منوّعات من حديثهم عليهم السلام — صفحة 55 من 219 كا، الكافي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ صَالِحِ بْنِ سَهْلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ
لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم بِأَيِّ شَيْءٍ سَبَقْتَ الْأَنْبِيَاءَ وَ أَنْتَ بُعِثْتَ آخِرَهُمْ وَ خَاتَمَهُمْ قَالَ إِنِّي كُنْتُ أَوَّلَ مَنْ آمَنَ بِرَبِّي وَ أَوَّلَ مَنْ أَجَابَ حَيْثُ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ وَ أَشْهَدَهُمْ عَلى أَنْفُسِهِمْ أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ فَكُنْتُ أَنَا أَوَّلَ نَبِيٍّ قَالَ بَلَى فَسَبَقْتُهُمْ بِالْإِقْرَارِ بِاللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ.
بحار الأنوار - ج ١٦ - الصفحة ٣٥٣. — الإمام الصادق عليه السلام
وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنِ الْوَشَّاءِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ الْحَلَّالِ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ ع عَنْ قَوْلِ اللَّهِ
عَزَّ وَ جَلَ أَ فَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَ يَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام الشَّاهِدُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ.
بحار الأنوار - ج ١٦ - الصفحة ٣٥٧. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْمُعَلَّى عَنِ الْوَشَّاءِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَجْلَانَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام فِي قَوْلِ اللَّهِ
عَزَّ وَ جَلَ فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم الذِّكْرُ أَنَا وَ الْأَئِمَّةُ عليهم السلام أَهْلُ الذِّكْرِ وَ قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَ وَ إِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَ لِقَوْمِكَ وَ سَوْفَ تُسْئَلُونَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام نَحْنُ قَوْمُهُ وَ نَحْنُ الْمَسْئُولُونَ .
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ١٦ - الصفحة ٣٥٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
كا، الكافي الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْمُعَلَّى عَنِ الْوَشَّاءِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَجْلَانَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ
رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم الذِّكْرُ أَنَا وَ الْأَئِمَّةُ عليهم السلام أَهْلُ الذِّكْرِ وَ قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَ وَ إِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَ لِقَوْمِكَ وَ سَوْفَ تُسْئَلُونَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام نَحْنُ قَوْمُهُ وَ نَحْنُ الْمَسْئُولُونَ.
بحار الأنوار - ج ١٦ - الصفحة ٣٥٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الْعِدَّةُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَحْرٍ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ
الْأَئِمَّةُ بِمَنْزِلَةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم إِلَّا أَنَّهُمْ لَيْسُوا بِأَنْبِيَاءَ وَ لَا يَحِلُّ لَهُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَا يَحِلُّ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم فَهُمْ بِمَنْزِلَةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم .
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ١٦ - الصفحة ٣٦٠. — الإمام الصادق عليه السلام
كا، الكافي الْعِدَّةُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَحْرٍ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ
الْأَئِمَّةُ بِمَنْزِلَةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم إِلَّا أَنَّهُمْ لَيْسُوا بِأَنْبِيَاءَ وَ لَا يَحِلُّ لَهُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَا يَحِلُّ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم فَهُمْ بِمَنْزِلَةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم. بيان: ظاهره اشتراك سائر الخصائص بينه صلى الله عليه وآله وسلم و بينهم عليه السلام و هو خلاف المشهور و يحتمل أن يكون ذكر النساء على سبيل المثال و المراد جميع الخصائص.
بحار الأنوار - ج ١٦ - الصفحة ٣٦٠. — الإمام الصادق عليه السلام
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَجَّالِ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام وَ ذَكَرَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَقَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ
مَا بَرَأَ اللَّهُ نَسَمَةً خَيْراً مِنْ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وآله وسلم .
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ١٦ - الصفحة ٣٦٨. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
كا، الكافي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَجَّالِ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ
أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ مَا بَرَأَ اللَّهُ نَسَمَةً خَيْراً مِنْ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وآله وسلم.
بحار الأنوار - ج ١٦ - الصفحة ٣٦٨. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
الْعِدَّةُ عَنْ سَهْلٍ وَ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ جَمِيعاً عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ الْكَرْخِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ
صلى الله عليه وآله وسلم لَوْ أُهْدِيَ إِلَيَّ كُرَاعٌ لَقَبِلْتُ وَ كَانَ ذَلِكَ مِنَ الدِّينِ وَ لَوْ أَنَّ كَافِراً أَوْ مُنَافِقاً أَهْدَى إِلَيَّ وَسْقاً مَا قَبِلْتُ وَ كَانَ ذَلِكَ مِنَ الدِّينِ أَبَى اللَّهُ تَعَالَى لِي زَبْدَ الْمُشْرِكِينَ وَ الْمُنَافِقِينَ وَ طَعَامَهُمْ .
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ١٦ - الصفحة ٣٧٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
فر، تفسير فرات بن إبراهيم الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ وَ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ مُعَنْعَناً عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ
يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ بِأَمْرِهِ وَ تَقَلُّبَكَ فِي أَصْلَابِ الْأَنْبِيَاءِ نَبِيٍّ بَعْدَ نَبِيٍ.
بحار الأنوار - ج ١٦ - الصفحة ٣٧٤. — الإمام الباقر عليه السلام
ختص، الإختصاص عَنْ عَلِيِّ بْنِ سُوَيْدٍ السَّائِيِّ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْأَوَّلِ عليه السلام قَالَ
مَا خَلَقَ اللَّهُ خَلْقاً أَفْضَلَ مِنْ مُحَمَّدٍ (صلى الله عليه وآله وسلم) وَ لَا خَلَقَ خَلْقاً بَعْدَ مُحَمَّدٍ أَفْضَلَ مِنْ عَلِيٍّ عليه السلام.
بحار الأنوار - ج ١٦ - الصفحة ٣٧٧. — الإمام الكاظم عليه السلام
كا، الكافي الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْمُعَلَّى عَنِ الْوَشَّاءِ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ
وَضَعَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم دِيَةَ الْعَيْنِ وَ دِيَةَ النَّفْسِ وَ حَرَّمَ النَّبِيذَ وَ كُلَّ مُسْكِرٍ فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ وَضَعَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم مِنْ غَيْرِ أَنْ يَكُونَ جَاءَ فِيهِ شَيْءٌ قَالَ نَعَمْ لِيُعْلَمَ مَنْ يُطِيعُ الرَّسُولَ مِمَّنْ يَعْصِيهِ.
بحار الأنوار - ج ١٧ - الصفحة ٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
كا، الكافي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنُ الْحَسَنِ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنُ الْحَسَنِ الْمِيثَمِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ
سَمِعْتُهُ يَقُولُ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَدَّبَ رَسُولَهُ صلى الله عليه وآله وسلم حَتَّى قَوَّمَهُ عَلَى مَا أَرَادَ ثُمَّ فَوَّضَ إِلَيْهِ فَقَالَ عَزَّ ذِكْرُهُ ما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَ ما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا فَمَا فَوَّضَ اللَّهُ إِلَى رَسُولِهِ فَقَدْ فَوَّضَهُ إِلَيْنَا.
بحار الأنوار - ج ١٧ - الصفحة ٦. — الإمام الصادق عليه السلام
ير، بصائر الدرجات بَعْضُ أَصْحَابِنَا عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ: قَالَ لِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ عليه السلام إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم كَانَ يُفَوَّضُ إِلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى فَوَّضَ إِلَى سُلَيْمَانَ عليه السلام مُلْكَهُ فَقَالَ
هذا عَطاؤُنا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسابٍ وَ إِنَّ اللَّهَ فَوَّضَ إِلَى مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وآله وسلم نَبِيِّهِ فَقَالَ ما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَ ما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا فَقَالَ رَجُلٌ إِنَّمَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم مُفَوَّضاً إِلَيْهِ فِي الزَّرْعِ وَ الضَّرْعِ فَلَوَى جَعْفَرٌ عليه السلام عَنْهُ عُنُقَهُ مُغْضَباً فَقَالَ فِي كُلِّ شَيْءٍ وَ اللَّهِ فِي كُلِّ شَيْءٍ.
بحار الأنوار - ج ١٧ - الصفحة ٩. — الإمام الصادق عليه السلام
ير، بصائر الدرجات مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى عَنِ النَّضْرِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُلَيْمَانَ أَوْ عَمَّنْ رَوَاهُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ
إِنَّ اللَّهَ أَدَّبَ مُحَمَّداً صلى الله عليه وآله وسلم تَأْدِيباً فَفَوَّضَ إِلَيْهِ الْأَمْرَ وَ قَالَ ما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَ ما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَ كَانَ مِمَّا أَمَرَهُ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ فَرَائِضُ الصُّلْبِ وَ فَرَضَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم لِلْجَدِّ فَأَجَازَ اللَّهُ ذَلِكَ لَهُ وَ حَرَّمَ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ الْخَمْرَ بِعَيْنِهَا وَ حَرَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم كُلَّ مُسْكِرٍ فَأَجَازَ اللَّهُ ذَلِكَ لَهُ.
بحار الأنوار - ج ١٧ - الصفحة ٩. — الإمام الباقر عليه السلام
ير، بصائر الدرجات أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُذَافِرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ
إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى أَدَّبَ مُحَمَّداً صلى الله عليه وآله وسلم فَلَمَّا تَأَدَّبَ فَوَّضَ إِلَيْهِ فَقَالَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى ما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَ ما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَ قَالَ مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطاعَ اللَّهَ فَكَانَ فِيمَا فَرَضَ فِي الْقُرْآنِ فَرَائِضُ الصُّلْبِ وَ فَرَضَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَرَائِضَ الْجَدِّ فَأَجَازَ اللَّهُ ذَلِكَ لَهُ فِي أَشْيَاءَ كَثِيرَةٍ فَمَا حَرَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَهُوَ بِمَنْزِلَةِ مَا حَرَّمَ اللَّهُ. ير، بصائر الدرجات إبراهيم بن هاشم عن عمرو بن عثمان عن محمد بن عذافر عن رجل من إخواننا عن أبي جعفر عليه السلام مثله.
بحار الأنوار - ج ١٧ - الصفحة ١٠. — الإمام الباقر عليه السلام
ير، بصائر الدرجات ابْنُ هَاشِمٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي عِمْرَانَ عَنْ يُونُسَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ
إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ مُحَمَّداً طَاهِراً ثُمَّ أَدَّبَهُ حَتَّى قَوَّمَهُ عَلَى مَا أَرَادَ ثُمَّ فَوَّضَ إِلَيْهِ الْأَمْرَ فَقَالَ ما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَ ما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا فَحَرَّمَ اللَّهُ الْخَمْرَ بِعَيْنِهَا وَ حَرَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم الْمُسْكِرَ مِنْ كُلِّ شَرَابٍ وَ فَرَضَ اللَّهُ فَرَائِضَ الصُّلْبِ وَ أَعْطَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم الْجَدَّ فَأَجَازَ اللَّهُ لَهُ ذَلِكَ وَ أَشْيَاءَ ذَكَرَهَا مِنْ هَذَا الْبَابِ.
بحار الأنوار - ج ١٧ - الصفحة ١١. — الإمام الصادق عليه السلام
ع، علل الشرائع بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحَكَمِ بْنِ أَبِي لَيْلَى قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ
صلى الله عليه وآله وسلم لَا يُؤْمِنُ عَبْدٌ حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ نَفْسِهِ وَ يَكُونَ عِتْرَتِي أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ عِتْرَتِهِ وَ يَكُونَ أَهْلِي أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ أَهْلِهِ وَ يَكُونَ ذَاتِي أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ ذَاتِهِ.
بحار الأنوار - ج ١٧ - الصفحة ١٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
فس، تفسير القمي أَحْمَدُ بْنُ زِيَادٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَمَاعَةَ عَنْ صَفْوَانَ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ
سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى إِذا ناجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْواكُمْ صَدَقَةً قَالَ قَدَّمَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاهُ صَدَقَةً ثُمَّ نَسَخَتْهَا قَوْلُهُ أَ أَشْفَقْتُمْ أَنْ تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْواكُمْ صَدَقاتٍ.
بحار الأنوار - ج ١٧ - الصفحة ٢٨. — الإمام الباقر عليه السلام
من لا يحضر الفقيه الْحَسَنُ بْنُ مَحْبُوبٍ عَنِ الرِّبَاطِيِّ عَنْ سَعِيدٍ الْأَعْرَجِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ
إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى أَنَامَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم عَنْ صَلَاةِ الْفَجْرِ حَتَّى طَلَعَتِ الشَّمْسُ ثُمَّ قَامَ فَبَدَأَ فَصَلَّى الرَّكْعَتَيْنِ اللَّتَيْنِ قَبْلَ الْفَجْرِ ثُمَّ صَلَّى الْفَجْرَ وَ أَسْهَاهُ فِي صَلَاتِهِ فَسَلَّمَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ ثُمَّ وَصَفَ مَا قَالَهُ ذُو الشِّمَالَيْنِ وَ إِنَّمَا فَعَلَ ذَلِكَ بِهِ رَحْمَةً لِهَذِهِ الْأُمَّةِ لِئَلَّا يُعَيَّرَ الرَّجُلُ الْمُسْلِمُ إِذَا هُوَ نَامَ عَنْ صَلَاتِهِ أَوْ سَهَا فِيهَا فَقَالَ قَدْ أَصَابَ ذَلِكَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم .
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ١٧ - الصفحة ١٠٦. — الإمام الصادق عليه السلام
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ
تُعْرَضُ الْأَعْمَالُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم أَعْمَالُ الْعِبَادِ كُلَّ صَبَاحٍ أَبْرَارُهَا وَ فُجَّارُهَا فَاحْذَرُوهَا وَ هُوَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَ رَسُولُهُ وَ سَكَتَ .
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ١٧ - الصفحة ١٣١. — الإمام الصادق عليه السلام
كا، الكافي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنِ الْبَزَنْطِيِّ عَنْ ثَعْلَبَةَ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام يَقُولُ
لَوْ لَا أَنَّا نَزْدَادُ لَأَنْفَدْنَا قَالَ قُلْتُ تَزْدَادُونَ شَيْئاً لَا يَعْلَمُهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ أَمَا إِنَّهُ إِذَا كَانَ ذَلِكَ عُرِضَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم ثُمَّ عَلَى الْأَئِمَّةِ ثُمَّ انْتَهَى الْأَمْرُ إِلَيْنَا.
بحار الأنوار - ج ١٧ - الصفحة ١٣٦. — الإمام الباقر عليه السلام
أَبِي وَ ابْنُ الْوَلِيدِ مَعاً عَنْ سَعْدٍ عَنْ جَمَاعَةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا الْكُوفِيِّينَ عَنِ ابْنِ بَزِيعٍ عَنْ أُمَيَّةَ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ دُرُسْتَ الْوَاسِطِيِ أَنَّهُ سَأَلَ أَبَا الْحَسَنِ مُوسَى عليه السلام كَانَ رَسُولُ اللَّهِ مَحْجُوجاً بِآبِي قَالَ
لَا وَ لَكِنَّهُ كَانَ مُسْتَوْدَعاً لِلْوَصَايَا فَدَفَعَهَا إِلَيْهِ قَالَ قُلْتُ فَدَفَعَهَا إِلَيْهِ عَلَى أَنَّهُ مَحْجُوجٌ بِهِ فَقَالَ لَوْ كَانَ مَحْجُوجاً بِهِ لَمَا دَفَعَ إِلَيْهِ الْوَصَايَا قُلْتُ فَمَا كَانَ حَالُ آبِي قَالَ أَقَرَّ بِالنَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم وَ بِمَا جَاءَ بِهِ وَ دَفَعَ إِلَيْهِ الْوَصَايَا وَ مَاتَ آبِي مِنْ يَوْمِهِ .
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ١٧ - الصفحة ١٣٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ير، بصائر الدرجات أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْأَهْوَازِيِّ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْبَطَائِنِيِّ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ
قُلْتُ لَهُ إِنَّ أَبَا الْخَطَّابِ كَانَ يَقُولُ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم تُعْرَضُ عَلَيْهِ أَعْمَالُ أُمَّتِهِ كُلَّ خَمِيسٍ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام لَيْسَ هُوَ هَكَذَا وَ لَكِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم تُعْرَضُ عَلَيْهِ أَعْمَالُ هَذِهِ الْأُمَّةِ كُلَّ صَبَاحٍ أَبْرَارُهَا وَ فُجَّارُهَا فَاحْذَرُوا وَ هُوَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَ رَسُولُهُ وَ الْمُؤْمِنُونَ.
بحار الأنوار - ج ١٧ - الصفحة ١٥٠. — الإمام الصادق عليه السلام
ير، بصائر الدرجات عَلِيُّ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْمُخْتَارِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ
الْأَعْمَالُ تُعْرَضُ كُلَّ خَمِيسٍ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم.
بحار الأنوار - ج ١٧ - الصفحة ١٥٠. — الإمام الباقر عليه السلام
فس، تفسير القمي وَ لَوْ نَزَّلْناهُ عَلى بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ قَالَ الصَّادِقُ
عليه السلام لَوْ نُزِّلَ الْقُرْآنُ عَلَى الْعَجَمِ مَا آمَنَتْ بِهِ الْعَرَبُ وَ قَدْ نُزِّلَ عَلَى الْعَرَبِ فَآمَنَتْ بِهِ الْعَجَمُ.
بحار الأنوار - ج ١٧ - الصفحة ٢٠٦. — الإمام الصادق عليه السلام
فس، تفسير القمي لا يَأْتِيهِ الْباطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ قَالَ لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ قِبَلِ التَّوْرَاةِ وَ لَا مِنْ قِبَلِ الْإِنْجِيلِ وَ الزَّبُورِ وَ أَمَّا مِنْ خَلْفِهِ لَا يَأْتِيهِ مِنْ بَعْدِهِ كِتَابٌ يُبْطِلُهُ قَوْلُهُ ءَ أَعْجَمِيٌّ وَ عَرَبِيٌ قَالَ لَوْ كَانَ هَذَا الْقُرْآنُ أَعْجَمِيّاً لَقَالُوا كَيْفَ نَتَعَلَّمُهُ وَ لِسَانُنَا عَرَبِيٌّ وَ أَتَيْتَنَا بِقُرآنٍ أَعْجَمِيٍّ فَأَحَبَّ أَنْ يُنَزَّلَ بِلِسَانِهِمْ وَ فِيهِ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ
وَ ما أَرْسَلْنا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا بِلِسانِ قَوْمِهِ
بحار الأنوار - ج ١٧ - الصفحة ٢٠٩. — الله تعالى (حديث قدسي)
م، تفسير الإمام (عليه السلام) سَواءٌ عَلَيْهِمْ أَ أَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لا يُؤْمِنُونَ قَالَ الْإِمَامُ
(عليه السلام) أَخْبَرَ عَنْ عِلْمِهِ فِيهِمْ وَ هُمُ الَّذِينَ قَدْ عَلِمَ اللَّهُ أَنَّهُمْ لا يُؤْمِنُونَ.
بحار الأنوار - ج ١٧ - الصفحة ٢١٩. — غير محدد
ما، الأمالي للشيخ الطوسي ابْنُ الصَّلْتِ عَنِ ابْنِ عُقْدَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْحُسَيْنِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَلِيٍّ عَنِ الرِّضَا عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ
انْشَقَّ الْقَمَرُ بِمَكَّةَ فِلْقَتَيْنِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم اشْهَدُوا اشْهَدُوا.
بحار الأنوار - ج ١٧ - الصفحة ٣٥٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
يج، الخرائج و الجرائح رُوِيَ أَنَّ أَهْلَ الْمَدِينَةِ مُطِرُوا مَطَراً عَظِيماً فَخَافُوا الْغَرَقَ فَشَكَوْا إِلَيْهِ فَقَالَ اللَّهُ
مَّ حَوَالَيْنَا وَ لَا عَلَيْنَا فَانْجَابَتِ السَّحَابُ عَنِ الْمَدِينَةِ عَلَى هَيْئَةِ الْإِكْلِيلِ لَا تَمْطُرُ فِي الْمَدِينَةِ وَ تَمْطُرُ حَوَالَيْهَا فَعَايَنَ مُؤْمِنُهُمْ وَ كَافِرُهُمْ أَمْراً لَمْ يُعَايِنُوا مِثْلَهُ.
بحار الأنوار - ج ١٧ - الصفحة ٣٥٤. — غير محدد
مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يُونُسَ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ
إِنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم فِي مَكَانٍ وَ مَعَهُ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِهِ وَ أَرَادَ قَضَاءَ حَاجَةٍ فَقَالَ ائْتِ الْأَشَاءَتَيْنِ يَعْنِي النَّخْلَتَيْنِ فَقُلْ لَهُمَا اجْتَمِعَا فَاسْتَتَرَ بِهِمَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم فَقَضَى حَاجَتَهُ ثُمَّ قَامَ فَجَاءَ الرَّجُلُ فَلَمْ يَرَ شَيْئاً .
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ١٧ - الصفحة ٣٦٧. — الإمام الصادق عليه السلام
ير، بصائر الدرجات أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ قَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ هَارُونَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ
عليه السلام لِأَبِي بَكْرٍ أَ هَلْ أَجْمَعُ بَيْنَكَ وَ بَيْنَ رَسُولِ اللَّهِ وَ الْحَدِيثُ طَوِيلٌ فَأَخْبَرَ أَبُو بَكْرٍ عُمَرَ فَقَالَ لَهُ أَ مَا تَذْكُرُ يَوْماً كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم فَقَالَ لِلشَّجَرَتَيْنِ الْتَقِيَا فَالْتَقَتَا فَقَضَى حَاجَتَهُ خَلْفَهُمَا ثُمَّ أَمَرَهُمَا فَتَفَرَّقَتَا.
بحار الأنوار - ج ١٧ - الصفحة ٣٦٧. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
ما، الأمالي للشيخ الطوسي ابْنُ الصَّلْتِ عَنِ ابْنِ عُقْدَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْحُسَيْنِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَلِيٍّ عَنِ الرِّضَا عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام قَالَ
إِنِّي لَأَعْرِفُ حَجَراً كَانَ يُسَلِّمُ عَلَيَّ بِمَكَّةَ قَبْلَ أَنْ أُبْعَثَ إِنِّي لَأَعْرِفُهُ الْآنَ. يج، الخرائج و الجرائح مرسلا مثله.
بحار الأنوار - ج ١٧ - الصفحة ٣٧٢. — الإمام الصادق عليه السلام
يج، الخرائج و الجرائح رُوِيَ أَنَّ جَبْرَئِيلَ أَتَاهُ فَرَآهُ حَزِيناً فَقَالَ مَا لَكَ قَالَ فَعَلَ بِيَ الْكُفَّارُ كَذَا وَ كَذَا قَالَ جَبْرَئِيلُ فَتُحِبُّ أَنْ أُرِيَكَ آيَةً قَالَ نَعَمْ فَنَظَرَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم إِلَى شَجَرَةٍ مِنْ وَرَاءِ الْوَادِي قَالَ ادْعُ تِلْكَ الشَّجَرَةَ فَدَعَاهَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم فَجَاءَتْ حَتَّى قَامَتْ بَيْنَ يَدَيْهِ قَالَ مُرْهَا فَلْتَرْجِعْ فَأَمَرَهَا فَرَجَعَتْ فَقَالَ النَّبِيُّ
صلى الله عليه وآله وسلم حَسْبِي.
بحار الأنوار - ج ١٧ - الصفحة ٣٧٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
يج، الخرائج و الجرائح رُوِيَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ
مِنَ النَّاسِ مَنْ لَا يُؤْمِنُ إِلَّا بِالْمُعَايَنَةِ وَ مِنْهُمْ مِنْ يُؤْمِنُ بِغَيْرِهَا إِنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم فَقَالَ أَرِنِي آيَةً فَقَالَ بِيَدِهِ إِلَى النَّخْلِ فَذَهَبَتْ يَمْنَةً ثُمَّ قَالَ هَكَذَا فَذَهَبَتْ يَسْرَةً فَآمَنَ الرَّجُلُ.
بحار الأنوار - ج ١٧ - الصفحة ٣٧٧. — الإمام الصادق عليه السلام
يج، الخرائج و الجرائح رُوِيَ عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام قَالَ
فَمَا رَأَيْتُ تِلْكَ الشَّجَرَةَ إِلَّا خَضْرَاءَ كَأَنَّمَا يُرَشُّ عَلَيْهِ الْمَاءُ. وَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى حَتَّى انْتَزَعَتِ الشَّجَرَةُ رِدَاهُ وَ خَدَشَتْ ظَهْرَهُ.
بحار الأنوار - ج ١٧ - الصفحة ٣٧٩. — الإمام الصادق عليه السلام
كا، الكافي الْعِدَّةُ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنِ التَّفْلِيسِيِّ عَنِ السَّمَنْدِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَمَصُّ النَّوَى بِفِيهِ وَ يَغْرِسُهُ فَيَطْلُعُ مِنْ سَاعَتِهِ.
بحار الأنوار - ج ١٧ - الصفحة ٣٨٨. — الإمام الصادق عليه السلام
جَمَاعَةٌ عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمَّارٍ الثَّقَفِيِّ الْكَاتِبِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ النَّوْفَلِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَارِثِ الدُّهْنِيِّ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ الْفَضْلِ عَنْ عَبَّادٍ الْمِنْقَرِيِ عَنِ الصَّادِقِ عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ
مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم بِظَبْيَةٍ مَرْبُوطَةٍ بِطُنُبِ فُسْطَاطٍ فَلَمَّا رَأَتْ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم أَطْلَقَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لَهَا مِنْ لِسَانِهَا فَكَلَّمَتْهُ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي أُمُّ خِشْفَيْنِ عَطْشَانَيْنِ وَ هَذَا ضَرْعِي قَدِ امْتَلَأَ لَبَناً فَخَلِّنِي حَتَّى أَنْطَلِقَ فَأُرْضِعَهُمَا ثُمَّ أَعُودَ فَتَرْبُطَنِي كَمَا كُنْتُ فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم كَيْفَ وَ أَنْتَ رَبِيطَةُ قَوْمٍ وَ صَيْدُهُمْ قَالَتْ بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنَا أَجِيءُ فَتَرْبُطُنِي كَمَا كُنْتُ أَنْتَ بِيَدِكَ فَأَخَذَ عَلَيْهَا مَوْثِقاً مِنَ اللَّهِ لَتَعُودَنَّ وَ خَلَّى سَبِيلَهَا فَلَمْ تَلْبَثْ إِلَّا يَسِيراً حَتَّى رَجَعَتْ قَدْ فَرَغَتْ مَا فِي ضَرْعِهَا فَرَبَطَهَا نَبِيُّ اللَّهِ كَمَا كَانَتْ ثُمَّ سَأَلَ لِمَنْ هَذَا الصَّيْدُ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذِهِ لِبَنِي فُلَانٍ فَأَتَاهُمُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم وَ كَانَ الَّذِي اقْتَنَصَهَا مِنْهُمْ مُنَافِقاً فَرَجَعَ عَنْ نِفَاقِهِ وَ حَسُنَ إِسْلَامُهُ فَكَلَّمَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم لِيَشْتَرِيَهَا مِنْهُ قَالَ بَلَى أُخَلِّي سَبِيلَهَا فِدَاكَ أَبِي وَ أُمِّي يَا نَبِيَّ اللَّهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم لَوْ أَنَّ الْبَهَائِمَ يَعْلَمُونَ مِنَ الْمَوْتِ مَا تَعْلَمُونَ أَنْتُمْ مَا أَكَلْتُمْ مِنْهَا سَمِيناً .
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ١٧ - الصفحة ٣٩٧. — الإمام الصادق عليه السلام
ما، الأمالي للشيخ الطوسي جَمَاعَةٌ عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمَّارٍ الثَّقَفِيِّ الْكَاتِبِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ النَّوْفَلِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَارِثِ الدُّهْنِيِّ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ الْفَضْلِ عَنْ عَبَّادٍ الْمِنْقَرِيِ عَنِ الصَّادِقِ عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ
مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم بِظَبْيَةٍ مَرْبُوطَةٍ بِطُنُبِ فُسْطَاطٍ فَلَمَّا رَأَتْ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم أَطْلَقَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لَهَا مِنْ لِسَانِهَا فَكَلَّمَتْهُ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي أُمُّ خِشْفَيْنِ عَطْشَانَيْنِ وَ هَذَا ضَرْعِي قَدِ امْتَلَأَ لَبَناً فَخَلِّنِي حَتَّى أَنْطَلِقَ فَأُرْضِعَهُمَا ثُمَّ أَعُودَ فَتَرْبُطَنِي كَمَا كُنْتُ فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم كَيْفَ وَ أَنْتَ رَبِيطَةُ قَوْمٍ وَ صَيْدُهُمْ قَالَتْ بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنَا أَجِيءُ فَتَرْبُطُنِي كَمَا كُنْتُ أَنْتَ بِيَدِكَ فَأَخَذَ عَلَيْهَا مَوْثِقاً مِنَ اللَّهِ لَتَعُودَنَّ وَ خَلَّى سَبِيلَهَا فَلَمْ تَلْبَثْ إِلَّا يَسِيراً حَتَّى رَجَعَتْ قَدْ فَرَغَتْ مَا فِي ضَرْعِهَا فَرَبَطَهَا نَبِيُّ اللَّهِ كَمَا كَانَتْ ثُمَّ سَأَلَ لِمَنْ هَذَا الصَّيْدُ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذِهِ لِبَنِي فُلَانٍ فَأَتَاهُمُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم وَ كَانَ الَّذِي اقْتَنَصَهَا مِنْهُمْ مُنَافِقاً فَرَجَعَ عَنْ نِفَاقِهِ وَ حَسُنَ إِسْلَامُهُ فَكَلَّمَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم لِيَشْتَرِيَهَا مِنْهُ قَالَ بَلَى أُخَلِّي سَبِيلَهَا فِدَاكَ أَبِي وَ أُمِّي يَا نَبِيَّ اللَّهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم لَوْ أَنَّ الْبَهَائِمَ يَعْلَمُونَ مِنَ الْمَوْتِ مَا تَعْلَمُونَ أَنْتُمْ مَا أَكَلْتُمْ مِنْهَا سَمِيناً. إيضاح الطنب بضمتين حبل الخباء و الخشف مثلثة ولد الظبي أول ما يولد أو أول مشيه و اقتنصه اصطاده.
بحار الأنوار - ج ١٧ - الصفحة ٣٩٧. — الإمام الصادق عليه السلام
ير، بصائر الدرجات أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ
إِنَّ الذِّئَابَ جَاءَتْ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم تَطْلُبُ أَرْزَاقَهَا فَقَالَ لِأَصْحَابِ الْغَنَمِ إِنْ شِئْتُمْ صَالَحْتُهَا عَلَى شَيْءٍ تُخْرِجُوهُ إِلَيْهَا وَ لَا يَرْزَأُ مِنْ أَمْوَالِكُمْ شَيْئاً وَ إِنْ شِئْتُمْ تَرَكْتُمُوهَا تعدوا [تَعْدُو وَ عَلَيْكُمْ حِفْظُ أَمْوَالِكُمْ قَالُوا بَلْ نَتْرُكُهَا كَمَا هِيَ تُصِيبُ مِنَّا مَا أَصَابَتْ وَ نَمْنَعُهَا مَا اسْتَطَعْنَا .
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ١٧ - الصفحة ٣٩٩. — الإمام الصادق عليه السلام
ختص، الإختصاص ير، بصائر الدرجات أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ
إِنَّ الذِّئَابَ جَاءَتْ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم تَطْلُبُ أَرْزَاقَهَا فَقَالَ لِأَصْحَابِ الْغَنَمِ إِنْ شِئْتُمْ صَالَحْتُهَا عَلَى شَيْءٍ تُخْرِجُوهُ إِلَيْهَا وَ لَا يَرْزَأُ مِنْ أَمْوَالِكُمْ شَيْئاً وَ إِنْ شِئْتُمْ تَرَكْتُمُوهَا تعدوا [تَعْدُو وَ عَلَيْكُمْ حِفْظُ أَمْوَالِكُمْ قَالُوا بَلْ نَتْرُكُهَا كَمَا هِيَ تُصِيبُ مِنَّا مَا أَصَابَتْ وَ نَمْنَعُهَا مَا اسْتَطَعْنَا. بيان: قال الفيروزآبادي رزأه ماله كجعله و عمله رزأ بالضم أصاب منه شيئا.
بحار الأنوار - ج ١٧ - الصفحة ٣٩٩. — الإمام الصادق عليه السلام
ير، بصائر الدرجات الْحَجَّالُ عَنِ اللُّؤْلُؤِيِّ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ بَيْنَا نَحْنُ قُعُودٌ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم إِذْ أَقْبَلَ بَعِيرٌ حَتَّى بَرَكَ وَ رَغَا وَ تَسَافَلَتْ دُمُوعُهُ عَلَى عَيْنَيْهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ
صلى الله عليه وآله وسلم لِمَنْ هَذَا الْبَعِيرُ فَقِيلَ لِفُلَانٍ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ عَلَيَّ بِهِ قَالَ فَأُتِيَ بِهِ فَقَالَ لَهُ بَعِيرُكَ هَذَا يَشْكُوكَ قَالَ وَ يَقُولُ مَا ذَا يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ يَزْعُمُ أَنَّكَ تَسْتَكِدُّهُ وَ تُجَوِّعُهُ قَالَ صَدَقَ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَيْسَ لَنَا نَاضِحٌ غَيْرُهُ وَ أَنَا رَجُلٌ مُعِيلٌ قَالَ فَهُوَ يَقُولُ لَكَ اسْتَكِدَّنِي وَ أَشْبِعْنِي فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ نُخَفِّفُ عَنْهُ وَ نُشْبِعُهُ قَالَ فَقَامَ الْبَعِيرُ فَانْصَرَفَ .
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ١٧ - الصفحة ٤٠٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ختص، الإختصاص ير، بصائر الدرجات أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ أَبِيهِ وَ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ
إِنَّ نَاضِحاً كَانَ لِرَجُلٍ مِنَ النَّاسِ فَلَمَّا أَسَنَّ قَالَ بَعْضُ أَصْحَابِهِ لَوْ نَحَرْتُمُوهُ فَجَاءَ الْبَعِيرُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَجَعَلَ يَرْغُو فَأَرْسَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم إِلَى صَاحِبِهِ فَلَمَّا جَاءَ قَالَ لَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم إِنَّ هَذَا يَزْعُمُ أَنَّهُ كَانَ لَكُمْ شَابّاً حَتَّى هَرِمَ وَ أَنَّهُ قَدْ نَفَعَكُمْ وَ أَنَّكُمْ أَرَدْتُمْ نَحْرَهُ قَالَ فَقَالَ صَدَقَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم لَا تَنْحَرُوهُ وَ دَعُوهُ قَالَ فَتَرَكُوهُ.
بحار الأنوار - ج ١٧ - الصفحة ٤٠٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ختص، الإختصاص ير، بصائر الدرجات الْحَجَّالُ عَنِ اللُّؤْلُؤِيِّ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ: بَيْنَا نَحْنُ قُعُودٌ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم إِذْ أَقْبَلَ بَعِيرٌ حَتَّى بَرَكَ وَ رَغَا وَ تَسَافَلَتْ دُمُوعُهُ عَلَى عَيْنَيْهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ
صلى الله عليه وآله وسلم لِمَنْ هَذَا الْبَعِيرُ فَقِيلَ لِفُلَانٍ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ عَلَيَّ بِهِ قَالَ فَأُتِيَ بِهِ فَقَالَ لَهُ بَعِيرُكَ هَذَا يَشْكُوكَ قَالَ وَ يَقُولُ مَا ذَا يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ يَزْعُمُ أَنَّكَ تَسْتَكِدُّهُ وَ تُجَوِّعُهُ قَالَ صَدَقَ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَيْسَ لَنَا نَاضِحٌ غَيْرُهُ وَ أَنَا رَجُلٌ مُعِيلٌ قَالَ فَهُوَ يَقُولُ لَكَ اسْتَكِدَّنِي وَ أَشْبِعْنِي فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ نُخَفِّفُ عَنْهُ وَ نُشْبِعُهُ قَالَ فَقَامَ الْبَعِيرُ فَانْصَرَفَ. بيان: استكده أي طلب منه الكد و الشدة و الإلحاح في العمل.
بحار الأنوار - ج ١٧ - الصفحة ٤٠٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ير، بصائر الدرجات ابْنُ يَزِيدَ عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنَ سَالِمٍ عَنْ هَارُونَ بْنِ خَارِجَةَ أَوْ غَيْرِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ
قَالَتِ النَّاقَةُ لَيْلَةَ نَفَّرُوا بِالنَّبِيِّ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم لَا وَ اللَّهِ لَا أَزَلْتُ خُفّاً عَنْ خُفٍّ وَ لَوْ قُطِّعْتُ إِرْباً إِرْباً .
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ١٧ - الصفحة ٤٠١. — الإمام الصادق عليه السلام
ير، بصائر الدرجات السِّنْدِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ عَمْرِو بْنِ صُهْبَانَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْفَضْلِ الْهَاشِمِيِّ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ لَمَّا أَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم مِنْ غَزْوَةِ ذَاتِ الرِّقَاعِ وَ هِيَ غَزْوَةُ بَنِي ثَعْلَبَةَ مِنْ غَطَفَانَ حَتَّى إِذَا كَانَ قَرِيباً مِنَ الْمَدِينَةِ إِذَا بَعِيرٌ حَلَّ يُرْقِلُ حَتَّى انْتَهَى إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَوَضَعَ جِرَانَهُ عَلَى الْأَرْضِ ثُمَّ خَرْخَرَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ
ص هَلْ تَدْرُونَ مَا يَقُولُ هَذَا الْبَعِيرُ قَالُوا اللَّهُ وَ رَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ إِنَّهُ أَخْبَرَنِي أَنَّ صَاحِبَهُ عَمِلَ عَلَيْهِ حَتَّى إِذَا أَكْبَرَهُ وَ أَدْبَرَهُ وَ أَهْزَلَهُ أَرَادَ أَنْ يَنْحَرَهُ وَ يَبِيعَ لَحْمَهُ ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَا جَابِرُ اذْهَبْ بِهِ إِلَى صَاحِبِهِ فَأْتِنِي بِهِ فَقُلْتُ لَا أَعْرِفُ صَاحِبَهُ قَالَ هُوَ يَدُلُّكَ قَالَ فَخَرَجْتُ مَعَهُ حَتَّى انْتَهَيْتُ إِلَى بَنِي وَاقِفٍ فَدَخَلَ فِي زُقَاقٍ فَإِذَا بِمَجْلِسٍ فَقَالُوا يَا جَابِرُ كَيْفَ تَرَكْتَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ كَيْفَ تَرَكْتَ الْمُسْلِمِينَ قُلْتُ صَالِحُونَ وَ لَكِنْ أَيُّكُمْ صَاحِبُ هَذَا الْبَعِيرِ فَقَالَ بَعْضُهُمْ أَنَا فَقُلْتُ أَجِبْ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ مَا لِي قُلْتُ اسْتَعْدَى عَلَيْكَ بَعِيرُكَ قَالَ فَجِئْتُ أَنَا وَ هُوَ وَ الْبَعِيرُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَقَالَ إِنَّ بَعِيرَكَ أَخْبَرَنِي أَنَّكَ عَمِلْتَ عَلَيْهِ حَتَّى إِذَا أَكْبَرْتَهُ وَ أَدْبَرْتَهُ وَ أَهْزَلْتَهُ أَرَدْتَ نَحْرَهُ وَ بَيْعَ لَحْمِهِ قَالَ الرَّجُلُ قَدْ كَانَ ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ بِعْهُ مِنِّي قَالَ بَلْ هُوَ لَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ بَلْ بِعْهُ مِنِّي فَاشْتَرَاهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم ثُمَّ ضَرَبَ عَلَى صَفْحَتِهِ فَتَرَكَهُ يَرْعَى فِي ضَوَاحِي الْمَدِينَةِ فَكَانَ الرَّجُلُ مِنَّا إِذَا أَرَادَ الرَّوْحَةَ وَ الْغَدْوَةَ مَنَحَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَقَالَ جَابِرٌ رَأَيْتُهُ وَ قَدْ ذَهَبَ عَنْهُ دُبُرُهُ وَ صَلَحَ .
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ١٧ - الصفحة ٤٠١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ختص، الإختصاص ير، بصائر الدرجات ابْنُ يَزِيدَ عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنَ سَالِمٍ عَنْ هَارُونَ بْنِ خَارِجَةَ أَوْ غَيْرِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ
قَالَتِ النَّاقَةُ لَيْلَةَ نَفَّرُوا بِالنَّبِيِّ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم لَا وَ اللَّهِ لَا أَزَلْتُ خُفّاً عَنْ خُفٍّ وَ لَوْ قُطِّعْتُ إِرْباً إِرْباً. بيان: الإرب بالكسر العضو.
بحار الأنوار - ج ١٧ - الصفحة ٤٠١. — الإمام الصادق عليه السلام
ختص، الإختصاص ير، بصائر الدرجات السِّنْدِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ عَمْرِو بْنِ صُهْبَانَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْفَضْلِ الْهَاشِمِيِّ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: لَمَّا أَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم مِنْ غَزْوَةِ ذَاتِ الرِّقَاعِ وَ هِيَ غَزْوَةُ بَنِي ثَعْلَبَةَ مِنْ غَطَفَانَ حَتَّى إِذَا كَانَ قَرِيباً مِنَ الْمَدِينَةِ إِذَا بَعِيرٌ حَلَّ يُرْقِلُ حَتَّى انْتَهَى إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَوَضَعَ جِرَانَهُ عَلَى الْأَرْضِ ثُمَّ خَرْخَرَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ
ص هَلْ تَدْرُونَ مَا يَقُولُ هَذَا الْبَعِيرُ قَالُوا اللَّهُ وَ رَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ إِنَّهُ أَخْبَرَنِي أَنَّ صَاحِبَهُ عَمِلَ عَلَيْهِ حَتَّى إِذَا أَكْبَرَهُ وَ أَدْبَرَهُ وَ أَهْزَلَهُ أَرَادَ أَنْ يَنْحَرَهُ وَ يَبِيعَ لَحْمَهُ ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَا جَابِرُ اذْهَبْ بِهِ إِلَى صَاحِبِهِ فَأْتِنِي بِهِ فَقُلْتُ لَا أَعْرِفُ صَاحِبَهُ قَالَ هُوَ يَدُلُّكَ قَالَ فَخَرَجْتُ مَعَهُ حَتَّى انْتَهَيْتُ إِلَى بَنِي وَاقِفٍ فَدَخَلَ فِي زُقَاقٍ فَإِذَا بِمَجْلِسٍ فَقَالُوا يَا جَابِرُ كَيْفَ تَرَكْتَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ كَيْفَ تَرَكْتَ الْمُسْلِمِينَ قُلْتُ صَالِحُونَ وَ لَكِنْ أَيُّكُمْ صَاحِبُ هَذَا الْبَعِيرِ فَقَالَ بَعْضُهُمْ أَنَا فَقُلْتُ أَجِبْ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ مَا لِي قُلْتُ اسْتَعْدَى عَلَيْكَ بَعِيرُكَ قَالَ فَجِئْتُ أَنَا وَ هُوَ وَ الْبَعِيرُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَقَالَ إِنَّ بَعِيرَكَ أَخْبَرَنِي أَنَّكَ عَمِلْتَ عَلَيْهِ حَتَّى إِذَا أَكْبَرْتَهُ وَ أَدْبَرْتَهُ وَ أَهْزَلْتَهُ أَرَدْتَ نَحْرَهُ وَ بَيْعَ لَحْمِهِ قَالَ الرَّجُلُ قَدْ كَانَ ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ بِعْهُ مِنِّي قَالَ بَلْ هُوَ لَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ بَلْ بِعْهُ مِنِّي فَاشْتَرَاهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم ثُمَّ ضَرَبَ عَلَى صَفْحَتِهِ فَتَرَكَهُ يَرْعَى فِي ضَوَاحِي الْمَدِينَةِ فَكَانَ الرَّجُلُ مِنَّا إِذَا أَرَادَ الرَّوْحَةَ وَ الْغَدْوَةَ مَنَحَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَقَالَ جَابِرٌ رَأَيْتُهُ وَ قَدْ ذَهَبَ عَنْهُ دُبُرُهُ وَ صَلَحَ. إيضاح أرقل أسرع و جِرَانُ البعير بالكسر مقدم عنقه و الضواحي النواحي و دبر و أدبر صار ذا دبر بالتحريك و هو قرحة الدابة.
بحار الأنوار - ج ١٧ - الصفحة ٤٠١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عليهم السلام الصَّدُوقُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَامِدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ حَمْدَانَ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُؤَيَّدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ أَبِي حُذَيْفَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَبِيبٍ الْهُذَلِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ عَنْ أَبِي مَنْصُورٍ قَالَ لَمَّا فَتَحَ اللَّهُ عَلَى نَبِيِّهِ خَيْبَرَ أَصَابَهُ حِمَارٌ أَسْوَدُ فَكَلَّمَ النَّبِيُّ الْحِمَارَ فَكَلَّمَهُ وَ قَالَ أَخْرَجَ اللَّهُ مِنْ نَسْلِ جَدِّي سِتِّينَ حِمَاراً لَمْ يَرْكَبْهَا إِلَّا نَبِيٌّ وَ لَمْ يَبْقَ مِنْ نَسْلِ جَدِّي غَيْرِي وَ لَا مِنَ الْأَنْبِيَاءِ غَيْرُكَ وَ قَدْ كُنْتُ أَتَوَقَّعُكَ كُنْتُ قَبْلَكَ لِيَهُودِيٍّ أَعْثِرُ بِهِ عَمْداً فَكَانَ يَضْرِبُ بَطْنِي وَ يَضْرِبُ ظَهْرِي فَقَالَ النَّبِيُّ
صلى الله عليه وآله وسلم سَمَّيْتُكَ يعفور [يَعْفُوراً ثُمَّ قَالَ تَشْتَهِي الْإِنَاثَ يَا يَعْفُورُ قَالَ لَا وَ كُلَّمَا قِيلَ أَجِبْ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم خَرَجَ إِلَيْهِ فَلَمَّا قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم جَاءَ إِلَى بِئْرٍ فَتَرَدَّى فِيهَا فَصَارَتْ قَبْرَهُ جَزَعاً .
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ١٧ - الصفحة ٤٠٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
كا، الكافي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ وَ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْوَلِيدِ شَبَابٍ الصَّيْرَفِيِّ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ
وَ الْحِمَارُ عُفَيْرٌ فَقَالَ اقْبِضْهَا فِي حَيَاتِي فَذَكَرَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام أَنَّ أَوَّلَ شَيْءٍ مِنَ الدَّوَابِّ تُوُفِّيَ عُفَيْرٌ سَاعَةَ قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم قَطَعَ خِطَامَهُ ثُمَّ مَرَّ يَرْكُضُ حَتَّى أَتَى بِئْرَ بَنِي حَطْمَةَ بِقُبَا فَرَمَى بِنَفْسِهِ فِيهَا فَكَانَتْ قَبْرَهُ.
بحار الأنوار - ج ١٧ - الصفحة ٤٠٤. — الإمام الصادق عليه السلام
و الجرائح رُوِيَ أَنَّ قَوْماً أَتَوُا النَّبِيَّ شَكَوْا بَعِيراً لَهُمْ جُنَّ وَ قَدْ خَرَّبَ بُسْتَاناً لَهُمْ فَمَشَى صلى الله عليه وآله وسلم إِلَى بُسْتَانِهِمْ فَلَمَّا فَتَحُوا الْبَابَ صُدِمَ الْبَعِيرُ فَلَمَّا رَأَى النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم وَقَعَ فِي التُّرَابِ وَ جَعَلَ يَصِيحُ بِحَنِينٍ فَقَالَ النَّبِيُّ
إِنَّهُ يَشْكُوكُمْ وَ يَقُولُ عَمِلْتُ سِنِينَ وَ أَتْعَبْتُمُونِي فِي حَوَائِجِكُمْ فَلَمَّا أَنْ كَبِرْتُ أَرَدْتُمْ أَنْ تَنْحَرُونِي قَالُوا قَدْ كَانَ كَذَلِكَ وَ قَدْ وَهَبْنَاهُ لَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ صلى الله عليه وآله وسلم بَلْ بِيعُونِيهِ فَابْتَاعَهُ وَ أَعْتَقَهُ فَكَانَ يَطُوفُ فِي الْمَدِينَةِ وَ يَعْلِفُهُ أَهْلُهَا وَ يَقُولُونَ عَتِيقُ رَسُولِ اللَّهِ.
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ١٧ - الصفحة ٤١١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
يج، الخرائج و الجرائح رُوِيَ أَنَّ قَوْماً أَتَوُا النَّبِيَّ شَكَوْا بَعِيراً لَهُمْ جُنَّ وَ قَدْ خَرَّبَ بُسْتَاناً لَهُمْ فَمَشَى صلى الله عليه وآله وسلم إِلَى بُسْتَانِهِمْ فَلَمَّا فَتَحُوا الْبَابَ صُدِمَ الْبَعِيرُ فَلَمَّا رَأَى النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم وَقَعَ فِي التُّرَابِ وَ جَعَلَ يَصِيحُ بِحَنِينٍ فَقَالَ النَّبِيُّ
إِنَّهُ يَشْكُوكُمْ وَ يَقُولُ عَمِلْتُ سِنِينَ وَ أَتْعَبْتُمُونِي فِي حَوَائِجِكُمْ فَلَمَّا أَنْ كَبِرْتُ أَرَدْتُمْ أَنْ تَنْحَرُونِي قَالُوا قَدْ كَانَ كَذَلِكَ وَ قَدْ وَهَبْنَاهُ لَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ صلى الله عليه وآله وسلم بَلْ بِيعُونِيهِ فَابْتَاعَهُ وَ أَعْتَقَهُ فَكَانَ يَطُوفُ فِي الْمَدِينَةِ وَ يَعْلِفُهُ أَهْلُهَا وَ يَقُولُونَ عَتِيقُ رَسُولِ اللَّهِ. بيان: الصدم الدفع.
بحار الأنوار - ج ١٧ - الصفحة ٤١١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
يج، الخرائج و الجرائح رُوِيَ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم لَمَّا قَدِمَ الْمَدِينَةَ وَ هِيَ أَوْبَأُ أَرْضِ اللَّهِ فَقَالَ اللَّهُ
مَّ حَبِّبْ إِلَيْنَا الْمَدِينَةَ كَمَا حَبَّبْتَ إِلَيْنَا مَكَّةَ وَ صَحِّحْهَا لَنَا وَ بَارِكْ لَنَا فِي صَاعِهَا وَ مُدِّهَا وَ انْقُلْ حُمَّاهَا إِلَى الْجُحْفَةِ.
بحار الأنوار - ج ١٨ - الصفحة ٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
يج، الخرائج و الجرائح رُوِيَ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ بُرَيْدَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ
إِنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم تَفَلَ فِي رِجْلِ عَمْرِو بْنِ مُعَاذٍ حِينَ قُطِعَتْ رِجْلُهُ فَبَرَأَ.
بحار الأنوار - ج ١٨ - الصفحة ١٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
يج، الخرائج و الجرائح رُوِيَ أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم رَأَى رَجُلًا يَكُفُ شَعْرَهُ إِذَا سَجَدَ فَقَالَ اللَّهُ
مَّ قَبِّحْ رَأْسَهُ فَتَسَاقَطَ شَعْرُهُ حَتَّى مَا بَقِيَ فِي رَأْسِهِ شَيْءٌ.
بحار الأنوار - ج ١٨ - الصفحة ١٠. — غير محدد
يج، الخرائج و الجرائح رُوِيَ أَنَّهُ دَعَا لِأَنَسٍ لَمَّا قَالَتْ أُمُّهُ أُمُّ سُلَيْمٍ ادْعُ لَهُ فَهُوَ خَادِمُكَ قَالَ اللَّهُ
مَّ أَكْثِرْ مَالَهُ وَ وُلْدَهُ وَ بَارِكْ لَهُ فِيمَا أَعْطَيْتَهُ قَالَ أَنَسٌ أَخْبَرَنِي بَعْضُ وُلْدِي أَنَّهُ دَفَنَ مِنْ وُلْدِهِ أَكْثَرَ مِنْ مِائَةٍ.
بحار الأنوار - ج ١٨ - الصفحة ١٠. — غير محدد
قب، المناقب لابن شهرآشوب يج، الخرائج و الجرائح رَوَى أَبُو نَهِيكٍ الْأَزْدِيُّ عَنْ عَمْرِو بْنِ أَخْطَبَ قَالَ: اسْتَسْقَى النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم فَأَتَيْتُهُ بِإِنَاءٍ فِيهِ مَاءٌ وَ فِيهِ شَعْرَةٌ فَرَفَعْتُهَا فَقَالَ اللَّهُ
مَّ جَمِّلْهُ جَمِّلْهُ قَالَ فَرَأَيْتُهُ بَعْدَ ثَلَاثٍ وَ تِسْعِينَ سَنَةً مَا فِي رَأْسِهِ وَ لِحْيَتِهِ شَعْرَةٌ بَيْضَاءُ.
بحار الأنوار - ج ١٨ - الصفحة ١١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
يج، الخرائج و الجرائح رُوِيَ أَنَّ عَمْرَو بْنَ الْحَمِقِ الْخُزَاعِيَّ سَقَى رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَقَالَ اللَّهُ
مَّ أَمْتِعْهُ بِشَبَابِهِ فَمَرَّتْ لَهُ ثَمَانُونَ سَنَةً لَمْ يُرَ لَهُ شَعْرَةٌ بَيْضَاءُ.
بحار الأنوار - ج ١٨ - الصفحة ١٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
قب، المناقب لابن شهرآشوب يج، الخرائج و الجرائح رَوَى مَرَّةُ بْنُ جَعْبَلٍ الْأَشْجَعِيُّ قَالَ: غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فِي بَعْضِ غَزَوَاتِهِ فَقَالَ سِرْ يَا صَاحِبَ الْفَرَسِ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ عَجْفَاءُ ضَعِيفَةٌ فَرَفَعَ مِخْفَقَةً عِنْدَهُ فَضَرَبَهَا ضَرْباً خَفِيفاً فَقَالَ اللَّهُ
مَّ بَارِكْ لَهُ فِيهَا فَقَالَ رَأَيْتُنِي مَا أُمْسِكُ رَأْسَهَا أَنْ تَقَدَّمَ النَّاسَ وَ لَقَدْ بِعْتُ مِنْ بَطْنِهَا بِاثْنَيْ عَشَرَ أَلْفاً. بيان: في القاموس المخفقة كمكنسة الدرّة أو سوط من خشب.
بحار الأنوار - ج ١٨ - الصفحة ١٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
يج، الخرائج و الجرائح رَوَى مَرَّةُ بْنُ جَعْبَلٍ الْأَشْجَعِيُّ قَالَ غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فِي بَعْضِ غَزَوَاتِهِ فَقَالَ سِرْ يَا صَاحِبَ الْفَرَسِ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ عَجْفَاءُ ضَعِيفَةٌ فَرَفَعَ مِخْفَقَةً عِنْدَهُ فَضَرَبَهَا ضَرْباً خَفِيفاً فَقَالَ اللَّهُ
مَّ بَارِكْ لَهُ فِيهَا فَقَالَ رَأَيْتُنِي مَا أُمْسِكُ رَأْسَهَا أَنْ تَقَدَّمَ النَّاسَ وَ لَقَدْ بِعْتُ مِنْ بَطْنِهَا بِاثْنَيْ عَشَرَ أَلْفاً .
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ١٨ - الصفحة ١٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
يج، الخرائج و الجرائح عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ اللَّهُ
مَّ أَذَقْتَ أَوَّلَ قُرَيْشٍ نَكَالًا فَأَذِقْ آخِرَهُمْ نَوَالًا فَوُجِدَ كَذَلِكَ.
بحار الأنوار - ج ١٨ - الصفحة ١٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
يج، الخرائج و الجرائح رُوِيَ أَنَّهُ كَانَ جَالِساً إِذْ أَطْلَقَ حِبْوَتَهُ فَتَنَحَّى قَلِيلًا ثُمَّ مَدَّ يَدَهُ كَأَنَّهُ يُصَافِحُ مُسْلِماً ثُمَّ أَتَانَا فَقَعَدَ فَقُلْنَا كُنَّا نَسْمَعُ رَجْعَ الْكَلَامِ وَ لَا نُبْصِرُ أَحَداً فَقَالَ ذَلِكَ إِسْمَاعِيلُ مَلَكُ الْمَطَرِ اسْتَأْذَنَ رَبَّهُ أَنْ يَلْقَانِي فَسَلَّمَ عَلَيَ فَقُلْتُ لَهُ اسْقِنَا قَالَ مِيعَادُكُمْ كَذَا فِي شَهْرِ كَذَا فَلَمَّا جَاءَ مِيعَادُهُ صَلَّيْنَا الصُّبْحَ فَقُلْنَا لَا نَرَى شَيْئاً وَ صَلَّيْنَا الظُّهْرَ فَلَمْ نَرَ شَيْئاً حَتَّى إِذَا صَلَّيْنَا الْعَصْرَ نَشَأَتْ سَحَابَةٌ فَمُطِرْنَا فَضَحِكْنَا فَقَالَ عليه السلام
مَا لَكُمْ قُلْنَا الَّذِي قَالَ الْمَلَكُ قَالَ أَجَلْ مِثْلَ هَذَا فَاحْفَظُوا.
بحار الأنوار - ج ١٨ - الصفحة ١٥. — غير محدد
يج، الخرائج و الجرائح رُوِيَ أَنَّهُ كَانَ لِبَعْضِ الْأَنْصَارِ عَنَاقٌ فَذَبَحَهَا وَ قَالَ لِأَهْلِهِ اطْبُخُوا بَعْضاً وَ اشْوَوْا بَعْضاً فَلَعَلَّ رَسُولَنَا يُشَرِّفُنَا وَ يَحْضُرُ بَيْتَنَا اللَّيْلَةَ وَ يُفْطِرُ عِنْدَنَا وَ خَرَجَ إِلَى الْمَسْجِدِ وَ كَانَ لَهُ ابْنَانِ صَغِيرَانِ وَ كَانَا يَرَيَانِ أَبَاهُمَا يَذْبَحُ الْعَنَاقَ فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِلْآخَرِ تَعَالَ حَتَّى أَذْبَحَكَ فَأَخَذَ السِّكِّينَ وَ ذَبَحَهُ فَلَمَّا رَأَتْهُمَا الْوَالِدَةُ صَاحَتْ فَعَدَى الذَّابِحُ فَهَرَبَ فَوَقَعَ مِنَ الْغُرْفَةِ فَمَاتَ فَسَتَرَتْهُمَا وَ طَبَخَتْ وَ هَيَّأَتِ الطَّعَامَ فَلَمَّا دَخَلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم دَارَ الْأَنْصَارِيِّ نَزَلَ جَبْرَئِيلُ عليه السلام وَ قَالَ
يَا رَسُولَ اللَّهِ اسْتَحْضِرْ وَلَدَيْهِ فَخَرَجَ أَبُوهُمَا يَطْلُبُهُمَا فَقَالَتْ وَالِدَتُهُمَا لَيْسَا حَاضِرَيْنِ فَرَجَعَ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم وَ أَخْبَرَهُ بِغَيْبَتِهِمَا فَقَالَ لَا بُدَّ مِنْ إِحْضَارِهِمَا فَخَرَجَ إِلَى أُمِّهِمَا فَأَطْلَعَتْهُ عَلَى حَالِهِمَا فَأَخَذَهُمَا إِلَى مَجْلِسِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم فَدَعَا اللَّهَ فَأَحْيَاهُمَا وَ عَاشَا سِنِينَ.
بحار الأنوار - ج ١٨ - الصفحة ١٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ص، قصص الأنبياء ( عليهم السلام قَالَ
أَرْسَلَتْنِي أُمُّ سُلَيْمٍ يَعْنِي أُمَّهُ عَلَى شَيْءٍ صَنَعَتْهُ وَ هُوَ مُدٌّ مِنْ شَعِيرٍ طَحَنَتْهُ وَ عَصَرَتْ عَلَيْهِ مِنْ عُكَّةٍ كَانَ فِيهَا سَمْنٌ فَقَامَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم وَ مَنْ مَعَهُ فَدَخَلَ عَلَيْهَا فَقَالَ صلى الله عليه وآله وسلم أَدْخِلْ عَلَيَّ عَشَرَةً عَشَرَةً فَدَخَلُوا فَأَكَلُوا وَ شَبِعُوا حَتَّى أَتَى عَلَيْهِمْ قَالَ فَقُلْتُ لِأَنَسٍ كَمْ كَانُوا قَالَ أَرْبَعِينَ.
بحار الأنوار - ج ١٨ - الصفحة ٢٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
يج، الخرائج و الجرائح رُوِيَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَأْتِي مَرَاضِعَ فَاطِمَةَ فَيَتْفُلُ فِي أَفْوَاهِهِمْ وَ يَقُولُ لِفَاطِمَةَ لَا تُرْضِعِيهِمْ.
بحار الأنوار - ج ١٨ - الصفحة ٣٠. — الإمام الصادق عليه السلام
يج، الخرائج و الجرائح رُوِيَ عَنْ سَلْمَانَ قَالَ: كُنْتُ صَائِماً فَلَمْ أَقْدِرْ إِلَّا عَلَى الْمَاءِ ثَلَاثاً فَأَخْبَرْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم بِذَلِكَ فَقَالَ اذْهَبْ بِنَا قَالَ فَمَرَرْنَا فَلَمْ نُصِبْ شَيْئاً إِلَّا عَنْزَةً فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ
لِصَاحِبِهَا قَرِّبْهَا قَالَ حَائِلٌ قَالَ قَرِّبْهَا فَقَرَّبَهَا فَمَسَحَ مَوْضِعَ ضَرْعِهَا فَانْسَدَلَتْ قَالَ قَرِّبْ قَعْبَكَ فَجَاءَ بِهِ فَمَلَأَهُ لَبَناً فَأَعْطَاهُ صَاحِبَ الْعَنْزِ فَقَالَ اشْرَبْ ثُمَّ مَلَأَ الْقَدَحَ فَنَاوَلَنِي إِيَّاهُ فَشَرِبْتُهُ ثُمَّ أَخَذَ الْقَدَحَ فَمَلَأَهُ فَشَرِبَ.
بحار الأنوار - ج ١٨ - الصفحة ٣٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
يج، الخرائج و الجرائح رُوِيَ أَنَّهُ أَقْبَلَ إِلَى الْحُدَيْبِيَةِ وَ فِي الطَّرِيقِ وَشَلٌ بِقَدْرِ مَا يُرْوِي الرَّاكِبَ وَ الرَّاكِبَيْنِ وَ قَالَ مَنْ سَبَقَنَا إِلَى الْمَاءِ فَلَا يَسْقِيَنَّ فَلَمَّا انْتَهَى إِلَى الْمَاءِ دَعَا بِقَدَحٍ فَتَمَضْمَضَ فِيهِ ثُمَّ صَبَّهُ فِي الْمَاءِ فَشَرِبُوا وَ مَلَئُوا أَدَاوَاهُمْ وَ مَيَاضِيَهُمْ وَ تَوَضَّئُوا فَقَالَ النَّبِيُّ
صلى الله عليه وآله وسلم لَئِنْ بَقِيتُمْ أَوْ مَنْ بَقِيَ مِنْكُمْ لَيَسْمَعَنَّ يَسْقِي مَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنْ كَثْرَةِ مَائِهِ فَوَجَدُوا مِنْ ذَلِكَ مَا قَالَ.
بحار الأنوار - ج ١٨ - الصفحة ٣١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ن، عيون أخبار الرضا ( عليه السلام قَالَ
إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم أَتَاهُ أَبُو لَهَبٍ فَتَهَدَّدَهُ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم إِنْ خُدِشْتُ مِنْ قِبَلِكَ خَدْشَةً فَأَنَا كَذَّابٌ فَكَانَتْ أَوَّلَ آيَةٍ نَزَعَ بِهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم الْخَبَرَ.
بحار الأنوار - ج ١٨ - الصفحة ٥٢. — الإمام الرضا عليه السلام
ما، الأمالي للشيخ الطوسي الْمُفِيدُ عَنِ الْجِعَابِيِّ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ الْحُبَابِ الْجُمَحِيِّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأُبُلِّيِّ عَنْ أَبِي خَالِدٍ الْأَسَدِيِّ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَيَّاشٍ عَنْ صَدَقَةَ بْنِ سَعِيدٍ الْحَنَفِيِّ عَنْ جُمَيْعِ بْنِ عُمَيْرٍ قَالَ سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ يَقُولُ انْتَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم إِلَى الْعَقَبَةِ فَقَالَ لَا يُجَاوِزُهَا أَحَدٌ فَعَوَّجَ الْحَكَمُ بْنُ أَبِي الْعَاصِ فَمَهُ مُسْتَهْزِئاً بِهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ
صلى الله عليه وآله وسلم مَنِ اشْتَرَى شَاةً مُصَرَّاةً فَهُوَ بِالْخِيَارِ فَعَوَّجَ الْحَكَمُ فَمَهُ فَبَصُرَ بِهِ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم فَدَعَا عَلَيْهِ فَصُرِعَ شَهْرَيْنِ ثُمَّ أَفَاقَ فَأَخْرَجَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم عَنِ الْمَدِينَةِ طَرِيداً وَ نَفَاهُ عَنْهَا.
بحار الأنوار - ج ١٨ - الصفحة ٥٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
يج، الخرائج و الجرائح رُوِيَ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ
صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فِي بَعْضِ اللَّيَالِي فَقَرَأَ تَبَّتْ يَدا أَبِي لَهَبٍ فَقِيلَ لِأُمِّ جَمِيلٍ أُخْتِ أَبِي سُفْيَانَ امْرَأَةِ أَبِي لَهَبٍ إِنَّ مُحَمَّداً لَمْ يَزَلِ الْبَارِحَةَ يَهْتِفُ بِكِ وَ بِزَوْجِكِ فِي صَلَاتِهِ وَ يَقْنُتُ عَلَيْكُمَا فَخَرَجَتْ تَطْلُبُهُ وَ هِيَ تَقُولُ لَئِنْ رَأَيْتُهُ لَأَسْمَعْتُهُ وَ جَعَلَتْ تُنْشِدُ مَنْ أَحَسَّ لِي مُحَمَّداً حَتَّى انْتَهَتْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ وَ أَبُو بَكْرٍ جَالِسٌ مَعَهُ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَوِ انْتَحَيْتَ فَإِنَّ أُمَّ جَمِيلٍ قَدْ أَقْبَلَتْ وَ أَنَا خَائِفٌ أَنْ تُسْمِعَكَ شَيْئاً فَقَالَ إِنَّهَا لَمْ تَرَنِي فَجَاءَتْ حَتَّى قَامَتْ عَلَيْهِ وَ قَالَتْ يَا أَبَا بَكْرٍ أَ رَأَيْتَ مُحَمَّداً قَالَ لَا فَمَضَتْ رَاجِعَةً إِلَى بَيْتِهَا فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام ضَرَبَ اللَّهُ بَيْنَهُمَا حِجَاباً أَصْفَرَ وَ كَانَتْ تَقُولُ لَهُ صلى الله عليه وآله وسلم مُذَمَّمٌ وَ كَذَا قُرَيْشٌ كُلُّهُمْ فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم إِنَّ اللَّهَ أَنْسَاهُمْ اسْمِي وَ هُمْ يَعْلَمُونَ يُسَمُّونَ مُذَمَّماً وَ أَنَا مُحَمَّدٌ.
بحار الأنوار - ج ١٨ - الصفحة ٥٩. — الإمام الباقر عليه السلام
قب، المناقب لابن شهرآشوب كَانَ أُبَيُّ بْنُ خَلَفٍ يَقُولُ عِنْدِي رَمَكَةٌ أَعْلِفُهَا كُلَّ يَوْمٍ فَرَقَ ذُرَةٍ أَقْتُلُكَ عَلَيْهَا فَقَالَ النَّبِيُّ
صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ لِي أَقْتُلُكَ فَلَوْ بَزَقَ عَلَيَّ بَعْدَ تِلْكَ الْمَقَالَةِ قَتَلَنِي فَمَاتَ بَعْدَ يَوْمٍ.
بحار الأنوار - ج ١٨ - الصفحة ٧٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ع، علل الشرائع الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ فُرَاتِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مُعْتَمِرٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الرَّمْلِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُوسَى عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ إِسْحَاقَ الْمَرْوَزِيِّ عَنْ عُمَرَ بْنِ مَنْصُورٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبَانٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هَارُونَ الْعَبْدِيِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ: كُنَّا بِمِنًى مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم إِذْ بَصَرْنَا بِرَجُلٍ سَاجِدٍ وَ رَاكِعٍ وَ مُتَضَرِّعٍ فَقُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا أَحْسَنَ صَلَاتَهُ فَقَالَ صلى الله عليه وآله وسلم هُوَ الَّذِي أَخْرَجَ أَبَاكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ فَمَضَى إِلَيْهِ عَلِيٌّ عليه السلام غَيْرَ مُكْتَرِثٍ فَهَزَّهُ هَزَّةً أَدْخَلَ أَضْلَاعَهُ الْيُمْنَى فِي الْيُسْرَى وَ الْيُسْرَى فِي الْيُمْنَى ثُمَّ قَالَ لَأَقْتُلَنَّكَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ فَقَالَ لَنْ تَقْدِرَ عَلَى ذَلِكَ إِلَى أَجَلٍ مَعْلُومٍ مِنْ عِنْدِ رَبِّي مَا لَكَ تُرِيدُ قَتْلِي فَوَ اللَّهِ مَا أَبْغَضَكَ أَحَدٌ إِلَّا سَبَقَتْ نُطْفَتِي إِلَى رَحِمِ أُمِّهِ قَبْلَ نُطْفَةِ أَبِيهِ وَ لَقَدْ شَارَكْتُ مُبْغِضِيكَ فِي الْأَمْوَالِ وَ الْأَوْلَادِ وَ هُوَ قَوْلُ اللَّهِ
عَزَّ وَ جَلَّ فِي مُحْكَمِ كِتَابِهِ وَ شارِكْهُمْ فِي الْأَمْوالِ وَ الْأَوْلادِ الْخَبَرَ.
بحار الأنوار - ج ١٨ - الصفحة ٨٨. — غير محدد
مُوسَى بْنُ عُمَرَ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ خَالِدِ بْنِ نَجِيحٍ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام جُعِلْتُ فِدَاكَ سَمَّى رَسُولُ اللَّهِ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ قَالَ
نَعَمْ قَالَ فَكَيْفَ قَالَ حِينَ كَانَ مَعَهُ فِي الْغَارِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم إِنِّي لَأَرَى سَفِينَةَ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ تَضْطَرِبُ فِي الْبَحْرِ ضَالَّةً قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ إِنَّكَ لَتَرَاهَا قَالَ نَعَمْ قَالَ فَتَقْدِرُ أَنْ تُرِيَنِيهَا قَالَ ادْنُ مِنِّي قَالَ فَدَنَا مِنْهُ فَمَسَحَ عَلَى عَيْنَيْهِ ثُمَّ قَالَ انْظُرْ فَنَظَرَ أَبُو بَكْرٍ فَرَأَى السَّفِينَةَ وَ هِيَ تَضْطَرِبُ فِي الْبَحْرِ ثُمَّ نَظَرَ إِلَى قُصُورِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ فَقَالَ فِي نَفْسِهِ الْآنَ صَدَّقْتُ أَنَّكَ سَاحِرٌ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم الصِّدِّيقُ أَنْتَ .
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ١٨ - الصفحة ١٠٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ير، بصائر الدرجات مُوسَى بْنُ عُمَرَ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ خَالِدِ بْنِ نَجِيحٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام جُعِلْتُ فِدَاكَ سَمَّى رَسُولُ اللَّهِ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ قَالَ
نَعَمْ قَالَ فَكَيْفَ قَالَ حِينَ كَانَ مَعَهُ فِي الْغَارِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم إِنِّي لَأَرَى سَفِينَةَ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ تَضْطَرِبُ فِي الْبَحْرِ ضَالَّةً قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ إِنَّكَ لَتَرَاهَا قَالَ نَعَمْ قَالَ فَتَقْدِرُ أَنْ تُرِيَنِيهَا قَالَ ادْنُ مِنِّي قَالَ فَدَنَا مِنْهُ فَمَسَحَ عَلَى عَيْنَيْهِ ثُمَّ قَالَ انْظُرْ فَنَظَرَ أَبُو بَكْرٍ فَرَأَى السَّفِينَةَ وَ هِيَ تَضْطَرِبُ فِي الْبَحْرِ ثُمَّ نَظَرَ إِلَى قُصُورِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ فَقَالَ فِي نَفْسِهِ الْآنَ صَدَّقْتُ أَنَّكَ سَاحِرٌ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم الصِّدِّيقُ أَنْتَ. بيان: قوله الصديق أنت على سبيل التهكم.
بحار الأنوار - ج ١٨ - الصفحة ١٠٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
يج، الخرائج و الجرائح رُوِيَ عَنْ جَابِرٍ الْجُعْفِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ
مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَوْماً عَلَى عَلِيٍّ عليه السلام وَ الزُّبَيْرُ قَائِمٌ مَعَهُ يُكَلِّمُهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم مَا تَقُولُ لَهُ فَوَ اللَّهِ لَتَكُونَنَّ أَوَّلَ الْعَرَبِ تَنْكُثُ بَيْعَتَهُ.
بحار الأنوار - ج ١٨ - الصفحة ١١٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
كا، الكافي الْعِدَّةُ عَنْ سَهْلٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ عُمَرَ أَخِي عُذَافِرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ
إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم ضَلَّتْ نَاقَتُهُ فَقَالَ النَّاسُ فِيهَا يُخْبِرُنَا عَنِ السَّمَاءِ وَ لَا يُخْبِرُنَا عَنْ نَاقَتِهِ فَهَبَطَ عَلَيْهِ جَبْرَئِيلُ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ نَاقَتُكَ فِي وَادِي كَذَا وَ كَذَا مَلْفُوفٌ خِطَامُهَا بِشَجَرَةِ كَذَا وَ كَذَا قَالَ فَصَعِدَ الْمِنْبَرَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَ أَثْنَى عَلَيْهِ وَ قَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَكْثَرْتُمْ عَلَيَّ فِي نَاقَتِي أَلَا وَ مَا أَعْطَانِي اللَّهُ خَيْرٌ مِمَّا أُخِذَ مِنِّي أَلَا وَ إِنَّ نَاقَتِي فِي وَادِي كَذَا وَ كَذَا مَلْفُوفٌ خِطَامُهَا بِشَجَرَةِ كَذَا وَ كَذَا فَابْتَدَرَهَا النَّاسُ فَوَجَدُوهَا كَمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم.
بحار الأنوار - ج ١٨ - الصفحة ١٢٩. — الإمام الصادق عليه السلام
ما، الأمالي للشيخ الطوسي حَمَّوَيْهِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ حَمَّوَيْهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ بَكْرٍ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ حُبَابٍ الْجَمْحِيِّ عَنْ مَكِّيٍّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ وَهْبِ بْنِ حِزَامٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَيُّوبَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم أَوْصَى عِنْدَ وَفَاتِهِ بِخُرُوجِ الْيَهُودِ مِنْ جَزِيرَةِ الْعَرَبِ فَقَالَ اللَّهَ
اللَّهَ فِي الْقِبْطِ فَإِنَّكُمْ سَتَظْهَرُونَ عَلَيْهِمْ وَ يَكُونُونَ لَكُمْ عُدَّةً وَ أَعْوَاناً فِي سَبِيلِ اللَّهِ. بيان القبط بالكسر أهل مصر.
بحار الأنوار - ج ١٨ - الصفحة ١٤٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
هَارُونُ عَنِ ابْنِ صَدَقَةَ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عليهما السلام أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ
إِذَا ظَهَرَتِ الْقَلَانِسُ الْمُتَرَّكَةُ ظَهَرَ الرِّيَاءُ .
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ١٨ - الصفحة ١٤٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْكُوفِيِّ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَامِرٍ عَنِ الْعَرْزَمِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ
صلى الله عليه وآله وسلم سَيَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ لَا يُنَالُ الْمُلْكُ فِيهِ إِلَّا بِالْقَتْلِ وَ التَّجَبُّرِ وَ لَا الْغِنَى إِلَّا بِالْغَصْبِ وَ الْبُخْلِ وَ لَا الْمَحَبَّةُ إِلَّا بِاسْتِخْرَاجِ الدِّينِ وَ اتِّبَاعِ الْهَوَى فَمَنْ أَدْرَكَ ذَلِكَ الزَّمَانَ فَصَبَرَ عَلَى الْفَقْرِ وَ هُوَ يَقْدِرُ عَلَى الْغِنَى وَ صَبَرَ عَلَى الْبِغْضَةِ وَ هُوَ يَقْدِرُ عَلَى الْمَحَبَّةِ وَ صَبَرَ عَلَى الذُّلِّ وَ هُوَ يَقْدِرُ عَلَى الْعِزِّ آتَاهُ اللَّهُ ثَوَابَ خَمْسِينَ صِدِّيقاً مِمَّنْ صَدَّقَ بِي .
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ١٨ - الصفحة ١٤٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
كا، الكافي الْعِدَّةُ عَنْ سَهْلٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْأَوَّلِ عليه السلام قَالَ
بَعَثَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مُحَمَّداً صلى الله عليه وآله وسلم رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ فِي سَبْعٍ وَ عِشْرِينَ مِنْ رَجَبٍ الْخَبَرَ.
بحار الأنوار - ج ١٨ - الصفحة ١٨٩. — الإمام الكاظم عليه السلام
عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ رَفَعَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ
يَوْمَ سَبْعَةٍ وَ عِشْرِينَ مِنْ رَجَبٍ نُبِّئَ فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم الْحَدِيثَ.
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ١٨ - الصفحة ١٩٠. — الإمام الصادق عليه السلام
ك، إكمال الدين أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ ابْنِ أُذَيْنَةَ وَ بُرَيْدٍ الْعِجْلِيِ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ فَقَالَ
الْمُنْذِرُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ عَلِيٌّ الْهَادِي وَ فِي كُلِّ زَمَانٍ إِمَامٌ مِنَّا يَهْدِيهِمْ إِلَى مَا جَاءَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم.
بحار الأنوار - ج ١٨ - الصفحة ١٩٠. — الإمام الباقر عليه السلام
قب، المناقب لابن شهرآشوب ابْنُ عَبَّاسٍ وَ أَنَسٌ أَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ يَوْمَ الْإِثْنَيْنِ السَّابِعَ وَ الْعِشْرِينَ مِنْ رَجَبٍ وَ لَهُ أَرْبَعُونَ سَنَةً ابْنُ مَسْعُودٍ إِحْدَى وَ أَرْبَعُونَ سَنَةً ابْنُ الْمُسَيَّبِ وَ ابْنُ عَبَّاسٍ ثَلَاثٌ وَ أَرْبَعُونَ سَنَةً وَ كَانَ لِإِحْدَى عَشْرَةَ خَلَوْنَ مِنْ رَبِيعٍ الْأَوَّلِ وَ قِيلَ لِعَشْرٍ خَلَوْنَ مِنْ رَبِيعٍ الْأَوَّلِ وَ قِيلَ بُعِثَ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ لِقَوْلِهِ شَهْرُ رَمَضانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ أَيْ ابْتِدَاءُ إِنْزَالِهِ لِلسَّابِعَ عَشَرَ أَوْ الثَّامِنَ عَشَرَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَ الرَّابِعِ وَ الْعِشْرِينَ عَنْ أَبِي الْخُلْدِ قَامَ يَدْعُو النَّاسَ وَ أَقَامَ أَبُو طَالِبٍ بِنُصْرَتِهِ فَأَسْلَمَ خَدِيجَةُ وَ عَلِيٌّ وَ زَيْدٌ وَ أُسْرِيَ بِهِ بَعْدَ النُّبُوَّةِ بِسَنَتَيْنِ وَ قَالُوا بِسَنَةٍ وَ سِتَّةِ أَشْهُرٍ بَعْدَ رُجُوعِهِ مِنَ الطَّائِفِ. الْحَلَبِيُّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ
اكْتَتَمَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم بِمَكَّةَ مُسْتَخْفِياً خَائِفاً خَمْسَ سِنِينَ لَيْسَ يَظْهَرُ وَ عَلِيٌّ عليه السلام مَعَهُ وَ خَدِيجَةُ ثُمَّ أَمَرَهُ اللَّهُ أَنْ يَصْدَعَ بِمَا يُؤْمَرُ فَظَهَرَ وَ أَظْهَرَ أَمْرَهُ.
بحار الأنوار - ج ١٨ - الصفحة ٢٠٤. — الإمام الصادق عليه السلام
فر، تفسير فرات بن إبراهيم عُبَيْدُ بْنُ كَثِيرٍ مُعَنْعَناً عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام قَالَ
دَعَاهُمْ يَعْنِي النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم فَجَمَعَهُمْ عَلَى فَخِذَةِ شَاةٍ وَ قَدَحٍ مِنْ لَبَنٍ أَوْ قَالَ قَعْبٍ مِنْ لَبَنٍ وَ إِنَّ فِيهِمْ يَوْمَئِذٍ ثَلَاثِينَ رَجُلًا يَأْكُلُ كُلُّ رَجُلٍ جَذَعَةً قَالَ فَأَكَلْنَا حَتَّى شَبِعْنَا وَ شَرِبْنَا حَتَّى رَوِينَا.
بحار الأنوار - ج ١٨ - الصفحة ٢١١. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْمُعَلَّى عَنِ الْوَشَّاءِ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ وَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَال
ا إِنَّ النَّاسَ لَمَّا كَذَّبُوا بِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم هَمَّ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى بِهَلَاكِ أَهْلِ الْأَرْضِ إِلَّا عَلِيّاً فَمَا سِوَاهُ بِقَوْلِهِ فَتَوَلَّ عَنْهُمْ فَما أَنْتَ بِمَلُومٍ ثُمَّ بَدَا لَهُ فَرَحِمَ الْمُؤْمِنِينَ ثُمَّ قَالَ لِنَبِيِّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ ذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ .
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ١٨ - الصفحة ٢١٣. — الإمام الصادق عليه السلام
كا، الكافي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْحَسَنِ قَالَ سَمِعْتُ جَعْفَراً عليه السلام يَقُولُ
جَاءَ جَبْرَئِيلُ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ رَبُّكَ يُقْرِئُكَ السَّلَامَ وَ يَقُولُ لَكَ دَارُ خَلْقِي.
بحار الأنوار - ج ١٨ - الصفحة ٢١٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
كا، الكافي الْعِدَّةُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ يَحْيَى الثَّوْرِيِّ الْعَطَّارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْعَلَوِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ
لَمَّا أَمَرَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ رَسُولَهُ صلى الله عليه وآله وسلم بِإِظْهَارِ الْإِسْلَامِ وَ ظَهَرَ الْوَحْيُ رَأَى قِلَّةً مِنَ الْمُسْلِمِينَ وَ كَثْرَةً مِنَ الْمُشْرِكِينَ فَاهْتَمَّ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم هَمّاً شَدِيداً فَبَعَثَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَيْهِ جَبْرَئِيلَ عليه السلام بِسِدْرٍ مِنْ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى فَغَسَلَ بِهِ رَأْسَهُ فَجَلَا بِهِ هَمَّهُ.
بحار الأنوار - ج ١٨ - الصفحة ٢١٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
كا، الكافي الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْمُعَلَّى عَنِ الْوَشَّاءِ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ وَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَال
ا إِنَّ النَّاسَ لَمَّا كَذَّبُوا بِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم هَمَّ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى بِهَلَاكِ أَهْلِ الْأَرْضِ إِلَّا عَلِيّاً فَمَا سِوَاهُ بِقَوْلِهِ فَتَوَلَّ عَنْهُمْ فَما أَنْتَ بِمَلُومٍ ثُمَّ بَدَا لَهُ فَرَحِمَ الْمُؤْمِنِينَ ثُمَّ قَالَ لِنَبِيِّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ ذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ. أقول: سيأتي في باب عمل النيروز - عَنِ الْمُعَلَّى بْنِ خُنَيْسٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام أَنَّ يَوْمَ النَّيْرُوزِ هُوَ الْيَوْمُ الَّذِي هَبَطَ فِيهِ جَبْرَئِيلُ عليه السلام عَلَى النَّبِيِّ ص. و قد مضى بعض أخبار الباب في أبواب المعجزات.
بحار الأنوار - ج ١٨ - الصفحة ٢١٣. — الإمام الصادق عليه السلام
الْيَقْطِينِيُّ عَنِ الْقَدَّاحِ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عليهما السلام قَالَ
احْتَبَسَ الْوَحْيُ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم فَقِيلَ احْتَبَسَ عَنْكَ الْوَحْيُ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ كَيْفَ لَا يَحْتَبِسُ عَنِّي الْوَحْيُ وَ أَنْتُمْ لَا تُقَلِّمُونَ أَظْفَارَكُمْ وَ لَا تُنَقُّونَ رَوَائِحَكُمْ .
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ١٨ - الصفحة ٢٥٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ع، علل الشرائع ابْنُ الْبَرْقِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ جُمَيْعٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ
كَانَ جَبْرَئِيلُ إِذَا أَتَى النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم قَعَدَ بَيْنَ يَدَيْهِ قِعْدَةَ الْعَبْدِ وَ كَانَ لَا يَدْخُلُ حَتَّى يَسْتَأْذِنَهُ.
بحار الأنوار - ج ١٨ - الصفحة ٢٥٦. — الإمام الصادق عليه السلام
شي، تفسير العياشي عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ
ظَنَّتِ الرُّسُلُ أَنَّ الشَّيَاطِينَ تَمَثَّلَ لَهُمْ عَلَى صُورَةِ الْمَلَائِكَةِ.
بحار الأنوار - ج ١٨ - الصفحة ٢٦١. — الإمام الصادق عليه السلام
كا، الكافي عَلِيٌّ عَنْ أَبِيهِ وَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْفَضْلِ عَنْ صَفْوَانَ وَ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ
فِي الْمُسْتَحَاضَةِ تَأْتِي مَقَامَ جَبْرَئِيلَ عليه السلام وَ هُوَ تَحْتَ الْمِيزَابِ فَإِنَّهُ كَانَ مَكَانَهُ إِذَا اسْتَأْذَنَ عَلَى نَبِيِّ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم.
بحار الأنوار - ج ١٨ - الصفحة ٢٦٢. — الإمام الصادق عليه السلام
ما، الأمالي للشيخ الطوسي الْحُسَيْنُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْقَزْوِينِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ وَهْبَانَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَحْمَدَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الزَّعْفَرَانِيِّ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ
قَالَ بَعْضُ أَصْحَابِنَا أَصْلَحَكَ اللَّهُ أَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَقُولُ قَالَ جَبْرَئِيلُ وَ هَذَا جَبْرَئِيلُ يَأْمُرُنِي ثُمَّ يَكُونُ فِي حَالٍ أُخْرَى يُغْمَى عَلَيْهِ قَالَ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام إِنَّهُ إِذَا كَانَ الْوَحْيُ مِنَ اللَّهِ إِلَيْهِ لَيْسَ بَيْنَهُمَا جَبْرَئِيلُ أَصَابَهُ ذَلِكَ لَثَقُلَ الْوَحْيُ مِنَ اللَّهِ وَ إِذَا كَانَ بَيْنَهُمَا جَبْرَئِيلُ لَمْ يُصِبْهُ ذَلِكَ فَقَالَ قَالَ لِي جَبْرَئِيلُ وَ هَذَا جَبْرَئِيلُ.
بحار الأنوار - ج ١٨ - الصفحة ٢٦٨. — الإمام الصادق عليه السلام
ير، بصائر الدرجات الْعَبَّاسُ بْنُ مَعْرُوفٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ رِبْعِيٍّ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ
كَانَ جَبْرَئِيلُ عليه السلام يُمْلِي عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم وَ هُوَ يُمْلِي عَلَى عَلِيٍّ عليه السلام فَنَامَ نَوْمَةً وَ نَعَسَ نَعْسَةً فَلَمَّا رَجَعَ نَظَرَ إِلَى الْكِتَابِ فَمَدَّ يَدَهُ قَالَ مَنْ أَمْلَى هَذَا عَلَيْكَ قَالَ أَنْتَ قَالَ لَا بَلْ جَبْرَئِيلُ.
بحار الأنوار - ج ١٨ - الصفحة ٢٧٠. — الإمام الباقر عليه السلام
سن، المحاسن أَبِي عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم إِذَا أَتَاهُ الْوَحْيُ مِنَ اللَّهِ وَ بَيْنَهُمَا جَبْرَئِيلُ عليه السلام يَقُولُ
هُوَ ذَا جَبْرَئِيلُ وَ قَالَ لِي جَبْرَئِيلُ وَ إِذَا أَتَاهُ الْوَحْيُ وَ لَيْسَ بَيْنَهُمَا جَبْرَئِيلُ تُصِيبُهُ تِلْكَ السَّبْتَةُ وَ يَغْشَاهُ مِنْهُ مَا يَغْشَاهُ لَثَقُلَ الْوَحْيُ عَلَيْهِ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ.
بحار الأنوار - ج ١٨ - الصفحة ٢٧١. — الإمام الصادق عليه السلام
كِتَابُ الْمُحْتَضَرِ، لِلْحَسَنِ بْنِ سُلَيْمَانَ مِمَّا رَوَاهُ مِنْ كِتَابِ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مَرْوَانَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ هَوْذَةَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَمَّادٍ عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ عَنْ حُمْرَانَ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام عَنْ قَوْلِ اللَّهِ
عَزَّ وَ جَلَّ فِي كِتَابِهِ ثُمَّ دَنا فَتَدَلَّى فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى قَالَ أَدْنَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مُحَمَّداً نَبِيَّهُ صلى الله عليه وآله وسلم فَلَمْ يَكُنْ بَيْنَهُ وَ بَيْنَهُ إِلَّا قَفَصٌ مِنْ لُؤْلُؤٍ فِيهِ فِرَاشٌ يَتَلَأْلَأُ مِنْ ذَهَبٍ فَأُرِيَ صُورَةً فَقِيلَ يَا مُحَمَّدُ أَ تَعْرِفُ هَذِهِ الصُّورَةَ فَقُلْتُ نَعَمْ هَذِهِ صُورَةُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيَّ أَنْ أُزَوِّجَهُ فَاطِمَةَ وَ أَتَّخِذَهُ وَلِيّاً.
بحار الأنوار - ج ١٨ - الصفحة ٣٠٢. — الإمام الباقر عليه السلام
كا، الكافي عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ
لَمَّا عُرِجَ بِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم انْتَهَى بِهِ جَبْرَئِيلُ عليه السلام إِلَى مَكَانٍ فَخَلَّى عَنْهُ فَقَالَ لَهُ يَا جَبْرَئِيلُ أَ تُخَلِّينِي عَلَى هَذِهِ الْحَالِ فَقَالَ امْضِهْ فَوَ اللَّهِ لَقَدْ وَطِئْتَ مَكَاناً مَا وَطِئَهُ بَشَرٌ وَ مَا مَشَى فِيهِ بَشَرٌ قَبْلَكَ.
بحار الأنوار - ج ١٨ - الصفحة ٣٠٦. — الإمام الصادق عليه السلام
ع، علل الشرائع ن، عيون أخبار الرضا (عليه السلام) سَأَلَ الشَّامِيُّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام عَنْ كُنْيَةِ الْبُرَاقِ فَقَالَ
يُكَنَّى أَبَا هِلَالٍ.
بحار الأنوار - ج ١٨ - الصفحة ٣١٧. — الإمام الرضا عليه السلام
ل، الخصال أَبِي عَنِ الْحِمْيَرِيِّ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ حُكَيْمٍ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْأَزْدِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ
لَمَّا خَفَّفَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم حَتَّى صَارَتْ خَمْسَ صَلَوَاتٍ أَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ يَا مُحَمَّدُ إِنَّهَا خَمْسٌ بِخَمْسِينَ.
بحار الأنوار - ج ١٨ - الصفحة ٣٤٧. — الإمام الصادق عليه السلام
ع، علل الشرائع عَلِيُّ بْنُ حَاتِمٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ حَمْدَانَ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْوَلِيدِ عَمَّنْ ذَكَرَهُ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام لِأَيِّ عِلَّةٍ أَحْرَمَ رَسُولُ اللَّهِ مِنَ الشَّجَرَةِ وَ لَمْ يُحْرِمْ مِنْ مَوْضِعٍ دُونَهُ قَالَ لِأَنَّهُ لَمَّا أُسْرِيَ بِهِ إِلَى السَّمَاءِ وَ صَارَ بِحِذَاءِ الشَّجَرَةِ وَ كَانَتِ الْمَلَائِكَةُ تَأْتِي إِلَى الْبَيْتِ الْمَعْمُورِ بِحِذَاءِ الْمَوَاضِعِ الَّتِي هِيَ مَوَاقِيتُ سِوَى الشَّجَرَةِ فَلَمَّا كَانَ فِي الْمَوْضِعِ الَّذِي بِحِذَاءِ الشَّجَرَةِ نُودِيَ يَا مُحَمَّدُ قَالَ لَبَّيْكَ قَالَ أَ لَمْ أَجِدْكَ يَتِيماً فَآوَيْتُ وَ وَجَدْتُكَ ضَالًّا فَهَدَيْتُ قَالَ النَّبِيُّ
صلى الله عليه وآله وسلم إِنَّ الْحَمْدَ وَ النِّعْمَةَ لَكَ وَ الْمُلْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ فَلِذَلِكَ أَحْرَمَ مِنَ الشَّجَرَةِ دُونَ الْمَوَاضِعِ كُلِّهَا.
بحار الأنوار - ج ١٨ - الصفحة ٣٧٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
شي، تفسير العياشي عَنْ مُحَمَّدٍ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السلام قَالَ
اكْتَتَمَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم بِمَكَّةَ سِنِينَ لَيْسَ يَظْهَرُ وَ عَلِيٌّ مَعَهُ وَ خَدِيجَةُ ثُمَّ أَمَرَهُ اللَّهُ أَنْ يَصْدَعَ بِمَا يُؤْمَرُ فَظَهَرَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَجَعَلَ يَعْرِضُ نَفْسَهُ عَلَى قَبَائِلِ الْعَرَبِ فَإِذَا أَتَاهُمْ قَالُوا كَذَّابٌ امْضِ عَنَّا.
بحار الأنوار - ج ١٩ - الصفحة ١٨. — الإمام الصادق عليه السلام
وَ رُوِيَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم كَانَ لَا يَتَطَيَّرُ وَ كَانَ يَتَفَأَّلُ وَ كَانَتْ قُرَيْشٌ جَعَلَتْ مِائَةً مِنَ الْإِبِلِ فِيمَنْ يَأْخُذُ نَبِيَّ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَيَرُدُّهُ عَلَيْهِمْ حِينَ تَوَجَّهَ إِلَى الْمَدِينَةِ فَرَكِبَ بُرَيْدَةُ فِي سَبْعِينَ رَاكِباً مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ مِنْ بَنِي سَهْمٍ فَتَلَقَّى نَبِيَّ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَقَالَ نَبِيُّ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم مَنْ أَنْتَ قَالَ أَنَا بُرَيْدَةُ فَالْتَفَتَ إِلَى أَبِي بَكْرٍ فَقَالَ يَا أَبَا بَكْرٍ بَرَدَ أَمْرُنَا وَ صَلُحَ ثُمَّ قَالَ وَ مِمَّنْ أَنْتَ قَالَ مِنْ أَسْلَمَ قَالَ صلى الله عليه وآله وسلم سَلِمْنَا قَالَ مِمَّنْ قَالَ مِنْ بَنِي سَهْمٍ قَالَ خَرَجَ سَهْمُكَ فَقَالَ بُرَيْدَةُ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم مَنْ أَنْتَ فَقَالَ أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ رَسُولُ اللَّهِ فَقَالَ بُرَيْدَةُ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ فَأَسْلَمَ بُرَيْدَةُ وَ أَسْلَمَ مَنْ كَانَ مَعَهُ جَمِيعاً فَلَمَّا أَصْبَحَ قَالَ بُرَيْدَةُ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم لَا تَدْخُلِ الْمَدِينَةَ إِلَّا وَ مَعَكَ لِوَاءٌ فَحَلَّ عِمَامَتَهُ ثُمَّ شَدَّهَا فِي رُمْحٍ ثُمَّ مَشَى بَيْنَ يَدَيْهِ فَقَالَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ تَنْزِلُ عَلَيَّ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم إِنَّ نَاقَتِي هَذِهِ مَأْمُورَةٌ قَالَ بُرَيْدَةُ الْحَمْدُ لِلَّهِ أَسْلَمَتْ بَنُو سَهْمٍ طَائِعِينَ غَيْرَ مُكْرَهِينَ .
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ١٩ - الصفحة ٤٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
فس، تفسير القمي أَبِي عَنْ بَعْضِ رِجَالِهِ رَفَعَهُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السلام قَالَ
لَمَّا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فِي الْغَارِ قَالَ لِأَبِي بَكْرٍ كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى سَفِينَةِ جَعْفَرٍ فِي أَصْحَابِهِ يَعُومُ فِي الْبَحْرِ وَ أَنْظُرُ إِلَى الْأَنْصَارِ مُحْتَبِينَ فِي أَفْنِيَتِهِمْ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ وَ تَرَاهُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ نَعَمْ قَالَ فَأَرِنِيهِمْ فَمَسَحَ عَلَى عَيْنَيْهِ فَرَآهُمْ فَقَالَ فِي نَفْسِهِ الْآنَ صَدَّقْتُ أَنَّكَ سَاحِرٌ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم أَنْتَ الصِّدِّيقُ.
بحار الأنوار - ج ١٩ - الصفحة ٥٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ير، بصائر الدرجات عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ الثَّقَفِيِّ عَنْ يَحْيَى بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الْفُرَاتِ عَنْ يَحْيَى بْنِ الْمُسَاوِرِ عَنْ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ( عليه السلام قَالَ
لَمَّا صَعِدَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم الْغَارَ طَلَبَهُ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ (عليه السلام) وَ خَشِيَ أَنْ يَغْتَالَهُ الْمُشْرِكُونَ وَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم عَلَى حِرَاءَ وَ عَلِيٌّ (عليه السلام) عَلَى ثَبِيرٍ فَبَصُرَ بِهِ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم فَقَالَ مَا لَكَ يَا عَلِيُّ قَالَ بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي خَشِيتُ أَنْ يَغْتَالَكَ الْمُشْرِكُونَ فَطَلَبْتُكَ فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم نَاوِلْنِي يَدَكَ يَا عَلِيُّ فَزَحَفَ الْجَبَلُ حَتَّى خَطَا بِرِجْلِهِ إِلَى الْجَبَلِ الْآخَرِ ثُمَّ رَجَعَ الْجَبَلُ إِلَى قَرَارِهِ. ختص، الإختصاص إبراهيم بن محمد مثله بيان زحف إليه كمنع مشى قدما و في بعض النسخ بالراء المهملة و الجيم أي تحرك.
بحار الأنوار - ج ١٩ - الصفحة ٧٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ابْنُ عِيسَى وَ ابْنُ أَبِي الْخَطَّابِ مَعاً عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ ابْنِ رِئَابٍ عَنِ الْكُنَاسِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ
لَمَّا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فِي الْغَارِ وَ مَعَهُ أَبُو الْفَصِيلِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ إِنِّي لَأَنْظُرُ الْآنَ إِلَى جَعْفَرٍ وَ أَصْحَابِهِ السَّاعَةَ تَعُومُ بِهِمْ سَفِينَتُهُمْ فِي الْبَحْرِ إِنِّي لَأَنْظُرُ إِلَى رَهْطٍ مِنَ الْأَنْصَارِ فِي مَجَالِسِهِمْ مُحْتَبِينَ بِأَفْنِيَتِهِمْ فَقَالَ لَهُ أَبُو الْفَصِيلِ أَ تَرَاهُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ السَّاعَةَ قَالَ نَعَمْ قَالَ فَأَرِنِيهِمْ قَالَ فَمَسَحَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم عَلَى عَيْنَيْهِ ثُمَّ قَالَ انْظُرْ فَنَظَرَ فَرَآهُمْ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم أَ رَأَيْتَهُمْ قَالَ نَعَمْ وَ أَسَرَّ فِي نَفْسِهِ أَنَّهُ سَاحِرٌ .
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ١٩ - الصفحة ٧١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ير، بصائر الدرجات ابْنُ عِيسَى وَ ابْنُ أَبِي الْخَطَّابِ مَعاً عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ ابْنِ رِئَابٍ عَنِ الْكُنَاسِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ( عليه السلام قَالَ
لَمَّا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فِي الْغَارِ وَ مَعَهُ أَبُو الْفَصِيلِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ إِنِّي لَأَنْظُرُ الْآنَ إِلَى جَعْفَرٍ وَ أَصْحَابِهِ السَّاعَةَ تَعُومُ بِهِمْ سَفِينَتُهُمْ فِي الْبَحْرِ إِنِّي لَأَنْظُرُ إِلَى رَهْطٍ مِنَ الْأَنْصَارِ فِي مَجَالِسِهِمْ مُحْتَبِينَ بِأَفْنِيَتِهِمْ فَقَالَ لَهُ أَبُو الْفَصِيلِ أَ تَرَاهُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ السَّاعَةَ قَالَ نَعَمْ قَالَ فَأَرِنِيهِمْ قَالَ فَمَسَحَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم عَلَى عَيْنَيْهِ ثُمَّ قَالَ انْظُرْ فَنَظَرَ فَرَآهُمْ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم أَ رَأَيْتَهُمْ قَالَ نَعَمْ وَ أَسَرَّ فِي نَفْسِهِ أَنَّهُ سَاحِرٌ. بيان أبو الفصيل أبو بكر و كان يكنى به في زمانه أيضا لأن الفصيل ولد الناقة و البكر الفتي من الإبل و العوم السباحة و سير السفينة.
بحار الأنوار - ج ١٩ - الصفحة ٧١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ير، بصائر الدرجات مُوسَى بْنُ عُمَرَ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ خَالِدِ بْنِ نَجِيحٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) جُعِلْتُ فِدَاكَ سَمَّى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ قَالَ نَعَمْ قَالَ فَكَيْفَ قَالَ حِينَ كَانَ مَعَهُ فِي الْغَارِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ
صلى الله عليه وآله وسلم إِنِّي لَأَرَى سَفِينَةَ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ تَضْطَرِبُ فِي الْبَحْرِ ضَالَّةً قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ إِنَّكَ لَتَرَاهَا قَالَ نَعَمْ قَالَ فَتَقْدِرُ أَنْ تُرِيَنِيهَا قَالَ ادْنُ مِنِّي قَالَ فَدَنَا مِنْهُ فَمَسَحَ عَلَى عَيْنَيْهِ ثُمَّ قَالَ انْظُرْ فَنَظَرَ أَبُو بَكْرٍ فَرَأَى السَّفِينَةَ وَ هِيَ تَضْطَرِبُ فِي الْبَحْرِ ثُمَّ نَظَرَ إِلَى قُصُورِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ فَقَالَ فِي نَفْسِهِ الْآنَ صَدَّقْتُ أَنَّكَ سَاحِرٌ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ الصِّدِّيقُ أَنْتَ.
بحار الأنوار - ج ١٩ - الصفحة ٧١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
و الجرائح رُوِيَ أَنَّ ابْنَ الْكَوَّاءِ قَالَ لِعَلِيٍّ عليه السلام أَيْنَ كُنْتَ حَيْثُ ذَكَرَ اللَّهُ أَبَا بَكْرٍ فَقَالَ
ثانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُما فِي الْغارِ فَقَالَ عليه السلام وَيْلَكَ يَا ابْنَ الْكَوَّاءِ كُنْتُ عَلَى فِرَاشِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ قَدْ طَرَحَ عَلَيَّ رَيْطَتَهُ فَأَقْبَلَ قُرَيْشٌ مَعَ كُلِّ رَجُلٍ مِنْهُمْ هِرَاوَةٌ فِيهَا شَوْكُهَا فَلَمْ يُبْصِرُوا رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَأَقْبَلُوا عَلَيَّ يَضْرِبُونِّي حَتَّى يَنْفَطَ جَسَدِي وَ أَوْثَقُونِي بِالْحَدِيدِ وَ جَعَلُونِي فِي بَيْتٍ وَ اسْتَوْثَقُوا الْبَابَ بِقُفْلٍ وَ جَاءُوا بِعَجُوزٍ تَحْرُسُ الْبَابَ فَسَمِعْتُ صَوْتاً يَقُولُ يَا عَلِيُّ فَسَكَنَ الْوَجَعُ فَلَمْ أَجِدْهُ وَ سَمِعْتُ صَوْتاً آخَرَ يَقُولُ يَا عَلِيُّ فَإِذَا الْحَدِيدُ الَّذِي عَلَيَّ قَدْ تَقَطَّعَ ثُمَّ سَمِعْتُ صَوْتاً يَا عَلِيُّ فَإِذَا الْبَابُ فُتِحَ وَ خَرَجْتُ وَ الْعَجُوزُ لَا تَعْقِلُ .
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ١٩ - الصفحة ٧٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
شي، تفسير العياشي عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليه السلام قَالَ
كَانَتْ خَدِيجَةُ مَاتَتْ قَبْلَ الْهِجْرَةِ بِسَنَةٍ وَ مَاتَ أَبُو طَالِبٍ بَعْدَ مَوْتِ خَدِيجَةَ بِسَنَةٍ فَلَمَّا فَقَدَهُمَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم شَنَأَ الْمُقَامَ بِمَكَّةَ وَ دَخَلَهُ حُزْنٌ شَدِيدٌ وَ أَشْفَقَ عَلَى نَفْسِهِ مِنْ كُفَّارِ قُرَيْشٍ فَشَكَا إِلَى جَبْرَئِيلَ ذَلِكَ فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ يَا مُحَمَّدُ اخْرُجْ مِنَ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُها وَ هَاجِرْ إِلَى الْمَدِينَةِ فَلَيْسَ لَكَ الْيَوْمَ بِمَكَّةَ نَاصِرٌ وَ انْصِبْ لِلْمُشْرِكِينَ حَرْباً فَعِنْدَ ذَلِكَ تَوَجَّهَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم إِلَى الْمَدِينَةِ.
بحار الأنوار - ج ١٩ - الصفحة ٧٨. — الإمام السجاد عليه السلام
عم، إعلام الورى قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ لَمَّا انْطَلَقَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم إِلَى الْغَارِ أَنَامَ عَلِيّاً فِي مَكَانِهِ وَ أَلْبَسَهُ بُرْدَهُ فَجَاءَتْ قُرَيْشٌ تُرِيدُ أَنْ يَقْتُلَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَجَعَلُوا يَرْمُونَ عَلِيّاً عليه السلام وَ هُمْ يَرَوْنَ أَنَّهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم فَجَعَلَ يَتَضَوَّرُ فَلَمَّا نَظَرُوا إِذَا هُوَ عَلِيٌّ ع. وَ رَوَى عَلِيُّ بْنُ هَاشِمٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ أَبِي رَافِعٍ كَانَ عَلِيٌّ عليه السلام يُجَهِّزَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم حِينَ كَانَ فِي الْغَارِ يَأْتِيهِ بِالطَّعَامِ وَ الشَّرَابِ وَ اسْتَأْجَرَ لَهُ ثَلَاثَ رَوَاحِلَ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم وَ لِأَبِي بَكْرٍ وَ لِدَلِيلِهِمْ رقيد- [وَ قِيلَ وَ خَلَّفَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم لِيُخْرِجَ إِلَيْهِ أَهْلَهُ فَأَخْرَجَهُمْ وَ أَمَرَهُ أَنْ يُؤَدِّيَ و خلفه إه. و لعله الصحيح لانا لم نظفر على من كان اسمه رقيدا أو وقيدا. في نسخة: يتخرج إليه. عَنْهُ أَمَانَاتِهِ وَ وَصَايَاهُ وَ مَا كَانَ بِمُؤْتَمَنٍ عَلَيْهِ مِنْ مَالٍ فَأَدَّى عَلِيٌّ عليه السلام أَمَانَاتِهِ كُلَّهَا وَ قَالَ
لَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم إِنَّ قُرَيْشاً لَنْ يَفْتَقِدُونِي مَا رَأَوْكَ فَاضْطَجَعَ عَلَى فِرَاشِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَكَانَتْ قُرَيْشٌ تَرَى رَجُلًا عَلَى فِرَاشِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم فَيَقُولُونَ هُوَ مُحَمَّدٌ فَحَبَسَهُمُ اللَّهُ عَنْ طَلَبِهِ وَ خَرَجَ عَلِيٌّ عليه السلام إِلَى الْمَدِينَةِ مَاشِياً عَلَى رِجْلَيْهِ فَتَوَرَّمَتْ قَدَمَاهُ فَلَمَّا قَدِمَ الْمَدِينَةَ رَآهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم فَاعْتَنَقَهُ وَ بَكَى رَحْمَةً مِمَّا رَأَى بِقَدَمَيْهِ مِنَ الْوَرَمِ وَ إِنَّمَا يَقْطُرَانِ دَماً فَدَعَا لَهُ بِالْعَافِيَةِ وَ مَسَحَ رِجْلَيْهِ فَلَمْ يَشْكُهُمَا بَعْدَ ذَلِكَ.
بحار الأنوار - ج ١٩ - الصفحة ٨٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
فر، تفسير فرات بن إبراهيم الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَكَمِ عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ أَبِي عَوَانَةَ عَنْ أَبِي بَلْجٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ فِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ صلى الله عليه وآله وسلم لَمَّا انْطَلَقَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم إِلَى الْغَارِ فَأَنَامَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم فِي مَكَانِهِ وَ أَلْبَسَهُ بُرْدَهُ فَجَاءَ قُرَيْشٌ يُرِيدُونَ أَنْ يَقْتُلُوا النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم فَجَعَلُوا يَرْمُونَ عَلِيّاً عليه السلام وَ هُمْ يَرَوْنَ أَنَّهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم وَ قَدْ أَلْبَسَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم بُرْدَهُ فَجَعَلَ يَتَضَوَّرُ فَنَظَرُوا فَإِذَا هُوَ عَلِيٌّ عليه السلام فَقَالُ
وا إِنَّكَ لَنَائِمٌ وَ لَوْ كَانَ صَاحِبُكَ مَا تَضَوَّرَ لَقَدِ اسْتَنْكَرْنَا ذَلِكَ مِنْكَ.
بحار الأنوار - ج ١٩ - الصفحة ٨٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
كا، الكافي حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَيُّوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنِ الْحَكَمِ بْنِ مِسْكِينٍ عَنْ يُوسُفَ بْنِ صُهَيْبٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام يَقُولُ
إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم أَقْبَلَ يَقُولُ لِأَبِي بَكْرٍ فِي الْغَارِ اسْكُنْ فَإِنَّ اللَّهَ مَعَنَا وَ قَدْ أَخَذَتْهُ الرِّعْدَةُ وَ هُوَ لَا يَسْكُنُ فَلَمَّا رَأَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم حَالَهُ قَالَ لَهُ تُرِيدُ أَنْ أُرِيَكَ أَصْحَابِي مِنَ الْأَنْصَارِ فِي مَجَالِسِهِمْ يَتَحَدَّثُونَ وَ أُرِيَكَ جَعْفَراً وَ أَصْحَابَهُ فِي الْبَحْرِ يَغُوصُونَ قَالَ نَعَمْ فَمَسَحَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم بِيَدِهِ عَلَى وَجْهِهِ فَنَظَرَ إِلَى الْأَنْصَارِ يَتَحَدَّثُونَ وَ نَظَرَ إِلَى جَعْفَرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَ أَصْحَابِهِ فِي الْبَحْرِ يَغُوصُونَ فَأَضْمَرَ تِلْكَ السَّاعَةَ أَنَّهُ سَاحِرٌ.
بحار الأنوار - ج ١٩ - الصفحة ٨٨. — الإمام الباقر عليه السلام
نهج، نهج البلاغة مِنْ كَلَامٍ لَهُ
عليه السلام اقْتَصَّ فِيهِ ذِكْرَ مَا كَانَ مِنْهُ بَعْدَ هِجْرَةِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم ثُمَّ لَحَاقَهُ بِهِ فَجَعَلْتُ أَتْبَعُ مَأْخَذَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَأَطَأُ ذِكْرَهُ حَتَّى انْتَهَيْتُ إِلَى الْعَرْجِ. في كلام طويل فقوله عليه السلام فأطأ ذكره من الكلام الذي رمي إلى غايتي الإيجاز و الفصاحة و أراد أنني كنت أعطي خبره صلى الله عليه وآله وسلم من بدء خروجي إلى أن انتهيت إلى هذا الموضع فكنى ذلك بهذه الكناية العجيبة.
بحار الأنوار - ج ١٩ - الصفحة ٨٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
شي، تفسير العياشي عَنْ زُرَارَةَ وَ حُمْرَانَ وَ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ وَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالُ
وا سَأَلْنَاهُمَا عَنْ قَوْلِهِ وَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ لَمْ يُهاجِرُوا ما لَكُمْ مِنْ وَلايَتِهِمْ مِنْ شَيْءٍ حَتَّى يُهاجِرُوا قَالا بِأَنَّ أَهْلَ مَكَّةَ لَا يَرِثُونَ أَهْلَ الْمَدِينَةِ.
بحار الأنوار - ج ١٩ - الصفحة ٩٠. — الإمام الصادق عليه السلام
وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ
كَانَ شِعَارُ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَوْمَ مُسَيْلَمَةَ يَا أَصْحَابَ الْبَقَرَةِ وَ كَانَ شِعَارُ الْمُسْلِمِينَ مَعَ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ أَمِتْ أَمِتْ.
بحار الأنوار - ج ١٩ - الصفحة ١٦٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
مع، معاني الأخبار ابْنُ الْمُتَوَكِّلِ عَنِ السَّعْدَآبَادِيِّ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ
فِي رَجُلٍ نَذَرَ أَنْ يَتَصَدَّقَ بِمَالٍ كَثِيرٍ فَقَالَ الْكَثِيرُ ثَمَانُونَ فَمَا زَادَ لِقَوْلِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ فِي مَواطِنَ كَثِيرَةٍ وَ كَانَتْ ثَمَانِينَ مَوْطِناً.
بحار الأنوار - ج ١٩ - الصفحة ١٦٥. — الإمام الصادق عليه السلام
فس، تفسير القمي مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ قَالَ: كَانَ الْمُتَوَكِّلُ قَدِ اعْتَلَّ عِلَّةً شَدِيدَةً فَنَذَرَ إِنْ عَافَاهُ اللَّهُ أَنْ يَتَصَدَّقَ بِدَنَانِيرَ كَثِيرَةٍ أَوْ قَالَ دَرَاهِمَ كَثِيرَةٍ فَعُوفِيَ فَجَمَعَ الْعُلَمَاءَ فَسَأَلَهُمْ عَنْ ذَلِكَ فَاخْتَلَفُوا عَلَيْهِ قَالَ أَحَدُهُمْ عَشَرَةُ آلَافٍ وَ قَالَ بَعْضُهُمْ مِائَةُ أَلْفٍ فَلَمَّا اخْتَلَفُوا قَالَ لَهُ عُبَادَةُ ابْعَثْ إِلَى ابْنِ عَمِّكَ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الرِّضَا عليه السلام فَاسْأَلْهُ فَبَعَثَ إِلَيْهِ فَسَأَلَهُ فَقَالَ
الْكَثِيرُ ثَمَانُونَ فَقَالَ لَهُ رُدَّ إِلَيْهِ الرَّسُولَ فَقُلْ مِنْ أَيْنَ قُلْتَ ذَلِكَ قَالَ مِنْ قَوْلِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى لِرَسُولِهِ لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ فِي مَواطِنَ كَثِيرَةٍ وَ كَانَتِ الْمَوَاطِنُ ثَمَانِينَ مَوْطِناً. كا، الكافي علي بن إبراهيم عن بعض أصحابه مثله.
بحار الأنوار - ج ١٩ - الصفحة ١٦٥. — الإمام الجواد عليه السلام
وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ
صلى الله عليه وآله وسلم لَا تَقْتُلُوا فِي الْحَرْبِ إِلَّا مَنْ جَرَتْ عَلَيْهِ الْمَوَاسِي.
بحار الأنوار - ج ١٩ - الصفحة ١٦٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ
صلى الله عليه وآله وسلم أَمِيرُ الْقَوْمِ أَقْطَفُهُمْ دَابَّةً.
بحار الأنوار - ج ١٩ - الصفحة ١٦٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
أم النبي صلى الله عليه وآله وسلم فالأولى من العواتك عمة الثانية و الثانية عمة الثالثة و بنو سليم تفخر بهذه الولادة و - قَالَ الْجَوْهَرِيُ قَالَ النَّبِيُّ
صلى الله عليه وآله وسلم يَوْمَ حُنَيْنِ أَنَا ابْنُ الْعَوَاتِكَ مِنْ سُلَيْمٍ. يعني جداته و هن تسع عواتك ثلاث منهن من بني سليم و قال و يسمى الفرس الواسع الجري بحرا.
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ١٩ - الصفحة ١٧٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عَلِيٌّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ أَظُنُّهُ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم إِذَا أَرَادَ أَنْ يَبْعَثَ سَرِيَّةً دَعَاهُمْ فَأَجْلَسَهُمْ بَيْنَ يَدَيْهِ ثُمَّ يَقُولُ سِيرُوا بِسْمِ اللَّهِ وَ بِاللَّهِ وَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَ عَلَى مِلَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ لَا تَغُلُّوا وَ لَا تُمَثِّلُوا وَ لَا تَغْدِرُوا وَ لَا تَقْتُلُوا شَيْخاً فَانِياً وَ لَا صَبِيّاً وَ لَا امْرَأَةً وَ لَا تَقْطَعُوا شَجَراً إِلَّا أَنْ تُضْطَرُّوا إِلَيْهَا وَ أَيُّمَا رَجُلٍ مِنْ أَدْنَى الْمُسْلِمِينَ أَوْ أَفْضَلِهِمْ نَظَرَ إِلَى رَجُلٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ فَهُوَ جَارٌ حَتَّى يَسْمَعَ كَلامَ اللَّهِ فَإِنْ تَبِعَكُمْ فَأَخُوكُمْ فِي الدِّينِ وَ إِنْ أَبَى فَأَبْلِغُوهُ مَأْمَنَهُ وَ اسْتَعِينُوا بِاللَّهِ عَلَيْهِ .
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ١٩ - الصفحة ١٧٧. — الإمام الصادق عليه السلام
كا، الكافي الْعِدَّةُ عَنْ أَحْمَدَ عَنِ الْوَشَّاءِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حُمْرَانَ وَ جَمِيلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم إِذَا بَعَثَ سَرِيَّةً دَعَا بِأَمِيرِهَا فَأَجْلَسَهُ إِلَى جَنْبِهِ وَ أَجْلَسَ أَصْحَابَهُ بَيْنَ يَدَيْهِ ثُمَّ قَالَ سِيرُوا بِسْمِ اللَّهِ.: وَ ذَكَرَ مِثْلَ الْحَدِيثِ الْأَوَّلِ - ثُمَّ قَالَ عَلِيٌّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ جَمِيلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام مِثْلَهُ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ وَ أَيُّمَا رَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ نَظَرَ إِلَى رَجُلٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ فِي أَقْصَى الْعَسْكَرِ فَأَدْنَاهُ فَهُوَ جَارٌ. 23- كا، الكافي عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم أَنْ يُلْقَى السَّمُّ فِي بِلَادِ الْمُشْرِكِينَ.
بحار الأنوار - ج ١٩ - الصفحة ١٧٧. — الإمام الصادق عليه السلام
كا، الكافي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَبَّادِ بْنِ صُهَيْبٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ
مَا بَيَّتَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم عَدُوّاً قَطُّ.
بحار الأنوار - ج ١٩ - الصفحة ١٧٨. — الإمام الصادق عليه السلام
كا، الكافي عَلِيٌّ عَنْ أَبِيهِ وَ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ الْمِنْقَرِيِّ قَالَ أَخْبَرَنِي النَّضْرُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبَجَلِيُ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ قَالَ: قَالَ لِيَ الْحَجَّاجُ- وَ سَأَلَنِي عَنْ خُرُوجِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم إِلَى مَشَاهِدِهِ فَقُلْتُ شَهِدَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم بَدْراً فِي ثَلَاثِمِائَةٍ وَ ثَلَاثَةَ عَشَرَ وَ شَهِدَ أُحُداً فِي سِتِّمِائَةٍ وَ شَهِدَ الْخَنْدَقَ فِي تِسْعِمِائَةٍ فَقَالَ عَمَّنْ قُلْتَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عليه السلام فَقَالَ
ضَلَّ وَ اللَّهِ مَنْ سَلَكَ غَيْرَ سَبِيلِهِ.
بحار الأنوار - ج ١٩ - الصفحة ١٨٠. — الإمام الصادق عليه السلام
كا، الكافي عَلِيٌّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ
مَرْحَباً بِقَوْمٍ قَضَوُا الْجِهَادَ الْأَصْغَرَ وَ بَقِيَ الْجِهَادُ الْأَكْبَرُ قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ مَا الْجِهَادُ الْأَكْبَرُ قَالَ جِهَادُ النَّفْسِ. 32 نَوَادِرُ الرَّاوَنْدِيِّ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام مِثْلَهُ.
بحار الأنوار - ج ١٩ - الصفحة ١٨٢. — الإمام الصادق عليه السلام
عَلِيٌّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ ابْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ عُتْبَةَ الْهَاشِمِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ
إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم إِنَّمَا صَالَحَ الْأَعْرَابَ عَلَى أَنْ يَدَعَهُمْ فِي دِيَارِهِمْ وَ لَا يُهَاجِرُوا عَلَى إِنْ دَهِمَهُ مِنْ عَدُوِّهِ دَهْمٌ أَنْ يَسْتَنْفِرَهُمْ فَيُقَاتِلَ بِهِمْ وَ لَيْسَ لَهُمْ فِي الْغَنِيمَةِ نَصِيبٌ .
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ١٩ - الصفحة ١٨٣. — الإمام الصادق عليه السلام
وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ
صلى الله عليه وآله وسلم نُصِرْتُ بِالصَّبَا وَ أُهْلِكَتْ عَادٌ بِالدَّبُورِ.
بحار الأنوار - ج ١٩ - الصفحة ١٨٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
كا، الكافي عَلِيٌّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ ابْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ عُتْبَةَ الْهَاشِمِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ
إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم إِنَّمَا صَالَحَ الْأَعْرَابَ عَلَى أَنْ يَدَعَهُمْ فِي دِيَارِهِمْ وَ لَا يُهَاجِرُوا عَلَى إِنْ دَهِمَهُ مِنْ عَدُوِّهِ دَهْمٌ أَنْ يَسْتَنْفِرَهُمْ فَيُقَاتِلَ بِهِمْ وَ لَيْسَ لَهُمْ فِي الْغَنِيمَةِ نَصِيبٌ. بيان: في القاموس الدهماء العدد الكثير و دهمك كسمع و منع غشيك و أي الدهم هو أي أي الخلق هو.
بحار الأنوار - ج ١٩ - الصفحة ١٨٣. — الإمام الصادق عليه السلام
كا، الكافي عَلِيٌّ عَنْ أَبِيهِ وَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ جَمِيعاً عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ سَمَاعَةَ عَنْ أَحَدِهِمَا عليهما السلام قَالَ
إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم خَرَجَ بِالنِّسَاءِ فِي الْحَرْبِ حَتَّى يُدَاوِينَ الْجَرْحَى وَ لَمْ يَقْسِمْ لَهُنَّ مِنَ الْفَيْءِ وَ لَكِنَّهُ نَفَّلَهُنَ.
بحار الأنوار - ج ١٩ - الصفحة ١٨٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ غِيَاثِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليه السلام قال
في النهاية في حديث السباق ذكر الحفيا بالمد و القصر موضع بالمدينة على أميال و بعضهم يقدم الياء على الفاء انتهى. و بنو زريق خلق من الأنصار من ثلاث نخلات لعل كلمة من بمعنى على كما في قوله و نصرناه من القوم أو للسببية و المصلي الذي يلي السابق و العذق بالفتح النخلة بحملها.
بحار الأنوار - ج ١٩ - الصفحة ١٨٤. — الإمام السجاد عليه السلام
كا، الكافي عَلِيٌّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ
سَأَلْتُهُ هَلْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يُصَلِّي إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ قَالَ نَعَمْ فَقُلْتُ فَكَانَ يَجْعَلُ الْكَعْبَةَ خَلْفَ ظَهْرِهِ فَقَالَ أَمَّا إِذَا كَانَ بِمَكَّةَ فَلَا وَ أَمَّا إِذَا هَاجَرَ إِلَى الْمَدِينَةِ فَنَعَمْ حَتَّى حُوِّلَ إِلَى الْكَعْبَةِ.
بحار الأنوار - ج ١٩ - الصفحة ٢٠٠. — الإمام الصادق عليه السلام
و الجرائح رُوِيَ أَنَّهُ لَمَّا قَدِمَ الْعَبَّاسُ الْمَدِينَةَ سَهِرَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم تِلْكَ اللَّيْلَةَ فَقِيلَ لَهُ فِي ذَلِكَ قَالَ سَمِعْتُ حِسَ الْعَبَّاسِ فِي وَثَاقِهِ فَأُطْلِقَ فَقَالَ يَا عَبَّاسُ افْدِ نَفْسَكَ وَ ابْنَيْ أَخِيكَ عَقِيلًا وَ نَوْفَلَ بْنَ الْحَارِثِ فَإِنَّكَ ذُو مَالٍ فَقَالَ إِنِّي كُنْتُ مُسْلِماً وَ لَكِنْ قَوْمِي اسْتَكْرَهُوا عَلَيَّ فَقَالَ صلى الله عليه وآله وسلم اللَّهُ أَعْلَمُ بِشَأْنِكَ أَمَّا ظَاهِرُ أَمْرِكَ كُنْتَ عَلَيْنَا فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَدْ أُخِذَ مِنِّي عِشْرُونَ أُوقِيَّةً مِنْ ذَهَبٍ فَاحْسُبْهَا لِي مِنْ فَدَائِي قَالَ لَا ذَلِكَ شَيْءٌ أَعْطَانَا اللَّهُ مِنْكَ قَالَ فَإِنَّهُ لَيْسَ لِي مَالٌ قَالَ فَأَيْنَ الْمَالُ الَّذِي دَفَعْتَ بِمَكَّةَ إِلَى أُمِّ الْفَضْلِ حِينَ خَرَجْتَ فَقُلْتَ إِنْ أَصَابَنِي فِي سَفَرِي هَذَا شَيْءٌ فَلِلْفَضْلِ كَذَا وَ لِقُثَمَ كَذَا وَ لِعَبْدِ اللَّهِ كَذَا وَ لِعُبَيْدِ اللَّهِ كَذَا قَالَ فَوَ الَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ نَبِيّاً مَا عَلِمَ بِذَلِكَ أَحَدٌ غَيْرِي وَ غَيْرُهَا فَأَنَا أَعْلَمُ أَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم .
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ١٩ - الصفحة ٢٧٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
شا، الإرشاد وَ فِيمَا صَنَعَهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام بِبَدْرٍ قَالَ
أُسَيْدُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ يُحَرِّضُ مُشْرِكِي قُرَيْشٍ عَلَيْهِ فِي كُلِّ مَجْمَعِ غَايَةٍ أَخْزَاكُمْ* * * جَذَعٌ أَبَرَّ عَلَى الْمَذَاكِي الْقُرَّحِ لِلَّهِ دَرُّكُمْ أَ لَمَّا تُنْكِرُوا * * * قَدْ يُنْكِرُ الْحُرُّ الْكَرِيمُ وَ يَسْتَحِي هَذَا ابْنُ فَاطِمَةَ الَّذِي أَفْنَاكُمْ* * * ذَبْحاً وَ قِتْلَةَ قَعْصَةٍ لَمْ يُذْبَحْ أَعْطُوهُ خَرْجاً وَ اتَّقُوا تَضْرِيبَهُ * * * فِعْلَ الذَّلِيلِ وَ بَيْعَةً لَمْ تُرْبَحْ أَيْنَ الْكُهُولُ وَ أَيْنَ كُلُّ دِعَامَةٍ* * * فِي الْمُعْضِلَاتِ وَ أَيْنَ زَيْنُ الْأَبْطَحِ أَفْنَاهُمْ قَعْصاً وَ ضَرْباً يَفْتَرِي * * * بِالسَّيْفِ يُعْمِلُ حَدَّهُ لَمْ يَصْفَحْ أَفْنَاهُمْ ضَرْباً بِكُلِّ مُهَنَّدٍ* * * صَلْتٍ وَ حَدُّ غَرَارِهِ لَمْ يَصْفَحْ .
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ١٩ - الصفحة ٢٨٢. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
قب، المناقب لابن شهرآشوب شا، الإرشاد وَ فِيمَا صَنَعَهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) بِبَدْرٍ قَالَ
أُسَيْدُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ يُحَرِّضُ مُشْرِكِي قُرَيْشٍ عَلَيْهِ فِي كُلِّ مَجْمَعِ غَايَةٍ أَخْزَاكُمْ* * * جَذَعٌ أَبَرَّ عَلَى الْمَذَاكِي الْقُرَّحِ لِلَّهِ دَرُّكُمْ أَ لَمَّا تُنْكِرُوا * * * قَدْ يُنْكِرُ الْحُرُّ الْكَرِيمُ وَ يَسْتَحِي هَذَا ابْنُ فَاطِمَةَ الَّذِي أَفْنَاكُمْ* * * ذَبْحاً وَ قِتْلَةَ قَعْصَةٍ لَمْ يُذْبَحْ أَعْطُوهُ خَرْجاً وَ اتَّقُوا تَضْرِيبَهُ * * * فِعْلَ الذَّلِيلِ وَ بَيْعَةً لَمْ تُرْبَحْ أَيْنَ الْكُهُولُ وَ أَيْنَ كُلُّ دِعَامَةٍ* * * فِي الْمُعْضِلَاتِ وَ أَيْنَ زَيْنُ الْأَبْطَحِ أَفْنَاهُمْ قَعْصاً وَ ضَرْباً يَفْتَرِي * * * بِالسَّيْفِ يُعْمِلُ حَدَّهُ لَمْ يَصْفَحْ أَفْنَاهُمْ ضَرْباً بِكُلِّ مُهَنَّدٍ* * * صَلْتٍ وَ حَدُّ غَرَارِهِ لَمْ يَصْفَحْ. بيان: الغاية الراية و الجذع بالتحريك الأسد و الشاب الحدث أبر أي أصدق أو أوفى و يقال أبر على القوم أي غلبهم و المذاكي الخيل التي قد أتى عليها بعد قروحها سنة أو سنتان و قرح الحافر قروحا إذا انتهت أسنانه فإنما تنتهي في خمس سنين لأنه في السنة الأولى حولي ثم جذع ثم ثني ثم رباع ثم قارح و الجمع قرح و يقال ضربه فأقعصه أي قتله مكانه و القعص الموت الوحي و الافتراء كأنه مبالغة في الفري و هو الشق و القطع و قال الجوهري قال أبو عبيدة يقال ضربه بصفح السيف و العامة تقول بصفح السيف مفتوحة أي بعرضه و صفحته إذا ضربته بالسيف مصحفا أي بعرضه.
بحار الأنوار - ج ١٩ - الصفحة ٢٨٢. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ هَمَّامٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ عليه السلام فِي قَوْلِ اللَّهِ
مُسَوِّمِينَ قَالَ الْعَمَائِمُ قَالَ اعْتَمَّ رَسُولُ اللَّهِ فَسَوَّمَ لَهَا مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ مِنْ خَلْفِهِ .
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ١٩ - الصفحة ٢٨٤. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
شي، تفسير العياشي عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ هَمَّامٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ ( عليه السلام قَالَ
الْعَمَائِمُ قَالَ اعْتَمَّ رَسُولُ اللَّهِ فَسَوَّمَ لَهَا مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ مِنْ خَلْفِهِ.
بحار الأنوار - ج ١٩ - الصفحة ٢٨٤. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
شي، تفسير العياشي أَبُو عَلِيٍّ الْمَحْمُودِيُّ عَنْ أَبِيهِ رَفَعَهُ فِي قَوْلِ اللَّهِ
يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَ أَدْبارَهُمْ قَالَ إِنَّمَا أَرَادَ وَ أَسْتَاهَهُمْ إِنَّ اللَّهَ كَرِيمٌ يَكْنِي.
بحار الأنوار - ج ١٩ - الصفحة ٢٨٦. — غير محدد
عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فِي قَوْلِ اللَّهِ
وَ يُذْهِبَ عَنْكُمْ رِجْزَ الشَّيْطانِ قَالَ لَا يَدْخُلُنَا مَا يَدْخُلُ النَّاسَ مِنَ الشَّكِ .
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ١٩ - الصفحة ٢٨٧. — الإمام الصادق عليه السلام
شي، تفسير العياشي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كُلَيْبٍ الْأَسَدِيِّ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) عَنْ قَوْلِ اللَّهِ
وَ ما رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَ لكِنَّ اللَّهَ رَمى قَالَ عَلِيٌّ نَاوَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم الْقَبْضَةَ الَّتِي رَمَى بِهَا.: وَ فِي خَبَرٍ آخَرَ عَنْهُ أَنَّ عَلِيّاً نَاوَلَهُ قَبْضَةً مِنْ تُرَابٍ فَرَمَى بِهَا.
بحار الأنوار - ج ١٩ - الصفحة ٢٨٧. — الإمام الصادق عليه السلام
شي، تفسير العياشي عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي الْمِقْدَامِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ( عليه السلام قَالَ
نَاوَلَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ (كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ) قَبْضَةً مِنْ تُرَابٍ الَّتِي رَمَى بِهَا فِي وُجُوهِ الْمُشْرِكِينَ فَقَالَ اللَّهُ وَ ما رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَ لكِنَّ اللَّهَ رَمى.
بحار الأنوار - ج ١٩ - الصفحة ٢٨٧. — الإمام السجاد عليه السلام
إِنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم بَعَثَ عَلِيّاً لَيْلَةَ بَدْرٍ أَنْ يَأْتِيَهُ بِالْمَاءِ حِينَ قَالَ لِأَصْحَابِهِ مَنْ يَلْتَمِسُ لَنَا الْمَاءَ فَسَكَتُوا عَنْهُ فَقَالَ عَلِيٌّ أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ فَأَخَذَ الْقِرْبَةَ وَ أَتَى الْقَلِيبَ فَمَلَأَهَا فَلَمَّا أَخْرَجَهَا جَاءَتْ رِيحٌ فَهَرَاقَتْهُ ثُمَّ عَادَ إِلَى الْقَلِيبِ فَمَلَأَهَا فَجَاءَتْ رِيحٌ فَهَرَاقَتْهُ فَلَمَّا كَانَتِ الرَّابِعَةُ مَلَأَهَا فَأَتَى بِهَا النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم أَخْبَرَهُ بِخَبَرِهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ
صلى الله عليه وآله وسلم أَمَّا الرِّيحُ الْأُولَى فَجَبْرَئِيلُ فِي أَلْفٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ سَلَّمُوا عَلَيْكَ وَ الرِّيحُ الثَّانِيَةُ مِيكَائِيلُ فِي أَلْفٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ سَلَّمُوا عَلَيْكَ وَ الرِّيحُ الثَّالِثَةُ إِسْرَافِيلُ فِي أَلْفٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ سَلَّمُوا عَلَيْكَ- رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ عَنْ جَدِّهِ أَبِي رَافِعٍ .
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ١٩ - الصفحة ٢٩٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
65 كَنْزُ الْكَرَاجُكِيِّ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الصَّيْرَفِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ الْجِعَابِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عِيسَى الْحَرْبِيِّ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ يَحْيَى عَنِ ابْنِ جَرِيحٍ عَنْ عَطَاءٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم لَيْلَةَ بَدْرٍ قَائِماً يُصَلِّي وَ يَبْكِي وَ يَسْتَعْبِرُ وَ يَخْشَعُ وَ يَخْضَعُ كَاسْتِطْعَامِ الْمِسْكِينِ وَ يَقُولُ اللَّهُ
مَّ أَنْجِزْ لِي مَا وَعَدْتَنِي وَ يَخِرُّ سَاجِداً وَ يَخْشَعُ فِي سُجُودِهِ وَ يُكْثِرُ التَّضَرُّعَ فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ قَدْ أَنْجَزْنَا وَعْدَكَ وَ أَيَّدْنَاكَ بِابْنِ عَمِّكَ عَلِيٍّ وَ مَصَارِعُهُمْ عَلَى يَدَيْهِ وَ كَفَيْناكَ الْمُسْتَهْزِئِينَبِهِ فَعَلَيْنَا فَتَوَكَّلْ وَ عَلَيْهِ فَاعْتَمِدْ فَأَنَا خَيْرُ مَنْ تَوَكَّلْتَ عَلَيْهِ وَ هُوَ أَفْضَلُ مَنِ اعْتُمِدَ عَلَيْهِ .
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ١٩ - الصفحة ٣١٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وَ قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ وَ الْكَازِرُونِيُّ دَخَلَ حَدِيثُ بَعْضِهِمْ فِي بَعْضٍ وَ فِي هَذِهِ السَّنَةِ قُتِلَ كَعْبُ بْنُ الْأَشْرَفِ مِنْ طَيِءٍ وَ كَانَتْ أُمُّهُ مِنْ بَنِي النَّضِيرِ وَ كَانَ قَدْ كَبُرَ عَلَيْهِ قَتْلُ مَنْ قُتِلَ بِبَدْرٍ مِنْ قُرَيْشٍ فَسَارَ إِلَى مَكَّةَ وَ حَرَّضَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ بَكَى عَلَى قَتْلَى بَدْرٍ وَ كَانَ يُشَبِّبُ بِنِسَاءِ الْمُسْلِمِينَ حَتَّى آذَاهُمْ فَلَمَّا عَادَ إِلَى الْمَدِينَةِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ
صلى الله عليه وآله وسلم مَنْ لِي بِابْنِ الْأَشْرَفِ فَإِنَّهُ قَدْ آذَى اللَّهَ وَ رَسُولَهُ فَقَامَ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَ تُحِبُّ أَنْ أَقْتُلَهُ قَالَ نَعَمْ قَالَ فَأْذَنْ لِي أَنْ أَقُولَ شَيْئاً قَالَ قُلْ فَاجْتَمَعَ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ وَ سَلْكَانُ بْنُ سَلَامَةَ وَ قَيْسٌ وَ هُوَ أَبُو نَائِلَةَ وَ الْحَارِثُ بْنُ أَوْسٍ وَ كَانَ أَخَا كَعْبٍ مِنَ الرَّضَاعَةِ وَ أَبُو عَبْسِ بْنُ جُبَيْرٍ ثُمَّ قَدِمُوا إِلَى ابْنِ الْأَشْرَفِ فَجَاءَ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ فَتَحَدَّثَ مَعَهُ ثُمَّ قَالَ يَا ابْنَ الْأَشْرَفِ إِنِّي قَدْ جِئْتُكَ لِحَاجَةٍ فَاكْتُمْهَا عَلَيَّ قَالَ افْعَلْ قَالَ كَانَ قُدُومُ هَذَا الرَّجُلِ بَلَاءً عَادَتْنَا الْعَرَبُ وَ انْقَطَعَ عَنَّا السَّبِيلُ حَتَّى ضَاعَ عَنَّا الْعِيَالُ وَ جَهَدَتِ الْأَنْفُسُ فَقَالَ كَعْبٌ قَدْ كُنْتُ أَخْبَرْتُكَ بِهَذَا قَالَ أَبُو نَائِلَةَ وَ أُرِيدُ أَنْ تَبِيعَنَا طَعَاماً وَ نَرْهَنَكَ وَ نُوثِقَ لَكَ أَ تُحْسِنُ فِي ذَلِكَ فَقَالَ نَعَمْ ارْهَنُونِي نِسَاءَكُمْ قَالُوا كَيْفَ نَرْهَنُكَ نِسَاءَنَا وَ أَنْتَ أَجْمَلُ الْعَرَبِ قَالَ فَارْهَنُونِي أَبْنَاءَكُمْ قَالُوا كَيْفَ نَرْهَنُكَ أَبْنَاءَنَا فَيُسَبُّ أَحَدُهُمْ فَيُقَالُ رَهْنٌ بِوَسْقٍ أَوْ وَسْقَيْنِ هَذَا عَارٌ عَلَيْنَا وَ لَكِنَّا نَرْهَنُكَ اللَّأْمَةَ يَعْنِي السِّلَاحَ وَ أَرَادَ بِذَلِكَ أَنْ لَا يُنْكِرَ السِّلَاحَ إِذَا أَتَوْهُ بِهِ فَوَاعَدَهُ أَنْ يَأْتِيَهُ فَأَتَى أَصْحَابَهُ وَ أَخْبَرَهُمْ فَأَخَذَ السِّلَاحَ وَ سَارُوا إِلَيْهِ وَ تَبِعَهُمُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم إِلَى بَقِيعِ الْغَرْقَدِ وَ دَعَا لَهُمْ فَلَمَّا انْتَهَوْا إِلَى الْحِصْنِ هَتَفَ بِهِ أَبُو نَائِلَةَ وَ كَانَ كَعْبٌ قَرِيبَ عَهْدٍ بِعُرْسٍ فَوَثَبَ فَقَالَتْ لَهُ امْرَأَتُهُ أَيْنَ تَخْرُجُ هَذِهِ السَّاعَةَ أَسْمَعُ صَوْتاً كَأَنَّهُ يَقْطُرُ مِنْهُ الدَّمُ قَالَ إِنَّمَا هُوَ أَخِي مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ وَ رَضِيعِي أَبُو نَائِلَةَ إِنَّ الْكَرِيمَ إِذَا دُعِيَ إِلَى طَعْنَةٍ بِلَيْلٍ لَأَجَابَ فَنَزَلَ إِلَيْهِمْ وَ تَحَدَّثَ مَعَهُمْ سَاعَةً وَ سَارُوا مَعَهُ إِلَى شِعْبِ الْعَجُوزِ ثُمَّ إِنَّ أَبَا نَائِلَةَ قَالَ مَا رَأَيْتُ كَالْيَوْمِ رِيحاً أَطْيَبَ أَ تَأْذَنُ لِي أَنْ أَشَمَّ رَأْسَكَ قَالَ فَشَمَّهُ حَتَّى فَعَلَ ذَلِكَ مِرَاراً فَلَمَّا اسْتَمْكَنَ مِنْهُ أَخَذَ بِرَأْسِهِ وَ قَالَ اضْرِبُوا عَدُوَّ اللَّهِ فَاخْتَلَفَ عَلَيْهِ أَسْيَافُهُمْ فَلَمْ يُغْنِ شَيْئاً قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ قَدْ كُنْتُ مَشْغُولًا فَأَخَذْتُهُ وَ قَدْ صَاحَ عَدُوُّ اللَّهِ صَيْحَةً لَمْ يَبْقَ حَوْلَنَا حِصْنٌ إِلَّا أُوقِدَتْ عَلَيْهِ نَارٌ فَتَحَامَلْتُ عَلَيْهِ وَ قَتَلْتُهُ وَ قَدْ أَصَابَ الْحَارِثَ بْنَ أَوْسٍ بَعْضُ أَسْيَافِنَا فَاحْتَمَلْنَاهُ وَ جِئْنَا بِهِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَأَخْبَرْنَاهُ بِقَتْلِ عَدُوِّ اللَّهِ فَتَفَلَ عَلَى جُرْحِ صَاحِبِنَا وَ عُدْنَا إِلَى أَهْلِنَا فَأَصْبَحْنَا وَ قَدْ خَافَتِ الْيَهُودُ فَلَيْسَ بِهَا يَهُودِيٌّ إِلَّا وَ هُوَ يَخَافُ عَلَى نَفْسِهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم مَنْ ظَفَرْتُمْ بِهِ مِنْ رِجَالِ يَهُودَ فَاقْتُلُوهُ فَوَثَبَ مُحَيِّصَةُ بْنُ مَسْعُودٍ عَلَى ابْنِ سُنَيْنَةَ الْيَهُودِيِ وَ هُوَ مِنْ تُجَّارِ الْيَهُودِ فَقَتَلَهُ فَقَالَ لَهُ أَخُوهُ خويصة حُوَيَّصَةُ وَ هُوَ مُشْرِكٌ يَا عَدُوَّ اللَّهِ قَتَلْتَهُ أَمَا وَ اللَّهِ لَرُبَّ شَحْمٍ فِي بَطْنِكَ مِنْ مَالِهِ فَقَالَ مُحَيِّصَةُ لَوْ أَمَرَنِي بِقَتْلِكَ مَنْ أَمَرَنِي بِقَتْلِهِ لَقَتَلْتُكَ قَالَ فَوَ اللَّهِ إِنْ كَانَ لَأَوَّلِ إِسْلَامِ خويصة حُوَيَّصَةُ ثُمَّ أَسْلَمَ عَبَسُ بْنُ جُبَيْرٍ وَ كَانَ قَتْلُ كَعْبٍ لِأَرْبَعَ عَشْرَةَ لَيْلَةً مَضَتْ مِنْ رَبِيعٍ الْأَوَّلِ وَ فِي هَذَا الشَّهْرِ تَزَوَّجَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ أُمَّ كُلْثُومٍ بِنْتَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ بَنَى بِهَا فِي جُمَادَى الْآخِرَةِ.
بحار الأنوار - ج ٢٠ - الصفحة ١٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
كا، الكافي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُثْمَانَ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السلام قَالَ
إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم صَلَّى عَلَى حَمْزَةَ وَ كَفَّنَهُ لِأَنَّهُ كَانَ جُرِّدَ.
بحار الأنوار - ج ٢٠ - الصفحة ٤٧. — الإمام الصادق عليه السلام
مع، معاني الأخبار أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ: ذَهَبْتُ أَنَا وَ بُكَيْرٌ مَعَ رَجُلٍ مِنْ وُلْدِ عَلِيٍّ (عليه السلام) إِلَى الْمَشَاهِدِ حَتَّى انْتَهَيْنَا إِلَى أُحُدٍ فَأَرَانَا قُبُورَ الشُّهَدَاءِ ثُمَّ دَخَلَ بِنَا الشِّعْبَ فَمَضَيْنَا مَعَهُ سَاعَةً حَتَّى مَضَيْنَا إِلَى مَسْجِدٍ هُنَاكَ فَقَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم صَلَّى فِيهِ فَصَلَّيْنَا فِيهِ ثُمَّ أَرَانَا مَكَاناً فِي رَأْسِ جَبَلٍ فَقَالَ إِنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم صَعِدَ إِلَيْهِ فَكَانَ يَكُونُ فِيهِ مَاءُ الْمَطَرِ قَالَ زُرَارَةُ فَوَقَعَ فِي نَفْسِي أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم لَمْ يَصْعَدْ إِلَى مَا ثَمَّ- فَقُلْتُ أَمَّا أَنَا فَإِنِّي لَا أَجِيءُ مَعَكُمْ أَنَا نَائِمٌ هَاهُنَا حَتَّى تَجِيئُوا فَذَهَبَ هُوَ وَ بُكَيْرٌ ثُمَّ انْصَرَفُوا وَ جَاءُوا إِلَيَّ فَانْصَرَفْنَا جَمِيعاً حَتَّى إِذَا كَانَ الْغَدُ أَتَيْنَا أَبَا جَعْفَرٍ (عليه السلام) فَقَالَ
لَنَا أَيْنَ كُنْتُمْ أَمْسِ فَإِنِّي لَمْ أَرَكُمْ فَأَخْبَرْنَاهُ وَ وَصَفْنَا لَهُ الْمَسْجِدَ وَ الْمَوْضِعَ الَّذِي زَعَمَ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم صَعِدَ إِلَيْهِ فَغَسَلَ وَجْهَهُ فِيهِ فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ (عليه السلام) مَا أَتَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم ذَلِكَ الْمَكَانَ قَطُّ فَقُلْتُ لَهُ يُرْوَى لَنَا أَنَّهُ كُسِرَتْ رَبَاعِيَتُهُ فَقَالَ لَا قَبَضَهُ اللَّهُ سَلِيماً وَ لَكِنَّهُ شُجَّ فِي وَجْهِهِ فَبَعَثَ عَلِيّاً فَأَتَاهُ بِمَاءٍ فِي حَجَفَةٍ فَعَافَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم أَنْ يَشْرَبَ مِنْهُ وَ غَسَلَ وَجْهَهُ.
بحار الأنوار - ج ٢٠ - الصفحة ٧٣. — الإمام الباقر عليه السلام
الْحُسَيْنُ بْنُ أَبِي الْعَلَاءِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام وَ ذَكَرَ يَوْمَ أُحُدٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم كُسِرَتْ رَبَاعِيَتُهُ إِنَّ النَّاسَ وَلَّوْا مُصْعِدِينَ فِي الْوَادِي وَ الرَّسُولُ يَدْعُوهُمْ فِي أُخْرَاهُمْ فَأَثَابَهُمْ غَمّاً بِغَمٍّ ثُمَّ أَنْزَلَ عَلَيْهِمُ النُّعَاسَ فَقُلْتُ النُّعَاسُ مَا هُوَ قَالَ الْهَمُّ فَلَمَّا اسْتَيْقَظُوا قَالُوا كَفَرْنَا وَ جَاءَ أَبُو سُفْيَانَ فَعَلَا فَوْقَ الْجَبَلِ بِإِلَهِهِ هُبَلَ فَقَالَ اعْلُ هُبَلُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ
صلى الله عليه وآله وسلم يَوْمَئِذٍ اللَّهُ أَعْلَى وَ أَجَلُّ فَكُسِرَتْ رَبَاعِيَةُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ اشْتَكَتْ لِثَتُهُ وَ قَالَ نَنْشُدُكَ يَا رَبِّ مَا وَعَدْتَنِي فَإِنَّكَ إِنْ شِئْتَ لَمْ تُعْبَدْ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَا عَلِيُّ أَيْنَ كُنْتَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَزِقْتُ الْأَرْضَ فَقَالَ ذَاكَ الظَّنُّ بِكَ فَقَالَ يَا عَلِيُّ ائْتِنِي بِمَاءٍ أَغْسِلْ عَنِّي فَأَتَاهُ فِي صَحْفَةٍ فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم قَدْ عَافَهُ وَ قَالَ ائْتِنِي فِي يَدِكَ فَأَتَاهُ بِمَاءٍ فِي كَفِّهِ فَغَسَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم عَنْ لِحْيَتِهِ صلى الله عليه وآله وسلم .
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٢٠ - الصفحة ٩١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ابْنُ فَيَّاضٍ فِي شَرْحِ الْأَخْبَارِ مُحَمَّدُ بْنُ الْجُنَيْدِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ قَالَ أَصَابَتْ عَلِيّاً عليه السلام يَوْمَ أُحُدٍ سِتَّ عَشْرَةَ ضَرْبَةً وَ هُوَ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَذُبُّ عَنْهُ كُلَّ ضَرْبَةٍ يَسْقُطُ إِلَى الْأَرْضِ فَإِذَا سَقَطَ رَفَعَهُ جَبْرَئِيلُ عليه السلام. خَصَائِصُ الْعَلَوِيَّةِ، قَيْسُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ عَلِيٌّ عليه السلام أَصَابَنِي يَوْمَ أُحُدٍ سِتَّ عَشْرَةَ ضَرْبَةً سَقَطْتُ إِلَى الْأَرْضِ فِي أَرْبَعٍ مِنْهُنَّ فَأَتَانِي رَجُلٌ حَسَنُ الْوَجْهِ حَسَنُ اللِّمَّةِ طَيِّبُ الرِّيحِ فَأَخَذَ بِضَبْعِي فَأَقَامَنِي ثُمَّ قَالَ أَقْبِلْ عَلَيْهِمْ فَإِنَّكَ فِي طَاعَةِ اللَّهِ وَ طَاعَةِ رَسُولِ اللَّهِ وَ هُمَا عَنْكَ رَاضِيَانِ قَالَ عَلِيٌّ عليه السلام فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم فَأَخْبَرْتُهُ فَقَالَ
يَا عَلِيُّ أَقَرَّ اللَّهُ عَيْنَكَ ذَاكَ جَبْرَئِيلُ عليه السلام .
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٢٠ - الصفحة ٩٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
يب، تهذيب الأحكام الْمُفِيدُ عَنِ ابْنِ قُولَوَيْهِ عَنِ الْكُلَيْنِيِّ عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ حَرِيزٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ جَابِرٍ وَ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ( عليه السلام قَالَ
دَفَنَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم عَمَّهُ حَمْزَةَ فِي ثِيَابِهِ بِدِمَائِهِ الَّتِي أُصِيبَ فِيهَا وَ زَادَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم بُرْداً فَقَصُرَ عَنْ رِجْلَيْهِ فَدَعَا لَهُ بِإِذْخِرٍ فَطَرَحَهُ عَلَيْهِ وَ صَلَّى عَلَيْهِ سَبْعِينَ صَلَاةً وَ كَبَّرَ عَلَيْهِ سَبْعِينَ تَكْبِيرَةً.
بحار الأنوار - ج ٢٠ - الصفحة ١٠٧. — الإمام الباقر عليه السلام
ع، علل الشرائع ن، عيون أخبار الرضا عليه السلام سَأَلَ الشَّامِيُّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام عَنْ يَوْمِ الْأَرْبِعَاءِ وَ التَّطَيُّرِ مِنْهُ فَقَالَ
عليه السلام آخِرُ أَرْبِعَاءَ فِي الشَّهْرِ إِلَى أَنْ قَالَ وَ يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ شُجَّ النَّبِيُ ص وَ كُسِرَتْ رَبَاعِيَتُهُ .
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٢٠ - الصفحة ١١٢. — الإمام الرضا عليه السلام
ل، الخصال ع، علل الشرائع ن، عيون أخبار الرضا ( عليه السلام قَالَ
وَ يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ شُجَّ النَّبِيُ ص وَ كُسِرَتْ رَبَاعِيَتُهُ.
بحار الأنوار - ج ٢٠ - الصفحة ١١٢. — الإمام الرضا عليه السلام
فر، تفسير فرات بن إبراهيم جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يُوسُفَ رَفَعَهُ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ إِذْ تُصْعِدُونَ وَ لا تَلْوُونَ عَلى أَحَدٍ وَ الرَّسُولُ يَدْعُوكُمْقَالَ فَلَمْ يَبْقَ مَعَهُ مِنَ النَّاسِ يَوْمَ أُحُدٍ غَيْرُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ (عليه السلام) وَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ فَقَالَ
النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم يَا عَلِيُّ قَدْ صَنَعَ النَّاسُ مَا تَرَى فَقَالَ لَا وَ اللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَا أَسْأَلُ عَنْكَ الْخَبَرَ مِنْ وَرَاءٍ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم أَمَّا لَا فَاحْمِلْ عَلَى هَذِهِ الْكَتِيبَةِ فَحَمَلَ عَلَيْهَا فَفَضَّهَا فَقَالَ جَبْرَئِيلُ (عليه السلام) يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ هَذِهِ لَهِيَ الْمُوَاسَاةُ فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم إِنِّي مِنْهُ وَ هُوَ مِنِّي فَقَالَ جَبْرَئِيلُ (عليه السلام) وَ أَنَا مِنْكُمَا.
بحار الأنوار - ج ٢٠ - الصفحة ١١٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وَ رَوَى الطَّبْرِسِيُّ (رحمه الله) فِي مَجْمَعِ الْبَيَانِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ
صلى الله عليه وآله وسلم يَوْمَ بَنِي النَّضِيرِ لِلْأَنْصَارِ إِنْ شِئْتُمْ قَسَمْتُمْ لِلْمُهَاجِرِينَ مِنْ دِيَارِكُمْ وَ أَمْوَالِكُمْ وَ تُشَارِكُونَهُمْ فِي هَذِهِ الْغَنِيمَةِ وَ إِنْ شِئْتُمْ كَانَتْ لَكُمْ دِيَارُكُمْ وَ أَمْوَالُكُمْ وَ لَمْ يُقْسَمْ لَكُمْ شَيْءٌ مِنَ الْغَنِيمَةِ فَقَالَ الْأَنْصَارُ بَلْ نَقْسِمُ لَهُمْ مِنْ أَمْوَالِنَا وَ نُؤْثِرُهُمْ بِالْغَنِيمَةِ وَ لَا نُشَارِكُهُمْ فِيهَا فَنَزَلَ وَ يُؤْثِرُونَ عَلى أَنْفُسِهِمْ الْآيَةَ.
بحار الأنوار - ج ٢٠ - الصفحة ١٧١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
أَقُولُ قَالَ الْكَازِرُونِيُّ فِي حَوَادِثِ السَّنَةِ الْخَامِسَةِ وَ فِيهَا كَانَتْ غَزَاةُ ذَاتِ الرِّقَاعِ وَ كَانَ سَبَبُهَا أَنَّ قَادِماً قَدِمَ الْمَدِينَةَ بِجَلَبٍ لَهُ فَأُخْبِرَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم أَنَّ أَنْمَاراً وَ ثَعْلَبَةَ قَدْ جَمَعُوا لَهُمُ الْجُمُوعَ فَبَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَخَرَجَ لَيْلَةَ السَّبْتِ لِعَشْرٍ خَلَوْنَ مِنَ الْمُحَرَّمِ فِي أَرْبَعِمِائَةٍ وَ قِيلَ فِي سَبْعِمِائَةٍ فَمَضَى حَتَّى أَتَى مَحَالَّهُمْ بِذَاتِ الرِّقَاعِ وَ هِيَ جَبَلٌ فَلَمْ يَجِدْ إِلَّا نِسْوَةً فَأَخَذَهُنَّ وَ فِيهِنَّ جَارِيَةٌ وَضِيئَةٌ وَ هَرَبَتِ الْأَعْرَابُ إِلَى رُءُوسِ الْجِبَالِ وَ خَافَ الْمُسْلِمُونَ أَنْ يُغِيرُوا عَلَيْهِمْ فَصَلَّى بِهِمُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم صَلَاةَ الْخَوْفِ وَ كَانَ أَوَّلَ مَا صَلَّاهَا وَ انْصَرَفَ رَاجِعاً إِلَى الْمَدِينَةِ فَابْتَاعَ مِنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ جَمَلًا بِأُوقِيَّةٍ وَ شَرَطَ لَهُ ظَهْرَهُ إِلَى الْمَدِينَةِ وَ سَأَلَهُ عَنْ دِينِ أَبِيهِ فَأَخْبَرَهُ فَقَالَ إِذَا قَرُبْتَ الْمَدِينَةَ وَ أَرَدْتَ أَنْ تَجُدَّ نَخْلَكَ فَآذِنِّي وَ اسْتَغْفَرَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ خَمْساً وَ عِشْرِينَ مَرَّةً وَ فِي التِّرْمِذِيِّ سَبْعِينَ مَرَّةً. وَ فِي مُسْلِمٍ مِنْ حَدِيثِ أَبِي نَضْرَةَ عَنْ جَابِرٍ قَالَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ
صلى الله عليه وآله وسلم أَ تَبِيعُنِيهِ بِكَذَا وَ كَذَا وَ اللَّهُ يَغْفِرُ لَكَ فَمَا زَالَ يَزِيدُنِي وَ اللَّهُ يَغْفِرُ لَكَ قَالَ أَبُو نَضْرَةَ وَ كَانَتْ كَلِمَةٌ تَقُولُهَا الْمُسْلِمُونَ افْعَلْ كَذَا وَ اللَّهُ يَغْفِرُ لَكَ وَ كَانَتْ غَيْبَتُهُ خَمْسَ عَشْرَةَ لَيْلَةً.
بحار الأنوار - ج ٢٠ - الصفحة ١٧٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
إِلَى قَوْلِهِ إِنَّ الشَّجَاعَةَ فِي الْفَتَى وَ الْجُودَ* * * مِنْ كَرَمِ الْغَرَائِزِ إِلَى قَوْلِهِ فَمَا كَانَ أَسْرَعَ أَنْ صَرَعَهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام وَ جَلَسَ عَلَى صَدْرِهِ فَلَمَّا هَمَّ أَنْ يَذْبَحَهُ وَ هُوَ يُكَبِّرُ اللَّهَ وَ يُمَجِّدُهُ قَالَ لَهُ عَمْرٌو يَا عَلِيُّ قَدْ جَلَسْتَ مِنِّي مَجْلِساً عَظِيماً فَإِذَا قَتَلْتَنِي فَلَا تَسْلُبْنِي حُلَّتِي فَقَالَ عليه السلام
هِيَ أَهْوَنُ عَلَيَّ مِنْ ذَلِكَ وَ ذَبَحَهُ وَ أَتَى بِرَأْسِهِ وَ هُوَ يَخْطِرُ فِي مِشْيَتِهِ فَقَالَ عُمَرُ أَ لَا تَرَى يَا رَسُولَ اللَّهِ إِلَى عَلِيٍّ كَيْفَ يَمْشِي فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم إِنَّهَا لَمِشْيَةٌ لَا يَمْقُتُهَا اللَّهُ فِي هَذَا الْمَقَامِ فَتَلَقَّاهُ وَ مَسَحَ الْغُبَارَ عَنْ عَيْنَيْهِ وَ قَالَ لَوْ وُزِنَ الْيَوْمَ عَمَلُكَ بِعَمَلِ جَمِيعِ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ لَرَجَحَ عَمَلُكَ عَلَى عَمَلِهِمْ وَ ذَاكَ أَنَّهُ لَمْ يَبْقَ بَيْتٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ إِلَّا وَ قَدْ دَخَلَهُ ذُلٌّ بِقَتْلِ عَمْرٍو وَ لَمْ يَبْقَ بَيْتٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ إِلَّا وَ قَدْ دَخَلَهُ عِزٌّ بِقَتْلِ عَمْرٍو وَ لَمَّا قَتَلَ عَلِيٌّ عليه السلام عَمْراً سَمِعَ مُنَادِياً يُنَادِي وَ لَا يُرَى شَخْصُهُ قَتَلَ عَلِيٌّ عَمْراً* * * قَصَمَ عَلِيٌّ ظَهْراً أَبْرَمَ عَلِيٌّ أَمْراً وَ وَقَعَتِ الْجَفْلَةُ بِالْمُشْرِكِينَ فَانْهَزَمُوا أَجْمَعِينَ وَ تَفَرَّقَتِ الْأَحْزَابُ خَائِفِينَ مَرْعُوبِينَ .
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٢٠ - الصفحة ٢١٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
فِي رِوَايَةِ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام فِي قَوْلِهِ يَقُولُ أَهْلَكْتُ مالًا لُبَداًقَالَ هُوَ عَمْرُو بْنُ عَبْدِ وُدٍّ حِينَ عَرَضَ عَلَيْهِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام الْإِسْلَامَ يَوْمَ الْخَنْدَقِ وَ قَالَ
فَأَيْنَ مَا أَنْفَقْتُ فِيكُمْ مَالًا لُبَداً وَ كَانَ أَنْفَقَ مَالًا فِي الصَّدِّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ فَقَتَلَهُ عَلِيٌّ عليه السلام .
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٢٠ - الصفحة ٢٤٢. — الإمام الباقر عليه السلام
فس، تفسير القمي فِي رِوَايَةِ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ( عليه السلام قَالَ
فَأَيْنَ مَا أَنْفَقْتُ فِيكُمْ مَالًا لُبَداً وَ كَانَ أَنْفَقَ مَالًا فِي الصَّدِّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ فَقَتَلَهُ عَلِيٌّ (عليه السلام). بيان: مالا لبدا أي كثيرا من تلبد الشيء إذ اجتمع.
بحار الأنوار - ج ٢٠ - الصفحة ٢٤٢. — الإمام الباقر عليه السلام
فِي خَبَرِ الْيَهُودِيِّ الَّذِي سَأَلَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام عَنْ خِصَالِ الْأَوْصِيَاءِ فَقَالَ
عليه السلام فِيمَا قَالَ وَ أَمَّا الْخَامِسَةُ يَا أَخَا الْيَهُودِ فَإِنَّ قُرَيْشاً وَ الْعَرَبَ تَجَمَّعَتْ وَ عَقَدَتْ بَيْنَهَا عَقْداً وَ مِيثَاقاً لَا تَرْجِعُ مِنْ وَجْهِهَا حَتَّى تَقْتُلَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ تَقْتُلَنَا مَعَهُ مَعَاشِرَ بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ثُمَّ أَقْبَلَتْ بِحَدِّهَا وَ حَدِيدِهَا حَتَّى أَنَاخَتْ عَلَيْنَا بِالْمَدِينَةِ وَاثِقَةً بِأَنْفُسِهَا فِيمَا تَوَجَّهَتْ لَهُ فَهَبَطَ جَبْرَئِيلُ عليه السلام عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم فَأَنْبَأَهُ بِذَلِكَ فَخَنْدَقَ عَلَى نَفْسِهِ وَ مَنْ مَعَهُ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَ الْأَنْصَارِ فَقَدِمَتْ قُرَيْشٌ فَأَقَامَتْ عَلَى الْخَنْدَقِ مُحَاصِرَةً لَنَا تَرَى فِي أَنْفُسِهَا الْقُوَّةَ وَ فِينَا الضَّعْفَ تُرْعِدُ وَ تُبْرِقُ وَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَدْعُوهَا إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ يُنَاشِدُهَا بِالْقَرَابَةِ وَ الرَّحِمِ فَتَأْبَى وَ لَا يَزِيدُهَا ذَلِكَ إِلَّا عُتُوّاً وَ فَارِسُهَا وَ فَارِسُ الْعَرَبِ يَوْمَئِذٍ عَمْرُو بْنُ عَبْدِ وُدٍّ يَهْدِرُ كَالْبَعِيرِ الْمُغْتَلِمِ يَدْعُو إِلَى الْبِرَازِ وَ يَرْتَجِزُ وَ يَخْطِرُ بِرُمْحِهِ مَرَّةً وَ بِسَيْفِهِ مَرَّةً لَا يُقْدِمُ عَلَيْهِ مُقْدِمٌ وَ لَا يَطْمَعُ فِيهِ طَامِعٌ لَا حَمِيَّةٌ تُهَيِّجُهُ وَ لَا بَصِيرَةٌ تُشَجِّعُهُ فَأَنْهَضَنِي إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ عَمَّمَنِي بِيَدِهِ وَ أَعْطَانِي سَيْفَهُ هَذَا وَ ضَرَبَ بِيَدِهِ إِلَى ذِي الْفَقَارِ فَخَرَجْتُ إِلَيْهِ وَ نِسَاءُ أَهْلِ الْمَدِينَةِ بَوَاكِي إِشْفَاقاً عَلَيَّ مِنِ ابْنِ عَبْدِ وُدٍّ فَقَتَلَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِيَدِي وَ الْعَرَبُ لَا تَعُدُّ لَهَا فَارِساً غَيْرَهُ وَ ضَرَبَنِي هَذِهِ الضَّرْبَةَ وَ أَوْمَأَ بِيَدِهِ إِلَى هَامَتِهِ فَهَزَمَ اللَّهُ قُرَيْشاً وَ الْعَرَبَ بِذَلِكَ وَ بِمَا كَانَ مِنِّي فِيهِمْ مِنَ النِّكَايَةِ ثُمَّ الْتَفَتَ عليه السلام إِلَى أَصْحَابِهِ فَقَالَ أَ لَيْسَ كَذَلِكَ قَالُوا بَلَى يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ .
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٢٠ - الصفحة ٢٤٣. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
ل، الخصال فِي خَبَرِ الْيَهُودِيِّ الَّذِي سَأَلَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ( عليه السلام قَالَ
وَ أَمَّا الْخَامِسَةُ يَا أَخَا الْيَهُودِ فَإِنَّ قُرَيْشاً وَ الْعَرَبَ تَجَمَّعَتْ وَ عَقَدَتْ بَيْنَهَا عَقْداً وَ مِيثَاقاً لَا تَرْجِعُ مِنْ وَجْهِهَا حَتَّى تَقْتُلَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ تَقْتُلَنَا مَعَهُ مَعَاشِرَ بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ثُمَّ أَقْبَلَتْ بِحَدِّهَا وَ حَدِيدِهَا حَتَّى أَنَاخَتْ عَلَيْنَا بِالْمَدِينَةِ وَاثِقَةً بِأَنْفُسِهَا فِيمَا تَوَجَّهَتْ لَهُ فَهَبَطَ جَبْرَئِيلُ (عليه السلام) عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم فَأَنْبَأَهُ بِذَلِكَ فَخَنْدَقَ عَلَى نَفْسِهِ وَ مَنْ مَعَهُ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَ الْأَنْصَارِ فَقَدِمَتْ قُرَيْشٌ فَأَقَامَتْ عَلَى الْخَنْدَقِ مُحَاصِرَةً لَنَا تَرَى فِي أَنْفُسِهَا الْقُوَّةَ وَ فِينَا الضَّعْفَ تُرْعِدُ وَ تُبْرِقُ وَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَدْعُوهَا إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ يُنَاشِدُهَا بِالْقَرَابَةِ وَ الرَّحِمِ فَتَأْبَى وَ لَا يَزِيدُهَا ذَلِكَ إِلَّا عُتُوّاً وَ فَارِسُهَا وَ فَارِسُ الْعَرَبِ يَوْمَئِذٍ عَمْرُو بْنُ عَبْدِ وُدٍّ يَهْدِرُ كَالْبَعِيرِ الْمُغْتَلِمِ يَدْعُو إِلَى الْبِرَازِ وَ يَرْتَجِزُ وَ يَخْطِرُ بِرُمْحِهِ مَرَّةً وَ بِسَيْفِهِ مَرَّةً لَا يُقْدِمُ عَلَيْهِ مُقْدِمٌ وَ لَا يَطْمَعُ فِيهِ طَامِعٌ لَا حَمِيَّةٌ تُهَيِّجُهُ وَ لَا بَصِيرَةٌ تُشَجِّعُهُ فَأَنْهَضَنِي إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ عَمَّمَنِي بِيَدِهِ وَ أَعْطَانِي سَيْفَهُ هَذَا وَ ضَرَبَ بِيَدِهِ إِلَى ذِي الْفَقَارِ فَخَرَجْتُ إِلَيْهِ وَ نِسَاءُ أَهْلِ الْمَدِينَةِ بَوَاكِي إِشْفَاقاً عَلَيَّ مِنِ ابْنِ عَبْدِ وُدٍّ فَقَتَلَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِيَدِي وَ الْعَرَبُ لَا تَعُدُّ لَهَا فَارِساً غَيْرَهُ وَ ضَرَبَنِي هَذِهِ الضَّرْبَةَ وَ أَوْمَأَ بِيَدِهِ إِلَى هَامَتِهِ فَهَزَمَ اللَّهُ قُرَيْشاً وَ الْعَرَبَ بِذَلِكَ وَ بِمَا كَانَ مِنِّي فِيهِمْ مِنَ النِّكَايَةِ ثُمَّ الْتَفَتَ (عليه السلام) إِلَى أَصْحَابِهِ فَقَالَ أَ لَيْسَ كَذَلِكَ قَالُوا بَلَى يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ. بيان: رعد و برق و أرعد و أبرق إذا توعد و تهدد ذكره الجزري و هدر البعير يهدر هدرا و هديرا صوت في غير شقشقة و اغتلام البعير هيجانه من شهوة الضراب و يقال نكيت في العدو أنكي نكاية إذا أكثرت فيهم الجراح و القتل.
بحار الأنوار - ج ٢٠ - الصفحة ٢٤٣. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
ب، قرب الإسناد أَبُو الْبَخْتَرِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ ( عليهم السلام قال
في المصباح لواء الجيش علمه و هو دون الراية.
بحار الأنوار - ج ٢٠ - الصفحة ٢٤٦. — الإمام الصادق عليه السلام
ك، إكمال الدين أَبِي عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ وَ الْبَزَنْطِيِّ مَعاً عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: لَمَّا دَعَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم بِكَعْبِ بْنِ أَسَدٍ لِيَضْرِبَ عُنُقَهُ فَأُخْرِجَ وَ ذَلِكَ فِي غَزْوَةِ بَنِي قُرَيْظَةَ نَظَرَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَقَالَ لَهُ يَا كَعْبُ أَ مَا نَفَعَكَ وَصِيَّةُ ابْنِ حَوَّاشٍ الْحَبْرِ الْمُقْبِلِ مِنَ الشَّامِ فَقَالَ تَرَكْتُ الْخَمْرَ وَ الْحَمِيرَ وَ جِئْتُ إِلَى الْبُؤْسِ وَ التَّمَوُّرِ لِنَبِيٍّ يُبْعَثُ هَذَا أَوَانُ خُرُوجِهِ يَكُونُ مَخْرَجُهُ بِمَكَّةَ وَ هَذِهِ دَارُ هِجْرَتِهِ وَ هُوَ الضَّحُوكُ الْقَتَّالُ يَجْتَزِئُ بِالْكِسْرَةِ وَ التُّمَيْرَاتِ وَ يَرْكَبُ الْحِمَارَ الْعَارِي فِي عَيْنَيْهِ حُمْرَةٌ وَ بَيْنَ كَتِفَيْهِ خَاتَمُ النُّبُوَّةِ يَضَعُ سَيْفَهُ عَلَى عَاتِقِهِ لَا يُبَالِي بِمَنْ لَاقَى يَبْلُغُ سُلْطَانُهُ مُنْقَطَعَ الْخُفِّ وَ الْحَافِرِ قَالَ كَعْبٌ قَدْ كَانَ ذَلِكَ يَا مُحَمَّدُ وَ لَوْ لَا أَنَّ الْيَهُودَ تُعَيِّرُنِي أَنِّي جَبُنْتُ عِنْدَ الْقَتْلِ لَآمَنْتُ بِكَ وَ صَدَّقْتُكَ وَ لَكِنِّي عَلَى دِينِ الْيَهُودِيَّةِ عَلَيْهِ أَحْيَا وَ عَلَيْهِ أَمُوتُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ
صلى الله عليه وآله وسلم قَدِّمُوهُ فَاضْرِبُوا عُنُقَهُ فَقُدِّمَ وَ ضُرِبَتْ عُنُقُهُ.
بحار الأنوار - ج ٢٠ - الصفحة ٢٤٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
كا، الكافي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ هِلَالٍ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السلام قَالَ
تَأْتِي مَسْجِدَ الْأَحْزَابِ فَتُصَلِّي فِيهِ وَ تَدْعُو اللَّهَ فِيهِ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم دَعَا فِيهِ يَوْمَ الْأَحْزَابِ وَ قَالَ يَا صَرِيخَ الْمَكْرُوبِينَ وَ يَا مُجِيبَ الْمُضْطَرِّينَ وَ يَا مُغِيثَ الْمَهْمُومِينَ اكْشِفْ هَمِّي وَ كَرْبِي فَقَدْ تَرَى حَالِي وَ حَالَ أَصْحَابِي.
بحار الأنوار - ج ٢٠ - الصفحة ٢٦٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
سن، المحاسن النَّوْفَلِيُّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عليهما السلام قَالَ
لَمَّا كَانَ يَوْمُ مُؤْتَةَ كَانَ جَعْفَرٌ عَلَى فَرَسِهِ فَلَمَّا الْتَقَوْا نَزَلَ عَنْ فَرَسِهِ فَعَرْقَبَهَا بِالسَّيْفِ وَ كَانَ أَوَّلَ مَنْ عَرْقَبَ فِي الْإِسْلَامِ. 5 كا، الكافي عَلِيٌّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِ مِثْلَهُ.
بحار الأنوار - ج ٢١ - الصفحة ٥٤. — الإمام الصادق عليه السلام
ما، الأمالي للشيخ الطوسي الْحُسَيْنُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْقَزْوِينِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ وَهْبَانَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَحْمَدَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الزَّعْفَرَانِيِّ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ
لَمَّا مَاتَ جَعْفَرُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَاطِمَةَ عليها السلام أَنْ تَتَّخِذَ طَعَاماً لِأَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ وَ تَأْتِيَهَا وَ نِسَاؤُهَا ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ فَجَرَتْ بِذَلِكَ السُّنَّةُ أَنْ يُصْنَعَ لِأَهْلِ الْمَيِّتِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ طَعَامٌ. سن، المحاسن أبي عن ابن أبي عمير مثله - كا، الكافي علي عن أبيه عن ابن أبي عمير عن حفص بن البختري و هشام بن سالم عن أبي عبد الله عليه السلام مثله.
بحار الأنوار - ج ٢١ - الصفحة ٥٤. — الإمام الصادق عليه السلام
حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْكِنْدِيِّ عَنْ أَحْمَدَ الْمِيثَمِيِ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ
بَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فِي الْمَسْجِدِ إِذْ خُفِضَ لَهُ كُلُّ رَفِيعٍ وَ رُفِعَ لَهُ كُلُّ خَفِيضٍ حَتَّى نَظَرَ إِلَى جَعْفَرٍ يُقَاتِلُ الْكُفَّارَ قَالَ فَقُتِلَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم قُتِلَ جَعْفَرٌ وَ أَخَذَهُ الْمَغْصُ فِي بَطْنِهِ .
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٢١ - الصفحة ٥٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
أَقُولُ رَوَى السَّيِّدُ فِي سَعْدِ السُّعُودِ مِنْ تَفْسِيرِ الْكَلْبِيِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم لَمَّا فَتَحَ مَكَّةَ وَجَدَ فِي الْحِجْرِ أَصْنَاماً مَصْفُوفَةً حَوْلَهُ ثَلَاثُمِائَةٍ وَ سِتِّينَ صَنَماً صَنَمُ كُلِّ قَوْمٍ بِحِيَالِهِمْ وَ مَعَهُ مِخْصَرَةٌ بِيَدِهِ فَجَعَلَ يَأْتِي الصَّنَمَ فَيَطْعَنُ فِي عَيْنِهِ أَوْ فِي بَطْنِهِ ثُمَّ يَقُولُ جاءَ الْحَقُ يَقُولُ ظَهَرَ الْإِسْلَامُ وَ زَهَقَ الْباطِلُ يَقُولُ وَ هَلَكَ الشِّرْكُ وَ أَهْلُهُ وَ الشَّيْطَانُ وَ أَهْلُهُ إِنَّ الْباطِلَ كانَ زَهُوقاً يَقُولُ هَالِكاً فَجَعَلَ الصَّنَمُ يَنْكَبُّ لِوَجْهِهِ إِذَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ
صلى الله عليه وآله وسلم ذَلِكَ فَجَعَلَ أَهْلُ مَكَّةَ يَتَعَجَّبُونَ وَ يَقُولُونَ فِيمَا بَيْنَهُمْ مَا رَأَيْنَا رَجُلًا أَسْحَرَ مِنْ مُحَمَّدٍ.
بحار الأنوار - ج ٢١ - الصفحة ١١٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
أَبُو الْفَتْحِ هِلَالُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَلِيٍّ الدِّعْبِلِيِّ عَنْ أَبِي عَلِيِّ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَلِيِّ بْنِ رَزِينٍ عَنْ أَبِيهِ رَزِينِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبِيهِ عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِيهِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُدَيْلِ بْنِ وَرْقَاءَ قَالَ سَمِعْتُ أَبِي بُدَيْلَ بْنَ وَرْقَاءَ الْخُزَاعِيَّ يَقُولُ
لَمَّا كَانَ يَوْمُ الْفَتْحِ وَقَّفَنِي الْعَبَّاسُ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذَا يَوْمٌ قَدْ شَرَّفْتَ فِيهِ قَوْماً فَمَا بَالُ خَالِكَ بُدَيْلِ بْنِ وَرْقَاءَ وَ هُوَ قَعِيدُ حَيِّهِ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم احْسِرْ عَنْ حَاجِبَيْكَ يَا بُدَيْلُ فَحَسَرْتُ عَنْهُمَا وَ حَدَرْتُ لِثَامِي فَرَأَى سَوَاداً بِعَارِضِي فَقَالَ كَمْ سِنُوكَ يَا بُدَيْلُ فَقُلْتُ سَبْعٌ وَ تِسْعُونَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَتَبَسَّمَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم وَ قَالَ زَادَكَ اللَّهُ جَمَالًا وَ سَوَاداً وَ أَمْتَعَكَ وَ وُلْدَكَ لَكِنْ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم قَدْ نَيَّفَ عَلَى السِّتِّينَ وَ قَدْ أَسْرَعَ الشَّيْبُ فِيهِ ارْكَبْ جَمَلَكَ هَذَا الْأَوْرَقَ وَ نَادِ فِي النَّاسِ إِنَّهَا أَيَّامُ أَكْلٍ وَ شَرْبٍ وَ كُنْتُ جَهِيراً فَرَأَيْتُنِي بَيْنَ خِيَامِهِمْ وَ أَنَا أَقُولُ أَنَا رَسُولُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَقُولُ لَكُمْ إِنَّهَا أَيَّامُ أَكْلٍ وَ شَرْبٍ وَ هِيَ لُغَةُ خُزَاعَةَ يَعْنِي الِاجْتِمَاعَ وَ مِنْ هَاهُنَا قَرَأَ أَبُو عَمْرٍو فَشَارِبُونَ شَرْبَ الْهِيمِ .
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٢١ - الصفحة ١١٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ما، الأمالي للشيخ الطوسي ابْنُ الصَّلْتِ عَنِ ابْنِ عُقْدَةَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ ثَبِيرِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلَالٍ عَنِ الرِّضَا عليه السلام قَالَ
دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ وَ الْأَصْنَامُ حَوْلَ الْكَعْبَةِ وَ كَانَتْ ثَلَاثَمِائَةٍ وَ سِتِّينَ صَنَماً فَجَعَلَ يَطْعَنُهَا بِمِخْصَرَةٍ فِي يَدِهِ وَ يَقُولُ جاءَ الْحَقُّ وَ زَهَقَ الْباطِلُ إِنَّ الْباطِلَ كانَ زَهُوقاً جاءَ الْحَقُّ وَ ما يُبْدِئُ الْباطِلُ وَ ما يُعِيدُ فَجَعَلَتْ تَكُبُ لِوَجْهِهَا.
بحار الأنوار - ج ٢١ - الصفحة ١١٦. — الإمام الرضا عليه السلام
ل، الخصال أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنِ الْأَصْفَهَانِيِّ عَنِ الْمِنْقَرِيِّ عَنْ حَفْصٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ
إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ لَمْ يَسْبِ لِأَهْلِهَا ذُرِّيَّةً وَ قَالَ مَنْ أَغْلَقَ بَابَهُ وَ أَلْقَى سِلَاحَهُ أَوْ دَخَلَ دَارَ أَبِي سُفْيَانَ فَهُوَ آمِنٌ الْخَبَرَ.
بحار الأنوار - ج ٢١ - الصفحة ١١٧. — الإمام الصادق عليه السلام
شا، الإرشاد يج، الخرائج و الجرائح رُوِيَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام قَالَ
بَعْضُهَا فِيمَا يَزْعُمُونَ مَشْدُودٌ بِبَعْضِهَا بِالرَّصَاصِ فَأَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم كَفّاً مِنْ حَصًى فَرَمَاهَا فِي عَامِ الْفَتْحِ ثُمَّ قَالَ جاءَ الْحَقُّ وَ زَهَقَ الْباطِلُ إِنَّ الْباطِلَ كانَ زَهُوقاً فَمَا بَقِيَ فِيهَا صَنَمٌ إِلَّا خَرَّ لِوَجْهِهِ فَأَمَرَ بِهَا فَأُخْرِجَتْ مِنَ الْمَسْجِدِ فَطُرِحَتْ فَكُسِرَتْ.
بحار الأنوار - ج ٢١ - الصفحة ١١٧. — الإمام الصادق عليه السلام
كا، الكافي عَلِيٌّ عَنْ أَبِيهِ وَ الْقَاسَانِيِّ جَمِيعاً عَنِ الْأَصْفَهَانِيِّ عَنِ الْمِنْقَرِيِّ عَنْ فُضَيْلِ بْنِ عِيَاضٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عليهما السلام قَالَ
إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ لَمْ يَسْبِ لَهُمْ ذُرِّيَّةً وَ قَالَ مَنْ أَغْلَقَ بَابَهُ فَهُوَ آمِنٌ وَ مَنْ أَلْقَى سِلَاحَهُ فَهُوَ آمِنٌ.
بحار الأنوار - ج ٢١ - الصفحة ١٣٦. — الإمام الصادق عليه السلام
29- يب، تهذيب الأحكام الطَّاطَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ
سَمِعْتُهُ يَقُولُ لَا تُصَلِّ الْمَكْتُوبَةَ فِي جَوْفِ الْكَعْبَةِ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم لَمْ يَدْخُلْهَا فِي حَجٍّ وَ لَا عُمْرَةٍ وَ لَكِنْ دَخَلَهَا فِي فَتْحِ مَكَّةَ فَصَلَّى فِيهَا رَكْعَتَيْنِ بَيْنَ الْعَمُودَيْنِ وَ مَعَهُ أُسَامَةُ.
بحار الأنوار - ج ٢١ - الصفحة ١٣٦. — الإمام الصادق عليه السلام
أقول قال ابن الأثير في الكامل، و في هذه السنة يعني سنة ثمان بعد الفتح كانت غزاة خالد بن الوليد بني جذيمة و كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قد بعث السرايا بعد الفتح فيما حول مكة يدعون الناس إلى الله و لم يأمرهم بقتال و كان ممن بعث خالد بن الوليد بعثه داعيا و لم يبعثه مقاتلا فنزل على الغميصاء ماء من مياه بني جذيمة بن عامر و كانت جذيمة أصابت في الجاهلية عوف بن عبد عوف أبا عبد الرحمن و الفاكه بن المغيرة عم خالد و أخذوا ما معهما فلما نزل خالد ذلك الماء أخذ بنو جذيمة السلاح فقال خالد اخلعوا السلاح فإن الناس قد أسلموا فوضعوا فأمر بهم خالد عند ذلك فكتفوا ثم عرضهم على السيف فقتل من قتل منهم فلما انتهى الخبر إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم رفع يديه ثم قال الله
م إني أبرأ إليك مما صنع خالد ثم أرسل عليا عليه السلام و معه مال و أمره أن ينظر في أمرهم فودى لهم النساء و الأموال حتى إنه ليدي ميلغة الكلب ففضل معه من المال فضلة فقال لهم علي عليه السلام هل بقي لكم مال أو دم لم يؤد قالوا لا قال إني أعطيكم هذه البقية احتياطا لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ففعل ثم رجع إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأخبره فقال أصبت و أحسنت.
بحار الأنوار - ج ٢١ - الصفحة ١٤٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
كا، الكافي حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ الدِّهْقَانِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ الطَّاطَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ بَيَّاعِ السَّابِرِيِّ عَنْ أَبَانٍ عَنْ عَجْلَانَ بْنِ صَالِحٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ
قَتَلَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ بِيَدِهِ يَوْمَ حُنَيْنٍ أَرْبَعِينَ.
بحار الأنوار - ج ٢١ - الصفحة ١٧٦. — الإمام الصادق عليه السلام
ع، علل الشرائع ابْنُ الْوَلِيدِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنِ ابْنِ مَعْرُوفٍ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَجَّاجِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ
مَا مَرَّ بِالنَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم يَوْمٌ كَانَ أَشَدَّ عَلَيْهِ مِنْ يَوْمِ حُنَيْنٍ وَ ذَلِكَ أَنَّ الْعَرَبَ تَبَاغَتْ عَلَيْهِ.
بحار الأنوار - ج ٢١ - الصفحة ١٨٠. — الإمام الصادق عليه السلام
عليهم السلام الصَّدُوقُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَهْزِيَارَ عَنْ أَخِيهِ عَلِيٍّ عَنِ النَّضْرِ عَنْ مُوسَى بْنِ بَكْرٍ قَالَ قَالَ بَعْضُ أَصْحَابِنَا لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام عَلِمَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم أَسْمَاءَ الْمُنَافِقِينَ فَقَالَ لَا وَ لَكِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم لَمَّا كَانَ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ كَانَ يَسِيرُ عَلَى نَاقَتِهِ وَ النَّاسُ أَمَامَهُ فَلَمَّا انْتَهَى إِلَى الْعَقَبَةِ وَ قَدْ جَلَسَ عَلَيْهَا أَرْبَعَةَ عَشَرَ رَجُلًا سِتَّةٌ مِنْ قُرَيْشٍ وَ ثَمَانِيَةٌ مِنْ أَفْنَاءِ النَّاسِ أَوْ عَلَى عَكْسِ هَذَا فَأَتَاهُ جَبْرَئِيلُ عليه السلام فَقَالَ
إِنَّ فُلَاناً وَ فُلَاناً وَ فُلَاناً فَقَدْ قَعَدُوا لَكَ عَلَى الْعَقَبَةِ لِيُنَفِّرُوا نَاقَتَكَ فَنَادَاهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَا فُلَانُ وَ يَا فُلَانُ وَ يَا فُلَانُ أَنْتُمُ الْقُعُودُ لِتُنَفِّرُوا نَاقَتِي وَ كَانَ حُذَيْفَةُ خَلْفَهُ فَلَحِقَ بِهِمْ فَقَالَ يَا حُذَيْفَةُ سَمِعْتَ قَالَ نَعَمْ قَالَ اكْتُمْ .
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٢١ - الصفحة ٢٣٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
يج، الخرائج و الجرائح رُوِيَ أَنَّهُ صلى الله عليه وآله وسلم لَمَّا تَوَجَّهَ إِلَى تَبُوكَ ضَلَّتْ نَاقَتُهُ الْقُصْوَى وَ عِنْدَهُ عُمَارَةُ بْنُ حَزْمٍ قَالَ كَالْمُسْتَهْزِئِ يُخْبِرُنَا مُحَمَّدٌ بِخَبَرِ السَّمَاءِ وَ لَا يَدْرِي أَيْنَ نَاقَتُهُ فَقَالَ عليه السلام
إِنِّي لَا أَعْلَمُ إِلَّا مَا عَلَّمَنِيَ اللَّهُ وَ قَدْ أَخْبَرَنِي الْآنَ أَنَّهَا بِشِعْبِ كَذَا وَ كَذَا وَ زِمَامُهَا مُلْتَفٌّ بِشَجَرَةٍ فَكَانَ كَمَا قَالَ.
بحار الأنوار - ج ٢١ - الصفحة ٢٣٤. — غير محدد
عَنْ زُرَارَةَ وَ حُمْرَانَ وَ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ وَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فِي قَوْلِ اللَّهِ
لَوْ كانَ عَرَضاً قَرِيباً وَ سَفَراً قاصِداً لَاتَّبَعُوكَ الْآيَةَ إِنَّهُمْ يَسْتَطِيعُونَ وَ قَدْ كَانَ فِي عِلْمِ اللَّهِ أَنَّهُ لَوْ كَانَ عَرَضاً قَرِيباً وَ سَفَراً قَاصِداً لَفَعَلُوا .
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٢١ - الصفحة ٢٣٥. — الإمام الباقر عليه السلام
شي، تفسير العياشي عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَثِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ
هُمْ أَصْحَابُ الْعَقَبَةِ.
بحار الأنوار - ج ٢١ - الصفحة ٢٣٥. — الإمام الصادق عليه السلام
شي، تفسير العياشي عَنْ زُرَارَةَ وَ حُمْرَانَ وَ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ وَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فِي قَوْلِ اللَّهِ
لَوْ كانَ عَرَضاً قَرِيباً وَ سَفَراً قاصِداً لَاتَّبَعُوكَ الْآيَةَ إِنَّهُمْ يَسْتَطِيعُونَ وَ قَدْ كَانَ فِي عِلْمِ اللَّهِ أَنَّهُ لَوْ كَانَ عَرَضاً قَرِيباً وَ سَفَراً قَاصِداً لَفَعَلُوا. بيان: كأن المعنى أن الغرض بيان أنهم كانوا مستطيعين للفعل و لم يفعلوا إذ كان في علم الله أنه لو كان موافقا لأغراضهم لفعلوا.
بحار الأنوار - ج ٢١ - الصفحة ٢٣٥. — الإمام الباقر عليه السلام
شي، تفسير العياشي عَنِ الْمُغِيرَةِ قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ فِي قَوْلِ اللَّهِ
وَ لَوْ أَرادُوا الْخُرُوجَ لَأَعَدُّوا لَهُ عُدَّةً قَالَ يَعْنِي بِالْعُدَّةِ النِّيَّةَ يَقُولُ لَوْ كَانَ لَهُمْ نِيَّةٌ لَخَرَجُوا. بيان: لا يبعد أن يكون النيّة تصحيف التهيئة.
بحار الأنوار - ج ٢١ - الصفحة ٢٣٥. — غير محدد
شي، تفسير العياشي عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ
مَعَ النِّسَاءِ.
بحار الأنوار - ج ٢١ - الصفحة ٢٣٦. — الإمام الباقر عليه السلام
شي، تفسير العياشي عَنْ سَلَّامٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ
أَقَالَهُمْ فَوَ اللَّهِ مَا تَابُوا. بيان: على هذا يكون المراد بقوله تعالى تابَ عَلَيْهِمْ دعاهم إلى التوبة.
بحار الأنوار - ج ٢١ - الصفحة ٢٣٧. — الإمام الباقر عليه السلام
كا، الكافي الْعِدَّةُ عَنْ سَهْلٍ عَنِ ابْنِ يَزِيدَ عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ
لَمَّا نَفَّرُوا بِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم نَاقَتَهُ قَالَتْ لَهُ النَّاقَةُ وَ اللَّهِ لَا أَزَلْتُ خُفّاً عَنْ خُفٍّ وَ لَوْ قُطِّعْتُ إِرْباً إِرْباً.
بحار الأنوار - ج ٢١ - الصفحة ٢٤٩. — الإمام الصادق عليه السلام
كا، الكافي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ هِلَالٍ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ
ابْدَأْ بِقُبَا فَصَلِّ فِيهِ وَ أَكْثِرْ فَإِنَّهُ أَوَّلُ مَسْجِدٍ صَلَّى فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فِي هَذِهِ الْعَرْصَةِ.
بحار الأنوار - ج ٢١ - الصفحة ٢٥٦. — الإمام الصادق عليه السلام
شي، تفسير العياشي عَنْ زُرَارَةَ وَ حُمْرَانَ وَ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ وَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ
مَسْجِدُ قُبَاءَ وَ أَمَّا قَوْلُهُ أَحَقُّ أَنْ تَقُومَ فِيهِ يَعْنِي مِنْ مَسْجِدِ النِّفَاقِ وَ كَانَ عَلَى طَرِيقِهِ إِذَا أَتَى مَسْجِدَ قُبَاءَ فَكَانَ يَنْضَحُ بِالْمَاءِ وَ السِّدْرِ وَ يَرْفَعُ ثِيَابَهُ عَنْ سَاقَيْهِ وَ يَمْشِي عَلَى حَجَرٍ فِي نَاحِيَةِ الطَّرِيقِ وَ يُسْرِعُ الْمَشْيَ وَ يَكْرَهُ أَنْ يُصِيبَ ثِيَابَهُ مِنْهُ شَيْءٌ فَسَأَلْتُهُ هَلْ كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم يُصَلِّي فِي مَسْجِدِ قُبَاءَ قَالَ نَعَمْ كَانَ مَنْزِلُهُ عَلَى سَعْدِ بْنِ خَيْثَمَةَ الْأَنْصَارِيِ.
بحار الأنوار - ج ٢١ - الصفحة ٢٥٦. — الإمام الصادق عليه السلام
شي، تفسير العياشي عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ
هِيَ يَوْمُ النَّحْرِ إِلَى عَشْرٍ مَضَيْنَ مِنْ شَهْرِ رَبِيعٍ الْآخِرِ.
بحار الأنوار - ج ٢١ - الصفحة ٢٧٤. — الإمام الباقر عليه السلام
فر، تفسير فرات بن إبراهيم جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ الْأَحْمَسِيُّ مُعَنْعَناً عَنْ أَبِي رَافِعٍ قَالَ قَالَ: مَرَّ صُهَيْبٌ مَعَ أَهْلِ نَجْرَانَ- فَذُكِرَ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم مَا خَاصَمُوهُ بِهِ مِنْ أَمْرِ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَ السَّلَامُ وَ أَنَّهُمْ دَعَوْهُ وَلَدَ اللَّهِ فَدَعَاهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَخَاصَمَهُمْ وَ خَاصَمُوهُ فَقَالَ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ وَ نِساءَنا وَ نِساءَكُمْ وَ أَنْفُسَنا وَ أَنْفُسَكُمْ إِلَى آخِرِ الْآيَةِ فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم عَلِيّاً فَأَخَذَ بِيَدِهِ فَتَوَكَّأَ عَلَيْهِ وَ مَعَهُ ابْنَاهُ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ عليهما السلام وَ فَاطِمَةُ عليها السلام خَلْفَهُمْ فَلَمَّا رَأَى النَّصَارَى أَشَارَ عَلَيْهِمْ رَجُلٌ مِنْهُمْ فَقَالَ
مَا أَرَى لَكُمْ تُلَاعِنُوهُ فَإِنْ كَانَ نَبِيّاً هَلَكْتُمْ وَ لَكِنْ صَالِحُوهُ قَالَ فَصَالَحُوهُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم لَوْ لَاعَنُونِي مَا وُجِدَ لَهُمْ أَهْلٌ وَ لَا وُلْدٌ وَ لَا مَالٌ.
بحار الأنوار - ج ٢١ - الصفحة ٣٤٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
فر، تفسير فرات بن إبراهيم أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى مُعَنْعَناً عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ: لَمَّا نَزَلَتِ الْآيَةُ فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ وَ نِساءَنا وَ نِساءَكُمْ وَ أَنْفُسَنا وَ أَنْفُسَكُمْ أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم بِيَدِ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ وَ تَبِعَتْهُمْ فَاطِمَةُ قَالَ فَقَالَ هَذِهِ أَبْنَاؤُنَا وَ هَذِهِ نِسَاؤُنَا وَ هَذِهِ أَنْفُسُنَا عليه السلام فَقَالَ
رَجُلٌ لِشَرِيكٍ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ ما أَنْزَلْنا مِنَ الْبَيِّناتِ وَ الْهُدى إِلَى آخِرِ الْآيَةِ قَالَ يَلْعَنُهُمْ كُلُّ شَيْءٍ حَتَّى الْخَنَافِسِ فِي جُحْرِهَا ثُمَّ غَضِبَ شَرِيكٌ وَ اسْتَشَاطَ فَقَالَ يَا مُعَافَا فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ ابْنُ الْمُقْعَدِ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ إِنَّهُ لَمْ يُعِنْكَ فَقَالَ أَنْتَ لَهُ أَنْفَعُ إِنَّمَا أَرَادَنِي تَرَكْتَ ذِكْرَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام.
بحار الأنوار - ج ٢١ - الصفحة ٣٤٩. — فاطمة الزهراء عليها السلام
كا، الكافي الْعِدَّةُ عَنْ سَهْلٍ وَ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ جَمِيعاً عَنْ بَكْرِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ سُلَيْمَانَ الْجَعْفَرِيِّ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ عليه السلام قَالَ
سَمِعْتُهُ يَقُولُ أَهْدَى أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم أَرْبَعَةَ أَفْرَاسٍ مِنَ الْيَمَنِ فَقَالَ سَمِّهَا لِي فَقَالَ هِيَ أَلْوَانٌ مُخْتَلِفَةٌ فَقَالَ فَفِيهَا وَضَحٌ قَالَ نَعَمْ فِيهَا أَشْقَرُ بِهِ وَضَحٌ قَالَ فَأَمْسِكْهُ عَلَيَّ قَالَ وَ فِيهَا كُمَيْتَانِ أَوْضَحَانِ فَقَالَ أَعْطِهِمَا ابْنَيْكَ قَالَ وَ الرَّابِعُ أَدْهَمُ بَهِيمٌ قَالَ بِعْهُ وَ اسْتَخْلِفْ بِهِ نَفَقَةً لِعِيَالِكَ إِنَّمَا يُمْنُ الْخَيْلِ فِي ذَوَاتِ الْأَوْضَاحِ.
بحار الأنوار - ج ٢١ - الصفحة ٣٦١. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
كا، الكافي عَلِيٌّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ
قَطَعَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم التَّلْبِيَةَ حِينَ زَاغَتِ الشَّمْسُ يَوْمَ عَرَفَةَ.
بحار الأنوار - ج ٢١ - الصفحة ٣٧٩. — الإمام الصادق عليه السلام
كا، الكافي الْعِدَّةُ عَنْ سَهْلٍ عَنِ الْبَزَنْطِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الثَّانِي عليه السلام قَالَ
إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ لَمَّا كَانَ يَوْمُ النَّحْرِ أَتَاهُ طَوَائِفُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ ذَبَحْنَا مِنْ قَبْلِ أَنْ نَرْمِيَ وَ حَلَقْنَا مِنْ قَبْلِ أَنْ نَذْبَحَ وَ لَمْ يَبْقَ شَيْءٌ مِمَّا يَنْبَغِي لَهُمْ أَنْ يُقَدِّمُوهُ إِلَّا أَخَّرُوهُ وَ لَا شَيْءٌ مِمَّا يَنْبَغِي لَهُمْ أَنْ يُؤَخِّرُوهُ إِلَّا قَدَّمُوهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم لَا حَرَجَ لَا حَرَجَ.
بحار الأنوار - ج ٢١ - الصفحة ٣٨٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
كا، الكافي عَلِيٌّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ
لَمْ يَدْخُلِ الْكَعْبَةَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم إِلَّا يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ.
بحار الأنوار - ج ٢١ - الصفحة ٣٨٠. — الإمام الصادق عليه السلام
كا، الكافي الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْمُعَلَّى عَنِ الْوَشَّاءِ عَنْ أَبَانٍ عَنْ سَعِيدٍ الْأَعْرَجِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ
إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم عَجَّلَ النِّسَاءَ لَيْلًا مِنَ الْمُزْدَلِفَةِ إِلَى مِنًى وَ أَمَرَ مَنْ كَانَ مِنْهُنَّ عَلَيْهَا هَدْيٌ أَنْ تَرْمِيَ وَ لَا تَبْرَحَ حَتَّى تَذْبَحَ وَ مَنْ لَمْ يَكُنْ عَلَيْهَا مِنْهُنَّ هَدْيٌ أَنْ تَمْضِيَ إِلَى مَكَّةَ حَتَّى تَزُورَ.
بحار الأنوار - ج ٢١ - الصفحة ٣٩٤. — الإمام الصادق عليه السلام
كا، الكافي الْعِدَّةُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ عَنْ سَعِيدٍ الْأَعْرَجِ عَنْهُ عليه السلام قَالَ
إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم أَرْسَلَ مَعَهُنَّ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ.
بحار الأنوار - ج ٢١ - الصفحة ٣٩٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْوَشَّاءِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ
سَمِعْتُهُ يَقُولُ نَحَرَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم بِيَدِهِ ثَلَاثاً وَ سِتِّينَ وَ نَحَرَ عَلِيٌّ عليه السلام مَا غَبَرَ قُلْتُ سَبْعاً وَ ثَلَاثِينَ قَالَ نَعَمْ .
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٢١ - الصفحة ٣٩٧. — الإمام الصادق عليه السلام
الْعِدَّةُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عِيسَى الْفَرَّاءِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي يَعْفُورٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ
حَجَّ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم عَشْرَ حَجَّاتٍ مُسْتَسِرّاً فِي كُلِّهَا يَمُرُّ بِالْمَأْزِمَيْنِ فَيَنْزِلُ وَ يَبُولُ .
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٢١ - الصفحة ٣٩٩. — الإمام الصادق عليه السلام
كا، الكافي الْعِدَّةُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ
حَجَّ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم عِشْرِينَ حَجَّةً.
بحار الأنوار - ج ٢١ - الصفحة ٣٩٩. — الإمام الصادق عليه السلام
كا، الكافي حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَمَاعَةَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ سَمَاعَةَ وَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ جَمِيعاً عَنْ أَبَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ
اعْتَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم عُمْرَةَ الْحُدَيْبِيَةِ وَ قَضَى الْحُدَيْبِيَةَ مِنْ قَابِلٍ وَ مِنَ الْجِعْرَانَةِ حِينَ أَقْبَلَ مِنَ الطَّائِفِ ثَلَاثَ عُمَرٍ كُلُّهُنَّ فِي ذِي الْقَعْدَةِ.
بحار الأنوار - ج ٢١ - الصفحة ٤٠١. — الإمام الصادق عليه السلام
كا، الكافي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ سَمَاعَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ
ذُكِرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم اعْتَمَرَ فِي ذِي الْقَعْدَةِ ثَلَاثَ عُمَرٍ كُلَّ ذَلِكَ يُوَافِقُ عُمْرَتُهُ ذَا الْقَعْدَةِ.
بحار الأنوار - ج ٢١ - الصفحة ٤٠١. — الإمام الصادق عليه السلام
كا، الكافي الْعِدَّةُ عَنْ أَحْمَدَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ بَعْضِهِمْ عليه السلام قَالَ
أَحْرَمَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فِي ثَوْبَيْ كُرْسُفٍ.
بحار الأنوار - ج ٢١ - الصفحة ٤٠١. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
→ السابقة القسم التالية ←