🏛️ مكتبة المنتقم عليه السلام↳ التطبيق التفاعلي (تلاوة وبحث)
الرئيسيةمنوّعات من حديثهم عليهم السلام › صفحة 43

منوّعات من حديثهم عليهم السلام — صفحة 43 من 219

15 أمر الخليفة العسكر أن يحضر بأحسن زينة و أكمل عدة ليرهب الإمام به فقال كل يأخذ في مخلاته من هذا التراب و يصبه في موضع كذا ففعلوا فإذا به تل فصعده و أصعد الإمام ليريه فقال عليه السلام

و أنا أعرض عليك عسكري فأراه ملائكة ما بين المشرق و المغرب فغشي عليه فلما أفاق قال لا عليك نحن لا ننافسكم في الدنيا بل مشغولون بالآخرة

الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - ج ٢ - الصفحة ٢٠٥. — غير محدد
15 استسقى المسلمون فلم يسقوا فخرج راهب نصراني فسقوا فشك الناس فبعث المتوكل إلى الإمام الحق أمة جدك فخرج عليه السلام و أخذ من يد الراهب عظما و قال

استسق الآن و كان السماء غيما فتقشع فسأله المتوكل فقال هذا عظم نبي ما انكشف إلا و هطلت السماء

الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - ج ٢ - الصفحة ٢٠٧. — غير محدد
قالوا في الآية تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَ تَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ فتبطل الآية لو كانت خلافة الثلاثة من المنكر قلنا الظاهر من كُنْتُمْ تدل على الماضي فلا تستعمل في الآتي عند من يقول بدليل الخطاب. إن قالوا تَأْمُرُونَ تدل على الآتي قلنا جاء الآتي بمعنى المضي فلا يتمحض اللفظ للآتي بل هو أعم و لا دلالة لعام على أن الأمة تقال على البعض إِنَّ إِبْراهِيمَ كانَ أُمَّةً فيجب الحمل هنا على البعض لعدم اتصاف الكل بالخير و البعض من ثبتت عصمته دون غيره على أن الأمر بالمعروف قد يصير ناهيا عنه بتجديد الفسق و بالعكس فلو لم يكن البعض هو المعصوم لزم كون المأمور به منهيا بغير نسخ و العدالة التي وصف الله بها الأمة ليست عامة لفسق البعض فهي موجبة جزئية و نقيضها لا شيء من الأمة بعدل و الإمام في زمان إمامته ليس من الأمة فلا ينقض به. أو نقول السلب الكلي كاذب فيصدق نقيضه و هو الإيجاب الجزئي و يلزم المطلوب من سلب العدالة عن المجموع. و أيضا فشهادة الأمة على من سلف و إلا لكانت شهادة على نفسها. قالوا قال عليه السلام

كونوا مع السواد الأعظم قلنا ممنوع الصحة و معها ممنوع العموم و إلا لوجب الكون مع الكفار و لأن رواته إن كانوا من السواد الأعظم لزم إثبات الشيء بنفسه و إن كانوا من غيرهم فكيف تقبل روايتهم. قالوا لا تجتمع أمتي على خطإ قلنا و أين الاجتماع مع افتراقها إلى اثنتين و سبعين فرقة فما نراها اجتمعت إلا على الاختلاف و التساب فليس بخطإ. قالوا قال مؤمن الطاق في كتابه افعل لا تفعل أي لا تجتمع على خطإ بعينه يعني أن خطأ الكثرة مثبت فلم تعم هذا و قد منع النظام حجية الإجماع بأدلة سلمها الرازي في معالمه هي أن الخطاب في الآية للحاضرين و هم غير معلومين فلا يدخل غيرهم تحتهم.

الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - ج ٣ - الصفحة ١٢٥. — غير محدد
13 - أبوعلي الاشعري، عن محمد بن عبدالجبار، عن صفوان، عن عبدالوهاب عن محمد بن أبي حمزة، عن هشام بن سالم، عن إسماعيل الجعفي، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال

سألته عمن مس عظم الميت، قال: إذا كان سنة فليس به بأس.

الفروع من الكافي - ج ٣ - الصفحة ٧٣. — غير محدد
1 - أبوعلى الاشعري، عن محمد بن عبدالجبار، عن أبي محمد الانصاري - قال: وكان خيرا - قال: حدثني أبواليقظان عمار الاسدي عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله

(صلى الله عليه وآله): لو أن مؤمنا أقسم على ربه أن لا يميته ما أماته أبدا ولكن إذا كان ذلك أو إذا حضر أجله بعث الله عزوجل إليه ريحين: ريحا يقال لها: المنسية وريحا يقال لها: المسخية، فأما المنسية فإنها تنسيه أهله وماله وأما المسخية فإنها تسخى نفسه عن الدنيا حتى يختار ما عندالله.

الفروع من الكافي - ج ٣ - الصفحة ١٢٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
3 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن فضال، عن يونس بن يعقوب، عن سعيد بن يسار أنه حضر أحد ابني سابور وكان لهما فضل وورع و إخبات فمرض أحدهما وما أحسبه إلا زكريا بن سابور قال: فحضرته عند موته فبسط يده ثم قال: ابيضت يدي ياعلي، قال: فدخلت على أبي عبدالله (عليه السلام) و عنده محمد بن مسلم قال

فلما قمت من عنده ظننت أن محمدا يخبره بخبر الرجل فأتبعني برسول فرجعت إليه فقال: أخبرني عن هذا الرجل الذي حضرته عند الموت أي شئ سمعته يقول؟ قال: قلت بسط يده ثم قال: ابيضت يدي ياعلي، فقال أبوعبدالله (عليه السلام): والله رآه، والله رآه، والله رآه.

الفروع من الكافي - ج ٣ - الصفحة ١٣٠. — غير محدد
6 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن معاوية بن وهب، عن يحيى بن سابور قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول

في الميت: تدمع عينه عند الموت، فقال: ذلك عند معاينة رسول الله (صلى الله عليه وآله) فيرى ما يسره ثم قال أما ترى الرجل يرى ما يسره وما يحب فتدمع عينه لذلك ويضحك.

الفروع من الكافي - ج ٣ - الصفحة ١٣٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
7 - حميد بن زياد، عن الحسن بن محمد الكندي، عن غير واحد، عن ابان بن عثمان، عن عامر بن عبدالله بن جذاعة، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال

سمعته يقول: إن النفس إذا وقعت في الحلق أتاه ملك فقال له: ياهذا - أو يافلان - أما ما كنت ترجو فأيس منه وهو الرجوع إلى الدنيا وأما ما كنت تخاف فقد أمنت منه.

الفروع من الكافي - ج ٣ - الصفحة ١٣٣. — غير محدد
5 433 - 12 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن خالد، والحسين بن سعيد جميعا عن القاسم بن محمد، عن عبدالصمد بن بشير، عن بعض أصحابه، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال

قلت: أصلحك الله من أحب لقاء الله أحب الله لقاء ه ومن أبغض لقاء الله أبغض الله لقاء ه؟ قال: نعم، قلت: فوالله إنا لنكره الموت، فقال: ليس ذلك حيث تذهب إنما ذلك عند المعاينة إذا رأى ما يحب فليس شئ أحب إليه من أن يتقدم والله تعالى يحب لقاء ه وهو يحب لقاء الله حينئذ وإذا رأى ما يكره فليس شئ أبغض إليه من لقاء الله والله يبغض لقاء ه.

الفروع من الكافي - ج ٣ - الصفحة ١٣٤. — غير محدد
3 - الحسين بن محمد، عن عبدالله بن عامر، عن علي بن مهزيار، عن فضالة، عن قاسم بن يزيد، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال

يكفن الرجل في ثلاثة أثواب والمرأة إذا كانت عظيمة في خمسة درع ومنطق وخمار ولفافتين.

الفروع من الكافي - ج ٣ - الصفحة ١٤٧. — الإمام الباقر عليه السلام
2 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن جميل بن دراج، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال

إذا قتل قتيل فلم يوجد إلا لحم بلا عظم له لم يصل عليه وإن وجد عظم بلا لحم صلي عليه. قال: وروي أنه لا يصلى على الرأس إذا أفرد من الجسد.

الفروع من الكافي - ج ٣ - الصفحة ٢١٢. — الإمام الباقر عليه السلام
1 - عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن علي بن الحكم، عن سليمان بن عمرو النخعي، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال

من اصيب بمصيبة فليذكر مصابه بالنبي (صلى الله عليه وآله) فإنه من أعظم المصائب.

الفروع من الكافي - ج ٣ - الصفحة ٢٢٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
6 466 - 3 - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن إسماعيل بن مهران، عن سيف بن عميرة، عن عمرو بن شمر، عن عبدالله بن الوليد الجعفي، عن رجل، عن أبيه قال: لما اصيب أمير المؤمنين (عليه السلام) نعى الحسن إلى الحسين (عليه السلام) وهو بالمدائن فلما قرأ الكتاب قال

يالها من مصيبة ما أعظمها مع أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: من اصيب منكم بمصيبة فليذكر مصابه بي فإنه لن يصاب بمصيبة أعظم منها وصدق (صلى الله عليه وآله).

الفروع من الكافي - ج ٣ - الصفحة ٢٢٠. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
1 - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن عثمان بن عيسى، عن مهران بن محمد قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول

إن الميت إذا مات بعث الله ملكا إلى أوجع أهله فمسح على قلبه فأنساه لوعة الحزن ولو لا ذلك لم تعمر الدنيا.

الفروع من الكافي - ج ٣ - الصفحة ٢٢٧. — غير محدد
3 - محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن عثمان بن عيسى، عن مهران بن محمد قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول

إذا مات الميت بعث الله ملكا إلى أوجع أهله فمسح على قلبه فأنساه لوعة الحزن ولولا ذلك لم تعمر الدنيا.

الفروع من الكافي - ج ٣ - الصفحة ٢٢٨. — غير محدد
5 - علي، عن أبيه، عن محسن بن أحمد، عن محمد بن حماد، عن يونس بن يعقوب، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال

إذا مات الميت اجتمعوا عنده يسألونه عمن مضى وعمن بقي فإن كان مات ولم يرد عليهم قالوا: قد هوى هوى ويقول بعضهم لبعض: دعوه حتى يسكن مما مر عليه من الموت.

الفروع من الكافي - ج ٣ - الصفحة ٢٤٤. — غير محدد
2 - علي، عن أبيه، عن عبدالله بن المغيرة، عن السكوني، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال

إن الميت إذا حضره الموت أوثقه ملك الموت ولولا ذلك ما استقر.

الفروع من الكافي - ج ٣ - الصفحة ٢٥٠. — غير محدد
18 - ابن أبي عمير، عن أيوب، عن أبي عبيدة قال: قلت لابي جعفر (عليه السلام) حدثني ما أنتفع به فقال

ياأبا عبيدة أكثر ذكر الموت فإنه لم يكثر ذكره إنسان إلا زهد في الدنيا.

الفروع من الكافي - ج ٣ - الصفحة ٢٥٥. — الإمام الباقر عليه السلام
20 - ابن أبي عمير، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير قال: شكوت إلى أبي عبدالله (عليه السلام) الوسواس فقال

ياأبا محمد اذكر تقطع أوصالك في قبرك ورجوع أحبابك عنك إذا دفنوك في حفرتك وخروج بنات الماء من منخريك وأكل الدود لحمك فإن ذلك يسلي عنك ما أنت فيه قال أبوبصير: فوالله ما ذكرته إلا سلى عني ما أنا فيه من هم الدنيا.

الفروع من الكافي - ج ٣ - الصفحة ٢٥٥. — غير محدد
28 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي حمزة قال: سمعت علي بن الحسين (عليه السلام) يقول

عجب كل العجب لمن أنكر الموت وهو يرى من يموت كل يوم وليلة والعجب كل العجب لمن أنكر النشأة الاخرى وهو يرى النشأة الاولى.

الفروع من الكافي - ج ٣ - الصفحة ٢٥٨. — الإمام السجاد عليه السلام
34 - عنه، عن فضالة، عن موسى بن بكر، عن زرارة، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال

الحياة والموت خلقان من خلق الله فإذا جاء الموت فدخل في الانسان لم يدخل في شئ إلا وقد خرجت منه الحياة.

الفروع من الكافي - ج ٣ - الصفحة ٢٥٩. — الإمام الباقر عليه السلام
36 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال

إن قوما فيما مضى قالوا لنبي لهم: ادع لنا ربك يرفع عنا الموت فدعا لهم فرفع الله عنهم الموت فكثروا حتى ضاقت عليهم المنازل وكثر النسل ويصبح الرجل يطعم أباه وجده وامه وجد جده ويوضيهم ويتعاهدهم فشغلوا عن طلب المعاش، فقالوا: سل لنا ربك أن يردنا إلى حالنا التي كنا عليها فسأل نبيهم ربه فردهم إلى حالهم.

الفروع من الكافي - ج ٣ - الصفحة ٢٦٠. — غير محدد
44 - علي بن أبراهيم، عن أبيه، عن بكر بن محمد الازدي، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال

" إن الموت الذي تفرون منه فإنه ملاقيكم - إلى قوله -: تعملون " قال: تعد السنين ثم تعد الشهور ثم تعد الايام ثم تعد الساعات ثم تعد النفس " فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون ".

الفروع من الكافي - ج ٣ - الصفحة ٢٦٢. — غير محدد
6 - محمد بن يحيى، عن سلمة بن الخطاب، عن علي بن سيف بن عميرة، عن أبيه عن قتيبة الاعشى، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال

إن فضل الوقت الاول على الآخر كفضل الآخرة على الدنيا.

الفروع من الكافي - ج ٣ - الصفحة ٢٧٤. — غير محدد
12 - جماعة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن القاسم بن محمد، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال

كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) عند عائشة ذات ليلة فقام يتنفل فاستيقظت عائشة فضربت بيدها فلم تجده فظنت أنه قد قام إلى جاريتها فقامت تطوف عليه فوطئت عنقه (صلى الله عليه وآله) وهو ساجد باك، يقول: " سجد لك سوادي وخيالي وآمن بك فؤادي أبوء إليك بالنعم وأعترف لك بالذنب العظيم عملت سوء ا وظلمت نفسي فاغفر لي إنه لا يغفر الذنب العظيم إلا أنت، أعوذ بعفوك من عقوبتك وأعوذ برضاك من سخطك وأعوذ برحمتك من نقمتك وأعوذ بك منك لا أبلغ مدحك والثناء عليك، أنت كما أثنيت على نفسك أستغفرك وأتوب إليك " فلما انصرف قال: ياعائشة لقد أوجعت عنقي أي شئ خشيت؟ أن أقوم إلى جاريتك؟.

الفروع من الكافي - ج ٣ - الصفحة ٣٢٤. — الإمام الباقر عليه السلام
6 1 - علي بن محمد، عن سهل، عن أحمد بن عبدالعزيز قال: حدثني بعض أصحابنا قال: كان أبوالحسن الاول (عليه السلام) إذا رفع رأسه من آخر ركعة الوتر قال

" هذا مقام من حسناته نعمة منك وشكره ضعيف وذنبه عظيم وليس له إلا دفعك ورحمتك فإنك قلت في كتابك المنزل على نبيك المرسل (صلى الله عليه وآله): " كانوا قليلا من الليل ما يهجعون و بالاسحار هم يستغفرون " طال هجوعي وقل قيامي وهذا السحر وأنا أستغفرك لذنبي استغفار من لم يجد لنفسه ضرا ولا نفعا ولا موتا ولا حيوة ولا نشورا " ثم يخر ساجدا صلوات الله عليه.

الفروع من الكافي - ج ٣ - الصفحة ٣٢٥. — غير محدد
31 - علي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال

كل ذنب عظيم.

الفروع من الكافي - ج ٣ - الصفحة ٤٥٠. — غير محدد
1 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن عمرو بن عثمان، عن محمد بن عذافر، عن أبي 5727 - 1 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن عمرو بن عثمان، عن محمد بن عذافر، عن أبي حمزة أو عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال

إن بالكوفة مساجد ملعونة و مساجد مباركة فأما المباركة فمسجد غنى والله إن قبلته لقاسطة وإن طينته لطيبة ولقد وضعه رجل مؤمن ولا تذهب الدنيا حتى تفجر منه عينان وتكون عنده جنتان وأهله ملعونون وهو مسلوب منهم ومسجد بني ظفر وهو مسجد السهلة و مسجد بالخمراء ومسجد جعفي وليس هو اليوم مسجدهم - قال: درس - فأما المساجد الملعونة فمسجد ثقيف ومسجد الاشعث ومسجد جرير ومسجد سماك ومسجد بالخمراء بني على قبر فرعون من الفراعنة.

الفروع من الكافي - ج ٣ - الصفحة ٤٨٩. — الإمام الباقر عليه السلام
4 علي بن إبراهيم، عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن صدقة، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال

من عظمت عليه النعمة اشتدت مؤونة الناس عليه فإن هو قام بمؤونتهم اجتلب زيادة النعمة عليه من الله وإن لم يفعل فقد عرض النعمة لزوالها.

الفروع من الكافي - ج ٤ - الصفحة ٣٨. — غير محدد
9 الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الحسن بن علي الوشاء، عن أبان، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال

كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) إذا أمر بالنخل أن يزكى يجيئ قوم بألوان من تمر وهو من أردى التمر يؤدونه من زكاتهم تمرا يقال: له الجعرور والمعافارة قليلة اللحا عظيمة النوى وكان بعضهم يجيئ بها عن التمر الجيد فقال: رسول الله (صلى الله عليه وآله) لا تخرصوا هاتين التمرتين ولا تجيئوا منها بشئ وفي ذلك نزل " ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون ولستم بآخذيه إلا أن تغمضوا فيه " والاغماض أن تاخذ هاتين التمرتين.

الفروع من الكافي - ج ٤ - الصفحة ٤٨. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
5 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن علي، عن بعض رجاله، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال

إنما يكون الجزاء مضاعفا فيما دون البدنة حتى يبلغ البدنة فإذا بلغ البدنة فلا تضاعف لانه أعظم ما يكون، قال الله عزوجل: " ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب ".

الفروع من الكافي - ج ٤ - الصفحة ٣٩٥. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
10 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن يحيى، عن غياث بن إبراهيم، عن جعفر، عن آبائه، عن علي ( عليهم السلام قال

السنة في الحلق أن يبلغ العظمين.

الفروع من الكافي - ج ٤ - الصفحة ٥٠٣. — غير محدد
11 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن محبوب رفعه قال: قال أمير المؤمنين

(عليه السلام): إن الله عزوجل فرض الجهاد وعظمه وجعله نصره وناصره. والله ماصلحت دنيا ولا دين إلا به.

الفروع من الكافي - ج ٥ - الصفحة ٨. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
8 - عنه، عن أحمد، عن أبيه، عن صفوان بن يحيى، عن ذريح بن يزيد المحاربي، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال

نعم العون الدنيا على الاخرة.

الفروع من الكافي - ج ٥ - الصفحة ٧٢. — غير محدد
9 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن صفوان بن يحيى، عن ذريح المحاربي، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال

نعم العون على الآخرة الدنيا.

الفروع من الكافي - ج ٥ - الصفحة ٧٢. — غير محدد
10 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن عبدالله ابن أبي يعفور قال: قال رجل لابي عبدالله (عليه السلام): والله إنا لنطلب الدنيا ونحب أن نؤتاها فقال

تحب أن تصنع بها ماذا؟ قال: أعود بها على نفسي وعيالي وأصل بها وأتصدق بها وأحج وأعتمر فقال (عليه السلام): ليس هذا طلب الدنيا هذا طلب الآخرة.

الفروع من الكافي - ج ٥ - الصفحة ٧٢. — غير محدد
14 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن علي الاحمسي، عن رجل، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال

نعم العون الدنيا على طلب الاخرة.

الفروع من الكافي - ج ٥ - الصفحة ٧٣. — الإمام الباقر عليه السلام
1 - عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن ابن محبوب، عن يونس بن يعقوب عمن ذكره، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال

كثرة النوم مذهبة للدين والدنيا.

الفروع من الكافي - ج ٥ - الصفحة ٨٤. — غير محدد
2 - سهل بن زياد، عن ابن محبوب، عن سعد بن أبي خلف، عن أبي الحسن موسى ( عليه السلام قال

قال أبي (عليه السلام) لبعض ولده: إياك والكسل والضجر فإنهما يمنعانك من حظك من الدنيا والآخرة.

الفروع من الكافي - ج ٥ - الصفحة ٨٥. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
2 - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن إسماعيل بن مهران، عن زكريا ابن آدم، عن أبي الحسن الرضا ( عليه السلام قال

الذي يطلب من فضل الله عزوجل ما يكف به عياله أعظم أجرا من المجاهد في سبيل الله عزوجل.

الفروع من الكافي - ج ٥ - الصفحة ٨٨. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
13 - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، وسهل بن زياد، عن ابن محبوب، عن عبدالله بن سنان، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال

من أصاب مالا أو بعيرا في فلاة من الارض قد كلت وقامت وسيبها صاحبها مما لم يتبعه فأخدها غيره فأقام عليها وأنفق نفقة حتى أحياها من الكلال ومن الموت فهي له ولا سبيل له عليها وإنما هي مثل الشئ المباح.

الفروع من الكافي - ج ٥ - الصفحة ١٤٠. — غير محدد
1 - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن يونس بن يعقوب، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال

شكا قوم إلى النبي (صلى الله عليه وآله) سرعة نفاد طعامهم فقال: تكيلون أو تهيلون؟ قالوا: نهيل يارسول الله يعنى الجزاف، قال: كيلوا ولا تهيلوا فإنه أعظم للبركة.

الفروع من الكافي - ج ٥ - الصفحة ١٦٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
36 - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن جعفر بن محمد الاشعري عن ابن القداح، عن أبي عبدالله عليه السلام قال

جئت بكتاب إلى أبي أعطانيه إنسان فأخرجته من كمي، فقال لي: يا بني لاتحمل في كمك شيئا فإن الكم مضياع.

الفروع من الكافي - ج ٥ - الصفحة ٣١٢. — الإمام الصادق عليه السلام
6 - علي بن محمد بن بندار، وغيره، عن أحمد بن أبي عبدالله البرقي، عن ابن فضال، وجعفر بن محمد، عن ابن القداح، عن أبي عبدالله عليه السلام قال

جاء رجل إلى أبي عبدالله عليه السلام فقال له: هل لك من زوجة؟ فقال: لا، فقال أبي: وما احب أن لي الدنيا ومافيها وإني بت ليلة وليست لي زوجة، ثم قال: الركعتان يصليهما رجل متزوج أفضل من رجل أعزب يقوم ليله ويصوم نهاره، ثم أعطاه أبي سبعة دنانير ثم قال له: تزوج بهذه، ثم قال أبي: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: اتخذوا الاهل فإنه أرزق لكم.

الفروع من الكافي - ج ٥ - الصفحة ٣٢٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
8 - سهل، عن بكربن صالح، عن مالك بن أشيم، عن بعض أصحابه، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين

عليه السلام: تزوجها عيناء سمراء عجزاء مربوعة فإن كرهتها فعلي الصداق. العظيمة العجز، مربوعة: بين الطويلة والقصيرة. (في)

الفروع من الكافي - ج ٥ - الصفحة ٣٣٥. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
3 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن علي بن فضال، عن علي بن عقبة، عن أبيه، عن ميسر بن عبدالعزيز، عن أبي جعفر عليه السلام قال

قال: يا ميسر تزوج بالليل فإن الله جعله سكنا ولا تطلب حاجة بالليل فإن الليل مظلم، قال: ثم قال: إن للطارق لحقا عظيما وإن للصاحب لحقا عظيما.

الفروع من الكافي - ج ٥ - الصفحة ٣٦٦. — الإمام الباقر عليه السلام
7 - علي بن محمد، عن عبدالله بن إسحاق، عن الحسن بن علي بن سليمان، عمن حدثه، عن أبي عبدالله عليه السلام قال

إن فاطمة عليها السلام قالت لرسول الله (صلى الله عليه وآله): زوجتني بالمهر الخسيس، فقال لها رسول الله (صلى الله عليه وآله): ما أنا زوجتك ولكن الله زوجك من السماء وجعل مهرك خمس الدنيا مادامت السماوات والارض.

الفروع من الكافي - ج ٥ - الصفحة ٣٧٨. — فاطمة الزهراء عليها السلام
1 - الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الحسين بن علي الوشاء، عن عبدالله بن سنان قال: سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول

لا يحرم من الرضاع إلا ما أنبت اللحم وشد العظم.

الفروع من الكافي - ج ٥ - الصفحة ٤٣٨. — الإمام الحسين عليه السلام
6 - علي بن أبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن زياد القندي، عن عبدالله بن سنان، عن أبي الحسن عليه السلام قال

قلت له: يحرم من الرضاع الرضعة والرضعتان والثلاثة فقال: لا، إلا ما اشتد عليه العظم ونبت اللحم.

الفروع من الكافي - ج ٥ - الصفحة ٤٣٨. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
10 - علي بن إبراهيم، عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن صدقة، عن أبي عبدالله عليه السلام قال

لايحرم من الرضاع إلا ما شد العظم وأنبت اللحم وأما الرضعة والرضعتان والثلاث حتى يبلغ عشرا إذا كن متفرقات فلا بأس.

الفروع من الكافي - ج ٥ - الصفحة ٤٣٩. — الإمام الرضا عليه السلام
(10310) - 9 - أبوعلي الاشعري، عن بعض أصحابه، عن جعفر بن عنبسة، عن عبادة بن زياد الاسدي، عن عمرو بن أبي المقدام، عن أبي جعفر عليه السلام قال

إن أميرالمؤمنين عليه السلام في رسالته إلى الحسن عليه السلام: إياك والتغاير في غيرموضع الغيرة فإن ذلك يدعوا الصحيحة منهن إلى السقم ولكن أحكم أمرهن فإن رأيت عيبا فعجل النكير على الصغير والكبير، فإن تعينت منهن الريب فيعظم الذنب ويهون العتب.

الفروع من الكافي - ج ٥ - الصفحة ٥٣٧. — الإمام الباقر عليه السلام
(10383) - 13 - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن أبيه، عن محمد بن سنان، عن عبدالله ابن سنان، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: قال رسول الله

(صلى الله عليه وآله): الواشمة والموتشمة والناجش والمنجوش ملعونون على لسان محمد.

الفروع من الكافي - ج ٥ - الصفحة ٥٥٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
(10501 14) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد بن عثمان، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال

إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) دعا بصحيفة حين حضره الموت يريد أن ينهى عن أسماء يتسمى بها فقبض ولم يسمها منها الحكم وحكيم وخالد ومالك وذكر أنها ستة أو سبعة مما لا يجوز أن يتسمى بها.

الفروع من الكافي - ج ٦ - الصفحة ٢٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
(10511 6) محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن قبيصة، عن عبدالله النيسابوري، عن هارون بن مسلم، عن أبي موسى، عن أبي العلاء الشامي، عن سفيان الثوري، عن أبي زياد، عن الحسن بن علي (عليهما السلام) قال: قال رسول الله

(صلى الله عليه وآله): أطعموا حبالاكم اللبان فإن الصبي إذا غذي في بطن امه باللبان اشتد قلبه وزيد في عقله، فإن يك ذكرا كان شجاعا وإن ولدت انثى عظمت عجيزتها فتحظى بذلك عند زوجها.

الفروع من الكافي - ج ٦ - الصفحة ٢٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
(10512 7) عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمد بن علي، عن محمد بن سنان، عن الرضا ( عليه السلام قال

أطعموا حبالاكم ذكر اللبان فإن يك في بطنها غلام خرج ذكي القلب عالما شجاعا وإن تك جارية حسن خلقها وعظمت عجيزتها وحظيت عند زوجها.

الفروع من الكافي - ج ٦ - الصفحة ٢٣. — الإمام الرضا عليه السلام
(910542) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن أحمد بن الحسن بن علي، عن عمرو بن سعيد، عن مصدق بن صدقة، عن عمار بن موسى، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال

سألته عن العقيقة عن المولود كيف هي؟ قال: إذا أتى للمولود سبعة أيام يسمى بالاسم الذي سماه الله عزوجل به، ثم يحلق رأسه ويتصدق بوزن شعره ذهبا أو فضة ويذبح عنه كبش وإن لم يوجد كبش أجزأه ما يجزئ في الاضحية وإلا فحمل أعظم ما يكون من حملان السنة ويعطى القابلة ربعها وإن لم تكن قابلة فلامه تعطيها من شاءت وتطعم منه عشرة من المسلمين، فإن زادوا فهو أفضل وتأكل منه والعقيقة لازمة إن كان غنيا أو فقيرا إذا أيسر وإن لم يعق عنه حتى ضحي عنه فقد أجزأته الاضحية، وقال: إن كانت القابلة يهودية لا تأكل من ذبيحة المسلمين اعطيت قيمة ربع الكبش.

الفروع من الكافي - ج ٦ - الصفحة ٢٨. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
(1110544) عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أبيه، عن زكريا بن آدم عن الكاهلي، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال

العقيقة يوم السابع ويعطى القابلة الرجل مع الورك ولا يكسر العظم.

الفروع من الكافي - ج ٦ - الصفحة ٢٩. — غير محدد
(110589) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن يحيى، عن طلحة بن زيد، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين

(عليه السلام): ما من لبن يرضع به الصبي أعظم بركة عليه من لبن امه.

الفروع من الكافي - ج ٦ - الصفحة ٤٠. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
(10889 6) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن موسى بن بكر، عن زرارة، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال

إن مات عنها زوجها يعني وهو غائب فقامت البينة على موته فعد تها من يوم يأتيها الخبر أربعة أشهر وعشرا لان عليها أن تحد عليه في الموت أربعة أشهر وعشرا فتمسك عن الكحل والطيب والاصباغ.

الفروع من الكافي - ج ٦ - الصفحة ١١٢. — الإمام الباقر عليه السلام
(11003 3) حميد، عن ابن سماعة، عن ابن رباط، عن عيص بن القاسم، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال

سألته عن رجل خير امرأته فاختارت نفسها بانت منه؟ قال: لا، إنما هذا شئ كان لرسول الله (صلى الله عليه وآله) خاصة امر بذلك ففعل ولو اخترن أنفسهن لطلقهن وهو قول الله عزوجل: " قل لازواجك إن كنتن تردن الحيوة الدنيا وزينتها فتعالين امتعكن واسرحكن سراحا جميلا ".

الفروع من الكافي - ج ٦ - الصفحة ١٣٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
(11006 2) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن إسماعيل، عن محمد بن الفضيل، عن أبي الصباح الكناني قال: ذكر أبوعبدالله (عليه السلام) أن زينب قال

ت لرسول الله (صلى الله عليه وآله): لا تعدل وأنت رسول الله، وقالت حفصة: إن طلقنا وجدنا أكفاءنا في قومنا فأحتبس الوحي عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) عشرين يوما، قال: فأنف الله عزوجل لرسوله فأنزل " يا أيها النبي قل لازواجك إن كنتن تردن الحيوة الدنيا وزينتها فتعالين إلى قوله: أجرا عظيما " قال: فاخترن الله ورسوله ولو اخترن أنفسهن لبن وإن اخترن الله ورسوله فليس بشئ.

الفروع من الكافي - ج ٦ - الصفحة ١٣٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
(11008 4) حميد بن زياد، عن ابن سماعة، عن جعفر بن سماعة، عن داود بن سرحان، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال

إن زينب بنت جحش قالت: ايرى رسول الله (صلى الله عليه وآله) إن خلى سبيلنا أنا لا نجد زوجا غيره، وقد كان اعتزل نساءه تسعا وعشرين ليلة فلما قالت: زينب الذي قالت بعث الله عزوجل جبرئيل إلى محمد (صلى الله عليه وآله) فقال: " قل لازواجك إن كنتن تردن الحيوة الدنيا وزينتها فتعالين امتعكن الآيتين كلتيهما " فقلن: بل نختار الله و رسوله والدار الآخرة.

الفروع من الكافي - ج ٦ - الصفحة ١٣٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
(11009 5) عنه، عن الحسين بن سماعة، عن وهيب بن حفص، عن أبي بصير، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال

إن زينب بنت جحش قالت لرسول الله (صلى الله عليه وآله): لا تعدل وأنت نبي، فقال: تربت يداك إذا لم أعدل فمن يعدل؟! فقالت: دعوت الله يا رسول الله ليقطع يدي؟ فقال: لا، ولكن لتتربان، فقالت: إنك إن طلقتنا وجدنا في قومنا أكفاءنا فاحتبس الوحي عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) تسعا وعشرين ليلة ثم قال أبوجعفر (عليه السلام): فأنف الله عزوجل لرسوله فأنزل " يا أيها النبي قل لازواجك إن كنتن تردن الحيوة الدنيا، زينتها الآيتين " فاخترن الله ورسوله فلم يك شيئا ولو اخترن أنفسهن لبن. وعنه، عن عبدالله بن جبلة، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير مثله.

الفروع من الكافي - ج ٦ - الصفحة ١٣٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
(11148 7) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير، عن أبا عبدالله ( عليه السلام قال

سألته عن رجل أعتق وليدته عند الموت؟ فقال: عدتها عدة الحرة المتوفى عنها زوجها أربعة أشهر وعشر، قال: وسألته عن رجل أعتق وليدته وهو حي وقد كان يطؤها؟ فقال: عدتها الحرة المطلقة ثلاثة قروء.

الفروع من الكافي - ج ٦ - الصفحة ١٧٢. — غير محدد
(11441 3) علي بن إسماعيل عن محمد بن عمرو، عن جميل بن دراج، عن أبان بن تغلب قال: سمعت علي بن الحسين (عليهما السلام) وهو يقول

لغلمانه: لا تذبحوا حتى يطلع الفجر فإن الله جعل الليل سكنا لكل شئ، قال: قلت: جعلت فداك فإن خفنا؟ فقال (عليه السلام): إن خفت الموت فاذبح. (2 1144 2) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: سألته عن ذبيحة المرجئ والحروري فقال: كل وقر واستقر حتى يكون ما يكون. محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن أبي المغرا، عن الحلبي عن أبي عبدالله (عليه السلام) مثله.

الفروع من الكافي - ج ٦ - الصفحة ٢٣٦. — الإمام السجاد عليه السلام
(11575 2) عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمد بن سنان، عن ابن مسكان، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال

كثرة الاكل مكروه. (6 1157 3) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): بئس العون على الدين قلب نخيب وبطن رغيب ونعظ شديد.

الفروع من الكافي - ج ٦ - الصفحة ٢٦٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
(11588 2) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن صفوان، عن ابن مسكان، عن الحسن الصيقل قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول

مرت امرأة بذية برسول الله (صلى الله عليه وآله) وهو يأكل وهو جالس على الحضيض فقالت: يا محمد إنك لتأكل أكل العبد وتجلس جلوسه، فقال لها رسول الله (صلى الله عليه وآله): إني عبد وأي عبد أعبد مني، قالت: فناولني لقمة من طعامك فناولها فقالت لا والله إلا الذي في فيك فأخرج رسول الله (صلى الله عليه وآله) اللقمة من فيه فناولها فأكلتها قال أبوعبدالله (عليه السلام): فما أصحابها بذاء حتى فارقت الدنيا.

الفروع من الكافي - ج ٦ - الصفحة ٢٧١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
(11768 3) الحسين بن محمد، عن أحمد بن إسحاق، عن بكر بن محمد، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال

السويق ينبت اللحم ويشد العظم.

الفروع من الكافي - ج ٦ - الصفحة ٣٠٥. — غير محدد
(711772) علي بن محمد بن بندار، وغيره، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن محمد بن عيسى، عن عبيد الله بن عبدالله الدهقان، عن درست بن أبي منصور، عن عبدالله بن مسكان قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول

شرب السويق بالزيت ينبت اللحم ويشد العظم، ويرق البشرة ويزيد في الباه.

الفروع من الكافي - ج ٦ - الصفحة ٣٠٦. — غير محدد
(11784 2) علي بن محمد بن بندار، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن محمد بن علي، عن عيسى بن عبدالله العلوي، عن أبيه، عن جده، عن علي ( عليه السلام قال: قال رسول الله

(صلى الله عليه وآله): اللحم سيد الطعام في الدنيا والآخرة.

الفروع من الكافي - ج ٦ - الصفحة ٣٠٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
(11835 8) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين

(عليه السلام): الالوان يعظمن البطن ويخدرن الاليتين.

الفروع من الكافي - ج ٦ - الصفحة ٣١٧. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
(11857 3) وروي، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال: قال النبي

(صلى الله عليه وآله): لو أغنى عن الموت شئ لاغنت التلبينة، فقيل: يا رسول الله وما التلبينة؟ قال: الحسو باللبن، الحسو باللبن وكررها ثلاثا. ورواه سهل بن زياد، عن محمد بن الحسن بن شمون، عن الاصم، عن مسمع بن عبدالملك، عن أبي عبدالله (عليه السلام) مثله.

الفروع من الكافي - ج ٦ - الصفحة ٣٢١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
(11867 1) عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن محمد بن علي، عن محمد بن الهيثم، عن أبيه قال: صنع لنا أبوحمزة طعاما ونحن جماعة فلما حضرنا رأى رجلا ينهك عظما فصاح به فقال: لا تفعل فإني سمعت علي بن الحسين (عليهما السلام) يقول

لا تنهكوا العظام فإن فيها للجن نصيبا وإن فعلتم ذهب من البيت ما هو خير من ذلك.

الفروع من الكافي - ج ٦ - الصفحة ٣٢٢. — الإمام السجاد عليه السلام
(11962 7) علي بن محمد بن بندار، وغيره، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن أبيه عن القاسم بن محمد الجوهري، عن أبي الحسن الاصبهاني قال: كنت عند أبي عبدالله (عليه السلام) فقال

له رجل: وأنا أسمع جعلت فداك: إني أجد الضعف في بدني، فقال له: عليك باللبن فإنه ينبت اللحم ويشد العظم.

الفروع من الكافي - ج ٦ - الصفحة ٣٣٦. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
(12191 5) عنه، عن محمد بن علي، عن عيسى بن عبدالله بن محمد بن عمر بن علي، عن أبيه، عن جده قال: قال أمير المؤمنين

(عليه السلام): الماء سيد الشراب في الدنيا والآخرة.

الفروع من الكافي - ج ٦ - الصفحة ٣٨٠. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
(612206) عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن ابن العرزمي، عن حاتم بن إسماعيل المديني، عن أبي عبدالله (عليه السلام) أن أمير المؤمنين (عليه السلام) كان يشرب الماء وهو قائم ثم يشرب من فضل وضوئه قائما ثم التفت إلى الحسين (عليه السلام) فقال

له. يا بني إني رأيت جدك رسول الله (صلى الله عليه وآله) صنع هكذا.

الفروع من الكافي - ج ٦ - الصفحة ٣٨٣. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
(12547 6) أبوعلي الاشعري، عن الحسن بن علي الكوفي، عن عبيس بن هشام، عن أبان، عن أبي حمزة رفعه قال: نظر أمير المؤمنين (عليه السلام) إلى فتى مرخ إزاره فقال

يا بني أرفع إزارك فإنه أبقى لثوبك وأنقى لقلبك.

الفروع من الكافي - ج ٦ - الصفحة ٤٥٧. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
(12551 10) عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن محمد بن علي، عن رجل، عن سلمة بياع القلانس قال: كنت عند أبي جعفر (عليه السلام) إذ دخل عليه أبوعبدالله (عليه السلام) فقال

أبوجعفر (عليه السلام): يا بني ألا تطهر قميصك؟ فذهب فظننا أن ثوبه قد أصابه شئ فرجع فقال: إنه هكذا فقلنا: جعلنا الله فداك ما لقميصه؟ قال: كان قمصيه طويلا وأمرته أن يقصر إن الله عزوجل يقول: " وثيابك فطهر ".

الفروع من الكافي - ج ٦ - الصفحة ٤٥٧. — الإمام الباقر عليه السلام
(12669 7) عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن إسماعيل بن مهران، عن عبدالله بن المغيرة قال سمعت الرضا (عليه السلام) يقول

قال قائل لابي جعفر (عليه السلام): يجلس الرجل على بساط فيه تماثيل؟ فقال: الاعاجم تعظمه وإنا لنمتهنه.

الفروع من الكافي - ج ٦ - الصفحة ٤٧٧. — الإمام الرضا عليه السلام
(12982 6) عنه، عن أبيه، عن صفوان بن يحيى، عن عيص بن القاسم قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن السطح ينام عليه بغير حجرة قال

نهى رسول الله (صلى الله عليه وآله) عن ذلك فسألته عن ثلاثة حيطان فقال: لا إلا أربعة قلت: كم طول الحائط؟ قال: أقصره ذراع وشبر.

الفروع من الكافي - ج ٦ - الصفحة ٥٣٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
0 14، 13 - 8 - محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن عبدالله بن المبارك، عن عبدالله بن جبلة عن سماعة، عن أبى بصير، عن أبى عبدالله ( عليه السلام قال

قلت له: الرجل له الولد أيسعه أن يجعل ماله لقرابته؟ فقال: هو ماله يصنع به ما شاء إلى أن يأتيه الموت.

الفروع من الكافي - ج ٧ - الصفحة ٨. — غير محدد
4 21، 13 - 3 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن فضال، عن الحسين بن الجهم قال: سمعت أبا الحسن (عليه السلام) يقول

في رجل أعتق مملوكا له وقد حضره الموت وأشهد له بذلك وقيمته ستمائة درهم وعليه دين ثلاثمائة درهم ولم يترك شيئا غيره، قال: يعتق منه سدسه لانه إنما له منه ثلاثمائة درهم ويقضى منه ثلاثمائة درهم فله من الثلاثمائة ثلثها وهو السدس من الجميع.

الفروع من الكافي - ج ٧ - الصفحة ٢٧. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
افْقَهْ عَنِّي أُخْبِرْكَ عَنْ ذَلِكَ، إِنَّ عُزَيْراً خَرَجَ مِنْ أَهْلِهِ وَ امْرَأَتُهُ فِي شَهْرِهَا وَ لَهُ يَوْمَئِذٍ خَمْسُونَ سَنَةً، فَلَمَّا ابْتَلَاهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِذَنْبِهِ أَمَاتَهُ مِائَةَ عامٍ ثُمَّ بَعَثَهُ، فَرَجَعَ إِلَى أَهْلِهِ وَ هُوَ ابْنُ خَمْسِينَ سَنَةً، فَاسْتَقْبَلَهُ ابْنُهُ وَ هُوَ ابْنُ مِائَةِ سَنَةٍ، وَ رَدَّ اللَّهُ عُزَيْراً فِي السِّنِّ الَّذِي كَانَ بِهِ». فَقَالَ: أَسْأَلُكَ، فَقَالَ لَهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ص: «سَلْ عَمَّا بَدَا لَكَ» قَالَ: قُلْتُ: لَا أُؤْمِنُ بِشَيْءٍ مِمَّا قُلْتُمْ، فَقَالَ لَهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ص: «وَيْلَكَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ ابْتَلَى قَوْماً بِمَا كَانَ مِنْ ذُنُوبِهِمْ فَأَمَاتَهُمْ قَبْلَ آجَالِهِمُ الَّتِي سُمِّيَتْ لَهُمْ، ثُمَّ رَدَّهُمْ إِلَى الدُّنْيَا لِيَسْتَوْفُوا أَرْزَاقَهُمْ ثُمَّ أَمَاتَهُمْ بَعْدَ ذَلِكَ». قَالَ: فَكَبُرَ عَلَى ابْنِ الْكَوَّاءِ وَ لَمْ يَهْتَدِ لَهُ، فَقَالَ لَهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ص: «وَيْلَكَ، تَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ قَالَ فِي كِتَابِهِ وَ اخْتارَ مُوسى قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلًا لِمِيقاتِنا فَانْطَلَقَ بِهِمْ مَعَهُ لِيَشْهَدُوا لَهُ إِذَا رَجَعُوا عِنْدَ الْمَلَإِ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّ رَبِّي قَدْ كَلَّمَنِي فَلَوْ أَنَّهُمْ سَلَّمُوا ذَلِكَ لَهُ، وَ صَدَّقُوا بِهِ، لَكَانَ خَيْراً لَهُمْ وَ لَكِنَّهُمْ قَالُوا لِمُوسَى ع لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ

فَأَخَذَتْكُمُ الصَّاعِقَةُ - يَعْنِي الْمَوْتَ- وَ أَنْتُمْ تَنْظُرُونَ. ثُمَّ بَعَثْناكُمْ مِنْ بَعْدِ مَوْتِكُمْ لَعَلَّكُمْ

مختصر البصائر - الصفحة ١٠٣. — الله تعالى (حديث قدسي)
أَبِي خَالِدٍ الْقَمَّاطِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَصِيرِ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ: قَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ إِنَّ اللَّهَ اشْتَرى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَ أَمْوالَهُمْ فَقَالَ: «هَلْ تَدْرِي مَنْ يَعْنِي»؟ فَقُلْتُ: يُقَاتِلُ الْمُؤْمِنُونَ فَيَقْتُلُونَ وَ يُقْتَلُونَ؟ فَقَالَ: «لَا، وَ لَكِنْ مَنْ قُتِلَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رُدَّ حَتَّى يَمُوتَ، وَ مَنْ مَاتَ رُدَّ حَتَّى يُقْتَلَ، وَ تِلْكَ الْقُدْرَةُ فَلَا تُنْكِرْهَا». [76/ 22] وَ عَنْهُ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى، عَنْ أَبِي خَالِدٍ الْقَمَّاطِ، عَنْ حُمْرَانَ بْنِ أَعْيَنَ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ: قُلْتُ لَهُ: كَانَ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ شَيْءٌ لَا يَكُونُ هَاهُنَا مِثْلُهُ؟ فَقَالَ: «لَا» فَقُلْتُ: فَحَدِّثْنِي عَنْ قَوْلِ اللَّهِ

عَزَّ وَ جَلَ أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيارِهِمْ وَ هُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ فَقالَ لَهُمُ اللَّهُ مُوتُوا ثُمَّ أَحْياهُمْ [قُلْتُ:

مختصر البصائر - الصفحة ١٠٥. — الإمام الباقر عليه السلام
أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ وَ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ الْبَرْقِيِّ، عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عِمْرَانَ الْحَلَبِيِّ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ الْحُرِّ أَخِي أُدَيْمٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ع يَقُولُ

«إِنَّ مَوْلَى عُثْمَانَ كَانَ سَبَّابَةً لِعَلِيٍّ ص، فَحَدَّثَتْنِي مَوْلَاةٌ لَهُمْ- كَانَتْ تَأْتِينَا وَ تَأْلَفُنَا-: إِنَّهُ حِينَ حَضَرَهُ الْمَوْتُ، قَالَ: مَا لِي وَ لَهُمْ، فَقُلْتُ: جُعِلْتُ فِدَاكَ مَا آمَنَ هَذَا ؟ فَقَالَ: أَ مَا تَسْمَعُ قَوْلَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ فَلا وَ رَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيما شَجَرَ بَيْنَهُمْ الْآيَةَ، ثُمَّ قَالَ: هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ حَتَّى يَكُونَ الثَّبَاتُ فِي الْقَلْبِ وَ إِنْ صَامَ وَ صَلَّى» .

مختصر البصائر - حسن بن سليمان الحلي - الصفحة ٢٢٦. — الإمام الباقر عليه السلام
عَزَّ وَ جَلَ إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرادُّكَ إِلى مَعادٍ. فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع: «مَا أَحْسَبُ نَبِيَّكُمْ ص إِلَّا سَيَطَّلِعُ عَلَيْكُمْ اطِّلَاعَةً» قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنْ قَوْلِ اللَّهِ

جَلَّ وَ عَزَّ إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرادُّكَ إِلى مَعادٍ قَالَ: فَقَالَ لِي: «لَا وَ اللَّهِ لَا تَنْقَضِي الدُّنْيَا وَ لَا تَذْهَبُ حَتَّى يَجْتَمِعَ رَسُولُ اللَّهِ ص وَ عَلِيٌّ ع بِالثُّوَيَّةِ، فَيَلْتَقِيَانِ وَ يَبْنِيَانِ بِالثُّوَيَّةِ مَسْجِداً لَهُ اثْنَا عَشَرَ أَلْفَ بَابٍ» يَعْنِي مَوْضِعاً بِالْكُوفَةِ. [551/ 44] حدّثنا أحمد بن هوذة الباهلي، حدّثنا إبراهيم بن إسحاق النهاوندي، حدّثنا عبد اللّه بن حمّاد الأنصاري، عن أبي مريم الأنصاري، قال: سألت أبا عبد اللّه ع و ذكر مثله.

مختصر البصائر - الصفحة ٤٩٠. — الإمام الباقر عليه السلام
حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَالِكٍ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مَرْوَانَ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَمَّارٍ، عَنْ أَبِي مَرْوَانَ، قَالَ : سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنْ قَوْلِ اللَّهِ

جَلَّ وَ عَزَّ إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرادُّكَ إِلى مَعادٍ قَالَ: فَقَالَ لِي: «لَا وَ اللَّهِ لَا تَنْقَضِي الدُّنْيَا وَ لَا تَذْهَبُ حَتَّى يَجْتَمِعَ رَسُولُ اللَّهِ ص وَ عَلِيٌّ ع بِالثُّوَيَّةِ، فَيَلْتَقِيَانِ وَ يَبْنِيَانِ بِالثُّوَيَّةِ مَسْجِداً لَهُ اثْنَا عَشَرَ أَلْفَ بَابٍ» يَعْنِي مَوْضِعاً بِالْكُوفَةِ .

مختصر البصائر - حسن بن سليمان الحلي - الصفحة ٤٩٠. — الإمام الصادق عليه السلام
(182) حدّثنا علي بن عبد الله، عن إبراهيم بن محمّد، عن يحيى بن صالح الحريري، بإسناده عن أبي صالح، عن عليّ ( عليه السلام قال

في قوله عزّ وجلّ: (وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ استُضعِفُوا فِي الاَرضِ وَنَجعَلَهُم أَئمَّةً وَنَجعَلَهُمُ الوَارِثِينَ): «والذي فلق الحبة وبرأ النسمة لتعطفن علينا هذه الدنيا كما تعطف الضروس على ولدها». (... سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ وَنَجْعَلُ لَكُمَا سُلْطَاناً... ):

تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ٢٢٦. — غير محدد
(190) حدّثنا جعفر بن محمّد بن مالك، حدّثنا الحسن بن علي بن مروان، حدّثنا سعيد بن عمر، عن أبي مروان قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله

عزّ وجلّ: (إنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيكَ القُرآنَ لَرَادُّكَ إلى مَعَاد)؟ قال: فقال لي: «لا والله لا تنقضي الدنيا ولا تذهب حتّى يجتمع رسول الله (صلى الله عليه وآله ) وعليّ (عليه السلام) بالثوية فيلتقيان ويبنيان بالثويّة مسجداً له اثنا عشر ألف باب» يعني: موضعاً بالكوفة.

تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ٢٣٢. — الإمام الصادق عليه السلام
(263) حدّثنا محمّد بن سهل العطّار، عن عمر بن عبد الجبار، عن أبيه، عن علي بن جعفر، عن أخيه موسى بن جعفر، عن أبيه، عن جده، عن علي ابن الحسين، عن أبيه، عن جده أمير المؤمنين ( عليهم السلام قال

«قال لي رسول الله (صلى الله عليه وآله ): ياعلي مابين من يحبك وبين أن يرى ما تقرُّ به عيناه إلاّأن يعاين الموت، ثم تلا: (رَبَّنَا أَخْرِجْنَا نَعْمَلْ صَالِحاً غَيْرَ الَّذِي كُنَّانَعْمَل)». (وَكُلَّ شَـيْء أَحْصَيْنَـاهُ فِـي إِمَـام مُبِين ):

تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ٢٨١. — الإمام الكاظم عليه السلام
(316) حدّثنا أحمد بن محمّد النوفلي، عن محمّد بن حمّاد الشاشي، عن الحسين بن أسد الظفاري، عن علي بن إسماعيل الميثمي، عن عبّاس الصائغ، عن سعد الاسكاف، عن الاصبغ بن نباتة قال: خرجنا مع أمير المؤمنين (عليه السلام) حتى انتهينا إلى صعصعة بن صوحان فإذا هو على فراشه، فلمّا رأى عليّاً (عليه السلام) خفَّ له. فقال له علي (عليه السلام): «لا تتَّخذنَّ زيارتنا إيّاك فخراً على قومك» قال

لا يا أمير المؤمنين، ولكن ذخراً وأجراً. فقال له: «والله ما كنت علمتك إلاّ خفيف المؤونة كثير المعونة». فقال صعصعة: وأنت والله يا أمير المؤمنين ما علمتك إلاّ بالله العليم، وأنّ الله في عينك لعظيم، وإنَّك في كتاب الله لعليٌّ حكيم، وإنَّك بالمؤمنين لرؤوف رحيم.

تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ٣١٥. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
(397) حدّثنا الحسن بن علي التميمي، عن سليمان بن داود الصيرفي، عن أسباط، عن أبي سعيد المدائني قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله

عزّ وجلّ: ( ثُلَّةٌ مِنَ الاوَّلِينَ وَثُلَّةٌ مِنَ الاخِرِينَ)؟ قال: «ثلة من الاولين: حزقيل مؤمن آل فرعون، وثلة من الاخرين: علي ابن أبي طالب (عليه السلام)». (فَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّتُ نَعِيم وَأَمَّا إن كَانَ مِنَ أَصحَابِ الْيَمِينِ فَسَلاَمٌ لَكَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ وَأمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُكَذِّبِينَ الضَّالِّينَ فَنُزُلٌ مِنْ حَمِيم وَتَصْلِيَةُ جَحِيم إنَّ هَذَا لَهُوَ حَقُّ الْيَقِينِ فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ ):

تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ٣٧٤. — الإمام الصادق عليه السلام
(466) عن الحسين بن أحمد، عن محمّد بن عيسى، عن رجل، عن الحلبي، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«قوله عزّ وجلّ: (فَأمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ...) إلى آخر الايات فهو أمير المؤمنين (عليه السلام)، (وَأمَّا مَنْ أُوِتيَ كِتَابَهُ بِشِمَالِه) فالشامي» ) فَسبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ ):.

تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ٤٢٤. — الإمام الصادق عليه السلام
(482) عن أحمد بن القاسم، عن محمّد بن سيّار، عن بعض أصحابنا، مرفوعاً إلى أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«إذا لاذ الناس من العطش قيل لهم: (انْطَلِقُوا إلَى مَا كُنْتُم بِهِ تُكَذِّبُونَ) يعني أمير المؤمنين، فيقول لهم: (انْطَلِقُوا إلى ظِلٍّ ذِي ثَلاثِ شُعَب) قال: يعني الثلاثة فلان وفلان وفلان». (عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ الَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ ):

تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ٤٤٢. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
(484) حدّثنا أحمد بن هوذة، عن إبراهيم بن إسحاق، عن عبد الله بن حمّاد، عن أبان بن تغلب قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن قول الله

عزّ وجلّ: (عَمَّ يَتَسَائَلُونَ عَنِ النَّبأ العَظِيم الَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتلفُونَ)؟ فقال: «هو علي (عليه السلام)، لان رسول الله (صلى الله عليه وآله ) ليس فيه خلاف». (يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلاَئِكَةُ صَفّاً لاَ يَتَكَلَّمُونَ إلاَّ مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ وَقَالَ صَوَاباً ):

تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ٤٤٣. — الإمام الباقر عليه السلام
(521) حدّثنا أبو عبد الله أحمد بن محمّد الطبري، بإسناده عن محمّد بن فضيل، عن أبان بن تغلب قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن قول الله

عزّ وجلّ: (فَلاَ اقْتَحَمَ العَقَبَةَ) فضرب بيده إلى صدره وقال: «نحن العقبة التي مَن اقتحمها نجا». ثمّ سكت، ثمّ قال لي: «ألا أفيدك كلمة هي خير لك من الدنيا وما فيها؟» وذكر الحديث الذي تقدم.

تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ٤٦٨. — الإمام الباقر عليه السلام
وقال عليه السلام

من رضي من الدنيا بما يجزيه كان أيسر ما فيه يكفيه ومن لم يرض من الدنيا بما يجزيه لم يكن فيها شئ يكفيه.

تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — غير محدد
وقال عليه السلام

إنكم مخلوقون اقتدارا ومربوبون اقتسارا ومضمنون أجداثا و كائنون رفاتا ومبعوثون أفرادا ومدينون حسابا، فرحم الله عبد اقترف فاعترف. ووجل فعمل. وحاذر فبادر. وعبر فاعتبر. وحذر فازدجر. وأجاب فأناب وراجع فتاب. و اقتدى فاحتذى. فباحث طلبا. ونجا هربا. وأفاد ذخيرة. وأطاب سريرة. وتأهب للمعاد. واستظهر بالزاد ليوم رحيله ووجه سبيله وحال حاجته وموطن فاقته، فقدم أمامه لدار مقامه. فمهدوا لانفسكم، فهل ينتظر أهل غضارة الشباب إلا حواني الهرم وأهل بضاضة الصحة الا نوازل السقم وأهل مدة البقاء إلا مفاجأة الفناء واقتراب الفوت ودنو الموت.

تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — غير محدد
وقال عليه السلام

المال والبنون حرث الدنيا والعمل الصالح حرث الآخرة وقد جمعهما الله لاقوام.

تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — غير محدد
وقال عليه السلام

في الصحيفة الاخرى: من لم يستشر يندم ومن يستأثر من الاموال يهلك. والفقر الموت الاكبر.

تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — غير محدد
وقال عليه السلام

إن أحبكم إلى الله أحسنكم عملا. وإن أعظمكم عند الله عملا أعظمكم فيما عند الله رغبة. وإن أنجاكم من عذاب الله أشدكم خشية لله. وإن أقربكم من الله أوسعكم خلقا. وإن أرضاكم عند الله أسبغكم على عياله. وإن أكرمكم على الله أتقاكم لله.

تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — غير محدد
وقال عليه السلام

لبعض بنيه: يا بني انظر خمسة فلا تصاحبهم ولا تحادثهم ولا ترافقهم في طريق، فقال: يا أبة من هم؟ قال عليه السلام: إياك ومصاحبة الكذاب، فإنه بمنزلة السراب يقرب لك البعيد ويبعد لك القريب. وإياك ومصاحبة الفاسق فإنه بايعك باكلة أو أقل من ذلك وإياك ومصاحبة البخيل فإنه يخذلك في ماله أحوج ما تكون إليه. وإياك ومصاحبة الاحمق، فإنه يريد أن ينفعك فيضرك. وإياك ومصاحبة القاطع لرحمه. فإني وجدته ملعونا في كتاب الله.

تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — غير محدد
وقال عليه السلام

ثلاثة من مكارم الدنيا والآخرة: أن تعفو عمن ظلمك. وتصل من قطعك. وتحلم إذا جهل عليك.

تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — غير محدد
وقال عليه السلام

إن لله عقوبات في القلوب والابدان: ضنك في المعيشة ووهن في العبادة. وما ضرب عبد بعقوبة أعظم من قسوة القلب.

تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — غير محدد
وقال عليه السلام

الكسل يضر بالدين والدنيا.

تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — غير محدد
وقال عليه السلام

إنما يؤمر بالمعروف وينهى عن النكر مؤمن فيتعظ، أو جاهل فيتعلم. فأما صاحب سوط وسيف فلا.

تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — غير محدد
وقال عليه السلام

فوت الحاجة خير من طلبها من غير أهلها. وأشد من المصيبة سوء الخلق منها. وسأله رجل: أن يعلمه ما ينال به خير الدنيا والآخرة ولا يطول عليه؟ فقال عليه السلام: لا تكذب. وقيل له: ما البلاغة؟ فقال عليه السلام: من عرف شيئا قل كلامه فيه. وإنما سمي البليغ لانه يبلغ حاجته بأهون سعيه.

تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — غير محدد
وقال عليه السلام

من عرف الله خاف الله ومن خاف الله سخت نفسه عن الدنيا.

تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — غير محدد
وقال عليه السلام

الخائف من لم تدع له الرهبة لسانا ينطق به. وقيل له عليه السلام: قوم يعملون بالمعاصي ويقولون: نرجو فلا يزالون كذلك حتى يأتيهم الموت.

تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — غير محدد
وقال عليه السلام

ولم يخلق الله يقينا لا شك فيه أشبه بشك لا يقين فيه من الموت.

تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — غير محدد
وقال عليه السلام

من تعلق قلبه بحب الدنيا تعلق من ضررها بثلاث خصال: هم لا يفنى وأمل لا يدرك ورجاء لا ينال.

تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — غير محدد
وقال عليه السلام

ما فتح الله على عبد بابا من الدنيا إلا فتح عليه من الحرص مثليه.

تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — غير محدد
وقال عليه السلام

إشتدت مؤونة الدنيا والدين: فأما مؤونة الدنيا فإنك لا تمد يدك إلى شئ منها إلا وجدت فاجرا قد سبقك إليه. وأما مؤونة الآخرة فإنك لا تجد أعوانا يعينونك عليه.

تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — غير محدد
وقال عليه السلام

تفقهوا في دين الله فإن الفقه مفتاح البصيرة وتمام العبادة والسبب إلى المنازل الرفيعة والرتب الجليلة في الدين والدنيا. وفضل الفقيه على العابد كفضل الشمس على الكواكب. ومن لم يتفقه في دينه لم يرض الله له عملا.

تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — غير محدد
وقال عليه السلام

أوحى الله إلى بعض الانبياء: أما زهدك في الدنيا فتعجلك الراحة، وأما انقطاعك إلي فيعززك بي. ولكن هل عاديت لي عدوا وواليت لي وليا.

تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — الله تعالى (حديث قدسي)
قال عليه السلام

إذا ترشد ولا ترى إلا خيرا. وكتب إلى بعض أوليائه: أما هذه الدنيا فإنا فيها مغترفون ولكن من كان هواه هوى صاحبه ودان بدينه فهو معه حيث كان. والآخرة هي دار القرار.

تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — غير محدد
وقال عليه السلام

إن الله جعل الدنيا دار بلوى والآخرة دار عقبى وجعل بلوى الدنيا لثواب الآخرة سببا وثواب الآخرة من بلوى الدنيا عوضا.

تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — غير محدد
وقال عليه السلام

خير من الحياة ما إذا فقدته أبغضت الحياة وشر من الموت ما إذا نزل بك أحببت الموت.

تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — غير محدد
وقال عليه السلام

من وعظ أخاه سرا فقد زانه. ومن وعظه علانية فقد شانه.

تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — غير محدد

قد أضلت عقولها وركبت مجهولها سروح عاهة بواد وعث ليس لها راع يقيمها. رويدا حتى يسفر الظلام كأن قد وردت الظعينة يوشك من أسرع أن يؤوب. واعلم أن من كانت مطيته الليل والنهار فإنه يسار به وإن كان لا يسير، أبى الله إلا خراب الدنيا وعمارة الآخرة. أي بني فإن تزهد فيما زهدك الله فيه من الدنيا وتعزف نفسك عنها فهي أهل ذلك وإن كنت غير قابل نصيحتي إياك فيها فاعلم يقينا أنك لن تبلغ أملك ولن تعدو أجلك وأنك في سبيل من كان قبلك، فاخفض في الطلب وأجمل في المكتسب فإنه رب طلب قد جر إلى حرب وليس كل طالب بناج وكل مجمل بمحتاج. وأكرم نفسك عن كل دنية وإن ساقتك إلى رغبة، فإنك لن تعتاض بما تبذل من نفسك عوضا ولا تكن عبد غيرك وقد جعلك الله حرا وما خير خير لا ينال إلا بشر

تحف العقول - الصفحة ٧٧. — غير محدد
فإنفاقه بثه إلى حفظته ورواته. واعلموا أن صحبة العلم واتباعه دين يدان الله به. و طاعته مكسبة للحسنات ممحاة للسيئات وذخيرة للمؤمنين ورفعة في حياتهم وجميل الاحدوثة عنهم بعد موتهم. إن العلم ذو فضائل كثيرة فرأسه التواضع. وعينه البراءة من الحسد. وأذنه الفهم. ولسانه الصدق. وحفظه الفحص. وقلبه حسن النية. وعقله معرفة الاسباب بالامور. ويده الرحمة. وهمته السلامة. ورجله زيارة العلماء. و حكمته الورع. ومستقره النجاة. وقائده العافية. ومركبه الوفاء. وسلاحه لين الكلام وسيفه الرضى. وقوسه المدارأة. وجيشه محاورة العلماء. وماله الادب. وذخيرته اجتناب الذنوب. وزاده المعروف ومأواه الموادعة. ودليله الهدى. ورفيقه صحبة الاخيار. قال (عليه السلام): من كنوز الجنة البر وإخفاء العمل والصبر على الرزايا وكتمان المصائب. وقال (عليه السلام): حسن الخلق خير قرين. وعنوان صحيفة المؤمن حسن خلقه. وقال (عليه السلام): الزاهد في الدنيا من لم يغلب الحرام صبره ولم يشغل الحلال شكره. وكتب إلى عبدالله بن عباس

أما بعد فإن المرء يسره درك ما لم يكن ليفوته ويسوءه فوت ما لم يكن ليدركه، فليكن سرورك بما نلته من آخرتك وليكن أسفك على ما فاتك منها. وما نلته من الدنيا فلا تكثرن به فرحا. وما فاتك منها فلا تأسفن عليه حزنا. وليكن همك فيما بعد الموت.

تحف العقول - الصفحة ٢٠٠. — غير محدد

ولا تفرحوا بما آتيكم ". وقال (عليه السلام): طلب الحوائج إلى الناس مذلة للحياة ومذهبة للحياء واستخفاف بالوقار وهو الفقر الحاضر. وقلة طلب الحوائج من الناس هو الغنى الحاضر. وقال (عليه السلام): إن أحبكم إلى الله أحسنكم عملا. وإن أعظمكم عند الله عملا أعظمكم فيما عند الله رغبة. وإن أنجاكم من عذاب الله أشدكم خشية لله. وإن أقربكم من الله أوسعكم خلقا. وإن أرضاكم عند الله أسبغكم على عياله. وإن أكرمكم على الله أتقاكم لله. وقال (عليه السلام) لبعض بنيه: يا بني انظر خمسة فلا تصاحبهم ولا تحادثهم ولا ترافقهم في طريق، فقال: يا أبة من هم؟ قال (عليه السلام): إياك ومصاحبة الكذاب، فإنه بمنزلة السراب يقرب لك البعيد ويبعد لك القريب. وإياك ومصاحبة الفاسق فإنه بايعك باكلة أو أقل من ذلك وإياك ومصاحبة البخيل فإنه يخذلك في ماله أحوج ما تكون إليه. وإياك ومصاحبة الاحمق، فإنه يريد أن ينفعك فيضرك. وإياك ومصاحبة القاطع لرحمه. فإني وجدته ملعونا في كتاب الله. وقال (عليه السلام): إن المعرفة وكمال دين المسلم تركه الكلام فيما لا يعنيه وقلة مرائه وحلمه وصبره وحسن خلقه.

تحف العقول - الصفحة ٢٧٩. — غير محدد
أجمعين " وقال عزوجل

" ومن نكث فإنما ينكث على نفسه ". وقال: " يا أيها الناس إنما بغيكم على أنفسكم متاع الحيوة الدنيا ". ثلاث يحجزن المرء عن طلب المعالي قصر الهمة. وقلة الحيلة. وضعف الرأي. الحزم في ثلاثة: الاستخدام للسلطان. والطاعة للوالد. والخضوع للمولى. الانس في ثلاث: في الزوجة الموافقة. والولد البار. والصديق المصافي. من رزق ثلاثا نال ثلاثا وهو الغنى الاكبر: القناعة بما اعطي. واليأس مما في أيدي الناس. وترك الفضول. لا يكون الجواد جوادا إلا بثلاثة: يكون سخيا بماله على حال اليسر والعسر. وأن يبذله للمستحق. ويرى أن الذي أخذه من شكر الذي أسدى إليه أكثر مما أعطاه. ثلاثة لا يعذر المرء فيها: مشاورة ناصح ومدارأة حاسد. والتحبب إلى الناس. لا يعد العاقل عاقلا حتى يستكمل ثلاثا: إعطاء الحق من نفسه على حال الرضا والغضب. وأن يرضى للناس ما يرضى لنفسه. واستعمال الحلم عند العثرة. لا تدوم النعم إلا بعد ثلاث: معرفة بما يلزم لله سبحانه فيها. وأداء شكرها. والتعب فيها. ثلاث من ابتلي بواحدة منهن تمنى الموت: فقر متتابع. وحرمة فاضحة. وعدو غالب.

تحف العقول - الصفحة ٣١٨. — غير محدد
وأسهم لصغيرهم وكبيرهم وذكرهم وأنثاهم وفقيرهم وشاهدهم وغائبهم ولانهم إنما اعطوا سهمهم لانهم قرابة نبيهم والتي لا تزول عنهم. الحمد لله الذي جعله منا وجعلنا منه. فلم يعط رسول الله (صلى الله عليه وآله) أحدا من الخمس غيرنا وغير حلفائنا وموالينا، لانهم منا وأعطى من سهمه ناسا لحرم كانت بينه وبينهم معونة في الذي كان بينهم. فقد أعلمتك ما أوضح الله من سبيل هذه الانفال الاربعة وما وعد من أمره فيهم ونوره بشفاء من البيان وضياء من البرهان، جاء به الوحي المنزل وعمل به النبي المرسل (صلى الله عليه وآله). فمن حرف كلام الله أوبد له بعدما سمعه وعقله فإنما إثمه عليه والله حجيجه فيه. والسلام عليك ورحمة الله وبركاته. دخل سفيان الثوري على أبي عبدالله (عليه السلام) فرأى عليه ثيابا بيضا كأنها غرقئ البياض فقال

له: إن هذا ليس من لباسك. فقال (عليه السلام) له: اسمع مني وع ما أقول لك فإنه خير لك عاجلا وآجلا ان كنت أنت مت على السنة والحق ولم تمت على بدعة. اخبرك أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) كان في زمان مقفر جشب فإذا أقبلت الدنيا فأحق أهلها بها أبرارها لا فجارها. ومؤمنوها لا منافقوها. ومسلموها لا كفارها. فما أنكرت يا ثوري، فو الله - إني لمع ما ترى - ما أتى علي مذ عقلت صباح ولا مساء ولله في مالي حق أمرني أن أضعه موضعا إلا وضعته. فقال: ثم أتاه قوم ممن يظهر التزهد ويدعون الناس أن يكونوا معهم على

تحف العقول - الصفحة ٣٤٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
سوءا فلا مرد له وما لهم من دونه من وال) اي من دافع وقوله (هو الذي يريكم البرق خوفا وطمعا) يعني يخافه قوم ويطمع فيه قوم ان يمطروا (وينشئ السحاب الثقال) يعني يرفعها من الارض (ويسبح الرعد) الملك الذي يسوق السحاب (والملائكة من خيفته ويرسل الصواعق فيصيب بها من يشاء وهم يجادلون في الله وهو شديد المحال) اي شديد الغضب، وفي رواية ابي الجارود عن ابي جعفر (عليه السلام) في قوله (والذين يدعون من دونه لا يستجيبون لهم بشئ إلا كباسط كفيه إلى الماء ليبلغ فاه) فهذا مثل ضربه الله للذين يعبدون الاصنام والذين يعبدون آلهة من دون الله فلا يستجيبون لهم بشئ ولا ينفعهم إلا كباسط كفيه إلى الماء ليبلغ فاه ليتناوله من بعيد ولا يناله، وقال علي بن ابراهيم في قوله (وما دعاء الكافرين إلا في ضلال) اي في بطلان وحدثني ابي عن احمد بن النضر عن عمرو بن شمر عن جابر عن ابي جعفر (عليه السلام) قال

جاء رجل؟ إلى النبي (صلى الله عليه وآله) فقال يا رسول الله رأيت امرا عظيما فقال وما رأيت؟ قال كان لي مريض ونعت له ماء من بئر بالاحقاف يستشفى به في برهوت قال فانتهيت ومعي قربة وقدح لآخذ من مائها واصب في القربة وإذا بشئ قد هبط من جو السماء كهيئة السلسلة وهو يقول ياهذا اسقني الساعة اموت، فرفعت رأسي ورفعت اليه القدح لاسقيه فاذا رجل في عنقه سلسلة فلما ذهبت اناوله القدح فاجتذب مني حتى علق بالشمس ثم اقبلت على الماء اغرف اذ اقبل الثانية وهو يقول العطش العطش اسقني ياهذا الساعة اموت فرفعت القدح لاسقيه فاجتذب مني حتى علق بالشمس حتى فعل ذلك ثالثة فقمت وشددت قربتي ولم اسقه فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله) ذلك قابيل بن آدم الذي قتل اخاه وهو قول الله عزوجل " والذين يدعون من دونه لا يستجيبون لهم بشئ ـ إلى قوله ـ إلا في ضلال " وقوله " ولله يسجد من في السموات والارض طوعا وكرها وظلالهم بالغدو والآصال) قال بالعشي

تفسير القمي - ج ١ - الصفحة ٣٦١. — الإمام الباقر عليه السلام

نفسي بيده يا سلمان! وعندها يظهر الربا ويتعاملون بالعينة والرشى ويوضع الدين وترفع الدنيا، قال سلمان: وان هذا لكائن يا رسول الله؟ قال: إي والذي نفسي بيده يا سلمان! وعندها يكثر الطلاق، فلا يقام لله حد ولن يضروا الله شيئا. قال سلمان: وان هذا لكائن يا رسول الله؟ قال: إي والذي نفسي بيده يا سلمان! وعندها تظهر القينات والعازف ويليهم أشرار امتي، قال سلمان وان هذا لكائن يا رسول الله؟ قال (صلى الله عليه وآله): إي والذي نفسي بيده يا سلمان! وعندها تحج أغنياء امتي للنزهة وتحج اوساطها للتجارة وتحج فقراؤهم للرياء والسمعة فعندها يكون أقوام يتعلمون القرآن لغير الله ويتخذونه مزامير، ويكون أقوام يتفقهون لغير الله وتكثر أولاد الزنا، ويتغنون بالقرآن، ويتهافتون

تفسير القمي - ج ٢ - الصفحة ٣٠٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
(303). تقدم في ذيل الآية 69/ النساء ما يرتبط بسند الحديث و متنه فراجع. في نهاية الحديث و به نهاية السورة: في ب، أ: صدق اللّه و صدق رسول اللّه. في ر: صدق اللّه العظيم. و تقدم في ذيل الآية 31/ البقرة عن الصادق ( عليه السلام قَالَ

لَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ مَا هَذَا النَّفَسُ الْعَالِي قَالَ جُعِلْتُ فِدَاكَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ كَبِرَ [كَبِرَتْ] سِنِّي وَ دَقَّ عَظْمِي وَ لَسْتُ أَدْرِي مَا أَرِدُ عَلَيْهِ مِنْ أَمْرِ آخِرَتِي فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ إِنَّكَ لَتَقُولُ هَذَا فَقَالَ جُعِلْتُ فِدَاكَ وَ كَيْفَ لَا أَقُولُ هَذَا فَذَكَرَ كَلَاماً فَقَالَ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ لَقَدْ ذَكَرَكُمُ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ فَقَالَ إِخْواناً عَلى سُرُرٍ مُتَقابِلِينَ وَ اللَّهِ مَا أَرَادَ بِهَا غَيْرَكُمْ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ فَهَلْ سَرَرْتُكَ قَالَ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ زِدْنِي فَقَالَ لَقَدْ ذَكَرَكُمُ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ فَقَالَ إِنَّ عِبادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطانٌ وَ اللَّهِ مَا أَرَادَ بِهَا إِلَّا الْأَئِمَّةَ وَ شِيعَتَهُمْ فَهَلْ سَرَرْتُكَ

تفسير فرات الكوفي - الصفحة ٢٢٥. — الإمام الصادق عليه السلام
(310) - فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ يَزْدَادَ الْقُمِّيُّ مُعَنْعَناً عَنْ حَسَّانَ الْعَامِرِيِّ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ع عَنْ قَوْلِ اللَّهِ

وَ لَقَدْ آتَيْناكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثانِي وَ الْقُرْآنَ الْعَظِيمَ قَالَ لَيْسَ هَكَذَا تَنْزِيلُهَا إِنَّمَا هِيَ وَ لَقَدْ آتَيْناكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثانِي نَحْنُ هُمْ وُلْدُ الْوَلَدِ وَ الْقُرْآنَ الْعَظِيمَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ع

تفسير فرات الكوفي - الصفحة ٢٣١. — الإمام الباقر عليه السلام
(544) - قَالَ حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ يَعْنِي ابْنَ إِسْحَاقَ قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَالِمٍ عَنْ صَبَّاحٍ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ حضيرة [حَصِيرَةَ] عَنْ أَبِي صَادِقٍ عَنِ الْقَاسِمِ وَ أَحْسَبُهُ ابْنَ جُنْدَبٍ قَالَ بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ ص عَلِيَّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع إِلَى شِعْبٍ فَأَعْظَمَ فِيهِ النَّبَأُ [الْفَنَاءُ] فَأَتَاهُ جَبْرَئِيلُ ع فَأَخْبَرَهُ عَنْهُ فَلَمَّا رَجَعَ قَامَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ ص فَقَبَّلَهُ وَ جَعَلَ يَمْسَحُ عَرَقَ وَجْهِ عَلِيٍّ بِوَجْهِهِ وَ هُوَ يَقُولُ قَدْ بَلَغَنِي نَبَؤُكَ وَ الَّذِي صَنَعْتَ فَأَنَا عَنْكَ رَاضٍ قَالَ فَبَكَى عَلِيٌّ [ع] فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ص مَا يُبْكِيكَ يَا عَلِيُّ أَ فَرَحٌ أَمْ حَزَنٌ قَالَ وَ مَا لِي [أَنْ] لَا أَفْرَحَ وَ أَنْتَ تُخْبِرُنِي يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنَّكَ عَنِّي رَاضٍ قَالَ النَّبِيُّ

إِنَّ اللَّهَ وَ مَلَائِكَتَهُ وَ جَبْرَئِيلَ و عليه فقد سقطت واسطتين بين شيخي المصنّف و الصباح من السند. و عمرو أو عمر كما في ب لم يتبين لنا من هو. فأعظم فيه الفناء كذا في (ر) و في ب: البناء. و في أ: الينا فربما يكون الصواب: النبأ كما في (خ) أو البلاء كما هو شائع استعماله. أما و إن اللّه. كذا في أ. و في أ (خ ل): انا و اللّه. و في ر: أنا و ان اللّه. و في ب: قال: ام و اللّه إن اللّه و ملائكته.

تفسير فرات الكوفي - الصفحة ٤٠٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
(619). أ، ب: محمّد بن الحسن. و هو محمّد بن الحسين بن علي. ر: لما نزل جبرئيل. أ: شد سلاحه. ر: حتّى انتهى. أ: و أذن. أ، ب: صدق اللّه و صدق رسوله. لنهاية أحاديث سورة محمد. مِنْ أَمْرِ فَدَكَ دُونَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى وَجْهِهِ تَفْسِيرُهَا لَهَا قَالَ نَعَمْ لَمَّا نَزَلَ بِهَا جَبْرَئِيلُ ع عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ص شَدَّ رَسُولُ اللَّهِ سِلَاحَهُ وَ أَسْرَجَ دَابَّتَهُ وَ شَدَّ عَلِيٌّ ع سِلَاحَهُ وَ أَسْرَجَ دَابَّتَهُ ثُمَّ تَوَجَّهَا فِي جَوْفِ اللَّيْلِ وَ عَلِيٌّ لَا يَعْلَمُ حَيْثُ يُرِيدُ رَسُولُ اللَّهِ ص حَتَّى انْتَهَيَا إِلَى فَدَكَ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ [ص] يَا عَلِيُّ تَحْمِلُنِي أَوْ أَحْمِلُكَ قَالَ عَلِيٌّ أَحْمِلُكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ

[ص] يَا عَلِيُّ بَلْ أَنَا أَحْمِلُكَ لِأَنِّي أَطُولُ بِكَ وَ لَا تَطُولُ بِي فَحَمَلَ رَسُولُ اللَّهِ [ص] عَلِيّاً عَلَى كَتِفِهِ ثُمَّ قَامَ بِهِ فَلَمْ يَزَلْ يَطُولُ بِهِ حَتَّى عَلَا عَلِيٌّ عَلَى سُورِ حِصْنٍ فَصَعِدَ عَلِيٌّ عَلَى الْحِصْنِ وَ مَعَهُ سَيْفُ رَسُولِ اللَّهِ [ص] فَأَذَّنَ عَلَى الْحِصْنِ وَ كَبَّرَ فَابْتَدَرُوا أَهْلُ الْحِصْنِ إِلَى بَابِ الْحِصْنِ هُرَّاباً حَتَّى فَتَحُوهُ وَ خَرَجُوا مِنْهُ فَاسْتَقْبَلَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ ص بِجَمْعِهِمْ وَ نَزَلَ عَلِيٌّ إِلَيْهِمْ فَقَتَلَ عَلِيٌّ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ مِنْ عُظَمَائِهِمْ وَ كُبَرَائِهِمْ وَ أَعْطَى الْبَاقُونَ بِأَيْدِيهِمْ وَ سَاقَ رَسُولُ اللَّهِ [ص] ذَرَارِيَّهُمْ وَ مَنْ بَقِيَ مِنْهُمْ وَ غَنَائِمَهُمْ يَحْمِلُونَهَا عَلَى رِقَابِهِمْ إِلَى الْمَدِينَةِ فَلَمْ يُوجِفْ فِيهَا غَيْرُ رَسُولِ اللَّهِ [ص فَهِيَ لِرَسُولِ اللَّهِ] وَ لِذُرِّيَّتِهِ خَاصَّةً دُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَ ما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَ ما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا

تفسير فرات الكوفي - الصفحة ٤٧٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
(685) - قَالَ حَدَّثَنَا فُرَاتُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْكُوفِيُّ [قَالَ حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَزَارِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَاتِمٍ] عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ع عَنْ قَوْلِ اللَّهِ

تَعَالَى عَمَّ يَتَساءَلُونَ عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ الَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ فَقَالَ كَانَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ع يَقُولُ لِأَصْحَابِهِ أَنَا وَ اللَّهِ النَّبَأُ الْعَظِيمُ الَّذِي اخْتَلَفَ فِيَّ جَمِيعُ الْأُمَمِ بِأَلْسِنَتِهَا وَ اللَّهِ مَا لِلَّهِ نَبَأٌ أَعْظَمُ مِنِّي وَ لَا لِلَّهِ آيَةٌ أَعْظَمُ مِنِّي

تفسير فرات الكوفي - الصفحة ٥٣٣. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
(686) - قَالَ حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ [قَالَ حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الرَّافِعِيُّ قَالَ أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِهِ] عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ع عَنْ قَوْلِ اللَّهِ

تَعَالَى عَمَّ يَتَساءَلُونَ عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ الَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ فَقَالَ كَانَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ع يَقُولُ لِأَصْحَابِهِ أَنَا وَ اللَّهِ النَّبَأُ الْعَظِيمُ الَّذِي اخْتَلَفَ فِيَّ جَمِيعُ الْأُمَمِ بِأَلْسِنَتِهَا

تفسير فرات الكوفي - الصفحة ٥٣٣. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
(689) - قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْعَلَوِيُّ [قَالَ حَدَّثَنَا فُرَاتٌ] مُعَنْعَناً عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع [فِي قَوْلِهِ] يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ الرَّاجِفَةُ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ وَ الرَّادِفَةُ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ع وَ هُوَ أَوَّلُ مَنْ يَنْفُضُ رَأْسَهُ مِنَ التُّرَابِ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ فِي خَمْسَةٍ وَ تِسْعِينَ أَلْفاً وَ هُوَ قَوْلُ اللَّهِ

إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنا وَ الَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ يَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهادُ يَوْمَ لا يَنْفَعُ الظَّالِمِينَ مَعْذِرَتُهُمْ وَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ وَ لَهُمْ سُوءُ الدَّارِ

تفسير فرات الكوفي - الصفحة ٥٣٧. — الإمام الصادق عليه السلام
(712) - فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عُمَرَ الزُّهْرِيُّ مُعَنْعَناً عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي يَحْيَى قَالَ سُئِلَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع عَنْ قَوْلِ اللَّهِ

تَعَالَى لا أُقْسِمُ بِهذَا الْبَلَدِ وَ أَنْتَ حِلٌّ بِهذَا الْبَلَدِ قَالَ إِنَّ قُرَيْشاً كَانُوا يُحَرِّمُونَ الْبَلَدَ وَ يَتَقَلَّدُونَ اللِّحَاءَ الشَّجَرِ قَالَ حَمَّادٌ أَغْصَانَهَا إِذَا خَرَجُوا مِنَ الْحَرَمِ فَاسْتَحَلُّوا مِنْ نَبِيِّ اللَّهِ [ص] الشَّتْمَ وَ التَّكْذِيبَ فَقَالَ لا أُقْسِمُ بِهذَا الْبَلَدِ وَ أَنْتَ حِلٌّ بِهذَا الْبَلَدِ إِنَّهُمْ عَظَّمُوا الْبَلَدَ وَ اسْتَحَلُّوا مَا حَرَّمَ اللَّهُ [تَعَالَى] فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ وَ ما أَدْراكَ مَا الْعَقَبَةُ فَكُّ رَقَبَةٍ

تفسير فرات الكوفي - الصفحة ٥٥٧. — الإمام الصادق عليه السلام
(712). و قريب منه رواه ثقة الإسلام الكليني في الكافي بسنده عن الصادق ( عليه السلام قال

فبلغ من جهلهم انهم استحلوا قتل النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) و عظموا أيّام الشهر.... ب، ر: جماد. أ: حمار!.

تفسير فرات الكوفي - الصفحة ٥٥٧. — الإمام الصادق عليه السلام
مشبوث بقطران شامي قدر ثلاث قطرات تجمع ذلك كله و يصنع بخورا فإنه جيد نافع إن شاء الله تعالى محمد بن جعفر البرسي قال: حدثنا أحمد بن يحيى الأرمني قال: حدثنا محمد بن سيار قال: حدثنا محمد بن الفضل بن عمر عن أبي عبد الله عليه السلام يقول قال أمير المؤمنين

صلى الله عليه وآله وسلم: إن جبرئيل عليه السلام أتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم و قال يا محمد قال لبيك يا جبرئيل قال إن فلانا اليهودي سحرك و جعل السحر في بئر بني فلان فابعث إليه يعني إلى البئر أوثق الناس عندك و أعظمهم في عينك و هو عديل نفسك حتى يأتيك بالسحر قال فبعث النبي صلى الله عليه وآله وسلم علي بن أبي طالب عليه السلام و قال انطلق إلى بئر ذروان فإن فيها سحرا سحرني به لبيد بن أعصم اليهودي فأتني به قال علي عليه السلام فانطلقت في حاجة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فهبطت فإذا ماء البئر قد صار كأنه ماء الحياض من السحر فطلبته مستعجلا حتى انتهيت إلى أسفل القليب فلم أظفر به قال الذين معي ما فيه شيء فاصعد فقلت لا و الله ما كذب و ما كذبت و ما نفسي به مثل أنفسكم يعني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ثم طلبت طلبا بلطف فاستخرجت حقا فأتيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال افتحه ففتحته فإذا في الحق قطعة كرب النخل في جوفه وتر عليها إحدى و عشرون عقدة و كان جبرئيل عليه السلام أنزل يومئذ المعوذتين على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم يا علي اقرأها على الوتر فجعل أمير المؤمنين عليه السلام كلما قرأه انحلت عقدة حتى فرغ منها و كشف الله عز و جل عن نبيه ما سحر به و عافاه و يروى: أن جبرئيل و ميكائيل عليه السلام أتيا إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فجلس إحداهما عن يمينه و الآخر عن شماله فقال جبرئيل لميكائيل ما وجع الرجل فقال

طب الأئمةعليهم السلام - الصفحة ١١٣. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
الأول: ابن شهرآشوب عن علي بن الجعد عن الحسن عن ابن عباس في قوله تعالى: * (والذين آمنوا بالله ورسله أولئك هم الصديقون) * قال: صديق هذه الأمة علي بن أبي طالب هو الصديق الأكبر والفاروق الأعظم، ثم قال: * (والشهداء عند ربهم) * قال ابن عباس: وهم علي وحمزة وجعفر فهم صديقون وهم شهداء الرسل على أممهم إنهم قد بلغوا الرسالة ثم قال: * (لهم أجرهم) * على التصديق بالنبوة * (ونورهم) * على الصراط. الثاني: الحافظ محمد بن مؤمن الشيرازي في كتابه " المستخرج من تفاسير الاثني عشر " في تفسير قوله تعالى: * (والذين آمنوا بالله ورسله أولئك هم الصديقون والشهداء عند ربهم لهم أجرهم ونورهم) * يرفعه إلى ابن عباس قال: * (والذين آمنوا بالله ورسله) * يعني صدقوا بالله أنه واحد علي ابن أبي طالب، وحمزة بن عبد المطلب، وجعفر الطيار * (أولئك هم الصديقون) * قال رسول الله

(صلى الله عليه وآله): صديق هذه الأمة علي بن أبي طالب، وهو الصديق الأكبر والفاروق الأعظم. الثالث: الحديث المتقدم في البابين المتقدمين عن موفق بن أحمد عن ابن عباس حديث اللواء والمنبر.

غاية المرام وحجة الخصام - ج ٤ - الصفحة ٢٦٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
يترشّفهما و عيناه تهملان [1]. و روي عن جعفر بن محمّد عن أبيه (عليهما السلام) قال

أتى جبرئيل (عليه السلام) إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) يعوده، فقال: السلام عليك يا محمّد هذا آخر يوم أهبط فيه إلى الدنيا. و عن عطاء بن يسار إنّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) لمّا حضر أتاه جبرئيل فقال: يا محمّد الآن أصعد إلى السماء و لا أنزل إلى الأرض أبدا. و عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: لمّا حضرت النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) الوفاة استأذن عليه رجل، فخرج إليه علي (عليه السلام) فقال: ما حاجتك؟ قال: أريد الدخول على رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم). فقال علي: لست تصل إليه، فما حاجتك؟ فقال الرجل: إنّه لا بدّ من الدخول عليه، فدخل علي فاستأن النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) فأذن له، فدخل فجلس عند رأس رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)، ثمّ قال: يا نبي اللّه إنّي رسول اللّه إليك. قال: و أي رسل اللّه أنت؟ قال: أنا ملك الموت أرسلني إليك اخيّرك بين لقائه و الرجوع إلى الدنيا. فقال له النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): فأمهلني حتّى ينزل جبرئيل فأستشيره، و نزل جبرئيل فقال: يا رسول اللّه الآخرة خير لك من الأولى و لسوف يعطيك ربّك فترضى، لقاء اللّه خير لك. فقال (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): لقاء ربّي خير لي فامض لما امرت به. فقال جبرئيل لملك الموت: لا تعجّل حتّى أعرج إلى السماء و أهبط. قال ملك الموت: لقد صارت نفسه في موضع لا أقدر على تأخيرها، فعند ذلك قال جبرئيل: يا محمّد هذا آخر هبوطي إلى الدنيا، إنّما كنت أنت حاجتي فيها. و اختلف أهل بيته و أصحابه في دفنه، فقال علي (عليه السلام): إنّ اللّه لم يقبض روح نبيّه إلّا في أطهر البقاع، و ينبغي أن يدفن حيث قبض، فأخذوا بقوله. و روي الجمهور موته في الإثنين ثاني عشر ربيع الأوّل، قالوا: ولد يوم الإثنين، و بعث يوم الإثنين، و دخل المدينة يوم الإثنين، و قبض يوم الإثنين كما ذكرناه آنفا، و دفن يوم الأربعاء، و دخل إليه العباس و علي و الفضل بن العباس و قيل و قثم أيضا. و قالت بنو زهرة: نحن أخواله فأدخلوا منّا واحدا فأدخلوا عبد الرحمن بن عوف و يقال دخل أسامة بن زيد. و قال المغيرة بن شعبة: أنا أقربكم عهدا به و ذلك أنّه ألقى

كشف الغمة في معرفة الأئمة - ج ١ - الصفحة ٤٢. — الإمام الصادق عليه السلام
قال: فتغرغرت عينا علي (عليه السلام) بالدموع [1] و قال

يا أبا بكر لقد هيّجت منّي ساكنا و أيقظتني لأمر كنت عنه غافلا، و اللّه إنّ فاطمة لموضع رغبة و ما مثلي قعد عن مثلها غير أنّه يمنعني من ذلك قلّة ذات اليد، فقال أبو بكر: لا تقل هذا يا أبا الحسن فإنّ الدنيا و ما فيها عند اللّه تعالى و عند رسوله (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) كهباء منثور. قال: ثمّ إنّ علي بن أبي طالب (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) حلّ عن ناضحه [2] و أقبل يقوده إلى منزله فشدّه فيه و لبس نعله، و أقبل إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) فكان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) في منزل زوجته أم سلمة ابنة أبي أميّة بن المغيرة المخزومي، فدقّ عليّ (عليه السلام) الباب، فقالت أم سلمة: من في الباب؟ فقال لها رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) من قبل أن يقول علي: أنا علي، قومي يا أم سلمة فافتحي له الباب و مريه بالدخول، فهذا رجل يحبّه اللّه و رسوله و يحبّهما، فقالت أم سلمة: فداك أبي و أمّي و من هذا الذي تذكر فيه هذا و أنت لم تره؟ فقال: مه يا أم سلمة فهذا رجل ليس بالخرق و لا بالنزق [3]، هذا أخي و ابن عمّي و أحبّ الخلق إليّ، قالت أم سلمة: فقمت مبادرة أكاد أن أعثر بمرطي [4] ففتحت الباب فإذا أنا بعلي بن أبي طالب (عليه السلام)، و و اللّه ما دخل حين فتحت حتّى علم أنّي قد رجعت إلى خدري. ثمّ إنّه دخل على رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) فقال: السلام عليك يا رسول اللّه و رحمة اللّه و بركاته، فقال له النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): و عليك السلام يا أبا الحسن، اجلس. قالت أم سلمة: فجلس علي بن أبي طالب بين يدي رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) و جعل ينظر إلى الأرض كأنّه قصد لحاجة و هو يستحي أن يبديها، فهو مطرق إلى الأرض حياء من رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)، فقالت أم سلمة: فكأنّ النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) علم ما في نفس علي (عليه السلام) فقال له: يا أبا الحسن إنّي أرى أنّك أتيت لحاجة؟ فقل ما حاجتك، و أبد ما في نفسك، فكلّ حاجة لك عندي مقضيّة.

كشف الغمة في معرفة الأئمة - ج ١ - الصفحة ٣٤٥. — فاطمة الزهراء عليها السلام
و طواه [1]، و هو حامل جرّ مملوءا ماء على مطاه [2]، و حاله يعطف عليه القلوب القاسية عند مرآه، فاستوقف الحسن (عليه السلام) و قال

يا بن رسول اللّه أنصفني، فقال (عليه السلام): في أي شيء؟ فقال: جدّك يقول: الدنيا سجن المؤمن و جنّة الكافر، و أنت مؤمن و أنا كافر، فما أرى الدنيا إلّا جنّة لك تتنعّم بها و تستلذّ فيها؟ و ما أراها إلّا سجنا لي قد أهلكني ضرّها و أتلفني فقرها؟ فلمّا سمع الحسن (عليه السلام) كلامه أشرق عليه نور التأييد، و استخرج الجواب بفهمه من خزانة علمه، و أوضح لليهودي خطأ ظنّه، و خطل زعمه، و قال: يا شيخ! لو نظرت إلى ما أعدّ اللّه لي و للمؤمنين في الدار الآخرة ممّا لا عين رأت و لا أذن سمعت، لعلمت أنّي قبل انتقالي إليه في هذه الدنيا في سجن ضنك، و لو نظرت إلى ما أعدّ اللّه لك و لكلّ كافر في الدار الآخرة من سعير نار الجحيم، و نكال عذاب المقيم، لرأيت أنّك قبل مصيرك إليه الآن في جنّة واسعة، و نعمة جامعة. فانظر إلى هذا الجواب الصادع بالصواب كيف قد تفجّرت بمستعذبه عيون علمه، و أينعت بمستغربه فنون فهمه، فيا له جوابا ما أمتنه، و صوابا ما أبينه، و خطابا ما أحسنه، صدر عن علم مقتبس من مشكاة نور النبوّة، و تأييد موروث من آثار معالم الرسالة (هذا آخر كلام ابن طلحة). نقلت من كتاب معالم العترة الطاهرة للجنابذي رحمة اللّه عليه عن عقبة ابن الحرث قال: مرّ النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) مع أبي بكر رضي اللّه عنه إذ رأى الحسن بن علي (عليه السلام) و هو يلعب، فأخذه فحمله على عاتقه فقال: بأبي شبيه النبي لا شبيها بعلي، قال: و علي (عليه السلام) يتبسّم. و عن ابن مالك قال: كان الحسن بن علي (عليهما السلام) أشبههم برسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم). و عن إسماعيل بن أبي خالد قال: قلت لأبي جحيفة: هل رأيت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)؟ قال: نعم، و كان الحسن بن علي (عليه السلام) يشبهه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم). و عن أبي هريرة قال: ما رأيت الحسن بن علي (عليهما السلام) إلّا فاضت عيناي دموعا، و ذلك أنّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) خرج ذات يوم فوجدني في المسجد فأخذ بيدي فاتّكأ عليّ ثمّ انطلقت معه حتّى جئنا إلى سوق بني قينقاع، فما كلّمني فطاف فنظر، ثمّ رجع

كشف الغمة في معرفة الأئمة - ج ١ - الصفحة ٥١١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
فَقَالَ هَذَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ابْنُ عَمِّهِ فَقُلْتُ فَمَا هَذَا الَّذِي يَصْنَعُ قَالَ يُصَلِّي وَ هُوَ يَزْعُمُ أَنَّهُ نَبِيٌّ وَ لَمْ يَتَّبِعْهُ عَلَى أَمْرِهِ إِلَّا امْرَأَتُهُ وَ ابْنُ عَمِّهِ هَذَا الْفَتَى وَ هُوَ يَزْعُمُ أَنَّهُ سَتُفْتَحُ عَلَيْهِ كُنُوزُ كِسْرَى وَ قَيْصَرَ قَالَ فَكَانَ عَفِيفٌ وَ هُوَ ابْنُ عَمِّ الْأَشْعَثِ يَقُولُ بَعْدَ ذَلِكَ وَ قَدْ أَسْلَمَ لَوْ كَانَ اللَّهُ رَزَقَنِي الْإِسْلَامَ يَوْمَئِذٍ فَأَكُونُ ثَالِثاً مَعَ عَلِيٍّ عليه السلام " وَ مِنْ كِتَابِ الْمَنَاقِبِ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ قَالَ

أَوَّلُ مَنْ صَلَّى مَعَ النَّبِيِّ ص عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ع وَ مِنْ مُسْنَدِ أَحْمَدَ أَنَّ النَّبِيَّ ص قَالَ لِفَاطِمَةَ عليها السلام أَ وَ مَا تَرْضَيْنَ أَنِّي زَوَّجْتُكِ أَقْدَمَ أُمَّتِي سِلْماً وَ أَكْثَرَهُمْ عِلْماً وَ أَعْظَمَهُمْ حِلْماً*

كشف اليقين فى فضائل أمير المؤمنينعليهم السلام - الصفحة ٣٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
فَقَالَ عليه السلام

مَا بَكَيْتُ خَوْفاً مِنَ الْمَوْتِ وَ لَكِنْ لِفِرَاقِ الْأَحِبَّةِ كان رسول الله ص يعظم فاطمة زوجة علي عليه السلام عظيما و منع الناس من تزويجها سوى علي (عليه السلام) قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص فَاطِمَةُ بَضْعَةٌ مِنِّي يُؤْذِينِي مَا يُؤْذِيهَا وَ رَوَى الْخُوارِزْمِيُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص يَا فَاطِمَةُ إِنَّ اللَّهَ يَغْضَبُ لِغَضَبِكِ وَ يَرْضَى لِرِضَاكِ* وَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص

كشف اليقين فى فضائل أمير المؤمنينعليهم السلام - الصفحة ٣٥١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
رَوَى الْخُوارِزْمِيُ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ أَنَّ فَاطِمَةَ عليها السلام قَالَ

تْ أَتَيْتُ النَّبِيَّ ص فَقُلْتُ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَبَتِ قَالَ وَ عَلَيْكِ السَّلَامُ يَا بُنَيَّةِ فَقَالَتْ وَ اللَّهِ يَا نَبِيَّ اللَّهِ مَا أَصْبَحَ فِي بَيْتِ عَلِيٍّ عليه السلام طَعَامٌ وَ لَا دَخَلَ بَيْنَ شَفَتَيْهِ طَعَامٌ مُنْذُ خَمْسٍ وَ لَا لَنَا ثَاغِيَةٌ وَ لَا رَاغِيَةٌ وَ لَا أَصْبَحَ فِي بَيْتِهِ سُفَّةٌ فَقَالَ لَهَا النَّبِيُّ ص ادْنِي مِنِّي فَدَنَتْ فَقَالَ أَدْخِلِي يَدَكِ بَيْنَ ظَهْرِي فَهَوَتْ بِيَدِهَا فَإِذَا هِيَ بِحَجَرٍ بَيْنَ كَتِفَيْ رَسُولِ اللَّهِ ص مَرْبُوطاً بِعِمَامَتِهِ إِلَى صَدْرِهِ فَصَاحَتْ فَاطِمَةُ عليها السلام صَيْحَةً شَدِيدَةً وَ قَالَ مَا أُوقِدَ فِي دَارِ مُحَمَّدٍ نَارٌ مُنْذُ شَهْرَيْنِ ثُمَّ قَالَ لَهَا أَ مَا تَدْرِينَ مَا مَنْزِلَةُ عَلِيٍّ مِنِّي كَفَانِي أَمْرِي وَ هُوَ ابْنُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ سَنَةً وَ ضَرَبَ بَيْنَ يَدَيَّ بِالسَّيْفِ وَ هُوَ ابْنُ سِتَّ عَشْرَةَ سَنَةً وَ قَتَلَ الْأَبْطَالَ وَ هُوَ ابْنُ سَبْعَ عَشْرَةَ سَنَةً وَ فَرَّجَ هُمُومِي وَ هُوَ ابْنُ اثْنَتَيْنِ

كشف اليقين فى فضائل أمير المؤمنينعليهم السلام - الصفحة ٤٥٥. — فاطمة الزهراء عليها السلام
ما تبعتك إلا ببصيرة فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال

هكذا عهد إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن يكون آخر زادي من الدنيا شربة من اللبن ثم حمل على القوم فقتل ثمانية عشر نفسا فخرج إليه رجلان من أهل الشام فطعناه فقتل رحمه الله فلما كان في الليل طاف أمير المؤمنين عليه السلام في القتلى فوجد عمار ملقى بين القتلى فجعل رأسه على فخذه ثم بكى عليه السلام و أنشأ يقول يا موت كم هذا التفرق عنوة * * * فلست تبقي للخليل خليل

كفاية الأثر في النص على الأئمة الإثني عشر - الصفحة ١٢٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
حتى يخرج فيملأ الأرض قسطا و عدلا كما ملئت جورا و ظلما قال فقلت أقررت و أقوله إن وليهم ولي الله و عدوهم عدو الله و طاعتهم طاعة الله و مبغضهم مبغض الله و معصيتهم معصية الله و أقول إن المعراج حق و المساءلة في القبر حق و إن الجنة حق و النار حق و الصراط حق و الميزان حق وَ أَنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ لا رَيْبَ فِيها وَ أَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ و أقول إن الفرائض الواجبة بعد الولاية الصلاة و الزكاة و الصوم و الحج و الجهاد و الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر فقال علي بن محمد عليه السلام

يا أبا القاسم هذا و الله دين الله الذي ارتضاه لعباده فاثبت عليه ثبتك الله بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ فِي الْآخِرَةِ حدثنا محمد بن علي بن السندي قال حدثنا محمد بن الحسن قال حدثنا سعد بن عبد الله قال حدثنا محمد بن أحمد

كفاية الأثر في النص على الأئمة الإثني عشر - الصفحة ٢٨٨. — غير محدد
أهل السماء. و من ذلك ما رواه أبو بصير قال: قال لي مولاي أبو جعفر (عليه السلام): إذا رجعت إلى الكوفة يولد ولد تسمّيه عيسى، و يولد ولد و تسمّيه محمدا و هما من شيعتنا و أسماؤهما في صحيفتنا، و ما يولدون إلى يوم القيامة، قال: فقلت: و شيعتكم معكم؟ قال: نعم، إذا خافوا اللّه و اتقوه و أطاعوه. و من ذلك أنه دخل المسجد يوما فرأى شابّا يضحك في المسجد فقال له: تضحك في المسجد و أنت بعد ثلاثة من أصحاب القبور؟ فمات الرجل في أوّل اليوم الثالث، و دفن في آخره. و من ذلك ما ورد في كتاب كشف الغمة عن أبي بصير عن أبي جعفر (عليه السلام) قال

قلت له يوما: أنتم ذرية رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)؟ قال: نعم، قلت: و رسول اللّه وارث الأنبياء؟ قال: نعم، قلت: و أنتم ورثة رسول اللّه؟ قال: نعم، قلت: فتقدر أن تحيي الموتى و تبرئ الأكمه و الأبرص و تخبر الناس بما يأكلون، و ما يدخرون؟ قال: نعم، بأمر اللّه، ثم قال: ادن منّي، فدنوت منه فمسح يده على وجهي، فأبصرت السماء و الأرض، ثم مسح يده على وجهي فعدت كما كنت لا أرى شيئا.

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنينعليهم السلام - الصفحة ١٤١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
خَمْسٌ وَ عِشْرُونَ مِنْهَا فِي وَجْهِهِ محمد بن جرير لما سقطت الراية أخذها رجل بالقرية لا بالإمرة فأخذها منه خالد بن الوليد و جاء عبد الرحمن بن سمرة إلى النبي ع بالخبر. مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ لَمَّا أَقْبَلَ أَهْلُ مُوْتَةَ تَلَقَّاهُمُ النَّبِيُّ (صلّى اللّه عليه و آله) فَجَعَلَتِ الصَّحَابَةُ يَحْثُونَ عَلَيْهِمُ التُّرَابَ وَ يَقُولُونَ يَا فُرَّارُ فَرَرْتُمْ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ فَقَالَ ع لَيْسُوا بِفُرَّارٍ وَ لَكِنَّهُمْ الْكَرَّارُ. غَزْوَةُ الْفَتْحِ لِلَيْلَتَيْنِ مَضَتَا مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ وَ قِيلَ لِثَلَاثَ عَشْرَةَ خَلَتْ مِنْهُ ذَلِكَ أَنَّهُ خَرَجَ فِي نَحْوٍ مِنْ عَشَرَةِ آلَافِ رَجُلٍ وَ أَرْبَعِمِائَةِ فَارِسٍ وَ كَانَ نَزَلَ لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرامَ ثُمَّ نَزَلَ إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَ نَزَلَ إِنَّا فَتَحْنا لَكَ وَ اسْتَصْرَخَهُ خُزَاعَةُ فَأَجْمَعَ عَلَى الْمَسِيرِ إِلَيْهَا وَ قَالَ اللَّهُ

مَّ خُذِ الْعُيُونَ عَنْ قُرَيْشٍ حَتَّى نَأْتِيَهَا فِي بِلَادِهَا وَ كَانَ الْمُؤْتَمَنَ عَلَى هَذَا السِّرِّ عَلِيٌّ ع ثُمَّ نَمَاهُ إِلَى جَمَاعَةٍ مِنْ بَعْدُ قَالَ أَبَانٌ لَمَّا انْتَهَى الْخَبَرُ إِلَى أَبِي سُفْيَانَ وَ هُوَ بِالشَّامِ مُشَاجَرَةُ كِنَانَةَ وَ خُزَاعَةَ أَقْبَلَ حَتَّى دَخَلَ عَلَى النَّبِيِّ ع فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ احْقِنْ قَوْمَكَ وَ احْرُسْ قُرَيْشاً وَ زِدْنَا فِي الْمُدَّةِ قَالَ غَدَرْتُمْ يَا أَبَا سُفْيَانَ فَلَقِيَ الشَّيْخَيْنِ فَلَمْ يُؤْجِرَا فَدَخَلَ عَلَى أُمِّ حَبِيبَةَ فَذَهَبَ لِيَجْلِسَ عَلَى الْفِرَاشِ فَطَوَتْهُ فَقَالَ يَا بُنَيَّةُ أَ رَغِبْتَ بِهَذَا الْفِرَاشِ عَنِّي قَالَتْ نَعَمْ هَذَا فِرَاشُ رَسُولِ اللَّهِ ص مَا كُنْتَ لِتَجْلِسَ عَلَيْهِ وَ أَنْتَ رِجْسٌ مُشْرِكٌ ثُمَّ اسْتَجَارَ فَاطِمَةَ وَ السِّبْطَيْنِ فَلَمْ يُجَبْ فَقَالَ لِعَلِيٍّ ع أَنْتَ أَمَسُّ الْقَوْمِ بِي رَحِماً وَ قَدِ الْتَبَسَتْ عَلَيَّ فَانْصَحْ لِي قَالَ أَنْتَ شَيْخُ قُرَيْشٍ فَقُمْ فَاسْتَجِرْ بَيْنَ النَّاسِ ثُمَّ الْحَقْ بِأَهْلِكَ قَالَ فَتَرَى ذَلِكَ نَافِعِي قَالَ لَا أَدْرِي فَقَالَ أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي اسْتَجَرْتُ بِكُمْ ثُمَّ رَكِبَ بَعِيرَهُ وَ انْطَلَقَ فَقَدِمَ عَلَى قُرَيْشٍ فَقَالُوا مَا وَرَاكَ فَقَصَّ عَلَيْهِمْ فَقَالُوا فَهَلْ أَجَازَ مُحَمَّدٌ مَقَالَةَ عَلِيٍّ قَالَ لَا قَالُوا لَعِبَ بِكَ الرَّجُلُ. ثُمَّ سَارَ ع حَتَّى نَزَلَ مَرَّ الظَّهْرَانِ فَخَرَجَ فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ أَبُو سُفْيَانَ وَ حَكِيمُ بْنُ حِزَامٍ وَ بُدَيْلُ بْنُ وَرْقَاءَ هَلْ يَسْمَعُونَ خَبَراً وَ قَدْ كَانَ الْعَبَّاسُ يَتَلَقَّى النَّبِيَّ ع وَ مَعَهُ أَبُو سُفْيَانَ

مناقب آل أبي طالب - ج ١ - الصفحة ٢٠٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
مِنْ ذَلِكَ فَلَمَّا قَرَأَ الْحَسَنُ الْكِتَابِ تَبَسَّمَ وَ أَنْفَذَ بِالْكِتَابِ إِلَى مُعَاوِيَةَ فَكَتَبَ مُعَاوِيَةُ إِلَى زِيَادٍ يُؤَنِّبُهُ وَ يَأْمُرُهُ أَنْ يُخَلِّيَ عَنْ أَخِي سَعِيدٍ وَ وُلْدِهِ وَ امْرَأَتِهِ وَ رَدِّ مَالِهِ وَ بِنَاءِ مَا قَدْ هَدَمَهُ مِنْ دَارِهِ ثُمَّ قَالَ وَ أَمَّا كِتَابُكَ إِلَى الْحَسَنِ بِاسْمِهِ وَ اسْمِ أُمِّهِ لَا تَنْسُبُهُ إِلَى أَبِيهِ وَ أُمُّهُ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ وَ ذَلِكَ أَفْخَرُ لَهُ إِنْ كُنْتَ تَعْقِلُ كِتَابِ الْفُنُونِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْمُؤَدِّبِ وَ نُزْهَةِ الْأَبْصَارِ عَنِ ابْنِ مَهْدِيٍ أَنَّهُ مَرَّ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ع عَلَى فُقَرَاءَ وَ قَدْ وَضَعُوا كُسَيْرَاتٍ عَلَى الْأَرْضِ وَ هُمْ قُعُودٌ يَلْتَقِطُونَهَا وَ يَأْكُلُونَهَا فَقَالُوا لَهُ هَلُمَّ يَا ابْنَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ إِلَى الْغَدَاءِ قَالَ فَنَزَلَ وَ قَالَ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُسْتَكْبِرِينَ وَ جَعَلَ يَأْكُلُ مَعَهُمْ حَتَّى اكْتَفَوْا وَ الزَّادُ عَلَى حَالِهِ بِبَرَكَتِهِ ثُمَّ دَعَاهُمْ إِلَى ضِيَافَتِهِ وَ أَطْعَمَهُمْ وَ كَسَاهُمْ وَ ذَكَرُوا أَنَّ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ دَخَلَ عَلَى مُعَاوِيَةَ يَوْماً فَجَلَسَ عِنْدَ رِجْلِهِ وَ هُوَ مُضْطَجِعٌ فَقَالَ لَهُ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ أَ لَا أُعْجِبُكَ مِنْ عَائِشَةَ تَزْعُمُ أَنِّي لَسْتُ لِلْخِلَافَةِ أَهْلًا فَقَالَ الْحَسَنُ

وَ أَعْجَبُ مِنْ هَذَا جُلُوسِي عِنْدَ رِجْلِكَ وَ أَنْتَ نَائِمٌ فَاسْتَحْيَا مُعَاوِيَةُ وَ اسْتَوَى قَاعِداً وَ اسْتَعْذَرَهُ وَ فِي الْعِقْدِ أَنَّ مَرْوَانَ بْنَ الْحَكَمِ قَالَ لِلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ع بَيْنَ يَدَيِ مُعَاوِيَةَ أَسْرَعَ الشَّيْبُ إِلَى شَارِبِكَ يَا حَسَنُ وَ يُقَالُ إِنَّ ذَلِكَ مِنَ الْخُرْقِ فَقَالَ ع لَيْسَ كَمَا بَلَغَكَ وَ لَكِنَّا مَعْشَرَ بَنِي هَاشِمٍ طَيِّبَةٌ أَفْوَاهُنَا عَذْبَةٌ شِفَاهُنَا فَنِسَاؤُنَا يُقْبِلْنَ عَلَيْنَا بِأَنْفَاسِهِنَّ وَ أَنْتُمْ مَعْشَرَ بَنِي أُمَيَّةَ فِيكُمْ بَخَرٌ شَدِيدٌ فَنِسَاؤُكُمْ يَصْرِفْنَ أَفْوَاهَهُنَّ وَ أَنْفَاسَهُنَّ إِلَى أَصْدَاغِكُمْ فَإِنَّمَا يَشِيبُ مِنْكُمْ مَوْضِعُ الْعِذَارِ مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ قَالَ مَرْوَانُ أَمَا إِنَّ فِيكُمْ يَا بَنِي هَاشِمٍ خَصْلَةَ سَوْءٍ قَالَ وَ مَا هِيَ قَالَ الْغُلْمَةُ قَالَ أَجَلْ نُزِعَتْ مِنْ نِسَائِنَا وَ وُضِعَتْ فِي رِجَالِنَا وَ نُزِعَتِ الْغُلْمَةُ مِنْ رِجَالِكُمْ وَ وُضِعَتْ فِي نِسَائِكُمْ فَمَا قَامَ لِأُمَوِيَّةٍ إِلَّا هَاشِمِيٌّ ثُمَّ خَرَجَ يَقُولُ وَ مَارَسْتُ هَذَا الدَّهْرَ خَمْسِينَ حِجَّةً * * * وَ خَمْساً أُرَجِّي قَابِلًا بَعْدَ قَابِلٍ

مناقب آل أبي طالب - ج ٤ - الصفحة ٢٣. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
قاله للبرج بن مسهر الطائي و قد قال له بحيث يسمعه لا حكم إلا للّه و كان من الخوارج اسْكُتْ قَبَّحَكَ اللَّهُ يَا أَثْرَمُ فَوَاللَّهِ لَقَدْ ظَهَرَ الْحَقُّ فَكُنْتَ فِيهِ ضَئِيلًا شَخْصُكَ خَفِيّاً صَوْتُكَ حَتَّى إِذَا نَعَرَ الْبَاطِلُ نَجَمْتَ نُجُومَ قَرْنِ الْمَاعِزِ رُوِيَ أَنَّ صَاحِباً لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) يُقَالُ لَهُ هَمَّامٌ كَانَ رَجُلًا عَابِداً فَقَالَ

لَهُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ صِفْ لِيَ الْمُتَّقِينَ حَتَّى كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِمْ فَتَثَاقَلَ (عليه السلام) عَنْ جَوَابِهِ ثُمَّ قَالَ يَا هَمَّامُ اتَّقِ اللَّهَ وَ أَحْسِنْ فَ إِنَّ اللّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَ الَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ فَلَمْ يَقْنَعْ هَمَّامٌ بِذَلِكَ الْقَوْلِ حَتَّى عَزَمَ عَلَيْهِ فَحَمِدَ اللَّهَ وَ أَثْنَى عَلَيْهِ وَ صَلَّى عَلَى النَّبِيِّ (صلى الله عليه واله) ثُمَّ قَالَ أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ وَ تَعَالَى خَلَقَ الْخَلْقَ حِينَ خَلَقَهُمْ غَنِيّاً عَنْ طَاعَتِهِمْ آمِناً مِنْ مَعْصِيَتِهِمْ لِأَنَّهُ لَا تَضُرُّهُ مَعْصِيَةُ مَنْ عَصَاهُ وَ لَا تَنْفَعُهُ طَاعَةُ مَنْ أَطَاعَهُ فَقَسَمَ بَيْنَهُمْ مَعَايِشَهُمْ وَ وَضَعَهُمْ مِنَ الدُّنْيَا

نهج البلاغة - الصفحة ٢٢٤. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام

وَ رُبَّمَا سَأَلْتَ الشَّيْءَ فَلَا تُؤْتَاهُ وَ أُوتِيتَ خَيْراً مِنْهُ عَاجِلًا أَوْ آجِلًا أَوْ صُرِفَ عَنْكَ لِمَا هُوَ خَيْرٌ لَكَ فَلَرُبَّ أَمْرٍ قَدْ طَلَبْتَهُ فِيهِ هَلَاكُ دِينِكَ لَوْ أُوتِيتَهُ فَلْتَكُنْ مَسْأَلَتُكَ فِيمَا يَبْقَى لَكَ جَمَالُهُ وَ يُنْفَى عَنْكَ وَبَالُهُ فَالْمَالُ لَا يَبْقَى لَكَ وَ لَا تَبْقَى لَهُ وَ اعْلَمْ أَنَّكَ إِنَّمَا خُلِقْتَ لِلْآخِرَةِ لَا لِلدُّنْيَا وَ لِلْفَنَاءِ لَا لِلْبَقَاءِ وَ لِلْمَوْتِ لَا لِلْحَيَاةِ وَ أَنَّكَ فِي مَنْزِلِ قُلْعَةٍ وَ دَارِ بُلْغَةٍ وَ طَرِيقٍ إِلَى الْآخِرَةِ وَ أَنَّكَ طَرِيدُ الْمَوْتِ الَّذِي لَا يَنْجُو مِنْهُ هَارِبُهُ (وَ لَا يَفُوتُهُ طَالِبُهُ ) وَ لَا بُدَّ أَنَّهُ مُدْرِكُهُ فَكُنْ مِنْهُ عَلَى حَذَرٍ أَنْ يُدْرِكَكَ وَ أَنْتَ عَلَى حَالٍ سَيِّئَةٍ قَدْ كُنْتَ تُحَدِّثُ نَفْسَكَ مِنْهَا بِالتَّوْبَةِ فَيَحُولَ بَيْنَكَ وَ بَيْنَ ذَلِكَ فَإِذَا أَنْتَ قَدْ أَهْلَكْتَ نَفْسَكَ يَا بُنَيَّ أَكْثِرْ مِنْ ذِكْرِ الْمَوْتِ وَ ذِكْرِ مَا تَهْجُمُ عَلَيْهِ وَ تُفْضِي بَعْدَ الْمَوْتِ إِلَيْهِ حَتَّى يَأْتِيَكَ وَ قَدْ أَخَذْتَ مِنْهُ حِذْرَكَ وَ شَدَدْتَ لَهُ أَزْرَكَ وَ لَا يَأْتِيَكَ بَغْتَةً فَيَبْهَرَكَ وَ إِيَّاكَ أَنْ تَغْتَرَّ بِمَا تَرَى مِنْ إِخْلَادِ أَهْلِ الدُّنْيَا إِلَيْهَا وَ تَكَالُبِهِمْ عَلَيْهَا فَقَدْ نَبَّأَكَ اللَّهُ عَنْهَا وَ نَعَتْ لَكَ نَفْسَهَا وَ تَكَشَّفَتْ لَكَ عَنْ مَسَاوِيهَا فَإِنَّمَا أَهْلُهَا كِلَابٌ عَاوِيَةٌ وَ سِبَاعٌ ضَارِيَةٌ يَهِرُّ بَعْضُهَا بَعْضًا وَ يَأْكُلُ عَزِيزُهَا ذَلِيلَهَا وَ يَقْهَرُ كَبِيرُهَا صَغِيرَهَا نَعَمٌ مُعَقَّلَةٌ وَ أُخْرَى مُهْمَلَةٌ قَدْ أَضَلَّتْ عُقُولَهَا وَ رَكِبَتْ مَجْهُولَهَا سُرُوحُ عَاهَةٍ بِوَادٍ وَعْثٍ لَيْسَ لَهَا رَاعٍ يُقِيمُهَا وَ لَا مُسِيمٌ يُسِيمُهَا سَلَكَتْ بِهِمُ الدُّنْيَا طَرِيقَ الْعَمَى

نهج البلاغة - الصفحة ٣٤٣. — غير محدد

وَ أَخَذَتْ بِأَبْصَارِهِمْ عَنْ مَنَارِ الْهُدَى فَتَاهُوا فِي حَيْرَتِهَا وَ غَرِقُوا فِي نِعْمَتِهَا وَ اتَّخَذُوهَا رَبّاً فَلَعِبَتْ بِهِمْ وَ لَعِبُوا بِهَا وَ نَسُوا مَا وَرَاءَهَا رُوَيْداً يُسْفِرُ الظَّلَامُ كَأَنْ قَدْ وَرَدَتِ الْأَظْعَانُ يُوشِكُ مَنْ أَسْرَعَ أَنْ يَلْحَقَ وَ اعْلَمْ يَا بُنَيَّ أَنَّ مَنْ كَانَتْ مَطِيَّتُهُ اللَّيْلَ وَ النَّهَارَ فَإِنَّهُ يُسَارُ بِهِ وَ إِنْ كَانَ وَاقِفاً وَ يَقْطَعُ الْمَسَافَةَ وَ إِنْ كَانَ مُقِيماً وَادِعاً وَ اعْلَمْ يَقِيناً أَنَّكَ لَنْ تَبْلُغَ أَمَلَكَ وَ لَنْ تَعْدُوَ أَجَلَكَ وَ أَنَّكَ فِي سَبِيلِ مَنْ كَانَ قَبْلَكَ فَخَفِّضْ فِي الطَّلَبِ وَ أَجْمِلْ فِي الْمُكْتَسَبِ فَإِنَّهُ رُبَّ طَلَبٍ قَدْ جَرَّ إِلَى حَرَبٍ وَ لَيْسَ كُلُّ طَالِبٍ بِمَرْزُوقٍ وَ لَا كُلُّ مُجْمِلٍ بِمَحْرُومٍ وَ أَكْرِمْ نَفْسَكَ عَنْ كُلِّ دَنِيَّةٍ وَ إِنْ سَاقَتْكَ إِلَى الرَّغَائِبِ فَإِنَّكَ لَنْ تَعْتَاضَ بِمَا تَبْذُلُ مِنْ نَفْسِكَ عِوَضاً وَ لَا تَكُنْ عَبْدَ غَيْرِكَ وَ قَدْ جَعَلَكَ اللَّهُ حُرّاً وَ مَا خَيْرُ خَيْرٍ لَا يُنَالُ إِلَّا بِشَرٍّ وَ يُسْرٍ لَا يُنَالُ إِلَّا بِعُسْرٍ وَ إِيَّاكَ أَنْ تُوجِفَ بِكَ مَطَايَا الطَّمَعِ فَتُورِدَكَ مَنَاهِلَ الْهَلَكَةِ وَ إِنِ اسْتَطَعْتَ أَلَّا يَكُونَ بَيْنَكَ وَ بَيْنَ اللَّهِ ذُو نِعْمَةٍ فَافْعَلْ فَإِنَّكَ مُدْرِكٌ قِسْمَكَ وَ آخِذٌ سَهْمَكَ وَ إِنَّ الْيَسِيرَ مِنَ اللَّهِ سُبْحَانَهُ أَعْظَمُ وَ أَكْرَمُ مِنَ الْكَثِيرِ مِنْ خَلْقِهِ وَ إِنْ كَانَ كُلٌّ مِنْهُ وَ تَلَافِيكَ مَا فَرَطَ مِنْ صَمْتِكَ أَيْسَرُ مِنْ إِدْرَاكِكَ مَا فَاتَ مِنْ مَنْطِقِكَ وَ حِفْظُ مَا فِي الْوِعَاءِ بِشَدِّ الْوِكَاءِ وَ حِفْظُ مَا فِي يَدَيْكَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ طَلَبِ مَا فِي يَدِ غَيْرِكَ وَ مَرَارَةُ الْيَأْسِ خَيْرٌ مِنَ الطَّلَبِ إِلَى النَّاسِ وَ الْحِرْفَةُ مَعَ الْعِفَّةِ خَيْرٌ مِنَ الْغِنَى مَعَ الْفُجُورِ وَ الْمَرْءُ أَحْفَظُ

نهج البلاغة - الصفحة ٣٤٤. — غير محدد
59 وَ قَالَ (عليه السلام) إِذَا حُيِّيتَ بِتَحِيَّةٍ فَحَيِّ بِأَحْسَنَ مِنْهَا وَ إِذَا أُسْدِيَتْ إِلَيْكَ يَدٌ فَكَافِئْهَا بِمَا يُرْبِي عَلَيْهَا وَ الْفَضْلُ مَعَ ذَلِكَ لِلْبَادِى 60 وَ قَالَ (عليه السلام) الشَّفِيعُ جَنَاحُ الطَّالِبِ 61 وَ قَالَ

(عليه السلام) أَهْلُ الدُّنْيَا كَرَكْبٍ يُسَارُ بِهِمْ وَ هُمْ نِيَامٌ 62 وَ قَالَ (عليه السلام) فَقْدُ الْأَحِبَّةِ غُرْبَةٌ 63 وَ قَالَ (عليه السلام) فَوْتُ الْحَاجَةِ أَهْوَنُ مِنْ طَلَبِهَا إِلَى غَيْرِ أَهْلِهَا 64 وَ قَالَ (عليه السلام) لَا تَسْتَحْىِ مِنْ إِعْطَاءِ الْقَلِيلِ فَإِنَّ الْحِرْمَانَ أَقَلُّ مِنْهُ 65 وَ قَالَ (عليه السلام) الْعَفَافُ زِينَةُ الْفَقْرِ (وَ الشُّكْرُ زِينَةُ الْغِنَى ) 66 وَ قَالَ (عليه السلام) إِذَا لَمْ يَكُنْ مَا تُرِيدُ فَلَا تُبَلْ كَيْفَ كُنْتَ 67 وَ قَالَ (عليه السلام) لَا يُرَى الْجَاهِلُ إِلَّا مُفْرِطاً أَوْ مُفَرِّطاً

نهج البلاغة - الصفحة ٤١٦. — غير محدد
112 وَ قَالَ (عليه السلام) كَمْ مِنْ مُسْتَدْرَجٍ بِالْإِحْسَانِ إِلَيْهِ وَ مَغْرُورٍ بِالسَّتْرِ عَلَيْهِ وَ مَفْتُونٍ بِحُسْنِ الْقَوْلِ فِيهِ وَ مَا ابْتَلَى اللَّهُ أَحَداً بِمِثْلِ الْإِمْلَاءِ لَهُ 113 وَ قَالَ (عليه السلام) هَلَكَ فِيَّ رَجُلَانِ مُحِبٌّ غَالٍ وَ مُبْغِضٌ قَالٍ

وَ قَالَ (عليه السلام) إِضَاعَةُ الْفُرْصَةِ غُصَّةٌ 115 وَ قَالَ (عليه السلام) مَثَلُ الدُّنْيَا كَمَثَلِ الْحَيَّةِ لَيِّنٌ مَسُّهَا وَ السُّمُّ النَّاقِعُ فِي جَوْفِهَا يَهْوِي إِلَيْهَا الْغِرُّ الْجَاهِلُ وَ يَحْذَرُهَا ذُو اللُّبِّ الْعَاقِلُ 116 وَ قَدْ سُئِلَ (عليه السلام) عَنْ قُرَيْشٍ فَقَالَ أَمَّا بَنُو مَخْزُومٍ فَرَيْحَانَةُ قُرَيْشٍ تُحِبُّ حَدِيثَ رِجَالِهِمْ وَ النِّكَاحَ فِي نِسَائِهِمْ وَ أَمَّا بَنُو عَبْدِ شَمْسٍ فَأَبْعَدُهَا رَأْياً وَ أَمْنَعُهَا لِمَا وَرَاءَ ظُهُورِهَا وَ أَمَّا نَحْنُ فَأَبْذَلُ لِمَا فِي أَيْدِينَا وَ أَسْمَحُ عِنْدَ الْمَوْتِ بِنُفُوسِنَا وَ هُمْ أَكْثَرُ وَ أَمْكَرُ وَ أَنْكَرُ وَ نَحْنُ أَفْصَحُ وَ أَنْصَحُ وَ أَصْبَحُ 117 وَ قَالَ (عليه السلام) شَتَّانَ بَيْنَ عَمَلَيْنِ عَمَلٌ تَذْهَبُ لَذَّتُهُ وَ تَبْقَى تَبِعَتُهُ وَ عَمَلٌ تَذْهَبُ مَئُونَتُهُ وَ يَبْقَى أَجْرُهُ

نهج البلاغة - الصفحة ٤٢٧. — غير محدد
152 وَ قَالَ (عليه السلام) مَنْ مَلَكَ اسْتَأْثَرَ وَ مَنِ اسْتَبَدَّ بِرَأْيِهِ هَلَكَ وَ مَنْ شَاوَرَ الرِّجَالَ شَارَكَهَا فِي عُقُولِهَا 153 وَ قَالَ (عليه السلام) مَنْ كَتَمَ سِرَّهُ كَانَتِ الْخِيَرَةُ بِيَدِهِ 154 وَ قَالَ

(عليه السلام) الْفَقْرُ الْمَوْتُ الْأَكْبَرُ 155 وَ قَالَ (عليه السلام) مَنْ قَضَى حَقَّ مَنْ لَا يَقْضِي حَقَّهُ فَقَدْ عَبَدَهُ 156 وَ قَالَ (عليه السلام) لَا طَاعَةَ لِمَخْلُوقٍ فِي مَعْصِيَةِ الْخَالِقِ 157 وَ قَالَ (عليه السلام) لَا يُعَابُ الْمَرْءُ بِتَأْخِيرِ حَقِّهِ إِنَّمَا يُعَابُ مَنْ أَخَذَ مَا لَيْسَ لَهُ 158 وَ قَالَ (عليه السلام) الْإِعْجَابُ يَمْنَعُ مِنَ الِازْدِيَادِ 159 وَ قَالَ (عليه السلام) الْأَمْرُ قَرِيبٌ وَ الِاصْطِحَابُ قَلِيلٌ 160 وَ قَالَ (عليه السلام) قَدْ أَضَاءَ الصُّبْحُ لِذِي عَيْنَيْنِ 161 وَ قَالَ (عليه السلام) تَرْكُ الذَّنْبِ أَهْوَنُ مِنْ طَلَبِ التَّوْبَةِ

نهج البلاغة - الصفحة ٤٣٨. — غير محدد
يَرْجِعُ أَصْحَابُ الْمِهَنِ إِلَى مِهَنِهِمْ فَيَنْتَفِعُ النَّاسُ بِهِمْ كَرُجُوعِ الْبَنَّاءِ إِلَى بِنَائِهِ وَ النَّسَّاجِ إِلَى مَنْسَجِهِ وَ الْخَبَّازِ إِلَى مَخْبَزِهِ 191 وَ قَدْ أُتِيَ بِجَانٍ وَ مَعَهُ غَوْغَاءُ فَقَالَ (عليه السلام) لَا مَرْحَباً بِوُجُوهٍ لَا تُرَى إِلَّا عِنْدَ كُلِّ سَوْأَةٍ 192 وَ قَالَ (عليه السلام) إِنَّ مَعَ كُلِّ إِنْسَانٍ مَلَكَيْنِ يَحْفَظَانِهِ فَإِذَا جَاءَ الْقَدَرُ خَلَّيَا بَيْنَهُ وَ بَيْنَهُ وَ إِنَّ الْأَجَلَ جُنَّةٌ حَصِينَةٌ 193 وَ قَالَ (عليه السلام) وَ قَدْ قَالَ

لَهُ طَلْحَةُ وَ الزُّبَيْرُ نُبَايِعُكَ عَلَى أَنَّا شُرَكَاؤُكَ فِي هَذَا الْأَمْرِ فَقَالَ لَا وَ لَكِنَّكُمَا شَرِيكَانِ فِي الْقُوَّةِ وَ الِاسْتِعَانَةِ وَ عَوْنَانِ عَلَى الْعَجْزِ وَ الْأَوَدِ 194 وَ قَالَ (عليه السلام) أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي إِنْ قُلْتُمْ سَمِعَ وَ إِنْ أَضْمَرْتُمْ عَلِمَ وَ بَادِرُوا الْمَوْتَ الَّذِي إِنْ هَرَبْتُمْ أَدْرَكَكُمْ وَ إِنْ أَقَمْتُمْ أَخَذَكُمْ وَ إِنْ نَسِيتُمُوهُ ذَكَرَكُمْ 195 وَ قَالَ (عليه السلام) لَا يُزْهِدَنَّكَ فِي الْمَعْرُوفِ مَنْ لَا يَشْكُرُهُ لَكَ فَقَدْ يَشْكُرُكَ عَلَيْهِ مَنْ لَا يَسْتَمْتِعُ بِشَيْءٍ مِنْهُ وَ قَدْ تُدْرِكُ مِنْ

نهج البلاغة - الصفحة ٤٤٣. — غير محدد
382 وَ قَالَ (عليه السلام) لِلْمُؤْمِنِ ثَلَاثُ سَاعَاتٍ فَسَاعَةٌ يُنَاجِي فِيهَا رَبَّهُ وَ سَاعَةٌ يَرُمُّ مَعَاشَهُ وَ سَاعَةٌ يُخَلِّي بَيْنَ نَفْسِهِ وَ بَيْنَ لَذَّتِهَا فِيمَا يَحِلُّ وَ يَجْمُلُ وَ لَيْسَ لِلْعَاقِلِ أَنْ يَكُونَ شَاخِصاً إِلَّا فِي ثَلَاثٍ مَرَمَّةٍ لِمَعَاشٍ أَوْ خُطْوَةٍ فِي مَعَادٍ أَوْ لَذَّةٍ فِي غَيْرِ مُحَرَّمٍ 383 وَ قَالَ (عليه السلام) ازْهَدْ فِي الدُّنْيَا يُبَصِّرُكَ اللَّهُ عَوْرَاتِهَا وَ لَا تَغْفُلْ فَلَسْتَ بِمَغْفُولٍ عَنْكَ 384 وَ قَالَ (عليه السلام) تَكَلَّمُوا تُعْرَفُوا فَإِنَّ الْمَرْءَ مَخْبُوءٌ تَحْتَ لِسَانِهِ 385 وَ قَالَ (عليه السلام) نِعْمَ الطِّيبُ الْمِسْكُ خَفِيفٌ مَحْمِلُهُ عَطِرٌ رِيحُهُ 386 وَ قَالَ

(عليه السلام) ضَعْ فَخْرَكَ وَ احْطُطْ كِبْرَكَ وَ اذْكُرْ قَبْرَكَ ) ( 387 وَ قَالَ (عليه السلام) خُذْ مِنَ الدُّنْيَا مَا أَتَاكَ وَ تَوَلَّ عَمَّا تَوَلَّى عَنْكَ فَإِنْ أَنْتَ لَمْ تَفْعَلْ فَأَجْمِلْ فِي الطَّلَبِ 388 وَ قَالَ (عليه السلام) رُبَّ قَوْلٍ أَنْفَذُ مِنْ صَوْلٍ

نهج البلاغة - الصفحة ٤٨٧. — غير محدد
و يستحصف و السقب الصغير من الإبل و لا يهدر إلا بعد أن يستفحل ) 395 وَ قَالَ (عليه السلام) مَنْ أَوْمَأَ إِلَى مُتَفَاوِتٍ خَذَلَتْهُ الْحِيَلُ 396 وَ قَالَ

(عليه السلام) وَ قَدْ سُئِلَ عَنْ مَعْنَى قَوْلِهِمْ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ إِنَّا لَا نَمْلِكُ مَعَ اللَّهِ شَيْئاً وَ لَا نَمْلِكُ إِلَّا مَا مَلَّكَنَا فَمَتَى مَلَّكَنَا مَا هُوَ أَمْلَكُ بِهِ مِنَّا كَلَّفَنَا وَ مَتَى أَخَذَهُ مِنَّا وَضَعَ تَكْلِيفَهُ عَنَّا 397 وَ قَالَ (عليه السلام) لِعَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ (رحمه الله) وَ قَدْ سَمِعَهُ يُرَاجِعُ الْمُغِيرَةَ بْنَ شُعْبَةَ كَلَاماً دَعْهُ يَا عَمَّارُ فَإِنَّهُ لَمْ يَأْخُذْ مِنَ الدِّينِ إِلَّا مَا قَارَبَتهُ مِنَ الدُّنْيَا وَ عَلَى عَمْدٍ لَبَّسَ عَلَى نَفْسِهِ لِيَجْعَلَ الشُّبُهَاتِ عَاذِراً لِسَقَطَاتِهِ 398 وَ قَالَ (عليه السلام) مَا أَحْسَنَ تَوَاضُعَ الْأَغْنِيَاءِ لِلْفُقَرَاءِ طَلَباً لِمَا عِنْدَ اللَّهِ وَ أَحْسَنُ مِنْهُ تِيهُ الْفُقَرَاءِ عَلَى الْأَغْنِيَاءِ اتِّكَالًا عَلَى اللَّهِ 399 وَ قَالَ (عليه السلام) مَا اسْتَوْدَعَ اللَّهُ امْرَأً عَقْلًا إِلَّا لِيَسْتَنْقِذَهُ بِهِ يَوْماً مَا 400 وَ قَالَ (عليه السلام) مَنْ صَارَعَ الْحَقَّ صَرَعَهُ

نهج البلاغة - الصفحة ٤٨٩. — غير محدد
436 وَ قَالَ (عليه السلام) قَلِيلٌ مَدُومٌ عَلَيْهِ خَيْرٌ مِنْ كَثِيرٍ مَمْلُولٍ مِنْهُ 437 وَ قَالَ

(عليه السلام) إِذَا كَانَ فِي رَجُلٍ خَلَّةٌ رَائِقَةٌ فَانْتَظِرُوا [منْهُ] أَخَوَاتِهَا 438 وَ قَالَ (عليه السلام) لِغَالِبِ بْنِ صَعْصَعَةَ أَبِي الْفَرَزْدَقِ فِي كَلَامٍ دَارَ بَيْنَهُمَا مَا فَعَلْتَ إِبِلَكَ الْكَثِيرَةَ قَالَ ذَعْذَعَتْهَا الْحُقُوقُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالَ (عليه السلام) ذَلِكَ أَحْمَدُ سُبُلِهَا 439 وَ قَالَ (عليه السلام) مَنِ اتَّجَرَ بِغَيْرِ فِقْهٍ فَقَدِ ارْتَطَمَ فِي الرِّبَا 440 وَ قَالَ (عليه السلام) مَنْ عَظَّمَ صِغَارَ الْمَصَائِبِ ابْتَلَاهُ اللَّهُ بِكِبَارِهَا 441 وَ قَالَ (عليه السلام) مَنْ كَرُمَتْ عَلَيْهِ نَفْسُهُ هَانَتْ عَلَيْهِ شَهَوَاتُهُ 442 وَ قَالَ (عليه السلام) مَا مَزَحَ رَجُلٌ مَزْحَةً إِلَّا مَجَّ مِنْ عَقْلِهِ مَجَّةً 443 وَ قَالَ (عليه السلام) زُهْدُكَ فِي رَاغِبٍ فِيكَ نُقْصَانُ حَظٍّ وَ رَغْبَتُكَ فِي زَاهِدٍ فِيكَ ذُلُّ نَفْسٍ 446 و قال (عليه السلام) الْغِنَى وَ الْفَقْرُ بَعْدَ الْعَرْضِ عَلَى اللَّهِ (

نهج البلاغة - الصفحة ٤٩٧. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
فَضْلٌ عَنْ عِلْمِكَ وَ أَنْ تَتَّقِيَ اللَّهَ فِي حَدِيثِ غَيْرِكَ 451 وَ قَالَ (عليه السلام) يَغْلِبُ الْمِقْدَارُ عَلَى التَّقْدِيرِ حَتَّى تَكُونَ الْآفَةُ فِي التَّدْبِيرِ و قد مضى هذا المعنى فيما تقدم برواية تخالف هذه الألفاظ 452 وَ قَالَ (عليه السلام) الْحِلْمُ وَ الْأَنَاةُ تَوْأَمَانِ يُنْتِجُهُمَا عُلُوُّ الْهِمَّةِ 453 وَ قَالَ (عليه السلام) الْغِيبَةُ جُهْدُ الْعَاجِزِ 454 وَ قَالَ

(عليه السلام) رُبَّ مَفْتُونٍ بِحُسْنِ الْقَوْلِ فِيهِ 455 وَ قَالَ (عليه السلام) الدُّنْيَا خُلِقَتْ لِغَيْرِهَا وَ لَمْ تُخْلَقْ لِنَفْسِهَا 456 وَ قَالَ (عليه السلام) إِنَّ لِبَنِي أُمَيَّةَ مِرْوَداً يَجْرُونَ فِيهِ وَ لَوْ قَدِ اخْتَلَفُوا فِيمَا بَيْنَهُمْ ثُمَّ كَادَتْهُمُ الضِّبَاعُ لَغَلَبَتْهُمْ و المرود ههنا مفعل من الإرواد و هو الإمهال و الإنظار و هذا من أفصح الكلام و أغربه فكأنه (عليه السلام) شبه المهلة التي هم فيها بالمضمار الذي يجرون فيه إلى الغاية فإذا بلغوا منقطعها انتقض نظامهم بعدها

نهج البلاغة - الصفحة ٤٩٩. — غير محدد
465 وَ قِيلَ لَهُ (عليه السلام) لَوْ غَيَّرْتَ شَيْبَكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالَ

الْخِضَابُ زِينَةٌ وَ نَحْنُ قَوْمٌ فِي مُصِيبَةٍ يُرِيدُ وَفَاةَ رَسُولِ اللَّهِ (صلى الله عليه واله) 466 وَ قَالَ (عليه السلام) مَا الْمُجَاهِدُ الشَّهِيدُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَعْظَمَ أَجْراً مِمَّنْ قَدَرَ فَعَفَّ لَكَادَ الْعَفِيفُ أَنْ يَكُونَ مَلَكاً مِنَ الْمَلَائِكَةِ 467 وَ قَالَ (عليه السلام) الْقَنَاعَةُ مَالٌ لَا يَنْفَدُ و قد روى بعضهم هذا الكلام عن النبى (صلى الله عليه واله) 468 وَ قَالَ (عليه السلام) لِزِيَادِ ابْنِ أَبِيهِ وَ قَدِ اسْتَخْلَفَهُ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَبَّاسِ عَلَى فَارِسَ وَ أَعْمَالِهَا فِي كَلَامٍ طَوِيلٍ كَانَ بَيْنَهُمَا نَهَاهُ فِيهِ عَنْ تَقْدِيمِ الْخِرَاجِ اسْتَعْمِلِ الْعَدْلَ وَ احْذَرِ الْعَسْفَ وَ الْحَيْفَ فَإِنَّ الْعَسْفَ يَعُودُ بِالْجَلَاءِ وَ الْحَيْفَ يَدْعُو إِلَى السَّيْفِ 469 وَ قَالَ (عليه السلام) أَشَدُّ الذُّنُوبِ مَا اسْتَخَفَّ بِه صَاحِبُهُ 470 وَ قَالَ (عليه السلام) مَا أَخَذَ اللَّهُ عَلَى أَهْلِ الْجَهْلِ أَنْ يَتَعَلَّمُوا حَتَّى أَخَذَ عَلَى أَهْلِ الْعِلْمِ أَنْ يُعَلِّمُوا 471 وَ قَالَ (عليه السلام) شَرُّ الْإِخْوَانِ مَنْ تُكُلِّفَ لَهُ

نهج البلاغة - الصفحة ٥٠٢. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام

ر 69- و اعتبر بما مضى من الدّنيا (إلى قوله) مفارق، ص 396، س 4. أيضا- و إيّاك أن ينزل (إلى قوله) من طلب الدّنيا، ص 397، س 10. ر 71- و لا تبقى لآخرتك عتادا (إلى قوله) و تصل عشيرتك بقطيعة دينك، ص 398، س 14. ر 70- و إنّما هم أهل دنيا مقبلون عليها و مهطعون إليها، ص 398، س 2. ر 72- فإنّك لست بسابق (إلى قوله) لم تدفعه بقوّتك، ص 399، س 6. ر 78- فإنّ النّاس قد تغيّر كثير (إلى قوله) و نطقوا بالهوى، ص 402، س 6. ح 8- إذا أقبلت الدّنيا (إلى قوله) محاسن أنفسهم، ص 406، س 5. ح 30- و من زهد فى الدّنيا استهان بالمصيبات، ص 409، س 10. أيضا- و من استسلم لهلكة الدّنيا و الآخرة هلك فيهما، ص 410، س 16. ح 61- أهل الدّنيا كركب يسار بهم و هم نيام، ص 416، س 4. ح 74- يا دنيا يا دنيا إليك عنّى (إلى قوله) و عظيم المورد، ص 417، س 14. ح 91- و لا خير فى الدّنيا إلّا لرجلين (إلى قوله) يسارع فى الخيرات، ص 422، س 3. ح 100- إنّ الدّنيا و الآخرة عدوّان (إلى قوله) و هما بعد ضرّتان، ص 423، س 13. ح 101- يا نوف طوبى للزّاهدين (إلى قوله) فى الآخرة، ص 424، س 3. ح 103- لا يترك النّاس شيئا (إلى قوله) ما هو أضرّ منه، ص 424، س 14. ح 126- و قد سمع رجلا يذمّ الدّنيا (إلى قوله) و وعظتهم فاتّعظوا، ص 430، س 5. ح 128- الدّنيا دار ممرّ لا دار مقرّ (إلى قوله) نفسه فأعتقها، ص 431، س 9. ح 142- لا تكن ممّن يرجو الآخرة (إلى قوله) منها لم يقنع، ص 435، س 10. ح 182- إنّما المرء فى الدّنيا (إلى قوله) و تفريق ما جمعا، ص 441، س 9. ح 219- من أصبح على الدّنيا حزينا (إلى قوله) و أمل لا يدركه، ص 447، س 4. ح 228- و اللّه لدنياكم هذه أهون (إلى قوله) فى يد مجذوم، ص 449، س 4. ح 243- مرارة الدّنيا حلاوة الآخرة و حلاوة الدّنيا مرارة الآخرة، ص 451، س 2. ح 261- النّاس فى الدّنيا عاملان (إلى قوله) يسأل اللّه حاجة فيمنعه، ص 463، س 1. ح 281- كان لى فيما مضى (إلى قوله) فى عينه، ص 466، س 11. ح 295- النّاس أبناء الدّنيا و لا يلام الرّجل على حبّ أمّه، ص 469، س 11. ح 336- معاشر النّاس اتّقوا (إلى قوله) هو الخسران المبين، ص 476، س 11. ح 351- يا أسرى الرّغبة (إلى قوله) أنياب الحدثان، ص 479، س 7. ح 359- أيّها النّاس متاع الدّنيا (إلى قوله) يوم فيه يبلسون، ص 480، س 9.

نهج البلاغة - الصفحة ٦٥٩. — غير محدد
14 - 3 عنه، عن أبيه، ومحمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد جميعا، عن ابن محبوب، عن أبي ايوب، عن سليمان بن خالد، عن أبي عبدالله عليه السلام أنه قال

في رجل ضرب رجلا في اذنه بعظم فادعى أنه لا يسمع قال: يترصد ويستغفل وينتظر به سنة فإن سمع أو شهد عليه رجلان أنه يسمع وإلا حلفه وأعطاه الدية، قيل: يا أمير المؤمنين فإن عثر عليه بعد ذلك أنه يسمع؟ قال إن كان الله عزوجل رد عليه سمعه لم أر عليه شيئا.

آية الولاية - — - الصفحة ٠. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
14 - 11 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن عبدالله بن سنان، عن أبي عبدالله عليه السلام قال

أصابع اليدين والرجلين سواء في الدية في كل أصبع عشر من الابل، وفي الظفر خمسة دنانير 0 35، 14 - 12 عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمد بن الحسن بن شمون، عن الاصم، عن مسمع، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: قضى أمير المؤمنين عليه السلام في الناقلة يكون في العضو ثلث دية ذلك العضو. أولها تسمى الحارصة وهي التي تخدش ولاتجري الدم، ثم الدامية وهي التي يسيل منها الدم، ثم الباضعة وهي التي تبضع اللحم وتقطعه، ثم المتلاحمة وهي التي تبلغ في اللحم، ثم السمحاق وهي التي تبلغ العظم والسمحاق جلدة رقيقة على العظم، ثم الموضحة وهي التي توضح العظم، ثم الهاشمة وهي التي تهشم العظم، ثم المنقلة وهي التي تنقل العظام من الموضع الذي خلقه الله، ثم الامة والمأمومة وهي التي تبلغ ام الدماغ، ثم الجائفة وهي التي تصير في جوف الدماغ.

آية الولاية - — - الصفحة ٠. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
14 - 3 عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمد بن الحسن بن شمون، عن عبدالله ابن عبدالرحمن، عن مسمع، عن أبي عبدالله عليه السلام أن أميرالمؤمنين عليه السلام قضى في خرم الانف ثلث دية الانف 356، 14 - وبالاسناد الاول قال: وإذا قطعت الشفة العليا واستوصلت فديتها خمسمائة دينار فما قطع منها فبحساب ذلك، فإذا انشقت حتى تبدو منها الاسنان ثم دوويت وبرئت والتأمت فديتها مائة دينار فذلك خمس دية الشفة إذا قطعت فاستوصلت وما قطع منها فبحساب ذلك، فإن شترت فشينت شينا قبيحا فديتها مائة دينار وثلاثة وثلاثون دينارا وثلث دينار، ودية الشفة السفلى إذا استوصلت ثلثا الدية ستمائة وستة وستون دينارا وثلثا دينار فما قطع منها فبحساب ذلك، فإن انشقت حتى تبدو الاسنان منها ثم برئت والتأمت فديتها مائة وثلاثة وثلاثون دينارا وثلث دينار، وإن اصيبت فشينت شينا قبيحا فديتها ثلاثمائة وثلاثة وثلاثون دينارا وثلث دينار وذلك نصف ديتها، وفي رواية ظريف بن ناصح قال: فسألت أبا عبدالله عليه السلام عن ذلك فقال

بلغنا أن أمير المؤمنين عليه السلام فضلها لانها تمسك الطعام مع الاسنان فلذلك فضلها في حكومته. الخد وفي الخد إذا كان فيه نافذة يرى منها جوف الفم فديتها مائتا دينار وإن دووي فبرأ والتأم وبه أثر بين وشتر فاحش فديته خمسون دينار، فإن كانت نافذة في الخدين كليهما فديتها مائة دينار وذلك نصف دية التي يرى منها الفم، فإن كانت رمية بنصل يثبت في العظم حتى ينفذ إلى الحنك فديتها مائة وخمسون دينارا جعل منها خمسون دينارا لموضحتها وإن كانت ناقبة ولم ينفذ فيها فديتها مائة دينار فإن كانت موضحة في شئ من الوجه فديتها خمسون دينارا، فإن كان لها شين فدية شينه مع دية موضحته فإن كان جرحا ولم يوضح ثم برأ وكان في الخدين فديته عشرة دنانير فإن كان في الوجه صدع فديته ثمانون دينار فإن سقطت منه جذمة لحم ولم يوضح وكان قدر الدرهم فما فوق ذلك فديته ثلاثون دينارا ودية الشجة إذا كانت توضح أربعون دينارا إذا كانت في الخد وفي موضحة الرأس خمسون دينارا، فإن نقل منها العظام فديتها مائة في أوله. وخمسون دينارا، فإن كانت ناقبة في الرأس فتلك المأمومة ديتها ثلاثمائة وثلاثة وثلاثون دينارا وثلث دينار.

آية الولاية - — - الصفحة ٠. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
14 - 1 وبهذا الاسناد عن أمير المؤمنين عليه السلام قال

جعل دية الجنين مائة دينار وجعل مني الرجل إلى أن يكون جنينا خمسة أجزاء فإذا كان جنينا قبل أن تلجه الروح مائة دينار وذلك أن الله عزوجل خلق الانسان من سلالة وهي النطفة فهذا جزء، ثم علقة فهو جزء ان، ثم مضغة فهو ثلاثة أجزاء، ثم عظما فهو أربعة أجزاء ثم يكسى لحما فحينئذ تم جنينا فكملت له خمسة أجزاء مائة دينار والمائة دينار خمسة أجزاء فجعل للنطفة خمس المائة عشرين دينارا وللعلقة خمسي المائة أربعين دينارا وللمضغة ثلاثة أخماس المائة ستين دينارا وللعظم أربعة أخماس المائة ثمانين دينارا فإذا كسي اللحم كانت له مائة دينار كاملة فإذا نشأ فيه خلق آخر وهو الروح فهو حينئذ نفس فيه ألف دينار دية كاملة إن كان ذكرا وإن كان اثنى فخمسمائة دينار وإن قتلت امرأة وهي حبلى فتم فلم يسقط ولدها ولم يعلم أذكر هو أم انثى ولم يعلم أبعدها مات أو قبلها فديته نصفان نصف دية الذكر ونصف دية الانثى ودية المرأة كاملة بعد ذلك وذلك ستة أجزاء من الجنين، وأفتى عليه السلام في مني الرجل يفرغ من عرسه فيعزل عنها الماء ولم يرد ذلك نصف خمس المائة عشرة دنانير وإذا أفرغ فيها عشرين دينارا، وقضى في دية جراح الجنين من حساب المائة على ما يكون من جراح الذكر والانثى الرجل والمرأة كاملة وجعل له في قصاص جراحته ومعقلته على قدر ديته وهي مائة دينار.

آية الولاية - — - الصفحة ٠. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
14 - 11 صالح بن عقبة، عن يونس الشيباني قال قلت لابي عبدالله عليه السلام: فإن خرج في النطفة قطرة دم؟ قال: القطرة عشر النطفة فيها اثنان وعشرون دينارا، قلت: فإن قطرت قطرتين؟ قال: أربعة وعشرون دينارا، قال: قلت: فإن قطرت بثلاث؟ قال: فستة وعشرون دينارا قلت: فأربع؟ قال: فثمانية وعشرون دينارا وفي خمس ثلاثون دينارا وما زاد على النصف فعلى حساب ذلك حتى تصير علقة فإذا صارت علقة ففيها أربعون، فقال له أبوشبل وأخبرنا أبوشبل قال: حضرت يونس وأبوعبدالله عليه السلام يخبره بالديات قال

قلت: فإن النطفة خرجت متحصحصة بالدم قال: فقال لي: فقد علقت إن كان دما صافيا ففيها أربعون دينارا، وإن كان دما أسود فلا شئ عليه إلا التعزير لانه ما كان من دم صاف فذلك للولد وما كان من دم أسود فذلك من الجوف، قال أبوشبل: فإن العلقة صار فيها شبه العرق من لحم؟ قال: اثنان واربعون العشر قال: قلت: فإن عشر الاربعين أربعة فقال: لا، انما هو عشر المضغة لانه إنما ذهب عشرها فكلما زادت زيد حتى تبلغ الستين، قال: قلت: فإن رأيت في المضغة شبه العقدة عظما يابسا؟ قال: فذلك عظم كذلك أول ما يبتدئ العظم فيبتدئ بخمسة أشهر ففيه أربعة دنانير فإن زاد فزد أربعة أربعة حتى يتم الثمانين، قال: قلت: وكذلك إذا كسي العظم لحما؟ قال عليه السلام: كذلك، قلت: فإذا وكزها فسقط الصبي ولا يدرى أحي كان أم لا؟ قال: هيهات يا أبا شبل إذا مضت الخمسة الاشهر فقد صارت فيه الحياة وقد استوجب الدية.

آية الولاية - — - الصفحة ٠. — غير محدد
14 - 5 ابن أبي عمير، عن عمر بن اذينة، عن زرارة قال سألت أبا عبدالله عليه السلام عن القسامة فقال

هي حق إن رجلا من الانصار وجد قتيلا في قليب من قلب اليهود فاتوا رسول الله صلى الله عليه وآله فقالوا: يا رسول الله إنا وجدنا رجلا منا قتيلا في قليب من قلب اليهود؟ فقال: ائتوني بشاهدين من غيركم قالوا: يا رسول الله مالنا شاهدان من غيرنا فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وآله: فليقسم خمسون رجلا منكم على رجل ندفعه إليكم قالوا: يا رسول الله وكيف نقسم على مالم نره؟ قال: فيقسم اليهود قالوا: يا رسول الله وكيف نرضى باليهود و ما فيهم من الشرك أعظم فوداه رسول الله صلى الله عليه وآله، قال زرارة: قال أبوعبدالله عليه السلام: إنما جعلت القسامة احتياطا لدماء الناس لكيما إذا أراد الفاسق أن يقتل رجلا أو يغتال رجلا حيث لايراه أحد خاف ذلك وامتنع من القتل.

آية الولاية - — - الصفحة ٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
13 - 10 الحسين بن محمد الاشعري، عن معلى بن محمد، عن الحسن بن علي، عن حماد بن عثمان، قال قلت لابي عبدالله عليه السلام: رجل أتي رجلا قال

عليه إن كان محصنا القتل وإن لم يكن محصنا فعليه الحد، قال: قلت: فما على الموتى؟ قال: عليه القتل على كل حال محصنا كان أو غير محصن.

آية الولاية - — - الصفحة ٠. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ أحوال الآخرة، لأنه حينئذ عالم بعلم العيان لا ينفعه التوبة، و يحتمل أن يكون المراد قبل ظهور أحوال الآخرة، و بالعالم العالم مطلقا لا بهذا الأمر المخصوص، و يكون المراد أن الجاهل تقبل توبته في هذه الساعة بخلاف العالم، فإنه لا بد له من تدارك لما فاته في الجملة، و هو خلاف المشهور إلا أن تحمل على التوبة الكاملة. قوله عليه السلام " إنما التوبة" أي قبول التوبة الذي أوجبه الله على نفسه بمقتضى وعده، و التوبة هي الرجوع و الإنابة، إذا نسبت إلى الله سبحانه تعدت بعلى، و إذا نسبت إلى العبد تعدت بإلى، و معنى التوبة من العبد رجوعه إلى الله بالطاعة و الانقياد بعد عصيانه، و التوبة من الله رجوعه بالعطف على عبده بإلهامه التوبة أولا ثم قبوله إياها منه آخرا، فلله توبتان و للعبد واحدة بينهما، قال الله تعالى

" ثُمَّ تٰابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا" فالتوبة في قوله سبحانه" إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللّٰهِ" من تاب عليه إذا قبل توبته، إلا أن" على" هذه ليست هي" على" في قولهم: تاب عليه، و قوله تعالى" بِجَهٰالَةٍ" أي متلبسين بها، قيل: المراد بالجهالة هنا هي السفاهة التي تلزم المعصية و لذا قيل: من عصى الله فهو جاهل، و أما قوله سبحانه" ثُمَّ يَتُوبُونَ مِنْ قَرِيبٍ" فيعني به من قبل أن يشرب في قلوبهم حبه فيتعذر عليهم الرجوع، و أما الحصر المدلول بلفظة" إنما" فلا ينافي قبولها ممن أخرها إلى قبيل المعاينة كما ورد في الأخبار لأن وجوب القبول غير التفضل به كذا قيل، و يحتمل أن يكون المراد بقوله" مِنْ قَرِيبٍ" قبل حضور الموت كما يومئ إليه آخر الرواية. الحديث الرابع ضعيف. النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ يَحْيَى الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْمُكَارِي عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- فَكُبْكِبُوا فِيهٰا هُمْ وَ الْغٰاوُونَ قَالَ هُمْ قَوْمٌ وَصَفُوا عَدْلًا بِأَلْسِنَتِهِمْ ثُمَّ خَالَفُوهُ إِلَى غَيْرِهِ.

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ١ - الصفحة ١٥٣. — الله تعالى (حديث قدسي)
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي جَعْفَرٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَخِي عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ أَتَى عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ عليه السلام لَيْلَةً قُبِضَ فِيهَا بِشَرَابٍ فَقَالَ

يَا أَبَتِ اشْرَبْ هَذَا فَقَالَ يَا بُنَيَّ إِنَّ هَذِهِ اللَّيْلَةُ الَّتِي

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ٣ - الصفحة ١٢١. — الإمام الباقر عليه السلام
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي خَلَفٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى عليه السلام قَالَ

قَالَ لِبَعْضِ وُلْدِهِ يَا بُنَيَّ عَلَيْكَ بِالْجِدِّ لَا تُخْرِجَنَّ نَفْسَكَ مِنَ حَدِّ التَّقْصِيرِ فِي عِبَادَةِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ طَاعَتِهِ فَإِنَّ اللَّهَ الحديث الثالث: صحيح. " أنا عند ظن عبدي" هذا الخبر مروي من طرق العامة أيضا، و قال الخطابي: معناه أنا عند ظن عبدي في حسن عمله و سوء عمله، لأن من حسن عمله حسن ظنه و من ساء عمله ساء ظنه. الحديث الرابع: ضعيف. و فيه إشارة إلى أن حسن الظن بالله ليس معناه و مقتضاه ترك العمل و الاجتراء على المعاصي اتكالا على رحمة الله، بل معناه أنه مع العمل لا يتكل على عمله و إنما يرجو قبوله من فضله و كرمه، و يكون خوفه من ذنبه و قصور عمله لا من ربه فحسن الظن لا ينافي الخوف، بل لا بد من الخوف و ضمه مع الرجاء و حسن الظن كما مر. باب الاعتراف بالتقصير الحديث الأول: صحيح. " لا تخرجن نفسك من حد التقصير" أي عد نفسك مقصرا في طاعة الله و إن لَا يُعْبَدُ حَقَّ عِبَادَتِهِ

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ٨ - الصفحة ٤٥. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ هِشَامٍ عَنْ مُيَسِّرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

شُكْرُ النِّعْمَةِ اجْتِنَابُ الْمَحَارِمِ وَ تَمَامُ الشُّكْرِ قَوْلُ الرَّجُلِ- الْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعٰالَمِينَ* الحديث الثامن: ضعيف على المشهور. الحديث التاسع: مرسل. " فعرفها بقلبه" أي عرف قدر النعمة و عظمتها و أنها من الله تعالى لأنه مسبب الأسباب و فيه إشعار بأن الشكر الموجب للمزيد هو القلبي مع اللساني. الحديث العاشر: مجهول. و يدل على أن اجتناب المحارم من أعظم الشكر الأركاني، و أن الحمد لله رب العالمين فرد كامل من الشكر لأنه يستفاد منه اختصاص جميع المحامد بالله سبحانه فيدل على أنه المولى بجميع النعم الظاهرة و الباطنة، و أنه رب لجميع ما سواه و خالق و مرب لها، و أنه لا شريك له في الخالقية و المعبودية و الرازقية، و قوله: تمام الشكر، المراد به الشكر التام الكامل أو هو متمم لاجتناب المحارم و مكمل له.

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ٨ - الصفحة ١٥٣. — الإمام الصادق عليه السلام
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى بْنِ عُبَيْدٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ دُرُسْتَ بْنِ أَبِي مَنْصُورٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى عليه السلام قَالَ

سَأَلَ رَجُلٌ رَسُولَ اللَّه ص- مَا حَقُّ الْوَالِدِ عَلَى وَلَدِهِ قَالَ لَا يُسَمِّيهِ بِاسْمِهِ وَ لَا يَمْشِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَ لَا يَجْلِسُ قَبْلَهُ وَ لَا يَسْتَسِبُّ لَهُ الحديث الرابع: ضعيف على المشهور. لوقتها أي لوقت فضلها. الحديث الخامس: ضعيف. " أن لا يسميه باسمه" لما فيه من التحقير و ترك التعظيم و التوقير عرفا بل يسميه بالكنية لما فيها من التعظيم عند العرب أو الألقاب المشتملة على التعظيم أو اللطف و الإكرام، كقوله: يا أبه، و قال أبي أو والدي و نحو ذلك" و لا يجلس قبله" أي زمانا أو رتبة و الأول أظهر، و يحتمل التعميم و إن كان بعيدا" و لا يستسب له" أي لا يفعل ما يصير سببا لسب الناس له كان يسبهم أو أباهم و قد يسب الناس والد من يفعل فعلا شنيعا قبيحا، و سيأتي في الروضة في حديث عرض الخيل أن رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم لعن جماعة إلى أن قال: و من لعن أبويه، فقال رجل: يا رسول الله أ يوجد رجل يلعن أبويه؟ فقال: نعم، يلعن آباء الرجال و أمهاتهم فيلعنون أبويه. و هذان الحديثان مرويان في طرق العامة قال في النهاية في حديث أبي هريرة: لا تمشين أمام أبيك و لا تجلس قبله، و لا تدعه باسمه، و لا تستسب له، أي لا تعرضه للسب و تجره إليه بأن تسب أبا غيرك فيسب أباك مجازاة لك، و قد جاء مفسرا في الحديث الآخر: أن من أكبر الكبائر أن يسب الرجل والديه، قيل: و

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ٨ - الصفحة ٣٩٩. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
عَلِيٌّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ هَارُونَ بْنِ الْجَهْمِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

إِنَّ أَبِي نَظَرَ إِلَى رَجُلٍ وَ مَعَهُ ابْنُهُ يَمْشِي وَ الِابْنُ مُتَّكِئٌ عَلَى ذِرَاعِ الْأَبِ قَالَ فَمَا كَلَّمَهُ أَبِي عليه السلام مَقْتاً لَهُ حَتَّى فَارَقَ الدُّنْيَا

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ١٠ - الصفحة ٣٧٥. — الإمام الباقر عليه السلام
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ خَالِدِ بْنِ مَادٍّ الْقَلَانِسِيِّ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

مَنْ خَتَمَ الْقُرْآنَ بِمَكَّةَ مِنْ جُمُعَةٍ إِلَى جُمُعَةٍ أَوْ أَقَلَّ مِنْ ذَلِكَ أَوْ أَكْثَرَ وَ خَتَمَهُ فِي يَوْمِ جُمُعَةٍ كُتِبَ لَهُ مِنَ الْأَجْرِ وَ الْحَسَنَاتِ مِنْ أَوَّلِ جُمُعَةٍ كَانَتْ فِي الدُّنْيَا إِلَى آخِرِ جُمُعَةٍ تَكُونُ فِيهَا وَ إِنْ خَتَمَهُ فِي سَائِرِ الْأَيَّامِ فَكَذَلِكَ

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ١٢ - الصفحة ٤٩٦. — الإمام الباقر عليه السلام
مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْعَبْدِيِّ عَنِ ابْنِ أَبِي يَعْفُورٍ قَالَ كَانَ خَطَّابٌ الْجُهَنِيُّ خَلِيطاً لَنَا وَ كَانَ شَدِيدَ النَّصْبِ لآِلِ مُحَمَّدٍ عليهم السلام وَ كَانَ يَصْحَبُ نَجْدَةَ الْحَرُورِيَّةَ قَالَ

فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ أَعُودُهُ لِلْخُلْطَةِ وَ التَّقِيَّةِ فَإِذَا هُوَ مُغْمًى عَلَيْهِ فِي حَدِّ الْمَوْتِ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ مَا لِي وَ لَكَ يَا عَلِيُّ و المراد بالنفس نفس المؤمن أو مطلقا فالمراد بقوله:" و أما ما تخاف" أي من أمور الدنيا فلا ينافي خوف الكافر من عذاب الآخرة، فيكون الغرض يأسه من الدنيا بالكلية. الحديث الثامن: مرسل كالحسن. قوله عليه السلام:" أبدا" أي هذا دائما لازم للموت. قوله" و أعظم ذلك" يحتمل أن يكون هذا كلامه عليه السلام، و المراد أن الميت يعد ذلك أمرا عظيما، أو من كلام الراوي و المراد أنه عليه السلام أعظم كلامي و استغرب ما قلت له من جواز الرجوع إلى الدنيا بعد رؤية ذلك، و هو أظهر. الحديث التاسع: ضعيف على المشهور. فَأَخْبَرْتُ بِذَلِكَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام رَآهُ وَ رَبِّ الْكَعْبَةِ رَآهُ وَ رَبِّ الْكَعْبَةِ

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ١٣ - الصفحة ٢٩٤. — الإمام الجواد عليه السلام
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ وَ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ جَمِيعاً عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ بَشِيرٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

قُلْتُ أَصْلَحَكَ اللَّهُ مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ أَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ وَ مَنْ أَبْغَضَ لِقَاءَ اللَّهِ أَبْغَضَ اللَّهُ لِقَاءَهُ قَالَ نَعَمْ قُلْتُ فَوَ اللَّهِ إِنَّا لَنَكْرَهُ الْمَوْتَ فَقَالَ لَيْسَ ذَلِكَ حَيْثُ تَذْهَبُ إِنَّمَا ذَلِكَ عِنْدَ الْمُعَايَنَةِ إِذَا رَأَى مَا يُحِبُّ فَلَيْسَ شَيْءٌ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ أَنْ يَتَقَدَّمَ الحديث العاشر: ضعيف على المشهور. قوله عليه السلام:" إمامك" أي ستلحق بهم، أو انظر إليهم. الحديث الحادي عشر: ضعيف على المشهور. و قال في الصحاح، الشدق جانب الفم، يقال نفخ في شدقيه، و قال الزبد زبد الماء و البعير و الفضة و غيرها و زبد شدق فلان و تزبد بمعنى. الحديث الثاني عشر: ضعيف. وَ اللَّهُ تَعَالَى يُحِبُّ لِقَاءَهُ وَ هُوَ يُحِبُّ لِقَاءَ اللَّهِ حِينَئِذٍ وَ إِذَا رَأَى مَا يَكْرَهُ فَلَيْسَ شَيْءٌ أَبْغَضَ إِلَيْهِ مِنْ لِقَاءِ اللَّهِ وَ اللَّهُ يُبْغِضُ لِقَاءَهُ

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ١٣ - الصفحة ٢٩٥. — الإمام الصادق عليه السلام
مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ وَ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ جَمِيعاً عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَشْعَرِيِّ عَنِ الْقَدَّاحِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ

عليه السلام شَرُّ مَاءٍ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ مَاءُ بَرَهُوتَ وَ هُوَ الَّذِي بِحَضْرَمَوْتَ تَرِدُهُ هَامُ الْكُفَّارِ الحديث الثالث: مرسل. الحديث الرابع: حسن أو موثق. قوله عليه السلام:" ترده هام الكفار" أي أرواح الكفار التي يعبرون الناس عنها بإلهام و إن كان باطلا، أو هي تكون في صورة الهام في أجسادهم المثالية. قال في النهاية: في الحديث لا عدوى و لا هامة" الهامة" الرأس و اسم طائر و هو المراد في الحديث و ذلك أنهم كانوا يتشاءمون بها و هي من طير الليل و قيل: هي البومة، و قيل: إن العرب كانت تزعم أن روح القتيل الذي لا يدرك بثأره تصير هامة فتقول اسقوني اسقوني فإذا أدرك بثأره طارت، و قيل: كانوا يزعمون أن عظام الميت، و قيل: روحه تصير هامة فتطير و يسمونه الصدى فنفاه الإسلام و نهاهم عنه انتهى. و في الصحاح: كانت العرب تزعم أن روح القتيل الذي لا يدرك بثأره تصير هامة فتزفو عند قبره يقول اسقوني اسقوني فإذا أدرك بثأره طارت، يقال: قتل قاتله فنفرت الطير من قبره. و في القاموس: الهامة طائر من طير الليل و هو الصدى. و قال الجوهري: الصدى: ذكر البوم و قال: حضر موت اسم بلد و قبيلة أيضا و هما اسمان جعلا واحدا إن شئت بنيت الأول على الفتح و أعربت الثاني بإعراب ما لا ينصرف فقلت هذا حضرموت و إن شئت أضفت الأول إلى الثاني فقلت هذا حضرموت أعربت حضرا و خفضت موتا، و قال: برهوت بفتح الراء كرهبوت بئر

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ١٤ - الصفحة ٢٢٧. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُكَيْنٍ قَالَ سُئِلَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام عَنِ الرَّجُلِ يَقُولُ اسْتَأْثَرَ اللَّهُ بِفُلَانٍ فَقَالَ

ذَا مَكْرُوهٌ فَقِيلَ فُلَانٌ يَجُودُ بِنَفْسِهِ فَقَالَ لَا بَأْسَ أَ مَا تَرَاهُ يَفْتَحُ فَاهُ عِنْدَ مَوْتِهِ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثَةً فَذَلِكَ حِينَ يَجُودُ بِهَا لِمَا يَرَى مِنْ ثَوَابِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ قَدْ كَانَ بِهَذَا ضَنِيناً بإسناده عن ابن عباس أنه تعالى خلق الموت في صورة كبش أملح لا يمر بشيء أو لا يجد رائحته شيء إلا مات و خلق الحياة في صورة فرس بلقاء فوق الحمار و دون البغل لا يمر بشيء و لا يجد رائحته شيء إلا حي. و اعلم: أن هذا لا بد و أن يكون مقولا على سبيل التمثيل و التصوير و إلا فالتحقيق هو الذي ذكرناه انتهى، ففي هذا الخبر أيضا يحتمل أن يكون الخلق بمعنى التقدير أو إيجاد ما يكون سببا لذهاب الحياة و خروج الروح الحيوانية و ذهاب الحرارة الغريزية من برودة و ضعف في القوي و نحوهما و الله تعالى يعلم. الحديث الخامس و الثلاثون: ضعيف. و يدل على كراهة قول" استأثر الله بفلان" كناية عن موته، قال في النهاية: الاستئثار الانفراد بالشيء، و منه الحديث إذا استأثر الله بشيء فاله عنه و في القاموس: استأثر بالشيء استبد به و خص به نفسه، و استأثر الله بفلان: إذا مات و رجي له الغفران انتهى، و لا يبعد أن تكون العلة فيه إبهامه أن قدرته تعالى عليه و تصرفه فيه مخصوصان بهذا الوقت أو أنه تعالى محتاج إليه و يدل على تجويز أن يقال فلان يجود بنفسه لموت المؤمن لا مطلقا.

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ١٤ - الصفحة ٢٦٢. — الإمام الصادق عليه السلام
الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْوَشَّاءِ عَنْ أَبَانٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فِي قَوْلِ اللَّهِ

عَزَّ وَ جَلَّ- يٰا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّبٰاتِ مٰا كَسَبْتُمْ وَ مِمّٰا أَخْرَجْنٰا لَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَ لٰا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم إِذَا أَمَرَ بِالنَّخْلِ أَنْ يُزَكَّى يَجِيءُ قَوْمٌ بِأَلْوَانٍ مِنْ تَمْرٍ وَ هُوَ مِنْ أَرْدَى التَّمْرِ يُؤَدُّونَهُ مِنْ زَكَاتِهِمْ تَمْراً يُقَالُ لَهُ الْجُعْرُورُ وَ الْمِعَىفَأْرَةُ قَلِيلَةَ اللِّحَاءِ عَظِيمَةَ النَّوَى وَ كَانَ بَعْضُهُمْ يَجِيءُ بِهَا عَنِ التَّمْرِ الْجَيِّدِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم لَا تَخْرُصُوا هَاتَيْنِ التَّمْرَتَيْنِ وَ لَا تَجِيئُوا مِنْهَا بِشَيْءٍ وَ فِي ذَلِكَ نَزَلَ- وَ لٰا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ وَ لَسْتُمْ بِآخِذِيهِ إِلّٰا أَنْ تُغْمِضُوا فِيهِ وَ الْإِغْمَاضُ أَنْ تَأْخُذَ هَاتَيْنِ التَّمْرَتَيْنِ

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ١٦ - الصفحة ١٧٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

مَنْ نَظَرَ إِلَى الْكَعْبَةِ بِمَعْرِفَةٍ فَعَرَفَ مِنْ حَقِّنَا وَ حُرْمَتِنَا مِثْلَ الَّذِي عَرَفَ مِنْ حَقِّهَا وَ حُرْمَتِهَا غَفَرَ اللَّهُ لَهُ ذُنُوبَهُ وَ كَفَاهُ هَمَّ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ الحديث الثالث: مجهول. قوله عليه السلام:" للحظة" يحتمل أن يكون اللام في قوله عليه السلام للحظة للسببية أي أن لله بسبب الكعبة للحظة أي نظر رحمة إلى العباد، أو للاختصاص أي للكعبة نظر رحمة من الله بها يغفر لمن طاف بها، أو الكعبة ينظر إلى الناس مجازا و كلمة" أو" في قوله أو حبسه إما بمعنى الواو، أو ألف زيد من النساخ، أو قوله" حسن قلبه" أريد به من اشتاق لكن تركه بغير عذر، و فيه بعد. الحديث الرابع: ضعيف على المشهور. الحديث الخامس: حسن. الحديث السادس: مجهول.

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ١٧ - الصفحة ١٠٢. — الإمام الصادق عليه السلام
مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَصْرَمَ بْنِ حَوْشَبٍ عَنْ عِيسَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عليه السلام قَالَ

أَوْدِيَةُ الْحَرَمِ تَسِيلُ فِي الْحِلِّ وَ أَدْوِيَةُ الْحِلِّ لَا تَسِيلُ فِي الْحَرَمِ الحديث الرابع: صحيح. باب النوادر الحديث الأول: حسن أو موثق. قوله عليه السلام:" أودية الحرم" قال الوالد العلامة (نور الله مرقده): كأنه لارتفاع الحرم على الحل أو الغرض بيان أن الله تعالى جعله مرتفعا صورة كما رفعه معنى، أو المعنى أن المنافع الصورية و المعنوية يصل منه إلى العالم كما قال تعالى: " لِيَشْهَدُوا مَنٰافِعَ لَهُمْ" و المراد بالحرم من عظمة الله تعالى من أهله و هم النبي و الأئمة عليهم السلام فإن منافع العلوم و الكمالات يصل منهم إلى العالمين دون العكس كما قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم لا تعلموهم فإنهم أعلم منكم انتهى كلامه رفع الله مقامه. و أقول لعل الوجه الأول مخصوص بما إذا جرى السيل من غير عمل فلا ينافي جريان الماء من عرفات إلى مكة.

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ١٨ - الصفحة ٢٤٣. — الإمام الصادق عليه السلام
حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَمَاعَةَ عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ عَنْ أَبَانٍ عَنْ أَبِي الْعَبَّاسِ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام حَرَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم الْمَدِينَةَ قَالَ نَعَمْ حَرَّمَ بَرِيداً فِي بَرِيدٍ غَضَاها قَالَ قُلْتُ صَيْدَهَا قَالَ لَا يَكْذِبُ النَّاسُ باب تحريم المدينة الحديث الأول: صحيح. قوله عليه السلام:" لا يريدها" ظاهره رجوع الضمير إلى الأخير، و يحتمل رجوعه إلى كل منهما، و القصم: الكسر. الحديث الثاني: مرسل كالموثق. قوله عليه السلام:" غضاها" قال

الجوهري في باب الهاء في فصل العين المهملة: العضاة كل شجر يعظم و له شوك و في باب الياء في فصل الغين المعجمة الغضا شجرة. و قال في المنتقى: قد ضبطت بالغين في الكافي و التهذيب و لا يخلو من نظر إذ الظاهر أن المراد هاهنا مطلق الشجر و الغضا شجر مخصوص.

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ١٨ - الصفحة ٢٧٨. — غير محدد
عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ ذَرِيحِ بْنِ يَزِيدَ الْمُحَارِبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

نِعْمَ الْعَوْنُ الدُّنْيَا عَلَى الْآخِرَةِ ذلك، و الأول أوفق بما ورد في فضل هذه الأمة على سائر الأمم. الحديث الرابع: ضعيف على المشهور. الحديث الخامس: ضعيف. الحديث السادس: ضعيف. قوله عليه السلام:" هذه على هذه" الأولى: إشارة إلى الدنيا، و الثانية: إلى الآخرة، أو الأولى: إلى الجوارح، و الثانية: إلى الدنيا، أو إلى الجوارح أيضا أو إلى الآخرة، و لا يخفى بعد ما سوى الأول. الحديث السابع: مجهول. الحديث الثامن: صحيح.

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ١٩ - الصفحة ١٤. — الإمام الصادق عليه السلام
مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ رَفَعَهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم بَارِكْ لَنَا فِي الْخُبْزِ وَ لَا تُفَرِّقْ بَيْنَنَا وَ بَيْنَهُ فَلَوْ لَا الْخُبْزُ مَا صَلَّيْنَا وَ لَا الحديث التاسع: حسن. الحديث العاشر: (حسن. و ما ذكره المصنف و سقط شرحه عنه). الحديث الحادي عشر: مرفوع. الحديث الثاني عشر: ضعيف على المشهور. قوله عليه السلام:" على نكل" قال في القاموس:" النكل" بالكسر: القيد الشديد. و في بعض النسخ: بالثاء المثلثة، و في القاموس:" الثكل" بالضم:" الموت و الهلاك و فقدان الحبيب، أو الولد، و يحرك". و قال في المغرب:" حرب الرجل و حرب حربا فهو حريب و محروب:" إذا أخذ ماله كله. الحديث الثالث عشر: ضعيف. قوله عليه السلام:" في الخير" أي في المال، و في بعض النسخ: في الخبز- بالباء صُمْنَا وَ لَا أَدَّيْنَا فَرَائِضَ رَبِّنَا

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ١٩ - الصفحة ١٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم

مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا رَفَعَ الْحَدِيثَ قَالَ كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم إِذَا أَرَادَ تَزْوِيجَ امْرَأَةٍ بَعَثَ مَنْ يَنْظُرُ إِلَيْهَا وَ يَقُولُ لِلْمَبْعُوثَةِ شَمِّي لِيتَهَا فَإِنْ طَابَ لِيتُهَا طَابَ عَرْفُهَا وَ انْظُرِي كَعْبَهَا فَإِنْ دَرِمَ كَعْبُهَا عَظُمَ كَعْثَبُهَا

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ٢٠ - الصفحة ٢٧. — الإمام الصادق عليه السلام
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُيَسِّرِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

قَالَ يَا مُيَسِّرُ تَزَوَّجْ بِاللَّيْلِ فَإِنَّ اللَّهَ جَعَلَهُ سَكَناً وَ لَا تَطْلُبْ حَاجَةً بِاللَّيْلِ فَإِنَّ اللَّيْلَ مُظْلِمٌ قَالَ ثُمَّ قَالَ إِنَّ لِلطَّارِقِ لَحَقّاً عَظِيماً وَ إِنَّ لِلصَّاحِبِ لَحَقّاً عَظِيماً باب ما يستحب من التزويج بالليل الحديث الأول: ضعيف على المشهور. و قال الجوهري: السكن ما يسكن إليه من أهل و مال و غير ذلك، و التزويج يحتمل العقد و الزفاف و الأعم منهما. الحديث الثاني: ضعيف على المشهور. الحديث الثالث: [ضعيف على المشهور. و سقط شرحه من المصنف]. قوله عليه السلام:" إن للطارق" أي من يأتي بالليل لحاجة لا ينبغي رده، قال الفيروزآبادي: الطرق: الإتيان بالليل كالطروق.

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ٢٠ - الصفحة ٨٥. — الإمام الباقر عليه السلام
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم دَعَا بِصَحِيفَةٍ حِينَ حَضَرَهُ الْمَوْتُ يُرِيدُ أَنْ يَنْهَى عَنْ أَسْمَاءٍ يُتَسَمَّى بِهَا فَقُبِضَ وَ لَمْ يُسَمِّهَا مِنْهَا الْحَكَمُ وَ حَكِيمٌ وَ خَالِدٌ وَ مَالِكٌ وَ ذَكَرَ أَنَّهَا سِتَّةٌ أَوْ سَبْعَةٌ مِمَّا لَا يَجُوزُ أَنْ يُتَسَمَّى بِهَا بأسمائهم الأصلية لا ما لقبوا به، و أطلق عليهم على سبيل التعظيم و التكريم كالنبي و الرسول، و البشير و النذير، و طه، و يس، فلا ينافي ما مر من أن خير الأسماء أسماء الأنبياء، و أما التسمية بأسماء الملائكة كجبرئيل و ميكائيل فلم أجد في كلام أصحابنا شيئا لا نفيا و لا إثباتا، و اختلف العامة فمنهم من منعه. الحديث الرابع عشر: حسن. قوله:" و ذكر" الظاهر أنه قول حماد، و الترديد منه، لعدم حفظه العدد و بواقي الأسماء، و فاعل" ذكر" رجع إلى أبي عبد الله عليه السلام و يحتمل أن يكون قول المصنف، و فاعله علي بن إبراهيم و هو بعيد، و يحتمل غير ذلك، ثم المعلوم من حديث محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام " أن أبغض الأسماء إلى الله تعالى حارث، و مالك، و خالد" و أن حارثا من أبغض الأسماء الغير المصرحة في هذا الحديث، و أما الباقيان فغير معلوم لنا من جهة الأخبار، و عد بعض أصحابنا ضرارا، و الروايات خالية عنه لكنه من الأسماء المنكرة، و قيل: إنه من أسماء إبليس، و لا يبعد أن يكون الثلاثة المتروكة أسماء الثلاثة الملعونة عتيقا، و عمر، و عثمان، و ترك ذكرهم تقية، و قال بعض العامة: تقدم رجل للخصومة عند الحارث بن مسكين فناداه رجل باسمه يا إسرافيل، فقال له الحارث: لما تسميت بذلك و قد قال النبي: لا تسموا بأسماء الملائكة، فقال له الرجل: لم تسمى مالك بن أنس بمالك؟ و الله يقول: و نادوا يا مالك" ثم قال الرجل: لقد تسمى ناس بأسماء الشياطين فما أعيب عليهم، يعني

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ٢١ - الصفحة ٣٦. — الإمام الصادق عليه السلام
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ قَبِيصَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ النَّيْسَابُورِيِّ عَنْ هَارُونَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي مُوسَى عَنْ أَبِي الْعَلَاءِ الشَّامِيِّ عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ عَنْ أَبِي الحديث الثالث: صحيح. قوله عليه السلام:" في نفاسهن" النفاس في اللغة ولاد المرأة، فيمكن أن يكون المراد قبل الولادة قريبا منها بقرينة قوله عليه السلام يخرج الولد، و يحتمل أن يكون المراد به بعد الولادة فيكون التأثير إما باعتبار الرضاع أو في الأولاد التي يولدون منها بعد ذلك أو في ذلك الولد مع عدم الإرضاع أيضا لإطاعة أمر الله تعالى. الحديث الرابع: مرسل. قوله تعالى:" وَ هُزِّي" أي حركي و" جذع النخلة" بالكسر ساقها و" الجني" ما جني من ساعته، و قال الفيروزآبادي: إبان الشيء بالكسر وقته. الحديث الخامس: ضعيف. زِيَادٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم أَطْعِمُوا حَبَالاكُمُ اللُّبَانَ فَإِنَّ الصَّبِيَّ إِذَا غُذِّيَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ بِاللُّبَانِ اشْتَدَّ قَلْبُهُ وَ زِيدَ فِي عَقْلِهِ فَإِنْ يَكُ ذَكَراً كَانَ شُجَاعاً وَ إِنْ وُلِدَتْ أُنْثَى عَظُمَتْ عَجِيزَتُهَا فَتَحْظَى بِذَلِكَ عِنْدَ زَوْجِهَا

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ٢١ - الصفحة ٤٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

الثَّرِيدُ طَعَامُ الْعَرَبِ قوله عليه السلام:" الإسفناجات" الإسفناج مرق أبيض لا يزاد فيه شيء [من الحموضة] و في بعض النسخ الفشفارجات، و الأظهر الفيشفارجات، قال في النهاية: في حديث علي عليه السلام " البيشبارجات تعظم البطن" قيل: أراد به ما يقدم إلى الضيف قبل الطعام، و هي معربة، و يقال لها: الفيشفارجات بفائين. الحديث الثاني: ضعيف على المشهور. قوله صلى الله عليه وآله وسلم:" أول من لون" أي أتى بألوان الطعام، أي أدخل في الطعام الألوان و الأنواع المتخالفة، و في المحاسن عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله عن آبائه عليهم السلام قال، أول من ثرد الثريد إبراهيم، و أول من هشم الثريد هاشم، و قال في الفائق: هاشم هو عمرو بن عبد مناف، و لقب بذلك لأن قومه أصابتهم مجاعة فبعث عيرا إلى الشام و حملها كعكا و نحر جزورا و طبخها و أطعم الناس الثريد و قال الجوهري: الهشم: كسر اليابس، يقال: هشم الثريد، و به سمي هاشم. الحديث الثالث: ضعيف على المشهور. و قال الفيروزآبادي: ثرد الخبز فته و كسره كأثرده. الحديث الرابع: ضعيف على المشهور.

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ٢٢ - الصفحة ١٤٢. — الإمام الصادق عليه السلام
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص الحديث الحادي عشر: مجهول. قوله عليه السلام:" فإنه أنجع" قال في القاموس: نجع الوعظ و الخطاب فيه: دخل فأثر كأنجع، و النجعة بالضم: طلب الكلاء في موضعه، و في بعض النسخ أنجح من النجح و هو الظفر بالمطلوب. الحديث الثاني عشر: حسن أو موثق. الحديث الثالث عشر: مجهول. الحديث الرابع عشر: مجهول. الحديث الخامس عشر: [في السند سقط ظاهرا و الحديث ضعيف على المشهور]. لِلرِّجَالِ قُصُّوا أَظَافِيرَكُمْ وَ لِلنِّسَاءِ اتْرُكْنَ فَإِنَّهُ أَزْيَنُ لَكُنَّ

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ٢٢ - الصفحة ٣٨٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ رَجُلٍ الحديث الخامس: مجهول. قوله عليه السلام:" إن كان مات" ظاهره أن الجنين مع ولوج الروح أيضا فيه ذلك و من هذه الجهة أيضا خلاف المشهور، لكن قال به ابن الجنيد. قوله عليه السلام:" عشر قيمة أمه" عمل به ابن الجنيد، و المشهور عشر قيمة الأم مطلقا و ذهب الشيخ في المبسوط إلى أن ديته عشر قيمة الأب إن كان ذكرا و عشر قيمة الأم إن كان أنثى. الحديث السادس: صحيح. قوله عليه السلام:" ديته تسلمها" أي دية الجنين مائة دينار أو الدية الكاملة مع ولوج الروح و الأربعون محمولة على العلقة، و الخبر يؤيد مذهب التخيير. الحديث السابع: ضعيف على المشهور. الحديث الثامن: مرسل. عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

قُلْتُ لَهُ الرَّجُلُ يَضْرِبُ الْمَرْأَةَ فَتَطْرَحُ النُّطْفَةَ قَالَ عَلَيْهِ عِشْرُونَ دِينَاراً فَإِنْ كَانَتْ عَلَقَةً فَعَلَيْهِ أَرْبَعُونَ دِينَاراً وَ إِنْ كَانَتْ مُضْغَةً فَعَلَيْهِ سِتُّونَ دِينَاراً وَ إِنْ كَانَ عَظْماً فَعَلَيْهِ الدِّيَةُ

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ٢٤ - الصفحة ١٥٧. — الإمام الباقر عليه السلام
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي و قال في الشرائع: لو انقلبت الظئر فقتلته لزمها الدية في مالها إن طلبت بالمظائرة الفخر، و لو كان للضرورة فديته على عاقلتها. و قال في المسالك: في سند الرواية ضعف و جهالة يمنع من العمل بمضمونها مع مخالفتها للأصل من أن فعل النائم خطاء محض، لعدم القصد فيه إلى الفعل أصلا، و طلب الفخر لا يخرج الفعل عن وصفه بالخطاء و غيره، فكأن القول بوجوب ديته على العاقلة مطلقا أقوى و هو خيرة أكثر المتأخرين. الحديث الثالث: حسن. و كان شهر السيف في قتال الخوارج بسجستان، و روى الكشي عن حمدويه، و محمد، عن محمد بن عيسى، عن صفوان، عن عبد الرحمن بن الحجاج" قال: استأذن فضل البقباق لحريز على أبي عبد الله عليه السلام فلم يأذن له فعادوه فلم يأذن له، فقال

له: أي شيء للرجل أن يبلغ من عقوبته غلامه؟ قال: على قدر جريرته، فقال: قد عاقبت حريزا بأعظم مما صنع، فقال: ويحك أنا فعلت ذلك إن حريزا جرد السيف، قال: ثم قال: لو كان حذيفة ما عاودني فيه بعد أن قلت له: لا. انتهى.

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ٢٤ - الصفحة ٢٠٢. — الإمام الصادق عليه السلام
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامٍ وَ غَيْرِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

مَا كَانَ شَيْءٌ أَحَبَّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم مِنْ أَنْ يُظِلَّ خَائِفاً جَائِعاً فِي اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ و يدل على وجوب النهي عن المنكر، و على وجوب الهجران عن أهل المعاصي و ترك مجالستهم إن لم يأتمروا و لم يتعظوا. الحديث السبعون و المائة: ضعيف. قوله عليه السلام:" بالعصبية" أي التعصب في الباطل. قوله عليه السلام:" الدهاقين" هي جمع دهقان بضم الدال و كسرها، أي رئيس القرية معرب دهقان. الحديث الحادي و السبعون و المائة: حسن و قد سبق.

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ٢٦ - الصفحة ٢٧. — الإمام الصادق عليه السلام
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم مَا أَشَدَّ حُزْنَ النِّسَاءِ وَ أَبْعَدَ فِرَاقَ الْمَوْتِ وَ أَشَدُّ مِنْ ذَلِكَ كُلِّهِ فَقْرٌ يَتَمَلَّقُ صَاحِبُهُ ثُمَّ لَا يُعْطَى شَيْئاً المحرمات في الخلوات. قوله عليه السلام:" و يرعو عند الشيب" قال الجزري: فيه" شر الناس رجل يقرأ كتاب الله لا يرعوى إلى شيء منه" أي لا ينكف و لا ينزجر، من رعى يرعو إذا كف عن الأمور، و قد ارعوى عن القبيح يرعوى ارعواء، و قيل: الإرعواء: الندم على الشيء و الانصراف عنه و تركه. الحديث الثاني و السبعون و المائتان: صحيح. قوله:" و ما الشريف" أي بحسب الدنيا. الحديث الثالث و السبعون و المائتان: ضعيف على المشهور. قوله صلى الله عليه وآله وسلم:" و أبعد فراق الموت" أي المفارقة الواقعة بالموت بعيدة عن المواصلة.

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ٢٦ - الصفحة ١٤٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
و عنه: عن حميد بن زياد، عن الحسن بن محمّد الكندي، عن غير واحد، عن أبان بن عثمان، عن عقبة أنّه سمع أبا عبد اللّه- عليه السلام - يقول إنّ الرجل إذا وقعت نفسه في صدره يرى. قلت: جعلت فداك و ما يرى؟ قال: يرى رسول اللّه- صلى الله عليه وآله وسلم -، فيقول له رسول اللّه- صلى الله عليه وآله وسلم -: أنا رسول اللّه أبشر. (ثمّ قال:) ثمّ يرى عليّ بن أبي طالب- عليه السلام - فيقول: أنا عليّ بن أبي طالب الذي كنت تحبّه، تحبّ أن أنفعك اليوم؟ قال: قلت له: أ يكون أحد من الناس يرى هذا، ثمّ يرجع إلى الدنيا؟ قال: [قال: لا،] إذا راى هذا أبدا مات و اعظم ذلك، قال: و ذلك في القرآن قول اللّه

عزّ و جلّ: الَّذِينَ آمَنُوا وَ كانُوا يَتَّقُونَ لَهُمُ الْبُشْرى فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ فِي الْآخِرَةِ لا تَبْدِيلَ لِكَلِماتِ اللَّهِ.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٣ - الصفحة ١١١. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
الحسين بن سعيد الأهوازي في كتاب الزهد: عن فضالة، عن معاوية بن وهب، عن يحيى بن سابور قال سمعت أبا عبد اللّه- عليه السلام - يقول

في الميّت تدمع عيناه عند الموت، فقال: [ذلك] عند معاينة رسول اللّه- صلى الله عليه وآله وسلم - فيرى ما يسرّه، ثمّ قال: أ ما ترى الرجل [إذا] يرى ما يسرّه و ما يحبّ، فتدمع عيناه و يضحك.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٣ - الصفحة ١١٤. — الإمام الصادق عليه السلام
الحضيني في هدايته: قال أمير المؤمنين

- عليه السلام - لعلّي ابن دراع الأسدي، و قد دخل عليه و هو في جامع الكوفة. فوقف بين يديه، فقال له: [لقد] أرقت منذ ليلتك (جمعا) يا علي. قال: و ما علمك يا أمير المؤمنين بأرقي؟ فقال: ذكرتني و اللّه في أرقتك فإن شئت أخبرتك [به]. فقال: نعم يا أمير المؤمنين (علّمني) بذلك، فقال له: ذكرت في ليلتك قول اللّه عزّ و جلّ: عَمَّ يَتَساءَلُونَ عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ الَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ فأرقت و فكّرت فيه، و تاللّه أنا عليّ و ما اختلف الملأ إلّا عليّ و الّا فيّ، و ما للّه نبأ هو أعظم منّي و أولى [تمام] الثلاثمائة اسم ما لم يكن التصريح به، لئلّا يكبر على قوم لا يؤمنون بفضل اللّه عزّ ذكره على رسول اللّه- صلى الله عليه وآله وسلم - و أمير المؤمنين- عليه السلام - و الأئمّة الراشدين- صلوات الله عليهم - أجمعين.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٣ - الصفحة ١٥٨. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
حدّثني أخي، عن جعفر، عن أبيه، أنّه أتى عليّ بن الحسين- عليهما السلام -، ليلة قبض فيها، بشراب، فقال

يا أباه اشرب هذا، فقال: يا بنيّ إنّ هذه الليلة [الّتي] أقبض فيها، و هي الّتي قبض فيها رسول اللّه- صلى الله عليه وآله وسلم -.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٤ - الصفحة ٢٩٠. — الإمام السجاد عليه السلام
/ 112- ابن شهرآشوب: عن معتّب قال: توجّهت مع أبي عبد اللّه- عليه السلام - الى ضيعة، فلمّا دخلها صلّى ركعتين، ثمّ قال

إنّي صليت مع أبي الفجر ذات يوم، فجلس أبي يسبّح اللّه، فبينما هو يسبّح إذ أقبل شيخ طوال أبيض الرأس و اللحية، فسلّم على أبي و إذا شابّ مقبل في أثره، فجاء الى الشيخ و سلّم على أبي، و أخذ بيد الشيخ و قال: قم فانّك لم تؤمر بهذا؛ فلمّا ذهبا من عند أبي قلت: يا أبي من هذا الشيخ، و هذا الشاب؟ فقال: هذا ملك الموت، و هذا جبرئيل- عليه السلام -.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٥ - الصفحة ١٤٧. — الإمام الصادق عليه السلام