتَ إِنَّكَ لَمْ تَعْرِفِ الْحَقَّ فَتَعْرِفَ أَهْلَهُ وَ لَمْ تَعْرِفِ الْبَاطِلَ فَتَعْرِفَ مَنْ أَتَاهُ فَقَالَ الْحَارِثُ فَإِنِّي أَعْتَزِلُ مَعَ سَعْدِ بْنِ مَالِكٍ وَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ فَقَالَ إِنَّ سَعْداً وَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ لَمْ يَنْصُرَا الْحَقَّ وَ لَمْ يَخْذُلَا الْبَاطِلَ.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٢ - الصفحة ٢٤٤. — غير محدد
- ج، الإحتجاج فِي رِوَايَةِ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَشْعَرِيِّ عَنِ الْقَائِمِ عليه السلام قَالَ

قُلْتُ لَهُ يَا مَوْلَانَا وَ ابْنَ مَوْلَانَا رُوِيَ لَنَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص جَعَلَ طَلَاقَ نِسَائِهِ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيٍّ حَتَّى أَنَّهُ بَعَثَ يَوْمَ الْجَمَلِ رَسُولًا إِلَى عَائِشَةَ وَ قَالَ إِنَّكِ أَدْخَلْتِي الْهَلَاكَ عَلَى الْإِسْلَامِ وَ أَهْلِهِ بِالْغِشِّ الَّذِي حَصَلَ مِنْكِ وَ أَوْرَدْتِي أَوْلَادَكِ فِي مَوْضِعِ الْهَلَاكِ لِلْجَهَالَةِ فَإِنِ امْتَنَعْتِ وَ إِلَّا طَلَّقْتُكِ فَأَخْبِرْنَا يَا مَوْلَايَ عَنْ مَعْنَى الطَّلَاقِ الَّذِي فَوَّضَ حُكْمَهُ رَسُولُ اللَّهِ ص إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام فَقَالَ عليه السلام إِنَّ اللَّهَ تَقَدَّسَ اسْمُهُ عَظَّمَ شَأْنَ نِسَاءِ النَّبِيِّ فَخَصَّهُنَّ بِشَرَفِ الْأُمَّهَاتِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ يَا أَبَا الْحَسَنِ إِنَّ هَذَا شَرَفٌ بَاقٍ مَا دُمْنَ لِلَّهِ عَلَى طَاعَةٍ فَأَيَّتُهُنَّ عَصَتِ اللَّهَ بَعْدِي فِي الْأَزْوَاجِ بِالْخُرُوجِ عَلَيْكَ فَطَلِّقْهَا وَ أَسْقِطْهَا مِنْ شَرَفِ أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٢ - الصفحة ٢٦٧. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
- جا، المجالس للمفيد الْجِعَابِيُّ عَنِ ابْنِ عُقْدَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُسْتَوْرِدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُنِيرٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ وَزِيرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ بْنِ عَطَاءٍ مَوْلَى مُزَيْنَةَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عليهما السلام عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ابْنِ الْحَنَفِيَّةِ قَالَ

كَانَ اللِّوَاءُ مَعِي يَوْمَ الْجَمَلِ وَ كَانَ أَكْثَرُ الْقَتْلَى فِي بَنِي ضَبَّةَ فَلَمَّا انْهَزَمَ النَّاسُ أَقْبَلَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام وَ مَعَهُ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ وَ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فَانْتَهَى إِلَى الْهَوْدَجِ وَ كَأَنَّهُ شَوْكُ الْقُنْفُذِ مِمَّا فِيهِ مِنَ النَّبْلِ فَضَرَبَهُ بِعَصًا ثُمَّ قَالَ هِيهِ يَا حُمَيْرَاءُ أَرَدْتِ أَنْ تَقْتُلِينِي كَمَا قَتَلْتِ ابْنَ عَفَّانَ أَ بِهَذَا أَمَرَكِ اللَّهُ أَوْ عَهِدَ إِلَيْكِ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ ص قَالَتْ مَلَكْتَ فَأَسْجِحْ فَقَالَ لِمُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ انْظُرْ هَلْ نَالَهَا شَيْءٌ مِنَ السِّلَاحِ فَوَجَدَهَا قَدْ سَلِمَتْ لَمْ يَصِلْ إِلَيْهَا إِلَّا سَهْمٌ خَرَقَ فِي ثَوْبِهَا خَرْقاً وَ خَدَشَهَا خَدْشاً لَيْسَ بِشَيْءٍ فَقَالَ ابْنُ أَبِي بَكْرٍ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَدْ سَلِمَتْ مِنَ السِّلَاحِ إِلَّا سَهْماً خَلَصَ إِلَى ثَوْبِهَا فَخَدَشَ مِنْهُ شَيْئاً فَقَالَ عَلِيٌّ عليه السلام احْتَمِلْهَا فَأَنْزِلْهَا دَارَ ابْنِ أَبِي خَلَفٍ الْخُزَاعِيِّ ثُمَّ أَمَرَ مُنَادِيَهُ يُنَادِي لَا يُدَفَّفْ عَلَى جَرِيحٍ وَ لَا يُتْبَعْ مُدْبِرٌ وَ مَنْ أَغْلَقَ بَابَهُ فَهُوَ آمِنٌ.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٢ - الصفحة ٢٦٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
- كشف، كشف الغمة مِنْ رَبِيعِ الْأَبْرَارِ لِلزَّمَخْشَرِيِّ قَالَ قَالَ جَمِيعُ بْنُ عُمَيْرٍ دَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ فَقُلْتُ مَنْ كَانَ أَحَبَّ النَّاسِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ص فَقَالَتْ فَاطِمَةُ عليها السلام قُلْتُ إِنَّمَا أَسْأَلُكِ عَنِ الرِّجَالِ قَالَ

تْ زَوْجُهَا وَ مَا يَمْنَعُهُ فَوَ اللَّهِ إِنْ كَانَ لَصَوَّاماً قَوَّاماً وَ لَقَدْ سَالَتْ نَفْسُ رَسُولِ اللَّهِ ص فِي يَدِهِ فَرَدَّهَا إِلَى فِيهِ فَقُلْتُ فَمَا حَمَلَكِ عَلَى مَا كَانَ فَأَرْسَلَتْ خِمَارَهَا عَلَى وَجْهِهَا وَ بَكَتْ وَ قَالَتْ أَمْرٌ قُضِيَ عَلَيَّ. وَ رُوِيَ أَنَّهُ قِيلَ لَهَا قَبْلَ مَوْتِهَا أَ نَدْفَنُكِ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ص فَقَالَتْ لَا إِنِّي أَحْدَثْتُ بَعْدَهُ.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٢ - الصفحة ٢٧٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
- قب، المناقب لابن شهرآشوب حُذَيْفَةُ قَالَ: لَوْ أُحَدِّثُكُمْ بِمَا سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ص لَوَجَمْتُمُونِي قَالُوا سُبْحَانَ اللَّهِ نَحْنُ نَفْعَلُ قَالَ لَوْ أُحَدِّثُكُمْ أَنَّ بَعْضَ أُمَّهَاتِكُمْ تَأْتِيكُمْ فِي كَتِيبَةٍ كَثِيرٍ عَدَدُهَا شَدِيدٍ بَأْسُهَا تُقَاتِلُكُمْ صَدَّقْتُمْ قَالُوا سُبْحَانَ اللَّهِ وَ مَنْ يُصَدِّقُ بِهَذَا قَالَ تَأْتِيكُمْ أُمُّكُمُ الْحُمَيْرَاءُ فِي كَتِيبَةٍ يَسُوقُ بِهَا أَعْلَاجُهَا مِنْ حَيْثُ يَسُوؤُكُمْ وُجُوهُكُمْ. ابْنُ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ

ص أَيَّتُكُنَّ صَاحِبَةُ الْجَمَلِ الْأَدْبَبِ يُقْتَلُ حَوْلَهَا قَتْلَى كَثِيرٌ بَعْدَ أَنْ كَادَتْ.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٢ - الصفحة ٢٨٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وَ عَنْ يُوسُفَ بْنِ كُلَيْبٍ الْمَسْعُودِيِّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو مَالِكٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَطَاءٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ

قَالَ عَلِيٌّ (صلوات اللّه عليه) لُعِنَ أَهْلُ الْجَمَلِ فَقَالَ رَجُلٌ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِلَّا مَنْ كَانَ مِنْهُمْ مُؤْمِناً فَقَالَ عليه السلام وَيْلَكَ مَا كَانَ فِيهِمْ مُؤْمِنٌ ثُمَّ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ لَوْ أَنَّ عَلِيّاً قَتَلَ مُؤْمِناً وَاحِداً لَكَانَ شَرّاً عِنْدِي مِنْ حِمَارِي هَذَا وَ أَوْمَى بِيَدِهِ إِلَى حِمَارٍ بَيْنَ يَدَيْهِ.

بحار الأنوار - ج ٣٢ - الصفحة ٣٢٦. — الإمام الباقر عليه السلام
وَ قَدْ رَوَى نُوحُ بْنُ دَرَّاجٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ حَبَّةَ الْعُرَنِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيّاً عليه السلام حِينَ بَرَزَ أَهْلُ الْجَمَلِ وَ هُوَ يَقُولُ

وَ اللَّهِ لَقَدْ عَلِمَتْ صَاحِبَةُ الْهَوْدَجِ أَنَّ أَهْلَ الْجَمَلِ مَلْعُونُونَ عَلَى لِسَانِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ ص وَ قَدْ خابَ مَنِ افْتَرى و قد روي هذا المعنى بهذا اللفظ أو بقريب منه من طرق مختلفة.

بحار الأنوار - ج ٣٢ - الصفحة ٣٣٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
و روى محمد بن إسحاق عن جنادة أن عائشة لما وصلت إلى المدينة راجعة من البصرة لم تزل تحرض الناس على أمير المؤمنين عليه السلام و كتبت إلى معاوية و أهل الشام مع الأسود بن أبي البختري تحرضهم عليه صلوات الله عليه. وَ رُوِيَ عَنْ مَسْرُوقٍ أَنَّهُ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ فَجَلَسْتُ إِلَيْهَا فَحَدَّثَتْنِي وَ اسْتَدْعَتْ غُلَاماً لَهَا أَسْوَدَ يُقَالُ لَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ فَجَاءَ حَتَّى وَقَفَ فَقَالَتْ يَا مَسْرُوقُ أَ تَدْرِي لِمَ سَمَّيْتُهُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ فَقُلْتُ لَا فَقَالَتْ حُبّاً مِنِّي لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُلْجَمٍ. فأما قصتها في دفن الحسن عليه السلام فمشهورة حتى قال

لها عبد الله بن عباس يوما على بغل و يوما على جمل فقالت أ و ما نسيتم يوم الجمل يا ابن عباس إنكم لذووا أحقاد. و لو ذهبنا إلى تقصّي ما روي عنها من الكلام الغليظ الشديد الدال على بقاء العداوة و استمرار الحقد و الضغينة لأطلنا و أكثرنا. و أما ما روي عنها من التلهف و التحسر على ما صدر عنها فلا يدل على التوبة إذ يجوز أن يكون ذلك من حيث خابت عن طلبتها و لم تظفر ببغيتها مع الذل الذي لحقها و ألحقها العار في الدنيا و الإثم في الآخرة.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٢ - الصفحة ٣٤١. — غير محدد
- جا، المجالس للمفيد ما، الأمالي للشيخ الطوسي الْمُفِيدُ عَنِ الْمَرَاغِيِّ عَنْ زَيْدِ بْنِ الْحَسَنِ الْكُوفِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ نَجِيحٍ عَنْ جَنْدَلِ بْنِ وَالِقٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ عَنْ زَيْدٍ الْأَنْصَارِيِّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ بَشِيرٍ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ قَالَ: سَمِعْتُ رَجُلًا يَسْأَلُ ابْنَ عَبَّاسٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام فَقَالَ

لَهُ ابْنُ عَبَّاسٍ إِنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ صَلَّى الْقِبْلَتَيْنِ وَ بَايَعَ الْبَيْعَتَيْنِ وَ لَمْ يَعْبُدْ صَنَماً وَ لَا وَثَناً وَ لَمْ يُضْرَبْ عَلَى رَأْسِهِ بِزَلَمٍ وَ لَا قِدْحٍ وُلِدَ عَلَى الْفِطْرَةِ وَ لَمْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ طَرْفَةَ عَيْنٍ فَقَالَ الرَّجُلُ إِنِّي لَمْ أَسْأَلْكَ عَنْ هَذَا إِنَّمَا أَسْأَلُكَ عَنْ حَمْلِهِ سَيْفَهُ عَلَى عَاتِقِهِ يَخْتَالُ بِهِ حَتَّى أَتَى الْبَصْرَةَ فَقَتَلَ بِهَا أَرْبَعِينَ أَلْفاً ثُمَّ سَارَ إِلَى الشَّامِ فَلَقِيَ حَوَاجِبَ الْعَرَبِ فَضَرَبَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ حَتَّى قَتَلَهُمْ ثُمَّ أَتَى النَّهْرَوَانَ وَ هُمْ مُسْلِمُونَ فَقَتَلَهُمْ عَنْ آخِرِهِمْ فَقَالَ لَهُ ابْنُ عَبَّاسٍ أَ عَلِيٌّ أَعْلَمُ عِنْدَكَ أَمْ أَنَا فَقَالَ لَوْ كَانَ عَلِيٌّ أَعْلَمَ عِنْدِي مِنْكَ مَا سَأَلْتُكَ قَالَ فَغَضِبَ ابْنُ عَبَّاسٍ حَتَّى اشْتَدَّ غَضَبُهُ ثُمَّ قَالَ ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ عَلِيٌّ عَلَّمَنِي وَ كَانَ عِلْمُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ رَسُولُ اللَّهِ عَلَّمَهُ اللَّهُ مِنْ فَوْقِ عَرْشِهِ فَعِلْمُ النَّبِيِّ ص مِنْ عِلْمِ اللَّهِ وَ عِلْمُ عَلِيٍّ مِنْ عِلْمِ النَّبِيِّ وَ عِلْمِي مِنْ عِلْمِ عَلِيٍّ وَ عِلْمُ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ كُلِّهِمْ فِي عِلْمِ عَلِيٍّ كَالْقَطْرَةِ الْوَاحِدَةِ فِي سَبْعَةِ أَبْحُرٍ.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٢ - الصفحة ٣٤٩. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
وَ عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ: اجْتَمَعَ جَرِيرٌ وَ الْأَشْتَرُ عِنْدَ عَلِيٍّ عليه السلام فَقَالَ

الْأَشْتَرُ أَ لَيْسَ قَدْ نَهَيْتُكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْ تَبْعَثَ جَرِيراً وَ أَخْبَرْتُكَ بِعَدَاوَتِهِ وَ غِشِّهِ وَ أَقْبَلَ الْأَشْتَرُ يَشْتِمُهُ وَ يَقُولُ يَا أَخَا بَجِيلَةَ إِنَّ عُثْمَانَ اشْتَرَى مِنْكَ دِينَكَ بِهَمَدَانَ وَ اللَّهِ مَا أَنْتَ بِأَهْلِ أَنْ تَمْشِيَ فَوْقَ الْأَرْضِ حَيّاً إِنَّمَا أَتَيْتَهُمْ لِتَتَّخِذَ عِنْدَهُمْ يَداً بِمَسِيرِكَ إِلَيْهِمْ ثُمَّ رَجَعْتَ إِلَيْنَا مِنْ عِنْدِهِمْ تُهَدِّدُنَا بِهِمْ وَ أَنْتَ وَ اللَّهِ مِنْهُمْ وَ لَا أَرَى سَعْيَكَ إِلَّا لَهُمْ وَ لَئِنْ أَطَاعَنِي فِيكَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام لَيَحْبِسَنَّكَ وَ أَشْبَاهَكَ فِي مَحْبِسٍ لَا تَخْرُجُونَ مِنْهُ حَتَّى تَسْتَبِينَ مِنْ هَذِهِ الْأُمُورِ وَ يُهْلِكَ اللَّهُ الظَّالِمِينَ قَالَ فَلَمَّا سَمِعَ جَرِيرٌ ذَلِكَ لَحِقَ بِقِرْقِيسَا وَ لَحِقَ بِهِ أُنَاسٌ مِنْ قَيْسٍ وَ لَمْ يَشْهَدْ صِفِّينَ مِنْ قَيْسٍ غَيْرُ تِسْعَةَ عَشَرَ رَجُلًا وَ لَكِنَّ أَحْمَسَ شَهِدَهَا مِنْهُمْ سَبْعُمِائَةِ رَجُلٍ وَ خَرَجَ عَلِيٌّ عليه السلام إِلَى دَارِ جَرِيرٍ فَشَعَّثَ مِنْهَا وَ حَرَقَ مَجْلِسَهُ وَ خَرَجَ أَبُو زُرْعَةَ عَمْرُو بْنُ جَرِيرٍ وَ قَالَ أَصْلَحَكَ اللَّهُ إِنَّ فِيهَا أَيْضاً لَغَيْرَ جَرِيرٍ فَخَرَجَ عَلِيٌّ مِنْهَا إِلَى دَارِ ثُوَيْرِ بْنِ عَامِرٍ فَحَرَقَهَا وَ هَدَمَ مِنْهَا وَ كَانَ ثُوَيْرٌ رَجُلًا شَرِيفاً وَ كَانَ قَدْ لَحِقَ بِجَرِيرٍ.

بحار الأنوار - ج ٣٢ - الصفحة ٣٨١. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
وَ مِنْ كَلَامٍ لَهُ

عليه السلام فِي بَعْضِ أَيَّامِ صِفِّينَ وَ قَدْ رَأَى الْحَسَنَ يَتَسَرَّعُ إِلَى الْحَرْبِ امْلِكُوا عَنِّي هَذَا الْغُلَامَ لَا يَهُدَّنِي فَإِنِّي أَنْفَسُ بِهَذَيْنِ يَعْنِي الْحَسَنَ وَ الْحُسَيْنَ عليهما السلام عَلَى الْمَوْتِ لِئَلَّا يَنْقَطِعَ بِهِمَا نَسْلُ رَسُولِ اللَّهِ ص. قال السيد الرضي و قوله عليه السلام املكوا عني هذا الغلام من أعلى الكلام و أفصحه.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٢ - الصفحة ٥٦٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
- فس، تفسير القمي هَارُونُ بْنُ مُسْلِمٍ عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ صَدَقَةَ قَالَ حَدَّثَنِي رَجُلٌ مِنْ وُلْدِ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ وَ كَانَ مَعَ عَلِيٍّ صلوات اللّه عليه فِي حُرُوبِهِ أَنَّ عَلِيّاً عليه السلام قَالَ

لَيْلَةَ الْهَرِيرِ بِصِفِّينَ حِينَ الْتَقَى مَعَ مُعَاوِيَةَ رَافِعاً صَوْتَهُ يُسْمِعُ أَصْحَابَهُ لَأَقْتُلَنَّ مُعَاوِيَةَ وَ أَصْحَابَهُ ثُمَّ قَالَ فِي آخِرِ قَوْلِهِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ يَخْفِضُ بِهِ صَوْتَهُ وَ كُنْتُ مِنْهُ قَرِيباً فَقُلْتُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنَّكَ حَلَفْتَ عَلَى مَا قُلْتَ ثُمَّ اسْتَثْنَيْتَ فَمَا أَرَدْتَ بِذَلِكَ فَقَالَ إِنَّ الْحَرْبَ خُدْعَةٌ وَ أَنَا عِنْدَ أَصْحَابِي صَدُوقٌ فَأَرَدْتُأَنْ أُطْمِعَ أَصْحَابِي فِي قَوْلِي كَيْ لَا يَفْشَلُوا وَ لَا يَفِرُّوا فَافْهَمْ فَإِنَّكَ تَنْتَفِعُ بِهَا بَعْدُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٢ - الصفحة ٦١٧. — الإمام الجواد عليه السلام
- يج، الخرائج و الجرائح عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ زَيْدٍ قَالَ: كُنْتُ حَاجّاً إِلَى بَيْتِ اللَّهِ فَبَيْنَا أَنَا فِي الطَّوَافِ إِذْ رَأَيْتُ جَارِيَتَيْنِ عِنْدَ الرُّكْنِ الْيَمَانِيِّ تَقُولُ إِحْدَاهُمَا لِلْأُخْرَى لَا وَ حَقِّ الْمُنْتَجَبِ لِلْوَصِيَّةِ وَ الْقَاسِمِ بِالسَّوِيَّةِ وَ الْعَادِلِ فِي الْقَضِيَّةِ بَعْلِ فَاطِمَةَ الزَّكِيَّةِ الرَّضِيَّةِ الْمَرْضِيَّةِ مَا كَانَ كَذَا فَقُلْتُ مَنْ هَذَا الْمَنْعُوتُ فَقَالَتْ هَذَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام عَلَمُ الْأَعْلَامِ وَ بَابُ الْأَحْكَامِ قَسِيمُ الْجَنَّةِ وَ النَّارِ رَبَّانِيُّ الْأُمَّةِ قُلْتُ مِنْ أَيْنَ تَعْرِفِينَهُ قَالَتْ كَيْفَ لَا أَعْرِفُهُ وَ قَدْ قُتِلَ أَبِي بَيْنَ يَدَيْهِ بِصِفِّينَ وَ لَقَدْ دَخَلَ عَلَى أُمِّي لَمَّا رَجَعَ فَقَالَ يَا أُمَّ الْأَيْتَامِ كَيْفَ أَصْبَحْتِ قَالَتْ بِخَيْرٍ ثُمَّ أَخْرَجَتْنِي وَ أُخْتِي هَذِهِ إِلَيْهِ وَ كَانَ قَدْ رَكِبَتْنِي مِنَ الْجُدَرِيِّ مَا ذَهَبَ بِهِ بَصَرِي فَلَمَّا نَظَرَ عليه السلام إِلَيَّ تَأَوَّهَ وَ قَالَ

مَا إِنْ تَأَوَّهْتُ مِنْ شَيْءٍ رُزِئْتُ بِهِ* * * -كَمَا تَأَوَّهْتُ لِلْأَطْفَالِ فِي الصِّغَرِ- قَدْ مَاتَ وَالِدُهُمْ مَنْ كَانَ يَكْفُلُهُمْ* * * -فِي النَّائِبَاتِ وَ فِي الْأَسْفَارِ وَ الْحَضَرِ- ثُمَّ أَمَرَّ يَدَهُ الْمُبَارَكَةَ عَلَى وَجْهِي فَانْفَتَحَتْ عَيْنِي لِوَقْتِي وَ سَاعَتِي فَوَ اللَّهِ إِنِّي لَأَنْظُرُ إِلَى الْجَمَلِ الشَّارِدِ فِي اللَّيْلَةِ الْمُظْلِمَةِ بِبَرَكَتِهِ ع.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٣ - الصفحة ٤٧. — غير محدد
- ن، عيون أخبار الرضا عليه السلام بِإِسْنَادِ التَّمِيمِيِّ عَنِ الرِّضَا عليه السلام عَنْ آبَائِهِ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ

لَقَدْ عَلِمَ الْمُسْتَحْفَظُونَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ص أَنَّ أَهْلَ صِفِّينَ قَدْ لَعَنَهُمُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِ ص وَ قَدْ خابَ مَنِ افْتَرى

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٣ - الصفحة ١٦٢. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
- وَ عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ يَزِيدَ الْقُرَشِيِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عليه السلام قَالَ

دَخَلَ زَيْدُ بْنُ أَرْقَمَ عَلَى مُعَاوِيَةَ فَإِذَا عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ جَالِسٌ مَعَهُ عَلَى السَّرِيرِ فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ زَيْدٌ جَاءَ حَتَّى رَمَى بِنَفْسِهِ بَيْنَهُمَا فَقَالَ لَهُ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ أَ مَا وَجَدْتَ لَكَ مَجْلِساً إِلَّا أَنْ تَقْطَعَ بَيْنِي وَ بَيْنَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالَ زَيْدٌ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص غَزَا غَزْوَةً وَ أَنْتُمَا مَعَهُ فَرَآكُمَا مُجْتَمِعَيْنِ فَنَظَرَ إِلَيْكُمَا نَظَراً شَدِيداً ثُمَّ رَآكُمَا الْيَوْمَ الثَّانِيَ وَ الْيَوْمَ الثَّالِثَ كُلَّ ذَلِكَ يُدِيمُ النَّظَرَ إِلَيْكُمَا فَقَالَ فِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ إِذَا رَأَيْتُمْ مُعَاوِيَةَ وَ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ مُجْتَمِعَيْنِ فَفَرِّقُوا بَيْنَهُمَا فَإِنَّهُمَا لَنْ يَجْتَمِعَا عَلَى خَيْرٍ.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٣ - الصفحة ١٨٨. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام

- شا، الإرشاد وَ مِنْ كَلَامِهِ عليه السلام بَعْدَ كَتْبِ صَحِيفَةِ الْمُوَادَعَةِ وَ التَّحْكِيمِ وَ قَدِ اخْتَلَفَ عَلَيْهِ أَهْلُ الْعِرَاقِ عَلَى ذَلِكَ فَقَالَ: وَ اللَّهِ مَا رَضِيتُ وَ لَا أَحْبَبْتُ أَنْ تَرْضَوْا فَإِذَا أَبَيْتُمْ إِلَّا أَنْ تَرْضَوْا فَقَدْ رَضِيتُ وَ إِذَا رَضِيتُ فَلَا يَصْلُحُ الرُّجُوعُ بَعْدَ الرِّضَا وَ لَا التَّبْدِيلُ بَعْدَ الْإِقْرَارِ إِلَّا أَنْ يُعْصَى اللَّهُ بِنَقْضِ الْعَهْدِ وَ يَتَعَدَّى كِتَابَهُ بِحَلِّ الْعَقْدِ فَقَاتِلُوا حِينَئِذٍ مَنْ تَرَكَ أَمْرَ اللَّهِ وَ أَمَّا الَّذِي أَنْكَرْتُمْ عَلَى الْأَشْتَرِ مِنْ تَرْكِهِ أَمْرِي بِخَطِّ يَدِهِ فِي الْكِتَابِ وَ خِلَافِهِ مَا أَنَا عَلَيْهِ فَلَيْسَ مِنْ أُولَئِكَ وَ لَا أَخَافُهُ عَلَى ذَلِكَ وَ لَيْتَ فِيكُمْ مِثْلَهُ اثْنَيْنِ بَلْ لَيْتَ فِيكُمْ مِثْلَهُ وَاحِداً يَرَى فِي عَدُوِّكُمْ مَا يَرَى إِذَنْ لَخَفَّتْ عَلَيَّ مَئُونَتُكُمْ وَ رَجَوْتُ أَنْ يَسْتَقِيمَ لِي بَعْضُ أَوَدِكُمْ وَ قَدْ نَهَيْتُكُمْ عَمَّا أَتَيْتُمْ وَ عَصَيْتُمُونِي فَكُنْتُ أَنَا وَ أَنْتُمْ كَمَا قَالَ أَخُو هَوَازِنَ وَ هَلْ أَنَا إِلَّا مِنْ غَزِيَّةَ إِنْ غَوَتْ* * * -غَوَيْتُ وَ إِنْ تَرْشُدْ غَزِيَّةُ أَرْشُدْ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٣ - الصفحة ٣١٠. — الإمام الرضا عليه السلام
- نهج، نهج البلاغة وَ مِنْ خُطْبَةٍ لَهُ

عليه السلام فِي تَخْوِيفِ أَهْلِ النَّهْرَوَانِ فَأَنَا نَذِيرٌ لَكُمْ أَنْ تُصْبِحُوا صَرْعَى بِأَثْنَاءِ هَذَا النَّهْرِ وَ بِأَهْضَامِ هَذَا الْغَائِطِ عَلَى غَيْرِ بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَ لَا سُلْطَانٍ مُبِينٍ مَعَكُمْ قَدْ طَوَّحَتْ بِكُمُ الدَّارُ وَ احْتَبَلَكُمُ الْمِقْدَارُ وَ قَدْ كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنْ هَذِهِ الْحُكُومَةِ فَأَبَيْتُمْ عَلَيَّ إِبَاءَ الْمُخَالِفِينَ الْمُنَابِذِينَ حَتَّى صَرَفْتُ رَأْيِي إِلَى هَوَاكُمْ وَ أَنْتُمْ مَعَاشِرَ أَخِفَّاءِ الْهَامِ سُفَهَاءُ الْأَحْلَامِ وَ لَمْ آتِ لَا أَبَا لَكُمْ بُجْراً وَ لَا أَرَدْتُ بِكُمْ ضُرّاً.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٣ - الصفحة ٣٥٧. — غير محدد
- وَ قَالَ عليه السلام

لَمَّا عَزَمَ عَلَى حَرْبِ الْخَوَارِجِ وَ قِيلَ لَهُ إِنَّهُمْ قَدْ عَبَرُوا جِسْرَ النَّهْرَوَانَ مَصَارِعُهُمْ دُونَ النُّطْفَةِ وَ اللَّهِ لَا يُفْلِتُ مِنْهُمْ عَشَرَةٌ وَ لَا يَهْلِكُ مِنْكُمْ عَشَرَةٌ. قال الرضي رحمه الله يعني بالنطفة ماء النهر و هو أفصح كناية عن الماء و إن كان كثيرا جما.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٣ - الصفحة ٣٦٠. — غير محدد
- نهج، نهج البلاغة رُوِيَ أَنَّهُ عليه السلام كَانَ جَالِساً فِي أَصْحَابِهِ إِذْ مَرَّتْ بِهِ امْرَأَةٌ جَمِيلَةٌ فَرَمَقَهَا الْقَوْمُ بِأَبْصَارِهِمْ فَقَالَ عليه السلام

إِنَّ أَبْصَارَ هَذِهِ الْفُحُولِ طَوَامِحُ وَ إِنَّ ذَلِكَ سَبَبُ هَبَابِهَا فَإِذَا نَظَرَ أَحَدُكُمْ إِلَى امْرَأَةٍ تُعْجِبُهُ فَلْيَلْمَسْ أَهْلَهُ فَإِنَّمَا هِيَ امْرَأَةٌ كَامْرَأَةٍ فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْخَوَارِجِ قَاتَلَهُ اللَّهُ كَافِراً مَا أَفْقَهَهُ فَوَثَبَ الْقَوْمُ لِيَقْتُلُوهُ فَقَالَ عليه السلام رُوَيْداً إِنَّمَا هُوَ سَبٌّ بِسَبٍّ أَوْ عَفْوٌ عَنْ ذَنْبٍ.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٣ - الصفحة ٤٣٤. — غير محدد
- كا، الكافي عَلِيٌّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُذَافِرٍ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ بَشِيرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَرِيكٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: لَمَّا هُزِمَ النَّاسُ يَوْمَ الْجَمَلِ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ

عليه السلام لَا تَتْبَعُوا مُوَلِّياً وَ لَا تُجْهِزُوا عَلَى جَرِيحٍ وَ مَنْ أَغْلَقَ بَابَهُ فَهُوَ آمِنٌ فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ صِفِّينَ قَتَلَ الْمُقْبِلَ وَ الْمُدْبِرَ وَ أَجَازَ عَلَى الْجَرِيحِ فَقَالَ أَبَانُ بْنُ تَغْلِبَ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَرِيكٍ هَذِهِ سِيرَتَانِ مُخْتَلِفَتَانِ فَقَالَ إِنَّ أَهْلَ الْجَمَلِ قُتِلَ طَلْحَةُ وَ الزُّبَيْرُ وَ إِنَّ مُعَاوِيَةَ كَانَ قَائِماً بِعَيْنِهِ وَ كَانَ قَائِدَهُمْ.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٣ - الصفحة ٤٤٥. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
- كا، الكافي عَلِيٌّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَحْمَدَ الْبَزَنْطِيِّ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

كَانَ شِعَارُنَا يَوْمَ صِفِّينَ يَا نَصْرَ اللَّهِ.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٣ - الصفحة ٤٥٣. — الإمام الصادق عليه السلام
- نَهْجٌ: [وَ مِنْ خُطْبَةٍ لَهُ

عليه السلام:] الْحَمْدُ لِلَّهِ النَّاشِرِ فِي الْخَلْقِ فَضْلَهُ، وَ الْبَاسِطِ فِيهِمْ بِالْجُودِ يَدَهُ، نَحْمَدُهُ فِي جَمِيعِ أُمُورِهِ، وَ نَسْتَعِينُهُ عَلَى رِعَايَةِ حُقُوقِهِ، وَ نَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ غَيْرُهُ، وَ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ أَرْسَلَهُ بِأَمْرِهِ صَادِعاً وَ بِذِكْرِهِ نَاطِقاً، فَأَدَّى أَمِيناً وَ مَضَى رَشِيداً وَ خَلَّفَ فِينَا رَايَةَ الْحَقِّ، مَنْ تَقَدَّمَهَا مَرَقَ وَ مَنْ تَخَلَّفَ عَنْهَا زَهَقَ، وَ مَنْ لَزِمَهَا لَحِقَ. دَلِيلُهَا مَكِيثُ الْكَلَامِ بَطِيءُ الْقِيَامِ سَرِيعٌ إِذَا قَامَ، فَإِذَا أَنْتُمْ أَلَنْتُمْ لَهُ رِقَابَكُمْ وَ أَشَرْتُمْ إِلَيْهِ بِأَصَابِعِكُمْ جَاءَهُ الْمَوْتُ فَذَهَبَ بِهِ، فَلَبِثْتُمْ بَعْدَهُ مَا شَاءَ اللَّهُ حَتَّى يُطْلِعَ اللَّهُ لَكُمْ مَنْ يَجْمَعُكُمْ وَ يَضُمُّ نَشْرَكُمْ. فَلَا تَطْمَعُوا فِي غَيْرِ مُقْبِلٍ، وَ لَا تَيْأَسُوا مِنْ مُدْبِرٍ، فَإِنَّ الْمُدْبِرَ عَسَى أَنْ تَزِلَّ إِحْدَى قَائِمَتَيْهِ وَ تَثْبُتَ الْأُخْرَى فَتَرْجِعَا حَتَّى تَثْبُتَا جَمِيعاً. أَلَا وَ إِنَّ مَثَلَ آلِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وآله وسلم كَمَثَلِ نُجُومِ السَّمَاءِ إِذَا خَوَى نَجْمٌ طَلَعَ نَجْمٌ، فَكَأَنَّكُمْ قَدْ تَكَامَلَتْ مِنَ اللَّهِ فِيكُمُ الصَّنَائِعُ، وَ أَرَاكُمْ مَا كُنْتُمْ تَأْمُلُونَ.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٤ - الصفحة ٢١٤. — غير محدد
- نَهْجٌ: [وَ] قِيلَ: إِنَّ الْحَارِثَ بْنَ حَوْطٍ أَتَاهُ عليه السلام فَقَالَ

أَ تَرَانِي [أَظُنُّ أَنَ] أَصْحَابَ الْجَمَلِ كَانُوا عَلَى ضَلَالَةٍ! فَقَالَ عليه السلام: يَا حَارِ إِنَّكَ نَظَرْتَ تَحْتَكَ وَ لَمْ تَنْظُرْ فَوْقَكَ فَحِرْتَ، إِنَّكَ لَمْ تَعْرِفِ الْحَقَّ فَتَعْرِفَ أَهْلَهُ، وَ لَمْ تَعْرِفِ الْبَاطِلَ فَتَعْرِفَ مَنْ أَتَاهُ. فَقَالَ الْحَارِثُ: فَإِنِّي أَعْتَزِلُ مَعَ سَعْدِ بْنِ مَالِكٍ وَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، فَقَالَ عليه السلام: إِنَّ سَعْداً وَ عَبْدَ اللَّهِ لَمْ يَنْصُرَا الْحَقَّ وَ لَمْ يَخْذُلَا الْبَاطِلَ..

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٤ - الصفحة ٣١٠. — غير محدد
[قوله عليه السلام:] «و إليهم تأوي»: كناية عن شدّة ملازمتهم لها، أو عن رجوع آثامها إليهم، لكونهم سبب شيوعها في النّاس و الضمائر المؤنّثة إمّا راجعة إلى الفتنة أو الخطيئة. و قيل: ينبغي أن يكون [ عليه السلام ] قد قال

هذا الكلام في أيّام خلافته؛ لأنّها كانت أيّام السيف المسلّط على أهل الضلال من المسلمين، و كذلك ما بعثه اللّه عزّ و جلّ على بني أميّة و أتباعهم من سيوف بني هاشم، بعد انتقاله عليه السلام [إلى اللّه]، و على هذا ينبغي أن يحمل قوله عليه السلام: «و قد فعل» على دنوّ وقوع الفعل، أو أنّه قضي في علم اللّه و قدّر حتما. أو يكون قوله عليه السلام: «يأتي على الناس زمان»: بمعنى أنّ مثل ذلك من الأمور الممكنة التي تجري على الخلق، و إن كان قد وقع. و يمكن أن يكون إخبارا عن وقوع الأمور في آخر الزمان، و يحمل قوله: «و قد فعل» على أحد الوجهين، و يكون الحكم بدنوه مثل قوله تعالى: «اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ» [1- القمر: 54].

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٤ - الصفحة ٣٢١. — غير محدد
وَ مِنْهَا مُخَاطِباً لِعُثْمَانَ: وَ إِنْ كُنْتَ بِالشُّورَى مَلَكْتَ أُمُورَهُمْ* * * فَكَيْفَ بِهَذَا وَ الْمُشِيرُونَ غُيَّبٌ وَ إِنْ كُنْتَ بِالْقُرْبَى حَجَجْتَ خَصِيمَهُمْ* * * فَغَيْرُكَ أَوْلَى بِالنَّبِيِّ وَ أَقْرَبُ. بيان: قال الشارح: قوله (عليه السلام): «و المشيرون غيّب»: إشارة إلى ما قال

ه الحافظ إسماعيل من أنّ طلحة كان غائبا، و لمّا دفن عمر قعد عثمان و عليّ و الزبير و عبد الرحمن و سعد يتشاورون، فأشار عثمان على عبد الرحمن بالدخول في الأمر فأبى و قال: لست بالذي أنافسكم على هذا الأمر، فإن شئتم اخترت لكم منكم واحدا. فجعلوا ذلك إلى عبد الرحمن، فأقبل الناس كلّهم إليه فأخذ يتشاور حتّى جاء في الليلة الثّالثة إلى باب المسور بن مخرمة بعد هوي من اللّيل، فضرب الباب و قال: ادع لي الزبير و سعدا. فجاءا و شاورهما، ثمّ أرسل إلى عثمان فدعاه فناجاه حتّى فرّق بينهما المؤذّن، فلمّا صلّوا الصبح اجتمعوا و أرسل عبد الرحمن إلى من حضر من المهاجرين و الأنصار و أمراء الأجناد فبايع عثمان و بايعوه. و أقول: هذا إن ثبت أنّ الخطاب كان لعثمان كما ذكره الشارح، و إلّا فيمكن أن يكون الخطاب لأبي بكر، فالمراد بالمشيرين بنو هاشم و أتباعهم. و قوله: «و إن كنت بالقربى» إلخ بهذا أنسب، لما عرفت أنّهم احتجوا على الأنصار بالقرابة و قد مرّ مثل هذا الكلام منه (عليه السلام) في النثر.

بحار الأنوار - ج ٣٤ - الصفحة ٤٠٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
مصبا، المصباحين ذكر ابن عياش: أن اليوم الثالث عشر من رجب كان مولد أمير المؤمنين ع- في الكعبة قبل النبوة باثنتي عشرة سنة.: و روي عن عتّاب بن أسيد أنه قال: ولد أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ع- بمكة في بيت الله الحرام يوم الجمعة- لثلاث عشرة ليلة خلت من رجب- و للنبي ص ثمان و عشرون سنة- قبل النبوة باثنتي عشرة سنة. وَ رَوَى صَفْوَانُ الْجَمَّالُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عليه السلام قَالَ

وُلِدَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع- فِي يَوْمِ الْأَحَدِ لِسَبْعٍ خَلَوْنَ مِنْ شَعْبَانَ.

بحار الأنوار - ج ٣٥ - الصفحة ٦. — الإمام الصادق عليه السلام
ل، الخصال ن، عيون أخبار الرضا ( عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص خُلِقْتُ أَنَا وَ عَلِيٌّ مِنْ نُورٍ وَاحِدٍ.

بحار الأنوار - ج ٣٥ - الصفحة ٣٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ن، عيون أخبار الرضا (عليه السلام) بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ

ص لِعَلِيٍّ عليه السلام النَّاسُ مِنْ أَشْجَارٍ شَتَّى- وَ أَنَا وَ أَنْتَ مِنْ شَجَرَةٍ وَاحِدَةٍ.

بحار الأنوار - ج ٣٥ - الصفحة ٣٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
لي، الأمالي للصدوق الْعَطَّارُ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ الْجُرْجَانِيِّ قَالَ قَالَ الصَّادِقُ

جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ عليه السلام أَوَّلُ جَمَاعَةٍ كَانَتْ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص كَانَ يُصَلِّي- وَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ مَعَهُ- إِذْ مَرَّ أَبُو طَالِبٍ بِهِ وَ جَعْفَرٌ مَعَهُ- قَالَ يَا بُنَيَّ صِلْ جَنَاحَ ابْنِ عَمِّكَ- فَلَمَّا أَحَسَّهُ رَسُولُ اللَّهِ ص تَقَدَّمَهُمَا- وَ انْصَرَفَ أَبُو طَالِبٍ مَسْرُوراً وَ هُوَ يَقُولُ- إِنَّ عَلِيّاً وَ جَعْفَراً ثِقَتِي* * * -عِنْدَ مُلِمِّ الزَّمَانِ وَ الْكُرَبِ وَ اللَّهِ لَا أَخْذُلُ النَّبِيَّ وَ لَا* * * - يَخْذُلُهُ مِنْ بَنِيَّ ذُو حَسَبٍ لَا تَخْذُلَا وَ انْصُرَا ابْنَ عَمِّكُمَا* * * -أَخِي لِأُمِّي مِنْ بَيْنِهِمْ وَ أَبِي - قَالَ فَكَانَتْ أَوَّلُ جَمَاعَةٍ جُمِّعَتْ ذَلِكَ الْيَوْمَ. أَقُولُ رَوَى السَّيِّدُ فِي الطَّرَائِفِ عَنْ أَبِي هِلَالٍ الْعَسْكَرِيِّ مِنْ كِتَابِ الْأَوَائِلِ مِثْلَهُ بيان صل جناح ابن عمك كأنه بالتخفيف أمرا من تصل أي تمم جناحه فإن أمير المؤمنين عليه السلام كان أحد جناحيه و به كان يتم الجناحان و يحتمل التشديد أيضا فإن الجناح يكون بمعنى الجانب و الكنف و الناحية و الأول أبلغ و أظهر.

بحار الأنوار - ج ٣٥ - الصفحة ٦٨. — الإمام الصادق عليه السلام
وَ بِالْإِسْنَادِ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

إِنَّا لَنَرَى أَنَّ أَبَا طَالِبٍ أَسْلَمَ بِكَلَامِ الْجَمَلِ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٥ - الصفحة ١١٣. — الإمام الصادق عليه السلام
وَ بِالْإِسْنَادِ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْمُوضِحِ قَالَ تَوَاتَرَتِ الْأَخْبَارُ بِهَذِهِ الرِّوَايَةِ وَ بِغَيْرِهَا عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليه السلام أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ أَبِي طَالِبٍ أَ كَانَ مُؤْمِناً فَقَالَ

نَعَمْ- فَقِيلَ لَهُ إِنَّ هَاهُنَا قَوْماً يَزْعُمُونَ أَنَّهُ كَافِرٌ- فَقَالَ وَا عَجَبَاهْ - أَ يَطْعَنُونَ عَلَى أَبِي طَالِبٍ أَوْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ص- وَ قَدْ نَهَاهُ اللَّهُ أَنْ يُقِرَّ مُؤْمِنَةً مَعَ كَافِرٍ فِي غَيْرِ آيَةٍ مِنَ الْقُرْآنِ- وَ لَا يَشُكُّ أَحَدٌ أَنَّ بِنْتَ أَسَدٍ مِنَ الْمُؤْمِنَاتِ السَّابِقَاتِ- وَ أَنَّهَا لَمْ تَزَلْ تَحْتَ أَبِي طَالِبٍ حَتَّى مَاتَ أَبُو طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ.

بحار الأنوار - ج ٣٥ - الصفحة ١١٥. — الإمام السجاد عليه السلام
فس، تفسير القمي فِي رِوَايَةِ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام فِي قَوْلِهِ أُولئِكَ يُسارِعُونَ فِي الْخَيْراتِ وَ هُمْ لَها سابِقُونَ - يَقُولُ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ

لَمْ يَسْبِقْهُ أَحَدٌ.

بحار الأنوار - ج ٣٥ - الصفحة ٣٣٢. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
فر، تفسير فرات بن إبراهيم عَنْ أَبِي الْجَارُودِ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام عَنْ قَوْلِ اللَّهِ

سُبْحَانَهُ- وَ الَّذِينَ يُؤْتُونَ ما آتَوْا وَ قُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ- أَنَّهُمْ إِلى رَبِّهِمْ راجِعُونَ - يَقُولُ يُعْطُونَ مَا أَعْطَوْا وَ قُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ- أُولئِكَ يُسارِعُونَ فِي الْخَيْراتِ وَ هُمْ لَها سابِقُونَ - عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ لَمْ يَسْبِقْهُ أَحَدٌ.

بحار الأنوار - ج ٣٥ - الصفحة ٣٣٤. — الإمام الباقر عليه السلام
مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَثِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فِي قَوْلِهِ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمانَ وَ زَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ - يَعْنِي أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ع- وَ كَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَ الْفُسُوقَ وَ الْعِصْيانَ - الْأَوَّلَ وَ الثَّانِيَ وَ الثَّالِثَ . وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ: سَأَلْتُ الصَّادِقَ عليه السلام عَنْ قَوْلِهِ- أَمْ نَجْعَلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ - قَالَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ

وَ أَصْحَابَهُ- كَالْمُفْسِدِينَ فِي الْأَرْضِ حَبْتَرٍ وَ زُرَيْقٍ وَ أَصْحَابِهِمَا- أَمْ نَجْعَلُ الْمُتَّقِينَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَ أَصْحَابَهُ- كَالْفُجَّارِ حَبْتَرٍ وَ دُلَامٍ وَ أَصْحَابِهِمَا- كِتابٌ أَنْزَلْناهُ إِلَيْكَ مُبارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آياتِهِ - هُمْ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْأَئِمَّةُ ع- وَ لِيَتَذَكَّرَ أُولُوا الْأَلْبابِ فَهُمْ أُولُو الْأَلْبَابِ - قَالَ وَ كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام يَفْتَخِرُ بِهَا وَ يَقُولُ- مَا أُعْطِيَ أَحَدٌ قَبْلِي وَ لَا بَعْدِي مِثْلَ مَا أُعْطِيتُ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٥ - الصفحة ٣٣٦. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
فس، تفسير القمي مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَثِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

سَأَلْتُ الصَّادِقَ عليه السلام عَنْ قَوْلِهِ- أَمْ نَجْعَلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ - قَالَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَ أَصْحَابَهُ- كَالْمُفْسِدِينَ فِي الْأَرْضِ حَبْتَرٍ وَ زُرَيْقٍ وَ أَصْحَابِهِمَا- أَمْ نَجْعَلُ الْمُتَّقِينَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَ أَصْحَابَهُ- كَالْفُجَّارِ حَبْتَرٍ وَ دُلَامٍ وَ أَصْحَابِهِمَا- كِتابٌ أَنْزَلْناهُ إِلَيْكَ مُبارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آياتِهِ - هُمْ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْأَئِمَّةُ ع- وَ لِيَتَذَكَّرَ أُولُوا الْأَلْبابِ فَهُمْ أُولُو الْأَلْبَابِ - قَالَ وَ كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام يَفْتَخِرُ بِهَا وَ يَقُولُ- مَا أُعْطِيَ أَحَدٌ قَبْلِي وَ لَا بَعْدِي مِثْلَ مَا أُعْطِيتُ. بيان الحبتر الثعلب و عبر به عن [الأول] لكثرة خدعته و مكره و زريق كناية عن [الثاني] إما لزرقة عينه أو لأن الزرقة مما يتشاءم به العرب كناية عن نحوسته و الدلام أيضا كناية عنه. قال الفيروزآبادي الدلام كسحاب السواد و الأسود قال الجزري فيه أميركم رجل طوال أدلم الأدلم الأسود الطويل و منه الحديث فجاء رجل أدلم فاستأذن على النبي ص. قيل هو [الثاني].

بحار الأنوار - ج ٣٥ - الصفحة ٣٣٦. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
وَ أَقُولُ وَ رَوَى الْحَافِظُ أَبُو نُعَيْمٍ فِي كِتَابِ مَا نَزَلَ الْقُرْآنُ فِي عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ

ذَكَرَ وَلِيدُ بْنُ عُقْبَةَ عَلِيّاً عليه السلام عِنْدَ النَّبِيِّ بِمَا يَكْرَهُ- فَقَالَ أَنَا أَحَدُّ مِنْهُ سِنَاناً وَ أَمْلَأُ لِلْكَتِيبَةِ غَنَاءً - فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ص- أَ فَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً لا يَسْتَوُونَ.

بحار الأنوار - ج ٣٥ - الصفحة ٣٣٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص خَلَقَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ نُطْفَةً بَيْضَاءَ مَكْنُونَةً- فَنَقَلَهَا مِنْ صُلْبٍ إِلَى صُلْبٍ- حَتَّى نُقِلَتِ النُّطْفَةُ إِلَى صُلْبِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ- فَجُعِلَ نِصْفَيْنِ فَصَارَ نِصْفُهَا فِي عَبْدِ اللَّهِ- وَ نِصْفُهَا فِي أَبِي طَالِبٍ فَأَنَا مِنْ عَبْدِ اللَّهِ وَ عَلِيٌّ مِنْ أَبِي طَالِبٍ- وَ ذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ وَ هُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْماءِ بَشَراً الْآيَةَ . و أقول قد مضى في ذلك أخبار في باب ولادته و باب أسمائه ع.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٥ - الصفحة ٣٦٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
فس، تفسير القمي يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا- إِذا ناجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْواكُمْ صَدَقَةً - قَالَ إِذَا سَأَلْتُمْ رَسُولَ اللَّهِ حَاجَةً- فَتَصَدَّقُوا بَيْنَ يَدَيِ حَاجَتِكُمْ لِيَكُونَ أَقْضَى لِحَوَائِجِكُمْ- فَلَمْ يَفْعَلْ ذَلِكَ أَحَدٌ إِلَّا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (صلوات اللّه عليه) - فَإِنَّهُ تَصَدَّقَ بِدِينَارٍ وَ نَاجَى رَسُولَ اللَّهِ بِعَشْرِ نَجَوَاتٍ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زِيَادٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَمَاعَةَ عَنْ صَفْوَانَ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ إِذا ناجَيْتُمُ الرَّسُولَ- فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْواكُمْ صَدَقَةً - قَالَ قَدَّمَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاهُ صَدَقَةً- ثُمَّ نَسَخَهَا قَوْلُهُ- أَ أَشْفَقْتُمْ أَنْ تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْواكُمْ صَدَقاتٍ. وَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَسَنِيُّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ خُنَيْسٍ عَنْ صَبَّاحٍ عَنْ لَيْثِ بْنِ أَبِي سُلَيْمٍ عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ قَالَ عَلِيٌّ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ إِنَّ فِي كِتَابِ اللَّهِ لآَيَةً- مَا عَمِلَ بِهَا أَحَدٌ قَبْلِي وَ لَا يَعْمَلُ بِهَا أَحَدٌ بَعْدِي- آيَةَ النَّجْوَى إِنَّهُ كَانَ لِي دِينَارٌ فَبِعْتُهُ بِعَشَرَةِ دَرَاهِمَ- فَجَعَلْتُ أُقَدِّمُ بَيْنَ يَدَيْ كُلِّ نَجْوَةٍ أُنَاجيهَا النَّبِيَّ دِرْهَماً- قَالَ فَنَسَخَتْهَا قَوْلُهُ- أَ أَشْفَقْتُمْ أَنْ تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْواكُمْ صَدَقاتٍ - إِلَى قَوْلِهِ وَ اللَّهُ خَبِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ.

بحار الأنوار - ج ٣٥ - الصفحة ٣٧٨. — الإمام الباقر عليه السلام
وَ رَوَى الْحَافِظُ أَبُو نُعَيْمٍ فِي كِتَابِ مَا نَزَلَ مِنَ الْقُرْآنِ فِي عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ

لَمَّا نَزَلَ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا ناجَيْتُمُ الرَّسُولَ الْآيَةَ- لَمْ يَكُنْ أَحَدٌ يَقْدِرُ أَنْ يُنَاجِيَ رَسُولَ اللَّهِ ص- حَتَّى يَتَصَدَّقَ قَبْلَ ذَلِكَ- فَكَانَ أَوَّلُ مَنْ تَصَدَّقَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ع- فَصَرَفَ دِينَاراً بِعَشَرَةِ دَرَاهِمَ- وَ تَصَدَّقَ بِهَا وَ نَاجَى رَسُولَ اللَّهِ بِعَشَرَةِ كَلِمَاتٍ.

بحار الأنوار - ج ٣٥ - الصفحة ٣٨٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
قب، المناقب لابن شهرآشوب تَفْسِيرُ الْقَطَّانِ عَنْ وَكِيعٍ عَنْ سُفْيَانَ عَنِ السُّدِّيِّ عَنْ عَبْدِ خَيْرٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام قَالَ

أَقْبَلَ صَخْرُ بْنُ حَرْبٍ إِلَى آخِرِ الْخَبَرَيْنِ- وَ زَادَ فِي آخِرِ الْخَبَرِ الثَّانِي ثُمَّ قَالَ- أَبَى اللَّهُ إِلَّا أَنَّ صِفِّينَ دَارُنَا* * * -وَ دَارُكُمْ مَا لَاحَ فِي الْأُفُقِ كَوْكَبٌ- وَ حَتَّى تَمُوتُوا أَوْ نَمُوتَ وَ مَا لَنَا* * * -وَ مَا لَكُمْ عَنْ حَوْمَةِ الْحَرْبِ مَهْرَبٌ:. يف، الطرائف مُحَمَّدُ بْنُ مُؤْمِنٍ الشِّيرَازِيُّ عَنِ السُّدِّيِ مِثْلَ الْخَبَرِ السَّابِقِ.

بحار الأنوار - ج ٣٦ - الصفحة ٣. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
قب، المناقب لابن شهرآشوب أَبُو الْمَضَا صَبِيحٌ عَنِ الرِّضَا عليه السلام قَالَ

عَلِيٌّ عليه السلام مَا لِلَّهِ نَبَأٌ أَعْظَمُ مِنِّي. وَ رُوِيَ أَنَّهُ لَمَّا هَرَبَتِ الْجَمَاعَةُ يَوْمَ أُحُدٍ- كَانَ عَلِيٌّ يَضْرِبُ قُدَّامَهُ ص وَ جَبْرَئِيلُ عَنْ يَمِينِ النَّبِيِّ- وَ مِيكَائِيلُ عَنْ يُسَارِهِ فَنَزَلَ قُلْ هُوَ نَبَأٌ عَظِيمٌ أَنْتُمْ عَنْهُ مُعْرِضُونَ - وَ كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام يَقُولُ مَا لِلَّهِ آيَةٌ أَكْبَرُ مِنِّي.

بحار الأنوار - ج ٣٦ - الصفحة ٣. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام فِي قَوْلِ اللَّهِ

وَ بِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً - قَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص أَحَدُ الْوَالِدَيْنِ وَ عَلِيٌّ الْآخَرُ- وَ ذَكَرَ أَنَّهَا الْآيَةُ الَّتِي فِي النِّسَاءِ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٦ - الصفحة ٨. — الإمام الباقر عليه السلام
وَ قَالَ أَيْضاً حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ دُرُسْتَ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنِ الْأَهْوَازِيِّ عَنِ النَّضْرِ عَنْ يَحْيَى الْحَلَبِيِّ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ مُخْتَارٍ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ فَقَالَ- أَ مَا عَلِمْتَ أَنَّ عَلِيّاً أَحَدُ الْوَالِدَيْنِ- اللَّذَيْنِ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ

اشْكُرْ لِي وَ لِوالِدَيْكَ - قَالَ زُرَارَةُ فَكُنْتُ لَا أَدْرِي أَيَّةُ آيَةٍ هِيَ- الَّتِي فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ أَوِ الَّتِي فِي لُقْمَانَ- قَالَ فَقُضِيَ أَنْ حَجَجْتُ فَدَخَلْتُ عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام فَخَلَوْتُ بِهِ فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ حَدِيثٌ جَاءَ بِهِ عَبْدُ الْوَاحِدِ- قَالَ نَعَمْ قُلْتُ أَيَّةُ آيَةٍ هِيَ- الَّتِي فِي لُقْمَانَ أَوِ الَّتِي فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ- فَقَالَ الَّتِي فِي لُقْمَانَ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٦ - الصفحة ١٢. — الإمام الباقر عليه السلام
بن إبراهيم جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَزَارِيُّ مُعَنْعَناً عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ

إِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا مَاتَ رَأَى رَسُولَ اللَّهِ وَ عَلِيّاً يَحْضُرَانِهِ- وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص أَنَا أَحَدُ الْوَالِدَيْنِ وَ عَلِيٌّ الْآخَرُ- قَالَ قُلْتُ وَ أَيُّ مَوْضِعٍ ذَلِكَ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ- قَالَ قَوْلُهُ اعْبُدُوا اللَّهَ وَ لا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً وَ بِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٦ - الصفحة ١٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
و قال الطبرسي رحمه الله في قوله تعالى وَ اعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً أي تمسكوا به و قيل امتنعوا به من غيره و قيل في معنى حبل الله أقوال أحدها أنه القرآن و ثانيها أنه دين الله و الإسلام - وَ ثَالِثُهَا مَا رَوَاهُ أَبَانُ بْنُ تَغْلِبَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عليه السلام قَالَ

نَحْنُ حَبْلُ اللَّهِ الَّذِي قَالَ وَ اعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً و الأولى حمله على الجميع - وَ يُؤَيِّدُهُ مَا رَوَاهُ أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ عَنِ النَّبِيِّ ص أَنَّهُ قَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي قَدْ تَرَكْتُ فِيكُمْ حَبْلَيْنِ- إِنِ اتَّخَذْتُمْ بِهِمَا لَنْ تَضِلُّوا بَعْدِي- أَحَدُهُمَا أَكْبَرُ مِنَ الْآخَرِ- كِتَابُ اللَّهِ حَبْلٌ مَمْدُودٌ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ- وَ عِتْرَتِي أَهْلُ بَيْتِي- أَلَا وَ إِنَّهُمَا لَنْ يَفْتَرِقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضَ. انتهى.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٦ - الصفحة ٢٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
كنز، كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ عَنْ عَبْدِ العزين [الْعَزِيزِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مَيْسَرَةَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ فُضَيْلٍ عَنْ حَنَانِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنِ الضَّحَّاكِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: عَلِيٌّ (صلوات الله عليه) إِذَا صَفَّ فِي الْقِتَالِ- كَأَنَّهُ بُنْيانٌ مَرْصُوصٌ - يَتْبَعُ مَا قَالَ اللَّهُ

فِيهِ فَمَدَحَهُ اللَّهُ- وَ مَا قَتَلَ الْمُشْرِكِينَ كَقَتْلِهِ أَحَدٌ.

بحار الأنوار - ج ٣٦ - الصفحة ٢٥. — غير محدد
كشف، كشف الغمة مِمَّا أَخْرَجَهُ شَيْخُنَا الْعِزُّ الْمُحَدِّثُ الْحَنْبَلِيُّ الْمَوْصِلِيُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّهِ نَزَلَتْ فِي مَبِيتِ عَلِيٍّ عَلَى فِرَاشِ رَسُولِ اللَّهِ ص: وَ رَوَاهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ مَرْدَوَيْهِ أَيْضاً وَ ذَكَرَ ابْنُ الْأَثِيرِ فِي كِتَابِهِ كِتَابِ الْإِنْصَافِ الَّذِي جَمَعَ فِيهِ بَيْنَ الْكَاشِفِ وَ الْكَشَّافِ: أَنَّهَا نَزَلَتْ فِي عَلِيٍّ عليه السلام وَ ذَلِكَ حِينَ هَاجَرَ النَّبِيُّ ص وَ تَرَكَ عَلِيّاً فِي بَيْتِهِ بِمَكَّةَ- وَ أَمَرَهُ أَنْ يَنَامَ عَلَى فِرَاشِهِ- لِيُوصِلَ إِذَا أَصْبَحَ وَدَائِعَ النَّاسِ إِلَيْهِمْ- وَ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ

لِجَبْرَئِيلَ وَ مِيكَائِيلَ- إِنِّي قَدْ آخَيْتُ بَيْنَكُمَا- وَ جَعَلْتُ عُمُرَ أَحَدِكُمَا أَطْوَلَ مِنْ عُمُرِ الْآخَرِ- فَأَيُّكُمَا يُؤْثِرُ أَخَاهُ فَاخْتَارَ كُلٌّ مِنْهُمَا الْحَيَاةَ- فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِمَا- أَلَّا كُنْتُمَا مِثْلَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ- آخَيْتُ بَيْنَهُ وَ بَيْنَ مُحَمَّدٍ فَبَاتَ عَلَى فِرَاشِهِ- يَفْدِيهِ بِنَفْسِهِ وَ يُؤْثِرُهُ بِالْحَيَاةِ- اهْبِطَا إِلَيْهِ فَاحْفَظَاهُ مِنْ عَدُوِّهِ فَنَزَلَا إِلَيْهِ فَحَفِظَاهُ- جَبْرَئِيلُ عليه السلام عِنْدَ رَأْسِهِ وَ مِيكَائِيلُ عليه السلام عِنْدَ رِجْلَيْهِ- وَ جَبْرَئِيلُ يَقُولُ بَخْ بَخْ يَا ابْنَ أَبِي طَالِبٍ- مَنْ مِثْلُكَ وَ قَدْ بَاهَى اللَّهُ بِكَ الْمَلَائِكَةَ. يف، الطرائف مد، العمدة عَنِ الثَّعْلَبِيِّ: مِثْلَهُ.

بحار الأنوار - ج ٣٦ - الصفحة ٤٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ني، الغيبة للنعماني عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْقَلَانِسِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْوَلِيدِ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

دَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِلَى عَلِيٍّ عليه السلام صَحِيفَةً مَخْتُومَةً بِاثْنَيْ عَشَرَ خَاتَماً- وَ قَالَ لَهُ فُضَّ الْأَوَّلَ وَ اعْمَلْ بِهِ- وَ ادْفَعْ إِلَى الْحَسَنِ عليه السلام يَفُضُّ الثَّانِيَ وَ يَعْمَلُ بِهِ- وَ يَدْفَعُ إِلَى الْحُسَيْنِ عليه السلام يَفُضُّ الثَّالِثَ وَ يَعْمَلُ بِمَا فِيهِ- ثُمَّ إِلَى وَاحِدٍ وَاحِدٍ مِنْ وُلْدِ الْحُسَيْنِ عليه السلام.

بحار الأنوار - ج ٣٦ - الصفحة ٢١٠. — الإمام الصادق عليه السلام
ن، عيون أخبار الرضا ( عليه السلام قَالَ

بَيْنَا نَحْنُ عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ- نَعْرِضُ مَصَاحِفَنَا عَلَيْهِ إِذْ يَقُولُ لَهُ فَتًى شَابٌّ- هَلْ عَهِدَ إِلَيْكُمْ نَبِيُّكُمْ ص كَمْ يَكُونُ مِنْ بَعْدِهِ خَلِيفَةً- قَالَ إِنَّكَ لَحَدَثُ السِّنِّ- وَ إِنَّ هَذَا شَيْءٌ مَا سَأَلَنِي عَنْهُ أَحَدٌ قَبْلَكَ- نَعَمْ عَهِدَ إِلَيْنَا نَبِيُّنَا ص أَنَّهُ يَكُونُ بَعْدَهُ اثْنَا عَشَرَ خَلِيفَةً بِعَدَدِ نُقَبَاءِ بَنِي إِسْرَائِيلَ.

بحار الأنوار - ج ٣٦ - الصفحة ٢٢٩. — الإمام الرضا عليه السلام
جَمَاعَةٌ عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ الشَّيْبَانِيِّ عَنْ مُحَمَّدٍ الْحِمْيَرِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ عَمْرِو بْنِ ثَابِتٍ عَنْ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص إِنِّي وَ أَحَدَ عَشَرَ مِنْ وُلْدِي وَ أَنْتَ يَا عَلِيُّ رِزُّ الْأَرْضِ- أَعْنِي أَوْتَادَهَا وَ جِبَالَهَا- بِنَا أَوْتَدَ اللَّهُ الْأَرْضَ أَنْ تَسِيخَ بِأَهْلِهَا- فَإِذَا ذَهَبَ الِاثْنَا عَشَرَ مِنْ وُلْدِي- سَاخَتِ الْأَرْضُ بِأَهْلِهَا وَ لَمْ يُنْظَرُوا .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٦ - الصفحة ٢٥٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عم، إعلام الورى وَ مِمَّا ذَكَرَهُ الشَّيْخُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الدُّورْيَسْتِيِّ فِي كِتَابِهِ فِي الرَّدِّ عَلَى الزَّيْدِيَّةِ أَخْبَرَنِي أَبِي قَالَ أَخْبَرَنِي الشَّيْخُ أَبُو جَعْفَرِ بْنُ بَابَوَيْهِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ مَاجِيلَوَيْهِ عَنْ عَمِّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ خَلَفِ بْنِ حَمَّادٍ الْأَسَدِيِّ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ عَبَايَةَ بْنِ رِبْعِيٍّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص حِينَ حَضَرَتْهُ وَفَاتُهُ فَقُلْتُ- إِذَا كَانَ مَا نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْهُ فَإِلَى مَنْ- فَأَشَارَ إِلَى عَلِيٍّ عليه السلام فَقَالَ

إِلَى هَذَا- فَإِنَّهُ مَعَ الْحَقِّ وَ الْحَقُّ مَعَهُ- ثُمَّ يَكُونُ مِنْ بَعْدِهِ أَحَدَ عَشَرَ إِمَاماً- مُفْتَرَضَةً طَاعَتُهُمْ كَطَاعَتِهِ.

بحار الأنوار - ج ٣٦ - الصفحة ٣٠٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
نص، كفاية الأثر بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص إِنِّي تَارِكٌ فِيكُمُ الثَّقَلَيْنِ أَحَدُهُمَا كِتَابُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- مَنِ اتَّبَعَهُ كَانَ عَلَى الْهُدَى وَ مَنْ تَرَكَهُ كَانَ عَلَى الضَّلَالَةِ- ثُمَّ أَهْلُ بَيْتِي أُذَكِّرُكُمُ اللَّهَ فِي أَهْلِ بَيْتِي- قَالَهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فَقُلْتُ لِأَبِي هُرَيْرَةَ- فَمَنْ أَهْلُ بَيْتِهِ نِسَاؤُهُ قَالَ لَا- أَهْلُ بَيْتِهِ أَصْلُهُ وَ عَصَبَتُهُ وَ هُمُ الْأَئِمَّةُ الِاثْنَا عَشَرَ- الَّذِينَ ذَكَرَهُمُ اللَّهُ فِي قَوْلِهِ وَ جَعَلَها كَلِمَةً باقِيَةً فِي عَقِبِهِ

بحار الأنوار - ج ٣٦ - الصفحة ٣١٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
مِنَ الْجَمْعِ بَيْنَ الصَّحِيحَيْنِ لِلْحُمَيْدِيِّ الْحَدِيثُ الثَّانِي مِنَ الْمُتَّفَقِ عَلَيْهِ مِنْ مُسْلِمٍ وَ الْبُخَارِيِّ مِنْ مُسْنَدِ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ سَمِعْتُ النَّبِيَّ ص يَقُولُ يَكُونُ بَعْدِي اثْنَا عَشَرَ أَمِيراً- فَقَالَ كَلِمَةً لَمْ أَسْمَعْهَا فَقَالَ أَبِي إِنَّهُ قَالَ كُلُّهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ. كَذَا فِي حَدِيثِ شُعْبَةَ وَ فِي حَدِيثِ عُيَيْنَةَ قَالَ: لَا يَزَالُ أَمْرُ النَّاسِ مَاضِياً مَا وَلَّاهُمُ اثْنَا عَشَرَ رَجُلًا- ثُمَّ تَكَلَّمَ النَّبِيُّ ص بِكَلِمَةٍ خَفِيَتْ عَلَيَّ- فَسَأَلْتُ أَبِي مَا ذَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص فَقَالَ- قَالَ كُلُّهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ. وَ بِالْإِسْنَادِ قَالَ وَ فِي رِوَايَةِ مُسْلِمٍ مِنْ حَدِيثِ عَامِرِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ قَالَ: كَتَبْتُ إِلَى جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ مَعَ غُلَامِي نَافِعٍ- أَنْ أَخْبِرْنِي بِشَيْءٍ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ص فَكَتَبَ إِلَيَّ- سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ يَوْمَ جُمُعَةٍ عَشِيَّةَ رَجْمِ الْأَسْلَمِيِّ قَالَ- لَا يَزَالُ الدِّينُ قَائِماً حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ وَ يَكُونَ عَلَيْهِمُ اثْنَا عَشَرَ خَلِيفَةً كُلُّهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ. وَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ عُصْبَةٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ يَفْتَحُونَ الْبَيْتَ الْأَبْيَضَ - بَيْتَ كِسْرَى أَوْ آلِ كِسْرَى وَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ- إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ كَذَّابِينَ فَاحْذَرُوهُمْ- وَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ إِذَا أَعْطَى اللَّهُ أَحَدَكُمْ خَيْراً- فَلْيَبْدَأْ بِنَفْسِهِ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ- وَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ أَنَا الْفَرَطُ عَلَى الْحَوْضِ. وَ فِي رِوَايَةِ مُسْلِمٍ أَيْضاً عَنْ عَامِرٍ الشَّعْبِيِّ عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص وَ مَعِي أَبِي يَقُولُ- لَا يَزَالُ هَذَا الدِّينُ عَزِيزاً مَنِيعاً إِلَى اثْنَيْ عَشَرَ خَلِيفَةً- فَقَالَ كَلِمَةً أَصَمَّنِيهَا النَّاسُ - فَقُلْتُ لِأَبِي مَا قَالَ فَقَالَ قَالَ كُلُّهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ. وَ فِي رِوَايَتِهِ أَيْضاً عَنْ حُصَيْنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ: دَخَلْتُ مَعَ أَبِي عَلَى النَّبِيِّ ص فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ- إِنَّ هَذَا الْأَمْرَ لَا يَزَالُ عَزِيزاً حَتَّى يَمْضِيَ فِيهِمُ اثْنَا عَشَرَ خَلِيفَةً- قَالَ ثُمَّ تَكَلَّمَ بِكَلَامٍ خَفِيَ عَلَيَّ فَقُلْتُ لِأَبِي- مَا قَالَ فَقَالَ قَالَ كُلُّهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ. وَ فِي حَدِيثِ سِمَاكٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ عَنْهُ ص قَالَ: لَا يَزَالُ الْإِسْلَامُ عَزِيزاً إِلَى اثْنَيْ عَشَرَ خَلِيفَةً ثُمَّ ذَكَرَ مِثْلَهُ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٦ - الصفحة ٣٦١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
شي، تفسير العياشي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الرَّازِيِّ عَنْ رَجُلٍ سَمَّاهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

دَخَلَ رَجُلٌ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فَقَالَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَقَامَ عَلَى قَدَمَيْهِ فَقَالَ مَهْ هَذَا اسْمٌ لَا يَصْلُحُ إِلَّا لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ سَمَّاهُ بِهِ وَ لَمْ يُسَمَّ بِهِ أَحَدٌ غَيْرُهُ فَرَضِيَ بِهِ إِلَّا كَانَ مَنْكُوحاً وَ إِنْ لَمْ يَكُنْ بِهِ ابْتُلِيَ وَ هُوَ قَوْلُ اللَّهِ فِي كِتَابِهِ إِنْ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ إِلَّا إِناثاً وَ إِنْ يَدْعُونَ إِلَّا شَيْطاناً مَرِيداً قَالَ قُلْتُ فَمَا ذَا يُدْعَى بِهِ قَائِمُكُمْ قَالَ يُقَالُ لَهُ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا بَقِيَّةَ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ.

بحار الأنوار - ج ٣٧ - الصفحة ٣٣١. — الإمام الصادق عليه السلام
قب، المناقب لابن شهرآشوب ابْنُ بَطَّةَ فِي الْإِبَانَةِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَ أَبُو صَالِحٍ الْمُؤَذِّنُ فِي الْأَرْبَعِينِ وَ السَّمْعَانِيُّ فِي الْفَضَائِلِ بِإِسْنَادِهِمَا عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ أَبِي نَجِيحٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَ اللَّفْظُ لَهُ قَالَ: لَمَّا زَوَّجَ النَّبِيُّ ص فَاطِمَةَ مِنْ عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ

تْ زَوَّجْتَنِي لِعَائِلٍ لَا مَالَ لَهُ فَقَالَ يَا فَاطِمَةُ أَ مَا تَرْضَيْنَ أَنَّ اللَّهَ اطَّلَعَ عَلَى أَهْلِ الْأَرْضِ وَ اخْتَارَ مِنْهَا رَجُلَيْنِ أَحَدُهُمَا أَبُوكِ وَ الْآخَرُ بَعْلُكِ.

بحار الأنوار - ج ٣٨ - الصفحة ٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ما، الأمالي للشيخ الطوسي أَبُو عَمْرٍو عَنِ ابْنِ عُقْدَةَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ عَنْ حُسَيْنِ بْنِ عَطِيَّةَ عَنْ سَعَّادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَطَاءٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ ص عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام وَ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا وَحْدَهُ وَ جَمَعَهُمَا فَقَالَ إِذَا اجْتَمَعْتُمَا فَعَلَيْكُمْ عَلِيٌّ قَالَ فَأَخَذْنَا يَمِيناً أَوْ يَسَاراً قَالَ فَأَخَذَ عَلِيٌّ فَأَبْعَدَ فَأَصَابَ شَيْئاً فَأَخَذَ جَارِيَةً مِنَ الْخُمُسِ قَالَ بُرَيْدَةُ وَ كُنْتُ مِنْ أَشَدِّ النَّاسِ بُغْضاً لِعَلِيٍّ عليه السلام وَ قَدْ عَلِمَ ذَلِكَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ فَأَتَى رَجُلٌ خَالِداً فَأَخْبَرَهُ أَنَّهُ أَخَذَ جَارِيَةً مِنَ الْخُمُسِ ثُمَّ جَاءَ آخَرُ ثُمَّ تَتَابَعَتِ الْأَخْبَارُ عَلَى ذَلِكَ فَدَعَانِي خَالِدٌ فَقَالَ يَا بُرَيْدَةُ قَدْ عَرَفْتَ الَّذِي صَنَعَ فَانْطَلِقْ بِكِتَابِي هَذَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ص فَأَخْبِرْهُ وَ كَتَبَ إِلَيْهِ فَانْطَلَقْتُ بِكِتَابِهِ حَتَّى دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ص فَأَخَذَ الْكِتَابَ فَأَمْسَكَهُ بِشِمَالِهِ وَ كَانَ كَمَا قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ

لَا يَكْتُبُ وَ لَا يَقْرَأُ وَ كُنْتُ رَجُلًا إِذَا تَكَلَّمْتُ طَأْطَأْتُ رَأْسِي حَتَّى أَفْرُغَ مِنْ حَاجَتِي فَطَأْطَأْتُ وَ تَكَلَّمْتُ فَوَقَعْتُ فِي عَلِيٍ حَتَّى فَرَغْتُ ثُمَّ رَفَعْتُ رَأْسِي فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص قَدْ غَضِبَ غَضَباً لَمْ أَرَهُ غَضِبَ مِثْلَهُ قَطُّ إِلَّا يَوْمَ قُرَيْظَةَ وَ النَّضِيرِ فَنَظَرَ إِلَيَّ فَقَالَ يَا بُرَيْدَةُ إِنَّ عَلِيّاً وَلِيُّكُمْ بَعْدِي فَأَحِبَّ عَلِيّاً فَإِنَّمَا يَفْعَلُ مَا يُؤْمَرُ قَالَ فَقُمْتُ وَ مَا أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْهُ وَ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَطَاءٍ حَدَّثْتُ بِذَلِكَ أَنَا حَارِثَ بْنَ سُوَيْدِ بْنِ غَفَلَةَ فَقَالَ كَتَمَكَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُرَيْدَةَ بَعْضَ الْحَدِيثِ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص قَالَ أَ نَافَقْتَ بَعْدِي يَا بُرَيْدَةُ.

بحار الأنوار - ج ٣٨ - الصفحة ١١٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
يف، الطرائف بِإِسْنَادِهِ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص أَنَا دَعْوَةُ أَبِي إِبْرَاهِيمَ قَالَ قُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ كَيْفَ صِرْتَ دَعْوَةَ أَبِيكَ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَوْحَى اللَّهُ تَعَالَى إِلَى إِبْرَاهِيمَ إِنِّي جاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِماماً فَاسْتَخَفَّ إِبْرَاهِيمَ الْفَرَحُ قَالَ يَا رَبِّ وَ مِنْ ذُرِّيَّتِي أَئِمَّةً مِثْلِي فَأَوْحَى اللَّهُ تَعَالَى إِلَيْهِ أَنْ يَا إِبْرَاهِيمُ إِنِّي لَا أُعْطِيكَ عَهْداً لَا أَفِي بِهِ قَالَ يَا رَبِّ مَا الْعَهْدُ الَّذِي لَا تَفِي بِهِ قَالَ لَا أُعْطِيكَ الظالم [لِظَالِمٍ مِنْ ذُرِّيَّتِكَ عَهْداً قَالَ إِبْرَاهِيمُ عِنْدَهَا يَا رَبِّ وَ مَنِ الظَّالِمُ مِنْ ذُرِّيَّتِي قَالَ لَهُ مَنْ يَسْجُدُ لِلصَّنَمِ مِنْ دُونِي يَعْبُدُهَا قَالَ إِبْرَاهِيمُ عِنْدَ ذَلِكَ وَ اجْنُبْنِي وَ بَنِيَّ أَنْ نَعْبُدَ الْأَصْنامَ رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيراً مِنَ النَّاسِ فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي وَ مَنْ عَصانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ فَقَالَ النَّبِيُّ ص فَانْتَهَتِ الدَّعْوَةُ إِلَيَّ وَ إِلَى عَلِيٍّ لَمْ يَسْجُدْ أَحَدُنَا لِصَنَمٍ قَطُّ فَاتَّخَذَنِي نَبِيّاً وَ اتَّخَذَ عَلِيّاً وَصِيّاً.

بحار الأنوار - ج ٣٨ - الصفحة ١٤٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ك، إكمال الدين أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ دَاوُدَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

كَانَ عَلِيٌّ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ص فِي غَيْبَةٍ لَمْ يَعْلَمْ بِهَا أَحَدٌ.

بحار الأنوار - ج ٣٨ - الصفحة ٣١٦. — الإمام الصادق عليه السلام
عَنِ الْمَرَاغِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ صَبِيحٍ عَنْ صَبَّاحٍ الْمُزَنِيِّ عَنْ حَكِيمِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنْ عُقْبَةَ الْهَجَرِيِّ عَنْ عَمِّهِ قَالَ سَمِعْتُ عَلِيّاً عليه السلام عَلَى الْمِنْبَرِ وَ هُوَ يَقُولُ

لَأَقُولَنَّ الْيَوْمَ قَوْلًا لَمْ يَقُلْهُ أَحَدٌ قَبْلِي وَ لَا يَقُولُهُ أَحَدٌ بَعْدِي إِلَّا كَاذِبٌ أَنَا عَبْدُ اللَّهِ وَ أَخُو رَسُولِ اللَّهِ وَ نَكَحْتُ سَيِّدَةَ نِسَاءِ الْأُمَّةِ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٨ - الصفحة ٣٣٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ن، عيون أخبار الرضا ( عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص لَا يَحِلُّ لِأَحَدٍ أَنْ يُجْنِبَ فِي هَذَا الْمَسْجِدِ إِلَّا أَنَا وَ عَلِيٌّ وَ فَاطِمَةُ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ عليهما السلام وَ مَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِي فَإِنَّهُمْ مِنِّي.

بحار الأنوار - ج ٣٩ - الصفحة ٢٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
- اشتهر في الحديث أنه ذو قرني هذه الأمة. و فيه وجوه. أحدها أنه عاش قرنين قرنا مع الرسول ص و قرنا بعده و هذا الخبر لا يحتمله. و ثانيها أنه يشبهه في كونه عبدا صالحا مؤيدا ملهما بإلهام الله تعالى مطاعا للخلق بإذنه تعالى مع كونه غير نبي و عليه تدل الأخبار الكثيرة التي أوردناها في كتاب الإمامة في باب مفرد. و ثالثها أنه يشبهه في أنه ضرب على قرنيه. و رابعها أنه صاحب القوتين العظيمتين في الدنيا و الدين. و خامسها أنه يشبهه في أنه دعاهم فضربوه على قرنه و سيرجع إلى الدنيا و ينقاد له شرق الأرض و غربها. و سادسها أنه خلق الله تعالى له طرفي الأرض شرقها و غربها و سيملكهما إياه و خلق له طرفي الجنة فهو قسيمها. و قال الجزري في النهاية فيه أنه قال لعلي عليه السلام إن لك بيتا في الجنة و إنك ذو قرنيها أي طرفي الجنة و جانبيها قال أبو عبيد و أنا أحسب أنه أراد ذو قرني الأمة فأضمر و قيل أراد الحسن و الحسين عليهما السلام و أرضاهما و منه حديث علي عليه السلام و ذكر قصة ذي القرنين ثم قال

و فيكم مثله فيرى أنه إنما عنى نفسه لأنه ضرب على رأسه ضربتين إحداهما يوم الخندق و الأخرى ضربة ابن ملجم، لعنه الله انتهى و سيأتي ذكر الوجوه الأخر.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٩ - الصفحة ٤٠. — غير محدد
ن، عيون أخبار الرضا ( عليه السلام قَالَ قَالَ النَّبِيُّ

ص إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ اطَّلَعَ إِلَى أَهْلِ الْأَرْضِ فَاخْتَارَنِي ثُمَّ اطَّلَعَ الثَّانِيَةَ فَاخْتَارَكَ بَعْدِي فَجَعَلَكَ الْقَيِّمَ بِأَمْرِ أُمَّتِي بَعْدِي وَ لَيْسَ أَحَدٌ بَعْدَنَا مِثْلَنَا.

بحار الأنوار - ج ٣٩ - الصفحة ٩١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
شي، تفسير العياشي عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي الْمِقْدَامِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليه السلام قَالَ

لَمَّا عَطِشَ الْقَوْمُ يَوْمَ بَدْرٍ انْطَلَقَ عَلِيٌّ بِالْقِرْبَةِ يَسْتَقِي وَ هُوَ عَلَى الْقَلِيبِ إِذْ جَاءَتْ رِيحٌ شَدِيدَةٌ ثُمَّ مَضَتْ فَلَبِثَ مَا بَدَا لَهُ ثُمَّ جَاءَتْ رِيحٌ أُخْرَى ثُمَّ مَضَتْ ثُمَّ جَاءَتْهُ أُخْرَى كَادَتْ أَنْ تَشْغَلَهُ وَ هُوَ عَلَى الْقَلِيبِ ثُمَّ جَلَسَ حَتَّى مَضَى فَلَمَّا رَجَعَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ص أَخْبَرَهُ بِذَلِكَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص أَمَّا الرِّيحُ الْأُولَى فِيهَا جَبْرَئِيلُ مَعَ أَلْفٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ وَ الثَّانِيَةُ فِيهَا مِيكَائِيلُ مَعَ أَلْفٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ وَ الثَّالِثَةُ فِيهَا إِسْرَافِيلُ مَعَ أَلْفٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ وَ قَدْ سَلَّمُوا عَلَيْكَ وَ هُمْ مَدَدٌ لَنَا وَ هُمُ الَّذِينَ رَآهُمْ إِبْلِيسُ فَ نَكَصَ عَلى عَقِبَيْهِ يَمْشِي الْقَهْقَرَى حِينَ يَقُولُ إِنِّي أَرى ما لا تَرَوْنَ إِنِّي أَخافُ اللَّهَ وَ اللَّهُ شَدِيدُ الْعِقابِ.

بحار الأنوار - ج ٣٩ - الصفحة ١٠٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ير، بصائر الدرجات مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ عَنْ عَمَّارِ بْنِ مَرْوَانَ عَنِ الْمُنَخَّلِ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

قَالَ يَا جَابِرُ هَلْ لَكَ مِنْ حِمَارٍ يَسِيرُ بِكَ فَبَلَغَ بِكَ مِنَ الْمَطْلِعِ إِلَى الْمَغْرِبِ فِي يَوْمٍ وَاحِدٍ قَالَ قُلْتُ يَا أَبَا جَعْفَرٍ جَعَلَنِيَ اللَّهُ فِدَاكَ وَ أَنَّى لِي هَذَا قَالَ فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام وَ ذَلِكَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ثُمَّ قَالَ أَ لَمْ تَسْمَعْ قَوْلَ رَسُولِ اللَّهِ ص فِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام لَتَبْلُغَنَّ الْأَسْبَابَ وَ اللَّهِ لَتَرْكَبَنَّ السَّحَابَ.

بحار الأنوار - ج ٣٩ - الصفحة ١٣٦. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
ختص، الإختصاص ير، بصائر الدرجات بِالْإِسْنَادِ الْمُتَقَدِّمِ عَنْ مَنِيعٍ عَنْ يُونُسَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَعْيَنَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص لِأَهْلِ الطَّائِفِ لَأَبْعَثَنَّ إِلَيْكُمْ رَجُلًا كَنَفْسِي يَفْتَحُ اللَّهُ بِهِ الْخَيْبَرَ سَوْطُهُ سَيْفُهُ فَيُشْرِفُ النَّاسُ لَهُ فَلَمَّا أَصْبَحَ دَعَا عَلِيّاً عليه السلام فَقَالَ اذْهَبْ بِالطَّائِفِ ثُمَّ أَمَرَ اللَّهُ النَّبِيَّ ص أَنْ يَرْحَلَ إِلَيْهَا بَعْدَ أَنْ رَحَلَهُ عَلِيٌّ عليه السلام فَلَمَّا صَارَ إِلَيْهَا كَانَ عَلِيٌّ رَأْسَ الْجَبَلِ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ص اثْبُتْ فَثَبَتَ فَسَمِعْنَا مِثْلَ صَرِيرِ الزَّجَلِ فَقِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا هَذَا قَالَ إِنَّ اللَّهَ يُنَاجِي عَلِيّاً عليه السلام.

بحار الأنوار - ج ٣٩ - الصفحة ١٥٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ابْنِ الْمَغَازِلِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْعَدْلِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَحْمُودٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ خَالِدٍ عَنْ مُخَوَّلِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَبْدِ الْجَبَّارِ بْنِ عَبَّاسٍ عَنْ عَمَّارِ بْنِ خَالِدٍ الدُّهْنِيِّ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ نَاجَى رَسُولُ اللَّهِ ص يَوْمَ الطَّائِفِ عَلِيّاً عليه السلام وَ طَالَ نَجْوَاهُ فَقَالَ

أَحَدُ الرَّجُلَيْنِ لَقَدْ طَالَ نَجْوَاهُ لِابْنِ عَمِّهِ فَلَمَّا بَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ ص فَقَالَ مَا أَنَا انْتَجَيْتُهُ وَ لَكِنَّ اللَّهَ انْتَجَاهُ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٩ - الصفحة ١٥٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الصَّلْتِ عَنْ أَبِي هَدِيَّةَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص كَانَ ذَاتَ يَوْمٍ جَالِساً عَلَى بَابِ الدَّارِ وَ مَعَهُ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام إِذْ أَقْبَلَ شَيْخٌ فَسَلَّمَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ص ثُمَّ انْصَرَفَ فَقَالَ

رَسُولُ اللَّهِ ص لِعَلِيٍّ عليه السلام أَ تَعْرِفُ الشَّيْخَ فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ عليه السلام مَا أَعْرِفُهُ فَقَالَ ص هَذَا إِبْلِيسُ فَقَالَ عَلِيٌّ عليه السلام لَوْ عَلِمْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَضَرَبْتُهُ ضَرْبَةً بِالسَّيْفِ فَخَلَّصْتُ أُمَّتَكَ مِنْهُ قَالَ فَانْصَرَفَ إِبْلِيسُ إِلَى عَلِيٍّ عليه السلام فَقَالَ لَهُ ظَلَمْتَنِي يَا أَبَا الْحَسَنِ أَ مَا سَمِعْتَ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ وَ شارِكْهُمْ فِي الْأَمْوالِ وَ الْأَوْلادِ فَوَ اللَّهِ مَا شَرِكْتُ أَحَداً أَحَبَّكَ فِي أُمِّهِ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٩ - الصفحة ١٦٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
سن، المحاسن عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الصَّلْتِ عَنْ أَبِي هَدِيَّةَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص كَانَ ذَاتَ يَوْمٍ جَالِساً عَلَى بَابِ الدَّارِ وَ مَعَهُ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام قَالَ

فَانْصَرَفَ إِبْلِيسُ إِلَى عَلِيٍّ عليه السلام فَقَالَ لَهُ ظَلَمْتَنِي يَا أَبَا الْحَسَنِ أَ مَا سَمِعْتَ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ وَ شارِكْهُمْ فِي الْأَمْوالِ وَ الْأَوْلادِ فَوَ اللَّهِ مَا شَرِكْتُ أَحَداً أَحَبَّكَ فِي أُمِّهِ.

بحار الأنوار - ج ٣٩ - الصفحة ١٦٦. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
شف، كشف اليقين مِنْ أَرْبَعِينِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْفَارِسِ عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ الرَّازِيِّ عَنْ عَمِّهِ زَيْنِ الدِّينِ عَبْدِ الْجَلِيلِ عَنْ عَبْدِ الْوَهَّابِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَكٍ الْقَزْوِينِيِّ عَنْ مَسْعُودِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ يَحْيَى بْنِ يُوسُفَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الصَّفَّارِ عَنِ ابْنِ يَزِيدَ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ حَبِيبٍ السِّجِسْتَانِيِّ عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ أَنَّهُ قَالَ: بَيْنَا نَحْنُ بِفِنَاءِ الْكَعْبَةِ وَ رَسُولُ اللَّهِ ص مَعَنَا إِذْ خَرَجَ عَلَيْنَا مِمَّا يَلِي الرُّكْنَ الْيَمَانِيَّ شَيْءٌ عَظِيمٌ كَأَعْظَمِ مَا يَكُونُ مِنَ الْفِيَلَةِ فَتَفَلَ رَسُولُ اللَّهِ ص وَ قَالَ لُعِنْتَ أَوْ خَزِيتَ شَكَّ سَعْدٌ فَقَامَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام وَ قَالَ

مَا هَذَا يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ أَ وَ مَا تَعْرِفُهُ يَا عَلِيُّ قَالَ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ هَذَا إِبْلِيسُ فَوَثَبَ عَلِيٌّ مِنْ مَكَانِهِ وَ أَخَذَ بِنَاصِيَتِهِ وَ جَذَبَهُ عَنْ مَكَانِهِ ثُمَّ قَالَ أَقْتُلُهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ أَ وَ مَا عَلِمْتَ يَا عَلِيُّ أَنَّهُ قَدْ أُجِّلَ إِلَى الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ فَجَذَبَهُ مِنْ يَدِهِ وَ وَقَفَ وَ قَالَ مَا لِي وَ مَا لَكَ يَا ابْنَ أَبِي طَالِبٍ وَ اللَّهِ مَا يُبْغِضُكَ أَحَدٌ إِلَّا وَ قَدْ شَارَكْتُ أَبَاهُ فِيهِ.

بحار الأنوار - ج ٣٩ - الصفحة ١٧١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ما، الأمالي للشيخ الطوسي أَبُو عَمْرٍو عَنِ ابْنِ عُقْدَةَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَابِرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَحْيَى قَالَ سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام يَقُولُ

صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ص قَبْلَ أَنْ يُصَلِّيَ مَعَهُ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ ثَلَاثَ سِنِينَ فَكَانَ مِمَّا عَهِدَ إِلَيَّ أَنْ لَا يُبْغِضَنِي مُؤْمِنٌ وَ لَا يُحِبَّنِي كَافِرٌ أَوْ مُنَافِقٌ وَ اللَّهِ مَا كَذَبْتُ وَ لَا كُذِبْتُ وَ لَا ضَلَلْتُ وَ لَا ضُلَّ بِي وَ لَا نَسِيتُ مِمَّا عَهِدَ إِلَيَ.

بحار الأنوار - ج ٣٩ - الصفحة ٢٥٢. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
بشا، بشارة المصطفى ابْنُ شَيْخِ الطَّائِفَةِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ عُقْدَةَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَطِيَّةَ عَنْ سَعَّادٍ عَنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَطَاءٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ ص عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ وَ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا وَحْدَهُ وَ جَمَعَهُمَا فَقَالَ إِذَا اجْتَمَعْتُمَا فَعَلَيْكُمْ عَلِيٌّ قَالَ فَأَخَذْنَا يَمِيناً وَ يَسَاراً قَالَ فَأَخَذَ عَلِيٌّ فَأَبْعَدَ فَأَصَابَ شَيْئاً فَأَخَذَ جَارِيَةً مِنَ الْخُمُسِ قَالَ بُرَيْدَةُ وَ كُنْتُ أَشَدَّ النَّاسِ بُغْضاً لِعَلِيٍّ عليه السلام وَ قَدْ عَلِمَ ذَلِكَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ فَأَتَى رَجُلٌ خَالِداً فَأَخْبَرَهُ أَنَّهُ أَخَذَ جَارِيَةً مِنَ الْخُمُسِ فَقَالَ مَا هَذَا ثُمَّ جَاءَ آخَرُ ثُمَّ تَتَابَعَتِ الْأَخْبَارُ عَلَى ذَلِكَ فَدَعَانِي خَالِدٌ فَقَالَ يَا بُرَيْدَةُ قَدْ عَرَفْتَ الَّذِي صَنَعَ فَانْطَلِقْ بِكِتَابِي هَذَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ص فَأَخْبِرْهُ وَ كَتَبَ إِلَيْهِ فَانْطَلَقْتُ بِكِتَابِهِ حَتَّى دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ص فَأَخَذَ الْكِتَابَ فَأَمْسَكَهُ بِشِمَالِهِ وَ كَانَ كَمَا قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ

لَا يَكْتُبُ وَ لَا يَقْرَأُ وَ كُنْتُ رَجُلًا إِذَا تَكَلَّمَتُ طَأْطَأْتُ رَأْسِي حَتَّى أَفْرُغَ مِنْ حَاجَتِي فَطَأْطَأْتُ أَوْ فَتَكَلَّمْتُ فَوَقَعْتُ فِي عَلِيٍّ حَتَّى فَرَغْتُ ثُمَّ رَفَعْتُ رَأْسِي فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص قَدْ غَضِبَ غَضَباً لَمْ أَرَهُ غَضِبَ مِثْلَهُ قَطُّ إِلَّا يَوْمَ قُرَيْظَةَ وَ النَّضِيرِ فَنَظَرَ إِلَيَّ فَقَالَ يَا بُرَيْدَةُ إِنَّ عَلِيّاً وَلِيُّكُمْ بَعْدِي فَأَحِبَّ عَلِيّاً فَإِنَّمَا يَفْعَلُ مَا يُؤْمَرُ قَالَ فَقُمْتُ وَ مَا أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْهُ. وَ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَطَاءٍ حَدَّثْتُ أَنَا حَرْبَ بْنَ سُوَيْدِ بْنِ غَفَلَةَ فَقَالَ: كَتَمَكَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُرَيْدَةَ بَعْضَ الْحَدِيثِ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص قَالَ لَهُ أَ نَافَقْتَ بَعْدِي يَا بُرَيْدَةُ.

بحار الأنوار - ج ٣٩ - الصفحة ٢٨١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
كنز، كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَجْبٍ الْأَنْبَارِيِّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ سَهَرٍ عَنْ حَكِيمِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام إِنَّمَا مَثَلُكَ مَثَلُ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ فَإِنَّهُ مَنْ قَرَأَهَا مَرَّةً فَكَأَنَّمَا قَرَأَ ثُلُثَ الْقُرْآنِ وَ مَنْ قَرَأَهَا مَرَّتَيْنِ فَكَأَنَّمَا قَرَأَ ثُلُثَيِ الْقُرْآنِ وَ مَنْ قَرَأَهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فَكَأَنَّمَا قَرَأَ الْقُرْآنَ كُلَّهُ وَ كَذَلِكَ أَنْتَ مَنْ أَحَبَّكَ بِقَلْبِهِ كَانَ لَهُ ثُلُثُ ثَوَابِ الْعِبَادِ وَ مَنْ أَحَبَّكَ بِقَلْبِهِ وَ لِسَانِهِ كَانَ لَهُ ثُلُثَا ثَوَابِ الْعِبَادِ وَ مَنْ أَحَبَّكَ بِقَلْبِهِ وَ لِسَانِهِ وَ يَدِهِ كَانَ لَهُ ثَوَابُ الْعِبَادِ أَجْمَعُ.

بحار الأنوار - ج ٣٩ - الصفحة ٢٨٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وَ يُؤَيِّدُهُ مَا رَوَاهُ أَيْضاً عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْكَاهِلِيِّ عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي الْمِقْدَامِ عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص مَنْ قَرَأَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ مَرَّةً فَكَأَنَّمَا قَرَأَ ثُلُثَ الْقُرْآنِ وَ مَنْ قَرَأَهَا مَرَّتَيْنِ فَكَأَنَّمَا قَرَأَ ثُلُثَيِ الْقُرْآنِ وَ مَنْ قَرَأَهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فَكَأَنَّمَا قَرَأَ الْقُرْآنَ كُلَّهُ وَ كَذَلِكَ مَنْ أَحَبَّ عَلِيّاً بِقَلْبِهِ أَعْطَاهُ اللَّهُ ثُلُثَ ثَوَابِ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَ مَنْ أَحَبَّهُ بِقَلْبِهِ وَ لِسَانِهِ أَعْطَاهُ اللَّهُ ثُلُثَيْ ثَوَابِ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَ مَنْ أَحَبَّهُ بِقَلْبِهِ وَ لِسَانِهِ وَ يَدِهِ أَعْطَاهُ اللَّهُ ثَوَابَ هَذِهِ الْأُمَّةِ كُلِّهَا.

بحار الأنوار - ج ٣٩ - الصفحة ٢٨٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وَ يَعْضُدُهُ أَيْضاً مَا رَوَاهُ أَيْضاً عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَكَمِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَثِيرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص يَا عَلِيُّ إِنَّ فِيكَ مَثَلًا مِنْ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ مَنْ قَرَأَهَا مَرَّةً فَقَدْ قَرَأَ ثُلُثَ الْقُرْآنِ وَ مَنْ قَرَأَهَا مَرَّتَيْنِ فَقَدْ قَرَأَ ثُلُثَيِ الْقُرْآنِ وَ مَنْ قَرَأَهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فَكَأَنَّمَا قَرَأَ الْقُرْآنَ كُلَّهُ يَا عَلِيُّ مَنْ أَحَبَّكَ بِقَلْبِهِ كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِ ثُلُثِ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَ مَنْ أَحَبَّكَ بِقَلْبِهِ وَ لِسَانِهِ كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِ ثُلُثَيْ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَ مَنْ أَحَبَّكَ بِقَلْبِهِ وَ أَعَانَكَ بِلِسَانِهِ وَ نَصَرَكَ بِسَيْفِهِ كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِ هَذِهِ الْأُمَّةِ.

بحار الأنوار - ج ٣٩ - الصفحة ٢٨٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
لي، الأمالي للصدوق ابْنُ إِدْرِيسَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْأَشْعَرِيِّ عَنِ ابْنِ هَاشِمٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُذَافِرٍ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الخرور [الْحَزَوَّرِ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: أَتَتْ فَاطِمَةُ عليها السلام النَّبِيَّ ص فَذَكَرَتْ عِنْدَهُ ضَعْفَ الْحَالِ فَقَالَ

لَهَا أَ مَا تَدْرِينَ مَا مَنْزِلَةُ عَلِيٍّ عِنْدِي كَفَانِي أَمْرِي وَ هُوَ ابْنُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ سَنَةً وَ ضَرَبَ بَيْنَ يَدَيَّ بِالسَّيْفِ وَ هُوَ ابْنُ سِتَّ عَشْرَةَ سَنَةً وَ قَتَلَ الْأَبْطَالَ وَ هُوَ ابْنُ تِسْعَ عَشْرَةَ سَنَةً وَ فَرَّجَ هُمُومِي وَ هُوَ ابْنُ عِشْرِينَ سَنَةً وَ رَفَعَ بَابَ خَيْبَرَ وَ هُوَ ابْنُ اثْنَتَيْنِ وَ عِشْرِينَ سَنَةً وَ كَانَ لَا يَرْفَعُهُ خَمْسُونَ رَجُلًا قَالَ فَأَشْرَقَ لَوْنُ فَاطِمَةَ عليها السلام وَ لَمْ تَقِرَّ قَدَمَاهُ حَتَّى أَتَتْ عَلِيّاً عليه السلام فَأَخْبَرَتْهُ فَقَالَ كَيْفَ لَوْ حَدَّثَكِ بِفَضْلِ اللَّهِ عَلَيَّ كُلِّهِ. ما، الأمالي للشيخ الطوسي الغضائري عن الصدوق مثله.

بحار الأنوار - ج ٤٠ - الصفحة ٦. — فاطمة الزهراء عليها السلام
ل، الخصال مَاجِيلَوَيْهِ عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ يَحْيَى بْنِ عِمْرَانَ عَنْ يُونُسَ عَنْ هِشَامِ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام بَلَغَنَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص عَلَّمَ عَلِيّاً عليه السلام أَلْفَ بَابٍ يَفْتَحُ كُلُّ بَابٍ أَلْفَ بَابٍ قَالَ

فَقَالَ لِي بَلْ عَلَّمَهُ بَاباً وَاحِداً يَفْتَحُ ذَلِكَ الْبَابُ أَلْفَ بَابٍ يَفْتَحُ كُلُّ بَابٍ أَلْفَ بَابٍ. ير، بصائر الدرجات إبراهيم بن هاشم مثله.

بحار الأنوار - ج ٤٠ - الصفحة ١٣٠. — الإمام الصادق عليه السلام
ما، الأمالي للشيخ الطوسي الْمُفِيدُ عَنِ الْمَرَاغِيِّ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ الدَّلَّالِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمُزَنِيِّ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ غُرَابٍ عَنْ مُوسَى بْنِ قَيْسٍ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ عَنْ عِيَاضٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: مَرَّ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام بِمَلَإٍ فِيهِ سَلْمَانُ فَقَالَ

لَهُمْ سَلْمَانُ قُومُوا فَخُذُوا بِحُجْزَةِ هَذَا فَوَ اللَّهِ لَا يُخْبِرُكُمْ بِسِرِّ نَبِيِّكُمْ أَحَدٌ غَيْرُهُ.

بحار الأنوار - ج ٤٠ - الصفحة ١٣١. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
ير، بصائر الدرجات مُحَمَّدُ بْنُ الْجُعْفِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بَشِيرٍ وَ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ مُثَنًّى عَنْ زُرَارَةَ قَالَ: كُنْتُ قَاعِداً عِنْدَ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام فَقَالَ

لَهُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ سَلْهُ عَنْ قَوْلِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام سَلُونِي عَمَّا شِئْتُمْ وَ لَا تَسْأَلُونِّي عَنْ شَيْءٍ إِلَّا أَنْبَأْتُكُمْ بِهِ فَقَالَ إِنَّهُ لَيْسَ أَحَدٌ عِنْدَهُ عِلْمٌ إِلَّا خَرَجَ مِنْ عِنْدِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام فَلْيَذْهَبِ النَّاسُ حَيْثُ شَاءُوا فَوَ اللَّهِ لَيَأْتِيهِمُ الْأَمْرُ مِنْ هَاهُنَا وَ أَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى الْمَدِينَةِ.

بحار الأنوار - ج ٤٠ - الصفحة ١٣٦. — الإمام الباقر عليه السلام
ير، بصائر الدرجات مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُقْبَةَ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

جَاءَ أَبُو بَكْرٍ وَ عُمَرُ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام حِينَ دُفِنَ النَّبِيُّ ص وَ الْحَدِيثُ طَوِيلٌ فَقَالَ لَهُمَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام أَمَّا مَا ذَكَرْتُمَا أَنِّي لَمْ أُشْهِدْكُمَا أَمْرَ رَسُولِ اللَّهِ ص فَإِنَّهُ قَالَ لَا يَرَى عَوْرَتِي أَحَدٌ غَيْرَكَ إِلَّا ذَهَبَ بَصَرُهُ فَلَمْ أَكُنْ لِأُوذِيكُمَا بِهِ وَ أَمَّا كَبِّي عَلَيْهِ فَإِنَّهُ عَلَّمَنِي أَلْفَ حَرْفٍ يَفْتَحُ أَلْفَ حَرْفٍ فَلَمْ أَكُنْ لِأُطْلِعَكُمَا عَلَى سِرِّ رَسُولِ اللَّهِ ص.

بحار الأنوار - ج ٤٠ - الصفحة ١٤٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وَجَدْتُ فِي كِتَابِ سُلَيْمِ بْنِ قَيْسٍ عَنْ أَبَانِ بْنِ أَبِي عَيَّاشٍ عَنْهُ قَالَ سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ سَمِعْتُ مِنْ عَلِيٍّ عليه السلام حَدِيثاً لَمْ أَدْرِ مَا وَجْهُهُ سَمِعْتُهُ يَقُولُ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص أَسَرَّ إِلَيَّ فِي مَرَضِهِ وَ عَلَّمَنِي مِفْتَاحَ أَلْفِ بَابٍ مِنَ الْعِلْمِ يَفْتَحُ كُلُّ بَابٍ أَلْفَ بَابٍ وَ إِنِّي لَجَالِسٌ بِذِي قَارٍ فِي فُسْطَاطِ عَلِيٍّ عليه السلام وَ قَدْ بَعَثَ الْحَسَنَ وَ عَمَّاراً يَسْتَفِزَّانِ النَّاسَ إِذْ أَقْبَلَ عَلِيٌّ عليه السلام فَقَالَ

يَا ابْنَ عَبَّاسٍ يَقْدَمُ عَلَيْكَ الْحَسَنُ وَ مَعَهُ أَحَدَ عَشَرَ أَلْفَ رَجُلٍ غَيْرَ رَجُلٍ أَوْ رَجُلَيْنِ فَقُلْتُ فِي نَفْسِي إِنْ كَانَ كَمَا قَالَ فَهُوَ مِنْ تِلْكَ الْأَلْفِ بَابٍ فَلَمَّا أَظَلَّنَا الْحَسَنُ عليه السلام بِذَلِكَ الْحَدِّ اسْتَقْبَلْتُ الْحَسَنَ عليه السلام فَقُلْتُ لِكَاتِبِ الْجَيْشِ الَّذِي مَعَهُ أَسْمَاؤُهُمْ كَمْ رَجُلٍ مَعَكُمْ فَقَالَ أَحَدَ عَشَرَ أَلْفَ رَجُلٍ غَيْرَ رَجُلٍ أَوْ رَجُلَيْنِ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٤٠ - الصفحة ٢١٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
فض، كتاب الروضة يل، الفضائل لابن شاذان بِالْإِسْنَادِ يَرْفَعُهُ إِلَى كَعْبِ الْأَحْبَارِ قَالَ: قَضَى عَلِيٌّ عليه السلام قَضِيَّةً فِي زَمَنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ قَالُ

وا إِنَّهُ اجْتَازَ عَبْدٌ مُقَيَّدٌ عَلَى جَمَاعَةٍ فَقَالَ أَحَدُهُمْ إِنْ لَمْ يَكُنْ فِي قَيْدِهِ كَذَا وَ كَذَا فَامْرَأَتُهُ طَالِقٌ ثَلَاثاً فَقَالَ الْآخَرُ إِنْ كَانَ فِيهِ كَمَا قُلْتَ فَامْرَأَتُهُ طَالِقٌ ثَلَاثاً قَالَ فَقَامَا فَذَهَبَا مَعَ الْعَبْدِ إِلَى مَوْلَاهُ فَقَالا لَهُ إِنَّا حَلَفْنَا بِالطَّلَاقِ ثَلَاثاً عَلَى قِيدِ هَذَا الْعَبْدِ فَحُلَّهُ نَزِنْهُ فَقَالَ سَيِّدُهُ امْرَأَتُهُ طَالِقٌ ثَلَاثاً إِنْ حَلَّ قَيْدَهُ فَطَلَّقَ الثَّلَاثَةُ نِسَاءَهُمْ فَارْتَفَعُوا إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ وَ قَصُّوا عَلَيْهِ الْقِصَّةَ فَقَالَ عُمَرُ مَوْلَاهُ أَحَقُّ بِهِ فَاعْتَزَلُوا نِسَاءَهُمْ قَالَ فَخَرَجُوا وَ قَدْ وَقَعُوا فِي حَيْرَةٍ فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ اذْهَبُوا بِنَا إِلَى أَبِي الْحَسَنِ عليه السلام لَعَلَّهُ أَنْ يَكُونَ عِنْدَهُ شَيْءٌ فِي هَذَا فَأَتَوْهُ فَقَصُّوا عَلَيْهِ الْقِصَّةَ فَقَالَ لَهُمْ مَا أَهْوَنَ هَذَا ثُمَّ إِنَّهُ عليه السلام أَخْرَجَ جَفْنَةً وَ أَمَرَ أَنْ يَحُطَّ الْعَبْدُ رِجْلَهُ فِي الْجَفْنَةِ وَ أَنْ يُصَبَّ الْمَاءُ عَلَيْهَا ثُمَّ قَالَ ارْفَعُوا قَيْدَهُ مِنَ الْمَاءِ فَرُفِعَ قَيْدُهُ وَ هَبَطَ الْمَاءُ فَأَرْسَلَ عِوَضَهُ زُبُراً مِنَ الْحَدِيدِ إِلَى أَنْ صَعِدَ الْمَاءُ إِلَى مَوْضِعٍ كَانَ فِيهِ الْقَيْدُ ثُمَّ قَالَ أَخْرِجُوا هَذَا الْحَدِيدَ وَ زِنُوهُ فَإِنَّهُ وَزْنُ الْقَيْدِ قَالَ فَلَمَّا فَعَلُوا ذَلِكَ وَ انْفَصَلُوا وَ حَلَّتْ نِسَاؤُهُمْ عَلَيْهِمْ خَرَجُوا وَ هُمْ يَقُولُونَ نَشْهَدُ أَنَّكَ عَيْبَةُ عِلْمِ النُّبُوَّةِ وَ بَابُ مَدِينَةِ عِلْمِهِ فَعَلَى مَنْ جَحَدَ حَقَّكَ لَعْنَةُ اللَّهِ وَ الْمَلَائِكَةِ وَ النَّاسِ أَجْمَعِينَ. - يه، من لا يحضره الفقيه فِي رِوَايَةِ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ غَالِبٍ الْأَسَدِيِ رَفَعَ الْحَدِيثَ وَ ذَكَرَ مِثْلَهُ مَعَ تَغْيِيرٍ وَ نَقْصٍ.

بحار الأنوار - ج ٤٠ - الصفحة ٢٨٠. — غير محدد
كا، الكافي عَلِيٌّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَجَّاجِ قَالَ: دَخَلَ الْحَكَمُ بْنُ عُيَيْنَةَ وَ سَلَمَةُ بْنُ كُهَيْلٍ عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام فَسَأَلَاهُ عَنْ شَاهِدٍ وَ يَمِينٍ فَقَالَ

قَضَى بِهِ رَسُولُ اللَّهِ ص وَ قَضَى عَلِيٌ عِنْدَكُمْ بِالْكُوفَةِ فَقَالا هَذَا خِلَافُ الْقُرْآنِ فَقَالَ وَ أَيْنَ وَجَدْتُمُوهُ خِلَافَ الْقُرْآنِ فَقَالا إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى يَقُولُ وَ أَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِنْكُمْ فَقَالَ هُوَ لَا تَقْبَلُوا شَهَادَةَ وَاحِدٍ وَ يمين [يَمِيناً ثُمَّ قَالَ إِنَّ عَلِيّاً عليه السلام كَانَ قَاعِداً فِي مَسْجِدِ الْكُوفَةِ فَمَرَّ بِهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ قُفْلٍ التَّمِيمِيُّ وَ مَعَهُ دِرْعُ طَلْحَةَ فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ عليه السلام هَذِهِ دِرْعُ طَلْحَةَ أُخِذَتْ غُلُولًا يَوْمَ الْبَصْرَةِ فَقَالَ لَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ قُفْلٍ فَاجْعَلْ بَيْنِي وَ بَيْنَكَ قَاضِيَكَ الَّذِي رَضِيتَهُ لِلْمُسْلِمِينَ فَجَعَلَ بَيْنَهُ وَ بَيْنَهُ شُرَيْحاً فَقَالَ عَلِيٌّ عليه السلام هَذِهِ دِرْعُ طَلْحَةَ أُخِذَتْ غُلُولًا يَوْمَ الْبَصْرَةِ فَقَالَ لَهُ شُرَيْحٌ هَاتِ عَلَى مَا تَقُولُ بَيِّنَةً فَأَتَاهُ الْحَسَنُ فَشَهِدَ أَنَّهَا دِرْعُ طَلْحَةَ أُخِذَتْ غُلُولًا يَوْمَ الْبَصْرَةِ فَقَالَ هَذَا شَاهِدٌ فَلَا أَقْضِي بِشَهَادَةِ شَاهِدٍ حَتَّى يَكُونَ مَعَهُ آخَرُ قَالَ فَدَعَا قَنْبَراً فَشَهِدَ أَنَّهَا دِرْعُ طَلْحَةَ أُخِذَتْ غُلُولًا يَوْمَ الْبَصْرَةِ فَقَالَ شُرَيْحٌ هَذَا مَمْلُوكٌ وَ لَا أَقْضِي بِشَهَادَةِ مَمْلُوكٍ قَالَ فَغَضِبَ عَلِيٌّ عليه السلام وَ قَالَ خُذْهَا فَإِنَّ هَذَا قَضَى بِجَوْرٍ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ قَالَ فَتَحَوَّلَ شُرَيْحٌ ثُمَّ قَالَ لَا أَقْضِي بَيْنَ اثْنَيْنِ حَتَّى تُخْبِرَنِي مِنْ أَيْنَ قَضَيْتُ بِجَوْرٍ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فَقَالَ لَهُ وَيْلَكَ أَوْ وَيْحَكَ إِنِّي لَمَّا أَخْبَرْتُكَ أَنَّهَا دِرْعُ طَلْحَةَ أُخِذَتْ غُلُولًا يَوْمَ الْبَصْرَةِ فَقُلْتَ هَاتِ عَلَى مَا تَقُولُ بَيِّنَةً وَ قَدْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص حَيْثُ مَا وُجِدَ غُلُولٌ أُخِذَ بِغَيْرِ بَيِّنَةٍ فَقُلْتَ رَجُلٌ لَمْ يَسْمَعِ الْحَدِيثَ فَهَذِهِ وَاحِدَةٌ ثُمَّ أَتَيْتُكَ بِالْحَسَنِ فَشَهِدَ فَقُلْتَ هَذَا وَاحِدٌ وَ لَا أَقْضِي بِشَهَادَةِ وَاحِدٍ حَتَّى يَكُونَ مَعَهُ آخَرُ وَ قَدْ قَضَى رَسُولُ اللَّهِ ص بِشَهَادَةِ وَاحِدٍ وَ يَمِينٍ فَهَذِهِ ثِنْتَانِ ثُمَّ أَتَيْتُكَ بِقَنْبَرٍ فَشَهِدَ أَنَّهَا دِرْعُ طَلْحَةَ أُخِذَتْ غُلُولًا يَوْمَ الْبَصْرَةِ فَقُلْتَ هَذَا مَمْلُوكٌ وَ لَا أَقْضِي بِشَهَادَةِ مَمْلُوكٍ وَ مَا بَأْسٌ بِشَهَادَةِ مَمْلُوكٍ إِذَا كَانَ عَدْلًا ثُمَّ قَالَ وَيْلَكَ أَوْ وَيْحَكَ إِمَامُ الْمُسْلِمِينَ يُؤْمَنُ مِنْ أُمُورِهِمْ عَلَى مَا هُوَ أَعْظَمُ مِنْ هَذَا.

بحار الأنوار - ج ٤٠ - الصفحة ٣٠١. — الإمام الباقر عليه السلام
كا، الكافي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ الْبَغْدَادِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ يَحْيَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ زَيْدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عليهما السلام قَالَ

أُتِيَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ بِقُدَامَةَ بْنِ مَظْعُونٍ وَ قَدْ شَرِبَ الْخَمْرَ فَشَهِدَ عَلَيْهِ رَجُلَانِ أَحَدُهُمَا خَصِيٌّ وَ هُوَ عَمْرٌو التَّمِيمِيُّ وَ الْآخَرُ الْمُعَلَّى بْنُ جَارُودٍ فَشَهِدَ أَحَدُهُمَا أَنَّهُ رَآهُ يَشْرَبُ وَ شَهِدَ الْآخَرُ أَنَّهُ رَآهُ يَقِيءُ الْخَمْرَ فَأَرْسَلَ عُمَرُ إِلَى أُنَاسٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ص فِيهِمْ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام فَقَالَ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ مَا تَقُولُ يَا أَبَا الْحَسَنِ فَإِنَّكَ الَّذِي قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص أَنْتَ أَعْلَمُ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَ أَقْضَاهَا بِالْحَقِّ فَإِنَّ هَذَيْنِ قَدِ اخْتَلَفَا فِي شَهَادَتِهِمَا قَالَ مَا اخْتَلَفَا فِي شَهَادَتِهِمَا وَ مَا قَاءَهَا حَتَّى شَرِبَهَا فَقَالَ هَلْ تَجُوزُ شَهَادَةُ الْخَصِيِّ فَقَالَ وَ مَا ذَهَابُ لِحْيَتِهِ إِلَّا كَذَهَابِ بَعْضِ أَعْضَائِهِ.

بحار الأنوار - ج ٤٠ - الصفحة ٣١٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
من لا يحضره الفقيه رَوَى عَاصِمُ بْنُ حُمَيْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

كَانَ لِرَجُلٍ عَلَى عَهْدِ عَلِيٍّ عليه السلام جَارِيَتَانِ فَوَلَدَتَا جَمِيعاً فِي لَيْلَةٍ وَاحِدَةٍ إِحْدَاهُمَا ابْناً وَ الْأُخْرَى بِنْتاً فَعَمَدَتْ صَاحِبَةُ الِابْنَةِ فَوَضَعَتِ ابْنَتَهَا فِي الْمَهْدِ الَّذِي فِيهِ الِابْنُ وَ أَخَذَتْ أُمُّ الِابْنَةِ ابْنَهَا فَقَالَتْ صَاحِبَةُ الِابْنَةِ الِابْنُ ابْنِي وَ قَالَتْ صَاحِبَةُ الِابْنِ الِابْنُ ابْنِي فَتَحَاكَمَتَا إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام فَأَمَرَ أَنْ يُوزَنَ لَبَنُهُمَا وَ قَالَ أَيَّتُهَا كَانَ أَثْقَلَ لَبَنُهَا فَالابْنُ لَهَا .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٤٠ - الصفحة ٣١٧. — الإمام الباقر عليه السلام
قب، المناقب لابن شهرآشوب ابْنُ بَطَّةَ فِي الْإِبَانَةِ عَنْ جُنْدَبٍ أَنَّ عَلِيّاً عليه السلام قال

الفيروزآبادي اجعل البأجات بأجا واحدا أي لونا و ضربا و قد لا يهمز.

بحار الأنوار - ج ٤٠ - الصفحة ٣٢٦. — غير محدد
كا، الكافي إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَاشِمٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَمَّادٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ شِهَابِ بْنِ عَبْدِ رَبِّهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام إِذَا تَوَضَّأَ لَمْ يَدَعْ أَحَداً يَصُبُّ عَلَيْهِ الْمَاءَ فَقِيلَ لَهُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ لِمَ لَا تَدَعُهُمْ يَصُبُّونَ عَلَيْكَ الْمَاءَ فَقَالَ لَا أُحِبُّ أَنْ أُشْرِكَ فِي صَلَاتِي أَحَداً.

بحار الأنوار - ج ٤١ - الصفحة ٢٣. — الإمام الصادق عليه السلام
كا، الكافي الْعِدَّةُ عَنْ سَهْلٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَشْعَرِيِّ عَنِ ابْنِ الْقَدَّاحِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

دَخَلَ رَجُلَانِ عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام فَأَلْقَى لِكُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا وِسَادَةً فَقَعَدَ عَلَيْهَا أَحَدُهُمَا وَ أَبَى الْآخَرُ فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام اقْعُدْ عَلَيْهَا فَإِنَّهُ لَا يَأْبَى الْكَرَامَةَ إِلَّا الْحِمَارُ ثُمَّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِذَا أَتَاكُمْ كَرِيمُ قَوْمٍ فَأَكْرِمُوهُ.

بحار الأنوار - ج ٤١ - الصفحة ٥٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
لي، الأمالي للصدوق ابْنُ إِدْرِيسَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ خَلَفِ بْنِ حَمَّادٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْعَبْدِيِّ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ عَمْرِو بْنِ حَبَشِيٍّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام قَالَ

مَا قُدِّمَتْ رَايَةٌ قُوتِلَ تَحْتَهَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ إِلَّا نَكَسَهَا اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى وَ غُلِبَ أَصْحَابُهَا وَ انْقَلَبُوا صَاغِرِينَ وَ مَا ضَرَبَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام بِسَيْفِهِ ذِي الْفَقَارِ أَحَداً فَنَجَا وَ كَانَ إِذَا قَاتَلَ جَبْرَئِيلُ عَنْ يَمِينِهِ وَ مِيكَائِيلُ عَنْ يَسَارِهِ وَ مَلَكُ الْمَوْتِ بَيْنَ يَدَيْهِ.

بحار الأنوار - ج ٤١ - الصفحة ٧٦. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
كا، الكافي عَلِيٌّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَجَّاجِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

لَمَّا وُلِّيَ عَلِيٌّ عليه السلام صَعِدَ الْمِنْبَرَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَ أَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ إِنِّي وَ اللَّهِ لَا أَرْزَؤُكُمْ مِنْ فَيْئِكُمْ دِرْهَماً مَا قَامَ لِي عِذْقٌ بِيَثْرِبَ فَلْتُصَدِّقْكُمْ أَنْفُسُكُمْ أَ فَتَرَوْنِي مَانِعاً نَفْسِي وَ مُعْطِيَكُمْ قَالَ فَقَامَ إِلَيْهِ عَقِيلٌ كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ فَقَالَ لَهُ اللَّهَ لَتَجْعَلُنِي وَ أَسْوَدَ بِالْمَدِينَةِ سَوَاءً فَقَالَ اجْلِسْ أَ مَا كَانَ هَاهُنَا أَحَدٌ يَتَكَلَّمُ غَيْرُكَ وَ مَا فَضْلُكَ عَلَيْهِ إِلَّا بِسَابِقَةٍ أَوْ بِتَقْوَى.

بحار الأنوار - ج ٤١ - الصفحة ١٣١. — الإمام الصادق عليه السلام
اليقين مِنْ كِتَابِ الْأَرْبَعِينَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ الْبَغْدَادِيِّ عَنْ أَبِي الْفَضْلِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِي نَصْرِ بْنِ إِسْفَنْدِيَارَ عَنْ دَاوُدَ بْنِ سُلَيْمَانَ الْعَسْقَلَانِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الصَّفَّارِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ جُمْهُورٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بَشِيرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ الْكَاظِمِ عليه السلام قَالَ

إِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيّاً عليه السلام كَانَ يَسْعَى عَلَى الصَّفَا بِمَكَّةَ فَإِذَا هُوَ بِدُرَّاجٍ يَتَدَرَّجُ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ فَوَقَعَ بِإِزَاءِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام فَقَالَ السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الدُّرَّاجُ فَقَالَ الدُّرَّاجُ وَ عَلَيْكَ السَّلَامُ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالَ لَهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام أَيُّهَا الدُّرَّاجُ مَا تَصْنَعُ فِي هَذَا الْمَكَانِ فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنِّي فِي هَذَا الْمَكَانِ مُذْ كَذَا وَ كَذَا عَامٍ أُسَبِّحُ اللَّهَ وَ أُقَدِّسُهُ وَ أُمَجِّدُهُ وَ أَعْبُدُهُ حَقَّ عِبَادَتِهِ فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام أَيُّهَا الدُّرَّاجُ إِنَّهُ لَصَفاً نَقِيٌّ لَا مَطْعَمَ فِيهِ وَ لَا مَشْرَبَ فَمِنْ أَيْنَ لَكَ الْمَطْعَمُ وَ الْمَشْرَبُ فَأَجَابَهُ الدُّرَّاجُ وَ هُوَ يَقُولُ وَ قَرَابَتِكَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنِّي كُلَّمَا جُعْتُ دَعَوْتُ اللَّهَ لِشِيعَتِكَ وَ مُحِبِّيكَ فَأَشْبَعُ وَ إِذَا عَطِشْتُ دَعَوْتُ اللَّهَ عَلَى مُبْغِضِيكَ وَ مُنْتَقِصِيكَ فَأَرْوَى . (5) في المصدر و (ت): منذ. فض، كتاب الروضة يل، الفضائل لابن شاذان بالإسناد إلى الحسن العسكري عليه السلام مثله.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٤١ - الصفحة ٢٣٥. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
شف، كشف اليقين مِنْ كِتَابِ الْأَرْبَعِينَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ الْبَغْدَادِيِّ عَنْ أَبِي الْفَضْلِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِي نَصْرِ بْنِ إِسْفَنْدِيَارَ عَنْ دَاوُدَ بْنِ سُلَيْمَانَ الْعَسْقَلَانِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الصَّفَّارِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ جُمْهُورٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بَشِيرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ الْكَاظِمِ عليه السلام قَالَ

إِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيّاً عليه السلام كَانَ يَسْعَى عَلَى الصَّفَا بِمَكَّةَ فَإِذَا هُوَ بِدُرَّاجٍ يَتَدَرَّجُ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ فَوَقَعَ بِإِزَاءِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام فَقَالَ السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الدُّرَّاجُ فَقَالَ الدُّرَّاجُ وَ عَلَيْكَ السَّلَامُ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالَ لَهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام أَيُّهَا الدُّرَّاجُ مَا تَصْنَعُ فِي هَذَا الْمَكَانِ فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنِّي فِي هَذَا الْمَكَانِ مُذْ كَذَا وَ كَذَا عَامٍ أُسَبِّحُ اللَّهَ وَ أُقَدِّسُهُ وَ أُمَجِّدُهُ وَ أَعْبُدُهُ حَقَّ عِبَادَتِهِ فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام أَيُّهَا الدُّرَّاجُ إِنَّهُ لَصَفاً نَقِيٌّ لَا مَطْعَمَ فِيهِ وَ لَا مَشْرَبَ فَمِنْ أَيْنَ لَكَ الْمَطْعَمُ وَ الْمَشْرَبُ فَأَجَابَهُ الدُّرَّاجُ وَ هُوَ يَقُولُ وَ قَرَابَتِكَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنِّي كُلَّمَا جُعْتُ دَعَوْتُ اللَّهَ لِشِيعَتِكَ وَ مُحِبِّيكَ فَأَشْبَعُ وَ إِذَا عَطِشْتُ دَعَوْتُ اللَّهَ عَلَى مُبْغِضِيكَ وَ مُنْتَقِصِيكَ فَأَرْوَى. في المصدر و (ت): منذ. فض، كتاب الروضة يل، الفضائل لابن شاذان بالإسناد إلى الحسن العسكري عليه السلام مثله.

بحار الأنوار - ج ٤١ - الصفحة ٢٣٥. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
و الجرائح رُوِيَ عَنْ سَلْمَانَ أَنَّ عَلِيّاً عليه السلام بَلَغَهُ عَنْ عُمَرَ ذِكْرُ شِيعَتِهِ فَاسْتَقْبَلَهُ فِي بَعْضِ طُرُقَاتِ بَسَاطِينِ الْمَدِينَةِ وَ فِي يَدِ عَلِيٍّ عليه السلام قَوْسٌ عَرَبِيَّةٌ فَقَالَ

يَا عُمَرُ بَلَغَنِي عَنْكَ ذِكْرُكَ لِشِيعَتِي فَقَالَ ارْبَعْ عَلَى ظَلْعِكَ فَقَالَ عليه السلام إِنَّكَ لَهَاهُنَا ثُمَّ رَمَى بِالْقَوْسِ عَلَى الْأَرْضِ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ كَالْبَعِيرِ فَاغِرٌ فَاهُ وَ قَدْ أَقْبَلَ نَحْوَ عُمَرَ لِيَبْتَلِعَهُ فَصَاحَ عُمَرُ اللَّهَ اللَّهَ يَا أَبَا الْحَسَنِ لَا عُدْتُ بَعْدَهَا فِي شَيْءٍ وَ جَعَلَ يَتَضَرَّعُ إِلَيْهِ فَضَرَبَ يَدَهُ إِلَى الثُّعْبَانِ فَعَادَتِ الْقَوْسُ كَمَا كَانَتْ فَمَرَّ عُمَرُ إِلَى بَيْتِهِ مَرْعُوباً قَالَ سَلْمَانُ فَلَمَّا كَانَ فِي اللَّيْلِ دَعَانِي عَلِيٌّ عليه السلام فَقَالَ صِرْ إِلَى عُمَرَ فَإِنَّهُ حُمِلَ إِلَيْهِ مَالٌ مِنْ نَاحِيَةِ الْمَشْرِقِ وَ لَمْ يَعْلَمْ بِهِ أَحَدٌ وَ قَدْ عَزَمَ أَنْ يَحْتَبِسَهُ فَقُلْ لَهُ يَقُولُ لَكَ عَلِيٌّ أُخْرِجَ إِلَيْكَ مَالٌ مِنْ نَاحِيَةِ الْمَشْرِقِ فَفَرِّقْهُ عَلَى مَنْ جُعِلَ لَهُمْ وَ لَا تَحْبِسْهُ فَأَفْضَحَكَ قَالَ سَلْمَانُ فَأَدَّيْتُ إِلَيْهِ الرِّسَالَةَ فَقَالَ حَيَّرَنِي أَمْرُ صَاحِبِكَ مِنْ أَيْنَ عَلِمَ بِهِ فَقُلْتُ وَ هَلْ يَخْفَى عَلَيْهِ مِثْلُ هَذَا فَقَالَ لِسَلْمَانَ اقْبَلْ مِنِّي مَا أَقُولُ لَكَ مَا عَلِيٌّ إِلَّا سَاحِرٌ وَ إِنِّي لَمُشْفِقٌ عَلَيْكَ مِنْهُ وَ الصَّوَابُ أَنْ تُفَارِقَهُ وَ تَصِيرَ فِي جُمْلَتِنَا قُلْتُ بِئْسَ مَا قُلْتَ لَكِنَّ عَلِيّاً وَرِثَ مِنْ أَسْرَارِ النُّبُوَّةِ مَا قَدْ رَأَيْتَ مِنْهُ وَ مَا هُوَ أَكْبَرُ مِنْهُ- قَالَ ارْجِعْ إِلَيْهِ فَقُلْ لَهُ السَّمْعَ وَ الطَّاعَةَ لِأَمْرِكَ فَرَجَعْتُ إِلَى عَلِيٍّ عليه السلام فَقَالَ أُحَدِّثُكَ بِمَا جَرَى بَيْنَكُمَا فَقُلْتُ أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي فَتَكَلَّمَ بِكُلِّ مَا جَرَى بِهِ بَيْنَنَا ثُمَّ قَالَ إِنَّ رُعْبَ الثُّعْبَانِ فِي قَلْبِهِ إِلَى أَنْ يَمُوتَ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٤١ - الصفحة ٢٥٦. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ الْكَرْخِيِّ عَنْ عَمِّهِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَابِرٍ الْكَرْخِيِّ وَ كَانَ رَجُلًا خَيْراً كَاتِباً كَانَ لِإِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ ثُمَّ تَابَ مِنْ ذَلِكَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ الْكَرْخِيِّ قَالَ كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فَقَالَ

يَا إِبْرَاهِيمُ أَيْنَ تَنْزِلُ مِنَ الْكَرْخِ قُلْتُ مِنْ مَوْضِعٍ يُقَالُ لَهُ شادروان قَالَ فَقَالَ لِي تَعْرِفُ قَطُفْتَا قَالَ إِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام حِينَ أَتَى أَهْلَ النَّهْرَوَانِ نَزَلَ قَطُفْتَا فَاجْتَمَعَ إِلَيْهِ أَهْلُ بَادُورَيَا فَشَكَوْا إِلَيْهِ ثِقَلَ خَرَاجِهِمْ وَ كَلَّمُوهُ بِالنَّبَطِيَّةِ وَ أَنَّ لَهُمْ جِيرَاناً أَوْسَعَ أَرْضاً وَ أَقَلَّ خَرَاجاً فَأَجَابَهُمْ بِالنَّبَطِيَّةِ رعر ورضا من عوديا قَالَ فَمَعْنَاهُ رُبَّ رَجَزٍ صَغِيرٍ خَيْرٌ مِنْ رَجَزٍ كَبِيرٍ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٤١ - الصفحة ٢٨٩. — الإمام الصادق عليه السلام
ير، بصائر الدرجات عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ الْكَرْخِيِّ عَنْ عَمِّهِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَابِرٍ الْكَرْخِيِّ وَ كَانَ رَجُلًا خَيْراً كَاتِباً كَانَ لِإِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ ثُمَّ تَابَ مِنْ ذَلِكَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ الْكَرْخِيِّ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فَقَالَ

يَا إِبْرَاهِيمُ أَيْنَ تَنْزِلُ مِنَ الْكَرْخِ قُلْتُ مِنْ مَوْضِعٍ يُقَالُ لَهُ شادروان قَالَ فَقَالَ لِي تَعْرِفُ قَطُفْتَا قَالَ إِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام حِينَ أَتَى أَهْلَ النَّهْرَوَانِ نَزَلَ قَطُفْتَا فَاجْتَمَعَ إِلَيْهِ أَهْلُ بَادُورَيَا فَشَكَوْا إِلَيْهِ ثِقَلَ خَرَاجِهِمْ وَ كَلَّمُوهُ بِالنَّبَطِيَّةِ وَ أَنَّ لَهُمْ جِيرَاناً أَوْسَعَ أَرْضاً وَ أَقَلَّ خَرَاجاً فَأَجَابَهُمْ بِالنَّبَطِيَّةِ رعر ورضا من عوديا قَالَ فَمَعْنَاهُ رُبَّ رَجَزٍ صَغِيرٍ خَيْرٌ مِنْ رَجَزٍ كَبِيرٍ. بيان يمكن أن يكون المراد بالرجز النوع المعروف من الشعر و إنما ذكره عليه السلام على سبيل المثل و يحتمل أن يكون في الأصل الجرز بضمتين و هي أرض لا نبات بها أو الجزر بالتحريك أي الشاة السمينة فيكون أيضا مثلا.

بحار الأنوار - ج ٤١ - الصفحة ٢٨٩. — الإمام الصادق عليه السلام
يج، الخرائج و الجرائح رَوَى دَاوُدُ الْعَطَّارُ قَالَ: قَالَ رَجُلٌ سَأَلَنِي رَجُلٌ عَنْ خَاصَّةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام فَقَالَ

لِي انْطَلِقْ حَتَّى نُسَلِّمَ عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام قَالَ وَ كُنْتُ لَا أُحِبُّ ذَلِكَ فَلَمْ يَزَلْ بِي حَتَّى أَتَيْتُ مَعَهُ فَسَلَّمْنَا عَلَيْهِ فَرَفَعَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ الدِّرَّةَ فَضَرَبَ بِهَا سَاقِي فَنَزَوْتُ فَقَالَ أَ تَرَى أَنَّكَ مُكْرَهٌ إِنَّكَ مَيْسَرَةُ ثُمَّ ذَهَبْتُ فَقِيلَ لِي صَنَعَ بِكَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ مَا لَمْ يَصْنَعْ إِلَى أَحَدٍ قَالَ إِنِّي كُنْتُ مَمْلُوكاً لِآلِ فُلَانٍ وَ كَانَ اسْمِي مَيْسَرَةُ فَفَارَقْتُهُمْ وَ ادَّعَيْتُ إِلَى مَنْ لَسْتُ أَنَا مِنْهُ فَسَمَّانِي أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ بِاسْمِي.

بحار الأنوار - ج ٤١ - الصفحة ٢٩٧. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
كَانَ بِالْمَدِينَةِ رَجُلٌ نَاصِبِيٌّ ثُمَّ تَشَيَّعَ بَعْدَ ذَلِكَ فَسُئِلَ عَنِ السَّبَبِ فِي ذَلِكَ فَقَالَ رَأَيْتُ فِي مَنَامِي عَلِيّاً عليه السلام يَقُولُ

لِي لَوْ حَضَرْتَ صِفِّينَ مَعَ مَنْ كُنْتَ تُقَاتِلُ قَالَ فَأَطْرَقْتُ أُفَكِّرُ فَقَالَ عليه السلام يَا خَسِيسُ هَذِهِ مَسْأَلَةٌ تَحْتَاجُ إِلَى هَذَا الْفِكْرِ الْعَظِيمِ أَعْطُوا قَفَاهُ فَصُفِقْتُ حَتَّى انْتَبَهْتُ وَ قَدْ وَرِمَ قَفَايَ فَرَجَعْتُ عَمَّا كُنْتُ عَلَيْهِ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٤٢ - الصفحة ٧. — غير محدد
يف، الطرائف ابْنُ الْمَغَازِلِيِّ بِإِسْنَادِهِ إِلَى النَّبِيِّ ص أَنَّهُ قَالَ: إِنَّ الْمُنَادِيَ نَادَى يَوْمَ أُحُدٍ لَا سَيْفَ إِلَّا ذُو الْفَقَارِ وَ لَا فَتَى إِلَّا عَلِيٌّ. وَ رَوَى أَيْضاً أَنَّ الْمُنَادِيَ كَانَ قَدْ نَادَى بِذَلِكَ يَوْمَ الْبَدْرِ. وَ رَوَى أَيْضاً بِإِسْنَادِهِ إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْبَاقِرِ عليه السلام قَالَ

نَادَى مَلَكٌ مِنَ السَّمَاءِ يَوْمَ بَدْرٍ وَ يُقَالُ لَهُ رِضْوَانُ لَا سَيْفَ إِلَّا ذُو الْفَقَارِ وَ لَا فَتَى إِلَّا عَلِيٌ.

بحار الأنوار - ج ٤٢ - الصفحة ٦٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
كا، الكافي حُمَيْدٌ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ الدِّهْقَانِ عَنِ الطَّاطَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَبَانٍ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

عَلِيٌّ عليه السلام شَدَّ عَلَى بَطْنِهِ يَوْمَ الْجَمَلِ بِعِقَالٍ أَبْرَقَ نَزَلَ بِهِ جَبْرَئِيلُ مِنَ السَّمَاءِ وَ كَانَ النَّبِيُّ ص يَشُدُّ بِهِ عَلَى بَطْنِهِ إِذَا لَبِسَ الدِّرْعَ.

بحار الأنوار - ج ٤٢ - الصفحة ٦٤. — الإمام الصادق عليه السلام
ع، علل الشرائع مع، معاني الأخبار ابْنُ عِصَامٍ عَنِ الْكُلَيْنِيِّ عَنْ عَلَّانٍ رَفَعَهُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

إِنَّمَا سُمِّيَ سَيْفُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام ذَا الْفَقَارِ لِأَنَّهُ كَانَ فِي وَسَطِهِ خَطَّةٌ فِي طُولِهِ فَشُبِّهَ بِفَقَارِ الظَّهْرِ فَسُمِّيَ ذَا الْفَقَارِ لِذَلِكَ وَ كَانَ سَيْفاً نَزَلَ بِهِ جَبْرَئِيلُ عليه السلام مِنَ السَّمَاءِ كَانَتْ حَلْقَتُهُ فِضَّةً وَ هُوَ الَّذِي نَادَى بِهِ مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ لَا سَيْفَ إِلَّا ذُو الْفَقَارِ وَ لَا فَتَى إِلَّا عَلِيٌ. أقول قد مضى بعض أخبار الباب في باب غزوة أحد.

بحار الأنوار - ج ٤٢ - الصفحة ٦٥. — الإمام الصادق عليه السلام
رُوِيَ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ

لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَحْيَى الْحَضْرَمِيِّ يَوْمَ الْجَمَلِ أَبْشِرْ ابْنَ يَحْيَى فَإِنَّكَ وَ أَبُوكَ مِنْ شُرْطَةِ الْخَمِيسِ حَقّاً لَقَدْ أَخْبَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ ص بِاسْمِكَ وَ اسْمِ أَبِيكَ فِي شُرْطَةِ الْخَمِيسِ وَ اللَّهُ سَمَّاكُمْ شُرْطَةَ الْخَمِيسِ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِ ص وَ ذَكَرَ أَنَّ شُرْطَةَ الْخَمِيسِ كَانُوا سِتَّةَ آلَافِ رَجُلٍ أَوْ خَمْسَةَ آلَافٍ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٤٢ - الصفحة ١٥١. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
كش، رجال الكشي رُوِيَ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام قَالَ

لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَحْيَى الْحَضْرَمِيِّ يَوْمَ الْجَمَلِ أَبْشِرْ ابْنَ يَحْيَى فَإِنَّكَ وَ أَبُوكَ مِنْ شُرْطَةِ الْخَمِيسِ حَقّاً لَقَدْ أَخْبَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ ص بِاسْمِكَ وَ اسْمِ أَبِيكَ فِي شُرْطَةِ الْخَمِيسِ وَ اللَّهُ سَمَّاكُمْ شُرْطَةَ الْخَمِيسِ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِ ص وَ ذَكَرَ أَنَّ شُرْطَةَ الْخَمِيسِ كَانُوا سِتَّةَ آلَافِ رَجُلٍ أَوْ خَمْسَةَ آلَافٍ. بيان الخميس الجيش سمي به لأنه مقسوم بخمسة أقسام المقدمة و الساقة و الميمنة و الميسرة و القلب.

بحار الأنوار - ج ٤٢ - الصفحة ١٥١. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
شا، الإرشاد رَوَى عَلِيُّ بْنُ الْحَزَوَّرِ عَنِ ابْنِ نُبَاتَةَ قَالَ: خَطَبَنَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام فِي الشَّهْرِ الَّذِي قُتِلَ فِيهِ فَقَالَ

أَتَاكُمْ شَهْرُ رَمَضَانَ وَ هُوَ سَيِّدُ الشُّهُورِ وَ أَوَّلُ السَّنَةِ وَ فِيهِ تَدُورُ رَحَى السُّلْطَانِ أَلَا وَ إِنَّكُمْ حَاجُّوا الْعَامِ صَفّاً وَاحِداً وَ آيَةُ ذَلِكَ أَنِّي لَسْتُ فِيكُمْ قَالَ فَهُوَ يَنْعَى نَفْسَهُ وَ نَحْنُ لَا نَدْرِي.

بحار الأنوار - ج ٤٢ - الصفحة ١٩٣. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
قب، المناقب لابن شهرآشوب قُبِضَ (صلوات الله عليه) قَتِيلًا فِي مَسْجِدِ الْكُوفَةِ وَقْتَ التَّنْوِيرِ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ لِتِسْعَ عَشْرَةَ لَيْلَةً مَضَيْنَ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ- عَلَى يَدَيْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُلْجَمٍ الْمُرَادِيِّ لَعَنَهُ اللَّهُ وَ قَدْ عَاوَنَهُ وَرْدَانُ بْنُ مُجَالِدٍ مِنْ تَيْمِ الرِّبَابِ وَ شَبِيبُ بْنُ بَجَرَةَ وَ الْأَشْعَثُ بْنُ قَيْسٍ وَ قَطَامِ بِنْتُ الْأَخْضَرِ فَضَرَبَهُ سَيْفاً عَلَى رَأْسِهِ مَسْمُوماً فَبَقِيَ يَوْمَيْنِ إِلَى نَحْوِ الثُّلُثِ مِنَ اللَّيْلِ وَ لَهُ يَوْمَئِذٍ خَمْسٌ وَ سِتُّونَ سَنَةً فِي قَوْلِ الصَّادِقِ عليه السلام وَ قَالَ

تِ الْعَامَّةُ ثَلَاثٌ وَ سِتُّونَ سَنَةً عَاشَ مَعَ النَّبِيِّ ص بِمَكَّةَ ثَلَاثَ عَشْرَةَ سَنَةً وَ بِالْمَدِينَةِ عَشْرَ سِنِينَ وَ قَدْ كَانَ هَاجَرَ وَ هُوَ ابْنُ أَرْبَعٍ وَ عِشْرِينَ سَنَةً وَ ضَرَبَ بِالسَّيْفِ بَيْنَ يَدَيِ النَّبِيِّ ص وَ هُوَ ابْنُ سِتَّ عَشْرَةَ سَنَةً وَ قَتَلَ الْأَبْطَالَ وَ هُوَ ابْنُ تِسْعَ عَشْرَةَ سَنَةً وَ قَلَعَ بَابَ خَيْبَرَ وَ لَهُ ثَمَانٌ وَ عِشْرُونَ سَنَةً وَ كَانَتْ مُدَّةَ إِمَامَتِهِ ثَلَاثُونَ سَنَةً مِنْهَا أَيَّامُ أَبِي بَكْرٍ سَنَتَانِ وَ أَرْبَعَةُ أَشْهُرٍ وَ أَيَّامُ عُمَرَ تِسْعُ سِنِينَ وَ أَشْهُرٌ وَ أَيَّامٌ وَ عَنِ الْفِرْيَانِيِّ عَشْرُ سِنِينَ وَ ثَمَانِيَةُ أَشْهُرٍ وَ أَيَّامُ عُثْمَانَ اثْنَتَا عَشْرَةَ سَنَةً ثُمَّ آتَاهُ اللَّهُ الْحَقَّ خَمْسَ سِنِينَ وَ أَشْهُراً وَ كَانَ عليه السلام أَمَرَ بِأَنْ يُخْفَى قَبْرُهُ لِمَا عَرَفَ مِنْ بَنِي أُمَيَّةَ وَ عَدَاوَتِهِمْ فِيهِ إِلَى أَنْ أَظْهَرَهُ الصَّادِقُ عليه السلام ثُمَّ إِنَّ مُحَمَّدَ بْنَ زَيْدٍ الْحَسَنِيَّ أَمَرَ بِعِمَارَةِ الْحَائِرِ بِكَرْبَلَاءَ وَ الْبِنَاءِ عَلَيْهِمَا وَ بَعْدَ ذَلِكَ زِيدَ فِيهِ وَ بَلَغَ عَضُدُ الدَّوْلَةِ الْغَايَةَ فِي تَعْظِيمِهَا وَ الْأَوْقَافِ عَلَيْهِمَا.

بحار الأنوار - ج ٤٢ - الصفحة ١٩٩. — الإمام الصادق عليه السلام
قَالَ وَ فِي سَنَةِ أَرْبَعٍ وَ ثَمَانِينَ وَ خَمْسِمِائَةِ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ الْمُبَارَكِ كَانُوا يَأْتُونَ مَشَايِخَ زَيْدِيَّةً مِنَ الْكُوفَةِ كُلَّ لَيْلَةٍ يَزُورُونَ الْإِمَامَ عليه السلام وَ كَانَ فِيهِمْ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ عَبَّاسٌ الْأَمْعَصُ قَالَ

ابْنُ طَحَّالٍ وَ كَانَتْ نَوْبَةُ الْخِدْمَةِ تِلْكَ اللَّيْلَةَ عَلَيَّ فَجَاءُوا عَلَى الْعَادَةِ وَ طَرَقُوا الْبَابَ فَفَتَحْتُهُ لَهُمْ وَ فَتَحْتُ بَابَ الْقُبَّةِ الشَّرِيفَةِ وَ بِيَدِ عَبَّاسٍ سَيْفٌ فَقَالَ لِي أَيْنَ أَطْرَحُ هَذَا السَّيْفَ فَقُلْتُ اطْرَحْهُ فِي هَذِهِ الزَّاوِيَةِ وَ كَانَ شَرِيكِي فِي الْخِدْمَةِ شَيْخٌ كَبِيرٌ يُقَالُ لَهُ بَقَاءُ بْنُ عُنْقُودٍ فَوَضَعَهُ وَ دَخَلْتُ فَأَشْعَلْتُ لَهُمْ شَمْعَةً وَ حَرَّكْتُ الْقَنَادِيلَ وَ زَارُوا وَ صَلَّوْا وَ طَلَعُوا وَ طَلَبَ الْعَبَّاسَ السَّيْفَ فَلَمْ يَجِدْهُ فَسَأَلَنِي عَنْهُ فَقُلْتُ لَهُ مَكَانَهُ فَقَالَ مَا هُوَ هَاهُنَا فَطَلَبَهُ فَمَا وَجَدَهُ وَ عَادَتُنَا أَنْ لَا نُخَلِّيَ أَحَداً يَنَامُ بِالْحَضْرَةِ سِوَى أَصْحَابِ النَّوْبَةِ فَلَمَّا يَئِسَ مِنْهُ دَخَلَ وَ قَعَدَ عِنْدَ الرَّأْسِ وَ قَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَنَا وَلِيُّكَ عَبَّاسٌ وَ الْيَوْمَ لِي خَمْسُونَ سَنَةً أَزُورُكَ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ فِي رَجَبٍ وَ شَعْبَانَ وَ رَمَضَانَ- وَ السَّيْفُ الَّذِي مَعِي عَارِيَّةٌ وَ حَقِّكَ إِنْ لَمْ تَرُدَّهُ عَلَيَّ مَا رَجَعْتُ زُرْتُكَ أَبَداً وَ هَذَا فِرَاقُ بَيْنِي وَ بَيْنِكَ وَ مَضَى فَأَصْبَحْتُ فَأَخْبَرْتُ السَّيِّدَ النَّقِيبَ السَّعِيدَ شَمْسَ الدِّينِ عَلِيَّ بْنَ الْمُخْتَارِ- فَضَجِرَ عَلِيٌّ وَ قَالَ أَ لَمْ أَنْهَكُمْ أَنْ يَنَامَ أَحَدٌ بِالْمَشْهَدِ سِوَاكُمْ فَأَحْضَرْتُ الْمُخَتَّمَةَ الشَّرِيفَةَ وَ أَقْسَمْتُ بِهَا أَنَّنِي فَتَّشْتُ الْمَوَاضِعَ وَ قَلَبْتُ الْحُصُرَ وَ مَا تَرَكْتُ أَحَداً عِنْدَنَا فَوَجَدَ مِنْ ذَلِكَ أَمْراً عَظِيماً وَ صَعُبَ عَلَيْهِ فَلَمَّا كَانَ بَعْدَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ وَ إِذَا أَصْوَاتُهُمْ بِالتَّكْبِيرِ وَ التَّهْلِيلِ فَقُمْتُ فَفَتَحْتُ لَهُمْ عَلَى جَارِي عَادَتِي وَ إِذَا الْعَبَّاسُ الْأَمْعَصُ وَ السَّيْفُ مَعَهُ فَقَالَ يَا حَسَنُ هَذَا السَّيْفَ فَالْزَمْهُ فَقُلْتُ أَخْبِرْنِي خَبَرَهُ قَالَ رَأَيْتُ مَوْلَانَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام فِي مَنَامِي وَ قَدْ أَتَى إِلَيَّ وَ قَالَ يَا عَبَّاسُ لَا تَغْضَبْ امْضِ إِلَى دَارِ فُلَانِ بْنِ فُلَانٍ اصْعَدِ الْغُرْفَةَ الَّتِي فِيهَا التِّبْنُ وَ بِحَيَاتِي عَلَيْكَ لَا تَفْضَحْهُ وَ لَا تُعْلِمْ بِهِ أَحَداً فَمَضَيْتُ إِلَى النَّقِيبِ شَمْسِ الدِّينِ فَأَعْلَمْتُهُ بِذَلِكَ فَطَلَعَ فِي السَّحَرِ إِلَى الْحَضْرَةِ وَ أَخَذَ السَّيْفَ مِنْهُ وَ حَلَّى لَهُ ذَلِكَ فَقَالَ لَا أُعْطِيكَ السَّيْفَ حَتَّى تُعْلِمَنِي مَنْ كَانَ أَخَذَهُ فَقَالَ لَهُ عَبَّاسٌ يَا سَيِّدِي يَقُولُ لِي جَدُّكَ بِحَيَاتِي عَلَيْكَ لَا تَفْضَحْهُ وَ لَا تُعْلِمْ بِهِ أَحَداً وَ أُخْبِرُكَ وَ لَمْ يُعْلِمْهُ وَ مَاتَ وَ لَمْ يُعْلِمْ أَحَداً مَنِ الْآخِذُ السَّيْفَ وَ هَذِهِ الْحِكَايَةُ أَخْبَرَنَا بِمَعْنَاهَا الْمَذْكُورِ الْقَاضِي الْعَالِمُ الْفَاضِلُ الْمُدَرِّسُ عَفِيفُ الدِّينِ رَبِيعُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْكُوفِيُّ- عَنِ الْقَاضِي الزَّاهِدِ عَلِيِّ بْنِ بُدَّا الْهَمْدَانِيِّ عَنْ عَبَّاسٍ الْمَذْكُورِ يَوْمَ الثُّلَاثَاءِ خَامِسَ عَشَرَ رَبِيعٍ الْآخِرِ سَنَةَ ثَمَانٍ وَ ثَمَانِينَ وَ سِتِّمِائَةٍ.

بحار الأنوار - ج ٤٢ - الصفحة ٣٢٤. — غير محدد
قب، المناقب لابن شهرآشوب عِمْرَانُ بْنُ سَلْمَانَ وَ عَمْرُو بْنُ ثَابِتٍ قَالا الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ اسْمَانِ مِنْ أَسَامِي أَهْلِ الْجَنَّةِ وَ لَمْ يَكُونَا فِي الدُّنْيَا. جَابِرٌ قَالَ النَّبِيُّ

ص سُمِّيَ الْحَسَنُ حَسَناً لِأَنَّ بِإِحْسَانِ اللَّهِ قَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَ الْأَرَضُونَ وَ اشْتُقَّ الْحُسَيْنُ مِنَ الْإِحْسَانِ وَ عَلِيٌّ وَ الْحَسَنُ اسْمَانِ مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى وَ الْحُسَيْنُ تَصْغِيرُ الْحَسَنِ. وَ حَكَى أَبُو الْحُسَيْنِ النَّسَّابَةُ كَأَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ حَجَبَ هَذَيْنِ الِاسْمَيْنِ عَنِ الْخَلْقِ يَعْنِي حَسَناً وَ حُسَيْناً حَتَّى يُسَمَّى بِهِمَا ابْنَا فَاطِمَةَ عليها السلام فَإِنَّهُ لَا يُعْرَفُ أَنَّ أَحَداً مِنَ الْعَرَبِ تَسَمَّى بِهِمَا فِي قَدِيمِ الْأَيَّامِ إِلَى عَصْرِهِمَا لَا مِنْ وُلْدِ نِزَارٍ وَ لَا الْيَمَنِ مَعَ سَعَةِ أَفْخَاذِهِمَا وَ كَثْرَةِ مَا فِيهِمَا مِنَ الْأَسَامِي وَ إِنَّمَا يُعْرَفُ فِيهِمَا حَسْنٌ بِسُكُونِ السِّينِ وَ حَسِينٌ بِفَتْحِ الْحَاءِ وَ كَسْرِ السِّينِ عَلَى مِثَالِ حَبِيبٍ فَأَمَّا حَسَنٌ بِفَتْحِ الْحَاءِ وَ الْحُسَيْنُ فَلَا نَعْرِفُهُ إِلَّا اسْمَ جَبَلٍ مَعْرُوفٍ قَالَ الشَّاعِرُ لِأُمِّ الْأَرْضِ وَبْلٌ مَا أَجَنَّتْ* * * بِحَيْثُ أَضَرَّ بِالْحَسَنِ السَّبِيلِ سُئِلَ أَبُو عمه [عُمَرَ غُلَامُ تغلب [ثَعْلَبٍ عَنْ مَعْنَى - قَوْلِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام حَتَّى لَقَدْ وُطِئَ الْحَسَنَانِ وَ شُقَّ عِطْفَايَ. فَقَالَ الْحَسَنَانِ الْإِبْهَامَانِ وَاحِدُهُمَا حَسَنٌ قَالَ الشَّنْفَرَى مَهْضُومَةُ الْكَشْحَيْنِ دَرْمَاءُ الْحَسَنِ * * * جَمَّاءُ مَلْسَاءُ بِكَفَّيْهَا شَثَنُ شُقَّ عِطْفَايَ أَيْ ذَيْلَيَّ.

بحار الأنوار - ج ٤٣ - الصفحة ٢٥٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
مل، كامل الزيارات أَبِي عَنْ سَعْدٍ وَ الْحِمْيَرِيِّ وَ مُحَمَّدٍ الْعَطَّارِ جَمِيعاً عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ وَ غَيْرِهِ عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ عَنْ أَخِيهِ نُوحٍ عَنِ الْأَجْلَحِ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ

يَا عَلِيُّ لَقَدْ أَذْهَلَنِي هَذَانِ الْغُلَامَانِ يَعْنِي الْحَسَنَ وَ الْحُسَيْنَ أَنْ أُحِبَّ بَعْدَهُمَا أَحَداً إِنَّ رَبِّي أَمَرَنِي أَنْ أُحِبَّهُمَا وَ أُحِبَّ مَنْ يُحِبُّهُمَا.

بحار الأنوار - ج ٤٣ - الصفحة ٢٦٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم