الراوندى باسناده عن ابن بابويه حدّثنا محمّد بن موسى بن المتوكّل، حدّثنا عبد اللّه بن جعفر الحميرى، عن أحمد بن محمّد حدّثنا الحسن بن محبوب، عن أبى أيّوب الخزّاز، عن زياد بن سوقة عن الحكم بن عيينة قال: قال أبو جعفر (عليه السلام): لمّا قال
ت العواتق الفرية و هى سبعون لمريم (عليهما السلام): لقد جئت شيئا فريّا أنطلق اللّه تعالى عيسى (عليه السلام) عند ذلك، فقال لهنّ: تفترين على أمىّ أنا عبد اللّه آتاني الكتاب و أقسم باللّه لأضربنّ كلّ امرأة منكنّ حدّا بافترائكنّ على أمىّ قال 304 الحكم: فقلت للباقر (عليه السلام) أ فضربهنّ عيسى (عليه السلام) بعد ذلك؟ قال: نعم و للّه الحمد و المنة [1].
مسند الإمام الباقر — الأنبياء — الإمام الباقر عليه السلام
عنه باسناده عن أبى جعفر (عليه السلام)، قال
قال اللّه عزّ و جلّ يا ابن آدم اجتنب ما حرّمت عليك، تكن من أورع الناس [2].
مسند الإمام الباقر — المواعظ — الإمام الباقر عليه السلام
عنه باسناده عن ثعلبة بن ميمون، عن بعض أصحابنا عن أبى جعفر (عليه السلام) فى قول اللّه
تبارك و تعالى لعيسى: «أَ أَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَ أُمِّي إِلهَيْنِ مِنْ دُونِ اللَّهِ» قال لم يقله سيقوله إنّ اللّه اذا علم أنّ شيئا كائن أخبره عنه خبر ما قد كان [3].
مسند الإمام الباقر — الإمام الباقر عليه السلام
الصدوق، أبى (رحمه الله) قال: حدّثنا سعد بن عبد اللّه، عن محمّد بن عيسى، عن الحسن بن على بن فضال، عن ابن بكير، عن زرارة قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن قول اللّه
عزّ و جلّ: «وَ إِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ 61 ذُرِّيَّتَهُمْ وَ أَشْهَدَهُمْ عَلى أَنْفُسِهِمْ أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالُوا بَلى» قال: ثبتت المعرفة و نسوا الوقت، و سيذكرونه يوما، و لو لا ذلك لم يدر أحد من خالقه و رازقه [1].
مسند الإمام الباقر — الإمام الباقر عليه السلام
ابن شهرآشوب مرسلا عن الباقر فى قوله «يَسْتَغْشُونَ ثِيابَهُمْ» إنّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) كان إذا حدث بشيء من فضائل علىّ (عليه السلام) أو تلا عليهم ما أنزل فيه نفضوا ثيابهم، و قاموا، يقول اللّه
«يَعْلَمُ ما يُسِرُّونَ وَ ما يُعْلِنُونَ»* [5]. 126 11- من سورة يوسف
مسند الإمام الباقر — الإمام الباقر عليه السلام
العياشى باسناده عن زرارة عن أبى جعفر (عليه السلام) قال
: الأنبياء على خمسة 132 أنواع: منهم من يسمع الصوت مثل صوت السلسلة، فيعلم ما عنى به و منهم من ينبأ فى منامه مثل يوسف و إبراهيم، و منهم من يعاين، و منهم من ينكت فى قلبه و يوقر فى أذنه [1].
مسند الإمام الباقر — الإمام الباقر عليه السلام
عنه حدثنا محمّد بن موسى بن المتوكل (رحمه الله)، قال حدّثنا على بن ابراهيم، عن أبيه عن ابن أبى عمير، عن عمر بن أذينة، عن أبى جعفر الأصمّ قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن الروح التي فى آدم (عليه السلام)، و الّتي فى عيسى، ما هما قال
روحان مخلوقان اختارهما و اصطفاهما، روح آدم (عليه السلام) و روح عيسى (عليه السلام) [4]. 165
مسند الإمام الباقر — الإمام الباقر عليه السلام
عنه باسناده عن أبى حمزة الثماليّ عن أبى جعفر (عليه السلام) قال
إنّ اللّه لم يبعث أنبياء ملوكا فى الأرض إلّا أربعة بعد نوح أوّلهم ذو القرنين و اسمه عياش، و 199 داود و سليمان، و يوسف فأما عياش فملك ما بين المشرق و المغرب، و أما داود فملك ما بين الشامات الى بلاد اصطخر، و كذلك كان ملك سليمان، فأمّا يوسف فملك مصر و براريها لم يجاوزها إلى غيرها [1].
مسند الإمام الباقر — الإمام الباقر عليه السلام
عنه عن منتخب البصائر حدثنا الحسين بن أحمد عن محمّد بن عيسى، عن 233 يونس، عن ابراهيم بن عبد الحميد، عن أبان الأحمر رفعه إلى أبى جعفر (عليه السلام) فى قول اللّه
عزّ و جلّ «إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرادُّكَ إِلى مَعادٍ» فقال أبو جعفر (عليه السلام) ما أحسب نبيّكم (صلّى اللّه عليه و آله) إلّا سيطلع عليكم اطّلاعة [1] . 27- من سورة القصص قوله: «وَ أَوْحَيْنا إِلى أُمِّ مُوسى أَنْ أَرْضِعِيهِ فَإِذا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ وَ لا تَخافِي وَ لا تَحْزَنِي إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَ جاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ».
مسند الإمام الباقر — الإمام الباقر عليه السلام
عنه باسناده، عن محمّد بن مسلم، عن أبى جعفر (عليه السلام) فى رجل اكترى دارا و فيها بستان فزرع فى البستان و غرس نخلا و أشجارا و فاكهة و غيرها، و لم يستأمر فى ذلك صاحب الدار، قال: عليه الكرى و يقوم صاحب الدار ذلك الغرس و الزرع فيعطيه الغارس ان كان استأمره فى ذلك و إن لم يكن استأمره فعليه الكرى و له الغرس و الزرع يقلعه و يذهب به حيث شاء [1] . 5- أبو جعفر الطوسى باسناده، عن صالح بن السندى، عن جعفر بن بشير، عن موسى بن بكر، عن الفضيل بن يسار قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن اجارة الأرض بالطعام قال
إن كان من طعامها فلا خير فيه [2] . 5- عنه باسناده، عن علىّ بن الحكم، عن العلاء، عن محمّد بن مسلم، عن أبى حمزة، عن أبى جعفر (عليه السلام)، قال: سألته، عن الرجل يتقبّل العمل، فلا يعمل فيه، و يدفعه الى آخر يربح فيه، قال: لا [3] . 6- عنه باسناده، عن محمّد بن الحسن الصفّار، عن الحسن بن موسى الخشاب، عن غياث بن كلوب، عن إسحاق بن عمّار، عن جعفر، عن أبيه (عليهما السلام) أنّ أباه كان يقول: لا بأس بأن يستأجر الرجل الدار أو الأرض أو السفينة، ثمّ يؤاجرها بأكثر ممّا استأجرها به، إذا أصلح فيها شيئا [4] . 7- عنه باسناده، عن علىّ بن إبراهيم، عن صالح بن السندى، عن جعفر بن بشير، عن موسى بن بكر، عن الفضيل بن يسار قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن اجارة الأرض المخابرة بالطعام قال: إن كان من طعامها فلا خير فيه [5] . 241 11- باب احياء الموات
مسند الإمام الباقر — المعيشة — الإمام الباقر عليه السلام
محمّد بن يعقوب، عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن علىّ بن الحكم، عن معاوية بن ميسرة، عن الحكم بن عتيبة، قال: دخلت على أبى جعفر (عليه السلام) و هو فى بيت منجّد و عليه قميص رطب و ملحفة مصبوغة قد أثر الصبغ على عاتقه فجعلت أنظر إلى البيت و انظر الى هيئته فقال: يا حكم ما تقول فى هذا؟ فقلت: و ما عسيت أن أقول و أنا أراه عليك و أما عندنا فانّما يفعله الشابّ المرهّق فقال: لى يا حكم من حرّم زينة اللّه الّتي أخرج لعباده و الطيّبات من الرزق، و هذا ممّا أخرج اللّه لعباده فأمّا هذا البيت الّذي ترى فهو بيت المرأة و أنا قريب العهد بالعرس و بيتى البيت الّذي تعرف [2] . 2- عنه، عن علىّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبى عمير، عن حمّاد، عن زرارة، قال: رأيت على أبى جعفر (عليه السلام) ثوبا معصفرا فقال
إنّى تزوّجت امرأة من قريش [3] . 3- عنه، عدّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمّد بن عيسى، عن النضر بن سويد، عن القاسم بن سليمان، عن جرّاح المدائنى، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: إنّا نلبس المعصفرات و المضرّجات [4] . 91
مسند الإمام الباقر — التجمل و الزينة — الإمام الباقر عليه السلام
الطبرسى باسناده، عن جعفر، عن أبيه (عليهما السلام) قال
وقف رجل 102 على باب النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) يستأذن عليه قال: فخرج النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) فوجد فى حجرته ركوة فيها ماء فوقف يسوّى لحيته و ينظر إليها فلمّا رجع داخلا قالت له عائشة: يا رسول اللّه- أنت سيّد ولد آدم و رسول ربّ العالمين- وقفت على الركوة تسوّى لحيتك و رأسك قال: يا عائشة إنّ اللّه يحبّ إذا خرج عبده المؤمن إلى أخيه أن يتهيّأ له و أن يتجمّل [1] . 103
مسند الإمام الباقر — التجمل و الزينة — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
البرقي، عن أبيه، عن علىّ بن الحسن بن على بن فضّال، عن سليمان بن عباد، عن عيسى بن أبى الورد، عن محمّد بن قيس الأسدي، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال
إنّ بنى إسرائيل شكوا إلى موسى ما يلقون من البياض، فشكا ذلك إلى اللّه عزّ و جلّ فأوحى اللّه إليه: مرهم يأكلوا لحم البقر بالسلق [2] . 24- باب الدباء
مسند الإمام الباقر — الاطعمة — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
البرقي، عن أبيه، عن النضر بن سويد، عن القاسم بن سليمان، عمّن أخبره، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال
إنّا لنأكل البصل و الثوم [5] . 2- عنه، عن أبيه، عن عثمان بن عيسى، عن عبد اللّه بن مسكان، عن الحسن الزيّات، قال: لمّا أن قضيت نسكى مررت بالمدينة فسألت، عن أبى جعفر (عليه السلام) فقالوا: هو بينبع، فأتيت ينبع، فقال: يا حسن أتيتنى إلى هاهنا؟ قلت: نعم جعلت فداك كرهت أن أخرج و لا ألقاك فقال: إنّى أكلت هذه البقلة يعنى الثوم فأردت أن أتنحّى عن مسجد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) [6] . 3- محمّد بن يعقوب، عن علىّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبى عمير، عن 136 عمر بن اذينة، عن محمّد بن مسلم، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: سألته عن أكل الثوم فقال: إنّما نهى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) عنه لريحه، فقال: من أكل هذه البقلة الخبيثة فلا يقرب مسجدنا فأمّا من أكله و لم يأت المسجد فلا بأس [1] . 4- أبو جعفر الطوسى باسناده، عن محمّد بن أبى عمير، عن عمر بن اذينة، عن محمّد بن مسلم، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: سألته عن الثوم، فقال: إنمّا نهى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، لريحه و قال: من أكل هذه البقلة الخبيثة، فلا يقرب مسجدنا، فأمّا من أكله و لم يأت المسجد فلا بأس قال ابن اذينة: فذكرت ذلك لزرارة فقال: حدّثنى من أصدّق من أصحابنا قال: سألت أحدهما (عليه السلام) عن ذلك فقال: أعد كلّ صلاة صلّيتها ما دمت تأكله [2] . 26- باب التمر
مسند الإمام الباقر — الاطعمة — الإمام الباقر عليه السلام
البرقي، باسناده، عن بعض أصحابنا، عن رجل سمّاه، عن أبى حمزة الثماليّ، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال
لمّا خرج ملك القبط يريد هدم بيت القدس اجتمع النّاس إلى حزقيل النبيّ (عليه السلام)، فشكوا ذلك إليه: فقال لعلى أناجى ربّى اللّيلة فلمّا جنّه اللّيل ناجى ربّه فأوحى اللّه إليه: انّى قد كفيتكهم و كانوا قد مضوا فأوحى اللّه إلى ملك الهواء أن أمسك عليهم أنفاسهم فماتوا كلّهم و أصبح حز قيل النبيّ (عليه السلام) و أخبر قومه بذلك فخرجوا فوجدوهم قد ماتوا و دخل حز قيل النبيّ (عليه السلام) العجب، فقال: فى نفسه ما فضل سليمان بن داود النبيّ علىّ و قد أعطيت مثل هذا؟ قال: فخرجت قرحة على كبده فآذته فخشع للّه و تذلّل و قعد على الرّماد فأوحى اللّه إليه أن خذ لبن التين فحكّه على صدرك من خارج ففعل فسكن عنه ذلك [4] 139 29- باب الاجتماع على الطعام
مسند الإمام الباقر — الاطعمة — الإمام الباقر عليه السلام
الطبرسى باسناده، عن الباقر (عليه السلام) قال
إنّا لنأكل الثوم و البصل و الكرّاث [2] . 2- عنه باسناده، عن الباقر (عليه السلام) قال: فى الكراث أربع خصال: بطرد الريح و يطيب النكهة و يقطع البواسير و هو أمان من الجذام لمن أدمن [3] . 3- عنه باسناده، عن الباقر (عليه السلام) قال: قال النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله): إذا دخلتم بلادا فكلوا من بصلها يطرد عنكم و باءها [4] . 154 50- باب الاشنان
مسند الإمام الباقر — الاطعمة — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الكلينى، عن محمّد بن يحيى، عن عبد اللّه بن محمّد عن علىّ بن الحكم، عن أبان، عن زرارة و إسماعيل الجعفى، أنّهما سألا أبا جعفر (عليه السلام) عمّا قتل المعراض قال
لا بأس إذا كان هو مرماتك أو صنعته لذلك [1] . 2- الصدوق باسناده، قال: و سمع زرارة أبا جعفر (عليه السلام) يقول: فيما قتل المعراض لا بأس به إذا كان إنمّا يصنع لذلك [2] . 3- أبو جعفر الطوسى باسناده، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن ابن فضّال عن ثعلبة بن ميمون، عن بريد بن معاوية العجلى، عن محمّد بن مسلم، عن أبى جعفر (عليه السلام)، قال: كل من الصيد ما قتل السيف و الرمح و السهم و عن صيد صيد فيتوزّعه القوم قبل أن يموت قال: لا بأس به [3] . 4- عنه، باسناده، عن عبد الرحمن بن أبى نجران، عن عاصم بن حميد، عن محمّد بن قيس، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: من جرح صيدا بسلاح فذكر اسم اللّه عليه ثمّ بقى ليلة او ليلتين لم يأكل منه سبع و قد علم أن سلاحه هو الذي قتله، فليأكل منه إن شاء و قال: فى أيّل يصطاده رجل فتقطعه الناس و الرجل يمنعه أ فتراه نهبة؟ قال: ليس بنهبة و ليس به بأس [4] . 5- عنه، باسناده، عن محمّد بن يعقوب، عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن 191 محمّد، عن ابن أبى نجران، عن عاصم بن حميد، عن محمّد بن قيس، عن أبى جعفر قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام) فى صيد وجد فيه سهم و هو ميت لا يدرى من قتله قال: لا تطعمه [1] . 6- باب الصيد بالحبالة
مسند الإمام الباقر — الصيد و الذباحة — الإمام الباقر عليه السلام
الصدوق باسناده، عن محمّد بن مسلم، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال
قضى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أن يقدم صاحب اليمين فى المجلس بالكلام [3] . 209 5- باب قضاء داود (عليه السلام)
مسند الإمام الباقر — القضاء و الشهادات — الإمام الباقر عليه السلام
الصدوق باسناده، عن حمّاد بن عيسى، عمّن أخبره، عن حريز، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال
أوّل من سوهم عليه مريم بنت عمران، و هو قول اللّه عزّ و جلّ: «وَ ما كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يُلْقُونَ أَقْلامَهُمْ أَيُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيَمَ» و السهام ستّة ثمّ استهموا فى يونس (عليه السلام) لمّا ركب مع القوم فوقعت السفينة فى اللجّة فاستهموا فوقع السهم على يونس ثلاث مرّات قال: فمضى يونس (عليه السلام) إلى صدر السفينة فاذا الحوت فاتح فاه فرمى نفسه. ثمّ كان عند عبد المطّلب تسعة بنين فنذر فى العاشر إن رزقه اللّه غلاما أن يذبحه فلمّا ولد عبد اللّه لم يكن يقدر أن يذبحه و رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فى صلبه فجاء بعشر من الإبل فساهم عليها و على عبد اللّه فخرجت السهام على عبد اللّه فزاد عشرا فلم تزل السهام تخرج على عبد اللّه و يزيد عشرا فلمّا أن خرجت مائة خرجت السهام على الابل، فقال عبد المطّلب: ما أنصفت ربّى فأعاد السهام ثلاثا 214 فخرجت على الابل، فقال: الآن علمت أنّ ربّى قد رضى فنحرها [1] . 2- عنه، باسناده، عن حريز، عن محمّد بن مسلم، قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام)، عن رجل يكون له المملوكون فيوصى بعتق ثلثهم، قال: كان علىّ (عليه السلام) يسهم بينهم [2] . 3- عنه، باسناده، عن عاصم بن حميد، عن أبى بصير، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: بعث رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) عليّا (عليه السلام) الى اليمن فقال له: حين قدم حدّثنى بأعجب ما ورد عليك قال: يا رسول اللّه أتانى قوم قد تبايعوا جارية فوطئوها جميعا فى طهر واحد، فولدت غلاما فاختلفوا فيه كلّهم يدّعى فيه فأسهمت بينهم ثلاثة فجعلته للّذى خرج سهمه و ضمّنته نصيبهم، فقال النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ): ليس من قوم تقارعوا و فوّضوا أمرهم الى اللّه الّا خرج سهم المحقّ [3] . 4- أبو جعفر الطوسى باسناده، عن علىّ بن ابراهيم، عن أبيه، عن بعض أصحابه، عن مثنى الحنّاط، عن زرارة، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: قلت له: رجل شهد له رجلان بأن له عند رجل خمسين درهما و جاء آخران فشهدا بأنّ له عنده مائة درهم، كلّهم شهدوا فى موقف قال: اقرع بينهم ثمّ استحلف الّذين أصابهم القرع باللّه انّهم يحلفون بالحقّ [4] . 215 10- باب الجلوس فى مجلس القاضى
مسند الإمام الباقر — القضاء و الشهادات — الإمام الباقر عليه السلام
عنه باسناده، عن الحسن بن محبوب، عن علىّ بن رئاب، عن أبى عبيدة عن أبى جعفر (عليه السلام)، فى رجل وجب عليه حدّ فلم يضرب حتّى خولط، فقال
إن كان أوجب على نفسه الحدّ و هو صحيح لا علة به من ذهاب عقله أقيم عليه الحدّ 239 كائنا ما كان [1] . 8- عنه باسناده، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن محمّد بن اسماعيل بن بزيع عن حنان بن سدير، عن أبيه، قال: قال أبو جعفر (عليه السلام): حدّ يقام فى الأرض أزكى فيها من قطر مطر أربعين ليلة و أيّامها [2] . 9- محمّد بن الاشعث، أخبرنا عبد اللّه أخبرنا محمّد، حدّثنى موسى، قال: حدّثنا أبى، عن أبيه عن جدّه جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن آبائه (عليهم السلام) انّ أبا بكر و عمر و عثمان كانوا يرفعون الحدود الى على بن أبى طالب (عليه السلام) لعلمه بها لا يستبدّون برأى دونه، فما حكم فهو جايز [3] . 10- عنه، أخبرنا محمّد حدّثنى موسى قال حدّثنا أبى، عن أبيه، عن آبائه عن على (عليهم السلام) قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) لا يحلّ لاحد يؤمن باللّه و اليوم الآخر يزيد على عشرة أسواط الّا فى حدّ [4] . 11- عنه أخبرنا عبد اللّه أخبرنا محمّد حدّثنى موسى قال حدّثنا أبى عن أبيه عن جدّه جعفر بن محمّد، عن أبيه عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) إنّ أبغض الناس الى اللّه رجل جرّد ظهر مؤمن بغير حقّ [5] . 12- عنه أخبرنا محمّد حدّثنى موسى قال: حدّثنا أبى، عن أبيه، عن جدّه جعفر بن محمّد عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) المؤمن حمى إلّا من حدّ [6] . 240 2- باب التعزير
مسند الإمام الباقر — الحدود — الإمام الباقر عليه السلام
محمّد بن يعقوب، عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن الحسن بن محبوب، عن أبى ولّاد، عن أبى مريم الأنصاري، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال
أتى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) برجل قد ضرب امرأة حاملا بعمود الفسطاط فقتلها فخير رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أولياءها أن يأخذوا الدية خمسة آلاف درهم وغرة و يقتلوه [2] . 2- أبو جعفر الطوسى باسناده، عن الصفّار، عن الحسن بن موسى الخشاب، عن غياث بن كلوب، عن إسحاق بن عمّار، عن أبى جعفر (عليه السلام) إنّ رجلا قتل امرأة فلم يجعل علىّ (عليه السلام) بينهما قصاصا و ألزم الدية [3] . 320 26- باب المرأة تقتل رجلا
مسند الإمام الباقر — الديات — الإمام الباقر عليه السلام
عنه، محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن الحسن بن علىّ، عن عبد اللّه ابن المغيرة، عن موسى بن بكر قال: قلت لزرارة: إنّ بكيرا حدّثنى، عن أبى جعفر (عليه السلام)، أنّ الاخوة للأب و الاخوات للاب و الامّ يزدادون و ينقصون لأنّهن لا يكنّ أكثر نصيبا من الاخوة و الاخوات للأب و الامّ لو كانوا مكانهنّ لانّ اللّه عزّ و جلّ يقول: «إِنِ امْرُؤٌ هَلَكَ لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ وَ لَهُ أُخْتٌ فَلَها نِصْفُ ما تَرَكَ وَ هُوَ يَرِثُها إِنْ لَمْ يَكُنْ لَها وَلَدٌ» يقول: يرث جميع ما لها ان لم يكن لها ولد فاعطوا من سمّى اللّه له النصف كملا و عمدوا فأعطوا الّذي سمّى اللّه له المال كلّه أقلّ من النصف و المرأة لا تكون أبدا أكثر نصيبا من رجل لو كان مكانها، قال: فقال زرارة: و هذا قائم عند أصحابنا لا يختلفون فيه [1] . 5- أبو جعفر الطوسى باسناده، عن الحسن بن محمّد بن سماعة، عن علىّ بن محمّد بن سكّين، عن علاء، عن محمّد بن مسلم، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال
قلت له: بنات أخ و ابن أخ قال: المال لابن الاخ قلت: قرابتهم واحدة قال: العاقلة و الدية عليهم و ليس على النساء شيء [2] . 6- عنه، عن علىّ بن ابراهيم، عن أبيه، عن ابن أبى عمير، و محمّد بن عيسى، عن يونس جميعا، عن عمر بن اذينة عن بكير، عن أبى جعفر (عليه السلام) انّه قال: ليس للاخوة من الاب و الامّ و لا للاخوة من الأب مع الاب شيء و لا مع الامّ شيء [3] . 383 23- باب ميراث الخنثى
مسند الإمام الباقر — المواريث — الإمام الباقر عليه السلام
محمّد بن يعقوب، عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن الوشّاء، عن عبد اللّه بن سنان، عن أبى حمزة قال: قال لى أبو جعفر (عليه السلام) ليلة و أنا عنده و نظر إلى السماء فقال
يا أبا حمزة هذه قبّة أبينا آدم (عليه السلام) و إنّ اللّه عزّ و جلّ سوّاها تسعة و ثلاثين قبّة فيها خلق ما عصوا اللّه طرفة عين 475 16- حديث حرارة الشمس
مسند الإمام الباقر — الحكم و النوادر — الإمام الباقر عليه السلام
الصدوق حدثنا أحمد بن هارون الفامى، و جعفر بن محمّد بن مسرور رضى اللّه عنهما، قالا: حدثنا محمّد بن جعفر بن بطة، عن محمّد بن الحسن الصفار، عن العباس بن معروف، عن حماد بن عيسى، عن حريز عمن أخبره عن أبى جعفر (عليه السلام): قال
أول من سوهم عليه مريم بنت عمران و هو قول اللّه عز و جل «وَ ما كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يُلْقُونَ أَقْلامَهُمْ أَيُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيَمَ» و السهام ستة، ثم استهموا فى يونس لما ركب مع القوم فوقفت السفينة فى اللجة فاستهموا فوقع السهم على يونس ثلاث مرات قال: فمضى يونس الى صدر السفينة فاذا الحوت فاتح فاه فرمى بنفسه. ثم كان عبد المطلب ولد له تسعة فنذر فى العاشر ان يرزقه اللّه غلاما أن يذبحه قال: فلما ولد عبد اللّه لم يكن يقدر أن يذبحه و رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فى صلبه فجاء بعشر من الابل و ساهم عليها و على عبد اللّه فخرج السهام على عبد اللّه فزاد عشرا فلم تزل السهام تخرج على عبد اللّه و يزيد عشرا فلما أن بلغت مائة خرجت السهام على الابل، فقال عبد المطلب: ما أنصفت ربى فأعاد السهام ثلاثا فخرجت على الابل فقال: الآن علمت أن ربى قد رضى فنحرها [2] . 503 47- حديث عمر عند الموت
مسند الإمام الباقر — الحكم و النوادر — الإمام الصادق عليه السلام
روى المجلسى، عن الحسين بن سعيد، عن ابن محبوب، عن الثماليّ، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال
إنّ اللّه تبارك و تعالى أوحى الى داود النبيّ (عليه السلام) أن ائت عبدى دانيال فقل له: إنّك عصيتنى فغفرت لك، و عصيتنى فغفرت لك، و عصيتنى فغفرت لك، فإن أنت عصيتنى الرابعة لم أغفر لك، قال: فأتاه داود (عليه السلام) فقال له: يا دانيال إنّى رسول اللّه إليك، و هو يقول لك: إنّك عصيتنى فغفرت لك، و عصيتنى فغفرت لك، و عصيتنى فغفرت لك، فان أنت عصيتنى الرابعة لم أغفر لك، فقال له دانيال: قد بلّغت يا نبىّ اللّه. قال: فلمّا كان فى السّحر قام دانيال و ناجى ربّه فقال: يا ربّ إنّ داود نبيّك أخبرنى عنك إنّى قد عصيتك فغفرت لى، و عصيتك فغفرت لى، و عصيتك فغفرت لى، و أخبرنى عنك أنّى إن عصيتك الرابعة لم تغفر لى، فو عزّتك لأعصينّك ثمّ لأعصينّك ثمّ لأعصينّك ان لم تعصمنى [1] . 57- حديث بعث السرية
مسند الإمام الباقر — الحكم و النوادر — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
المفيد باسناده، عن علىّ بن إسماعيل بن عيسى، عن محمّد بن عمرو بن سعيد الزيّات، عن أبيه، عن عبد اللّه بن مسكان، عن سدير الصيرفى قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول
إنّى لأعرف رجلا من أهل المدينة الّذي أخذ قبل انطاق الأرض الى الفئة الّتي قال اللّه فى كتابه: «وَ مِنْ قَوْمِ مُوسى أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَ بِهِ يَعْدِلُونَ» لمشاجرة كانت فيما بينهم، فأصلح بينهم و رجع و لم يقعد فمرّ بنطفكم فشرب منه- يعنى الفرات. ثمّ مرّ عليك يا أبا الفضل فقرع عليك بابك، و مرّ برجل عليه المسوح معقول به عشرة موكّلون يستقبل به فى الصيف عين الشمس و يوقد حوله النيران، و 512 يدورون به حذاء الشمس حيث دارت، كلّما مات من العشرة واحد أضاف إليهم أهل القرية واحد آخر، فالناس يموتون و العشرة لا ينقصون فمرّ به الرجل فقال له: ما قصّتك؟ فقال له الرجل المعقول: إن كنت عالما فما أعرفك بى و بأمرى، و يقال: إنّه ابن آدم القاتل، و قال محمّد بن مسلم: و كان الرجل أبا جعفر (عليه السلام) [1] . 63- حديث الكم
مسند الإمام الباقر — الحكم و النوادر — الإمام الباقر عليه السلام
الطوسى، أخبرنا محمّد بن محمّد قال: أخبرنا أبو القاسم جعفر بن محمّد (رحمه الله)، عن أبيه، عن سعد بن عبد اللّه، عن محمّد بن أحمد بن يحيى، عن محمّد بن الحسين، عن محمّد بن سليمان، عن أبى حمزة الثماليّ، عن أبى جعفر محمّد بن على (عليهما السلام) قال
أوّل اثنين تصافحا على وجه الارض ذو القرنين و إبراهيم الخليل (عليه السلام) استقبله إبراهيم فصافحه و أول شجرة على وجه الارض النخلة [2] . 84- حديث المحجمة
مسند الإمام الباقر — الحكم و النوادر — الإمام الصادق عليه السلام
قال أبو حنيفة المغربى: روينا عن جعفر بن محمّد عن أبيه عن آبائه أنّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أتى بامرأة لها شرف فى قومها قد سرقت فأمر بقطعها. فاجتمع إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) ناس من قريش فقالوا: يا رسول اللّه تقطع امرأة شريفة مثل فلانة فى خطر يسير؟ قال: نعم، إنما هلك من كان قبلكم بمثل هذا، كانوا يقيمون الحدود على ضعفائهم و يتركون أقوياءهم و أشرافهم فهلكوا [3] . 2- عنه باسناده عن أبى جعفر محمّد بن على (عليهما السلام) أنّه قال
كان فيما أوحى اللّه تعالى إلى موسى بن عمران: يا موسى إنه بنى اسرائيل عن الزّنا، فإنّه من زنى زنى به، أو بالعقب من بعده. يا موسى، عفّ يعفّ أهلك، يا موسى إن أردت أن يكثر خير بيتك فإيّاك و الزّنا، يا موسى بن عمران كما تدين تدان [4] . 103
مسند الإمام الباقر — الإمام الباقر عليه السلام
عنه، قال: اخبرنا جماعة، عن التلعكبري، عن احمد بن علي الرازي، عن الحسين بن علي، عن محمّد بن الحسن بن رزين قال: حدثني ابو الحسن الموسوي الخيبري قال: حدثني أبي أنه كان يغشى أبا محمّد (عليه السلام) بسرّمنرأى كثيرا و أنه أتاه يوما فوجده و قد قدمت إليه دابته ليركب الى دار السلطان و هو متغير اللون من الغضب، و كان يجيئه رجل من العامة فاذا ركب دعا له و جاء بأشياء يشيع بها عليه، فكان (عليه السلام) يكره ذلك. فلما كان ذلك اليوم زاد الرجل في الكلام و ألح فسار حتى انتهى إلى مفرق الطريقين و ضاق على الرجل احدهما من الدّوابّ فعدل الى طريق يخرج منه و يلقاه فيه فدعا (عليه السلام) ببعض خدمه و قال
له: امض فكفن هذا، فتبعه الخادم، فلما انتهى (عليه السلام) الى السوق و نحن معه خرج الرجل من الدرب ليعارضه، و كان في الموضع 30 بغل واقف فضربه البغل فقتله و وقف الغلام فكفنه كما أمره و سار (عليه السلام) و سرنا معه. [1]
مسند الإمام العسكري — غير محدد
عنه، باسناده عن ابي هاشم قال: كنت عنده فسأله محمّد بن صالح الأرمني عن قول اللّه
تعالى «وَ إِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ. الآية» قال: ثبت المعرفة و نسوا الوقف و سيذكرونه و لو لا ذلك لم يدر أحد من خالقه و من رازقه. قال ابو هاشم: جعلت اتعجب في نفسي من عظيم ما اعظم اللّه تعالى وليّه من جزيل ما حكمه. فاقبل ابو محمّد (عليه السلام) عليّ و قال: الأمر اعجب ممّا عجبت يا ابا هاشم و اعظم ما ظل بقوم من عرفهم عرف اللّه و من انكرهم انكر اللّه و لا مؤمن الّا و لهم 105 مصدق بمعرفتهم موقن. [1]
مسند الإمام العسكري — غير محدد
قال الكشي: و من كتاب له
(عليه السلام) الى عبد اللّه بن حمدويه البيهقي: و بعد فقد بعثت لكم ابراهيم بن عبده ليدفع النواحي و اهل ناحيتك حقوقي الواجبة عليكم إليه و جعلته ثقتي و اميني عند موالي هناك، فليتقوا اللّه و ليراقبوا و ليؤدوا الحقوق فليس لهم عذر في ترك ذلك و تأخيره، و لا اشقاهم اللّه بعصيان اوليائه و رحمهم اللّه و اياك معهم برحمتي لهم اللّه واسع كريم. [2] ما روى في المبارك الخادم
مسند الإمام العسكري — غير محدد
المسعودي باسناده عن ابي هاشم قال: كنت عند ابي محمد فسأله محمد بن صالح الارمني عن قول اللّه
تعالى: «وَ إِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَ أَشْهَدَهُمْ عَلى أَنْفُسِهِمْ أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالُوا بَلى شَهِدْنا»؟ فقال ابو محمد: ثبتت المعرفة و نسوا الموقف و سيذكرونه و لو لا ذلك لم يدر أحد من خالقه و لا من رازقه. [2] سورة مريم
مسند الإمام العسكري — غير محدد
وآله ، أخذت العقارب والحيات كلها بإذن الله تبارك وتعالى بأقواهها وأذنابها وأسماعها وأبصارها وفؤادها عني وعمن أحببت إلى ضحوة النهار إن شاء الله تعالى ) . ( أخرى ) عنه ( عليه السلام ) أيضا : ( باسم الله وبالله توكلت على الله ، ومن يتوكل على الله فهو حسبه ، إن الله بالغ أمره ، اللهم اجعلني في كنفك وفي جوارك واجعلني في حفظك واجعلني في أمنك ) . ( أخرى ) عنه ( عليه السلام ) أيضا قال
أتى رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قوم يشكون العقارب وما يلقون منها ، فقال : قولوا إذا أصبحتم وإذا أمسيتم : ( أعوذ بكلمات الله التامات كلها التي لا يجاوزهن بر ولا فاجر الذي لا يخفر جاره من شر ما ذرأ ومن شر ما برأ ومن شر الشيطان وشركه ومن شر كل دابة هو آخذ بناصيتها إن ربي على صراط مستقيم ) - سبع مرات - . وقال أبو جعفر ( عليه السلام ) : من قال هذه الكلمات حين يمسي فأنا ضامن أن لا يصيبه عقرب ولا هامة حتى يصبح . ( رقية الحية ) وهي رقية سليمان النبي على نبينا وآله و ( عليه السلام ) : ( بسم الله الرحمن الرحيم خاتم سليمان بن داود أخ أخ وماسكه ملائكة هبوا سبومار واماذا وداقوى فرادى مريم هندنا باسم الله خاتم وبالله الخاتم " ، تقرأ ذلك ثلاثا ، فإنها تقف وتخرج لسانها فخذها عند ذلك . وإذا أردت أن لا تدخل الحية منزلك تكتب أربع رقاع وتدفن في زوايا بيتك ( بسم الله الرحمن الرحيم هجه ومهجه ويهوريحيا واطرد ) . ( رقية للعقرب ) يكتب بكرة يوم الخامس من إسفندار [ مذ ] ماه ويكون على وضوء ولا يتكلم حتى يفرغ من الكتابة ويحفظه لا تلدغه عقرب : ( باسم الله سبحه سحه قرنية برنية ملحه بحرقعيا برقعيا قفطا قطبعه تفطه ) . تروى هذه الرقية للحية عن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أنه قال : تكتبه وتضعه في شق حائط البيت ، فإنه يسقط وينشق بنصفين .
مكارم الأخلاق للطبرسي — صلاة الشكر . — الإمام الباقر عليه السلام
وقال إبراهيم النخعي : لسعتني حية على عنقي فرقاني بذلك الأسود بن يزيد فبرئت . ( رقية للبراغيث ) تقول : ( أيها الأسود الوثاب الذي لا يبالي غلقا ولا بابا عزمت عليك بأم الكتاب أن لا تؤذيني ولا أصحابي إلى أن ينقضي الليل ويجئ الصبح بما جاء به والذي تعرفه إلى أن يؤب الصبح بما آب ) . ( للضالة ) عن الصادق ( عليه السلام ) قال
اكتب للابق في ورقة أو قرطاس : ( بسم الله الرحمن الرحيم يد فلان مغلولة إلى عنقه إذا أخرجها لم يكد يراها ومن لم يجعل الله له نورا فما له من نور ) ثم لفها واجعلها بين عودين وألقها في كوة بيت مظلم في الموضع الذي كان يأوى إليه . ( للرهصة ) تأخذ قطعة من صوف لم يصبها ماء فتفتلها ثم تعقدها سبع عقد وتقول كلما عقدت عقدة : ( خرج عيسى بن مريم على حمار أقمر لم يدخس ولم يرهص أنا أرقيك والله عز وجل يشفيك ) ، ثم تشده على موضع الرهصة . ( في السحر ) عن محمد بن عيسى قال : سألت الرضا ( عليه السلام ) عن السحر ؟ فقل : هو حق وهو يضر بإذن الله تعالى ، فإذا أصابك ذلك فارفع يدك حذاء وجهك واقرأ عليها ( باسم الله العظيم باسم الله العظيم رب العرش العظيم إلا ذهبت وانقرضت ) . قال : وسأله رجل عن العين ؟ فقال : حق ، فإذا أصابك ذلك فارفع كفيك حذاء وجهك واقرأ ( الحمد لله ) و ( قل هو الله أحد ) والمعوذتين ، وامسحهما على نواصيك فإنه نافع بإذن الله . وروي عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) أنه سئل عن المعوذتين ؟ قال : إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) سحره لبيد بن أعصم اليهودي ، فأتاه جبريل ( عليه السلام ) بالمعوذتين ، فدعا عليا فعقد له خيطا فيه اثنا عشر عقدة ، فقال : انطلق إلى بئر ذروان فأنزل إلى القليب فاقرأ آية وحل عقدة فنزل علي ( عليه السلام ) واستخرج من القليب فتحلل ذلك عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) . وعن ابن عباس قال : إن لبيد بن أعصم اليهودي سحر رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ثم دس ذلك في بئر لبني زريق فمرض رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فبينا هو نائم إذ أتاه ملكان فقعد أحدهما
مكارم الأخلاق للطبرسي — صلاة الشكر . — الإمام الصادق عليه السلام
سلمان قال : لما قدم النبي صلى الله عليه وآله إلى المدينة تعلق الناس بزمام الناقة فقال النبي
يا قوم دعوا الناقة فهي مأمورة فعلى باب من بركت فأنا عنده ، فأطلقوا زمامها وهي تهف في السير حتى دخلت المدينة فبركت على باب أبي أيوب الأنصاري ولم يكن في المدينة أفقر منه ، فانطلقت قلوب الناس حسرة على مفارقة النبي صلى الله عليه وآله فنادى أبو أيوب يا أماه افتحي الباب فقد قدم سيد البشر وأكرم ربيعة ومضر محمد المصطفى والرسول المجتبى ، فخرجت وفتحت الباب وكانت عمياء فقالت : وا حسرتا ليت كان لي عين
مناقب آل أبي طالب — : فيما ظهر من الحيوانات والجمادات — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
شكت حالها إليه وقد سار بجموعه يروم حربنا فقم واقصده بالمسلمين فالله تعالى ينصرك عليه وها أنا ؟ راجع إلى المدينة ، قال : فعند ذلك سار الامام بالمسلمين وجعل يجد في السير حتى وصل إلى شهاب وجاهده ونصر المسلمون فأسلم شهاب وأسلمت جمانة والعسكر وأتى بهم الامام إلى المدينة وجددوا الاسلام على يدي النبي صلى الله عليه وآله فقال النبي
يا بلال ما تقول ؟ : فقال : يا رسول الله قد كنت محبا لها فالآن شهاب أحق بها مني ، فعند ذلك وهب شهاب لبلال جاريتين وفرسين وناقتين . وفي مسلم عن جابر ان أم مالك كانت تهدي إلى النبي في عكة لها سمنا فيأتيها بنوها فيسألون الادم وليس عندهم شئ فتعمد إلى الذي كانت تهدي فيها للنبي صلى الله عليه وآله فتجد فيها سمنا فما زال تقيم لها ادم بيتها حتى عصرتها فأتت النبي فقال : عصرتها ؟ قالت : نعم ، قال : لو تركتها ما زالت مقيمة .
مناقب آل أبي طالب — : في المفردات من المعجزات — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
مَّ لَا تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ أَبَداً وَكَانَ النَّبِيُّ ع يَطُوفُ فَشَتَمَهُ عُقْبَةُ بْنُ أَبِي مُعَيْطٍ وَأَلْقَى عِمَامَتَهُ فِي عُنُقِهِ وَجَرَّهُ مِنَ الْمَسْجِدِ فَأَخَذُوهُ مِنْ يَدِهِ وَكَانَ ع يَوْماً جَالِساً عَلَى الصَّفَا فَشَتَمَهُ أَبُو جَهْلٍ ثُمَّ شَجَّ رَأْسَهُ حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ . شعر لقد عجبت لأقوام ذوي سفه * من القبيلين من سهم ومخزوم القائلين لما جاء النبي به * هذا حديث أتانا غير ملزوم فقد أتاهم بحق غير ذي عوج * ومنزل من كتاب الله معلوم من العزيز الذي لا شيء يعدله * فيه مصاديق من حق وتعظيم فإن يكونوا له ضدا يكن لكم * ضدا بغلباء « 2 » مثل الليل علكوم « 3 » فآمنوا بنبي لا أبا لكم * ذي خاتم صاغه الرحمن مختوم
مناقب آل أبي طالب لابن شهر آشوب — الشيصان روى أبو أيوب الأنصاري أن النبي ع وقف بسوق ذي المجاز فدعاهم إلى الله والعباس قائم يسمع الكلام — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
قال الله تعالى
يا داوُدُ إِنَّا جَعَلْناكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ وَعَلِيٌّ قَالَ : مَنْ لَمْ يَقُلْ إِنِّي رَابِعُ الْخُلَفَاءِ الْخَبَرَ . وقال وَقَتَلَ داوُدُ جالُوتَ وقتل علي عمرا ومرحبا وكان له حجر فيه سبب قتل جالوت ولعلي سيف يدمر الكفار وقال لداود بَقِيَّةٌ مِمَّا تَرَكَ آلُ مُوسى وَآلُ هارُونَ ولعلي وولده بَقِيَّتُ اللَّهِ خَيْرٌ لَكُمْ وبقية الله خير من بقية موسى ولداود سلسلة الحكومة وعلي فلاق الأغلاق أَقْضَاكُمْ عَلِيٌّ . وقال داود
مناقب آل أبي طالب لابن شهر آشوب — في مساواته مع داود وطالوت وسليمان ع — الله تعالى (حديث قدسي)
الشيخ الصدوق (رحمه الله): ... أحمد بن إسحاق بن سعد الأشعريّ، قال: دخلت على أبي محمّد الحسن بن عليّ (عليهما السلام)، و أنا أريد أن أسأله عن الخلف من بعده، فقال
لي مبتدئا: يا أحمد بن إسحاق! إنّ اللّه تبارك و تعالى لم يخلّ الأرض منذ خلق آدم (عليه السلام) ... . 296
موسوعة الإمام العسكري — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
الراونديّ (رحمه الله): و قال الحسن
بن عليّ العسكريّ (عليهما السلام): ... رأى [ذو القرنين] في المنام كأنّه دنا من الشمس حتّى أخذ بقرنها في شرقها و غربها، فلمّا قصّ رؤياه على قومه عزّ فيهم، و سمّوه ذا القرنين، فدعاهم إلى اللّه، فأسلموا. ثمّ أمرهم أن يبنوا له مسجدا، فأجابوه إليه، فأمر أن يجعلوا طوله أربعمائة ذراع، و عرضه مائتي ذراع، و عرض حائطه اثنين و عشرين ذراعا، و علوّه إلى السماء مائة ذراع. فقالوا: كيف لك بخشب يبلغ ما بين الحائطين؟ فقال: إذا فرغتم من بنيان الحائطين، فاكبسوا بالتراب حتّى يستوي مع حيطان المسجد، و إذا فرغتم من ذلك، أخذتم من الذهب و الفضّة على قدره، ثمّ قطعتموه مثل قلامة الأظفار، ثمّ خلطتموه مع ذلك الكبس، و عملتم له خشبا من نحاس و صفائح من نحاس، تذوّبون ذلك، و أنتم متمكّنون من العمل كيف شئتم على أرض مستوية. فإذا فرغتم من ذلك، دعوتم المساكين لنقل ذلك التراب، فيسارعون فيه من أجل ما فيه من الذهب و الفضّة، فبنوا المسجد، و أخرج المساكين ذلك التراب، و قد استقلّ السقف بما فيه، و استغنى المساكين، فجنّدهم أربعة أجناد، في كلّ جند 165 عشرة آلاف، و نشرهم في البلاد . الرابع- أحوال يعقوب و يوسف (عليهما السلام):
موسوعة الإمام العسكري — الإمام العسكري عليه السلام
محمّد بن يعقوب الكلينيّ (رحمه الله): ... سفيان بن محمّد الضبعيّ، قال: كتبت إلى أبي محمّد (عليه السلام) أسأله عن الوليجة، و هو قول اللّه
تعالى: وَ لَمْ يَتَّخِذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَ لا رَسُولِهِ وَ لَا الْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةً .... فرجع الجواب: الوليجة الذي يقام دون وليّ الأمر، و حدّثتك نفسك عن المؤمنين من هم في هذا الموضع؟ فهم الأئمّة الذين يؤمنون على اللّه فيجيز أمانهم . السابع و العشرون- أنّهم (عليهم السلام) المراد من قوله تعالى: وَ عَلَّمَ آدَمَ الْأَسْماءَ كُلَّها:
موسوعة الإمام العسكري — غير محدد
الشيخ الصدوق (رحمه الله): ... أبو يعقوب يوسف بن محمّد بن زياد، و أبو الحسن عليّ بن محمّد بن سيّار، عن أبويهما، عن الحسن بن عليّ ابن محمّد (عليهم السلام) ... قال اللّه
... ذلِكَ الْكِتابُ الذي أخبرت به موسى فمن بعده من الأنبياء، فأخبروا بني إسرائيل أن سأنزل عليك يا محمّد! كتابا عزيزا 209 لا يَأْتِيهِ الْباطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ لا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ ... إنّ محمّدا ينزل عليه كتاب لا يمحوه الباطل، يقرؤه هو و أمّته على سائر أحوالهم ... . التاسع و العشرون- ما ورد عنه (عليه السلام) في سورة الشورى [42]: قوله تعالى: ذلِكَ الَّذِي يُبَشِّرُ اللَّهُ عِبادَهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى وَ مَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيها حُسْناً إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ شَكُورٌ: 42/ 23.
موسوعة الإمام العسكري — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
المسعوديّ (رحمه الله): و حدّثنا جماعة كلّ واحد منهم يحكي: ...، و اجتمع خلق من الشيعة، و لم يكن ظهر أمر أبي محمّد (عليه السلام) ... ثمّ خرج بعده أبو محمّد (عليه السلام) حاسرا، مكشوف الرأس، مشقوق الثياب ...، و تكلّمت الشيعة في شقّ ثيابه و قال بعضهم، هل رأيتم أحدا من الأئمّة شقّ ثوبه في مثل هذه الحال [أي في خبازة أبيه]؟ فوقّع (عليه السلام) إلى من قال
ذلك: يا أحمق! ما يدريك ما هذا؟ قد شقّ موسى على هرون (عليهما السلام) .
موسوعة الإمام العسكري — غير محدد
الراونديّ (رحمه الله): ... داود بن القاسم الجعفريّ، قال: ... فقال أبو محمّد العسكريّ (عليه السلام): ... كان ليعقوب (عليه السلام) منطقة ورثها من إبراهيم (عليه السلام) ...، و كانت إذا سرقها إنسان نزل جبرئيل (عليه السلام) و أخبره بذلك فأخذت منه و أخذ عبدا، و إنّ المنطقة كانت عند سارة بنت إسحاق ...، فربطتها على وسطه [أي يوسف]، ثمّ سدلت عليه سرباله، ثمّ قالت ليعقوب: إنّ المنطقة قد سرقت، فأتاه جبرئيل (عليه السلام) فقال
يا يعقوب! إنّ المنطقة مع يوسف، و لم يخبره بخبر ما صنعت سارة ... . 27 (ب)- ما رواه عن ملك الموت (عليهما السلام)
موسوعة الإمام العسكري — غير محدد
الشيخ الصدوق (رحمه الله): ... أبو يعقوب يوسف بن محمّد بن زياد، و أبو الحسن على بن محمّد بن سيّار، و كانا من الشيعة الإماميّة، عن أبويهما، عن الحسن بن عليّ بن محمّد (عليهم السلام) ... قال رجل للصادق (عليه السلام): يا ابن رسول اللّه! دلّني على اللّه ما هو؟ فقد أكثر 437 عليّ المجادلون و حيّروني. فقال له: يا عبد اللّه! هل ركبت سفينة قطّ؟ قال: نعم، قال: فهل كسرت بك حيث لا سفينة تنجيك، و لا سباحة تغنيك؟ قال: نعم، قال: فهل تعلّق قلبك هنالك أنّ شيئا من الأشياء قادر على أن يخلّصك من ورطتك؟ قال: نعم، قال الصادق
(عليه السلام): فذلك الشيء هو اللّه القادر على الإنجاء حيث لا منجي، و على الإغاثة حيث لا مغيث .
موسوعة الإمام العسكري — مرتفع و إلى متى يسخر بنا هؤلاء- يعنون موسى ثمّ يوشع بن نون- و يسجدوننا في الأباطيل و جعلوا استاهم نح — الإمام الصادق عليه السلام
197 [الثانية في جزّ المرأة شعر رأسها في المصاب] (الثانية) في جزّ المرأة شعر رأسها في المصاب كفارة شهر رمضان، و قيل: كفارة مرتبة. و هذه الرواية قاصرة من حيث السند أيضا عن إثبات الوجوب. و الحق بالنائم متعمّد الترك الى ذلك الوقت، و الناسي من غير نوم، و هو مشكل. و لو أفطر ذلك اليوم اثم على القول بوجوب صومه، و لا كفارة. و لو سافر فيه أو مرض أو حاضت المرأة، أو وافق العيد أو أيام التشريق أفطر و لا قضاء، تمسّكا بمقتضى الأصل. قوله: «الثانية في جزى المرأة شعر رأسها في المصاب كفارة إلخ» القول بأنها مخيّرة للشيخ و جماعة، تعويلا على رواية خالد بن سدير، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال
إذا خدشت المرأة وجهها أو جزّت شعرها أو نتفته، ففي جزّ الشعر عتق رقبة أو صيام شهرين متتابعين أو إطعام ستين مسكينا، و في خدش الوجه إذا أدمت (أدميت- ئل)، و في النتف كفارة (حنث- ئل) يمين . و هذه الرواية قاصرة من حيث السند، فان راويها و هو خالد بن سدير غير موثق و قال ابن بابويه: ان كتابه موضوع . و القول بان هذه الكفارة مرتبة، لسلار، و ابن إدريس، و لم نقف لهما على مستند و الأصحّ انه لا كفارة هنا، نعم يمكن القول باستحباب التكفير بما تضمنته الرواية.
نهاية المرام — الإيلاء — الإمام الصادق عليه السلام
213 و يستحب ان يضمّ إليه إداما أعلاه اللّحم، و أوسطه الخلّ، و أدناه الملح. و لا يجزي إطعام الصغار منفردين و يجوز منضمّين. و لو انفردوا احتسب الاثنان بواحد. قوله: «و يستحبّ ان يضم إليه إداما إلخ» يدل على ذلك ما رواه الكليني- في الحسن- عن الحلبي عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) في قول اللّه
عزّ و جلّ مِنْ أَوْسَطِ مٰا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ قال: هو كما يكون ان يكون في البيت من يأكل المدّ و منهم من يأكل أكثر من المدّ، و منهم من يأكل أقل من المدّ، فبين ذلك، و ان شئت جعلت لهم أدما، و الأدم أدناه الملح و أوسطه الخلّ و الزيت، و ارفعه اللحم . و نقل عن ظاهر المفيد و سلار وجوب الأدم، و الرواية صريحة في خلافه. قوله: «و لا يجزي إطعام الصغار منفردين إلخ» قد عرفت ان الإطعام يتحقق بتسليم المدّ إلى المستحق أو إشباعه مرّة واحدة، و في التسلم لا يفرّق بين الصغير و الكبير، نعم يجب في الصغير، التسليم إلى وليّه. اما في الإشباع فقد قطع الشيخ و من تأخّر عنه باجزاء إطعام الصغار منضمّين إلى الكبار اما مع الانفراد فيحسب الاثنان بواحد، و لم أقف (تقف- خ) لهم على رواية تعطي هذا التفصيل. نعم روى الشيخ، عن غياث، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: لا يجزي إطعام الصغير في كفارة اليمين، و لكن صغيرين بكبير . و مقتضى الرواية احتساب الصغيرين بكبير منفردين أو (و- خ) منضمين لكن الرواية قاصرة من حيث السند .
نهاية المرام — الإيلاء — الإمام الصادق عليه السلام
273 و قيل: ان قصد الإضرار، فكّه ان كان موسرا و بطل العتق ان كان معسرا و ان قصد القربة لم يلزمه فكّه و سعى العبد في حصّة الشريك، فان امتنع استقر ملك الشريك على حصته. ان المعتق يقوّم عليه نصيب الشريك ان كان موسرا و يسعى العبد في فك باقيه ان كان معسرا، اختاره المفيد (رحمه اللّه)، و السيد المرتضى، و ابن بابويه. و يدلّ عليه ما رواه الشيخ- في الصحيح- عن الحلبي، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) في جارية كانت بين اثنين فأعتق أحدهما نصيبه، قال: ان كان موسرا كلّف ان يضمن، و ان كان معسرا خدمت بالحصص . و في الصحيح، عن محمّد بن قيس، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال
من كان شريكا في عبد أو أمة قليل أو كثير، فأعتق حصته و له سعة (و لم يبعه- خ ل ئل) فليشتره من صاحبه فيعتقه كلّه، و ان لم يكن له سعة من ماله (مال- خ ئل) نظر قيمته يوم أعتق منه ما أعتق ثمَّ يسعى العبد في حساب ما بقي حتى يعتق . و في الصحيح، عن سليمان بن خالد، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال: سألته عن المملوك يكون بين شركاء فيعتق أحدهم نصيبه، قال: ان ذلك فساد على أصحابه فلا يستطيعون بيعه و لا مؤاجرته، قال: يقوم قيمة فيجعل على الذي أعتقه عقوبة و انما جعل ذلك، لما أفسده . (و ثانيهما) انه ان قصد الإضرار بالشريك فكّه ان كان موسرا و بطل العتق ان كان معسرا، و ان قصد القربة لم يلزمه فكّه و سعى العبد في حصّة الشريك، فان امتنع استقرّ ملك الشريك على حصته اختاره الشيخ في النهاية و المبسوط. و مستنده ما رواه الكليني- في الحسن- و ابن بابويه- في الصحيح-، عن
الْأَوَّلُ لَا عَنْ أَوَّلٍ قَبْلَهُ وَ لَا عَنْ بَدْءٍ سَبَقَهُ وَ آخِرٌ لَا عَنْ نِهَايَةٍ كَمَا يُعْقَلُ مِنْ صِفَاتِ الْمَخْلُوقِينَ وَ لَكِنْ قَدِيمٌ أَوَّلٌ آخِرٌ لَمْ يَزَلْ وَ لَا يَزَالُ بِلَا بَدْءٍ وَ لَا نِهَايَةٍ لَا يَقَعُ عَلَيْهِ الْحُدُوثُ وَ لَا يُحَوَّلُ مِنْ حَالٍ إِلَى حَالٍ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ. بيان لا عن أول قبله أي لا مبتدأ عن أول يكون قبله زمانا و لا عن بدء على وزن فعل أو بديء على وزن فعيل أي مبتدإ سبقه رتبة بالعلية و قوله لا عن نهاية أي لا معها مجازا و يحتمل أن تكون عن تعليلية أي ليست آخريته بسبب أن له نهاية بعد نهاية غيره و قوله لا يقع عليه الحدوث ناظر إلى الأول و قوله عليه السلام و لا يحول من حال إلى حال ناظر إلى الآخر أي آخريته بأنه أبدي بجميع صفاته لا يعتريه تغير في شيء من ذلك و سيأتي تحقيقه في باب الأسماء.
بحار الأنوار - ج ٣ - الصفحة ٢٨٤. — الإمام الصادق عليه السلام
بحار الأنوار - ج ٦ - الصفحة ٥١. — الإمام الرضا عليه السلام
وَ عَنْ شَيْخٍ مِنْ فَزَارَةَ أَنَّ عَلِيّاً عليه السلام قَالَ
إِنَّ مِمَّا صَنَعَ اللَّهُ لَكُمْ أَنَّ عَدُوَّكُمْ يَكْتُبُ إِلَيْكُمْ فِي مَعَالِمِ دِينِهِمْ. بيان الطراد من الأيام الطويل و لعل المراد به هنا التام.
إِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) قَالَ: أَنَا عِلْمُ اللَّهِ وَ أَنَا قَلْبُ اللَّهِ الْوَاعِي وَ لِسَانُ اللَّهِ النَّاطِقُ وَ عَيْنُ اللَّهِ النَّاظِرَةُ وَ أَنَا جَنْبُ اللَّهِ وَ أَنَا يَدُ اللَّهِ. ير، بصائر الدرجات مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ النَّيْشَابُورِيُّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الْكُوفِيِّ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ نَصْرٍ وَ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْهَاشِمِيِّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ مِثْلَهُ قال الصدوق (رحمه الله) معنى قوله عليه السلام و أنا قلب الله الواعي أنا القلب الذي جعله الله وعاء لعلمه و قلبه إلى طاعته و هو قلب مخلوق لله عز و جل كما هو عبد الله عز و جل و يقال الله كما يقال عبد الله و بيت الله و جنة الله و نار الله و أما قوله عين قوله عين الله فإنه يعني به الحافظ لدين الله و قد قال الله عز و جل تَجْرِي بِأَعْيُنِنا أي بحفظنا و كذلك قوله عز و جل وَ لِتُصْنَعَ عَلى عَيْنِي معناه على حفظي.
بحار الأنوار - ج ٢٤ - الصفحة ١٩٨. — الإمام الصادق عليه السلام
يَا عَبْدَ الرَّحِيمِ إِنَّ النَّاسَ عَادُوا بَعْدَ مَا قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم أَهْلَ جَاهِلِيَّةٍ إِنَّ الْأَنْصَارَ اعْتَزَلَتْ فَلَمْ تَعْتَزِلْ بِخَيْرٍ جَعَلُوا يُبَايِعُونَ سَعْداً وَ هُمْ يَرْتَجِزُونَ ارْتِجَازَ الْجَاهِلِيَّةِ يَا سَعْدُ أَنْتَ الْمُرَجَّى* * * وَ شَعْرُكَ الْمُرَجَّلُ وَ فَحْلُكَ الْمُرَجَّمُ. بيان: قوله فلم تعتزل بخير أي لم يكن اعتزالهم لاختيار الحق أو لترك الباطل بل اختاروا باطلا مكان باطل آخر للحمية و العصبية فقال الفيروزآبادي الرجز بالتحريك ضرب من الشعر وزنه مستفعل ست مرات سمي به لتقارب أجزائه و قلة حروفه و زعم الخليل أنه ليس بشعر و إنما هو أنصاف أبيات و أثلاث قوله و فحلك المرجم أي خصمك مرجوم مطرود و قد مر بوجه آخر.
بحار الأنوار - ج ٢٨ - الصفحة ٢٥٥. — الإمام الباقر عليه السلام
ك، إكمال الدين الطَّالَقَانِيُّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الْأَنْصَارِيِّ عَنِ الْهَرَوِيِّ قَالَ قُلْتُ لِلرِّضَا عليه السلام مَا عَلَامَةُ الْقَائِمِ عليه السلام مِنْكُمْ إِذَا خَرَجَ قَالَ
إِنَّ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ جَنَّةً لَا يَدْخُلُهَا إِلَّا ثَلَاثَةٌ- رَجُلٌ حَكَمَ عَلَى نَفْسِهِ بِالْحَقِّ- وَ رَجُلٌ زَارَ أَخَاهُ الْمُؤْمِنَ فِي اللَّهِ- وَ رَجُلٌ آثَرَ أَخَاهُ الْمُؤْمِنَ فِي اللَّهِ. توضيح حكم على نفسه أي إذا علم أن الحق مع خصمه أقر له به آثر أي اختاره على نفسه فيما احتاج إليه و في الله متعلق بآثر أو بالأخ كما مر.
بحار الأنوار - ج ٧١ - الصفحة ٣٤٨. — الإمام الباقر عليه السلام
ثو، ثواب الأعمال أَبِي (رحمه الله) عَنْ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي الْخَطَّابِ عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ
مَنْ مَشَى فِي حَاجَةِ أَخِيهِ الْمُسْلِمِ وَ لَمْ يُنَاصِحْهُ فِيهَا- كَانَ كَمَنْ خَانَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ كَانَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ خَصْمَهُ. سن، المحاسن محمد بن علي عن أبي جميلة مثله.
بحار الأنوار - ج ٧٢ - الصفحة ١٧٤. — الإمام الصادق عليه السلام
لَا تَسْفَهُوا فَإِنَّ أَئِمَّتَكُمْ لَيْسُوا بِسُفَهَاءَ- وَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام مَنْ كَافَأَ السَّفِيهَ بِالسَّفَهِ فَقَدْ رَضِيَ بِمَا أَتَى إِلَيْهِ حَيْثُ احْتَذَى مِثَالَهُ. بيان لا تسفهوا نقل عن المبرد و تغلب أن سفه بالكسر متعد و بالضم لازم فإن كسرت الفاء هنا كان المفعول محذوفا أي لا تسفهوا أنفسكم و الخطاب للشيعة كلهم و الغرض من التعليل هو الترغيب في الأسوة و كأنه تنبيه على أنكم إن سفهتم نسب من خالفكم السفه إلى أئمتكم كما ينسب الفعل إلى المؤدب و قال الظاهر أنه من تتمة الخبر السابق و يحتمل أن يكون خبرا آخر مرسلا من كافأ يستعمل بالهمز و بدونها و الأصل الهمز بما أتى إليه على بناء المجرد أي جاء إليه من قبل خصمه فالمستتر راجع إلى الموصول أو التقدير أتى به إليه فالمستتر للخصم و في المصباح أنه يأتي متعديا و قد يقرأ أوتي على بناء الإفعال أو المفاعلة. حيث احتذى تعليل للرضا و في القاموس احتذى مثاله اقتدى به و فيه ترغيب في ترك مكافأة- السفهاء كما قال تعالى وَ إِذا خاطَبَهُمُ الْجاهِلُونَ قالُوا سَلاماً.
بحار الأنوار - ج ٧٢ - الصفحة ٢٩٩. — الإمام الصادق عليه السلام
سن، المحاسن يَاسِرٌ الْخَادِمُ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا عليه السلام قَالَ
بحار الأنوار - ج ٧٣ - الصفحة ٤١. — الإمام الصادق عليه السلام
ن، عيون أخبار الرضا ( عليه السلام قَالَ
سَأَلْتُ الرِّضَا عليه السلام يَوْماً بِخُرَاسَانَ فَقُلْتُ يَا سَيِّدِي إِنَّ هِشَامَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ الْعَبَّاسِيَّ حَكَى عَنْكَ أَنَّكَ رَخَّصْتَ لَهُ فِي اسْتِمَاعِ الْغِنَاءِ فَقَالَ كَذَبَ الزِّنْدِيقُ إِنَّمَا سَأَلَنِي عَنْ ذَلِكَ فَقُلْتُ لَهُ إِنَّ رَجُلًا سَأَلَ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام إِذَا مَيَّزَ اللَّهُ بَيْنَ الْحَقِّ وَ الْبَاطِلِ فَأَيْنَ يَكُونُ الْغِنَاءُ فَقَالَ مَعَ الْبَاطِلِ فَقَالَ لَهُ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام قَدْ قَضَيْتَ. كش، رجال الكشي عن محمد بن الحسن عن علي بن إبراهيم مثله.
بحار الأنوار - ج ٧٦ - الصفحة ٢٤٣. — الإمام الباقر عليه السلام
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٧٩ - الصفحة ١٠٩. — الإمام الصادق عليه السلام
الْهِدَايَةُ، رُوِيَ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ يَا ابْنَ آدَمَ اذْكُرْنِي بَعْدَ الْغَدَاةِ سَاعَةً وَ بَعْدَ الْعَصْرِ سَاعَةً أَكْفِكَ مَا أَهَمَّكَ وَ التَّعْقِيبُ بَعْدَ صَلَاةِ الْغَدَاةِ أَبْلَغُ فِي طَلَبِ الرِّزْقِ مِنَ الضَّرْبِ فِي الْأَرْضِ. وَ قَدْ رُوِيَ أَنَّ الْمُؤْمِنَ مُعَقِّبٌ مَا دَامَ عَلَى وُضُوئِهِ. وَ قَالَ ره إِذَا انْصَرَفْتَ مِنَ الصَّلَاةِ فَانْصَرِفْ عَنْ يَمِينِكَ. بيان: قال في المنتهى يستحب له إذا أراد أن ينصرف الانصراف عن يمينه خلافا للجمهور - لَنَا مَا رَوَاهُ الصَّدُوقُ فِي الصَّحِيحِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ
إِذَا انْصَرَفْتَ مِنْ صَلَاتِكَ فَانْصَرِفْ عَنْ يَمِينِكَ. احتجوا بما رواه مهلب أنه صلى مع النبي ص فكان ينصرف عن شقيه و الجواب أنه مستحب فيجوز تركه في بعض الأوقات لعذر أو غيره.
بحار الأنوار - ج ٨٢ - الصفحة ٣٢٦. — الإمام الباقر عليه السلام
ص لِلرَّجُلِ الَّذِي قَالَ لِبَعْضِ الصَّحَابَةِ- إِنْ فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْكُمُ الطَّائِفَ فَاسْأَلِ النَّبِيَّ ص أَنْ يَهَبَ لَكَ نَادِيَةَ بِنْتَ غَيْلَانَ بْنِ سَلَمَةَ- فَإِنَّهَا إِذَا قَامَتْ تَثَنَّتْ- وَ إِذَا تَكَلَّمَتْ تَغَنَّتْ فِي كَلَامٍ طَوِيلٍ بَلَغَهُ ص عَنْهُ- وَ كَانَ هَذَا الرَّجُلُ مِنْ مُخَنَّثِي الْمَدِينَةِ- فَقَالَ عليه السلام لَقَدْ غَلْغَلْتَ النَّظَرَ يَا عَدُوَّ اللَّهِ. و في هذا الكلام استعارة لأن غلغلة الشيء هو إدخاله فيه حتى يتلبس به و يصير من جملته و ذلك لا يصح في نظر الإنسان إلا على طريق الاتساع و المجاز فكأنه عليه السلام أراد أن هذا الإنسان بلغ بنظره من محاسن هذه المرأة إلى حيث لا يبلغ ناظر و لا يصل واصل فكان كالشيء المتغلغل الذي يدق مدخله و يلطف مسلكه و يبعد مولجه.
بحار الأنوار - ج ١٠١ - الصفحة ٤٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
كِتَابُ الْغَارَاتِ، لِإِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ الثَّقَفِيِّ عَنْ بَشِيرِ بْنِ خَيْثَمَةَ عَنْ عَبْدِ الْقُدُّوسِ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنِ الْحَارِثِ أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام سَمِعَ رَجُلًا يَقُولُ- كَلَّا وَ الَّذِي احْتَجَبَ بِالسَّبْعِ- فَضَرَبَهُ عَلِيٌّ عليه السلام عَلَى ظَهْرِهِ- ثُمَّ قَالَ
المحاسن - ج ١ - الصفحة ٢٣٦. — الإمام الصادق عليه السلام
محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين عن الحسن بن علي بن يوسف بن بقاح عن سيف بن عميرة، عن إبراهيم بن عمر قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام): يقول
إن أمر الله كله عجيب الا انه قد احتج عليكم بما قد عرفكم من نفسه.
الأصول من الكافي - ج ١ - الصفحة ٨٦. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
محمد بن يحيى وغيره، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن ابن أبي عمير، عن جميل بن دراج، عن ابن الطيار، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
إن الله احتج على الناس بما آتاهم وعرفهم. محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن ابن أبي عمير، عن جميل بن دراج مثله.
الأصول من الكافي - ج ١ - الصفحة ١٦٢. — غير محدد
علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس بن عبدالرحمن عن حماد، عن عبدالاعلى قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول
السمع والطاعة أبواب الخير، السامع المطيع لا حجة عليه، والسامع العاصي لا حجة له، وإمام المسلمين تمت حجته واحتجاجه يوم يلقى الله عزوجل ثم قال: يقول الله تبارك وتعالى: " يوم ندعو كل اناس بإمامهم ".
الأصول من الكافي - ج ١ - الصفحة ١٨٩. — الله تعالى (حديث قدسي)
علي بن محمد وغيره، عن سهل بن زياد، عن يعقوب بن يزيد، عن مصعب، عن مسعدة، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
أبوبصير: دخلت إليه ومعي غلام خماسي لم يبلغ، فقال لي: كيف أنتم إذا احتج عليكم بمثل سنة [أو قال: سيلي عليكم بمثل سنه].
الأصول من الكافي - ج ١ - الصفحة ٣٨٣. — غير محدد
4 عنهما جميعا، عن محمد بن علي، عن أبي جميلة قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول
من مشى في حاجة أخيه ثم لم يناصحه فيها كان كمن خان الله ورسوله وكان الله خصمه.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٣٦٣. — غير محدد
1 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع، عن أبي إسماعيل السراج، عن ابن مسكان، عن أبي حمزة قال: قال محمد بن علي
(عليه السلام): يا أبا حمزة مالك إذا أتى بك أمر تخافه أن لا تتوجه إلى بعض زوايا بيتك يعني القبلة فتصلي ركعتين ثم تقول: " يا أبصر الناظرين ويا أسمع السامعين ويا أسرع الحاسبين ويا أرحم الراحمين " سبعين مرة كلما دعوت بهذه الكلمات [مرة] سألت حاجة.
إِنَّ أَمْرَ اللَّهِ كُلَّهُ عَجِيبٌ إِلَّا أَنَّهُ قَدِ احْتَجَّ عَلَيْكُمْ بِمَا قَدْ عَرَّفَكُمْ مِنْ نَفْسِهِ الحديث الثاني: ضعيف و آخره مرسل. قوله في حال استقامته، نقل أنه كان مستقيما ثم تغير و أظهر الغلو و هو من أصحاب الرضا (عليه السلام). قوله (عليه السلام): و هو الفعال: أي بمجرد الإرادة بلا مزاولة، و فيه رد على من قال إنه واحد لا يصدر عنه إلا الواحد. قوله: و سئل، يحتمل أن يكون من تتمة مكاتبة طاهر بن حاتم، و يحتمل أن يكون حديثا آخر مرسلا. الحديث الثالث: صحيح، و العجيب: الأمر العظيم الغريب المخفي سببه، و المراد أن أمر الله كله من الخفايا التي لا يطلع عليها إلا بتعريف و تبيين من الله سبحانه و إعطائه القلوب مبادئ معرفته، إلا أنه احتج على عباده بما عرفهم من نفسه و أعطاهم مبادئ معرفته و لم يحتج عليهم و لم يكلفهم بما سواه، فلا ينبغي لأحد أن يتعرض لمعرفة ما لم يكلفه به من أمره سبحانه و يكلف تحقيق ما لم يعط مبادئ معرفته، و بعض الفضلاء قرأ ألا بالتخفيف حرف تنبيه، فالمراد أنه تعالى أظهر لكم الغرائب من خلقه و صنعه و احتج عليكم بها.
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١ - الصفحة ٣٠٢. — الإمام الصادق عليه السلام
قَالَ رَأْسُ الْجَالُوتِ لِلْيَهُودِ إِنَّ الْمُسْلِمِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّ عَلِيّاً عليه السلام مِنْ أَجْدَلِ النَّاسِ وَ أَعْلَمِهِمْ اذْهَبُوا بِنَا إِلَيْهِ لَعَلِّي أَسْأَلُهُ عَنْ مَسْأَلَةٍ وَ أُخَطِّئُهُ فِيهَا فَأَتَاهُ فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَسْأَلَكَ عَنْ مَسْأَلَةٍ قَالَ سَلْ عَمَّا شِئْتَ قَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَتَى كَانَ رَبُّنَا قَالَ لَهُ يَا يَهُودِيُّ إِنَّمَا يُقَالُ مَتَى كَانَ لِمَنْ لَمْ يَكُنْ فَكَانَ مَتَى كَانَ هُوَ كَائِنٌ بِلَا كَيْنُونِيَّةِ كَائِنٍ كَانَ بِلَا كَيْفٍ يَكُونُ بَلَى يَا يَهُودِيُّ ثُمَّ بَلَى يَا يَهُودِيُّ كَيْفَ يَكُونُ لَهُ قَبْلٌ هُوَ قَبْلَ الْقَبْلِ بِلَا غَايَةٍ وَ لَا مُنْتَهَى تواضعه و حبه للرسول صلى الله عليهما و آلهما. الحديث السادس: ضعيف. قوله: من أجدل الناس: أي أقواهم في المخاصمة و المناظرة و أعرفهم بالمعارف اليقينية. قوله: متى كان: تأكيد للسؤال الأول، و قيل: متى الأولى استفهامية، و الثانية خبرية، أي: متى، كان لاستعلام حال من لم يكن موجودا حينا من الدهر ثم كان في الوقت الذي كان، و قيل: متى كان ثانيا شرط وقع حالا" بلا كينونة كائن" أي قبل أن يتكون كائن، أو بلا وجود موجود معه من زمان أو مكان أو غيرهما، أو بلا كينونة ككينونة الكائنات" كان بلا كيف يكون" أي بدون كيف يوجد، سواء كان كيفية موجودة أو استعدادا لها، و لما استشعر (عليه السلام) من السائل إنكارا لكون الشيء موجودا بلا كيف و لا زمان، أو كان مظنة ذلك، رد عليه بقوله بلى يا يهودي ثم أكد بقوله: ثم بلى، و قوله (عليه السلام): كيف يكون له قبل، أي شيء سابق عليه، و هو قبل كل قبل و علة كل شيء بلا غاية، أي امتداد زمان و لا منتهى غاية، أي بلا نهاية لامتداد وجوده و شيء من كمالاته" و لا غاية إليها" قيل: الضمير راجع إلى الغاية، و إلى بمعنى اللام، أي غَايَةٍ وَ لَا غَايَةَ إِلَيْهَا انْقَطَعَتِ الْغَايَاتُ عِنْدَهُ هُوَ غَايَةُ كُلِّ غَايَةٍ فَقَالَ أَشْهَدُ أَنَّ دِينَكَ الْحَقُّ وَ أَنَّ مَا خَالَفَهُ بَاطِلٌ.
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١ - الصفحة ٣١٥. — الإمام الصادق عليه السلام
إِذَا كُنْتَ فِي حَالٍ لَا تَقْدِرُ إِلَّا عَلَى الطِّينِ فَتَيَمَّمْ محمد بن مسلم، و أجاب عنهما في المعتبر بعدم الصراحة في الدلالة لأن العنت المشقة و ليس كل مشقة تلفا و لأن قوله (عليه السلام) " على ما كان" ليس حجة في محل النزاع و إن دل بإطلاقه فدفع الضرر المظنون واجب عقلا لا يرتفع بإطلاق الرواية و لا يخص بها عموم نفي الحرج و هو جيد. الحديث الثالث: مرسل. و قال الشيخ (رحمه الله): من تعمد الجنابة و خشي على نفسه من استعمال الماء يتيمم و يصلي ثم يعيد، و احتج بخبر جعفر بن بشير، و عبد الله بن سنان، و قال في المدارك: هما لا يدلان على ما اعتبره من القيد، و الأجود حملهما على الاستحباب لأن مثل هذا المجاز أولى من التخصيص و إن كان القول بالوجوب لا يخلو من رجحان. باب التيمم بالطين الحديث الأول: صحيح، و آخره مرسل. و قال في المدارك: و مع فقد الغبار يتيمم بالوحل، و المستند في ذلك بعد الإجماع روايتا أبي بصير و رفاعة و لو أمكن تجفيف الوحل بحيث يصير ترابا و التيمم به وجب ذلك، و قدم على الغبار قطعا، و اختلف الأصحاب في كيفية التيمم بالوحل، فقال الشيخان: إنه يضع يديه على الأرض ثم يفركهما و يتيمم به و هو خيرة المعتبر، و قال آخرون: يضع يديه على الوحل و يتربص فإذا يبس تيمم به بِهِ فَإِنَّ اللَّهَ أَوْلَى بِالْعُذْرِ إِذَا لَمْ يَكُنْ مَعَكَ ثَوْبٌ جَافٌّ أَوْ لِبْدٌ تَقْدِرُ أَنْ تَنْفُضَهُ وَ تَتَيَمَّمَ بِهِ وَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى صَعِيدٌ طَيِّبٌ وَ مَاءٌ طَهُورٌ
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٣ - الصفحة ١٨٥. — الإمام الصادق عليه السلام
فِي مَنْ لَا يَدْرِي أَ ثَلَاثاً صَلَّى أَمْ أَرْبَعاً وَ وَهْمُهُ فِي ذَلِكَ سَوَاءٌ قَالَ فَقَالَ إِذَا اعْتَدَلَ الْوَهْمُ فِي الثَّلَاثِ وَ الْأَرْبَعِ فَهُوَ بِالْخِيَارِ إِنْ شَاءَ صَلَّى رَكْعَةً وَ هُوَ قَائِمٌ وَ إِنْ شَاءَ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ وَ أَرْبَعَ سَجَدَاتٍ وَ هُوَ جَالِسٌ وَ قَالَ فِي رَجُلٍ لَمْ يَدْرِ أَ ثِنْتَيْنِ صَلَّى أَمْ أَرْبَعاً وَ وَهْمُهُ يَذْهَبُ إِلَى الْأَرْبَعِ أَوْ إِلَى الرَّكْعَتَيْنِ فَقَالَ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ وَ أَرْبَعَ سَجَدَاتٍ وَ قَالَ إِنْ ذَهَبَ وَهْمُكَ إِلَى رَكْعَتَيْنِ وَ أَرْبَعٍ فَهُوَ سَوَاءٌ وَ لَيْسَ الْوَهْمُ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ مِثْلَهُ فِي الثَّلَاثِ وَ الْأَرْبَعِ تأيده بعموم خبر إسحاق فقول الصدوق لا يخلو من قوة و إن لم ينسب إلى غيره من الأصحاب. الحديث التاسع: ضعيف. قوله (عليه السلام): " فهو بالخيار" قال في المدارك بهذه الرواية احتج القائلون بالتخيير في الاحتياط بين الركعة من قيام و الركعتين من جلوس و هي ضعيفة بالإرسال و بعلي بن حديد. فالأصح تعين الركعتين من جلوس كما هو ظاهر اختيار ابن أبي عقيل و الجعفي لصحة مستنده. قوله (عليه السلام): " و ليس الوهم" يدل على ذلك أن في الشك بين الاثنين و الأربع يلزمه الركعتان و إن غلب ظنه على الأربع و لعله محمول على الاستحباب
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٥ - الصفحة ١٩٨. — الإمام الصادق عليه السلام
أُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم بِسَبْيٍ مِنَ الْيَمَنِ فَلَمَّا بَلَغُوا الْجُحْفَةَ نَفِدَتْ نَفَقَاتُهُمْ فَبَاعُوا جَارِيَةً مِنَ السَّبْيِ كَانَتْ أُمُّهَا مَعَهُمْ فَلَمَّا قَدِمُوا عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم سَمِعَ بُكَاءَهَا فَقَالَ مَا هَذِهِ الْبُكَاءُ فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ احْتَجْنَا إِلَى نَفَقَةٍ فَبِعْنَا ابْنَتَهَا فَبَعَثَ بِثَمَنِهَا فَأُتِيَ بِهَا وَ قَالَ بِيعُوهُمَا جَمِيعاً أَوْ أَمْسِكُوهُمَا جَمِيعاً قوله (عليه السلام): " كان عبده" الضمير راجع إلى الآخر المعلوم بقرينة المقام و في التهذيب" عبدا للآخر". باب التفرقة بين ذوي الأرحام من المماليك الحديث الأول: حسن كالصحيح. و قال في الدروس: اختلف في التفريق بين الأطفال و أمهاتهم إلى سبع سنين و قيل: إلى بلوغ سنتين و قيل: إلى بلوغ مدة الرضاع، ففي رواية سماعة يحرم إلا برضاهم و أطلق المفيد و الشيخ في الخلاف و المبسوط التحريم و فساد البيع، و هو ظاهر الأخبار، و طرد الحكم في أم الأم، و ابن الجنيد طرده في من يقوم مقام الأم في الشفقة، و هو أفسد البيع في السبايا، و كره ذلك في غيرهم، و الحليون على كراهة التفرقة و تخصيص ذلك بالأم، و هو فتوى الشيخ في العتق من النهاية، و قال في الجامع: لا يفرق بين الأخوين و الأختين و الأخ و الأخت، و الأم و ولدها، إلا بطيب نفسها،
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٩ - الصفحة ٢٥١. — الإمام الصادق عليه السلام
6 عَنْهُ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا بَلَغَ بِهِ جَابِرَ الْجُعْفِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ
مَنْ لَبِسَ نَعْلًا صَفْرَاءَ لَمْ يَزَلْ يَنْظُرُ فِي سُرُورٍ مَا دَامَتْ عَلَيْهِ لِأَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ- صَفْرٰاءُ فٰاقِعٌ و يدل على استحباب النعل الصفراء كما ذكره في الدروس. الحديث الثالث: ضعيف. و يدل على استحباب النعل البيضاء. الحديث الرابع: مجهول. الحديث الخامس: ضعيف. الحديث السادس: مرسل. لَوْنُهٰا تَسُرُّ النّٰاظِرِينَ
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٢٢ - الصفحة ٣٥٠. — الإمام الباقر عليه السلام
إِذَا كَانَ الْحَاكِمُ يَقُولُ لِمَنْ عَنْ يَمِينِهِ وَ لِمَنْ عَنْ يَسَارِهِ مَا تَرَى مَا تَقُولُ فَعَلَى ذَلِكَ لَعْنَةُ اللّٰهِ وَ الْمَلٰائِكَةِ وَ النّٰاسِ أَجْمَعِينَ* أَلَّا يَقُومُ مِنْ مَجْلِسِهِ وَ تُجْلِسُهُمْ مَكَانَهُ التسوية بينهما في العدل في الحكم واجبة بغير خلاف، و أما في تلك الأمور هل هي واجبة أم مستحبة الأكثرون على الوجوب، و قيل: إن ذلك مستحب، و اختاره العلامة في المختلف لضعف المستند و إنما عليه أن يسوي بينهما في الأفعال الظاهرة، فأما التسوية بينهما بقلبه بحيث لا يميل إلى أحد فغير مؤاخذ به. الحديث الرابع: ضعيف على المشهور. و قال في الشرائع: يكره أن يضيف أحد الخصمين دون صاحبه. الحديث الخامس: مرفوع. قوله (عليه السلام): " فإن كان له" أي فإن كان القلب له بأن لا يكون فيه ما يمنعه عن الحكم قضى و تكلم، و إن كان عليه بأن كان غضبان أو جائعا أو مثله أمسك عن الكلام، أو المعنى أنه ينبغي له أن يتفكر فيما يتكلم به، فإن كان له بأن يكون صوابا تكلم و إلا أمسك و لعل الأول أظهر. الحديث السادس: مرسل و كلمة ألا بالفتح للتحضيض.
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٢٤ - الصفحة ٢٧٨. — الإمام الصادق عليه السلام
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٢٦ - الصفحة ٩٤. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
الفتال باسناده قال الباقر
(عليه السلام): أجب أخاك المسلم و أحبب له ما تحبّ لنفسك و اكره له ما تكرهه لنفسك إذ احتجت فسأله، و اذا سالك فاعطه، و لا تدخر عنه، خيرا فانّه لا يدخره عنك، كن له ظهرا فانّه لك ظهرا إن غاب فاحفظه فى غيبته و إن شهد فزده و أجلّه و أكرمه فانّه منك و أنت منه، و ان كان عليك عاتبا فلا تفارقه، حتّى تسلّ سخيمته و ما فى نفسه، و اذا أصابه خير، فاحمد اللّه عليه، و ان ابتلى فاعضده و تحلّ حقدة له [1].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٢١٠. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه باسناده عن حنان بن سدير قال: ذكرت لأبى جعفر (عليه السلام) البيت فقال
«لو عطلوه سنة واحدة لم يناظروا» و فى خبر آخر: ينزل عليهم العذاب. [3]
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٤ - الصفحة ٣٥٨. — الإمام الباقر عليه السلام
الصدوق باسناده عن حنان بن سدير قال: ذكرت لابي جعفر (عليه السلام) البيت فقال
لو عطلوه سنة واحدة لم يناظروا و فى خبر آخر: لينزل عليهم العذاب. [2]
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٤ - الصفحة ٣٩٩. — الإمام الباقر عليه السلام
أبو جعفر الطوسى باسناده، عن أحمد بن محمّد بن أبى نصر، عمّن رواه عن زرارة قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن الرجل إذا طلق امرأته ثمّ نكحت و قد اعتدّت و وضعت لخمسة أشهر فهو للأوّل، و إن كان ولد أنقص من ستّة أشهر فلامّه و لأبيه الأوّل، و إن ولدت لستة أشهر فهو للأخير [3]. 2- عنه باسناده، عن محمّد بن يعقوب، عن على، عن أبيه، عن ابن أبى نجران، عن عاصم بن حميد، عن أبى بصير، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال
بعث رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) عليّا (عليه السلام) الى اليمن، فقال له حين قدم: حدّثنى بأعجب ما مرّ عليك، فقال: يا رسول اللّه أتانى قوم قد تبايعوا جارية فوطئوها جميعا فى طهر واحد، فولدت غلاما و احتجّوا فيه كلّهم يدعيه فأسهمت بينهم و جعلته للذى خرج سهمه و ضمنته نصيبهم، فقال له النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله): إنّه ليس من قوم تنازعوا ثمّ فوّضوا أمرهم إلى اللّه إلّا خرج سهم الحقّ [1]. 3- عنه باسناده، عن محمّد بن يعقوب، عن محمّد بن يحيى، عن ابن محبوب، عن عبد اللّه بن سنان، عن أبى عبد اللّه (عليه السلام) قال: ان رجلا من الأنصار أتى أبا جعفر (عليه السلام) فقال له: انى ابتليت بأمر عظيم، إنّ لى جارية كنت أطأها فوطئتها يوما فخرجت فى حاجة لى بعد ما اغتسلت منها و نسيت نفقة لى فرجعت الى المنزل لآخذها فوجدت غلامى على بطنها، فعددت لها من يومى ذلك تسعة أشهر فولدت جارية قال: فقال له أبو عبد اللّه (عليه السلام): لا ينبغى لك أن تقربها و لا تبيعها و لكن انفق عليها من مالك ما دمت حيا ثمّ أوص عند موتك أن ينفق عليها من مالك حتى يجعل اللّه عزّ و جلّ لها مخرجا [2]. 4- عنه باسناده، عن محمّد بن علىّ بن محبوب، عن أحمد بن محمّد، عن البرقي، عن النوفليّ، عن السكونى، عن جعفر، عن أبيه، عن على (عليهم السلام) قال: اذا أقرّ الرجل بالولد ساعة لم ينتف منه أبدا [3]. 5- عنه باسناده، عن علىّ بن الحسن، عن السندى بن محمّد البزار، و عبد الرحمن ابن أبى نجران، عن عاصم بن حميد الحناط، عن محمّد بن قيس، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: قضى فى رجل ظنّ أهله أنّه قد مات أو قتل فنكحت امرأته أو تزوّجت سريته، فولدت كلّ واحدة منهما من زوجها ثمّ جاء الزّوج الأوّل أو جاء مولى السرية، قال: فقضى فى ذلك أن يأخذ الأوّل امرأته فهو أحقّ بها، و يأخذ السيد سريته و ولدها أو يأخذ رضاه من الثمن ثمن الولد [1]
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٥ - الصفحة ١٨. — الإمام الباقر عليه السلام
223/ (_2) - عنه: بإسناده عن محمد بن الحسين، عن محمد بن حماد بن زيد، عن عبدالله بن يحيى الكاهلي، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
«بِسْمِ اَللََّهِ اَلرَّحْمََنِ اَلرَّحِيمِ أقرب إلى اسم الله الأعظم من ناظر العين إلى بياضها».
البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ٩٥. — غير محدد
511/ (_5) - عن الفضل بن شاذان، عن بعض أصحابنا، رفعه إلى أبي عبدالله ( عليه السلام قال
«من لبس نعلا صفراء لم يزل مسرورا حتى يبليها، كما قال الله: صَفْرََاءُ فََاقِعٌ لَوْنُهََا تَسُرُّ اَلنََّاظِرِينَ». و قال: «من لبس نعلا صفراء لم يبلها حتى يستفيد علما أو مالا».
البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ٢٤٥. — غير محدد
4408/ (_11) - عن حنش، عن علي ( عليه السلام قال
«يا نبي الله، إني لست بلسن، و لا بخطيب، قال: «ما بد أن أذهب بها أو تذهب بها أنت». قال: «فإن كان لا بد فسأذهب أنا». قال: «فانطلق، فإن الله يثبت لسانك، و يهدي قلبك». ثم وضع يده على فمه، و قال: «انطلق فاقرأها على الناس». و قال: «الناس سيتقاضون إليك، فإذا أتاك الخصمان فلا تقض لواحد حتى تسمع الآخر، فإنه أجدر أن تعلم الحق».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٧٣١. — غير محدد
6454/ (_6) - و عنه: عن علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس بن عبد الرحمن، عن حماد، عن عبد الأعلى قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول
«السمع و الطاعة أبواب الخير، السامع المطيع لا حجة عليه، و السامع العاصي لا حجة له، و إمام المسلمين تمت حجته و احتجاجه يوم يلقى الله عز و جل-ثم قال-يقول الله تبارك و تعالى: يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُنََاسٍ بِإِمََامِهِمْ».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٥٥٣. — الإمام الصادق عليه السلام
11292/ - و قال رسول الله
(صلى الله عليه وآله وسلم): «من قرأها و هو في محاكمة عند قاض أو وال، نصره الله على خصمه».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٥٥٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عن الفضل بن شاذان عن بعض أصحابنا رفعه إلى أبي عبد الله عليه السلام قال
من لبس نعلا صفراء لم يزل مسرورا حتى يبليها، كما قال الله «صَفْراءُ فاقِعٌ لَوْنُها تَسُرُّ النَّاظِرِينَ».
تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ٤٧. — الإمام الصادق عليه السلام
عن حبيش عن علي عليه السلام قال
يا نبي الله إني لست بلسن و لا بخطيب- قال ما بد أن أذهب بها أو تذهب بها أنت، قال: فإن كان لا بد فسأذهب أنا- قال: فانطلق فإن الله يثبت لسانك و يهدي قلبك، ثم وضع يده على فمه و قال: انطلق فاقرأها على الناس، و قال: الناس سيتقاضون إليك، فإذا أتتك الخصمان فلا تقضين لواحد حتى يسمع الآخر، فإنه أجدر أن تعلم الحق.
تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ٧٥. — غير محدد
عنه، باسناده عن علي بن الحسين بن سابور قال: اقحط سرّ من رأى في المولى [2] الحسن بن علي (عليهما السلام) و أمر الخليفة الحاجب و أهل المملكة ان يخرجوا إلى الاستسقاء فخرجوا ثلاثة أيام متواليات إلى المصلى يستسقون فما سقوا، فخرج الجاثليق في اليوم الرابع الى الصحراء و معه النصارى و الرهبان و كان فيهم راهب. فلمّا مدّ يده هطلت السّماء بالمطر، و خرج في اليوم الثاني فهطلت السّماء بالمطر فشك اكثر الناس و تعجبوا و صبوا الى دين النصرانيّة لما رأوا ذلك فأنفذ الخليفة الى ابي محمّد (عليه السلام) و كان محبوسا فأخرجه من حبسه و قال
الحق أمّة جدك و قد هلكت. فقال: اني خارج من غد مزيل الشك فخرج الجاثليق في اليوم الثالث و الرهبان معه و مولانا الحسن بن علي (عليهما السلام) في نفر من اصحابه. فلما بصرنا الرهبان و مدّ يده أمر بعض مماليكه ان يقبض على يده اليمنى و يأخذ ما بين اصبعيه، ففعل و اخذ ما بين سبابتيه عظما أسود فأخذه مولانا (عليه السلام)، ثم قال له: استسق الآن، فاستسقى، و كانت السّماء مغيمة فانفسخت و طلعت الشمس بيضاء. فقال الخليفة: ما هذا العظم؟ فقال (عليه السلام): هذا رجل مرّ بقبر نبيّ من أنبياء اللّه فوقع في يده هذا العظم و ما كشف عن عظم النبي الا و هطلت السماء بالمطر. [3]
مسند الإمام العسكري أبي محمد الحسن بن عليعليهم السلام - الصفحة ١٠٨. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
ابن شهرآشوب: عن عبيد اللّه بن أبي رافع قال: حضرت أمير المؤمنين- (عليه السلام) - و قد وجّه أبا موسى الأشعري فقال
له: احكم بكتاب اللّه و لا تجاوزه، فلمّا أدبر قال: كأنّي به و قد خدع. قلت: يا أمير المؤمنين، فلم توجّهه و أنت تعلم انّه مخدوع؟! فقال: يا بنيّ، لو عمل اللّه في خلقه بعلمه ما احتجّ عليهم بالرسل.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٢ - الصفحة ١٨٤. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
فلمّا دخلت عليه أقبل على ابنه جعفر- (عليه السلام) -، فقال
[له]: اقرأ زرارة صحيفة الفرائض، ثمّ قام لينام، فبقيت أنا و جعفر- (عليه السلام) - بالبيت، فقام فاخرج إليّ صحيفة مثل فخذ البعير، فقال: لست اقرئكها حتى تجعل لي اللّه عليك، ألّا تحدّث بما تقرأ فيها أحدا أبدا حتى آذن لك، و لم يقل: حتى يأذن لك أبي، فقلت: أصلحك اللّه و لم تضيّق عليّ و لم يأمرك أبوك بذلك؟ فقال [لي: ] ما أنت بناظر فيها إلّا على ما قلت لك. فقلت: فذاك لك، و كنت رجلا عالما بالفرائض و الوصايا، بصيرا بها، حاسبا لها، ألبث الزمان أطلب شيئا يلقي عليّ من الفرائض و الوصايا لا أعلمه فلا أقدر عليه، فلما ألقى إليّ طرف الصحيفة إذا كتاب غليظ يعرف أنّه من كتب الأوّلين، فنظرت فيها فإذا فيها خلاف ما بأيدي الناس من الصلة و الأمر بالمعروف الذي [ليس] فيه إختلاف، و إذا عامّته كذلك، فقرأته حتى أتيت على آخره، بخبث نفس و قلّة تحفّظ و استقام رأي، و قلت: و أنا أقرؤه؟ باطل حتى أتيت على آخره، ثمّ أدرجتها و دفعتها إليه، فلمّا أصبحت لقيت أبا جعفر- (عليه السلام) - فقال لي: أقرأت صحيفة الفرائض؟ فقلت: نعم. فقال: كيف رأيت ما قرأت؟ قال: قلت: باطل ليس بشيء هو خلاف ما الناس عليه، قال: فإنّ الذي رأيت و اللّه يا زرارة هو الحقّ الذي
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٥ - الصفحة ٨٥. — غير محدد
الأوسط» و قال لي غلامه لا تحدّث بما رأيت و قال ليس للبحر جار و لا للملك صديق و لا للعافية ثمن [و كم من ناعم و لا يعلم]. و رواه ابن شهرآشوب و صاحب ثاقب المناقب. 1620/ 50- محمد بن يعقوب: عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عمّن ذكره، عن يونس بن يعقوب قال: كنت عند أبي عبد اللّه- (عليه السلام) - فورد عليه رجل من أهل الشام، فقال
إنّي رجل صاحب كلام و فقه و فرائض، و قد جئت لمناظرة أصحابك. فقال أبو عبد اللّه- (عليه السلام) -: كلامك من كلام رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله) - أو من عندك؟ فقال: من كلام رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله) - و من عندي، فقال (له) أبو عبد اللّه- (عليه السلام) -: فأنت إذا شريك رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله) -؟ قال: لا. قال: فسمعت الوحي عن اللّه عزّ و جلّ يخبرك؟ قال: لا، قال: فتجب طاعتك كما تجب طاعة رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله) -؟ قال: لا،
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٥ - الصفحة ٢٦٥. — الإمام الصادق عليه السلام
[برأسه] «نعم». فقلت: ذكرا؟ فقال [برأسه]: «لا». فرزقت ابنة. 2604/ 86- ثاقب المناقب و الراونديّ: قالا: روي عن عليّ بن الحسن بن سابور قال: قحط الناس بسرّمنرأى في زمن الحسن الأخير- (عليه السلام) -، فأمر الخليفة الحاجب و أهل المملكة أن يخرجوا إلى الاستسقاء، فخرجوا ثلاثة أيّام متوالية إلى المصلّى يستسقون و يدعون فما سقوا، فخرج الجاثليق في اليوم الرابع إلى الصحراء و معه النصارى و الرهبان، و كان فيهم راهب، فلمّا مدّ يده هطلت السماء بالمطر، [و خرج في اليوم الثاني فهطلت السماء بالمطر]، فشكّ أكثر الناس و تعجّبوا و صبوا إلى (دين) النصرانيّة، فأنفذ الخليفة إلى الحسن- (عليه السلام) -: و كان محبوسا، فاستخرجه من حبسه و قال
الحق أمّة جدّك فقد هلكت. فقال له: «إنّي خارج في الغد، و مزيل الشكّ إن شاء اللّه»، فخرج الجاثليق في يوم الثالث و الرهبان معه، و خرج الحسن- (عليه السلام) - في نفر من أصحابه، فلمّا بصر بالراهب- و قد مدّ يده- أمر بعض مماليكه أن
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٧ - الصفحة ٦٢١. — غير محدد
أصوم شهراً أو أكثر من ذلك أو أقلّ فعرض له أمر لا بدّ له من أن يسافر أ يصوم و هو مسافر؟ قال: إذا سافر فليفطر فإنّه لا يحلّ له الصوم في السفر فريضة كان أو غيره و الصوم في السفر معصية. و روى الصدوق في الفقيه مرسلًا قال: سُئل أبو عبد الله (عليه السلام) عن الرجل يغضب فيقول: عليَّ المشي إلى بيت الله الحرام فقال: إذا لم يقل لله عليَّ فليس بشيء. و حمل إطلاقهما على التقييد بالشرط بعيد في الأوّل إذ الظاهر انّ ما ذكر من اللفظ هو صيغة النذر التي وقعت، و أمّا في الثاني فهو محتمل قريباً إذ الظاهر أنّ قول هذا اللفظ في حال الغضب إنّما هو من حيث قصد الزجر عن فعل فيجعل على نفسه هذا الأمر الشديد المشقّة لئلا يرتكبه فإنّ المقام لا يلائم الحمل على الشكر. و منها: ما رواه الكليني في الصحيح عن منصور بن حازم عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال
إذا قال الرجل عليَّ المشي إلى بيت الله و هو محرم بحجّة أو عليَّ هدي كذا و كذا فليس بشيء حتّى يقول لله عليَّ المشي إلى بيته أو يقول: لله عليَّ أن أحرم بحجة أو يقول: لله عليّ هدي كذا و كذا إن لم أفعل كذا و كذا و الاستدلال بهذا الخبر مبني على تعلّق قوله في آخر الخبر إن لم أفعل كذا و كذا. و بالجملة الأخيرة فيكون في الخبر دلالة على وقوع النذر مطلقاً تارةً و مشروطاً اخرى و هذا هو الظاهر. و أمّا حمله على تعلّق الشرط المذكور بكلّ من الجمل المتقدّمة فالظاهر بعده عن مقتضى السياق كما لا يخفى على الناظر. و منها: رواية أبي الصباح الكناني قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن رجل قال: عليَّ نذر قال: ليس النذر بشيء حتى يسمّى لله صياماً أو صدقة أو هدياً أو حجّاً و نحوها رواية أبي بصير و التقريب فيهما انّه (عليه السلام) بطل هذا النذر من حيث عدم ذكر المنذور و كونه طاعة لا من حيث الإطلاق و مفهومه انّه لو أضاف أحد هذه الأشياء إلى ما ذكره لصحّ نذره. و منها: ما رواه في الكافي و الفقيه في الصحيح أو الحسن عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إن قلت: لله عليَّ فكفّارة يمين و التقريب فيها انّه رتّب الكفّارة على قوله: لله علي فلا يكون غيره معتبر أخرج من ذلك ذكر المنذور لعدم تحقّق النذر بدونه فيبقى ما عداه مندرجاً تحت الإطلاق
الأنوار الحيرية و الأقمار البدرية الأحمدية - الصفحة ٢٠٧. — الإمام الصادق عليه السلام
وسئل الصادق - (( عليه السلام قال
(نجد الخير ونجد الشر) وقال - ((عليه السلام)) -: (ما حجب الله علمه عن العباد فهو، وضوع عنهم). وقال - ((عليه السلام)) -: (إن الله احتج على الناس بما آتاهم وعرفهم).
الإعتقادات - الصفحة ٣٧. — الإمام الصادق عليه السلام
بصائر الدرجات في فضائل آل محمدصلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ٦٤. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
ابن شهرآشوب (رحمه الله):... عن داود بن الأسود وقّاد حمّام أبي محمّد ( عليه السلام قال
دعاني سيّدي أبو محمّد (عليه السلام)...، فقال: صر بهذه الخشبة إلى العمريّ، فمضيت فلمّا صرت إلى بعض الطريق، عرض لي سقّاء معه بغل، فزاحمني البغل على الطريق، فناداني السقّاء ضحّ عن البغل، فرفعت الخشبة التي كانت معي فضربت البغل، فانشقّت... فقال: و لم احتجت أن تعمل عملا تحتاج أن تعتذر منه، إيّاك بعدها أن تعود إلى مثلها، و إذا سمعت لنا شاتما فامض لسبيلك التي أمرت بها، و إيّاك أن تجاوب من يشتمنا أو تعرفه من أنت، فإنّنا ببلد سوء، و مصر سوء....
موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ٢٧٨. — غير محدد
إِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام احْتَجَّ عَلَى أَبِي بَكْرٍ وَ قَالَ هَلْ تَرْضَى بِرَسُولِ اللَّهِ بَيْنِي وَ بَيْنَكَ قَالَ وَ كَيْفَ لِي بِهِ فَأَخَذَ بِيَدِهِ وَ أَخْرَجَهُ حَتَّى أَتَى بِهِ مَسْجِدَ قُبَا فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَقَضَى لِعَلِيٍّ عليه السلام عَلَيْهِ وَ أَمَرَهُ أَنْ يَعْتَزِلَ وَ قَالَ لَهُ سَلِّمْ إِلَيْهِ تَسْلَمْ فَجَاءَ مَذْعُوراً إِلَى صَاحِبِهِ فَأَخْبَرَهُ بِالْخَبَرِ فَتَضَاحَكَ مِنْهُ وَ قَالَ أَ نَسِيتَ سِحْرَ بَنِي هَاشِمٍ
الخرائج و الجرائح - ج ٢ - الصفحة ٨٠٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
أحمد بن محمد الكوفي، عن علي بن الحسن بن علي بن فضال، عن محمد ابن عبد الحميد، عن الحكم بن مسكين، عن حمزة بن الطيار قال: كنت عند أبي الحسن الاول عليه السلام فرآني أتأوه، فقال
مالك؟ قلت: ضرسي،، فقال: لو احتجمت فاحتجمت فسكن فأعلمته فقال لي: ما تداوي الناس بشئ خير من مصة دم أو مزعة عسل، قال: قلت: جعلت فداك ما المزعة عسل؟ قال: لعقة عسل.
الروضة من الكافي - ج ٨ - الصفحة ١٩٤. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
4 محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عمن ذكره، عن منصور بن العباس، عن صفوان بن يحيى، عن عبدالله بن مسكان، عن أبي عبدالله عليه السلام قال
كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) إذا أفطر بدء بحلواء يفطر عليها فإن لم يجد فسكرة أو تمرات فإذا أعوزذلك كله فماء فاتر وكان يقول: ينقي المعدة والكبد ويطيب النكهة والفم ويقوي الاضراس ويقوي الحدق ويجلو الناظر ويغسل الذنوب غسلا ويسكن العروق الهائجة والمرة الغالبة ويقطع البلغم ويطفي الحرارة عن المعدة ويذهب بالصداع.
الفروع من الكافي - ج ٤ - الصفحة ١٥٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
1 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
قلت له: ما معنى قول النبي (صلى الله عليه وآله) " يسعى بذمتهم أدناهم "؟ قال: لو أن جيشا من المسلمين حاصروا قوما من المشركين فأشرف رجل فقال: أعطوني الامان حتى ألقى صاحبكم واناظره فأعطاه أدناهم الامان وجب على أفضلهم الوفاء به.
الفروع من الكافي - ج ٥ - الصفحة ٣٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
1 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، ومحمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن ابن أبي عمير، عن معاوية بن عمار قال: سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول
اتي رسول الله (صلى الله عليه وآله) بسبي من اليمن فلما بلغوا الجخفة نفدت نفقاتهم فباعوا جارية من السبي كانت امها معهم فلما قدموا على النبي (صلى الله عليه وآله) سمع بكاء ها فقال: ما هذه البكاء؟ فقالوا: يا رسول الله احتجنا إلى نفقة فبعنا ابنتها فبعث بثمنها فاتي بها وقال: بيعوهما جميعا أو أمسكوهما جميعا.
الفروع من الكافي - ج ٥ - الصفحة ٢١٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
(2512436) عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن علي بن الريان، عن يونس قال: سألت الخراساني (عليه السلام) وقلت: إن العباسي ذكر أنك ترخص في الغناء فقال
كذب الزنديق ما هكذا قلت له، سألني عن الغناء فقلت له: إن رجلا أتى أبا جعفر (عليه السلام) فسأله عن الغناء، فقال: يا فلان إذا ميز الله بين الحق والباطل فأنى يكون الغناء فقال: مع الباطل فقال: قد حكمت.
الفروع من الكافي - ج ٦ - الصفحة ٤٣٥. — الإمام الباقر عليه السلام
(12596 6) عنه، عن بعض أصحابنا بلغ به جابر الجعفي، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال
من لبس نعلا صفراء لم يزل ينظر في سرور ما دامت عليه لان الله عزوجل يقول: " صفراء فاقع لوها تسر الناظرين ".
الفروع من الكافي - ج ٦ - الصفحة ٤٦٦. — الإمام الباقر عليه السلام
(12826 36) الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن أحمد بن محمد بن عبدالله، عن محمد بن جعفر، عن بعض رجاله، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال: قال رسول الله
(صلى الله عليه وآله): لا يدخل الرجل مع ابنه الحمام فينظر إلى عورته، وقال: ليس للوالدين أن ينظرا إلى عورة الولد وليس للولد أن ينظر إلى عورة الوالد، وقال: لعن رسول الله (صلى الله عليه وآله) الناظر والمنظور إليه في الحمام بلا مئزر.
الفروع من الكافي - ج ٦ - الصفحة ٥٠٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
يا علي إذا ولد لك غلام أو جارية فأذن في اذنه اليمنى وأقم في اليسرى فإنه لا يضره الشيطان أبدا. يا علي ألا انبئك بشر الناس؟ قلت: بلى يا رسول الله، قال: من لا يغفر الذنب ولا يقيل العثرة. ألا انبئك بشر من ذلك؟ قلت: بلى يا رسول الله، قال: من لا يؤمن شره، ولا يرجى خيره. يا علي إياك ودخول الحمام بغير مئزر فإن من دخل الحمام بغير مئزر ملعون الناظر والمنظور إليه. يا علي لا تتختم في السبابة والوسطى، فإنه كان يتختم قوم لوط فيهما ولا تعر الخنصر. يا علي إن الله يعجب من عبده إذا قال: رب اغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت. يقول: يا ملائكتي عبدي هذا قد علم أنه لا يغفر الذنوب غيري: اشهدوا أني قد غفرت له.
تحف العقول - الصفحة ١٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
نصيحته وحياطته ومعاضدته عليه طاعة ربه ومعونته على نفسه فيما لا يهم به من معصية ربه، ثم تكون [عليه] رحمة ولا تكون عليه عذابا ولا قوة إلا بالله. 33 - وأما حق الشريك فإن غاب كفيته وإن حضر ساويته ولا تعزم على حكمك دون حكمه ولا تعمل برأيك دون مناظرته وتحفظ عليه ماله وتنفي عنه خيانته فيما عز أو هان فإنه بلغنا " أن يد الله على الشريكين ما لم يتخاونا " ولا قوة إلا بالله. 34 - وأما حق المال فأن لا تأخذه إلا من حله ولا تنفقه إلا في حله ولا تحرفه عن مواضعه ولا تصرفه عن حقائقه ولا تجعله إذا كان من الله إلا إليه وسببا إلى الله. ولا تؤثر به على نفسك من لعله لا يحمدك وبالحري أن لا يحسن خلافته في تركتك ولا يعمل فيه بطاعة ربك فتكون معينا له على ذلك أو بما أحدث في مالك أحسن نظرا لنفسه فيعمل بطاعة ربه فيذهب بالغنيمة وتبوء بالاثم والحسرة والندامة مع التبعة ولا قوة إلا بالله. 35 - وأما حق الغريم الطالب لك فإن كنت موسرا أوفيته وكفيته وأغنيته ولم تردده وتمطله فإن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: " مطل الغني ظلم " وإن كنت معسرا أرضيته بحسن القول وطلبت إليه طلبا جميلا ورددته عن نفسك ردا لطيفا ولم تجمع عليه
تحف العقول - الصفحة ٢٦٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الجلدة ورمى بيده، وقال عبدالله بن مسعود انتهيت إلى ابي جهل وهو يتشحط في دمه فقلت الحمد لله الذي اخزاك، فرفع رأسه فقال إنما اخزى الله عبد بن ام عبدالله لمن الدين ويلك قلت لله ولرسوله واني قاتلك ووضعت رجلي على عنقه فقال ارتقيت مرتقا صعبا يارويعي الغنم اما انه ليس شئ اشد من قتلك إياي في هذا اليوم الا تولى قتلي رجل من المطمئنين او رجل من الاحلاف فاقتلعت بيضة؟ كانت على رأسه فقتلته واخذت رأسه وجئت به إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فقلت يا رسول الله البشرى هذا رأس ابي جهل بن هشام، فسجد لله شكرا واسر ابوبشر الانصاري العباس بن عبدالمطلب وعقيل بن ابي طالب (عليه السلام) وجاء بهما إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال له هل اعانك عليهما احد؟ قال نعم رجل عليه ثياب بياض، فقال رسول الله
(صلى الله عليه وآله) ذاك من الملائكة ثم قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) للعباس افد نفسك وابن اخيك، فقال يا رسول الله قد كنت اسلمت ولكن القوم استكرهوني، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله) اعلم باسلامك ان يكن ما تذكر حقا فان الله يجزيك عليه واما ظاهر امرك فقد كنت علينا ثم قال (صلى الله عليه وآله) ياعباس انكم خاصمتم الله فخصمكم، ثم قال افد نفسك وابن اخيك وقد كان العباس اخذ معه اربعين اوقية من ذهب فغنمها رسول الله (صلى الله عليه وآله) فلما قال (صلى الله عليه وآله) للعباس افد نفسك فقال يا رسول الله احسبها من فدائي، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله) لا، ذاك اعطانا الله منك، فافد نفسك وابن اخيك، فقال العباس فليس لي مال غير الذي ذهب مني، قال بلى المال الذي خلفته عند ام الفضل بمكة. فقلت لها ان حدث علي حدث فاقسموه بينكم. فقال ما تتركني إلا وانا اسئل الناس بكفي. فانزل
تفسير القمي - ج ١ - الصفحة ٢٦٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
و من يصفه النبي عليه السلام قال
بعض الشعراء و قد لاموه في ترك مدح علي ع لا تلمني في ترك مدح علي* * * أنا أدري بالأمر منك و أخبر قالوا: خذ العين من كلّ فقلت لهم: * * * في العين فضل و لكن ناظر العين حرفين من ألف طومار مسوّدة* * * و ربّما لم تجد في الألف ألفين»
كشف اليقين فى فضائل أمير المؤمنينعليهم السلام - الصفحة ٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وَ اسْتَحْيُوا مِنَ الْفَرِّ فَإِنَّهُ عَارٌ فِي الْأَعْقَابِ وَ نَارٌ يَوْمَ الْحِسَابِ وَ طِيبُوا عَنْ أَنْفُسِكُمْ نَفْساً وَ امْشُوا إِلَى الْمَوْتِ مَشْياً سُجُحاً وَ عَلَيْكُمْ بِهَذَا السَّوَادِ الْأَعْظَمِ وَ الرِّوَاقِ الْمُطَنَّبِ فَاضْرِبُوا ثَبَجَهُ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ كَامِنٌ فِي كِسْرِهِ قَدْ قَدَّمَ لِلْوَثْبَةِ يَداً وَ أَخَّرَ لِلنُّكُوصِ رِجْلًا فَصَمْداً صَمْداً حَتَّى يَنْجَلِيَ لَكُمْ عَمُودُ الْحَقِّ (وَ أَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ وَ اللّهُ مَعَكُمْ وَ لَنْ يَتِرَكُمْ أَعْمالَكُمْ) قالوا لما انتهت إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) أنباء السقيفة بعد وفاة رسول الله (صلى الله عليه واله) قال ما قالت الأنصار قالوا قالت منا أمير و منكم أمير قال (عليه السلام) فَهَلَّا احْتَجَجْتُمْ عَلَيْهِمْ بِأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ (صلى الله عليه واله) وَصَّى بِأَنْ يُحْسَنَ إِلَى مُحْسِنِهِمْ وَ يُتَجَاوَزَ عَنْ مُسِيئِهِمْ قَالُوا وَ مَا فِي هَذَا مِنَ الْحُجَّةِ عَلَيْهِمْ فَقَالَ (عليه السلام) لَوْ كَانَتِ الْإِمَارَةُ فِيهِمْ لَمْ تَكُنِ الْوَصِيَّةُ بِهِمْ ثُمَّ قَالَ
نهج البلاغة - الصفحة ٦٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
14 - 3 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن بعض أصحابه، عن محمد بن الفضيل، عن عمرو بن أبي المقدام قال كنت شاهدا عند البيت الحرام ورجل ينادي بأبي جعفر المنصور وهو يطوف ويقول: يا أمير المؤمنين إن هذين الرجلين طرقا أخي ليلا فأخرجاه من منزله فلم يرجع إلي والله ما أدري ما صنعا به فقال لهما: ما صنعتما به؟ فقالا: يا أمير المؤمنين كلمناه فرجع إلى منزله فقال لهما، وافياني غدا صلاة العصر في هذا المكان فوافوه من الغد صلاة العصر وحضرته فقال لابي عبدالله جعفر بن محمد (عليهما السلام) وهو قابض على يده: يا جعفر اقض بينهم فقال
يا أمير المؤمنين اقض بينهم أنت، فقال له: بحقي عليك إلا قضيت بينهم قال: فخرج جعفر عليه السلام فطرح له مصلى قصب فجلس عليه ثم جاء الخصماء فجلسوا قدامه فقال: ما تقول؟ قال: يا ابن رسول الله إن هذين طرقا أخي ليلا فأخرجاه من منزله فوالله ما رجع إلي ووالله ما أدري ما صنعا به فقال: ما تقولان؟ فقالا: يا ابن رسول الله كلمناه ثم رجع إلى منزله فقال: جعفر عليه السلام يا غلام اكتب بسم الله الرحم الرحيم قال رسول الله صلى الله عليه وآله: كل من طرق رجلا بالليل فأخرجه من منزله فهو له ضامن إلا أن يقيم البينة أنه قد رده إلى منزله يا غلام نح هذا فاضرب عنقه فقال: يا ابن رسول الله والله ما أنا قتلته ولكني أمسكته ثم جاء هذا فوجأه فقتله فقال: أنا ابن رسول الله يا غلام نح هذا واضرب عنق الآخر فقال: يا ابن رسول الله والله ما عذبته ولكني قتلته بضربة واحدة فأمر أخاه فضرب عنقه، ثم أمر بالآخر فضرب جنبيه وحبسه في السجن ووقع على رأسه يحبس عمره ويضرب في كل سنة خمسين جلدة.
آية الولاية - — - الصفحة ٠. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
14 - 4 وبهذا الاسناد أن رجلا نزل بأمير المؤمنين عليه السلام فمكث عنده أياما ثم تقدم إليه في خصومة لم يذكرها لامير المؤمنين عليه السلام فقال
له: أخصم أنت؟ قال: نعم، قال: تحول عنا إن رسول الله صلى الله عليه وآله نهى أن يضاف الخصم إلا ومعه خصمه.
آية الولاية - — - الصفحة ٠. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
قَالَ رَأْسُ الْجَالُوتِ لِلْيَهُودِ إِنَّ الْمُسْلِمِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّ عَلِيّاً عليه السلام مِنْ أَجْدَلِ النَّاسِ وَ أَعْلَمِهِمْ اذْهَبُوا بِنَا إِلَيْهِ لَعَلِّي أَسْأَلُهُ عَنْ مَسْأَلَةٍ وَ أُخَطِّئُهُ فِيهَا فَأَتَاهُ فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَسْأَلَكَ عَنْ مَسْأَلَةٍ قَالَ سَلْ عَمَّا شِئْتَ قَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَتَى كَانَ رَبُّنَا قَالَ لَهُ يَا يَهُودِيُّ إِنَّمَا يُقَالُ مَتَى كَانَ لِمَنْ لَمْ يَكُنْ فَكَانَ مَتَى كَانَ هُوَ كَائِنٌ بِلَا كَيْنُونِيَّةِ كَائِنٍ كَانَ بِلَا كَيْفٍ يَكُونُ بَلَى يَا يَهُودِيُّ ثُمَّ بَلَى يَا يَهُودِيُّ كَيْفَ يَكُونُ لَهُ قَبْلٌ هُوَ قَبْلَ الْقَبْلِ بِلَا غَايَةٍ وَ لَا مُنْتَهَى تواضعه و حبه للرسول صلى الله عليهما و آلهما. الحديث السادس: ضعيف. قوله: من أجدل الناس: أي أقواهم في المخاصمة و المناظرة و أعرفهم بالمعارف اليقينية. قوله: متى كان: تأكيد للسؤال الأول، و قيل: متى الأولى استفهامية، و الثانية خبرية، أي: متى، كان لاستعلام حال من لم يكن موجودا حينا من الدهر ثم كان في الوقت الذي كان، و قيل: متى كان ثانيا شرط وقع حالا" بلا كينونة كائن" أي قبل أن يتكون كائن، أو بلا وجود موجود معه من زمان أو مكان أو غيرهما، أو بلا كينونة ككينونة الكائنات" كان بلا كيف يكون" أي بدون كيف يوجد، سواء كان كيفية موجودة أو استعدادا لها، و لما استشعر عليه السلام من السائل إنكارا لكون الشيء موجودا بلا كيف و لا زمان، أو كان مظنة ذلك، رد عليه بقوله بلى يا يهودي ثم أكد بقوله: ثم بلى، و قوله عليه السلام: كيف يكون له قبل، أي شيء سابق عليه، و هو قبل كل قبل و علة كل شيء بلا غاية، أي امتداد زمان و لا منتهى غاية، أي بلا نهاية لامتداد وجوده و شيء من كمالاته" و لا غاية إليها" قيل: الضمير راجع إلى الغاية، و إلى بمعنى اللام، أي غَايَةٍ وَ لَا غَايَةَ إِلَيْهَا انْقَطَعَتِ الْغَايَاتُ عِنْدَهُ هُوَ غَايَةُ كُلِّ غَايَةٍ فَقَالَ أَشْهَدُ أَنَّ دِينَكَ الْحَقُّ وَ أَنَّ مَا خَالَفَهُ بَاطِلٌ.
مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ١ - الصفحة ٣١٥. — الإمام الصادق عليه السلام
إِذَا كُنْتَ فِي حَالٍ لَا تَقْدِرُ إِلَّا عَلَى الطِّينِ فَتَيَمَّمْ محمد بن مسلم، و أجاب عنهما في المعتبر بعدم الصراحة في الدلالة لأن العنت المشقة و ليس كل مشقة تلفا و لأن قوله عليه السلام " على ما كان" ليس حجة في محل النزاع و إن دل بإطلاقه فدفع الضرر المظنون واجب عقلا لا يرتفع بإطلاق الرواية و لا يخص بها عموم نفي الحرج و هو جيد. الحديث الثالث: مرسل. و قال الشيخ رحمه الله: من تعمد الجنابة و خشي على نفسه من استعمال الماء يتيمم و يصلي ثم يعيد، و احتج بخبر جعفر بن بشير، و عبد الله بن سنان، و قال في المدارك: هما لا يدلان على ما اعتبره من القيد، و الأجود حملهما على الاستحباب لأن مثل هذا المجاز أولى من التخصيص و إن كان القول بالوجوب لا يخلو من رجحان. باب التيمم بالطين الحديث الأول: صحيح، و آخره مرسل. و قال في المدارك: و مع فقد الغبار يتيمم بالوحل، و المستند في ذلك بعد الإجماع روايتا أبي بصير و رفاعة و لو أمكن تجفيف الوحل بحيث يصير ترابا و التيمم به وجب ذلك، و قدم على الغبار قطعا، و اختلف الأصحاب في كيفية التيمم بالوحل، فقال الشيخان: إنه يضع يديه على الأرض ثم يفركهما و يتيمم به و هو خيرة المعتبر، و قال آخرون: يضع يديه على الوحل و يتربص فإذا يبس تيمم به بِهِ فَإِنَّ اللَّهَ أَوْلَى بِالْعُذْرِ إِذَا لَمْ يَكُنْ مَعَكَ ثَوْبٌ جَافٌّ أَوْ لِبْدٌ تَقْدِرُ أَنْ تَنْفُضَهُ وَ تَتَيَمَّمَ بِهِ وَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى صَعِيدٌ طَيِّبٌ وَ مَاءٌ طَهُورٌ
مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ١٣ - الصفحة ١٨٥. — الإمام الصادق عليه السلام
فِي مَنْ لَا يَدْرِي أَ ثَلَاثاً صَلَّى أَمْ أَرْبَعاً وَ وَهْمُهُ فِي ذَلِكَ سَوَاءٌ قَالَ فَقَالَ إِذَا اعْتَدَلَ الْوَهْمُ فِي الثَّلَاثِ وَ الْأَرْبَعِ فَهُوَ بِالْخِيَارِ إِنْ شَاءَ صَلَّى رَكْعَةً وَ هُوَ قَائِمٌ وَ إِنْ شَاءَ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ وَ أَرْبَعَ سَجَدَاتٍ وَ هُوَ جَالِسٌ وَ قَالَ فِي رَجُلٍ لَمْ يَدْرِ أَ ثِنْتَيْنِ صَلَّى أَمْ أَرْبَعاً وَ وَهْمُهُ يَذْهَبُ إِلَى الْأَرْبَعِ أَوْ إِلَى الرَّكْعَتَيْنِ فَقَالَ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ وَ أَرْبَعَ سَجَدَاتٍ وَ قَالَ إِنْ ذَهَبَ وَهْمُكَ إِلَى رَكْعَتَيْنِ وَ أَرْبَعٍ فَهُوَ سَوَاءٌ وَ لَيْسَ الْوَهْمُ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ مِثْلَهُ فِي الثَّلَاثِ وَ الْأَرْبَعِ تأيده بعموم خبر إسحاق فقول الصدوق لا يخلو من قوة و إن لم ينسب إلى غيره من الأصحاب. الحديث التاسع: ضعيف. قوله عليه السلام:" فهو بالخيار" قال في المدارك بهذه الرواية احتج القائلون بالتخيير في الاحتياط بين الركعة من قيام و الركعتين من جلوس و هي ضعيفة بالإرسال و بعلي بن حديد. فالأصح تعين الركعتين من جلوس كما هو ظاهر اختيار ابن أبي عقيل و الجعفي لصحة مستنده. قوله عليه السلام:" و ليس الوهم" يدل على ذلك أن في الشك بين الاثنين و الأربع يلزمه الركعتان و إن غلب ظنه على الأربع و لعله محمول على الاستحباب
مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ١٥ - الصفحة ١٩٨. — الإمام الصادق عليه السلام
أُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم بِسَبْيٍ مِنَ الْيَمَنِ فَلَمَّا بَلَغُوا الْجُحْفَةَ نَفِدَتْ نَفَقَاتُهُمْ فَبَاعُوا جَارِيَةً مِنَ السَّبْيِ كَانَتْ أُمُّهَا مَعَهُمْ فَلَمَّا قَدِمُوا عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم سَمِعَ بُكَاءَهَا فَقَالَ مَا هَذِهِ الْبُكَاءُ فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ احْتَجْنَا إِلَى نَفَقَةٍ فَبِعْنَا ابْنَتَهَا فَبَعَثَ بِثَمَنِهَا فَأُتِيَ بِهَا وَ قَالَ بِيعُوهُمَا جَمِيعاً أَوْ أَمْسِكُوهُمَا جَمِيعاً قوله عليه السلام:" كان عبده" الضمير راجع إلى الآخر المعلوم بقرينة المقام و في التهذيب" عبدا للآخر". باب التفرقة بين ذوي الأرحام من المماليك الحديث الأول: حسن كالصحيح. و قال في الدروس: اختلف في التفريق بين الأطفال و أمهاتهم إلى سبع سنين و قيل: إلى بلوغ سنتين و قيل: إلى بلوغ مدة الرضاع، ففي رواية سماعة يحرم إلا برضاهم و أطلق المفيد و الشيخ في الخلاف و المبسوط التحريم و فساد البيع، و هو ظاهر الأخبار، و طرد الحكم في أم الأم، و ابن الجنيد طرده في من يقوم مقام الأم في الشفقة، و هو أفسد البيع في السبايا، و كره ذلك في غيرهم، و الحليون على كراهة التفرقة و تخصيص ذلك بالأم، و هو فتوى الشيخ في العتق من النهاية، و قال في الجامع: لا يفرق بين الأخوين و الأختين و الأخ و الأخت، و الأم و ولدها، إلا بطيب نفسها،
مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ١٩ - الصفحة ٢٥١. — الإمام الصادق عليه السلام
إِذَا كَانَ الْحَاكِمُ يَقُولُ لِمَنْ عَنْ يَمِينِهِ وَ لِمَنْ عَنْ يَسَارِهِ مَا تَرَى مَا تَقُولُ فَعَلَى ذَلِكَ لَعْنَةُ اللّٰهِ وَ الْمَلٰائِكَةِ وَ النّٰاسِ أَجْمَعِينَ* أَلَّا يَقُومُ مِنْ مَجْلِسِهِ وَ تُجْلِسُهُمْ مَكَانَهُ التسوية بينهما في العدل في الحكم واجبة بغير خلاف، و أما في تلك الأمور هل هي واجبة أم مستحبة الأكثرون على الوجوب، و قيل: إن ذلك مستحب، و اختاره العلامة في المختلف لضعف المستند و إنما عليه أن يسوي بينهما في الأفعال الظاهرة، فأما التسوية بينهما بقلبه بحيث لا يميل إلى أحد فغير مؤاخذ به. الحديث الرابع: ضعيف على المشهور. و قال في الشرائع: يكره أن يضيف أحد الخصمين دون صاحبه. الحديث الخامس: مرفوع. قوله عليه السلام:" فإن كان له" أي فإن كان القلب له بأن لا يكون فيه ما يمنعه عن الحكم قضى و تكلم، و إن كان عليه بأن كان غضبان أو جائعا أو مثله أمسك عن الكلام، أو المعنى أنه ينبغي له أن يتفكر فيما يتكلم به، فإن كان له بأن يكون صوابا تكلم و إلا أمسك و لعل الأول أظهر. الحديث السادس: مرسل و كلمة ألا بالفتح للتحضيض.
مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ٢٤ - الصفحة ٢٧٨. — الإمام الصادق عليه السلام
فَرَحَلَ إِلَيْهِ فِي صَنَادِيدِ أَصْحَابِهِ حَتَّى أَتَى الْمَدِينَةَ فَاسْتَأْذَنَ عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام فَقِيلَ لَهُ هَذَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نَافِعٍ فَقَالَ وَ مَا يَصْنَعُ بِي وَ هُوَ يَبْرَأُ مِنِّي وَ مِنْ أَبِي طَرَفَيِ النَّهَارِ فَقَالَ لَهُ أَبُو بَصِيرٍ الْكُوفِيُّ جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنَّ هَذَا يَزْعُمُ أَنَّهُ لَوْ عَلِمَ أَنَّ بَيْنَ قُطْرَيْهَا أَحَداً تُبْلِغُهُ الْمَطَايَا إِلَيْهِ يَخْصِمُهُ أَنَّ عَلِيّاً عليه السلام قَتَلَ أَهْلَ النَّهْرَوَانِ وَ هُوَ لَهُمْ غَيْرُ ظَالِمٍ لَرَحَلَ إِلَيْهِ فَقَالَ لَهُ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام أَ تَرَاهُ جَاءَنِي مُنَاظِراً قَالَ نَعَمْ قَالَ يَا غُلَامُ و قال الجزري: فيه" عليكم بالدلجة" و هو سير الليل يقال: أدلج- بالتخفيف- إذا سار من أول الليل و أدلج بالتشديد إذا سار من آخره و الاسم منهما الدلجة و الدلجة بالضم و الفتح.
مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ٢٦ - الصفحة ٥١٣. — الإمام الحسين عليه السلام
/ 86- ثاقب المناقب و الراونديّ: قالا: روي عن عليّ بن الحسن بن سابور قال: قحط الناس بسرّمنرأى في زمن الحسن الأخير- عليه السلام -، فأمر الخليفة الحاجب و أهل المملكة أن يخرجوا إلى الاستسقاء، فخرجوا ثلاثة أيّام متوالية إلى المصلّى يستسقون و يدعون فما سقوا، فخرج الجاثليق في اليوم الرابع إلى الصحراء و معه النصارى و الرهبان، و كان فيهم راهب، فلمّا مدّ يده هطلت السماء بالمطر، [و خرج في اليوم الثاني فهطلت السماء بالمطر]، فشكّ أكثر الناس و تعجّبوا و صبوا إلى (دين) النصرانيّة، فأنفذ الخليفة إلى الحسن- عليه السلام -: و كان محبوسا، فاستخرجه من حبسه و قال
الحق أمّة جدّك فقد هلكت. فقال له: «إنّي خارج في الغد، و مزيل الشكّ إن شاء اللّه»، فخرج الجاثليق في يوم الثالث و الرهبان معه، و خرج الحسن- عليه السلام - في نفر من أصحابه، فلمّا بصر بالراهب- و قد مدّ يده- أمر بعض مماليكه أن يقبض على يده اليمنى و يأخذ ما بين إصبعيه، ففعل و أخذ من بين سبّابته (و الوسطى) عظاما أسود، فأخذه الحسن- عليه السلام - بيده ثمّ قال [له]: «استسق الآن» فاستسقى، و كانت السماء متغيّمة فتقشّعت و طلعت الشمس بيضاء، فقال الخليفة: ما هذا العظم يا أبا محمّد؟ قال- عليه السلام -: «هذا رجل مرّ بقبر نبيّ من أنبياء [اللّه]، فوقع في يده هذا العظم، و ما كشف عن عظيم نبيّ إلّا هطلت السماء بالمطر».
مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٧ - الصفحة ٦٢١. — غير محدد
.......... الأصحاب في جواز العزل عن الزوجة الحرة الدائمة بغير اذنها، بعد اتفاقهم على جواز العزل عن الأمة و المستمتع بها و الدائمة مع الاذن، فذهب الأكثر و منهم الشيخ في النهاية و ابن البراج و ابن إدريس إلى الكراهة، و نقل عن ابن حمزة انه عدّ ذلك في المحرمات، و هو ظاهر اختيار شيخنا المفيد (رحمه اللّٰه). و المعتمد الأول: لنا التمسك بمقتضى الأصل، و ما رواه الشيخ (في الصحيح) عن محمّد بن مسلم قال: سألت أبا عبد اللّٰه (عليه السلام) عن العزل؟ فقال: ذلك الى الرجل يصرفه حيث شاء. و في الصحيح عن محمّد بن مسلم أيضا عن أحدهما (عليهما السلام) انه سئل عن العزل، فقال
أما الأمة فلا بأس، و أما الحرة فإني أكره ذلك الّا ان يشترط عليها حين يتزوجها. و روى أيضا في الصحيح عن محمّد بن مسلم عن أبي جعفر (عليه السلام) مثل ذلك. قال الشيخ (رحمه اللّٰه): و قال في حديثه: الّا ان ترضى، أو يشترط ذلك عليها حين يتزوجها. احتج المانعون: بأنّ حكمه النكاح الاستيلاد، و لا يحصل غالبا مع العزل، فيكون منافيا لغرض الشارع.
نهاية المرام في شرح مختصر شرائع الإسلام - ج ١ - الصفحة ٥٩. — الإمام الصادق عليه السلام
.......... و قال المفيد و المرتضى و ابن إدريس: لا ينشر و اختاره المصنف (رحمه اللّٰه)، و المعتمد الأوّل. (لنا) الأخبار المستفيضة، و قد أوردنا طرفا، و منها ما رواه الكليني في الصحيح، عن منصور بن حازم، عن أبي عبد اللّٰه (عليه السلام) في رجل كان بينه و بين امرأة فجور، هل يتزوج ابنتها؟ قال: ان كان من قبلة أو شبهها فليتزوج ابنتها، و ان كان جماع فلا يتزوّج ابنتها و ليتزوّجها (هي- صا). و في الصحيح، عن عيص بن القاسم قال: سألت أبا عبد اللّٰه (عليه السلام)، عن رجل باشر امرأة و قبّل غير أنه لم يفض إليها ثمَّ تزوّج ابنتها، فقال: إذا (ان- خ) لم يكن أفضى إلى الأم فلا بأس، و ان كان أفضى إليها فلا يتزوّج ابنتها. و ما رواه الشيخ، عن علي بن جعفر، عن أخيه موسى (عليه السلام)، قال
سألته عن رجل زنا بامرأة هل يحلّ لابنه ان يتزوجها؟ قال: لا. و يدل عليه أيضا أنّ أمّ المزني بها و بنتها من الرضاعة تحرم بذلك، فمن النسب أولى. أما الثانية فظاهرة، و أم الأولى، فلما رواه الكليني في الصحيح، عن محمّد بن مسلم عن أحدهما (عليهما السلام) قال: سألته عن رجل فجر بامرأة أ يتزوج أمّها من الرضاعة أو بنتها؟ قال: لا. احتج القائلون بعدم التحريم بقوله تعالى (وَ أُحِلَّ لَكُمْ مٰا وَرٰاءَ ذٰلِكُمْ).
نهاية المرام في شرح مختصر شرائع الإسلام - ج ١ - الصفحة ١٤٩. — الإمام الرضا عليه السلام
و لا يتعدى التحريم إلى أم الملموسة و المنظورة و لا بنتيهما. لابنه أو لأبيه؟ قال: لا بأس. و أجابوا عن الأخبار المتقدمة بحمل النهي على الكراهة. و هو غير جيّد، لان صرف اللفظ عن حقيقته، يحتاج إلى القرينة، و هي منتفية هنا لخلّو النهي عن المعارض، و الآية الشريفة لا تنافيه، لان الخاصّ مقدّم و اما الرواية فضعيفة السند باشتماله على عدة من الواقفية [1]. و يمكن حملها على ما إذا باشرها و مسّها من غير شهوة كما ذكره الشيخ في الاستبصار. قوله: «و لا يتعدّى التحريم إلى أم المنظورة و الملموسة و لا بنتيهما» ما اختاره المصنف (رحمه اللّٰه) من عدم تعدى التحريم إلى أمّ المنظورة و الملموسة و بنتيهما أحد القولين في المسألة و أظهرهما تمسّكا بمقتضى الأصل و العمومات. و قال الشيخ في الخلاف: يتعدّى التحريم إلى الأم و ان علت، و البنت و ان نزلت و استدل بإجماع الفرقة و أخبارهم و لم نقف على ما ادّعاه من الاخبار. و استدل له في المختلف، بما رواه محمّد بن مسلم- في الصحيح- عن أحدهما (عليهما السلام)، قال
سألته عن رجل تزوّج امرأة فنظر الى رأسها، و الى بعض جسدها أ يتزوج ابنتها؟ قال: لا، إذا رأى منها ما يحرم على غيره فليس له ان يتزوّج ابنتها و هو احتجاج ضعيف، فان مورد الرواية، الزوجة و هو خلاف محلّ النزاع، و مع ذلك فيجب حملها على الكراهة جمعا بينها و بين صحيحة العيص بن القاسم، قال: سألت أبا عبد اللّٰه (عليه السلام)، عن رجل باشر امرأة و قبّل غير أنه لم يفض إليها
نهاية المرام في شرح مختصر شرائع الإسلام - ج ١ - الصفحة ١٥٤. — الإمام الصادق عليه السلام
.......... للشرط و شرط خوف العنت بقوله عزّ و جلّ ذٰلِكَ لِمَنْ خَشِيَ الْعَنَتَ مِنْكُمْ و المشروط عدم عند عدم شرطه. و بالأخبار الدالة على ذلك، كصحيحة محمّد- و هو ابن مسلم- عن أحدهما (عليهما السلام) قال
و سألته عن الرّجل يتزوّج المملوكة؟ قال (فقال- خ ل): لا بأس إذا اضطر اليه. و في رواية أخرى لابن مسلم، عن أبي جعفر (عليه السلام) انه سأله (سئل- خ) عن الرجل يتزوّج المملوكة؟ قال: إذا اضطرّ إليها فلا بأس. دلّت الرواية على ثبوت البأس في تزويج الأمة مع انتفاء الضرورة و هو تقتضي التحريم، و المراد بالضرورة ما ذكر في الآية. و رواية زرارة بن أعين، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: سألته عن الرجل يتزوّج الأمة؟ قال: لا الّا ان يضطر الى ذلك. و رواية أبي بصير، عن أبي عبد اللّٰه (عليه السلام) في الحرّ يتزوّج الأمة؟ قال: لا بأس إذا اضطر إليها، و تقريب الاستدلال ما سبق. احتجّ الآخرون بأن الأصل، الإباحة، و بعمومات الكتاب مثل قوله تعالى وَ الَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حٰافِظُونَ إِلّٰا عَلىٰ أَزْوٰاجِهِمْ، و هو شامل للمتنازع و قوله عزّ و جلّ وَ أُحِلَّ لَكُمْ مٰا وَرٰاءَ ذٰلِكُمْ، و قوله تعالى وَ لَأَمَةٌ مُؤْمِنَةٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكَةٍ.
نهاية المرام في شرح مختصر شرائع الإسلام - ج ١ - الصفحة ١٥٩. — الإمام الباقر عليه السلام
.......... احتجّ القائلون بثبوت الخيار به مطلقا و ان تجدّد بعد الدخول، بصحيحة محمّد بن مسلم، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال
العنّين يتربّص به سنة ثمَّ ان شاءت امرأته تزوّجت و ان شاءت أقامت. و رواية أبي الصباح الكناني، قال: سألت أبا عبد اللّٰه (عليه السلام) عن امرأة ابتلى زوجها فلا يقدر على الجماع أبدا أ تفارقه؟ قال: نعم ان شاءت. احتج القائلون بانتفاء الخيار إذا تجدد بعد الدخول بما رواه الشيخ، عن غياث الضبيّ، عن أبي عبد اللّٰه (عليه السلام)، قال: في العنّين إذا علم انه عنين لا يأتي النساء، فرّق بينهما، و إذا وقع عليها دفعة واحدة لا (لم- خ) يفرّق بينهما، و الرجل لا يردّ من عيب. و عن إسحاق بن عمار، عن جعفر، عن أبيه (عليهما السلام) ان عليّا (عليه السلام) كان يقول: إذا تزوّج الرجل امرأة فوقع عليها مرّة (وقعة واحدة- خ ئل) ثمَّ اعرض عنها فليس لها الخيار، لتصبر، فقد ابتليت. و أجابوا عن الاخبار المطلقة بالجمل على ما إذا حصلت العنّة قبل الدخول كما تضمّنته هاتان الروايتان المفصّلتان. و هو جيّد لو تكافأ السندان، لكن رواية ابن مسلم المطلقة صحيحة و رواية أبي الصباح معتبرة الإسناد أيضا. و ما تضمّن التفصيل ضعيف بجهالة الراوي في الاولى، و اشتمال سند الثانية على إسحاق بن عمار و هو فطحي، و غياث بن كلوب [1] و هو غير موثق.
نهاية المرام في شرح مختصر شرائع الإسلام - ج ١ - الصفحة ٣٤٥. — الإمام الصادق عليه السلام
أقول: و قال العلاّمة رحمه اللّه: (الخامس و العشرون)، فذكر أخبارا إلى أن قال: (و روى الزمخشري و كان من أشد الناس عنادا لأهل البيت، و هو الثقة المأمون عند الجمهور، قال بإسناده، قال رسول اللّه
صلى اللّه عليه و آله: «فاطمة...» فذكر الخبر بعينه، إلاّ أنّه قال: حبل ممدود بينه و بين خلقه) و لم يخدش خصمه في ذلك بل قال: هذه الأخبار بعضها في الصحاح و بعضها قريب منها... الخ.
غيبه الامام المهدي عند الامام الصادق عليه السلام - الصفحة ٢٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
و قال عليه السلام
و قد ذكر عنده الجبر و التفويض، فقال: أ لا أعطيكم في هذه أصلا لا تختلفون فيه و لا يخاصمكم عليه أحد إلّا كسرتموه؟ قلنا: إن رأيت ذلك، فقال: إنّ اللّه عزّ و جلّ لم يطع بإكراه، و لم يعص بغلبة، و لم يهمل العباد في ملكه، و هو المالك لما ملّكهم، و القادر على ما أقدرهم عليه، فإن ائتمر العباد بالطاعة لم يكن اللّه عنها صادّا، و لا منها مانعا، و إن ائتمروا بمعصيته فشاء أن يحول بينهم و بين ذلك فعل، فإن لم يحل و فعلوه فليس هو الذي أدخلهم فيها، ثمّ قال عليه السلام: من يضبط حدود هذا الكلام فقد خصم من خالفه.
كشف الغمة - علي بن عيسى الإربلي - ج ٢ - الصفحة ٠. — غير محدد
2685 وبهذا الاسناد، عن ابن أبي عمير، عن معاوية بن عمار، عن أبي عبدالله عليه السلام قال
إن الله تبارك وتعالى حول الكعبة عشرين ومائة رحمة منها ستون للطائفين وأربعون للمصلين وعشرون للناظرين.
الكافي - الشيخ الكليني - ج ٤ - الصفحة ٠. — غير محدد
أحمد بن محمد، عن الحجال، عن حماد، عن أبي عبدالله عليه السلام قال
، كان علي صلوات الله عليه يقول لولده: يا بني انظروا بيت ربكم فلا يخلون منكم فلا تناظروا.
الكافي - الشيخ الكليني - ج ٤ - الصفحة ٠. — غير محدد
1 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله عليه السلام قال
قلت له: ما معنى قول النبي صلى الله عليه وآله " يسعى بذمتهم أدناهم "؟ قال: لو أن جيشا من المسلمين حاصروا قوما من المشركين فأشرف رجل فقال: أعطوني الامان حتى ألقى صاحبكم واناظره فأعطاه أدناهم الامان وجب على أفضلهم الوفاء به.
الكافي - الشيخ الكليني - ج ٥ - الصفحة ٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
3) الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن محمد بن علي الهمداني، عن معتب، عن أبي عبدالله عليه السلام أو قال
عن أبي الحسن عليه السلام قال قال يوما يا معتب اطلب لنا حيتانا طرية فإني اريد أن أحتجم فطلبتها ثم أتيته بها فقال لي: يا معتب سكبج لنا شطرها واشولنا شطرها، فتغدى منها وتعشى أبوالحسن عليه السلام. علي بن إبراهيم (عن أبيه)، وعلي بن محمد بن بندار، عن أبيه (وأحمد بن إبي عبدالله جميعا، عن محمد بن علي الهمداني مثله.
الكافي - الشيخ الكليني - ج ٦ - الصفحة ٠. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
6) عنه، عن بعض أصحابنا بلغ به جابر الجعفي، عن أبي جعفر عليه السلام قال
من لبس نعلا صفراء لم يزل ينظر في سرور ما دامت عليه لان الله عزوجل يقول: " صفراء فاقع لوها تسر الناظرين ".
الكافي - الشيخ الكليني - ج ٦ - الصفحة ٠. — الإمام الباقر عليه السلام
قال الرضا
(عليه السلام): فلمن كان يصوم ويصلي؟ فخرس الجاثليق وانقطع.
الاحتجاج - الشيخ الطبرسي - ج ٢ - الصفحة ٠. — الإمام الرضا عليه السلام
و عن ليث المرادي، قال سألت أبا عبد اللّٰه عليه السلام عن العبد هل يجوز طلاقه؟ فقال: ان كانت أمتك فلا، ان اللّٰه عزّ و جلّ يقول «عَبْداً مَمْلُوكاً لٰا يَقْدِرُ عَلىٰ شَيْءٍ» و ان كانت امة قوم آخرين أو حرّة جاز طلاقه. و ما رواه ابن بابويه، عن محمّد بن الفضيل (الفضل- خ)، عن أبي الحسن عليه السلام، قال
طلاق العبد إذا تزوّج امرأة حرّة أو تزوّج وليدة قوم آخرين، الى العبد، و ان تزوّج وليدة مولاه كان هو الذي (له ان) يفرق بينهما (أو يجمع بينهما) (الفقيه) ان شاء، و ان شاء نزعها منه بغير طلاق و هذه الروايات كما ترى مستفيضة، لكنها مشتركة في قصور السند. احتجّ ابن الجنيد و ابن أبي عقيل بما رواه الشيخ- في الصحيح- عن زرارة، ..........
نهاية المرام - السيد محمد العاملي - ج ١ - الصفحة ٣٠٥. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
ليس لك بأخ من احتجت إلى مداراته
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 44 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام