صلى الله عليه وآله وسلم يَا بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ إِنَّكُمْ لَنْ تَسَعُوا النَّاسَ بِأَمْوَالِكُمْ فَالْقَوْهُمْ بِطَلَاقَةِ الْوَجْهِ وَ حُسْنِ الْبِشْرِ وَ رَوَاهُ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ يَحْيَى عَنْ جَدِّهِ الْحَسَنِ بْنِ رَاشِدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام إِلَّا أَنَّهُ قَالَ يَا بَنِي هَاشِمٍ و قد مر مضمونه و يبلغ كينصر و الباء للتعدية. باب حسن البشر الحديث الأول: ضعيف على المشهور. لأن الحسن بن الحسين و إن كان مشتركا لكن الراوي عن الصادق (عليه السلام) منهم ثقة و سنده الثاني ضعيف. و في النهاية يقال: وسعه الشيء يسعه سعة فهو واسع و وسع بالضم و ساعة فهو وسيع، و الوسع و السعة الجدة و الطاقة، و منه الحديث إنكم لن تسعوا الناس بأموالكم فسعوهم بأخلاقكم أي لا تتسع أموالكم بعطائهم فوسعوا أخلاقكم لصحبتهم، و قال: فيه أن تلقاه بوجه طلق، يقال: طلق الرجل بالضم يطلق طلاقة فهو طلق و طليق، أي منبسط الوجه متهلله، و في القاموس: هو طلق الوجه مثلثة و ككتف و أمير ضاحكة مشرقة، و البشر بالكسر طلاقة الوجه و بشاشته، و قيل: حسن البشر تنبيه على أن زيادة البشر و كثرة الضحك مذمومة بل الممدوح الوسط من ذلك. أقول: و يحتمل أن يكون للمبالغة في ذلك أو يكون إشارة إلى أن البشر إنما
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٨ - الصفحة ١٧٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
3 عَنْهُ عَنْ شَرِيفِ بْنِ سَابِقٍ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ أَبِي قُرَّةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ
كَتَبَ رَجُلٌ إِلَى الْحُسَيْنِ صلى الله عليه وآله وسلم عِظْنِي بِحَرْفَيْنِ فَكَتَبَ إِلَيْهِ مَنْ حَاوَلَ أَمْراً بِمَعْصِيَةِ اللَّهِ كَانَ أَفْوَتَ لِمَا يَرْجُو وَ أَسْرَعَ لِمَجِيءِ مَا يَحْذَرُ
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١١ - الصفحة ٦٩. — الإمام الصادق عليه السلام
أَخَذَ أَبِي بِيَدِي ثُمَّ قَالَ يَا بُنَيَّ إِنَّ أَبِي مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ عليه السلام أَخَذَ بِيَدِي كَمَا أَخَذْتُ بِيَدِكَ وَ قَالَ إِنَّ أَبِي عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ عليه السلام أَخَذَ بِيَدِي وَ قَالَ يَا بُنَيَّ افْعَلِ الْخَيْرَ إِلَى كُلِّ مَنْ طَلَبَهُ مِنْكَ فَإِنْ كَانَ مِنْ أَهْلِهِ فَقَدْ أَصَبْتَ مَوْضِعَهُ وَ إِنْ لَمْ يَكُنْ مِنْ أَهْلِهِ كُنْتَ أَنْتَ مِنْ أَهْلِهِ وَ إِنْ شَتَمَكَ رَجُلٌ عَنْ يَمِينِكَ ثُمَّ تَحَوَّلَ إِلَى يَسَارِكَ فَاعْتَذَرَ إِلَيْكَ فَاقْبَلْ عُذْرَهُ قوله (عليه السلام): " مع أحسنهما بقية" أي رعاية و حفظا للإسلام من قولك أبقيت على فلان إذا رعيت عليه و رحمته، و منه قوله تعالى: " أُولُوا بَقِيَّةٍ يَنْهَوْنَ عَنِ الْفَسٰادِ فِي الْأَرْضِ " و الحاصل أن رعاية الدين و الإسلام سبب للنصرة و الغلبة، كما قيل: إن الملك و الملة توأمان. الحديث الأربعون و المائة: ضعيف. قوله (عليه السلام): " جبلت القلوب" أي خلقت و طبعت، و الغرض التحريص على إيصال النفع إلى الناس لجلب مودتهم، و التحذير عن الإضرار لدفع بغضهم. الحديث الحادي و الأربعون و المائة: مجهول. و محمد بن أبي عبد الله، هو محمد بن جعفر بن عون الأسدي كما يظهر من تتبع كتب الصدوق و غيرهما. قوله: " كنت أنت من أهله" أي تكون من أهل الخير و تصير بذلك داخلا فيهم، أو أنت أهل لأن تحسن إلى كل أحد.
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٢٥ - الصفحة ٣٧٣. — الإمام الصادق عليه السلام
أبو جعفر الصفار، حدثنا محمّد بن عبد الجبار، عن أبى القاسم الكوفىّ، عن محمّد بن إسماعيل القمى، عن إبراهيم بن أبى البلاد، عن عيسى بن عبد اللّه بن عمر عن جعفر بن محمّد (عليهما السلام) قال
لما حضرت على بن الحسين (عليهما السلام) الموت قبل ذلك أخرج السفط و الصندوق عنده، فقال: يا محمّدا حمل هذا الصندوق، قال فحمل بين أربعة، فلمّا توفى جاء إخوته يدعون فى الصندوق، فقالوا: أعطنا نصيبنا من الصندوق، فقال: و اللّه ما لكم فيه شيء و لو كان لكم فيه شيء ما دفعه إلىّ، و كان فى الصندوق سلاح رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و كتبه [2].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ١ - الصفحة ٢٦. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه باسناده عن أبى عبد اللّه قال: كنت عند أبى محمّد بن على فى اليوم الذي قبض فيه فأوصانى بأشياء فى غسله و كفنه و فى دخوله قبره قال فقلت يا أبه و اللّه ما رأيتك مذ اشتكيت أحسن هيئة منك اليوم، ما أرى عليك أثر الموت، فقال: يا بنىّ أ ما سمعت علي بن الحسين ينادى من وراء الجدار: يا محمّد تعال عجل! [1]
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ١ - الصفحة ٩٠. — الإمام السجاد عليه السلام
الفتال باسناده قال جابر: قال رسول اللّه
(صلّى اللّه عليه و آله) لي يوشك أن تبقى يا جابر حتى تلقى ولدا لي من الحسين، يقال له محمّد يبقر علم الدين بقرا فاذا لقيته فاقرأه منى السلام قال الباقر (عليه السلام) دخل علىّ جابر بن عبد اللّه الأنصاري فسلمت عليه فردّ علىّ السلام ثم قال لى من أنت و ذلك بعد ما كفّ بصره فقلت محمّد بن على بن الحسين، فقال يا بنىّ ادن منّى فدنوت منه فقبل يدى. ثم أهوى الى رجلى يقبلها فنحيت عنه ثم قال لى إنّ رسول اللّه (عليه السلام) يقرئك السلام، فقلت و على رسول اللّه السلام و رحمة اللّه و بركاته، و كيف ذاك يا جابر فقال كنت معه ذات يوم فقال لى يا جابر لعلك أن تبقى حتى تلقى رجلا من ولدى يقال له محمّد بن على بن الحسين، يهب اللّه له النور و الحكمة فاقرأه منى السلام [2].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ١ - الصفحة ١١٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عنه حدثنا أحمد، عن الحسن بن على الوشاء، عن أحمد بن عائف قال: حدثنا أبو سلمة، عن أبى عبد اللّه (عليه السلام) انه قال
كنت عند أبى فى اليوم الّذي قبض فيه أبى محمّد بن على، فأوصانى بأشياء فى غسله و كفنه و فى دخول قبره، قال: قلت: يا أبتاه و اللّه ما رأيت منذ اشتكيت أحسن هيئة منك اليوم، و ما رأيت عليك اثر الموت قال: يا بنيّ أ ما سمعت على بن الحسين (عليهما السلام) نادانى من وراء الجدران يا محمّد تعالى، عجل [3].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ١ - الصفحة ١٤٥. — الإمام السجاد عليه السلام
محمّد بن يحيى عن أحمد بن محمّد، عن الوشاء عن أحمد بن عائذ عن أبى خديجة عن أبى عبد اللّه ( عليه السلام قال
كنت عند أبى فى اليوم الّذي قبض فيه فأوصانى بأشياء فى غسله و فى كفنه و فى دخوله قبره فقلت: يا أباه و اللّه ما رأيتك منذ اشتكيت أحسن منك اليوم ما رأيت عليك أثر الموت فقال: يا بنىّ أ ما سمعت على بن الحسين (عليهما السلام). ينادى من وراء الجدار يا محمّد تعال عجّل [2].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ١ - الصفحة ٤٢٢. — الإمام السجاد عليه السلام
الصفار حدّثنا عبد اللّه بن محمّد، عن موسى بن القاسم عن جعفر بن محمّد بن سماعة، عن عبد اللّه بن مسكان، عن الحكم بن الصّلت، عن أبى جعفر ( عليه السلام قال قال رسول اللّه
(صلّى اللّه عليه و آله) خذوا بحجزة هذا الأنزع يعنى عليّا فانّه الصّديق الأكبر، و هو الفاروق، يفرق بين الحقّ و الباطل، من أحبّه هداه اللّه و من أبغضه أضلّه اللّه و من تخلّف عنه محقه اللّه و منه سبطا امّتى الحسن و الحسين و هما ابناي و من الحسين أئمّة الهدى أعطاهم اللّه فهمى و علمى، فاحبّوهم و تولّوهم، و لا تتّخذوا وليجة من دونهم فيحلّ عليكم غضب من ربّكم و من يحلل عليه غضب من ربّه فقد هوى، و ما الحياة الدنيا، إلّا متاع الغرور [1].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ١ - الصفحة ٤٦٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عنه باسناده عن الحكم بن الصلت، عن أبى جعفر محمّد بن على، عن آبائه ( عليهم السلام قال قال رسول اللّه
(صلّى اللّه عليه و آله): خذوا بحجزة هذا الأنزع، يعنى عليا فانه الصديق الأكبر، و الفاروق بين الحق و الباطل من أحبّه هداه اللّه، و من أبغضه أبغضه اللّه و من تخلف عنه، محقه اللّه منه سبطا امتى الحسن و الحسين و هما ابناى و من الحسين ائمة الهدى أعطاهم اللّه علمى و فهمى، فتولّوهم و لا تتخذوا وليجة من دونهم، فيحل عليكم غضب من ربكم «و من يحلل عليه غضب من ربه فقد هوى و ما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور» [1].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٣٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ابن قولويه حدثني الحسن بن عبد اللّه بن محمّد بن عيسى، عن أبيه عن الحسن بن محبوب، عن على بن شجرة، عن سلّام الجعفى، عن عبد اللّه بن محمّد الصنعانى، عن أبى جعفر ( عليه السلام قال
كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) إذا دخل الحسين (عليه السلام) جذبه إليه، ثم يقول لأمير المؤمنين (عليه السلام) أمسكه ثمّ يقع عليه فيقبله، و يبكى، يقول يا أبة لم تبكى؟ فيقول يا بنى اقبل موضع السيوف منك، قال يا أبة و اقتل؟ قال: أى و اللّه و أبوك و أخوك و أنت، قال يا أبة فمصارعنا شتى، قال نعم يا بنىّ قال فمن يزورنا من امتك، قال لا يزورنى و يزور اباك و أخاك و أنت الّا الصديقون من أمّتى [1].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٦٢. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه باسناده عن أبى جعفر ( عليه السلام قال
خدم أبو خالد الكابلى على بن الحسين (عليهما السلام) دهرا من عمره، ثم إنّه أراد أن ينصرف الى أهله، فأتى علىّ بن الحسين (عليهما السلام)، و شكا إليه شدة شوقه إلى والديه، فقال: يا أبا خالد، يقدم غدا رجل من أهل الشام، له قدر و مال كثير و قد اصاب بنتا له عارض من أهل الأرض، و يريدون أن يطلبوا معالجا يعالجها، فاذا أنت سمعت قدومه فأته، و قل له: أعالجها لك على أن اشترط لك، انّى أعالجها على ديتها عشرة آلاف، فلا تطمأن إليهم، و سيعطونك ما تطلب منهم، فلمّا اصبحوا قدم الرجل و من معه و كان من عظماء أهل الشّام فى المال، و المقدرة فقال اما من معالج يعالج بنت هذا الرّجل. فقال له أبو خالد أنا أعالجها على عشرة آلاف درهم، فان أنتم وفيتم وفيت على ان لا يعود إليها ابدا، فشرطوا أن يعطوه عشرة آلاف، فأقبل إلى على بن الحسين (عليهما السلام) فأخبره الخبر، فقال: انّى أعلم انهم سيغدرن بك و لا يفون لك، انطلق يا أبا خالد فخذ بأذن الجارية اليسرى، ثم قل يا خبيث يقول لك علىّ بن الحسين اخرج من هذه الجارية، و لا تعد، ففعل أبو خالد ما أمره، فخرج منها فأفاقت الجارية، و طلب أبو خالد الّذي شرطوا له، فلم يعطوه فرجع مغتما كئيبا فقال له على ابن الحسين ما لى اريك كئيبا يا أبا خالد. أ لم اقل لك، انّهم يغدرون بك، دعهم فانّهم سيعودون إليك فإذا لقوك، فقل لست اعالجها حتى تضعوا المال على يدى علىّ بن الحسين، فانّه لى و لكم ثقة، فرضوا و وضعوا المال على يدى علىّ بن الحسين (عليهما السلام)، فرجع أبو خالد إلى الجارية فاخذ بأذنه اليسرى، ثم قال يا خبيث. يقول لك على بن الحسين اخرج من هذه الجارية، و لا تعرّض لها، إلّا بسبيل خير، فإنّك أن عدت أحرقتك بنار اللّه الموقدة التي تطلع على الأفئدة، فخرج منها و دفع المال الى أبى خالد فخرج إلى بلاده [1].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٧٥. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه قال: وجدت بخط جبرائيل بن أحمد قال: حدّثنى محمّد بن عبد اللّه ابن مهران، عن محمّد بن على، عن على بن محمّد، عن الحسن بن على عن أبيه، عن أبى الصباح الكنانى، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال
سمعته يقول: خدم أبو خالد الكابلى على بن الحسين (عليهما السلام) دهرا من عمره، ثم إنّه أراد ان ينصرف إلى أهله فأتى على بن الحسين فشكى إليه شدة شوقه إلى والديه، فقال: يا أبا خالد يقدم غدا رجل من أهل الشام له قدر و مال كثير و قد أصاب بنتا له عارض من أهل الأرض، و يريدون ان يطلبوا معالجا يعالجها، فاذا أنت سمعت قدومه، فأته و قل له: أنا أعالجها لك على أنى اشترط عليك انى أعالجها على ديتها عشرة آلاف درهم، فلا تطمئنّ إليهم و سيعطونك ما تطلب منهم. فلما أصبحوا قدم الرجل و من معه بها- و كان رجلا من عظماء أهل الشام، فى المال و المقدرة- فقال: اما من معالج يعالج، بنت هذا الرجل؟ فقال له أبو خالد: أنا أعالجها على عشرة آلاف درهم فان أنتم وفيتم وفيت لكم على ألا يعود إليها أبدا، فشرطوا أن يعطوه عشرة آلاف درهم ثم أقبل إلى على بن الحسين (عليهما السلام) فأخبره الخبر، فقال: إنى لأعلم انهم سيغدرون بك، و لا يفون لك انطلق يا أبا خالد فخذ بأذن الجارية اليسرى، ثم قال: يا خبيث يقول لك على بن الحسين اخرج من هذه الجارية، و لا تعد ففعل ابو خالد ما أمره و خرج منها فأفاقت الجارية فطلب ابو خالد الّذي شرطوا له فلم يعطوه فرجع أبو خالد مغتما كئيبا. فقال له على بن الحسين (عليهما السلام): ما لي اراك كئيبا يا أبا خالد أ لم اقل لك انهم يغدرون بك؟ دعهم، فانهم سيعودن إليك، فاذا لقوك فقل لهم لست أعالجها حتى تضعوا المال على يدى على بن الحسين (عليهما السلام) فعادوا الى ابى خالد يلتمسون مداواتها، فقال لهم أبو خالد: أنى لا أعالجها حتّى تضعوا المال على يدى على بن الحسين فانه لى و لكم ثقة، فرضوا و وضعوا المال على يدى على بن الحسين فرجع أبو خالد إلى الجارية، و أخذ بأذنها اليسرى، ثم قال: يا خبيث يقول لكم على بن الحسين (عليهما السلام) اخرج من هذه الجارية و لا تعرض لها إلا سبيل، خير فانك إن عدت أحرقتك بنار اللّه الموقدة التي تطلع على الافئدة، فخرج منها و لم يعد إليها و دفع المال الى أبى خالد فخرج الى بلاده [1].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ١١٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عنه باسناده عن بريد العجلى، عن أبى جعفر ( عليه السلام قال
وجدنا فى كتاب علىّ بن الحسين (عليهما السلام) «أَلا إِنَّ أَوْلِياءَ اللَّهِ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَ لا هُمْ يَحْزَنُونَ» قال: إذا أدّوا فرائض اللّه و أخذوا بسنن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، تورعوا عن محارم اللّه، و زهدوا فى عاجل زهرة الدنيا، و رغبوا فيما عند اللّه و اكتسبوا الطيب من رزق اللّه لا يريدون به التفاخر و التكاثر، ثم انفقوا فيما يلزمهم من حقوق واجبة، فاولئك الّذين بارك اللّه لهم فيما اكتسبوا و يثابون على ما قدموا لآخرتهم [3].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ١٠٦. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه باسناده، عن على بن الحسن، عن على بن اسباط، عن علاء بن رزين، عن محمّد بن مسلم عن ابى جعفر ( عليه السلام قال
سألته عن المهر متى يجب؟ قال: إذا ارخيت الستور و أجيف الباب، و قال: انى تزوجت امرأة فى حياة أبى على بن الحسين (عليه السلام) و انّ نفسى تاقت إليها فذهبت إليها فنهانى أبى فقال: لا تفعل يا بنىّ لا تأتها فى هذه الساعة و إنّى أبيت إلّا أن أفعل، فلمّا دخلت عليها قذفت إليها بكساء كان علىّ و كرهتها و ذهبت لأخرج، فقامت مولاة لها فارخت الستر و أجافت الباب، فقلت: مه قد وجب الذي تريدين. [2]
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٤ - الصفحة ٤٨٩. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه باسناده عن فضالة عن موسى بن بكر، عن زرارة، عن أبى جعفر ( عليه السلام قال
الحياة و الموت خلقان من خلق اللّه فاذا جاء الموت فدخل فى الانسان لم يدخل فى شيء الا و قد خرجت منه الحياة [1]. 7- الصدوق باسناده قال أبو جعفر (عليه السلام): ان آية المؤمن اذا حضره الموت ان يبيض وجهه أشد من بياض لونه و يرشح جبينه و يسيل من عينيه كهيئة الدموع فيكون ذلك آية خروج روحه، و ان الكافر نخرج روحه سلا من شدقه كزبد العبير كما تخرج نفس الحمار [2]. 8- روى المجلسى عن الحسين بن سعيد عن صفوان عن ابن مسكان عن أبى عمرو البزاز قال: كنا عند أبى جعفر (عليه السلام) جلوسا فقام فدخل البيت، و خرج فأخذ بعضادتى الباب فسلم فرددنا (عليه السلام)، ثم قال: و اللّه انى لاحب ريحكم و أرواحكم و انكم لعلى دين اللّه و دين ملائكته و ما بين احدكم و بين أن يرى ما تقرّبه عينه الا أن تبلغ نفسه هاهنا و أومأ بيده الى حنجرته، فقال: فاتقوا اللّه و أعينوا على ذلك بورع [3]. 9- عنه، عن الحسين بن سعيد، عن صفوان عن أبى بصير عن أبى جعفر (عليه السلام) قال. ما بين أحدكم و بين أن يرى ما تقربه عينه الا أن تبلغ نفسه هذه فيأتيه ملك الموت فيقول: أما ما كنت تطمع فيه من الدنيا فقد فاتك، فأما ما كنت تطمع فيه من الآخرة فقد أشرفت عليه و أمامك سلف صدق رسول اللّه و علىّ إبراهيم (عليهما السلام) [4].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٥ - الصفحة ٣٩٥. — الإمام الباقر عليه السلام
284/ (_17) - المفيد في (الاختصاص): عن محمد أبي عبدالله الرازي الجاموراني، عن إسماعيل بن موسى، عن أبيه، عن جده، عن عبد الصمد بن علي قال: دخل رجل على علي بن الحسين (عليه السلام)، فقال
له علي بن الحسين (عليه السلام): «من أنت؟». قال: رجل منجم قائف عراف. قال: فنظر إليه، ثم قال: «هل أدلك على رجل، قد مر منذ دخلت علينا في أربعة عشر عالما، كل عالم أكبر من الدنيا ثلاث مرات، لم يتحرك من مكانه؟!». قال: من هو؟! قال: «أنا، و إن شئت أنبأتك بما أكلت، و ما ادخرت في بيتك».
البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ١١١. — الإمام السجاد عليه السلام
1443/ (_8) - قلت: و روى سعد بن عبد الله القمي في (بصائر الدرجات) عن أمير المؤمنين ( عليه السلام قََالَ
إِبْرََاهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ اَلْمَوْتىََ قََالَ أَ وَ لَمْ تُؤْمِنْ قََالَ بَلىََ وَ لََكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي قََالَ فَخُذْ أَرْبَعَةً مِنَ اَلطَّيْرِ فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ ثُمَّ اِجْعَلْ عَلىََ كُلِّ جَبَلٍ مِنْهُنَّ جُزْءاً ثُمَّ اُدْعُهُنَّ يَأْتِينَكَ سَعْياً وَ اِعْلَمْ أَنَّ اَللََّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ[260] 99-1444/ (_1) - ابن بابويه، قال: حدثنا علي بن أحمد بن محمد بن عمران الدقاق (رضي الله عنه)، قال: حدثنا حمزة بن القاسم العلوي العباسي، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن مالك الكوفي الفزاري، قال: حدثنا محمد بن الحسين بن زيد الزيات، قال: حدثنا محمد بن زياد الأزدي، عن المفضل بن عمر، عن الصادق جعفر بن محمد (عليه السلام)، قال: «استجاب الله عز و جل دعوة إبراهيم (عليه السلام) حين قال: رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ اَلْمَوْتىََ و هذه آية متشابهة، و معناها: أنه سأل عن الكيفية، و الكيفية من فعل الله عز و جل، متى لم يعلمها العالم لم يلحقه عيب، و لا عرض في توحيده نقص. فقال الله عز و جل: أَ وَ لَمْ تُؤْمِنْ قََالَ بَلىََ هذا شرط عام، من آمن به متى سئل واحد منهم: أ و لم تؤمن. وجب أن يقول: بلى؛ كما قال إبراهيم، و لما قال الله عز و جل لجميع أرواح بني آدم: أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ قََالُوا بَلىََ كان أول من قال: بلى محمد (صلى الله عليه وآله وسلم)، فصار بسبقه إلى (بلى) سيد الأولين و الآخرين، و أفضل النبيين و المرسلين. فمن لم يجب عن هذه المسألة بجواب إبراهيم فقد رغب عن ملته؛ قال الله عز و جل: وَ مَنْ يَرْغَبُ عَنْ مِلَّةِ إِبْرََاهِيمَ إِلاََّ مَنْ سَفِهَ نَفْسَهُ ثم اصطفاه الله عز و جل في الدنيا».
البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ٥٣٤. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
2008/ - عن الحسين، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
«لما قبض رسول الله جاءهم جبرئيل و النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) مسجى، و في البيت علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام)، فقال: السلام عليكم، يا أهل بيت الرحمة كُلُّ نَفْسٍ ذََائِقَةُ اَلْمَوْتِ إلى مَتََاعُ اَلْغُرُورِ إن في الله عزاء من كل مصيبة، و دركا من كل ما فات، و خلفا من كل هالك، فبالله فثقوا، و إياه فارجوا، إنما المصاب من حرم الثواب، و هذا آخر وطئي من الدنيا -قال-قالوا: فسمعنا صوتا، فلم نر شخصا».
البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ٧٢٠. — الإمام الصادق عليه السلام
4930/ (_7) - عن بريد العجلي، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال
«وجدنا في كتاب علي بن الحسين (عليه السلام): أَلاََ إِنَّ أَوْلِيََاءَ اَللََّهِ لاََ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَ لاََ هُمْ يَحْزَنُونَ قال: إذا أدوا فرائض الله، و أخذوا بسنن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، و تورعوا عن محارم الله، و زهدوا في عاجل زهرة الدنيا، و رغبوا فيما عند الله، و اكتسبوا الطيب من رزق الله، لا يريدون به التفاخر و التكاثر، ثم أنفقوا فيما يلزمهم من حقوق واجبة، فأولئك الذين بارك الله لهم فيما اكتسبوا، و يثابون على ما قدموا لآخرتهم».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٣٩. — الإمام الباقر عليه السلام
6906/ (_2) - علي بن إبراهيم، قال: حدثني أبي، عن محمد بن أبي عمير، عمن حدثه، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال
«إن الله تبارك و تعالى غضب على ملك من الملائكة، فقطع جناحه، و ألقاه في جزيرة من جزائر البحر، فبقي ما شاء الله في ذلك البحر، فلما بعث الله إدريس (عليه السلام)، جاء ذلك الملك إليه، فقال: يا نبي الله، ادع الله لي أن يرضى عني، و يرد علي جناحي. قال: نعم؛ فدعا له إدريس (عليه السلام)، فرد عليه جناحه، و رضي عنه. فقال الملك لإدريس: أ لك إلي حاجة؟ قال: نعم، أحب أن ترفعني إلى السماء، حتى أنظر إلى ملك الموت، فإنه لا عيش لي مع ذكره، فأخذه الملك على جناحه، حتى انتهى به إلى السماء الرابعة، فإذا ملك الموت يحرك رأسه تعجبا، فسلم إدريس على ملك الموت، و قال له: مالك تحرك رأسك؟ قال: إن رب العزة أمرني أن أقبض روحك بين السماء الرابعة و الخامسة؛ فقلت: يا رب، و كيف هذا، و غلظ السماء الرابعة مسيرة خمسمائة عام، و من السماء الرابعة إلى السماء الثالثة مسيرة خمسمائة عام، و غلظ السماء الثالثة خمسمائة عام، و من السماء الثالثة إلى السماء الثانية مسيرة خمسمائة عام، و كل سماء و ما بينهما كذلك، فكيف يكون هذا؟ ثم قبض روحه بين السماء الرابعة و الخامسة، و هو قوله: وَ رَفَعْنََاهُ مَكََاناً عَلِيًّا». قال: «و سمي إدريس لكثرة دراسته للكتب».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٧٢٢. — الإمام الصادق عليه السلام
167 عن الحسين عن أبي عبد الله عليه السلام قال
لما قبض رسول الله ص جاءهم جبرئيل و النبي ص مسجى، و في البيت علي و فاطمة و الحسن و الحسين، فقال السلام عليكم يا أهل بيت الرحمة «كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ» إلى «مَتاعُ الْغُرُورِ» إن في الله عزاء من كل مصيبة، و دركا من كل ما فات، و خلفا من كل هالك، و بالله فثقوا، و إياه فارجوا، إنما المصاب من حرم الثواب، هذا آخر وطيي من الدنيا- قال: [قالوا] فسمعنا صوتا فلم نر شخصا.
تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ٢٠٩. — الإمام الصادق عليه السلام
عن بريد العجلي عن أبي جعفر عليه السلام قال
وجدنا في كتاب علي بن الحسين عليه السلام «أَلا إِنَّ أَوْلِياءَ اللَّهِ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَ لا هُمْ يَحْزَنُونَ» قال: إذا أدوا فرائض الله، و أخذوا بسنن رسول الله ص و تورعوا عن محارم الله، و زهدوا في عاجل زهرة الدنيا، و رغبوا فيما عند الله- و اكتسبوا الطيب من رزق الله، لا يريدون به التفاخر و التكاثر ثم أنفقوا فيما يلزمهم من حقوق واجبة، فأولئك الذين بارك الله لهم فيما اكتسبوا و يثابون على ما قدموا لآخرتهم.
تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ١٢٤. — الإمام الباقر عليه السلام
دخلا. 897/ 59- عن ابن عبّاس: قال: كنا مع رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - و إذا بفاطمة الزهراء قد اقبلت تبكي، فقال لها رسول اللّه: ما يبكيك يا فاطمة؟ فقالت يا ابتاه ان الحسن و الحسين- (عليهما السلام) - قد غابا عني هذا اليوم و قد طلبتهما في بيوتك فلم اجدهما و لا ادري اين هما، و ان عليّا راح إلى الدالية منذ خمسة ايام يسقي بستانا له، و إذا أبو بكر قائم بين يدي النبي- (صلى اللّه عليه و آله) - فقال له: يا ابا بكر اطلب لي قرتي عينيّ، ثم قال: يا عمر و يا سلمان و يا ابا ذر و يا فلان و يا فلان قوموا فاطلبوا قرتي عينيّ. قال فاحصيت على رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - انه وجه سبعين رجلا في طلبهما فغابوا ساعة ثم رجعوا و لم يصيبوهما فاغتم النبي- (صلى اللّه عليه و آله) - لذلك غما شديدا فوقف عند باب المسجد و قال: اللهم بحق ابراهيم خليلك، و بحق آدم صفيّك ان كان قرتا عيني و ثمرتا فؤادي اخذا برا أو بحرا فاحفظهما و سلمهما من كل سوء يا ارحم الراحمين. قال: فإذا جبرائيل- (عليه السلام) - قد هبط من السماء و قال
يا رسول اللّه لا تحزن و لا تغتم فإن الحسن و الحسين فاضلان في الدنيا و الآخرة
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٣ - الصفحة ٢٨٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
فقال الحسين
- (عليه السلام) -: يا جداه اريدها (تكون) حمراء، ففركها النبي- (صلى اللّه عليه و آله) - بيده في ذلك الماء فصارت حمراء كالياقوت الاحمر فلبسها الحسين- (عليه السلام) - فسر النبي- (صلى اللّه عليه و آله) - بذلك و توجّه الحسن و الحسين إلى امّهما فرحين مسرورين فبكى جبرائيل لمّا شاهد تلك الحال. فقال النبي- (صلى اللّه عليه و آله) -: يا أخي (جبرائيل) في مثل هذا اليوم الذي فرح فيه ولداي تبكي و تحزن فباللّه عليك الا ما اخبرتني (لم حزنت). فقال جبرائيل: اعلم يا رسول اللّه ان اختيار ابنيك على اختلاف اللون فلا بدّ للحسن ان يسقوه السمّ و يخضر لون جسده من عظم السمّ، و لا بدّ للحسين ان يقتلوه و يذبحوه و يخضب بدنه من دمه، فبكى النبي- (صلى اللّه عليه و آله) - و زاد حزنه لذلك. شعر: أتى الحسنان الطهر يا جدّ أعطنا * * * ثيابا جيادا يوم عيد لنلبسا فلم يك عند الطهر ما يطلبانه * * * فأرضاهما ربّ العباد بأنفسا
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٣ - الصفحة ٣٢٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
خاتمه و قال له: حطّه في فمك فمصّه. قال القاسم: فلمّا وضعته في فمي، كأنّه عين ماء، فارتويت و انقلبت إلى الميدان، ثم جعل همته على حامل اللواء و أراد قتله فاحاطوا به بالنبل، فوقع القاسم على الأرض [فضربه شيبة بن سعد الشامي بالرمح على ظهره فاخرجه من صدره، فوقع القاسم] يخور بدمه، و نادى: يا عمّ أدركني، فجاءه الحسين- (عليه السلام) - و قتل قاتله، و حمل القاسم إلى الخيمة فوضعه فيها ففتح القاسم عينه فرأى الحسين- (عليه السلام) - قد احتضنه، و هو يبكي و يقول: يا ولدي لعن اللّه قاتليك يعزّ و اللّه على عمّك ان تدعوه و أنت مقتول يا بني قتلوك الكفار كأنهم ما عرفوك و لا عرفوا من جدك و أبوك. ثم ان الحسين- (عليه السلام) - بكى بكاء شديدا و جعلت ابنة عمّه تبكي و جميع من كان منهم، و لطموا الخدود و شقّوا الجيوب، و نادوا بالويل و الثبور و عظائم الامور.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٣ - الصفحة ٣٧١. — غير محدد
و قال (له) جبرائيل: اقرأ فاطمة ابنتك (منّي) السلام و قل لها تسمّيه الحسين فقد سمّاه اللّه جلّ اسمه، و إنّما سمّي الحسين لأنّه لم يكن في زمانه أحسن منه وجها. فقال رسول اللّه
- (صلى اللّه عليه و آله) -: يا جبرائيل تهنّئني و تبكي! قال: نعم [يا محمد] اجرك اللّه في مولودك هذا. فقال: يا حبيبي جبرائيل و من يقتله؟ قال: شرذمة من أمّتك يرجون شفاعتك لا أنالهم اللّه ذلك. فقال النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله) -: خابت أمّة قتلت ابن بنت نبيّها. قال جبرائيل: خابت ثمّ خابت من امر اللّه و خاضت في عذاب اللّه. و دخل النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله) - على فاطمة فأقرأها من اللّه السلام و قال لها: يا بنيّة سمّيه الحسين فقد سمّاه (اللّه) الحسين. فقالت: من مولاي السلام و إليه يعود السلام و السلام على جبرائيل و هنّأها النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله) - و بكى. فقالت: يا أبتا تهنّئني و تبكي؟! قال: نعم يا بنيّة آجرك اللّه في مولودك هذا، فشهقت شهقة و أخذت في البكاء و ساعدتها لعيا و وصائفها ثمّ قالت: يا أبتاه من يقتل ولدي و قرّة عيني و ثمرة فؤادي؟
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٣ - الصفحة ٤٢٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
قال: فمشى فطرس إلى مهد الحسين بن علي- (عليهما السلام) - و رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - يدعو له. [قال: ] قال رسول اللّه
- (صلى اللّه عليه و آله) -: فنظرت إلى ريشه، و أنّه ليطلع و يجري فيه الدم و يطول حتى لحق بجناحه الآخر و عرج مع جبرائيل إلى السماء و صار إلى موضعه و حديث فطرس متكرّر في الكتب. 956/ 9- عن شرحبيل بن أبي عون: انه قال: لمّا ولد الحسين- (عليه السلام) - هبط ملك من ملائكة الفردوس الأعلى، و نزل إلى البحر الأعظم و نادى في أقطار السموات و الارض: يا عباد اللّه ألبسوا ثياب الاحزان و أظهروا التفجّع و الأشجان، فإن فرخ محمد- (صلى اللّه عليه و آله) - مذبوح مظلوم مقهور. ثم جاء [ذلك] الملك إلى النبي- (صلى اللّه عليه و آله) - و قال: يا
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٣ - الصفحة ٤٣٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
و قد طلبتهما في بيوتك فلم أجدهما و لا أدري أين هما، و أن عليّا راح إلى الدالية منذ خمسة أيّام يسقي بستانا له، و إذا ابو بكر قائم بين يدي النبي- (صلى اللّه عليه و آله) - فقال له: يا ابا بكر اطلب [لي] قرة عينيّ ثم قال: يا عمر و يا سلمان و يا ابا ذر و يا فلان قوموا فاطلبوا قرة عينيّ. قال: فاحصيت على رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - أنّه وجّه سبعين رجلا في طلبهما، فغابوا ساعة ثم رجعوا و لم يصيبوهما فاغتمّ النبي- (صلى اللّه عليه و آله) - (لذلك) غما شديدا فوقف عند باب المسجد و قال: اللهمّ بحق إبراهيم خليلك و بحق آدم صفيّك إن كان قرتا عينيّ و ثمرتا فؤادي اخذا برا أو بحرا فاحفظهما و سلمهما من كل سوء يا أرحم الراحمين. (قال: ) فإذا جبرائيل - (عليه السلام) - قد هبط من السماء و قال
يا رسول اللّه لا تحزن و لا تغتمّ فإنّ الحسن و الحسين فاضلان في الدنيا و الآخرة و قد و كل اللّه بهما ملكا يحفظهما ان قاما و ان قعدا و ان ناما و هما في حضيرة بني النجار ففرح النبي- (صلى اللّه عليه و آله) - بذلك و سار و جبرائيل عن يمينه و ميكائيل عن يساره و المسلمون من حوله حتّى دخلوا حضيرة بني
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٤ - الصفحة ١٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
فانّكم قد خصصتم بنصرته و بالبكاء عليه، فبكت الملائكة تعزّيا و حزنا على ما فاتهم من نصرته، فإذا خرج يكونون من أنصاره. 1249/ 302- الراوندي باسناده، عن الصفّار، عن محمد بن عيسى، عن إبراهيم بن أبي البلاد، عن عبد الرحمن الخثعمي، عن أبي جعفر- ( عليه السلام قال
خرجت مع أبي- (عليه السلام) - إلى بعض أمواله، فلمّا صرنا في الصحراء، استقبله شيخ، فنزل إليه أبي و سلم عليه فجعلنا نسمعه، و هول يقول: جعلت فداك، ثمّ تحادثنا، ثم ودّعه أبي، و قام الشيخ فانصرف، و أبي ينظر إليه حتّى غاب شخصه عنه، فقلت لابي: من هذا الشيخ الذي سمعتك تعظّمه في مسائلتك؟ قال: يا بنيّ! هذا جدّك الحسين- (عليه السلام) -.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٤ - الصفحة ٢٢٤. — الإمام الباقر عليه السلام
1318/ 66- محمّد بن يعقوب، عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن ابن فضّال، عن أبي جميلة، عن عبد اللّه بن أبي جعفر قال: حدّثني أخي، عن جعفر، عن أبيه، أنّه أتى عليّ بن الحسين- (عليهما السلام) -، ليلة قبض فيها، بشراب، فقال
يا أباه اشرب هذا، فقال: يا بنيّ إنّ هذه الليلة [الّتي] أقبض فيها، و هي الّتي قبض فيها رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) -. 1319/ 67- عنه، عن ابن بابويه، عن الحسين بن محمّد بن عامر، عن أحمد بن إسحاق بن سعد، عن سعدان بن مسلم، عن أبي عماره، عن رجل، عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام) -، قال: لمّا كان في الليلة التي وعد فيها عليّ بن الحسين- (عليهما السلام) -، قال لمحمّد- (عليه السلام) -: [يا بنيّ] أبغني وضوء. قال: فقمت فجئته بوضوء. قال: لا أبغي هذا، فإنّ فيه شيئا ميتا، قال: فخرجت فجئت
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٤ - الصفحة ٢٩٠. — الإمام الباقر عليه السلام
فأتاها فقال: [مه] قومي ألان بارك اللّه فيك فثارت حتّى دخلت موضعها، فلم تلبث أن خرجت حتّى أتت القبر، فضربت بجرانها و رغت و هملت عيناها، فأتى محمّد بن عليّ- (صلوات الله عليه) - فقيل له: إنّ الناقة قد خرجت إلى القبر. فأتاها فقال: صه الآن قومي، فلم تفعل، فقال: دعوها [ف] إنّها مودّعة، فلم تلبث إلّا ثلاثة أيّام حتى نفقت، و إنّه كان يخرج عليها إلى مكّة، فيعلّق السوط بالرحل، فلم يقرعها (قرعة) حتّى يدخل المدينة، و روي أنّه حجّ عليها أربعين حجة. 1321/ 69- أبو جعفر محمّد بن جرير الطبري، قال: روى فضاله ابن أيّوب، عن ابان بن عثمان الأحمر، عن أبي عبد اللّه بن سليمان، عن أبي عبد اللّه جعفر بن محمّد- (عليهما السلام) - قال
[لمّا] حضرت عليّ بن الحسين- (عليهما السلام) - الموت، فقال [لولده]: يا محمّد أيّ ليلة هذه؟ قال: «ليلة كذا» (و كذا). قال: و كم مضى من الشهر؟ قال: «كذا و كذا».
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٤ - الصفحة ٢٩٢. — الإمام الباقر عليه السلام
و قال: ما أردت إلّا الخير ليتني كنت صليت عليه. 1353/ 101- ابن بابويه في أماليه، قال: حدّثنا محمّد بن القاسم الأسترآبادي، قال: حدّثنا جعفر بن أحمد، قال: حدّثنا أبو يحيى محمّد بن عبد اللّه بن يزيد المقري، قال: حدّثنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، قال: كنت عند علي بن الحسين- (عليهما السلام) -، فجاءه رجل من أصحابه، فقال
عليّ بن الحسين- (عليهما السلام) -: ما خبرك أيّها الرجل؟ قال: يا بن رسول اللّه إنّي أصبحت و عليّ أربعمائة دينار [دين] لا قضاء عندي لها، و لي عيال ثقال، ليس لي ما اعود عليهم [به، ]. قال: فبكى علي بن الحسين- (عليهما السلام) - بكاء شديدا، فقلت له: ما يبكيك يا بن رسول اللّه؟ [فقال هل يعدّ البكاء إلا للمصائب و المحن البكار؟! قالوا: كذلك يا بن رسول اللّه]. قال: فأيّة محنة و مصيبة أعظم على حر مؤمن من أن يرى بأخيه
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٤ - الصفحة ٣٥٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
فقال الرّجل: لا تسقه لا سقاه اللّه. [قال: ] و كان الشّيخ معاوية- لعنه اللّه-. و رواه المفيد في الاختصاص، عن أيّوب بن نوح و الحسن بن عليّ ابن عبد اللّه بن المغيرة، عن العبّاس بن عامر القصباني، عن أبان بن عثمان، عن بشير النبّال، عن أبي جعفر- ( عليه السلام قال
قال كنت خلف أبي- (عليه السلام) - و هو على بغلته، فنفرت، فإذا رجل في عنقه سلسلة و ساق الحديث إلى آخره. 1360/ 108- الشيخ المفيد في «إرشاده» قال: أخبرني أبو محمّد الحسن بن محمّد، قال: حدّثني جدّي، قال: حدّثنا عمّار بن أبان، قال: حدّثنا عبد اللّه بن بكير، عن زرارة بن أعين، قال: سمع سائل في جوف اللّيل، و هو يقول: أين الزاهدون في الدنيا الراغبون في الآخرة؟ فهتف به هاتف من ناحية البقيع يسمع صوته و لا يرى شخصه، ذاك عليّ بن الحسين- (عليهما السلام) -.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٤ - الصفحة ٣٦٤. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
1395/ 143- و عنه: باسناده، عن أبي عبد اللّه- ( عليه السلام قال
لمّا كان في اللّيلة الّتي توفّي فيها سيّد العابدين- (عليه السلام) -، قال لابنه محمّدا- (عليهما السلام) -: بنيّ ائتني بوضوء، فأتاه بوضوء في إناء، فقال له قبل أن يقبل إليه: اردده و كبّه، فإنّ فيه ميتة. قال: فدعا بالمصباح، فإذا فيه فأرة، فأتاه بوضوء غيره. فقال: يا بنيّ [في] هذه الليلة وعدت (فيها) لحوقي بجدّي رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - و جدّي أمير المؤمنين و جدتي فاطمة و عمّي الحسن و أبي الحسين (صلوات الله عليهم اجمعين). فإذا توفيت، و واريتني، فخذ ناقتي و اجعل حظارا، و أقم لها علفا، فإنّها تخرج إلى قبري، تضرب بجرانها الأرض حول قبري، و ترغو فأقمها، و ردّها إلى موضعها، فإنّها تطيعك و ترجع إلى موضعها ثمّ تعاود الخروج، فتفعل [مثل] ما فعلت أوّلا، فأرفق بها، و ردّها ردّا رفيقا، فإنّها تتفق بعد ثلاثة أيّام. فلمّا قبض- (عليه السلام) - فعل بالناقة أبو جعفر- (عليه السلام) - ما أوصاه،
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٤ - الصفحة ٤٠٦. — الإمام الصادق عليه السلام
و سمى اللّه ثمّ نصبه، فاستقر في مكانه، و كبّر النّاس و لقد الهم الفرزدق في قوله: يكاد يمسكه عرفان راحته * * * ركن الحطيم إذا ما جاء يستلم قلت: و قد روي مثل هذا في القائم- ( عليه السلام قال
قلت لعليّ بن الحسين- (عليهما السلام) -: أسألك عن شيء أنفي به عنّي ما قد خامر نفسي. قال: ذلك لك. قلت: أسألك عن الأوّل و الثاني. [ف] قال: عليهما لعائن اللّه كليهما، مضيا- و اللّه- كافرين مشركين باللّه العظيم. قلت: فالأئمة منكم يحيون الموتى، و يبرءون الأكمه و الأبرص، و يمشون على الماء؟ فقال- (عليه السلام) -: ما أعطى اللّه نبيّا شيئا إلّا و قد أعطى محمّدا- صلّى اللّه
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٤ - الصفحة ٤١٥. — الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
تحدّثوا به عند غير أهله، [فإنّ المذيع سرّنا أشدّ علينا من عدوّنا]. 1844/ 274- و عنه: عن هشام بن الحكم أنّ رجلا من الجبل أتى أبا عبد اللّه- ( عليه السلام قال
اشتر لي بهذه دارا أسكنها إذا قدمت و عيالي معي، ثمّ مضى إلى مكّة، فلمّا حجّ [و انصرف] أنزله الصادق- (عليه السلام) - في داره و قال [له]: اشتريت لك دارا في الفردوس الأعلى، حدّها الأوّل إلى [دار] رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله) -، و الثاني إلى علي- (عليه السلام) -، و الثالث إلى الحسن- (عليه السلام) -، و الرابع إلى الحسين- (عليه السلام) -، و كتبت هذا الصكّ به. فلمّا سمع الرجل ذلك قال: رضيت، ففرّق الصادق- (عليه السلام) - تلك الدراهم على أولاد الحسن و الحسين- (عليهما السلام) -، و انصرف الرجل، فلمّا وصل [إلى] المنزل اعتلّ علّة الموت، فلمّا حضرته الوفاة جمع أهل بيته و حلّفهم أن يجعلوا الصكّ معه في قبره، ففعلوا ذلك.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٦ - الصفحة ٦١. — الإمام الصادق عليه السلام
بصائر الدرجات في فضائل آل محمدصلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ٤٨٢. — الإمام السجاد عليه السلام
(991) 8- التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): و قال
عليّ بن الحسين زين العابدين (عليهما السلام): يغفر اللّه للمؤمن كلّ ذنب، و يطهّره منه في الدنيا و الآخرة ما خلا ذنبين: ترك التقيّة، و تضييع حقوق الإخوان.
موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٤ - الصفحة ٣٢٤. — الإمام السجاد عليه السلام
(993) 10- التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): و قال
عليّ بن الحسين (عليهما السلام): إن كان الأبوان إنّما عظم حقّهما على أولادهما لإحسانهما إليهم فإحسان محمّد و عليّ (عليهما السلام) إلى هذه الأمّة أجلّ و أعظم فهما بأن يكونا أبويهم أحقّ.
موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٤ - الصفحة ٣٢٥. — الإمام السجاد عليه السلام
اشْتَرِ لِي بِهَا دَاراً أَنْزِلُهَا إِذَا قَدِمْتُ وَ عِيَالِي مَعِي ثُمَّ مَضَى إِلَى مَكَّةَ فَلَمَّا حَجَّ وَ انْصَرَفَ أَنْزَلَهُ الصَّادِقُ عليه السلام فِي دَارِهِ وَ قَالَ لَهُ اشْتَرَيْتُ لَكَ دَاراً فِي الْفِرْدَوْسِ الْأَعْلَى حَدُّهَا الْأَوَّلُ إِلَى دَارِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ الثَّانِي إِلَى عَلِيٍّ عليه السلام وَ الثَّالِثُ إِلَى الْحَسَنِ عليه السلام وَ الرَّابِعُ إِلَى الْحُسَيْنِ عليه السلام وَ كَتَبْتُ لَكَ هَذَا الصَّكَّ بِهِ فَقَالَ الرَّجُلُ لَمَّا سَمِعَ ذَلِكَ رَضِيتُ فَفَرَّقَ الصَّادِقُ عليه السلام تِلْكَ الدَّرَاهِمَ عَلَى أَوْلَادِ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ عليهما السلام وَ انْصَرَفَ الرَّجُلُ فَلَمَّا وَصَلَ إِلَى الْمَنْزِلِ اعْتَلَّ عِلَّةَ الْمَوْتِ فَلَمَّا حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ جَمَعَ أَهْلَ بَيْتِهِ وَ حَلَّفَهُمْ أَنْ يَجْعَلُوا الصَّكَّ مَعَهُ فِي قَبْرِهِ فَفَعَلُوا ذَلِكَ
الخرائج و الجرائح - ج ١ - الصفحة ٣٠٣. — الإمام الصادق عليه السلام
محمد بن أبي عبدالله، عن موسى بن عمران، عن عمه الحسين بن عيسى ابن عبدالله، عن علي بن جعفر، عن أخيه أبي الحسن موسى عليه السلام قال
أخذ أبي بيدي ثم قال: يا بني إن أبي محمدبن على عليه السلام أخذ بيدي كما أخذت بيدك قال: إن أبي علي بن الحسين عليه السلام أخذ بيدي وقال: يا بني إفعل الخير إلى كل من طلبه منك فإن كان من أهله فقد أصبت موضعه وإن لم يكن من أهله كنت انت من أهله، وإن شتمك رجل عن يمينك ثم تحول إلى يسارك فاعتذر إليك فاقبل عذره.
الروضة من الكافي - ج ٨ - الصفحة ١٥٢. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
48 أحمد، عن عمرو بن عثمان، عن علي بن عبدالله، عن أبي عبدالله عليه السلام قال
كان علي بن الحسين صلوات الله عليهما يقول: يا معشر من لم يحج استبشروا بالحاج وصافحوهم وعظموهم فإن ذلك يجب عليكم، تشاركوهم في الاجر.
الفروع من الكافي - ج ٤ - الصفحة ٢٦٤. — الإمام السجاد عليه السلام
1 - عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن ابن محبوب، عن عبدالرحمن بن الحجاج، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
تعوذوا بالله من غلبة الدين وغلبة الرجال وبوار الايم. - 28479 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن النضربن سويد، عن يحيى الحلبي، عن معاوية بن وهب قال: قلت لابي عبدالله (عليه السلام): إنه ذكر لنا أن رجلا من الانصار مات وعليه ديناران دينا فلم يصل عليه النبي (صلى الله عليه وآله) وقال: صلوا على صاحبكم حتى ضمنهما [عنه] بعض قرابته، فقال أبوعبدالله (عليه السلام): ذلك الحق، ثم قال: إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) إنما فعل ذلك ليتعظوا وليرد بعضهم على بعض ولئلا يستخفوا بالدين وقد مات رسول الله (صلى الله عليه وآله) وعليه دين ومات الحسن (عليه السلام) وعليه دين وقتل الحسين (عليه السلام) وعليه دين.
الفروع من الكافي - ج ٥ - الصفحة ٩٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
(10432) 1 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال: قال رسول الله
(صلى الله عليه وآله): الولد الصالح ريحانة من الله قسمها بين عباده وإن ريحانتي من الدنيا الحسن والحسين، سميتهما باسم سبطين من بني إسرائيل شبرا وشبيرا.
الفروع من الكافي - ج ٦ - الصفحة ٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
(11387 3) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن جميل بن دراج قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن قتل الخطاف أو إيذائهن في الحرم، فقال
لا يقتلن فإني كنت مع علي بن الحسين (عليه السلام) فرآني وأنا اوذيهن فقال لي: يا بني لا تقتلهن ولا تؤذهن فإنهن لا يؤذين شيئا.
الفروع من الكافي - ج ٦ - الصفحة ٢٢٤. — الإمام السجاد عليه السلام
(12645 2) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن جميل بن دراج، عن يونس بن ظبيان، وحفص بن غياث، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
ا: قلنا: جعلنا فداك أيكره أن يكتب الرجل في خاتمه غير اسمه واسم أبيه فقال: في خاتمي مكتوب " الله خالق كل شئ " وفي خاتم أبي محمد بن علي (عليهما السلام) وكان خير محمدي رأيته بعيني " العزة لله " وفي خاتم علي بن الحسين (عليهما السلام) " الحمد لله العلي العظيم " وفي خاتم الحسن والحسين (عليهما السلام) " حسبي الله " وفي خاتم أمير المؤمنين (عليه السلام) " الله الملك ".
الفروع من الكافي - ج ٦ - الصفحة ٤٧٣. — الإمام السجاد عليه السلام
" العلمُ سبعةٌ وعشرون حرفاً فجميع ما جاءت به الرسل حرفان فلم يعرف الناس حتى اليوم غير الحرفين، فاذا قام قائمنا أخرج الخمسة والعشرين حرفاً فبثها في الناس، وضم اليها الحرفين، حتى يبثها سبعة وعشرين حرفاً ". وروى الشيخ الصفار في البصائر عنه (عليه السلام) أنه قال
كان في ذوابة سيف عليّ (عليه السلام) صحيفة صغيرة وانّ عليّاً (عليه السلام) دعا ابنه الحسن (عليه السلام) فدفعها اليه ودفع اليه سكّيناً وقال له افتحها فلم يستطع أن يفتحها ففتحها له ثمّ قال له اقرأ فقرأ الحسن الألف والباء والسين واللام وحرفاً بعد حرف، ثمّ طواها فدفعها إلى ابنه الحسين فلم يقدر على أن يفتحها ففتحها له ثمّ قال له: اقرأ يا بني، فقرأها كما قرأ الحسن، ثمّ طواها فدفعها إلى ابنه ابن الحنفيّة فلم يقدر على أن يفتحها ففتحها له فقال له اقرأ فلم يستخرج منها شيئاً، فاخذها علي (عليه السلام) وطواها ثمّ علّقها من ذوابة السيف. قال: قلت لأبي عبد الله: وأي شيء كان في تلك الصحيفة، قال: هي الأحرف التي يفتح كلّ حرف الف حرف. قال أبو بصير: قال أبو عبد الله فما خرج منها الّا حرفان الى الساعة ". وروي بسند آخر عن أبي بصير أنه سأله (عليه السلام) ما كان في ذؤابة سيف رسول الله ( (صلى الله عليه وآله وسلم) ) على نحو ما جاء في الخبر السابق. والظاهر أن هذين
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائبعجل الله تعالى فرجه الشريف - ج ١ - الصفحة ٣٢٩. — غير محدد
عَزَّ وَ جَلَ وَ الشَّمْسِ وَ ضُحاها قَالَ هُوَ النَّبِيُّ ص وَ الْقَمَرِ إِذا تَلاها قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ع وَ النَّهارِ إِذا جَلَّاها قَالَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ ع وَ اللَّيْلِ إِذا يَغْشاها [قَالَ] بَنُو أُمَيَّةَ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص بَعَثَنِي اللَّهُ نَبِيّاً فَأَتَيْتُ بَنِي أُمَيَّةَ فَقُلْتُ يَا بَنِي أُمَيَّةَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ قَالُوا كَذَبْتَ مَا أَنْتَ رَسُولُ اللَّهِ قَالَ ثُمَّ ذَهَبْتُ إِلَى بَنِي هَاشِمٍ فَقُلْتُ يَا بَنِي هَاشِمٍ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ فَآمَنَ بِهِ مُؤْمِنُهُمْ مِنْهُمْ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ع وَ حَمَانِي كَافِرُهُمْ أَبُو طَالِبٍ [ع] إسماعيل له ترجمة في التهذيب: قال أبو حاتم: شيخ صدوق و ذكره ابن حبان في الثقات و قال: يغرب. و قال الذهبي: روى عنه البخاري في الضعفاء بواسطة.
تفسير فرات الكوفي - الصفحة ٥٦٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ومحمد بن عبد الجبار عن محمد بن خالد البرقي عن فضالة بن أيوب عن عبد الحميد بن نصر قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): " ينكرون الإمام المفروض الطاعة ويجحدونه، والله ما في الأرض منزلة عند الله أعظم منزلة من مفترض الطاعة، لقد كان إبراهيم دهرا ينزل عليه الوحي [ من الله وما كان مفترض الطاعة ] حتى بدا لله أن يكرمه ويعظمه فقال: * (إني جاعلك للناس إماما) * فعرف إبراهيم (عليه السلام) ما فيها من الفضل فقال
* (ومن ذريتي) * أي واجعل ذلك في ذريتي، قال الله عز وجل: * (لا ينال عهدي الظالمين) * قال أبو عبد الله (عليه السلام) " إنما هي في ذريتك لا يكون في غيرهم ". الحديث الحادي عشر: الشيخ المفيد في أماليه عن أبي الحسين الأسدي عن أبي الحسين صالح ابن أبي حماد الرازي يرفعه قال: سمعت أبا عبد الله الصادق (عليه السلام) يقول: " إن الله أتخذ إبراهيم عبدا قبل أن يتخذه نبيا، وإن الله أتخذه نبيا قبل أن يتخذه رسولا، وإن الله أتخذه رسولا قبل أن يتخذه خليلا، وإن الله أتخذه خليلا قبل أن يتخذه إماما، فلما جمع له الأشياء قال: * (إني جاعلك للناس إماما) * قال: فمن عظمها في عين إبراهيم (عليه السلام) قال: * (ومن ذريتي قال لا ينال عهدي الظالمين) * قال: لا يكون السفيه إمام التقي ". الحديث الثاني عشر: الشيخ المفيد عن أبي محمد الحسن بن حمزة الحسيني عن محمد بن يعقوب عن عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن عيسى عن أبي يحيى الواسطي عن هشام بن سالم ودرست بن أبي منصور عنهم (عليهم السلام) في حديث قال: " كان إبراهيم نبيا وليس بإمام حتى قال الله تبارك وتعالى: * (إني جاعلك للناس إماما) * قال: * (ومن ذريتي) * فقال الله تبارك وتعالى: * (لا ينال عهدي الظالمين) * من عبد صنما أو وثنا أو مثالا لا يكون إماما. الحديث الثالث عشر: العياشي بإسناده عن جابر عن أبي جعفر (عليه السلام) قال سمعته يقول: " إن الله أتخذ إبراهيم عبدا قبل أن يتخذه نبيا، وأتخذه نبيا قبل أن يتخذه رسولا، واتخذه رسولا قبل أن يتخذه خليلا، وإن الله أتخذ إبراهيم خليلا قبل أن يتخذه إماما فلما جمع له الأشياء وقبض يده قال له: يا إبراهيم * (إني جاعلك للناس إماما) * فمن عظمها في عين إبراهيم (عليه السلام) قال: * (يا رب ومن ذريتي قال لا ينال عهدي الظالمين) *.
غاية المرام وحجة الخصام - ج ٣ - الصفحة ١٢٩. — الإمام الصادق عليه السلام
الخامس: محمد بن يعقوب عن أبي علي الأشعري عن محمد بن عبد الجبار عن ابن فضال عن ثعلبة بن ميمون عن زرارة أنة سمع أبا عبد الله وأبا جعفر (عليهما السلام) يقولان: " إن الله تبارك وتعالى فوض إلى نبيه أمر خلقه لينظر كيف طاعتهم ثم تلا هذه الآية: * (ما أتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا) * ". السادس: محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن محمد بن سنان عن إسحاق بن عمار عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
" إن الله تبارك وتعالى أدب نبيه (صلى الله عليه وآله) فلما انتهى إلى ما أراده قال له: * (إنك لعلى خلق عظيم) * ففوض الله إليه دينه فقال: * (ما أتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا) * وإن الله عز وجل فرض الفرائض ولم يقسم للجد شيئا وإن رسول الله (صلى الله عليه وآله) أطعمه السدس فأجاز الله جل ذكره له ذلك وذلك قول الله عز وجل: * (هذا عطاؤنا فأمنن أو أمسك بغير حساب) * ". السابع: محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن محمد بن الحسين عن يعقوب بن يزيد عن الحسن بن زياد عن محمد بن الحسن الميثمي عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سمعته يقول: " إن الله عز وجل أدب رسول الله (صلى الله عليه وآله) حتى قومه على ما أراد ثم فوض إليه عز وجل: * (ما أتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا) * فما فوض الله إلى رسوله فقد فوضه إلينا ". الثامن: محمد بن يعقوب عن علي بن محمد عن عدة من أصحابنا عن الحسين بن عبد الرحمن عن مندل الحناط عن زيد الشحام قال سألت أبا عبد الله (عليه السلام) في قوله تعالى: * (هذا عطاؤنا فامنن أو امسك بغير حساب) * قال: " أعطى سليمان ملكا عظيما ثم جرت هذه الآية في رسول الله (صلى الله عليه وآله) فكان له يعطي ما يشاء ويمنع من يشاء وأعطاه أفضل مما أعطي سليمان لقوله تعالى: * (ما أتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا) * ". التاسع: محمد بن الحسن الصفار في بصائر الدرجات عن يعقوب بن يزيد عن محمد بن أبي عمير عن إبراهيم بن عبد الحميد عن أبي أسامة عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: " خلق الله محمدا فأدبه حتى بلغ أربعين سنة أوحى الله إليه [ وفوض إليه ] الأشياء فقال: * (ما أتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم
غاية المرام وحجة الخصام - ج ٥ - الصفحة ١٣٢. — الإمام الصادق عليه السلام
أبان عن سليم قال: حدثني علي بن أبي طالب صلوات الله عليه وسلمان وأبو ذر والمقداد، وحدث أبو الحجاف داود بن أبي عوف العوفي يروي عن أبي سعيد الخدري قال: دخل رسول الله (صلى الله عليه وآله ) على ابنته فاطمة (عليها السلام) وهي توقد تحت قدر لها تطبخ طعاما لأهلها، وعلي (عليه السلام) في ناحية البيت نائم والحسن والحسين (عليهما السلام) نائمان إلى جنبه. فقعد رسول الله (صلى الله عليه وآله ) مع ابنته يحدثها وهي توقد تحت قدرها ليس لها خادم، إذ استيقظ الحسن (عليه السلام) فأقبل على رسول الله (صلى الله عليه وآله ) فقال
(يا أبت، اسقني). فأخذه رسول الله (صلى الله عليه وآله ) ثم قام إلى لقحة كانت، فاحتلبها بيده، ثم جاء بالعلبة - وعلى اللبن رغوة - ليناوله الحسن (عليه السلام). فاستيقظ الحسين (عليه السلام) فقال: (يا أبت اسقني). فقال النبي (صلى الله عليه وآله ): يا بني، أخوك، وهو أكبر منك وقد استسقاني قبلك. فقال الحسين (عليه السلام): (اسقني قبله) فجعل رسول الله (صلى الله عليه وآله ) يرقبه ويلين له ويطلب إليه أن يدع أخاه يشرب قبله، والحسين (عليه السلام) يأبى.
كتاب سليم بن قيس الهلالي - الصفحة ٢٧٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
أبان عن سليم قال: حدثني عبد الله بن جعفر بن أبي طالب قال: كنت عند معاوية ومعنا الحسن والحسين وعنده عبد الله بن العباس والفضل بن العباس. فالتفت إلي معاوية فقال: يا عبد الله بن جعفر، ما أشد تعظيمك للحسن والحسين والله ما هما بخير منك ولا أبوهما خير من أبيك، ولولا أن فاطمة بنت رسول الله أمهما لقلت: ما أمك أسماء بنت عميس دونها! فغضبت من مقالته وأخذني ما لم أملك معه نفسي، فقلت: والله إنك لقليل المعرفة بهما وبأبيهما وبأمهما. بل والله لهما خير مني ولأبوهما خير من أبي ولأمهما خير من أمي. يا معاوية، إنك لغافل عما سمعته أنا من رسول الله (صلى الله عليه وآله ) يقول فيهما وفي أبيهما وفي أمهما، قد حفظته ووعيته ورويته. قال معاوية: هات ما سمعت - وفي مجلسه الحسن والحسين وعبد الله بن عباس والفضل بن عباس وابن أبي لهب - فوالله ما أنت بكذاب ولا متهم. فقلت: إنه أعظم مما في نفسك. قال: وإن كان أعظم من أحد وحراء جميعا، فلست أبالي إذا لم يكن في المجلس أحد من أهل الشام وإذ قتل الله صاحبك وفرق جمعكم وصار الأمر في أهله ومعدنه فحدثنا فإنا لا نبالي ما قلتم ولا ما ادعيتم.
كتاب سليم بن قيس الهلالي - الصفحة ٣٦١. — فاطمة الزهراء عليها السلام
مكروه في بنات الأنبياء. و روى في تسميتها الزهراء ( عليها السلام قال
لأنّ اللّه تعالى خلقها من نور عظمته، فلمّا أشرقت أضاءت السماوات و الأرض بنورها و غشيت أبصار الملائكة و خرّت الملائكة للّه ساجدين، و قالوا: إلهنا و سيّدنا ما هذا النور؟ فأوحى اللّه إليهم: هذا نور من نوري أسكنته في سمائي و خلقته من عظمتي أخرجه من صلب نبي من أنبيائي أفضّله على جميع الأنبياء و أخرج من ذلك النور أئمّة يقومون بأمري و يهدون إلى حقّي، و أجعلهم خلفائي في أرضي بعد انقضاء وحيي. و حكى لي السعيد تاج الدين محمّد بن نصر بن الصلايا العلوي الحسيني سقى اللّه ثراه و أحسن عن أفعاله الكريمة جزاه أنّ بعض الوعّاظ ذكر فاطمة (عليها السلام) و مزاياها و كون اللّه تعالى و هبها من كلّ فضيلة مرباعها و صفاياها، و ذكر بعلها و أباها و استخفه الطرب فأنشد: خجلا من نور بهجتها * * * تتوارى الشمس بالشفق و حياء من شمائلها * * * يتغطّى الغصن بالورق فشقّ كثير من الناس ثيابهم و أوجب وصفها بكاءهم و انتحابهم. و روى مرفوعا إلى علي (عليه السلام) قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) لفاطمة (عليها السلام): يا بنية إنّ اللّه أشرف على الدنيا فاختارني على رجال العالمين، ثمّ اطلع ثانية فاختار زوجك على رجال العالمين، ثمّ اطلع ثالثة فاختارك على نساء العالمين، ثمّ اطلع الرابعة فاختار ابنيك على شباب العالمين. و روى في معنى قوله تعالى: فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِماتٍ فَتابَ عَلَيْهِ قال: سأله بحقّ محمّد و علي و الحسن و الحسين و فاطمة (عليهم السلام) [1]. و عن ابن عباس قال: سألت النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) عن الكلمات التي تلقّى آدم من ربّه فتاب عليه، قال: سأله بحقّ محمّد و علي و فاطمة و الحسن و الحسين إلّا تبت عليّ فتاب عليه.
كشف الغمة في معرفة الأئمة - ج ١ - الصفحة ٤٤٠. — فاطمة الزهراء عليها السلام
فمنها ما نقل عنه (عليه السلام) رواه سعيد بن عبد العزيز قال
إنّ الحسن (عليه السلام) سمع رجلا يسأله ربّه تعالى أن يرزقه عشرة آلاف درهم، فانصرف الحسن (عليه السلام) إلى منزله فبعث بها إليه. و منها: أنّ رجلا جاء إليه (عليه السلام) و سأله حاجة فقال له: يا هذا حقّ سؤالك يعظم لدي، و معرفتي بما يجب لك يكبر لدي، و يدي تعجز عن نيلك بما أنت أهله، و الكثير في ذات اللّه عزّ و جلّ قليل، و ما في ملكي وفاء لشكرك، فإن قبلت الميسور، و رفعت عنّي مئونة الاحتفال [1]، و الاهتمام لما أتكلّفه من واجبك فعلت؟ فقال: يا بن رسول اللّه أقبل القليل و أشكر العطيّة، و أعذر على المنع، فدعا الحسن (عليه السلام) بوكيله و جعل يحاسبه على نفقاته حتّى استقصاها، فقال: هات الفاضل من الثلاث مائة ألف درهم، فأحضر خمسين ألفا قال: فما فعل الخمسمائة دينار؟ قال: هي عندي قال: أحضرها، فأحضرها، فدفع الدراهم و الدنانير إلى الرجل فقال: هات من يحملها لك، فأتاه بحمالين فدفع الحسن (عليه السلام) إليه رداءه لكرى الحمالين، فقال مواليه: و اللّه ما بقي عندنا درهم! فقال: لكنّي أرجو أن يكون لي عند اللّه أجر عظيم. و منها: ما رواه أبو الحسن المدائني قال: خرج الحسن و الحسين و عبد اللّه بن جعفر (عليهم السلام) حجاجا، ففاتهم أثقالهم، فجاعوا و عطشوا، فمرّوا بعجوز في خباء لها، فقالوا: هل من شراب؟ فقالت: نعم فأناخوا بها، و ليس لها إلّا شويهة في كسر الخيمة [2]، فقالت: أحلبوها و امتذقوا لبنها [3]، ففعلوا و قالوا لها: هل من طعام؟ قالت: لا إلّا هذه الشاة فليذبحنّها أحدكم حتّى أهيّئ لكم شيئا تأكلون، فقام إليها أحدهم فذبحها و كشطها [4] ثمّ هيّأت لهم طعاما فأكلوا ثمّ أقاموا حتّى أبردوا، فلمّا ارتحلوا قالوا لها: نحن نفر من قريش نريد هذا الوجه فإذا رجعنا سالمين فالمي بنا [5] فإنّا صانعون إليك خيرا. ثمّ ارتحلوا و أقبل زوجها و أخبرته عن القوم و الشاة، فغضب الرجل و قال:
كشف الغمة في معرفة الأئمة - ج ١ - الصفحة ٥٢٣. — غير محدد
مناقب آل أبي طالب - ج ٤ - الصفحة ٩٤. — الله تعالى (حديث قدسي)
14 - 5 علي، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله عليه السلام قال قال رسول الله
صلى الله عليه وآله: إن لله ملكا رجلاه في الارض السفلى مسيرة خمسمائة عام ورأسه في السماء العليا مسيرة ألف سنة يقول: سبحانك سبحانك حيث كنت فما أعظمك، قال: فيوحى الله عزوجل إليه ما يعلم ذلك من يحلف بي كاذبا.
آية الولاية - — - الصفحة ٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله وسلم يَا بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ إِنَّكُمْ لَنْ تَسَعُوا النَّاسَ بِأَمْوَالِكُمْ فَالْقَوْهُمْ بِطَلَاقَةِ الْوَجْهِ وَ حُسْنِ الْبِشْرِ وَ رَوَاهُ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ يَحْيَى عَنْ جَدِّهِ الْحَسَنِ بْنِ رَاشِدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام إِلَّا أَنَّهُ قَالَ يَا بَنِي هَاشِمٍ و قد مر مضمونه و يبلغ كينصر و الباء للتعدية. باب حسن البشر الحديث الأول: ضعيف على المشهور. لأن الحسن بن الحسين و إن كان مشتركا لكن الراوي عن الصادق عليه السلام منهم ثقة و سنده الثاني ضعيف. و في النهاية يقال: وسعه الشيء يسعه سعة فهو واسع و وسع بالضم و ساعة فهو وسيع، و الوسع و السعة الجدة و الطاقة، و منه الحديث إنكم لن تسعوا الناس بأموالكم فسعوهم بأخلاقكم أي لا تتسع أموالكم بعطائهم فوسعوا أخلاقكم لصحبتهم، و قال: فيه أن تلقاه بوجه طلق، يقال: طلق الرجل بالضم يطلق طلاقة فهو طلق و طليق، أي منبسط الوجه متهلله، و في القاموس: هو طلق الوجه مثلثة و ككتف و أمير ضاحكة مشرقة، و البشر بالكسر طلاقة الوجه و بشاشته، و قيل: حسن البشر تنبيه على أن زيادة البشر و كثرة الضحك مذمومة بل الممدوح الوسط من ذلك.
مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ٨ - الصفحة ١٧٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
أَخَذَ أَبِي بِيَدِي ثُمَّ قَالَ يَا بُنَيَّ إِنَّ أَبِي مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ عليه السلام أَخَذَ بِيَدِي كَمَا أَخَذْتُ بِيَدِكَ وَ قَالَ إِنَّ أَبِي عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ عليه السلام أَخَذَ بِيَدِي وَ قَالَ يَا بُنَيَّ افْعَلِ الْخَيْرَ إِلَى كُلِّ مَنْ طَلَبَهُ مِنْكَ فَإِنْ كَانَ مِنْ أَهْلِهِ فَقَدْ أَصَبْتَ مَوْضِعَهُ وَ إِنْ لَمْ يَكُنْ مِنْ أَهْلِهِ كُنْتَ أَنْتَ مِنْ أَهْلِهِ وَ إِنْ شَتَمَكَ رَجُلٌ عَنْ يَمِينِكَ ثُمَّ تَحَوَّلَ إِلَى يَسَارِكَ فَاعْتَذَرَ إِلَيْكَ فَاقْبَلْ عُذْرَهُ قوله عليه السلام:" مع أحسنهما بقية" أي رعاية و حفظا للإسلام من قولك أبقيت على فلان إذا رعيت عليه و رحمته، و منه قوله تعالى:" أُولُوا بَقِيَّةٍ يَنْهَوْنَ عَنِ الْفَسٰادِ فِي الْأَرْضِ" و الحاصل أن رعاية الدين و الإسلام سبب للنصرة و الغلبة، كما قيل: إن الملك و الملة توأمان. الحديث الأربعون و المائة: ضعيف. قوله عليه السلام:" جبلت القلوب" أي خلقت و طبعت، و الغرض التحريص على إيصال النفع إلى الناس لجلب مودتهم، و التحذير عن الإضرار لدفع بغضهم. الحديث الحادي و الأربعون و المائة: مجهول. و محمد بن أبي عبد الله، هو محمد بن جعفر بن عون الأسدي كما يظهر من تتبع كتب الصدوق و غيرهما. قوله:" كنت أنت من أهله" أي تكون من أهل الخير و تصير بذلك داخلا فيهم، أو أنت أهل لأن تحسن إلى كل أحد.
مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ٢٥ - الصفحة ٣٧٣. — الإمام الصادق عليه السلام
و عنه: عن القاسم، عن كليب الأسدي، قال قلت لأبي عبد اللّه- عليه السلام -: جعلني اللّه فداك بلغنا عنك حديث، قال
و ما هو؟ قلت: قولك: إنما يغتبط صاحب هذا الأمر، إذا كان في هذه، و أومأت بيدك إلى حلقك. فقال: نعم [إنّما] يغتبط أهل هذا الأمر إذا بلغت هذه- و أومى بيده إلى حلقه- أمّا ما كان يتخوّف من الدنيا فقد ولى عنه و أمامه رسول اللّه- صلى الله عليه وآله وسلم - و عليّ و الحسن و الحسين- عليهم السلام -.
مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٣ - الصفحة ١١٦. — الإمام الصادق عليه السلام
/ 81- الراوندي و الحضيني- و اللفظ له-: باسناده عن سيف بن عميرة التمار، عن أبي عبد اللّه الصادق- عليه السلام - قال
جاء رجل من موالي أبي عبد اللّه (الحسين) - عليه السلام - يستشاره في امرأة يتزوج بها، فقال [له] - عليه السلام -: لا أحبّ لك أن تتزوّج بها فإنّها مشئومة، و كان محبّا لها، و كان كثير المال. فخالف الحسين- عليه السلام - و تزوّجها فلم يلبث معها إلّا يسيرا حتى أذهب اللّه ماله و ركبه دين و مات والده و أخ له و كان أحب الناس إليه. فقال له الحسين- عليه السلام -: أما لقد أشرت عليك، و لو كنت أطعتني، ما أصابك ما أصابك، فخلّ سبيلها، فإنّ اللّه يخلف عليك ما هو خير لك منها [و أعظم بركة]. فخلّى سبيلها، فقال [له]: عليك بفلانة، فتزوجها، فما خرجت سنة حتّى أخلف اللّه عليه ماله و حاله، و ولدت له غلاما، و رأى منها ما فقد في تلك السنة.
مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٣ - الصفحة ٥١٢. — الإمام الصادق عليه السلام
/ 195- عنه: قال: حدّثني محمد بن جعفر الرزّاز، عن محمد بن الحسين، عن الحكم بن مسكين، عن داود بن عيسى الأنصاري، عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن إبراهيم النخعي قال: خرج أمير المؤمنين- عليه السلام - فجلس في المسجد و اجتمع أصحابه حوله، فجاء الحسين- عليه السلام -، حتى قام بين يديه، فوضع يده على رأسه، فقال
يا بنيّ إن اللّه عيّر أقواما في القرآن. فقال: فَما بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّماءُ وَ الْأَرْضُ وَ ما كانُوا مُنْظَرِينَ و أيم اللّه لتقتلن من بعدي ثمّ تبكيك السماء و الأرض. و عنه: قال: حدّثني أبي، عن سعد بن عبد اللّه، عن محمد بن الحسين ابن أبي طالب الخطّاب بإسناده مثله.
مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٤ - الصفحة ١٤٢. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
/ 67- عنه، عن ابن بابويه، عن الحسين بن محمّد بن عامر، عن أحمد بن إسحاق بن سعد، عن سعدان بن مسلم، عن أبي عماره، عن رجل، عن أبي عبد اللّه- عليه السلام -، قال
لمّا كان في الليلة التي وعد فيها عليّ بن الحسين- عليهما السلام -، قال لمحمّد- عليه السلام -: [يا بنيّ] أبغني وضوء. قال: فقمت فجئته بوضوء. قال: لا أبغي هذا، فإنّ فيه شيئا ميتا، قال: فخرجت فجئت بالمصباح، فإذا فيه فأرة ميتة فجئته بوضوء غيره. فقال: يا بنيّ هذه الليلة [الّتي] وعدتها.
مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٤ - الصفحة ٢٩٠. — الإمام الصادق عليه السلام
/ 69- أبو جعفر محمّد بن جرير الطبري، قال: روى فضاله ابن أيّوب، عن ابان بن عثمان الأحمر، عن أبي عبد اللّه بن سليمان، عن أبي عبد اللّه جعفر بن محمّد- عليهما السلام - قال
[لمّا] حضرت عليّ بن الحسين- عليهما السلام - الموت، فقال [لولده]: يا محمّد أيّ ليلة هذه؟ قال: «ليلة كذا» (و كذا). قال: و كم مضى من الشهر؟ قال: «كذا و كذا». قال: «و كم بقي». قال: «كذا و كذا». قال: إنّها الليلة التي وعدتها. قال: و دعا بوضوء، فقال: إنّ فيه فأرة. فقال بعض القوم: إنّه ليهجر. فقال: هاتوا المصباح، فنظروا فإذا فيه فأرة، فأمر بذلك الماء فأهريق الماء، فأتوه بماء آخر ثمّ توضّأ و صلّى حتّى إذا كان آخر الليل توفى- صلوات الله عليه -.
مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٤ - الصفحة ٢٩٢. — الإمام الباقر عليه السلام
/ 93- الشّيخ المفيد في الاختصاص، عن محمّد بن عبد اللّه الرازيّ الجاموراني، عن إسماعيل بن موسى، عن أبيه، عن جدّه، عن [عمّه] عبد الصّمد بن عليّ، قال: دخل رجل على عليّ بن الحسين- عليهما السلام - فقال
له علي بن الحسين- عليهما السلام - من أنت؟ قال: أنا رجل منجّم قائف عرّاف. قال: فنظر إليه ثمّ قال: هل أدلّك على رجل قد مرّ منذ دخلت علينا في أربعة عشر عالما كلّ عالم أكبر من الدنيا ثلاث مرّات لم يتحرّك من مكانه؟ قال: من هو؟ قال: أنا و إن شئت أنبأتك بما أكلت و ما ادّخرت في بيتك.
مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٤ - الصفحة ٣٤١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
/ 162- عن الصفّار، عن محمّد بن عيسى، عن إبراهم بن أبي البلاد، عن عبيد [بن عبد] الرّحمن الخثعمي، عن أبي جعفر- عليه السلام - قال
خرجت مع أبي- عليه السلام - إلى بعض أمواله، فلما صرنا في الصحراء استقبله شيخ [أبيض الرأس و اللّحية] فنزل إليه أبي و سلّم عليه جعلت أسمعه، و هو يقول [له]: جعلت فداك، ثم [جلسنا] تحادثا طويلا ثم [قام الشيخ انصرف و] ودّعه أبي و قام ينظر إليه حتّى غاب شخصه عنه فقلت لابي: من هذا الشيخ الذي سمعتك تعظّمه في مسائلتك؟ قال: يا بني هذا جدك الحسين- عليه السلام -.
مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٤ - الصفحة ٤٣٨. — الإمام الباقر عليه السلام
ثواب الأعمال - الشيخ الصدوق - الصفحة ٩٩. — الإمام الهادي عليه السلام
الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن أحمد بن محمد بن عبدالله، عن الحسن عن ابن أبي عمير، عن محمد بن إسحاق بن عمار قال قلت لابي الحسن الاول عليه السلام: ألا تدلني إلى من آخذ عنه ديني؟ فقال: هذا ابني علي إن أبي اخذ بيدي فأدخلني إلى قبر سول الله صلى الله عليه وآله فقال: يا بني! إن الله عزوجل قال: " إني جاعل في الارض خليفة " وإن الله عزوجل إذا قال قولا وفى به.
الكافي - الشيخ الكليني - ج ١ - الصفحة ٠. — الإمام الكاظم عليه السلام
2) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن جميل بن دراج، عن يونس بن ظبيان، وحفص بن غياث، عن أبي عبدالله عليه السلام قال
ا: قلنا: جعلنا فداك أيكره أن يكتب الرجل في خاتمه غير اسمه واسم أبيه فقال: في خاتمي مكتوب " الله خالق كل شئ " وفي خاتم أبي محمد بن علي (عليهما السلام) وكان خير محمدي رأيته بعيني " العزة لله " وفي خاتم علي بن الحسين (عليهما السلام) " الحمد لله العلي العظيم " وفي خاتم الحسن والحسين (عليهما السلام) " حسبي الله " وفي خاتم أمير المؤمنين عليه السلام " الله الملك ".
الكافي - الشيخ الكليني - ج ٦ - الصفحة ٠. — الإمام السجاد عليه السلام
يا علي إنك سيد المسلمين. الخبر بتمامه. الثاني: من مسند أحمد بن حنبل روى عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: حدثنا أحمد بن عبد الجبار الصوفي قال: حدثنا أحمد بن الأزهر قال: حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر عن الزهري عن عبد الله بن عباس قال: بعثني رسول الله صلى الله عليه وآله إلى علي بن أبي طالب عليه السلام فقال
أنت سيد في الدنيا سيد في الآخرة من أحبك فقد أحبني وحبيبي حبيب الله، وعدوك عدوي وعدوي عدو الله، الويل لمن أبغضك بعدي. الثالث: ابن المغازلي الشافعي قال: أخبرنا أبو غالب محمد بن الحسين بن أبي صالح المقري وأبو غالب الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن اللكاف الواسطيان قالا: أخبرنا أبو نصر أحمد بن سهل ابن مردويه البزاز قال: حدثنا أبو الأزهر أحمد بن الأزهر قال: حدثنا عبد الرزاق قال: أخبرنا معمر
غاية المرام - السيد هاشم البحراني - ج ٦ - الصفحة ٠. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
صلى الله عليه وآله
إذا ولد ابني جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب فسموه الصادق . - محمد بن مسلم : كنت عند أبي جعفر محمد بن علي الباقر ( عليه السلام ) إذ دخل جعفر ابنه ، وعلى رأسه ذؤابة ، وفي يده عصا يلعب بها ، فأخذه الباقر ( عليه السلام ) وضمه إليه ضما ، ثم قال : بأبي أنت وأمي لا تلهو ولا تلعب ، ثم قال لي : يا محمد هذا إمامك بعدي ، فاقتد به ، واقتبس من علمه ، والله إنه لهو الصادق الذي وصفه لنا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، إن شيعته منصورون في الدنيا والآخرة
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 164 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
لما تجهز الحسين ( عليه السلام ) إلى الكوفة أتاه ابن عباس فناشده الله والرحم أن يكون هو المقتول بالطف ، فقال ( عليه السلام ) : أنا أعرف بمصرعي منك ، وما وكدي من الدنيا إلا فراقها ، ألا أخبرك يا ابن عباس بحديث أمير المؤمنين ( عليه السلام ) والدنيا ؟ . . . حدثني أمير المؤمنين صلوات الله عليه : إني كنت بفدك في بعض حيطانها ، وقد صارت لفاطمة ( عليها السلام ) قال : فإذا أنا بامرأة قد قحمت علي وفي يدي مسحاة وأنا أعمل بها ، فلما نظرت إليها طار قلبي مما تداخلني من جمالها فشبهتها ببثينة بنت عامر الجمحي ، وكانت من أجمل نساء قريش ، فقالت : يا بن أبي طالب ، هل لك أن تتزوج بي فأغنيك عن هذه المسحاة ، وأدلك على خزائن الأرض فيكون لك الملك ما بقيت ولعقبك من بعدك ؟ فقال لها ( عليه السلام ) : من أنت حتى أخطبك من أهلك ؟ فقالت : أنا الدنيا ، قال : قلت لها : فارجعي واطلبي زوجا غيري وأقبلت على مسحاتي وأنشأت أقول : لقد خاب من غرته دنيا دنية وما هي إن غرت قرونا بنائل أتتنا على زي العزيز بثينة وزينتها في مثل تلك الشمائل فقلت لها غري سواي فإنني عزوف عن الدنيا ولست بجاهل وما أنا والدنيا فإن محمدا أحل صريعا بين تلك الجنادل وهبها أتتني بالكنوز ودرها وأموال قارون وملك القبائل أليس جميعا للفناء مصيرها ويطلب من خزانها بالطوائل فغري سواي إنني غير راغب بما فيك من ملك وعز ونائل فقد قنعت نفسي بما قد رزقته فشأنك يا دنيا وأهل الغوائل فإني أخاف الله يوم لقائه وأخشى عذابا دائما غير زائل أقول : وفي نهج الكيدري عند شرح قول أمير المؤمنين ( عليه السلام ) لهمام في وصف المتقين " أرادتهم الدنيا ولم يريدوها " قال : من مكاشفات أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ما رواه الصادق عن آبائه ( عليهم السلام ) : - وساق الحديث قريبا مما مر - ثم قال : فهذا معنى قوله ( عليه السلام ) : " أرادتهم الدنيا ولم يريدوها " . [ 1254 ] مثل أهل الدنيا
ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 60 — الإمام زين العابدين عليه السلام
كتب رجل إلى الحسين صلوات الله عليه : عظني بحرفين ؟ فكتب إليه : من حاول أمرا بمعصية الله كان أفوت لما يرجو وأسرع لمجئ ما يحذر . [ 1365 ] المجاهرة بالذنب
ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 132 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
اقنعوا بالقليل من دنياكم لسلامة دينكم ، فإن المؤمن البلغة اليسيرة من الدنيا تقنعه
ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 848 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
لما سئل هل يكره المؤمن على قبض روحه ؟ - : لا والله إنه إذا أتاه ملك الموت لقبض روحه جزع عند ذلك ، فيقول له ملك الموت : يا ولي الله لا تجزع ، فوالذي بعث محمدا ( صلى الله عليه وآله ) لأنا أبر بك وأشفق عليك من والد رحيم لو حضرك ، افتح عينك فانظر ، قال : ويمثل له رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وأمير المؤمنين وفاطمة والحسن والحسين والأئمة من ذريتهم ( عليهم السلام ) فيقال له : هذا رسول الله و . . . رفقاؤك . . . فما شئ أحب إليه من استلال روحه واللحوق بالمنادي . - الحارث الهمداني : أتيت أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ذات يوم نصف النهار فقال : ما جاء بك ؟ قلت : حبك والله ، قال ( عليه السلام ) : إن كنت صادقا لتراني في
ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 221 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
ما يموت موال لنا مبغض لأعدائنا إلا ويحضره رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وأمير المؤمنين والحسن والحسين صلوات الله عليهم فيرونه ويبشرونه ، وإن كان غير موال لنا يراهم بحيث يسوؤه ، والدليل على ذلك قول أمير المؤمنين ( عليه السلام ) لحارث الهمداني : يا حار همدان من يمت يرني من مؤمن أو منافق قبلا
ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 222 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
وجدنا في كتاب علي ابن الحسين ( عليهما السلام ) ( ألا إن أولياء الله . . . ) إذا أدوا فرائض الله ، وأخذوا سنن رسول الله ، وتورعوا عن محارم الله ، وزهدوا في عاجل زهرة الدنيا
ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 947 — الإمام محمد الباقر عليه السلام
ابن عمي ؟ فقلت له : خرج . فقال رسول الله
( صلى الله عليه وآله ) : هاك هذه الدراهم ، فإذا جاء ابن عمي فقولي له يبتاع لكم بها طعاما . فما لبث إلا يسيرا حتى جاء علي ( عليه السلام ) ، فقال : رجع ابن عمي ، فإني أجد رائحة طيبة ؟ قالت نعم ، وقد دفع إلى شيئا تبتاع لنا به طعاما . قال علي ( عليه السلام ) : هاتيه . فدفعت إليه سبعة دراهم سود هجرية ، فقال : بسم الله والحمد لله كثيرا طيبا ، وهذا من رزق الله عز وجل . ثم قال : يا حسن ، قم معي ، فأتيا السوق ، فإذا هما برجل واقف وهو يقول : من يقرض الملي الوفي ؟ قال : يا بني ، تعطيه ( 1 ) ؟ قال : إي والله يا أبه . فأعطاه علي ( عليه السلام ) الدراهم ، فقال الحسن . يا أبتاه ، أعطيه الدراهم كلها ؟ قال : نعم يا بني ، إن الذي يعطي القليل قادر على أن يعطي الكثير . قال : فمضى علي ( عليه السلام ) باب رجل يستقرض منه شيئا ، فلقيه أعرابي ومعه ناقة ، فقال : يا علي ، اشتر مني هذه الناقة . قال : ليس معي ثمنها . قال : فإني أنظرك به إلى القبض . قال : بكم ، يا أعرابي ؟ قال : بمائة درهم . قال علي ( عليه السلام ) خذها يا حسن ، فأخذها . فمضى علي ( عليه السلام ) ، فلقيه أعرابي آخر ، المثال واحد والثياب مختلفة ، فقال : يا علي ، تبيع الناقة ؟ قال علي ( عليه السلام ) : وما تصنع بها ؟ قال : أغزو عليها أول غزوة يغزوها ابن عمك . قال : إن قبلتها فهي لك بلا ثمن . قال : معي ثمنها ، وبالثمن أشتريها ، فبكم اشتريتها ؟ قال : بمائة درهم . قال الاعرابي : فلك سبعون ومائة درهم . قال علي ( عليه السلام ) : خذ السبعين والمائة وسلم الناقة ، المائة للأعرابي الذي باعنا الناقة ، والسبعون لنا نبتاع بها شيئا . فأخذ الحسن ( عليه السلام ) الدراهم ، وسلم الناقة . قال علي ( عليه السلام ) : فمضيت أطلب الاعرابي الذي ابتعت منه الناقة لأعطيه ثمنها ، فرأيت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) جالسا في مكان لم أره فيه قبل ذلك ولا بعده على قارعة الطريق ، فلما نظر النبي ( صلى الله عليه وآله ) إلي تبسم ضاحكا حتى بدت
الأمالي للشيخ الصدوق — علي . فتكلم في ذلك الناس ، قال : فقام رسول الله — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
سماعة ، عن عبد الله بن مسكان ، عن الحكم بن الصلت ، عن أبي جعفر محمد بن علي ، عن آبائه ( عليهم السلام ) ، قال : قال رسول الله
( صلى الله عليه وآله ) : خذوا بحجزة هذا الأنزع - يعني عليا - فإنه الصديق الأكبر ، وهو الفاروق يفرق بين الحق والباطل ، من أحبه هداه الله ، ومن أبغضه أبغضه الله ، ومن تخلف عنه محقه الله ، ومنه سبطا أمتي الحسن والحسين ، وهما ابناي ، ومن الحسين أئمة الهدى ، أعطاهم الله علمي وفهمي ، فتولوهم ولا تتخذوا وليجة من دونهم فيحل عليكم غضب من ربكم ومن يحلل عليه غضب من ربه فقد هوى وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور ( 1 ) . وصلى الله على محمد وآله الطاهرين
الأمالي للشيخ الصدوق — الله عز وجل حيث يقول في سورة الطلاق : — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
قال : ثم أرم ( 1 ) أمير المؤمنين ( عليه السلام ) طويلا ساكتا ، ثم قال
من كان له مال فإياه والفساد ، فإن إعطاء المال في غير حقه تبذير واسراف ، وهو وإن كان ذكرا لصاحبه في الدنيا والآخرة فهو يضيعه عند الله ( عز وجل ) ، ولم يضع رجل ماله في غير حقه وعند غير أهله إلا حرمه الله شكرهم وكان لغيره ودهم ، فإن بقي معه من يوده ويظهر له الشكر ، فإنما هو ملق وكذب يريد التقرب به إليه لينال منه مثل الذي كان يأتي إليه من قبل ، فإن زلت بصاحبه النعل فاحتاج إلى معونته أو مكافأته ، لشر خليل والام خدين ( 2 ) ، ومن ضيع المعروف فيما أتاه فليصل به القرابة ، وليحسن فيه الضيافة ، وليفك به العاني ، وليعن به الغارم ، وابن السبيل ، والفقراء ، والمجاهدين في سبيل الله ، وليصبر نفسه على النوائب والحقوق ، فإن الفوز بهذه الخصال شرف مكارم الدنيا ودرك فضائل الآخرة . 332 / 34 - أخبرنا محمد بن محمد ، قال : أخبرنا أبو بكر محمد بن عمر الجعابي ، قال : حدثنا أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد ، قال : حدثنا علي بن الحسين ، قال : حدثنا العباس بن عامر ، عن أحمد بن رزق ، عن إسحاق بن عمار ، قال : قال لي أبو عبد الله ( عليه السلام ) : يا إسحاق ، كيف تصنع بزكاة مالك إذا حضرت ؟ قال : يأتوني إلى المنزل فأعطيهم . فقال لي : ما أراك يا إسحاق إلا قد أذللت المؤمنين ، فإياك إياك ، إن الله ( تعالى ) يقول : من أذل لي وليا فقد أرصد لي بالمحاربة . 333 / 35 - أخبرنا محمد بن محمد ، قال : حدثنا أبو القاسم جعفر بن محمد بن قولويه ، قال : حدثني أبي ، عن سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسن بن محبوب ، عن حنان بن سدير ، عن أبيه ، قال : كنت عند أبي عبد الله ( عليه السلام ) فذكر عنده المؤمن وما يجب من حقه ، فالتفت إلي أبو عبد الله ( عليه السلام ) فقال لي : يا أبا الفضل ، ألا أحدثك بحال المؤمن عند الله ؟ فقلت : بلى فحدثني جعلت فداك .
الأمالي للشيخ الطوسي — أبي ، عن الزهري ، عن عبيد الله بن عبد الله ، عن ابن عباس ، قال : وجدت حفصة — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
لو سمعت وصفك من غيرك وأنت لا تدري من الموصوف إذن لسارعت إلى مقته ( 1 ) . 1182 / 8 - وعنه ، قال : أخبرنا جماعة ، عن أبي المفضل ، قال : حدثنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن ياسين بن محمد بن عجلان التميمي العابد مولى الباقر ( عليه السلام ) ، قال
حدثني مولاي أبو الحسن علي بن محمد بن علي بن موسى بن جعفر ، قال : حدثني أبي ، عن أبيه ، عن موسى بن جعفر ، عن أبيه الصادق ، عن آبائه ( عليهم السلام ) ، عن علي ( عليه السلام ) ، قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : الناس اثنان : رجل أراح ورجل استراح ، فالمؤمن استراح من الدنيا وتعبها ، وأفضى إلى رحمة الله وكريم ثوابه ، وأما الذي أراح فالفاجر أراح منه الناس والشجر والدواب ، وأفضى إلى ما قدم . 1183 / 9 - وعنه ، قال : أخبرنا جماعة ، عن أبي المفضل ، قال : حدثنا أبو علي أحمد بن محمد بن الحسين بن إسحاق بن جعفر بن محمد العلوي العريضي بحران ، قال : حدثنا محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن موسى بن جعفر ، قال : حدثني عماي علي بن موسى والحسين بن موسى ، عن أبيهما موسى بن جعفر ، عن أبيه جعفر بن محمد ، عن أبيه محمد بن علي ، عن أبيه علي بن الحسين ، عن أبيه الحسين ، عن علي ( عليهم السلام ) ، عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، قال : يوحي الله ( عز وجل ) إلى الحفظة الكرام : لا تكتبوا على عبدي المؤمن عند ضجره شيئا . 1184 / 10 - وعنه ، قال : أخبرنا جماعة ، عن أبي المفضل ، قال . حدثنا أبو أحمد عبيد الله بن الحسين بن إبراهيم ، عن علي بن عبد الله بن الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليهم السلام ) ، قال : حدثنا علي بن القاسم بن الحسين بن زيد بن علي ، عن أبيه القاسم بن الحسين ، عن أبيه الحسين بن زيد ، عن أبي عبد الله جعفر بن محمد ، عن آبائه ، عن علي ( عليهم السلام ) ، قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : لولا أن الذنب خير للمؤمن من العجب ما خلى الله ( عز وجل ) بين عبده
الأمالي للشيخ الطوسي — الله وعترتي أهل بيتي ، وإنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض ، وإنكم لن — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
أتعلمين أن رسول الله جعلني وصيا " على أهله ؟ - قالت : اللهم نعم ، قال : فما بالك خرجت ؟ - قالت : أطلب دم عثمان بن عفان قال : يا عائشة بالأمس تحضين على قتل عثمان وتقولين : هذه ثياب رسول الله صلى الله عليه وآله لم تتغير وقد غير عثمان سنة رسول الله وبدل ، وتقولين اليوم ما تقولين ثم انصرف . ورويتم عن عبد الله بن عبد القدوس عن علي بن حفص عن مقاتل بن حيان قال : كانت عمتي خادمة لعائشة فحدثتني قالت : بعث علي بن أبي طالب - كرم الله وجهه ابنه الحسن - عليه السلام - إلى عائشة فقال
ارتحلي إلى المدينة إلى البيت الذي خلفك رسول الله صلى الله عليه وآله وأمرك أن تقري فيه فقالت : لا أستطيع الخروج حتى أنظر إلى ما يصير حال المسلمين إليه فأرسل إليها الحسين - عليه السلام - فقال : قل لها : والله لترحلن أو لأبعثن [ إليك ] بالكلمات فلما جاء الحسين - عليه السلام - بالباب يستأذن قالت : جاء والله بكلام غير كلام الأول وحاكمهم تبلغ 1 الكلام الذي أمر به فلما دخل - عليه السلام - رحبت به وأجلسته إلى جنبها فقال لها : إن أبي يقول لك : ارجعي إلى بيتك الذي أمرك رسول الله صلى الله عليه وآله أن تقري فيه وخلفك فيه رسول الله صلى الله عليه وآله وإلا بعثت إليك بالكلمات 2 فقالت : يا بني قل لأبيك : إني أذكرك الله أن تذكر
الإيضاح لابن شاذان — الفيل فركزها في المسجد 3 . — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
الصفحة 641 7 عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد ; وعلي بن إبراهيم، عن أبيه، جميعا عن عمرو بن عثمان، عن محمد بن عذافر، عن بعض أصحابهما، عن محمد بن مسلم وأبي حمزة، عن أبي عبدالله، عن أبيه (عليهما السلام) قال
قال لي أبي علي بن الحسين صلوات الله عليهما: يا بني انظر خمسة فلا تصاحبهم ولا تحادثهم ولا ترافقهم في طريق، فقلت: يا أبت من هم عرفنيهم؟ قال: إياك ومصاحبة الكذاب فإنه بمنزلة السراب يقرب لك البعيد ويبعد لك القريب وإياك ومصاحبة الفاسق فإنه بايعك باكلة أو اقل من ذلك وإياك ومصاحبة البخيل فإنه يخذلك في ماله أحوج ما تكون إليه وإياك ومصاحبة الاحمق فإنه يريد أن ينفعك فيضرك وإياك ومصاحبة القاطع لرحمه فإني وجدته ملعونا في كتاب الله عزوجل في ثلاثة مواضع قال الله عزوجل: " فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الارض وتقطعوا أرحامكم * اولئك الذين لعنهم الله فأصمهم وأعمى أبصارهم " وقال عزوجل: " الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل ويفسدون في الارض اولئك لهم اللعنة ولهم سواء الدار " وقال في البقرة: " الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل ويفسدون في الارض اولئك هم الخاسرون ". 8 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن موسى بن القاسم قال: سمعت المحاربي يروي عن أبي عبدالله (عليه السلام)، عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ثلاثة مجالستهم تميت القلب: الجلوس مع الانذال والحديث مع النساء والجلوس مع الاغنياء. 9 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن بعض أصحابه، عن إبراهيم بن أبي البلاد
الأصول من الكافي — العشرة — الإمام السجاد عليه السلام
محمد بن أبي عبدالله، عن موسى بن عمران، عن عمه الحسين بن عيسى ابن عبدالله، عن علي بن جعفر، عن أخيه أبي الحسن موسى عليه السلام قال
أخذ أبي بيدي ثم قال: يا بني إن أبي محمدبن على عليه السلام أخذ بيدي كما أخذت بيدك قال: إن أبي الصفحة 153 علي بن الحسين عليه السلام أخذ بيدي وقال: يا بني إفعل الخير إلى كل من طلبه منك فإن كان من أهله فقد أصبت موضعه وإن لم يكن من أهله كنت انت من أهله، وإن شتمك رجل عن يمينك ثم تحول إلى يسارك فاعتذر إليك فاقبل عذره.
الروضة من الكافي — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
الصفحة 244 فمنع حاج بيت الله ما قال الله عزوجل
" سواء العاكف فيه والباد " وكان الناس إذا قدموا مكة نزل البادي على الحاضر حتى يقضي حجة وكان معاوية صاحب السلسلة التي قال الله تعالى: " في سلسلة ذرعها سبعون ذراعا فاسلكوه * إنه كان لايؤمن بالله العظيم " وكان فرعون هذه الامة. 26870 الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الوشاء، عن أبان بن عثمان، عن يحيى بن أبي العلاء، عن أبي عبدالله، عن أبيه (عليهما السلام) قال: لم يكن لدور مكة أبواب وكان أهل البلدان يأتون بقطرانهم فيدخلون فيضربون بها وكان أول من بوبها معاويه. (باب) * (حج النبي (صلى الله عليه وآله)) * 16871 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن يحيى، عن غياث بن إبراهيم عن جعفر عليه السلام قال: لم يحج النبي (صلى الله عليه وآله) بعد قدومه المدينة إلا واحدة وقدحج بمكة مع قومه حجات. 26872 أحمد بن محمد، عن الحسن بن علي، عن عيسى الفراء، عن عبدالله بن أبي يعفور، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: حج رسول الله (صلى الله عليه وآله) عشر حجات مستسرا في كلها يمر بالمأزمين فينزل ويبول .
الفروع من الكافي — نادر — الله تعالى (حديث قدسي)
الصفحة 139 أبي عبدالله (عليه السلام) قال
إن زينب بنت جحش قالت: ايرى رسول الله (صلى الله عليه وآله) إن خلى سبيلنا أنا لا نجد زوجا غيره، وقد كان اعتزل نساءه تسعا وعشرين ليلة فلما قالت: زينب الذي قالت بعث الله عزوجل جبرئيل إلى محمد (صلى الله عليه وآله) فقال: " قل لازواجك إن كنتن تردن الحيوة الدنيا وزينتها فتعالين امتعكن الآيتين كلتيهما " فقلن: بل نختار الله و رسوله والدار الآخرة. (11009 5) عنه، عن الحسين بن سماعة، عن وهيب بن حفص، عن أبي بصير، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: إن زينب بنت جحش قالت لرسول الله (صلى الله عليه وآله): لا تعدل وأنت نبي، فقال: تربت يداك إذا لم أعدل فمن يعدل؟! فقالت: دعوت الله يا رسول الله ليقطع يدي؟ فقال: لا، ولكن لتتربان، فقالت: إنك إن طلقتنا وجدنا في قومنا أكفاءنا فاحتبس الوحي عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) تسعا وعشرين ليلة ثم قال أبوجعفر (عليه السلام): فأنف الله عزوجل لرسوله فأنزل " يا أيها النبي قل لازواجك إن كنتن تردن الحيوة الدنيا، زينتها الآيتين " فاخترن الله ورسوله فلم يك شيئا ولو اخترن أنفسهن لبن. وعنه، عن عبدالله بن جبلة، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير مثله. (11010 6) وبهذا الاسناد، عن يعقوب بن سالم، عن محمد بن مسلم، عن أبي عبدالله (عليه السلام) في الرجل إذا خير امرأته فقال: إنما الخيرة لنا ليس لاحد وإنما خير رسول الله (صلى الله عليه وآله) لمكان عائشة فاخترن الله ورسوله ولم يكن لهن أن يخترن غير رسول الله (صلى الله عليه وآله).
الفروع من الكافي — الخيار — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الصفحة 271 تواضعا لله عزوجل. (11588 2) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن صفوان، عن ابن مسكان، عن الحسن الصيقل قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول
مرت امرأة بذية برسول الله (صلى الله عليه وآله) وهو يأكل وهو جالس على الحضيض فقالت: يا محمد إنك لتأكل أكل العبد وتجلس جلوسه، فقال لها رسول الله (صلى الله عليه وآله): إني عبد وأي عبد أعبد مني، قالت: فناولني لقمة من طعامك فناولها فقالت لا والله إلا الذي في فيك فأخرج رسول الله (صلى الله عليه وآله) اللقمة من فيه فناولها فأكلتها قال أبوعبدالله (عليه السلام): فما أصحابها بذاء حتى فارقت الدنيا. (11589 3) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن أبي المغرا، عن هارون بن خارجة عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: كان رسول الله يأكل أكل العبد، ويجلس جلسة العبد، ويعلم أنه عبد. (411590) عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن الرجل يأكل تكئا فقال: لا، ولا منبطحا . (11591 5) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن أبي إسماعيل البصري، عن الفضيل بن يسار قال: كان عباد البصري عند أبي عبدالله (عليه السلام) يأكل فوضع أبوعبدالله (عليه السلام) يده على الارض، فقال له عباد: أصلحك الله أما تعلم أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) نهى عن هذا فرفع يده فأكل ثم أعادها أيضا فقال له أيضا فرفعها ثم أكل فأعادها، فقال له عباد أيضا، فقال له أبوعبدالله (عليه السلام): لا والله ما نهى رسول الله (صلى الله عليه وآله) عن هذا قط. (11592 6) أبوعلي الاشعري، عن محمد بن عبدالجبار، عن محمد بن سالم، عن أحمد بن النضر عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر اليه (عليه السلام) قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يأكل أكل العبد ويجلس جلسة العبد وكان (صلى الله عليه وآله) يأكل على الحضيض وينام على الحضيض. (3 1159 7) الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الحسن بن علي، عن أحمد بن عائذ، عن أبي خديجة قال: سأل بشير الدهان أبا عبدالله (عليه السلام) وأنا حاضر فقال: هل كان
الفروع من الكافي — الاطعمة — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله وسلملَا تَذْهَبُ الدُّنْيَا حَتَّى يَقُومَ بِأَمْرِ أُمَّتِي رَجُلٌ مِنْ وُلْدِ الْحُسَيْنِ يَمْلَأُهَا عَدْلًا كَمَا مُلِئَتْ ظُلْماً وَ جَوْراً. 67
بحار الأنوار ج36-54 — 1 ما ورد من إخبار الله و إخبار النبي — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عن الحسين عن أبي عبد الله عليه السلام قال
لما قبض رسول الله صلى الله عليه وآله جائهم جبرئيل والنبي صلى الله عليه وآله مسجى ، وفى البيت على وفاطمة والحسن والحسين ، فقال السلام عليكم يا أهل بيت الرحمة " كل نفس ذائقة الموت " إلى " متاع الغرور " ان في الله عزاءا من كل مصيبة ، ودركا من كل ما فات ، وخلفا من كل هالك ، وبالله فثقوا . وإياه فارجوا ، إنما المصاب من حرم الثواب ، هذا آخر وطيى من الدنيا قال ( : قالوا ظ ) فسمعنا صوتا فلم نر شخصا
تفسير العياشي — الرحمة إلى الركن الشامي ، فهو باب الإنابة وباب الركن الشامي باب التوسل ، — الإمام الصادق عليه السلام
عن الحسين بن أبي طلحة قال : سألت عبدا صالحا في قوله " أو لامستم النساء فلم تجدوا ماءا فتيمموا صعيدا طيبا " ما حد ذلك فإن لم تجدوا بشراء أو بغير شراء ان وجد قدر وضوء بمائة ألف أو بألف وكم بلغ ؟ قال : ذلك على قدر جدته .
تفسير العياشي — الله على سبع ، قلنا : فعدها علينا جعلنا الله فداك قال : الشرك بالله العظيم ، — غير محدد
في أصول الكافي عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن عمرو بن عثمان عن محمد بن عذافر عن بعض أصحابه عن محمد بن مسلم أو أبى حمزة عن أبي عبد الله عن أبيه عليه السلام قال
قال لي علي بن الحسين عليه السلام ، يا بنى إياك ومصاحبة القاطع لرحمه فانى وجدته ملعونا في كتاب الله عز وجل في ثلث مواضع قال في البقرة : الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه ويقطعون ما أمر الله به ان يوصل ويفسدون في الأرض أولئك هم الخاسرون والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة .
تفسير نور الثقلين — الله عز وجل ؟ قال : الكفر في كتاب الله على خمسة أوجه فمنها كفر الجحود ، والجحود — الإمام الصادق عليه السلام
في كتاب الخصال عن جعفر بن محمد عن آبائه عن علي عليه السلام قال : قال رسول الله
صلى الله عليه وآله : ان النايحة إذا لم تتب قبل موتها ، تقوم يوم القيمة وعليها سربال من قطران ودرع من جرب . قد تم الجزء الثاني تصحيحا وتعليقا حسب تجزئتنا من هذا الجزء في الخامس والعشرين من شهر شعبان المعظم سنة 1383 على يد العبد المذنب الفاني السيد هاشم بن السيد حسين الحسيني المحلاتي المشتهر برسولي عفى عنه وعن والديه بحق محمد وآله
تفسير نور الثقلين — يعقوب عشية جمعة عند أوان افطاره يهتف على بابه : اطعموا السائل المجتاز — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
في ارشاد المفيد رحمه الله وروى سفيان بن عيينة عن علي بن يزيد عن علي بن الحسين عليهما السلام قال
خرجنا مع الحسين بن علي عليهما السلام فما نزل منزلا ولا رحل منه الا ذكر يحيى بن زكريا وقتله ، وقال : ومن هوان الدنيا على الله ان رأس يحيى بن زكريا أهدى إلى بغى من بغايا بني إسرائيل . وفى مجمع البيان مثله الا ان فيه وقال يوما : ومن هوان الدنيا " الخ "
تفسير نور الثقلين — الشيرازي : انها لما ذكرت حالها وسألت جارية بكى رسول الله صلى الله عليه وآله فقال : — الإمام السجاد عليه السلام
في أصول الكافي علي بن محمد ومحمد بن الحسن عن سهل بن زياد عن محمد بن الحسن بن شمون عن عبد الله بن عبد الرحمن الأصم عن عبد الله بن القاسم عن صالح بن سهل الهمداني قال : قال أبو عبد الله عليه السلام في قول الله
عز وجل : الله نور السماوات والأرض مثل نوره كمشكاة فاطمة عليها السلام فيها مصباح الحسن المصباح في زجاجة الحسين الزجاجة كأنها كوكب درى فاطمة كوكب درى بين نساء أهل الدنيا توقد من شجرة مباركة إبراهيم عليه السلام زيتونة لا شرقية ولا غربية لا يهودية ولا نصرانية يكاد زيتها يضئ ولو لم تمسسه نار نور على نور امام منها بعد امام يهدى الله لنوره من يشاء يهدى الله للأئمة عليهم السلام من يشاء ويضرب الله الأمثال للناس والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة وستسمع تتمته عند قوله تعالى : " أو كظلمات " الخ إن شاء الله تعالى .
تفسير نور الثقلين — البستان فأقبل جريح له ليفتح الباب ، فلما رآى عليا صلوات الله عليه عرف في وجهه — الإمام الصادق عليه السلام
الكافي : محمد بن يحيى ، عن أحمد بن الحسن بن علي ، عن ابن بكير ، أنه سمع أبا عبد اللّه عليه السلام ، يقول
في الغبيراء : « لحمه ينبت اللحم ، وجلده ينبت الجلد ، وعظمه ينبت العظم ، ومع ذلك فإنه يسخن الكليتين ، ويدبغ المعدة ، وهو أمان من البواسير ، والتقتير ، ويقوي الساقين ، ويقمع عرق الجذام » . ورواه في المكارم . العيون : بالأسانيد الثلاثة ، عن الرضا عليه السلام ، عن آبائه ، عن الحسين بن علي عليه السلام ، قال : « دخل رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم ، على علي بن أبي طالب ، وهو محموم ، فأمره بأكل الغبيراء » ورواه في ( صحيفة الرضا ) .
طب الأئمة — التداوي بالغبيراء ، وفوائده — الإمام الحسين عليه السلام
وباسناده عن علي عليه السلام ، قال : قال النبي
صلى الله عليه وآله وسلم : لا تذهب الدنيا حتى يقوم رجل من ولد الحسين يملاها عدلا كما ملئت ظلما وجورا .
عيون أخبار الرضا عليه السلام — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
حدثنا الحاكم أبو علي الحسين بن أحمد البيهقي قال : حدثني محمد بن يحيى الصولي قال حدثني المبرد قال : حدثني الرياشي قال : أبو عاصم ورواه عن الرضا عليه السلام أن موسى بن جعفر عليه السلام تكلم يوما بين يدي أبيه عليه السلام فأحسن له : يا بني الحمد لله الذي جعلك خلفا من الاباء وسرورا من الأبناء وعوضا عن الأصدقاء .
عيون أخبار الرضا عليه السلام — الإمام الرضا عليه السلام
(ج4) للسيد هاشم البحراني (ص 1 - ص 18) صفحة 221 وأيدناه بروح القدس) * إلى قوله * (فمنهم من آمن ومنهم من كفر) * الآية. ففي هذا ما يستدل به على أن أصحاب محمد عليه الصلاة والسلام قد اختلفوا من بعده، فمنهم من آمن ومنهم من كفر. التاسع: العياشي بإسناده عن عبد الصمد بن بشير عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال
تدرون مات رسول الله (صلى الله عليه وآله) أو قتل، إن الله يقول * (أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم) * فسم قبل الموت: إنهما سقتاه، فقلنا: إنهما وأبويهما شر من خلق الله. العاشر: العياشي بإسناده عن الحسين بن المنذر قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) * (أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم) * القتل أو الموت قال: يعني أصحابه الذين فعلوا ما فعلوا.
غاية المرام — غاية المرام وحجة الخصام — الإمام الصادق عليه السلام
(ج5) للسيد هاشم البحراني (ص 1 - ص 16) صفحة 132 الخامس: محمد بن يعقوب عن أبي علي الأشعري عن محمد بن عبد الجبار عن ابن فضال عن ثعلبة بن ميمون عن زرارة أنة سمع أبا عبد الله وأبا جعفر (عليهما السلام) يقولان: " إن الله تبارك وتعالى فوض إلى نبيه أمر خلقه لينظر كيف طاعتهم ثم تلا هذه الآية: * (ما أتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا) * ". السادس: محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن محمد بن سنان عن إسحاق بن عمار عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال
" إن الله تبارك وتعالى أدب نبيه (صلى الله عليه وآله) فلما انتهى إلى ما أراده قال له: * (إنك لعلى خلق عظيم) * ففوض الله إليه دينه فقال: * (ما أتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا) * وإن الله عز وجل فرض الفرائض ولم يقسم للجد شيئا وإن رسول الله (صلى الله عليه وآله) أطعمه السدس فأجاز الله جل ذكره له ذلك وذلك قول الله عز وجل: * (هذا عطاؤنا فأمنن أو أمسك بغير حساب) * ". السابع: محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن محمد بن الحسين عن يعقوب بن يزيد عن الحسن بن زياد عن محمد بن الحسن الميثمي عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سمعته يقول: " إن الله عز وجل أدب رسول الله (صلى الله عليه وآله) حتى قومه على ما أراد ثم فوض إليه عز وجل: * (ما أتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا) * فما فوض الله إلى رسوله فقد فوضه إلينا ". الثامن: محمد بن يعقوب عن علي بن محمد عن عدة من أصحابنا عن الحسين بن عبد الرحمن عن مندل الحناط عن زيد الشحام قال سألت أبا عبد الله (عليه السلام) في قوله تعالى: * (هذا عطاؤنا فامنن أو امسك بغير حساب) * قال: " أعطى سليمان ملكا عظيما ثم جرت هذه الآية في رسول الله (صلى الله عليه وآله) فكان له يعطي ما يشاء ويمنع من يشاء وأعطاه أفضل مما أعطي سليمان لقوله تعالى: * (ما أتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا) * ". التاسع: محمد بن الحسن الصفار في بصائر الدرجات عن يعقوب بن يزيد عن محمد بن أبي عمير عن إبراهيم بن عبد الحميد عن أبي أسامة عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: " خلق الله محمدا فأدبه حتى بلغ أربعين سنة أوحى الله إليه [ وفوض إليه ] الأشياء فقال: * (ما أتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم
غاية المرام — غاية المرام وحجة الخصام — الإمام الصادق عليه السلام
و عنه: عن القاسم، عن كليب الأسدي، قال: قلت لأبي عبد اللّه- (عليه السلام)-: جعلني اللّه فداك بلغنا عنك حديث، قال
و ما هو؟ قلت: قولك: إنما يغتبط صاحب هذا الأمر، إذا كان في هذه، و أومأت بيدك إلى حلقك. فقال: نعم [إنّما] يغتبط أهل هذا الأمر إذا بلغت هذه- و أومى بيده إلى حلقه- أمّا ما كان يتخوّف من الدنيا فقد ولى عنه و أمامه رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- و عليّ و الحسن و الحسين- (عليهم السلام)-.
مدينة معاجز الأئمة — الإمام الصادق عليه السلام
(عليه السلام) الحديث الأول: مجهول، و في النسخ الذي عندنا عن إسماعيل بن محمد بن عبد الله و الظاهر عن عبد الله إذ رواية الخلف الثالث لعلي بن الحسين عن أبي جعفر (عليه السلام) بعيد و توهم أنه الجواد (عليه السلام) أبعد إذ إبراهيم لم يلقه فكيف من يروي عنه. و في بصائر الدرجات عن إبراهيم بن أبي البلاد عن عيسى بن عبد الله بن عمر عن جعفر بن محمد (عليه السلام) قال
لما حضر علي بن الحسين (عليهما السلام) الموت أخرج السفط أو الصندوق عنده. إلى آخر الخبر و هو الأظهر، لا سيما بالنظر إلى آخر الخبر كما ستعرف.
مرآة العقول — الإشارة و النص على أبي جعفر — الإمام الباقر عليه السلام
مرآة العقول — من تكره مجالسته و مرافقته — الإمام الصادق عليه السلام
43 عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ
تَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِنْ غَلَبَةِ الدَّيْنِ وَ غَلَبَةِ الرِّجَالِ وَ بَوَارِ الْأَيِّمِ [الحديث 2] 2 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ يَحْيَى الْحَلَبِيِّ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامإِنَّهُ ذُكِرَ لَنَا أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ مَاتَ وَ عَلَيْهِ دِينَارَانِ دَيْناً فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيْهِ النَّبِيُّصلى الله عليه وآله وسلموَ قَالَ صَلُّوا عَلَى صَاحِبِكُمْ حَتَّى ضَمِنَهُمَانْهُ] بَعْضُ قَرَابَتِهِ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِعليه السلامذَلِكَ الْحَقُّ ثُمَّ قَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلمإِنَّمَا فَعَلَ ذَلِكَ لِيَتَّعِظُوا وَ لِيَرُدَّ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَ لِئَلَّا يَسْتَخِفُّوا بِالدَّيْنِ وَ قَدْ مَاتَ قوله (عليه السلام):" و غلبة الرجال" قال النووي: غلبة الرجال كأنه يريد به هيجان النفس من شدة الشبق، و إضافته إلى المفعول أي يغلبهم ذلك، و قال الطيبي: إما أن يكون إضافته إلى الفاعل، أي قهر الديان إياه و غلبتهم عليه بالتقاضي و ليس له ما يقضي دينه، أو إلى المفعول بأن لا يكون له أحد يعاونه على قضاء ديونه من رجاله و أصحابه. انتهى. أقول: و يحتمل أن يكون المراد به غلبة الجبارين عليه و مظلوميته، أو غلبة النساء على الرجال. و قيل: هي الغلبة الملعونة. قوله (عليه السلام):" و بوار الأيم"، قال في النهاية: فيه" نعوذ بالله من بوار الأيم" أي كسادها، من بارت السوق إذا كسدت، و الأيم هي التي لا زوج لها، و مع ذلك لا يرغب فيها أحد. و قال الفيروزآبادي: الأيم- ككيس- من لا زوج لها بكرا أو ثيبا و من لا امرأة له. و روى الصدوق (ره) في معاني الأخبار عن البرقي بإسناده عن عبد الملك القمي قال: سأل أبا عبد الله (عليه السلام) الكاهلي و أنا عنده أ كان علي (عليه السلام) يتعوذ من بوار الأيم؟ فقال: نعم، و ليس حيث تذهب، إنما كان يتعوذ من العاهات، و العامة يقولون: بوار الأيم و ليس كما يقولون. الحديث الثاني: صحيح. قوله (صلى الله عليه و آله):" صلوا على صاحبكم"، لعله كان مستخفا بالدين، و لا ينوي قضاءه، أو لم يكن له وجه الدين و من يؤدي عنه، كما يدل عليه آخر الخبر
مرآة العقول — الدين الحديث الأول: ضعيف على المشهور. — الإمام الصادق عليه السلام
يَا بُنَيَّ لَا تَقُلْ ذَلِكَ فَإِنَّهُ أَلْسَنُ بَنِي هَاشِمٍ الَّتِي تَفْلِقُ الصَّخْرَ وَ تَغْرِفُ مِنْ بَحْرٍ إِنَّ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِعليه السلاميَا بُنَيَّ يَرْتَفِعُ مِنْ حَيْثُ يَتَّضِعُ النَّاسُ [الحديث 5] 5 الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ الْهَاشِمِيُّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ الْأَحْمَرِ وَ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بُنْدَارَ عَنِ السَّيَّارِيِّ عَنْ بَعْضِ الْبَغْدَادِيِّينَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ بِلَالٍ قَالَ لَقِيَ هِشَامَ بْنَ الْحَكَمِ بَعْضُ الْخَوَارِجِ فَقَالَ يَا هِشَامُ مَا تَقُولُ فِي الْعَجَمِ يَجُوزُ أَنْ يَتَزَوَّجُوا فِي الْعَرَبِ قَالَ نَعَمْ قَالَ فَالْعَرَبُ يَتَزَوَّجُوا مِنْ قُرَيْشٍ قَالَ نَعَمْ قَالَ فَقُرَيْشٌ يَتَزَوَّجُ فِي بَنِي هَاشِمٍ قَالَ نَعَمْ قَالَ عَمَّنْ أَخَذْتَ هَذَا قَالَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ سَمِعْتُهُ يَقُولُ أَ تَتَكَافَأُ دِمَاؤُكُمْ وَ لَا تَتَكَافَأُ فُرُوجُكُمْ قَالَ فَخَرَجَ الْخَارِجِيُّ حَتَّى أَتَى أَبَا عَبْدِ اللَّهِعليه السلامفَقَالَ إِنِّي لَقِيتُ هِشَاماً فَسَأَلْتُهُ عَنْ كَذَا فَأَخْبَرَنِي بِكَذَا وَ كَذَا وَ ذَكَرَ أَنَّهُ سَمِعَهُ مِنْكَ قَالَ نَعَمْ قَدْ قُلْتُ ذَلِكَ فَقَالَ الْخَارِجِيُّ فَهَا أَنَا ذَا قَدْ جِئْتُكَ خَاطِباً فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِعليه السلامإِنَّكَ لَكُفْوٌ فِي دَمِكَ وَ حَسَبِكَ فِي قَوْمِكَ وَ لَكِنَّ اللَّهَ الحديث الخامس: ضعيف. قوله:" في بني هاشم" قال سيد المحققين في شرح النافع: المشهور جواز نكاح الهاشمية من غير الهاشمي، و نقل عن ابن الجنيد أنه اعتبر فيمن حرم عليهم الصدقة أن لا يتزوج فيهم إلا منهم، لئلا يستحل بذلك الصدقة من حرمت عليه إذا كان الولد منسوبا إلى من لا تحل له الصدقة، و نقل عنه أنه احتج برواية علي بن بلال، و هي دالة على خلاف ما ذكره، مع أن التعليل الذي في الخبر غير ما ذكره. قوله (عليه السلام):" في دمك" و في بعض النسخ" في دينك"، قال الوالد العلامة
مرآة العقول — كراهية تزويج العاقر الحديث الأول: صحيح. — الإمام السجاد عليه السلام
لِلْمَلِكِ امْضِ فَإِنَّ إِلَهِي أَوْحَى إِلَيَّ السَّاعَةَ أَنْ أُعَظِّمَكَ وَ أَهَابَكَ وَ أَنْ أُقَدِّمَكَ أَمَامِي وَ أَمْشِيَ خَلْفَكَ إِجْلَالًا لَكَ فَقَالَ لَهُ الْمَلِكُ أَوْحَى إِلَيْكَ بِهَذَا فَقَالَ لَهُ إِبْرَاهِيمُعليه السلامنَعَمْ فَقَالَ لَهُ الْمَلِكُ أَشْهَدُ إِنَّ إِلَهَكَ لَرَفِيقٌ حَلِيمٌ كَرِيمٌ وَ إِنَّكَ تُرَغِّبُنِي فِي دِينِكَ قَالَ وَ وَدَّعَهُ الْمَلِكُ فَسَارَ إِبْرَاهِيمُعليه السلامحَتَّى نَزَلَ بِأَعْلَى الشَّامَاتِ وَ خَلَّفَ لُوطاًعليه السلامفِي أَدْنَى الشَّامَاتِ ثُمَّ إِنَّ إِبْرَاهِيمَعليه السلاملَمَّا أَبْطَأَ عَلَيْهِ الْوَلَدُ قَالَ لِسَارَةَ لَوْ شِئْتِ لَبِعْتِنِي هَاجَرَ لَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يَرْزُقَنَا مِنْهَا وَلَداً فَيَكُونَ لَنَا خَلَفاً فَابْتَاعَ إِبْرَاهِيمُعليه السلامهَاجَرَ مِنْ سَارَةَ فَوَقَعَ عَلَيْهَا فَوَلَدَتْ إِسْمَاعِيلَ ع [ما ورد في حجر بن زائدة و عامر بن جذاعة و المفضل بن عمر] [الحديث 561] 561 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ وَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ جَمِيعاً عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حُسَيْنِ بْنِ أَحْمَدَ الْمِنْقَرِيِّ عَنْ يُونُسَ بْنِ ظَبْيَانَ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامأَ لَا تَنْهَى هَذَيْنِ الرَّجُلَيْنِ عَنْ هَذَا الرَّجُلِ فَقَالَ مَنْ هَذَا الرَّجُلِ وَ مَنْ هَذَيْنِ الرَّجُلَيْنِ قُلْتُ أَ لَا تَنْهَى حُجْرَ بْنَ زَائِدَةَ وَ عَامِرَ بْنَ جُذَاعَةَ عَنِ قوله (عليه السلام):" و غصب" أي العاشر إبراهيم على فتحه، قال الفيروزآبادي: غصب فلانا على الشيء قهره. قوله تعالى:" أو فاجرة" أي لا بد في النظام من أحدهما فإذا رفع الفاجر يد سلطان الحق عنها يحصل النظام في الجملة بالفاجر، و إن كان معاقبا بعدم تمكين الحق. الحديث الحادي و الستون و الخمسمائة: ضعيف. قوله:" حجر بن زائدة" ذكر النجاشي أنه ثقة صحيح المذهب صالح من
مرآة العقول — الله تعالى (حديث قدسي)
عنه قال: وجدت بخط جبرائيل بن أحمد قال: حدّثنى محمّد بن عبد اللّه ابن مهران، عن محمّد بن على، عن على بن محمّد، عن الحسن بن على عن أبيه، عن أبى الصباح الكنانى، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال
سمعته يقول: خدم أبو خالد الكابلى على بن الحسين (عليهما السلام) دهرا من عمره، ثم إنّه أراد ان ينصرف إلى أهله فأتى على بن الحسين فشكى إليه شدة شوقه إلى والديه، فقال: يا أبا خالد يقدم غدا رجل من أهل الشام له قدر و مال كثير و قد أصاب بنتا له عارض من أهل الأرض، و يريدون ان يطلبوا معالجا يعالجها، فاذا أنت سمعت قدومه، فأته و قل له: أنا أعالجها لك على أنى 120 اشترط عليك انى أعالجها على ديتها عشرة آلاف درهم، فلا تطمئنّ إليهم و سيعطونك ما تطلب منهم. فلما أصبحوا قدم الرجل و من معه بها- و كان رجلا من عظماء أهل الشام، فى المال و المقدرة- فقال: اما من معالج يعالج، بنت هذا الرجل؟ فقال له أبو خالد: أنا أعالجها على عشرة آلاف درهم فان أنتم وفيتم وفيت لكم على ألا يعود إليها أبدا، فشرطوا أن يعطوه عشرة آلاف درهم ثم أقبل إلى على بن الحسين (عليهما السلام) فأخبره الخبر، فقال: إنى لأعلم انهم سيغدرون بك، و لا يفون لك انطلق يا أبا خالد فخذ بأذن الجارية اليسرى، ثم قال: يا خبيث يقول لك على بن الحسين اخرج من هذه الجارية، و لا تعد ففعل ابو خالد ما أمره و خرج منها فأفاقت الجارية فطلب ابو خالد الّذي شرطوا له فلم يعطوه فرجع أبو خالد مغتما كئيبا. فقال له على بن الحسين (عليهما السلام): ما لي اراك كئيبا يا أبا خالد أ لم اقل لك انهم يغدرون بك؟ دعهم، فانهم سيعودن إليك، فاذا لقوك فقل لهم لست أعالجها حتى تضعوا المال على يدى على بن الحسين (عليهما السلام) فعادوا الى ابى خالد يلتمسون مداواتها، فقال لهم أبو خالد: أنى لا أعالجها حتّى تضعوا المال على يدى على بن الحسين فانه لى و لكم ثقة، فرضوا و وضعوا المال على يدى على بن الحسين فرجع أبو خالد إلى الجارية، و أخذ بأذنها اليسرى، ثم قال: يا خبيث يقول لكم على بن الحسين (عليهما السلام) اخرج من هذه الجارية و لا تعرض لها إلا سبيل، خير فانك إن عدت أحرقتك بنار اللّه الموقدة التي تطلع على الافئدة، فخرج منها و لم يعد إليها و دفع المال الى أبى خالد فخرج الى بلاده [1].
مسند الإمام الباقر — الاصحاب — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عنه باسناده عن فضالة عن موسى بن بكر، عن زرارة، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال
الحياة و الموت خلقان من خلق اللّه فاذا جاء الموت فدخل فى الانسان لم يدخل فى شيء الا و قد خرجت منه الحياة [1] . 7- الصدوق باسناده قال أبو جعفر (عليه السلام): ان آية المؤمن اذا حضره الموت ان يبيض وجهه أشد من بياض لونه و يرشح جبينه و يسيل من عينيه كهيئة الدموع فيكون ذلك آية خروج روحه، و ان الكافر نخرج روحه سلا من شدقه كزبد العبير كما تخرج نفس الحمار [2] . 8- روى المجلسى عن الحسين بن سعيد عن صفوان عن ابن مسكان عن أبى عمرو البزاز قال: كنا عند أبى جعفر (عليه السلام) جلوسا فقام فدخل البيت، و خرج فأخذ بعضادتى الباب فسلم فرددنا (عليه السلام)، ثم قال: و اللّه انى لاحب ريحكم و أرواحكم و انكم لعلى دين اللّه و دين ملائكته و ما بين احدكم و بين أن يرى ما تقرّبه عينه الا أن تبلغ نفسه هاهنا و أومأ بيده الى حنجرته، فقال: فاتقوا اللّه و أعينوا على ذلك بورع [3] . 9- عنه، عن الحسين بن سعيد، عن صفوان عن أبى بصير عن أبى جعفر (عليه السلام) قال. ما بين أحدكم و بين أن يرى ما تقربه عينه الا أن تبلغ نفسه هذه فيأتيه ملك الموت فيقول: أما ما كنت تطمع فيه من الدنيا فقد فاتك، فأما ما كنت تطمع فيه من الآخرة فقد أشرفت عليه و أمامك سلف صدق رسول اللّه و علىّ إبراهيم (عليهما السلام) [4] . 396 6- باب علل الموت
مسند الإمام الباقر — الجنائز — الإمام الباقر عليه السلام
صلى الله عليه وآله وسلم الْأُمُورُ ثَلَاثَةٌ أَمْرٌ تَبَيَّنَ لَكَ رُشْدُهُ فَاتَّبِعْهُ وَ أَمْرٌ تَبَيَّنَ لَكَ غَيُّهُ فَاجْتَنِبْهُ وَ أَمْرٌ اخْتُلِفَ فِيهِ فَرُدَّهُ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ الْخَبَرَ. ل، الخصال أبي عن محمد العطار عن الحسين بن إسحاق التاجر عن علي بن مهزيار عن الحسن بن سعيد عن الحارث إلى آخر ما نقلنا يه، من لا يحضره الفقيه عن علي بن مهزيار مثله.
بحار الأنوار - ج ٢ - الصفحة ٢٥٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
نَدْعُو كُلَّ قَرْنٍ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ بِإِمَامِهِمْ قُلْتُ فَيَجِيءُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فِي قَرْنِهِ وَ عَلِيٌّ عليه السلام فِي قَرْنِهِ وَ الْحَسَنُ عليه السلام فِي قَرْنِهِ وَ الْحُسَيْنُ عليه السلام فِي قَرْنِهِ وَ كُلُّ إِمَامٍ فِي قَرْنِهِ الَّذِي هَلَكَ بَيْنَ أَظْهُرِهِمْ قَالَ نَعَمْ.
بحار الأنوار - ج ٨ - الصفحة ١١. — الإمام الصادق عليه السلام
شي، تفسير العياشي عَنِ الْفُضَيْلِ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام عَنْ قَوْلِ اللَّهِ
يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ قَالَ يَجِيءُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فِي قَوْمِهِ وَ عَلِيٌّ فِي قَوْمِهِ وَ الْحَسَنُ فِي قَوْمِهِ وَ الْحُسَيْنُ فِي قَوْمِهِ وَ كُلُّ مَنْ مَاتَ بَيْنَ ظَهْرَانَيْ إِمَامٍ جَاءَ مَعَهُ.
بحار الأنوار - ج ٨ - الصفحة ١١. — الإمام الباقر عليه السلام
ن، عيون أخبار الرضا ( عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ
صلى الله عليه وآله وسلم مَنْ لَمْ يُؤْمِنْ بِحَوْضِي فَلَا أَوْرَدَهُ اللَّهُ حَوْضِي وَ مَنْ لَمْ يُؤْمِنْ بِشَفَاعَتِي فَلَا أَنَالَهُ اللَّهُ شَفَاعَتِي ثُمَّ قَالَ عليه السلام إِنَّمَا شَفَاعَتِي لِأَهْلِ الْكَبَائِرِ مِنْ أُمَّتِي فَأَمَّا الْمُحْسِنُونَ فَمَا عَلَيْهِمْ مِنْ سَبِيلٍ قَالَ الْحُسَيْنُ بْنُ خَالِدٍ فَقُلْتُ لِلرِّضَا عليه السلام يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ فَمَا مَعْنَى قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ وَ لا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضى قَالَ لَا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضَى اللَّهُ دِينَهُ.
بحار الأنوار - ج ٨ - الصفحة ٣٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
بحار الأنوار - ج ١٥ - الصفحة ٢١٤. — الإمام الصادق عليه السلام
ن، عيون أخبار الرضا ( عليه السلام قَالَ
سُئِلَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ (عليه السلام) لِمَ أُوتِمَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم مِنْ أَبَوَيْهِ قَالَ لِئَلَّا يَجِبَ عَلَيْهِ حَقٌّ لِمَخْلُوقٍ.
بحار الأنوار - ج ١٦ - الصفحة ١٤١. — الإمام الرضا عليه السلام
صح، صحيفة الرضا ( عليه السلام قَالَ
سُئِلَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليه السلام لِمَ أُوتِمَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم مِنْ أَبَوَيْهِ قَالَ لِئَلَّا يُوجَدَ عَلَيْهِ حَقٌّ لِمَخْلُوقٍ.
بحار الأنوار - ج ١٦ - الصفحة ١٤٣. — الإمام الرضا عليه السلام
صلى الله عليه وآله وسلم خَمْسٌ لَا أَدَعُهُنَّ حَتَّى الْمَمَاتِ الْأَكْلُ عَلَى الْحَضِيضِ مَعَ الْعَبِيدِ وَ رُكُوبِيَ الْحِمَارَ مُؤْكَفاً وَ حَلْبِيَ الْعَنْزَ بِيَدِي وَ لُبْسُ الصُّوفِ وَ التَّسْلِيمُ عَلَى الصِّبْيَانِ لِتَكُونَ سُنَّةً مِنْ بَعْدِي . 3 ن، عيون أخبار الرضا عليه السلام ع، علل الشرائع الْمُظَفَّرُ الْعَلَوِيُّ عَنِ ابْنِ الْعَيَّاشِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْوَلِيدِ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ هِلَالٍ عَنِ الرِّضَا عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِيٍّ عليهم السلام مِثْلَهُ . : ل، الخصال ابن المتوكل عن السعدآبادي عن الرقي عن أبيه عن ابن أبي عمير و صفوان معا عن الحسين بن مصعب عن أبي عبد الله عن آبائه عليهم السلام مثله
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ١٦ - الصفحة ٢١٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
مِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ عِنْدَ مَوْتِهِ بَلِ الرَّفِيقَ الْأَعْلَى. و ذلك أنه خير بين البقاء في الدنيا و بين ما عند الله فاختار ما عند الله. 118 كا، الكافي سَهْلٌ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ عَبْدِ الْمُؤْمِنِ الْأَنْصَارِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ
صلى الله عليه وآله وسلم عُرِضَتْ عَلَىَّ بَطْحَاءُ مَكَّةَ ذَهَباً فَقُلْتُ يَا رَبِّ لَا وَ لَكِنْ أَشْبَعُ يَوْماً وَ أَجُوعُ يَوْماً فَإِذَا شَبِعْتُ حَمِدْتُكَ وَ شَكَرْتُكَ وَ إِذَا جُعْتُ دَعَوْتُكَ وَ ذَكَرْتُكَ . : ما، الأمالي للشيخ الطوسي الحسين بن إبراهيم القزويني عن محمد بن وهبان عن محمد بن أحمد بن زكريا عن ابن فضال مثله. 119 كا، الكافي عَلِيٌّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ ابْنِ هِشَامٍ وَ غَيْرِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: مَا كَانَ شَيْءٌ أَحَبَّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم مِنْ أَنْ يَظَلَ خَائِفاً جَائِعاً فِي اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ .
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ١٦ - الصفحة ٢٧٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ن، عيون أخبار الرضا ( عليه السلام قَالَ
كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم فِي حَفْرِ الْخَنْدَقِ إِذْ جَاءَتْهُ فَاطِمَةُ وَ مَعَهَا كَسِيرَةٌ مِنْ خُبْزٍ فَدَفَعَتْهَا إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم مَا هَذِهِ الْكَسِيرَةُ قَالَتْ قُرْصاً خَبَزْتُهُ لِلْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ جِئْتُكَ مِنْهُ بِهَذِهِ الْكَسِيرَةِ فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم أَمَا إِنَّهُ أَوَّلُ طَعَامٍ دَخَلَ فَمَ أَبِيكَ مُنْذُ ثَلَاثٍ. صح عنه عمثله.
بحار الأنوار - ج ٢٠ - الصفحة ٢٤٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
سن، المحاسن الْوَشَّاءُ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا عليه السلام قَالَ
إِنَّ مِنْ سُنَنِ الْمُرْسَلِينَ الْإِطْعَامَ عِنْدَ التَّزْوِيجِ. كا، الكافي العدة عن سهل و الحسين بن محمد عن المعلى جميعا عن الوشاء مثله.
بحار الأنوار - ج ٢٢ - الصفحة ١٩٠. — الإمام الرضا عليه السلام
بحار الأنوار - ج ٢٢ - الصفحة ٢٨٢. — الإمام الصادق عليه السلام
ن، عيون أخبار الرضا ( عليه السلام قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ
صلى الله عليه وآله وسلم لِعَلِيٍّ وَ فَاطِمَةَ وَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ وَ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَ عَقِيلٍ أَنَا حَرْبٌ لِمَنْ حَارَبَكُمْ وَ سِلْمٌ لِمَنْ سَالَمَكُمْ. قال الصدوق (رحمه الله) ذكر العباس و عقيل غريب في هذا الحديث لم أسمعه إلا عن محمد بن عمر الجعابي في هذا الحديث.
بحار الأنوار - ج ٢٢ - الصفحة ٢٨٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
بحار الأنوار - ج ٢٣ - الصفحة ٢٥٢. — الإمام السجاد عليه السلام
بن إبراهيم جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام فِي قَوْلِهِ تَعَالَى وَ اعْبُدُوا اللَّهَ وَ لا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً وَ بِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً قَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام هُمَا الْوَالِدَانِ وَ بِذِي الْقُرْبى قَالَ
الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ عليهما السلام .
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٢٣ - الصفحة ٢٦٩. — الإمام الصادق عليه السلام
كنز، كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْحَضْرَمِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ
قَالَ: يَا أَبَا بَكْرٍ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ وَ والِدٍ وَ ما وَلَدَ هُوَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام وَ مَا وَلَدَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ عليهما السلام.
بحار الأنوار - ج ٢٣ - الصفحة ٢٦٩. — الإمام الباقر عليه السلام
فر، تفسير فرات بن إبراهيم جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام قَالَ
إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام هُمَا الْوَالِدَانِ وَ بِذِي الْقُرْبى قَالَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ عليهما السلام.
بحار الأنوار - ج ٢٣ - الصفحة ٢٦٩. — الإمام الصادق عليه السلام
فر، تفسير فرات بن إبراهيم جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَزَارِيُّ مُعَنْعَناً عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِ اللَّهِ
صلى الله عليه وآله وسلم اقْتَدُوا بِالشَّمْسِ فَإِذَا غَابَتِ الشَّمْسُ فَاقْتَدُوا بِالْقَمَرِ فَإِذَا غَابَ الْقَمَرُ فَاقْتَدُوا بِالزُّهَرَةِ فَإِذَا غَابَتِ الزُّهَرَةُ فَاقْتَدُوا بِالْفَرْقَدَيْنِ فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ فَمَا الشَّمْسُ وَ مَا الْقَمَرُ وَ مَا الزُّهَرَةُ وَ مَا الْفَرْقَدَانِ فَقَالَ أَنَا الشَّمْسُ وَ عَلِيٌّ عليه السلام الْقَمَرُ وَ فَاطِمَةُ الزُّهَرَةُ وَ الْفَرْقَدَانِ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ عليهما السلام.
بحار الأنوار - ج ٢٤ - الصفحة ٧٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
فر، تفسير فرات بن إبراهيم جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ عليه السلام عَنْ قَوْلِ اللَّهِ
عَزَّ وَ جَلَ وَ التِّينِ وَ الزَّيْتُونِ قَالَ التِّينُ الْحَسَنُ (عليه السلام) وَ الزَّيْتُونُ الْحُسَيْنُ عليه السلام فَقُلْتُ وَ قَوْلُهُ وَ طُورِ سِينِينَ فَقَالَ لَيْسَ هُوَ طُورَ سِينِينَ إِنَّمَا هُوَ طُورُ سَيْنَاءَ ذَلِكَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام قُلْتُ قَوْلُهُ وَ هذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ قَالَ ذَلِكَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم ثُمَّ سَكَتَ سَاعَةً ثُمَّ قَالَ لِمَ لَا تَسْتَوْفِي مَسْأَلَتَكَ إِلَى آخِرِ السُّورَةِ قُلْتُ بِأَبِي وَ أُمِّي قَوْلُهُ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ قَالَ ذَلِكَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام وَ شِيعَتُهُ كُلُّهُمْ فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ.
بحار الأنوار - ج ٢٤ - الصفحة ١٠٧. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
تَبَارَكَ وَ تَعَالَى يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ قَالَ يَجِيءُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فِي قَوْمِهِ وَ عَلِيٌّ عليه السلام فِي قَوْمِهِ وَ الْحَسَنُ عليه السلام فِي قَوْمِهِ وَ الْحُسَيْنُ عليه السلام فِي قَوْمِهِ وَ كُلُّ مَنْ مَاتَ بَيْنَ ظَهْرَانَيْ قَوْمٍ جَاءُوا مَعَهُ .
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٢٤ - الصفحة ٢٦٥. — الإمام الباقر عليه السلام
فس، تفسير القمي أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ رِبْعِيٍّ عَنِ الْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ
يَجِيءُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فِي قَوْمِهِ وَ عَلِيٌّ عليه السلام فِي قَوْمِهِ وَ الْحَسَنُ عليه السلام فِي قَوْمِهِ وَ الْحُسَيْنُ عليه السلام فِي قَوْمِهِ وَ كُلُّ مَنْ مَاتَ بَيْنَ ظَهْرَانَيْ قَوْمٍ جَاءُوا مَعَهُ.
بحار الأنوار - ج ٢٤ - الصفحة ٢٦٥. — الإمام الباقر عليه السلام
كنز، كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْخَثْعَمِيِّ عَنْ عَبَّادِ بْنِ يَعْقُوبَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ حَمَّادٍ عَنْ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ
لَمَّا قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَرِثَ عَلِيٌّ عليه السلام عِلْمَهُ وَ سِلَاحَهُ وَ مَا هُنَالِكَ ثُمَّ صَارَ إِلَى الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ ثُمَّ صَارَ إِلَى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليه السلام.
بحار الأنوار - ج ٢٦ - الصفحة ٢٠٦. — الإمام الصادق عليه السلام
سَأَلْتُهُ عَمَّا يَتَحَدَّثُ النَّاسُ أَنَّهُ دُفِعَتْ إِلَى أُمِّ سَلَمَةَ صَحِيفَةٌ مَخْتُومَةٌ قَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم لَمَّا قُبِضَ وَرِثَ عَلِيٌّ عليه السلام سِلَاحَهُ وَ مَا هُنَالِكَ ثُمَّ صَارَ إِلَى الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ عليهما السلام فَلَمَّا خَشِيَا أَنْ يُفَتَّشَا اسْتَوْدَعَا أُمَّ سَلَمَةَ قَالَ قُلْتُ ثُمَّ قُبِضَا بَعْدَ ذَلِكَ فَصَارَ إِلَى أَبِيكَ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليه السلام ثُمَّ انْتَهَى إِلَيْكَ أَوْ صَارَ إِلَيْكَ قَالَ نَعَمْ. ير، بصائر الدرجات أحمد بن محمد عن الأهوازي عن فضالة عن عمر بن أبان عنه عليه السلام مثله.
بحار الأنوار - ج ٢٦ - الصفحة ٢٠٧. — الإمام الباقر عليه السلام
ن، عيون أخبار 8 الرضا ( عليه السلام قَالَ قَالَ النَّبِيُّ
صلى الله عليه وآله وسلم الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ خَيْرُ أَهْلِ الْأَرْضِ بَعْدِي وَ بَعْدَ أَبِيهِمَا وَ أُمُّهُمَا أَفْضَلُ نِسَاءِ أَهْلِ الْأَرْضِ.
بحار الأنوار - ج ٢٦ - الصفحة ٢٧٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله وسلم لَا يُؤْمِنُ عَبْدٌ حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ نَفْسِهِ وَ يَكُونَ عِتْرَتِي أَحَبَ إِلَيْهِ مِنْ عِتْرَتِهِ وَ يَكُونَ أَهْلِي أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ أَهْلِهِ وَ تَكُونَ ذَاتِي أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ ذَاتِهِ. بشا، بشارة المصطفى أبو محمد الجبار بن علي عن محمد بن أحمد الفلفلي عن الحسين بن الحسن عن محمد بن إدريس الحنظلي عن الحسن بن عبد الرحيم عن سعيد بن أبي نصر عن ابن أبي ليلى عن الحكم بن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أبيه مثله.
بحار الأنوار - ج ٢٧ - الصفحة ٨٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
تَعَالَى إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ. بيان: لعل الاستشهاد بالآية إما لأن حبهم من حب الله أو بيان أن الحب لا يتم إلا بالمتابعة.
بحار الأنوار - ج ٢٧ - الصفحة ٩٤. — الإمام الباقر عليه السلام
صلى الله عليه وآله وسلم أَنَا شَجَرَةٌ وَ فَاطِمَةُ وَ عَلِيٌّ فَرْعُهَا وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ ثَمَرُهَا وَ مُحِبُّهُمْ مِنْ أُمَّتِي وَرَقُهَا وَ حَيْثُ نَبَتَ أَصْلُ الشَّجَرِ نَبَتَ فَرْعُهَا فِي جَنَّةِ عَدْنٍ وَ الَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِ. بيان: لعل المراد بنبات الشجرة في جنة عدن أخذ طينتهم منها أو هو كناية عن وصولهم إليها أو عن حسن الشجرة المشبه بها و رفعتها و طراوتها و يحتمل أن يكون فيها شجرة فيها من الأغصان و الأوراق بعددهم كما هو الظاهر من بعض الأخبار.
بحار الأنوار - ج ٢٧ - الصفحة ١٠٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
مَنَعَتْهُ رِشْدَتُهُ وَ لَا يَقْتُلُ الْأَنْبِيَاءَ وَ أَوْلَادَ الْأَنْبِيَاءِ إِلَّا أَوْلَادُ الزِّنَا. مل، كامل الزيارات محمد بن جعفر عن محمد بن الحسين عن ابن أسباط مثله - مل، كامل الزيارات أبي و جماعة مشايخي عن سعد عن ابن أبي الخطاب مثله.
بحار الأنوار - ج ٢٧ - الصفحة ٢٣٩. — الإمام الصادق عليه السلام
يَقُولُ لَتَكُفَّنَّ عَنْ ذِكْرِ عُثْمَانَ أَوْ لَأَسُبَّنَّ عَلِيّاً. ختص، الإختصاص ير، بصائر الدرجات أحمد بن محمد عن الأهوازي عن الحسين بن علي عن كرام عن عبد الله بن طلحة عن أبي عبد الله مثله.
بحار الأنوار - ج ٢٧ - الصفحة ٢٦٧. — الإمام الباقر عليه السلام
- نهج، نهج البلاغة وَ مِنْ كِتَابٍ لَهُ
عليه السلام إِلَى زِيَادِ بْنِ أَبِيهِ وَ قَدْ بَلَغَهُ أَنَّ مُعَاوِيَةَ قَدْ كَتَبَ إِلَيْهِ يُرِيدُ خَدِيعَتَهُ بِاسْتِلْحَاقِهِ وَ قَدْ عَرَفْتُ أَنَّ مُعَاوِيَةَ كَتَبَ إِلَيْكَ يَسْتَزِلُّ لُبَّكَ وَ يَسْتَفِلُّ غَرْبَكَ فَاحْذَرْهُ فَإِنَّهُ الشَّيْطَانُ يَأْتِي الْمَرْءُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ مِنْ خَلْفِهِ وَ عَنْ يَمِينِهِ وَ عَنْ شِمَالِهِ لِيَقْتَحِمَ غَفْلَتَهُ وَ يَسْتَلِبَ غِرَّتَهُ وَ قَدْ كَانَ مِنْ أَبِي سُفْيَانَ فِي زَمَنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فَلْتَهٌ مِنْ حَدِيثِ النَّفْسِ وَ نَزْغَةٌ مِنْ نَزَغَاتِ الشَّيْطَانِ لَا يَثْبُتُ بِهَا نَسَبٌ وَ لَا يُسْتَحَقُّ بِهَا إِرْثٌ وَ الْمُتَعَلِّقُ بِهَا كَالْوَاغِلِ الْمُدَفَّعِ وَ النَّوْطِ الْمُذَبْذَبِ فَلَمَّا قَرَأَ زِيَادٌ كِتَابَهُ قَالَ شَهِدَ بِهَا وَ رَبِّ الْكَعْبَةِ وَ لَمْ تَزَلْ فِي نَفْسِهِ حَتَّى ادَّعَاهُ مُعَاوِيَةُ. قال السيد الرضي رضي الله عنه قوله عليه السلام كالواغل المدفع الواغل الذي يهجم على الشرب معهم و ليس منهم فلا يزال مدفعا محاجزا و النوط المذبذب هو الذي يناط برحل الراكب من قعب أو قدح أو ما أشبه ذلك فهو أبدا يتقلقل إذا حث ظهره و استعجل سيره.
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٣ - الصفحة ٥١٧. — غير محدد