🏛️ مكتبة المنتقم عليه السلام↳ التطبيق التفاعلي (تلاوة وبحث)
الرئيسيةالسيرة والشهادة والتاريخ › صفحة 30

السيرة والشهادة والتاريخ — صفحة 30 من 36

نص، كفاية الأثر عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَنْدَةَ عَنْ هَارُونَ بْنِ مُوسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عِيسَى بْنِ مَنْصُورٍ الْهَاشِمِيِّ عَنْ عَمِّهِ عِيسَى بْنِ أَحْمَدَ عَنْ أَبِي ثَابِتٍ الْمَدَنِيِّ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عِيسَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ

أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي فَرَطٌ لَكُمْ- وَ إِنَّكُمْ وَارِدُونَ عَلَيَّ الْحَوْضَ- حَوْضاً أَعْرَضَ مِمَّا بَيْنَ صَنْعَاءَ وَ بُصْرَى- فِيهِ قِدْحَانٌ عَدَدَ النُّجُومِ مِنْ فِضَّةٍ- وَ إِنِّي سَائِلُكُمْ حِينَ تَرِدُونَ عَلَيَّ عَنِ الثَّقَلَيْنِ- فَانْظُرُوا كَيْفَ تَخْلُفُونِّي فِيهِمَا- السَّبَبُ الْأَكْبَرُ كِتَابُ اللَّهِ طَرَفُهُ بِيَدِ اللَّهِ وَ طَرَفُهُ بِأَيْدِيكُمْ- فَاسْتَمْسِكُوا بِهِ وَ لَا تُبَدِّلُوا- وَ عِتْرَتِي أَهْلُ بَيْتِي فَإِنَّهُ قَدْ نَبَّأَنِيَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ- أَنَّهُمَا لَنْ يَفْتَرِقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضَ- فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ عِتْرَتُكَ- قَالَ أَهْلُ بَيْتِي مِنْ وُلْدِ عَلِيٍّ وَ فَاطِمَةَ و الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ وَ تِسْعَةٌ مِنْ صُلْبِ الْحُسَيْنِ أَئِمَّةٌ أَبْرَارٌ- هُمْ عِتْرَتِي مِنْ لَحْمِي وَ دَمِي.

بحار الأنوار - ج ٣٦ - الصفحة ٣١٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
نص، كفاية الأثر عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْبَزَوْفَرِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عِيسَى بْنِ الْفَضْلِ الْأَنْمَاطِيِّ عَنْ دَاوُدَ بْنِ فَضْلٍ عَنْ أَبِي عَائِشَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ قَالَ قَالَ أَبِي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ

الْأَئِمَّةُ مِنْ بَعْدِي اثْنَا عَشَرَ- تِسْعَةٌ مِنْ صُلْبِ الْحُسَيْنِ وَ مِنَّا مَهْدِيُّ هَذِهِ الْأُمَّةِ- مَنْ تَمَسَّكَ مِنْ بَعْدِي بِهِمْ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِحَبْلِ اللَّهِ- وَ مَنْ تَخَلَّى مِنْهُمْ فَقَدْ تَخَلَّى مِنَ اللَّهِ.

بحار الأنوار - ج ٣٦ - الصفحة ٣١٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
نص، كفاية الأثر الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْأَسَدِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بِشْرٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْهَيْثَمِ عَنْ هِشَامِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ صَدَقَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ هِشَامٍ عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ أَسِيدٍ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ

وَ سَأَلَهُ سَلْمَانُ عَنِ الْأَئِمَّةِ- فَقَالَ الْأَئِمَّةُ بَعْدِي عَدَدَ نُقَبَاءِ بَنِي إِسْرَائِيلَ- تِسْعَةٌ مِنْ صُلْبِ الْحُسَيْنِ وَ مِنَّا مَهْدِيُّ هَذِهِ الْأُمَّةِ- أَلَا إِنَّهُمْ مَعَ الْحَقِّ وَ الْحَقُّ مَعَهُمْ- فَانْظُرُوا كَيْفَ تَخْلُفُونِّي فِيهِمْ.

بحار الأنوار - ج ٣٦ - الصفحة ٣٢٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
نص، كفاية الأثر عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عُتْبَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْحِمْصِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ يَحْيَى الصُّوفِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ ثَابِتٍ عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

إِنَّ هَذَا الْأَمْرَ يَمْلِكُهُ بَعْدِي اثْنَا عَشَرَ إِمَاماً- تِسْعَةٌ مِنْ صُلْبِ الْحُسَيْنِ أَعْطَاهُمُ اللَّهُ عِلْمِي وَ فَهْمِي- مَا لِقَوْمٍ يُؤْذُونَنِي فِيهِمْ لَا أَنَالَهُمُ اللَّهُ شَفَاعَتِي.

بحار الأنوار - ج ٣٦ - الصفحة ٣٤٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
نص، كفاية الأثر عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ الْجِعَابِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ وَاقِدٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ أَبِي ضَمْرَةَ عَنْ عَبَايَةَ عَنِ الْأَصْبَغِ قَالَ سَمِعْتُ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ عليه السلام يَقُولُ

الْأَئِمَّةُ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ ص اثْنَا عَشَرَ- [تِسْعَةٌ مِنْ صُلْبِ أَخِي الْحُسَيْنِ وَ مِنْهُمْ مَهْدِيُّ هَذِهِ الْأُمَّةِ.

بحار الأنوار - ج ٣٦ - الصفحة ٣٨٣. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
ني، الغيبة للنعماني الْكُلَيْنِيُّ عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ ابْنِ غَزْوَانَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الْبَاقِرِ عليه السلام قَالَ

يَكُونُ تِسْعَةُ أَئِمَّةٍ بَعْدَ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عليه السلام تَاسِعُهُمْ قَائِمُهُمْ.

بحار الأنوار - ج ٣٦ - الصفحة ٣٩٥. — الإمام الباقر عليه السلام
ك، إكمال الدين الْمُظَفَّرُ الْعَلَوِيُّ عَنِ ابْنِ الْعَيَّاشِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ كُلْثُومٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ الدَّقَّاقِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ هِلَالٍ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ غَزْوَانَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

يَكُونُ بَعْدَ الْحُسَيْنِ تِسْعَةُ أَئِمَّةٍ تَاسِعُهُمْ قَائِمُهُمْ.

بحار الأنوار - ج ٣٦ - الصفحة ٣٩٨. — الإمام الصادق عليه السلام
ع، علل الشرائع الْعَطَّارُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ الْعَلَوِيِّ الدِّينَوَرِيِّ بِإِسْنَادِهِ رَفَعَ الْحَدِيثَ إِلَى الصَّادِقِ عليه السلام قَالَ

قُلْتُ لَهُ لِمَ صَارَتِ الْمَغْرِبُ ثَلَاثَ رَكَعَاتٍ وَ أَرْبَعاً بَعْدَهَا لَيْسَ فِيهَا تَقْصِيرٌ فِي حَضَرٍ وَ لَا سَفَرٍ فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْزَلَ عَلَى نَبِيِّهِ ص لِكُلِّ صَلَاةٍ رَكْعَتَيْنِ فِي الْحَضَرِ فَأَضَافَ إِلَيْهَا رَسُولُ اللَّهِ لِكُلِّ صَلَاةٍ رَكْعَتَيْنِ فِي الْحَضَرِ وَ قَصَّرَ فِيهَا فِي السَّفَرِ إِلَّا الْمَغْرِبَ فَلَمَّا صَلَّى الْمَغْرِبَ بَلَغَهُ مَوْلِدُ فَاطِمَةَ عليها السلام فَأَضَافَ إِلَيْهَا رَكْعَةً شُكْراً لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَلَمَّا أَنْ وُلِدَ الْحَسَنُ عليه السلام أَضَافَ إِلَيْهَا رَكْعَتَيْنِ شُكْراً لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَلَمَّا أَنْ وُلِدَ الْحُسَيْنُ أَضَافَ إِلَيْهَا رَكْعَتَيْنِ شُكْراً لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَقَالَ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ فَتَرَكَهَا عَلَى حَالِهَا فِي الْحَضَرِ وَ السَّفَرِ.

بحار الأنوار - ج ٣٧ - الصفحة ٣٨. — الإمام الصادق عليه السلام
ما، الأمالي للشيخ الطوسي الْمُفِيدُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْمِنْقَرِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْعَبَّاسِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ بِشْرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ حَنَانِ بْنِ سَدِيرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْبَاقِرِ عليه السلام قَالَ

كَانَ النَّبِيُّ ص جَالِساً فِي مَسْجِدِهِ فَجَاءَ عَلِيٌّ عليه السلام فَسَلَّمَ وَ جَلَسَ ثُمَّ جَاءَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ عليه السلام فَأَخَذَهُ النَّبِيُّ ص وَ أَجْلَسَهُ فِي حَجْرِهِ وَ ضَمَّهُ إِلَيْهِ ثُمَّ قَالَ لَهُ اذْهَبْ فَاجْلِسْ مَعَ أَبِيكَ ثُمَّ جَاءَ الْحُسَيْنُ عليه السلام فَفَعَلَ النَّبِيُّ ص مِثْلَ ذَلِكَ وَ قَالَ لَهُ اجْلِسْ مَعَ أَبِيكَ إِذْ دَخَلَ رَجُلٌ الْمَسْجِدَ فَسَلَّمَ عَلَى النَّبِيِّ ص خَاصَّةً وَ أَعْرَضَ عَنْ عَلِيٍّ وَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ عليهما السلام فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ص مَا مَنَعَكَ أَنْ تُسَلِّمَ عَلَى عَلِيٍّ وَ وُلْدِهِ فَوَ الَّذِي بَعَثَنِي بِالْهُدَى وَ دِينِ الْحَقِّ لَقَدْ رَأَيْتُ الرَّحْمَةَ تَنْزِلُ عَلَيْهِ وَ عَلَى وَلَدَيْهِ.

بحار الأنوار - ج ٣٧ - الصفحة ٤١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وَ مِنَ التِّرْمِذِيِّ أَيْضاً عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص لِعَلِيٍّ وَ فَاطِمَةَ وَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ أَنَا حَرْبٌ لِمَنْ حَارَبْتُمْ وَ سِلْمٌ لِمَنْ سَالَمْتُمْ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٧ - الصفحة ٧٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
منتخب البصائر الصَّدُوقُ عَنْ مَاجِيلَوَيْهِ عَنْ عَمِّهِ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنِ الْعَلَاءِ عَنْ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

قَالَ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيُ قُلْتُ لِرَسُولِ اللَّهِ ص مَا تَقُولُ فِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ ذَاكَ نَفْسِي قُلْتُ فَمَا تَقُولُ فِي الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ قَالَ هُمَا رُوحَايَ وَ فَاطِمَةُ أُمُّهُمَا ابْنَتِي يَسُوؤُنِي مَا سَاءَهَا وَ يَسُرُّنِي مَا سَرَّهَا أُشْهِدُ اللَّهَ أَنِّي حَرْبٌ لِمَنْ حَارَبَهُمْ وَ سِلْمٌ لِمَنْ سَالَمَهُمْ يَا جَابِرُ إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَدْعُوَ اللَّهَ فَيَسْتَجِيبَ لَكَ فَادْعُهُ بِأَسْمَائِهِمْ فَإِنَّهَا أَحَبُّ الْأَسْمَاءِ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٧ - الصفحة ٧٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وَ عَنِ ابْنِ شَاذَانَ عَنْ عُمَرَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْمُقْرِي عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَغَوِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ سَالِمٍ الْبَزَّازِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص خَيْرُ هَذِهِ الْأُمَّةِ مِنْ بَعْدِي عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَ فَاطِمَةُ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ فَمَنْ قَالَ غَيْرَ هَذَا فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ.

بحار الأنوار - ج ٣٧ - الصفحة ٩٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ابْنُ الصَّلْتِ عَنِ ابْنِ عُقْدَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْقَزْوِينِيِّ عَنْ دَاوُدَ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنِ الرِّضَا عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص لِعَلِيٍّ عليه السلام يَا عَلِيُّ إِنَّكَ أُعْطِيتَ ثَلَاثَةً لَمْ أُعْطَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا أُعْطِيتُ فَقَالَ أُعْطِيتَ صِهْراً مِثْلِي وَ لَمْ أُعْطَ وَ أُعْطِيتَ زَوْجَتَكَ فَاطِمَةَ وَ لَمْ أُعْطَ وَ أُعْطِيتَ الْحَسَنَ وَ الْحُسَيْنَ وَ لَمْ أُعْطَ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٩ - الصفحة ٨٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ن، عيون أخبار الرضا ( عليه السلام قَالَ

الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ خَيْرُ أَهْلِ الْأَرْضِ بَعْدِي وَ بَعْدَ أَبِيهِمَا.

بحار الأنوار - ج ٣٩ - الصفحة ٩١. — الإمام الرضا عليه السلام
شا، الإرشاد مُحَمَّدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ الْبَزَّازُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى الْبَرْبَرِيِ عَنْ خَلَفِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ وَكِيعٍ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام قَالَ

عَهِدَ إِلَيَّ النَّبِيُّ ص أَنَّهُ لَا يُحِبُّكَ إِلَّا مُؤْمِنٌ وَ لَا يُبْغِضُكَ إِلَّا مُنَافِقٌ. بشا، بشارة المصطفى إسماعيل بن أبي القاسم الديلمي عن نصر بن عبد الجبار عن أبي محمد الجوهري عن أبي بكر القطيفي عن الحسين بن عمر عن إسماعيل الثقفي عن أسباط بن محمد عن الأعمش مثله.

بحار الأنوار - ج ٣٩ - الصفحة ٢٥٥. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
ير، بصائر الدرجات مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ ثَعْلَبَةَ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى عَلَّمَ رَسُولَهُ الْقُرْآنَ وَ عَلَّمَهُ أَشْيَاءَ سِوَى ذَلِكَ فَمَا عَلَّمَ اللَّهُ رَسُولَهُ فَقَدْ عَلَّمَ رَسُولُهُ عَلِيّاً. محمد بن الحسين عن ابن فضال مثله.

بحار الأنوار - ج ٤٠ - الصفحة ٢٠٨. — الإمام الصادق عليه السلام
ير، بصائر الدرجات مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنِ الْبَزَنْطِيِّ عَنْ فُضَيْلِ سُكَّرَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص لِعَلِيٍّ عليه السلام إِذَا أَنَا مِتُّ فَاسْتَقِ لِي سِتَّ قِرَبٍ مِنْ مَاءِ بِئْرِ غَرْسٍ فَغَسِّلْنِي وَ كَفِّنِّي وَ خُذْ بِمَجَامِعِ كَفَنِي وَ أَجْلِسْنِي ثُمَّ سَلْنِي مَا شِئْتَ فَوَ اللَّهِ لَا تَسْأَلُنِي عَنْ شَيْءٍ إِلَّا أَجَبْتُكَ. يج، الخرائج و الجرائح سعد عن محمد بن الحسين مثله.

بحار الأنوار - ج ٤٠ - الصفحة ٢١٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ن، عيون أخبار الرضا ( عليه السلام قَالَ

كَأَنِّي بِالْقُصُورِ قَدْ شُيِّدَتْ حَوْلَ قَبْرِ الْحُسَيْنِ وَ كَأَنِّي بِالْمَحَامِلِ تَخْرُجُ مِنَ الْكُوفَةِ إِلَى قَبْرِ الْحُسَيْنِ- وَ لَا تَذْهَبُ اللَّيَالِي وَ الْأَيَّامُ حَتَّى يُسَارَ إِلَيْهِ مِنَ الْآفَاقِ وَ ذَلِكَ عِنْدَ انْقِطَاعِ مُلْكِ بَنِي مَرْوَانَ.

بحار الأنوار - ج ٤١ - الصفحة ٢٨٧. — الإمام الرضا عليه السلام
ير، بصائر الدرجات مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنْ نَضْرِ بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ خَالِدِ بْنِ مَادٍ عَنِ الثُّمَالِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليه السلام قَالَ

أَتَى مُحَمَّدُ بْنُ الْحَنَفِيَّةِ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ عليه السلام فَقَالَ أَعْطِنِي مِيرَاثِي مِنْ أَبِي فَقَالَ لَهُ الْحُسَيْنُ عليه السلام مَا تَرَكَ أَبُوكَ إِلَّا سَبْعَ مِائَةِ دِرْهَمٍ فَضَلَتْ مِنْ عَطَايَاهُ قَالَ فَإِنَّ النَّاسَ يَزْعُمُونَ فَيَأْتُونَ فَيَسْأَلُونِّي فَلَا أَجِدُ بُدّاً مِنْ أَنْ أُجِيبَهُمْ قَالَ فَأَعْطِنِي مِنْ عِلْمِ أَبِي فَقَالَ فَدَعَا الْحُسَيْنُ عليه السلام قَالَ فَذَهَبَ فَجَاءَ بِصَحِيفَةٍ تَكُونُ أَقَلَّ مِنْ شِبْرٍ أَوْ أَكْبَرَ مِنْ أَرْبَعِ أَصَابِعَ قَالَ فَمُلِئْتُ شَجَرَةً وَ نَحْوَهُ عِلْماً.

بحار الأنوار - ج ٤٢ - الصفحة ٧٧. — الإمام السجاد عليه السلام
ك، إكمال الدين وَ قَالَ الصَّادِقُ

عليه السلام مَا مَاتَ مُحَمَّدُ ابْنُ الْحَنَفِيَّةِ حَتَّى أَقَرَّتْ لِعَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليه السلام وَ كَانَتْ وَفَاةُ مُحَمَّدِ ابْنِ الْحَنَفِيَّةِ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَ ثَمَانِينَ مِنَ الْهِجْرَةِ.

بحار الأنوار - ج ٤٢ - الصفحة ٨١. — الإمام الصادق عليه السلام
أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّلْتِ عَنِ ابْنِ عُقْدَةَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْقَاسِمِ الْأَكْفَانِيِّ عَنْ عَبَّادِ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ أَبِي مُعَاذٍ زِيَادِ بْنِ رُسْتُمَ بَيَّاعِ الْأُدْمِ عَنْ عَبْدِ الصَّمَدِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عليه السلام قَالَ

قُلْتُ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ حَدِّثْنَا حَدِيثَ عَقِيلٍ قَالَ نَعَمْ جَاءَ عَقِيلٌ إِلَيْكُمْ بِالْكُوفَةِ وَ كَانَ عَلِيٌّ عليه السلام جَالِساً فِي صَحْنِ الْمَسْجِدِ وَ عَلَيْهِ قَمِيصٌ سُنْبُلَانِيٌّ قَالَ فَسَأَلَهُ قَالَ أَكْتُبُ لَكَ إِلَى يَنْبُعَ قَالَ لَيْسَ غَيْرَ هَذَا قَالَ لَا فَبَيْنَمَا هُوَ كَذَلِكَ إِذْ أَقْبَلَ الْحُسَيْنُ عليه السلام فَقَالَ اشْتَرِ لِعَمِّكَ ثَوْبَيْنِ فَاشْتَرَى لَهُ قَالَ يَا ابْنَ أَخِي مَا هَذَا قَالَ هَذِهِ كِسْوَةُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام ثُمَّ أَقْبَلَ حَتَّى انْتَهَى إِلَى عَلِيٍّ عليه السلام فَجَلَسَ فَجَعَلَ يَضْرِبُ يَدَهُ عَلَى الثَّوْبَيْنِ وَ جَعَلَ يَقُولُ مَا أَلْيَنَ هَذَا الثَّوْبَ يَا أَبَا يَزِيدَ قَالَ يَا حَسَنُ أَخْدِ عَمَّكَ قَالَ قَالَ مَا أَمْلِكُ صَفْرَاءَ وَ لَا بَيْضَاءَ قَالَ فَمُرْ لَهُ بِبَعْضِ ثِيَابِكَ قَالَ فَكَسَاهُ بَعْضَ ثِيَابِهِ قَالَ ثُمَّ قَالَ يَا مُحَمَّدُ أَخْدِ عَمَّكَ قَالَ وَ اللَّهِ مَا أَمْلِكُ دِرْهَماً وَ لَا دِينَاراً قَالَ اكْسُهُ بَعْضَ ثِيَابَكَ قَالَ عَقِيلٌ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ائْذَنْ لِي إِلَى مُعَاوِيَةَ قَالَ فِي حِلٍّ مُحَلَّلٍ فَانْطَلَقَ نَحْوَهُ وَ بَلَغَ ذَلِكَ مُعَاوِيَةَ فَقَالَ ارْكَبُوا أَفْرَهَ دَوَابِّكُمْ وَ الْبَسُوا مِنْ أَحْسَنِ ثِيَابِكُمْ فَإِنَّ عَقِيلًا قَدْ أَقْبَلَ نَحْوَكُمْ وَ أَبْرَزَ مُعَاوِيَةُ سَرِيرَهُ فَلَمَّا انْتَهَى إِلَيْهِ عَقِيلٌ قَالَ مُعَاوِيَةُ مَرْحَباً بِكَ يَا أَبَا يَزِيدَ مَا نَزَعَ بِكَ قَالَ طَلَبُ الدُّنْيَا مِنْ مَظَانِّهَا قَالَ وَقَفْتَ وَ أَصَبْتَ قَدْ أَمَرْنَا لَكَ بِمِائَةِ أَلْفٍ فَأَعْطَاهُ الْمِائَةَ الْأَلْفِ ثُمَّ قَالَ أَخْبِرْنِي عَنِ الْعَسْكَرَيْنِ اللَّذَيْنِ مَرَرْتَ بِهِمَا عَسْكَرِي وَ عَسْكَرِ عَلِيٍّ قَالَ فِي الْجَمَاعَةِ أُخْبِرُكَ أَوْ فِي الْوَحْدَةِ قَالَ لَا بَلْ فِي الْجَمَاعَةِ قَالَ مَرَرْتُ عَلَى عَسْكَرِ عَلِيٍّ عليه السلام فَإِذَا لَيْلٌ كَلِيلِ النَّبِيِّ ص وَ نَهَارٌ كَنَهَارِ النَّبِيِّ ص إِلَّا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ لَيْسَ فِيهِمْ وَ مَرَرْتُ عَلَى عَسْكَرِكَ فَإِذَا أَوَّلُ مَنِ اسْتَقْبَلَنِي أَبُو الْأَعْوَرِ وَ طَائِفَةٌ مِنَ الْمُنَافِقِينَ وَ الْمُنَفِّرِينَ بِرَسُولِ اللَّهِ ص إِلَّا أَنَّ أَبَا سُفْيَانَ لَيْسَ فِيهِمْ فَكَفَّ عَنْهُ حَتَّى إِذَا ذَهَبَ النَّاسُ قَالَ لَهُ يَا أَبَا يَزِيدَ أَيْشٍ صَنَعْتَ بِي قَالَ أَ لَمْ أَقُلْ لَكَ فِي الْجَمَاعَةِ أَوْ فِي الْوَحْدَةِ فَأَبَيْتَ عَلَيَّ قَالَ أَمَّا الْآنَ فَاشْفِنِي مِنْ عَدُوِّي قَالَ ذَلِكَ عِنْدَ الرَّحِيلِ فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ شَدَّ غَرَائِرَهُ وَ رَوَاحِلَهُ وَ أَقْبَلَ نَحْوَ مُعَاوِيَةَ وَ قَدْ جَمَعَ مُعَاوِيَةُ حَوْلَهُ فَلَمَّا انْتَهَى إِلَيْهِ قَالَ يَا مُعَاوِيَةُ مَنْ ذَا عَنْ يَمِينِكَ قَالَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ فَتَضَاحَكَ ثُمَّ قَالَ لَقَدْ عَلِمَتْ قُرَيْشٌ أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ أَحْصَى لِتُيُوسِهَا مِنْ أَبِيهِ ثُمَّ قَالَ مَنْ هَذَا قَالَ هَذَا أَبُو مُوسَى فَتَضَاحَكَ ثُمَّ قَالَ لَقَدْ عَلِمَتْ قُرَيْشٌ بِالْمَدِينَةِ أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ بِهَا امْرَأَةٌ أَطْيَبَ رِيحاً مِنْ قِبِّ أُمِّهِ قَالَ أَخْبِرْنِي عَنْ نَفْسِي يَا أَبَا يَزِيدَ قَالَ تَعْرِفُ حَمَامَةَ ثُمَّ سَارَ فَأَلْقَى فِي خَلَدِ مُعَاوِيَةَ قَالَ أُمٌّ مِنْ أُمَّهَاتِي لَسْتُ أَعْرِفُهَا فَدَعَا بِنَسَّابَيْنِ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ فَقَالَ أَخْبِرَانِّي أَوْ لَأَضْرِبَنَّ أَعْنَاقَكُمَا لَكُمَا الْأَمَانُ قَالا فَإِنَّ حَمَامَةَ جَدَّةُ أَبِي سُفْيَانَ السَّابِعَةُ وَ كَانَتْ بَغِيّاً وَ كَانَ لَهَا بَيْتٌ تُوُفِّيَ فِيهِ قَالَ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ عليه السلام وَ كَانَ عَقِيلٌ مِنَ أَنْسَبِ النَّاسِ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٤٢ - الصفحة ١١١. — الإمام الصادق عليه السلام
ختص، الإختصاص جَعْفَرُ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنِ ابْنِ الْوَلِيدِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ ذَرِيحٍ الْمُحَارِبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام كَانَ أَبِي يُحِبُّهُ حُبّاً شَدِيداً وَ كَانَ أَبِي عليه السلام وَ هُوَ غُلَامٌ يُلْبِسُهُ أُمُّهُ ثِيَابَهُ فَيَنْطَلِقُ فِي غِلْمَانِ بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ قَالَ فَأَتَاهُ فَقَالَ مَنْ أَنْتَ بَعْدَ مَا أُصِيبَ بَصَرُهُ فَقَالَ أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ فَقَالَ حَسْبُكَ مَنْ لَمْ يَعْرِفْكَ فَلَا عَرَفَكَ.

بحار الأنوار - ج ٤٢ - الصفحة ١٨١. — الإمام السجاد عليه السلام
ير، بصائر الدرجات أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ عَنِ ابْنِ أَسْبَاطٍ يَرْفَعُهُ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام قَالَ

دَخَلَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام الْحَمَّامَ فَسَمِعَ صَوْتَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ عليهما السلام قَدْ عَلَا فَقَالَ لَهُمَا مَا لَكُمَا فَدَاكُمَا أَبِي وَ أُمِّي فَقَالا اتَّبَعَكَ هَذَا الْفَاجِرُ فَظَنَنَّا أَنَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَضُرَّكَ قَالَ دَعَاهُ وَ اللَّهِ مَا أُطْلَقُ إِلَّا لَهُ.

بحار الأنوار - ج ٤٢ - الصفحة ١٩٧. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
ب، قرب الإسناد أَبُو الْبَخْتَرِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عليهما السلام قَالَ

لِلْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ عليه السلام احْبِسُوا هَذَا الْأَسِيرَ وَ أَطْعِمُوهُ وَ اسْقُوهُ وَ أَحْسِنُوا إِسَارَهُ فَإِنْ عِشْتُ فَأَنَا أَوْلَى بِمَا صَنَعَ فِيَّ إِنْ شِئْتُ اسْتَقَدْتُ وَ إِنْ شِئْتُ صَالَحْتُ وَ إِنْ مِتُّ فَذَلِكَ إِلَيْكُمْ فَإِنْ بَدَا لَكُمْ أَنْ تَقْتُلُوهُ فَلَا تُمَثِّلُوا بِهِ.

بحار الأنوار - ج ٤٢ - الصفحة ٢٠٦. — الإمام الصادق عليه السلام
حة، فرحة الغري أَبُو الْقَاسِمِ جَعْفَرُ بْنُ سَعِيدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الدَّرْبِيِّ عَنْ شَاذَانَ بْنِ جَبْرَئِيلَ عَنْ جَعْفَرٍ الدُّورْيَسْتِيِّ عَنْ جَدِّهِ عَنِ الْمُفِيدِ قَالَ وَ رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ عَمَّارٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام أَيْنَ دُفِنَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ

دُفِنَ بِنَاحِيَةِ الْغَرِيَّيْنِ وَ دُفِنَ قَبْلَ طُلُوعِ الْفَجْرِ وَ دَخَلَ قَبْرَهُ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ وَ مُحَمَّدٌ بَنُو عَلِيٍّ عليه السلام وَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ. شا، الإرشاد محمد بن عمارة مثله.

بحار الأنوار - ج ٤٢ - الصفحة ٢٢٠. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
يج، الخرائج و الجرائح رُوِيَ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ السَّبِيعِيِّ عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَمِقِ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى عَلِيٍّ عليه السلام حِينَ ضُرِبَ ضَرْبَةً بِالْكُوفَةِ فَقُلْتُ لَيْسَ عَلَيْكَ بَأْسٌ إِنَّمَا هُوَ خَدْشٌ قَالَ لَعَمْرِي إِنِّي لَمُفَارِقُكُمْ ثُمَّ قَالَ إِلَى السَّبْعِينَ بَلَاءٌ قَالَهَا ثَلَاثاً قُلْتُ فَهَلْ بَعْدَ الْبَلَاءِ رَخَاءٌ فَلَمْ يُجِبْنِي وَ أُغْمِيَ عَلَيْهِ فَبَكَتْ أُمُّ كُلْثُومٍ فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ لَا تُؤْذِينِي يَا أُمَّ كُلْثُومٍ فَإِنَّكِ لَوْ تَرَيْنَ مَا أَرَى لَمْ تَبْكِي إِنَّ الْمَلَائِكَةَ مِنَ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ بَعْضُهُمْ خَلْفَ بَعْضٍ وَ النَّبِيُّونَ يَقُولُونَ انْطَلِقْ يَا عَلِيُّ- فَمَا أَمَامَكَ خَيْرٌ لَكَ مِمَّا أَنْتَ فِيهِ فَقُلْتُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنَّكَ قُلْتَ إِلَى السَّبْعِينَ بَلَاءٌ فَهَلْ بَعْدَ السَّبْعِينَ رَخَاءٌ قَالَ نَعَمْ وَ إِنَّ بَعْدَ الْبَلَاءِ رَخَاءً يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَ يُثْبِتُ وَ عِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ قَالَ أَبُو حَمْزَةَ قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام إِنَّ عَلِيّاً قَالَ

إِلَى السَّبْعِينَ بَلَاءٌ وَ كَانَ يَقُولُ بَعْدَ السَّبْعِينَ رَخَاءٌ وَ قَدْ مَضَتِ السَّبْعُونَ وَ لَمْ نَرَ رَخَاءً فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام يَا ثَابِتُ إِنَّ اللَّهَ كَانَ قَدْ وَقَّتَ هَذَا الْأَمْرَ فِي السَّبْعِينَ فَلَمَّا قُتِلَ الْحُسَيْنُ عليه السلام غَضِبَ اللَّهُ عَلَى أَهْلِ الْأَرْضِ فَأَخَّرَهُ اللَّهُ إِلَى الْأَرْبَعِينَ وَ مِائَةِ سَنَةٍ فَحَدَّثْنَاكُمْ فَأَذَعْتُمُ الْحَدِيثَ وَ كَشَفْتُمُ الْقِنَاعَ قِنَاعَ السِّرِّ فَأَخَّرَهُ اللَّهُ وَ لَمْ يَجْعَلْ لَهُ بَعْدَ ذَلِكَ وَقْتاً عِنْدَ اللَّهِ يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَ يُثْبِتُ وَ عِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ قَالَ أَبُو حَمْزَةَ قَدْ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام ذَلِكَ فَقَالَ قَدْ كَانَ ذَلِكَ.

بحار الأنوار - ج ٤٢ - الصفحة ٢٢٣. — الإمام الباقر عليه السلام
كا، الكافي الْعِدَّةُ عَنْ سَهْلٍ عَنِ ابْنِ يَزِيدَ أَوْ غَيْرِهِ عَنْ سُلَيْمَانَ كَاتِبِ عَلِيِّ بْنِ يَقْطِينٍ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

إِنَّ الْأَشْعَثَ بْنَ قَيْسٍ شَرِكَ فِي دَمِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام وَ ابْنَتُهُ جَعْدَةُ سَمَّتِ الْحَسَنَ عليه السلام وَ مُحَمَّدٌ ابْنُهُ شَرِكَ فِي دَمِ الْحُسَيْنِ عليه السلام. 9909

بحار الأنوار - ج ٤٢ - الصفحة ٢٢٨. — الإمام الصادق عليه السلام
ن، عيون أخبار الرضا ( عليه السلام قَالَ قَالَ النَّبِيُّ

ص الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ خَيْرُ أَهْلِ الْأَرْضِ بَعْدِي وَ بَعْدَ أَبِيهِمَا وَ أُمُّهُمَا أَفْضَلُ نِسَاءِ أَهْلِ الْأَرْضِ.

بحار الأنوار - ج ٤٣ - الصفحة ١٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
يج، الخرائج و الجرائح رُوِيَ أَنَّ عَلِيّاً عليه السلام أَصْبَحَ يَوْماً فَقَالَ

لِفَاطِمَةَ عِنْدَكَ شَيْءٌ تُغَذِّينِيهِ قَالَتْ لَا فَخَرَجَ وَ اسْتَقْرَضَ دِينَاراً لِيَبْتَاعَ مَا يُصْلِحُهُمْ فَإِذَا الْمِقْدَادُ فِي جَهْدٍ وَ عِيَالُهُ جِيَاعٌ فَأَعْطَاهُ الدِّينَارَ وَ دَخَلَ الْمَسْجِدَ وَ صَلَّى الظُّهْرَ وَ الْعَصْرَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ص ثُمَّ أَخَذَ النَّبِيُّ بِيَدِ عَلِيٍّ وَ انْطَلَقَا إِلَى فَاطِمَةَ وَ هِيَ فِي مُصَلَّاهَا وَ خَلْفَهَا جَفْنَةٌ تَفُورُ فَلَمَّا سَمِعَتْ كَلَامَ رَسُولِ اللَّهِ ص خَرَجَتْ فَسَلَّمَتْ عَلَيْهِ وَ كَانَتْ أَعَزَّ النَّاسِ عَلَيْهِ فَرَدَّ السَّلَامَ وَ مَسَحَ بِيَدِهِ عَلَى رَأْسِهَا ثُمَّ قَالَ عَشِّينَا غَفَرَ اللَّهُ لَكِ وَ قَدْ فَعَلَ فَأَخَذَتِ الْجَفْنَةَ فَوَضَعَتْهَا بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ ص قَالَ يَا فَاطِمَةُ أَنَّى لَكِ هَذَا الطَّعَامُ الَّذِي لَمْ أَنْظُرْ إِلَى مِثْلِ لَوْنِهِ قَطُّ وَ لَمْ أَشَمَّ مِثْلَ رَائِحَتِهِ قَطُّ وَ لَمْ آكُلْ أَطْيَبَ مِنْهُ وَ وَضَعَ كَفَّهُ بَيْنَ كَتِفَيَّ وَ قَالَ هَذَا بَدَلٌ عَنْ دِينَارِكَ إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مَنْ يَشاءُ بِغَيْرِ حِسابٍ. أَقُولُ قَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ فِي الْكَشَّافِ عِنْدَ ذِكْرِ قِصَّةِ زَكَرِيَّا وَ مَرْيَمَ وَ عَنِ النَّبِيِّ ص أَنَّهُ جَاعَ فِي زَمَنِ قَحْطٍ فَأَهْدَتْ لَهُ فَاطِمَةُ رَغِيفَيْنِ وَ بَضْعَةَ لَحْمٍ آثَرَتْهُ بِهَا فَرَجَعَ بِهَا إِلَيْهَا فَقَالَ هَلُمِّي يَا بُنَيَّةُ وَ كَشَفَتْ عَنِ الطَّبَقِ فَإِذَا هُوَ مَمْلُوءٌ خُبْزاً وَ لَحْماً فَبُهِتَتْ وَ عَلِمَتْ أَنَّهَا نَزَلَتْ مِنَ اللَّهِ فَقَالَ لَهَا أَنَّى لَكِ هذا قالَتْ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مَنْ يَشاءُ بِغَيْرِ حِسابٍ فَقَالَ عليه السلام الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَكِ شَبِيهَةَ سَيِّدَةِ نِسَاءِ بَنِي إِسْرَائِيلَ ثُمَّ جَمَعَ رَسُولُ اللَّهِ ص عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ وَ الْحَسَنَ وَ الْحُسَيْنَ وَ جَمِيعَ أَهْلِ بَيْتِهِ حَتَّى شَبِعُوا وَ بَقِيَ الطَّعَامُ كَمَا هُوَ وَ أَوْسَعَتْ فَاطِمَةُ عَلَى جِيرَانِهَا.

بحار الأنوار - ج ٤٣ - الصفحة ٢٩. — فاطمة الزهراء عليها السلام
وَ عَنِ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ عَنْهُ ص قَالَ فَاطِمَةُ

بَضْعَةٌ مِنِّي فَمَنْ أَغْضَبَهَا أَغْضَبَنِي أَوْ آذَاهَا فَقَدْ آذَانِي. وَ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ عَنْهُ ص فَاطِمَةُ وَ عَلِيٌّ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ فِي حَظِيرَةِ الْقُدْسِ فِي قُبَّةٍ بَيْضَاءَ سَقْفُهَا عَرْشُ الرَّحْمَنِ عَزَّ وَ جَلَّ.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٤٣ - الصفحة ٧٦. — فاطمة الزهراء عليها السلام
شي، تفسير العياشي عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

رَأَتْ فَاطِمَةُ عليها السلام فِي النَّوْمِ كَأَنَّ الْحَسَنَ وَ الْحُسَيْنَ ذُبِحَا أَوْ قُتِلَا فَأَحْزَنَهَا ذَلِكَ فَأَخْبَرَتْ بِهِ رَسُولَ اللَّهِ ص فَقَالَ يَا رُؤْيَا فَتَمَثَّلَتْ بَيْنَ يَدَيْهِ قَالَ أَنْتِ أَرَيْتِ فَاطِمَةَ هَذَا الْبَلَاءَ قَالَتْ لَا فَقَالَ يَا أَضْغَاثُ أَنْتِ أَرَيْتِ فَاطِمَةَ هَذَا الْبَلَاءَ قَالَتْ نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ فَمَا أَرَدْتِ بِذَلِكِ قَالَتْ أَرَدْتُ أَنْ أُحْزِنَهَا فَقَالَ لِفَاطِمَةَ اسْمَعِي لَيْسَ هَذَا بِشَيْءٍ.

بحار الأنوار - ج ٤٣ - الصفحة ٩١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ن، عيون أخبار الرضا ( عليه السلام قَالَ

إِنَّ فَاطِمَةَ عليها السلام عَقَّتْ عَنِ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ عليهما السلام وَ أَعْطَتِ الْقَابِلَةَ رِجْلَ شَاةٍ وَ دِينَاراً. صح، صحيفة الرضا (عليه السلام) عنه عليه السلام مثله.

بحار الأنوار - ج ٤٣ - الصفحة ٢٤٠. — الإمام الرضا عليه السلام
ع، علل الشرائع بِالْإِسْنَادِ عَنِ الضَّبِّيِّ عَنْ حَرْبِ بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ

ص يَا فَاطِمَةُ اسْمُ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ فِي ابْنَيْ هَارُونَ شَبَّرَ وَ شَبِيرٍ لِكَرَامَتِهِمَا عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ.

بحار الأنوار - ج ٤٣ - الصفحة ٢٤١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ن، عيون أخبار الرضا ( عليه السلام قَالَ

كَانَ نَقْشُ خَاتَمِ الْحَسَنِ عليه السلام الْعِزَّةُ لِلَّهِ وَ كَانَ نَقْشُ خَاتَمِ الْحُسَيْنِ عليه السلام إِنَّ اللَّهَ بالِغُ أَمْرِهِ الْخَبَرَ.

بحار الأنوار - ج ٤٣ - الصفحة ٢٤٢. — الإمام الرضا عليه السلام
عَلِيٌّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ خَالِدٍ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ الرِّضَا عليه السلام عَنِ التَّهْنِئَةِ بِالْوَلَدِ مَتَى فَقَالَ

أَمَا إِنَّهُ لَمَّا وُلِدَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ هَبَطَ جَبْرَئِيلُ عَلَى النَّبِيِّ ص بِالتَّهْنِئَةِ فِي الْيَوْمِ السَّابِعِ وَ أَمَرَهُ أَنْ يُسَمِّيَهُ وَ يُكَنِّيَهُ وَ يَحْلِقَ رَأْسَهُ وَ يَعُقَّ عَنْهُ وَ يَثْقُبَ أُذُنَهُ وَ كَذَلِكَ كَانَ حِينَ وُلِدَ الْحُسَيْنُ عليه السلام أَتَاهُ فِي الْيَوْمِ السَّابِعِ فَأَمَرَهُ بِمِثْلِ ذَلِكَ قَالَ وَ كَانَ لَهُمَا ذُؤَابَتَانِ فِي الْقَرْنِ الْأَيْسَرِ وَ كَانَ الثَّقْبُ فِي الْأُذُنِ الْيُمْنَى فِي شَحْمَةِ الْأُذُنِ وَ فِي الْيُسْرَى فِي أَعْلَى الْأُذُنِ فَالْقُرْطُ فِي الْيُمْنَى وَ الشَّنْفُ فِي الْيُسْرَى وَ قَدْ رُوِيَ أَنَّ النَّبِيَّ ص تَرَكَ لَهُمَا ذُؤَابَتَيْنِ فِي وَسَطِ الرَّأْسِ وَ هُوَ أَصَحُّ مِنَ الْقَرْنِ.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٤٣ - الصفحة ٢٥٧. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
كا، الكافي الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ أَبَانٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي الْعَلَاءِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

سَمَّى رَسُولُ اللَّهِ ص حَسَناً وَ حُسَيْناً عليه السلام يَوْمَ سَابِعِهِمَا وَ شَقَّ مِنِ اسْمِ الْحَسَنِ الْحُسَيْنَ وَ عَقَّ عَنْهُمَا شَاةً شَاةً وَ بَعَثُوا بِرِجْلِ شَاةٍ إِلَى الْقَابِلَةِ وَ نَظَرُوا مَا غَيْرَهُ فَأَكَلُوا مِنْهُ وَ أَهْدَوْا إِلَى الْجِيرَانِ وَ حَلَقَتْ فَاطِمَةُ عليها السلام رُءُوسَهُمَا وَ تَصَدَّقَتْ بِوَزْنِ شَعْرِهِمَا فِضَّةً.

بحار الأنوار - ج ٤٣ - الصفحة ٢٥٧. — الإمام الصادق عليه السلام
كا، الكافي عَلِيٌّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ خَالِدٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ الرِّضَا عليه السلام عَنِ التَّهْنِئَةِ بِالْوَلَدِ مَتَى فَقَالَ

أَمَا إِنَّهُ لَمَّا وُلِدَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ هَبَطَ جَبْرَئِيلُ عَلَى النَّبِيِّ ص بِالتَّهْنِئَةِ فِي الْيَوْمِ السَّابِعِ وَ أَمَرَهُ أَنْ يُسَمِّيَهُ وَ يُكَنِّيَهُ وَ يَحْلِقَ رَأْسَهُ وَ يَعُقَّ عَنْهُ وَ يَثْقُبَ أُذُنَهُ وَ كَذَلِكَ كَانَ حِينَ وُلِدَ الْحُسَيْنُ عليه السلام أَتَاهُ فِي الْيَوْمِ السَّابِعِ فَأَمَرَهُ بِمِثْلِ ذَلِكَ قَالَ وَ كَانَ لَهُمَا ذُؤَابَتَانِ فِي الْقَرْنِ الْأَيْسَرِ وَ كَانَ الثَّقْبُ فِي الْأُذُنِ الْيُمْنَى فِي شَحْمَةِ الْأُذُنِ وَ فِي الْيُسْرَى فِي أَعْلَى الْأُذُنِ فَالْقُرْطُ فِي الْيُمْنَى وَ الشَّنْفُ فِي الْيُسْرَى وَ قَدْ رُوِيَ أَنَّ النَّبِيَّ ص تَرَكَ لَهُمَا ذُؤَابَتَيْنِ فِي وَسَطِ الرَّأْسِ وَ هُوَ أَصَحُّ مِنَ الْقَرْنِ. بيان القرط بالضم الذي يعلق في شحمة الأذن و الشنف بالفتح ما يعلق في أعلى الأذن.

بحار الأنوار - ج ٤٣ - الصفحة ٢٥٧. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
كا، الكافي الْعِدَّةُ عَنْ سَهْلٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ خَالِدٍ عَنِ الرِّضَا عليه السلام قَالَ

كَانَ نَقْشُ خَاتَمِ الْحَسَنِ عليه السلام الْعِزَّةُ لِلَّهِ وَ خَاتَمِ الْحُسَيْنِ عليه السلام إِنَّ اللَّهَ بالِغُ أَمْرِهِ.

بحار الأنوار - ج ٤٣ - الصفحة ٢٥٨. — الإمام الرضا عليه السلام
كا، الكافي عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنْ سَعْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُوسَى عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

إِذَا سَقَطَ لِسِتَّةِ أَشْهُرٍ فَهُوَ تَامٌّ وَ ذَلِكَ أَنَّ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ عليه السلام وُلِدَ وَ هُوَ ابْنُ سِتَّةِ أَشْهُرٍ.

بحار الأنوار - ج ٤٣ - الصفحة ٢٥٨. — الإمام الصادق عليه السلام
كا، الكافي الْعِدَّةُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْعَرْزَمِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

كَانَ بَيْنَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ عليهما السلام طُهْرٌ وَ كَانَ بَيْنَهُمَا فِي الْمِيلَادِ سِتَّةُ أَشْهُرٍ وَ عشرا [عَشْرٌ.

بحار الأنوار - ج ٤٣ - الصفحة ٢٥٨. — الإمام الصادق عليه السلام
مصباح، خَرَجَ إِلَى الْقَاسِمِ بْنِ عَلَاءٍ الْهَمْدَانِيِّ وَكِيلِ أَبِي مُحَمَّدٍ عليه السلام قَالَ

وُلِدَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ لِخَمْسِ لَيَالٍ خَلَوْنَ مِنْ شَعْبَانَ سَنَةَ أَرْبَعٍ مِنَ الْهِجْرَةِ. أقول سيأتي تمام القول من المصباح و سائر الكتب في أبواب أحوال أبي عبد الله الحسين من ولادته و شهادته و لعن الله على قاتله.

بحار الأنوار - ج ٤٣ - الصفحة ٢٦٠. — الإمام الحسين عليه السلام
ل، الخصال الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْعَلَوِيُّ عَنْ جَدِّهِ عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ حَمْزَةَ الزُّبَيْرِيِّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَلِيٍّ الرَّافِعِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدَّتِهِ زَيْنَبَ بِنْتِ أَبِي رَافِعٍ قَالَتْ أَتَتْ فَاطِمَةُ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ ص بِابْنَيْهَا الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ عليهما السلام إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ص فِي شَكْوَاهُ الَّذِي تُوُفِّيَ فِيهِ فَقَالَ

تْ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذَانِ ابْنَاكَ فَوَرِّثْهُمَا شَيْئاً فَقَالَ أَمَّا الْحَسَنُ فَإِنَّ لَهُ هَيْبَتِي وَ سُؤْدُدِي وَ أَمَّا الْحُسَيْنُ فَإِنَّ لَهُ شَجَاعَتِي وَ جُودِي. عم، إعلام الورى شا، الإرشاد عن إبراهيم بن علي الرافعي مثله.

بحار الأنوار - ج ٤٣ - الصفحة ٢٦٣. — فاطمة الزهراء عليها السلام
ل، الخصال الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَلَوِيُّ عَنْ جَدِّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ حُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ شَيْخٍ مِنَ الْأَنْصَارِ يَرْفَعُهُ إِلَى زَيْنَبَ بِنْتِ أَبِي رَافِعٍ عَنْ أُمِّهَا قَالَتْ قَالَتْ فَاطِمَةُ عليها السلام يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذَانِ ابْنَاكَ فَانْحَلْهُمَا فَقَالَ

رَسُولُ اللَّهِ ص أَمَّا الْحَسَنَ فَنَحَلْتُهُ هَيْبَتِي وَ سُؤْدُدِي وَ أَمَّا الْحُسَيْنَ فَنَحَلْتُهُ سَخَائِي وَ شَجَاعَتِي.

بحار الأنوار - ج ٤٣ - الصفحة ٢٦٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ن، عيون أخبار الرضا ( عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص الْوَلَدُ رَيْحَانَةٌ وَ رَيْحَانَتَايَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ ع. صح، صحيفة الرضا (عليه السلام) عن الرضا عن آبائه عليهم السلام مثله.

بحار الأنوار - ج ٤٣ - الصفحة ٢٦٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ما، الأمالي للشيخ الطوسي أَبُو عَمْرٍو عَنِ ابْنِ عُقْدَةَ عَنْ يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا بْنِ شَيْبَانَ عَنْ أَرْطَاةَ بْنِ حَيْدَرٍ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ وَاقِدٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ حُبَابٍ عَنْ أَبِي حَازِمٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ

مَنْ أَحَبَّ الْحَسَنَ وَ الْحُسَيْنَ فَقَدْ أَحَبَّنِي وَ مَنْ أَبْغَضَهُمَا فَقَدْ أَبْغَضَنِي.

بحار الأنوار - ج ٤٣ - الصفحة ٢٦٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
مل، كامل الزيارات أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْبَزَّازِ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص مَنْ أَرَادَ أَنْ يَتَمَسَّكَ بِعُرْوَةِ اللَّهِ الْوُثْقَى الَّتِي قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فِي كِتَابِهِ فَلْيَتَوَالَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ وَ الْحَسَنَ وَ الْحُسَيْنَ فَإِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى يُحِبُّهُمَا مِنْ فَوْقِ عَرْشِهِ.

بحار الأنوار - ج ٤٣ - الصفحة ٢٧٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
مل، كامل الزيارات مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الرَّزَّازُ عَنِ ابْنِ أَبِي الْخَطَّابِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ أَبِي الْمَغْرَاءِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

سَمِعْتُهُ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص قُرَّةُ عَيْنِي النِّسَاءُ وَ رَيْحَانَتِي الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ.

بحار الأنوار - ج ٤٣ - الصفحة ٢٧٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
مل، كامل الزيارات الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبَّاسٍ عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو عَنِ الْأَصْبَغِ عَنْ زَاذَانَ قَالَ سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام فِي الرَّحْبَةِ يَقُولُ

الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ رَيْحَانَتَا رَسُولِ اللَّهِ ص.

بحار الأنوار - ج ٤٣ - الصفحة ٢٧٠. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
عم، إعلام الورى شا، الإرشاد رَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَيْمُونٍ الْقَدَّاحُ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الصَّادِقِ عليه السلام قَالَ

اصْطَرَعَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ عليهما السلام بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ ص فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِيهاً حَسَنُ خُذْ حُسَيْناً فَقَالَتْ فَاطِمَةُ عليها السلام يَا رَسُولَ اللَّهُ تَسْتَنْهِضُ الْكَبِيرَ عَلَى الصَّغِيرِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص هَذَا جَبْرَئِيلُ عليه السلام يَقُولُ لِلْحُسَيْنِ إِيهاً يَا حُسَيْنُ خُذِ الْحَسَنَ.

بحار الأنوار - ج ٤٣ - الصفحة ٢٧٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
بشا، بشارة المصطفى مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الصَّمَدِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْكَرْخِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْخَلِيلِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ عَنْ رَاشِدِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ يَعْلَى بْنِ مُرَّةَ أَنَّهُ قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ النَّبِيِّ ص دُعِينَا إِلَى طَعَامٍ فَإِذَا الْحَسَنُ يَلْعَبُ فِي الطَّرِيقِ فَأَسْرَعَ النَّبِيُّ ص أَمَامَ الْقَوْمِ ثُمَّ بَسَطَ يَدَهُ فَجَعَلَ يَمُرُّ مَرَّةً هَاهُنَا وَ مَرَّةً هَاهُنَا يُضَاحِكُهُ حَتَّى أَخَذَهُ فَجَعَلَ إِحْدَى يَدَيْهِ فِي ذَقَنِهِ وَ الْأُخْرَى بَيْنَ رَأْسِهِ ثُمَّ اعْتَنَقَهُ فَقَبَّلَهُ ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

حَسَنٌ مِنِّي وَ أَنَا مِنْهُ أَحَبَّ اللَّهُ مَنْ أَحَبَّهُ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ سِبْطَانِ مِنَ الْأَسْبَاطِ.

بحار الأنوار - ج ٤٣ - الصفحة ٣٠٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
فر، تفسير فرات بن إبراهيم جَعْفَرٌ الْفَزَارِيُّ مُعَنْعَناً عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِ اللَّهِ

تَعَالَى يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَ آمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ قَالَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ وَ يَجْعَلْ لَكُمْ نُوراً تَمْشُونَ بِهِ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ع.

بحار الأنوار - ج ٤٣ - الصفحة ٣٠٧. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
نَوَادِرُ الرَّاوَنْدِيِّ، بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام قَالَ

قَالَ عَلِيٌّ عليه السلام إِنَّ النَّبِيَّ ص قَبَّلَ زُبَّ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ كَشَفَ عَنْ أُرْبِيَّتِهِ وَ قَامَ فَصَلَّى مِنْ غَيْرِ أَنْ يَتَوَضَّأَ.

بحار الأنوار - ج ٤٣ - الصفحة ٣١٧. — الإمام الكاظم عليه السلام
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ النَّضْرِ عَنْ يَحْيَى الْحَلَبِيِّ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

مَاتَ الْحَسَنُ عليه السلام وَ عَلَيْهِ دَيْنٌ وَ قُتِلَ الْحُسَيْنُ عليه السلام وَ عَلَيْهِ دَيْنٌ.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٤٣ - الصفحة ٣٢١. — الإمام الصادق عليه السلام
كا، الكافي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ النَّضْرِ عَنْ يَحْيَى الْحَلَبِيِّ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

مَاتَ الْحَسَنُ عليه السلام وَ عَلَيْهِ دَيْنٌ وَ قُتِلَ الْحُسَيْنُ عليه السلام وَ عَلَيْهِ دَيْنٌ. أَقُولُ رَوَى السَّيِّدُ بْنُ طَاوُسٍ فِي كَشْفِ الْمَحَجَّةِ بِإِسْنَادِهِ مِنْ كِتَابِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام أَنَّ الْحُسَيْنَ عليه السلام قُتِلَ وَ عَلَيْهِ دَيْنٌ وَ إِنَّ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ عليه السلام بَاعَ ضَيْعَةً لَهُ بِثَلَاثِمِائَةِ أَلْفٍ لِيَقْضِيَ دَيْنَ الْحُسَيْنِ عليه السلام وَ عِدَاتٍ كَانَتْ عَلَيْهِ.

بحار الأنوار - ج ٤٣ - الصفحة ٣٢١. — الإمام الصادق عليه السلام
كا، الكافي الْعِدَّةُ عَنْ سَهْلٍ عَنِ ابْنِ يَزِيدَ أَوْ غَيْرِهِ عَنْ سُلَيْمَانَ كَاتِبِ عَلِيِّ بْنِ يَقْطِينٍ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

إِنَّ الْأَشْعَثَ بْنَ قَيْسٍ شَرِكَ فِي دَمِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ- وَ ابْنَتُهُ جَعْدَةُ سَمَّتِ الْحَسَنَ- وَ مُحَمَّدٌ ابْنُهُ شَرِكَ فِي دَمِ الْحُسَيْنِ عليه السلام.

بحار الأنوار - ج ٤٤ - الصفحة ١٤٢. — الإمام الصادق عليه السلام
مُرُوجُ الذَّهَبِ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليه السلام قَالَ

دَخَلَ الْحُسَيْنُ عَلَى عَمِّي الْحَسَنِ حِدْثَانَ مَا سُقِيَ السَّمَّ- فَقَامَ لِحَاجَةِ الْإِنْسَانِ ثُمَّ رَجَعَ فَقَالَ- سُقِيتُ السَّمَّ عِدَّةَ مَرَّاتٍ وَ مَا سُقِيتُ مِثْلَ هَذِهِ- لَقَدْ لَفَظْتُ طَائِفَةً مِنْ كَبِدِي وَ رَأَيْتُنِي أَقْلِبُهُ بِعُودٍ فِي يَدِي- فَقَالَ لَهُ الْحُسَيْنُ عليه السلام يَا أَخِي وَ مَنْ سَقَاكَ- قَالَ وَ مَا تُرِيدُ بِذَلِكَ فَإِنْ كَانَ الَّذِي أَظُنُّهُ فَاللَّهُ حَسِيبُهُ- وَ إِنْ كَانَ غَيْرَهُ فَمَا أُحِبُّ أَنْ يُؤْخَذَ بِي بَرِيءٌ- فَلَمْ يَلْبَثْ بَعْدَ ذَلِكَ إِلَّا ثَلَاثاً حَتَّى تُوُفِّيَ (صلوات الله عليه).

بحار الأنوار - ج ٤٤ - الصفحة ١٤٨. — الإمام السجاد عليه السلام
ع، علل الشرائع ابْنُ الْوَلِيدِ عَنِ ابْنِ أَبَانٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ النَّضْرِ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

إِنَّ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ عليه السلام أَرَادَ أَنْ يَدْفَنَ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ عليه السلام مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ جَمَعَ جَمْعاً فَقَالَ رَجُلٌ سَمِعَ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ عليه السلام يَقُولُ قُولُوا لِلْحُسَيْنِ أَنْ لَا يُهْرِقَ فِيَّ دَماً- لَوْ لَا ذَلِكَ مَا انْتَهَى الْحُسَيْنُ عليه السلام حَتَّى يَدْفِنَهُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ص. وَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام أَوَّلُ امْرَأَةٍ رَكِبَتِ الْبَغْلَ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ ص عَائِشَةُ- جَاءَتْ إِلَى الْمَسْجِدِ- فَمَنَعَتْ أَنْ يُدْفَنَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ عليه السلام مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ص.

بحار الأنوار - ج ٤٤ - الصفحة ١٥٠. — الإمام الصادق عليه السلام
ب، قرب الإسناد أَبُو الْبَخْتَرِيِّ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عليهما السلام قَالَ

إِنَّ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ عليه السلام كَانَ يَزُورُ قَبْرَ الْحَسَنِ عليه السلام فِي كُلِّ عَشِيَّةِ جُمُعَةٍ.

بحار الأنوار - ج ٤٤ - الصفحة ١٥٠. — الإمام الحسين عليه السلام
كا، الكافي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ أَبِي مَرْيَمَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

تُوُفِّيَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ بِالْأَبْوَاءِ وَ هُوَ مُحْرِمٌ- وَ مَعَهُ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ وَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ- وَ عَبْدُ اللَّهِ وَ عُبَيْدُ اللَّهِ ابْنَا الْعَبَّاسِ- فَكَفَّنُوهُ وَ خَمَّرُوا وَجْهَهُ وَ رَأْسَهُ وَ لَمْ يُحَنِّطُوهُ- وَ قَالَ هَكَذَا فِي كِتَابِ عَلِيٍ.

بحار الأنوار - ج ٤٤ - الصفحة ١٧٢. — الإمام الصادق عليه السلام
و الجرائح رُوِيَ عَنْ جَابِرٍ الْجُعْفِيِّ عَنْ زَيْنِ الْعَابِدِينَ عليه السلام قَالَ

أَقْبَلَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى الْمَدِينَةِ- لِيَخْتَبِرَ الْحُسَيْنَ عليه السلام لِمَا ذُكِرَ لَهُ مِنْ دَلَائِلِهِ- فَلَمَّا صَارَ بِقُرْبِ الْمَدِينَةِ خَضْخَضَ وَ دَخَلَ الْمَدِينَةَ- فَدَخَلَ عَلَى الْحُسَيْنِ فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ عليه السلام أَ مَا تَسْتَحْيِي يَا أَعْرَابِيُّ أَنْ تَدْخُلَ إِلَى إِمَامِكَ وَ أَنْتَ جُنُبٌ- فَقَالَ أَنْتُمْ مَعَاشِرَ الْعَرَبِ إِذَا دخلتم [خَلَوْتُمْ خَضْخَضْتُمْ- فَقَالَ الْأَعْرَابِيُّ قَدْ بَلَغْتُ حَاجَتِي مِمَّا جِئْتُ فِيهِ- فَخَرَجَ مِنْ عِنْدِهِ- فَاغْتَسَلَ وَ رَجَعَ إِلَيْهِ فَسَأَلَهُ عَمَّا كَانَ فِي قَلْبِهِ.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٤٤ - الصفحة ١٨١. — الإمام السجاد عليه السلام
يج، الخرائج و الجرائح رُوِيَ عَنْ مَنْدَلِ بْنِ هَارُونَ بْنِ صَدَقَةَ عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام قَالَ

إِذَا أَرَادَ الْحُسَيْنُ عليه السلام أَنْ يُنْفِذَ غِلْمَانَهُ فِي بَعْضِ أُمُورِهِ قَالَ لَهُمْ- لَا تَخْرُجُوا يَوْمَ كَذَا اخْرُجُوا يَوْمَ كَذَا- فَإِنَّكُمْ إِنْ خَالَفْتُمُونِي قُطِعَ عَلَيْكُمْ- فَخَالَفُوهُ مَرَّةً وَ خَرَجُوا فَقَتَلَهُمُ اللُّصُوصُ وَ أَخَذُوا مَا مَعَهُمْ- وَ اتَّصَلَ الْخَبَرُ إِلَى الْحُسَيْنِ عليه السلام فَقَالَ- لَقَدْ حَذَّرْتُهُمْ فَلَمْ يَقْبَلُوا مِنِّي- ثُمَّ قَامَ مِنْ سَاعَتِهِ وَ دَخَلَ عَلَى الْوَالِي- فَقَالَ الْوَالِي بَلَغَنِي قَتْلُ غِلْمَانِكَ فَآجَرَكَ اللَّهُ فِيهِمْ- فَقَالَ الْحُسَيْنُ عليه السلام فَإِنِّي أَدُلُّكَ عَلَى مَنْ قَتَلَهُمْ فَاشْدُدْ يَدَكَ بِهِمْ- قَالَ أَ وَ تَعْرِفُهُمْ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ قَالَ نَعَمْ كَمَا أَعْرِفُكَ- وَ هَذَا مِنْهُمْ فَأَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى رَجُلٍ وَاقِفٍ بَيْنَ يَدَيِ الْوَالِي- فَقَالَ الرَّجُلُ- وَ مِنْ أَيْنَ قَصَدْتَنِي بِهَذَا وَ مِنْ أَيْنَ تَعْرِفُ أَنِّي مِنْهُمْ- فَقَالَ لَهُ الْحُسَيْنُ عليه السلام إِنْ أَنَا صَدَقْتُكَ تُصَدِّقُنِي قَالَ نَعَمْ- وَ اللَّهِ لَأُصَدِّقَنَّكَ فَقَالَ- خَرَجْتَ وَ مَعَكَ فُلَانٌ وَ فُلَانٌ وَ ذَكَرَهُمْ كُلَّهُمْ- فَمِنْهُمْ أَرْبَعَةٌ مِنْ مَوَالِي الْمَدِينَةِ- وَ الْبَاقُونَ مِنْ جيشان [حُبْشَانِ الْمَدِينَةِ فَقَالَ الْوَالِي- وَ رَبِّ الْقَبْرِ وَ الْمِنْبَرِ لَتَصْدُقَنِّي أَوْ لَأُهْرِقَنَّ لَحْمَكَ بِالسِّيَاطِ- فَقَالَ الرَّجُلُ وَ اللَّهِ مَا كَذَبَ الْحُسَيْنُ وَ لَصَدَقَ- وَ كَأَنَّهُ كَانَ مَعَنَا فَجَمَعَهُمُ الْوَالِي جَمِيعاً- فَأَقَرُّوا جَمِيعاً فَضَرَبَ أَعْنَاقَهُمْ.

بحار الأنوار - ج ٤٤ - الصفحة ١٨١. — الإمام الصادق عليه السلام
يج، الخرائج و الجرائح رُوِيَ أَنَّ رَجُلًا صَارَ إِلَى الْحُسَيْنِ عليه السلام فَقَالَ

- جِئْتُكَ أَسْتَشِيرُكَ فِي تَزْوِيجِي فُلَانَةَ فَقَالَ- لَا أُحِبُّ ذَلِكَ وَ كَانَتْ كَثِيرَةَ الْمَالِ- وَ كَانَ الرَّجُلُ أَيْضاً مُكْثِراً فَخَالَفَ الْحُسَيْنَ فَتَزَوَّجَ بِهَا- فَلَمْ يَلْبَثِ الرَّجُلُ حَتَّى افْتَقَرَ- فَقَالَ لَهُ الْحُسَيْنُ عليه السلام قَدْ أَشَرْتُ إِلَيْكَ- فَخَلِّ سَبِيلَهَا فَإِنَّ اللَّهَ يُعَوِّضُكَ خَيْراً مِنْهَا- ثُمَّ قَالَ وَ عَلَيْكَ بِفُلَانَةَ فَتَزَوَّجْهَا- فَمَا مَضَتْ سَنَةٌ حَتَّى كَثُرَ مَالُهُ- وَ وَلَدَتْ لَهُ ذَكَراً وَ أُنْثَى وَ رَأَى مِنْهَا مَا أَحَبَّ.

بحار الأنوار - ج ٤٤ - الصفحة ١٨٢. — غير محدد
كا، الكافي الْعِدَّةُ عَنْ سَهْلٍ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنْ مُثَنًّى الْحَنَّاطِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

كَانَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ عليه السلام جَالِساً فَمَرَّتْ عَلَيْهِ جَنَازَةٌ- فَقَامَ النَّاسُ حِينَ طَلَعَتِ الْجَنَازَةُ - فَقَالَ الْحُسَيْنُ عليه السلام مَرَّتْ جَنَازَةُ يَهُودِيٍّ- فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ ص عَلَى طَرِيقِهَا جَالِساً- فَكَرِهَ أَنْ تَعْلُوَ رَأْسَهُ جَنَازَةُ يَهُودِيٍّ فَقَامَ لِذَلِكَ.

بحار الأنوار - ج ٤٤ - الصفحة ٢٠٣. — الإمام الصادق عليه السلام
كا، الكافي أَبُو الْعَبَّاسِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ أَبِي شَيْبَةَ الْأَسَدِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

خَضَبَ الْحُسَيْنُ عليه السلام بِالْحِنَّاءِ وَ الْكَتَمِ.

بحار الأنوار - ج ٤٤ - الصفحة ٢٠٣. — الإمام الصادق عليه السلام
يُقَالُ دَخَلَ الْحُسَيْنُ عليه السلام عَلَى مُعَاوِيَةَ وَ عِنْدَهُ أَعْرَابِيٌّ- يَسْأَلُهُ حَاجَةً فَأَمْسَكَ وَ تَشَاغَلَ بِالْحُسَيْنِ عليه السلام فَقَالَ

الْأَعْرَابِيُّ لِبَعْضِ مَنْ حَضَرَ مَنْ هَذَا الَّذِي دَخَلَ- قَالُوا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ فَقَالَ الْأَعْرَابِيُّ لِلْحُسَيْنِ عليه السلام أَسْأَلُكَ يَا ابْنَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ لَمَّا كَلَّمْتَهُ فِي حَاجَتِي- فَكَلَّمَهُ الْحُسَيْنُ عليه السلام فِي ذَلِكَ فَقَضَى حَاجَتَهُ فَقَالَ الْأَعْرَابِيُّ- أَتَيْتُ الْعَبْشَمِيَّ فَلَمْ يَجُدْ لِي* * * -إِلَى أَنْ هَزَّهُ ابْنُ الرَّسُولِ- هُوَ ابْنُ الْمُصْطَفَى كَرَماً وَ جُوداً* * * -وَ مِنْ بَطْنِ الْمُطَهَّرَةِ الْبَتُولِ- وَ إِنَّ لِهَاشِمٍ فَضْلًا عَلَيْكُمْ* * * -كَمَا فَضَلَ الرَّبِيعُ عَلَى الْمُحُولِ - فَقَالَ مُعَاوِيَةُ يَا أَعْرَابِيُّ أُعْطِيكَ وَ تَمْدَحُهُ- فَقَالَ الْأَعْرَابِيُّ يَا مُعَاوِيَةُ أَعْطَيْتَنِي مِنْ حَقِّهِ- وَ قَضَيْتَ حَاجَتِي بِقَوْلِهِ. - الْعُقَدُ عَنِ الْأَنْدُلُسِيِ دَعَا مُعَاوِيَةُ مَرْوَانَ بْنَ الْحَكَمِ فَقَالَ- لَهُ أَشِرْ عَلَيَّ فِي الْحُسَيْنِ فَقَالَ- أَرَى أَنْ تُخْرِجَهُ مَعَكَ إِلَى الشَّامِ- وَ تَقْطَعَهُ عَنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ وَ تَقْطَعَهُمْ عَنْهُ- فَقَالَ أَرَدْتَ وَ اللَّهِ أَنْ تَسْتَرِيحَ مِنْهُ وَ تَبْتَلِيَنِي بِهِ- فَإِنْ صَبَرْتُ عَلَيْهِ صَبَرْتُ عَلَى مَا أَكْرَهُ- وَ إِنْ أَسَأْتُ إِلَيْهِ قَطَعْتُ رَحِمَهُ- فَأَقَامَهُ وَ بَعَثَ إِلَى سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ فَقَالَ لَهُ- يَا أَبَا عُثْمَانَ أَشِرْ عَلَيَّ فِي الْحُسَيْنِ- فَقَالَ إِنَّكَ وَ اللَّهِ مَا تَخَافُ الْحُسَيْنَ إِلَّا عَلَى مَنْ بَعْدَكَ- وَ إِنَّكَ لَتُخْلِفُ لَهُ قَرْناً إِنْ صَارَعَهُ لَيَصْرَعَنَّهُ- وَ إِنْ سَابَقَهُ لَيَسْبِقَنَّهُ فَذَرِ الْحُسَيْنَ بِمَنْبِتِ النَّخْلَةِ- يَشْرَبُ الْمَاءَ وَ يَصْعَدُ فِي الْهَوَاءِ وَ لَا يَبْلُغُ إِلَى السَّمَاءِ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٤٤ - الصفحة ٢١٠. — الإمام الحسين عليه السلام
قب، المناقب لابن شهرآشوب يُقَالُ دَخَلَ الْحُسَيْنُ عليه السلام عَلَى مُعَاوِيَةَ وَ عِنْدَهُ أَعْرَابِيٌّ- يَسْأَلُهُ حَاجَةً فَأَمْسَكَ وَ تَشَاغَلَ بِالْحُسَيْنِ عليه السلام فَقَالَ

الْأَعْرَابِيُّ لِبَعْضِ مَنْ حَضَرَ مَنْ هَذَا الَّذِي دَخَلَ- قَالُوا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ فَقَالَ الْأَعْرَابِيُّ لِلْحُسَيْنِ عليه السلام أَسْأَلُكَ يَا ابْنَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ لَمَّا كَلَّمْتَهُ فِي حَاجَتِي- فَكَلَّمَهُ الْحُسَيْنُ عليه السلام فِي ذَلِكَ فَقَضَى حَاجَتَهُ فَقَالَ الْأَعْرَابِيُّ- أَتَيْتُ الْعَبْشَمِيَّ فَلَمْ يَجُدْ لِي* * * -إِلَى أَنْ هَزَّهُ ابْنُ الرَّسُولِ- هُوَ ابْنُ الْمُصْطَفَى كَرَماً وَ جُوداً* * * -وَ مِنْ بَطْنِ الْمُطَهَّرَةِ الْبَتُولِ- وَ إِنَّ لِهَاشِمٍ فَضْلًا عَلَيْكُمْ* * * -كَمَا فَضَلَ الرَّبِيعُ عَلَى الْمُحُولِ - فَقَالَ مُعَاوِيَةُ يَا أَعْرَابِيُّ أُعْطِيكَ وَ تَمْدَحُهُ- فَقَالَ الْأَعْرَابِيُّ يَا مُعَاوِيَةُ أَعْطَيْتَنِي مِنْ حَقِّهِ- وَ قَضَيْتَ حَاجَتِي بِقَوْلِهِ. - الْعُقَدُ عَنِ الْأَنْدُلُسِيِ دَعَا مُعَاوِيَةُ مَرْوَانَ بْنَ الْحَكَمِ فَقَالَ- لَهُ أَشِرْ عَلَيَّ فِي الْحُسَيْنِ فَقَالَ- أَرَى أَنْ تُخْرِجَهُ مَعَكَ إِلَى الشَّامِ- وَ تَقْطَعَهُ عَنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ وَ تَقْطَعَهُمْ عَنْهُ- فَقَالَ أَرَدْتَ وَ اللَّهِ أَنْ تَسْتَرِيحَ مِنْهُ وَ تَبْتَلِيَنِي بِهِ- فَإِنْ صَبَرْتُ عَلَيْهِ صَبَرْتُ عَلَى مَا أَكْرَهُ- وَ إِنْ أَسَأْتُ إِلَيْهِ قَطَعْتُ رَحِمَهُ- فَأَقَامَهُ وَ بَعَثَ إِلَى سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ فَقَالَ لَهُ- يَا أَبَا عُثْمَانَ أَشِرْ عَلَيَّ فِي الْحُسَيْنِ- فَقَالَ إِنَّكَ وَ اللَّهِ مَا تَخَافُ الْحُسَيْنَ إِلَّا عَلَى مَنْ بَعْدَكَ- وَ إِنَّكَ لَتُخْلِفُ لَهُ قَرْناً إِنْ صَارَعَهُ لَيَصْرَعَنَّهُ- وَ إِنْ سَابَقَهُ لَيَسْبِقَنَّهُ فَذَرِ الْحُسَيْنَ بِمَنْبِتِ النَّخْلَةِ- يَشْرَبُ الْمَاءَ وَ يَصْعَدُ فِي الْهَوَاءِ وَ لَا يَبْلُغُ إِلَى السَّمَاءِ. بيان قوله يشرب الماء الظاهر أنه صفة النخلة أي كما أن النخلة في تلك البلاد تشرب الماء و تصعد في الهواء و كلما صعدت لا تبلغ السماء فكذلك هو كلما تمنى و طلب الرفعة لا يصل إلى شيء و يحتمل أن يكون الضمائر راجعة إليه (صلوات الله عليه).

بحار الأنوار - ج ٤٤ - الصفحة ٢١٠. — الإمام الحسين عليه السلام
شي، تفسير العياشي عَنِ الْمُعَلَّى بْنِ خُنَيْسٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

سَمِعْتُهُ يَقُولُ قَتْلُ النَّفْسِ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ - فَقَدْ قَتَلُوا الْحُسَيْنَ فِي أَهْلِ بَيْتِهِ.

بحار الأنوار - ج ٤٤ - الصفحة ٢١٨. — الإمام الصادق عليه السلام
ك، إكمال الدين ابْنُ الْمُتَوَكِّلِ عَنِ السَّعْدَآبَادِيِّ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ عَنْ أَبِي نُصَيْرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

لَمَّا وَلَدَتْ فَاطِمَةُ الْحُسَيْنَ عليه السلام أَخْبَرَهَا أَبُوهَا ص أَنَّ أُمَّتَهُ سَتَقْتُلُهُ مِنْ بَعْدِهِ قَالَتْ فَلَا حَاجَةَ لِي فِيهِ- فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ قَدْ أَخْبَرَنِي أَنَّهُ يَجْعَلُ الْأَئِمَّةَ مِنْ وُلْدِهِ- قَالَتْ قَدْ رَضِيتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ.

بحار الأنوار - ج ٤٤ - الصفحة ٢٢١. — الإمام الصادق عليه السلام
لي، الأمالي للصدوق ابْنُ الْمُتَوَكِّلِ عَنْ مُحَمَّدٍ الْعَطَّارِ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ عُمَرَ بْنِ حَفْصٍ عَنْ زِيَادِ بْنِ الْمُنْذِرِ عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي جَعْدَةَ قَالَ سَمِعْتُ كَعْبَ الْأَحْبَارِ يَقُولُ إِنَّ فِي كِتَابِنَا أَنَّ رَجُلًا مِنْ وُلْدِ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ يُقْتَلُ- وَ لَا يَجِفُّ عَرَقُ دَوَابِّ أَصْحَابِهِ حَتَّى يَدْخُلُوا الْجَنَّةَ- فَيُعَانِقُوا الْحُورَ الْعِينَ فَمَرَّ بِنَا الْحَسَنُ عليه السلام فَقُلْنَا هُوَ هَذَا قَالَ

لَا- فَمَرَّ بِنَا الْحُسَيْنُ فَقُلْنَا هُوَ هَذَا قَالَ نَعَمْ.

بحار الأنوار - ج ٤٤ - الصفحة ٢٢٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ما، الأمالي للشيخ الطوسي عَنْهُ عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ عَنْ هَاشِمِ بْنِ نَقِيَّةَ الْمَوْصِلِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الْمَدَائِنِيِّ عَنْ زِيَادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُكَارِي عَنْ لَيْثِ بْنِ أَبِي سُلَيْمٍ عَنْ حُدَيْرٍ أَوْ حِدْمِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمَازِنِيِّ عَنْ زَيْدٍ مَوْلَى زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ قَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ذَاتَ يَوْمٍ عِنْدِي نَائِماً فَجَاءَ الْحُسَيْنُ- فَجَعَلْتُ أُعَلِّلُهُ مَخَافَةَ أَنْ يُوقِظَ النَّبِيَّ- فَغَفَلْتُ عَنْهُ فَدَخَلَ وَ اتَّبَعْتُهُ فَوَجَدْتُهُ- وَ قَدْ قَعَدَ عَلَى بَطْنِ النَّبِيِّ ص فَوَضَعَ زبيته [زُبَيْبَتَهُ فِي سُرَّةِ النَّبِيِّ فَجَعَلَ يَبُولُ عَلَيْهِ- فَأَرَدْتُ أَنْ آخُذَهُ عَنْهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ

- دَعِي ابْنِي يَا زَيْنَبُ حَتَّى يَفْرُغَ مِنْ بَوْلِهِ- فَلَمَّا فَرَغَ تَوَضَّأَ النَّبِيُّ ص وَ قَامَ يُصَلِّي فَلَمَّا سَجَدَ ارْتَحَلَهُ الْحُسَيْنُ- فَلَبِثَ النَّبِيُّ ص حَتَّى نَزَلَ فَلَمَّا قَامَ عَادَ الْحُسَيْنُ- فَحَمَلَهُ حَتَّى فَرَغَ مِنْ صَلَاتِهِ- فَبَسَطَ النَّبِيُّ يَدَهُ وَ جَعَلَ يَقُولُ- أَرِنِي أَرِنِي يَا جَبْرَئِيلُ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ- لَقَدْ رَأَيْتُكَ الْيَوْمَ صَنَعْتَ شَيْئاً مَا رَأَيْتُكَ صَنَعْتَهُ قَطُّ قَالَ نَعَمْ- جَاءَنِي جَبْرَئِيلُ فَعَزَّانِي فِي ابْنِي الْحُسَيْنِ- وَ أَخْبَرَنِي أَنَّ أُمَّتِي تَقْتُلُهُ وَ أَتَانِي بِتُرْبَةٍ حَمْرَاءَ. - قَالَ زِيَادُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ- أَنَا شَكَكْتُ فِي اسْمِ الشَّيْخِ حُدَيْرٍ أَوْ حِدْمِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ - وَ قَدْ أَثْنَى عَلَيْهِ لَيْثٌ خَيْراً وَ ذَكَرَ مِنْ فَضْلِهِ.

بحار الأنوار - ج ٤٤ - الصفحة ٢٢٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
مل، كامل الزيارات أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِسْمَاعِيلَ وَ ابْنِ أَبِي الْخَطَّابِ وَ ابْنِ هَاشِمٍ جَمِيعاً عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ سَمَاعَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ

إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ كَانَ فِي بَيْتِ أُمِّ سَلَمَةَ وَ عِنْدَهُ جَبْرَئِيلُ- فَدَخَلَ عَلَيْهِ الْحُسَيْنُ فَقَالَ لَهُ جَبْرَئِيلُ- إِنَّ أُمَّتَكَ تَقْتُلُ ابْنَكَ هَذَا- أَ لَا أُرِيكَ مِنْ تُرْبَةِ الْأَرْضِ الَّتِي يُقْتَلُ فِيهَا- فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ نَعَمْ- فَأَهْوَى جَبْرَئِيلُ بِيَدِهِ وَ قَبَضَ قَبْضَةً مِنْهَا فَأَرَاهَا النَّبِيَّ ص.

بحار الأنوار - ج ٤٤ - الصفحة ٢٣٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
شا، الإرشاد رَوَى الْأَوْزَاعِيُّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَدَّادٍ عَنْ أُمِّ الْفَضْلِ بِنْتِ الْحَارِثِ أَنَّهَا دَخَلَتْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ص فَقَالَتْ- يَا رَسُولَ اللَّهِ رَأَيْتُ اللَّيْلَةَ حُلُماً مُنْكَراً قَالَ وَ مَا هُوَ قَالَتْ إِنَّهُ شَدِيدٌ قَالَ وَ مَا هُوَ- قَالَتْ رَأَيْتُ كَأَنَّ قِطْعَةً مِنْ جَسَدِكَ- قَدْ قُطِعَتْ وَ وُضِعَتْ فِي حَجْرِي فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ

- خَيْراً رَأَيْتِ تَلِدُ فَاطِمَةُ غُلَاماً فَيَكُونُ فِي حَجْرِكِ- فَوَلَدَتْ فَاطِمَةُ عليها السلام الْحُسَيْنَ عليه السلام قَالَتْ- وَ كَانَ فِي حَجْرِي كَمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ- فَدَخَلْتُ بِهِ يَوْماً عَلَى النَّبِيِّ فَوَضَعْتُهُ فِي حَجْرِ رَسُولِ اللَّهِ ص ثُمَّ حَانَتْ مِنِّي الْتِفَاتَةٌ- فَإِذَا عَيْنَا رَسُولِ اللَّهِ تُهْرِقَانِ بِالدُّمُوعِ- فَقُلْتُ بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا لَكَ- قَالَ أَتَانِي جَبْرَئِيلُ فَأَخْبَرَنِي أَنَّ أُمَّتِي يَقْتُلُ ابْنِي هَذَا- وَ أَتَانِي بِتُرْبَةٍ حَمْرَاءَ مِنْ تُرْبَتِهِ.

بحار الأنوار - ج ٤٤ - الصفحة ٢٣٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
مل، كامل الزيارات مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ خَالِهِ ابْنِ أَبِي الْخَطَّابِ عَنْ نَصْرِ بْنِ مُزَاحِمٍ 000 عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ عَنْ يَزِيدَ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ هَانِئِ بْنِ هَانِئٍ عَنْ عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ

لَيُقْتَلُ الْحُسَيْنُ قَتْلًا وَ إِنِّي لَأَعْرِفُ تُرْبَةَ الْأَرْضِ- الَّتِي يُقْتَلُ عَلَيْهَا قَرِيباً مِنَ النَّهْرَيْنِ. مل، كامل الزيارات أبي عن سعد عن ابن أبي الخطاب مثله.

بحار الأنوار - ج ٤٤ - الصفحة ٢٦٢. — غير محدد
مل، كامل الزيارات ابْنُ الْوَلِيدِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدٍ الْبَرْقِيِّ عَنْ أَبَانٍ الْأَحْمَرِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْخَزَّازِ عَنِ ابْنِ خَارِجَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

كُنَّا عِنْدَهُ فَذَكَرْنَا الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ (عليه السلام) - وَ عَلَى قَاتِلِهِ لَعْنَةُ اللَّهِ فَبَكَى أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام وَ بَكَيْنَا- قَالَ ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَقَالَ قَالَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ عليه السلام أَنَا قَتِيلُ الْعَبْرَةِ لَا يَذْكُرُنِي مُؤْمِنٌ إِلَّا بَكَى وَ ذَكَرَ الْحَدِيثَ.

بحار الأنوار - ج ٤٤ - الصفحة ٢٧٩. — الإمام الحسين عليه السلام
ما، الأمالي للشيخ الطوسي الْمُفِيدُ عَنِ ابْنِ قُولَوَيْهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ الْأَنْصَارِيِّ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

كُلُّ الْجَزَعِ وَ الْبُكَاءِ مَكْرُوهٌ- سِوَى الْجَزَعِ وَ الْبُكَاءِ عَلَى الْحُسَيْنِ ع.

بحار الأنوار - ج ٤٤ - الصفحة ٢٨٠. — الإمام الصادق عليه السلام
مل، كامل الزيارات جَمَاعَةُ مَشَايِخِي عَنْ مُحَمَّدٍ الْعَطَّارِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُثْمَانَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِي عُمَارَةَ الْمُنْشِدِ قَالَ: مَا ذُكِرَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ فِي يَوْمٍ قَطُّ- فَرُئِيَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام مُتَبَسِّماً فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ إِلَى اللَّيْلِ- وَ كَانَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ

الْحُسَيْنُ عَبْرَةُ كُلِّ مُؤْمِنٍ. مل، كامل الزيارات مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ عَنِ ابْنِ أَبِي الْخَطَّابِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ أَبِي عُمَارَةَ مِثْلَهُ إِلَى قَوْلِهِ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ وَ اللَّيْلِ. 12- مل، كامل الزيارات أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنِ الْخَشَّابِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ جَابِرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ الْحُسَيْنُ عليه السلام أَنَا قَتِيلُ الْعَبْرَةِ.

بحار الأنوار - ج ٤٤ - الصفحة ٢٨٠. — الإمام الصادق عليه السلام
لي، الأمالي للصدوق ابْنُ إِدْرِيسَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي الْخَطَّابِ عَنِ الْحَكَمِ بْنِ مِسْكِينٍ الثَّقَفِيِّ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنِ الصَّادِقِ عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام قَالَ

قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ عليه السلام أَنَا قَتِيلُ الْعَبْرَةِ لَا يَذْكُرُنِي مُؤْمِنٌ إِلَّا اسْتَعْبَرَ. مل، كامل الزيارات محمد بن جعفر عن محمد بن الحسين عن الحكم بن مسكين مثله - مل، كامل الزيارات أبي عن سعد عن الخشاب عن إسماعيل بن مهران عن علي بن أبي حمزة عن أبي بصير مثله.

بحار الأنوار - ج ٤٤ - الصفحة ٢٨٤. — الإمام الصادق عليه السلام
مل، كامل الزيارات أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنِ الْجَامُورَانِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

سَمِعْتُهُ يَقُولُ إِنَّ الْبُكَاءَ وَ الْجَزَعَ مَكْرُوهٌ لِلْعَبْدِ فِي كُلِّ مَا جَزِعَ- مَا خَلَا الْبُكَاءَ عَلَى الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عليه السلام فَإِنَّهُ فِيهِ مَأْجُورٌ.

بحار الأنوار - ج ٤٤ - الصفحة ٢٩١. — الإمام الصادق عليه السلام
مل، كامل الزيارات مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الرَّزَّازُ عَنْ خَالِهِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ الزَّيَّاتِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ صَالِحِ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ أَبِي هَارُونَ الْمَكْفُوفِ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فِي حَدِيثٍ طَوِيلٍ وَ مَنْ ذُكِرَ الْحُسَيْنُ عِنْدَهُ- فَخَرَجَ مِنْ عَيْنَيْهِ مِنَ الدُّمُوعِ مِقْدَارُ جَنَاحِ ذُبَابٍ- كَانَ ثَوَابُهُ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ لَمْ يَرْضَ لَهُ بِدُونِ الْجَنَّةِ. مل، كامل الزيارات أبي و جماعة مشايخنا عن سعد بن عبد الله عن أحمد بن محمد عن حمزة بن علي الأشعري عن الحسن بن معاوية بن وهب عمن حدثه عن أبي جعفر عليه السلام قال

كان علي بن الحسين عليه السلام يقول و ذكر مثله.

بحار الأنوار - ج ٤٤ - الصفحة ٢٩١. — الإمام السجاد عليه السلام
مل، كامل الزيارات أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ هَاشِمٍ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

قَاتِلُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عليه السلام وَلَدُ زِنًا.

بحار الأنوار - ج ٤٤ - الصفحة ٣٠٣. — الإمام الصادق عليه السلام
عَلِيٌّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

اتَّخِذُوا الْحَمَامَ الرَّاعِبِيَّةَ فِي بُيُوتِكُمْ- فَإِنَّهَا تَلْعَنُ قَتَلَةَ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليهم السلام - وَ لَعَنَ اللَّهُ قَاتِلَهُ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٤٤ - الصفحة ٣٠٥. — الإمام الصادق عليه السلام
لي، الأمالي للصدوق أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدٍ الْبَرْقِيِّ عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي يَزِيدَ عَنْ أَبِي الْجَارُودِ وَ ابْنِ بُكَيْرٍ وَ بُرَيْدِ بْنِ مُعَاوِيَةَ الْعِجْلِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الْبَاقِرِ عليه السلام قَالَ

أُصِيبَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ عليه السلام وَ وُجِدَ بِهِ ثَلَاثُمِائَةٍ وَ بِضْعٌ وَ عِشْرُونَ طَعْنَةً- بِرُمْحٍ أَوْ ضَرْبَةً بِسَيْفٍ أَوْ رَمْيَةً بِسَهْمٍ- فَرُوِيَ أَنَّهَا كَانَتْ كُلُّهَا فِي مُقَدَّمِهِ لِأَنَّهُ عليه السلام كَانَ لَا يُوَلِّي.

بحار الأنوار - ج ٤٥ - الصفحة ٨٢. — الإمام الباقر عليه السلام
ما، الأمالي للشيخ الطوسي أَحْمَدُ بْنُ عُبْدُونٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَامِرٍ عَنْ أَبِي عُمَارَةَ عَنْ مُعَاذِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ

وُجِدَ بِالْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عليه السلام نَيِّفٌ وَ سَبْعُونَ طَعْنَةً- وَ نَيِّفٌ وَ سَبْعُونَ ضَرْبَةً بِالسَّيْفِ (صلوات الله عليه).

بحار الأنوار - ج ٤٥ - الصفحة ٨٢. — الإمام الصادق عليه السلام
كا، الكافي عَلِيٌّ عَنْ أَبِيهِ وَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْفَضْلِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُمَرَ الْيَمَانِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

إِنَّ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ عليه السلام خَرَجَ قَبْلَ التَّرْوِيَةِ بِيَوْمٍ إِلَى الْعِرَاقِ- وَ قَدْ كَانَ دَخَلَ مُعْتَمِراً.

بحار الأنوار - ج ٤٥ - الصفحة ٨٥. — الإمام الصادق عليه السلام
مل، كامل الزيارات أَبِي وَ ابْنُ الْوَلِيدِ مَعاً عَنْ سَعْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الصُّهْبَانِ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ عَنْ فُضَيْلٍ الرَّسَّانِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ عَقِيصَا قَالَ: سَمِعْتُ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ عليه السلام وَ خَلَا بِهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ فَنَاجَاهُ طَوِيلًا- قَالَ

ثُمَّ أَقْبَلَ الْحُسَيْنُ عليه السلام بِوَجْهِهِ إِلَيْهِمْ- وَ قَالَ إِنَّ هَذَا يَقُولُ لِي كُنْ حَمَاماً مِنْ حَمَامِ الْحَرَمِ- وَ لَأَنْ أُقْتَلَ وَ بَيْنِي وَ بَيْنَ الْحَرَمِ بَاعٌ- أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُقْتَلَ وَ بَيْنِي وَ بَيْنَهُ شِبْرٌ- وَ لَأَنْ أُقْتَلَ بِالطَّفِّ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُقْتَلَ بِالْحَرَمِ.

بحار الأنوار - ج ٤٥ - الصفحة ٨٥. — الإمام الحسين عليه السلام
مل، كامل الزيارات أَبِي وَ ابْنُ الْوَلِيدِ مَعاً عَنْ سَعْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ دَاوُدَ بْنِ فَرْقَدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ لِلْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عليه السلام لَوْ جِئْتَ إِلَى مَكَّةَ فَكُنْتَ بِالْحَرَمِ- فَقَالَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ عليه السلام لَا نَسْتَحِلُّهَا وَ لَا تُسْتَحَلُّ بِنَا- وَ لَأَنْ أُقْتَلَ عَلَى تَلِّ أَعْفَرَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُقْتَلَ بِهَا. بيان قال الجوهري الأعفر الرمل الأحمر و الأعفر الأبيض و ليس بالشديد البياض انتهى و قال المسعودي تل أعفر موضع من بلاد ديار ربيعة.

بحار الأنوار - ج ٤٥ - الصفحة ٨٥. — الإمام الحسين عليه السلام
أَبِي وَ ابْنُ الْوَلِيدِ مَعاً عَنْ سَعْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ دَاوُدَ بْنِ فَرْقَدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ لِلْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عليه السلام لَوْ جِئْتَ إِلَى مَكَّةَ فَكُنْتَ بِالْحَرَمِ- فَقَالَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ عليه السلام لَا نَسْتَحِلُّهَا وَ لَا تُسْتَحَلُّ بِنَا- وَ لَأَنْ أُقْتَلَ عَلَى تَلِّ أَعْفَرَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُقْتَلَ بِهَا.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٤٥ - الصفحة ٨٥. — الإمام الحسين عليه السلام
مل، كامل الزيارات أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ صَفْوَانَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْعَلَاءِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

إِنَّ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ لِأَصْحَابِهِ يَوْمَ أُصِيبُوا- أَشْهَدُ أَنَّهُ قَدْ أُذِنَ فِي قَتْلِكُمْ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَ اصْبِرُوا. مل، كامل الزيارات محمد بن جعفر عن خاله ابن أبي الخطاب عن علي بن النعمان عن الحسين بن أبي العلا مثله.

بحار الأنوار - ج ٤٥ - الصفحة ٨٦. — الإمام الحسين عليه السلام
مل، كامل الزيارات أَبِي وَ جَمَاعَةُ مَشَايِخِي عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنِ الْأَهْوَازِيِّ عَنِ النَّضْرِ عَنْ يَحْيَى بْنِ عِمْرَانَ الْحَلَبِيِّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْعَلَاءِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

إِنَّ الْحُسَيْنَ صَلَّى بِأَصْحَابِهِ يَوْمَ أُصِيبُوا- ثُمَّ قَالَ أَشْهَدُ أَنَّهُ قَدْ أُذِنَ فِي قَتْلِكُمْ يَا قَوْمِ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَ اصْبِرُوا.

بحار الأنوار - ج ٤٥ - الصفحة ٨٧. — الإمام الصادق عليه السلام
مل، كامل الزيارات جَمَاعَةُ مَشَايِخِي مِنْهُمْ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ وَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ عَنْ سَعْدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ وَ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ جَمِيعاً عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ عَنِ ابْنِ عَبْدِ رَبِّهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

لَمَّا صَعِدَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ عليه السلام عَقَبَةَ الْبَطْنِ- قَالَ لِأَصْحَابِهِ مَا أَرَانِي إِلَّا مَقْتُولًا- قَالُوا وَ مَا ذَاكَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ قَالَ رُؤْيَا رَأَيْتُهَا فِي الْمَنَامِ- قَالُوا وَ مَا هِيَ قَالَ رَأَيْتُ كِلَاباً تَنْهَشُنِي أَشَدُّهَا عَلَيَّ كَلْبٌ أَبْقَعُ.

بحار الأنوار - ج ٤٥ - الصفحة ٨٧. — الإمام الصادق عليه السلام
كا، الكافي الْعِدَّةُ عَنْ سَهْلٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ صَفْوَانَ عَنْ يُوسُفَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

أُصِيبَ الْحُسَيْنُ وَ عَلَيْهِ جُبَّةُ خَزٍّ.

بحار الأنوار - ج ٤٥ - الصفحة ٩٤. — الإمام الصادق عليه السلام
كا، الكافي أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

قُتِلَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ عليه السلام وَ عَلَيْهِ جُبَّةُ خَزٍّ دَكْنَاءُ- فَوَجَدُوا فِيهَا ثَلَاثَةً وَ سِتِّينَ مِنْ بَيْنِ ضَرْبَةٍ بِسَيْفٍ- أَوْ طَعْنَةٍ بِرُمْحٍ أَوْ رَمْيَةٍ بِسَهْمٍ.

بحار الأنوار - ج ٤٥ - الصفحة ٩٤. — الإمام الباقر عليه السلام
عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ يُونُسَ عَنْ مَصْقَلَةَ الطَّحَّانِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ

لَمَّا قُتِلَ الْحُسَيْنُ عليه السلام أَقَامَتِ امْرَأَتُهُ الْكَلْبِيَّةُ عَلَيْهِ مَأْتَماً- وَ بَكَتْ وَ بَكَيْنَ النِّسَاءُ وَ الْخَدَمُ- حَتَّى جَفَّتْ دُمُوعُهُنَّ وَ ذَهَبَتْ- فَبَيْنَا هِيَ كَذَلِكَ إِذَا رَأَتْ جَارِيَةً مِنْ جَوَارِيهَا- تَبْكِي وَ دُمُوعُهَا تَسِيلُ فَدَعَتْهَا- فَقَالَتْ لَهَا مَا لَكِ أَنْتِ مِنْ بَيْنِنَا تَسِيلُ دُمُوعُكِ- قَالَتْ إِنِّي لَمَّا أَصَابَنِي الْجَهْدُ شَرِبْتُ شَرْبَةَ سَوِيقٍ- قَالَ فَأَمَرَتْ بِالطَّعَامِ وَ الْأَسْوِقَةِ- فَأَكَلَتْ وَ شَرِبَتْ وَ أَطْعَمَتْ وَ سَقَتْ وَ قَالَتْ- إِنَّمَا نُرِيدُ بِذَلِكَ أَنْ نَتَقَوَّى عَلَى الْبُكَاءِ عَلَى الْحُسَيْنِ عليه السلام وَ قَالَ وَ أُهْدِيَ إِلَى الْكَلْبِيَّةِ جُوَناً- لِتَسْتَعِينَ بِهَا عَلَى مَأْتَمِ الْحُسَيْنِ عليه السلام فَلَمَّا رَأَتِ الْجُوَنَ قَالَتْ مَا هَذِهِ- قَالُوا هَدِيَّةٌ أَهْدَاهَا فُلَانٌ- لِتَسْتَعِينِي بِهَا عَلَى مَأْتَمِ الْحُسَيْنِ عليه السلام فَقَالَتْ لَسْنَا فِي عُرْسٍ فَمَا نَصْنَعُ بِهَا- ثُمَّ أَمَرَتْ بِهِنَّ فَأُخْرِجْنَ مِنَ الدَّارِ- فَلَمَّا أُخْرِجْنَ مِنَ الدَّارِ لَمْ يُحَسَّ لَهَا حِسٌّ- كَأَنَّمَا طِرْنَ بَيْنَ السَّمَاءِ وَ الْأَرْضِ- وَ لَمْ يُرَ لَهُنَّ بَعْدَ خُرُوجِهِنَّ مِنَ الدَّارِ أَثَرٌ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٤٥ - الصفحة ١٧٠. — الإمام الصادق عليه السلام
مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ وَ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ مَعاً عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ أَشْيَمَ عَنْ يُونُسَ بْنِ ظَبْيَانَ أَوْ عَنْ رَجُلٍ عَنْ يُونُسَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

إِنَّ الْمَلْعُونَ عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ زِيَادٍ لَعَنَهُ اللَّهُ- لَمَّا بَعَثَ بِرَأْسِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عليه السلام إِلَى الشَّامِ- رُدَّ إِلَى الْكُوفَةِ فَقَالَ أَخْرِجُوهُ عَنْهَا لَا يَفْتَتِنْ بِهِ أَهْلُهَا- فَصَيَّرَهُ اللَّهُ عِنْدَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ- فَالرَّأْسُ مَعَ الْجَسَدِ وَ الْجَسَدُ مَعَ الرَّأْسِ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٤٥ - الصفحة ١٧٨. — الإمام الصادق عليه السلام
فس، تفسير القمي أَبِي عَنْ حَنَانِ بْنِ سَدِيرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْفَضْلِ الْهَمْدَانِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ( صلوات الله عليه قَالَ: مَرَّ عَلَيْهِ رَجُلٌ عَدُوٌّ لِلَّهِ وَ لِرَسُولِهِ- فَقَالَ فَما بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّماءُ وَ الْأَرْضُ وَ ما كانُوا مُنْظَرِينَ - ثُمَّ مَرَّ عَلَيْهِ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ عليه السلام فَقَالَ

- لَكِنْ هَذَا لَتَبْكِيَنَّ عَلَيْهِ السَّمَاءُ وَ الْأَرْضُ- وَ قَالَ وَ مَا بَكَتِ السَّمَاءُ وَ الْأَرْضُ- إِلَّا عَلَى يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا وَ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ (صلوات الله عليهما).

بحار الأنوار - ج ٤٥ - الصفحة ٢٠١. — الإمام الحسين عليه السلام
مل، كامل الزيارات أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَلِيٍّ النَّاقِدُ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ عُمَرُ بْنُ سَعْدٍ حَدَّثَنِي أَبُو مَعْشَرٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: لَمَّا قُتِلَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ- لَمْ يَبْقَ بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ حَصَاةٌ إِلَّا وُجِدَ تَحْتَهَا دَمٌ عَبِيطٌ. مل، كامل الزيارات محمد بن جعفر عن محمد بن الحسين عن نصر بن مزاحم عن عمر بن سعد مثله. - 8- مل، كامل الزيارات مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الرَّزَّازُ عَنْ خَالِهِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنِ ابْنِ بَزِيعٍ عَنْ أَبِي إِسْمَاعِيلَ السَّرَّاجِ عَنْ يَحْيَى بْنِ مُعَمَّرٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

بَكَتِ الْإِنْسُ وَ الْجِنُّ وَ الطَّيْرُ وَ الْوَحْشُ- عَلَى الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عليه السلام حَتَّى ذَرَفَتْ دُمُوعُهَا. مل، كامل الزيارات أبي و جماعة مشايخي عن سعد و محمد العطار معا عن محمد بن الحسين مثله بيان ذرفت أي سالت.

بحار الأنوار - ج ٤٥ - الصفحة ٢٠٥. — الإمام الباقر عليه السلام
مل، كامل الزيارات أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي عُثْمَانَ عَنْ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ ثُوَيْرٍ عَنْ يُونُسَ وَ أَبِي سَلَمَةَ السَّرَّاجِ وَ الْمُفَضَّلِ قَالُوا سَمِعْنَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ

لَمَّا مَضَى أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ (صلوات الله عليهما) - بَكَى عَلَيْهِ جَمِيعُ مَا خَلَقَ اللَّهُ إِلَّا ثَلَاثَةَ أَشْيَاءَ- الْبَصْرَةَ وَ دِمَشْقَ وَ آلَ عُثْمَانَ.

بحار الأنوار - ج ٤٥ - الصفحة ٢٠٦. — الإمام الصادق عليه السلام
مل، كامل الزيارات مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الرَّزَّازُ عَنِ ابْنِ أَبِي الْخَطَّابِ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ دَاوُدَ بْنِ فَرْقَدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

احْمَرَّتِ السَّمَاءُ حِينَ قُتِلَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ سَنَةً- ثُمَّ قَالَ بَكَتِ السَّمَاءُ وَ الْأَرْضُ- عَلَى الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ سَنَةً وَ عَلَى يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا- وَ حُمْرَتُهَا بُكَاؤُهَا.

بحار الأنوار - ج ٤٥ - الصفحة ٢١٠. — الإمام الحسين عليه السلام
مل، كامل الزيارات أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ عَبْدِ الْخَالِقِ بْنِ عَبْدِ رَبِّهِ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ

لَمْ نَجْعَلْ لَهُ مِنْ قَبْلُ سَمِيًّا - الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ لَمْ يَكُنْ لَهُ مِنْ قَبْلُ سَمِيّاً- وَ يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا لَمْ يَكُنْ لَهُ مِنْ قَبْلُ سَمِيّاً- وَ لَمْ تَبْكِ السَّمَاءُ إِلَّا عَلَيْهِمَا أَرْبَعِينَ صَبَاحاً- قَالَ قُلْتُ مَا بُكَاؤُهَا قَالَ كَانَتْ تَطْلُعُ حَمْرَاءَ وَ تَغْرُبُ حَمْرَاءَ.

بحار الأنوار - ج ٤٥ - الصفحة ٢١١. — الإمام الصادق عليه السلام
مل، كامل الزيارات مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الرَّزَّازُ عَنِ ابْنِ أَبِي الْخَطَّابِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بَشِيرٍ عَنْ كُلَيْبِ بْنِ مُعَاوِيَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

لَمْ تَبْكِ السَّمَاءُ إِلَّا عَلَى الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ- وَ يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا ع.

بحار الأنوار - ج ٤٥ - الصفحة ٢١١. — الإمام الصادق عليه السلام
مل، كامل الزيارات أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدٍ الْبَرْقِيِّ عَنْ عَبْدِ الْعَظِيمِ الْحَسَنِيِّ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ قَالَ قَالَ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ عليه السلام

مَا بَكَتِ السَّمَاءُ إِلَّا عَلَى يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا وَ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ ع.

بحار الأنوار - ج ٤٥ - الصفحة ٢١٣. — الإمام الصادق عليه السلام
مل، كامل الزيارات أَبِي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ فَضَالَةَ عَنْ دَاوُدَ بْنِ فَرْقَدٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ

كَانَ الَّذِي قَتَلَ الْحُسَيْنَ عليه السلام وَلَدَ زِناً- وَ الَّذِي قَتَلَ يَحْيَى بْنَ زَكَرِيَّا وَلَدَ زِناً- وَ قَالَ احْمَرَّتِ السَّمَاءُ حِينَ قُتِلَ الْحُسَيْنُ (صلوات الله عليه) سَنَةً- ثُمَّ قَالَ بَكَتِ السَّمَاوَاتُ وَ الْأَرْضُ عَلَى الْحُسَيْنِ- وَ عَلَى يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا وَ حُمْرَتُهَا بُكَاؤُهَا.

بحار الأنوار - ج ٤٥ - الصفحة ٢١٣. — الإمام الصادق عليه السلام
مل، كامل الزيارات أَبِي وَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

اتَّخِذُوا الْحَمَامَ الرَّاعِبِيَّةَ فِي بُيُوتِكُمْ- فَإِنَّهَا تَلْعَنُ قَتَلَةَ الْحُسَيْنِ ع.

بحار الأنوار - ج ٤٥ - الصفحة ٢١٣. — الإمام الصادق عليه السلام
عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنْ سَعْدٍ عَنْ مُوسَى بْنِ عُمَرَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْمِيثَمِيِّ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَا يَعْقُوبُ رَأَيْتَ بُومَةً قَطُّ تَنَفَّسُ بِالنَّهَارِ- فَقَالَ

لَا قَالَ وَ تَدْرِي لِمَ ذَلِكَ قَالَ لَا- قَالَ لِأَنَّهَا تَظَلُّ يَوْمَهَا صَائِمَةً- فَإِذَا جَنَّهَا اللَّيْلُ أَفْطَرَتْ عَلَى مَا رُزِقَتْ- ثُمَّ لَمْ تَزَلْ تَرَنَّمُ عَلَى الْحُسَيْنِ حَتَّى تُصْبِحَ.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٤٥ - الصفحة ٢١٤. — الإمام الصادق عليه السلام
مل، كامل الزيارات مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الرَّزَّازُ عَنِ ابْنِ أَبِي الْخَطَّابِ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

إِنَّ الْبُومَةُ لَتَصُومُ النَّهَارَ فَإِذَا أَفْطَرَتْ- تَدَلَّهَتْ عَلَى الْحُسَيْنِ عليه السلام حَتَّى تُصْبِحَ. بيان قال الفيروزآبادي الدلة محركة و الدلوة ذهاب الفؤاد من هم و نحوه و دلهه العشق تدليها فتدله.

بحار الأنوار - ج ٤٥ - الصفحة ٢١٤. — الإمام الصادق عليه السلام
مل، كامل الزيارات عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنْ سَعْدٍ عَنْ مُوسَى بْنِ عُمَرَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْمِيثَمِيِّ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَا يَعْقُوبُ رَأَيْتَ بُومَةً قَطُّ تَنَفَّسُ بِالنَّهَارِ- فَقَالَ

لَا قَالَ وَ تَدْرِي لِمَ ذَلِكَ قَالَ لَا- قَالَ لِأَنَّهَا تَظَلُّ يَوْمَهَا صَائِمَةً- فَإِذَا جَنَّهَا اللَّيْلُ أَفْطَرَتْ عَلَى مَا رُزِقَتْ- ثُمَّ لَمْ تَزَلْ تَرَنَّمُ عَلَى الْحُسَيْنِ حَتَّى تُصْبِحَ. بيان لعل التنفس كناية عن التصويت أو عن الأكل و الشرب قال الفيروزآبادي تنفس في الإناء شرب من غير أن يبينه عن فيه انتهى أو عن التفرج و التوسع يقال أنت في نفس من عمرك أي في سعة و فسحة و قال الجزري فيه فلو كنت تنفست أي أطلت الكلام.

بحار الأنوار - ج ٤٥ - الصفحة ٢١٤. — الإمام الصادق عليه السلام
ع، علل الشرائع ابْنُ الْوَلِيدِ عَنْ مُحَمَّدٍ الْعَطَّارِ عَنِ الْأَشْعَرِيِّ عَنِ السَّيَّارِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الرَّازِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الثَّانِي عليه السلام قَالَ

قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ مَا تَقُولُ فِي الْعَامَّةِ- فَإِنَّهُ قَدْ رُوِيَ أَنَّهُمْ لَا يُوَفَّقُونَ لِصَوْمٍ- فَقَالَ لِي أَمَا إِنَّهُمْ قَدْ أُجِيبَتْ دَعْوَةُ الْمَلَكِ فِيهِمْ- قَالَ قُلْتُ وَ كَيْفَ ذَلِكَ جُعِلْتُ فِدَاكَ- قَالَ إِنَّ النَّاسَ لَمَّا قَتَلُوا الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ عليه السلام أَمَرَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مَلَكاً يُنَادِي- أَيَّتُهَا الْأُمَّةُ الظَّالِمَةُ الْقَاتِلَةُ عِتْرَةَ نَبِيِّهَا- لَا وَفَّقَكُمُ اللَّهُ لِصَوْمٍ وَ لَا فِطْرٍ- وَ فِي حَدِيثٍ آخَرَ لِفِطْرٍ وَ لَا أَضْحًى.

بحار الأنوار - ج ٤٥ - الصفحة ٢١٨. — الإمام الجواد عليه السلام
ص، قصص الأنبياء ( عليهم السلام قَالَ

يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا لَمْ يَكُنْ لَهُ سَمِيٌّ قَبْلَهُ- وَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ لَمْ يَكُنْ لَهُ سَمِيٌّ قَبْلَهُ- وَ بَكَتِ السَّمَاءُ عَلَيْهِمَا أَرْبَعِينَ صَبَاحاً- وَ كَذَلِكَ بَكَتِ الشَّمْسُ عَلَيْهِمَا- وَ بُكَاؤُهَا أَنْ تَطْلُعَ حَمْرَاءَ وَ تَغِيبَ حَمْرَاءَ- وَ قِيلَ أَيْ بَكَى أَهْلُ السَّمَاءِ وَ هُمُ الْمَلَائِكَةُ.

بحار الأنوار - ج ٤٥ - الصفحة ٢١٨. — الإمام الحسين عليه السلام
رَوَى يُوسُفُ بْنُ عَبْدَةَ قَالَ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ سِيرِينَ يَقُولُ

لَمْ تُرَ هَذِهِ الْحُمْرَةُ فِي السَّمَاءِ- إِلَّا بَعْدَ قَتْلِ الْحُسَيْنِ صلوات الله عليه .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٤٥ - الصفحة ٢١٩. — غير محدد
شا، الإرشاد رَوَى يُوسُفُ بْنُ عَبْدَةَ قَالَ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ سِيرِينَ يَقُولُ

لَمْ تُرَ هَذِهِ الْحُمْرَةُ فِي السَّمَاءِ- إِلَّا بَعْدَ قَتْلِ الْحُسَيْنِ (صلوات الله عليه). بيان يمكن أن يكون المراد كثرة الحمرة و زيادتها. 1 أقول قد أثبتنا خبر ابن شبيب- في باب البكاء عليه صلى الله عليه.

بحار الأنوار - ج ٤٥ - الصفحة ٢١٩. — غير محدد
مل، كامل الزيارات أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَامِرٍ عَنْ أَبَانٍ عَنِ الثُّمَالِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

إِنَّ اللَّهَ وَكَّلَ بِقَبْرِ الْحُسَيْنِ أَرْبَعَةَ آلَافِ مَلَكٍ شُعْثٌ غُبْرٌ- يَبْكُونَهُ مِنْ طُلُوعِ الْفَجْرِ إِلَى زَوَالِ الشَّمْسِ- وَ إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ هَبَطَ أَرْبَعَةُ آلَافِ مَلَكٍ- وَ صَعِدَ أَرْبَعَةُ آلَافِ مَلَكٍ- فَلَمْ يَزَلْ يَبْكُونَهُ حَتَّى يَطْلُعَ الْفَجْرُ وَ ذَكَرَ الْحَدِيثَ.

بحار الأنوار - ج ٤٥ - الصفحة ٢٢٣. — الإمام الصادق عليه السلام
رُوِيَ أَنَّ الْحُسَيْنَ صلوات الله عليه قَالَ لِعُمَرَ بْنِ سَعْدٍ- إِنَّ مِمَّا يُقِرُّ لِعَيْنِي- أَنَّكَ لَا تَأْكُلُ مِنْ بُرِّ الْعِرَاقِ بَعْدِي إِلَّا قَلِيلًا- فَقَالَ مُسْتَهْزِئاً يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ فِي الشَّعِيرِ خَلَفٌ- فَكَانَ كَمَا قَالَ لَمْ يَصِلْ إِلَى الرَّيِّ وَ قَتَلَهُ الْمُخْتَارُ. تَارِيخُ النَّسَوِيِّ وَ تَارِيخُ بَغْدَادَ وَ إِبَانَةُ الْعُكْبَرِيِّ قَالَ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ حَدَّثَتْنِي جَدَّتِي أَنَّ رَجُلًا مِمَّنْ شَهِدَ قَتْلَ الْحُسَيْنِ عليه السلام كَانَ يَحْمِلُ وَرْساً فَصَارَ وَرْسُهُ دَماً وَ رَأَيْتُ النَّجْمَ كَأَنَّ فِيهِ النِّيرَانَ يَوْمَ قُتِلَ الْحُسَيْنُ. - يَعْنِي بِالنَّجْمِ النَّبَاتَ. مُحَمَّدُ بْنُ الْحَكَمِ عَنْ أُمِّهِ قَالَ: انْتَهَبَ النَّاسُ وَرْساً مِنْ عَسْكَرِ الْحُسَيْنِ عليه السلام فَمَا اسْتَعْمَلَتْهُ امْرَأَةٌ إِلَّا بَرِصَتْ. أَمَالِي أَبِي سَهْلٍ الْقَطَّانِ يَرْوِيهِ عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ قَالَ: أَدْرَكْتُ مِنْ قَتَلَةِ الْحُسَيْنِ رَجُلَيْنِ- أَمَّا أَحَدُهُمَا فَإِنَّهُ طَالَ ذَكَرُهُ حَتَّى كَانَ يَلُفُّهُ- وَ فِي رِوَايَةٍ كَانَ يَحْمِلُهُ عَلَى عَاتِقِهِ- وَ أَمَّا الْآخَرُ فَإِنَّهُ كَانَ يَسْتَقْبِلُ الرَّاوِيَةَ- فَيَشْرَبُهَا إِلَى آخِرِهَا وَ لَا يَرْوَى- وَ ذَلِكَ أَنَّهُ نَظَرَ إِلَى الْحُسَيْنِ- وَ قَدْ أَهْوَى إِلَى فِيهِ بِمَاءٍ وَ هُوَ يَشْرَبُ فَرَمَاهُ بِسَهْمٍ- فَقَالَ الْحُسَيْنُ

عليه السلام لَا أَرْوَاكَ اللَّهُ مِنَ الْمَاءِ فِي دُنْيَاكَ وَ لَا فِي آخِرَتِكَ. وَ فِي رِوَايَةٍ أَنَّ رَجُلًا مِنْ كَلْبٍ رَمَاهُ بِسَهْمٍ فَشَكَّ شِدْقَهُ- فَقَالَ الْحُسَيْنُ عليه السلام لَا أَرْوَاكَ اللَّهُ فَعَطِشَ الرَّجُلُ- حَتَّى أَلْقَى نَفْسَهُ فِي الْفُرَاتِ وَ شَرِبَ حَتَّى مَاتَ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٤٥ - الصفحة ٣٠٠. — غير محدد
قب، المناقب لابن شهرآشوب رُوِيَ أَنَّ الْحُسَيْنَ (صلوات الله عليه) قَالَ لِعُمَرَ بْنِ سَعْدٍ- إِنَّ مِمَّا يُقِرُّ لِعَيْنِي- أَنَّكَ لَا تَأْكُلُ مِنْ بُرِّ الْعِرَاقِ بَعْدِي إِلَّا قَلِيلًا- فَقَالَ مُسْتَهْزِئاً يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ فِي الشَّعِيرِ خَلَفٌ- فَكَانَ كَمَا قَالَ لَمْ يَصِلْ إِلَى الرَّيِّ وَ قَتَلَهُ الْمُخْتَارُ. تَارِيخُ النَّسَوِيِّ وَ تَارِيخُ بَغْدَادَ وَ إِبَانَةُ الْعُكْبَرِيِّ قَالَ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ حَدَّثَتْنِي جَدَّتِي أَنَّ رَجُلًا مِمَّنْ شَهِدَ قَتْلَ الْحُسَيْنِ عليه السلام كَانَ يَحْمِلُ وَرْساً فَصَارَ وَرْسُهُ دَماً وَ رَأَيْتُ النَّجْمَ كَأَنَّ فِيهِ النِّيرَانَ يَوْمَ قُتِلَ الْحُسَيْنُ. - يَعْنِي بِالنَّجْمِ النَّبَاتَ. مُحَمَّدُ بْنُ الْحَكَمِ عَنْ أُمِّهِ قَالَ: انْتَهَبَ النَّاسُ وَرْساً مِنْ عَسْكَرِ الْحُسَيْنِ عليه السلام فَمَا اسْتَعْمَلَتْهُ امْرَأَةٌ إِلَّا بَرِصَتْ. أَمَالِي أَبِي سَهْلٍ الْقَطَّانِ يَرْوِيهِ عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ قَالَ: أَدْرَكْتُ مِنْ قَتَلَةِ الْحُسَيْنِ رَجُلَيْنِ- أَمَّا أَحَدُهُمَا فَإِنَّهُ طَالَ ذَكَرُهُ حَتَّى كَانَ يَلُفُّهُ- وَ فِي رِوَايَةٍ كَانَ يَحْمِلُهُ عَلَى عَاتِقِهِ- وَ أَمَّا الْآخَرُ فَإِنَّهُ كَانَ يَسْتَقْبِلُ الرَّاوِيَةَ- فَيَشْرَبُهَا إِلَى آخِرِهَا وَ لَا يَرْوَى- وَ ذَلِكَ أَنَّهُ نَظَرَ إِلَى الْحُسَيْنِ- وَ قَدْ أَهْوَى إِلَى فِيهِ بِمَاءٍ وَ هُوَ يَشْرَبُ فَرَمَاهُ بِسَهْمٍ- فَقَالَ الْحُسَيْنُ

عليه السلام لَا أَرْوَاكَ اللَّهُ مِنَ الْمَاءِ فِي دُنْيَاكَ وَ لَا فِي آخِرَتِكَ. وَ فِي رِوَايَةٍ أَنَّ رَجُلًا مِنْ كَلْبٍ رَمَاهُ بِسَهْمٍ فَشَكَّ شِدْقَهُ- فَقَالَ الْحُسَيْنُ عليه السلام لَا أَرْوَاكَ اللَّهُ فَعَطِشَ الرَّجُلُ- حَتَّى أَلْقَى نَفْسَهُ فِي الْفُرَاتِ وَ شَرِبَ حَتَّى مَاتَ. بيان الشك اللزوم و اللصوق.

بحار الأنوار - ج ٤٥ - الصفحة ٣٠٠. — غير محدد
كش، رجال الكشي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ وَ عُثْمَانُ بْنُ حَامِدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَزْدَادَ الرَّازِيِّ عَنِ ابْنِ أَبِي الْخَطَّابِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَخْرَفِ عَنْ حَبِيبٍ الْخَثْعَمِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

كَانَ الْمُخْتَارُ يَكْذِبُ عَلَى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ع.

بحار الأنوار - ج ٤٥ - الصفحة ٣٤٣. — الإمام الصادق عليه السلام
كش، رجال الكشي إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَامِرٍ عَنِ ابْنِ عَمِيرَةَ عَنْ جَارُودِ بْنِ الْمُنْذِرِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

مَا امْتَشَطَتْ فِينَا هَاشِمِيَّةٌ وَ لَا اخْتَضَبَتْ- حَتَّى بَعَثَ إِلَيْنَا الْمُخْتَارُ بِرُءُوسِ الَّذِينَ قَتَلُوا الْحُسَيْنَ- (صلوات الله عليه).

بحار الأنوار - ج ٤٥ - الصفحة ٣٤٤. — الإمام الصادق عليه السلام
ما، الأمالي للشيخ الطوسي عَنْهُ عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ هَاشِمٍ الْأُبُلِّيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ النُّعْمَانِ الْجُوزْجَانِيِّ عَنْ يَحْيَى بْنِ الْمُغِيرَةِ الرَّازِيِّ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ إِذْ جَاءَهُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ- فَسَأَلَهُ جَرِيرٌ عَنْ خَبَرِ النَّاسِ- فَقَالَ تَرَكْتُ الرَّشِيدَ وَ قَدْ كَرَبَ قَبْرَ الْحُسَيْنِ عليه السلام وَ أَمَرَ أَنْ تُقْطَعَ السِّدْرَةُ الَّتِي فِيهِ فَقُطِعَتْ- قَالَ

فَرَفَعَ جَرِيرٌ يَدَيْهِ- وَ قَالَ اللَّهُ أَكْبَرُ جَاءَنَا فِيهِ حَدِيثٌ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ص أَنَّهُ قَالَ- لَعَنَ اللَّهُ قَاطِعَ السِّدْرَةِ ثَلَاثاً- فَلَمْ نَقِفْ عَلَى مَعْنَاهُ حَتَّى الْآنَ- لِأَنَّ الْقَصْدَ بِقَطْعِهِ تَغْيِيرُ مَصْرَعِ الْحُسَيْنِ عليه السلام حَتَّى لَا يَقِفَ النَّاسُ عَلَى قَبْرِهِ.

بحار الأنوار - ج ٤٥ - الصفحة ٣٩٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
كا، الكافي عَلِيٌّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ ظَبْيَانَ وَ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

كَانَ فِي خَاتَمِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الْعَلِيِ.

بحار الأنوار - ج ٤٦ - الصفحة ٥. — الإمام الصادق عليه السلام
كا، الكافي عَلِيٌّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَعْبَدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ عليه السلام قَالَ

كَانَ خَاتَمُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ- خَزِيَ وَ شَقِيَ قَاتِلُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ- (صلوات الله عليهم).

بحار الأنوار - ج ٤٦ - الصفحة ٥. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
ن، عيون أخبار الرضا ( عليه السلام قَالَ

قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْبَاقِرُ عليه السلام إِنَّ أَبِي عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ- مَا ذَكَرَ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ نِعْمَةً عَلَيْهِ إِلَّا سَجَدَ- وَ لَا قَرَأَ آيَةً مِنْ كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فِيهَا سُجُودٌ إِلَّا سَجَدَ- وَ لَا دَفَعَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَنْهُ سُوءاً يَخْشَاهُ- أَوْ كَيْدَ كَائِدٍ إِلَّا سَجَدَ- وَ لَا فَرَغَ مِنْ صَلَاةٍ مَفْرُوضَةٍ إِلَّا سَجَدَ- وَ لَا وُفِّقَ لِإِصْلَاحٍ بَيْنَ اثْنَيْنِ إِلَّا سَجَدَ- وَ كَانَ أَثَرُ السُّجُودِ فِي جَمِيعِ مَوَاضِعِ سُجُودِهِ- فَسُمِّيَ السَّجَّادَ لِذَلِكَ.

بحار الأنوار - ج ٤٦ - الصفحة ٦. — الإمام الباقر عليه السلام
ن، عيون أخبار الرضا ( عليه السلام قَالَ

كَانَ نَقْشُ خَاتَمِ الْحُسَيْنِ عليه السلام إِنَّ اللَّهَ بالِغُ أَمْرِهِ وَ كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عليه السلام يَتَخَتَّمُ بِخَاتَمِ أَبِيهِ الْحُسَيْنِ عليه السلام الْخَبَرَ.

بحار الأنوار - ج ٤٦ - الصفحة ٦. — الإمام الرضا عليه السلام
كشف، كشف الغمة وُلِدَ عَلِيٌّ عليه السلام بِالْمَدِينَةِ فِي الْخَمِيسِ الْخَامِسِ- مِنْ شَعْبَانَ مِنْ سَنَةِ ثَمَانٍ وَ ثَلَاثِينَ مِنَ الْهِجْرَةِ- فِي أَيَّامِ جَدِّهِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام قَبْلَ وَفَاتِهِ بِسَنَتَيْنِ- وَ أُمُّهُ أُمُّ وَلَدٍ اسْمُهَا غَزَالَةُ- وَ قِيلَ بَلْ كَانَ اسْمُهَا شَاهْزَنَانَ بِنْتَ يَزْدَجَرْدَ وَ قِيلَ غَيْرُ ذَلِكَ وَ قَالَ الْحَافِظُ عَبْدُ الْعَزِيزِ أُمُّهُ يُقَالُ لَهَا سَلَامَةُ- وَ قَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ أُمُّهُ غَزَالَةُ أُمُّ وَلَدٍ. وَ فِي كِتَابِ مَوَالِيدِ أَهْلِ الْبَيْتِ، رِوَايَةُ ابْنِ الْخَشَّابِ النَّحْوِيِّ بِالْإِسْنَادِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

وُلِدَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عليه السلام فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وَ ثَلَاثِينَ مِنَ الْهِجْرَةِ- قَبْلَ وَفَاةِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام بِسَنَتَيْنِ- وَ أَقَامَ مَعَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ سَنَتَيْنِ- وَ مَعَ أَبِي مُحَمَّدٍ الْحَسَنِ عليه السلام عَشْرَ سِنِينَ- وَ أَقَامَ مَعَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام عَشْرَ سِنِينَ- وَ كَانَ عُمُرُهُ سَبْعاً وَ خَمْسِينَ سَنَةً وَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى أَنَّهُ وُلِدَ سَنَةَ سَبْعٍ وَ ثَلَاثِينَ- وَ قُبِضَ وَ هُوَ ابْنُ سَبْعٍ وَ خَمْسِينَ سَنَةً فِي سَنَةِ أَرْبَعٍ وَ تِسْعِينَ- وَ كَانَ بَقَاؤُهُ بَعْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام ثَلَاثاً وَ ثَلَاثِينَ سَنَةً- وَ يُقَالُ فِي سَنَةِ خَمْسٍ وَ تِسْعِينَ- أُمُّهُ خَوْلَةُ بِنْتُ يَزْدَجَرْدَ مَلِكِ فَارِسَ- وَ هِيَ الَّتِي سَمَّاهَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام شَاهْزَنَانَ- وَ يُقَالُ بَلْ كَانَ اسْمُهَا بَرَّةَ بِنْتَ النُّوشَجَانِ- وَ يُقَالُ كَانَ اسْمُهَا شَهْرَبَانُو بِنْتَ يَزْدَجَرْدَ- وَ كَانَ يُقَالُ لَهُ عليه السلام ابْنُ الْخِيَرَتَيْنِ- لِقَوْلِ رَسُولِ اللَّهِ ص إِنَّ لِلَّهِ مِنْ عِبَادِهِ خِيَرَتَيْنِ- فَخِيَرَتَهُ مِنَ الْعَرَبِ قُرَيْشٌ- وَ مِنَ الْعَجَمِ فَارِسُ وَ كَانَتْ أُمُّهُ بِنْتَ كِسْرَى.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٤٦ - الصفحة ٧. — الإمام الصادق عليه السلام
- ير، بصائر الدرجات إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْخُزَاعِيِّ عَنْ نَصْرِ بْنِ مُزَاحِمٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

لَمَّا قَدِمَ بِابْنَةِ يَزْدَجَرْدَ عَلَى عُمَرَ- وَ أُدْخِلَتِ الْمَدِينَةَ أَشْرَفَ لَهَا عَذَارَى الْمَدِينَةِ- وَ أَشْرَقَ الْمَسْجِدُ بِضَوْءِ وَجْهِهَا- فَلَمَّا دَخَلَتِ الْمَسْجِدَ وَ رَأَتْ عُمَرَ غَطَّتْ وَجْهَهَا- وَ قَالَتْ آهْ بِيرُوجْ بَادَا هُرْمُزَ - قَالَ فَغَضِبَ عُمَرُ وَ قَالَ تَشْتِمُنِي هَذِهِ وَ هَمَّ بِهَا- فَقَالَ لَهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ لَيْسَ لَكَ ذَلِكَ أَعْرِضْ عَنْهَا- إِنَّهَا تَخْتَارُ رَجُلًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ- ثُمَّ احْسُبْهَا بِفَيْئِهِ عَلَيْهِ فَقَالَ عُمَرُ اخْتَارِي- قَالَ فَجَاءَتْ حَتَّى وَضَعَتْ يَدَهَا عَلَى رَأْسِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عليه السلام فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام مَا اسْمُكِ- فَقَالَتْ جَهَانْشَاهُ فَقَالَ بَلْ شَهْرَبَانُوَيْهِ- ثُمَّ نَظَرَ إِلَى الْحُسَيْنِ عليه السلام فَقَالَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ- ليلدن [لَيُولَدَنَّ لَكَ مِنْهَا غُلَامٌ خَيْرُ أَهْلِ الْأَرْضِ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٤٦ - الصفحة ٩. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
ختص، الإختصاص ير، بصائر الدرجات مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ هَاشِمٍ الْبَجَلِيِّ عَنْ سَالِمِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ مَعَ أَصْحَابِهِ فِي طَرِيقِ مَكَّةَ- فَمَرَّ بِهِ ثَعْلَبٌ وَ هُمْ يَتَغَدَّوْنَ- فَقَالَ لَهُمْ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ هَلْ لَكُمْ أَنْ تُعْطُونِي مَوْثِقاً مِنَ اللَّهِ- لَا تُهَيِّجُونَ هَذَا الثَّعْلَبَ وَ دَعُوهُ حَتَّى يَجِيئَنِي- فَحَلَفُوا لَهُ فَقَالَ يَا ثَعْلَبُ تَعَالَ- قَالَ فَجَاءَ الثَّعْلَبُ حَتَّى أَهَلَ بَيْنَ يَدَيْهِ- فَطَرَحَ عَلَيْهِ عَرْقاً فَوَلَّى بِهِ يَأْكُلُهُ- قَالَ عليه السلام هَلْ لَكُمْ تُعْطُونِي مَوْثِقاً وَ دَعُوهُ أَيْضاً فَيَجِيءَ- فَأَعْطَوْهُ فَكَلَحَ رَجُلٌ مِنْهُمْ فِي وَجْهِهِ فَخَرَجَ يَعْدُو- فَقَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ أَيُّكُمُ الَّذِي أَخْفَرَ ذِمَّتِي- فَقَالَ الرَّجُلُ أَنَا يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ- كَلَحْتُ فِي وَجْهِهِ وَ لَمْ أَدْرِ فَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ فَسَكَتَ.

بحار الأنوار - ج ٤٦ - الصفحة ٢٤. — الإمام السجاد عليه السلام
ختص، الإختصاص ير، بصائر الدرجات الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ وَ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ وَ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْحَنَّاطِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَكَنٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

بَيْنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عليه السلام مَعَ أَصْحَابِهِ- إِذْ أَقْبَلَ ظَبْيَةٌ مِنَ الصَّحْرَاءِ- حَتَّى قَامَتْ حِذَاءَهُ وَ صَوَّتَتْ- فَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ مَا تَقُولُ هَذِهِ الظَّبْيَةُ- قَالَ تَزْعُمُ أَنَّ فُلَاناً الْقُرَشِيَّ أَخَذَ خِشْفَهَا بِالْأَمْسِ- وَ أَنَّهَا لَمْ تُرْضِعْهُ مِنْ أَمْسِ شَيْئاً- فَبَعَثَ إِلَيْهِ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عليه السلام أَرْسِلْ إِلَيَّ بِالْخِشْفِ- فَلَمَّا رَأَتْ صَوَّتَتْ وَ ضَرَبَتْ بِيَدَيْهَا ثُمَّ أَرْضَعَتْهُ- قَالَ فَوَهَبَهُ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عليه السلام لَهَا- وَ كَلَّمَهَا بِكَلَامٍ نَحْوٍ مِنْ كَلَامِهَا وَ انْطَلَقَتْ وَ الْخِشْفُ مَعَهَا- فَقَالُوا يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ مَا الَّذِي قَالَتْ- قَالَ دَعَتِ اللَّهَ لَكُمْ وَ جَزَاكُمْ بِخَيْرٍ.

بحار الأنوار - ج ٤٦ - الصفحة ٢٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
و الجرائح رُوِيَ عَنْ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ الْجُعْفِيِّ عَنِ الْبَاقِرِ عليه السلام قَالَ

كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ جَالِساً مَعَ جَمَاعَةٍ- إِذْ أَقْبَلَتْ ظَبْيَةٌ مِنَ الصَّحْرَاءِ حَتَّى وَقَفَتْ قُدَّامَهُ- فَهَمْهَمَتْ وَ ضَرَبَتْ بِيَدِهَا الْأَرْضَ- فَقَالَ بَعْضُهُمْ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ- مَا شَأْنُ هَذِهِ الظَّبْيَةِ قَدْ أَتَتْكَ مُسْتَأْنِسَةً- قَالَ تَذْكُرُ أَنَّ ابْناً لِيَزِيدَ طَلَبَ عَنْ أَبِيهِ خِشْفاً- فَأَمَرَ بَعْضَ الصَّيَّادِينَ أَنْ يَصِيدَ لَهُ خِشْفاً- فَصَادَ بِالْأَمْسِ خِشْفَ هَذِهِ الظَّبْيَةِ- وَ لَمْ تَكُنْ قَدْ أَرْضَعَتْهُ- فَإِنَّهَا تَسْأَلُ أَنْ يَحْمِلَهُ إِلَيْهَا لِتُرْضِعَهُ وَ تَرُدَّهُ عَلَيْهِ- فَأَرْسَلَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عليه السلام إِلَى الصَّيَّادِ فَأَحْضَرَهُ- فَقَالَ إِنَّ هَذِهِ الظَّبْيَةَ تَزْعُمُ أَنَّكَ أَخَذْتَ خِشْفاً لَهَا- وَ أَنَّكَ لَمْ تَسْقِهِ لَبَناً مُنْذُ أَخَذْتَهُ- وَ قَدْ سَأَلَتْنِي أَنْ أَسْأَلَكَ أَنْ تَتَصَدَّقَ بِهِ عَلَيْهَا- فَقَالَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ لَسْتُ أَسْتَجْرِئُ عَلَى هَذَا- قَالَ إِنِّي أَسْأَلُكَ أَنْ تَأْتِيَ بِهِ إِلَيْهَا لِتُرْضِعَهُ وَ تَرُدَّهُ عَلَيْكَ- فَفَعَلَ الصَّيَّادُ فَلَمَّا رَأَتْهُ هَمْهَمَتْ وَ دُمُوعُهَا تَجْرِي- فَقَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عليه السلام لِلصَّيَّادِ- بِحَقِّي عَلَيْكَ إِلَّا وَهَبْتَهُ لَهَا فَوَهَبَهُ لَهَا- وَ انْطَلَقَتْ مَعَ الْخِشْفِ وَ قَالَ أَشْهَدُ أَنَّكَ مِنْ أَهْلِ بَيْتِ الرَّحْمَةِ- وَ أَنَّ بَنِي أُمَيَّةَ مِنْ أَهْلِ بَيْتِ اللَّعْنَةِ . 22- كشف، كشف الغمة مِنْ كِتَابِ الدَّلَائِلِ لِلْحِمْيَرِيِ مِثْلَهُ.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٤٦ - الصفحة ٣٠. — الإمام الباقر عليه السلام
يج، الخرائج و الجرائح رُوِيَ عَنْ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ الْجُعْفِيِّ عَنِ الْبَاقِرِ عليه السلام قَالَ

كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ جَالِساً مَعَ جَمَاعَةٍ- إِذْ أَقْبَلَتْ ظَبْيَةٌ مِنَ الصَّحْرَاءِ حَتَّى وَقَفَتْ قُدَّامَهُ- فَهَمْهَمَتْ وَ ضَرَبَتْ بِيَدِهَا الْأَرْضَ- فَقَالَ بَعْضُهُمْ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ- مَا شَأْنُ هَذِهِ الظَّبْيَةِ قَدْ أَتَتْكَ مُسْتَأْنِسَةً- قَالَ تَذْكُرُ أَنَّ ابْناً لِيَزِيدَ طَلَبَ عَنْ أَبِيهِ خِشْفاً- فَأَمَرَ بَعْضَ الصَّيَّادِينَ أَنْ يَصِيدَ لَهُ خِشْفاً- فَصَادَ بِالْأَمْسِ خِشْفَ هَذِهِ الظَّبْيَةِ- وَ لَمْ تَكُنْ قَدْ أَرْضَعَتْهُ- فَإِنَّهَا تَسْأَلُ أَنْ يَحْمِلَهُ إِلَيْهَا لِتُرْضِعَهُ وَ تَرُدَّهُ عَلَيْهِ- فَأَرْسَلَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عليه السلام إِلَى الصَّيَّادِ فَأَحْضَرَهُ- فَقَالَ إِنَّ هَذِهِ الظَّبْيَةَ تَزْعُمُ أَنَّكَ أَخَذْتَ خِشْفاً لَهَا- وَ أَنَّكَ لَمْ تَسْقِهِ لَبَناً مُنْذُ أَخَذْتَهُ- وَ قَدْ سَأَلَتْنِي أَنْ أَسْأَلَكَ أَنْ تَتَصَدَّقَ بِهِ عَلَيْهَا- فَقَالَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ لَسْتُ أَسْتَجْرِئُ عَلَى هَذَا- قَالَ إِنِّي أَسْأَلُكَ أَنْ تَأْتِيَ بِهِ إِلَيْهَا لِتُرْضِعَهُ وَ تَرُدَّهُ عَلَيْكَ- فَفَعَلَ الصَّيَّادُ فَلَمَّا رَأَتْهُ هَمْهَمَتْ وَ دُمُوعُهَا تَجْرِي- فَقَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عليه السلام لِلصَّيَّادِ- بِحَقِّي عَلَيْكَ إِلَّا وَهَبْتَهُ لَهَا فَوَهَبَهُ لَهَا- وَ انْطَلَقَتْ مَعَ الْخِشْفِ وَ قَالَ أَشْهَدُ أَنَّكَ مِنْ أَهْلِ بَيْتِ الرَّحْمَةِ- وَ أَنَّ بَنِي أُمَيَّةَ مِنْ أَهْلِ بَيْتِ اللَّعْنَةِ.

بحار الأنوار - ج ٤٦ - الصفحة ٣٠. — الإمام الباقر عليه السلام
قب، المناقب لابن شهرآشوب يج، الخرائج و الجرائح رُوِيَ عَنْ أَبِي الصَّبَّاحِ الْكِنَانِيِّ قَالَ سَمِعْتُ الْبَاقِرَ عليه السلام يَقُولُ

خَدَمَ أَبُو خَالِدٍ الْكَابُلِيُّ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ بُرْهَةً مِنَ الزَّمَانِ ثُمَّ شَكَا شِدَّةَ شَوْقِهِ إِلَى وَالِدَتِهِ- وَ سَأَلَهُ الْإِذْنَ فِي الْخُرُوجِ إِلَيْهَا- فَقَالَ لَهُ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عليه السلام يَا كَنْكَرُ- إِنَّهُ يَقْدَمُ عَلَيْنَا غَداً رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ- لَهُ قَدْرٌ وَ جَاهٌ وَ مَالٌ وَ ابْنَةٌ لَهُ- قَدْ أَصَابَهَا عَارِضٌ مِنَ الْجِنِّ- وَ هُوَ يَطْلُبُ مُعَالِجاً يُعَالِجُهَا وَ يَبْذُلُ فِي ذَلِكَ مَالَهُ- فَإِذَا قَدِمَ فَصِرْ إِلَيْهِ أَوَّلَ النَّاسِ وَ قُلْ لَهُ- أَنَا أُعَالِجُ ابْنَتَكَ بِعَشَرَةِ آلَافِ دِرْهَمٍ- فَإِنَّهُ يَطْمَئِنُّ إِلَى قَوْلِكَ وَ يَبْذُلُ فِي ذَلِكَ- فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ قَدِمَ الشَّامِيُّ- وَ مَعَهُ ابْنَتُهُ وَ طَلَبَ مُعَالِجاً- فَقَالَ أَبُو خَالِدٍ أَنَا أُعَالِجُهَا- عَلَى أَنْ تُعْطِيَنِي عَشَرَةَ آلَافِ دِرْهَمٍ- فَإِنْ أَنْتُمْ وَفَيْتُمْ وَفَيْتُ عَلَى أَنْ لَا يَعُودَ إِلَيْهَا أَبَداً- فَضَمِنَ أَبُوهَا لَهُ ذَلِكَ- فَقَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ إِنَّهُ سَيَغْدِرُ بِكَ قَالَ قَدْ أَلْزَمْتُهُ- قَالَ فَانْطَلِقْ فَخُذْ بِأُذُنِ الْجَارِيَةِ الْيُسْرَى- وَ قُلْ يَا خَبِيثُ يَقُولُ لَكَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ- اخْرُجْ مِنْ هَذِهِ الْجَارِيَةِ وَ لَا تَعُدْ إِلَيْهَا- فَفَعَلَ كَمَا أَمَرَهُ فَخَرَجَ عَنْهَا وَ أَفَاقَتِ الْجَارِيَةُ مِنْ جُنُونِهَا- فَطَالَبَهُ بِالْمَالِ فَدَافَعَهُ- فَرَجَعَ إِلَى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليه السلام فَقَالَ لَهُ يَا بَا خَالِدٍ- أَ لَمْ أَقُلْ لَكَ إِنَّهُ يَغْدِرُ- وَ لَكِنْ سَيَعُودُ إِلَيْهَا فَإِذَا أَتَاكَ- فَقُلْ إِنَّمَا عَادَ إِلَيْهَا لِأَنَّكَ لَمْ تَفِ بِمَا ضَمِنْتَ- فَإِنْ وَضَعْتَ عَشَرَةَ آلَافٍ- عَلَى يَدِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليه السلام فَإِنِّي أُعَالِجُهَا عَلَى أَنْ لَا يَعُودَ أَبَداً- فَوَضَعَ الْمَالَ عَلَى يَدِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليه السلام وَ ذَهَبَ أَبُو خَالِدٍ إِلَى الْجَارِيَةِ فَأَخَذَ بِأُذُنِهَا الْيُسْرَى- ثُمَّ قَالَ يَا خَبِيثُ يَقُولُ لَكَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ- اخْرُجْ مِنْ هَذِهِ الْجَارِيَةِ- وَ لَا تَتَعَرَّضْ لَهَا إِلَّا بِسَبِيلِ خَيْرٍ- فَإِنَّكَ إِنْ عُدْتَ أَحْرَقْتُكَ- بِنَارِ اللَّهِ الْمُوقَدَةِ الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى الْأَفْئِدَةِ - فَخَرَجَ وَ أَفَاقَتِ الْجَارِيَةُ وَ لَمْ يَعُدْ إِلَيْهَا- فَأَخَذَ أَبُو خَالِدٍ الْمَالَ وَ أَذِنَ لَهُ فِي الْخُرُوجِ إِلَى وَالِدَتِهِ- فَخَرَجَ بِالْمَالِ حَتَّى قَدِمَ عَلَى وَالِدَتِهِ.

بحار الأنوار - ج ٤٦ - الصفحة ٣١. — الإمام الباقر عليه السلام
نبه، تنبيه الخاطر عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

خَرَجَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عليه السلام وَ ذَكَرَ نَحْوَهُ - 38- ما، الأمالي للشيخ الطوسي أَحْمَدُ بْنُ عُبْدُونٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَامِرٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ زُرْقٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ الْعَلَاءِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام مِثْلَهُ.

بحار الأنوار - ج ٤٦ - الصفحة ٤٢. — الإمام الصادق عليه السلام
مِنْ كِتَابِ الدَّلَائِلِ لِعَبْدِ اللَّهِ الْحِمْيَرِيِ كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عليه السلام فِي سَفَرٍ وَ كَانَ يَتَغَذَّى- وَ عِنْدَهُ رَجُلٌ فَأَقْبَلَ غَزَالٌ فِي نَاحِيَةٍ يَتَقَمَّمُ - وَ كَانُوا يَأْكُلُونَ عَلَى سُفْرَةٍ فِي ذَلِكَ الْمَوْضِعِ- فَقَالَ لَهُ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ ادْنُ فَكُلْ فَأَنْتَ آمِنٌ- فَدَنَا الْغَزَالُ فَأَقْبَلَ يَتَقَمَّمُ مِنَ السُّفْرَةِ- فَقَامَ الرَّجُلُ الَّذِي كَانَ يَأْكُلُ مَعَهُ بِحَصَاةٍ فَقَذَفَ بِهَا ظَهْرَهُ- فَنَفَرَ الْغَزَالُ وَ مَضَى- فَقَالَ لَهُ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عليه السلام أَخْفَرْتَ ذِمَّتِي- لَا كَلَّمْتُكَ كَلِمَةً أَبَداً . وَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

إِنَّ أَبِي خَرَجَ إِلَى مَالِهِ- وَ مَعَنَا نَاسٌ مِنْ مَوَالِيهِ وَ غَيْرِهِمْ- فَوُضِعَتِ الْمَائِدَةُ لِيَتَغَذَّى وَ جَاءَ ظَبْيٌ وَ كَانَ مِنْهُ قَرِيباً- فَقَالَ لَهُ يَا ظَبْيُ أَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ- وَ أُمِّي فَاطِمَةُ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ ص هَلُمَّ إِلَى هَذَا الْغِذَاءِ- فَجَاءَ الظَّبْيُ حَتَّى أَكَلَ مَعَهُمْ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَأْكُلَ- ثُمَّ تَنَحَّى الظَّبْيُ فَقَالَ بَعْضُ غِلْمَانِهِ رُدَّهُ عَلَيْنَا- فَقَالَ لَهُمْ لَا تُخْفِرُوا ذِمَّتِي قَالُوا لَا- فَقَالَ لَهُ يَا ظَبْيُ أَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ- وَ أُمِّي فَاطِمَةُ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ ص هَلُمَّ إِلَى هَذَا الْغِذَاءِ وَ أَنْتَ آمِنٌ فِي ذِمَّتِي- فَجَاءَ الظَّبْيُ حَتَّى قَامَ عَلَى الْمَائِدَةِ فَأَكَلَ مَعَهُمْ- فَوَضَعَ رَجُلٌ مِنْ جُلَسَائِهِ يَدَهُ عَلَى ظَهْرِهِ فَنَفَرَ الظَّبْيُ- فَقَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عليه السلام أَخْفَرْتَ ذِمَّتِي- لَا كَلَّمْتُكَ كَلِمَةً أَبَداً وَ تَلَكَّأَتْ عَلَيْهِ نَاقَتُهُ بَيْنَ جِبَالِ رَضْوَى- فَأَنَاخَهَا ثُمَّ أَرَاهَا السَّوْطَ وَ الْقَضِيبَ- ثُمَّ قَالَ لَتَنْطَلِقَنَّ أَوْ لَأَفْعَلَنَّ- فَانْطَلَقَتْ وَ مَا تَلَكَّأَتْ بَعْدَهَا .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٤٦ - الصفحة ٤٣. — الإمام الباقر عليه السلام
كشف، كشف الغمة مِنْ كِتَابِ الدَّلَائِلِ لِعَبْدِ اللَّهِ الْحِمْيَرِيِ كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عليه السلام قَالَ

إِنَّ أَبِي خَرَجَ إِلَى مَالِهِ- وَ مَعَنَا نَاسٌ مِنْ مَوَالِيهِ وَ غَيْرِهِمْ- فَوُضِعَتِ الْمَائِدَةُ لِيَتَغَذَّى وَ جَاءَ ظَبْيٌ وَ كَانَ مِنْهُ قَرِيباً- فَقَالَ لَهُ يَا ظَبْيُ أَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ- وَ أُمِّي فَاطِمَةُ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ ص هَلُمَّ إِلَى هَذَا الْغِذَاءِ- فَجَاءَ الظَّبْيُ حَتَّى أَكَلَ مَعَهُمْ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَأْكُلَ- ثُمَّ تَنَحَّى الظَّبْيُ فَقَالَ بَعْضُ غِلْمَانِهِ رُدَّهُ عَلَيْنَا- فَقَالَ لَهُمْ لَا تُخْفِرُوا ذِمَّتِي قَالُوا لَا- فَقَالَ لَهُ يَا ظَبْيُ أَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ- وَ أُمِّي فَاطِمَةُ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ ص هَلُمَّ إِلَى هَذَا الْغِذَاءِ وَ أَنْتَ آمِنٌ فِي ذِمَّتِي- فَجَاءَ الظَّبْيُ حَتَّى قَامَ عَلَى الْمَائِدَةِ فَأَكَلَ مَعَهُمْ- فَوَضَعَ رَجُلٌ مِنْ جُلَسَائِهِ يَدَهُ عَلَى ظَهْرِهِ فَنَفَرَ الظَّبْيُ- فَقَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عليه السلام أَخْفَرْتَ ذِمَّتِي- لَا كَلَّمْتُكَ كَلِمَةً أَبَداً وَ تَلَكَّأَتْ عَلَيْهِ نَاقَتُهُ بَيْنَ جِبَالِ رَضْوَى- فَأَنَاخَهَا ثُمَّ أَرَاهَا السَّوْطَ وَ الْقَضِيبَ- ثُمَّ قَالَ لَتَنْطَلِقَنَّ أَوْ لَأَفْعَلَنَّ- فَانْطَلَقَتْ وَ مَا تَلَكَّأَتْ بَعْدَهَا. بيان قال الفيروزآبادي تلكأ عليه اعتل و عنه أبطأ.

بحار الأنوار - ج ٤٦ - الصفحة ٤٣. — الإمام السجاد عليه السلام
ع، علل الشرائع عَنْهُ عَنِ الصَّفَّارِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام إِنِّي رَأَيْتُ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ عليه السلام إِذَا قَامَ فِي الصَّلَاةِ غَشِيَ لَوْنَهُ لَوْنٌ آخَرُ- فَقَالَ

لِي وَ اللَّهِ إِنَّ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ- كَانَ يَعْرِفُ الَّذِي يَقُومُ بَيْنَ يَدَيْهِ.

بحار الأنوار - ج ٤٦ - الصفحة ٦٦. — الإمام الصادق عليه السلام
الْمُظَفَّرُ الْعَلَوِيُّ عَنِ ابْنِ الْعَيَّاشِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَاتِمٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَعْمَرٍ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا حَازِمٍ يَقُولُ

مَا رَأَيْتُ هَاشِمِيّاً أَفْضَلَ مِنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليه السلام وَ كَانَ عليه السلام يُصَلِّي فِي الْيَوْمِ وَ اللَّيْلَةِ أَلْفَ رَكْعَةٍ- حَتَّى خَرَجَ بِجَبْهَتِهِ وَ آثَارِ سُجُودِهِ مِثْلُ كِرْكِرَةِ الْبَعِيرِ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٤٦ - الصفحة ٦٧. — الإمام السجاد عليه السلام
ع، علل الشرائع الْمُظَفَّرُ الْعَلَوِيُّ عَنِ ابْنِ الْعَيَّاشِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَاتِمٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَعْمَرٍ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا حَازِمٍ يَقُولُ

مَا رَأَيْتُ هَاشِمِيّاً أَفْضَلَ مِنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليه السلام وَ كَانَ عليه السلام يُصَلِّي فِي الْيَوْمِ وَ اللَّيْلَةِ أَلْفَ رَكْعَةٍ- حَتَّى خَرَجَ بِجَبْهَتِهِ وَ آثَارِ سُجُودِهِ مِثْلُ كِرْكِرَةِ الْبَعِيرِ. بيان قال الجزري الكركرة بالكسر زور البعير الذي إذا برك أصاب الأرض و هي ناتئة عن جسمه كالقرصة.

بحار الأنوار - ج ٤٦ - الصفحة ٦٧. — الإمام السجاد عليه السلام
كا، الكافي الْعِدَّةُ عَنْ سَهْلٍ عَنِ الْحَجَّالِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ- (صلوات الله عليهما) أَحْسَنَ النَّاسِ صَوْتاً بِالْقُرْآنِ- وَ كَانَ السَّقَّاءُونَ يَمُرُّونَ فَيَقِفُونَ بِبَابِهِ- يَسْتَمِعُونَ قِرَاءَتَهُ- وَ كَانَ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام أَحْسَنَ النَّاسِ صَوْتاً.

بحار الأنوار - ج ٤٦ - الصفحة ٧٠. — الإمام الصادق عليه السلام
سن، المحاسن ابْنُ يَزِيدَ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

حَجَّ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ (صلوات الله عليه) عَلَى رَاحِلَةٍ- عَشْرَ حِجَجٍ مَا قَرَعَهَا بِسَوْطٍ- وَ لَقَدْ بَرَكَتْ بِهِ سَنَةً مِنْ سَنَوَاتِهِ فَمَا قَرَعَهَا بِسَوْطٍ.

بحار الأنوار - ج ٤٦ - الصفحة ٧١. — الإمام الصادق عليه السلام
شا، الإرشاد رَوَى أَبُو مَعْمَرٍ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ

مَا رَأَيْتُ قَطُّ هَاشِمِيّاً أَفْضَلَ مِنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليه السلام.

بحار الأنوار - ج ٤٦ - الصفحة ٧٣. — الإمام السجاد عليه السلام
عم، إعلام الورى شا، الإرشاد رَوَى عَمْرُو بْنُ شِمْرٍ عَنْ جَابِرٍ الْجُعْفِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ يُصَلِّي فِي الْيَوْمِ وَ اللَّيْلَةِ أَلْفَ رَكْعَةٍ- وَ كَانَتِ الرِّيحُ تُمِيلُهُ بِمَنْزِلَةِ السُّنْبُلَةِ.

بحار الأنوار - ج ٤٦ - الصفحة ٧٤. — الإمام الباقر عليه السلام
شا، الإرشاد أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ جَدِّهِ عَنْ أَبِي يُونُسَ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ أَبِيهِ وَ غَيْرِ وَاحِدٍ مِنْ أَصْحَابِنَا أَنَّ فَتًى مِنْ قُرَيْشٍ جَلَسَ إِلَى سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ فَطَلَعَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عليه السلام فَقَالَ

الْقُرَشِيُّ لِابْنِ الْمُسَيَّبِ مَنْ هَذَا يَا أَبَا مُحَمَّدٍ- فَقَالَ هَذَا سَيِّدُ الْعَابِدِينَ عَلِيُّ [بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام.

بحار الأنوار - ج ٤٦ - الصفحة ٧٦. — الإمام السجاد عليه السلام
وَ كَانَ عليه السلام يَوْماً خَارِجاً فَلَقِيَهُ رَجُلٌ فَسَبَّهُ- فَثَارَتْ إِلَيْهِ الْعَبِيدُ وَ الْمَوَالِي فَقَالَ لَهُمْ عَلِيٌّ مَهْلًا كُفُّوا- ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى ذَلِكَ الرَّجُلِ فَقَالَ مَا سُتِرَ عَنْكَ مِنْ أَمْرِنَا أَكْثَرُ- أَ لَكَ حَاجَةٌ نُعِينُكَ عَلَيْهَا فَاسْتَحْيَا الرَّجُلُ- فَأَلْقَى إِلَيْهِ عَلِيٌّ خَمِيصَةً كَانَتْ عَلَيْهِ وَ أَمَرَ لَهُ بِأَلْفِ دِرْهَمٍ- فَكَانَ ذَلِكَ الرَّجُلُ بَعْدَ ذَلِكَ يَقُولُ أَشْهَدُ أَنَّكَ مِنْ أَوْلَادِ الرُّسُلِ . - وَ كَانَ عِنْدَهُ عليه السلام قَوْمٌ أَضْيَافٌ- فَاسْتَعْجَلَ خَادِمٌ لَهُ بِشِوَاءٍ كَانَ فِي التَّنُّورِ- فَأَقْبَلَ بِهِ الْخَادِمُ مُسْرِعاً فَسَقَطَ السَّفُّودُ مِنْهُ- عَلَى رَأْسِ بُنَيٍّ لِعَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليه السلام تَحْتَ الدَّرَجَةِ- فَأَصَابَ رَأْسَهُ فَقَتَلَهُ فَقَالَ

عَلِيٌّ لِلْغُلَامِ- وَ قَدْ تَحَيَّرَ الْغُلَامُ وَ اضْطَرَبَ أَنْتَ حُرٌّ فَإِنَّكَ لَمْ تَعْتَمِدْهُ- وَ أَخَذَ فِي جَهَازِ ابْنِهِ وَ دَفْنِهِ . وَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ قَالَ: كَانَ أَبِي يُصَلِّي بِاللَّيْلِ حَتَّى يَزْحَفَ إِلَى فِرَاشِهِ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٤٦ - الصفحة ٩٩. — الإمام السجاد عليه السلام
كا، الكافي أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ عَنْ عِيسَى بْنِ أَيُّوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ عَنْ فَضَالَةَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ (صلوات الله عليهما) يَقُولُ إِنِّي لَأُحِبُّ أَنْ أُقْدِمَ عَلَى الْعَمَلِ وَ إِنْ قَلَ. وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ فَضَالَةَ عَنِ الْعَلَاءِ عَنْ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ: كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عليه السلام يَقُولُ إِنِّي لَأُحِبُّ أَنْ أَقْدَمَ عَلَى رَبِّي وَ عَمَلِي مُسْتَوٍ.

بحار الأنوار - ج ٤٦ - الصفحة ١٠٢. — الإمام السجاد عليه السلام

كا، الكافي عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ مَيْمُونٍ عَمَّنْ يَرْوِي عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع أَنَّ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ ( صلوات الله عليهم قَالَ لِمَنْ عِنْدَهُ- أَخْبِرُونِي عَنْ رَجُلٍ إِذَا أَتَى مَا يَضَعُ النَّاسَ- لَمْ يَزِدْهُ إِلَّا شَرَفاً قَالُوا ذَاكَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ- قَالَ لَا وَ اللَّهِ مَا هُوَ ذَاكَ قَالُوا مَا نَعْرِفُ إِلَّا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ- قَالَ فَلَا وَ اللَّهِ مَا هُوَ بِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ لَكِنَّهُ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ.

بحار الأنوار - ج ٤٦ - الصفحة ١٠٥. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
الْعِدَّةُ عَنْ سَهْلٍ عَنِ الْبَزَنْطِيِّ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا عليه السلام قَالَ

كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ صلوات الله عليهما - يَلْبَسُ الْجُبَّةَ الْخَزَّ بِخَمْسِينَ دِينَاراً- وَ الْمِطْرَفَ الْخَزَّ بِخَمْسِينَ دِينَاراً.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٤٦ - الصفحة ١٠٦. — الإمام الرضا عليه السلام
كا، الكافي عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ صَالِحِ بْنِ السِّنْدِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بَشِيرٍ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

كَانَتْ لِعَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليه السلام وَسَائِدُ وَ أَنْمَاطٌ فِيهَا تَمَاثِيلُ يَجْلِسُ عَلَيْهَا.

بحار الأنوار - ج ٤٦ - الصفحة ١٠٦. — الإمام الصادق عليه السلام
كا، الكافي عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ غَالِبٍ الْأَسَدِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ قَالَ: حَضَرْتُ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ عليه السلام يَوْماً حِينَ صَلَّى الْغَدَاةَ- فَإِذَا سَائِلٌ بِالْبَابِ فَقَالَ

عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ- أُعْطُوا السَّائِلَ وَ لَا تَرُدُّوا سَائِلًا.

بحار الأنوار - ج ٤٦ - الصفحة ١٠٧. — الإمام السجاد عليه السلام
خص، منتخب البصائر ير، بصائر الدرجات أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ وَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ مَعاً عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ ابْنِ رِئَابٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ وَ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عمِثْلَهُ - 4-عم، إعلام الورى قب، المناقب لابن شهرآشوب نَوَادِرُ الحِكْمَةِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى بِالْإِسْنَادِ عَنْ جَابِرٍ وَ عَنِ الْبَاقِرِ عمِثْلَهُ. الْمُبَرَّدُ فِي الْكَامِلِ قَالَ أَبُو خَالِدٍ الْكَابُلِيُّ لِمُحَمَّدِ ابْنِ الْحَنَفِيَّةِ- أَ تُخَاطِبُ ابْنَ أَخِيكَ بِمَا لَا يُخَاطِبُكَ بِمِثْلِهِ- فَقَالَ إِنَّهُ حَاكَمَنِي إِلَى الْحَجَرِ الْأَسْوَدِ- وَ زَعَمَ أَنَّهُ يُنْطِقُهُ فَصِرْتُ مَعَهُ إِلَى الْحَجَرِ- فَسَمِعْتُ الْحَجَرَ يَقُولُ سَلِّمِ الْأَمْرَ إِلَى ابْنِ أَخِيكَ- فَإِنَّهُ أَحَقُّ بِهِ مِنْكَ فَصَارَ أَبُو خَالِدٍ إِمَامِيّاً . وَ يُرْوَى أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَلِيٍّ خَاصَمَ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ عليه السلام إِلَى عَبْدِ الْمَلِكِ فِي صَدَقَاتِ النَّبِيِّ ص وَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام فَقَالَ

يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَنَا ابْنُ الْمُصَدِّقِ- وَ هَذَا ابْنُ ابْنٍ فَأَنَا أَوْلَى بِهَا مِنْهُ- فَتَمَثَّلَ عَبْدُ الْمَلِكِ بِقَوْلِ ابْنِ أَبِي الْحُقَيْقِ- لَا تَجْعَلِ الْبَاطِلَ حَقّاً وَ لَا* * * تَلُطْ دُونَ الْحَقِّ بِالْبَاطِلِ - قُمْ يَا عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ فَقَدْ وَلَّيْتُكَهَا فَقَامَا- فَلَمَّا خَرَجَا تَنَاوَلَهُ عُمَرُ وَ آذَاهُ- فَسَكَتَ عليه السلام عَنْهُ وَ لَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ شَيْئاً- فَلَمَّا كَانَ بَعْدَ ذَلِكَ دَخَلَ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ عَلَى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليه السلام فَسَلَّمَ عَلَيْهِ وَ أَكَبَّ عَلَيْهِ يُقَبِّلُهُ- فَقَالَ عَلِيٌّ يَا ابْنَ عَمِّ لَا تَمْنَعُنِي قَطِيعَةُ أَبِيكَ- أَنْ أَصِلَ رَحِمَكَ- فَقَدْ زَوَّجْتُكَ ابْنَتِي خَدِيجَةَ ابْنَةَ عَلِيٍ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٤٦ - الصفحة ١١٢. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
خص، منتخب البصائر ير، بصائر الدرجات أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ وَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ مَعاً عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ ابْنِ رِئَابٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ وَ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عمِثْلَهُ - 4-عم، إعلام الورى قب، المناقب لابن شهرآشوب نَوَادِرُ الحِكْمَةِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى بِالْإِسْنَادِ عَنْ جَابِرٍ وَ عَنِ الْبَاقِرِ عمِثْلَهُ. الْمُبَرَّدُ فِي الْكَامِلِ قَالَ أَبُو خَالِدٍ الْكَابُلِيُّ لِمُحَمَّدِ ابْنِ الْحَنَفِيَّةِ- أَ تُخَاطِبُ ابْنَ أَخِيكَ بِمَا لَا يُخَاطِبُكَ بِمِثْلِهِ- فَقَالَ إِنَّهُ حَاكَمَنِي إِلَى الْحَجَرِ الْأَسْوَدِ- وَ زَعَمَ أَنَّهُ يُنْطِقُهُ فَصِرْتُ مَعَهُ إِلَى الْحَجَرِ- فَسَمِعْتُ الْحَجَرَ يَقُولُ سَلِّمِ الْأَمْرَ إِلَى ابْنِ أَخِيكَ- فَإِنَّهُ أَحَقُّ بِهِ مِنْكَ فَصَارَ أَبُو خَالِدٍ إِمَامِيّاً. وَ يُرْوَى أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَلِيٍّ خَاصَمَ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ عليه السلام إِلَى عَبْدِ الْمَلِكِ فِي صَدَقَاتِ النَّبِيِّ ص وَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام فَقَالَ

يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَنَا ابْنُ الْمُصَدِّقِ- وَ هَذَا ابْنُ ابْنٍ فَأَنَا أَوْلَى بِهَا مِنْهُ- فَتَمَثَّلَ عَبْدُ الْمَلِكِ بِقَوْلِ ابْنِ أَبِي الْحُقَيْقِ- لَا تَجْعَلِ الْبَاطِلَ حَقّاً وَ لَا* * * تَلُطْ دُونَ الْحَقِّ بِالْبَاطِلِ - قُمْ يَا عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ فَقَدْ وَلَّيْتُكَهَا فَقَامَا- فَلَمَّا خَرَجَا تَنَاوَلَهُ عُمَرُ وَ آذَاهُ- فَسَكَتَ عليه السلام عَنْهُ وَ لَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ شَيْئاً- فَلَمَّا كَانَ بَعْدَ ذَلِكَ دَخَلَ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ عَلَى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليه السلام فَسَلَّمَ عَلَيْهِ وَ أَكَبَّ عَلَيْهِ يُقَبِّلُهُ- فَقَالَ عَلِيٌّ يَا ابْنَ عَمِّ لَا تَمْنَعُنِي قَطِيعَةُ أَبِيكَ- أَنْ أَصِلَ رَحِمَكَ- فَقَدْ زَوَّجْتُكَ ابْنَتِي خَدِيجَةَ ابْنَةَ عَلِيٍ. بيان اللوط اللصوق يقال لاط به أي لصق به أي لا تلزم الباطل عند ظهور الحق و يحتمل أن يكون من قولهم لاط حوضه أي لا تجعل الباطل فوق الحق لتخفيه و فيما سيأتي في الباب الآتي في بعض نسخ الإرشاد بالظاء المعجمة و هو من اللظ اللزوم و الإلحاح يقال ألظ أي لازم و دام و أقام و هذا يدل على ذم عمر بن علي و أنه لم يستشهد مع الحسين عليه السلام و قد مر الكلام فيه.

بحار الأنوار - ج ٤٦ - الصفحة ١١٢. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
و الجرائح رُوِيَ أَنَّ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ عليه السلام حَجَّ فِي السَّنَةِ الَّتِي- حَجَّ فِيهَا هِشَامُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ وَ هُوَ خَلِيفَةٌ- فَاسْتَجْهَرَ النَّاسُ مِنْهُ عليه السلام وَ تَشَوَّفُوا وَ قَالُ

وا لِهِشَامٍ- مَنْ هُوَ قَالَ هِشَامٌ لَا أَعْرِفُهُ لِئَلَّا يَرْغَبَ النَّاسُ فِيهِ- فَقَالَ الْفَرَزْدَقُ وَ كَانَ حَاضِراً أَنَا أَعْرِفُهُ- هَذَا الَّذِي تَعْرِفُ الْبَطْحَاءُ وَطْأَتَهُ إِلَى آخِرِ الْقَصِيدَةِ- فَبَعَثَهُ هِشَامٌ وَ حَبَسَهُ وَ مَحَا اسْمَهُ مِنَ الدِّيوَانِ- فَبَعَثَ إِلَيْهِ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عليه السلام بِدَنَانِيرَ فَرَدَّهَا- وَ قَالَ مَا قُلْتُ ذَلِكَ إِلَّا دِيَانَةً فَبَعَثَ بِهَا إِلَيْهِ أَيْضاً- وَ قَالَ قَدْ شَكَرَ اللَّهُ لَكَ ذَلِكَ- فَلَمَّا طَالَ الْحَبْسُ عَلَيْهِ وَ كَانَ يُوعِدُهُ بِالْقَتْلِ- شَكَا إِلَى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليه السلام فَدَعَا لَهُ فَخَلَّصَهُ اللَّهُ- فَجَاءَ إِلَيْهِ وَ قَالَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ- إِنَّهُ مَحَا اسْمِي مِنَ الدِّيوَانِ- فَقَالَ كَمْ كَانَ عَطَاؤُكَ قَالَ كَذَا- فَأَعْطَاهُ لِأَرْبَعِينَ سَنَةً وَ قَالَ عليه السلام لَوْ عَلِمْتُ أَنَّكَ تَحْتَاجُ إِلَى أَكْثَرَ مِنْ هَذَا- لَأَعْطَيْتُكَ فَمَاتَ الْفَرَزْدَقُ بَعْدَ أَنْ مَضَى أَرْبَعُونَ سَنَةً .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٤٦ - الصفحة ١٤١. — الإمام السجاد عليه السلام
يج، الخرائج و الجرائح رُوِيَ أَنَّ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ عليه السلام حَجَّ فِي السَّنَةِ الَّتِي- حَجَّ فِيهَا هِشَامُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ وَ هُوَ خَلِيفَةٌ- فَاسْتَجْهَرَ النَّاسُ مِنْهُ عليه السلام وَ تَشَوَّفُوا وَ قَالُ

وا لِهِشَامٍ- مَنْ هُوَ قَالَ هِشَامٌ لَا أَعْرِفُهُ لِئَلَّا يَرْغَبَ النَّاسُ فِيهِ- فَقَالَ الْفَرَزْدَقُ وَ كَانَ حَاضِراً أَنَا أَعْرِفُهُ- هَذَا الَّذِي تَعْرِفُ الْبَطْحَاءُ وَطْأَتَهُ إِلَى آخِرِ الْقَصِيدَةِ- فَبَعَثَهُ هِشَامٌ وَ حَبَسَهُ وَ مَحَا اسْمَهُ مِنَ الدِّيوَانِ- فَبَعَثَ إِلَيْهِ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عليه السلام بِدَنَانِيرَ فَرَدَّهَا- وَ قَالَ مَا قُلْتُ ذَلِكَ إِلَّا دِيَانَةً فَبَعَثَ بِهَا إِلَيْهِ أَيْضاً- وَ قَالَ قَدْ شَكَرَ اللَّهُ لَكَ ذَلِكَ- فَلَمَّا طَالَ الْحَبْسُ عَلَيْهِ وَ كَانَ يُوعِدُهُ بِالْقَتْلِ- شَكَا إِلَى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليه السلام فَدَعَا لَهُ فَخَلَّصَهُ اللَّهُ- فَجَاءَ إِلَيْهِ وَ قَالَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ- إِنَّهُ مَحَا اسْمِي مِنَ الدِّيوَانِ- فَقَالَ كَمْ كَانَ عَطَاؤُكَ قَالَ كَذَا- فَأَعْطَاهُ لِأَرْبَعِينَ سَنَةً وَ قَالَ عليه السلام لَوْ عَلِمْتُ أَنَّكَ تَحْتَاجُ إِلَى أَكْثَرَ مِنْ هَذَا- لَأَعْطَيْتُكَ فَمَاتَ الْفَرَزْدَقُ بَعْدَ أَنْ مَضَى أَرْبَعُونَ سَنَةً. بيان: قال الفيروزآبادي جهر الرجل نظر إليه و عظم في عينه و راعه جماله و هيئته كاجتهره و جهر و جهير بين الجهورة و الجهارة ذو منظر حسن و الجهر بالضم هيئة الرجل و حسن منظره و قال تشوف إلى الخبر تطلع و من السطح تطاول و نظر و أشرف.

بحار الأنوار - ج ٤٦ - الصفحة ١٤١. — الإمام السجاد عليه السلام
كا، الكافي عَلِيٌّ عَنْ أَبِيهِ وَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ بَزِيعٍ جَمِيعاً عَنْ حَنَانِ بْنِ سَدِيرٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: دَخَلْتُ أَنَا وَ أَبِي وَ جَدِّي وَ عَمِّي حَمَّاماً بِالْمَدِينَةِ- فَإِذَا رَجُلٌ فِي بَيْتِ الْمَسْلَخِ فَقَالَ لَنَا مِمَّنِ الْقَوْمُ- فَقُلْنَا مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ فَقَالَ وَ أَيُّ الْعِرَاقِ- فَقُلْنَا كُوفِيُّونَ فَقَالَ مَرْحَباً بِكُمْ يَا أَهْلَ الْكُوفَةِ- أَنْتُمُ الشِّعَارُ دُونَ الدِّثَارِ ثُمَّ قَالَ مَا يَمْنَعُكُمْ مِنَ الْأُزُرِ- فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص قَالَ عَوْرَةُ الْمُؤْمِنِ عَلَى الْمُؤْمِنِ حَرَامٌ- قَالَ ثُمَّ بَعَثَ إِلَى أَبِي كِرْبَاسَةً فَشَقَّهَا بِأَرْبَعَةٍ- ثُمَّ أَعْطَى كُلَّ وَاحِدٍ مِنَّا وَاحِداً فَدَخَلْنَا فِيهَا- فَلَمَّا كُنَّا فِي الْبَيْتِ الْحَارِّ صَمَدَ لِجَدِّي- فَقَالَ يَا كَهْلُ مَا يَمْنَعُكَ مِنَ الْخِضَابِ- فَقَالَ لَهُ جَدِّي أَدْرَكْتُ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنِّي وَ مِنْكَ لَا يَخْتَضِبُ- قَالَ فَغَضِبَ لِذَلِكَ حَتَّى عَرَفْنَا غَضَبَهُ فِي الْحَمَّامِ- قَالَ وَ مَنْ ذَاكَ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ مِنِّي- فَقَالَ أَدْرَكْتُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام وَ هُوَ لَا يَخْتَضِبُ- قَالَ

فَنَكَسَ رَأْسَهُ وَ تَصَابَّ عَرَقاً- فَقَالَ صَدَقْتَ وَ بَرِرْتَ ثُمَّ قَالَ يَا كَهْلُ- إِنْ تَخْتَضِبْ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص قَدْ خَضَبَ وَ هُوَ خَيْرٌ مِنْ عَلِيٍّ- وَ إِنْ تَتْرُكْ فَلَكَ بِعَلِيٍّ سُنَّةٌ- قَالَ فَلَمَّا خَرَجْنَا مِنَ الْحَمَّامِ- سَأَلْنَا عَنِ الرَّجُلِ فَإِذَا هُوَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ- وَ مَعَهُ ابْنُهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ (صلوات الله عليهم).

بحار الأنوار - ج ٤٦ - الصفحة ١٤١. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
كا، الكافي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ يُوسُفَ بْنِ السُّخْتِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عِيسَى قَالَ: ضَاقَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عليه السلام ضِيقَةً فَأَتَى مَوْلًى لَهُ- فَقَالَ

لَهُ أَقْرِضْنِي عَشَرَةَ آلَافِ دِرْهَمٍ إِلَى مَيْسَرَةٍ- فَقَالَ لَا لِأَنَّهُ لَيْسَ عِنْدِي وَ لَكِنِّي أُرِيدُ وَثِيقَةً- قَالَ فَنَتَفَ لَهُ مِنْ رِدَائِهِ هُدْبَةً فَقَالَ هَذِهِ الْوَثِيقَةُ- قَالَ فَكَأَنَّ مَوْلَاهُ كَرِهَ ذَلِكَ فَغَضِبَ- وَ قَالَ أَنَا أَوْلَى بِالْوَفَاءِ أَمْ حَاجِبُ بْنُ زُرَارَةَ - فَقَالَ أَنْتَ أَوْلَى بِذَلِكَ مِنْهُ- قَالَ فَكَيْفَ صَارَ حَاجِبٌ يَرْهَنُ قَوْساً- وَ إِنَّمَا هِيَ خَشَبَةٌ عَلَى مِائَةِ حَمَالَةٍ - وَ هُوَ كَافِرٌ فَيَفِي وَ أَنَا لَا أَفِي بِهُدْبَةِ رِدَائِي- قَالَ فَأَخَذَهَا الرَّجُلُ مِنْهُ وَ أَعْطَاهُ الدَّرَاهِمَ- وَ جَعَلَ الْهُدْبَةَ فِي حُقٍ - فَسَهَّلَ اللَّهُ جَلَّ ذِكْرُهُ الْمَالَ فَحَمَلَهُ إِلَى الرَّجُلِ- ثُمَّ قَالَ لَهُ قَدْ أَحْضَرْتُ مَالَكَ فَهَاتِ وَثِيقَتِي- فَقَالَ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ ضَيَّعْتُهَا- قَالَ إِذاً لَا تَأْخُذُ مَالَكَ مِنِّي لَيْسَ مِثْلِي يُسْتَخَفُّ بِذِمَّتِهِ- قَالَ فَأَخْرَجَ الرَّجُلُ الْحُقَّ فَإِذَا فِيهِ الْهُدْبَةُ- فَأَعْطَاهُ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عليه السلام الدَّرَاهِمَ- وَ أَخَذَ الْهُدْبَةَ فَرَمَى بِهَا وَ انْصَرَفَ.

بحار الأنوار - ج ٤٦ - الصفحة ١٤٦. — الإمام السجاد عليه السلام
كشف، كشف الغمة تُوُفِّيَ عليه السلام فِي ثَامِنَ عَشَرَ الْمُحَرَّمِ- مِنْ سَنَةِ أَرْبَعٍ وَ تِسْعِينَ وَ قِيلَ خَمْسٌ وَ تِسْعُونَ- وَ كَانَ عُمُرُهُ عليه السلام سَبْعاً وَ خَمْسِينَ سَنَةً- كَانَ مِنْهَا مَعَ جَدِّهِ سَنَتَيْنِ وَ مَعَ عَمِّهِ الْحَسَنِ عليه السلام عَشْرَ سِنِينَ- وَ أَقَامَ مَعَ أَبِيهِ بَعْدَ عَمِّهِ عَشْرَ سِنِينَ- وَ بَقِيَ بَعْدَ قَتْلِ أَبِيهِ تَتِمَّةَ ذَلِكَ- وَ قُبِرَ بِالْبَقِيعِ بِمَدِينَةِ الرَّسُولِ ص فِي الْقُبَّةِ الَّتِي فِيهَا الْعَبَّاسُ. وَ قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ أُصِيبَ عَلِيٌّ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَ سَبْعِينَ- وَ قَالَ بَعْضُ أَهْلِ بَيْتِهِ سَنَةَ أربعين [أَرْبَعٍ وَ تِسْعِينَ. وَ رُوِيَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يُونُسَ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ: مَاتَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عليه السلام وَ هُوَ ابْنُ ثَمَانٍ وَ خَمْسِينَ سَنَةً. وَ عَنْ أَبِي فَرْوَةَ قَالَ: مَاتَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عليه السلام بِالْمَدِينَةِ- وَ دُفِنَ بِالْبَقِيعِ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَ تِسْعِينَ- وَ كَانَ يُقَالُ لِهَذِهِ السَّنَةِ سَنَةُ الْفُقَهَاءِ- لِكَثْرَةِ مَنَ مَاتَ مِنْهُمْ فِيهَا. حَدَّثَنِي حُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام قَالَ

مَاتَ أَبِي عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عليه السلام سَنَةَ أَرْبَعٍ وَ تِسْعِينَ- وَ صَلَّيْنَا عَلَيْهِ بِالْبَقِيعِ- وَ قَالَ غَيْرُهُ مَوْلِدُهُ سَنَةَ ثَمَانٍ وَ ثَلَاثِينَ مِنَ الْهِجْرَةِ- وَ مَاتَ سَنَةَ خَمْسٍ وَ تِسْعِينَ.

بحار الأنوار - ج ٤٦ - الصفحة ١٥١. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ وَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الْحِمْيَرِيُّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَهْزِيَارَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

قُبِضَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عليه السلام وَ هُوَ ابْنُ سَبْعٍ وَ خَمْسِينَ سَنَةً- فِي عَامِ خَمْسٍ وَ تِسْعِينَ سنة- وَ عَاشَ بَعْدَ الْحُسَيْنِ خَمْساً وَ ثَلَاثِينَ سَنَةً .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٤٦ - الصفحة ١٥٢. — الإمام الصادق عليه السلام
ب، قرب الإسناد ابْنُ عِيسَى عَنِ الْبَزَنْطِيِّ قَالَ: سَأَلْتُ الرِّضَا عليه السلام عَنِ الرَّجُلِ يَتَزَوَّجُ الْمَرْأَةَ- وَ يَتَزَوَّجُ أُمَّ وَلَدِ أَبِيهَا فَقَالَ

لَا بَأْسَ بِذَلِكَ- فَقُلْتُ لَهُ قَدْ بَلَغَنَا عَنْ أَبِيكَ أَنَّ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ- تَزَوَّجَ ابْنَةً لِلْحَسَنِ عليه السلام وَ أُمَّ وَلَدٍ لِلْحَسَنِ- وَ لَكِنَّ رَجُلًا سَأَلَنِي أَنْ أَسْأَلَكَ عَنْهَا- فَقَالَ لَيْسَ هُوَ هَكَذَا- إِنَّمَا تَزَوَّجَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ ابْنَةً لِلْحَسَنِ- وَ أُمَّ وَلَدٍ لِعَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ الْمَقْتُولِ عِنْدَكُمْ- فَكُتِبَ بِذَلِكَ إِلَى عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ- لِيُعَابَ بِهِ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عليه السلام فَلَمَّا قَرَأَ الْكِتَابَ- قَالَ إِنَّ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ لَيَضَعُ نَفْسَهُ- وَ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى لَيَرْفَعُهُ.

بحار الأنوار - ج ٤٦ - الصفحة ١٦٣. — الإمام الرضا عليه السلام
كا، الكافي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ جَمِيعاً عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَعْيَنَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

مَرَّ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ شَيْبَانِيٌّ- يُقَالُ لَهُ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ حَرْمَلَةَ عَلَى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليه السلام فَقَالَ لَهُ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عليه السلام أَ لَكَ أُخْتٌ- قَالَ نَعَمْ قَالَ فَتُزَوِّجُنِيهَا قَالَ نَعَمْ- قَالَ فَمَضَى الرَّجُلُ وَ تَبِعَهُ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليه السلام حَتَّى انْتَهَى إِلَى مَنْزِلِهِ فَسَأَلَ عَنْهُ- فَقِيلَ لَهُ فُلَانُ بْنُ فُلَانٍ وَ هُوَ سَيِّدُ قَوْمِهِ- ثُمَّ رَجَعَ إِلَى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليه السلام فَقَالَ لَهُ يَا أَبَا الْحَسَنِ سَأَلْتُ عَنْ صِهْرِكَ هَذَا الشَّيْبَانِيِّ- فَزَعَمُوا أَنَّهُ سَيِّدُ قَوْمِهِ- فَقَالَ لَهُ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عليه السلام إِنِّي لَأُبَرِّئُكَ يَا فُلَانُ- عَمَّا أَرَى وَ عَمَّا أَسْمَعُ- أَ مَا عَلِمْتَ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ رَفَعَ بِالْإِسْلَامِ الْخَسِيسَةَ- وَ أَتَمَّ بِهِ النَّاقِصَةَ- وَ أَكْرَمَ بِهِ اللُّؤْمَ فَلَا لُؤْمَ عَلَى مُسْلِمٍ- إِنَّمَا اللُّؤْمُ لُؤْمُ الْجَاهِلِيَّةِ.

بحار الأنوار - ج ٤٦ - الصفحة ١٦٤. — الإمام السجاد عليه السلام
قب، المناقب لابن شهرآشوب مُرْسَلًا مِثْلَهُ ثُمَّ قَالَ وَ فِي الْعِقْدِ: أَنَّهُ قَالَ زَيْنُ الْعَابِدِينَ عليه السلام وَ هَذَا رَسُولُ اللَّهِ تَزَوَّجَ أَمَتَهُ وَ امْرَأَةَ عَبْدِهِ- فَقَالَ

عَبْدُ الْمَلِكِ إِنَّ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ- يَشْرُفُ مِنْ حَيْثُ يَتَّضِعُ النَّاسُ - وَ ذَكَرَ أَنَّهُ كَانَ عَبْدُ الْمَلِكِ يَقُولُ- إِنَّهُ قَدْ تَزَوَّجَ بِأُمَّهِ وَ ذَلِكَ أَنَّهُ كَانَتْ رَبَّتْهُ- فَكَانَ يُسَمِّيهَا أُمِّي.

بحار الأنوار - ج ٤٦ - الصفحة ١٦٥. — الإمام السجاد عليه السلام
ختص، الإختصاص روي عن أبي معمر قال جاء كثير النواء فبايع زيد بن علي- ثم رجع فاستقال فأقاله ثم قال- للحرب أقوام لها خلقوا* * * و للتجارة و السلطان أقوام خير البرية من أمسى تجارته* * * تقوى الإله و ضرب يجتلي الهام. رُوِيَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عِيسَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام قَالَ

قُلْتُ لِأَبِي نُعَيْمٍ الْفَضْلِ بْنِ دُكَيْنٍ- كَانَ زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ يَحْرُسُ خَشَبَةَ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ- قَالَ نَعَمْ وَ كَانَ فِيهِ شَرٌّ مِنْ ذَلِكَ- وَ كَانَ جَدُّهُ الرَّحِيلُ فِيمَنْ قَتَلَ الْحُسَيْنَ (صلوات الله عليه) - وَ كَانَ زُهَيْرٌ يَخْتَلِفُ إِلَى قَائِدِهِ وَ قَائِدُهُ يَحْرُسُ الْخَشَبَةَ- وَ هُوَ زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ بْنِ خَدِيجِ بْنِ الرَّحِيلِ.

بحار الأنوار - ج ٤٦ - الصفحة ١٨١. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
كا، الكافي سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ وَ الْحِمْيَرِيُّ جَمِيعاً عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَهْزِيَارَ عَنْ أَخِيهِ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

قُبِضَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْبَاقِرُ وَ هُوَ ابْنُ سَبْعٍ وَ خَمْسِينَ سَنَةً- فِي عَامِ أَرْبَعَةَ عَشَرَ وَ مِائَةٍ- عَاشَ بَعْدَ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليه السلام تِسْعَ عَشْرَةَ سَنَةً وَ شَهْرَيْنِ.

بحار الأنوار - ج ٤٦ - الصفحة ٢١٧. — الإمام الصادق عليه السلام
مع، معاني الأخبار مُرْسَلًا مِثْلَهُ أَقُولُ سَيَأْتِي فِي خَبَرِ جَابِرٍ أَنَّهُ قَالَ لَهُ عليه السلام يَا بَاقِرُ أَنْتَ الْبَاقِرُ حَقّاً- أَنْتَ الَّذِي تَبْقُرُ الْعِلْمَ بَقْراً. 3- ن، عيون أخبار الرضا (عليه السلام) لي، الأمالي للصدوق أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْكُوفِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي الْعُقْبَةِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ خَالِدٍ عَنِ الرِّضَا عليه السلام قَالَ

كَانَ نَقْشُ خَاتَمِ الْحُسَيْنِ عليه السلام إِنَّ اللَّهَ بالِغُ أَمْرِهِ - وَ كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ يَتَخَتَّمُ بِخَاتَمِ أَبِيهِ الْحُسَيْنِ- وَ كَانَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ عليه السلام يَتَخَتَّمُ بِخَاتَمِ الْحُسَيْنِ عليه السلام الْخَبَرَ.

بحار الأنوار - ج ٤٦ - الصفحة ٢٢١. — الإمام الرضا عليه السلام
شا، الإرشاد عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص يُوشِكُ أَنْ تَبْقَى حَتَّى تَلْقَى وَلَداً لِي مِنَ الْحُسَيْنِ عليه السلام يُقَالُ لَهُ مُحَمَّدٌ يَبْقُرُ عِلْمَ الدِّينِ بَقْراً- فَإِذَا لَقِيتَهُ فَأَقْرِئْهُ مِنِّي السَّلَامَ.

بحار الأنوار - ج ٤٦ - الصفحة ٢٢٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
و الجرائح رَوَى أَبُو عُتَيْبَةَ قَالَ كُنْتُ عِنْدَ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام فَدَخَلَ رَجُلٌ- فَقَالَ

أَنَا مِنْ أَهْلِ الشَّامِ أَتَوَلَّاكُمْ وَ أَبْرَأُ مِنْ عَدُوِّكُمْ- وَ أَبِي كَانَ يَتَوَلَّى بَنِي أُمَيَّةَ وَ كَانَ لَهُ مَالٌ كَثِيرٌ- وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ غَيْرِي وَ كَانَ مَسْكَنُهُ بِالرَّمْلَةِ - وَ كَانَ لَهُ جُنَيْنَةٌ يَتَخَلَّى فِيهَا بِنَفْسِهِ- فَلَمَّا مَاتَ طَلَبْتُ الْمَالَ فَلَمْ أَظْفَرْ بِهِ- وَ لَا أَشُكُّ أَنَّهُ دَفَنَهُ وَ أَخْفَاهُ مِنِّي- قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ أَ فَتُحِبُّ أَنْ تَرَاهُ وَ تَسْأَلَهُ أَيْنَ مَوْضِعُ مَالِهِ- قَالَ إِي وَ اللَّهِ إِنِّي لَفَقِيرٌ مُحْتَاجٌ- فَكَتَبَ أَبُو جَعْفَرٍ كِتَاباً وَ خَتَمَهُ بِخَاتَمِهِ- ثُمَّ قَالَ انْطَلِقْ بِهَذَا الْكِتَابِ اللَّيْلَةَ- إِلَى الْبَقِيعِ حَتَّى تَتَوَسَّطَهُ- ثُمَّ تُنَادِي يَا درجان يَا درجان- فَإِنَّهُ يَأْتِيكَ رَجُلٌ مُعْتَمٌّ فَادْفَعْ إِلَيْهِ كِتَابِي- وَ قُلْ أَنَا رَسُولُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ- فَإِنَّهُ يَأْتِيكَ فَاسْأَلْهُ عَمَّا بَدَا لَكَ- فَأَخَذَ الرَّجُلُ الْكِتَابَ وَ انْطَلَقَ- قَالَ أَبُو عُتَيْبَةَ فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ- أَتَيْتُ أَبَا جَعْفَرٍ لِأَنْظُرَ مَا حَالُ الرَّجُلِ- فَإِذَا هُوَ عَلَى الْبَابِ يَنْتَظِرُ أَنْ يُؤْذَنَ لَهُ- فَأُذِنَ لَهُ فَدَخَلْنَا جَمِيعاً- فَقَالَ الرَّجُلُ اللَّهُ يَعْلَمُ عِنْدَ مَنْ يَضَعُ الْعِلْمَ- قَدِ انْطَلَقْتُ الْبَارِحَةَ وَ فَعَلْتُ مَا أَمَرْتَ- فَأَتَانِي الرَّجُلُ فَقَالَ لَا تَبْرَحْ مِنْ مَوْضِعِكَ حَتَّى آتِيَكَ بِهِ- فَأَتَانِي بِرَجُلٍ أَسْوَدَ فَقَالَ هَذَا أَبُوكَ- قُلْتُ مَا هُوَ أَبِي- قَالَ غَيَّرَهُ اللَّهَبُ وَ دُخَانُ الْجَحِيمِ وَ الْعَذَابُ الْأَلِيمُ- قُلْتُ أَنْتَ أَبِي قَالَ نَعَمْ- قُلْتُ فَمَا غَيَّرَكَ عَنْ صُورَتِكَ وَ هَيْئَتِكَ- قَالَ يَا بُنَيَّ كُنْتُ أَتَوَلَّى بَنِي أُمَيَّةَ- وَ أُفَضِّلُهُمْ عَلَى أَهْلِ بَيْتِ النَّبِيِّ بَعْدَ النَّبِيِّ ص فَعَذَّبَنِيَ اللَّهُ بِذَلِكَ وَ كُنْتَ أَنْتَ تَتَوَلَّاهُمْ- وَ كُنْتُ أَبْغَضْتُكَ عَلَى ذَلِكَ- وَ حَرَمْتُكَ مَالِي فَزَوَيْتُهُ عَنْكَ- وَ أَنَا الْيَوْمَ عَلَى ذَلِكَ مِنَ النَّادِمِينَ- فَانْطَلِقْ يَا بُنَيَّ إِلَى جَنَّتِي- فَاحْفِرْ تَحْتَ الزَّيْتُونَةِ وَ خُذِ الْمَالَ مِائَةَ أَلْفِ دِرْهَمٍ- فَادْفَعْ إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عليه السلام خَمْسِينَ أَلْفاً وَ الْبَاقِي لَكَ- ثُمَّ قَالَ وَ أَنَا مُنْطَلِقٌ حَتَّى آخُذَ الْمَالَ وَ آتِيَكَ بِمَالِكَ- قَالَ أَبُو عُتَيْبَةَ فَلَمَّا كَانَ مِنْ قَابِلٍ سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام مَا فَعَلَ الرَّجُلُ صَاحِبُ الْمَالِ- قَالَ قَدْ أَتَانِي بِخَمْسِينَ أَلْفَ دِرْهَمٍ- فَقَضَيْتُ مِنْهَا دَيْناً كَانَ عَلَيَّ- وَ ابْتَعْتُ مِنْهَا أَرْضاً بِنَاحِيَةِ خَيْبَرَ- وَ وَصَلْتُ مِنْهَا أَهْلَ الْحَاجَةِ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٤٦ - الصفحة ٢٤٥. — الإمام الباقر عليه السلام
عليه السلام الطَّالَقَانِيُّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ نَصْرٍ الْقَطَّانِ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ السُّلَمِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحِيمِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ أَبِي عَمْرٍو عَنْ صَدَقَةَ بْنِ أَبِي مُوسَى عَنْ أَبِي نَضْرَةَ قَالَ لَمَّا احْتُضِرَ أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْبَاقِرُ عليه السلام عِنْدَ الْوَفَاةِ- دَعَا بِابْنِهِ الصَّادِقِ عليه السلام لِيَعْهَدَ إِلَيْهِ عَهْداً- فَقَالَ

لَهُ أَخُوهُ زَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ عليه السلام لَوِ امْتَثَلْتَ فِي تِمْثَالِ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ عليهما السلام رَجَوْتُ أَنْ لَا تَكُونَ أَتَيْتَ مُنْكَراً- فَقَالَ لَهُ يَا أَبَا الْحُسَيْنِ إِنَّ الْأَمَانَاتِ لَيْسَتْ بِالْمِثَالِ- وَ لَا الْعُهُودُ بِالرُّسُومِ- وَ إِنَّمَا هِيَ أُمُورٌ سَابِقَةٌ عَنْ حُجَجِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٤٧ - الصفحة ١٢. — الإمام الباقر عليه السلام
ن، عيون أخبار الرضا ( عليه السلام قَالَ

لَمَّا احْتُضِرَ أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْبَاقِرُ عليه السلام عِنْدَ الْوَفَاةِ- دَعَا بِابْنِهِ الصَّادِقِ عليه السلام لِيَعْهَدَ إِلَيْهِ عَهْداً- فَقَالَ لَهُ أَخُوهُ زَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ عليه السلام لَوِ امْتَثَلْتَ فِي تِمْثَالِ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ عليهما السلام رَجَوْتُ أَنْ لَا تَكُونَ أَتَيْتَ مُنْكَراً- فَقَالَ لَهُ يَا أَبَا الْحُسَيْنِ إِنَّ الْأَمَانَاتِ لَيْسَتْ بِالْمِثَالِ- وَ لَا الْعُهُودُ بِالرُّسُومِ- وَ إِنَّمَا هِيَ أُمُورٌ سَابِقَةٌ عَنْ حُجَجِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ.

بحار الأنوار - ج ٤٧ - الصفحة ١٢. — الإمام الرضا عليه السلام
ن، عيون أخبار الرضا ( عليه السلام قَالَ

كُنْتُ عِنْدَ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا عليه السلام فَدَخَلَ عَلَيْهِ الْحُسَيْنُ بْنُ خَالِدٍ الصَّيْرَفِيُّ فَقَالَ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنِّي أُرِيدُ الْخُرُوجَ إِلَى الْأَعْوَضِ- فَقَالَ حَيْثُمَا ظَفِرْتَ بِالْعَافِيَةِ فَالْزَمْهُ فَلَمْ يُقْنِعْهُ ذَلِكَ فَخَرَجَ يُرِيدُ الْأَعْوَضَ فَقُطِعَ عَلَيْهِ الطَّرِيقُ وَ أُخِذَ كُلُّ شَيْءٍ كَانَ مَعَهُ مِنَ الْمَالِ.

بحار الأنوار - ج ٤٩ - الصفحة ٤٥. — الإمام الرضا عليه السلام
حَمْدَوَيْهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُوسَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْقَاسِمِ قَالَ حَضَرَ بَعْضَ وُلْدِ جَعْفَرٍ عليه السلام الْمَوْتُ فَأَبْطَأَ عَلَيْهِ الرِّضَا عليه السلام فَغَمَّنِي ذَلِكَ لِإِبْطَائِهِ عَنْ عَمِّهِ قَالَ

ثُمَّ جَاءَ فَلَمْ يَلْبَثْ أَنْ قَامَ قَالَ الْحُسَيْنُ فَقُمْتُ مَعَهُ فَقُلْتُ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ عَمُّكَ فِي الْحَالِ الَّتِي هُوَ فِيهَا تَقُومُ وَ تَدَعُهُ فَقَالَ عَمِّي يَدْفِنُ فُلَاناً يَعْنِي الَّذِي هُوَ عِنْدَهُمْ قَالَ فَوَ اللَّهِ مَا لَبِثْنَا أَنْ تَمَاثَلَ الْمَرِيضُ وَ دَفَنَ أَخَاهُ الَّذِي كَانَ عِنْدَهُمْ صَحِيحاً قَالَ الْحَسَنُ الْخَشَّابُ وَ كَانَ الْحُسَيْنُ بْنُ الْقَاسِمِ يَعْرِفُ الْحَقَّ بَعْدَ ذَلِكَ وَ يَقُولُ بِهِ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٤٩ - الصفحة ٦٦. — الإمام الرضا عليه السلام
قب، المناقب لابن شهرآشوب دَخَلَ الرِّضَا عليه السلام الْحَمَّامَ فَقَالَ

لَهُ بَعْضُ النَّاسِ دَلِّكْنِي فَجَعَلَ يُدَلِّكُهُ فَعَرَّفُوهُ فَجَعَلَ الرَّجُلُ يَسْتَعْذِرُ مِنْهُ وَ هُوَ يُطَيِّبُ قَلْبَهُ وَ يُدَلِّكُهُ وَ فِي الْمُحَاضِرَاتِ أَنَّهُ لَيْسَ فِي الْأَرْضِ سَبْعَةُ أَشْرَافٍ عِنْدَ الْخَاصِّ وَ الْعَامِّ كُتِبَ عَنْهُمُ الْحَدِيثُ إِلَّا عَلِيَّ بْنَ مُوسَى بْنِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام. يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ النَّوْبَخْتِيُّ قَالَ: مَرَّ رَجُلٌ بِأَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا عليه السلام فَقَالَ لَهُ أَعْطِنِي عَلَى قَدْرِ مُرُوَّتِكَ قَالَ لَا يَسَعُنِي ذَلِكَ فَقَالَ عَلَى قَدْرِ مُرُوَّتِي قَالَ أَمَّا إِذاً فَنَعَمْ ثُمَّ قَالَ يَا غُلَامُ أَعْطِهِ مِائَتَيْ دِينَارٍ وَ فَرَّقَ عليه السلام بِخُرَاسَانَ مَالَهُ كُلَّهُ فِي يَوْمِ عَرَفَةَ فَقَالَ لَهُ الْفَضْلُ بْنُ سَهْلٍ إِنَّ هَذَا لَمَغْرَمٌ فَقَالَ بَلْ هُوَ الْمَغْنَمُ لَا تَعُدَّنَّ مَغْرَماً مَا ابْتَعْتَ بِهِ أَجْراً وَ كَرَماً.

بحار الأنوار - ج ٤٩ - الصفحة ٩٩. — الإمام الرضا عليه السلام
عليه السلام لي، الأمالي للصدوق الْحُسَيْنُ بْنُ أَحْمَدَ الْبَيْهَقِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الصُّولِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْجَهْمِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ صَعِدَ الْمَأْمُونُ الْمِنْبَرَ لِيُبَايِعَ عَلِيَّ بْنَ مُوسَى الرِّضَا عليه السلام فَقَالَ

أَيُّهَا النَّاسُ جَاءَتْكُمْ بَيْعَةُ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام وَ اللَّهِ لَوْ قَرَأْتُ هَذِهِ الْأَسْمَاءَ عَلَى الصُّمِّ وَ الْبُكْمِ لَبَرَءُوا بِإِذْنِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٤٩ - الصفحة ١٣٠. — الإمام الرضا عليه السلام
ن، عيون أخبار الرضا (عليه السلام) عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيُّ (رحمه اللّه) قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي وَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مَاجِيلَوَيْهِ جَمِيعاً عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ: كُنَّا حَوْلَ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا عليه السلام وَ نَحْنُ شُبَّانٌ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ إِذْ مَرَّ عَلَيْنَا جَعْفَرُ بْنُ عُمَرَ الْعَلَوِيُّ وَ هُوَ رَثُّ الْهَيْئَةِ فَنَظَرَ بَعْضُنَا إِلَى بَعْضٍ وَ ضَحِكْنَا مِنْ هَيْئَةِ جَعْفَرِ بْنِ عُمَرَ فَقَالَ الرِّضَا

ع لَتَرَوْنَهُ عَنْ قَرِيبٍ كَثِيرَ الْمَالِ كَثِيرَ التَّبَعِ فَمَا مَضَى إِلَّا شَهْرٌ أَوْ نَحْوُهُ حَتَّى وُلِّيَ الْمَدِينَةَ وَ حَسُنَتْ حَالُهُ وَ كَانَ يَمُرُّ بِنَا وَ مَعَهُ الْخِصْيَانُ وَ الْحَشَمُ وَ جَعْفَرٌ هَذَا هُوَ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام.

بحار الأنوار - ج ٤٩ - الصفحة ٢٢٠. — الإمام الصادق عليه السلام
عليه السلام بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ أَحْمَدَ عَنِ الْهَرَوِيِّ فِي خَبَرٍ طَوِيلٍ عَنِ الرِّضَا عليه السلام فِي نَفْيِ قَوْلِ مَنْ قَالَ

إِنَّ الْحُسَيْنَ عليه السلام لَمْ يُقْتَلْ وَ لَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ قَالَ عليه السلام وَ اللَّهِ لَقَدْ قُتِلَ الْحُسَيْنُ عليه السلام وَ قُتِلَ مَنْ كَانَ خَيْراً مِنَ الْحُسَيْنِ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ وَ مَا مِنَّا إِلَّا مَقْتُولٌ وَ إِنِّي وَ اللَّهِ لَمَقْتُولٌ بِالسَّمِّ بِاغْتِيَالِ مَنْ يَغْتَالُنِي أَعْرِفُ ذَلِكَ بِعَهْدٍ مَعْهُودٍ إِلَيَّ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ص أَخْبَرَهُ بِهِ جَبْرَئِيلُ عَنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ عَزَّ وَ جَلَ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٤٩ - الصفحة ٢٨٥. — الإمام الرضا عليه السلام
ن، عيون أخبار الرضا ( عليه السلام قَالَ

إِنَّ الْحُسَيْنَ عليه السلام لَمْ يُقْتَلْ وَ لَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ قَالَ عليه السلام وَ اللَّهِ لَقَدْ قُتِلَ الْحُسَيْنُ عليه السلام وَ قُتِلَ مَنْ كَانَ خَيْراً مِنَ الْحُسَيْنِ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ وَ مَا مِنَّا إِلَّا مَقْتُولٌ وَ إِنِّي وَ اللَّهِ لَمَقْتُولٌ بِالسَّمِّ بِاغْتِيَالِ مَنْ يَغْتَالُنِي أَعْرِفُ ذَلِكَ بِعَهْدٍ مَعْهُودٍ إِلَيَّ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ص أَخْبَرَهُ بِهِ جَبْرَئِيلُ عَنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ عَزَّ وَ جَلَ. توضيح قال الجوهري الغيلة بالكسر الاغتيال يقال قتله غيلة و هو أن يخدعه فيذهب به إلى موضع فإذا صار إليه قتله.

بحار الأنوار - ج ٤٩ - الصفحة ٢٨٥. — الإمام الرضا عليه السلام
قب، المناقب لابن شهرآشوب يج، الخرائج و الجرائح رُوِيَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ: كَانَ لِي فَرَسٌ وَ كُنْتُ بِهِ مُعْجَباً أُكْثِرُ ذِكْرَهُ فِي الْمَجَالِسِ فَدَخَلْتُ عَلَى أَبِي مُحَمَّدٍ عليه السلام يَوْماً فَقَالَ

مَا فَعَلَ فَرَسُكَ قُلْتُ هُوَ ذَا عَلَى بَابِكَ الْآنَ فَقَالَ اسْتَبْدِلْ بِهِ قَبْلَ الْمَسَاءِ إِنْ قَدَرْتَ عَلَى مُشْتَرٍ لَا تُؤَخِّرْ ذَلِكَ وَ دَخَلَ عَلَيْنَا دَاخِلٌ فَانْقَطَعَ الْكَلَامُ قَالَ فَقُمْتُ مُتَفَكِّراً وَ مَضَيْتُ إِلَى مَنْزِلِي فَأَخْبَرْتُ أَخِي بِذَلِكَ فَقَالَ لَا أَدْرِي مَا أَقُولُ فِي هَذَا وَ شَحَحْتُ بِهِ فَلَمَّا صَلَّيْتُ الْعَتَمَةَ جَاءَنِي السَّائِسُ وَ قَالَ نَفَقَ فَرَسُكَ السَّاعَةَ فَاغْتَمَمْتُ وَ عَلِمْتُ أَنَّهُ عَنَى هَذَا بِذَلِكَ الْقَوْلِ ثُمَّ دَخَلْتُ عَلَى أَبِي مُحَمَّدٍ عليه السلام مِنَ الْغَدِ وَ أَقُولُ فِي نَفْسِي لَيْتَهُ أَخْلَفَ عَلَيَّ دَابَّةً فَقَالَ قَبْلَ أَنْ أَتَحَدَّثَ بِشَيْءٍ نَعَمْ نُخْلِفُ عَلَيْكَ يَا غُلَامُ أَعْطِهِ بِرْذَوْنِيَ الْكُمَيْتَ ثُمَّ قَالَ هَذَا أَخْيَرُ مِنْ فَرَسِكَ وَ أَطْوَلُ عُمُراً وَ أَوْطَأُ. عم، إعلام الورى شا، الإرشاد ابن قولويه عن الكليني عن علي بن محمد عن إسحاق بن محمد عن علي بن زيد بن علي بن الحسين مثله بيان لعل أمره عليه السلام بالاستبدال لمحض إظهار الإعجاز لعلمه بأنه لا يفعل ذلك أو يقال لعله لم يكن يموت عند المشتري أو أنه علم أن المشتري يكون من المخالفين.

بحار الأنوار - ج ٥٠ - الصفحة ٢٦٦. — الإمام السجاد عليه السلام
- قَالَ ابْنُ أَبِي الْحَدِيدِ فِي شَرْحِ بَعْضِ خُطَبِهِ صلوات اللّه عليه قَالَ شَيْخُنَا أَبُو عُثْمَانَ وَ قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ وَ زَادَ فِيهَا فِي رِوَايَةِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عليه السلام عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام أَلَا إِنَّ أَبْرَارَ عِتْرَتِي وَ أَطَايِبَ أَرُومَتِي أَحْلَمُ النَّاسِ صِغَاراً وَ أَعْلَمُ النَّاسِ كِبَاراً أَلَا وَ إِنَّا أَهْلُ بَيْتٍ مِنْ عِلْمِ اللَّهِ عَلِمْنَا وَ بِحُكْمِ اللَّهِ حَكَمْنَا وَ مِنْ قَوْلِ صَادِقٍ سَمِعْنَا فَإِنْ تَتَّبِعُوا آثَارَنَا تَهْتَدُوا بِبَصَائِرِنَا وَ إِنْ لَمْ تَفْعَلُوا يُهْلِكُكُمُ اللَّهُ بِأَيْدِينَا مَعَنَا رَايَةُ الْحَقِّ مَنْ تَبِعَهَا لَحِقَ وَ مَنْ تَأَخَّرَ عَنْهَا غَرِقَ أَلَا وَ بِنَا يُدْرَكُ تِرَةُ كُلِّ مُؤْمِنٍ وَ بِنَا تُخْلَعُ رِبْقَةُ الذُّلِّ عَنْ أَعْنَاقِكُمْ وَ بِنَا فُتِحَ لَا بِكُمْ وَ بِنَا يُخْتَمُ لَا بِكُمْ. ثم قال ابن أبي الحديد و بنا يختم لا بكم إشارة إلى المهدي الذي يظهر في آخر الزمان و أكثر المحدثين على أنه من ولد فاطمة عليها السلام و أصحابنا المعتزلة لا ينكرونه و قد صرحوا بذكره في كتبهم و اعترف به شيوخهم إلا أنه عندنا لم يخلق بعد و سيخلق و إلى هذا المذهب يذهب أصحاب الحديث أيضا. - رَوَى قَاضِي الْقُضَاةِ عَنْ كَافِي الْكُفَاةِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبَّادِ ره بِإِسْنَادٍ مُتَّصِلٍ بِعَلِيٍّ عليه السلام أَنَّهُ ذَكَرَ الْمَهْدِيَّ وَ قَالَ

إِنَّهُ مِنْ وُلْدِ الْحُسَيْنِ عليه السلام وَ ذَكَرَ حِلْيَتَهُ فَقَالَ رَجُلٌ أَجْلَى الْجَبِينِ أَقْنَى الْأَنْفِ ضَخْمُ الْبَطْنِ أَزْيَلُ الْفَخِذَيْنِ أَبْلَجُ الثَّنَايَا بِفَخِذِهِ الْيُمْنَى شَامَةٌ وَ ذَكَرَ هَذَا الْحَدِيثَ بِعَيْنِهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ قُتَيْبَةَ فِي كِتَابِ غَرِيبِ الْحَدِيثِ انْتَهَى.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٥١ - الصفحة ١٣١. — الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
ك، إكمال الدين حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْقُمِّيُّ الْمَعْرُوفُ بِأَبِي عَلِيٍّ الْبَغْدَادِيِّ قَالَ كُنْتُ بِبُخَارَا فَدَفَعَ إِلَيَّ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ جَاوَشِيرَ عَشَرَةَ سَبَائِكَ ذَهَباً وَ أَمَرَنِي أَنْ أُسَلِّمَهَا بِمَدِينَةِ السَّلَامِ إِلَى الشَّيْخِ أَبِي الْقَاسِمِ الْحُسَيْنِ بْنِ رَوْحٍ (قدس الله روحه) فَحَمَلْتُهَا مَعِي فَلَمَّا بَلَغْتُ آمُويَهْ ضَاعَتْ مِنِّي سَبِيكَةٌ مِنْ تِلْكَ السَّبَائِكِ وَ لَمْ أَعْلَمْ بِذَلِكَ حَتَّى دَخَلْتُ مَدِينَةَ السَّلَامِ فَأَخْرَجْتُ السَّبَائِكَ لِأُسَلِّمَهَا فَوَجَدْتُهَا نَاقِصَةً وَاحِدَةٌ مِنْهَا فَاشْتَرَيْتُ سَبِيكَةً مَكَانَهَا بِوَزْنِهَا وَ أَضَفْتُهَا إِلَى التِّسْعِ سَبَائِكَ ثُمَّ دَخَلْتُ عَلَى الشَّيْخِ أَبِي الْقَاسِمِ الرَّوْحِيِّ (قدس الله روحه) وَ وَضَعْتُ السَّبَائِكَ بَيْنَ يَدَيْهِ فَقَالَ لِي خُذْ لَكَ تِلْكَ السَّبِيكَةَ الَّتِي اشْتَرَيْتَهَا وَ أَشَارَ إِلَيْهَا بِيَدِهِ فَإِنَّ السَّبِيكَةَ الَّتِي ضَيَّعْتَهَا قَدْ وَصَلَتْ إِلَيْنَا وَ هُوَ ذَا هِيَ ثُمَّ أَخْرَجَ إِلَيَّ تِلْكَ السَّبِيكَةَ الَّتِي كَانَتْ ضَاعَتْ مِنِّي بِآمُويَهْ فَنَظَرْتُ إِلَيْهَا وَ عَرَفْتُهَا. وَ قَالَ الْحُسَيْنُ

بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمَعْرُوفُ بِأَبِي عَلِيٍّ الْبَغْدَادِيِ وَ رَأَيْتُ تِلْكَ السَّنَةَ بِمَدِينَةِ السَّلَامِ امْرَأَةً تَسْأَلُنِي عَنْ وَكِيلِ مَوْلَانَا عليه السلام مَنْ هُوَ فَأَخْبَرَهَا بَعْضُ الْقُمِّيِّينَ أَنَّهُ أَبُو الْقَاسِمِ الْحُسَيْنُ بْنُ رَوْحٍ وَ أَشَارَ لَهَا إِلَيَّ فَدَخَلَتْ عَلَيْهِ وَ أَنَا عِنْدَهُ فَقَالَتْ لَهُ أَيُّهَا الشَّيْخُ أَيُّ شَيْءٍ مَعِي فَقَالَ مَا مَعَكِ فَأَلْقِيهِ فِي دِجْلَةَ ثُمَّ ائْتِينِي حَتَّى أُخْبِرَكِ قَالَ فَذَهَبَتِ الْمَرْأَةُ وَ حَمَلَتْ مَا كَانَ مَعَهَا فَأَلْقَتْهُ فِي دِجْلَةَ ثُمَّ رَجَعَتْ وَ دَخَلَتْ إِلَى أَبِي الْقَاسِمِ الرَّوْحِيِّ (قدس الله روحه) فَقَالَ أَبُو الْقَاسِمِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لِمَمْلُوكَةٍ لَهُ أَخْرِجِي إِلَيَّ الْحُقَّةَ فَقَالَتْ لِلْمَرْأَةِ هَذِهِ الْحُقَّةُ الَّتِي كَانَتْ مَعَكِ وَ رَمَيْتِ بِهَا فِي دِجْلَةَ أُخْبِرُكِ بِمَا فِيهَا أَوْ تُخْبِرِينِي فَقَالَتْ لَهُ بَلْ أَخْبِرْنِي فَقَالَ فِي هَذِهِ الْحُقَّةِ زَوْجُ سِوَارِ ذَهَبٍ وَ حَلْقَةٌ كَبِيرَةٌ فِيهَا جَوْهَرٌ وَ حَلْقَتَانِ صَغِيرَتَانِ فِيهِمَا جَوْهَرٌ وَ خَاتَمَانِ أَحَدُهُمَا فَيْرُوزَجٌ وَ الْآخَرُ عَقِيقٌ وَ كَانَ الْأَمْرُ كَمَا ذَكَرَ لَمْ يُغَادِرْ مِنْهُ شَيْئاً ثُمَّ فَتَحَ الْحُقَّةَ فَعَرَضَ عَلَيَّ مَا فِيهَا وَ نَظَرَتِ الْمَرْأَةُ إِلَيْهِ فَقَالَتْ هَذَا الَّذِي حَمَلْتُهُ بِعَيْنِهِ وَ رَمَيْتُ بِهِ فِي دِجْلَةَ فَغُشِيَ عَلَيَّ وَ عَلَى الْمَرْأَةِ فَرَحاً بِمَا شَاهَدْنَا مِنْ صِدْقِ الدَّلَالَةِ ثُمَّ قَالَ الْحُسَيْنُ لِي مِنْ بَعْدِ مَا حَدَّثَنِي بِهَذَا الْحَدِيثِ أَشْهَدُ بِاللَّهِ تَعَالَى أَنَّ هَذَا الْحَدِيثَ كَمَا ذَكَرْتُهُ لَمْ أَزِدْ فِيهِ وَ لَمْ أَنْقُصْ مِنْهُ وَ حَلَفَ بِالْأَئِمَّةِ الِاثْنَيْ عَشَرَ (صلوات اللّه عليهم) لَقَدْ صَدَقَ فِيمَا حَدَّثَ بِهِ مَا زَادَ فِيهِ وَ لَا نَقَصَ مِنْهُ.

بحار الأنوار - ج ٥١ - الصفحة ٣٤١. — الإمام الحسين عليه السلام
ك، إكمال الدين ابْنُ مَسْرُورٍ عَنِ ابْنِ عَامِرٍ عَنِ الْمُعَلَّى عَنِ الْوَشَّاءِ عَنْ مُثَنًّى الْحَنَّاطِ عَنْ قُتَيْبَةَ الْأَعْشَى عَنِ ابْنِ أَبِي يَعْفُورٍ عَنْ مَوْلًى لِبَنِي شَيْبَانَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الْبَاقِرِ عليه السلام قَالَ

إِذَا قَامَ قَائِمُنَا وَضَعَ يَدَهُ عَلَى رُءُوسِ الْعِبَادِ فَجَمَعَ بِهَا عُقُولَهُمْ وَ كَمَلَتْ بِهَا أَحْلَامَهُمْ. كا، الكافي الحسين بن محمد عن المعلى مثله.

بحار الأنوار - ج ٥٢ - الصفحة ٣٢٨. — الإمام الباقر عليه السلام
دَعَوَاتُ الرَّاوَنْدِيِّ، قَالَ الْمُعَلَّى بْنُ خُنَيْسٍ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام لَوْ كَانَ هَذَا الْأَمْرُ إِلَيْكُمْ لَعِشْنَا مَعَكُمْ فَقَالَ

وَ اللَّهِ لَوْ كَانَ هَذَا الْأَمْرُ إِلَيْنَا لَمَا كَانَ إِلَّا أَكْلُ الْجَشِبِ وَ لُبْسُ الْخَشِنِ وَ قَالَ عليه السلام لِلْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ لَوْ كَانَ هَذَا الْأَمْرُ إِلَيْنَا لَمَا كَانَ إِلَّا عَيْشُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ سِيرَةُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع.

بحار الأنوار - ج ٥٢ - الصفحة ٣٤٠. — الإمام الصادق عليه السلام
ني، الغيبة للنعماني ابْنُ عُقْدَةَ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ عُبَيْسِ بْنِ هِشَامٍ عَنِ ابْنِ جَبَلَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي الْمُغِيرَةِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَرِيكٍ عَنْ بِشْرِ بْنِ غَالِبٍ الْأَسَدِيِّ قَالَ: قَالَ لِيَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ عليه السلام يَا بِشْرُ مَا بَقَاءُ قُرَيْشٍ إِذَا قَدَّمَ الْقَائِمُ الْمَهْدِيُّ مِنْهُمْ خَمْسَمِائَةِ رَجُلٍ فَضَرَبَ أَعْنَاقَهُمْ صَبْراً ثُمَّ قَدَّمَ خَمْسَمِائَةٍ فَضَرَبَ أَعْنَاقَهُمْ صَبْراً ثُمَّ قَدَّمَ خَمْسَمِائَةٍ فَضَرَبَ أَعْنَاقَهُمْ صَبْراً قَالَ فَقُلْتُ لَهُ أَصْلَحَكَ اللَّهُ أَ يَبْلُغُونَ ذَلِكَ فَقَالَ الْحُسَيْنُ

بْنُ عَلِيٍّ عليه السلام إِنَّ مَوْلَى الْقَوْمِ مِنْهُمْ قَالَ فَقَالَ لِي بَشِيرُ بْنُ غَالِبٍ أَخُو بِشْرِ بْنِ غَالِبٍ أَشْهَدُ أَنَّ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ عَدَّ عَلَيَّ سِتَّ عَدَّاتٍ.

بحار الأنوار - ج ٥٢ - الصفحة ٣٤٩. — الإمام الحسين عليه السلام
الْبَصَائِرُ، لِلصَّفَّارِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَمَّارٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ بِسْطَامَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ هِشَامٍ الْجَوَالِيقِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

إِنَّ لِلَّهِ مَدِينَةً خَلْفَ الْبَحْرِ سَعَتُهَا مَسِيرَةُ أَرْبَعِينَ يَوْماً لِلشَّمْسِ فِيهَا قَوْمٌ لَمْ يَعْصُوا اللَّهَ قَطُّ وَ لَا يَعْرِفُونَ إِبْلِيسَ إِلَى آخِرِ الْخَبَرِ.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٥٤ - الصفحة ٣٣٣. — الإمام الصادق عليه السلام
كِتَابُ الْغَارَاتِ، لِإِبْرَاهِيمَ الثَّقَفِيِّ رَفَعَهُ إِلَى أَبِي عِمْرَانَ الْكُنْدُرِيِّ قَالَ: سَأَلَ ابْنُ الْكَوَّاءِ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام عَنِ السَّوَادِ الَّذِي فِي جَوْفِ الْقَمَرِ قَالَ

إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ وَ جَعَلْنَا اللَّيْلَ وَ النَّهارَ آيَتَيْنِ فَمَحَوْنا آيَةَ اللَّيْلِ السَّوَادَ الَّذِي فِي جَوْفِ الْقَمَرِ قَالَ فَكَمْ بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَ الْمَغْرِبِ قَالَ مَسِيرَةُ يَوْمٍ لِلشَّمْسِ تَطْلُعُ مِنْ مَطْلَعِهَا فَتَأْتِي مَغْرِبَهَا مَنْ حَدَّثَكَ غَيْرَ ذَلِكَ كَذَبَكَ.

بحار الأنوار - ج ٥٥ - الصفحة ١٦٦. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
- أمير المؤمنين عليه السلام أفر من قضاء الله إلى قدره . النهج، نهج البلاغة قَالَ عليه السلام

وَ قَدْ سُئِلَ عَنْ مَسَافَةِ مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَ الْمَغْرِبِ مَسِيرَةُ يَوْمٍ لِلشَّمْسِ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٥٦ - الصفحة ٣. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
- وَ رُوِيَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِنْ خَلْفِهِ وَ رَقِيبٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ يَحْفَظُونَهُ بِأَمْرِ اللَّهِ. - وَ رُوِيَ عَنْ عَلِيٍّ عليه السلام وَ ابْنِ عَبَّاسٍ وَ عِكْرِمَةَ وَ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍ يَحْفَظُونَهُ بِأَمْرِ اللَّهِ . التَّوْحِيدُ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْعَطَّارِ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ أَبَانٍ عَنِ ابْنِ أُورَمَةَ عَنْ زِيَادٍ الْقَنْدِيِّ عَنْ دُرُسْتَ بْنِ أَبِي مَنْصُورٍ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

إِنَّ لِلَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى مَلَكاً بُعْدُ مَا بَيْنَ شَحْمَةِ أُذُنِهِ إِلَى عُنُقِهِ مَسِيرَةُ خَمْسِمِائَةِ عَامِ خَفَقَانِ الطَّيْرِ . الكافي، عن العدة عن أحمد بن محمد عن بعض أصحابه عن القندي مثله بيان قال الجوهري خفقت الراية تخفق و تخفق خفقا و خفقانا و كذلك القلب و السراب إذا اضطربا و يقال خفق الطير أي طار و أخفق إذا ضرب بجناحيه.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٥٦ - الصفحة ١٨٠. — الإمام الصادق عليه السلام
وَ عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم كَنَفُ الْأَرْضِ مَسِيرَةُ خَمْسِمِائَةِ عَامٍ وَ الثَّانِيَةُ مِثْلُ ذَلِكَ وَ مَا بَيْنَ كُلِّ أَرْضٍ أَرْضَيْنِ مِثْلَ ذَلِكَ.

بحار الأنوار - ج ٥٧ - الصفحة ٩٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الْمَكَارِمُ، سُئِلَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

لَا بَأْسَ بِهِ أَمَا إِنَّهُ مِنْ طِينِ قَبْرِ ذِي الْقَرْنَيْنِ وَ طِينُ قَبْرِ الْحُسَيْنِ عليه السلام خَيْرٌ مِنْهُ. المتهجد، عن محمد بن جمهور العمي عن بعض أصحابه عنه عليه السلام مثله- دعوات الراوندي، عنه عليه السلام مثله.

بحار الأنوار - ج ٥٧ - الصفحة ١٥٥. — الإمام الصادق عليه السلام
وَ رَوَى سَدِيرٌ عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام قَالَ

مَنْ أَكَلَ طِينَ قَبْرِ الْحُسَيْنِ عليه السلام غَيْرَ مُسْتَشْفٍ بِهِ فَكَأَنَّمَا أَكَلَ مِنْ لُحُومِنَا.

بحار الأنوار - ج ٥٧ - الصفحة ١٥٥. — الإمام الصادق عليه السلام
الْمُتَهَجِّدُ، عَنْ حَنَانِ بْنِ سَدِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

مَنْ أَكَلَ طِينَ قَبْرِ الْحُسَيْنِ عليه السلام غَيْرَ مُسْتَشْفٍ بِهِ فَكَأَنَّمَا أَكَلَ مِنْ لُحُومِنَا الْحَدِيثَ.

بحار الأنوار - ج ٥٧ - الصفحة ١٥٦. — الإمام الصادق عليه السلام
الْعَيَّاشِيُّ، عَنْ أَبِي الصَّلَاحِ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام عَنْ قَوْلِ اللَّهِ

وَ إِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ قَالَ كُلُّ شَيْءٍ يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَ إِنَّا لَنَرَى أَنَّ تَنَقُّضَ الْجِدَارِ هُوَ تَسْبِيحُهَا. و منه في رواية الحسين بن سعيد عنه عليه السلام مثله.

بحار الأنوار - ج ٥٧ - الصفحة ١٧٧. — الإمام الصادق عليه السلام
الْبَصَائِرُ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ هَارُونَ بْنِ الْجَهْمِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ قَالَ: بَيْنَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ جَالِسٌ فِي مَسْجِدِ الْكُوفَةِ وَ قَدِ احْتَبَى بِسَيْفِهِ وَ أَلْقَى تُرْسَهُ خَلْفَ ظَهْرِهِ إِذْ أَتَتْهُ امْرَأَةٌ تَسْتَعْدِي عَلَى زَوْجِهَا فَقَضَى لِلزَّوْجِ عَلَيْهَا فَغَضِبَتْ فَقَالَتْ وَ اللَّهِ مَا هُوَ كَمَا قَضَيْتَ وَ اللَّهِ مَا تَقْضِي بِالسَّوِيَّةِ وَ لَا تَعْدِلُ فِي الرَّعِيَّةِ وَ لَا قَضِيَّتُكَ عِنْدَ اللَّهِ بِالْمَرْضِيَّةِ قَالَ فَغَضِبَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام فَنَظَرَ إِلَيْهَا مَلِيّاً ثُمَّ قَالَ

كَذَبْتِ يَا جَرِيَّةُ يَا بَذِيَّةُ يَا سَلْسَعُ يَا سَلْفَعُ يَا الَّتِي لَا تَحِيضُ مِثْلَ النِّسَاءِ قَالَ فَوَلَّتْ هَارِبَةً وَ هِيَ تَقُولُ وَيْلِي وَيْلِي فَتَبِعَهَا عَمْرُو بْنُ حُرَيْثٍ فَقَالَ يَا أَمَةَ اللَّهِ قَدِ اسْتَقْبَلْتِ ابْنَ أَبِي طَالِبٍ بِكَلَامٍ سَرَرْتِنِي بِهِ ثُمَّ نَزَغَكِ بِكَلِمَةٍ فَوَلَّيْتِ مِنْهُ هَارِبَةً تُوَلْوِلِينَ قَالَ فَقَالَتْ يَا هَذَا ابْنُ أَبِي طَالِبٍ أَخْبَرَنِي بِالْحَقِّ وَ اللَّهِ مَا رَأَيْتُ حَيْضاً كَمَا تَرَاهُ الْمَرْأَةُ قَالَ فَرَجَعَ عَمْرُو بْنُ حُرَيْثٍ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام فَقَالَ لَهُ يَا ابْنَ أَبِي طَالِبٍ مَا هَذَا التَّكَهُّنُ قَالَ وَيْلَكَ يَا ابْنَ حُرَيْثٍ لَيْسَ مِنِّي هَذَا كِهَانَةً إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى خَلَقَ الْأَرْوَاحَ قَبْلَ الْأَبْدَانِ بِأَلْفَيْ عَامٍ ثُمَّ كَتَبَ بَيْنَ أَعْيُنِهَا مُؤْمِنٌ أَوْ كَافِرٌ ثُمَّ أَنْزَلَ بِذَلِكَ قُرْآناً عَلَى مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وآله وسلم إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم مِنَ الْمُتَوَسِّمِينَ وَ أَنَا بَعْدَهُ وَ الْأَئِمَّةُ مِنْ ذُرِّيَّتِي مِنْهُمْ. - وَ مِنْهُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَيُّوبَ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام مِثْلَهُ إِلَى قَوْلِهِ يَا عَمْرُو وَيْلَكَ إِنَّهَا لَيْسَتْ بِالْكِهَانَةِ وَ لَكِنَّ اللَّهَ خَلَقَ الْأَرْوَاحَ قَبْلَ الْأَبْدَانِ بِأَلْفَيْ عَامٍ فَلَمَّا رَكَّبَ الْأَرْوَاحَ فِي أَبْدَانِهَا كَتَبَ بَيْنَ أَعْيُنِهِمْ مُؤْمِنٌ أَمْ كَافِرٌ وَ مَا هُمْ بِهِ مُبْتَلَوْنَ وَ مَا هُمْ عَلَيْهِ مِنْ شَرِّ أَعْمَالِهِمْ وَ حَسَنَتِهِ فِي قَدْرِ أُذُنِ الْفَأْرَةِ ثُمَّ أَنْزَلَ بِذَلِكَ قُرْآناً عَلَى نَبِيِّهِ فَقَالَ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم هُوَ الْمُتَوَسِّمَ ثُمَّ أَنَا [مِنْ بَعْدِهِ وَ الْأَئِمَّةُ مِنْ ذُرِّيَّتِي مِنْ بَعْدِي هُمُ الْمُتَوَسِّمُونَ فَلَمَّا تَأَمَّلْتُهَا عَرَفْتُ مَا هِيَ عَلَيْهَا بِسِيمَاهَا. - الإختصاص، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب و إبراهيم بن هاشم عن عمرو بن عثمان مثله.

بحار الأنوار - ج ٥٨ - الصفحة ١٣٦. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

رَأَتْ فَاطِمَةُ عليها السلام فِي النَّوْمِ كَأَنَّ الْحَسَنَ وَ الْحُسَيْنَ عليهما السلام ذُبِحَا أَوْ قُتِلَا فَأَحْزَنَهَا ذَلِكَ فَأَخْبَرَتْ بِهِ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَقَالَ يَا رُؤْيَا فَتَمَثَّلَتْ بَيْنَ يَدَيْهِ قَالَ أَنْتِ أَرَيْتِ فَاطِمَةَ هَذَا الْبَلَاءَ قَالَتْ لَا فَقَالَ يَا أَضْغَاثُ وَ أَنْتِ أَرَيْتِ فَاطِمَةَ هَذَا الْبَلَاءَ قَالَتْ نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ مَا أَرَدْتِ بِذَلِكِ قَالَتْ أَرَدْتُ أُحْزِنُهَا فَقَالَ صلى الله عليه وآله وسلم لِفَاطِمَةَ عليها السلام اسْمَعِي لَيْسَ هَذَا بِشَيْءٍ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٥٨ - الصفحة ١٦٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الْمَحَاسِنُ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ عليه السلام قَالَ

أَكْلُ الْأُشْنَانِ يُبْخِرُ الْفَمَ. الكافي، عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد مثله.

بحار الأنوار - ج ٥٩ - الصفحة ٢٣٦. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
الدَّعَائِمُ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عليه السلام قَالَ

كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يُجْلِسُ الْحَسَنَ عَلَى فَخِذِهِ الْيُمْنَى وَ الْحُسَيْنَ عَلَى فَخِذِهِ الْيُسْرَى ثُمَّ يَقُولُ أُعِيذُكُمَا بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّةِ مِنْ شَرِّ كُلِّ شَيْطَانٍ وَ هَامَّةٍ وَ مِنْ شَرِّ كُلِّ عَيْنٍ لَامَّةٍ ثُمَّ يَقُولُ هَكَذَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ أَبِي عليه السلام يُعَوِّذُ ابْنَيْهِ إِسْمَاعِيلَ وَ إِسْحَاقَ ع.

بحار الأنوار - ج ٦٠ - الصفحة ١٨. — الإمام الصادق عليه السلام
وَ مِنْهُ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ وَ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عليه السلام لَيَبْتَاعُ الرَّاحِلَةَ بِمِائَةِ دِينَارٍ وَ يُكْرِمُ بِهَا نَفْسَهُ . الكافي، عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير مثله.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٦١ - الصفحة ١٣٦. — الإمام الصادق عليه السلام
وَ مِنْهُ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ وَ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عليه السلام لَيَبْتَاعُ الرَّاحِلَةَ بِمِائَةِ دِينَارٍ وَ يُكْرِمُ بِهَا نَفْسَهُ. الكافي، عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير مثله. بيان يدل على استحباب ركوب الدابة الفارهة و المغالاة في ثمنها لإكرام النفس عند الناس.

بحار الأنوار - ج ٦١ - الصفحة ١٣٦. — الإمام الصادق عليه السلام
الْمَحَاسِنُ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

حَجَّ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عليه السلام عَلَى رَاحِلَتِهِ عَشْرَ حِجَجٍ مَا قَرَعَهَا بِسَوْطٍ وَ لَقَدْ بَرَكَتْ بِهِ سَنَةً مِنْ سَنَوَاتِهِ فَمَا قَرَعَهَا بِسَوْطٍ. وَ مِنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ الْمُغِيرَةِ وَ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ طَلْحَةَ بْنِ زَيْدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ حُرْمَةً وَ حُرْمَةُ الْبَهَائِمِ فِي وُجُوهِهَا. - الكافي، عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن النوفلي عن السكوني عنه عليه السلام مثله. 7- الْمَحَاسِنُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنِ ابْنِ أَسْبَاطٍ رَفَعَهُ قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص لَا تَضْرِبُوا وُجُوهَ الدَّوَابِّ وَ كُلَّ شَيْءٍ فِيهِ الرُّوحُ فَإِنَّهُ يُسَبِّحُ بِحَمْدِ اللَّهِ. وَ مِنْهُ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ يَحْيَى عَنْ جَدِّهِ الْحَسَنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام لَا تَضْرِبُوا الدَّوَابَّ عَلَى وُجُوهِهَا فَإِنَّهَا تُسَبِّحُ بِحَمْدِ رَبِّهَا. وَ فِي حَدِيثٍ آخَرَ وَ لَا تَسِمُوهَا فِي وُجُوهِهَا. الكافي، عن العدة عن أحمد بن محمد عن القاسم مثله - الخصال، في الأربعمائة مثل الحديث الأول.

بحار الأنوار - ج ٦١ - الصفحة ٢٠٤. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
وَ مِنْهُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الرَّزَّازِ عَنِ ابْنِ أَبِي الْخَطَّابِ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

إِنَّ الْبُومَةَ لَتَصُومُ النَّهَارَ فَإِذَا أَفْطَرَتْ تَدَلَّهَتْ عَلَى الْحُسَيْنِ عليه السلام حَتَّى تُصْبِحَ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٦١ - الصفحة ٣٣٠. — الإمام الصادق عليه السلام
الْكَامِلُ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ سَعْدِ بْنِ مُوسَى بْنِ عُمَرَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْمِيثَمِيِّ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَا بَا يَعْقُوبَ رَأَيْتَ بُومَةً قَطُّ تَنَفَّسُ بِالنَّهَارِ فَقَالَ

لَا قَالَ وَ تَدْرِي لِمَ ذَلِكَ قَالَ لَا قَالَ لِأَنَّهَا تَظَلُّ يَوْمَهَا صَائِمَةً فَإِذَا جَنَّهَا اللَّيْلُ أَفْطَرَتْ عَلَى مَا رُزِقَتْ ثُمَّ لَمْ تَزَلْ تَرَنَّمُ عَلَى الْحُسَيْنِ عليه السلام حَتَّى تُصْبِحَ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٦١ - الصفحة ٣٣٠. — الإمام الصادق عليه السلام
الْكَامِلُ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ سَعْدِ بْنِ مُوسَى بْنِ عُمَرَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْمِيثَمِيِّ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَا بَا يَعْقُوبَ رَأَيْتَ بُومَةً قَطُّ تَنَفَّسُ بِالنَّهَارِ فَقَالَ

لَا قَالَ وَ تَدْرِي لِمَ ذَلِكَ قَالَ لَا قَالَ لِأَنَّهَا تَظَلُّ يَوْمَهَا صَائِمَةً فَإِذَا جَنَّهَا اللَّيْلُ أَفْطَرَتْ عَلَى مَا رُزِقَتْ ثُمَّ لَمْ تَزَلْ تَرَنَّمُ عَلَى الْحُسَيْنِ عليه السلام حَتَّى تُصْبِحَ. بيان: تنفس كذا في أكثر النسخ بالنون و الفاء و كأنه كناية عن التصويت و الترنم و لا يبعد أن يكون تنغش بالنون و الغين المعجمة قال في القاموس النغش تحرك الشيء من مكانه كالانتغاش و التنغش و كل طائر أو هامة تحرك في مكانه فقد تنغش.

بحار الأنوار - ج ٦١ - الصفحة ٣٣٠. — الإمام الصادق عليه السلام
كَامِلُ الزِّيَارَةِ، عَنْ أَبِيهِ وَ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

اتَّخِذُوا الْحَمَامَ الرَّاعِبِيَّةَ فِي بُيُوتِكُمْ فَإِنَّهَا تَلْعَنُ قَتَلَةَ الْحُسَيْنِ عليه السلام. الكافي، عن علي بن إبراهيم مثله.

بحار الأنوار - ج ٦٢ - الصفحة ١٤. — الإمام الصادق عليه السلام
عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْخَطَّابِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي هَاشِمٍ عَنْ سَالِمِ بْنِ مُكْرَمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عليه السلام مَعَ أَصْحَابِهِ فِي طَرِيقِ مَكَّةَ فَمَرَّ بِهِ ثَعْلَبٌ وَ هُمْ يَتَغَدَّوْنَ فَقَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عليه السلام لَهُمْ هَلْ لَكُمْ أَنْ تُعْطُونِي مَوْثِقاً مِنَ اللَّهِ لَا تُهَيِّجُونَ هَذَا الثَّعْلَبَ حَتَّى أَدْعُوَهُ فَيَجِيءَ إِلَيْنَا فَحَلَفُوا لَهُ فَقَالَ يَا ثَعْلَبُ تَعَالِ أَوْ قَالَ ائْتِنَا فَجَاءَ الثَّعْلَبُ حَتَّى وَقَعَ بَيْنَ يَدَيْهِ فَطَرَحَ إِلَيْهِ عُرَاقاً فَوَلَّى بِهِ لِيَأْكُلَهُ فَقَالَ لَهُمْ هَلْ لَكُمْ أَنْ تُعْطُونِي مَوْثِقاً مِنَ اللَّهِ وَ أَدْعُوَهُ أَيْضاً فَيَجِيءَ فَأَعْطَوْهُ فَدَعَا فَجَاءَ فَكَلَحَ رَجُلٌ مِنْهُمْ فِي وَجْهِهِ فَخَرَجَ يَعْدُو فَقَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عليه السلام مَنِ الَّذِي خَفَرَ ذِمَّتِي فَقَالَ رَجُلٌ مِنْهُمْ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ أَنَا كَلَحْتُ فِي وَجْهِهِ وَ لَمْ أَدْرِ فَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ فَسَكَتَ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٦٢ - الصفحة ٧٥. — الإمام السجاد عليه السلام
وَ مِنْهُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الشَّاهِ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَامِرٍ عَنْ أَبِيهِ وَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْخُوزِيِّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَرْوَانَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْهَرَوِيِّ وَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأُشْنَانِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَهْرَوَيْهِ عَنْ دَاوُدَ بْنِ سُلَيْمَانَ الْفَرَّاءِ جَمِيعاً عَنِ الرِّضَا عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ

كَانَ النَّبِيُّ ص لَا يَأْكُلُ الْكُلْيَتَيْنِ مِنْ غَيْرِ أَنْ يُحَرِّمَهُمَا لِقُرْبِهِمَا مِنَ الْبَوْلِ . صحيفة الرضا بالإسناد عنه عليه السلام مثله. الْعِلَلُ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَاتِمٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ زَكَرِيَّا عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ صَدَقَةَ عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عليه السلام مِثْلَهُ . الْعُيُونُ وَ الْعِلَلُ، بِالْأَسَانِيدِ الْمُتَقَدِّمَةِ فِي عِلَلِ ابْنِ سِنَانٍ عَنِ الرِّضَا عليه السلام حَرَّمَ الطِّحَالَ لِمَا فِيهِ مِنَ الدَّمِ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٦٣ - الصفحة ٣٦. — الإمام الصادق عليه السلام
الْمَحَاسِنُ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام عَلَيْكُمْ بِالرُّمَّانِ فَإِنَّهُ لَيْسَ مِنْ حَبَّةِ رُمَّانٍ تَقَعُ فِي الْمَعِدَةِ إِلَّا أَنَارَتْ وَ أَطْفَأَتْ شَيْطَانَ الْوَسْوَسَةِ أَرْبَعِينَ صَبَاحاً. وَ مِنْهُ، عَنْ هَارُونَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ زِيَادٍ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عليهما السلام أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص قَالَ

الرُّمَّانُ سَيِّدُ الْفَاكِهَةِ وَ مَنْ أَكَلَ رُمَّانَةً أَغْضَبَ شَيْطَانَهُ أَرْبَعِينَ صَبَاحاً. و رواه عن خلاد بن خالد المقري عن قيس المكارم، عنه عليه السلام مثله. الْمَحَاسِنُ، عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْمُبَارَكِ عَنْ قَيْسِ بْنِ الرَّبِيعِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ عليه السلام قَالَ: كُلُوا الرُّمَّانَ يُنَقِّي أَفْوَاهَكُمْ. و منه عن أحمد بن النضر عن قيس مثله.

بحار الأنوار - ج ٦٣ - الصفحة ١٦٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الْعُيُونُ، بِالْأَسَانِيدِ الثَّلَاثَةِ الْمُتَقَدِّمَةِ فِي بَابِ الرُّمَّانِ عَنِ الرِّضَا عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام قَالَ

دَخَلَ طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ص وَ فِي يَدِ رَسُولِ اللَّهِ ص سَفَرْجَلَةٌ فَدَحَا بِهَا إِلَيْهِ وَ قَالَ خُذْهَا يَا أَبَا مُحَمَّدٍ فَإِنَّهَا تُجِمُّ الْقَلْبَ. صحيفة الرضا، بالإسناد عنه عليه السلام مثله بيان في النهاية فدحا السيل فيه بالبطحاء أي رمى و ألقى و قال الجوهريّ يقال للاعب بالجوز أبعد المدى و ادحه أي ارمه و في الصحيفة فرمى بها إليه. الْعُيُونُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ الْبَغْدَادِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَنْبَسَةَ عَنْ دَارِمِ بْنِ قَبِيصَةَ عَنِ الرِّضَا عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام عَنْ عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ص يَوْماً وَ فِي يَدِهِ سَفَرْجَلٌ فَجَعَلَ يَأْكُلُ وَ يُطْعِمُنِي وَ يَقُولُ كُلْ يَا عَلِيُّ فَإِنَّهَا هَدِيَّةُ الْجَبَّارِ إِلَيَّ وَ إِلَيْكَ قَالَ فَوَجَدْتُ فِيهَا كُلَّ لَذَّةٍ فَقَالَ لِي يَا عَلِيُّ مَنْ أَكَلَ السَّفَرْجَلَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ عَلَى الرِّيقِ صَفَا ذِهْنُهُ وَ امْتَلَأَ جَوْفُهُ حِلْماً وَ عِلْماً وَ وُقِيَ مِنْ كَيْدِ إِبْلِيسَ وَ جُنُودِهِ.

بحار الأنوار - ج ٦٣ - الصفحة ١٦٧. — الإمام الرضا عليه السلام
وَ مِنْهُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ: كَانَ عِنْدِي ضَيْفٌ فَتَشَهَّى عَلَيَّ أُتْرُجّاً بِعَسَلٍ فَأَطْعَمْتُهُ وَ أَكَلْتُ مَعَهُ ثُمَّ مَضَيْتُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فَإِذَا الْمَائِدَةُ بَيْنَ يَدَيْهِ فَقَالَ

لِي ادْنُ فَكُلْ قُلْتُ إِنِّي قَدْ أَكَلْتُ قَبْلَ أَنْ آتِيَكَ أُتْرُجّاً بِعَسَلٍ وَ أَنَا أَجِدُ ثِقْلَهُ لِأَنِّي أَكْثَرْتُ مِنْهُ فَقَالَ يَا غُلَامُ انْطَلِقْ إِلَى فُلَانَةَ فَقُلْ لَهَا ابْعَثِي إِلَيْنَا بِحَرْفِ رَغِيفٍ يَابِسٍ مِنَ الَّذِي يُجَفَّفُ فِي التَّنُّورِ فَأُتِيَ بِهِ فَقَالَ كُلْ هَذَا فَإِنَّ الْخُبْزَ الْيَابِسَ يَهْضِمُ الْأُتْرُجَّ فَأَكَلْتُهُ ثُمَّ قُمْتُ مِنْ مَكَانِي فَكَأَنِّي لَمْ آكُلْ شَيْئاً. بيان: التشهي إظهار الشهوة و علي ليس في الكافي و على تقديره كأنه لتضمين معنى التحميل و الإلزام قال في القاموس شهيه كرضيه و تشهاه أحبه و تشهى اقترح شهوة بعد شهوة و في الصحاح شهيت الشيء بالكسر شهوة إذا اشتهيته و تشهيت على فلان كذا و قال حرف كل شيء طرفه و شفيره و حدّه. الْمَحَاسِنُ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُنْذِرٍ وَ بَكْرِ بْنِ صَالِحٍ عَنِ الْجَعْفَرِيِّ قَالَ قَالَ أَبُو الْحَسَنِ عليه السلام مَا تَقُولُ الْأَطِبَّاءُ فِي الْأُتْرُجِّ قَالَ يَأْمُرُونَنَا بِأَكْلِهِ عَلَى الرِّيقِ قَالَ لَكِنِّي آمُرُكُمْ أَنْ تَأْكُلُوهُ عَلَى الشِّبَعِ.

بحار الأنوار - ج ٦٣ - الصفحة ١٩٢. — الإمام الصادق عليه السلام