ما من مسلم ينظر إلى محاسن امرأة ثم يغض بصره إلا أحدث الله له عبادة يجد حلاوتها في قلبه
ما من مسلم ينظر إلى محاسن امرأة ثم يغض بصره إلا أحدث الله له عبادة يجد حلاوتها في قلبه
إذا رأى أحدكم امرأة تعجبه فليأت أهله ، فإن عند أهله مثل ما رأى ، ولا يجعلن للشيطان إلى قلبه سبيلا ، وليصرف بصره عنها ، فإن لم تكن له زوجة فليصل ركعتين ويحمد الله كثيرا ، ويصلي على النبي وآله ، ثم ليسأل الله من فضله فإنه يبيح له برأفته ما يغنيه
لما كان جالسا في أصحابه فمرت بهم امرأة جميلة ، فرمقها القوم بأبصارهم - : إن أبصار هذه الفحول طوامح ، وإن ذلك سبب هبابها ، فإذا نظر أحدكم إلى امرأة تعجبه فليلامس [ فليلمس ] أهله ، فإنما هي امرأة كامرأته . فقال رجل من الخوارج : " قاتله الله كافرا ما أفقهه " فوثب القوم ليقتلوه ، فقال ( عليه السلام ) : رويدا إنما هو سب بسب أو عفو عن ذنب . [ 3892 ] ما يستعان به على غض البصر
ما اعتصم أحد بمثل ما اعتصم بغض البصر ، فإن البصر لا يغض عن محارم الله إلا وقد سبق إلى قلبه مشاهدة العظمة والجلال . وسئل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) : بما يستعان على غمض البصر ؟ فقال : بالخمود تحت سلطان المطلع على سترك
فإن الله سبحانه قد امتن على جماعة هذه الأمة فيما عقد بينهم من حبل هذه الألفة التي ينتقلون في ظلها ، ويأوون إلى كنفها ، بنعمة لا يعرف أحد من المخلوقين لها قيمة ، لأنها أرجح من كل ثمن ، وأجل من كل خطر
أحسنوا جوار النعم ، واحذروا أن تنتقل عنكم إلى غيركم ، أما إنها لم تنتقل عن أحد قط فكادت أن ترجع إليه
كم من مستدرج بالإحسان إليه ، ومغرور بالستر عليه ، ومفتون بحسن القول فيه ، وما ابتلى الله أحدا بمثل الإملاء له
أربع من كن فيه فهو منافق ، وإن كانت فيه واحدة منهن كانت فيه خصلة من النفاق حتى يدعها : من إذا حدث كذب ، وإذا وعد أخلف ، وإذا عاهد غدر ، وإذا خاصم فجر
ليس لأحد من دنياه إلا ما أنفقه على أخراه
الناس كالشجر ، شرابه واحد وثمره مختلف
لما دفع إلى امرأتين إحداهما من العرب والأخرى من الموالي ، دراهم وطعاما بالسواء ! فقالت إحداهما : إني امرأة من العرب وهذه من العجم : إني والله لا أجد لبني إسماعيل في هذا الفئ فضلا على بني إسحاق
أيضا - : أبلغ خيرا وقل خيرا ، ولا تكونن إمعة " مكسورة الألف مشددة الميم المفتوحة والعين غير المعجمة " قال : وما الإمعة ؟ قال : لا تقولن : أنا مع الناس ، وأنا كواحد من الناس ، إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال : يا أيها الناس إنما هما نجدان : نجد خير ، ونجد شر ، فما بال نجد الشر أحب إليكم من نجد الخير ؟ !
النية الصالحة أحد العملين
الهجرة هجرتان : إحداهما أن تهجر السيئات ، والأخرى أن تهاجر إلى الله تعالى
لمقام أحدكم في الدنيا يتكلم بحق يرد به باطلا ، أو ينصر به حقا ، أفضل من هجرة معي
لا تحل الهجرة فوق ثلاثة أيام ، فإن التقيا فسلم أحدهما فرد الآخر اشتركا في الأجر ، وإن لم يرد برئ هذا من الإثم ، وباء به الآخر
لا تشتره ولا تعد في صدقتك وإن أعطاكه بدرهم ، فإن العائد في صدقته كالعائد في قيئه
الهم أحد الهرمين
الشهوة أحد المغويين
عباد الله ! إن من أحب عباد الله إليه عبدا أعانه الله على نفسه . . . قد خلع سرابيل الشهوات ، وتخلى من الهموم إلا هما واحدا انفرد به ، فخرج من صفة العمى ومشاركة أهل الهوى
أيضا - : قال : لما جعل لها من الصداق . - هشام بن سالم : إن ابن أبي العوجاء قال للأحول : ما بال المرأة الضعيفة لها سهم واحد وللرجل القوي الموسر سهمان ؟ قال : فذكرت ذلك لأبي عبد الله ( عليه السلام ) فقال : أن ليس لها عاقلة ولا نفقة ولا جهاد - وعد أشياء غير هذا - وهذا على الرجال ، فلذلك جعل له سهمان ولها سهم . بحث علمي في فصول :
لرجل أخبره عن نفاقه - : والله ما نافقت ولو نافقت ما أتيتني ، تعلمني ما الذي رابك ؟ أظن العدو الحاضر أتاك فقال لك : من خلقك ؟ فقلت : الله خلقني ، فقال لك : من خلق الله ؟ قال : إي والذي بعثك بالحق لكان كذا . فقال : إن الشيطان أتاكم من قبل الأعمال فلم يقو عليكم ، فأتاكم من هذا الوجه لكي يستزلكم ، فإذا كان كذلك فليذكر أحدكم الله وحده
لجعفر بن محمد العاصمي - : يا عاصم ! كيف أنتم في التواصل والتواسي ؟ قلت : على أفضل ما كان عليه أحد ، قال : أيأتي أحدكم إلى دكان أخيه أو منزله عند الضائقة فيستخرج كيسه ويأخذ ما يحتاج إليه فلا ينكر عليه ؟ ! قال : لا ، قال : فلستم على ما أحب في التواصل
من كان له قميصان فليلبس أحدهما وليلبس الآخر أخاه
في ذم أهل البصرة بعد وقعة الجمل - : بلادكم أنتن بلاد الله تربة : أقربها من الماء ، وأبعدها من السماء ، وبها تسعة أعشار الشر
اذكر وعدك . [ 4114 ] الوعد أحد الرقين
الوعد أحد الرقين ، إنجاز الوعد أحد العتقين
إن الله سبحانه لم يعظ أحدا بمثل هذا القرآن
لأصحابه - : أرأيتم لو أن أحدا مر بأخيه فرأى ثوبه قد انكشف عن عورته ، أكان كاشفا عنها أم يرد على ما انكشف منها ؟ قالوا : بل يرد على ما انكشف منها ، قال : كلا بل تكشفون عنها ! فعرفوا أنه مثل ضربه لهم ، فقالوا : يا روح الله وكيف ذاك ؟ قال : ذاك الرجل منكم يطلع على العورة من أخيه فلا يسترها
يا بني إسرائيل أما تستحيون من الله ؟ ! إن أحدكم لا يسوغ له شرابه حتى يصفيه
بحق أقول لكم : إن العبد لا يقدر على أن يخدم ربين ، ولا محالة أنه يؤثر أحدهما على الآخر وإن جهد ، كذلك لا يجتمع لكم حب الله وحب الدنيا
بحق أقول لكم : يا عبيد الدنيا ! إن أحدكم يبغض صاحبه على الظن ، ولا يبغض نفسه على اليقين ، بحق أقول لكم : إن أحدكم ليغضب إذا ذكر له بعض عيوبه وهي حق ، ويفرح إذا مدح بما ليس فيه
في مسيره إلى كربلاء - : إن هذه الدنيا قد تغيرت وتنكرت ، وأدبر معروفها ، فلم يبق منها إلا صبابة كصبابة الإناء ، وخسيس عيش كالمرعى الوبيل ، ألا ترون أن الحق لا يعمل به ، وأن الباطل لا يتناهى عنه ، ليرغب المؤمن في لقاء الله محقا ، فإني لا أرى الموت إلا سعادة ، ولا الحياة مع الظالمين إلا برما
أيها الناس ! إنكم في هذه الدار أغراض تنتضل فيكم المنايا ، لن يستقبل أحد منكم يوما جديدا من عمره إلا بانقضاء آخر من أجله
اسمعوا مني كلاما هو خير لكم من الدهم الموقفة : لا يتكلم أحدكم بما لا يعنيه ، وليدع كثيرا من الكلام فيما يعنيه
يا هشام ! إن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) كان يقول : إن من علامة العاقل أن يكون فيه ثلاث خصال : يجيب إذا سئل ، وينطق إذا عجز القوم عن الكلام ، ويشير بالرأي الذي يكون فيه صلاح أهله ، فمن لم يكن فيه من هذه الخصال الثلاث شئ فهو أحمق . إن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) قال : لا يجلس في صدر المجلس إلا رجل فيه هذه الخصال الثلاث أو واحدة منهن ، فمن لم يكن فيه شئ منهن فجلس فهو أحمق
لما سئل عن حد التوكل - : أن لا تخاف مع الله أحدا
أيضا - : أن لا تخاف أحدا إلا الله
من هذا الذي سأل الله فلم يعطه ؟ أو توكل عليه فلم يكفه ؟ أو وثق به فلم ينجه ؟ ! . - لقمان - لابنه وهو يعظه - : يا بني ثق بالله عز وجل ثم سل في الناس هل من أحد وثق بالله فلم ينجه ؟ يا بني توكل على الله ثم سل في الناس من ذا الذي توكل على الله فلم يكفه ؟
الولد أحد العدوين
لما قبل الحسن والحسين ( عليهما السلام ) فقال الأقرع بن حابس : إن لي عشرة من الأولاد ما قبلت واحدا منهم - : ما علي إن نزع الله الرحمة منك ! - أو كلمة نحوها - . - أبو هريرة : كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يقبل الحسن والحسين فقال عيينة - وفي رواية غيره : الأقرع بن حابس - : إن لي عشرة ما قبلت واحدا منهم قط ، فقال ( عليه السلام ) : من لا يرحم لا يرحم . وفي رواية حفص الفراء : فغضب رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) حتى التمع لونه وقال للرجل : إن كان الله قد نزع الرحمة من قلبك فما أصنع بك ! من لم يرحم صغيرنا ولم يعزز كبيرنا فليس منا
شر الأولاد العاق . [ 4200 ] النهي عن كره البنات الكتاب ( وإذا بشر أحدهم بالأنثى ظل وجهه مسودا وهو كظيم يتوارى من القوم من سوء ما بشر به أيمسكه على
ساووا بين أولادكم في العطية ، فلو كنت مفضلا أحدا لفضلت النساء
أبصر رسول الله رجلا له ولدان فقبل أحدهما وترك الآخر ، فقال ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : فهلا واسيت بينهما ؟ !
لرجل قال له : ما من عمل قبيح إلا قد عملته ، فهل لي من توبة ؟ - : فهل من والديك أحد حي ؟ قال : أبي ، قال : فاذهب فبره ، قال : فلما ولى ، قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : لو كانت أمه . [ 4206 ] إيذاء الوالدين الكتاب ( وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا
إن فوق كل عقوق عقوقا حتى يقتل الرجل أحد والديه ، فإذا فعل ذلك فليس فوقه عقوق . [ 4209 ] حق الوالد على الولد
من بلغ ولده النكاح وعنده ما ينكحه فلم ينكحه ثم أحدث حدثا فالإثم عليه
بادروا أحداثكم بالحديث قبل أن تسبقكم إليهم المرجئة
أيضا - : وإذا أحدث لك ما أنت فيه من سلطانك أبهة أو مخيلة ، فانظر إلى عظم ملك الله فوقك ، وقدرته منك على مالا تقدر عليه من نفسك ، فإن ذلك يطامن إليك من طماحك ، ويكف عنك من غربك ، ويفئ إليك بما عزب عنك من عقلك
إنا والله لا نولي على هذا العمل أحدا سأله ، ولا أحدا حرص عليه
ولا تيأسوا من مدبر ، فإن المدبر عسى أن تزل به إحدى قائمتيه وتثبت الأخرى ، فترجعا حتى تثبتا جميعا
اليأس أحد النجحين
تعجيل اليأس أحد الظفرين
عزوجل: " يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة إن امرؤ هلك ليس له ولد وله اخت فلها نصف ما ترك وهو يرثها (يعني الاخ) إن لم يكن لها ولد " وإنما جعل الله لهم الميراث بشرط وقد يسقطون في مواضع ولا يرثون شيئا وليسوا بمنزلة الولد والوالدين الذين لا يسقطون عن الميراث أبدا، فإذا لم يحضر ولد ولا والدان فللكلالة سهامهم المسماة لهم، لا يرث معهم أحد غيرهم إذا لم يكن ولد إلا من كان في مثل معناهم. وأما الصنف الرابع فهم أولوا الارحام الذين هم أبعد من الكلالة فإذا لم يحضر ولد ولا ولدان ولا كلالة فالميراث لاولى الارحام منهم الاقرب منهم فالاقرب يأخذ كل واحد منهم نصيب من يتقرب بقرابته ولا يرث اولوا الارحام مع الولد ولا مع الوالدين ولا مع الكلالة شيئا وإنما يرث اولوا الارحام بالرحم فأقربهم إلى الميت أحقهم بالميراث وإذا استووا في البطون فلقرابة الام الثلث ولقرابة الاب الثلثان وإذا كان أحد الفريقين أبعد فالميراث للاقرب على ما نحن ذاكروه إن شاء الله.
ما أجد أحدا قال فيه إلا برأيه إلا أمير المؤمنين (عليه السلام) قلت: أصلحك الله فما قال فيه أمير المؤمنين (عليه السلام)؟ قال: إذا كان غدا فالقني حتى أقرئكه في كتاب، قلت: أصلحك الله حدثني فإن حديثك أحب إلي من أن تقرئنيه في كتاب، فقال لي الثانية: اسمع ما أقول لك إذا كان غدا فألقني حتى أقرئكه في كتاب فأتيته من الغد بعد الظهر وكانت ساعتي التي كنت أخلو به فيها بين الظهر والعصر وكنت أكره أن أسأله إلا خاليا خشية أن يفتيني من أجل من يحضره بالتقية فلما دخلت عليه أقبل على ابنه جعفر (عليه السلام) فقال له: إقرء زرارة صحيفة الفرائض ثم قام لينام فبقيت أنا وجعفر (عليه السلام) في البيت فقام فأخرج إلي صحيفة مثل فخذ البعير فقال: لست اقرئكها حتى تجعل لي عليك الله أن لا تحدث بما تقرأ فيها أحدا أبدا حتى آذن لك ولم يقل: حتى يأذن لك أبي، فقلت: أصلحك الله ولم تضيق علي ولم يأمرك أبوك بذلك؟ فقال لي: ما أنت بناظر فيها إلا على ما قلت لك، فقلت: فذاك لك، وكنت رجلا عالما بالفرائض والوصايا، بصيرا بها، حاسبا لها، ألبث الزمان أطلب شيئا يلقي علي من الفرائض والوصايا لا أعلمه فلا أقدر عليه فلما ألقى إلي طرف الصحيفة إذا كتاب غليظ يعرف أنه من كتب الاولين فنظرت فيها فإذا فيها خلاف ما بأيدي الناس من الصلة و الامر بالمعروف الذي ليس فيه اختلاف وإذا عامته كذلك فقرأته حتى أتيت على آخره بخبث نفس وقلة تحفظ وسقام رأي وقلت: وأنا أقرؤه؟ باطل حتى أتيت على آخره ثم أدرجتها ودفعتها إليه فلما أصبحت لقيت أبا جعفر (عليه السلام) فقال لي: أقرأت صحيفة الفرائض؟ فقلت: نعم، فقال: كيف رأيت ما قرأت؟ قال: قلت: باطل ليس بشئ هو خلاف ما الناس عليه قال: فإن الذي رأيت والله يا زرارة هو الحق، الذي رأيت إملاء رسول الله (صلى الله عليه وآله) وخط علي (عليه السلام)
اولوا الارحام بعضهم أولى ببعض المال بين الخالتين. 477، 13 - 8 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن درست بن أبي منصور، عن أبي المغرا، عن رجل، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قال: إن امرؤ هلك وترك عمته وخالته فللعمة الثلثان وللخالة الثلث. قال الفضل: إن ترك الميت عمين احدهما لاب وام والآخر لاب فالمال للعم الذي للاب والام. وإن ترك أعماما وعمات فالمال بينهم للذكر مثل حظ الانثيين. وإن ترك أخوالا وخالات فالمال بينهم الذكر والانثى فيه سواء. وإن ترك خالا لاب وام وخالا لاب فالمال للخال للاب والام. وكذلك العمة والخالة في هذا إنما يكون المال للتي هي للاب والام دون التي هي للاب. 478، 13 - 9 - وقد قال النبي (صلى الله عليه وآله): " الخال وارث من لا وارث له ". وإن ترك عما وخالا فللعم الثلثان نصيب الاب وللخال الثلث نصيب الام لان ميراثهما إنما يتفرق عند الاب والام وكذلك إن كانوا أكثر من ذلك فعلى هذا المثال للاعمام الثلثان وللاخوال الثلث وكذلك بنو الاعمام وبنو الاخوال وبنو العمات وبنو الخالات على مثال ما فسرنا إن شاء الله. فإن ترك عما وابن اخت فالمال لابن الاخت لان ولد الاخوة يقومون مقام
في مجلس واحد ومهورهن مختلفة قال: جائز له ولهن، قلت: أرأيت إن هو خرج إلى بعض البلدان فطلق واحدة من الاربع وأشهد على طلاقها قوما من أهل تلك البلاد وهم لا يعرفون المرأة ثم تزوج امرأة من أهل تلك البلاد بعد انقضاء عدة تلك المطلقة ثم مات بعد ما دخل بها كيف يقسم ميراثه؟ قال: إن كان له ولد فإن للمرأة التي تزوجها أخيرا من أهل تلك البلاد ربع ثمن ما ترك وإن عرفت التي طلقت من الاربع بعينها ونسبها فلا شئ لها من الميراث وعليها العدة ، قال: ويقسمن الثلاث نسوة ثلاثة أرباع ثمن ما ترك وعليهن العدة وإن لم تعرف التي طلقت من الاربع اقتسمن الاربع نسوة ثلاثة أرباع ثمن ما ترك بينهن جميعا وعليهن جميعا العدة. (باب) (ميراث الغلام والجارية يزوجان وهما غير مدركين) 504، 13 - 1 عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، ومحمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، وعلي
سألته عن رجل مسلم مات وله ام نصرانية وله زوجة وولد مسلمون قال: فقال: إن أسلمت أمه قبل أن يقسم ميراثه اعطيت السدس، قلت: فإن لم يكن له امرأة ولا ولد ولا وارث له سهم في الكتاب من المسلمين وامه نصرانية وله قرابة نصارى ممن له سهم في الكتاب لو كانوا مسلمين لمن يكون ميراثه؟ قال: إن أسلمت أمه فإن جميع ميراثه لها وإن لم تسلم امه وأسلم بعض قرابته ممن له سهم في الكتاب فإن ميراثه له وإن لم يسلم من قرابته أحد فإن ميراثه للامام. 560، 13 - 3 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عبدالله بن مسكان، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: من أسلم على ميراث قبل أن يقسم فله ميراثه وإن أسلم بعد ما قسم فلا ميراث له. 1 56، 13 - 4 علي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن أبان الاحمر، عن محمد بن مسلم، عن أحدهما (عليهما السلام) قال: من أسلم على ميراث قبل أن يقسم الميراث فهو له، ومن أسلم بعد ما قسم فلا ميراث له ومن اعتق على ميراث قبل أن يقسم المواريث فهو له ومن أعتق بعد ما قسم فلا ميراث له، وقال: في المرأة إذا أسلمت قبل أن يقسم الميراث فلها الميراث. (باب) (ان ميراث اهل الملل بينهم على كتاب الله وسنة) (نبيه (صلى الله عليه وآله)) 562، 13 - 1 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، وعدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، و علي بن إبراهيم، عن أبيه جميعا، عن ابن محبوب، عن ابن رئاب، عن أبي حمزة، عن أبي
(عليه السلام): لو أن رجلا ذميا أسلم وأبوه حي ولابيه ولد غيره ثم مات الاب ورثه المسلم جميع ماله ولم يرثه ولده ولا امرأته مع المسلم شيئا. 565، 13 - 2 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي نجران، عن غير واحد، عن أبي عبدالله (عليه السلام) في يهودي أو نصراني يموت وله أولاد مسلمون وأولاد غير مسلمين فقال: هم على مواريثهم . (باب) (ميراث المماليك) 566، 13 - 1 علي بن إبراهيم، عن أبيه، ومحمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، ومحمد بن إسماعيل، عن
قال ولد على عهد أميرالمؤمنين (عليه السلام) مولود له رأسان وصدران في حقو واحد فسئل أمير المؤمنين (عليه السلام) يورث ميراث اثنين أو واحد؟ فقال: يترك حتى ينام ثم يصاح به فإن انتبها جميعا معا كان له ميراث واحد وإن انتبه واحد وبقي الآخر نائما يورث ميراث اثنين. عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أبيه، عن القاسم بن محمد الجوهري، عن حريز بن عبدالله مثله. 618، 13 - 2 عنه، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن أبي جميلة قال: رأيت بفارس امرأة لها رأسان وصدران في حقو واحد متزوجة، تغار هذه على هذه، وهذه على هذه، قال: وحدثنا غيره أنه رأى رجلا كذلك وكانا حائكين يعملان جميعا على حف واحد .
أصحاب الكبائر كلها إذا أقيم عليهم الحد مرتين قتلوا في الثالثة. (باب) (المجنون والمجنونة يزنيان) 746، 13 - 1 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي نجران، عن عاصم بن حميد، عن محمد بن قيس، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قال أميرالمؤمنين (عليه السلام) في امرأة مجنونة زنت فحبلت قال: هي مثل السائبة لا تملك أمرها وليس عليها رجم ولا جلد ولا نفي، وقال في امرأة أقرت على نفسها أنه استكرهها رجل على نفسها قال: هي مثل السائبة لا تملك نفسها فلو شاء قتلها فليس عليها جل ولا نفي ولا رجم. 747، 13 - 2 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن العلاء بن رزين، عن محمد بن مسلم، عن أحدهما (عليهما السلام) في امرأة مجنونة زنت قال: إنها لا تملك أمرها و ليس عليها شئ.
السحاقة تجلد. 7 78، 13 - 4 محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن عبدالرحمن بن أبي هاشم، عن أبي خديجة عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: ليس لامرأتين أن تبيتا في لحاف واحد إلا أن يكون بينهما حاجز فإن فعلتا نهيتا عن ذلك فإن وجدتا مع النهي جلدت كل واحدة منهما حدا حدا فإن وجدتا أيضا في لحاف جلدتا فإن وجدتا الثالثة قتلتا. (باب) (آخر منه) 788، 13 - 1 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن عمرو بن عثمان، وعن أبيه
أصحاب الكبائر كلها إذا اقيم عليهم الحدود مرتين قتلوا في الثالثة. (باب) (ما يجب على من أقر على نفسه بحد ومن لا يجب عليه الحد) 870، 13 - 1 عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، وعلي بن إبراهيم، عن أبيه جميعا، عن ابن أبي نجران، عن عاصم بن حميد، عن محمد بن قيس، عن أبي جعفر (عليه السلام) عن أميرالمؤمنين (عليه السلام) في رجل أقر على نفسه بحد ولم يسم أي حد هو قال: أمر أن يجلد حتى يكون هو الذي ينهى عن نفسه [في] الحد. 1 87، 13 - 2 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن حديد، عن جميل بن دراج، عن بعض أصحابنا، عن أحدهما (عليهما السلام) في رجل أقر على نفسه بالزنى أربع مرات وهو محصن يرجم إلى ان يموت أو يكذب نفسه قبل أن يرجم فيقول: لم أفعل فإن قال ذلك ترك ولم يرجم، وقال: لا يقطع السارق حتى يقر بالسرقة مرتين فإن رجع ضمن السرقة ولم يقطع إذا لم يكن شهود، وقال: لا يرجم الزاني حتى يقر أربع مرات بالزنى إذا لم يكن شهود فإن رجع ترك ولم يرجم. 872، 13 - 3 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد بن عثمان، عن الحلبي عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: إذا أقر الرجل على نفسه بحد أو فرية ثم جحد جلد، قلت: أرأيت إن أقر بحد على نفسه يبلغ فيه الرجم أكنت ترجمه؟ قال: لا ولكن كنت ضاربه .
قلت له: من أين يجب القطع؟ فبسط أصابعه وقال: من ههنا يعني من مفصل الكف . 6 88، 13 - 2 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: القطع من وسط الكف ولا يقطع الابهام وإذا قطعت الرجل ترك العقب لم يقطع. 887، 13 - 3 حميد بن زياد، عن الحسن بن محمد بن سماعة، عن غير واحد، عن أبان بن عثمان عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: كان علي صلوات الله عليه لا يزيد على قطع اليد و الرجل ويقول: إني لاستحي من ربي أن أدعه ليس له ما يستنجي به أو يتطهر به قال: وسالته إن هو سرق بعد قطع اليد والرجل، فقال: استودعه السجن أبدا وأغنى عن الناس شره. 888، 13 - 4 علي بن إبراهيم، عن أبيه، وعدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد جميعا، عن
يعفى عنه مرة ومرتين ويعزر في الثالثة، فإن عاد قطعت أطراف أصابعه، فإن عاد قطع أسفل من ذلك. 937، 13 - 2 أبوعلي الاشعري، عن محمد بن عبدالجبار، عن صفوان، عن العلاء بن رزين، عن محمد بن مسلم، عن أحدهما (عليهما السلام) قال: سألته عن الصبي يسرق قال: إذا سرق مرة و هو صغير عفي عنه، فإن عاد عفي عنه، فإن عاد قطع بنانه، فإن عاد قطع أسفل من ذلك. 938، 13 - 3 عنه، عن صفوان، عن إسحاق بن عمار قال: قلت لابي إبراهيم (عليه السلام): الصبيان إذا اتي بهم علي (عليه السلام) قطع أناملهم، من أين قطع؟ فقال: من المفصل مفصل الانامل. 9 93، 13 - 4 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد بن عثمان، عن الحلبي، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: إذا سرق الصبي عفي عنه فإن عاد عزر، فإن عاد قطع أطراف الاصابع، فإن عاد قطع أسفل من ذلك، وقال: اتي علي (عليه السلام) بغلام يشك في احتلامه فقطع أطراف الاصابع . 0 94، 13 - 5 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: اتي علي (عليه السلام) بجارية لم تحض قد سرقت فضربها أسواطا ولم يقطعها.
يعفى عنه مرة، فإن عاد قطعت أنامله أو حكت حتى تدمى، فإن عاد قطعت أصابعه، فإن عاد قطع أسفل من ذلك. 2 94، 13 - 7 حميد بن زياد، عن ابن سماعة، عن غير واحد من أصحابه، عن أبان بن عثمان، عن زرارة قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: اتي علي (عليه السلام) بغلام قد سرق فطرف أصابعه ثم قال: أما لئن عدت لاقطعنها ثم قال: أما إنه ما عمله إلا رسول الله (صلى الله عليه وآله) وأنا. 943، 13 - 8 أبان، عن عبدالرحمن بن أبي عبدالله، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: إذا سرق الصبي ولم يحتلم قطعت أطراف أصابعه، قال: وقال [علي (عليه السلام)]: لم يصنعه إلا رسول الله (صلى الله عليه وآله) وأنا. 944، 13 - 9 محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن بعض أصحابه، عن العلاء بن رزين، عن محمد بن مسلم قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن الصبي يسرق، فقال: إن كان له تسع سنين قطعت يده ولا يضيع حد من حدود الله عزوجل . 945، 13 - 10 الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الوشاء، عن أبان، عن زرارة قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: اتي علي (عليه السلام) بغلام قد سرق فطرف أصابعه، ثم قال: أما لئن عدت لاقطعنها، قال: ثم قال: أما إنه ما عمله إلا رسول الله (صلى الله عليه وآله) وأنا. 946، 13 - 11 حميد بن زياد، عن عبيد الله بن أحمد النهيكي، عن ابن أبي عمير، عن عدة من أصحابنا، عن محمد بن خالد بن عبدالله القسري قال: كنت على المدينة فاتيت بغلام قد سرق فسألت أبا عبدالله (عليه السلام) عنه فقال: سله حيث سرق كان يعلم أن عليه في السرقة عقوبة
قضى أميرالمؤمنين (عليه السلام) في أربعة شربوا فسكروا فأخذ بعضهم على بعض السلاح فاقتتلوا فقتل اثنان وجرح اثنان فأمر بالمجروحين فضرب كل واحد منهما ثمانين جلدة وقضى بدية المقتولين على المجروحين وأمر أن يقاس جراحة المجروحين فترفع من الدية، فإن مات المجروحان فليس على أحد من أولياء المقتولين شئ. 164، 14 - 6 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: رفع إلى أميرالمؤمنين (عليه السلام) ستة غلمان كانوا في الفرات فغرق واحد منهم فشهد ثلاثة منهم على اثنين أنهما غرقاه وشهد اثنان على الثلاثة أنهم غرقوه فقضى (عليه السلام) بالدية أخماسا ثلاثة أخماس على الاثنين وخمسين على الثلاثة . 5 16، 16 - 7 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن محبوب، عن هشام بن سالم، عن أبي مريم الانصاري، عن أبي جعفر (عليه السلام) في رجلين اجتمعا على قطع يد رجل قال: إن أحب أن يقطعهما أدى إليهما دية يد فاقتسما ثم يقطعهما وإن أحب أخذ منهما دية يد، قال: وإن قطع يد أحدهما رد الذي لم يقطع يده على الذي قطعت يده ربع الدية. 166، 14 - 8 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن بعض أصحابه، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قضى أمير المؤمنين (عليه السلام) في حائط اشترك في هدمه ثلاثة نفر فوقع على واحد منهم فمات فضمن الباقين ديته لان كل واحد منهم ضامن صاحبه. 7 16، 14 - 9 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن القاسم بن عروة، عن أبي العباس
إذا اجتمعت العدة على قتل رجل واحد حكم الوالي أن يقتل أيهم شاؤوا وليس لهم يقتلوا أكثر من واحد إن الله عزوجل يقول: " ومن قتل مظلوما فقد جعلنا لوليه سلطانا فلا يسرف في القتل ". 168، 14 - 10 محمد بن يحيى، عن بعض أصحابه، عن يحيى بن المبارك، عن عبدالله بن جبلة، عن أبي جميلة، عن إسحاق بن عمار، عن أبي عبدالله (عليه السلام) في عبد وحر قتلا رجلا حرا قال: إن شاء قتل الحر وإن شاء قتل العبد فإن اختار قتل الحر ضرب جنبي العبد. (باب) (الرجل يامر رجلا بقتل رجل) 169، 14 - 1 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، وعدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد جميعا، عن ابن محبوب، عن ابن رئاب، عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام) في رجل أمر رجلا بقتل رجل فقتله؟ فقال: يقتل به الذي قتله ويحبس الآمر بقتله في السجن حتى يموت. 170، 14 - 2 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، وعلي بن إبراهيم، عن أبيه جميعا، عن ابن محبوب، عن إسحاق بن عمار، عن أبي عبدالله (عليه السلام) في رجل أمر عبده أن يقتل رجلا فقتله، قال: فقال: يقتل السيد به . 171، 14 - 3 علي، عن أبيه، عن النوفلي، عن الكسوني عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): في رجل أمر عبده أن يقتل رجلا فقتله فقال: أمير المؤمنين (عليه السلام): وهل عبد الرجل إلا كسوطه أو كسيفه يقتل السيد به ويستودع العبد السجن. (باب) (الرجل يقتل رجلين او اكثر) 172، 14 - 1 علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن ابن مسكان، عمن ذكره
كان صبيان في زمن علي (عليه السلام) يلعبون بأخطارهم فرمى أحدهم [الآخر] بخطره فدق رباعية صاحبه فرفع ذلك إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) فأقام الرامي البينة بأنه قال: حذار حذار فدرأ عنه القصاص، ثم قال: قد أعذر من حذر، قال: وسألته عن رجل قتله القصاص هل له دية؟ فقال: لو كان ذلك لم يقتص أحد من أحد ومن قتله الحد فلا دية له. 3 19، 14 - 8 أبوعلي الاشعري، عن محمد بن عبدالجبار، عن صفوان، عن ابن بكير، عن عبيد بن زرارة قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: أطلع رجل على النبي (صلى الله عليه وآله) من الجريد فقال له النبي (صلى الله عليه وآله): لو أعلم أنك تثبت لي لقمت إليك بالمشقص حتى أفقأ به عينك، قال: فقلت له أذاك لنا؟ فقال: ويحك أو ويلك أقول لك: إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) فعل، تقول: ذلك لنا: 194، 14 - 9 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن النضر بن سويد، عن هشام بن سالم، عن سليمان بن خالد قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: من بدأ فاعتدى فاعتدي عليه فلا قود له. 195، 14 - 10 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن الحسن بن صالح الثوري، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: كان علي (عليه السلام) يقول: من ضربناه حدا من حدود الله فمات فلا دية له علينا، ومن ضربناه حدا في شئ من حقوق الناس فمات فإن ديته علينا. 196، 14 - 11 على بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن الحسين بن المختار، عن عبيد بن زرارة قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: بينا رسول الله (صلى الله عليه وآله) في حجراته
إن يشاوؤا أن يفقؤوا عينه ويؤدوا إليه ربع الدية و إن شاءت أن تأخذ ربع الدية، وقال: في امرأة فقأت عين رجل أنه إن شاء فقأ عينها وإلا أخذ دية عينه. 230، 14 - 13 أبوعلي الاشعري، عن محمد بن عبدالجبار، عن صفوان بن يحيى، عن ابن مسكان، عن أبي بصير، عن أحدهما علهيما السلام قال: إن قتل رجل امرأة وأراد أهل المرأة أن يقتلوه أدو نصف الدية إلى أهل الرجل. 231، 14 - 14 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن علي، عن عبدالكريم، عن ابن أبي يعفور قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن رجل قطع أصبع امرأة، قال: يقطع أصبعه حتى ينتهي إلى ثلث الدية فإذا جاز الثلث كان في الرجل الضعف. (باب) (من خطؤه عمد ومن عمده خطأ) 232، 14 - 1 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، وعلي بن إبراهيم، عن أبيه جميعا، عن الحسن ابن محبوب، عن هشام بن سالم، عن أبي بصير، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: سئل عن غلام لم يدرك وامرأة قتلا رجلا خطأ فقال: إن خطأ المرأة والغلام عمد فإن أحب أولياء المقتول أن يقتلوهما قتلوهما ويؤدوا إلى أولياء الغلام خمسة آلاف درهم وإن أحبوا أن يقتلوا الغلام قتلوه ترد المرأة إلى أولياء الغلام ربع الدية وإن أحب أولياء المقتول أن يقتل المرأة قتلوها ويرد الغلام على أولياء المرأة ربع الدية، قال: وإن أحب أولياء المقتول أن يأخذوا الدية كان على الغلام نصف الدية وعلى المرأة نصف الدية . 233، 14 - 2 ابن محبوب، عن أبي أيوب، عن ضريس الكناسي قال: سألت ابا عبدالله (عليه السلام) عن امرأة وعبد قتلا رجلا خطأ فقال: إن خطأ المرأة والعبد مثل العمد فإن أحب أولياء
إن كان فرق بين ذلك اقتص منه ثم يقتل، وإن كان ضربه ضربة واحدة ضربت عنقه ولم يقتص منه. (باب) (دية الجراحات والشجاج) 339، 14 - 1 عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمد بن الحسن بن شمون، عن عبدالله بن عبدالرحمن الاصم، مسمع بن عبدالملك، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): قضى رسول الله (صلى الله عليه وآله) في المأمومة ثلث الدية، وفي المنقلة خمس عشرة من الابل، وفي الموضحة خمسا من الابل، وفي الدامية بعيرا، وفي الباضعة بعيرين، و قضى في المتلاحمة ثلاثة أبعرة، وقضى في السمحاق أربعة من الابل. 340، 14 - 2 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن إسماعيل، عن محمد بن الفضيل، عن أبي الصباح الكناني، وعلي بن إبراهيم، عن أبيه، عن عمرو بن عثمان، عن المفضل ابن صالح، عن زيد الشحام قالا: سألنا أبا عبدالله (عليه السلام) عن الشجة المأمومة فقال: فيها ثلث الدية، وفي الجائفة ثلث الدية، وفي الموضحة خمس من الابل . 341، 14 - 3 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: في الموضحة خمس من الابل وفي السمحاق أربع من الابل، و الباضعة ثلاث من الابل، والمأمومة ثلاث وثلاثون من الابل، والجائفة ثلاث وثلاثون من الابل، والمنقلة خمس عشرة من الابل.
قضى أمير المؤمنين (عليه السلام) في اللطمة يسود أثرها في الوجه أن ارشها ستة دنانير، فإن لم تسود واخضرت فإن أرشها ثلاثة دنانير فإن احمرت ولم تخضر فإن أرشها دينار ونصف. 358، 14 - الاذن 5 عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمد بن الحسن بن شمون، عن عبدالله بن عبدالرحمن الاصم، عن مسمع، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: إن عليا (عليه السلام) قضى في شحمة الاذن ثلث دية الاذن. وبالاسناد الاول في الاذنين إذا قطعت إحداهما فديتها خمسمائة دينار وما قطع منها فبحساب ذلك. الاسنان قال: وفي الاسنان في كل سن خمسون دينارا، والاسنان كلها سواء وكان قبل ذلك يقضي في الثنية خمسون دينارا وفي الرباعية أربعون دينارا، وفي الناب ثلاثون دينارا، وفي الضرس خمسة وعشرون دينارا، فإن اسودت السن إلى الحول ولم تسقط فديتها دية الساقطة خمسون دينارا وإن انصدعت ولم تسقط فديتها خمسة وعشرون دينارا وما انكسر منها من شي ء فبحسابه من الخمسين دينارا، فإن سقطت بعد وهي سوداء فديتها اثنا عشر دينارا ونصف دينار فما انكسر منها من شئ فبحسابه من الخمسة والعشرين دينارا. 359، 14 - 6 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن عبدالله بن سنان، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: الاسنان كلها سواء في كل سن خمسمائة درهم. 0 36، 14 - 7 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم أو غيره، عن أبان، عن بعض أصحابه، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: كان أمير المؤمنين (عليه السلام) يقول: إذا اسودت
قضى أمير المؤمنين (عليه السلام) في الظفر إذا قلع ولم ينبت وخرج أسود فاسدا عشرة دنانير فإن خرج أبيض فخمسة دنانير. رجع إلى الاسناد الاول قال: وقضى في موضحة الاصابع ثلث دية الاصبع فإن اصيب رجل فأدر خصيتاه كلتاهما فديته أربعمائة دينار، فإن فحج فلم يستطع المشي إلا مشيا يسيرا لا ينفعه فديته اربعمائة أخماس دية النفس ثمانمائة دينار، فإن احدب منها الظهر فحينئذ تمت ديته الف دينار، والقسامة في كل شي من ذلك ستة نفر على ما بلغت ديته، ودية البجرة إذا كانت فوق العانة عشر دية النفس مائة دينار، فإن كانت في العانة فخرقت الصفاق فصارت ادرة في إحدى البيضتين فديتها مائتا دينار خمس الدية. (باب) (دية الجنين) 366، 14 - 1 وبهذا الاسناد عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: جعل دية الجنين مائة دينار وجعل مني الرجل إلى أن يكون جنينا خمسة أجزاء فإذا كان جنينا قبل أن تلجه الروح مائة دينار وذلك أن الله عزوجل خلق الانسان من سلالة وهي النطفة فهذا جزء، ثم علقة فهو جزء ان،
في دية الكلب السلوقي اربعون درهما أمر رسول الله (صلى الله عليه وآله) أن يديه لبني جذيمة. 458، 14 - 6 علي، عن أبيه، عن محمد بن حفص، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير، عن أحدهما (عليهما السلام) أنه قال: دية الكلب السلوقي اربعون درهما جعل ذلك رسول الله (صلى الله عليه وآله) ودية كلب الغنم كبش، ودية كلب الزرع جريب من بر، ودية كلب الاهلي قفيز من تراب لاهله. 459، 14 - 7 علي، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام) فيمن قتل كلب الصيد قال: يقومه وكذلك البازي وكذلك كلب الغنم وكذلك كلب الحائط. 460، 14 - 8 النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) في جنين البهيمة إذا ضربت فأزلقت عشر ثمنها . 461، 14 - 9 أحمد بن محمد الكوفي، عن إبراهيم، بن الحسن، عن محمد بن خلف، عن موسى ابن إبراهيم المروزي، عن أبي الحسن موسى (عليه السلام) قال قضى أمير المؤمنين (عليه السلام) في فرسين اصطدما فمات أحدهما فضمن الباقي دية الميت.
عزوجل: " ومن يكتمها فإنه آثم قلبه " قال: بعد الشهادة. 493، 14 - 3 عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن إسماعيل بن مهران، عن محمد بن منصور الخزاعي، عن علي بن سويد السائي، عن أبي الحسن (عليه السلام) قال: كتب أبي في رسالته إلي وسألته عن الشهادة لهم، فأقم الشهادة لله ولو على نفسك أو الوالدين والاقربين فيما بينك وبينهم فإن خفت على أخيك ضيما فلا . الحسين بن محمد، عن محمد بن أحمد النهدي، عن إسماعيل بن مهران مثله. (باب) (الرجل يسمع الشهادة ولم يشهد عليها) 4 49، 14 - 1 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: إذا سمع الرجل الشهادة ولم يشهد عليها فهو بالخيار إن شاء شهد و إن شاء سكت، وقال: إذا اشهد لم يكن له إلا أن يشهد. 5 49، 14 - 2 أبوعلي الاشعري، عن محمد بن عبدالجبار، عن صفوان بن يحيى، عن العلاء ابن رزين، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: إذا سمع الرجل الشهادة ولم يشهد عليها فهو بالخيار إن شاء شهد وإن شاء سكت. 496، 14 - 3 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن العلاء بن رزين، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: إذا سمع الرجل الشهادة ولم يشهد عليها فهو بالخيار إن
إذا سمع الرجل الشهادة فلم يشهد عليها فهو بالخيار إن شاء شهد وإن شاء سكت إلا إذا علم من الظالم فيشهد ولا يحل له أن يشهد. 498، 14 - 5 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن العلاء بن رزين، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: إذا سمع الرجل الشهادة ولم يشهد عليها فهو بالخيار إن شاء شهد وإن شاء سكت. 499، 14 - 6 محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن عبدالله بن هلال، عن العلاء بن رزين، عن محمد بن مسلم قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن الرجل يحضر حساب الرجل فيطلبان منه الشهادة على ما سمع منهما فقال: ذلك إليه إن شاء شهد وإن شاء لم يشهد فإن شهد بحق قد سمعه وإن لم يشهد فلا شئ عليه لانهما لم يشهداه. (باب) (الرجل ينسى الشهادة ويعرف خطه بالشهادة) 500، 14 - 1 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن علي بن النعمان، عن حماد بن عثمان، عن عمر بن يزيد قال: قلت لابي عبدالله (عليه السلام): الرجل يشهدني على الشهادة فأعرف خطي وخاتمي ولا أذكر شيئا من الباقي قليلا ولا كثيرا قال: فقال لي: إذا كان صاحبك ثقة ومعك رجل ثقة فاشهد له. 501، 14 - 2 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد قال: كتب إليه جعفر بن عيسى جعلت فداك جاء ني جيران لنا بكتاب زعموا أنهم أشهدوني على ما فيه وفي الكتاب اسمي بخطي قد عرفته ولست أذكر الشهادة وقد دعوني إليها فأشهد لهم على معرفتي أن اسمي في الكتاب ولست أذكر الشهادة؟ أولا تجب لهم الشهادة علي حتى أذكرها كان اسمي في الكتاب بخطي أو لم يكن؟ فكتب لا تشهد.
له شريح هات على ما تقول بينة، فأتاه بالحسن (عليه السلام) فشهد أنها درع طلحة أخذت غلولا يوم البصرة فقال شريح: هذا شاهد واحد فلا أقضي بشهادة شاهد حتى يكون معه آخر فدعى قنبرا فشهد أنها درع طلحة اخذت غلولا يوم البصرة، فقال: شريح هذا مملوك ولا أقضي بشهادة مملوك، قال: فغضب علي (عليه السلام) فقال: خذوها فإن هذا قضى بجور ثلاث مرات قال: فتحول شريح، ثم قال: لا أقضي بين اثنين حتى تخبرني من أين قضيت بجور ثلاث مرات؟ فقال له: ويلك أو ويحك إني لما أخبرتك أنها درع طلحة اخذت غلولا يوم البصرة فقلت: هات على ما تقول بينة وقد قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): حيثما وجد غلول اخذ بغير بينة، فقلت: رجل لم يسمع الحديث فهذه واحدة، ثم أتيتك بالحسن فشهد فقلت: هذا واحد ولا أقضي بشهادة واحد حتى يكن معه آخر، وقد قضى رسول الله (صلى الله عليه وآله) بشهادة واحد ويمين فهذه ثنتان ثم أتيتك بقنبر فشهد أنها درع طلحة اخذت غلولا يوم البصرة فقلت: هذا مملوك ولا أقضي بشهادة مملوك، وما بأس بشهادة المملوك إذا كان عدلا، ثم قال: ويلك أو ويحك إمام المسلمين يؤمن من امورهم على ماهو أعظم من هذا . 520، 14 - 6 بعض أصحابنا ، عن محمد بن عبدالحميد، عن سيف بن عميرة، عن منصور بن حازم قال: حدثني الثقة، عن أبي الحسن (عليه السلام) قال إذا شهد لصاحب الحق امرأتان ويمينه فهو جائز. 521، 14 - 7 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي، عن أبي عبدالله (عليه السلام) أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) أجاز شهادة النساء مع يمين الطالب في الدين يحلف بالله ان حقه لحق. 522، 14 - 8 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن الحكم، عن أبي أيوب الخزاز، عن محمد بن مسلم، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يجيز في الدين شهادة رجل واحد ويمين صاحب الدين ولم يكن يجيز في الهلال إلا شاهدي عدل.
سألته عن الرجل يكون له على الرجل الحق فيجحده حقه ويحلف أنه ليس عليه شئ وليس لصاحب الحق على حقه بينة يجوز لنا إحياء حقه بشهادة الزور إذا خشي ذهابه؟ فقال: لا يجوز ذلك لعلة التدليس . 528، 14 - 2 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن خالد، عن سعد بن سعد، عن محمد بن القاسم ابن الفضيل، عن أبي الحسن (عليه السلام) قال: سألته قلت له: رجل من مواليك عليه دين لرجل مخالف يريد أن يعسره ويحبسه وقد علم أنه ليس عنده ولا يقدر عليه وليس لغريمه بينة هل يجوز له أن يحلف له ليدفعه عن نفسه حتى ييسر الله له وإن كان عليه الشهود من مواليك قد عرفوا أنه لا يقدر هل يجوز أن يشهدوا عليه؟ قال: لا يجوز أن يشهدوا عليه ولا ينوى ظلمه. (باب) (شهادة الصبيان) 9 52، 14 - 1 علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن أبي أيوب الخزاز قال: سألت إسماعيل بن جعفر متى تجوز شهادة الغلام، فقال: إذا بلغ عشر سنين قال: قلت: ويجوز أمره؟ قال: فقال: إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) دخل بعائشة وهي بنت عشر سنين وليس يدخل بالجارية حتى تكون امرأة فإذا كان للغلام عشر سنين جاز أمره وجازت
قضى أمير المؤمنين (عليه السلام) في رجل أكل وأصحاب له شاة فقال: إن أكلتموها فهي لكم، وإن لم تأكلوها فعليكم كذا وكذا، فقضى فيه أن ذلك باطل لا شئ في المؤاكلة من الطعام ما قل منه وما كثر، ومنع غرامته فيه. 672، 14 - 12 الحسين بن محمد، عن أحمد بن علي الكاتب ، عن إبراهيم بن محمد الثقفي، عن عبدالله بن أبي شيبة، عن حريز، عن عطاء بن السائب، عن زاذان قال: استودع رجلان امرأة وديعة وقالا لها: لا تدفعيها إلى واحد منا حتى نجتمع عندك ثم انطلقا فغابا فجاء أحدهما إليها فقال: أعطيني وديعتي فإن صاحبي قد مات فأبت حتى كثر اختلافه ثم أعطته، ثم جاء الآخر فقال: هاتي وديعتي، فقالت: أخذها صاحبك وذكر أنك قد مت فارتفعها إلى عمر فقال لها عمر: ما أراك إلا وقد ضمنت، فقالت المرأة: اجعل عليا (عليه السلام) بيني وبينه، فقال عمر: اقض بينهما، فقال علي (عليه السلام): هذه الوديعة عندي وقد أمرتماها أن لا تدفعها إلى واحد منكما حتى تجتمعا عندها فائتني بصاحبك فلم يضمنها
دعاني رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فوجهني إلى اليمن لأصلح بينهم ، فقلت : يا رسول الله ، إنهم قوم كثير ، ولهم سن ، وأنا شاب حدث ، فقال : يا علي ، إذا صرت بأعلى عقبة أفيق ، فناد بأعلى صوتك : يا شجر ، يا مدر ، يا ثرى ، محمد رسول الله يقرئكم السلام . قال : فذهبت ، فلما صرت بأعلى العقبة أشرفت على أهل اليمن ، فإذا هم بأسرهم مقبلون نحوي مشرعون رماحهم ، مسوون أسنتهم ، متنكبون قسيهم ، شاهرون سلاحهم ، فناديت بأعلى صوتي ، يا شجر : يا مدر ، يا ثرى ، محمد رسول الله يقرئكم السلام . قال : فلم تبق شجرة ولا مدرة ولا ثرى إلا ارتج بصوت واحد : وعلى محمد رسول الله وعليك السلام . فاضطربت قوائم القوم ، وارتعدت ركبهم ، ووقع
( صلى الله عليه وآله ) : لا يحل لأحد أن يجنب في هذا المسجد إلا أنا وعلي وفاطمة والحسن والحسين ، ومن كان من أهلي فإنهم مني ( 4 ) . 539 / 6 - وبهذا الاسناد ، عن علي ( عليه السلام ) ، قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) :
له بعض أصحابه : بأبي أنت وأمي ، ادفع إلي أحد شبليك ، أخفف عنك . فقال : امض ، فقد سمع الله كلامك ، وعرف مقامك . وتلقاه آخر ، فقال : بأبي أنت وأمي ، ادفع إلي أحد شبليك ، أخفف عنك . فقال : امض فقد سمع الله كلامك ، وعرف مقامك . فتلقاه علي ( عليه السلام ) ، فقال : بأبي أنت وأمي يا رسول الله ، ادفع إلي أحد شبلي وشبليك حتى أخفف عنك . فالتفت النبي ( صلى الله عليه وآله ) إلى الحسن ( عليه السلام ) ، فقال : يا حسن ، هل تمضي إلى كتف أبيك ؟ فقال له : والله يا جداه ، إن كتفك لا حب إلي من كتف أبي . ثم التفت إلى الحسين ( عليه السلام ) ، فقال : يا حسين ، هل تمضي إلى كتف أبيك ؟ فقال له : والله يا جداه ، إني لأقول لك كما قال أخي الحسن ، إن كتفك لأحب إلي من كتف أبي . فأقبل بهما إلى منزل فاطمة ( عليها السلام ) ، وقد ادخرت لهما تميرات ، فوضعتها بين أيديهما ، فأكلا وشبعا وفرحا ، فقال لهما النبي ( صلى الله عليه وآله ) : قوما الآن فاصطرعا . فقاما ليصطرعا ، وقد خرجت فاطمة ( عليها السلام ) في بعض حاجتها ، فدخلت فسمعت النبي ( صلى الله عليه وآله ) وهو يقول : إيه يا حسن ، شد على الحسين فاصرعه . فقالت له : يا أبه ، وا عجباه ، أتشجع هذا على هذا ، أتشجع الكبير على الصغير ! فقال لها : يا بنية ، أما ترضين أن أقول أنا : يا حسن ، شد على الحسين فاصرعه ، وهذا حبيبي جبرئيل يقول :
ت : آجرك الله في ممشاك . فجلس علي ( عليه السلام ) والدراهم مصبوبة بين يديه ، حتى اجتمع إليه أصحابه ، فقبض قبضة قبضة ، وجعل يعطي رجلا رجلا ، حتى لم يبق معه درهم واحد . فلما أتى المنزل قالت له فاطمة ( عليهما السلام ) : يا بن عم ، بعت الحائط الذي غرسه لك والدي ؟ قال : نعم ، بخير منه عاجلا وآجلا . قالت : فأين الثمن ؟ قال : دفعته إلى أعين استحييت أن أذلها بذل المسألة قبل أن تسألني . قالت فاطمة : أنا جائعة ، وابناي جائعان ، ولا أشك إلا وأنك مثلنا في الجوع ، لم يكن لنا منه درهم ! وأخذت بطرف ثوب علي ( عليه السلام ) ، فقال علي : يا فاطمة ، خليني . فقالت : لا والله ، أو يحكم بيني وبينك أبي . فهبط جبرئيل ( عليه السلام ) على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فقال : يا محمد السلام يقرئك السلام ويقول : اقرأ عليا مني السلام وقل لفاطمة : ليس لك أن تضربي على يديه ولا تلمزي بثوبه . فلما أتى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) منزل علي ( عليه السلام ) وجد فاطمة ملازمة لعلي ( عليه السلام ) ، فقال لها : يا بنية ، ما لك ملازمة لعلي ؟ قالت : يا أبه ، باع الحائط الذي غرسته له باثني عشر ألف درهم ولم يحبس لنا منه درهما نشتري به طعاما . فقال : يا بنية ، إن جبرئيل يقرئني من ربي السلام ، ويقول : أقرئ عليا من ربه السلام ، وأمرني أن أقول لك : ليس لك أن تضربي على يديه . قالت فاطمة ( عليها السلام ) : فإني استغفر الله ، ولا أعود أبدا . قالت فاطمة ( عليها السلام ) : فخرج أبي ( عليه السلام ) في ناحية وزوجي علي في ناحية ، فما لبث أن أتى أبي ( صلى الله عليه وآله ) ومعه سبعة دراهم سود هجرية ، فقال : يا فاطمة ، أين
مرحبا بابنتي ، فأجلسها عن يمينه ، أو عن شماله ، ثم أسر إليها حديثا فبكت ، ثم أسر إليها حديثا فضحكت ، فقلت لها : حدثك رسول الله بحديث فبكيت ، ثم حدثك بحديث فضحكت ، فما رأيت كاليوم فرحا أقرب من حزن من فرحك ؟ وسألتها عما قال فقالت : ما كنت لأفشي سر رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، حتى إذا قبض سألتها فقالت : إنه أسر إلي ، فقال : إن جبرئيل كان يعارضني بالقرآن كل سنة مرة واحدة ، وإنه عارضني به العام مرتين ، ولا أراني إلا وقد حضر أجلي ، وإنك أول أهل بيتي لحوقا بي ، ونعم السلف أنا لك ، فبكيت لذلك ، ثم قال : ألا ترضين أن تكوني سيدة نساء هذه الأمة ؟ أو نساء المؤمنين ، فضحكت لذلك ( 2 ) . 949 / 3 - حدثنا أحمد بن الحسن القطان ، قال : حدثنا عبد الرحمن بن محمد الحسني ، قال : حدثنا فرات بن إبراهيم بن فرات الكوفي ، قال : حدثني الحسن بن
بينما أمير المؤمنين ( صلوات الله عليهم ) في أصعب موقف بصفين ، إذ قام إليه رجل من بني دودان ، فقال : ما بال قومكم دفعوكم عن هذا الامر ، وأنتم الأعلون نسبا ، وأشد نوطا ( 4 ) بالرسول ، وفهما بالكتاب والسنة ؟ فقالت : سألت - يا أخا بني دودان - ولك حق المسألة ، وذمام الصهر ( 5 ) ، وإنك لقلق الوضين ( 6 ) ، ترسل عن ذي مسد ( 7 ) ، إنها إمرة شحت عليها نفوس قوم ، وسخت
لم يزل الله ( جل اسمه ) عالما بذاته ولا معلوم ، ولم يزل قادرا بذاته ولا مقدور . قلت له : جعلت فداك ، فلم يزل متكلما ؟ فقال : الكلام فحدث ، كان الله ( عز وجل ) وليس بمتكلم ، ثم أحدث الكلام . 283 / 35 - أخبرنا محمد بن محمد ، قال : أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد الكاتب ، قال : حدثنا الحسن بن علي بن عبد الكريم الزعفراني ، قال : حدثنا إبراهيم بن محمد بن سعيد الثقفي ، قال : حدثنا إسماعيل بن صبيح ، عن يحيى بن مساور ، عن علي بن حزور ، عن الهيثم بن عوف ، عن خالد بن عرعرة ، قال : سمعت عليا ( عليه السلام ) يقول : إن بالكوفة مساجد مباركة ، ومساجد ملعونة ، فأما المباركة فمنها مسجد غني وهو مسجد مبارك ، والله إن قبلته لقاسطة ، ولقد أسسه رجل مؤمن ، وإنه لفي سرة الأرض ، وإن بقعته لطيبة ، ولا تذهب الليالي والأيام حتى تنفجر فيه عيون ، ويكون على جنبه جنتان ، وإن أهله ملعونون وهو مسلوب منهم . ومسجد جعفي مسجد مبارك ، وربما اجتمع فيه أناس من العرب من أوليائنا فيصلون فيه . ومسجد بني ظفر مسجد مبارك ، والله إن فيه لصخرة خضراء ، وما بعث الله نبي إلا فيها تمثال وجهه ، وهو مسجد السهلة . ومسجد الحمراء وهو مسجد يونس بن متى ( عليه السلام ) ، ولتنفجرن
ت لها : بأبي أنت وأمي ، ما الذي يبكيك ؟ فقالت لها ( صلوات الله عليها ) : أسائلتي عن هنة حلق بها الطائر ، وحفي بها السائر ، ورفع إلى السماء أثرا ، ورزئت في الأرض خبرا ، أن قحيف تيم وأحيوك عدي جاريا أبا الحسن في السباق ، حتى إذا تقربا بالخناق ، أسرا له الشنآن ، وطوياه الاعلان ، فلما خبا نور الدين ، وقبض النبي الأمين ، نطقا بفورهما ، ونفثا بسورهما ، وأدلا بفدك ، فيا لها لمن ملك ، تلك أنها عطية الرب الاعلى للنجي الأوفى ، ولقد نحلنيها للصبية السواغب من نجله ونسلي ، وأنها ليعلم الله وشهادة أمينه ، فإن انتزعا مني البلغة ، ومنعاني اللمظة ، واحتسبتها يوم الحشر زلفة ، وليجدنها آكلوها ساعرة حميم ، في لظى جحيم . تم المجلس السابع ، ويتلوه المجلس الثامن من أمالي الشيخ الطوسي رحمه الله .
صليت مع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قبل أن يصلي معه أحد من الناس ثلاث سنين ، وكان مما عهد إلي أن لا يبغضني مؤمن ، ولا يحبني كافر أو منافق ، والله ما كذبت ولا كذبت ، ولا ضللت ولا ضل بي ، ولا نسيت ما عهد إلي . 474 / 12 - أخبرنا أبو عمر ، قال : أخبرنا أحمد ، قال : حدثنا أحمد بن يحيى ، قال : حدثنا عبد الرحمن ، قال : حدثنا أبي ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، أنه قال : كان رجل نماما فذكر له النبي ( صلى الله عليه وآله ) حديثا ، فقال : لا تذكره لاحد ، وكان النبي ( صلى الله عليه وآله ) يحب أن يذكره ، فلما أدبر قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : الحرب خدعة ، فانطلق الرجل فأفشاه ، وكاد الله لنبيه في بني قريظة . 475 / 13 - أخبرنا أبو عمر ، قال : حدثنا أحمد ، قال : حدثنا أحمد ، قال : حدثنا عبد الرحمن ، قال : حدثنا أبي ، قال : حدثنا الأعمش ، عن عطية العوفي ، عن أبي سعيد الخدري ، قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه واله ) لعلي بن أبي طالب ( عليه السلام ) في غزوة تبوك : أخلفني في أهلي . فقال علي : يا رسول الله ، إني أكره أن يقول العرب : خذل ابن عمه ، وتخلف عنه ؟ فقال : أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى ؟ ! قال : بلى . قال : فاخلفني . 476 / 14 - أخبرنا أبو عمر ، قال : أخبرنا أحمد ، قال : حدثنا أحمد ، قال : حدثنا عبد الرحمن ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا محمد بن إسحاق ، عن يحيى بن عباد ، عن بن الزبير ، عن أبيه ، عن صفية بنت عبد المطلب ، أنها قالت : كنا مع حسان بن ثابت في حصن فارغ ، والنبي ( صلى الله عليه وآله ) بالخندق ، فإذا يهودي يطوف بالحصن ، فخفنا أن يدل على عورتنا ، فقلت لحسان : لو نزلت إلى هذا اليهودي ، فإني أخاف أن يدل على عورتنا ( 1 ) . قال : يا بنت عبد المطلب ، لقد علمت ما أنا بصاحب هذا . قال :
. هذا أخي . قال : حذيفة فرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) سيد المرسلين ، وإمام المتقين ، ورسول رب العالمين ، الذي ليس له في الأنام شبه ولا نظير ، وعلي بن أبي طالب أخوه . 1216 / 5 - وعنه ، قال : أخبرنا جماعة ، عن أبي المفضل ، قال : حدثنا رجاء بن يحيى بن سامان أبو الحسين العبرتائي ، قال . حدثنا أحمد بن هلال في منزله بالكرخ ، قال : حدثنا عبد الأحد بن الحسن بن صالح كاتب الفضل بن الربيع ، قال : حدثنا الفضل ابن الربيع ، عن أبيه الربيع ، عن أبي عبد الله جعفر بن محمد ، عن أبيه أبي جعفر ، عن علي بن الحسين ( عليه السلام ) ، قال . قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) لرجل من شيعته : اجهد أن لا يكون لمنافق عندك يد ، فإن المكافئ عنك وعنهم الله ( عز وجل ) بجنته ، والمصطفى محمد ( صلى الله عليه وآله ) بشفاعته ، والحسن والحسين بحوض جدهما . 1217 / 6 - وعنه ، قال : أخبرنا جماعة ، عن أبي المفضل ، عن محمد بن الحارث بن زياد الليثي المدني بالروضة من مسجد النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا عبد الجبار بن سعيد المساحقي ، عن أبيه ، عن صالح بن كيسان ، قال :
( تعالى ) مخبرا : ( فما لنا من شافعين * ولا صديق حميم ) ( 1 ) . 1260 / 8 - وعنه ، قال : أخبرنا جماعة ، عن أبي المفضل ، قال : حدثنا أبو عبد الله جعفر بن محمد بن جعفر العلوي الحسني ، قال : حدثنا أبو نصر أحمد بن عبد المنعم بن نصر الصيداوي ، قال : حدثنا عبد الله بن بكير ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ( عليهما السلام ) ، عن جابر بن عبد الله ، قال . قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : لو أن الدنيا كلها لقمة واحدة فأكلها العبد المسلم ثم قال : " الحمد لله " ، لكان قوله ذلك خيرا له من الدنيا وما فيها . 1261 / 9 - وعنه ، قال : أخبرنا جماعة ، عن أبي المفضل ، قال : أخبرنا رجاء بن يحيى أبو الحسين العبرتائي الكاتب ، قال : حدثنا أبو هاشم داود بن القاسم بن المفضل ، قال : حدثنا عبيد الله بن الفضل أبو عيسى النبهاني بالقسطاس ، قال : حدثنا هارون بن عيسى بن بهلول المصري الدهان ، قال : حدثنا بكار بن محمد بن شعبة اليمامي ، قال . حدثني محمد بن شعبة الذهلي قاضي اليمامة ، قال : حدثني بكر بن الملك الأعتق البصري ، عن علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن جده أمير المؤمنين ( عليهم السلام ) ، قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : يا علي ، خلق الله الناس من أشجار شتى ، وخلقني وأنت من شجرة واحدة ، أنا أصلها وأنت فرعها ، فطوبى لعبد تمسك بأصلها ، وأكل من فرعها . 1262 / 10 - وعنه ، قال : أخبرنا جماعة ، عن أبي المفضل ، قال : حدثنا محمد ابن سعيد بن محمد بن شرحبيل أبو بكر الترخمي بحمص ، وعبد الرزاق بن سليمان ابن غالب الأزدي بأرتاح واللفظ له ، قالا : حدثنا أبو عبد الغني الحسن بن علي الأزدي المعاني بمعان ، قال : حدثنا عبد الرزاق بن همام ، قال . أخبرني أبي ، عن مينا بن أبي مينا مولى عبد الرحمن بن عوف ، قال : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول : أنا الشجرة ، وفاطمة فرعها ، وعلي لقاحها ، والحسن والحسين ثمرها .
( صلى الله عليه وآله ) : جاءني جبرئيل من عند الله بورقة آس خضراء مكتوب فيها ببياض . إني افترضت محبة علي على خلقي ، فبلغهم ذلك عني . 1277 / 13 - وعنه ، قال : أخبرنا جماعة ، عن أبي المفضل ، قال : حدثنا أبو يعلى محمد بن زهير القاضي بالأبلة ، قال : حدثنا علي بن أيمن ، قال . حدثني مصبح ابن هلقام أبو علي العجلي ، قال : حدثنا محمد بن إبراهيم بن قروزي بالرملة ، قال : حدثنا أبو أمية محمد بن إبراهيم بن مسلم الطرسوسي ، قال : حدثنا الحسن بن عطية ، قال : كان أبي ينال من علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، فأتي في المنام فقيل له : أنت الساب عليا ؟ فخنق حتى أحدث في فراشه ثلاثا ، يعني صنع به ذلك في المنام ثلاث ليال . 1278 / 14 - وعنه ، قال : أخبرنا جماعة ، عن أبي المفضل ، قال : حدثنا محمد ابن إبراهيم بن توزون ، قال : حدثنا أحمد بن داود بن موسى المكي بمصر ، قال : حدثنا زكريا بن يحيى الكسائي ، قال : حدثنا نوح بن دراج القاضي ، عن ابن أبي ليلى ، عن أبي جعفر المنصور ، قال : كان عندنا بالشراة قاض إذا فرغ من قصصه ذكر عليا ( عليه السلام ) فشتمه ، فبينا هو كذلك إذ ترك ذلك يوما ومن الغد ، فقالوا : نسي ، فلما كان اليوم الثالث
دخل علي جابر بن عبد الله وأنا في الكتاب ، فقال : اكشف عن بطنك . قال : فكشفت له ، فألصق بطنه ببطني ، وقال : أمرني رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أن أقرئك السلام . 1314 / 16 - وعنه ، قال : أخبرنا جماعة ، عن أبي المفضل ، قال : حدثنا أبو عبد الله جعفر بن محمد بن حسن العلوي الحسني ، قال : حدثنا أبو نصر أحمد بن عبد المنعم بن نصر الصيداوي ، قال : حدثنا حسين بن شداد الجعفي ، عن أبيه شداد ابن رشيد ، عن عمرو بن عبد الله بن هند الجملي ، عن أبي جعفر محمد بن علي ( عليهما السلام ) : أن فاطمة بنت علي بن أبي طالب لما نظرت إلى ما يفعل ابن أخيها علي بن الحسين بنفسه من الدأب في العبادة ، أتت جابر بن عبد الله بن عمرو بن حزام الأنصاري ، فقالت له : يا صاحب رسول الله ، إن لنا عليكم حقوقا ، ومن حقنا عليكم أن إذا رأيتم أحدنا يهلك نفسه اجتهادا أن تذكروه الله وتدعوه إلى البقيا على نفسه ، وهذا علي بن الحسين بقية أبيه الحسين ، قد انخرم أنفه ، وثفنت جبهته وركبتاه وراحتاه دأبا منه لنفسه في العبادة . فأتى جابر بن عبد الله باب علي بن الحسين ( عليهما السلام ) ، وبالباب أبو جعفر محمد بن علي ( عليهما السلام ) في أغيلمة من بني هاشم قد اجتمعوا هناك ، فنظر جابر إليه مقبلا ، فقال : هذه مشية رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وسجيته ، فمن أنت يا غلام ؟ قال : فقال : أنا محمد بن علي بن الحسين ، فبكى جابر بن عبد الله ( رضي الله عنه ) . ثم قال : أنت والله الباقر عن العلم حقا ، ادن مني بأبي أنت وأمي ، فدنا منه فحل جابر أزراره ووضع يده في صدره فقبله ، وجعل عليه خده ووجهه ، وقال له : أقرئك عن جدك رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) السلام ، وقد أمرني أن أفعل بك ما فعلت ، وقال لي : يوشك أن
مكة حرم إبراهيم ( عليه السلام ) ، والمدينة حرم محمد ( صلى الله عليه وآله ) ، والكوفة حرم علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) إن عليا ( عليه السلام ) حرم من الكوفة ما حرم إبراهيم من مكة ، وما حرم محمد ( صلى الله عليه وآله ) من المدينة . 1417 / 24 - وبهذا الاسناد ، عن أحمد ، عن معاوية بن وهب ، قال : كنت عند أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : فصدع ابن لرجل من أهل مرو وهو عنده جالس ، قال : فشكا ذلك إلى أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، فقال : ادنه مني ، قال : فمسح على رأسه ، ثم قال : ( إن الله يمسك السماوات والأرض أن تزولا ولئن زالتا إن أمسكهما من أحد من بعده إنه كان حليما غفورا ) ( 1 ) . 1418 / 25 - وبهذا الاسناد ، عن أحمد ، عن مهزم بن أبي بردة الأسدي ، قال : دخلت المدينة حدثان ( 2 ) صلب زيد ( رضي الله عنه ) . قال : فدخلت على أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، فساعة رآني قال : يا مهزم ، ما فعل زيد ؟ قال : قلت : صلب . قال : أين ؟ قال : قلت : في كناسة بني أسد . قال : أنت رأيته مصلوبا في كناسة بني أسد ؟ قال : قلت نعم ، قال : فبكى حتى بكى النساء خلف الستور ، ثم قال : أما والله لقد بقي لهم عنده طلبة ، ما أخذوها منه بعد . قال : فجعلت أفكر وأقول : أي شئ طلبتهم بعد القتل والصلب ! فودعته وانصرفت حتى انتهيت إلى الكناسة ، فإذا أنا بجماعة ، فأشرفت عليهم ، فإذا زيد قد أنزلوه من خشبته يريدون أن يحرقوه . قال : قلت : هذه الطلبة التي قال لي .
استعتبك القوم فأعتبتهم ، ثم كتبت كتابك هذا ، نعرفه الخط الخط والخاتم الخاتم ؟ ! فخرج علي ( عليه السلام ) مغضبا وأقبل الناس عليه ، فخرج سعد من المدينة فلقيه رجل ، فقال : يا أبا إسحاق ، أين تريد ؟ قال : إني قد فررت بديني من مكة إلى المدينة ، وأنا اليوم أهرب بديني من المدينة إلى مكة . وقال الحسن بن علي ( عليهما السلام ) لعلي ( عليه السلام ) حين أحاط الناس بعثمان : اخرج من المدينة واعتزل ، فإن الناس لا بد لهم منك ، وإن هم ليأتونك ولو كنت بصنعاء اليمن ، وأخاف أن يقتل هذا الرجل وأنت حاضره . فقال : يا بني ، أخرج عن دار هجرتي ، وما أظن أحدا يجترئ على هذا القول كله . وقام كنانة بن بشر ، فقال : يا عبد الله ، أقم لنا كتاب الله ، فإنا لا نرضى بالقول دون الفعل ، قد كتبت وأشهدت لنا شهودا ، وأعطيتنا عهد الله وميثاقه . فقال : ما كتبت بينكم كتابا ، فقام إليه المغيرة بن الأخنس ، فضرب بكتابه وجهه ، وخرج إليهم عثمان ليكلمهم ، فصعد المنبر ، فرفعت عائشة قميص رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، ونادت " أيها الناس ، هذا قميص رسول الله لم يبل ، وقد غيرت سنته ! " فنهض الناس ، وكثر اللغط ، وحصبوا عثمان حتى نزل من المنبر فدخل بيته ، فكتب نسخة واحدة إلى معاوية وعبد الله بن عامر : " أما بعد ، فإن أهل السفه والبغي والعدوان من أهل العراق ومصر والمدينة أحاطوا بداري ، ولن يرضيهم مني دون خلعي أو قتلي ، وأنا ملاق الله قبل أن أتابعهم على شئ من ذلك ، فأعينوني " . فلما بلغ كتابه ابن عامر قام وقال : أيها الناس ، إن أمير المؤمنين عثمان ذكر أن
من أصحابي من لا يراني بعد أن أفارقه . قال : فخرج عبد الرحمن فلقي عمر بن الخطاب فأخبره بالذي قالت أم سلمة فجاء يشتد حتى دخل عليها ، فقال : يا أمه أنا منهم ؟ فقالت : لا أعلم ولن أبرئ بعدك أحدا .
إني أخشى عليكم اثنتين : طول الأمل ، واتباع الهوى . فأما طول الأمل فينسي الآخرة ، وأما اتباع الهوى ، فيصد عن الحق ، وإن الدنيا قد ترحلت مدبرة ، والآخرة قد جاءت مقبلة ، ولكل واحدة منهما بنون ، فكونوا من أبناء الآخرة ، ولا تكونوا من أبناء الدنيا . فإن اليوم عمل ولا حساب ، وغدا حساب ولا عمل .
ويح من غلبت واحدته عشرته ، وكان أبو عبد الله صلوات الله عليهما يقول : المغبون من غبن عمره ساعة بعد ساعة ، وكان علي بن الحسين صلوات الله عليهما يقول : أظهر اليأس من الناس فإن ذلك هو الغنى ، وأقل طلب الحوائج إليهم فإن ذلك فقر حاضر ، وإياك وما يعتذر منه ، وصل صلاة مودع ، وإن استطعت أن تكون اليوم خيرا منك أمس ، وغدا خيرا منك اليوم فافعل .
أبلغ خيرا ، وقل خيرا ، ولا تكونن إمعة . قلت : وما الإمعة ؟ قال : لا تقل أنا مع الناس وأنا كواحد من الناس ، إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال : أيها الناس هما نجدان : نجد خير ونجد شر ، فما بال نجد الشر أحب إليكم من نجد الخير ؟ ! . والحمد لله رب العالمين ، وصلى الله على سيدنا محمد وعترته الطاهرين وسلم تسليما . المجلس الرابع والعشرون مجلس يوم الأربعاء الثاني والعشرين من شهر رمضان سنة ثمان وأربعمائة ، وهو أول مجلس أملى فيه في هذا الشهر . حدثنا الشيخ المفيد أبو عبد الله محمد بن محمد بن النعمان أيد الله حراسته في مسجده بدرب رياح في اليوم المؤرخ فيه .
له ابن عباس : إن علي بن أبي طالب صلى القبلتين ، وبايع البيعتين ، ولم يعبد صنما ولا وثنا ، ولم يضرب على رأسه بزلم ولا قدح ، ولد على الفطرة ، ولم يشرك بالله طرفة عين . فقال الرجل : إني لم أسألك عن هذا ، وإنما سألتك عن حمله سيفه على عاتقه يختال به حتى أتى البصرة فقتل بها أربعين ألفا ، ثم سار إلى الشام فلقي حواجب العرب فضرب بعضهم ببعض حتى قتلهم ، ثم أتى النهروان وهم مسلمون فقتلهم عن آخرهم . فقال له ابن عباس : أعلي أعلم عندك أم أنا ؟ فقال : لو كان علي أعلم عندي منك لما سألتك ! قال : فغضب ابن عباس [ رضي الله عنه ] حتى اشتد غضبه ثم قال : ثكلتك أمك علي علمني ، كان علمه من رسول الله صلى الله عليه وآله ورسول الله صلى الله عليه وآله علمه الله من فوق عرشه ، فعلم النبي صلى الله عليه وآله وسلم من الله ، وعلم علي من النبي ، وعلمي من علم علي ، وعلم أصحاب محمد كلهم في علم علي عليه السلام كالقطرة الواحدة في سبعة أبحر .
ملاقاة الإخوان نشرة وتلقيح للعقل وإن كان نزرا قليلا . وصلى الله على سيدنا محمد النبي وآله الطاهرين وسلم . المجلس التاسع والثلاثون مجلس يوم السبت الثالث عشر من شهر رمضان سنة إحدى عشرة وأربعمائة . حدثنا الشيخ الجليل المفيد أبو عبد الله محمد بن محمد بن النعمان أيد الله تمكينه .
صلى الله عليه وآله وسلم " فلا يسأل عمن بينه وبين رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لا والله لا يرى مثله أبدا . قال : فسكت أبو عبد الله عليه السلام ساعة ، ثم قال : قال الله عز وجل : إن من عبادي من يتصدق بشق تمرة فأربيها له فيها كما يربي أحدكم فلوه حتى أجعلها له مثل أحد . فخرجت إلى أصحابي ، فقلت : ما رأيت أعجب من هذا ! كنا نستعظم قول أبي جعفر عليه السلام : " قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم " بلا واسطة ، فقال لي أبو عبد الله عليه السلام : " قال الله عز وجل " بلا واسطة ! .
يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة إن امرؤ هلك ليس له ولد وله أخت فلها نصف ما ترك 2 والخنثى لا يخلو من أن يكون ولدا " ولم يسم الله في الآية [ إذ ذكر الولد أنثى ولا ذكرا " ولا خنثى 3 ] فمن أين جاء للأخ ميراث مع الولد وفي الآية الأخرى من النساء في الكلالة : وإن كان رجل يورث كلالة أو امرأة وله أخ أو أخت فلكل واحد منهما السدس ، فإن كانوا أكثر من ذلك فهم شركاء في الثلث 4 فإنما جعل لهم نصيبا في الميراث من يورث كلالة وقد بين في الآية التي في آخر النساء فقال : إن امرؤ هلك ليس له ولد وله أخت فلها نصف ما ترك ، فتفهموا لما 5 تسميتم له بالجماعة وانتسبتم به إلى السنة .
«إني تارك فيكم الثقلين؟» . قال: نعم. 99-187/ - و من (مسند أحمد بن حنبل) أيضا، يرفعه إلى أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه و آله) : «إني تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي؛ الثقلين، و أحدهما أكبر من الآخر؛ كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض، و عترتي أهل بيتي، و إنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض» . قال: قال ابن نمير: قال أصحابنا عن الأعمش، أنه قال: «انظروا كيف تخلفوني فيهما؟» . 99-188/ - (صحيح مسلم) يرفعه إلى زيد بن حيان، قال: انطلقت أنا و حصين بن سبرة، و عمر بن مسلم إلى زيد بن أرقم، قال: فلما جلسنا إليه، قال له حصين: لقد تلقيت-يا زيد-خيرا كثيرا، رأيت رسول الله (صلى الله عليه و آله) و سمعت حديثه، و غزوت معه، و صليت معه، لقد لقيت-يا زيد-خيرا كثيرا، حدثنا-يا زيد-ما سمعت من رسول الله (صلى الله عليه و آله) ، قال: يا بن أخي-و الله-لقد كبرت سني و قدم عهدي، و نسيت بعض الذي كنت أعي من رسول الله (صلى الله عليه و آله) فما حدثتكم فاقبلوه، و ما لا، فلا تكلفونيه. ثم قال: قام رسول الله (صلى الله عليه و آله) يوما فينا خطيبا بماء يدعى خما فيما بين مكة و المدينة، فحمد الله و أثنى عليه و وعظ و ذكر ثم قال: «أما بعد-أيها الناس-إنما أنا بشر مثلكم، يوشك أن يأتيني رسول ربي فأجيب، و إني تارك فيكم الثقلين: أولهما كتاب الله فيه النور، فخذوا بكتاب الله و استمسكوا به» . فحث على كتاب الله و رغب فيه، ثم قال: «و أهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي» . فقال حصين: و من أهل بيته، أليس نساؤه من أهل بيته؟ فقال: ليس نساؤه من أهل بيته، و لكن أهل بيته من حرمت عليهم الصدقة.
«لا ينبغي للرجل المسلم أن يتزوج من الإماء إلا من خشي العنت ، و لا يحل له من الإماء إلا واحدة» . 99-2297/ - محمد بن يعقوب: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن العلاء ابن رزين، عن محمد بن مسلم، عن أحدهما (عليهما السلام) ، قال: سألته عن قول الله تعالى: فَإِذََا أُحْصِنَّ ، قال: «إحصانهن أن يدخل بهن» . قلت: فإن لم يدخل بهن، ما عليهن حد؟قال: «بلى» . 99-2298/ - و عنه: عن علي، عن أبيه، عن ابن أبي نجران، عن عاصم بن حميد، عن محمد بن قيس، عن أبي جعفر (عليه السلام) ، قال: «قضى أمير المؤمنين (عليه السلام) في العبيد و الإماء إذا زنا أحدهم أن يجلد خمسين جلدة إن كان مسلما أو كافرا أو نصرانيا، و لا يرجم و لا ينفى» . 99-2299/ - و عنه: عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة، قال: سألته عن المملوك يفتري على الحر؟قال: «يجلد ثمانين» . قلت: فإنه زنا؟قال: «يجلد خمسين» . 99-2300/ - و عنه: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن محبوب، عن سيف بن عميرة، عن أبي بكر الحضرمي[قال: سألت]أبا عبد الله (عليه السلام) عن عبد مملوك قذف حرا؟قال: «يجلد ثمانين، هذا من حقوق الناس، فأما ما كان من حقوق الله عز و جل فإنه يضرب نصف الحد» . قلت: الذي من حقوق الله عز و جل، ما هو؟قال: «إذا زنا أو شرب خمرا، فهذا من الحقوق التي يضرب عليها نصف الحد» . 99-2301/ - الشيخ في (التهذيب) : بإسناده عن يونس، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، في قوله تعالى: فَإِذََا أُحْصِنَّ ، فقال: «إحصانهن إذا دخل بهن» . قال: قلت: أ رأيت إن لم يدخل بهن و أحدثن، ما عليهن من حد؟قال: «بلى» . 99-2302/ - و عنه: بإسناده عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، [عن ابن أبي نصر] ، عن جميل، عن بريد، عن
«يا هشام، في غير وقت حج و لا عمرة» ؟قال: نعم-جعلت فداك-لأمر أهمني، إن ابن أبي العوجاء سألني عن مسألة لم يكن عندي فيها شيء، قال: «و ما هي» ؟قال: فأخبره بالقصة، فقال له أبو عبد الله (عليه السلام) : «أما قوله عز و جل: فَانْكِحُوا مََا طََابَ لَكُمْ مِنَ اَلنِّسََاءِ مَثْنىََ وَ ثُلاََثَ وَ رُبََاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاََّ تَعْدِلُوا فَوََاحِدَةً يعني في النفقة. و أما قوله: وَ لَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا بَيْنَ اَلنِّسََاءِ وَ لَوْ حَرَصْتُمْ فَلاََ تَمِيلُوا كُلَّ اَلْمَيْلِ فَتَذَرُوهََا كَالْمُعَلَّقَةِ يعني في المودة» . قال: فلما قدم عليه هشام بهذا الجواب و أخبره، قال: و الله، ما هذا من عندك. 99-2781/ - و قال علي بن إبراهيم: سأل رجل من الزنادقة أبا جعفر الأحوال، فقال: أخبرني عن قول الله: فَانْكِحُوا مََا طََابَ لَكُمْ مِنَ اَلنِّسََاءِ مَثْنىََ وَ ثُلاََثَ وَ رُبََاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاََّ تَعْدِلُوا فَوََاحِدَةً و قال في آخر السورة:
«إذا أخذ السارق فقطع وسط الكف، فإن عاد قطعت رجله من وسط القدم، فإن عاد استودع السجن، فإن سرق في السجن قتل» . 99-3093/ - عن السكوني، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن علي (عليه السلام) ، أنه أتي بسارق فقطع يده، ثم أتي به مرة اخرى فقطع رجله اليسرى، ثم اوتي به ثالثة، فقال: إني لأستحيي من ربي أن لا أدع له يدا يأكل بها، و يشرب بها، و يستنجي بها، و رجلا يمشي عليها. فجلده و استودعه السجن، و أنفق عليه من بيت المال» . 99-3094/ - عن جميل، عن بعض أصحابنا، عن أحدهما (عليهما السلام) ، أنه[قال: ]قال: «لا يقطع السارق حتى يقر بالسرقة مرتين، فإن رجع ضمن السرقة، و لم يقطع إذا لم يكن له شهود» . 99-3095/ - عن السكوني، عن جعفر، عن أبيه (عليهما السلام) ، قال: «لا يقطع إلا من نقب بيتا، أو كسر قفلا» . 99-3096/ - عن زرقان صاحب ابن أبي دؤاد و صديقه بشدة، قال: رجع ابن أبي داود ذات يوم من عند المعتصم و هو مغتم، فقلت له في ذلك، فقال: وددت اليوم أني قد مت منذ عشرين سنة. قال: قلت له: و لم ذاك؟ قال: لما كان من هذا الأسود أبي جعفر بن محمد بن علي بن موسى اليوم بين يدي أمير المؤمنين المعتصم، قال: قلت له: و كيف كان ذلك؟قال: إن سارقا أقر على نفسه بالسرقة، و سأل الخليفة تطهيره بإقامة الحد عليه، فجمع لذلك الفقهاء في مجلسه، و قد أحضر محمد بن علي، فسألنا عن القطع في أي موضع يجب أن يقطع. قال: فقلت: من
«من كان يدمن قراءة النجم في كل يوم، أو في كل ليلة، عاش محمودا بين الناس، و كان مغفورا له، و كان محبوبا بين الناس» . 99-10180/ - و من (خواص القرآن) : روي عن النبي (صلى الله عليه و آله) أنه قال: «من قرأ هذه السورة أعطاه الله عشر حسنات بعدد من صدق بمحمد (صلى الله عليه و آله) ، و من كتبها في جلد نمر و علقها عليه، قوي قلبه على كل سلطان دخل عليه» . 99-10181/ - و قال رسول الله (صلى الله عليه و آله) : «من كتبها في جلد نمر و علقها عليه، قوي قلبه على كل شيء و احترمه كل سلطان يدخل عليه» . 99-10182/ - و قال الصادق (عليه السلام) : «من كتبها على جلد نمر و علقها عليه، قوي بها على كل شيطان، و لا يخاصم أحدا إلا قهره، و كان له اليد و القوة بإذن الله تعالى» .
في كتابه، فإن خالف ذلك رد إلى كتاب الله عز و جل» . فقلت له: فإن طلق على طهر من غير جماع بشاهد و امرأتين؟فقال: «لا تجوز شهادة النساء في الطلاق، و قد تجوز شهادتهن مع غيرهن في الدم إذا حضرته» . فقلت: إذا أشهد رجلين ناصبيين على الطلاق، أ يكون طلاقا؟فقال: «من ولد على الفطرة أجيزت شهادته على الطلاق بعد أن يعرف منه خير» . 99-10828/ - و عنه: عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن عبد الرحمن بن أبي نجران، و محمد بن علي، عن أبي جميلة، عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام) ، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه و آله) : «من كتم
سألته عن الحلبي إذا طلقها زوجها فوضعت سقطا، تم أو لم يتم، أو وضعته مضغة؟قال: «كل شيء وضعته يستبين أنه حمل تم أو لم يتم، فقد انقضت عدتها » . 99-10846/ - و عنه: عن حميد بن زياد، عن جعفر بن سماعة، عن علي بن عمران السقا ، عن ربعي بن عبد الله، عن عبد الرحمن بن أبي عبد الله البصري، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال: سألته عن رجل طلق امرأته و هي حبلى، و كان في بطنها اثنان، فوضعت واحدا و بقي واحد. فقال: «تبين بالأول، و لا تحل للأزواج حتى تضع ما في بطنها» . و قد تقدم حديث زرارة عن أبي جعفر (عليه السلام) في أول السورة: «النفقة و السكنى في الطلاق الرجعي على الزوج في العدة » . قوله تعالى: وَ كَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ -إلى قوله تعالى- آيََاتِ اَللََّهِ مُبَيِّنََاتٍ [8-11] 99-10847/ - علي بن إبراهيم ، في قوله تعالى: وَ كَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ قال: أهل قرية عَتَتْ عَنْ أَمْرِ رَبِّهََا وَ رُسُلِهِ فَحََاسَبْنََاهََا حِسََاباً شَدِيداً وَ عَذَّبْنََاهََا عَذََاباً نُكْراً . }قوله تعالى: قَدْ أَنْزَلَ اَللََّهُ إِلَيْكُمْ ذِكْراً* `رَسُولاً قال: ذكر: اسم رسول الله (صلى الله عليه و آله) . قالوا: نحن أهل الذكر. 99-10848/ - ابن بابويه، قال: حدثنا علي بن الحسين بن شاذويه المؤدب، و جعفر بن محمد بن مسرور (رضي الله عنهما) ، قالا: حدثنا محمد بن عبد الله بن جعفر الحميري، عن أبيه، عن الريان بن الصلت، عن الرضا (عليه السلام) ، قال في حديث مجلس المأمون، قال: «الذكر: رسول الله (صلى الله عليه و آله) ، و نحن أهله، و ذلك بين في كتاب الله عز و جل حيث يقول في سورة الطلاق: فَاتَّقُوا اَللََّهَ يََا أُولِي اَلْأَلْبََابِ اَلَّذِينَ آمَنُوا قَدْ أَنْزَلَ اَللََّهُ إِلَيْكُمْ ذِكْراً * `رَسُولاً يَتْلُوا عَلَيْكُمْ آيََاتِ اَللََّهِ مُبَيِّنََاتٍ » . قال: «فالذكر: رسول الله (صلى الله عليه و آله) ، و نحن أهله» .
«قال رسول الله (صلى الله عليه و آله) : من مر على المقابر و قرأ: (قل هو الله أحد) إحدى عشرة مرة ثم وهب أجره للأموات أعطي من الأجر بعدد الأموات» . 99-12018/ - و عنه (عليه السلام) في (صحيفته) : «عن علي (عليه السلام) قال: كان رسول الله (صلى الله عليه و آله) إذا صلى بنا صلاة السفر قرأ في الأولى الحمد و (قل يا أيها الكافرون) ، و في الأخرى الحمد و (قل هو الله أحد) ، ثم قال: قرأت لكم ثلث القرآن و ربعه» .
سمعته يقول: «ما من أحد في حد الصبا يتعهد في كل ليلة قراءة (قل أعوذ برب الفلق) و (قل أعوذ برب الناس) ، كل واحدة ثلاث مرات و (قل هو الله) مائة مرة، و إن لم يقدر فخمسين؛ إلا صرف الله عز و جل عنه كل لمم أو عرض من أعراض الصبيان و العطاش و فساد المعدة، و يدور الدم أبدا ما تعهد بهذا حتى يبلغه الشيب، فإن تعهد بنفسه بذلك أو تعوهد، كان محفوظا الى يوم يقبض الله عز و جل نفسه» . 99-12044/ - الشيخ في (التهذيب) : بإسناده، عن الحسين بن سعيد، عن يعقوب بن يقطين، قال: سألت العبد الصالح (عليه السلام) ، عن القراءة في الوتر، و قلت: إن بعضا روى: (قل هو الله أحد) في الثلاث، و بعضا روى: في الأوليين المعوذتين، و في الثالثة (قل هو الله أحد) ؟فقال: «أعمل بالمعوذتين و قل هو الله أحد» . 99-12045/ - ابن بابويه: عن أبيه، قال: حدثني أحمد بن إدريس، عن محمد بن أحمد، عن محمد بن حسان، عن إسماعيل بن مهران، عن الحسن، عن الحسين بن أبي العلاء، عن أبي عبيدة الحذاء، عن أبي جعفر (عليه السلام) ، قال: «من أوتر بالمعوذتين و (قل هو الله أحد) قيل له: يا عبد الله، أبشر فقد قبل الله و ترك» .
يا أمير - المؤمنين أتقول : إن الله واحد ؟ قال : فحمل الناس عليه ، قالوا : يا أعرابي أما ترى ما فيه أمير المؤمنين من تقسم القلب ، فقال أمير المؤمنين عليه السلام : دعوه ، فإن الذي يريده الأعرابي هو الذي نريده من القوم ، ثم قال : يا أعرابي إن القول في أن الله واحد على أربعة أقسام : فوجهان منها لا يجوزان على الله عز وجل ، ووجهان يثبتان فيه ، فأما اللذان لا يجوزان عليه ، فقول القائل : واحد يقصد به
وا : كل خير غير أنه قرأ بنا في كل صلاة بقل هو الله أحد ، فقال : يا علي لم فعلت هذا ؟ فقال : لحبي لقل هو الله أحد ، فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم ما أحببتها حتى أحبك الله عز وجل .
صلى الله عليه وآله من قرأ قل هو الله أحد مائة مرة حين يأخذ مضجعه غفر الله له عز وجل ذنوب خمسين سنة .
مؤلف هذا الكتاب : إذا قلنا : إن الله لم يزل قادرا فإنما نريد بذلك نفي العجز عنه ، ولا نريد إثبات شئ معه لأنه عز وجل لم يزل واحدا لا شئ معه ، وسأبين الفرق بين صفات الذات وصفات الأفعال في بابه إن شاء الله .
لا أقول : إنه قائم فأزيله عن مكانه ، ولا أحده بمكان يكون فيه ، ولا أحده أن يتحرك في شئ من الأركان والجوارح ، ولا أحده بلفظ شق فم ، ولكن كما قال تبارك وتعالى : ( كن فيكون ) بمشيته من غير تردد في نفس ، فرد ، صمد لم يحتج إلى شريك يكون له في ملكه ، ولا يفتح له أبواب علمه .
كان الحسن بن علي بن أبي طالب عليهما السلام ، يصلي ، فمر بين يديه رجل فنهاه بعض جلسائه ، فلما انصرف من صلاته قال له : لم نهيت الرجل ؟ قال : يا ابن رسول الله حظر فيما بينك وبين المحراب ، فقال : ويحك إن الله عز وجل أقرب إلي من أن يخطر فيما بيني وبينه أحد .
إن الله تبارك وتعالى خلق اسما بالحروف وهو عز وجل بالحروف غير منعوت وباللفظ غير منطق ، وبالشخص غير مجسد ، وبالتشبيه غير موصوف ، وباللون غير مصبوغ ، منفي عنه الأقطار ، مبعد عنه الحدود ، محجوب عنه حس كل متوهم ، مستتر غير مستور ، فجعله كلمة تامة على أربعة أجزاء معا ، ليس منها واحد قبل الآخر ، فأظهر منها ثلاثة أسماء لفاقة الخلق إليها وحجب واحدا منها ، وهو الاسم المكنون المخزون بهذه الأسماء الثلاثة التي أظهرت ، فالظاهر هو الله تبارك وتعالى ، وسخر سبحانه لكل اسم من هذه أربعة أركان فذلك اثنا عشر ركنا ، ثم خلق لكل ركن منها ثلاثين اسما ، فعلا منسوبا إليها فهو الرحمن الرحيم ، الملك ، القدوس ، الخالق البارئ ، المصور ، الحي القيوم ، لا تأخذه سنة ولا نوم ، العليم ، الخبير ، السميع ، البصير ، الحكيم ، العزيز ، الجبار ، المتكبر ، العلي ، العظيم ، المقتدر ، القادر ، السلام ، المؤمن المهيمن ، البارئ المنشئ ، البديع ، الرفيع ، الجليل ، الكريم ، الرزاق ، المحيي ، المميت ، الباعث الوارث ، فهذه الأسماء وما كان من الأسماء الحسنى حتى تتم ثلاثمائة وستين اسما فهي نسبة لهذه الأسماء الثلاثة ، وهذه الأسماء الثلاثة أركان وحجب للاسم الواحد المكنون المخزون بهذه الأسماء الثلاثة ، وذلك قوله عز وجل : ( قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن أيا ما تدعوا فله الأسماء الحسنى ) .
له : إني أقول : إن صانع العالم اثنان ، فما الدليل على أنه واحد ؟ فقال : قولك : إنه اثنان دليل على أنه واحد لأنك لم تدع الثاني إلا بعد إثباتك الواحد ، فالواحد مجمع عليه وأكثر من واحد مختلف فيه .
صلى الله عليه وآله وسلم : إن في السماوات السبع لبحارا عمق أحدها مسيرة خمسمائة عام ، فيها ملائكة قيام منذ خلقهم الله عز وجل ، والماء إلى ركبهم ، ليس فيهم ملك إلا وله ألف وأربعمائة جناح ، في كل جناح أربعة وجوه ، في كل وجه أربعة ألسن ، ليس فيها جناح ولا وجه ولا لسان ولا فم إلا وهو يسبح الله عز وجل بتسبيح لا يشبه نوع منه صاحبه .
معنى قوله ( اعرفوا الله بالله ) يعني : أن الله عز وجل خلق الأشخاص والألوان والجواهر ، فالأعيان الأبدان ، والجواهر الأرواح ، وهو عز وجل لا يشبه جسما ولا روحا ، وليس لأحد في خلق الروح الحساس الدراك أثر ولا سبب ، هو المتفرد بخلق الأرواح والأجسام ، فمن نفي عنه الشبهين : شبه الأبدان وشبه الأرواح فقد عرف الله بالله ، ومن شبهه بالروح أو البدن أو النور فلم يعرف الله بالله .
أليس تزعم أن الله خالق كل شئ ؟ فقال أبو عبد الله عليه السلام : بلى ، فقال : أنا أخلق ، فقال عليه السلام له : كيف تخلق ؟ ! فقال : أحدث في الموضع ثم ألبث عنه فيصير دواب ، فأكون أنا الذي خلقتها ، فقال أبو عبد الله عليه السلام : أليس خالق الشئ يعرف كم خلقه ؟ قال : بلى ، قال : فتعرف الذكر منها من الأنثى ، وتعرف كم عمرها ؟ ! فسكت .
جعلت فداك يا ابن رسول الله من أين لحق الشقاء أهل المعصية حتى حكم لهم في علمه بالعذاب على عملهم ، فقال أبو عبد الله عليه السلام : أيها السائل علم الله عز وجل ألا يقوم أحد من خلقه بحقه ، فلما علم بذلك وهب لأهل محبته القوة على معرفته ووضع عنهم ثقل العمل بحقيقة ما هم أهله ووهب لأهل المعصية القوة على معصيتهم لسبق علمه فيهم ولم يمنعهم إطاقة القبول منه لأن علمه أولى بحقيقة التصديق ، فوافقوا ما سبق لهم في علمه ، وإن قدروا أن يأتوا خلالا تنجيهم عن معصيته وهو معنى شاء ما شاء ، وهو سر .
إن الله تبارك وتعالى وكل بالسعر ملكا يدبره بأمره ، وقال أبو حمزة الثمالي : ذكر عند علي بن الحسين عليهما السلام ، غلاء السعر فقال : وما علي من غلائه ، إن غلا فهو عليه ، وإن رخص فهو عليه . قال مصنف هذا الكتاب رضي الله عنه : الغلاء هو الزيادة في أسعار الأشياء حتى يباع الشئ بأكثر مما كان يباع في ذلك الموضع ، والرخص هو النقصان في ذلك ، فما كان من الرخص والغلاء عن سعة الأشياء وقلتها فإن ذلك من الله عز وجل ويجب الرضا بذلك والتسليم له ، وما كان من الغلاء والرخص بما يؤخذ الناس به لغير قلة الأشياء وكثرتها من غير رضى منهم به أو كان من جهة شراء واحد من الناس جميع طعام بلد فيغلو الطعام لذلك فذلك من المسعر والمتعدي بشرى طعام المصر كله كما فعله حيكم بن حزام ، كان إذا دخل الطعام المدينة اشتراه كله فمر عليه النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال : يا حكيم بن حزام إياك أن تحتكر .
أنه قد كان فيمن كان قبلكم قوم تركوا علم ما وكلوا بعلمه وطلبوا علم ما لم يوكلوا بعلمه ، فلم يبرحوا حتى سألوا عما فوق السماء فتاهت قلوبهم ، فكان أحدهم يدعى من بين يديه فيجيب من خلفه ويدعى من خلفه فيجيب من بين يديه .
ص مَنْ قَرَأَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ مِائَةَ مَرَّةٍ حِينَ يَأْخُذُ مَضْجَعَهُ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ عَزَّ وَجَلَّ ذُنُوبَ خَمْسِينَ سَنَةً .
مؤلف هذا الكتاب إذا قلنا إن الله لم يزل قادرا فإنما نريد بذلك نفي العجز عنه ولا نريد إثبات شيء معه لأنه عز وجل لم يزل واحدا لا شيء معه وسأبين الفرق بين صفات الذات وصفات الأفعال في بابه إن شاء الله
ص إِنَّ فِي السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ لَبِحَاراً عُمْقُ أَحَدِهَا مَسِيرَةُ خَمْسِمِائَةِ عَامٍ فِيهَا مَلَائِكَةٌ قِيَامٌ مُنْذُ خَلَقَهُمُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَالْمَاءُ إِلَى رُكَبِهِمْ لَيْسَ فِيهِمْ مَلَكٌ إِلَّا وَلَهُ أَلْفٌ وَأَرْبَعُمِائَةِ جَنَاحٍ فِي كُلِّ جَنَاحٍ أَرْبَعَةُ وُجُوهٍ فِي كُلِّ وَجْهٍ أَرْبَعَةُ أَلْسُنٍ لَيْسَ فِيهَا جَنَاحٌ وَلَا وَجْهٌ وَلَا لِسَانٌ وَلَا فَمٌ إِلَّا وَهُوَ يُسَبِّحُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ بِتَسْبِيحٍ لَا يُشْبِهُ نَوْعٌ مِنْهُ صَاحِبَهُ .
مَعْنَى قَوْلِهِ اعْرِفُوا اللَّهَ بِاللَّهِ يَعْنِي أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ خَلَقَ الْأَشْخَاصَ وَالْأَلْوَانَ وَالْجَوَاهِرَ فَالْأَعْيَانُ الْأَبْدَانُ وَالْجَوَاهِرُ الْأَرْوَاحُ وَهُوَ عَزَّ وَجَلَّ لَا يُشْبِهُ جِسْماً وَلَا رُوحاً وَلَيْسَ لِأَحَدٍ فِي خَلْقِ الرُّوحِ الْحَسَّاسِ الدَّرَّاكِ أَثَرٌ وَلَا سَبَبٌ هُوَ الْمُتَفَرِّدُ يَخْلُقُ الْأَرْوَاحَ وَالْأَجْسَامَ فَمَنْ نَفَى عَنْهُ الشَّبَهَيْنِ شَبَهَ الْأَبْدَانِ وَشَبَهَ الْأَرْوَاحِ فَقَدْ عَرَفَ اللَّهَ بِاللَّهِ وَمَنْ شَبَّهَهُ بِالرُّوحِ أَوِ الْبَدَنِ أَوِ النُّورِ فَلَمْ يَعْرِفِ اللَّهَ بِاللَّهِ .
" إن من الناس من يؤمن بالكلام ، ومنهم من لا يؤمن إلا بالنظر ، إن رسول الله صلى الله عليه وآله أتاه رجل ، فقال له : أرني آية . فقال صلى الله عليه وآله لشجرتين : اجتمعا ، فاجتمعتا ، ثم قال : تفرقا . فافترقتا ، فرجعت كل واحدة منهما إلى مكانها " . 76 / 2 - وعنه عليه السلام ، قال : " لما سار رسول الله صلى الله عليه وآله إلى حصن بني قريظة ، حال النخل بينه وبين الحصن ، فقال صلى الله عليه وآله للنخل بيده كذا ، فذهبت النخل يمينا " وشمالا ، حتى بدا له الحصن . 77 / 3 - عن علي عليه السلام ، قال : " لقد بعث رسول الله صلى الله عليه وآله يوم بطحاء إلى شجرة فأجابت ، ولكل غصن منها تسبيح ، وتهليل ، وتقديس . ثم قال لها : انشقي . فانشقت نصفين ، ثم قال لها : التزقي ، فالتزقت ، ثم قال لها : اشهدي . فشهدت له بالنبوة ، ثم قال لها : ارجعي إلى مكانك بالتسبيح ، والتهليل ، والتقديس . ففعلت . وكان موضعها جنب الجزارين بمكة . وفي ذلك عدة آيات من الذهاب ، والمجئ ، والانشقاق ، والالتزاق ، والتسبيح ، والشهادة بالنبوة . 78 / 4 - عن أبي بكر قال لعمر : أما تذكر ونحن منصرفون من الغزوة الفلانية ، وقد أراد النبي صلى الله عليه وآله أن يقضي حاجته ، وكان مكشوفا " ، فدعا بشجرة وكانت بالبعد ، فانقلعت بأصولها وعروقها ، فأقبلت إليه صلى الله عليه وآله فوقفت في وجهه ، فقام خلفها حتى عمل ما أراد ، ثم قال لها : " ارجعي إلى موضعك " . فرجعت إلى موضعها ؟ ! . 79 / 5 - وروي أنه صلى الله عليه وآله في غزوة الطائف مربين طلح وهو وسن من النوم ، فاعترضته سدرة ، فانشقت له نصفين ، فمر بين نصفيها ، وبقيت السدرة على ساقين إلى زماننا هذا ، تسمى سدرة النبي صلى الله عليه وآله . 80 / 6 - عن الصادق عليه السلام ، قال : " كان رسول الله صلى الله عليه وآله في موضع ، ومعه رجل من الصحابة ، فأراد قضاء حاجته ، فقال للرجل : ائت الاثنتين - يعني النخلتين - فقل لهما : اجتمعا فاجتمعتا ، فاستتر رسول الله صلى الله عليه وآله بهما ، فقضى حاجته ، فجاء الرجل إلى ذلك الموضع ، فلم ير شيئا " . 81 / 7 - وروى أبو الجارود العبدي ، عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر عليه السلام ، قال : " لما صعد النبي صلى الله عليه وآله الغار ، فطلبه علي بن أبي طالب عليه السلام ، خشية أن يغتاله المشركون ، وكان النبي صلى الله عليه وآله في حراء ، وعلي على ثبير فبصر به النبي صلى الله عليه وآله فقال : مالك يا علي ؟ فقال : بأبي أنت وأمي ، إني خشيت أن يغتالك المشركون . فقال النبي صلى الله عليه وآله : ناولني يدك يا علي . فزحف الجبل حتى تخطى علي عليه السلام برجله الجبل الاخر ، ثم رجع إلى قراره والمنة لله " . 82 / 8 - عن أبي بكر ، قال : كنت مع النبي صلى الله عليه وآله في الغار ، وسمعت أصوات قريش ، فخفت وقلت : قد جاءوا ليقتلوك ويقتلوني معك . فرفس جانب الغار رفسة ، فانفجر عن بحر عجاج فيه سفاين من فضة ، فرأيت جعفر بن أبي طالب يقوم في سفينة وقال لي : " قد قربت سفاين الفضة إن جاؤوا من ها هنا خرجنا من ها هنا " .
صلى الله عليه وآله : " أتعجب من أمر الله ، إن الله تبارك وتعالى علم ضعف ابنتي فاطمة ، فأيدها بمن يعينها على دهرها من كرام ملائكته " . 255 / 2 - عن أمير المؤمنين عليه السلام أنه قد استقرض من يهودي ، شيئا ، فاسترهنه فدفع إليه ملاءة فاطمة عليها السلام ، وكانت من الصوف ، فأدخلها اليهودي داره ، فوضعها في بيت ، فلما كان الليل دخلت زوجته البيت الذي فيه الملاءة لشغل ، فرأت نورا " ساطعا في البيت فانصرفت إلى زوجها فأخبرته بما رأت في ذلك البيت ، فتعجب زوجها ، وقد نسي أن في بيته ملاءة فاطمة عليها السلام ، فنهض مسرعا ، فدخل البيت فإذا ضياء الملاءة ، منتشرة وشعاعها ، كأنها تشتعل من بدر منير ، يلمع من قريب ، فتعجب من ذلك فأمعن النظر في موضع الملاءة ، فعلم أن النور من ملاءة فاطمة عليها السلام ، فخرج اليهودي إلى قرابته ، وزوجته إلى قرابتها ، واستحضرهم الدار ، فاجتمع ثمانون من اليهود ، فرأوا ذلك فأسلموا . الباب الخامس في بيان آيات السبط الزكي أبي محمد الحسن بن علي بن أبي طالب عليه السلام وفيه سبعة فصول
لَمَّا مَضَى أَبُو الْحَسَنِعليه السلامصَاحِبُ الْعَسْكَرِ اشْتَغَلَ أَبُو مُحَمَّدٍ ابْنُهُ بِغُسْلِهِ وَ شَأْنِهِ وَ أَسْرَعَ بَعْضُ الْخَدَمِ إِلَى أَشْيَاءَ احْتَمَلُوهَا مِنْ ثِيَابٍ وَ دَرَاهِمَ وَ غَيْرِهَا. قَالَ لَهُمْ إِنْ صَدَّقْتُمُونِي عَمَّا أُحَدِّثُكُمْ فِيهِ فَأَنْتُمْ آمِنُونَ مِنْ عُقُوبَتِي وَ إِنْ أَصْرَرْتُمْ عَلَى الْجُحُودِ دَلَلْتُ عَلَى كُلِّ مَا أَخَذَهُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْكُمْ وَ عَاقَبْتُكُمْ عِنْدَ ذَلِكَ بِمَا تَسْتَحِقُّونَهُ مِنِّي ثُمَّ قَالَ أَنْتَ يَا فُلَانُ أَخَذْتَ كَذَا وَ كَذَا أَ كَذَلِكَ هُوَ قَالَ نَعَمْ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ قَالَ فَرُدَّهُ. ثُمَّ قَالَ وَ أَنْتِ يَا فُلَانَةُ أَخَذْتِ كَذَا وَ كَذَا أَ كَذَلِكِ هُوَ قَالَتْ نَعَمْ قَالَ فَرُدِّيهِ. فَذَكَرَ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ مَا أَخَذَهُ وَ صَارَ إِلَيْهِ حَتَّى رَدُّوا جَمِيعَ مَا أَخَذُوهُ
يا أمير المؤمنين أتقول : إن الله واحد ؟ قال : فحمل الناس عليه ، وقالوا : يا أعرابي أما ترى ما فيه أمير المؤمنين من تقسم القلب ؟ فقال أمير المؤمنين عليه السلام : دعوه فإن الذي يريده الاعرابي هو الذي نريده من القوم ، ثم قال : يا أعرابي إن القول في أن الله واحد على أربعة أقسام ، فوجهان منها لا يجوزان على الله عز وجل ووجهان يثبتان فيه ، فأما اللذان لا يجوزان عليه فقول القائل : " واحد " يقصد به باب الاعداد ، فهذا ما لا يجوز لان ما لا ثاني له لا يدخل في
من حب الرجل دينه حبه إخوانه . خصلة واحدة بخمس خصال
سئل أمير المؤمنين عليه السلام عن أعلم الناس ، قال : من جمع علم الناس إلى علمه . حقيقة السعادة واحدة وحقيقة الشقاء واحدة
فوق كل بر بر حتى يقتل الرجل في سبيل الله عز وجل فإذا قتل في سبيل الله فليس فوقه بر . وفوق كل عقوق عقوق حتى يقتل الرجل أحد والديه . فإذا قتل أحدهما فليس فوقه عقوق . مضمون لمن عمل خصلة أن لا يفتقر
عليه السلام : من سره أن يكثر خير بيته فليتوضأ عند حضور طعامه . ان الله تبارك وتعالى إذا أحب عبدا نظر إليه فإذا نظر إليه أتحفه من ثلاثة بواحدة
إن قوما من قريش قلت مدارأتهم للناس فنفوا من قريش وأيم الله ما كان بأحسابهم بأس . وإن قوما من غيرهم حسنت مدارأتهم فالحقوا بالبيت الرفيع . قال : ثم قال : من كف يده عن الناس فإنما يكف عنهم يدا واحدة ويكفون عنه أيادي كثيرة . خصلة ثقلت على أهل الدنيا وخصلة خفت عليهم
صلى الله عليه وآله : من بدأ بالكلام قبل السلام فلا تجيبوه ، وقال عليه السلام : لا تدع إلى طعامك أحدا حتى يسلم . خصلة من فعلها أو فعلت له برئ من دين محمد صلى الله عليه وآله
صلى الله عليه وآله : خلق الناس من شجر شتى ، وخلقت أنا وابن أبي طالب من شجرة واحدة ، أصلي علي وفرعي جعفر . شكر كل نعمة خصلة
صلى الله عليه وآله : خلقت أنا وعلى من نور واحد . صلاح العبد في صلاح شئ من جسده
صلى الله عليه وآله : خلتان لا أحب أن يشاركني فيهما أحد : وضوئي فإنه من صلاتي ، وصدقتي فإنها من يدي إلى يد السائل فإنها تقع في يد الرحمن . غريبتان فاحتملوهما
بئس العبد عبد يكون ذا وجهين وذا لسانين ، يطري أخاه في الله شاهدا ، ويأكله غائبا ، إن أعطي حسده ، وإن ابتلي خذله . الناس اثنان واحد أراح ، وآخر استراح
صلى الله عليه وآله : الناس اثنان واحد أراح وآخر استراح ، فأما الذي استراح فالمؤمن إذا مات استراح من الدنيا وبلائها ، وأما الذي أراح فالكافر إذا مات أراح الشجر والدواب وكثيرا من الناس . الناس اثنان عالم ومتعلم
صلى الله عليه وآله : لا خير في العيش إلا لرجلين : عالم مطاع ، أو مستمع واع . لا خير في الدنيا الا لاحد رجلين
صلى الله عليه وآله وسلم : إن أخوف ما أخاف على أمتي الهوى وطول الامل ، أما الهوى فإنه يصد عن الحق ، وأما طول الامل فينسي الآخرة ، وهذه الدنيا قد ارتحلت مدبرة ، وهذه الآخرة قد ارتحلت مقبلة ، ولكل واحدة منهما بنون ، فان استطعتم أن تكونوا من أبناء الآخرة ولا تكونوا من أبناء الدنيا فافعلوا ، فإنكم اليوم في دار عمل ولا حساب وأنتم غدا في دار حساب ولا عمل .
من حج حجتين لم يزل في خير حتى يموت . قول الحق في حالين
تحفة الصائم أن يدهن لحيته ويجمر ثوبه وتحفة المرأة الصائمة أن تمشط رأسها وتجمر ثوبها . وكان أبو عبد الله الحسين بن علي عليهما السلام : إذا صام يتطيب بالطيب ويقول : الطيب تحفة الصائم . تقوم الساعة عند ظهور علامتين
من يشرب الخمر ، ويضرب بالطنبور . ذنبان أحدهما أشد من الاخر
اتخذوا في أسنانكم السعد فإنه يطيب الفم ، ويزيد في الجماع . اكل الأشنان يورث خصلتين
أكل الأشنان يوهن الركبتين ويفسد ماء الظهر . رجلان لا تنالهما شفاعة النبي صلى الله عليه وآله
عليه السلام : أهلك الناس اثنان خوف الفقر ، وطلب الفخر . قول أمير المؤمنين عليه السلام قطع ظهري رجلان
حرم الحريص خصلتين ، ولزمته خصلتان : حرم القناعة فافتقد الراحة ، وحرم الرضا فافتقد اليقين . صلاتان لم يتركهما رسول الله صلى الله عليه وآله
صلى الله عليه وآله : خصلتان لا تجتمعان في مسلم : البخل وسوء الخلق . خصلتان لا يجتمعان في قلب عبد
صلى الله عليه وآله : لا حسد إلا في اثنتين رجل آتاه الله مالا فهو ينفق منه آناء الليل وآناء النهار ، ورجل آتاه الله القرآن فهو يقوم به آناء الليل وآناء النهار . علة محبة النبي صلى الله عليه وآله لعقيل بن أبي طالب حبين
رسول الله صلى الله عليه وآله : أما الحسن فنحلته هيبتي وسؤددي ، وأما الحسين فنحلته سخائي وشجاعتي .
من صدق لسانه زكا عمله ، ومن حسنت نيته زاد الله في رزقه ، ومن حسن بره بأهله زاد الله في عمره . واحدة بثلاث
صلى الله عليه وآله : من لم يحب عترتي فهو لاحدى ثلاث إما : منافق ، وإما لزنية . وإما امرء حملت به أمه في غير طهر . أحب الأمور إلى الله ثلاثة
إن الله عز وجل يقول : إني تطولت على عبادي بثلاث : ألقيت عليهم الريح بعد الروح ولولا ذلك ما دفن حميم حميما ، وألقيت عليهم السلوة بعد المصيبة ولولا ذلك لم يتهن أحد منهم بعيشه ، وخلقت هذه الدابة وسلطتها على الحنطة والشعير ولولا ذلك لكنزهما ملوكهم كما يكنزون الذهب والفضة . لا سهر الا في ثلاث
عليه السلام : تحل الفروج بثلاثة وجوه : نكاح بميراث ، ونكاح بملك اليمين ، ونكاح بلا ميراث . ترجى النجاة لجميع الأمة الا لاحد ثلاثة
قلت له : ما الشرط في الحيوان ؟ قال : ثلاثة أيام للمشتري ، قلت : فما الشرط في غير الحيوان ؟ قال : البيعان بالخيار ما لم يفترقا ، فإذا افترقا فلا خيار بعد الرضا منهما . ثلاث لم يجعل الله عز وجل لاحد من الناس فيهن رخصة
صلى الله عليه وآله : الضيافة أول يوم حق والثاني والثالث . وما بعد ذلك فإنها صدقة تصدق بها عليه ، ثم قال عليه السلام : لا ينزلن أحدكم على أخيه حتى يوثمه قيل : يا رسول الله وكيف يوثمه ؟ قال : حتى لا يكون عنده ما ينفق عليه . ثلاث لا يغل عليهن قلب امرء مسلم
سبع ، قلت : روي عن النبي صلى الله عليه وآله إنه كان يكبر واحدة ، فقال : إن النبي صلى الله عليه وآله كان يكبر واحدة يجهز بها ويسر ستا .
إذا كنت إماما فإنه يجزيك أن تكبر واحدة وتسر ستا .
صلى الله عليه وآله : المؤمن يأكل في معاء واحد ، والكافر يأكل في سبعة أمعاء . المؤمن الذي يجتمع فيه سبع خصال
صلى الله عليه وآله : أتاني آت من الله فقال : إن الله عز وجل يأمرك أن تقرأ القرآن على حرف واحد ، فقلت : يا رب وسع على أمتي فقال : إن الله عز وجل يأمرك أن تقرأ القرآن على حرف واحد ، فقلت : يا رب وسع على أمتي فقال : إن الله عز وجل يأمرك ( أن تقرأ القرآن على حرف واحد ، فقلت يا رب وسع على أمتي فقال : إن الله يأمرك ) أن تقرأ القرآن على سبعة أحرف . خلق الله عز وجل في الأرض منذ خلقها سبعة عالمين
" إن هم إلا كالانعام بل هم أضل سبيلا " . من اختلف إلى المسجد أصاب إحدى ثمان خصال
كان يقول : من اختلف إلى المساجد أصاب إحدى الثمان أخا مستفاد في الله أو علما مستظرفا أو آية محكمة أو رحمة منتظرة أو كلمة ترده عن ردى أو يسمع كلمة تدله على هدى أو يترك ذنبا خشية أو حياء .
حدثني سالم بن سالم ، وأبو عروبة قالا : حدثنا أبو الخطاب قال : حدثنا هارون بن مسلم قال : حدثنا القاسم بن عبد الرحمن الأنصاري ، عن محمد بن علي ، عن أبيه ، عن الحسين بن علي عليهم السلام قال : لما افتتح رسول الله صلى الله عليه وآله خيبر دعا بقوسه فاتكأ على سيتها ثم حمد الله وأثنى عليه وذكر ما فتح الله له ونصره به ونهى عن خصال تسعة : عن مهر البغي ، وعن كسب الدابة يعني عسب الفحل وعن خاتم الذهب ، وعن ثمن الكلب ، وعن مياثر الأرجوان - قال أبو عروبة : عن مياثر الحمر - وعن لبوس ثياب القسي وهي ثياب تنسج بالشام ، وعن أكل لحوم السباع وعن صرف الذهب بالذهب والفضة بالفضة بينهما فضل وعن النظر في النجوم . يؤجل المذنب تسع ساعات
إذا هم العبد بحسنة كتبت له حسنة ، فإذا عملها كتبت له عشر حسنات ، وإذا هم بسيئة لم تكتب عليه فإذا عملها أجل تسع ساعات ، فإن ندم عليها واستغفر وتاب لم يكتب عليه ، وإن لم يندم ولم يتب منها كتبت عليه سيئة واحدة . الأئمة من ولد الحسين بن علي تسعة عليهم السلام
إن الله تبارك وتعالى جعل الشهوة عشرة اجزاء تسعة منها في النساء وواحدة في الرجال ، ولولا ما جعل الله عز وجل فيهن من أجزاء الحياء على قدر أجزاء الشهوة لكان لكل رجل تسع نسوة متعلقات به . الحياء عشرة أجزاء
كلهم من قريش .
صلى الله عليه وآله : لا يزال هذا الدين عزيزا منيعا ينصرون على من ناواهم إلى اثنى عشر خليفة ، وقال كلمة أصمنيها الناس فقلت لأبي : ما الكلمة التي أصمنيها الناس ؟ فقال : قال : كلهم من قريش .
صلى الله عليه وآله : لا يزال هذا الدين عزيزا منيعا سنيا ينصرون على من ناواهم إلى اثني عشر خليفة ، ثم تكلم بكلمة أصمنيها الناس ، فقلت لأبي : ما الكلمة التي أصمنيها الناس ، فقال : قال : كلهم من قريش .
صلى الله عليه وآله : لا يزال أمر الناس ماضيا حتى يلي عليهم اثنا عشر رجلا ، ثم تكلم بكلمة خفيت علي فقلت لأبي : ما قال ؟ فقال : قال : كلهم من قريش .
صلى الله عليه وآله ؟ فقال : قال : كلهم من قريش وكلهم لا يرى مثله .
يوم جمعة عشية رجم الأسلمي : لا يزال الدين قائما حتى تقوم الساعة ويكون عليكم اثنا عشر خليفة كلهم من قريش .
صلى الله عليه وآله : لا يزال أمر أمتي ظاهرا حتى يمضي اثنا عشر خليفة كلهم من قريش .
أنا أولى بالمؤمنين من أنفسهم ثم أخي علي بن أبي طالب عليه السلام أولى بالمؤمنين من أنفسهم ، فإذا استشهد علي فالحسن ابن علي أولى بالمؤمنين من أنفسهم ، ثم ابنه الحسين بعد أولى بالمؤمنين من أنفسهم فإذا استشهد فابنه علي بن الحسين الأكبر أولى بالمؤمنين من أنفسهم ، ثم ابني محمد بن علي الباقر أولى بالمؤمنين من أنفسهم ، وستدركه يا حسين ، ثم تكمله اثنى عشر إماما تسعة من ولد الحسين رضي الله عنه ، قال : عبد الله بن جعفر : ثم استشهدت الحسن والحسين وعبد الله بن عباس وعمر بن أبي سلمة وأسامة بن زيد فشهدوا لي عند معاوية ، قال : سليم بن قيس الهلالي : وقد سمعت ذلك من سلمان وأبي ذر والمقداد وذكروا أنهم سمعوا ذلك من رسول الله صلى الله عليه وآله .
نحن اثنا عشر إماما منهم وحسن وحسين ، ثم الأئمة من ولد الحسين .
يكون تسعة أئمة بعد الحسين بن علي تاسعهم قائمهم عليهم السلام .
حدثنا أبي رضي الله عنه قال : حدثنا سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن الحسين ابن سعيد ، عن الحسين بن علي بن يقطين ، عن بكر بن علي بن عبد العزيز ، عن أبيه قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن السنة كم يوما هي ؟ قال : ثلاثمائة وستون يوما ، منها ستة أيام خلق الله عز وجل فيها الدنيا فطرحت من أصل السنة فصارت السنة ثلاثمائة وأربعة وخمسين يوما ، يستحب أن يطوف الرجل في مقامه بمكة عدد أيام السنة ثلاثمائة وستين أسبوعا ، فإن لم يقدر على ذلك طاف ثلاثمائة وستين شوطا .
يستحب أن تطوف ثلاثمائة وستين أسبوعا عدد أيام السنة فإن لم تستطع فما قدرت عليه من الطواف . خصال من شرايع الدين
علم رسول الله صلى الله عليه وآله عليا عليه السلام ألف باب ، يفتح كل باب ألف باب .
جاء أبو بكر وعمر إلى أمير المؤمنين عليه السلام حين دفن فاطمة عليها السلام - في حديث طويل - قال لهما فيه : أما ما ذكرتما أني لم أشهدكما أمر رسول الله صلى الله عليه وآله فإنه قال : لا يرى عورتي أحد غيرك إلا ذهب بصره فلم أكن لأذنكما لذلك ، وأما إكبابي عليه فإنه علمني ألف حرف ، الحرف يفتح ألف حرف ، فلم أكن لأطلعكما على سر رسول الله صلى الله عليه وآله .
إن رسول الله صلى الله عليه وآله علم عليا عليه السلام ألف حرف ، كل حرف يفتح ألف حرف ، والألف حرف كل حرف منها يفتح ألف حرف .
كان في ذؤابة سيف رسول الله صلى الله عليه وآله صحيفة صغيرة ، فقلت لأبي عبد الله عليه السلام : أي شئ كان في تلك الصحيفة ؟ قال : هي الأحرف التي يفتح كل حرف منها ألف حرف ، قال أبو بصير : قال أبو عبد الله عليه السلام : فما خرج منها إلا حرفان حتى الساعة .
جلل رسول الله صلى الله عليه وآله عليا عليه السلام ثوبا ثم علمه ألف كلمة .
نحن ورثة الأنبياء ، ثم قال : جلل رسول الله صلى الله عليه وآله على علي عليه السلام ثوبا ، ثم علمه ألف كلمة ، كل كلمة يفتح ألف كلمة .
علم رسول الله صلى الله عليه وآله عليا عليه السلام ألف كلمة يفتح كل كلمة منها ألف كلمة [ والألف الكلمة يفتح كل كلمة ألف كلمة ] .
حدثني رسول الله صلى الله عليه وآله بألف حديث لكل حديث ألف باب .
نَرْفَعُ دَرَجاتٍ مَنْ نَشاءُ و هي تسع لم تجتمع في أحد من الصحابة سوى علي ع. 1 السبق إلى الإسلام و الهجرة وَ السَّابِقُونَ السَّابِقُونَ أُولئِكَ الْمُقَرَّبُونَ
لا بل عودوا إلى مكانكما 18 قال له المأمون يوما لي حظية يسقط ولدها فأطرقعليه السلامساعة ثم قال لا تخف ستلد غلاما أشبه الناس بها و في يده اليسرى خنصر زائد و في رجله اليمنى خنصر زائد فكان كما قال ع 19 قال البزنطي كنت من الواقفة و أشك في الرضاعليه السلامفكتبت إليه أسأله عن أشياء و نسيت أهمها فجاء جوابها و في آخره إنك نسيت الأهم فاستبصرت و قلت أشتهي أن أخلو بك يا مولاي فبعث إلي مركوبا فدخلت فحدثني من الليل طويلا و أملى علي علوما ثم قال لغلامه هات ثيابي التي أنام فيها لينام البزنطي فيها فقلت في نفسي ليس أحد أحسن حالا مني و كان قد اتكأ على يديه لينهض فجلس و قال لا تفخر على أصحابك بذلك 20 خبأ له رجل خارجي مدية مسمومة ليقتله بها فأعلمه بمكانها فكسرها 21 قال الصيرفي سألت الرضاعليه السلامعن أشياء و نسيت أن أسأله عن سلاح رسول اللهصلى الله عليه وآله وسلمعند من فبعث غلامه برقعة و إذا فيها أنا بمنزلة أبي و قد أعطاني ما عنده من سلاح رسول الله ص 22 أخبر خادمه أبا الصلت الهروي بموضع قبره و علمه كلمات يقولها فيمتلئ ماءً و يظهر فيه سميكات ثم تخرج واحدة كبيرة فتبتلعها ثم إنه يعيد الكلمات فيذهب الماء فلما قضىعليه السلامحضر المأمون حفر قبره فخرج كما قال فقال المأمون لم يزل يرينا العجائب في حياته و بعد وفاته و قال وزيره ألهمت أن هذا مثل
كُلُّ إِمَامٍ هَادٍ لِلْقَرْنِ الَّذِي هُوَ فِيهِمْ 40 أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ابْنُ عُقْدَةَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَزْدِيُّ فِي شَوَّالٍ سَنَةَ إِحْدَى وَ سِتِّينَ وَ مِائَتَيْنِ قَالَ
و قال يقطين لابنه علي بن يقطين ما بالنا قيل لنا فكان و قيل لكم فلم يكن يعني أمر بني العباس فقال له علي إن الذي قيل لكم و لنا كان من مخرج واحد غير أن أمركم حضر وقته فأعطيتم محضه فكان كما قيل لكم و إن أمرنا لم يحضر فعللنا بالأماني فلو قيل لنا إن هذا الأمر لا يكون إلا
سألته عن رجل اختلف عليه رجلان من أهل دينه في أمر كلاهما يرويه: أحدهما يأمر بأخذه والآخر ينهاه عنه، كيف يصنع؟ فقال: يرجئه حتى يلقي من يخبره، فهو في سعة حتي يلقاه، وفي رواية اخرى بأيهما أخذت من باب التسليم وسعك . الصفحة 67
إن الله تبارك وتعالى خلق اسما بالحروف غير متصوت، وباللفظ غير منطق وبالشخص غير مجسد والتشبيه غير موصوف وباللون غير مصبوغ، منفي عنه الاقطار، مبعد عنه الحدود، محجوب عنه حس كل متوهم، مستتر غير مستور فجعله كلمة تامة على أربعة أجزاء معا ليس منها واحد قبل آخر، فأظهر منها ثلاثة أسماء لفاقة الخلق إليها وحجب منها واحدا وهو الاسم المكنون المخزون، فهذه الاسماء التي ظهرت، فالظاهر هو الله تبارك وتعالى، وسخر سبحانه لكل اسم من هذه الاسماء أربعة أركان، فذلك اثنا عشر ركنا، ثم خلق لكل ركن منها ثلاثين اسما فعلا منسوبا إليها فهو الرحمن، الرحيم، الملك، القدوس، الخالق البارئ، المصور، الحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم، العليم، الخبير، السميع، البصير، الحكيم، العزيز، الجبار، المتكبر، العلي، العظيم، المقتدر القادر، السلام، المؤمن، المهيمن [البارئ]، المنشئ، البديع، الرفيع، الجليل، الكريم، الرازق، المحيي، المميت، الباعث، الوارث، فهذه الاسماء وما كان من الاسماء الحسنى حتى تتم ثلاث مائة وستين اسما فهي نسبة لهذه الاسماء الثلاثة وهذه الاسماء الثلاثة أركان، وحجب الاسم الواحد المكنون المخزون بهذه الاسماء الثلاثة وذلك قوله تعالى: قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن أياما تدعوا فله الاسماء الحسنى . الصفحة 113
أتستطيع أن تعمل ما لم يكون؟ قال: لا، قال: فتستطيع أن تنتهي عما قد كون؟ قال: لا، قال فقال له أبوعبدالله (عليه السلام): فمتى أنت مستطيع؟ قال: لا أدري، قال: فقال له أبوعبدالله (عليه السلام): إن الله خلق خلقا فجعل فيهم آلة الاستطاعة ثم لم يفوض إليهم، فهم مستطيعون للفعل وقت الفعل مع الفعل إذا فعلوا ذلك الفعل فإذا لم يفعلوه في ملكه لم يكونوا مستطيعين أن يفعلوا فعلا لم يفعلوه، لان الله عزوجل أعز من أن يضاده في ملكه أحد، قال البصري، فالناس مجبورون؟ قال: لو كانوا مجبورين كانوا معذورين، قال: ففوض إليهم قال: لا، قال: فما هم؟ قال: علم منهم فعلا فجعل فيهم آلة الفعل فإذا فعلوا كانوا مع الفعل مستطيعين، الصفحة 162 قال البصري: أشهد أنه الحق وأنكم أهل بيت النبوة والرسالة.
أسلم أبوطالب بحساب الجمل وعقد بيده ثلاثا وستين. الصفحة 450
إن الحسن (عليه السلام) قال: إن لله مدينتين إحداهما بالمشرق والاخرى بالمغرب، عليهما سور من حديد وعلى كل واحد منهما ألف ألف مصراع وفيها سبعون ألف ألف لغة، يتكلم كل لغة بخلاف لغة صاحبها وأنا أعرف جميع اللغات وما فيهما وما بينهما، وما عليهما حجة غيري وغير الحسين أخي. الصفحة 463