🏛️ مكتبة المنتقم عليه السلام↳ التطبيق التفاعلي (تلاوة وبحث)
الرئيسيةمنوّعات من حديثهم عليهم السلام › صفحة 15

منوّعات من حديثهم عليهم السلام — صفحة 15 من 219

مخالفة الهوى شفاء العقل

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 728 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

من خالف هواه أطاع العلم

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 728 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

رأس العقل مجاهدة الهوى

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 728 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

استرشد العقل وخالف الهوى تنجح

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 728 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

إذا مر بك أمران لا تدري أيهما خير وأصوب ، فانظر أيهما أقرب إلى هواك فخالفه ، فإن كثير الصواب في مخالفة هواك . [ 4044 ] غلبة الهوى على العقل

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 730 — الإمام موسى الكاظم عليه السلام

غلبة الهوى تفسد الدين والعقل

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 730 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

توق مجازفة الهوى بدلالة العقل ، وقف عند غلبة الهوى باسترشاد العلم

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 731 — الإمام محمد الباقر عليه السلام

انصر العقل على الهوى تملك النهى

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 733 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

لا تسكن الحكمة قلبا مع شهوة

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 733 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

العلم يزيد العاقل عقلا ، ويورث متعلمه صفات حمد ، فيجعل الحليم أميرا ، وذا المشورة وزيرا

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 763 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

يا بني إسرائيل ! زاحموا العلماء في مجالسهم ولو حبوا على الركب ، فإن الله يحيي القلوب الميتة بنور الحكمة كما يحيي الأرض الميتة بوابل المطر

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 827 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

يا صاحب العلم عظم العلماء لعلمهم ودع منازعتهم ، وصغر الجهال لجهلهم ولا تطردهم ، ولكن قربهم وعلمهم

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 827 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

يا صاحب العلم ! اعلم أن كل نعمة عجزت عن شكرها بمنزلة سيئة تؤاخذ عليها

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 827 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

يا صاحب العلم ! اعلم أن كل معصية عجزت عن توبتها بمنزلة عقوبة تعاقب بها

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 827 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

يا صاحب العلم ! كرب لا تدري متى تغشاك ، فاستعد لها قبل أن تفجأك

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 827 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

بحق أقول لكم : إن الزرع ينبت في السهل ولا ينبت في الصفا ، وكذلك الحكمة تعمر في قلب المتواضع ولا تعمر في قلب المتكبر الجبار ، ألم تعلموا أنه من شمخ برأسه إلى السقف شجه ، ومن خفض برأسه عنه استظل

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 828 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

بحق أقول لكم : لو وجدتم سراجا يتوقد بالقطران في ليلة مظلمة لاستضأتم به لم يمنعكم منه ريح قطرانه ، كذلك ينبغي لكم أن تأخذوا الحكمة ممن وجدتموها معه ولا يمنعكم منه سوء رغبته فيها

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 831 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

ويلكم يا عبيد الدنيا ! أليس بالعلم أعطيتم السلطان على جميع الخلائق ، فنبذتموه فلم تعملوا به ، وأقبلتم على الدنيا فبها تحكمون ، ولها تمهدون ، وإياها تؤثرون

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 831 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

بحق أقول لكم : إن الصقالة تصلح السيف وتجلوه ، كذلك الحكمة للقلب تصقله وتجلوه ، وهي في قلب الحكيم مثل الماء في الأرض الميتة تحيي قلبه كما يحيي الماء الأرض الميتة ، وهي في قلب الحكيم مثل النور في الظلمة يمشي بها في الناس

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 835 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

لهشام بن الحكم - : يا هشام ! إن الله تبارك وتعالى بشر أهل العقل والفهم في كتابه فقال : ( فبشر عباد الذين

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 839 — الإمام موسى الكاظم عليه السلام

يا هشام ! ثم وعظ أهل العقل ورغبهم في الآخرة فقال : ( وما الحياة الدنيا إلا لعب ولهو وللدار الآخرة خير للذين يتقون أفلا تعقلون )

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 840 — الإمام موسى الكاظم عليه السلام

يا هشام ! ثم ذكر اولي الألباب بأحسن الذكر ، وحلاهم بأحسن الحلية ، فقال : ( يؤتي الحكمة من يشاء ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا وما يذكر إلا أولو الألباب ) ، وقال : ( والراسخون في العلم يقولون آمنا به كل

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 841 — الإمام موسى الكاظم عليه السلام

يا هشام ! إن الله تعالى يقول في كتابه : ( إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب ) يعني : عقل ، وقال : ( ولقد آتينا لقمان الحكمة ) ، قال : الفهم والعقل

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 842 — الإمام موسى الكاظم عليه السلام

يا هشام ! نصب الحق لطاعة الله ولا نجاة إلا بالطاعة ، والطاعة بالعلم ، والعلم بالتعلم ، والتعلم بالعقل يعتقد ، ولا عالم إلا من علم رباني ، ومعرفة العلم بالعقل

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 843 — الإمام موسى الكاظم عليه السلام

يا هشام ! قليل العمل من العالم مقبول مضاعف ، وكثير العمل من أهل الهوى والجهل مردود

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 843 — الإمام موسى الكاظم عليه السلام

يا هشام ! إن العاقل رضي بالدون من الدنيا مع الحكمة ، ولم يرض بالدون من الحكمة مع الدنيا ، فلذلك ربحت تجارتهم

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 843 — الإمام موسى الكاظم عليه السلام

يا هشام ! إن العقلاء زهدوا في الدنيا ورغبوا في الآخرة ، لأنهم علموا أن

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 843 — الإمام موسى الكاظم عليه السلام

يا هشام ! إن الله حكى عن قوم صالحين أنهم قالوا : ( ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب ) حين علموا أن القلوب تزيغ وتعود إلى عماها ورداها . إنه لم يخف الله من لم يعقل عن الله ، ومن لم يعقل عن الله لم يعقد قلبه على معرفة ثابتة يبصرها ويجد حقيقتها في قلبه ، ولا يكون أحد كذلك إلا من كان قوله لفعله مصدقا ، وسره لعلانيته موافقا ، لأن الله تبارك اسمه لم يدل على الباطن الخفي من العقل إلا بظاهر منه وناطق عنه

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 844 — الإمام موسى الكاظم عليه السلام

من حاسب نفسه ربح ، ومن غفل عنها خسر ، ومن خاف أمن ، ومن اعتبر أبصر ، ومن أبصر فهم ، ومن فهم علم ، وصديق الجاهل في تعب ، وأفضل المال ما وقي به العرض ، وأفضل العقل معرفة الإنسان نفسه

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 846 — الإمام علي الرضا عليه السلام

التوفيق ممد العقل ، الخذلان ممد الجهل

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 854 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

الوفاء حلية العقل وعنوان النبل

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 861 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

الوقار حلية العقل

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 864 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

السكينة عنوان العقل ، الوقار برهان النبل

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 864 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

التوكل حصن الحكمة

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 904 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

مروا أولادكم بطلب العلم

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 928 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله

لليقين أربع شعب : تبصرة الفطنة ، وتأول الحكمة ، ومعرفة العبرة ، واتباع السنة ، فمن أبصر الفطنة تأول الحكمة

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 968 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
الصفحة 294 فبعجه بعجة فقتله، فقال: لا دية له ولا قود . 0 20، 14 - 15 علي، عن أبيه، عن صالح بن سعيد، عن يونس، عن بعض أصحابنا عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال

سألته عن رجل أعنف على امرأته أو امرأة أعنفت على زوجها فقتل أحدهما الآخر قال: لا شئ عليهما إذا كانا مأمونين فإن اتهما ألزمهما اليمين بالله أنهما لم يريدا القتل. 201، 14 - 16 علي بن إبراهيم، عن المختار بن محمد بن المختار ، ومحمد بن الحسن، عن عبدالله بن الحسن العلوى جميعا، عن الفتح بن يزيد الجرجاني، عن أبي الحسن (عليه السلام) في رجل دخل على دار آخر للتلصص أو الفجور فقتله صاحب الدار أيقتل به أم لا؟ فقال: اعلم إن من دخل دار غيره فقد أهدر دمه ولا يجب عليه شئ. (باب) (الرجل الصحيح العقل يقتل المجنون) 202، 14 - 1 عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، وعلي بن إبراهيم، عن أبيه جميعا، عن ابن محبوب، عن علي بن رئاب، عن أبي بصير قال: سألت ابا جعفر (عليه السلام) عن رجل قتل رجلا مجنونا فقال: إن كان المجنون أراده فدفعه عن نفسه فقتله فلا شئ عليه من قود ولا دية ويعطى ورثته ديته من بيت مال المسلمين قال: وإن كان قتله من غير أن يكون المجنون أراده فلا قود لمن لا يقاد منه فأرى أن على قاتله الدية من ماله يدفعها إلى ورثة المجنون ويستغفر الله ويتوب إليه. 203، 14 - 2 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن محبوب، عن ابن رئاب، عن أبي الورد قال: قلت لابي عبدالله أو أبي جعفر (عليهما السلام): أصلحك الله رجل حمل عليه رجل مجنون فضربه

آية الولاية — نادر — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
علي ، أنت صاحب حوضي ، وصاحب لوائي ، ومنحز عداتي ، وحبيب قلبي ، ووارث علمي ، وأنت مستودع مواريث الأنبياء ، وأنت أمين الله في أرضه ، وأنت حجة الله على بريته ، وأنت ركن الايمان ، وأنت مصباح الدجى ، وأنت منار الهدى ، وأنت العلم المرفوع لأهل الدنيا ، من تبعك نجا ، ومن تخلف عنك هلك ، وأنت الطريق الواضح ، وأنت الصراط المستقيم ، وأنت قائد الغر المحجلين ، وأنت يعسوب المؤمنين ، وأنت مولى من أنا مولاه ، وأنا مولى كل مؤمن ومؤمنة ، لا يحبك إلا طاهر الولادة ، ولا يبغضك إلا خبيث الولادة ، وما عرج بي ربي عز وجل إلى السماء قط وكلمني ربي إلا قال لي : يا محمد ، اقرأ عليا مني السلام ، وعرفه أنه إمام أوليائي ، ونور أهل طاعتي ، فهنيئا لك - يا علي - على هذه الكرامة ( 1 ) . 490 / 15 - حدثنا أبي ( رضي الله ) ، قال : حدثنا سعد بن عبد الله ، قال : حدثنا محمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، قال : حدثنا علي بن أسباط ، قال : حدثنا علي بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن الصادق جعفر بن محمد ( عليه السلام ) أنه قال

يا أبا بصير ، نحن شجرة العلم ، ونحن أهل بيت النبي ، وفي دارنا مهبط جبرئيل ، ونحن خزان علم الله ، ونحن معادن وحي الله ، من تبعنا نجا ، ومن تخلف عنا هلك ، حقا على الله عز وجل ( 2 ) . 491 / 16 - حدثنا أبي ( رضي الله عنه ) ، قال : حدثنا أحمد بن إدريس ، قال : حدثنا إبراهيم بن هاشم ، عن الحسن بن محبوب ، قال حدثنا علي بن رئاب ، قال : حدثنا موسى بن بكر ، عن أبي الحسن موسى بن جعفر ، عن أبيه ، عن آبائه ( عليهم السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : لا تستخفوا بفقراء شيعة علي وعترته من بعده ، فإن الرجل منهم ليشفع في مثل ربيعة ومضر ( 3 ) . وصلى الله على محمد وآله ، وحسبنا الله ونعم الوكيل

الأمالي للشيخ الصدوق — الرحمة من ياقوتة حمراء . قلت : فما حلقته ؟ قال : ويحك كف عني ، فقد كلفتني — الإمام الصادق عليه السلام

فيجب أن تعدل فيهم ، وتكون لهم كالوالد الرحيم ، وتغفر لهم جهلهم ، ولا تعاجلهم بالعقوبة ، وتشكر الله على ما آتاك من القوة عليهم . وأما حق رعيتك بالعلم ، فأن تعلم أن الله عز وجل إنما جعلك قيما لهم فيما آتاك من العلم ، وفتح لك من خزانة الحكمة ، فإن أحسنت في تعليم الناس ، ولم تخرق بهم ( 1 ) ، ولم تضجر عليهم ، زادك الله من فضله ، وإن أنت منعت الناس علمك ، أو خرقت بهم عند طلبهم العلم منك ، كان حقا على الله عز وجل أن يسلبك العلم وبهاءه ، ويسقط من القلوب محلك . وأما حق الزوجة ، فأن تعلم أن الله عز وجل جعلها لك سكونا وأنسا ، فتعلم أن ذلك نعمة من الله عز وجل عليك ، فتكرمها وترفق بها ، وإن كان حقك عليها أوجب ، فإن لها عليك أن ترحمها لأنها أسيرك ، وتطعمها وتكسوها ، وإذا جهلت عفوت عنها . وأما حق مملوكك ، فأن تعلم أنه خلق ربك ، وابن أبيك وأمك ، ولحمك ودمك لم تملكه لأنك صنعته دون الله ، ولا خلقت شيئا من جوارحه ، ولا أخرجت له رزقا ، ولكن الله عز وجل كفاك ذلك ، ثم سخره لك ، وائتمنك عليه ، واستودعك إياه ، ليحفظ لك ما تأتيه من خير إليه فأحسن إليه كما أحسن الله إليك ، وإن كرهته استبدلت به ، ولم تعذب خلق الله ، ولا قوة إلا بالله . وأما حق أمك ، فأن تعلم أنها حملتك حيث لا يحتمل أحد أحدا ، وأعطتك من ثمرة قلبها ما لا يعطي أحد أحدا ، ووقتك بجميع جوارحها ، ولن تبال أن تجوع وتطعمك ، وتعطش وتسقيك وتعرى وتكسوك ، وتظلك وتضحى ( 2 ) ، وتهجر النوم لأجلك ، ووقتك الحر والبرد لتكون لها ، وأنك لا تطيق شكرها إلا بعون الله وتوفيقه . وأما حق أبيك ، فأن تعلم أنه أصلك ، وأنك لولاه لم تكن ، فمهما رأيت في نفسك مما يعجبك فاعلم أن أباك أصل النعمة عليك فيه ، فاحمد الله واشكره على

الأمالي للشيخ الصدوق — علي . فتكلم في ذلك الناس ، قال : فقام رسول الله — غير محدد

استنطقه ، ثم قال له : أقبل ، فأقبل ، ثم قال له : أدبر ، فأدبر ، ثم قال له : وعزتي وجلالي ما خلقت خلقا هو أحب إلي منك ، ولا أكملك إلا فيمن أحب ، أما إني إياك آمر ، وإياك أنهى ، وإياك أعاقب ، وإياك أثيب ( 1 ) . 693 / 6 - حدثنا علي بن أحمد بن موسى ( رضي الله عنه ) ، قال : حدثني محمد بن يعقوب ، قال : حدثني علي بن محمد بن عبد الله ، عن إبراهيم بن إسحاق الأحمر ، عن محمد بن سليمان الديلمي ، عن أبيه ، قال : قلت لأبي عبد الله الصادق ( عليه السلام ) : فلان من عبادته ودينه وفضله كذا وكذا . قال : فقال : كيف عقله ؟ فقلت : لا أدري . فقال : إن الثواب على قدر العقل ، إن رجلا من بني إسرائيل كان يعبد الله عز وجل في جزيرة من جزائر البحر خضراء نضرة كثيرة الشجر طاهرة الماء ، وإن ملكا من الملائكة مر به فقال : يا رب ، أرني ثواب عبدك هذا . فأراه الله عز وجل ذلك ، فاستقله الملك ، فأوحى الله عز وجل إليه : أن اصحبه . فأتاه الملك في صورة إنسي ، فقال له : من أنت ؟ قال : أنا رجل عابد ، بلغنا مكانك وعبادتك بهذا المكان ، فجئت لا عبد الله معك . فكان معه يومه ذلك ، فلما أصبح قال له الملك ، إن مكانك لنزهة . قال : ليت لربنا بهيمة ، فلو كان لربنا حمار لرعيناه في هذا الموضع ، فإن هذا الحشيش يضيع . فقال له الملك : وما لربك حمار ؟ فقال : لو كان له حمار ما كان يضيع مثل هذا الحشيش ، فأوحى الله عز وجل إلى الملك ، إنما أثيبه على قدر عقله . وقال الصادق ( عليه السلام ) : ما كلم رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) العباد بكنه عقله قط . قال : وقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إنا معاشر الأنبياء أمرنا أن نكلم الناس على قدر عقولهم ( 2 ) . 694 / 7 - حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد ( رضي الله عنه ) ، قال : حدثنا

الأمالي للشيخ الصدوق — علي . فتكلم في ذلك الناس ، قال : فقام رسول الله — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ولما يأتهم تأويله ) ( 1 ) . 703 / 16 - حدثنا محمد بن موسى بن المتوكل ( رحمه الله ) ، قال : حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم ، عن محمد بن عيسى بن عبيد ، عن يونس بن عبد الرحمن ، عن داود بن فرقد ، عن ابن شبرمة ، قال : ما ذكرت حديثا سمعته من جعفر بن محمد ( عليه السلام ) إلا كاد أن يتصدع له قلبي ، سمعته يقول حدثني أبي ، عن جدي ، عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) - قال ابن شبرمة : وأقسم بالله ما كذب على أبيه ، ولا كذب أبوه على جده ، ولا كذب جده على رسول الله - قال : من عمل بالمقاييس فقد هلك وأهلك ، ومن أفتى الناس وهو لا يعلم الناسخ من المنسوخ والمحكم من المتشابه فقد هلك وأهلك ( 2 ) . 704 / 17 - حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد ( رضي الله عنه ) ، قال : حدثنا محمد بن الحسن الصفار ، عن إبراهيم بن هاشم ، عن إسماعيل بن مرار ، عن يونس بن عبد الرحمن ، عن غير واحد ، عن أبي عبد الله الصادق ( عليه السلام ) ، قال

قام عيسى بن مريم ( عليه السلام ) خطيبا في بني إسرائيل ، فقال : يا بني إسرائيل ، لا تحدثوا الجهال بالحكمة فتظلموها ، ولا تمنعوها أهلها فتظلموهم ( 3 ) . 705 / 18 - حدثنا أبي ، قال : حدثنا سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن أبيه ، عن محمد بن سنان ، عن طلحة بن زيد ، قال : سمعت أبا عبد الله الصادق ( عليه السلام ) يقول : العامل على غير بصيرة كالسائر على غير الطريق ولا يزيده سرعة السير من الطريق إلا بعدا ( 4 ) . 706 / 19 - حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى العطار ( رحمه الله ) ، قال : حدثنا أبي ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن محمد بن سنان ، عن ابن مسكان ، عن الحسن بن

الأمالي للشيخ الصدوق — علي . فتكلم في ذلك الناس ، قال : فقام رسول الله — الإمام الصادق عليه السلام
[ 67 ] المجلس السابع والستون مجلس يوم الجمعة السادس عشر من جمادى الأولى سنة ثمان وستين وثلاثمائة 708 / 1 - حدثنا الشيخ الجليل أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين بن موسى ابن بابويه القمي ( رضي الله عنه ) ، قال : حدثنا محمد بن إبراهيم بن إسحاق ( رضي الله عنه ) ، قال : حدثنا محمد بن جرير الطبري ، قال : حدثنا أحمد بن رشيد ، قال : حدثنا أبو معمر سعيد بن خيثم ( 1 ) ، قال : حدثني سعد ، عن الحسن البصري ، أنه بلغه أن زاعما يزعم أنه ينتقص عليا ( عليه السلام ) ، فقام في أصحابه يوما ، فقال

لقد هممت أن أغلق بابي ثم لا أخرج من بيتي حتى يأتيني أجلي ، بلغني أن زاعما منكم يزعم أني أنتقص خير الناس بعد نبينا ( صلى الله عليه وآله ) ، وأنيسه وجليسه ، والمفرج للكرب عنه عند الزلازل ، والقاتل للأقران يوم التنازل ، لقد فارقكم رجل قرأ القرآن فوقره ، وأخذ العلم فوفره وحاز البأس فاستعمله في طاعة ربه ، صابرا على مضض الحرب ، شاكرا عند اللاواء ( 2 ) والكرب ، فعمل بكتاب ربه ، ونصح لنبيه وابن عمه وأخيه ، آخاه دون أصحابه ، وجعل عنده سره ، وجاهد عنه صغيرا ، وقاتل معه كبيرا ، يقتل الاقران ،

الأمالي للشيخ الصدوق — علي . فتكلم في ذلك الناس ، قال : فقام رسول الله — غير محدد
محمد ، عن أبيه محمد بن علي ، عن أبيه علي بن الحسين ، عن أبيه الحسين بن علي ، عن أبيه علي بن أبي طالب ( عليهم السلام ) ، قال

قال لي النبي ( صلى الله عليه وآله ) : أنا مدينة العلم وأنت الباب ، وكذب من زعم أنه يصل إلى المدينة لا من قبل الباب . 1195 / 9 - وعنه ، قال : أخبرنا جماعة ، عن أبي المفضل ، قال : حدثني أحمد ابن إسحاق بن العباس بن إسحاق بن موسى بن جعفر بن محمد العلوي بديبل ، قال : حدثنا محمد بن الحسن بن بيان ، عن حمران المدائني قاضي تفليس ، قال : حدثني جدي لأمي شريف بن سابق التفليسي ، قال : حدثنا الفضل بن أبي قرة التميمي ، عن جابر الجعفي ، عن أبي الطفيل عامر بن واثلة ، عن أبي ذر ، قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من سره أن يحيا حياتي ويموت مماتي ويسكن جنة عدن التي غرسها ربي ، فليتول عليا بعدي ، وليوال وليه ، وليقتد بالأئمة من بعده ، فإنهم عترتي ، خلقهم الله من لحمي ودمي ، وحباهم فهمي وعلمي ، ويل للمكذبين بفضلهم من أمتي ، لا أنالهم الله شفاعتي .

الأمالي للشيخ الطوسي — الله وعترتي أهل بيتي ، وإنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض ، وإنكم لن — الإمام السجاد عليه السلام
عمل أفسد ، وان استرعى أضاع ، لأعلمه من نفسه يغنيه ، ولا علم غيره ينفعه ، ولا يطيع ناصحه ، ولا يستريح مقارنه ، تود أمه أنها ثكلته ، وامرأته أنها فقدته ، وجاره بعد داره ، وجليسه الوحدة من مجالسته ، إن كان أصغر من في المجلس أعني من فوقه ، وإن كان أكبرهم أفسد من دونه . 1269 / 5 - وعنه ، قال : أخبرنا جماعة ، عن أبي المفضل ، قال : حدثني إبراهيم ابن حفص بن عمر العسكري بالمصيصة ، قال : حدثنا عبيد بن الهيثم الأنماطي بحلب ، قال : حدثنا الحسين بن علوان الكاتب ، قال : سمعت جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) ، يحدث عن آبائه ( عليهم السلام ) ، عن علي ( صلوات الله عليه ) رفعه ، قال

حسن البشر بالناس نصف العقل ، والتقدير نصف المعيشة ، والمرأة الصالحة أحد الكاسبين . 1270 / 6 - وباسناده ، عن علي ( عليه السلام ) ، قال : ثلاثة لا ينتصفون من ثلاثة : شريف من وضيع ، وحليم من سفيه ، ومؤمن من فاجر . 1271 / 7 - وعنه ، قال : أخبرنا جماعة ، عن أبي المفضل ، قال : حدثنا عبد الرزاق بن سليمان بن غالب الأزدي بأرتاح ، قال : حدثنا أبو عبد الغني الحسن بن علي الأزدي المعاني ، قال : حدثنا عبد الوهاب بن همام الحميري ، قال : حدثنا جعفر ابن سليمان الضبعي البصري قدم علينا اليمن ، قال : حدثنا أبو هارون العبدي ، عن ربيعة السعدي ، قال : حدثني حذيفة بن اليمان ، قال : لما خرج جعفر بن أبي طالب من أرض الحبشة إلى النبي ( صلى الله عليه وآله ) قدم جعفر والنبي ( عليه السلام ) بأرض خيبر ، فأتاه بالفرع ( 1 ) من الغالية والقطيفة ، فقال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : لأدفعن هذه القطيفة إلى رجل يحب الله ورسوله ، ويحبه الله ورسوله ، فمد أصحاب النبي ( صلى الله عليه وآله ) أعناقهم إليها ، فقال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : أين علي ؟ فوثب عمار بن ياسر فدعا عليا ( عليه السلام ) ، فلما جاء قال له النبي ( عليه السلام ) : يا علي ، خذ القطيفة إليك ، فأخذها علي ( عليه السلام ) وأمهل حتى قدم المدينة ، فانطلق إلى البقيع ، وهو سوق المدينة ، فأمر صائغا ففصل

الأمالي للشيخ الطوسي — الله وعترتي أهل بيتي ، وإنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض ، وإنكم لن — الإمام الصادق عليه السلام
قال : حدثنا أبو بكر محمد بن عمر الجعابي ، قال : حدثني عبد الله بن إسحاق ، قال : حدثنا إسحاق بن إبراهيم البغوي ، قال : حدثنا أبو قطن ، قال : حدثنا هشام الدستوائي ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن عروة ، عن عبد الله بن عمر ، قال : قال رسول الله

صلى الله عليه وآله وسلم : إن الله لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من الناس ، ولكن يقبض العلم بقبض العلماء ، وإذا لم يبق عالم اتخذ الناس رؤساء جهالا ، فسألوهم فقالوا بغير علم فضلوا وأضلوا .

الأمالي للشيخ المفيد — ابن داود كانت نسخته عند السيد ابن طاووس كما نقل عنه في — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
قال : أخبرني أبو غالب أحمد بن محمد قال : حدثنا أبو طاهر محمد بن سليمان الزراري قال : حدثنا محمد بن الحسين ، عن محمد بن يحيى ، عن غياث بن إبراهيم قال : حدثنا خارجة بن مصعب ، عن محمد بن أبي عمير العبدي قال : قال أمير المؤمنين

علي بن أبي طالب عليه السلام : ما أخذ الله ميثاقا من أهل الجهل بطلب تبيان العلم حتى أخذ ميثاقا من أهل العلم ببيان العلم للجهال ، لأن العلم كان قبل الجهل .

الأمالي للشيخ المفيد — أبي : حدثنا محمد بن مسلم الأشجعي ، عن محمد بن نوفل بن عائذ الصيرفي — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
وعن عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن أبيه ، عمّن ذكره ، عن محمّد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، عن أبيه ، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال

« لا تكونون صالحين حتّى تعرفوا ، ولن تعرفوا حتّى تصدّقوا ، ولن تصدّقوا حتّى تسلموا أبواباً أربعة ، لا يصلح آخرها إلا بأوّلها ، ضلّ أصحاب الثلاثة وتاهوا تيهاً بعيداً » . أقول : والأدلّة العقلية والنقلية على ذلك كثيرة. الثانية : في أنّ حديثهم (عليهم السلام) صعب مستصعب وأنّه لا يجوز إنكاره.

الإيقاظ من الهجعة — المحاسن في وجهه**ويتلوه فيه كتاب العيون — غير محدد
99-4114/ - محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال

«كان أمير المؤمنين (عليه السلام) يقول: نبه بالتفكر قلبك، و جاف من‏ الليل جنبك، و اتق الله ربك» . 99-4115/ - و عنه: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن بعض أصحابه، عن أبان، عن الحسن الصيقل، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عما يروي الناس: تفكر ساعة خير من قيام ليلة» . قلت: كيف يتفكر؟

البرهان في تفسير القرآن — فضل التفكر — الإمام الصادق عليه السلام
حدثنا علي بن أحمد بن محمد بن عمران الدقاق رحمه الله قال : حدثنا محمد بن جعفر الأسدي ، قال : حدثني موسى بن عمران ، عن الحسين بن يزيد ، عن محمد بن أبي عمير ، عن هشام بن الحكم ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال

العلم هو من كماله .

التوحيد للشيخ الصدوق — الله عز وجل — الإمام الصادق عليه السلام
حدثنا محمد بن موسى بن المتوكل رحمه الله ، قال : حدثنا عبد الله بن جعفر الحميري : عن أحمد بن محمد ، عن الحسن بن محبوب ، عن ابن سنان ، عن جعفر ابن محمد ، عن أبيه عليهما السلام ، قال

إن الله تعالى علما خاصا ، وعلما عاما ، فأما العلم الخاص فالعلم الذي لم يطلع عليه ملائكته المقربين وأنبياءه المرسلين ، وأما علمه العام فإنه علمه الذي أطلع عليه ملائكته المقربين وأنبياءه المرسلين ، وقد وقع إلينا من رسول الله صلى الله عليه وآله .

التوحيد للشيخ الصدوق — الله عز وجل — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
حدثنا علي بن عبد الله الوراق ، قال : حدثنا سعد بن عبد الله ، قال : حدثنا محمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، عن محمد بن أسلم الجبلي ، عن الخطاب بن عمر ومصعب بن عبد الله الكوفيين ، عن جابر بن يزيد ، عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله

عز وجل : ( الله نور السماوات والأرض مثل نوره كمشكاة ) فالمشكاة صدر نبي الله صلى الله عليه وآله فيه المصباح ، والمصباح هو العلم في الزجاجة والزجاجة أمير المؤمنين عليه السلام وعلم النبي صلى الله عليه وآله وسلم عنده .

التوحيد للشيخ الصدوق — الله عز وجل — الإمام الباقر عليه السلام
حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رحمه الله ، قال : حدثنا محمد بن الحسن الصفار ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسين بن سعيد ، قال : حدثني علي بن منصور ، قال : سمعت هشام بن الحكم يقول : دخل أبو شاكر الديصاني على أبي عبد الله عليه السلام فقال

له : إنك أحد النجوم الزواهر ، وكان آباؤك بدورا بواهر ، وأمهاتك عقيلات عباهر ، وعنصرك من أكرم العناصر ، وإذا ذكر العلماء فبك تثنى الخناصر فخبرني أيها البحر الخضم الزاخر ما الدليل على حدوث العالم ؟ فقال أبو عبد الله عليه السلام : نستدل عليه بأقرب الأشياء قال : وما هو ؟ قال : فدعا أبو عبد الله عليه السلام ببيضة فوضعها على راحته ، فقال : هذا حصن ملموم داخله غرقئ رقيق لطيف به فضة سائلة وذهبة مائعة ثم تنفلق ، عن مثل الطاووس ، أدخلها شئ ؟ فقال : لا ، قال : فهذا الدليل على حدوث العالم ، قال : أخبرت فأوجزت ، وقلت فأحسنت ، وقد علمت أنا لا نقبل إلا ما أدركناه بأبصارنا ، أو سمعناه بآذاننا ، أو شممناه بمناخرنا أو ذقناه بأفواهنا أو لمسناه بأكفنا أو تصور في القلوب بيانا أو استنبطه الرويات إيقانا ، قال أبو عبد الله : ذكرت الحواس الخمس وهي لا تنفع شيئا بغير دليل كما لا يقطع الظلمة بغير مصباح .

التوحيد للشيخ الصدوق — الله عز وجل — الإمام الصادق عليه السلام
وبهذا الإسناد قال : قال أمير المؤمنين

عليه السلام : الدنيا كلها جهل إلا مواضع العلم ، والعلم كله حجة إلا ما عمل به ، والعمل كله رياء إلا ما كان مخلصا ، والاخلاص على خطر حتى ينظر العبد بما يختم له .

التوحيد للشيخ الصدوق — الله عز وجل — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
أَبِي رَحِمَهُ اللَّهُ قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الصَّيْرَفِيِّ عَنْ بَكَّارٍ الْوَاسِطِيِّ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ عَنْ حُمْرَانَ بْنِ أَعْيَنَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع فِي الْعِلْمِ قَالَ هُوَ كَيَدِكَ مِنْكَ « 1 » . قال محمد بن علي

مؤلف هذا الكتاب يعني أن العلم ليس هو غيره وأنه من صفات ذاته لأن الله عز وجل ذات علامة سميعة بصيرة وإنما نريد بوصفنا إياه بالعلم نفي الجهل عنه ولا نقول إن العلم غيره لأنا متى قلنا ذلك ثم قلنا إن الله لم يزل عالما أثبتنا معه شيئا قديما لم يزل تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا

التوحيد للشيخ الصدوق — الإمام الباقر عليه السلام
وَبِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنَا صَفْوَانُ بْنُ يَحْيَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْكَانَ قَالَ : سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَ كَانَ يَعْلَمُ الْمَكَانَ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ الْمَكَانَ أَمْ عَلِمَهُ عِنْدَ مَا خَلَقَهُ وَبَعْدَ مَا خَلَقَهُ فَقَالَ تَعَالَى

اللَّهُ بَلْ لَمْ يَزَلْ عَالِماً بِالْمَكَانِ قَبْلَ تَكْوِينِهِ كَعِلْمِهِ بِهِ بَعْدَ مَا كَوَّنَهُ وَكَذَلِكَ عِلْمُهُ بِجَمِيعِ الْأَشْيَاءِ كَعِلْمِهِ بِالْمَكَانِ . قال مصنف هذا الكتاب رضي الله عنه من الدليل على أن الله تبارك وتعالى عالم أن الأفعال المختلفة التقدير المتضادة التدبير المتفاوتة الصنعة لا تقع على ما ينبغي أن يكون عليه من الحكمة ممن لا يعلمها ولا يستمر على منهاج منتظم ممن يجهلها ألا ترى أنه لا يصوغ قرطا يحكم صنعته ويضع كلا من دقيقه وجليله موضعه من لا يعرف الصياغة ولا أن ينتظم كتابة يتبع كل حرف منها ما قبله من لا يعلم الكتابة والعالم ألطف صنعة وأبدع تقريرا مما وصفناه فوقوعه من غير عالم بكيفيته قبل وجوده أبعد وأشد استحالة

التوحيد للشيخ الصدوق — الإمام الصادق عليه السلام
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْوَلِيدِ رَحِمَهُ اللَّهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْخَطَّابِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ بَزِيعٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُذَافِرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ : بَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ص ذَاتَ يَوْمٍ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ إِذْ لَقِيَهُ رَكْبٌ فَقَالُوا السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَالْتَفَتَ إِلَيْهِمْ فَقَالَ مَا أَنْتُمْ فَقَالُوا مُؤْمِنُونَ فَقَالَ مَا حَقِيقَةُ إِيمَانِكُمْ قَالُوا الرِّضَا بِقَضَاءِ اللَّهِ وَالتَّسْلِيمُ لِأَمْرِ اللَّهِ وَالتَّفْوِيضُ إِلَى اللَّهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص عُلَمَاءُ حُكَمَاءُ كَادُوا أَنْ يَكُونُوا مِنَ الْحِكْمَةِ أَنْبِيَاءَ فَإِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ فَلَا تَبْنُوا مَا لَا تَسْكُنُونَ وَلَا تَجْمَعُوا مَا لَا تَأْكُلُونَ وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ .

التوحيد للشيخ الصدوق — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضي الله عنه قال : حدثنا محمد ابن الحسن الصفار ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسن بن محبوب ، عن عبد الله - ابن سنان قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام قال

إني لأرحم ثلاثة ، وحق لهم أن يرحموا : عزيز أصابته مذلة بعد العز ، وغني أصابته حاجة بعد الغني ، وعالم يستخف به أهله والجهلة . ثلاثة يبغضهم الله عز وجل

الخصال للشيخ الصدوق — الثلاثة — الإمام الصادق عليه السلام
حدثنا أبي رضي الله عنه قال : حدثنا أحمد بن إدريس قال : حدثني محمد بن أحمد ، عن موسى بن عمر ، عن عبد الله بن جبلة ، عن حنان بن سدير قال : دخلت على أبي عبد الله عليه السلام وعلي نعل سوداء فقال

مالك ولبس نعل سوداء ! أما علمت أن فيها ثلاث خصال ؟ قال : قلت : وما هي جعلت فداك ؟ قال : تضعف البصر ، وترخي الذكر ، وتورث الهم وهي مع ذلك من لباس الجبارين ، عليك بلبس نعل صفراء فان فيها ثلاث خصال قال : قلت : وما هي قال : تحد البصر ، وتشد الذكر ، وتنفي الهم ، وهي مع ذلك من لباس الأنبياء عليهم السلام . تعلموا من الغراب ثلاث خصال

الخصال للشيخ الصدوق — الثلاثة — الإمام الصادق عليه السلام
حدثنا محمد بن موسى بن المتوكل رضي الله عنه قال : حدثنا محمد بن يحيى العطار ، عن محمد بن أحمد ، عن محمد بن آدم ، عن أبيه باسناده قال : قال رسول الله

صلى الله عليه وآله : يا علي لا تشاورن جبانا فإنه يضيق عليك المخرج ، ولا تشاورن البخيل فإنه يقصر بك عن غايتك ، ولا تشاورن حريصا فإنه يزين لك شرها . واعلم يا علي أن الجبن والبخل والحرص غريزة واحدة يجمعها سوء الظن . قسم العقل على ثلاثة أجزاء

الخصال للشيخ الصدوق — الثلاثة — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
حدثنا أبي رضي الله عنه قال : حدثنا سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن - أبي عبد الله ، عن أبيه محمد بن خالد باسناده يرفعه قال : قال رسول الله

صلى الله عليه وآله : قسم العقل على ثلاثة أجزاء ، فمن كانت فيه كمل عقله ، ومن لم تكن فيه فلا عقل له : حسن المعرفة بالله عز وجل ، وحسن الطاعة له ، وحسن البصيرة على أمره . خير آدم عليه السلام من ثلاثة خصال واحدة

الخصال للشيخ الصدوق — الثلاثة — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
حدثنا علي بن أحمد بن عبد الله البرقي - رحمه الله - عن أبيه ، عن جده أحمد بن أبي عبد الله ، عن عمرو بن عثمان ، عن أبي جميلة المفضل بن صالح ، عن سعد بن - طريف ، عن الأصبغ بن نباتة ، عن علي بن أبي طالب عليه السلام قال

هبط جبرئيل عليه السلام على آدم عليه السلام فقال : يا آدم إني أمرت أن أخيرك واحدة من ثلاث ، فاختر واحدة ودع اثنتين ، فقال له آدم : وما الثلاث يا جبرئيل ؟ قال : العقل والحياء والدين ، قال آدم : فاني قد اخترت العقل ، فقال جبرئيل للحياء والدين : انصرفا ، فقالا : يا جبرئيل إنا أمرنا أن نكون مع العقل حيثما كان ، قال جبرئيل : فشأنكما ، وعرج . يعتبر عقل الرجل في ثلاث

الخصال للشيخ الصدوق — الثلاثة — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
حدثنا جعفر بن علي بن الحسن الكوفي رضي الله عنه عن جده الحسن ابن علي ، عن جده عبد الله بن المغيرة ، عن السكوني ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه عليهما السلام قال : قال رسول الله

صلى الله عليه وآله : لا سهر إلا في ثلاث : متهجد بالقرآن ، أو في طلب العلم ، أو عروس تهدى إلى زوجها . لولا ثلاث في ابن آدم ما طأطأ رأسه شئ

الخصال للشيخ الصدوق — الثلاثة — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
حدثنا أبي رضي الله عنه قال : حدثنا سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن - أبي عبد الله البرقي . عن أبيه محمد بن خالد ، عن صفوان بن يحيى ، عن أبي أيوب الخزاز . عن محمد بن مسلم وغيره ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال رسول الله

صلى الله عليه وآله : اغد عالما أو متعلما أو أحب العلماء ، ولا تكن رابعا فتهلك ببغضهم . ثلاث خصال لا عذر فيها لاحد

الخصال للشيخ الصدوق — الثلاثة — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
حدثنا أبي رضي الله عنه قال : حدثنا عبد الله بن جعفر الحميري ، عن هارون بن مسلم ، عن مسعدة بن صدقة ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن آبائه ، عن علي عليهم السلام قال : قال رسول الله

صلى الله عليه وآله : ثلاثة يشفعون إلى الله عز وجل فيشفعون : الأنبياء ، ثم العلماء ، ثم الشهداء . أول من سوهم عليه ثلاثة

الخصال للشيخ الصدوق — الثلاثة — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
قال أبو عبد الله عليه السلام جرت في صفوان بن أمية الجمحي ثلاث من السنن : استعار منه رسول الله صلى الله عليه وآله سبعين درعا حطمية فقال : أغصبا يا محمد ؟ قال : بل عارية مؤداة ، فقال : يا رسول الله أقبل هجرتي ، فقال النبي

صلى الله عليه وآله : " لا هجرة بعد الفتح " . وكان راقدا في مسجد رسول الله صلى الله عليه وآله وتحت رأسه رداءه فخرج يبول فجاء وقد سرق رداؤه ، فقال : من ذهب بردائي ، وخرج في طلبه فوجده في يد رجل فرفعه إلى النبي صلى الله عليه وآله ، فقال : اقطعوا يده ، فقال : أتقطع يده من أجل ردائي يا رسول الله ؟ فأنا أهبه له ، فقال : ألا كان هذا قبل أن تأتيني به ، فقطعت يده . لسعد بن معاذ ثلاثة مواقف في الاسلام لو كانت واحدة منهن لجميع الناس لاكتفوا بها فضلا حملة العلم على ثلاثة أصناف

الخصال للشيخ الصدوق — الثلاثة — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
حدثنا أبي رضي الله عنه قال : حدثنا أحمد بن إدريس ، عن محمد بن أحمد قال : حدثني أبو عبد الله الرازي ، عن الحسن بن علي بن أبي عثمان ، عن أحمد بن - عمر الحلال ، عن يحيى بن عمران الحلبي قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول

سبعة يفسدون أعمالهم : الرجل الحليم ذو العلم الكثير لا يعرف بذلك ولا يذكر به ، والحكيم الذي يدين ماله كل كاذب منكر لما يؤتى إليه ، والرجل الذي يأمن ذا المكر والخيانة والسيد الفظ الذي لا رحمة له ، والام التي لا تكتم عن الولد السر وتفشي عليه ، والسريع إلى لائمة إخوانه ، والذي لا يزال يجادل أخاه مخاصما له . السجود على سبعة أعظم

الخصال للشيخ الصدوق — السبعة — الإمام الصادق عليه السلام
حدثنا أبي رضي الله عنه قال : حدثنا سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن هلال عن أمية بن علي ، عن عبد الله بن المغيرة ، عن سليمان بن خالد ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : قال رسول الله

صلى الله عليه وآله : لم يعبد الله عز وجل بشئ أفضل من العقل ، ولا يكون المؤمن عاقلا حتى يجتمع فيه عشر خصال : الخير منه مأمول ، والشر منه مأمون ، يستكثر قليل الخير ممن غيره ، ويستقل كثير الخير من نفسه ، ولا يسأم من طلب العلم طول عمره ، ولا يتبرم بطلاب الحوائج قبله ، الذل أحب إليه من العز ، والفقر أحب إليه من الغنى ، نصيبه من الدنيا القوت ، والعاشرة وما العاشرة لا يرى أحدا إلا قال هو خير مني وأتقى ، إنما الناس رجلان فرجل هو خير منه وأتقى ، وآخر هو شر منه وأدنى ، فإذا رأى من هو خير منه وأتقى تواضع له ليلحق به ، وإذا لقى الذي هو شر منه وأدنى قال : عسى خير هذا باطن وشره ظاهر ، وعسى أن يختم له بخير ، فإذا فعل ذلك فقد علا مجده ، وساد أهل زمانه . لا يؤكل من الشاة عشرة أشياء

الخصال للشيخ الصدوق — العشرة — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
حدثنا أبي رضي الله عنه قال : حدثنا سعد بن عبد الله قال : حدثني أحمد وعبد الله ابنا محمد بن عيسى ، عن الحسن بن محبوب ، عن هشام بن سالم ، عن أبي حمزة الثمالي ، عن أبي إسحاق السبيعي قال : سمعت بعض أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام ممن يثق به قال : سمعت عليا عليه السلام يقول

إن في صدري هذا لعلما جما علمنيه رسول الله صلى الله عليه وآله ، لو أجد له حفظة يرعونه حق رعايته ويروونه كما يسمعونه مني إذا لاودعتهم بعضه ، فعلم به كثيرا من العلم ، إن العلم مفتاح كل باب ، وكل باب يفتح ألف باب .

الخصال للشيخ الصدوق — ، كل باب منها يفتح ألف باب . — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
18 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ‏ حدثنا الشيخ أبو الفرج محمد بن علي بن يعقوب بن أبي قرة القناني‏ (رحمه الله) قال حدثنا أبو الحسين محمد بن علي البجلي الكاتب و اللفظ من أصله و كتبت هذه النسخة و هو ينظر في أصله قال حدثنا أبو عبد الله محمد بن إبراهيم النعماني بحلب‏ . الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ‏ الهادي‏ مَنْ يَشاءُ إِلى‏ صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ‏ المستحق الشكر من عباده بإخراجه إياهم من العدم إلى الوجود و تصويره إياهم في أحسن الصور و إسباغه عليهم النعم‏ ظاهِرَةً وَ باطِنَةً لا يحصيها العدد على طول الأمد كما قال عز و جل

- إِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لا تُحْصُوها و بما دلهم عليه و أرشدهم إليه من العلم بربوبيته و الإقرار بوحدانيته بالعقول الزكية و الحكمة البالغة و الصنعة المتقنة و الفطرة

الغيبة للنعماني — الإمام الهادي عليه السلام
علي بن محمد، عن سهل بن زياد، عن عمرو بن عثمان، عن مفضل بن صالح، عن سعد بن طريف ، عن الاصبغ بن نباته، عن علي (عليه السلام) قال

هبط جبرئيل على آدم (عليه السلام) فقال: يا آدم إني امرت أن اخيرك واحدة من ثلاث فاخترها ودع اثنتين فقال له آدم: يا جبرئيل وما الثلاث؟ فقال: العقل والحياء والدين، فقال آدم: إني قد اخترت العقل فقال جبرئيل للحياء والدين: انصرفا ودعاه الصفحة 11 فقالا: يا جبرئيل إنا امرنا أن نكون مع العقل حيث كان، قال: فشأنكما وعرج. 3 - أحمد بن إدريس، عن محمد بن عبدالجبار، عن بعض أصحابنا رفعه إلى أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قلت له: ما العقل؟ قال: ما عبد به الرحمن واكتسب به الجنان قال: قلت: فالذي كان في معاوية؟ فقال: تلك النكراء! تلك الشيطنة، وهي شبيهة بالعقل، وليست بالعقل.

الأصول من الكافي — العقل والجهل — غير محدد
الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الوشاء، عن حماد بن عثمان، عن السري بن خالد، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله

(صلى الله عليه وآله): يا علي لا فقر الصفحة 26 أشد من الجهل، ولا مال أعود من العقل .

الأصول من الكافي — العقل والجهل — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن عبدالله الدهقان، عن أحمد بن عمر الحلبي، عن يحيى بن عمران، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال

كان أمير المؤمنين (عليه السلام) يقول: بالعقل استخرج غور الحكمة وبالحكمة استخرج غور العقل، وبحسن السياسة يكون الادب الصالح. قال: وكان يقول: التفكر حياة قلب البصير كما يمشي الماشي في الظلمات بالنور بحسن التخلص وقلة التربص. [* الف عدة من أصحابنا، عن عبدالله البزاز، عن محمد بن عبدالرحمن بن حماد الصفحة 29 عن الحسن بن عمار، عن أبي عبدالله (عليه السلام) في حديث طويل: أن أول الامور ومبدأها وقوتها وعمارتها التي لا ينتفع شئ إلا به، العقل الذي جعله الله زينة لخلقه ونورا لهم، فبالعقل عرف العباد خالقهم، وأنهم مخلوقون، وأنه المدبر لهم، وأنهم المدبرون، وأنه الباقي وهم الفانون، واستدلوا بعقولهم على ما رأوا من خلقه، من سمائه وأرضه، وشمسه وقمره، وليله ونهاره، وبأن له ولهم خالقا ومدبرا لم يزل ولا يزول، وعرفوا به الحسن من القبيح، وأن الظلمة في الجهل، وأن النور في العلم، فهذا ما دلهم، عليه العقل. قيل له: فهل يكتفي العباد بالعقل دون غيره؟ قال: إن العاقل لدلالة عقله الذي جعله الله قوامه وزينته وهدايته، علم أن الله هو الحق، وأنه هو ربه، وعلم أن لخالقه محبة، وأن له كراهية، وأن له طاعة، وأن له معصية، فلم يجد عقله يدله على ذلك وعلم أنه لا يوصل إليه إلا بالعلم وطلبه، وأنه لا ينتفع بعقله، إن لم يصب ذلك بعلمه، فوجب على العاقل طلب العلم والادب الذي لا قوام له إلا به. ب علي بن محمد، عن بعض أصحابه، عن ابن أبي عمير، عن النضر بن سويد، عن حمران وصفوان بن مهران الجمال قالا: سمعنا أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: لا غنى أخصب من العقل، ولا فقر أحط من الحمق، ولا استظهار في أمر بأكثر من المشورة فيه]. وهذا آخر كتاب العقل [والجهل] والحمد لله وحده وصلى الله على محمد وآله وسلم تسليما الصفحة 30

الأصول من الكافي — العقل والجهل — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
علي بن محمد، عن سهل بن زياد، عن محمد بن عيسى، عمن رواه، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال

قال له رجل: جعلت فداك رجل عرف هذا الامر، لزم بيته ولم يتعرف إلى أحد من إخوانه؟ قال: فقال: كيف يتفقه هذا في دينه!؟. الصفحة 32 (باب) * (صفة العلم وفضله وفضل العلماء) *

الأصول من الكافي — فضل العلم — غير محدد
أحمد بن عبدالله، عن أحمد بن محمد البرقي، عن بعض أصحابه رفعه قال: قال أمير المؤمنين

(عليه السلام): لا يكون السفه والغرة في قلب العالم . الصفحة 37

الأصول من الكافي — صفة العلماء — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن القاسم بن محمد الاصبهاني، عن سليمان بن داود المنقري، عن سفيان بن عيينة عن مسعر بن كدام قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول

لمجلس أجلسه إلى من أثق به، أوثق في نفسي من عمل سنة. الصفحة 40

الأصول من الكافي — مجالسة العلماء وصحبتهم — الإمام الباقر عليه السلام
وبهذا الاسناد، عن أبيه، عن أحمد بن النضر، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال

زكاة العلم أن تعلمه عباد الله. الصفحة 42

الأصول من الكافي — بذل العلم — الإمام الباقر عليه السلام
عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أبيه، عمن ذكره، عن محمد بن عبدالرحمن بن أبي ليلى، عن أبيه قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول

إذا سمعتم العلم فاستعملوه، ولتتسع قلوبكم، فإن العلم إذا كثر في قلب رجل لا يحتمله، قدر الشيطان عليه، فإذا خاصمكم الشيطان فأقبلوا عليه بما تعرفون، فإن كيد الشيطان كان ضعيفا، فقلت: وما الذي نعرفه؟ قال خاصموه بما ظهر لكم من قدرة الله عزوجل. الصفحة 46

الأصول من الكافي — استعمال العلم — الإمام الباقر عليه السلام
علي بن محمد، عن سهل بن زياد، عن جعدر بن محمد الاشعري، عن عبدالله بن ميمون القداح، عن أبي عبدالله (عليه السلام) عن آبائه (عليهم السلام) قال

جاء رجل إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال: يا رسول الله ما العلم؟ قال: الانصات، قال: ثم مه؟ قال: الاستماع، قال: ثم مه؟ قال: الحفظ، قال: ثم مه؟ قال: العمل به، قال: ثم مه يا رسول الله؟ قال: نشره. الصفحة 49

الأصول من الكافي — النوادر — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
أحمد بن محمد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر قال: كتبت إلى الرضا (عليه السلام) كتابا فكان في بعض ما كتبت: قال

الله عزوجل: " فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون " وقال الله عزوجل: " وما كان المؤمنون لينفروا كافة فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين ولينذورا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون " فقد فرضت عليهم المسألة، ولم يفرض عليكم الجواب ؟ قال: قال الله تبارك وتعالى: " فإن لم يستجيبوا لك فاعلم أنما يتبعون أهواء هم ومن أضل ممن اتبع هواه ". (باب) * (أن من وصفه الله تعالى في كتابه بالعلم هم الائمة (عليهم السلام)) *

الأصول من الكافي — ان الائمة هم أركان الارض — الإمام الرضا عليه السلام
الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن محمد بن اورمة، عن علي بن حسان عن عبدالرحمن بن كثير، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال

الراسخون في العلم أمير المؤمنين والائمة من بعده (عليهم السلام). (باب) * (ان الائمة قد أوتوا العلم واثبت في صدورهم) *

الأصول من الكافي — ان الائمة هم أركان الارض — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن محمد بن الفضيل قال: سألته عن قول الله

عزوجل: " بل هو آيات بينات في صدور الذين اوتوا العلم " قال: هم الائمة (عليهم السلام) خاصة. (باب) * (في أن من اصطفاه الله من عباده وأورثهم كتابه هم الائمة (عليهم السلام)) *

الأصول من الكافي — ان الائمة هم أركان الارض — غير محدد
عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن النضر بن سويد، عن يحيى الحلبي، عن بريد بن معاوية، عن محمد بن مسلم، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال

إن عليا (عليه السلام) كان عالما والعلم يتوارث، ولن يهلك عالم إلا بقي من بعده الصفحة 222 من يعلم علمه، أو ما شاء الله .

الأصول من الكافي — ان الائمة هم أركان الارض — غير محدد
محمد، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن النضر بن سويد، عن عبدالله بن سنان، عن أبي عبدالله (عليه السلام) أنه سأله عن قول الله

عزوجل: " ولقد كتبنا الصفحة 226 في الزبور من بعد الذكر " ما الزبور وما الذكر؟ قال: الذكر عند الله، والزبور الذي انزل على داود، وكل كتاب نزل فهو عند اهل العلم ونحن هم.

الأصول من الكافي — ان الائمة هم أركان الارض — غير محدد
محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن عمر بن عبدالعزيز، عن محمد بن الفضيل عن أبي حمزة قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول

لا والله لا يكون عالم جاهلا أبدا، عالما بشئ جاهلا بشئ، ثم قال: الله أجل وأعز وأكرم من أن يفرض طاعة عبد يحجب عنه علم سمائه وأرضه، ثم قال: لا يحجب ذلك عنه. الصفحة 263 (باب) * (أن الله عزوجل لم يعلم نبيه علما الا أمره أن يعلمه أمير المؤمنين) * * (وأنه كان شريكه في العلم) *

الأصول من الكافي — ان الائمة هم أركان الارض — الإمام الباقر عليه السلام
محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن النضر بن سويد، عن يحيى الحلبي، عن معلى بن عثمان، عن أي بصير قال: قال لي: إن الحكم بن عتيبة ممن قال الله

" ومن الناس من يقول آمنا بالله وباليوم الآخر وما هم بمؤمنين ". الصفحة 400 فليشرق الحكم وليغرب، أما والله لا يصيب العلم إلا من أهل بيت نزل عليهم جبرئيل.

الأصول من الكافي — التمحيص والامتحان — غير محدد
1 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله (عليه السلام): قال

كان أمير المؤمنين (عليه السلام) يقول: نبه بالتفكر قلبك ; وجاف عن الليل جنبك، واتق الله ربك. 2 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن بعض أصحابه، عن أبان، عن الحسن الصيقل قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عما يروي الناس أن تفكر ساعة خير من قيام ليلة، قلت: كيف يتفكر؟ قال: يمر بالخربة أو بالدار فيقول: أين ساكنوك، أين

الأصول من الكافي — التفكر — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
الصفحة 638 5 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحجال، عن داود بن أبي يزيد وثعلبة وعلي بن عقبة، عن بعض من رواه، عن أحدهما (عليهما السلام) قال

الانقباض من الناس مكسبة للعداوة. (باب) * (من يجب مصادقته ومصاحبته) * 1 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن حسين بن الحسن، عن محمد بن سنان، عن عمار بن موسى، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): لا عليك أن تصحب ذا العقل وإن لم تحمد كرمه ولكن انتفع بعقله واحترس من سيئ أخلاقه ولا تدعن صحبة الكريم وإن لم تنتفع بعقله ولكن انتفع بكرمه بعقلك وافرر كل الفرار من اللئيم الاحمق. 2 عنه، عن عبدالرحمن بن أبي نجران، عن محمد بن الصلت، عن أبان عن أبي العديس قال: قال أبوجعفر (عليه السلام): يا صالح اتبع من يبكيك وهو لك ناصح ولا تتبع من يضحك وهو لك غاش وستردون على الله جميعا فتعلمون. 3 عنه، عن محمد بن علي، عن موسى بن يسار القطان، عن المسعودي، عن أبي داود، عن ثابت بن أبي صخرة، عن أبي الزعلى قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): انظروا من تحادثون؟ فإنه ليس من أحد ينزل به الموت إلا مثل له أصحابه إلى الله إن كانوا خيارا فخيارا وإن كانوا شرارا فشرارا، وليس أحد يموت إلا تمثلت له عند موته. 4 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن بعض الحلبيين، عن

الأصول من الكافي — العشرة — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
الصفحة 643 2 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال

مجاملة الناس ثلث العقل. 3 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ثلاث يصفين ودالمرء لاخيه المسلم: يلقاه بالبشر إذا لقيه ويوسع له في المجلس إذا جلس إليه ويدعوه بأحب الاسماء إليه. 4 وبهذا الاسناد قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): التودد إلى الناس نصف العقل. 5 عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن علي بن حسان، عن موسى بن بكر، عن أبي الحسن (عليه السلام) قال: التودد إلى الناس نصف العقل. 6 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن سنان، عن حذيفة ابن منصور قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: من كف يده عن الناس فإنما يكف عنهم يدا واحدة ويكفون عنه أيديا كثيرة. 7 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن بعض أصحابه، عن صالح بن عقبة، عن سليمان بن زياد التميمي، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال الحسن بن علي (عليهما السلام): القريب من قربته المودة وإن بعد نسبه والبعيد من بعدته المودة وإن قرب نسبه، لاشئ أقرب إلى شئ من يد إلى جسد وإن اليد تغل فتقطع وتقطع فتحسم .

الأصول من الكافي — العشرة — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
أحمد بن محمد بن أحمد الكوفي، عن علي بن الحسن التيمي، عن علي بن أسباط، عن على بن جعفر قال: حدثني معتب أو غيره قال: بعث عبدالله بن الحسن إلى أبي عبدالله عليه السلام يقول

لك أبومحمد: أنا أشجع منك وأنا أسخى منك وأنا أعلم منك الصفحة 364 فقال لرسوله: أما الشجاعة فوالله ما كان لك موقف يعرف فيه جبنك من شجاعتك وأما السخاء فهو الذي يأخذ الشئ من جهته فيضعه في حقه وأماالعلم فقد أعتق أبوك علي ابن أبي طالب عليه السلام ألف مملوك فسم لنا خمسة منهم وأنت عالم، فعاد إليه فأعلمه ثم عاد إليه فقال له: يقول لك أنت رجل صحفي، فقال له أبوعبدالله عليه السلام: قل له: إي والله صحف إبراهيم وموسى وعيسى ورثتها عن آبائي (عل).

الروضة من الكافي — غير محدد
الصفحة 86 تعقبكم الحسرات فيما وهمتم به أنفسكم 8447 - 8 - علي بن محمد رفعه قال: قال أمير المؤمنين

(عليه السلام): إن الاشياء لما ازدوجت ازدوج الكسل والعجز فنتجا بينهما الفقر . 8448 - 9 - علي بن إبراهيم، عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن صدقة قال: كتب أبوعبدالله (عليه السلام) إلى رجل من أصحابه: أما بعد فلا تجادل العلماء ولا تمار السفهاء فيبغضك العلماء ويشتمك السفهاء، ولا تكسل عن معيشتك فتكون كلا على غيرك - أو قال: على أهلك -. (باب) * (عمل الرجل في بيته) * 8449 - 1 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: كان أمير المؤمنين صلوات الله عليه يحتطب ويستقي ويكنس وكانت فاطمة سلام الله عليها تطحن وتعجن وتخبز. 8450 - 2 - أحمد بن عبدالله، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن عبدل بن مالك، عن هارون بن الجهم عن الكاهلي، عن معاذ بياع الاكيسة قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يحلب عنز أهله.

الفروع من الكافي — المعيشة — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
(11914 1) الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الحسن بن علي الوشاء، عن عبدالله بن سنان، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال

دخل رسول الله (صلى الله عليه وآله) إلى ام سلمة رضي الله عنها فقربت إليه كسرا فقال: هل عندك إدام؟ فقالت: لا يا رسول الله ما عندي إلا خل فقال (صلى الله عليه وآله): نعم الادام الخل ما أقفر بيت فيه الخل . (11915 2) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن سليمان ابن خالد، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: الخل يشد العقل. (11916 3) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: سمعته يقول: ما أقفر بيت فيه خل، وقد قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) ذلك. (11917 4) علي بن محمد بن بندار، عن أبيه، عن محمد بن علي الهمداني أن رجلا كان عند الرضا (عليه السلام) بخراسان فقد مت إليه مائدة عليها خل وملح فافتتح (عليه السلام) بالخل فقال الرجل: جعلت فداك أمرتنا أن نفتتح بالملح؟ فقال: هذا مثل هذا يعني الخل وإن الخل يشد الذهن ويزيد في العقل. (11918 5) علي بن محمد، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن أبان بن عبدالملك، عن إسماعيل بن جابر، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: إنا لنبدأ بالخل عندنا كما تبدؤون بالملح عندكم فإن الخل ليشد العقل. (11919 6) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: كان أحب الاصباغ إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) الخل . (11920 7) علي بن إبراهيم، عن بعض أصحابنا، عن عبدالله بن عبدالرحمن الاصم، عن شعيب، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): نعم الادام الخل

الفروع من الكافي — الخل — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
الصفحة 330 يكسر المرة ويطفئ الصفراء ويحيي القلب. (11921 8) علي، عن أبيه، عن حنان، عن أبيه، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال

ذكر عنده خل الخمر فقال (عليه السلام): إنه ليقتل دواب البطن ويشد الفم. (11922 9) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن سماعة، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال خل الخمر يشد اللثة ويقتل دواب البطن ويشد العقل. (11923 10) محمدبن يحيى، عن علي بن إبراهيم الجعفري، عن محمد وأحمد ابني عمر بن موسى عن أبيهما رفعه إلى أبي عبدالله (عليه السلام) قال: الاصطباغ بالخل يقطع شهوة الزنا. (11924 11) أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن ربيع المسلي، عن أحمد بن رزين، عن سفيان بن السمط، عن أبي عبدالله (عليه السلام) أنه قال: عليك بخل الخمر فاغمس فيه فإنه لا يبقى في جوفك دابة إلا قتلها. (5 1192 12) محمد بن يحيى، عن بعض أصحابنا، عن علي بن سليمان بن رشيد، عن محمد بن عبدالله، عن سليمان الديلمي، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: إن بني إسرائيل كانوا يستفتحون بالخل ويختمون به ونحن نستفتح بالملح ونختم بالخل.

الفروع من الكافي — الخل — غير محدد
لَمْ يُقَسِّمِ اللَّهُ بَيْنَ النَّاسِ شَيْئاً أَقَلَّ مِنْ خَمْسٍ الْيَقِينُ وَ الْقَنَاعَةُ وَ الصَّبْرُ وَ الشُّكْرُ وَ الَّذِي يُكْمِلُ هَذَا كُلَّهُ الْعَقْلُ 4 عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ وَهْبِ بْنِ حَفْصٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ الْعَقْلَ فَقَالَ لَهُ أَقْبِلْ فَأَقْبَلَ ثُمَّ قَالَ لَهُ أَدْبِرْ فَأَدْبَرَ ثُمَّ قَالَ لَهُ وَ عِزَّتِي وَ جَلَالِي مَا خَلَقْتُ شَيْئاً أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْكَ لَكَ الثَّوَابُ وَ عَلَيْكَ الْعِقَابُ 5 عَنْهُ عَنِ السِّنْدِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ رَزِينٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ وَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالا لَمَّا خَلَقَ اللَّهُ الْعَقْلَ قَالَ لَهُ أَدْبِرْ فَأَدْبَرَ ثُمَّ قَالَ لَهُ أَقْبِلْ فَأَقْبَلَ فَقَالَ وَ عِزَّتِي وَ جَلَالِي مَا خَلَقْتُ خَلْقاً أَحْسَنَ مِنْكَ إِيَّاكَ آمُرُ وَ إِيَّاكَ أَنْهَى وَ إِيَّاكَ أُثِيبُ وَ إِيَّاكَ أُعَاقِبُ 6 عَنْهُ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ الْعَلَاءِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ لَمَّا خَلَقَ اللَّهُ الْعَقْلَ اسْتَنْطَقَهُ ثُمَّ قَالَ لَهُ أَقْبِلْ فَأَقْبَلَ ثُمَّ قَالَ لَهُ أَدْبِرْ فَأَدْبَرَ ثُمَّ قَالَ لَهُ وَ عِزَّتِي وَ جَلَالِي مَا خَلَقْتُ خَلْقاً هُوَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْكَ وَ لَا أُكْمِلُكَ إِلَّا فِيمَنْ أُحِبُّ أَمَا إِنِّي إِيَّاكَ آمُرُ وَ إِيَّاكَ أَنْهَى وَ إِيَّاكَ أُعَاقِبُ وَ إِيَّاكَ أُثِيبُ 7 عَنْهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ هِشَامٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام لَمَّا خَلَقَ اللَّهُ الْعَقْلَ قَالَ لَهُ أَقْبِلْ فَأَقْبَلَ ثُمَّ قَالَ لَهُ أَدْبِرْ فَأَدْبَرَ ثُمَّ قَالَ لَهُ وَ عِزَّتِي وَ جَلَالِي مَا خَلَقْتُ خَلْقاً هُوَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْكَ بِكَ آخُذُ وَ بِكَ أُعْطِي وَ عَلَيْكَ أُثِيبُ 8 عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْفَضْلِ النَّوْفَلِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم خَلَقَ اللَّهُ الْعَقْلَ فَقَالَ لَهُ أَدْبِرْ فَأَدْبَرَ ثُمَّ قَالَ لَهُ أَقْبِلْ فَأَقْبَلَ ثُمَّ قَالَ مَا خَلَقْتُ خَلْقاً أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْكَ قَالَ فَأَعْطَى اللَّهُ مُحَمَّداً صلى الله عليه وآله وسلم تِسْعَةً وَ تِسْعِينَ جُزْءاً ثُمَّ قَسَمَ بَيْنَ الْعِبَادِ جُزْءاً وَاحِداً 193 9 مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى الْيَقْطِينِيُّ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الدِّهْقَانِ عَنْ دُرُسْتَ بْنِ أَبِي مَنْصُورٍ الْوَاسِطِيِّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ مَا بَعَثَ اللَّهُ نَبِيّاً قَطُّ إِلَّا عَاقِلًا وَ بَعْضُ النَّبِيِّينَ أَرْجَحُ مِنْ بَعْضٍ وَ مَا اسْتَخْلَفَ دَاوُدُ سُلَيْمَانَ حَتَّى اخْتَبَرَ عَقْلَهُ وَ اسْتَخْلَفَ دَاوُدُ سُلَيْمَانَ وَ هُوَ ابْنُ ثَلَاثَ عَشْرَةَ سَنَةً وَ مَلَكَ ذُو الْقَرْنَيْنِ وَ هُوَ ابْنُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ سَنَةً وَ مَكَثَ فِي مُلْكِهِ ثَلَاثِينَ سَنَةً 10 عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ رَجُلٍ مِنْ هَمْدَانَ مِنْ بَنِي وَاعِظٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الْوَلِيدِ الْوَصَّافِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ كَانَ يَرَى مُوسَى بْنُ عِمْرَانَ عليه السلام رَجُلًا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ يَطُولُ سُجُودُهُ وَ يَطُولُ سُكُوتُهُ فَلَا يَكَادُ يَذْهَبُ إِلَى مَوْضِعٍ إِلَّا وَ هُوَ مَعَهُ فَبَيْنَا هُوَ يَوْماً مِنَ الْأَيَّامِ فِي بَعْضِ حَوَائِجِهِ إِذْ مَرَّ عَلَى أَرْضٍ مُعْشِبَةٍ تَزْهُو وَ تَهْتَزُّ قَالَ فَتَأَوَّهَ الرَّجُلُ فَقَالَ لَهُ مُوسَى عَلَى مَا ذَا تَأَوَّهْتَ قَالَ تَمَنَّيْتُ أَنْ يَكُونَ لِرَبِّي حِمَارٌ أَرْعَاهُ هَاهُنَا قَالَ فَأَكَبَّ مُوسَى عليه السلام طَوِيلًا بِبَصَرِهِ عَلَى الْأَرْضِ اغْتِمَاماً بِمَا سَمِعَ مِنْهُ قَالَ فَانْحَطَّ عَلَيْهِ الْوَحْيُ فَقَالَ لَهُ مَا الَّذِي أَكْبَرْتَ مِنْ مَقَالَةِ عَبْدِي أَنَا أُؤَاخِذُ عِبَادِي عَلَى قَدْرِ مَا أَعْطَيْتُهُمْ مِنَ الْعَقْلِ 11 عَنْهُ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا رَفَعَهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم مَا قَسَمَ اللَّهُ لِلْعِبَادِ شَيْئاً أَفْضَلَ مِنَ الْعَقْلِ فَنَوْمُ الْعَاقِلِ أَفْضَلُ مِنْ سَهَرِ الْجَاهِلِ وَ إِفْطَارُ الْعَاقِلِ أَفْضَلُ مِنْ صَوْمِ الْجَاهِلِ وَ إِقَامَةُ الْعَاقِلِ أَفْضَلُ مِنْ شُخُوصِ الْجَاهِلِ وَ لَا بَعَثَ اللَّهُ رَسُولًا وَ لَا نَبِيّاً حَتَّى يَسْتَكْمِلَ الْعَقْلَ وَ يَكُونَ عَقْلُهُ أَفْضَلَ مِنْ عُقُولِ جَمِيعِ أُمَّتِهِ وَ مَا يُضْمِرُ النَّبِيُّ فِي نَفْسِهِ أَفْضَلَ مِنِ اجْتِهَادِ جَمِيعِ الْمُجْتَهِدِينَ وَ مَا أَدَّى الْعَاقِلُ فَرَائِضَ اللَّهِ حَتَّى عَقَلَ مِنْهُ وَ لَا بَلَغَ جَمِيعُ الْعَابِدِينَ فِي فَضْلِ عِبَادَتِهِمْ مَا بَلَغَ الْعَاقِلُ إِنَّ الْعُقَلَاءَ هُمْ أُولُو الْأَلْبَابِ الَّذِينَ

المحاسن — العقل — الإمام الصادق عليه السلام
رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم الرَّمْضَاءَ فَأَحْرَقَتْهُ فَوَطِئَ عَلَى الرِّجْلَةِ وَ هِيَ الْبَقْلَةُ الْحَمْقَاءُ فَسَكَنَ عَنْهُ حَرُّ الرَّمْضَاءِ فَدَعَا لَهَا وَ كَانَ يُحِبُّهَا 712 عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى أَوْ غَيْرِهِ عَنْ قُتَيْبَةَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَكَرِيَّا النَّخَعِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم عَلَيْكُمْ بِالْفَرْفَخِ فَهِيَ الْمِكْيَسَةُ فَإِنَّهُ إِنْ كَانَ شَيْءٌ يَزِيدُ فِي الْعَقْلِ فَهِيَ 713 عَنْهُ رَفَعَهُ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام لَيْسَ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ بَقْلَةٌ أَشْرَفَ وَ لَا أَنْفَعَ مِنَ الْفَرْفَخِ وَ هِيَ بَقْلَةُ فَاطِمَةَ عليها السلام ثُمَّ قَالَ لَعَنَ اللَّهُ بَنِي أُمَيَّةَ هُمْ سَمَّوْهَا بَقْلَةَ الْحَمْقَاءِ بُغْضاً وَ عَدَاوَةً لِفَاطِمَةَ ع

المحاسن — الفرفخ — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ك، إكمال الدين أَبِي وَ ابْنُ الْوَلِيدِ مَعاً عَنْ سَعْدٍ عَنِ النَّهْدِيِّ وَ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ مَعاً عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ سَهْلٍ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ دُرُسْتَ الْوَاسِطِيِّ وَ غَيْرِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ

كَانَ سَلْمَانُ الْفَارِسِيُّ (رحمه الله) قَدْ أَتَى غَيْرَ وَاحِدٍ مِنَ الْعُلَمَاءِ وَ كَانَ آخِرُ مَنْ أَتَى آبِيَ فَمَكَثَ عِنْدَهُ مَا شَاءَ اللَّهُ فَلَمَّا ظَهَرَ النَّبِيُّصلى الله عليه وآله وسلمقَالَ آبِي يَا سَلْمَانُ إِنَّ صَاحِبَكَ الَّذِي [تَطْلُبُهُ قَدْ ظَهَرَ بِمَكَّةَ فَتَوَجَّهَ إِلَيْهِ سَلْمَانُ (رحمه الله)‏ . 142

بحار الأنوار ج17-35 — 17 علمه — الإمام الصادق عليه السلام
ير، بصائر الدرجات أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْأَهْوَازِيِّ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ‏ 201 أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه السلامأَنَّهُ قَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ بَلْ هُوَ آياتٌ بَيِّناتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ‏ ثُمَّ قَالَ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ وَ اللَّهِ مَا قَالَ بَيْنَ دَفَّتَيِ الْمُصْحَفِ قُلْتُ مَنْ هُمْ جُعِلْتُ فِدَاكَ قَالَ مَنْ عَسَى أَنْ يَكُونُوا غَيْرَنَا . بيان: قوله ما قال الظاهر أن كلمة ما نافية أي لم يقل إن الآيات بين دفتي المصحف بل قال‏ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ‏ ليعلم أن للقرآن حملة يحفظونه عن التحريف في كل زمان و هم الأئمةعليهم السلامو يحتمل على هذا أن يكون الظرف في قوله تعالى‏ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ‏ متعلقا بقوله‏ بَيِّناتٌ‏ فاستدلعليه السلامعلى أن القرآن لا يفهمه غير الأئمةعليهم السلامبهذه الآية لأنه تعالى قال

الآيات‏ بَيِّناتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ‏ فلو كانت بينة في نفسها لما قيد كونها بينة بصدور جماعة مخصوصة و يحتمل أن تكون ما موصولة فيكون بيانا لمرجع ضمير هو في الآية أي الذي قال تعالى إنه آيات بينات هو ما بين دفتي المصحف و لا يخفى بعده.

بحار الأنوار ج17-35 — 10 أنهم — غير محدد
ب، قرب الإسناد هَارُونُ عَنِ ابْنِ صَدَقَةَ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِعليهما السلامقَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص‏ الجن: 27. 269 صِنْفَانِ لَا تَنَالُهُمَا شَفَاعَتِي سُلْطَانٌ غَشُومٌ عَسُوفٌ وَ غَالٍ فِي الدِّينِ مَارِقٌ مِنْهُ غَيْرُ تَائِبٍ وَ لَا نَازِعٍ‏ . بيان: الغشم الظلم كالعسف و مرق منه خرج قوله و لا نازع أي لا ينزع نفسه منه و في بعض النسخ بالباء الموحدة و الراء المهملة أي غير فائق في العلم.

بحار الأنوار ج17-35 — 10 نفي الغلو في النبي و الأئمة — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ير، بصائر الدرجات ابْنُ مَعْرُوفٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ رِبْعِيٍّ عَنِ الْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه السلامقَالَ

إِنَّ الْعِلْمَ الَّذِي هَبَطَ مَعَ آدَمَ لَمْ يُرْفَعْ وَ الْعِلْمُ يُتَوَارَثُ وَ إِنَّ عَلِيّاً 169 ع عَالِمُ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَ إِنَّهُ لَمْ يَمُتْ مِنَّا عَالِمٌ إِلَّا خَلَفَ مِنْ بَعْدِهِ مَنْ يَعْلَمُ مِثْلَ عِلْمِهِ أَوْ مَا شَاءَ اللَّهُ‏ . سن، المحاسن أبي عن حماد مثله‏ .

بحار الأنوار ج17-35 — 12 أن عندهم جميع علوم الملائكة و الأنبياء و أنهم أعطوا ما أعطاه الله الأنبياء — الإمام الباقر عليه السلام
ير، بصائر الدرجات عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى عَنِ الْخَشَّابِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَالِمٍ عَنِ الْعَلَاءِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه السلامقَالَ

كَانَ عَلِيٌّعليه السلامعَالِمَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَ الْعِلْمُ يُتَوَارَثُ وَ لَيْسَ يَهْلِكُ هَالِكٌ مِنْهُمْ حَتَّى يُؤْتَى مِنْ أَهْلِهِ مَنْ يَعْلَمُ مِثْلَ عِلْمِهِ‏ . بيان: حتى يؤتى أي يعطى و المستتر راجع إلى الهالك أي الميت. 170

بحار الأنوار ج17-35 — 12 أن عندهم جميع علوم الملائكة و الأنبياء و أنهم أعطوا ما أعطاه الله الأنبياء — الإمام الباقر عليه السلام
ير، بصائر الدرجات عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ عِمْرَانَ الْحَلَبِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُلَيْمَانَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍعليه السلاميَقُولُ

‏ السِّلَاحُ فِينَا بِمَنْزِلَةِ 211 التَّابُوتِ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ حَيْثُمَا دَارَ دَارَ الْعِلْمُ‏ .

بحار الأنوار ج17-35 — 16 ما عندهم من سلاح رسول الله — الإمام الباقر عليه السلام
وَ قَالَعليه السلام

مَنْ لَمْ يَكُنْ أَكْثَرُ مَا فِيهِ عَقْلَهُ كَانَ بِأَكْثَرِ مَا فِيهِ قَتْلُهُ. 96

بحار الأنوار ج1-16 — 1 فضل العقل و ذم الجهل‏ — غير محدد
سن، المحاسن السِّنْدِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْعَلَاءِ عَنْ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ وَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَال

ا لَمَّا خَلَقَ اللَّهُ الْعَقْلَ قَالَ لَهُ أَدْبِرْ فَأَدْبَرَ ثُمَّ قَالَ لَهُ أَقْبِلْ فَأَقْبَلَ فَقَالَ وَ عِزَّتِي وَ جَلَالِي مَا خَلَقْتُ خَلْقاً أَحْسَنَ مِنْكَ إِيَّاكَ آمُرُ وَ إِيَّاكَ أَنْهَى وَ إِيَّاكَ أُثِيبُ وَ إِيَّاكَ أُعَاقِبُ. 97

بحار الأنوار ج1-16 — 2 حقيقة العقل و كيفيته و بدو خلقه‏ — الإمام الصادق عليه السلام
ج، الإحتجاج فِي خَبَرِ ابْنِ السِّكِّيتِ‏ قَالَ: فَمَا الْحُجَّةُ عَلَى الْخَلْقِ الْيَوْمَ فَقَالَ الرِّضَا

عليه السلامالْعَقْلُ تَعْرِفُ بِهِ الصَّادِقَ عَلَى اللَّهِ فَتُصَدِّقُهُ وَ الْكَاذِبَ عَلَى اللَّهِ فَتُكَذِّبُهُ فَقَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ هَذَا هُوَ وَ اللَّهِ الْجَوَابُ. ع، علل الشرائع ن، عيون أخبار الرضا (عليه السلام) ابن مسرور عن ابن عامر عن أبي عبد الله السياري عن أبي يعقوب البغدادي‏ عن ابن السكيت‏ مثله‏ . 106

بحار الأنوار ج1-16 — 3 احتجاج الله تعالى على الناس بالعقل و أنه يحاسبهم على قدر عقولهم‏ — الإمام الرضا عليه السلام
ن، عيون أخبار الرضا (عليه السلام) بِإِسْنَادِ التَّمِيمِيِّ عَنِ الرِّضَا عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِيٍّعليه السلامأَنَّهُ قَالَ

الْعِلْمُ ضَالَّةُ الْمُؤْمِنِ. 169

بحار الأنوار ج1-16 — 1 فرض العلم و وجوب طلبه و الحث عليه و ثواب العالم و المتعلم‏ — الإمام الرضا عليه السلام
ير، بصائر الدرجات أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي الْمِقْدَامِ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه السلامقَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلمالْعَالِمُ وَ الْمُتَعَلِّمُ شَرِيكَانِ فِي الْأَجْرِ لِلْعَالِمِ‏ مات في زمان الصادق (عليه السلام)، و له اخت تسمى حمادة تروى عن الصادق (عليه السلام). 174 أَجْرَانِ وَ لِلْمُتَعَلِّمِ أَجْرٌ وَ لَا خَيْرَ فِي سِوَى ذَلِكَ.

بحار الأنوار ج1-16 — 1 فرض العلم و وجوب طلبه و الحث عليه و ثواب العالم و المتعلم‏ — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وَ قَالَعليه السلام

لَا عِلْمَ كَالتَّفَكُّرِ وَ لَا شَرَفَ كَالْعِلْمِ. بيان المراد بالشخوص الخروج من البلد أو الأعم منه و من الخروج من البيت و قولهعليه السلاملا علم كالتفكر أي كالعلم الحاصل بالتفكر أو المراد بالعلم ما يوجبه مجازا. 180

بحار الأنوار ج1-16 — 1 فرض العلم و وجوب طلبه و الحث عليه و ثواب العالم و المتعلم‏ — غير محدد
وَ قَالَعليه السلام

إِنَّ هَذِهِ الْقُلُوبَ تَمَلُّ كَمَا تَمَلُّ الْأَبْدَانُ فَابْتَغُوا لَهَا طَرَائِفَ الْحِكْمَةِ. 183

بحار الأنوار ج1-16 — 1 فرض العلم و وجوب طلبه و الحث عليه و ثواب العالم و المتعلم‏ — غير محدد
صح، صحيفة الرضا (عليه السلام) عَنِ الرِّضَا عَنْ آبَائِهِعليهم السلامقَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلمالْعِلْمُ‏ خَزَائِنُ وَ مِفْتَاحُهُ‏ السُّؤَالُ فَاسْأَلُوا يَرْحَمُكُمُ اللَّهُ فَإِنَّهُ يُؤْجَرُ فِيهِ أَرْبَعَةٌ السَّائِلُ وَ الْمُعَلِّمُ وَ الْمُسْتَمِعُ وَ الْمُحِبُّ لَهُمْ‏ . ن، عيون أخبار الرضا (عليه السلام) بالأسانيد الثلاثة مثله. 198

بحار الأنوار ج1-16 — 3 سؤال العالم و تذاكره و إتيان بابه‏ — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم

ع، علل الشرائع ابْنُ الْوَلِيدِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنِ ابْنِ هَاشِمٍ عَنِ ابْنِ مَرَّارٍ عَنْ يُونُسَ رَفَعَهُ قَالَ قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ‏ يَا بُنَيَّ اخْتَرِ الْمَجَالِسَ عَلَى عَيْنِكَ فَإِنْ رَأَيْتَ قَوْماً يَذْكُرُونَ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ فَاجْلِسْ مَعَهُمْ فَإِنَّكَ إِنْ تَكُ عَالِماً يَنْفَعْكَ عِلْمُكَ وَ يَزِيدُوكَ عِلْماً وَ إِنْ كُنْتَ جَاهِلًا عَلَّمُوكَ وَ لَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يُظِلَّهُمْ بِرَحْمَةٍ فَتَعُمَّكَ مَعَهُمْ وَ إِذَا رَأَيْتَ قَوْماً لَا يَذْكُرُونَ اللَّهَ فَلَا تَجْلِسْ مَعَهُمْ فَإِنَّكَ إِنْ تَكُ عَالِماً لَا يَنْفَعْكَ عِلْمُكَ وَ إِنْ تَكُ جَاهِلًا يَزِيدُوكَ جَهْلًا وَ لَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يُظِلَّهُمْ بِعُقُوبَةٍ فَتَعُمَّكَ مَعَهُمْ. بيان اختر المجالس على عينك أي على بصيرة منك أو بعينك فإن علي قد تجي‏ء بمعنى الباء أو رجحها على عينك و على الأخير التفصيل لبيان المجلس الذي ينبغي أن يختار على العين. 202

بحار الأنوار ج1-16 — 4 مذاكرة العلم و مجالسة العلماء و الحضور في مجالس العلم و ذم مخالطة الجهال‏ — غير محدد
غو، غوالي اللئالي قَالَ النَّبِيُّ

صلى الله عليه وآله وسلمتَذَاكَرُوا وَ تَلَاقَوْا وَ تَحَدَّثُوا فَإِنَّ الْحَدِيثَ جِلَاءٌ 203 إِنَّ الْقُلُوبَ لَتَرِينُ كَمَا يَرِينُ السَّيْفُ وَ جِلَاؤُهَا الْحَدِيثُ.

بحار الأنوار ج1-16 — 4 مذاكرة العلم و مجالسة العلماء و الحضور في مجالس العلم و ذم مخالطة الجهال‏ — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ختص، الإختصاص قَالَ الْبَاقِرُ

عليه السلامتَذَكُّرُ الْعِلْمِ سَاعَةً خَيْرٌ مِنْ قِيَامِ لَيْلَةٍ. 205

بحار الأنوار ج1-16 — 4 مذاكرة العلم و مجالسة العلماء و الحضور في مجالس العلم و ذم مخالطة الجهال‏ — الإمام الباقر عليه السلام
ضه، روضة الواعظين قَالَ النَّبِيُّ

صلى الله عليه وآله وسلمسَاعَةٌ مِنْ عَالِمٍ يَتَّكِئُ عَلَى فِرَاشِهِ يَنْظُرُ فِي عَمَلِهِ خَيْرٌ مِنْ عِبَادَةِ الْعَابِدِ سَبْعِينَ عَاماً. 24

بحار الأنوار ج1-16 — 8 ثواب الهداية و التعليم و فضلهما و فضل العلماء و ذم إضلال الناس‏ — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم

وَ قَالَ(ص)مَا أَهْدَى الْمَرْءُ الْمُسْلِمُ عَلَى أَخِيهِ هَدِيَّةً أَفْضَلَ مِنْ كَلِمَةِ حِكْمَةٍ يَزِيدُهُ اللَّهُ بِهَا هُدًى وَ يَرُدُّهُ عَنْ رَدًى.

بحار الأنوار ج1-16 — 8 ثواب الهداية و التعليم و فضلهما و فضل العلماء و ذم إضلال الناس‏ — غير محدد

وَ قَالَ(ص)الْعِلْمُ الَّذِي لَا يُعْمَلُ بِهِ كَالْكَنْزِ الَّذِي لَا يُنْفَقُ مِنْهُ أَتْعَبَ صَاحِبُهُ نَفْسَهُ فِي جَمْعِهِ وَ لَمْ يَصِلْ إِلَى نَفْعِهِ. 38

بحار الأنوار ج1-16 — 9 استعمال العلم و الإخلاص في طلبه و تشديد الأمر على العالم‏ — غير محدد

وَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)الْعِلْمُ مَقْرُونٌ إِلَى الْعَمَلِ فَمَنْ عَلِمَ عَمِلَ وَ مَنْ عَمِلَ عَلِمَ وَ الْعِلْمُ يَهْتِفُ بِالْعَمَلِ فَإِنْ أَجَابَهُ وَ إِلَّا ارْتَحَلَ.

بحار الأنوار ج1-16 — 9 استعمال العلم و الإخلاص في طلبه و تشديد الأمر على العالم‏ — الإمام الصادق عليه السلام
مع، معاني الأخبار أَبِي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْقَاسِمِ عَنْ أَبِي سُمَيْنَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ بَعْضِ رِجَالِهِ عَنْ دَاوُدَ الرَّقِّيِّ عَنِ الثُّمَالِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه السلامقَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ

عليه السلامأَ لَا أُخْبِرُكُمْ بِالْفَقِيهِ حَقّاً قَالُوا بَلَى يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ مَنْ لَمْ يُقَنِّطِ النَّاسَ مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ وَ لَمْ يُؤْمِنْهُمْ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ وَ لَمْ يُرَخِّصْ لَهُمْ فِي مَعَاصِي اللَّهِ وَ لَمْ يَتْرُكِ الْقُرْآنَ رَغْبَةً عَنْهُ إِلَى‏ 49 غَيْرِهِ أَلَا لَا خَيْرَ فِي عِلْمٍ لَيْسَ فِيهِ تَفَهُّمٌ أَلَا لَا خَيْرَ فِي قِرَاءَةٍ لَيْسَ فِيهَا تَدَبُّرٌ أَلَا لَا خَيْرَ فِي عِبَادَةٍ لَيْسَ فِيهَا تَفَقُّهٌ. 9 مُنْيَةُ الْمُرِيدِ، رَوَى الْحَلَبِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَعليه السلامأَ لَا أُخْبِرُكُمْ بِالْفَقِيهِ حَقِّ الْفَقِيهِ مَنْ لَمْ يُقَنِّطِ النَّاسَ إِلَى قَوْلِهِ أَلَا لَا خَيْرَ فِي عِبَادَةٍ لَيْسَ فِيهَا تَفَكُّرٌ.

بحار الأنوار ج1-16 — 11 صفات العلماء و أصنافهم‏ — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
لي، الأمالي للصدوق ابْنُ الْوَلِيدِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنِ ابْنِ هَاشِمٍ عَنِ ابْنِ مَرَّارٍ عَنْ يُونُسَ عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ عَنِ الصَّادِقِعليه السلامقَالَ

قَامَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَعليها السلامخَطِيباً فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ فَقَالَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ لَا تُحَدِّثُوا الْجُهَّالَ بِالْحِكْمَةِ فَتَظْلِمُوهَا وَ لَا تَمْنَعُوهَا أَهْلَهَا فَتَظْلِمُوهُمْ. 67

بحار الأنوار ج1-16 — 13 النهي عن كتمان العلم و الخيانة و جواز الكتمان عن غير أهله‏ — الإمام الصادق عليه السلام

ير، بصائر الدرجات رُوِيَ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ مُرَازِمٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)إِنَّ أَمْرَنَا هُوَ الْحَقُّ وَ حَقُّ الْحَقِّ وَ هُوَ الظَّاهِرُ وَ بَاطِنُ الظَّاهِرِ وَ بَاطِنُ الْبَاطِنِ وَ هُوَ السِّرُّ وَ سِرُّ السِّرِّ وَ سِرُّ الْمُسْتَسِرِّ وَ سِرٌّ مُقَنَّعٌ بِالسِّرِّ.

بحار الأنوار ج1-16 — 13 النهي عن كتمان العلم و الخيانة و جواز الكتمان عن غير أهله‏ — الإمام الصادق عليه السلام
شي، تفسير العياشي عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامفِي قَوْلِهِ‏ أُولئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَ يَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ‏ قَالَ نَحْنُ هُمْ وَ قَدْ قَالُوا هَوَامُّ الْأَرْضِ. بيان ضمير هم راجع إلى اللاعنين قوله و قد قالوا إما كلامهعليه السلامفضمير 77 الجمع راجع إلى العامة أو كلام المؤلف أو الرواة فيحتمل إرجاعه إلى أهل البيتعليهم السلامأيضا. 59 كِتَابُ النَّوَادِرِ، لِعَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍعليه السلامحَمِّلْنِي حَمْلَ الْبَاذِلِ قَالَ

فَقَالَ لِي إِذًا تَنْفَسِخَ. بيان حمل الباذل أي حملا ثقيلا من العلم إذا تنفسخ أي لا تطيق حمله و تهلك.

بحار الأنوار ج1-16 — 13 النهي عن كتمان العلم و الخيانة و جواز الكتمان عن غير أهله‏ — الإمام الباقر عليه السلام
غو، غوالي اللئالي قَالَ النَّبِيُّ

صلى الله عليه وآله وسلملَا تُؤْتُوا الْحِكْمَةَ غَيْرَ أَهْلِهَا فَتَظْلِمُوهَا وَ لَا تَمْنَعُوهَا أَهْلَهَا فَتَظْلِمُوهُمْ‏ . 79

بحار الأنوار ج1-16 — 13 النهي عن كتمان العلم و الخيانة و جواز الكتمان عن غير أهله‏ — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وَ قَالَعليه السلام

مَا أَخَذَ اللَّهُ عَلَى أَهْلِ الْجَهْلِ أَنْ يَتَعَلَّمُوا حَتَّى أَخَذَ عَلَى أَهْلِ الْعِلْمِ أَنْ يُعَلِّمُوا . 84 كَنْزُ الْكَرَاجُكِيِّ، قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَعليه السلامشُكْرُ الْعَالِمِ عَلَى عِلْمِهِ أَنْ يَبْذُلَهُ لِمَنْ يَسْتَحِقُّهُ.

بحار الأنوار ج1-16 — 13 النهي عن كتمان العلم و الخيانة و جواز الكتمان عن غير أهله‏ — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
مع، معاني الأخبار أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ أَبِيهِ بِإِسْنَادِهِ يَرْفَعُهُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامأَنَّهُ قَالَ

لِرَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِهِ‏ لَا تَكُونُ إِمَّعَةً تَقُولُ أَنَا مَعَ النَّاسِ وَ أَنَا كَوَاحِدٍ مِنَ النَّاسِ. 83 أقول قد أثبتنا ما يناسب هذا الباب في باب ذم علماء السوء.

بحار الأنوار ج1-16 — 14 من يجوز أخذ العلم منه و من لا يجوز و ذم التقليد و النهي عن متابعة غير المعصوم في كل ما يقول و وجو — الإمام الصادق عليه السلام

سن، المحاسن النَّوْفَلِيُّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ آبَائِهِ(ع)عَنْ رَسُولِ اللَّهِ(ص)قَالَ: غَرِيبَتَانِ كَلِمَةُ حُكْمٍ مِنْ سَفِيهٍ فَاقْبَلُوهَا وَ كَلِمَةُ سَفَهٍ مِنْ حَكِيمٍ فَاغْفِرُوهَا. بيان قوله(ع)فاغفروها أي لا تلوموه بها أو استروها و لا تذيعوها فإن الغفر في الأصل بمعنى الستر. 97

بحار الأنوار ج1-16 — 14 من يجوز أخذ العلم منه و من لا يجوز و ذم التقليد و النهي عن متابعة غير المعصوم في كل ما يقول و وجو — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
سن، المحاسن أَبِي عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي الْمِقْدَامِ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه السلامفِي قَوْلِ اللَّهِ

‏ اتَّخَذُوا أَحْبارَهُمْ وَ رُهْبانَهُمْ أَرْباباً مِنْ دُونِ اللَّهِ‏ قَالَ وَ اللَّهِ مَا صَلَّوْا لَهُمْ وَ لَا صَامُوا وَ لَكِنْ أَطَاعُوهُمْ فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ. 98

بحار الأنوار ج1-16 — 14 من يجوز أخذ العلم منه و من لا يجوز و ذم التقليد و النهي عن متابعة غير المعصوم في كل ما يقول و وجو — الإمام الباقر عليه السلام
شي، تفسير العياشي عَنْ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه السلامفِي قَوْلِهِ‏ لَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا الْبُيُوتَ‏ الْآيَةَ قَالَ

يَعْنِي أَنْ يَأْتِيَ الْأَمْرُ مِنْ وَجْهِهَا مِنْ أَيِّ الْأُمُورِ كَانَ. 105

بحار الأنوار ج1-16 — 14 من يجوز أخذ العلم منه و من لا يجوز و ذم التقليد و النهي عن متابعة غير المعصوم في كل ما يقول و وجو — الإمام الباقر عليه السلام
سن، المحاسن ابْنُ فَضَّالٍ عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ زُرَارَةَ عَنْ رَجُلٍ لَمْ يُسَمِّهِ‏ أَنَّهُ سَأَلَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِعليه السلامرَجُلَانِ تَدَارَءَا فِي شَيْ‏ءٍ فَقَالَ

أَحَدُهُمَا أَشْهَدُ أَنَّ هَذَا كَذَا وَ كَذَا بِرَأْيِهِ فَوَافَقَ الْحَقَّ وَ كَفَّ الْآخَرُ فَقَالَ الْقَوْلُ قَوْلُ الْعُلَمَاءِ فَقَالَ هَذَا أَفْضَلُ الرَّجُلَيْنِ أَوْ قَالَ أَوْرَعُهُمَا. بيان قال الجوهري تدارءوا تدافعوا في الخصومة.

بحار الأنوار ج1-16 — المثنى بن الوليد، عن ميمون بن حمران عنه — الإمام الصادق عليه السلام
وَ عَنْ بُرَيْدٍ الْعِجْلِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ

مَعْنَاهُ لَأَفَدْنَاهُ عِلْماً كَثِيراً يَتَعَلَّمُونَهُ مِنَ الْأَئِمَّةِ ع. 34 كَنْزُ الْكَرَاجُكِيِّ، قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَعليه السلامتَزَاوَرُوا وَ تَذَاكَرُوا الْحَدِيثَ إِنْ لَا تَفْعَلُوا يَدْرُسْ. 35 مُنْيَةُ الْمُرِيدِ، رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّصلى الله عليه وآله وسلمأَنَّهُ قَالَ: قَيِّدُوا الْعِلْمَ قِيلَ وَ مَا تَقْيِيدُهُ‏ 152 قَالَ كِتَابَتُهُ‏ .

بحار الأنوار ج1-16 — 19 فضل كتابة الحديث و روايته‏ — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
وَ فِي رِوَايَةِ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه السلامفِي قَوْلِهِ‏ سَواءٌ مِنْكُمْ مَنْ أَسَرَّ الْقَوْلَ وَ مَنْ جَهَرَ بِهِ‏ السِّرُّ وَ الْعَلَانِيَةُ عِنْدَهُ سَوَاءٌ وَ قَوْلُهُ‏ وَ مَنْ هُوَ مُسْتَخْفٍ بِاللَّيْلِ‏ أَيْ مُسْتَخْفٍ فِي جَوْفِ بَيْتِهِ. وَ قَالَ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ‏ فِي قَوْلِهِ‏ وَ سارِبٌ بِالنَّهارِ يَعْنِي تَحْتَ الْأَرْضِ فَذَلِكَ كُلُّهُ عِنْدَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَاحِدٌ يَعْلَمُهُ. بيان قال الطبرسي أي من هو مستتر متوار بالليل و من هو سالك في سربه أي في مذهبه ماض في حوائجه بالنهار و قال الحسن

معناه و من هو مستتر في الليل و من هو مستتر في النهار و صحح الزجاج هذا القول لأن العرب تقول انسرب الوحش إذا دخل في كناسته‏ .

بحار الأنوار ج1-16 — 2 العلم و كيفيته و الآيات الواردة فيه‏ — غير محدد
يد، التوحيد ابْنُ الْوَلِيدِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنِ الْيَقْطِينِيِّ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ عِيسَى بْنِ أَبِي مَنْصُورٍ عَنْ جَابِرٍ الْجُعْفِيِ‏ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه السلامقَالَ

‏ 85 سَمِعْتُهُ يَقُولُ‏ إِنَّ اللَّهَ نُورٌ لَا ظُلْمَةَ فِيهِ وَ عِلْمٌ لَا جَهْلَ فِيهِ وَ حَيَاةٌ لَا مَوْتَ فِيهِ.

بحار الأنوار ج1-16 — 2 العلم و كيفيته و الآيات الواردة فيه‏ — الإمام الباقر عليه السلام
يد، التوحيد مع، معاني الأخبار ن، عيون أخبار الرضا (عليه السلام) أَبِي عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ‏ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ وَ مُوسَى بْنِ عَمْرٍو وَ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي عُثْمَانَ‏ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ الرِّضَاعليه السلامهَلْ كَانَ اللَّهُ عَارِفاً بِنَفْسِهِ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ الْخَلْقَ قَالَ

نَعَمْ قُلْتُ يَرَاهَا وَ يَسْمَعُهَا قَالَ مَا كَانَ مُحْتَاجاً إِلَى ذَلِكَ لِأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ يَسْأَلُهَا وَ لَا يَطْلُبُ مِنْهَا هُوَ نَفْسُهُ وَ نَفْسُهُ هُوَ قُدْرَتُهُ نَافِذَةٌ فَلَيْسَ يَحْتَاجُ إِلَى أَنْ يُسَمِّيَ نَفْسَهُ وَ لَكِنَّهُ اخْتَارَ لِنَفْسِهِ أَسْمَاءً لِغَيْرِهِ يَدْعُوهُ بِهَا لِأَنَّهُ إِذَا لَمْ يُدْعَ بِاسْمِهِ لَمْ يُعْرَفْ فَأَوَّلُ مَا اخْتَارَ لِنَفْسِهِ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ لِأَنَّهُ أَعْلَى الْأَسْمَاءِ كُلِّهَا فَمَعْنَاهُ اللَّهُ وَ اسْمُهُ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ هُوَ أَوَّلُ أَسْمَائِهِ لِأَنَّهُ عَلِيٌّ عَلَا كُلَّ شَيْ‏ءٍ. 89 بيان قوله و يسمعها أي يسمي نفسه و يسمعها و يمكن أن يقرأ من باب الإفعال قوله فمعناه الله أي مدلول هذا اللفظ و يدل ظاهرا على أن الله اسم للذات غير صفة.

بحار الأنوار ج1-16 — 2 العلم و كيفيته و الآيات الواردة فيه‏ — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
مع، معاني الأخبار أَبِي عَنْ مُحَمَّدٍ الْعَطَّارِ عَنِ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ هِلَالٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رِبَاطٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ النُّعْمَانِ الْأَحْوَلِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام)‏ فِي قَوْلِ اللَّهِ

عَزَّ وَ جَلَ‏ وَ لَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَ اسْتَوى‏ قَالَ أَشُدُّهُ ثَمَانِيَ عَشْرَةَ سَنَةً وَ اسْتَوَى الْتَحَى‏ . 50 بيان: قال البيضاوي‏ وَ لَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ‏ أي مبلغه الذي لا يزيد عليه نشوؤه و ذلك من ثلاثين إلى أربعين سنة فإن العقل يكمل حينئذ و روي أنه لم يبعث نبي إلا على رأس أربعين و استوى قده أو عقله‏ أقول المعتمد ما ورد في الخبر.

بحار الأنوار ج1-16 — 2 أحوال موسى — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وَ قَالَعليه السلام

هَوْلٌ لَا تَدْرِي مَتَى يَغْشَاكَ لِمَ لَا تَسْتَعِدُّ لَهُ‏ قَبْلَ أَنْ يَفْجَأَكَ‏ . 44 وَ قِيلَ لَهُعليه السلاممَنْ أَدَّبَكَ قَالَ مَا أَدَّبَنِي أَحَدٌ رَأَيْتُ قُبْحَ الْجَهْلِ فَجَانَبْتُهُ‏ . 327

بحار الأنوار ج1-16 — 21 مواعظه و حكمه و ما أوحي إليه صلوات الله على نبينا و آله و عليه‏ — غير محدد
كا، الكافي عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ الْأَحْمَرِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ الدَّيْلَمِيِّ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامفُلَانٌ مِنْ عِبَادَتِهِ وَ دِينِهِ وَ فَضْلِهِ كَذَا فَقَالَ

كَيْفَ عَقْلُهُ قُلْتُ لَا أَدْرِي فَقَالَ إِنَّ الثَّوَابَ عَلَى قَدْرِ الْعَقْلِ إِنَّ رَجُلًا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانَ يَعْبُدُ اللَّهَ فِي جَزِيرَةٍ مِنْ جَزَائِرِ الْبَحْرِ خَضْرَاءَ نَضِرَةٍ كَثِيرَةِ الشَّجَرِ طَاهِرَةِ الْمَاءِ وَ إِنَّ مَلَكاً مِنَ الْمَلَائِكَةِ مَرَّ بِهِ فَقَالَ يَا رَبِّ أَرِنِي ثَوَابَ عَبْدِكَ هَذَا فَأَرَاهُ اللَّهُ ذَلِكَ فَاسْتَقَلَّهُ الْمَلَكُ فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ أَنِ اصْحَبْهُ فَأَتَاهُ الْمَلَكُ فِي صُورَةِ إِنْسِيٍّ فَقَالَ لَهُ مَنْ أَنْتَ فَقَالَ أَنَا رَجُلٌ عَابِدٌ بَلَغَنِي مَكَانُكَ وَ عِبَادَتُكَ فِي هَذَا الْمَكَانِ فَأَتَيْتُكَ لِأَعْبُدَ اللَّهَ مَعَكَ فَكَانَ مَعَهُ يَوْمَهُ ذَلِكَ فَلَمَّا أَصْبَحَ قَالَ لَهُ الْمَلَكُ إِنَّ مَكَانَكَ لَنَزِهٌ وَ مَا يَصْلُحُ إِلَّا لِلْعِبَادَةِ فَقَالَ لَهُ الْعَابِدُ إِنَّ لِمَكَانِنَا هَذَا عَيْباً فَقَالَ لَهُ وَ مَا هُوَ قَالَ لَيْسَ لِرَبِّنَا 507 بَهِيمَةٌ فَلَوْ كَانَ لَهُ حِمَارٌ رَعَيْنَاهُ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ فَإِنَّ هَذَا الْحَشِيشَ يَضِيعُ فَقَالَ لَهُ الْمَلَكُ وَ مَا لِرَبِّكَ حِمَارٌ فَقَالَ لَوْ كَانَ لَهُ حِمَارٌ مَا كَانَ يَضِيعُ مِثْلُ هَذَا الْحَشِيشِ فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَى الْمَلَكِ إِنَّمَا أُثِيبُهُ عَلَى قَدْرِ عَقْلِهِ‏ .

بحار الأنوار ج1-16 — 32 نوادر أخبار بني إسرائيل‏ — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ل، الخصال أَبِي وَ ابْنُ الْوَلِيدِ مَعاً عَنْ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامفَقُلْتُ لَهُ إِنَّ الشِّيعَةَ يَتَحَدَّثُونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص عَلَّمَ عَلِيّاًعليه السلامبَاباً يُفْتَحُ مِنْهُ أَلْفُ بَابٍ فَقَالَ

أَبُو عَبْدِ اللَّهِعليه السلاميَا أَبَا مُحَمَّدٍ عَلَّمَ وَ اللَّهِ رَسُولُ اللَّهِ ص عَلِيّاً أَلْفَ بَابٍ يُفْتَحُ لَهُ مِنْ كُلِّ بَابٍ أَلْفُ بَابٍ قُلْتُ لَهُ هَذَا وَ اللَّهِ هُوَ الْعِلْمُ قَالَ إِنَّهُ لَعِلْمٌ وَ لَيْسَ بِذَاكَ‏ . 131 ير، بصائر الدرجات ابن عيسى‏ مثله‏ .

بحار الأنوار ج36-54 — 93 علمه — الإمام الصادق عليه السلام
نهج، نهج البلاغة نَحْنُ الشِّعَارُ وَ الْخَزَنَةُ وَ الْأَبْوَابُ لَا تُؤْتَى‏ الْبُيُوتُ إِلَّا مِنْ أَبْوَابِهَا فَمَنْ أَتَاهَا مِنْ غَيْرِ أَبْوَابِهَا سُمِّيَ سَارِقاً . قال عبد الحميد بن أبي الحديد أي خزنة العلم و أبوابه. قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص أَنَا مَدِينَةُ الْعِلْمِ وَ عَلِيٌّ بَابُهَا وَ مَنْ أَرَادَ الْحِكْمَةَ فَلْيَأْتِ الْبَابَ وَ قَالَ ص فِيهِعليه السلامخَازِنُ عِلْمِي وَ تَارَةً أُخْرَى عَيْبَةُ عِلْمِي‏ . 205

بحار الأنوار ج36-54 — 94 أنه — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ما، الأمالي للشيخ الطوسي جَمَاعَةٌ عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عِيسَى الْغَرَّادِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو الصَّفَّارِ عَنِ الرِّضَا عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍعليه السلامقَالَ

قَالَ لِيَ النَّبِيُّ ص أَنَا مَدِينَةُ الْعِلْمِ وَ أَنْتَ الْبَابُ وَ كَذَبَ مَنْ زَعَمَ أَنَّهُ يَصِلُ إِلَى الْمَدِينَةِ لَا مِنْ قِبَلِ الْبَابِ. 208

بحار الأنوار ج36-54 — 94 أنه — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
يج، الخرائج و الجرائح رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْجَعْفَرِيُّ عَنْ حَكِيمَةَ بِنْتِ الرِّضَاعليه السلامقَالَ

تْ‏ لَمَّا تُوُفِّيَ أَخِي مُحَمَّدُ بْنُ الرِّضَاعليه السلامصِرْتُ يَوْماً إِلَى امْرَأَتِهِ أُمِّ الْفَضْلِ بِسَبَبٍ احْتَجْتُ إِلَيْهَا فِيهِ قَالَتْ فَبَيْنَمَا نَحْنُ نَتَذَاكَرُ فَضْلَ مُحَمَّدٍ وَ كَرَمَهُ وَ مَا أَعْطَاهُ مِنَ الْعِلْمِ وَ الْحِكْمَةِ إِذْ قَالَتِ امْرَأَتُهُ أُمُّ الْفَضْلِ يَا حَكِيمَةُ أُخْبِرُكِ عَنْ أَبِي جَعْفَرِ بْنِ الرِّضَاعليه السلامبِأُعْجُوبَةٍ لَمْ يَسْمَعْ أَحَدٌ بِمِثْلِهَا قُلْتُ وَ مَا ذَاكِ قَالَتْ إِنَّهُ كَانَ رُبَّمَا أَغَارَنِي مَرَّةً بِجَارِيَةٍ وَ مَرَّةً بِتَزْوِيجٍ فَكُنْتُ أَشْكُوهُ إِلَى الْمَأْمُونِ فَيَقُولُ يَا بُنَيَّةِ احْتَمِلِي فَإِنَّهُ ابْنُ رَسُولِ اللَّهِ ص فَبَيْنَمَا أَنَا ذَاتَ لَيْلَةٍ جَالِسَةٌ إِذْ أَتَتِ امْرَأَةٌ فَقُلْتُ مَنْ أَنْتِ فَكَأَنَّهَا قَضِيبُ بَانٍ أَوْ غُصْنُ خَيْزُرَانٍ‏ قَالَتْ أَنَا زَوْجَةٌ لِأَبِي جَعْفَرٍ قُلْتُ مَنْ أَبُو جَعْفَرٍ قَالَتْ مُحَمَّدُ بْنُ الرِّضَاعليه السلاموَ أَنَا امْرَأَةٌ مِنْ وُلْدِ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ قَالَتْ فَدَخَلَ عَلَيَّ مِنَ الْغَيْرَةِ مَا لَمْ أَمْلِكْ نَفْسِي فَنَهَضْتُ مِنْ سَاعَتِي وَ صِرْتُ إِلَى الْمَأْمُونِ وَ قَدْ كَانَ ثَمِلًا مِنَ الشَّرَابِ وَ قَدْ مَضَى مِنَ اللَّيْلِ سَاعَاتٌ فَأَخْبَرْتُهُ بِحَالِي وَ قُلْتُ لَهُ يَشْتِمُنِي وَ يَشْتِمُكَ وَ يَشْتِمُ الْعَبَّاسَ وَ وُلْدَهُ قَالَتْ وَ قُلْتُ مَا لَمْ يَكُنْ فَغَاظَهُ ذَلِكِ مِنِّي جِدّاً وَ لَمْ يَمْلِكْ نَفْسَهُ مِنَ السُّكْرِ 70 وَ قَامَ مُسْرِعاً فَضَرَبَ بِيَدِهِ إِلَى سَيْفِهِ وَ حَلَفَ أَنَّهُ يُقَطِّعُهُ بِهَذَا السَّيْفِ مَا بَقِيَ فِي يَدِهِ وَ صَارَ إِلَيْهِ قَالَتْ فَنَدِمْتُ عِنْدَ ذَلِكِ فَقُلْتُ فِي نَفْسِي مَا صَنَعْتُ هَلَكْتُ وَ أَهْلَكْتُ قَالَتْ فَعَدَوْتُ خَلْفَهُ لِأَنْظُرَ مَا يَصْنَعُ فَدَخَلَ إِلَيْهِ وَ هُوَ نَائِمٌ فَوَضَعَ فِيهِ السَّيْفَ فَقَطَّعَهُ قِطْعَةً قِطْعَةً ثُمَّ وَضَعَ سَيْفَهُ عَلَى حَلْقِهِ فَذَبَحَهُ وَ أَنَا أَنْظُرُ إِلَيْهِ وَ يَاسِرٌ الْخَادِمُ وَ انْصَرَفَ وَ هُوَ يُزَبِّدُ مِثْلَ الْجَمَلِ قَالَتْ فَلَمَّا رَأَيْتُ ذَلِكِ هَرَبْتُ عَلَى وَجْهِي حَتَّى رَجَعْتُ إِلَى مَنْزِلِ أَبِي فَبِتُّ بِلَيْلَةٍ لَمْ أَنَمْ فِيهَا إِلَى أَنْ أَصْبَحْتُ قَالَ فَلَمَّا أَصْبَحْتُ دَخَلْتُ إِلَيْهِ وَ هُوَ يُصَلِّي وَ قَدْ أَفَاقَ مِنَ السُّكْرِ فَقُلْتُ لَهُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ هَلْ تَعْلَمُ مَا صَنَعْتَ اللَّيْلَةَ قَالَ لَا وَ اللَّهِ فَمَا الَّذِي صَنَعْتُ وَيْلَكِ قُلْتُ فَإِنَّكَ صِرْتَ إِلَى ابْنِ الرِّضَاعليه السلاموَ هُوَ نَائِمٌ فَقَطَّعْتَهُ إِرْباً إِرْباً وَ ذَبَحْتَهُ بِسَيْفِكَ وَ خَرَجْتَ مِنْ عِنْدِهِ قَالَ وَيْلَكِ مَا تَقُولِينَ قُلْتُ أَقُولُ مَا فَعَلْتَ فَصَاحَ يَا يَاسِرُ مَا تَقُولُ هَذِهِ الْمَلْعُونَةُ وَيْلَكَ قَالَ صَدَقَتْ فِي كُلِّ مَا قَالَتْ قَالَ إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ هَلَكْنَا وَ افْتَضَحْنَا وَيْلَكَ يَا يَاسِرُ بَادِرْ إِلَيْهِ وَ ائْتِنِي بِخَبَرِهِ فَرَكَضَ ثُمَّ عَادَ مُسْرِعاً فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ الْبُشْرَى قَالَ وَ مَا وَرَاكَ قَالَ دَخَلْتُ فَإِذَا هُوَ قَاعِدٌ يَسْتَاكُ وَ عَلَيْهِ قَمِيصٌ وَ دُوَّاجٌ‏ فَبَقِيتُ مُتَحَيِّراً فِي أَمْرِهِ ثُمَّ أَرَدْتُ أَنْ

بحار الأنوار ج36-54 — 3 معجزاته — الإمام الرضا عليه السلام
الْإِخْتِصَاصُ، قَالَ يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ يَوْماً لِمُوسَى بْنِ جَعْفَرٍعليه السلامأَيْنَ كَانَ رَبُّكَ حَيْثُ لَا سَمَاءٌ مَبْنِيَّةٌ وَ لَا أَرْضٌ مَدْحِيَّةٌ قَالَ

كَانَ نُوراً فِي نُورٍ وَ نُوراً عَلَى نُورٍ خَلَقَ مِنْ ذَلِكَ النُّورِ مَاءً مُنْكَدِراً فَخَلَقَ مِنْ ذَلِكَ الْمَاءِ ظُلْمَةً فَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى تِلْكَ الظُّلْمَةِ قَالَ إِنَّمَا سَأَلْتُكَ عَنِ الْمَكَانِ قَالَ كُلُّ مَا قُلْتُ أَيْنَ فَأَيْنَ هُوَ الْمَكَانُ قَالَ وَصَفْتَ فَأَجَدْتَ‏ إِنَّمَا سَأَلْتُكَ عَنِ الْمَكَانِ الْمَوْجُودِ الْمَعْرُوفِ قَالَ كَانَ فِي عِلْمِهِ لِعِلْمِهِ فَقَصُرَ عِلْمُ الْعُلَمَاءِ عِنْدَ عِلْمِهِ قَالَ إِنَّمَا سَأَلْتُكَ عَنِ الْمَكَانِ قَالَ يَا لُكَعُ أَ لَيْسَ قَدْ أَجَبْتُكَ أَنَّهُ كَانَ فِي عِلْمِهِ لِعِلْمِهِ فَقَصُرَ عِلْمُ الْعُلَمَاءِ عِنْدَ عِلْمِهِ.

بحار الأنوار ج36-54 — 1 حدوث العالم و بدء خلقه و كيفيته و بعض كليات الأمور — الإمام الكاظم عليه السلام

وَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ(ع)إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ إِسْرَافِيلَ وَ جَبْرَئِيلَ وَ مِيكَائِيلَ مِنْ سُبْحَةٍ وَاحِدَةٍ وَ جَعَلَ لَهُمُ السَّمْعَ وَ الْبَصَرَ وَ مَوْجُودَ الْعَقْلِ وَ سُرْعَةَ الْفَهْمِ.

بحار الأنوار ج55-73 — 23 حقيقة الملائكة و صفاتهم و شئونهم و أطوارهم‏ — الإمام الباقر عليه السلام
تَفْسِيرُ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ عَنْ عَلَاءٍ الْمَكْفُوفِ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ

سُئِلَ عَنِ الْأَرْضِ عَلَى أَيِّ شَيْ‏ءٍ هِيَ قَالَ [عَلَى الْحُوتِ فَقِيلَ لَهُ فَالْحُوتُ عَلَى أَيِّ شَيْ‏ءٍ هُوَ قَالَ عَلَى الْمَاءِ فَقِيلَ لَهُ فَالْمَاءُ عَلَى أَيِّ شَيْ‏ءٍ هُوَ قَالَ عَلَى الثَّرَى قِيلَ لَهُ فَالثَّرَى عَلَى أَيِّ شَيْ‏ءٍ هُوَ قَالَ عِنْدَ ذَلِكَ انْقَضَى عِلْمُ الْعُلَمَاءِ . 79

بحار الأنوار ج55-73 — 31 الأرض و كيفيتها و ما أعدّ الله للناس فيها و جوامع أحوال العناصر و ما تحت الأرضين‏ — الإمام الصادق عليه السلام
نَهْجُ الْبَلَاغَةِ، مِنْ خُطْبَةٍ لَهُ

عليه السلاميَذْكُرُ فِيهَا بَدِيعَ خِلْقَةِ الْخُفَّاشِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي انْحَسَرَتِ الْأَوْصَافُ عَنْ كُنْهِ مَعْرِفَتِهِ وَ رَدَعَتْ عَظَمَتُهُ الْعُقُولَ فَلَمْ يَجِدْ مَسَاغاً إِلَى بُلُوغِ غَايَةِ مَلَكُوتِهِ هُوَ اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ الْمُبِينُ أَحَقُّ وَ أَبْيَنُ مِمَّا تَرَى الْعُيُونُ لَمْ تَبْلُغْهُ الْعُقُولُ بِتَحْدِيدٍ فَيَكُونَ مُشَبَّهاً وَ لَمْ تَقَعْ عَلَيْهِ الْأَوْهَامُ بِتَقْدِيرٍ فَيَكُونَ مُمَثَّلًا خَلَقَ الْخَلْقَ عَلَى غَيْرِ تَمْثِيلٍ وَ لَا مَشُورَةِ مُشِيرٍ وَ لَا مَعُونَةِ مُعِينٍ فَتَمَّ خَلْقُهُ بِأَمْرِهِ وَ أُذْعِنُ بِطَاعَتِهِ فَأَجَابَ وَ لَمْ يُدَافِعْ وَ انْقَادَ فَلَا يُنَازِعُ‏ وَ مِنْ لَطَائِفِ صَنْعَتِهِ وَ عَجَائِبِ خِلْقَتِهِ مَا أَرَانَا مِنْ غَوَامِضِ الْحِكْمَةِ فِي هَذِهِ الْخَفَافِيشِ الَّتِي يَقْبِضُهَا الضِّيَاءُ الْبَاسِطُ لِكُلِّ شَيْ‏ءٍ وَ يَبْسُطُهَا الظَّلَامُ الْقَابِضُ لِكُلِّ حَيٍّ وَ كَيْفَ غشيت [عَشِيَتْ أَعْيُنُهَا عَنْ أَنْ تَسْتَمِدَّ مِنَ الشَّمْسِ‏ الْمُضِيئَةِ نُوراً تَهْتَدِي بِهِ فِي مَذَاهِبِهَا وَ تَصِلُ‏ بِعَلَانِيَةِ بُرْهَانِ الشَّمْسِ إِلَى مَعَارِفِهَا وَ رَدَعَهَا بِتَلَأْلُؤِ ضِيَائِهَا عَنِ الْمُضِيِّ فِي سُبُحَاتِ إِشْرَاقِهَا وَ أَكَنَّهَا فِي مَكَامِنِهَا عَنِ الذَّهَابِ فِي بُلَجِ ائْتِلَاقِهَا فَهِيَ مُسْدَلَةُ الْجُفُونِ بِالنَّهَارِ عَلَى أَحْدَاقِهَا وَ جَاعِلَةُ اللَّيْلِ سِرَاجاً تَسْتَدِلُّ بِهِ فِي الْتِمَاسِ أَرْزَاقِهَا فَلَا يَرُدُّ أَبْصَارَهَا إِسْدَافُ ظُلْمَتِهِ وَ لَا تَمْتَنِعُ مِنَ الْمُضِيِّ فِيهِ لِغَسَقِ دُجُنَّتِهِ فَإِذَا أَلْقَتِ الشَّمْسُ قِنَاعَهَا وَ بَدَتْ أَوْضَاحُ نَهَارِهَا وَ دَخَلَ مِنْ إِشْرَاقِ نُورِهَا عَلَى الضِّبَابِ فِي وِجَارِهَا أَطْبَقَتِ الْأَجْفَانَ عَلَى مَآقِيهَا وَ تَبَلَّغَتْ مَا اكْتَسَبَتْهُ مِنَ الْمَعَاشِ فِي ظُلَمِ لَيَالِيهَا فَسُبْحَانَ مَنْ جَعَلَ اللَّيْلَ لَهَا نَهَاراً وَ مَعَاشاً وَ النَّهَارَ سَكَناً وَ قَرَاراً وَ جَعَلَ لَهَا أَجْنِحَةً مِنْ لَحْمِهَا تَعْرُجُ بِهَا عِنْدَ الْحَاجَةِ إِلَى الطَّيَرَانِ كَأَنَّهَا شَظَايَا الْآذَانِ غَيْرَ ذَوَاتِ رِيشٍ وَ لَا قَصَبٍ إِلَّا أَنَّكَ تَرَى مَوَاضِعَ الْعُرُوقِ بَيِّنَةً أَعْلَاماً لَهَا جَنَاحَانِ لَمَّا 324 يَرِقَّا فَيَنْشَقَّا وَ لَمْ يَغْلُظَا فَيَثْقُلَا تَطِيرُ وَ وَلَدُهَا لَاصِقٌ بِهَا لَاجِئٌ إِلَيْهَا يَقَعُ إِذَا وَقَعَتْ وَ يَرْتَفِعُ إِذَا ارْتَفَعَتْ لَا يُفَارِقُهَا حَتَّى تَشْتَدَّ أَرْكَانُهَا وَ يَحْمِلَهُ لِلنُّهُوضِ جَنَاحُهُ وَ يَعْرِفَ مَذَاهِبَ عَيْشِهِ وَ مَصَالِحَ نَفْسِهِ فَسُبْحَانَ الْبَارِئِ لِكُلِّ شَيْ‏ءٍ عَلَى غَيْرِ مِثَالٍ خَلَا مِنْ غَيْرِهِ‏ . تبيان الخفاش كرمان معروف و حسر حسورا كقعد كل لطول مدى و نحوه و حسرته أنا يتعدى و لا يتعدى و انحسرت أي كلت و أعيت و كنه الشي‏ء حقيقته و نهايته و ردعت كمنعت لفظا و معنا و المساغ المسلك و الملكوت العز و السلطان و الحق المتحقق وجوده أو الموجود حقيقة و أبين أي أوضح و كونه سبحانه أحق و أبين مما ترى العيون لأن العلم بوجوده سبحانه عقلي يقيني لا يتطرق إليه ما يتطرق إلى المحسوسات من الغلط و الحد في اللغة المنع الحاجز بين الشيئين و نهاية الشي‏ء و طرفه و في عرف المنطقيين التعريف بالذاتي و المراد بالتحديد هنا إما إثبات النهاية و الطرف

بحار الأنوار ج55-73 — 13 الخفاش و غرائب خلقه و عجائب أمره‏ — غير محدد
وَ مِنْهُ، عَنْ أَبِيهِ عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ: كَانَ فِيمَا أَوْصَى بِهِ رَسُولُ اللَّهِ ص عَلِيّاًعليه السلامأَنْ قَالَ

يَا عَلِيُّ عَلَيْكَ بِالدُّبَّاءِ فَكُلْهُ فَإِنَّهُ يَزِيدُ فِي الْعَقْلِ وَ الدِّمَاغِ‏ . بيان كأن زيادة العقل لأنه مولد للخلط الصحيح و به تقوى القوى الدماغية التي هي آلات النفس في الإدراكات و المراد بزيادة الدماغ إما زيادة قوته لأنه يرطب الأدمغة اليابسة و يبرد الأدمغة الحارة أو زيادة جرمه لأنه غذاء 228 موافق لجوهره و الأول أظهر.

بحار الأنوار ج55-73 — 9 القرع و الدباء — الإمام الكاظم عليه السلام
الْمَكَارِمُ، مِنَ الْفِرْدَوْسِ قَالَ النَّبِيُّ

ص أَطْعِمُوا نِسَاءَكُمُ الْحَوَامِلَ اللُّبَانَ فَإِنَّهُ يَزِيدُ فِي عَقْلِ الصَّبِيِّ. وَ قَالَعليه السلاممَا مِنْ بَخُورٍ يَصْعَدُ إِلَى السَّمَاءِ إِلَّا اللُّبَانُ وَ مَا مِنْ أَهْلِ بَيْتٍ يَتَبَخَّرُ فِيهِ بِاللُّبَانِ إِلَّا نُفِيَ عَنْهُمْ عَفَارِيتُ الْجِنِّ. وَ عَنِ الرِّضَاعليه السلامقَالَ: اسْتَكْثِرُوا مِنَ اللُّبَانِ وَ اسْتَبِقُوهُ وَ امْضَغُوهُ وَ أَحَبُّهُ إِلَيَّ الْمَضْغُ فَإِنَّهُ يَنْزِفُ بَلْغَمَ الْمَعِدَةِ وَ يُنَظِّفُهَا وَ يَشُدُّ الْعَقْلَ وَ يُمْرِئُ الطَّعَامَ. وَ عَنِ الرِّضَاعليه السلامقَالَ: أَطْعِمُوا حَبَالاكُمُ اللُّبَانَ فَإِنْ يَكُنْ فِي بَطْنِهَا غُلَامٌ خَرَجَ ذَكِيَّ الْقَلْبِ عَالِماً شُجَاعاً وَ إِنْ تَكُنْ جَارِيَةٌ حَسُنَ خُلُقُهَا وَ خِلْقَتُهَا وَ عَظُمَتْ عَجِيزَتُهَا وَ حَظِيَتْ عِنْدَ زَوْجِهَا .

بحار الأنوار ج55-73 — 24 مضغ الكندر و العلك و اللبان و أكلها — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ن، عيون أخبار الرضا (عليه السلام) بِالْإِسْنَادِ إِلَى دَارِمٍ عَنِ الرِّضَا عَنْ آبَائِهِعليهم السلامقَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص مَا أَخْلَصَ عَبْدٌ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ أَرْبَعِينَ صَبَاحاً إِلَّا جَرَتْ يَنَابِيعُ الْحِكْمَةِ 243 مِنْ قَلْبِهِ عَلَى لِسَانِهِ‏ .

بحار الأنوار ج55-73 — 54 الإخلاص و معنى قربه تعالى‏ — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
نهج، نهج البلاغة قَالَعليه السلام

اللِّسَانُ سَبُعٌ إِنْ خُلِّيَ عَنْهُ عَقَرَ . - وَ قَالَعليه السلامهَانَتْ عَلَيْهِ نَفْسُهُ مَنْ أَمَّرَ عَلَيْهَا لِسَانَهُ‏ . - وَ قَالَعليه السلامإِذَا تَمَّ الْعَقْلُ نَقَصَ الْكَلَامُ‏ .

بحار الأنوار ج55-73 — 78 السكوت و الكلام و موقعهما و فضل الصمت و ترك ما لا يعني من الكلام‏ — غير محدد
سن، المحاسن أَبِي عَنِ الْيَقْطِينِيِّ عَنْ يُونُسَ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْأَصْفَهَانِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ

عليه السلامقُولُوا الْخَيْرَ تُعْرَفُوا بِهِ وَ اعْمَلُوا 312 الْخَيْرَ تَكُونُوا مِنْ أَهْلِهِ‏ .

بحار الأنوار ج55-73 — 79 قول الخير و القول الحسن و التفكر فيما يتكلم‏ — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
شي، تفسير العياشي عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ

سَمِعْتُهُ يَقُولُ‏ اتَّقُوا اللَّهَ وَ لَا تَحْمِلُوا النَّاسَ عَلَى أَكْتَافِكُمْ إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ فِي كِتَابِهِ‏ وَ قُولُوا لِلنَّاسِ حُسْناً . 314

بحار الأنوار ج55-73 — 79 قول الخير و القول الحسن و التفكر فيما يتكلم‏ — الإمام الصادق عليه السلام
مع‏ ، معاني الأخبار لي، الأمالي للصدوق الْوَرَّاقُ عَنْ سَعْدٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَهْزِيَارَ عَنْ أَخِيهِ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ النُّعْمَانِ عَنْ جَمِيلِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ آبَائِهِعليهم السلامقَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَكُونَ أَكْرَمَ النَّاسِ فَلْيَتَّقِ اللَّهَ وَ مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَكُونَ أَتْقَى النَّاسِ فَلْيَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَ مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَكُونَ أَغْنَى النَّاسِ فَلْيَكُنْ بِمَا عِنْدَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ أَوْثَقَ مِنْهُ بِمَا فِي يَدِهِ ثُمَّ قَالَ ص أَ لَا أُنَبِّئُكُمْ بِشَرِّ النَّاسِ قَالُوا بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ مَنْ أَبْغَضَ النَّاسَ وَ أَبْغَضَهُ النَّاسُ ثُمَّ قَالَ أَ لَا أُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ هَذَا قَالُوا بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ الَّذِي لَا يُقِيلُ عَثْرَةً وَ لَا يَقْبَلُ مَعْذِرَةً وَ لَا 204 يَغْفِرُ ذَنْباً ثُمَّ قَالَ أَ لَا أُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ هَذَا قَالُوا بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ مَنْ لَا يُؤْمَنُ شَرُّهُ وَ لَا يُرْجَى خَيْرُهُ إِنَّ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَعليها السلامقَامَ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ فَقَالَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ لَا تُحَدِّثُوا بِالْحِكْمَةِ الْجُهَّالَ فَتَظْلِمُوهَا وَ لَا تَمْنَعُوهَا أَهْلَهَا فَتَظْلِمُوهُمْ وَ لَا تُعِينُوا الظَّالِمَ عَلَى ظُلْمِهِ فَيَبْطُلَ فَضْلُكُمْ الْأُمُورُ ثَلَاثَةٌ أَمْرٌ تَبَيَّنَ لَكَ رُشْدُهُ فَاتَّبِعْهُ وَ أَمْرٌ تَبَيَّنَ لَكَ غَيُّهُ فَاجْتَنِبْهُ وَ أَمْرٌ اخْتُلِفَ فِيهِ فَرُدَّهُ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ‏ .

بحار الأنوار ج55-73 — 106 شرار الناس و صفات المنافق و المرائي و الكسلان و الظالم و من يستحق اللعن‏ — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وَ قَالَعليه السلام

قَطَعَ الْعِلْمُ عُذْرَ الْمُتَعَلِّلِينَ‏ . - وَ قَالَعليه السلامكُلُّ مُعَاجَلٍ يَسْأَلُ الْإِنْظَارَ وَ كُلُّ مُؤَجَّلٍ يَتَعَلَّلُ بِالتَّسْوِيفِ‏ .

بحار الأنوار ج55-73 — 125 الغفلة و اللهو و كثرة الفرح و الإتراف بالنعم‏ — غير محدد
ف، تحف العقول عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍعليه السلامقَالَ

لَا تُمَارِ فَيَذْهَبَ بَهَاؤُكَ وَ لَا تُمَازِحْ فَيُجْتَرَأَ عَلَيْكَ- وَ قَالَعليه السلاممِنَ الْجَهْلِ الضَّحِكُ مِنْ غَيْرِ عَجَبٍ‏ . 60

بحار الأنوار ج55-73 — 106 الدعابة و المزاح و الضحك‏ — غير محدد
ل، الخصال عَنْ جَعْفَرِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ الْكُوفِيِّ عَنْ جَدِّهِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ جَدِّهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ جَدِّهِ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنِ الصَّادِقِ عَنْ أَبِيهِعليهما السلامقَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص لَا سَهَرَ إِلَّا فِي ثَلَاثٍ مُتَهَجِّدٍ بِالْقُرْآنِ وَ فِي طَلَبِ الْعِلْمِ- أَوْ عَرُوسٍ تُهْدَى إِلَى زَوْجِهَا . 179

بحار الأنوار ج55-73 — 37 ما ينبغي السهر فيه و ما لا ينبغي و كراهة الحديث بعد العشاء الآخرة و فيه بعض النوادر — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وَ قَالَعليه السلام

مَنْ زَهِدَ فِي الدُّنْيَا وَ لَمْ يَجْزَعْ مِنْ ذُلِّهَا- وَ لَمْ يُنَافِسْ فِي عِزِّهَا - هَدَاهُ اللَّهُ بِغَيْرِ هِدَايَةٍ مِنْ مَخْلُوقٍ- وَ عَلَّمَهُ بِغَيْرِ تَعْلِيمٍ- وَ أَثْبَتَ الحِكْمَةَ فِي‏ 64 صَدْرِهِ- وَ أَجْرَاهَا عَلَى لِسَانِهِ.

بحار الأنوار ج74-92 — 16 ما جمع من جوامع كلم أمير المؤمنين صلى الله عليه و على ذريته‏ — غير محدد
ل‏ ، الخصال عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ عَنِ الْأَشْعَرِيِّ عَنِ الْجَامُورَانِيِّ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ الْحَلَّالِ عَنْ يَحْيَى الْحَلَبِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِعليه السلاميَقُولُ

‏ سَبْعَةٌ يُفْسِدُونَ أَعْمَالَهُمْ- الرَّجُلُ الْحَلِيمُ ذُو الْعِلْمِ الْكَثِيرِ لَا يُعْرَفُ‏ 195 بِذَلِكَ وَ لَا يُذْكَرُ بِهِ- وَ الْحَكِيمُ الَّذِي يُدِينُ مَالَهُ كُلَّ كَاذِبٍ مُنْكِرٍ لِمَا يُؤْتَى إِلَيْهِ- وَ الرَّجُلُ الَّذِي يَأْمَنُ ذَا الْمَكْرِ وَ الْخِيَانَةِ- وَ السَّيِّدُ الْفَظُّ الَّذِي لَا رَحْمَةَ لَهُ- وَ الْأُمُّ الَّتِي لَا تَكْتُمُ عَنِ الْوَلَدِ السِّرَّ وَ تُفْشِي عَلَيْهِ- وَ السَّرِيعُ إِلَى لَائِمَةِ إِخْوَانِهِ- وَ الَّذِي يُجَادِلُ أَخَاهُ مُخَاصِماً لَهُ.

بحار الأنوار ج74-92 — 23 مواعظ الصادق جعفر بن محمد — الإمام الصادق عليه السلام
ص ، قصص الأنبياء (عليهم السلام) بِإِسْنَادِهِ إِلَى الصَّدُوقِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ سَيْفٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدَةَ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى الرِّضَاعليه السلامفَبَعَثَ إِلَى صَالِحِ بْنِ سَعِيدٍ- فَحَضَرْنَا جَمِيعاً فَوَعَظَنَا ثُمَّ قَالَ- إِنَّ الْعَابِدَ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَمْ يَكُنْ عَابِداً- حَتَّى يَصْمُتَ عَشْرَ سِنِينَ فَإِذَا صَمَتَ عَشْرَ سِنِينَ- كَانَ عَابِداً- ثُمَّ قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍعليه السلامكُنْ خَيْراً لَا شَرَّ مَعَهُ- كُنْ وَرَقاً لَا شَوْكَ مَعَهُ وَ لَا تَكُنْ شَوْكاً لَا وَرَقَ مَعَهُ- وَ شَرّاً لَا خَيْرَ مَعَهُ- ثُمَّ قَالَ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يُبْغِضُ الْقِيلَ وَ الْقَالَ- وَ إِيضَاعَ الْمَالِ وَ كَثْرَةَ السُّؤَالِ- ثُمَّ قَالَ إِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ شَدَّدُوا فَشَدَّدَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ- قَالَ لَهُمْ مُوسَىعليه السلاماذْبَحُوا بَقَرَةً قَالُ

وا مَا لَوْنُهَا- فَلَمْ يَزَالُوا شُدِّدُوا حَتَّى ذَبَحُوا بَقَرَةً يُمْلَأُ جِلْدُهَا ذَهَباً- ثُمَّ قَالَ إِنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍعليه السلامقَالَ- إِنَّ الْحُكَمَاءَ ضَيَّعُوا الْحِكْمَةَ لَمَّا وَضَعُوا عِنْدَ غَيْرِ أَهْلِهَا. 346

بحار الأنوار ج74-92 — 26 مواعظ الرضا — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
ع، علل الشرائع أَبِي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُلَيْمَانَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلاميَقُولُ

‏ إِنَّ اللَ‏هَ‏ 29 عَزَّ وَ جَلَّ أَوْسَعَ فِي أَرْزَاقِ الْحَمْقَى لِتَعْتَبِرَ الْعُقَلَاءُ وَ يَعْلَمُوا أَنَّ الدُّنْيَا لَا تُنَالُ بِالْعَقْلِ وَ لَا بِالْحِيلَةِ .

بحار الأنوار ج93-111 — 2 الإجمال في الطلب‏ — الإمام الصادق عليه السلام
44 هذا جناح. و مما رويناه من كتاب حفص بن البختري بإسناده قال‏ قلت لأبي عبد اللهعليه السلامنسمع الحديث فلا أدري منك سماعه أو من أبيك- قال

ما سمعت مني فارو عن أبي و ما سمعته مني فارو عن رسول الله ص. و مما رويته بإسنادي إلى أبي جعفر محمد بن بابويه (صلوات الله عليه) مما رويته من كتابه الذي سماه مدينة العلم‏ قال فيه حدثني أبي عن محمد بن الحسن عن أحمد بن محمد بن الحسن و علان عن خلف بن حماد عن ابن المختار أو غيره رفعه قال‏ قلت لأبي عبد اللهعليه السلامأسمع الحديث منك فلعلي لا أرويه عنك كما سمعته فقال إن أصبت فيه فلا بأس إنما هو بمنزلة تعال و هلم و اقعد و اجلس. آخر ما وجدته من كتاب الإجازات بخط شيخنا الشهيد و ترك هو الباقي و لم أقف عليه بعد و الله المستعان‏ أقول هذا ما وجدت من تلك الإجازة و لم أعثر على تمامها إلى الآن و وجدت في بعض كتب النسب أن محمد الطاوس كان يكنى أبا عبد الله و كان نقيب سورا و أبوه إسحاق كان يصلي في اليوم و الليلة ألف ركعة خمسمائة عن نفسه و خمسمائة عن والده و هو من أوائل من ولي النقابة بسوراء و إنما لقب بالطاوس لأنه كان مليح الصورة و قدماه غير مناسبة لحسن صورته فلقب بالطاوس لذلك. و في بعض الكتب أنه تولى السيد رضي الدين علي بن طاوس صاحب المقامات و الكرامات و المصنفات نقابة العلويين من قبل هلاكوخان و ذكر أنها عرضت عليه في زمان المستنصر فأبى و كان بينه و بين الوزير مؤيد الدين محمد بن أحمد بن العلقمي‏ و بين أخيه و ولده عز الدين أبي الفضل محمد بن محمد صاحب المخزن صداقة متأكدة

بحار الأنوار ج93-111 — مصباح الزائر و جناح المسافر ثلاث مجلدات. — الإمام الصادق عليه السلام
15 محتاطا متحريا لي و له على الشرائط المعتبرة عند أهل الرواية فإنه أهل لذلك و مستحقه فاشترطت عليه زيد عمره أن لا ينساني في خلواته و لا عقيب صلواته من الدعاء الصالح للأولى و العقبى و أن يلاحظ ما أوصيته به من رعاية العلم و حامليه. وصيته و عليك برعاية العلم و القيام بخدمته و إياك و تدنسه بالطمع و الخرق فتهتك بذلك حرمته كما قال بعض العارفين العلم من شرطه لمن خدمه أن يجعل الناس كلهم خدمه و أوجب صونه عليه كما يصون من عاش عرضه و دمه فصنه يا أخي كل الصيانة و أقم جاهه من الاجتهاد في الديانة و عليك بالجد في طلبه و تحصيله و لا تمل من السؤال عنه لتكميله‏ فقد روي عنه ص أنه قال ص‏ لو علم الناس ما في العلم لطلبوه و لو بسفك المهج. و قال أيضا طلب العلم فريضة على كل مسلم و مسلمة. و قال‏ أيضا اطلبوا العلم و لو بالصين. و قال أيضا يا علي من لا يعلم خرج إذا سأل عما لا يعلم. . و إياك و كتمان العلم و منعه من المتعلمين فقد قال الله تعالى

‏ وَ إِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَ لا تَكْتُمُونَهُ‏ و قال رسول الله ص‏ إذا ظهرت البدع في أمتي فليظهر العالم علمه فمن لم يفعل فعليه لعنة الله. و قال أيضا من كتم علما نافعا ألجمه الله بلجام من نار. و قال عليعليه السلامما أخذ الله على الجهال أن يتعلموا حتى أخذ على العلماء أن يعلموا. . و إياك أن تبذله في محل المنع و إنه عند الكل مذموم‏ قال سيد البشر ص‏ لا تؤتوا الحكمة غير أهلها فتظلموها. و قال أيضا لا تلقوا الدر بأفواه الكلاب. و قال بعض أهل الفحص. و من منح الجهال علما أضاعه* * * و من منع المستوجبين فقد ظلم‏ و عليك بكثرة الدرس و المذاكرة فإن العلم ميت و إحياؤه الدرس و الدرس ميت و إحياؤه المذاكرة قال جعفر بن محمد الصادقعليه السلامتلاقوا و تحادثوا و تذاكروا فإن في المذاكرة إحياء أمرنا رحم الله امرأ أحيا أمرنا. و عليك بالحفظ و التذكار فإن خير العلم ما حواه الصدر قال بعضهم‏

بحار الأنوار ج93-111 — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
26 في قول عليّ بن الحسين (عليه السلام): ليس لك أن تقعد مع من شئت 116 من عمل بالمقاييس فقد هلّك و أهلك 121 في الافتاء بغير علم 122 لو سكت من لا يعلم سقط الاختلاف 122 ترجمة: قاسم بن محمّد بن أبي بكر 123 عن رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): إنّ من أشدّ الناس عذابا يوم القيامة رجل قتل نبيّا أو قتله نبيّ، او رجل يضل الناس بغير علم او مصوّر يصور التماثيل 123 الباب السابع عشر ما جاء في تجويز المجادلة و المخاصمة في الدين و النهى عن المراء، و الآيات فيه، و فيه: 61- حديثا 124 النهي عن الجدال بغير الّتي هي أحسن 125 الشجر الأخضر، و مكانه 126 عن رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): إنّ أوّل ما نهاني عنه ربّي عزّ و جلّ: عبادة الأوثان و شرب الخمر و ملاحات الرجال (أي مقاولتهم و مخاصمتهم) 127 أربع يمتن القلب 128 قيل لأبي عبد اللّه (عليه السلام): أ ترى هذا الخلق كلّه من النّاس، فقال

(عليه السلام): ألق منهم التارك للسواك، و المتربّع في موضع الضيق، و الداخل فيما لا يعنيه، و المماري فيما لا علم له به، و المتمرّض من غير علّة، و المتشعّث من غير مصيبة، و المخالف على أصحابه في الحق و قد اتفقوا عليه، و المفتخر يفتخر بآبائه و هو خلوّ من صالح أعمالهم فهو بمنزلة الخلنج يقشّر لحا من لحا حتّى يوصل إلى جوهريته، و هو كما قال اللّه عزّ و جلّ: إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا، و فيه: بيان 129

بحار الأنوار ج93-111 — العقل و العلم و الجهل‏ — الإمام الصادق عليه السلام
32 الباب التاسع و العشرون علل اختلاف الاخبار و كيفية الجمع بينها و العمل بها و وجوه الاستنباط و بيان أنواع ما يجوز الاستدلال به، و الآيات فيه، و فيه: 72- حديثا 219 في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): إنّما مثل أصحابي فيكم كمثل النجوم 220 الجمع بين الخبرين 224 في الخبر الّذي وافق كتاب اللّه 227 تفاسير مختلفة 228 العمل بخلاف ما أفتى الفقيه من أهل السنّة 233 كيف نصنع بالخبرين المختلفين؟ 235 جواب الامام (عليه السلام) في مسئلة واحدة بخلاف ما أجاب قبله و بعده 236 جميع أمور الأديان: أربعة ... و فيه: توضيح 238 كيف اختلف أصحاب النبيّ (صلى الله عليه و آله) في المسح على الخفين؟! 243 ترجمة: الشلمقاني 252 بيان الرواية و أحوال الرواة 253 الخبر المسند و المرسل و أخبار الآحاد 254 الباب الثلاثون من بلغه ثواب من اللّه على عمل فأتى به، و فيه: 4- أحاديث‏ 256 عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال

من بلغه عن النبيّ (صلى الله عليه و آله) شي‏ء من الثواب فعمله كان أجر ذلك له و إن كان رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) لم يقله، و فيه بيان بانّ هذا الخبر

بحار الأنوار ج93-111 — العقل و العلم و الجهل‏ — الإمام الصادق عليه السلام
33 من المشهورات، رواه الخاصّة و العامّة، و الأقوال فيه 256 الباب الواحد و الثلاثون التوقف عند الشبهات و الاحتياط في الدين، و فيه: آية، و: 17- حديثا 258 في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): حلالي حلال إلى يوم القيامة و حرامي حرام إلى يوم القيامة 260 الباب الثاني و الثلاثون البدعة و السنة و الفريضة و الجماعة و الفرقة، و فيه ذكر قلة أهل الحق و كثرة أهل الباطل، و فيه: 28- حديثا 261 في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): لا يقبل قول إلّا بعمل، و لا يقبل قول و عمل إلّا بنيّة، و لا يقبل قول و عمل و نيّة إلّا باصابة السنّة 261 عن الصادق (عليه السلام) قال

امر إبليس بالسجود لآدم، فقال: يا ربّ و عزّتك ان أعفيتنى من السجود لآدم لاعبدنّك عبادة ما عبدك أحد قطّ مثلها؟! قال اللّه جلّ جلاله: إنّي أحبّ أن اطاع من حيث أريد 262 قصّة موسى بن عمران (عليه السلام) و الرجل الّذي يدعو اللّه و لا يستجاب 263 قيل لمحمّد بن الحنفيّة رضي اللّه عنه: من أدّبك؟ و جوابه 265 معنى: السنّة و البدعة و الجماعة و الفرقة 266 فيمن خلع جماعة المسلمين، و فيه: بيان و توضيح لذلك 267

بحار الأنوار ج93-111 — العقل و العلم و الجهل‏ — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
75 فهرس الجزء السادس‏ [تتمة أبواب العدل‏] الباب التاسع عشر عفو اللّه تعالى و غفرانه وسعة رحمته و نعمه على العباد، و الآيات فيه، و فيه: 17- حديثا 1 عن النّبي (صلى الله عليه و آله) أنّه قال: إنّ العبد إذا أذنب ذنبا ثمّ علم أنّ اللّه عزّ و جلّ يطلع عليه غفر له 3 عن أبي جعفر (عليه السلام) يقول: إذا دخل أهل الجنّة الجنّة بأعمالهم فأين عتقاء اللّه من النار 5 صاحب الكبيرة إذا مات بلا توبة 7 الخلف في الوعيد من اللّه عزّ و جلّ 8 الباب العشرون التوبة و أنواعها و شرائطها، و الآيات فيه، و فيه: 78- حديثا 11 تفسير الآيات من الطبرسيّ (رحمه اللّه) 14 ما قاله بعض المفسرين 16 في التوبة النصوح، و الأقوال فيه 17 عن أبي جعفر (عليه السلام) قال

إنّ آدم (عليه السلام) قال: يا ربّ سلّطت عليّ الشيطان و أجريته منّي مجرى الدم فاجعل لي شيئا، فقال: يا آدم جعلت لك أنّ من همّ من ذرّيّتك بسيّئة لم تكتب عليه، فان عملها كتبت عليه سيّئة،

بحار الأنوار ج93-111 — العقل و العلم و الجهل‏ — الإمام الباقر عليه السلام
365 لم أجده في كتاب عليّ من خلفاء هذه الامّة و لا ملوكها 155 الباب الحادي عشر ان مستقى العلم من بيتهم و آثار الوحى فيها، و فيه: 5- أحاديث‏ 157 عن الصادق (عليه السلام): عجبا للناس يقولون: أخذوا علمهم كلّه عن رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) فعملوا به و اهتدوا و يرون أنّا أهل البيت لم نأخذ علمه و لم نهتد به و نحن أهله و ذرّيته، في منازلنا انزل الوحي، و من عندنا خرج إلى الناس العلم، أ فتراهم علموا و اهتدوا و جهلنا و ضللنا؟! إنّ هذا لمحال 158 الباب الثاني عشر ان عندهم جميع علوم الملائكة و الأنبياء، و انهم اعطوا ما أعطاه اللّه الأنبياء (عليهم السلام) و ان كل امام يعلم جميع علم الامام الذي قبله و لا يبقى الأرض بغير عالم، و فيه: 63- حديثا 159 عن أبي جعفر (عليه السلام) قال

إنّ للّه علما عامّا و علما خاصّا، فأمّا الخاصّ فالّذي لم يطّلع عليه ملك مقرّب و لا نبىّ مرسل، و أمّا علمه العامّ الّذي اطّلعت عليه الملائكة المقرّبون و الأنبياء المرسلون، فقد دفع ذلك كلّه إلينا، ثمّ قال: أ ما تقرأ «عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَ يُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَ يَعْلَمُ ما فِي الْأَرْحامِ وَ ما تَدْرِي نَفْسٌ ما ذا تَكْسِبُ غَداً وَ ما تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ‏ 163 عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: كان عليّ (عليه السلام) عالم هذه الامّة و العلم يتوارث، و ليس يهلك هالك منهم حتّى يؤتى من أهله من يعلم مثل علمه 169

بحار الأنوار ج93-111 — حاطب بن أبي بلتعة إلى أهل مكّة و نزول جبرئيل 94 — الإمام الباقر عليه السلام
عَبْدِ الْحَمِيدِ الطَّائِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍعليه السلامإِنَّ الْعِلْمَ يُتَوَارَثُ وَ لَا يَمُوتُ عَالِمٌ إِلَّا تَرَكَ مَنْ يَعْلَمُ مِثْلَ عِلْمِهِ أَوْ مَا شَاءَ اللَّهُ. 2 حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ يَحْيَى الْحَلَبِيِّ عَنْ بُرَيْدِ بْنِ مُعَاوِيَةَ الْعِجْلِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ

‏ إِنَّ عَلِيّاً كَانَ عَالِماً وَ إِنَّ الْعِلْمَ يُتَوَارَثُ وَ لَنْ يَهْلِكَ عَالِمٌ إِلَّا بَقِيَ مِنْ بَعْدِهِ مَنْ يَعْلَمُ مِثْلَ عِلْمِهِ أَوْ مَا شَاءَ اللَّهُ. 3 حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُوسَى الْخَشَّابِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَالِمٍ عَنِ الْعَلَاءِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه السلامقَالَ‏ عَلِيٌّعليه السلامعَالِمُ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَ الْعِلْمُ يُتَوَارَثُ وَ لَيْسَ يَهْلِكُ هَالِكٌ مِنْهُمْ حَتَّى يُؤْتَى مِنْ أَهْلِهِ مَنْ يَعْلَمُ مِثْلَ عِلْمِهِ. 4 حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مَعْرُوفٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍعليه السلامإِنَّ عَلِيّاًعليه السلامعَالِمُ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَ الْعِلْمُ يُتَوَارَثُ وَ لَا يَهْلِكُ أَحَدٌ مِنَّا إِلَّا تَرَكَ مِنْ أَهْلِهِ مَنْ يَعْلَمُ مِثْلَ عِلْمِهِ أَوْ مَا شَاءَ اللَّهُ‏

بصائر الدرجات — في العلماء أنهم يرثون العلم بعضهم من بعض و لا يذهب العلم من عندهم‏ — الإمام الباقر عليه السلام
عن مسعدة بن صدقة عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده قال : قال أمير المؤمنين

عليه السلام : ألا ان العلم الذي هبط به آدم وجميع ما فضلت به النبيون إلى خاتم النبيين والمرسلين في عترة خاتم النبيين والمرسلين ، فأين يتاه بكم وأين تذهبون ، يا معاشر من فسخ من أصلاب أصحاب السفينة ، فهذا مثل ما فيكم فكما نجى في هاتيك منهم من نجى وكذلك ينجو في هذه منكم من نجى ، ورهن ذمتي ، وويل لمن تخلف عنهم فيكم كأصحاب الكهف ، ومثلهم باب حطة ، وهم باب السلم فأدخلوا في السلم كافة ولا تتبعوا خطوات الشيطان .

تفسير العياشي — الرحمة إلى الركن الشامي ، فهو باب الإنابة وباب الركن الشامي باب التوسل ، — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
عن حريز عن رجل عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله

" أن يأتيكم التابوت فيه سكينة من ربكم وبقية مما ترك آل موسى وآل هارون تحمله الملائكة " قال رضاض الألواح فيها العلم والحكمة ، العلم جاء من السماء فكتب في الألواح وجعل في التابوت .

تفسير العياشي — الرحمة إلى الركن الشامي ، فهو باب الإنابة وباب الركن الشامي باب التوسل ، — الإمام الباقر عليه السلام
عن سماعة عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله

( وإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم ) قلت : كيف أقول ؟ قال : تقول : أستعيذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم ، وقال : ان الرجيم أخبث الشياطين ، قال : قلت له : لم يسمى الرجيم ؟ قال : لأنه يرجم ، قلت : فانفلت منها بشئ ؟ قال : لا قلت : فكيف سمى الرجيم ولم يرجم بعد ؟ قال : يكون في العلم انه رجيم

تفسير العياشي — الله فيه تبيان كل شئ . — الإمام الصادق عليه السلام
في تفسير علي بن إبراهيم وقال الصادق

عليه السلام : موضع العقل الدماغ الا ترى الرجل إذا كان قليل العقل قيل له : ما أخف دماغك ، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة .

تفسير نور الثقلين — الله عز وجل ؟ قال : الكفر في كتاب الله على خمسة أوجه فمنها كفر الجحود ، والجحود — الإمام الصادق عليه السلام
في أصول الكافي أحمد بن إدريس عن محمد بن عبد الجبار عن بعض أصحابنا رفعه إلى أبى عبد الله عليه السلام قال

قلت له : ما العقل ؟ قال : ما عبد به الرحمن واكتسب به الجنان ، قال : قلت : فالذي كان في معاوية ؟ قال : تلك النكري تلك الشيطنة ، وهي شبيهة العقل وليست بالعقل .

تفسير نور الثقلين — الله عز وجل ؟ قال : الكفر في كتاب الله على خمسة أوجه فمنها كفر الجحود ، والجحود — الإمام الصادق عليه السلام
وباسناده إلى معاوية بن عمار عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله

عز وجل ( وقولوا للناس حسنا ) قال قولوا للناس ولا تقولوا الا خيرا حتى تعلموا ما هو .

تفسير نور الثقلين — الله عز وجل ؟ قال : الكفر في كتاب الله على خمسة أوجه فمنها كفر الجحود ، والجحود — الإمام الصادق عليه السلام

صلى الله عليه وآله وسلم أنا مدينة العلم وعلى بابها ، ولا تؤتى المدينة الامن بابها ، ويروى أنا مدينة الحكمة .

تفسير نور الثقلين — الله — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
في تفسير العياشي عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله

أو كالذي مر على قرية وهي خاوية على عروشها قال إني يحيى هذه الله بعد موتها فقال : ان الله بعث على بني إسرائيل نبيا يقال له إرميا ، فقال قل لهم ما بلد تنقيته من كرايم البلدان وغرس فيه من كرايم الغرس ونقيته من كل غرسة فاخلف فأنبت خرنوبا قال : فضحكوا واستهزؤا به فشكاهم إلى الله قال : فأوحى الله إليه ان قل لهم ان البلد بيت المقدد والغرس بنو إسرائيل تنقيته من كل غرسة ، ونحيت عنهم كل جبار ، فأخلفوا فعملوا المعاصي فلا سلطن عليهم في بلدهم من يسفك دمائهم ويأخذ أموالهم : فان بكوا إلى فلم ارحم بكائهم وان دعوا لم استجب دعائهم فشلتهم وفشلت ، ثم لأخربنها مأة عام ثم لأعمرنها فلما حدثهم جزعت العلماء فقالوا : يا رسول الله ما ذنبنا نحن ولم نكن نعمل بعملهم ؟ فعاود لنا ربك فصام سبعا فلم يوح إليه شئ فأكل اكلة ثم صام سبعا فلم يوح إليه شئ فاكل اكلة ثم صام سبعا فلما إن كان يوم الواحد والعشرين أوحى الله إليه : لترجعن عما تصنع أتراجعني في أمر قضيته أو لأردن وجهك على دبرك ؟ ثم أوحى الله إليه قل لهم لأنكم رأيتم المنكر فلم تنكروه . فسلط الله عليهم بخت نصر فصنع بهم ما قد بلغك ثم بعث بخت نصر إلى النبي فقال : انك قد نبئت عن ربك وحدثتهم بما اصنع بهم فان شئت فأقم عندي فيمن شئت وان شئت فأخرج ، فقال لابل اخرج فتزود عصيرا وتينا وخرج ، فلما ان غاب مد البصر التفت إليها فقال إني يحيى هذه الله بعد موتها فأماته الله مأة عام أماته غدوة وبعثه عشية قبل ان تغيب الشمس وكان أول شئ خلق منه عيناه في مثل غرقئ البيض ثم قيل له : ( كم لبثت قال لبثت يوما ) فلما نظر إلى الشمس لم تغب قال : ( أو بعض يوم قال بل لبثت مأة عام فانظر إلى طعامك وشرابك لم يتسنه وانظر إلى حمارك ولنجعلك آية للناس وانظر إلى العظام كيف ننشزها ثم نكسوها لحما ) قال فجعل ينظر إلى عظامه كيف يصل بعضها إلى بعض ، ويرى العروق كيف تجرى فلما استوى قائما قال : اعلم أن الله على كل شئ قدير وفى رواية هارون فتزود عصيرا ولبنا

تفسير نور الثقلين — الله أوليس الله يقول — الإمام الصادق عليه السلام
علي بن إبراهيم عن أبيه عن النوفلي عن السكوني عن أبي عبد الله عن آبائه عليهم السلام قال : قال رسول الله

صلى الله عليه وآله وسلم - وقد ذكر القرآن - لا تحصى عجايبه ، ولاتبلى غرايبه . مصابيح الهدى ومنار الحكمة .

تفسير نور الثقلين — الله أوليس الله يقول — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
في محاسن البرقي عن أبيه عن النضر بن سويد عن الحلبي عن أبي بصير قال سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله

تبارك وتعالى و ( من يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا ) فقال : هي طاعة الله ومعرفة الاسلام .

تفسير نور الثقلين — الله أوليس الله يقول — الإمام الصادق عليه السلام
في تهذيب الأحكام محمد بن يعقوب عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن عبد الرحمن بن أبي نجران عن عاصم بن حميد عن محمد بن قيس عن أبي جعفر عليه السلام قال : قال أمير المؤمنين

عليه السلام : ما قتل من الجوارح مكلبين وذكرت اسم الله عليه فكلوا من صيدهن وما قتلت الكلاب لم تعلموا من قبل ان تدركوه فلا تطعموه .

تفسير نور الثقلين — الله على وجهين ، والسيئات على وجهين ، فمن الحسنات التي ذكرها الله منها — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
في الكافي عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن خالد عن عبد العظيم بن عبد الله قال سمعت أبا الحسن عليه السلام يخطب بهذه الخطبة : الحمد لله العالم بما هو كائن إلى أن قال عليه السلام

، وأن محمدا عبده ورسوله المصطفى ووليه المرتضى وبعثه بالهدى أرسله على حين فترة من الرسل واختلاف من الملل وانقطاع من السبل ودروس من الحكمة ، وطموس من أعلام الهدى والبينات .

تفسير نور الثقلين — الله على وجهين ، والسيئات على وجهين ، فمن الحسنات التي ذكرها الله منها — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
في أصول الكافي عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن خالد عن بعض أصحابه عن صالح بن حمزة رفعه قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : ان من العبادة شدة الخوف من الله عز وجل يقول الله عز وجل

( انما يخشى الله من عباده العلماء ) وقال جل ثناؤه : فلا تخشوا الناس واخشون والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة

تفسير نور الثقلين — الله على وجهين ، والسيئات على وجهين ، فمن الحسنات التي ذكرها الله منها — الإمام الصادق عليه السلام
في كتاب علل الشرايع باسناده إلى جعفر بن محمد الصوفي قال : سألت أبا جعفر محمد بن علي الباقر عليهما السلام فقلت : يا بن رسول الله لم سمى النبي صلى الله عليه وآله الأمي ؟ فقال : ما يقول الناس ؟ قلت : يزعمون أنه انما سمى الأمي لأنه لم يحسن أن يكتب فقال عليه السلام

كذبوا عليهم لعنة الله ، انى ذلك والله يقول في محكم كتابه : " وهو الذي بعث في الأميين رسولا منهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة " فكيف كان يعلمهم ما لا يحسن والله لقد كان رسول الله صلى الله عليه وآله يقرء ويكتب باثنين وسبعين أو قال بثلث وسبعين لسانا ، وانما سمى الأمي لأنه كان من أهل مكة ومكة من أمهات القرى ، وذلك قول الله عز وجل : " ولتنذر به أم القرى ومن حولها " .

تفسير نور الثقلين — لله : " والى عاد أخاهم هودا " فهم مثلهم نجا الله عز وجل هودا والذين معه وأهلك — الإمام الباقر عليه السلام
وباسناده إلى علي بن حسان وعلي بن أسباط وغيره رفعوه عن أبي جعفر عليه السلام قال

قلت : الناس يزعمون أن رسول الله صلى الله عليه وآله لم يكتب ويقرأ ؟ فقال : كذبوا لعنهم الله ، انى ذلك وقد قال الله عز وجل : " وهو الذي بعث في الأميين رسولا منهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة " أفيكون يعلمهم الكتاب والحكمة وليس يحسن أن يقرء ويكتب ؟ قال : قلت : فلم سمى النبي الأمي ؟ قال : نسب إلى مكة ، وذلك قول الله عز وجل : لتنذر أم القرى ومن حولها " فأم القرى مكة فقيل : أمي لذلك .

تفسير نور الثقلين — لله : " والى عاد أخاهم هودا " فهم مثلهم نجا الله عز وجل هودا والذين معه وأهلك — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
في تفسير علي بن إبراهيم حدثني أبي عن الحسن بن محبوب عن علي بن رئاب عن أبي عبيد عن أبي جعفر عليه السلام قال

وجدنا في كتاب علي بن أبي طالب صلوات الله عليه ان قوما من أهل أيلة من قوم ثمود وان الحيتان كانت سبقت إليهم يوم السبت ليختبر الله طاعتهم في ذلك ، فشرعت إليهم يوم سبتهم في ناديهم وقدام أبوابهم في أنهارهم وسواقيهم ، فبادروا إليها فأخذوا يصطادونها ، فلبثوا في ذلك ما شاء الله لا ينهاهم عنها الأحبار ولا يمنعهم العلماء من صيدها ، ثم إن الشيطان أوحى إلى طائفة منهم انما نهيتم عن اكلها يوم السبت ولم تنهوا عن صيدها ، فاصطادوها يوم السبت وأكلوها فيما سوى ذلك من الأيام ، فقالت طائفة منهم : الآن نصطادها فعتت وانحازت طائفة أخرى منهم ذات اليمين فقالوا : ننهاكم عن عقوبة الله ان تتعرضوا لخلاف أمره ، واعتزلت طائفة أخرى منهم ذات اليسار فسكتت فلم تعظهم ، فقالت للطائفة التي وعظتهم : لم تعظون قوما الله مهلكهم أو معذبهم عذابا شديدا فقالت الطائفة التي وعظتهم معذرة إلى ربكم ولعلهم يتقون قال : فقال الله عز وجل : فلما نسوا ما ذكروا به يعني لما تركوا ما وعظوا به مضوا على الخطيئة فقال الطائفة التي وعظتهم : لا والله لا نجامعكم ولا نبايتكم هذه الليلة في مدينتكم هذه التي عصيتم الله مخافة أن ينزل بكم البلاء فيعمنا معكم ، قال : فخرجوا عنهم من المدينة مخافة ان تصيبهم البلاء فنزلوا قريبا من المدينة فباتوا تحت السماء ، فلما أصبحوا أولياء الله المطيعون لأمر الله غدوا لينظروا ما حال أهل المعصية فأتوا باب المدينة فإذا هو مصمت فدقوه فلم يجابوا ولم يسمعوا منها حس أحد فوضعوا سلما على سور المدينة ثم أصعدوا رجلا منهم فأشرف على المدينة فنظر فإذا هو بالقوم قردة يتعاوون فقال الرجل لأصحابه : يا قوم أرى والله عجبا . قالوا : وما ترى ؟ قال : أرى القوم قد صاروا قردة يتعاوون لها أذناب ، فكسروا الباب قال : فعرفت القردة أنسابهم من الانس ولم تعرف الانس أنسابها من القردة ، فقال القوم للقردة : ألم ننهكم ؟ فقال علي عليه السلام : والله الذي فلق الحبة وبرأ النسمة اني لأعرف أنسابها من هذه الأمة لا ينكرون ولا يغيرون بل تركوا ما أمروا به فتفرقوا وقد قال الله : " فبعدا للقوم الظالمين " وقال الله : أنجينا الذين ينهون عن السوء واخذنا الذين ظلموا بعذاب بئيس بما كانوا يفسقون .

تفسير نور الثقلين — لله : " والى عاد أخاهم هودا " فهم مثلهم نجا الله عز وجل هودا والذين معه وأهلك — الإمام الباقر عليه السلام
في كتاب علل الشرايع باسناده إلى يعقوب بن سويد عن أبي جعفر عليه السلام قال

قلت له : جعلت فداك لم سمى أمير المؤمنين أمير المؤمنين ؟ قال : لأنه يميرهم العلم اما سمعت كتاب الله عز وجل : " ونمير أهلنا " . في كتاب معاني الأخبار باسناده إلى يعقوب بن سويد بن بريد الحارثي عن عمرو بن شمر عن جابر بن يزيد عن أبي جعفر عليه السلام مثله سواء .

تفسير نور الثقلين — يعقوب عشية جمعة عند أوان افطاره يهتف على بابه : اطعموا السائل المجتاز — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
في أصول الكافي الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن الوشاء عن أحمد بن عمر قال : سألت أبا الحسن عليه السلام لم سمى أمير المؤمنين عليه السلام قال

لأنه يميرهم العلم ، أما سمعت في كتاب الله عز وجل ونمير أهلنا ؟ .

تفسير نور الثقلين — يعقوب عشية جمعة عند أوان افطاره يهتف على بابه : اطعموا السائل المجتاز — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
في مجمع البيان وروى عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال

كل ذنب عمله العبد وإن كان عالما فهو جاهل حين خاطر بنفسه في معصية ربه ، فقد حكى الله سبحانه قول يوسف لاخوته : " هل علمتم ما فعلتم بيوسف وأخيه إذ أنتم جاهلون " فنسبهم إلى الجهل لمخاطرتهم بأنفسهم في معصية الله .

تفسير نور الثقلين — يعقوب عشية جمعة عند أوان افطاره يهتف على بابه : اطعموا السائل المجتاز — الإمام الصادق عليه السلام
في من لا يحضره الفقيه وروى أحمد بن إسحاق بن سعد عن عبد الله بن ميمون عن الصادق جعفر بن محمد عن أبيه عليهما السلام قال

قال الفضل بن العباس : قال لي رسول الله صلى الله عليه وآله : إذا سألت فاسئل الله ، وإذا استعنت فاستعن بالله عز وجل ، قد مضى العلم بما هو كائن ، فلو جهد الناس ان ينفعوك بأمر لم يكتبه الله لك لم يقدروا عليه ، ولو جهدوا ان يضروك بأمر لم يكتبه الله عليك لم يقدروا عليه .

تفسير نور الثقلين — يعقوب عشية جمعة عند أوان افطاره يهتف على بابه : اطعموا السائل المجتاز — الإمام الصادق عليه السلام
في أصول الكافي محمد بن إسماعيل عن الفضل بن شاذان عن حماد بن عيسى عن ربعي بن عبد الله عن الفضيل بن يسار قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول

العلم علمان : فعلم عند الله مخزون لم يطلع عليه أحدا من خلقه ، وعلم علمه ملائكته ورسله ، فما علمه ملائكته ورسله فإنه سيكون لا يكذب نفسه وملائكته ولا رسله ، وعلم عنده مخزون يقدم منه ما يشاء ويؤخر منه ما يشاء ويثبت ما يشاء .

تفسير نور الثقلين — يعقوب عشية جمعة عند أوان افطاره يهتف على بابه : اطعموا السائل المجتاز — الإمام الباقر عليه السلام
في من لا يحضره الفقيه وسئل عن قول الله

عز وجل : " أولم يروا أنا نأتي الأرض ننقصها من أطرافها " فقال : فقد العلماء .

تفسير نور الثقلين — يعقوب عشية جمعة عند أوان افطاره يهتف على بابه : اطعموا السائل المجتاز — غير محدد
وقال أمير المؤمنين

صلوات الله عليه : الا ان العلم الذي هبط به آدم من السماء إلى الأرض وجميع ما فضلت به النبييون إلى خاتم النبيين ، في عترة خاتم النبيين .

تفسير نور الثقلين — يعقوب عشية جمعة عند أوان افطاره يهتف على بابه : اطعموا السائل المجتاز — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
عن سماعة عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله

" وإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم " قلت : كيف أقول ؟ قال : تقول : أستعيذ بالسميع العليم من الشيطان الرجيم ؟ وقال : ان الرجيم أخبث الشياطين ، قال : قلت له : لم سمى الرجيم ؟ قال : لأنه يرجم ، قلت : فانفلت منها شئ قال : لا ، قلت فكيف : سمى الرجيم ولم يرجم بعد ؟ قال : يكون في العلم انه رجيم .

تفسير نور الثقلين — الله ؟ قالوا : يا أمير المؤمنين في أي موضع ؟ فقال : في قوله عز وجل : ان الله — الإمام الصادق عليه السلام
عن الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام قال

سئلته عن التعوذ من الشيطان عند كل سورة نفتحها ؟ قال : نعم ، فتعوذ بالله من الشيطان الرجيم وذكر ان الرجيم أخبث الشياطين ، فقلت له : لم سمى الرجيم ؟ قال : لأنه يرجم ، فقلت : هل ينفلت شيئا إذا رجم ؟ قال : لا ولكن يكون في العلم انه رجيم .

تفسير نور الثقلين — الله ؟ قالوا : يا أمير المؤمنين في أي موضع ؟ فقال : في قوله عز وجل : ان الله — الإمام الصادق عليه السلام
وباسناده إلى عبد الله بن الفضل الهاشمي قال : سمعت الصادق جعفر بن محمد عليهما السلام يقول

إن لصاحب هذا الامر غيبة لا بد منها ، يرتاب فيها كل مبطل ، فقلت له : ولم جعلت فداك ؟ قال : لأمر لم يأذن في كشفه لكم ، قلت : فما وجه الحكمة في غيبته ؟ قال : وجه الحكمة في غيبات من تقدمه من حجج الله تعالى ذكره ، ان وجه الحكمة في ذلك لا ينكشف الا بعد ظهوره ، كما لا ينكشف وجه الحكمة لما أتاه الخضر عليه السلام ، من خرق السفينة وقتل الغلام وإقامة الجدار لموسى عليه السلام ، الا وقت افتراقهما ، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة .

تفسير نور الثقلين — الشيرازي : انها لما ذكرت حالها وسألت جارية بكى رسول الله صلى الله عليه وآله فقال : — الإمام الصادق عليه السلام
في كتاب علل الشرايع عن وهب اليماني قال : إن يهوديا سأل النبي صلى الله عليه وآله فقال : يا محمد كنت في أم الكتاب نبيا قبل أن يخلق آدم ؟ قال : نعم قال وهؤلاء أصحابك المؤمنون مثبتون معك قبل أن يخلقوا ؟ قال : نعم قال : فما شأنك لم تتكلم بالحكمة حين خرجت من بطن أمك كما تكلم عيسى بن مريم على زعمك وقد كنت قبل ذلك نبيا ؟ فقال النبي

صلى الله عليه وآله : انه ليس أمرى كأمر عيسى بن مريم ، ان عيسى بن مريم خلقه الله عز وجل من أم ليس له أب كما خلق آدم من غير أب ولا أم ، ولو أن عيسى حين خرج من أمه لم ينطق بالحكمة لم يكن لامه عذر عند الناس ، وقد أتت به من غير أب وكانوا يأخذونها كما يؤخذ به مثلها من المحصنات ، فجعل الله عز وجل منطقه عذرا لامه .

تفسير نور الثقلين — مما يصلح للمسلم في دينه ودنياه ، ما تأكل الحامل من شئ ولا تتداوى به أفضل — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وباسناده إلى جابر بن يزيد عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله

عز وجل : " الله نور السماوات والأرض مثل نوره كمشكاة " فالمشكوة صدر النبي صلى الله عليه وآله " فيها مصباح " والمصباح هو العلم " في زجاجة " والزجاجة أمير المؤمنين عليه السلام وعلم نبي الله عنده .

تفسير نور الثقلين — البستان فأقبل جريح له ليفتح الباب ، فلما رآى عليا صلوات الله عليه عرف في وجهه — الإمام الباقر عليه السلام
محمد بن يحيى عن محمد بن الحسين عن بريد عن هارون بن حمزة عن أبي عبد الله عليه السلام قال

سمعته يقول : ( بل هو آيات بينات في صدور الذين أوتوا العلم ) قال : هم الأئمة خاصة .

تفسير نور الثقلين — الله عز وجل امامان : قال الله تبارك وتعالى : — الإمام الصادق عليه السلام
في بصائر الدرجات يعقوب بن يزيد ومحمد بن الحسين عن ابن أبي عمير عن عمر بن أذينة عن بريد بن معاوية عن أبي جعفر عليه السلام قال

قلت له : ( بل هو آيات بينات في صدور الذين أوتوا العلم ) فقال : أنتم هم من عسى ان يكونوا ؟ .

تفسير نور الثقلين — الله عز وجل امامان : قال الله تبارك وتعالى : — الإمام الباقر عليه السلام
أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن النضر بن سويد عن يحيى الحلبي عن أيوب بن حسن عن حمران قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله

تبارك وتعالى : ( بل هو آيات بينات في صدور الذين أوتوا العلم ) أنتم هم ؟ قال : من عسى أن يكونوا ؟ .

تفسير نور الثقلين — الله عز وجل امامان : قال الله تبارك وتعالى : — الإمام الصادق عليه السلام
محمد بن خالد الطيالسي عن سيف بن عميرة عن أبي بصير عن أبي جعفر عليه السلام قال

( بل هو آيات بينات في صدور الذين أوتوا العلم ) قلت : أنتم هم ؟ قال : من عسى ان يكونوا ؟ .

تفسير نور الثقلين — الله عز وجل امامان : قال الله تبارك وتعالى : — الإمام الباقر عليه السلام
أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن القاسم بن محمد الجوهري عن محمد بن يحيى عن عبد الرحيم عن أبي جعفر عليه السلام قال

إن هذا العلم انتهى إلى في القرآن ثم جمع أصابعه ثم قال : ( بل هو آيات بينات في صدور الذين أوتوا العلم ) .

تفسير نور الثقلين — الله عز وجل امامان : قال الله تبارك وتعالى : — الإمام الباقر عليه السلام
في توحيد المفضل بن عمر المنقول عن الصادق جعفر بن محمد عليهما السلام في الرد على الدهرية : والكرى يقتضى النوم الذي فيه راحة البدن واجمام قواه إلى أن قال عليه السلام

وكذلك لو كان انما يصير إلى النوم ، بالتفكر في حاجته إلى راحة البدن واجمام قواه كان عيسى أن يتثاقل عن ذلك فيدفعه حتى ينهك بدنه .

تفسير نور الثقلين — الله عز وجل امامان : قال الله تبارك وتعالى : — الإمام الصادق عليه السلام
في أصول الكافي عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن خالد عن بعض أصحابه عن صالح بن حمزة رفعه قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : ان من العبادة شدة الخوف من الله عز وجل يقول الله عز وجل

انما يخشى الله من عباده العلماء والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة .

تفسير نور الثقلين — عليه يا ابن عمران فانى اصلى عليه وملائكتي . — الإمام الصادق عليه السلام
في روضة الكافي محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى وعلي بن إبراهيم عن أبيه جميعا عن الحسن بن محبوب عن مالك بن عطية عن أبي حمزة قال : قال علي بن الحسين عليهما السلام

وما العلم بالله والعمل الا إلفان مؤتلفان ، فمن عرف الله خافه ، وحثه الخوف على العمل بطاعة الله ، وان أرباب العلم واتباعهم الذين عرفوا الله فعملوا له ورغبوا إليه وقد قال الله : ( انما يخشى الله من عباده العلماء ، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة .

تفسير نور الثقلين — عليه يا ابن عمران فانى اصلى عليه وملائكتي . — الإمام السجاد عليه السلام
في مجمع البيان وروى عن الصادق عليه السلام أنه قال

يعنى بالعلماء من صدق قوله فعله ، ومن لم يصدق فعله قوله فليس بعالم ، وفى الحديث أعلمكم بالله أخوفكم لله .

تفسير نور الثقلين — عليه يا ابن عمران فانى اصلى عليه وملائكتي . — الإمام الصادق عليه السلام