مثل العابد الذي لا يتفقه كمثل الذي يبني بالليل ويهدم بالنهار . [ 2888 ] دور العمل في العلم
مثل العابد الذي لا يتفقه كمثل الذي يبني بالليل ويهدم بالنهار . [ 2888 ] دور العمل في العلم
العلم مقرون إلى العمل ، فمن علم عمل ، ومن عمل علم ، والعلم يهتف بالعمل ، فإن أجابه وإلا ارتحل
إن العلم يهتف بالعمل ، فإن أجابه وإلا ارتحل
ألا وإن العالم من يعمل بالعلم وإن كان قليل العمل
لما تلا قوله تعالى : ( وما يعقلها إلا العالمون ) - : العالم الذي عقل عن الله فعمل بطاعته واجتنب سخطه
العلم بالعمل
ما علم من لم يعمل بعلمه
ما زكا العلم بمثل العمل به
العلم رشد لمن عمل به
العلم كثير والعمل قليل
ما أكثر من يعلم العلم ولا يتبعه
علم لا يصلحك ضلال ، ومال لا ينفعك وبال
إنما زهد الناس في طلب العلم كثرة ما يرون من قلة من عمل بما علم
من لم يتعاهد علمه في الخلا فضحه في الملا
العامل بالعلم كالسائر على الطريق الواضح . [ 2890 ] الانتفاع بالعلم
لا خير في قلب لا يخشع ، وعين لا تدمع ، وعلم لا ينفع
قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : نعوذ بالله من علم لا ينفع ، وهو العلم الذي يضاد العمل بالإخلاص
العلم الذي لا يعمل به كالكنز الذي لا ينفق منه ، أتعب صاحبه نفسه في جمعه ، ولم يصل إلى نفعه
رب عالم قد قتله جهله وعلمه معه لا ينفعه
رب جاهل نجاته جهله
رب جهل أنفع من حلم
علم لا ينفع كدواء لا ينجع
رب حامل فقه غير فقيه ، ومن لم ينفعه علمه ضره جهله
وهو يصف زمانه - : أيها الناس ! إنا قد أصبحنا في دهر عنود ، وزمن كنود [ شديد ] ، يعد فيه المحسن مسيئا
في صفة المتقين - : غضوا أبصارهم عما حرم الله عليهم ، ووقفوا أسماعهم على العلم النافع لهم
قال رجل : يا رسول الله ! ما ينفي عني حجة الجهل ؟ قال : العلم ، قال : فما ينفي عني حجة العلم ؟ قال : العمل
علم بلا عمل حجة لله على العبد
الدنيا كلها جهل إلا مواضع العلم ، والعلم كله حجة إلا ما عمل به
العلم بلا عمل وبال ، العمل بلا علم ضلال
قصم ظهري عالم متهتك ، وجاهل متنسك ، فالجاهل يغش الناس بتنسكه
تناصحوا في العلم ، ولا يكتم بعضكم بعضا ، فإن خيانة في العلم أشد من خيانة في المال
كونوا للعلم وعاة ، ولا تكونوا له رواة
همة العلماء الوعاية ، وهمة السفهاء الرواية
علم المنافق في لسانه ، علم المؤمن في عمله
أوضع العلم ما وقف على اللسان
أعظم الناس وزرا العلماء المفرطون . - المسيح ( عليه السلام ) : أشقى الناس من هو معروف عند الناس بعلمه مجهول بعمله
أشد الناس ندما عند الموت العلماء غير العاملين
وقد سئل عن علة بكائه لما ذكر ما تبتلى به الأمة من فساد العلماء - : رحمة للأشقياء ، يقول الله تعالى : ( ولو ترى إذ فزعوا فلا فوت واخذوا من مكان قريب ) يعني : العلماء والفقهاء
زلة المتوقي أشد زلة
زلة العالم كبيرة الجناية
إن الصفا الزلال الذي لا تثبت عليه أقدام العلماء الطمع . [ 2901 ] شرار العلماء
ألا إن شر الشر شرار العلماء ، وإن خير الخير خيار العلماء
لما سئل عن شر الناس - : العلماء إذا فسدوا
اعلم أن كل شئ إذا فسد فالملح دواؤه ، فإذا فسد الملح فليس له دواء
لما سئل عن خير الخلق بعد الأئمة ( عليهم السلام ) - : العلماء إذا صلحوا ، قيل : فمن شرار خلق الله بعد إبليس وفرعون ونمرود ، وبعد المتسمين بأسمائكم . . . ؟ قال : العلماء إذا فسدوا ، هم المظهرون للأباطيل ، الكاتمون للحقائق . [ 2902 ] ذم علماء السوء
كيف يكون من أهل العلم من اتهم الله فيما قضى له ، فليس يرضى شيئا أصابه ؟ !
كيف يكون من أهل العلم من دنياه عنده آثر من آخرته وهو مقبل على دنياه ، وما يضره أحب إليه مما ينفعه ؟ !
كيف يكون من أهل العلم من يطلب الكلام ليخبر به ، ولا يطلب ليعمل به ؟ !
من ازداد علما ولم يزدد هدى ، لم يزدد من الله إلا بعدا
من ازداد في العلم رشدا فلم يزدد في الدنيا زهدا ، لم يزدد من الله إلا بعدا
من أحب الدنيا ذهب خوف الآخرة من قلبه ، وما آتى الله عبدا علما فازداد للدنيا حبا إلا ازداد من الله تعالى بعدا ، وازداد تعالى عليه غضبا
من ازداد في الله علما ، وازداد للدنيا حبا ، ازداد من الله بعدا ، وازداد الله عليه غضبا . [ 2905 ] العلماء ومخالطة الملوك
الفقهاء أمناء الرسل ما لم يدخلوا في الدنيا ويتبعوا السلطان ، فإذا فعلوا ذلك فاحذروهم
الفقهاء امناء الرسل ما لم يدخلوا في الدنيا ، قيل : يا رسول الله وما دخولهم في الدنيا ؟ فقال : اتباع السلطان ، فإذا فعلوا ذلك فاحذروهم على أديانكم
العلماء امناء الرسل ما لم يخالطوا السلطان ويداخلوا الدنيا ، فإذا خالطوا السلطان وداخلوا الدنيا فقد خانوا الرسل فاحذروهم
ملعون ملعون عالم يؤم سلطانا جائرا معينا له على جوره
العلوم أربعة : الفقه للأديان ، والطب للأبدان ، والنحو للسان ، والنجوم لمعرفة الأزمان
العلم علمان : علم الأديان ، وعلم الأبدان
العلم علمان : علم لا يسع الناس إلا النظر فيه وهو صبغة الإسلام ، وعلم يسع الناس ترك النظر فيه وهو قدرة الله عز وجل . [ 2913 ] أدب الأخذ من العلم
العلم أكثر من أن يحصى ، فخذ من كل شئ أحسنه
العلم أكثر من أن يحاط به ، فخذوا من كل علم أحسنه
خذوا من كل علم أحسنه ، فإن النحل يأكل من كل زهر أزينه ، فيتولد منه جوهران نفيسان : أحدهما فيه شفاء للناس ، والآخر يستضاء به . [ 2914 ] رأس العلم
رأس العلم الرفق ، رأس الجهل الخرق
خير العلم ما أصلحت به رشادك ، وشره ما أفسدت به معادك
خير العلوم ما أصلحك
خير العلم ما قارنه العمل
أنفع العلم ما عمل به
من فضل علمك استقلالك لعلمك
اعلم أنه لا علم كطلب السلامة ، ولا سلامة كسلامة القلب
أولى العلم بك ما لا يصلح لك العمل إلا به ، وأوجب العمل عليك ما أنت مسؤول عن العمل به ، وألزم العلم لك ما دلك على صلاح قلبك وأظهر لك فساده ، وأحمد العلم عاقبة ما زاد في عملك العاجل ، فلا تشتغلن بعلم ما لا يضرك جهله ، ولا تغفلن عن علم ما يزيد في جهلك تركه
من عرف نفسه فقد عرف ربه ، ثم عليك من العلم بما لا يصح العمل إلا به ، وهو الإخلاص
لرجل سأله عن أفضل الأعمال - : العلم بالله والفقه في دينه ، وكررهما عليه ، فقال : يا رسول الله ! أسألك عن العمل فتخبرني عن العلم ؟ ! فقال : إن العلم ينفعك معه قليل العمل ، وإن الجهل لا ينفعك معه كثير العمل
كل علم لا يؤيده عقل مضلة
خفض الجناح زينة العلم
من عمل بما يعلم علمه الله ما لا يعلم
من تعلم فعمل علمه الله ما لم يعلم
إن من العلم كهيئة المكنون لا يعلمه إلا العلماء بالله ، فإذا نطقوا به لا ينكره إلا أهل الغرة بالله
علم الباطن سر من أسرار الله عز وجل ، وحكم من حكم الله ، يقذفه في قلوب من شاء من عباده
لو خفتم الله حق خيفته لعلمتم
أعلم الناس المستهتر بالعلم
إن العلم الذي هبط به آدم وجميع [ ما فضلت به ] النبيون إلى خاتم النبيين في عترة محمد ( صلى الله عليه وآله )
لو اقتبستم العلم من معدنه ، وشربتم الماء بعذوبته ، وادخرتم الخير من موضعه ، وأخذتم الطريق من واضحه ، وسلكتم من الحق نهجه ، لنهجت بكم السبل ، وبدت لكم الأعلام
لا يدرك العلم براحة الجسم
خذوا العلم من أفواه الرجال
آفة العلم النسيان ، وإضاعته أن تحدث به غير أهله
يسير العلم ينفي كثير الجهل
يا علي ! من كرامة المؤمن على الله أنه لم يجعل لأجله وقتا حتى يهم ببائقة ، فإذا هم ببائقة قبضه إليه . [ 2935 ] حكمة الجهل بمقدار العمر
العلم يرشدك ، والعمل يبلغ بك الغاية
بحسن العمل تجنى ثمرة العلم لا بحسن القول
جاء رجل إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال : ما ينفي عني حجة الجهل ؟ قال : العلم ، قال : فما ينفي عني حجة العلم ؟ قال : العمل
أيضا - : العلم بالله والفقه في دينه
قليل العمل من العاقل مقبول مضاعف ، وكثير العمل من أهل الهوى والجهل مردود
غطاء العيوب العقل
فاتقوا الله عباد الله ! تقية ذي لب شغل التفكر قلبه ، وأنصب الخوف بدنه . . . وسلك أقصد المسالك إلى النهج المطلوب ، ولم تفتله فاتلات الغرور
غنيمة الأكياس مدارسة الحكمة
إن أغنى الغنى العقل ، وأكبر الفقر الحمق
لا فقر كالجهل
تعلموا القرآن فإنه أحسن الحديث ، وتفقهوا فيه فإنه ربيع القلوب
الفكر يفيد الحكمة
أصل العقل الفكر ، وثمرته السلامة
كل يوم يفيدك عبرا إن أصحبته فكرا . [ 3250 ] التفكر الكتاب ( كذلك يبين الله لكم الآيات لعلكم تتفكرون ) . ( لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله وتلك الأمثال نضربها للناس لعلهم يتفكرون )
التفكر حياة قلب البصير
نبه بالتفكر قلبك ، وجاف عن الليل جنبك ، واتق الله ربك
فاتقوا الله عباد الله تقية ذي لب شغل التفكر قلبه ، وأنصب الخوف بدنه . - عطاء : انطلقت أنا وعبيد بن عمير إلى عائشة وبيننا وبينها حجاب ، فقالت : يا عبيد ! ما يمنعك من زيارتنا ؟ فقال : قول النبي ( صلى الله عليه وآله ) : " زرغبا تزدد حبا " ، فقال ابن عمير : أخبرينا بأعجب شئ رأيته من رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ؟ قال : فبكت وقالت : كل أمره كان عجبا ، أتاني في ليلتي حتى مس جلدي جلده ثم قال : ذريني أتعبد لربي عز وجل ، فقام إلى القربة فتوضأ منها ثم قام يصلي فبكى حتى بل لحيته ، ثم سجد حتى بل الأرض ، ثم اضطجع على جنبه حتى أتى بلال يؤذنه بصلاة الصبح ، فقال : يا رسول الله ! ما يبكيك وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر ؟ ! فقال : ويحك يا بلال ما يمنعني أن أبكي وقد أنزل الله علي في هذه الليلة : ( إن في خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار لايات لأولي الألباب ) ثم قال : ويل
إن التفكر حياة قلب البصير ، كما يمشي المستنير في الظلمات بالنور ، يحسن التخلص ، ويقل التربص . [ 3251 ] الدراسة والتفكر
فضل فكر وتفهم ، أنجع من فضل تكرار ودراسة
لاعلم كالتفكر
الفكر مرآة صافية . - العالم ( عليه السلام ) : التفكر مرآتك تريك سيئاتك وحسناتك
الفكرة مرآة الحسنات وكفارة السيئات
فكر المرء مرآة تريه حسن عمله من قبحه . [ 3253 ] لا عبادة كالتفكر
كان أكثر عبادة أبي ذر ( رحمه الله ) التفكر والاعتبار . - أم أبي ذر - وقد سئلت عن عبادة أبي ذر - : كان نهاره أجمع يتفكر في ناحية عن الناس
التفكر في آلاء الله نعم العبادة
أعطوا أعينكم حظها من العبادة ، قالوا : وما حظها من العبادة يا رسول الله ؟ قال : النظر في المصحف والتفكر فيه والاعتبار عند عجائبه
أفضل العبادة إدمان
لا عبادة كالتفكر في صنعة الله عز وجل
فكرة ساعة خير من عبادة سنة
فكر ساعة قصيرة خير من عبادة طويلة
لما سأله الحسن الصيقل : تفكر ساعة خير من قيام ليلة ؟ - : نعم ، قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : تفكر ساعة خير من قيام ليلة ، قلت : كيف يتفكر ؟ قال : يمر بالدور الخربة فيقول : أين بانوك ؟ أين ساكنوك ؟ مالك لا تتكلمين ؟ . [ 3255 ] ما يصفي الفكر
كيف تصفو فكرة من يستديم الشبع ؟ !
الفكر في غير الحكمة هوس
من كثر فكره في المعاصي دعته إليها
من كثر فكره في اللذات غلبت عليه
من تفكر في عظمة الله أبلس
أطع العلم واعص الجهل تفلح
لما قيل له : أمتك ستفتتن ، فسئل ما المخرج من ذلك ؟ - : كتاب الله العزيز ، الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ، تنزيل من حكيم حميد ، من ابتغى العلم في غيره أضله الله
في صفة القرآن - : جعله الله ريا لعطش العلماء ، وربيعا لقلوب الفقهاء ، ومحاج لطرق الصلحاء ، ودواء ليس بعده داء ، ونورا ليس معه ظلمة
القرآن مأدبة الله ، فتعلموا مأدبته ما استطعتم
إن هذا القرآن مأدبة الله ، فتعلموا من مأدبته ما استطعتم
تعلموا القرآن فإنه أحسن الحديث ، وتفقهوا فيه فإنه ربيع القلوب ، واستشفوا بنوره فإنه شفاء الصدور ، وأحسنوا تلاوته فإنه أنفع القصص
ليس القرآن بالتلاوة ولا العلم بالرواية ، ولكن القرآن بالهداية والعلم بالدراية
إقرار العقلاء على أنفسهم جائز
القلب ينبوع الحكمة ، والاذن مغيضها
من كتاب له إلى معاوية - : وإنك والله ما علمت الأغلف القلب ، المقارب العقل
عليكم بالفكر فإنه حياة قلب البصير ومفاتيح أبواب الحكمة . - المسيح ( عليه السلام ) : يا بني إسرائيل ، زاحموا العلماء في مجالسهم ولو جثوا على الركب ، فإن الله يحيي القلوب الميتة بنور الحكمة كما يحيي الأرض الميتة بوابل المطر . - لقمان ( عليه السلام ) - لابنه وهو يعظه - : يا بني ، جالس العلماء ، وزاحمهم بركبتيك فإن الله عز وجل يحيي القلوب بنور الحكمة كما يحيي الأرض بوابل السماء
إن الله عز وجل يقول : تذاكر العلم بين عبادي مما تحيى عليه القلوب الميتة إذا هم انتهوا فيه إلى أمري
إن الله سبحانه لم يعظ أحدا بمثل هذا القرآن . . . وفيه ربيع القلب وينابيع العلم
لقاء أهل المعرفة عمارة القلوب ومستفاد الحكمة
عودوا قلوبكم الرقة ، وأكثروا من التفكر والبكاء من خشية الله
قلت : يا رسول الله أوصني ، قال : قل " ربي الله " ثم استقم ، قلت : ربي الله وما توفيقي إلا بالله ، عليه توكلت وإليه أنيب ، قال : ليهنك العلم أبا الحسن ، لقد شربت العلم شربا ونهلته نهلا
الكتب بساتين العلماء
قيدوا العلم بالكتاب
قيدوا العلم ، قيل : وما تقييده ؟ قال : كتابته
اكتبوا العلم قبل ذهاب العلماء ، وإنما ذهاب العلم بموت العلماء
لما دعا بنيه وبني أخيه - : إنكم صغار قوم ويوشك أن تكونوا كبار قوم آخرين ، فتعلموا العلم ، فمن لم يستطع منكم أن يحفظه فليكتبه وليضعه في بيته
اكتبوا فإنكم لا تحفظون إلا بالكتاب
لأبي بصير - : دخل علي أناس من أهل البصرة فسألوني عن أحاديث وكتبوها ، فما يمنعكم من الكتاب ؟ ! . أما إنكم لن تحفظوا حتى تكتبوا
القلب يتكل على الكتابة . [ 3448 ] ثواب التأليف والكتابة
من كتب عني علما أو حديثا لم يزل يكتب له الأجر ما بقي ذلك العلم والحديث
ولم يخل الله سبحانه
من كتب بسم الله الرحمن الرحيم مجودة تعظيما لله غفر الله له
اكتب بسم الله الرحمن الرحيم من أجود كتابك
من طلب العلم كان كفارة لما مضى
من كشف عن حجاب غيره تكشفت عورات بيته ، ومن سل سيف البغي قتل به ، ومن احتفر لأخيه بئرا سقط فيها ، ومن داخل السفهاء حقر ، ومن خالط العلماء وقر ، ومن دخل مداخل السوء اتهم
عشرة يعنتون أنفسهم وغيرهم : ذو العلم القليل يتكلف أن يعلم الناس كثيرا
مغرس الكلام القلب ، ومستودعه الفكر ، ومقومه ( يه - خ ل ) العقل ، ومبديه اللسان ، وجسمه الحروف ، وروحه المعنى ، وحليته الإعراب ، ونظامه الصواب
إياك وكثرة الكلام ، فإنه يكثر الزلل ويورث الملل . - الخضر ( عليه السلام ) - من وصاياه لموسى ( عليه السلام ) - : لا تكونن مكثارا بالنطق مهذارا ، فإن كثرة النطق تشين العلماء ، وتبدي مساوي السخفاء
بالعقل كمال النفس بالمجاهدة صلاح النفس
كمال الإنسان العقل . [ 3537 ] صفة الكامل
ثلاث خصال من رزقها كان كاملا : العقل ، والجمال ، والفصاحة
اللسان معيار أرجحه العقل وأطاشه الجهل
احفظ رأسك من عثرة لسانك ، وازممه بالنهى والحزم والتقى والعقل
اللهو من ثمار الجهل
مثل ما بعثني الله به من الهدى والعلم كمثل الغيث الكثير أصاب أرضا فكان منها نقية قبلت الماء وأنبتت الكلأ والعشب الكثير ، وكانت منها أجادب أمسكت الماء ، فنفع الله بها الناس فشربوا منها وسقوا ورعوا وأصاب طائفة منها أخرى ، إنما هي قيعان لا تمسك ماء ولا تنبت كلأ ، فذلك مثل من فقه في دين الله ونفعه ما بعثني الله به فعلم وعلم ، ومثل من لم يرفع بذلك رأسا ولم يقبل هدى الله الذي أرسلت به . [ 3603 ] مثل أمة النبي الكتاب ( محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من الله ورضوانا سيماهم في وجوههم من أثر السجود ذلك مثلهم في التوراة ومثلهم في الإنجيل كزرع أخرج شطأه فآزره فاستغلظ فاستوى على سوقه يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات منهم مغفرة وأجرا عظيما )
إن النجوم في السماء أمان من الغرق ، وأهل بيتي أمان لامتي من الضلالة في أديانهم
علم بلا عمل كشجر بلا ثمر
علم بلا عمل كقوس بلا وتر . [ 3628 ] مثل العالم بلا عمل الكتاب ( مثل الذين حملوا التوراة ثم لم يحملوها كمثل الحمار يحمل أسفارا بئس مثل القوم الذين كذبوا بآيات الله والله لا يهدي القوم الظالمين ) . ( واتل عليهم نبأ الذي آتيناه آياتنا فانسلخ منها فأتبعه الشيطان فكان من الغاوين ولو شئنا لرفعناه بها ولكنه أخلد إلى الأرض واتبع هواه فمثله كمثل الكلب إن تحمل عليه يلهث أو تتركه يلهث ذلك مثل القوم الذين كذبوا بآياتنا فاقصص القصص لعلهم يتفكرون )
مثل العالم الذي يعلم الناس الخير وينسى نفسه مثل الفتيلة تضئ للناس وتحرق نفسها
مثل الذي يعلم الخير ولا يعمل به مثل السراج يضئ للناس ويحرق نفسه
مثل من يعلم الناس الخير وينسى نفسه كمثل المصباح الذي يضئ للناس ويحرق نفسه . - المسيح ( عليه السلام ) : يا عبيد الدنيا ! مثلكم كمثل القبور المشيدة ! يعجب الناظر ظهرها ، وداخلها عظام الموتى ، مملوءة خطايا
يا عبيد الدنيا ! إنما مثلكم كمثل السراج يضئ للناس ويحرق نفسه
ماذا يغني عن البيت المظلم أن يوضع السراج فوق ظهره وجوفه وحش مظلم ؟ كذلك لا يغني عنكم أن يكون نور العلم بأفواهكم وأجوافكم منه وحشة معطلة ! فأسرعوا إلى بيوتكم المظلمة فأنيروا فيها
يا عبيد الدنيا ! تحملون السراج في ضوء الشمس وضوؤها كان يكفيكم ، وتدعون أن تستضيؤوا بها في الظلم ومن أجل ذلك سخرت لكم ! كذلك استضأتم بنور العلم لأمر الدنيا وقد كفيتموه ، وتركتم أن تستضيؤوا به لأمر الآخرة ومن أجل ذلك أعطيتموه
الأعمال بالخبرة . كلام في الامتحان وحقيقته : لا ريب أن القرآن الكريم يخص أمر الهداية بالله سبحانه ، غير أن الهداية فيه لا تنحصر في الهداية الاختيارية إلى سعادة الآخرة أو الدنيا ، فقد قال تعالى فيما قال : ( الذي أعطى كل شئ خلقه ثم هدى ) فعمم الهداية لكل شئ من ذوي الشعور والعقل وغيرهم ، وأطلقها أيضا من جهة الغاية ، وقال أيضا : ( الذي خلق فسوى والذي قدر فهدى ) ، والآية من جهة الإطلاق كسابقتها . ومن هنا يظهر أن هذه الهداية غير الهداية الخاصة التي تقابل الإضلال ، فإن الله سبحانه نفاها وأثبت مكانها الضلال في طوائف ، والهداية العامة لا تنفى عن شئ من خلقه ، قال تعالى : ( والله لا يهدي القوم الظالمين ) وقال : ( والله لا يهدي القوم الفاسقين ) إلى غير ذلك من الآيات الكثيرة . وكذا يظهر أيضا أن الهداية المذكورة غير الهداية بمعنى إراءة الطريق العامة للمؤمن والكافر كما في قوله تعالى : ( إنا هديناه السبيل إما شاكرا وإما كفورا ) وقوله : ( وأما ثمود فهديناهم فاستحبوا العمى على الهدى ) فإن ما في هاتين الآيتين ونظائرهما من الهداية لا يعم غير أرباب الشعور والعقل ، وقد عرفت أن ما في قوله : ( ثم هدى ) وقوله : ( والذي قدر فهدى ) عام من حيث المورد والغاية جميعا . على أن الآية الثانية تفرع الهداية على التقدير ، والهداية الخاصة لا تلائم التقدير الذي هو تهيئة الأسباب والعلل لسوق الشئ إلى غاية خلقته ، وإن كانت تلك الهداية أيضا من جهة النظام العام في العالم داخلة في حيطة التقدير لكن النظر غير النظر ، فافهم ذلك . وكيف كان فهذه الهداية العامة هي هدايته تعالى كل شئ إلى كمال وجوده ، وإيصاله إلى غاية خلقته ، وهي التي بها نزوع كل شئ إلى ما يقتضيه قوام ذاته من نشوء واستكمال وأفعال وحركات وغير ذلك ، وللكلام ذيل طويل سنشرحه إن ساعدنا التوفيق إن شاء الله العزيز . والغرض أن كلامه تعالى يدل على أن الأشياء إنما تنساق إلى غاياتها وآجالها بهداية عامة إلهية لا يشذ عنها شاذ ، وقد جعلها الله تعالى حقا لها على نفسه وهو لا يخلف الميعاد ، كما قال تعالى : ( إن علينا للهدى وإن لنا للآخرة والأولى ) والآية كما ترى تعم بإطلاقها الهداية الاجتماعية للمجتمعات والهداية الفردية مضافة إلى ما تدل
لا تنازع السفهاء ، ولا تستهتر بالنساء ، فإن ذلك يزري بالعقلاء . [ 3662 ] المرأة ( م )
لا تمارين العلماء فيرفضوك ، ولا تمارين السفهاء فيجهلوا عليك
كثرة الهزل آية الجهل
وجدنا في كتاب علي ( عليه السلام ) أن قوما من أهل أيكة من قوم ثمود ، وأن الحيتان كانت سبقت إليهم يوم السبت ليختبر الله طاعتهم في ذلك ، فشرعت إليهم يوم سبتهم في ناديهم وقدام أبوابهم في أنهارهم وسواقيهم ، فبادروا إليها فأخذوا يصطادونها فلبثوا في ذلك ما شاء الله ، لا ينهاهم عنها الأحبار ولا يمنعهم العلماء من صيدها ، ثم إن الشيطان أوحى إلى طائفة منهم إنما نهيتم عن أكلها يوم السبت فلم تنهوا عن صيدها ، فاصطادوا يوم السبت وكلوها فيما سوى ذلك من الأيام ، فقالت طائفة منهم : الآن نصطادها ، فعتت ، وانحازت طائفة أخرى منهم ذات اليمين ، فقالوا : ننهاكم عن عقوبة الله أن تتعرضوا لخلاف أمره ، واعتزلت طائفة منهم ذات اليسار فسكتت فلم تعظهم ، فقالت للطائفة التي وعظتهم : ( لم تعظون قوما الله مهلكهم أو معذبهم عذابا شديدا ) ، فقالت الطائفة التي وعظتهم : ( معذرة إلى ربكم ولعلهم يتقون ) قال : فقال الله جل وعز : ( فلما نسوا ما ذكروا به ) يعني لما تركوا ما وعظوا به مضوا على الخطيئة ، فقالت الطائفة التي وعظتهم : لا والله لا نجامعكم ولا نبايتكم الليلة في مدينتكم هذه
إذا بنى الملك على قواعد العدل ودعم بدعائم العقل ، نصر الله مواليه وخذل معاديه
فإن الله تبارك وتعالى يدبر الأمور كيف يشاء ، ويوكل من خلقه من يشاء بما يشاء ، أما ملك الموت فإن الله يوكله بخاصة من يشاء من خلقه ، ويوكل رسله من الملائكة خاصة بمن يشاء من خلقه ، والملائكة الذين سماهم الله عز ذكره وكلهم بخاصة من يشاء من خلقه ، إنه تبارك وتعالى يدبر الأمور كيف يشاء ، وليس كل العلم يستطيع صاحب العلم أن يفسره لكل الناس ، لأن منهم القوي والضعيف ، ولأن منه ما يطاق حمله ، ومنه ما لا يطاق حمله إلا من يسهل الله له حمله وأعانه عليه من خاصة أوليائه . وإنما يكفيك أن تعلم أن الله المحيي المميت ، وأنه يتوفى الأنفس على يدي من يشاء من خلقه من ملائكته وغيرهم
يا أبا ذر ! إذا تبعت جنازة فليكن عقلك فيها مشغولا بالتفكر والخشوع ، واعلم أنك لاحق به
لما سأل حماد عن لقمان وحكمته - : أما والله ما أوتي لقمان الحكمة بحسب ولا مال ولا أهل ولا بسط في جسم ولاجمال . ولكنه كان رجلا قويا في أمر الله ، متورعا في الله ، ساكتا سكينا ، عميق النظر ، طويل الفكر ، حديد النظر ، مستعبرا بالعبر ، لم ينم نهارا قط ، ولم يره أحد من الناس على بول ولا غائط ولا اغتسال لشدة تستره وعمق نظره وتحفظه في أمره ، ولم يضحك من شئ قط مخافة الإثم ، ولم يغضب قط ، ولم يمازح إنسانا قط ، ولم يفرح بشئ إن أتاه من أمر الدنيا ولا حزن منها على شئ قط ، وقد نكح من النساء وولد له من الأولاد الكثيرة ، وقدم أكثرهم أفراطا فما بكي على
أول أنبياء بني إسرائيل موسى ، وآخرهم عيسى . - المسيح ( عليه السلام ) - لما سئل من أدبك ؟ - : ما أدبني أحد ، رأيت قبح الجهل فجانبته
طبيب دوار بطبه ، قد أحكم مراهمه ، وأحمى ( أمضى ) مواسمه ، يضع ذلك حيث الحاجة إليه ، من قلوب عمي ، وآذان صم ، وألسنة بكم ، متتبع بدوائه مواضع الغفلة ومواطن الحيرة ، لم يستضيئوا بأضواء الحكمة ، ولم يقدحوا بزناد العلوم الثاقبة ، فهم في ذلك كالأنعام السائمة ، والصخور القاسية
لا تنتصح بمن فاته العقل ، ولا تثق بمن خانه الأصل ، فإن من فاته العقل
العين جاسوس القلب وبريد العقل
في صفة المتقين - : غضوا أبصارهم عما حرم الله عليهم ، ووقفوا أسماعهم على العلم النافع لهم . [ 3893 ] ما يجلي البصر
لرجل قال له : اجلس حتى نتناظر في الدين - : يا هذا أنا بصير بديني مكشوف علي هداي ، فإن كنت جاهلا بدينك فاذهب واطلبه ، ما لي وللمماراة ؟ ! وإن الشيطان ليوسوس للرجل ويناجيه ويقول : ناظر الناس في الدين كيلا يظنوا بك العجز والجهل
من كمال النعم وفور العقل
من لم يهذب نفسه لم ينتفع بالعقل
تعلموا القرآن فإنه أحسن الحديث ، وتفقهوا فيه فإنه ربيع القلوب ، واستشفوا بنوره فإنه شفاء الصدور
أشهد أن محمدا عبده ورسوله ، أرسله بالدين المشهور ، والعلم المأثور ، والكتاب المسطور ، والنور الساطع ، والضياء اللامع
ليس العلم بالتعلم
الناس ثلاثة : عالم رباني ، ومتعلم على سبيل نجاة ، وهمج رعاع ، أتباع كل ناعق ، يميلون مع كل ريح ، لم يستضيئوا بنور العلم ، ولم يلجأوا إلى ركن وثيق . . . ثم قال : آه آه ! إن هاهنا علما جما لو أصبت له حملة - وأشار بيده إلى صدره - ثم
كما لا يقوم الجسد إلا بالنفس الحية ، فكذلك لا يقوم الدين إلا بالنية الصادقة ، ولا تثبت النية الصادقة إلا بالعقل
بعث رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) جيشا إلى خثعم ، فلما غشيهم استعصموا بالسجود ، فقتل بعضهم ، فبلغ ذلك النبي ( صلى الله عليه وآله ) فقال : أعطوا الورثة نصف العقل بصلاتهم ، وقال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : ألا إني برئ من كل مسلم نزل مع مشرك في دار الحرب . - جرير البجلي : بعث رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) سرية إلى خثعم ، فاعتصم ناس منهم بالسجود ، فأسرع فيهم القتل ، فبلغ ذلك النبي ( صلى الله عليه وآله ) فأمر لهم النبي ( صلى الله عليه وآله ) بنصف العقل ، وقال : أنا برئ من كل مسلم مقيم بين أظهر المشركين ، قالوا : يا رسول الله ولم ؟ قال : لاترا آي ناراهما
من كتابه إلى سهل بن حنيف ، وهو عامله على المدينة ، في قوم من أهلها لحقوا بمعاوية - : فكفى لهم غيا ، ولك منهم شافيا ، فرارهم من الهدى والحق ، وإيضاعهم إلى العمى والجهل
إن أفضل الهدية [ أو أفضل العطية ] الكلمة من كلام الحكمة يسمعها العبد ثم يتعلمها ، ثم يعلمها
هلك خزان الأموال وهم أحياء ، والعلماء باقون ما بقي الدهر
رغبة العاقل في الحكمة ، وهمة الجاهل في الحماقة
الهوى إله معبود ، العقل صديق محمود