🏛️ مكتبة المنتقم عليه السلام↳ التطبيق التفاعلي (تلاوة وبحث)
الرئيسيةمنوّعات من حديثهم عليهم السلام › صفحة 47

منوّعات من حديثهم عليهم السلام — صفحة 47 من 219

صلى الله عليه وآله

ما من شاب يدع لله الدنيا ولهوها وأهرم شبابه في طاعة الله إلا أعطاه الله أجر اثنين وسبعين صديقا

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 545 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

لعمار بن ياسر ، وقد سمعه يراجع المغيرة بن شعبة كلاما - : دعه يا عمار ، فإنه لم يأخذ من الدين إلا ما قاربه من الدنيا ، وعلى عمد لبس على نفسه ، ليجعل الشبهات عاذرا لسقطاته

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 548 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

أقوى الناس أعظمهم سلطانا على نفسه

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 557 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله

لمعاذ - : ألا أنبئك بشر الناس ؟ ! : من أكل وحده ، ومنع رفده ، وسافر وحده ، وضرب عبده ، ألا أنبئك بشر من هذا ؟ ! : من يبغض الناس ويبغضونه ، ألا أنبئك بشر من هذا ؟ ! : من يخشى شره ولا يرجى خيره ، ألا أنبئك بشر من هذا ؟ ! : من باع آخرته بدنيا غيره ، ألا أنبئك بشر من هذا ؟ ! : من أكل الدنيا بالدين

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 566 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

ذو الشرف لا تبطره منزلة نالها وإن عظمت كالجبل الذي لا تزعزعه الرياح ، والدني تبطره أدنى منزلة كالكلاء الذي يحركه مر النسيم

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 576 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله

لابن مسعود وهو يعظه - : يا بن مسعود ! اتخذ الشيطان عدوا ، فإن الله تعالى يقول : ( إن الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدوا )

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 595 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

في مناجاته - : إلهي أشكو إليك عدوا يضلني ، وشيطانا يغويني ، قد ملأ بالوسواس صدري ، وأحاطت هواجسه بقلبي ، يعاضد لي الهوى ، ويزين لي حب الدنيا ، ويحول بيني وبين الطاعة والزلفى

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 595 — الإمام زين العابدين عليه السلام
صلى الله عليه وآله

لسرية بعثها - : ليكن شعاركم حم [ لا ] ينصرون ، فإنه اسم من أسماء الله تعالى عظيم

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 610 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

المؤمن مؤمنان : فمؤمن صدق بعهد الله ووفى بشرطه ، وذلك قول الله عز وجل : ( رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه ) فذلك الذي لا تصيبه أهوال الدنيا ولا أهوال الآخرة ، وذلك ممن يشفع ولا يشفع له ، ومؤمن كخامة الزرع ، تعوج أحيانا وتقوم أحيانا ، فذلك ممن تصيبه أهوال الدنيا وأهوال الآخرة ، وذلك ممن يشفع له ولا يشفع . [ 2043 ] حاجة الأولين والآخرين إلى الشفاعة

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 618 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

إياك والوله بالدنيا ، فإنها تورثك الشقاء والبلاء ، وتحدوك على بيع البقاء بالفناء

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 624 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

فمن يبتغ غير الإسلام دينا تتحقق شقوته ، وتنفصم عروته ، وتعظم كبوته ، ويكن مآبه إلى الحزن الطويل والعذاب الوبيل [ الشديد ] . [ 2058 ] أشقى الناس

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 624 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله

أشقى الأشقياء من اجتمع عليه فقر الدنيا وعذاب الآخرة . الشقاوة 1481

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 624 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

من أعظم الشقاوة القساوة

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 624 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

الشكر أعظم قدرا من المعروف ، لأن الشكر يبقى والمعروف يفنى

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 636 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

وهو يذم أصحابه - : ماذا تنتظرون بنصركم ، والجهاد على حقكم ؟ ! الموت

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 659 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله

تفرغوا من هموم الدنيا ما استطعتم ، فإنه من أقبل على الله تعالى بقلبه جعل الله قلوب العباد منقادة إليه بالود والرحمة ، وكان الله إليه بكل خير أسرع

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 664 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

ما من عبد يريد أن يرتفع في الدنيا درجة ، فارتفع في الدنيا درجة ، إلا وضعه الله في الآخرة أكبر منها وأطول

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 665 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

في صفة المؤمن - : لا يرغب في عز الدنيا ولا يجزع من ذلها ، للناس هم قد أقبلوا عليه ، وله هم قد شغله

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 665 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

المشيب رسول الموت

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 678 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

عظموا كباركم وصلوا أرحامكم

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 679 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

شيعة علي ( عليه السلام ) هم الذين لا يبالون في سبيل الله أوقع الموت عليهم أو وقعوا على الموت ، وشيعة علي ( عليه السلام ) هم الذين يؤثرون إخوانهم على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ، وهم الذين لا يراهم الله حيث نهاهم ، ولا يفقدهم من حيث أمرهم ، وشيعة علي ( عليه السلام ) هم الذين يقتدون بعلي في إكرام إخوانهم المؤمنين

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 682 — الإمام الحسن العسكري عليه السلام

أيضا لما عاده عبد الله بن جعفر صباحا وهو مريض - : يا بني كيف أصبح من يفنى ببقائه ، ويسقم بدوائه ، ويؤتى من مأنه

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 694 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

في التوراة : من أصبح على الدنيا حزينا أصبح على الله ساخطا

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 695 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
صلى الله عليه وآله

من أصبح معافى في جسده ، آمنا في سربه ، عنده قوت يومه ، فكأنما حيزت له الدنيا

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 695 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

إني النبأ العظيم ، والصديق الأكبر

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 723 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

إذا صافح الرجل صاحبه فالذي يلزم التصافح أعظم أجرا من الذي يدع ، ألا وإن الذنوب ليتحات فيما بينهم حتى لا يبقى ذنب . [ 2258 ] النهي عن مصافحة المرأة

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 760 — الإمام محمد الباقر عليه السلام

صافح عدوك وإن كره ، فإنه مما أمر الله عز وجل به عباده ، يقول : ( ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم وما يلقاها إلا الذين صبروا ، وما يلقاها إلا ذو حظ عظيم ) ما يكافى عدوك بشئ أشد عليه من أن تطيع الله فيه

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 761 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

أول جماعة كانت إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) كان يصلي وأمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) معه ، إذ مر أبو طالب به وجعفر معه ، فقال : يا بني صل جناح ابن عمك ، فلما أحسه رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) تقدمها وانصرف أبو طالب مسرورا . . . فكانت أول جماعة جمعت ذلك اليوم

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 792 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

لما يرفع رأسه من آخر ركعة الوتر - : هذا مقام من حسناته نعمة منك وشكره ضعيف وذنبه عظيم وليس له إلا دفعك ورحمتك فإنك قلت في كتابك المنزل على نبيك المرسل ( صلى الله عليه وآله ) : ( كانوا قليلا من الليل ما يهجعون ، وبالأسحار هم يستغفرون ) طال هجوعي وقلع قيامي وهذا السحر ، وأنا أستغفرك لذنبي استغفار من لم يجد لنفسه ضرا ولا نفعا ولا موتا ولا حياة ولا نشورا . - ثم يخر ساجدا صلوات الله عليه وآله -

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 797 — الإمام موسى الكاظم عليه السلام

ما من عمل حسن يعمله العبد إلا وله ثواب في القرآن إلا صلاة الليل فإن الله لم يبين ثوابها لعظيم خطرها عنده ، فقال : ( تتجافى جنوبهم عن المضاجع . . . فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين جزاء بما كانوا يكسبون ) . [ 2314 ] ثمرات قيام الليل

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 798 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
صلى الله عليه وآله

لأبي ذر وهو يعظه - : أربع لا يصيبهن إلا مؤمن : الصمت وهو أول العبادة

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 810 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

أعظم المصائب والشقاء ألوله بالدنيا

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 816 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

من أعظم مصائب الأخيار ، حاجتهم إلى مداراة الأشرار

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 816 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

انه كان يقول عند المصيبة - : الحمد لله الذي لم يجعل مصيبتي في ديني والحمد لله الذي لو شاء أن يجعل مصيبتي أعظم مما كانت والحمد لله على الأمر الذي شاء أن يكون فكان

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 816 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

في معنى التعزية - : إن كان هذا الميت قد قربك موته من ربك أو باعدك عن ذنبك فهذه ليست مصيبة ، ولكنها رحمة وعليك نعمة ، وإن كان ما وعظك ولا باعدك عن ذنبك ، ولا قربك من ربك فمصيبتك بقساوة قلبك أعظم من مصيبتك بميتك ، إن كنت عارفا بربك . [ 2334 ] الاسترجاع عند المصيبة الكتاب ( ولنبلونكم بشئ من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون )

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 817 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
صلى الله عليه وآله

إن أهل المصيبة لتنزل بهم المصيبة فيجزعون فيمر بهم مار من الناس فيسترجع فيكون أعظم أجرا من أهلها

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 817 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

أكثروا ذكر الموت ، ويوم خروجكم من القبور ، وقيامكم بين يدي الله عز وجل ، تهون عليكم المصائب

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 820 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

انه كان يقول عند المصيبة - : الحمد لله الذي لم يجعل مصيبتي في ديني ، والحمد لله الذي لو شاء أن تكون مصيبتي أعظم مما كان كانت ، والحمد لله على الأمر الذي شاء أن يكون وكان

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 821 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
صلى الله عليه وآله

من عظمت عنده مصيبة فليذكر مصيبته بي ، فإنها ستهون عليه

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 821 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

من أصيب بمصيبة فليذكر مصيبته بي ، فإنها أعظم المصائب

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 821 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

كلما عظم قدر الشئ المنافس عليه عظمت الرزية لفقده . [ 2346 ] السلوة

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 821 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

إن الميت إذا مات بعث الله ملكا إلى أوجع أهله ، فمسح على قلبه فأنساه لوعة الحزن ، ولولا ذلك لم تعمر الدنيا . [ 2347 ] الشماتة بالمصاب

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 822 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
صلى الله عليه وآله

يأتي في آخر الزمان قوم يأتون المساجد فيقعدون حلقا ، ذكرهم الدنيا وحب الدنيا ، لا تجالسوهم فليس لله فيهم حاجة

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 826 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

سيكون في آخر الزمان قوم يجلسون في المساجد حلقا حلقا إمامهم الدنيا فلا تجالسوهم . - مسعدة بن صدقة : دخل سفيان الثوري على أبي عبد الله ( عليه السلام ) فرأى عليه ثياب بيض كأنها غرقئ البيض ، فقال له : إن هذا اللباس ليس من لباسك ، فقال له : اسمع مني وع ما أقول لك فإنه خير لك عاجلا وآجلا ، إن أنت مت على السنة والحق ولم تمت على بدعة

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 826 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

صوم النفس عن لذات الدنيا أنفع الصيام

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 831 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

لهشام وهو يعظه - : إن الله عز وجل يبغض الضحاك من غير عجب ، والمشاء إلى غير أرب

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 839 — الإمام موسى الكاظم عليه السلام
صلى الله عليه وآله

لأبي ذر وهو يعظه - : اعلم أن فيكم خلقين : الضحك من غير عجب ، والكسل من غير سهو

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 839 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

إن الزاهدين في الدنيا تبكي قلوبهم وإن ضحكوا ، ويشتد حزنهم وإن فرحوا

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 840 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

لتعطفن الدنيا علينا بعد شماسها عطف الضروس على ولدها ، وتلا عقيب ذلك ( ونريد أن نمن على الذين استضعفوا . . . )

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 849 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

اتي إلى أمير المؤمنين ( عليه السلام ) بجمال استؤجر على حمل قارورة عظيمة فيها دهن فكسرها فضمنه

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 858 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

فاتقوا الله الذي نفعكم بموعظته ، ووعظكم برسالته ، وامتن عليكم بنعمته ، فعبدوا أنفسكم لعبادته ، واخرجوا إليه من حق طاعته

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 6 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

كيف يجد لذة العبادة من لا يصوم عن الهوى ؟ ! . - المسيح ( عليه السلام ) : بحق أقول لكم : إنه كما ينظر المريض إلى طيب الطعام فلا يلتذه مع ما يجده من شدة الوجع ، كذلك صاحب الدنيا لا يلتذ بالعبادة ولا يجد حلاوتها مع ما يجد من حب المال

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 15 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

فاتعظوا عباد الله بالعبر النوافع ، واعتبروا بالآي السواطع ، وازدجروا بالنذر البوالغ

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 18 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

ينظر المؤمن إلى الدنيا بعين الاعتبار ، ويقتات منها ببطن الاضطرار

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 18 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

إنما الدنيا عناء وفناء ، وعبر وغير . . . ومن عبرها أنك ترى المغبوط مرحوما ، ليس بينهما إلا نعيم زال أو بؤس نزل ، ومن غيرها أن المرء يشرف عليه أمله فيختطفه دونه أجله

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 19 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

ثم إن الدنيا دار فناء وعناء ، وغير وعبر . . . ومن غيرها أنك ترى المرحوم مغبوطا ، والمغبوط مرحوما ، ليس ذلك إلا نعيما زل [ زال ] وبؤسا نزل ، ومن عبرها أن المرء يشرف على أمله فيقتطعه حضور أجله

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 19 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

المدة وإن طالت قصيرة ، والماضي للمقيم عبرة ، والميت للحي عظة

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 19 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

كفى مخبرا عما بقي من الدنيا ما مضى منها

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 20 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

في تصاريف الدنيا اعتبار

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 20 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

من كتابه إلى الحارث الهمداني - : وصدق بما سلف من الحق ، واعتبر بما مضى من الدنيا لما بقي منها ، فإن بعضها يشبه بعضا ، وآخرها لاحق بأولها ، وكلها حائل مفارق

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 20 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

في صفة الإسلام - : فجعله . . . آية لمن توسم ، وتبصرة لمن عزم ، وعبرة لمن اتعظ . [ 2511 ] كثرة العبر وقلة الاعتبار

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 21 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

من اعتبر بغير الدنيا قلت منه الأطماع

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 22 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

من كان عند نفسه عظيما كان عند الله حقيرا

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 27 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

إذا أردت أن تعظم محاسنك عند الناس فلا تعظم في عينك

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 27 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

تصدق بالشئ وإن قل ، فإن كل شئ يراد به الله وإن قل - بعد أن تصدق النية فيه - عظيم

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 28 — الإمام علي الرضا عليه السلام

إذا زاد عجبك بما أنت فيه من سلطانك ، فحدثت لك أبهة أو مخيلة ، فانظر إلى عظم ملك الله وقدرته مما لا تقدر عليه من نفسك ، فإن ذلك يلين من جماحك ، ويكف عن غربك ، ويفئ إليك بما عزب عنك من عقلك

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 29 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

عجبت لمن نسي الموت وهو يرى الموتى ( من يموت ) !

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 32 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

العجب هو الدنيا ، وغفلتنا فيها أعجب

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 33 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

والله إن امرءا يمكن عدوه من نفسه يعرق لحمه ، ويهشم عظمه ، ويفري جلده ، لعظيم عجزه ، ضعيف ما ضمت عليه جوانح صدره

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 36 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

إذا عرض شئ من أمر الآخرة فابدأ به ، وإذا عرض شئ من أمر الدنيا فتأنه حتى تصيب رشدك فيه

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 45 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

لا يستقيم قضاء الحوائج إلا بثلاث : باستصغارها لتعظم ، وباستكتامها لتظهر ، وبتعجيلها لتهنؤ

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 45 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

الهوى أعظم العدوين

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 57 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

والله إن امرأ يمكن عدوه من نفسه يعرق لحمه ، ويهشم عظمه ، ويفري جلده ، لعظيم عجزه

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 58 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

أعظم الوزر منع قبول العذر

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 69 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله

شر المعذرة حين يحضر الموت

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 70 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

من عرف الله توحد ، من عرف نفسه تجرد ، من عرف الدنيا تزهد ، من عرف الناس تفرد

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 87 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

إن الله تبارك وتعالى أرى رسوله بقلبه من نور عظمته ما أحب

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 116 — الإمام الحسن العسكري عليه السلام

الذي عظم حلمه فعفا ، وعدل في كل ما قضى

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 123 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

أيضا - : إن الله تبارك وتعالى لا ينسب إلى العجز ، والذي سألتني لا يكون

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 126 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

أيضا - : نعم ، وفي أصغر من البيضة ! قد جعلها في عينك وهي أقل من البيضة ، لأنك إذا فتحتها عاينت السماء والأرض وما بينهما ، ولو شاء لأعماك عنها

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 126 — الإمام علي الرضا عليه السلام

هو الظاهر عليها بسلطانه وعظمته ، وهو الباطن لها بعلمه ومعرفته

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 127 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

مر النبي ( صلى الله عليه وآله ) على رجل وهو رافع بصره إلى السماء يدعو ، فقال له رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : غض بصرك فإنك لن تراه ومر النبي ( صلى الله عليه وآله ) على رجل رافع يديه إلى السماء وهو يدعو ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أقصر من يديك فإنك لن تناله

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 135 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

أهل المعروف في الدنيا

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 141 — الإمام محمد الباقر عليه السلام

أهل المعروف في الدنيا هم أهل المعروف في الآخرة ، لأنهم في الآخرة ترجح لهم الحسنات ، فيجودون بها على أهل المعاصي

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 142 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

لا تتم صنيعة عند المؤمن لصاحبها إلا بثلاثة أشياء : تصغيرها ، وسترها ، وتعجيلها ، فمن صغر الصنيعة عند المؤمن فقد عظم أخاه ، ومن عظم الصنيعة عنده فقد صغر أخاه ، ومن كتم ما أولاه من صنيعه فقد كرم فعاله ، ومن عجل ما وعد فقد هنئ العطية

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 146 — الإمام موسى الكاظم عليه السلام

إن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لا يقربان من أجل ولا ينقصان من رزق ، لكن يضاعفان الثواب ويعظمان الأجر ، وأفضل منهما كلمة عدل عند إمام جائر

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 154 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله

إذا عظمت أمتي الدنيا نزعت منها هيبة الإسلام ، وإذا تركت الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر حرمت بركة الوحي

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 155 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

رب آمر غير مؤتمر ، رب زاجر غير مزدجر ، رب واعظ غير مرتدع ، رب عالم غير منتفع

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 159 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

من كان فيه ثلاث سلمت له الدنيا والآخرة : يأمر بالمعروف ويأتمر به ، وينهى عن المنكر وينتهي عنه ، ويحافظ على حدود الله جل وعلا

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 159 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

فأنكروا بقلوبكم ، والفظوا بألسنتكم ، وصكوا بها جباههم ، ولا تخافوا في الله لومة لائم ، فإن اتعظوا وإلى الحق رجعوا فلا سبيل عليهم ، إنما السبيل على الذين يظلمون الناس ويبغون في الأرض بغير الحق أولئك لهم عذاب أليم ، هنالك فجاهدوهم بأبدانكم وأبغضوهم بقلوبكم ، غير طالبين سلطانا ، ولا باغين مالا ، ولا مرتدين بالظلم ظفرا ، حتى يفيؤوا إلى أمر الله ويمضوا على طاعته

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 162 — الإمام محمد الباقر عليه السلام

وقد قيل له ( عليه السلام ) : فيك عظمة ! - : لا بل في عزة ، قال الله تعالى : ( ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين )

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 167 — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام

إن الله تبارك وتعالى أعطى المؤمن ثلاث خصال : العز في الدنيا والآخرة ، والفلج في الدنيا والآخرة ، والمهابة في صدور الظالمين . [ 2708 ] من اعتز بغير الله الكتاب ( الذين يتخذون الكافرين أولياء من دون المؤمنين أيبتغون عندهم العزة فإن العزة لله جميعا )

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 167 — الإمام محمد الباقر عليه السلام

لا يزال العز قلقا حتى يأتي دارا قد استشعر أهلها اليأس مما في أيدي الناس فيوطنها . - لقمان ( عليه السلام ) - لابنه وهو يعظه - : إن أردت أن تجمع عز الدنيا فاقطع طمعك مما في أيدي الناس ، فإنما بلغ الأنبياء والصديقون ما بلغوا بقطع طمعهم

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 169 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
صلى الله عليه وآله

من عفى من مظلمة أبدله الله بها عزا في الدنيا والآخرة

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 169 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

ما من عبد كظم غيظا إلا زاده الله عز وجل عزا في الدنيا والآخرة

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 170 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

من سلا عن مواهب الدنيا عز

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 170 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

في اعتزال أبناء الدنيا جماع الصلاح

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 174 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

تعزية المسلم للمسلم بقريبه الذمي استرجاع عنده ، وتذكرة بالموت وما بعده ، ونحو هذا الكلام

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 182 — الإمام محمد الباقر عليه السلام

اقصر نفسك عما يضرها من قبل أن تفارقك ، واسع في فكاكها كما تسعى في طلب معيشتك ، فإن نفسك رهينة بعملك

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 186 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

صلاح شأن الناس التعايش والتعاشر ملء مكيال : ثلثاه فطن ، وثلث تغافل . - لقمان ( عليه السلام ) - لابنه وهو يعظه - : يا بني لا تكالب الناس فيمقتوك ، ولا تكن مهينا فيذلوك ، ولا تكن حلوا فيأكلوك ، ولا تكن مرا فيلفظوك [ ويروى : ولا تكن حلوا فتبلع ، ولا مرا فترمى ]

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 186 — الإمام محمد الباقر عليه السلام

المؤمن في الدنيا غريب ، لا يجزع من ذلها ، ولا يتنافس أهلها في عزها . [ 2734 ] ما ينبغي في محبة الحبيب

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 190 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

إنما الناس مع الملوك والدنيا إلا من عصم الله

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 206 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله

لا تفعلوا كما تفعل أهل فارس بعظمائها

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 212 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

لا تقوموا كما تقوم الأعاجم بعضهم لبعض

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 212 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

لا تقوموا كما تقوم الأعاجم يعظم بعضها بعضا

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 212 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

لا يقام لي ، إنما يقام لله عز وجل

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 212 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

لعن الله عز وجل من قامت له العبيد صفوفا

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 212 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

لما سئل عن القيام تعظيما للرجل - : مكروه إلا لرجل في الدين

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 213 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

قم عن مجلسك لأبيك ومعلمك وإن كنت أميرا

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 213 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

عظم العالم لعلمه ودع منازعته ، وصغر الجاهل لجهله ولا تطرده ، ولكن قربه وعلمه

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 213 — الإمام موسى الكاظم عليه السلام
صلى الله عليه وآله

إذا أتاكم كريم قوم فأكرموه

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 213 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لما جاء جعفر بن أبي طالب من الحبشة قام إليه

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 213 — الإمام الحسن العسكري عليه السلام
صلى الله عليه وآله

عند تزحزحه لرجل دخل المسجد وهو جالس - : إن من حق المسلم على المسلم إذا أراد الجلوس أن يتزحزح له

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 214 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

من عف خف وزره ، وعظم عند الله قدره

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 218 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

الحمد لله الفاشي في الخلق حمده ، والغالب جنده ، والمتعالي جده ، أحمده على نعمه التؤام ، وآلائه العظام ، الذي عظم حلمه فعفا ، وعدل في كل ما قضى

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 228 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

في عظمة الله - : أمره قضاء وحكمة ، ورضاه أمان ورحمة ، يقضي بعلم ، ويعفو [ يغفر ] بحلم

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 228 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

أيضا - : إلهي عظم جرمي إذ كنت المبارز به ، وكبر ذنبي إذ كنت المطالب به ، إلا أني إذا ذكرت كبير جرمي وعظيم غفرانك ، وجدت الحاصل لي من بينهما عفو رضوانك

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 228 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

إن العافية في الدين والدنيا لنعمة جليلة وموهبة جزيلة

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 232 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

إن العاقل يتعظ بالأدب ، والبهائم لا تتعظ إلا بالضرب

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 254 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

ثلاثة أشياء لا ينبغي للعاقل أن ينساهن على كل حال : فناء الدنيا ، وتصرف الأحوال ، والآفات التي لا أمان لها . [ 2811 ] أعقل الناس

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 258 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

أعقل الناس من كان بعيبه بصيرا ، وعن عيب غيره ضريرا . - لقمان ( عليه السلام ) - لابنه وهو يعظه - : تواضع للحق تكن أعقل الناس

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 258 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

في صفة أهل الدنيا - : نعم معقلة [ مغفلة ] ، وأخرى مهملة ، قد أضلت عقولها ، وركبت مجهولها

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 259 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

من تعلم لله وعمل لله وعلم لله دعي في ملكوت السماوات عظيما ، فقيل : تعلم لله ، وعمل لله ، وعلم لله !

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 288 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

لا تزدرين العالم وإن كان حقيرا ، ولا تعظمن الأحمق وإن كان كبيرا

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 295 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

اشتغال النفس بما لا يصحبها بعد الموت من أكثر الوهن

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 324 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله

من أحسن فيما بقي من عمره لم يؤاخذ بما مضى من ذنبه ، ومن أساء فيما بقي من عمره اخذ بالأول والآخر . ولنعم ما قيل : الدهر ساومني عمري فقلت له ما بعت عمري الدنيا وما فيها ثم اشتراه بتدريج بلا ثمن تبت يدا صفقة قد خاب شاريها [ 2928 ] الحث على إنفاذ العمر في طاعة الله

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 324 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

إذا بلغت ستين سنة فاحسب نفسك في الموتى

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 325 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

تأمل الآن يا مفضل ما ستر عن الإنسان علمه من مدة حياته ، فإنه لو عرف مقدار عمره وكان قصير العمر لم يتهنأ بالعيش مع ترقب الموت وتوقعه لوقت قد عرفه ، بل كان يكون بمنزلة من قد فنى ماله أو قارب الفناء ، فقد استشعر الفقر والوجل من فناء ماله وخوف الفقر ، على أن الذي يدخل على الإنسان من فناء العمر أعظم مما يدخل عليه من فناء المال ، لأن من يقل ماله يأمل أن يستخلف منه فيسكن إلى ذلك ، ومن أيقن بفناء العمر استحكم عليه اليأس ، وإن كان طويل العمر ثم عرف ذلك وثق بالبقاء ، وانهمك في اللذات والمعاصي ، وعمل على أنه يبلغ من ذلك شهوته ثم يتوب في آخر عمره . . . فإن قلت : وها هو الآن قد ستر عنه مقدار حياته وصار يترقب الموت في كل ساعة يقارف الفواحش وينتهك المحارم . قلنا : إن وجه التدبير في هذا الباب هو الذي جرى عليه

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 327 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

الناس في الدنيا بالأموال ، وفي الآخرة بالأعمال

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 330 — الإمام علي الهادي عليه السلام

إن أحبكم إلى الله عز وجل أحسنكم عملا ، وإن أعظمكم عند الله عملا أعظمكم فيما عند الله رغبة

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 331 — الإمام زين العابدين عليه السلام

في صفة الزهاد - : كانوا قوما من أهل الدنيا وليسوا من أهلها ، فكانوا فيها كمن ليس منها ، عملوا فيها بما يبصرون ، وبادروا فيها ما يحذرون

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 331 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

المداومة المداومة ! فإن الله لم يجعل لعمل المؤمنين غاية إلا الموت

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 334 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

إن أعظمكم عند الله عملا ، أعظمكم فيما عند الله رغبة

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 336 — الإمام زين العابدين عليه السلام
صلى الله عليه وآله

لقيس بن عاصم وهو يعظه - : إنه لابد لك يا قيس من قرين يدفن معك وهو حي ، وتدفن معه وأنت ميت ، فإن كان كريما أكرمك ، وإن كان لئيما أسلمك ، ثم لا يحشر إلا معك ، ولا تبعث إلا معه ، ولا تسأل إلا عنه ، ولا تجعله إلا صالحا ، فإنه إن صلح آنست به ، وإن فسد لا تستوحش إلا منه ، وهو فعلك . - جبرئيل ( عليه السلام ) - للنبي ( صلى الله عليه وآله ) وهو يعظه - : يا محمد ! أحبب من شئت فإنك مفارقه ، واعمل ما شئت فإنك ملاقيه

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 348 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

في صفة المأخوذين على الغرة عند الموت - : ثم حملوه إلى مخط

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 349 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

إن المؤمنين إذا اعتنقا غمرتهما الرحمة ، فإذا التزما لا يريدان بذلك إلا وجه الله ، ولا يريدان غرضا من أغراض الدنيا ، قيل لهما : مغفورا لكما فاستأنفا

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 354 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

من كتابه للأشتر لما ولاه مصر - : وإن عقدت بينك وبين عدوك عقدة ، أو ألبسته منك ذمة ، فحط عهدك بالوفاء ، وارع ذمتك بالأمانة ، واجعل نفسك جنة دون ما أعطيت ، فإنه ليس من فرائض الله شئ الناس أشد عليه اجتماعا - مع تفرق أهوائهم ، وتشتت آرائهم - من تعظيم الوفاء بالعهود . وقد لزم ذلك المشركون فيما بينهم دون المسلمين لما استوبلوا من عواقب الغدر ، فلا تغدرن بذمتك ، ولا تخيسن بعهدك

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 356 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

فالله الله عباد الله ! فإن الدنيا ماضية بكم على سنن ، وأنتم والساعة في قرن ، وكأنها قد جاءت بأشراطها ، وأزفت بأفراطها

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 376 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

وأنتم والساعة في قرن . . . وكأنها قد أشرفت بزلازلها ، وأناخت بكلاكلها ، وانصرمت [ انصرفت ] الدنيا بأهلها ، وأخرجتهم من حضنها

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 384 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله

يموت الرجل على ما عاش عليه ، ويحشر على ما مات عليه . - أبو سعيد - لما حضره الموت دعا بثياب جدد فلبسها ثم قال : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : الميت يبعث في ثيابه التي يموت فيها

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 388 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

وقد سمعه معاوية بن وهب - : إذا تاب العبد توبة نصوحا أحبه الله فستر عليه في الدنيا والآخرة ، فقلت : وكيف يستر عليه ؟ قال : ينسي ملكيه ما كتبا عليه من الذنوب ، ويوحي إلى جوارحه : اكتمي عليه ذنوبه ، ويوحي إلى بقاع الأرض : اكتمي ما كان يعمل عليك من

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 395 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

إياك أن تكون على الناس طاعنا ولنفسك مداهنا ، فتعظم عليك الحوبة ، وتحرم المثوبة . - المسيح ( عليه السلام ) : يا عبيد السوء تلومون الناس على الظن ، ولا تلومون أنفسكم على اليقين ؟ !

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 415 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

من استصغر زلة نفسه استعظم زلة غيره

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 415 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

جهل المرء بعيوبه من أعظم ذنوبه

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 416 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله

من ستر أخاه في فاحشة رآها عليه ستره الله في الدنيا والآخرة

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 417 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

إن الله عز وجل خلق المؤمن من عظمة جلاله وقدرته ، فمن طعن عليه أو رد عليه قوله فقد رد على الله عز وجل

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 423 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

إن الدنيا دار فناء وعناء ، وغير وعبر . . . ومن غيرها أنك ترى المرحوم مغبوطا ، والمغبوط مرحوما ، ليس ذلك إلا نعيما زل [ زال ] ، وبؤسا نزل

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 432 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

في صفة المأخوذين على الغرة عند الموت - : . . . ويزهد فيما كان يرغب فيه أيام عمره ، ويتمنى أن الذي كان يغبطه بها ويحسده عليها قد حازها دونه !

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 432 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

المغبون من شغل بالدنيا ، وفاته حظه من الآخرة

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 436 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

الدنيا صفقة مغبون ، والإنسان مغبون بها

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 436 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

كم من مستدرج بالإحسان إليه ، ومغرور بالستر عليه ، ومفتون بحسن القول فيه ! . [ 3041 ] الاغترار بالدنيا

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 446 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

من اغتر بالدنيا اغتر بالمنى

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 446 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

لا يغرنك ما أصبح فيه أهل الغرور بالدنيا ، فإنما هو ظل ممدود إلى أجل محدود

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 446 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

المغرور في الدنيا مسكين ، وفي الآخرة مغبون ، لأنه باع الأفضل بالأدنى ، ولا تعجب من نفسك ، فربما اغتررت بمالك وصحة جسمك أن لعلك تبقى . وربما اغتررت بطول عمرك وأولادك وأصحابك لعلك تنجو بهم . وربما اغتررت بحالك ومنيتك ، وإصابتك مأمولك وهواك ، وظننت أنك صادق ومصيب . وربما اغتررت بما تري الخلق من الندم على تقصيرك في العبادة ، ولعل الله تعالى يعلم من قلبك بخلاف ذلك . وربما أقمت نفسك على العبادة متكلفا والله يريد الإخلاص . وربما افتخرت بعلمك ونسبك ، وأنت غافل

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 447 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
صلى الله عليه وآله

عجب لغافل وليس بمغفول عنه ، وعجب لطالب الدنيا والموت يطلبه ، وعجب لضاحك ملء فيه وهو لا يدري أرضي الله [ عنه ] أم سخط له . - سلمان الفارسي : عجبت بست : ثلاثة أضحكتني وثلاثة أبكتني ، فأما التي أبكتني : ففراق الأحبة محمد ( صلى الله عليه وآله ) ، وهول المطلع ، والوقوف بين يدي الله عز وجل . وأما التي أضحكتني فطالب الدنيا والموت يطلبه ، وغافل وليس بمغفول عنه ، وضاحك ملء فيه ولا يدري أرضي له أم سخط

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 494 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

أولستم ترون أهل الدنيا يصبحون ويمسون على أحوال شتى : فميت يبكى ، وآخر يعزى ، وصريع مبتلى ، وعائد يعود ، وآخر بنفسه يجود ، وطالب للدنيا والموت يطلبه ، وغافل وليس بمغفول عنه ، وعلى أثر الماضي

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 494 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

ألستم في مساكن من كان قبلكم أطول أعمارا ، وأبقى آثارا . . . ثم ظعنوا عنها بغير زاد مبلغ ، ولا ظهر قاطع ، فهل بلغكم أن الدنيا سخت لهم نفسا بفدية . . . وهل زودتهم إلا السغب . . . أفهذه تؤثرون ؟ !

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 495 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

ما بالكم تفرحون باليسير من الدنيا تدركونه ، ولا يحزنكم الكثير من الآخرة تحرمونه ؟ ! ويقلقكم اليسير من الدنيا يفوتكم ، حتى يتبين ذلك في وجوهكم ؟ !

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 495 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

دعيتم ا لي الأمر الواضح ، فلا يصم عن ذلك إلا أصم ، ولا يعمى عن ذلك إلا أعمى ، ومن لم ينفعه الله بالبلاء والتجارب لم ينتفع بشئ من العظة ، وأتاه التقصير من أمامه ، حتى يعرف ما أنكر ، وينكر ما عرف

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 496 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله

من أراد أن يكون أغنى الناس فليكن بما في يد الله أوثق منه بما في يد غيره

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 515 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

لأبي ذر - : إن سرك أن تكون أغنى الناس فكن بما في يد الله عز وجل أوثق منك بما في يدك

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 515 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

غنى المؤمن بالله سبحانه

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 515 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

الغنى بالله أعظم الغنى ، الغنى بغير الله أعظم الفقر والشقاء

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 515 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

من استغنى بالله افتقر الناس إليه

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 515 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله

استغنوا بغنى الله

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 515 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

في صفة الله سبحانه - : غنى كل فقير ، وعز كل ذليل ، وقوة كل ضعيف

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 515 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله

وقد سأله رجل : أحب أن أكون أغنى الناس - : كن قنعا تكن أغنى الناس

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 515 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

من رزق ثلاثا نال ثلاثا وهو الغنى الأكبر : القناعة بما أعطي ، واليأس مما في أيدي الناس ، وترك الفضول

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 515 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
صلى الله عليه وآله

استغنوا عن الناس ولو بشوص السواك

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 515 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

الغنى الأكبر اليأس عما في أيدي الناس

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 515 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

خير الغنى ترك السؤال

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 515 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

أشرف الغنى ترك المنى

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 515 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

أغنى الغنى من لم يكن للحرص أسيرا

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 515 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

في صفة الدنيا - : حكم على مكثر منها بالفاقة ، وأعين من

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 515 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

لا وزر أعظم من وزر غني منع المحتاج . [ 3120 ] الغنى ( م )

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 518 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

من أعظمك لإكثارك استقلك عند إقلالك

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 518 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

- أيضا - فويل لك يا بصرة عند ذلك من جيش من نقم الله لا رهج له ولا حس ، وسيبتلى أهلك بالموت الأحمر ، والجوع الأغبر

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 529 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله

سيأتي بعد كم قوم يأكلون أطائب الدنيا وألوانها ، وينكحون أجمل النساء وألوانها . . . عاكفين على الدنيا يغدون ويروحون إليها ، اتخذوها آلهة من دون إلههم

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 534 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

يأتي زمان على أمتي أمراؤهم يكونون على الجور ، وعلماؤهم على الطمع ، وعبادهم على الرياء ، وتجارهم على أكل الربا ، ونساؤهم على زينة الدنيا ، وغلمانهم في التزويج ، فعند ذلك كساد أمتي ككساد الأسواق

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 534 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

مالكم والدنيا ؟ ! فمتاعها إلى انقطاع ، وفخرها إلى وبال

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 590 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

لما دخل على صعصعة عائدا - : يا صعصعة ! لا تجعلن عيادتي إليك أبهة على قومك ، فقال : لا والله يا أمير المؤمنين ، ولكن نعمة وشكرا ، فقال له علي ( عليه السلام ) : إن كنت لما علمت لخفيف المؤونة عظيم المعونة ، فقال صعصعة : وأنت والله يا أمير المؤمنين إنك ما علمت بكتاب الله لعليم ، وإن الله في صدرك لعظيم ، وإنك بالمؤمنين لرؤوف رحيم . [ 3176 ] ما ينبغي الفخر به

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 592 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله

أعظم الناس نصيبا في الإسلام أهل فارس

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 600 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

أسعد العجم بالإسلام أهل فارس

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 600 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

ليعقوب بن قيس - : يا ابن قيس ( وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم ) عنى أبناء الموالي المعتقين

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 600 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
صلى الله عليه وآله

إن إبراهيم هم أن يدعو على أهل العراق ، فأوحى الله تعالى إليه : لا تفعل ، إني جعلت خزائن علمي فيهم وأسكنت الرحمة قلوبهم

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 601 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

إني لأرى أمما تقاد بالسلاسل

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 601 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

أهل فارس هم ولد إسحاق

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 602 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

لما ذكرت الأعاجم عنده - : لأنا بهم أو ببعضهم أوثق مني بكم أو ببعضكم

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 602 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

إن الله يبغض الصحيح الفارغ ، لا في شغل الدنيا ولا في شغل الآخرة

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 622 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

قوام الدين والدنيا بأربعة : عالم يستعمل علمه ، وجاهل لا يستنكف أن يتعلم ، وجواد لا يبخل بمعروفه ، وفقير لا يبيع آخرته بدنياه ، فإذا ضيع العالم علمه استنكف الجاهل أن يتعلم ، وإذا بخل الغني بمعروفه باع الفقير آخرته بدنياه

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 630 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

لابنه الحسن ( عليه السلام ) - : لا تلم إنسانا يطلب قوته ، فمن عدم قوته كثرت خطاياه ، يا بني ! الفقير حقير لا يسمع كلامه ، ولا يعرف مقامه ، لو كان الفقير صادقا يسمونه كاذبا ، ولو كان زاهدا يسمونه جاهلا . يا بني ! من ابتلي بالفقر فقد ابتلي بأربع خصال : بالضعف في يقينه ، والنقصان في عقله ، والرقة في دينه ، وقلة الحياء في وجهه ، فنعوذ بالله من الفقر

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 651 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

لابنه محمد بن الحنفية - : يا بني ! إني أخاف عليك الفقر ، فاستعذ بالله منه ، فإن الفقر منقصة للدين ، مدهشة للعقل ، داعية للمقت !

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 651 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله

الفقر فقران : فقر الدنيا وفقر الآخرة ، ففقر الدنيا غنى الآخرة ، وغنى الدنيا فقر الآخرة ذلك الهلاك ، حب مالها وزينتها ، فذلك فقر الآخرة وعذاب الآخرة

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 655 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

لما سئل عما يروى عن أبي ذر : ثلاثة يبغضها الناس وأنا أحبها - : أحب الموت وأحب الفقر وأحب البلاء - : إن هذا ليس على ما يرون ، إنما عنى : الموت في طاعة الله أحب إلي من الحياة في معصية الله ، والفقر في طاعة الله أحب إلي من الغنى في معصية الله ، والبلاء في طاعة الله أحب إلي من الصحة في معصية الله

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 655 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

الفقر الموت الأحمر فقلت - يعني الراوي - لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : الفقر من الدينار والدرهم ؟ فقال : لا ، ولكن من الدين

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 656 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

الفقر مع الدين الموت الأحمر

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 656 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

من ألح عليه الفقر فليكثر من قول : لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 657 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

حكم بالفاقة على مكثرها - يعني الدنيا - وأعين بالراحة من رغب عنها

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 658 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

ملوك الدنيا والآخرة الفقراء الراضون

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 659 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله

إن أشقى الأشقياء من اجتمع عليه فقر الدنيا وعذاب الآخرة

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 661 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم