🏛️ مكتبة المنتقم عليه السلام↳ التطبيق التفاعلي (تلاوة وبحث)
الرئيسيةمنوّعات من حديثهم عليهم السلام › صفحة 48

منوّعات من حديثهم عليهم السلام — صفحة 48 من 219

وقد سأله رجل فأجابه ، فقال الرجل : إن الفقهاء لا يقولون هذا - : يا ويحك وهل رأيت فقيها قط ؟ ! إن الفقيه حق الفقيه الزاهد في الدنيا ، الراغب في الآخرة ، المتمسك بسنة النبي ( صلى الله عليه وآله ) . [ 3242 ] ما به كمال الفقه

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 667 — الإمام محمد الباقر عليه السلام
صلى الله عليه وآله

من فقه الرجل أن يصلح معيشته ، وليس من حب الدنيا طلب ما يصلحك

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 668 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

الفقهاء أمناء الرسل ما لم يدخلوا في الدنيا ، قيل : يا رسول الله ! ما دخولهم في الدنيا ؟ قال : اتباع السلطان ، فإذا فعلوا ذلك فاحذروهم على أديانكم

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 669 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

رحم الله امرءا تفكر فاعتبر ، واعتبر فأبصر ( أقصر ) ، فكأن ما هو كائن من الدنيا عن قليل لم يكن ، وكأن ما هو كائن من الآخرة عما قليل لم يزل

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 673 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله

لزوال الدنيا جميعا أهون على الله

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 706 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

لزوال الدنيا أهون عند الله من قتل رجل مسلم

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 708 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

قتل المؤمن أعظم عند الله من زوال الدنيا

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 708 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

في تمجيد الله وتعظيمه - : المقدر لجميع الأمور بلا روية ولا ضمير

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 714 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

بتقدير أقسام الله للعباد قام وزن العالم وتمت هذه الدنيا لأهلها

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 714 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله

يا بني ، لا تغفل عن قراءة القرآن ، فإن القرآن يحيي القلب ، وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 735 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

الغرباء في الدنيا أربعة : قرآن في جوف ظالم ، ومسجد في نادي قوم لا يصلى فيه ، ومصحف في بيت لا يقرأ فيه ، ورجل صالح مع قوم سوء . [ 3312 ] القراء الفجرة - مصباح الشريعة : قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : أكثر منافقي أمتي قراؤها

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 739 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

من دخل على إمام جائر فقرأ عليه القرآن يريد بذلك عرضا من عرض الدنيا لعن القارئ بكل حرف عشر لعنات ، ولعن المستمع بكل حرف لعنة

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 740 — الإمام محمد الباقر عليه السلام
صلى الله عليه وآله

من استمع آية من القرآن خير له من ثبير ذهبا ، والثبير اسم جبل عظيم باليمن

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 741 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

يدفع عن قارئ القرآن بلاء الدنيا ، ويدفع عن مستمع القرآن بلاء الآخرة

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 741 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

أعظم آية في القرآن آية الكرسي . وأعدل آية في القرآن ( إن الله يأمر بالعدل والإحسان ) إلى آخرها . وأخوف آية في القرآن ( فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره ) . وأرجى آية في القرآن ( قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله )

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 746 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

في تحميد الله سبحانه - : الذي عظم حلمه فعفا ، وعدل في كل ما قضى

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 780 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

في عظمة الله سبحانه - : أمره قضاء وحكمة ، ورضاه أمان ورحمة ، يقضي بعلم ، ويعفو ( يغفر ) بحلم

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 780 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

من أصبح على الدنيا حزينا فقد أصبح لقضاء الله ساخطا

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 789 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

عظم الجسد وطوله لا ينفع إذا كان القلب خاويا

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 808 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

أيضا - : هو القلب الذي سلم من حب الدنيا

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 813 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
صلى الله عليه وآله

ما من عبد إلا وفي وجهه عينان يبصر بهما أمر الدنيا ، وعينان في قلبه يبصر بهما أمر الآخرة ، فإذا أراد بعبد خيرا فتح عينيه اللتين في قلبه ، فأبصر بهما ما وعده بالغيب ، فآمن بالغيب على الغيب

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 814 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

إن القلب يحيا ويموت ، فإذا حيي فأدبه بالتطوع ، وإذا مات فاقصره على الفرائض

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 816 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
صلى الله عليه وآله

لابن مسعود وهو يعظه - : يا بن مسعود ! فمن شرح الله صدره للإسلام فهو على نور من ربه ، فإن النور إذا وقع في القلب انشرح وانفسح ، فقيل : يا رسول الله ، فهل لذلك من علامة ؟ فقال : نعم ، التجافي عن دار الغرور ، والإنابة إلى دار الخلود ، والاستعداد للموت قبل نزول الفوت ، فمن زهد في الدنيا قصر أمله فيها وتركها لأهلها

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 817 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

اعلموا أنه ليس من شئ إلا ويكاد صاحبه يشبع منه ويمله ، إلا الحياة فإنه لا يجد في الموت راحة ، وإنما ذلك بمنزلة

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 824 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله

إن هذه القلوب تصدأ كما يصدأ الحديد إذا أصابه الماء قيل : وما جلاؤها ؟ قال : كثرة ذكر الموت ، وتلاوة القرآن

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 826 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

لا تكن ممن يرجو الآخرة بغير العمل . . . يقول في الدنيا بقول الزاهدين ، ويعمل فيها بعمل الراغبين ، إن أعطي منها لم يشبع ، وإن منع منها لم يقنع

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 846 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

انزل ساحة القناعة باتقاء الحرص ، وادفع عظيم الحرص بإيثار القناعة

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 847 — الإمام محمد الباقر عليه السلام

من كان بيسير الدنيا لا يقنع لم يغنه من كثيرها ما يجمع

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 849 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

لو كانت الأنبياء أهل قوة لا ترام وعزة لا تضام . . . لكان ذلك أهون على الخلق في الاعتبار وأبعد لهم في الاستكبار . . . ولكن الله سبحانه أراد أن يكون الاتباع لرسله والتصديق بكتبه والخشوع لوجهه والاستكانة لأمره والاستسلام لطاعته أمورا له خاصة لا تشوبها من غيرها شائبة ، وكلما كانت البلوى والاختبار أعظم كانت المثوبة والجزاء أجزل

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 867 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله

من تواضع لله رفعه الله ، وقال : انتعش نعشك الله ، فهو في أعين الناس عظيم وفي نفسه صغير ، ومن تكبر قصمه الله ، وقال : اخسأ ، فهو في أعين الناس صغير وفي نفسه كبير

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 869 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

ولا ترفعوا من رفعته الدنيا ، ولا تشيموا بارقها ، ولا تسمعوا ناطقها . . . فإن برقها خالب ، ونطقها كاذب

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 892 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

من كرمت نفسه صغرت الدنيا في عينه

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 894 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله

ما من مسلم يدخل عليه أخوه المسلم فيلقي له وسادة إكراما له وإعظاما إلا غفر الله له

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 899 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

إياك والضجر والكسل ، فإنهما يمنعانك حظك من الدنيا والآخرة

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 915 — الإمام موسى الكاظم عليه السلام

لبعض ولده - : إياك والكسل والضجر ، فإنهما يمنعانك من حظك من الدنيا والآخرة

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 915 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

من انتقم من الجاني أبطل فضله في الدنيا وفاته ثواب الآخرة

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 932 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

الكمال في الدنيا مفقود . [ 3535 ] من كمل من النساء

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 956 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله

الكيس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت ، والعاجز من أتبع نفسه وهواها وتمنى على الله عز وجل الأماني

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 960 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

لما سئل عن أكيس الناس وأحزمهم - : أكثرهم ذكرا للموت وأكثرهم استعدادا للموت ، أولئك الأكياس ، ذهبوا بشرف الدنيا وكرامة الآخرة

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 961 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

من جمع له مع الحرص على الدنيا البخل بها فقد استمسك بعمودي اللؤم

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 6 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

من أعظم اللؤم إحراز المرء نفسه ، وإسلامه عرسه . [ 3547 ] اللئام

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 7 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

بذل الوجه إلى اللئام الموت الأكبر

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 7 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله

من لبس الحرير في الدنيا لم يلبسه في الآخرة

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 14 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

إن في الإنسان عشر خصال يظهرها لسانه : شاهد يخبر عن الضمير ، وحاكم يفصل بين الخطاب ، وناطق يرد به الجواب ، وشافع يدرك به الحاجة ، وواصف يعرف به الأشياء ، وأمير يأمر بالحسن ، وواعظ ينهى عن القبيح ، ومعز تسكن به الأحزان ، وحاضر تجلى به الضغائن ، ومونق تلتذ به الأسماع . [ 3559 ] جمال الرجل فصاحة لسانه

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 25 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله

أربعة لعنوا في الدنيا والآخرة ، وأمنت الملائكة : رجل جعله الله ذكرا فأنث نفسه وتشبه بالنساء ، وامرأة جعلها الله أنثى فتذكرت وتشبهت بالرجال ، والذي يضل الأعمى ، ورجل حصور ولم يجعل الله حصورا إلا يحيى بن زكريا

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 35 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

اشتغال النفس بمالا يصحبها بعد الموت من أكبر الوهن

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 39 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

لما سئل : من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه ، ومن أبغض لقاء الله أبغض الله لقاءه ؟ - : نعم . فقلت : فوالله إنا لنكره الموت ! فقال : ليس ذلك حيث تذهب ، إنما ذلك عند المعاينة إذا رأى ما يحب فليس شئ أحب إليه من أن يتقدم ، والله يحب لقاءه وهو يحب لقاء الله حينئذ ، وإذا رأى ما يكره فليس شئ أبغض إليه من لقاء الله والله عز وجل يبغض لقاءه . - يحيى بن سابور : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) في الميت تدمع عينه عند الموت ، فقال : ذاك عند معاينة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فيرى ما يسره [ وما يحبه ] قال : ثم قال : أما ترى الرجل يرى ما يسره وما يحب ، فتدمع عينه ويضحك ؟

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 46 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

من أحب لقاء الله سبحانه سلا عن الدنيا . [ 3581 ] اللقاء في القرآن

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 46 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

لا تفن عمرك في الملاهي ، فتخرج من الدنيا بلا أمل

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 51 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

عجبا لابن النابغة ! يزعم لأهل الشام أن في دعابة ، وأني امرؤ تلعابة ، أعافس وأمارس ! لقد قال باطلا ، ونطق آثما . . أما والله إنه ليمنعني من اللعب ذكر الموت ، وإنه ليمنعه من قول الحق نسيان الآخرة . [ 3586 ] لهو المؤمن

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 52 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله

مثلكم أيتها الأمة كمثل عسكر قد سار أولهم ونودي بالرحيل ، فما أسرع ما يلحق آخرهم بأولهم ! والله لا الدنيا في الآخرة

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 67 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

مثل المؤمن والمنافق والكافر كمثل رهط ثلاثة وقعوا إلى نهر ، فوقع المؤمن فقطع ، ثم وقع المنافق حتى إذا كاد أن يصل إلى المؤمن ناداه الكافر أن هلم إلي فإني أخشى عليك ، وناداه المؤمن أن هلم إلي فإن عندي وعندي يحظى له ما عنده ، فما زال المنافق يتردد بينهما حتى أتى عليه أذى فغرقه ، وإن المنافق لم يزل في شك وشبهة حتى أتى عليه الموت وهو كذلك

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 79 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

ما أعطي عبد من الدنيا إلا اعتبارا ، وما زوي عنه إلا اختبارا

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 100 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

لجابر بن يزيد الجعفي - : إن مدحت فلا تفرح ، وإن ذممت فلا تجزع وفكر فيما قيل فيك ، فإن عرفت من نفسك ما قيل فيك فسقوطك من عين الله جل وعز عند غضبك من الحق أعظم عليك مصيبة مما خفت من سقوطك من أعين الناس ، وإن كنت على خلاف ما قيل فيك فثواب اكتسبته من غير أن يتعب بدنك . واعلم بأنك لا تكون لنا وليا حتى لو اجتمع عليك أهل مصرك وقالوا : إنك رجل سوء لم يحزنك ذلك ، ولو قالوا : إنك رجل صالح لم يسرك ذلك ، ولكن أعرض نفسك على كتاب الله ، فإن كنت سالكا سبيله ، زاهدا في تزهيده ، راغبا في ترغيبه ، خائفا من تخويفه ، فاثبت وأبشر ، فإنه لا يضرك ما قيل فيك ، وإن كنت مبائنا للقرآن فماذا الذي يغرك من نفسك

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 112 — الإمام محمد الباقر عليه السلام

أعظم اللؤم حمد المذموم

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 112 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله

حبب إلي من الدنيا النساء والطيب

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 123 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

إياك وكثرة الوله بالنساء ، والإغراء بلذات الدنيا ، فإن الوله بالنساء ممتحن ، والغري باللذات ممتهن

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 123 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله

أعظم العيادة أجرا أخفها

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 136 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

إن من أعظم العواد أجرا عند الله عز وجل لمن إذا عاد أخاه خفف الجلوس ، إلا أن يكون المريض يحب ذلك

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 136 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله

من تعظم في نفسه أو اختال في مشيته ، لقي الله تبارك وتعالى وهو عليه غضبان

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 157 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

ثلاث من كن فيه كن عليه : المكر ، والنكث ، والبغي ، وذلك قول الله : ( ولا يحيق المكر السئ إلا بأهله ) ( فانظر كيف كان عاقبة مكرهم أنا دمرناهم وقومهم أجمعين ) ، وقال جل وعز : ( ومن نكث فإنما ينكث على نفسه ) ، وقال : ( يا أيها الناس إنما بغيكم على أنفسكم متاع الحياة الدنيا )

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 160 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

من أعظم المكر تحسين الشر

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 160 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

غضب الملوك رسول الموت

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 175 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

في صفة الملائكة - : وأنشأهم على صور مختلفات ، وأقدار متفاوتات [ مؤتلفات ] ، اولي أجنحة تسبح جلال عزته ، لا ينتحلون ما ظهر في الخلق من صنعه . . . ومنهم من هو في خلق الغمام الدلح ، وفي عظم الجبال الشمخ ، وفي قترة الظلام الأيهم [ أبهم ] . ومنهم من قد خرقت أقدامهم تخوم الأرض السفلى ، فهي كرايات بيض قد نفذت في مخارق الهواء ، وتحتها ريح هفافة تحبسها على حيث انتهت من الحدود المتناهية ، قد استفرغتهم أشغال عبادته

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 180 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

خلق الله الملائكة مختلفة ، وقد رأى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) جبرئيل وله ستمائة جناح ، على ساقه الدر مثل القطر على البقل ، قد ملأ ما بين السماء والأرض . وقال : إذا أمر الله ميكائيل بالهبوط إلى الدنيا صارت رجله اليمنى في السماء السابعة والأخرى في الأرض السابعة

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 180 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

سبحانك ما أعظم ما نرى من خلقك ! وما أصغر كل عظيمة في جنب قدرتك ! وما أهول ما نرى من ملكوتك ! وما أحقر ذلك فيما غاب عنا من سلطانك !

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 188 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

الحمد لله الذي انحسرت الأوصاف عن كنه معرفته ، وردعت عظمته العقول ، فلم تجد مساغا إلى بلوغ غاية ملكوته !

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 188 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

لما سئل عن الخضخضة - : إثم عظيم قد نهى الله تعالى عنه في كتابه ، وفاعله كناكح نفسه ، ولو علمت بمن يفعله ما أكلت معه ، فقال السائل : فبين لي يا ابن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) من كتاب الله نهيه ؟ فقال : قول الله : ( فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون ) وهو مما وراء ذلك

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 200 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

لكل حي موت

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 202 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

الموت أول عدل الآخرة

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 202 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

بالموت تختم الدنيا

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 202 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

الموت باب الآخرة

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 202 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله

أنا النذير ، والموت المغير ، والساعة الموعد

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 202 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

إن لله ملكا ينادي في كل يوم : لدوا للموت ، واجمعوا للفناء ، وابنوا للخراب

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 202 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله

من مات على شئ بعثه الله عليه

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 203 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

يبعث كل عبد على ما مات عليه

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 203 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

إن قوما أتوا نبيا فقالوا : ادع لنا ربك يرفع عنا الموت ، فدعا لهم فرفع الله تبارك وتعالى عنهم الموت ، وكثروا حتى ضاقت بهم المنازل وكثر النسل ، وكان الرجل يصبح فيحتاج أن يطعم أباه وأمه وجده وجد جده ويرضيهم ويتعاهدهم ، فشغلوا عن طلب المعاش ، فأتوه فقالوا : سل ربك أن يردنا إلى آجالنا التي كنا عليها ، فسأل ربه عز وجل فردهم إلى آجالهم

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 203 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

ما خلق الله عز وجل يقينا لاشك فيه أشبه بشك لا يقين فيه من الموت

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 204 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

عجبت لمن نسي الموت ، وهو يرى الموتى . [ 3719 ] في كل وقت موت

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 205 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

من وصاياه لابنه الحسن ( عليه السلام ) - : اعلم يا بني أنك إنما خلقت للآخرة لا للدنيا ، وللفناء لا للبقاء ، وللموت لا للحياة ، وأنك في قلعة ودار بلغة وطريق إلى الآخرة ، وأنك طريد الموت الذي لا ينجو منه هاربه ، ولا يفوته طالبه ، ولابد أنه مدركه ، فكن منه على حذر أن يدركك وأنت على حال سيئة قد كنت تحدث نفسك منها بالتوبة فيحول بينك وبين ذلك ، فإذا أنت قد أهلكت نفسك

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 205 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

إن الموت لمعقود بنواصيكم ، والدنيا تطوى من خلفكم

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 205 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

الموت ألزم لكم من ظلكم ، وأملك بكم من أنفسكم

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 205 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

لكل ذي رمق قوت ، ولكل حبة آكل ، وأنت قوت الموت

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 206 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

ما ينجو من الموت من خافه ، ولا يعطى البقاء من أحبه

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 206 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

إن الموت طالب حثيث لا يفوته المقيم ، ولا يعجزه الهارب

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 206 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله

مثل الذي يفر من الموت كالثعلب تطلبه الأرض بدين فجعل يسعى ، حتى إذا أعيى وانبهر دخل جحره ، فقالت له الأرض عند سبلته : ديني ديني يا ثعلب ! فخرج له حصاص ، فلم يزل كذلك حتى انقطعت عنقه فمات . [ 3721 ] اقتراب الرحيل

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 206 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

من رأى الموت بعين يقينه رآه قريبا

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 206 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

لا غائب أقرب من الموت

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 206 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

أوقات الدنيا وإن طالت قصيرة

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 206 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

لا مريح كالموت

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 210 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله

الموت غنيمة

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 210 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

الموت كفارة لكل مسلم . [ 3725 ] موت الكافر الكتاب ( الذين تتوفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم فألقوا السلم ما كنا نعمل من سوء بلى إن الله عليم بما كنتم تعملون ) . ( فكيف إذا توفتهم الملائكة يضربون وجوههم وأدبارهم )

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 210 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

وإن كان لأوليائنا معاديا ، ولأعدائنا مواليا ، ولأضدادنا بألقابنا ملقبا ، فإذا جاءه ملك الموت لنزع روحه مثل الله عز وجل لذلك الفاجر سادته الذين اتخذهم أربابا من دون الله ، عليهم من أنواع العذاب ما يكاد نظره إليهم يهلكه ، ولا يزال يصل إليه من حر عذابهم ما لا طاقة له به . فيقول له ملك الموت : يا أيها الفاجر الكافر تركت أولياء الله إلى أعدائه ، فاليوم لا يغنون عنك شيئا ، ولا تجد إلى مناص سبيلا ، فيرد عليه من العذاب ما لو قسم أدناه على أهل الدنيا لأهلكهم

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 210 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

إن في الموت لراحة لمن كان عبد شهوته وأسير أهويته ، لأنه كلما طالت حياته كثرت سيئاته وعظمت على نفسه جناياته

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 210 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

للزنديق الذي ادعى التناقض في القرآن - : ( الله يتوفى الأنفس حين موتها ) وقوله : ( يتوفاكم ملك الموت ) و ( توفته رسلنا )

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 210 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

في بيان الآيات - : إن الله تبارك وتعالى جعل لملك الموت أعوانا من الملائكة يقبضون الأرواح ، بمنزلة صاحب الشرطة له أعوان من الإنس يبعثهم في حوائجه فتتوفاهم الملائكة ، ويتوفاهم ملك الموت من الملائكة مع ما يقبض هو ، ويتوفاها الله عز وجل من ملك الموت

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 211 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
صلى الله عليه وآله

مستريح ومستراح منه ، العبد المؤمن يستريح من نصب الدنيا وأذاها إلى رحمة الله تعالى ، والعبد الفاجر يستريح منه العباد والبلاد والشجر والدواب

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 212 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

عندما قيل له : مات فلان فاستراح - : إنما استراح من غفر له . [ 3728 ] ذكر الموت

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 212 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

من ذكر الموت رضي من الدنيا باليسير

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 212 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

كيف تنسى الموت وآثاره تذكرك ؟ !

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 212 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله

وقد مر بمجلس قد استعلاه الضحك - : شوبوا مجلسكم بذكر مكدر اللذات ، قالوا : وما مكدر اللذات ، قال : الموت

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 213 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

أكثروا ذكر الموت ، فإنه يمحص الذنوب ويزهد في الدنيا ، فإن ذكرتموه عند الغنى هدمه ، وإن ذكرتموه عند الفقر أرضاكم بعيشكم

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 213 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

أكثروا ذكر الموت ، فما من عبد أكثر ذكره إلا أحيى الله قلبه وهون عليه الموت

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 213 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

أكثر ذكر الموت يسلك عما سواه

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 213 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

أكثروا ذكر الموت ، فإنه ما أكثر ذكر الموت إنسان إلا زهد في الدنيا

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 213 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

لابنه الحسن ( عليه السلام ) - : يا بني أكثر من ذكر الموت ، وذكر ما تهجم عليه وتفضي بعد الموت إليه ، حتى يأتيك وقد أخذت منه حذرك وشددت له أزرك ، ولا يأتيك بغتة فيبهرك

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 213 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

من أكثر من ذكر الموت قلت

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 213 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

من أكثر من ذكر الموت رضي من الدنيا بالكفاف

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 214 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله

لطارق بن عبد الله المحاربي - : يا طارق ! استعد للموت قبل نزول الموت

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 214 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

أسمعوا دعوة الموت آذانكم قبل أن يدعى بكم

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 214 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

إن العاقل ينبغي أن يحذر الموت في هذه الدار ، ويحسن له التأهب قبل أن يصل إلى دار يتمنى فيها الموت فلا يجده

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 214 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

إذا كان هجوم الموت لا يؤمن ، فمن العجز ترك التأهب له

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 214 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

إياك أن ينزل بك الموت وأنت آبق عن ربك في طلب الدنيا

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 214 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

إن وراءك طالبا حثيثا من الموت ، فلا تغفل

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 214 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله

من ارتقب الموت سارع في الخيرات

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 215 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

أزهد في الدنيا واعزف عنها ، وإياك أن ينزل بك الموت وأنت آبق من ربك في طلبها فتشقى . - إبراهيم ( عليه السلام ) - لما دنى وفاته - : هلا أرسلت إلي رسولا حتى [ أخذت أهبة الموت ] ، قال له : أوما علمت أن الشيب رسولي

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 215 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

لا تكن ممن يرجو الآخرة بغير العمل . . . يخشى الموت ، ولا يبادر الفوت

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 215 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

بادروا الموت وغمراته ، وامهدوا له قبل حلوله ، وأعدوا له قبل نزوله

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 215 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

بادروا الموت الذي إن هربتم منه أدرككم ، وإن أقمتم أخذكم ، وإن نسيتموه ذكركم

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 215 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله

أصلحوا الدنيا واعملوا لآخرتكم كأنكم تموتون غدا

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 215 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

إن الدنيا دار صدق لمن صدقها ، ودار عافية لمن فهم عنها ، ودار غنى لمن تزود منها

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 216 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

إن الدنيا لم تخلق لكم دار مقام ، بل خلقت لكم مجازا لتزودوا منها الأعمال إلى دار القرار

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 216 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

إنك لن يغني عنك بعد الموت إلا صالح عمل قدمته ، فتزود من صالح العمل

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 216 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

لما سئل عن خير الموت - : أن يكون قد فرغ من أبنيته ودوره وقصوره ، قيل : وكيف ذلك ؟ قال : أن يكون من ذنوبه تائبا ، وعلى الخيرات مقيما ، يرد على

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 217 — الإمام زين العابدين عليه السلام
صلى الله عليه وآله

لما دخل على العباس وهو يشتكي فيتمنى الموت - : يا عباس عم رسول الله ! لا تتمن الموت ، إن كنت محسنا تزداد إحسانا إلى إحسانك خير لك ، وإن كنت مسيئا فإن تؤخر تستعتب من إساءتك خير لك ، لا تتمن الموت

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 218 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

لا تمنوا الموت ، فإنه يقطع العمل ، ولا يعد الرجل فيستعتب

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 218 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

لا تمنوا الموت ، فإن هول المطلع شديد ، وإن من السعادة أن يطول عمر العبد ، ويرزقه الله الإنابة

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 218 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

للحارث الهمذاني - : وأكثر ذكر الموت وما بعد الموت ، ولا تتمن الموت إلا بشرط وثيق . - سلمان : لولا السجود لله ، ومجالسة قوم يتلفظون طيب الكلام كما يتلفظ طيب التمر

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 218 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

لرجل يتمنى الموت - : تمن الحياة لتطيع لا لتعصي ، فلأن تعيش فتطيع خير لك من أن تموت فلا تعصي ولا تطيع

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 219 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
صلى الله عليه وآله

أدنى جبذات الموت بمنزلة مائة ضربة بالسيف

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 220 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

إن أهون الموت بمنزلة حسكة كانت في صوف ، فهل تخرج الحسكة من الصوف إلا ومعها صوف

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 220 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

إن للموت لغمرات هي أفظع من أن تستغرق بصفة ، أو تعتدل على عقول أهل الدنيا

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 220 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله

لو أن البهائم يعلمن من الموت ما تعلمون أنتم ، ما أكلتم منها سمينا !

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 220 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

قدم مالك أمامك يسرك اللحاق به

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 220 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

من أحب أن يخفف الله عز وجل عنه سكرات الموت ، فليكن لقرابته وصولا وبوالديه بارا ، فإذا كان كذلك هون الله عز وجل عليه سكرات الموت ولم يصبه في حياته فقر أبدا

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 220 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
صلى الله عليه وآله

لرجل سأله عن علة كراهة الموت - : ألك مال ؟ قال : نعم ، قال : فقدمته ؟ قال : لا ، قال : فمن ثم لا تحب الموت

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 220 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

أيضا - : هل لك مال ؟ فقدم مالك بين يديك ، فإن المرء مع ماله ، إن قدمه أحب أن يلحقه ، وإن خلفه أحب أن يتخلف معه

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 220 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

أيضا - : لأنكم أخربتم آخرتكم ، وعمرتم دنياكم ، وأنتم تكرهون النقلة من العمران إلى الخراب

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 221 — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام

جاء رجل إلى أبي ذر فقال : يا أبا ذر مالنا نكره الموت ؟ فقال : لأنكم عمرتم الدنيا وأخربتم الآخرة ، فتكرهون أن تنقلوا من عمران إلى خراب

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 221 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

ما من مؤمن يحضره الموت إلا رأى محمدا وعليا ( عليهما السلام ) حيث تقر عينه ، ولا مشرك يموت إلا رآهما حيث يسوؤه

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 222 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
صلى الله عليه وآله

ما الموت فيما بعده إلا كنطحة عنز

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 222 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

كفى بالموت طامة يا جبرئيل ! فقال جبرئيل : إن ما بعد الموت أطم وأطم من الموت

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 222 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

ليس من مات فاستراح بميت ، إنما الميت ميت الأحياء

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 222 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

الجاهل ميت بين الأحياء

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 222 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

وآخر قد تسمى عالما وليس به . . . فالصورة صورة إنسان ، والقلب قلب حيوان ، لا يعرف باب الهدى فيتبعه ، ولا باب العمى

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 222 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

في صفة الزهاد - : ويرون أهل الدنيا يعظمون موت أجسادهم ، وهم أشد إعظاما لموت قلوب أحيائهم

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 223 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

والله ما فجأني من الموت وارد كرهته ، ولا طالع أنكرته ، وما كنت إلا كقارب ورد ، وطالب وجد ، وما عند الله خير للأبرار

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 223 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله

ما من ميت يوضع على سريره فيخطى به ثلاث خطى إلا نادى بصوت يسمعه من يشاء الله : يا إخوتاه ! ويا حملة نعشاه ! لا تغرنكم الدنيا كما غرتني ! ولا يلعبن بكم الزمان كما لعب بي ! اترك ما تركت لذريتي ولا يحملون عني خطيئتي ، وأنتم تشيعوني ثم تتركوني والجبار يخاصمني

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 224 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

لما سئل عن إجابة الدعوة إلى الجنازة أو الوليمة ؟ - : يجيب الجنازة ، فإن حضور الجنازة يذكر الموت والآخرة ، وحضور الولائم يلهي عن ذلك

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 224 — الإمام محمد الباقر عليه السلام

إذا حملت جنازة فكن كأنك أنت المحمول ، أو كأنك سألت ربك الرجوع إلى الدنيا لتعمل ، فانظر ماذا تستأنف ، ثم قال : عجبا لقوم حبس أولهم على آخرهم ، ثم نادى مناد فيهم بالرحيل وهم يلعبون

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 225 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

لما تبع جنازة فسمع رجلا يضحك - : كأن الموت فيها على غيرنا كتب ، وكأن الحق فيها على غيرنا وجب ، وكأن الذي نرى من الأموات سفر عما قليل إلينا راجعون ، نبوئهم أجداثهم ونأكل تراثهم كأنا مخلدون بعدهم ، ثم قد نسينا كل واعظ وواعظة ، ورمينا بكل فادح وجائحة

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 225 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

أمرنا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أن ندفن موتانا وسط قوم صالحين ، فإن الموتى يتأذون بجار السوء كما يتأذى به الأحياء

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 225 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

أشد من الموت طلب الحاجة من غير أهلها

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 226 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

أشد من الموت ما يتمنى الخلاص منه بالموت

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 226 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله

أربعة تجري عليهم أجورهم بعد الموت : رجل مات مرابطا في سبيل الله ، ورجل علم علما فأجره يجري عليه ما عمل به ، ورجل أجرى صدقة فأجرها له ما جرت ، ورجل ترك ولدا صالحا يدعو له

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 226 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

المال يكرم صاحبه في الدنيا ، ويهينه عند الله سبحانه

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 230 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

المال يرفع صاحبه في الدنيا ، ويضعه في الآخرة

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 230 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله

بينما هو جالس إذ قام أعرابي فيه جفاء فقال : أكلتنا الضبع ؟ - : غير ذلك أخوف عليكم حين تصب عليكم الدنيا صبابا

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 231 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

ليس الخير أن يكثر مالك وولدك ، ولكن الخير أن يكثر علمك ، وأن يعظم حلمك ، وأن تباهي الناس بعبادة ربك

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 234 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

فلا يغرنك سواد الناس من نفسك ، وقد رأيت من كان قبلك ممن جمع المال ، وحذر الإقلال ، وأمن العواقب - طول أمل واستبعاد أجل - كيف نزل به الموت فأزعجه عن وطنه . . . أما رأيتم الذين يأملون بعيدا ، ويبنون مشيدا ، ويجمعون كثيرا ! كيف أصبحت بيوتهم قبورا ، وما جمعوا بورا ، وصارت أموالهم للوارثين ، وأزواجهم لقوم آخرين !

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 234 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

إن إنفاق هذا المال في طاعة الله أعظم نعمة ، وإن إنفاقه في معاصيه أعظم محنة

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 241 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

ألا وإن هذه الدنيا التي أصبحتم تتمنونها وترغبون فيها ، وأصبحت تغضبكم وترضيكم ، ليست بداركم ، ولا منزلكم الذي خلقتم له ولا الذي دعيتم إليه . . . فدعوا غرورها لتحذيرها ، وأطماعها لتخويفها ، وسابقوا فيها إلى الدار التي دعيتم إليها

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 252 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

ما أعظم فوز من اقتفى أثر النبيين

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 271 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

أيضا - : يا بني إن الناس قد جمعوا قبلك لأولادهم فلم يبق ما جمعوا ولم يبق من جمعوا له ، وإنما أنت عبد مستأجر قد أمرت بعمل ووعدت عليه أجرا ، فأوف عملك واستوف أجرك ، ولا تكن في هذه الدنيا بمنزلة شاة وقعت في زرع أخضر فأكلت حتى سمن فكان حتفها عند سمنها ، ولكن اجعل الدنيا بمنزلة قنطرة على نهر جزت عليها ، وتركتها ولم ترجع إليها آخر الدهر ، أخربها ولا تعمرها فإنك لم تؤمر بعمارتها . واعلم أنك ستسأل غدا إذا وقفت بين يدي الله عز وجل عن أربع : شبابك فيما أبليته ، وعمرك فيما أفنيته ، ومالك مما اكتسبته ، وفيما أنفقته ، فتأهب لذلك وأعد له جوابا ، ولا تأس على ما فاتك من الدنيا ، فإن قليل الدنيا لا يدوم بقاؤه ، وكثيرها لا يؤمن بلاؤه ، فخذ حذرك ، وجد في أمرك ، واكشف الغطاء عن وجهك ، وتعرض لمعروف ربك ، وجدد المتوبة في قلبك ، واكمش في فراغك قبل أن يقصد قصدك ، ويقضي قضاؤك ، ويحال بينك وبين ما تريد

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 375 — الإمام محمد الباقر عليه السلام
صلى الله عليه وآله

أيضا - : بعث رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) عبد الله بن حذافة بن قيس إلى كسرى بن هرمز ملك فارس ، وكتب : بسم الله الرحمن الرحيم ، من محمد رسول الله إلى كسرى عظيم فارس ، سلام على من اتبع الهدى وآمن بالله ورسوله . . . وأدعوك بداعية الله عز وجل ، فإني رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إلى الناس كافة ، لأنذر من كان حيا ويحق القول على الكافرين ، فأسلم تسلم ، فإن أبيت فإن إثم المجوس عليك . - إن كسرى كتب إلى فيروز الديلمي - وهو من بقية أصحاب سيف بن ذي يزن - : أن احمل إلي هذا العبد الذي يبدأ باسمه قبل اسمي ، فاجترأ علي ودعاني إلى غير ديني ، فأتاه فيروز وقال له : إن ربي أمرني أن آتيه بك ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إن ربي أخبرني أن ربك قتل البارحة ، فجاء الخبر أن ابنه شيرويه [ وثب عليه ] فقتله في تلك الليلة ، فأسلم فيروز ومن معه ، فلما خرج الكذاب العبسي أنفذه رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ليقتله ، فتسلق سطحا فلوى عنقه فقتله

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 461 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

ما أكل نبي الله ( صلى الله عليه وآله ) وهو متكئ منذ بعثه الله عز وجل ، وكان يكره أن يتشبه بالملوك ، ونحن لا نستطيع أن نفعل

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 467 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

في صفة النبي ( صلى الله عليه وآله ) - : كان أجود الناس كفا ، وأجرأ الناس صدرا ، وأصدق الناس لهجة ، وأوفاهم ذمة ، وألينهم عريكة ، وأكرمهم عشرة ، ومن رآه بديهة هابه ، ومن خالطه فعرفه أحبه ، لم أر قبله ولا بعده مثله ( صلى الله عليه وآله وسلم )

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 467 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

جاء رجل إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وقد بلي ثوبه ، فحمل إليه اثني عشر درهما ، فقال : يا علي خذ هذه الدراهم فاشتر لي ثوبا ألبسه ، قال علي ( عليه السلام ) : فجئت إلى السوق فاشتريت له قميصا باثني عشر درهما ، وجئت به إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فنظر إليه فقال : يا علي غير هذا أحب إلي ، أترى صاحبه يقيلنا ؟ فقلت : لا أدري ، فقال : انظر ، فجئت إلى صاحبه فقلت : إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قد كره هذا يريد ثوبا دونه فأقلنا فيه ، فرد علي الدراهم ، وجئت به إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فمشى معي إلى السوق ليبتاع قميصا ، فنظر إلى جارية قاعدة على الطريق تبكي ، فقال لها رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ما شأنك ؟ قالت :

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 467 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
صلى الله عليه وآله

إن أحسن الحديث أصدقه

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 470 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

من كتابه إلى بعض عماله - : وآس بينهم في اللحظة والنظرة ، والإشارة والتحية ، حتى لا يطمع العظماء في حيفك ، ولا ييأس الضعفاء من عدلك ، والسلام

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 471 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

من كتابه إلى محمد بن أبي بكر - : وآس بينهم في اللحظة والنظرة ، حتى لا يطمع العظماء في حيفك لهم ، ولا ييأس الضعفاء من عدلك عليهم

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 471 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله

وقد قيل له : لو اتخذت فراشا وهو على حصير قد أثر في جنبيه - : ما لي وللدنيا ، ما مثلي ومثل الدنيا إلا كراكب سار في يوم صائف فاستظل تحت شجرة ساعة من نهار ثم راح وتركها . - وفي خبر آخر : فلما جلس النبي ( صلى الله عليه وآله ) قد أثر الحصير في جنبه فقال عمر : أما أنا فأشهد أنك رسول الله ولأنت أكرم على الله من قيصر وكسرى ، وهما فيما هما فيه من الدنيا وأنت على الحصير قد أثر في جنبك ، فقال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : أما ترضى أن يكون لهم الدنيا ولنا الآخرة . - عمر : دخلت على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وهو على حصير قال : فجلست ، فإذا عليه إزاره ، وليس عليه غيره ، وإذا الحصير قد أثر في جنبه ، وإذا أنا بقبضة من شعير نحو الصاع ، وقرظ في ناحية في الغرفة ، وإذا إهاب معلق

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 476 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

فيما جرى بينه وبين هارون - : ولولا أن النجوم صحيحة ما مدحها الله عز وجل ، والأنبياء ( عليهم السلام ) كانوا عالمين بها ، وقد قال الله تعالى في حق إبراهيم خليل الرحمن ( عليه السلام ) : ( وكذلك نري إبراهيم ملكوت السماوات والأرض وليكون من الموقنين ) الأنعام : 75 ، وقال في موضع آخر : ( فنظر نظرة في النجوم فقال إني سقيم ) الصافات : 89 ، فلو لم يكن عالما بعلم النجوم ما نظر فيها وما قال : إني سقيم ، وإدريس ( عليه السلام ) كان أعلم أهل زمانه بالنجوم ، والله تعالى قد أقسم بمواقع النجوم وإنه لقسم لو تعلمون عظيم

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 493 — الإمام موسى الكاظم عليه السلام
صلى الله عليه وآله

إن الله جل جلاله أوحى إلى الدنيا : أتعبي من خدمك وأخدمي من رفضك ، وإن العبد إذا تخلى بسيده في جوف الليل المظلم وناجاه أثبت الله النور في قلبه ، فإذا قال : يا رب ! ناداه الجليل جل جلاله لبيك عبدي سلني أعطك ، وتوكل علي أكفك . ثم يقول جل جلاله للملائكة : ملائكتي !

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 500 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

في التزهيد في الدنيا - : وذلك زمان لا ينجو فيه إلا كل مؤمن نومة ، إن شهد لم يعرف ، وإن غاب لم يفتقد ، أولئك مصابيح الهدى

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 509 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

في صفة المأخوذين على الغرة عند الموت - : ويتذكر أموالا جمعها ، أغمض في مطالبها . . . فهو يعض يده ندامة على ما أصحر له عند الموت من أمره

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 518 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

إن المؤمن إذا نظر اعتبر ، وإذا سكت تفكر ، وإذا تكلم ذكر . . . والمنافق إذا نظر لها ، وإذا سكت سها ، وإذا تكلم لغا . - يحيى ( عليه السلام ) : الموت أحب إلي من نظرة لغير واجب . [ 3884 ] من يكون النظر إليه عبادة

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 537 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

في صفة الراغبين في الله سبحانه بعد ذكر أصناف أهل الدنيا - : وبقي رجال غض أبصارهم ذكر المرجع ، وأراق دموعهم خوف المحشر ، فهم بين شريد ناد ، وخائف مقموع ، وساكت مكعوم ، وداع مخلص ، وثكلان موجع

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 541 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

في بيان قدرة الله : سبحانك ما أعظم شأنك ! . . . وما أسبغ نعمك في الدنيا ، وما أصغرها في نعم الآخرة

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 556 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

إن من حق من عظم جلال الله سبحانه في نفسه ، وجل موضعه من قلبه ، أن يصغر عنده - لعظم ذلك - كل ما سواه ، وإن أحق من كان كذلك لمن عظمت نعمة الله عليه ، ولطف إحسانه إليه ، فإنه لم تعظم نعمة الله

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 561 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

من كتابه للأشتر حين ولاه مصر : إياك والدماء وسفكها بغير حلها ، فإنه ليس شئ أدنى لنقمة ، ولا أعظم لتبعة ، ولا أحرى بزوال نعمة ، وانقطاع مدة ، من سفك الدماء بغير حقها

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 562 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

إن أردت أن يختم بخير عملك حتى تقبض وأنت في أفضل الأعمال ، فعظم لله حقه أن لا تبذل نعماءه في معاصيه

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 562 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

في صفة أهل الدنيا : سلكت بهم الدنيا طريق العمى ، وأخذت بأبصارهم عن منار الهدى ، فتاهوا في حيرتها ، وغرقوا في نعمتها ، واتخذوها ربا

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 564 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

لأحمد بن محمد بن أبي نصر لما ذكر له شيئا : اصبر ، فإني أرجو أن يصنع الله لك إن شاء الله . ثم قال : فوالله ما أخر الله عن المؤمن من هذه الدنيا خير له مما عجل له فيها . ثم صغر الدنيا وقال : أي شئ هي ؟ ! ، ثم قال : إن صاحب النعمة على خطر ، إنه يجب عليه حقوق الله فيها ، والله إنه لتكون علي النعم من الله عز وجل فما أزال منها على وجل - وحرك يده - حتى اخرج من الحقوق التي تجب لله علي فيها . فقلت : جعلت فداك أنت في قدرك تخاف هذا ؟ ! قال : نعم ، فأحمد ربي على ما من به علي

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 567 — الإمام علي الرضا عليه السلام

سبب صلاح النفس العزوف عن الدنيا

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 581 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

ينبغي لمن أراد صلاح نفسه وإحراز دينه أن يجتنب مخالطة أبناء الدنيا

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 581 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

من لم يتعاهد النقص من نفسه غلب عليه الهوى ، ومن كان في نقص فالموت خير له

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 582 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

لا ترخص لنفسك في مطاوعة الهوى وإيثار لذات الدنيا ، فيفسد دينك ولا يصلح ، وتخسر نفسك ولا تربح . [ 3925 ] آثار كرامة النفس

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 583 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

لو ضربت خيشوم المؤمن بسيفي هذا على أن يبغضني ما أبغضني ، ولو صببت الدنيا بجماتها على المنافق على أن يحبني ما أحبني ، وذلك أنه قضي فانقضى على لسان النبي الأمي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، أنه قال : يا علي لا يبغضك مؤمن ، ولا يحبك منافق . [ 3933 ] أظهر الناس نفاقا

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 589 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

لم يذهب من مالك ما وعظك

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 602 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله

ومن خان مسلما فليس منا ولسنا منه في الدنيا والآخرة

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 630 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

فيما كتب إلى علي ابن سويد وهو ( عليه السلام ) في الحبس - : بسم الله الرحمن الرحيم ، الحمد لله العلي العظيم الذي بعظمته ونوره أبصر قلوب المؤمنين ، وبعظمته ونوره عاداه الجاهلون ، وبعظمته ونوره ابتغى من في السماوات ومن في الأرض إليه الوسيلة بالأعمال المختلفة والأديان المتضادة ، فمصيب ومخطئ ، وضال ومهتد ، وسميع وأصم ، وبصير وأعمى حيران . [ 3957 ] نور الوحي الكتاب ( يا أيها الناس قد جاء كم برهان من ربكم وأنزلنا إليكم نورا مبينا ) . ( يا أهل الكتاب قد جاءكم رسولنا يبين لكم كثيرا مما كنتم تخفون من الكتاب ويعفو عن كثير قد جاءكم من الله نور وكتاب مبين )

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 634 — الإمام موسى الكاظم عليه السلام
صلى الله عليه وآله

ثم يقول - يعني الرب تبارك وتعالى - : ارفعوا رؤوسكم ، فيرفعون رؤوسهم فيعطيهم نورهم على قدر أعمالهم ، فمنهم من يعطى نوره مثل الجبل العظيم يسعى بين يديه ، ومنهم من يعطى نوره أصغر من ذلك ، ومنهم من يعطى مثل النخلة بيده ، ومنهم من يعطى أصغر من ذلك ، حتى يكون آخرهم رجلا يعطى نوره على إبهام قدميه يضئ مرة ويطفأ مرة

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 639 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

لهشام بن الحكم وهو يعظه - : يا هشام ! احذر هذه الدنيا ، واحذر أهلها ، فإن الناس فيها على أربعة أصناف : رجل متردي معانق لهواه ، ومتعلم مقرئ [ متقرئ - خ ل ] كلما ازداد علما ازداد كبرا ، يستعلي بقراءته وعلمه على من هو دونه ، وعابد جاهل يستصغر من هو دونه في عبادته ، يحب أن يعظم ويوقر ، وذو بصيرة عالم عارف بطريق الحق يحب القيام به فهو عاجز أو مغلوب

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 644 — الإمام موسى الكاظم عليه السلام

النوم راحة من ألم ، وملائمه الموت

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 652 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

خمسة لا ينامون : الهام بدم يسفكه ، وذو المال الكثير لا أمين له ، والقائل في الناس الزور والبهتان عن عرض من الدنيا يناله ، والمأخوذ بالمال الكثير ولا مال له ، والمحب حبيبا يتوقع فراقه . [ 3975 ] النوم والموت الكتاب ( الله يتوفى الأنفس حين موتها والتي لم تمت في منامها فيمسك التي قضى عليها الموت ويرسل الأخرى إلى أجل مسمى إن في ذلك لايات لقوم يتفكرون )

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 652 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
صلى الله عليه وآله

الهجرة هجرتان : هجرة الحاضر ، وهجرة البادي ، فهجرة البادي أن يجيب إذا دعي ويطيع إذا امر ، وهجرة الحاضر أعظمها بلية وأفضلها أجرا

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 678 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

من شفع لأخيه شفاعة فأهدى له هدية عليها فقبلها منه ، فقد أتى بابا عظيما من أبواب الربا

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 698 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

كان عياض رجلا عظيم الخطر وكان قاضيا لأهل عكاظ في الجاهلية ، فكان عياض إذا دخل مكة ألقى عنه ثياب الذنوب والرجاسة ، وأخذ ثياب رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لطهرها ، فلبسها وطاف بالبيت ثم يردها عليه إذا فرغ من طوافه . فلما أن ظهر رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أتاه عياض بهدية فأبى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أن يقبلها ، وقال : يا عياض ! لو أسلمت لقبلت هديتك ، إن الله عز وجل أبى لي زبد المشركين ، ثم إن عياضا بعد ذلك أسلم وحسن إسلامه فأهدى إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) هدية فقبلها منه

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 700 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

هلك من استنام [ استأمن - خ ل ] إلى الدنيا و [ أ ] مهرها دينه ، فهو حيثما مالت مال إليها ، قد اتخذها همه [ همها - خ ل ] ومعبوده

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 712 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام