لا تشركن في رأيك جبانا يضعفك عن الأمر ، ويعظم عليك ما ليس بعظيم
لا تشركن في رأيك جبانا يضعفك عن الأمر ، ويعظم عليك ما ليس بعظيم
خير ما جربت ما وعظك
بكثرة الجزع تعظم الفجيعة
خلطة أبناء الدنيا تشين الدين ، وتضعف اليقين
إن أمتي لن تجتمع على ضلالة ، فإذا رأيتم اختلافا فعليكم بالسواد الأعظم
لأحنف بن قيس - : فلعلك يا أحنف شغلك نظرك إلى الدنيا عن الدار التي خلقها الله سبحانه من لؤلؤة بيضاء ، فشقق فيها أنهارها ، وكبسها بالعواتق من حورها ، ثم سكنها أولياءه وأهل طاعته ، فلو رأيتهم يا أحنف وقد قدموا على زيادات ربهم
إن الله فرض الجهاد وعظمه وجعله نصره وناصره ، والله ما صلحت دنيا ولا دين إلا به
إن الجهاد أشرف الأعمال بعد الإسلام ، وهو قوام الدين ، والأجر فيه عظيم مع
لما سئل عن النفقة في الجهاد إذا لزم أو استحب - : أما إذا لزم الجهاد بأن لا يكون بإزاء الكافرين من ينوب عن سائر المسلمين فالنفقة هناك الدرهم بسبعمائة ألف ، فأما المستحب الذي هو قصد الرجل وقد ناب عليه من سبعة واستغنى عنه فالدرهم بسبعمائة حسنة ، كل حسنة خير من الدنيا وما فيها مائة ألف مرة
رباط يوم في سبيل الله خير من الدنيا وما عليها
أفضل الجهاد جهاد النفس عن الهوى ، وفطامها عن لذات الدنيا
عليكم بالجد والاجتهاد ، والتأهب والاستعداد ، والتزود في منزل الزاد ، ولا تغرنكم الحياة الدنيا كما غرت من كان قبلكم من الأمم الماضية والقرون الخالية
الركون إلى الدنيا مع ما تعاين منها جهل
جار السوء أعظم الضراء وأشد البلاء
من أكثر ذكر الموت أحبه الله
إذا تخلى المؤمن من الدنيا سما ووجد حلاوة حب الله ، وكان عند أهل الدنيا كأنه قد خولط ، وإنما خالط القوم حلاوة حب الله فلم يشتغلوا بغيره
إذا أحب الله عبدا وعظه بالعبر
وقد سأله أعرابي عن درجات المحبين - : أدنى درجاتهم من استصغر طاعته واستعظم ذنبه وهو يظن أن ليس في الدارين مأخوذ غيره ، فغشي على الأعرابي ، فلما أفاق قال : هل درجة أعلى منها ؟ قال : نعم سبعون درجة !
حب الدنيا وحب الله لا يجتمعان في قلب أبدا
كيف يدعي حب الله من سكن قلبه حب الدنيا ؟ !
كما أن الشمس والليل لا يجتمعان ، كذلك حب الله وحب الدنيا لا يجتمعان
والله ، ما أحب الله من أحب الدنيا ووالى غيرنا
إن كنتم تحبون الله فأخرجوا من قلوبكم حب الدنيا
في دعائه - : معرفتي يا مولاي دلتني [ دليلي ] عليك ، وحبي لك شفيعي إليك
لا يخلد في السجن إلا ثلاثة : الذي يمسك على الموت ، والمرأة ترتد حتى تتوب ، والسارق بعد قطع اليد والرجل
لا يخلد في السجن إلا ثلاثة : الذي يمسك على الموت يحفظه حتى يقتل ، والمرأة المرتدة عن الإسلام ، والسارق بعد قطع اليد والرجل
فرض الله . . . إقامة الحدود إعظاما للمحارم
من أذنب ذنبا في الدنيا فعوقب به ، فالله أعدل أن يثني عقوبته على عبده
من زهد في الدنيا أعتق نفسه وأرضى ربه
مثل الحريص على الدنيا مثل دود القز ، كلما ازدادت من القز على نفسها لفا كان أبعد لها من الخروج حتى تموت غما
وقد سئل أي ذل أذل - : الحرص على الدنيا
الحريص فقير ولو ملك الدنيا بحذافيرها
إن الدنيا مشغلة عن غيرها ، ولم يصب صاحبها منها شيئا إلا فتحت له حرصا عليها ولهجا بها ، ولن يستغني صاحبها بما نال فيها عما لم يبلغه منها
لأبي بصير - : أما تحزن ؟ أما تهتم ؟ أما تألم ؟ قلت : بلى والله ، قال : فإذا كان ذلك منك فاذكر الموت ووحدتك في قبرك ، وسيلان عينيك على خديك ، وتقطع أوصالك ، وأكل الدود من لحمك ، وبلاك ، وانقطاعك عن الدنيا ، فإن ذلك يحثك على العمل ، ويردعك عن كثير من الحرص على الدنيا
الحازم من ترك الدنيا للآخرة
أنا زعيم بثلاث لمن أكب على الدنيا : بفقر لا غناء ، له وبشغل لا فراغ له ، وبهم وحزن لا انقطاع له
من أصبح على الدنيا حزينا أصبح على الله ساخطا
اجعل ما طلبت من الدنيا فلن تظفر به بمنزلة ما لم يخطر ببالك
إن كان الموت حقا فالفرح لماذا ؟ !
كان فيما وعظ به لقمان ابنه : اعلم أنك ستسأل غدا إذا وقفت بين يدي الله عز وجل عن أربع : شبابك فيما أبليته ، وعمرك فيما أفنيته ، ومالك مما اكتسبته ، وفيما أنفقته ، فتأهب لذلك وأعد له جوابا
إن استطعت أن لا تنال من الدنيا شيئا تسأل عنه غدا فافعل
إن الحسرة والندامة والويل كله لمن لم ينتفع بما أبصره ، ومن لم يدر ما الأمر الذي هو عليه مقيم أنفع له أم ضر
بالإحسان وتغمد الذنوب بالغفران ، يعظم المجد
إنك إن أحسنت فنفسك تكرم ، وإليها تحسن ، إنك إن أسأت فنفسك تمتهن وإياها تغبن
لعدي بن حاتم - : إن أباك أراد أمرا فأدركه ، يعني الذكر
جحود الإحسان يحدو على قبح الامتنان
جحود الإحسان يوجب الحرمان
تمام الإحسان ترك المن به
الدنيا أصغر وأحقر وأنزر من أن تطاع فيها الأحقاد
اعلموا أن الله تعالى يبغض من خلقه المتلون ، فلا تزولوا عن الحق وأهله ، فإن من استبد بالباطل وأهله هلك وفاتته الدنيا . - روي : أن الله يبغض من عباده المائلين ، فلا تزلوا عن الحق ، فمن استبدل بالحق هلك وفاتته الدنيا وخرج منها ساخطا
إن حقوق الله جل ثناؤه أعظم من أن يقوم بها العباد ، وإن نعم الله أكثر من أن يحصيها العباد ، ولكن أمسوا وأصبحوا تائبين
وأعظم ما افترض الله سبحانه من تلك الحقوق ، حق الوالي على الرعية ، وحق الرعية على الوالي
من عظم دين الله عظم حق إخوانه ، ومن استخف بدينه استخف بإخوانه
أعرف الناس بحقوق إخوانه وأشدهم قضاء لها أعظمهم عند الله شأنا
كانت الفقهاء والحكماء إذا كاتب بعضهم بعضا كتبوا بثلاث ليس معهن رابعة : من كانت الآخرة همه كفاه الله همه من الدنيا ، ومن أصلح سريرته أصلح الله علانيته ، ومن أصلح فيما بينه وبين الله أصلح الله فيما بينه وبين الناس
الحمد لله الذي جعل الحمد مفتاحا لذكره ، وسببا للمزيد من فضله ، ودليلا على آلائه وعظمته
وقد سئل عن أحمق الناس - : المغتر بالدنيا وهو يرى ما فيها من تقلب أحوالها
من أعظم الحمق مؤاخاة الفجار
لا حمق أعظم من الفخر
الدنيا غنيمة الحمقى
الفرح بالدنيا حمق
إن الله عز وجل خلق الحياة قبل الموت
أحسن ملابس الدنيا الحياء
لا يزال المؤمن خائفا من سوء العاقبة ، لا يتيقن الوصول إلى رضوان الله حتى يكون وقت نزع روحه وظهور ملك الموت
إلى بعض الناس - : إن أردت أن يختم بخير عملك حتى تقبض وأنت في أفضل الأعمال فعظم لله حقه ، أن تبذل نعماؤه في معاصيه ، وأن تغتر بحلمه عنك ، وأكرم كل من وجدته يذكر منا أو ينتحل مودتنا
فلما نهضت بالأمر نكثت طائفة ، ومرقت أخرى ، وقسط آخرون ، كأنهم لم يسمعوا الله سبحانه يقول : ( تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الأرض ولا فسادا والعاقبة للمتقين ) بلى والله لقد سمعوها ووعوها ، ولكنهم حليت الدنيا في أعينهم وراقهم زبرجها
إن في الناس من خسر الدنيا والآخرة يترك الدنيا للدنيا ، ويرى أن لذة الرئاسة الباطلة أفضل من لذة الأموال والنعم المباحة المحللة ، فيترك ذلك أجمع طلبا للرئاسة
من أخسر ممن تعوض عن الآخرة بالدنيا ؟ !
فأما حق الله الأكبر عليك فأن تعبده لا تشرك به شيئا ، فإذا فعلت ذلك بإخلاص جعل لك على نفسه أن يكفيك أمر الدنيا والآخرة
وقد بسط كفه اليسرى ثم وضع اليمنى عليها - : هذه أرض الدنيا والسماء الدنيا عليها فوقها قبة ، والأرض الثانية فوق السماء الدنيا والسماء الثانية فوقها قبة - وهكذا ساق الحديث إلى أن قال : - والسماء السابعة فوقها قبة ، وعرش الرحمن تبارك وتعالى فوق السماء السابعة ، وهو قول الله ( الذي خلق سبع سماوات . . . )
سبحانك ما أعظم ما نرى من خلقك ! وما أصغر كل عظيمة [ عظمه - خ ل ] في جنب قدرتك ! وما أهول ما نرى من ملكوتك ! ، وما أحقر ذلك فيما غاب عنا من سلطانك ! ، وما أسبغ نعمك في الدنيا ! وما أصغرها في نعم الآخرة !
وما الذي نرى من خلقك ونعجب له من قدرتك ونصفه من عظيم سلطانك ! وما تغيب عنا منه ، وقصرت أبصارنا عنه ، وانتهت عقولنا دونه ، وحالت ستور الغيوب بيننا وبينه ، أعظم ! !
وأقام من شواهد البينات على لطيف صنعته وعظيم قدرته ما انقادت له العقول ، معترفة به ، ومسلمة له ، ونعقت في أسماعنا دلائله على وحدانيته
في مناجاته - : أنت الذي في السماء عظمتك ، وفي الأرض قدرتك ، وفي البحار عجائبك ، وفي الظلمات نورك
سبحانك ما أعظم ما نرى من خلقك ! ، وما أصغر كل عظيمة في جنب قدرتك ! ، وما أهول ما نرى من ملكوتك ! ، وما أحقر ذلك فيما غاب عنا من سلطانك ! ، وما أسبغ نعمك في الدنيا ! وما أصغرها في نعم الآخرة ! !
إن العبد ليبلغ بحسن خلقه عظيم درجات الآخرة وشرف المنازل وإنه لضعيف العبادة
في الآية أيضا - : على دين عظيم
لأمير المؤمنين ( عليه السلام ) - : ألا أخبرك بأشبهكم بي خلقا ؟ قال : بلى يا رسول الله ، قال : أحسنكم خلقا ، أعظمكم حلما ، وأبركم بقرابته ، وأشدكم من نفسه إنصافا
أبى الله لصاحب الخلق السيئ بالتوبة ، فقيل : يا رسول الله وكيف ذلك ؟ قال : لأنه إذا تاب من ذنب وقع في أعظم من الذنب الذي تاب منه
لما سأله يحيى بن عمران الحلبي عن أجمل الخصال - : وقار بلا مهابة ، وسماح بلا طلب مكافاة ، وتشاغل بغير متاع الدنيا
من وصايا لقمان لابنه : خف الله عز وجل خيفة لو جئته ببر الثقلين لعذبك ، وارج الله رجاء لو جئته بذنوب الثقلين لرحمك . - لقمان - لابنه وهو يعظه - : يا بني ، كن ذا قلبين قلب تخاف بالله خوفا لا يخالطه تفريط ، وقلب ترجو به الله رجاء لا يخالطه تغرير
إذا هبت أمرا فقع فيه ، فإن شدة توقيه أعظم مما تخاف منه
إن أعظم الخيانة خيانة الأمة
وقد كتب اليه رجل من أهل الكوفة يستخبره عن خير الدنيا والآخرة فكتب - : بسم الله الرحمن الرحيم ، أما بعد ، فإن من طلب رضا الله بسخط الناس كفاه الله أمور الناس ، ومن طلب رضا الناس بسخط الله وكله الله إلى الناس ، والسلام
جمع خير الدنيا والآخرة في كتمان السر ومصادقة الأخيار
من جمع الله له أربع خصال جمع الله له خير الدنيا والآخرة ، قيل : وما هي يا رسول الله ؟ قال : قلبا شاكرا ، ولسانا ذاكرا ، ودارا قصدا ، وزوجة صالحة
أربع من أعطيهن فقد أعطي خير الدنيا والآخرة : بدنا صابرا ، ولسانا ذاكرا ، وقلبا شاكرا ، وزوجة صالحة
وقد سأله رجل أن يعلمه ما ينال به خير الدنيا والآخرة ولا يطول عليه - : لا تكذب
من أعطي أربع خصال في الدنيا فقد أعطي خير الدنيا والآخرة وفاز بحظه منهما : ورع يعصمه عن محارم الله ، وحسن خلق يعيش به في الناس ، وحلم يدفع به جهل الجاهل ، وزوجة صالحة تعينه على أمر الدنيا والآخرة
ليس الخير أن يكثر مالك وولدك ، ولكن الخير أن يكثر علمك ، وأن يعظم حلمك ، وأن تباهي الناس بعبادة ربك ، فإن أحسنت حمدت الله ، وإن أسأت استغفرت الله
لا خير في الدنيا إلا لرجلين : رجل أذنب ذنوبا فهو يتداركها بالتوبة ، ورجل يسارع في الخيرات
ألا أدلكم على خير أخلاق الدنيا والآخرة ؟ قالوا : بلى يا رسول الله ، قال : من وصل من قطعه ، وأعطى من حرمه ، وعفا عمن ظلمه
ألا أخبركم بخير أخلاق أهل الدنيا والآخرة ؟ قالوا : بلى يا رسول الله ، فقال : إفشاء السلام في العالم
سلامة الدين والدنيا في مداراة الناس
لا يقنطنك إبطاء إجابته ، فإن العطية على قدر النية ، وربما أخرت عنك الإجابة ليكون ذلك أعظم لأجر السائل وأجزل لعطاء الآمل ، وربما سألت الشئ فلم تؤتاه وأوتيت خيرا منه عاجلا أو آجلا ، أو صرف عنك لما هو خير لك ، فلرب أمر قد طلبته وفيه هلاك دينك لو أوتيته
قال الله تعالى : وعزتي وجلالي وعظمتي وبهائي ، إني لأحمي وليي أن أعطيه في دار الدنيا شيئا يشغله عن ذكري حتى يدعوني فأسمع صوته ، وإني لأعطي الكافر منيته حتى لا يدعوني فأسمع صوته بغضا له
إنما سميت الدنيا دنيا لأنها أدنى من كل شئ ، وسميت الآخرة آخرة لأن فيها الجزاء والثواب
عندما سأله يزيد بن سلام : لم سميت الدنيا دنيا ؟ - : لأن الدنيا دنية خلقت من دون الآخرة ، ولو خلقت مع الآخرة لم يفن أهلها كما لا يفنى أهل الآخرة ، قال : فأخبرني لم سميت الآخرة آخرة ؟ قال : لأنها متأخرة تجئ من بعد الدنيا ، لا توصف سنينها ، ولا تحصى أيامها ، ولا يموت سكانها
الناس أبناء الدنيا ، ولا يلام الرجل على حب أمه
ولنعم دار من لم يرض بها دارا ، ومحل من لم يوطنها محلا
بئست الدار لمن لم يتهيأها ولم يكن فيها على وجل . [ 1213 ] خلقت الدنيا لغيرها
إن الله سبحانه قد جعل الدنيا لما بعدها ، وابتلى فيها أهلها ، ليعلم أيهم أحسن عملا ، ولسنا للدنيا خلقنا ، ولا بالسعي فيها أمرنا
الدنيا خلقت لغيرها ولم تخلق لنفسها
أخرجوا من الدنيا قلوبكم قبل أن تخرج منها أبدانكم ، ففيها اختبرتم ولغيرها خلقتم
الدنيا دنياءان : دنيا بلاغ ودنيا ملعونة
الدنيا ملعونة وملعون ما فيها ، إلا من ابتغى به وجه الله عز وجل
شكا رجل إلى أمير المؤمنين ( عليه السلام ) الحاجة فقال : اعلم أن كل شئ تصيبه من الدنيا فوق قوتك فإنما أنت فيه خازن لغيرك
اتركوا الدنيا لأهلها فإنه من أخذ منها فوق ما يكفيه أخذ من حتفه وهو لا يشعر
يسير الدنيا خير من كثيرها ، وبلغتها أجدر من هلكتها
قال لقمان لابنه : وخذ من الدنيا بلاغا ، ولا ترفضها فتكون عيالا على الناس ، ولا تدخل فيها دخولا يضر بآخرتك
إنما ينظر المؤمن إلى الدنيا بعين الاعتبار ، ويقتات منها ببطن الاضطرار ، ويسمع فيها باذن المقت والإبغاض
الدنيا دار المنافقين وليست بدار المتقين ، فلتكن حظك من الدنيا قوام صلبك ، وإمساء نفسك ، وتزود لمعادك
أوحى الله تبارك وتعالى إلى الدنيا : اخدمي من خدمني ، وأتعبي من خدمك
إن الله جل جلاله أوحى إلى الدنيا أن أتعبي من خدمك ، وأخدمي من رفضك
الدنيا لمن تركها والآخرة لمن طلبها
من ساعى الدنيا فاتته ، من قعد عن الدنيا طلبته
من سلا عن الدنيا أتته راغمة
من خدم الدنيا استخدمته ، ومن خدم الله سبحانه خدمته
إنك إن أقبلت على الدنيا أدبرت ، إنك إن أدبرت عن الدنيا أقبلت
إن الله تعالى يعطي الدنيا على نية الآخرة ، وأبى أن يعطي على نية الدنيا
من قال : قبح الله الدنيا قالت الدنيا : قبح الله أعصانا للرب
لا تسبوا الدنيا فنعمت مطية المؤمن ، فعليها يبلغ الخير وبها ينجو من الشر ، إنه إذا قال العبد : لعن الله الدنيا قالت الدنيا : لعن الله أعصانا لربه
أيها الذام للدنيا المغتر بغرورها المنخدع بأباطيلها ، أتغتر بالدنيا ثم تذمها ؟ ! أنت المتجرم عليها أم هي المتجرمة عليك ؟ ! متى استهوتك أم متى غرتك ؟ . . . إن الدنيا دار صدق لمن صدقها ، ودار عافية لمن فهم عنها ، ودار غنى لمن تزود منها
الدنيا سوق ، ربح فيها قوم وخسر آخرون . [ 1219 ] التبصر في الدنيا
الدنيا حلم والاغترار بها ندم
الدنيا سوق الخسران
الدنيا مصرع العقول
الدنيا ضحكة مستعبر
الدنيا مطلقة الأكياس
الدنيا سم آكله من لا يعرفه
الدنيا معدن الشر ومحل الغرور
الدنيا لا تصفوا لشارب ولا تفي لصاحب
الدنيا مزرعة الشر
الدنيا تسلم
الدنيا تذل
العاجلة منية الأرجاس
أكبر الكبائر حب الدنيا
حب الدنيا أصل كل معصية وأول كل ذنب
رأس الآفات الوله بالدنيا
إن أول ما عصي الله به ست : حب الدنيا ، وحب الرئاسة ، وحب الطعام ، وحب النساء ، وحب النوم ، وحب الراحة
ليس من حب الدنيا طلب ما يصلحك . - عن ابن أبي يعفور : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : إنا لنحب الدنيا ، فقال لي : تصنع بها ماذا ؟ قلت : أتزوج منها وأحج وأنفق على عيالي وأنيل إخواني وأتصدق ، قال لي : ليس هذا من الدنيا ، هذا من الآخرة
فارفض الدنيا ، فإن حب الدنيا يعمي ويهم ويبكم ويذل الرقاب
إنه ما سكن حب الدنيا قلب عبد إلا التاط فيها بثلاث : شغل لا ينفد عناؤه ، وفقر لا يدرك غناه ، وأمل لا ينال منتهاه
إنكم إن رغبتم في الدنيا أفنيتم أعماركم فيما لا تبقون له ولا يبقى لكم
حب الدنيا يوجب الطمع
المستمتعون بالدنيا تبكي قلوبهم وإن فرحوا ، ويشتد مقتهم لأنفسهم وإن اغتبطوا ببعض ما منها رزقوا
لحب الدنيا صمت الأسماع
والله ما دنياكم عندي إلا كسفر على منهل حلوا إذ صاح بهم سائقهم فارتحلوا ، ولا لذاذتها في عيني إلا كحميم أشربه غساقا ، وعلقم أتجرعه زعاقا ، وسم أفعى أسقاه دهاقا ، وقلادة من نار أوهقها خناقا . ولقد رقعت مدرعتي هذه حتى استحييت من راقعها ، وقال لي : اقذف بها قذف الآتن ، لا يرتضيها ليرقعها ، فقلت له : اغرب عني . فعند الصباح يحمد القوم السرى ، وتنجلي عنا علالات ( غلالات ) الكرى
دنياكم هذه أزهد عندي من عفطة عنز
إن دنياكم عندي لأهون من ورقة في فم جرادة تقضمها ، ما لعلي ولنعيم يفنى
لدنياكم أهون عندي من ورقة [ في ] في جرادة تقضمها ، وأقذر عندي من عراقة خنزير يقذف بها أجذمها ، وأمر على فؤادي من حنظلة يلوكها ذو سقم فيبشمها . . . ما لعلي ونعيم يفنى ، ولذة تنحتها المعاصي ؟ ! سألقى وشيعتي ربنا بعيون ساهرة وبطون خماس " ليمحص الله الذين آمنوا ويمحق الكافرين "
كان لي فيما مضى أخ في الله وكان يعظمه في عيني صغر الدنيا في عينه
أيها الناس إنما أخبركم عن أخ لي كان من أعظم الناس في عيني ، وكان رأس ما عظم به في عيني صغر الدنيا في عينه
إليك عني يا دنيا ، فحبلك على غاربك ، قد انسللت من مخالبك ، وأفلت من حبائلك ، واجتنبت الذهاب في مداحضك . . . هيهات من وطئ دحضك زلق ، ومن ركب لججك غرق ، ومن أزور عن حبائلك وفق ، والسالم منك لا يبالي إن ضاق به مناخه ، والدنيا عنده كيوم حان انسلاخه ، اعزبي عني ، فوالله لا أذل لك فتستذليني ولا أسلس لك فتقوديني
هل الدنيا إلا دابة ركبتها في منامك فاستيقظت وأنت على فراشك غير راكب ولا آخذ بعنانها ، أو كثوب لبسته ، أو كجارية وطئتها
أحذركم الدنيا ، فإنها ليست بدار غبطة ، قد تزينت بغرورها ، وغرت بزينتها لمن كان ينظر إليها
أحذركم الدنيا ، فإنها حلوة خضرة حفت بالشهوات
أحذركم الدنيا ، فإنها منزل قلعة وليست بدار نجعة
أحذركم الدنيا ، فإنها دار شخوص ، ومحلة تنغيص ، ساكنها ظاعن ، وقاطنها بائن
أحذركم الدنيا ، فإنها غرارة ، ولا تعدو إذا هي تناهت إلى أمنية أهلها ما قال الله عز وجل : " واضرب لهم مثل الحياة الدنيا . . . "
أحذركم الدنيا والاغترار بها ، فكأن قد زالت عن قليل عنكم كما زالت عمن كان
احذروا الدنيا الحذر كله ، وضعوا عنكم ثقل همومها لما تيقنتم لو شك زوالها ، وكونوا أسر ما تكونون فيها ، أحذر ما تكونون لها
احذروا الدنيا ، فإنها غدارة غرارة خدوع ، معطية منوع ، ملبسة نزوع
احذروا الدنيا ، فإنها عدوة أولياء الله ، وعدوة أعدائه ، أما أولياؤه فغمتهم ، وأما أعداؤه فغرتهم
احذر أن يخدعك الغرور بالحائل اليسير ، أو يستزلك السرور بالزائل الحقير . [ 1229 ] التحذير من غرور الدنيا الكتاب ( كل نفس ذائقة الموت وإنما توفون أجوركم يوم
ألا وإن الدنيا دار غرارة خداعة ، تنكح في كل يوم بعلا ، وتقتل في كل ليلة أهلا ، وتفرق في كل ساعة شملا
فلا يغرنكم كثرة ما يعجبكم فيها لقلة ما يصحبكم منها
اتقوا غرور الدنيا ، فإنها تسترجع أبدا ما خدعت به من المحاسن ، وتزعج المطمئن إليها والقاطن
إن من غرته الدنيا بمحال الآمال وخدعته بزور الأماني أورثته كمها ، وألبسته عمى ، وقطعته عن الأخرى ، وأوردته موارد الردى
ما قدمت فهو للمالكين ، وما أخرت فهو للوارثين ، وما معك فما لك عليه سبيل سوى الغرور به
الدنيا غرور حائل ، وسراب زائل ، وسناد مائل
في صفة الدنيا - : تغر وتضر وتمر ، إن الله تعالى لم يرضها ثوابا لأوليائه ولا عقابا لأعدائه
غرور الدنيا يصرع ، غرور الهوى يخدع ، غرور الشيطان يسول ويطمع
إن الدنيا كالشبكة تلتف على من رغب فيها . [ 1231 ] إنما تغر الدنيا الجاهل
الركون إلى الدنيا مع ما يعاين من غيرها جهل
الركون إلى الدنيا مع ما يعاين من سوء تقلبها جهل
من عرف خداع الدنيا لم يغتر منها بمحالات الأحلام
لو تعلمون من الدنيا ما أعلم لاستراحت أنفسكم منها
إن كانت الدنيا فانية
قال الله تعالى : عجبت لمن يرى الدنيا وتصرف أهلها حالا بعد حال كيف يطمئن إليها ؟ !
جد بهم فجدوا ، وركنوا إلى الدنيا فما استعدوا ، حتى اخذ بكظمهم ، ورحلوا إلى دار قوم لم يبق من أكثرهم خبر ولا أثر ، قل في الدنيا لبثهم ، وأعجل بهم إلى الآخرة بعثهم . [ 1235 ] النظر إلى الدنيا
انظروا إلى الدنيا نظر الزاهد فيها ، فإنها عن قليل تزيل الساكن ، وتفجع المترف فلا يغرنكم
انظروا إلى الدنيا نظر الزاهد المفارق ، فإنها تزيل الثاوي الساكن ، وتفجع المترف الآمن ، لا يرجى منها ما ولى فأدبر ، ولا يدرى ما هو آت منها فيستنظر
اجعل الدنيا شوكا ، وانظر أين تضع قدمك منها ، فإن من ركن إليها خذلته ، ومن أنس فيها أوحشته ، ومن يرغب فيها أوهنته
انظر إلى الدنيا نظر الزاهد المفارق ، ولا تنظر إليها نظر العاشق الوامق
انظروا إلى الدنيا نظر الزاهدين فيها الصارفين عنها ، فإنها والله عما قليل تزيل الثاوي الساكن ، وتفجع المترف الآمن
لا تؤثرن الحياة الدنيا على الآخرة باللذات والشهوات فإنه تعالى يقول في كتابه : ( فأما من طغى و . . . ) يعني الدنيا الملعونة والملعون ما فيها إلا ما كان لله
إن الناس عبيد الدنيا والدين لعق على ألسنتهم يحوطونه ما درت معائشهم ، فإذا محصوا بالبلاء قل الديانون
من أحب الدينار والدرهم فهو عبد الدنيا
الدنيا سجن المؤمن وسنته ، فإذا فارق الدار فارق السجن والسنة . - لقمان ( عليه السلام ) - لابنه وهو يعظه - : اجعل الدنيا سجنك فتكون الآخرة جنتك
الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر
الدنيا لا تصفو لمؤمن ، كيف وهي سجنه وبلاؤه
من أصبح وأمسى والدنيا أكبر همه جعل الله تعالى الفقر بين عينيه وشتت أمره ولم ينل من الدنيا إلا ما قسم له ، ومن أصبح وأمسى والآخرة أكبر همه جعل الله تعالى الغنى في قلبه وجمع له أمره
من كانت الدنيا أكبر همه طال شقاؤه وغمه
من أصبح والدنيا أكبر همه فليس من الله في شئ وألزم قلبه أربع خصال : هما لا ينقطع عنه أبدا ، وشغلا لا ينفرج منه أبدا ، وفقرا لا يبلغ غناه أبدا ، وأملا لا يبلغ منتهاه أبدا . [ 1244 ] أعظم الناس قدرا
أعظم الناس في الدنيا خطرا من لم يجعل للدنيا عنده خطرا
لما سئل من أعظم الناس خطرا ؟ - : من لم ير الدنيا لنفسه خطرا
لما سئل من أعظم الناس قدرا ؟ - : من لا يرى الدنيا لنفسه قدرا
في جواب نفس السؤال - : من لا يبالي في يد من كانت الدنيا
إن أعظم الناس قدرا الذي لا يرى الدنيا لنفسه خطرا