إن الله تعالى يحمي عبده المؤمن الدنيا وهو يحبه كما تحمون مريضكم الطعام والشراب ، تخافون عليه . [ 1246 ] هوان الدنيا على الله
إن الله تعالى يحمي عبده المؤمن الدنيا وهو يحبه كما تحمون مريضكم الطعام والشراب ، تخافون عليه . [ 1246 ] هوان الدنيا على الله
لو أن الدنيا كانت تعدل عند الله عز وجل جناح بعوضة ما سقى الكافر والفاجر منها شربة من ماء
من هوان الدنيا على الله أنه لا يعصى إلا فيها ، ولا ينال ما عنده إلا بتركها
إن من هوان الدنيا على الله تعالى أن رأس يحيى بن زكريا أهدي إلى بغي من بغايا بني إسرائيل
من هوان الدنيا على الله تعالى أن يحيى بن زكريا أهدي رأسه إلى بغي في طست من ذهب فيه تسلية لحر فاضل يرى الناقص الدني يظفر من الدنيا بالحظ السني ، كما أصابت تلك الفاجرة تلك الهدية العظيمة
إن من هوان الدنيا على الله تعالى أن يحيى بن زكريا قتلته امرأة
فلتكن الدنيا في أعينكم أصغر من حثالة القرظ ، وقراضة الجلم
يا بن جندب ، إن أحببت أن تجاور الجليل في داره وتسكن الفردوس في جواره فلتهن عليك الدنيا
عندما وقف على مزبلة - : هلموا إلى الدنيا ! وأخذ خرقا قد بليت على تلك المزبلة وعظاما قد نخرت فقال : هذه الدنيا . [ 1248 ] النهي عن تعظيم صاحب الدنيا
إن في طلب الدنيا إضرارا بالآخرة ، وفي طلب الآخرة إضرارا بالدنيا
طلب الجمع بين الدنيا والآخرة من خداع النفس
ثروة الدنيا فقر الآخرة
كلما فاتك من الدنيا شئ فهو غنيمة
مرارة الدنيا حلاوة الآخرة
ما زاد في الدنيا نقص في الآخرة ، ما نقص في الدنيا زاد في الآخرة
أغنى الناس في الآخرة أفقرهم في الدنيا ، أوفر الناس حظا من الآخرة أقلهم حظا من الدنيا
الفقر فقران : فقر الدنيا وفقر الآخرة ، ففقر الدنيا غنى الآخرة ، وغنى الدنيا فقر الآخرة ، وذلك الهلاك
عندما اتي بخبيص فأبى أن يأكله ، فقيل : أتحرمه ؟ - : لا ، ولكني أكره أن تتوق إليه نفسي . ثم تلا الآية : ( أذهبتم طيباتكم في حياتكم الدنيا . . . )
الحرث حرثان : فحرث الدنيا المال والبنون ، وحرث الآخرة الباقيات الصالحات ، وقد يجمعهما الله عز وجل لأقوام
اعلموا عباد الله أن المتقين ذهبوا بعاجل الدنيا وآجل الآخرة ، فشاركوا أهل الدنيا في دنياهم ، ولم يشاركوا أهل الدنيا في آخرتهم ، سكنوا الدنيا بأفضل ما سكنت ، وأكلوها بأفضل ما أكلت فحظوا من الدنيا بما حظي به المترفون ، وأخذوا منها ما أخذه الجبابرة المتكبرون ، ثم انقلبوا عنها بالزاد المبلغ والمتجر الرابح ( المربح ) ، أصابوا لذة زهد الدنيا في دنياهم ، وتيقنوا أنهم جيران الله غدا في آخرتهم ، لا ترد لهم دعوة ، ولا ينقص لهم نصيب من لذة . أقول : رواه قبل الرضي :
عليكم بتقوى الله فإنها تجمع الخير ولا خير غيرها ، ويدرك بها من الخير ما لا يدرك بغيرها من خير الدنيا وخير الآخرة ، قال الله عز وجل : ( وقيل للذين اتقوا ماذا أنزل ربكم قالوا خيرا للذين أحسنوا في هذه الدنيا حسنة ولدار الآخرة خير ولنعم دار المتقين )
لما سئل عن قوله تعالى : ( ليشهدوا منافع لهم ) : منافع الدنيا أو منافع الآخرة ؟ - : الكل
أعظم الناس هما المؤمن يهتم بأمر دنياه وأمر آخرته . - لقمان ( عليه السلام ) - لابنه وهو يعظه - : يا بني ، لا
مثل الدنيا مثل الحية ، مسها لين وفي جوفها السم القاتل ، يحذرها الرجال ذووا العقول ، ويهوي إليها الصبيان بأيديهم
إنما مثل الدنيا مثل الحية ، لين مسها ، شديد نهشها ، فأعرض عما يعجبك منها لقلة ما يصحبك منها ، وكن أسر ما تكون فيها أحذر ما تكون لها ، فإن صاحبها كلما اطمأن منها إلى سرور أشخصه منها إلى مكروه . - قال بعضهم : كنت مع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فرأيته يدفع عن نفسه شيئا ، فقلت : يا رسول الله صلى الله عليك وآلك ما الذي تدفع عن نفسك ؟ قال : هذه الدنيا مثلت لي فقلت لها : إليك عني فرجعت فقالت : إنك إن فلت مني لم يفلت عني من بعدك
هذه الدنيا مثل ثوب شق من أوله إلى آخره ، فيبقى متعلقا بخيط في آخره يوشك ذلك الخيط أن ينقطع
مثل الدنيا مثل ماء البحر ، كلما شرب منه العطشان ازداد عطشا حتى يقتله
تمثلت الدنيا للمسيح ( عليه السلام ) في صورة امرأة زرقاء ، فقال لها : كم تزوجت ؟ فقالت كثيرا ، قال : فكل طلقك ؟ قالت : لا ، بل كلا قتلت ، قال المسيح ( عليه السلام ) : فويح لأزواجك الباقين ، كيف لا يعتبرون بالماضين ؟ !
إنما الدنيا كالسم يأكله من لا يعرفه
إنما الدنيا شرك وقع فيه من لا يعرفه
مثل الدنيا كظلك ، إن وقفت وقف ، وإن طلبته بعد
إن أهل الدنيا كركب بيناهم حلوا إذ صاح سائقهم فارتحلوا
أهل الدنيا كركب يسار بهم وهم نيام . الدنيا 917
إنما مثلكم ومثلها كسفر سلكوا سبيلا فكأنهم قد قطعوه ، وأموا علما فكأنهم قد بلغوه
إن الدنيا ليست بدار قرار ولا محل
وقد قيل له : كيف يكون الرجل في الدنيا ؟ - : كما تمر القافلة ، قيل : فكم القرار فيها ؟ قال : كقدر المتخلف عن القافلة ، قال : فكم ما بين الدنيا والآخرة ؟ قال : غمضة عين ، قال الله عز وجل : ( كأنهم يوم يرون ما يوعدون لم يلبثوا إلا ساعة من نهار )
إنما مثل صاحب الدنيا كمثل الماشي في الماء هل يستطيع أن يمشي في الماء ، إلا وتبتل قدماه ؟ . [ 1255 ] مثل أهل الدنيا
إياك أن تغتر بما ترى من إخلاد أهلها إليها وتكالبهم عليها ، فإنهم كلاب عاوية ، وسباع ضارية ، يهر بعضها على بعض ، يأكل عزيزها ذليلها ، ويقهر كبيرها صغيرها ، نعم معقلة ، وأخرى مهملة ، قد أضلت عقولها وركبت مجهولها
أقبلوا على جيفة قد افتضحوا بأكلها ، واصطلحوا على حبها
أولهم قائد لآخرهم ، وآخرهم مقتد بأولهم ، يتنافسون في دنيا دنية ، ويتكالبون على جيفة مريحة . [ 1256 ] مثل الإنسان والدنيا
ما لي والدنيا ! إنما مثلي ومثل الدنيا كمثل راكب مر للقيلولة في ظل شجرة في يوم صيف ثم راح وتركها . - دخل عمر على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وهو على حصير قد أثر في جنبه فقال : يا نبي الله لو اتخذت فراشا أوثر منه ! ، فقال : ما لي وللدنيا ! ما مثلي ومثل الدنيا إلا كراكب سار في يوم صائف فاستظل تحت شجرة ساعة من نهار ثم راح وتركها . [ 1257 ] مثل من خبر الدنيا
إنما مثل من خبر الدنيا كمثل قوم سفر نبا بهم منزل جديب فأموا منزلا خصيبا وجنابا مريعا ، فاحتملوا وعثاء الطريق ، وفراق الصديق ، وخشونة السفر ، وجشوبة المطعم ، ليأتوا سعة دراهم ومنزل قرارهم
هل هي إلا كلعقة الآكل ، ومذقة الشارب ، وخفقة الوسنان ؟ !
هون عليك ، فإن الأمر قريب ، والاصطحاب قليل ، والمقام يسير
كل فان يسير
كن في الدنيا كأنك غريب ، أو كأنك عابر سبيل ، وعد نفسك في أصحاب القبور
عجبت لعامر الدنيا دار الفناء وهو نازل دار البقاء !
كونوا كالسابقين قبلكم والماضين أمامكم ، قوضوا من الدنيا تقويض الراحل ، وطووها طي المنازل
في مناجاته - : إلهي كيف ينتهج في دار حفرت لنا فيها حفائر صرعتها . . . إلهي فإليك نلتجئ من مكائد خدعتها ، وبك نستعين على عبور قنطرتها . [ 1260 ] الدنيا دار ممر الكتاب ( يا قوم إنما هذه الحياة الدنيا متاع وإن الآخرة هي دار القرار )
أيها الناس إنما الدنيا دار مجاز والآخرة دار قرار ، فخذوا من ممركم لمقركم
الدنيا دار ممر لا دار مقر ، والناس فيها رجلان : رجل باع فيها نفسه فأوبقها ، ورجل ابتاع نفسه فأعتقها
الدنيا كيوم مضى وشهر انقضى
الدنيا أمد ، الآخرة أبد
كأن ما هو كائن من الدنيا عن قليل لم يكن ، وكأن ما هو كائن من الآخرة لم يزل ، وكل ما هو آت قريب
الدنيا ساعة فاجعلوها طاعة
اصبر على طاعة الله ، واصبر على معاصي الله ، فإنما الدنيا ساعة ، فما مضى منها فليس تجد له سرورا ولا حزنا ، وما لم يأت منها فليس تعرفه ، فاصبر على تلك الساعة التي أنت فيها فكأنك قد اغتبطت . [ 1262 ] الدنيا كفئ الظلال
إن جميع ما طلعت عليه الشمس في مشارق الأرض ومغاربها ، بحرها ، وبرها ، وسهلها ، وجبلها ، عند ولي من أولياء الله وأهل المعرفة بحق الله كفئ الظلال
إنها عند ذوي العقول كفئ الظل ، بينا تراه سابغا حتى قلص ، وزايدا حتى نقص
فلا يغرنكم ما أصبح فيه أهل الغرور ، فإنما هو ظل ممدود إلى أجل معدود
الدنيا ظل الغمام وحلم المنام . - كان الحسن بن علي ( عليهما السلام ) كثيرا ما يتمثل فيقول : يا أهل لذات الدنيا لا بقاء لها إن اغترارا بظل زائل حمق
أيها الناس ، إن من في الدنيا ضيف ، وما في أيديهم عارية ، وإن الضيف مرتحل ، والعارية مردودة
كونوا في الدنيا أضيافا
إنكم - وما تأملون من هذه الدنيا - أثوياء مؤجلون . [ 1265 ] الدنيا دار بالبلاء محفوفة
دار بالبلاء محفوفة ، وبالغدر معروفة ، لا تدوم أحوالها ، ولا يسلم نزالها ، أحوال مختلفة ، تارات متصرفة ، العيش فيها مذموم ، والأمان منها معدوم
إن الدنيا دار خبال ووبال ، وزوال وانتقال ، لا تساوي لذاتها تنغيصها ، ولا تفي سعودها بنحوسها ، ولا يقوم صعودها بهبوطها
الدنيا دار الغرباء وموطن الأشقياء
الدنيا دار المحن
الدنيا مليئة بالمصائب طارقة بالفجائع والنوائب
أقرب دار من سخط الله ، وأبعدها من رضوان الله ، فغضوا عنكم - عباد الله - غمومها وأشغالها لما قد أيقنتم به من فراقها وتصرف حالاتها
هي دار عقوبة وزوال وفناء وبلاء ، نورها ظلمة ، وعيشها كدر ، وغنيها فقير ، وصحيحها سقيم ، وعزيزها ذليل
لم يصب امرء منكم في هذه الدنيا حبرة إلا أورثته عبرة ، ولا يصبح فيها في جناح آمن إلا وهو يخاف فيها نزول جائحة أو تغير نعمة أو زوال عافية مع ، أن الموت من وراء ذلك
أشهد بالله ، ما تنالون من الدنيا نعمة تفرحون بها إلا بفراق أخرى تكرهونها
مع أن امرء لم يكن منها في حبرة إلا أعقبته عبرة ، ولم يلق من سرائها بطنا إلا منحته
مع كل جرعة شرق ، وفي كل أكلة غصص ، لا تنالون منها نعمة إلا بفراق أخرى
الدنيا دول ، فاطلب حظك منها بأجمل الطلب حتى تأتيك دولتك
الدنيا دول ، فما كان لك منها أتاك على ضعفك ، وما كان عليك لم تدفعه بقوتك . [ 1269 ] الدنيا ( م )
ما بالكم تفرحون باليسير من الدنيا تدركونه ، ولا يحزنكم الكثير من الآخرة تحرمونه ؟ !
لو عقل أهل الدنيا لخربت الدنيا
فساد الدين الدنيا . [ 1305 ] الحث على الحفاظ على الدين
المصيبة بالدين أعظم المصائب
صن دينك بدنياك تربحهما ، ولا تصن دنياك بدينك فتخسرهما
صن الدين بالدنيا ينجك ، ولا تصن الدنيا بالدين فترديك
أيضا - : يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك
ثبات الدين بقوة اليقين
لا يقوم بدين الله إلا من حاطه من جميع جوانبه
إن دين الله تعالى لن ينصره إلا من حاطه من جميع جوانبه
إنما المستحفظون لدين الله هم الذين أقاموا الدين ونصروه ، وحاطوه من جميع جوانبه ، وحفظوه على عباد الله ورعوه . [ 1323 ] تأييد الدين بأقوام لا خلاق لهم
إن الله ليؤيد هذا الدين
إن الله تبارك وتعالى يؤيد هذا الدين بأقوام لا خلاق لهم
إن الله تبارك وتعالى ليؤيد الإسلام برجال ما هم من أهله
سيشد هذا الدين برجال ليس لهم عند الله خلاق . [ 1324 ] الدين ( م )
جميع أمور الأديان أربعة : أمر لا اختلاف فيه ، وهو إجماع الأمة على الضرورة التي يضطرون إليها
هل الدين إلا الحب ؟
إن للذكر لأهلا أخذوه من الدنيا بدلا ، فلم تشغلهم تجارة ولا بيع عنه ، يقطعون به أيام الحياة
لما سئل : أي ذل أذل ؟ - : الحرص على الدنيا
أعظم الذنوب عند الله سبحانه ذنب صغر عند صاحبه
أعظم الذنب عند الله أن تجعل لله ندا وهو خلقك ، ثم أن تقتل ولدك مخافة أن يطعم معك ، ثم أن تزاني حليلة جارك
لما سأله عبد الله بن مسعود : أي الذنوب أعظم ؟ - : أن تجعل لله ندا وهو خلقك
أعظم الذنوب عند الله ذنب أصر عليه عامله
إياك والابتهاج بالذنب ، فإن الابتهاج به أعظم من ركوبه . [ 1367 ] أقذر الذنوب
أقذر الذنوب ثلاثة : قتل البهيمة ، وحبس مهر المرأة ، ومنع الأجير أجره . [ 1368 ] الذنوب التي لا تغفر الكتاب ( إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ومن يشرك بالله فقد افترى إثما عظيما )
إن الذنوب ثلاثة . . . فذنب مغفور ، وذنب غير مغفور ، وذنب نرجو لصاحبه ونخاف عليه . . . أما الذنب المغفور فعبد عاقبه الله تعالى على ذنبه في الدنيا فالله أحكم وأكرم أن يعاقب عبده مرتين ، وأما الذنب الذي لا يغفر فظلم العباد بعضهم لبعض . . . وأما الذنب الثالث فذنب ستره الله على عبده ورزقه التوبة فأصبح
يغفر الله للمؤمنين كل ذنب ويطهر منه في الدنيا والآخرة ما خلا ذنبين : ترك التقية ، وتضييع حقوق الإخوان
إياك والابتهاج بالذنب ، فإن الابتهاج به أعظم من ركوبه
لا وزر أعظم من التبجح بالفجور
من كفارات الذنوب العظام : إغاثة الملهوف ، والتنفيس عن المكروب
من كفارة الذنوب العظام : إغاثة الملهوف ، والتنفس عن المكروب . 7 : استغفار الملائكة
الموت كفارة لذنوب المؤمنين
من أحب رفعة الدنيا والآخرة فليمقت في الدنيا الرفعة
أعظم العبادة أجرا أخفاها
لما سئل عن أثبت الناس رأيا ؟ - : من لم يغره الناس من نفسه ، ولم تغره الدنيا بتشويقها
وقد سئل ( عليه السلام ) : أي الناس أثبت رأيا ؟ - : من لم يغره الناس من نفسه ، ولم تغره الدنيا بتشوفها
أقصر رأيك على ما يعنيك
درهم ربا أعظم عند الله من ثلاثين زنية كلها بذات محرم مثل خالة وعمة
درهم ربا أعظم عند الله من أربعين زنية
والله لا تذهب الأيام والليالي حتى يحيى الله الموتى ويميت الأحياء ، ويرد الحق إلى أهله ، ويقيم دينه الذي ارتضاه لنفسه
فيمن يدعي أنه راج - : يدعي بزعمه أنه يرجو الله ، كذب والعظيم ! ما باله لا يتبين رجاؤه في عمله ؟ ! فكل من رجا عرف رجاؤه في عمله وكل رجاء - إلا رجاء الله تعالى - فإنه مدخول وكل خوف محقق - إلا خوف الله - فإنه معلول
فيما سأله رجل أن يعظه - : لا تكن ممن يرجو الآخرة بغير العمل ويرجي التوبة بطول الأمل ، يقول في الدنيا بقول الزاهدين ويعمل فيها بعمل الراغبين . الرجاء 1041
ارحموا نفوسكم ، فإنكم قد جربتموها في مصائب الدنيا
رحم الله امرء اتعظ وازدجر وانتفع بالعبر
رحم الله امرء غالب الهوى وأفلت من حبائل الدنيا
ألا إن رجب شهر الله الأصم ، وهو شهر عظيم ، وإنما سمي الأصم لأنه لا يقائه
أن عليا : كان يستتيب الزنادقة ولا يستتيب من ولد في الإسلام ، ويقول : إنما نستتيب من دخل في ديننا ثم رجع عنه ، أما من ولد في الإسلام فلا نستتيبه
إنما يستتاب من دخل دينا ثم رجع عنه فأما من ولد في الإسلام فإنا نقتله ولا نستتيبه . الارتداد 1063
المرتد عن الإسلام تعزل عنه امرأته ، ولا تؤكل ذبيحته ويستتاب ثلاثة أيام فإن تاب ورجع إلى أمر الله عز وجل وإلا قتل يوم الرابع
القائل بالجبر كافر ، والقائل بالتفويض مشرك
من قال بالتناسخ فهو كافر بالله
من شك في الله ، وفي رسوله ( صلى الله عليه وآله ) فهو كافر
كان أمير المؤمنين ( عليه السلام ) كثيرا ما يقول : اعلموا علما يقينا أن الله تعالى لم يجعل للعبد وإن اشتد جهده وعظمت حيلته وكبرت مكايدته أن يسبق ما سمي له في الذكر الحكيم . . . أيها الناس إنه لن يزداد امرؤ تغييرا بحذقه ولن ينقص امرء فقير لخرقه فالعالم بهذا العامل به أعظم الناس راحة في منفعة
لابنه الحسن ( عليه السلام ) - : يا بني فإن تزهد فيما زهدتك فيه وتعزف نفسك عنها فهي أهل ذلك ، وإن كنت غير قابل نصيحتي إياك فيها فاعلم يقينا أنك لن تبلغ أملك ولا تعدوا أجلك فإنك في سبيل من كان قبلك فخفض في الطلب ، وأجمل في المكتسب ، فإنه رب طلب قد جر إلى حرب ، وليس كل طالب بناج ، وكل
يقول الله سبحانه وتعالى : ليحذر عبدي الذي يستبطئ رزقي أن أغضب فأفتح عليه بابا من الدنيا !
إن الذي يطلب من فضل يكف به عياله أعظم أجرا من المجاهد في سبيل الله
من رضي من الدنيا بما يكفيه كان أيسر ما فيها يكفيه
من أعطي حظه من الرفق أعطي حظه من خير الدنيا والآخرة
اصبروا على الدنيا فإنما هي ساعة فما مضى منه فلا تجد له ألما ولا سرورا ، وما لم يجئ فلا تدري ما هو ؟ وإنما هي ساعتك التي أنت فيها فاصبر فيها على طاعة الله واصبر فيها عن معصية الله . [ 1541 ] من اعتدل يوماه
من اعتدل يوماه فهو مغبون ، ومن كان في غده شرا من يومه فهو مفتون ، ومن لم يتفقد النقصان في نفسه دام نقصه ، ومن دام نقصه فالموت خير له
من اعتدل يوماه فهو مغبون . . . ومن كان غده شر يوميه فمحروم ، ومن لم يبال بما رزء من آخرته إذا سلمت له دنياه فهو هالك ومن لم يتعاهد النقص من نفسه غلب عليه الهوى ، ومن كان في نقص فالموت خير له
من استوى يوماه فهو مغبون ، ومن كان آخر يوميه شرهما فهو ملعون ، ومن لم يعرف الزيادة في نفسه فهو في نقصان ، ومن كان إلى النقصان فالموت خير له من الحياة
إن الشقي من حرم غفران الله في هذا الشهر العظيم
قد غودر في محلة الأموات رهينا ، وفي ضيق المضجع وحيدا . . . والعظام نخرة بعد قوتها ، والأرواح مرتهنة بثقل أعبائها ، موقنة بغيب أنبائها
سأله أبو بصير عن الروح عند النوم أخارج من الأبدان ؟ - : لا يا أبا بصير ، فإن الروح إذا فارقت البدن لم تعد إليه ، غير أنها بمنزلة عين الشمس مركوزة في السماء في كبدها ، وشعاعها في الدنيا
لأصحابه - : لا تتمنوا المستحيل ! ، قالوا : ومن يتمنى المستحيل ؟ ! فقال : أنتم ، ألستم تمنون الراحة في الدنيا ؟ قالوا : بلى ، فقال : الراحة للمؤمن في الدنيا مستحيلة
من أمن الزمان خانه ، ومن أعظمه أهانه
من أمن الزمان خانه ، ومن تعظم عليه أهانه ، ومن ترغم عليه أرغمه ، ومن لجأ إليه أسلمه ، وليس كل من رمى أصاب ، وإذا تغير السلطان تغير الزمان
علة ضرب الزاني على جسده بأشد الضرب لمباشرته الزان ، واستلذاذ الجسد كله به ، فجعل الضرب عقوبة له ، وعبرة لغيره ، وهو أعظم الجنايات
ما اتخذ الله نبيا إلا زاهدا
إن علامة الراغب في ثواب الآخرة زهده في عاجل زهرة الدنيا
يا علي ! إن الله قد زينك بزينة لم تزين العباد بزينة أحب إلى الله منها ، زينك
يا علي إن الله تعالى زينك بزينة لم يزين العباد بزينة هي أحب إليه منها ، زهدك فيها ، وبغضها إليك ، وحبب إليك الفقراء فرضيت بهم أتباعا ، ورضوا بك إماما
إن علامة الزاهدين في الدنيا الراغبين في الآخرة ، تركهم كل خليط وخليل ، ورفضهم كل صاحب لا يريد ما يريدون ، ألا وإن العامل لثواب الآخرة هو الزاهد في
الزاهد في الدنيا كلما ازدادت له تجليا ازداد عنه توليا
لما سئل عن صفة الزاهد - : متبلغ بدون قوته ، مستعد ليوم موته ، متبرم بحياته
لا يكون زاهدا حتى يكون متواضعا . [ 1614 ] صفات الزاهد
في صفة الزهاد - : كانوا قوما من أهل الدنيا وليسوا من أهلها ، فكانوا فيها كمن ليس منها ، عملوا فيها بما يبصرون ، وبادروا فيها ما يحذرون ، تقلب أبدانهم بين ظهراني أهل الآخرة ، ويرون أهل الدنيا يعظمون موت أجسادهم ، وهم أشد إعظاما لموت قلوب أحبائهم
إن الزاهدين في الدنيا تبكي قلوبهم وإن ضحكوا ، ويشتد حزنهم وإن فرحوا ، ويكثر مقتهم أنفسهم ، وإن اغتبطوا بما رزقوا
إن الزهاد في الدنيا نور الجلال عليهم ، وأثر الخدمة بين أعينهم ، وكيف لا يكونون كذلك ؟ وإن الرجل لينقطع إلى بعض ملوك الدنيا فيرى عليه أثره فكيف بمن ينقطع إلى الله تعالى لا يرى أثره عليه ؟ !
زهد المرء فيما يفنى على قدر يقينه بما يبقى
من وصاياه لابنه الحسن ( عليه السلام ) - : أكثر ذكر الآخرة ، وما فيها من النعيم والعذاب الأليم فإن ذلك يزهدك في الدنيا ويصغرها عندك ، وقد نبأك الله عنها ، ونعت لك نفسها
أكثر ذكر الموت ، فإنه لم يكثر إنسان ذكر الموت إلا زهد في الدنيا
من صور الموت بين عينيه هان أمر الدنيا عليه
أحق الناس بالزهادة من عرف نقص الدنيا
لا ترغب في كل ما يفنى ويذهب فكفى بذلك مضرة
من يرغب في الدنيا فطال فيها أمله أعمى الله قلبه على قدر رغبته فيها ، ومن زهد فيها فقصر فيها أمله أعطاه الله علما بغير تعلم ، وهدى بغير هداية ، وأذهب عنه العماء وجعله بصيرا
لما خرج ذات يوم فقال - : هل منكم من يريد أن يؤتيه الله علما بغير تعلم وهديا بغير هداية ؟ ! ، هل منكم من يريد أن يذهب الله عنه العمى ويجعله بصيرا ؟ ! . ألا ! إنه من زهد الدنيا وقصر أمله فيها أعطاه الله علما بغير تعلم وهديا بغير هداية
أزهد في الدنيا يبصرك الله عوراتها ، ولا تغفل فلست بمغفول عنك
أزهد في الدنيا تنزل عليك الرحمة
إنكم إن زهدتم خلصتم من شقاء الدنيا وفزتم بدار البقاء
أفلح الزاهد في الدنيا ، حظى بعز العاجلة وبثواب الآخرة
من زهد في الدنيا هانت عليه المصيبات
من زهد في الدنيا هانت عليه مصائبها ولم يكرهها
من زهد في الدنيا استهان بالمصيبات
لن يفتقر من زهد
إن الله عز وجل خلق خلقا ضيق الدنيا عليهم نظرا لهم فزهدهم فيها وفي حطامها ، فرغبوا في دار السلام الذي دعاهم إليه
إن الزاهد في الدنيا يريح ، ويريح قلبه وبدنه في الدنيا والآخرة ، والراغب فيها يتعب قلبه وبدنه في الدنيا والآخرة
إن أصبركم على البلاء لأزهدكم في الدنيا
من زهد في الدنيا لم تفته ، من رغب فيها أتعبته وأشقته
إن زهد الزاهد في هذه الدنيا لا ينقصه مما قسم الله عز وجل له فيها وإن زهد ، وإن حرص الحريص على عاجل زهرة [ الحياة ] الدنيا لا يزيده فيها وإن حرص ، فالمغبون من حرم حظه من الآخرة
لا تكن ممن يريد الآخرة بعمل الدنيا . . . يقول في الدنيا قول الزاهدين ، ويعمل فيها عمل الراغبين
أعظم الناس حقا على المرأة زوجها ، وأعظم الناس حقا على الرجل أمه
لا يخدم العيال إلا صديق أو شهيد أو رجل يريد الله به خير الدنيا والآخرة
لابنه الحسن - : يا بني إذا نزل بك كلب الزمان وقحط الدهر فعليك بذوي الأصول الثابتة والفروع النابتة ، من أهل الرحمة والإيثار والشفقة فإنهم أقضى للحاجات وأمضى لدفع الملمات
لما نظر إلى سائل يبكي - : لو أن الدنيا كانت في كف هذا ، ثم سقطت منه ما كان ينبغي له أن يبكي عليها
سبب الشقاء حب الدنيا
سبب العفة الحياء - عنه 7 : سبب صلاح النفس العزوف عن الدنيا
سبب الفوت الموت
ساحر المسلمين يقتل ، ولا يقتل ساحر الكفار ، قيل : يا رسول الله ! ولم ذاك ؟ قال : لأن الشرك والسحر مقرونان والذي فيه من الشرك أعظم من السحر
اتقوا الدنيا فوالذي نفسي بيده أنها لأسحر من هاروت وماروت
السخاء خلق الله الأعظم
من قل سروره كان في الموت راحته
من نفس عن أخيه المؤمن كربة من كرب الدنيا ، نفس الله عنه سبعين كربة من كرب الآخرة
من فرج عن مؤمن كربة من كرب الدنيا فرج الله عنه كربة من كرب الآخرة
أيما مؤمن نفس عن مؤمن كربة وهو معسر يسر الله له حوائجه في الدنيا والآخرة
السعيد من وعظ بغيره فاتعظ
أسعد الناس بالدنيا التارك لها ، وأسعدهم بالآخرة العامل لها
أعظم الناس سعادة أكثرهم زهادة
ما أعظم سعادة من بوشر قلبه ببرد اليقين
كفى بالمرء سعادة أن يوثق به في أمور الدين والدنيا
آه من قلة الزاد ، وطول الطريق ، وبعد السفر ، وعظيم المورد !
من كان له دار واحتاج مؤمن إلى سكناها فمنعه إياها قال الله عز وجل : ملائكتي ! عبدي بخل على عبدي بسكنى الدنيا ، وعزتي لا يسكن جناني أبدا
اسم الله الأعظم مقطع