علل الشرائع - ج ٢ - الصفحة ٥٢٦. — الإمام الصادق عليه السلام
محمّد بن يعقوب الكلينيّ (رحمه الله):... إسحاق بن محمّد النخعيّ، قال:... فأقبل أبو محمّد (عليه السلام) عليّ فقال
... جرى لآخرنا ما جرى لأوّلنا، و أوّلنا و آخرنا في العلم سواء....
موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٢٣٢. — غير محدد
محمّد بن يعقوب الكلينيّ (رحمه الله):... إسحاق بن محمّد النخعيّ، قال:... فأقبل أبو محمّد (عليه السلام) عليّ فقال
... جرى لآخرنا ما جرى لأوّلنا، و أوّلنا و آخرنا في العلم سواء، و لرسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم و سلم) و أمير المؤمنين (عليه السلام) فضلهما.
موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٢٥٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
(531) 1- محمّد بن يعقوب الكلينيّ (رحمه الله): عليّ بن محمّد، عن محمّد بن أبي عبد اللّه، عن إسحاق بن محمّد النخعيّ قال: سأل الفهفكيّ أبا محمّد (عليه السلام): ما بال المرأة المسكينة الضعيفة، تأخذ سهما واحدا، و يأخذ الرجل سهمين؟ فقال أبو محمّد (عليه السلام): إنّ المرأة ليس عليها جهاد و لا نفقة، و لا عليها معقلة، إنّما ذلك على الرجال. فقلت في نفسي: قد كان قيل لي: إنّ ابن أبي العوجاء سأل أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن هذه المسألة، فأجابه بهذا الجواب، فأقبل أبو محمّد (عليه السلام) عليّ فقال
نعم، هذه المسألة مسألة ابن أبي العوجاء، و الجواب منّا واحد إذا كان معنى المسألة واحدا. جرى لآخرنا ما جرى لأوّلنا، و أوّلنا و آخرنا في العلم سواء، و لرسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم و سلم) و أمير المؤمنين (عليه السلام) فضلهما.
موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٤١٣. — الإمام الصادق عليه السلام
محمد، عن أحمد، عن ابن محبوب، عن جميل بن صالح، عن أبان بن تغلب، عن أبي عبدالله عليه السلام قال
سألته عن الارض على أي شئ هي؟ قال: هي على حوت، قلت: فالحوت على أي شئ هو؟ قال: على الماء، قلت: فالماء على أي شئ هو؟ قال: على صخرة، قلت: فعلى أي شئ الصخرة؟ قال: على قرن ثور أملس، قلت: فعلى أي شئ الثور؟ قال: على الثرى، قلت: فعلى أي شئ الثرى؟ فقال: هيهات عند ذلك ضل علم العلماء.
الروضة من الكافي - ج ٨ - الصفحة ٨٩. — غير محدد
عنه، عن علي بن أسباط، عن العلاء بن رزين، عن محمد بن مسلم قال: كتب أبوعبدالله عليه السلام إلى الشيعة
ليعطفن ذوو السن منكم والنهى على ذوي الجهل و طلاب الرئاسة أو لتصيبنكم لعنتي أجمعين.
الروضة من الكافي - ج ٨ - الصفحة ١٥٨. — غير محدد
سهل بن زياد، عن بكر بن صالح، عن ابن سنان، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي عبدالله عليه السلام قال
الحكمة ضالة المؤمن، فحيثما وجد أحدكم ضالته فليأخذها.
الروضة من الكافي - ج ٨ - الصفحة ١٦٧. — غير محدد
محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن أحمدبن محمد بن أبي نصر، والحسن بن علي بن فضال، عن أبي جميلة، عن أبي عبدالله عليه السلام قال
الحزم في القلب والرحمة في والغلظة في الكبد والحياء في الرية. وفي حديث آخر لابى جميلة العقل مسكنه في القلب.
الروضة من الكافي - ج ٨ - الصفحة ١٩٠. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
أحمد بن محمد بن أحمد الكوفي، عن علي بن الحسن التيمي، عن علي بن أسباط، عن على بن جعفر قال: حدثني معتب أو غيره قال: بعث عبدالله بن الحسن إلى أبي عبدالله عليه السلام يقول
لك أبومحمد: أنا أشجع منك وأنا أسخى منك وأنا أعلم منك فقال لرسوله: أما الشجاعة فوالله ما كان لك موقف يعرف فيه جبنك من شجاعتك وأما السخاء فهو الذي يأخذ الشئ من جهته فيضعه في حقه وأماالعلم فقد أعتق أبوك علي ابن أبي طالب عليه السلام ألف مملوك فسم لنا خمسة منهم وأنت عالم، فعاد إليه فأعلمه ثم عاد إليه فقال له: يقول لك أنت رجل صحفي، فقال له أبوعبدالله عليه السلام: قل له: إي والله صحف إبراهيم وموسى وعيسى ورثتها عن آبائي (عل).
الروضة من الكافي - ج ٨ - الصفحة ٣٦٣. — غير محدد
الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ و هذا على النفس. قالوا جمعهم الله في كلمة و هي قوله إِذْ هُما فِي الْغارِ و هي شدة المناسبة بينهما و لهذا ذم النبي الخطيب الجامع بين الله و رسوله في قوله و من عصاهما قلنا لا شك في رفع المناسبة بين الله و رسوله فلهذا حسن ذمه أما بينه و بين أبي بكر فالمناسبة ثابتة في الجسمية و الإمكان و الحاجة و نحو ذلك فجاز الجمع بهذه الأشياء لا للمناسبة في الفضيلة. قالوا جمعهما الغار فهو دليل الملازمة قلنا المسجد أفضل من الغار و قد اجتمع فيه مع النبي الكفار في قوله فَما لِ الَّذِينَ كَفَرُوا قِبَلَكَ مُهْطِعِينَ عَنِ الْيَمِينِ وَ عَنِ الشِّمالِ عِزِينَ فقد صار ما تمسك به المخالف كَرَمادٍ اشْتَدَّتْ بِهِ الرِّيحُ فِي يَوْمٍ عاصِفٍ. إذا جاء تيمي يريد تفاخرا* * * فقل عد عن ذا كيف أكلك للضب-. و لو سلمت له تلك الأمور فقد زالت بما أحدثه من الشرور في سلب وصيه قميص خلافته و ما تبع ذلك من مخالفته و قد ورد في حديث الحوض عند قوله عليه السلام أصحابي فيقال إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك و قال
عثمان للصحابة أ لم تعلموا أني جهزت جيش العسرة و اشتريت بئر أرومة و فعلت و فعلت قالوا بلى إلا أنك غيرت و بدلت و أيضا فإن الناكثين سلبتهم محاربة أمير المؤمنين ثمرة صحبة سيد المرسلين و لهذا اعتذروا لهما بالتوبة و هي رواية فلا تخرجهما من الحوبة لأن المحاربة دراية
الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - ج ٣ - الصفحة ١٤٠. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
1 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن الحسين بن المختار قال: حدثني إسماعيل بن جابر قال: كنت فيما بين مكة والمدينة أنا وصاحب لي فتذاكرنا الانصار فقال أحدنا: هم نزاع من قبائل وقال أحدنا: هم من أهل اليمن قال: فانتهينا إلى أبي عبدالله عليه السلام وهو جالس في ظل شجرة فابتدء الحديث ولم نسأله فقال
إن تبعا لما أن جاء من قبل العراق وجاء معه العلماء وأبناء الانبياء فلما انتهى إلى هذا الوادي لهذيل أتاه اناس من بعض القبائل فقالوا: إنك تأتي أهل بلدة قد لعبوا بالناس زمانا طويلا حتى اتخذوا بلادهم حرما وبنيتهم ربا أوربة فقال: إن كان كما تقولون قتلت مقاتليهم وسبيت ذريتهم وهدمت بنيتهم ; قال: فسالت عيناه حتى وقعتا على خديه، قال، فدعى العلماء وأبناء الانبياء فقال: انظروني واخبروني لما أصابني هذا؟ قال: فأبوا أن يخبروه حتى عزم عليهم قالوا: حدثنا بأي شئ حدثت نفسك؟ قال: حدثت نفسي أن أقتل مقاتليهم وأسبي ذريتهم وأهدم بنيتهم، فقالوا: إنا لانرى الذي أصابك إلا لذلك، قال: ولم هذا؟ قالوا: لان البلد حرم الله والبيت بيت الله وسكانه ذرية إبراهيم خليل الرحمن، فقال، صدقتم فما مخرجي مما وقعت فيه؟ قالوا: تحدث نفسك بغير ذلك فعسى الله أن يرد عليك، قال: فحدث نفسه بخير فرجعت حدقتاه حتى ثبتتا مكانهما قال: فدعى بالقوم الذين أشاروا عليه بهدمها فقتلهم ثم أتى البيت وكساه و أطعم الطعام ثلاثين يوما كل يوم مائة جزور حتى حملت الجفان إلى السباع في رؤوس الجبال ونثرت الاعلاف في الاودية للوحوش ثم انصرف من مكة إلى المدينة فأنزل بها قوما من أهل اليمين من غسان وهم الانصار. في رواية اخرى كساه النطاع وطيبه.
الفروع من الكافي - ج ٤ - الصفحة ٢١٥. — غير محدد
1 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
بعث رسول الله (صلى الله عليه وآله): جيشا إلى خثعم فلما غشيهم استعصموا بالسجود فقتل بعضهم فبلغ ذلك النبي (صلى الله عليه وآله) فقال: اعطوا الورثة نصف العقل بصلاتهم، وقال: النبي (صلى الله عليه وآله): ألا إني بريئ من كل مسلم نزل مع مشرك في دار الحرب.
الفروع من الكافي - ج ٥ - الصفحة ٤٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
10 - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن الحكم، عن ربيع ابن محمد المسلي، عن عبدالله بن سليمان قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول
إن الله تعالى وسع في أرزاق الحمقاء ليعتبر العقلاء ويعلموا أن الدنيا ليس ينال مافيها بعمل ولا حيلة.
الفروع من الكافي - ج ٥ - الصفحة ٨٢. — غير محدد
1 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد بن عثمان، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
ترك التجارة ينقص العقل.
الفروع من الكافي - ج ٥ - الصفحة ١٤٨. — غير محدد
2 - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن ابن بكير، عمن حدثه عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
التجارة تزيد في العقل.
الفروع من الكافي - ج ٥ - الصفحة ١٤٨. — غير محدد
2 - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد عيسى، عن علي بن الحكم، عن هشام بن سالم، عن رجل، عن أبي عبدالله عليه السلام قال
إنما زوجها المقداد لتتضع المناكح وليتأسوا برسول الله (صلى الله عليه وآله) ولتعلموا أن أكرمكم عندالله أتقاكم وكان الزبير أخا عبدالله وأبي طالب لابيهما وامهما.
الفروع من الكافي - ج ٥ - الصفحة ٣٤٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
(11233 2) عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن عبدالكريم، عن الحلبي، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
سألته عن المرأة المعتوهة الذاهبة العقل أيجوز بيعهاو صدقتها قال: لا، وعن طلاق السكران وعتقه قال: لا يجوز.
الفروع من الكافي - ج ٦ - الصفحة ١٩١. — غير محدد
(11915 2) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن سليمان ابن خالد، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
الخل يشد العقل.
الفروع من الكافي - ج ٦ - الصفحة ٣٢٩. — غير محدد
(11917 4) علي بن محمد بن بندار، عن أبيه، عن محمد بن علي الهمداني أن رجلا كان عند الرضا (عليه السلام) بخراسان فقد مت إليه مائدة عليها خل وملح فافتتح (عليه السلام) بالخل فقال
الرجل: جعلت فداك أمرتنا أن نفتتح بالملح؟ فقال: هذا مثل هذا يعني الخل وإن الخل يشد الذهن ويزيد في العقل.
الفروع من الكافي - ج ٦ - الصفحة ٣٢٩. — الإمام الرضا عليه السلام
(11922 9) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن سماعة، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
خل الخمر يشد اللثة ويقتل دواب البطن ويشد العقل.
الفروع من الكافي - ج ٦ - الصفحة ٣٣٠. — غير محدد
(12070 5) أحمد بن محمد، عن الحسن بن علي، عن جميل بن دراج، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
من أكل سفرجلة أنطق الله عزوجل الحكمة على لسانه أربعين صباحا.
الفروع من الكافي - ج ٦ - الصفحة ٣٥٧. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
(12122 1) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن يعقوب بن عامر، عن رجل، عن أبي الحسن ( عليه السلام قال
السداب يزيد في العقل.
الفروع من الكافي - ج ٦ - الصفحة ٣٦٧. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
(12123 2) عنه، عن محمد بن موسى، عن علي بن الحسن الهمداني، عن محمد بن عمرو بن إبراهيم، عن أبي جعفر، أو أبي الحسن (عليهما السلام) الوهم من محمد بن موسى قال
ذكر السداب فقال: أما إن فيه منافع: زيادة في العقل وتوفير في الدماغ غير أنه ينتن ماء الظهر. وروي أنه جيد لوجع الاذن.
الفروع من الكافي - ج ٦ - الصفحة ٣٦٨. — الإمام الباقر عليه السلام
(12139 5) عنه، عن علي بن حسان، عن موسى بن بكر قال: سمعت أبا الحسن (عليه السلام) يقول
الدباء يزيد في العقل.
الفروع من الكافي - ج ٦ - الصفحة ٣٧١. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
" وليس هذا ببعيد بعد خروج ما خرج عنه ( عليه السلام قال
في رسالة (نهج العلوم إلى نفي المعدوم): " انّ صاحب الأمر (صلوات الله عليه) وعلى آبائه كتب إليه ثلاثة كتب في كلّ سنة كتاباً... ". وعلى قوله فهناك كتابٌ بين ما مضى ذكره، لا يوجد في الكتب الموجودة. الثاني: قال الشيخ الطبرسي في أوّل كتاب الاحتجاج: " ولا نأتي في [ اكثر ] ما نورده من الأخبار باسناده، أمّا لوجود الاجماع عليه ; أو موافقته لما دلّت عليه العقول عليه ; أو لاشتهاره في السير والكتب بين المخالف والمؤالف ". يعني انّنا لا ننقل في الكتاب من الأخبار الّا ما وافق الاجماع أو الدليل العقلي، أو كان مشهوراً في كتب الفريقين.
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائبعجل الله تعالى فرجه الشريف - ج ٢ - الصفحة ٢٤١. — الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
بعض المسائل تشتبه عليّ فربّما خرجت في بعض الليل إلى قبر مولانا أمير المؤمنين ( عليه السلام قال
أمّا في الشرعيات إلى الأمير علاّم، وفي العقليّات إلى الأمير فضل الله ". ونقل الشيخ ابو علي في حاشية رجاله عن استاذه الأكبر العلامة البهبهاني انّ الأمير المذكور هو جدّ السيد السند السيد الميرزا، وكان من اجلاء القاطنين في النجف الأشرف، ومن جملة العلماء الذين توفوا بالطاعون الذي وقع ببغداد وحواليها سنة ست وثمانين ومائة وألف. وقال العلامة المجلسي في البحار: اخبرني جماعة عن السيد الفاضل أمير علام، قال:... إلى آخره مع اختلاف في الجملة، وفي آخره هكذا: " فكنت خلفه حتّى قرب من الحنّانة فأخذني سعال لم أقدر على دفعه،
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائبعجل الله تعالى فرجه الشريف - ج ٢ - الصفحة ٢٦١. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
مختصر البصائر - الصفحة ٣٧٤. — الإمام الرضا عليه السلام
وقال عليه السلام
ترك الخطيئة أيسر من طلب التوبة. وكم من شهوة ساعة قد أورثت حزنا طويلا. والموت فضح الدنيا، فلم يترك لذي لب فيها فرحا ولا لعاقل لذة. وقال عليه السلام: العلم قائد والعمل سائق والنفس حرون.
تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — غير محدد
وقال عليه السلام
من استحكمت فيه خصلة من خصال الخير اغتفرت ما سواها ولا أغتفر فقد عقل ولا دين، لان مفارقة الدين مفارقة الامن ولا حياة مع مخافة. وفقد العقل فقد الحياة ولا يقاس [ إلا ] بالاموات.
تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — غير محدد
وقال عليه السلام
ما أعرف أحدا إلا وهو أحمق فيما بينه وبين ربه. وقيل له: فيك عظمة، فقال عليه السلام: بل في عزة قال الله: " ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين ". (وقال عليه السلام في وصف أخ كان له صالح ): كان من أعظم الناس في عيني. وكان رأس ما عظم به في عيني صغر الدنيا في عينه كان خارجا من سلطان الجهالة، فلا يمد يدا إلا على ثقة لمنفعة، كان لا يشتكي ولا يتسخط ولا يتبرم، كان أكثر دهره صامتا، فإذا قال بذ القائلين كان ضعيفا مستضعفا، فإذا جاء الجد فهو الليث عاديا، كان إذا جامع العلماء على أن يستمع أحرص منه على أن يقول، كان إذا غلب على الكلام لم يغلب على السكوت، كان لا يقول ما لا يفعل ويفعل ما لا يقول، كان إذا عرض له أمران لا يدري أيهما أقرب إلى ربه نظر أقربهما من هواه فخالفه، كان لا يلوم أحدا على ما قد يقع العذر في مثله.
تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — غير محدد
وقال عليه السلام
لا ينبغي لمن لم يكن عالما أن يعد سعيدا. ولا لمن لم يكن ودودا أن يعد حميدا. ولا لمن لم يكن صبورا أن يعد كاملا. ولا لمن لا يتقي ملامة العلماء وذمهم أن يرجى له خير الدنيا والآخرة وينبغي للعاقل أن يكون صدوقا ليؤمن على حديثه وشكورا ليستوجب الزيادة.
تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — غير محدد
وقال عليه السلام
ليس لملول صديق. ولا لحسود غنى. وكثرة النظر في الحكمة تلقح العقل.
تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — غير محدد
وقال عليه السلام
إن لكل شئ زكاة وزكاة العلم أن يعلمه أهله.
تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — غير محدد
وقال عليه السلام
إني لارحم ثلاثة وحق لهم أن يرحموا. عزيز أصابته مذلة بعد العز. وغني أصابته حاجة بعد الغنى. وعالم يستخف به أهله والجهلة.
تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — غير محدد
وقال عليه السلام
طعم الماء الحياة. وطعم الخبز القوة. وضعف البدن وقوته من شحم الكليتين. وموضع العقل الدماغ. والقسوة والرقة في القلب.
تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — غير محدد
فقال عليه السلام
يا هشام إن الله خلق العقل وهو أول خلق خلقه الله من الروحانيين
تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — غير محدد
وقال عليه السلام
الصمت باب من أبواب الحكمة، إن الصمت يكسب المحبة، إنه دليل على كل خير.
تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — غير محدد
وروي عن أمير المؤمنين عليه السلام حين أتاه نجدة يسأله عن معرفة الله، قال
يا أمير المؤمنين بماذا عرفت ربك؟ قال عليه السلام: بالتمييز الذي خلوني والعقل الذي دلني، قال: أفمجبول أنت عليه؟ قال: لو كنت مجبولا ما كنت محمودا على إحسان ولا مذموما على إساءة وكان المحسن أولى باللائمة من المسيئ فعلمت أن الله قائم باق وما دونه حدث حائل زائل، وليس القديم الباقي كالحدث الزائل، قال نجدة: أجدك أصبحت حكيما يا أمير المؤمنين، قال أصبحت مخيرا، فإن أتيت السيئة [ ب ] مكان الحسنة فأنا المعاقب عليها.
تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
قال عليه السلام
لبعض مواليه: عاتب فلانا وقل له: إن الله إذا أراد بعبد خيرا إذا عوتب قبل. وكان المتوكل نذر أن يتصدق بمال كثير إن عافاه الله من علته، فلما عوفي سأل العلماء عن حد المال الكثير فاختلفوا ولم يصيبوا المعنى، فسأل أبا الحسن عليه السلام عن ذلك فقال عليه السلام: يتصدق بثمانين درهما، فسأل عن علة ذلك؟ فقال: إن الله قال لنبيه صلى الله عليه وآله: " لقد نصركم الله في مواطن كثيرة " فعددنا مواطن رسول الله صلى الله عليه وآله فبلغت ثمانين موطنا وسماها الله كثيرة فسر المتوكل بذلك وصدق بثمانين درهما.
تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
وقال عليه السلام
من الجهل الضحك من غير عجب.
تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — غير محدد
شجه. ومن خفض رأسه استظل تحته وأكنه. وكذلك من لم يتواضع لله خفضه الله. ومن تواضع لله رفعه. يا هشام ما أقبح الفقر بعد الغنى. وأقبح الخطيئة بعد النسك. وأقبح من ذلك العابد لله ثم يترك عبادته. يا هشام لا خير في العيش إلا لرجلين: لمستمع واع، وعالم ناطق. يا هشام ما قسم بين العباد أفضل من العقل. نوم العاقل أفضل من سهر الجاهل وما بعث الله نبيا إلا عاقلا حتى يكون عقله أفضل من جميع جهد المجتهدين. وما أدى العبد فريضة من فرائض الله حتى عقل عنه. يا هشام قال رسول الله
(صلى الله عليه وآله): إذا رأيتم المؤمن صموتا فادنوا منه، فإنه يلقى الحكمة. والمؤمن قليل الكلام كثير العمل والمنافق كثير الكلام قليل العمل. يا هشام أوحى الله تعالى إلى داود (عليه السلام) قل لعبادي: لا يجعلوا بيني وبينهم عالما مفتونا بالدنيا فيصدهم عن ذكري وعن طريق محبتي ومناجاتى، أولئك قطاع الطريق من عبادي، إن أدنى ما أنا صانع بهم أن أنزع حلاوة محبتي ومناجاتي من قلوبهم. يا هشام من تعظم في نفسه لعنته ملائكة السماء وملائكة الارض. ومن تكبر على إخوانه واستطال عليهم فقد ضاد الله ومن ادعى ما ليس له فهو [ أ ] عني لغير رشده. يا هشام أوحى الله تعالى إلى داود (عليه السلام) يا داود حذر، وأنذر أصحابك عن حب الشهوات، فإن المعلقة قلوبهم بشهوات الدنيا قلوبهم محجوبة عني. يا هشام إياك والكبر على أوليائي والاستطاعة بعلمك فيمقتك الله، فلا تنفعك
تحف العقول - الصفحة ٣٩٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ولا يدانيه ذو حسب، فالبيت من قريش والذروة من هاشم والعترة من الرسول ( صلى الله عليه وآله قال الله عزوجل
" أفمن يهدي إلى الحق أحق أن يتبع أمن لا يهدي إلا أن يهدى فما لكم كيف تحكمون ". وقال تعالى في قصة طالوت: " إن الله اصطفاه عليكم وزاده بسطة في العلم والجسم والله يؤتي ملكه من يشاء ". وقال في قصة داود (عليه السلام): " وقتل دواد جالوت وآتاه الله الملك والحكمة وعلمه مما يشاء ". وقال لنبيه (صلى الله عليه وآله): " وأنزل عليك الكتاب والحكمة وعلمك ما لم تكن تعلم وكان فضل الله عليك عظيما ". وقال في الائمة من أهل بيته وعترته وذريته: " أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله - إلى قوله - سعيرا ". وإن العبد إذا اختاره الله لامور عباده شرح صدره لذلك وأودع قلبه ينابيع الحكمة وأطلق على لسانه فلم يعي بعده بجواب ولم تجد فيه غير صواب، فهو موفق مسدد مؤيد، قد أمن من الخطأ والزلل. خصه بذلك ليكون ذلك حجة على خلقه شاهدا على عباده، فهل يقدرون على مثل هذا
تحف العقول - الصفحة ٤٤١. — الله تعالى (حديث قدسي)
الدروع والرماح والسيوف ويسني لهم العطاء يهيئ لهم الانزال ويعود مريضهم ويجبر كسيرهم ويداوي جريحهم ويحمل راجلهم ويكسوا حاسرهم ويردهم فيرجعون إلى محاربتهم وقتالهم، فلم يساو بين الفريقين في الحكم لما عرف من الحكم في قتال أهل التوحيد لكنه شرح ذلك لهم، فمن رغب عرض على السيف أو يتوب من ذلك. وأما الرجل الذي اعترف باللواط فإنه لم تقم عليه بينة وإنما تطوع بالاقرار من نفسه وإذا كان للامام الذي من الله أن يعاقب عن الله كان له أن يمن عن الله، أما سمعت قول الله
" هذا عطاؤنا - الآية " قد أنبأناك بجميع ما سألتنا عنه فاعلم ذلك. قال (عليه السلام) لبعض مواليه: عاتب فلانا وقل له: إن الله إذا أراد بعبد خيرا إذا عوتب قبل. وكان المتوكل نذر أن يتصدق بمال كثير إن عافاه الله من علته، فلما عوفي سأل العلماء عن حد المال الكثير فاختلفوا ولم يصيبوا المعنى، فسأل أبا الحسن (عليه السلام) عن ذلك فقال (عليه السلام): يتصدق بثمانين درهما، فسأل عن علة ذلك؟ فقال: إن الله قال لنبيه (صلى الله عليه وآله): " لقد نصركم الله في مواطن كثيرة " فعددنا مواطن رسول الله (صلى الله عليه وآله) فبلغت ثمانين
تحف العقول - الصفحة ٤٨١. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
تفسير فرات الكوفي - الصفحة ٣١٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
أنا مدينة العلم و علىّ بابها 81 خطبنا أمير المؤمنين (عليه السلام) قال
سيأتى على الناس زمان 190 خمسة لو رحلتم فيهن ما قدرتم على مثلهن 177 العلم خزائن و مفتاحه السؤال 11 كنّا أنا و أخى الحسن و أخى محمد بن الحنفية 194 من افتى الناس بغير علم 7 من حفظ على امتى أربعين حديثا 114
صحيفة الرضا - الصفحة ١٠٠. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
وأعطي علي تسعة والناس جزءا واحدا ". الثالث: أبو حامد الغزالي من أعيان علماء العامة في كتاب بيان العلم اللدني في وصف مولانا علي بن أبي طالب (عليه السلام) ما هذا لفظه: وقال أمير المؤمنين
علي (عليه السلام): " إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) أدخل لسانه في فمي فانفتح في قلبي ألف باب من العلم مع كل باب ألف باب، وقال (صلوات الله عليه) وآله: لو ثنيت لي وسادة وجلست عليها لحكمت لأهل التوراة بتوراتهم ولأهل الإنجيل بإنجيلهم ولأهل القرآن بقرآنهم " وهذه المرتبة لا تنال بمجرد التعلم بل يتمكن في هذه الرتبة بقوة العلم اللدني. الرابع: عن عبد الله بن عمرو بن العاص أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال في مرضه: " ادعوا إلي أخي فدعي له علي بن أبي طالب (عليه السلام) فستره بثوبه وانكب عليه " فلما خرج من عنده قيل له: ما قال لك؟ قال: " علمني ألف باب يفتح لي عن كل باب ألف باب ".
غاية المرام وحجة الخصام - ج ٥ - الصفحة ٢١٨. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
أحمد الحداد وأبو الفضل حمد بن أحمد سماعا قالا: أنبأنا الحافظ أبو نعيم أحمد بن عبد الله بن أحمد بن إسحاق قال: أخبرت عن عمر بن حميد، أنبأنا هارون بن المغيرة، أنبأنا عمرو بن أبي قيس عن ميسرة بن حبيب النهدمي عن منهال بن عمرو عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: كنا نتحدث معشر أصحاب محمد (صلى الله عليه وآله) أن النبي (صلى الله عليه وآله) عهد إلى علي بن أبي طالب (صلوات الله عليه) وآله ثمانين عهدا لم يعهده إلى غيره. الخامس عشر: ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة قال: قال رسول الله
(صلى الله عليه وآله): " أنا مدينة العلم وعلي بابها، فمن أراد المدينة فليأت الباب - وقوله فيه: خازن علمي ". السادس عشر: موفق بن أحمد يرفعه إلى عمرو بن العاص قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " أنا مدينة العلم وعلي بابها ".
غاية المرام وحجة الخصام - ج ٥ - الصفحة ٢٢٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
أحببته، ومن أبغض عليا أبغضته، ومن وصل عليا وصلته ومن قطع عليا قطعته، ومن جفا عليا جفوته ومن والى عليا وإليته ومن عادى عليا عاديته، معاشر الناس أنا مدينة الحكمة وعلي بن أبي طالب بابها ولن تؤتى المدينة إلا من قبل الباب، وكذب من زعم أنه يحبني ويبغض عليا، معاشر الناس والذي بعثني بالنبوة واصطفاني على جميع البرية ما نصبت عليا لأمتي في الأرض حتى نوه باسمه في سماواته وأوجب ولايته على جميع ملائكته ". الرابع: ابن بابويه قال: حدثنا محمد بن الحسن بن متيل الدقاق قال: حدثنا محمد بن الحسين بن أبي الخطاب عن محمد بن سنان عن أبي الجارود زياد بن المنذر عن أبي جعفر الباقر (عليه السلام): " قال
سمعت جابر بن عبد الله الأنصاري يقول: إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) كان ذات يوم في منزل أم إبراهيم وعنده نفر من أصحابه إذ أقبل علي بن أبي طالب (عليه السلام) فلما بصر به النبي (صلى الله عليه وآله) قال: يا معشر الناس أقبل إليكم خير الناس بعدي وهو مولاكم، طاعته مفروضة كطاعتي ومعصيته محرمة كمعصيتي، معاشر الناس أنا دار الحكمة وعلى مفتاحها ولن يوصل إلى الدار إلا بالمفتاح، وكذب من زعم أنه يحبني ويبغض عليا ". الخامس: الشيخ في أماليه قال: أخبرنا جماعة عن أبي المفضل قال: حدثنا أحمد بن الحسن بن هارون بن سليمان الصياحي وعلي بن أحمد بن مروان بن قيس المنقري بسر من رأى وأبو ذر محمد بن أحمد بن سليمان الباغنداني بن أبي همام قال: أخبرنا سفيان بن سعيد الثوري عن عبد الله بن عثمان بن خيثم عن عبد الرحمن بن تهمان عن جابر بن عبد الله الأنصاري (رحمه الله): رأيت رسول الله (صلى الله عليه وآله) آخذا بيد علي بن أبي طالب (عليه السلام) وهو يقول: " هذا أمير البررة وقاتل الفجرة، منصور من نصره مخذول من خذله، ثم رفع بها صوته وقال: أنا مدينة الحكمة وعلي بابها فمن أراد الحكمة فليأت الباب ".
غاية المرام وحجة الخصام - ج ٥ - الصفحة ٢٣٧. — الإمام الباقر عليه السلام
قال سليم: وسمعت عليا (عليه السلام) يقول
(علمني رسول الله (صلى الله عليه وآله ) ألف باب من العلم، يفتح كل باب ألف). فلم أشك أنه (عليه السلام) صادق، ولم أسأل عن ذلك أحدا.
كتاب سليم بن قيس الهلالي - الصفحة ٤٣٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الصدوق في الخصال: حدثنا محمد بن علي ماجيلويه رضي الله عنه قال: حدثنا محمد بن يحيى العطار عن محمد بن أحمد عن أحمد بن محمد عن العباس بن معروف عن علي بن مهزيار عن حكم بن بهلول عن إسماعيل بن همام عن عمر بن أذينة عن سليم بن قيس الهلالي، قال: سمعت عليا (عليه السلام) يقول
لأبي الطفيل عامر بن واثلة الكناني: يا أبا الطفيل، العلم علمان: علم لا يسع الناس إلا النظر فيه وهو صبغة الإسلام، وعلم يسع الناس ترك النظر فيه وهو قدرة الله عز وجل.
كتاب سليم بن قيس الهلالي - الصفحة ٤٧٥. — غير محدد
طالب ( عليه السلام قال
تعالى: أعدّت لِلْمُتَّقِينَ. الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ [3]. ثمّ سألناهم من الخاشعون؟ قالوا: هم العلماء لقوله تعالى: إِنَّما يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبادِهِ الْعُلَماءُ [4]. ثمّ سألناهم جميعا من أعلم الناس؟ قالوا: أعلمهم بالقول و أهداهم إلى الحق و أحقّهم أن يكون متبوعا و لا يكون تابعا بدليل قوله تعالى: يَحْكُمُ بِهِ ذَوا عَدْلٍ مِنْكُمْ [5] فجعل الحكومة إلى أهل العدل، فقبلنا ذلك منهم. ثمّ سألناهم عن أعلم الناس بالعدل من هو؟ قالوا: أدلّهم عليه. قلنا: فمن أدلّ النّاس عليه؟ قالوا: أهداهم إلى الحقّ و أحقّهم أن يكون متبوعا و لا يكون تابعا بدليل قوله تعالى: أَ فَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِ [6] الآية، فدلّ كتاب اللّه و سنّة نبيّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) و الإجماع أنّ أفضل الامّة بعد نبيّها أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) لأنّه إذا كان أكثرهم جهادا كان أتقاهم، و إذا كان أتقاهم كان أخشاهم، و إذا كان أخشاهم كان أعلمهم، و إذا كان أعملهم كان أدلّ على العدل، و إذا كان أدلّ على العدل كان أهدى الأمّة إلى الحق، و إذا كان أهدى كان أولى أن يكون متبوعا و أن يكون حاكما لا تابعا و لا محكوما عليه. و أجمعت الأمّة بعد نبيّها أنّه خلّف كتاب اللّه تعالى ذكره، و أمرهم بالرجوع إليه إذا نابهم أمر، و إلى سنّة نبيّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) فيتدبّرونها و يستنبطون منهما ما يزول به الاشتباه،
كشف الغمة في معرفة الأئمة - ج ١ - الصفحة ٦٠. — غير محدد
يشتغل به مكان، و لا يكون من مكان أقرب من مكان، تشهد له بذلك آثاره، و تدلّ عليه أفعاله، و الذي بعثه بالآيات المحكمة و البراهين الواضحة محمّد (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) جاءنا بهذه العبادة فإن شككت في شيء من أمره فاسأل عنه أوضحه لك، قال: فأبلس ابن أبي العوجاء، و لم يدر ما يقول، فانصرف من بين يديه فقال لأصحابه: سألتكم أن تلتمسوا لي خمرة فألقيتموني على جمرة، فقالوا له: أسكت فو اللّه لقد فضحتنا بحيرتك و انقطاعك، و ما رأينا أحقر منك اليوم في مجلسه، فقال: ألي تقولون هذا؟ إنّه ابن من حلّق رءوس من ترون، و أومأ بيده إلى أهل الموسم. و روى أنّ أبا شاكر الديصاني وقف ذات يوم على مجلس أبي عبد اللّه (عليه السلام)، فقال
له: إنّك لأحد النجوم الزواهر، و كان آباؤك بدور بواهر، و أمّهاتك عقيلات عباهر، و عنصرك من أكرم العناصر، و إذا ذكر العلماء فعليك تثنى الخناصر، فخبّرنا أيّها البحر الزاخر، ما الدليل على حدوث العالم؟ فقال له أبو عبد اللّه (عليه السلام): إنّ أقرب الدليل على ذلك ما أذكره لك، ثمّ دعا ببيضة فوضعها في راحته، و قال: هذا حصن ملموم، داخله غرقئ رقيق، يطيف به كالفضّة السائلة، و الذهبة المائعة، أ تشك في ذلك؟ قال أبو شاكر: لا شك فيه، قال أبو عبد اللّه (عليه السلام): ثمّ إنّه ينفلق عن صورة كالطاووس، أدخله شيء غير ما عرفت؟ قال: لا، قال: فهذا دليل على حدوث العالم. فقال أبو شاكر: دللت أبا عبد اللّه فأوضحت، و قلت فأحسنت، و ذكرت فأوجزت، و قد علمت إنّا لا نقبل إلّا ما أدركناه بأبصارنا، و سمعناه بآذاننا، أو ذقناه بأفواهنا، أو شممناه بأنوفنا، أو لمسناه ببشرنا، فقال أبو عبد اللّه (عليه السلام): ذكرت الحواس الخمس و هي لا تنفع في الاستنباط إلّا بدليل، كما لا تقطع الظلمة بغير مصباح. يريد (عليه السلام) أنّ الحواس بغير عقل لا توصل إلى معرفة الغائبات، و إنّ الذي أراه من حدوث الصورة معقول بنى العلم به على محسوس. و ممّا حفظ عنه (عليه السلام) في وجوب المعرفة باللّه عزّ و جلّ و بدينه قوله: وجدت علم الناس كلّهم في أربع:
كشف الغمة في معرفة الأئمة - ج ٢ - الصفحة ٧١١. — الإمام الصادق عليه السلام
و صرت إلى المدينة و كان قد ذهب بصري، فأخرج الخادم أبا جعفر إلينا يحمله من المهد فناولته الكتاب، فقال لموفّق الخادم: فضّه و انشره، ففضّه و نشره بين يديه فنظر فيه ثمّ قال لي: يا محمّد ما حال بصرك؟ فقلت: يا بن رسول اللّه اعتلّت عيناي، فذهب بصري كما ترى، فمدّ يده فمسح بها على عيني فعاد إلى بصري كأصحّ ما كان، فقبّلت يده و رجله و انصرفت من عنده و أنا بصير. و روي عن حكيمة بنت الرضا (عليه السلام) قال
ت: لمّا توفي أخي محمّد بن الرضا، صرت يوما إلى امرأته أم الفضل لسبب احتجت إليها فيه، قالت: فبينا نحن نتذاكر فضل محمّد و كرمه و ما أعطاه اللّه من العلم و الحكمة إذ قالت امرأته أم الفضل: أخبرك عن أبي جعفر بعجيبة لم يسمع مثلها، قلت: و ما ذاك؟ قالت: إنّه ربّما كان أغارني مرّة بجارية و مرّة بتزويج، فكنت أشكوه إلى المأمون فيقول: يا بنية احتملي فإنّه ابن رسول اللّه، فبينا أنا ذات ليلة جالسة إذ أتت امرأة فقلت: من أنت؟ و كأنّها قضيب بان أو غصن خيزران، فقلت: من أنت؟ فقالت: أنا زوجة أبي جعفر بن الرضا و أنا امرأة من ولد عمّار بن ياسر، قالت: فدخل عليّ من الغيرة ما لم أملك نفسي! فنهضت من ساعتي فدخلت إلى المأمون و كان ثملا من الشراب و قد مضى من الليل ساعات، فأخبرته بحالي، و قلت: إنّه يشتمك و يشتمني و يشتم العبّاس و ولده، قالت: و قلت ما لم يكن، فغاظه ذلك فقام و تبعته و معه خادم، و جاء إلى أبي جعفر و هو نائم، فضربه بالسيف حتّى قطعه إربا إربا و ذبحه و عاد، فلمّا أصبح عرّفناه ما كان بدا منه و أنفذ الخادم فوجد أبا جعفر قائما يصلّي و لا أثر فيه، فأخبره أنّه سالم، ففرح و أعطى الخادم ألف دينار، و حمل إليه عشرة آلاف دينار، و اجتمعا و اعتذر إليه بالسكر، و أشار عليه بترك الشراب فقبل. و هذه القصّة عندي فيها نظر و أظنّها موضوعة، فإنّ أبا جعفر (عليه السلام) إنّما كان يتزوّج و يتسرّى حيث كان بالمدينة، و لم يكن المأمون بالمدينة فتشكو إليه ابنته، فإن قلت: إنّه جاء حاجّا، قلت: لم يكن ليشرب في تلك الحال، و أبو جعفر (عليه السلام) مات ببغداد و زوجته معه فأخته أين رأتها بعد موته، و كيف اجتمعتا و تلك بالمدينة و هذه ببغداد، و تلك الامرأة التي من ولد عمّار بن ياسر رضي اللّه عنه في المدينة تزوّجها فكيف رأتها أم
كشف الغمة في معرفة الأئمة - ج ٢ - الصفحة ٨٧٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
3- و استمرّ ذاك المنع نافذا حتّى ولي الحكم عمر بن عبد العزيز الأموي، فإنّه كتب إلى أهل المدينة
«أن انظروا حديث رسول اللّه فاكتبوه فإنّي قد خفت دروس العلم و ذهاب أهله». و كان ابن شهاب الزهري أوّل من دوّن الحديث على رأس المائة بأمر عمر بن عبد العزيز ثمّ كثر التدوين و التصنيف. 3- 3- و في سبيل المنع خنقوا أنفاس نقلة الحديث و الصحابة و التابعين، كأبي ذرّ فإنّه كان جالسا عند الجمرة الوسطى و قد اجتمع النّاس يستفتونه فأتاه رجل فوقف عليه، ثمّ قال: أ لم تنه عن الفتيا؟ فرفع رأسه إليه، فقال: أ رقيب أنت عليّ؟! لو وضعتم الصمصامة على هذه- و أشار إلى قفاه- ثمّ ظننت انّي أنفذ كلمة سمعت من رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله) - قبل أن تجيزوا عليّ لأنفذته. و من أجل مخالفته لأوامر السلطة نفي من بلد إلى بلد حتّى لقي حتفه طريدا فريدا بالربذة. و قتل حجر بن عدي و أصحابه صبرا و قتل و صلب رشيد الهجري و ميثم التمّار. 4- 3- و حين أغلقوا على المسلمين باب التحدّث عن رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله) -، فتحوا لهم باب وضع الحديث فانتشر حديث كثير موضوع في تفخيم أنفسهم و تكريمهم، مثل ما قال- (صلّى اللّه عليه و آله) - بالنسبة إلى وصيّه و خليفته، و أوردوها في أبواب مجامعهم الروائية المعنونة بالفضائل و جعلوها في جنب أحاديث رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله) - الصحيحة في فضائل وصيّه عليّ بن أبي طالب- عليه
كشف اليقين فى فضائل أمير المؤمنينعليهم السلام - الصفحة ٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
كشف اليقين فى فضائل أمير المؤمنينعليهم السلام - الصفحة ٤٣٢. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
من بعده. و أبتدئ بذكر الروايات في النصوص عليهم من جهة أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم المعروفين مثل عبد الله بن العباس و عبد الله بن مسعود و أبي سعيد الخدري و أبي ذر الغفاري و سلمان الفارسي و جابر بن سمرة و جابر بن عبد الله و أنس بن مالك و أبي هريرة و عمر بن الخطاب و زيد بن ثابت و زيد بن أرقم و أبي أمامة و واثلة بن الأسقع و أبي أيوب الأنصاري و عمار بن ياسر و حذيفة بن أسيد و عمران بن الحصين و سعد بن مالك و حذيفة بن اليمان و أبي قتادة الأنصاري و علي بن أبي طالب و ابنيه الحسن و الحسين عليهما السلام و من النساء أم سلمة و عائشة و فاطمة بنت رسول الله ص. ثم أعقبه بذكر الأخبار التي وردت عن الأئمة صلى الله عليه وآله وسلم ما يوافق حديث في النصوص على الأئمة و نص كل واحد منهم على الذي من بعده ليعلموا أن أنصفوا و يدينوا به و لا يكونوا كما قال الله سبحانه
فَمَا اخْتَلَفُوا إِلَّا مِنْ بَعْدِ ما جاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْياً بَيْنَهُمْ إذ مثل هذه الأخبار تزيل الشك و الريب و يقطع بها
كفاية الأثر في النص على الأئمة الإثني عشر - الصفحة ٨. — فاطمة الزهراء عليها السلام
بي إلى السماء و نظرت إلى ساق العرش فرأيت مكتوبا بالنور لا إله إلا الله محمد رسول الله أيدته بعلي و نصرته به و رأيت أنوار الحسن و الحسين و فاطمة و رأيت في ثلاثة مواضع عليا عليا عليا و محمدا و محمدا و موسى و جعفرا و الحسن و الحجة يتلألأ من بينهم كأنه كوكب دري فقلت يا رب من هؤلاء الذين قرنت أسماءهم باسمك قال يا محمد إنهم هم الأوصياء و الأئمة بعدك خلقتهم من طينتك فطوبى لمن أحبهم و الويل لمن أبغضهم فبهم أنزل الغيث و بهم أثيب و أعاقب ثم رفع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يده إلى السماء و دعا بدعوات فسمعته فيما يقول الله
م اجعل العلم و الفقه في عقبي و عقب عقبي و في زرعي و زرع زرعي
كفاية الأثر في النص على الأئمة الإثني عشر - الصفحة ١٣٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
فكم من غادر ألقاه شلوا * * * عفير الترب يلثمه العبيد هم بخلوا بأنفسهم و ولوا * * * و حيدرة بمهجته يجود- فكانت الأنصار خاصة تنصرف إذ كمن أبو جرول على المسلمين و كان على جمل أحمر بيده راية سوداء في رأس رمح طويل أمام هوازن إذا أدرك أحدا طعنه برمحه و إذا فاته الناس دفع لمن وراه و جعل يقتلهم و هو يرتجز أنا أبو جرول لا براح * * * حتى يبيح القوم أو يباح - فَضَهَدَ لَهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) فَضَرَبَ عَجُزَ بَعِيرِهِ فَصَرَعَهُ ثُمَّ ضَرَبَهُ فَفَطَرَهُ ثُمَّ قَالَ
عَلِيٌّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هَاشِمٍ الْجَعْفَرِيِّ قَالَ كُنَّا عِنْدَ الرِّضَا عليه السلام فَتَذَاكَرْنَا الْعَقْلَ وَ الْأَدَبَ فَقَالَ
يَا أَبَا هَاشِمٍ الْعَقْلُ حِبَاءٌ مِنَ اللَّهِ وَ الْأَدَبُ كُلْفَةٌ فَمَنْ تَكَلَّفَ الْأَدَبَ قَدَرَ عَلَيْهِ وَ مَنْ تَكَلَّفَ الْعَقْلَ لَمْ يَزْدَدْ بِذَلِكَ إِلَّا جَهْلًا و" تستعلقها" بالعين المهملة ثم القاف أي تصيدها و تربطها بالحبال، من قولهم علق الوحش بالحبالة إذا تعوق و نشب فيها، و في بعض النسخ بالقافين أي تجعلها الخدائع منزعجة منقلعة من مكانها، و في بعضها بالغين المعجمة ثم القاف من قولهم استغلقني في بيعته: أي لم يجعل لي خيارا في رده. الحديث السابع عشر ضعيف. قوله: أحسنهم خلقا: الخلق بالضم و بضمتين: الهيئة الحاصلة للنفس بصفاتها، و يقال لها السجية، و يدل عليها الآثار و الأفعال الدالة عليها تسمية للدال باسم المدلول، و يطلق غالبا على حسن المعاشرة. الحديث الثامن عشر صحيح. قوله عليه السلام حباء: الحباء بالكسر: العطية، أي العقل عطية من الله تعالى، و الأدب الطريقة الحسنة في المحاورات و المكاتبات و المعاشرات و ما يتعلق بمعرفتها و ملكتها كلفة، فهي مما يكتسب فيتحمل بمشقة، فمن تكلف الأدب قدر عليه، و ما يكون حصوله للشخص بحسب الخلقة و العطاء من الله سبحانه كالعقل، فلا يحصل بتكلف و احتمال مشقة، فمن تكلف العقل لم يقدر عليه و لم يزدد بتكلفه ذلك إلا جهلا و قيل: المراد أنه من أراد أن يظهر التخلق بالأخلاق الحسنة و الآداب المستحسنة يمكنه ذلك بخلاف العلم، فإن الجاهل إذا أظهر العلم يصير سببا لمزيد فضيحته
مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ١ - الصفحة ٧٧. — الإمام الرضا عليه السلام
كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام يَقُولُ بِالْعَقْلِ اسْتُخْرِجَ غَوْرُ الْحِكْمَةِ وَ بِالْحِكْمَةِ اسْتُخْرِجَ غَوْرُ الْعَقْلِ وَ بِحُسْنِ السِّيَاسَةِ يَكُونُ الْأَدَبُ الصَّالِحُ قَالَ وَ كَانَ يَقُولُ التَّفَكُّرُ حَيَاةُ قَلْبِ الْبَصِيرِ كَمَا يَمْشِي الْمَاشِي فِي الظُّلُمَاتِ بِالنُّورِ بِحُسْنِ التَّخَلُّصِ وَ قِلَّةِ التَّرَبُّصِ قوله عليه السلام من ذلك: أي من إتيانه ذلك المخلوق أو من وقت الرفع إليه، أو من ذلك الوقت الذي يتوقع حصول مطلوبه عند المخلوق. الحديث الرابع و الثلاثون ضعيف. قوله عليه السلام غور الحكمة: قيل أي قعر الحكمة و البالغ منها نهاية الخفاء و الحكمة العلوم الحقة و المعارف اليقينية التي يدركها العقل، فالوصول إلى أخفاها و حقيقة بواطنها بالعقل و بالحكمة استخرج غور العقل، أي نهاية ما في قوته من الوصول إلى العلوم و المعارف، فإن بالعلم و المعرفة يعرف نهاية مرتبة العقل، أو يظهر نهاية مرتبته و يبلغ كماله.
مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ١ - الصفحة ٩٥. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم الْمَسْجِدَ فَإِذَا جَمَاعَةٌ قَدْ أَطَافُوا بِرَجُلٍ فَقَالَ مَا هَذَا فَقِيلَ عَلَّامَةٌ فَقَالَ وَ مَا الْعَلَّامَةُ فَقَالُوا لَهُ أَعْلَمُ النَّاسِ بِأَنْسَابِ الْعَرَبِ وَ وَقَائِعِهَا وَ أَيَّامِ الْجَاهِلِيَّةِ وَ الْأَشْعَارِ الْعَرَبِيَّةِ قَالَ فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم ذَاكَ عِلْمٌ لَا يَضُرُّ مَنْ جَهِلَهُ وَ لَا يَنْفَعُ مَنْ عَلِمَهُ ثُمَّ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم إِنَّمَا الْعِلْمُ ثَلَاثَةٌ الحديث التاسع ضعيف. قوله عليه السلام و لم يتعرف، أي اعتزل الناس و لم يخالطهم أو لم يسأل عنهم، قال الجوهري: تعرفت ما عند فلان أي تطلبت حتى عرفت. باب صفة العلم و فضله و فضل العلماء. الحديث الأول ضعيف. قوله صلى الله عليه و آله و سلم: ما هذا؟ لم يقل من هذا تحقيرا أو إهانة و تأديبا له. قوله: علامة، العلامة صيغة مبالغة أي كثير العلم، و التاء للمبالغة. قوله صلى الله عليه و آله و سلم و ما العلامة؟ أي ما حقيقة علمه الذي به اتصف بكونه علامة؟ و هو أي نوع من أنواع العلامة، و التنوع باعتبار أنواع صفة العلم، و الحاصل ما معنى العلامة الذي قلتم و أطلقتم عليه؟ قوله صلوات الله عليه: إنما العلم: أي العلم النافع ثلاثة، آية محكمة أي آيَةٌ مُحْكَمَةٌ أَوْ فَرِيضَةٌ عَادِلَةٌ أَوْ سُنَّةٌ قَائِمَةٌ وَ مَا خَلَاهُنَّ فَهُوَ فَضْلٌ.
مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ١ - الصفحة ١٠٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ مُرْسَلًا عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا عليه السلام قَالَ
قَالَ اعْلَمْ عَلَّمَكَ اللَّهُ الْخَيْرَ أَنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى قَدِيمٌ وَ الْقِدَمُ صِفَتُهُ الَّتِي دَلَّتِ الْعَاقِلَ عَلَى أَنَّهُ لَا شَيْءَ قَبْلَهُ وَ لَا شَيْءَ مَعَهُ فِي دَيْمُومِيَّتِهِ فَقَدْ بَانَ لَنَا بِإِقْرَارِ الْعَامَّةِ مُعْجِزَةُ الصِّفَةِ أَنَّهُ فهو مستور عنا، و قال الجزري: في أسماء الله تعالى اللطيف، و هو الذي اجتمع له الرفق في الفعل و العلم بدقائق المصالح و إيصالها إلى من قدرها له من خلقه، يقال: لطف له بالفتح يلطف لطفا إذا رفق به، و أما لطف بالضم يلطف فمعناه صغر و دق. الحديث الثاني: مرسل و المراد بالقدم وجوب الوجود. قوله عليه السلام فقد بأن لنا بإقرار العامة: الإقرار إما من أقر بالحق إذا اعترف به، أو من أقر الحق في مكانه فاستقر هو، ف قوله عليه السلام: معجزة الصفة على الأول منصوب بنزع الخافض، و على الثاني منصوب على المفعولية، و المعجزة اسم فاعل من أعجزته بمعنى وجدته عاجزا أو جعلته عاجزا أو من أعجزه الشيء بمعنى فاته، و إضافتها إلى الصفة المراد بها القدم، من إضافة الصفة إلى الموصوف، و إنما وصفها بالإعجاز لأنها تجدهم أو تجعلهم لنباهة شأنها، عاجزين عن إدراكهم كنهها، أو عن اتصافهم بها، أو عن إنكارهم لها، أو لأنها تفوتهم، و هم فاقدون لها. و يحتمل أن تكون المعجزة مصدر عجز عن الشيء عجزا و معجزة بفتح الميم و كسر الجيم و فتحها، أي إقرارهم بعجزهم عن الاتصاف بتلك الصفة، و يمكن أن يقرأ على بناء المفعول بأن يكون حالا عن العامة أو صفة لها، أي بإقرارهم موصوفين بالعجز عن ترك الإقرار، أو و الحال أن صفة القدم أعجزتهم و ألجأتهم إلى الإقرار فالمقر به و البين شيء واحد، و هو قوله: أن لا شيء قبل الله، لكن في الحالية و أول احتمالي الوصفية مناقشة. و قال بعض الأفاضل: المراد بقوله: إقرار العامة إذعانهم، أو الإثبات، و على لَا شَيْءَ قَبْلَ اللَّهِ وَ لَا شَيْءَ مَعَ اللَّهِ فِي بَقَائِهِ وَ بَطَلَ قَوْلُ مَنْ زَعَمَ أَنَّهُ كَانَ قَبْلَهُ أَوْ كَانَ مَعَهُ شَيْءٌ وَ ذَلِكَ أَنَّهُ لَوْ كَانَ مَعَهُ شَيْءٌ فِي بَقَائِهِ لَمْ يَجُزْ أَنْ يَكُونَ خَالِقاً لَهُ لِأَنَّهُ لَمْ يَزَلْ مَعَهُ فَكَيْفَ يَكُونُ خَالِقاً لِمَنْ لَمْ يَزَلْ مَعَهُ وَ لَوْ كَانَ قَبْلَهُ شَيْءٌ كَانَ الْأَوَّلَ ذَلِكَ الشَّيْءُ لَا هَذَا وَ كَانَ الْأَوَّلُ أَوْلَى بِأَنْ يَكُونَ خَالِقاً لِلْأَوَّلِ ثُمَّ وَصَفَ نَفْسَهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى بِأَسْمَاءٍ دَعَا الْخَلْقَ إِذْ خَلَقَهُمْ وَ تَعَبَّدَهُمْ وَ ابْتَلَاهُمْ إِلَى أَنْ يَدْعُوهُ بِهَا فَسَمَّى نَفْسَهُ سَمِيعاً بَصِيراً قَادِراً قَائِماً نَاطِقاً ظَاهِراً بَاطِناً لَطِيفاً خَبِيراً قَوِيّاً عَزِيزاً حَكِيماً عَلِيماً وَ مَا أَشْبَهَ هَذِهِ الْأَسْمَاءَ فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ مِنْ أَسْمَائِهِ الْقَالُونَ الْمُكَذِّبُونَ وَ قَدْ سَمِعُونَا الأول متعلق الإذعان إما معجزة الصفة بحذف الصلة، أو محذوف، أي إقرار العامة بأنه خالق كل شيء و معجزة الصفة صفة للإقرار، أو بدل عنه أي إقرار العامة بأنه خالق كل شيء معجزة الصفة، أي صفة الخالقية لكل شيء، أو صفة القدم، لا يسع أحدا أن ينكره، و أما على الثاني فمعجزة الصفة من إضافة الصفة إلى الموصوف، أي الصفة التي هي معجزة لهم عن أن لا يثبتوا له خالقية كل شيء أو المعجزة بمعناه المتعارف و الإضافة لامية، أي إثباتهم الخالقية للكل معجزة هذه الصفة، حيث لا يسعهم أن ينكروها و إن أرادوا الإنكار، و يحتمل أن يكون معجزة الصفة فاعل بأن و يكون قوله: إنه لا شيء قبل الله، بيانا أو بدلا لمعجزة الصفة" انتهى".
مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ٢ - الصفحة ٥٤. — الإمام الرضا عليه السلام
هَذِهِ رُوحٌ مَخْلُوقَةٌ وَ الرُّوحُ الَّتِي فِي عِيسَى مَخْلُوقَةٌ مع أنه لا يمتنع أن يكون الله سبحانه أفاض على الماء روحا و أعطاه علما. و قد أول بعض من سلك مسلك الحكماء: الماء بالمادة الجسمانية تشبيها لها بالماء، لقبولها الأنواع و الأشكال، و قال: قبلية حمل الدين و العلم إياه على الموجودات المذكورة قبليته بالذات و المرتبة لا بالزمان، و هي أقوى لأنها بعلاقة ذاتية، و قال: نثرهم، أي نثر مهياتهم و حقائقهم بين يدي علمه، فاستنطق الحقائق بالسنة قابليات جواهرها، و ألسن استعدادات ذواتها، و فيه إشارة إلى قوله سبحانه" وَ إِذْ أَخَذَ رَبُّكَ" الآية.
مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ٢ - الصفحة ٨٢. — الإمام الصادق عليه السلام
الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْوَشَّاءِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ قَالَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ- فَقَدْ ما سرنا إلا بهما؟ فقال: هو الأمر من الله تعالى و الحكم، و تلا قوله تعالى:" وَ قَضىٰ رَبُّكَ أَلّٰا تَعْبُدُوا إِلّٰا إِيّٰاهُ" فنهض الشيخ مسرورا و هو يقول. و ذكر البيتين. الحديث الثاني: ضعيف على المشهور. قوله عليه السلام: من زعم، أي ادعى، و قال
و أكثر استعماله في الباطل" إن الله يأمر بالفحشاء" اقتباس من قوله تعالى:" وَ إِذٰا فَعَلُوا فٰاحِشَةً قٰالُوا وَجَدْنٰا عَلَيْهٰا آبٰاءَنٰا وَ اللّٰهُ أَمَرَنٰا بِهٰا قُلْ إِنَّ اللّٰهَ لٰا يَأْمُرُ بِالْفَحْشٰاءِ أَ تَقُولُونَ عَلَى اللّٰهِ مٰا لٰا تَعْلَمُونَ". قال بعض المفسرين: الفاحشة: الفعلة المتناهية في القبح كعبادة الصنم و كشف العورة في الطواف حيث كان المشركون يطوفون عراة، و يقولون: لا نطوف في الثياب التي قارفنا فيها الذنوب، فكانوا إذا نهوا عنها اعتذروا و احتجوا بأمرين: تقليد الآباء، و الافتراء على الله، فأعرض عن الأول لظهور فساده، و رد الثاني بقوله: " قُلْ إِنَّ اللّٰهَ لٰا يَأْمُرُ بِالْفَحْشٰاءِ" أي بأمر يجد العقل السليم قبحه، بل لا يأمر إلا بمحاسن الأعمال و العقائد، فالأمر بمعناه، و قال الطبرسي ره: قال الحسن: إنهم كانوا أهل إجبار فقالوا: لو كره الله ما نحن عليه الطبرسي ره: قال الحسن: إنهم كانوا أهل إجبار فقالوا: لو كره الله ما نحن عليه لنقلنا عنه، فلهذا قالوا: و الله أمرنا بها فأقول: الأمر في الخبر أيضا يحتمل الوجهين، فعلى الأول إشارة إلى فساد قول الأشاعرة من نفي الحسن و القبح العقليين، و تجويز أن يأمر بما نهى عنه مما يحكم العقل بقبحه، و أن يأمر بالسوء و الفحشاء، فإن إبطال حكم العقل فيما يحكم به بديهة أو بالبرهان باطل، و الأمر بالقبيح قبيح، و من جوز القبيح على الله فقد كذب عليه، و على الثاني رد على الأشاعرة أيضا من حيث قولهم بالجبر. كَذَبَ عَلَى اللَّهِ وَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ الْخَيْرَ وَ الشَّرَّ إِلَيْهِ فَقَدْ كَذَبَ عَلَى اللَّهِ
مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ٢ - الصفحة ١٨٣. — الإمام الصادق عليه السلام
إِنَّ فِي عَلِيٍّ عليه السلام سُنَّةَ أَلْفِ نَبِيٍّ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ وَ إِنَّ الْعِلْمَ الَّذِي نَزَلَ مَعَ آدَمَ عليه السلام لَمْ يُرْفَعْ وَ مَا مَاتَ عَالِمٌ فَذَهَبَ عِلْمُهُ وَ الْعِلْمُ يُتَوَارَثُ الحديث الثاني: حسن. " لم يرفع" على بناء المجهول أي لم يذهب علمه" و العلم يتوارث" على المجهول أيضا" إلا خلفه" من باب نصر أي أتى خلفه و صار خليفته، و يدل أن الخليفة لا بد أن يكون من أهله و أقاربه. الحديث الثالث: صحيح، و ليس في بعض النسخ و هو الصواب، لأنه سيأتي بعينه في أواخر الباب. الحديث الرابع: ضعيف كالموثق. " سنة ألف من الأنبياء" أي طريقتهم و صفاتهم التي اختص كل منهم بواحد منها على الكمال، فكمل جميعها فيه عليه السلام كما قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: من أراد أن ينظر إلى آدم في علمه، و إلى نوح في عبادته، و إلى إبراهيم في خلته، و إلى موسى في سطوته، و إلى عيسى في زهده، فلينظر إلى علي بن أبي طالب عليه السلام، فإن فيه سبعين خصلة من خصال الأنبياء.
مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ٣ - الصفحة ١٢. — الإمام الصادق عليه السلام
إِنَّ جَبْرَئِيلَ عليه السلام أَتَى رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم بِرُمَّانَتَيْنِ فَأَكَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم إِحْدَاهُمَا وَ كَسَرَ الْأُخْرَى بِنِصْفَيْنِ استفهام إنكار و في بعض النسخ: لا يحتج الله. الحديث السادس: مجهول. " لا يكون عالم" أي من وصفه الله في كتابه بالعلم، أو عالم افترض الله على الناس طاعته، أو من يستحق أن يسمى عالما و الأوسط أظهر بقرينة آخر الخبر" جاهلا" أي شيء مما يحتاج الناس إليه" عالما بشيء جاهلا بشيء" بدل تفصيل لقوله جاهلا، و الحاصل أن العالم الحقيقي من يكون عالما بجميع ما يحتاج إليه الأمة و إلا فليس أحد من الناس لا يعلم شيئا و المراد بعلم السماء علم حقيقة السماء و ما فيها من الكواكب و حركاتها و أوضاعها و من فيها من الملائكة و درجاتهم و أعمالهم و أحوالهم و منازلهم، أو المراد به العلم الذي يأتي من جهة السماء، و كذا علم الأرض يحتمل الوجهين و يمكن التعميم فيهما معا. باب أن الله عز و جل لم يعلم نبيه علما إلا أمره أن يعلمه أمير المؤمنين عليه السلام و أنه كان شريكه في العلم عليهما السلام الحديث الأول: مجهول. فَأَكَلَ نِصْفاً وَ أَطْعَمَ عَلِيّاً نِصْفاً ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَا أَخِي هَلْ تَدْرِي مَا هَاتَانِ الرُّمَّانَتَانِ قَالَ لَا قَالَ أَمَّا الْأُولَى فَالنُّبُوَّةُ لَيْسَ لَكَ فِيهَا نَصِيبٌ وَ أَمَّا الْأُخْرَى فَالْعِلْمُ أَنْتَ شَرِيكِي فِيهِ فَقُلْتُ أَصْلَحَكَ اللَّهُ كَيْفَ كَانَ يَكُونُ شَرِيكَهُ فِيهِ قَالَ لَمْ يُعَلِّمِ اللَّهُ مُحَمَّداً صلى الله عليه وآله وسلم عِلْماً إِلَّا وَ أَمَرَهُ أَنْ يُعَلِّمَهُ عَلِيّاً ع
مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ٣ - الصفحة ١٣٤. — الإمام الصادق عليه السلام
الأول: أنه تعالى أوجد في هذا الوقت لإظهار إعجازه عليه السلام هذه الأشياء في الهواء فرآه ليعلم أن أمثال هذه الأمور لتسليمهم و رضاهم بقضاء الله و إلا فهم يقدرون على أمثال هذه الأمور العظيمة و إمامتهم الواقعية و قدرتهم العلية و نفاذ حكمهم في عوالم الملك و الملكوت و خلافتهم الكبرى، لم تنقص بما يرى فيهم من المذلة و المظلومية و المقهورية. الثاني: أن تلك الأشكال أوجدها الله في حسه المشترك إيذانا بأن اللذات الدنيوية مثل تلك الخيالات الوهمية عندنا كما يرى النائم أشياء في منامه فيلتذ كالتذاذه في اليقظة و لذا قال النبي
صلى الله عليه و آله و سلم الناس نيام فإذا ماتوا انتبهوا. الثالث: أنه عليه السلام أراه صور اللذات الروحانية التي معهم دائما بما يوافق فهمه فإنه كان في منام طويل و غفلة عظيمة عن درجات العارفين و لذاتهم، كما يرى النائم العلم بصورة الماء الصافي و اللبن الثقيق و المال بصورة الحية و أمثال ذلك، و هذا قريب من السابق و هما على مذاق الحكماء و المتألهين. الرابع: ما حققته في بعض المواضع و ملخصه أن النشئات مختلفة، و الحواس في إدراكها متفاوتة، كما أن النبي صلى الله عليه و آله و سلم كان يرى جبرئيل و سائر الملائكة عليهم السلام، و الصحابة لم يكونوا يرونهم، و أمير المؤمنين صلوات الله عليه كان يرى الأرواح في
مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ٦ - الصفحة ١١٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
فِي حِكْمَةِ آلِ دَاوُدَ عَلَى الْعَاقِلِ أَنْ يَكُونَ عَارِفاً بِزَمَانِهِ مُقْبِلًا عَلَى شَأْنِهِ حَافِظاً لِلِسَانِهِ أنواع العبادات التي منها هداية الخلق و تعليمهم و تكميلهم كما مر عن أمير المؤمنين عليه السلام: كل سكوت ليس فيه فكرة فهو سهو، و قال الكاظم عليه السلام: دليل العقل التفكر و دليل التفكر الصمت و مثله كثير، و هذا وجه حسن لم يسبقني إليه فطن و إن كان بفضل المفيض المالك، و جل ما أوردته في تلك التعليقات كذلك. الحديث التاسع عشر: ضعيف. و الغفار ككتاب حي من العرب. " من رأى موضع كلامه من عمله" أي يعلم أن كلامه أكثر من سائر أعماله، أو يعلم أنه محسوب من أعماله و مجازي به كما مر و الأول هنا أظهر، و يمكن إدراج المعنيين فيه" فيما يعنيه" أي يهمه و ينفعه. الحديث العشرون: موثق. " في حكم آل داود" أي الزبور أو الأعم منه و مما صدر عنه عليه السلام أو عنهم من الحكم" على العاقل" أي يجب أو يلزم عليه" أن يكون عارفا بزمانه" أي بأهل زمانه ليميز بين صديقه و عدوه الواقعيين و بين من يضله و من يهديه، و بين من تجب متابعته و من تجب مفارقته و مجانبته، فلا ينخدع منهم في دينه و دنياه، و يعلم موضع التقية و العشرة و العزلة و الحب و البغض، و قد مر في حديث: و العالم بزمانه لا تهجم عليه اللوابس، و في حديث آخر: عارفا بأهل زمانه مستوحشا
مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ٨ - الصفحة ٢٢٤. — الإمام الصادق عليه السلام
مَنْ قَنِعَ بِمَا رَزَقَهُ اللَّهُ فَهُوَ مِنْ أَغْنَى النَّاسِ التي ينقر بها الصخر" من الغد" من بمعنى في، و البكر بالفتح: الفتى من الإبل، و يقال: أثرى الرجل إذا كثرت أمواله، و أيسر الرجل أي استغنى، كل ذلك ذكره الجوهري. الحديث الثامن: ضعيف. " فليكن بما في يد الله" أي في قدرة الله و قضائه و قدره" أوثق منه بما في يد غيره" و لو نفسه فإنه لا يصل إليه الأول و لا ينتفع بالثاني إلا بقضاء الله و قدره، و الحاصل أن الغناء عن الخلق لا يحصل إلا بالوثوق بالله سبحانه و التوكل عليه و عدم الاعتماد على غيره، و العلم بأن الضار النافع هو الله، و يفعل بالعباد ما علم صلاحهم فيه و يمنعهم ما علم أنه لا يصلح لهم. الحديث التاسع: موثق كالصحيح. " فهو من أغنى الناس" لأن الغناء عدم الحاجة إلى الغير، و القانع بما رزقه الله لا يحتاج إلى السؤال عن غيره تعالى.
مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ٨ - الصفحة ٣٢٦. — الإمام الصادق عليه السلام
أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْكُوفِيُّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ الْمِيثَمِيِّ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ هِلَالٍ الذي هو أعظم المفاسد و أشدها، فالمراد به من الهم الحاصل من الذنوب، أو المعنى أن الأوجاع و الأمراض الصورية و المعنوية و الجسمانية و الروحانية العارضة للإنسان ليس شيء منها أشد تأثيرا في القلب من الذنوب التي هي من الأمراض الروحانية و الأوجاع المعنوية أو المعنى أن للقلب أمراضا و أوجاعا مختلفة بعضها روحانية و بعضها جسمانية، و ليس شيء منها أشد و أوجع و أضر من الذنوب، فإنها بنفسها أمراض للقلب كالحقد و الحسد و ضعف التوكل و أمثالها، أو سبب لأمراضها فإن الذنوب أسباب لضعف الإيمان و اليقين كما قال سبحانه
" فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزٰادَهُمُ اللّٰهُ مَرَضاً". " و لا خوف أشد من الموت" أي من خوف الموت إذ كل شيء يخاف وقوعه غير متيقن بخلاف الموت، و لأن الخوف إنما هو من ألم و الموت ألم شديد مع ما يعقبه من الآلام التي لا يعلم النجاة منها، و يحتمل أن يراد بالخوف المخوف فلا حاجة إلى تقدير" و كفى بما سلف تفكرا" الباء بعد كفى في الموضعين زائدة و تفكرا تميز، و الحاصل أنه كفى التفكر فيما سلف من أحوال نفسه و أحوال غيره و عدم بقاء لذات الذنوب و بقاء تبعاتها و فناء الدنيا و ذهاب من ذهب قبل بلوغ آماله و حسن عواقب الصالحين و المحسنين، و سوء عاقبة الظالمين و الفاسقين و أمثال ذلك. " و كفى بالموت واعظا" قوله: واعظا تميز كقولهم: لله درة فارسا، أي يكفي الموت و التفكر فيه و فيما يتعقبه من الأحوال و الأهوال للاتعاظ به و عدم الاغترار بالدنيا و لذاتها، فإنه هادم اللذات و مهون المصيبات كما قالوا عليهم السلام: فضح الموت الدنيا. الحديث التاسع و العشرون: مجهول. الشَّامِيِّ مَوْلًى لِأَبِي الْحَسَنِ مُوسَى عليه السلام قَالَ سَمِعْتُ الرِّضَا عليه السلام يَقُولُ كُلَّمَا أَحْدَثَ الْعِبَادُ مِنَ الذُّنُوبِ مَا لَمْ يَكُونُوا يَعْمَلُونَ أَحْدَثَ اللَّهُ لَهُمْ مِنَ الْبَلَاءِ مَا لَمْ يَكُونُوا يَعْرِفُونَ
مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ٩ - الصفحة ٤٢٨. — غير محدد
مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ عَنْ مُوسَى بْنِ بَكْرٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ عليه السلام قَالَ
التَّوَدُّدُ إِلَى النَّاسِ نِصْفُ الْعَقْلِ باب التحبب إلى الناس و التودد إليهم الحديث الأول: صحيح. الحديث الثاني: موثق،" و المجاملة" المعاملة بالجميل. الحديث الثالث: ضعيف على المشهور. الحديث الرابع: ضعيف. الحديث الخامس: ضعيف على المشهور.
مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ١٢ - الصفحة ٥٣٧. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
سَأَلْتُ عَنِ الْبَالُوعَةِ تَكُونُ فَوْقَ الْبِئْرِ قَالَ إِذَا كَانَتْ فَوْقَ الْبِئْرِ فذهب الأكثر إلى خمسين و جماعة إلى أربعين أو خمسين و لا مستند للأول، و ألحق بعض الأصحاب بالذائبة الرطبة، و لا خلاف في نزح العشرة لليابسة. الحديث الثاني عشر: ضعيف، على المشهور، و يحتمل أن يكون المراد بالعلم الظن و لا عبرة به، أو يكون المراد أنه يعلم أنه كان فيها ميت و لا يعلم أنه وقع قبل الاستعمال أو بعده لكن ظاهره عدم انفعال البئر. باب البئر تكون إلى جنب البالوعة الحديث الأول: ضعيف على المشهور. قوله عليه السلام:" من كل ناحية" قيل المراد أنه لا يكفي البعد المقدر من جانب واحد من جوانب البئر إذا كان البعد بالنسبة إليها مختلفا، و ذلك مع استدارة البئر، فربما بلغ المسافة السبع إذا قيس إلى جانب، و لا يبلغ بالقياس إلى الأخر، فالمعتبر البعد بالقياس إلى جميع الجوانب كما ذكره بعض الأصحاب انتهى، و فيه فَسَبْعَةُ أَذْرُعٍ وَ إِذَا كَانَتْ أَسْفَلَ مِنَ الْبِئْرِ فَخَمْسَةُ أَذْرُعٍ مِنْ كُلِّ نَاحِيَةٍ وَ ذَلِكَ كَثِيرٌ
مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ١٣ - الصفحة ٣٠. — الإمام الصادق عليه السلام
عليه السلام إِذَا مَاتَتِ الْمَرْأَةُ وَ فِي بَطْنِهَا وَلَدٌ يَتَحَرَّكُ فَيُتَخَوَّفُ عَلَيْهِ فَشُقَّ بَطْنُهَا وَ أُخْرِجَ الْوَلَدُ وَ قَالَ فِي الْمَرْأَةِ يَمُوتُ وَلَدُهَا فِي بَطْنِهَا فَيُتَخَوَّفُ عَلَيْهَا قَالَ لَا بَأْسَ أَنْ يُدْخِلَ يضر لأن مراسيل ابن أبي عمير في حكم المسانيد و ضعف التعليل ظاهر. الحديث الثاني: ضعيف. و الظاهر أنه سقط عن أبيه بعد ابن خالد كما يشهد به ما مر آنفا في الباب السابق. قوله عليه السلام:" ولد يتحرك" ظاهره أن مناط الوجوب الحركة، و يمكن أن يكون المناط العلم بالحياة، و عبر بها عنها لأنها لا يعلم غالبا إلا بها لكن العلم بغير ذلك نادر. قوله عليه السلام:" لا بأس" لا خلاف بين الأصحاب في وجوب التقطيع و الإخراج مع الخوف على الأم و نقل فيه الشيخ في الخلاف الإجماع و استدل بهذه الرواية. قال في المعتبر: (وهب هذا) عامي لا يعمل بما يتفرد به، و الوجه أنه إن مكن التوصل إلى إسقاطه صحيحا بشيء من العلاجات. و إلا توصل إلى إخراجه بالأرفق و يتولى ذلك النساء فإن تعذر النساء فالرجال المحارم فإن تعذر جاز أن يتولاه غيرهم دفعا عن نفس الحي.
مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ١٤ - الصفحة ١٣٠. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
عَجَبٌ كُلُّ الْعَجَبِ لِمَنْ أَنْكَرَ الْمَوْتَ وَ هُوَ يَرَى مَنْ يَمُوتُ كُلَّ يَوْمٍ وَ لَيْلَةٍ وَ الْعَجَبُ كُلُّ الْعَجَبِ لِمَنْ أَنْكَرَ النَّشْأَةَ الْأُخْرَى وَ هُوَ يَرَى النَّشْأَةَ الْأُولَى الحديث الثامن و العشرون: حسن. قوله عليه السلام:" لمن أنكر الموت". قد يطلق الإنكار على عدم العمل بمقتضى العلم بالشيء فكأنه ينكره، فيحتمل أن يكون هذا هو المراد هنا أي لا يستعد للموت و لا يعمل لما بعده إذ إنكار الموت لا يكون من أحد إلا أن يكون المراد بإنكاره إنكار تعجيل وروده عليه بطول الأمل. قوله عليه السلام:" و هو يرى النشأة الأولى" أي إذا رأى قدرة الله على الإبداع فقدرته على الإعادة أهون كما قال تعالى" قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنْشَأَهٰا أَوَّلَ مَرَّةٍ" و يحتمل أن يكون المعنى أن العاقل إذا رأى النشأة الأولى و كون لذاتها مخلوطة بأنواع الكدورات و الآلام و تسلط الظالمين على المظلومين و عدم تدارك ظلمهم كما ينبغي في تلك الدار و عدم عود جزاء المحسنين إليهم فيها لا بد له أن يذعن بأن الحكيم لم يخلقهم لتلك النشأة فقط و لا بد من نشأة أخرى تكون لذاتها خالصة و يكون مثوبات المؤمنين و عقوبات المجرمين فيها كاملة و لو لا ذلك لكان خلق الدنيا عبثا كما قال تعالى" أَ فَحَسِبْتُمْ أَنَّمٰا خَلَقْنٰاكُمْ عَبَثاً وَ أَنَّكُمْ إِلَيْنٰا لٰا تُرْجَعُونَ" أو المراد بإنكار النشأة الآخرة: عدم العمل لتحصيلها و الرغبة إليها كما ذكرنا في الفقرة السابقة أي عجب لمن يرغب إلى أنواع نعيم تلك النشأة مع كمالها و خلوصها و هو يرى نعيم الدنيا و نقصه و كدورته و فناءه فيكون نظير قولهم عليه السلام " عجيب لمن يرى الدنيا و تقلبها بأهلها كيف يركن إليها" و الأول أظهر.
مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ١٤ - الصفحة ٢٥٧. — الإمام السجاد عليه السلام
لِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ لِي دَاوُدُ بْنُ عَلِيٍّ مَا تَقُولُ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ فِي قَمَارِيَّ اصْطَدْنَاهَا وَ قَصَّيْنَاهَا فَقُلْتُ تُنْتَفُ وَ تُعْلَفُ فَإِذَا اسْتَوَتْ خُلِّيَ سَبِيلُهَا الحديث الحادي و العشرون: صحيح. قوله عليه السلام:" درهم" ظاهره جواز الدرهم لهما معا و يمكن حمله على أن لكل منهما درهما و على التقديرين محمول على ما إذا كان محلا و في التهذيب: " و أنا بمكة محل" و الخبر يدل على وجوب الكفارة في الصيد على الناسي و عليه الأصحاب. قال العلامة في التذكرة يجب على المحرم إذا قتل الصيد الكفارة عمدا أو سهوا أو خطأ بإجماع العلماء. الحديث الثاني و العشرون: صحيح. قوله:" و قصيناها" أصله قصصناها و أبدلت الثانية ياء كأمليت و أمللت، و يدل على أن حكم القماري في النتف و القص حكم غيره من الطيور، و لا خلاف في أنه لا يجوز قتل القماري و الدباسي و لا أكلهما. و اختار الشيخ في النهاية: جواز شرائهما و إخراجهما و لم يقل به أكثر المتأخرين.
مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ١٧ - الصفحة ٩٥. — الإمام الصادق عليه السلام
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ
أُتِيَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ صلى الله عليه وآله وسلم بِرَجُلٍ تَكَفَّلَ بِنَفْسِ رَجُلٍ فَحَبَسَهُ فَقَالَ اطْلُبْ صَاحِبَكَ توجيهه بتكلف بأن يحمل على ما إذا لم يكن شغل ذمة المكفول بخمسمائة درهم ثابتا، ففي الأول لما لم يقر بالمال لم يلزمه، و في الثاني أقر بالمال فيلزمه. الحديث الرابع: موثق. قوله عليه السلام:" إلا أن يكون" يدل على ما هو مقطوع به في كلام الأصحاب من عدم الرجوع مع العلم بالإفلاس و جواز الرجوع مع عدمه. الحديث الخامس: مرسل مجهول. قوله عليه السلام:" الغرم على من أكل المال" لعله محمول على ما إذا ضمن بإذن الغريم، فإن له الرجوع عليه بما أدى، فالغرم عليه لا على الضامن. الحديث السادس: موثق.
مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ١٩ - الصفحة ٦٠. — الإمام الصادق عليه السلام
كَذَلِكَ تَذْهَبُ أَمْوَالُكُمْ وَ اشْتَدَّ عَلَيْهِ باب فضل التجارة و المواظبة عليها الحديث الأول: حسن. قوله عليه السلام:" ينقص العقل" أي ممن كان مشتغلا بها و تركها أو مطلقا، و المراد به نقصان عقل المعاش أو مطلقا. الحديث الثاني: مرسل كالموثق. الحديث الثالث: مجهول. الحديث الرابع: حسن. الحديث الخامس: حسن.
مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ١٩ - الصفحة ١٢٩. — الإمام الصادق عليه السلام
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ
صلى الله عليه وآله وسلم صَاحِبُ السِّلْعَةِ أَحَقُّ بِالسَّوْمِ أن من لم يماكسه يبيعه بسعر معلوم، و من ما ماكسه نقص السعر له، و لعل تجويز الرجلين و الثلاثة لرعاية الجهات الشرعية من الفقر و العلم و الصلاح، أو لأن الالتفات إلى بعض الناس لا يصير سببا لكسر قلب سائر المعاملين، و لا يخالف المروة كثيرا. قوله عليه السلام:" بيعا واحدا" أي من غير فرق بين المعاملين، أو المعنى أنه إذا كان التفاوت في السعر، لأن المشتري يشتري منه جميع المتاع أو أكثره بيعا واحدا فيبيعه، أرخص ممن يشتري منه شيئا قليلا كما هو الشائع فلا بأس، و لعله أظهر. الحديث الحادي عشر: ضعيف على المشهور. قوله صلى الله عليه وآله وسلم:" أحق بالسوم"، قيل فيه وجوه:" الأول- أن المراد أن البائع أحق بالمساومة و الابتداء بالسعر كما فهمه الشهيد ره و غيره و هو الأظهر. الثاني أنه يكره أو يحرم بيع مال الغير فضولا. الثالث أنه إذا وقع بيعان من المالك و غيره فبيع المالك صحيح. الرابع أنه أحق بأن لا يدفع المال حتى يأخذ الثمن كما فهمه بعضهم. الخامس أن يكون الغرض منع توكل الحاضر للبادئ. السادس أنه مع تنازع المبتاعين البائع أولى بأن يبيع ممن يريد. السابع أن البائع يبتدئ بالإيجاب. فبعضها خطر بالبال، و بعضها أو رده والدي العلامة، و الأول هو الظاهر، و زاد بعض المعاصرين وجها ثامنا اختاره،
مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ١٩ - الصفحة ١٣٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ
صلى الله عليه وآله وسلم لِرَجُلٍ يَبِيعُ الحديث الرابع: مرسل. و ظاهره كراهة تعرض الكيل و الوزن لمن لا يحسنهما كما ذكره أكثر الأصحاب، و يحتمل عدم الجواز لوجوب العلم بإيفاء الحق. الحديث الخامس: حسن. باب الغش الحديث الأول: صحيح. قوله عليه السلام:" من غشنا" ظاهره الغش معهم عليهم السلام فلا يناسب الباب، و يحتمل ما فهمه المصنف احتمالا غير بعيد. الحديث الثاني: صحيح. التَّمْرَ يَا فُلَانُ أَ مَا عَلِمْتَ أَنَّهُ لَيْسَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ مَنْ غَشَّهُمْ
مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ١٩ - الصفحة ١٤٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
يُفَرَّقُ بَيْنَهُمَا وَ تَأْخُذُ الْمَرْأَةُ مِنْهُ صَدَاقَهَا وَ يُوجَعُ ظَهْرُهُ كَمَا دَلَّسَ نَفْسَهُ و احتج له في المختلف برواية غياث الضبي و أبي الصباح، و الجواب أنهما مطلقان و المفصل يحكم على المجمل، و أجاب عنه في المختلف بأن العلم إنما يحصل بعد السنة قال: و لو قدر حصوله قبلها فالأقوى ما قاله ابن الجنيد. و ثانيهما- أن المرأة بعد تمكينها إياه من نفسها وجب لها المهر، و إن لم يولج ذهب إليه ابن الجنيد أيضا و تدفعه رواية أبي حمزة. الحديث الخامس: صحيح و آخره مرسل. الحديث السادس: صحيح. قوله عليه السلام:" و تأخذ منه صداقها" يمكن حمله على ما إذا كان بعد الدخول و قال السيد ره: المشهور بين الأصحاب أن الخصاء عيب. و قال الشيخ في المبسوط و الخلاف: إنها ليس بعيب مطلقا، محتجا بأنه يولج و يبالغ أكثر من الفحل و هو مدفوع بالروايات، ثم إن الشيخ و جماعة ذكروا أنها لو فسخت بالخصاء ثبت لها المهر بالخلوة، و يعزر الزوج، و أنكر ابن إدريس جميع المهر. و قال العلامة في المختلف: إن الشيخ بنى ذلك على أصله من ثبوت المهر بالخلوة، و فيه نظر لأن الشيخ استند في هذا الحكم إلى الروايات الواردة في خصوص المقام و المسألة محل تردد.
مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ٢٠ - الصفحة ١٦٠. — الإمام الصادق عليه السلام
إِذَا طَلَّقَ الرَّجُلُ الْمَرْأَةَ فَتَزَوَّجَتْ ثُمَّ طَلَّقَهَا زَوْجُهَا فَتَزَوَّجَهَا الْأَوَّلُ ثُمَّ طَلَّقَهَا فَتَزَوَّجَتْ رَجُلًا ثُمَّ طَلَّقَهَا عدة واحدة، حكاه المحقق و لم تعرف قائله، و تدل عليه روايات كثيرة، و أجاب عنها الشيخ بالحمل على ما إذا لم يكن الثاني دخل بها و هو بعيد، نعم يمكن حمل الاستئناف على الاستحباب. الحديث الخامس: موثق. الحديث السادس: موثق. قوله عليه السلام " فلها المهر" إنما يلزم المهر مع الجهل، و اختلف في لزوم المسمى أو مهر المثل ذهب الشيخ و جماعة إلى الأول و الثاني أوفق بأصولهم. الحديث السابع: حسن كالصحيح، و قد تقدم القول فيه. فَتَزَوَّجَهَا الْأَوَّلُ ثُمَّ طَلَّقَهَا الزَّوْجُ الْأَوَّلُ هَكَذَا ثَلَاثاً لَمْ تَحِلَّ لَهُ أَبَداً
مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ٢٠ - الصفحة ١٨٧. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
عَلِيٌّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ
اسْتَعِيذُوا بِاللَّهِ مِنْ شِرَارِ نِسَائِكُمْ وَ كُونُوا مِنْ خِيَارِهِنَّ عَلَى حَذَرٍ وَ لَا تُطِيعُوهُنَّ فِي الْمَعْرُوفِ فَيَدْعُونَكُمْ إِلَى الْمُنْكَرِ وَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم النِّسَاءُ لَا يُشَاوَرْنَ فِي النَّجْوَى وَ لَا يُطَعْنَ فِي ذَوِي الْقُرْبَى إِنَّ الْمَرْأَةَ إِذَا أَسَنَّتْ ذَهَبَ خَيْرُ شَطْرَيْهَا وَ بَقِيَ شَرُّهُمَا وَ ذَلِكَ أَنَّهُ يَعْقِمُ رَحِمُهَا وَ يَسُوءُ خُلُقُهَا وَ يَحْتَدُّ لِسَانُهَا وَ إِنَّ الرَّجُلَ إِذَا أَسَنَّ ذَهَبَ شَرُّ شَطْرَيْهِ وَ بَقِيَ خَيْرُهُمَا وَ ذَلِكَ أَنَّهُ يَئُوبُ عَقْلُهُ وَ يَسْتَحْكِمُ رَأْيُهُ وَ يَحْسُنُ خُلُقُهُ الحديث التاسع: مرفوع. الحديث العاشر: مرفوع. الحديث الحادي عشر: مرفوع. الحديث الثاني عشر: مرسل. قوله صلى الله عليه وآله وسلم " أنه يؤوب عقله" أوب العقل: كناية عن خلوصه عما شابه من الشهوات النفسانية التي جعلته كالذاهب.
مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ٢٠ - الصفحة ٣٣٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى لَمَّا خَلَقَ الْخَلْقَ مِنْ طِينٍ أَفَاضَ بِهَا كَإِفَاضَةِ الْقِدَاحِ فَأَخْرَجَ الْمُسْلِمَ فَجَعَلَهُ سَعِيداً وَ جَعَلَ الْكَافِرَ شَقِيّاً فَإِذَا وَقَعَتِ النُّطْفَةُ تَلَقَّتْهَا الْمَلَائِكَةُ فَصَوَّرُوهَا ثُمَّ قَالُوا يَا رَبِّ أَ ذَكَراً أَوْ أُنْثَى فَيَقُولُ الرَّبُّ جَلَّ جَلَالُهُ أَيَّ ذَلِكَ شَاءَ فَيَقُولَانِ تَبَارَكَ اللّٰهُ أَحْسَنُ الْخٰالِقِينَ ثُمَّ تُوضَعُ فِي بَطْنِهَا فَتَرَدَّدُ تِسْعَةَ أَيَّامٍ فِي كُلِّ عِرْقٍ وَ مَفْصِلٍ وَ مِنْهَا لِلرَّحِمِ ثَلَاثَةُ أَقْفَالٍ قُفْلٌ فِي أَعْلَاهَا مِمَّا يَلِي أَعْلَى الصُّرَّةِ مِنَ الْجَانِبِ قوله عليه السلام:" و رؤيته" أي ما يرى منه، أو بالتشديد بمعنى التفكر و الفهم،" و العتو" الاستكبار، و مجاوزة الحد و يقرب فيه المرد. الحديث الخامس: مجهول. قوله عليه السلام:" كإفاضة القداح" قال الجوهري: القداح: الضرب بها، و القداح جمع القدح بالكسر، و هو السهم قبل أن يراش و ينصل فإنهم كانوا يخلطونها و يقرعون بها بعد ما يكتبون عليها أسماءهم، و في التشبيه إشارة لطيفة إلى اشتباه خير بني آدم بشرهم إلى أن يميز الله الخبيث من الطيب، كذا ذكره بعض الأفاضل.
مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ٢١ - الصفحة ٢٦. — الإمام الباقر عليه السلام
عليه السلام مَنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ صَبَا باب بر الأولاد الحديث الأول: ضعيف. الحديث الثاني: مرفوع. الحديث الثالث: مجهول. الحديث الرابع: ضعيف. قوله عليه السلام:" صبا" أي ينبغي أن يكلف نفسه المعاشرة مع الصبيان: قال الفيروزآبادي: صبا يصبو صبوة و صبوا: أي مال إلى الجهل و الفتوة.
مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ٢١ - الصفحة ٨٦. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ رِئَابٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ
سَأَلْتُهُ عَنْ أُمِّ الْوَلَدِ قَالَ أَمَةٌ تُبَاعُ وَ تُورَثُ وَ تُوهَبُ وَ حَدُّهَا الحديث الثالث: حسن. و قال في الصحاح: التدلية: ذهاب العقل من الهوى يقال: دلهه الحب أي حيره و أدهشه. الحديث الرابع: موثق. باب أمهات الأولاد الحديث الأول: حسن. قوله عليه السلام:" أمة" أي ليس محض الاستيلاد سببا لعدم جواز البيع، بل تباع في بعض الصور، كما لو مات ولدها أو في ثمن رقبتها، و غير ذلك من المستثنيات، و هو رد على العامة حيث منعوا من بيعها مطلقا، و أما كونها موروثة فيصح مع وجود الولد أيضا فإنها تجعل في نصيب ولدها، ثم تعتق. حَدُّ الْأَمَةِ
مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ٢١ - الصفحة ٣١٨. — الإمام الباقر عليه السلام
الْخَلُّ يَشُدُّ الْعَقْلَ " ما أقفر بيت فيه خل" قال في النهاية: فيه" ما أقفر بيت فيه خل" أي ما خلا من الإدام و لا عدم أهله الأدم و القفار: الطعام بلا أدم، و أقفر الرجل: إذا أكل الخبز وحده. الحديث الثامن: مرسل. الحديث التاسع: ضعيف على المشهور. باب الخل الحديث الأول: ضعيف على المشهور. الحديث الثاني: حسن.
مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ٢٢ - الصفحة ١٥٨. — الإمام الصادق عليه السلام
نَعَمْ هَذِهِ الْمَسْأَلَةُ مَسْأَلَةُ ابْنِ أَبِي الْعَوْجَاءِ وَ الْجَوَابُ مِنَّا وَاحِدٌ إِذَا كَانَ مَعْنَى الْمَسْأَلَةِ وَاحِداً جَرَى لآِخِرِنَا مَا جَرَى لِأَوَّلِنَا وَ باب علة كيف صار للذكر سهمان و للأنثى سهم الحديث الأول: مجهول. و العلة الأولى محض كون الرجل أشرف من المرأة، و الثانية كون النفقة على الرجل دون المرأة، و قد تضمنها قوله تعالى:" الرِّجٰالُ قَوّٰامُونَ عَلَى النِّسٰاءِ بِمٰا فَضَّلَ اللّٰهُ بَعْضَهُمْ عَلىٰ بَعْضٍ وَ بِمٰا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوٰالِهِمْ" و في الفقيه روي العلة الأخيرة عن الصادق عليه السلام و روي علة ثالثة. الحديث الثاني: ضعيف. قوله عليه السلام:" و لا عليها معقلة" أي لا تصير عاقلة في دية الخطإ. أَوَّلُنَا وَ آخِرُنَا فِي الْعِلْمِ سَوَاءٌ وَ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام فَضْلُهُمَا
مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ٢٣ - الصفحة ١٢٩. — الإمام الصادق عليه السلام
سُئِلَ عَنْ غُلَامٍ لَمْ يُدْرِكْ وَ امْرَأَةٍ قَتَلَا رَجُلًا خَطَأً فَقَالَ إِنَّ خَطَأَ الْمَرْأَةِ وَ الْغُلَامِ عَمْدٌ فَإِنْ أَحَبَّ أَوْلِيَاءُ الْمَقْتُولِ أَنْ يَقْتُلُوهُمَا قَتَلُوهُمَا وَ يُؤَدُّوا إِلَى أَوْلِيَاءِ الْغُلَامِ خَمْسَةَ آلَافِ دِرْهَمٍ وَ إِنْ أَحَبُّوا أَنْ يَقْتُلُوا باب من خطاؤه عمد و من عمده خطاء الحديث الأول: صحيح. قوله عليه السلام:" إن خطاء المرأة و الغلام عمد" لا يخفى مخالفته للمشهور بل للإجماع، و يحتمل أن يكون المراد بخطائهما ما صدر عنهما لنقصان عقلهما لا الخطأ المصطلح، فالمراد بغلام لم يدرك شاب لم يبلغ كمال العقل، مع كونه بالغا. قال الشيخ في التهذيب بعد إيراد الروايتين على عكس ترتيب الكتاب، فأما قوله في الخبر الأول: إن خطاء المرأة و العبد عمد" و في الرواية الأخرى" إن خطاء المرأة و الغلام عمد" فهذا مخالف لقول الله، لأن الله تعالى حكم في قتل الخطإ الدية دون القود، و لا يجوز أن يكون الخطأ عمدا كمالا يجوز أن يكون العمد خطاء إلا فيمن ليس بمكلف، مثل المجانين، و الذين ليسوا عقلاء و أيضا قد قدمنا من الأخبار ما يدل علي أن العبد إذا قتل خطاء سلم إلى أولياء المقتول، أو يفتديه مولاه، و ليس لهم قتله، و كذلك قد بينا أن الصبي إذا لم يبلغ فإن عمدة خطاء، و تتحمل الدية عاقلته، فكيف يجوز أن يكون خطاؤه عمدا، و إذا كان الخبران على ما قلناه من الاختلاط لم ينبغ أن يكون العمل عليهما فيما يتعلق بأن يجعل الخطأ عمدا، على أنه يشبه أن يكون الوجه فيه أن خطاءهما عمد، على ما يعتقده بعض مخالفينا أنه خطاء لأن منهم من يقول كل من يقتل بغير حديدة فإن قتله خطاء، و قد بينا الْغُلَامَ قَتَلُوهُ وَ تَرُدُّ الْمَرْأَةُ إِلَى أَوْلِيَاءِ الْغُلَامِ رُبُعَ الدِّيَةِ وَ إِنْ أَحَبَّ أَوْلِيَاءُ الْمَقْتُولِ أَنْ يَقْتُلَ الْمَرْأَةَ قَتَلُوهَا وَ يَرُدُّ الْغُلَامُ عَلَى أَوْلِيَاءِ الْمَرْأَةِ رُبُعَ الدِّيَةِ قَالَ وَ إِنْ أَحَبَّ أَوْلِيَاءُ الْمَقْتُولِ أَنْ يَأْخُذُوا الدِّيَةَ كَانَ عَلَى الْغُلَامِ نِصْفُ الدِّيَةِ وَ عَلَى الْمَرْأَةِ نِصْفُ الدِّيَةِ
مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ٢٤ - الصفحة ٦٤. — الإمام الباقر عليه السلام
لَا يُسْتَحْلَفُ الرَّجُلُ إِلَّا عَلَى عِلْمِهِ الحديث الثالث: حسن. و في الفقيه يعني على ضمير المظلوم. باب أنه لا يحلف الرجل إلا على علمه الحديث الأول: صحيح. الحديث الثاني: مجهول. قوله:" لا يستحلف الرجل" على بناء الفاعل أي لا يجوز أن يحلف أحد غيره إلا مع علم المدعي بالحق، فيدل على عدم جواز الدعوى بالظن، أو على بناء المجهول أي لا يطلب الحلف من أحد إلا مع دعوى العلم عليه، فإذا ادعى عدم العلم كما إذا كان فعل الغير فيستحلف على نفي العلم، أو المراد أن الحلف و الاستحلاف إنما هو على علم الحالف لا على الواقع، فإذا حلف على شيء مطابقا لعلمه، و كان مخالفا للواقع لا يأثم عليه، و لعله أظهر و كذا قوله عليه السلام:" لا يحلف الرجل إلا على علمه" يمكن أن يقرأ على بناء المجرد المعلوم بالمعنى الأخير أو المراد أنه يجب أن لا يحلف على ما لا يعلم يقينا، و لا يحلف بالظن، و يمكن أن يقرأ على بناء التفعيل المجهول
مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ٢٤ - الصفحة ٣٢٣. — الإمام الصادق عليه السلام
أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ آدَمَ لَمْ يَلِدْ عَبْداً وَ لَا أَمَةً وَ إِنَّ النَّاسَ كُلَّهُمْ أَحْرَارٌ وَ لَكِنَّ اللَّهَ خَوَّلَ بَعْضَكُمْ بَعْضاً فَمَنْ كَانَ لَهُ بَلَاءٌ فَصَبَرَ فِي الْخَيْرِ فَلَا يَمُنَّ بِهِ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ أَلَا وَ قَدْ حَضَرَ شَيْءٌ وَ نَحْنُ مُسَوُّونَ فِيهِ بَيْنَ الْأَسْوَدِ وَ الْأَحْمَرِ فَقَالَ مَرْوَانُ لِطَلْحَةَ وَ الزُّبَيْرِ- مَا أَرَادَ بِهَذَا غَيْرَكُمَا قَالَ كما في أكثر نسخ النهج [الماحل] قال الجوهري: المحل: المكر و الكيد يقال: محل به إذا سعى به إلى السلطان، فهو ماحل و محول. قوله عليه السلام:" و يضعف فيه المنصف" قال ابن ميثم: أي إذا رأوا إنسانا عنده ورع و إنصاف في معاملة الناس عدوه ضعيفا، و نسبوه إلى الوهن و الرخاوة أو يستصغرون عقله، و يعدونه ضعيف العقل كأنه تارك حق ينبغي له أن يأخذه. الحديث السادس و العشرون: ضعيف. قوله عليه السلام:" و لكن الله خول" قال الجزري: في حديث العبيد: هم إخوانكم و خولكم جعلهم الله تحت أيديكم، الخول: حشم الرجل و أتباعه و أحدهم خائل و قد يكون واحدا و يقع على العبد و الأمة، و هو مأخوذ من التخويل: التمليك، و قيل: من الرعاية. قوله عليه السلام:" فمن كان له بلاء" أي نعمة و مال، فصير في الخير أي جعله في مصارف الخبر، و في أكثر النسخ" فصبر" بالباء أي من كان له نعمة على الإسلام بأن صبر على الشدائد في سبل الخير، كالجهاد و الفقر و أذى الأعادي فلا يمن به على الله، بل الله يمن عليه، لكن يعطيه الله أجره في الآخرة و الغرض أنه لا ينبغي أن يطلب الإنسان بسبب أعماله فضلا في القسم التي حكم الله فيها، أن يقسم بالسوية بين المسلمين، بل ينبغي أن يرضى بقسم الله. فَأَعْطَى كُلَّ وَاحِدٍ ثَلَاثَةَ دَنَانِيرَ وَ أَعْطَى رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ ثَلَاثَةَ دَنَانِيرَ وَ جَاءَ بَعْدُ غُلَامٌ أَسْوَدُ فَأَعْطَاهُ ثَلَاثَةَ دَنَانِيرَ فَقَالَ الْأَنْصَارِيُّ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ هَذَا غُلَامٌ أَعْتَقْتُهُ بِالْأَمْسِ تَجْعَلُنِي وَ إِيَّاهُ سَوَاءً فَقَالَ إِنِّي نَظَرْتُ فِي كِتَابِ اللَّهِ فَلَمْ أَجِدْ لِوُلْدِ إِسْمَاعِيلَ عَلَى وُلْدِ إِسْحَاقَ فَضْلًا حَدِيثُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم حِينَ عُرِضَتْ عَلَيْهِ الْخَيْلُ
مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ٢٥ - الصفحة ١٦١. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
عبد اللّه بن العبّاس: قال قال أمير المؤمنين
- عليه السلام -: علّمني رسول اللّه- صلى الله عليه وآله وسلم - ألف باب من العلم، ففتح لي من كلّ باب ألف باب. قال: فبينما أنا معه- عليه السلام - بذي قار، و قد أرسل ولده الحسن- عليه السلام - إلى الكوفة ليستفزّ أهلها، و يستعين بهم على حرب الناكثين من أهل البصرة، قال [لي]: يا ابن عبّاس. قلت: لبّيك يا أمير المؤمنين. قال: فسوف يأتي ولدي الحسن من هذا الكور، و معه عشرة آلاف فارس و راجل، لا يزيد فارس و لا ينقص فارس. قال ابن عبّاس: فما أطلنا الحسن- عليه السلام - بالجند لم يكن لي همّة إلّا مسألة الكاتب: عن كمّيّة الجند، فقال [لي]: عشرة آلاف فارس و راجل [لا ينقص واحدا و لا يزيد واحدا]. قال: فعلمت أنّ ذلك (العلم) من تلك الأبواب التي علّمه رسول اللّه- صلى الله عليه وآله وسلم -.
مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٢ - الصفحة ٣١٦. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
الراوندي: عن بكّار بن كردم، [قال:] قال أبو عبد اللّه- عليه السلام -: إنّ جويرية بن مسهر العبدي خاصمه رجل في فرس انثى فادّعيا جميعا (في) الفرس، فقال أمير المؤمنين
- عليه السلام -: لواحد منكما البيّنة؟ فقالا: لا. فقال لجويرية: أعطه الفرس، فقال: يا أمير المؤمنين بلا بيّنة، فقال له: و اللّه لأنا أعلم بك منك بنفسك، أ تنسى صنيعك في الجاهلية [الجهلاء]؟ فأخبره فأقرّ [بذلك] بما قال- عليه السلام -.
مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٣ - الصفحة ٢٠٣. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
/ 72- و رواه الراونديّ: قال إنّ محمّد بن إبراهيم الجعفريّ روى عن حكيمة بنت الرضا- عليه السلام - قال
ت: لمّا توفّي أخي محمد بن الرضا- عليهما السلام - صرت يوما [إلى] امرأته أمّ الفضل بنت المأمون العبّاسيّ لسبب احتجت إليها فيه. قالت: فبينما نحن نتذاكر فضل محمّد و كرمه و ما أعطاه اللّه تعالى من العلم و الحكمة، إذ قالت امرأته أمّ الفضل: يا حكيمة اخبرك عن أبي جعفر محمد بن الرضا- عليهما السلام - باعجوبة لم يسمع أحد بمثلها. قلت: و ما ذاك؟ قالت: إنّه كان ربّما أغارني مرّة بجارية و مرة بتزويج، فكنت أشكوه إلى المأمون، فيقول: يا بنيّة احتملي، فانّه ابن رسول اللّه- صلى الله عليه وآله وسلم -. فبينا أنا ذات ليلة جالسة إذ أتت امرأة فقلت: من أنت؟ و كأنّها قضيب بان أو غصن خيزران. قالت: أنا زوجة لأبي جعفر- عليه السلام -. قلت: من أبو جعفر؟ قالت: محمد بن الرضا- عليهما السلام -، و أنا امرأة من ولد عمار بن ياسر. قالت: فدخل عليّ من الغيرة ما لم أملك نفسي، فنهضت من ساعتي و صرت الى المأمون، و هو ثمل من الشراب، و قد مضى من الليل ساعات، فأخبرته بحالي و قلت له: إنّه يشتمني و يشتمك و يشتم العبّاس و ولده. [قالت:] و قلت ما لم يكن، فغاظه ذلك منّي جدّا، و لم يملك نفسه من السّكر، و قام مسرعا، فضرب بيده إلى سيفه و حلف أنّه يقطّعه بهذا السيف [ما بقي في يده و صار إليه]. قالت: فندمت عند ذلك و قلت في نفسي: [ما صنعت] هلكت و أهلكت؟! قالت: فعدوت خلفه لأنظر ما يصنع، فدخل إليه و هو نائم، فوضع فيه السيف فقطّعه قطعا ثم وضع السيف على حلقه فذبحه، و أنا أنظر إليه و ياسر الخادم، و انصرف و هو يزبد مثل الجمل. قالت: فلمّا رأيت ذلك هويت على وجهي، ثمّ رجعت إلى منزل أبي، فبت بليلة لم أنم فيها حتى أصبحت قالت: فلمّا أصبحت دخلت إليه و هو (قائم) يصلّي و قد أفاق من السّكر، فقلت له: يا أمير المؤمنين هل تعلم ما صنعت الليلة؟ قال: لا و اللّه فما الذي صنعت ويلك؟ قلت: فانّك صرت إلى ابن الرضا- عليه السلام - و هو نائم، فقطّعته إربا إربا و ذبحته بسيفك و خرجت من عنده. قال ويلك ما تقولين؟ قلت: أقول: ما فعلت. فصاح يا ياسر [و قال:] ما تقول هذه الملعونة ويلك؟ قال: صدقت في كلّ ما قالت. قال: إنا للّه و إنّا إليه راجعون، هلكنا و افتضحنا، ويلك يا ياسر بادر إليه و أتني بخبره، فمضى (إليه) ثمّ عاد مسرعا فقال: يا أمير المؤمنين البشرى. قال: ما وراءك؟ قال: دخلت عليه و إذا هو قاعد يستاك [و عليه قميص و دواج] فبقيت متحيّرا في أمره، ثمّ أردت أن أنظر إلى بدنه هل فيه شيء من الأثر، فقلت [له]: احبّ أن تهب لي هذا القميص الذي عليك لأتبرّك به، فنظر إليّ [و تبسّم] كأنّه علم ما أردت بذلك. فقال: أكسوك كسوة فاخرة. فقلت: لست اريد غير هذا القميص [الذي عليك]، فخلعه و كشف (لي) عن بدنه كلّه، [فو اللّه] ما رأيت أثرا، فخرّ المأمون ساجدا و وهب لياسر ألف دينار و قال: الحمد للّه الذي لم يبتلني بدمه. ثمّ قال: يا ياسر أمّا مجيء هذه الملعونة إليّ و بكاؤها بين يديّ فأذكره، و أمّا مصيري إليه فلست أذكره. فقال ياسر: و اللّه يا مولاي ما زلت تضربه بالسيف و أنا و هذه ننظر إليك [و إليه] حتّى قطّعته قطعة قطعة، ثمّ وضعت سيفك على حلقه فذبحته، و أنت تزبد كما يزبد البعير. فقال: الحمد للّه، ثمّ قال لي: و اللّه لئن عدت بعدها (إليّ بشكواك) فيما يجري بينكما لأقتلنّك. ثمّ قال: يا ياسر احمل إليه عشرة آلاف دينار [و قد إليه الشهريّ الفلانيّ] و سله الركوب إليّ و ابعث إلى الهاشميّين و الأشراف و القوّاد ليركبوا [معه] في خدمته الى عندي و يبدءوا بالدخول إليه و التسليم عليه. ففعل ياسر ذلك، و صار الجميع بين يديه، و اذن للجميع بالدخول. فقال- عليه السلام -: يا ياسر هذا كان العهد بيني و بينه؟ قلت: يا ابن رسول اللّه ليس هذا وقت العتاب، فو حقّ محمد- صلى الله عليه وآله وسلم - و عليّ- عليه السلام - ما [كان] يعقل من أمره شيئا، ثم أذن للأشراف كلّهم بالدخول إلّا عبد اللّه و حمزة ابني الحسن [لأنّهما] كانا وقعا فيه عند المأمون [يوما]، و سعيا به مرّة بعد اخرى. ثمّ قام فركب مع الجماعة و صار إلى المأمون، فتلقّاه و قبّل [ما] بين عينيه، و أقعده على المقعد في الصدر، و أمر أن يجلس الناس ناحية (و خلا به) و جعل يعتذر إليه. فقال له أبو جعفر- عليه السلام -: لك عندي نصيحة فاسمعها منّي. قال: هاتها، قال: أشير عليك بترك الشراب المسكر. فقال: فداك ابن عمّك قد قبلت نصيحتك.
مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٧ - الصفحة ٣٦٧. — الإمام الرضا عليه السلام
في العروق اللمفاوية والسوداء وهي الذرات الجامدة المختلطة مع الدم والمحترقة تماماً ومحلها الطحال وهذا على رأي بقراط الذي يسند كل الامراض إلى فساد الاخلاط ومنها تتولد الأرواح المؤلمة ولكن الطب الحديث يقول إن الغذاء إذا إحترق أوجد حرارة في البدن وإذا نقص إحتراقه حدثت فيه رسوبات قد تنتشر في الاعضاء فتتولد منها أمراض مختلفة، وهذا هو عين قول القتدماء مع تغيير في المصطلحات والألفاظ ولأجل لفاظ ولأجل هذا أوصى الامام (عليه السلام) بأن يراعي الرجل نفسه فلا يسرف في الأكل ولا يخلط الأغذية ولا يستعمل المواد المحترقة الحادة والحريفة أو أي شيء يفسد الاخلاط فينقص الاحتراق ويحدث ما لا تحمد عقباه بتغلب أحد تلك الاخلاط الفاسدة التي إصطلح عليها هنا ( بالطبائع ) فيتولد من ذلك ما يهلك أو ينهك وما إلى ذلك. وقال عليه السلام
إن المشي للمريض نكس. أقول: وفي هذا الحديث حث وتأكيد على الراحة المطلوبة لكل مريض لاسيما الناقه وعلى هذا جرى جل أطباء هذا العصر بل كلهم. وقال عليه السلام: لو إقتصد الناس في المطعم لاستقامت أبدانهم. أقول: المراد من الاقتصاد هنا هو الاعتدال في الأكل وعدم الاسراف فيه لا تقليل الأكل إلى حد يقل عن الواجب للتغذية نعم إن الشره والتنوع في الطعام يجمع المتناقضات والتضادات في أكلة واحدة أوكثرة الأكل إلى حد التخمة التي هي أم الامراض بل باب الموت المحتم فان كل ذلك خلاف الاقتصاد ليس للبدن معها إستقامة أو سلامة. وقال (عليه السلام): النوم راحة الجسد والنطق راحة الروح والسكوت راحة العقل.
طبّ الإمام الصادق عليه السلام - الصفحة ٧٤. — غير محدد
الطّاعات و سارعوا الى فعل الخيرات و تجنّبوا السّيّئات و بادروا إلى فعل الحسنات و تجنّبوا إرتكاب المحارم ثواب العمل ثمرة العلم ثبات الدّول بالعدل
غرر الحكم ودرر الكلم - الصفحة ٣٣٥. — غير محدد
خذ على عدوّك بالفضل فإنّه أحد الظّفرين خذ بالعدل و أعط بالفضل تحز المنقبتين خذ من أمرك ما يقوم به عذرك و تثبت به حجّتك خذ ممّا لا يبقى لك لما يبقى لك و لا يفارقك خذ القصد في الأمور فمن أخذ القصد خفّت عليه المؤن خذ الحكمة أنّى كانت فإنّ الحكمة ضالّة كلّ مؤمن خذ من قليل الدّنيا ما يكفيك و دع من كثيرها ما يطغيك خذ بالحزم و الزم العلم تحمد عواقبك خذ من نفسك لنفسك و تزوّد من يومك لغد و اغتنم عفو الزّمان و انتهز فرصة الإمكان
غرر الحكم ودرر الكلم - الصفحة ٣٦٠. — غير محدد
خور السّلطان على الرّعيّة أشدّ من جور السّلطان خذ الحكمة ممّن أتاك بها و انظر إلى ما قال و لا تنظر إلى من قال خذوا من كرائم أموالكم ممّا يرفع به ربّكم سنيّ الأعمال خذ من الدّنيا ما أتاك و تولّ عمّا تولّى منها عنك فإن لم تفعل فأجمل في الطّلب خالطوا النّاس بما يعرفون و دعوهم ممّا ينكرون و لا تحمّلوهم على أنفسكم و علينا فإنّ أمرنا صعب مستصعب خف ربّك و ارج رحمته يؤمنك ممّا تخاف و ينسلك ما رجوت خرق علم اللّه سبحانه باطن السّترات و أحاط بغموض عقائد السّريرات خف تأمن و لا تأمن فتخف خير الأعمال إعتدال الرّجاء و الخوف خف ربّك خوفا يشغلك عن رجائه و أرجه رجاء من لا يؤمن خوفه خالف من خالف الحقّ إلى غيره و دعه و ما رضي لنفسه خف اللّه خوف من شغل بالفكر قلبه فإنّ الخوف مطيّة الأمن و سجن النفس عن المعاصي
غرر الحكم ودرر الكلم - الصفحة ٣٦١. — غير محدد
.......... و في المسألة قولان آخران (أحدهما) ان العنّة ان كانت متقدمة على العقد جاز للمرأة الفسخ في الحال، و ان كانت حادثة بعد العقد أجّل سنة من حين الترافع، ذهب إليه بن الجنيد. و احتج له في المختلف بقوله ( عليه السلام قال
سألته عن و برواية أبي الصباح الكناني عن الصادق (عليه السلام)، قال: سألته عن امرأة ابتلى زوجها فلا يقدر على الجماع أبدا أ تفارقه؟ قال: نعم ان شاءت. و الجواب- بعد تسليم السند- انهما مطلقتان و ما تضمّن اعتبار التأجيل مفصّل، و المفصّل يحكم على المجمل. و أجاب عنهما في المختلف بان العلم إنما يحصل بعد السنة، قال: و لو قدر حصوله قبلها، فالأقوى ما قاله ابن الجنيد. و العجب ان المحقق الشيخ علي و جدّي (قدّس سرّه) نقلا الاتفاق على اعتبار التأجيل مع ان العلّامة في المختلف نقل فيه الخلاف و اختار ما ذكرناه (و ثانيهما) ان المرأة إذا اختارت الفسخ بعد تمكينها إيّاه من نفسها وجب لها المهر، و ان لم يولج، ذهب اليه ابن الجنيد أيضا. قال في المختلف: و هو بناء على أصله، من أن المهر يجب كملا بالخلوة كما يجب بالدخول. و يدفعه صحيحة أبي حمزة، الدالة على انها مع الفسخ تستحق نصف الصداق خاصّة و اللّٰه تعالى أعلم.
نهاية المرام في شرح مختصر شرائع الإسلام - ج ١ - الصفحة ٣٥٠. — الإمام الصادق عليه السلام
و لا يصح طلاق المجنون و لا السكران لا يحسن ان يطّلع، يطلّق عنه وليّه على السنة. احتجّ ابن إدريس بأصالة بقاء العقد و صحته، و بقول النبيّ (صلّى اللّٰه عليه و آله): الطلاق بيد من أخذ بالساق، و الزوج هو الذي له ذلك دون غيره. و لا يخفى جودة هذا القول لو لا ما أوردناه من الروايات الدالة على خلافه. قوله: «و لا يصحّ طلاق المجنون و لا السكران» المراد بالمجنون المطبق، اما ذو الأدوار فيصح طلاقه في زمن إفاقته قطعا و ليس لوليّه الطلاق عنه كما صرّح به العلامة في القواعد. و بالسكران من بلغ بتناول المسكر حدا رفع قصده، و قال بعض الفضلاء في حدّه: انه الذي اختلط كلامه المنظوم و انكشف سرّه المكتوم. و يدل على عدم صحّة طلاق المجنون و السكران- مضافا الى الإجماع- ما رواه الكليني في الحسن، عن الحلبي، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال
سألته عن طلاق السكران، فقال: لا يجوز و لا كرامة. و عن الحلبي، قال: سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام)، عن طلاق المعتوه الذاهب العقل أ يجوز طلاقه؟ قال: لا.
نهاية المرام في شرح مختصر شرائع الإسلام - ج ٢ - الصفحة ١٠. — الإمام الصادق عليه السلام
و في رواية عمار: تصبر سنة ثمَّ تعتدّ بثلاثة أشهر. و لا عدّة على الصغيرة، و لا اليائسة على الأشهر. و أيضا فاعتدادها بثلاثة أشهر بعد العلم ببراءتها من الحمل غير متجه، لأنه مع طروّ الحيض قبل تمام الثلاثة ان اعتبرت العدّة بالأقراء و ان طالت لم يتم الاكتفاء بالثلاثة، و ان اعتبر خلوّ ثلاثة أشهر بيض بعد النقاء، فالمعتبر- بعد العلم بخلوّها من الحمل- حصول الثلاثة كذلك و لو قبل العلم لان عدّة الطلاق لا يعتبر القصد إليها. و أيضا ليس في الرواية دلالة على أن تربّص التسعة، لأجل الحمل. و اما رواية عمار التي أشار إليها المصنف فقد رواها الشيخ، عن عمار الساباطي قال: سئل أبو عبد اللّه (عليه السلام) عن رجل عنده امرأة شابّة و هي تحيض في كلّ شهرين أو ثلاثة أشهر حيضة واحدة كيف يطلّقها زوجها؟ فقال: أمر هذه شديد، هذه تطلّق طلاق السنة تطليقة واحدة على طهر من غير جماع بشهود ثمَّ تترك حتى تحيض ثلاث حيض متى حاضتها، فقد انقضت عدّتها، قلت له: فان مضت سنة و لم تحض فيها ثلاث حيض؟ قال: (فقال- ئل) تتربص بها بعد السنة ثلاثة أشهر ثمَّ انقضت عدّتها، قلت: فان ماتت أو مات زوجها؟ قال: فأيّهما مات ورثة صاحبه ما بينه و بين خمسة عشر شهرا. و هذه الرواية ضعيفة السنة قاصرة المتن و المستفاد من الاخبار الصحيحة، الاكتفاء بمضي ثلاثة أشهر خالية من الحيض. فلو قيل بالاكتفاء بها مطلقا كان متجها، و اللّه أعلم. قوله: «و لا عدّة على الصغيرة و لا اليائسة على الأشهر» اختلف الأصحاب في أنّ الصبيّة التي لم تبلغ تسع سنين إذا دخل بها الزوج و ان فعل
نهاية المرام في شرح مختصر شرائع الإسلام - ج ٢ - الصفحة ٨٨. — الإمام الصادق عليه السلام
.......... عليه قوله ( عليه السلام قال
المبارأة يؤخذ منها دون الصداق، و المختلعة يؤخذ منها ما شئت أو ما تراضيا عليه من صداق أو أكثر، و انما صارت المبارأة يؤخذ منها دون المهر (الصداق- ئل) و المختلعة يؤخذ منها ما شاء، لأن المختلعة تعتدي في الكلام و تتكلّم بما لا يحل لها. و ردّ العلامة في المختلف و جدّي (قدّس سرّه) هذه الرواية بالقطع، و بأنها معارضة بصحيحة أبي بصير السابقة. و هو غير جيّد لأنها و ان كانت مقطوعة في التهذيب، لكنها متصلة في الكافي كما نقلناه، و اما رواية أبي بصير فضعيفة السند باشتراكه بين الثقة و الضعيف فيكون العلم بهذه الرواية الحسنة التي لا تقصر عن الصحيح أولى، و اللّه أعلم.
نهاية المرام في شرح مختصر شرائع الإسلام - ج ٢ - الصفحة ١٤٧. — غير محدد
و لا يقع (ينعقد- خ) حتى يكون مطلقا أو أزيد من أربعة أشهر. و يعتبر في المولي، البلوغ و كمال العقل، و الاختيار و القصد. و في المرأة الزوجيّة و الدخول. و في رواية السكوني: (ليس في الإصلاح إيلاء). و على هذا فلو حلف لغير الإضرار بالزوجة وقع يمينا فيعتبر فيه ما يعتبر في مطلق اليمين. قوله: «و لا ينعقد حتى يكون مطلقا أو أزيد من الأربعة الأشهر» هذا قول علمائنا اجمع و ذكر فخر المحققين ان ذلك مذهب الإماميّة، و الشافعيّة، و أبي حنيفة، و مالك لقوله تعالى لِلَّذِينَ يُؤْلُونَ مِنْ نِسٰائِهِمْ تَرَبُّصُ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ. و يدل على ذلك صريحا ما رواه الشيخ، عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال
قلت له: رجل آلى ان لا يقرب امرأته ثلاثة أشهر، قال: فقال: لا يكون إيلاء حتى يحلف على أكثر من أربعة أشهر. قوله: «و يعتبر في المولي البلوغ و كمال العقل، و الاختيار و القصد» قد عرفت ان الإيلاء يمين، فيعتبر في المولي، ما يعتبر في الحالف من البلوغ و كمال العقل و الاختيار و القصد و هو موضع وفاق. قوله: «و في المرأة الزوجية و الدخول» من شرط المولى بها، ان تكون زوجته (زوجة- خ)، فلا يقع بالمنكوحة بملك اليمين، لأن وطأها غير واجب، و القول الصادق (عليه السلام) في رواية أبي الصباح الكناني: (لا يقع الإيلاء الا على امرأة قد دخل بها زوجها).
نهاية المرام في شرح مختصر شرائع الإسلام - ج ٢ - الصفحة ١٧٨. — الإمام الباقر عليه السلام
.......... و نقل عن الصدوق في المقنع انه قال: و لا يكون اللعان إلّا لنفي الولد، فلو أن رجلا قذف زوجته و لم ينكر ولدها لم يلاعنها، و لكن يضرب حد القاذف ثمانين جلدة، و هو ضعيف. و اشترط المصنف و غيره في ثبوت اللعان بالقذف دعوى المشاهدة و عدم البيّنة. و يدل على الثاني قوله عزّ و جلّ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَدٰاءُ إِلّٰا أَنْفُسُهُمْ خصّ سبحانه و تعالى اللعان بهذه الصورة و لا يثبت في غيرها الّا بدليل. و على الأوّل روايات (منها) ما رواه الشيخ- في الحسن-، عن الحلبي، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال
إذا قذف الرجل امرأته فإنه لا يلاعنها حتى يقول: رأيت بين رجليها رجلا يزني بها. و في الحسن، عن محمّد بن مسلم، قال: سألته عن رجل (الرجل- ئل) يفتري على امرأته؟ قال: يجلّد ثمَّ يخلّى بينهما و لا يلاعنها حتى يقول: أشهد أني رأيتك تفعلين كذا و كذا. و يستفاد من هذا الشرط سقوط اللعان في حق الأعمى بالقذف لتعذر المشاهدة، و يثبت في حقّه لنفي الولد. و يستفاد منه أيضا انه لو حصل العلم بزنا الزوجة بالشياع أو الخبر المحقوق بالقرائن لم يقع اللعان لانتفاء شرطه، و هو دعوى المشاهدة. و يظهر من جدّي (قدّس سرّه) في الشرح، الميل إلى وقوع اللعان مع دعوى العلم بالزنا و ان كان بغير المشاهدة.
نهاية المرام في شرح مختصر شرائع الإسلام - ج ٢ - الصفحة ٢٢٣. — الإمام الصادق عليه السلام
و في لعان الكافر قولان أشبههما، الجواز. و كذا المملوك. و (يعتبر- خ) في الملاعنة، البلوغ و كمال العقل، و السلامة من الصمم و الخرس، و لو قذفها مع أحدهما بما يوجب اللعان حرمت عليه. و هل يشترط في الملاعن الإسلام؟ قيل: لا، و هو خيرة الأكثر، لعموم أدلة اللعان. و قيل: يعتبر، و اختاره ابن الجنيد، و احتج له في المختلف بان اللعان شهادة، و الكافر ليس من أهلها، و يضعف بمنع كونه شهادة بل هي إلى الأيمان أقرب. و ذكر المصنّف في الشرائع ان في لعان الكافر روايتين أشهرهما انه يصح، و لم نقف على ما ذكره. قوله: «و كذا المملوك» الأصحّ جواز لعان المملوك، لعموم الآية الشريفة و خصوص صحيحة محمّد بن مسلم، عن أحدهما (عليهما السلام) انه سئل عن عبد قذف امرأته؟ قال: يتلاعنان كما يتلاعن الأحرار. و حسنة جميل بن درّاج، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال
سألته عن الحرّ بينه و بين المملوك لعان؟ فقال: نعم، و بين المملوك و الحرّة، و بين العبد و بين الأمة [1]. و ربّما ظهر من العبارة تحقّق الخلاف في ذلك و لم أقف على قائل بالمنع و لا رواية تدلّ عليه. قوله: «و يعتبر في الملاعنة، البلوغ و العقل إلخ» و قد تقدّم الكلام في
نهاية المرام في شرح مختصر شرائع الإسلام - ج ٢ - الصفحة ٢٢٥. — الإمام الصادق عليه السلام
بصائر الدرجات - محمد بن الحسن الصفار - الصفحة ٢٠٦. — الإمام الصادق عليه السلام
الشبلنجيّ: في درر الأصداف: وقع للبهلول معه [أي مع أبي محمّد العسكريّ عليه السلام ]، أنّه رآه و هو صبيّ يبكي، و الصبيان يلعبون... فقال له: أشتري لك ما تلعب به؟ فقال عليه السلام
يا قليل العقل! ما للعب خلقنا.... 1- محمّد بن يعقوب الكلينيّ رحمه الله:... إسماعيل بن محمّد بن عليّ بن إسماعيل بن عليّ بن عبد اللّه بن عبّاس بن عبد المطّلب، قال: قعدت لأبي محمّد عليه السلام على ظهر الطريق، فلمّا مرّ بي شكوت إليه الحاجة، و حلفت له: أنّه ليس عندي درهم فما فوقها و لا غداء و لا عشاء. قال: فقال: تحلف باللّه كاذبا، و قد دفنت مائتي دينار، و ليس قولي هذا دفعا لك عن العطيّة، أعطه يا غلام! ما معك، فأعطاني غلامه مائة دينار. ثمّ أقبل عليّ، فقال لي: إنّك تحرمها أحوج ما تكون إليها، يعني الدنانير التي دفنت، و صدق عليه السلام....
موسوعة الإمام العسكري - لجنة الحديث - معهد باقر العلوم - ج ٢ - الصفحة ٧٦. — الإمام العسكري عليه السلام
الشبلنجيّ: في درر الأصداف: وقع للبهلول معه [أي مع أبي محمّد العسكريّ عليه السلام ]، أنّه رآه و هو صبيّ يبكي و الصبيان يلعبون... فقال له: أشتري لك ما تلعب به؟ فقال عليه السلام
يا قليل العقل! ما للعب خلقنا، فقال له: فلما ذا خلقنا؟ قال عليه السلام: للعلم و العبادة....
موسوعة الإمام العسكري - لجنة الحديث - معهد باقر العلوم - ج ٢ - الصفحة ٨١. — الإمام العسكري عليه السلام
1- محمّد بن يعقوب الكلينيّ رحمه الله: عليّ بن محمّد، عن محمّد بن أبي عبد اللّه، عن إسحاق بن محمّد النخعيّ، قال: سأل الفهفكيّ أبا محمّد عليه السلام: ما بال المرأة المسكينة الضعيفة، تأخذ سهما واحدا، و يأخذ الرجل سهمين؟ فقال أبو محمّد عليه السلام: إنّ المرأة ليس عليها جهاد و لا نفقة، و لا عليها معقلة، إنّما ذلك على الرجال. فقلت في نفسي: قد كان قيل لي: إنّ ابن أبي العوجاء سأل أبا عبد اللّه عليه السلام عن هذه المسألة، فأجابه بهذا الجواب، فأقبل أبو محمّد عليه السلام عليّ فقال
نعم، هذه المسألة مسألة ابن أبي العوجاء، و الجواب منّا واحد إذا كان معنى المسألة واحدا. جرى لآخرنا ما جرى لأوّلنا، و أوّلنا و آخرنا في العلم سواء، و لرسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم و أمير المؤمنين عليه السلام فضلهما.
موسوعة الإمام العسكري - لجنة الحديث - معهد باقر العلوم - ج ٢ - الصفحة ٤١٣. — الإمام الصادق عليه السلام
الشبلنجيّ: في درر الأصداف: وقع للبهلول معه، [أي مع أبي محمّد العسكريّ عليه السلام ] أنّه رآه، و هو صبيّ يبكي، و الصبيان يلعبون، فظنّ أنّه يتحسّر على ما بأيديهم، فقال له: أشتري لك ما تلعب به؟ فقال عليه السلام
يا قليل العقل! ما للعب خلقنا. فقال له: فلما ذا خلقنا؟ قال عليه السلام: للعلم و العبادة. فقال له: من أين لك ذلك؟ فقال: من قوله تعالى: أَ فَحَسِبْتُمْ أَنَّما خَلَقْناكُمْ عَبَثاً وَ أَنَّكُمْ إِلَيْنا لا تُرْجَعُونَ.... قوله تعالى: اللَّهُ نُورُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكاةٍ فِيها مِصْباحٌ الْمِصْباحُ فِي زُجاجَةٍ الزُّجاجَةُ كَأَنَّها كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لا شَرْقِيَّةٍ وَ لا غَرْبِيَّةٍ يَكادُ زَيْتُها يُضِيءُ وَ لَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نارٌ نُورٌ عَلى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشاءُ وَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثالَ لِلنَّاسِ وَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ: 24/ 35. 1- حسين بن عبد الوهّاب رحمه الله:... محمّد بن درياب الرقاش، قال: كتبت إلى أبي محمّد عليهما السلام أسأله عن [قول اللّه تعالى] المشكاة... فوقّع عليه السلام: المشكاة قلب محمّد صلى الله عليه و آله و سلم.... قوله تعالى: لَأُعَذِّبَنَّهُ عَذاباً شَدِيداً أَوْ لَأَذْبَحَنَّهُ أَوْ لَيَأْتِيَنِّي بِسُلْطانٍ مُبِينٍ: 27/ 21.
موسوعة الإمام العسكري - لجنة الحديث - معهد باقر العلوم - ج ٣ - الصفحة ٢٠٠. — الإمام العسكري عليه السلام
12- الديلميّ رحمه الله: و قال عليه السلام
حسن الصورة جمال الظاهر، و حسن العقل جمال الباطن.
موسوعة الإمام العسكري - لجنة الحديث - معهد باقر العلوم - ج ٣ - الصفحة ٣١٧. — غير محدد
الشبلنجيّ: في درر الأصداف: وقع للبهلول معه، [أي مع أبي محمّد العسكريّ عليه السلام ] أنّه رآه، و هو صبيّ يبكي و الصبيان يلعبون، فظنّ أنّه يتحسّر على ما بأيديهم، فقال له: أشتري لك ما تلعب به؟ فقال عليه السلام
يا قليل العقل! ما للعب خلقنا. فقال له: فلما ذا خلقنا؟ قال عليه السلام: للعلم و العبادة...، ثمّ سأله أن يعظه فوعظه بأبيات؟... فأنشأ يقول عليه السلام: أرى الدنيا تجهّز بانطلاق * * * مشمّرة على قدم و ساق فلا الدنيا بباقية لحيّ * * * و لا حيّ على الدنيا بباق كأنّ الموت و الحدثان فيها * * * إلى نفس الفتى فرسا سباق فيا مغرور بالدنيا رويدا * * * و منها خذ لنفسك بالوثاق
موسوعة الإمام العسكري - لجنة الحديث - معهد باقر العلوم - ج ٣ - الصفحة ٣٢٢. — الإمام العسكري عليه السلام
قال الاربلى: و له ثلاث القاب: باقر العلم و الشاكر و الهادى، و اشهرها الباقر و سمى بذلك لتبقره فى العلم و هو توسعه فيه. [3] روى محمّد بن يعقوب بسنده عن أبى عبد اللّه عليه السلام انه قال
و فى خاتم أبى محمّد بن علىّ عليهما السلام و كان خير محمّدى رأيته بعينى «العزة للّه» [4] 4- روى أبو جعفر الصدوق بسنده عن عمر بن على، عن أبيه على بن أبى طالب عليه السلام عن النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم: سمى الباقر باقرا لأنه بقر العلم بقرا أى شقّه شقّا و أظهره إظهارا [5]. 5- روى الطبرسى من كتاب اللّباس عن أبى عبد اللّه عليه السلام انه قال: نقش خاتم أبى جعفر عليه السلام «العزة للّه» [6].
مسند الإمام الباقر - عزيز الله العطاردي - ج ١ - الصفحة ١٢. — الإمام الصادق عليه السلام
عنه، عن الحسن بن محبوب، عن علىّ بن رئاب، عن أبى عبيدة الحذّاء، عن أبى جعفر عليه السلام قال
من أفتى النّاس بغير علم و لا هدى من اللّه لعنته ملائكة الرّحمة، و ملائكة العذاب و لحقه و زر من عمل بفتياه [1]. 3- عنه، عن الحسن بن علىّ الوشّاء، عن أبان الأحمر، عن زياد بن أبى رجاء، عن أبى جعفر عليه السلام قال: ما علمتم فقولوا، و ما لم تعلموا فقولوا: «اللّه أعلم» انّ الرّجل لينزع بالآية من القرآن يخرّ فيها أبعد من السّماء [2]. 4- عنه، عن عدّة من أصحابنا، عن علىّ بن أسباط، عن عمّه يعقوب بن زرارة، عن أبى جعفر عليه السلام قال: من اجترى على اللّه فى المعصية و ارتكاب الكبائر، فهو كافر، و من نصب دينا غير دين اللّه فهو مشرك [3]. 5- محمّد بن يعقوب محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن الحسن بن محبوب، عن علىّ بن رئاب، عن أبى عبيدة الحذاء، عن أبى جعفر عليه السلام قال: من أفتى الناس بغير علم و لا هدى لعنته ملائكة الرّحمة، و ملائكة العذاب، و لحقه وزر من عمل بفتياه [4]. 6- عنه عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد بن خالد، عن الحسن بن علىّ الوشّاء، عن أبان الأحمر، عن زياد بن أبى رجاء، عن أبى جعفر عليه السلام قال: ما علمتم فقولوا، و ما لم تعلموا فقولوا: اللّه أعلم، ان الرجل لينتزع الآية من القرآن يخرّ فيها أبعد ما بين السماء، و الأرض [5].
مسند الإمام الباقر - عزيز الله العطاردي - ج ١ - الصفحة ١٧٧. — الإمام الباقر عليه السلام
حدّثنا محمّد بن يعقوب، عن علىّ بن محمّد، عن سهل بن زياد، عن محمّد بن الوليد و لقبه شباب الصيرفىّ، عن داود بن القاسم الجعفرىّ، قال قلت لأبى جعفر عليه السلام: جعلت فداك ما الصمد؟ قال: السيّد المصمود إليه فى القليل و الكثير [2]. 9- عنه حدّثنا محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رحمه الله، قال: حدّثنا محمّد بن الحسن الصفّار، عن محمّد بن عيسى، عن ابن أبى عمير، عن هشام بن الحكم، عن عيسى ابن أبى منصور، عن جابر الجعفىّ، عن أبى جعفر عليه السلام قال
سمعته يقول انّ اللّه نور لا ظلمة فيه، و علم لا جهل فيه، و حياة لا موت فيه [3]. 10- عنه حدّثنا محمّد بن موسى بن المتوكّل رحمه الله، قال: حدّثنا عبد اللّه بن جعفر الحميرىّ، عن أحمد بن محمّد، عن الحسن بن محبوب، عن ابن سنان، عن جعفر بن محمّد، عن أبيه عليهما السلام قال: إنّ للّه تعالى علما خاصّا، و علما عامّا، فامّا العلم الخاصّ فالعلم الّذي لم يطلع عليه ملائكته المقرّبين، و أنبياءه المرسلين، و أمّا علمه العامّ فانّه علمه الّذي أطلع عليه ملائكته المقرّبين و أنبياءه المرسلين، و قد وقع إلينا من رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم [4].
مسند الإمام الباقر - عزيز الله العطاردي - ج ١ - الصفحة ٢٠٩. — الإمام الباقر عليه السلام
و قال عليه السلام
إذا نام العبد و هو ساجد قال اللّه تبارك و تعالى: عبدي قبضت روحه و هو في طاعتي. و عنه عن آبائه عليهم السلام أنّه قال: إنّ الدنيا كلّها جهل إلّا مواضع العلم، و العلم كلّه حجّة إلّا ما عمل به، و العمل كلّه رياء إلّا ما كان مخلصا، و الإخلاص على خطر حتّى ينظر العبد بما يختم له. و عنه عليه السلام قال: خرج أبو حنيفة ذات يوم من عند الصادق، فاستقبله موسى عليهما السلام، فقال: يا غلام ممّن المعصية؟ قال: لا تخلو من ثلاث: إمّا أن تكون من اللّه عزّ و جلّ و ليست منه، فلا ينبغي للكريم أن يعذّب عبده بما لا يكتسبه، و إمّا أن تكون من اللّه عزّ و جلّ و من العبد، فلا ينبغي للشريك القوي أن يظلم الشريك الضعيف، و إمّا أن تكون من العبد و هي منه، فإن عاقبه اللّه فبذنبه، و إن عفا عنه فبكرمه و جوده. و عنه عليه السلام قال: لا ينبغي للرجل أن يدع الطيب في كلّ يوم، فإن لم يقدر عليه فيوم و يوم لا، فإن لم يقدر ففي كلّ جمعة، و لا يدع ذلك.
كشف الغمة - علي بن عيسى الإربلي - ج ٢ - الصفحة ٠. — الله تعالى (حديث قدسي)
و قال عليه السلام
العلم علمان: مطبوع و مسموع؛ و لا ينفع مسموع إذا لم يكن مطبوع، و من عرف الحكمة لم يصبر على الازدياد منها، الجمال في اللسان، و الكمال في العقل.
كشف الغمة - علي بن عيسى الإربلي - ج ٢ - الصفحة ٠. — غير محدد
و قال عليه السلام
أقصد العلماء للمحجّة الممسك عند الشبهة، و الجدل يورث الرياء، و من أخطأ وجوه المطالب خذلته الحيل، و الطامع في وثاق الذلّ، و من أحبّ البقاء فليعد للبلاء قلبا صبورا.
كشف الغمة - علي بن عيسى الإربلي - ج ٢ - الصفحة ٠. — غير محدد
علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حفص بن البختري، رفعه قال: كان أمير المؤمنين عليه السلام يقول
روحوا أنفسكم ببديع الحكمة، فإنها تكل كما تكل الابدان.
الكافي - الشيخ الكليني - ج ١ - الصفحة ٠. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن حماد بن عثمان، عن الحارث بن المغيرة النصري، عن أبي عبدالله عليه السلام في قول الله
عزوجل: " إنما يخشى الله من عباده العلماء " قال: يعني بالعلماء من صدق فعله قوله، ومن لم يصدق فعله قوله فليس بعالم.
الكافي - الشيخ الكليني - ج ١ - الصفحة ٠. — غير محدد
عنه، عن محمد بن علي، عن ابن محبوب، عن عبدالعزيز العبدي، عن أبي عبدالله عليه السلام في قول الله
عزوجل: " بل هو آيات بينات في صدور الذين اوتوا العلم " قال: هم الائمة عليهم السلام.
الكافي - الشيخ الكليني - ج ١ - الصفحة ٠. — غير محدد
محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن النضر بن سويد، عن يحيى الحلبي، عن معلى بن عثمان، عن أي بصير قال قال لي: إن الحكم بن عتيبة ممن قال الله
" ومن الناس من يقول آمنا بالله وباليوم الآخر وما هم بمؤمنين ". فليشرق الحكم وليغرب، أما والله لا يصيب العلم إلا من أهل بيت نزل عليهم جبرئيل.
الكافي - الشيخ الكليني - ج ١ - الصفحة ٠. — غير محدد
عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن بعض أصحابه، عن صالح بن حمزة، رفعه قال قال أبوعبدالله عليه السلام: إن من العبادة شدة الخوف من الله عزوجل يقول الله
" إنما يخشى الله من عباده العلماء " وقال جل ثناؤه: فلا تخشوا الناس واخشون " وقال تبارك وتعالى: " ومن يتق الله يجعل له مخرجا "، قال: وقال أبوعبدالله عليه السلام: إن حب الشرف والذكر لايكونان في قلب الخائف الراهب.
الكافي - الشيخ الكليني - ج ٢ - الصفحة ٠. — الله تعالى (حديث قدسي)
عنه، عن ابن فضال، عن ثعلبة بن ميمون، عن معاوية بن عمار، عن أبي عبدالله عليه السلام في قول الله
عزوجل: " وقولوا للناس حسنا " قال: قولوا للناس حسنا ولا تقولوا إلا خيرا حتى تعلموا ماهو؟.
الكافي - الشيخ الكليني - ج ٢ - الصفحة ٠. — غير محدد
محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن بعض أصحابه، عن الحسن بن علي بن أبي عثمان، عن واصل، عن عبدالله بن سنان، عن أبي عبدالله عليه السلام قال
جاء رجل إلى أبي ذر فقال: يا أباذر ما لنانكره الموت؟ فقال: لانكم عمرتم الدنيا وأخربتم الآخرة فتكرهون أن تنقلوا من عمران إلى خراب. فقال له: فكيف ترى قدومنا على الله؟ فقال: أما المحسن منكم فكالغائب يقدم على أهله وأما المسئ منكم فكا لآبق يرد على مولاه، قال: فكيف ترى حالنا عند الله؟ قال: اعرصوا أعمالكم على الكتاب، إن الله يقول: " إن الابرار لفي نعيم * وإن الفجار لفي جحيم " قال: فقال الرجل: فأين رحمة الله؟ قال: رحمة الله قريب من المحسنين ; قال: أبوعبدالله عليه السلام: وكتب رجل إلى أبي ذر رضي الله عنه يا أباذر أطرفني بشئ من العلم فكتب إليه العلم كثير ولكن إن قدرت أن لاتسئ إلى من تحبه فافعل، قال: فقال له الرجل: وهل رأيت أحدا يسيئ إلى من يحبه؟ فقال له: نعم نفسك أحب الانفس إليك فاذا أنت عصيت الله فقدأسأت إليها.
الكافي - الشيخ الكليني - ج ٢ - الصفحة ٠. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن منصور بن العباس، عن إسماعيل ابن مهران، عن النضر بن سويد، عن أبي الحسن عليه السلام قال
سألته عن المرأة المحرمة أي شئ تلبس من الثياب؟ قال: تلبس الثياب كلها إلا المصبوغة بالزعفران والورس ولا تلبس القفازين ولا حليا تتزين به لزوجها ولا تكتحل إلا من علة ولا تمس طيبا ولا تلبس حليا ولا فرندا ولا بأس بالعلم في الثوب.
الكافي - الشيخ الكليني - ج ٤ - الصفحة ٠. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
حدثنا محمد بن الحسين بن أبي الخطاب عن محمد بن سنان عن أبي الجارود زياد بن المنذر عن أبي جعفر الباقر عليه السلام قال
سمعت جابر بن عبد الله الأنصاري يقول: إن رسول الله صلى الله عليه وآله كان ذات يوم في منزل أم إبراهيم وعنده نفر من أصحابه إذ أقبل علي بن أبي طالب عليه السلام فلما بصر به النبي صلى الله عليه وآله قال: " يا معشر الناس أقبل إليكم خير الناس بعدي وهو مولاكم طاعته مفروضة كطاعتي ومعصيته محرمة كمعصيتي، معاشر الناس أنا دار الحكمة وعلي مفتاحها ولن يوصل إلى الدار إلا بالمفتاح وكذب من زعم أنه يحبني ويبغض عليا ". الرابع: ابن بابويه قال: حدثنا محمد بن أحمد الصوني وكان من أصحاب الحديث قال: حدثنا أبو جعفر محمد بن العباس بن بشام مولى بني هاشم قال: حدثنا محمد بن يونس البصري قال:
غاية المرام - السيد هاشم البحراني - ج ٥ - الصفحة ٠. — الإمام الباقر عليه السلام
و عن العسكري عليه السلام: أنّه قال
لمن كره الخروج يوم الاثنين: «من أحبّ أن يقيه اللّه شرّ يوم الاثنين، فليقرأ في أوّل ركعة من صلاة الغداة سورة هل أتى». و يوم الأربعاء، فقد روي في كراهة السفر فيه عدّة روايات، خصوصاً آخر أربعاء في الشهر. منها: اليوم الأوّل؛ فعن الصادق عليه السلام: أنّه يوم مُبارك لطلب الحوائج، و طلب العلم، و التزويج، و السفر، و البيع، و الشراء، و الزراعة.
طب النبي صلى الله عليه وآله وسلم - أبو العباس المستغفري - الصفحة ٤٥١. — الإمام العسكري عليه السلام
يا مؤمن ، إن هذا العلم والأدب ثمن نفسك فاجتهد في تعلمهما ، فما يزيد من علمك وأدبك يزيد في ثمنك وقدرك
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 52 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
كل الحسب متناه إلا العقل والأدب
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 53 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
نعم قرين العقل الأدب
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 53 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلاح العقل الأدب
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 53 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
كل شئ يحتاج إلى العقل ، والعقل يحتاج إلى الأدب
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 53 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
لن ينجع الأدب حتى يقارنه العقل
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 53 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
الأدب صورة العقل
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 54 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
الأدب في الإنسان كشجرة أصلها العقل
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 54 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله
حسن الأدب زينة العقل
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 54 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
الدين والأدب نتيجة العقل
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 54 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
أفضل العقل الأدب
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 54 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
العقل حباء من الله والأدب كلفة ، فمن تكلف الأدب قدر عليه ، ومن تكلف العقل لم يزدد بذلك إلا جهلا
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 54 — الإمام علي الرضا عليه السلام
لا يستعان على الدهر إلا بالعقل ، ولا على الأدب إلا بالبحث . - قيل لعيسى بن مريم ( عليهما السلام ) : من أدبك ؟ قال :
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 54 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
جالس العلماء يزدد علمك ويحسن أدبك
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 55 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
إن خير ما ورث الآباء لأبنائهم الأدب لا المال ، فإن المال يذهب والأدب يبقى ، قال مسعدة : يعني بالأدب العلم
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 55 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
عقوبة العقلاء التلويح ، عقوبة الجهلاء التصريح
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 57 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
كف الأذى من كمال العقل ، وفيه راحة للبدن عاجلا وآجلا
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 66 — الإمام زين العابدين عليه السلام
آفة العقل الهوى
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 84 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
آفة العلماء حب الرياسة
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 84 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
آفة العلم ترك العمل به
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 85 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله
القلب يتحمل الحكمة عند خلو البطن ، القلب يمج الحكمة عند امتلاء البطن
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 89 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
إن الأمل يذهب العقل ، ويكذب الوعد ، ويحث على الغفلة ، ويورث الحسرة . فأكذبوا الأمل ، فإنه غرور ، وإن صاحبه مأزور
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 103 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
اعلموا أن الأمل يسهي العقل ، وينسي الذكر . فأكذبوا الأمل ، فإنه غرور ، وصاحبه مغرور
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 103 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
أين الذين زعموا أنهم الراسخون في العلم دوننا ، كذبا وبغيا علينا ؟ . . . بنا يستعطى الهدى ويستجلى العمى
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 131 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
فإنهم عيش العلم وموت الجهل ، هم الذين يخبركم حكمهم عن علمهم ، وصمتهم عن منطقهم ، وظاهرهم عن باطنهم ، لا يخالفون الدين ولا يختلفون فيه ، فهو بينهم شاهد صادق ، وصامت ناطق
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 131 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله
أنا مدينة العلم وعلي بابها ، فمن أراد العلم فليأت الباب
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 139 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله
أنا مدينة العلم وعلي بابها ، فمن أراد العلم فليأته من بابه
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 139 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله
أنا دار الحكمة وعلي بابها
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 139 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله
أيضا - : إنك ستدرك رجلا مني اسمه اسمي وشمائله شمائلي يبقر العلم بقرا
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 162 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
خلق الإنسان ذا نفس ناطقة ، إن زكاها بالعلم والعمل فقد شابهت جواهر أوائل عللها ، وإذا اعتدل مزاجها وفارقت الأضداد فقد شارك بها السبع الشداد
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 223 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 225 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
ليست الرؤية مع الإبصار ، فقد تكذب العيون أهلها ، ولا يغش العقل من استنصحه
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 266 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله
إن من البيان سحرا ، ومن العلم جهلا ، ومن القول عيا
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 290 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
ثلاث من ابتلي بواحدة منهن كان طائح العقل : نعمة مولية ، وزوجة فاسدة ، وفجيعة بحبيب
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 310 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
في مناجاته - : واجعلنا من الذين غرسوا أشجار الخطايا نصب روامق القلوب ، وسقوها من ماء التوبة ، حتى أثمرت لهم ثمر الندامة ، فأطلعتهم على ستور خفيات العلى ، وأرويتهم ( آمنتهم - خ ل ) المخاوف والأحزان . . . فأبصروا جسيم الفطنة ، ولبسوا ثوب الخدمة . - أيضا - : واجعلنا من الذين . . . قطعوا أستار نار الشهوات بنضح ماء التوبة ، وغسلوا أوعية الجهل بصفو ماء الحياة
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 339 — الإمام زين العابدين عليه السلام
كل نجدة يحتاج إلى العقل ، وكل معونة تحتاج إلى التجارب
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 376 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
العقل غريزة تزيد بالعلم والتجارب
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 377 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
العقل حفظ التجارب
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 377 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
حفظ التجارب رأس العقل
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 377 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
لولا التجارب عميت المذاهب ، وفي التجارب علم مستأنف
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 377 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
العلم لقاح المعرفة ، وطول التجارب زيادة في العقل
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 377 — الإمام الحسين عليه السلام