🏛️ مكتبة المنتقم عليه السلام↳ التطبيق التفاعلي (تلاوة وبحث)
الرئيسيةمنوّعات من حديثهم عليهم السلام › صفحة 45

منوّعات من حديثهم عليهم السلام — صفحة 45 من 219

لا تشركن في رأيك جبانا يضعفك عن الأمر ، ويعظم عليك ما ليس بعظيم

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 370 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

خير ما جربت ما وعظك

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 376 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

بكثرة الجزع تعظم الفجيعة

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 380 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

خلطة أبناء الدنيا تشين الدين ، وتضعف اليقين

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 404 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله

إن أمتي لن تجتمع على ضلالة ، فإذا رأيتم اختلافا فعليكم بالسواد الأعظم

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 406 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

لأحنف بن قيس - : فلعلك يا أحنف شغلك نظرك إلى الدنيا عن الدار التي خلقها الله سبحانه من لؤلؤة بيضاء ، فشقق فيها أنهارها ، وكبسها بالعواتق من حورها ، ثم سكنها أولياءه وأهل طاعته ، فلو رأيتهم يا أحنف وقد قدموا على زيادات ربهم

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 435 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

إن الله فرض الجهاد وعظمه وجعله نصره وناصره ، والله ما صلحت دنيا ولا دين إلا به

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 444 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

إن الجهاد أشرف الأعمال بعد الإسلام ، وهو قوام الدين ، والأجر فيه عظيم مع

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 444 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

لما سئل عن النفقة في الجهاد إذا لزم أو استحب - : أما إذا لزم الجهاد بأن لا يكون بإزاء الكافرين من ينوب عن سائر المسلمين فالنفقة هناك الدرهم بسبعمائة ألف ، فأما المستحب الذي هو قصد الرجل وقد ناب عليه من سبعة واستغنى عنه فالدرهم بسبعمائة حسنة ، كل حسنة خير من الدنيا وما فيها مائة ألف مرة

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 446 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله

رباط يوم في سبيل الله خير من الدنيا وما عليها

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 449 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

أفضل الجهاد جهاد النفس عن الهوى ، وفطامها عن لذات الدنيا

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 453 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

عليكم بالجد والاجتهاد ، والتأهب والاستعداد ، والتزود في منزل الزاد ، ولا تغرنكم الحياة الدنيا كما غرت من كان قبلكم من الأمم الماضية والقرون الخالية

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 458 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

الركون إلى الدنيا مع ما تعاين منها جهل

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 466 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

جار السوء أعظم الضراء وأشد البلاء

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 487 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله

من أكثر ذكر الموت أحبه الله

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 504 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

إذا تخلى المؤمن من الدنيا سما ووجد حلاوة حب الله ، وكان عند أهل الدنيا كأنه قد خولط ، وإنما خالط القوم حلاوة حب الله فلم يشتغلوا بغيره

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 504 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

إذا أحب الله عبدا وعظه بالعبر

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 508 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

وقد سأله أعرابي عن درجات المحبين - : أدنى درجاتهم من استصغر طاعته واستعظم ذنبه وهو يظن أن ليس في الدارين مأخوذ غيره ، فغشي على الأعرابي ، فلما أفاق قال : هل درجة أعلى منها ؟ قال : نعم سبعون درجة !

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 510 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله

حب الدنيا وحب الله لا يجتمعان في قلب أبدا

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 511 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

كيف يدعي حب الله من سكن قلبه حب الدنيا ؟ !

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 511 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

كما أن الشمس والليل لا يجتمعان ، كذلك حب الله وحب الدنيا لا يجتمعان

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 511 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

والله ، ما أحب الله من أحب الدنيا ووالى غيرنا

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 511 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

إن كنتم تحبون الله فأخرجوا من قلوبكم حب الدنيا

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 511 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

في دعائه - : معرفتي يا مولاي دلتني [ دليلي ] عليك ، وحبي لك شفيعي إليك

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 511 — الإمام زين العابدين عليه السلام

لا يخلد في السجن إلا ثلاثة : الذي يمسك على الموت ، والمرأة ترتد حتى تتوب ، والسارق بعد قطع اليد والرجل

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 525 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

لا يخلد في السجن إلا ثلاثة : الذي يمسك على الموت يحفظه حتى يقتل ، والمرأة المرتدة عن الإسلام ، والسارق بعد قطع اليد والرجل

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 525 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

فرض الله . . . إقامة الحدود إعظاما للمحارم

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 555 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله

من أذنب ذنبا في الدنيا فعوقب به ، فالله أعدل أن يثني عقوبته على عبده

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 558 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

من زهد في الدنيا أعتق نفسه وأرضى ربه

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 583 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

مثل الحريص على الدنيا مثل دود القز ، كلما ازدادت من القز على نفسها لفا كان أبعد لها من الخروج حتى تموت غما

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 586 — الإمام محمد الباقر عليه السلام

وقد سئل أي ذل أذل - : الحرص على الدنيا

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 586 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

الحريص فقير ولو ملك الدنيا بحذافيرها

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 587 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

إن الدنيا مشغلة عن غيرها ، ولم يصب صاحبها منها شيئا إلا فتحت له حرصا عليها ولهجا بها ، ولن يستغني صاحبها بما نال فيها عما لم يبلغه منها

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 588 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

لأبي بصير - : أما تحزن ؟ أما تهتم ؟ أما تألم ؟ قلت : بلى والله ، قال : فإذا كان ذلك منك فاذكر الموت ووحدتك في قبرك ، وسيلان عينيك على خديك ، وتقطع أوصالك ، وأكل الدود من لحمك ، وبلاك ، وانقطاعك عن الدنيا ، فإن ذلك يحثك على العمل ، ويردعك عن كثير من الحرص على الدنيا

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 589 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

الحازم من ترك الدنيا للآخرة

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 606 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله

أنا زعيم بثلاث لمن أكب على الدنيا : بفقر لا غناء ، له وبشغل لا فراغ له ، وبهم وحزن لا انقطاع له

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 611 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

من أصبح على الدنيا حزينا أصبح على الله ساخطا

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 611 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

اجعل ما طلبت من الدنيا فلن تظفر به بمنزلة ما لم يخطر ببالك

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 612 — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام

إن كان الموت حقا فالفرح لماذا ؟ !

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 615 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

كان فيما وعظ به لقمان ابنه : اعلم أنك ستسأل غدا إذا وقفت بين يدي الله عز وجل عن أربع : شبابك فيما أبليته ، وعمرك فيما أفنيته ، ومالك مما اكتسبته ، وفيما أنفقته ، فتأهب لذلك وأعد له جوابا

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 622 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

إن استطعت أن لا تنال من الدنيا شيئا تسأل عنه غدا فافعل

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 622 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

إن الحسرة والندامة والويل كله لمن لم ينتفع بما أبصره ، ومن لم يدر ما الأمر الذي هو عليه مقيم أنفع له أم ضر

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 634 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

بالإحسان وتغمد الذنوب بالغفران ، يعظم المجد

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 640 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

إنك إن أحسنت فنفسك تكرم ، وإليها تحسن ، إنك إن أسأت فنفسك تمتهن وإياها تغبن

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 643 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله

لعدي بن حاتم - : إن أباك أراد أمرا فأدركه ، يعني الذكر

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 643 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

جحود الإحسان يحدو على قبح الامتنان

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 643 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

جحود الإحسان يوجب الحرمان

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 643 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

تمام الإحسان ترك المن به

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 644 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

الدنيا أصغر وأحقر وأنزر من أن تطاع فيها الأحقاد

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 648 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

اعلموا أن الله تعالى يبغض من خلقه المتلون ، فلا تزولوا عن الحق وأهله ، فإن من استبد بالباطل وأهله هلك وفاتته الدنيا . - روي : أن الله يبغض من عباده المائلين ، فلا تزلوا عن الحق ، فمن استبدل بالحق هلك وفاتته الدنيا وخرج منها ساخطا

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 659 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
صلى الله عليه وآله

إن حقوق الله جل ثناؤه أعظم من أن يقوم بها العباد ، وإن نعم الله أكثر من أن يحصيها العباد ، ولكن أمسوا وأصبحوا تائبين

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 662 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

وأعظم ما افترض الله سبحانه من تلك الحقوق ، حق الوالي على الرعية ، وحق الرعية على الوالي

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 662 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

من عظم دين الله عظم حق إخوانه ، ومن استخف بدينه استخف بإخوانه

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 663 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

أعرف الناس بحقوق إخوانه وأشدهم قضاء لها أعظمهم عند الله شأنا

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 663 — الإمام الحسن العسكري عليه السلام

كانت الفقهاء والحكماء إذا كاتب بعضهم بعضا كتبوا بثلاث ليس معهن رابعة : من كانت الآخرة همه كفاه الله همه من الدنيا ، ومن أصلح سريرته أصلح الله علانيته ، ومن أصلح فيما بينه وبين الله أصلح الله فيما بينه وبين الناس

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 673 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

الحمد لله الذي جعل الحمد مفتاحا لذكره ، وسببا للمزيد من فضله ، ودليلا على آلائه وعظمته

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 692 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

وقد سئل عن أحمق الناس - : المغتر بالدنيا وهو يرى ما فيها من تقلب أحوالها

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 696 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

من أعظم الحمق مؤاخاة الفجار

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 696 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

لا حمق أعظم من الفخر

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 696 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

الدنيا غنيمة الحمقى

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 696 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

الفرح بالدنيا حمق

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 696 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

إن الله عز وجل خلق الحياة قبل الموت

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 710 — الإمام محمد الباقر عليه السلام

أحسن ملابس الدنيا الحياء

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 716 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله

لا يزال المؤمن خائفا من سوء العاقبة ، لا يتيقن الوصول إلى رضوان الله حتى يكون وقت نزع روحه وظهور ملك الموت

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 724 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

إلى بعض الناس - : إن أردت أن يختم بخير عملك حتى تقبض وأنت في أفضل الأعمال فعظم لله حقه ، أن تبذل نعماؤه في معاصيه ، وأن تغتر بحلمه عنك ، وأكرم كل من وجدته يذكر منا أو ينتحل مودتنا

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 725 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

فلما نهضت بالأمر نكثت طائفة ، ومرقت أخرى ، وقسط آخرون ، كأنهم لم يسمعوا الله سبحانه يقول : ( تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الأرض ولا فسادا والعاقبة للمتقين ) بلى والله لقد سمعوها ووعوها ، ولكنهم حليت الدنيا في أعينهم وراقهم زبرجها

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 732 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

إن في الناس من خسر الدنيا والآخرة يترك الدنيا للدنيا ، ويرى أن لذة الرئاسة الباطلة أفضل من لذة الأموال والنعم المباحة المحللة ، فيترك ذلك أجمع طلبا للرئاسة

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 741 — الإمام زين العابدين عليه السلام

من أخسر ممن تعوض عن الآخرة بالدنيا ؟ !

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 742 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

فأما حق الله الأكبر عليك فأن تعبده لا تشرك به شيئا ، فإذا فعلت ذلك بإخلاص جعل لك على نفسه أن يكفيك أمر الدنيا والآخرة

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 760 — الإمام زين العابدين عليه السلام

وقد بسط كفه اليسرى ثم وضع اليمنى عليها - : هذه أرض الدنيا والسماء الدنيا عليها فوقها قبة ، والأرض الثانية فوق السماء الدنيا والسماء الثانية فوقها قبة - وهكذا ساق الحديث إلى أن قال : - والسماء السابعة فوقها قبة ، وعرش الرحمن تبارك وتعالى فوق السماء السابعة ، وهو قول الله ( الذي خلق سبع سماوات . . . )

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 773 — الإمام علي الرضا عليه السلام

سبحانك ما أعظم ما نرى من خلقك ! وما أصغر كل عظيمة [ عظمه - خ ل ] في جنب قدرتك ! وما أهول ما نرى من ملكوتك ! ، وما أحقر ذلك فيما غاب عنا من سلطانك ! ، وما أسبغ نعمك في الدنيا ! وما أصغرها في نعم الآخرة !

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 775 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

وما الذي نرى من خلقك ونعجب له من قدرتك ونصفه من عظيم سلطانك ! وما تغيب عنا منه ، وقصرت أبصارنا عنه ، وانتهت عقولنا دونه ، وحالت ستور الغيوب بيننا وبينه ، أعظم ! !

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 775 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

وأقام من شواهد البينات على لطيف صنعته وعظيم قدرته ما انقادت له العقول ، معترفة به ، ومسلمة له ، ونعقت في أسماعنا دلائله على وحدانيته

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 779 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

في مناجاته - : أنت الذي في السماء عظمتك ، وفي الأرض قدرتك ، وفي البحار عجائبك ، وفي الظلمات نورك

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 792 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

سبحانك ما أعظم ما نرى من خلقك ! ، وما أصغر كل عظيمة في جنب قدرتك ! ، وما أهول ما نرى من ملكوتك ! ، وما أحقر ذلك فيما غاب عنا من سلطانك ! ، وما أسبغ نعمك في الدنيا ! وما أصغرها في نعم الآخرة ! !

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 794 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله

إن العبد ليبلغ بحسن خلقه عظيم درجات الآخرة وشرف المنازل وإنه لضعيف العبادة

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 799 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

في الآية أيضا - : على دين عظيم

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 800 — الإمام محمد الباقر عليه السلام
صلى الله عليه وآله

لأمير المؤمنين ( عليه السلام ) - : ألا أخبرك بأشبهكم بي خلقا ؟ قال : بلى يا رسول الله ، قال : أحسنكم خلقا ، أعظمكم حلما ، وأبركم بقرابته ، وأشدكم من نفسه إنصافا

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 800 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

أبى الله لصاحب الخلق السيئ بالتوبة ، فقيل : يا رسول الله وكيف ذلك ؟ قال : لأنه إذا تاب من ذنب وقع في أعظم من الذنب الذي تاب منه

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 806 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

لما سأله يحيى بن عمران الحلبي عن أجمل الخصال - : وقار بلا مهابة ، وسماح بلا طلب مكافاة ، وتشاغل بغير متاع الدنيا

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 808 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

من وصايا لقمان لابنه : خف الله عز وجل خيفة لو جئته ببر الثقلين لعذبك ، وارج الله رجاء لو جئته بذنوب الثقلين لرحمك . - لقمان - لابنه وهو يعظه - : يا بني ، كن ذا قلبين قلب تخاف بالله خوفا لا يخالطه تفريط ، وقلب ترجو به الله رجاء لا يخالطه تغرير

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 826 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

إذا هبت أمرا فقع فيه ، فإن شدة توقيه أعظم مما تخاف منه

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 832 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

إن أعظم الخيانة خيانة الأمة

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 836 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

وقد كتب اليه رجل من أهل الكوفة يستخبره عن خير الدنيا والآخرة فكتب - : بسم الله الرحمن الرحيم ، أما بعد ، فإن من طلب رضا الله بسخط الناس كفاه الله أمور الناس ، ومن طلب رضا الناس بسخط الله وكله الله إلى الناس ، والسلام

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 840 — الإمام زين العابدين عليه السلام

جمع خير الدنيا والآخرة في كتمان السر ومصادقة الأخيار

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 840 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله

من جمع الله له أربع خصال جمع الله له خير الدنيا والآخرة ، قيل : وما هي يا رسول الله ؟ قال : قلبا شاكرا ، ولسانا ذاكرا ، ودارا قصدا ، وزوجة صالحة

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 840 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

أربع من أعطيهن فقد أعطي خير الدنيا والآخرة : بدنا صابرا ، ولسانا ذاكرا ، وقلبا شاكرا ، وزوجة صالحة

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 840 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

وقد سأله رجل أن يعلمه ما ينال به خير الدنيا والآخرة ولا يطول عليه - : لا تكذب

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 840 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
صلى الله عليه وآله

من أعطي أربع خصال في الدنيا فقد أعطي خير الدنيا والآخرة وفاز بحظه منهما : ورع يعصمه عن محارم الله ، وحسن خلق يعيش به في الناس ، وحلم يدفع به جهل الجاهل ، وزوجة صالحة تعينه على أمر الدنيا والآخرة

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 841 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

ليس الخير أن يكثر مالك وولدك ، ولكن الخير أن يكثر علمك ، وأن يعظم حلمك ، وأن تباهي الناس بعبادة ربك ، فإن أحسنت حمدت الله ، وإن أسأت استغفرت الله

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 841 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

لا خير في الدنيا إلا لرجلين : رجل أذنب ذنوبا فهو يتداركها بالتوبة ، ورجل يسارع في الخيرات

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 846 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله

ألا أدلكم على خير أخلاق الدنيا والآخرة ؟ قالوا : بلى يا رسول الله ، قال : من وصل من قطعه ، وأعطى من حرمه ، وعفا عمن ظلمه

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 847 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

ألا أخبركم بخير أخلاق أهل الدنيا والآخرة ؟ قالوا : بلى يا رسول الله ، فقال : إفشاء السلام في العالم

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 847 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

سلامة الدين والدنيا في مداراة الناس

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 9 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

لا يقنطنك إبطاء إجابته ، فإن العطية على قدر النية ، وربما أخرت عنك الإجابة ليكون ذلك أعظم لأجر السائل وأجزل لعطاء الآمل ، وربما سألت الشئ فلم تؤتاه وأوتيت خيرا منه عاجلا أو آجلا ، أو صرف عنك لما هو خير لك ، فلرب أمر قد طلبته وفيه هلاك دينك لو أوتيته

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 28 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

قال الله تعالى : وعزتي وجلالي وعظمتي وبهائي ، إني لأحمي وليي أن أعطيه في دار الدنيا شيئا يشغله عن ذكري حتى يدعوني فأسمع صوته ، وإني لأعطي الكافر منيته حتى لا يدعوني فأسمع صوته بغضا له

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 29 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

إنما سميت الدنيا دنيا لأنها أدنى من كل شئ ، وسميت الآخرة آخرة لأن فيها الجزاء والثواب

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 34 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله

عندما سأله يزيد بن سلام : لم سميت الدنيا دنيا ؟ - : لأن الدنيا دنية خلقت من دون الآخرة ، ولو خلقت مع الآخرة لم يفن أهلها كما لا يفنى أهل الآخرة ، قال : فأخبرني لم سميت الآخرة آخرة ؟ قال : لأنها متأخرة تجئ من بعد الدنيا ، لا توصف سنينها ، ولا تحصى أيامها ، ولا يموت سكانها

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 34 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

الناس أبناء الدنيا ، ولا يلام الرجل على حب أمه

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 34 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

ولنعم دار من لم يرض بها دارا ، ومحل من لم يوطنها محلا

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 34 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

بئست الدار لمن لم يتهيأها ولم يكن فيها على وجل . [ 1213 ] خلقت الدنيا لغيرها

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 35 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

إن الله سبحانه قد جعل الدنيا لما بعدها ، وابتلى فيها أهلها ، ليعلم أيهم أحسن عملا ، ولسنا للدنيا خلقنا ، ولا بالسعي فيها أمرنا

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 35 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

الدنيا خلقت لغيرها ولم تخلق لنفسها

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 35 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

أخرجوا من الدنيا قلوبكم قبل أن تخرج منها أبدانكم ، ففيها اختبرتم ولغيرها خلقتم

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 35 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

الدنيا دنياءان : دنيا بلاغ ودنيا ملعونة

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 35 — الإمام زين العابدين عليه السلام
صلى الله عليه وآله

الدنيا ملعونة وملعون ما فيها ، إلا من ابتغى به وجه الله عز وجل

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 35 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

شكا رجل إلى أمير المؤمنين ( عليه السلام ) الحاجة فقال : اعلم أن كل شئ تصيبه من الدنيا فوق قوتك فإنما أنت فيه خازن لغيرك

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 36 — الإمام زين العابدين عليه السلام
صلى الله عليه وآله

اتركوا الدنيا لأهلها فإنه من أخذ منها فوق ما يكفيه أخذ من حتفه وهو لا يشعر

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 36 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

يسير الدنيا خير من كثيرها ، وبلغتها أجدر من هلكتها

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 36 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

قال لقمان لابنه : وخذ من الدنيا بلاغا ، ولا ترفضها فتكون عيالا على الناس ، ولا تدخل فيها دخولا يضر بآخرتك

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 36 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

إنما ينظر المؤمن إلى الدنيا بعين الاعتبار ، ويقتات منها ببطن الاضطرار ، ويسمع فيها باذن المقت والإبغاض

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 37 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

الدنيا دار المنافقين وليست بدار المتقين ، فلتكن حظك من الدنيا قوام صلبك ، وإمساء نفسك ، وتزود لمعادك

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 37 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله

أوحى الله تبارك وتعالى إلى الدنيا : اخدمي من خدمني ، وأتعبي من خدمك

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 37 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

إن الله جل جلاله أوحى إلى الدنيا أن أتعبي من خدمك ، وأخدمي من رفضك

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 37 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

الدنيا لمن تركها والآخرة لمن طلبها

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 37 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

من ساعى الدنيا فاتته ، من قعد عن الدنيا طلبته

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 37 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

من سلا عن الدنيا أتته راغمة

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 38 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

من خدم الدنيا استخدمته ، ومن خدم الله سبحانه خدمته

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 38 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

إنك إن أقبلت على الدنيا أدبرت ، إنك إن أدبرت عن الدنيا أقبلت

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 38 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله

إن الله تعالى يعطي الدنيا على نية الآخرة ، وأبى أن يعطي على نية الدنيا

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 38 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

من قال : قبح الله الدنيا قالت الدنيا : قبح الله أعصانا للرب

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 38 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

لا تسبوا الدنيا فنعمت مطية المؤمن ، فعليها يبلغ الخير وبها ينجو من الشر ، إنه إذا قال العبد : لعن الله الدنيا قالت الدنيا : لعن الله أعصانا لربه

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 38 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

أيها الذام للدنيا المغتر بغرورها المنخدع بأباطيلها ، أتغتر بالدنيا ثم تذمها ؟ ! أنت المتجرم عليها أم هي المتجرمة عليك ؟ ! متى استهوتك أم متى غرتك ؟ . . . إن الدنيا دار صدق لمن صدقها ، ودار عافية لمن فهم عنها ، ودار غنى لمن تزود منها

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 38 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

الدنيا سوق ، ربح فيها قوم وخسر آخرون . [ 1219 ] التبصر في الدنيا

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 39 — الإمام علي الهادي عليه السلام

الدنيا حلم والاغترار بها ندم

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 39 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

الدنيا سوق الخسران

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 39 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

الدنيا مصرع العقول

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 39 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

الدنيا ضحكة مستعبر

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 39 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

الدنيا مطلقة الأكياس

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 39 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

الدنيا سم آكله من لا يعرفه

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 39 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

الدنيا معدن الشر ومحل الغرور

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 39 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

الدنيا لا تصفوا لشارب ولا تفي لصاحب

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 39 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

الدنيا مزرعة الشر

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 39 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

الدنيا تسلم

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 39 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

الدنيا تذل

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 39 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

العاجلة منية الأرجاس

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 39 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله

أكبر الكبائر حب الدنيا

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 40 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

حب الدنيا أصل كل معصية وأول كل ذنب

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 40 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

رأس الآفات الوله بالدنيا

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 40 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

إن أول ما عصي الله به ست : حب الدنيا ، وحب الرئاسة ، وحب الطعام ، وحب النساء ، وحب النوم ، وحب الراحة

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 40 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
صلى الله عليه وآله

ليس من حب الدنيا طلب ما يصلحك . - عن ابن أبي يعفور : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : إنا لنحب الدنيا ، فقال لي : تصنع بها ماذا ؟ قلت : أتزوج منها وأحج وأنفق على عيالي وأنيل إخواني وأتصدق ، قال لي : ليس هذا من الدنيا ، هذا من الآخرة

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 40 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

فارفض الدنيا ، فإن حب الدنيا يعمي ويهم ويبكم ويذل الرقاب

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 40 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله

إنه ما سكن حب الدنيا قلب عبد إلا التاط فيها بثلاث : شغل لا ينفد عناؤه ، وفقر لا يدرك غناه ، وأمل لا ينال منتهاه

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 41 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

إنكم إن رغبتم في الدنيا أفنيتم أعماركم فيما لا تبقون له ولا يبقى لكم

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 41 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

حب الدنيا يوجب الطمع

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 41 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

المستمتعون بالدنيا تبكي قلوبهم وإن فرحوا ، ويشتد مقتهم لأنفسهم وإن اغتبطوا ببعض ما منها رزقوا

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 41 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

لحب الدنيا صمت الأسماع

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 41 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

والله ما دنياكم عندي إلا كسفر على منهل حلوا إذ صاح بهم سائقهم فارتحلوا ، ولا لذاذتها في عيني إلا كحميم أشربه غساقا ، وعلقم أتجرعه زعاقا ، وسم أفعى أسقاه دهاقا ، وقلادة من نار أوهقها خناقا . ولقد رقعت مدرعتي هذه حتى استحييت من راقعها ، وقال لي : اقذف بها قذف الآتن ، لا يرتضيها ليرقعها ، فقلت له : اغرب عني . فعند الصباح يحمد القوم السرى ، وتنجلي عنا علالات ( غلالات ) الكرى

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 43 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

دنياكم هذه أزهد عندي من عفطة عنز

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 43 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

إن دنياكم عندي لأهون من ورقة في فم جرادة تقضمها ، ما لعلي ولنعيم يفنى

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 43 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

لدنياكم أهون عندي من ورقة [ في ] في جرادة تقضمها ، وأقذر عندي من عراقة خنزير يقذف بها أجذمها ، وأمر على فؤادي من حنظلة يلوكها ذو سقم فيبشمها . . . ما لعلي ونعيم يفنى ، ولذة تنحتها المعاصي ؟ ! سألقى وشيعتي ربنا بعيون ساهرة وبطون خماس " ليمحص الله الذين آمنوا ويمحق الكافرين "

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 43 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

كان لي فيما مضى أخ في الله وكان يعظمه في عيني صغر الدنيا في عينه

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 44 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

أيها الناس إنما أخبركم عن أخ لي كان من أعظم الناس في عيني ، وكان رأس ما عظم به في عيني صغر الدنيا في عينه

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 44 — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام

إليك عني يا دنيا ، فحبلك على غاربك ، قد انسللت من مخالبك ، وأفلت من حبائلك ، واجتنبت الذهاب في مداحضك . . . هيهات من وطئ دحضك زلق ، ومن ركب لججك غرق ، ومن أزور عن حبائلك وفق ، والسالم منك لا يبالي إن ضاق به مناخه ، والدنيا عنده كيوم حان انسلاخه ، اعزبي عني ، فوالله لا أذل لك فتستذليني ولا أسلس لك فتقوديني

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 44 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

هل الدنيا إلا دابة ركبتها في منامك فاستيقظت وأنت على فراشك غير راكب ولا آخذ بعنانها ، أو كثوب لبسته ، أو كجارية وطئتها

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 45 — الإمام محمد الباقر عليه السلام

أحذركم الدنيا ، فإنها ليست بدار غبطة ، قد تزينت بغرورها ، وغرت بزينتها لمن كان ينظر إليها

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 45 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

أحذركم الدنيا ، فإنها حلوة خضرة حفت بالشهوات

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 45 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

أحذركم الدنيا ، فإنها منزل قلعة وليست بدار نجعة

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 45 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

أحذركم الدنيا ، فإنها دار شخوص ، ومحلة تنغيص ، ساكنها ظاعن ، وقاطنها بائن

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 45 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

أحذركم الدنيا ، فإنها غرارة ، ولا تعدو إذا هي تناهت إلى أمنية أهلها ما قال الله عز وجل : " واضرب لهم مثل الحياة الدنيا . . . "

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 45 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

أحذركم الدنيا والاغترار بها ، فكأن قد زالت عن قليل عنكم كما زالت عمن كان

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 45 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

احذروا الدنيا الحذر كله ، وضعوا عنكم ثقل همومها لما تيقنتم لو شك زوالها ، وكونوا أسر ما تكونون فيها ، أحذر ما تكونون لها

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 46 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

احذروا الدنيا ، فإنها غدارة غرارة خدوع ، معطية منوع ، ملبسة نزوع

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 46 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

احذروا الدنيا ، فإنها عدوة أولياء الله ، وعدوة أعدائه ، أما أولياؤه فغمتهم ، وأما أعداؤه فغرتهم

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 46 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

احذر أن يخدعك الغرور بالحائل اليسير ، أو يستزلك السرور بالزائل الحقير . [ 1229 ] التحذير من غرور الدنيا الكتاب ( كل نفس ذائقة الموت وإنما توفون أجوركم يوم

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 46 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

ألا وإن الدنيا دار غرارة خداعة ، تنكح في كل يوم بعلا ، وتقتل في كل ليلة أهلا ، وتفرق في كل ساعة شملا

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 47 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

فلا يغرنكم كثرة ما يعجبكم فيها لقلة ما يصحبكم منها

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 47 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

اتقوا غرور الدنيا ، فإنها تسترجع أبدا ما خدعت به من المحاسن ، وتزعج المطمئن إليها والقاطن

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 47 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

إن من غرته الدنيا بمحال الآمال وخدعته بزور الأماني أورثته كمها ، وألبسته عمى ، وقطعته عن الأخرى ، وأوردته موارد الردى

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 47 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

ما قدمت فهو للمالكين ، وما أخرت فهو للوارثين ، وما معك فما لك عليه سبيل سوى الغرور به

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 47 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

الدنيا غرور حائل ، وسراب زائل ، وسناد مائل

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 47 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

في صفة الدنيا - : تغر وتضر وتمر ، إن الله تعالى لم يرضها ثوابا لأوليائه ولا عقابا لأعدائه

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 47 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

غرور الدنيا يصرع ، غرور الهوى يخدع ، غرور الشيطان يسول ويطمع

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 48 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

إن الدنيا كالشبكة تلتف على من رغب فيها . [ 1231 ] إنما تغر الدنيا الجاهل

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 48 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

الركون إلى الدنيا مع ما يعاين من غيرها جهل

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 48 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

الركون إلى الدنيا مع ما يعاين من سوء تقلبها جهل

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 48 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

من عرف خداع الدنيا لم يغتر منها بمحالات الأحلام

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 48 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

لو تعلمون من الدنيا ما أعلم لاستراحت أنفسكم منها

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 48 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

إن كانت الدنيا فانية

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 48 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

قال الله تعالى : عجبت لمن يرى الدنيا وتصرف أهلها حالا بعد حال كيف يطمئن إليها ؟ !

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 49 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

جد بهم فجدوا ، وركنوا إلى الدنيا فما استعدوا ، حتى اخذ بكظمهم ، ورحلوا إلى دار قوم لم يبق من أكثرهم خبر ولا أثر ، قل في الدنيا لبثهم ، وأعجل بهم إلى الآخرة بعثهم . [ 1235 ] النظر إلى الدنيا

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 49 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

انظروا إلى الدنيا نظر الزاهد فيها ، فإنها عن قليل تزيل الساكن ، وتفجع المترف فلا يغرنكم

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 49 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

انظروا إلى الدنيا نظر الزاهد المفارق ، فإنها تزيل الثاوي الساكن ، وتفجع المترف الآمن ، لا يرجى منها ما ولى فأدبر ، ولا يدرى ما هو آت منها فيستنظر

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 49 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

اجعل الدنيا شوكا ، وانظر أين تضع قدمك منها ، فإن من ركن إليها خذلته ، ومن أنس فيها أوحشته ، ومن يرغب فيها أوهنته

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 49 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

انظر إلى الدنيا نظر الزاهد المفارق ، ولا تنظر إليها نظر العاشق الوامق

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 49 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

انظروا إلى الدنيا نظر الزاهدين فيها الصارفين عنها ، فإنها والله عما قليل تزيل الثاوي الساكن ، وتفجع المترف الآمن

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 49 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله

لا تؤثرن الحياة الدنيا على الآخرة باللذات والشهوات فإنه تعالى يقول في كتابه : ( فأما من طغى و . . . ) يعني الدنيا الملعونة والملعون ما فيها إلا ما كان لله

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 50 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

إن الناس عبيد الدنيا والدين لعق على ألسنتهم يحوطونه ما درت معائشهم ، فإذا محصوا بالبلاء قل الديانون

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 51 — الإمام الحسين عليه السلام

من أحب الدينار والدرهم فهو عبد الدنيا

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 51 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله

الدنيا سجن المؤمن وسنته ، فإذا فارق الدار فارق السجن والسنة . - لقمان ( عليه السلام ) - لابنه وهو يعظه - : اجعل الدنيا سجنك فتكون الآخرة جنتك

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 52 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 52 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

الدنيا لا تصفو لمؤمن ، كيف وهي سجنه وبلاؤه

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 52 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

من أصبح وأمسى والدنيا أكبر همه جعل الله تعالى الفقر بين عينيه وشتت أمره ولم ينل من الدنيا إلا ما قسم له ، ومن أصبح وأمسى والآخرة أكبر همه جعل الله تعالى الغنى في قلبه وجمع له أمره

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 53 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

من كانت الدنيا أكبر همه طال شقاؤه وغمه

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 53 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله

من أصبح والدنيا أكبر همه فليس من الله في شئ وألزم قلبه أربع خصال : هما لا ينقطع عنه أبدا ، وشغلا لا ينفرج منه أبدا ، وفقرا لا يبلغ غناه أبدا ، وأملا لا يبلغ منتهاه أبدا . [ 1244 ] أعظم الناس قدرا

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 53 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

أعظم الناس في الدنيا خطرا من لم يجعل للدنيا عنده خطرا

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 53 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

لما سئل من أعظم الناس خطرا ؟ - : من لم ير الدنيا لنفسه خطرا

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 53 — الإمام زين العابدين عليه السلام

لما سئل من أعظم الناس قدرا ؟ - : من لا يرى الدنيا لنفسه قدرا

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 53 — الإمام محمد الباقر عليه السلام

في جواب نفس السؤال - : من لا يبالي في يد من كانت الدنيا

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 53 — الإمام محمد الباقر عليه السلام

إن أعظم الناس قدرا الذي لا يرى الدنيا لنفسه خطرا

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 53 — الإمام موسى الكاظم عليه السلام