ما من شاب يدع لله الدنيا ولهوها وأهرم شبابه في طاعة الله إلا أعطاه الله أجر اثنين وسبعين صديقا
ما من شاب يدع لله الدنيا ولهوها وأهرم شبابه في طاعة الله إلا أعطاه الله أجر اثنين وسبعين صديقا
لعمار بن ياسر ، وقد سمعه يراجع المغيرة بن شعبة كلاما - : دعه يا عمار ، فإنه لم يأخذ من الدين إلا ما قاربه من الدنيا ، وعلى عمد لبس على نفسه ، ليجعل الشبهات عاذرا لسقطاته
أقوى الناس أعظمهم سلطانا على نفسه
لمعاذ - : ألا أنبئك بشر الناس ؟ ! : من أكل وحده ، ومنع رفده ، وسافر وحده ، وضرب عبده ، ألا أنبئك بشر من هذا ؟ ! : من يبغض الناس ويبغضونه ، ألا أنبئك بشر من هذا ؟ ! : من يخشى شره ولا يرجى خيره ، ألا أنبئك بشر من هذا ؟ ! : من باع آخرته بدنيا غيره ، ألا أنبئك بشر من هذا ؟ ! : من أكل الدنيا بالدين
ذو الشرف لا تبطره منزلة نالها وإن عظمت كالجبل الذي لا تزعزعه الرياح ، والدني تبطره أدنى منزلة كالكلاء الذي يحركه مر النسيم
لابن مسعود وهو يعظه - : يا بن مسعود ! اتخذ الشيطان عدوا ، فإن الله تعالى يقول : ( إن الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدوا )
في مناجاته - : إلهي أشكو إليك عدوا يضلني ، وشيطانا يغويني ، قد ملأ بالوسواس صدري ، وأحاطت هواجسه بقلبي ، يعاضد لي الهوى ، ويزين لي حب الدنيا ، ويحول بيني وبين الطاعة والزلفى
لسرية بعثها - : ليكن شعاركم حم [ لا ] ينصرون ، فإنه اسم من أسماء الله تعالى عظيم
المؤمن مؤمنان : فمؤمن صدق بعهد الله ووفى بشرطه ، وذلك قول الله عز وجل : ( رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه ) فذلك الذي لا تصيبه أهوال الدنيا ولا أهوال الآخرة ، وذلك ممن يشفع ولا يشفع له ، ومؤمن كخامة الزرع ، تعوج أحيانا وتقوم أحيانا ، فذلك ممن تصيبه أهوال الدنيا وأهوال الآخرة ، وذلك ممن يشفع له ولا يشفع . [ 2043 ] حاجة الأولين والآخرين إلى الشفاعة
إياك والوله بالدنيا ، فإنها تورثك الشقاء والبلاء ، وتحدوك على بيع البقاء بالفناء
فمن يبتغ غير الإسلام دينا تتحقق شقوته ، وتنفصم عروته ، وتعظم كبوته ، ويكن مآبه إلى الحزن الطويل والعذاب الوبيل [ الشديد ] . [ 2058 ] أشقى الناس
أشقى الأشقياء من اجتمع عليه فقر الدنيا وعذاب الآخرة . الشقاوة 1481
من أعظم الشقاوة القساوة
الشكر أعظم قدرا من المعروف ، لأن الشكر يبقى والمعروف يفنى
وهو يذم أصحابه - : ماذا تنتظرون بنصركم ، والجهاد على حقكم ؟ ! الموت
تفرغوا من هموم الدنيا ما استطعتم ، فإنه من أقبل على الله تعالى بقلبه جعل الله قلوب العباد منقادة إليه بالود والرحمة ، وكان الله إليه بكل خير أسرع
ما من عبد يريد أن يرتفع في الدنيا درجة ، فارتفع في الدنيا درجة ، إلا وضعه الله في الآخرة أكبر منها وأطول
في صفة المؤمن - : لا يرغب في عز الدنيا ولا يجزع من ذلها ، للناس هم قد أقبلوا عليه ، وله هم قد شغله
المشيب رسول الموت
عظموا كباركم وصلوا أرحامكم
شيعة علي ( عليه السلام ) هم الذين لا يبالون في سبيل الله أوقع الموت عليهم أو وقعوا على الموت ، وشيعة علي ( عليه السلام ) هم الذين يؤثرون إخوانهم على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ، وهم الذين لا يراهم الله حيث نهاهم ، ولا يفقدهم من حيث أمرهم ، وشيعة علي ( عليه السلام ) هم الذين يقتدون بعلي في إكرام إخوانهم المؤمنين
أيضا لما عاده عبد الله بن جعفر صباحا وهو مريض - : يا بني كيف أصبح من يفنى ببقائه ، ويسقم بدوائه ، ويؤتى من مأنه
في التوراة : من أصبح على الدنيا حزينا أصبح على الله ساخطا
من أصبح معافى في جسده ، آمنا في سربه ، عنده قوت يومه ، فكأنما حيزت له الدنيا
إني النبأ العظيم ، والصديق الأكبر
إذا صافح الرجل صاحبه فالذي يلزم التصافح أعظم أجرا من الذي يدع ، ألا وإن الذنوب ليتحات فيما بينهم حتى لا يبقى ذنب . [ 2258 ] النهي عن مصافحة المرأة
صافح عدوك وإن كره ، فإنه مما أمر الله عز وجل به عباده ، يقول : ( ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم وما يلقاها إلا الذين صبروا ، وما يلقاها إلا ذو حظ عظيم ) ما يكافى عدوك بشئ أشد عليه من أن تطيع الله فيه
أول جماعة كانت إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) كان يصلي وأمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) معه ، إذ مر أبو طالب به وجعفر معه ، فقال : يا بني صل جناح ابن عمك ، فلما أحسه رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) تقدمها وانصرف أبو طالب مسرورا . . . فكانت أول جماعة جمعت ذلك اليوم
لما يرفع رأسه من آخر ركعة الوتر - : هذا مقام من حسناته نعمة منك وشكره ضعيف وذنبه عظيم وليس له إلا دفعك ورحمتك فإنك قلت في كتابك المنزل على نبيك المرسل ( صلى الله عليه وآله ) : ( كانوا قليلا من الليل ما يهجعون ، وبالأسحار هم يستغفرون ) طال هجوعي وقلع قيامي وهذا السحر ، وأنا أستغفرك لذنبي استغفار من لم يجد لنفسه ضرا ولا نفعا ولا موتا ولا حياة ولا نشورا . - ثم يخر ساجدا صلوات الله عليه وآله -
ما من عمل حسن يعمله العبد إلا وله ثواب في القرآن إلا صلاة الليل فإن الله لم يبين ثوابها لعظيم خطرها عنده ، فقال : ( تتجافى جنوبهم عن المضاجع . . . فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين جزاء بما كانوا يكسبون ) . [ 2314 ] ثمرات قيام الليل
لأبي ذر وهو يعظه - : أربع لا يصيبهن إلا مؤمن : الصمت وهو أول العبادة
أعظم المصائب والشقاء ألوله بالدنيا
من أعظم مصائب الأخيار ، حاجتهم إلى مداراة الأشرار
انه كان يقول عند المصيبة - : الحمد لله الذي لم يجعل مصيبتي في ديني والحمد لله الذي لو شاء أن يجعل مصيبتي أعظم مما كانت والحمد لله على الأمر الذي شاء أن يكون فكان
في معنى التعزية - : إن كان هذا الميت قد قربك موته من ربك أو باعدك عن ذنبك فهذه ليست مصيبة ، ولكنها رحمة وعليك نعمة ، وإن كان ما وعظك ولا باعدك عن ذنبك ، ولا قربك من ربك فمصيبتك بقساوة قلبك أعظم من مصيبتك بميتك ، إن كنت عارفا بربك . [ 2334 ] الاسترجاع عند المصيبة الكتاب ( ولنبلونكم بشئ من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون )
إن أهل المصيبة لتنزل بهم المصيبة فيجزعون فيمر بهم مار من الناس فيسترجع فيكون أعظم أجرا من أهلها
أكثروا ذكر الموت ، ويوم خروجكم من القبور ، وقيامكم بين يدي الله عز وجل ، تهون عليكم المصائب
انه كان يقول عند المصيبة - : الحمد لله الذي لم يجعل مصيبتي في ديني ، والحمد لله الذي لو شاء أن تكون مصيبتي أعظم مما كان كانت ، والحمد لله على الأمر الذي شاء أن يكون وكان
من عظمت عنده مصيبة فليذكر مصيبته بي ، فإنها ستهون عليه
من أصيب بمصيبة فليذكر مصيبته بي ، فإنها أعظم المصائب
كلما عظم قدر الشئ المنافس عليه عظمت الرزية لفقده . [ 2346 ] السلوة
إن الميت إذا مات بعث الله ملكا إلى أوجع أهله ، فمسح على قلبه فأنساه لوعة الحزن ، ولولا ذلك لم تعمر الدنيا . [ 2347 ] الشماتة بالمصاب
يأتي في آخر الزمان قوم يأتون المساجد فيقعدون حلقا ، ذكرهم الدنيا وحب الدنيا ، لا تجالسوهم فليس لله فيهم حاجة
سيكون في آخر الزمان قوم يجلسون في المساجد حلقا حلقا إمامهم الدنيا فلا تجالسوهم . - مسعدة بن صدقة : دخل سفيان الثوري على أبي عبد الله ( عليه السلام ) فرأى عليه ثياب بيض كأنها غرقئ البيض ، فقال له : إن هذا اللباس ليس من لباسك ، فقال له : اسمع مني وع ما أقول لك فإنه خير لك عاجلا وآجلا ، إن أنت مت على السنة والحق ولم تمت على بدعة
صوم النفس عن لذات الدنيا أنفع الصيام
لهشام وهو يعظه - : إن الله عز وجل يبغض الضحاك من غير عجب ، والمشاء إلى غير أرب
لأبي ذر وهو يعظه - : اعلم أن فيكم خلقين : الضحك من غير عجب ، والكسل من غير سهو
إن الزاهدين في الدنيا تبكي قلوبهم وإن ضحكوا ، ويشتد حزنهم وإن فرحوا
لتعطفن الدنيا علينا بعد شماسها عطف الضروس على ولدها ، وتلا عقيب ذلك ( ونريد أن نمن على الذين استضعفوا . . . )
اتي إلى أمير المؤمنين ( عليه السلام ) بجمال استؤجر على حمل قارورة عظيمة فيها دهن فكسرها فضمنه
فاتقوا الله الذي نفعكم بموعظته ، ووعظكم برسالته ، وامتن عليكم بنعمته ، فعبدوا أنفسكم لعبادته ، واخرجوا إليه من حق طاعته
كيف يجد لذة العبادة من لا يصوم عن الهوى ؟ ! . - المسيح ( عليه السلام ) : بحق أقول لكم : إنه كما ينظر المريض إلى طيب الطعام فلا يلتذه مع ما يجده من شدة الوجع ، كذلك صاحب الدنيا لا يلتذ بالعبادة ولا يجد حلاوتها مع ما يجد من حب المال
فاتعظوا عباد الله بالعبر النوافع ، واعتبروا بالآي السواطع ، وازدجروا بالنذر البوالغ
ينظر المؤمن إلى الدنيا بعين الاعتبار ، ويقتات منها ببطن الاضطرار
إنما الدنيا عناء وفناء ، وعبر وغير . . . ومن عبرها أنك ترى المغبوط مرحوما ، ليس بينهما إلا نعيم زال أو بؤس نزل ، ومن غيرها أن المرء يشرف عليه أمله فيختطفه دونه أجله
ثم إن الدنيا دار فناء وعناء ، وغير وعبر . . . ومن غيرها أنك ترى المرحوم مغبوطا ، والمغبوط مرحوما ، ليس ذلك إلا نعيما زل [ زال ] وبؤسا نزل ، ومن عبرها أن المرء يشرف على أمله فيقتطعه حضور أجله
المدة وإن طالت قصيرة ، والماضي للمقيم عبرة ، والميت للحي عظة
كفى مخبرا عما بقي من الدنيا ما مضى منها
في تصاريف الدنيا اعتبار
من كتابه إلى الحارث الهمداني - : وصدق بما سلف من الحق ، واعتبر بما مضى من الدنيا لما بقي منها ، فإن بعضها يشبه بعضا ، وآخرها لاحق بأولها ، وكلها حائل مفارق
في صفة الإسلام - : فجعله . . . آية لمن توسم ، وتبصرة لمن عزم ، وعبرة لمن اتعظ . [ 2511 ] كثرة العبر وقلة الاعتبار
من اعتبر بغير الدنيا قلت منه الأطماع
من كان عند نفسه عظيما كان عند الله حقيرا
إذا أردت أن تعظم محاسنك عند الناس فلا تعظم في عينك
تصدق بالشئ وإن قل ، فإن كل شئ يراد به الله وإن قل - بعد أن تصدق النية فيه - عظيم
إذا زاد عجبك بما أنت فيه من سلطانك ، فحدثت لك أبهة أو مخيلة ، فانظر إلى عظم ملك الله وقدرته مما لا تقدر عليه من نفسك ، فإن ذلك يلين من جماحك ، ويكف عن غربك ، ويفئ إليك بما عزب عنك من عقلك
عجبت لمن نسي الموت وهو يرى الموتى ( من يموت ) !
العجب هو الدنيا ، وغفلتنا فيها أعجب
والله إن امرءا يمكن عدوه من نفسه يعرق لحمه ، ويهشم عظمه ، ويفري جلده ، لعظيم عجزه ، ضعيف ما ضمت عليه جوانح صدره
إذا عرض شئ من أمر الآخرة فابدأ به ، وإذا عرض شئ من أمر الدنيا فتأنه حتى تصيب رشدك فيه
لا يستقيم قضاء الحوائج إلا بثلاث : باستصغارها لتعظم ، وباستكتامها لتظهر ، وبتعجيلها لتهنؤ
الهوى أعظم العدوين
والله إن امرأ يمكن عدوه من نفسه يعرق لحمه ، ويهشم عظمه ، ويفري جلده ، لعظيم عجزه
أعظم الوزر منع قبول العذر
شر المعذرة حين يحضر الموت
من عرف الله توحد ، من عرف نفسه تجرد ، من عرف الدنيا تزهد ، من عرف الناس تفرد
إن الله تبارك وتعالى أرى رسوله بقلبه من نور عظمته ما أحب
الذي عظم حلمه فعفا ، وعدل في كل ما قضى
أيضا - : إن الله تبارك وتعالى لا ينسب إلى العجز ، والذي سألتني لا يكون
أيضا - : نعم ، وفي أصغر من البيضة ! قد جعلها في عينك وهي أقل من البيضة ، لأنك إذا فتحتها عاينت السماء والأرض وما بينهما ، ولو شاء لأعماك عنها
هو الظاهر عليها بسلطانه وعظمته ، وهو الباطن لها بعلمه ومعرفته
مر النبي ( صلى الله عليه وآله ) على رجل وهو رافع بصره إلى السماء يدعو ، فقال له رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : غض بصرك فإنك لن تراه ومر النبي ( صلى الله عليه وآله ) على رجل رافع يديه إلى السماء وهو يدعو ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أقصر من يديك فإنك لن تناله
أهل المعروف في الدنيا
أهل المعروف في الدنيا هم أهل المعروف في الآخرة ، لأنهم في الآخرة ترجح لهم الحسنات ، فيجودون بها على أهل المعاصي
لا تتم صنيعة عند المؤمن لصاحبها إلا بثلاثة أشياء : تصغيرها ، وسترها ، وتعجيلها ، فمن صغر الصنيعة عند المؤمن فقد عظم أخاه ، ومن عظم الصنيعة عنده فقد صغر أخاه ، ومن كتم ما أولاه من صنيعه فقد كرم فعاله ، ومن عجل ما وعد فقد هنئ العطية
إن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لا يقربان من أجل ولا ينقصان من رزق ، لكن يضاعفان الثواب ويعظمان الأجر ، وأفضل منهما كلمة عدل عند إمام جائر
إذا عظمت أمتي الدنيا نزعت منها هيبة الإسلام ، وإذا تركت الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر حرمت بركة الوحي
رب آمر غير مؤتمر ، رب زاجر غير مزدجر ، رب واعظ غير مرتدع ، رب عالم غير منتفع
من كان فيه ثلاث سلمت له الدنيا والآخرة : يأمر بالمعروف ويأتمر به ، وينهى عن المنكر وينتهي عنه ، ويحافظ على حدود الله جل وعلا
فأنكروا بقلوبكم ، والفظوا بألسنتكم ، وصكوا بها جباههم ، ولا تخافوا في الله لومة لائم ، فإن اتعظوا وإلى الحق رجعوا فلا سبيل عليهم ، إنما السبيل على الذين يظلمون الناس ويبغون في الأرض بغير الحق أولئك لهم عذاب أليم ، هنالك فجاهدوهم بأبدانكم وأبغضوهم بقلوبكم ، غير طالبين سلطانا ، ولا باغين مالا ، ولا مرتدين بالظلم ظفرا ، حتى يفيؤوا إلى أمر الله ويمضوا على طاعته
وقد قيل له ( عليه السلام ) : فيك عظمة ! - : لا بل في عزة ، قال الله تعالى : ( ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين )
إن الله تبارك وتعالى أعطى المؤمن ثلاث خصال : العز في الدنيا والآخرة ، والفلج في الدنيا والآخرة ، والمهابة في صدور الظالمين . [ 2708 ] من اعتز بغير الله الكتاب ( الذين يتخذون الكافرين أولياء من دون المؤمنين أيبتغون عندهم العزة فإن العزة لله جميعا )
لا يزال العز قلقا حتى يأتي دارا قد استشعر أهلها اليأس مما في أيدي الناس فيوطنها . - لقمان ( عليه السلام ) - لابنه وهو يعظه - : إن أردت أن تجمع عز الدنيا فاقطع طمعك مما في أيدي الناس ، فإنما بلغ الأنبياء والصديقون ما بلغوا بقطع طمعهم
من عفى من مظلمة أبدله الله بها عزا في الدنيا والآخرة
ما من عبد كظم غيظا إلا زاده الله عز وجل عزا في الدنيا والآخرة
من سلا عن مواهب الدنيا عز
في اعتزال أبناء الدنيا جماع الصلاح
تعزية المسلم للمسلم بقريبه الذمي استرجاع عنده ، وتذكرة بالموت وما بعده ، ونحو هذا الكلام
اقصر نفسك عما يضرها من قبل أن تفارقك ، واسع في فكاكها كما تسعى في طلب معيشتك ، فإن نفسك رهينة بعملك
صلاح شأن الناس التعايش والتعاشر ملء مكيال : ثلثاه فطن ، وثلث تغافل . - لقمان ( عليه السلام ) - لابنه وهو يعظه - : يا بني لا تكالب الناس فيمقتوك ، ولا تكن مهينا فيذلوك ، ولا تكن حلوا فيأكلوك ، ولا تكن مرا فيلفظوك [ ويروى : ولا تكن حلوا فتبلع ، ولا مرا فترمى ]
المؤمن في الدنيا غريب ، لا يجزع من ذلها ، ولا يتنافس أهلها في عزها . [ 2734 ] ما ينبغي في محبة الحبيب
إنما الناس مع الملوك والدنيا إلا من عصم الله
لا تفعلوا كما تفعل أهل فارس بعظمائها
لا تقوموا كما تقوم الأعاجم بعضهم لبعض
لا تقوموا كما تقوم الأعاجم يعظم بعضها بعضا
لا يقام لي ، إنما يقام لله عز وجل
لعن الله عز وجل من قامت له العبيد صفوفا
لما سئل عن القيام تعظيما للرجل - : مكروه إلا لرجل في الدين
قم عن مجلسك لأبيك ومعلمك وإن كنت أميرا
عظم العالم لعلمه ودع منازعته ، وصغر الجاهل لجهله ولا تطرده ، ولكن قربه وعلمه
إذا أتاكم كريم قوم فأكرموه
إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لما جاء جعفر بن أبي طالب من الحبشة قام إليه
عند تزحزحه لرجل دخل المسجد وهو جالس - : إن من حق المسلم على المسلم إذا أراد الجلوس أن يتزحزح له
من عف خف وزره ، وعظم عند الله قدره
الحمد لله الفاشي في الخلق حمده ، والغالب جنده ، والمتعالي جده ، أحمده على نعمه التؤام ، وآلائه العظام ، الذي عظم حلمه فعفا ، وعدل في كل ما قضى
في عظمة الله - : أمره قضاء وحكمة ، ورضاه أمان ورحمة ، يقضي بعلم ، ويعفو [ يغفر ] بحلم
أيضا - : إلهي عظم جرمي إذ كنت المبارز به ، وكبر ذنبي إذ كنت المطالب به ، إلا أني إذا ذكرت كبير جرمي وعظيم غفرانك ، وجدت الحاصل لي من بينهما عفو رضوانك
إن العافية في الدين والدنيا لنعمة جليلة وموهبة جزيلة
إن العاقل يتعظ بالأدب ، والبهائم لا تتعظ إلا بالضرب
ثلاثة أشياء لا ينبغي للعاقل أن ينساهن على كل حال : فناء الدنيا ، وتصرف الأحوال ، والآفات التي لا أمان لها . [ 2811 ] أعقل الناس
أعقل الناس من كان بعيبه بصيرا ، وعن عيب غيره ضريرا . - لقمان ( عليه السلام ) - لابنه وهو يعظه - : تواضع للحق تكن أعقل الناس
في صفة أهل الدنيا - : نعم معقلة [ مغفلة ] ، وأخرى مهملة ، قد أضلت عقولها ، وركبت مجهولها
من تعلم لله وعمل لله وعلم لله دعي في ملكوت السماوات عظيما ، فقيل : تعلم لله ، وعمل لله ، وعلم لله !
لا تزدرين العالم وإن كان حقيرا ، ولا تعظمن الأحمق وإن كان كبيرا
اشتغال النفس بما لا يصحبها بعد الموت من أكثر الوهن
من أحسن فيما بقي من عمره لم يؤاخذ بما مضى من ذنبه ، ومن أساء فيما بقي من عمره اخذ بالأول والآخر . ولنعم ما قيل : الدهر ساومني عمري فقلت له ما بعت عمري الدنيا وما فيها ثم اشتراه بتدريج بلا ثمن تبت يدا صفقة قد خاب شاريها [ 2928 ] الحث على إنفاذ العمر في طاعة الله
إذا بلغت ستين سنة فاحسب نفسك في الموتى
تأمل الآن يا مفضل ما ستر عن الإنسان علمه من مدة حياته ، فإنه لو عرف مقدار عمره وكان قصير العمر لم يتهنأ بالعيش مع ترقب الموت وتوقعه لوقت قد عرفه ، بل كان يكون بمنزلة من قد فنى ماله أو قارب الفناء ، فقد استشعر الفقر والوجل من فناء ماله وخوف الفقر ، على أن الذي يدخل على الإنسان من فناء العمر أعظم مما يدخل عليه من فناء المال ، لأن من يقل ماله يأمل أن يستخلف منه فيسكن إلى ذلك ، ومن أيقن بفناء العمر استحكم عليه اليأس ، وإن كان طويل العمر ثم عرف ذلك وثق بالبقاء ، وانهمك في اللذات والمعاصي ، وعمل على أنه يبلغ من ذلك شهوته ثم يتوب في آخر عمره . . . فإن قلت : وها هو الآن قد ستر عنه مقدار حياته وصار يترقب الموت في كل ساعة يقارف الفواحش وينتهك المحارم . قلنا : إن وجه التدبير في هذا الباب هو الذي جرى عليه
الناس في الدنيا بالأموال ، وفي الآخرة بالأعمال
إن أحبكم إلى الله عز وجل أحسنكم عملا ، وإن أعظمكم عند الله عملا أعظمكم فيما عند الله رغبة
في صفة الزهاد - : كانوا قوما من أهل الدنيا وليسوا من أهلها ، فكانوا فيها كمن ليس منها ، عملوا فيها بما يبصرون ، وبادروا فيها ما يحذرون
المداومة المداومة ! فإن الله لم يجعل لعمل المؤمنين غاية إلا الموت
إن أعظمكم عند الله عملا ، أعظمكم فيما عند الله رغبة
لقيس بن عاصم وهو يعظه - : إنه لابد لك يا قيس من قرين يدفن معك وهو حي ، وتدفن معه وأنت ميت ، فإن كان كريما أكرمك ، وإن كان لئيما أسلمك ، ثم لا يحشر إلا معك ، ولا تبعث إلا معه ، ولا تسأل إلا عنه ، ولا تجعله إلا صالحا ، فإنه إن صلح آنست به ، وإن فسد لا تستوحش إلا منه ، وهو فعلك . - جبرئيل ( عليه السلام ) - للنبي ( صلى الله عليه وآله ) وهو يعظه - : يا محمد ! أحبب من شئت فإنك مفارقه ، واعمل ما شئت فإنك ملاقيه
في صفة المأخوذين على الغرة عند الموت - : ثم حملوه إلى مخط
إن المؤمنين إذا اعتنقا غمرتهما الرحمة ، فإذا التزما لا يريدان بذلك إلا وجه الله ، ولا يريدان غرضا من أغراض الدنيا ، قيل لهما : مغفورا لكما فاستأنفا
من كتابه للأشتر لما ولاه مصر - : وإن عقدت بينك وبين عدوك عقدة ، أو ألبسته منك ذمة ، فحط عهدك بالوفاء ، وارع ذمتك بالأمانة ، واجعل نفسك جنة دون ما أعطيت ، فإنه ليس من فرائض الله شئ الناس أشد عليه اجتماعا - مع تفرق أهوائهم ، وتشتت آرائهم - من تعظيم الوفاء بالعهود . وقد لزم ذلك المشركون فيما بينهم دون المسلمين لما استوبلوا من عواقب الغدر ، فلا تغدرن بذمتك ، ولا تخيسن بعهدك
فالله الله عباد الله ! فإن الدنيا ماضية بكم على سنن ، وأنتم والساعة في قرن ، وكأنها قد جاءت بأشراطها ، وأزفت بأفراطها
وأنتم والساعة في قرن . . . وكأنها قد أشرفت بزلازلها ، وأناخت بكلاكلها ، وانصرمت [ انصرفت ] الدنيا بأهلها ، وأخرجتهم من حضنها
يموت الرجل على ما عاش عليه ، ويحشر على ما مات عليه . - أبو سعيد - لما حضره الموت دعا بثياب جدد فلبسها ثم قال : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : الميت يبعث في ثيابه التي يموت فيها
وقد سمعه معاوية بن وهب - : إذا تاب العبد توبة نصوحا أحبه الله فستر عليه في الدنيا والآخرة ، فقلت : وكيف يستر عليه ؟ قال : ينسي ملكيه ما كتبا عليه من الذنوب ، ويوحي إلى جوارحه : اكتمي عليه ذنوبه ، ويوحي إلى بقاع الأرض : اكتمي ما كان يعمل عليك من
إياك أن تكون على الناس طاعنا ولنفسك مداهنا ، فتعظم عليك الحوبة ، وتحرم المثوبة . - المسيح ( عليه السلام ) : يا عبيد السوء تلومون الناس على الظن ، ولا تلومون أنفسكم على اليقين ؟ !
من استصغر زلة نفسه استعظم زلة غيره
جهل المرء بعيوبه من أعظم ذنوبه
من ستر أخاه في فاحشة رآها عليه ستره الله في الدنيا والآخرة
إن الله عز وجل خلق المؤمن من عظمة جلاله وقدرته ، فمن طعن عليه أو رد عليه قوله فقد رد على الله عز وجل
إن الدنيا دار فناء وعناء ، وغير وعبر . . . ومن غيرها أنك ترى المرحوم مغبوطا ، والمغبوط مرحوما ، ليس ذلك إلا نعيما زل [ زال ] ، وبؤسا نزل
في صفة المأخوذين على الغرة عند الموت - : . . . ويزهد فيما كان يرغب فيه أيام عمره ، ويتمنى أن الذي كان يغبطه بها ويحسده عليها قد حازها دونه !
المغبون من شغل بالدنيا ، وفاته حظه من الآخرة
الدنيا صفقة مغبون ، والإنسان مغبون بها
كم من مستدرج بالإحسان إليه ، ومغرور بالستر عليه ، ومفتون بحسن القول فيه ! . [ 3041 ] الاغترار بالدنيا
من اغتر بالدنيا اغتر بالمنى
لا يغرنك ما أصبح فيه أهل الغرور بالدنيا ، فإنما هو ظل ممدود إلى أجل محدود
المغرور في الدنيا مسكين ، وفي الآخرة مغبون ، لأنه باع الأفضل بالأدنى ، ولا تعجب من نفسك ، فربما اغتررت بمالك وصحة جسمك أن لعلك تبقى . وربما اغتررت بطول عمرك وأولادك وأصحابك لعلك تنجو بهم . وربما اغتررت بحالك ومنيتك ، وإصابتك مأمولك وهواك ، وظننت أنك صادق ومصيب . وربما اغتررت بما تري الخلق من الندم على تقصيرك في العبادة ، ولعل الله تعالى يعلم من قلبك بخلاف ذلك . وربما أقمت نفسك على العبادة متكلفا والله يريد الإخلاص . وربما افتخرت بعلمك ونسبك ، وأنت غافل
عجب لغافل وليس بمغفول عنه ، وعجب لطالب الدنيا والموت يطلبه ، وعجب لضاحك ملء فيه وهو لا يدري أرضي الله [ عنه ] أم سخط له . - سلمان الفارسي : عجبت بست : ثلاثة أضحكتني وثلاثة أبكتني ، فأما التي أبكتني : ففراق الأحبة محمد ( صلى الله عليه وآله ) ، وهول المطلع ، والوقوف بين يدي الله عز وجل . وأما التي أضحكتني فطالب الدنيا والموت يطلبه ، وغافل وليس بمغفول عنه ، وضاحك ملء فيه ولا يدري أرضي له أم سخط
أولستم ترون أهل الدنيا يصبحون ويمسون على أحوال شتى : فميت يبكى ، وآخر يعزى ، وصريع مبتلى ، وعائد يعود ، وآخر بنفسه يجود ، وطالب للدنيا والموت يطلبه ، وغافل وليس بمغفول عنه ، وعلى أثر الماضي
ألستم في مساكن من كان قبلكم أطول أعمارا ، وأبقى آثارا . . . ثم ظعنوا عنها بغير زاد مبلغ ، ولا ظهر قاطع ، فهل بلغكم أن الدنيا سخت لهم نفسا بفدية . . . وهل زودتهم إلا السغب . . . أفهذه تؤثرون ؟ !
ما بالكم تفرحون باليسير من الدنيا تدركونه ، ولا يحزنكم الكثير من الآخرة تحرمونه ؟ ! ويقلقكم اليسير من الدنيا يفوتكم ، حتى يتبين ذلك في وجوهكم ؟ !
دعيتم ا لي الأمر الواضح ، فلا يصم عن ذلك إلا أصم ، ولا يعمى عن ذلك إلا أعمى ، ومن لم ينفعه الله بالبلاء والتجارب لم ينتفع بشئ من العظة ، وأتاه التقصير من أمامه ، حتى يعرف ما أنكر ، وينكر ما عرف
من أراد أن يكون أغنى الناس فليكن بما في يد الله أوثق منه بما في يد غيره
لأبي ذر - : إن سرك أن تكون أغنى الناس فكن بما في يد الله عز وجل أوثق منك بما في يدك
غنى المؤمن بالله سبحانه
الغنى بالله أعظم الغنى ، الغنى بغير الله أعظم الفقر والشقاء
من استغنى بالله افتقر الناس إليه
استغنوا بغنى الله
في صفة الله سبحانه - : غنى كل فقير ، وعز كل ذليل ، وقوة كل ضعيف
وقد سأله رجل : أحب أن أكون أغنى الناس - : كن قنعا تكن أغنى الناس
من رزق ثلاثا نال ثلاثا وهو الغنى الأكبر : القناعة بما أعطي ، واليأس مما في أيدي الناس ، وترك الفضول
استغنوا عن الناس ولو بشوص السواك
الغنى الأكبر اليأس عما في أيدي الناس
خير الغنى ترك السؤال
أشرف الغنى ترك المنى
أغنى الغنى من لم يكن للحرص أسيرا
في صفة الدنيا - : حكم على مكثر منها بالفاقة ، وأعين من
لا وزر أعظم من وزر غني منع المحتاج . [ 3120 ] الغنى ( م )
من أعظمك لإكثارك استقلك عند إقلالك
- أيضا - فويل لك يا بصرة عند ذلك من جيش من نقم الله لا رهج له ولا حس ، وسيبتلى أهلك بالموت الأحمر ، والجوع الأغبر
سيأتي بعد كم قوم يأكلون أطائب الدنيا وألوانها ، وينكحون أجمل النساء وألوانها . . . عاكفين على الدنيا يغدون ويروحون إليها ، اتخذوها آلهة من دون إلههم
يأتي زمان على أمتي أمراؤهم يكونون على الجور ، وعلماؤهم على الطمع ، وعبادهم على الرياء ، وتجارهم على أكل الربا ، ونساؤهم على زينة الدنيا ، وغلمانهم في التزويج ، فعند ذلك كساد أمتي ككساد الأسواق
مالكم والدنيا ؟ ! فمتاعها إلى انقطاع ، وفخرها إلى وبال
لما دخل على صعصعة عائدا - : يا صعصعة ! لا تجعلن عيادتي إليك أبهة على قومك ، فقال : لا والله يا أمير المؤمنين ، ولكن نعمة وشكرا ، فقال له علي ( عليه السلام ) : إن كنت لما علمت لخفيف المؤونة عظيم المعونة ، فقال صعصعة : وأنت والله يا أمير المؤمنين إنك ما علمت بكتاب الله لعليم ، وإن الله في صدرك لعظيم ، وإنك بالمؤمنين لرؤوف رحيم . [ 3176 ] ما ينبغي الفخر به
أعظم الناس نصيبا في الإسلام أهل فارس
أسعد العجم بالإسلام أهل فارس
ليعقوب بن قيس - : يا ابن قيس ( وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم ) عنى أبناء الموالي المعتقين
إن إبراهيم هم أن يدعو على أهل العراق ، فأوحى الله تعالى إليه : لا تفعل ، إني جعلت خزائن علمي فيهم وأسكنت الرحمة قلوبهم
إني لأرى أمما تقاد بالسلاسل
أهل فارس هم ولد إسحاق
لما ذكرت الأعاجم عنده - : لأنا بهم أو ببعضهم أوثق مني بكم أو ببعضكم
إن الله يبغض الصحيح الفارغ ، لا في شغل الدنيا ولا في شغل الآخرة
قوام الدين والدنيا بأربعة : عالم يستعمل علمه ، وجاهل لا يستنكف أن يتعلم ، وجواد لا يبخل بمعروفه ، وفقير لا يبيع آخرته بدنياه ، فإذا ضيع العالم علمه استنكف الجاهل أن يتعلم ، وإذا بخل الغني بمعروفه باع الفقير آخرته بدنياه
لابنه الحسن ( عليه السلام ) - : لا تلم إنسانا يطلب قوته ، فمن عدم قوته كثرت خطاياه ، يا بني ! الفقير حقير لا يسمع كلامه ، ولا يعرف مقامه ، لو كان الفقير صادقا يسمونه كاذبا ، ولو كان زاهدا يسمونه جاهلا . يا بني ! من ابتلي بالفقر فقد ابتلي بأربع خصال : بالضعف في يقينه ، والنقصان في عقله ، والرقة في دينه ، وقلة الحياء في وجهه ، فنعوذ بالله من الفقر
لابنه محمد بن الحنفية - : يا بني ! إني أخاف عليك الفقر ، فاستعذ بالله منه ، فإن الفقر منقصة للدين ، مدهشة للعقل ، داعية للمقت !
الفقر فقران : فقر الدنيا وفقر الآخرة ، ففقر الدنيا غنى الآخرة ، وغنى الدنيا فقر الآخرة ذلك الهلاك ، حب مالها وزينتها ، فذلك فقر الآخرة وعذاب الآخرة
لما سئل عما يروى عن أبي ذر : ثلاثة يبغضها الناس وأنا أحبها - : أحب الموت وأحب الفقر وأحب البلاء - : إن هذا ليس على ما يرون ، إنما عنى : الموت في طاعة الله أحب إلي من الحياة في معصية الله ، والفقر في طاعة الله أحب إلي من الغنى في معصية الله ، والبلاء في طاعة الله أحب إلي من الصحة في معصية الله
الفقر الموت الأحمر فقلت - يعني الراوي - لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : الفقر من الدينار والدرهم ؟ فقال : لا ، ولكن من الدين
الفقر مع الدين الموت الأحمر
من ألح عليه الفقر فليكثر من قول : لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
حكم بالفاقة على مكثرها - يعني الدنيا - وأعين بالراحة من رغب عنها
ملوك الدنيا والآخرة الفقراء الراضون
إن أشقى الأشقياء من اجتمع عليه فقر الدنيا وعذاب الآخرة