/ 224- و عنه: قال: حدّثنا أبو المفضّل محمد بن عبد اللّه، عن محمد بن جعفر الزيّات، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن الحسن بن محبوب، عن محمد بن سنان، عن المفضّل بن عمر قال كنت مع أبي عبد اللّه- عليه السلام - و هو راكب و أنا أمشي معه، فمررنا بعبد اللّه بن الحسن و هو راكب، فلمّا بصر بنا شال المقرعة ليضرب بها فخذ أبي عبد اللّه- عليه السلام -، فأومأ إليها الصادق- عليه السلام - فجفّت يمينه و المقرعة فيها، فقال
[له]: يا با عبد اللّه بالرحم إلّا عفوت عنّي، فأومأ إليه بيده فرجعت يده، ثم أقبل عليّ و قال: يا مفضّل- و قد مرّت عظاءة من العظاء- ما يقول الناس في هذه؟ قلت: يقولون: إنّها حملت الماء فأطفأت نار إبراهيم، فتبسّم- عليه السلام - ثمّ قال (لي): يا مفضّل و لكن هذا عبد اللّه و ولده، و إنّما يرقّ الناس عليهم لما مسّهم من الولادة و الرّحم.
مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٥ - الصفحة ٤٥٩. — الإمام الصادق عليه السلام
/ 242- المفيد في الاختصاص أيضا: عن الحسن بن علي الزيتوني، و محمد بن أحمد بن أبي قتادة، عن أحمد بن هلال، عن الحسن بن محبوب، عن الحسن بن عطيّة، قال: كان أبو عبد اللّه- عليه السلام - واقفا على الصفا، فقال
له عبّاد البصري: حديث يروى عنك. قال: و ما هو؟ قال: قلت: حرمة المؤمن أعظم من حرمة هذه البنية. قال: قد قلت ذلك، إنّ المؤمن لو قال لهذه الجبال: أقبلي، أقبلت. قال: فنظرت إلى الجبال قد أقبلت فقال لها: على رسلك إنّي لم أردك.
مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٦ - الصفحة ١٦. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
/ 39- أبو جعفر محمد بن جرير الطبري: بالاسناد السابق، عن أبي جعفر محمد بن علي، رفعه إلى علي بن أبي حمزة قال كنت عند أبي الحسن- عليه السلام - إذ أتاه رجل من أهل الريّ يقال له جندب، فسلّم عليه و جلس، فسأله أبو الحسن- عليه السلام - فأحسن السؤال، فقال
له: ما فعل أخوك؟ فقال: بخير جعلت فداك، و هو يقرئك السلام. فقال: يا جندب، عظّم اللّه أجرك في أخيك. فقال: ورد و اللّه كتابه عليّ بعهد ثلاثة عشر يوما [بالسلامة]!. فقال: يا جندب، إنّه و اللّه مات بعد كتابه بيومين، و دفع إلى امرأته مالا، و قال: ليكن هذا عندك فإذا قدم أخي فادفعيه إليه، و قد أودعته الأرض في البيت الذي كان هو فيه، فإذا أنت أتيتها فتلطّف بها و أطمعها في نفسك فإنّها ستدفعه إليك. و قال علي بن أبي حمزة: فلقيت جندبا بعد ذلك فسألته عمّا كان قال أبو الحسن- عليه السلام -، فقال: صدق و اللّه سيّدي ما زاد و لا نقص.
مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٦ - الصفحة ٢٢٦. — الإمام الباقر عليه السلام
/ 21- أبو جعفر محمّد بن جرير الطبريّ: قال: حدّثنا أبو محمد عبد اللّه [بن محمّد] قال: حدّثنا إبراهيم بن سهل قال: لقيت عليّ بن موسى الرضا- عليهما السلام - و هو على حماره، فقلت [له] من أركبك (على) هذا؟ و تزعم أكثر شيعتك أنّ أباك لم يوصك و لم يقعدك هذا المقعد، و ادّعيت لنفسك ما لم يكن لك. فقال لي: و ما دلالة الامام عندك؟ قلت أن يكلّم بما وراء البيت و أن يحيى و يميت. فقال: أنا أفعل، أمّا الذي معك فخمسة دنانير، و أمّا أهلك فانّها ماتت منذ سنة و قد أحييتها السّاعة و أتركها معك سنة أخرى [ثمّ] أقبضها [إليّ] لتعلم أنّي إمام بلا خلاف، فوقع عليّ الرعدة، فقال: اخرج روعك فانّك آمن، ثمّ انطلقت إلى منزلي فاذا بأهلي جالسة، فقلت لها: ما الّذي جاء بك؟ فقالت: كنت نائمة إذ أتاني آت، ضخم شديد السّمرة، فوصفت لي صفة الرضا- عليه السلام -، فقال
لي: يا هذه قومي و ارجعي إلى زوجك، فانّك ترزقين بعد الموت ولدا، فرزقت و اللّه (ولدا).
مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٧ - الصفحة ٢٥. — الإمام الرضا عليه السلام
/ 47- قال أبو جعفر: قلت للحسن بن عليّ- عليهما السلام -: أرني معجزة خصوصيّة لك احدّث بها عنك، فقال
يا ابن جرير لعلّك ترتدّ! فحلفت له ثلاثا، فرأيته غاب في الارض تحت مصلّاه، ثمّ رجع و معه حوت عظيم، فقال: جئتك به من البحر السابع فأخذته معي إلى مدينة السلام و أطعمت جماعة من أصحابنا.
مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٧ - الصفحة ٥٧٤. — الإمام الباقر عليه السلام
/ 126- عنه: قال: كتب محمّد بن الحسن بن شمّون البصريّ يسأل أبا محمّد- عليه السلام - عن الحال، و قد اشتدّت على الموالي من محمّد المهتدي، فكتب إليه
«عدّ من يومك خمسة أيّام، فإنّه يقتل في اليوم السادس من بعد هوان يلاقيه»، فكان كما قال: و في رواية أحمد بن محمّد: أنّه وقع- عليه السلام - بخطّه: «ذاك: أقصر لعمره، عدّ من يومك هذا خمسة أيّام و يقتل في اليوم السادس بعد هوان و استخفاف يمرّ به».
مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٧ - الصفحة ٦٥١. — غير محدد
الخديعة من خلق اللّئيم إيّاك و المكر فإنّ المكر لخلق ذميم إيّاك و المعصية فإنّ اللّئيم من باع جنّة المأوى بمعصية دنيّة من معاصي الدّنيا إيّاك و الوله بالدّنيا فإنّها تورثك الشّقاء و البلاء و تحدوك على البقاء بالفناء إيّاك أن تغلبك نفسك على ما تظنّ و لا تغلبها على ما تستيقن فإنّ ذلك من أعظم الشّرّ إيّاك أن تسييء الظّنّ فإنّ سوء الظّنّ يفسد العبادة و يعظّم الوزر إيّاك أن تسلف المعصية و تسوّف بالتّوبة فتعظم لك العقوبة إيّاك أن تكون على النّاس طاعنا و لنفسك مداهنا فتعظم عليك الحوبة و تحرم المثوبة إيّاك و الإمساك فإنّ ما أمسكته فوق قوت يومك كنت فيه خازنا لغيرك إيّاك و ملابسة الشّرّ فإنّك تنيله نفسك قبل عدوّك و تهلك به دينك قبل ايصاله إلى غيرك إيّاك أن تثني على أحد بما ليس فيه فإنّ فعله يصدق عن وصفه و يكذّبك إيّاك و طول الأمل فكم من مغرور افتتن بطول
غرر الحكم ودرر الكلم - الصفحة ١٧١. — غير محدد
إنّ أفضل النّاس من حلم عن قدرة و زهد عن عتبة و أنصف عن قوّة إنّ كرم اللّه سبحانه لا ينقض حكمته فلذلك لا يقع الإجابة في كلّ دعوة إنّ للا إله إلّا اللّه شروطا و إنّى و ذريّتى من شروطها إنّ الدّنيا دار خبال و وبال و زوال و انتقال لا تساوي لذّاتها تنغيصها و لا يفي سعودها بنحوسها و لا يقوم صعودها بهبوطها إنّ من فضل الرّجل أن ينصف من نفسه و يحسن إلى من أساء إليه و عزّى (عليه السلام) قوما بميّت فقال
إنّ هذا الأمر ليس بكم بدا و لا إليكم إنتهى و قد كان صاحبكم هذا يسافر فعدّوه فى بعض سفراته فإنّ قدم عليكم و إلّا قدمتم عليه إنّ اللّه سبحانه قد وضع العقاب على معاصيه زيادة لعباده عن نقمته إنّ من باع جنّة المأوى بعاجلة الدّنيا تعس جدّه و خسرت صفقته إنّ طاعة النّفس و متابعة أهويتها أسّ كلّ محنة و رأس كلّ غواية إنّ هذه النّفوس طلعة إن تطيعوها تنزع بكم الى شرّ غاية
غرر الحكم ودرر الكلم - الصفحة ٢٢٦. — غير محدد
يعلم و علّم علمك من يجهل فإذا فعلت ذلك علمت ما جهلت و انتفعت بما علمت تتبّع العورات من أعظم السّوءآت تتبّع العيوب من أقبح العيوب و شرّ السّيّئات تواضع الشّريف يدعوا إلى كرامته تكبّر الدّنيّ يدعو إلى إهانته تناس مساوي الإخوان تستدم مودّتهم تجنّبوا المنى فإنّها تذهب ببهجة نعم اللّه عندكم و تلزم استصغارها لديكم و على قلّة الشّكر منكم
غرر الحكم ودرر الكلم - الصفحة ٣٢٥. — غير محدد
و لهواك مسوّفا كن مؤمنا تقيّا مقتنعا عفيفا كن من الكريم على حذر إن أهنته و من اللّئيم إن أكرمته و من الحليم إن أحرجته كن على حذر من الأحمق إذا صاحبته و من الفاسق إذا عاشرته و من الظّالم إذا عاملته كن كالنّحلة إذا أكلت أكلت طيّبا، و إذا وضعت وضعت طيّبا، و إن وقعت على عود لم تكسّره كن مطيعا للّه سبحانه و بذكره آنسا وتمثّل في حال تولّيك عنه إقباله عليك يدعوك إلى عفوه و يتغمّدك بفضله كن عالما بالحقّ عاملا به ينجيك اللّه سبحانه كن آمرا بالمعروف و عاملا به و لا تكن ممّن يأمر به و بناء عنه فتبوء بإثمه و تتعرّض لمقت ربّه كونوا مع الدّنيا نزّاها و مع الآخرة ولّاها كونوا ممّن عرف فناء الدّنيا فزهد فيها و علم بقاء الآخرة فعمل لها كونوا قوما صيح بهم فانتبهوا كونوا قوما عملوا أنّ
غرر الحكم ودرر الكلم - الصفحة ٥٣٢. — غير محدد
من هانت عليه نفسه فلا ترج خيره من بخل بماله على نفسه جاد به على بعل عرسه من لم يتعاهد علمه في الخلاء فضحه في الملاء من لم يزهد في الدّنيا لم يكن له نصيب في جنّة المأوى من خدم الدّنيا إستخدمته و من خدم اللّه سبحانه خدمته من كثرت طاعته كثرت كرامته من حسنت مثوبته و طابت عيشته وجبت مودّته من ركب العجل ركبته الملامة من أطاع التّواني أحاطت به النّدامة من اتّقى وقاه من حمد اللّه أغناه من أطاع اللّه إجتباه من دعا اللّه أجابه من شكّر اللّه زاده من شكّر اللّه بجنانه إستحقّ المزيد قبل أن يظهر على لسانه من ذمّ نفسه أصلحها من مدح نفسه فقد ذبحها
غرر الحكم ودرر الكلم - الصفحة ٦٦١. — غير محدد
.......... مقدار معين زائد. و قدّروه بالأثر، و بالزمان، و بالعدد. اما الأوّل فهو ما أنبت اللحم و شدّ العظم، و ذكر جدّي (قدّس سرّه) في المسالك أنه لا خلاف في أنّ ذلك ناشر للحرمة. و يدل عليه ما رواه الشيخ في الصحيح، عن علي بن رئاب، عن أبي عبد اللّٰه ( عليه السلام قال
قلت: ما يحرم من الرضاع؟ قال: ما أنبت اللحم و شدّ العظم، قلت: فيحرّم عشر رضعات؟ قال: لا، لأنها لا تنبت اللحم و لا تشدّ العظم. و ما رواه الكليني، عن عبد اللّٰه بن سنان قال: سمعت أبا عبد اللّٰه (عليه السلام) يقول: لا يحرم من الرضاع الّا ما أنبت اللحم و شدّ العظم. و عن عبد اللّٰه بن سنان، عن أبي الحسن (صلوات اللّٰه عليه)، قال: قلت له: يحرّم من الرضاع الرضعة و الرضعتان و الثلاثة؟ قال: لا الّا ما اشتدّ عليه العظم و نبت (عليه- خ) اللحم. و في الصحيح، عن عبيد بن زرارة انه قال لأبي عبد اللّٰه (عليه السلام): ما الذي يحرّم من الرضاع؟ فقال: ما أنبت اللحم و الدم، فقلت: و ما الذي ينبت اللحم و الدم؟ فقال: كأن يقال: عشر رضعات، قلت: فهل يحرّم عشر رضعات؟ قال: دع ذا، و قال: ما يحرّم من النسب فهو يحرّم من الرضاع. و في الحسن، عن حماد بن عثمان، عن أبي عبد اللّٰه (عليه السلام)، قال:
نهاية المرام في شرح مختصر شرائع الإسلام - ج ١ - الصفحة ١٠٢. — الإمام الصادق عليه السلام
.......... (عليهما السلام) في الرجل يموت و تحته امرأة و هو غائب، قال
تعتد من يوم يبلغها وفاته (موته- خ ل) و في الحسن عن زرارة، و محمّد بن مسلم، و بريد بن معاوية، عن أبي جعفر (عليه السلام) انه قال: في الغائب عنها زوجها إذا توفي؟ قال: المتوفى عنها (زوجها- خ) تعتدّ من يوم يأتيها الخبر، لأنها تحدّ عليه (له- خ ل). و في الحسن، عن ابن أبي نصر، عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام)، قال: المتوفى عنها زوجها تعتد حين يبلغها، لأنها تريد ان تحدّ عليه (له- خ ل ئل). و في المسألة أقوال أخر (منها) التسوية بينهما في الاعتداد من حين الموت و الطلاق إذا علمت الوقت، و الّا حين يبلغها و هو قول ابن الجنيد. و يدلّ عليه ما رواه الشيخ في الصحيح، عن الحلبي، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: قلت له: إنّ امرأة بلغها نعي زوجها بعد سنة أو نحو ذلك، قال: فقال: ان كانت حبلى فأجلها أن تضع حملها، فلو (و ان- خ ل) كانت ليس حبلى فقد مضت عدّتها إذا قامت لها البيّنة انه مات يوم كذا و كذا، و ان لم يكن لها بيّنة فلتعتدّ من يوم سمعت. و في المسألة قول ثالث، و هو ان المتوفى عنها تعتدّ من يوم وفاة الزوج ان كانت المسافة قريبة كيوم أو يومين أو ثلاثة، و الّا فمن يوم يبلغها الخبر اختاره الشيخ في التهذيب. و استدلّ عليه بما رواه- في الصحيح- عن منصور بن حازم، قال: سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول: في المرأة يموت زوجها أو يطلّقها و هو غائب، قال: ان
نهاية المرام في شرح مختصر شرائع الإسلام - ج ٢ - الصفحة ١٢٣. — الإمام الباقر عليه السلام
و تنعقد لو حلف على فعل واجب أو مندوب أو على ترك محرّم أو مكروه و لا تنعقد لو حلف على ترك (فعل- خ) واجب أو مندوب أو فعل محرّم أو مكروه و لو حلف على مباح و كان الاولى مخالفته في دينه أو دنياه فليأت لما (ما- خ) هو خير له و لا اثم و لا كفارة، و إذا تساوى فعل ما تعلّقت به اليمين و تركه وجب العلم بمقتضى اليمين. و ذكر المصنف في الشرائع، و غيره: ان اليمين على الماضي غير منعقدة، نافية كانت أو مثبتة، و لا تجب بالحنث فيها كفارة، و لو تعمّد الكذب، و هو كذلك. قوله: «و تنعقد لو حلف على فعل واجب أو مندوب إلخ» الضابط في متعلّق اليمين ان يكن راجحا دينا أو دنيا أو متساوي الطرفين، فمتى كان مرجوحا في الدين أو الدنيا لم تنعقد. و قد ورد بذلك روايات (منها) ما رواه الكليني- في الصحيح- عن عبد الرحمن بن الحجاج، قال: سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول
ليس كلّ يمين فيها الكفّارة (كفارة- خ) اما ما كان منها ممّا أوجب اللّه عليك ان تفعله فحلفت ان لا تفعله فليس عليك فيها الكفارة و اما ما لم يكن ممّا أوجب اللّه عليك ان تفعله فحلفت ان لا تفعله ففعلته، فان عليك فيه الكفارة. و في الصحيح، عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: كل يمين حلف عليها ان لا يفعلها ممّا له فيها منفعة في الدنيا و الآخرة فلا كفارة عليه و انما الكفارة في ان يحلف الرجل: و اللّه لا ازني و اللّه لا اشرب الخمر و اللّه لا أسرق، و اللّه لا أخون، و أشباه هذا، و لا أعصي، ثمَّ فعل فعليه الكفارة فيه. و في الصحيح، عن سعيد الأعرج، قال: سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن
نهاية المرام في شرح مختصر شرائع الإسلام - ج ٢ - الصفحة ٣٣٧. — الإمام الصادق عليه السلام
السيّد ابن طاوس رحمه الله:... عن محمّد بن أبي الزعفران، عن أمّ أبي محمّد عليه السلام قال
ت: قال لي يوما من الأيّام: تصيا بني في سنة ستّين و مائتين حزازة أخاف أن أنكب منها نكبة، قالت: فأظهرت الجزع و أخذني البكاء. فقال: لا بدّ من وقوع أمر اللّه، لا تجزعي، فلمّا كان في صفر سنة ستّين أخذها المقيم و المقعد، و جعلت تجزع في الأحانين إلى خارج المدينة....
موسوعة الإمام العسكري - لجنة الحديث - معهد باقر العلوم - ج ١ - الصفحة ٤٧. — غير محدد
محمّد بن يعقوب الكلينيّ رحمه الله:... كتب أبو محمّد عليه السلام إلى أبي القاسم إسحاق بن جعفر الزبيريّ قبل موت المعتزّ بنحو عشرين يوما: ألزم بيتك حتّى يحدث الحادث، فلمّا قتل بريحة كتب إليه
قد حدث الحادث فما تأمرني؟ فكتب: ليس هذا الحادث، هو الحادث الآخر، فكان من أمر المعتزّ ما كان. 4- محمّد بن يعقوب الكلينيّ رحمه الله:... أحمد بن محمّد، قال: كتبت إلى أبي محمّد عليه السلام حين أخذ المهتدي في قتل الموالي: يا سيّدي!... بلغني أنّه يتهدّدك و يقول: و اللّه! لأجلينّهم عن جديد الأرض. فوقّع أبو محمّد عليه السلام بخطّه: ذاك أقصر لعمره، عدّ من يومك هذا خمسة أيّام و يقتل في اليوم السادس بعد هوان و استخفاف يمرّ به، فكان كما قال عليه السلام.
موسوعة الإمام العسكري - لجنة الحديث - معهد باقر العلوم - ج ١ - الصفحة ٣٥٥. — غير محدد
الحضينيّ رحمه الله: عن أحمد بن صالح، قال: خرجت من الكوفة إلى سامرّاء، فدخلت على مولاي أبي محمّد الحسن عليه السلام... و كان لي أربع بنات... فقال عليه السلام
... و أمّا سكينة تموت في غد، و خديجة و فاطمة، و فتموتان بأوّل يوم من الهلال المستهلّ...، فقال عليه السلام: أخرج يا أحمد بن صالح إلى الكوفة، فقد عظّم اللّه أجرك في بناتك....
موسوعة الإمام العسكري - لجنة الحديث - معهد باقر العلوم - ج ١ - الصفحة ٣٥٦. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
ابن الصبّاغ: قال أبو هاشم: ثمّ لم تظلّ مدّة أبي محمّد الحسن عليه السلام في الحبس إلى أن قحط الناس بسرّمنرأى قحطا شديدا... فلمّا حضر أبو محمّد الحسن عليه السلام عند الخليفة، قال
له: أدرك أمّة محمّد صلى الله عليه و آله و سلم فيما لحق بعضهم في هذه النازلة... و أقام أبو محمّد الحسن بسرّمنرأى بمنزله بها معظّما مكرّما مبجّلا، و صارت صلات الخليفة و إنعامه تصل إليه في منزله....
موسوعة الإمام العسكري - لجنة الحديث - معهد باقر العلوم - ج ٢ - الصفحة ٨٣. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
العلّامة المجلسيّ رحمه الله: يروى عن عبد اللّه بن جعفر الحميريّ، قال: كنت عند مولاي أبي محمّد الحسن بن عليّ العسكريّ صلوات الله عليه... [و كتب عليه السلام ]
اللّه الملك الديّان المتحنّن المنّان، ذي الجلال و الإكرام، و ذي المنن العظام، و الأيادي الجسام، و عالم الخفيّات، و مجيب الدعوات، و راحم العبرات، الذي لا تشغله اللغات....
موسوعة الإمام العسكري - لجنة الحديث - معهد باقر العلوم - ج ٢ - الصفحة ١٥٠. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
الحضينيّ رحمه الله: عن عيسى بن مهديّ الجوهريّ، قال:... فلمّا دخلنا على سيّدنا أبي محمّد الحسن عليه السلام...، فقال عليه السلام
... لمّا قتل [عمّنا حمزة بن عبد المطّلب]...، فقال رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم: و اللّه! لأقتلنّ عوضا [عن] كلّ شعرة سبعين رجلا من مشركي قريش... و أرادوا دفنه بلا غسل، فأحبّ أن يدفن مضرّجا بدمائه، و كان قد أمر بتغسيل الموتى، فدفن بثيابه فصارت سنّة في المسلمين لا يغسل شهداؤهم....
موسوعة الإمام العسكري - لجنة الحديث - معهد باقر العلوم - ج ٢ - الصفحة ٣٣٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الراونديّ رحمه الله: قال أبو هاشم: سأل محمّد بن صالح الأرمنيّ أبا محمّد عليه السلام عن قوله تعالى: لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَ مِنْ بَعْدُ؟ فقال عليه السلام
له الأمر من قبل أن يأمر به، و له الأمر من بعد أن يأمر به بما يشاء، فقلت في نفسي: هذا قول اللّه: أَلا لَهُ الْخَلْقُ وَ الْأَمْرُ تَبارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعالَمِينَ، فأقبل عليّ و قال: هو كما أسررت في نفسك أَلا لَهُ الْخَلْقُ وَ الْأَمْرُ تَبارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعالَمِينَ.... قوله تعالى: وَ إِذْ قالَتْ أُمَّةٌ مِنْهُمْ لِمَ تَعِظُونَ قَوْماً اللَّهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذاباً شَدِيداً قالُوا مَعْذِرَةً إِلى رَبِّكُمْ وَ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ: 7/ 164.
موسوعة الإمام العسكري - لجنة الحديث - معهد باقر العلوم - ج ٣ - الصفحة ١٧٨. — غير محدد
5- ابن شعبة الحرّانيّ رحمه الله: و قال عليه السلام
إنّكم في آجال منقوصة و أيّام معدودة، و الموت يأتي بغتة. من يزرع خيرا يحصد غبطة، و من يزرع شرّا يحصد ندامة، لكلّ زارع ما زرع، لا يسبق بطيء بحظّه، و لا يدرك حريص ما لم يقدّر له. من أعطي خيرا فاللّه أعطاه، و من وقي شرّا فاللّه وقاه.
موسوعة الإمام العسكري - لجنة الحديث - معهد باقر العلوم - ج ٣ - الصفحة ٣١٤. — غير محدد
10- الشيخ الصدوق رحمه الله: [قال عليه السلام
] و سئل الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليهما السلام: ما الموت الذي جهلوه؟ قال: أعظم سرور يرد على المؤمنين، إذ نقلوا عن دار النكد إلى نعيم الأبد، و أعظم ثبور يرد على الكافرين، إذ نقلوا عن جنّتهم إلى نار لا تبيد و لا تنفد.
موسوعة الإمام العسكري - لجنة الحديث - معهد باقر العلوم - ج ٤ - الصفحة ٢٩٥. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
الشيخ الصدوق رحمه الله:... أبو يعقوب يوسف بن محمّد بن زياد، و أبو الحسن عليّ بن محمّد بن سيّار، عن أبويهما، عن الحسن بن عليّ بن محمّد عليهم السلام... فقال اللّه
الم. ذلِكَ الْكِتابُ.... قال: و قال الصادق عليه السلام: ثمّ الألف حرف من حروف قول اللّه، دلّ بالألف على قولك اللّه، و دلّ باللام على قولك الملك العظيم القاهر للخلق أجمعين، و دلّ بالميم على أنّه المجيد المحمود في كلّ أفعاله....
موسوعة الإمام العسكري - لجنة الحديث - معهد باقر العلوم - ج ٤ - الصفحة ٤٣٧. — الإمام الصادق عليه السلام
ما رواه سعيد بن جبير عن ابن عباس فيما أخرجه أبو محمّد عبد السلام بن محمّد الخوارزمي في كتابه سير الصحابة والزهاد بسنده عن عبد الرحمن بن أبي هاشم عن عمرو بن ثابت عن أبيه عن سعيد بن جبير قال: «كان ابن عباس إذا ذكر ليلة الخميس بكى، فقيل له: يابن عباس ما يبكيك؟ قال أنّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: (يا بني عبد المطلب أجلسوني وسنّدوني أكتب لكم كتاباً لا تضلون بعدي أبداً)، فقال بعض أصحابه: أنّه يهجر - قال: وأبى أن يسمي الرجل - فجئنا بعد ذلك، فأبى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن يكتبه لنا، ثمّ سمعناه يقول: (عدى العدوي وسينكث البكري) ». ما رواه أيضاً سعيد بن جبير عن ابن عباس فيما أخرجه عنه ابن سعد في الطبقات بسنده عن يحيى بن حماد عن أبي عوانة عن الأعمش عن عبيد الله بن عبد الله عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: «اشتكى النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم يوم الخميس فجعل - ابن عباس - يبكي ويقول: يوم الخميس وما يوم الخميس؟ أشتدّ برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وجعه فقال: (إيتوني بدواة وصحيفة أكتب لكم كتاباً لا تضلوا بعده أبداً؟) قال: فقال بعض من كان عنده: إنّ النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم ليهجر، فقال: فقيل له ألا نأتيك بما طلبت؟ قال: (أو بعد ماذا؟!)، قال: فلم يدع به».
ثواب الأعمال - الشيخ الصدوق - الصفحة ٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ثواب الأعمال - الشيخ الصدوق - الصفحة ٢٧٣. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
عنه حدّثنا محمّد بن الحسن قال: حدّثنا محمّد بن الحسن الصفار، عن العباس بن معروف، عن على بن مهزيار عن الحسين بن عمار، عن نعيم، عن أبى جعفر عليه السلام ، قال
أصبح إبراهيم عليه السلام فرأى فى لحيته شيبا شعرة بيضاء فقال الحمد للّه ربّ العالمين الّذي بلغنى هذا المبلغ و لم أعص اللّه طرفة عين [1]. 6- المفيد باسناده عن جابر، عن أبى جعفر عليه السلام قال: سمعته يقول: إنّ اللّه اتّخذ إبراهيم عبدا قبل أن يتّخذه نبيّا، و اتّخذه نبيّا قبل أن يتّخذه رسولا، و اتّخذه رسولا قبل أن يتّخذه خليلا، و إنّ اللّه اتّخذ إبراهيم خليلا قبل أن يتّخذه إماما، فلمّا جمع له الأشياء و قبض يده قال له: يا إبراهيم «إنّى جاعلك للنّاس إماما» فمن عظمها فى عين إبراهيم عليه السلام قال: يا ربّ «وَ مِنْ ذُرِّيَّتِي قالَ لا يَنالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ» 7- عنه باسناده، عن محمّد بن المثنّى، عن أبيه، عن عثمان بن زيد، عن جابر بن يزيد، عن أبى جعفر عليه السلام قال: سألته عن قول اللّه عزّ و جلّ: «وَ كَذلِكَ نُرِي إِبْراهِيمَ مَلَكُوتَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ لِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ» قال: و كنت مطرقا الى الأرض فرفع يده الى فوق، ثمّ قال: ارفع رأسك، فرفعت رأسى فنظرت الى السقف، قد انفرج حتّى خلص بصرى الى نور ساطع، و حار بصرى دونه، ثمّ قال، لى: رأى ابراهيم ملكوت السموات و الأرض هكذا، ثمّ قال لى: أطرق فاطرقت. ثمّ قال: ارفع رأسك فرفعت رأسى، فاذا السقف على حاله، ثمّ أخذ بيدى فقام و أخرجنى من البيت الّذي كنت فيه، و أدخلنى بيتا آخر فخلع ثيابه الّتي، كانت عليه و لبس ثيابا غيرها، ثمّ قال لى: غضّ بصرك فغضضت بصرى، فقال: لا تفتح عينيك، فلبثت ساعة ثمّ قال لى: تدرى أين أنت؟ قلت: لا، قال: أنت فى الظلمة الّتي سلكها ذو القرنين، فقلت له: جعلت فداك أ تأذن لى أن أفتح عينى فأراك. فقال لى: افتح فانّك لا ترى شيئا، ففتحت عينى فاذا أنا فى ظلمة لا أبصر فيها موضع قدمي، ثمّ سار قليلا، وقف، فقال: هل تدرى أين أنت؟ فقلت: لا أدرى، فقال: أنت واقف على عين الحياة الّتي شرب منها الخضر عليه السلام، و سرنا فخرجنا من ذلك العالم الى عالم آخر فسلكنا فيه فرأينا كهيئة عالمنا هذا فى بنائه و مساكنه و أهله، ثمّ خرجنا الى عالم ثالث كهيئة الأول و الثّانى حتّى وردنا على خمسه عوالم. قال: ثمّ قال لى: هذه ملكوت الأرض و لم يرها ابراهيم عليه السلام و إنمّا رأى ملكوت السموات و هى اثنا عشر عالما كلّ عالم كهيئة ما رأيت، كلّما مضى منا إمام سكن إحدى هذه العوالم حتّى يكون آخرهم القائم فى عالمنا الّذي نحن ساكنوه ثمّ قال لى: غضّ بصرك، ثمّ أخذ بيدى فاذا فى البيت الّذي خرجنا منه فنزع ذلك الثياب و لبس ثيابه الّتي كانت عليه و عدنا الى مجلسنا، فقلت له: جعلت فداك كم مضى من النهار فقال: ثلاث ساعات [1].
مسند الإمام الباقر - عزيز الله العطاردي - ج ١ - الصفحة ٢٣٤. — الإمام الباقر عليه السلام
أبو جعفر الطوسى باسناده، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن صفوان، عن محمد بن حكيم، عن محمد بن مسلم، عن أبى جعفر عليه السلام قال
انما جعلت البينة فى النكاح من أجل المواريث. [1] 1 محمد بن يعقوب، عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضّال، عن على بن عقبة، عن بريد بن معاوية العجلى، عن أبى جعفر عليه السلام قال: قال رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم: قال اللّه عزّ و جلّ: إذا أردت أن أجمع للمسلم خير الدّنيا و الآخرة جعلت له قلبا خاشعا و لسانا ذاكرا و جسدا على البلاء صابرا و زوجة مؤمنة تسرّه إذا نظر إليها و تحفظه إذا غاب عنها فى نفسها و ماله. [2] 2- عنه، عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن محمّد بن إسماعيل، عن حنان بن سدير، عن أبيه عن أبى جعفر عليه السلام قال: قال رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم: إنّ من القسم المصلح للمرء المسلم أن يكون له المرأة إذا نظر إليها سرّته و إذا غاب عنها حفظته و إذا أمرها أطاعته. [3]
مسند الإمام الباقر - عزيز الله العطاردي - ج ٤ - الصفحة ٤٩١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
محمّد بن الاشعث، أخبرنا عبد اللّه، أخبرنا محمّد، حدّثنى موسى قال: حدّثنا أبى، عن أبيه، عن جدّه جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن آبائه عليهم السلام، قال: قال رسول اللّه
صلى الله عليه وآله وسلم ساحر المسلمين يقتل و ساحر الكفّار لا يقتل فقيل يا رسول اللّه و لم لا يقتل ساحر الكفّار، قال: لأن الشرك أعظم من السحر لأن الشرك و السحر طيران مقرونان [2]
مسند الإمام الباقر - عزيز الله العطاردي - ج ٥ - الصفحة ٢٤٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
و عن أبي عبد اللّه عليه السلام إنّ محمّد بن المنكدر كان يقول ما كنت أرى أنّ مثل علي بن الحسين يدع خلفا لفضل علي بن الحسين حتّى رأيت ابنه محمّد بن علي عليه السلام، فأردت أن أعظه فوعظني، فقال
له أصحابه: بأيّ شيء وعظك؟ قال: خرجت إلى بعض نواحي المدينة في ساعة حارّة، فلقيت محمّد بن علي و كان رجلا بدينا و هو متّكئ على غلامين له أسودين أو موليين له، فقلت في نفسي: شيخ من شيوخ قريش في هذه الساعة على هذه الحالة في طلب الدنيا، أشهد لأعظنّه، فدنوت منه فسلّمت عليه فسلّم عليّ بنهر و قد تصبّب عرقا، فقلت: أصلحك اللّه شيخ من أشياخ قريش في هذه الساعة على هذه الحال في طلب الدنيا، لو جاءك الموت و أنت على هذه الحال؟ قال: فخلّى عن الغلامين من يديه ثمّ تساند و قال: لو جاءني و اللّه الموت و أنا في هذه الحال جاءني و أنا في طاعة من طاعات اللّه أكفّ بها نفسي عنك و عن الناس، و إنّما كنت أخاف الموت لو جاءني و أنا على معصية من معاصي اللّه، فقلت: يرحمك اللّه أردت أن أعظك فوعظتني.
كشف الغمة - علي بن عيسى الإربلي - ج ٢ - الصفحة ٠. — الإمام الصادق عليه السلام
و عن أحمد بن بجير قال قال محمّد بن علي عليهما السلام
كان لي أخ في عيني عظيم، و كان الذي عظمه في عيني صغر الدنيا في عينه. قلت: هذا الكلام طويل و هو منسوب إلى أمير المؤمنين علي عليه السلام، و هو من محاسن الكلام و مختاره، و قد أورده السيّد الشريف الرضي الموسوي رضي اللّه عنه في نهج البلاغة.
كشف الغمة - علي بن عيسى الإربلي - ج ٢ - الصفحة ٠. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
و عن عروة بن عبد اللّه قال سألت أبا جعفر محمّد بن علي عليهما السلام عن حلية السيوف فقال
لا بأس به، قد حلى أبو بكر الصدّيق رضي اللّه عنه سيفه، قلت: فتقول: الصدّيق؟ قال: فوثب و ثبة و استقبل القبلة و قال: نعم الصدّيق، نعم الصدّيق، نعم الصدّيق فمن لم يقل له الصدّيق فلا صدّق اللّه له قولا في الدنيا و لا في الآخرة.
كشف الغمة - علي بن عيسى الإربلي - ج ٢ - الصفحة ٠. — الإمام الباقر عليه السلام
و قال عليه السلام
إنّ للّه عبادا يخصّهم بالنعم، و يقرّها فيهم ما بذلوها، فإذا منعوها نزعها عنهم و حوّلها إلى غيرهم. و قال: ما عظمت نعمة اللّه على عبد إلّا عظمت عليه مئونة الناس، فمن لم يحتمل تلك المؤنة فقد عرض النعمة للزوال.
كشف الغمة - علي بن عيسى الإربلي - ج ٢ - الصفحة ٠. — غير محدد
حدّثني محمّد بن موسى الطوسي حدّثني عبيد اللّه بن محمّد، عن القاسم بن عدي قال: يقال كنية الخلف الصالح أبو القاسم، و هو ذو الاسمين (آخر كتاب التاريخ). و قد كنت ذكرت في المجلّد الأوّل: إنّ الشيخ أبا عبد اللّه محمّد بن يوسف بن محمّد الكنجي الشافعي عمل كتاب كفاية الطالب في مناقب علي بن أبي طالب و كتاب البيان في أخبار صاحب الزمان، و حملهما إلى الصاحب السعيد تاج الدين محمّد بن نصر بن الصلايا العلوي الحسيني سقى اللّه عهده صوب العهاد، فقرأنا الكتابين على مصنّفها المذكور في مجلسين آخرهما يوم الخميس سادس عشرة جمادي الآخر من سنة ثمان و أربعين و ستمائة بإربل، و ذكرت ما تهيّأ ذكره من أخبار الكتاب الأوّل في أخبار مولانا أمير المؤمنين عليه السلام، و ها أنا أذكر ما يلائم غرض هذا الكتاب من أخبار مولانا المهدي عليه السلام، و ما توفيقي إلّا باللّه عليه توكّلت و إليه أنيب. قال: إنّي جمعت هذا الكتاب و عريته من طرق الشيعة ليكون الاحتجاج به آكد. الباب الأوّل: في ذكر خروجه في آخر الزمان: بإسناده عن زرّ بن عبد اللّه قال: قال رسول اللّه
صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: لا تذهب الدنيا حتّى يملك العرب رجل من أهل بيتي، يواطئ اسمه اسمي. و في رواية قال: يلي رجل من أهل بيتي يواطئ اسمه اسمي، رواه الترمذي في جامعه.
كشف الغمة - علي بن عيسى الإربلي - ج ٢ - الصفحة ٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
و عن أبي حمزة قال سمعت الإمام علي بن الحسين عليه السلام يقول
إنّ اللّه تعالى خلق محمّدا و اثنى عشر من أهل بيته من نور عظمته، و أقامهم أشباها في ضياء نوره يعبدونه و يسبّحونه و يقدّسونه، و هم الأئمّة من بعد محمّد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم.
كشف الغمة - علي بن عيسى الإربلي - ج ٢ - الصفحة ٠. — الإمام السجاد عليه السلام
محمد بن الحسن، عمن ذكره، عن محمد بن خالد، عن محمد بن سنان، عن زيد الشحام قال سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول
إن الله تبارك وتعالى اتخذ إبراهيم عبدا قبل أن يتخذه نبيا وإن الله اتخذه نبيا قبل أن يتخذه، رسولا وإن الله اتخذه رسولا قبل أن يتخذه خليلا وإن الله اتخذه خليلا قبل أن يجعله إماما، فلما جمع له الاشياء قال: " إني جاعلك للناس إماما " قال: فمن عظمها في عين إبراهيم قال: " ومن ذريتي، قال: لا ينال عهدي الظالمين " قال: لا يكون السفيه إمام التقي.
الكافي - الشيخ الكليني - ج ١ - الصفحة ٠. — الإمام الجواد عليه السلام
علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن ابن مسكان، عن أبي بصير قال سألت أبا عبدالله عليه السلام عن قول الله
عزوجل: " يسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي " قال: خلق أعظم من جبرئيل وميكائيل، كان مع رسول الله صلى الله عليه وآله وهو مع الائمة، وهو من الملكوت.
الكافي - الشيخ الكليني - ج ١ - الصفحة ٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
علي، عن أبيه، عن القاسم بن محمد، عن الزيات، عن عبدالله بن أبان الزيات وكان مكينا عند الرضا عليه السلام قال
قلت للرضا عليه السلام: ادع الله لي ولاهل بيتي فقال: أولست أفعل؟ والله إن أعمالكم لتعرض علي في كل يوم وليلة، قال: فاستعظمت ذلك، فقال لي: أما تقرء كتاب الله عزوجل: " وقل اعملوا فسيرى الله عملكم و رسوله والمؤمنون "؟ قال: هو والله علي بن أبي طالب عليه السلام.
الكافي - الشيخ الكليني - ج ١ - الصفحة ٠. — الإمام الرضا عليه السلام
محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن سنان، عن إسحاق بن عمار، عن أبي عبدالله عليه السلام قال
إن الله تبارك وتعالى أدب نبيه صلى الله عليه وآله فلما انتهى به إلى ما أراد، قال له: " إنك لعلى خلق عظيم " ففوض إليه دينه فقال: " وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا " وإن الله عزوجل فرض الفرائض ولم يقسم للجد شيئا وإن رسول الله صلى الله عليه وآله أطعمه السدس فأجاز الله جل ذكره له ذلك، وذلك قول الله عزوجل: " هذا عطاؤنا فامنن أو أمسك بغير حساب ".
الكافي - الشيخ الكليني - ج ١ - الصفحة ٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
1 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد، عن ربعي، عمن حدثه، عن أبي جعفر عليه السلام قال
قال لي أبي: يا بني ما من شئ اقر لعين أبيك من جرعة غيظ عاقبتها صبر وما من شئ يسر ني أن لي بذل نفسي حمر النعم.
الكافي - الشيخ الكليني - ج ٢ - الصفحة ٠. — الإمام الباقر عليه السلام
محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن سنان، عن عمار بن مروان عن زيد الشحام، عن عمر وبن هلال قال قال أبوجعفر عليه السلام: إياك أن تطمح بصرك إلى من هو فوقك، فكفى بما قال
الله عزوجل لنبيه صلى الله عليه وآله: " ولا تعجبك أموالهم ولا أولادهم " وقال: " ولا تمدن عينيك إلى مامتعنابه أزواجا منهم زهرة الحياة الدنيا " فإن دخلك من ذلك شئ فاذكر عيش رسول الله صلى الله عليه وآله، فإنما كان قوته الشعير وحلواه التمر ووقوده السعف إذا وجده.
الكافي - الشيخ الكليني - ج ٢ - الصفحة ٠. — الله تعالى (حديث قدسي)
محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن سنان، عن نصير أبي الحكم الخثعمي، عن أبي عبدالله عليه السلام قال
المؤمن: مؤمنان فمؤمن صدق بعهد الله ووفى بشرطه وذلك قول الله عزوجل: " رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه " فذلك الذي لا تصيبه أهوال الدنيا ولا أهوال الآخرة وذلك ممن يشفع ولا يشفع له ومؤمن كخامة الزرع، تعوج أحيانا وتقوم أحيانا، فذلك ممن تصيبه أهوال الدنيا وأهوال الآخرة وذلك ممن يشفع له ولا يشفع.
الكافي - الشيخ الكليني - ج ٢ - الصفحة ٠. — غير محدد
" علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن الحسين عن عثمان، عن رجل، عن أبي عبدالله عليه السلام قال
من أنب مؤمنا أنبه الله في الدنيا والآخرة.
الكافي - الشيخ الكليني - ج ٢ - الصفحة ٠. — غير محدد
2 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة، عن أبي عبدالله عليه السلام قال
سمعته يقول: اصبروا على طاعة الله وتصبروا عن معصية الله، فإنما الدنيا ساعة فما مضى فليس تجد له سرورا ولا حزنا ومالم يأت فليس تعرفه فاصبر على تلك الساعه التي أنت فيها، فكأنك قد اغتبطت.
الكافي - الشيخ الكليني - ج ٢ - الصفحة ٠. — غير محدد
1 عنه، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن سيف بن عميرة، عن أبي بكر الحضرمي قال: حدثني من سمع أبا عبدالله عليه السلام يقول
جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وآله فقال: أجعل نصف صلواتي لك؟ قال: نعم، ثم قال: أجعل صلواتي كلهالك قال: نعم، فلما مضى قال: رسول الله صلى الله عليه وآله كفي هم الدنيا والآخرة.
الكافي - الشيخ الكليني - ج ٢ - الصفحة ٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
1 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبدالله عليه السلام قال
ما فتح الله على عبد بابا من أمر الدنيا إلا فتح الله عليه من الحرص مثله.
الكافي - الشيخ الكليني - ج ٢ - الصفحة ٠. — غير محدد
عنه، عن أحمد بن محمد ; وعلي بن إبراهيم، عن أبيه، جميعا، عن ابن أبي عمير، عن عمر بن شهاب وسليم الفراء، عن رجل، عن أبي عبدالله عليه السلام قال
من قال هذا حين يمسي حف بجناح من أجنحة جبرئيل عليه السلام حتى يصبح: " أستودع الله العلي الاعلى الجليل العظيم نفسي ومن يعنيني أمره، أستودع الله نفسي المرهوب المخوف المتضعضع لعظمته كل شئ " ثلاث مرات.
الكافي - الشيخ الكليني - ج ٢ - الصفحة ٠. — غير محدد
2 عنه، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة، عن أبي عبدالله عليه السلام قال
إذا صليت الغداة والمغرب فقل: " بسم الله الرحمن الرحيم لاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم " سبع مرات فإنه من قالها لم يصبه جنون ولا جذام ولا برص ولا سبعون نوعا من أنواع البلاء.
الكافي - الشيخ الكليني - ج ٢ - الصفحة ٠. — غير محدد
عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمد بن اورمة، عن النضر بن سويد، عن درست بن أبي منصور، عن ابن مسكان، عن بعض أصحابنا، عن أبي جعفر عليه السلام قال
مرنبي من أنبياء بني إسرائيل برجل بعضه تحت حائط وبعضه خارج منه قد شعثته الطير ومرقته الكلاب، ثم مضى فرفعت له مدينة فدخلها فإذا هو بعظيم من عظمائها ميت على سرير مسجا بالديباج حوله المجمر فقال: يا رب أشهد أنك حكم، عدل، لا تجور، هذا عبدك لم يشرك بك طرفة عين أمته بتلك الميتة وهذا عبدك لم يؤمن بك طرفة عين أمتة بهذه الميتة؟! فقال: عبدي أنا كما قلت حكم عدل لاأجور، ذلك عبدي كانت له عندي سيئة أو ذنب أمته بتلك الميتة لكي يلقاني ولم يبق عليه شئ وهذا عبدي كانت له [عندي] حسنة فأمته بهذه الميتة لكي يلقاني وليس له عندي حسنة.
الكافي - الشيخ الكليني - ج ٢ - الصفحة ٠. — الإمام الباقر عليه السلام
أبوعلي الاشعري، عن محمد بن سالم، عن أحمد بن النضر، عن عمرو بن شمر، عن يزيد بن مرة، عن بكير قال سمعت أمير المؤمنين عليه السلام يقول
قال لي رسول الله صلى الله عليه وآله: يا علي ألا أعلمك كلمات إذا وقعت في ورطة أو بلية؟ فقل: " بسم الله الرحمن الرحيم ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم " فإن الله عز وجل يصرف بها عنك ما يشاء من أنواع البلاء.
الكافي - الشيخ الكليني - ج ٢ - الصفحة ٠. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
عنه، عن إسماعيل بن مهران، عن حماد بن عثمان قال سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول
من قال: " ماشاء الله كان، لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم " مائة مرة حين يصلي الفجر لم يريومه ذلك شيئا يكرهه.
الكافي - الشيخ الكليني - ج ٢ - الصفحة ٠. — غير محدد
44 - علي بن أبراهيم، عن أبيه، عن بكر بن محمد الازدي، عن أبي عبدالله عليه السلام قال
" إن الموت الذي تفرون منه فإنه ملاقيكم - إلى قوله -: تعملون " قال: تعد السنين ثم تعد الشهور ثم تعد الايام ثم تعد الساعات ثم تعد النفس " فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون ".
الكافي - الشيخ الكليني - ج ٣ - الصفحة ٠. — غير محدد
6 1 - علي بن محمد، عن سهل، عن أحمد بن عبدالعزيز قال: حدثني بعض أصحابنا قال: كان أبوالحسن الاول عليه السلام إذا رفع رأسه من آخر ركعة الوتر قال
" هذا مقام من حسناته نعمة منك وشكره ضعيف وذنبه عظيم وليس له إلا دفعك ورحمتك فإنك قلت في كتابك المنزل على نبيك المرسل صلى الله عليه وآله: " كانوا قليلا من الليل ما يهجعون و بالاسحار هم يستغفرون " طال هجوعي وقل قيامي وهذا السحر وأنا أستغفرك لذنبي استغفار من لم يجد لنفسه ضرا ولا نفعا ولا موتا ولا حيوة ولا نشورا " ثم يخر ساجدا صلوات الله عليه.
الكافي - الشيخ الكليني - ج ٣ - الصفحة ٠. — غير محدد
8 2 - علي بن محمد، عن سهل بن زياد، عن علي بن مهزيار، قال: كتب محمد بن إبراهيم، إلى أبي الحسن عليه السلام: إن رأيت يا سيدي أن تعلمني دعاء أدعو به في دبر صلواتي يجمع الله لي به خير الدنيا والآخرة. فكتب عليه السلام تقول
" أعوذ بوجهك الكريم وعزتك التي لا ترام وقدرتك التي لا يمتنع منها شئ من شر الدنيا والآخرة ومن شر الاوجاع كلها ".
الكافي - الشيخ الكليني - ج ٣ - الصفحة ٠. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
1 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن الحكم، عن سليمان الفراء مولى طربال، عن حديد بن حكيم، عن أبي عبدالله عليه السلام قال
من عظمت نعمة الله عليه اشتدت مؤونه الناس عليه فاستديموا النعمة باحتمال المؤونة ولا تعرضوها للزوال فقل من زالت عنه النعمة فكادت أن تعود إليه.
الكافي - الشيخ الكليني - ج ٤ - الصفحة ٠. — غير محدد
9 الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الحسن بن علي الوشاء، عن أبان، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله عليه السلام في قول الله
عزوجل: " يا أيها الذين آمنوا أنفقوا من طيبات ماكسبتم ومما أخرجنا لكم من الارض ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون " قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله إذا أمر بالنخل أن يزكى يجيئ قوم بألوان من تمر وهو من أردى التمر يؤدونه من زكاتهم تمرا يقال: له الجعرور والمعافارة قليلة اللحا عظيمة النوى وكان بعضهم يجيئ بها عن التمر الجيد فقال: رسول الله صلى الله عليه وآله لا تخرصوا هاتين التمرتين ولا تجيئوا منها بشئ وفي ذلك نزل " ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون ولستم بآخذيه إلا أن تغمضوا فيه " والاغماض أن تاخذ هاتين التمرتين.
الكافي - الشيخ الكليني - ج ٤ - الصفحة ٠. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
5 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن علي، عن بعض رجاله، عن أبي عبدالله عليه السلام قال
إنما يكون الجزاء مضاعفا فيما دون البدنة حتى يبلغ البدنة فإذا بلغ البدنة فلا تضاعف لانه أعظم ما يكون، قال الله عزوجل: " ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب ".
الكافي - الشيخ الكليني - ج ٤ - الصفحة ٠. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
أحمد بن إدريس، عن محمد بن عبدالجبار، عن صفوان بن يحيى، عن عبدالله بن الوليد الوصافي، عن أبي جعفر عليه السلام قال قال رسول الله
صلى الله عليه وآله: أهل المعروف في الدنياهم أهل المعروف في الآخرة وأهل المنكرفي الدنيا هم أهل المنكر في الآخرة.
الكافي - الشيخ الكليني - ج ٤ - الصفحة ٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عده من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن علي بن أسباط، عن الحسن بن علي الجرجاني، عمن حدثه، عن أحدهما (عليهما السلام) قال
لا توجب على نفسك الحقوق واصبر على النوائب ولاتدخل في شئ مضرته عليك أعظم من منفعته لاخيك.
الكافي - الشيخ الكليني - ج ٤ - الصفحة ٠. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن أبي عمير، عن علي بن عبدالعزيز، عن أبي عبدالله عليه السلام قال
من نظر إلى الكعبة بمعرفة فعرف من حقنا وحرمتنا مثل الذي عرف من حقها وحرمتها غفر الله له ذنوبه وكفاه هم الدنيا والآخرة.
الكافي - الشيخ الكليني - ج ٤ - الصفحة ٠. — غير محدد
1157 3) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله عليه السلام قال قال رسول الله
صلى الله عليه وآله: بئس العون على الدين قلب نخيب وبطن رغيب ونعظ شديد.
الكافي - الشيخ الكليني - ج ٦ - الصفحة ٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
3) حميد، عن ابن سماعة، عن ابن رباط، عن عيص بن القاسم، عن أبي عبدالله عليه السلام قال
سألته عن رجل خير امرأته فاختارت نفسها بانت منه؟ قال: لا، إنما هذا شئ كان لرسول الله صلى الله عليه وآله خاصة امر بذلك ففعل ولو اخترن أنفسهن لطلقهن وهو قول الله عزوجل: " قل لازواجك إن كنتن تردن الحيوة الدنيا وزينتها فتعالين امتعكن واسرحكن سراحا جميلا ".
الكافي - الشيخ الكليني - ج ٦ - الصفحة ٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
2) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن إسماعيل، عن محمد بن الفضيل، عن أبي الصباح الكناني قال: ذكر أبوعبدالله عليه السلام أن زينب قال
ت لرسول الله صلى الله عليه وآله: لا تعدل وأنت رسول الله، وقالت حفصة: إن طلقنا وجدنا أكفاءنا في قومنا فأحتبس الوحي عن رسول الله صلى الله عليه وآله عشرين يوما، قال: فأنف الله عزوجل لرسوله فأنزل " يا أيها النبي قل لازواجك إن كنتن تردن الحيوة الدنيا وزينتها فتعالين إلى قوله: أجرا عظيما " قال: فاخترن الله ورسوله ولو اخترن أنفسهن لبن وإن اخترن الله ورسوله فليس بشئ.
الكافي - الشيخ الكليني - ج ٦ - الصفحة ٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
4) حميد بن زياد، عن ابن سماعة، عن جعفر بن سماعة، عن داود بن سرحان، عن أبي عبدالله عليه السلام قال
إن زينب بنت جحش قالت: ايرى رسول الله صلى الله عليه وآله إن خلى سبيلنا أنا لا نجد زوجا غيره، وقد كان اعتزل نساءه تسعا وعشرين ليلة فلما قالت: زينب الذي قالت بعث الله عزوجل جبرئيل إلى محمد صلى الله عليه وآله فقال: " قل لازواجك إن كنتن تردن الحيوة الدنيا وزينتها فتعالين امتعكن الآيتين كلتيهما " فقلن: بل نختار الله و رسوله والدار الآخرة.
الكافي - الشيخ الكليني - ج ٦ - الصفحة ٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
3) علي بن إسماعيل عن محمد بن عمرو، عن جميل بن دراج، عن أبان بن تغلب قال سمعت علي بن الحسين (عليهما السلام) وهو يقول
لغلمانه: لا تذبحوا حتى يطلع الفجر فإن الله جعل الليل سكنا لكل شئ، قال: قلت: جعلت فداك فإن خفنا؟ فقال عليه السلام: إن خفت الموت فاذبح.
الكافي - الشيخ الكليني - ج ٦ - الصفحة ٠. — الإمام السجاد عليه السلام
محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، وأبوعلي الاشعري، عن محمد ابن عبدالجبار جميعا، عن علي بن حديد، عن جميل بن دراج، عن زرارة قال: كان أبوجعفر عليه السلام في المسجد الحرام فذكر بني أمية ودولتهم، فقال
له بعض أصحابه: إنما نرجو أن تكون صاحبهم وأن يظهر الله عزوجل هذا الامر على يديك، فقال: ما أنا بصاحبهم ولا يسيرني أن أكون صاحبهم إن أصحابهم أولاد الزنى، إن الله تبارك وتعالى لم يخلق منذ خلق السماوات والارض سنين ولا أياما اقصر من سنينهم وأيامهم إن الله عزوجل يأمر الملك الذي في يده الفلك فيطويه طيا.
الكافي - الشيخ الكليني - ج ٨ - الصفحة ٠. — غير محدد
وعن محمد بن عمر بن علي عن أبيه عن أبي رافع قال، إني لعند أبي بكر إذ طلع علي والعباس يتدافعان ويختصمان في ميراث النبي (صلى الله وعليه وآله)، فقال أبو بكر: يكفيكم القصير الطويل - يعني بالقصير عليا وبالطويل العباس - فقال العباس: أنا عم النبي (صلى الله وعليه وآله) ووارثه، وقد حال علي بيني وبين تركته. فقال أبو بكر: فأين كنت يا عباس حين جمع النبي (صلى الله وعليه وآله) بني عبد المطلب وأنت أحدهم فقال " أيكم يوازرني ويكون وصيي وخليفتي في أهلي ينجز عدتي ويقضي ديني " فأحجمتم عنها إلا علي، فقال النبي
(صلى الله وعليه وآله) أنت كذلك؟ فقال العباس: فما أقعدك في مجلسك هذا تقدمته وتأمرت عليه؟ قال أبو بكر: أعذروني يا بني عبد المطلب.
الاحتجاج - الشيخ الطبرسي - ج ١ - الصفحة ٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
قال الرضا
(عليه السلام): إن الله تبارك وتعالى كان أوحى إلى إبراهيم (عليه السلام): (إني متخذ من عبادي خليلا إن سألني إحياء الموتى أحييت له) فوقع في نفس إبراهيم أنه ذلك الخليل فقال: (ربي أرني كيف تحيي الموتى قال أو لم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي) على الخلة: (قال فخذ أربعة من الطير فصرهن إليك ثم اجعل على كل جبل منهن جزءا ثم ادعهن يأتينك سعيا واعلم أن الله على كل شئ قدير) فأخذ إبراهيم نسرا وبطا وطاووسا وديكا، فقطعهن وخلطهن ثم جعل على كل جبل من الجبال التي حوله - وكانت عشرة - منهن جزءا، وجعل مناقيرهن بين أصابعه، ثم دعاهن بأسمائهن، ووضع عنده حبا وماء، فتطايرت تلك الأجزاء بعضها إلى بعض حتى استوت الأبدان، وجاء كل بدن حتى انضم إلى رقبته ورأسه فخلى إبراهيم (عليه السلام) عن مناقيرهن، فطرن ثم وقعن فشربن من ذلك الماء والتقطن من ذلك الحب؟ وقلن: يا نبي الله أحييتنا أحياك الله! فقال إبراهيم: (بل الله يحيي ويميت وهو على كل شئ قدير). فقال المأمون: بارك الله فيك يا أبا الحسن! فأخبرني عن قول الله: (فوكزه موسى فقضى عليه قال هذا من عمل الشيطان).
الاحتجاج - الشيخ الطبرسي - ج ٢ - الصفحة ٠. — الإمام الرضا عليه السلام
الخرائج والجرائح - قطب الدين الراوندي - ج ١ - الصفحة ٣٧٢. — الإمام الباقر عليه السلام
ما المجاهد الشهيد في سبيل الله بأعظم أجرا ممن قدر فعف ، لكاد العفيف أن يكون ملكا من الملائكة
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 20 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
أحوال الدنيا تتبع الاتفاق ، وأحوال الآخرة تتبع الاستحقاق
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 32 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
إن الدنيا قد أدبرت وآذنت بوداع ، وإن الآخرة قد أقبلت وأشرفت باطلاع ، وإن المضمار اليوم ، وغدا السباق
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 32 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
من حرص على الآخرة ملك ، من حرص على الدنيا هلك
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 32 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
عليك بالآخرة تأتك الدنيا صاغرة
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 32 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
وكل شئ من الدنيا سماعه أعظم من عيانه ، وكل شئ من الآخرة عيانه أعظم من سماعه ، فليكفكم من العيان السماع ، ومن الغيب الخبر
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 33 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
من تعزى عن الدنيا بثواب الآخرة فقد تعزى عن حقير بخطير ، وأعظم من ذلك من عد فائتة سلامة نالها ، وغنيمة أعين عليها
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 33 — الإمام زين العابدين عليه السلام
ما المغرور الذي ظفر من الدنيا بأعلى همته كالآخر الذي ظفر من الآخرة بأدنى سهمته
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 33 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
من عمر دار إقامته فهو العاقل . عنه ( عليه السلام ) : الآخرة أبد
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 33 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
الآخرة دار مستقركم فجهزوا إليها ما يبقى لكم
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 33 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
فاجعلوا اجتهادكم فيها التزود من يومها القصير ، ليوم الآخرة الطويل ، فإنها دار عمل ، والآخرة دار القرار والجزاء
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 33 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
إنما الدنيا دار مجاز ، والآخرة دار قرار ، فخذوا من ممركم لمقركم
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 33 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
إياك أن تخدع عن دار القرار
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 33 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
غاية الآخرة البقاء
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 33 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
لكل شئ من الآخرة خلود وبقاء
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 33 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
من سعى لدار إقامته خلص عمله وكثر وجله
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 33 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
الدنيا سنة والآخرة يقظة ، ونحن بينهما أضغاث أحلام
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 34 — الإمام زين العابدين عليه السلام
صلى الله عليه وآله
إن الله تعالى يعطي الدنيا على نية الآخرة ، وأبى أن يعطي الآخرة على نية الدنيا
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 34 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
ليس عن الآخرة عوض ، وليست الدنيا للنفس بثمن
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 34 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
في ذكر عمرو بن العاص - : أما والله إني ليمنعني من اللعب ذكر الموت ، وإنه ليمنعه من قول الحق نسيان الآخرة
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 34 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله
إن الله تبارك وتعالى يبغض كل عالم بالدنيا جاهل بالآخرة
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 34 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
إنكم إلى الاهتمام بما يصحبكم إلى الآخرة أحوج منكم إلى كل ما يصحبكم من الدنيا
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 35 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
كن في الدنيا ببدنك ، وفي الآخرة بقلبك وعملك
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 35 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
كيف يعمل للآخرة المشغول بالدنيا ؟ !
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 35 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
لا ينفع العمل للآخرة مع الرغبة في الدنيا
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 35 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
فلما نهضت بالأمر نكثت طائفة ومرقت أخرى وقسط آخرون كأنهم لم يسمعوا الله سبحانه إذ يقول : ( تلك الدار الآخرة نجعلها للذين . . . ) بلى والله لقد سمعوها ووعوها ، ولكنهم حليت الدنيا في أعينهم وراقهم زبرجها
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 36 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
من آخى في الله غنم ، من آخى في الدنيا حرم
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 40 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
مودة أبناء الدنيا تزول لأدنى عارض يعرض
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 41 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
خير الإخوان من لم تكن على الدنيا اخوته
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 46 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
كان لي فيما مضى أخ في الله ، وكان يعظمه في عيني صغر الدنيا في عينه ، وكان خارجا من سلطان بطنه
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 47 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
إنه من عظم دينه عظم إخوانه ، ومن استخف بدينه استخف بإخوانه
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 48 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
لا يعظم حرمة المسلمين
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 48 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
أدبني أبي ( عليه السلام ) بثلاث . . . قال لي : يا بني من يصحب صاحب السوء لا يسلم ، ومن لا يقيد ألفاظه يندم ، ومن يدخل مداخل السوء يتهم
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 55 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
مر الصبي فليتصدق بيده بالكسرة والقبضة والشئ وإن قل ، فإن كل شئ يراد به الله وإن قل بعد أن تصدق النية فيه ، عظيم
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 56 — الإمام علي الرضا عليه السلام
إن الله عز وجل أدب نبيه فأحسن أدبه ، فلما أكمل له الأدب قال : ( وإنك لعلى خلق عظيم ) ثم فوض إليه أمر الدين والأمة ليسوس عباده
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 58 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
إن الله عز وجل أدب نبيه على محبته فقال ( وإنك لعلى خلق عظيم )
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 58 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
صلى الله عليه وآله
من أحزن مؤمنا ثم أعطاه الدنيا لم يكن ذلك كفارته ولم يؤجر عليه
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 66 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
آفة النفس الوله بالدنيا
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 84 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
من يأمل أن يعيش غدا فإنه يأمل أن يعيش أبدا ، ومن يأمل أن يعيش أبدا يقسو قلبه ويرغب في الدنيا
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 104 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
تزود من الدنيا بقصر الأمل
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 105 — الإمام محمد الباقر عليه السلام
صلى الله عليه وآله
لابن مسعود - : قصر أملك ، فإذا أصبحت فقل : إني لا أمسي ، وإذا أمسيت فقل : إني لا أصبح ، واعزم على مفارقة الدنيا ، وأحب لقاء الله
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 105 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله
خير أمتي أزهدهم في الدنيا وأرغبهم في الآخرة
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 108 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله
يوشك الأمم تداعى الأمم عليكم تداعي الأكلة على قصعتها ، قال قائل منهم : من قلة نحن يومئذ ؟ قال : بل أنتم كثير ولكنكم غثاء كغثاء السيل ، ولينزعن الله من عدوكم المهابة منهم ، وليقذفن في قلوبكم الوهن ! ! . قال قائل : يا رسول الله وما الوهن ؟ قال : حب الدنيا وكراهية الموت
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 110 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله
إذا عظمت أمتي الدنيا نزع الله منها هيبة الإسلام
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 110 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله
أخوف ما أخاف على أمتي زهرة الدنيا وكثرتها
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 111 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
فوالله ما كان يلقى في روعي ولا يخطر ببالي أن العرب تزعج هذا الأمر من بعده ( صلى الله عليه وآله ) عن أهل بيته ، ولا أنهم منحوه عني من بعده . . . حتى رأيت راجعة الناس قد رجعت عن الإسلام يدعون إلى محق دين محمد ( صلى الله عليه وآله ) ، فخشيت إن لم أنصر الإسلام وأهله أن أرى فيه ثلما أو هدما تكون المصيبة به علي أعظم
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 132 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
أنا الذي أهنت الدنيا
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 143 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
إنه كان يقول - : مالله عز وجل آية هي أكبر مني ، ولا لله من نبأ أعظم مني
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 148 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
إنما سمي المؤمن مؤمنا لأنه يؤمن على الله فيجيز الله أمانه
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 205 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
صلى الله عليه وآله
إن المؤمن يعرف في السماء كما يعرف الرجل أهله وولده ، وإنه لأكرم على الله من ملك مقرب
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 205 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله
إن الله جل ثناؤه يقول : وعزتي وجلالي ما خلقت من خلقي خلقا أحب إلي من عبدي المؤمن
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 205 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله
المؤمن أكرم على الله من ملائكته المقربين
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 205 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
لا والله ، لا يكون المؤمن مؤمنا أبدا حتى يكون لأخيه مثل الجسد ، إذا ضرب عليه
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 205 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
صلى الله عليه وآله
المؤمنون تتكافأ دماؤهم ، وهم يد على من سواهم ، ويسعى بذمتهم أدناهم
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 206 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله
المؤمنون بعضهم لبعض نصحة وأدون وإن افترقت منازلهم وأبدانهم ، والفجرة بعضهم لبعض غششة متخاذلون وإن اجتمعت منازلهم وأبدانهم
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 206 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله
المؤمن بخير على كل حال ، تنزع نفسه من بين جنبيه وهو يحمد الله
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 206 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله
المؤمن أخو المؤمن ، لا يدع نصيحته على كل حال
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 206 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله
المؤمن لا يثرب عليه بشئ أصابه في الدنيا ، وإنما يثرب على الكافر
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 206 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله
المؤمن هين لين ، حتى تخاله من اللين أحمق
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 207 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
المؤمن غر كريم ، مأمون على نفسه ، حذر محزون
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 207 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
المؤمن أمين على نفسه ، مغالب لهواه وحسه
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 207 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
المؤمن إذا وعظ ازدجر ، وإذا حذر حذر ، وإذا عبر اعتبر ، وإذا ذكر ذكر ، وإذا ظلم غفر
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 207 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 208 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله
المؤمن يبدأ بالسلام ، والمنافق يقول حتى يبدأ بي
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 208 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله
المؤمن كالغريب في الدنيا ، لا يأنس في عزها ، ولا يجزع من ذلها
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 208 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله
المؤمن قيده القرآن عن كثير من هوى نفسه
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 208 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله
المؤمن مرآة المؤمن
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 208 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله
المؤمن مرآة لأخيه المؤمن ، ينصحه إذا غاب عنه ، ويميط عنه ما يكره إذا شهد ، ويوسع له في المجلس
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 208 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله
المؤمن للمؤمن كالبنيان ، يشد بعضه بعضا
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 208 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
المؤمن من وقى دينه بدنياه ، والفاجر من وقى دنياه بدينه
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 208 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله
المؤمن يألف ويؤلف ، ولا خير فيمن لا يألف ولا يؤلف ، وخير الناس أنفعهم للناس
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 208 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
المؤمن لا يحيف على من يبغض ، ولا يأثم فيمن يحب ، وإن بغي عليه صبر ، حتى يكون الله عز وجل هو المنتصر له
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 208 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله
المؤمن إلف مألوف
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 208 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله
المؤمن كيس فطن حذر
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 208 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله
المؤمن يسير المؤونة
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 208 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله
تجد المؤمن مجتهدا فيما
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 208 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله
من سرته حسنته وساءته سيئته فهو مؤمن
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 209 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
إن الله أعطى المؤمن ثلاث خصال : العز في الدنيا وفي دينه ، والفلح في الآخرة ، والمهابة في صدور العالمين
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 209 — الإمام محمد الباقر عليه السلام
لا يكون المؤمن مؤمنا حتى تكون فيه ثلاث خصال : سنة من ربه ، وسنة من نبيه ( صلى الله عليه وآله ) ، وسنة من وليه ( عليه السلام ) : فأما السنة من ربه فكتمان السر ، وأما السنة من نبيه
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 209 — الإمام علي الرضا عليه السلام
اعلموا عباد الله أن المؤمن لا يمسي ولا يصبح إلا ونفسه ظنون عنده ، فلا يزال زاريا عليها ومستزيدا لها
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 209 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
المؤمن أصلب من الجبل ، الجبل يستقل منه ، والمؤمن لا يستقل من دينه شئ
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 209 — الإمام محمد الباقر عليه السلام
إن المؤمن أعز من الجبل ، الجبل يستفل بالمعاول ، والمؤمن لا يستفل دينه بشئ
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 209 — الإمام موسى الكاظم عليه السلام
إن المؤمن يخشع له كل
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 209 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
صلى الله عليه وآله
من خان أمانة في الدنيا ولم يردها إلى أهلها ثم أدركه الموت مات على غير ملتي ، ويلقى الله وهو عليه غضبان
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 215 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله
الأمانة تجلب الغناء ، والخيانة تجلب الفقر . - لقمان ( عليه السلام ) : يا بني ، أد الأمانة تسلم لك دنياك وآخرتك ، وكن أمينا تكن غنيا
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 215 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
آه آه على قلوب حشيت نورا ، وإنما كانت الدنيا عندهم بمنزلة الشجاع الأرقم والعدو الأعجم ، أنسوا بالله واستوحشوا مما به استأنس المترفون
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 220 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
عجبت للبخيل يستعجل الفقر الذي منه هرب ، ويفوته الغنى الذي إياه طلب ، فيعيش في الدنيا عيش الفقراء ، ويحاسب في الآخرة حساب الأغنياء
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 233 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
عجبت لمن يبخل بالدنيا وهي مقبلة عليه ، أو يبخل بها وهي مدبرة عنه ، فلا الإنفاق مع الإقبال يضره ، ولا الإمساك مع الإدبار ينفعه
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 233 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
صلى الله عليه وآله
إن الله تعالى يبغض كل جعظري جواظ سخاب في الأسواق ، جيفة بالليل ، حمار بالنهار ، عالم بالدنيا ، جاهل بالآخرة
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 272 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
إن من أبغض الرجال إلى الله تعالى لعبدا وكله الله إلى نفسه جائرا عن قصد السبيل ، سائرا بغير دليل ، إن دعي إلى حرث الدنيا عمل ، وإن دعي إلى حرث الآخرة كسل
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 273 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
فيما كتبه إلى الحارث الهمداني - : واسكن الأمصار العظام ، فإنها جماع المسلمين ، واحذر منازل الغفلة والجفاء
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 288 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله
كان الرجل قبلكم يؤخذ فيحفر له الأرض فيجعل فيها فيجاء بالمنشار فيوضع على رأسه فيشق باثنين ما يصده ذلك عن دينه ، ويمشط بأمشاط الحديد مما دون لحمه من عظم أو عصب ما يصده ذلك عن دينه
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 302 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
إني لأكره أن يعافى الرجل في الدنيا ولا يصيبه شئ من المصائب
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 304 — الإمام زين العابدين عليه السلام
صلى الله عليه وآله
لا تكون مؤمنا حتى تعد البلاء نعمة والرخاء محنة ، لأن بلاء الدنيا نعمة في الآخرة ، ورخاء الدنيا محنة في الآخرة
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 304 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
ألا أخبركم بأفضل آية في كتاب الله عز وجل ؟ حدثنا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ( وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ) والله عز وجل أكرم من أن يثني عليه العقوبة في الآخرة ، وما عفى عنه في الدنيا فالله تبارك وتعالى أحلم من أن يعود في عفوه
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 306 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
إن الله تبارك وتعالى إذا كان من أمره أن يكرم عبدا وله عنده ذنب ابتلاه بالسقم ، فإن لم يفعل فبالحاجة ، فإن لم يفعل شدد عليه عند الموت ، وإذا كان من أمره أن يهين عبدا وله عنده حسنة أصح بدنه ، فإن لم يفعل وسع عليه في معيشته ، فإن لم يفعل هون عليه الموت
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 306 — الإمام محمد الباقر عليه السلام
في كتاب علي ( عليه السلام ) - : إنما يبتلى المؤمن على قدر أعماله الحسنة ، فمن صح دينه وحسن عمله أشتد بلاؤه ، وذلك أن الله عز وجل لم يجعل الدنيا ثوابا لمؤمن ، ولا عقوبة لكافر ، ومن سخف دينه وضعف عمله قل بلاؤه
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 307 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
صلى الله عليه وآله
هبط إلي جبرئيل ( عليه السلام ) في أحسن صورة فقال : يا محمد ، الحق يقرئك السلام ويقول لك : إني أوحيت إلى الدنيا أن تمرري وتكدري وتضيقي وتشددي على أوليائي حتى يحبوا لقائي ، وتيسري وتسهلي وتطيبي لأعدائي حتى يبغضوا لقائي ، فإني جعلت الدنيا سجنا لأوليائي وجنة لأعدائي
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 308 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
الأعمال في الدنيا تجارة الآخرة
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 330 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
أربح الناس من اشترى بالدنيا الآخرة
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 330 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
ليس المتجر أن ترى الدنيا لنفسك ثمنا ومما لك عند الله عوضا
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 330 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
إياك أن تبيع حظك من ربك وزلفتك لديه بحقير من حطام الدنيا
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 330 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله
تاجر الدنيا مخاطر بنفسه وماله ، وتاجر الآخرة غانم رابح ، وأول ربحه نفسه ثم جنة المأوى
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 330 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله
يا بن مسعود ، والذي بعثني بالحق [ نبيا ] إن من يدع الدنيا ويقبل على تجارة الآخرة فإن الله تعالى يتجر له من وراء تجارته ، ويربح الله تجارته ، يقول الله تعالى : ( رجال لا تلهيهم . . . )
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 330 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
من طلب الدنيا بعمل الآخرة كان أبعد له مما طلب
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 331 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
وقد سمع بعض أصحابه يقول : لعن الله من حارب عليا ( عليه السلام ) - : قل : إلا من تاب وأصلح . ثم قال : ذنب من تخلف عنه ولم يتب أعظم من ذنب من قاتله ثم تاب
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 343 — الإمام علي الرضا عليه السلام
وقد سمعه معاوية بن وهب يقول - : إذا تاب العبد المؤمن توبة نصوحا أحبه الله فستر عليه في الدنيا والآخرة . قلت : وكيف يستر عليه ؟ قال : ينسي ملكيه ما كتبا عليه من الذنوب . . . فيلقى الله حين يلقاه وليس شئ يشهد عليه بشئ من الذنوب
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 345 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
ثواب الآخرة ينسي مشقة الدنيا
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 350 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
إن أعظم المثوبة ، مثوبة الإنصاف
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 350 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
ثواب الجهاد أعظم الثواب
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 350 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
في كتابه ( عليه السلام ) للأشتر حين ولاه مصر - : إياك ومساماة الله في عظمته ، والتشبه به في جبروته ، فإن الله يذل كل جبار ، ويهين كل مختال
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 368 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام