وَ اللَّهِ لَوْ نَشَرَتْ شَعْرَهَا مَاتُوا طُرّاً الحديث العشرون و الثلاثمائة: ضعيف. قولها (عليها السلام):" أن توتم ابني" المشهور في كتب اللغة أن الأيتام تنسب إلى المرأة، يقال أيتمت المرأة أي صار أولادها يتامى، و اليتيم جعله يتيما قولها (عليها السلام)" و ترملني" الأرملة: المرأة التي لا زوج لها، قولها سلام الله عليها" أن تكون سيئة" أي مكافأة السيئة بالسيئة، و ليست من دأب الكرام، فيكون إطلاق السيئة عليها مجازا أو المراد مطلق الإضرار و يحتمل أن يكون المراد المعصية أي فنهيت عن ذلك، و لا يجوز لي فعله. قوله:" ما تريد إلى هذا" لعل فيه تضمين معنى القصد أي قال مخاطبا لأبي بكر أو عمر ما تريد بقصدك إلى هذا الفعل، أ تريد أن تنزل عذاب الله على هذه الأمة. الحديث الحادي و العشرون و الثلاثمائة: ضعيف. قوله (عليه السلام):" ماتوا طرا" أي جميعا و هو منصوب على المصدر أو على الحال، أقول: هذه القصة من المشهورات روته الخاصة و العامة مبسوطة و إن أنكر بعض أجزائها بعض متعصبي أهل الخلاف لتقليل الفضيحة، و لن يصلح العطار ما أفسد
قُلْتُ لَهُ مَا كَانَ وُلْدُ يَعْقُوبَ أَنْبِيَاءَ قَالَ لَا وَ لَكِنَّهُمْ كَانُوا أَسْبَاطَ أَوْلَادِ الْأَنْبِيَاءِ وَ لَمْ يَكُنْ يُفَارِقُوا الدُّنْيَا إِلَّا سُعَدَاءَ تَابُوا وَ تَذَكَّرُوا مَا صَنَعُوا وَ إِنَّ الشَّيْخَيْنِ فَارَقَا الدُّنْيَا وَ لَمْ يَتُوبَا وَ لَمْ يَتَذَكَّرَا مَا صَنَعَا بِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَعليه السلامفَعَلَيْهِمَا لَعْنَةُ اللّٰهِ وَ الْمَلٰائِكَةِ وَ النّٰاسِ أَجْمَعِينَ* [استسقاء سليمان لقومه] [الحديث 344] 344 حَنَانٌ عَنْ أَبِي الْخَطَّابِ عَنْ عَبْدٍ صَالِحٍعليه السلامقَالَ إِنَّ النَّاسَ أَصَابَهُمْ قَحْطٌ شَدِيدٌ عَلَى عَهْدِ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَعليه السلامفَشَكَوْا ذَلِكَ إِلَيْهِ وَ طَلَبُوا إِلَيْهِ أَنْ يَسْتَسْقِيَ لَهُمْ قَالَ فَقَالَ لَهُمْ إِذَا صَلَّيْتُ الْغَدَاةَ مَضَيْتُ فَلَمَّا صَلَّى الْغَدَاةَ مَضَى وَ مَضَوْا فَلَمَّا أَنْ كَانَ فِي بَعْضِ الطَّرِيقِ إِذَا هُوَ بِنَمْلَةٍ رَافِعَةٍ يَدَهَا إِلَى السَّمَاءِ وَاضِعَةٍ قَدَمَيْهَا إِلَى الْأَرْضِ وَ هِيَ تَقُولُ أراد إخفاءها و إعدامها و إذلال أمر الجاهلية و نقض سنتها انتهى. أقول يحتمل أن يكون المراد أن القتل الذي وقع في الجاهلية يبطله حكمه بعد إسلامهم، و يكون هذا مختصا بصدر الإسلام، و يحتمل اطراده، أو المراد إبطال الدماء التي كانت بين القبائل، و كانوا يقاتلون عليها أعواما كثيرة، و كانوا يقتلون لدم واحد آلافا و لا يقنعون بقتل واحد و لا بالدية. الحديث الثالث و الأربعون و الثلاثمائة: حسن أو موثق. و فيه رد على بعض المخالفين الذين، قالوا بنبوتهم، و ما ورد في أخبارنا موافقا لهم، فمحمول على التقية. الحديث الرابع و الأربعون و الثلاثمائة: ضعيف. و يدل على أن الحيوانات لها شعور، و هي تعرف ربها و تتضرع إليه في الحوائج، و لا استبعاد في ذلك، و قد نطقت بمثله القرآن الكريم و هي لا تدل على كونها مكلفة كالأنس و الجن، على أنه لا استبعاد في أن تكون مكلفة ببعض التكاليف يجري عقابهم على تركها في الدنيا كما ورد أن الطير لا تصاد إلا بترك
مرآة العقول — الإمام الباقر عليه السلام
475 .......... في صورة رجل، فأتى بلد العجم. فعلمهم في حديث طويل فلم يستكملوا ذلك، فأتى بلد الهند فعلم رجلا منهم فمن هناك صار علم النجوم بها و قد قال قوم هو علم من علم الأنبياء خصوا به لأسباب شتى فلم يستدرك المنجمون الدقيقة فيها فشابوا الحق بالكذب. أقول: هذا الخبر يدل على أن لهذا العلم أصلا صحيحا و ما في يد المنجمين مخلوط بالكذب، فلا يجوز إخبارهم بها، على أن بعض كلماته (عليه السلام) يشعر بالتقية كما لا يخفى على اللبيب، لأن مأمون لعنه الله كان مولعا بأمثال ذلك كما هو المشهور. الثامن عشر: ما رواه السيد عن كتاب معاوية بن حكم، عن محمد بن زياد، عن محمد بن يحيى الخثعمي قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن النجوم حق هي؟ قال لي: نعم فقلت له: و في الأرض من يعلمها؟ قال: نعم. و الخبر موثق إن كان محمد بن زياد هو ابن أبي عمير، و إلا فمجهول، و دلالته كما مر مرارا، و ظاهره أنه لا يعلمها إلا أهل البيت (عليهم السلام). التاسع عشر: ما رواه السيد عن الكتاب المذكور مرسلا عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال
في السماء أربعة نجوم ما يعلمها إلا أهل بيت من العرب، و أهل بيت من الهند يعرفون منها نجما واحدا، فبذلك قام حسابهم و الكلام فيه كما مر. العشرون: ما رواه السيد من كتاب الدلائل لعبد الله بن جعفر الحميري بإسناده عن بياع السابري قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام) إن لي في النظرة في النجوم لذة، و هي معيبة عند الناس فإن كان فيها إثم تركت ذلك، و إن لم يكن فيها إثم فإن لي فيها لذة، قال: فقال: تعد الطوالع؟ قلت نعم فعددتها له فقال: كم تسقي الشمس
مرآة العقول — الإمام الصادق عليه السلام
السَّاعَةَ عَلَى مِنْبَرِ رَسُولِ اللَّهِ(ص)وَ اللَّهِ مَا يَرْضَى أَنْ يُبَايِعُوهُ بِيَدٍ وَاحِدَةٍ إِنَّهُمْ لَيُبَايِعُونَهُ بِيَدَيْهِ جَمِيعاً بِيَمِينِهِ وَ شِمَالِهِ فَقَالَ لِي يَا سَلْمَانُ هَلْ تَدْرِي مَنْ أَوَّلُ مَنْ بَايَعَهُ عَلَى مِنْبَرِ رَسُولِ اللَّهِ(ص)قُلْتُ لَا أَدْرِي إِلَّا أَنِّي رَأَيْتُ فِي ظُلَّةِ بَنِي سَاعِدَةَ حِينَ خَصَمَتِ الْأَنْصَارُ وَ كَانَ أَوَّلَ مَنْ بَايَعَهُ بَشِيرُ بْنُ سَعْدٍ وَ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ ثُمَّ عُمَرُ ثُمَّ سَالِمٌ قَالَ لَسْتُ أَسْأَلُكَ عَنْ هَذَا وَ لَكِنْ تَدْرِي أَوَّلَ مَنْ بَايَعَهُ حِينَ صَعِدَ عَلَى مِنْبَرِ رَسُولِ اللَّهِ(ص)قُلْتُ لَا وَ لَكِنِّي رَأَيْتُ شَيْخاً كَبِيراً مُتَوَكِّئاً عَلَى عَصَاهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ سَجَّادَةٌ شَدِيدُ التَّشْمِيرِ صَعِدَ بقرابة الرسول، و أمير المؤمنين كان أقرب منهم أجمعين، و قد احتج (عليه السلام) عليهم بذلك في مواطن. منها ما ذكره الطبرسي في الاحتجاج أن أمير المؤمنين لما أحضر لبيعة أبي بكر قالوا له: بايع أبا بكر، فقال علي (عليه السلام): أنا أحق بهذا الأمر منه، و أنتم أولى بالبيعة لي أخذتم هذا الأمر من الأنصار و احتججتم عليهم بالقرابة من رسول الله و أخذتموها منا أهل البيت غصبا، أ لستم زعمتم للأنصار أنكم أولى بهذا الأمر منهم بمكانكم من رسول الله، فأعطوكم المقادة، و سلموا لكم الإمارة، و أنا احتججت عليكم بمثل ما احتججتم على الأنصار، أنا أولى برسول الله حيا و ميتا، و أنا وصيه و وزيره، و مستودع سره و علمه، و أنا الصديق الأكبر و أنا أول من آمن به و صدقه و أحسنكم بلاء في جهاد المشركين، و أعرفكم بالكتاب و السنة، و أفقهكم في الدين و أعلمكم بعواقب الأمور، و أذربكم و أثبتكم جنانا، فعلى ما تنازعونا هذا الأمر أنصفونا إن كنتم تخافون الله من أنفسكم، و أعرفوا لنا من الأمر مثل ما عرفته الأنصار لكم، و إلا فبوءوا بالظلم و أنتم تعلمون الخبر. قوله:" ما يرضى أن يبايعوه" في الاحتجاج" ما يرضى الناس أن يبايعوه" قوله" سجادة" قال المطرزي: السجادة: أثر السجود في الجبهة، انتهى،
مرآة العقول — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عنه حدّثنا أبى: و محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد و أحمد بن محمّد بن يحيى العطّار رضى اللّه عنهم قالوا: حدّثنا سعد بن عبد اللّه عن محمّد بن الحسين بن أبى الخطّاب عن جعفر بن بشير البجلى و الحسن بن علىّ بن فضّال عن المثنى بن الوليد الحنّاط عن منصور بن حازم، عن بكر بن حبيب، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال
قال رسول اللّه (عليه السلام) فى مرضه الّذي قبض فيه: ادعوا لى خليلى فأرسلت عائشة و حفصة إلى أبويهما فلمّا جاء اغطّى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) وجهه و رأسه فانصرفا فكشف رأسه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله). ثمّ قال: ادعوا لى خليلى فأرسلت حفصة إلى أبيها و عائشه الى أبيها فلمّا جاءا غطّى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) وجهه فانطلقا و قالا: ما نرى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أرادنا قالتا أجل إنّما قال: ادعوا لى خليلى- أو قال حبيبى- فرجونا أن تكونا أنتما هما فجاءه أمير المؤمنين (عليه السلام) و ألزق رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) صدره بصدره و أومأ الى اذنه فحدّثه بألف حديث كلّ حديث ألف باب. [1]
مسند الإمام الباقر — المحدث — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عنه عن كتاب الحسين بن سعيد، عن ابن سنان عن البرقي، عن الثماليّ، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال
: إنّ اللّه عزّ و جلّ جعل للمعروف أهلا من خلقه حبب إليهم 242 المعروف و حبّب إليهم فعاله و أوجب على طلّاب المعروف الطلب إليهم و يسرّ عليهم قضاءه، كما يسرّ الغيث إلى الأرض المجدبة ليحييها، و يحيى أهلها، و إنّ اللّه جعل للمعروف أعداء من خلقه بغض إليهم المعروف و بغّض إليهم فعاله و حظر على طلّاب المعروف الطلب إليهم، و حظر عليهم قضاءه كما يحظر الغيث على الأرض المجدبة ليهلك به أهلها و ما يعفو اللّه عنه أكثر [1] . 38- باب استغناء المؤمن
مسند الإمام الباقر — الايمان و الكفر — الإمام الباقر عليه السلام
الفتال باسناده قال الباقر
(عليه السلام) ما شيء أفسد للقلب من الخطيئة، انّ القلب ليواقع الخطيئة فما يزال به حتى تغلب عليه فيصير اسفله، قال رسول اللّه (عليه السلام): إنّ المؤمن اذا أذنب كانت نكتة سوداء فى قلبه، فان تاب و نزع و استغفر صقل قلبه، منه و ان زاد زادت فذلك الرّين الّذي ذكره اللّه تعالى فى كتابه «كَلَّا بَلْ، رانَ عَلى قُلُوبِهِمْ ما كانُوا يَكْسِبُونَ» و قال (عليه السلام) انّ لكلّ حق حقيقة و ما بلغ عبد حقيقة الإخلاص، حتّى لا يحبّ أن يحمل على شيء من عمل اللّه، و قال (عليه السلام) اذا كان يوم القيمة، نادى مناد يسمع أهل الجمع: اين الّذين كانوا يعبدون النّاس قوموا خذوا أجوركم ممّن عملتم له فانّى لا اقبل عملا خالطه شيء من الدنيا و أهلها [2]. 245 40- باب حديث النفس
مسند الإمام الباقر — الايمان و الكفر — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عنه حدثنا أبى رضى اللّه عنه، قال: حدّثنى عبد اللّه بن جعفر، عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن زياد، عن جعفر بن محمّد، عن أبيه (عليهما السلام)، قال قال رسول اللّه
(صلّى اللّه عليه و آله): لو لا ثلاث فى ابن آدم ما طأطأ رأسه شيء المرض و الفقر و الموت 331 كلّهم فيه، و إنّه معهنّ لو ثاب [1].
مسند الإمام الباقر — المواعظ — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عنه باسناده عن حنان بن سدير عن أبيه، عن أبى جعفر (عليه السلام)، توفى رجل من المنافقين فأرسل رسول اللّه الى أبيه: إذا أردتم أن تخرجوا فأعلمونى فلمّا حضر أمره أرسلوا الى النبيّ عليه و آله السلام، فأقبل نحوهم حتّى أخذ بيد ابنه فى الجنازة فمضى، قال: فتصدى له عمر ثم قال: يا رسول اللّه أ ما نهاك ربك عن هذا أن تصلّى على أحد منهم مات أبدا أو تقوم على قبره فلم يجبه النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) قال: فلما كان قبل أن ينتهوا به الى القبر قال عمر أيضا لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله). أ ما نهاك اللّه عن أن تصلّى على أحد منهم مات أبدا أو تقوم على قبره «ذلك بانهم كَفَرُوا بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ* و ماتُوا وَ هُمْ كافِرُونَ» فقال النبيّ
(صلّى اللّه عليه و آله) لعمر عند ذلك ما رأيتنا صلّينا له على جنازة و لا قمنا له على قبر ثم قال: إنّ ابنه رجل من المؤمنين و كان يحقّ علينا أداء حقّه و قال له عمر: أعوذ باللّه من سخط اللّه و سخطك يا رسول اللّه [3].
مسند الإمام الباقر — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
فرات قال: حدثنا أحمد بن يحيى، معنعنا عن أبى جعفر (عليه السلام) قال
: بينما أمير المؤمنين على (عليه السلام) فى مسجد الكوفة، إذ أتته امراة تستعدى على زوجها، فقضى لزوجها عليها فغضبت فقالت: و اللّه ما الحقّ فيما قضيت و لا تقضى بالسّوية و لا تعدل فى الرعية و لا قضيتك عند اللّه بالمرضية، فنظر إليها مليا. ثم قال كذبت يا بذية يا سلفع- أو يا سليع- التي لا تحيض من حيث تحيض النساء فولت المرأة هاربة و هى تقول يا ويلتى لقد هتكت يا ابن أبى طالب سترا كان مستورا فلحقها عمرو بن حريث، فقال لها لقد استقبلت عليا بكلام سرّنى ثم إنّه نزعك بكلمة فوليت هاربة، قالت إنّ عليّا و اللّه لأخبرنى بالحقّ و شيء اكتمه من زوجى منذ ولى عصمتى. فرجع عمرو إلى أمير المؤمنين فأخبره بما قالت، و قال فيما يقول يا 164 أمير المؤمنين ما نعرفك بالكهانة، فقال ويلك إنّها ليست بكهانة منى، و لكن اللّه خلق الأرواح قبل الأبدان بألف عام، فلمّا ركب الأرواح فى أبدانها، كتب بين أعينهم مؤمن و كافر، و ما هم مبتلين فى قدر اذن فارة، ثم أنزل بذلك قرآنا «إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ» فكان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) المتوسم و أنا من بعده، فلمّا أتتنا تأملتها عرفت ما هى بسيماها [1].
مسند الإمام الباقر — الإمام الباقر عليه السلام
عنه عن الحسين بن سيف عن أخيه علىّ عن أبيه، قال: حدّثنى محمّد بن مثنّى قال: حدّثنى رجل من بنى نوفل بن عبد المطّلب، عن أبيه، قال: حدثنا أبو جعفر، محمّد بن علىّ (عليهما السلام) قال: قال رسول اللّه
(صلّى اللّه عليه و آله): البائت فى البيت وحده و السائر وحده شيطانان و الاثنان لمة و الثلاثة أنس. [3] 349 6- باب الرفيق فى السفر 1 الحميرى باسناده، عن السّندى بن محمّد، عن أبى البخترى عن أبى عبد اللّه، عن أبيه (عليهما السلام) قال قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) ثلاثة من الجفاء أن يصحب الرّجل الرّجل فلا يسأله عن اسمه و كنيته و أن يدعى الرّجل إلى طعام فلا يجيب أو يجيب فلا يأكل و مواقعة الرّجل أهله قبل الملاعبة. [1]
مسند الإمام الباقر — القول عند السفر — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الصدوق باسناده، عن سليمان بن جعفر الجعفرىّ، عن أبى جعفر الباقر (عليه السلام) قال
من خرج من منزله أو منزل غيره، فلقى فرسا أشقر به وضح- و إن كانت به غرّة سائلة فهو العيش كلّ العيش- لم يلق فى يومه ذلك إلّا سرورا و إن توجّه فى 454 حاجة فلقى الفرس قضى اللّه حاجته. [1] 4- باب سهم الفارس و الراجل 1 الحميرى باسناده، عن جعفر عن أبيه (عليهما السلام) قال: كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يجعل للفارس ثلاثة أسهم و للرّاجل سهم. [2]
مسند الإمام الباقر — الجهاد — الإمام الباقر عليه السلام
محمّد بن يعقوب باسناده، عن ابن محبوب عن ربيع الأصم، عن أبى عبيدة الحذّاء، و مالك بن عطيّة عن أبى الورد، كلاهما، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال
إذا طلّق الرجل امرأته تطليقة فى مرضه ثمّ مكثت فى مرضه حتّى انقضت عدّتها، فانّها ترثه ما لم تتزوّج فان كانت تزوّجت بعد انقضاء العدّة فإنّها لا ترثه [3] . 31 14- باب الخيار فى الطلاق
مسند الإمام الباقر — طلاق العبيد و الاماء — الإمام الباقر عليه السلام
محمّد بن يعقوب، عن علىّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفليّ، عن السكونى، عن أبى عبد اللّه، عن أبيه (عليهما السلام) قال
الغلام لا يلقح حتّى يتفلّك ثدياه و تسطع ريح ابطيه [1] . 5- باب المرضعة
مسند الإمام الباقر — الاولاد — الإمام الصادق عليه السلام
الحميرى باسناده، عن مسعدة بن صدقة قال حدثني جعفر بن محمّد، عن أبيه (عليهما السلام) انّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) قال
من سعادة المرء المسلم أن يشبهه ولده و المرأة الجميلة ذات دين و المركب الهنيء و المسكن الواسع [1] . 2- الكلينى أبو على الأشعرى، عن محمّد بن عبد الجبّار، عن محمّد بن إسماعيل، عن إبراهيم ابن أبى البلاد، عن علىّ بن أبى المغيرة، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: من شقاء العيش ضيق المنزل [2] . 3- عنه، عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن أبى عبد اللّه، عن محمّد بن علىّ، عن محمّد بن سنان، عن حمزة بن حمران، قال: شكا رجل إلى أبى جعفر (عليه السلام) و قال: أخرجتنا الجنّ عن منازلنا فقال: اجعلوا سقوف بيوتكم سبعة أذرع و اجعلوا الحمام فى أكناف الدّار قال الرجل ففعلنا ذلك فما رأينا شيئا نكرهه بعد ذلك [3] . 4- روى الطبرسى باسناده، عن السكونى، عن جعفر، عن أبيه (عليهما السلام) قال: قال النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله): من سعادة المرء المرأة الصالحة و المسكن الواسع، و المركب البهى 69 و الولد الصالح [1] . 5- عنه باسناده، عن محمّد بن مسلم، عن أبى جعفر (عليه السلام) أنّه قال: يا محمّد ابن بيتك سبعة أذرع فما كان فوق ذلك سكنه الشياطين إنّ الشياطين ليست فى السماء و لا فى الارض إنّما يسكنون الهواء [2] . 2- باب الخواتيم و نقوشها
مسند الإمام الباقر — التجمل و الزينة — الإمام الصادق عليه السلام
الحميرى باسناده، عن أبى البخترى، عن جعفر، عن أبيه (عليهما السلام) انّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) قال
الفرق بيننا و بين المشركين فى العمائم الالتحاء بالعمائم [4] . 2- الطبرسى باسناده، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: كانت على الملائكة العمائم البيض المرسلة يوم بدر [5] . 2- الطبرسى باسناده، عن جعفر بن محمّد عن أبيه (عليهما السلام) قال: كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يلبس من القلانس اليمنيّة و البيضاء و المضرّبة و ذات الأذنين فى الحرب و كانت له عمامة سنجاب و كان له برنس يتبرنس به [6] . 76 6- باب اللباس
مسند الإمام الباقر — التجمل و الزينة — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الحميرى باسناده، عن الحسين بن علوان، عن جعفر، عن أبيه، قال: قال رسول اللّه
(صلّى اللّه عليه و آله) عليكم بدهن البنفسج فانّ له فضلا على الادهان كفضلى على سائر الخلق [4] . 2- محمّد بن يعقوب، عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن ابن محبوب، عن عبد اللّه بن سنان، عن أبى حمزة، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: دهن اللّيل يجرى فى العروق و يروّى البشرة و يبيّض الوجه [5] . 3- الطبرسى باسناده، عن جابر الجعفى قال: شكوت إلى أبى جعفر (عليه السلام) حزازا فى رأسى فقال: دق الآس و استخرج ماءه و اضربه بخلّ خمر أجود ما تقدر عليه ضربا شديدا حتّى يزيد ثمّ اغسل به رأسك و لحيتك بكلّ قوة لك ثمّ ادّهنه بعد ذلك بدهن شيرج طرىّ تبرء إن شاء اللّه [6] . 79 8- باب اذناب الطواويس
مسند الإمام الباقر — التجمل و الزينة — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عنه، عن الحسن بن محبوب، عن العلاء بن رزين، عن محمّد بن مسلم، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال
لا بأس أن تكون التماثيل فى البيوت إذا غيّرت رءوسها و ترك ما سوى ذلك [1] . 7- عنه، عن عدّة من أصحابنا، عن عبد الرّحمن بن أبى نجران، عن العلاء، عن محمّد بن مسلم، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: لا بأس بالتماثيل، أن تكون عن يمينك و عن شمالك و خلفك و تحت رجليك، فان كانت فى القبلة فألق عليها ثوبا إذا صلّيت و رواه، عن ابن محبوب، عن علاء [2] . 8- عنه، أبى، عن فضالة بن أيّوب، أو عن صفوان، عن محمّد بن مسلم، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: قال له رجل: رحمك اللّه ما هذه التماثيل الّتي أراها فى بيوتكم؟- فقال: هذه للنساء أو بيوت النساء [3] . 9- الطبرسى باسناده، عن أبى الحسن (عليه السلام) قال: دخل قوم على أبى جعفر (عليه السلام) و هو على بساط فيه تماثيل فسألوه؟ فقال: أردت أن أهبه [4] . 10- عنه باسناده، عن محمّد بن مسلم، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: لا بأس أن يكون التماثيل فى البيوت إذا غيّرت الصورة [5] . 11- باب الحلى
مسند الإمام الباقر — التجمل و الزينة — الإمام الباقر عليه السلام
محمّد بن يعقوب، عن حميد بن زياد، عن الحسن بن محمّد بن سماعة، عن غير واحد، عن أبان الأحمر، عن محمّد بن مسلم، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال
لا يصلح لباس الحرير و الديباج فأمّا بيعهما فلا بأس [2] . 2- الطبرسى باسناده، عن جعفر، عن أبيه (عليهما السلام) قال: أتى اسامة بن زيد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) معه ثوب حرير فقال (صلّى اللّه عليه و آله): هذا لباس من لا خلاق له، ثمّ أمره فشقّه خمرا بين نسائه [3] . 22- باب اسبال الازار و القميص
مسند الإمام الباقر — التجمل و الزينة — الإمام الباقر عليه السلام
محمّد بن يعقوب، عن علىّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن إسماعيل بن مرّار، عن يونس، عن رجل، عن سعد الاسكاف، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال
إنّ فى الملح شفاء من سبعين داء أو قال: سبعين نوعا من أنواع الأوجاع ثمّ قال: لو يعلم الناس ما فى الملح ما تداووا إلّا به [1] . 12- باب الخلال و السواك
مسند الإمام الباقر — الاطعمة — الإمام الباقر عليه السلام
البرقي، عن أبيه، عن علىّ بن الحكم، عن إسماعيل المنقرى، عن جدّه زياد بن أبى زياد، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال
من أكل الطين فانّه تقع الحكة فى جسده 126 و يورثه البواسير و يهيج عليه داء السّوء و يذهب بالقوة من ساقيه و قدميه ما نقص من عمله فيما بينه و بين صحّته، قبل أن يأكله حوسب عليه و عذّب به [1] . 2- عنه، عن أبيه، عن علىّ بن الحكم، عن إسماعيل بن محمّد بن زياد عن جدّه زياد، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: إنّ من عمل الوسوسة و أكبر مصايد الشيطان أكل الطين و إنّ أكل الطين يورث السقم فى الجسد و يهيّج الداء و من أكل الطين فضعف عن قوّته الّتي كانت قبل أن يأكله و ضعف، عن عمله الذي كان يعمله قبل أن يأكله حوسب على ما بين ضعفه و قوّته و عذّب عليه [2] . 14- باب العظم
مسند الإمام الباقر — الاطعمة — الإمام الباقر عليه السلام
البرقي، عن أبيه و غيره، عن محمّد بن سنان، عن أبى الجارود قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام)، عن قول اللّه
عزّ و جلّ: وَ طَعامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ حِلٌّ لَكُمْ»؟ قال: الحبوب و البقول [2] . 2- عنه، عن عدّة من أصحابنا، عن العلاء بن رزين، عن محمّد بن مسلم، قال سألت أبا جعفر (عليه السلام)، عن آنية أهل الذّمة؟ فقال: لا تأكلوا فيها إذا كانوا يأكلون فيها الميتة و الدّم و لحم الخنزير [3] . 3- عنه، عن ابن محبوب، عن العلاء عن محمّد بن مسلم قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام)، عن آنية أهل الذّمة و المجوس فقال: لا تأكلوا فى آنيتهم و لا من طعامهم الّذي يطبخون و لا من آنيتهم الّتي يشربون فيها الخمر [4] . 38- باب الاشتهاء
مسند الإمام الباقر — الاطعمة — الإمام الباقر عليه السلام
الطوسى باسناده، عن الحسن بن محبوب، عن العلا، عن محمّد بن مسلم، قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن آنية أهل الذمّة و المجوس، فقال
لا تأكلوا فى آنيتهم و لا من طعامهم، الّذي يطبخونه و لا فى آنيتهم التي يشربون فيها الخمر [2] . 5- باب الخمر و النبيذ
مسند الإمام الباقر — الاشربة — الإمام الباقر عليه السلام
محمّد بن يعقوب، عدّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، و محمّد بن يحيى عن أحمد بن محمّد جميعا، عن ابن محبوب، عن أبى عبيدة، عن أبى جعفر (عليه السلام) فى رجل قتل أمّه قال
لا يرثها و يقتل بها صاغرا و لا أظنّ قتله بها كفّارة لذنبه [1] . 2- عنه، عدّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، و محمّد بن يحيى، عن أحمد ابن محمّد جميعا، عن الحسن بن محبوب، عن ابن رئاب، عن أبى عبيدة، قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام)، عن امرأة شربت دواء و هى حامل و لم يعلم بذلك زوجها فألقت ولدها قال: فقال: إن كان له عظم و قد نبت عليه اللّحم عليها دية تسلّمها لأبيه، و إن كان حين طرحته علقة أو مضغة فان عليها أربعين دينارا أو غرّة تؤديها إلى أبيه، قلت له: فهى لا ترث ولدها من ديته مع أبيه؟ قال: لا لأنّها قتلته فلا ترثه [2] . 3- عنه، عن علىّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبى نجران، عن عاصم بن حميد، عن محمّد بن قيس، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: المرأة ترث من دية زوجها و يرث من ديتها ما لم يقتل أحدهما صاحبه [3] . 4- الصدوق باسناده، عن عاصم بن حميد، عن محمّد بن قيس، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: إذا قتل الرّجل أمّه خطأ ورثها و إن قتلها عمدا لم 353 يرثها [1] . 5- الطوسى باسناده، عن عبد الرحمن بن أبى نجران، و سندى بن محمّد، عن عاصم بن حميد الحناط، عن محمّد بن قيس، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: ايما امرأة طلقت فمات عنه زوجها قبل أن تنقضى عدّتها فانّها ترثه ثمّ تعتدّ عدّة المتوفى عنها زوجها و ان توفيت فى عدّتها ورثها و إن قتلت ورث من ديتها و إن قتل ورثت هى من ديته ما لم يقتل أحدهما صاحبه [2] . 5- باب ميراث المملوك
مسند الإمام الباقر — المواريث — الإمام الباقر عليه السلام
محمّد بن يعقوب، عن علىّ بن ابراهيم، عن أبيه، عن حماد، عن حريز، عن اسماعيل بن جابر، و زرارة، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال
قلت له: كيف رأيت الشهيد يدفن بدمائه؟ قال: نعم فى ثيابه بدمائه و لا يحنّط و لا يغسّل و يدفن كما هو، ثمّ قال: دفن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) عمّه حمزة فى ثيابه بدمائه الّتي اصيب فيها و رداه النّبىّ (صلّى اللّه عليه و آله) برداء فقصر عن رجليه فدعا له باذخر فطرحه عليه و صلّى عليه سبعين صلاة و كبّر عليه سبعين تكبيرة [3] . 2- عنه، عن علىّ بن ابراهيم، عن أبيه، عن أحمد بن محمّد بن أبى نصر، عن جميل بن درّاج، عن محمّد بن مسلم، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: إذا قتل قتيل فلم يوجد الّا لحم بلا عظم له لم يصلّ عليه و ان وجد عظم بلا لحم صلّى عليه [4] . 399 9- باب تغسيل الميت
مسند الإمام الباقر — الجنائز — الإمام الباقر عليه السلام
محمّد بن يعقوب، عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن موسى بن جعفر، عن عمرو بن سعيد، عن خلف بن عيسى، عن أبى عبد اللّه المدائنى، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال
إنّ للّه تعالى ذكره عبادا ميامين مياسير يعيشون و يعيش الناس فى أكنافهم، و هم فى عباده بمنزلة القطر و للّه عزّ و جلّ عباد ملاعين مناكير لا يعيشون و لا يعيش الناس فى أكنافهم و هم فى عباده بمنزلة الجراد لا يقعون على شيء الّا أتوا عليه [1] . 12- حديث البغل و الحمير
مسند الإمام الباقر — الحكم و النوادر — الإمام الكاظم عليه السلام
الصدوق حدثنا محمّد بن على ما جيلويه- رضى اللّه عنه- عن عمه محمّد بن أبى القاسم، عن أخيه عن أحمد بن محمّد بن خالد، عن أبيه، عن محمّد بن يحيى، عن غياث بن ابراهيم، عن الصادق جعفر بن محمّد عن أبيه عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال أمير المؤمنين
(عليه السلام): لأنسبنّ الاسلام نسبة لم ينسبه أحد قبلى و لا ينسبه أحد بعدى الاسلام هو التسليم و التسليم هو التصديق، و التصديق هو اليقين و اليقين هو الاداء و الاداء هو العمل ان المؤمن أخذ دينه من ربه و لم يأخذه عن رأيه أيها الناس دينكم دينكم تمسكوا به و لا يزيلنكم و لا يردنكم أحد عنه لان السيئة فيه خير من الحسنة فى غيره، لان السيئة فيه تغفر و الحسنة فى غيره لا تقبل [1] . 42- حديث المستضعفين
مسند الإمام الباقر — الحكم و النوادر — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
الصدوق حدثنا الحسين بن أحمد بن إدريس رضى اللّه عنه، قال حدّثنا أبى، عن محمّد بن الحسين بن أبى الخطاب، و يعقوب بن يزيد و محمّد بن أبى الصهبان جميعا، عن محمّد بن أبى عمير، عن أبان بن عثمان، عن الصادق جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن جدّه (عليهم السلام) قال
إن أعرابيا أتى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فخرج 517 إليه فى رداء ممشّق فقال يا محمّد لقد خرجت إلىّ كأنك فتى. فقال (صلّى اللّه عليه و آله): يا اعرابى أنا الفتى بن الفتى أخوا الفتى فقال يا محمّد (صلّى اللّه عليه و آله) أنا الفتى فنعم فكيف ابن الفتى و أخو الفتى فقال (صلّى اللّه عليه و آله) أ ما سمعت اللّه عزّ و جلّ يقول: «قالُوا سَمِعْنا فَتًى يَذْكُرُهُمْ يُقالُ لَهُ إِبْراهِيمُ» فانا ابن ابراهيم و أما أخو الفتى فان مناديا نادى من السماء يوم أحد لا سيف إلّا ذو الفقار و لا فتى الّا علىّ فعلىّ أخى و انا أخوه [1] . 73- حديث السر
مسند الإمام الباقر — الحكم و النوادر — الإمام الصادق عليه السلام
قال ابن شهرآشوب: سئل الباقر (عليه السلام) لأىّ علة ترك أمير المؤمنين 532 (عليه السلام) فدك لما ولى الناس فقال
للاقتداء برسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) لمّا فتح مكّة و قد باع عقيل داره فقيل: أ لا ترجع الى دارك! فقال: و هل ترك عقيل لنا دارا، إنا أهل بيت لا نسترجع شيئا يؤخذ منا ظلما [1] . 100- حديث خولة الحنفية
مسند الإمام الباقر — الحكم و النوادر — الإمام الباقر عليه السلام
كانتا رتقا ) الآية ] ، يرقى سبع مرات على ماء ثم يصب عليه دهن فإذا التزق الدهن دلكته وسقيته صاحب اللوى إن شاء الله . ( ومثله ) عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال
يقرأ عليه : ( إذا السماء انشقت - إلى قوله - وألقت ما فيها وتخلت ) مرة واحدة ، [ ( وإذ قالت امرأة عمران رب إني نذرت لك ما في بطني محررا فتقبل مني إنك أنت السميع العليم ) ، ( وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ) ] . ( ومثله ) عنهم عليهم السلام : يرقى على ماء بلا دهن ، ثم يسقى صاحب اللوى ثم تمر بيدك على بطنه - ثلاث مرات - وتقول : ( يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر ) ، ( ثم السبيل يسره ) ، ( إن السماوات والأرض كانتا رتقا ففتقناهما ) ، ( فأجاءها المخاض إلى جذع النخلة ) ، ( والله أخرجكم من بطون أمهاتكم لا تعلمون شيئا ) ، كذلك اخرج أيها اللوى بإذن الله عز وجل . ( للبواسير ) روي عن الصادق عليه السلام أنه شكا إليه رجل البواسير ، فقال : ( اكتب ( يس ) بالعسل واشربه . ( للفالج وغيره ) شكا إلى أبي جعفر ( عليه السلام ) رجل فقال : إن لي ابنة يأخذها في عضدها خدر أحيانا حتى تسقط ( 1 ) ، فقال له : غذها أيام الحيض بالشبث المطبوخ والعسل ثلاثة أيام ( 2 ) . قال : ويقرأ على الفالج والفولنج والخام والابردة والريح من كل وجع : أم القرآن و ( قل هو الله أحد ) والمعوذتين ، ثم يكتب بعد ذلك : ( أعوذ بوجه الله العظيم وعزته التي لا ترام وقدرته التي لا يمتنع منها شئ من شر هذا الوجع ومن شر ما فيه ومن شر ما أجد منه ) ، يكتب هذا في كتف أو لوح ويغسله بماء السماء ويشربه على الريق وعند منامه يبرأ إن شاء الله .
مكارم الأخلاق للطبرسي — صلاة الشكر . — الإمام الصادق عليه السلام
إذا بعث المبعوث من آل غالب * بمكة فيما بين زمزم والحجر هنالك فاشروا نصره ببلادكم * بني غامر إن السعادة في النصر وَفِيهِ يَقُولُ النَّبِيُّ
ع رَحِمَ اللَّهُ أَوْساً مَاتَ فِي الْحَنِيفِيَّةِ وَحَثَّ عَلَى نُصْرَتِنَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ . وبشر قس « 1 » بن ساعدة الأيادي به وبأولاده وكلام عبد المطلب وأبي طالب رضي الله عنهما لا يحصى في الإخبار عن النبي ع والحث على نصرته وأبو طالب قد بين في قصيدته اللامية من سيرته منها تطاع به الأعداء ودوا لو أننا * يسد بنا أبواب ترك وكابل ترك مدينة خرج منها أول الأتراك ومنها كذبتم وبيت الله إن حل ما نرى * لتلتبسن أسيافنا بالأماثل وَقَوْلُهُ ع لَمَّا اسْتَسْقَى وَقَالَ حَوَالَيْنَا وَلَا عَلَيْنَا لِلَّهِ دَرُّ أَبِي طَالِبٍ لَوْ كَانَ حَيّاً لَقَرَّتْ عَيْنَاهُ مَنْ يُنْشِدُنَا شِعْرَهُ يُرِيدُ قَوْلَهُ وَأَبْيَضُ يُسْتَسْقَى الْغَمَامُ بِوَجْهِهِ * رَبِيعُ الْيَتَامَى عِصْمَةٌ لِلْأَرَامِلِ .
مناقب آل أبي طالب لابن شهر آشوب — في البشائر بنبوته — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
مُسْنَدِ أَحْمَدَ وَفَضَائِلِهِ وَسُنَنِ أَبِي دَاوُدَ وَإِبَانَةِ ابْنِ بُطَّةَ وَتَارِيخِ الْخَطِيبِ وَكِتَابِ ابْنِ شَاهِينٍ وَاللَّفْظُ لَهُ بِالْإِسْنَادِ عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ وَأَبِي أَيُّوبَ وَعِكْرِمَةَ وَأَبِي نَجِيحٍ وَعُبَيْدَةَ بْنِ سُلَيْمَانَ كُلِّهِمْ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ لَمَّا زَوَّجَ النَّبِيُّ ص فَاطِمَةَ عَلِيّاً ع قَالَ لَهُ النَّبِيُّ ص فَأَعْطِهَا شَيْئاً قَالَ مَا عِنْدِي شَيْءٌ قَالَ فَأَيْنَ دِرْعُكَ الْحُطَمِيَّةُ « 1 » - وَفِي رِوَايَةِ غَيْرِهِ أَنَّهُ قَالَ عَلِيٌّ عِنْدِي قَالَ فَأَعْطِهَا إِيَّاهَا . السوسي وزوج بالطهر البتولة فاطم * ورد سواه كاسف البال « 2 » من حقر وخاطبها جبريل لما أتى به * ومن شهد الأملاك يلقطن ما نثر تناثر ياقوت ودر وجوهر * ومسك وكافور من الخلد قد نثر وقولا له يا خاطبيها بحسرة * تزوجت الشمس المنيرة بالقمر ويطلع من شمس الضحى قمر الدجى * كواكب قد لاحت لنا أحدا عشر . ابن حماد وقصة القوم لما أقبلوا طمعا * لفاطم من رسول الله خطابا قالوا نسوق إليك المال تكرمة * وأرغبوا في عظيم المال إرغابا فقال ما في يدي من أمرها سبب * والله أولى بها أمرا وأسبابا وجاءه المرتضى من بعد يخطبها * فارتد مستحييا منه وقد هابا وقام منصرفا قال النبي
له * وقد كسا من حياة الطهر جلبابا أجئتني تخطب الزهراء قال نعم * فقال حبا وإكراما وإيجابا هل في يديك لها مهر فقال له * ما كنت أذخر أموالا وأنشابا « 3 »
مناقب آل أبي طالب لابن شهر آشوب — في المصاهرة مع النبي — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
حقه أساء والمنزلة الوسطى دقيقة الوزن حادة الشأن صعب الترقي إلا على الحاذق الدين . وقال أبو العيناء لعلي بن الجهم إنما تبغض عليا لأنه كان يقتل الفاعل والمفعول وأنت أحدهما فقال له يا مخنث فقال أبو العيناء وَضَرَبَ لَنا مَثَلًا وَنَسِيَ خَلْقَهُ . ابن حماد ولبغض الوصي علة سوء * عندما وقت يولد المولود وبذا جاءنا ابن عباس في التفسير * في الحق ما له مردود - غيره الحمد لله إني لا أرى أحدا * يثني عليه ولم يسترخ مفصله فإن تشككت يوما في عقيدته * فلا تناكره وانظر كيف أسفله شِيرَوَيْهِ فِي الْفِرْدَوْسِ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ قَالَ النَّبِيُّ
ص إِنَّمَا رَفَعَ اللَّهُ الْقَطْرَ عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ بِسُوءِ رَأْيِهِمْ فِي أَنْبِيَائِهِمْ وَإِنَّ اللَّهَ يَرْفَعُ الْقَطْرَ « 1 » عَنْ هَذِهِ بِبُغْضِهِمْ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ وَفِي رِوَايَةٍ فَقَامَ رَجُلٌ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَهَلْ يُبْغِضُ عَلِيّاً أَحَدٌ قَالَ نَعَمْ الْقُعُودُ عَنْ نُصْرَتِهِ بُغْضٌ . استسقى القاضي سوار لأهل البصرة فقال السيد الحميري ابتلعي يا أرض أقدامهم * ثم ارمهم يا مزن بالجلمد لا تسقهم من وابل قطرة * فإنهم حرب بني أحمد
مناقب آل أبي طالب لابن شهر آشوب — في حساده ع — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الكفعميّ (رحمه الله): الساعة الحادية عشرة من [كلّ يوم] قبل اصفرار الشمس إلى اصفرارها للعسكريّ [أبو محمّد] (عليه السلام) ... . 233 الفصل الرابع: معجزاته (عليه السلام) و فيه أحد عشر موضوعا (أ)- معجزته (عليه السلام) في أيّام طفولته نجاته (عليه السلام) عن ماء البئر بعد وقوعه فيها: (289) 1- الراونديّ (رحمه الله): و وقع أبو محمّد (عليه السلام) و هو صغير في بئر الماء، و أبو الحسن (عليه السلام) في الصلاة، و النسوان يصرخن، فلمّا سلّم، قال
(عليه السلام): لا بأس. فرأوه و قد ارتفع الماء إلى رأس البئر، و أبو محمّد (عليه السلام) على رأس الماء يلعب بالماء . (ب)- استجابة دعائه (عليه السلام) و فيه أربعة موارد الأوّل- شفاء المريض و طول عمره:
موسوعة الإمام العسكري — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
الحضينيّ (رحمه الله): عن جعفر بن محمّد بن إسماعيل الحسينيّ، قال: دخلت على سيّدنا أبي محمّد الحسن (عليه السلام) ...، و بين يديه نخلة فيها ثمر بغير أوانه ... فقال لي: يا أبا جعفر! كل طعام المؤمنين حلال ... . الثالث- إراءة البساتين و الأنهار في الحبس: (296) 1- حسين بن عبد الوهّاب (رحمه الله): و روي أنّ أحد أصحابه صار إليه، و هو في الحبس و خلا به، فقال له : أنت حجّة اللّه في أرضه، و قد حبست في خان الصعاليك؟! فأشار بيده (عليه السلام) و قال
انظر! فإذا حواليه روضات و بساتين و أنهار جارية، فتعجّب الرجل، فقال (عليه السلام): حيث ما كنّا هكذا، لسنا في خان الصعاليك . الرابع- إراءة رجل بطبرستان في الشجرة بسرّمنرأى:
موسوعة الإمام العسكري — غير محدد
الحضينيّ (رحمه الله): عن الحسن بن إبراهيم، و الحسن بن مسعود، قالا: دخلنا على سيّدنا أبي محمّد الحسن (عليه السلام) ... و قد ورد عليه كتاب من السواد ...، و الكتاب معنا و مجلسه حافل بالناس. قال السلطان (عليه السلام) مبتدئا: قد قرأت الكتاب الذي معكم ...، و قمنا و الكتاب معنا، ففككنا ختمه في غرفة ...، فوجدناه في خاتمه، ففضضناه و قرأناه، فوجدناه بخطّه (عليه السلام): هذا سؤالنا و اللّه! ... . 368 السادس- توقيعه (عليه السلام) على الكتاب الذي لم يرسل إليه: (368) 1- الحضينيّ (رحمه الله): عن عبد الحميد بن محمّد، و محمّد بن يحيى الخرقيّ، قالا: دخلنا على أبي الحسن عليّ بن بشر، و هو عليل قلق، فلمّا رأنا استغاث بنا، و قال: ادعوا اللّه لي بالإقالة، و انفذوا كتابا خطّيته بيدي إلى مولاي أبي محمّد الحسن (عليه السلام) مع من تتّقون به. فقلنا: يا عليّ! أين الكتاب؟ فقال: جنبي، فأدخلنا أيدينا تحت مصلّاه. فأخذناه و فضّضناه لنقرأه فإذا نحن في رأس الكتاب توقيعا و نحبا، و إذا فيه: قد قرأنا كتابك، و سألنا اللّه عافيتك و إقالتك؛ فإنّ اللّه مدّ بعمرك تسعا و أربعين سنة من بعد ما مضى عمرك، فاحمد اللّه و اشكره، و اعمل بما فيه و بما تبقيه، و لا تأمن إن أسأت أن يبتّر عمرك، فإنّ اللّه يفعل ما يريد. فقلنا: يا عليّ! قد قرأ سيّدنا كتابك، و هذا خطّه بكلّما أصابك. فقام في الوقت أرضى جاريته، و تصدّق بها، فلمّا كان بعد ثلاثة أيّام، وردت سفتجة من أبي عمرو عثمان بن سعد العمريّ السمّان من سامرّاء على بعض تجّار الكرخ يحمل مالا إلى عليّ بن بشر، فحمله إليه. فحسب ما تصدّق به من ماله، فوجد المال المحمول إليه ثلاثة أضعاف، فكان هذا من دلائله (عليه السلام) . 369 السابع- نزول المطر بكتابته (عليه السلام) و إمساكه:
موسوعة الإمام العسكري — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
أبو عمرو الكشّيّ (رحمه الله): حكى بعض الثقات بنيسابور: أنّه خرج لإسحاق بن إسماعيل من أبي محمّد (عليه السلام) توقيع: ... و فرض عليكم لأوليائه حقوقا أمركم بأدائها إليهم، ليحلّ لكم ما وراء ظهوركم من أزواجكم، و أموالكم، و مآكلكم، و مشاربكم، و معرفتكم بذلك النماء، و البركة، و الثروة. و ليعلم من يطيعه منكم بالغيب، قال اللّه عزّ و جلّ
قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى. و اعلموا! أنّ من يبخل، فإنّما يبخل على نفسه، و إنّ اللّه هو الغنيّ، و أنتم الفقراء إليه ... . 210 الثلاثون- ما ورد عنه (عليه السلام) في سورة الفتح [48]: قوله تعالى: مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَ الَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَماءُ بَيْنَهُمْ تَراهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَ رِضْواناً سِيماهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْراةِ وَ مَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوى عَلى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَ أَجْراً عَظِيماً: 48/ 29. (623) 1- العاملي الأصفهانيّ (رحمه الله): و قد روى ابن مردويه عن الحسن بن عليّ (عليهما السلام) ، أنّه قال في قوله تعالى: فَاسْتَوى عَلى سُوقِهِ: استوى الإسلام بسيف عليّ (عليه السلام) . الحادي و الثلاثون- ما ورد عنه (عليه السلام) في سورة ق [50]: قوله تعالى: وَ مِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَ أَدْبارَ السُّجُودِ: 50/ 40. (624) 1- أبو عليّ الطبرسيّ (رحمه الله): [قوله عزّ و جلّ:] وَ أَدْبارَ السُّجُودِ فيه أقوال، أحدها: 211 إنّ المراد به الركعتان بعد المغرب، وَ إِدْبارَ النُّجُومِ الركعتان قبل الفجر، عن الحسن بن عليّ (عليهما السلام) . الثاني و الثلاثون- ما ورد عنه (عليه السلام) في سورة الطور [52]: قوله تعالى: وَ الْبَحْرِ الْمَسْجُورِ: 52/ 6.
موسوعة الإمام العسكري — الله تعالى (حديث قدسي)
محمّد بن يعقوب الكلينيّ (رحمه الله): ... محمّد بن الحسن بن شمّون، قال: كتبت إلى أبي محمّد (عليه السلام) أسأله أن يدعو اللّه لي من وجع عيني، و كانت إحدى عينيّ ذاهبة و الأخرى على شرف ذهاب. فكتب إليّ
الحضينيّ (رحمه الله): ... عن البشّار بن إبراهيم بن إدريس، صاحب ثقة أبي محمّد (عليه السلام) قال
وجّه إليّ مولاي أبو محمّد (عليه السلام) بكبشين ... . (1156) 3- الشيخ الطوسيّ (رحمه الله): أخبرني جماعة، عن أبي محمّد هارون بن موسى، عن أبي عليّ محمّد بن همّام الإسكافيّ، قال: حدّثنا عبد اللّه بن جعفر الحميريّ، قال: حدّثنا أحمد بن إسحاق بن سعد القمّيّ، قال: دخلت على 246 أبي الحسن عليّ بن محمّد (صلوات الله عليه) في يوم من الأيّام، فقلت: يا سيّدي! أنا أغيب و أشهد و لا يتهيّأ لي الوصول إليك إذا شهدت في كلّ وقت فقول من نقبل، و أمر من نمتثل؟ فقال لي (صلوات الله عليه): هذا أبو عمرو الثقة الأمين، ما قاله لكم فعنّي يقوله، و ما أدّاه إليكم فعنّي يؤدّيه. فلمّا مضى أبو الحسن (عليه السلام) وصلت إلى أبي محمّد ابنه الحسن العسكريّ (عليه السلام) ذات يوم، فقلت له (عليه السلام) مثل قولي لأبيه. فقال لي: هذا أبو عمرو الثقة الأمين ثقة الماضي، و ثقتي في المحيا و الممات، فما قاله لكم فعنّي يقوله، و ما أدّى إليكم فعنّي يؤدّيه. قال أبو محمّد هارون: قال أبو عليّ: قال أبو العبّاس الحميريّ: فكنّا كثيرا ما نتذاكر هذا القول، و نتواصف جلالة محلّ أبي عمرو .
موسوعة الإمام العسكري — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
11 و لا المكره. و قد عرفت حكم طلاق الوليّ عن المجنون. اما السكران فلا يصحّ طلاق وليّه عنه كما لا يصحّ طلاقه عن النائم و المغمى عليه، لانتفاء النصّ المقتضي للصحّة، و لاشتراك الجميع في ان لهم أمدا مترقبا و ذلك موضع وفاق. قوله: «و لا المكره» أجمع الأصحاب و غيرهم ظاهرا على أن الاختيار شرط في صحّة الطلاق، فلا يصحّ طلاق المكره كما لا يصحّ شيء من تصرفاته. و يدل عليه- مضافا الى الإجماع- روايات (منها) ما رواه الكليني- في الحسن- عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال
سألته عن طلاق المكره و عتقه، فقال: ليس طلاقه بطلاق و لا عتقه بعتق . و يتحقّق الإكراه بتوعّده بما يكون مضرا به بحسب حاله في نفسه أو من يجري مجراه مع قدرة المتوعد على فعل ما توعّد به و حصول الظن بأنّه يفعله به لو لم يفعل. و لا فرق في المتوعّد به بين كونه قتلا، و جرحا، و ضربا، و شتما و أخذ مال، و يختلف ما عدا القتل و الجرح باختلاف طبقات الناس و أحوالهم فقد يؤثر قليل الشتم في الوجيه الذي ينقصه ذلك و لا يبالي بعضهم بالضرب و قد يضرّ بحال بعضهم أخذ عشرة دراهم لفقره، و لا يضرّ بحال بعضهم أخذ مائة ليساره. و الضابط في ذلك حصول الضرر عرفا بوقوع المتوعّد به. و لو خيّر الزوج بين الطلاق و دفع مال غير مستحق و الزم بأحد الأمرين فهو اكراه، بخلاف ما لو خيّر بينه و بين فعل يستحقه الآمر من دفع مال أو غيره و لو أكرهه على طلاق امرأة بعينها فطلّق غيرها صحّ.
نهاية المرام — الطلاق قوله: «كتاب الطلاق، و النظر في أركانه و أقسامه و لواحقه» — الإمام الباقر عليه السلام
نهج البلاغة — المختار من خطب مولانا أمير المؤمنين — غير محدد
مَعَ رَسُولِ اللَّهِ (صلى الله عليه واله) أَشْهَدُ عَلَى نَفْسِي بِالْكُفْرِ لَ قَدْ ضَلَلْتُ إِذاً وَ ما أَنَا مِنَ الْمُهْتَدِينَ فَأُوبُوا شَرَّ مَآبٍ وَ ارْجِعُوا عَلَى أَثَرِ الْأَعْقَابِ أَمَا إِنَّكُمْ سَتَلْقَوْنَ بَعْدِي ذُلًّا شَامِلًا وَ سَيْفاً قَاطِعاً وَ أَثَرَةً يَتَّخِذُهَا الظَّالِمُونَ فِيكُمْ سُنَّةً قوله (عليه السلام) و لا بقي منكم آبر يروى على ثلاثة أوجه أحدها أن يكون كما ذكرناه آبر بالراء من قولهم رجل آبر للذى يأبر النخل أي يصلحه و يروى آثر بالثاء بثلاث نقط يراد به الذي يأثر الحديث أى يرويه و يحكيه و هو أصح الوجوه عندي كأنه (عليه السلام) قال
لا بقي منكم مخبر و يروى ابز بالزاي المعجمة و هو الواثب و الهالك أيضا يقال له آبز و قال (عليه السلام) لما عزم على حرب الخوارج و قيل له إن القوم قد عبروا جسر النهروان مَصَارِعُهُمْ دُونَ النُّطْفَةِ وَ اللَّهِ لَا يُفْلِتُ مِنْهُمْ عَشَرَةٌ وَ لَا يَهْلِكُ مِنْكُمْ عَشَرَةٌ يعني بالنطفة ماء النهر و هي أفصح كناية عن الماء و إن كان كثيرا جما و قد أشرنا إلى ذلك فيما تقدم عند مضي ما أشبهه
نهج البلاغة — المختار من خطب مولانا أمير المؤمنين — غير محدد
و قال (عليه السلام) لما قتل الخوارج فقيل له يا أمير المؤمنين هلك القوم بأجمعهم كَلَّا وَ اللَّهِ إِنَّهُمْ نُطَفٌ فِي أَصْلَابِ الرِّجَالِ وَ قَرَارَاتِ النِّسَاءِ كُلَّمَا نَجَمَ مِنْهُمْ قَرْنٌ قُطِعَ حَتَّى يَكُونَ آخِرُهُمْ لُصُوصاً سَلَّابِينَ و قال (عليه السلام) فى الخوارج لَا تَقْتُلُوا الْخَوَارِجَ بَعْدِي فَلَيْسَ مَنْ طَلَبَ الْحَقَّ فَأَخْطَأَهُ كَمَنْ طَلَبَ الْبَاطِلَ فَأَدْرَكَهُ يعني معاوية و أصحابه و من كلام له
(عليه السلام) لما خوف من الغيلة وَ إِنَّ عَلَيَّ مِنَ اللَّهِ جُنَّةً حَصِينَةً فَإِذَا جَاءَ يَوْمِي انْفَرَجَتْ عَنِّي وَ
نهج البلاغة — المختار من خطب مولانا أمير المؤمنين — غير محدد
(عليه السلام) كان يقوله لأصحابه فى بعض أيام صفين مَعَاشِرَ الْمُسْلِمِينَ اسْتَشْعِرُوا الْخَشْيَةَ وَ تَجَلْبَبُوا السَّكِينَةَ وَ عَضُّوا عَلَى النَّوَاجِذِ فَإِنَّهُ أَنْبَى لِلسُّيُوفِ عَنِ الْهَامِ وَ أَكْمِلُوا اللَّأْمَةَ وَ قَلْقِلُوا السُّيُوفَ فِي أَغْمَادِهَا قَبْلَ سَلِّهَا وَ الْحَظُوا الْخَزْرَ وَ اطْعَنُوا الشَّزْرَ وَ نَافِحُوا بِالظُّبَا وَ صِلُوا السُّيُوفَ بِالْخُطَا وَ اعْلَمُوا أَنَّكُمْ بِعَيْنِ اللَّهِ وَ مَعَ ابْنِ عَمِّ رَسُولِ اللَّهِ (صلى الله عليه و آله و سلم) فَعَاوِدُوا الْكَرَّ
نهج البلاغة — المختار من خطب مولانا أمير المؤمنين — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
كَمَعْرِفَتِكُمُ الْبَاطِلَ وَ لَا تُبْطِلُونَ الْبَاطِلَ كَإِبْطَالِكُمُ الْحَقَّ و قال (عليه السلام) في سحرة اليوم الذي ضرب فيه مَلَكَتْنِي عَيْنِي وَ أَنَا جَالِسٌ فَسَنَحَ لِي رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه واله) فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا ذَا لَقِيتُ مِنْ أُمَّتِكَ مِنَ الْأَوَدِ وَ اللَّدَدِ فَقَالَ ادْعُ عَلَيْهِمْ فَقُلْتُ أَبْدَلَنِي اللَّهُ بِهِمْ خَيْراً لِى مِنْهُمْ وَ أَبْدَلَهُمْ بِي شَرّاً لَهُمْ مِنِّي و يعني بالأود الاعوجاج و باللدد الخصام و هذا من أفصح الكلام و من كلام له
نهج البلاغة — المختار من خطب مولانا أمير المؤمنين — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
و من كلمات كان (عليه السلام) يدعو بها اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي فَإِنْ عُدْتُ فَعُدْ عَلَيَّ بِالْمَغْفِرَةِ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا وَأَيْتُ مِنْ نَفْسِي وَ لَمْ تَجِدْ لَهُ وَفَاءً عِنْدِي اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا تَقَرَّبْتُ بِهِ إِلَيْكَ (بِلِسَانِي) ثُمَّ خَالَفَهُ قَلْبِي اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي رَمَزَاتِ الْأَلْحَاظِ وَ سَقَطَاتِ الْأَلْفَاظِ وَ شَهَوَاتِ الْجَنَانِ وَ هَفَوَاتِ اللِّسَانِ و من كلام له
(عليه السلام) قاله لبعض أصحابه لما عزم على المسير إلى الخوارج و قد قال له يا أمير المؤمنين إن سرت في هذا الوقت خشيت ألا تظفر بمرادك من طريق علم النجوم فقال (عليه السلام) أَ تَزْعُمُ أَنَّكَ تَهْدِي إِلَى السَّاعَةِ الَّتِي مَنْ سَارَ فِيهَا صُرِفَ عَنْهُ السُّوءُ وَ تُخَوِّفُ السَّاعَةِ الَّتِي مَنْ سَارَ فِيهَا حَاقَ بِهِ الضُّرُّ فَمَنْ صَدَّقَكَ بِهَذَا فَقَدْ كَذَّبَ الْقُرْآنَ وَ اسْتَغْنَى عَنِ الِاسْتِعَانَةِ بِاللَّهِ فِي نَيْلِ الْمَحْبُوبِ وَ دَفْعِ الْمَكْرُوهِ وَ يَنْبَغِى فِي قَوْلِكَ لِلْعَامِلِ بِأَمْرِكَ أَنْ يُوَلِّيَكَ
نهج البلاغة — المختار من خطب مولانا أمير المؤمنين — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
منها في صفة الجنة دَرَجَاتٌ مُتَفَاضِلَاتٌ وَ مَنَازِلُ مُتَفَاوِتَاتٌ لَا يَنْقَطِعُ نَعِيمُهَا وَ لَا يَظْعَنُ مُقِيمُهَا وَ لَا يَهْرَمُ خَالِدُهَا وَ لَا يَبْأَسُ سَاكِنُهَا و من خطبة له
نهج البلاغة — المختار من خطب مولانا أمير المؤمنين — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
لَمْ تَزَلِ الْكَرَامَةُ تَتَمَادَى بِهِمْ حَتَّى حَلُّوا دَارَ الْقَرَارِ وَ أَمِنُوا نُقْلَةَ الْأَسْفَارِ فَلَوْ شَغَلْتَ قَلْبَكَ أَيُّهَا الْمُسْتَمِعُ بِالْوُصُولِ إِلَى مَا يَهْجُمُ عَلَيْكَ مِنْ تِلْكَ الْمَنَاظِرِ الْمُونِقَةِ لَزَهَقَتْ نَفْسُكَ شَوْقاً إِلَيْهَا وَ لَتَحَمَّلْتَ مِنْ مَجْلِسِي هَذَا إِلَى مُجَاوَرَةِ أَهْلِ الْقُبُورِ اسْتِعْجَالًا بِهَا جَعَلَنَا اللَّهُ وَ إِيَّاكُمْ مِمَّنْ يَسْعَى بِقَلْبِهِ إِلَى مَنَازِلِ الْأَبْرَارِ بِرَحْمَتِهِ تفسير بعض ما في هذه الخطبة من الغريب قوله (عليه السلام) يؤر بملاقحه الأر كناية عن النكاح يقال أر الرجل المرأة يؤرها إذا نكحها و قوله (عليه السلام) كأنه قلع داري عنجه نوتيه القلع شراع السفينة و داري منسوب إلى دارين و هي بلدة على البحر يجلب منها الطيب و عنجه أي عطفه يقال عنجت الناقة كنصرت أعنجها عنجا إذا عطفتها و النوتي الملاح و قوله (عليه السلام) ضفتي جفونه أراد جانبي جفونه و الضفتان الجانبان و قوله (عليه السلام) و فلذ الزبرجد الفلذ جمع فلذة و هي القطعة و الكبائس جمع الكباسة و هى العذق و العساليج الغصون واحدها عسلوج (165) و من خطبة له