🏛️ مكتبة المنتقم عليه السلام↳ التطبيق التفاعلي (تلاوة وبحث)
الرئيسيةمنوّعات من حديثهم عليهم السلام › صفحة 24

منوّعات من حديثهم عليهم السلام — صفحة 24 من 219

2699/ - محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، و أحمد بن إدريس، و محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، جميعا، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«في الركعتين تنقص منهما واحدة». و رواه الشيخ: بإسناده عن أحمد بن محمد، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، مثله.

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ١٦٢. — الإمام الصادق عليه السلام
2713/ (_8) - محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن حريز، عن زرارة و الفضيل، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال

«يعني مفروضا، و ليس يعني وقت فوتها، إذا جاز ذلك الوقت ثم صلاها لم تكن صلاته هذه مؤداة، و لو كان كذلك لهلك سليمان بن داود (عليه السلام) حين صلاها لغير وقتها، و لكنه متى ما ذكرها صلاها».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ١٦٦. — الإمام الباقر عليه السلام
2841/ (_2) - و عنه، عن علي بن محمد، عن بعض أصحابه، عن آدم بن إسحاق، عن عبد الرزاق بن مهران، عن الحسين بن ميمون، عن محمد بن سالم، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال

«قال الله لمحمد (صلى الله عليه وآله وسلم): إِنََّا أَوْحَيْنََا إِلَيْكَ كَمََا أَوْحَيْنََا إِلىََ نُوحٍ وَ اَلنَّبِيِّينَ مِنْ بَعْدِهِ و أمر كل نبي بالأخذ بالسبيل و السنة».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٢٠٠. — الإمام الباقر عليه السلام
2842/ - العياشي: عن زرارة و حمران، عن أبي جعفر و أبي عبد الله (عليهما السلام) قال

«إني أوحيت إليك كما أوحيت إلى نوح و النبيين من بعده، فجمع له كل وحي».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٢٠٠. — الإمام الباقر عليه السلام
2843/ (_4) - عن الثمالي، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال

«كان ما بين آدم و بين نوح من الأنبياء مستخفين و مستعلنين، و لذلك خفي ذكرهم في القرآن فلم يسموا كما سمي من استعلن من الأنبياء، و هو قول الله عز و جل: وَ رُسُلاً لَمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ وَ كَلَّمَ اَللََّهُ مُوسىََ تَكْلِيماً يعني لم أسم المستخفين كما سميت المستعلنين من الأنبياء».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٢٠٠. — الإمام الباقر عليه السلام
3019/ (_9) - عن الحسين بن أبي العلاء، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«ذكر أهل مصر، و ذكر قوم موسى (عليه السلام) و قولهم: فَاذْهَبْ أَنْتَ وَ رَبُّكَ فَقََاتِلاََ إِنََّا هََاهُنََا قََاعِدُونَ فحرمها الله عليهم أربعين سنة، و تيههم، فكان إذا كان العشاء و أخذوا في الرحيل، نادوا: الرحيل الرحيل، الوحى الوحى فلم يزالوا كذلك حتى تغيب الشمس، حتى إذا ارتحلوا و استوت بهم الأرض قال الله للأرض: ديري بهم. فلا يزالون كذلك، حتى إذا أسحروا و قارب الصبح قالوا: إن هذا الماء قد أتيتموه، فانزلوا. فإذا أصبحوا إذا أبنيتهم و منازلهم التي كانوا فيها بالأمس، فيقول بعضهم لبعض: يا قوم لقد ضللتم و أخطأتم الطريق. فلم يزالوا كذلك حتى أذن الله لهم فدخلوها، و قد كان كتبها لهم».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٢٦٩. — الإمام الصادق عليه السلام
3024/ (_14) - محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن فضال، عن محمد بن الحصين، عن محمد بن الفضيل، عن عبد الرحمن بن يزيد، ن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): مات داود النبي (عليه السلام) يوم السبت مفجوءا، فأظلته الطير بأجنحتها، و مات موسى كليم الله (عليه السلام) في التيه، فصاح صائح من السماء: مات موسى (عليه السلام) و أي نفس لا تموت».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٢٧١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
3235/ (_2) - العياشي: عن أحمد بن خالد، عن أبيه، رفعه في قول الله

وَ أُمُّهُ صِدِّيقَةٌ كََانََا يَأْكُلاََنِ اَلطَّعََامَ. قال: «كانا يتغوطان». قوله تعالى: قُلْ يََا أَهْلَ اَلْكِتََابِ لاََ تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ غَيْرَ اَلْحَقِّ -إلى قوله تعالى- اَلسَّبِيلِ[77] 3236/ -علي بن إبراهيم، قوله تعالى: قُلْ يََا أَهْلَ اَلْكِتََابِ لاََ تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ غَيْرَ اَلْحَقِّ أي لا تقولوا: إن عيسى هو الله و ابن الله.

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٣٤٢. — غير محدد
3239/ (_2) - محمد بن يعقوب: عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن ابن محبوب، عن ابن رئاب، عن أبي عبيدة الحذاء، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«الخنازير على لسان داود، و القردة على لسان عيسى بن مريم (عليهما السلام)».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٣٤٣. — الإمام الصادق عليه السلام
3251/ (_2) - و عنه: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«هو كما يكون، أنه يكون في البيت من يأكل أكثر من المد، و منهم من يأكل أقل من المد، فبين ذلك، و إن شئت جعلت لهم أدما، و الادم أدناه الملح، و أوسطه الخل و الزيت، و أرفعه اللحم».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٣٤٨. — الإمام الصادق عليه السلام
3319/ (_19) - عن أبي الصباح الكناني، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«في الظبي شاة، و في الحمامة و أشباهها و إن كانت فراخا فعدتها من الحملان، و في حمار وحش بقرة، و في النعامة جزور». 3320/ (_20) -عن أيوب بن نوح: و في النعامة بدنة، و في البقرة بقرة.

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٣٦٧. — الإمام الصادق عليه السلام
3372/ (_2) - العياشي: عن محمد بن يوسف الصنعاني، عن أبيه قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) وَ إِذْ أَوْحَيْتُ إِلَى اَلْحَوََارِيِّينَ، قال

«ألهموا». قوله تعالى: إِذْ قََالَ اَلْحَوََارِيُّونَ يََا عِيسَى اِبْنَ مَرْيَمَ هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ أَنْ يُنَزِّلَ عَلَيْنََا مََائِدَةً مِنَ اَلسَّمََاءِ قََالَ اِتَّقُوا اَللََّهَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ -إلى قوله تعالى- مِنَ اَلْعََالَمِينَ[112-115] 3373/ -العياشي: عن يحيى الحلبي، في قوله: هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ، قال: «قراءتها: هل تستطيع ربك، يعني: هل تستطيع أن تدعو ربك».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٣٨١. — الإمام الباقر عليه السلام
3377/ (_5) - عن الفضيل بن يسار، عن أبي الحسن ( عليه السلام قال

«إن الخنازير من قوم عيسى، سألوا نزول المائدة فلم يؤمنوا بها، فمسخهم الله خنازير».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٣٨٢. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
3387/ - عن سليمان بن خالد قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام)، قول الله

لعيسى: أَ أَنْتَ قُلْتَ لِلنََّاسِ اِتَّخِذُونِي وَ أُمِّي إِلََهَيْنِ مِنْ دُونِ اَللََّهِ قال الله بهذا الكلام؟ فقال: «إن الله إذا أراد أمرا أن يكون قصه قبل أن يكون، كأن قد كان».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٣٨٤. — الإمام الصادق عليه السلام
3388/ (_4) - العياشي: عن جابر الجعفي، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال

«إن اسم الله الأكبر ثلاثة و سبعون حرفا، فاحتجب الرب تبارك و تعالى منها بحرف، فمن ثم لا يعلم أحد ما في نفسه عز و جل، أعطى آدم اثنين و سبعين حرفا، فتوارثها الأنبياء حتى صارت إلى عيسى (عليه السلام)، فذلك قول عيسى (عليه السلام): تَعْلَمُ مََا فِي نَفْسِي يعني اثنين و سبعين حرفا من الاسم الأكبر، يقول: أنت علمتنيها، فأنت تعلمها وَ لاََ أَعْلَمُ مََا فِي نَفْسِكَ يقول: لأنك احتجبت من خلقك بذلك الحرف، فلا يعلم أحد في نفسك».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٣٨٤. — الإمام الباقر عليه السلام
3551/ (_4) - و عنه: عن ابن فضال، عن أبي إسحاق ثعلبة بن ميمون، عن بشير الدهان، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

قال: «و الله لقد نسب الله عيسى بن مريم في القرآن إلى إبراهيم من قبل النساء-ثم قال-: وَ مِنْ ذُرِّيَّتِهِ دََاوُدَ وَ سُلَيْمََانَ إلى قوله: وَ يَحْيىََ وَ عِيسىََ».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٤٤٨. — الإمام الصادق عليه السلام
3554/ (_7) - عن بشير الدهان، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«و الله لقد نسب الله عيسى بن مريم في القرآن إلى إبراهيم (عليه السلام) من قبل النساء» ثم تلا: وَ مِنْ ذُرِّيَّتِهِ دََاوُدَ وَ سُلَيْمََانَ إلى آخر الآيتين، و ذكر عيسى (عليه السلام).

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٤٤٨. — الإمام الصادق عليه السلام
3567/ (_7) - العياشي: عن عبد الله بن سنان قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله

قُلْ مَنْ أَنْزَلَ اَلْكِتََابَ اَلَّذِي جََاءَ بِهِ مُوسىََ نُوراً وَ هُدىً لِلنََّاسِ تَجْعَلُونَهُ قَرََاطِيسَ تُبْدُونَهََا، قال: «كانوا يكتمون ما شاءوا و يبدون ما شاءوا».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٤٥٢. — الإمام الصادق عليه السلام
/ -و قال علي بن إبراهيم: ثم عرف الله نبيه (صلى الله عليه و آله) ما في ضمائرهم بأنهم منافقون، فقال: وَ لَوْ أَنَّنََا نَزَّلْنََا إِلَيْهِمُ اَلْمَلاََئِكَةَ وَ كَلَّمَهُمُ اَلْمَوْتىََ وَ حَشَرْنََا عَلَيْهِمْ كُلَّ شَيْءٍ قُبُلاً أي عيانا مََا كََانُوا لِيُؤْمِنُوا إِلاََّ أَنْ يَشََاءَ اَللََّهُ. و هذا أيضا مما يحتج به المجبرة، و معنى قوله: إِلاََّ أَنْ يَشََاءَ اَللََّهُ إلا أن يجبرهم على الإيمان. قوله تعالى: وَ كَذََلِكَ جَعَلْنََا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَيََاطِينَ اَلْإِنْسِ وَ اَلْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلىََ بَعْضٍ زُخْرُفَ اَلْقَوْلِ غُرُوراً -إلى قوله تعالى- وَ هُوَ اَلَّذِي أَنْزَلَ إِلَيْكُمُ اَلْكِتََابَ مُفَصَّلاً[112-114] 3624/ -علي بن إبراهيم: ما بعث الله نبيا إلا و في أمته شَيََاطِينَ اَلْإِنْسِ وَ اَلْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلىََ بَعْضٍ أي يقول بعضهم لبعض: لا تؤمنوا بزخرف القول غرورا فهذا وحي كذب. 99-3625/ - و قال علي بن إبراهيم: و حدثني أبي، عن الحسين بن سعيد، عن بعض رجاله، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال

«ما بعث الله نبيا إلا و في أمته شيطانان يؤذيانه و يضلان الناس بعده، فأما صاحبا نوح فقيطفوص و خرام، و أما صاحبا إبراهيم فمكثل و رزام، و أما صاحبا موسى فالسامري و مرعتيبا، و أما صاحبا عيسى فبولس، و مرتيون، و أما صاحبا محمد (صلى الله عليه و آله) فحبتر و زريق».

البرهان في تفسير القرآن - السيد هاشم البحراني - ج ٢ - الصفحة ٤٦٨. — الإمام الصادق عليه السلام
3625/ (_2) - و قال علي بن إبراهيم: و حدثني أبي، عن الحسين بن سعيد، عن بعض رجاله، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال

«ما بعث الله نبيا إلا و في أمته شيطانان يؤذيانه و يضلان الناس بعده، فأما صاحبا نوح فقيطفوص و خرام، و أما صاحبا إبراهيم فمكثل و رزام، و أما صاحبا موسى فالسامري و مرعتيبا، و أما صاحبا عيسى فبولس، و مرتيون، و أما صاحبا محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) فحبتر و زريق».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٤٦٩. — الإمام الصادق عليه السلام
3699/ (_28) - عن أبي الجارود زياد بن المنذر قال: قال أبو جعفر (عليه السلام) وَ آتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصََادِهِ. قال: «الضغث من المكان بعد المكان تعطي المساكين». قوله تعالى: وَ مِنَ اَلْأَنْعََامِ حَمُولَةً وَ فَرْشاً -إلى قوله تعالى- اَلشَّيْطََانِ[142] 3700/ (_29) -علي بن إبراهيم، في قوله تعالى: وَ مِنَ اَلْأَنْعََامِ حَمُولَةً وَ فَرْشاً: يعني به الثياب و الفرش وَ لاََ تَتَّبِعُوا خُطُوََاتِ اَلشَّيْطََانِ تقدم تفسيره في سورة البقرة. قوله تعالى: ثَمََانِيَةَ أَزْوََاجٍ مِنَ اَلضَّأْنِ اِثْنَيْنِ وَ مِنَ اَلْمَعْزِ اِثْنَيْنِ قُلْ آلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ أَمِ اَلْأُنْثَيَيْنِ أَمَّا اِشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ أَرْحََامُ اَلْأُنْثَيَيْنِ نَبِّئُونِي بِعِلْمٍ إِنْ كُنْتُمْ صََادِقِينَ* `وَ مِنَ اَلْإِبِلِ اِثْنَيْنِ وَ مِنَ اَلْبَقَرِ اِثْنَيْنِ قُلْ آلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ أَمِ اَلْأُنْثَيَيْنِ أَمَّا اِشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ أَرْحََامُ اَلْأُنْثَيَيْنِ[143-144] 99-3701/ (_30) - محمد بن يعقوب: عن محمد بن أبي عبد الله، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن سنان، عن إسماعيل الجعفي و عبد الكريم بن عمرو، و عبد الحميد بن أبي الديلم، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال

«حمل نوح (عليه السلام) في السفينة الأزواج الثمانية التي قال الله عز و جل: ثَمََانِيَةَ أَزْوََاجٍ مِنَ اَلضَّأْنِ اِثْنَيْنِ وَ مِنَ اَلْمَعْزِ اِثْنَيْنِ، وَ مِنَ اَلْإِبِلِ اِثْنَيْنِ وَ مِنَ اَلْبَقَرِ اِثْنَيْنِ فكان من الضأن اثنين: زوج داجنة يربيها الناس، و الزوج الآخر الضأن التي تكون في الجبال الوحشية أحل لهم صيدها، و من المعز اثنين: زوج داجنة يربيها الناس، و الزوج الآخر الظباء التي تكون في المفاوز، و من الإبل اثنين: البخاتي، و العراب، و من البقر اثنين: زوج داجنة يربيها الناس، و الزوج الآخر البقر الوحشية، و كل طير طيب وحشي أو إنسي، ثم غرقت الأرض».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٤٨٧. — الإمام الصادق عليه السلام
3760/ (_14) - عن زرارة، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«إن الله تبارك و تعالى جعل لآدم ثلاث خصال في ذريته: جعل لهم أن من هم منهم بحسنة و لم يعملها كتبت له حسنة، و من هم بحسنة فعملها كتبت له بها عشر حسنات، و من هم بالسيئة و لم يعملها لا يكتب عليه، و من عملها كتبت عليه سيئة واحدة، و جعل لهم التوبة حتى تبلغ الروح حنجرة الرجل. فقال إبليس: يا رب، جعلت لآدم ثلاث خصال، فاجعل لي مثل ما جعلت له. فقال: قد جعلت لك لا يولد له مولود إلا ولد لك مثله، و جعلت لك أن تجري منهم مجرى الدم في العروق، و جعلت لك أن جعلت صدورهم أوطانا و مساكن لك. فقال إبليس: يا رب حسبي».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٥٠٥. — الإمام الصادق عليه السلام
3810/ (_6) - عن عبد الله بن سنان قال: سئل أبو عبد الله (عليه السلام) و أنا حاضر: كم لبث آدم و زوجه في الجنة حتى أخرجتهما منها خطيئتهما؟ فقال: «إن الله تبارك و تعالى نفخ في آدم (عليه السلام) روحه عند الزوال الشمس من يوم الجمعة، ثم برأ زوجته من أسفل أضلاعه، ثم أسجد له ملائكته و أسكنه جنته من يومه ذلك، فو الله ما استقر فيها إلا ست ساعات في يومه ذلك حتى عصى الله، فأخرجهما الله منها بعد غروب الشمس، و ما باتا فيها و صيرا بفناء الجنة حتى أصبحا فبدت لهما سوءاتهما و ناداهما ربهما: ألم أنهكما عن تلكما الشجرة؟! فاستحيا آدم (عليه السلام) من ربه و خضع و قال

ربنا ظلمنا أنفسنا و اعترفنا بذنوبنا، فاغفر لنا. قال الله لهما: اهبطا من سماواتي إلى الأرض، فإنه لا يجاوزني في جنتي عاص، و لا في سماواتي». ثم قال أبو عبد الله (عليه السلام): «إن آدم (عليه السلام) لما أكل من الشجرة ذكر أنه نهاه الله عنها فندم، فذهب ليتنحى من الشجرة، فأخذت الشجرة برأسه فجرته إليها و قالت له: أ فلا كان فرارك من قبل أن تأكل مني؟».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٥٢٥. — الإمام الصادق عليه السلام
3955/ (_2) - عن موسى بن بكر، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«أشهد أن المرجئة على دين الذين قالوا: أَرْجِهْ وَ أَخََاهُ وَ اِبْعَثْ فِي اَلْمَدََائِنِ حََاشِرِينَ». قوله تعالى: وَ أَوْحَيْنََا إِلىََ مُوسىََ أَنْ أَلْقِ عَصََاكَ فَإِذََا هِيَ تَلْقَفُ مََا يَأْفِكُونَ[117] 99-3956/ - العياشي: عن محمد بن علي (عليهما السلام)، قال: «كانت عصا موسى لآدم فصارت إلى شعيب، ثم صارت إلى موسى بن عمران، و إنها لتروع و تلقف ما يأفكون، و تصنع ما تؤمر، يفتح لها شعبتان إحداهما في الأرض و الاخرى في السقف، و بينهما أربعون ذراعا تلقف ما يأفكون بلسانها».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٥٦٨. — الإمام الصادق عليه السلام
3983/ (_9) - عن حفص بن غياث قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول

في قوله: فَلَمََّا تَجَلََّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا وَ خَرَّ مُوسىََ صَعِقاً، قال: «ساخ الجبل في البحر فهو يهوي حتى الساعة».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٥٨٤. — الإمام الصادق عليه السلام
4060/ (_14) - أحمد بن محمد بن خالد البرقي: عن الحسن بن علي بن فضال، عن ابن بكير، عن زرارة قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله

وَ إِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَ أَشْهَدَهُمْ عَلىََ أَنْفُسِهِمْ أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ قََالُوا بَلىََ، قال: «ثبتت المعرفة في قلوبهم و نسوا الموقف، و سيذكرونه يوما ما، و لو لا ذلك لم يدر أحد من خالقه و من رازقه».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٦٠٩. — الإمام الصادق عليه السلام
4065/ (_19) - ابن بابويه، قال: حدثنا علي بن أحمد بن موسى (رضي الله عنه)، قال: حدثنا حمزة بن القاسم العلوي العباسي، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن مالك الكوفي الفزاري، قال: حدثنا محمد بن الحسين بن زيد الزيات، قال: حدثنا محمد بن زياد الأزدي، عن المفضل بن عمر، عن الصادق جعفر بن محمد (عليه السلام)، في حديث طويل، قال

فيه: «قال الله عز و جل لجميع أرواح بني آدم: أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ قََالُوا بَلىََ كان أول من قال: (بلى) محمد (صلى الله عليه وآله وسلم)، فصار بسبقه إلى (بلى) سيد الأولين و الآخرين، و أفضل الأنبياء و المرسلين».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٦١١. — الإمام الصادق عليه السلام
4075/ (_29) - عن زرارة، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال

قلت له: وَ إِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ إلى شَهِدْنََا، قال: ثبتت المعرفة[في قلوبهم] و نسوا الموقف و سيذكرونه بعد، و لولا ذلك لم يدر أحد من خالقه و لا من رازقه».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٦١٣. — الإمام الباقر عليه السلام
4081/ (_35) - صاحب (الثاقب في المناقب): عن أبي هاشم الجعفري قال: كنت عند أبي محمد الحسن العسكري (عليه السلام)، فسأله محمد بن صالح الأرمني، عن قول الله

تعالى: وَ إِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ الآية، قال: «ثبتوا المعرفة و نسوا الموقف و سيذكرونه، و لولا ذلك لم يدر أحد من خالقه و من رازقه». قال أبو هاشم: فجعلت أتعجب في نفسي من عظيم ما عظم الله وليه من جزيل ما حمله، فأقبل أبو محمد (صلوات الله عليه) و قال: «الأمر أعجب مما عجبت منه-يا أبا هاشم-و أعظم، ما ظنك بقوم من عرفهم عرف الله، و من أنكرهم أنكر الله، و لا يكون مؤمنا حتى يكون لولايتهم مصدقا و بمعرفتهم موقنا؟».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٦١٥. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
4105/ (_10) - كشف الغمة: عن علي ( عليه السلام قال: قال النبي

(صلى الله عليه وآله وسلم) أنه قال: «إن فيك مثلا من عيسى أحبه قوم فهلكوا فيه، و أبغضه قوم فهلكوا فيه، فقال المنافقون: أما يرضى له مثلا إلا عيسى ابن مريم؟ فنزل قوله تعالى: وَ مِمَّنْ خَلَقْنََا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَ بِهِ يَعْدِلُونَ».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٦١٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
4145/ - و عنه: عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن ابن فضال، رفعه قال: «قال الله عز و جل

لعيسى (عليه السلام): يا عيسى، اذكرني في نفسك، و أذكرك في نفسي، و اذكرني في ملئك أذكرك في ملأ خير من ملأ الآدميين. يا عيسى، ألن لي قلبك و أكثر ذكري في الخلوات، و اعلم أن سروري أن تبصبص إلي، و كن في ذلك حيا و لا تكن ميتا».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٦٢٩. — الله تعالى (حديث قدسي)
4333/ (_59) - عن عمرو بن سعيد قال: جاء رجل من أهل المدينة في ليلة الفرقان حين التقى الجمعان، فقال المدني: هي ليلة سبع عشرة من رمضان، قال: فدخلت على أبي عبد الله (عليه السلام)، فقلت له و أخبرته، فقال

لي: «جحد المدني، أنت تريد مصاب أمير المؤمنين (عليه السلام)، إنه أصيب ليلة تسع عشرة من شهر رمضان، و هي الليلة التي رفع فيها عيسى بن مريم (عليه السلام)».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٧٠١. — الإمام الجواد عليه السلام
- ابن بابويه: قال: حدثنا محمد بن موسى بن المتوكل (رضي الله عنه)، قال: حدثنا علي بن الحسين السعدآبادي، عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، أنه قال

في رجل نذر أن يتصدق بمال كثير، فقال: «الكثير ثمانون فما زاد، لقول الله عز و جل: لَقَدْ نَصَرَكُمُ اَللََّهُ فِي مَوََاطِنَ كَثِيرَةٍ و كانت ثمانين موطنا». 99-4482/ - العياشي: عن يوسف بن السخت، قال: اشتكى المتوكل شكاة شديدة، فنذر لله إن شفاه الله أن يتصدق بمال كثير، فعوفي من علته، فسأل أصحابه عن ذلك، فأعلموه أن أباه تصدق بثمانية ألف ألف درهم، و إن أراه تصدق بخمسة ألف ألف درهم، فاستكثر ذلك. فقال أبو يحيى بن أبي منصور المنجم: لو كتبت إلى ابن عمك-يعني أبا الحسن (عليه السلام) -فأمر أن يكتب له فيسأله، فكتب إليه، فكتب أبو الحسن (عليه السلام): «تصدق بثمانين درهما». فقالوا: هذا غلط، سلوه من أين؟قال: «هذا من كتاب الله، قال الله لرسوله: لَقَدْ نَصَرَكُمُ اَللََّهُ فِي مَوََاطِنَ كَثِيرَةٍ و المواطن التي نصر الله رسوله (صلى الله عليه و آله) فيها ثمانون موطنا، فثمانون درهما من حله مال كثير». قوله تعالى: وَ يَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنْكُمْ شَيْئاً وَ ضََاقَتْ عَلَيْكُمُ اَلْأَرْضُ بِمََا رَحُبَتْ ثُمَّ وَلَّيْتُمْ مُدْبِرِينَ* ثُمَّ أَنْزَلَ اَللََّهُ سَكِينَتَهُ عَلىََ رَسُولِهِ وَ عَلَى اَلْمُؤْمِنِينَ وَ أَنْزَلَ جُنُوداً لَمْ تَرَوْهََا -إلى قوله تعالى- وَ ذََلِكَ جَزََاءُ اَلْكََافِرِينَ [25-26] 99-4483/ - العياشي: عن عجلان، عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قول الله تعالى: وَ يَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ إلى ثُمَّ وَلَّيْتُمْ مُدْبِرِينَ، فقال: «أبو فلان». 99-4484/ - عن الحسن بن علي بن فضال، قال: قال أبو الحسن علي الرضا (عليه السلام) للحسن بن أحمد: «أي شيء السكينة عندكم؟» قال: لا أدري-جعلت فداك-أي شيء هو؟ فقال: «ريح من الله تخرج طيبة، لها صورة كصورة وجه الإنسان، فتكون مع الأنبياء، و هي التي نزلت على إبراهيم خليل الرحمن حيث بنى الكعبة، فجعلت تأخذ كذا و كذا، فبنى الأساس عليها».

البرهان في تفسير القرآن - السيد هاشم البحراني - ج ٢ - الصفحة ٧٥٢. — الإمام السجاد عليه السلام
4598/ (_25) - قال الحسن

بن موسى من غير هذا الوجه أيضا رفعه، قال: قال رجل منهم حين قسم النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) غنائم حنين: إن هذه القسمة ما يريد الله بها. فقال له بعضهم: يا عدو الله، تقول هذا لرسول الله. ثم جاء إلى النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) فأخبره مقالته، فقال: «قد اوذي أخي موسى (عليه السلام) بأكثر من هذا فصبر». قال: و كان يعطي لكل رجل من المؤلفة قلوبهم مائة راحلة.

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٨٠١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
4676/ (_6) - عن أبي بكر الحضرمي قال: قال محمد بن سعيد: سل أبا عبد الله (عليه السلام) فاعرض عليه كلامي، و قل له: إني أتولاكم و أبرأ من عدوكم، و أقول بالقدر، و قولي فيه قولك. قال: فعرضت كلامه على أبي عبد الله (عليه السلام) فحرك يده، ثم قال

خَلَطُوا عَمَلاً صََالِحاً وَ آخَرَ سَيِّئاً عَسَى اَللََّهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ. قال: ثم قال: «ما أعرفه من موالي أمير المؤمنين». قلت: يزعم أن سلطان هشام ليس من الله، فقال: «ويله ما له، أما علم أن الله جعل لآدم دولة، و لإبليس دولة!».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٨٣٤. — الإمام الصادق عليه السلام
4745/ (_8) - عن زرارة و حمران و محمد بن سلم، عن أبي جعفر و أبي عبد الله (عليهما السلام)، عن قوله: لَمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى اَلتَّقْوىََ مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ قال

«مسجد قبا». و أما قوله: أَحَقُّ أَنْ تَقُومَ فِيهِ قال: «يعني: من مسجد النفاق، و كان على طريقه إذا أتى مسجد قبا، فكان ينضح بالماء و السدر، و يرفع ثيابه عن ساقيه، و يمشي على حجر في ناحية الطريق، و يسرع المشي، و يكره أن يصيب ثيابه منه شيء». فسألته: هل كان النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) يصلي في مسجد قبا؟ قال: «نعم، كان منزله على سعد بن خيثمة الأنصاري». فسألته: هل كان لمسجد رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) سقف؟ فقال: «لا، و قد كان بعض أصحابه قال: ألا تسقف مسجدنا، يا رسول الله؟ قال: عريش كعريش موسى».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٨٤٩. — الإمام الباقر عليه السلام
4948/ (_2) - و عنه، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن مالك، عن عباد بن يعقوب، عن محمد بن يعقوب، عن أبي جعفر الأحول، عن منصور، عن أبي إبراهيم (عليه السلام)، قال

«لما خافت بنو إسرائيل جبابرتها، أوحى الله إلى موسى و هارون (عليهما السلام) أَنْ تَبَوَّءََا لِقَوْمِكُمََا بِمِصْرَ بُيُوتاً وَ اِجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً -قال -أمروا أن يصلوا في بيوتهم».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٤٥. — الإمام الصادق عليه السلام
4966/ (_7) - المفيد في (الاختصاص): عن عبد الله بن جندب، عن أبي الحسن الرضا ( عليه السلام قال

«كان على مقدمة فرعون ست مائة ألف و مائتا ألف، و على ساقته ألف ألف-قال-لما صار موسى (عليه السلام) في البحر أتبعه فرعون و جنوده-قال-فتهيب فرس فرعون أن يدخل البحر، فتمثل له جبرئيل (عليه السلام) على ماديانة، فلما رأى فرس فرعون الماديانة أتبعها، فدخل البحر هو و أصحابه فغرقوا». و ستأتي-إن شاء الله تعالى-روايات في القصة في سورة الشعراء زيادة على ما هنا. قوله تعالى: وَ لَقَدْ بَوَّأْنََا بَنِي إِسْرََائِيلَ مُبَوَّأَ صِدْقٍ [93] 4967/ (_1) -علي بن إبراهيم، قال: ردهم إلى مصر، و غرق فرعون. قوله تعالى: فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمََّا أَنْزَلْنََا إِلَيْكَ فَسْئَلِ اَلَّذِينَ يَقْرَؤُنَ اَلْكِتََابَ مِنْ قَبْلِكَ لَقَدْ جََاءَكَ اَلْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلاََ تَكُونَنَّ مِنَ اَلمُمْتَرِينَ [94] 99-4968/ (_2) - علي بن إبراهيم، قال: حدثني أبي، عن عمرو بن سعيد الراشدي، عن ابن مسكان، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: «لما أسري برسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) إلى السماء، فأوحى الله إليه في علي (صلوات الله عليه) ما أوحى من شرفه و عظمه عند الله، و رد إلى البيت المعمور، و جمع له النبيين فصلوا خلفه، عرض في نفس رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) من عظم ما أوحى الله إليه في علي (عليه السلام)، فأنزل الله: فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمََّا أَنْزَلْنََا إِلَيْكَ فَسْئَلِ اَلَّذِينَ يَقْرَؤُنَ اَلْكِتََابَ مِنْ قَبْلِكَ يعني الأنبياء، فقد أنزلنا عليهم في كتبهم من فضله ما أنزلنا في كتابك لَقَدْ جََاءَكَ اَلْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلاََ تَكُونَنَّ مِنَ اَلمُمْتَرِينَ، وَ لاََ تَكُونَنَّ مِنَ اَلَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيََاتِ اَللََّهِ فَتَكُونَ مِنَ اَلْخََاسِرِينَ». فقال الصادق (عليه السلام): «فوالله ما شك و ما سأل».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٥٢. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
4983/ (_8) - عن الثمالي، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال

«إن يونس لما آذاه قومه دعا الله عليهم، فأصبحوا أول يوم و وجوههم صفر، و أصبحوا اليوم الثاني و وجوههم سود». قال: «و كان الله واعدهم أن يأتيهم العذاب، فأتاهم العذاب حتى نالوه برماحهم، ففرقوا بين النساء و أولادهن و البقر و أولادها، و لبسوا المسوح و الصوف، و وضعوا الحبال في أعناقهم، و الرماد على رؤوسهم، و صاحوا صيحة واحدة إلى ربهم، و قالوا آمنا بإله يونس». قال: «فصرف الله عنهم العذاب إلى جبال آمد -قال-و أصبح يونس و هو يظن أنهم هلكوا، فوجدهم في عافية، فغضب و خرج كما قال الله: مُغََاضِباً حتى ركب سفينة فيها رجلان، فاضطربت السفينة، فقال الملاح: يا قوم، في سفينتي مطلوب. فقال يونس: أنا هو، و قام ليلقي نفسه، فأبصر السمكة و قد فتحت فاها، فها بها، و تعلق به الرجلان، و قالا له: أنت و حدك و نحن رجلان نتساهم. فتساهموا فوقعت السهام عليه، فجرت السنة بأن السهام إذا كانت ثلاث مرات فإنها لا تخطئ، فألقى نفسه فالتقمه الحوت، فطاف به البحار السبعة حتى صار إلى البحر المسجور، و به يعذب قارون، فسمع قارون صوتا، فسأل الملك عن ذلك، فأخبره أنه يونس، و أن الله قد حبسه في بطن الحوت. فقال له قارون: أ تأذن لي أن أكلمه؟ فأذن له. فقال: يا يونس، فما فعل الشديد الغضب لله موسى بن عمران؟ فأخبره أنه مات فبكى. قال: فما فعل الرؤوف العطوف على قومه هارون بن عمران؟ فأخبره أنه مات، فبكى و جزع جزعا شديدا، و سأله عن أخته كلثم، و كانت سميت له، فأخبره أنها ماتت، فقال: وا أسفا على آل عمران-قال-فأوحى الله إلى الملك الموكل به: أن ارفع عنه العذاب بقية الدنيا لرقته على قومه».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٦٤. — الإمام الباقر عليه السلام
5079/ (_4) - و عنه: عن محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد (رضي الله عنه) قال: حدثنا محمد بن الحسن الصفار، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن عبد الرحمن بن أبي نجران، عن سعيد بن جناح، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال

«كان اسم نوح عبد الملك، و إنما سمي نوحا لأنه بكى خمسمائة سنة».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ١٠٠. — الإمام الصادق عليه السلام
5080/ - و عنه، قال: حدثنا أبي (رضي الله عنه)، قال: حدثنا محمد بن يحيى العطار، عن الحسين بن الحسن بن أبان، عن محمد بن اورمة، عمن ذكره، عن سعيد بن جناح، عن رجل، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال

«كان اسم نوح عبد الأعلى، و إنما سمي نوحا لأنه بكى خمسمائة عام». ثم قال ابن بابويه: الأخبار في اسم نوح (عليه السلام) كلها متفقة غير مختلفة، تثبت له التسمية بالعبودية، و هو عبد الغفار و الملك و الأعلى.

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ١٠١. — الإمام الصادق عليه السلام
5081/ (_4) - و عنه، قال: حدثنا أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني (رضي الله عنه)، قال: حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن عبد السلام بن صالح الهروي، عن الرضا (عليه السلام) قال

قلت له: لأي علة أغرق الله عز و جل الدنيا كلها في زمن نوح (عليه السلام)، و فيهم الأطفال و من لا ذنب له؟ فقال: «ما كان فيهم الأطفال، لأن الله عز و جل أعقم أصلاب قوم نوح و أرحام نسائهم أربعين عاما، فانقطع نسلهم، فاغرقوا و لا طفل فيهم، ما كان الله عز و جل ليهلك بعذابه من لا ذنب له. و أما الباقون من قوم نوح (عليه السلام) فاغرقوا لتكذيبهم نبي الله نوحا (عليه السلام)، و سائرهم اغرقوا برضاهم تكذيب المكذبين، و من غاب عن أمر فرضي به كان كمن شاهده و أتاه».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ١٠١. — الإمام الرضا عليه السلام
5083/ (_6) - و عنه: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن محبوب، عن الحسن بن صالح، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يحدث عطاء، قال

«كان طول سفينة نوح ألف ذراع و مائتي ذراع، و عرضها ثمانمائة ذراع، و طولها في السماء مائتي ذراع، و طافت بالبيت و سعت بين الصفا و المروة سبعة أشواط، ثم استوت على الجودي».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ١٠١. — الإمام الباقر عليه السلام
5084/ (_7) - و عنه: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن محبوب، عن هشام الخراساني، عن المفضل بن عمر قال: كنت عند أبي عبد الله (عليه السلام) بالكوفة أيام قدم على أبي العباس، فلما انتهينا إلى الكناسة، قال: «هاهنا صلب عمي زيد (رحمه الله)» ثم مضى حتى انتهى إلى طاق الزياتين، و هو آخر السراجين، فنزل، و قال: «انزل، فإن هذا الموضع كان مسجد الكوفة الأول، الذي خطه آدم (عليه السلام)، و أنا أكره أن أدخله راكبا». قال: قلت: فمن غيره عن خطته؟ قال: «أما أول ذلك فالطوفان في زمن نوح (عليه السلام)، ثم غيره أصحاب كسرى و النعمان، ثم غيره بعد زياد بن أبي سفيان». فقلت: و كانت الكوفة و مسجدها في زمن نوح (عليه السلام)؟ فقال لي: «نعم-يا مفضل-و كان منزل نوح و قومه في قرية على منزل من الفرات مما يلي غربي الكوفة-قال-و كان نوح (عليه السلام) رجلا نجارا، فجعله الله عز و جل نبيا و انتجبه، و نوح (عليه السلام) أول من عمل سفينة تجري على ظهر الماء-قال

-و لبث نوح (عليه السلام) في قومه ألف سنة إلا خمسين عاما، يدعوهم إلى الله عز و جل، فيهزءون به و يسخرون منه، فلما رأى ذلك منهم دعا عليهم، فقال: رَبِّ لاََ تَذَرْ عَلَى اَلْأَرْضِ مِنَ اَلْكََافِرِينَ دَيََّاراً* `إِنَّكَ إِنْ تَذَرْهُمْ يُضِلُّوا عِبََادَكَ وَ لاََ يَلِدُوا إِلاََّ فََاجِراً كَفََّاراً فأوحى الله عز و جل إلى نوح: أن اصنع سفينة و أوسعها، و عجل عملها، فعمل نوح سفينة في مسجد الكوفة بيده، فأتى بالخشب من بعد حتى فرغ منها». قال المفضل: ثم انقطع حديث أبي عبد الله (عليه السلام) عند زوال الشمس، فقام أبو عبد الله (عليه السلام) فصلى الظهر و العصر، ثم انصرف من المسجد، فالتفت عن يساره، و أشار بيده إلى موضع الداريين، و هو موضع دار ابن حكيم، و ذلك فرات اليوم، فقال لي: «يا مفضل، و هاهنا نصبت أصنام قوم نوح (عليه السلام) يغوث، و يعوق، و نسر». ثم مضى حتى ركب دابته، فقلت: جعلت فداك، في كم عمل نوح سفينته حتى فرغ منها؟ قال: «في دورين». قلت: و كم الدوران؟ قال: «ثمانون سنة». قلت: فإن العامة يقولون: عملها في خمسمائة عام؟ فقال: «كلا، كيف و الله يقول: وَ وَحْيِنََا»؟ قال: قلت: فأخبرني عن قول الله عز و جل: حَتََّى إِذََا جََاءَ أَمْرُنََا وَ فََارَ اَلتَّنُّورُ فأين كان موضعه، و كيف كان؟ فقال: «كان التنور في بيت عجوز مؤمنة في دبر قبلة ميمنة المسجد». فقلت له: فأين ذلك؟ قال: «موضع زاوية باب الفيل اليوم». ثم قلت له: و كان بدء خروج الماء من ذلك التنور؟ فقال: «نعم، إن الله عز و جل أحب أن يري قوم نوح آية، ثم إن الله تبارك و تعالى أرسل عليهم المطر يفيض فيضا، و فاض الفرات فيضا، و العيون كلهن فيضا، فأغرقهم الله عز و جل و أنجى نوحا و من معه في السفينة». فقلت له: كم لبث نوح في السفينة حتى نضب الماء فنزل منها؟ فقال: «لبث فيها سبعة أيام و لياليها، و طافت بالبيت أسبوعا، ثم استوت على الجودي و هو فرات الكوفة». فقلت له: مسجد الكوفة قديم؟ فقال: «نعم، و هو مصلى الأنبياء، و لقد صلى فيه رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) حين أسري به إلى السماء، فقال له جبرئيل (عليه السلام): يا محمد، هذا مسجد أبيك آدم (عليه السلام)، و مصلى الأنبياء (عليهم السلام)، فانزل فصل فيه. فنزل رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فصلى فيه، ثم إن جبرئيل (عليه السلام) عرج به إلى السماء».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ١٠١. — الله تعالى (حديث قدسي)
5088/ (_11) - و عنه: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه و محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد جميعا، عن الحسن بن علي عن عمر بن أبان، عن إسماعيل الجعفي، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال

«إن نوحا (عليه السلام) لما غرس النوى مر عليه قومه، فجعلوا يضحكون و يسخرون، و يقولون: قد قعد غراسا. حتى إذا طال النخل و كان جبارا طوالا، قطعه ثم نحته، فقالوا: قد قعد نجارا. ثم ألفه و جعله سفينة، فمروا عليه فجعلوا يضحكون و يسخرون، و يقولون: قد قعد ملاحا في فلاة من الأرض. حتى فرغ منها (صلى الله عليه وآله وسلم)».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ١٠٤. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
5089/ (_12) - و عنه: عن محمد بن أبي عبد الله، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن سنان، عن إسماعيل الجعفي و عبد الكريم بن عمرو، و عبد الحميد بن أبي الديلم، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«حمل نوح (عليه السلام) في السفينة الأزواج الثمانية التي قال الله عز و جل: ثَمََانِيَةَ أَزْوََاجٍ مِنَ اَلضَّأْنِ اِثْنَيْنِ وَ مِنَ اَلْمَعْزِ اِثْنَيْنِ وَ مِنَ اَلْإِبِلِ اِثْنَيْنِ وَ مِنَ اَلْبَقَرِ اِثْنَيْنِ فكان من الضأن اثنين: زوج داجنة تربيها الناس، و الزوج الآخر الضأن التي تكون في الجبال الوحشية، أحل لهم صيدها؛ و من المعز اثنين: زوج داجنة يربيها الناس، و الزوج الآخر الظباء الوحشية التي تكون في المفاوز؛ و من الإبل اثنين: البخاتي، و العراب؛ و من البقر اثنين: زوج داجنة يربيها الناس، و الزوج الآخر البقر الوحشية؛ و كل طير طيب: وحشي أو إنسي، ثم غرقت الأرض».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ١٠٤. — الإمام الصادق عليه السلام
5091/ (_14) - الشيخ: بإسناده عن أبي القاسم جعفر بن محمد، عن محمد بن عبد الله بن جعفر الحميري، عن أبيه، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن محمد بن سنان، عن المفضل بن عمر الجعفي، عن أبي عبد الله ( عليهم السلام قال

«إن الله عز و جل أوحى إلى نوح (عليه السلام) -و ذكر الحديث و قال فيه-ثم ورد إلى باب الكوفة، في وسط مسجدها، ففيها قال الله تعالى للأرض: اِبْلَعِي مََاءَكِ فبلعت ماءها من مسجد الكوفة، كما بدأ الماء منه، و تفرق الجمع الذي كان مع نوح (عليه السلام) في السفينة».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ١٠٤. — الإمام الصادق عليه السلام
5093/ (_16) - و عنه، قال: حدثنا أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني (رضي الله عنه)، قال: حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن عبد السلام بن صالح الهروي، قال: قال الرضا

(عليه السلام): «لما هبط نوح (عليه السلام) إلى الأرض، كان هو و ولده و من تبعه ثمانين نفسا، فبنى حيث نزل قرية، فسماها قرية فسماها قرية الثمانين، لأنهم كانوا ثمانين».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ١٠٥. — الإمام الرضا عليه السلام
5098/ (_21) - محمد بن عبد الله بن جعفر الحميري: بإسناده عن بكر بن محمد قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول

وَ نََادىََ نُوحٌ اِبْنَهُ أي ابنها، و هي لغة طيئ».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ١٠٨. — الإمام الصادق عليه السلام

(_24) - عن المفضل بن عمر قال: كنت مع أبي عبد الله (عليه السلام) بالكوفة أيام قدم على أبي العباس، فلما انتهينا إلى الكناسة، نظر عن يساره، ثم قال: «يا مفضل، ها هنا صلب عمي زيد (رحمه الله)». ثم مضى حتى أتى طاق الزياتين و هو آخر السراجين، فنزل، فقال لي: «انزل، فإن هذا الموضع كان مسجد الكوفة الأول، الذي خطه آدم، و أنا أكره أن أدخله راكبا». فقلت له: فمن غيره عن خطته فقال: «أما أول ذلك فالطوفان في زمن نوح، ثم غيره بعد أصحاب كسرى و النعمان بن المنذر، ثم غيره زياد بن أبي سفيان». فقلت له: جعلت فداك، و كانت الكوفة و مسجدها في زمن نوح؟ فقال: «نعم-يا مفضل-و كان منزل نوح و قومه في قرية على متن الفرات، مما يلي غربي الكوفة-قال-و كان نوح رجلا نجارا، فأرسله الله و انتجبه، و نوح أول من عمل سفينة تجري على ظهر الماء؛ و إن نوحا لبث في قومه ألف سنة إلا خمسين عاما، يدعوهم إلى الهدى، فيمرون به و يسخرون منه، فلما رأى ذلك منهم دعا عليهم، فقال: رَبِّ لاََ تَذَرْ عَلَى اَلْأَرْضِ مِنَ اَلْكََافِرِينَ دَيََّاراً إلى قوله: إِلاََّ فََاجِراً كَفََّاراً. -قال-فأوحى الله إليه: يا نوح، أن اصنع الفلك و أوسعها، و عجل علمها بأعيننا. و وحينا، فعمل نوح سفينته في مسجد الكوفة بيده، يأتي بالخشب من بعد حتى فرغ منها». قال المفضل: ثم انقطع حديث أبي عبد الله (عليه السلام) عند ذلك، عند زوال الشمس، فقام فصلى الظهر ثم العصر، ثم انصرف من المسجد، فالتفت عن يساره، و أشار بيده إلى موضع دار الداريين، و هي في موضع دار ابن حكيم، و ذلك فرات اليوم، ثم قال لي: «يا مفضل ها هنا نصبت أصنام قوم نوح: يغوث، و يعوق، و نسر». ثم مضى حتى ركب دابته، فقلت له: جعلت فداك، في كم عمل نوح سفينته حتى فرغ منها؟ قال: «في دورين». فقلت: و كم الدوران؟ قال: «ثمانون سنة». قلت: فإن العامة تقول: عملها في خمسمائة عام؟ فقال: «كلا، كيف و الله يقول: وَ وَحْيِنََا؟!».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ١٠٩. — الإمام الصادق عليه السلام
5103/ (_26) - عن المفضل قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): أ رأيت قول الله

حَتََّى إِذََا جََاءَ أَمْرُنََا وَ فََارَ اَلتَّنُّورُ ما هذا التنور، و أين كان موضعه، و كيف كان؟ فقال: «كان التنور حيث و صفت لك». فقلت: فكان بدء خروج الماء من ذلك التنور؟ فقال: نعم، إن الله أحب أن يري قوم نوح الآية، ثم إن الله بعده أرسل عليهم مطرا يفيض فيضا، و فاض الفرات فيضا أيضا، و العيون كلهن، فغرقهم الله و أنجى نوحا و من معه في السفينة». فقلت له: و كم لبث نوح و من معه في السفينة حتى نضب الماء و خرجوا منها؟ فقال: «لبثوا فيها سبعة أيام و لياليها، و طافت بالبيت، ثم استوت على الجودي، و هو فرات الكوفة». فقلت له: إن مسجد الكوفة لقديم؟ فقال: «نعم، و هو مصلى الأنبياء، و لقد صلى فيه رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) حيث انطلق به جبرئيل على البراق، فلما انتهى به إلى دار السلام، و هو ظهر الكوفة، و هو يريد بيت المقدس، قال له: يا محمد، هذا مسجد أبيك آدم، و مصلى الأنبياء، فانزل فصل فيه. فنزل رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فصلى، ثم انطلق به إلى بيت المقدس فصلى، ثم إن جبرئيل عرج به إلى السماء».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ١١٠. — الإمام الصادق عليه السلام
5112/ (_35) - عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال

وَ نََادىََ نُوحٌ اِبْنَهُ. قال: «إنما في لغة طيئ (أبنه) بنصب الألف يعني ابن امرأته».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ١١١. — الإمام الباقر عليه السلام
5114/ (_37) - عن زرارة، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال

«ليس بابنه». قال: قلت: إن نوحا قال: يا بني؟ قال: «فإن نوحا قال ذلك و هو لا يعلم».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ١١٢. — الإمام الباقر عليه السلام
5121/ (_44) - عن أبي بصير، عن أبي الحسن موسى ( عليه السلام قال

«كان نوح في السفينة، فلبث فيها ما شاء الله، و كانت مأمورة فخلى سبيلها نوح، فأوحى الله إلى الجبال: أني واضع سفينة عبدي نوح على جبل منكم، فتطاولت الجبال و شمخت غير الجودي، و هو جبل بالموصل، فضرب جؤجؤ السفينة الجبل، فقال نوح عند ذلك: رب أتقن. و هو بالعربية: رب أصلح».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ١١٣. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
5123/ (_46) - عبد الحميد بن أبي الديلم، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«لما ربك نوح في السفينة قيل: بعدا للقوم الظالمين».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ١١٣. — الإمام الصادق عليه السلام
5223/ - محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): لا تنزلوا النساء بالغرف، و لا تعلموهن الكتابة، و لا تعلموهن سورة يوسف، و علموهن المغزل و سورة النور».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ١٥٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
5233/ (_6) - و روى ابن بابويه، قال: روي في خبر عن الصادق (عليه السلام) أنه قال

«دخل يوسف السجن و هو ابن اثنتي عشرة سنة، و مكث فيه ثماني عشرة سنة، و مكث بعد خروجه ثمانين سنة فذلك مائة و عشر سنين».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ١٦٠. — الإمام الصادق عليه السلام
5242/ (_15) - عن أبي حمزة قال: ثم انقطع ما قال علي بن الحسين

(عليه السلام) عند هذا الموضع، فلما كان من غد غدوت إليه، فقلت له: جعلت فداك، إنك حدثتني أمس حديث يعقوب و ولده ثم قطعته، فما كان من قصة يوسف بعد ذلك؟ فقال: «إنهم لما أصبحوا قالوا: انطلقوا بنا حتى ننظر ما حال يوسف، مات أم هو حي؟ فلما انتهوا إلى الجب وجدوا بحضرة الجب السيارة قد أرسلوا واردهم فأدلى دلوه، فلما جذب دلوه فإذا هو بغلام متعلق به، فقال لأصحابه: يََا بُشْرىََ هََذََا غُلاََمٌ فلما أخرجه أقبل إليه إخوة يوسف، فقالوا: هذا عبدنا سقط منا أمس في هذا الجب، و جئنا اليوم لنخرجه. فانتزعوه من أيديهم و تنحوا به ناحية، ثم قالوا له: إما أن تقر لنا أنك عبد لنا فنبيعك من بعض هذه السيارة، أو نقتلك؟ فقال لهم يوسف: لا تقتلوني و اصنعوا ما شئتم. فأقبلوا به إلى السيارة، فقالوا: هل منكم أحد يشتري منا هذا العبد؟ فاشتراه رجل منهم بعشرين درهما، و كان إخوته فيه من الزاهدين، و سار به الذي اشتراه حتى دخل مصر، فباعه الذي اشتراه من البدو من ملك مصر، و ذلك قول الله: وَ قََالَ اَلَّذِي اِشْتَرََاهُ مِنْ مِصْرَ لاِمْرَأَتِهِ أَكْرِمِي مَثْوََاهُ عَسىََ أَنْ يَنْفَعَنََا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَداً».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ١٦٣. — الإمام السجاد عليه السلام
5245/ (_18) - عن عبد الله بن سليمان، عن جعفر بن محمد (عليهما السلام) قال

«قد كان يوسف بين أبويه مكرما، ثم صار عبدا حتى بيع بأبخس و أوكس الثمن، ثم لم يمنع الله أن بلغ به حتى صار ملكا».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ١٦٤. — الإمام الصادق عليه السلام
5250/ (_23) - عن محمد بن قيس، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

سمعته يقول: «إن يوسف لما حل سراويله رأى مثال يعقوب قائما عاضا على إصبعه، و هو يقول له: يا يوسف! فهرب». ثم قال أبو عبد الله (عليه السلام): «لكني و الله ما رأيت عورة أبي قط، و لا رأى أبي عورة جدي قط، و لا رأى جدي عورة أبيه قط-قال-و هو عاض على إصبعه، فوثب و خرج الماء من إبهام رجله».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ١٦٥. — الإمام الصادق عليه السلام
5267/ (_40) - علي بن إبراهيم، قال: حدثنا أبي، عن بعض رجاله، رفعه، قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): «لما همت به و هم بها، قامت إلى صنم في بيتها، فألقت عليه ملاءة لها، فقال لها يوسف: ما تعملين؟ قالت: القي على هذا الصنم ثوبا لا يرانا، فإني أستحي منه، فقال يوسف: فأنت تستحين من صنم لا يسمع و لا يبصر، و لا أستحي أنا من ربي؟! فوثب وعدا، و عدت من خلفه، و أدركهما العزيز على هذه الحالة، و هو قول الله

تعالى: وَ اِسْتَبَقَا اَلْبََابَ وَ قَدَّتْ قَمِيصَهُ مِنْ دُبُرٍ وَ أَلْفَيََا سَيِّدَهََا لَدَى اَلْبََابِ. فبادرت امرأة العزيز، فقالت للعزيز: مََا جَزََاءُ مَنْ أَرََادَ بِأَهْلِكَ سُوءاً إِلاََّ أَنْ يُسْجَنَ أَوْ عَذََابٌ أَلِيمٌ فقال يوسف للعزيز: هِيَ رََاوَدَتْنِي عَنْ نَفْسِي وَ شَهِدَ شََاهِدٌ مِنْ أَهْلِهََا فألهم الله يوسف أن قال للملك: سل هذا الصبي في المهد، فإنه يشهد أنها راودتني عن نفسي، فقال العزيز للصبي، فأنطق الله الصبي في المهد ليوسف، حتى قال: إِنْ كََانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِنْ قُبُلٍ فَصَدَقَتْ وَ هُوَ مِنَ اَلْكََاذِبِينَ* `وَ إِنْ كََانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِنْ دُبُرٍ فَكَذَبَتْ وَ هُوَ مِنَ اَلصََّادِقِينَ فلما رأى قميصه قد تخرق من دبر قال لامرأته: إِنَّهُ مِنْ كَيْدِكُنَّ إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ ثم قال ليوسف: أَعْرِضْ عَنْ هََذََا وَ اِسْتَغْفِرِي لِذَنْبِكِ إِنَّكِ كُنْتِ مِنَ اَلْخََاطِئِينَ و شاع الخبر بمصر، و جعل النساء يتحدثن بحديثها و يعذلنها و يذكرنها، و هو قوله تعالى: وَ قََالَ نِسْوَةٌ فِي اَلْمَدِينَةِ اِمْرَأَتُ اَلْعَزِيزِ تُرََاوِدُ فَتََاهََا عَنْ نَفْسِهِ قَدْ شَغَفَهََا حُبًّا».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ١٦٩. — غير محدد
5274/ (_5) - الطبرسي في كتاب (النبوة): بالإسناد عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن علي بن بنت إلياس قال: سمعت الرضا (عليه السلام) يقول

«و أقبل يوسف (عليه السلام) على جمع الطعام، فجمع في السبع سنين المخصبة، فكبسه في الخزائن، فلما مضت تلك السنون، و أقبلت السنون المجدبة، أقبل يوسف على بيع الطعام، فباعهم في السنة الأولى بالدراهم و الدنانير، حتى لم يبق بمصر و ما حولها دينار و لا درهم إلا صار في ملك يوسف: و باعهم في السنة الأولى بالدراهم و الدنانير، حتى لم يبق بمصر و ما حولها حلي و لا جواهر إلا صار في ملكه. و باعهم في السنة الثانية بالحلي و الجواهر، حتى لم يبق بمصر و ما حولها حلي و لا جواهر إلى صار في ملكه. و باعهم في السنة الثالثة بالدواب و المواشي، حتى لم يبق بمصر و ما حولها دابة و ماشية إلا صار في ملكه، و باعهم في السنة الرابعة بالعبيد و الإماء، حتى لم يبق بمصر و ما حولها عبد و لا أمة إلا صار في ملكه؛ و باعهم في السنة الخامسة بالدور و العقار، حتى لم يبق بمصر و ما حولها دار و لا عقار إلا صار في ملكه؛ و باعهم في السنة السادسة بالمزارع و الأنهار، حتى لم يبق بمصر و ما حولها نهر و لا مزرعة إلا صار في ملكه، و باعهم في السنة السابعة برقابهم، حتى لم يبق بمصر و ما حولها عبد و لا حر إلا صار عبدا ليوسف. فملك أحرارهم و عبيدهم و أموالهم، و قال الناس: ما رأينا و لا سمعنا بملك أعطاه الله من الملك ما أعطي هذا الملك حكما و علما و تدبيرا. ثم قال يوسف للملك: أيها الملك، ما ترى فيما خولني ربي من ملك مصر و ما حولها؟ أشر علينا برأيك، فإني لم أصلحهم لافسدهم و لم أنجهم من البلاء لأكون بلاء عليهم، و لكن الله تعالى أنجاهم على يدي. قال الملك: الرأي رأيك. قال يوسف: إني اشهد الله و أشهدك أيها الملك أني قد أعتقت أهل مصر كلهم، و رردت عليهم أموالهم و عبيدهم، و رددت عليك أيها الملك خاتمك و سريرك و تاجك، على أن لا تسير إلا بسيرتي، و لا تحكم إلا بحكمي. قال له الملك: إن ذلك لزيني و فخري أن لا أسير إلا بسيرتك، و لا أحكم إلا بحكمك، و لولاك ما قويت عليه و لا اهتديت له، و لقد جعلت سلطاني عزيزا لا يرام، و أنا أشهد أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، و أنك رسوله، فأقم على ما وليتك، فإنك لدينا مكين أمين».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ١٧٣. — الإمام الرضا عليه السلام
5277/ (_8) - عن العباس بن هلال قال: سمعت أبا الحسن الرضا (عليه السلام) يقول

«إن يوسف النبي، قال له السجان: إني لأحبك. فقال له يوسف: لا تقل هكذا. فإن عمتي أحبتني فسرقتني، و إن أبي أحبني فحسدني إخوتي فباعوني، و إن امرأة العزيز أحبتني فحبستني».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ١٧٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
5283/ (_14) - يعقوب بن شعيب، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«قال الله ليوسف: أ لست الذي حببتك إلى أبيك، و فضلتك على الناس بالحسن؟ أ و لست الذي سقت إليك السيارة، فأنقدتك و أخرجتك من الجب؟ أ و لست الذي صرفت عنك كيد النسوة؟ فما حملك على أن ترفع رغبتك، أو تدعو مخلوقا هو دوني؟! فالبث لما قلت، في السجن؛ بضع سنين».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ١٧٦. — الإمام الصادق عليه السلام
5302/ - العياشي: عن الثمالي، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال

«ملك يوسف مصر و براريها، لم يجاوزها إلى غيرها».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ١٨١. — الإمام الباقر عليه السلام
5307/ (_8) - عن أبي بصير قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول

«لا خير فيمن لا تقية له، و لقد قال يوسف: أَيَّتُهَا اَلْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسََارِقُونَ و ما سرقوا».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ١٨٣. — الإمام الباقر عليه السلام
5308/ (_9) - و في رواية أبي بصير، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

قيل له، و أنا عنده: إن سالم بن حفصة يروي عنك: أنك تكلم على سبعين وجها لك منها المخرج؟ فقال: «ما يريد سالم مني، أ يريد أن أجيء بالملائكة، فو الله ما جاء بهم النبيون، و لقد قال إبراهيم: إِنِّي سَقِيمٌ. و و الله ما كان سقيما، و ما كذب، و لقد قال: بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ. و ما فعله كبيرهم، و ما كذب، و لقد قال يوسف: أَيَّتُهَا اَلْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسََارِقُونَ. و الله ما كانوا سرقوا، و ما كذب».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ١٨٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
5309/ (_10) - عن رجل من أصحابنا، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

سألته عن قول الله في يوسف: أَيَّتُهَا اَلْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسََارِقُونَ. قال: «إنهم سرقوا يوسف من أبيه، ألا ترى أنه قال لهم، حين قالوا و أقبلوا عليهم: ماذا تفقدون؟ قالوا: نفقد صواع الملك. و لم يقولوا: سرقتم صواع الملك. إنما عنى، أنكم سرقتم يوسف من أبيه».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ١٨٤. — الإمام الصادق عليه السلام
5311/ (_12) - عن محمد بن أبي حمزة، عمن ذكره، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«كان قدحا من ذهب-و قال-كان صواع يوسف إذا كيل به قال: لعن الله الخوان، و لا تخونوا به، بصوت حسن».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ١٨٤. — الإمام الصادق عليه السلام
5313/ (_14) - عن الحسن بن علي الوشاء قال: سمعت الرضا (عليه السلام) يقول

«كانت الحكومة في بني إسرائيل، إذا سرق أحد شيئا استرق به، و كان يوسف عند عمته و هو صغير، و كانت تحبه، و كانت لإسحاق منطقة ألبسها يعقوب، و كانت عند أخته، و إن يعقوب طلب يوسف أن يأخذه من عمته، فاغتمت لذلك، و قالت له: دعه، حتى أرسله إليك. فأرسلته، و أخذت المنطقة فشدتها في وسطه تحت الثياب، فلما أتى يوسف أباه، جاءت فقالت: سرقت المنطقة. ففتشته، فوجدتها في وسطه. فلذلك قال إخوة يوسف، حيث جعل الصاع في وعاء أخيه فقال لهم يوسف: ما جزاء من وجد في رحله؟ قالوا[هو]جزاؤه. بإجراء السنة التي تجري فيهم، فبدأ بأوعيتهم قبل وعاء أخيه، ثم استخرجها من وعاء أخيه، فلذلك قال إخوة يوسف: إِنْ يَسْرِقْ فَقَدْ سَرَقَ أَخٌ لَهُ مِنْ قَبْلُ يعنون المنطقة فَأَسَرَّهََا يُوسُفُ فِي نَفْسِهِ وَ لَمْ يُبْدِهََا لَهُمْ». عن الحسن بن علي الوشاء، عن الرضا (عليه السلام)، و ذكر مثله.

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ١٨٤. — الإمام الرضا عليه السلام
5315/ (_16) - عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«لما استيأس إخوة يوسف من أخيهم، قال لهم يهودا، و كان أكبرهم: فَلَنْ أَبْرَحَ اَلْأَرْضَ حَتََّى يَأْذَنَ لِي أَبِي أَوْ يَحْكُمَ اَللََّهُ لِي وَ هُوَ خَيْرُ اَلْحََاكِمِينَ -قال-و رجع إلى يوسف يكلمه في أخيه، فكلمه حتى ارتفع الكلام بينهما، حتى غضب يهودا، و كان إذا غضب قامت شعرة في كتفه و خرج منها الدم». قال: «و كان بين يدي يوسف ابن له صغير، معه رمانة من ذهب، و كان الصبي يلعب بها-قال-فأخذها يوسف من الصبي، فدحرجها نحو يهودا، و حبا الصبي نحو يهودا ليأخذها، فمس يهودا، فسكن يهودا. ثم عاد إلى يوسف، فكلمه في أخيه حتى ارتفع الكلام بينهما حتى غضب يهودا، و قامت الشعرة، و سال منها الدم، فأخذ يوسف الرمانة من الصبي فد حرجها نحو يهودا، و حبا الصبي نحو يهودا فسكن يهودا. و قال يهودا: إن في البيت معنا لبعض ولد يعقوب». قال: «فعند ذلك قال لهم يوسف: هَلْ عَلِمْتُمْ مََا فَعَلْتُمْ بِيُوسُفَ وَ أَخِيهِ إِذْ أَنْتُمْ جََاهِلُونَ».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ١٨٥. — الإمام الصادق عليه السلام
5316/ (_17) - و في رواية هشام بن سالم، عنه (عليه السلام) قال

«لما أخذ يوسف أخاه، اجتمع عليه إخوته، و قالوا له: خذ أحدنا مكانه، و جلودهم تقطر دما أصفر. و هم يقولون: خذ أحدنا مكانه-قال-فلما أبى عليهم و خرجوا من عنده؛ قال لهم يهودا: قد علمتم ما فعلتم بيوسف: فَلَنْ أَبْرَحَ اَلْأَرْضَ حَتََّى يَأْذَنَ لِي أَبِي أَوْ يَحْكُمَ اَللََّهُ لِي وَ هُوَ خَيْرُ اَلْحََاكِمِينَ». قال: «فرجعوا إلى أبيهم، و تخلف يهودا-قال-فدخل على يوسف و كلمه في أخيه، حتى ارتفع الكلام بينه و بينه، فغضب، و كان على كتفه شعرة إذا غضب قامت الشعرة، فلا تزال تقذف بالدم حتى يمسه بعض ولد يعقوب». قال: «فكان بين يدي يوسف ابن له صغير، في يده رمانة من ذهب، يلعب بها، فلما رآه يوسف قد غضب و قامت الشعرة تقذف بالدم، أخذ الرمانة من يد الصبي، ثم دحرجها نحو يهودا، و اتبعها الصبي ليأخذها، فوقعت يده على يهودا-قال-فذهب غضبه-قال-فارتاب يهودا، و رجع الصبي بالرمانة إلى يوسف. ثم ارتفع الكلام بينهما حتى غضب و قامت الشعرة، فجعلت تقذف بالدم، فلما رآه يوسف دحرج الرمانة نحو يهودا و اتبعها الصبي ليأخذها، فوقعت يده على يهودا، فسكن غضبه-قال-فقال يهودا: إن في البيت لمن ولد يعقوب، حتى صنع ذلك ثلاث مرات».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ١٨٥. — غير محدد
5318/ (_19) - محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن حماد ابن عثمان، عن الحسن الصيقل قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): إنا قد روينا عن أبي جعفر (عليه السلام) في قول يوسف (عليه السلام): أَيَّتُهَا اَلْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسََارِقُونَ؟ فقال: «و الله ما سرقوا، و ما كذب، و قال إبراهيم (عليه السلام): بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هََذََا فَسْئَلُوهُمْ إِنْ كََانُوا يَنْطِقُونَ فقال-و الله ما فعلوا، و ما كذب». قال: فقال أبو عبد الله (عليه السلام): «ما عندكم فيها، يا صيقل؟» قال: فقلت: ما عندنا فيها إلا التسليم. قال: فقال: «إن الله أحب اثنين، و أبغض اثنين: أحب الخطر فيما بين الصفين، و أحب الكذب في الإصلاح، و أبغض الخطر في الطرقات، و أبغض الكذب في غير الإصلاح. إن إبراهيم (عليه السلام) إنما قال

بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هََذََا إرادة الإصلاح، و دلالة على أنهم لا يفعلون، و قال يوسف (عليه السلام) إرادة الإصلاح».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ١٨٦. — غير محدد
5324/ (_25) - و عنه، قال: حدثنا المظفر بن جعفر بن المظفر العلوي (رضي الله عنه)، قال: حدثنا جعفر بن محمد ابن مسعود، عن أبيه، عن محمد بن أحمد، عن إبراهيم بن إسحاق النهاوندي، عن صالح بن سعيد، عن رجل من أصحابنا، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال

سألته عن قول الله عز و جل في يوسف (عليه السلام): أَيَّتُهَا اَلْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسََارِقُونَ. قال: «إنهم سرقوا يوسف من أبيه، ألا ترى أنه قال لهم حين قالوا: ما ذا تفقدون؟ قالوا: نفقد صواع الملك. و لم يقولوا: سرقتم صواع الملك. إنما عنى أنكم سرقتم يوسف من أبيه».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ١٨٨. — الإمام الصادق عليه السلام
5325/ (_26) - و عنه، عن أبيه (رحمه الله) قال: حدثنا محمد بن يحيى العطار، عن محمد بن أحمد، عن أبي إسحاق إبراهيم بن هاشم، عن صالح بن سعيد، عن رجل من أصحابنا، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قلت قوله في يوسف (عليه السلام): أَيَّتُهَا اَلْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسََارِقُونَ قال

«إنهم سرقوا يوسف من أبيه».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ١٨٨. — الإمام الصادق عليه السلام
5326/ (_27) - نرجع إلى رواية علي بن إبراهيم: فقال إخوة يوسف: تَاللََّهِ لَقَدْ عَلِمْتُمْ مََا جِئْنََا لِنُفْسِدَ فِي اَلْأَرْضِ وَ مََا كُنََّا سََارِقِينَ، قال يوسف (عليه السلام): فَمََا جَزََاؤُهُ إِنْ كُنْتُمْ كََاذِبِينَ* `قََالُ

وا جَزََاؤُهُ مَنْ وُجِدَ فِي رَحْلِهِ فخذه و احبسه فَهُوَ جَزََاؤُهُ كَذََلِكَ نَجْزِي اَلظََّالِمِينَ* `فَبَدَأَ بِأَوْعِيَتِهِمْ قَبْلَ وِعََاءِ أَخِيهِ ثُمَّ اِسْتَخْرَجَهََا مِنْ وِعََاءِ أَخِيهِ فتشبثوا بأخيه و حبسوه، و هو قوله: كَذََلِكَ كِدْنََا لِيُوسُفَ أي احتلنا له: مََا كََانَ لِيَأْخُذَ أَخََاهُ فِي دِينِ اَلْمَلِكِ إِلاََّ أَنْ يَشََاءَ اَللََّهُ نَرْفَعُ دَرَجََاتٍ مَنْ نَشََاءُ وَ فَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ. فسئل الصادق (عليه السلام) عن قوله: أَيَّتُهَا اَلْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسََارِقُونَ قال: «ما سرقوا و ما كذب يوسف (عليه السلام) فإنما عنى سرقتم يوسف من أبيه». و قوله: أَيَّتُهَا اَلْعِيرُ أي يا أهل العير، و مثله قولهم لأبيهم: وَ سْئَلِ اَلْقَرْيَةَ اَلَّتِي كُنََّا فِيهََا وَ اَلْعِيرَ اَلَّتِي أَقْبَلْنََا فِيهََا يعني: أهل العير. فلما اخرج ليوسف الصواع من رحل أخيه، قال إخوته: إِنْ يَسْرِقْ فَقَدْ سَرَقَ أَخٌ لَهُ مِنْ قَبْلُ يعنون يوسف (عليه السلام): فتغافل يوسف عليهم، و هو قوله: فَأَسَرَّهََا يُوسُفُ فِي نَفْسِهِ وَ لَمْ يُبْدِهََا لَهُمْ قََالَ أَنْتُمْ شَرٌّ مَكََاناً وَ اَللََّهُ أَعْلَمُ بِمََا تَصِفُونَ.

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ١٨٨. — الإمام الصادق عليه السلام
5328/ (_29) - و عنه، قال: حدثنا المظفر بن جعفر بن المظفر العلوي (رضي الله عنه)، قال: حدثنا جعفر بن محمد ابن مسعود، عن أبيه، عن عبد الله بن محمد بن خالد، قال: حدثني الحسن بن علي الوشاء، قال: سمعت علي بن موسى الرضا (عليه السلام) يقول

«كانت الحكومة في بني إسرائيل، إذا سرق أحد شيئا استرق به، و كان يوسف (عليه السلام) عند عمته و هو صغير، و كانت تحبه، و كانت لإسحاق (عليه السلام) منطقة ألبسها يعقوب، و كانت عند ابنته، و أن يعقوب طلب يوسف أن يأخذه من عمته، فاغتمت لذلك، و قالت له: دعه حتى أرسله إليك، فأرسلته و أخذت المنطقة فشدتها في وسطه تحت الثياب، فلما أتى يوسف أباه، جاءت و قالت: سرقت المنطقة، ففتشته، فوجدتها في وسطه. فلذلك قال إخوة يوسف حيث جعل الصاع في وعاء أخيه: إِنْ يَسْرِقْ فَقَدْ سَرَقَ أَخٌ لَهُ مِنْ قَبْلُ فقال لهم يوسف: فما جزاء من وجدنا في رحله؟ قالوا: هو جزاؤه. كما جرت السنة التي تجري فيهم، فبدأ بأوعيتهم قبل وعاء أخيه، ثم استخرجها من وعاء أخيه، و لذلك قال إخوة يوسف: إِنْ يَسْرِقْ فَقَدْ سَرَقَ أَخٌ لَهُ مِنْ قَبْلُ يعنون المنطقة: فَأَسَرَّهََا يُوسُفُ فِي نَفْسِهِ وَ لَمْ يُبْدِهََا لَهُمْ».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ١٨٩. — الإمام الرضا عليه السلام
5329/ (_30) - علي بن إبراهيم: قال: أخبرنا الحسن بن علي، عن أبيه، عن الحسن بن علي بن بنت إلياس و إسماعيل بن همام، عن أبي الحسن (عليه السلام) قال

كانت الحكومة في بني إسرائيل، إذا سرق أحد شيئا استرق به و كان يوسف عند عمته و هو صغير، و كانت تحبه، و كانت لإسحاق منطقة ألبسها يعقوب، و كانت عند أخته، و أن يعقوب طلب يوسف ليأخذه من عمته، فاغتمت لذلك، و قالت: دعه حتى أرسله إليك، و أخذت المنطقة، و شدت بها وسطه تحت الثياب، فلما أتى يوسف أباه، جاءت فقالت: قد سرقت المنطقة. ففتشته، فوجدتها معه في وسطه، فلذلك قال إخوة يوسف، لما حبس يوسف أخاه، حيث جعل الصواع في وعاء أخيه، فقال يوسف: ما جزاء من وجد في رحله؟ قالوا: [هو]جزاؤه. -السنة التي تجري فيهم-فلذلك قال إخوة يوسف: إِنْ يَسْرِقْ فَقَدْ سَرَقَ أَخٌ لَهُ مِنْ قَبْلُ فَأَسَرَّهََا يُوسُفُ فِي نَفْسِهِ وَ لَمْ يُبْدِهََا لَهُمْ.

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ١٨٩. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
5331/ (_32) - محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عمن ذكره، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«كان يوسف يوسع المجلس، و يستقرض للمحتاج، و يعين الضعيف». }}}}}قوله تعالى: قََالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنْفُسُكُمْ -إلى قوله تعالى- وَ أَلْحِقْنِي بِالصََّالِحِينَ [83-101] 99-5332/ (_1) - نرجع إلى رواية علي بن إبراهيم: فلما رجع إخوة يوسف إلى أبيهم، و أخبروه بخبر أخيهم، قال يعقوب: بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنْفُسُكُمْ أَمْراً فَصَبْرٌ جَمِيلٌ عَسَى اَللََّهُ أَنْ يَأْتِيَنِي بِهِمْ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ اَلْعَلِيمُ اَلْحَكِيمُ ثم تَوَلََّى عَنْهُمْ وَ قََالَ يََا أَسَفىََ عَلىََ يُوسُفَ وَ اِبْيَضَّتْ عَيْنََاهُ مِنَ اَلْحُزْنِ يعني عميتا من البكاء فَهُوَ كَظِيمٌ أي محزون، و الأسف أشد الحزن. و سئل أبو عبد الله (عليه السلام): ما بلغ من حزن يعقوب على يوسف؟ قال: «حزن سبعين ثكلى بأولادها-و قال- إن يعقوب لم يعرف الاسترجاع، و من هنا قال: يََا أَسَفىََ عَلىََ يُوسُفَ فقالوا له: تَاللََّهِ تَفْتَؤُا تَذْكُرُ يُوسُفَ أي لا تفتؤ عن ذكر يوسف حَتََّى تَكُونَ حَرَضاً أي ميتا أَوْ تَكُونَ مِنَ اَلْهََالِكِينَ* `قََالَ إِنَّمََا أَشْكُوا بَثِّي وَ حُزْنِي إِلَى اَللََّهِ وَ أَعْلَمُ مِنَ اَللََّهِ مََا لاََ تَعْلَمُونَ».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ١٩٠. — الإمام الصادق عليه السلام
5335/ (_4) - محمد بن يعقوب: بإسناده، عن الحسن بن محبوب، عن حنان بن سدير، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال

قلت له: أخبرني عن قول يعقوب (عليه السلام) لبنيه: اِذْهَبُوا فَتَحَسَّسُوا مِنْ يُوسُفَ وَ أَخِيهِ أ كان يعلم أنه حي، و قد فارقه منذ عشرين سنة؟ قال: «نعم». قال: قلت: كيف علم؟ قال: «إنه دعا في السحر، و سأل الله عز و جل أن يهبط عليه ملك الموت، فهبط عليه تربال و هو ملك الموت، فقال له تربال: ما حاجتك، يا يعقوب؟ قال: أخبرني عن الأرواح، تقبضها مجتمعة أو متفرقة؟ قال: بل أقبضها متفرقة روحا روحا. قال له: فأخبرني هل مر بك روح يوسف فيما مر بك؟ قال: لا. فعلم يعقوب أنه حي، فعند ذلك قال لولده: اِذْهَبُوا فَتَحَسَّسُوا مِنْ يُوسُفَ وَ أَخِيهِ». ابن بابويه: قال: حدثنا المظفر بن جعفر بن المظفر العلوي (رضي الله عنه)، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن مسعود، عن أبيه، قال: حدثنا محمد بن نصير، عن أحمد بن محمد، عن العباس بن معروف، عن علي بن مهزيار، عن محمد بن إسماعيل، عن حنان بن سدير، عن أبيه، قال: قلت لأبي جعفر (عليه السلام): أخبرني عن يعقوب حين قال لولده: اِذْهَبُوا فَتَحَسَّسُوا مِنْ يُوسُفَ وَ أَخِيهِ و ساق الحديث بنحو ما تقدم.

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ١٩٢. — الإمام الباقر عليه السلام
5338/ (_7) - عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

قال له بعض أصحابنا: ما بلغ من حزن يعقوب على يوسف؟ قال: «حزن سبعين ثكلى حرى».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ١٩٤. — الإمام الصادق عليه السلام
5341/ (_10) - عن إسماعيل بن جابر، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«إن يعقوب أتى ملكا بناحيتهم يسأله الحاجة، فقال له الملك: أنت إبراهيم؟ قال: لا. قال: و أنت إسحاق بن إبراهيم؟ قال: لا. قال: فمن أنت؟ قال: أنا يعقوب بن إسحاق. قال: فما بلغ بك ما أرى مع حداثة السن؟ قال: الحزن على ابني يوسف. قال: لقد بلغ بك الحزن-يا يعقوب-كل مبلغ! فقال: إنا معاشر الأنبياء أسرع شيء البلاء إلينا، ثم الأمثل فالأمثل من الناس. فقضى حاجته، فلما جاوز صغير بابه هبط عليه جبرئيل، فقال له: يا يعقوب، ربك يقرئك السلام، و يقول لك: شكوتني إلى الناس! فعفر و وجهه في التراب، و قال: يا رب زلة أقلنيها فلا أعود بعد هذا أبدا. ثم عاد إليه جبرئيل، فقال: يا يعقوب، ارفع رأسك، إن ربك يقرئك السلام، و يقول لك: قد أقلتك، فلا تعد تشكوني إلى خلقي. فما رؤي ناطقا بكلمة مما كان فيه، حتى أتاه بنوه، فصرف وجهه إلى الحائط، و قال إِنَّمََا أَشْكُوا بَثِّي وَ حُزْنِي إِلَى اَللََّهِ وَ أَعْلَمُ مِنَ اَللََّهِ مََا لاََ تَعْلَمُونَ و في حديث آخر عنه: جاء يعقوب إلى نمرود في حاجة، فلما دخل عليه-و كان أشبه الناس بإبراهيم-قال له: أنت إبراهيم خليل الرحمن؟ قال لا، الحديث.

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ١٩٤. — الإمام الصادق عليه السلام
5343/ (_12) - عن حنان بن سدير، عن أبيه قال: قلت لأبي جعفر (عليه السلام): أخبرني عن يعقوب حين قال

اِذْهَبُوا فَتَحَسَّسُوا مِنْ يُوسُفَ وَ أَخِيهِ أ كان علم أنه حي، و قد فارقه منذ عشرين سنة، و ذهبت عيناه من الحزن؟ قال: «نعم، علم أنه حي». قال: و كيف علم؟ قال: «إنه دعا في السحر أن يهبط عليه ملك الموت، فهبط عليه، تربال، و هو ملك الموت، فقال له تربال: ما حاجتك، يا يعقوب؟ قال: أخبرني عن الأرواح، تقبضها مجتمعة أو متفرقة؟ قال: بل متفرقة، روحا روحا. قال: فمر بك روح يوسف؟ قال: لا. قال: فعند ذلك علم أنه حي، فقال لولده: اِذْهَبُوا فَتَحَسَّسُوا مِنْ يُوسُفَ وَ أَخِيهِ». و في خبر أخر: «عزرائيل و هو ملك الموت» و ذكر نحوه عنه.

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ١٩٥. — الإمام الباقر عليه السلام
5354/ (_23) - عن بعض أصحابنا، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«إن بني يعقوب بعد ما صنعوا بيوسف أذنبوا، فكانوا أنبياء؟!».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ١٩٨. — الإمام الصادق عليه السلام
5362/ (_31) - قال علي بن إبراهيم: و حدثني أبي عن العباس بن هلال، عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام) قال

«قال السجان ليوسف: إني لأحبك، فقال يوسف: ما أصابني بلاء إلا من الحب، إن كانت عمتي أحبتني، سرقتني. و إن كان أبي أحبني، حسدني إخوتي، و إن كانت امرأة العزيز أحبتني، حبستني». ثم قال: «و شكا يوسف في السجن إلى الله تعالى، فقال: رب بماذا استحققت السجن؟ فأوحى الله إليه أنت اخترته حين قلت: رَبِّ اَلسِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمََّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ هلا قلت: العافية أحب إلي مما يدعونني إليه؟».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٢٠٢. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
5366/ (_35) - و عنه، قال: حدثنا أبي (رضي الله عنه)، قال: حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن محمد بن أبي عمير، عن حفص أخي مرازم، عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قول الله

عز و جل: وَ لَمََّا فَصَلَتِ اَلْعِيرُ قََالَ أَبُوهُمْ إِنِّي لَأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ لَوْ لاََ أَنْ تُفَنِّدُونِ. قال: «وجد يعقوب ريح قميص إبراهيم حين فصلت العير من مصر و هو بفلسطين».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٢٠٣. — الإمام الصادق عليه السلام
5377/ (_46) - ابن بابويه: أبي (رحمه الله)، قال: حدثنا سعد بن عبد الله، عن إبراهيم بن هاشم، عن عبد الله بن المغيرة، عمن ذكره، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال

«استأذنت زليخا على يوسف، فقيل لها: إنا نكره أن نقدم، بك عليه لما كان منك إليه، قالت: إني لا أخاف من يخاف الله. فلما دخلت قال: يا زليخا، ما لي أراك قد تغير لونك؟ قالت: سبحان الذي جعل الملوك بمعصيتهم عبيدا، و جعل العبيد بطاعتهم ملوكا. قال لها: ما الذي دعاك-يا زليخا-إلى ما كان منك؟ قال: حسن وجهك، يا يوسف. فقال لها: كيف لو رأيت نبيا يقال له محمد (صلى الله عليه وآله وسلم)، يكون في آخر الزمان، أحسن مني وجها، و أحسن مني خلقا، و أسمح مني كفا؟ قالت: صدقت. قال: و كيف علمت أني صدقت؟ قالت: لأنك حين ذكرته وقع حبه في قلبي. فأوحى الله عز و جل إلى يوسف: أنها قد صدقت، و أني قد أحببتها لحبها محمدا، فأمره الله تبارك و تعالى أن يتزوجها».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٢٠٧. — الإمام الصادق عليه السلام
5384/ (_53) - عن محمد بن بهروز، عن جعفر بن محمد (عليهما السلام) قال

«إن يعقوب قال ليوسف حيث التقيا: أخبرني-يا بني-كيف صنع بك؟ فقال له يوسف: انطلق بي فأقعدت على رأس الجب، فقيل لي: انزع القميص. فقلت لهم: إني أسألكم بوجه أبي الصديق يعقوب، لا تبدوا عورتي و لا تسلبوني قميصي، قال: فأخرج علي فلان السكين. فغشي على يعقوب، فلما أفاق، قال له يعقوب: حدثني كيف صنع بك؟ فقال له يوسف: «إني أطالب-يا أبتاه-لما كففت. فكف».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٢٠٨. — الإمام الصادق عليه السلام
5610/ (_4) - ابن بابويه، قال: حدثنا محمد بن موسى بن المتوكل (رحمه الله)، قال: حدثنا عبد الله بن جعفر الحميري، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن محبوب، عن مالك بن عطية، عن أبي حمزة الثمالي، عن أبي جعفر الباقر (عليه السلام) قال

«إن الله عز و جل، عرض على آدم أسماء الأنبياء و أعمارهم-قال-فمر بآدم اسم داود النبي، فإذا عمره في العالم أربعون سنة، فقال آدم (عليه السلام): يا رب، ما أقل عمر داود و ما أكثر عمري! يا رب، إن أنا زدت داود من عمري ثلاثين سنة، أثبت ذلك له؟ قال: نعم يا آدم. قال: فإني قد زدته من عمري ثلاثين سنة، فأنفذ ذلك له، و أثبتها له عندك و اطرحها من عمري». قال أبو جعفر (عليه السلام): «فأثبت الله عز و جل لداود في عمره ثلاثين سنة، و كانت له عند الله مثبتة، و ذلك قول الله عز و جل: يَمْحُوا اَللََّهُ مََا يَشََاءُ وَ يُثْبِتُ وَ عِنْدَهُ أُمُّ اَلْكِتََابِ -قال-فمحا الله ما كان عنده مثبتا لآدم، و أثبت لداود ما لم يكن عنده مثبتا». قال: «فمضى عمر آدم، فهبط عليه ملك الموت ليقبض روحه، فقال له آدم: يا ملك الموت، إنه قد بقي من عمري ثلاثون سنة. فقال له ملك الموت: يا آدم، ألم تجعلها لا بنك داود النبي، و طرحتها من عمرك حين عرض عليك أسماء الأنبياء من ذريتك، و عرضت عليك أعمارهم، و أنت يومئذ بوادي الروحاء؟ -قال-فقال له آدم: ما أذكر هذا-قال-فقال له ملك الموت: يا آدم، لا تجحد، ألم تسأل الله عز و جل أن يثبتها لداود، و يمحوها من عمرك، فأثبتها لداود في الزبور و محاها من عمرك في الذكر؟ قال آدم: حتى أعلم ذلك». قال أبو جعفر (عليه السلام): «و كان آدم صادقا، لم يذكر و لم يجحد، فمن ذلك اليوم أمر الله تبارك و تعالى العباد، أن يكتبوا بينهم إذا تداينوا و تعاملوا إلى أجل مسمى، لنسيان آدم و جحوده ما جعل على نفسه».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٢٦٥. — الإمام الباقر عليه السلام
5780/ - و في رواية اخرى: عمن ذكره، عن أحدهما (عليهما السلام)، أنه قرأ: رَبَّنَا اِغْفِرْ لِي وَ لِوََالِدَيَّ قال

«آدم و حواء».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٣١٦. — غير محدد
5826/ (_5) - ابن بابويه، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن مسرور (رحمه الله)، قال: حدثنا الحسين بن محمد بن عامر، عن عمه عبد الله بن عامر، عن الحسن بن محبوب، عن مقاتل بن سليمان، قال: قال أبو عبد الله الصادق (عليه السلام): «لما صعد موسى (عليه السلام) الطور، فنادى ربه عز و جل، قال

رب أرني خزائنك قال: يا موسى: إنما خزائني إذا أردت شيئا أن أقول له: لكن: فيكون». قوله تعالى: وَ أَرْسَلْنَا اَلرِّيََاحَ لَوََاقِحَ [22] 5827/ (_1) -علي بن إبراهيم، قال: التي تلقح الأشجار.

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٣٣٨. — الإمام الصادق عليه السلام
5847/ (_11) - ابن بابويه، قال: حدثنا محمد بن القاسم-المفسر المعروف بأبي الحسن الجرجاني (رضي الله عنه) - قال: حدثنا يوسف بن محمد بن زياد، و علي بن محمد بن سيار، عن أبويهما، عن الحسن بن علي، عن أبيه علي ابن محمد، عن أبيه محمد بن علي، عن أبيه الرضا علي بن موسى، عن أبيه موسى بن جعفر، عن أبيه الصادق جعفر بن محمد (عليهم السلام)، و ذكر الحديث، قال

ا: فقلنا له: فعلى هذا لم يكن إبليس لعنه الله أيضا ملكا؟ فقال: لا، بل كان من الجن، أما تسمعان الله تعالى يقول: وَ إِذْ قُلْنََا لِلْمَلاََئِكَةِ اُسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلاََّ إِبْلِيسَ كََانَ مِنَ اَلْجِنِّ فأخبر عز و جل أنه كان من الجن، و هو الذي قال الله تعالى: وَ اَلْجَانَّ خَلَقْنََاهُ مِنْ قَبْلُ مِنْ نََارِ اَلسَّمُومِ».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٣٦١. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
5850/ (_14) - و عنه: عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحجال، عن ثعلبة، عن حمران قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله

عز و جل: وَ رُوحٌ مِنْهُ. قال: «هي روح الله مخلوقة، خلقها الله في آدم و عيسى (عليهما السلام)».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٣٦٢. — الإمام الصادق عليه السلام
5858/ (_22) - العياشي: عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال

سألته عن قول الله: وَ نَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ سََاجِدِينَ، قال: «روح خلقها الله فنفخ في آدم منها».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٣٦٤. — الإمام الباقر عليه السلام
5859/ (_23) - عن محمد بن اورمة، عن أبي جعفر الأحول، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

سألته عن الروح التي في آدم (عليه السلام) في قوله: فَإِذََا سَوَّيْتُهُ وَ نَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي. قال: «هذه روح مخلوقة لله، و الروح التي في عيسى بن مريم (عليهما السلام) مخلوقة لله».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٣٦٤. — الإمام الباقر عليه السلام
6040/ (_12) - و عنه: عن محمد بن الحسين، عن أبي داود سليمان بن سفيان، عن ثعلبة بن ميمون، عن زرارة قال: قلت لأبي جعفر (عليه السلام): قول الله

تبارك و تعالى: فَسْئَلُوا أَهْلَ اَلذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لاََ تَعْلَمُونَ من المعنون بذلك؟ قال: «نحن». قال: قلت: فأنتم المسؤولون؟ قال: «نعم» قلت: و نحن السائلون؟ قال: «نعم» قلت: فعلينا ان نسألكم؟ قال: «نعم» قلت: و عليكم أن تجيبونا؟ قال: «لا، ذلك إلينا، إن شئنا فعلنا، و إن شئنا لم نفعل، ثم قال: هََذََا عَطََاؤُنََا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسََابٍ». و روى هذا الحديث، علي بن إبراهيم، قال: حدثني محمد بن جعفر، قال: حدثنا عبد الله بن محمد، عن أبي داود سليمان بن سفيان، عن ثعلبة، عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام) في قوله: فَسْئَلُوا أَهْلَ اَلذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لاََ تَعْلَمُونَ من المعنون بذلك؟ فقال: «نحن و الله». فقلت: و أنتم المسؤولون؟ قال: «نعم» و ساق الحديث إلى آخره، إلا أن فيه: «و إن شئنا تركنا» الحديث.

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٤٢٦. — الإمام الباقر عليه السلام
6119/ (_7) - و عنه: عن محمد بن الحسين، عن عثمان بن عيسى، عن ابن مسكان، عن سدير، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال

«لما لقي موسى (عليه السلام) العالم، و كلمه و سأله، نظر إلى خطاف يصفر و يرتفع في السماء، و يسفل في البحر، فقال العالم لموسى (عليه السلام): أ تدري ما يقول هذا الخطاف؟ قال: و ما يقول؟ قال: يقول: و رب السماء و الأرض، ما علمكما من علم ربكما إلا مثل ما أخذت بمنقاري من هذا البحر». قال: فقال أبو جعفر (عليه السلام): «أما إني لو كنت عندهما لسألتهما عن مسألة، لا يكون عندهما فيها علم».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٤٤٥. — الإمام الباقر عليه السلام
6151/ (_7) - محمد بن يعقوب: عن علي بن محمد، عن علي بن الحسن، عن منصور بن يونس، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

قلت له: فَإِذََا قَرَأْتَ اَلْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللََّهِ مِنَ اَلشَّيْطََانِ اَلرَّجِيمِ* إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطََانٌ عَلَى اَلَّذِينَ آمَنُوا وَ عَلىََ رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ؟ فقال: «يا أبا محمد، يسلط-و الله-من المؤمن على بدنه و لا يسلط على دينه، قد سلط على أيوب (عليه السلام) فشوه خلقه و لم يسلط على دينه، و قد يسلط من المؤمنين على أبدانهم و لا يسلط على دينهم». قلت له: عز و جل: إِنَّمََا سُلْطََانُهُ عَلَى اَلَّذِينَ يَتَوَلَّوْنَهُ وَ اَلَّذِينَ هُمْ بِهِ مُشْرِكُونَ؟ قال: «الذين هم بالله مشركون، يسلط على أبدانهم و على أديانهم».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٤٥٣. — الإمام الصادق عليه السلام
6152/ (_5) - العياشي: عن أبي بصير، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

سمعته يقول: فَإِذََا قَرَأْتَ اَلْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللََّهِ مِنَ اَلشَّيْطََانِ اَلرَّجِيمِ* `إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطََانٌ عَلَى اَلَّذِينَ آمَنُوا وَ عَلىََ رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ* `إِنَّمََا سُلْطََانُهُ عَلَى اَلَّذِينَ يَتَوَلَّوْنَهُ وَ اَلَّذِينَ هُمْ بِهِ مُشْرِكُونَ. قال: فقال: «يا أبا محمد، يسلط من المؤمنين على أبدانهم و لا يسلط على أديانهم، قد سلط على أيوب فشوه خلقه و لم يسلط على دينه». و قوله: إِنَّمََا سُلْطََانُهُ عَلَى اَلَّذِينَ يَتَوَلَّوْنَهُ وَ اَلَّذِينَ هُمْ بِهِ مُشْرِكُونَ قال: «الذين هم بالله مشركون، يسلط على أبدانهم و على أبدانهم و على أديانهم».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٤٥٤. — الإمام الصادق عليه السلام
6242/ (_4) - و عن ابن أبي عمير، عن حفص بن البختري، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«كان نوح (عليه السلام) يقول ذلك إذا أصبح، فسمي بذلك عبدا شكورا». و قال: «قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): من صدق الله نجا».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٥٠١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
6243/ (_5) - و عنه: عن علي بن محمد، عن بعض أصحابه، عن محمد بن سنان، عن أبي سعيد المكاري، عن أبي حمزة، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال

قلت له: فما عنى بقوله في نوح (عليه السلام): إِنَّهُ كََانَ عَبْداً شَكُوراً؟ قال: «كلمات بالغ فيهن». قلت: و ما هن؟ قال: «كان إذا أصبح قال: أصبحت أشهدك ما أصبحت بي من نعمة أو عافية في دين أو دنيا فإنها منك، وحدك لا شريك لك، فلك الحمد على ذلك، و لك الشكر كثيرا. كان يقولها إذا أصبح ثلاثا، و إذا أمسى ثلاثا».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٥٠١. — الإمام الباقر عليه السلام
- عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال

«لما خلق الله آدم و نفخ فيه من روحه، وثب ليقوم قبل أن يتم خلقه فسقط، فقال الله عز و جل: وَ كََانَ اَلْإِنْسََانُ عَجُولاً ». 99-6275/ - الشيخ في (أماليه): بإسناده عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: «إن الله لما خلق آدم و نفخ فيه من روحه، وثب ليقوم قبل أن تستتم فيه الروح فسقط، فقال الله عز و جل: وَ كََانَ اَلْإِنْسََانُ عَجُولاً ». قوله تعالى: وَ جَعَلْنَا اَللَّيْلَ وَ اَلنَّهََارَ آيَتَيْنِ فَمَحَوْنََا آيَةَ اَللَّيْلِ وَ جَعَلْنََا آيَةَ اَلنَّهََارِ مُبْصِرَةً -إلى قوله تعالى- تَفْصِيلاً [12]

البرهان في تفسير القرآن - السيد هاشم البحراني - ج ٣ - الصفحة ٥١٠. — الإمام الصادق عليه السلام
6274/ - عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«لما خلق الله آدم و نفخ فيه من روحه، وثب ليقوم قبل أن يتم خلقه فسقط، فقال الله عز و جل: وَ كََانَ اَلْإِنْسََانُ عَجُولاً».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٥١٠. — الإمام الصادق عليه السلام
/ -العياشي: عن سلمان الفارسي، قال إن الله لما خلق آدم، كان أول ما خلق عيناه، فجعل ينظر إلى جسده كيف يخلق، فلما حان أن يبلغ الخلق في رجليه أراد القيام فلم يقدر، و هو قول الله

وَ كََانَ اَلْإِنْسََانُ عَجُولاً و إن الله لما خلق آدم و نفخ فيه، لم يلبث أن تناول عنقود العنب فأكله.

البرهان في تفسير القرآن - السيد هاشم البحراني - ج ٣ - الصفحة ٥١٠. — غير محدد
6275/ (_4) - الشيخ في (أماليه): بإسناده عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«إن الله لما خلق آدم و نفخ فيه من روحه، وثب ليقوم قبل أن تستتم فيه الروح فسقط، فقال الله عز و جل: وَ كََانَ اَلْإِنْسََانُ عَجُولاً». قوله تعالى: وَ جَعَلْنَا اَللَّيْلَ وَ اَلنَّهََارَ آيَتَيْنِ فَمَحَوْنََا آيَةَ اَللَّيْلِ وَ جَعَلْنََا آيَةَ اَلنَّهََارِ مُبْصِرَةً -إلى قوله تعالى- تَفْصِيلاً [12]

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٥١١. — الإمام الصادق عليه السلام
/ -قال علي بن إبراهيم: قوله: وَ مََا يَزِيدُهُمْ إِلاََّ نُفُوراً قال إذا سمعوا القرآن، ينفرون عنه و يكذبونه، }}ثم احتج عز و جل على الكفار الذين يعبدون الأوثان، فقال: قُلْ لهم يا محمد لَوْ كََانَ مَعَهُ آلِهَةٌ كَمََا يَقُولُونَ إِذاً لاَبْتَغَوْا إِلىََ ذِي اَلْعَرْشِ سَبِيلاً قال: لو كانت الأصنام آلهة كما يزعمون لصعدوا إلى العرش، ثم قال الله

لذلك: سُبْحََانَهُ وَ تَعََالىََ عَمََّا يَقُولُونَ عُلُوًّا كَبِيراً. قوله تعالى: تُسَبِّحُ لَهُ اَلسَّمََاوََاتُ اَلسَّبْعُ وَ اَلْأَرْضُ وَ مَنْ فِيهِنَّ وَ إِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلاََّ يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَ لََكِنْ لاََ تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كََانَ حَلِيماً غَفُوراً [44] 99-6385/ - محمد بن يعقوب: عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن علي بن أسباط، عن داود الرقي، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سألته عن قول الله عز و جل: وَ إِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلاََّ يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَ لََكِنْ لاََ تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ. قال: «تنقض الجدر تسبيحها». 99-6386/ - العياشي: عن أبي الصباح، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قلت له: قول الله: وَ إِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلاََّ يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَ لََكِنْ لاََ تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ؟قال: «كل شيء يسبح بحمده-و قال-إنا لنرى أن تنقض الجدار هو تسبيحه».

البرهان في تفسير القرآن - السيد هاشم البحراني - ج ٣ - الصفحة ٥٣٦. — الإمام الصادق عليه السلام
6438/ (_13) - صفوان الجمال، قال: كنت عند أبي عبد الله (عليه السلام) فاستأذن عيسى بن منصور عليه، فقال

له: «ما لك و لفلان، يا عيسى، أما إنه ما يحبك!» فقال: بأبي و امي، يقول قولنا، و هو يتولى من نتولى. فقال: «إن فيه نخوة إبليس». فقال: بأبي و امي، أليس يقول إبليس: خَلَقْتَنِي مِنْ نََارٍ وَ خَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ؟ فقال أبو عبد الله (عليه السلام): «أليس الله يقول: وَ شََارِكْهُمْ فِي اَلْأَمْوََالِ وَ اَلْأَوْلاََدِ فالشيطان يباضع ابن آدم هكذا» و قرن بين إصبعيه.

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٥٤٨. — الإمام الصادق عليه السلام
6571/ (_1) - عبد الله بن جعفر الحميري، عن الحسن بن ظريف، عن معمر، عن الرضا، عن أبيه موسى بن جعفر ( عليهم السلام قال

«كنت عند أبي عبد الله (عليه السلام) ذات يوم و أنا طفل خماسي، إذ دخل عليه نفر من اليهود- و ذكر الحديث إلى أن قال-قالوا: أخبرنا عن الآيات التسع التي أوتيها موسى بن عمران. قلت: العصا، و إخراجه يده من جيبه بيضاء، و الجراد، و القمل، و الضفادع، و الدم، و رفع الطور، و المن و السلوى آية واحدة، و فلق البحر. قالوا: صدقت».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٥٩٧. — الإمام الرضا عليه السلام
6581/ (_4) - علي بن إبراهيم، قال: حدثني أبي، عن الصباح، عن إسحاق بن عمار، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال

قلت له رجل بين عينية قرحة لا يستطيع أن يسجد عليها؟ قال: يسجد ما بين طرف شعره، فإن لم يقدر سجد على حاجبه الأيمن، فإن لم يقدر فعلى حاجبه الأيسر، فإن لم يقدر فعلى ذقنه». قلت: على ذقنه؟ قال: «نعم، أما تقرأ كتاب الله عز و جل: يَخِرُّونَ لِلْأَذْقََانِ سُجَّداً». قوله تعالى: وَ لاََ تَجْهَرْ بِصَلاََتِكَ وَ لاََ تُخََافِتْ بِهََا وَ اِبْتَغِ بَيْنَ ذََلِكَ سَبِيلاً [110] 99-6582/ (_1) - محمد بن يعقوب: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة، قال: سألته عن قول الله عز و جل: وَ لاََ تَجْهَرْ بِصَلاََتِكَ وَ لاََ تُخََافِتْ بِهََا قال: «المخافتة: ما دون سمعك، و الجهر: أن ترفع صوتك شديدا». و رواه الشيخ في (التهذيب) بإسناده عن أحمد بن محمد، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة قال: سألته عن قول الله عز و جل، و ساق الحديث إلى آخره.

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٥٩٨. — الإمام الصادق عليه السلام
6647/ (_9) - عن أبي حمزة، عن أبي جعفر (عليه السلام): «ذكر أن آدم (عليه السلام) لما أسكنه الله الجنة فقال

له: يا آدم لا تقرب هذه الشجرة؛ فقال: نعم، يا رب؛ و لم يستثن، فأمر الله نبيه (صلى الله عليه وآله وسلم) فقال: وَ لاََ تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فََاعِلٌ ذََلِكَ غَداً* `إِلاََّ أَنْ يَشََاءَ اَللََّهُ وَ اُذْكُرْ رَبَّكَ إِذََا نَسِيتَ و لو بعد سنة».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٦٢٨. — الإمام الباقر عليه السلام
6667/ (_8) - العياشي: عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«ابن آدم خلق أجوف لا بد له من الطعام و الشراب، فقال: وَ إِنْ يَسْتَغِيثُوا يُغََاثُوا بِمََاءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي اَلْوُجُوهَ».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٦٣٢. — الإمام الصادق عليه السلام
6699/ - عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«أمر الله إبليس بالسجود لآدم مشافهة. فقال: و عزتك لئن أعفيتني من السجود لآدم لأعبدنك عبادة ما عبدها خلق من خلقك».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٦٤٣. — الإمام الصادق عليه السلام
6711/ (_5) - محمد بن يعقوب: عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن عدة من أصحابه، عن الحسن بن علي بن يوسف، عن الحسن بن سعيد اللخمي قال: ولد لرجل من أصحابنا جارية، فدخل على أبي عبد الله (عليهم السلام) فرآه متسخطا، فقال

له أبو عبد الله (عليه السلام): «أ رأيت لو أن الله تبارك و تعالى أوحى إليك أن أختار لك أو تختار لنفسك، ما كنت تقول؟». قال: كنت أقول: يا رب، تختار لي. قال: «فإن الله قد اختار لك!». قال: ثم قال: «إن الغلام الذي قتله العالم الذي كان مع موسى (عليه السلام) و هو قول الله عز و جل: فَأَرَدْنََا أَنْ يُبْدِلَهُمََا رَبُّهُمََا خَيْراً مِنْهُ زَكََاةً وَ أَقْرَبَ رُحْماً أبدلهما الله به بنتا، ولدت سبعين نبيا».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٦٤٩. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
6715/ (_9) - علي بن إبراهيم، و في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر ( عليه السلام قََالَ

مُوسىََ لِفَتََاهُ قال: «هو يوشع بن نون و قوله: لاََ أَبْرَحُ يقول: لا أزال حَتََّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ اَلْبَحْرَيْنِ أَوْ أَمْضِيَ حُقُباً -قال-الحقب ثمانون سنة و قوله: لَقَدْ جِئْتَ شَيْئاً إِمْراً هو المنكر، و كان موسى (عليه السلام) ينكر الظلم، فأعظم ما رأى».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٦٥٠. — الإمام الباقر عليه السلام
6718/ (_12) - عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«كان موسى (عليه السلام) أعلم من الخضر (عليه السلام)».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٦٥١. — الإمام الصادق عليه السلام
6719/ (_13) - عن حفص بن البختري، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

أبو عبد الله (عليه السلام): «إن موسى لذو جوعات».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٦٥١. — الإمام الصادق عليه السلام
6723/ (_17) - عن عبد الله بن ميمون القداح، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«بينما موسى (عليه السلام) قاعد في ملأ من بني إسرائيل، إذ قال له رجل: ما أرى أحدا أعلم بالله منك، قال موسى (عليه السلام): ما أرى؛ فأوحى الله إليه: بلى عبدي الخضر فاسأل السبيل إليه، و كان له آية الحوت، إن افتقده؛ فكان من شأنه ما قص الله».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٦٥٣. — الإمام الصادق عليه السلام
6750/ (_2) - أحمد بن محمد بن خالد البرقي، عن محمد بن عيسى اليقطيني، عن عبيد الله الدهقان، عن درست بن أبي منصور الواسطي، عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن أبي الحسن موسى بن جعفر ( عليه السلام قال

«ملك ذو القرنين و هو ابن اثنتي عشرة سنة، و مكث في ملكه ثلاثين سنة».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٦٥٩. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
6769/ (_21) - عن أبي حمزة الثمالي، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال

«إن الله لم يبعث أنبياء ملوكا في الأرض إلا أربعة بعد نوح (عليه السلام) أولهم ذو القرنين و اسمه عياش، و داود، و سليمان، و يوسف. فأما عياش فملك ما بين المشرق و المغرب، و أما داود فملك ما بين الشامات إلى بلاد إصطخر، و كذلك كان ملك سليمان، و أما يوسف فملك مصر و براريها لم يتجاوزها إلى غيرها».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٦٦٤. — الإمام الباقر عليه السلام
6771/ (_23) - عن ابن هشام، عن أبيه، عمن حدثه، عن بعض آل محمد ( عليهم السلام قال

«إن ذا القرنين كان رجلا صالحا، طويت له الأسباب، و مكن له في البلاد، و كان قد وصف له عين الحياة، و قيل له: من يشرب منها شربة لم يمت حتى يسمع الصوت، و إنه قد خرج في طلبها حتى أتى موضعها، و كان في ذلك الموضع ثلاث مائة و ستون عينا، و كان الخضر (عليه السلام) على مقدمته، و كان من أفضل أصحابه عنده، فدعاه و أعطاه، و أعطى قوما من أصحابه كل رجل منهم حوتا مملحا، فقال: انطلقوا إلى هذه المواضع، فليغسل كل رجل منكم حوته عند عين، و لا يغسل معه أحد، فانطلقوا فلزم كل رجل منهم عينا، فغسل فيها حوته، و إن الخضر (عليه السلام) انتهى إلى عين من تلك العيون، فلما غمس الحوت و وجد الحوت ريح الماء حيي فانساب في الماء، فلما رأى ذلك الخضر (عليه السلام) رمى بثيابه و سقط، و جعل يرتمس في الماء و يشرب و يجتهد أن يصيبه فلا يصيبه، فلما رأى ذلك رجع، فرجع أصحابه. و أمر ذو القرنين بقبض السمك، فقال: انظروا، فقد تخلفت سمكة، فقالوا: الخضر صاحبها-قال-فدعاه، فقال: ما خلف سمكتك؟ -قال-فأخبره الخبر، فقال: له فصنعت ماذا؟ قال: سقطت عليها، فجعلت أغوص فأطلبها فلم أجدها. قال: فشربت من الماء؟ قال: نعم-قال-فطلب ذو القرنين العين و لم يجدها، فقال للخضر (عليه السلام): أنت صاحبها».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٦٦٥. — غير محدد
6775/ (_27) - عن أبي حمزة الثمالي، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال

«كان اسم ذي القرنين عياش، و كان أول الملوك من الأنبياء، و كان بعد نوح (عليه السلام)، و كان ذو القرنين قد ملك ما بين المشرق و المغرب».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٦٧١. — الإمام الباقر عليه السلام
6793/ (_4) - و عنه، قال: حدثني أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن سيف بن عميرة، عن داود بن فرقد، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال

«إن رجلا منا صلى العتمة بالمدينة، و أتى قوم موسى في شيء شجر بينهم، و عاد من ليلته، و صلى الغداة بالمدينة».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٦٨٢. — الإمام الصادق عليه السلام
6829/ (_1) - ابن بابويه: بإسناده المتقدم في فضل سورة الكهف، عن الحسن، عن عمر، عن أبان، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«من أدمن قراءة سورة مريم لم يمت حتى يصيب ما يغنيه في نفسه و ماله و ولده، و كان في الآخرة من أصحاب عيسى بن مريم (عليه السلام)، و اعطي في الآخرة مثل ملك سليمان بن داود (عليهما السلام) في الدنيا».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٦٩٥. — الإمام الصادق عليه السلام
6856/ (_2) - العياشي: عن علي بن أسباط قال: قدمت المدينة و أنا أريد مصر، فدخلت على أبي جعفر محمد بن علي الرضا (عليهما السلام)، و هو إذ ذاك خماسي، فجعلت أتأمله لأصفه لأصحابنا بمصر، فنظر إلي، و قال: «يا علي، إن الله قد أخذ في الإمامة كما أخذ في النبوة، فقال سبحانه

عن يوسف (عليه السلام): وَ لَمََّا بَلَغَ أَشُدَّهُ آتَيْنََاهُ حُكْماً وَ عِلْماً، و قال عن يحيى (عليه السلام): وَ آتَيْنََاهُ اَلْحُكْمَ صَبِيًّا».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٧٠٣. — الإمام الباقر عليه السلام
6867/ (_6) - و عنه: بإسناده، عن أبان، عن رجل عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«إن مريم (عليها السلام) حملت بعيسى (عليه السلام) تسع ساعات، كل ساعة شهر».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٧٠٧. — الإمام الصادق عليه السلام
6971/ (_2) - و عنه، بهذا الإسناد: عن سهل، عن الحسن بن محبوب، عن محمد بن مارد: أن أبا عبد الله ( عليه السلام قال

سئل أبو عبد الله (عليه السلام)، و ذكر مثله. و رواه ابن بابويه، قال: حدثنا محمد بن علي ما جيلويه (رضي الله عنه)، قال: حدثنا محمد بن يحيى العطار، عن سهل بن زياد الآدمي، عن الحسن بن محبوب، عن محمد بن مارد: أن أبا عبد الله (عليه السلام)، و ذكر مثله.

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٧٥٠. — الإمام الصادق عليه السلام
6988/ (_4) - ابن بابويه، قال: حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد، قال: حدثنا محمد بن الحسن الصفار، قال: حدثنا يعقوب بن يزيد، عن محمد بن أبي عمير، عن أبان بن عثمان، عن يعقوب بن شعيب، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال

«قال الله عز و جل لموسى (عليه السلام): فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ لأنها كانت من جلد حمار ميت».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٧٥٧. — الإمام الصادق عليه السلام
6989/ - و عنه، قال: حدثنا محمد بن علي بن نصر البخاري المقرئ، قال: حدثنا أبو عبد الله الكوفي الفقيه بفرغانة، بإسناد متصل إلى الصادق جعفر بن محمد (عليه السلام)، أنه قال

في قوله عز و جل لموسى (عليه السلام): فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ: «يعني ارفع خوفيك، يعني خوفه من ضياع أهله، و قد خلفها تمخض، و خوفه من فرعون».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٧٥٨. — الإمام الصادق عليه السلام
7017/ - علي بن إبراهيم، قال: حدثني أبي، عن ابن أبي عمير؛ و فضالة، عن معاوية بن عمار، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في قوله: إِنَّ فِي ذََلِكَ لَآيََاتٍ لِأُولِي اَلنُّهىََ، قال

«نحن اولوا النهى». قوله تعالى: مِنْهََا خَلَقْنََاكُمْ وَ فِيهََا نُعِيدُكُمْ وَ مِنْهََا نُخْرِجُكُمْ تََارَةً أُخْرىََ [55] 99-7018/ (_1) - محمد بن يعقوب: عن علي بن محمد بن عبد الله، عن إبراهيم بن إسحاق، عن محمد بن سليمان الديلمي، عن أبيه، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: «دخل عبد الله بن قيس الماصر على أبي جعفر (عليه السلام) - الحديث، و فيه-إن الله تعالى خلق خلاقين، فإذا أراد أن يخلق خلقا أمرهم فأخذوا من التربة التي قال الله في كتابه: مِنْهََا خَلَقْنََاكُمْ وَ فِيهََا نُعِيدُكُمْ وَ مِنْهََا نُخْرِجُكُمْ تََارَةً أُخْرىََ، فعجنوا النطفة بتلك التربة التي يخلق منها، بعد أن أسكنها الرحم أربعين ليلة، فإذا تمت لها أربعة أشهر، قالوا: يا رب، نخلق ماذا؟ فيأمرهم بما يريد، من ذكر أو أنثى، أبيض أو أسود، فإذا خرجت الروح من البدن، خرجت هذه النطفة بعينها منه، كائنا ما كان، صغيرا أو كبيرا، ذكرا أو أنثى، فلذلك يغسل الميت غسل الجنابة».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٧٦٦. — الإمام الصادق عليه السلام
7038/ (_2) - ابن بابويه، قال: حدثنا علي بن أحمد بن محمد، و محمد بن أحمد الشيباني، و الحسين بن إبراهيم بن أحمد بن هشام (رضي الله عنه)، قالوا حدثنا محمد بن أبي عبد الله الكوفي الأسدي، قال: حدثنا موسى بن عمران النخعي، عن عمه الحسين بن يزيد النوفلي، عن علي بن سالم، عن أبيه، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): أخبرني عن هارون لم قال

لموسى (عليه السلام): يا بن ام لا تأخذ بلحيتي و لا برأسي. و لم يقل يا بن أبي؟ فقال: «إن العداوة بين الإخوة أكثر ما تكون إذا كانوا بني علات، و متى كانوا بني ام قلت العداوة إلا أن ينزغ الشيطان بينهم فيطيعوه، فقال هارون لأخيه: يا أخي الذي ولدته امي، و لم تلدني غير امه، لا تأخذ بلحيتي و لا برأسي، و لم يقل يا بن أبي لأن بني الأب إذا كانت أمهاتهم شتى لم تستبعد العداوة بينهم إلا من عصمه الله منهم، و إنما تستبعد العداوة بين بني ام واحدة». قال: «قلت: فلم أخذ برأس أخيه يجره إليه و بلحيته، و لم يكن له في اتخاذهم العجل و عبادتهم له ذنب. فقال: «إنما فعل ذلك به لأنه لم يفارقهم لما فعلوا ذلك، و لم يلحق بموسى، و كان إذا فارقهم ينزل بهم العذاب، ألا ترى أنه قال له موسى: يََا هََارُونُ مََا مَنَعَكَ إِذْ رَأَيْتَهُمْ ضَلُّوا* `أَلاََّ تَتَّبِعَنِ أَ فَعَصَيْتَ أَمْرِي؟! قال هارون: لو فعلت ذلك لتفرقوا، و إني خشيت أن تقول: فرقت بين بني إسرائيل و لم ترقب قولي».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٧٧٣. — الإمام الصادق عليه السلام
7041/ (_5) - ابن بابويه، قال: حدثنا أبي (رضي الله عنه)، قال: حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن علي ابن معبد، عن الحسين بن خالد، عن أبي الحسن (عليه السلام)، قال

قلت له: عن كم تجزئ البدنة؟ قال: «عن نفس واحدة» قلت: فالبقرة؟ قال: «تجزئ عن خمسة إذا كانوا يأكلون على مائدة واحدة». قلت: كيف صارت البدنة لا تجزئ إلا عن واحدة، و البقرة تجزئ عن خمسة؟ قال: «لأن البدنة لم يكن فيها من العلة ما في البقرة، إن الذين أمروا قوم موسى (عليه السلام) بعبادة العجل كانوا خمسة أنفس، و كانوا أهل بيت يأكلون على خوان واحد و هم: أديبويه، و أخوه مذويه، و ابن أخيه، و ابنته، و امرأته، هم الذين أمروا بعبادة العجل و هم الذين ذبحوا البقرة التي أمر الله تبارك و تعالى بذبحها».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٧٧٥. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
7057/ (_2) - ابن بابويه، قال: حدثنا محمد بن إبراهيم بن إسحاق (رضي الله عنه)، قال: حدثنا أحمد بن محمد الهمداني، قال: حدثنا علي بن الحسن بن فضال، عن أبيه، عن محمد بن الفضيل، عن أبي حمزة الثمالي، عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر (عليهم السلام)، قال

«إن الله تبارك و تعالى عهد إلى آدم (عليه السلام) أن لا يقرب الشجرة، فلما بلغ الوقت الذي كان في علم الله تبارك و تعالى أن يأكل منها، نسي فأكل منها، و هو قول الله تبارك و تعالى: وَ لَقَدْ عَهِدْنََا إِلىََ آدَمَ مِنْ قَبْلُ فَنَسِيَ وَ لَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْماً».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٧٨١. — الإمام الباقر عليه السلام
/ -ابن شهر آشوب: عن الأعمش، عن أبي صالح، عن ابن عباس، في قوله تعالى: فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ أَصْحََابُ اَلصِّرََاطِ اَلسَّوِيِّ هو-و الله-محمد و أهل بيته (عليهم السلام) وَ مَنِ اِهْتَدىََ فهم أصحاب محمد (صلى الله عليه و آله). قوله تعالى: وَ عَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضىََ [84] 99- - في (مصباح الشريعة): قال الصادق

(عليه السلام): المشتاق لا يشتهي طعاما، و لا يلتذ شرابا، و لا يستطيب رقادا، و لا يأنس حميما، و لا يأوي دارا، و لا يسكن عمرانا، و لا يلبس ثيابا، و لا يقر قرارا، و يعبد الله ليلا و نهارا، راجيا بأن يصل إلى ما يشتاق إليه، و يناجيه بلسان الشوق، معبرا عما في سريرته، كما أخبر الله تعالى عن موسى (عليه السلام) في ميعاد ربه: وَ عَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضىََ. 99-7095/ - ابن بابويه: بإسناده المتقدم في سورة الكهف، عن الحسن، عن يحيى بن مساور، عن فضيل الرسان عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: «من قرأ سورة الأنبياء حبا لها كان كمن رافق النبيين أجمعين في جنات النعيم، و كان مهيبا في أعين الناس حياة الدنيا». 99-7096/ - و من خواص القرآن: روي عن النبي (صلى الله عليه و آله)، أنه قال: «من قرأ هذه السورة حاسبه الله حسابا يسيرا، و صافحه و سلم عليه كل نبي ذكر فيها، و من كتبها في رق ظبي و جعلها في وسطه و نام، لم يستيقظ من رقاده إلا و قد رأى عجائب مما يسر بها قلبه بإذن الله تعالى».

البرهان في تفسير القرآن - السيد هاشم البحراني - ج ٣ - الصفحة ٧٩٣. — الإمام الصادق عليه السلام
7142/ - الطبرسي: روي عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

لما أجرى الله عز و جل في آدم روحه من قدميه فبلغت ركبتيه، أراد أن يقوم فلم يقدر، فقال عز و جل: خُلِقَ اَلْإِنْسََانُ مِنْ عَجَلٍ.

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٨١٩. — الإمام الصادق عليه السلام
7174/ (_2) - و عنه بإسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن عبد الله بن بحر، عن ابن مسكان، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

قلت له: وَ دََاوُدَ وَ سُلَيْمََانَ إِذْ يَحْكُمََانِ فِي اَلْحَرْثِ قلت: حين حكما في الحرث كانت قضية واحدة؟ فقال: «إنه كان أوحى الله عز و جل إلى النبيين قبل داود (عليه السلام) إلى أن بعث الله داود (عليه السلام): أي غنم نفشت في الحرث فلصاحب الحرث رقاب الغنم، و لا يكون النفش إلا بالليل، فإن على صاحب الزرع أن يحفظه بالنهار، و على صاحب الغنم حفظ الغنم بالليل، فحكم داود (عليه السلام) بما حكمت به الأنبياء (عليهم السلام) من قبله. و أوحى الله عز و جل إلى سليمان (عليه السلام): أي غنم نفشت في زرع فليس لصاحب الزرع إلا ما خرج من بطونها، و كذلك جرت السنة بعد سليمان (عليه السلام)، و هو قول الله عز و جل: وَ كُلاًّ آتَيْنََا حُكْماً وَ عِلْماً فحكم كل واحد منهما بحكم الله عز و جل».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٨٣١. — الإمام الصادق عليه السلام
7175/ - أحمد بن محمد بن خالد البرقي: عن بعض أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن جميل بن دراج، عن زرارة، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال

«لم يحكما، إنما كانا يتناظران: فَفَهَّمْنََاهََا سُلَيْمََانَ».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٨٣١. — الإمام الباقر عليه السلام
7270/ (_2) - و عنه: ابن أبي عمير عن، معاوية بن عمار قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله

عز و جل: وَ مَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحََادٍ بِظُلْمٍ. قال: «كل ظلم إلحاد، و ضرب الخادم في غير ذنب، من ذلك الإلحاد».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٨٦٨. — الإمام الصادق عليه السلام
7315/ (_26) - و عنه، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحسن الطويل، عن عبد الله بن المغيرة، عن ذريح بن يزيد المحاربي، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال

«إن الله عز و جل أغرق الأرض كلها يوم نوح إلا البيت، فيومئذ سمي العتيق، لأنه أعتق يومئذ من الغرق». فقلت له: أصعد إلى السماء؟ فقال: «لا، لم يصل إليه الماء، و رفع عنه».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٨٨٠. — الإمام الصادق عليه السلام
/ -و من طريق المخالفين، في معنى الآية: يعني صراط محمد و آله (عليهم السلام). قوله تعالى: وَ لَقَدْ أَخَذْنََاهُمْ بِالْعَذََابِ فَمَا اِسْتَكََانُوا لِرَبِّهِمْ وَ مََا يَتَضَرَّعُونَ* حَتََّى إِذََا فَتَحْنََا عَلَيْهِمْ بََاباً ذََا عَذََابٍ شَدِيدٍ إِذََا هُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ [76-77] 99-7509/ - محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير؛ عن أبي أيوب، عن محمد ابن مسلم، قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن قول الله

عز و جل: فَمَا اِسْتَكََانُوا لِرَبِّهِمْ وَ مََا يَتَضَرَّعُونَ، فقال: الاستكانة هي الخضوع، و التضرع هو رفع اليدين، و التضرع بهما». 7510/ -و عنه: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن أبي أيوب، عن محمد بن مسلم، قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن قول الله عز و جل: فَمَا اِسْتَكََانُوا لِرَبِّهِمْ وَ مََا يَتَضَرَّعُونَ فقال: «الاستكانة: هي الخضوع، و التضرع هو رفع اليدين، و التضرع بهما».

البرهان في تفسير القرآن - السيد هاشم البحراني - ج ٤ - الصفحة ٣١. — الإمام الباقر عليه السلام
7838/ (_6) - محمد بن يعقوب: عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن أبي جميلة، عن محمد الحلبي، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«إن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: إن الله مثل لي امتي في الطين، و علمني أسماءهم، كما علم آدم الأسماء كلها، فمر بي أصحاب الرايات، فاستغفرت لعلي و شيعته، إن ربي وعدني في شيعة علي خصلة. قيل: يا رسول الله، و ما هي؟ قال: المغفرة لمن آمن منهم، و إن الله لا يغادر صغيرة و لا كبيرة، و لهم تبدل السيئات حسنات».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ١٥١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
7887/ (_4) - الحسين بن سعيد، في كتاب (الزهد): عن النضر، عن محمد بن هاشم، عن رجل، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«إن قوما ممن آمن بموسى (عليه السلام)، قالوا: لو أتينا عسكر فرعون، و كنا فيه، و نلنا من دنياه، فإذا كان الذي نرجوه من ظهور موسى، صرنا إليه. ففعلوا، فلما توجه موسى و من معه هاربين ركبوا دوابهم، و أسرعوا في السير ليوافوا موسى و من معه، فيكونوا معهم، فبعث الله ملائكة، فضربت وجوه دوابهم، فردتهم إلى عسكر فرعون، فكانوا فيمن غرق مع فرعون».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ١٧٣. — الإمام الصادق عليه السلام
حدثنا أبي، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن أبيه محمد بن خالد بإسناده، رفعه إلى أبي عبد الله (عليه السلام)، قال

«ملك الأرض كلها أربعة: مؤمنان، و كافران، فأما المؤمنان: فسليمان بن داود (عليهما السلام)، و ذو القرنين، و الكافران: نمرود، و بخت نصر. و اسم ذي القرنين عبد الله بن ضحاك بن معد».

البرهان في تفسير القرآن - السيد هاشم البحراني - ج ٤ - الصفحة ٢٠٥. — الإمام الصادق عليه السلام
7994/ (_4) - عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن أحمد بن يوسف، عن علي بن داود الحداد، عن الفضيل بن يسار، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

كنت عنده، إذ نظرت إلى زوج حمام عنده، فهدر الذكر على الأنثى، فقال: «أ تدري ما يقول؟ يقول: يا سكني، و عرسي، ما خلق الله خلقا أحب إلي منك، إلا أن يكون مولاي جعفر بن محمد (عليهما السلام)». 7995/ (_5) -و رواه الصفار، قال: حدثني أحمد بن محمد، عن أحمد بن يوسف، عن علي بن داود الحداد، عن فضيل بن يسار، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: كنت عنده، إذ نظرت إلى زوج حمام عنده، فهدر الذكر على الأنثى، فقال لي: «أ تدري ما يقول؟ قلت: لا. قال: «يقول: يا سكني، و عرسي، ما خلق الله أحب إلي منك، إلا أن يكون مولاي جعفر بن محمد الصادق (عليه السلام)».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٢١٠. — الإمام الصادق عليه السلام
8024/ (_13) - المفيد في (الاختصاص): عن أحمد بن محمد، عن فضالة، عن أبان، عن أبي بصير، و زرارة، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال

«ما زاد العالم على النظر إلى ما خلفه و ما بين يديه مد بصره، ثم نظر إلى سليمان، ثم مد يده فإذا هو ممثل بين يديه».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٢٢٠. — الإمام الباقر عليه السلام
8025/ (_14) - عن علي بن مهزيار، عن أحمد بن محمد، عن حماد بن عثمان، عن زرارة قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول

«ما زاد صاحب سليمان على أن قال بإصبعه هكذا، فإذا هو قد جاء بعرش صاحبة سبأ». فقال له حمران: كيف هذا، أصلحك الله؟ فقال: «إن أبي كان يقول: إن الأرض طويت له، إذا أراد طواها».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٢٢٠. — الإمام الصادق عليه السلام
8496/ (_7) - الطبرسي في (الاحتجاج): في حديث ذكر فيه ما جرى بين الحسن بن علي (عليه السلام)، و بين جماعة من أصحاب معاوية، بمحضر معاوية، فقال الحسن

(عليه السلام): «و أما أنت-يا وليد بن عقبة-فو الله ما ألومك أن تبغض عليا (عليه السلام) و قد جلدك في الخمر ثمانين جلدة، و قتل أباك صبرا بيده يوم بدر، أم كيف تسبه و قد سماه الله مؤمنا في عشر آيات من القرآن و سماك فاسقا! و هو قول الله عز و جل: أَ فَمَنْ كََانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كََانَ فََاسِقاً لاََ يَسْتَوُونَ، و قوله: إِنْ جََاءَكُمْ فََاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْماً بِجَهََالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلىََ مََا فَعَلْتُمْ نََادِمِينَ؟ و ما أنت و ذكر قريش؟ و إنما أنت ابن عليج من أهل صفورية، يقال له: ذكوان، و أما زعمك أنا قتلنا عثمان، فو الله ما استطاع طلحة و الزبير و عائشة أن يقولوا ذلك لعلي بن أبي طالب (عليه السلام)، فكيف تقوله أنت؟ و لو سألت أمك: من أبوك؟ إذ تركت ذكوان فألصقتك بعقبة بن أبي معيط، اكتسبت بذلك عند نفسها سناء و رفعة، مع ما أعد الله لك، و لأبيك، و لأمك من العار و الخزي في الدنيا و الآخرة، و ما الله بظلام للعبيد. ثم أنت-يا وليد-و الله، أكبر في الميلاد ممن تدعى له، فكيف تسب عليا (عليه السلام)؟! و لو اشتغلت بنفسك لتبينت نسبك إلى أبيك، لا إلى من تدعى له، و لقد قالت لك أمك: يا بني، أبوك ألأم، و أخبث من عقبة».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٣٩٨. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
8748/ (_2) - محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، و علي بن محمد جميعا، عن القاسم بن محمد، عن سليمان بن داود المنقري، عن حفص بن غياث، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«من تعذر عليه الحوائج فليلتمس طلبها يوم الثلاثاء، فإنه اليوم الذي ألان الله فيه الحديد لداود (عليه السلام)». 8749/ -علي بن إبراهيم: قوله: أَنِ اِعْمَلْ سََابِغََاتٍ، قال: الدروع وَ قَدِّرْ فِي اَلسَّرْدِ، قال: المسامير التي في الحلقة.

البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٥٠٨. — الإمام الصادق عليه السلام
9046/ - ابن بابويه، قال: حدثنا أحمد بن هارون الفامي، و جعفر بن محمد بن مسرور (رضي الله عنهما)، قالا: حدثنا محمد بن جعفر بن بطة، عن محمد بن الحسن الصفار، عن العباس بن معروف، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عمن أخبره، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال

«أول من سوهم عليه مريم بنت عمران، و هو قول الله عز و جل: وَ مََا كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يُلْقُونَ أَقْلاََمَهُمْ أَيُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيَمَ، و السهام ستة. ثم استهموا في يونس لما ركب مع القوم فوقفت السفينة في اللجة، فاستهموا فوقع السهم على يونس ثلاث مرات، قال: فمضى يونس إلى صدر السفينة فإذا الحوت فاتح فاه، فرمى بنفسه. ثم كان عبد المطلب، ولد له تسعة، فنذر في العاشر إن يرزقه الله غلاما أن يذبحه. قال: فلما ولد عبد الله لم يكن يقدر أن يذبحه و رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) في صلبه، فجاء بعشر من الإبل، و ساهم عليها و على عبد الله، فخرجت السهام على عبد الله، فزاد عشرا، فلم تزل السهام تخرج على عبد الله، و يزيد عشرا، فلما بلغت المائة خرجت السهام على الإبل، فقال عبد المطلب: ما أنصفت ربي، فأعاد السهام. ثلاثا فخرجت على الإبل، فقال: الآن علمت أن ربي قد رضي، فنحرها».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٦٣٠. — الإمام الصادق عليه السلام
9050/ (_7) - محمد بن الحسن الصفار: عن العباس بن معروف، عن سعدان بن مسلم، عن صباح المزني، عن الحارث بن حصيرة، عن حبة العرني قال: قال أمير المؤمنين

(عليه السلام): «إن الله عرض ولايتي على أهل السماوات و على أهل الأرض، أقر بها من أقر، و أنكرها من أنكر، أنكرها يونس فحبسه الله في بطن الحوت حتى أقر بها».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٦٣١. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
9102/ (_7) - محمد بن يعقوب: عن علي بن محمد، عن بعض أصحابنا، عن الحسين بن عبد الرحمن، عن صندل الخياط، عن زيد الشحام قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام)، في قوله تعالى: هََذََا عَطََاؤُنََا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسََابٍ، قال: «اعطي سليمان ملكا عظيما، ثم جرت هذه الآية في رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، و كان له أن يعطي ما يشاء من يشاء، و يمنع من يشاء، و أعطاه الله أفضل مما أعطى سليمان، لقوله تعالى: مََا آتََاكُمُ اَلرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَ مََا نَهََاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا». 9103/ (_8) -و عنه: عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أبيه، أو غيره، عن سعد بن سعد، عن الحسن بن الجهم، عن أبي الحسن (عليه السلام)، قال

«من أخلاق الأنبياء: التنظف، و التطيب، و حلق الشعر، و كثرة الطروقة، ثم قال: كان لسليمان بن داود (عليه السلام) ألف امرأة في قصر واحد، ثلاث مائة مهيرة، و سبع مائة سرية، و كان رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) له بضع أربعين رجلا، و كان عنده تسع نسوة، و كان يطوف عليهن في كل يوم و ليلة».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٦٥٧. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
9117/ (_9) - محمد بن يعقوب: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن سنان، عن عثمان النواء، عمن ذكره، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«إن الله عز و جل يبتلي المؤمن بكل بلية، و يميته بكل ميتة، و لا يبتليه بذهاب عقله، أما ترى أيوب كيف سلط إبليس على ماله و على ولده، و على أهله، و على كل شيء منه، و لم يسلطه على عقله، تركه له ليوحد الله به».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٦٦٤. — الإمام الصادق عليه السلام
9136/ (_5) - قال علي بن إبراهيم: حدثنا محمد بن أحمد بن ثابت، قال: حدثنا القاسم بن إسماعيل الهاشمي، عن محمد بن يسار، عن الحسين بن المختار، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال

«لو أن الله خلق الخلق كلهم بيده، لم يحتج في آدم أنه خلقه بيده، فيقول: مََا مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لِمََا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ، أفترى الله يبعث الأشياء بيده؟».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٦٨٢. — الإمام الصادق عليه السلام
9801/ (_4) - ابن بابويه، قال: حدثنا محمد بن الحسن (رضي الله عنه)، قال: حدثنا محمد بن يحيى العطار، عن الحسين بن الحسن بن أبان، عن محمد بن اورمة، عن محمد بن علي الكوفي، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن أبان بن عثمان، عن إسماعيل الجعفي، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال

«أولو العزم من الرسل خمسة: نوح، و إبراهيم، و موسى، و عيسى، و محمد (صلوات الله و سلامه عليه و عليهم أجمعين)».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٥٠. — الإمام الباقر عليه السلام
- محمد بن العباس: عن أحمد بن محمد بن سعيد، عن أحمد بن الحسن، عن أبيه، عن حصين ابن مخارق، عن سعد بن طريف؛ و أبي حمزة، عن الأصبغ، عن علي (عليه السلام)، أنه قال

«سورة محمد (صلى الله عليه و آله) آية فينا، و آية في بني أمية». 99-9812/ - و عنه، قال: حدثنا أحمد بن محمد الكاتب، عن حميد بن الربيع، عن عبيد بن موسى، قال:

البرهان في تفسير القرآن - السيد هاشم البحراني - ج ٥ - الصفحة ٥٥. — غير محدد
9964/ (_2) - و عنه، قال: أخبرنا جماعة، عن أبي المفضل، قال: حدثنا أبي عبد الله بن محمد بن المطلب الشيباني، سنة ست عشرة و ثلاثمائة، و فيها مات، قال: حدثنا إبراهيم بن بشر بالكوفة، قال: حدثنا منصور بن أبي نويرة الأسدي، قال: حدثنا عمرو بن شمر، عن إبراهيم بن عبد الأعلى، عن سعد بن حذيفة بن اليمان، عن أبيه، قال: آخى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) بين الأنصار و المهاجرين اخوة الدين، و كان يؤاخي بين الرجل و نظيره، ثم أخذ بيد علي بن أبي طالب (عليه السلام)، فقال

«هذا أخي». قال حذيفة: فرسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) سيد المرسلين، و إمام المتقين، و سيد ولد آدم، و رسول رب العالمين، الذي ليس له في الأنام شبه و لا نظير، و علي بن أبي طالب أخوه.

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ١٠٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
10052/ (_11) - محمد بن يعقوب: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن حديد، عن جميل ابن دراج، عن زرارة، عن أحدهما (عليهما السلام) قال

«إن الله تبارك و تعالى جعل لآدم في ذريته: من هم بحسنة و لم يعملها، كتبت له حسنة، و من هم بحسنة و عملها، كتب له بها عشر، و من هم بسيئة[و لم يعملها]لم تكتب عليه، و من هم بها و عملها، كتبت عليه سيئة».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ١٣٥. — غير محدد
10060/ (_19) - و عنه: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن جميل بن دراج، عن ابن بكير، عن أبي عبد الله، أو عن أبي جعفر ( عليه السلام قال

«إن آدم (عليه السلام) قال: رب سلطت علي الشيطان و أجريته مني مجرى الدم، فاجعل لي شيئا. فقال: يا آدم، جعلت لك أن من هم من ذريتك بسيئة لم تكتب عليه، فإن عملها كتبت عليه سيئة، و من هم منهم بحسنة فإن لم يعملها كتبت له حسنة، و إن هو عملها كتبت له عشر؛ قال: يا رب زدني [قال: جعلت لك أن من عمل منهم سيئة ثم استغفر غفرت له، قال: يا رب زدني]قال: جعلت لهم التوبة-أو قال بسطت لهم التوبة-حتى تبلغ النفس هذه، قال: يا رب حسبي».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ١٣٦. — الإمام الصادق عليه السلام
10155/ - و قال رسول الله

(صلى الله عليه وآله وسلم): «من أدمن قراءتها و هو مسجون أو مقيد، سهل الله عليه خروجه».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ١٧٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
10369/ (_5) - و قال رسول الله

(صلى الله عليه وآله وسلم): «من كتبها و علقها في منزله كثر الخير عليه، و من أدمن قراءتها زال عنه الفقر، و فيها قبول و زيادة و حفظ و توفيق و سعة في المال».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٢٥٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
10383/ (_13) - الطبرسي؛ عن أبي جعفر ( عليه السلام قال

«السابقون أربعة: ابن آدم المقتول، و سابق أمة موسى (عليه السلام) و هو مؤمن آل فرعون، و سابق أمة عيسى (عليه السلام) و هو حبيب النجار، و السابق في امة محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) و هو علي بن أبي طالب (عليه السلام)».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٢٥٦. — الإمام الباقر عليه السلام
10712/ (_4) - و قال رسول الله

(صلى الله عليه وآله وسلم): «من أدمن قراءتها كان له أجر عظيم، و أمن مما يخاف و يحذر و صرف عنه كل محذور».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٣٧١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
11111/ (_5) - و عنه: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن محبوب، عن هشام الخراساني، عن المفضل بن عمر، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«و لبث نوح (عليه السلام) في قومه ألف سنة إلا خمسين عاما، يدعوهم إلى الله عز ذكره، فيهزءون به و يسخرون منه، فلما رأى ذلك منهم دعا عليهم، فقال: رَبِّ لاََ تَذَرْ عَلَى اَلْأَرْضِ مِنَ اَلْكََافِرِينَ دَيََّاراً* `إِنَّكَ إِنْ تَذَرْهُمْ يُضِلُّوا عِبََادَكَ وَ لاََ يَلِدُوا إِلاََّ فََاجِراً كَفََّاراً، فأوحى الله عز و جل إلى نوح (عليه السلام) أن اصنع الفلك و أوسعها و عجل عملها، فعمل نوح (عليه السلام) سفينة في مسجد الكوفة[بيده] فأتى بالخشب من بعد حتى فرغ منها». قال المفضل: فانقطع حديث أبي عبد الله (عليه السلام) عند زوال الشمس، فقام أبو عبد الله (عليه السلام) فصلى الظهر و العصر، ثم انصرف من المسجد، فالتفت عن يساره، و أشار بيده إلى موضع الداريين، و هو موضع ابن حكيم، و ذلك فرات اليوم، فقال: «يا مفضل، و ها هنا نصبت أصنام قوم نوح: يغوث و يعوق و نسرا».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٥٠٠. — الإمام الصادق عليه السلام
11181/ - و قال رسول الله

(صلى الله عليه وآله وسلم): «من أدمن قراءتها كان له أجر عظيم، و من طلب من الله حفظ كل سور القرآن، لم يمت حتى يحفظه».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٥٢١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
11182/ (_4) - و قال الصادق

(عليه السلام): «من أدمن في قراءتها، و سأل الله في آخرها حفظه، لم يمت حتى يحفظه، و لو سأله أكثر من ذلك قضاه الله تعالى له». و الله أعلم. }}قوله تعالى: بِسْمِ اَللََّهِ اَلرَّحْمََنِ اَلرَّحِيمِ يََا أَيُّهَا اَلْمُدَّثِّرُ* `قُمْ فَأَنْذِرْ -إلى قوله تعالى- وَ اَلرُّجْزَ فَاهْجُرْ [1-5] 99-11183/ (_1) - سعد بن عبد الله: بإسناده، عن الكلبي، عن أبي عبد الله (عليه السلام): «يََا أَيُّهَا اَلْمُدَّثِّرُ اسم من أسماء النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) العشرة التي في القرآن». تقدم الحديث مسندا بتمامه في أول سورة طه.

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٥٢١. — الإمام الصادق عليه السلام
11450/ - و قال رسول الله

(صلى الله عليه وآله وسلم): «من أدمن على قراءتها سقاه الله من الرحيق المختوم، و إن قرئت على مخزن حفظه الله من كل آفة».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٦٠٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
11488/ (_2) - و قال رسول الله

(صلى الله عليه وآله وسلم): «من أدمن قراءتها أعاذه الله أن يعطيه كتابه من وراء ظهره، و إن كتبت و وضعت على المتعسرة ولدت عاجلا سريعا، و إن قرئت عليها كانت سريعة الولادة».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٦١٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
11536/ (_2) - الطبرسي: روى العياشي بإسناده، عن أبي خميصة، عن علي ( عليه السلام قال

صليت خلفه عشرين ليلة، فليس يقرأ إلا سَبِّحِ اِسْمَ رَبِّكَ اَلْأَعْلَى، و قال: «لو تعلمون ما فيها لقرأها الرجل كل يوم عشرين مرة، و إن من قرأها فكأنما قرأ صحف موسى و إبراهيم الذي وفى».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٦٣٣. — غير محدد
11547/ (_8) - محمد بن يعقوب: عن علي بن محمد، عن أحمد بن الحسين بن علي بن الريان، عن عبيد الله بن عبد الله الدهقان قال: دخلت على أبي الحسن الرضا (عليه السلام)، فقال

لي: «ما معنى قوله: وَ ذَكَرَ اِسْمَ رَبِّهِ فَصَلََّى؟». قلت: كلما ذكر اسم ربه قام فصلى، فقال لي: «لقد كلف الله عز و جل هذا شططا!». فقلت: جعلت فداك، فكيف هو؟ فقال: «كلما ذكر اسم ربه صلى على محمد و آله». 11548/ (_9) -علي بن إبراهيم: وَ ذَكَرَ اِسْمَ رَبِّهِ فَصَلََّى قال: صلاة الفطر و الأضحى إِنَّ هََذََا يعني ما قد تلوته من القرآن لَفِي اَلصُّحُفِ اَلْأُولىََ* `صُحُفِ إِبْرََاهِيمَ وَ مُوسىََ.

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٦٣٧. — الإمام الحسين عليه السلام
11557/ - و قال رسول الله

(صلى الله عليه وآله وسلم): «من أدمن قراءتها حاسبه الله حسابا يسيرا، و من قرأها على مولود أو كتبت له بشرا كان أو حيوانا سكنته و هدأته».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٦٤١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
11632/ (_12) - ابن بابويه، قال: حدثنا محمد بن موسى بن المتوكل، قال: حدثنا علي بن الحسين السعدآبادي، عن أحمد بن محمد بن أبي عبد الله البرقي، عن أبيه، عن محمد بن يحيى، عن حماد بن عثمان، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): إنا نرى الدواب في بطن أيديها الرقعتين مثل الكي، فمن أي شيء ذلك؟ فقال: «ذلك موضع منخريه في بطن امه، و ابن آدم منتصب في بطن امه، و ذلك قول الله

عز و جل: لَقَدْ خَلَقْنَا اَلْإِنْسََانَ فِي كَبَدٍ، و ما سوى ابن آدم فرأسه في دبره، و يداه بين يديه».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٦٦٢. — الإمام الصادق عليه السلام
11677/ (_2) - و قال رسول الله

(صلى الله عليه وآله وسلم): «من أدمن قراءتها أعطاه الله مناه حتى يرضى، و زال عنه العسر، و سهل الله له اليسر، و من قرأها عند النوم عشرين مرة، لم ير في منامه إلا خيرا، و لم ير سوءا أبدا، و من صلى بها العشاء الآخرة فكأنما قرأ القرآن كله، و تقبل صلاته».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٦٧٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
11698/ (_2) - و قال رسول الله

(صلى الله عليه وآله وسلم): «من أدمن قراءتها على اسم صاحب له، رجع إليه صاحبه سريعا سالما».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٦٨١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
11838/ - و قال رسول الله

(صلى الله عليه وآله وسلم): «من صلى بها العشاء الآخرة عدل ثوابها نصف القرآن، و من أدمن قراءتها و عليه دين أعانه الله تعالى على قضائه سريعا».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٧٣١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
11905/ - و قال رسول الله

(صلى الله عليه وآله وسلم): «من قرأها أعاذه الله من العذاب الأليم، و المسخ في الدنيا، و إن قرئت على الرماح الخطية كسرت ما تصادمه».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٧٥٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
11906/ (_4) - و قال الصادق

(عليه السلام): «ما قرئت على مصاف إلا و انصرع المصاف الثاني المقابل للقارئ لها، و ما كان قراءتها إلا قوة للقلب». }}قوله تعالى: بِسْمِ اَللََّهِ اَلرَّحْمََنِ اَلرَّحِيمِ أَ لَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحََابِ اَلْفِيلِ* `أَ لَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِي تَضْلِيلٍ -إلى قوله تعالى- فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ [1-5] 99-11907/ (_1) - محمد بن يعقوب: عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن أبي عمير، عن محمد بن حمران، عن أبان بن تغلب، قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): «لما أتى صاحب الحبشة بالخيل و معهم الفيل ليهدم البيت مروا بإبل لعبد المطلب فساقوها، فبلغ ذلك عبد المطلب، فأتى صاحب الحبشة، فدخل الآذن، فقال: هذا عبد المطلب بن هاشم، قال: و ما يشاء؟ قال الترجمان: جاء في إبل له ساقوها يسألك ردها، فقال ملك الحبشة لأصحابه: هذا رئيس قوم و زعيمهم! جئت إلى بيته الذي يعبده لأهدمه و هو يسألني إطلاق إبله! أما لو سألني الإمساك عن هدمه لفعلت، ردوا عليه إبله. فقال عبد المطلب لترجمانه: ما قال الملك؟ فأخبره، فقال عبد المطلب: أنا رب الإبل، و لهذا البيت رب يمنعه، فردت عليه إبله، و انصرف عبد المطلب نحو منزله، فمر بالفيل في منصرفه، فقال للفيل: يا محمود، فحرك الفيل رأسه. فقال له: أ تدري لم جاءوا بك؟ فقال الفيل برأسه: لا، فقال عبد المطلب: جاءوا بك لتهدم بيت ربك، أ فتراك فاعل ذلك؟ فقال برأسه: لا. فانصرف عبد المطلب إلى منزله، فلما أصبحوا غدوا به لدخول الحرم، فأبى و امتنع عليهم، فقال عبد المطلب لبعض مواليه عند ذلك: اعل الجبل، فانظر ترى شيئا؟ فقال: أرى سوادا من قبل البحر، فقال له: يصيبه بصرك أجمع؟ فقال له: لا، و أوشك أن يصيب، فلما أن قرب قال: هو طير كثير و لا أعرفه، يحمل كل طير في منقاره حصاة مثل حصاة الحذف أو دون حصاة الحذف. فقال عبد المطلب: و رب عبد المطلب ما تريد إلا القوم، حتى لما صارت فوق رؤوسهم أجمع ألقت الحصاة، فوقعت كل حصاة على هامة رجل، فخرجت من دبره فقتلته، فما انفلت منهم إلا رجل واحد يخبر الناس، فلما أن أخبرهم ألقت عليه حصاة فقتلته».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٧٥٩. — الإمام الصادق عليه السلام
12058/ (_6) - و عنه: عن يونس، عن داود الرقي، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم). قال الله عز و جل لموسى بن عمران: يا بن عمران، لا تحسدن الناس على ما آتيتهم من فضلي، و لا تمدن عينيك إلى ذلك، و لا تتبعه نفسك، فإن الحاسد ساخط لنعمي، صاد لقسمي الذي قسمت بين عبادي، و من يك كذلك فلست منه و ليس مني».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٨١٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
قال: و كان يقول أبو عبد الله عليه السلام إذا حدث بهذا الحديث هو كسر على القدرية ثم قال

أبو عبد الله عليه السلام إن آدم كان له في السماء خليل من الملائكة- فلما هبط آدم من السماء إلى الأرض- استوحش الملك و شكا إلى الله و سأله أن يأذن له- فيهبط عليه فأذن له فهبط عليه، فوجده قاعدا في قفرة من الأرض، فلما رآه آدم وضع يده على رأسه و صاح صيحة- قال أبو عبد الله ع: يروون أنه أسمع عامة الخلق، فقال له الملك: يا آدم ما أراك- إلا قد عصيت ربك و حملت على نفسك ما لا تطيق، أ تدري ما قال الله لنا فيك فرددنا عليه قال: لا- قال: «قال إِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً» قلنا «أَ تَجْعَلُ فِيها مَنْ يُفْسِدُ فِيها وَ يَسْفِكُ الدِّماءَ» فهو خلقك أن تكون في الأرض يستقيم أن تكون في السماء فقال أبو عبد الله ع: و الله عزي بها آدم ثلاثا.

تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ٣٢. — الإمام الصادق عليه السلام
عن بدر بن خليل الأسدي عن رجل من أهل الشام قال قال أمير المؤمنين

ص، أول بقعة عبد الله عليها ظهر الكوفة لما أمر الله الملائكة أن يسجدوا لآدم سجدوا على ظهر الكوفة.

تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ٣٤. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
عن صفوان الجمال عن أبي عبد الله عليه السلام قال قال الله

لقوم موسى «ادْخُلُوا الْبابَ سُجَّداً وَ قُولُوا حِطَّةٌ فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُوا قَوْلًا غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ» الآية.

تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ٤٥. — الإمام الصادق عليه السلام
119 عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال النبي

ص إن الملك ينزل الصحيفة أول النهار، و أول الليل يكتب فيها عمل ابن آدم- فأملوا في أولها خيرا و في آخرها خيرا- فإن الله يغفر لكم ما بين ذلك إن شاء الله- فإن الله يقول: «فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ».

تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ٦٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام قال

سمعته يقول أوحى الله إلى عمران أني واهب لك ذكرا يبرئ الأكمه و الأبرص- و يحيي الموتى بإذن الله، و رسولا إلى بني إسرائيل قال: فأخبر بذلك امرأته حنة، فحملت فوضعت مريم، فقالت رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُها أُنْثى و الأنثى لا تكون رسولا، و قال لها عمران: إنه ذكر يكون منها نبيا- فلما رأت ذلك قالت ما قالت، فقال الله و قوله الحق «وَ اللَّهُ أَعْلَمُ بِما وَضَعَتْ» فقال أبو جعفر ع: فكان ذلك عيسى ابن مريم، فإن قلنا لكم إن الأمر يكون في أحدنا- فكان في ابنه و ابن ابنه و ابن ابن ابنه، فقد كان فيه فلا تنكروا ذلك.

تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ١٧١. — الإمام الباقر عليه السلام
عن سعد الإسكاف عن أبي جعفر عليه السلام قال

لقي إبليس عيسى ابن مريم فقال: هل نالني من حبائلك شيء قال: جدتك التي قالت «رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُها أُنْثى» إلى «الشَّيْطانِ الرَّجِيمِ».

تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ١٧١. — الإمام الباقر عليه السلام
عن ابن عمر عن بعض أصحابنا عن رجل حدثه عن أبي عبد الله عليه السلام قال

رفع عيسى ابن مريم عليه بمدرعة صوف من غزل مريم، و من نسج مريم و من خياطة مريم فلما انتهى إلى السماء نودي يا عيسى ألق عنك زينة الدنيا.

تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ١٧٥. — الإمام الصادق عليه السلام
145 عن زرارة عن أبي عبد الله عليه السلام قال

ما زال مذ خلق الله آدم دولة لله و دولة لإبليس، فأين دولة الله أما هو إلا قائم واحد.

تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ١٩٩. — الإمام الصادق عليه السلام
عن محمد بن عيسى عن [عيسى بن] عبد الله العلوي عن أبيه عن جده عن أمير المؤمنين عليه السلام قال

خلقت حواء من قصيرا جنب آدم، و القصيرا هو الضلع الأصغر، و أبدل الله مكانه لحما.

تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ٢١٥. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام

عن أبي علي الواسطي قال: قال أبو عبد الله عليه السلام إن الله خلق آدم من الماء و الطين- فهمة ابن آدم في الماء و الطين، و إن الله خلق حواء من آدم فهمة النساء الرجال فحصنوهن في البيوت.

تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ٢١٥. — الإمام الصادق عليه السلام
عن عمرو بن أبي المقدام عن أبيه قال سألت أبا جعفر عليه السلام من أي شيء خلق الله حواء فقال

أي شيء يقولون هذا الخلق قلت: يقولون: إن الله خلقها من ضلع من أضلاع آدم، فقال: كذبوا أ كان الله يعجزه أن يخلقها من غير ضلعه فقلت: جعلت فداك يا ذ ابن رسول الله ص: من أي شيء خلقها فقال أخبرني أبي عن آبائه قال: قال رسول الله ص: إن الله تبارك و تعالى قبض قبضة من طين فخلطها بيمينه و كلتا يديه يمين- فخلق منها آدم و فضلت فضلة من الطين فخلق منها حواء.

تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ٢١٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
200 عن صفوان بن يحيى عن أبي الحسن عليه السلام قال قال الله تبارك و تعالى

يا ابن آدم- بمشيتي كنت أنت الذي تشأ و تقول، و بقوتي أديت إلى فريضتي، و بنعمتي قويت على معصيتي، «ما أَصابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ- وَ ما أَصابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَمِنْ نَفْسِكَ» و ذاك أني أولى بحسناتك منك، و أنت أولى بسيئاتك مني، و ذاك أني لا أسأل عما أفعل و هم يسألون.

تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ٢٥٨. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
عن الحسين بن أبي العلا عن أبي عبد الله عليه السلام قال

ذكر أهل مصر و ذكر قوم موسى و قولهم: «فَاذْهَبْ أَنْتَ وَ رَبُّكَ فَقاتِلا إِنَّا هاهُنا قاعِدُونَ» فحرمها الله عليهم أربعين سنة و تيههم، فكان إذا كان العشاء و أخذوا في الرحيل- نادوا الرحيل الرحيل الوحى الوحى- فلم يزالوا كذلك حتى تغيب الشمس- حتى إذا ارتحلوا و استوت بهم الأرض- قال الله للأرض ديري بهم- فلا يزالوا كذلك حتى إذا أسحروا و قارب الصبح- قالوا إن هذا الماء قد أتيتموه فانزلوا فإذا أصبحوا إذا أبنيتهم و منازلهم- التي كانوا فيها بالأمس فيقول بعضهم لبعض: يا قوم لقد ظللتم و أخطأتم الطريق- فلم يزالوا كذلك حتى أذن الله لهم- فدخلوها و قد كان كتبها لهم.

تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ٣٠٥. — الإمام الصادق عليه السلام
231 عن عبد الله بن بشير عن أبي عبد الله عليه السلام قال

كان مع عيسى حرفين يعمل بهما، و كان مع موسى أربعة، و كان مع إبراهيم ستة، و كان مع نوح ثمانية و كان مع آدم خمسة و عشرين، و جميع ذلك كله لرسول الله ص، إن اسم الله ثلاثة و سبعون حرفا، كان مع رسول الله ص اثنان و سبعين حرفا، و حجب عنه واحد. بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ٣٥٢. — الإمام الصادق عليه السلام
139 عن زرارة عن أبي عبد الله عليه السلام قال

إن الله تبارك و تعالى جعل لآدم ثلاث خصال في ذريته، جعل لهم أن من هم منهم بحسنة و لم يعملها كتب له حسنة و من هم بحسنة فعملها كتب له بها عشر حسنات، و من هم بالسيئة و لم يعملها لا يكتب عليه، و من عملها كتبت عليه سيئة واحدة- و جعل لهم التوبة حتى يبلغ [الروح] حنجرة الرجل، فقال إبليس: يا رب جعلت لآدم ثلاث خصال- فاجعل لي مثل ما جعلت له، فقال: قد جعلت لك لا يولد له مولود إلا ولد لك مثله- و جعلت لك أن تجري منهم مجرى الدم في العروق- و جعلت لك أن جعلت صدورهم أوطانا و مساكن لك- فقال إبليس يا رب حسبي.

تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ٣٨٧. — الإمام الصادق عليه السلام
عن عبد الله بن سنان قال سئل أبو عبد الله عليه السلام و أنا حاضر- كم لبث آدم و زوجه في الجنة حتى أخرجتهما منها خطيئتهما فقال: إن الله تبارك و تعالى نفخ في آدم روحه- بعد زوال الشمس من يوم الجمعة ثم برأ زوجته من أسفل أضلاعه، ثم أسجد له ملائكته و أسكنه جنته من يومه ذلك، فو الله ما استقر فيها إلا ست ساعات في يومه ذلك- حتى عصى الله، فأخرجهما الله منها بعد غروب الشمس، و ما باتا فيها و صيرا بفناء الجنة حتى أصبحا، ف بَدَتْ لَهُما سَوْآتُهُما... وَ ناداهُما رَبُّهُما أَ لَمْ أَنْهَكُما عَنْ تِلْكُمَا الشَّجَرَةِ فاستحيا آدم من ربه و خضع و قال: رَبَّنا ظَلَمْنا أَنْفُسَنا و اعترفنا بذنوبنا فاغفر لنا، قال الله

لهما: اهبطا من سماواتي إلى الأرض- فإنه لا يجاورني في جنتي عاص و لا في سماواتي ثم قال أبو عبد الله ع: إن آدم لما أكل من الشجرة- ذكر أنه ما نهاه الله عنها- فندم فذهب ليتنحى من الشجرة- فأخذت الشجرة برأسه فجرته إليها، و قالت له: أ فلا كان فرارك من قبل أن تأكل مني.

تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ١٠. — الإمام الصادق عليه السلام
عن محمد بن علي عليه السلام قال

كانت عصا موسى لآدم، فصارت إلى شعيب، ثم صارت إلى موسى بن عمران، و إنها لتروع و تَلْقَفُ ما يَأْفِكُونَ، و تصنع ما تؤمر، يفتح لها شعبتان، [شفتان] إحداهما في الأرض و الأخرى في السقف، و بينهما أربعون ذراعا تَلْقَفُ ما يَأْفِكُونَ بلسانها.

تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ٢٤. — غير محدد
عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله

«وَ مِنْ قَوْمِ مُوسى أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَ بِهِ يَعْدِلُونَ» فقال: قوم موسى هم أهل الإسلام.

تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ٣١. — الإمام الصادق عليه السلام
112 عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال

قلت له: «وَ إِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ» إلى «شَهِدْنا» قال: ثم قال: ثبتت المعرفة و نسوا الموقف [و سيذكرونه] و لو لا ذلك لم يدر أحد من خالقه و لا من رازقه.

تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ٤٠. — الإمام الباقر عليه السلام

عن جابر قال قال لي أبو جعفر ع: يا جابر لو يعلم الجهال- متى سمي أمير المؤمنين علي لم ينكروا حقه، قال: قلت: جعلت فداك متى سمي فقال لي: قوله «وَ إِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ» إلى «أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ و أن محمدا [نبيكم] رسول الله- و أن عليا أمير المؤمنين، قال: ثم قال لي يا جابر، هكذا و الله جاء بها محمد ص.

تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ٤١. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
125 عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال

سمعته يقول فَلَمَّا آتاهُما صالِحاً جَعَلا لَهُ شُرَكاءَ فِيما آتاهُما» قال: هو آدم و حواء إنما كان شركهما شرك طاعة- و ليس شرك عبادة، و في رواية أخرى و لم يكن شرك عبادة.

تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ٤٣. — الإمام الباقر عليه السلام

و في خبر يونس بن عمار عن أبي عبد الله قال لا يستيقن القلب أن الحق باطل أبدا، و لا يستيقن أن الباطل حق أبدا.

تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ٥٣. — الإمام الصادق عليه السلام
عن عمرو بن سعيد قال جاء رجل من أهل المدينة في ليلة الفرقان حين الْتَقَى الْجَمْعانِ فقال المدني: هي ليلة سبع عشرة من رمضان، قال: فدخلت على أبي عبد الله عليه السلام فقلت له و أخبرته، فقال

لي: جحد المدني أنت تريد مصاب أمير المؤمنين أنه أصيب ليلة تسعة عشر من رمضان، و هي الليلة التي رفع فيها عيسى ابن مريم عليها السلام.

تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ٦٤. — الإمام الجواد عليه السلام
قال الحسن

بن موسى من غير هذا الوجه أيضا رفعه رجل منهم حين قسم النبي ص غنائم حنين أن هذه القسمة ما يريد الله بها فقال له بعضهم: يا عدو الله تقول هذا لرسول الله ثم جاء إلى النبي ص فأخبره مقالته، فقال عليه السلام: قد أوذي أخي موسى بأكثر من هذا فصبر، قال: و كان يعطي لكل رجل من المؤلفة قلوبهم- مائة راحلة.

تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ٩٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم