🏛️ مكتبة المنتقم عليه السلام↳ التطبيق التفاعلي (تلاوة وبحث)
الرئيسيةمنوّعات من حديثهم عليهم السلام › صفحة 34

منوّعات من حديثهم عليهم السلام — صفحة 34 من 219

حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضي الله عنه قال : حدثنا محمد بن الحسن الصفار وسعد بن عبد الله جميعا عن أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسن بن علي بن يقطين عن أخيه الحسين عن أبيه علي بن يقطين قال : استدعى الرشيد رجلا يبطل به أمر أبي الحسن موسى بن جعفر عليهما السلام ويقطعه ويخجله في المسجد فانتدب رجل معزم فلما أحضرت المائدة عمل ناموسا على الخبز فكان كلما رام أبو الحسن عليه السلام تناول رغيف من الخبز طار من بين يديه واستفز من هارون الفرح والضحك لذلك فلم يلبث أبو الحسن عليه السلام ان رفع رأسه إلى أسد مصور على بعض الستور فقال

له : يا أسد خذ عدو الله قال : فوثبت تلك الصورة كأعظم ما يكون من السباع فافترست ذلك المعزم فخر هارون وندماؤه على وجوههم مغشيا عليهم فطارت عقولهم خوفا من هول ما رواه فلما أفاقوا ذلك قال هارون لأبي الحسن عليه السلام : سألتك بحقي عليك لما سالت الصورة ان ترد الرجل فقال : إن كانت عصا موسى ردت ما ابتلعته من حبال القوم وعصيهم فان هذه الصورة ترد ما ابتلعته من هذا الرجل فكان ذلك اعمل الأشياء في افاته نفسه .

عيون أخبار الرضا عليه السلام — الله تعالى وأنتم تدعون معشر ولد على أنه لا يسقط عنكم منه بشئ — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
حدثنا أبو عبد الله الحسين بن محمد الأشناني الرازي العدل ببلخ قال : حدثنا علي بن مهرويه القزويني عن داود بن سليمان الفراء عن علي بن موسى الرضا عليهم السلام عن أبيه عن آبائه عن علي عليهم السلام قال : قال رسول الله

صلى الله عليه وآله وسلم : ان موسى بن عمران لما ناجى ربه عز وجل قال : يا رب أبعيد أنت منى فأناديك أم قريب فأناجيك ؟ فأوحى الله عز وجل إليه : انا جليس من ذكرني فقال موسى عليه السلام ؟ يا رب انى أكون في حال أجلك ان أذكرك فيها فقال : يا موسى اذكرني على كل حال .

عيون أخبار الرضا عليه السلام — الله تعالى وأنتم تدعون معشر ولد على أنه لا يسقط عنكم منه بشئ — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
حدثنا جعفر بن محمد بن مسرور رضي الله عنه قال : حدثنا الحسين بن محمد بن عامر عن معلى بن محمد البصري عن الحسن بن علي الوشا عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال

سئلته فقلت : الله فوض الامر إلى العباد ؟ فقال : هو أعز من ذلك فقلت : أجبرهم على المعاصي ؟ قال : الله أعدل واحكم من ذلك ثم قال : قال الله عز وجل : يا بن آدم انا أولى بحسناتك منك وأنت أولى بسيئاتك منى عملت المعاصي بقوتي التي جعلتها فيك .

عيون أخبار الرضا عليه السلام — الله تعالى وأنتم تدعون معشر ولد على أنه لا يسقط عنكم منه بشئ — الإمام الرضا عليه السلام
حدثنا أبي رضي الله عنه ومحمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضي الله عنه قالا : حدثنا سعد بن عبد الله عن أحمد بن محمد بن عيسى عن أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال

قلت له : ان أصحابنا بعضهم يقول بالجبر وبعضهم يقول بالاستطاعة فقال لي : اكتب قال الله تعالى : يا بن آدم بمشيتي أنت الذي تشاء وبقوتي أديت لي فرائضي وبنعمتي قويت على معصيتي جعلتك سميعا بصيرا قويا ما أصابك من سيئه فمن نفسك وذلك انى أولى بحسناتك منك وأنت أولى بسيئاتك منى وذلك انى لا أسال عما افعل وأنتم تسألون ونظمت لك كل شئ تريد .

عيون أخبار الرضا عليه السلام — الله تعالى وأنتم تدعون معشر ولد على أنه لا يسقط عنكم منه بشئ — الإمام الرضا عليه السلام
حدثنا أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني رضي الله عنه قال : حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم عن أبيه عن علي بن معبد عن الحسين بن خالد عن أبي الحسن علي بن موسى الرضا عن أبيه موسى بن جعفر عن أبيه جعفر بن محمد عن أبيه محمد بن علي عليهم السلام قال

إن سليمان بن داود قال ذات يوم لأصحابه : ان الله تبارك وتعالى قد وهب لي ملكا لا ينبغي لاحد من بعدى سخر لي الريح والانس والجن والطير والوحوش وعلمني منطق الطير وآتاني من كل شئ ومع جميع ما أوتيت من الملك ما تم لي سرور يوم إلى الليل وقد أحببت ان ادخل قصري في غد فاصعد أعلاه وانظر إلى ممالكي فلا تأذنوا لاحد بالدخول علي لئلا يرد على ما ينغص على يومى فقالوا : نعم فلما كان من الغد اخذ عصاه بيده وصعد إلى أعلى موضع من قصره ووقف متكئا على عصاه ينظر إلى ممالكه سرورا بما أوتى فرحا بما اعطى إذ نظر إلى شاب حسن الوجه واللباس قد خرج عليه من بعض زوايا قصره فلما أبصر به سليمان عليه السلام قال له : من أدخلك إلى هذا القصر وقد أردت ان اخلو فيه اليوم ؟ فباذن من دخلت ؟ فقال الشاب : أدخلني هذا القصر ربه وباذنه دخلت فقال : ربه أحق به منى فمن أنت ؟ قال : انا ملك الموت قال : وفيما جئت ؟ قال : لأقبض روحك فقال : امض بما أمرت به في هذا يوم سروري وأبي الله عز وجل أن يكون لي سرورا دون لقائك فقبض ملك الموت روحه وهو متكئ على عصاه فبقي سليمان متكئا على عصاه وهو ميت ما شاء الله والناس ينظرون إليه وهم يقدرون انه حي فافتتنوا فيه واختلفوا فمنهم قال : إن سليمان قد بقي متكئا على عصاه هذه الأيام الكثيرة ولم يأكل ولم يشرب ولم يتعب ولم ينم انه لربنا الذي يجب علينا ان نعبده وقال قوم ان سليمان لساحر وانه يرينا انه واقف متكئ على عصاه يسحر أعيننا وليس كذلك فقال المؤمنون : ان سليمان هو عبد الله ونبيه يدبر الله امره بما شاء فلما اختلفوا بعث الله عز وجل الإرضة فدبت في عصاه فلما اكلت جوفها انكسرت العصا وخرت سليمان من قصره على وجهه فشكرت الجن الإرضة على صنيعها فلأجل ذلك لا توجد الإرضة في مكان إلا وعندها ماء وطين وذلك قول الله عز وجل : ( فلما قضينا عليه الموت ما دلهم على موته إلا دابه الأرض فاكل منسأته ) يعنى عصاه ( فلما خر تبينت الجن ان لو كانوا يعلمون الغيب ما لبثوا في العذاب المهين ) قال الصادق عليه السلام : وما نزلت هذه الآية هكذا وإنما نزلت : فلما خر تبينت الانس ان الجن لو كانوا يعلمون الغيب ما لبثوا في العذاب المهين .

عيون أخبار الرضا عليه السلام — الله تعالى وأنتم تدعون معشر ولد على أنه لا يسقط عنكم منه بشئ — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
حدثنا أبي رضي الله عنه قال : حدثنا سعد بن عبد الله عن محمد بن عيسى بن عبيد عن سليمان حفص المروزي قال : كتب إلى أبو الحسن عليه السلام

قل : في سجده الشكر مأة مره شكرا شكرا وان شئت عفوا عفوا قال : مصنف هذا الكتاب : لقى سليمان بن حفص موسى بن جعفر والرضا عليهما السلام جميعا ولا أدرى هذا الخبر عن أيهما هو ؟

عيون أخبار الرضا عليه السلام — الله تعالى وأنتم تدعون معشر ولد على أنه لا يسقط عنكم منه بشئ — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
حدثنا محمد بن موسى بن المتوكل رضي الله عنه قال : حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم عن أبيه عن الريان الصلت عن الرضا علي بن موسى عن أبيه موسى بن جعفر عن أبيه جعفر بن محمد عن أبيه محمد بن علي عن أبيه علي بن الحسين عن أبيه الحسين بن علي قال : رأى أمير المؤمنين عليه السلام رجلا من شيعته من بعد عهد طويل وقد اثر السن فيه وكان يتجلد في مشيته فقال عليه السلام

كبر سنك يا رجل قال : في طاعتك يا أمير المؤمنين فقال عليه السلام : أجد فيك بقيه قال : هي لك يا أمير المؤمنين .

عيون أخبار الرضا عليه السلام — كريم انه من سليمان وانه بسم الله الرحمن الرحيم — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
حدثنا محمد بن إبراهيم بن إسحاق المؤدب رضي الله عنه قال : حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد الكوفي قال : حدثنا علي بن الحسن بن علي بن فضال عن أبيه عن أبي الحسن علي بن موسى الرضا عليه السلام عن أبيه موسى بن جعفر عن أبيه جعفر بن محمد عن أبيه محمد بن علي عن أبيه علي بن الحسين عن أبيه الحسين بن علي عليهم السلام قال

لما حضرت الحسن بن علي الوفاة بكى فقيل له : يا ابن رسول الله أتبكي ومكانك من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مكانك الذي أنت فيه وقد قال : رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فيك ما قال وقد حججت عشرين حجه ماشيا وقد قاسمت ربك مالك ثلاث مرات حتى النعل وبالنعل فقال : إنما ابكى لخصلتين لهول المطلع وفراق الا حبه .

عيون أخبار الرضا عليه السلام — كريم انه من سليمان وانه بسم الله الرحمن الرحيم — الإمام الحسين عليه السلام
حدثنا أبي ومحمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضي الله عنهما قالا : حدثنا محمد بن يحيى العطار وأحمد بن إدريس جميعا عن محمد بن أحمد ابن يحيى بن عمران الأشعري عن إبراهيم بن هاشم عن داود بن محمد النهدي عن بعض أصحابنا قال : دخل ابن أبي سعيد المكارى على الرضا عليه السلام فقال

له : أبلغ الله من قدرك ان تدعى ما ادعى أبوك فقال عليه السلام : ما لك . اطفأ الله نورك وادخل الفقر بيتك اما علمت أن الله عز وجل أوحى إلى عمران : انى واهب لك ذكرا فوهب له مريم ووهب لمريم عيسى فعيسى من مريم ومريم من عيسى وعيسى ومريم عليهما السلام شئ واحد وانا من أبي وأبي منى وانا وأبي شئ واحد فقال له ابن أبي سعيد : فأسألك عن مسألة فقال : لا أخالك تقبل منى ولست من غنمي ولكن هلمها فقال : رجل قال : عند موته : كل مملوك لي قديم فهو حر لوجه الله فقال : نعم ان الله تبارك وتعالى يقول في كتابه : ( حتى عاد كالعرجون القديم ) فما كان من مماليكه اتى له سته أشهر فهو قديم حر قال : فخرج الرجل فافتقر حتى مات ولم يكن عنده مبيت ليله لعنه الله .

عيون أخبار الرضا عليه السلام — كريم انه من سليمان وانه بسم الله الرحمن الرحيم — الإمام الرضا عليه السلام
حدثنا أبي ومحمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضي الله عنهما : قالا : حدثنا محمد بن يحيى العطار وأحمد بن إدريس جميعا عن محمد بن أحمد بن يحيى بن عمران الأشعري عن جعفر بن إبراهيم بن محمد الهمداني رحمهم الله وكان معنا حاجا قال : كتبت إلى أبي الحسن عليه السلام على يد أبي : جعلت فداك ان أصحابنا اختلفوا في الصاع فبعضهم يقول : الفطرة بصاع المدينة وبعضهم يقول : بصاع العراق فكتب إلي

الصاع سته أرطال بالمدني وتسعه أرطال بالعراقي قال : وأخبرني بالوزن فقال : يكون ألفا ومأة وسبعين درهما .

عيون أخبار الرضا عليه السلام — كريم انه من سليمان وانه بسم الله الرحمن الرحيم — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
حدثنا أبي رضي الله عنه قال : حدثنا سعد بن عبد الله عن أحمد بن محمد بن عيسى عن موسى بن القاسم البجلي عن علي بن أسباط عن الحسن بن الجهم قال : قال أبو الحسن عليه السلام كان أمير المؤمنين عليه السلام يقول

لا يأبى الكرامة إلا حمار قلت : ما معنى ذلك ؟ قال : التوسعة في المجلس والطيب يعرض عليه .

عيون أخبار الرضا عليه السلام — كريم انه من سليمان وانه بسم الله الرحمن الرحيم — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضي الله عنه قال : حدثنا محمد بن الحسن الصفار عن أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسن بن علي بن فضال عن علي بن الجهم قال : سمعت أبا الحسن عليه السلام يقول

لا يأبى الكرامة إلا حمار قلت : أي شئ الكرامة ؟ قال : مثل الطيب وما يكرم به الرجل الرجل .

عيون أخبار الرضا عليه السلام — كريم انه من سليمان وانه بسم الله الرحمن الرحيم — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
حدثنا أبي رضي الله عنه قال : حدثنا سعد بن عبد الله عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي عن علي بن ميسر عن أبي زيد المالكي قال : سمعت أبا الحسن عليه السلام يقول

لا يأبى الكرامة إلا حمار يعنى بذلك في الطيب والوسادة .

عيون أخبار الرضا عليه السلام — كريم انه من سليمان وانه بسم الله الرحمن الرحيم — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
حدثنا أبي قال رضي الله عنه قال : حدثنا سعد بن عبد الله عن أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسن بن علي بن فضال عن أحمد بن أشيم عن الرضا عليه السلام قال

قلت له : جعلت فداك لم سموا العرب أولادهم بكلب ونمر وفهد وأشباه ذلك ؟ قال : كانت العرب أصحاب حرب فكانت تهول على العدو بأسماء أولادهم ويسمون عبيدهم فرج ومبارك وميمون وأشباه ذلك يتيمنون بها .

عيون أخبار الرضا عليه السلام — كريم انه من سليمان وانه بسم الله الرحمن الرحيم — الإمام الرضا عليه السلام
حدثنا عبد الواحد بن محمد بن عبدوس النيسابوري العطار رضي الله عنه قال : حدثنا علي بن محمد بن قتيبة عن حمدان بن سليمان النيسابوري عن عبد السلام بن صالح الهروي قال : سمعت أبا الحسن علي بن موسى الرضا عليه السلام يقول

أفعال العباد مخلوقه قلت له : يا بن رسول الله ما معنى مخلوقه ؟ قال : مقدره .

عيون أخبار الرضا عليه السلام — كريم انه من سليمان وانه بسم الله الرحمن الرحيم — الإمام الرضا عليه السلام
وبهذا الاسناد قال قال رسول الله

" ص " يقول الله تبارك وتعالى يا بن آدم ما تنصفني أتحبب إليك بالنعم وتتمقت إلى بالمعاصي خيري إليك منزل وشرك إلي صاعد ولا يزال ملك كريم يأتيني عنك في كل يوم وليلة بعمل قبيح منك يا بن آدم لو سمعت وصفك من غيرك وأنت لا تعلم من الموصوف لسارعت إلى مقته

عيون أخبار الرضا عليه السلام — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وبهذا الاسناد قال قال رسول الله

" ص " قال الله تبارك وتعالى يا بن آدم لا يغرنك ذنب الناس عن ذنبك ولا نعمة الناس عن نعمة الله عليك ولا تقنط الناس من رحمة الله وأنت ترجوها لنفسك

عيون أخبار الرضا عليه السلام — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وبهذا الاسناد قال رسول الله

" ص " ان موسى عليه السلام سأل ربه عز وجل يا رب اجعلني من أمه محمد " ص " فأوحى الله عز وجل إليه يا موسى انك لا تصل إلى ذلك

عيون أخبار الرضا عليه السلام — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وبهذا الاسناد قال قال رسول الله

" ص " سيد طعام الدنيا والآخرة اللحم وسيد شراب الدنيا والآخرة الماء وانا سيد ولد آدم ولا فخر

عيون أخبار الرضا عليه السلام — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وبهذا الاسناد عن علي بن أبي طالب عليه السلام قال

قال لي رسول الله " ص " عليكم بالعدس فإنه مبارك مقدس يرقق القلب ويكثر الدمعة وقد بارك فيه سبعون نبيا آخرهم عيسى بن مريم عليه السلام

عيون أخبار الرضا عليه السلام — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
وبهذا الاسناد قال قال رسول الله

" ص " ان موسى بن عمران سئل ربه عز وجل وقال يا رب أبعيد أنت منى فأناديك أم قريب فأناجيك فأوحى الله تعالى إليه يا موسى بن عمران انا جليس من ذكرني

عيون أخبار الرضا عليه السلام — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
حدثنا أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني رضي الله عنه قال : حدثنا إبراهيم بن هاشم عن أبيه عن عبد السلام بن صالح الهروي ، عن الرضا عليه السلام ، قال

قلت له يا بن رسول الله لأي علة أغرق الله عز وجل الدنيا كلها في زمن نوح عليه السلام وفيهم الأطفال وفيهم من لا ذنب له ؟ فقال : ما كان فيهم الأطفال لأن الله عز وجل أعقم أصلاب قوم نوح وأرحام نسائهم أربعين عاما فانقطع نسلهم فغرقوا ولا طفل فيهم ، ومكان الله عز وجل ليهلك بعذابه لا ذنب له ، وأما الباقون من قوم نوح فأغرقوا لتكذيبهم لنبي الله نوح عليه السلام وسائرهم أغرقوا برضاهم بتكذيب المكذبين ومن غاب عن أمر فرضي به كان كمن شهده وأتاه .

عيون أخبار الرضا عليه السلام — الإمام الرضا عليه السلام
حدثنا المظفر بن جعفر بن مظفر العلوي ، قال : حدثنا جعفر بن محمد بن مسعود عن أبيه عن عبيد الله بن محمد بن خالد : قال حدثني الحسن بن علي الوشاء قال سمعت علي بن موسى الرضا عليه السلام ، يقول

كانت الحكومة في بني إسرائيل إذا سرق أحد شيئا استرق به وكان يوسف عليه السلام عند عمته وهو صغير وكانت تحبه وكانت لإسحاق عليه السلام منطقة ألبسها أباه يعقوب فكانت عند ابنته وأن يعقوب طلب يوسف بأخذه من عمته فاغتمت لذلك وقالت له : دعه حتى أرسله إليك فأرسلته وأخذت المنطقة وشدتها وسطه تحت الثياب فلما أتى يوسف أباه جاءت فقالت سرقت المنطقة ففتشته فوجدتها في وسطه فلذلك أخوه يوسف حين جعل الصاع في وعاء أخيه أن يسرق سرق أخ له من قبل فقال لهم يوسف : ما جزاء وجد في رحله ؟ قالوا : هو جزاءه كما جرت السنة تجري فيهم فبدأ بأوعيتهم قبل وعاء أخيه ثم استخرجها من وعاء أخيه ولذلك قال أخوه يوسف : إن يسرق سرق أخ له من قبل ، يعنون المنطق فأسرها يوسف في نفسه ولم يبدها لهم .

عيون أخبار الرضا عليه السلام — الإمام الرضا عليه السلام
حدثنا أبي رحمه الله ، قال : حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم عن أبيه عن علي بن معبد عن الحسين بن خالد ، عن أبي الحسن عليه السلام : قال

قلت له عن كم تجزي البدنة ؟ قال : عن نفس واحدة ، قلت : فالبقرة ؟ قال : تجزي عن خمسة إذا كانوا يأكلون على مائدة واحدة ، قلت : كيف صارت البدنة لا تجزي إلا عن واحدة والبقرة تجزي عن خمسة ؟ قال : لان البدنة لم تكن فيها من العلة ما كان في البقرة أن الذين أمروا قوم موسى عليه السلام بعبادة العجل كانوا خمسة أنفس وكانوا أهل بيت يأكلون على خوان واحد وهم أذينويه وابن أخيه وابنته وامرأته هم الذين أمروا بعبادة العجل ، وهم الذين ذبحوا البقرة التي أمر الله تبارك وتعالى بذبحها .

عيون أخبار الرضا عليه السلام — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
حدثنا أبو نصر أحمد بن الحسين بن أحمد بن عبيد الضبي قال : سمعت أبي الحسين بن أحمد يقول

سمعت جدي يقول : سمعت أبي يقول : لما قدم علي بن موسى الرضا عليه السلام نيسابور أيام المأمون قمت في حوائجه والتصرف أمره ما دام بها فلما خرج إلى مرو شيعته إلى سرخس فلما خرج من سرخس أردت أن أشيعه إلى مرو فلما سار مرحلة أخرج رأسه من العمارية قال لي : يا أبا عبد الله انصرف راشدا فقد قمت بالواجب وليس للتشييع غاية قال : قلت بحق المصطفى والمرتضى والزهراء لما حدثتني بحديث تشفيني به حتى أرجع فقال : تسألني الحديث وقد أخرجت من جوار رسول الله ولا أدري إلى ما يصير أمري قال قلت بحق المصطفى والمرتضى والزهراء لما حدثتني بحديث تشفيني حتى أرجع فقال : حدثني أبي عن جدي عن أبيه أنه سمع أباه يذكر أنه سمع أباه يقول : سمعت أبي علي بن أبي طالب عليهم السلام يذكر أنه سمع النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول : قال الله جلاله : لا إله إلا الله اسمي من قاله مخلصا من قلبه دخل حصني ومن دخل حصني أمن من عذابي . قال مصنف هذا الكتاب رحمه الله أن يحجزه هذا القول عن ما حرم الله عز وجل .

عيون أخبار الرضا عليه السلام — الإمام الرضا عليه السلام
حدثنا أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني رضي الله عنه قال : حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم عن أبيه ، عن الريان بن الصلت ، قال : دخلت على علي بن موسى الرضا عليهما السلام فقلت له : يا بن رسول الله الناس يقولون : إنك قبلت ولاية العهد مع إظهارك الزهد في الدنيا ؟ فقال عليه السلام

قد علم الله كراهتي لذلك ، فلما خيرت بين قبول ذلك وبين القتل إخترت القبول على القتل ، ويحهم ! أما علموا أن يوسف عليه السلام كان نبيا ورسولا دفعته الضرورة إلى تولي خزائن العزيز ( قال إجعلني على خزائن الأرض إني حفيظ عليم ) ودفعتني الضرورة إلى قبول ذلك على إكراه وإجبار بعد الاشراف على الهلاك ، على أني ما دخلت في هذا الامر إلا دخول خارج منه فإلى الله المشتكى وهو المستعان .

عيون أخبار الرضا عليه السلام — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
حدثنا أبو نصر محمد بن الحسن بن إبراهيم الكرخي الكاتب بايلاق قال : حدثنا أبو الحسن محمد بن صقر الغساني قال : حدثنا أبو بكر محمد بن يحيى الصولي سمعت أبا العباس محمد بن يزيد المبرد يقول

خرج أبو نواس ذات يوم من داره فبصر براكب حاذاه فسئل عنه ولم ير وجهه فقيل : إنه علي بن موسى الرضا عليه السلام فأنشأ يقول : إذا أبصرتك العين من بعد غاية * وعارض فيك الشك أثبتك القلب ولو أن قوما أمموك لقادهم * نسيمك حتى يستدل بك الركب

عيون أخبار الرضا عليه السلام — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)

حدثنا محمد بن الحسن بن الوليد قال : حدثنا محمد بن الحسن الصفار عن أحمد بن محمد بن عيسى قال : حدثنا محمد بن الحسن بن علان عن محمد بن عبد الله القمي قال : كنت عند الرضا عليه السلام وبي عطش شديد فكرهت أن استسقي فدعا بماء وذاقه وناولني فقال : يا محمد اشرب فإنه بارد فشربت . دلالة أخرى

عيون أخبار الرضا عليه السلام — دار أبي الحسن الرضا عليه السلام هجم على داره مع خيله فلما نظر إليه — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
حدثنا محمد بن موسى المتوكل رضي الله عنه قال : حدثنا محمد بن يحيى العطار عن محمد بن أحمد الأشعري عن عمران بن موسى عن أبي الحسن داود بن محمد النهدي عن علي بن جعفر عن أبي الحسن الطيب قال : سمعته يقول : لما توفى أبو الحسن موسى بن جعفر عليه السلام دخل أبو الحسن علي بن موسى الرضا عليه السلام لسوق ، فاشترى كلبا وكبشا وديكا فلما كتب صاحب الخبر إلى هارون بذلك قال : قد أمنا جانبه وكتب الزبيري أن علي بن موسى الرضا عليه السلام قد فتح بابه ودعا إلى نفسه فقال

هارون : واعجبا من هذا ! يكتب إن علي بن موسى عليه السلام قد اشترى كلبا وكبشا وديكا ويكتب فيه بما يكتب دلالة أخرى

عيون أخبار الرضا عليه السلام — دار أبي الحسن الرضا عليه السلام هجم على داره مع خيله فلما نظر إليه — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى العطار قال : حدثني أبي وسعد بن عبد الله جميعا عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب عن أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي عن عبد الصمد بن عبيد الله عن محمد بن الأثرم وكان على شرطة محمد بن سليمان العلوي بالمدينة أيام أبي السرايا قال : اجتمع عليه أهل بيته وغيرهم من قريش فبايعوه وقالوا له : لو بعثت إلى أبي الحسن الرضا عليه السلام كان معنا وكان أمرنا واحدا فقال

محمد بن سليمان : اذهب إليه فاقرأه السلام وقل له : إن أهل بيتك اجتمعوا وأحبوا أن تكون معهم فإن رأيت أن تأتينا فافعل قال : فأتيته وهو بالحمراء فأديت ما أرسلني به إليه فقال أقرأه منى السلام وقل له : إذا مضى عشرون يوما أتيتك قال : فجئته فأبلغته ما أرسلني به فمكثنا أياما فلما كان يوم ثمانية عشر جاءنا ورقاء قائد الجلودي فقاتلنا وهزمنا وخرجت هاربا نحو الصورين فإذا هاتف يهتف بي : يا أثرم فالتفت إليه ، فإذا أبو الحسن عليه السلام وهو يقول : مضت العشرون أم لا ؟ وهو محمد بن سليمان بن داود بن حسن بن حسن بن علي بن أبي طالب عليهم السلام . دلالة أخرى

عيون أخبار الرضا عليه السلام — دار أبي الحسن الرضا عليه السلام هجم على داره مع خيله فلما نظر إليه — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
حدثنا أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني رضي الله عنه قال : حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم عن محمد بن عيسى بن عبيد قال : حدثني فيض بن مالك المدائني قال : حدثني زروان المدائني بأنه دخل على أبي الحسن الرضا عليه السلام يريد أن يسأله عن عبد الله بن جعفر الصادق قال

فأخذ بيدي فوضعها على صدري قبل أن أذكر له شيئا مما أردت ثم قال لي : يا محمد بن آدم إن عبد الله لم يكن إماما فأخبرني بما أردت أن أسأله عنه قبل أن أسأله . دلالة أخرى .

عيون أخبار الرضا عليه السلام — دار أبي الحسن الرضا عليه السلام هجم على داره مع خيله فلما نظر إليه — الإمام الصادق عليه السلام
حدثنا علي بن عبد الله الوراق رضي الله عنه قال : حدثنا سعد بن عبد الله بن أبي خلف قال : حدثنا عمران بن موسى عن الحسين بن علي بن النعمان عن محمد بن الفضيل عن غزوان الضبي قال : أخبرني عبد الرحمن بن إسحاق عن النعمان بن سعد قال : قال أمير المؤمنين

علي بن أبي طالب عليه السلام : سيقتل رجل من ولدي بأرض خراسان بالسم ظلما اسمه اسمى واسم أبيه اسم ابن عمران موسى عليه السلام ألا فمن زاره في غربته غفر الله تعالى ذنوبه ما تقدم منها وما تأخر ولو كانت مثل عدد النجوم وقطر الأمطار وورق الأشجار .

عيون أخبار الرضا عليه السلام — مما روى عن آبائه عليهم السلام وغير ذلك وأحببت أن أثبت في أمره — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
(ص 1 - ص 17) صفحة 189 من رسول الله (صلى الله عليه وآله) عشر خصال، لهن أحب إلي مما طلعت عليه الشمس، قال لي رسول الله (صلى الله عليه وآله): يا علي أنت أخي في الدنيا والآخرة، وأنت أقرب الخلائق إلي يوم القيامة في الموقف بين يدي الجبار، ومنزلك في الجنة مواجه منزلي كما يتواجه منازل الإخوان في الله عز وجل وأنت الوارث مني، وأنت الوصي من بعدي في عداتي وأسرتي، وأنت الحافظ لي في أهلي عند غيبتي وأنت الإمام لأمتي، وأنت القائم بالقسط في رعيتي، وأنت وليي ووليي ولي الله، وعدوك عدوي وعدوي عدو الله ". الثامن والأربعون: الشيخ في أماليه قال: أخبرنا محمد بن محمد قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن عمر الجعابي قال: حدثنا أبو الحسن علي بن سعيد المنقري قال: حدثنا عبد الرحمن بن محمد بن أبي هاشم قال: حدثني يحيى بن الحسين، عن سعد بن طريف، عن الأصبغ بن نباتة، عن سلمان الفارسي (رضي الله عنه) قال: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول

" يا معاشر المهاجرين والأنصار ألا أدلكم على ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي أبدا؟ " قالوا: بلى يا رسول الله، قال: " هذا علي أخي، ووزيري، وخليفتي. إمامكم فأحبوه لحبي، وأكرموه لكرامتي، فإن جبرائيل أمرني أن أقول لكم ما قلت ". التاسع والأربعون: الشيخ في أماليه قال: أخبرنا محمد بن محمد قال: أخبرني المظفر بن محمد البلخي قال: حدثنا محمد بن جبير قال: حدثنا عيسى قال: أخبرنا مخول بن إبراهيم قال: حدثنا عبد الرحمن بن الأسود، عن محمد بن عبيد الله، عن عمر بن علي، عن أبي جعفر (عليه السلام)، عن آبائه قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " إن الله عهد إلي عهدا فقلت: رب بينه لي؟ قال: اسمع قلت: سمعت قال: يا محمد إن عليا راية الهدى بعدك، وإمام أوليائي، ونور من أطاعني، وهو الكلمة التي ألزمها الله المتقين فمن أحبه فقد أحبني، ومن أبغضه فقد أبغضني، فبشره بذلك ". الخمسون: الشيخ في أماليه قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن الصلت قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة قال: أخبرنا محمد بن هارون الهاشمي قراءة عليه قال: أخبرنا محمد بن مالك بن الأبرد النخعي قال: حدثنا محمد بن فضيل بن غزوان الضبي قال: حدثنا غالب الجعفي

غاية المرام — غاية المرام وحجة الخصام للسيد هاشم البحراني — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
(ص 1 - ص 17) صفحة 221 خلقي، وأميني على وحيي، أخرج منه الداعي إلى سبيلي، والخازن لعلمي الحسن، ثم أكمل ذلك بابنه رحمة للعالمين، عليه كمال موسى وبهاء عيسى وصبر أيوب، ستذل أوليائي في زمانه ويتهادون رؤوسهم كما تتهادى رؤوس الترك والديلم فيقتلون ويحرقون ويكونون خائفين مرعوبين وجلين، تصبغ الأرض بدمائهم، وينشأ الويل والرنين في نسائهم، أولئك أوليائي حقا، بهم أدفع كل فتنة عمياء حندس، وبهم أكشف الزلازل، وأدفع عنهم الآصار والأغلال، أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون. قال عبد الرحمن بن سالم، قال أبو بصير: لو لم تسمع في دهرك إلا هذا الحديث لكفاك، فصنه إلا عن أهله. ثم قال ابن بابويه: وحدثنا أبو محمد الحسن بن حمزة العلوي قال: حدثنا أبو جعفر محمد بن الحسين ابن درست السروري، عن جعفر بن محمد بن مالك قال: حدثنا محمد بن عمران الكوفي، عن عبد الرحمن بن أبي نجران، عن صفوان بن يحيى، عن إسحاق بن عمار، عن أبي عبد الله الصادق (عليه السلام) أنه قال

" يا إسحاق ألا أبشرك؟ " قلت: بلى جعلت فداك يا بن رسول الله فقال: " وجدنا صحيفة بإملاء رسول الله (صلى الله عليه وآله) وخط أمير المؤمنين، فيها: بسم الله الرحمن الرحيم هذا كتاب من الله العزيز الحكيم ". وذكر الحديث مثله سواء إلا أنه قال في آخره: ثم قال الصادق (عليه السلام): " يا إسحاق هذا دين الملائكة والرسل فصنه عن غير أهله يصنك الله ويصلح بالك، ثم قال: من آمن بهذا أمن من عقاب الله عز وجل ". ثم قال ابن بابويه: وحدثنا أبو العباس محمد بن إبراهيم بن إسحاق الطالقاني - رضي الله عنه - قال: حدثنا الحسن بن إسماعيل، قال: حدثنا سعيد بن محمد القطان قال: حدثنا عبد الله بن موسى الروياني أبو تراب، عن عبد العظيم بن عبد الله الحسني، عن علي بن الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب (عليه السلام)، قال: حدثني عبد الله بن محمد بن جعفر، عن أبيه، عن جده أن

غاية المرام — غاية المرام وحجة الخصام للسيد هاشم البحراني — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
(ج2) للسيد هاشم البحراني (ص 1 - ص 16) صفحة 45 حدثنا محمد بن يونس القرشي، حدثنا محمد بن الحسن بن معلى بن زياد القردوسي، حدثنا أبو عوانة عن الأعمش، عن الحكم عن مصعب - يعني ابن سعد بن أبي وقاص - عن أبيه قال: قال معاوية: أتحب عليا؟ قلت: كيف لا أحبه وقد سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول

له: أنت مني بمنزلة هارون من موسى غير أنه لا نبي بعدي، ولقد رأيته يوم بدر وهو يحمحم كما يحمحم الفرس هو يقول:

غاية المرام — غاية المرام وحجة الخصام — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
(ج2) للسيد هاشم البحراني (ص 1 - ص 16) صفحة 253 خالد الوالبي قال: سمعت جابر بن سمرة يقول: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول

" لا يضر هذا الدين من ناواه حتى يقوم اثنا عشر خليفة كلهم من قريش ". الحديث الثالث والعشرون: السمرقندي أيضا قال: أخبرنا أبو سلمة القاضي، حدثنا أبو القاسم النسوي، حدثنا أبو العباس النسوي، حدثنا جعفر بن حميد العبسي، حدثنا يونس بن أبي يعفور عن عون بن أبي جحيفة عن أبيه قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " لا يزال أمر أمتي صالحا حتى تمضي اثنا عشر خليفة كلهم من قريش ". الحديث الرابع والعشرون: ما رواه من طريق المخالفين الشيخ أبو عبد الله محمد بن محمد بن النعمان المفيد عن محمد بن عثمان الذهبي، حدثنا عبد الله بن جعفر الرقي قال: حدثنا عيسى بن يونس عن مجالد عن الشعبي عن مسروق قال: كنا عند عبد الله بن مسعود فقال له رجل: أحدثكم نبيكم كم يكون بعده من الخلفاء؟ فقال له: نعم من الخلفاء عدة خليفة كلهم من قريش. الحديث الخامس والعشرون: ما رواه عثمان بن أبي شيبة وأبو سعيد الأشج وأبو كريب ومحمود ابن غيلان وعلي بن محمد وإبراهيم بن سعيد جميعا عن أبي أسامة عن مجالد عن الشعبي عن مسروق مثل الأول. الحديث السادس والعشرون: ما رواه أبو أسامة عن أشعث عن عامر الشعبي عن عمه قيس بن عبد الله بن مسعود، وذكر نحوه. الحديث السابع والعشرون: ما رواه حماد بن زيد عن مجالد عن الشعبي عن مسروق عن عبد الله، وزاد فيه قال: كنا جلوسا عند عبد الله يقرينا القرآن فقال له رجل: يا عبد الرحمن، هل سألتم رسول الله كم يملك هذه الأمة من خليفة بعده؟ فقال له عبد الله: ما سألني بها أحد منذ قدمت العراق، نعم سألنا رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال: " اثنا عشر عدة نقباء بني إسرائيل ". الحديث الثامن والعشرون: ما رواه عبد الله بن أبي أمية مولى مجاشع عن يزيد الرقاشي عن أنس ابن مالك قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " لن يزال هذا الدين قائما إلى اثني عشر من قريش فإذا مضوا هاجت الأرض بأهلها " وساق الحديث.

غاية المرام — غاية المرام وحجة الخصام — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
(ج2) للسيد هاشم البحراني (ص 1 - ص 16) صفحة 313 الحليان فيما كتباه لي رحمة الله عليهما، قال: أنبأنا الشيخ مهذب الدين الحسين بن أبي الفرج بن ردة النيلي بروايته عن محمد بن الحسين بن علي بن محمد بن عبد الصمد عن والده عن جده محمد عن أبيه عن جماعة منهم السيد أبو البركات علي بن الحسين الجوري العلوي وأبو بكر محمد ابن أحمد بن علي المعمري والفقيه أبو جعفر محمد بن إبراهيم القائني قال: أنبأنا الشيخ الفقيه أبو جعفر محمد بن علي بن بابويه (قدس سره) قال: حدثنا أحمد بن الحسن القطان، قال: حدثنا العباس بن الفضل المقري قال: نبأنا محمد بن علي بن منصور قال: نبأنا عمرو بن عون قال: نبأنا خالد عن الحسن بن عبيد الله عن زيد بن أرقم قال: قال رسول الله

(صلى الله عليه وآله): " إني تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي أهل بيتي وإنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض ". السادس والعشرون: الحمويني هذا بهذا الإسناد قال: حدثنا الحسن بن شعيب الجوهري أبو محمد قال: حدثنا عيسى بن محمد العلوي قال: حدثنا أبو عمرو أحمد بن أبي حازم الغفاري قال: حدثنا عبد الله بن موسى عن شريك عن الدكين بن الربيع عن القاسم بن حسان عن زيد بن ثابت قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " إني تارك فيكم الثقلين كتاب الله عز وجل وعترتي أهل بيتي ألا وهما الخليفتان من بعدي ولن يفترقا حتى يردا علي الحوض ". السابع والعشرون: الحمويني هذا بهذا الإسناد عن ابن بابويه قدس الله روحه قال: نبأنا الحسن ابن عبد الله بن سعيد قال: أنبأنا القشيري قال: نبأنا المغيرة بن محمد بن المهلب قال: حدثني أبي قال: حدثني عبد الله بن داود عن فضيل بن مرزوق عن عطية العوفي عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " إني تارك فيكم أمرين أحدهما أطول من الآخر كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض طرف بيد الله وعترتي ألا وإنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض ". فقلت لأبي سعيد: من عترته؟ قال: أهل بيته. حدثنا علي بن الفضل البغدادي قال: سمعت عمر صاحب أبي العباس غلام ثعلب يقول: سمعت أبا العباس ثعلب سأل عن معنى قوله (صلى الله عليه وآله): " إني تارك فيكم الثقلين " لم سميا بثقلين قال: لأن التمسك بهما ثقيل ". الثامن والعشرون: الحمويني هذا بهذا الإسناد عن ابن بابويه (قدس سره) قال: حدثنا عبد الواحد بن محمد بن عبدوس العطار النيسابوري قال: حدثنا علي بن محمد بن قتيبة عن الفضل بن شاذان قال: حدثنا إسحاق ابن إبراهيم قال: حدثنا عيسى بن يونس قال: حدثنا زكريا بن أبي زائدة عن

غاية المرام — غاية المرام وحجة الخصام — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
‏804 بعبادة ربّك أحدا، فصرف المأمون الغلام و تولّى تمام الوضوء بنفسه، و زاد ذلك في غيظه و وجده عليه‏ . و كان (عليه السلام) يزري على الحسن و الفضل ابني سهل عند المأمون إذا ذكرهما و يصف له مساويهما، و ينهاه عن الإصغاء إلى قولهما، و عرفا ذلك منه‏ فجعل يخطيان عليه عند المأمون، و يذكران له عنه ما يبعّده منه، و يخوّفانه من حمل الناس عليه، فلم يزالا كذلك حتّى قلبا رأيه فيه، و عمل على قتله، فاتّفق أنّه أكل هو و المأمون طعاما فاعتلّ منه الرضا (عليه السلام) و أظهر المأمون تمارضا. فذكر محمّد بن علي بن حمزة بن منصور بن بشير عن أخيه عبد اللّه بن بشير قال: أمرني المأمون أن أطوّل أظفاري على العادة و لا أظهر لأحد ذلك، ثمّ استدعاني فأخرج لي شيئا يشبه التمر الهندي و قال لي: أعجن هذا بيديك جميعا، ففعلت، ثمّ قام و تركني و دخل على الرضا (عليه السلام) فقال

ما خبرك؟ قال له: أرجو أن أكون صالحا، قال له: و أنا اليوم بحمد اللّه صالح، فهل جاءك أحد من المترفين في هذا اليوم؟ قال: لا، فغضب المأمون و صاح على غلمانه قال: فخذ ماء الرمان الساعة فإنّه ممّا لا يستغنى عنه، ثمّ دعاني فقال: ائتنا برمّان، فأتيته به، فقال لي: اعتصره بيديك، ففعلت، و سقاه المأمون الرضا (عليه السلام) بيده، فكان ذلك سبب وفاته و لم يلبث إلّا يومين حتّى مات (عليه السلام). و ذكر عن أبي الصلت الهروي قال: دخلت على الرضا (عليه السلام) و قد خرج المأمون من عنده فقال لي: يا أبا الصلت قد فعلوها، و جعل يوحّد اللّه و يمجّده. و روى عن محمّد بن الجهم أنّه قال: كان الرضا (عليه السلام) يعجبه العنب، فأخذ له منه شيئا فجعل في موضع أقماعه الأبر أيّاما ثمّ نزعت منه و جي‏ء به إليه فأكل منه و هو في علّته التي ذكرناها فقتله، و ذكر أنّ ذلك من ألطف السموم.

كشف الغمة — ذكر وفاة الرضا علي بن موسى — الإمام الرضا عليه السلام

‏890 أنت المقدم، فما لبثنا إلّا أربعة أيّام حتّى وضع الدّهق‏ على ساق ابن الخضيب و قتل. قال: و ألحّ عليه ابن الخضيب في الدار التي كان نزلها، و طالبه بالانتقال منها إليه، فبعث إليه أبو الحسن (عليه السلام): لأقعدنّ بك و اللّه مقعدا لا تبقى لك معه باقية، فأخذه اللّه في تلك الأيّام. و قال أبو الطيب يعقوب بن ياسر: كان يقول المتوكل: و يحكم قد أعياني أمر ابن الرضا و جهدت أن يشرب معي أو ينادمني فامتنع و جهدت أن أجدّ فرصة في هذا المعنى فلم أجدها، فقال له بعض من حضر: إن لم تجد من ابن الرضا ما تريد من هذا الحال، فهذا أخوه موسى قصاف عزاف‏ يأكل و يشرب و يعشق و يتخالع، فأحضره و أشهره فإنّ الخبر يشيع عن ابن الرضا بذلك، فلا يفرق الناس بينه و بين أخيه، و من عرفه اتّهم أخاه بمثل فعاله. فقال: اكتبوا بإشخاصه مكرما، فأشخص مكرما و تقدّم المتوكّل أن يلقاه جميع بني هاشم و القوّاد و ساير الناس، و عمل على أنّه إذا رآه أقطعه قطيعة و بنى له فيها، و حوّل إليها الخمّارين و القيان‏ و تقدّم بصلته و برّه و أفرد له منزلا سريا يصلح أن يزوره هو فيه فلمّا وافى موسى تلقّاه أبو الحسن في قنطرة و صيف و هو موضع يتلقّى فيه القادمون، فسلّم عليه و وفّاه حقّه، ثمّ قال له: إنّ هذا الرجل قد أحضرك ليهتكك و يضع منك فلا تقرّ له أنّك شربت نبيذا قط، و اتّق اللّه يا أخي أن ترتكب محظورا، فقال له موسى: إنّما دعاني لهذا فما حيلتي؟ قال: فلا تضع من قدرك و لا تعص ربّك و لا تفعل ما يشينك، فما غرضه إلّا هتكك، فأبى عليه موسى، فكرّر عليه أبو الحسن (عليه السلام) القول و الوعظ و هو مقيم على خلافه، فلمّا رأى أنّه لا يجيب، قال له: أمّا إنّ المجلس الذي تريد الاجتماع معه عليه لا تجتمع عليه أنت و هو أبدا، فأقام موسى ثلاث سنين يبكّر كلّ يوم إلى باب المتوكّل فيقال له: قد تشاغل اليوم فيروح، ثمّ يعود فيقال له: قد سكر، و يبكّر فيقال له: إنّه قد شرب دواء، فما زال على هذا ثلاث سنين حتّى قتل المتوكّل و لم يجتمع معه على شراب.

كشف الغمة — طرف من دلايل أبي الحسن علي بن محمّد و أخباره و براهينه و بيّناته: — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
المبحث ( 1 ) الثالث : في مؤاخاته للنبي - عليهما السلام - : من كتاب مسند أحمد بن حنبل ( 2 ) : عن زيد بن أدمي قال : دخلت على رسول الله - صلى الله عليه وآله - فذكر علي - عليه السلام - قصة مؤاخاة رسول الله - صلى الله عليه وآله ( 3 ) - بين الصحابة . فقال : قال علي - عليه السلام - : لقد ذهبت روحي وانقطع ظهري حين رأيتك فعلت بأصحابك ما فعلت . فإن كان هذا من سخطك ( 4 ) علي فلك العتبي والكرامة . فقال رسول الله

- صلى الله عليه وآله - : والذي بعثني بالحق نبيا ما أخرتك ( 5 ) إلا لنفسي . فأنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي

كشف اليقين — الحصن . فعالجه أمير المؤمنين - عليه السلام - ففتحه وأخذ الباب — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
نفس رسول الله - صلى الله عليه وآله - دمه من دمه ولحمه من لحمه . روى ابن عباس من كتاب المناقب ( 1 ) قال : قال رسول الله

- صلى الله عليه وآله - : [ هذا علي بن أبي طالب لحمه من لحمي ودمه من دمي وهو مني بمنزلة هارون من موسى غير أنه لا نبي بعدي . وقال : يا أم سلمة اشهدي ( 2 ) واسمعي هذا علي ] ( 3 ) هذا أمير المؤمنين وسيد المسلمين وعيبة علمي وبابي الذي أؤتى منه أخي في الدنيا ( 4 ) وخدني في الآخرة ومعي في السنام الأعلى . وعن جابر ( 5 ) قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وآله - : أنا وعلي من شجره واحدة والناس من أشجار شتى .

كشف اليقين — علمي وهديي — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
إبراهيم أمه أمه متى مات لم يحزن عليه غيري وأم الحسين فاطمة وأبوه علي ابن عمي لحمي ودمي ( 1 ) ومتى مات حزنت عليه ابنتي وحزن ابن عمي وحزنت أنا أؤثر حزني على حزنهما ( 2 ) . يا جبرئيل يقبض إبراهيم فقد فديت الحسين به ( 3 ) . قال : فقبض بعد ثلاثة فكان النبي - صلى الله عليه وآله - إذا رأى الحسين مقبلا قبله وضمه إلى صدره ورشف ثناياه وقال : فديت من فديته بابني إبراهيم . وفضائل أولاده أظهر من الشمس وكذا الأئمة المعصومون من أولاد الحسين - عليه السلام - لا تحصى ( 4 ) وفضائلهم كثيرة . روى الخوارزمي في مناقبه ( 5 ) عن ابن عباس قال : قال رسول الله

- صلى الله عليه وآله - مثل أهل بيتي [ فيكم ] ( 6 ) مثل سفينة نوح من ركبها نجا ومن تخلف عنها هلك ( 7 ) . [ وعن أبي ذر ( 8 ) قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وآله - : مثل أهل بيتي مثل سفينة نوح من ركب فيها نجا ومن تخلف عنها

كشف اليقين — علمي وهديي — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
قلت : فما بالك أوعيت مع القوم يا أبا بكر وقد سمعت الذي سمعت ؟ قال : حسبك يا هذا أنهم شركونا في لهاهم ( 1 ) فانحططنا في أهوائهم . وعن أنس ( 2 ) قال : قال رسول الله

- صلى الله عليه وآله - : إن لله - عز وجل - ( 3 ) خلقا ليس من ولد آدم ولا من ولد إبليس يلعنون مبغضي علي بن أبي طالب - عليه السلام - . قالوا : من هم يا رسول الله ؟ قال : هم القنابر ينادون في السحر على رؤوس الشجر : إلا لعنة الله على مبغضي علي بن أبي طالب . ( بسم الله الرحمن الرحيم وسلام على عباده الذين اصطفى ) . وعن جابر بن عبد الله الأنصاري ( 4 ) قال : سمعت عليا - عليه السلام - يقول : صليت مع رسول الله - صلى الله عليه وآله - ثلاث سنين قبل أن يصلي [ معه ] ( 5 ) أحد [ من الناس ] ( 6 ) . وسمعته يقول : إن مما عهد إلي رسول الله - صلى الله عليه وآله - أنه لا يحبني كافر ولا يبغضني مؤمن . أما والله ما كذبت ولا كذبت ولا ضللت ولا ضل بي .

كشف اليقين — علمي وهديي — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
حدثنا أبي ، ومحمد بن الحسن رضي الله عنهما قالا : حدثنا عبد الله بن جعفر الحميري ، عن محمد بن عيسى ، عن سليمان بن داود ، عن أبي بصير قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول

في صاحب هذا الامر أربع سنن من أربعة أنبياء عليهم السلام : سنة من موسى وسنة من عيسى ، وسنة من يوسف ، وسنة من محمد صلى الله عليه وآله فأما من موسى : فخائف يترقب ، وأما من يوسف فالحبس ، وأما من عيسى فيقال : إنه مات ، ولم يمت ، وأما من محمد صلى الله عليه وآله فالسيف . حدثنا أحمد بن زياد الهمداني رضي الله عنه قال : حدثنا علي بن إبراهيم ابن هاشم ، عن محمد بن عيسى ، عن سليمان بن داود ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السلام بمثل ذلك .

كمال الدين وتمام النعمة — الله عز وجل في الخبر الذي : — الإمام الباقر عليه السلام
حدثنا محمد بن علي ماجيلويه ، ومحمد بن موسى بن المتوكل رضي الله عنهما قالا : حدثنا محمد بن يحيى العطار ، عن محمد بن الحسن الصفار ، عن أبي طالب عبد الله ابن الصلت القمي ، عن عثمان بن عيسى ، عن سماعة بن مهران قال : كنت أنا وأبو - بصير ومحمد بن عمران مولى أبي جعفر عليه السلام في منزل بمكة ، فقال

محمد بن عمران : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : نحن اثنا عشر مهديا فقال له أبو بصير : تالله لقد سمعت ذلك من أبي عبد الله عليه السلام ؟ فحلف مرة أو مرتين أنه سمع ذلك منه . فقال أبو بصير : لكني سمعته من أبي جعفر عليه السلام . وحدثنا بمثل هذا الحديث محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضي الله عنه قال : حدثنا محمد بن الحسن الصفار ، عن أبي طالب عبد الله بن الصلت القمي ، عن عثمان بن - عيسى ، عن سماعة بن مهران مثله سواء .

كمال الدين وتمام النعمة — الله عز وجل في الخبر الذي : — الإمام الصادق عليه السلام
وبهذا الاسناد قال : قال أبو الحسن علي بن موسى الرضا عليهما السلام لما قبض رسول الله صلى الله عليه وآله جاء الخضر عليه السلام فوقف على باب البيت وفيه علي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام ورسول الله صلى الله عليه وآله قد سجي بثوبه فقال

السلام عليكم يا أهل بيت محمد " كل نفس ذائقة الموت وإنما توفون أجوركم يوم القيمة " ، إن في الله خلفا من كل هالك ، وعزاء من كل مصيبة ، ودركا من كل فائت ، فتوكلوا عليه ، وثقوا به ، وأستغفر الله لي ولكم فقال أمير المؤمنين عليه السلام : هذا أخي الخضر عليه السلام جاء يعزيكم بنبيكم صلى الله عليه وآله .

كمال الدين وتمام النعمة — الله عز وجل في الخبر الذي : — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
حدثنا عبد الواحد بن محمد بن عبدوس العطار رضي الله عنه قال : حدثنا علي ابن محمد بن قتيبة النيسابوري ، عن حمدان بن سليمان ، عن محمد بن الحسين بن [ ي‍ ] زيد ، عن أبي أحمد محمد بن زياد الأزدي قال : سمعت أبا الحسن موسى بن جعفر عليهما السلام يقول

- لما ولد الرضا عليه السلام - : إن ابني هذا ولد مختونا طاهرا مطهرا ، وليس من الأئمة أحد يولد إلا مختونا طاهرا مطهرا ، ولكن سنمر الموسى عليه لإصابة السنة واتباع الحنيفية .

كمال الدين وتمام النعمة — الله عز وجل في الخبر الذي : — الإمام الكاظم عليه السلام
حدثنا أبو طالب المظفر بن جعفر بن المظفر بن جعفر بن محمد بن عبد الله بن - محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب عليه السلام قال

حدثنا جعفر بن محمد بن مسعود قال : حدثنا أبو النضر محمد بن مسعود قال : حدثنا آدم بن محمد البلخي قال : حدثنا علي بن - الحسن الدقاق قال : حدثني إبراهيم بن محمد العلوي قال : حدثتني نسيم خادمة أبي محمد عليه السلام قالت : دخلت على صاحب هذا الامر عليه السلام بعد مولده بليلة فعطست عنده قال لي : يرحمك الله قالت نسيم : ففرحت [ بذلك ] فقال لي عليه السلام : ألا أبشرك في العطاس ؟ قلت : بلى ، قال : هو أمان من الموت ثلاثة أيام .

كمال الدين وتمام النعمة — الله عز وجل في الخبر الذي : — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضي الله عنه قال : حدثنا محمد ابن الحسن الصفار ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن علي بن الحكم ، عن هشام بن - سالم ، عن الصادق جعفر بن محمد عليهما السلام قال

عاش نوح عليه السلام ألفي سنة وخمسمائة سنة . منها ثمانمائة وخمسون سنة قبل أن يبعث ، وألف سنة إلا خمسين عاما وهو في قومه يدعوهم ، وسبعمائة عام بعد ما نزل من السفينة ونضب الماء فمصر الا مصار وأسكن ولده البلدان ثم إن ملك الموت عليه السلام جاءه وهو في الشمس فقال له : السلام عليك ، فرد الجواب ، فقال له : ما جاء بك يا ملك الموت ؟ فقال : جئت لأقبض روحك ، فقال له : تدعني أخرج من الشمس إلى الظل ؟ فقال له : نعم ، فتحول نوح عليه السلام ، ثم قال : يا ملك الموت كأن ما مربي من الدنيا مثل تحولي من الشمس إلى الظل ، فامض لما أمرت به ، قال : فقبض روحه عليه السلام .

كمال الدين وتمام النعمة — أبي رضي الله عنه قال : حدثنا محمد بن أحمد الطوال ، عن أبيه ، عن الحسن بن - — الإمام الصادق عليه السلام
حدثنا محمد بن علي ماجيلويه رضي الله عنه قال : حدثنا محمد بن يحيى العطار عن الحسين بن الحسن بن أبان ، عن محمد بن أرومة قال : حدثني سعيد بن جناح ، عن أيوب بن راشد ، عن رجل ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال

كانت أعمار قوم نوح عليه السلام ثلاثمائة سنة ، ثلاثمائة سنة .

كمال الدين وتمام النعمة — أبي رضي الله عنه قال : حدثنا محمد بن أحمد الطوال ، عن أبيه ، عن الحسن بن - — الإمام الصادق عليه السلام
حدثنا أبي رضي الله عنه قال : حدثنا أحمد بن إدريس ، ومحمد بن يحيى العطار جميعا قالا : حدثنا محمد بن أحمد بن يحيى قال : حدثنا محمد بن يوسف التميمي ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده عليهم السلام عن رسول الله صلى الله عليه وآله قال

عاش أبو البشر آدم عليه السلام تسعمائة وثلاثين سنة ، وعاش نوح عليه السلام ألفي سنة وأربعمائة سنة وخمسين سنة ، وعاش إبراهيم عليه السلام مائة وخمسا وسبعين سنة ، وعاش إسماعيل بن إبراهيم عليهما السلام مائة وعشرين سنة ، وعاش إسحاق بن إبراهيم عليهما السلام مائة وثمانين سنة وعاش يعقوب ابن إسحاق مائة وعشرين سنة ، وعاش يوسف بن يعقوب عليهما السلام مائة وعشرين سنة ، وعاش موسى عليه السلام مائة وستا وعشرين سنة ، وعاش هارون عليه السلام مائة وثلاثا وثلاثين سنة ، وعاش داود عليه السلام مائة سنة منها أربعين سنة ملكه ، وعاش سليمان بن داود عليهما السلام سبعمائة واثنتي عشرة سنة .

كمال الدين وتمام النعمة — أبي رضي الله عنه قال : حدثنا محمد بن أحمد الطوال ، عن أبيه ، عن الحسن بن - — الإمام الصادق عليه السلام
افْقَهْ‏ عَنِّي أُخْبِرْكَ عَنْ ذَلِكَ، إِنَّ عُزَيْراً خَرَجَ مِنْ أَهْلِهِ وَ امْرَأَتُهُ فِي شَهْرِهَا وَ لَهُ يَوْمَئِذٍ خَمْسُونَ سَنَةً، فَلَمَّا ابْتَلَاهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِذَنْبِهِ أَمَاتَهُ‏ مِائَةَ عامٍ ثُمَّ بَعَثَهُ‏، فَرَجَعَ إِلَى أَهْلِهِ وَ هُوَ ابْنُ خَمْسِينَ سَنَةً، فَاسْتَقْبَلَهُ ابْنُهُ وَ هُوَ ابْنُ مِائَةِ سَنَةٍ، وَ رَدَّ اللَّهُ عُزَيْراً فِي السِّنِّ الَّذِي كَانَ بِهِ». فَقَالَ: أَسْأَلُكَ‏ ، فَقَالَ لَهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ص: «سَلْ عَمَّا بَدَا لَكَ»، فَقَالَ: نَعَمْ، إِنَّ أُنَاساً مِنْ أَصْحَابِكَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ يُرَدُّونَ بَعْدَ الْمَوْتِ، فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ

ص: «نَعَمْ تَكَلَّمْ بِمَا سَمِعْتَ، وَ لَا تَزِدْ فِي الْكَلَامِ فَمَا قُلْتَ لَهُمْ»؟ قَالَ: قُلْتُ: لَا أُؤْمِنُ بِشَيْ‏ءٍ مِمَّا قُلْتُمْ، فَقَالَ لَهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ص: «وَيْلَكَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ ابْتَلَى قَوْماً بِمَا كَانَ مِنْ ذُنُوبِهِمْ فَأَمَاتَهُمْ قَبْلَ آجَالِهِمُ الَّتِي سُمِّيَتْ لَهُمْ، ثُمَّ رَدَّهُمْ إِلَى الدُّنْيَا لِيَسْتَوْفُوا أَرْزَاقَهُمْ ثُمَّ أَمَاتَهُمْ بَعْدَ ذَلِكَ». قَالَ: فَكَبُرَ عَلَى ابْنِ الْكَوَّاءِ وَ لَمْ يَهْتَدِ لَهُ، فَقَالَ لَهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ص: «وَيْلَكَ، تَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ قَالَ فِي كِتَابِهِ‏ وَ اخْتارَ مُوسى‏ قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلًا لِمِيقاتِنا فَانْطَلَقَ بِهِمْ مَعَهُ لِيَشْهَدُوا لَهُ إِذَا رَجَعُوا عِنْدَ الْمَلَإِ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّ رَبِّي قَدْ كَلَّمَنِي فَلَوْ أَنَّهُمْ سَلَّمُوا ذَلِكَ لَهُ، وَ صَدَّقُوا بِهِ، لَكَانَ خَيْراً لَهُمْ وَ لَكِنَّهُمْ قَالُوا لِمُوسَى ع‏ لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ‏ فَأَخَذَتْكُمُ الصَّاعِقَةُ- يَعْنِي الْمَوْتَ- وَ أَنْتُمْ تَنْظُرُونَ. ثُمَّ بَعَثْناكُمْ مِنْ بَعْدِ مَوْتِكُمْ لَعَلَّكُمْ‏

مختصر البصائر — في الكرّات [1] و حالاتها و ما جاء فيها — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
البرسي: قال: أخبر أصحاب التواريخ انّ رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- كان جالسا و عنده جنّي يسأله عن قضايا مشكلة، فأقبل أمير المؤمنين- (عليه السلام)- فتصاغر الجنّي، حتى صار كالعصفور، ثمّ قال

أخبرني يا رسول اللّه. قال: عمّن؟ فقال: من هذا الشابّ‏ المقبل؟ قال: و ما ذاك؟ قال الجنّي: أتيت سفينة نوح لاغرقها يوم الطوفان، فلمّا تناولتها ضربني هذا فقطع يدي، ثمّ أخرج يده مقطوعة، فقال له النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)-: هو ذاك. الخامس و العشرون حديث جنّي آخر

مدينة معاجز الأئمة — دلائل الأئمّة- — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
البرسي: قال: بهذا الإسناد إنّ جنّيّا كان جالسا عند رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- فأقبل أمير المؤمنين- (عليه السلام)- فاستغاث الجنّي و قال

أجرني (يا رسول اللّه من هذا الشابّ المقبل. قال: ما فعل بك؟ قال: تمرّدت على) سليمان، فأرسل إليّ نفرا من الجنّ، فطلت عليهم، فجاءني هذا الفارس، فأسّرني و جرحني، و هذا مكان الضربة إلى الآن لن تندمل. 143 السادس و العشرون حديث جنّي آخر

مدينة معاجز الأئمة — دلائل الأئمّة- — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ابن شهر اشوب في المناقب: قالت الغلاة نادى [عليّ‏] - (عليه السلام)- الجمجمة: [ثمّ قال

] (قم) يا جلندي بن كركر أين الشريعة؟ فقال: هاهنا، فبنى هناك مسجدا و سمّي مسجد الجمجمة، و جلندي هذا ملك الحبشة صاحب الفيل الهادم للبيت [ابرهة]. 255 و قالت أيضا: إنّه- (عليه السلام)- نادى لسمكة: يا ميمونة أين الشريعة؟ فأطلعت رأسها من الفرات و قالت: من عرف اسمي في الماء لا تخفى عليه الشريعة. السادس و الستّون إحياء الإسرائيليين الحوتتين‏

مدينة معاجز الأئمة — دلائل الأئمّة- — غير محدد
ابن شهر اشوب: روى جماعة عن خالد بن الوليد أنّه قال: 542 (ثمّ) رأيت عليّا يسرد حلقات درعه بيده و يصلحها، فقلت: هذا كان لداود- (عليه السلام)-، فقال

يا خالد بنا ألان اللّه الحديد لداود فكيف لنا . السابع و العشرون و مائتان أنه- (عليه السلام)- يسير من المطلع إلى المغرب يوم واحد

مدينة معاجز الأئمة — دلائل الأئمّة- — غير محدد
محمد بن الحسن الصفّار: عن محمد بن عيسى، عن النضر بن سويد، عن الحسين بن موسى، عن الحسين بن زياد ، عن محمد بن مسلم، عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- قال

اهدي إلى رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- دانجوح‏ فيه حبّ مختلط، فجعل رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- يلقي إلى عليّ حبّة [و] حبّة و يسأله: أيّ شي‏ء هذا؟ و (جعل عليّ) يخبره. فقال رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-: أما إنّ جبرئيل أخبرني أنّ اللّه علّمك اسم كلّ شي‏ء، كما علّم آدم الأسماء كلّها . التاسع و الأربعون و ثلاثمائة معرفته- (عليه السلام)- الذي ادّعى أنّه يحبّه و ليس كذلك‏

مدينة معاجز الأئمة — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ابن بابويه في أماليه: بإسناده قال: قال أمير المؤمنين

علي ابن أبي طالب- (عليه السلام)-: سيقتل رجل من ولدي بأرض خراسان بالسمّ ظلما، اسمه اسمي، و اسم أبيه اسم موسى بن عمران- (عليه السلام)-، ألا فمن زاره في غربته غفر اللّه ذنوبه ما تقدّم منها و ما تأخّر و لو كانت مثل عدد النجوم، و قطر الأمطار، و ورق الأشجار. الحادي و الثمانون و أربعمائة علمه- (عليه السلام)- بالليلة التي يضرب فيها

مدينة معاجز الأئمة — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
السيّد عبد الكريم بن طاوس في كتابه المعمول في تعيين قبر أمير المؤمنين- (عليه السلام)-: عن ابن بابويه بإسناده عن أبي بصير، قال

سألت أبا جعفر- (عليه السلام)- عن قبر أمير المؤمنين- (عليه السلام)- فإنّ الناس‏ 47 قد اختلفوا فيه، فقال: إنّ أمير المؤمنين- (عليه السلام)- دفن مع أبيه نوح في قبره. قلت: جعلت فداك، من تولّى دفنه؟ فقال: رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- مع الكرام الكاتبين [بالروح و الريحان‏] .

مدينة معاجز الأئمة — الإمام الباقر عليه السلام
57 قلت: اخبرني عن قصّتك. قال: [نعم،] أقبلت من وراء نهر بلخ فصحبني رجل معه وصيفة فارهة [الجمال، فلمّا كنّا على النهر] . قال لي: إمّا أن تقتبس لنا نارا فأحفظ عليك، و إمّا أن أقتبس نارا و تحفظ عليّ؟ قلت: اذهب و اقتبس و أحفظ عليك، فلمّا ذهب قمت إلى الوصيفة و كان منّي إليها ما كان و اللّه ما أفشت و لا أفشيت لأحد، و لم يعلم بذلك إلّا اللّه، فدخله رعب، فخرجت‏ من السنة الثانية و هو معي، فأدخلته على أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- [فذكرت الحديث‏] فما خرج من عنده حتى قال

بإمامته. السادس و الثمانون و مائة علمه- (عليه السلام)- بالأعمال و غير ذلك من المعجزات‏ 1843/ 273- عنه: عن داود بن كثير الرقّي، قال: كنت عند الصادق- (عليه السلام)- (أنا) و أبو الخطّاب و المفضّل و أبو عبد اللّه البلخي إذ دخل‏

مدينة معاجز الأئمة — الإمام الصادق عليه السلام
250 قال: فلمّا أن كان في اليوم الذي وصفه لي خرجت أوّل ميل فجلست أنتظره حتّى اصفرّت الشمس و خفت أن يكون قد تأخّر عن‏ الوقت، فقمت فأنصرف‏ فإذا أنا بالسواد قد أقبل و مناد ينادي من خلفي، فأتيته فإذا هو أبو الحسن- (عليه السلام)- على بغلة له، فقال

لي: إيها يا أبا خالد. فقلت: لبّيك يا بن رسول اللّه، الحمد للّه الذي خلصك‏ من أيديهم. فقال لي: يا أبا خالد، أما إنّ لي‏ إليهم عودة لا أتخلّص من أيديهم. الثالث و الثلاثون علمه- (عليه السلام)- بما يكون‏ 1987/ 57- محمد بن يعقوب: عن أحمد بن مهران، عن محمد بن علي، عن الضحّاك بن الأشعث، عن داود بن زربي، قال: جئت إلى أبي إبراهيم- (عليه السلام)- بمال فأخذ بعضه و ترك بعضه، فقلت: أصلحك اللّه لأيّ شي‏ء تركته عندي؟ قال: إنّ صاحب هذا الأمر يطلبه منك، فلمّا جاءنا نعيه بعث إليّ‏

مدينة معاجز الأئمة — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
388 حتّى يموت، و كذلك عامّة أهلك‏ ، و تشتّت كلمتهم، و يتفرّق جمعهم، و يشمت بهم أعداؤهم، و هم يصيرون رحمة لإخوانهم أ كان هذا في صدرك؟ فقلت‏ : أستغفر اللّه ممّا عرض في صدري [منكم‏] ، فلم يستكمل منصور سنتين حتّى مات [و مات‏] بعده بشهر أخوه، و مات عامّة أهل بيته‏ ، و أفلس بقيّتهم و تفرّقوا حتّى احتاج من بقي منهم إلى الصدقة. الخامس و التسعون علمه- (عليه السلام)- باللغات‏ 2062/ 132- الراوندي: قال

بدر مولى علي الرضا- (عليه السلام)-: إنّ إسحاق بن عمّار دخل على موسى بن جعفر- (عليهما السلام)- فجلس عنده إذ استأذن عليه رجل خراساني فكلّمه بكلام لم يسمع مثله قطّ كأنّه كلام الطير. قال إسحاق: فأجابه موسى- (عليه السلام)- بمثله‏ و بلغته إلى أن قضى‏

مدينة معاجز الأئمة — الإمام الرضا عليه السلام
391 فقال: هو و اللّه سليم صحيح، و ما أدري من أين هو ذلك‏ الرجل الذي منّ اللّه به عليّ فأحيا لي حماري بعد موته؟ فقلت له: قد بلغت حاجتك فلا تسأل عمّا لا تبلغ معرفته. السابع و التسعون علمه- (عليه السلام)- بما يكون‏ 2064/ 134- الراوندي: قال

روي عن المعلّى بن محمد، عن بعض أصحابنا، عن بكّار القمّي، قال: حججت أربعين حجّة، فلمّا كان في آخرها اصبت بنفقتي [بجمع‏] ، فقدمت مكّة فأقمت حتّى يصدر الناس، ثمّ قلت: أصير إلى المدينة فأزور رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)- و أنظر إلى سيّدي أبي الحسن موسى- (عليه السلام)- و عسى أن أعمل عملا بيدي فأجمع شيئا فأستعين به على طريقي إلى الكوفة، فخرجت حتى صرت‏ إلى المدينة فأتيت رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)-، [فسلّمت عليه‏] ثمّ جئت إلى المصلّى إلى الموضع الذي يقوم فيه الفعلة، فقمت‏ فيه رجاء أن يسبّب اللّه لي عملا أعمله.

مدينة معاجز الأئمة — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
12 رأسه إلى السماء، يحرّك شفتيه كأنّه يتكلّم، فدخل إليّ أبوه موسى بن جعفر- (عليهما السلام)-، فقال

[لي‏] : هنيئا لك يا نجمة كرامة ربّك. فناولته إيّاه في خرقة بيضاء، فأذّن في اذنه اليمنى و أقام في اليسرى، و دعا بماء الفرات فحنّكه به، ثمّ ردّه إليّ و قال: خذيه، فانّه بقيّة اللّه عزّ و جلّ في أرضه. و قد تقدّم حديث من طريق محمد بن يعقوب و ابن بابويه ما يدخل في هذا السّلك في الرابع و الثلاثين من معاجز أبي إبراهيم موسى ابن جعفر- (عليهما السلام)- يؤخذ من هناك و هو حديث حسن. الثاني: علمه- (عليه السلام)- بالغائب‏ 2108/ 6- محمّد بن يعقوب: عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عمّن ذكره، عن صفوان بن يحيى قال: لمّا مضى أبو إبراهيم- (عليه السلام)- و تكلّم أبو الحسن- (عليه السلام)- خفنا عليه من ذلك، فقيل له: إنّك قد أظهرت أمرا عظيما، و إنّا نخاف عليك هذا الطاغية، قال: فقال: ليجهد جهده فلا سبيل له عليّ.

مدينة معاجز الأئمة — الإمام الكاظم عليه السلام
52 يوما. الأربعون: علمه- (عليه السلام)- بما يكون‏ 2153/ 51- ابن بابويه: قال

حدّثنا محمد بن موسى بن المتوكّل- (رضي الله عنه)- قال: حدّثنا محمد بن يحيى العطّار، عن محمد بن أحمد الأشعري، عن عمران بن موسى، عن أبي الحسن داود بن محمد النهديّ، عن عليّ بن جعفر، عن أبي الحسن الطيّب‏ ، قال: سمعته يقول: لمّا توفّي أبو الحسن موسى بن جعفر- (عليهما السلام)- دخل أبو الحسن عليّ بن موسى بن جعفر- (عليهما السلام)- السوق، فاشترى كلبا و كبشا و ديكا، فلمّا كتب صاحب الخبر إلى هارون بذلك قال: قد أمنّا جانبه. و كتب الزبيريّ أنّ عليّ بن موسى الرضا- (عليه السلام)- قد فتح بابه و دعا إلى نفسه. فقال هارون: و اعجبا من هذا يكتب أنّ عليّ بن موسى- (عليه السلام)- قد اشترى كلبا و كبشا و ديكا و يكتب فيه بما يكتب‏ !!

مدينة معاجز الأئمة — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
54 فأرسلوا إلى جميع النواحي فجاء أكرة إسحاق، فقالوا: عندنا شي‏ء ادّخرناه للبذرة نزرعه، و كانت هذه إحدى براهينه. فلمّا صار إلى قرية سمعته يقول في سجوده: «لك الحمد إن اطعتك، و لا حجة لي إن عصيتك، و لا صنع لي و لا لغيري في إحسانك، و لا عذر لي إن أسأت، ما أصابني من حسنة فمنك، يا كريم اغفر لمن في مشارق الأرض و مغاربها من المؤمنين و المؤمنات». قال: و صلّينا خلفه أشهرا، فما زاد في الفرائض على «الحمد» «و القدر» في الأولى و «الحمد» و «التوحيد» في الثانية. الثاني و الأربعون: علمه- (عليه السلام)- بالآجال‏ 2155/ 53- عنه: قال

حدّثنا محمد بن عليّ ما جيلويه- (رضي الله عنه)- قال: حدّثنا محمد بن يحيى العطار، [عن محمد بن أحمد بن يحيى بن عمران الاشعري‏] عن محمد بن حسّان الرازي، عن محمد بن عليّ الكوفيّ، عن الحسن بن هارون الحارثي‏ ، عن محمد بن داود قال: كنت‏

مدينة معاجز الأئمة — غير محدد
67 قال: فأتاني جواب ما (كنت) كتبت [به‏] إليه «عافانا اللّه و إيّاك، أماما طلبت من الإذن عليّ فانّ الدخول عليّ صعب، و هؤلاء قد ضيّقوا عليّ في ذلك، فلست تقدر عليه الآن، و سيكون إن شاء اللّه». و كتب- (عليه السلام)- بجواب ما أردت أن أسأله عنه من‏ الآيات الثلاث في الكتاب، و لا و اللّه ما ذكرت له منهنّ شيئا و لقد بقيت متعجّبا لمّا ذكرها في الكتاب، و لم أدر أنّه جوابي‏ إلّا بعد ذلك، فوقفت على معنى ما كتب به- (عليه السلام)-. و رواه صاحب ثاقب المناقب: عن أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي قال: كنت شاكّا في أبي الحسن الرضا- (عليه السلام)- و ذكر الحديث إلى آخره. الحادي و الخمسون: علمه- (عليه السلام)- بما في النفس‏ 2169/ 67- ابن بابويه: قال

حدّثنا محمد بن الحسن، عن الصفّار، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي قال: بعث الرضا- (عليه السلام)- إلي بحماره‏ فركبته و أتيته، فأقمت عنده‏

مدينة معاجز الأئمة — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
81 قال: حدّثني محمد بن جعفر بن بطّة قال: حدّثني محمد بن الحسن الصفار، عن محمد بن عبد الرحمن الهمدانيّ قال: حدّثني أبو محمد الغفاريّ قال: لزمني دين ثقيل، فقلت: ما لقضاء ديني غير سيّدي و مولاي أبي الحسن عليّ بن موسى الرضا- (عليهما السلام)-، فلمّا أصبحت أتيت منزله فاستأذنت فاذن لي، فلمّا دخلت قال لي ابتداء: يا با محمد قد عرفنا حاجتك و علينا قضاء دينك، فلمّا أمسينا أتي بطعام للافطار، فأكلنا فقال: يا با محمد تبيت أو تنصرف؟ فقلت: يا سيّدي إن قضيت حاجتي فالانصراف أحبّ إليّ. قال: فتناول- (عليه السلام)- من تحت البساط قبضة فدفعها إليّ، فخرجت و دنوت من السراج فاذا هي دنانير حمر و صفر، فأوّل دينار وقع بيدي، و رأيت نقشه كان عليه: «يا يا محمد الدنانير خمسون: ستّة و عشرون منها لقضاء دينك و أربعة و عشرون لنفقة عيالك»، فلمّا أصبحت فتّشت الدنانير فلم أجد ذلك الديا نار و إذا هي لا تنقص شيئا. الحادي و الستون: علمه- (عليه السلام)- بما يكون‏ 2180/ 78- عنه: قال

حدّثنا أبو محمد جعفر بن نعيم الحاكم الشاذاني- (رضي الله عنه)- قال: أخبرنا أحمد بن إدريس، عن محمد بن عيسى بن عبيد، عن الحسن بن عليّ الوشاء قال: قال لي الرضا- (عليه السلام)-:

مدينة معاجز الأئمة — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
82 إنّي حيث أرادوا الخروج بي من المدينة جمعت عيالي فأمرتهم أن يبكوا عليّ حتى أسمع، ثمّ فرّقت فيهم اثني عشر ألف دينار، ثمّ قلت: أما إنّي لا أرجع إلى عيالي أبدا. الثاني و الستون: علمه- (عليه السلام)- بما يكون‏ 2181/ 79- عنه: قال

أخبرنا أحمد بن هارون الفامي- (رضي الله عنه)- قال: حدّثنا محمد بن جعفر بن بطّة قال: حدّثنا محمد بن الحسن الصفار، عن محمد بن عيسى بن عبيد، عن موسى بن عمر بن بزيع‏ قال: كان عندي جاريتان حاملتان، فكتبت إلى الرضا- (عليه السلام)- اعلمه ذلك، و أسأله أن يدعو اللّه تعالى أن يجعل ما في بطونهما ذكرين و أن يهب لي ذلك. قال: فوقّع- (عليه السلام)- افعل إن شاء اللّه تعالى، ثم ابتدأني- (عليه السلام)- بكتاب مفرد نسخته: «بسم اللّه الرحمن الرحيم‏، عفانا اللّه و إيّاك بأحسن عافية في الدنيا

مدينة معاجز الأئمة — الإمام الرضا عليه السلام
83 و الآخرة برحمته، الامور بيد اللّه عزّ و جلّ يمضي فيها مقاديره على ما يحبّ، يولد لك غلام و جارية إن شاء اللّه تعالى، فسمّ الغلام محمدا و الجارية فاطمة على بركة اللّه تعالى». قال: فولد [لي‏] غلام و جارية على ما قاله- (عليه السلام)-. الثالث و الستون: علمه- (عليه السلام)- بالغائب‏ 2182/ 80- عنه: قال

حدّثنا أبي- (رضي الله عنه)- قال: حدّثنا سعد بن عبد اللّه، عن محمد بن عيسى بن عبيد، عن داود بن زربي قال: كان لأبي الحسن موسى بن جعفر- (عليهما السلام)- عندي مال، فبعث فأخذ بعضه و ترك عندي بعضه و قال: من جاءك بعدي يطلب ما بقي عندك فانّه صاحبك. فلمّا مضى- (عليه السلام)- أرسل إليّ عليّ ابنه: ابعث إليّ بالذي هو عندك و هو كذا [و كذا] فبعثت إليه ما كان له عندي. 2183/ 81- محمد بن يعقوب: عن أحمد بن مهران، عن محمد ابن عليّ، عن الضحاك بن الأشعث، عن داود بن زربي قال: جئت إلى أبي ابراهيم- (عليه السلام)- بمال، فأخذ بعضه و ترك بعضه، فقلت: أصلحك اللّه‏

مدينة معاجز الأئمة — فاطمة الزهراء عليها السلام
84 لأيّ شي‏ء تركته عندي؟ قال: إنّ صاحب هذا الامر يطلبه منك، فلمّا جاءنا نعيه بعث إليّ أبو الحسن ابنه- (عليهما السلام)- فسألني ذلك المال فدفعته إليه. الرابع و الستون: علمه- (عليه السلام)- بما في النفس‏ 2184/ 82- ابن بابويه قال

حدّثنا محمد بن الحسن بن احمد بن الوليد- (رضي الله عنه)- قال: حدّثنا محمد بن الحسن الصفار، عن محمد بن عيسى، عن الحسن بن عليّ الوشاء قال: سألني العبّاس بن جعفر بن محمد بن الأشعث أن أسأل الرضا- (عليه السلام)- أن يخرّق‏ اذا قرأها مخافة ان تقع في يد غيره. قال الوشّاء: فابتدأني- (عليه السلام)- بكتاب قبل أن أسأله أن يخرّق كتبه فيه: أعلم صاحبك أنّي اذا قرأت كتبه [إليّ‏] خرّقتها.

مدينة معاجز الأئمة — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
89 فقلت: إنّي لمّا أتيت بطن مرّ أصابني العرق المدينيّ في جنبي و [في‏] رجلي، فأشار- (عليه السلام)- إلى الذي في جنبي تحت الإبط و تكلّم‏ بكلام و تفل عليه. ثمّ قال- (عليه السلام)-: ليس عليك من هذا بأس، و نظر إلى الذي في رجلي فقال: قال أبو جعفر- (عليه السلام)-: «من بلي من شيعتنا ببلاء فصبر كتب اللّه تعالى له مثل أجر ألف شهيد». فقلت في نفسي: لا أبرأ و اللّه من رجلي أبدا. قال الهيثم: فما زال يعرج منها حتى مات. الحادي و السبعون: علمه- (عليه السلام)- بالغائب‏ 2192/ 90- عنه: قال

حدّثنا أبي- (رضي الله عنه)- قال: حدّثنا سعد بن عبد اللّه، عن محمد بن عيسى بن عبيد، عن أبي عليّ الحسن بن راشد قال: قدمت عليّ أحمال، فأتاني‏ رسول الرضا- (عليه السلام)- قبل أن أنظر في الكتب أو اوجّه بها إليه، فقال لي: يقول الرضا- (عليه السلام)-: سرّح إليّ بدفتر- و لم يكن لي في منزلي دفتر أصلا- قال:

مدينة معاجز الأئمة — الإمام الرضا عليه السلام
121 في المنام فقال: يا إبراهيم [و اللّه‏] لترجعنّ إلى الحقّ، و زعم أنّه لم يطّلع عليه إلّا اللّه. الرابع و التسعون: استجابة دعائه- (عليه السلام)- 2225/ 123- الكشي: عن حمدويه قال

حدّثنا الحسن بن موسى قال: حدّثني يزيد بن إسحاق شعر- و كان من أرفع [الناس‏] لهذا الأمر-، قال: خاصمني مرّة أخي محمد و كان مستويا، [قال:] فقلت له: لمّا طال الكلام بيني و بينه: إن كان صاحبك بالمنزلة [التي‏] تقول فسله أن يدعو اللّه لي حتى أرجع إلى قولكم. قال: قال [لي‏] محمّد: فدخلت على الرضا- (عليه السلام)- فقلت له: جعلت فداك إنّ لي أخا و هو أسنّ منّي و هو يقول بحياة أبيك و أنا كثيرا ما اناظره فقال لي يوما من الأيّام: سل صاحبك- إن كان بهذا المنزل الذي‏ ذكرت- أن يدعو اللّه [لي حتى أصير إلى قولكم، فانا احبّ أن تدعو اللّه‏] قال: فالتفت أبو الحسن- (عليه السلام)- نحو القبلة، فذكر ما شاء

مدينة معاجز الأئمة — الإمام الرضا عليه السلام
143 فاوّل‏ ذلك إنّك دعوت اللّه تعالى في المطر المعتاد مجيئه فجاء، فجعلوه آية لك و معجزة، أوجبوا لك بها أن لا نظير لك في الدنيا، و هذا امير المؤمنين- ادام اللّه تعالى ملكه و بقاءه- لا يوازن‏ بأحد إلّا رجّح به، و قد احلّك المحلّ الذي قد عرفت، فليس من حقّه عليك أن تسوّغ الكاذبين لك و عليه ما يتكذّبونه. فقال الرضا

- (عليه السلام)-: ما أدفع عباد اللّه عن التحدّث بنعم اللّه عليّ و إن كنت لا أبغي (بذلك) أشرا و لا بطرا، و أمّا ذكرك صاحبك الذي أحلّني (ما أحلّني) ، فما أحلّني إلّا المحلّ الذي أحلّه ملك مصر يوسف الصديق- (عليه السلام)-، و كانت حالهما ما قد علمت. فغضب الحاجب عند ذلك و قال: يا بن موسى لقد عدوت طورك و تجاوزت قدرك أن بعث اللّه تعالى بمطر مقدّر وقته لا يتقدّم و لا يتأخّر، جعلته آية تستطيل بها و صولة تصول بها، كأنّك جئت بمثل آية الخليل إبراهيم- (عليه السلام)-، لمّا أخذ رءوس الطير بيده و دعا أعضائها التي كان فرّقها على الجبال، فأتينه‏ سعيا و تركّبن على الرءوس و خفقن و طرن باذن اللّه تعالى! فان كنت صادقا فيما توهّم فأحي هذين و سلّطهما عليّ، فانّ ذلك يكون حينئذ آية معجزة.

مدينة معاجز الأئمة — الإمام الرضا عليه السلام
259 بسم اللّه الرحمن الرحيم‏ و به نستعين‏ الباب التاسع: في معاجز أبي جعفر الثّاني محمد بن عليّ بن موسى بن جعفر بن محمّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب- (عليهم السلام)- الأوّل: في معاجز ميلاده- (عليه السلام)- 2309/ 1- أبو جعفر محمد بن جرير الطبريّ: قال

حدّثني أبو المفضّل محمد بن عبد اللّه قال: حدثني أبو النجم بدر بن عمّار قال: حدثنا أبو جعفر محمد بن عليّ قال: حدثني عبد اللّه بن أحمد، عن صفوان بن يحيى، عن حكيمة بنت أبي الحسن موسى- (عليه السلام)- قالت: لمّا علقت أمّ أبي جعفر- (عليه السلام)- كتبت إليه: جاريتك سبيكة قد علقت، فكتب إليّ: [إنّها] علقت [ساعة كذا من‏] يوم كذا من شهر كذا، فاذا هي ولدت فالزميها سبعة أيّام.

مدينة معاجز الأئمة — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
373 قلت: يا ابن رسول اللّه اعتلّت عيناي فذهب بصري كما ترى. فقال: (أدن منّي. فدنوت منه) ، فمدّ يده فمسح بها على عيني، فعاد إليّ بصري كأصحّ ما كان. فقبّلت يده و رجله و انصرفت‏ من عنده و أنا بصير. و رواه صاحب «ثاقب المناقب» عن محمد بن ميمون قال: كنت مع الرضا- (عليه السلام)- بمكّة قبل خروجه إلى خراسان، قال

فقلت له: إنّي اريد أتقدّم‏ إلى المدينة، فاكتب معي‏ كتابا إلى أبي جعفر- (عليه السلام)-، فتبسّم و كتب و صرت إلى المدينة، و قد كان ذهب بصري، فأخرج الخادم أبا جعفر- (عليه السلام)- إلينا [فحمله‏] من المهد و تناول الكتاب، و ساق الحديث إلى آخره. التاسع و الأربعون: إخراجه- (عليه السلام)- سبيكة الذهب من التراب‏ 2382/ 74- الراونديّ: عن إسماعيل بن عبّاس الهاشميّ قال: جئت إلى أبي جعفر- (عليه السلام)- يوم عيد، فشكوت إليه ضيق‏

مدينة معاجز الأئمة — الإمام الرضا عليه السلام
379 فأتاني الخبر بأنّها قد ماتت قبل ذلك بثلاثة عشر يوما. [أو أربعة عشر يوما] . و رواه السيد المرتضى في «عيون المعجزات»: عن عمران بن محمد الأشعريّ قال: دخلت على أبي جعفر- (عليه السلام)- لما قضيت حوائجي، و ذكر الحديث. الخامس و الخمسون: علمه- (عليه السلام)- بما في النفس‏ 2388/ 80- الراونديّ: قال

روى أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن سهل بن يسع قال: كنت مجاورا بمكّة، فصرت إلى المدينة، فدخلت على أبي جعفر الثاني- (عليه السلام)-، و أردت أن أسأله (عن) كسوة يكسونيها، فلم يتفق أن أسأله حتّى ودّعته و أردت الخروج. فقلت: أكتب إليه و أسأله.

مدينة معاجز الأئمة — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
399 به بهق‏ شديد فشكى إليه من البهق، فقال: عافاك اللّه ممّا تشكو، فخرجنا من عنده و قد عوفي، فما عاد إليه ذلك البهق الى أن مات. قال محمد بن عمير و كان يصيبني وجع في خاصرتي في كلّ اسبوع فيشتدّ ذلك لي‏ أيّاما، فسألته أن يدعو لي بزواله عنّي، فقال: و أنت عافاك اللّه‏ فما عاد إلى هذه الغاية. الرابع و السبعون: بكاء أهل السموات عليه و مناغاة أبيه- (عليه السلام)- له في المهد 2408/ 100- قال

السيّد المرتضى‏ (قدس سره) «في عيون المعجزات»: و من دلائل و براهين أبي جعفر محمد بن عليّ بن موسى- (صلوات الله عليهم)- روى عبد الرحمن بن محمد، عن كلثم‏ بن عمران قال: قلت للرضا- (عليه السلام)-: ادع اللّه أن يرزقك ولدا، فقال- (عليه السلام)-: إنّما ارزق ولدا واحدا و هو يرثني، فلمّا ولد أبو جعفر- (عليه السلام)- قال الرضا- (عليه السلام)- لأصحابه: قد ولد لي شبيه موسى بن عمران- عليه‏

مدينة معاجز الأئمة — الإمام الرضا عليه السلام
407 و روي أنّ الناصور كان في فرجها. 2414/ 106- و ذكر أبو جعفر محمد بن جرير الطبري في كتابه: قال: و كان سبب وفاته أنّ أمّ الفضل بنت المأمون لمّا تسرّى‏ - (عليه السلام)- رزقه اللّه الولد من غيرها انحرفت عنه، (أنّها) سمّته في عنب و كان تسع عشرة حبّة، و كان يحبّ العنب، فلمّا أكله بكت، فقال لها: ممّ بكاؤك و اللّه ليضربنّك اللّه بفقر لا ينجبر و بلاء لا ينستر، فبليت بعده بعلّة في أغمض المواضع، أنفقت عليها جميع ما تملّكه حتّى احتاجت إلى رفد الناس، و قيل: إنّها سمّته في فرجه بمنديل [يمسح به عند الملامسة] فلمّا أحسّ بذلك قال لها: بلاك اللّه ببلاء لا داوء له، فوقعت الاكلة في فرجها، فكانت تنكشف للطبيب (ينظر إليها و يشيرون عليها بالدواء) فلا ينفع ذلك شيئا حتّى ماتت (في علّتها) ، و دفن ببغداد بمقابر قريش إلى جنب جدّه موسى بن جعفر- (عليه السلام)-. الثمانون: علمه- (عليه السلام)- بما في النفس‏ 2415/ 107- ابن بابويه: قال

حدّثنا عليّ بن أحمد بن موسى‏

مدينة معاجز الأئمة — الإمام الكاظم عليه السلام
443 فرجع. الثاني و العشرون: البرّ و الدقيق الذي من الأرض‏ 2444/ 24- عنه: قال: حدّثنا أبو محمد عبد اللّه بن محمد قال: أخبرنا محمد بن يزيد قال: كنت عند عليّ بن محمد- (عليه السلام)- إذ دخل عليه‏ قوم يشكون الجوع، فضرب يده إلى الأرض و كان لهم برّا و دقيقا. الثالث و العشرون: علمه- (عليه السلام)- بموت أبيه- (عليه السلام)- من البعد 2445/ 25- عنه: قال

روى محمد بن جعفر الملقّب بسجّادة، عن الحسن بن عليّ الوشاء قال: حدّثتني أمّ محمد مولاة أبي الحسن الرضا- (عليه السلام)- بالحيرة و هي مع الحسن بن موسى، قالت: دنا أبو الحسن عليّ بن محمد من الباب و هو يرعد، فدخل و جلس في حجر أمّ أيمن بنت موسى، فقالت له فديتك مالك؟ قال لها: مات أبي و اللّه الساعة، قال فكتبنا ذلك اليوم، فجاءت وفاة أبي جعفر- (عليه السلام)- و أنّه توفّي في ذلك اليوم الّذي أخبر.

مدينة معاجز الأئمة — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
510 العلويّ، عن أبي هاشم داود بن القاسم الجعفريّ قال: سمعت أبا الحسن صاحب العسكر يقول

و ساق الحديث إلى آخره. الحادي و الثمانون: علمه- (عليه السلام)- بأجله‏ 2505/ 85- ابن بابويه في «معاني الأخبار» قال: حدّثنا محمد بن موسى بن المتوكّل قال: حدّثنا عليّ بن إبراهيم، عن عبد اللّه بن أحمد الموصليّ، عن الصقر بن أبي دلف قال: لمّا حمل المتوكّل سيّدنا أبا الحسن- (عليه السلام)- جئت أسأل عن خبره. قال: فنظر إليّ الزراقيّ و كان حاجبا للمتوكّل، فأومى إليّ أن أدخل عليه، فدخلت إليه، فقال: يا صقر ما شأنك؟ فقلت: خيرا أيّها الأستاد، فقال: اقعد، فأخذني ما تقدّم و ما تأخّر و قلت: أخطأت في المجي‏ء. قال: فوحى الناس عنه ثمّ قال لي: ما شأنك و فيم جئت؟ قلت: لخير ما، فقال: لعلّك جئت تسأل عن خبر مولاك؟ فقلت [له‏] : و من مولاي؟ مولاي أمير المؤمنين، فقال: اسكت! مولاك هو الحقّ [فلا] تحتشمني، فإنّي على مذهبك، فقلت: الحمد للّه، فقال: أ تحبّ أن‏

مدينة معاجز الأئمة — الإمام الهادي عليه السلام
527 برسالته أشاع الخبر في الناس، فلمّا أن تعال النهار رأينا قوما من الشيعة على أشدّ قلق ممّا نحن فيه، فأخفينا أثر الرسالة و لم نظهره. و الحديث طويل يأتي إن شاء اللّه تعالى في التاسع و العشرين و مائة من معاجز أبي محمد الحسن العسكري- (عليه السلام)-. السابع و الثمانون: علمه- (عليه السلام)- بما يكون‏ 2512/ 92- عنه باسناده في «هدايته»: عن محمد بن عبد الحميد البزّاز و أبي الحسن محمد بن يحيى و محمد بن ميمون الخراساني و الحسين‏ بن مسعود الفزاري قالوا جميعا: و قد سألتهم في مشهد سيّدنا أبي عبد اللّه الحسين- (عليه السلام)- بكربلاء عن جعفر الكذّاب و ما جرى في أمره قبل غيبة سيّدنا أبي الحسن و أبي محمد- (عليهما السلام)- صاحبي العسكر، و بعد غيبة سيّدنا أبي محمد- (عليه السلام)-، و ما ادّعاه جعفر و ما ادّعى له، فحدّثوني من جملة أخباره: أنّ سيّدنا أبا الحسن عليّ بن محمد الهادي- (عليهما السلام)- كان يقول لهم: تجنّبوا ابني جعفرا، فإنّه منّي بمنزلة نمرود من نوح الّذي قال اللّه عزّ و جلّ

فيه‏ فَقالَ رَبِّ إِنَّ ابْنِي مِنْ أَهْلِي‏ الآية قال اللّه‏ يا نُوحُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صالِحٍ‏ .

مدينة معاجز الأئمة — الله تعالى (حديث قدسي)
548 2531/ 13- و رواه أبو عبد اللّه أحمد بن محمد بن عيّاش قال: حدّثني أحمد بن محمد بن يحيى العطار قال: حدّثنا سعد بن عبد اللّه و عبد اللّه بن جعفر قالا: حدّثنا أبو هاشم قال: كنت مضيّقا فأردت أن أطلب منه دنانير في كتابي، فاستحييت، فلمّا صرت إلى منزلي وجّه مائة دينار و كتب إليّ

«إذا كانت لك حاجة فلا تستحي و لا تحتشم و اطلبها، فانّك ترى ما تحبّ». قال: و كان أبو هاشم حبس مع أبي محمد- (عليه السلام)-، كان‏ المعتز حبسهما مع عدّة من الطالبيّين في سنه ثمان و خمسين و مائتين. الثالث عشر: علمه- (عليه السلام)- باللّغات و بما في النفس‏ 2532/ 14- محمد بن يعقوب: باسناده السابق، عن إسحاق، عن أحمد بن محمد بن الأقرع قال: حدّثني أبو حمزة نصير الخادم قال: سمعت أبا محمد- (عليه السلام)- غير مرّة يكلّم غلمانه بلغاتهم: ترك و روم و صقالبة ، فتعجّبت من ذلك و قلت: هذا ولد بالمدينة و لم يظهر لأحد حتّى مضى أبو الحسن و لا رآه أحد، فكيف هذا؟ احدّث نفسي بذلك،

مدينة معاجز الأئمة — غير محدد
554 التاسع عشر: علمه- (عليه السلام)- بما يكون و بالغائب‏ 2538/ 20- محمد بن يعقوب: بإسناده، عن إسحاق قال: حدّثني محمد بن الحسن بن شمّون قال: كتبت إلى أبي محمد- (عليه السلام)- أسأله أن يدعو اللّه لي من وجع عيني، و كانت إحدى عيني ذاهبة و الأخرى على شرف ذهاب، فكتب إليّ

«حبس اللّه عليك عينك» فأفاقت الصحيحة، و وقّع في آخر الكتاب: «آجرك اللّه و أحسن ثوابك»، فاغتممت لذلك و لم أعرف في أهلي أحدا مات، فلمّا كان بعد أيّام جاءتني وفاة ابني طيّب فعلمت أنّ التعزية له. العشرون: علمه- (عليه السلام)- بما يكون‏ 2539/ 21- ابن يعقوب: بإسناده، عن إسحاق قال: حدّثني عمر ابن أبي مسلم قال: قدم علينا بسرّمن‏رأى رجل من أهل مصر يقال له: سيف بن اللّيث، يتظلّم إلى المهتدي في ضيعة له قد غصبها إيّاه شفيع الخادم و أخرجه منها، فأشرنا عليه أن يكتب إلى أبي محمد- (عليه السلام)- يسأله تسهيل أمرها، فكتب إليه أبو محمّد: «لا بأس عليك ضيعتك تردّ عليك، فلا تتقدّم إلى السلطان و الق الوكيل الّذي في يده الضيعة و خوّفه بالسلطان الأعظم، [اللّه‏] ربّ العالمين»، فلقيه فقال له الوكيل‏

مدينة معاجز الأئمة — غير محدد
620 الحادي و الثمانون: علمه- (عليه السلام)- بالغائب‏ 2602/ 84- الراوندي: عن عليّ بن زيد بن عليّ [بن الحسين بن زيد بن عليّ‏] قال: صحبت أبا محمّد- (عليه السلام)- من دار العامّة إلى منزله. فلمّا صار إلى الدار و أردت الانصراف قال: «أمهل» فدخل، ثمّ أذن لي، فدخلت فأعطاني مائة دينار و قال: «اصرفها في ثمن جارية فإنّ جاريتك فلانة ماتت». و كنت خرجت من المنزل و عهدي بها أنشط ما كانت، فمضيت فاذا الغلام قال: ماتت جاريتك فلانة الساعة! قلت: ما حالها؟ قال: شربت ماء، فشرقت، فماتت. الثاني و الثمانون: علمه- (عليه السلام)- بما يكون‏ 2603/ 85- الراونديّ: قال

روى أبو سليمان داود بن عبد اللّه قال: حدّثنا المالكي، عن ابن الفرات، قال: كنت بالعسكر قاعدا (مفكّرا) في الشارع، و كنت أشتهي الولد شهوة شديدة، فأقبل أبو محمّد- (عليه السلام)- فارسا. فقلت ترى أني ارزق ولدا؟ فقال:

مدينة معاجز الأئمة — أحمد بن الخضيب، إذ أقبل أبو محمد- — غير محدد
645 البيت». الحادي عشر و مائة: علمه- (عليه السلام)- بالآجال و بما يكون و إتيانه- (عليه السلام)- الرجل في النوم‏ 2632/ 114- ابن شهرآشوب: عن محمّد بن موسى قال: شكوت إلى أبي محمّد- (عليه السلام)- مطل غريم لي، فكتب إليّ

«عن قريب يموت، و لا يموت حتّى يسلّم إليك مالك عنده»، فما شعرت إلّا و قد دقّ عليّ الباب و معه مالي، و جعل يقول: اجعلني في حلّ ممّا مطلتك، فسألته عن موجبه؟ فقال: إنّي رأيت أبا محمّد- (عليه السلام)- في منامي و هو يقول لي: ادفع إلى محمّد بن موسى ماله عندك، فإنّ أجلك قد حضر، و أسأله أن يجعلك في حلّ من مطلك». الثاني عشر و مائة: علمه- (عليه السلام)- بالغائب‏ 2633/ 115- ابن شهرآشوب: عن حمزة بن محمّد السروي قال: أملقت و عزمت على الخروج إلى يحيى بن محمّد ابن عمّي بحرّان (و كتبت إلى ابي محمد- (عليه السلام)-) أسأله أن يدعو لي، فجاء

مدينة معاجز الأئمة — أحمد بن الخضيب، إذ أقبل أبو محمد- — غير محدد
649 فمضوا فلم يجدوا عطشا. الثامن عشر و مائة: علمه- (عليه السلام)- بالآجال و الانتقام له- (عليه السلام)- 2640/ 122- عنه: قال

محمّد بن بلبل: تقدّم المعتزّ إلى سعيد الحاجب أن اخرج أبا محمّد إلى الكوفة، ثمّ اضرب عنقه في الطريق، فجاء توقيعه- (عليه السلام)- إلينا: «الذي سمعتموه تكفونه»، فخلع المعتز بعد ثلاث [و قتل‏] . التاسع عشر و مائة: إتيانه الرجل في المنام و إخباره بما في النفس‏ 2641/ 123- عنه: قال: من «كتاب الكشي» الفضل بن الحارث قال: كنت بسرّمن‏رأى وقت خروج سيّدي أبي الحسن- (عليه السلام)-، فرأينا أبا محمّد- (عليه السلام)- ماشيا قد شقّ ثيابه، فجعلت أتعجّب من جلالته و ما هو له أهل و من شدّة اللون و الأدمة، و اشفق عليه من التعب! فلمّا كانت اللّيلة رأيته- (عليه السلام)- في منامي، فقال: «اللون الذي تعجّبت منه اختيار من اللّه لخلقه يجريه كيف يشاء و إنّها لعبرة لاولى الأبصار،

مدينة معاجز الأئمة — أحمد بن الخضيب، إذ أقبل أبو محمد- — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
666 إيّاه فأعتقته، فلذلك قال إخوة يوسف: إِنْ يَسْرِقْ فَقَدْ سَرَقَ أَخٌ لَهُ مِنْ قَبْلُ‏». قال أبو هاشم: فجعلت اجيل‏ هذا في نفسي و افكّر [فيه‏] و أتعجّب من هذا الأمر مع قرب يعقوب من يوسف، و حزن يعقوب عليه حتّى ابيضّت عيناه من الحزن [و هو كظيم‏] و المسافة قريبة! فأقبل عليّ أبو محمّد- (عليه السلام)- فقال

«يا أبا هاشم تعوّذ باللّه ممّا جرى في نفسك من ذلك، فإنّ اللّه- تعالى- لو شاء [أن‏] يرفع الساتر من الأعلى ما بين يعقوب و يوسف حتّى كانا يتراءيان‏ فعل، و لكن له أجل هو بالغه، و معلوم ينتهى إليه [كلّ‏] ما كان من ذلك، فالخيار من اللّه لأوليائه». الثاني و الثلاثون و مائة: علمه- (عليه السلام)- بالغائب‏ 2654/ 136- الحضيني في هدايته: قال: حدّثني أبو الحسن محمّد بن يحيى الخرقي ببغداد في الجانب الشرقي قال: كان أبي بزازا من‏

مدينة معاجز الأئمة — أحمد بن الخضيب، إذ أقبل أبو محمد- — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
179 [الحديث 6] 6 عَنْهُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ الْحَلَّالِ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي الْحَسَنِ الرِّضَاعليه السلامالرَّجُلُ مِنْ أَصْحَابِنَا يُعْطِينِي الْكِتَابَ وَ لَا يَقُولُ ارْوِهِ عَنِّي يَجُوزُ لِي أَنْ أَرْوِيَهُ عَنْهُ قَالَ فَقَالَ إِذَا عَلِمْتَ أَنَّ الْكِتَابَ لَهُ فَارْوِهِ عَنْهُ. [الحديث 7] 7 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ وَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ

ع إِذَا حَدَّثْتُمْ بِحَدِيثٍ فَأَسْنِدُوهُ إِلَى الَّذِي حَدَّثَكُمْ فَإِنْ كَانَ حَقّاً فَلَكُمْ وَ إِنْ كَانَ كَذِباً فَعَلَيْهِ. [الحديث 8] 8 عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْمَدَنِيِّ عَنِ ابْنِ المنقطع، و فيه شوب اتصال و يجوز العمل به و روايته عند كثير من المحققين عند حصول الثقة بأنه خط المذكور أو روايته و إلا قال بلغني عنه أو وجدت في كتاب أخبرني فلان أنه خط فلان أو روايته، أو أظن أنه خطه أو روايته لوجود آثار روايته له بالبلاغ و نحوه، يدل على جواز العمل بها خبر ابن أبي خالد، و ربما يلحق بهذا القسم ما إذا وجد كتابا بتصحيح الشيخ و ضبطه، و الأظهر جواز العمل بالكتب المشهورة المعروفة التي يعلم انتسابها إلى مؤلفيها، كالكتب الأربعة، و سائر الكتب المشهورة، و إن كان الأحوط تصحيح الإجازة و الإسناد في جميعها. الحديث السادس مرسل. قوله (عليه السلام) فاروه عنه: أي إعطاء الكتاب لمن يعلم أنه من مروياته كاف في الرواية أو المراد أن العلم بأن الكتاب له و من مروياته كاف للرواية عنه، سواء أعطي الكتاب أم لا. الحديث السابع ضعيف على المشهور و يدل على مطلوبية ترك الإرسال بل لزومه. و قوله (عليه السلام) إذا حدثتم: يحتمل أن يكون على بناء المعلوم أو المجهول، و لا يبعد تعميم الحديث بحيث يشمل أخبار الناس أيضا. الحديث الثامن مجهول.

مرآة العقول — رواية الكتب و الحديث و فضل الكتابة و التمسك بالكتب الحديث الأول موثق. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
48 الْأَوْهَامِ أَنْ تَحُدَّهُ وَ عَلَى الضَّمَائِرِ أَنْ تُكَوِّنَهُ جَلَّ وَ عَزَّ عَنْ أَدَاةِ خَلْقِهِ وَ سِمَاتِ بَرِيَّتِهِ وَ تَعَالَى عَنْ ذَلِكَ عُلُوّاً كَبِيراً [الحديث 8] 8 عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ

قَالَ رَجُلٌ عِنْدَهُ اللَّهُ أَكْبَرُ فَقَالَ اللَّهُ أَكْبَرُ مِنْ أَيِّ شَيْءٍ فَقَالَ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِعليه السلامحَدَّدْتَهُ فَقَالَ الرَّجُلُ كَيْفَ أَقُولُ قَالَ قُلْ اللَّهُ أَكْبَرُ مِنْ أَنْ يُوصَفَ [الحديث 9] 9 وَ رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مَرْوَكِ بْنِ عُبَيْدٍ عَنْ جُمَيْعِ بْنِ عُمَيْرٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع أَيُّ شَيْءٍ اللَّهُ أَكْبَرُ فَقُلْتُ اللَّهُ أَكْبَرُ مِنْ أقول: و يحتمل أن يكون دليلا على امتناع حصوله في المعقول و الضمائر، لأنه يلزم أن يكون حقيقته سبحانه مكونة مخلوقة و لو في الوجود الذهني، و هو متعال عن ذلك" عن أداة خلقه" أي آلتهم التي بها يفعلون و يحتاجون في أفعالهم إليها و" سمات بريته" أي صفاتهم. الحديث الثامن: ضعيف على المشهور. قوله (عليه السلام): من أي شيء، هذا استعلام عن مراد القائل أنه هل أراد اتصافه سبحانه بالشدة أو الزيادة في الكبر الذي يعقل في المخلوقين، فيلزم اتصافه بالكبر الإضافي أو أراد نفي اتصافه سبحانه بما يعقل عن الصفات في المخلوقات، و لما أجاب القائل بقوله: من كل شيء، علم أنه أراد الأول فنبه على فساده بقوله حددته، لأن المتصف بصفات الخلق محدود بحدود الخلق، غير خارج عن مرتبتهم، فلما علم القائل خطاءه قال: كيف أقول؟ فأجاب (عليه السلام) بقوله: قل: الله أكبر من أن يوصف، و معناه اتصافه بنفي صفات المخلوقات عنه و تعاليه عن أن يتصف بها. الحديث التاسع: مجهول. قوله (عليه السلام): أي شيء الله أكبر؟ أي ما المراد به و ما معناه؟

مرآة العقول — معاني الأسماء و اشتقاقها الحديث الأول: ضعيف. — الإمام الصادق عليه السلام
335 الْحُسَيْنِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الْمِيثَمِيِّ عَنْ فَيْضِ بْنِ الْمُخْتَارِ فِي حَدِيثٍ طَوِيلٍ فِي أَمْرِ أَبِي الْحَسَنِعليه السلامحَتَّى قَالَ

لَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِعليه السلامهُوَ صَاحِبُكَ الَّذِي سَأَلْتَ عَنْهُ فَقُمْ إِلَيْهِ فَأَقِرَّ لَهُ بِحَقِّهِ فَقُمْتُ حَتَّى قَبَّلْتُ رَأْسَهُ وَ يَدَهُ وَ دَعَوْتُ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ لَهُ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِعليه السلامأَمَا إِنَّهُ لَمْ يُؤْذَنْ لَنَا فِي أَوَّلَ مِنْكَ قَالَ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ فَأُخْبِرُ بِهِ أَحَداً فَقَالَ نَعَمْ أَهْلَكَ وَ وُلْدَكَ وَ كَانَ مَعِي أَهْلِي وَ وُلْدِي وَ رُفَقَائِي وَ كَانَ يُونُسُ بْنُ ظَبْيَانَ مِنْ رُفَقَائِي فَلَمَّا أَخْبَرْتُهُمْ حَمِدُوا اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ وَ قَالَ يُونُسُ لَا وَ اللَّهِ حَتَّى أَسْمَعَ ذَلِكَ مِنْهُ وَ كَانَتْ بِهِ عَجَلَةٌ فَخَرَجَ فَاتَّبَعْتُهُ فَلَمَّا انْتَهَيْتُ إِلَى الْبَابِ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِعليه السلاميَقُولُ لَهُ وَ قَدْ سَبَقَنِي إِلَيْهِ يَا يُونُسُ الْأَمْرُ كَمَا قَالَ لَكَ فَيْضٌ قَالَ فَقَالَ سَمِعْتُ وَ أَطَعْتُ فَقَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِعليه السلامخُذْهُ إِلَيْكَ يَا فَيْضُ " في أمر أبي الحسن" أي في شأنه أو في إمامته" في أول منك" هو أفعل التفضيل أي في أسبق منك، و حاصله أني ما أخبرت بإمامته أحدا قبلك، و ما قيل: أن الخطاب لأبي الحسن (عليه السلام) و المعنى أنه لم يأذن الله لنا في إمامة من هو أسبق مولدا و أكبر سنا منك يعني إسماعيل، فلا يخفى بعده. و في البصائر أما إنه لم يؤذن له في ذلك، أي في أن تقبل رأسه و يده فيصير سببا لظهور الأمر و ضرر المخالفين. و في البصائر، بعد قوله: و ولدك، و رفقاءك، و هو أظهر و إلا لم يكن يجوز له أن يخبر يونس و ذكر الرفقاء بعد ذلك مكررا يؤيده" لا و الله" أي لا أقبل ذلك أو لا اكتفى به" و كانت به" أي في يونس" عجلة" بالتحريك أي تعجيل في استكشاف الأمور و لم يكن له وقار و تثبيت" و قد سبقني" أي يونس" خذه إليك" أي لا تدع يونس يفشي هذا الأمر و أخبره أن في إفشائه مفاسد، و في البصائر كما قال لك فيض زرقه زرقه قال: فقلت قد فعلت، و الزرقة بالنبطية أي خذه إليك. أقول: و فيه ذم ليونس كما هو المذموم عند أصحابنا، و أقول: هذا خبر طويل اختصره الكليني (ره) أوردته بتمامه في الكتاب الكبير.

مرآة العقول — الإشارة و النص على أبي الحسن موسى — الإمام الصادق عليه السلام
340 وَ ثَقَلًا وَ هَؤُلَاءِ أَهْلُ بَيْتِي وَ ثَقَلِي فَقَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ أَ لَسْتُ مِنْ أَهْلِكَ فَقَالَ إِنَّكِوَ هَذَا مَلَّاحُهَا قَالَ فَحَجَجْتُ مِنْ قَابِلٍ وَ مَعِي أَلْفَا دِينَارٍ فَبَعَثْتُ بِأَلْفٍ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلاموَ أَلْفٍ إِلَيْهِ فَلَمَّا دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ

يَا فَيْضُ عَدَلْتَهُ بِي قُلْتُ إِنَّمَا فَعَلْتُ ذَلِكَ لِقَوْلِكَ فَقَالَ أَمَا وَ اللَّهِ مَا أَنَا فَعَلْتُ ذَلِكَ بَلِ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فَعَلَهُ بِهِ و حمدنا مكانه لإدخال الأذى فيمن نحبه و نقربه و يذمونه لمحبتنا له و قربه و دنوة، و يرون إدخال الأذى عليه و قتله، و يحمدون كل من عيبناه نحن و إن نحمد أمره فإنما أعيبك لأنك رجل اشتهرت بنا و بميلك إلينا، و أنت في ذلك مذموم عند الناس غير محمود الأثر لمودتك لنا و لميلك إلينا، فأحببت أن أعيبك ليحمدوا أمرك في الدين بعيبك و نقصك، و تكون بذلك منا دافع شرهم [منك] يقول الله عز و جل:" أَمَّا السَّفِينَةُ فَكٰانَتْ لِمَسٰاكِينَ يَعْمَلُونَ فِي الْبَحْرِ فَأَرَدْتُ أَنْ أَعِيبَهٰا وَ كٰانَ وَرٰاءَهُمْ مَلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْباً" هذا التنزيل من عند الله صالحة، لا و الله ما عابها إلا لكي تسلم من الملك و لا تعطب على يديه، و لقد كانت صالحة ليس للعيب فيها مساغ و الحمد لله، فافهم المثل يرحمك الله فإنك و الله أحب الناس إلى و أحب أصحاب أبي (عليه السلام) إلى حيا و ميتا فإنك أفضل سفن ذلك البحر القمقام الزاخر، و إن من ورائك ملكا ظلوما غصوبا يرقب عبور كل سفينة صالحة ترد من بحر الهدى ليأخذها غصبا فيغصبها و أهلها فرحمة الله عليك حيا و رحمته و رضوانه عليك ميتا، إلى آخر الخبر. و ما أشبه التمثيل في الخبرين و ما أقربهما فتدبر. " عدلته بي" استفهام على المدح و التقرير، أي جعلته معادلي حيث سويت بيني و بينه في الهدية.

مرآة العقول — الإشارة و النص على أبي الحسن موسى — الإمام الصادق عليه السلام
247 [الحديث 3] 3 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ سَيْفٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الثَّانِيعليه السلامقَالَ

قُلْتُ لَهُ إِنَّهُمْ يَقُولُونَ فِي حَدَاثَةِ سِنِّكَ فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى أَوْحَى إِلَى دَاوُدَ أَنْ يَسْتَخْلِفَ سُلَيْمَانَ وَ هُوَ صَبِيٌّ يَرْعَى الْغَنَمَ فَأَنْكَرَ ذَلِكَ عُبَّادُ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَ عُلَمَاؤُهُمْ فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَى دَاوُدَعليه السلامأَنْ خُذْ عَصَا الْمُتَكَلِّمِينَ وَ عَصَا سُلَيْمَانَ وَ اجْعَلْهَا فِي بَيْتٍ وَ اخْتِمْ عَلَيْهَا بِخَوَاتِيمِ الْقَوْمِ فَإِذَا كَانَ مِنَ الْغَدِ فَمَنْ كَانَتْ عَصَاهُ قَدْ أَوْرَقَتْ وَ أَثْمَرَتْ فَهُوَ الْخَلِيفَةُ فَأَخْبَرَهُمْ دَاوُدُ فَقَالُوا قَدْ رَضِينَا وَ سَلَّمْنَا [الحديث 4] 4 عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ وَ غَيْرُهُ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ مُصْعَبٍ عَنْ مَسْعَدَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ أَبُو بَصِيرٍ دَخَلْتُ إِلَيْهِ وَ مَعِي غُلَامٌ يَقُودُنِي الحديث الثالث: مرسل. قال الجوهري: العصا مؤنثة و الجمع عصا و عصي، و هو فعول، و إنما كسرت العين لما بعدها من الكسرة، و المتكلمون هم الذين تكلموا في نبوة سليمان" فإذا كان من الغد" أي الزمان الذي هو من جملة الغد، و قيل: من زائدة للدلالة على أن المراد أول الغد، أو فاعله ضمير راجع إلى ما جرى و نحوه، و من بمعنى في" فقالوا" أي بعد ما فعلوا المأمور به و شاهدوا المعجز لا قبلها كما توهم. و يؤيده ما رواه الصدوق (رحمه الله) في إكمال الدين بإسناده عن الصادق (عليه السلام) قال: إن داود (عليه السلام) أراد أن يستخلف سليمان لأن الله عز و جل أوحى إليه يأمره بذلك، فلما أخبر بني إسرائيل ضجوا من ذلك و قالوا: يستخلف علينا حدثا وفينا من هو أكبر منه؟ فدعا أسباط بني إسرائيل فقال لهم: قد بلغتني مقالتكم فأروني عصيكم فأي عصا أثمرت فصاحبها ولي الأمر بعدي، فقالوا: رضينا، و قال: ليكتب كل واحد منكم اسمه على عصاه، فكتبوا ثم جاء سليمان بعصاه فكتب عليها ثم أدخلت بيتا و أغلق الباب و حرسه رؤوس بني إسرائيل، فلما أصبح صلى بهم الغداة ثم أقبل ففتح الباب فأخرج عصاهم، و قد أورقت عصا سليمان و قد أثمرت فسلموا ذلك لداود، الخبر. الحديث الرابع: ضعيف. و في القاموس: غلام خماسي: طوله خمسة أشبار، و لا يقال سداسي و لا سباعي

مرآة العقول — حالات الأئمة — الإمام الجواد عليه السلام
327 فَمَا أَقْبَحَ الْخَضْرَاءَ وَ الْغَبْرَاءَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَمَّا حُزْنِي فَسَرْمَدٌ وَ أَمَّا لَيْلِي فَمُسَهَّدٌ وَ هَمٌّ لَا يَبْرَحُ فيه على بناء المجهول، و المراد بالوديعة و الرهينة لا سيما في رواية الكتاب نفس فاطمة (صلوات الله عليها)، فاستعار لفظ الوديعة و الرهينة لتلك النفس الكريمة، لأن الأرواح كالودائع و الرهائن في الأبدان، أو لأن النساء كالودائع و الرهائن عند الأزواج، و الرهينة فعلية بمعنى المفعول. و قال بعض شراح النهج: المراد بالوديعة و الرهينة نفسه (صلى الله عليه و آله و سلم) و التعبير بالوديعة لأنها في الدنيا تشبه الودائع و الآخرة هي دار القرار، أو لأنها تجب المحافظة عليها عن الهلكات كالودائع، و بالرهينة لأن كل نفس رهينة على الوفاء بالميثاق الذي واثقها الله تعالى به، و العهد الذي أخذ عليها قال الله تعالى

" كُلُّ نَفْسٍ بِمٰا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ" و قيل: لأنها كالرهن إذا أكملت مدتها و استوفت طعمتها ترجع إلى مقرها. و قال بعضهم: الرهينة و الوديعة فاطمة (عليها السلام) كأنها كانت عنده (عليه السلام) عوضا من رؤية رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم)، و قيل: الوديعة إشارة إليه (صلى الله عليه و آله) و الرهينة عبارة عنها (صلوات الله عليها)، و الأظهر ما ذكرنا أولا. " و أخلست الزهراء" و في المجالس: اختلست و هو أظهر، و الاختلاس أخذ الشيء بسرعة حبا له، في القاموس: الخلس السلب كالاختلاس، أو هو أوحى من الخلس، و التخالس التسالب. " فما أقبح" صيغة التعجب و الخضراء السماء، و الغبراء الأرض، و الغرض إظهار كمال الوجد و الحزن و عظيم المصيبة، و قبح أعمال المنافقين و الظالمين و الشوق إلى اللحوق بسيد المرسلين و سيدة نساء العالمين، و السرمد الدائم، و السهد بالضم: السهر، و بضمتين القليل النوم، و سهدته فهو مسهد على صيغة التفعيل و الإسناد إلى الليل تجوز، و يحتمل أن يكون اسم زمان فلا تجوز. " و هم لا يبرح" كأنه خبر مبتدإ محذوف، أي همي أو مصيبتي هم لا يزول

مرآة العقول — مولد الزهراء فاطمة — الله تعالى (حديث قدسي)
38 وَلَدٍ يُقَالُ لَهَا حَمِيدَةُ [الحديث 1] 1 الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَشْعَرِيُّ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ السِّنْدِيِّ الْقُمِّيِّ قَالَ حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ دَخَلَ ابْنُ عُكَّاشَةَ بْنِ مِحْصَنٍ الْأَسَدِيُّ عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ وَ كَانَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَائِماً عِنْدَهُ فَقَدَّمَ إِلَيْهِ عِنَباً فَقَالَ

حَبَّةً حَبَّةً يَأْكُلُهُ الشَّيْخُ الْكَبِيرُ وَ الصَّبِيُّ الصَّغِيرُ وَ ثَلَاثَةً وَ أَرْبَعَةً يَأْكُلُهُ مَنْ يَظُنُّ أَنَّهُ لَا يَشْبَعُ وَ كُلْهُ حَبَّتَيْنِ حَبَّتَيْنِ فَإِنَّهُ يُسْتَحَبُّ فَقَالَ لِأَبِي جَعْفَرٍعليه السلاملِأَيِّ شَيْءٍ لَا تُزَوِّجُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ و سلمه إلى من شئت و إلا خليت سبيله، فقد اجتهدت بأن أجد عليه حجة فما أقدر على ذلك. فوجه من تسلمه منه، و حبسه عند الفضل بن الربيع ببغداد، فبقي عنده مدة طويلة و أراده الرشيد على شيء من أمره فأبى، فكتب بتسليمه إلى الفضل بن يحيى فتسلمه منه، و أراد ذلك منه فلم يفعل، و بلغه أنه عنده في رفاهية و سعة و هو حينئذ بالرقة فأنفذ مسرور الخادم بكتاب إلى العباس بن محمد و كتاب آخر إلى السندي بن شاهك فدعا العباس الفضل و ضربه مائة سوط و سلم موسى (عليه السلام) إلى السندي، فلما سمع يحيى بن خالد ذلك دخل على الرشيد و تكفل أن يفعل ما يأمره في أمره (عليه السلام) و خرج يحيى بنفسه على البريد حتى أتى بغداد و أظهر أنه ورد لتعديل السواد، و دعا السندي لعنة الله عليهما و أمره بسمة (عليه السلام). و روي عن الرضا (عليه السلام) أنه سمه (عليه السلام) في ثلاثين رطبة. الحديث الأول ضعيف. و في القاموس عكاشة كرمانة و يخفف عكاشة الغنوي و ابن ثور و ابن محصن الصحابيون. قوله (عليه السلام): حبة حبة كأنه إخبار عما هو الشائع بين الناس ثم أخبر بما هو المستحب لكل الناس و هو الأكل حبتين، و يحتمل أن يكون الأكل حبة حبة للشيخ الكبير و الصغير مستحبا و لغيرهما الأكل حبتين، و الأزيد للحرص مكروه،

مرآة العقول — مولد أبي الحسن موسى — الإمام الباقر عليه السلام
39 فَقَدْ أَدْرَكَ التَّزْوِيجَ قَالَ وَ بَيْنَ يَدَيْهِ صُرَّةٌ مَخْتُومَةٌ فَقَالَ أَمَا إِنَّهُ سَيَجِيءُ نَخَّاسٌ مِنْ أَهْلِ بَرْبَرَ- فَيَنْزِلُ دَارَ مَيْمُونٍ فَنَشْتَرِي لَهُ بِهَذِهِ الصُّرَّةِ جَارِيَةً قَالَ فَأَتَى لِذَلِكَ مَا أَتَى فَدَخَلْنَا يَوْماً عَلَى أَبِي جَعْفَرٍعليه السلامفَقَالَ

أَ لَا أُخْبِرُكُمْ عَنِ النَّخَّاسِ الَّذِي ذَكَرْتُهُ لَكُمْ قَدْ قَدِمَ فَاذْهَبُوا فَاشْتَرُوا بِهَذِهِ الصُّرَّةِ مِنْهُ جَارِيَةً قَالَ فَأَتَيْنَا النَّخَّاسَ فَقَالَ قَدْ بِعْتُ مَا كَانَ عِنْدِي إِلَّا جَارِيَتَيْنِ مَرِيضَتَيْنِ إِحْدَاهُمَا أَمْثَلُ مِنَ الْأُخْرَى قُلْنَا فَأَخْرِجْهُمَا حَتَّى نَنْظُرَ إِلَيْهِمَا فَأَخْرَجَهُمَا فَقُلْنَا بِكَمْ تَبِيعُنَا هَذِهِ الْمُتَمَاثِلَةَ قَالَ بِسَبْعِينَ دِينَاراً قُلْنَا أَحْسِنْ قَالَ لَا أَنْقُصُ مِنْ سَبْعِينَ دِينَاراً قُلْنَا لَهُ نَشْتَرِيهَا مِنْكَ بِهَذِهِ الصُّرَّةِ مَا بَلَغَتْ وَ لَا نَدْرِي مَا فِيهَا وَ كَانَ عِنْدَهُ رَجُلٌ أَبْيَضُ الرَّأْسِ وَ اللِّحْيَةِ قَالَ فُكُّوا وَ زِنُوا فَقَالَ النَّخَّاسُ و يؤيده ما روي في صحيفة الرضا (عليه السلام) عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم): كلوا العنب حبة حبة فإنه أهنأ و أمرأ، فيحمل هذا على الشيخ و الطفل جمعا. و في القاموس: النخاس بياع الدواب و الرقيق و قال: البربر جيل، و الجمع البرابرة، و هم بالغرب، و أمة أخرى بين الحبوش و الزنج يقطعون مذاكير الرجال و يجعلونها مهور نسائهم، و قال في المغرب: البربر قوم بالمغرب جفاة كالأعراب في دقة الدين و قلة العلم، انتهى. قوله: أمثل من الأخرى، أي أقرب إلى البر أو أفضل و أحسن، و كذا المتماثلة يحتمل المعنيين و إن كان الأول فيه أظهر قال في القاموس: تماثل العليل قارب البرؤ، و الأمثل الأفضل، و الجمع أماثل و المثالة الفضل، انتهى. " قلنا أحسن" أمر أي أنقص شيئا، و قيل: أفعل التفضيل، بتقدير قل أحسن مما قلت" ما بلغت" قيل: هو بدل هذه الصرة، و الشيخ لعله الخضر (عليه السلام) أو ملك كما هو الظاهر مما سيأتي، و يؤيده الخبر الثاني. " فكوا" أي أنقضوا ختم الصرة، و قيل: أنها للصرة، و كذا ضمير نقصت

مرآة العقول — مولد أبي الحسن موسى — الإمام الباقر عليه السلام
56 شَيْءٌ ثُمَّ أَسْلَمَتْ ثُمَّ أَقْبَلَ الرَّاهِبُ يَسْأَلُهُ فَكَانَ يُجِيبُهُ فِي كُلِّ مَا يَسْأَلُهُ فَقَالَ الرَّاهِبُ قَدْ كُنْتُ قَوِيّاً عَلَى دِينِي وَ مَا خَلَّفْتُ أَحَداً مِنَ النَّصَارَى فِي الْأَرْضِ يَبْلُغُ مَبْلَغِي فِي الْعِلْمِ وَ لَقَدْ سَمِعْتُ بِرَجُلٍ فِي الْهِنْدِ إِذَا شَاءَ حَجَّ إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ فِي يَوْمٍ وَ لَيْلَةٍ ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَى مَنْزِلِهِ بِأَرْضِ الْهِنْدِ فَسَأَلْتُ عَنْهُ بِأَيِّ أَرْضٍ هُوَ فَقِيلَ لِي إِنَّهُ بِسُبْذَانَ وَ سَأَلْتُ الَّذِي أَخْبَرَنِي فَقَالَ هُوَ عَلِمَ الِاسْمَ الَّذِي ظَفِرَ بِهِ آصَفُ صَاحِبُ سُلَيْمَانَ لَمَّا أَتَى بِعَرْشِ سَبَإٍ وَ هُوَ الَّذِي ذَكَرَهُ اللَّهُ لَكُمْ فِي كِتَابِكُمْ وَ لَنَا مَعْشَرَ الْأَدْيَانِ فِي كُتُبِنَا فَقَالَ لَهُ أَبُو إِبْرَاهِيمَعليه السلامفَكَمْ لِلَّهِ مِنِ اسْمٍ لَا يُرَدُّ فَقَالَ

الرَّاهِبُ الْأَسْمَاءُ كَثِيرَةٌ فَأَمَّا الْمَحْتُومُ مِنْهَا الَّذِي و كان الإضافة إلى البواري لبيان أن المراد ما يعمل من الخوص للفرش مكان البارية لا ما يعمل للتمر، أو لا الثوب الغليظ، و البواري جمع بارية، و يظهر من آخر الحديث أن الخصف كان يطلق على البارية أو المراد به ما ذكرنا. و البيت المقدس إذا كان مع اللام فالمقدس مشدد الدال مفتوحة، و بدون اللام يحتمل ذلك أي بيت المكان المقدس و كسر الدال المخففة مصدرا أي بيت القدس، قال في القاموس: بيت المقدس كمجلس و معظم، و في النهاية: سمي بيت المقدس لأنه الموضع الذي يتقدس فيه من الذنوب، يقال: بيت المقدس، و البيت المقدس و بيت القدس بضم الدال و سكونها. " بسبذان" في بعض النسخ بالباء و الذال المعجمة و في بعضها بالنون و الدال المهلة و لم أعرفهما في البلاد المشهورة، و السند بلاد معروفة و قيل رجما بالغيب: هو معرب سيهوان كورة بالهند بين تتة و بكر" و هو الذي" كان هذا من كلام الراهب" فكم لله" قيل: كم استفهامية" لا يرد" أي لا يرد سائله كما صرح به الراهب أو

مرآة العقول — مولد أبي الحسن موسى — الإمام الكاظم عليه السلام
88 نَظَرْتُ فِي تَحْوِيلِ السَّنَةِ فِي حِسَابِ النُّجُومِ فَوَجَدْتُ فِيهِ أَنَّكَ تَذُوقُ فِي شَهْرِ كَذَا وَ كَذَا- يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ حَرَّ الْحَدِيدِ وَ حَرَّ النَّارِ وَ أَرَى أَنْ تَدْخُلَ أَنْتَ وَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ الرِّضَا الْحَمَّامَ فِي هَذَا الْيَوْمِ وَ تَحْتَجِمَ فِيهِ وَ تَصُبَّ عَلَى يَدَيْكَ الدَّمَ لِيَزُولَ عَنْكَ نَحْسُهُ فَكَتَبَ ذُو الرِّئَاسَتَيْنِ إِلَى الْمَأْمُونِ بِذَلِكَ وَ سَأَلَهُ أَنْ يَسْأَلَ أَبَا الْحَسَنِ ذَلِكَ فَكَتَبَ الْمَأْمُونُ إِلَى أَبِي الْحَسَنِ يَسْأَلُهُ ذَلِكَ فَكَتَبَ إِلَيْهِ أَبُو الْحَسَنِ لَسْتُ بِدَاخِلٍ الْحَمَّامَ غَداً وَ لَا أَرَى لَكَ وَ لَا لِلْفَضْلِ أَنْ تَدْخُلَا الْحَمَّامَ غَداً فَأَعَادَ عَلَيْهِ الرُّقْعَةَ مَرَّتَيْنِ فَكَتَبَ إِلَيْهِ أَبُو الْحَسَنِ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ لَسْتُ بِدَاخِلٍ غَداً الْحَمَّامَ فَإِنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلمفِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ فِي النَّوْمِ فَقَالَ لِي يَا عَلِيُّ لَا تَدْخُلِ الْحَمَّامَ غَداً وَ لَا أَرَى لَكَ وَ لَا لِلْفَضْلِ أَنْ تَدْخُلَا الْحَمَّامَ غَداً فَكَتَبَ إِلَيْهِ الْمَأْمُونُ صَدَقْتَ يَا سَيِّدِي وَ صَدَقَ رَسُولُ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلملَسْتُ بِدَاخِلٍ الْحَمَّامَ غَداً وَ الْفَضْلُ أَعْلَمُ قَالَ فَقَالَ يَاسِرٌ فَلَمَّا أَمْسَيْنَا وَ غَابَتِ الشَّمْسُ قَالَ لَنَا الرِّضَاعليه السلامقُولُوا نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شَرِّ مَا يَنْزِلُ فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ فَلَمْ نَزَلْ نَقُولُ ذَلِكَ فَلَمَّا صَلَّى الرِّضَاعليه السلامالصُّبْحَ قَالَ

لِيَ اصْعَدْ عَلَى السَّطْحِ فَاسْتَمِعْ هَلْ تَسْمَعُ شَيْئاً فَلَمَّا صَعِدْتُ سَمِعْتُ الضَّجَّةَ وَ الْتَحَمَتْ وَ كَثُرَتْ فَإِذَا نَحْنُ بِالْمَأْمُونِ قَدْ دَخَلَ مِنَ الْبَابِ الَّذِي كَانَ إِلَى دَارِهِ مِنْ دَارِ أَبِي الْحَسَنِ وَ هُوَ يَقُولُ يَا سَيِّدِي يَا أَبَا الْحَسَنِ آجَرَكَ اللَّهُ فِي الْفَضْلِ فَإِنَّهُ قَدْ أَبَى وَ كَانَ دَخَلَ الْحَمَّامَ فَدَخَلَ عَلَيْهِ قَوْمٌ بِالسُّيُوفِ فَقَتَلُوهُ وَ أُخِذَ مِمَّنْ دَخَلَ أنكر ذلك فقتلهم، ثم أحضر عبد العزيز بن عمران و عليا و يونس و خلفا فسألهم فأنكروا أن يكونوا علموا بشيء من ذلك فلم يقبل منهم و قتلهم و بعث برءوسهم إلى الحسن بن سهل و أعلمه ما دخل عليه من المصيبة بقتل الفضل و أنه قد صيره مكانه. و قال: في سنة اثنتين و مائتين تزوج المأمون پوران بنت الحسن بن سهل، و فيها زوج المأمون ابنته أم حبيبة الرضا (عليه السلام) و زوج ابنته أم الفضل أبا جعفر محمد بن علي الرضا (عليهما السلام). قوله: في تحويل السنة، أي انتقال الشمس إلى الحمل في هذه السنة، و في العيون

مرآة العقول — مولد أبي الحسن الرضا — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
و قد مر معنى الحنيف و أنه المائل إلى الدين الحق، و هو الدين الخالص و المسلم المنقاد لله في جميع أوامره و نواهيه، و لما قال سبحانه

مٰا كٰانَ إِبْرٰاهِيمُ يَهُودِيًّا وَ لٰا نَصْرٰانِيًّا وَ لٰكِنْ كٰانَ حَنِيفاً مُسْلِماً وَ مٰا كٰانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ، و جعل الحنيف المسلم في مقابلة المشرك، فلذا فسر (عليه السلام) الحنيف المسلم بمن كان خالصا لله مخلصا عمله من الشرك الجلي و الخفي، فالأوثان أعم من الأوثان الحقيقة و المجازية، فيشمل عبادة الشياطين في إغوائها و عبادة النفس في أهوائها كما قال تعالى:" أَ لَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يٰا بَنِي آدَمَ أَنْ لٰا تَعْبُدُوا الشَّيْطٰانَ" و قال سبحانه:" أَ رَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلٰهَهُ هَوٰاهُ"

مرآة العقول — الإخلاص الحديث الأول: صحيح. — غير محدد
6 [الحديث 5] 5 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ صَفْوَانَ الْجَمَّالِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْأَوَّلِعليه السلامقَالَ

يَنْبَغِي لِمَنْ عَقَلَ عَنِ اللَّهِ أَنْ لَا يَسْتَبْطِئَهُ فِي رِزْقِهِ وَ لَا يَتَّهِمَهُ فِي قَضَائِهِ [الحديث 6] 6 أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ عَنْ عَمْرِو بْنِ نَهِيكٍ بَيَّاعِ الْهَرَوِيِّ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَبْدِيَ الْمُؤْمِنَ لَا أَصْرِفُهُ فِي شَيْءٍ إِلَّا جَعَلْتُهُ خَيْراً لَهُ فَلْيَرْضَ بِقَضَائِي وَ لْيَصْبِرْ عَلَى بَلَائِي وَ لْيَشْكُرْ نَعْمَائِي أَكْتُبْهُ يَا مُحَمَّدُ مِنَ الصِّدِّيقِينَ عِنْدِي [الحديث 7] 7 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ مَالِكِ بْنِ عَطِيَّةَ عَنْ دَاوُدَ بْنِ فَرْقَدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامأَنَّ فِيمَا أَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَى مُوسَى بْنِ عِمْرَانَعليه السلاميَا مُوسَى بْنَ عِمْرَانَ مَا خَلَقْتُ خَلْقاً أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ عَبْدِيَ الرضا (عليه السلام) و منتي تبلغهم و رضواني و مغفرتي [و عفوي] تلبسهم. الحديث الخامس: ضعيف و قد مر مضمونه الحديث السادس: مجهول. " بياع الهروي" أي بياع الثوب المعمول في هراة بخراسان" لا أصرفه في شيء" بالتخفيف و كان في بمعنى إلى كقوله تعالى:" وَ إِذْ صَرَفْنٰا إِلَيْكَ نَفَراً مِنَ الْجِنِّ" أو على بناء التفعيل يقال: صرفته في الأمر تصريفا فتصرف، قلبته فتقلب، و الصديق الكثير الصدق في الأقوال و الأفعال بحيث يكون فعله لقوله موافقا، أو الكثير التصديق للأنبياء المتقدم في ذلك على غيره. الحديث السابع: صحيح. و البلاء يكون في الخير و الشر و الأول هنا أظهر، قال في النهاية: قال القتيبي: يقال من الخير أبليته أبليه إبلاء و من الشر بلوته أبلوه بلاء، و المعروف أن الابتلاء يكون في الخير و الشر معا من غير فرق بين فعليهما، و منه قوله تعالى

مرآة العقول — الرضا بالقضاء الحديث الأول: مجهول. — الإمام الصادق عليه السلام
45 [الحديث 3] 3 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ بَزِيعٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَاعليه السلامقَالَ

أَحْسِنِ الظَّنَّ بِاللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِيَ الْمُؤْمِنِ بِي إِنْ خَيْراً فَخَيْراً وَ إِنْ شَرّاً فَشَرّاً [الحديث 4] 4 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْمِنْقَرِيِّ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِعليه السلاميَقُولُ حُسْنُ الظَّنِّ بِاللَّهِ أَنْ لَا تَرْجُوَ إِلَّا اللَّهَ وَ لَا تَخَافَ إِلَّا ذَنْبَكَ بَابُ الِاعْتِرَافِ بِالتَّقْصِيرِ [الحديث 1] 1 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي خَلَفٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَىعليه السلامقَالَ قَالَ لِبَعْضِ وُلْدِهِ يَا بُنَيَّ عَلَيْكَ بِالْجِدِّ لَا تُخْرِجَنَّ نَفْسَكَ مِنَ حَدِّ التَّقْصِيرِ فِي عِبَادَةِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ طَاعَتِهِ فَإِنَّ اللَّهَ الحديث الثالث: صحيح. " أنا عند ظن عبدي" هذا الخبر مروي من طرق العامة أيضا، و قال الخطابي: معناه أنا عند ظن عبدي في حسن عمله و سوء عمله، لأن من حسن عمله حسن ظنه و من ساء عمله ساء ظنه. الحديث الرابع: ضعيف. و فيه إشارة إلى أن حسن الظن بالله ليس معناه و مقتضاه ترك العمل و الاجتراء على المعاصي اتكالا على رحمة الله، بل معناه أنه مع العمل لا يتكل على عمله و إنما يرجو قبوله من فضله و كرمه، و يكون خوفه من ذنبه و قصور عمله لا من ربه فحسن الظن لا ينافي الخوف، بل لا بد من الخوف و ضمه مع الرجاء و حسن الظن كما مر.

مرآة العقول — حسن الظن بالله عز و جل الحديث الأول: مختلف فيه صحيح عندي، و هو جزء من خبر قد مضى في باب الرضا. — الإمام الصادق عليه السلام
302 جَدِّهِ الْحَسَنِ بْنِ رَاشِدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلممَا لِي وَ لِلدُّنْيَا إِنَّمَا مَثَلِي وَ مَثَلُهَا كَمَثَلِ الرَّاكِبِ رُفِعَتْ لَهُ شَجَرَةٌ فِي يَوْمٍ صَائِفٍ فَقَالَ تَحْتَهَا ثُمَّ رَاحَ وَ تَرَكَهَا [الحديث 20] 20 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يَحْيَى بْنِ عُقْبَةَ الْأَزْدِيِّ عَنْ " ما لي و للدنيا" أي أي شغل لي مع الدنيا، و قيل:" ما" نافية أي ما لي محبة مع الدنيا أو للاستفهام أي أي محبة لي معها حتى أرغب فيها ذكره الطيبي في شرح بعض رواياتهم" و ما أنا و الدنيا" أي أي مناسبة بيني و بين الدنيا، و من طريق العامة روي عن ابن مسعود أن رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم) نام على حصير فقام و قد أثر في جسده فقالوا: لو أمرتنا أن نبسط لك و نعمل؟ فقال: ما لي و للدنيا و ما أنا و الدنيا إلا كراكب استظل تحت شجرة ثم راح و تركها. أقول: وجه الشبه سرعة الرحيل و قلة المكث و عدم الرضا به وطنا، و قال الكرماني في شرح البخاري: فيه فرفعت لنا صخرة أي ظهرت لأبصارنا، و فيه أيضا فرفع لي البيت المعمور، أي قرب و كشف و عرض و قال الجوهري: يوم صائف أي حار و ليلة صائفة و ربما قالوا: يوم صاف بمعنى صائف، كما قالوا: يوم راح" فقال" القائلة الظهيرة، يقال: أتانا عند القائلة، و قد يكون بمعنى القيلولة أيضا، و هي النوم في الظهيرة تقول: قال يقيل قيلولة و قيلا و مقيلا و هو شاذ فهو قائل، و في المصباح: راح يروح رواحا و تروح مثله، يكون بمعنى الغدو و بمعنى الرجوع، و قد يتوهم بعض الناس أن الرواح لا يكون إلا في آخر النهار، و ليس كذلك بل الرواح و الغدو عند العرب يستعملان في المسير أي وقت كان من ليل أو نهار، و قال ابن فارس: الرواح رواح العشي و هو من الزوال إلى الليل. الحديث العشرون: مجهول. قال في المصباح: القز معرب، قال الليث: هو ما يعمل منه الإبريسم، و لهذا

مرآة العقول — ذم الدنيا و الزهد فيها الحديث الأول: مجهول. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
135 [الحديث 4] 4 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُمَرَ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِعليه السلامقَالَ

مَنْ كَسَا مُؤْمِناً كَسَاهُ اللَّهُ مِنَ الثِّيَابِ الْخُضْرِ وَ قَالَ فِي حَدِيثٍ آخَرَ لَا يَزَالُ فِي ضَمَانِ اللَّهِ مَا دَامَ عَلَيْهِ سِلْكٌ [الحديث 5] 5 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامأَنَّهُ كَانَ يَقُولُ مَنْ كَسَا مُؤْمِناً ثَوْباً مِنْ الحديث الرابع: حسن كالصحيح. " من الثياب الخضر" كأنه إشارة إلى قوله تعالى:" عٰالِيَهُمْ ثِيٰابُ سُندُسٍ خُضْرٌ وَ إِسْتَبْرَقٌ" أي يعلوهم ثياب الحرير الخضر مارق منها و ما غلظ، و فيه إيماء إلى أن الخضرة أحسن الألوان" ما دام عليه سلك" السلك: الخيط و ضمير عليه إما راجع إلى الموصول أي ما دام عليه سلك منه، أو إلى الثوب أي ما دام على ذلك الثوب سلك و إن خرج عن حد اللبس و الانتفاع و الأول أظهر، و إن كانت المبالغة في الأخير أكثر، و يؤيد الأول ما في قرب الإسناد عن النبي (صلى الله عليه و آله و سلم) أنه قال: من كسى مؤمنا ثوبا لم يزل في ضمان الله عز و جل ما دام على ذلك المؤمن من ذلك الثوب هدبة أو سلك، و يؤيد الأخير ما في مجالس الشيخ مرويا عنه (صلى الله عليه و آله و سلم) قال: من كساه ثوبا كساه الله من الإستبرق و الحرير، و صلى عليه الملائكة ما بقي في ذلك الثوب سلك. الحديث الخامس: موثق. و في القاموس: الإستبرق الديباج الغليظ معرب استروة، أو ديباج يعمل بالذهب أو ثياب حرير صفاق نحو الديباج، و كلمة من في الموضعين بمعنى عند كما قيل في قوله تعالى:" لَنْ تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوٰالُهُمْ وَ لٰا أَوْلٰادُهُمْ مِنَ اللّٰهِ شَيْئاً*" أو بمعنى في كما في قوله تعالى:" مٰا ذٰا خَلَقُوا مِنَ الْأَرْضِ*" و على التقديرين بيان لحال المكسو،

مرآة العقول — من كسى مؤمنا الحديث الأول: ضعيف. — الإمام السجاد عليه السلام
242 أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ

مَا فَتَحَ اللَّهُ عَلَى عَبْدٍ بَاباً مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا إِلَّا فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِ مِنَ الْحِرْصِ مِثْلَهُ [الحديث 13] 13 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْمِنْقَرِيِّ عَنْ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَصلى الله عليه وآله وسلمتَعْمَلُونَ لِلدُّنْيَا وَ أَنْتُمْ تُرْزَقُونَ فِيهَا بِغَيْرِ عَمَلٍ وَ لَا تَعْمَلُونَ لِلْآخِرَةِ وَ أَنْتُمْ لَا تُرْزَقُونَ فِيهَا إِلَّا بِالْعَمَلِ وَيْلَكُمْ عُلَمَاءَ سَوْءٍ الْأَجْرَ تَأْخُذُونَ وَ الْعَمَلَ تُضَيِّعُونَ يُوشِكُ رَبُّ الْعَمَلِ و يدل على زيادة الحرص بزيادة المال و غيره من مطلوبات الدنيا كما هو المجرب. الحديث الثالث عشر: ضعيف. " و أنتم ترزقون فيها بغير عمل" أي كد شديد كما قال تعالى:" وَ مٰا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلّٰا عَلَى اللّٰهِ رِزْقُهٰا". " و أنتم لا ترزقون فيها إلا بالعمل" كما قال تعالى:" وَ أَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسٰانِ إِلّٰا مٰا سَعىٰ"" علماء سوء" بفتح السين، قال الجوهري: ساءه يسوؤه سوءا بالفتح نقيض سره، و الاسم السوء بالضم و قرئ قوله تعالى:" عَلَيْهِمْ دٰائِرَةُ السَّوْءِ*" يعني الهزيمة، و الشر، و من فتح فهو من المساءة، و تقول: هذا رجل سوء بالإضافة ثم تدخل عليه الألف و اللام فتقول هذا رجل السوء، قال الأخفش: و لا يقال الرجل السوء لأن السوء ليس بالرجل، قال: و لا يقال هذا رجل السوء بالضم انتهى. " الأجر تأخذون" بحذف حرف الاستفهام و هو على الإنكار و يحتمل أن يكون المراد أجر الدنيا أي نعم الله سبحانه، و على هذا يحتمل أن يكون توبيخا لا استفهاما و أن يكون المراد أجر الآخرة فالاستفهام متعين، فالواو في قوله

مرآة العقول — حب الدنيا و الحرص عليها الحديث الأول: ضعيف. — الإمام الصادق عليه السلام
309 مُوسَى بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْمَرْوَزِيِّ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَىعليه السلامقَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلممَنْ أَصْبَحَ وَ هُوَ لَا يَهُمُّ بِظُلْمِ أَحَدٍ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ مَا اجْتَرَمَ [الحديث 22] 22 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ دَخَلَ رَجُلَانِ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامفِي مُدَارَاةٍ بَيْنَهُمَا وَ مُعَامَلَةٍ فَلَمَّا أَنْ سَمِعَ كَلَامَهُمَا قَالَ أَمَا إِنَّهُ مَا ظَفِرَ أَحَدٌ بِخَيْرٍ مِنْ ظَفَرٍ بِالظُّلْمِ أَمَا إِنَّ الْمَظْلُومَ يَأْخُذُ مِنْ دِينِ الظَّالِمِ أَكْثَرَ مِمَّا يَأْخُذُ الظَّالِمُ مِنْ مَالِ الْمَظْلُومِ الحديث الثاني و العشرون: ضعيف على المشهور. و في القاموس: تدارءوا تدافعوا في الخصومة، و دارأته داريته و دافعته و لا ينته ضد" فلما أن سمع" أن زائدة لتأكيد الاتصال" ما ظفر أحد بخير" أقول: هذه العبارة تحتمل عندي وجوها: الأول: أن ظفر من باب علم و الظفر الوصول إلى المطلوب و الباء في قوله: بخير، الآلية المجازية، كقولك: قام زيد بقيام حسن، و في بظلم صلة للظفر، و من صلة لأفعل التفضيل، و الظلم مصدر مبني للفاعل أو للمفعول و الحاصل أنه لم يظفر أحد بنعمة يكون خيرا من أن يظفر بظلم ظالم له أو بمظلومية من ظالم، فإنه ظفر بالمثوبات الأخروية كما سنبينه. الثاني: أن يكون كالسابق لكن يكون الباء في قوله بخير صلة للظفر و في قوله بالظلم للآلية المجازية، و من للتعليل متعلقا بالظفر و الظلم مصدر مبني للفاعل أي ما ظفر أحد بأمر خير بسبب ظفره بظلم أحد. الثالث ما قيل: إن الخير مضاف إلى من بالمنع و لا يخفى ما فيه. الرابع: أن يكون من اسم موصول و ظفر فعلا ماضيا و يكون بدلا لقوله أحد كما في قوله تعالى:" وَ لِلّٰهِ عَلَى النّٰاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطٰاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا" و هذا مما خطر أيضا بالبال لكن الأول أحسن الوجوه، و على التقادير قوله: أما إنه، استئناف بياني لسابقه، و يؤيده ما روي عن أمير المؤمنين (عليه السلام) لا يكبرن عليك ظلم من ظلمك فإنه يسعى في مضرته و نفعك.

مرآة العقول — الظلم الحديث الأول: ضعيف. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
501 فَقَالَ إِنَّ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِعليه السلامكَانَ يَقْرَأُ فَرُبَّمَا مَرَّ بِهِ الْمَارُّ فَصَعِقَ مِنْ حُسْنِ صَوْتِهِ وَ إِنَّ الْإِمَامَ لَوْ أَظْهَرَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئاً لَمَا احْتَمَلَهُ النَّاسُ مِنْ حُسْنِهِ قُلْتُ وَ لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلميُصَلِّي بِالنَّاسِ وَ يَرْفَعُ صَوْتَهُ بِالْقُرْآنِ فَقَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلمكَانَ يُحَمِّلُ النَّاسَ مِنْ خَلْفِهِ مَا يُطِيقُونَ [الحديث 5] 5 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ سُلَيْمٍ الْفَرَّاءِ عَمَّنْ أَخْبَرَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ

أَعْرِبِ الْقُرْآنَ فَإِنَّهُ عَرَبِيٌّ [الحديث 6] 6 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَعْبَدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَوْحَى إِلَى مُوسَى بْنِ عِمْرَانَعليه السلامإِذَا وَقَفْتَ بَيْنَ يَدَيَّ فَقِفْ مَوْقِفَ الذَّلِيلِ الْفَقِيرِ وَ إِذَا قَرَأْتَ التَّوْرَاةَ فَأَسْمِعْنِيهَا بِصَوْتٍ حَزِينٍ [الحديث 7] 7 عَنْهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَعْبَدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلملَمْ يُعْطَ أُمَّتِي أَقَلَّ مِنْ ثَلَاثٍ الْجَمَالِ وَ الصَّوْتِ الْحَسَنِ وَ الْحِفْظِ الحديث الخامس: مرسل. " أعرب القرآن" قيل المراد اقرءوها بألحان العرب كما مر، أي بينوا فيه محسنات القراءة من التفخيم و الترقيق و الإدغام و غير ذلك، و قال الطيبي في شرح المشكاة أعربوا القرآن و اتبعوا غرائبه أي بينوا ما فيه من غرائب اللغة و بدائع الإعراب، و فيه غرائبه بالفرائض و الحدود ليزول التكرار، و في النهاية إنما سمي الإعراب إعرابا لتبيينه و إيضاحه. الحديث السادس: ضعيف. الحديث السابع: ضعيف، و لعل الضمير في عنه راجع إلى إبراهيم بن هاشم لا إلى ابنه، و يحتمل أن يكون راجعا إلى الابن بأن يكون روى علي عن علي بواسطة و بدونها و الأول أظهر. " أقل من ثلاث" قيل أي أقل من إحدى ثلاث أي لا يخلو كل منهم من

مرآة العقول — ترتيل القرآن بالصوت الحسن الحديث الأول: مجهول. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
538 [الحديث 6] 6 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ مَنْصُورٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِعليه السلاميَقُولُ

مَنْ كَفَّ يَدَهُ عَنِ النَّاسِ فَإِنَّمَا يَكُفُّ عَنْهُمْ يَداً وَاحِدَةً وَ يَكُفُّونَ عَنْهُ أَيْدِياً كَثِيرَةً [الحديث 7] 7 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ صَالِحِ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ زِيَادٍ التَّمِيمِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ قَالَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّعليه السلامالْقَرِيبُ مَنْ قَرَّبَتْهُ الْمَوَدَّةُ وَ إِنْ بَعُدَ نَسَبُهُ وَ الْبَعِيدُ مَنْ بَعَّدَتْهُ الْمَوَدَّةُ وَ إِنْ قَرُبَ نَسَبُهُ لَا شَيْءَ أَقْرَبُ إِلَى شَيْءٍ مِنْ يَدٍ إِلَى جَسَدٍ وَ إِنَّ الْيَدَ تَغُلُّ فَتُقْطَعُ وَ تُقْطَعُ فَتُحْسَمُ بَابُ إِخْبَارِ الرَّجُلِ أَخَاهُ بِحُبِّهِ [الحديث 1] 1 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ الحديث السادس: ضعيف. و قال في النهاية: الغلول الخيانة في المغنم و السرقة من الغنيمة و كل من خان في شيء خفية فقد غل، و سمي غلولا لأن الأيدي فيها مغلولة مجعول فيها غل، و قال حسمه أي قطع الدم عنه بالكي. و منه الحديث أنه أتى بسارق فقال اقطعوه ثم احمسوه أي اقطعوا يده ثم اكووها ليقطع الدم منها انتهى، و لعل المراد بالتشبيه مجرد التنبيه على أنه لا اعتماد على قرب القريب فإنه قد يبعد، أو من حيث إن يد السارق عدوة خائنة لصاحبها فمع غاية القرب تقطع و يحسم موضعها لئلا تعود، أو يحفظ الدم لمودته بالجسم أو المعنى أن الإنسان عدو يده فيصير سببا لقطعه و الله يعلم.

مرآة العقول — التحبب إلى الناس و التودد إليهم الحديث الأول: صحيح. — الإمام الصادق عليه السلام
581 [الحديث 3] 3 عَنْهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ السَّرِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ

قَالَ لَا تَكْتُبْ بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ- لِفُلَانٍ وَ لَا بَأْسَ أَنْ تَكْتُبَ عَلَى ظَهْرِ الْكِتَابِ لِفُلَانٍ [الحديث 4] 4 عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنِ النَّضْرِ بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ السَّرِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ لَا تَكْتُبْ دَاخِلَ الْكِتَابِ لِأَبِي فُلَانٍ وَ اكْتُبْ إِلَى أَبِي فُلَانٍ وَ اكْتُبْ عَلَى الْعُنْوَانِ لِأَبِي فُلَانٍ [الحديث 5] 5 عَنْهُ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ سَمَاعَةَ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِعليه السلامعَنِ الرَّجُلِ يَبْدَأُ بِالرَّجُلِ فِي الْكِتَابِ قَالَ لَا بَأْسَ بِهِ ذَلِكَ مِنَ الْفَضْلِ يَبْدَأُ الرَّجُلُ بِأَخِيهِ يُكْرِمُهُ [الحديث 6] 6 عَنْهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبَانِ بْنِ الْأَحْمَرِ عَنْ حَدِيدِ بْنِ حَكِيمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ لَا بَأْسَ بِأَنْ يَبْدَأَ الرَّجُلُ بِاسْمِ صَاحِبِهِ فِي الصَّحِيفَةِ قَبْلَ اسْمِهِ [الحديث 7] 7 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُرَازِمِ بْنِ حَكِيمٍ قَالَ أَمَرَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِعليه السلامبِكِتَابٍ فِي حَاجَةٍ فَكُتِبَ ثُمَّ عُرِضَ عَلَيْهِ وَ لَمْ يَكُنْ فِيهِ اسْتِثْنَاءٌ فَقَالَ كَيْفَ رَجَوْتُمْ أَنْ يَتِمَّ هَذَا وَ لَيْسَ فِيهِ اسْتِثْنَاءٌ انْظُرُوا كُلَّ مَوْضِعٍ لَا يَكُونُ فِيهِ اسْتِثْنَاءٌ فَاسْتَثْنُوا فِيهِ [الحديث 8] 8 عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَاعليه السلامأَنَّهُ الحديث الثالث: كالصحيح. الحديث الرابع: ضعيف،" على العنوان" أي عنوان الظهر. الحديث الخامس: موثق. الحديث السادس: موثق. الحديث السابع: حسن. الحديث الثامن: صحيح" يترب" أي يذر التراب على الكتابة قبل أن يجف

مرآة العقول — الحديث الأول: ضعيف. — الإمام الصادق عليه السلام
6 بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِعليه السلامالْمَاءُ كُلُّهُ طَاهِرٌ حَتَّى يُعْلَمَ أَنَّهُ قَذِرٌ [الحديث 3] 3 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَبِي دَاوُدَ الْمُنْشِدِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ يُونُسَ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ

الْمَاءُ كُلُّهُ طَاهِرٌ حَتَّى يُعْلَمَ أَنَّهُ قَذِرٌ [الحديث 4] 4 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ سَأَلْتُهُ عَنْ مَاءِ الْبَحْرِ أَ طَهُورٌ هُوَ قَالَ نَعَمْ [الحديث 5] 5 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْحَضْرَمِيِّ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِعليه السلامعَنْ مَاءِ الْبَحْرِ أَ طَهُورٌ هُوَ قَالَ نَعَمْ بَابُ الْمَاءِ الَّذِي لَا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ [الحديث 1] 1 مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى وَ عَلِيُّ بْنُ و إدمان الخمر. أقول: الأظهر عدم اعتبار الظن في ذلك إلا ما يستند إلى ما اعتبره الشارع و إن كان الحكم باعتباره أيضا محل تأمل لأنه لا يلزم من اعتبار قول العدلين في الحقوق و الأموال اعتباره في الحكم بالنجاسة و الله يعلم. الحديث الثالث: مجهول بجعفر، و أبو داود و هو سليمان بن سفيان المشرق. الحديث الرابع: صحيح على الظاهر، و في رواية محمد بن عيسى، عن يونس كلام. قوله:" عن ماء البحر" يدل على مطهرية ماء البحر و قد مر الكلام فيه. الحديث الخامس: حسن موثق.

مرآة العقول — طهور الماء الكلام في إعراب الباب كالكلام فيما تقدم في الكتاب، و هو اسم لما يطلب فيه المسائل المتحدة — الإمام الصادق عليه السلام
190 الْحَالِ وَ لَا يَصْبِرُ حَتَّى يَنْظُرَ إِلَى مَا يَخْرُجُ مِنْهُ قَالَ إِنَّهُ لَيْسَ فِي الْأَرْضِ آدَمِيٌّ إِلَّا وَ مَعَهُ مَلَكَانِ مُوَكَّلَانِ بِهِ فَإِذَا كَانَ عَلَى تِلْكَ الْحَالِ ثَنَيَا بِرَقَبَتِهِ ثُمَّ قَالا يَا ابْنَ آدَمَ انْظُرْ إِلَى مَا كُنْتَ تَكْدَحُ لَهُ فِي الدُّنْيَا إِلَى مَا هُوَ صَائِرٌ [الحديث 4] 4 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْخَطَّابِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ الثَّقَفِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْمُعَلَّى عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حُمْرَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ

مَنْ تَوَضَّأَ فَتَمَنْدَلَ كَانَتْ لَهُ حَسَنَةٌ وَ إِنْ تَوَضَّأَ وَ لَمْ يَتَمَنْدَلْ حَتَّى يَجِفَّ وَضُوؤُهُ كَانَتْ لَهُ ثَلَاثُونَ حَسَنَةً [الحديث 5] 5 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ عَنْ جَرَّاحٍ الْحَذَّاءِ عَنْ سَمَاعَةَ بْنِ مِهْرَانَ قَالَ قَالَ أَبُو الْحَسَنِ مُوسَىعليه السلاممَنْ تَوَضَّأَ لِلْمَغْرِبِ كَانَ وُضُوؤُهُ ذَلِكَ كَفَّارَةً لِمَا مَضَى مِنْ ذُنُوبِهِ فِي نَهَارِهِ مَا خَلَا الْكَبَائِرَ وَ مَنْ تَوَضَّأَ لِصَلَاةِ الصُّبْحِ كَانَ وُضُوؤُهُ ذَلِكَ كَفَّارَةً لِمَا مَضَى مِنْ ذُنُوبِهِ فِي لَيْلَتِهِ إِلَّا الْكَبَائِرَ [الحديث 6] 6 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ قَاسِمٍ الْخَزَّازِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَثِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ بَيْنَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَعليه السلامقَاعِدٌ وَ مَعَهُ ابْنُهُ مُحَمَّدٌ إِذْ قَالَ القصري و في القاموس كدح في العمل كمنع سعى و عمل لنفسه خيرا أو شرا. الحديث الرابع: ضعيف. الحديث الخامس: مجهول. و الظاهر يومه مكان ليلته و كأنه من النساخ، أو الرواة بقرينة أنه نقل هذا الخبر عن سماعة بعد ذلك بزيادة، و هنا في أكثر النسخ يومه، و في ثواب الأعمال في نهاره إلا الكبائر، و من توضأ للصبح كان وضوءه ذلك كفارة لما مضى من ذنوبه في ليلته إلا الكبائر، و على ما في أكثر نسخ المتن يحتمل أن يكون المراد الليلة السابقة، أو يكون الظرف متعلقا بالكفارة فيكون المراد جميع الذنوب و الله يعلم. الحديث السادس: ضعيف. قوله (عليه السلام):" بينا أمير المؤمنين (عليه السلام)" أصل- بينا- بين فأشبعت الفتحة وقفا فصارت ألفا، يقال بينا و بينما، ثم أجرى الوصل مجرى الوقف و أبقيت الألف المشبعة وصلا مثلها وقفا، و هما ظرفا زمان بمعنى المفاجأة، و يضافان إلى جملة

مرآة العقول — النوادر الحديث الأول: ضعيف. — الإمام الصادق عليه السلام
314 [الحديث 10] 10 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامفِي الْعِمَامَةِ لِلْمَيِّتِ فَقَالَ

حَنِّكْهُ [الحديث 11] 11 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ يُكَفَّنُ الْمَيِّتُ فِي خَمْسَةِ أَثْوَابٍ قَمِيصٍ لَا يُزَرُّ عَلَيْهِ وَ إِزَارٍ وَ خِرْقَةٍ يُعَصَّبُ بِهَا وَسَطُهُ وَ بُرْدٍ يُلَفُّ فِيهِ وَ عِمَامَةٍ يُعَمَّمُ بِهَا وَ يُلْقَى فَضْلُهَا عَلَى صَدْرِهِ [الحديث 12] 12 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ الْكَافُورُ هُوَ الْحَنُوطُ [الحديث 13] 13 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ صَالِحِ بْنِ السِّنْدِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بَشِيرٍ عَنْ دَاوُدَ بْنِ سِرْحَانَ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِعليه السلاملِي فِي كَفْنِ أَبِي عُبَيْدَةَ الْحَذَّاءِ إِنَّمَا الْحَنُوطُ الْكَافُورُ وَ لَكِنِ اذْهَبْ فَاصْنَعْ كَمَا يَصْنَعُ النَّاسُ [الحديث 14] 14 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ دَاوُدَ بْنِ سِرْحَانَ طريقين أحدهما برواية الكليني و في الكافي في رواية معاوية بن وهب يلقي فضلها على صدره، و بالجملة فالغالب على أخبار هذا الباب قصور العبارة، أو اختلافها. الحديث العاشر: حسن. الحديث الحادي عشر: ضعيف على المشهور. الحديث الثاني عشر: مرسل كالحسن. و يدل على حصر الحنوط في الكافور لتعريف المبتدأ باللام و ضمير الفصل فلا يجوز بالمسك و غيره. الحديث الثالث عشر: مجهول. قوله (عليه السلام):" كما يصنع الناس" أي من الحنوط بالمسك قال في المختلف: المشهور أنه يكره أن يجعل مع الكافور مسك، و روى ابن بابويه استحبابه، انتهى. و أقول: لعل رواية الاستحباب محمولة على التقية و الترك أولى. الحديث الرابع عشر: ضعيف على المشهور.

مرآة العقول — تحنيط الميت و تكفينه الحديث الأول: مرسل. — الإمام الصادق عليه السلام
340 امْرَأَةٌ فَتَمُوتُ الْمَرْأَةُ مَا يُصْنَعُ بِهَا قَالَ يُغْسَلُ مِنْهَا مَا أَوْجَبَ اللَّهُ عَلَيْهِ التَّيَمُّمَ وَ لَا تُمَسُّ وَ لَا يُكْشَفُ شَيْءٌ مِنْ مَحَاسِنِهَا الَّذِي أَمَرَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِسَتْرِهِ قُلْتُ كَيْفَ يُصْنَعُ بِهَا قَالَ يُغْسَلُ بَطْنُ كَفَّيْهَا وَ وَجْهُهَا وَ يُغْسَلُ ظَهْرُ كَفَّيْهَا بَابُ حَدِّ الصَّبِيِّ الَّذِي يَجُوزُ لِلنِّسَاءِ أَنْ يُغَسِّلْنَهُ [الحديث 1] 1 أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ عَنِ ابْنِ النُّمَيْرِ مَوْلَى الْحَارِثِ بْنِ الْمُغِيرَةِ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامحَدِّثْنِي عَنِ الصَّبِيِّ إِلَى كَمْ تُغَسِّلُهُ النِّسَاءُ فَقَالَ

إِلَى ثَلَاثِ سِنِينَ بَابُ غُسْلِ مَنْ غَسَّلَ الْمَيِّتَ وَ مَنْ مَسَّهُ وَ هُوَ حَارٌّ وَ مَنْ مَسَّهُ وَ هُوَ بَارِدٌ [الحديث 1] 1 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ حَرِيزٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ قوله (عليه السلام)" يغسل بطن كفيها" يدل على أن ضرب اليد أول أفعال التيمم لا من مقدماته. كالاغتراف كما قيل فلا يجوز تأخير النية عنه.

مرآة العقول — الرجل يغسل المرأة و المرأة تغسل الرجل الحديث الأول: حسن. — الإمام الصادق عليه السلام
160 فِي خَابِيَةٍ وَ يُوكَى رَأْسُهَا وَ يُطْرَحُ فِي الْمَاءِ [الحديث 2] 2 حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ عَنْ أَبَانٍ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامأَنَّهُ قَالَ

فِي الرَّجُلِ يَمُوتُ مَعَ الْقَوْمِ فِي الْبَحْرِ فَقَالَ يُغَسَّلُ وَ يُكَفَّنُ وَ يُصَلَّى عَلَيْهِ وَ يُثْقَلُ وَ يُرْمَى بِهِ فِي الْبَحْرِ [الحديث 3] 3 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ رَفَعَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ إِذَا مَاتَ الرَّجُلُ فِي السَّفِينَةِ وَ لَمْ يُقْدَرْ عَلَى الشَّطِّ قَالَ يُكَفَّنُ وَ يُحَنَّطُ وَ يُلَفُّ فِي ثَوْبٍ وَ يُلْقَى فِي الْمَاءِ [الحديث 4] 4 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ مَرْوَانَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ عَمَّارِ بْنِ مُوسَى قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلاممَا تَقُولُ فِي قَوْمٍ كَانُوا فِي سَفَرٍ فَهُمْ يَمْشُونَ قوله (عليه السلام):" و يوكى رأسها" بضم الياء و فتح الكاف بدون الهمز قال الجوهري الوكاء الذي يشد به رأس القربة يقال أو كي على ما سقاية إذا شده بالوكاء: الحديث الثاني: مرسل. قوله (عليه السلام):" و يثقل حمل على التخيير" و يمكن القول بالجمع بينهما بأن يكون فائدة التثقيل الرسوب و فائدة الخابية الحفظ من حيوانات البحر، و يمكن حمل هذا على ما إذا تعذر الخابية كما هو الغالب، فالأولى العمل بالأول لصحة خبره و الجمع أحوط، و ظاهر هذه الأخبار مع المفيد لعدم التقييد بالتعذر لكن الأصحاب لعموم أخبار الدفن و كون ذلك متنة التعذر غالبا حملوه على ذلك. الحديث الثالث: ضعيف. قوله (عليه السلام):" على الشط" قال الجوهري: الشط جانب البحر. أقول: هذا الخبر مقيد بالتعذر في كلام السائل، و حمل على ما مر من أحد الأمرين. الحديث الرابع: موثق.

مرآة العقول — من يموت في السفينة و لا يقدر على الشط أو يصاب و هو عريان الحديث الأول: صحيح. — الإمام الصادق عليه السلام
209 لَا تُعَوِّدُوا الْخَبِيثَ مِنْ أَنْفُسِكُمْ بِنَقْضِ الصَّلَاةِ فَتُطْمِعُوهُ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ خَبِيثٌ يَعْتَادُ لِمَا عُوِّدَ فَلْيَمْضِ أَحَدُكُمْ فِي الْوَهْمِ وَ لَا يُكْثِرَنَّ نَقْضَ الصَّلَاةِ فَإِنَّهُ إِذَا فَعَلَ ذَلِكَ مَرَّاتٍ لَمْ يَعُدْ إِلَيْهِ الشَّكُّ قَالَ زُرَارَةُ ثُمَّ قَالَ إِنَّمَا يُرِيدُ الْخَبِيثُ أَنْ يُطَاعَ فَإِذَا عُصِيَ لَمْ يَعُدْ إِلَى أَحَدِكُمْ [الحديث 3] 3 حَمَّادٌ عَنِ ابْنِ أَبِي يَعْفُورٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ

قَالَ إِذَا شَكَكْتَ فَلَمْ تَدْرِ أَ فِي ثَلَاثٍ أَنْتَ أَمْ فِي اثْنَتَيْنِ أَمْ فِي وَاحِدَةٍ أَمْ فِي أَرْبَعٍ فَأَعِدْ وَ لَا تَمْضِ عَلَى الشَّكِّ [الحديث 4] 4 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ أَتَى رَجُلٌ النَّبِيَّصلى الله عليه وآله وسلمفَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَشْكُو إِلَيْكَ مَا أَلْقَى مِنَ الْوَسْوَسَةِ فِي صَلَاتِي حَتَّى لَا أَدْرِي مَا صَلَّيْتُ مِنْ زِيَادَةٍ أَوْ نُقْصَانٍ فَقَالَ إِذَا دَخَلْتَ فِي صَلَاتِكَ فَاطْعُنْ فَخِذَكَ الْأَيْسَرَ بِإِصْبَعِكَ الْيُمْنَى الْمُسَبِّحَةِ ثُمَّ قُلْ بِسْمِ اللَّهِ وَ بِاللَّهِ تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ أَعُوذُ بِاللَّهِ السَّمِيعِ الْعَلِيمِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ فَإِنَّكَ تَنْحَرُهُ وَ تَطْرُدُهُ [الحديث 5] 5 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ يسهو ثلاث مرات متوالية، و به قال: ابن حمزة، و قال: ابن إدريس حده أن يسهو في شيء واحد أو فريضة واحدة ثلاث مرات. أو يسهو في أكثر الخمس أعني ثلاث صلوات من الخمس فيسقط حكم السهو في الفريضة الرابعة، و ذهب أكثر المتأخرين إلى الرجوع إلى العادة. الحديث الثالث: حسن كالصحيح. الحديث الرابع: ضعيف على المشهور. قوله (عليه السلام):" إذا دخلت" قيل المراد إرادة الدخول و لا ضرورة في الحمل عليه. الحديث الخامس: مرسل. و يستنبط منه أحكام جمة مهمة.

مرآة العقول — من شك في صلاته كلها و من لم يدر زاد أو نقص و من كثر عليه السهو و السهو في النافلة و سهو الإمام و من — الإمام الصادق عليه السلام
256 [الحديث 4] 4 أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُلْوَانَ عَنْ عَمْرِو بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه السلامقَالَ

كَانَ رَسُولُ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلميَصُومُ شَعْبَانَ وَ رَمَضَانَ يَصِلُهُمَا وَ يَنْهَى النَّاسَ أَنْ يَصِلُوهُمَا وَ كَانَ يَقُولُ هُمَا شَهْرَا اللَّهِ وَ هُمَا كَفَّارَةٌ لِمَا قَبْلَهُمَا وَ لِمَا بَعْدَهُمَا مِنَ الذُّنُوبِ [الحديث 5] 5 عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلاممَا تَقُولُ فِي الرَّجُلِ يَصُومُ شَعْبَانَ وَ شَهْرَ رَمَضَانَ فَقَالَ هُمَا الشَّهْرَانِ اللَّذَانِ قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى- شَهْرَيْنِ مُتَتٰابِعَيْنِ تَوْبَةً مِنَ اللّٰهِ قُلْتُ فَلَا يَفْصِلُ بَيْنَهُمَا قَالَ إِذَا أَفْطَرَ مِنَ اللَّيْلِ فَهُوَ فَصْلٌ وَ إِنَّمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلملَا وِصَالَ فِي صِيَامٍ يَعْنِي لَا يَصُومُ الرَّجُلُ يَوْمَيْنِ مُتَوَالِيَيْنِ مِنْ غَيْرِ إِفْطَارٍ وَ قَدْ يُسْتَحَبُّ لِلْعَبْدِ أَنْ لَا يَدَعَ السَّحُورَ الحديث الرابع: موثق و قد يعد ضعيفا. قوله (عليه السلام):" و ينهى الناس" حمله الصدوق (ره) في الفقيه على الاستفهام الإنكاري، و حمله الشيخ على الوصال المحرم على غيره (صلى الله عليه و آله) بأن لا يفطر بين آخر شعبان و أول شهر رمضان، و يمكن أن يقرأ على بناء الأفعال بمعنى الإعلام و الإبلاغ. و يحتمل أيضا أن يكون الناس بالرفع ليكون فاعل ينهى أي لم يكن النبي (صلى الله عليه و آله) ينهى عن الوصل بل كان يفعله و الناس أي العامة ينهون عنه افتراء عليه (صلى الله عليه و آله) و الأظهر الحمل على التقية. الحديث الخامس: ضعيف. قوله (عليه السلام):" هما الشهران" هذه الآية وردت ظاهرا في كفارة قتل الخطإ و لا خلاف في أنه لا يجزى هذان الشهران عنها. و يحتمل أن يكون أولا كذلك ثم نسخ، أو يكون المراد أنهما نظير هذين الشهرين في كون كل منهما كفارة من الذنوب و لا يبعد أن يكون في بطن الآية هذا أيضا مرادا. قوله (عليه السلام):" يستحب للعبد" قيل: معناه أنه يجب الإفطار بين يومين و قد

مرآة العقول — فضل صوم شعبان و صلته برمضان و صيام ثلاثة أيام في كل شهر الحديث الأول: مجهول. — الإمام الباقر عليه السلام
266 [الحديث 2] 2 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَطِيَّةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ

الْفَجْرُ هُوَ الَّذِي إِذَا رَأَيْتَهُ مُعْتَرِضاً كَأَنَّهُ بَيَاضُ سُورَى [الحديث 3] 3 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ وَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ جَمِيعاً عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنِ الْحَلَبِيِّ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِعليه السلامعَنِ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ فَقَالَ بَيَاضُ النَّهَارِ مِنْ سَوَادِ اللَّيْلِ قَالَ وَ كَانَ بِلَالٌ يُؤَذِّنُ لِلنَّبِيِّصلى الله عليه وآله وسلموَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ وَ كَانَ أَعْمَى يُؤَذِّنُ بِلَيْلٍ وَ يُؤَذِّنُ بِلَالٌ حِينَ يَطْلُعُ الْفَجْرُ فَقَالَ النَّبِيُّصلى الله عليه وآله وسلمإِذَا سَمِعْتُمْ صَوْتَ بِلَالٍ فَدَعُوا الطَّعَامَ وَ الشَّرَابَ فَقَدْ أَصْبَحْتُمْ [الحديث 4] 4 مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ وَ أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ جَمِيعاً عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَحَدِهِمَا ع الحديث الثاني: حسن. قوله (عليه السلام):" بياض سوراء" أي نهر سوراء كما ورد من غيره من الأخبار و هو الفرات، و قال في القاموس:" سورى" كطوبى اسم بلد كان بالعراق و قد يمد و يروي عن الشيخ البهائي (ره) أنه قرأ" نباض" بالنون ثم الباء الموحدة من قولهم نبض الماء نبوضا إذا سال، و لا يخفى غرابته من مثله لكن الجواد قد يكبو و الصارم قد ينبو. الحديث الثالث: صحيح. قوله (عليه السلام):" بياض النهار" المشهور بين المفسرين: أنه تعالى شبه أول ما يبدو من الفجر المعترض في الأفق و ما يمتد معه من غبش الليل بخيطين أبيض و أسود و اكتفى ببيان الخيط الأبيض بقوله من الفجر عن بيان الخيط الأسود لدلالته عليه. و قيل: و يجوز أن يكون" من" للتبعيض فإن أول ما يبدو بعض الفجر. الحديث الرابع: صحيح.

مرآة العقول — الفجر ما هو و متى يحل و متى يحرم الأكل الحديث الأول: ضعيف على المشهور. و في رواية العلاء عن موسى بن — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
52 [الحديث 4] 4 عَلِيٌّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ

مَرَّ مُوسَى النَّبِيُّعليه السلامبِصِفَاحِ الرَّوْحَاءِ عَلَى جَمَلٍ أَحْمَرَ خِطَامُهُ مِنْ لِيفٍ عَلَيْهِ عَبَاءَتَانِ قَطَوَانِيَّتَانِ وَ هُوَ يَقُولُ- لَبَّيْكَ يَا كَرِيمُ لَبَّيْكَ قَالَ وَ مَرَّ يُونُسُ بْنُ مَتَّى بِصِفَاحِ الرَّوْحَاءِ وَ هُوَ يَقُولُ- لَبَّيْكَ كَشَّافَ الْكُرَبِ الْعِظَامِ لَبَّيْكَ قَالَ وَ مَرَّ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ بِصِفَاحِ الرَّوْحَاءِ وَ هُوَ يَقُولُ لَبَّيْكَ عَبْدُكَ ابْنُ أَمَتِكَ لَبَّيْكَ وَ مَرَّ مُحَمَّدٌصلى الله عليه وآله وسلمبِصِفَاحِ الرَّوْحَاءِ وَ هُوَ يَقُولُ لَبَّيْكَ ذَا الْمَعَارِجِ لَبَّيْكَ [الحديث 5] 5 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه السلامقَالَ أَحْرَمَ مُوسَىعليه السلاممِنْ رَمْلَةِ مِصْرَ قَالَ وَ مَرَّ بِصِفَاحِ الرَّوْحَاءِ مُحْرِماً يَقُودُ نَاقَتَهُ بِخِطَامٍ مِنْ لِيفٍ عَلَيْهِ عَبَاءَتَانِ قَطَوَانِيَّتَانِ يُلَبِّي وَ تُجِيبُهُ الْجِبَالُ [الحديث 6] 6 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه السلامأَنَّ سُلَيْمَانَ بْنَ دَاوُدَ حَجَّ الْبَيْتَ فِي الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ الحديث الرابع: حسن. و قال الفيروزآبادي: الصفح الجانب و من الجبل مضطجعة و الجمع صفاح و الصفائح حجارة عراض رقاق، و قال: الخطام ككتاب كل ما وضع في أنف البعير لتنقاد به. الحديث الخامس: ضعيف. قوله (عليه السلام):" و رملة مصر" قال الجوهري: و رملة مدينة بالشام، و يحتمل أن يكون نسبتها إلى مصر لكونها في ناحيتها، أو يكون في المصر أيضا رملة أخرى. قوله (عليه السلام):" و تجيبه الجبال" أي حقيقة بالإعجاز أو هو كناية عن رفع الصوت و الأول أظهر. الحديث السادس: حسن موثق.

مرآة العقول — حج الأنبياء — الإمام الصادق عليه السلام
81 لَكَ إِلَى الرُّجُوعِ بَابُ شَجَرِ الْحَرَمِ [الحديث 1] 1 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ

لَا تَنْزِعْ مِنْ شَجَرِ مَكَّةَ إِلَّا النَّخْلَ وَ شَجَرَ الْفَاكِهَةِ على غير هذين الوجهين، و ربما جمع بينهما بحمل أخبار الترغيب على المجاورة للعبادة و ما تضمن النهي على غيرها كالتجارة و نحوها و هو غير واضح. الحديث الثالث: حسن. و في بعض النسخ عمن ذكره عن داود الرقي قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام) الخبر مختلف فيه.

مرآة العقول — كراهية المقام بمكة الحديث الأول: صحيح. — الإمام الصادق عليه السلام
380 [الحديث 5] 5 أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَجَّاجِ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ

فِي كِتَابِ عَلِيٍّ (صلوات الله عليه) فِي بَيْضِ الْقَطَاةِ بَكَارَةٌ مِنَ الْغَنَمِ إِذَا أَصَابَهُ الْمُحْرِمُ مِثْلُ مَا فِي بَيْضِ النَّعَامِ بَكَارَةٌ مِنَ الْإِبِلِ [الحديث 6] 6 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِعليه السلامعَنْ رَجُلٍ قَتَلَ فَرْخاً وَ هُوَ مُحْرِمٌ فِي غَيْرِ الْحَرَمِ فَقَالَ عَلَيْهِ حَمَلٌ وَ لَيْسَ عَلَيْهِ قِيمَةٌ لِأَنَّهُ لَيْسَ فِي الْحَرَمِ [الحديث 7] 7 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يَاسِينَ الضَّرِيرِ عَنْ حَرِيزٍ عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ خَالِدٍ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع- عَنْ قِيمَةِ مَا فِي الْقُمْرِيِّ وَ الدُّبْسِيِّ وَ السُّمَانَى وَ الْعُصْفُورِ وَ الْبُلْبُلِ فَقَالَ قِيمَتُهُ فَإِنْ أَصَابَهُ وَ هُوَ مُحْرِمٌ بِالْحَرَمِ فَقِيمَتَانِ لَيْسَ عَلَيْهِ فِيهِ دَمٌ الحديث الخامس: صحيح. و الخبر محمول على ما إذا تحرك الفرخ كما عرفت، و قال في المدارك: البكر الفتى من الإبل و الأنثى بكرة و الجمع بكرات و بكار و بكارة، و المراد أن في كل بيض بكر أو بكرة، و وجوب البكر مع التحرك في بيض النعام مجمع عليه بين الأصحاب. الحديث السادس: ضعيف على المشهور. و يمكن أن يستدل به على كل فرخ مما لم يرد فيه نص على الخصوص فتفطن. الحديث السابع: مجهول. و قال في الدروس: يتضاعف ما لا نص فيه بتضعيف قيمته و ما فيه نص غير الدم بوجوب قيمة قوته كالعصفور فيه مد و قيمته و روى سليمان بن خالد في القمري و الدبسي إلى قوله و لا دم عليه و هذا جزاء الإتلاف و فيه تقوية إخراج القماري و الدباسي.

مرآة العقول — كفارة ما أصاب المحرم من الطير و البيض الحديث الأول: حسن. و عليه الأصحاب و" الفرخ" ولد الطائر و الأنث — الإمام الصادق عليه السلام
60 [الحديث 10] 10 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ

دَعِ الطَّوَافَ وَ أَنْتَ تَشْتَهِيهِ [الحديث 11] 11 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى وَ غَيْرُهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مَعْرُوفٍ عَنْ مُوسَى بْنِ عِيسَى الْيَعْقُوبِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُيَسِّرٍ عَنْ أَبِي الْجَهْمِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ آبَائِهِ عَنْ التنبيه و التقدير لا و الله ما فعلت هذا فحذف و اختصر لكثرة استعمالها هذا في كلامهم و قدم ها كما قدم في قولهم ها هو ذا و ها أنا ذا، و من هذا الكلام يتضح معنى الحديث بجعل كلمة أي فيه مكسورة الهمزة بمعنى نعم أي نعم و الله يجزيه هذا و أما على الصورة المصحفة فيدل على ضد المقصود. قال الجوهري: إذا كففت الرجل قلت أيها عنا بالكسر و إذا أردت التبعيد، قلت أيها بالفتح انتهى. و أقول: العجب منه (ره) كيف حكم بغلط النسخ مع اتفاقها من غير ضرورة و قرأ أي ها الله ذا، مع أنه قال في الغريبين أيها تصديق و ارتضاء. و قال في النهاية: قد ترد" أيها" منصوبة بمعنى التصديق و الرضا بالشيء، و منه حديث ابن الزبير أيها و الإله" أي صدقت و رضيت بذلك انتهى. فقوله" أيها" كلمة تصديق" و الله" مجرور بحذف حرف القسم و" إذا" بالتنوين ظرف و المعنى مستقيم من غير تصحيف و تكلف. الحديث العاشر: مرسل كالصحيح. قوله (عليه السلام):" و أنت تشتهيه" أي لا تبالغ في كثرته بحيث تماثله. الحديث الحادي عشر: مجهول. و عمل به الشيخ و جماعة في الرجل و المرأة و قالوا بوجوب الطوافين.

مرآة العقول — نوادر الطواف الحديث الأول: ضعيف. — الإمام الصادق عليه السلام
89 يَحِلُّ ثُمَّ يُحْرِمُ وَ يَأْتِي مِنًى قَالَ لَا بَأْسَ [الحديث 2] 2 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَيْمُونٍ قَالَ قَدِمَ أَبُو الْحَسَنِعليه السلاممُتَمَتِّعاً لَيْلَةَ عَرَفَةَ فَطَافَ وَ أَحَلَّ وَ أَتَى بَعْضَ جَوَارِيهِ ثُمَّ أَهَلَّ بِالْحَجِّ وَ خَرَجَ [الحديث 3] 3 أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا أَنَّهُ سَأَلَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِعليه السلامعَنِ الْمُتْعَةِ مَتَى تَكُونُ قَالَ

يَتَمَتَّعُ مَا ظَنَّ أَنَّهُ يُدْرِكُ النَّاسَ بِمِنًى [الحديث 4] 4 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مَرَّارٍ عَنْ يُونُسَ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ شُعَيْبٍ الْمِيثَمِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِعليه السلاميَقُولُ لَا بَأْسَ لِلْمُتَمَتِّعِ إِنْ لَمْ يُحْرِمْ مِنْ لَيْلَةِ التَّرْوِيَةِ مَتَى مَا تَيَسَّرَ لَهُ مَا لَمْ يَخَفْ فَوْتَ الْمَوْقِفَيْنِ تكون عمرته تامة و حمل سائر الأخبار على مراتب الفضل، و قال من لم يدرك يوم التروية فهو بالخيار بين أن يمضي المتعة و بين أن يجعلها حجة مفردة إذا لم يخف فوت الموقفين و كانت حجته غير حجة الإسلام. و قوي السيد في المدارك ما اختاره الشيخ في النهاية، و المسألة قوية الإشكال، و التفصيل الذي ذكره الشيخ في التهذيب لا يخلو من قوة. الحديث الثاني: مجهول. و يدل على إدراك التمتع إذا دخل مكة ليلة عرفة. الحديث الثالث: مرسل كالموثق. قوله (عليه السلام):" إنه يدرك الناس" أي قبل ذهابهم إلى عرفات، و حمله إلى يوم العيد ليكون كناية عن إدراك اضطراري المشعر بعيد. و لم يقل به أحد. الحديث الرابع: مجهول. و ظاهره إدراك المتعة بإدراك الموقفين و الأظهر أن المراد بهما الاختياريان. و يحتمل الاضطراريان، و أيضا الظاهر لزوم إدراكهما معا. و قيل: و يستفاد منه إدراك المتعة بإدراك وقوف المشعر فقط.

مرآة العقول — الوقت الذي تفوت فيه المتعة الحديث الأول: حسن. و يدل على إدراك التمتع بدخول مكة ليلة عرفة و لا خلاف ب — الإمام الصادق عليه السلام
189 فَاسْتُفْتِيَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِعليه السلامفَأَمَرَ أَنْ يُلَبَّى عَنْهُ وَ يُمَرَّ الْمُوسَى عَلَى رَأْسِهِ فَإِنَّ ذَلِكَ يُجْزِئُ عَنْهُ بَابُ مَنْ قَدَّمَ شَيْئاً أَوْ أَخَّرَهُ مِنْ مَنَاسِكِهِ [الحديث 1] 1 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِعليه السلامعَنِ الرَّجُلِ يَزُورُ الْبَيْتَ قَبْلَ أَنْ يَحْلِقَ قَالَ

لَا يَنْبَغِي إِلَّا أَنْ يَكُونَ نَاسِياً ثُمَّ قَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلمأَتَاهُ أُنَاسٌ يَوْمَ النَّحْرِ فَقَالَ بَعْضُهُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي حَلَقْتُ قوله (عليه السلام):" فأمر أن يلبي عنه" هذا موافق لمذهب ابن الجنيد، و المشهور أنه يعقد قلبه و يشير بإصبعه. قال في الدروس: و الأخرس يعقد بالتلبية قلبه و يحرك لسانه و يشير بإصبعه. و قال ابن الجنيد: يلبي غيره عنه و لو تعذر على الأعجمي ففي ترجمتها نظر، و روى حسن أن غيره يلبي عنه. قوله (عليه السلام):" و يمر الموسى على رأسه" ظاهره وجوب الإمرار و الاكتفاء به عن الحلق و قد مر الكلام فيه في باب المتمتع إن نسي أن يقصر.

مرآة العقول — الحلق و التقصير الحديث الأول: مجهول. — الإمام الصادق عليه السلام
388 [الحديث 4] 4 عَنْهُ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ يَحْيَى عَنْ جَدِّهِ الْحَسَنِ بْنِ رَاشِدٍ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْجَعْفَرِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِعليه السلاميَقُولُ

مَنْ رَبَطَ فَرَساً عَتِيقاً مُحِيَتْ عَنْهُ ثَلَاثُ سَيِّئَاتٍ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَ كُتِبَ لَهُ إِحْدَى عَشْرَةَ حَسَنَةً وَ مَنِ ارْتَبَطَ هَجِيناً- مُحِيَتْ عَنْهُ فِي كُلِّ يَوْمٍ سَيِّئَتَانِ وَ كُتِبَ لَهُ سَبْعُ حَسَنَاتٍ وَ مَنِ ارْتَبَطَ بِرْذَوْناً يُرِيدُ بِهِ جَمَالًا أَوْ قَضَاءَ حَوَائِجَ أَوْ دَفْعَ عَدُوٍّ عَنْهُ مُحِيَتْ عَنْهُ كُلَّ يَوْمٍ سَيِّئَةٌ وَاحِدَةٌ وَ كُتِبَ لَهُ سِتُّ حَسَنَاتٍ [الحديث 5] 5 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ طَلْحَةَ بْنِ زَيْدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامعَنْ أَبِيهِعليهما السلامأَنَّ رَسُولَ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلمأَجْرَى الْخَيْلَ الَّتِي أُضْمِرَتْ مِنَ الْحَفْيَاءِ إِلَى مَسْجِدِ بَنِي زُرَيْقٍ وَ سَبَّقَهَا مِنْ ثَلَاثِ نَخَلَاتٍ فَأَعْطَى السَّابِقَ عَذْقاً وَ أَعْطَى الْمُصَلِّيَ عَذْقاً وَ أَعْطَى الثَّالِثَ عَذْقاً عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ طَلْحَةَ بْنِ زَيْدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلاممِثْلَهُ سَوَاءً الحديث الرابع: ضعيف. و قال الجوهري: الهجنة في الناس و الخيل إنما يكون من قبل الأم فإذا كان الأب عتيقا و الأم ليست كذلك كان الولد هجينا الحديث الخامس: ضعيف كالموثق. و كذا سنده الثاني. و قال الجوهري: تضمير الفرس: أن تعلفه حتى يسمن ثم ترده إلى القوت. و قال الجزري: في حديث السباق ذكر" الحفياء" و هو بالمد و القصر: موضع بالمدينة على أميال، و بعضهم يقدم الياء على الفاء و بنو زريق بطن من الأنصار. قوله (عليه السلام):" من ثلاث نخلات" لعل كلمة" من" بمعنى" على" كما في قوله و نصرناه من القوم، أو للسببية، و الضمير راجع إلى الخيل، و إرجاعه إلى الرهانة أو الجماعة و جعل من بمعنى الباء أو جعله مبهما، و من بيانية كما قيل: بعيد، و العذق بالفتح: النخلة يحملها، و المصلي هو الذي يلي السابق.

مرآة العقول — فضل ارتباط الخيل و إجرائها و الرمي الحديث الأول: مرسل كالموثق. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
405 [الحديث 9] 9 حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ سَمَاعَةَ عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامأَنَّ رَجُلًا مِنْ خَثْعَمَ جَاءَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلمفَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَخْبِرْنِي مَا أَفْضَلُ الْإِسْلَامِ قَالَ الْإِيمَانُ بِاللَّهِ قَالَ ثُمَّ مَا ذَا قَالَ ثُمَّ صِلَةُ الرَّحِمِ قَالَ ثُمَّ مَا ذَا قَالَ الْأَمْرُ بِالْمَعْرُوفِ وَ النَّهْيُ عَنِ الْمُنْكَرِ قَالَ فَقَالَ الرَّجُلُ فَأَيُّ الْأَعْمَالِ أَبْغَضُ إِلَى اللَّهِ قَالَ الشِّرْكُ بِاللَّهِ قَالَ ثُمَّ مَا ذَا قَالَ قَطِيعَةُ الرَّحِمِ قَالَ ثُمَّ مَا ذَا قَالَ الْأَمْرُ بِالْمُنْكَرِ وَ النَّهْيُ عَنِ الْمَعْرُوفِ [الحديث 10] 10 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ

عليه السلامأَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلمأَنْ نَلْقَى أَهْلَ الْمَعَاصِي بِوُجُوهٍ مُكْفَهِرَّةٍ [الحديث 11] 11 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ رَفَعَهُ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِعليه السلامالْأَمْرُ بِالْمَعْرُوفِ وَ النَّهْيُ عَنِ الْمُنْكَرِ خَلْقَانِ مِنْ خَلْقِ اللَّهِ فَمَنْ نَصَرَهُمَا أَعَزَّهُ اللَّهُ وَ مَنْ خَذَلَهُمَا خَذَلَهُ اللَّهُ [الحديث 12] 12 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ غِيَاثِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ قَالَ كَانَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِعليه السلامإِذَا مَرَّ بِجَمَاعَةٍ يَخْتَصِمُونَ لَا يَجُوزُهُمْ حَتَّى يَقُولَ ثَلَاثاً اتَّقُوا اللَّهَ يَرْفَعُ بِهَا صَوْتَهُ الحديث التاسع: مجهول، الحديث العاشر: ضعيف على المشهور، و قال الجوهري: اكفهر الرجل، إذا عبس. و منه قول ابن مسعود" إذا لقيت الكافر فالقه بوجه مكفهر" و لا تلقه بوجه منبسط. الحديث الحادي عشر: مرفوع. قوله (عليه السلام):" خلقان" يحتمل الفتح و الضم فتأمل. الحديث الثاني عشر: موثق.

مرآة العقول — الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر الحديث الأول: مرسل. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
6 رَسُولَ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلمكَانَ فِي زَمَانٍ مُقْفِرٍ جَدْبٍ فَأَمَّا إِذَا أَقْبَلَتِ الدُّنْيَا فَأَحَقُّ أَهْلِهَا بِهَا أَبْرَارُهَا لَا فُجَّارُهَا وَ مُؤْمِنُوهَا لَا مُنَافِقُوهَا وَ مُسْلِمُوهَا لَا كُفَّارُهَا فَمَا أَنْكَرْتَ يَا ثَوْرِيُّ فَوَ اللَّهِ إِنَّنِي لَمَعَ مَا تَرَى مَا أَتَى عَلَيَّ مُذْ عَقَلْتُ صَبَاحٌ وَ لَا مَسَاءٌ وَ لِلَّهِ فِي مَالِي حَقٌّ أَمَرَنِي أَنْ أَضَعَهُ مَوْضِعاً إِلَّا وَضَعْتُهُ قَالَ فَأَتَاهُ قَوْمٌ مِمَّنْ يُظْهِرُونَ الزُّهْدَ وَ يَدْعُونَ النَّاسَ أَنْ يَكُونُوا مَعَهُمْ عَلَى مِثْلِ الَّذِي هُمْ عَلَيْهِ مِنَ التَّقَشُّفِ فَقَالُوا لَهُ إِنَّ صَاحِبَنَا حَصِرَ عَنْ كَلَامِكَ وَ لَمْ تَحْضُرْهُ حُجَجُهُ- فَقَالَ لَهُمْ فَهَاتُوا حُجَجَكُمْ فَقَالُوا لَهُ إِنَّ حُجَجَنَا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ فَقَالَ لَهُمْ فَأَدْلُوا بِهَا فَإِنَّهَا أَحَقُّ مَا اتُّبِعَ وَ عُمِلَ بِهِ فَقَالُوا يَقُولُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى

مُخْبِراً عَنْ قَوْمٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ص- وَ يُؤْثِرُونَ عَلىٰ أَنْفُسِهِمْ وَ لَوْ كٰانَ بِهِمْ خَصٰاصَةٌ وَ مَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ فَمَدَحَ فِعْلَهُمْ وَ قَالَ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ وَ يُطْعِمُونَ الطَّعٰامَ عَلىٰ حُبِّهِ مِسْكِيناً وَ يَتِيماً وَ أَسِيراً فَنَحْنُ نَكْتَفِي بِهَذَا فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْجُلَسَاءِ إِنَّا رَأَيْنَاكُمْ تَزْهَدُونَ فِي الْأَطْعِمَةِ الطَّيِّبَةِ وَ مَعَ ذَلِكَ تَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْخُرُوجِ مِنْ أَمْوَالِهِمْ حَتَّى تَمَتَّعُوا أَنْتُمْ مِنْهَا قوله (عليه السلام):" في زمان مقفر"، قال الجوهري:" القفر" مفازة لا نبات فيها و لا ماء، و نزلنا ببني فلان فبتنا القفر: أي لم يقرونا، و" قفرت المرأة" بالكسر فهي قفرة أي: قليلة اللحم،" و القفار" بالفتح: الخبز بلا أدم،" و أقفرت الدار" خلت،" و أقفر فلان" إذا لم يبق عنده أدم، و قال الفيروزآبادي:" القشف": رثاثة الهيئة و سوء الحال و ضيق العيش،" و المتقشف" المتبلغ بقوت و مرقع. و الحصر: العي و يقال: أدلى بحجته أي احتج بها. قوله (عليه السلام):" وَ يُؤْثِرُونَ عَلىٰ أَنْفُسِهِمْ"، قال البيضاوي: يقدمون المهاجرين على أنفسهم" وَ لَوْ كٰانَ بِهِمْ خَصٰاصَةٌ" أي حاجة" وَ مَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ" حتى يخالفها فيما يغلب عليها من حب المال و بغض الإنفاق. قوله تعالى:" عَلىٰ حُبِّهِ" أي حب الله أو الطعام أو الإطعام، و كلمة" أو" في قولهم

مرآة العقول — المعيشة باب دخول الصوفية على أبي عبد الله — الله تعالى (حديث قدسي)
73 [الحديث 6] 6 عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بُنْدَارَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُوسَى بْنِ زَنْجَوَيْهِ التَّفْلِيسِيِّ عَنْ أَبِي عُمَرَ الْحَنَّاطِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ الصَّيْقَلِ الرَّازِيِّ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلاموَ مَعِي ثَوْبَانِ فَقَالَ

لِي يَا أَبَا إِسْمَاعِيلَ يَجِيئُنِي مِنْ قِبَلِكُمْ أَثْوَابٌ كَثِيرَةٌ وَ لَيْسَ يَجِيئُنِي مِثْلُ هَذَيْنِ الثَّوْبَيْنِ اللَّذَيْنِ تَحْمِلُهُمَا أَنْتَ فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ تَغْزِلُهُمَا أُمُّ إِسْمَاعِيلَ وَ أَنْسِجُهُمَا أَنَا فَقَالَ لِي حَائِكٌ قُلْتُ نَعَمْ فَقَالَ لَا تَكُنْ حَائِكاً قُلْتُ فَمَا أَكُونُ قَالَ كُنْ صَيْقَلًا وَ كَانَتْ مَعِي مِائَتَا دِرْهَمٍ فَاشْتَرَيْتُ بِهَا سُيُوفاً وَ مَرَايَا عُتُقاً وَ قَدِمْتُ بِهَا الرَّيَّ فَبِعْتُهَا بِرِبْحٍ كَثِيرٍ [الحديث 7] 7 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ حَدَّثَنِي شَيْخٌ مِنْ أَصْحَابِنَا الْكُوفِيِّينَ قَالَ دَخَلَ عِيسَى بْنُ شَفَقِيٍّ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلاموَ كَانَ سَاحِراً يَأْتِيهِ النَّاسُ وَ يَأْخُذُ عَلَى ذَلِكَ الْأَجْرَ فَقَالَ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ أَنَا رَجُلٌ كَانَتْ صِنَاعَتِيَ السِّحْرَ وَ كُنْتُ آخُذُ عَلَى ذَلِكَ الْأَجْرَ وَ كَانَ مَعَاشِي وَ قَدْ حَجَجْتُ مِنْهُ وَ مَنَّ اللَّهُ عَلَيَّ بِلِقَائِكَ وَ قَدْ تُبْتُ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَهَلْ لِي فِي شَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ مَخْرَجٌ قَالَ فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِعليه السلامحُلَّ وَ لَا تَعْقِدْ الحديث السادس: مجهول، و ابن زنجويه إن كان الأرمني فضعيف. و قال الجوهري: صقل السيف صقلا، و صقالا أي جلاه، و الصانع: الصيقل. و قال: عتق الشيء- بالضم عتاقة أي: قدم و صار عتيقا، فهو عاتق و دنانير عتق. الحديث السابع: مجهول. قوله (عليه السلام):" حل و لا تقعد" ظاهره جواز السحر لدفع السحر، و حمله الأصحاب على ما إذا كان الحل بغير السحر كالقرآن و الذكر و الأقسام و الكلام المباح.

مرآة العقول — الصناعات الحديث الأول: ضعيف و آخره مرسل. — الإمام الصادق عليه السلام
149 التَّمْرَ يَا فُلَانُ أَ مَا عَلِمْتَ أَنَّهُ لَيْسَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ مَنْ غَشَّهُمْ [الحديث 3] 3 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ سِجَادَةَ عَنْ مُوسَى بْنِ بَكْرٍ قَالَ كُنَّا عِنْدَ أَبِي الْحَسَنِعليه السلامفَإِذَا دَنَانِيرُ مَصْبُوبَةٌ بَيْنَ يَدَيْهِ فَنَظَرَ إِلَى دِينَارٍ فَأَخَذَهُ بِيَدِهِ ثُمَّ قَطَعَهُ بِنِصْفَيْنِ ثُمَّ قَالَ لِي أَلْقِهِ فِي الْبَالُوعَةِ حَتَّى لَا يُبَاعَ شَيْءٌ فِيهِ غِشٌّ [الحديث 4] 4 أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عُبَيْسِ بْنِ هِشَامٍ عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ

دَخَلَ عَلَيْهِ رَجُلٌ يَبِيعُ الدَّقِيقَ فَقَالَ إِيَّاكَ وَ الْغِشَّ فَإِنَّ مَنْ غَشَّ غُشَّ فِي مَالِهِ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ مَالٌ غُشَّ فِي أَهْلِهِ [الحديث 5] 5 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ص- عَنْ أَنْ يُشَابَ اللَّبَنُ بِالْمَاءِ لِلْبَيْعِ [الحديث 6] 6 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ الْحَكَمِ قَالَ كُنْتُ أَبِيعُ السَّابِرِيَّ فِي الظِّلَالِ فَمَرَّ بِي أَبُو الْحَسَنِ مُوسَىعليه السلامفَقَالَ لِي يَا هِشَامُ إِنَّ الْبَيْعَ فِي الظِّلِّ غِشٌّ وَ إِنَّ الْغِشَّ لَا يَحِلُّ [الحديث 7] 7 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ الحديث الثالث: ضعيف. و يدل على استحباب تضييع المغشوش لئلا يغش به مسلم، و ينبغي حمله على أنه لم يكن فيه نقش محترم، أو على أن البالوعة لم تكن محلا للنجاسات. الحديث الرابع: مرسل. الحديث الخامس: ضعيف على المشهور. و هذا من الغش المحرم. الحديث السادس: حسن. قوله (عليه السلام):" غش" حمل في المشهور على الكراهة، و قال في الدروس: يحرم البيع في الظلم من غير وصف. الحديث السابع: ضعيف. و يدل على تحريم إخفاء الرديء و إظهار الجيد، و قيل: بالكراهة، قال في

مرآة العقول — الغش الحديث الأول: صحيح. — الإمام الصادق عليه السلام
178 سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقُلْتُ لَهُ إِنِّي كُنْتُ بِعْتُ رَجُلًا نَخْلًا كَذَا وَ كَذَا نَخْلَةً بِكَذَا وَ كَذَا دِرْهَماً وَ النَّخْلُ فِيهِ ثَمَرٌ فَانْطَلَقَ الَّذِي اشْتَرَاهُ مِنِّي فَبَاعَهُ مِنْ رَجُلٍ آخَرَ بِرِبْحٍ وَ لَمْ يَكُنْ نَقَدَنِي وَ لَا قَبَضَهُ مِنِّي قَالَ فَقَالَ لَا بَأْسَ بِذَلِكَ أَ لَيْسَ قَدْ كَانَ ضَمِنَ لَكَ الثَّمَنَ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ فَالرِّبْحُ لَهُ [الحديث 17] 17 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ هِلَالٍ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ

قَضَى رَسُولُ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلمأَنَّ ثَمَرَ النَّخْلِ لِلَّذِي أَبَّرَهَا إِلَّا أَنْ يَشْتَرِطَ الْمُبْتَاعُ [الحديث 18] 18 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُصَدِّقِ بْنِ صَدَقَةَ عَنْ عَمَّارِ بْنِ مُوسَى عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ سَأَلْتُهُ عَنِ الْكَرْمِ مَتَى يَحِلُّ بَيْعُهُ قَالَ إِذَا عَقَدَ وَ صَارَ عُرُوقاً قوله (عليه السلام):" لا بأس بذلك الشراء" قال في المسالك: يجوز أن يبيع ما ابتاعه من الثمرة بزيادة مما ابتاعه أو نقصان قبل قبضه و بعده، و هذه المسألة محل وفاق، و هي منصوصة في صحيحة الحلبي و محمد بن مسلم عن الصادق (عليه السلام)، و فيه تنبيه على أن الثمرة حينئذ ليست مكيلة و لا موزونة، فلا يحرم بيعها قبل القبض، و لو قيل بتحريمه فيما يعتبر بأحدهما انتهى. و أقول: يمكن للقائل بتخصيص التحريم بالطعام القول به مطلقا، إلا إذا عم الطعام بحيث يشمل كل مأكول كما يظهر من بعضهم، مع أنه يشكل الاستدلال به على مطلق بيع الثمرة على الشجرة قبل القبض، إذ مدلول الخبر جواز بيعها بتبعية الشجرة. الحديث السابع عشر: مجهول. الحديث الثامن عشر: موثق. قوله (عليه السلام):" إذا عقد" أي انعقد حبه، و في بعض النسخ عقل، قال في الفائق في ذكر الدجال: ثم يأتي الخصب فيعقل الكرم، ثم يكحب ثم يمجج،

مرآة العقول — بيع الثمار و شرائها الحديث الأول: صحيح. — الإمام الصادق عليه السلام
195 عَنْ أَبِي بَصِيرٍ وَ غَيْرِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ

الْحِنْطَةُ وَ الشَّعِيرُ رَأْساً بِرَأْسٍ لَا يُزَادُ وَاحِدٌ مِنْهُمَا عَلَى الْآخَرِ [الحديث 3] 3 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ قَالَ لَا يُبَاعُ مَخْتُومَانِ مِنْ شَعِيرٍ بِمَخْتُومٍ مِنْ حِنْطَةٍ وَ لَا يُبَاعُ إِلَّا مِثْلًا بِمِثْلٍ وَ التَّمْرُ مِثْلُ ذَلِكَ قَالَ وَ سُئِلَ عَنِ الرَّجُلِ يَشْتَرِي الْحِنْطَةَ فَلَا يَجِدُ عِنْدَ صَاحِبِهَا إِلَّا شَعِيراً أَ يَصْلُحُ لَهُ أَنْ يَأْخُذَ اثْنَيْنِ بِوَاحِدٍ قَالَ لَا إِنَّمَا أَصْلُهُمَا وَاحِدٌ وَ كَانَ عَلِيٌّعليه السلاميَعُدُّ الشَّعِيرَ بِالْحِنْطَةِ [الحديث 4] 4 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ سَمَاعَةَ قَالَ سَأَلْتُهُ عَنِ الْحِنْطَةِ وَ الشَّعِيرِ فَقَالَ إِذَا كَانَا سَوَاءً فَلَا بَأْسَ قَالَ وَ سَأَلْتُهُ عَنِ الْحِنْطَةِ وَ الدَّقِيقِ فَقَالَ إِذَا كَانَا سَوَاءً فَلَا بَأْسَ [الحديث 5] 5 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ أَبَانٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامأَ يَجُوزُ قَفِيزٌ مِنْ حِنْطَةٍ بِقَفِيزَيْنِ مِنْ شَعِيرٍ فَقَالَ لَا يَجُوزُ إِلَّا مِثْلًا بِمِثْلٍ ثُمَّ قَالَ إِنَّ الشَّعِيرَ مِنَ الْحِنْطَةِ الحديث الثالث: حسن. الحديث الرابع: موثق. قوله (عليه السلام):" إذا كانا سواء" أي وزنا أو كيلا أيضا كما هو الظاهر، و اختلف في الكيل، قال في الدروس: يباع الدقيق بالحنطة وزنا احتياطا عند الشيخ و ابن إدريس جزما، لأن الوزن أصل الكيل. و قال الفاضل: يباع أحدهما بالآخر كيلا متساويين، لأن الكيل أصل في الحنطة، و الروايات الصحيحة مصرحة بالجواز في المتماثلين، و ليس فيها ذكر العيار. الحديث الخامس: موثق كالصحيح.

مرآة العقول — المعارضة في الطعام الحديث الأول: صحيح. — الإمام الصادق عليه السلام
285 ارْتَهَنُوهَا يَحُولُونَ بَيْنَهُ وَ بَيْنَهَا قُلْتُ أَ رَأَيْتَ إِنْ قَدَرَ عَلَيْهَا خَالِياً قَالَ نَعَمْ لَا أَرَى بِهِ بَأْساً [الحديث 21] 21 أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ

قُلْتُ لَهُ رَجُلٌ لِي عَلَيْهِ دَرَاهِمُ وَ كَانَتْ دَارُهُ رَهْناً فَأَرَدْتُ أَنْ أَبِيعَهَا قَالَ أُعِيذُكَ بِاللَّهِ أَنْ تُخْرِجَهُ مِنْ ظِلِّ رَأْسِهِ [الحديث 22] 22 أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مَنْصُورِ بْنِ حَازِمٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ يَكُونُ لَهُ الدَّيْنُ عَلَى الرَّجُلِ وَ مَعَهُ الرَّهْنُ أَ يَشْتَرِي الرَّهْنَ مِنْهُ قَالَ نَعَمْ بَابُ الِاخْتِلَافِ فِي الرَّهْنِ [الحديث 1] 1 حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ عَنْ أَبَانٍ عَنِ ابْنِ أَبِي يَعْفُورٍ الحديث الحادي و العشرون: مجهول. قوله (عليه السلام):" أعيذك" حمل على الكراهة. قال في الدروس: لو ارتهن دار السكنى كره بيعها للرواية. الحديث الثاني و العشرون: صحيح. قوله:" أ يشتري" يدل على أنه يجوز أن يشتري المرتهن الرهن كما هو المشهور بين الأصحاب، و قال في المسالك: موضع الشبهة ما لو كان وكيلا في البيع، فإنه يجوز أن يتولى طرفي العقد، و ربما قيل بالمنع، و منع ابن الجنيد من بيعه على نفسه و ولده و شريكه و نحوهم لتطرق التهمة.

مرآة العقول — الرهن الحديث الأول: صحيح. و عليه الفتوى. — الإمام الصادق عليه السلام
297 [الحديث 5] 5 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ

كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَعليه السلاميُضَمِّنُ الْقَصَّارَ وَ الصَّبَّاغَ وَ الصَّائِغَ احْتِيَاطاً عَلَى أَمْتِعَةِ النَّاسِ وَ كَانَ لَا يُضَمِّنُعليه السلاممِنَ الْغَرَقِ وَ الْحَرَقِ وَ الشَّيْءِ الْغَالِبِ وَ إِذَا غَرِقَتِ السَّفِينَةُ وَ مَا فِيهَا فَأَصَابَهُ النَّاسُ فَمَا قَذَفَ بِهِ الْبَحْرُ عَلَى سَاحِلِهِ فَهُوَ لِأَهْلِهِ وَ هُمْ أَحَقُّ بِهِ وَ مَا غَاصَ عَلَيْهِ النَّاسُ وَ تَرَكَهُ صَاحِبُهُ فَهُوَ لَهُمْ [الحديث 6] 6 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنْ صَفْوَانَ عَنِ الْكَاهِلِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ سَأَلْتُهُ عَنِ الْقَصَّارِ يُسَلَّمُ إِلَيْهِ الثَّوْبُ وَ اشْتُرِطَ عَلَيْهِ أَنْ يُعْطِيَ فِي وَقْتٍ قَالَ إِذَا خَالَفَ الْوَقْتَ وَ ضَاعَ الثَّوْبُ بَعْدَ الْوَقْتِ فَهُوَ ضَامِنٌ [الحديث 7] 7 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي الصَّبَّاحِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ سَأَلْتُهُ عَنِ الثَّوْبِ أَدْفَعُهُ إِلَى الْقَصَّارِ فَيُحْرِقُهُ قَالَ أَغْرِمْهُ فَإِنَّكَ إِنَّمَا دَفَعْتَهُ إِلَيْهِ لِيُصْلِحَهُ وَ لَمْ تَدْفَعْهُ إِلَيْهِ لِيُفْسِدَهُ [الحديث 8] 8 أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ غِيَاثِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامأَنَّ الحديث الخامس: ضعيف على المشهور. قوله (عليه السلام):" و الشيء الغالب" أي ما لا اختيار لهم فيه أو كثير الوقوع. قوله (عليه السلام):" فما قذف به البحر" قال في التحرير: ما ألقاه ركاب البحر فيه لتسلم السفينة فالأقرب أنه لمخرجه إن أهملوه، و إن رموه بنية الإخراج له فالوجه أنه لهم، و الأجرة لمخرجه مع التبرع، و لو انكسرت السفينة فأخرج بعض المتاع بالغوص، و أخرج البحر بعض ما غرق فيها ففي رواية عن الصادق (عليه السلام) أن ما أخرجه البحر لأهله، و ما أخرج بالغوص فهو لمخرجه، و ادعى ابن إدريس الإجماع على هذا الحديث. الحديث السادس: حسن. و الحكم بالضمان فيه للتعدي. الحديث السابع: مجهول. الحديث الثامن: موثق.

مرآة العقول — ضمان الصناع الحديث الأول: حسن. — الإمام الصادق عليه السلام
301 حَمَلَ أَبِي مَتَاعاً إِلَى الشَّامِ مَعَ جَمَّالٍ فَذَكَرَ أَنَّ حِمْلًا مِنْهُ ضَاعَ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ

أَ تَتَّهِمُهُ قُلْتُ لَا قَالَ فَلَا تُضَمِّنْهُ [الحديث 6] 6 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مُوسَى عَنْ يُونُسَ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامفِي الْجَمَّالِ يَكْسِرُ الَّذِي يَحْمِلُ أَوْ يُهَرِيقُهُ قَالَ إِنْ كَانَ مَأْمُوناً فَلَيْسَ عَلَيْهِ شَيْءٌ وَ إِنْ كَانَ غَيْرَ مَأْمُونٍ فَهُوَ ضَامِنٌ [الحديث 7] 7 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ شَمُّونٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ مِسْمَعِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (صلوات الله عليه) الْأَجِيرُ الْمُشَارِكُ هُوَ ضَامِنٌ إِلَّا مِنْ سَبُعٍ أَوْ مِنْ غَرَقٍ أَوْ حَرَقٍ أَوْ لِصٍّ مُكَابِرٍ بَابُ الصُّرُوفِ [الحديث 1] 1 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يَحْيَى بْنِ الأول سديدة، و الخامس مبني على صحة الشرط و قد بينا فساده و فساد العقد به، و الأخيران فيهما أن المستأجر لا يمكنه الحلف إلا مع العلم بالسبب الذي يوجب الضمان، و مع فرضه لا يكره تضمينه، لاختصاص الكراهة بعدم تهمته فكيف مع تيقن ضمانه. الحديث السادس: صحيح. الحديث السابع: ضعيف. و المشارك بفتح الراء هو الأجير المشترك الذي يؤجر نفسه لكل أحد و لا يختص بواحد، كالصباغ و القصار، و سئل في حديث زيد عن الأجير المشترك فقال: هو الذي يعمل لك و لذا.

مرآة العقول — ضمان الجمال و المكاري و أصحاب السفن الحديث الأول: حسن. — الإمام الصادق عليه السلام
313 [الحديث 25] 25 حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَمَاعَةَ عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ مُحَمَّدٍ قَالَ سُئِلَ عَنِ السَّيْفِ الْمُحَلَّى وَ السَّيْفِ الْحَدِيدِ الْمُمَوَّهِ يَبِيعُهُ بِالدَّرَاهِمِ قَالَ نَعَمْ وَ بِالذَّهَبِ وَ قَالَ إِنَّهُ يُكْرَهُ أَنْ يَبِيعَهُ بِنَسِيئَةٍ وَ قَالَ إِذَا كَانَ الثَّمَنُ أَكْثَرَ مِنَ الْفِضَّةِ فَلَا بَأْسَ [الحديث 26] 26 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ حَمْزَةَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هِلَالٍ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامجَامٌ فِيهِ ذَهَبٌ وَ فِضَّةٌ أَشْتَرِيهِ بِذَهَبٍ أَوْ فِضَّةٍ فَقَالَ

إِنْ كَانَ تَقْدِرُ عَلَى تَخْلِيصِهِ فَلَا وَ إِنْ لَمْ تَقْدِرْ عَلَى تَخْلِيصِهِ فَلَا بَأْسَ [الحديث 27] 27 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ قُلْتُ لَهُ تَجِيئُنِي الدَّرَاهِمُ بَيْنَهَا الْفَضْلُ فَنَشْتَرِيهِ بِالْفُلُوسِ فَقَالَ لَا يَجُوزُ وَ لَكِنِ انْظُرْ فَضْلَ مَا بَيْنَهُمَا فَزِنْ نُحَاساً وَ زِنِ الْفَضْلَ فَاجْعَلْهُ مَعَ الدَّرَاهِمِ الْجِيَادِ وَ الحديث الخامس و العشرون: كالموثق. الحديث السادس و العشرون: مجهول. قوله (عليه السلام):" و إن لم تقدر على تخليصه" هو خلاف المشهور، و حمله على ما إذا علم أو ظن زيادة الثمن على ما فيه من جنسه بعيد، و على هذا الحمل تكون النهي في الشق الأول على الكراهة. قال المحقق (ره): الأواني المصوغة من الذهب و الفضة إن كان كل واحد منهما معلوما جاز بيعه بجنسه من غير زيادة و بغير الجنس و إن زاد، و إن لم يعلم و أمكن تخليصهما لم يبع بالذهب و لا بالفضة، و بيعت بهما أو بغيرهما و إن لم يمكن و كان أحدهما أغلب بيعت بالأقل، و إن تساويا بيعت بهما. و قال في المسالك: منعه من بيعه بأحدهما على تقدير إمكان التخليص لا وجه له، بل يجوز حينئذ بيعه بهما و بأحدهما و بغيرهما سواء أمكن التخليص أم لا إذا علم زيادة الثمن على جنسه بما يتمول. الحديث السابع و العشرون: موثق. قوله (عليه السلام):" فقال: لا" ليس في بعض النسخ" يجوز" موافقا لنسخ التهذيب

مرآة العقول — الصروف الحديث الأول: مجهول. — الإمام الصادق عليه السلام
413 لِصَاحِبِ الزَّرْعِ إِلَّا مَا خَرَجَ مِنْ بُطُونِهَا وَ كَذَلِكَ جَرَتِ السُّنَّةُ بَعْدَ سُلَيْمَانَعليه السلاموَ هُوَ قَوْلُ اللَّهِ

تَعَالَى- وَ كُلًّا آتَيْنٰا حُكْماً وَ عِلْماً فَحَكَمَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا بِحُكْمِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ بَابٌ آخَرُ [الحديث 1] 1 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ زُرَارَةَ وَ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ قَضَى أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (صلوات الله عليه) فِي رَجُلٍ كَانَ لَهُ غُلَامٌ فَاسْتَأْجَرَهُ مِنْهُ صَائِغٌ أَوْ غَيْرُهُ قَالَ إِنْ كَانَ ضَيَّعَ شَيْئاً أَوْ أَبَقَ مِنْهُ فَمَوَالِيهِ ضَامِنُونَ [الحديث 2] 2 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ وَهْبٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ في ذلك، و من بعضها أن داود ناظر سليمان في ذلك، فألهم الحكم و لم يحكم داود بخلاف حكمه، فيمكن حمل هذا الخبر و أمثاله على التقية من المخالفين القائلين باجتهاد الأنبياء (عليهم السلام).

مرآة العقول — ضمان ما تفسد البهائم من الحرث و الزرع الحديث الأول: صحيح على المشهور. — الإمام الصادق عليه السلام
10 الدَّهْرَ عَلَيْهِ وَ امْرَأَةٌ عَقِيمَةٌ لَا ذَاتُ جَمَالٍ وَ لَا خُلُقٍ وَ لَا تُعِينُ زَوْجَهَا عَلَى خَيْرٍ وَ امْرَأَةٌ صَخَّابَةٌ وَلَّاجَةٌ هَمَّازَةٌ تَسْتَقِلُّ الْكَثِيرَ وَ لَا تَقْبَلُ الْيَسِيرَ [الحديث 4] 4 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْخَطَّابِ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ سَمَاعَةَ عَنِ الْحَذَّاءِ عَنْ عَمِّهِ عَاصِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلمالنِّسَاءُ أَرْبَعٌ جَامِعٌ مُجْمِعٌ وَ رَبِيعٌ مُرْبِعٌ وَ خَرْقَاءُ مُقْمِعٌ وَ غُلٌّ قَمِلٌ بَابُ خَيْرِ النِّسَاءِ [الحديث 1] 1 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ وَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى وَ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ جَمِيعاً عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ رِئَابٍ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ قَالَ سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّصلى الله عليه وآله وسلمفَقَالَ إِنَّ خَيْرَ نِسَائِكُمُ الْوَلُودُ الْوَدُودُ الْعَفِيفَةُ الْعَزِيزَةُ فِي أَهْلِهَا الذَّلِيلَةُ مَعَ بَعْلِهَا الْمُتَبَرِّجَةُ مَعَ زَوْجِهَا الْحَصَانُ عَلَى قوله (عليه السلام):" ولاجة" أي كثير الدخولة في الأمور التي لا ينبغي لها الدخول فيها، أو كناية عن كثرة الخروج من البيت. و قال الفيروزآبادي: الهمز: ذكر عيوب الناس و غيبتهم. الحديث الرابع: ضعيف. و قال في النهاية: الخرق بالضم: الجهل و الحمق. و قال في الصحاح: قمعته و أقمعته: بمعنى أي قهرته و أدلكته فانقمع. خير النساء الحديث الأول: صحيح. يقال: امرأة حصان كسحاب- أي عفيفة أو متزوجة، و المراد هنا الأول.

مرآة العقول — أصناف النساء الحديث الأول: ضعيف على المشهور. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
19 عَنْ وَلِيدِ بْنِ صَبِيحٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ

مَنْ تَرَكَ التَّزْوِيجَ مَخَافَةَ الْعَيْلَةِ فَقَدْ أَسَاءَ بِاللَّهِ الظَّنَّ [الحديث 2] 2 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ وَ عَبْدِ اللَّهِ ابْنَيْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّصلى الله عليه وآله وسلمفَشَكَا إِلَيْهِ الْحَاجَةَ فَقَالَ تَزَوَّجْ فَتَزَوَّجَ فَوُسِّعَ عَلَيْهِ [الحديث 3] 3 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ نْ أَبِيهِ] عَنْ صَالِحِ بْنِ السِّنْدِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بَشِيرٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ أَتَى رَسُولَ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلمشَابٌّ مِنَ الْأَنْصَارِ فَشَكَا إِلَيْهِ الْحَاجَةَ فَقَالَ لَهُ تَزَوَّجْ فَقَالَ الشَّابُّ إِنِّي لَأَسْتَحْيِي أَنْ أَعُودَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلمفَلَحِقَهُ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ فَقَالَ إِنَّ لِي بِنْتاً وَسِيمَةً فَزَوَّجَهَا إِيَّاهُ قَالَ فَوَسَّعَ اللَّهُ عَلَيْهِ الَ] فَأَتَى الشَّابُّ النَّبِيَّصلى الله عليه وآله وسلمفَأَخْبَرَهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلميَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ عَلَيْكُمْ بِالْبَاهِ [الحديث 4] 4 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْجَامُورَانِيِّ عَنِ الحديث الثاني: صحيح. الحديث الثالث: مجهول. قوله (صلى الله عليه و آله):" يا معشر الشباب" الشباب جمع شاب كالشبان، كذا في القاموس و في المغرب: الشباب بين الثلاثين و الأربعين، و قد شب شبابا من باب ضرب، و قوم شباب و شبان وصف بالمصدر. قوله (صلى الله عليه و آله):" بالباه" ذكره في القاموس في باب الهاء فصل الباء: الباه كالجاه: النكاح، و باهها: جامعها، و ذكر في المهموز اللام: الباء: النكاح، و بوأ تبويئا: نكح. و قال في النهاية: فيه:" عليكم بالباءة" يعني النكاح و التزويج، يقال فيه الباءة و الباء و قد يقصر و هو من المباءة: المنزل، لأن من تزوج امرأة بوأها منزلا. و قيل: لأن الرجل يتبوأ من أهله أي يستمكن كما يتبوأ من منزله. الحديث الرابع: ضعيف.

مرآة العقول — من وفق له الزوجة الصالحة الحديث الأول: ضعيف. — الإمام الصادق عليه السلام
27 [الحديث 3] 3 الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قَالَ لِيَ الرِّضَاعليه السلامإِذَا نَكَحْتَ فَانْكِحْ عَجْزَاءَ [الحديث 4] 4 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا رَفَعَ الْحَدِيثَ قَالَ كَانَ النَّبِيُّصلى الله عليه وآله وسلمإِذَا أَرَادَ تَزْوِيجَ امْرَأَةٍ بَعَثَ مَنْ يَنْظُرُ إِلَيْهَا وَ يَقُولُ لِلْمَبْعُوثَةِ شَمِّي لِيتَهَا فَإِنْ طَابَ لِيتُهَا طَابَ عَرْفُهَا وَ انْظُرِي كَعْبَهَا فَإِنْ دَرِمَ كَعْبُهَا عَظُمَ كَعْثَبُهَا [الحديث 5] 5 أَحْمَدُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ عَنْ أَخِيهِ عَنْ دَاوُدَ بْنِ النُّعْمَانِ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْخَزَّازِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ

إِنِّي جَرَّبْتُ جَوَارِيَ بَيْضَاءَ وَ أَدْمَاءَ فَكَانَ بَيْنَهُنَّ بَوْنٌ [الحديث 6] 6 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلمتَزَوَّجُوا الزُّرْقَ فَإِنَّ فِيهِنَّ الْيُمْنَ و العيناء: واسعة العين. و قال الجوهري: رجل ربعة: أي مربوع الخلق لا طويل و لا قصير، و امرأة ربعة. الحديث الثالث: ضعيف على المشهور. و قال الجوهري: العجز: مؤخر الشيء يذكر و يؤنث، و هو للرجل و المرأة جميعا، و الجمع: الأعجاز، و العجيزة للمرأة خاصة، و امرأة عجزاء: عظيمة العجز. الحديث الرابع: مرفوع. و قال الجوهري: الليت بالكسر: صفحة العنق. و قال: الدرم في الكعب: أن يواريه اللحم حتى لا يكون له حجم، و كعب أدرم و قد درم، و قال الفيروزآبادي: الكعثب: الركب الضخم و صاحبته. الحديث الخامس: صحيح على الظاهر. و البون بالفتح و الضم: المسافة بين الشيئين، و الخبر يحتمل أن يكون المراد به تفضيل البيض و الأدم معا. الحديث السادس: ضعيف.

مرآة العقول — كراهية تزويج العاقر الحديث الأول: صحيح. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
76 [الحديث 8] 8 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مَرَّارٍ وَ غَيْرِهِ عَنْ يُونُسَ عَنْهُمْعليه السلامقَالَ

لَا يَنْبَغِي لِلْمُسْلِمِ الْمُوسِرِ أَنْ يَتَزَوَّجَ الْأَمَةَ إِلَّا أَنْ لَا يَجِدَ حُرَّةً فَكَذَلِكَ لَا يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يَتَزَوَّجَ امْرَأَةً مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلَّا فِي حَالِ الضَّرُورَةِ حَيْثُ لَا يَجِدُ مُسْلِمَةً حُرَّةً وَ لَا أَمَةً [الحديث 9] 9 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مَرَّارٍ عَنْ يُونُسَ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ لَا يَنْبَغِي لِلْحُرِّ أَنْ يَتَزَوَّجَ الْأَمَةَ وَ هُوَ يَقْدِرُ عَلَى الْحُرَّةِ وَ لَا يَنْبَغِي أَنْ يَتَزَوَّجَ الْأَمَةَ عَلَى الْحُرَّةِ وَ لَا بَأْسَ أَنْ يَتَزَوَّجَ الْحُرَّةَ عَلَى الْأَمَةِ فَإِنْ تَزَوَّجَ الْحُرَّةَ عَلَى الْأَمَةِ فَلِلْحُرَّةِ يَوْمَانِ وَ لِلْأَمَةِ يَوْمٌ بَابُ نِكَاحِ الشِّغَارِ [الحديث 1] 1 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامأَوْ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه السلامقَالَ نُهِيَ عَنْ نِكَاحِ الْمَرْأَتَيْنِ لَيْسَ لِوَاحِدَةٍ بالحرة لما تقدم، و للترغيب على النكاح في الأخبار و الآيات و الإجماع، و يبعد تخصيصها بالحرة مع عدم إمكانها و الضرر أيضا و هو ظاهر، و لهذا قال أكثر الفقهاء بالجواز مع الكراهة إلا مع الشرطين، و بها يجمع بين الأدلة. الحديث الثامن: مجهول. الحديث التاسع: مجهول. نكاح الشغار قال الجوهري: الشغار بكسر الشين- نكاح كان في الجاهلية، و هو أن يقول الرجل لآخر: زوجني ابنتك و أختك على أن أزوجك أختي و ابنتي على أن صداق كل واحدة منهما بضع الأخرى، و قريب منه في القاموس: قيل: هو مأخوذ من الشغر، و هو رفع إحدى الرجلين، إما لأن النكاح يفضي إلى ذلك، أو لأنه يتضمن رفع المهر، أو من قولهم: شغر البلد، إذا خلا من القاضي و السلطان، يعني مخلوة من المهر، و هذا النكاح باطل بإجماع العلماء. الحديث الأول: مرسل.

مرآة العقول — الزاني و الزانية الحديث الأول: ضعيف. — الإمام الصادق عليه السلام
110 [الحديث 6] 6 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ جَمِيلِ بْنِ صَالِحٍ عَنِ الْفُضَيْلِ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع- عَنْ رَجُلٍ تَزَوَّجَ امْرَأَةً بِأَلْفِ دِرْهَمٍ فَأَعْطَاهَا عَبْداً لَهُ آبِقاً وَ بُرْداً حِبَرَةً بِأَلْفِ دِرْهَمٍ الَّتِي أَصْدَقَهَا قَالَ إِذَا رَضِيَتْ بِالْعَبْدِ وَ كَانَتْ قَدْ عَرَفَتْهُ فَلَا بَأْسَ إِذَا هِيَ قَبَضَتِ الثَّوْبَ وَ رَضِيَتْ بِالْعَبْدِ قُلْتُ فَإِنْ طَلَّقَهَا قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ بِهَا قَالَ لَا مَهْرَ لَهَا وَ تَرُدُّ عَلَيْهِ خَمْسَمِائَةِ دِرْهَمٍ وَ يَكُونُ الْعَبْدُ لَهَا [الحديث 7] 7 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي الْحَسَنِ الرِّضَاعليه السلامتَزَوَّجَ رَجُلٌ امْرَأَةً عَلَى خَادِمٍ قَالَ

فَقَالَ لِي وَسَطٌ مِنْ الْخَدَمِ قَالَ قُلْتُ عَلَى بَيْتٍ قَالَ وَسَطٌ مِنَ الْبُيُوتِ [الحديث 8] 8 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا إِبْرَاهِيمَ ع- عَنْ رَجُلٍ زَوَّجَ ابْنَتَهُ ابْنَ أَخِيهِ وَ أَمْهَرَهَا بَيْتاً وَ خَادِماً ثُمَّ مَاتَ الرَّجُلُ قَالَ يُؤْخَذُ الْمَهْرُ مِنْ وَسَطِ الْمَالِ قَالَ قُلْتُ فَالْبَيْتُ وَ الْخَادِمُ قَالَ وَسَطٌ مِنَ الْبُيُوتِ وَ الْخَادِمُ وَسَطٌ مِنَ الْخَدَمِ قُلْتُ ثَلَاثِينَ أَرْبَعِينَ دِينَاراً وَ الْبَيْتُ نَحْوٌ مِنْ ذَلِكَ فَقَالَ هَذَا سَبْعِينَ ثَمَانِينَ دِينَاراً أَوْ مِائَةً نَحْوٌ مِنْ ذَلِكَ [الحديث 9] 9 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْكَاهِلِيِّ قَالَ حَدَّثَنِي حَمَّادَةُ بِنْتُ الْحَسَنِ أُخْتُ أَبِي عُبَيْدَةَ الْحَذَّاءِ قَالَتْ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِعليه السلامعَنْ رَجُلٍ تَزَوَّجَ امْرَأَةً وَ شَرَطَ لَهَا أَنْ لَا يَتَزَوَّجَ عَلَيْهَا وَ رَضِيَتْ أَنَّ ذَلِكَ مَهْرُهَا قَالَتْ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الرابع- جواز جعل تعليم السورة مهرا و اختلف فيه أيضا و الأشهر الجواز. الحديث السادس: صحيح. و قال المحقق: إذا أعطاها عوضا عن المهر عبدا آبقا و شيئا آخر ثم طلقها قبل الدخول كان له الرجوع بنصف المسمى دون العوض، و كذا لو أعطاها متاعا أو عقارا فليس له إلا نصف مسماه. الحديث السابع: ضعيف على المشهور. قوله (عليه السلام):" وسط" هذا هو المشهور و توقف فيه بعض المتأخرين للجهالة و ضعف الرواية، و قالوا بلزوم مهر المثل، و القائلون بالمشهور قصروا الحكم على الخادم و الدار و البيت. الحديث الثامن: ضعيف على المشهور. الحديث التاسع: مجهول. و يدل على ما هو المشهور من أن هذه الشروط فاسدة و لا تصير سببا لفساد

مرآة العقول — نوادر في المهر الحديث الأول: مجهول. و يمكن أن يعد حسنا. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
177 بْنُ أُذَيْنَةَ فَحَدَّثْتُ بِهَذَا الْحَدِيثِ زُرَارَةَ وَ الْفُضَيْلَ فَرَوَيَا عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه السلامأَنَّهُ قَالَ

مَا نَهَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَنْ شَيْءٍ إِلَّا وَ قَدْ عُصِيَ فِيهِ حَتَّى لَقَدْ نَكَحُوا أَزْوَاجَ النَّبِيِّصلى الله عليه وآله وسلممِنْ بَعْدِهِ وَ ذَكَرَ هَاتَيْنِ الْعَامِرِيَّةَ وَ الْكِنْدِيَّةَ ثُمَّ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍعليه السلاملَوْ سَأَلْتَهُمْ عَنْ رَجُلٍ تَزَوَّجَ امْرَأَةً فَطَلَّقَهَا قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ بِهَا أَ تَحِلُّ لِابْنِهِ لَقَالُوا لَا فَرَسُولُ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلمأَعْظَمُ حُرْمَةً مِنْ آبَائِهِمْ [الحديث 4] 4 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ مُوسَى بْنِ بَكْرٍ عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَعْيَنَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه السلامنَحْوَهُ وَ قَالَ فِي حَدِيثِهِ وَ لَا هُمْ يَسْتَحِلُّونَ أَنْ يَتَزَوَّجُوا أُمَّهَاتِهِمْ إِنْ كَانُوا مُؤْمِنِينَ وَ إِنَّ أَزْوَاجَ رَسُولِ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلمفِي الْحُرْمَةِ مِثْلُ أُمَّهَاتِهِمْ بَابُ الرَّجُلِ يَتَزَوَّجُ الْمَرْأَةَ فَيُطَلِّقُهَا أَوْ تَمُوتُ قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ بِهَا أَوْ بَعْدَهُ فَيَتَزَوَّجُ أُمَّهَا أَوْ بِنْتَهَا [الحديث 1] 1 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ وَ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ الْأُمُّ وَ الِابْنَةُ سَوَاءٌ إِذَا لَمْ يَدْخُلْ بِهَا يَعْنِي إِذَا تَزَوَّجَ الْمَرْأَةَ ثُمَّ طَلَّقَهَا قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ بِهَا فَإِنَّهُ إِنْ شَاءَ تَزَوَّجَ أُمَّهَا وَ إِنْ شَاءَ تَزَوَّجَ ابْنَتَهَا و لم يدخل بها حتى مات أ تحل لك إذن؟ لقال: لا، و هم قد استحلوا أن يتزوجوا أمهاتهم إن كانوا مؤمنين، فإن أزواج رسول الله (صلى الله عليه و آله) مثل أمهاتهم. الحديث الرابع: ضعيف على المشهور. قوله (عليه السلام):" و لا هم يستحلون" استفهاما إنكاريا. الرجل يتزوج المرأة فيطلقها أو تموت قبل أن يدخل بها أو بعده فيتزوج أمها أو ابنتها الحديث الأول: حسن.

مرآة العقول — الرجل يفسق بالغلام و يتزوج ابنته أو أخته الحديث الأول: ضعيف على المشهور. — الإمام الباقر عليه السلام
212 [الحديث 9] 9 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ جَمِيعاً عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ بُرَيْدٍ الْعِجْلِيِّ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍعليه السلامعَنْ قَوْلِ اللَّهِ

عَزَّ وَ جَلَّ- وَ هُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْمٰاءِ بَشَراً فَجَعَلَهُ نَسَباً وَ صِهْراً فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى خَلَقَ آدَمَ مِنَ الْمَاءِ الْعَذْبِ وَ خَلَقَ زَوْجَتَهُ مِنْ سِنْخِهِ فَبَرَأَهَا مِنْ أَسْفَلِ أَضْلَاعِهِ فَجَرَى بِذَلِكَ الضِّلْعِ سَبَبٌ وَ نَسَبٌ ثُمَّ زَوَّجَهَا إِيَّاهُ فَجَرَى بِسَبَبِ ذَلِكَ بَيْنَهُمَا صِهْرٌ وَ ذَلِكَ قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَّ نَسَباً وَ صِهْراً فَالنَّسَبُ يَا أَخَا بَنِي عِجْلٍ مَا كَانَ بِسَبَبِ الرِّجَالِ وَ الصِّهْرُ مَا كَانَ بِسَبَبِ النِّسَاءِ قَالَ فَقُلْتُ لَهُ أَ رَأَيْتَ قَوْلَ رَسُولِ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلميَحْرُمُ مِنَ الرَّضَاعِ مَا يَحْرُمُ مِنَ النَّسَبِ فَسِّرْ لِي ذَلِكَ فَقَالَ كُلُّ امْرَأَةٍ أَرْضَعَتْ مِنْ لَبَنِ فَحْلِهَا وَلَدَ امْرَأَةٍ أُخْرَى مِنْ جَارِيَةٍ أَوْ غُلَامٍ فَذَلِكَ الرَّضَاعُ الَّذِي قَالَ الحديث التاسع: صحيح. و اعلم أن لاتحاد الفحل معنيين، أحدهما أنه لو أرضعته امرأة واحدة الرضاع المعتبر من لبن فحلين بأن أرضعته من لبن فحل واحد بعض الرضعات ثم فارقها الزوج و تزوجت بغيره و أكملت العدد بلبنه فإن ذلك لا ينشر الحرمة بين الولد و المرضعة، و يتصور فرضه بأن يستقل الولد بالمأكول في المدة المتخللة بين الرضاعين بحيث لا يفصل بينهما رضاع أجنبية، و ادعى العلامة في التذكرة الإجماع على هذا الحكم. الثاني- أنه يشترط اتحاد الفحل في التحريم بين رضيعين فصاعدا، بمعنى أنه لا بد في تحريم أحد الرضيعين على الآخر كون صاحب اللبن الذي رضعا منه واحدة، فلو ارتضع أحد الصغيرين من امرأة من لبن فحل، و الآخر منها من لبن فحل آخر لم يثبت التحريم بينهما، و لو كان الفحل واحدا يحرم بعض على بعض و إن تعددت المرضعات، و ادعى جمع من الأصحاب على هذا الشرط الإجماع، و ذهب الشيخ الطبرسي إلى عدم اشتراطه، بل يكفي عنده اتحاد المرضعة، لأنه يكون

مرآة العقول — حد الرضاع الذي يحرم الحديث الأول: ضعيف على المشهور. — الإمام الباقر عليه السلام
213 رَسُولُ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلموَ كُلُّ امْرَأَةٍ أَرْضَعَتْ مِنْ لَبَنِ فَحْلَيْنِ كَانَا لَهَا وَاحِداً بَعْدَ وَاحِدٍ مِنْ جَارِيَةٍ أَوْ غُلَامٍ فَإِنَّ ذَلِكَ رَضَاعٌ لَيْسَ بِالرَّضَاعِ الَّذِي قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلميَحْرُمُ مِنَ الرَّضَاعِ مَا يَحْرُمُ مِنَ النَّسَبِ وَ إِنَّمَا هُوَ مِنْ نَسَبِ نَاحِيَةِ الصِّهْرِ رَضَاعٌ وَ لَا يُحَرِّمُ شَيْئاً وَ لَيْسَ هُوَ سَبَبَ رَضَاعٍ مِنْ نَاحِيَةِ لَبَنِ الْفُحُولَةِ فَيُحَرِّمَ [الحديث 10] 10 ابْنُ مَحْبُوبٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ عَمَّارٍ السَّابَاطِيِّ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ- عَنْ غُلَامٍ رَضَعَ مِنِ امْرَأَةٍ أَ يَحِلُّ لَهُ أَنْ يَتَزَوَّجَ أُخْتَهَا لِأَبِيهَا مِنَ الرَّضَاعِ قَالَ فَقَالَ لَا فَقَدْ رَضَعَا جَمِيعاً مِنْ لَبَنِ فَحْلٍ وَاحِدٍ مِنِ امْرَأَةٍ وَاحِدَةٍ قَالَ فَيَتَزَوَّجُ أُخْتَهَا لِأُمِّهَا مِنَ الرَّضَاعَةِ قَالَ فَقَالَ لَا بَأْسَ بِذَلِكَ إِنَّ أُخْتَهَا الَّتِي لَمْ تُرْضِعْهُ كَانَ فَحْلُهَا غَيْرَ فَحْلِ الَّتِي أَرْضَعَتِ الْغُلَامَ فَاخْتَلَفَ الْفَحْلَانِ فَلَا بَأْسَ [الحديث 11] 11 ابْنُ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْخَزَّازِ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنِ الْحَلَبِيِّ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع- عَنِ الرَّجُلِ يَرْضِعُ مِنِ امْرَأَةٍ وَ هُوَ غُلَامٌ أَ يَحِلُّ لَهُ أَنْ يَتَزَوَّجَ أُخْتَهَا لِأُمِّهَا مِنَ الرَّضَاعَةِ فَقَالَ إِنْ كَانَتِ الْمَرْأَتَانِ رَضَعَتَا مِنِ امْرَأَةٍ وَاحِدَةٍ مِنْ لَبَنِ فَحْلٍ وَاحِدٍ فَلَا يَحِلُّ فَإِنْ كَانَتِ الْمَرْأَتَانِ رَضَعَتَا مِنِ امْرَأَةٍ وَاحِدَةٍ مِنْ لَبَنِ فَحْلَيْنِ فَلَا بَأْسَ بِذَلِكَ بينهم إخوة الأم، و الأخبار الكثيرة تدفعه، و خبر بريد يدل ظاهرا على اشتراطه بالمعنى الأول، و يدل على أن النسب في الآية إشارة إلى آدم (عليه السلام) و الصهر إلى حواء، فكل ما كان من جهة الرجال فهو نسب، فقول النبي (صلى الله عليه و آله):" يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب" إشارة إلى ذلك، فما كان فيه اتحاد الأم دون الفحل فليس من جهة النسب، بل من جهة الصهر، و بالجملة فهم الخبر لا يخلو من صعوبة و الله يعلم و حججه (عليهم السلام). الحديث العاشر: موثق. و يدل على المشهور و يرد مذهب الطبرسي. الحديث الحادي عشر: صحيح.

مرآة العقول — حد الرضاع الذي يحرم الحديث الأول: ضعيف على المشهور. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
232 وَ إِنْ كَانَتْ لَا تَحِيضُ فَشَهْرٌ وَ نِصْفٌ [الحديث 7] 7 الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ سَعْدَانَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ زُرَارَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ

ذَكَرْتُ لَهُ الْمُتْعَةَ أَ هِيَ مِنَ الْأَرْبَعِ فَقَالَ تَزَوَّجْ مِنْهُنَّ أَلْفاً فَإِنَّهُنَّ مُسْتَأْجَرَاتٌ بَابُ أَنَّهُ يَجِبُ أَنْ يَكُفَّ عَنْهَا مَنْ كَانَ مُسْتَغْنِياً [الحديث 1] 1 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَقْطِينٍ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ مُوسَىعليه السلامعَنِ الْمُتْعَةِ فَقَالَ وَ مَا أَنْتَ وَ ذَاكَ فَقَدْ أَغْنَاكَ اللَّهُ عَنْهَا قُلْتُ إِنَّمَا أَرَدْتُ أَنْ أَعْلَمَهَا فَقَالَ هِيَ فِي كِتَابِ عَلِيٍّعليه السلامفَقُلْتُ نَزِيدُهَا وَ تَزْدَادُ فَقَالَ وَ هَلْ يَطِيبُهُ إِلَّا ذَاكَ الحديث السابع: مجهول. أنه يجب أن يكف عنها من كان مستغنيا الحديث الأول: حسن. قوله (عليه السلام):" و هل يطيبه" الضمير راجع إلى عقد المتعة، و مراد السائل أنه يجوز لنا بعد انقضاء المدة أن نزيد في المهر و تزداد المرأة في المدة أي تزوجها بمهر آخر مدة أخرى من غير عدة و تربص؟ فقال (عليه السلام): العمدة في طيب المتعة و حسنها هو ذلك، فإنه ليس مثل الدائم بحيث يكون لازما له كلما عليه، بل يتمتعها مدة فإن وافقه يزيدها و إلا يتركها، و على هذا يحتمل أن يكون ضمير يطيبه راجعا إلى الرجل، أي هذا سبب لطيب نفس الرجل و سروره بهذا العقد. و يحتمل أن يكون المعنى لا يحل و لا يطيب ذلك العقد إلا ذكر هذا الشرط فيه، كما ورد في خبر الأحول في شروطها" فإن بدا لي زدتك و زدتني"، و يكون محمولا على الاستحباب ذكره ذلك في العقد، و في بعض النسخ" نريدها و نزداد" أي نريد المتعة و نحبها و نزداد منها، فقال (عليه السلام): طيبه و التذاذه في إكثاره.

مرآة العقول — في نحوه الحديث الأول: ضعيف. — الإمام الصادق عليه السلام
255 عَزَّ وَ جَلَّ فَوْقَ عَرْشِهِ وَ أُطِيعَ رَسُولَ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلموَ أَعْصِيَ زُفَرَ فَتَزَوَّجْنِي مُتْعَةً فَقُلْتُ لَهَا حَتَّى أَدْخُلَ عَلَى أَبِي جَعْفَرٍعليه السلامفَأَسْتَشِيرَهُ قَالَ

فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ فَخَبَّرْتُهُ فَقَالَ افْعَلْ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكُمَا مِنْ زَوْجٍ [الحديث 2] 2 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ عَنْ بَعْضِ رِجَالِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يَتَزَوَّجُ الْمَرْأَةَ مُتْعَةً أَيَّاماً مَعْلُومَةً فَتَجِيئُهُ فِي بَعْضِ أَيَّامِهَا فَتَقُولُ إِنِّي قَدْ بَغَيْتُ قَبْلَ مَجِيئِي إِلَيْكَ بِسَاعَةٍ أَوْ بِيَوْمٍ هَلْ لَهُ أَنْ يَطَأَهَا وَ قَدْ أَقَرَّتْ لَهُ بِبَغْيِهَا قَالَ لَا يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يَطَأَهَا [الحديث 3] 3 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ زُرْعَةَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ سَمَاعَةَ قَالَ سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ أَدْخَلَ جَارِيَةً- يَتَمَتَّعُ بِهَا ثُمَّ أُنْسِيَ أَنْ يَشْتَرِطَ حَتَّى وَاقَعَهَا يَجِبُ عَلَيْهِ حَدُّ الزَّانِي قَالَ لَا وَ لَكِنْ يَتَمَتَّعُ بِهَا بَعْدَ النِّكَاحِ وَ يَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مِمَّا أَتَى [الحديث 4] 4 أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ عِيسَى بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ بَكَّارِ بْنِ كَرْدَمٍ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامالرَّجُلُ يَلْقَى الْمَرْأَةَ فَيَقُولُ لَهَا زَوِّجِينِي التقديري و هو اسم لبعض فقهاء المخالفين أيضا. الحديث الثاني: مرسل. قوله (عليه السلام):" لا ينبغي" ظاهره الكراهة كما ذهب إليه أكثر الأصحاب مع أن قولها بعد العقد لعله غير مسموع. الحديث الثالث: مرسل. قوله:" أدخل جارية" أي بيته ليمتع بها" ثم أنسي" على بناء المفعول" أن يشترط" أي يأتي بالعقد، و قوله (عليه السلام)" يتمتع بها" أي يأتي بصيغة المتعة فالمراد التمتع بصيغة المتعة، و يحتمل أن يكون المراد بالتمتع المعنى اللغوي، و بالنكاح الصيغة، و الاستغفار لتدارك ما وقع نسيانا أو لما صدر عنه من التقصير و التهاون الموجب للنسيان. الحديث الرابع: ضعيف. و اعلم أنه لو عين شهرا منفصلا عن العقد فالمشهور الصحة، و ذهب جماعة

مرآة العقول — الميراث الحديث الأول: موثق. — الإمام الصادق عليه السلام
360 إِنَّنِي لَا أُصَافِحُ النِّسَاءَ فَدَعَا بِقَدَحٍ مِنْ مَاءٍ فَأَدْخَلَ يَدَهُ ثُمَّ أَخْرَجَهَا فَقَالَ أَدْخِلْنَ أَيْدِيَكُنَّ فِي هَذَا الْمَاءِ فَهِيَ الْبَيْعَةُ بَابُ الدُّخُولِ عَلَى النِّسَاءِ [الحديث 1] 1 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ هَارُونَ بْنِ الْجَهْمِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ عُمَرَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ

نَهَى رَسُولُ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلمأَنْ يَدْخُلَ الرِّجَالُ عَلَى النِّسَاءِ إِلَّا بِإِذْنِهِنَّ [الحديث 2] 2 وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ أَنْ يَدْخُلَ دَاخِلٌ عَلَى النِّسَاءِ إِلَّا بِإِذْنِ أَوْلِيَائِهِنَّ [الحديث 3] 3 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْخَزَّازِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ يَسْتَأْذِنُ الرَّجُلُ إِذَا دَخَلَ عَلَى أَبِيهِ وَ لَا يَسْتَأْذِنُ الْأَبُ عَلَى الِابْنِ قَالَ وَ يَسْتَأْذِنُ الرَّجُلُ عَلَى ابْنَتِهِ وَ أُخْتِهِ إِذَا كَانَتَا مُتَزَوِّجَتَيْنِ [الحديث 4] 4 أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْحَلَبِيِّ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامالرَّجُلُ يَسْتَأْذِنُ عَلَى أَبِيهِ قَالَ نَعَمْ قَدْ كُنْتُ أَسْتَأْذِنُ عَلَى أَبِي وَ لَيْسَتْ بايع النساء دعا بقدح من ماء، فغمس فيه يده ثم غمسن أيديهن فيه. و قيل: إنه كان يبايعهن من وراء الثوب عن الشعبي. الدخول على النساء الحديث الأول: مجهول. و في بعض النسخ بهذا الإسناد مثله. الحديث الثاني: صحيح. الحديث الثالث: ضعيف. الحديث الرابع: ضعيف.

مرآة العقول — صفة مبايعة النبي — الإمام الصادق عليه السلام
45 [الحديث 3] 3 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُوسَى بْنِ سَعْدَانَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامإِنِّي وَ اللَّهِ مَا أَدْرِي كَانَ أَبِي عَقَّ عَنِّي أَمْ لَا قَالَ

فَأَمَرَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِعليه السلامفَعَقَقْتُ عَنْ نَفْسِي وَ أَنَا شَيْخٌ وَ قَالَ عُمَرُ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِعليه السلاميَقُولُ كُلُّ امْرِئٍ مُرْتَهَنٌ بِعَقِيقَتِهِ وَ الْعَقِيقَةُ أَوْجَبُ مِنَ الْأُضْحِيَّةِ [الحديث 4] 4 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُصَدِّقِ بْنِ صَدَقَةَ عَنْ عَمَّارِ بْنِ مُوسَى السَّابَاطِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ كُلُّ مَوْلُودٍ مُرْتَهَنٌ بِعَقِيقَتِهِ استعملا بمعنى المرهون، فقيل: هو رهن بكذا، و رهينة بكذا، و المعنى أن العقيقة لازمة له لا بد منها فشبهه في لزومها له، و عدم انفكاكه منها بالرهن في يد المرتهن، قال الخطابي: تكلم الناس في هذا، و أجود ما قيل فيه ما ذهب إليه أحمد بن حنبل قال: هذا في الشفاعة، يريد أنه إذا لم يعق عنه فمات طفلا لم يشفع في والديه. و قيل: إنه مرهون بأذى شعره، و استدلوا بقوله: فأميطوا عنه الأذى، و هو ما علق به من دم الرحم انتهى. و قال الطيبي في شرح المشكاة: الغلام مرتهن بعقيقته، بضم الميم و فتح الهاء بمعنى مرهون، أي لا يتم الانتفاع به دون فكه بالعقيقة أو سلامته، و نشؤه على النعت المحمود رهينة بها. الحديث الثالث: ضعيف. و قال السيد (رحمه الله) يستحب للولد أن يعق عن نفسه إذا بلغ و لم يعق عنه و يبقى في عهدته ما دام حيا إلى أن يحصل الامتثال، و كذا إذا شك هل عق عنه أم لا؟ و قال في النهاية: الضحية الأضحية. الحديث الرابع: موثق.

مرآة العقول — العقيقة و وجوبها الحديث الأول: ضعيف على المشهور. — الإمام الصادق عليه السلام
49 وَ ادْعُ عَلَيْهَا رَهْطاً مِنَ الْمُسْلِمِينَ [الحديث 2] 2 وَ عَنْهُ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ حَمَّادِ بْنِ عُدَيْسٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ

قُلْتُ لَهُ بِأَيِّ ذَلِكَ نَبْدَأُ قَالَ تَحْلِقُ رَأْسَهُ وَ تَعُقُّ عَنْهُ وَ تَصَدَّقُ بِوَزْنِ شَعْرِهِ فِضَّةً وَ يَكُونُ ذَلِكَ فِي مَكَانٍ وَاحِدٍ [الحديث 3] 3 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مَرَّارٍ عَنْ يُونُسَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ سَأَلْتُهُ عَنِ الْعَقِيقَةِ أَ وَاجِبَةٌ هِيَ قَالَ نَعَمْ يُعَقُّ عَنْهُ وَ يُحْلَقُ رَأْسُهُ وَ هُوَ ابْنُ سَبْعَةٍ وَ يُوزَنُ شَعْرُهُ فِضَّةً أَوْ ذَهَباً يُتَصَدَّقُ بِهِ وَ تُطْعَمُ الْقَابِلَةُ رُبُعَ الشَّاةِ وَ الْعَقِيقَةُ شَاةٌ أَوْ بَدَنَةٌ في القاموس، و في التهذيب جداول، و الظاهر أنه تصحيف جدولا، و يحتمل أن يكون جمعا له، أو يقال: أورده على سبيل الاستعارة كناية عن عدم كسر العظام و القطع طولا كالجدول. قال في النهاية: في حديث عائشة:" العقيقة تقطع جدولا لا يكسر لها عظم" الجدول: جمع جدل بالكسر و الفتح، و هو العضو. و قال الجوهري: الرهط: ما دون العشرة من الرجال ليس فيهم امرأة. الحديث الثاني: مجهول. قوله (عليه السلام):" في مكان واحد" قال الوالد العلامة (ره): الظاهر من الجواب أنه لا ترتيب فيه، بل يلزم أن تكون في يوم واحد، أو في ساعة واحدة، أو يستحب أن تكون معا بأن يحلق رجل و يذبح آخر معا، بل الظاهر أن يذبح الوالد. الحديث الثالث: مجهول. و يدل على التخيير بين التصدق بوزن شعره فضة أو ذهب، كما ذكره الأصحاب و على أنه يستحب أن يعطي القابلة ربع الشاة، و المشهور أنها يعطي الرجل و الورك كما في رواية الكناسي. و الجمع بينهما و على تعين الشاة و البدنة، و المشهور الاجتزاء بكونها من النعم، و يراعى فيها شروط الأضحية و يمكن حمل هذا الخبر على الاستحباب.

مرآة العقول — أنه يعق يوم السابع عن المولود، و يحلق رأسه و يسمي الحديث الأول: موثق. — الإمام الصادق عليه السلام
52 أَجْزَأَهُ مَا يُجْزِئُ فِي الْأُضْحِيَّةِ وَ إِلَّا فَحَمَلٌ أَعْظَمُ مَا يَكُونُ مِنْ حُمْلَانِ السَّنَةِ وَ يُعْطَى الْقَابِلَةَ رُبُعُهَا وَ إِنْ لَمْ تَكُنْ قَابِلَةٌ فَلِأُمِّهِ تُعْطِيهَا مَنْ شَاءَتْ وَ تُطْعِمُ مِنْهُ عَشَرَةً مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَإِنْ زَادُوا فَهُوَ أَفْضَلُ وَ تَأْكُلُ مِنْهُ وَ الْعَقِيقَةُ لَازِمَةٌ إِنْ كَانَ غَنِيّاً أَوْ فَقِيراً إِذَا أَيْسَرَ وَ إِنْ لَمْ يَعُقَّ عَنْهُ حَتَّى ضَحَّى عَنْهُ فَقَدْ أَجْزَأَتْهُ الْأُضْحِيَّةُ وَ قَالَ إِنْ كَانَتِ الْقَابِلَةُ يَهُودِيَّةً لَا تَأْكُلُ مِنْ ذَبِيحَةِ الْمُسْلِمِينَ أُعْطِيَتْ قِيمَةَ رُبُعِ الْكَبْشِ [الحديث 10] 10 أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامفِي الْمَوْلُودِ قَالَ

يُسَمَّى فِي الْيَوْمِ السَّابِعِ وَ يُعَقُّ عَنْهُ وَ يُحْلَقُ رَأْسُهُ وَ يُتَصَدَّقُ بِوَزْنِ شَعْرِهِ فِضَّةً وَ يُبْعَثُ إِلَى الْقَابِلَةِ بِالرِّجْلِ مَعَ الْوَرِكِ وَ يُطْعَمُ مِنْهُ وَ يُتَصَدَّقُ [الحديث 11] 11 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ زَكَرِيَّا بْنِ آدَمَ عَنِ الْكَاهِلِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ الْعَقِيقَةُ يَوْمَ السَّابِعِ وَ يُعْطَى الْقَابِلَةَ الرِّجْلُ مَعَ قوله (عليه السلام):" و إن لم تكن قابلة" قال في المسالك:" المراد أن الأب يعطيها حصة القابلة إن كان هو الذابح للعقيقة، فيتصدق بها، لأنه يكره لها أن تأكل، و في قوله (عليه السلام)" تعطيها من شاءت" إشارة إلى أن صدقتها به لا تختص بالفقير" انتهى. و يدل على أن الأضحية تجزي عن العقيقة، و المشهور عدم الإجزاء، لما رواه الصدوق في الصحيح عن عمر بن يزيد قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): و الله ما أدري كان أبي عق عني أم لا؟ فأمرني فعققت عن نفسي، و أنا شيخ كبير، و قد ورد مثله إذ يبعد أن يكون عمر بن يزيد لم يكن ضحا عن نفسه في تلك المدة، و يمكن أن يقال: بسقوط تأكد الاستحباب بعد الأضحية، و يدل على أنه إذا كانت القابلة ذمية تعطي ثمن الربع، كما ذكره الأصحاب، و يدل على أن أقل من يحضر العقيقة عشرة، كما ذكره بعض الأصحاب، و يستفاد من بعض الأخبار جواز الاكتفاء بالأقل و يستفاد من بعضها استحباب طبخها بالماء، و أن السنة تتأدى بذلك و لو أضاف إليها شيئا من الحبوب كان قد زاد خيرا. الحديث العاشر: صحيح. الحديث الحادي عشر: حسن.

مرآة العقول — أنه يعق يوم السابع عن المولود، و يحلق رأسه و يسمي الحديث الأول: موثق. — الإمام الصادق عليه السلام
79 فَضْلٍ أَبِي الْعَبَّاسِ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامالرَّجُلُ أَحَقُّ بِوَلَدِهِ أَمِ الْمَرْأَةُ قَالَ

لَا بَلِ الرَّجُلُ فَإِنْ قَالَتِ الْمَرْأَةُ لِزَوْجِهَا الَّذِي طَلَّقَهَا أَنَا أُرْضِعُ ابْنِي بِمِثْلِ مَا تَجِدُ مَنْ تُرْضِعُهُ- فَهِيَ أَحَقُّ بِهِ [الحديث 2] 2 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي الصَّبَّاحِ الْكِنَانِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ إِذَا طَلَّقَ الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ وَ هِيَ حُبْلَى أَنْفَقَ عَلَيْهَا حَتَّى تَضَعَ حَمْلَهَا وَ إِذَا وَضَعَتْهُ أَعْطَاهَا أَجْرَهَا وَ لَا يُضَارَّهَا إِلَّا أَنْ يَجِدَ مَنْ هُوَ قال ابن فهد: إن الإجماع واقع على اشتراك الحضانة بين الأبوين مدة الحولين، و يدل عليه رواية داود بن الحصين، و يمكن حملها بأن الاشتراك باعتبار وجوب النفقة على الأب، و أن له أخذه مع عدم رضا الأم بما ترضى غيرها، و اختلف في أنها إذا تركت الرضاع و أرضعته أخرى هل تسقط حضانتها أم لا؟ و ظاهر رواية داود السقوط، و اختلف في الحضانة بعد ذلك، فالأشهر أن بعد الرضاع، الأم أحق بالبنت إلى سبع سنين، و الأب أحق بالابن، و قيل: الأم أحق بالولد ما لم تتزوج، و قيل: هي أحق بالبنت ما لم تتزوج، و بالصبي إلى سبع سنين، و قيل: الأم أحق بالذكر مدة الحولين، و بالأنثى إلى تسع. قوله (عليه السلام):" بل الرجل" قال بعض الأفاضل: يعني أن الرجل أحق بالولد مع الطلاق و النزاع، إلا في الصورة المذكورة، و في مدة الرضاع كما يدل عليه سياق الكلام، و إن لم يكن هناك تنازع و تشاجر فالأم أحق به إلى سبع سنين، كما يدل عليه خبر الآتي ما لم تتزوج، كما تدل عليه الأخبار، لأن هذه المدة التربية البدنية و الزمان اللعب و الدعة، و الأمهات أحق بهم في ذلك، و يدل عليه أيضا الأخبار الآتية في باب التأديب حيث قيل فيها" دع ابنك سبع سنين، و ألزمه نفسك سبعا". و في خبر آخر" يربي سبعا، و يؤدب سبعا" فإن التربية إنما تكون للأم و التأديب للأب، و بهذا يجمع بين الأخبار المختلفة بحسب الظاهر في هذا الباب. الحديث الثاني: مجهول.

مرآة العقول — من أحق بالولد إذا كان صغيرا الحديث الأول: ضعيف على المشهور. — الإمام الصادق عليه السلام
129 عَبْدِ الْجَبَّارِ وَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ وَ حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ عَنِ ابْنِ سَمَاعَةَ كُلِّهِمْ عَنْ صَفْوَانَ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامالْمَرْأَةُ الَّتِي لَا تَحِلُّ لِزَوْجِهَا حَتّٰى تَنْكِحَ زَوْجاً غَيْرَهُ قَالَ

هِيَ الَّتِي تُطَلَّقُ ثُمَّ تُرَاجَعُ ثُمَّ تُطَلَّقُ ثُمَّ تُرَاجَعُ ثُمَّ تُطَلَّقُ الثَّالِثَةَ فَهِيَ الَّتِي لَا تَحِلُّ لِزَوْجِهَا حَتّٰى تَنْكِحَ زَوْجاً غَيْرَهُ وَ يَذُوقَ عُسَيْلَتَهَا [الحديث 4] 4 صَفْوَانُ عَنْ مُوسَى بْنِ بَكْرٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه السلامفِي الرَّجُلِ يُطَلِّقُ امْرَأَتَهُ تَطْلِيقَةً ثُمَّ يُرَاجِعُهَا بَعْدَ انْقِضَاءِ عِدَّتِهَا فَإِذَا طَلَّقَهَا الثَّالِثَةَ لَمْ تَحِلَّ لَهُ حَتّٰى تَنْكِحَ زَوْجاً غَيْرَهُ فَإِذَا تَزَوَّجَهَا غَيْرُهُ وَ لَمْ يَدْخُلْ بِهَا وَ طَلَّقَهَا أَوْ مَاتَ عَنْهَا لَمْ تَحِلَّ لِزَوْجِهَا الْأَوَّلِ حَتَّى يَذُوقَ الْآخَرُ عُسَيْلَتَهَا [الحديث 5] 5 صَفْوَانُ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامفِي الْمُطَلَّقَةِ التَّطْلِيقَةَ الثَّالِثَةَ لَا تَحِلُّ لَهُ حَتّٰى تَنْكِحَ زَوْجاً غَيْرَهُ وَ يَذُوقَ عُسَيْلَتَهَا [الحديث 6] 6 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْفَضْلِ الْوَاسِطِيِّ قَالَ كَتَبْتُ إِلَى الرِّضَاعليه السلامرَجُلٌ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ الطَّلَاقَ الَّذِي لَا تَحِلُّ لَهُ حَتّٰى تَنْكِحَ زَوْجاً غَيْرَهُ فَتَزَوَّجَهَا غُلَامٌ لَمْ يَحْتَلِمْ قَالَ لَا حَتَّى يَبْلُغَ فَكَتَبْتُ إِلَيْهِ مَا حَدُّ الْبُلُوغِ فَقَالَ مَا أَوْجَبَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ الْحُدُودَ يحصل بوطئه التحليل، و الأجود اعتبار البلوغ. الثاني: الوطء في القبل فلا يكفي الدبر، و المعتبر منه ما يوجب الغسل حتى لو حصل إدخال الحشفة بالاستعانة يكفي، مع احتمال العدم، لقوله (عليه السلام) حتى يذوق عسيلتها، و العسيلة لذة الجماع، و هي لا تحصل بالوطء على هذا الوجه. الثالث: أن يكون بالعقد لا بالملك و التحليل. الرابع: أن يكون العقد دائما فلا تكفي المتعة. الحديث الرابع: ضعيف على المشهور. الحديث الخامس: صحيح. الحديث السادس: ضعيف على المشهور.

مرآة العقول — التي لا تحل لزوجها حتى تنكح زوجا غيره الحديث الأول: حسن. — الإمام الصادق عليه السلام
169 [الحديث 8] 8 عَلِيٌّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ

عِدَّةُ الْمَرْأَةِ الَّتِي لَا تَحِيضُ وَ الْمُسْتَحَاضَةِ الَّتِي لَا تَطْهُرُ ثَلَاثَةُ أَشْهُرٍ وَ عِدَّةُ الَّتِي تَحِيضُ وَ يَسْتَقِيمُ حَيْضُهَا ثَلَاثَةُ قُرُوءٍ قَالَوَ سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- إِنِ ارْتَبْتُمْ مَا الرِّيبَةُ فَقَالَ مَا زَادَ عَلَى شَهْرٍ فَهُوَ رِيبَةٌ فَلْتَعْتَدَّ ثَلَاثَةَ أَشْهُرٍ وَ لْتَتْرُكِ الْحَيْضَ وَ مَا كَانَ فِي الشَّهْرِ لَمْ تَزِدْ فِي الْحَيْضِ عَلَيْهِ ثَلَاثَ حِيَضٍ فَعِدَّتُهَا ثَلَاثُ حِيَضٍ [الحديث 9] 9 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَحَدِهِمَاعليهما السلامقَالَ أَيُّ الْأَمْرَيْنِ سَبَقَ إِلَيْهَا فَقَدِ انْقَضَتْ عِدَّتُهَا إِنْ مَرَّتْ ثَلَاثَةُ أَشْهُرٍ لَا تَرَى فِيهَا دَماً فَقَدِ انْقَضَتْ عِدَّتُهَا وَ إِنْ مَرَّتْ ثَلَاثَةُ أَقْرَاءٍ فَقَدِ انْقَضَتْ عِدَّتُهَا [الحديث 10] 10 مُحَمَّدٌ عَنْ أَحْمَدَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ مُوسَى بْنِ بَكْرٍ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ الحديث الثامن: حسن. قوله (عليه السلام):" و ما كان في الشهر" أي ما كان حيضها في الشهر لم تزد المرة في رؤية الحيض على الشهر إلى ثلاث حيض. أقول: ظاهره أنه إذا زاد حيضها على شهر بأن تحيض في أزيد من شهر مرة تعتد بالأشهر، و مخالف لما ذهب إليه الأصحاب من أن الاعتداد بالأشهر مشروط بما إذا لم تر الدم قبل انقضاء الثلاثة. قال الشيخ في الاستبصار: الوجه في هذا الخبر أنه إذا تأخر الدم من عادتها أقل من شهر فذاك ليس لريبة الحمل، بل ربما كان لعلة، فلتعتد بالأقراء بالغا ما بلغ، فإن تأخر عنها الدم شهرا فما زاد فإنه يجوز أن يكون للحمل و غيره، فيحصل هناك ريبة، فلتعتد ثلاثة أشهر ما لم تر فيها دما، فإن رأت قبل انقضاء ثلاثة أشهر الدم كان حكمها ما ذكر في الأخبار الأخر انتهى. الحديث التاسع: موثق. الحديث العاشر: ضعيف على المشهور. و قال في المسالك: اعلم أن عبارات الأصحاب قد اضطربت في حكم المضطربة

مرآة العقول — عدة المسترابة الحديث الأول: حسن. — الإمام الصادق عليه السلام
179 عِدَّتِهَا وَ هِيَ تَرْجُوهُ وَ يَرْجُوهَا وَ يُحْدِثُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ أَمَا إِنَّ الرَّجُلَ الْمُوسِعَ يُمَتِّعُ الْمَرْأَةَ بِالْعَبْدِ وَ الْأَمَةِ وَ يُمَتِّعُ الْفَقِيرُ بِالْحِنْطَةِالتَّمْرِ] وَ الزَّبِيبِ وَ الثَّوْبِ وَ الدَّرَاهِمِ وَ إِنَّ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّعليه السلاممَتَّعَ امْرَأَةً طَلَّقَهَا بِأَمَةٍ وَ لَمْ يَكُنْ يُطَلِّقُ امْرَأَةً إِلَّا مَتَّعَهَا حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ عَنِ ابْنِ سَمَاعَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلاممِثْلَهُ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ

وَ كَانَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّعليه السلاميُمَتِّعُ نِسَاءَهُ بِالْأَمَةِ [الحديث 5] 5 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ ابْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍعليه السلامأَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- وَ لِلْمُطَلَّقٰاتِ مَتٰاعٌ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ مَا أَدْنَى ذَلِكَ الْمَتَاعِ إِذَا كَانَ مُعْسِراً لَا يَجِدُ قَالَ خِمَارٌ أَوْ شِبْهُهُ بَابُ مَا لِلْمُطَلَّقَةِ الَّتِي لَمْ يُدْخَلْ بِهَا مِنَ الصَّدَاقِ [الحديث 1] 1 أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ وَ أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الرَّزَّازُ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ نُوحٍ وَ حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ عَنِ ابْنِ سَمَاعَةَ جَمِيعاً عَنْ صَفْوَانَ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ الحديث الخامس: موثق. الحديث السادس: ضعيف على المشهور. و المشهور بين الأصحاب أن المعتبر حال الزوج بالنظر إلى يساره و إعساره، و قيل: إن الاعتبار بهما معا و هو ضعيف، و قد قسم الأصحاب حال الزوج إلى ثلاثة أقسام اليسار، و الإعسار، و التوسط، و استفاد من الآية اليسار و الإعسار، و قال جماعة من المتأخرين: الغني تمتع بالثوب المرتفع أو الدابة أو عشرة دنانير، و الفقير بالخاتم و الدينار، و المتوسط بالثوب المتوسط و خمسة دنانير.

مرآة العقول — متعة المطلقة الحديث الأول: حسن. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
190 [الحديث 4] 4 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ شُعَيْبِ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامأَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الْمُطَلَّقَةِ يُطَلِّقُهَا زَوْجُهَا فَلَا يُعْلِمُ إِلَّا بَعْدَ سَنَةٍ فَقَالَ إِنْ جَاءَ شَاهِدَا عَدْلٍ فَلَا تَعْتَدَّ وَ إِلَّا فَلْتَعْتَدَّ مِنْ يَوْمِ يَبْلُغُهَا [الحديث 5] 5 مُحَمَّدٌ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ رَزِينٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍعليه السلامإِذَا طَلَّقَ الرَّجُلُ وَ هُوَ غَائِبٌ فَلْيُشْهِدْ عَلَى ذَلِكَ فَإِذَا مَضَى ثَلَاثَةُ أَقْرَاءٍ مِنْ ذَلِكَ الْيَوْمِ فَقَدِ انْقَضَتْ عِدَّتُهَا [الحديث 6] 6 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَاعليه السلامقَالَ

قَالَ فِي الْمُطَلَّقَةِ إِذَا قَامَتِ الْبَيِّنَةُ أَنَّهُ قَدْ طَلَّقَهَا مُنْذُ كَذَا وَ كَذَا فَكَانَتْ عِدَّتُهَا قَدِ انْقَضَتْ فَقَدْ بَانَتْ [الحديث 7] 7 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ مُوسَى بْنِ بَكْرٍ الْوَاسِطِيِّ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه السلامقَالَ إِذَا طَلَّقَ الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ وَ هُوَ غَائِبٌ فَقَامَتِ الْبَيِّنَةُ عَلَى ذَلِكَ فَعِدَّتُهَا مِنْ يَوْمَ طَلَّقَ [الحديث 8] 8 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي الصَّبَّاحِ الْكِنَانِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ إِذَا طَلَّقَ الرَّجُلُ وَ هُوَ غَائِبٌ فَقَامَتْ لَهَا الْبَيِّنَةُ أَنَّهُ طَلَّقَهَا فِي شَهْرِ كَذَا وَ كَذَا اعْتَدَّتْ مِنَ الْيَوْمِ الَّذِي كَانَ مِنْ زَوْجِهَا فِيهِ الطَّلَاقُ وَ إِنْ لَمْ تَحْفَظْ ذَلِكَ الْيَوْمَ اعْتَدَّتْ مِنْ يَوْمَ عَلِمَتْ الحديث الرابع: صحيح. الحديث الخامس: صحيح. الحديث السادس: حسن. الحديث السابع: ضعيف على المشهور. الحديث الثامن: مجهول. قوله (عليه السلام):" من يوم علمت" أي يوم وصل إليها الخبر أو يوم علمت وقوع الطلاق قبله، و الأول أظهر لفظا و الثاني معنى.

مرآة العقول — أن المطلقة و هو غائب عنها تعتد من يوم طلقت الحديث الأول: حسن. — الإمام الباقر عليه السلام
192 [الحديث 4] 4 أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ وَ أَبُو الْعَبَّاسِ الرَّزَّازُ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ نُوحٍ جَمِيعاً عَنْ صَفْوَانَ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ

فِي الْمَرْأَةِ إِذَا بَلَغَهَا نَعْيُ زَوْجِهَا قَالَ تَعْتَدُّ مِنْ يَوْمِ يَبْلُغُهَا أَنَّهَا تُرِيدُ أَنْ تُحِدَّ لَهُ [الحديث 5] 5 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ ابْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ رِفَاعَةَ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِعليه السلامعَنِ الْمُتَوَفَّى عَنْهَا زَوْجُهَا وَ هُوَ غَائِبٌ مَتَى تَعْتَدُّ فَقَالَ يَوْمَ يَبْلُغُهَا وَ ذَكَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلمقَالَ إِنَّ إِحْدَاكُنَّ كَانَتْ تَمْكُثُ الْحَوْلَ إِذَا تُوُفِّيَ زَوْجُهَا وَ هُوَ غَائِبٌ ثُمَّ تَرْمِي بِبَعْرَةٍ وَرَاءَهَا [الحديث 6] 6 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ مُوسَى بْنِ بَكْرٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه السلامقَالَ إِنْ مَاتَ عَنْهَا زَوْجُهَا يَعْنِي وَ هُوَ غَائِبٌ فَقَامَتِ الْبَيِّنَةُ عَلَى مَوْتِهِ الحديث الرابع: مجهول. الحديث الخامس: ضعيف على المشهور. و قال الزمخشري في الفائق: إن امرأة توفي عنها زوجها فاشتكت عينها فأرادوا أن يداووها، فسألت عن ذلك، فقال: كانت إحداكن تمكث في شر أحلاسها في بيتها إلى الحول، فإذا كان الحول فمر كلب رمته ببعرة ثم خرجت، أ فلا تصبر أربعة أشهر و عشرا؟ الحلس: كساء يكون على ظهر البعير تحت البرذعة و يبسط في البيت تحت حر الثياب و جمعه أحلاس. و المعنى أنها كانت في الجاهلية إذا حدث على زوجها اشتملت بهذا الكساء سنة حرداء، فإذا مضت السنة رمت الكلب ببعرة، ترى أن ذلك أهون عليها من بعرة يرمى بها كلب، فكيف لا تصبر في الإسلام هذه المدة، و أربعة أشهر منصوب بتمكث مضمرا، و قال النووي في شرح صحيح المسلم: كن في الجاهلية يرمين بالبعرة رأس الحول، معناه لا يستكثرن العدة و منع الزينة و الاكتحال فيها، لأنها عدة قليلة، و خففت عليكن و صارت أربعة أشهر و عشرا بعد أن كانت سنة، أما رميها البعرة على رأس الحول، فقد فسر في الحديث، و قال بعض العلماء معناه أنها رمت بالبعرة

مرآة العقول — عدة المتوفى عنها زوجها و هو غائب الحديث الأول: صحيح و قد تقدم القول فيه. — الإمام الصادق عليه السلام
286 أَ يَصْلُحُ لَهُ أَنْ يَتَزَوَّجَهَا بِغَيْرِ عِدَّةٍ قَالَ نَعَمْ قُلْتُ فَغَيْرُهُ قَالَ لَا حَتَّى تَعْتَدَّ ثَلَاثَةَ أَشْهُرٍ قَالَ وَ سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ وَقَعَ عَلَى أَمَتِهِ أَ يَصْلُحُ لَهُ أَنْ يُزَوِّجَهَا قَبْلَ أَنْ تَعْتَدَّ قَالَ لَا قُلْتُ كَمْ عِدَّتُهَا قَالَ حَيْضَةٌ أَوْ ثِنْتَانِ [الحديث 6] 6 عَلِيٌّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ قَالَ فِي رَجُلٍ أَعْتَقَ أُمَّ وَلَدِهِ ثُمَّ تُوُفِّيَ عَنْهَا قَبْلَ أَنْ تَنْقَضِيَ عِدَّتُهَا قَالَ تَعْتَدُّ بِأَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ وَ عَشْرٍ وَ إِنْ كَانَتْ حُبْلَى اعْتَدَّتْ بِأَبْعَدِ الْأَجَلَيْنِ [الحديث 7] 7 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ

سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ أَعْتَقَ وَلِيدَتَهُ عِنْدَ الْمَوْتِ فَقَالَ عِدَّتُهَا عِدَّةُ الْحُرَّةِ الْمُتَوَفَّى عَنْهَا زَوْجُهَا أَرْبَعَةُ أَشْهُرٍ وَ عَشْرٌ قَالَ وَ سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ أَعْتَقَ وَلِيدَتَهُ وَ هُوَ حَيٌّ وَ قَدْ كَانَ يَطَؤُهَا فَقَالَ عِدَّتُهَا عِدَّةُ الْحُرَّةِ الْمُطَلَّقَةِ ثَلَاثَةُ قُرُوءٍ [الحديث 8] 8 مُحَمَّدٌ عَنْ أَحْمَدَ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ دَاوُدَ الرَّقِّيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامفِي الْمُدَبَّرَةِ إِذَا مَاتَ مَوْلَاهَا أَنَّ عِدَّتَهَا أَرْبَعَةُ أَشْهُرٍ وَ عَشْرٌ مِنْ يَوْمِ يَمُوتُ سَيِّدُهَا إِذَا كَانَ سَيِّدُهَا و يدل على الاكتفاء بالحيضة و استحباب الثنتين. الحديث السادس: حسن. و هو مخالف لأصولهم، و ليس في بالي من تعرض منهم له. الحديث السابع: ضعيف على المشهور. قوله (عليه السلام):" وليدته عند الموت" لعل المراد بالعتق بالتدبير بقرينة آخر الخبر الآخر. الحديث الثامن: مختلف فيه. و المشهور بين الأصحاب أنه لو كان المولى يطأها ثم دبرها اعتدت بعد وفاته بأربعة أشهر و عشرة أيام، و لو أعتقها في حياته اعتدت بثلاثة أقراء، و مستندهم هذه الرواية، و نازع ابن إدريس في الأمرين، أما الأول فلأن جعل عتقها بعد موته لا يصدق عليها أنها زوجة، و العدة مختصة بها كما تدل عليه الآية.

مرآة العقول — عدة أمهات الأولاد و الرجل يعتق إحداهن أو يموت عنها الحديث الأول: ضعيف على المشهور. — الإمام الصادق عليه السلام
300 أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ

إِنَّ عَلِيّاًعليه السلامأَعْتَقَ عَبْداً لَهُ نَصْرَانِيّاً فَأَسْلَمَ حِينَ أَعْتَقَهُ [الحديث 2] 2 مُحَمَّدٌ عَنْ أَحْمَدَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ عُمَرَ بْنِ حَفْصٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ لَا بَأْسَ بِأَنْ يُعْتَقَ وَلَدُ الزِّنَا [الحديث 3] 3 مُحَمَّدٌ عَنْ أَحْمَدَ عَنْ أَبِيهِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنِ الْحَلَبِيِّ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامالرَّقَبَةُ تُعْتَقُ مِنَ الْمُسْتَضْعَفِينَ قَالَ نَعَمْ بَابُ الْمَمْلُوكِ بَيْنَ شُرَكَاءَ يُعْتِقُ أَحَدُهُمْ نَصِيبَهُ أَوْ يَبِيعُ [الحديث 1] 1 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ و قال في المسالك: القول باشتراط إسلام المملوك المعتق للأكثر، و منهم الشيخ في التهذيب و المرتضى و المفيد و الأتباع و ابن إدريس و المحقق و العلامة، و القول بصحة عتقه مطلقا للشيخ في كتابي الفروع و الشهيد في الشرح، و القول بصحته مع النذر و بطلانه مع التبرع للشيخ في النهاية و الاستبصار، جمعا بحمل فعل علي (عليه السلام) على أنه كان قد نذر عتقه لئلا ينافي النهي عن عتقه مطلقا، و هو جمع بعيد لا إشعار به في الخبر. الحديث الثاني: صحيح. و المشهور جواز عتق ولد الزنا و منع منه المرتضى و ابن إدريس. الحديث الثالث: صحيح.

مرآة العقول — عتق ولد الزنا و الذي و المشرك و المستضعف الحديث الأول: ضعيف. — الإمام الصادق عليه السلام
347 [الحديث 2] 2 وَ عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه السلامقَالَ

مَنْ جَرَحَ صَيْداً بِسِلَاحٍ وَ ذَكَرَ اسْمَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَيْهِ ثُمَّ بَقِيَ لَيْلَةً أَوْ لَيْلَتَيْنِ لَمْ يَأْكُلْ مِنْهُ سَبُعٌ وَ قَدْ عَلِمَ أَنَّ سِلَاحَهُ هُوَ الَّذِي قَتَلَهُ فَيَأْكُلُ مِنْهُ إِنْ شَاءَ وَ قَالَ فِي إِيَّلٍ اصْطَادَهُ رَجُلٌ فَتَقَطَّعَهُ النَّاسُ وَ الرَّجُلُ يَتْبَعُهُ أَ فَتَرَاهُ نُهْبَةً فَقَالَعليه السلاملَيْسَ بِنُهْبَةٍ وَ لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ [الحديث 3] 3 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ حَرِيزٍ قَالَ سُئِلَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِعليه السلامعَنِ الرَّمِيَّةِ يَجِدُهَا صَاحِبُهَا فِي الْغَدِ أَ يَأْكُلُ مِنْهُ فَقَالَ إِنْ عَلِمَ أَنَّ رَمْيَتَهُ هِيَ الَّتِي قَتَلَتْهُ فَلْيَأْكُلْ مِنْ ذَلِكَ إِذَا كَانَ قَدْ سَمَّى [الحديث 4] 4 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ سَمَاعَةَ قَالَ سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ رَمَى حِمَارَ وَحْشٍ أَوْ ظَبْياً فَأَصَابَهُ ثُمَّ كَانَ فِي طَلَبِهِ فَوَجَدَهُ مِنَ الْغَدِ وَ سَهْمُهُ فِيهِ فَقَالَ إِنْ عَلِمَ أَنَّهُ أَصَابَهُ وَ أَنَّ سَهْمَهُ هُوَ الَّذِي قَتَلَهُ فَلْيَأْكُلْ مِنْهُ وَ إِلَّا فَلَا يَأْكُلْ مِنْهُ [الحديث 5] 5 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ عِيسَى الْقُمِّيِّ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامأَرْمِي سَهْمِي وَ لَا أَدْرِي أَ سَمَّيْتُ أَمْ لَمْ أُسَمِّ الحديث الثاني: صحيح. قال الفيروزآبادي: الأيل كقنب و خلب و سيد، تيس الجبل. قوله:" نهبة" لأن النبي (صلى الله عليه و آله) نهى عن النهبة. الحديث الثالث: حسن. قوله:" عن الرمية" الظاهر أنها فعيلة بمعنى المفعول، و يمكن أن يكون مصدرا تجوزا، و ظاهر الأخبار الآتية أن المراد بالعلم هيهنا هو الظن الغالب المستند إلى عدم وجدان جراحة من سبع فيه، و عدم ترديه من جبل أو في ماء أو نحو ذلك، و حمله أكثر القوم على ما إذا أصابته الرمية في موضع يقتل غالبا. الحديث الرابع: موثق. الحديث الخامس: مجهول. قوله:" فلا أدري" المراد أنه شك في أنه هل سمى أو ترك التسمية نسيانا

مرآة العقول — الصيد بالسلاح الحديث الأول: موثق. — الإمام الباقر عليه السلام
364 قِشْرٌ فَقَالَ لِي بَلَى وَ لَكِنَّهَا سَمَكَةٌ سَيِّئَةُ الْخُلُقِ تَحْتَكُّ بِكُلِّ شَيْءٍ وَ إِذَا نَظَرْتَ فِي أَصْلِ أُذُنِهَا وَجَدْتَ لَهَا قِشْراً [الحديث 3] 3 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ حَرِيزٍ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْهُمَاعليهما السلامأَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَعليه السلامكَانَ يَكْرَهُ الْجِرِّيثَ وَ قَالَ

لَا تَأْكُلُوا مِنَ السَّمَكِ إِلَّا شَيْئاً عَلَيْهِ فُلُوسٌ وَ كَرِهَ الْمَارْمَاهِيَ [الحديث 4] 4 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ سَمَاعَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ لَا تَأْكُلِ الْجِرِّيثَ وَ لَا الْمَارْمَاهِيَ وَ لَا طَافِياً وَ لَا طِحَالًا لِأَنَّهُ بَيْتُ الدَّمِ وَ مُضْغَةُ الشَّيْطَانِ [الحديث 5] 5 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ حَنْظَلَةَ قَالَ حُمِلَتْ إِلَيَّ رَبِيثَا يَابِسَةٌ فِي صُرَّةٍ فَدَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامفَسَأَلْتُهُ عَنْهَا فَقَالَ كُلْهَا فَلَهَا قِشْرٌ [الحديث 6] 6 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ع- بِالْكُوفَةِ يَرْكَبُ بَغْلَةَ بالدال المهملة. الحديث الثالث: مرسل كالحسن. و قال في النهاية في حديث على" أنه أباح أكل الجريث" و في رواية أنه كان ينهى عنه، هو نوع من السمك يشبه الحيات. و يقال له بالفارسية: مارماهي انتهى، و ظاهر الأخبار مغايرتهما. الحديث الرابع: موثق. الحديث الخامس: حسن. قوله:" الربيثا" بالراء المهملة المفتوحة فالباء الموحدة فالياء المثناة من تحت الساكنة فالثاء المثلثة المفتوحة فالألف المقصورة، نوع مما يحل أكله من السمك و له فلس. الحديث السادس: حسن.

مرآة العقول — آخر منه الحديث الأول: صحيح. — الإمام الصادق عليه السلام
8 أَبُو عَبْدِ اللَّهِعليه السلامالنَّحْرُ فِي اللَّبَّةِ وَ الذَّبْحُ فِي الْحَلْقِ [الحديث 2] 2 عَلِيٌّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ صَفْوَانَ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِعليه السلامعَنْ ذَبْحِ الْبَقَرِ فِي الْمَنْحَرِ فَقَالَ

لِلْبَقَرِ الذَّبْحُ وَ مَا نُحِرَ فَلَيْسَ بِذَكِيٍّ [الحديث 3] 3 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ وَ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ وَ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي الْحَسَنِ الْأَوَّلِعليه السلامإِنَّ أَهْلَ مَكَّةَ لَا يَذْبَحُونَ الْبَقَرَ وَ إِنَّمَا يَنْحَرُونَ فِي اللَّبَّةِ فَمَا تَرَى فِي أَكْلِ لَحْمِهَا قَالَ فَقَالَعليه السلامفَذَبَحُوهٰا وَ مٰا كٰادُوا يَفْعَلُونَ لَا تَأْكُلْ إِلَّا مَا ذُبِحَ [الحديث 4] 4 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هَاشِمٍ الْجَعْفَرِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حُمْرَانَ بْنِ أَعْيَنَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ سَأَلْتُهُ عَنِ الذَّبْحِ فَقَالَ إِذَا ذَبَحْتَ فَأَرْسِلْ وَ لَا تَكْتِفْ وَ لَا تَقْلِبِ السِّكِّينَ لِتُدْخِلَهَا مِنْ تَحْتِ الْحُلْقُومِ وَ تَقْطَعَهُ إِلَى فَوْقُ وَ الْإِرْسَالُ لِلطَّيْرِ خَاصَّةً فَإِنْ تَرَدَّى فِي جُبٍّ أَوْ وَهْدَةٍ مِنَ الْأَرْضِ فَلَا تَأْكُلْهُ وَ لَا تُطْعِمْهُ فَإِنَّكَ لَا تَدْرِي التَّرَدِّي قَتَلَهُ و لا خلاف فيه كما أنه لا خلاف في اختصاص النحر بالإبل. الحديث الثاني: حسن. قوله (عليه السلام):" و ما نحر" أي من البقر أو مما سوى الإبل مطلقا. الحديث الثالث: مجهول. و استدل (عليه السلام) بالآية على أن البقرة مذبوحة لا منحورة، لقوله تعالى" فَذَبَحُوهٰا" إما بانضمام ما هو مسلم عندهم من تباين الوصفين، أو بأن حل الذبيحة إنما يكون على الوجه الذي قرره الشارع، و الذبح ظهر من الآية و النحر غير معلوم، فلا يجوز الاكتفاء به. الحديث الرابع: مجهول. و قوله" و الإرسال للطير" يحتمل أن يكون من كلام الكليني أو بعض أصحاب الكتب من الرواة، لكن من تأخر عنه جعلوه جزء الخبر، و يستفاد منه أمور. الأول: إرسال الطير بعد الذبح، و المنع من الكتف، و الكتف بحسب اللغة شد

مرآة العقول — صفة الذبح و النحر الحديث الأول: حسن. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
127 [الحديث 2] 2 وَ عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ قَالَ إِنَّ جَارِيَةً لَنَا أَصَابَهَا الْحَيْضُ وَ كَانَ لَا يَنْقَطِعُ عَنْهَا حَتَّى أَشْرَفَتْ عَلَى الْمَوْتِ فَأَمَرَ أَبُو جَعْفَرٍعليه السلامأَنْ تُسْقَى سَوِيقَ الْعَدَسِ فَسُقِيَتْ فَانْقَطَعَ عَنْهَا وَ عُوفِيَتْ [الحديث 3] 3 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ السَّيَّارِيِّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ بِسْطَامَ عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ مَرْوَ قَالَ بَعَثَ إِلَيْنَا الرِّضَاعليه السلاموَ هُوَ عِنْدَنَا يَطْلُبُ السَّوِيقَ فَبَعَثْنَا إِلَيْهِ بِسَوِيقٍ مَلْتُوتٍ فَرَدَّهُ وَ بَعَثَ إِلَيَّ أَنَّ السَّوِيقَ إِذَا شُرِبَ عَلَى الرِّيقِ وَ هُوَ جَافٌّ أَطْفَأَ الْحَرَارَةَ وَ سَكَّنَ الْمِرَّةَ وَ إِذَا لُتَّ لَمْ يَفْعَلْ ذَلِكَ بَابُ فَضْلِ اللَّحْمِ [الحديث 1] 1 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْوَشَّاءِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِعليه السلامعَنْ سَيِّدِ الْآدَامِ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ فَقَالَ

اللَّحْمُ أَ مَا سَمِعْتَ قَوْلَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- وَ لَحْمِ طَيْرٍ مِمّٰا يَشْتَهُونَ [الحديث 2] 2 عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بُنْدَارَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عِيسَى بْنِ الحديث الثاني: صحيح. الحديث الثالث: ضعيف. قوله:" ملتوت" أي مخلوط بالسمن و الزيت، و نحوهما، و قال الفيروزآبادي: لت فلان بفلان لزبه و قرن معه.

مرآة العقول — سويق العدس الحديث الأول: مجهول مرفوع. — الإمام الصادق عليه السلام
133 قَالَ كَتَبْتُ إِلَى أَبِي الْحَسَنِعليه السلامأَسْأَلُهُ عَنْ لُحُومِ الْبُخْتِ وَ أَلْبَانِهِنَّ فَقَالَ

لَا بَأْسَ بِهِ [الحديث 2] 2 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ دَاوُدَ الرَّقِّيِّ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامجُعِلْتُ فِدَاكَ إِنَّ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ أَبِي الْخَطَّابِ نَهَى عَنْ أَكْلِ الْبُخْتِ وَ عَنْ أَكْلِ لُحُومِ الْحَمَامِ الْمُسَرْوَلَةِ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِعليه السلاملَا بَأْسَ بِرُكُوبِ الْبُخْتِ وَ شُرْبِ أَلْبَانِهِنَّ وَ أَكْلِ لُحُومِ الْحَمَامِ الْمُسَرْوَلِ بَابُ لُحُومِ الطَّيْرِ [الحديث 1] 1 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ رَفَعَهُ قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَعليه السلامالْإِوَزُّ جَامُوسُ الطَّيْرِ وَ الدَّجَاجُ خِنْزِيرُ الطَّيْرِ وَ الدُّرَّاجُ حَبَشُ الطَّيْرِ وَ أَيْنَ أَنْتَ عَنْ فَرْخَيْنِ نَاهِضَيْنِ رَبَّتْهُمَا امْرَأَةٌ مِنْ رَبِيعَةَ بِفَضْلِ قُوتِهَا جمال طوال الأعناق. الحديث الثاني: صحيح. و لعله (عليه السلام) إنما لم يجب عن أكل لحم البخت، لاستلزام جواز شرب اللبن جواز أكل اللحم.

مرآة العقول — لحوم الجزور و البخت الحديث الأول: صحيح على الظاهر. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
151 [الحديث 4] 4 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِعليه السلاميَقُولُ

عَلَيْكُمْ بِالسَّمَكِ فَإِنَّكَ إِنْ أَكَلْتَهُ بِغَيْرِ خُبْزٍ أَجْزَأَكَ وَ إِنْ أَكَلْتَهُ بِخُبْزٍ أَمْرَأَكَ [الحديث 5] 5 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ هَارُونَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ صَدَقَةَ عَنِ ابْنِ الْيَسَعِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَعليه السلاملَا تُدْمِنُوا أَكْلَ السَّمَكِ فَإِنَّهُ يُذِيبُ الْجَسَدَ [الحديث 6] 6 عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بُنْدَارَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ أَكْلُ الْحِيتَانِ يُذِيبُ الْجِسْمَ [الحديث 7] 7 سَهْلُ بْنُ زِيَادٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ عَنْ مُوسَى بْنِ بَكْرٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِعليه السلامقَالَ السَّمَكُ الطَّرِيُّ يُذِيبُ الْجَسَدَ [الحديث 8] 8 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى رَفَعَهُ قَالَ السَّمَكُ الطَّرِيُّ يُذِيبُ شَحْمَ الْعَيْنِ [الحديث 9] 9 سَهْلُ بْنُ زِيَادٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ عَنْ مُوسَى بْنِ بَكْرٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِعليه السلامقَالَ السَّمَكُ الطَّرِيُّ يُذِيبُ شَحْمَ الْعَيْنَيْنِ [الحديث 10] 10 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى قَالَ كَتَبَ بَعْضُ أَصْحَابِنَا إِلَى أَبِي مُحَمَّدٍعليه السلاميَشْكُو إِلَيْهِ دَماً وَ الحديث الرابع: حسن. الحديث الخامس: ضعيف. و في بعض النسخ مسعدة بن اليسع، و هو الموافق لما في كتب الرجال ففي الفهرست له كتاب روى عنه هارون بن مسلم انتهى. و يحتمل أن يكون هو ابن صدقة نسب إلى جده. الحديث السادس: مجهول كالصحيح. الحديث السابع: ضعيف على المشهور. الحديث الثامن: مرفوع. الحديث التاسع: ضعيف على المشهور. الحديث العاشر: صحيح.

مرآة العقول — السمك الحديث الأول: مجهول. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
155 [الحديث 5] 5 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ بَكْرِ بْنِ صَالِحٍ عَنِ الْجَعْفَرِيِّ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْأَوَّلِعليه السلامقَالَ

لَا يُخْصِبُ خِوَانٌ لَا مِلْحَ عَلَيْهَا وَ أَصَحُّ لِلْبَدَنِ أَنْ يُبْدَأَ بِهِ فِي أَوَّلِ الطَّعَامِ [الحديث 6] 6 حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَمَاعَةَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الْمِيثَمِيِّ عَنْ سُكَيْنِ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ فُضَيْلٍ الرَّسَّانِ عَنْ فَرْوَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه السلامقَالَ أَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَى مُوسَى بْنِ عِمْرَانَعليه السلامأَنْ مُرْ قَوْمَكَ يَفْتَتِحُوا بِالْمِلْحِ وَ يَخْتَتِمُوا بِهِ وَ إِلَّا فَلَا يَلُومُوا إِلَّا أَنْفُسَهُمْ [الحديث 7] 7 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي مَحْمُودٍ قَالَ قَالَ لَنَا الرِّضَاعليه السلامأَيُّ الْإِدَامِ أَحْرَى فَقَالَ بَعْضُنَا اللَّحْمُ وَ قَالَ بَعْضُنَا الزَّيْتُ وَ قَالَ بَعْضُنَا اللَّبَنُ فَقَالَ هُوَعليه السلاملَا بَلِ الْمِلْحُ وَ لَقَدْ خَرَجْنَا إِلَى نُزْهَةٍ لَنَا وَ نَسِيَ بَعْضُ الْغِلْمَانِ الْمِلْحَ فَذَبَحُوا لَنَا شَاةً مِنْ أَسْمَنِ مَا يَكُونُ فَمَا انْتَفَعْنَا بِشَيْءٍ حَتَّى انْصَرَفْنَا [الحديث 8] 8 عَنْهُ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ رَفَعَهُ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِعليه السلاممَنْ ذَرَّ عَلَى أَوَّلِ لُقْمَةٍ مِنْ طَعَامِهِ الْمِلْحَ ذَهَبَ عَنْهُ بِنَمَشِ الْوَجْهِ [الحديث 9] 9 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْخَزَّازِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الحديث الخامس: ضعيف. و قال في مصباح اللغة: الخصب النماء و البركة. الحديث السادس: مجهول. الحديث السابع: صحيح. قوله (عليه السلام):" أحرى" و في بعض النسخ" أمري" و هو الأصوب لما ذكره (عليه السلام) أنه لا يمرأ، شيء إلا به، و على نسخة" أحرى" لعل المعنى أحرى بالافتتاح به. الحديث الثامن: مرفوع. و قال الفيروزآبادي: النمش محركة نقط بيض و سود، أو بقع تقع في الجلد تخالف لونه. الحديث التاسع: حسن.

مرآة العقول — فضل الملح الحديث الأول: موثق كالصحيح. — الإمام الباقر عليه السلام
156 مُسْلِمٍ قَالَ إِنَّ الْعَقْرَبَ لَسَعَتْ رَسُولَ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلمفَقَالَ لَعَنَكِ اللَّهُ فَمَا تُبَالِينَ مُؤْمِناً آذَيْتِ أَمْ كَافِراً ثُمَّ دَعَا بِالْمِلْحِ فَدَلَكَهُ فَهَدَتْ ثُمَّ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍعليه السلاملَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِي الْمِلْحِ مَا بَغَوْا مَعَهُ دِرْيَاقاً [الحديث 10] 10 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ وَ عَمْرِو بْنِ إِبْرَاهِيمَ جَمِيعاً عَنْ خَلَفِ بْنِ حَمَّادٍ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ

لَدَغَتْ رَسُولَ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلمعَقْرَبٌ فَنَفَضَهَا وَ قَالَ لَعَنَكِ اللَّهُ فَمَا يَسْلَمُ مِنْكِ مُؤْمِنٌ وَ لَا كَافِرٌ ثُمَّ دَعَا بِالْمِلْحِ فَوَضَعَهُ عَلَى مَوْضِعِ اللَّدْغَةِ ثُمَّ عَصَرَهُ بِإِبْهَامِهِ حَتَّى ذَابَ ثُمَّ قَالَ لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِي الْمِلْحِ مَا احْتَاجُوا مَعَهُ إِلَى دِرْيَاقٍ بَابُ الْخَلِّ وَ الزَّيْتِ [الحديث 1] 1 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ خَالِدِ بْنِ نَجِيحٍ قَالَ كُنْتُ أُفْطِرُ مَعَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلاموَ مَعَ أَبِي الْحَسَنِ الْأَوَّلِعليه السلامفِي شَهْرِ رَمَضَانَ فَكَانَ أَوَّلُ مَا يُؤْتَى بِهِ قَصْعَةً مِنْ ثَرِيدِ خَلٍّ وَ زَيْتٍ فَكَانَ أَوَّلُ مَا يَتَنَاوَلُ مِنْهَا ثَلَاثَ لُقَمٍ ثُمَّ يُؤْتَى بِالْجَفْنَةِ [الحديث 2] 2 عَنْهُ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ سَلَامَةَ الْقَلَانِسِيِّ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامفَلَمَّا تَكَلَّمْتُ قَالَ لِي مَا لِي أَسْمَعُ كَلَامَكَ قَدْ ضَعُفَ قُلْتُ قَدْ سَقَطَ و قال الفيروزآبادي: هدأ كمنع: سكن، و لا أهداه الله أي لا أسكن عناءه و نصبه. الحديث العاشر: صحيح.

مرآة العقول — فضل الملح الحديث الأول: موثق كالصحيح. — الإمام الباقر عليه السلام
157 فَمِي قَالَ فَكَأَنَّهُ شَقَّ عَلَيْهِ ذَلِكَ ثُمَّ قَالَ فَأَيَّ شَيْءٍ تَأْكُلُ قُلْتُ آكُلُ مَا كَانَ فِي الْبَيْتِ- فَقَالَ عَلَيْكَ بِالثَّرِيدِ فَإِنَّ فِيهِ بَرَكَةً فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَحْمٌ فَالْخَلُّ وَ الزَّيْتُ [الحديث 3] 3 عَنْهُ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ زَيْدِ بْنِ الْحَسَنِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِعليه السلاميَقُولُ

كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَعليه السلامأَشْبَهَ النَّاسِ طِعْمَةً بِرَسُولِ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلمكَانَ يَأْكُلُ الْخُبْزَ وَ الْخَلَّ وَ الزَّيْتَ وَ يُطْعِمُ النَّاسَ الْخُبْزَ وَ اللَّحْمَ [الحديث 4] 4 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عُبَيْدَةَ الْوَاسِطِيِّ عَنْ عَجْلَانَ قَالَ تَعَشَّيْتُ مَعَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامبَعْدَ عَتَمَةٍ وَ كَانَ يَتَعَشَّى بَعْدَ عَتَمَةٍ فَأُتِيَ بِخَلٍّ وَ زَيْتٍ وَ لَحْمٍ بَارِدٍ فَجَعَلَ يَنْتِفُ اللَّحْمَ فَيُطْعِمُنِيهِ وَ يَأْكُلُ هُوَ الْخَلَّ وَ الزَّيْتَ وَ يَدَعُ اللَّحْمَ فَقَالَ إِنَّ هَذَا طَعَامُنَا وَ طَعَامُ الْأَنْبِيَاءِ ع [الحديث 5] 5 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى قَالَ أَكَلْتُ مَعَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامفَقَالَ يَا جَارِيَةُ ائْتِينَا بِطَعَامِنَا الْمَعْرُوفِ فَأُتِيَ بِقَصْعَةٍ فِيهَا خَلٌّ وَ زَيْتٌ فَأَكَلْنَا [الحديث 6] 6 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ كَانَ أَحَبَّ الْأَصْبَاغِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلمالْخَلُّ وَ الزَّيْتُ وَ قَالَ هُوَ طَعَامُ الْأَنْبِيَاءِ ع [الحديث 7] 7 وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَعليه السلاممَا افْتَقَرَ أَهْلُ بَيْتٍ يَأْتَدِمُونَ بِالْخَلِّ الحديث الثالث: مجهول. الحديث الرابع: مجهول. و قال الفيروزآبادي: النتفة بالضم: ما تنتفه بإصبعك من النبت و غيره. الحديث الخامس: مجهول على المشهور. و ربما يعد حسنا. الحديث السادس: ضعيف على المشهور. الحديث السابع: ضعيف على المشهور. قوله (عليه السلام):" ما افتقر" كذا في أكثر النسخ و في بعضها" ما أقفر" بالقاف ثم الفاء و هو الأصوب، قال الجوهري: أقفر فلان: إذا لم يبق عنده أدم، و في الحديث

مرآة العقول — الخل و الزيت الحديث الأول: صحيح. — الإمام الصادق عليه السلام
233 [الحديث 5] 5 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي الْمِقْدَامِ قَالَ كُنْتُ عِنْدَ أَبِي جَعْفَرٍعليه السلامأَنَا وَ أَبِي فَأُتِيَ بِقَدَحٍ مِنْ خَزَفٍ فِيهِ مَاءٌ فَشَرِبَ وَ هُوَ قَائِمٌ ثُمَّ نَاوَلَهُ أَبِي فَشَرِبَ مِنْهُ وَ هُوَ قَائِمٌ ثُمَّ نَاوَلَنِيهِ فَشَرِبْتُ مِنْهُ وَ أَنَا قَائِمٌ [الحديث 6] 6 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنِ ابْنِ الْعَرْزَمِيِّ عَنْ حَاتِمِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْمَدِينِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامأَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَعليه السلامكَانَ يَشْرَبُ الْمَاءَ وَ هُوَ قَائِمٌ ثُمَّ يَشْرَبُ مِنْ فَضْلِ وَضُوئِهِ قَائِماً ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَى الْحُسَيْنِعليه السلامفَقَالَ

لَهُ يَا بُنَيَّ إِنِّي رَأَيْتُ جَدَّكَ رَسُولَ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلمصَنَعَ هَكَذَا [الحديث 7] 7 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ ثَلَاثَةُ أَنْفَاسٍ فِي الشُّرْبِ أَفْضَلُ مِنْ نَفَسٍ وَاحِدٍ [الحديث 8] 8 أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُعَلًّى أَبِي عُثْمَانَ عَنْ مُعَلَّى بْنِ خُنَيْسٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ ثَلَاثَةُ أَنْفَاسٍ أَفْضَلُ مِنْ نَفَسٍ وَاحِدٍ [الحديث 9] 9 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ شَيْخٍ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِعليه السلامعَنِ الرَّجُلِ يَشْرَبُ الْمَاءَ فَلَا يَقْطَعُ نَفَسَهُ حَتَّى يَرْوَى قَالَ فَقَالَعليه السلاموَ هَلِ اللَّذَّةُ إِلَّا ذَاكَ قُلْتُ فَإِنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّهُ شُرْبُ الْهِيمِ قَالَ فَقَالَ كَذَبُوا إِنَّمَا شُرْبُ الْهِيمِ مَا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَيْهِ الحديث الخامس: ضعيف. الحديث السادس: ضعيف. الحديث السابع: حسن. الحديث الثامن: مختلف فيه. الحديث التاسع: مرسل. و قال في الصحاح: قوله تعالى" فَشٰارِبُونَ شُرْبَ الْهِيمِ" هي الإبل العطاش و يقال: الرمل حكاه الأخفش.

مرآة العقول — شرب الماء من قيام و الشرب في نفس واحد الحديث الأول: ضعيف على المشهور. — الإمام الصادق عليه السلام
305 نِسَاؤُهُ فَلَا يَغَارُ [الحديث 15] 15 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي الْبِلَادِ عَنْ زَيْدٍ الشَّحَّامِ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِعليه السلامبَيْتُ الْغِنَاءِ لَا تُؤْمَنُ فِيهِ الْفَجِيعَةُ وَ لَا تُجَابُ فِيهِ الدَّعْوَةُ وَ لَا يَدْخُلُهُ الْمَلَكُ [الحديث 16] 16 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مِهْرَانَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ هَارُونَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِعليه السلاميَقُولُ

الْغِنَاءُ مَجْلِسٌ لَا يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَى أَهْلِهِ وَ هُوَ مِمَّا قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ- وَ مِنَ النّٰاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللّٰهِ [الحديث 17] 17 سَهْلُ بْنُ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى أَوْ غَيْرِهِ عَنْ أَبِي دَاوُدَ الْمُسْتَرِقِّ قَالَ مَنْ ضُرِبَ فِي بَيْتِهِ بَرْبَطٌ أَرْبَعِينَ يَوْماً سَلَّطَ اللَّهُ عَلَيْهِ شَيْطَاناً يُقَالُ لَهُ الْقَفَنْدَرُ فَلَا يُبْقِي عُضْواً مِنْ أَعْضَائِهِ إِلَّا قَعَدَ عَلَيْهِ فَإِذَا كَانَ كَذَلِكَ نُزِعَ مِنْهُ الْحَيَاءُ وَ لَمْ يُبَالِ مَا قَالَ وَ لَا مَا قِيلَ فِيهِ [الحديث 18] 18 سَهْلٌ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمَدِينِيِّ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ سُئِلَ عَنِ الْغِنَاءِ وَ أَنَا حَاضِرٌ فَقَالَ لَا تَدْخُلُوا بُيُوتاً اللَّهُ مُعْرِضٌ عَنْ أَهْلِهَا و قال في القاموس: القفندر كسمندر القبيح المنظر. الحديث الخامس عشر: صحيح. و قال في المسالك: الغناء عند الأصحاب محرم، سواء وقع بمجرد الصوت أم انضم إليه آلة من آلات، و المراد بالغناء الصوت المشتمل على الترجيع المطرب، كذا فسره به المحقق و جماعة، و الأولى الرجوع فيه إلى العرف، فما يسمى فيه غناءا يحرم، لعدم ورود الشرع بما يضبطه، و لا فرق فيه بين وقوعه بشعر أو بقرآن و غيرهما، و كما يحرم فعله يحرم استماعه كما يحرم استماع غيره من الملاهي، أما الحداء و هو الشعر الذي يحث به الإبل على الإسراع في السير، و سماعه فمباحان، لما فيها من إيقاظ النوام و تنشيط الإبل للسير. الحديث السادس عشر: حسن. الحديث السابع عشر: ضعيف على المشهور. الحديث الثامن عشر: ضعيف على المشهور.

مرآة العقول — الغناء الحديث الأول: ضعيف على المشهور. — الإمام الصادق عليه السلام
326 يَرْدَعَ عَلَى جَسَدِهِ وَ قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍعليه السلامكُنَّا نَلْبَسُ الْمُعَصْفَرَ فِي الْبَيْتِ [الحديث 10] 10 أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه السلامقَالَ

صِبْغُنَا الْبَهْرَمَانُ وَ صِبْغُ بَنِي أُمَيَّةَ الزَّعْفَرَانُ [الحديث 11] 11 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ قَالَ رَأَيْتُ عَلَى أَبِي الْحَسَنِعليه السلامطَيْلَسَاناً أَزْرَقَ [الحديث 12] 12 مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ رَأَيْتُ عَلَى أَبِي الْحَسَنِعليه السلامثَوْباً عَدَسِيّاً [الحديث 13] 13 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْكَانَ عَنِ الْحَسَنِ الزَّيَّاتِ الْبَصْرِيِّ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى أَبِي جَعْفَرٍعليه السلامأَنَا وَ صَاحِبٌ لِي وَ إِذَا هُوَ فِي بَيْتٍ مُنَجَّدٍ وَ عَلَيْهِ مِلْحَفَةٌ وَرْدِيَّةٌ وَ قَدْ حَفَّ لِحْيَتَهُ وَ اكْتَحَلَ فَسَأَلْنَاهُ عَنْ مَسَائِلَ فَلَمَّا قُمْنَا قَالَ لِي يَا حَسَنُ قُلْتُ لَبَّيْكَ قَالَ إِذَا كَانَ غَداً فَائْتِنِي أَنْتَ وَ صَاحِبُكَ فَقُلْتُ نَعَمْ جُعِلْتُ فِدَاكَ فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ دَخَلْتُ عَلَيْهِ وَ إِذَا هُوَ فِي بَيْتٍ لَيْسَ فِيهِ إِلَّا حَصِيرٌ وَ إِذَا عَلَيْهِ قَمِيصٌ غَلِيظٌ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى صَاحِبِي فَقَالَ يَا أَخَا أَهْلِ الْبَصْرَةِ إِنَّكَ دَخَلْتَ عَلَيَّ أَمْسِ وَ أَنَا فِي بَيْتِ الْمَرْأَةِ وَ كَانَ أَمْسِ يَوْمَهَا وَ الْبَيْتُ بَيْتَهَا وَ الْمَتَاعُ مَتَاعَهَا فَتَزَيَّنَتْ لِي عَلَى أَنْ أَتَزَيَّنَ لَهَا كَمَا تَزَيَّنَتْ لِي فَلَا يَدْخُلْ قَلْبَكَ شَيْءٌ فَقَالَ لَهُ صَاحِبِي جُعِلْتُ فِدَاكَ قَدْ كَانَ وَ اللَّهِ دَخَلَ فِي قَلْبِي شَيْءٌ فَأَمَّا الْآنَ فَقَدْ وَ اللَّهِ أَذْهَبَ اللَّهُ مَا كَانَ وَ عَلِمْتُ أَنَّ الْحَقَّ فِيمَا قُلْتَ كالسمسم ليس إلا باليمن، يزرع فيبقى عشرين سنة، نافع للكلف طلاء و للبهق شربا و ورسه توريسا صبغه به، و قال: الردع أثر الطيب في الجسد. الحديث العاشر: موثق. و قال في القاموس: البهرم كجعفر: العصفر كالبهرمان و الحناء. الحديث الحادي عشر: ضعيف على المشهور. الحديث الثاني عشر: ضعيف. الحديث الثالث عشر: مجهول. و قال في القاموس: حف رأسه و شاربه: أحفاهما انتهى. و سيجيء في باب اللحية و الشارب بلفظ حفف.

مرآة العقول — لبس المعصفر الحديث الأول: ضعيف. — الإمام الباقر عليه السلام
347 [الحديث 6] 6 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ رَجُلٍ عَنْ مِنْهَالٍ قَالَ كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلاموَ عَلَيَّ نَعْلٌ مَمْسُوحَةٌ فَقَالَ

هَذَا حِذَاءُ الْيَهُودِ فَانْصَرَفَ مِنْهَالٌ فَأَخَذَ سِكِّيناً فَخَصَّرَهَا بِهَا [الحديث 7] 7 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِي الْخَزْرَجِ الْحَسَنِ بْنِ الزِّبْرِقَانِ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ الْحَذَّاءُ قَالَ أَرْسَلَ إِلَيَّ أَبُو عَبْدِ اللَّهِعليه السلاموَ نَحْنُ بِمِنًى ائْتِنِي وَ مَعَكَ كِنْفُكَ قَالَ فَأَتَيْتُهُ فِي مِضْرَبِهِ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَرَدَّ عَلَيَّ وَ أَوْمَأَ إِلَيَّ أَنِ اجْلِسْ فَجَلَسْتُ ثُمَّ تَنَاوَلَ نَعْلًا جَدِيداً فَرَمَى بِهَا إِلَيَّ فَلَمَّا أَرَدْتُ أَنْ أَذْهَبَ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ لَوْ وَهَبْتَ لِي هَذِهِ النَّعْلَ وَ كُنْتُ أَحْذُو عَلَيْهَا فَرَمَى إِلَيَّ بِالْفَرْدِ الْآخَرِ فَقَالَ وَاحِدَةٌ أَيُّ شَيْءٍ تَنْفَعُكَ قَالَ وَ كَانَتْ مُعَقَّبَةً مُخَصَّرَةً مِنْ وَسَطِهَا لَهَا قِبَالانِ وَ لَهَا رُءُوسٌ فَقَالَ هَذَا حَذْوُ النَّبِيِّ ص [الحديث 8] 8 عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنِي دَاوُدُ بْنُ إِسْحَاقَ أَبُو سُلَيْمَانَ الْحَذَّاءُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَيْضِ مِنْ تَيْمِ الرِّبَابِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِعليه السلاميَقُولُ إِنِّي لَأَمْقُتُ الرَّجُلَ أَرَى فِي رِجْلِهِ نَعْلًا غَيْرَ مُخَصَّرَةٍ أَمَا إِنَّ أَوَّلَ مَنْ غَيَّرَ حَذْوَ رَسُولِ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلمفُلَانٌ ثُمَّ قَالَ مَا تُسَمُّونَ هَذَا الْحَذْوَ قُلْتُ الْمَمْسُوحَ قَالَ هَذَا الْمَمْسُوحُ [الحديث 9] 9 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ عَلِيِّ بْنِ سُوَيْدٍ قَالَ نَظَرَ إِلَيَّ أَبُو الْحَسَنِعليه السلاموَ عَلَيَّ نَعْلَانِ مَمْسُوحَتَانِ فَأَخَذَهُمَا وَ قَلَبَهُمَا ثُمَّ قَالَ لِي أَ تُرِيدُ أَنْ تَهَوَّدَ قَالَ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنَّمَا وَهَبَهُمَا لِي إِنْسَانٌ قَالَ فَلَا بَأْسَ الحديث السادس: مجهول. الحديث السابع: مجهول. و قال في القاموس: كنف الراعي: وعاؤه الذي يجعل فيه آلته، و قال في النهاية: فيه" كان لنعله قبالان" القبال: زمام النعل و هو السير الذي يكون بين الإصبعين. الحديث الثامن: مجهول. الحديث التاسع: مرسل.

مرآة العقول — الاحتذاء الحديث الأول: ضعيف على المشهور. — الإمام الصادق عليه السلام
391 [الحديث 3] 3 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامأَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَعليه السلامكَانَ لَا يَرَى بِجَزِّ الشَّيْبِ بَأْساً وَ يَكْرَهُ نَتْفَهُ [الحديث 4] 4 وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَعليه السلام

أَوَّلُ مَنْ شَابَ إِبْرَاهِيمُعليه السلامفَقَالَ يَا رَبِّ مَا هَذَا فَقَالَ نُورٌ وَ تَوْقِيرٌ قَالَ رَبِّ زِدْنِي مِنْهُ [الحديث 5] 5 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَفْصِ بْنِ الْبَخْتَرِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ كَانَ النَّاسُ لَا يَشِيبُونَ فَأَبْصَرَ إِبْرَاهِيمُعليه السلامشَيْباً فِي لِحْيَتِهِ فَقَالَ يَا رَبِّ مَا هَذَا فَقَالَ هَذَا وَقَارٌ فَقَالَ يَا رَبِّ زِدْنِي وَقَاراً [الحديث 6] 6 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْمَدِينِيِّ عَنْ سُلَيْمَانَ الْجَعْفَرِيِّ عَنِ الرِّضَا عَنْ آبَائِهِعليهم السلامقَالَ الشَّيْبُ فِي مُقَدَّمِ الرَّأْسِ يُمْنٌ وَ فِي الْعَارِضَيْنِ سَخَاءٌ وَ فِي الذَّوَائِبِ شَجَاعَةٌ وَ فِي الْقَفَا شُؤْمٌ بَابُ دَفْنِ الشَّعْرِ وَ الظُّفُرِ [الحديث 1] 1 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ الحديث الثالث: ضعيف على المشهور. الحديث الرابع: ضعيف على المشهور. الحديث الخامس: حسن. الحديث السادس: مجهول. قوله (عليه السلام):" في مقدم الرأس" يحتمل أن يكون المراد ابتداء حدوثه، قوله (عليه السلام)" و في القفا شؤم" يدل على نحوسة صاحبه أو على أنه يصيبه بلاء و الأخير أظهر.

مرآة العقول — جز الشيب و نتفه الحديث الأول: صحيح. — الإمام الصادق عليه السلام
394 [الحديث 10] 10 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ

الْكُحْلُ يُنْبِتُ الشَّعْرَ وَ يُجَفِّفُ الدَّمْعَةَ وَ وَ يُعْذِبُ الرِّيقَ وَ يَجْلُو الْبَصَرَ [الحديث 11] 11 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنِ ابْنِ الْقَدَّاحِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَصلى الله عليه وآله وسلممَنِ اكْتَحَلَ فَلْيُوتِرْ وَ مَنْ فَعَلَ فَقَدْ أَحْسَنَ وَ مَنْ لَمْ يَفْعَلْ فَلَا بَأْسَ [الحديث 12] 12 عَنْهُ عَنْ مُوسَى بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلمكَانَ يَكْتَحِلُ قَبْلَ أَنْ يَنَامَ أَرْبَعاً فِي الْيُمْنَى وَ ثَلَاثاً فِي الْيُسْرَى بَابُ السِّوَاكِ [الحديث 1] 1 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ قَالَ و مسكه تمسيكا طيبه به. الحديث العاشر: ضعيف على المشهور. الحديث الحادي عشر: موثق. قوله (عليه السلام):" و من فعل" أي الاكتحال وترا. الحديث الثاني عشر: صحيح. و يدل على أن المراد بقولهم وترا كون عدد ما يكتحل في العينين معا وترا لكن تكرير وترا كما مر في الخبر ينافي ذلك، و يمكن القول بالتخيير، و يمكن حمل كون كل عين وترا على التقية، إذ أكثرهم رووا أنه (صلى الله عليه و آله) كان يكتحل في كل عين ثلاثا" قال الشهيد (ره) في الذكرى: يستحب الاكتحال بالإثمد عند النوم، وترا تأسيا بالنبي (صلى الله عليه و آله) و عن الصادق أنه أربع في اليمنى، و ثلاث في اليسرى. انتهى.

مرآة العقول — الكحل الحديث الأول: مرسل. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
465 [الحديث 4] 4 وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ

إِذَا اتَّخَذَ أَهْلُ بَيْتٍ شَاةً أَتَاهُمُ اللَّهُ بِرِزْقِهَا وَ زَادَ فِي أَرْزَاقِهِمْ وَ ارْتَحَلَ الْفَقْرُ عَنْهُمْ مَرْحَلَةً فَإِنِ اتَّخَذَ شَاتَيْنِ أَتَاهُمُ اللَّهُ بِأَرْزَاقِهِمَا وَ زَادَ فِي أَرْزَاقِهِمْ وَ ارْتَحَلَ الْفَقْرُ عَنْهُمْ مَرْحَلَتَيْنِ فَإِنِ اتَّخَذُوا ثَلَاثَةً أَتَاهُمُ اللَّهُ بِأَرْزَاقِهِمْ وَ ارْتَحَلَ الْفَقْرُ عَنْهُمْ رَأْساً [الحديث 5] 5 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلَانَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍعليه السلاميَقُولُ مَا مِنْ أَهْلِ بَيْتٍ يَكُونُ عِنْدَهُمْ شَاةٌ لَبُونٌ إِلَّا قُدِّسُوا فِي كُلِّ يَوْمٍ مَرَّتَيْنِ قُلْتُ وَ كَيْفَ يُقَالُ لَهُمْ قَالَ يُقَالُ لَهُمْ بُورِكْتُمْ بُورِكْتُمْ [الحديث 6] 6 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَارِدٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِعليه السلاميَقُولُ مَا مِنْ مُؤْمِنٍ يَكُونُ فِي مَنْزِلِهِ عَنْزٌ حَلُوبٌ إِلَّا قُدِّسَ أَهْلُ ذَلِكَ الْمَنْزِلِ وَ بُورِكَ عَلَيْهِمْ فَإِنْ كَانَتَا اثْنَتَيْنِ قُدِّسُوا وَ بُورِكَ عَلَيْهِمْ فِي كُلِّ يَوْمٍ مَرَّتَيْنِ قَالَ فَقَالَ بَعْضُ أَصْحَابِنَا وَ كَيْفَ يُقَدَّسُونَ قَالَ يَقِفُ عَلَيْهِمْ مَلَكٌ فِي كُلِّ صَبَاحٍ فَيَقُولُ لَهُمْ قُدِّسْتُمْ وَ بُورِكَ عَلَيْكُمْ وَ طِبْتُمْ وَ طَابَ إِدَامُكُمْ قَالَ قُلْتُ لَهُ وَ مَا مَعْنَى قُدِّسْتُمْ قَالَ طُهِّرْتُمْ [الحديث 7] 7 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه السلامقَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلملِعَمَّتِهِ مَا يَمْنَعُكِ أَنْ تَتَّخِذِي فِي بَيْتِكِ بَرَكَةً قَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ مَا الْبَرَكَةُ قَالَ شَاةٌ تُحْلَبُ فَإِنَّهُ مَنْ كَانَ فِي دَارِهِ أبي هريرة:" صل في مراح الغنم و امسح الرغام عنها" كذا رواه بعضهم بالغين المعجمة و قال: إنه ما يسيل من الأنف، و المشهور فيه، و المروي بالعين المهملة. و يجوز أن يكون أراد مسح التراب عنها، رعاية لها و إصلاحا لشأنها انتهى. الحديث الرابع: مثل السند السابق. الحديث الخامس: حسن. الحديث السادس: صحيح. الحديث السابع: ضعيف. و قال في القاموس: الشاة: الواحدة من الغنم للذكر و الأنثى، و يكون من

مرآة العقول — الغنم الحديث الأول: ضعيف على المشهور. — الإمام الباقر عليه السلام
204 وَ أَيَّ شَيْءٍ أَدْخَلَ عَلَيْهِمْ قُلْتُ رَجُلَيْنِ أَخَوَيْنِ أَعْجَمِيَّيْنِ لَيْسَ لَهُمَا وَارِثٌ إِلَّا مَوَالِيهِمَا أَحَدُهُمَا لَهُ مِائَةُ أَلْفِ دِرْهَمٍ مَعْرُوفَةٍ وَ الْآخَرُ لَيْسَ لَهُ شَيْءٌ رَكِبَا فِي سَفِينَةٍ فَغَرِقَا فَأُخْرِجَتِ الْمِائَةُ أَلْفٍ كَيْفَ يُصْنَعُ بِهَا قَالَ تُدْفَعُ إِلَى مَوَالِي الَّذِي لَيْسَ لَهُ شَيْءٌ قَالَ فَقَالَ مَا أُنْكِرُ مَا أَدْخَلَ فِيهَا صَدَقَ وَ هُوَ هَكَذَا ثُمَّ قَالَ يُدْفَعُ الْمَالُ إِلَى مَوَالِي الَّذِي لَيْسَ لَهُ شَيْءٌ وَ لَمْ يَكُنْ لِلْآخَرِ مَالٌ يَرِثُهُ مَوَالِي الْآخَرِ فَلَا شَيْءَ لِوَرَثَتِهِ [الحديث 5] 5 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ حَرِيزٍ عَنْ أَحَدِهِمَاعليهما السلامقَالَ

قَضَى أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَعليه السلامبِالْيَمَنِ فِي قَوْمٍ انْهَدَمَتْ عَلَيْهِمْ دَارٌ لَهُمْ فَبَقِيَ مِنْهُمْ صَبِيَّانِ أَحَدُهُمَا مَمْلُوكٌ وَ الْآخَرُ حُرٌّ فَأَسْهَمَ بَيْنَهُمَا فَخَرَجَ السَّهْمُ عَلَى أَحَدِهِمَا فَجَعَلَ الْمَالَ لَهُ وَ أَعْتَقَ الْآخَرَ [الحديث 6] 6 عَلِيٌّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ رَزِينٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه السلامفِي الرَّجُلِ يَسْقُطُ عَلَيْهِ وَ عَلَى امْرَأَتِهِ بَيْتٌ قَالَ تُوَرَّثُ الْمَرْأَةُ مِنَ الرَّجُلِ وَ الرَّجُلُ مِنَ الْمَرْأَةِ مَعْنَاهُ يُوَرَّثُ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ مِنْ صُلْبِ أَمْوَالِهِمْ لَا يَرِثُونَ مِمَّا يُورَثُ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ شَيْئاً و الغش و الفساد، انتهى. و أدخل في تلك القاعدة شيئا ليشنع به علينا على سبيل النقض، فأجاب (عليه السلام) بأنه و إن ذكره للتشنيع لكنه حكم الله و لا يرد حكمه بالآراء الفاسدة. الحديث الرابع: السند الأول صحيح. و الثاني موثق. الحديث الخامس: حسن. و قال في الدروس: لو سقط بيت على قوم فماتوا و بقي منهم صبيان أحدهما حر و الآخر مملوك له و اشتبه، فإنه روي عن الصادق (عليه السلام)" أنه يقرع لتعيين الحر فإذا تعين أعتق الآخر و صار الحر مولاه" فهذا منع من إرث الحر العبد إن أوجبنا عتق الآخر، و هو ظاهر الرواية، و ظاهر قول الحسن و الصدوق، و قال الشيخ في النهاية، بل يرثه الحر بعد القرعة و لا عتق، و هو قوي و تحمل الرواية على الاستحباب. الحديث السادس: صحيح.

مرآة العقول — ميراث الغرقى و أصحاب الهدم الحديث الأول: صحيح. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
240 مِيرَاثَ اثْنَيْنِ أَوْ وَاحِدٍ فَقَالَ يُتْرَكُ حَتَّى يَنَامَ ثُمَّ يُصَاحُ بِهِ فَإِنِ انْتَبَهَا جَمِيعاً مَعاً كَانَ لَهُ مِيرَاثُ وَاحِدٍ وَ إِنِ انْتَبَهَ وَاحِدٌ وَ بَقِيَ الْآخَرُ نَائِماً يُوَرَّثُ مِيرَاثَ اثْنَيْنِ عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْجَوْهَرِيِّ عَنْ حَرِيزِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ مِثْلَهُ [الحديث 2] 2 عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ قَالَ رَأَيْتُ بِفَارِسَ امْرَأَةً لَهَا رَأْسَانِ وَ صَدْرَانِ فِي حَقْوٍ وَاحِدٍ مُتَزَوِّجَةً تَغَارُ هَذِهِ عَلَى هَذِهِ وَ هَذِهِ عَلَى هَذِهِ قَالَ وَ حَدَّثَنَا غَيْرُهُ أَنَّهُ رَأَى رَجُلًا كَذَلِكَ وَ كَانَا حَائِكَيْنِ يَعْمَلَانِ جَمِيعاً عَلَى حَفٍّ وَاحِدٍ بَابُ مِيرَاثِ ابْنِ الْمُلَاعَنَةِ [الحديث 1] 1 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ

كَانَ عَلِيٌّعليه السلاميَقُولُ إِذَا مَاتَ ابْنُ الْمُلَاعَنَةِ وَ لَهُ إِخْوَةٌ قُسِمَ مَالُهُ عَلَى سِهَامِ اللَّهِ [الحديث 2] 2 أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ مُوسَى بْنِ بَكْرٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه السلامأَنَّ مِيرَاثَ وَلَدِ الْمُلَاعَنَةِ لِأُمِّهِ فَإِنْ كَانَتْ أُمُّهُ لَيْسَتْ بِحَيَّةٍ الحديث الثاني: ضعيف موقوف. و قال في الصحاح: قال الأصمعي: الحفة المنوال، و هو الخشبة التي يلف عليها الحائك الثوب، قال: و الذي يقال له الحف: هو المنسج قال أبو سعيد: الحفة المنوال و لا يقال له حف و إنما الحف: المنسج.

مرآة العقول — آخر [منه] الحديث الأول: ضعيف بسنديه. — الإمام الصادق عليه السلام
273 فِي غُلَامٍ صَغِيرٍ لَمْ يُدْرِكْ ابْنِ عَشْرِ سِنِينَ زَنَى بِامْرَأَةٍ قَالَ يُجْلَدُ الْغُلَامُ دُونَ الْحَدِّ وَ تُجْلَدُ الْمَرْأَةُ الْحَدَّ كَامِلًا قِيلَ لَهُ فَإِنْ كَانَتْ مُحْصَنَةً قَالَ لَا تُرْجَمُ لِأَنَّ الَّذِي نَكَحَهَا لَيْسَ بِمُدْرِكٍ وَ لَوْ كَانَ مُدْرِكاً رُجِمَتْ [الحديث 2] 2 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِعليه السلامفِي آخِرِ مَا لَقِيتُهُ عَنْ غُلَامٍ لَمْ يَبْلُغِ الْحُلُمَ وَقَعَ عَلَى امْرَأَةٍ أَوْ فَجَرَ بِامْرَأَةٍ أَيُّ شَيْءٍ يُصْنَعُ بِهِمَا قَالَ يُضْرَبُ الْغُلَامُ دُونَ الْحَدِّ وَ يُقَامُ عَلَى الْمَرْأَةِ الْحَدُّ قُلْتُ جَارِيَةٌ لَمْ تَبْلُغْ وُجِدَتْ مَعَ رَجُلٍ يَفْجُرُ بِهَا قَالَ تُضْرَبُ الْجَارِيَةُ دُونَ الْحَدِّ وَ يُقَامُ عَلَى الرَّجُلِ الْحَدَلْكَامِلُ] [الحديث 3] 3 الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ

لَا يُحَدُّ الصَّبِيُّ إِذَا وَقَعَ عَلَى امْرَأَةٍ وَ يُحَدُّ الرَّجُلُ إِذَا وَقَعَ عَلَى الصَّبِيَّةِ بَابُ مَا يُوجِبُ الْجَلْدَ [الحديث 1] 1 حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ وَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى فاختلف في حكمه، فذهب الشيخان و جماعة إلى ثبوت الحد كملا حتى لو كان محصنا رجم، و ذهب الشيخ في كتابي الفروع و أكثر المتأخرين إلى عدم وجوب الحد على المجنون لعدم تكليفه، قال في الشرائع: لو زنى البالغ المحصن بغير البالغة أو بالمجنونة فعليه الحد لا الرجم، و كذا المرأة لو زنى بها طفل، و لو زنى بها المجنون فعليها الحد تاما، و في ثبوته في طرف المجنون تردد، و المروي أنه يثبت. الحديث الثاني: موثق كالصحيح. الحديث الثالث: ضعيف على المشهور.

مرآة العقول — الصبي يزني بالمرأة المدركة و الرجل يزني بالصبية الحديث الأول: صحيح. — الإمام الصادق عليه السلام
316 أُمَّهُ ثَانِيَةً وَ قَدْ أُقِيمَ عَلَيْهَا الْحَدُّ وَ إِذَا قَالَ لَهُ يَا ابْنَ الزَّانِيَةِ جُلِدَ الْحَدَّ تَامّاً لِفِرْيَتِهِ عَلَيْهَا بَعْدَ إِظْهَارِهَا التَّوْبَةَ وَ إِقَامَةِ الْإِمَامِ عَلَيْهَا الْحَدَّ [الحديث 8] 8 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامفِي رَجُلٍ قَذَفَ مُلَاعَنَةً قَالَ

عَلَيْهِ الْحَدُّ [الحديث 9] 9 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ عَنْ حَرِيزٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ سُئِلَ عَنِ ابْنِ الْمَغْصُوبَةِ يَفْتَرِي عَلَيْهِ الرَّجُلُ فَيَقُولُ يَا ابْنَ الْفَاعِلَةِ فَقَالَ أَرَى أَنَّ عَلَيْهِ الْحَدَّ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَ يَتُوبُ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ مِمَّا قَالَ [الحديث 10] 10 عَلِيٌّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه السلامقَالَ قَضَى أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَعليه السلامفِي امْرَأَةٍ وَهَبَتْ جَارِيَتَهَا لِزَوْجِهَا فَوَقَعَ عَلَيْهَا فَحَمَلَتِ الْأَمَةُ فَأَنْكَرَتِ الْمَرْأَةُ أَنَّهَا وَهَبَتْهَا لَهُ وَ قَالَتْ هِيَ خَادِمِي فَلَمَّا خَشِيَتْ أَنْ يُقَامَ عَلَى الرَّجُلِ الْحَدُّ أَقَرَّتْ بِأَنَّهَا وَهَبَتْهَا لَهُ فَلَمَّا أَقَرَّتْ بِالْهِبَةِ جَلَدَهَا لابن المحدودة قبل التوبة لم يجب به الحد، و بعد التوبة يثبت الحد. و قال في المسالك: يدل عليه حسنة إسماعيل بن الفضل الهاشمي. انتهى. و أقول: يرد عليه أولا أنها ليست بحسنة بل مجهولة، لأن الفضل ابنه غير مذكور في الرجال، و ثانيا أن الجلد و التعزير كليهما في الرواية وردا في صورة واحدة فحمل أحدهما على صورة التوبة، و الأخرى على غيرها بعيد، بل ظاهر الرواية أن الفرق إنما هو في لفظ القذف، فإنه في الأول قال: يا ولد الزنا فلم ينسب إليها إلا الزنا السابق الذي أقرت، به فلذا يعزر، و في الثاني قال يا ابن الزانية، و ظاهره كونها حين القذف أيضا متصفة بها، فلذا حكم فيه بالحد، و هذا وجه متين لم يتعرض له أحد. الحديث الثامن: حسن. الحديث التاسع: حسن. الحديث العاشر: حسن.

مرآة العقول — حد القاذف الحديث الأول: حسن. — الإمام الباقر عليه السلام
327 عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامفِي رَجُلٍ قَالَ

لِامْرَأَتِهِ لَمْ أَجِدْكِ عَذْرَاءَ قَالَ يُضْرَبُ قُلْتُ فَإِنَّهُ عَادَ قَالَ يُضْرَبُ فَإِنَّهُ يُوشِكُ أَنْ يَنْتَهِيَ قَالَ يُونُسُ يُضْرَبُ ضَرْبَ أَدَبٍ لَيْسَ بِضَرْبِ الْحُدُودِ لِئَلَّا يُؤْذِيَ امْرَأَةً مُؤْمِنَةً بِالتَّعْرِيضِ [الحديث 12] 12 يُونُسُ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامفِي رَجُلٍ قَالَ لِامْرَأَتِهِ لَمْ تَأْتِنِي عَذْرَاءَ قَالَ لَيْسَ عَلَيْهِ شَيْءٌ لِأَنَّ الْعُذْرَةَ تَذْهَبُ بِغَيْرِ جِمَاعٍ [الحديث 13] 13 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ رَزِينٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍعليه السلامعَنْ رَجُلٍ قَذَفَ ابْنَهُ بِالزِّنَى قَالَ لَوْ قَتَلَهُ مَا قُتِلَ بِهِ وَ إِنْ قَذَفَهُ لَمْ يُجْلَدْ لَهُ قُلْتُ فَإِنْ قَذَفَ أَبُوهُ أُمَّهُ فَقَالَ إِنْ قَذَفَهَا وَ انْتَفَى مِنْ وَلَدِهَا تَلَاعَنَا وَ لَمْ يُلْزَمْ ذَلِكَ الْوَلَدَ الَّذِي انْتَفَى مِنْهُ وَ فُرِّقَ بَيْنَهُمَا وَ لَمْ تَحِلَّ لَهُ أَبَداً قَالَ وَ إِنْ كَانَ قَالَ لِابْنِهِ وَ أُمُّهُ حَيَّةٌ يَا ابْنَ الزَّانِيَةِ وَ لَمْ يَنْتَفِ مِنْ وَلَدِهَا جُلِدَ الْحَدَّ لَهَا وَ لَمْ يُفَرَّقْ بَيْنَهُمَا قَالَ و قال في المختلف: المشهور أن الرجل إذا قال لامرأته بعد ما دخل بها لم أجدك عذراء لم يكن عليه حد، بل يعزر، و قال ابن الجنيد: لو قال لها من غير حرد و لأسباب لم أجدك عذراء لم يحد، و هو يشعر به بأنه لو قال مع الحرد و السباب كان عليه الحد من حيث المفهوم، و قال ابن أبي عقيل: و لو أن رجلا قال لامرأته لم أجدك عذراء جلد الحد، و لم يكن في هذا و أشباهه لعان. الحديث الثاني عشر: حسن. الحديث الثالث عشر: مجهول، و يدل ظاهرا على ما ذهب إليه الصدوق (ره) من أن اللعان لا يكون إلا بنفي الولد، و يمكن حمله على ما إذا لم يدع المعاينة. و قال في القواعد: لو قذف الأب ولده عزر و لم يحد، و كذا لو قذف زوجته الميتة و لا وارث لها سواه، و لو كان لها ولد من غيره كان له الحد كملا دون الولد الذي من صلبه.

مرآة العقول — الرجل يقذف امرأته و ولده الحديث الأول: صحيح. — الإمام الباقر عليه السلام
366 عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه السلامقَالَ

قَضَى أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَعليه السلامفِي عَبْدٍ سَرَقَ وَ اخْتَانَ مِنْ مَالِ مَوْلَاهُ قَالَ لَيْسَ عَلَيْهِ قَطْعٌ [الحديث 6] 6 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ رَزِينٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَحَدِهِمَاعليهما السلامقَالَ سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى- فَإِذٰا أُحْصِنَّ قَالَ إِحْصَانُهُنَّ أَنْ يُدْخَلَ بِهِنَّ قُلْتُ إِنْ لَمْ يُدْخَلْ بِهِنَّ أَ مَا عَلَيْهِنَّ حَدٌّ قَالَ بَلَى [الحديث 7] 7 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْأَصْبَغِ بْنِ الْأَصْبَغِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ مَرْوَانَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ زُرَارَةَ أَوْ عَنْ بُرَيْدٍ الْعِجْلِيِّ الشَّكُّ مِنْ مُحَمَّدٍ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامأَمَةٌ زَنَتْ قَالَ تُجْلَدُ خَمْسِينَ قُلْتُ فَإِنْ عَادَتْ قَالَ تُجْلَدُ خَمْسِينَ قُلْتُ فَيَجِبُ عَلَيْهَا الرَّجْمُ فِي شَيْءٍ مِنَ الْحَالاتِ قَالَ إِذَا زَنَتْ ثَمَانَ مَرَّاتٍ يَجِبُ عَلَيْهَا الرَّجْمُ قُلْتُ كَيْفَ صَارَ فِي ثَمَانِ مَرَّاتٍ قَالَ لِأَنَّ الْحُرَّ إِذَا زَنَى أَرْبَعَ مَرَّاتٍ وَ أُقِيمَ عَلَيْهِ الْحَدُّ قُتِلَ فَإِذَا زَنَتِ الْأَمَةُ ثَمَانَ مَرَّاتٍ رُجِمَتْ فِي التَّاسِعَةِ قُلْتُ وَ مَا الْعِلَّةُ فِي ذَلِكَ فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ رَحِمَهَا أَنْ يَجْمَعَ عَلَيْهَا رِبْقَ الرِّقِّ وَ حَدَّ الْحُرِّ ثُمَّ قَالَ وَ عَلَى إِمَامِ الْمُسْلِمِينَ أَنْ يَدْفَعَ ثَمَنَهُ و قال في الشرائع: لا يقطع عبد الإنسان بسرقة ماله، و لا عبد الغنيمة بالسرقة منها، لأن فيه زيادة إضرار، نعم يؤدب بما بحسم الجرأة. و قال في المسالك: في طريق الروايات ضعف، و لكن لا راد لها. الحديث السادس: صحيح. الحديث السابع: مجهول. و اختلف الأصحاب في أن المملوك هل يقتل في التاسعة أو الثامنة، فذهب المفيد و المرتضى و ابنا بابويه و ابن إدريس و جماعة أنه يقتل في الثامنة، فذهب المفيد و المرتضى و ابنا بابويه و ابن إدريس و جماعة أنه يقتل في الثامنة، و ذهب الشيخ في النهاية و جماعة و القاضي و اختاره العلامة أنه يقتل في التاسعة و جمع الراوندي بين الروايتين بحمل الثامنة على ما إذا أقامت البينة، و التاسعة على الإقرار. قوله (عليه السلام):" أن يدفع ثمنه" قال في المسالك: اختاره بعض الأصحاب و نفى عنه

مرآة العقول — ما يجب على المماليك و المكاتبين من الحد الحديث الأول: حسن. — الإمام الباقر عليه السلام
22 فَأَصَابَ إِنْسَاناً قَالَ ذَلِكَ الْخَطَأُ الَّذِي لَا شَكَّ فِيهِ عَلَيْهِ الدِّيَةُ وَ الْكَفَّارَةُ [الحديث 6] 6 سَهْلُ بْنُ زِيَادٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ مُوسَى بْنِ بَكْرٍ عَنْ عَبْدٍ صَالِحٍعليه السلامفِي رَجُلٍ ضَرَبَ رَجُلًا بِعَصاً فَلَمْ يَرْفَعِ الْعَصَا حَتَّى مَاتَ قَالَ

يُدْفَعُ إِلَى أَوْلِيَاءِ الْمَقْتُولِ وَ لَكِنْ لَا يُتْرَكُ يُتَلَذَّذُ بِهِ وَ لَكِنْ يُجَازُ عَلَيْهِ بِالسَّيْفِ [الحديث 7] 7 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِعليه السلاملَوْ أَنَّ رَجُلًا ضَرَبَ رَجُلًا بِخَزَفَةٍ أَوْ بِآجُرَّةٍ أَوْ بِعُودٍ فَمَاتَ كَانَ عَمْداً [الحديث 8] 8 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ الْعَلَاءِ و يمكن تأييد قولهما بظاهر هذا الخبر على المشهور، و يمكن حمله على ما إذا لم تكن عاقلة، فإن الدية حينئذ على الجاني على الأشهر أو يقال: كلمة" على" تعليلية و الضمير راجع إلى قتل الخطإ و قوله (عليه السلام):" الذي لا شك فيه" أي لا يشبه العمد أو لا اختلاف فيه. الحديث السادس: ضعيف على المشهور. قوله (عليه السلام):" يتلذذ به" أي يمثل به، و يزيد في عقوبته قبل قتله لزيادة التشفي، و يقال: أجاز عليه أي أجهزه و أسرع في قتله، و منعه الجوهري و أثبت غيره، و الخبر أيضا يثبته، و المشهور بين الأصحاب عدم جواز التمثيل بالجاني و إن كانت جنايته تمثيلا أو وقعت بالتغريق و التحريق و المثقل، بل يستوفي جميع ذلك بالسيف. و قال ابن الجنيد: يجوز قتله بمثل القتلة التي قتل بها، و قال الشهيد الثاني (ره): و هو متجه لو لا الاتفاق على خلافه. أقول الخبر يدل على المنع. الحديث السابع: ضعيف على المشهور. و فيه رد على العامة في اشتراطهم في العمد كونه بالحديد، و هو أيضا يدل ظاهرا على مختار المبسوط، و حمل على ما إذا كان الفعل مما يقتل، أو قصد القتل، و يمكن حمل العمد على الأعم كما عرفت. الحديث الثامن: مختلف فيه.

مرآة العقول — قتل العمد و شبه العمد و الخطإ الحديث الأول: مرسل كالصحيح. — الإمام الصادق عليه السلام
47 [الحديث 3] 3 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ عَنْ مُفَضَّلِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ زَيْدٍ الشَّحَّامِ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع- عَنْ رَجُلٍ قَتَلَهُ الْقِصَاصُ هَلْ لَهُ دِيَةٌ قَالَ لَوْ كَانَ ذَلِكَ لَمْ يُقْتَصَّ مِنْ أَحَدٍ وَ مَنْ قَتَلَهُ الْحَدُّ فَلَا دِيَةَ لَهُ [الحديث 4] 4 عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ الْفُضَيْلِ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِعليه السلامإِذَا أَرَادَ رَجُلٌ أَنْ يَضْرِبَ رَجُلًا ظُلْماً فَاتَّقَاهُ الرَّجُلُ أَوْ دَفَعَهُ عَنْ نَفْسِهِ فَأَصَابَهُ ضَرَرٌ فَلَا شَيْءَ عَلَيْهِ [الحديث 5] 5 وَ عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ الْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ

إِذَا اطَّلَعَ رَجُلٌ عَلَى قَوْمٍ يُشْرِفُ عَلَيْهِمْ أَوْ يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ مِنْ خَلَلِ شَيْءٍ لَهُمْ فَرَمَوْهُ فَأَصَابُوهُ فَقَتَلُوهُ أَوْ فَقَئُوا عَيْنَهُ فَلَيْسَ عَلَيْهِمْ غُرْمٌ وَ قَالَ إِنَّ رَجُلًا اطَّلَعَ مِنْ خَلَلِ حُجْرَةِ رَسُولِ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلمفَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلمبِمِشْقَصٍ لِيَفْقَأَ عَيْنَهُ فَوَجَدَهُ قَدِ انْطَلَقَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلمأَيْ خَبِيثُ أَمَا وَ اللَّهِ لَوْ ثَبَتَّ لِي لَفَقَأْتُ عَيْنَيْكَ [الحديث 6] 6 يُونُسُ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامفِي رَجُلٍ ضَرَبَ رَجُلًا ظُلْماً- فَرَدَّهُ الرَّجُلُ عَنْ نَفْسِهِ فَأَصَابَهُ شَيْءٌ أَنَّهُ قَالَ لَا شَيْءَ عَلَيْهِ [الحديث 7] 7 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ بَزِيعٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إما المدافعة عن المال فإن كان مضطرا إليه و غلب على ظنه السلامة وجب، و إلا فلا. الحديث الثالث: ضعيف. الحديث الرابع: مختلف فيه. الحديث الخامس: مختلف فيه. و قال في القاموس: المشقص كمنبر: نصل عريض أو سهم فيه ذلك، و قال: فقأ العين و نحوها كمنع: كسرها أو قلعها. الحديث السادس: حسن أو موثق. الحديث السابع: [صحيح]. لعب الخطرة أن يحرك المخراق، و قال:" حذار حذار" و قد ينون الثاني

مرآة العقول — من لا دية له الحديث الأول: حسن. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
51 [الحديث 13] 13 وَ عَنْهُ قَالَ قُلْتُ رَجُلٌ تَزَوَّجَ امْرَأَةً فَلَمَّا كَانَ لَيْلَةُ الْبِنَاءِ عَمَدَتِ الْمَرْأَةُ إِلَى رَجُلٍ صَدِيقٍ لَهَا فَأَدْخَلَتْهُ الْحَجَلَةَ فَلَمَّا دَخَلَ الرَّجُلُ يُبَاضِعُ أَهْلَهُ ثَارَ الصَّدِيقُ فَاقْتَتَلَا فِي الْبَيْتِ فَقَتَلَ الزَّوْجُ الصَّدِيقَ وَ قَامَتِ الْمَرْأَةُ فَضَرَبَتِ الزَّوْجَ ضَرْبَةً فَقَتَلَتْهُ بِالصَّدِيقِ فَقَالَ تَضْمَنُ الْمَرْأَةُ دِيَةَ الصَّدِيقِ وَ تُقْتَلُ بِالزَّوْجِ [الحديث 14] 14 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ

سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ أَتَى رَجُلًا وَ هُوَ رَاقِدٌ فَلَمَّا صَارَ عَلَى ظَهْرِهِ أَيْقَنَ بِهِ- فَبَعَجَهُ بَعْجَةً فَقَتَلَهُ فَقَالَ لَا دِيَةَ لَهُ وَ لَا قَوَدَ [الحديث 15] 15 عَلِيٌّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ صَالِحِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ يُونُسَ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ أَعْنَفَ عَلَى امْرَأَتِهِ أَوِ امْرَأَةٍ أَعْنَفَتْ عَلَى زَوْجِهَا فَقَتَلَ قتله دفاعا لا قودا. الحديث الثالث عشر: مجهول. و قال (ره) في الحكم الثاني: نزل ضمانها لدية الصديق على كونها سببا لتلفه بغرورها إياه، و المحقق (ره) قوي أن دمه هدر، و علل بأن للزوج قتل من يجده في داره للزناء، سواء هم بقتل الزوج أم لا، و يشكل بأن دخوله أعم من قصد الزنا و لو سلم منعنا الحكم بجواز قتل من يريده مطلقا، و الشهيد قوي أن دمه هدر مع علمه بالحال، و فيه الإشكال السابق و زيادة، و الوجه أن الحكم المذكور مع ضعف سند الرواية مخالف للأصول، فلا يتعدى الواقعة انتهى. قوله" ليلة البناء" أي الزفاف. الحديث الرابع عشر: مجهول. و قال في القاموس: بعج بطنه بالسكين يبعجه بعجا إذا شقه، و حمل على ما إذا لم يمكن الدفع بدونه و لا يخفى بعده. الحديث الخامس عشر: مجهول.

مرآة العقول — من لا دية له الحديث الأول: حسن. — الإمام الصادق عليه السلام
107 ضَرَبَ رَجُلًا فِي رَأْسِهِ فَثَقُلَ لِسَانُهُ أَنَّهُ يُعْرَضُ عَلَيْهِ حُرُوفُ الْمُعْجَمِ كُلُّهَا ثُمَّ يُعْطَى الدِّيَةَ بِحِصَّةِ مَا لَمْ يُفْصِحْهُ مِنْهَا [الحديث 2] 2 عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامفِي رَجُلٍ ضَرَبَ رَجُلًا بِعَصاً عَلَى رَأْسِهِ فَثَقُلَ لِسَانُهُ فَقَالَ

يُعْرَضُ عَلَيْهِ حُرُوفُ الْمُعْجَمِ فَمَا أَفْصَحَ مِنْهُ بِهِ وَ مَا لَمْ يُفْصِحْ بِهِ كَانَ عَلَيْهِ الدِّيَةُ وَ هِيَ تِسْعَةٌ وَ عِشْرُونَ حَرْفاً [الحديث 3] 3 عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ وَ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ جَمِيعاً عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامأَنَّهُ قَالَ فِي رَجُلٍ ضَرَبَ رَجُلًا فِي أُذُنِهِ بِعَظْمٍ فَادَّعَى أَنَّهُ لَا يَسْمَعُ قَالَ يُتَرَصَّدُ وَ يُسْتَغْفَلُ وَ يُنْتَظَرُ بِهِ سَنَةً فَإِنْ سَمِعَ أَوْ شَهِدَ على ما هو المعهود، و هو ثمانية و عشرون حرفا، و في رواية السكوني تصريح به، و الرواية المتضمنة لكونها تسعة و عشرين هي صحيحة ابن سنان و لم يبينها، و الظاهر أنه جعل الألف حرفا و الهمزة حرفا آخر كما ذكره بعض أهل العربية، و إنما جعلها القوم مطرحة لتضمنها خلاف المعروف من الحروف المذكورة لغة و عرفا. و نبه المحقق بقوله:" و تبسط الدية على الحروف بالسوية" على رد ما روي في بعض الأخبار من بسط الدية عليها بحسب حروف الجمل، فيجعل الألف واحدا و الباء اثنين، و هكذا و هي مع ضعفها لا يطابق الدية، لأنه إن أريد بالعدد المذكور الدراهم لا يبلغ المجموع الدية، و إن أريد الدنانير يزيد على الدية أضعافا مضاعفة. الحديث الثاني: حسن. قوله (عليه السلام):" و هي تسعة و عشرون" كذا في التهذيب، و في الفقيه" ثمانية و عشرون". الحديث الثالث: صحيح. و قال في الروضة: في السمع الدية إذا ذهب من الأذنين معا مع اليأس من عوده و لو رجا أهل الخبرة عوده و لو بعد مدة انتظر، فإن لم يعد فالدية كاملة، و إن عاد فالأرش لنقصه زمن فواته، و لو تنازعا في ذهابه فادعاه المجني عليه و أنكره الجاني أو قال: لا

مرآة العقول — ما يمتحن به من يصاب في سمعه أو بصره أو غير ذلك من جوارحه و القياس في ذلك الحديث الأول: صحيح. — الإمام الصادق عليه السلام
135 [الحديث 7] 7 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ أَوْ غَيْرِهِ عَنْ أَبَانٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ

كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَعليه السلاميَقُولُ إِذَا اسْوَدَّتِ الثَّنِيَّةُ جُعِلَ فِيهَا الدِّيَةُ [الحديث 8] 8 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ سَمَاعَةَ قَالَ سَأَلْتُهُ عَنِ الْأَسْنَانِ فَقَالَ هِيَ فِي الدِّيَةِ سَوَاءٌ [الحديث 9] 9 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ السِّنُّ إِذَا ضُرِبَتِ انْتُظِرَ بِهَا سَنَةً فَإِنْ وَقَعَتْ أُغْرِمَ الضَّارِبُ خَمْسَمِائَةِ دِرْهَمٍ وَ إِنْ لَمْ تَقَعْ وَ اسْوَدَّتْ أُغْرِمَ ثُلُثَيْ دِيَتِهَا [الحديث 10] 10 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ شَمُّونٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ مِسْمَعٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ إِنَّ عَلِيّاًعليه السلامقَضَى فِي سِنِّ الصَّبِيِّ قَبْلَ أَنْ يَثَّغِرَ بَعِيراً بَعِيراً فِي كُلِّ سِنٍّ الحديث السابع: مرسل. و حمله في الاستبصار على ثلثي الدية لا الدية الكاملة. الحديث الثامن: موثق. الحديث التاسع: صحيح. الحديث العاشر: ضعيف. و قال في الصحاح: إذا سقطت رواضع الصبي قيل: ثغر فهو مثغور، فإذا نبتت قيل اثغر. و قال في الشرائع: و ينتظر بسن الصبي الذي لم يتغر فإن نبتت لزم الأرش و لو لم تنبت فدية المثغر، و من الأصحاب من قال فيها بعير و لم يفصل، و في الرواية ضعف.

مرآة العقول — و في بعض النسخ الأسنان قوله — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
201 أُرِدْ ذَلِكَ فَسَقَطَ فِي الْبِئْرِ فَمَاتَ فَعَلَى مَنْ دِيَةُ هَذَا فَقَالَ دِيَتُهُ عَلَى الْقَوْمِ الَّذِينَ اسْتَنْجَدُوا الرَّجُلَ فَأَنْجَدَهُمْ وَ أَنْقَذَ أَمْوَالَهُمْ وَ نِسَاءَهُمْ وَ ذَرَارِيَّهُمْ أَمَا إِنَّهُ لَوْ كَانَ آجَرَ نَفْسَهُ بِأُجْرَةٍ لَكَانَتِ الدِّيَةُ عَلَيْهِ وَ عَلَى عَاقِلَتِهِ دُونَهُمْ وَ ذَلِكَ أَنَّ سُلَيْمَانَ بْنَ دَاوُدَعليه السلامأَتَتْهُ امْرَأَةٌ عَجُوزٌ تَسْتَعْدِيهِ عَلَى الرِّيحِ فَقَالَ

تْ يَا نَبِيَّ اللَّهِ إِنِّي كُنْتُ قَائِمَةً عَلَى سَطْحٍ لِي وَ إِنَّ الرِّيحَ طَرَحَتْنِي مِنَ السَّطْحِ فَكَسَرَتْ يَدِي فَأَعْدِنِي عَلَى الرِّيحِ فَدَعَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَعليه السلامالرِّيحَ فَقَالَ لَهَا مَا دَعَاكِ إِلَى مَا صَنَعْتِ بِهَذِهِ الْمَرْأَةِ فَقَالَتْ صَدَقَتْ يَا نَبِيَّ اللَّهِ إِنَّ رَبَّ الْعِزَّةِ جَلَّ وَ عَزَّ بَعَثَنِي إِلَى سَفِينَةِ بَنِي فُلَانٍ لِأُنْقِذَهَا مِنَ الْغَرَقِ وَ قَدْ كَانَتْ أَشْرَفَتْ عَلَى الْغَرَقِ فَخَرَجْتُ فِي سَنَنِي وَ عَجَلَتِي إِلَى مَا أَمَرَنِي اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِهِ فَمَرَرْتُ بِهَذِهِ الْمَرْأَةِ وَ هِيَ عَلَى سَطْحِهَا فَعَثَرْتُ بِهَا وَ لَمْ أُرِدْهَا فَسَقَطَتْ فَانْكَسَرَتْ يَدُهَا قَالَ فَقَالَ سُلَيْمَانُ يَا رَبِّ بِمَا أَحْكُمُ عَلَى الرِّيحِ فَأَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَيْهِ يَا سُلَيْمَانُ احْكُمْ بِأَرْشِ كَسْرِ يَدِ هَذِهِ الْمَرْأَةِ عَلَى أَرْبَابِ السَّفِينَةِ الَّتِي أَنْقَذَتْهَا الرِّيحُ مِنَ الْغَرَقِ فَإِنَّهُ لَا يُظْلَمُ لَدَيَّ أَحَدٌ مِنَ الْعَالَمِينَ [الحديث 2] 2 عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ هَارُونَ بْنِ الْجَهْمِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ قَالَ أَبُو قوله (عليه السلام):" ديته على القوم الذين استنجدوا" لم أر من الفقهاء من تعرض لمضمون الخبر نفيا و إثباتا. و في القاموس: استنجدني فأنجدته: أي استعان بي فأعنته. قوله (عليه السلام):" فقالت صدقت" يمكن أن يكون المراد بالريح الملك الموكل بها مجازا، و يحتمل أن يكون مخاطبة الريح استعارة تمثيلية لبيان استعلام سليمان (عليه السلام) سبب ما أرسل له الريح، و لا يبعد أن يكون الله تعالى أعطى الريح في ذلك الوقت الحياة لظهور هذا الأمر على نبيه، و ليكون معجزة له إن لم نقل بنوع شعور للجمادات مطلقا كما قيل. و الله يعلم. و قال في القاموس: سنن الطريق مثلثة و بضمتين نهجه و جهته، و جاءت الريح سناسن على طريقة واحدة. الحديث الثاني: ضعيف.

مرآة العقول — النوادر الحديث الأول: ضعيف بسنديه. — غير محدد
212 [الحديث 15] 15 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى وَ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ جَمِيعاً عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ رِبَاطٍ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ أَبِي مَخْلَدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ

كُنْتُ عِنْدَ دَاوُدَ بْنِ عَلِيٍّ فَأُتِيَ بِرَجُلٍ قَدْ قَتَلَ رَجُلًا فَقَالَ لَهُ دَاوُدُ بْنُ عَلِيٍّ مَا تَقُولُ قَتَلْتَ هَذَا الرَّجُلَ قَالَ نَعَمْ أَنَا قَتَلْتُهُ قَالَ فَقَالَ لَهُ دَاوُدُ وَ لِمَ قَتَلْتَهُ قَالَ فَقَالَ إِنَّهُ كَانَ يَدْخُلُ عَلَى مَنْزِلِي بِغَيْرِ إِذْنِي فَاسْتَعْدَيْتُ عَلَيْهِ الْوُلَاةَ الَّذِينَ كَانُوا قَبْلَكَ فَأَمَرُونِي إِنْ هُوَ دَخَلَ بِغَيْرِ إِذْنٍ أَنْ أَقْتُلَهُ فَقَتَلْتُهُ قَالَ فَالْتَفَتَ دَاوُدُ إِلَيَّ فَقَالَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ مَا تَقُولُ فِي هَذَا قَالَ فَقُلْتُ لَهُ أَرَى أَنَّهُ قَدْ أَقَرَّ بِقَتْلِ رَجُلٍ مُسْلِمٍ فَاقْتُلْهُ قَالَ فَأَمَرَ بِهِ فَقُتِلَ ثُمَّ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِعليه السلامإِنَّ أُنَاساً مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلمكَانَ فِيهِمْ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ فَقَالُوا يَا سَعْدُ مَا تَقُولُ لَوْ ذَهَبْتَ إِلَى مَنْزِلِكَ فَوَجَدْتَ فِيهِ رَجُلًا عَلَى بَطْنِ امْرَأَتِكَ مَا كُنْتَ صَانِعاً بِهِ قَالَ فَقَالَ سَعْدٌ كُنْتُ وَ اللَّهِ أَضْرِبُ رَقَبَتَهُ بِالسَّيْفِ قَالَ فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلموَ هُمْ فِي هَذَا الْكَلَامِ فَقَالَ يَا سَعْدُ مَنْ هَذَا الَّذِي قُلْتَ أَضْرِبُ عُنُقَهُ بِالسَّيْفِ قَالَ فَأَخْبَرَهُ بِالَّذِي قَالُوا وَ مَا قَالَ سَعْدٌ قَالَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلمعِنْدَ ذَلِكَ يَا سَعْدُ فَأَيْنَ الشُّهُودُ الْأَرْبَعَةُ الَّذِينَ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فَقَالَ سَعْدٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ بَعْدَ رَأْيِ عَيْنِي وَ عِلْمِ اللَّهِ فِيهِ أَنَّهُ قَدْ فَعَلَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلمإِي وَ اللَّهِ يَا سَعْدُ بَعْدَ رَأْيِ عَيْنِكَ وَ عِلْمِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ قَدْ جَعَلَ لِكُلِّ و المسألة في غاية الإشكال، و لم أر في كلامهم تحقيق هذا المبحث و الله يعلم. الحديث الخامس عشر: مجهول. و قال في المختلف: قال الشيخ في النهاية: من قتل رجلا ثم ادعى أنه وجده مع امرأته و في داره قتل به أو يقيم البينة على ما قال، و قال ابن إدريس: الأولى أن يقيد ذلك بأن الموجود كان يزني بالمرأة و كان محصنا فحينئذ لا يجب على قاتله القود و لا الدية، لأنه مباح الدم، فأما إن قام البينة أنه وجده مع المرأة لا زانيا بها أو زانيا بها و لا يكون محصنا، فإنه يجب على من قتله القود، و لا ينفعه بينته، و هذا النزاع لفظي، و مقصود الشيخ سقوط القود في القتل المستحق، أو يقال: جاز أن يكون وجدانه مع امرأته و في داره شبهة مسوغة لقتله، فلهذا سقط القود، و لا يلزم

مرآة العقول — النوادر الحديث الأول: ضعيف بسنديه. — الإمام الصادق عليه السلام
293 تَهْوَاهُ وَ لَمْ تَقْدِرْ لَهُ عَلَى حِيلَةٍ فَذَهَبَتْ فَأَخَذَتْ بَيْضَةً فَأَخْرَجَتْ مِنْهَا الصُّفْرَةَ وَ صَبَّتِ الْبَيَاضَ عَلَى ثِيَابِهَا بَيْنَ فَخِذَيْهَا ثُمَّ جَاءَتْ إِلَى عُمَرَ فَقَالَتْ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنَّ هَذَا الرَّجُلَ أَخَذَنِي فِي مَوْضِعِ كَذَا وَ كَذَا فَفَضَحَنِي قَالَ فَهَمَّ عُمَرُ أَنْ يُعَاقِبَ الْأَنْصَارِيَّ فَجَعَلَ الْأَنْصَارِيُّ يَحْلِفُ وَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَعليه السلامجَالِسٌ وَ يَقُولُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ تَثَبَّتْ فِي أَمْرِي فَلَمَّا أَكْثَرَ الْفَتَى قَالَ عُمَرُ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَعليه السلاميَا أَبَا الْحَسَنِ مَا تَرَى فَنَظَرَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَعليه السلامإِلَى بَيَاضٍ عَلَى ثَوْبِ الْمَرْأَةِ وَ بَيْنَ فَخِذَيْهَا فَاتَّهَمَهَا أَنْ تَكُونَ احْتَالَتْ لِذَلِكَ فَقَالَ ائْتُونِي بِمَاءٍ حَارٍّ قَدْ أُغْلِيَ غَلَيَاناً شَدِيداً فَفَعَلُوا فَلَمَّا أُتِيَ بِالْمَاءِ أَمَرَهُمْ فَصَبُّوا عَلَى مَوْضِعِ الْبَيَاضِ فَاشْتَوَى ذَلِكَ الْبَيَاضُ فَأَخَذَهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَعليه السلامفَأَلْقَاهُ فِي فِيهِ فَلَمَّا عَرَفَ طَعْمَهُ أَلْقَاهُ مِنْ فِيهِ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى الْمَرْأَةِ حَتَّى أَقَرَّتْ بِذَلِكَ وَ دَفَعَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَنِ الْأَنْصَارِيِّ عُقُوبَةَ عُمَرَ [الحديث 5] 5 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ حَازِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ

قُلْتُ عَشَرَةٌ كَانُوا جُلُوساً وَ وَسْطَهُمْ كِيسٌ فِيهِ أَلْفُ دِرْهَمٍ فَسَأَلَ بَعْضُهُمْ بَعْضاً أَ لَكُمْ هَذَا الْكِيسُ فَقَالُوا كُلُّهُمْ لَا وَ قَالَ وَاحِدٌ مِنْهُمْ هُوَ لِي فَلِمَنْ هُوَ قَالَ لِلَّذِي ادَّعَاهُ [الحديث 6] 6 عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ الْأَحْمَرِ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو عِيسَى يُوسُفُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَرَابَةً لِسُوَيْدِ بْنِ سَعِيدٍ الْأَمْرَانِيِّ قَالَ حَدَّثَنِي سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَحْمَدَ الْفَارِسِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي لَيْلَى عَنِ الْهَيْثَمِ بْنِ جَمِيلٍ عَنْ زُهَيْرٍ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ السَّبِيعِيِّ عَنْ عَاصِمِ بْنِ حَمْزَةَ السَّلُولِيِّ قَالَ سَمِعْتُ غُلَاماً بِالْمَدِينَةِ وَ هُوَ يَقُولُ يَا أَحْكَمَ الْحَاكِمِينَ احْكُمْ بَيْنِي وَ بَيْنَ أُمِّي فَقَالَ لَهُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ يَا غُلَامُ لِمَ تَدْعُو عَلَى أُمِّكَ فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنَّهَا حَمَلَتْنِي فِي بَطْنِهَا تِسْعَةَ أَشْهُرٍ وَ أَرْضَعَتْنِي حَوْلَيْنِ فَلَمَّا تَرَعْرَعْتُ الحديث الخامس: مرسل. و عليه الفتوى في كل ما لم يكن عليه يد و ادعاه أحد. الحديث السادس: ضعيف. و قال في القاموس: ترعرع الصبي: تحرك و نشأ. و قال: السقيفة كسفينة: الصفة، و قال: الغشم: الظلم.

مرآة العقول — النوادر الحديث الأول: حسن كالصحيح. — الإمام الصادق عليه السلام

وَ لَمْ تَهِنُوا عَنْ تَوْهِينِ الْبَاطِلِ لَمْ يَتَشَجَّعْ عَلَيْكُمْ مَنْ لَيْسَ مِثْلَكُمْ وَ لَمْ يَقْوَ مَنْ قَوِيَ عَلَيْكُمْ وَ عَلَى هَضْمِ الطَّاعَةِ وَ إِزْوَائِهَا عَنْ أَهْلِهَا لَكِنْ تِهْتُمْ كَمَا تَاهَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ عَلَى عَهْدِ مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ(ع)وَ لَعَمْرِي لَيُضَاعَفَنَّ عَلَيْكُمُ التِّيهُ مِنْ بَعْدِي أَضْعَافَ مَا تَاهَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَ لَعَمْرِي أَنْ لَوْ قَدِ اسْتَكْمَلْتُمْ مِنْ بَعْدِي مُدَّةَ سُلْطَانِ بَنِي أُمَيَّةَ لَقَدِ اجْتَمَعْتُمْ عَلَى السُّلْطَانِ الدَّاعِي إِلَى الضَّلَالَةِ وَ أَحْيَيْتُمُ الْبَاطِلَ وَ خَلَّفْتُمُ الْحَقَّ وَرَاءَ ظُهُورِكُمْ وَ قَطَعْتُمُ الْأَدْنَى الحق الذي هو مر أو خالص الحق فإنه مر و اتباعه صعب، و في النهج: عن نصر الحق" و لم تهنوا عن توهين الباطل" أي لم تضعفوا عن تحقير الباطل و أضعافه،" لم يتشجع عليكم من ليس مثلكم" و في النهج: لم يطمع فيكم" و لم يقومن قوي عليكم، و على هضم الطاعة" أي كسرها" و إزوائها عن أهلها" يقال زوى الشيء عنه: أي صرفه و نحاه، و لم أظفر بهذا البناء فيما اطلعت عليه من كتب اللغة" لكن تهتم كما تاهت بنو إسرائيل على عهد موسى" أي كما تاهوا في خارج المصر أربعين سنة، يتيهون و يتحيرون في الأرض، ليس لهم مخرج بسبب عصيانهم، و تركهم الجهاد، فكذا أصحابه تحيروا في أديانهم و أعمالهم لما لم ينصروه و لم يعينوه على عدوه كما روي عن النبي (صلى الله عليه و آله و سلم) أنه قال: لتركبن سنين من كان قبلكم حذو النعل بالنعل و القذة بالقذة، حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه. و في النهج: و لكنكم تهتم متاه بني إسرائيل و لعمري ليضاعفن عليكم التيه من بعدي أضعاف ما تاهت بنو إسرائيل. يحتمل أن يكون المراد بالمشبه به هنا تحير قوم موسى بعده في دينهم و يمكن أن يراد به تحيرهم في الأرض في حياته (عليه السلام) كالسابق، و على التقديرين المراد بالمضاعفة إما المضاعفة بحسب الشدة، و كثرة الحيرة، أو بحسب الزمان، فإن حيرتهم كانت أربعين سنة و الناس إلى الآن متحيرون تائهون في أديانهم و أحكامهم" و لعمري أن لو قد استكملتم مدة سلطان بني أمية لقد اجتمعتم على سلطان الداعي إلى الضلالة، أي الداعي إلى بني عباس" و أحييتم الباطل" أي مرة ثانية" و خلفتم الحق وراء ظهوركم" أي متابعة أئمة أهل البيت (عليهم السلام)" و قطعتم

مرآة العقول — الروضة قوله:" محمد بن يعقوب" كلام أحد رواة الكليني النعماني أو الصفواني أو غيرهما. — غير محدد
220 فَإِنَّهَا رِيحُ عَذَابٍ لَا تُلْقِحُ شَيْئاً مِنَ الْأَرْحَامِ وَ لَا شَيْئاً مِنَ النَّبَاتِ وَ هِيَ رِيحٌ تَخْرُجُ مِنْ تَحْتِ الْأَرَضِينَ السَّبْعِ وَ مَا خَرَجَتْ مِنْهَا رِيحٌ قَطُّ إِلَّا عَلَى قَوْمِ عَادٍ حِينَ غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ فَأَمَرَ الْخُزَّانَ أَنْ يُخْرِجُوا مِنْهَا عَلَى مِقْدَارِ سَعَةِ الْخَاتَمِ قَالَ فَعَتَتْ عَلَى الْخُزَّانِ فَخَرَجَ مِنْهَا عَلَى مِقْدَارِ مَنْخِرِ الثَّوْرِ تَغَيُّظاً مِنْهَا عَلَى قَوْمِ عَادٍ قَالَ فَضَجَّ الْخُزَّانُ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ مِنْ ذَلِكَ فَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّهَا قَدْ عَتَتْ عَنْ أَمْرِنَا إِنَّا نَخَافُ أَنْ تُهْلِكَ مَنْ لَمْ يَعْصِكَ مِنْ خَلْقِكَ وَ عُمَّارِ بِلَادِكَ قَالَ فَبَعَثَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَيْهَا جَبْرَئِيلَعليه السلامفَاسْتَقْبَلَهَا بِجَنَاحَيْهِ فَرَدَّهَا إِلَى مَوْضِعِهَا وَ قَالَ

لَهَا اخْرُجِي عَلَى مَا أُمِرْتِ بِهِ قَالَ فَخَرَجَتْ عَلَى مَا أُمِرَتْ بِهِ وَ أَهْلَكَتْ قَوْمَ عَادٍ وَ مَنْ كَانَ بِحَضْرَتِهِمْ قرب الوقت خرج يونس من بينهم مع العابد، و بقي العالم فيها، فلما كان في ذلك اليوم نزل العذاب فقال العالم لهم: يا قوم افزعوا إلى الله فلعله يرحمكم و يرد العذاب عنكم، فقالوا: كيف نصنع قال: أخرجوا إلى المفازة و فرقوا بين النساء و الأولاد و بين الإبل و أولادها و بين البقر و أولادها، و بين الغنم و أولادها، ثم ابكوا و ادعوا فذهبوا و فعلوا ذلك و ضجوا و بكوا ف(رحمهم الله) و صرف عنهم العذاب، و فرق العذاب على الجبال، و قد كان نزل و قرب منهم، فأقبل يونس لينظر كيف أهلكهم الله، فرأى الزارعين يزرعون في أرضهم، قال لهم: ما فعل قوم يونس؟ فقالوا له و لم يعرفوه: إن يونس دعا عليهم، فاستجاب الله له و نزل العذاب عليهم، فاجتمعوا و بكوا فدعوا ف(رحمهم الله) و صرف ذلك عنهم، و فرق العذاب على الجبال. فهم إذا يطلبون يونس ليؤمنوا به، فغضب يونس (عليه السلام)، و مر على وجهه مغاضبا به كما حكى الله، حتى انتهى إلى ساحل البحر فإذا سفينة قد شحنت و أرادوا أن يدفعوها فسألهم يونس أن يحملوه، فحملوه، فلما توسطوا البحر بعث الله حوتا عظيما فجنس عليهم السفينة، فنظر إليه يونس ففزع، فصار إلى مؤخر السفينة فدار إليه الحوت و فتح فاه فجزع أهل السفينة فقالوا: فينا عاص فتساهموا فخرج سهم يونس، و هو قول الله عز و جل" فَسٰاهَمَ فَكٰانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ" فأخرجوه و القوة في البحر فالتقمه الحوت

مرآة العقول — الروضة قوله:" محمد بن يعقوب" كلام أحد رواة الكليني النعماني أو الصفواني أو غيرهما. — غير محدد
309 ثُمَّ تَلَا قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللّٰهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّٰهُ ثُمَّ قَالَ يَا حَفْصُ الْحُبُّ أَفْضَلُ مِنَ الْخَوْفِ ثُمَّ قَالَ وَ اللَّهِ مَا أَحَبَّ اللَّهَ مَنْ أَحَبَّ الدُّنْيَا وَ وَالَى غَيْرَنَا وَ مَنْ عَرَفَ حَقَّنَا وَ أَحَبَّنَا فَقَدْ أَحَبَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى فَبَكَى رَجُلٌ فَقَالَ أَ تَبْكِي لَوْ أَنَّ أَهْلَ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ كُلَّهُمُ اجْتَمَعُوا يَتَضَرَّعُونَ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْ يُنْجِيَكَ مِنَ النَّارِ وَ يُدْخِلَكَ الْجَنَّةَ لَمْ يُشَفَّعُوا فِيكَ مَّ كَانَ لَكَ قَلْبٌ حَيٌّ لَكُنْتَ أَخْوَفَ النَّاسِ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فِي تِلْكَ الْحَالِ] ثُمَّ قَالَ لَهُ يَا حَفْصُ كُنْ ذَنَباً وَ لَا تَكُنْ رَأْساً يَا حَفْصُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلممَنْ خَافَ اللَّهَ كَلَّ لِسَانُهُ ثُمَّ قَالَ بَيْنَا مُوسَى بْنُ عِمْرَانَعليه السلاميَعِظُ أَصْحَابَهُ إِذْ قَامَ رَجُلٌ فَشَقَّ قَمِيصَهُ فَأَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَيْهِ يَا مُوسَى قُلْ لَهُ لَا تَشُقَّ قَمِيصَكَ وَ لَكِنِ اشْرَحْ لِي عَنْ قَلْبِكَ ثُمَّ قَالَ مَرَّ مُوسَى بْنُ عِمْرَانَعليه السلامبِرَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِهِ وَ هُوَ سَاجِدٌ فَانْصَرَفَ مِنْ حَاجَتِهِ وَ هُوَ سَاجِدٌ عَلَى حَالِهِ فَقَالَ لَهُ مُوسَىعليه السلاملَوْ كَانَتْ حَاجَتُكَ بِيَدِي لَقَضَيْتُهَا لَكَ فَأَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَيْهِ يَا مُوسَى لَوْ سَجَدَ حَتَّى يَنْقَطِعَ عُنُقُهُ مَا قَبِلْتُهُ حَتَّى يَتَحَوَّلَ عَمَّا أَكْرَهُ إِلَى مَا أُحِبُّ من الله. قوله (عليه السلام):" فبكى رجل" هو كان مخالفا غير موال للأئمة (عليهم السلام)، فلذا قال له (عليه السلام): إنه لا ينفعه شفاعة الشافعين، لعدم كونه على دين الحق. قوله (عليه السلام):" كن ذنبا" أي تابعا لأهل الحق، و لا تكن رأسا أي متبوعا لأهل الباطل. قوله (صلى الله عليه و آله و سلم):" كل لسانه" أي عن غير ما ينفعه، قوله تعالى:" و لكن اشرح لي عن قلبك" الشرح: الكشف و الفتح أي أظهر لي ما كتمته من المساوي في قلبك ليعرفك الناس، و الغرض توبيخه بما ستره في جوفه من المساوي، و يظهر للناس من محاسن الأخلاق، أو المراد اجعل قلبك طاهرا من الأدناس لأراها كذلك، قوله تعالى:" عما أكره" لعل المراد الدين الفاسد و يحتمل الأعمال أيضا.

مرآة العقول — الروضة قوله:" محمد بن يعقوب" كلام أحد رواة الكليني النعماني أو الصفواني أو غيرهما. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
313 اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلمفَخَيَّرَهُ وَ أَشَارَ عَلَيْهِ بِالتَّوَاضُعِ وَ كَانَ لَهُ نَاصِحاً فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلميَأْكُلُ إِكْلَةَ الْعَبْدِ وَ يَجْلِسُ جِلْسَةَ الْعَبْدِ تَوَاضُعاً لِلَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى ثُمَّ أَتَاهُ عِنْدَ الْمَوْتِ بِمَفَاتِيحِ خَزَائِنِ الدُّنْيَا فَقَالَ هَذِهِ مَفَاتِيحُ خَزَائِنِ الدُّنْيَا بَعَثَ بِهَا إِلَيْكَ رَبُّكَ لِيَكُونَ لَكَ مَا أَقَلَّتِ الْأَرْضُ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَنْقُصَكَ شَيْئاً فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلمفِي الرَّفِيقِ الْأَعْلَى [الحديث 102] 102 سَهْلُ بْنُ زِيَادٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ عَبْدِ الْمُؤْمِنِ الْأَنْصَارِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلمعُرِضَتْ عَلَيَّ بَطْحَاءُ مَكَّةَ ذَهَباً فَقُلْتُ يَا رَبِّ لَا وَ لَكِنْ أَشْبَعُ يَوْماً وَ أَجُوعُ يَوْماً فَإِذَا شَبِعْتُ حَمِدْتُكَ وَ شَكَرْتُكَ وَ إِذَا جُعْتُ دَعَوْتُكَ وَ ذَكَرْتُكَ حَدِيثُ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ عليها السلام [الحديث 103] 103 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْهُمْعليه السلامقَالَ فِيمَا وَعَظَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِهِ عِيسَى عليه السلام تعالى يقال: الله رفيق بعباده من الرفق و الرأفة، فهو فعيل بمعنى فاعل. و منه حديث عائشة، سمعته يقول عند موته: بل الرفيق الأعلى، و ذلك أنه خير بين البقاء في الدنيا و بين ما عند الله، فاختار ما عند الله. الحديث الثاني و المائة: ضعيف. قوله (صلى الله عليه و آله و سلم):" عرضت على بطحاء مكة ذهبا" البطحاء: مسيل واسع فيه دقاق الحصى، أي قيل له: إن أردت نجعل لك تلك البطحاء مملوءة من الذهب أو نجعل أرضها و حصاها ذهبا أو جعلت له كذلك، فلما لم يرد عاد إلى ما كان عليه. الحديث الثالث و المائة: حديث عيسى بن مريم حسن أو موثق. إلا أن الظاهر أن فيه إرسالا. و رواه الصدوق: في أماليه، عن محمد بن موسى بن المتوكل عن عبد الله

مرآة العقول — الروضة قوله:" محمد بن يعقوب" كلام أحد رواة الكليني النعماني أو الصفواني أو غيرهما. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
161 تَعَامِياً عَلَيْكُمْ بَلْ لِنَبْلُوَ أَخْبَارَكُمْ وَ نَكْتُبَ آثَارَكُمْ فَقَالَ وَ اللَّهِ لَكَأَنَّمَا مَادَتْ بِهِمُ الْأَرْضُ حَيَاءً مِمَّا قَالَ حَتَّى إِنِّي لَأَنْظُرُ إِلَى الرَّجُلِ مِنْهُمْ يَرْفَضُّ عَرَقاً مَا يَرْفَعُ عَيْنَيْهِ مِنَ الْأَرْضِ فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ مِنْهُمْ قَالَ رَحِمَكُمُ اللَّهُ فَمَا أَرَدْتُ إِلَّا خَيْراً إِنَّ الْجَنَّةَ دَرَجَاتٌ فَدَرَجَةُ أَهْلِ الْفِعْلِ لَا يُدْرِكُهَا أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الْقَوْلِ وَ دَرَجَةُ أَهْلِ الْقَوْلِ لَا يُدْرِكُهَا غَيْرُهُمْ قَالَ فَوَ اللَّهِ لَكَأَنَّمَا نَشِطُوا مِنْ عِقَالٍ [الحديث 290] 290 وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الصُّوفِيِّ قَالَ حَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ بَكْرٍ الْوَاسِطِيُّ قَالَ قَالَ لِي أَبُو الْحَسَنِعليه السلاملَوْ مَيَّزْتُ شِيعَتِي لَمْ أَجِدْهُمْ إِلَّا وَاصِفَةً وَ لَوِ امْتَحَنْتُهُمْ لَمَا وَجَدْتُهُمْ إِلَّا مُرْتَدِّينَ وَ لَوْ تَمَحَّصْتُهُمْ لَمَا الشاقة. قوله:" لنبلو أخباركم" أي ما يخبر به عن أعمالكم و أيمانكم، أو ما تخبرون أنتم عن إيمانكم. قوله (عليه السلام):" آثاركم" أي أعمالكم. قوله (عليه السلام):" مادت" أي مالت و تحركت كناية عن اضطرابهم و شدة حالهم كان الأرض تتقلب عليهم أو كأنها تزلزل بهم. قوله (عليه السلام):" يرفض" قال

الفيروزآبادي: أرفض عرقا أي سال و جرى عرقه. قوله (عليه السلام):" كأنما أنشطوا من عقال" أي حلت عقالهم. الحديث التسعون و المائتان: ضعيف. و في بعض النسخ عن محمد بن سليمان، و في بعضها عن محمد بن مسلم، و لعله أظهر بالنظر إلى ما مر، و قد عرفت أن الظاهر محمد بن سالم، و على الأول الظاهر أنه مكان محمد بن مسلم في المرتبة. قوله (عليه السلام):" إلا واصفة" أي أهل القول الذين يصفون هذا الدين، و يظهرون

مرآة العقول — غير محدد
216 اللَّهُمَّ إِنَّا خَلْقٌ مِنْ خَلْقِكَ وَ لَا غِنَى بِنَا عَنْ رِزْقِكَ فَلَا تُهْلِكْنَا بِذُنُوبِ بَنِي آدَمَ قَالَ فَقَالَ سُلَيْمَانُعليه السلامارْجِعُوا فَقَدْ سُقِيتُمْ بِغَيْرِكُمْ قَالَ

فَسُقُوا فِي ذَلِكَ الْعَامِ مَا لَمْ يُسْقَوْا مِثْلَهُ قَطُّ [للّه تعالى ذكره عباد ميامين و عباد ملاعين] [الحديث 345] 345 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ عَنْ خَلَفِ بْنِ عِيسَى عَنْ أَبِي عُبَيْدٍ الْمَدَائِنِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه السلامقَالَ إِنَّ لِلَّهِ تَعَالَى ذِكْرُهُ عِبَاداً مَيَامِينَ مَيَاسِيرَ يَعِيشُونَ وَ يَعِيشُ النَّاسُ فِي أَكْنَافِهِمْ وَ هُمْ فِي عِبَادِهِ بِمَنْزِلَةِ الْقَطْرِ وَ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ عِبَادٌ مَلَاعِينُ مَنَاكِيرُ لَا يَعِيشُونَ وَ لَا يَعِيشُ النَّاسُ فِي أَكْنَافِهِمْ وَ هُمْ فِي عِبَادِهِ بِمَنْزِلَةِ الْجَرَادِ لَا يَقَعُونَ عَلَى شَيْءٍ إِلَّا أَتَوْا عَلَيْهِ تسبيحها و كثير من المتكلمين يعدون استبعادات الوهم ما يخالف العادات برهانا و يأولون لذلك الآيات و الأخبار، بل يطرحون كثيرا من الأخبار المستفيضة، و ليس هذا إلا للاتكال على عقولهم، و عدم التسليم لأئمتهم (عليهم السلام). الحديث الخامس و الأربعون و الثلاثمائة: ضعيف. قوله (عليه السلام):" مياسر" جمع موسر. قوله (عليه السلام):" في أكنافهم" قال الجوهري: كنفت الرجل أكنفه أي حطته و صنته، و أكنفته أي أعنته، و المكانفة المعاونة، و الكنف الجانب، و كنف الطائر جناحاه. و الحاصل إن الناس مختلفون في اليمن و اليسر، و البركة و نفع الخلق و أضدادها، فمنهم نفاعون كقطر المطر يوسع الله عليهم، و يوسعون على الناس و يعيش الناس في ظل حمايتهم، و حفظهم و نفعهم، و منهم من هو بضد ذلك" ملاعين" أي مبعدون من رحمة الله" مناكير" جمع منكر أي لا يتأتى منهم المعروف. قوله (عليه السلام):" إلا أتوا عليه" قال الجوهري: أتى عليه الدهر: أهلكه.

مرآة العقول — الإمام الباقر عليه السلام
263 قَالَ لَيْسَ حَيْثُ تَذْهَبُ إِلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ آتَانَا الْمُلْكَ وَ أَخَذَتْهُ بَنُو أُمَيَّةَ بِمَنْزِلَةِ الرَّجُلِ يَكُونُ لَهُ الثَّوْبُ فَيَأْخُذُهُ الْآخَرُ فَلَيْسَ هُوَ لِلَّذِي أَخَذَهُ [تفسير قوله تعالى: «اعْلَمُوا أَنَّ اللّٰهَ يُحْيِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهٰا»] [الحديث 390] 390 مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الصَّلْتِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّلْتِ عَنْ يُونُسَ عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ مُحَمَّدٍ الْحَلَبِيِّ أَنَّهُ سَأَلَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِعليه السلامعَنْ قَوْلِ اللَّهِ

عَزَّ وَ جَلَّ اعْلَمُوا أَنَّ اللّٰهَ يُحْيِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهٰا قَالَ الْعَدْلَ بَعْدَ الْجَوْرِ [ذو الفقار سيف رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) نزل به جبرئيل (عليه السلام)] [الحديث 391] 391 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَشْيَمَ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى قَالَ سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ الرِّضَاعليه السلامعَنْ ذِي الْفَقَارِ سَيْفِ رَسُولِ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلمفَقَالَ نَزَلَ بِهِ جَبْرَئِيلُعليه السلاممِنَ السَّمَاءِ وَ كَانَتْ حَلْقَتُهُ فِضَّةً عن ارتكابه، كما أنه تعالى أقدر الزاني على الزنا و نهاه عنه، و أعطى القاتل اليد و السيف و نهاه عن القتل بغير حق. على أنه قد ينسب في كثير من الآيات و الأخبار الأفعال إلى الله باعتبار تخليته بين العبد و إرادته، و عدم صرفه عنها. لكن الأول أظهر و أنسب بسياق الآية، و بما روي في سبب النزول أنها نزلت فيما وعد الله النبي (صلى الله عليه و آله) من الملك في يوم الخندق، أو في يوم فتح مكة. قوله تعالى:" وَ تُعِزُّ مَنْ تَشٰاءُ" أي في الدنيا أو في الدين أو في الآخرة أو الأعم. الحديث التسعون و الثلاثمائة: ضعيف. قوله (عليه السلام):" العدل بعد الجور" يحتمل أن يكون المراد أنها شاملة لهذا الإحياء أيضا. الحديث الحادي و التسعون و الثلاثمائة: مجهول. و في أكثر النسخ علي بن محمد و الظاهر ابن أحمد. قوله (عليه السلام):" نزل به" يدل هذا الخبر كغيره من الأخبار على أن ذا الفقار

مرآة العقول — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
296 فَلَمَّا انْتَهَيْنَا إِلَى الْكُنَاسَةِ قَالَ هَاهُنَا صُلِبَ عَمِّي زَيْدٌ (رحمه الله) ثُمَّ مَضَى حَتَّى انْتَهَى إِلَى طَاقِ الزَّيَّاتِينَ وَ هُوَ آخِرُ السَّرَّاجِينَ فَنَزَلَ وَ قَالَ انْزِلْ فَإِنَّ هَذَا الْمَوْضِعَ كَانَ مَسْجِدَ الْكُوفَةِ الْأَوَّلَ الَّذِي خَطَّهُ آدَمُعليه السلاموَ أَنَا أَكْرَهُ أَنْ أَدْخُلَهُ رَاكِباً قَالَ

قُلْتُ فَمَنْ غَيَّرَهُ عَنْ خِطَّتِهِ قَالَ أَمَّا أَوَّلُ ذَلِكَ الطُّوفَانُ فِي زَمَنِ نُوحٍعليه السلامثُمَّ غَيَّرَهُ أَصْحَابُ كِسْرَى وَ نُعْمَانَ ثُمَّ غَيَّرَهُ بَعْدُ زِيَادُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ- فَقُلْتُ وَ كَانَتِ الْكُوفَةُ وَ مَسْجِدُهَا فِي زَمَنِ نُوحٍعليه السلامفَقَالَ لِي نَعَمْ يَا مُفَضَّلُ وَ كَانَ مَنْزِلُ نُوحٍ وَ قَوْمِهِ فِي قَرْيَةٍ عَلَى مَنْزِلٍ مِنَ الْفُرَاتِ مِمَّا يَلِي غَرْبِيَّ الْكُوفَةِ قَالَ وَ كَانَ نُوحٌعليه السلامرَجُلًا نَجَّاراً فَجَعَلَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ نَبِيّاً وَ انْتَجَبَهُ وَ نُوحٌعليه السلامأَوَّلُ مَنْ عَمِلَ سَفِينَةً تَجْرِي عَلَى ظَهْرِ الْمَاءِ قَالَ وَ لَبِثَ نُوحٌعليه السلامفِي قَوْمِهِ أَلْفَ سَنَةٍ إِلّٰا خَمْسِينَ عٰاماً يَدْعُوهُمْ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَيَهْزَءُونَ بِهِ وَ يَسْخَرُونَ مِنْهُ فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ مِنْهُمْ دَعَا عَلَيْهِمْ فَقَالَ رَبِّ لٰا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكٰافِرِينَ دَيّٰاراً إِنَّكَ إِنْ تَذَرْهُمْ يُضِلُّوا عِبٰادَكَ وَ لٰا يَلِدُوا إِلّٰا فٰاجِراً كَفّٰاراً فَأَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَى نُوحٍ أَنِ اصْنَعْ سَفِينَةً وَ أَوْسِعْهَا وَ عَجِّلْ عَمَلَهَا فَعَمِلَ نُوحٌ سَفِينَةً فِي مَسْجِدِ الْكُوفَةِ بِيَدِهِ فَأَتَى بِالْخَشَبِ مِنْ بُعْدٍ حَتَّى فَرَغَ مِنْهَا قَالَ الْمُفَضَّلُ ثُمَّ انْقَطَعَ حَدِيثُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامعِنْدَ زَوَالِ الشَّمْسِ فَقَامَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِعليه السلامفَصَلَّى الظُّهْرَ وَ الْعَصْرَ ثُمَّ انْصَرَفَ مِنَ الْمَسْجِدِ فَالْتَفَتَ عَنْ يَسَارِهِ وَ أَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى مَوْضِعِ دَارِ الدَّارِيِّينَ وَ هُوَ مَوْضِعُ دَارِ ابْنِ حَكِيمٍ وَ ذَاكَ فُرَاتٌ الْيَوْمَ فَقَالَ لِي قوله:" إلى الكناسة" هي بالضم موضع بالكوفة. قوله:" و النعمان" أي النعمان بن المنذر أحد ملوك العرب. قوله:" موضع دار الداريين" باليائين أي العطارين. قوله:" و ذاك فرات اليوم" أي الشعبة التي كانت تجري إلى الكوفة من الفرات. قوله تعالى:" وَ وَحْيِنٰا*" الظاهر أنه (عليه السلام) فسر الوحي هنا بالسرعة كما

مرآة العقول — غير محدد
301 اللَّهُ مِيثَاقَهُ عَلَى نُوحٍعليه السلاموَ عَلَى النَّبِيِّينَعليه السلامأَنْ يَعْبُدُوا اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى وَ لَا يُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً وَ أَمَرَ بِالصَّلَاةِ وَ الْأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ وَ النَّهْيِ عَنِ الْمُنْكَرِ وَ الْحَلَالِ وَ الْحَرَامِ وَ لَمْ يَفْرِضْ عَلَيْهِ أَحْكَامَ حُدُودٍ وَ لَا فَرَضَ مَوَارِيثَ فَهَذِهِ شَرِيعَتُهُ فَلَبِثَ فِيهِمْ نُوحٌ أَلْفَ سَنَةٍ إِلّٰا خَمْسِينَ عٰاماً يَدْعُوهُمْ سِرّاً وَ عَلَانِيَةً فَلَمَّا أَبَوْا وَ عَتَوْا قَالَ رَبَّهُ أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانْتَصِرْ فَأَوْحَى اللَّهُ جَلَّ وَ عَزَّ إِلَيْهِ- أَنَّهُ لَنْ يُؤْمِنَ مِنْ قَوْمِكَ إِلّٰا مَنْ قَدْ آمَنَ فَلٰا تَبْتَئِسْ بِمٰا كٰانُوا يَفْعَلُونَ عْمَلُونَ] فَلِذَلِكَ قَالَ نُوحٌ ع- وَ لٰا يَلِدُوا إِلّٰا فٰاجِراً كَفّٰاراً فَأَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَيْهِ- أَنِ اصْنَعِ الْفُلْكَ [الحديث 425] 425 عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ وَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ جَمِيعاً عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبَانٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ الْجُعْفِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه السلامقَالَ

إِنَّ نُوحاًعليه السلاملَمَّا غَرَسَ النَّوَى مَرَّ عَلَيْهِ قَوْمُهُ فَجَعَلُوا يَضْحَكُونَ وَ يَسْخَرُونَ وَ يَقُولُونَ قَدْ قَعَدَ غَرَّاساً حَتَّى إِذَا طَالَ النَّخْلُ وَ كَانَ جَبَّاراً طُوَالًا قَطَعَهُ ثُمَّ نَحَتَهُ فَقَالُوا قَدْ قَعَدَ نَجَّاراً ثُمَّ أَلَّفَهُ فَجَعَلَهُ سَفِينَةً فَمَرُّوا عَلَيْهِ فَجَعَلُوا يَضْحَكُونَ وَ يَسْخَرُونَ وَ يَقُولُونَ قَدْ قَعَدَ مَلَّاحاً فِي فَلَاةٍ مِنَ الْأَرْضِ حَتَّى فَرَغَ مِنْهَا [الحديث 426] 426 عَلِيٌّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ صَالِحٍ الثَّوْرِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ كَانَ طُولُ سَفِينَةِ نُوحٍعليه السلامأَلْفَ ذِرَاعٍ وَ مِائَتَيْ ذِرَاعٍ وَ عَرْضُهَا قوله (عليه السلام):" فَانْتَصِرْ" أي فانتقم لي منهم. قوله تعالى:" فَلٰا تَبْتَئِسْ*" أي لا تغتم و لا تحزن. الحديث الخامس و العشرون و الأربعمائة: موثق كالصحيح. قوله (عليه السلام):" قد قعد غراسا" لعله بمعنى صار نحو قولهم: جدد شفرته حتى قعدت كأنها حربة، أي صارت. قوله:" و كان جبارا" الجبار من النخل ما طال و الطوال بالضم الطويل. الحديث السادس و العشرون و الأربعمائة: ضعيف.

مرآة العقول — الإمام الباقر عليه السلام
415 أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ

الْأَرْضُ تُطْوَى فِي آخِرِ اللَّيْلِ [في شؤم يوم الإثنين] [الحديث 492] 492 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْخَزَّازِ قَالَ أَرَدْنَا أَنْ نَخْرُجَ فَجِئْنَا نُسَلِّمُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامفَقَالَ كَأَنَّكُمْ طَلَبْتُمْ بَرَكَةَ الْإِثْنَيْنِ فَقُلْنَا نَعَمْ فَقَالَ وَ أَيُّ يَوْمٍ أَعْظَمُ شُؤْماً مِنْ يَوْمِ الْإِثْنَيْنِ يَوْمٍ فَقَدْنَا فِيهِ نَبِيَّنَا وَ ارْتَفَعَ الْوَحْيُ عَنَّا لَا تَخْرُجُوا وَ اخْرُجُوا يَوْمَ الثَّلَاثَاءِ [الشؤم للمسافر في طريقه خمسة أشياء] [الحديث 493] 493 عَنْهُ عَنْ بَكْرِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ سُلَيْمَانَ الْجَعْفَرِيِّ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَىعليه السلامقَالَ الشُّؤْمُ لِلْمُسَافِرِ فِي طَرِيقِهِ خَمْسَةُ أَشْيَاءَ الْغُرَابُ النَّاعِقُ عَنْ الليل أسهل من سائره. الحديث الثاني و التسعون و الأربعمائة: موثق. و رواه الصدوق في الفقيه بسند صحيح، عن أبي أيوب و روى في الخصال أيضا بسند صحيح، عن علي بن جعفر، عن أخيه (عليه السلام)، و كذا الحميري في قرب الإسناد و يدل كالأخبار الكثيرة على شؤم يوم الاثنين و على أن يوم الثلاثاء مختار للسفر. الحديث الثالث و التسعون و الأربعمائة: ضعيف. و رواه الصدوق في الفقيه بسند صحيح و الظاهر رجوع ضمير عنه إلى أحمد كما يدل عليه رواية الصدوق في الخصال عن محمد بن الوليد، عن الصفار، عن أحمد ابن محمد، عن بكر بن صالح لكن المذكور في النجاشي رواية أبيه عنه، و يحتمل إرجاعه إلى إبراهيم بن هاشم فإنه ذكر الشيخ روايته عنه لكنه بعيد لفظا. قوله (عليه السلام):" الشؤم للمسافر" أي ما يتشأم به الناس، و ربما تؤثر بتأثر

مرآة العقول — الإمام الصادق عليه السلام
عنه عن ابن بابويه، حدّثنا محمّد بن موسى بن المتوكل، حدّثنا محمّد بن أبى عبد اللّه الكوفى، حدثنا موسى بن عمران النخعي، عن عمّه الحسين بن يزيد، عن على بن سالم، عن أبيه، عن أبى بصير قال: كان أبو جعفر الباقر (عليه الصلاة و السلام) جالسا فى الحرم و حوله عصابة من أوليائه، اذ أقبل طاوس اليمانى، فى‏ 229 جماعة، فقال من صاحب الحلقة؟ قيل: محمّد بن على بن الحسين بن على بن أبى طالب (عليهم السلام) قال

إيّاه أردت، فوقف بحياله و سلّم و جلس. ثمّ قال: أ تأذن لى فى السّؤال؟ فقال الباقر (عليه السلام): قد آذنّاك، فسل، قال: أخبرنى بيوم هلك ثلث النّاس فقال: و همت يا شيخ أردت أن تقول: ربع النّاس و ذلك يوم قتل قابيل هابيل، كانوا أربعة: قابيل، و هابيل، و آدم، و حوّاء (عليهم السلام)، فهلك ربعهم، فقال: أصبت، و وهمت أنا، فأيّتهما كان الاب للنّاس القاتل أو المقتول؟ قال: لا واحد منهما، بل أبوهم شيث ابن آدم (عليهما السلام) [1] . 3- باب ما روى فى نوح (عليه السلام)‏

مسند الإمام الباقر — الأنبياء — الإمام الباقر عليه السلام
عنه عن ابن بابويه، عن أبيه، عن سعد بن عبد اللّه، عن أحمد بن محمّد، عن الحسن بن على، عن حنان بن سدير، عن أبيه، قال: قلت لأبى جعفر صلوات اللّه عليه: أخبرنى عن يعقوب (عليه السلام) حين قال

لولده: «يا بنىّ اذهبوا فتحسّسوا من يوسف و أخيه» أ كان عالما بأنّه حىّ؟ قال: نعم قلت: فكيف ذلك؟ قال: ان اهبط عليه ملك الموت. قال يعقوب (عليه السلام) ليوسف: حدّثنى كيف صنع بك إخوتك؟ قال: يا أبت دعنى، فقال أقسمت عليك إلّا أخبرتنى. قال: أخذونى فأقعدونى على رأس الجبّ، ثمّ قالوا لى: انزع قميصك، قلت لهم: إنّى أسألكم بوجه يعقوب ألّا تنزعوا قميصى، و تبدوا عورتى، فرفع فلان علىّ السّكين، و قال: انزع، فصاح يعقوب (عليه السلام) و سقط مغشيا عليه، ثمّ أفاق فقال: يا بنىّ كيف صنعوا بك؟ قال: إنّى أسألك بآل إبراهيم و إسحاق و إسماعيل إلّا أعفيتنى عنه، فتركه [2] . 8- باب ما روى فى داود (عليه السلام)‏

مسند الإمام الباقر — الأنبياء — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
عنه عن كتاب الحسين بن سعيد عن ابن محبوب، عن الثّمالىّ، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال

إنّ اللّه تبارك و تعالى أوحى إلى داود النّبي (عليه السلام)، أن ائت عبدى دانيال فقل له: إنّك عصيتنى فغفرت لك، و عصيتنى فغفرت لك، فان أنت عصيتنى الرابعة لم أغفر لك، قال: فأتاه داود (عليه السلام) فقال له: يا دانيال إنّى رسول اللّه إليك، و يقول لك: إنّك عصيتنى فغفرت لك، و عصيتنى فغفرت لك، و عصيتنى فغفرت لك، فان أنت عصيتنى الرابعة لم أغفر لك. فقال له دانيال: قد بلّغت يا نبىّ اللّه، قال: فلمّا كان فى السّحر قام دانيال و ناجى ربّه فقال: يا ربّ إنّ داود نبيّك أخبرنى عنك أنّى قد عصيتك فغفرت لى، و عصيتك فغفرت لى، و عصيتك فغفرت لى و أخبرنى عنك أنّى إن عصيتك الرابعة لم تغفر لى، فو عزّتك لأعصيّنك ثمّ لأعصيّنك ثمّ لأعصيّنك إن لم تعصمنى [2] . 9- باب ما روى فى شعيب (عليه السلام)‏

مسند الإمام الباقر — الأنبياء — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الصدوق حدّثنا أحمد بن زياد بن جعفر الهمدانيّ رضى اللّه عنه، قال: حدّثنا على بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن على بن معبد، عن الحسين بن خالد، عن أبى الحسن على بن موسى الرّضا، عن أبيه موسى بن جعفر، عن أبيه جعفر بن محمّد، عن أبيه محمّد بن على، (عليهم السلام)، قال

إنّ سليمان بن داود قال ذات يوم لأصحابه: إنّ اللّه تبارك و تعالى قد وهب لى ملكا لا ينبغى لأحد من بعدى سخر لى الريح و الإنس و الجنّ و الطير و الوحوش و علّمنى منطق الطير و آتانى من كلّ شي‏ء، و مع جميع ما أوتيت من الملك ما تم لى سرور يوم الى الليل. قد أحببت أن أدخل قصرى فى غد فاصعد أعلاه و أنظر الى ممالكى، فلا تأذنوا لأحد علىّ بالدخول لئلا يرد على ما ينغص علىّ يومى، فقالوا: نعم فلمّا كان من الغد أخذ عصاه بيده و صعد الى أعلى موضع من قصره و وقف متكئا على عصاه، ينظر الى ممالكه سرورا بما أوتى فرحا بما أعطى، اذ نظر الى شاب حسن الوجه و اللّباس قد خرج عليه من بعض زوايا قصره، فلمّا أبصر به سليمان (عليه السلام) قال له: من أدخلك الى هذا القصر و قد أردت أن اخلو فيه اليوم؟ فباذن من دخلت؟ فقال الشّاب: أدخلنى هذا القصر ربه و باذنه دخلت، فقال: ربه أحقّ به منّى فمن أنت؟ قال: أنا ملك الموت، قال: و فيما جئت؟ قال: لأقبض روحك، فقال: امض بما أمرت به، هذا يوم سرورى و أبى اللّه عزّ و جلّ أن يكون لى سرورا دون لقائه، فقبض ملك الموت روحه و هو متّكئ، على عصاه، فبقى سليمان متكئا على عصاه و هو ميت ما شاء اللّه، و النّاس ينظرون إليه و هم يقدرون أنه حى، فافتتنوا فيه و اختلفوا، فمنهم من قال: ان سليمان قد بقى متكئا على عصاه هذه الايام الكثيرة و لم‏ 271 يأكل و لم يشرب و لم يتعب و لم ينم انه لربنا الذي يجب علينا أن نعبده. قال قوم أما أن سليمان لساحر و إنه يرينا إنه واقف متّكئ على عصاه يسحر أعيننا و ليس كذلك، فقال المؤمنين: إن سليمان هو عبد اللّه و نبيه يدبّر اللّه أمره بما شاء، فلمّا اختلفوا بعث اللّه عزّ و جلّ الأرضة فدبت فى عصاه فلمّا أكلت جوفها انكسرت العصا و خرت سليمان من قصره على وجهه، فشكرت الجن الارضة على صنيعها، فلأجل ذلك لا توجد الأرضة فى مكان إلّا و عندها ماء و طين. ذلك قول اللّه عزّ و جلّ: «فَلَمَّا قَضَيْنا عَلَيْهِ الْمَوْتَ ما دَلَّهُمْ عَلى‏ مَوْتِهِ إِلَّا دَابَّةُ الْأَرْضِ تَأْكُلُ مِنْسَأَتَهُ» يعنى عصاه «فلمّا خرّ تبينت الجن أن لو كانوا يعلمون الغيب ما لبثوا فى العذاب المهين» قال الصادق (عليه السلام): و ما نزلت هذه الآية هكذا، و إنّما نزلت: فلمّا خرّ تبينت الانس ان الجن لو كانوا يعلمون الغيب ما لبثوا فى العذاب المهين [1].

مسند الإمام الباقر — الأنبياء — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)