🏛️ مكتبة المنتقم عليه السلام↳ التطبيق التفاعلي (تلاوة وبحث)
الرئيسيةمنوّعات من حديثهم عليهم السلام › صفحة 26

منوّعات من حديثهم عليهم السلام — صفحة 26 من 219

1 أَبِي (رحمه الله) قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

اسْتَأْذَنَتْ زَلِيخَا عَلَى يُوسُفَ فَقِيلَ لَهَا إِنَّا نَكْرَهُ أَنْ نُقَدِّمَ بِكِ عَلَيْهِ لِمَا كَانَ مِنْكِ إِلَيْهِ قَالَتْ إِنِّي لَا أَخَافُ مَنْ يَخَافُ اللَّهَ فَلَمَّا دَخَلَتْ قَالَ لَهَا يَا زَلِيخَا مَا لِي أَرَاكِ قَدْ تَغَيَّرَ لَوْنُكِ قَالَتِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَ الْمُلُوكَ بِمَعْصِيَتِهِمْ عَبِيداً وَ جَعَلَ الْعَبِيدَ بِطَاعَتِهِمْ مُلُوكاً قَالَ لَهَا مَا الَّذِي دَعَاكِ يَا زَلِيخَا إِلَى مَا كَانَ مِنْكِ قَالَتْ حُسْنُ وَجْهِكَ يَا يُوسُفُ فَقَالَ كَيْفَ لَوْ رَأَيْتِ نَبِيّاً يُقَالُ لَهُ مُحَمَّدٌ يَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ أَحْسَنَ مِنِّي وَجْهاً وَ أَحْسَنَ مِنِّي خُلُقاً وَ أَسْمَحَ مِنِّي كَفّاً قَالَتْ صَدَقْتَ قَالَ وَ كَيْفَ عَلِمْتِ أَنِّي صَدَقْتُ قَالَتْ لِأَنَّكَ حِينَ ذَكَرْتَهُ وَقَعَ حُبُّهُ فِي قَلْبِي فَأَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَى يُوسُفَ أَنَّهَا قَدْ صَدَقَتْ وَ أَنِّي قَدْ أَحْبَبْتُهَا لِحُبِّهَا مُحَمَّداً فَأَمَرَهُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى أَنْ يَتَزَوَّجَهَا " 1 حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ الطَّالَقَانِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ زَكَرِيَّا بِمَدِينَةِ السَّلَامِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ خيلان [خَلِيلَانَ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ عَتَّابِ بْنِ أَسِيدٍ قَالَ حَدَّثَنِي مَنْ سَمِعَ مُقَاتِلَ بْنَ سُلَيْمَانَ يَقُولُ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى بَارَكَ عَلَى مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ عليه السلام وَ هُوَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ بِثَلَاثِ مِائَةٍ وَ سِتِّينَ بَرَكَةً فَالْتَقَطَهُ فِرْعَوْنُ مِنْ بَيْنِ الْمَاءِ وَ الشَّجَرِ وَ هُوَ فِي التَّابُوتِ فَمِنْ ثَمَّ سُمِّيَ مُوسَى وَ بِلُغَةِ الْقِبْطِ الْمَاءُ مُو وَ الشَّجَرُ سَى فَسَمَّوْهُ مُوسَى لِذَلِكَ

علل الشرائع - ج ١ - الصفحة ٥٥. — الإمام الصادق عليه السلام
1 أَبِي (رحمه الله) قَالَ حَدَّثَنِي سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَقْطِينٍ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

أَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَى مُوسَى عليه السلام أَ تَدْرِي لِمَا اصْطَفَيْتُكَ لِكَلَامِي دُونَ خَلْقِي فَقَالَ مُوسَى لَا يَا رَبِّ فَقَالَ يَا مُوسَى إِنِّي قَلَّبْتُ عِبَادِي ظَهْراً لِبَطْنٍ فَلَمْ أَجِدْ فِيهِمْ أَحَداً أَذَلَّ لِي مِنْكَ نَفْساً يَا مُوسَى إِنَّكَ إِذَا صَلَّيْتَ وَضَعْتَ خَدَّيْكَ عَلَى التُّرَابِ

علل الشرائع - ج ١ - الصفحة ٥٦. — الإمام الباقر عليه السلام
2 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ (رحمه الله) قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْخَطَّابِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ

إِنَّ مُوسَى عليه السلام احْتُبِسَ عَنْهُ الْوَحْيُ أَرْبَعِينَ أَوْ ثَلَاثِينَ صَبَاحاً قَالَ فَصَعِدَ عَلَى جَبَلٍ بِالشَّامِ يُقَالُ لَهُ أَرِيحَا فَقَالَ يَا رَبِّ إِنْ كُنْتَ حَبَسْتَ عَنِّي وَحْيَكَ وَ كَلَامَكَ لِذُنُوبِ بَنِي إِسْرَائِيلَ فَغُفْرَانَكَ الْقَدِيمَ قَالَ فَأَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَيْهِ يَا مُوسَى بْنَ عِمْرَانَ أَ تَدْرِي لِمَ اصْطَفَيْتُكَ لِوَحْيِي وَ كَلَامِي دُونَ خَلْقِي فَقَالَ لَا عِلْمَ لِي يَا رَبِّ فَقَالَ يَا مُوسَى إِنِّي اطَّلَعْتُ إِلَى خَلْقِي اطَّلَاعَةً فَلَمْ أَجِدْ فِي خَلْقِي أَشَدَّ تَوَاضُعاً لِي مِنْكَ فَمِنْ ثَمَّ خَصَصْتُكَ بِوَحْيِي وَ كَلَامِي مِنْ بَيْنِ خَلْقِي قَالَ وَ كَانَ مُوسَى عليه السلام إِذَا صَلَّى لَمْ يَنْفَتِلْ حَتَّى يُلْصِقَ خَدَّهُ الْأَيْمَنَ بِالْأَرْضِ وَ الْأَيْسَرَ

علل الشرائع - ج ١ - الصفحة ٥٦. — الإمام الصادق عليه السلام
1 حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى الْمُكَتِّبُ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْوَرَّاقُ أَبُو الطَّيِّبِ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ هَارُونَ الْحِمْيَرِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ النَّوْفَلِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَقْطِينٍ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي الْحَسَنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عليه السلام أَ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ نَبِيُّ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ بَخِيلًا فَقَالَ

لَا فَقُلْتُ لَهُ فَقَوْلُ سُلَيْمَانَ عليه السلام رَبِّ اغْفِرْ لِي وَ هَبْ لِي مُلْكاً لا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي مَا وَجْهُهُ وَ مَا مَعْنَاهُ فَقَالَ الْمُلْكُ مُلْكَانِ مُلْكٌ مَأْخُوذٌ بِالْغَلَبَةِ وَ الْجَوْرِ وَ إِجْبَارِ النَّاسِ وَ مُلْكٌ مَأْخُوذٌ مِنْ قِبَلِ اللَّهِ تَعَالَى ذِكْرُهُ كَمُلْكِ آلِ إِبْرَاهِيمَ وَ مُلْكِ طَالُوتَ وَ مُلْكِ ذِي الْقَرْنَيْنِ فَقَالَ سُلَيْمَانُ عليه السلام هَبْ لِي مُلْكاً لا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي أَنْ يَقُولَ إِنَّهُ مَأْخُوذٌ بِالْغَلَبَةِ وَ الْجَوْرِ وَ إِجْبَارِ النَّاسِ فَسَخَّرَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لَهُ الرِّيحَ تَجْرِي بِأَمْرِهِ رُخاءً حَيْثُ أَصابَ وَ جَعَلَ غُدُوُّهَا شَهْراً وَ رَوَاحُهَا شَهْراً وَ سَخَّرَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لَهُ الشَّياطِينَ كُلَّ بَنّاءٍ وَ غَوّاصٍ وَ عُلِّمَ مَنْطِقَ الطَّيْرِ وَ مُكِّنَ فِي الْأَرْضِ فَعَلِمَ النَّاسُ فِي وَقْتِهِ وَ بَعْدَهُ أَنَّ مُلْكَهُ لَا يُشْبِهُ مُلْكَ الْمُلُوكِ الْمُخْتَارِينَ مِنْ قِبَلِ النَّاسِ وَ الْمَالِكِينَ بِالْغَلَبَةِ وَ الْجَوْرِ قَالَ فَقُلْتُ لَهُ فَقَوْلُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم رَحِمَ اللَّهُ أَخِي سُلَيْمَانَ بْنَ دَاوُدَ مَا كَانَ أَبْخَلَهُ فَقَالَ لِقَوْلِهِ عليه السلام مَا أَبْخَلَهُ وَجْهَانِ أَحَدُهُمَا مَا كَانَ أَبْخَلَهُ بِعِرْضِهِ وَ سُوءِ الْقَوْلِ فِيهِ وَ الْوَجْهُ الْآخَرُ يَقُولُ مَا كَانَ أَبْخَلَهُ إِنْ كَانَ أَرَادَ مَا يَذْهَبُ إِلَيْهِ الْجُهَّالُ ثُمَّ قَالَ عليه السلام قَدْ وَ اللَّهِ أُوتِينَا مَا أُوتِيَ سُلَيْمَانُ وَ مَا لَمْ يُؤْتَ سُلَيْمَانُ وَ مَا لَمْ يُؤْتَ أَحَدٌ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ مِنَ الْعَالَمِينَ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فِي قِصَّةِ سُلَيْمَانَ هذا عَطاؤُنا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسابٍ وَ قَالَ عَزَّ وَ جَلَّ فِي قِصَّةِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وآله وسلم ما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَ ما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا

علل الشرائع - ج ١ - الصفحة ٧١. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
1 حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْقُرَشِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مَنْصُورُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَصْفَهَانِيُّ الصُّوفِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ مَهْرَوَيْهِ الْقَزْوِينِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ الْغَازِي قَالَ سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ مُوسَى الرِّضَا عليه السلام يَقُولُ

عَنْ أَبِيهِ مُوسَى عَنْ أَبِيهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عليه السلام فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَتَبَسَّمَ ضاحِكاً مِنْ قَوْلِها قَالَ لَمَّا قَالَتِ النَّمْلَةُ يا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَساكِنَكُمْ لا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمانُ وَ جُنُودُهُ حَمَلَتِ الرِّيحُ صَوْتَ النَّمْلَةِ إِلَى سُلَيْمَانَ وَ هُوَ مَارٌّ فِي الْهَوَاءِ وَ الرِّيحُ قَدْ حَمَلَتْهُ فَوَقَفَ وَ قَالَ عَلَيَّ بِالنَّمْلَةِ فَلَمَّا أُتِيَ بِهَا قَالَ سُلَيْمَانُ يَا أَيَّتُهَا النَّمْلَةُ أَ مَا عَلِمْتِ أَنِّي نَبِيٌّ وَ أَنِّي لَا أَظْلِمُ أَحَداً قَالَتِ النَّمْلَةُ بَلَى قَالَ سُلَيْمَانُ فَلِمَ حَذَّرْتِهِمْ ظُلْمِي وَ قُلْتِ يا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَساكِنَكُمْ قَالَتْ خَشِيتُ أَنْ يَنْظُرُوا إِلَى زِينَتِكَ فَيُفْتَتَنُوا بِهَا فَيَعْبُدُونَ غَيْرَ اللَّهِ تَعَالَى ذِكْرُهُ ثُمَّ قَالَتِ النَّمْلَةُ أَنْتَ أَكْبَرُ أَمْ أَبُوكَ قَالَ سُلَيْمَانُ بَلْ أَبِي دَاوُدُ قَالَتِ النَّمْلَةُ فَلِمَ زِيدَ فِي حُرُوفِ اسْمِكَ حَرْفٌ عَلَى حُرُوفِ اسْمِ أَبِيكَ دَاوُدَ عليه السلام قَالَ سُلَيْمَانُ مَا لِي بِهَذَا عِلْمٌ قَالَتِ النَّمْلَةُ لِأَنَّ أَبَاكَ دَاوُدَ دَاوَى جُرْحَهُ بِوُدٍّ فَسُمِّيَ دَاوُدَ وَ أَنْتَ يَا سُلَيْمَانُ أَرْجُو أَنْ تَلْحَقَ بِأَبِيكَ ثُمَّ قَالَتِ النَّمْلَةُ هَلْ تَدْرِي لِمَ سُخِّرَتْ لَكَ الرِّيحُ مِنْ بَيْنِ سَائِرِ الْمَمْلَكَةِ قَالَ سُلَيْمَانُ مَا لِي بِهَذَا عِلْمٌ قَالَتِ النَّمْلَةُ يَعْنِي عَزَّ وَ جَلَّ بِذَلِكَ لَوْ سَخَّرْتُ لَكَ جَمِيعَ الْمَمْلَكَةِ كَمَا سَخَّرْتُ لَكَ هَذِهِ الرِّيحَ لَكَانَ زَوَالُهَا مِنْ يَدِكَ كَزَوَالِ الرِّيحِ فَحِينَئِذٍ فَتَبَسَّمَ ضاحِكاً مِنْ قَوْلِها

علل الشرائع - ج ١ - الصفحة ٧٢. — الإمام الرضا عليه السلام
1 حَدَّثَنَا الْمُظَفَّرُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ الْمُظَفَّرِ الْعَلَوِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْعُودٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ نُصَيْرٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مَعْرُوفٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ الْبَزَنْطِيِّ وَ فَضَالَةَ عَنْ أَبَانٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

إِنَّ الْجِنَّ شَكَرُوا الْأَرَضَةَ مَا صَنَعَتْ بِعَصَا سُلَيْمَانَ فَمَا تَكَادُ تَرَاهَا فِي مَكَانٍ إِلَّا وَ عِنْدَهَا مَاءٌ وَ طِينٌ

علل الشرائع - ج ١ - الصفحة ٧٢. — الإمام الباقر عليه السلام
2 حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زِيَادِ بْنِ جَعْفَرٍ الْهَمَدَانِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَعْبَدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى الرِّضَا عليه السلام عَنْ أَبِيهِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عليه السلام قَالَ

إِنَّ سُلَيْمَانَ بْنَ دَاوُدَ عليه السلام قَالَ ذَاتَ يَوْمٍ لِأَصْحَابِهِ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى قَدْ وَهَبَ لِي مُلْكاً لا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي سَخَّرَ لِيَ الرِّيحَ وَ الْإِنْسَ وَ الْجِنَّ وَ الطَّيْرَ وَ الْوُحُوشَ وَ عَلَّمَنِي مَنْطِقَ الطَّيْرِ وَ آتَانِي مِنْ كُلِّ شَيْءٍ وَ مَعَ جَمِيعِ مَا أُوتِيتُ مِنَ الْمُلْكِ مَا تَمَّ سروري [لِي سُرُورُ يَوْمٍ إِلَى اللَّيْلِ وَ قَدْ أَحْبَبْتُ أَنْ أَدْخُلَ قَصْرِي فِي غَدٍ فَأَصْعَدَ أَعْلَاهُ وَ أَنْظُرَ إِلَى مَمَالِكِي فَلَا تَأْذَنُوا لِأَحَدٍ عَلَيَّ لِئَلَّا يَرِدَ عَلَيَّ مَا يُنَغِّصُ عَلَيَّ يَوْمِي فَقَالُوا نَعَمْ فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ أَخَذَ عَصَاهُ بِيَدِهِ وَ صَعِدَ إِلَى أَعْلَى مَوْضِعٍ مِنْ قَصْرِهِ وَ وَقَفَ مُتَّكِياً عَلَى عَصَاهُ يَنْظُرُ إِلَى مَمَالِكِهِ مَسْرُوراً بِمَا أُوتِيَ فَرِحاً بِمَا أُعْطِيَ إِذْ نَظَرَ إِلَى شَابٍّ حَسَنِ الْوَجْهِ وَ اللِّبَاسِ قَدْ خَرَجَ عَلَيْهِ مِنْ بَعْضِ زَوَايَا قَصْرِهِ فَلَمَّا أَبْصَرَهُ سُلَيْمَانُ قَالَ لَهُ مَنْ أَدْخَلَكَ إِلَى هَذَا الْقَصْرِ وَ قَدْ أَرَدْتُ أَنْ أَخْلُوَ فِيهِ الْيَوْمَ وَ بِإِذْنِ مَنْ دَخَلْتَ قَالَ الشَّابُّ أَدْخَلَنِي هَذَا الْقَصْرَ رَبُّهُ وَ بِإِذْنِهِ دَخَلْتُ فَقَالَ رَبُّهُ أَحَقُّ بِهِ مِنِّي فَمَنْ أَنْتَ قَالَ أَنَا مَلَكُ الْمَوْتِ قَالَ وَ فِيمَا جِئْتَ قَالَ جِئْتُ لِأَقْبِضَ رُوحَكَ قَالَ امْضِ لِمَا أُمِرْتَ بِهِ فَهَذَا يَوْمُ سُرُورِي وَ أَبَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْ يَكُونَ لِي سُرُورٌ دُونَ لِقَائِهِ فَقَبَضَ مَلَكُ الْمَوْتِ رُوحَهُ وَ هُوَ مُتَّكِئٌ عَلَى عَصَاهُ فَبَقِيَ سُلَيْمَانُ مُتَّكِياً عَلَى عَصَاهُ وَ هُوَ مَيِّتٌ مَا شَاءَ اللَّهُ وَ النَّاسُ يَنْظُرُونَ إِلَيْهِ وَ هُمْ يُقَدِّرُونَ أَنَّهُ حَيٌّ فَافْتَتَنُوا فِيهِ وَ اخْتَلَفُوا فَمِنْهُمْ مَنْ قَالَ إِنَّ سُلَيْمَانَ قَدْ بَقِيَ مُتَّكِياً عَلَى عَصَاهُ هَذِهِ الْأَيَّامَ الْكَثِيرَةَ وَ لَمْ يَتْعَبْ وَ لَمْ يَنَمْ وَ لَمْ يَشْرَبْ وَ لَمْ يَأْكُلْ إِنَّهُ لَرَبُّنَا الَّذِي يَجِبُ عَلَيْنَا أَنْ نَعْبُدَهُ وَ قَالَ قَوْمٌ إِنَّ سُلَيْمَانَ سَاحِرٌ وَ إِنَّهُ يُرِينَا أَنَّهُ وَاقِفٌ مُتَّكِئٌ عَلَى عَصَاهُ يَسْحَرُ أَعْيُنَنَا وَ لَيْسَ كَذَلِكَ وَ قَالَ الْمُؤْمِنُونَ إِنَّ سُلَيْمَانَ هُوَ عَبْدُ اللَّهِ وَ نَبِيُّهُ يُدَبِّرُ اللَّهُ أَمْرَهُ بِمَا شَاءَ فَلَمَّا اخْتَلَفُوا بَعَثَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ الْأَرَضَةَ فَدَبَّتْ فِي عَصَاةِ سُلَيْمَانَ فَلَمَّا أَكَلَتْ جَوْفَهَا انْكَسَرَتِ الْعَصَاةُ وَ خَرَّ سُلَيْمَانُ مِنْ قَصْرِهِ عَلَى وَجْهِهِ فَشَكَرَتِ الْجِنُّ لِلْأَرَضَةِ صَنِيعَهَا فَلِأَجْلِ ذَلِكَ لَا تُوجَدُ الْأَرَضَةُ فِي مَكَانٍ إِلَّا وَ عِنْدَهَا مَاءٌ وَ طِينٌ وَ ذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَلَمّا قَضَيْنا عَلَيْهِ الْمَوْتَ ما دَلَّهُمْ عَلى مَوْتِهِ إِلّا دَابَّةُ الْأَرْضِ تَأْكُلُ مِنْسَأَتَهُ يَعْنِي عَصَاهُ فَلَمّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ الْجِنُّ أَنْ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ ما لَبِثُوا فِي الْعَذابِ الْمُهِينِ ثُمَّ قَالَ الصَّادِقُ عليه السلام وَ اللَّهِ مَا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ هَكَذَا وَ إِنَّمَا نَزَلَتْ فَلَمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ الْإِنْسُ أَنَّ الْجِنَّ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ مَا لَبِثُوا فِي الْعَذَابِ الْمُهِينِ

علل الشرائع - ج ١ - الصفحة ٧٣. — الإمام الصادق عليه السلام
3 وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْوَشَّاءِ عَنْ فَضْلٍ الْأَشْعَرِيِّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْمُخْتَارِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

ابْتُلِيَ أَيُّوبُ عليه السلام سَبْعَ سِنِينَ بِلَا ذَنْبٍ

علل الشرائع - ج ١ - الصفحة ٧٥. — الإمام الصادق عليه السلام
4 وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ الْوَشَّاءِ عَنْ فَضْلٍ الْأَشْعَرِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الرَّبِيعِ بْنِ عَلِيٍّ الرَّبَعِيِّ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى ابْتَلَى أَيُّوبَ عليه السلام بِلَا ذَنْبٍ فَصَبَرَ حَتَّى عُيِّرَ وَ أَنَّ الْأَنْبِيَاءَ لَا يَصْبِرُونَ عَلَى التَّعْيِيرِ

علل الشرائع - ج ١ - الصفحة ٧٥. — الإمام الصادق عليه السلام
3 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ مَاجِيلَوَيْهِ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْعَطَّارُ قَالَ حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَبَانٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أُورَمَةَ عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ عَنِ الْمِنْقَرِيِّ عَنْ عَمْرِو بْنِ ثَابِتٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَبَّةَ الْعُرَنِيِّ عَنْ عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ

إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ خَلَقَ آدَمَ مِنْ أَدِيمِ الْأَرْضِ فَمِنْهُ السِّبَاخُ وَ مِنْهُ الْمِلْحُ وَ مِنْهُ الطَّيِّبُ فَكَذَلِكَ فِي ذُرِّيَّتِهِ الصَّالِحُ وَ الطَّالِحُ

علل الشرائع - ج ١ - الصفحة ٨٣. — غير محدد
1 أَبِي (رحمه الله) قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ع عَنْ قَوْلِ اللَّهِ

عَزَّ وَ جَلَّ وَ إِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَ أَشْهَدَهُمْ عَلى أَنْفُسِهِمْ أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالُوا بَلى قَالَ ثَبَتَتِ الْمَعْرِفَةُ وَ نَسُوا الْمُوَقَّتَ وَ سَيَذْكُرُونَهُ يَوْماً وَ لَوْ لَا ذَلِكَ لَمْ يَدْرِ أَحَدٌ مَنْ خَالِقُهُ وَ لَا مَنْ رَازِقُهُ

علل الشرائع - ج ١ - الصفحة ١١٧. — الإمام الباقر عليه السلام
1 حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ الْحَسَنِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام قَالَ

حَدَّثَنِي جَدِّي يَحْيَى بْنُ الْحَسَنِ قَالَ حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ الْفِرْيَابِيُّ الْمَقْدِسِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ رُسْتُمَ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ السُّكَّرِيِّ عَنْ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ الْجُعْفِيِّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَابَاطَ قَالَ كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم يَقُولُ لِعَقِيلٍ إِنِّي لَأُحِبُّكَ يَا عَقِيلُ حُبَّيْنِ حُبّاً لَكَ وَ حُبّاً لِحُبِّ أَبِي طَالِبٍ لَكَ

علل الشرائع - ج ١ - الصفحة ١٣٣. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
1 أَبِي (رحمه الله) قَالَ حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَالِمٍ عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام جُعِلْتُ فِدَاكَ مَنْ غَسَّلَ فَاطِمَةَ عليها السلام قَالَ

ذَاكَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام قَالَ فَكَأَنِّي اسْتَعْظَمْتُ ذَلِكَ مِنْ قَوْلِهِ فَقَالَ كَأَنَّكَ ضِقْتَ مِمَّا أَخْبَرْتُكَ بِهِ قُلْتُ قَدْ كَانَ ذَلِكَ جُعِلْتُ فِدَاكَ قَالَ لَا تَضِيقَنَّ فَإِنَّهَا صِدِّيقَةٌ لَا يُغَسِّلُهَا إِلَّا صِدِّيقٌ أَ مَا عَلِمْتَ أَنَّ مَرْيَمَ لَمْ يُغَسِّلْهَا إِلَّا عِيسَى عليه السلام

علل الشرائع - ج ١ - الصفحة ١٨٤. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
1 أَبِي (رحمه الله) قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عليهما السلام قَالَ

سَأَلْتُهُ عَنِ الْغَائِطِ فَقَالَ تَصْغِيراً لِابْنِ آدَمَ لِكَيْلَا يَتَكَبَّرَ وَ هُوَ يَحْمِلُ غَائِطَهُ مَعَهُ

علل الشرائع - ج ١ - الصفحة ٢٧٥. — الإمام الصادق عليه السلام
1 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ الْمُتَوَكِّلِ (رحمه الله) قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ السَّعْدَآبَادِيُّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ فَضَالَةَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي الْعَلَاءِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

جَاءَ نَفَرٌ مِنَ الْيَهُودِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَسَأَلُوهُ عَنْ مَسَائِلَ فَكَانَ فِيمَا سَأَلُوهُ أَخْبِرْنَا يَا مُحَمَّدُ لِأَيِّ عِلَّةٍ تُوَضَّأُ هَذِهِ الْجَوَارِحُ الْأَرْبَعُ وَ هِيَ أَنْظَفُ الْمَوَاضِعِ فِي الْجَسَدِ فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم لَمَّا أَنْ وَسْوَسَ الشَّيْطَانُ إِلَى آدَمَ دَنَا مِنَ الشَّجَرَةِ وَ نَظَرَ إِلَيْهَا ذَهَبَ مَاءُ وَجْهِهِ ثُمَّ قَامَ وَ مَشَى إِلَيْهَا وَ هِيَ أَوَّلُ قَدَمٍ مَشَتْ إِلَى الْخَطِيئَةِ ثُمَّ تَنَاوَلَ بِيَدِهِ مِنْهَا مِمَّا عَلَيْهَا فَأَكَلَ فَطَارَ الْحُلِيُّ وَ الْحُلَلُ عَنْ جَسَدِهِ فَوَضَعَ آدَمُ يَدَهُ عَلَى أُمِّ رَأْسِهِ وَ بَكَى فَلَمَّا تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ فَرَضَ عَلَيْهِ وَ عَلَى ذُرِّيَّتِهِ غَسْلَ هَذِهِ الْجَوَارِحِ الْأَرْبَعِ وَ أَمَرَهُ بِغَسْلِ الْوَجْهِ لِمَا نَظَرَ إِلَى الشَّجَرَةِ وَ أَمَرَهُ بِغَسْلِ الْيَدَيْنِ إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ لِمَا تَنَاوَلَ مِنْهَا وَ أَمَرَهُ بِمَسْحِ الرَّأْسِ لِمَا وَضَعَ يَدَهُ عَلَى أُمِّ رَأْسِهِ وَ أَمَرَهُ بِمَسْحِ الْقَدَمَيْنِ لِمَا مَشَى بِهِمَا إِلَى الْخَطِيئَةِ

علل الشرائع - ج ١ - الصفحة ٢٨٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
1 حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْكُوفِيُّ عَنْ مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ النَّخَعِيِّ عَنْ عَمِّهِ الْحُسَيْنِ بْنِ يَزِيدَ النَّوْفَلِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام إِنْ سَمِعْتَ الْأَذَانَ وَ أَنْتَ عَلَى الْخَلَاءِ فَقُلْ مِثْلَ مَا يَقُولُ الْمُؤَذِّنُ وَ لَا تَدَعْ ذِكْرَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فِي تِلْكَ الْحَالِ لِأَنَّ ذِكْرَ اللَّهِ حَسَنٌ عَلَى كُلِّ حَالٍ ثُمَّ قَالَ عليه السلام

لَمَّا نَاجَى اللَّهُ تَعَالَى مُوسَى بْنَ عِمْرَانَ عليه السلام قَالَ مُوسَى يَا رَبِّ أَ بَعِيدٌ أَنْتَ مِنِّي فَأُنَادِيَكَ أَمْ قَرِيبٌ فَأُنَاجِيَكَ فَأَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَيْهِ يَا مُوسَى أَنَا جَلِيسُ مَنْ ذَكَرَنِي فَقَالَ مُوسَى يَا رَبِّ إِنِّي أَكُونُ فِي حَالٍ أُجِلُّكَ أَنْ أَذْكُرَكَ فِيهَا فَقَالَ يَا مُوسَى اذْكُرْنِي عَلَى كُلِّ حَالٍ

علل الشرائع - ج ١ - الصفحة ٢٨٤. — الإمام الصادق عليه السلام
3 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْوَلِيدِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مَعْرُوفٍ عَنْ مُوسَى بْنِ بَكْرٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْأَوَّلِ عليه السلام قَالَ قَالَ النَّبِيُّ

صلى الله عليه وآله وسلم إِنَّ اللَّهَ أَوْحَى إِلَى مُوسَى أَنِّي مُنْزِلٌ عَلَيْكَ مِنَ السَّمَاءِ نَاراً فَأَسْرِجْ مِنْهَا فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ فَقَالَ لَمَّا خَرَّبَ بُخْتُنَصَّرَ الْبَيْتَ وَ أَلْقَى فِيهِ الْكُنَاسَاتِ اتَّخَذَ فِيهِ حَشّاً فَشَكَتْ تِلْكَ الْبُقْعَةُ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَقَالَتْ يَا رَبِّ عَمَّرْتَنِي بِمَلَائِكَتِكَ وَ جَعَلْتَنِي بَيْتَكَ وَ جَعَلْتَ فِيَّ مَوَاضِعَ خِيَارِ أَنْبِيَائِكَ وَ رُسُلِكَ وَ سَلَّطْتَ عَلَيَّ مَجُوسِيّاً يَعْبُدُ النِّيرَانَ فَفَعَلَ فِيَّ مَا فَعَلَ قَالَ فَأَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَيْهَا إِنَّمَا فَعَلْتُ بِكِ هَذَا لِيَعْلَمَ أَهْلُ الْقُرَى أَنَّهُمْ إِذَا عَصَوْنِي كَانُوا عَلَيَّ أَهْوَنَ

علل الشرائع - ج ٢ - الصفحة ٣١٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
2 أَبِي (رحمه الله) قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى بْنِ عُبَيْدٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ يَحْيَى عَنْ جَدِّهِ الْحَسَنِ بْنِ رَاشِدٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ جَدِّي عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ أَطِيلُوا السُّجُودَ فَمَا مِنْ عَمَلٍ أَشَدَّ عَلَى إِبْلِيسَ مِنْ أَنْ يَرَى ابْنَ آدَمَ سَاجِداً لِأَنَّهُ أُمِرَ بِالسُّجُودِ فَعَصَى وَ هَذَا أُمِرَ بِالسُّجُودِ فَأَطَاعَ فِيمَا أُمِرَ

علل الشرائع - ج ٢ - الصفحة ٣٤٠. — الإمام الصادق عليه السلام
2 أَبِي (رحمه الله) قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سُلَيْمَانَ الرَّازِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ الْبَزَنْطِيِّ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ حَمَّادٍ الْخَادِمِ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام عَنِ الْمَمْلُوكَةِ تُقَنِّعُ رَأْسَهَا إِذَا صَلَّتْ قَالَ

لَا قَدْ كَانَ أَبِي عليه السلام إِذَا رَأَى الْخَادِمَةَ تُصَلِّي مُقَنِّعَةً ضَرَبَهَا لِتُعْرَفَ الْحُرَّةُ مِنَ الْمَمْلُوكَةِ

علل الشرائع - ج ٢ - الصفحة ٣٤٥. — الإمام الصادق عليه السلام
1 أَبِي (رحمه الله) قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْمِيثَمِيِّ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ شُعَيْبٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم إِنَّ فِي بَنِي آدَمَ ثَلَاثَمِائَةٍ وَ سِتِّينَ عِرْقاً ثَمَانِينَ وَ مِائَةً مُتَحَرِّكَةً وَ ثَمَانِينَ وَ مِائَةً سَاكِنَةً فَلَوْ سَكَنَ الْمُتَحَرِّكُ لَمْ يَنَمْ أَوْ تَحَرَّكَ السَّاكِنُ لَمْ يَنَمْ فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم إِذَا أَصْبَحَ قَالَ الْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ كَثِيراً عَلَى كُلِّ حَالٍ ثَلَاثَمِائَةٍ وَ سِتِّينَ مَرَّةً وَ إِذَا أَمْسَى قَالَ مِثْلَ ذَلِكَ

علل الشرائع - ج ٢ - الصفحة ٣٥٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مَرَّارٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ رَفَعَهُ قَالَ قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ يَا بُنَيَّ اخْتَرِ الْمَجَالِسَ عَلَى عَيْنَيْكَ فَإِنْ رَأَيْتَ قَوْماً يَذْكُرُونَ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ فَاجْلِسْ مَعَهُمْ فَإِنَّكَ إِنْ تَكُ عَالِماً يَنْفَعْكَ عِلْمُكَ وَ يَزِيدُونَكَ عِلْماً وَ إِنْ كُنْتَ جَاهِلًا عَلَّمُوكَ وَ لَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يَصِلَهُمْ بِرَحْمَةٍ فَتَعُمَّكَ مَعَهُمْ وَ إِذَا رَأَيْتَ قَوْماً لَا يَذْكُرُونَ اللَّهَ فَلَا تَجْلِسْ مَعَهُمْ فَإِنَّكَ إِنْ تَكُ عَالِماً لَا يَنْفَعْكَ عِلْمُكَ وَ إِنْ تَكُ جَاهِلًا يَزِيدُونَكَ جَهْلًا وَ لَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يَصِلَهُمْ بِعُقُوبَةٍ فَتَعُمَّكَ مَعَهُمْ

علل الشرائع - ج ٢ - الصفحة ٣٩٤. — غير محدد
12 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْقَاسَانِيِّ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَصْفَهَانِيِّ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ الْمِنْقَرِيِّ عَنْ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

إِذَا رَأَيْتُمُ الْعَالِمَ مُحِبّاً لِلدُّنْيَا فَاتَّهِمُوهُ عَلَى دِينِكُمْ فَإِنَّ كُلَّ مُحِبٍّ يَحُوطُ بِمَا أَحَبَّ وَ قَالَ أَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَى دَاوُدَ عليه السلام لَا تَجْعَلْ بَيْنِي وَ بَيْنَكَ عَالِماً مَفْتُوناً بِالدُّنْيَا فَيَصُدَّكَ عَنْ طَرِيقِ مَحَبَّتِي فَإِنَّ أُولَئِكَ قُطَّاعُ طَرِيقِ عِبَادِيَ الْمُرِيدِينَ إِنَّ أَدْنَى مَا أَنَا صَانِعٌ بِهِمْ أَنْ أَنْزِعَ حَلَاوَةَ مُنَاجَاتِي مِنْ قُلُوبِهِمْ

علل الشرائع - ج ٢ - الصفحة ٣٩٤. — الإمام الصادق عليه السلام
6 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْوَلِيدِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مَعْرُوفٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْمُخْتَارِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام يَقُولُ

مَرَّ مُوسَى بْنُ عِمْرَانَ عليه السلام فِي سَبْعِينَ نَبِيّاً عَلَى فِجَاجِ الرَّوْحَاءِ عَلَى جَمَلٍ أَحْمَرَ خِطَامُهُ لِيفٌ عَلَيْهِمُ الْعَبَاءُ الْقَطَوَانِيَّةُ يَقُولُ لَبَّيْكَ عَبْدُكَ وَ ابْنُ عَبْدِكَ لَبَّيْكَ

علل الشرائع - ج ٢ - الصفحة ٤١٨. — الإمام الباقر عليه السلام
7 حَدَّثَنَا أَبِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الْحِمْيَرِيُّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَهْزِيَارَ عَنْ أَخِيهِ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

مَرَّ مُوسَى النَّبِيُّ عليه السلام بِصَفَائِحِ الرَّوْحَاءِ عَلَى جَمَلٍ أَحْمَرَ خِطَامُهُ مِنْ لِيفٍ عَلَيْهِ عَبَايَتَانِ قَطَوَانِيَّتَانِ وَ هُوَ يَقُولُ لَبَّيْكَ يَا كَرِيمُ لَبَّيْكَ وَ مَرَّ يُونُسُ بْنُ مَتَّى عليه السلام بِصَفَائِحِ الرَّوْحَاءِ وَ هُوَ يَقُولُ لَبَّيْكَ كَشَّافَ الْكُرَبِ الْعِظَامِ لَبَّيْكَ وَ مَرَّ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ عليها السلام بِصَفَائِحِ الرَّوْحَاءِ وَ هُوَ يَقُولُ لَبَّيْكَ عَبْدُكَ وَ ابْنُ أَمَتِكَ لَبَّيْكَ وَ مَرَّ مُحَمَّدٌ صلى الله عليه وآله وسلم بِصَفَائِحِ الرَّوْحَاءِ وَ هُوَ يَقُولُ لَبَّيْكَ ذَا الْمَعَارِجِ لَبَّيْكَ

علل الشرائع - ج ٢ - الصفحة ٤١٩. — الإمام الصادق عليه السلام
1 حَدَّثَنَا أَبِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ جَابِرٍ وَ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ أَبِي الدَّيْلَمِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

سُمِّيَ الصَّفَا صَفًا لِأَنَّ الْمُصْطَفَى آدَمَ هَبَطَ عَلَيْهِ فَقُطِعَ لِلْجَبَلِ اسْمٌ مِنِ اسْمِ آدَمَ عليه السلام يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى إِنَّ اللّهَ اصْطَفى آدَمَ وَ نُوحاً وَ آلَ إِبْراهِيمَ وَ آلَ عِمْرانَ عَلَى الْعالَمِينَ وَ هَبَطَتْ حَوَّاءُ عَلَى الْمَرْوَةِ وَ إِنَّمَا سُمِّيَتِ الْمَرْوَةَ لِأَنَّ الْمَرْأَةَ هَبَطَتْ عَلَيْهَا فَقُطِعَ لِلْجَبَلِ اسْمٌ مِنِ اسْمِ الْمَرْأَةِ

علل الشرائع - ج ٢ - الصفحة ٤٣١. — الإمام الصادق عليه السلام
1 أَبِي (رحمه الله) قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ جَابِرٍ وَ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ أَبِي الدَّيْلَمِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

سُمِّيَتِ الْمُزْدَلِفَةُ جَمْعاً لِأَنَّ آدَمَ جَمَعَ فِيهَا بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ الْمَغْرِبِ وَ الْعِشَاءِ و قال أبي رضي الله عنه في رسالته إلي إنما سميت المزدلفة جمعا لأنه فيها المغرب و العشاء بأذان واحد و إقامتين

علل الشرائع - ج ٢ - الصفحة ٤٣٧. — الإمام الصادق عليه السلام
2 أَبِي (رحمه الله) قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ نُوحٍ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

أَوَّلُ مَنْ رَمَى الْجِمَارَ آدَمُ عليه السلام وَ قَالَ أَتَى جَبْرَئِيلُ عليه السلام إِبْرَاهِيمَ فَقَالَ ارْمِ يَا إِبْرَاهِيمُ فَرَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ وَ ذَلِكَ أَنَّ الشَّيْطَانَ تَمَثَّلَ لَهُ عِنْدَهَا

علل الشرائع - ج ٢ - الصفحة ٤٣٧. — الإمام الصادق عليه السلام
حَدَّثَنَا أَبِي رحمه الله قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَعْبَدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ عليه السلام قَالَ

قُلْتُ لَهُ عَنْ كَمْ تُجْزِي الْبَدَنَةُ قَالَ عَنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ قُلْتُ فَالْبَقَرَةُ قَالَ عَنْ خَمْسَةٍ إِذَا كَانُوا يَأْكُلُونَ عَلَى مَائِدَةٍ وَاحِدَةٍ قُلْتُ وَ كَيْفَ صَارَتِ الْبَدَنَةُ لَا تُجْزِي إِلَّا عَنْ وَاحِدَةٍ وَ الْبَقَرَةُ تُجْزِي عَنْ خَمْسَةٍ قَالَ لِأَنَّ الْبَدَنَةَ لَمْ يَكُنْ فِيهَا مِنَ الْعِلَّةِ مَا فِي الْبَقَرَةِ إِنَّ الَّذِينَ أَمَرُوا قَوْمَ مُوسَى عليه السلام بِعِبَادَةِ الْعِجْلِ كَانُوا خَمْسَةَ أَنْفُسٍ وَ كَانُوا أَهْلَ بَيْتٍ يَأْكُلُونَ عَلَى خِوَانٍ وَاحِدٍ وَ هُمْ اذيبوية وَ أَخُوهُ مذوية وَ ابْنُ أَخِيهِ وَ ابْنَتُهُ وَ امْرَأَتُهُ هُمُ الَّذِينَ أَمَرُوا بِعِبَادَةِ الْعِجْلِ وَ هُمُ الَّذِينَ ذَبَحُوا الْبَقَرَةَ الَّتِي أَمَرَ اللَّهُ تَعَالَى بِذَبْحِهَا قال مصنف هذا الكتاب جاء هذا الحديث هكذا فأوردته كما جاء لما فيه من ذكر العلة و الذي أفتي به و أعتمده أن البقرة و البدنة تجزيان عن سبعة نفر من أهل بيت واحد و من غيرهم.

علل الشرائع - الشيخ الصدوق - ج ٢ - الصفحة ٤٤٠. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
1 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ الْمُتَوَكِّلِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ السَّعْدَآبَادِيُّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام إِنَّا نَرَى الدَّوَابَّ فِي بُطُونِ أَيْدِيهَا الرُّقْعَتَيْنِ مِثْلَ الْكَيِّ فَمِنْ أَيِّ شَيْءٍ ذَلِكَ فَقَالَ ذَلِكَ مَوْضِعُ مَنْخِرَيْهِ فِي بَطْنِ أُمِّهِ وَ ابْنُ آدَمَ مُنْتَصِبٌ فِي بَطْنِ أُمِّهِ وَ ذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ

تَعَالَى لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ فِي كَبَدٍ وَ مَا سِوَى ابْنِ آدَمَ فَرَأْسُهُ فِي دُبُرِهِ وَ يَدَاهُ بَيْنَ يَدَيْهِ

علل الشرائع - ج ٢ - الصفحة ٤٩٥. — الإمام الصادق عليه السلام
1 أَبِي (رحمه الله) قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ هِشَامِ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى خَلَقَ آدَمَ مِنْ طِينٍ فَحَرَّمَ أَكْلَ الطِّينِ عَلَى ذُرِّيَّتِهِ

علل الشرائع - ج ٢ - الصفحة ٥٣٢. — الإمام الصادق عليه السلام
3 وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ زُرَارَةَ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام هَلْ كَانَ عَلِيٌّ عليه السلام يَحْبِسُ أَحَداً مِنْ أَهْلِ الْحُدُودِ فَقَالَ

لَا إِلَّا السَّارِقَ فَإِنَّهُ كَانَ يَحْبِسُهُ فِي الثَّالِثَةِ بَعْدَ مَا يَقْطَعُ يَدَهُ وَ رِجْلَهُ " 4 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ (رحمه الله) قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مَعْرُوفٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ سَمَاعَةَ قَالَ سَأَلْتُهُ عَنِ السَّارِقِ وَ قَدْ قُطِعَتْ يَدُهُ فَقَالَ تُقْطَعُ رِجْلُهُ بَعْدَ يَدِهِ فَإِنْ عَادَ حُبِسَ فِي السِّجْنِ وَ أُنْفِقَ عَلَيْهِ مِنْ بَيْتِ مَالِ الْمُسْلِمِينَ

علل الشرائع - ج ٢ - الصفحة ٥٣٦. — الإمام الصادق عليه السلام
2 حَدَّثَنَا أَبِي (رحمه الله) قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْعَطَّارُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَنْ أَبِي الْجَوْزَاءِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُلْوَانَ عَنْ عَمْرِو بْنِ خَالِدٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ آبَائِهِ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى حِينَ أَمَرَ آدَمَ أَنْ يَهْبِطَ هَبَطَ آدَمُ وَ زَوْجَتُهُ وَ هَبَطَ إِبْلِيسُ وَ لَا زَوْجَةَ لَهُ وَ هَبَطَتِ الْحَيَّةُ وَ لَا زَوْجَ لَهَا فَكَانَ أَوَّلَ مَنْ يَلُوطُ بِنَفْسِهِ إِبْلِيسُ فَكَانَتْ ذُرِّيَّتُهُ مِنْ نَفْسِهِ وَ كَذَلِكَ الْحَيَّةُ وَ كَانَتْ ذُرِّيَّةُ آدَمَ مِنْ زَوْجَتِهِ فَأَخْبَرَهُمَا أَنَّهُمَا عَدُوَّانِ لَهُمَا

علل الشرائع - ج ٢ - الصفحة ٥٤٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
1 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ الْمُتَوَكِّلِ (رحمه الله) قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الْحِمْيَرِيُّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ مَالِكِ بْنِ عَطِيَّةَ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الْبَاقِرِ عليه السلام قَالَ

إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى عَرَضَ عَلَى آدَمَ أَسْمَاءَ الْأَنْبِيَاءِ وَ أَعْمَارَهُمْ قَالَ فَمَرَّ آدَمُ بِاسْمِ دَاوُدَ النَّبِيِّ فَإِذَا عُمُرُهُ فِي الْعَالَمِ أَرْبَعُونَ سَنَةً فَقَالَ آدَمُ عليه السلام يَا رَبِّ مَا أَقَلَّ عُمُرَ دَاوُدَ وَ مَا أَكْثَرَ عُمُرِي يَا رَبِّ إِنْ أَنَا زِدْتُ دَاوُدَ مِنْ عُمُرِي ثَلَاثِينَ سَنَةً أَثْبَتَّ ذَلِكَ لَهُ قَالَ يَا آدَمُ نَعَمْ قَالَ فَإِنِّي قَدْ زِدْتُهُ مِنْ عُمُرِي ثَلَاثِينَ سَنَةً فَأَنْفِذْ ذَلِكَ لَهُ وَ أَثْبِتْهَا لَهُ عِنْدَكَ وَ اطْرَحْهَا مِنْ عُمُرِي قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام فَأَثْبَتَ اللَّهُ تَعَالَى لِدَاوُدَ فِي عُمُرِهِ ثَلَاثِينَ سَنَةً وَ كَانَتْ لَهُ عِنْدَ اللَّهِ مُثْبَتَةً فَلِذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ تَعَالَى يَمْحُوا اللّهُ ما يَشاءُ وَ يُثْبِتُ وَ عِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ قَالَ فَمَحَا اللَّهُ مَا كَانَ عِنْدَهُ مُثْبَتاً لِآدَمَ وَ أَثْبَتَ لِدَاوُدَ مَا لَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ مُثْبَتاً قَالَ فَمَضَى عُمُرُ آدَمَ فَهَبَطَ عَلَيْهِ مَلَكُ الْمَوْتِ لِقَبْضِ رُوحِهِ فَقَالَ لَهُ آدَمُ يَا مَلَكَ الْمَوْتِ إِنَّهُ قَدْ بَقِيَ مِنْ عُمُرِي ثَلَاثِينَ سَنَةً فَقَالَ لَهُ مَلَكُ الْمَوْتِ يَا آدَمُ أَ لَمْ تَجْعَلْهَا لِابْنِكَ دَاوُدَ النَّبِيِّ وَ طَرَحْتَهَا مِنْ عُمُرِكَ حِينَ عُرِضَ عَلَيْكَ أَسْمَاءُ الْأَنْبِيَاءِ مِنْ ذُرِّيَّتِكَ وَ عُرِضَتْ عَلَيْكَ أَعْمَارُهُمْ وَ أَنْتَ يَوْمَئِذٍ بِوَادِي الدَّخْيَاءِ قَالَ فَقَالَ آدَمُ مَا أَذْكُرُ هَذَا قَالَ فَقَالَ لَهُ مَلَكُ الْمَوْتِ يَا آدَمُ لَا تَجْحَدْ أَ لَمْ تَسْأَلِ اللَّهَ تَعَالَى أَنْ يُثْبِتَهَا لِدَاوُدَ وَ يَمْحُوَهَا مِنْ عُمُرِكَ فَأَثْبَتَهَا لِدَاوُدَ فِي الزَّبُورِ وَ مَحَاهَا مِنْ عُمُرِكَ فِي الذِّكْرِ قَالَ آدَمُ حَتَّى أَعْلَمَ ذَلِكَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ وَ كَانَ آدَمُ صَادِقاً لَمْ يَذْكُرْ وَ لَمْ يَجْحَدْ فَمِنْ ذَلِكَ الْيَوْمِ أَمَرَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى الْعِبَادَ أَنْ يَكْتُبُوا بَيْنَهُمْ إِذَا تَدَايَنُوا وَ تَعَامَلُوا إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى لِنِسْيَانِ آدَمَ وَ جُحُودِهِ مَا جَعَلَ عَلَى نَفْسِهِ

علل الشرائع - ج ٢ - الصفحة ٥٥٣. — الإمام الباقر عليه السلام

أَبِي (رحمه الله) قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْعَطَّارُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ عَنْ مُوسَى بْنِ عُمَرَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ عَمَّارٍ السَّابَاطِيِّ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَا عَمَّارُ إِنْ كُنْتَ تُحِبُّ أَنْ تَسْتَتِبَّ لَكَ النِّعْمَةُ وَ تَكْمُلَ لَكَ الْمَوَدَّةُ وَ تَصْلُحَ لَكَ الْمَعِيشَةُ فَلَا تَسْتَشِرِ الْعَبْدَ وَ السَّفِلَةَ فِي أَمْرِكَ فَإِنَّكَ إِنِ ائْتَمَنْتَهُمْ خَانُوكَ وَ إِنْ حَدَّثُوكَ كَذَبُوكَ وَ إِنْ نُكِبْتَ خَذَلُوكَ وَ إِنْ وَعَدُوكَ مَوْعِداً لَمْ يَصْدُقُوكَ

علل الشرائع - ج ٢ - الصفحة ٥٥٨. — الإمام الصادق عليه السلام
2 حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام قَالَ

حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَسْبَاطٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ الْقَطَّانُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الطَّيِّبِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنِي عِيسَى بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَنْ آبَائِهِ عَنْ عُمَرَ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم سُئِلَ كَيْفَ صَارَتِ الْأَشْجَارُ بَعْضُهَا مَعَ أَحْمَالٍ وَ بَعْضُهَا بِغَيْرِ أَحْمَالٍ فَقَالَ كُلَّمَا سَبَّحَ آدَمُ تَسْبِيحَةً صَارَتْ لَهُ فِي الدُّنْيَا شَجَرَةً مَعَ حَمْلٍ وَ كُلَّمَا سَبَّحَتْ حَوَّاءُ تَسْبِيحَةً صَارَتْ فِي الدُّنْيَا شَجَرَةً بِغَيْرِ حَمْلٍ

علل الشرائع - ج ٢ - الصفحة ٥٧٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
2 وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام سُئِلَ مِمَّا خَلَقَ اللَّهُ الشَّعِيرَ فَقَالَ

إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى أَمَرَ آدَمَ عليه السلام أَنِ ازْرَعْ مِمَّا اخْتَرْتَ لِنَفْسِكَ وَ جَاءَهُ جَبْرَئِيلُ بِقَبْضَةٍ مِنَ الْحِنْطَةِ فَقَبَضَ آدَمُ عَلَى قَبْضَةٍ وَ قَبَضَتْ حَوَّاءُ عَلَى أُخْرَى فَقَالَ آدَمُ لِحَوَّاءَ لَا تَزْرَعِي أَنْتِ فَلَمْ تَقْبَلْ أَمْرَ آدَمَ فَكُلُّ مَا زَرَعَ آدَمُ جَاءَ حِنْطَةً وَ كُلُّ مَا زَرَعَتْ حَوَّاءُ جَاءَ شَعِيراً

علل الشرائع - ج ٢ - الصفحة ٥٧٤. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
9 أَبِي (رحمه الله) قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الْحِمْيَرِيُّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ مُحَمَّدٍ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

إِنَّ الْقَبْضَةَ الَّتِي قَبَضَهَا اللَّهُ تَعَالَى مِنَ الطِّينِ الَّذِي خَلَقَ مِنْهُ آدَمَ أَرْسَلَ إِلَيْهَا جَبْرَئِيلَ أَنْ يَقْبِضَهَا فَقَالَتِ الْأَرْضُ أَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ تَأْخُذَ مِنِّي شَيْئاً فَرَجَعَ إِلَى رَبِّهِ فَقَالَ يَا رَبِّ تَعَوَّذَتْ بِكَ مِنِّي فَأَرْسَلَ إِلَيْهَا إِسْرَافِيلَ فَقَالَتْ مِثْلَ ذَلِكَ فَأَرْسَلَ إِلَيْهَا مِيكَائِيلَ فَقَالَتْ مِثْلَ ذَلِكَ فَأَرْسَلَ إِلَيْهَا مَلَكَ الْمَوْتِ فَتَعَوَّذَتْ بِاللَّهِ مِنْهُ أَنْ يَأْخُذَ مِنْهَا شَيْئاً فَقَالَ مَلَكُ الْمَوْتِ وَ أَنَا أَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ أَرْجِعَ إِلَيْهِ حَتَّى أَقْبِضَ مِنْكِ قَالَ وَ إِنَّمَا سُمِّيَ آدَمُ آدَمَ لِأَنَّهُ خُلِقَ مِنْ أَدِيمِ الْأَرْضِ

علل الشرائع - ج ٢ - الصفحة ٥٧٩. — الإمام الصادق عليه السلام
55 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ (رحمه الله) قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ عُثْمَانَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ بَشَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

سَأَلْتُهُ عَنْ جَنَّةِ آدَمَ فَقَالَ جَنَّةٌ مِنْ جَنَّاتِ الدُّنْيَا تَطْلُعُ عَلَيْهِ فِيهَا الشَّمْسُ وَ الْقَمَرُ وَ لَوْ كَانَتْ مِنْ جَنَّاتِ الْخُلْدِ مَا خَرَجَ مِنْهَا أَبَداً

علل الشرائع - ج ٢ - الصفحة ٦٠٠. — الإمام الصادق عليه السلام
56 حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ (رحمه الله) عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ يُونُسَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

إِنَّ بَنِي يَعْقُوبَ لَمَّا سَأَلُوا أَبَاهُمْ يَعْقُوبَ أَنْ يَأْذَنَ لِيُوسُفَ فِي الْخُرُوجِ مَعَهُمْ قَالَ لَهُمْ إِنِّي أَخافُ أَنْ يَأْكُلَهُ الذِّئْبُ وَ أَنْتُمْ عَنْهُ غافِلُونَ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَرَّبَ يَعْقُوبُ لَهُمُ الْعِلَّةَ اعْتَلُّوا بِهَا فِي يُوسُفَ ع

علل الشرائع - ج ٢ - الصفحة ٦٠٠. — الإمام الصادق عليه السلام
الشيخ الصدوق (رحمه الله):... أحمد بن إسحاق بن سعد الأشعريّ، قال: دخلت على أبي محمّد الحسن بن عليّ (عليهما السلام)، و أنا أريد أن أسأله عن الخلف من بعده، فقال

لي مبتدئا: يا أحمد بن إسحاق! إنّ اللّه تبارك و تعالى لم يخلّ الأرض منذ خلق آدم (عليه السلام)....

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ١ - الصفحة ٢٩٥. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
الراونديّ (رحمه الله): و قال الحسن

بن عليّ العسكريّ (عليهما السلام) لأحمد بن إسحاق، و قد أتاه ليسأله عن الخلف بعده، فقال (عليه السلام) مبتدئا: مثله مثل الخضر، و مثله مثل ذي القرنين....

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ١ - الصفحة ٣٠٦. — الإمام العسكري عليه السلام
الراونديّ (رحمه الله):... داود بن القاسم الجعفريّ، قال: سأل أبا محمّد (عليه السلام) عن قوله تعالى: إِنْ يَسْرِقْ فَقَدْ سَرَقَ أَخٌ لَهُ مِنْ قَبْلُ رجل من أهل قمّ، و أنا عنده حاضر؟ فقال أبو محمّد العسكريّ (عليه السلام): ما سرق يوسف، إنّما كان ليعقوب (عليه السلام) منطقة ورثها من إبراهيم (عليه السلام)...، و أنّ المنطقة كانت عند سارة بنت إسحاق... ثمّ قالت ليعقوب: إنّ المنطقة قد سرقت. فأتاه جبرئيل (عليه السلام) فقال

يا يعقوب! إنّ المنطقة مع يوسف.... قال أبو هاشم: فجعلت أجيل هذا في نفسي و أفكّر فيه، و أتعجّب من هذا الأمر مع قرب يعقوب من يوسف، و حزن يعقوب عليه حتّى ابيضّت عيناه من الحزن، و المسافة قريبة. فأقبل عليّ أبو محمّد (عليه السلام)، فقال: يا أبا هاشم! تعوّذ باللّه ممّا جرى في نفسك من ذلك، فإنّ اللّه تعالى لو شاء أن يرفع الستائر بين يعقوب و يوسف حتّى كانا يتراءيان فعل، و لكن له أجل هو بالغه، و معلوم ينتهي إليه كلّ ما كان من ذلك، فالخيار من اللّه لأوليائه.

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ١ - الصفحة ٣٠٦. — الإمام العسكري عليه السلام
(343) 3- ابن شهرآشوب (رحمه الله): أبو هاشم الجعفريّ، عن داود بن الأسود وقّاد حمّام أبي محمّد ( عليه السلام قال

دعاني سيّدي أبو محمّد (عليه السلام) فدفع إليّ خشبة كأنّها رجل باب مدوّرة طويلة ملء الكفّ. فقال: صر بهذه الخشبة إلى العمريّ، فمضيت فلمّا صرت إلى بعض الطريق، عرض لي سقّاء معه بغل، فزاحمني البغل على الطريق، فناداني السقّاء ضحّ عن البغل، فرفعت الخشبة التي كانت معي فضربت البغل، فانشقّت، فنظرت إلى كسرها فإذا فيها كتب، فبادرت سريعا، فرددت الخشبة إلى كمّي، فجعل السقّاء يناديني و يشتمني و يشتم صاحبي، فلمّا دنوت من الدار راجعا، استقبلني عيسى الخادم عند الباب. فقال: يقول لك مولاي أعزّه اللّه: لم ضربت البغل و كسرت رجل الباب؟ فقلت له: يا سيّدي! لم أعلم ما في رجل الباب. فقال: و لم احتجت أن تعمل عملا تحتاج أن تعتذر منه، إيّاك بعدها أن تعود إلى مثلها، و إذا سمعت لنا شاتما فامض لسبيلك التي أمرت بها، و إيّاك أن تجاوب من يشتمنا، أو تعرفه من أنت. فإنّنا ببلد سوء و مصر سوء، و امض في طريقك، فإنّ أخبارك و أحوالك ترد إلينا، فاعلم ذلك.

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ١ - الصفحة ٣١٧. — غير محدد

الحضينيّ (رحمه الله): عن أحمد بن داود القمّيّ، و محمّد بن عبد اللّه الطلحيّ قالا: حملنا ما جمعنا من خمس و نذور و برّ من غير ورق و حليّ و جوهر و ثياب من بلاد قمّ و ما يليها و خرجنا نريد سيّدنا أبا محمّد الحسن (عليه السلام)، فلمّا وصلنا إلى دسكرة الملك تلقّانا رجل راكب على جمل، و نحن في قافلة عظيمة فقصد إلينا و قال: يا أحمد الطلحيّ! معي رسالة إليكم، فقلنا: من أين يرحمك اللّه. فقال: من سيّدكم أبي محمّد الحسن (عليه السلام) يقول:... ردّوا ما معكم ليس هذا أوان وصوله إلينا، فإنّ هذا الطاغي قد دنت غشيته إلينا، و لو شئنا ما ضرّكم، و أمرنا يرد عليكم، و معكم صرّة فيها سبعة عشر دينارا في خرقة حمراء إلى أيّوب بن سليمان، الآن فردّوها فإنّه حملها ممتحنا لنا بها، و بمن فعله و هو ممّن وقف عند جدّي موسى بن جعفر (عليه السلام)، فردّوا صرّته عليه، و لا تخبروه....

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ١ - الصفحة ٣١٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
(351) 24- الراونديّ (رحمه الله): روي عن محمّد بن الحسن بن رزين، حدّثنا أبو الحسن الموسويّ، حدّثنا أبي أنّه كان يغشى أبا محمّد العسكريّ ( عليه السلام قال

له: امض فكفّن هذا. فتبعه الخادم، فلمّا انتهى (عليه السلام) إلى السوق و نحن معه خرج الرجل من الدرب ليعارضه. فكان في الموضع بغل واقف، فضربه البغل، فقتله، و وقف الغلام فكفّنه كما أمره و سار (عليه السلام) و سرنا معه.

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ١ - الصفحة ٣٣٧. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
ابن شهرآشوب (رحمه الله): أبو هاشم الجعفريّ، عن داود بن الأسود وقّاد حمّام أبي محمّد ( عليه السلام قال

دعاني سيّدي أبو محمّد (عليه السلام)، فدفع إليّ خشبة كأنّها رجل باب مدوّرة طويلة ملء الكفّ. فقال: صر بهذه الخشبة إلى العمريّ... فلمّا دنوت من الدار راجعا، استقبلني عيسى الخادم عند الباب، فقال: يقول لك مولاي أعزّه اللّه....

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٦٠. — غير محدد
الراونديّ (رحمه الله):... أبو الحسن الموسويّ، حدّثنا أبي أنّه كان يغشى أبا محمّد العسكريّ ( عليه السلام قال

له: امض فكفّن هذا، فتبعه الخادم، فلمّا انتهى (عليه السلام) إلى السوق و نحن معه خرج الرجل من الدرب ليعارضه. فكان في الموضع بغل واقف، فضربه البغل، فقتله، و وقف الغلام فكفّنه....

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٦١. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
المسعوديّ (رحمه الله): و حدّثنا جماعة كلّ واحد منهم يحكي أنّه... خرجت جارية تندب أبا الحسن ( عليه السلام قال

بعضهم: هل رأيتم أحدا من الأئمّة شقّ ثوبه في مثل هذه الحال؟ فوقّع (عليه السلام) إلى من قال ذلك: يا أحمق! ما يدريك ما هذا؟ قد شقّ موسى على هارون (عليهما السلام).

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٨٦. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): قال

أبو يعقوب يوسف ابن زياد، و عليّ بن سيّار ( (رضي الله عنهما) ): حضرنا ليلة على غرفة الحسن بن عليّ ابن محمّد (عليهم السلام)، و قد كان ملك الزمان له معظّما، و حاشيته له مبجّلين، إذ مرّ علينا والي البلد- والي الجسرين- و معه رجل مكتوف، و الحسن بن عليّ (عليهما السلام) مشرف من روزنته. فلمّا رآه الوالي ترجّل عن دابّته إجلالا له. فقال الحسن بن عليّ (عليهما السلام): عد إلى موضعك، فعاد و هو معظّم له....

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ١١٧. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
الراونديّ (رحمه الله): و قال الحسن

بن عليّ العسكريّ (عليهما السلام):... رأى [ذو القرنين] في المنام كأنّه دنا من الشمس حتّى أخذ بقرنها في شرقها و غربها، فلمّا قصّ رؤياه على قومه عزّ فيهم، و سمّوه ذا القرنين، فدعاهم إلى اللّه، فأسلموا. ثمّ أمرهم أن يبنوا له مسجدا، فأجابوه إليه، فأمر أن يجعلوا طوله أربعمائة ذراع، و عرضه مائتي ذراع، و عرض حائطه اثنين و عشرين ذراعا، و علوّه إلى السماء مائة ذراع. فقالوا: كيف لك بخشب يبلغ ما بين الحائطين؟ فقال: إذا فرغتم من بنيان الحائطين، فاكبسوا بالتراب حتّى يستوي مع حيطان المسجد، و إذا فرغتم من ذلك، أخذتم من الذهب و الفضّة على قدره، ثمّ قطعتموه مثل قلامة الأظفار، ثمّ خلطتموه مع ذلك الكبس، و عملتم له خشبا من نحاس و صفائح من نحاس، تذوّبون ذلك، و أنتم متمكّنون من العمل كيف شئتم على أرض مستوية. فإذا فرغتم من ذلك، دعوتم المساكين لنقل ذلك التراب، فيسارعون فيه من أجل ما فيه من الذهب و الفضّة، فبنوا المسجد، و أخرج المساكين ذلك التراب، و قد استقلّ السقف بما فيه، و استغنى المساكين، فجنّدهم أربعة أجناد، في كلّ جند عشرة آلاف، و نشرهم في البلاد.

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ١٦٤. — الإمام العسكري عليه السلام
ابن حمزة الطوسيّ (رحمه الله): و عنه [أي أبي هاشم]، قال: كنت عنده فسأله محمّد بن صالح الأرمنيّ عن قول اللّه

تعالى وَ إِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ......؟ قال [أبو محمّد] (عليه السلام): ثبتوا المعرفة، و نسوا الموقف، و سيذكرونه، و لو لا ذلك لم يدر أحد من خالقه، و من رازقه....

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٣١٥. — غير محدد
(614) 1- ابن حمزة الطوسيّ (رحمه الله): و عنه [أي أبي هاشم]، قال: كنت عنده فسأله محمّد بن صالح الأرمنيّ عن قول اللّه

تعالى: وَ إِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ الآية؟ قال: ثبتوا المعرفة، و نسوا الموقف، و سيذكرونه، و لو لا ذلك لم يدر أحد من خالقه، و من رازقه. قال أبو هاشم: فجعلت أتعجّب في نفسي من عظيم ما أعطى اللّه وليّه من جزيل ما حمله. فأقبل أبو محمّد (عليه السلام) عليّ، و قال: الأمر أعجب ممّا عجبت منه، يا أبا هاشم! و أعظم، ما ظنّك بقوم من عرفهم عرف اللّه، و من أنكرهم أنكر اللّه، و لا يكون مؤمنا حتّى يكون لولايتهم مصدّقا، و بمعرفتهم موقنا. قوله تعالى: أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تُتْرَكُوا وَ لَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جاهَدُوا مِنْكُمْ وَ لَمْ يَتَّخِذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَ لا رَسُولِهِ وَ لَا الْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةً وَ اللَّهُ خَبِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ: 9/ 16.

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ١٨٠. — غير محدد
ابن حمزة الطوسيّ (رحمه الله): عن ابن الفرات قال: كان لي على ابن عمّ لي عشرة آلاف درهم، فكتبت إلى أبي محمّد (عليه السلام) أشكو إليه، و أسأله الدعاء... فكتب إليّ

أنّ يوسف (عليه السلام) شكا إلى ربّه السجن، فأوحى اللّه إليه: أنت اخترت لنفسك ذلك، حيث قلت: رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ و لو سألتني أن أعافيك لعافيتك.... قوله تعالى: قالُوا إِنْ يَسْرِقْ فَقَدْ سَرَقَ أَخٌ لَهُ مِنْ قَبْلُ فَأَسَرَّها يُوسُفُ فِي نَفْسِهِ وَ لَمْ يُبْدِها لَهُمْ قالَ أَنْتُمْ شَرٌّ مَكاناً وَ اللَّهُ أَعْلَمُ بِما تَصِفُونَ: 12/ 77.

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ١٨٤. — الله تعالى (حديث قدسي)
الحضينيّ (رحمه الله): حدّثني أبو الحسين بن يحيى الخرقيّ... فخرج توقيع منه ( عليه السلام قال

يا أَسَفى عَلى يُوسُفَ فإنّه قدّ جيبه، فشقّه. قوله تعالى: وَ ما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ إِلَّا رِجالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ مِنْ أَهْلِ الْقُرى أَ فَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَ لَدارُ الْآخِرَةِ خَيْرٌ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا أَ فَلا تَعْقِلُونَ: 12/ 109.

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ١٨٦. — غير محدد
الشيخ الصدوق (رحمه الله):... محمّد بن عبد اللّه الطهويّ، قال: قصدت حكيمة بنت محمّد (عليه السلام)...، فقالت لي: اجلس! فجلست، ثمّ قالت:... فقال [أبو محمّد] (عليه السلام): يا عمّتا! بيّتي الليلة عندنا، فإنّه سيولد الليلة المولود الكريم...، و إذا أنا بالصبيّ (عليه السلام) ساجدا لوجهه... فسمعت أبا محمّد (عليه السلام) يقول

استودعك اللّه الذي أودعته أمّ موسى، موسى، فبكت نرجس، فقال لها: اسكتي! فإنّ الرضاع محرّم عليه إلّا من ثديك، و سيعاد إليك كما ردّ موسى إلى أمّه، و ذلك قول اللّه عزّ و جلّ: فَرَدَدْناهُ إِلى أُمِّهِ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُها وَ لا تَحْزَنَ. قوله تعالى: فِي بِضْعِ سِنِينَ لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَ مِنْ بَعْدُ وَ يَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ: 30/ 4.

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ٢٠٣. — الإمام الرضا عليه السلام
الشيخ الصدوق (رحمه الله):... أبو يعقوب يوسف بن محمّد بن زياد، و أبو الحسن عليّ بن محمّد بن سيّار، عن أبويهما، عن الحسن بن عليّ ابن محمّد ( عليهم السلام قال

اللّه:... ذلِكَ الْكِتابُ الذي أخبرت به موسى فمن بعده من الأنبياء، فأخبروا بني إسرائيل أن سأنزل عليك يا محمّد! كتابا عزيزا لا يَأْتِيهِ الْباطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ لا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ... إنّ محمّدا ينزل عليه كتاب لا يمحوه الباطل، يقرؤه هو و أمّته على سائر أحوالهم.... قوله تعالى: ذلِكَ الَّذِي يُبَشِّرُ اللَّهُ عِبادَهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى وَ مَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيها حُسْناً إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ شَكُورٌ: 42/ 23.

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ٢٠٨. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
(721) 1- ابن حمزة الطوسيّ (رحمه الله): عن ابن الفرات قال: كان لي على ابن عمّ لي عشرة آلاف درهم، فكتبت إلى أبي محمّد (عليه السلام) أشكو إليه و أسأله الدعاء، و قلت في نفسي: لا أبالي أين يذهب مالي بعد أن أهلكه اللّه. قال: فكتب إليّ

أنّ يوسف (عليه السلام) شكا إلى ربّه السجن، فأوحى اللّه إليه: أنت اخترت لنفسك ذلك، حيث قلت: رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ، و لو سألتني أن أعافيك لعافيتك. أنّ ابن عمّك لرادّ عليك مالك، و هو ميّت بعد جمعة. قال: فردّ عليّ ابن عمّي مالي، فقلت: ما بدا لك في ردّه و قد منعتني إيّاه؟ قال: رأيت أبا محمّد (عليه السلام) في المنام، فقال لي: إنّ أجلك قد دنا، فردّ على ابن عمّك ماله.

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ٣٥٠. — الله تعالى (حديث قدسي)
المسعوديّ (رحمه الله): و حدّثنا جماعة كلّ واحد منهم يحكي:...، و اجتمع خلق من الشيعة، و لم يكن ظهر أمر أبي محمّد ( عليه السلام قال

بعضهم، هل رأيتم أحدا من الأئمّة شقّ ثوبه في مثل هذه الحال [أي في خبازة أبيه]؟ فوقّع (عليه السلام) إلى من قال ذلك: يا أحمق! ما يدريك ما هذا؟ قد شقّ موسى على هرون (عليهما السلام).

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ٤٥٠. — غير محدد
الراونديّ (رحمه الله):... داود بن القاسم الجعفريّ، قال:... فقال أبو محمّد العسكريّ (عليه السلام):... كان ليعقوب (عليه السلام) منطقة ورثها من إبراهيم (عليه السلام)...، و كانت إذا سرقها إنسان نزل جبرئيل (عليه السلام) و أخبره بذلك فأخذت منه و أخذ عبدا، و إنّ المنطقة كانت عند سارة بنت إسحاق...، فربطتها على وسطه [أي يوسف]، ثمّ سدلت عليه سرباله، ثمّ قالت ليعقوب: إنّ المنطقة قد سرقت، فأتاه جبرئيل (عليه السلام) فقال

يا يعقوب! إنّ المنطقة مع يوسف، و لم يخبره بخبر ما صنعت سارة....

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٤ - الصفحة ٢٦. — غير محدد
(1020) 11- التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): و قال

محمّد بن عليّ الباقر (عليهما السلام): من أطاب الكلام مع موافقيه ليؤنسهم، و بسط وجهه لمخالفيه ليأمنهم على نفسه و إخوانه، فقد حوى من الخير و الدرجات العالية عند اللّه ما لا يقادر قدره غيره.

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٤ - الصفحة ٣٩٤. — الإمام العسكري عليه السلام
(1061) 13- التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): و قال

موسى ابن جعفر (عليهما السلام): أشرف الأعمال التقرّب بعبادة اللّه تعالى [إليه].

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٥ - الصفحة ٣٠. — الإمام العسكري عليه السلام
(1063) 15- التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): و قال

موسى ابن جعفر (عليهما السلام) و قد قيل له: إنّ فلانا كان له ألف درهم عرضت عليه بضاعتان يشتريهما لا تتّسع بضاعته لهما، فقال: أيّهما أربح [لي]؟ فقيل له: هذا يفضل ربحه على هذا بألف ضعف. قال (عليه السلام): أ ليس يلزمه في عقله أن يؤثر الأفضل؟ قالوا: بلى! قال: فهكذا إيثار قرابة أبوي دينه محمّد و عليّ (عليهما السلام) أفضل ثوابا بأكثر من ذلك، لأنّ فضله على قدر فضل محمّد و عليّ على أبوي نسبه.

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٥ - الصفحة ٣٠. — الإمام العسكري عليه السلام
(1084) 5- التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): و قال

[عليّ بن موسى الرضا (عليهما السلام) ] أيضا: ملء الأرض من العباد المرائين لا يعدلون عند اللّه شيخا ضئيلا زمنا يخلص عبادته.

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٥ - الصفحة ٦٦. — الإمام العسكري عليه السلام
(1092) 13- أبو منصور الطبرسيّ (رحمه الله): و قال أبو محمّد (عليه السلام): قال

عليّ بن موسى الرضا (عليهما السلام): أفضل ما يقدّمه العالم من محبّينا و موالينا أمامه ليوم فقره و فاقته و ذلّه و مسكنته، أن يغيث في الدنيا مسكينا من محبّينا من يد ناصب عدوّ للّه و لرسوله، يقوم من قبره و الملائكة صفوف من شفير قبره إلى موضع محلّه من جنان اللّه، فيحملونه على أجنحتهم، يقولون له: مرحبا، طوباك طوباك، يا دافع الكلاب! عن الأبرار، و يا أيّها المتعصّب! للأئمّة الأخيار.

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٥ - الصفحة ٧٣. — الإمام الرضا عليه السلام
الشيخ الصدوق (رحمه الله):... عن سعد بن عبد اللّه القميّ قال:... قد اتّخذت طومارا و أثبتّ فيه نيّفا و أربعين مسألة من صعاب المسائل لم أجد لها مجيبا على أن أسأل عنها خبير أهل بلدي أحمد بن إسحاق صاحب مولانا أبي محمّد (عليه السلام) فارتحلت خلفه... و كان على عاتق أحمد بن إسحاق جراب قد غطّاه بكساء طبريّ فيه مائة و ستّون صرّة من الدنانير... فلمّا كان يوم الوداع... استعبر مولانا [أبو محمّد العسكريّ (عليه السلام) ] حتّى استهلّت دموعه، و تقاطرت عبراته ثمّ قال

يا ابن إسحاق! لا تكلّف في دعائك شططا، فإنّك ملاق اللّه تعالى في صدرك هذا...، فأدخل مولانا يده تحت البساط فأخرج ثلاثة عشر درهما، فقال: خذها و لا تنفق على نفسك غيرها، فإنّك لن تعدم ما سألت، و إنّ اللّه تبارك و تعالى لن يضيع أجر من أحسن عملا... فلمّا وردنا حلوان و نزلنا في بعض الخانات...، فإذا أنا بكافور الخادم (خادم مولانا أبي محمّد (عليه السلام) ) و هو يقول: أحسن اللّه بالخير عزاكم و جبر بالمحبوب رزيّتكم قد فرغنا من غسل صاحبكم و من تكفينه، فقوموا لدفنه فإنّه من أكرمكم محلّا عند سيّدكم....

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٥ - الصفحة ٢١٢. — الإمام العسكري عليه السلام
رُوِيَ عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام قَالَ

لَمَّا وُلِدَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم عَظُمَتْ قُرَيْشٌ فِي الْعَرَبِ وَ سُمُّوا أَهْلَ اللَّهِ وَ كَانَ إِبْلِيسُ يَخْرِقُ السَّمَاوَاتِ السَّبْعَ فَلَمَّا وُلِدَ عِيسَى عليه السلام حُجِبَ عَنْ ثَلَاثِ سَمَاوَاتٍ وَ كَانَ يَخْرِقُ أَرْبَعَ سَمَاوَاتٍ فَلَمَّا وُلِدَ رَسُولُ اللَّهِ فِي عَامِ الْفِيلِ فِي شَهْرِ رَبِيعٍ الْأَوَّلِ حِينَ طَلَعَ الْفَجْرُ حُجِبَ عَنِ السَّبْعِ كُلِّهَا وَ رُمِيَتِ الشَّيَاطِينُ بِالنُّجُومِ الْمَرْجُومِ ثُمَّ تُوُفِّيَ أَبُوهُ بِالْمَدِينَةِ عِنْدَ أَخْوَالِهِ وَ هُوَ ابْنُ شَهْرَيْنِ وَ دَفَعَهُ عَبْدُ الْمُطَّلِبِ إِلَى الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى بْنِ رِفَاعَةَ السَّعْدِيِّ وَ هُوَ زَوْجُ حَلِيمَةَ الَّتِي أَرْضَعَتْهُ وَ هِيَ بِنْتُ أَبِي ذُؤَيْبٍ الشَّاعِرِ وَ مَاتَتْ أُمُّهُ وَ هُوَ ابْنُ أَرْبَعِ سِنِينَ وَ مَاتَ عَبْدُ الْمُطَّلِبِ وَ لَهُ نَحْوٌ مِنْ ثَمَانِ سِنِينَ وَ كَفَّلَهُ أَبُو طَالِبٍ عَمُّهُ

الخرائج و الجرائح - ج ١ - الصفحة ٢١. — الإمام الصادق عليه السلام
فَقَالَ لَهُ أَ جُرْأَةً عَلَيَّ فِي حَيَاتِي كَأَنِّي بِكَ قَدْ وُجِدْتَ مَذْبُوحاً فِي فُسْطَاطِكَ لَا يُدْرَى مَنْ قَتَلَكَ فَلَمَّا كَانَ فِي زَمَانِ الْمُخْتَارِ أَتَاهُ فَقَالَ لَسْتَ هُنَاكَ فَغَضِبَ فَذَهَبَ إِلَى مُصْعَبِ بْنِ الزُّبَيْرِ وَ هُوَ بِالْبَصْرَةِ فَقَالَ وَلِّنِي قِتَالَ أَهْلِ الْكُوفَةِ فَكَانَ عَلَى مُقَدِّمَةِ مُصْعَبٍ فَالْتَقَوْا بِحَرُورَاءَ فَلَمَّا حَجَرَ اللَّيْلُ بَيْنَهُمْ أَصْبَحُوا وَ قَدْ وَجَدُوهُ مَذْبُوحاً فِي فُسْطَاطِهِ لَا يُدْرَى مَنْ قَتَلَهُ وَ مِنْهَا: أَنَّ عِيسَى النَّهْرِيرِيَّ رَوَى عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

إِنَّ فُلَاناً وَ فُلَاناً وَ ابْنَ عَوْفٍ أَتَوُا النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم لِيُعَنِّتُوهُ فَقَالَ الْأَوَّلُ اتَّخَذَ اللّٰهُ إِبْرٰاهِيمَ خَلِيلًا فَمَا ذَا صَنَعَ بِكَ رَبُّكَ وَ قَالَ الثَّانِي كَلَّمَ اللّٰهُ مُوسىٰ تَكْلِيماً فَمَا ذَا صَنَعَ بِكَ رَبُّكَ وَ قَالَ ابْنُ عَوْفٍ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يُحْيِي الْمَوْتىٰ بِإِذْنِ اللّٰهِ فَمَا ذَا صَنَعَ بِكَ رَبُّكَ فَقَالَ لِلْأَوَّلِ اتَّخَذَ اللّٰهُ إِبْرٰاهِيمَ خَلِيلًا وَ اتَّخَذَنِي حَبِيباً وَ قَالَ لِلثَّانِي كَلَّمَ اللّٰهُ مُوسىٰ تَكْلِيماً مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ وَ قَدْ رَأَيْتُ عَرْشَ رَبِّي وَ كَلَّمَنِي وَ قَالَ لِلثَّالِثِ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يُحْيِي الْمَوْتىٰ بِإِذْنِ اللّٰهِ وَ أَنَا إِنْ شِئْتُمْ أَحْيَيْتُ لَكُمْ

الخرائج و الجرائح - ج ١ - الصفحة ١٨٤. — الإمام الصادق عليه السلام
أَبِي طَالِبٍ وَ مَا آمَنُ أَنْ يَفْتِنَكَ فَقَالَ جُبَيْرٌ مَا لِي وَ لِعَلِيٍّ إِنَّمَا آتِي أُمِّي فَأَزُورُهَا وَ أَقْضِي حَقَّهَا فَأَذِنَ لَهُ فَقَدِمَ جُبَيْرٌ إِلَى عَيْنِ التَّمْرِ وَ مَعَهُ مَالٌ فَدَفَنَ بَعْضَهُ فِي عَيْنِ التَّمْرِ وَ قَدْ كَانَ لِعَلِيٍّ مَنَاظِرُ فَأَخَذُوا جُبَيْراً بِظَاهِرِ الْكُوفَةِ وَ أَتَوْا بِهِ عَلِيّاً فَلَمَّا نَظَرَ إِلَيْهِ قَالَ لَهُ يَا جُبَيْرَ الْخَابُورِ أَمَا إِنَّكَ كَنْزٌ مِنْ كُنُوزِ اللَّهِ زَعَمَ لَكَ مُعَاوِيَةُ أَنِّي كَاهِنٌ سَاحِرٌ قَالَ إِي وَ اللَّهِ قَالَ ذَلِكَ مُعَاوِيَةُ ثُمَّ قَالَ وَ مَعَكَ مَالٌ قَدْ دَفَنْتَ بَعْضَهُ فِي عَيْنِ التَّمْرِ قَالَ صَدَقْتَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ لَقَدْ كَانَ ذَلِكَ قَالَ عَلِيٌّ عليه السلام يَا حَسَنُ ضُمَّهُ إِلَيْكَ فَأَنْزَلَهُ وَ أَحْسَنَ إِلَيْهِ فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ دَعَاهُ ثُمَّ قَالَ لِأَصْحَابِهِ إِنَّ هَذَا يَكُونُ فِي جَبَلِ الْأَهْوَازِ فِي أَرْبَعَةِ آلَافٍ مُدَجَّجِينَ فِي السِّلَاحِ فَيَكُونُونَ مَعَهُ حَتَّى يَقُومَ قَائِمُنَا أَهْلَ الْبَيْتِ فَيُقَاتِلُ مَعَهُ. وَ مِنْهَا: مَا قَالَ أَبُو ظَبْيَةَ جَمَعَ عَلِيٌّ عليه السلام الْعُرَفَاءَ ثُمَّ أَشْرَفَ عَلَيْهِمْ فَقَالَ

افْعَلُوا كَذَا قَالُوا لَا نَفْعَلُ قَالَ عليه السلام أَمَا وَ اللَّهِ لَيُسْتَعْمَلَنَّ عَلَيْكُمُ الْيَهُودُ وَ الْمَجُوسُ ثُمَّ لَا تَمْتَنِعُونَ فَكَانَ ذَلِكَ كَذَلِكَ. وَ مِنْهَا: مَا رُوِيَ عَنْ عِيسَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْهَاشِمِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ لَمَّا رَجَعَ الْأَمْرُ إِلَيْهِ أَمَرَ أَبَا الْهَيْثَمِ بْنَ التَّيِّهَانِ وَ عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ وَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِي رَافِعٍ فَقَالَ اجْمَعُوا النَّاسَ ثُمَّ انْظُرُوا إِلَى مَا فِي بَيْتِ مَالِهِمْ فَاقْسِمُوهُ بَيْنَهُمْ بِالسَّوِيَّةِ فَحَسَبُوا فَوَجَدُوا نَصِيبَ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ ثَلَاثَةَ دَنَانِيرَ

الخرائج و الجرائح - ج ١ - الصفحة ١٨٦. — غير محدد
شِيعَتِي مِنْ عَدُوِّي لَسْتَ تَمُوتُ إِلَّا تَائِهاً قَالَ جَابِرٌ الْجُعْفِيُّ فَلَمَّا انْصَرَفْنَا إِلَى الْكُوفَةِ ذَهَبْتُ فِي جَمَاعَةٍ نَسْأَلُ عَنْ كَثِيرٍ فَدُلِلْنَا عَلَى عَجُوزٍ فَقَالَتْ مَاتَ تَائِهاً مُنْذُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ وَ مِنْهَا: مَا قَالَ أَبُو بَصِيرٍ كُنْتُ مَعَ الْبَاقِرِ عليه السلام فِي الْمَسْجِدِ إِذْ دَخَلَ عَلَيْهِ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَلَيْهِ ثَوْبَانِ مُمَصَّرَانِ مُتَّكِئاً عَلَى مَوْلًى لَهُ فَقَالَ عليه السلام

لَيَلِيَنَّ هَذَا الْغُلَامُ فَيُظْهِرُ الْعَدْلَ وَ يَعِيشُ أَرْبَعَ سِنِينَ ثُمَّ يَمُوتُ فَيَبْكِي عَلَيْهِ أَهْلُ الْأَرْضِ وَ يَلْعَنُهُ أَهْلُ السَّمَاءِ فَقُلْنَا يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ أَ لَيْسَ ذَكَرْتَ عَدْلَهُ وَ إِنْصَافَهُ قَالَ يَجْلِسُ فِي مَجْلِسِنَا وَ لَا حَقَّ لَهُ فِيهِ ثُمَّ مَلَكَ وَ أَظْهَرَ الْعَدْلَ جُهْدَهُ وَ مِنْهَا: أَنَّ عَاصِمَ بْنَ أَبِي حَمْزَةَ قَالَ رَكِبَ الْبَاقِرُ عليه السلام يَوْماً إِلَى حَائِطٍ لَهُ وَ كُنْتُ أَنَا وَ سُلَيْمَانُ بْنُ خَالِدٍ مَعَهُ فَمَا سِرْنَا إِلَّا قَلِيلًا فَاسْتَقْبَلَنَا رَجُلَانِ فَقَالَ عليه السلام هُمَا سَارِقَانِ خُذُوهُمَا فَأَخَذْنَاهُمَا وَ قَالَ لِغِلْمَانِهِ اسْتَوْثِقُوا مِنْهُمَا وَ قَالَ لِسُلَيْمَانَ انْطَلِقْ إِلَى ذَلِكَ الْجَبَلِ مَعَ هَذَا الْغُلَامِ إِلَى رَأْسِهِ فَإِنَّكَ تَجِدُ فِي أَعْلَاهُ كَهْفاً فَادْخُلْهُ وَ صِرْ إِلَى وَسَطِهِ فَاسْتَخْرِجْ مَا فِيهِ وَ ادْفَعْهُ إِلَى هَذَا الْغُلَامِ يَحْمِلُهُ بَيْنَ يَدَيْكَ فَإِنَّ فِيهِ لِرَجُلٍ سَرِقَةً وَ لِآخَرَ سَرِقَةً

الخرائج و الجرائح - ج ١ - الصفحة ٢٧٦. — الإمام الباقر عليه السلام
أَحْسَنَ مَا رَأَيْتُ مِنَ النُّوبَةِ فَلَوْ لَا خَصْلَةٌ لَكَانَتْ مِنْ شَأْنِكَ قَالَ عليه السلام

وَ مَا تِلْكَ الْخَصْلَةُ قَالَ لَا تَعْرِفُ كَلَامَكَ وَ أَنْتَ لَا تَعْرِفُ كَلَامَهَا فَتَبَسَّمَ عليه السلام ثُمَّ قَالَ اذْهَبْ حَتَّى تَشْتَرِيَهَا فَلَمَّا دَخَلْتُ بِهَا إِلَيْهِ قَالَ لَهَا بِلُغَتِهَا مَا اسْمُكِ قَالَتْ مُؤْنِسَةُ قَالَ أَنْتِ لَعَمْرِي مُؤْنِسَةٌ قَدْ كَانَ لَكِ اسْمٌ غَيْرُ هَذَا وَ قَدْ كَانَ اسْمُكِ قَبْلَ هَذَا حَبِيبَةَ قَالَتْ صَدَقْتَ ثُمَّ قَالَ يَا ابْنَ أَبِي الْعَلَاءِ إِنَّهَا سَتَلِدُ لِي غُلَاماً لَا يَكُونُ فِي وُلْدِي أَسْخَى وَ لَا أَشْجَعُ وَ لَا أَعْبَدُ مِنْهُ قُلْتُ فَمَا تُسَمِّيهِ حَتَّى أَعْرِفَهُ قَالَ اسْمُهُ إِبْرَاهِيمُ فَقَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ كُنْتُ مَعَ مُوسَى عليه السلام بِمِنًى إِذْ أَتَى رَسُولُهُ فَقَالَ الْحَقْ بِي بِالثَّعْلَبِيَّةِ فَلَحِقْتُ بِهِ وَ مَعَهُ عِيَالُهُ وَ عِمْرَانُ خَادِمُهُ فَقَالَ أَيُّمَا أَحَبُّ إِلَيْكَ الْمُقَامُ هَاهُنَا أَوْ تَلْحَقُ بِمَكَّةَ قُلْتُ أَحَبُّهُمَا إِلَيَّ مَا أَحْبَبْتَ قَالَ مَكَّةُ خَيْرٌ لَكَ ثُمَّ سَبَقَنِي إِلَى دَارِهِ بِمَكَّةَ وَ أَتَيْتُهُ وَ قَدْ صَلَّى الْمَغْرِبَ فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ فَقَالَ فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ إِنَّكَ بِالْوٰادِ الْمُقَدَّسِ طُوىً فَخَلَعْتُ نَعْلِي وَ جَلَسْتُ مَعَهُ فَأُتِيتُ بِخِوَانٍ فِيهِ خَبِيصٌ فَأَكَلْتُ أَنَا وَ هُوَ ثُمَّ رُفِعَ الْخِوَانُ وَ كُنْتُ أُحَدِّثُهُ ثُمَّ غَشِيَنِي النُّعَاسُ فَقَالَ لِي

الخرائج و الجرائح - ج ١ - الصفحة ٣١١. — غير محدد
وَ مِنْهَا: مَا قَالَ عَلِيُّ بْنُ يَقْطِينٍ إِنَّ هَارُونَ الرَّشِيدَ خَلَعَ عَلَيْهِ دُرَّاعَةَ خَزٍّ سَوْدَاءَ مِنْ لِبَاسِ الْمُلُوكِ مُثْقَلَةً بِالذَّهَبِ فَأَنْفَذَهَا عَلِيُّ بْنُ يَقْطِينٍ إِلَى الْإِمَامِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عليه السلام مَعَ مَالٍ كَثِيرٍ فَرَدَّ الدُّرَّاعَةَ إِلَى عَلِيِّ بْنِ يَقْطِينٍ وَ قَالَ

احْتَفِظْ بِهَا فَإِنَّكَ تَحْتَاجُ إِلَيْهَا فَبَعْدَ أَيَّامٍ صَرَفَ عَلِيُّ بْنُ يَقْطِينٍ خَاصّاً لَهُ عَنْ خِدْمَتِهِ وَ كَانَ يَعْرِفُ مَيْلَهُ إِلَى مُوسَى عليه السلام فَسَعَى بِهِ إِلَى الرَّشِيدِ فَقَالَ إِنَّهُ يَقُولُ بِإِمَامَةِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ وَ قَدْ بَعَثَ بِتِلْكَ الدُّرَّاعَةِ إِلَيْهِ فَغَضِبَ الرَّشِيدُ مِنْ ذَلِكَ فَقَالَ لَأَكْشِفَنَّ عَنْ ذَلِكَ فَأَحْضَرَ عَلِيَّ بْنَ يَقْطِينٍ وَ قَالَ مَا فَعَلْتَ بِالدُّرَّاعَةِ الَّتِي كَسَوْتُكَ بِهَا قَالَ هِيَ عِنْدِي فِي سَفَطٍ قَالَ أَحْضِرْهَا فَقَالَ لِغُلَامِهِ امْضِ إِلَى دَارِي وَ خُذِ السَّفَطَ الَّذِي فِي الصُّنْدُوقِ فِي الْبَيْتِ الْفُلَانِيِّ بِخَتْمِي فَجِئْنِي بِهِ فَمَضَى الْغُلَامُ وَ أَحْضَرَ السَّفَطَ فَفَتَحَهُ فَنَظَرَ الرَّشِيدُ إِلَى الدُّرَّاعَةِ فَسَكَنَ مِنْ غَضَبِهِ وَ أَعْطَاهُ جَائِزَةً

الخرائج و الجرائح - ج ١ - الصفحة ٣٣٤. — الإمام الكاظم عليه السلام
إِلَى مَا تُحِبُّ وَ أَنَّهُ لَنْ يَمُوتَ إِلَّا عَلَى دِينِ اللَّهِ وَ سَيُولَدُ لَهُ مِنْ أُمِّ وَلَدٍ لَهُ فُلَانَةَ غُلَامٌ قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ

بْنِ يَحْيَى فَمَا مَكَثْنَا إِلَّا أَقَلَّ مِنْ سَنَةٍ حَتَّى رَجَعَ إِلَى الْحَقِّ فَهُوَ الْيَوْمَ خَيْرُ أَهْلِ بَيْتِي وَ وُلِدَ لَهُ بَعْدَ كِتَابِ أَبِي الْحَسَنِ مِنْ أُمِّ وَلَدِهِ تِلْكَ غُلَامٌ وَ مِنْهَا: مَا قَالَ سُلَيْمَانُ بْنُ جَعْفَرٍ الْجَعْفَرِيُّ كُنْتُ مَعَ الرِّضَا عليه السلام فِي حَائِطٍ لَهُ وَ أَنَا أُحَدِّثُهُ إِذْ جَاءَ عُصْفُورٌ فَوَقَعَ بَيْنَ يَدَيْهِ وَ أَخَذَ يَصِيحُ وَ يُكْثِرُ الصِّيَاحَ وَ يَضْطَرِبُ فَقَالَ لِي تَدْرِي مَا يَقُولُ هَذَا الْعُصْفُورُ قُلْتُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ ابْنُ رَسُولِهِ أَعْلَمُ. قَالَ قَالَ إِنَّ حَيَّةً تُرِيدُ أَنْ تَأْكُلَ فِرَاخِي فِي الْبَيْتِ فَقُمْ فَخُذْ تِلْكَ النِّسْعَةَ وَ ادْخُلِ الْبَيْتَ وَ اقْتُلِ الْحَيَّةَ. قَالَ فَقُمْتُ وَ أَخَذْتُ النِّسْعَةَ فَدَخَلْتُ الْبَيْتَ وَ إِذَا حَيَّةٌ تَجُولُ فِي الْبَيْتِ فَقَتَلْتُهَا

الخرائج و الجرائح - ج ١ - الصفحة ٣٥٩. — الإمام السجاد عليه السلام
عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَيْمُونٍ أَنَّهُ كَانَ مَعَ الرِّضَا عليه السلام قَالَ

قُلْتُ لَهُ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَتَقَدَّمَ إِلَى الْمَدِينَةِ فَاكْتُبْ مَعِي كِتَاباً إِلَى أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام فَتَبَسَّمَ وَ كَتَبَ فَصِرْتُ إِلَى الْمَدِينَةِ وَ قَدْ كَانَ ذَهَبَ بَصَرِي فَأَخْرَجَ الْخَادِمُ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام إِلَيْنَا يَحْمِلُهُ مِنَ الْمَهْدِ فَنَاوَلْتُهُ الْكِتَابَ فَقَالَ لِمُوَفَّقٍ الْخَادِمِ فُضَّهُ وَ انْشُرْهُ فَفَضَّهُ وَ نَشَرَهُ بَيْنَ يَدَيْهِ فَنَظَرَ فِيهِ ثُمَّ قَالَ لِي يَا مُحَمَّدُ مَا حَالُ بَصَرِكَ قُلْتُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم اعْتَلَّتْ عَيْنَايَ فَذَهَبَ بَصَرِي كَمَا تَرَى فَقَالَ ادْنُ مِنِّي فَدَنَوْتُ مِنْهُ فَمَدَّ يَدَهُ فَمَسَحَ بِهَا عَلَى عَيْنِي فَعَادَ إِلَيَّ بَصَرِي كَأَصَحِّ مَا كَانَ فَقَبَّلْتُ يَدَهُ وَ رِجْلَهُ وَ انْصَرَفْتُ مِنْ عِنْدِهِ وَ أَنَا بَصِيرٌ وَ مِنْهَا: أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ الْجَعْفَرِيَّ رَوَى عَنْ حَكِيمَةَ بِنْتِ الرِّضَا ع

الخرائج و الجرائح - ج ١ - الصفحة ٣٧٢. — الإمام الرضا عليه السلام

لِصَوْتِهِ وَ إِنَّ قِرَاءَتَهُ لَتُشْبِهُ مَزَامِيرَ دَاوُدَ وَ إِنَّهُ مِنْ أَعْلَمِ النَّاسِ وَ أَرَقِّ النَّاسِ وَ أَشَدِّ النَّاسِ اجْتِهَاداً وَ عِبَادَةً وَ كَرِهْتُ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ التَّعَرُّضَ لَهُ فَ إِنَّ اللّٰهَ لٰا يُغَيِّرُ مٰا بِقَوْمٍ حَتّٰى يُغَيِّرُوا مٰا بِأَنْفُسِهِمْ فَلَمَّا وَرَدَ الْكِتَابُ عَلَى عَبْدِ الْمَلِكِ سُرَّ بِمَا أَنْهَى إِلَيْهِ الْوَالِي وَ عَلِمَ أَنَّهُ قَدْ نَصَحَهُ فَدَعَا بِزَيْدِ بْنِ الْحَسَنِ وَ أَقْرَأَهُ الْكِتَابَ فَقَالَ زَيْدٌ أَعْطَاهُ وَ أَرْضَاهُ فَقَالَ عَبْدُ الْمَلِكِ هَلْ تَعْرِفُ أَمْراً غَيْرَ هَذَا قَالَ نَعَمْ عِنْدَهُ سِلَاحُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ سَيْفُهُ وَ دِرْعُهُ وَ خَاتَمُهُ وَ عَصَاهُ وَ تَرِكَتُهُ فَاكْتُبْ إِلَيْهِ فِيهِ فَإِنْ هُوَ لَمْ يَبْعَثْ بِهِ فَقَدْ وَجَدْتَ إِلَى قَتْلِهِ سَبِيلًا فَكَتَبَ عَبْدُ الْمَلِكِ إِلَى الْعَامِلِ أَنِ احْمِلْ إِلَى أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ أَلْفَ أَلْفِ دِرْهَمٍ وَ لْيُعْطِكَ مَا عِنْدَهُ مِنْ مِيرَاثِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَأَتَى الْعَامِلُ مَنْزِلَ أَبِي جَعْفَرٍ بِالْمَالِ وَ أَقْرَأَهُ الْكِتَابَ فَقَالَ أَجِّلْنِي أَيَّاماً قَالَ نَعَمْ فَهَيَّأَ أَبِي مَتَاعاً مَكَانَ كُلِّ شَيْءٍ ثُمَّ حَمَلَهُ وَ دَفَعَهُ إِلَى الْعَامِلِ فَبَعَثَ بِهِ إِلَى عَبْدِ الْمَلِكِ فَسُرَّ بِهِ سُرُوراً شَدِيداً فَأَرْسَلَ إِلَى زَيْدٍ فَعَرَضَ عَلَيْهِ فَقَالَ زَيْدٌ وَ اللَّهِ مَا بَعَثَ إِلَيْكَ مِنْ مَتَاعِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم بِقَلِيلٍ وَ لَا كَثِيرٍ فَكَتَبَ عَبْدُ الْمَلِكِ إِلَى أَبِي أَنَّكَ أَخَذْتَ مَالَنَا وَ لَمْ تُرْسِلْ إِلَيْنَا بِمَا طَلَبْنَا فَكَتَبَ إِلَيْهِ أَبِي أَنِّي قَدْ بَعَثْتُ إِلَيْكَ بِمَا قَدْ رَأَيْتَ وَ أَنَّهُ مَا طَلَبْتَ وَ إِنْ شِئْتَ لَمْ يَكُنْ فَصَدَّقَهُ عَبْدُ الْمَلِكِ وَ جَمَعَ أَهْلَ الشَّامِ وَ قَالَ هَذَا مَتَاعُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم قَدْ أُتِيتُ بِهِ ثُمَّ أَخَذَ زَيْداً وَ قَيَّدَهُ وَ بَعَثَ بِهِ إِلَى أَبِي وَ قَالَ لَهُ

الخرائج و الجرائح - ج ٢ - الصفحة ٦٠٣. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
فَرَجَعَ الرَّجُلُ فَأَصَابَهَا كَمَا وَصَفَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام ثُمَّ خَرَجَ يُرِيدُ مَكَّةَ وَ خَرَجَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام لِلْحَجِّ أَيْضاً فَبَيْنَا الْمَرْأَةُ تَطُوفُ بِالْبَيْتِ إِذْ رَأَتْ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ يَطُوفُ وَ النَّاسُ قَدْ حَفُّوا بِهِ. فَقَالَتْ لِزَوْجِهَا مَنْ هَذَا الرَّجُلُ قَالَ هَذَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ قَالَتْ وَ اللَّهِ هَذَا الرَّجُلُ الَّذِي رَأَيْتُهُ يَشْفَعُ إِلَى اللَّهِ حَتَّى رَدَّ رُوحِي فِي جَسَدِي وَ لَمْ تَكُنْ رَأَتْهُ قَبْلُ. وَ مِنْهَا: أَنَّ دَاوُدَ الرَّقِّيَّ قَالَ كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام إِذْ دَخَلَ شَابٌّ يَبْكِي قَالَ

نَذَرْتُ عَلَى أَنْ أَحُجَّ بِأَهْلِي فَلَمَّا أَنْ دَخَلْتُ الْمَدِينَةَ مَاتَتْ زَوْجَتِي. قَالَ اذْهَبْ فَإِنَّهَا لَمْ تَمُتْ قَالَ مَاتَتْ وَ سَجَّيْتُهَا قَالَ فَهِيَ حَيَّةٌ. فَخَرَجَ ثُمَّ رَجَعَ ضَاحِكاً قَالَ دَخَلْتُ عَلَيْهَا وَ هِيَ جَالِسَةٌ. قَالَ يَا دَاوُدُ أَ وَ لَمْ تُؤْمِنْ قٰالَ بَلىٰ وَ لٰكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي. فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ التَّرْوِيَةِ قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَا دَاوُدُ قَدِ اشْتَقْتُ إِلَى بَيْتِ رَبِّي قُلْتُ يَا سَيِّدِي غَداً عَرَفَاتٌ قَالَ إِذَا صَلَّيْتُ الْعِشَاءَ الْآخِرَةَ فَأَرْحِلْ نَاقَتِي وَ شُدَّ زِمَامَهَا فَفَعَلْتُ فَخَرَجَ وَ قَرَأَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وَ يس ثُمَّ اسْتَوَى عَلَيْهَا

الخرائج و الجرائح - ج ٢ - الصفحة ٦٢٩. — الإمام الصادق عليه السلام
وَ مِنْهَا: مَا قَالَ شُعَيْبٌ أَيْضاً دَخَلْتُ عَلَيْهِ عليه السلام فَقَالَ

لِي مَنْ كَانَ زَمِيلَكَ قُلْتُ الْخَيْرُ الْفَاضِلُ أَبُو مُوسَى النَّبَّالُ. قَالَ اسْتَوْصِ بِهِ خَيْراً فَإِنَّ لَهُ عَلَيْكَ حُقُوقاً كَثِيرَةً فَأَمَّا أَوَّلُهُنَّ فَمَا أَنْتَ عَلَيْهِ مِنْ دِينِ اللَّهِ وَ حَقِّ الصُّحْبَةِ. قُلْتُ لَوِ اسْتَطَعْتُ مَا مَشَى عَلَى الْأَرْضِ قَالَ اسْتَوْصِ بِهِ خَيْراً. قُلْتُ دُونَ هَذَا أَكْتَفِي بِهِ مِنْكَ. قَالَ فَخَرَجْنَا حَتَّى نَزَلْنَا مَنْزِلًا فِي الطَّرِيقِ يُقَالُ لَهُ ونقر فَنَزَلْنَاهُ وَ أَمَرْتُ الْغِلْمَانَ أَنْ تُلْقِيَ لِلْإِبِلِ الْعَلَفَ وَ تَصْنَعَ طَعَاماً فَفَعَلُوا وَ نَظَرْتُ إِلَى أَبِي مُوسَى وَ مَعَهُ كُوزٌ مِنْ مَاءٍ وَ أَخَذَ طَرِيقَهُ لِلْوُضُوءِ وَ أَنَا أَنْظُرُ إِلَيْهِ حَتَّى هَبَطَ فِي وَهْدَةٍ مِنَ الْأَرْضِ وَ أَدْرَكَ الطَّعَامُ فَقَالَ لِيَ الْغِلْمَانُ قَدْ أَدْرَكَ الطَّعَامُ تَتَغَدَّوْنَ قُلْتُ لَهُمْ اطْلُبُوا أَبَا مُوسَى فَإِنَّهُ أَخَذَ فِي هَذَا الْوَجْهِ يَتَوَضَّأُ فَطَلَبَهُ الْغِلْمَانُ فَلَمْ يُصِيبُوهُ فَقُلْتُ لَهُمُ اطْلُبُوا أَبَا مُوسَى وَ أَعْطَيْتُ اللَّهَ عَهْداً أَنْ لَا أَبْرَحَ مِنْ مَوْضِعِي الَّذِي أَنَا فِيهِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ

الخرائج و الجرائح - ج ٢ - الصفحة ٦٣٣. — غير محدد
فَفَعَلْتُ فَلَمَّا دَخَلَ يَتَوَضَّأُ قُلْتُ فِي نَفْسِي هَذَا الَّذِي قُلْتُ فِيهِ مَا قُلْتُ يَتَوَضَّأُ فَلَمَّا خَرَجَ قَالَ لِي يَا عَبْدَ الْعَزِيزِ لَا تُحَمِّلْ عَلَى الْبِنَاءِ فَوْقَ مَا يُطِيقُ فَيَهْدِمَ إِنَّا عَبِيدٌ مَخْلُوقُونَ لِعِبَادَةِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ مِنْهَا: أَنَّ مُفَضَّلَ بْنَ مَزْيَدٍ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام إِسْمَاعِيلُ ابْنُكَ جَعَلَ اللَّهُ لَهُ عَلَيْنَا مِنَ الطَّاعَةِ مَا جَعَلَ لِآبَائِهِ وَ إِسْمَاعِيلُ يَوْمَئِذٍ حَيٌّ فَقَالَ يُكْفَى ذَلِكَ فَظَنَنْتُ أَنَّهُ اتَّقَانِي فَمَا لَبِثَ أَنْ مَاتَ إِسْمَاعِيلُ وَ مِنْهَا: عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ صَبِيحٍ جَاءَنِي رَجُلٌ فَقَالَ تَعَالَ حَتَّى أُرِيَكَ ابْنَ إِلَهِكَ فَذَهَبْتُ مَعَهُ إِلَى قَوْمٍ يَشْرَبُونَ فِيهِمْ إِسْمَاعِيلُ فَخَرَجْتُ مَغْمُوماً فَجِئْتُ إِلَى الْحَجَرِ فَإِذَا إِسْمَاعِيلُ مُتَعَلِّقٌ بِالْبَيْتِ يَبْكِي قَدْ بَلَّ أَسْتَارَ الْكَعْبَةِ فَذَكَرْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فَقَالَ

قَدِ ابْتُلِيَ إِسْمَاعِيلُ بِشَيْطَانٍ يَتَمَثَّلُ فِي صُورَتِهِ وَ مِنْهَا: أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ عِيسَى قَالَ قَالَ رَجُلٌ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام ضَيَّقَ إِخْوَتِي

الخرائج و الجرائح - ج ٢ - الصفحة ٦٣٧. — الإمام الصادق عليه السلام
وَ اذْهَبْ بِهِ إِلَى ابْنِ رَسُولِ اللَّهِ فَأَخْبِرْهُ أَنِّي دَلَلْتُكَ عَلَى الْمَالِ. فَذَهَبَ الرَّجُلُ فَأَخَذَ الْمَالَ وَ أَخْبَرَ الْإِمَامَ بِخَبَرِ الْمَالِ وَ قَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَكْرَمَكَ وَ اصْطَفَاكَ وَ مِنْهَا: مَا رَوَى أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ بْنِ مُعَمَّرِ بْنِ خَلَّادٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

لِي بِالْمَدِينَةِ يَا مُعَمَّرُ ارْكَبْ. قُلْتُ إِلَى أَيْنَ قَالَ ارْكَبْ كَمَا يُقَالُ لَكَ. فَرَكِبْتُ مَعَهُ فَانْتَهَيْنَا إِلَى وَادٍ وَ إِلَى وَهْدَةٍ وَ إِلَى تَلٍّ. فَقَالَ قِفْ هَاهُنَا فَوَقَفْتُ وَ خَرَجَ ثُمَّ أَتَانِي فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ أَيْنَ كُنْتَ قَالَ دَفَنْتُ أَبِي السَّاعَةَ وَ كَانَ بِخُرَاسَانَ وَ مِنْهَا: مَا رَوَى يُوسُفُ بْنُ السُّخْتِ عَنْ صَالِحِ بْنِ عَطِيَّةَ الْأَضْخَمِ قَالَ حَجَجْتُ فَشَكَوْتُ إِلَى أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام الْوَحْدَةَ

الخرائج و الجرائح - ج ٢ - الصفحة ٦٦٦. — الإمام الباقر عليه السلام
فَقَالَ أَمَا إِنَّكَ لَا تَخْرُجُ مِنَ الْحَرَمِ حَتَّى تَشْتَرِيَ جَارِيَةً تُرْزَقُ مِنْهَا ابْناً. فَقُلْتُ تُشِيرُ إِلَيَّ فَقَالَ نَعَمْ وَ رَكِبَ إِلَى النَّخَّاسِ وَ نَظَرَ إِلَى جَارِيَةٍ فَقَالَ اشْتَرِهَا فَاشْتَرَيْتُهَا فَوَلَدَتْ مُحَمَّداً ابْنِي وَ مِنْهَا: مَا رَوَى أَحْمَدُ بْنُ هِلَالٍ عَنْ أُمَيَّةَ بْنِ عَلِيٍّ الْقَيْسِيِّ قَالَ دَخَلْتُ أَنَا وَ حَمَّادُ بْنُ عِيسَى عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام بِالْمَدِينَةِ لِنُوَدِّعَهُ فَقَالَ

لَنَا لَا تَخْرُجَا أَقِيمَا إِلَى غَدٍ قَالَ فَلَمَّا خَرَجْنَا مِنْ عِنْدِهِ قَالَ حَمَّادٌ أَنَا أَخْرُجُ فَقَدْ خَرَجَ ثَقَلِي قُلْتُ أَمَّا أَنَا فَأُقِيمُ. قَالَ فَخَرَجَ حَمَّادٌ فَجَرَى الْوَادِي تِلْكَ اللَّيْلَةَ فَغَرِقَ فِيهِ وَ قَبْرُهُ بِسَيَالَةَ وَ مِنْهَا: مَا رَوَى دَاوُدُ بْنُ مُحَمَّدٍ النَّهْدِيُّ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَشْعَرِيِّ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ الثَّانِي عليه السلام فَقَضَيْتُ حَوَائِجِي وَ قُلْتُ لَهُ إِنَّ أُمَّ الْحَسَنِ تُقْرِئُكَ السَّلَامَ وَ تَسْأَلُكَ ثَوْباً مِنْ ثِيَابِكَ تَجْعَلُهُ كَفَناً لَهَا. قَالَ قَدِ اسْتَغْنَتْ عَنْ ذَلِكَ فَخَرَجْتُ وَ لَسْتُ أَدْرِي مَا مَعْنَى ذَلِكَ فَأَتَانِي الْخَبَرُ بِأَنَّهَا قَدْ مَاتَتْ قَبْلَ ذَلِكَ بِثَلَاثَةَ عَشَرَ يَوْماً أَوْ أَرْبَعَةَ عَشَرَ

الخرائج و الجرائح - ج ٢ - الصفحة ٦٦٧. — الإمام الباقر عليه السلام
فَنَظَرَ إِلَيْهِ وَ قَالَ كَذَبْتَ لَا وَ اللَّهِ مَا تُحِبُّنِي وَ لَا أَحْبَبْتَنِي قَطُّ فَبَكَى الرَّجُلُ فَقَالَ تَسْتَقْبِلُنِي بِهَذَا وَ قَدْ عَلِمَ اللَّهُ خِلَافَهُ ابْسُطْ يَدَكَ أُبَايِعْكَ فَقَالَ لَهُ عليه السلام عَلَى مَا ذَا قَالَ

عَلَى مَا عَمِلَ عَلَيْهِ أَبُو بَكْرٍ وَ عُمَرُ وَ مَدَّ يَدَهُ نَحْوَهُ فَقَالَ عليه السلام اقْبِضْ يَدَكَ وَ اللَّهِ لَكَأَنِّي بِكَ قَدْ قُتِلْتَ عَلَى ضَلَالِكَ وَ وَطِئَ وَجْهَكَ دَوَابُّ أَهْلِ الْعِرَاقِ فَلَا يَعْرِفُكَ قَوْمُكَ فَكَانَ الرَّجُلُ مِمَّنْ خَرَجَ بِالنَّهْرَوَانِ فَقُتِلَ وَ مِنْهَا: مَا رُوِيَ عَنْ مُعَتِّبٍ مَوْلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ قَالَ إِنَّ مُوسَى بْنَ جَعْفَرٍ لَمْ يَكُنْ يُرَى لَهُ وَلَدٌ فَأَتَاهُ يَوْماً أَخَوَاهُ إِسْحَاقُ الزَّاهِدُ وَ مُحَمَّدٌ الدِّيبَاجُ ابْنَا جَعْفَرٍ عليه السلام وَ سَمِعَاهُ يَتَكَلَّمُ بِلِسَانٍ لَيْسَ بِعَرَبِيٍّ فَجَاءَهُ غُلَامٌ صَقْلَبِيٌّ فَكَلَّمَهُ بِلِسَانِهِ فَمَضَى الْغُلَامُ وَ جَاءَهُ بِعَلِيٍّ ابْنِهِ فَقَالَ مُوسَى لِإِخْوَتِهِ هَذَا عَلِيٌّ ابْنِي فَضَمَّاهُ إِلَى صُدُورِهِمَا وَاحِدٌ بَعْدَ وَاحِدٍ وَ قَبَّلَاهُ وَ كَلَّمَ الْغُلَامُ بِلِسَانِهِ فَحَمَلَهُ وَ رَدَّهُ. ثُمَّ تَكَلَّمَ مَعَ غُلَامٍ أَسْوَدَ بِالْحَبَشِيَّةِ فَجَاءَ بِغُلَامٍ آخَرَ ثُمَّ رَدَّهُ ثُمَّ تَكَلَّمَ مَعَ غُلَامٍ آخَرَ بِلِسَانٍ آخَرَ غَيْرِهِ فَجَاءَ بِغُلَامٍ حَتَّى أَحْضَرَ خَمْسَةَ أَوْلَادٍ مَعَ خَمْسَةِ غِلْمَانٍ مُخْتَلِفِينَ. وَ مِنْهَا: مَا قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ رَاشِدٍ عَنْ جَدِّهِ قَالَ قَصَدْتُ إِلَى جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عليه السلام أَسْأَلُهُ عَنْ مَسْأَلَةٍ فَقَالُوا مَاتَ السَّيِّدُ الْحِمْيَرِيُّ الشَّاعِرُ وَ هُوَ فِي جَنَازَتِهِ

الخرائج و الجرائح - ج ٢ - الصفحة ٧٤٢. — الإمام الصادق عليه السلام
فَقَالُوا مَا جِئْنَاكَ إِلَّا لِهَذَا فَقَالَ الْيَوْمُ السَّابِعَ عَشَرَ مِنْ شَهْرِ رَبِيعٍ الْأَوَّلِ وَ هُوَ الْيَوْمُ الَّذِي وُلِدَ فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ دَخَلْتُ عَلَى أَبِي الْحَسَنِ صَاحِبِ الْعَسْكَرِ عليه السلام فَقَالَ

لِي كَلِّمْ هَذَا الْخَادِمَ بِالْفَارِسِيَّةِ فَإِنَّهُ زَعَمَ أَنَّهُ يُحْسِنُهَا فَقُلْتُ لِلْخَادِمِ زانوى تو چيست فَلَمْ يُجِبْنِي الْخَادِمُ. فَقَالَ عليه السلام لَهُ إِنَّهُ يَسْأَلُكَ وَ يَقُولُ رُكْبَتُكَ مَا هِيَ وَ مِنْهَا: مَا رُوِيَ عَنْ أَبِي سَيَّارٍ مِسْمَعِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ كِرْدِينٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع

الخرائج و الجرائح - ج ٢ - الصفحة ٧٦٠. — الإمام الهادي عليه السلام
بِهِ عَشَرَةُ رَهْطٍ يُعَذَّبُ إِلَى أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ قُلْتُ وَ مَنْ ذَاكَ قَالَ قَابِيلُ وَ مِنْهَا: مَا رُوِيَ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ خَالِدٍ كَانَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْبَلْخِيُّ فِي سَفْرٍ مَعَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فَعَطِشَ الْقَوْمُ فَقَالَ

عليه السلام لِلْبَلْخِيِّ انْظُرْ هَلْ تَرَى جُبّاً فَإِذَا جُبٌّ لَيْسَ فِيهِ مَاءٌ فَقَامَ عليه السلام عَلَى شَفِيرِهِ وَ قَالَ أَيُّهَا الْجُبُّ اسْقِنَا مِمَّا جَعَلَ اللَّهُ فِيكَ فَنَبَعَ مِنْهُ مَاءٌ عَذْبٌ فَشَرِبُوا. فَقَالَ الْبَلْخِيُّ سُنَّةٌ فِيكُمْ كَسُنَّةِ مُوسَى قَالَ نَعَمْ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَ مِنْهَا: مَا رُوِيَ عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ قَالَ حُمِلَ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام مَالٌ مِنْ خُرَاسَانَ مَعَ رَجُلَيْنِ مِنْ أَصْحَابِهِ فَلَمْ يَزَالا يَتَفَقَّدَانِ الْمَالَ حَتَّى صَارَا إِلَى الرَّيِّ وَ لَقِيَهُمَا رَجُلٌ مِنْ إِخْوَانِهِمَا فَدَفَعَ إِلَيْهِمَا كِيساً فِيهِ أَلْفَا دِرْهَمٍ. فَجَعَلَا يَتَفَقَّدَانِ الْمَالَ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَ الْكِيسُ فِي جُمْلَتِهِ حَتَّى قَرُبَا مِنَ الْمَدِينَةِ فَقَالَ

الخرائج و الجرائح - ج ٢ - الصفحة ٧٧٧. — الإمام الصادق عليه السلام
الشَّيْخِ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُوسَى بْنِ بَابَوَيْهِ حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بِشْرٍ عَنْ كَثِيرِ بْنِ أَبِي عِمْرَانَ عَنِ الْبَاقِرِ عليه السلام قَالَ

لَقَدْ سَأَلَ مُوسَى عليه السلام الْعَالِمَ مَسْأَلَةً لَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ جَوَابُهَا وَ لَقَدْ سَأَلَ الْعَالِمُ مُوسَى مَسْأَلَةً لَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ جَوَابُهَا وَ لَوْ كُنْتُ شَاهِدَهُمَا لَأَخْبَرْتُ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا بِجَوَابِهِ وَ لَسَأَلْتُهُمَا مَسْأَلَةً لَمْ يَكُنْ عِنْدَهُمَا فِيهَا جَوَابٌ قَالَ سَعْدٌ وَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ عُبَيْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو

الخرائج و الجرائح - ج ٢ - الصفحة ٧٩٨. — الإمام الباقر عليه السلام
وَ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ يُونُسَ عَنْ فُضَيْلٍ الْأَعْوَرِ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ الْحَذَّاءِ قَالَ كُنَّا زَمَانَ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام حِينَ قُبِضَ نَتَرَدَّدُ كَالْغَنَمِ لَا رَاعِيَ لَهَا فَلَقِيتُ سَالِمَ بْنَ أَبِي حَفْصَةَ فَقَالَ يَا أَبَا عُبَيْدَةَ مَنْ إِمَامُكَ قُلْتُ أَئِمَّتِي آلُ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ هَلَكْتَ وَ أَهْلَكْتَ أَ مَا سَمِعْتَ أَنْتَ وَ أَنَا أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام وَ هُوَ يَقُولُ مَنْ مَاتَ وَ لَيْسَ عَلَيْهِ إِمَامٌ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً فَقُلْتُ بَلَى لَعَمْرِي فَرَزَقَنَا اللَّهُ الْمَعْرِفَةَ فَقُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام إِنَّ سَالِماً قَالَ

لِي كَذَا وَ كَذَا فَقَالَ لِي إِنَّهُ مَا مَاتَ مِنَّا مَيِّتٌ حَتَّى يَخْلُفَ اللَّهُ مِنْ بَعْدِهِ مَنْ يَعْلَمُ عِلْمَهُ وَ يَعْمَلُ عَمَلَهُ وَ لَيْسَ تَمِيلُ بِهِ شَهْوَتُهُ وَ يَدْعُو إِلَى مِثْلِ الَّذِي دَعَا إِلَيْهِ مَنْ كَانَ قَبْلَهُ إِنَّهُ إِذَا قَامَ قَائِمُنَا حَكَمَ بِحُكْمِ دَاوُدَ وَ سُلَيْمَانَ لَا يَسْأَلُ النَّاسَ بَيِّنَةً

الخرائج و الجرائح - ج ٢ - الصفحة ٨٦١. — الإمام الباقر عليه السلام
فَبَذَرْتُ بِنِصْفِ دَرَاهِمِهِ فِي الْأَرْضِ إِذْ غَضِبَ وَ لَمْ يَأْخُذْهُ حَتَّى صَارَ عَشْرَةَ آلَافِ دِرْهَمٍ فَلَمَّا جَاءَ صَاحِبُهُ رَفَعْتُهَا إِلَيْهِ وَ فَعَلْتُ ذَلِكَ مَخَافَةً مِنْكَ فَانْفَرَجَتْ حَتَّى نَظَرَ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ ثُمَّ قَالَ الْآخَرُ اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ أَبَوَيَّ كَانَا نَائِمَيْنِ فَأَتَيْتُهُمَا بِقَصْعَةٍ مِنْ لَبَنٍ فَكَرِهْتُ أَنْ أُنَبِّهَهُمَا فَلَمْ أَزَلْ وَاقِفاً حَتَّى اسْتَيْقَظَا فَشَرِبَا وَ فَعَلْتُ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ وَجْهِكَ فَانْفَرَجَتْ حَتَّى سَهَّلَ اللَّهُ لَهُمُ الْمَخْرَجَ كَمَا كَانَ. و قد مضى كثير من استجابة دعوات أئمة الهدى فمن ذلك ما لم نذكره أَنَّ مُوسَى بْنَ جَعْفَرٍ عليه السلام دَعَا عَلِيَّ بْنَ إِسْمَاعِيلَ ابْنَ أَخيِهِ فَقَالَ

لَهُ إِنَّ الرَّشِيدَ هَارُونَ يَدْعُوكَ فَلَا تَخْرُجْ إِلَيْهِ فَقَالَ أَنَا مُمْلِقٌ وَ عَلَيَّ دُيُونٌ فَقَالَ مُوسَى عليه السلام أَنَا أَقْضِيهَا وَ أَفْعَلُ بِكَ وَ أَصْنَعُ فَلَمْ يَلْتَفِتْ إِلَيْهِ وَ خَرَجَ مِنْ عِنْدِهِ

الخرائج و الجرائح - ج ٢ - الصفحة ٩٤٤. — الإمام الكاظم عليه السلام
فصل: - وَ عَنِ ابْنِ بَابَوَيْهِ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ بَشَّارٍ الْقَزْوِينِيُّ أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَرَجِ الْمُظَفَّرُ بْنُ أَحْمَدَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْكُوفِيُّ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبَرْمَكِيُّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ صَالِحٍ الْبَزَّازِ سَمِعْتُ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ الْعَسْكَرِيَّ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم عَاشَ آدَمُ أَبُو الْبَشَرِ سَبْعَمِائَةٍ وَ ثَلَاثِينَ سَنَةً وَ عَاشَ نُوحٌ أَلْفَيْ سَنَةٍ وَ أَرْبَعَمِائَةٍ وَ خَمْسِينَ سَنَةً وَ عَاشَ إِبْرَاهِيمُ مِائَةً وَ خَمْساً وَ سَبْعِينَ سَنَةً وَ عَاشَ إِسْمَاعِيلُ مِائَةً وَ عِشْرِينَ سَنَةً وَ عَاشَ إِسْحَاقُ مِائَةً وَ ثَمَانِينَ سَنَةً وَ عَاشَ يَعْقُوبُ مِائَةً وَ سِتّاً وَ أَرْبَعِينَ سَنَةً وَ عَاشَ يُوسُفُ مِائَةً وَ عِشْرِينَ سَنَةً وَ عَاشَ مُوسَى مِائَةً وَ عِشْرِينَ سَنَةً

الخرائج و الجرائح - ج ٢ - الصفحة ٩٦٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
و يشبه هذا الجنس من الحيل السحر. و ليست معجزات الأنبياء و الأوصياء عليهم السلام قال

تعالى في قوم فرعون و ما رأوه من معجزات موسى على نبينا و (عليه السلام) وَ جَحَدُوا بِهٰا وَ اسْتَيْقَنَتْهٰا أَنْفُسُهُمْ ظُلْماً وَ عُلُوًّا.

الخرائج و الجرائح - ج ٣ - الصفحة ١٠١٩. — غير محدد
عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن يعقوب بن يزيد، عن محمد بن جعفر العقبى رفعه قال: خطب أمير المؤمنين عليه السلام فحمد الله وأثنى عليه ثم قال

أيها الناس إن آدم لم يلد عبدا ولا أمة وإن الناس كلهم أحرار ولكن الله خول بعضكم بعضا فمن كان له بلاء فصبر في الخير فلا يمن به على الله عزوجل ألا وقد حضر شئ ونحن مسوون فيه بين الاسود والاحمر، فقال مروان لطلحة والزبير: ما أراد بهذا غيركما، قال: فأعطى كل واحد ثلاثة دنانير وأعطى رجلا من الانصار ثلاثة دنانير وجاء بعد غلام أسود فأعطاه ثلاثة دنانير فقال الانصاري: يا أمير المؤمنين هذا غلام أعتقته بالامس تجعلني وإياه سواء ا؟ فقال: إني نظرت في كتاب الله فلم أجد لولد إسماعيل على ولد إسحاق فضلا.

الروضة من الكافي - ج ٨ - الصفحة ٦٩. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
وبهذا الاسناد، عن حفص، عن أبي عبدالله عليه السلام قال

من كان مسافرا فليسافر يوم السبت فلو أن أن حجرا زال عن جبل يوم السبت لرده الله عز ذكره إلى موضعه ومن تعذرت عليه الحوائج فليلتمس طلبها يوم الثلاثاء فإنه اليوم الذي ألان الله فيه الحديد لداود عليه السلام.

الروضة من الكافي - ج ٨ - الصفحة ١٤٣. — غير محدد
حفص، عن أبي عبدالله عليه السلام قال

قال عيسى عليه السلام: اشتدت مؤونة الدنيا ومؤونة الآخرة أما مؤونة الدنيا فإنك لا تمد يدك إلى شئ منها إلا وجدت فاجرا قد سبقك إليها وأما مؤونة الآخرة فإنك لا تجد أعوانا يعينونك عليها.

الروضة من الكافي - ج ٨ - الصفحة ١٤٤. — غير محدد
ابن محبوب، عن حنان بن سدير، عن أبي جعفر عليه السلام قال

قلت له: أخبرني عن قول يعقوب عليه السلام لبنيه: " اذهبوا فتحسسوا من يوسف وأخيه " أكان يعلم أنه حي وقد فارقه منذ عشرين سنة، قال: نعم، قال: قلت: كيف علم؟ قال: إنه دعا في السحر وسأل الله عزوجل أن يهبط عليه ملك الموت فهبط عليه بريال وهو ملك الموت، فقال له بريال: ما حاجتك يا يعقوب؟ قال أخبرني عن الارواح تقبضها مجتمعة أو متفرقة؟ قال: بل أقبضها متفرقة روحا روحا، قال له: فأخبرني هل مر بك روح يوسف فيما مر بك؟ قال: لا فعلم يعقوب أنه حي فعند ذلك قال لولده: " إذهبوا فتحسسوا من يوسف وأخيه ".

الروضة من الكافي - ج ٨ - الصفحة ١٩٩. — الإمام الباقر عليه السلام
240 عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن ابن محبوب، عن ابن رئاب، عن أبي عبيدة الحذاء، عن أبي عبدالله عليه السلام قال

الخنازير على لسان داود والقردة على لسان عيسى ابن مريم عليها السلام.

الروضة من الكافي - ج ٨ - الصفحة ٢٠٠. — غير محدد
محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الوشاء عن عبدالله بن سنان، عن أبي حمزة قال: قال لي أبوجعفر عليه السلام ليلة وأنا عنده ونظر إلى السماء فقال

يا أبا حمزة هذه قبة أبينا آدم عليه السلام وإن الله عزوجل سواها تسعة وثلاثين قبة فيها خلق ما عصوا الله طرفة عين.

الروضة من الكافي - ج ٨ - الصفحة ٢٣١. — غير محدد
عنه، عن أحمد بن محمد، عن أبي يحيى الواسطي، عن عجلان أبي صالح قال: دخل رجل على أبي عبدالله عليه السلام فقال

له: جعلت فداك هذه قبة آدم عليه السلام؟ قال: نعم ولله قباب كثيرة، ألا إن خلف مغربكم هذا تسعة وثلاثون مغربا أرضا بيضاء مملوة خلقا يستضيئون بنوره لم يعصوا الله عزوجل طرفة عين ما يدرون خلق آدم أم لم يخلق، يبرؤون من فلان وفلان.

الروضة من الكافي - ج ٨ - الصفحة ٢٣١. — غير محدد
علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن محبوب، عن هشام الخراساني، عن المفضل بن عمر قال: كنت عند أبي عبدالله عليه السلام بالكوفة أيام قدم على أبي العباس فلما انتهينا إلى الكناسة قال: ههنا صلب عمي زيد رحمه الله ثم مضى حتى انتهى إلى طاق الزياتين وهو آخر السراجين فنزل وقال: أنزل فإن هذا الموضع كان مسجد الكوفة الاول الذي خطه آدم عليه السلام وأنا أكره أن أدخله راكبا قال

قلت: فمن غيره عن خطته؟ قال: أما أول ذلك الطوفان في زمن نوح عليه السلام ثم غيره أصحاب كسرى ونعمان ثم غيره بعد زياد بن أبي سفيان، فقلت: وكانت الكوفة ومسجدها في زمن نوح عليه السلام فقال لي: نعم يا مفضل وكان منزل نوح وقومه في قرية على منزل من الفرات مما يلي غربي الكوفة قال: وكان نوح عليه السلام رجلا نجارا فجعله الله عزوجل نبيا و انتجبه ونوح عليه السلام أول من عمل سفينة تجري على ظهر الماء، قال: ولبث نوح عليه السلام في قومه ألف سنة إلا خمسين عاما يدعوهم إلى الله عزوجل فيهزؤون به ويسخرون منه، فلما رأي ذلك منهم دعا عليهم فقال: " رب لا تذر على الارض من الكافرين ديارا * إنك إن تذرهم يضلوا عبادك ولا يلدوا إلا فاجرا كفارا " فأوحى الله عزوجل إلى نوح أن اصنع سفينة وأوسعها وعجل عملها فعمل نوح سفينة في مسجد الكوفة بيده فاتى بالخشب من بعد حتى فرغ منها. قال: المفضل ثم انقطع حديث أبي عبدالله عليه السلام عند زوال الشمس، فقام أبوعبدالله عليه السلام فصلى الظهر والعصر، ثم انصرف من المسجد فالتفت عن يساره وأشار بيده إلى موضع دار الداريين وهو موضع دار ابن حكيم وذاك فرات اليوم، فقل لي: يا مفضل [و] ههنا نصبت أصنام قوم نوح عليه السلام " يغوث ويعوق ونسرا " ثم مضى حتى ركب دابته. فقلت: جعلت فداك في كم عمل نوح سفينته حتى فرغ منها؟ قال: في دورين، قلت: وكم الدورين؟ قال: ثمانين سنة. قلت: وإن العامة يقولون: عملها في خمسمائة عام، فقال: كلا كيف والله ويقول: " ووحينا ". قال: قلت: فأخبرني عن قول الله عزوجل: " حتى إذا جاء أمرنا وفار التنور فأين كان موضعه؟ وكيف كان؟ فقال: التنور في بيت عجوز مؤمنة في دبر قبلة ميمنة المسجد، فقلت له: فإن ذلك موضع زاوية باب الفيل اليوم. ثم قلت له: وكان بدء خروج الماء من ذلك التنور؟ فقال: نعم إن الله عزوجل أحب أن يرى قوم نوح آية، ثم إن الله تبارك وتعالى أرسل عليهم المطر يفيض فيضا وفاض الفرات فيضا والعيون كلهم فيضا فغرقهم الله عز ذكره وأنجى نوحا ومن معه في السفينة. فقلت له: كم لبث نوح في السفينة حتى نضب الماء وخرجوا منها؟ فقال: لبثوا فيها سبعة أيام ولياليها وطافت بالبيت اسبوعا ثم استوت على الجودي وهو فرات الكوفة. فقلت له: إن مسجد الكوفة قديم؟ فقال: نعم وهو مصلى الانبياء (عل) ولقد صلى فيه رسول (صلى الله عليه وآله) حين اسري به إلى السماء فقال له جبرئيل عليه السلام: يا محمد هذا مسجد أبيك آدم عليه السلام ومصلى الانبياء (عل) فأنزل فصل فيه، فنزل فصلى فيه، ثم إن جبرئيل عليه السلام عرج به إلى السماء.

الروضة من الكافي - ج ٨ - الصفحة ٢٧٩. — غير محدد
عنه، عن أبيه، ومحمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد جميعا، عن الحسن بن علي عن عمر بن أبان، عن إسماعيل الجعفي، عن أبي جعفر عليه السلام قال

إن نوحا عليه السلام لما غرس النوى مر عليه قومه فجعلوا يضحكون ويسخرون ويقولون قد قعد غراسا حتى إذا طال النخل وكان جبارا طوالا قطعه ثم نحته فقالوا: قد قعد نجارا ثم ألفه فجعله سفينة فمروا عليه فجعلوا يضحكون ويسخرون ويقولون: قد قعد ملاحا في فلاة من الارض حتى فرغ منها.

الروضة من الكافي - ج ٨ - الصفحة ٢٨٣. — الإمام الباقر عليه السلام
علي، عن أبيه، عن أبن محبوب، عن الحسن بن صالح الثوري، عن أبي عبدالله عليه السلام قال

كان طول سفينة نوح عليه السلام ألف ذراع وما ئتي ذراع وعرضها ثمانمائة ذراع وطولها في السماء ثمانين [ذراعا] وسعت بين الصفا والمروة وطافت بالبيت سبعة أشواط ثم استوت على الجودي.

الروضة من الكافي - ج ٨ - الصفحة ٢٨٣. — غير محدد
محمد بن أبي عبدالله، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن سنان، عن إسماعيل الجعفي، وعبدالكريم بن عمرو، عبدالحميد بن أبي الديلم، عن أبي عبدالله عليه السلام قال

حمل نوح عليه السلام في السفينة الازواج الثمانية التي قال الله عزوجل: " ثمانية أزواج من الضان اثنين ومن المعز اثنين ومن الابل اثنين ومن البقر اثنين " فكان من الضان اثنين زوج داجنة يربيها الناس والزوج الآخر الضان الي تكون في الجبال الوحشية احل لهم صيدها، ومن المعز اثنين زوج داجنة يربيها الناس والزوج الاخر الظبي التي تكون في المفاوز ومن الابل اثنين البخاتي والعراب ومن البقر اثنين زوج داجنه للناس والزوج الآخر البقر الوحشية، وكل طير طيب وحشي [أ] وانسي ثم غرقت الارض. 8 42 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن علي، عن داود بن أبي يزيد، عمن ذكره، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: ارتفع الماء على كل جبل وعلى كل سهل خمسة عشر ذراعا.

الروضة من الكافي - ج ٨ - الصفحة ٢٨٣. — الله تعالى (حديث قدسي)
عدة من أصحابنا، عن أحمد عن محمد، عن علي بن الحكم، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبدالله عليه السلام قال

عاش نوح عليه السلام ألفي سنة وثلاثمائة سنة منها ثمانمائة وخمسين سنة قبل أن يبعث وألف سنة إلا خمسين عاما وهو في قومه يدعوهم وخمسمائة عام بعد ما نزل من السفينة ونضب الماء فمصر الامصار وأسكن ولده والبلدان ثم إن ملك الموت جاءه وهو في الشمس فقال: السلام عليك فرد عليه نوح عليه السلام قال: ما جاء بك يا ملك الموت؟ قال: جئتك لاقبض روحك، قال، دعني أدخل من الشمس إلى الظل فقال له: نعم، فتحول ثم قال: يا ملك الموت كل مامر بي من الدنيا مثل تحويلي من الشمس إلى الظل فامض لما أمرت به فقبض روحه عليه السلام.

الروضة من الكافي - ج ٨ - الصفحة ٢٨٤. — غير محدد
عنه عن علي بن الحسن، عن منصور بن يونس، عن أبى بصير، عن أبى عبدالله ( عليه السلام قال

قلت له: " فإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم * إنه ليس له سلطان على الذين آمنوا وعلى ربهم يتوكلون "؟ فقال: يا أبا محمد يسلط والله من المؤمن على بدنه ولا يسلط على دينه، قد سلط على أيوب عليه لاسلام فشوه خلقه ولم يسلط على دينه وقد يسلط من المؤمنين على أبدانهم ولايسلط على دينهم قلت: قوله تعالى ز " إنما سلطانه على الذين يتولونه والذين هم به مشركون "؟ قال: الذين هم بالله مشركون يسلط على أبدانهم وعلى أديانهم.

الروضة من الكافي - ج ٨ - الصفحة ٢٨٨. — غير محدد
23 الحسين بن عباد كاتب الرضا عليه السلام قال

ذكر موضع قبره و قال إذا حفرتموه وجدتم فيه سمكة من نحاس مكتوب عليها بالعبرانية فردوها فيه فحفرناها فوجدناها مكتوب عليها هذه روضة علي بن موسى الرضا و تلك حفرة هارون الجبار

الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - ج ٢ - الصفحة ١٩٩. — الإمام الرضا عليه السلام
3 هبة الله الموصلي دعا المتوكل يوسف بن يعقوب النصراني فخافه و نذر مائة دينار للهادي قال فلما دخلت قلت كيف أسأل عن الهادي و أخاف أن يكون ذلك زيادة فيما أحاذر فوقع في نفسي أن أركب حماري و لا أمنعه حيث ذهب فركبته فجعل يخرق الأسواق و وقف بدار فجهدت أن يزول فلم يزل فقلت لمن الدار قيل لابن الرضا عليه السلام قلت هذه أولا فخرج خادم و قال

أنت يوسف بن يعقوب قلت نعم و هذه ثانية فدخل و خرج و قال هات الدنانير في الكاغذ من كمك فقلت و هذه ثالثة ثم أدخلني عليه فقال ما آن لك قلت قد ظهر ما فيه كفاية قال إنك لا تسلم و لكن يسلم ولدك اذهب فسترى ما تحب فكان كما قال قال هبة الله فلقيت ابنه فأخبرني أن أباه مات نصرانيا و أنه أسلم بعده و كان يقول أنا بشارة مولاي

الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - ج ٢ - الصفحة ٢٠٣. — الإمام الهادي عليه السلام
قالوا برأها الله في قوله أُولئِكَ مُبَرَّؤُنَ مِمَّا يَقُولُونَ قلنا ذلك تنزيه لنبيه عن الزنا لا لها كما أجمع فيه المفسرون على أن في تفسير مجاهد المبرءون هم الطيبون من الرجال صيغة التذكير و ليس فيها ما يدل على التغليب. قالوا هي محبوبة النبي صلى الله عليه وآله وسلم و توفي بين سحرها و نحرها قلنا لا تنفعها المحبة و قد صدر حرب النبي عنها و يكذب توفيته بين سحرها و نحرها ما أخرجه في المجلد الخامس من الوسيلة من قوله صلى الله عليه وآله وسلم ادعوا لي حبيبي فأدخل عليه أبو بكر فغيب وجهه عنه ثم عمر فغيب وجهه عنه فدخل علي فساره و لم يزل محتضنه حتى مات هذه رواية عائشة فيه. قالوا لم ينزل القرآن في بيت غيرها قلنا كيف ذلك و قد نزل أكثر القرآن في بيت غيرها. قالوا أذهب الله الرجس عنها قلنا و أي رجس أعظم من محاربة إمامها فهذا أعظم فاحشة و قد قال تعالى

يا نِساءَ النَّبِيِّ مَنْ يَأْتِ مِنْكُنَّ بِفاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ يُضاعَفْ لَهَا الْعَذابُ ضِعْفَيْنِ و قد أخبر الله عن امرأتي نوح و لوط أنهما لم يغنيا عَنْهُما مِنَ اللَّهِ شَيْئاً و كان ذلك تعريضا من الله لعائشة و حفصة في فعلهما و تنبيها على أنهما لا يتكلان

الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - ج ٣ - الصفحة ١٦٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
2 - محمد ابن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن حماد بن عيسى، عن ربعي بن عبدالله عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال

يفيض الجنب على رأسه الماء ثلاثا، لا يجزئه أقل من ذلك 4024 - 3 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن زرارة قال: قلت: كيف يغتسل الجنب؟ فقال: إن لم يكن أصاب كفه شئ غمسها في الماء ثم بدأ بفرجه فأنقاه بثلاث غرف ثم صب على رأسه ثلاث أكف ثم صب على منكبه الايمن مرتين وعلى منكبه الايسر مرتين فما جرى عليه الماء فقد أجزأه.

الفروع من الكافي - ج ٣ - الصفحة ٤٣. — غير محدد
4 - علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن أبي أيوب الخزاز، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال

سألته عن التيمم فقال: إن عمار بن ياسر أصابته جنابة فتمعك كما تتمعك الدابة فقال له رسول الله (صلى الله عليه وآله): يا عمار تمعكت كما تتمعك الدابة. فقلت له: كيف التيمم؟ فوضع يده على المسح ثم رفعها فمسح وجهه ثم مسح فوق الكف قليلا. ورواه، عن أبيه عن ابن أبي عمير، عن أبي أيوب.

الفروع من الكافي - ج ٣ - الصفحة ٦٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
2 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن أبي أيوب، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال

إذا أرادت الحائض أن تغتسل فلتستدخل قطنة فإن خرج فيها شئ من ادم فلا تغتسل وإن لم تر شيئا فلتغتسل وإن رأت بعد ذلك صفرة فلتتوضأ ولتصل.

الفروع من الكافي - ج ٣ - الصفحة ٨٠. — الإمام الباقر عليه السلام
4 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن فضال، عن محمد بن الحصين، عن محمد بن الفضيل، عن عبدالرحمن بن يزيد، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال: قال رسول الله

(صلى الله عليه وآله): مات داود النبي (عليه السلام) يوم السبت مفجوء ا فأظلته الطير بأجنحتها ومات موسى كليم الله (عليه السلام) في التيه فصاح صائح من السماء مات موسى (عليه السلام) وأي نفس لا تموت؟.

الفروع من الكافي - ج ٣ - الصفحة ١١١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
10 - عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمد بن سنان، عن عثمان النوا، عمن ذكره، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال

إن الله عزوجل يبتلي المؤمن بكل بلية ويميته بكل ميتة ولا يبتليه بذهاب عقله أما ترى أيوب (عليه السلام) كيف سلط أبليس على ماله و ولده وعلى أهله وعلى كل شئ منه ولم يسلطه على عقله، ترك له ما يوحد الله عز وجل به.

الفروع من الكافي - ج ٣ - الصفحة ١١٢. — غير محدد
9 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن سنان، عن أبي الجارود، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال

كان فيما ناجى به موسى ربه أن قال: يارب ما بلغ من عيادة المريض من الاجر؟ فقال الله عزوجل: أوكل به ملكا يعوده في قبره إلى محشره.

الفروع من الكافي - ج ٣ - الصفحة ١٢١. — الإمام الباقر عليه السلام
13 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن عبدالرحمن بن سالم، عن مفضل بن عمر قال: قلت لابي عبدالله (عليه السلام): من غسل فاطمة عليها السلام؟ قال: ذاك أمير المؤمنين (عليه السلام) كأنك استفظعت ذلك من قوله فقال

لي: كأنك ضقت مما أخبرتك؟ فقلت: قد كان ذلك جعلت فداك، فقال لي: لا تضيقن فإنها صديقة لم يكن يغسلها إلا صديق أما علمت أن مريم عليها السلام لم يغسلها إلا عيسى (عليه السلام)، قلت: جعلت فداك فما تقول في المرأة تكون في السفر مع الرجال ليس لها معهم ذو محرم ولا معهم امرأة فتموت المرأة ما يصنع بها؟ قال: يغسل منها ما أوجب الله عليه التيمم ولا تمس ولا يكشف شئ من محاسنها الذي أمر الله عزوجل بستره، قلت: كيف يصنع بها؟ قال: يغسل بطن كفيها ووجهها ويغسل ظهر كفيها.

الفروع من الكافي - ج ٣ - الصفحة ١٥٩. — فاطمة الزهراء عليها السلام
4 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن سنان، عن أبي الجارود، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال

كان فيما ناجى الله به موسى قال: يارب ما لمن غسل الموتى؟ فقال: أغسله من ذنوبه كما ولدته امه.

الفروع من الكافي - ج ٣ - الصفحة ١٦٤. — الإمام الباقر عليه السلام
8 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن سنان، عن أبي الجارود، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال

فيما ناجى به موسى (عليه السلام) ربه قال: يارب ما لمن شيع جنازة؟ قال: اوكل به ملائكة من ملائكتي معهم رايات يشيعونهم من قبورهم إلى محشرهم.

الفروع من الكافي - ج ٣ - الصفحة ١٧٣. — الإمام الباقر عليه السلام
11 - وبهذا الاسناد عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال

قال: النبي (صلى الله عليه وآله) مستريح و مستراح منه أما المستريح فالعبد الصالح استراح من غم الدنيا وما كان فيه من العبادة إلى الراحة ونعيم الآخرة وأما المستراح منه فالفاجر يستريح منه الملكان اللذان يحفظان عليه وخادمه وأهله والارض التي كان يمشي عليها.

الفروع من الكافي - ج ٣ - الصفحة ٢٥٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
6 477 - 19 - ابن أبي عمير، عن الحكم بن أيمن، عن داود الابزاري، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال

مناد ينادي في كل يوم: ابن آدم لد للموت واجمع للفناء وابن للخراب.

الفروع من الكافي - ج ٣ - الصفحة ٢٥٥. — الإمام الباقر عليه السلام
10 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن حريز، عن زرارة، والفضيل، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال

يعني مفروضا وليس يعني وقت فوتها إذا جاز ذلك الوقت ثم صلاها لم تكن صلاته هذه مؤداة ولو كان ذلك لهلك سليمان بن داود (عليه السلام) حين صلاها لغير وقتها ولكنه متى ما ذكرها صلاها، قال: ثم قال: ومتى استيقنت أو شككت في وقتها أنك لم تصلها أو في وقت فوتها أنك لم تصلها صليتها فإن شككت بعد ما خرج وقت الفوت فقد دخل حائل فلا إعادة عليك من شك حتى تستيقن فإن استيقنت فعليك أن تصليها في أي حال كنت.

الفروع من الكافي - ج ٣ - الصفحة ٢٩٤. — الإمام الباقر عليه السلام
1 - علي بن محمد، ومحمد بن الحسن، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، وعلي بن إبراهيم، عن أبيه، عن عبدالله بن المغيرة، عن عبدالله بن سنان، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال

سمعته يقول: إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) بنى مسجده بالسميط ثم إن المسلمين كثروا فقالوا: يارسول الله لو أمرت بالمسجد فزيد فيه، فقال: نعم فأمر به فزيد فيه وبناه بالسعيدة، ثم إن المسلمين كثروا فقالوا: يارسول الله لو أمرت بالمسجد فزيد فيه فقال: نعم فأمر به فزيد فيه وبنا جداره بالانثى والذكر ثم اشتد عليهم الحر فقالوا: يارسول الله لو أمرت بالمسجد فظلل فقال: نعم فأمر به فاقيمت فيه سواري من جذوع النخل ثم طرحت عليه العوارض والخصف والاذخر فعاشوا فيه حتى أصابتهم الامطار فجعل المسجد يكف عليهم فقالوا: يارسول الله لو أمرت بالمسجد فطين فقال لهم رسول الله (صلى الله عليه وآله): لا، عريش كعريش موسى (عليه السلام) فلم يزل كذلك حتى قبض رسول الله (صلى الله عليه وآله) وكان جداره قبل أن يظلل قامة فكان إذا كان الفيئ ذراعا وهو قدر مريض عنز صلى الظهر وإذا كان ضعف ذلك صلى العصر. وقال: السميط لبنة لبنة والسعيدة لبنة ونصف والذكر والانثى لبنتان مخالفتان.

الفروع من الكافي - ج ٣ - الصفحة ٢٩٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
4 - علي بن إبراهيم رفعه، عن محمد بن مسلم قال: دخل أبوحنيفة على أبي عبدالله (عليه السلام) فقال

له: رأيت ابنك موسى (عليه السلام) يصلي والناس يمرون بين يديه فلا ينهاهم وفيه ما فيه، فقال أبوعبدالله (عليه السلام): ادعوا لي موسى فدعي فقال له: يابني أن أبا حنيفة يذكر انك كنت تصلي والناس يمرون بين يديك فلم تنههم فقال: نعم ياأبة إن الذي كنت اصلي له كان أقرب إلي منهم يقول الله عزوجل: " ونحن أقرب إليه من حبل الوريد " قال: فضمه أبوعبدالله (عليه السلام) إلى نفسه ثم قال: [يابني] بأبي أنت وامي يامودع الاسرار. وهذا تأديب منه (عليه السلام) لا أنه ترك الفضل.

الفروع من الكافي - ج ٣ - الصفحة ٢٩٧. — الله تعالى (حديث قدسي)
1 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال

باع أبي أرضا من سليمان بن عبدالملك بمال فاشترط في بيعه أن يزكي هذا المال من عنده لست سنين.

الفروع من الكافي - ج ٣ - الصفحة ٥٢٤. — غير محدد
7 - علي بن أبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عمر بن اذينة، عن غ ير واحد، عن أبي جعفر وأبي عبدالله ( عليه السلام قال

نعم إن الدار والخادم ليستا بمال.

الفروع من الكافي - ج ٣ - الصفحة ٥٦١. — الإمام الباقر عليه السلام
3 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن أبيه، عن محمد بن سنان، عن إسحاق بن عمار، عن الوصافي، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال

كان فيما ناجى الله عز وجل به موسى (عليه السلام) قال: يا موسى أكرم السائل ببذل يسير أو برد جميل لانه يأتيك من ليس بإنس ولا جان ملائكة من ملائكة الرحمن يبلونك فيما خولتك ويسألونك عما نولتك فانظر كيف أنت صانع يا ابن عمران.

الفروع من الكافي - ج ٤ - الصفحة ١٥. — الإمام الباقر عليه السلام
13 علي، عن أبيه ; ومحمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان جميعا، عن ابن أبي عمير، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبدالله عليه السلام قال

أوحى الله عزوجل إلى موسى عليه السلام ما يمنعك من مناجاتي؟ فقال: يا رب أجلك عن المناجات لخلوف فم الصائم فأوحى الله عزوجل إليه يا موسى لخلوف فم الصائم أطيب عندي من ريح المسك.

الفروع من الكافي - ج ٤ - الصفحة ٦٤. — الله تعالى (حديث قدسي)
1 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن سليمان الفراء، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام قال

لابأس به ليس بطعام ولا شراب. علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن سليمان الفراء، عن غيرواحد، عن أبي جعفر عليه السلام مثله.

الفروع من الكافي - ج ٤ - الصفحة ١١١. — الإمام الباقر عليه السلام
7 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن ابن أبي نجران، عن المفضل، عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام قال

صلى في المسجد الخيف سبعمائة نبي وإن مابين الركن والمقام لمشحون من قبور الانبياء وإن آدم لفي حرم الله عزوجل.

الفروع من الكافي - ج ٤ - الصفحة ٢١٤. — الإمام الباقر عليه السلام
22 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة، عن داود بن فرقد قال: كنا عند أبي عبدالله بمكة وداود بن علي بها فقال لي أبوعبدالله عليه السلام: قال

لي داود بن علي ما تقول يا أبا عبدالله في قماري اصطدناها و قصيناها؟ فقلت: تنتف وتعلف فإذا استوت خلي سبيلها.

الفروع من الكافي - ج ٤ - الصفحة ٢٣٧. — غير محدد
41 ابن أبي عمير، عن هشام بن الحكم، عن أبي عبدالله عليه السلام قال

ما من سفر أبلغ في لحم ولادم ولاجلد ولا شعر من سفر مكة، وما أحد يبلغه حتى تناله المشقة.

الفروع من الكافي - ج ٤ - الصفحة ٢٦٢. — غير محدد
9 عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن سماعة أنه سئل عن رجل أمر غلمانه أن يتمتعوا قال: عليه أن يضحي عنهم، قلت: فإنه أعطاهم دراهم فبعضهم ضحى وبعضهم أمسك الدراهم وصام؟ قال: قد أجزء عنهم وهو بالخيار إن شاء تركها، قال: ولو أنه أمرهم وصاموا كان قد أجزء عنهم. 17089 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن معاوية بن عمار، عن أبي عبدالله عليه السلام في رجل توفي وأوصى أن يحج عنه قال

إن كان صرورة فمن جميع المال إنه بمنزلة الدين الواجب وإن كان قد حج فمن ثلثه ومن مات ولم يحج حجة الاسلام ولم يترك إلا قدر نفقة الحمولة وله ورثة فهم أحق بما ترك فإن شاؤوا أكلوا وإن شاؤوا [أ] حجوا عنه. 27090 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن سعد بن أبي خلف قال: سألت أبا الحسن موسى ع) عن الرجل الصرورة يحج عن الميت؟ قال: نعم إذا لم يجد الصرورة مايحج به عن نفسه فإن كان له مايحج به عن نفسه فليس يجزئ عنه حتى يحج من ماله وهي تجزئ عن الميت إن كان للصرورة مال وإن لم يكن له مال.

الفروع من الكافي - ج ٤ - الصفحة ٣٠٥. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
15 علي بن محمد، عن سهل بن زياد، عن ابن أبي نجران، عن محمد بن الفضيل قال: كنا في دهليز يحيى بن خالد بمكة وكان هناك أبوالحسن موسى (عليه السلام) و أبويوسف فقام إليه أبويوسف وتربع بين يديه فقال

يا أبا الحسن جعلت فداك المحرم يظلل؟ قال: لا، قال: فيستظل بالجدار والمحمل ويدخل البيت والخبأ؟ قال: نعم قال: فضحك أبويوسف شبه المستهزئ فقال له أبوالحسن (عليه السلام): يا أبا يوسف إن الدين ليس بالقياس كقياسك وقياس أصحابك إن الله عزوجل أمر في كتابه بالطلاق وأكد وله دلالة على تعدد الكفارة إذا ظلل في عمرته المتمتع بها وحجته معا كما في الوافى. [*] فيه بشاهدين ولم يرض بهما إلا عدلين وأمر في كتابه بالتزويج وأهمله بلا شهود فأتيتم بشاهدين فيما أبطل الله وأبطلتم شاهدين فيما أكد الله عزوجل وأجزتم طلاق المجنون والسكران، حج رسول الله (صلى الله عليه وآله) فأحرم ولم يظلل ودخل البيت والخبأ واستظل بالمحمل والجدار فعلنا كما فعل رسول الله (صلى الله عليه وآله) فسكت.

الفروع من الكافي - ج ٤ - الصفحة ٣٥٢. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
4 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن أبي الحسن الرضا ( عليه السلام قال

إذا نظر إلى أعراش مكة عقبة ذي طوى، قلت: بيوت مكة؟ قال: نعم. 17502 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن علي بن فضال، عن يونس ابن يعقوب قال: قلت: لابي عبدالله (عليه السلام): من أين أدخل مكة وقد جئت من المدينة؟ فقال: ادخل من أعلى مكة وإذا خرجت تريد المدينة فاخرج من أسفل مكة. 27503 محمدبن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن يحيى، عن طلحة بن زيد، عن جعفر، عن أبيه، عن علي (عليهم السلام) أنه كان إذا قدم مكة بدء بمنزله قبل أن يطوف.

الفروع من الكافي - ج ٤ - الصفحة ٣٩٩. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
9 على بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير عن الحسن بن عطية قال: سأله سليمان بن خالد وأنامعه عن رجل طاف بالبيت ستة أشواط، قال أبوعبدالله (عليه السلام): وكيف يطوف ستة أشواط؟ قال: استقبل الحجر وقال: ألله أكبروعقد واحدا فقال أبوعبدالله (عليه السلام): يطوف شوطا، قال

سليمان: فإنه فاته ذلك حتى أتى أهله قال: يأمر من يطوف عنه.

الفروع من الكافي - ج ٤ - الصفحة ٤١٨. — غير محدد
21 محمد بن يحيى، عن حمدان بن سليمان، عن الحسن بن محمد بن سلام، عن أحمد بن بكر بن عصام، عن داود الرقي قال: دخلت على أبي عبدالله (عليه السلام) ولي على رجل مال قد خفت تواه فشكوت إليه ذلك فقال

لي: إذا صرت بمكة فطف عن عبدالمطلب طوافا وصل ركعتين عنه وطف عن أبي طالب طوافا وصل عنه ركعتين وطف عن عبدالله طوافا وصل عنه ركعتين وطف عن آمنة طوافا وصل عنها ركعتين وطف عن فاطمة بنت أسد طوافا وصل عنها ركعتين ثم ادع أن يرد عليك مالك، قال: ففعلت ذلك ثم خرجت من باب الصفا وإذا غريمي واقف يقول: يا داود حبستني تعال أقبض مالك.

الفروع من الكافي - ج ٤ - الصفحة ٥٤٤. — فاطمة الزهراء عليها السلام
36 أحمد بن محمد، عن علي بن إبراهيم التيملي، عن علي بن أسباط، عن رجل من أصحابنا، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال

إذا كان أيام الموسم بعث الله عزوجل ملائكة في صور الآدميين يشترون متاع الحاج والتجار، قلت: فما يصنعون به؟ قال يلقونه في البحر.

الفروع من الكافي - ج ٤ - الصفحة ٥٤٧. — غير محدد
16 - وبهذا الاسناد قال سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول

وسئل عن الامر بالمعروف والنهي عن المنكر أواجب هو على الامة جميعا؟ فقال: لا، فقيل له: ولم؟ قال: إنما هو على القوي المطاع، العالم بالمعروف من المنكر، لاعلى الضعيف الذي لا يهتدي سبيلا إلى أي من أي يقول من الحق إلى الباطل والدليل على ذلك كتاب الله عزوجل قوله: " ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر " فهذا خاص غير عام، كما قال الله عزوجل: " ومن قوم موسى أمة يهدون بالحق وبه يعدلون " ولم يقل: على امة موسى ولا على كل قومه وهم يومئذ امم مختلفة والامة واحدة فصاعدا كماقال الله عزوجل: " إن إبراهيم كان امة قانتا لله " يقول: مطيعا لله عزوجل وليس على من يعلم ذلك في هذه الهدنة من حرج إذا كان لا قوة له ولا عذر ولا طاعة. قال مسعدة: وسمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: وسئل عن الحديث الذي جاء عن النبي ضلى الله عليه واله أن أفضل الجهاد كلمة عدل عند إمام جائر ما معناه؟ قال: هذا على أن يأمره بعد معرفته وهو مع ذلك يقبل منه وإلا فلا.

الفروع من الكافي - ج ٥ - الصفحة ٥٩. — الله تعالى (حديث قدسي)
5 - أحمد بن أبي عبدالله، عن شريف بن سابق، عن الفضل بن أبي قرة، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال

أوحى الله عزوجل إلى داود (عليه السلام) أنك نعم العبد لولا أنك تأكل من بيت المال ولاتعمل بيدك شيئا، قال: فبكى داود (عليه السلام) أربعين صباحافأوحى الله عزوجل إلى الحديد: أن لن لعبدي داود فألان الله عزوجل له الحديد فكان يعمل كل يوم درعا فيبيعها بألف درهم فعمل ثلاثمائة وستين درعا فباعها بثلاثمائة وستين ألفا واستغنى عن بيت المال.

الفروع من الكافي - ج ٥ - الصفحة ٧٤. — الله تعالى (حديث قدسي)
12 - عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن علي بن أسباط، عن محمد بن عذافر عن أبيه قال: أعطى أبوعبدالله (عليه السلام) أبي ألفا وسبعمائة دينار فقال

له: اتجر بهاثم قال: أما إنه ليس لي رغبة في ربحها وإن كان الربح مرغوبا فيه ولكني أحببت أن يراني الله عزوجل متعرضا لفوائده. قال: فربحت له فيها مائة دينار ثم لقيته فقلت له: قد ربحت لك فيها مائة دينار. قال: ففرح أبوعبدالله (عليه السلام) بذلك فرحا شديدا فقال: لي أثبتها في رأس مالي قال: فمات أبي والمال عنده فأرسل إلي أبوعبدالله (عليه السلام) فكتب عافانا الله وإياك إن لي عندأبي محمد ألفا وثمانمائة دينار أعطيته يتجربها فادفعها إلى عمربن يزيد، قال: فنظرت في كتاب أبي فإذا فيه لابي موسى عندي ألف وسبعمائة دينار وأتجرله فيها مائة دينار، عبدالله بن سنان وعمر بن يزيد يعرفانه.

الفروع من الكافي - ج ٥ - الصفحة ٧٦. — غير محدد
2 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن أبي جميلة قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول

كن لما لاترجو أرجى منك لماترجو فإن موسى (عليه السلام) ذهب ليقتبس لاهله نارا فانصرف إليهم وهونبي مرسل.

الفروع من الكافي - ج ٥ - الصفحة ٨٣. — غير محدد
3 - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن علي بن محمد القاساني، عمن ذكره، عن عبدالله بن القاسم، عن أبي عبدالله، عن أبيه، عن جده ( عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين

(عليه السلام): كن لما لاترجو أرجى منك لماترجو، فإن موسى بن عمران (عليه السلام) خرج يقتبس لاهله نارا فكلمه الله عزوجل ورجع نبيا مرسلا وخرجت ملكة سبأ فأسلمت مع سليمان (عليه السلام) وخرجت سحرة فرعون يطلبون العز لفرعون فرجعوا مؤمنين.

الفروع من الكافي - ج ٥ - الصفحة ٨٣. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
1 845 - 1 - عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن محمد بن سماعة، عن محمد بن مروان، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال

إن في حكمة آل داود: ينبغي للمسلم العاقل أن لايرى ظاعنا إلا في ثلاث: مرمة لمعاش، أو تزود لمعاد، أولذة في غير ذات محرم و ينبغي للمسلم العاقل أن يكون له ساعة يفضي بها إلى عمله فيما بينه وبين الله عزوجل وساعة يلاقي إخوانه الذين يفاوضهم ويفاوضونه في أمر آخرته وساعة يخلي بين نفسه و لذاتها في غير محرم فإنها عون على تلك الساعتين.

الفروع من الكافي - ج ٥ - الصفحة ٨٧. — غير محدد
13 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن النضربن سويد، عن محمد بن هشام، عمن أخبره، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال

إن قوما ممن آمن بموسى (عليه السلام) قالوا: لوأتينا عسكر فرعون وكنا فيه ونلنا من دنياه فإذا كان الذي نرجوه من ظهور موسى (عليه السلام) صرنا إليه ففعلوا، فلما توجه موسى (عليه السلام) ومن معه إلى البحر هاربين من فرعون ركبوا دوابهم وأسرعوا في السير ليلحقوا بموسى (عليه السلام) وعسكره فيكونوا معهم، فبعث الله عزوجل ملكا فضرب وجوه دوابهم فردهم إلى عسكر فرعون فكانوا فيمن غرق مع فرعون.

الفروع من الكافي - ج ٥ - الصفحة ١٠٩. — غير محدد
1 - محمد بن يحيى، عن عبدالله بن محمد، عن علي بن الحكم، عن أبان، عن عبدالرحمن ابن سليمان، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال

سمعته يقول: إن المصاحف لن تشترى فإذا اشتريت فقل: إنما اشترى منك الورق وما فيه من الادم وحليته وما فيه من عمل يدك بكذاوكذا.

الفروع من الكافي - ج ٥ - الصفحة ١٢١. — غير محدد
5 - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن عبدالرحمن بن حماد، عن يونس بن يعقوب، عن سعد، عن رجل، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال

لما صارت الاشياء ليوسف بن يعقوب (عليه السلام) جعل الطعام في بيوت وأمر بعض وكلائه فكان يقول: بع بكذا وكذا والسعر قائم فلما علم أنه يزيد في ذلك اليوم كره أن يجري الغلاء على لسانه، فقال له: اذهب فبع ولم يسم له سعرا فذهب الوكيل غير بعيد ثم رجع إليه فقال له: اذهب فبع وكره أن يجري الغلاء على لسانه فذهب الوكيل فجاء أول من اكتال فلما بلغ دون ما كان بالامس بمكيال قال المشتري: حسبك إنما أردت بكذا وكذا فعلم الوكيل أنه قد غلا بمكيال ثم جاء ه آخر فقال له: كل لي فكال فلما بلغ دون الذي كال للاول بمكيال قال له المشتري: حسبك إنماأردت بكذا وكذا فعلم الوكيل أنه قد غلا بمكيال حتى صار [إلى] واحد [ب] واحد.

الفروع من الكافي - ج ٥ - الصفحة ١٦٣. — غير محدد
3 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن حديد، عن جميل بن دراج، عن زرارة، عن أبي عبدالله عليه السلام قال

قلت له: الرجل يشتري المملكوك وماله؟ قال: لا بأس به، قلت: فيكون مال المملوك أكثر مما اشتراه به، قال: لا بأس به. * 8980 - 1 - عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، وأحمد بن محمد جميعا، عن ابن محبوب، عن مالك بن عطية، عن داود بن فرقد قال: سألت أبا عبدالله عليه السلام عن رجل اشترى جارية مدركة فلم تحض عنده حتى مضى لها ستة أشهر وليس بها حمل، فقال: إن كان مثلها تحيض ولم يكن ذلك من كبر فهذا عيب ترد منه.

الفروع من الكافي - ج ٥ - الصفحة ٢١٣. — غير محدد
2 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن سنان، عن ابن مسكان، عن سدير قال: سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول

إن بني إسرائيل أتوا موسى عليه السلام فسألوه أن يسأل الله عزوجل أن يمطر السماء عليهم إذا أرادوا ويحبسها إذا أرادوا فسأل الله عزوجل ذلك لهم فقال الله عزوجل: ذلك لهم يا موسى فأخبرهم موسى فحرثواولم يتركوا شيئا إلا زرعوه ثم استنزلوا المطر على إرادتهم وحبسوه على إرادتهم فصارت زروعهم كأنها الجبال والاجام ثم حصدوا وداسوا وذروا فلم يجدوا شيئا فضجوا إلى موسى عليه السلام وقالوا: إنما سألناك أن تسأل الله أن يمطر السماء علينا إذا أردنا فأجابنا ثم صيرها علينا ضررا فقال: يا رب إن بني إسرائيل ضجوا مما صنعت بهم، فقال: ومم ذاك ياموسى؟ قال: سألوني أن أسألك أن تمطر السماء إذا أرادوا وتحبسها إذا أرادوا فأجبتهم ثم صيرتها عليهم ضررا فقال: ياموسى أنا كنت المقدر لبني إسرائيل فلم يرضوا بتقديري فأجبتهم إلى إراد تهم فكان ما رأيت.

الفروع من الكافي - ج ٥ - الصفحة ٢٦٢. — الله تعالى (حديث قدسي)
2 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم أو غيره، عن عبدالله بن سنان قال: سئل أبوعبدالله عليه السلام وأنا أسمع فقال

له: إنا نأمر الرجل فيشتري لنا الارض والغلام والدار والخادم ونجعل له جعلا؟ قال: لا بأس بذلك.

الفروع من الكافي - ج ٥ - الصفحة ٢٨٥. — غير محدد
3 - أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن عبدالله بن بحر، عن ابن مسكان، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله عليه السلام قال

قلت له: قول الله عزوجل: " وداود وسليمان إذ يحكمان في الحرث " قلت: حين حكما في الحرث كانت قضية واحدة فقال: إنه كان أوحى الله عزوجل إلى النبيين قبل داود إلى أن بعث الله داود أي غنم نفشت في الحرث فلصاحب الحرث رقاب الغنم ولا يكون النفش إلا بالليل فإن على صاحب الزرع أن يحفظه بالنهار وعلى صاحب الغنم حفظ الغنم بالليل فحكم داود عليه السلام بما حكمت به الانبياء عليهم السلام من قبله وأوحى الله عزوجل إلى سليمان عليه السلام أي غنم نفشت في زرع فليس لصاحب الزرع إلا ما خرج من بطونهاو كذلك جرت السنة بعد سليمان عليه السلام وهو قول الله تعالى: " وكلا آتينا حكما وعلما " فحكم كل واحد منهما بحكم الله عزوجل.

الفروع من الكافي - ج ٥ - الصفحة ٣٠٢. — الله تعالى (حديث قدسي)
5 - أحمد، عن أبيه، عن علي بن النعمان، عن أخيه، عن داودبن النعمان، عن أبي أيوب الخزاز، عن أبي عبدالله عليه السلام قال

إني جربت جواري بيضاء وادماء فكان بينهن بون.

الفروع من الكافي - ج ٥ - الصفحة ٣٣٥. — غير محدد
3 - محمد بن يحيى، عن عبدالله بن محمد، عن علي بن الحكم، عن أبان بن عثمان، عن عبدالرحمن بن سيابة، عن أبي عبدالله عليه السلام قال

أن الله خلق حواء من آدم فهمة النساء لرجال فحصنوهن في البيوت.

الفروع من الكافي - ج ٥ - الصفحة ٣٣٧. — غير محدد
4 - أبان، عن الواسطي، عن أبي عبدالله عليه السلام قال

إن الله خلق آدم عليه السلام من الماء والطين فهمة ابن آدم في الماء والطين وخلق حواء من آدم فهمة النساء في الرجال فحصنوهن في البيوت.

الفروع من الكافي - ج ٥ - الصفحة ٣٣٧. — غير محدد
5 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن محمد بن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي، عن أبي عبدالله عليه السلام قال

سئل عن الرجل يكون له الخادم ولدزنا عليه جناح أن يطأها؟ قال: لا وإن تنزه عن ذلك فهو أحب إلي.

الفروع من الكافي - ج ٥ - الصفحة ٣٥٣. — غير محدد
9 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، وعلي بن إبراهيم، عن أبيه جميعا، عن ابن محبوب، عن هشام بن سالم، عن بريد العجلي قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول الله

عزوجل: " وهو الذي خلق من الماء بشرا فجعله نسبا وصهرا " فقال: إن الله تعالى خلق آدم من الماء العذب وخلق زوجته من سنخه فبرأها من أسفل أضلاعه فجرى بذلك الضلع سبب ونسب ثم زوجها أياه فجرى بسبب ذلك بينهما صهر وذلك قوله عزوجل: " نسبا وصهرا " فالنسب يا أخابني عجل ما كان بسبب الرجال والصهر ماكان بسبب النساء، قال: فقلت له: أرأيت قول رسول الله (صلى الله عليه وآله): " يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب " فسرلي ذلك، فقال: كل امرأة أرضعت من لبن فحلها ولد امرأة اخرى من جارية أو غلام فذلك الرضاع الذي قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) وكل امرأة أرضعت من لبن فحلين كانالها واحدا بعد واحد من جارية أو غلام فإن ذلك رضاع ليس بالرضاع الذي قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب " وإنما هو من نسب ناحية الصهر رضاع ولايحرم شيئاوليس هو سبب رضاع من ناحية لبن الفحولة فيحرم.

الفروع من الكافي - ج ٥ - الصفحة ٤٤٢. — الإمام الباقر عليه السلام
(10117) - 1 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، وعلي بن إبراهيم، عن أبيه جميعا، عن ابن محبوب، عن عبدالله بن سنان، عن أبي عبدالله عليه السلام قال

إن رجلا من الانصار أتى أبي عليه السلام فقال: إني ابتليت بأمر عظيم أن لي جارية كنت أطؤها فوطئتها يوما وخرجت في حاجة لي بعد ما اغتسلت منها ونسيت نفقة لي فرجعت إلى المنزل لآخذها فوجدت غلامي على بطنها فعددت لها من يومي ذلك تسعة أشهر فولدت جارية، قال: فقال له أبي عليه السلام: لاينبغي لك أن تقربها ولا أن تبيعها ولكن أنفق عليها من مالك مادمت حيا ثم اوص عند موتك أن ينفق عليها من مالك حتى يجعل الله لها مخرجا.

الفروع من الكافي - ج ٥ - الصفحة ٤٨٨. — غير محدد
(10137) - 7 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبدالله عليه السلام قال

سألته عن الرجل الحر يتزوج بأمة قوم الولد مماليك أو أحرار؟ قال: إذا كان احد أبويه حرا فالولد أحرار. عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمد بن عيسى، عن ابن أبي عمير مثله.

الفروع من الكافي - ج ٥ - الصفحة ٤٩٣. — غير محدد
(10334) - 7 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، وعدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن أبي العباس الكوفي جميعا، عن عمروبن عثمان، عن عبدالله بن سنان، عن أبي عبدالله عليه السلام قال

اجتمع الحواريون إلى عيسى عليه السلام فقالوا له: يامعلم الخير أرشدنا، فقال لهم: إن موسى كليم الله عليه السلام أمركم أن لاتحلفوا بالله تبارك وتعالى كاذبين وتعالى كاذبين وأنا آمركم أن لا تحلفوا بالله كاذبين ولا صادقين، قالوا: يا روح الله زدنا، فقال: إن موسى نبي الله عليه السلام أمركم أن لاتزنوا وأنا آمركم أن لاتحدثوا أنفسكم بالزنا فضلا عن أن تزنوا، فإن من حدث نفسه بالزنا كان كمن أوقد في بيت مزوق فأفسد التزاويق الدخان وإن لم يحترق البيت.

الفروع من الكافي - ج ٥ - الصفحة ٥٤٢. — غير محدد
(10366) - 3 - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أبيه، عمن ذكره، عن مفضل الجعفي قال: قال أبوعبدالله عليه السلام: ما أقبح بالرجل من أن يرى بالمكان المعور فيدخل ذلك علينا وعلى صالحي أصحابنا، يا مفضل أتدري لم قيل: من يزن يوما يزن به؟ قلت: لا جعلت فداك، قال: إنها كانت بغي في بني إسرائيل وكان في بني إسرائيل رجل يكثر الاختلاف إليها فلما كان في آخرما أتاها أجرى الله على لسانها أما إنك سترجع إلى أهلك فتجد معها رجلا قال: فخرج وهو خبيث النفس فدخل منزله غير الحال التي كان يدخل بها قبل ذلك اليوم وكان يدخل بإذن فدخل يومئذ بغير إذن فوجد على فراشه رجلا فارتفعا إلى موسى عليه السلام فنزل جبرئيل عليه السلام على موسى عليه السلام فقال

يا موسى من يزن يوما يزن به، فنظر إليهما فقال: عفوا تعف نساؤكم.

الفروع من الكافي - ج ٥ - الصفحة ٥٥٣. — غير محدد
(10420) - 50 - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أبيه أو غيره، عن سعد بن سعد، عن الحسن بن جهم قال: رأيت أباالحسن عليه السلام اختضب فقلت: جعلت فداك اختضبت فقال

نعم إن التهيئة مما يزيد في عفة النساء ولقد ترك النساء العفة بترك أزواجهن التهيئة، ثم قال: أيسرك أن تراها على ما تراك عليه إذا كنت على غير تهيئة؟ قلت: لا، قال: فهو ذاك، ثم قال: من أخلاق الانبياء التنظف والتطيب وحلق الشعر وكثرة الطروقة، ثم قال: كان لسليمان بن داود عليه السلام ألف امرأة في قصر واحد ثلاثمائة مهيرة وسبعمائة سرية وكان رسول الله (صلى الله عليه وآله) له بضع أربعين رجلا وكان عنده تسع نسوة وكان يطوف عليهن في كل يوم وليلة.

الفروع من الكافي - ج ٥ - الصفحة ٥٦٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
(10457 11) عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن عدة من أصحابه، عن الحسن بن علي بن يوسف، عن الحسين بن سعيد اللخمي قال: ولد لرجل من أصحابنا جارية فدخل على أبي عبدالله (عليه السلام) فرآه متسخطا فقال

له أبوعبدالله (عليه السلام): أرأيت لو أن الله تبارك وتعالى أوحى إليك أن أختار لك أو تختار لنفسك ما كنت تقول؟ قال: كنت أقول: يا رب تختار لي، قال: فإن الله قد اختار لك، قال: ثم قال: إن الغلام الذي قتله العالم الذي كان مع موسى (عليه السلام) وهو قول الله عزوجل: " فأردنا أن يبدلهما ربهما خيرا منه زكاة وأقرب رحما " أبدلهما الله به جارية ولدت سبعين نبيا.

الفروع من الكافي - ج ٦ - الصفحة ٦. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
(710525) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن أبي المغرا، عن علي، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال

العقيقة واجبة. (6 81052) علي، عن أبيه، عن إسماعيل بن مرار، عن يونس، وابن أبي عمير جميعا، عن أبي أيوب الخزاز، عن محمد بن مسلم قال، ولد لابي جعفر (عليه السلام) غلامان جميعا فأمر زيد بن علي أن يشتري له جزورين للعقيقة وكان زمن غلاء، فاشترى له واحدة وعسرت عليه الاخرى فقال لابي جعفر (عليه السلام): قد عسرت علي الاخرى فتصدق بثمنها؟ فقال: لا اطلبها حتى تقدر عليها فإن الله عزوجل يحب إهراق الدماء وإطعام الطعام.

الفروع من الكافي - ج ٦ - الصفحة ٢٥. — الإمام الباقر عليه السلام
(610634) علي بن محمد، عن ابن جمهور، عن أبيه، عن فضالة بن أيوب، عن السكوني قال: دخلت على أبي عبدالله (عليه السلام) وأنا مغموم مكروب، فقال

لي: يا سكوني مما غمك؟ قلت: ولدت لي امنة فقال: يا سكوني على الارض ثقلها وعلى الله رزقها، تعيش في غير أجلك وتأكل من غير رزقك، فسرى والله عني فقال لي: ما سميتها؟ قلت: فاطمة، قال آه آه ثم وضع يده على جبهته فقال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): حق الولد على والده إذا كان ذكرا أن يستفره امه، ويستحسن اسمه، ويعمله كتاب الله ويطهره، ويعلمه السباحة وإذا كانت انثى أن يستفره امها، ويستحسن اسمها، ويعلمها سورة النور، ولا يعملها سورة يوسف، ولا ينزلها الغرف، ويعجل سراحها إلى بيت زوجها، أما إذا سميتها فاطمة فلا تسبها ولا تلعنها ولا تضربها.

الفروع من الكافي - ج ٦ - الصفحة ٤٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
(510660) وبإسناده، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال

بلغ النبي (صلى الله عليه وآله) أن أبا أيوب يريد أن يطلق امرأته، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إن طلاق ام أيوب لحوب.

الفروع من الكافي - ج ٦ - الصفحة ٥٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
(110672) عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، وعلي بن إبراهيم، عن أبيه جميعا، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن أبان، عن أبي بصير، عن عمر وبن رياح، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال

قلت له: بلغني أنك تقول: من طلق لغير السنة أنك لا ترى طلاقه شيئا؟ فقال أبوجعفر (عليه السلام): ما أقوله بل الله عزوجل يقوله، أما والله لوكنا نفتيكم بالجور لكنا شرا منكم لان الله عزوجل يقول: " لولا ينهاهم الربانيون والاحبار عن قولهم الاثم وأكلهم السحت إلى آخر الآية " (210673) عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن عبدالكريم، عن عبدالله بن سليمان الصيرفي، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: كل شئ خالف كتاب الله عزوجل رد إلى كتاب الله عزوجل والسنة.

الفروع من الكافي - ج ٦ - الصفحة ٥٧. — الإمام الباقر عليه السلام
(10802 2) عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن ابن أبي نصر، عن داود بن سرحان، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال

عدة المطلقة ثلاثة قروء أو ثلاثة أشهر إن لم تحض. حميد، عن ابن سماعة، عن جعفربن سماعة، عن داود بن سرحان، عن أبي عبدالله (عليه السلام) مثله.

الفروع من الكافي - ج ٦ - الصفحة ٩٠. — غير محدد
(11052 1) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن موسى بن بكر، عن زرارة، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال

إذا نعى الرجل أهله أوخبروها انه طلقها فاعتدت ثم تزوجت فجاء زوجها بعد فإن الاول أحق بها من هذا الآخر دخل بها آولم دخل بهاأولم يدخل بها ولها من الاخير المهر بما استحل من فرجها، قال: وليس للآخر أن يتزوجها أبدا. أبوالعباس الرزاز محمد بن جعفر، عن أيوب بن نوح، وأبوعلي الاشعري عن محمد بن عبدالجبار، ومحمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان جميعا، عن صفوان عن موسى بن بكر، عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام) مثله.

الفروع من الكافي - ج ٦ - الصفحة ١٤٩. — الإمام الباقر عليه السلام
(11247 6) علي، عن أبيه، عن داودالنهدي، عن بعض أصحابنا قال: دخل ابن أبي سعيد المكاري على أبي الحسن الرضا (عليه السلام) فقال

له: أبلغ الله من قدرك أن تدعي ما ادعى أبوك، فقال له: مالك أطفأ الله نورك وأدخل الفقر بيتك أما علمت أن الله تبارك وتعالى أوحى إلى عمران أني واهب لك ذكرا فوهب له مريم ووهب لمريم عيسى (عليه السلام) فعيسى من مريم ومريم من عيسى، ومريم وعيسى شئ واحد وأنا من أبي وأبي مني، وأنا وأبي شئ واحد فقال له ابن أبي سعيد: وأسألك عن مسألة، فقال: لا أخالك تقبل مني ولست من غنمي ولكن هلمها فقال: رجل قال عند موته: كل مملوك لي قديم فهو حر لوجه الله، قال: نعم إن الله عز ذكر يقول في كتابه: " حتى عاد كالعرجون القديم " فماكان من مماليكه أتى عليه ستة أشهر فهو قديم وهو حر قال: فخرج من عنده وافتقر حتى مات ولم يكن عنده مبيت ليلة لعنه الله.

الفروع من الكافي - ج ٦ - الصفحة ١٩٥. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
(11250 9) محمد بن يحيى، عن سلمة بن الخطاب، عن عبدالله بن محمد بن نهيك، عن علي بن الحارث، عن صباح المزني، عن ناجية قال: رأيت رجلا عند أبي عبدالله (عليه السلام) فقال

له: جعلت فداك إني أعتقت خادما لي وهو ذا أطلب شراء خادم منذ سنين فما أقدر عليها، فقال: مافعلت الخادم قال: حية قال: ردها في مملوكتها ما أغنى الله من عتق أحدكم تعتقون اليوم ويكون علينا غدا لا يجوز لكم أن تعتقوا إلا عارفا.

الفروع من الكافي - ج ٦ - الصفحة ١٩٦. — غير محدد
(11342 1) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر قال: سألت الرضا (عليه السلام) عن طروق الطير بالليل في وكرها، فقال

لا بأس بذلك. أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن أحمد بن أشيم، عن صفوان بن يحيى، عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام) مثله.

الفروع من الكافي - ج ٦ - الصفحة ٢١٥. — الإمام الرضا عليه السلام
(11465 14) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن إسماعيل بن مرار، عن يونس، عن معاوية ابن وهب قال: سألت أباعبدالله (عليه السلام) عن ذبائح أهل الكتاب فقال

لا بأس إذا ذكروا اسم الله عزوجل ولكني أعني منهم من يكون على أمر موسى وعيسى (عليه السلام).

الفروع من الكافي - ج ٦ - الصفحة ٢٤٠. — غير محدد
(11559 4) عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن علي، عن هشام بن سالم، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال

إن الله عزوجل خلق آدم من الطين فحرم أكل الطين على ذريته.

الفروع من الكافي - ج ٦ - الصفحة ٢٦٥. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
(11626 3) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن محبوب، عن يونس بن يعقوب، عن عيسى بن أبي منصور قال: أكلت عند أبي عبدالله (عليه السلام) فجعل يلقي بين يدي الشواء ثم قال

يا عيسى إنه يقال: اعتبرحب الرجل بأكله من طعام أخيه.

الفروع من الكافي - ج ٦ - الصفحة ٢٧٨. — غير محدد
(11658 3) عنه، عن أحمد بن محمد، عن عمر بن عبدالعزيز، عن جميل بن دراج، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال

سمعته يقول: إن الزائر إذا زار المزور فأكل معه ألقى عنه الحشمة وإذا يأكل معه ينقبض قليلا. (9 1165 4) عنه، عن سليمان بن حفص، عن علي بن جعفر، عن أخيه موسى (عليه السلام) أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) كان إذا أتاه الضيف أكل معه ولم يرفع يده من الخوان حتى يرفع الضيف (يده).

الفروع من الكافي - ج ٦ - الصفحة ٢٨٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
(11661 2) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام، عن زرارة، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال

إن الله عزوجل خلق ابن آدم أجوف.

الفروع من الكافي - ج ٦ - الصفحة ٢٨٦. — الإمام الباقر عليه السلام
(11755 8) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن عيسى، عن يعقوب بن يقطين قال: قال أبوالحسن الرضا (عليه السلام): قال

رسول الله (صلى الله عليه وآله): صغروا رغفانكم فإن مع كل رغيف بركة، وقال يعقوب بن يقطين: رأيت أبا الحسن يعني الرضا (عليه السلام) يكسر الرغيف إلى فوق (11756 9) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن السياري، عن أبي علي بن راشد رفعه، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: كان أمير المؤمنين (عليه السلام) إذا لم يكن له ادم قطع الخبز بالسكين.

الفروع من الكافي - ج ٦ - الصفحة ٣٠٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
(11757 10) السياري رفعه إلى أبي عبدالله (عليه السلام) قال

أدنى الادم قطع الخبز بالسكين.

الفروع من الكافي - ج ٦ - الصفحة ٣٠٤. — غير محدد
(11798 1) محمد بن يحيى، عن علي بن الحسن الميثمي، عن سليمان بن عباد، عن عيسى بن أبي الورد، عن محمد بن قيس، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال

إن بني إسرائيل شكوا إلى موسى (عليه السلام) ما يلقون من البياض فشكا ذلك إلى الله عزوجل فأوحى الله عزوجل إليه مرهم يأكلوا لحم البقر بالسلق.

الفروع من الكافي - ج ٦ - الصفحة ٣١٠. — الإمام الباقر عليه السلام
(11890 3) عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن محمد بن عيسى، عن عبيدالله بن عبدالله الدهقان، عن درست، عن عبدالله بن سنان، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال

شكا نبي من الانبياء (عليهم السلام) إلى الله عزوجل قلة النسل فقال: كل اللحم بالبيض. (1 1189 4) عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن علي بن حسان، عن موسى بن بكر قال: سمعت أبا الحسن (عليه السلام) يقول: كثرة أكل البيض تزيد في الولد. (2 1189 5) عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن محمد بن عيسى، عن أبيه، عن جده، وقيس بن عبدالعزيز، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: مخ البيض خفيف والبياض ثقيل.

الفروع من الكافي - ج ٦ - الصفحة ٣٢٤. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
(11900 6) حميد بن زياد، عن الحسن بن محمد بن سماعة، عن أحمد بن الحسن الميثمي، عن سكين بن عمار، عن فضيل الرسان، عن فروة، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال

أو حى الله عزوجل إلى موسى بن عمران (عليه السلام) أن مرقومك يفتتحوا بالملح ويختتموا به وإلا فلا يلوموا إلا أنفسهم.

الفروع من الكافي - ج ٦ - الصفحة ٣٢٦. — الإمام الباقر عليه السلام
(11911 7) وبهذا الاسناد قال: قال أمير المؤمنين

(عليه السلام): ما افتقر أهل بيت يأتدمون بالخل والزيت وذلك ادم الانبياء (عليهم السلام).

الفروع من الكافي - ج ٦ - الصفحة ٣٢٨. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
(11924 11) أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن ربيع المسلي، عن أحمد بن رزين، عن سفيان بن السمط، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال

عليك بخل الخمر فاغمس فيه فإنه لا يبقى في جوفك دابة إلا قتلها. (5 1192 12) محمد بن يحيى، عن بعض أصحابنا، عن علي بن سليمان بن رشيد، عن محمد بن عبدالله، عن سليمان الديلمي، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: إن بني إسرائيل كانوا يستفتحون بالخل ويختمون به ونحن نستفتح بالملح ونختم بالخل.

الفروع من الكافي - ج ٦ - الصفحة ٣٣٠. — غير محدد
(11926 1) محمد بن يحيى، عن موسى بن الحسن، عن محمد بن أحمد بن أبي محمود، عن أبيه رفعه، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال

إن يوسف (عليه السلام) لما كان في السجن شكا إلى ربه عزوجل أكل الخبز وحده وسأل إداما يأتدم به وقد كان كثر عنده قطع الخبز اليابس فأمره أن يأخذ الخبز ويجعله في إجانة ويصب عليه الماء والملح فصار مريا فجعل يأتدم به (عليه السلام).

الفروع من الكافي - ج ٦ - الصفحة ٣٣٠. — غير محدد
(11941 3) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن أحمد الازدي، عن بعض أصحابنا رفعه قال: شكا رجل إلى أبي عبدالله (عليه السلام) فقال

إني رجل شاكى فقال: أين هو عن المبارك فقلت: جعلت فداك وما المبارك؟ قال: السكر، قلت: أي السكر جعلت فداك؟ قال: سليمانيكم هذا.

الفروع من الكافي - ج ٦ - الصفحة ٣٣٣. — غير محدد
(11945 7) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير رفعه، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال

شكا إليه رجل الوبا، فقال له وأين أنت عن الطيب المبارك؟ قال: قلت: وما الطيب المبارك؟ فقال: سليمانيكم هذا، قال: فقال أبوعبدالله (عليه السلام): إن أول من اتخذ السكر سليمان بن داود (عليهما السلام).

الفروع من الكافي - ج ٦ - الصفحة ٣٣٣. — غير محدد
(11982 2) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن إسماعيل بن مرار، وغيره، عن يونس، عن هشام بن الحكم، عن زرارة قال: رأيت داية أبي الحسن موسى (عليه السلام) تلقمه الارز وتضربه عليه فغمني ما رأيته فدخلت على أبي عبدالله (عليه السلام) فقال

لي: أحسبك غمك ما رأيت من داية أبي الحسن موسى؟ قلت له: نعم جعلت فداك، فقال لي: نعم الطعام الارز يوسع الامعاء ويقطع البواسير، وإنا لنغبط أهل العراق بأكلهم الارز والبسر فإنهما يوسعان الامعاء ويقطعان البواسير.

الفروع من الكافي - ج ٦ - الصفحة ٣٤١. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
(11990 3) عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أبيه، عن فضالة، عن رفاعة قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول

إن الله تبارك وتعالى لما عافى أيوب (عليه السلام) نظر إلى بني إسرائيل قد ازدرعت فر فع طرفه إلى السماء وقال: إلهي وسيدي عبدك أيوب المبتلى عافيته ولم يزدرع شيئا وهذا لبني إسرائيل زرع، فأوحى الله عزوجل إليه يا أيوب خذ من سبحتك كفا فابذره وكانت سبحته فيها ملح فأخذ أيوب (عليه السلام) كفا منها فبذره فخرج هذا العدس وأنتم تسمونه الحمص ونحن نسميه العدس.

الفروع من الكافي - ج ٦ - الصفحة ٣٤٣. — الله تعالى (حديث قدسي)
(212028) عنه، عن القاسم الزيات، عن أبان بن عثمان، عن موسى بن العلاء، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال

لما حسر الماء عن عظام الموتى فرأى ذلك نوح (عليه السلام) جزع جزعا شديدا واغتم لذلك فأوحى الله عزوجل إليه هذا عملك بنفسك أنت دعوت عليهم فقال: يا رب إني أستغفرك وأتوب إليك فأوحى الله عزوجل إليه أن كل العنب الاسود ليذهب غمك.

الفروع من الكافي - ج ٦ - الصفحة ٣٥٠. — الله تعالى (حديث قدسي)
(412111) علي بن محمد بن بندار، عن أبيه، عن محمد بن علي الهمداني، عن عمرو بن عيسى، عن فرات بن أحنف قال: سئل أبوعبدالله (عليه السلام) عن الكراث فقال

كله فإن فيه أربع خصال يطيب النكهة، يطرد الرياح، ويقطع البواسير، وهو أمان من الجذام لمن أدمن عليه.

الفروع من الكافي - ج ٦ - الصفحة ٣٦٥. — غير محدد
(12375 1) عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمد بن إسماعيل، عن سليمان بن جعفر الجعفري قال: سألت أباالحسن الرضا (عليه السلام) عن الفقاع فقال

هو خمر مجهول فلا تشربه يا سليمان لو كان الدار لي أو الحكم لقتلت بايعه ولجلدت شاربه.

الفروع من الكافي - ج ٦ - الصفحة ٤٢٢. — الإمام الرضا عليه السلام
(2012431) عنه، عن علي بن معبد، عن الحسن بن علي الخزاز، عن علي بن عبدالرحمن عن كليب الصيداوي قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول

ضرب العيدان ينبت النفاق في القلب كما ينبت الماء الخضرة.

الفروع من الكافي - ج ٦ - الصفحة ٤٣٤. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
(12600 3) عنه، عن بعض أصحابنا، عن مبارك غلام العقر قوفي، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال

إدمان لبس الخف أمان من السل.

الفروع من الكافي - ج ٦ - الصفحة ٤٦٦. — غير محدد
(612603) عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمد بن عبدالله، عن علي البغدادي عن أبي الحسن الضرير، عن أبي سلمة السراج، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال

إدمان الخف يقي ميتة السوء.

الفروع من الكافي - ج ٦ - الصفحة ٤٦٧. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
(12751 7) عنه، عن محمد بن علي، عن الحكم بن مسكين، عن حذيفة بن منصور، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال

إن أسترو أخفى ما يسلط الشيطان من ابن آدم أن صار أن يسكن تحت الاظافير.

الفروع من الكافي - ج ٦ - الصفحة ٤٩٠. — غير محدد
(12758 14) عنه، عن أبيه، عن عبدالله بن الفضل النوفلي، عن أبيه وعمه جميعا، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال

من أدمن أخذ أظفاره كل خميس لم ترمد عينه.

الفروع من الكافي - ج ٦ - الصفحة ٤٩١. — الإمام الباقر عليه السلام
(12792 2) عنه، عن علي بن الحكم، وعلي بن حسان، عن سليمان الجعفري، عن أبي الحسن ( عليه السلام قال

الحمام يوم ويوم لا يكثر اللحم وإدمانه في كل يوم يذيب شحم الكليتين.

الفروع من الكافي - ج ٦ - الصفحة ٤٩٦. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
(12903 2) أبوعلي الاشعري، عن بعض أصحابه، عن ابن أبي نجران، عن عبدالله بن سنان، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال

لا بأس أن تمس الخلوق في الحمام أو تمس به يديك من الشقاق تداويهما به، ولا احب إدمانه، وقال: لا بأس أن يتخلق الرجل ولكن لا يبيت متخلقا.

الفروع من الكافي - ج ٦ - الصفحة ٥١٧. — غير محدد
(13072 7) عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن أبي عبدالله الجاموراني، عن الحسن ابن علي بن أبي حمزة، عن أبيه، عن صندل، عن زيدالشحام قال: ذكرت الحمام عند أبي عبدالله (عليه السلام) فقال

اتخذوها في منازلكم فإنها محبوبة، لحقتها دعوة نوح (عليه السلام) وهي آنس شئ في البيوت.

الفروع من الكافي - ج ٦ - الصفحة ٥٤٦. — غير محدد
(13079 14) عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن بكر بن صالح، عن محمد بن أبي حمزة عن عثمان الاصبهاني قال: استهداني إسماعيل بن أبي عبدالله (عليه السلام) فأهديت له طيرا راعبيا فدخل أبوعبدالله (عليه السلام) فقال

اجعلوا هذا الطير الراعبي معي في البيت يؤنسني قال: وقال عثمان: دخلت على أبي عبدالله (عليه السلام) وبين يديه حمام يفت لهن خبزا.

الفروع من الكافي - ج ٦ - الصفحة ٥٤٨. — غير محدد
246، 13 - 23 - محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن صفوان، عن يعقوب بن شعيب، عن أبى عبدالله ( عليه السلام قال

سألته عن الرجل يكون له الخادم تخدمه فيقول: هى لفلان تخدمه ما عاش فإذا مات فهى حرة فتابق الامة قبل ان يموت الرجل بخمس سنين أو ستة ثم يجدها ورثته ألهم أن يستخدموها قدر ما أبقت؟ قال: إذا مات الرجل فقد عتقت.

الفروع من الكافي - ج ٧ - الصفحة ٣٤. — غير محدد
372، 13 - 1 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، ومحمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان جميعا، عن ابن أبي عمير، عن عمر بن اذينة، عن محمد بن مسلم، والفضيل بن يسار، وبريد العجلي، وزرارة ابن أعين، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال

السهام لا تعول ولا تكون أكثر من ستة. وعنه، عن محمد بن عيسى بن عبيد، عن يونس بن عبدالرحمن، عن عمر بن اذينة مثل ذلك.

الفروع من الكافي - ج ٧ - الصفحة ٨٠. — الإمام الباقر عليه السلام
وإنّ القائلين بالحرمة قبل الظهور ـ والذين هم جمهور العلماء ـ لم يُخرجوا أي زمان (منها). وعلى فرض التسليم بخروج زمان، فلا يكون سبباً لجواز التصرف في العموم. وان حَمل الكثير منها على التقية ليس له وجه، بل في عدّة ما يحتمل انها شبه وسنذكرها فيما بعد. المروي في الكافي والعيون وكمال الدين وغيبة الشيخ الطوسي وغيرها عن الامام عليّ النقي ( عليه السلام قال

لأبي هاشم داود بن القاسم الجعفري: " الخلف من بعدي الحسن، فكيف لكم بالخلف من بعد الخلف؟ فقلت: لم جعلني الله فداك؟ قال: انّكم لا ترون شخصه ولا يحلّ لكم ذكره باسمه ".

النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائبعجل الله تعالى فرجه الشريف - ج ١ - الصفحة ٢٢٦. — الإمام الجواد عليه السلام
فقبضوا على [ صقيل الجارية وطالبوها بالصبيّ فأنكرته وادّعت حملا بها لتغطّي على حال الصّبي فسلّمت إلى ابن أبي الشوارب القاضي ] وبغتهم موت عبيد الله [ بن يحيى ] بن خاقان فجأة وخروج صاحب الزنج بالبصرة، فشُغلوا بذلك عن [ الجارية ] فخرجت عن أيديهم. روى الحسين بن حمدان في الهداية وفي كتابه الآخر عن عبد الحميد البزاز وأبي الحسن محمد بن يحيى، ومحمد بن ميمون الخراساني، وحسن بن مسعود الفزاري جميعاً وقد سألتهم في مشهد سيدنا أبي عبد الله الحسين (عليه السلام) بكربلاء عن جعفر وما جرى في أمره بعد غيبة سيدنا أبي الحسن علي وأبي محمد الحسن الرضا (عليهم السلام) وما ادّعاه له جعفر وما فعل فحدّثوني بجملة أخباره ان سيدنا أبا الحسن (عليه السلام) كان يقول لهم تجنّبوا ابني جعفر اما انّه بني مثل حام من نوح الذي قال الله

جلّ من قائل فيه: { قَالَ نُوح رَبّ اِنَّ ابْنِى مِنْ أَهْلِى } الآية، فقال له الله يا نوح: { اِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ اِنَّهُ عمل غَير صَالِح } وان أبا محمد عليه

النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائبعجل الله تعالى فرجه الشريف - ج ٢ - الصفحة ١١. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
فاستبشروا وقالوا: هذه المراكب التي تأتي الينا في كلّ سنة من بلاد أولاد الامام (عليه السلام). فما كان الّا قليل حتّى قدمت تلك المراكب، وعلى قولهم انّ مجيئها كان في غير الميعاد، فقدم مركب كبير وتبعه آخر وآخر حتّى كملت سبعاً، فصعد من المركب الكبير شيخ مربوع القامة، بهيّ المنظر، حسن الزيّ، ودخل المسجد فتوضأ الوضوء الكامل على الوجه المنقول عن ائمة الهدى (عليهم السلام) وصلّى الظهرين، فلمّا فرغ من صلاته التفت نحوي مسلّماً عليّ، فرددت (عليه السلام)، فقال

ما اسمك وأظنّ أنّ اسمك علي؟ قلت: صدقت فحادثني بالسرّ محادثة من يعرفني فقال: ما اسم أبيك؟ ويوشك أن يكون فاضلا، قلت: نعم، ولم أكن أشك في انّه قد كان في صحبتنا من دمشق. فقلت: أيّها الشيخ! ما أعرفك بي وبأبي؟ هل كنت معنا حيث سافرنا من دمشق الشام إلى مصر؟ فقال: لا، قلت: ولا من مصر إلى الأندلس؟ قال: لا، ومولاي صاحب العصر، قلت له: فمن أين تعرفني باسمي واسم أبي؟ قال: اعلم أنّه قد تقدّم اليّ وصفك، وأصلك، ومعرفة اسمك وشخصك وهيئتك واسم أبيك، وأنا أصحبك معي إلى الجزيرة الخضراء. فسررت بذلك حيث قد ذكرتُ ولي عندهم اسم، وكان من عادته انّه لا يقيم عندهم الّا ثلاثة أيام فأقام اسبوعاً وأوصل الميرة إلى أصحابها المقرّرة لهم، فلمّا أخذ منهم خطوطهم بوصول المقرّر لهم، عزم على السفر، وحملني معه، وسرنا في البحر. فلمّا كان في السادس عشر من مسيرنا في البحر رأيت ماءً أبيض فجعلت اُطيل النظر إليه، فقال لي الشيخ واسمه محمد: ما لي أراك تطيل النظر إلى هذا الماء؟ فقلت له: انّي أراه على غير لون ماء البحر. فقال لي: هذا هو البحر الأبيض، وتلك الجزيرة الخضراء، وهذا الماء المستدير

النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائبعجل الله تعالى فرجه الشريف - ج ٢ - الصفحة ١٨٧. — غير محدد
مفازة الأندلس، وانّ فيها من الكنوز التي استودعها سليمان ( عليه السلام قال

والله لقد جئت الأرض والأقاليم كلّها ودان لي أهلها، وما أرض الّا وقد وطئتها الّا هذه الأرض من الأندلس، فقد أدركها دارا ابن دارا، وانّي لجدير بقصدها كي لا أقصر عن غاية بلغها دارا، فتجهّز الاسكندر واستعدّ للخروج عاماً كاملا، فلمّا ظنّ انّه قد استعدّ لذلك، وقد كان بعث رواده فأعلموه انّ موانع دونها، فكتب عبد الملك بن مروان إلى موسى بن نصير يأمره بالاستعداد والاستخلاف على عمله، فاستعدّ وخرج فرآها وذكر أحوالها، فلمّا رجع كتب إلى عبد الملك بحالها وقال في آخر الكتاب: فلمّا مضت الأيام وفنيت الأزواد سرنا نحو بحيرة ذات شجر، وسرت مع سور المدينة فصرت إلى مكان من السور فيه كتاب بالعربيّة، فوقفت على قرائته وأمرت بانتساخه فاذا هو شعر: ليعلم المرء ذو العزّ المنيع ومن * * * يرجو الخلود وما حيّ بمخلود لو انّ خلقاً ينال الخلد في مهل * * * لنال ذاك سليمان بن داود سالت له القطر عين القطر فائضة * * * بالقطر منه عطاء غير مصدود فقال للجن ابنوا لي به أثراً * * * يبقى إلى الحشر لا يبلى ولا يودى فصيّروه صفاحاً ثم هيل له * * * إلى السماء بأحكام وتجويد وأفرغ القطر فوق السور منصلتا * * * فسار أصلب من صماء صيخود

النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائبعجل الله تعالى فرجه الشريف - ج ٢ - الصفحة ٢٠١. — غير محدد
وقد صرّح في بعض الأخبار انّ له غيبتين احداهما أطول من الأخرى. وقد أخبر تضمّناً في جملة أخبار متواترة انّ المهدي (عليه السلام) هو التاسع من ولد الامام الحسين (عليه السلام) ; فمع ملاحظة ما ورد في كتب الفريقين من انّه (عليه السلام) يخرج في آخر الزمان ; اضافة إلى انّه لا يراه أحد في الظاهر ; فبعد تعيين النسب والخروج في آخر الزمان يكون قد بيّن بشكل واف عن غيبته. وأمّا ما قاله هو وغيره، انّ غيبته (عليه السلام) في هذه المدّة المديدة تعدّ من خوارق العادات، فقد وضح الجواب عنه. وأمّا ما وعدنا به بذكر بعض أسماء المعمّرين بلا اطالة لرفع استبعاد عوام العامّة، فايفاءاً نقول: لا يشك احدٌ من أهل الاسلام في وجود الخضر النبي (عليه السلام) وبقائه من قبل عدّة آلاف من السنين إلى الآن، وقد تكرّر نقله في كتب أهل السنة في أحوال مشايخهم وعرفائهم، انّ فلان التقى بالخضر (عليه السلام) في المكان الفلاني وأخذ وتعلّم منه، كما قال

محيي الدين في الباب الخامس والستين من الفتوحات: " انّ شيخنا أبا العباس العريبي جرت بيني وبينه مسألة... ولم آخذ بالقبول، أعني قوله... فانصرفت عنه... فلقيني شخص... قال لي:... صدق الشيخ أبو العباس فيما ذكره لك عن فلان... ورجعت من حيني إلى الشيخ... قال:... إذا ذكرت لك مسألة يقف خاطرك عن قبولها إلى الخضر يتعرّض اليك... ".

النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائبعجل الله تعالى فرجه الشريف - ج ٢ - الصفحة ٣٤٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم