🏛️ مكتبة المنتقم عليه السلام↳ التطبيق التفاعلي (تلاوة وبحث)
الرئيسيةمنوّعات من حديثهم عليهم السلام › صفحة 65

منوّعات من حديثهم عليهم السلام — صفحة 65 من 219

ير، بصائر الدرجات ختص، الإختصاص إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَاشِمٍ عَنْ سُلَيْمَانَ الدَّيْلَمِيِّ عَنْ مُعَاوِيَةَ الدُّهْنِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

لَوْ قَامَ قَائِمُنَا أَعْطَاهُ اللَّهُ السِّيمَاءَ فَيَأْمُرُ بِالْكَافِرِ فَيُؤْخَذُ بِنَوَاصِيهِمْ وَ أَقْدَامِهِمْ ثُمَّ يَخْبِطُ بِالسَّيْفِ خَبْطاً. بيان: الخبط الضرب الشديد.

بحار الأنوار - ج ٥٢ - الصفحة ٣٢٠. — الإمام الصادق عليه السلام
يج، الخرائج و الجرائح رُوِيَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْحَضْرَمِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

مَنْ أَدْرَكَ أَهْلَ بَيْتِي مِنْ ذِي عَاهَةٍ بَرَأَ وَ مِنْ ذِي ضَعْفٍ قَوِيَ.

بحار الأنوار - ج ٥٢ - الصفحة ٣٣٥. — الإمام الباقر عليه السلام
يج، الخرائج و الجرائح عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ صَفْوَانَ عَنِ الْمُثَنَّى عَنْ أَبِي خَالِدٍ الْكَابُلِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

إِذَا قَامَ قَائِمُنَا وَضَعَ يَدَهُ عَلَى رُءُوسِ الْعِبَادِ فَجَمَعَ بِهِ عُقُولَهُمْ وَ أَكْمَلَ بِهِ أَخْلَاقَهُمْ.

بحار الأنوار - ج ٥٢ - الصفحة ٣٣٦. — الإمام الباقر عليه السلام
شا، الإرشاد رَوَى عَبْدُ الْكَرِيمِ الْخَثْعَمِيُّ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام كَمْ يَمْلِكُ الْقَائِمُ عليه السلام فَقَالَ

سَبْعَ سِنِينَ يَطُولُ الْأَيَّامُ وَ اللَّيَالِي حَتَّى تَكُونَ السَّنَةُ مِنْ سِنِيهِ مِقْدَارَ عَشْرِ سِنِينَ مِنْ سِنِيكُمْ فَيَكُونُ سِنُو مُلْكِهِ سَبْعِينَ سَنَةً مِنْ سِنِيكُمْ هَذِهِ وَ إِذَا آنَ قِيَامُهُ مُطِرَ النَّاسُ جُمَادَى الْآخِرَةَ وَ عَشَرَةَ أَيَّامٍ مِنْ رَجَبٍ مَطَراً لَمْ تَرَ الْخَلَائِقُ مِثْلَهُ فَيُنْبِتُ اللَّهُ بِهِ لُحُومَ الْمُؤْمِنِينَ وَ أَبْدَانَهُمْ فِي قُبُورِهِمْ وَ كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِمْ مُقْبِلِينَ مِنْ قِبَلِ جُهَيْنَةَ يَنْفُضُونَ شُعُورَهُمْ مِنَ التُّرَابِ. وَ رَوَى الْمُفَضَّلُ بْنُ عُمَرَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ إِنَّ قَائِمَنَا إِذَا قَامَ أَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّها وَ اسْتَغْنَى الْعِبَادُ عَنْ ضَوْءِ الشَّمْسِ وَ ذَهَبَتِ الظَّلَمَةُ وَ يُعَمَّرُ الرَّجُلُ فِي مُلْكِهِ حَتَّى يُولَدَ لَهُ أَلْفُ ذَكَرٍ لَا تُولَدُ فِيهِمْ أُنْثَى وَ تُظْهِرُ الْأَرْضُ كُنُوزَهَا حَتَّى تَرَاهَا النَّاسُ عَلَى وَجْهِهَا وَ يَطْلُبُ الرَّجُلُ مِنْكُمْ مَنْ يَصِلُهُ بِمَالِهِ وَ يَأْخُذُ مِنْ زَكَاتِهِ لَا يُوجَدُ أَحَدٌ يَقْبَلُ مِنْهُ ذَلِكَ اسْتَغْنَى النَّاسُ بِمَا رَزَقَهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ.

بحار الأنوار - ج ٥٢ - الصفحة ٣٣٧. — الإمام الصادق عليه السلام
شا، الإرشاد رَوَى عَلِيُّ بْنُ عُقْبَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ إِذَا قَامَ الْقَائِمُ حَكَمَ بِالْعَدْلِ وَ ارْتَفَعَ فِي أَيَّامِهِ الْجَوْرُ وَ أَمِنَتْ بِهِ السُّبُلُ وَ أَخْرَجَتِ الْأَرْضُ بَرَكَاتِهَا وَ رَدَّ كُلَّ حَقٍّ إِلَى أَهْلِهِ وَ لَمْ يَبْقَ أَهْلُ دِيْنٍ حَتَّى يُظْهِرُوا الْإِسْلَامَ وَ يَعْتَرِفُوا بِالْإِيمَانِ أَ مَا سَمِعْتَ اللَّهَ سُبْحَانَهُ يَقُولُ وَ لَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ طَوْعاً وَ كَرْهاً وَ إِلَيْهِ يُرْجَعُونَ وَ حَكَمَ بَيْنَ النَّاسِ بِحُكْمِ دَاوُدَ وَ حُكْمِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وآله وسلم فَحِينَئِذٍ تُظْهِرُ الْأَرْضُ كُنُوزَهَا وَ تُبْدِي بَرَكَاتِهَا وَ لَا يَجِدُ الرَّجُلُ مِنْكُمْ يَوْمَئِذٍ مَوْضِعاً لِصَدَقَتِهِ وَ لَا لِبِرِّهِ لِشُمُولِ الْغِنَى جَمِيعَ الْمُؤْمِنِينَ ثُمَّ قَالَ إِنَّ دَوْلَتَنَا آخِرُ الدُّوَلِ وَ لَمْ يَبْقَ أَهْلُ بَيْتٍ لَهُمْ دَوْلَةٌ إِلَّا مَلَكُوا قَبْلَنَا لِئَلَّا يَقُولُوا إِذَا رَأَوْا سِيرَتَنَا إِذَا مَلَكْنَا سِرْنَا بِمِثْلِ سِيرَةِ هَؤُلَاءِ وَ هُوَ قَوْلُ اللَّهِ

تَعَالَى وَ الْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ.

بحار الأنوار - ج ٥٢ - الصفحة ٣٣٨. — غير محدد
جا، المجالس للمفيد الْجِعَابِيُّ عَنِ ابْنِ عُقْدَةَ عَنْ عُمَرَ بْنِ عِيسَى بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ خَالِدِ بْنِ عَامِرِ بْنِ عَبَّاسٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُوَيْدٍ الْأَشْعَرِيِّ قَالَ: دَخَلْتُ أَنَا وَ فِطْرُ بْنُ خَلِيفَةَ عَلَى جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عليه السلام فَقَرَّبَ إِلَيْنَا تَمْراً فَأَكَلْنَا وَ جَعَلَ يُنَاوِلُ فِطْراً مِنْهُ ثُمَّ قَالَ لَهُ كَيْفَ الْحَدِيثُ الَّذِي حَدَّثْتَنِي عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ فِي الْأَبْدَالِ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ وَ النُّجَبَاءِ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ يَجْمَعُهُمُ اللَّهُ لِشَرِّ يَوْمٍ لِعَدُوِّنَا فَقَالَ الصَّادِقُ

عليه السلام رَحِمَكُمُ اللَّهُ بِنَا يُبْدَأُ الْبَلَاءُ ثُمَّ بِكُمْ وَ بِنَا يُبْدَأُ الرَّخَاءُ ثُمَّ بِكُمْ رَحِمَ اللَّهُ مَنْ حَبَّبَنَا إِلَى النَّاسِ وَ لَمْ يُكَرِّهْنَا إِلَيْهِمْ.

بحار الأنوار - ج ٥٢ - الصفحة ٣٤٧. — الإمام الصادق عليه السلام
عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَثِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فِي قَوْلِ اللَّهِ

أَتى أَمْرُ اللَّهِ فَلا تَسْتَعْجِلُوهُ - قَالَ هُوَ أَمْرُنَا أَمَرَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ أَلَّا نَسْتَعْجِلَ بِهِ يُؤَيِّدُهُ بِثَلَاثَةِ أَجْنَادٍ بِالْمَلَائِكَةِ وَ الْمُؤْمِنِينَ وَ الرُّعْبِ وَ خُرُوجُهُ كَخُرُوجِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ ذَلِكَ قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَ كَما أَخْرَجَكَ رَبُّكَ مِنْ بَيْتِكَ بِالْحَقِّ وَ إِنَّ فَرِيقاً مِنَ الْمُؤْمِنِينَ لَكارِهُونَ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٥٢ - الصفحة ٣٥٦. — الإمام الصادق عليه السلام
ني، الغيبة للنعماني عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَثِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

هُوَ أَمْرُنَا أَمَرَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ أَلَّا نَسْتَعْجِلَ بِهِ يُؤَيِّدُهُ بِثَلَاثَةِ أَجْنَادٍ بِالْمَلَائِكَةِ وَ الْمُؤْمِنِينَ وَ الرُّعْبِ وَ خُرُوجُهُ كَخُرُوجِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ ذَلِكَ قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَ كَما أَخْرَجَكَ رَبُّكَ مِنْ بَيْتِكَ بِالْحَقِّ وَ إِنَّ فَرِيقاً مِنَ الْمُؤْمِنِينَ لَكارِهُونَ.

بحار الأنوار - ج ٥٢ - الصفحة ٣٥٦. — الإمام الصادق عليه السلام
ني، الغيبة للنعماني عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُعَاوِيَةَ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عِيسَى بْنِ سُلَيْمَانَ عَنِ الْمُفَضَّلِ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام وَ قَدْ ذَكَرَ الْقَائِمَ عليه السلام فَقُلْتُ إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ يَكُونَ أَمْرُهُ فِي سُهُولَةٍ فَقَالَ

لَا يَكُونُ ذَلِكَ حَتَّى تَمْسَحُوا الْعَرَقَ وَ الْعَلَقَ.

بحار الأنوار - ج ٥٢ - الصفحة ٣٥٨. — الإمام الصادق عليه السلام
ني، الغيبة للنعماني عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَى الْعَلَوِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ قُتَيْبَةَ الْأَعْشَى عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ

إِذَا ظَهَرَتْ رَايَةُ الْحَقِّ لَعَنَهَا أَهْلُ الشَّرْقِ وَ الْغَرْبِ أَ تَدْرِي لِمَ ذَلِكَ قُلْتُ لَا قَالَ لِلَّذِي يَلْقَى النَّاسُ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ قَبْلَ خُرُوجِهِ.

بحار الأنوار - ج ٥٢ - الصفحة ٣٦٣. — الإمام الصادق عليه السلام
ني، الغيبة للنعماني عَبْدُ الْوَاحِدِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ قُتَيْبَةَ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ حَازِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

إِذَا رُفِعَتْ رَايَةُ الْحَقِّ لَعَنَهَا أَهْلُ الشَّرْقِ وَ الْغَرْبِ قُلْتُ لَهُ مِمَّ ذَلِكَ قَالَ مِمَّا يَلْقَوْنَ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ.

بحار الأنوار - ج ٥٢ - الصفحة ٣٦٣. — الإمام الصادق عليه السلام
ني، الغيبة للنعماني وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ مَالِكٍ الْجُهَنِيِّ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام إِنَّمَا نَصِفُ صَاحِبَ هَذَا الْأَمْرِ بِالصِّفَةِ الَّتِي لَيْسَ بِهَا أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ فَقَالَ لَا وَ اللَّهِ لَا يَكُونُ ذَلِكَ أَبَداً حَتَّى يَكُونَ هُوَ الَّذِي يَحْتَجُّ عَلَيْكُمْ بِذَلِكَ وَ يَدْعُوكُمْ إِلَيْهِ. بيان: قوله بالصفة التي ليس بها أحد أي نصف دولة القائم و خروجه على وجه لا يشبه شيئا من الدول فقال عليه السلام

لا يمكنكم معرفته كما هي حتى تروه و يحتمل أن يكون مراد السائل كمال معرفة أمر التشيع و حالات الأئمة ع.

بحار الأنوار - ج ٥٢ - الصفحة ٣٦٦. — الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
ني، الغيبة للنعماني عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الرَّازِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْكُوفِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنِ الْبَطَائِنِيِّ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

عَلِيُّ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِأَبِي الْحَسَنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عليه السلام فَقَالَ كِتَابٌ مَنْشُورٌ. بيان: أي هذا مثبت في الكتاب المنشور أو معه الكتاب أو الراية كتاب منشور.

بحار الأنوار - ج ٥٢ - الصفحة ٣٧٠. — الإمام الباقر عليه السلام
ني، الغيبة للنعماني ابْنُ عُقْدَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَمْزَةَ وَ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ حَمَّادٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ هَارُونَ الْعِجْلِيِ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) إِنَّ صَاحِبَ هَذَا الْأَمْرِ مَحْفُوظٌ لَهُ لَوْ ذَهَبَ النَّاسُ جَمِيعاً أَتَى اللَّهُ لَهُ بِأَصْحَابِهِ وَ هُمُ الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ فَإِنْ يَكْفُرْ بِها هؤُلاءِ فَقَدْ وَكَّلْنا بِها قَوْماً لَيْسُوا بِها بِكافِرِينَ - وَ هُمُ الَّذِينَ قَالَ اللَّهُ

فِيهِمْ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَ يُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكافِرِينَ.

بحار الأنوار - ج ٥٢ - الصفحة ٣٧٠. — الإمام الصادق عليه السلام
كا، الكافي عَلِيٌّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنِ الْحَلَبِيِّ قَالَ: سُئِلَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام عَنِ الْمَسَاجِدِ الْمُظَلَّلَةِ أَ تُكْرَهُ الصَّلَاةُ فِيهَا فَقَالَ

نَعَمْ وَ لَكِنْ لَا يَضُرُّكُمُ الْيَوْمَ وَ لَوْ قَدْ كَانَ الْعَدْلُ لَرَأَيْتُمْ كَيْفَ يُصْنَعُ فِي ذَلِكَ.

بحار الأنوار - ج ٥٢ - الصفحة ٣٧٤. — الإمام الصادق عليه السلام
كا، الكافي الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْعَلَوِيُّ عَنْ سَهْلِ بْنِ جُمْهُورٍ عَنْ عَبْدِ الْعَظِيمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْعَلَوِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْعُرَنِيِّ عَنْ عَمْرِو بْنِ جُمَيْعٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام عَنِ الصَّلَاةِ فِي الْمَسَاجِدِ الْمُصَوَّرَةِ فَقَالَ

أَكْرَهُ ذَلِكَ وَ لَكِنْ لَا يَضُرُّكُمُ الْيَوْمَ وَ لَوْ قَدْ قَامَ الْعَدْلُ لَرَأَيْتُمْ كَيْفَ يُصْنَعُ فِي ذَلِكَ.

بحار الأنوار - ج ٥٢ - الصفحة ٣٧٤. — الإمام الباقر عليه السلام
يب، تهذيب الأحكام أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ زَيْدٍ مَوْلَى الْكَاهِلِيِّ عَنْهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ

عليه السلام فِي وَصْفِ مَسْجِدِ الْكُوفَةِ فِي وَسَطِهِ عَيْنٌ مِنْ دُهْنٍ وَ عَيْنٌ مِنْ لَبَنٍ وَ عَيْنٌ مِنْ مَاءٍ شَرَابٍ لِلْمُؤْمِنِينَ وَ عَيْنٌ مِنْ مَاءٍ طَهُورٍ لِلْمُؤْمِنِينَ.

بحار الأنوار - ج ٥٢ - الصفحة ٣٧٤. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
الصَّلِيبَ وَ يَقْتُلُ الْخِنْزِيرَ وَ يَضَعُ الْجِزْيَةَ فَيَفِيضُ الْمَالُ حَتَّى لَا يَقْبَلَهُ أَحَدٌ . ثم قال قوله يكسر الصليب يريد إبطال النصرانية و الحكم بشرع الإسلام و معنى قتل الخنزير تحريم اقتنائه و أكله و إباحة قتله و فيه بيان أن أعيانها نجسة لأن عيسى إنما يقتلها على حكم شرع الإسلام و الشيء الطاهر المنتفع به لا يباح إتلافه. و قوله و يضع الجزية معناه أنه يضعها من أهل الكتاب و يحملهم على الإسلام فقد روى أبو هريرة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في نزول عيسى عليه السلام و يهلك في زمانه الملل كلها إلا الإسلام و يهلك الدجال فيمكث في الأرض أربعين سنة ثم يتوفى فيصلي عليه المسلمون. و قيل معنى وضع الجزية أن المال يكثر حتى لا يوجد محتاج ممن يوضع فيهم الجزية يدل عليه قوله عليه السلام فيفيض المال حتى لا يقبله أحد - وَ رَوَى الْبُخَارِيُّ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا نَزَلَ ابْنُ مَرْيَمَ وَ إِمَامُكُمْ مِنْكُمْ. و هذا حديث متفق على صحته انتهى.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٥٢ - الصفحة ٣٨٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وَ مِنْ كِتَابِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ رَفَعَهُ عَنْ سَعْدٍ عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ

لَمَوْضِعُ الرَّجُلِ فِي الْكُوفَةِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ دَارٍ فِي الْمَدِينَةِ. وَ عَنْهُ عَنْ سَعْدِ بْنِ الْأَصْبَغِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ مَنْ كَانَتْ لَهُ دَارٌ بِالْكُوفَةِ فَلْيَتَمَسَّكْ بِهَا.

بحار الأنوار - ج ٥٢ - الصفحة ٣٨٥. — الإمام الصادق عليه السلام
خص، منتخب البصائر سَعْدٌ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنِ الْأَهْوَازِيِّ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْمُخْتَارِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ قَالَ لِي أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام يُنْكِرُ أَهْلُ الْعِرَاقِ الرَّجْعَةَ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ

أَ مَا يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ وَ يَوْمَ نَحْشُرُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ فَوْجاً.

بحار الأنوار - ج ٥٣ - الصفحة ٤٠. — الإمام الباقر عليه السلام
خص، منتخب البصائر سَعْدٌ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنِ الْبَزَنْطِيِّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبَانٍ عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

كَأَنِّي بِحُمْرَانَ بْنِ أَعْيَنَ وَ مُيَسِّرِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ يَخْبِطَانِ النَّاسَ بِأَسْيَافِهِمَا بَيْنَ الصَّفَا وَ الْمَرْوَةِ.

بحار الأنوار - ج ٥٣ - الصفحة ٤٠. — الإمام الصادق عليه السلام
خص، منتخب البصائر سَعْدٌ عَنْ مُوسَى بْنِ عُمَرَ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ خَالِدِ بْنِ يَحْيَى قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام سَمَّى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم أَبَا بَكْرٍ صِدِّيقاً فَقَالَ نَعَمْ إِنَّهُ حَيْثُ كَانَ مَعَهُ أَبُو بَكْرٍ فِي الْغَارِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم إِنِّي لَأَرَى سَفِينَةَ بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ تَضْطَرِبُ فِي الْبَحْرِ ضَالَّةً فَقَالَ لَهُ أَبُو بَكْرٍ وَ إِنَّكَ لَتَرَاهَا قَالَ نَعَمْ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ تَقْدِرُ أَنْ تُرِيَنِيهَا فَقَالَ ادْنُ مِنِّي فَدَنَا مِنْهُ فَمَسَحَ يَدَهُ عَلَى عَيْنَيْهِ ثُمَّ قَالَ لَهُ انْظُرْ فَنَظَرَ أَبُو بَكْرٍ فَرَأَى السَّفِينَةَ تَضْطَرِبُ فِي الْبَحْرِ ثُمَّ نَظَرَ إِلَى قُصُورِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ فَقَالَ فِي نَفْسِهِ الْآنَ صَدَّقْتُ أَنَّكَ سَاحِرٌ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم صِدِّيقٌ أَنْتَ!! فَقُلْتُ لِمَ سُمِّيَ عُمَرُ الْفَارُوقَ قَالَ نَعَمْ أَ لَا تَرَى أَنَّهُ قَدْ فَرَّقَ بَيْنَ الْحَقِّ وَ الْبَاطِلِ وَ أَخَذَ النَّاسُ بِالْبَاطِلِ فَقُلْتُ فَلِمَ سُمِّيَ سَالِماً الْأَمِينُ قَالَ لَمَّا أَنْ كَتَبُوا الْكُتُبَ وَ وَضَعُوهَا عَلَى يَدِ سَالِمٍ فَصَارَ الْأَمِينَ قُلْتُ فَقَالَ اتَّقُوا دَعْوَةَ سَعْدٍ قَالَ نَعَمْ قُلْتُ وَ كَيْفَ ذَلِكَ قَالَ إِنَّ سَعْداً يَكُرُّ فَيُقَاتِلُ عَلِيّاً ع.

بحار الأنوار - ج ٥٣ - الصفحة ٧٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
كش، رجال الكشي أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ رَبَاحٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ غَالِبٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْوَلِيدِ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَفْقَةَ قَالَ: قَالَ لِي أَبَانُ بْنُ تَغْلِبَ مَرَرْتُ بِقَوْمٍ يَعِيبُونَ عَلَيَّ رِوَايَتِي عَنْ جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

فَقُلْتُ كَيْفَ تَلُومُونِي فِي رِوَايَتِي عَنْ رَجُلٍ مَا سَأَلْتُهُ عَنْ شَيْءٍ إِلَّا قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ فَمَرَّ صِبْيَانٌ وَ هُمْ يُنْشِدُونَ الْعَجَبُ كُلُّ الْعَجَبِ بَيْنَ جُمَادَى وَ رَجَبٍ فَسَأَلْتُهُ عَنْهُ فَقَالَ لِقَاءُ الْأَحْيَاءِ بِالْأَمْوَاتِ.

بحار الأنوار - ج ٥٣ - الصفحة ٧٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
غط، الغيبة للشيخ الطوسي الْفَضْلُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بَشِيرٍ عَنْ خَالِدِ بْنِ أَبِي عُمَارَةَ عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ قَالَ: ذَكَرْنَا الْقَائِمَ عليه السلام وَ مَنْ مَاتَ مِنْ أَصْحَابِنَا يَنْتَظِرُهُ فَقَالَ

لَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام إِذَا قَامَ أُتِيَ الْمُؤْمِنُ فِي قَبْرِهِ فَيُقَالُ لَهُ يَا هَذَا إِنَّهُ قَدْ ظَهَرَ صَاحِبُكَ فَإِنْ تَشَأْ أَنْ تَلْحَقَ بِهِ فَالْحَقْ وَ إِنْ تَشَأْ أَنْ تُقِيمَ فِي كَرَامَةِ رَبِّكَ فَأَقِمْ.

بحار الأنوار - ج ٥٣ - الصفحة ٩١. — الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
وَ عَنِ الْكِتَابِ الْمَذْكُورِ عَنِ الْفَضْلِ عَنْ صَالِحِ بْنِ حَمْزَةَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ

عليه السلام أَنَا الْفَارُوقُ الْأَكْبَرُ وَ صَاحِبُ الْمِيسَمِ وَ أَنَا صَاحِبُ النَّشْرِ الْأَوَّلِ وَ النَّشْرِ الْآخِرِ وَ صَاحِبُ الْكَرَّاتِ وَ دَوْلَةِ الدُّوَلِ وَ عَلَى يَدِي يَتِمُّ مَوْعِدُ اللَّهِ وَ تَكْمُلُ كَلِمَتُهُ وَ بِي يَكْمُلُ الدِّينُ. أقول: تمامه في أبواب علمهم ع.

بحار الأنوار - ج ٥٣ - الصفحة ٩٨. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
وَ عَنِ الْكِتَابِ الْمَذْكُورِ عَنِ الْفَضْلِ عَنْ صَالِحِ بْنِ حَمْزَةَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ

عليه السلام أَنَا الْفَارُوقُ الْأَكْبَرُ وَ صَاحِبُ الْمِيسَمِ وَ أَنَا صَاحِبُ النَّشْرِ الْأَوَّلِ وَ النَّشْرِ الْآخِرِ وَ صَاحِبُ الْكَرَّاتِ وَ دَوْلَةِ الدُّوَلِ وَ عَلَى يَدِي يَتِمُّ مَوْعِدُ اللَّهِ وَ تَكْمُلُ كَلِمَتُهُ وَ بِي يَكْمُلُ الدِّينُ.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٥٣ - الصفحة ٩٨. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
ير، بصائر الدرجات عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ الثَّقَفِيِّ عَنْ بَعْضِ مَنْ رَفَعَهُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ

إِنِّي لَصَاحِبُ الْعَصَا وَ الْمِيسَمِ الْخَبَرَ.

بحار الأنوار - ج ٥٣ - الصفحة ١١٩. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
ير، بصائر الدرجات أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ وَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَامِرٍ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ عَنِ الْمُفَضَّلِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ

أَنَا صَاحِبُ الْعَصَا وَ الْمِيسَمِ.

بحار الأنوار - ج ٥٣ - الصفحة ١١٩. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
ير، بصائر الدرجات أَبُو الْفَضْلِ الْعَلَوِيُّ عَنْ سَعْدِ بْنِ عِيسَى عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَكَمِ بْنِ ظُهَيْرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ شَرِيكِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى عَنْ أَبِي وَقَّاصٍ عَنْ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام قَالَ

أَنَا صَاحِبُ الْمِيسَمِ وَ أَنَا الْفَارُوقُ الْأَكْبَرُ وَ أَنَا صَاحِبُ الْكَرَّاتِ وَ دَوْلَةِ الدُّوَلِ الْخَبَرَ.

بحار الأنوار - ج ٥٣ - الصفحة ١١٩. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
كش، رجال الكشي أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْقُمِّيُّ عَنْ إِدْرِيسَ بْنِ أَيُّوبَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْعَبْدِيِّ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

جَابِرٌ يَعْلَمُ قَوْلَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرادُّكَ إِلى مَعادٍ.

بحار الأنوار - ج ٥٣ - الصفحة ١٢١. — الإمام الباقر عليه السلام
غط، الغيبة للشيخ الطوسي جَمَاعَةٌ عَنِ الصَّدُوقِ عَنْ عَمَّارِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ الْخُجَنْدِيِ وَ كَانَ قَدْ أَلَحَّ فِي الْفَحْصِ وَ الطَّلَبِ وَ سَارَ فِي الْبِلَادِ وَ كَتَبَ عَلَى يَدِ الشَّيْخِ أَبِي الْقَاسِمِ بْنِ رَوْحٍ (قدس الله روحه) إِلَى الصَّاحِبِ عليه السلام قَالَ

فَخَرَجَ إِلَيَّ تَوْقِيعٌ نُسْخَتُهُ مَنْ بَحَثَ فَقَدْ طَلَبَ وَ مَنْ طَلَبَ فَقَدْ دُلَّ وَ مَنْ دُلَّ فَقَدْ أَشَاطَ وَ مَنْ أَشَاطَ فَقَدْ أَشْرَكَ- قَالَ فَكَفَفْتُ عَنِ الطَّلَبِ وَ سَكَنَتْ نَفْسِي وَ عُدْتُ إِلَى وَطَنِي مَسْرُوراً وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ.

بحار الأنوار - ج ٥٣ - الصفحة ١٩٦. — غير محدد
النهج، نهج البلاغة قَالَ عليه السلام

الْأَوَّلِ قَبْلَ كُلِّ أَوَّلٍ وَ الْآخِرِ بَعْدَ كُلِّ آخِرٍ. بيان: الغرض إثبات الأولية و الآخرية الحقيقيتين له سبحانه و ظاهر الأول حدوث ما سواه و استدل بالثاني على ما ذهب إليه كثير من المتكلمين من انعدام العالم بأسره قبل قيام الساعة و يمكن أن يكون الآخرية باعتبار أن كل ما عداه في التغير و التحول من حال إلى حال كما ورد في الرواية و قيل أوليته بحسب الخارج و آخريته بحسب الذهن أو الآخر في سلسلة الافتقار لاحتياج الكل إليه سبحانه.

بحار الأنوار - ج ٥٤ - الصفحة ٢٦. — غير محدد
النهج، نهج البلاغة قَالَ عليه السلام

الْأَوَّلِ قَبْلَ كُلِّ أَوَّلٍ وَ الْآخِرِ بَعْدَ كُلِّ آخِرٍ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٥٤ - الصفحة ٢٦. — غير محدد
التَّوْحِيدُ، وَ الْعُيُونُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ مَاجِيلَوَيْهِ عَنْ عَمِّهِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْقَاسِمِ عَنْ أَبِي سُمَيْنَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْخُرَاسَانِيِّ عَنِ الرِّضَا عليه السلام قَالَ

هُوَ أَيَّنَ الْأَيْنَ كَانَ وَ لَا أَيْنَ وَ هُوَ كَيَّفَ الْكَيْفَ كَانَ وَ لَا كَيْفَ الْخَبَرَ.

بحار الأنوار - ج ٥٤ - الصفحة ٣٥. — الإمام الرضا عليه السلام
عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الصَّفَّارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ سُلَيْمَانَ الْجَعْفَرِيِّ قَالَ قَالَ الرِّضَا

عليه السلام الْمَشِيَّةُ مِنْ صِفَاتِ الْأَفْعَالِ فَمَنْ زَعَمَ أَنَّ اللَّهَ لَمْ يَزَلْ مُرِيداً شَائِياً فَلَيْسَ بِمُوَحِّدٍ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٥٤ - الصفحة ٣٧. — الإمام الرضا عليه السلام
وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي كَانَ قَبْلَ أَنْ يَكُونَ كَانَ لَمْ يُوجَدْ لِوَصْفِهِ كَانَ ثُمَّ قَالَ كَانَ إِذْ لَمْ يَكُنْ شَيْءٌ وَ لَمْ يَنْطِقْ فِيهِ نَاطِقٌ فَكَانَ إِذْ لَا كَانَ.

بحار الأنوار - ج ٥٤ - الصفحة ٣٨. — الإمام الصادق عليه السلام
وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ صَفْوَانَ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام عَنِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى أَ كَانَ يَعْلَمُ الْمَكَانَ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ الْمَكَانَ أَمْ عَلِمَهُ عِنْدَ مَا خَلَقَهُ وَ بَعْدَ مَا خَلَقَهُ فَقَالَ تَعَالَى

اللَّهُ بَلْ لَمْ يَزَلْ عَالِماً بِالْمَكَانِ قَبْلَ تَكْوِينِهِ كَعِلْمِهِ بِهِ بَعْدَ مَا كَوَّنَهُ وَ كَذَلِكَ عِلْمُهُ بِجَمِيعِ الْأَشْيَاءِ كَعِلْمِهِ بِالْمَكَانِ.

بحار الأنوار - ج ٥٤ - الصفحة ٤٧. — الإمام الصادق عليه السلام
الْكَافِي، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ عَبْدِ الْعَظِيمِ الْحَسَنِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ خَلَفِ بْنِ حَمَّادٍ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ مَالِكٍ الْجُهَنِيِّ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام عَنْ قَوْلِ اللَّهِ

عَزَّ وَ جَلَ أَ وَ لَمْ يَرَ الْإِنْسانُ أَنَّا خَلَقْناهُ وَ لَمْ يَكُ شَيْئاً قَالَ فَقَالَ لَا مُقَدَّراً وَ لَا مُكَوَّناً قَالَ وَ سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَ هَلْ أَتى عَلَى الْإِنْسانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئاً مَذْكُوراً قَالَ كَانَ مُقَدَّراً غَيْرَ مَذْكُورٍ. بيان يدل ظاهرا على حدوث نوع الإنسان.

بحار الأنوار - ج ٥٤ - الصفحة ٦٣. — الإمام الصادق عليه السلام
عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ عَبْدِ الْعَظِيمِ الْحَسَنِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ خَلَفِ بْنِ حَمَّادٍ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ مَالِكٍ الْجُهَنِيِّ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام عَنْ قَوْلِ اللَّهِ

عَزَّ وَ جَلَ أَ وَ لَمْ يَرَ الْإِنْسانُ أَنَّا خَلَقْناهُ وَ لَمْ يَكُ شَيْئاً قَالَ فَقَالَ لَا مُقَدَّراً وَ لَا مُكَوَّناً قَالَ وَ سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَ هَلْ أَتى عَلَى الْإِنْسانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئاً مَذْكُوراً قَالَ كَانَ مُقَدَّراً غَيْرَ مَذْكُورٍ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٥٤ - الصفحة ٦٣. — الإمام الصادق عليه السلام
الْعِلَلُ، وَ الْعُيُونُ، سَأَلَ الشَّامِيُّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام لِمَ سُمِّيَتْ مَكَّةُ أُمَّ الْقُرَى قَالَ

عليه السلام لِأَنَّ الْأَرْضَ دُحِيَتْ مِنْ تَحْتِهَا وَ سَأَلَ عَنْ أَوَّلِ بُقْعَةٍ بُسِطَتْ مِنَ الْأَرْضِ أَيَّامَ الطُّوفَانِ فَقَالَ لَهُ مَوْضِعُ الْكَعْبَةِ وَ كَانَتْ زَبَرْجَدَةً خَضْرَاءَ. بيان لعل المراد بأيام الطوفان أيام تموج الماء و اضطرابه قبل خلق الأرض.

بحار الأنوار - ج ٥٤ - الصفحة ٦٤. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
إِرْشَادُ الْقُلُوبِ، سُئِلَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام لِمَ سُمِّيَتْ مَكَّةُ قَالَ

لِأَنَّ اللَّهَ مَكَّ الْأَرْضَ مِنْ تَحْتِهَا أَيْ دَحَاهَا.

بحار الأنوار - ج ٥٤ - الصفحة ٦٤. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
الْعِلَلُ، وَ الْعُيُونُ سَأَلَ الشَّامِيُّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام لِمَ سُمِّيَتْ مَكَّةُ أُمَّ الْقُرَى قَالَ

عليه السلام لِأَنَّ الْأَرْضَ دُحِيَتْ مِنْ تَحْتِهَا وَ سَأَلَ عَنْ أَوَّلِ بُقْعَةٍ بُسِطَتْ مِنَ الْأَرْضِ أَيَّامَ الطُّوفَانِ فَقَالَ لَهُ مَوْضِعُ الْكَعْبَةِ وَ كَانَتْ زَبَرْجَدَةً خَضْرَاءَ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٥٤ - الصفحة ٦٤. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
مَجَالِسُ الصَّدُوقِ، وَ التَّوْحِيدُ، وَ كَنْزُ الْكَرَاجُكِيِّ، وَ الْإِحْتِجَاجُ بِأَسَانِيدِهِمْ فِي مُنَاظَرَةِ الصَّادِقِ عليه السلام لِابْنِ أَبِي الْعَوْجَاءِ قَالَ

عليه السلام هَذَا بَيْتٌ اسْتَعْبَدَ اللَّهُ بِهِ خَلْقَهُ إِلَى قَوْلِهِ خَلَقَهُ اللَّهُ قَبْلَ دَحْوِ الْأَرْضِ بِأَلْفَيْ عَامٍ.

بحار الأنوار - ج ٥٤ - الصفحة ٦٤. — الإمام الصادق عليه السلام
الْعَيَّاشِيُّ، عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

إِنَّهُ وُجِدَ فِي حَجَرٍ مِنْ حَجَرَاتِ الْبَيْتِ مَكْتُوباً إِنِّي أَنَا اللَّهُ ذُو بَكَّةَ خَلَقْتُهَا يَوْمَ خَلَقْتُ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضَ وَ يَوْمَ خَلَقْتُ الشَّمْسَ وَ الْقَمَرَ وَ حَفَفْتُهُمَا بِسَبْعَةِ أَمْلَاكٍ حَفِيفاً.

بحار الأنوار - ج ٥٤ - الصفحة ٦٥. — الإمام الصادق عليه السلام
الْكَافِي، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى وَ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَدِيدِ عَنْ مُرَازِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى

يَا مُحَمَّدُ إِنِّي خَلَقْتُكَ وَ عَلِيّاً نُوراً يَعْنِي رُوحاً بِلَا بَدَنٍ قَبْلَ أَنْ أَخْلُقَ سَمَاوَاتِي وَ أَرْضِي وَ عَرْشِي وَ بَحْرِي الْخَبَرَ.

بحار الأنوار - ج ٥٤ - الصفحة ٦٥. — الإمام الصادق عليه السلام
وَ عَنْهُ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْمُعَلَّى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِدْرِيسَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ قَالَ كُنْتُ عِنْدَ أَبِي جَعْفَرٍ الثَّانِي عليه السلام فَأَجْرَيْتُ اخْتِلَافَ الشِّيعَةِ فَقَالَ

يَا مُحَمَّدُ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى لَمْ يَزَلْ مُتَفَرِّداً بِوَحْدَانِيَّتِهِ ثُمَّ خَلَقَ مُحَمَّداً وَ عَلِيّاً وَ فَاطِمَةَ صلوات اللّه عليهم أجمعين فَمَكَثُوا أَلْفَ دَهْرٍ ثُمَّ خَلَقَ جَمِيعَ الْأَشْيَاءِ فَأَشْهَدَهُمْ خَلْقَهَا وَ أَجْرَى طَاعَتَهُمْ عَلَيْهَا الْحَدِيثَ.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٥٤ - الصفحة ٦٥. — الإمام الجواد عليه السلام
وَ مِنْهُ، عَنْ مَاجِيلَوَيْهِ عَنْ عَمِّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى كَانَ وَ لَا شَيْءَ غَيْرُهُ الْخَبَرَ.

بحار الأنوار - ج ٥٤ - الصفحة ٨٢. — الإمام الباقر عليه السلام
وَ مِنْهُ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدٍ الْعَطَّارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْخَطَّابِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

سَمِعْتُهُ يَقُولُ كَانَ وَ لَا شَيْءَ غَيْرُهُ وَ لَمْ يَزَلِ اللَّهُ عَالِماً بِمَا كَوَّنَ فَعِلْمُهُ بِهِ قَبْلَ كَوْنِهِ كَعِلْمِهِ بِهِ بَعْدَ مَا كَوَّنَهُ.

بحار الأنوار - ج ٥٤ - الصفحة ٨٢. — الإمام الباقر عليه السلام
68 الْبَصَائِرُ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ ابْنِ رِئَابٍ عَنْ سَدِيرٍ قَالَ سَأَلَ حُمْرَانُ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام عَنْ قَوْلِ اللَّهِ

تَبَارَكَ وَ تَعَالَى بَدِيعُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ قَالَ عليه السلام إِنَّ اللَّهَ ابْتَدَعَ الْأَشْيَاءَ كُلَّهَا عَلَى غَيْرِ مِثَالٍ كَانَ وَ ابْتَدَعَ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضَ وَ لَمْ يَكُنْ قَبْلَهُنَّ سَمَاوَاتٌ وَ لَا أَرَضُونَ أَ مَا تَسْمَعُ لِقَوْلِهِ تَعَالَى كانَ عَرْشُهُ عَلَى الْماءِ . العياشي، عن حمران مثله.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٥٤ - الصفحة ٨٥. — الإمام الباقر عليه السلام
قِصَصُ الرَّاوَنْدِيِّ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى الصَّدُوقِ عَنْ أَبِيهِ وَ ابْنِ الْوَلِيدِ مَعاً عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْخَطَّابِ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي الْمِقْدَامِ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ

عليه السلام إِنَّ اللَّهَ لَمَّا خَلَقَ الْأَرَضِينَ خَلَقَهَا قَبْلَ السَّمَاوَاتِ. أقول: تمامه في باب العوالم. 68 الْبَصَائِرُ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ ابْنِ رِئَابٍ عَنْ سَدِيرٍ قَالَ: سَأَلَ حُمْرَانُ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام عَنْ قَوْلِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى بَدِيعُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ قَالَ عليه السلام إِنَّ اللَّهَ ابْتَدَعَ الْأَشْيَاءَ كُلَّهَا عَلَى غَيْرِ مِثَالٍ كَانَ وَ ابْتَدَعَ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضَ وَ لَمْ يَكُنْ قَبْلَهُنَّ سَمَاوَاتٌ وَ لَا أَرَضُونَ أَ مَا تَسْمَعُ لِقَوْلِهِ تَعَالَى كانَ عَرْشُهُ عَلَى الْماءِ. العياشي، عن حمران مثله.

بحار الأنوار - ج ٥٤ - الصفحة ٨٥. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
ثَوَابُ الْأَعْمَالِ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَرْقِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي الْعَلَاءِ عَنْ أَبِي خَالِدٍ الصَّيْقَلِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ فَوَّضَ الْأَمْرَ إِلَى مَلَكٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ فَخَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَ سَبْعَ أَرَضِينَ وَ أَشْيَاءَ فَلَمَّا رَأَى الْأَشْيَاءَ قَدِ انْقَادَتْ لَهُ قَالَ مَنْ مِثْلِي فَأَرْسَلَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ نُوَيْرَةً مِنْ نَارٍ قَالَ وَ مَا نُوَيْرَةٌ مِنْ نَارٍ قَالَ نَارٌ بِمِثْلِ أَنْمُلَةٍ قَالَ فَاسْتَقْبَلَهَا بِجَمِيعِ مَا خَلَقَ فَتَخَلَّلَتْ لِذَلِكَ حَتَّى وَصَلَتْ إِلَيْهِ لَمَّا أَنْ أدخله [دَخَلَهُ الْعُجْبُ. المحاسن، عن أبيه عن ابن سنان مثله.

بحار الأنوار - ج ٥٤ - الصفحة ٨٥. — الإمام الباقر عليه السلام
بِإِسْنَادِهِ إِلَى الصَّدُوقِ عَنْ أَبِيهِ وَ ابْنِ الْوَلِيدِ مَعاً عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْخَطَّابِ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي الْمِقْدَامِ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ

عليه السلام إِنَّ اللَّهَ لَمَّا خَلَقَ الْأَرَضِينَ خَلَقَهَا قَبْلَ السَّمَاوَاتِ.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٥٤ - الصفحة ٨٥. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
وَ مِنْهُ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى كَانَ وَ لَيْسَ شَيْءٌ غَيْرُهُ نُوراً لَا ظَلَامَ فِيهِ وَ صِدْقاً لَا كَذِبَ فِيهِ وَ عِلْماً لَا جَهْلَ فِيهِ وَ حَيَاةً لَا مَوْتَ فِيهِ وَ كَذَلِكَ لَا يَزَالُ أَبَداً.

بحار الأنوار - ج ٥٤ - الصفحة ٨٦. — الإمام الباقر عليه السلام
الْعَيَّاشِيُّ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ فَالسَّنَةُ تَنْقُصُ سِتَّةَ أَيَّامِ. بيان لعل المعنى أن مقتضى ظاهر الحال كان تساوي الشهور و كون كلها ثلاثين يوما فأسقط الله الستة عن الشهور و جعل حركة القمر بحيث تصير السنة القمرية ثلاثمائة و أربعة و خمسين يوما و لذا تطلق السنة في عرف الشرع و عرف العرب على الثلاثمائة و الستين مع أنه لا يوافق حركة الشمس و لا حركة القمر و الله يعلم.

بحار الأنوار - ج ٥٤ - الصفحة ٨٩. — الإمام الصادق عليه السلام
وَ مِنْهُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِمْرَانَ الْعِجْلِيِّ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام أَيَّ شَيْءٍ كَانَ مَوْضِعُ الْبَيْتِ حَيْثُ كَانَ الْمَاءُ فِي قَوْلِ اللَّهِ

عَزَّ وَ جَلَ وَ كانَ عَرْشُهُ عَلَى الْماءِ قَالَ كَانَتْ مَهَاةً بَيْضَاءَ يَعْنِي دُرَّةً.

بحار الأنوار - ج ٥٤ - الصفحة ٨٩. — الإمام الصادق عليه السلام
الْمَنَاقِبُ، سَأَلَ ضِبَاعٌ الْهِنْدِيُّ مَا أَصْلُ الْمَاءِ قَالَ عليه السلام

أَصْلُ الْمَاءِ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ. بيان أي خشية الله صار سببا لذوبان الدرة و صيرورتها ماء كما سيأتي.

بحار الأنوار - ج ٥٤ - الصفحة ٨٩. — غير محدد
سَأَلَ ضِبَاعٌ الْهِنْدِيُّ مَا أَصْلُ الْمَاءِ قَالَ عليه السلام

أَصْلُ الْمَاءِ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٥٤ - الصفحة ٨٩. — غير محدد
الْكَافِي، عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْمَوْصِلِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

جَاءَ حِبْرٌ مِنَ الْأَحْبَارِ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَتَى كَانَ رَبُّكَ فَقَالَ لَهُ ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ وَ مَتَى لَمْ يَكُنْ حَتَّى يُقَالَ مَتَى كَانَ كَانَ رَبِّي قَبْلَ الْقَبْلِ بِلَا قَبْلٍ وَ بَعْدَ الْبَعْدِ بِلَا بَعْدٍ وَ لَا غَايَةٍ وَ لَا مُنْتَهَى لِغَايَتِهِ انْقَطَعَتِ الْغَايَاتُ عِنْدَهُ فَهُوَ مُنْتَهَى كُلِّ غَايَةٍ.

بحار الأنوار - ج ٥٤ - الصفحة ١٦٠. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
وَ مِنْهُ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ رَفَعَهُ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام كَانَ اللَّهُ وَ لَا شَيْءَ قَالَ

نَعَمْ كَانَ وَ لَا شَيْءَ قُلْتُ فَأَيْنَ كَانَ يَكُونُ قَالَ وَ كَانَ مُتَّكِئاً فَاسْتَوَى جَالِساً وَ قَالَ أَحَلْتَ يَا زُرَارَةُ وَ سَأَلْتَ عَنِ الْمَكَانِ إِذْ لَا مَكَانَ. بيان: أحلت أي تكلمت بالمحال.

بحار الأنوار - ج ٥٤ - الصفحة ١٦٠. — الإمام الباقر عليه السلام
الْكَافِي، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

سَمِعْتُهُ يَقُولُ كَانَ اللَّهُ وَ لَا شَيْءَ غَيْرُهُ وَ لَمْ يَزَلْ عَالِماً فَعِلْمُهُ بِهِ قَبْلَ كَوْنِهِ كَعِلْمِهِ بِهِ بَعْدَ كَوْنِهِ.

بحار الأنوار - ج ٥٤ - الصفحة ١٦١. — الإمام الباقر عليه السلام
الْكَافِي، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ الْعَبَّاسِ عَنْ صَالِحٍ اللَّفَائِفِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ دَحَا الْأَرْضَ مِنْ تَحْتِ الْكَعْبَةِ إِلَى مِنًى ثُمَّ دَحَاهَا مِنْ مِنًى إِلَى عَرَفَاتٍ ثُمَّ دَحَاهَا مِنْ عَرَفَاتٍ إِلَى مِنًى فَالْأَرْضُ مِنْ عَرَفَاتٍ وَ عَرَفَاتٌ مِنْ مِنًى وَ مِنًى مِنَ الْكَعْبَةِ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٥٤ - الصفحة ٢٠٣. — الإمام الصادق عليه السلام
وَ مِنْهُ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْجَرِيرِيِّ عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْأَرْمَنِيِّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْجَارُودِ عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

إِنَّ مِنْ وَرَاءِ أَرْضِكُمْ هَذِهِ أَرْضاً بَيْضَاءَ ضَوْؤُهَا مِنْهَا فِيهَا خَلْقٌ يَعْبُدُونَ اللَّهَ لَا يُشْرِكُونَ بِهِ شَيْئاً يَتَبَرَّءُونَ مِنْ فُلَانٍ وَ فُلَانٍ.

بحار الأنوار - ج ٥٤ - الصفحة ٣٢٩. — الإمام الصادق عليه السلام
الْعِلَلُ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْكُلَيْنِيِّ عَنْ عَلَّانَ رَفَعَهُ قَالَ سَأَلَ يَهُودِيٌّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام لِمَ سُمِّيَتِ السَّمَاءُ سَمَاءً قَالَ

لِأَنَّهَا وَسْمُ الْمَاءِ يَعْنِي مَعْدِنَ الْمَاءِ الْخَبَرَ.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٥٥ - الصفحة ٨٩. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
الْعِلَلُ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْكُلَيْنِيِّ عَنْ عَلَّانَ رَفَعَهُ قَالَ: سَأَلَ يَهُودِيٌّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام لِمَ سُمِّيَتِ السَّمَاءُ سَمَاءً قَالَ

لِأَنَّهَا وَسْمُ الْمَاءِ يَعْنِي مَعْدِنَ الْمَاءِ الْخَبَرَ. بيان فسر الوسم بالمعدن لأن معدن كل شيء علامة حصوله و لعله مبني على الاشتقاق الكبير لأن الوسم من معتل الفاء و السماء على المشهور من معتل اللام من السمو و هو الرفعة أو هو على القلب كما أن الاسم أيضا من السمو.

بحار الأنوار - ج ٥٥ - الصفحة ٨٩. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
كِتَابُ النُّجُومِ، رَوَى ابْنُ جُمْهُورٍ الْعَمِّيُّ فِي كِتَابِ الْوَاحِدَةِ فِي أَوَائِلِ أَخْبَارِ مَوْلَانَا الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عليه السلام مِنْ خُطْبَةٍ لَهُ

فِي صِفَةِ النُّجُومِ مَا هَذَا لَفْظُهُ ثُمَّ أَجْرَى فِي السَّمَاءِ مَصَابِيحَ ضَوْؤُهَا فِي مَفْتَحِهِ وَ حَارَثَهَا بِهَا وَ جَالَ شِهَابُهَا مِنْ نُجُومِهَا الدَّرَارِيِّ الْمُضِيئَةِ الَّتِي لَوْ لَا ضَوْؤُهَا مَا أُنْفِذَتْ أَبْصَارُ الْعِبَادِ فِي ظُلَمِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ بِأَهْوَالِهِ الْمُدْلَهِمِّ بِحَنَادِسِهِ وَ جَعَلَ فِيهَا أَدِلَّةً عَلَى مِنْهَاجِ السُّبُلِ لِمَا أَحْوَجَ إِلَيْهِ الْخَلِيقَةُ مِنَ الِانْتِقَالِ وَ التَّحَوُّلِ وَ الْإِقْبَالِ وَ الْإِدْبَارِ.

بحار الأنوار - ج ٥٥ - الصفحة ٩٢. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
كِتَابُ الْمُثَنَّى بْنِ الْوَلِيدِ الْحَنَّاطِ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

سَأَلْتُهُ عَنِ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ فَقَالَ سَبْعُ سَمَاوَاتٍ لَيْسَ مِنْهَا سَمَاءٌ إِلَّا وَ فِيهَا خَلْقٌ وَ بَيْنَهَا وَ بَيْنَ الْأُخْرَى خَلْقٌ حَتَّى يَنْتَهِيَ إِلَى السَّابِعَةِ قُلْتُ وَ الْأَرْضُ قَالَ سَبْعٌ مِنْهُنَّ خَمْسٌ فِيهِنَّ خَلْقٌ مِنْ خَلْقِ الرَّبِّ وَ اثْنَتَانِ هَوَاءٌ لَيْسَ فِيهِمَا شَيْءٌ.

بحار الأنوار - ج ٥٥ - الصفحة ٩٧. — الإمام الصادق عليه السلام
وَ عَنْ عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ

هِيَ السَّمَاءُ السَّابِعَةُ.

بحار الأنوار - ج ٥٥ - الصفحة ١٠٦. — غير محدد
وَ عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ أَنَّ ابْنَ الْكَوَّاءِ سَأَلَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيّاً عليه السلام عَنِ الْمَجَرَّةِ فَقَالَ

هِيَ شَجَرُ السَّمَاءِ وَ مِنْهَا فُتِحَتْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ بِمَاءٍ مُنْهَمِرٍ ثُمَّ قَرَأَ فَفَتَحْنا أَبْوابَ السَّماءِ بِماءٍ مُنْهَمِرٍ.

بحار الأنوار - ج ٥٥ - الصفحة ١٠٦. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
الدُّرُّ الْمَنْثُورُ، عَنْ عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ

هِيَ الْكَوَاكِبُ تُكْنَسُ بِاللَّيْلِ وَ تُخْنَسُ بِالنَّهَارِ فَلَا تُرَى.

بحار الأنوار - ج ٥٥ - الصفحة ١٠٧. — غير محدد
وَ عَنْ عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ

خَمْسَةُ أَنْجُمٍ زُحَلُ وَ عُطَارِدُ وَ الْمُشْتَرِي وَ بَهْرَامُ وَ الزُّهَرَةُ لَيْسَ فِي الْكَوَاكِبِ شَيْءٌ يَقْطَعُ الْمَجَرَّةَ غَيْرُهَا.

بحار الأنوار - ج ٥٥ - الصفحة ١٠٨. — غير محدد
الْعِلَلُ، وَ الْعُيُونُ، فِي خَبَرِ الشَّامِيِ أَنَّهُ سَأَلَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام عَنْ طُولِ الشَّمْسِ وَ الْقَمَرِ وَ عَرْضِهَا قَالَ

تِسْعُمِائَةِ فَرْسَخٍ الْخَبَرَ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٥٥ - الصفحة ١٥٨. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
الْإِحْتِجَاجُ، عَنِ الْأَصْبَغِ قَالَ: سَأَلَ ابْنُ الْكَوَّاءِ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام عَنِ الْمَحْوِ الَّذِي يَكُونُ فِي الْقَمَرِ قَالَ

عليه السلام اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ رَجُلٌ أَعْمَى يَسْأَلُ عَنْ مَسْأَلَةٍ عَمْيَاءَ أَ مَا سَمِعْتَ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ وَ جَعَلْنَا اللَّيْلَ وَ النَّهارَ آيَتَيْنِ فَمَحَوْنا آيَةَ اللَّيْلِ وَ جَعَلْنا آيَةَ النَّهارِ مُبْصِرَةً الْخَبَرَ. العياشي، عن أبي الطفيل مثله بيان عن مسألة عمياء أي غامضة مشتبهة يصعب فهمها.

بحار الأنوار - ج ٥٥ - الصفحة ١٥٩. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
الْفَقِيهُ، بِسَنَدِهِ الصَّحِيحِ عَنْ حَرِيزِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّهُ قَالَ كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فَسَأَلَهُ رَجُلٌ فَقَالَ

لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنَّ الشَّمْسَ تَنْقَضُّ ثُمَّ تَرْكُدُ سَاعَةً مِنْ قَبْلِ أَنْ تَزُولَ فَقَالَ إِنَّهَا تُؤَامِرُ أَ تَزُولُ أَمْ لَا تَزُولُ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٥٥ - الصفحة ١٧١. — الإمام الصادق عليه السلام
الْفَقِيهُ، بِسَنَدِهِ الصَّحِيحِ عَنْ حَرِيزِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّهُ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فَسَأَلَهُ رَجُلٌ فَقَالَ

لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنَّ الشَّمْسَ تَنْقَضُّ ثُمَّ تَرْكُدُ سَاعَةً مِنْ قَبْلِ أَنْ تَزُولَ فَقَالَ إِنَّهَا تُؤَامِرُ أَ تَزُولُ أَمْ لَا تَزُولُ. بيان انقضاض الطائر هويها ليقع و هذا أسرع ما يكون من طيرانه و المراد هنا سرعة حركة الشمس عند الصعود و ركودها بطء حركتها و المؤامرة إما من الملائكة الموكلين بها أو هي استعارة تمثيلية شبهت حالة الشمس في سرعتها عند الصعود و ركودها ثم إسراعها في الهبوط بمن أتى سلطانا قاهرا ثم أمره هل يذهب إلى حاجة أخرى أم لا و الغرض هنا ليس محض الاستعارة بل بيان أن جميع المخلوقات مقهورة بقهره سبحانه مسخرة لأمره و كل ما يقع منها بتقديره و تدبيره تعالى.

بحار الأنوار - ج ٥٥ - الصفحة ١٧١. — الإمام الصادق عليه السلام
النُّجُومُ، رُوِّيتُ بِعِدَّةِ طُرُقٍ إِلَى يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ فِي جَامِعِهِ الصَّغِيرِ بِإِسْنَادِهِ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام جُعِلْتُ فِدَاكَ أَخْبِرْنِي عَنْ عِلْمِ النُّجُومِ مَا هُوَ فَقَالَ

هُوَ عِلْمٌ مِنْ عِلْمِ الْأَنْبِيَاءِ قَالَ فَقُلْتُ كَانَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام يَعْلَمُهُ فَقَالَ كَانَ أَعْلَمَ النَّاسِ بِهِ.

بحار الأنوار - ج ٥٥ - الصفحة ٢٣٥. — الإمام الصادق عليه السلام
الدُّرُّ الْمَنْثُورُ، قَالَ قِيلَ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام هَلْ كَانَ لِلنُّجُومِ أَصْلٌ قَالَ

نَعَمْ كَانَ نَبِيٌّ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ يُقَالُ لَهُ يُوشَعُ بْنُ نُونٍ فَقَالَ لَهُ قَوْمُهُ وَ سَاقَ إِلَى قَوْلِهِ ثُمَّ أَوْحَى اللَّهُ إِلَى يُوشَعَ بْنِ نُونٍ أَنْ يَرْتَقِيَ إِلَى آخِرِ الْخَبَرِ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٥٥ - الصفحة ٢٣٦. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
النُّجُومُ، وَجَدْتُ فِي كِتَابِ نَوَادِرِ الْحِكْمَةِ تَأْلِيفِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى بْنِ عِمْرَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْقُمِّيِّ رَوَاهُ عَنِ الرِّضَا عليه السلام قَالَ

قَالَ أَبُو الْحَسَنِ عليه السلام لِلْحَسَنِ بْنِ سَهْلٍ كَيْفَ حِسَابُكَ لِلنُّجُومِ فَقَالَ مَا بَقِيَ مِنْهَا شَيْءٌ إِلَّا وَ قَدْ تَعَلَّمْتُهُ فَقَالَ أَبُو الْحَسَنِ عليه السلام كَمْ لِنُورِ الشَّمْسِ عَلَى نُورِ الْقَمَرِ فَضْلُ دَرَجَةٍ وَ كَمْ لِنُورِ الْقَمَرِ عَلَى نُورِ الْمُشْتَرِي فَضْلُ دَرَجَةٍ وَ كَمْ لِنُورِ الْمُشْتَرِي عَلَى نُورِ الزُّهَرَةِ فَضْلُ دَرَجَةٍ فَقَالَ لَا أَدْرِي فَقَالَ لَيْسَ فِي يَدِكَ شَيْءٌ هَذَا أَيْسَرُ.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٥٥ - الصفحة ٢٤٥. — الإمام الرضا عليه السلام
النُّجُومُ، رَوَى مُعَاوِيَةُ بْنُ حُكَيْمٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْخَثْعَمِيِّ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام عَنِ النُّجُومِ حَقٌّ هِيَ قَالَ

لِي نَعَمْ فَقُلْتُ لَهُ وَ فِي الْأَرْضِ مَنْ يَعْلَمُهَا قَالَ نَعَمْ وَ فِي الْأَرْضِ مَنْ يَعْلَمُهَا. قال السيد و رويناه بإسنادنا إلى محمد بن يحيى الخثعمي من غير كتاب معاوية بن حكيم.

بحار الأنوار - ج ٥٥ - الصفحة ٢٤٩. — الإمام الصادق عليه السلام
وَ مِنْهُ، وَجَدْتُ فِي كِتَابٍ عَتِيقٍ اسْمُهُ كِتَابُ التَّجَمُّلِ قَالَ أَبُو أَحْمَدَ عَنْ حَفْصِ بْنِ الْبَخْتَرِيِّ قَالَ: ذَكَرْتُ النُّجُومَ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فَقَالَ

مَا يَعْلَمُهَا إِلَّا أَهْلُ بَيْتٍ بِالْهِنْدِ وَ أَهْلُ بَيْتٍ مِنَ الْعَرَبِ.

بحار الأنوار - ج ٥٥ - الصفحة ٢٥٠. — الإمام الصادق عليه السلام
وَ مِنَ الْكِتَابِ الْمَذْكُورِ، أَبُو مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عُمَرَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فِي قَوْلِهِ تَعَالَى فِي يَوْمِ نَحْسٍ مُسْتَمِرٍّ قَالَ

كَانَ الْقَمَرُ مَنْحُوساً بِزُحَلَ.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٥٥ - الصفحة ٢٥١. — الإمام الصادق عليه السلام
وَ فِي كِتَابِ رَبِيعِ الْأَبْرَارِ، فِيمَا رَوَاهُ عَنْ مَوْلَانَا عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ

إِنِّي أُرِيدُ الْخُرُوجَ فِي تِجَارَةٍ لِي وَ ذَلِكَ فِي مُحَاقِ الشَّهْرِ فَقَالَ أَ تُرِيدُ أَنْ يَمْحَقَ اللَّهُ تِجَارَتَكَ تَسْتَقْبِلُ هِلَالَ الشَّهْرِ بِالْخُرُوجِ.

بحار الأنوار - ج ٥٥ - الصفحة ٢٥٥. — غير محدد
نَوَادِرُ الرَّاوَنْدِيِّ، بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عليه السلام قَالَ

كَانَتْ أَرْضٌ بَيْنِي وَ بَيْنَ رَجُلٍ فَأَرَادَ قِسْمَتَهَا وَ كَانَ الرَّجُلُ صَاحِبَ نُجُومٍ فَنَظَرَ إِلَى السَّاعَةِ الَّتِي فِيهَا السُّعُودُ فَخَرَجَ فِيهَا وَ نَظَرَ إِلَى السَّاعَةِ الَّتِي فِيهَا النُّحُوسُ فَبَعَثَ إِلَى أَبِي فَلَمَّا اقْتَسَمَا الْأَرْضَ خَرَجَ خَيْرُ السَّهْمَيْنِ لِأَبِي فَجَعَلَ صَاحِبُ النُّجُومِ يَتَعَجَّبُ فَقَالَ لَهُ أَبِي مَا لَكَ فَأَخْبَرَهُ الْخَبَرَ فَقَالَ لَهُ أَبِي فَهَلَّا أَدُلُّكَ عَلَى خَيْرٍ مِمَّا صَنَعْتَ إِذَا أَصْبَحْتَ فَتَصَدَّقْ بِصَدَقَةٍ تُذْهِبْ عَنْكَ نَحْسَ ذَلِكَ الْيَوْمِ وَ إِذَا أَمْسَيْتَ فَتَصَدَّقْ بِصَدَقَةٍ تُذْهِبْ عَنْكَ نَحْسَ تِلْكَ اللَّيْلَةِ.

بحار الأنوار - ج ٥٥ - الصفحة ٢٥٧. — الإمام الكاظم عليه السلام
التَّهْذِيبُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَعْقُوبَ الْهَاشِمِيِّ عَنْ مَرْوَانَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنِ ابْنِ أَبِي يَعْفُورٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

كُسُوفُ الشَّمْسِ أَشَدُّ عَلَى النَّاسِ وَ الْبَهَائِمِ.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٥٥ - الصفحة ٢٦٨. — الإمام الصادق عليه السلام
الذَّهَبِيَّةُ، عَنِ الرِّضَا عليه السلام قال

ذلك موافقا لرأي المأمون و لما اشتهر في ذلك الزمان كما أشعر عليه السلام به في تلك الرسالة.

بحار الأنوار - ج ٥٥ - الصفحة ٢٦٨. — الإمام الرضا عليه السلام
التَّهْذِيبُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَعْقُوبَ الْهَاشِمِيِّ عَنْ مَرْوَانَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنِ ابْنِ أَبِي يَعْفُورٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

كُسُوفُ الشَّمْسِ أَشَدُّ عَلَى النَّاسِ وَ الْبَهَائِمِ. بيان هذا مما يوهم أن لأحوالها و أوضاعها تأثيرا في بعض الأشياء و يمكن أن يكون المعنى أنه علامة غضب الله عليهم أو أنهم يفزعون لذلك لحدوث الظلمة في غير وقتها.

بحار الأنوار - ج ٥٥ - الصفحة ٢٦٨. — الإمام الصادق عليه السلام
الْكَافِي، عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الْجُرْجَانِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ جَعَلَ لِمَنْ جَعَلَ لَهُ سُلْطَاناً أَجَلًا وَ مُدَّةً مِنْ لَيَالٍ وَ أَيَّامٍ وَ سِنِينَ وَ شُهُورٍ فَإِنْ عَدَلُوا فِي النَّاسِ أَمَرَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ صَاحِبَ الْفَلَكِ أَنْ يُبْطِئَ بِإِدَارَتِهِ فَطَالَتْ أَيَّامُهُمْ وَ لَيَالِيهِمْ وَ سِنِينُهُمْ وَ شُهُورُهُمْ وَ إِنْ جَارُوا فِي النَّاسِ وَ لَمْ يَعْدِلُوا أَمَرَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى صَاحِبَ الْفَلَكِ فَأَسْرَعَ بِإِدَارَتِهِ فَقَصُرَتْ لَيَالِيهِمْ وَ أَيَّامُهُمْ وَ سِنِينُهُمْ وَ شُهُورُهُمْ وَ قَدْ وَفَى لَهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِعَدَدِ اللَّيَالِي وَ الشُّهُورِ. بيان قد مر الكلام في مثله.

بحار الأنوار - ج ٥٥ - الصفحة ٢٧٠. — الإمام الصادق عليه السلام
وَ عَنْ عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ

نَهَانِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم عَنِ النَّظَرِ فِي النُّجُومِ وَ أَمَرَنِي بِإِسْبَاغِ الطَّهُورِ.

بحار الأنوار - ج ٥٥ - الصفحة ٢٧٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ

صلى الله عليه وآله وسلم مَنِ اقْتَبَسَ عِلْماً مِنَ النُّجُومِ اقْتَبَسَ شُعْبَةً مِنَ السِّحْرِ زَادَ مَا زَادَ.

بحار الأنوار - ج ٥٥ - الصفحة ٢٧٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وَ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

لَقَدْ طَهَّرَ اللَّهُ هَذِهِ الْجَزِيرَةَ مِنَ الشِّرْكِ مَا لَمْ تُضِلَّهُمُ النُّجُومُ.

بحار الأنوار - ج ٥٥ - الصفحة ٢٧٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فِي قَوْلِهِ وَ تَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ قَالَ

بَلْ هِيَ وَ تَجْعَلُونَ شُكْرَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٥٥ - الصفحة ٣١٤. — الإمام السجاد عليه السلام
عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ النَّضْرِ بْنِ قِرْوَاشٍ الْجَمَّالِ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام عَنِ الْجِمَالِ يَكُونُ بِهَا الْجَرَبُ أَعْزِلُهَا مِنْ إِبِلِي مَخَافَةَ أَنْ يُعْدِيَهَا جَرَبُهَا وَ الدَّابَّةُ رُبَّمَا صَفَرْتُ لَهَا حَتَّى تَشْرَبَ الْمَاءَ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام إِنَّ أَعْرَابِيّاً أَتَى رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي أُصِيبُ الشَّاةَ وَ الْبَقَرَةَ وَ النَّاقَةَ بِالثَّمَنِ الْيَسِيرِ وَ بِهَا جَرَبٌ فَأَكْرَهُ شِرَاءَهَا مَخَافَةَ أَنْ يُعْدِيَ ذَلِكَ الْجَرَبُ إِبِلِي وَ غَنَمِي فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَا أَعْرَابِيُّ فَمَنْ أَعْدَى الْأَوَّلَ ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم لَا عَدْوَى وَ لَا طِيَرَةَ وَ لَا هَامَةَ وَ لَا شُؤْمَ وَ لَا صَفَرَ وَ لَا رَضَاعَ بَعْدَ فِصَالٍ وَ لَا تَعَرُّبَ بَعْدَ هِجْرَةٍ وَ لَا صَمْتَ يَوْماً إِلَى اللَّيْلِ وَ لَا طَلَاقَ قَبْلَ نِكَاحٍ وَ لَا عِتْقَ قَبْلَ مِلْكٍ وَ لَا يُتْمَ بَعْدَ إِدْرَاكٍ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٥٥ - الصفحة ٣١٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم كَفَّارَةُ الطِّيَرِ التَّوَكُّلُ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٥٥ - الصفحة ٣٢٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الْكَافِي، عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم كَفَّارَةُ الطِّيَرِ التَّوَكُّلُ. بيان أي التوكل على الله يرفع ذنب ما خطر بالبال من التشؤم بالأشياء التي نهي عن التشؤم بها أو أنه يرفع تأثير ذلك كما ترفع الكفارة تأثير الذنب قال الجزري و منه الحديث الطيرة شرك و ما منا إلا و لكن الله يذهبه بالتوكل هكذا جاء الحديث مقطوعا و لم يذكر المستثنى أي إلا و قد يعتريه التطير و تسبق إلى قلبه الكراهة فحذف اختصارا و اعتمادا على فهم السامع و إنما جعل الطيرة من الشرك لأنهم كانوا يعتقدون أن التطير يجلب لهم نفعا أو يدفع عنهم ضرا إذا عملوا بموجبه فكأنهم أشركوه مع الله تعالى في ذلك و قوله و لكن الله يذهبه بالتوكل معناه أنه إذا خطر له عارض التطير فتوكل على الله تعالى و سلم إليه و لم يعمل بذلك الخاطر غفره الله تعالى له و لم يؤاخذه به.

بحار الأنوار - ج ٥٥ - الصفحة ٣٢٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وَ عَنْ عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ

شُكْرَكُمْ تَقُولُونَ مُطِرْنَا بِنَوْءِ كَذَا وَ كَذَا وَ بِنَجْمِ كَذَا وَ كَذَا.

بحار الأنوار - ج ٥٥ - الصفحة ٣٢٨. — غير محدد
وَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ

صلى الله عليه وآله وسلم لَوْ أَمْسَكَ اللَّهُ الْمَطَرَ عَنِ النَّاسِ سَبْعَ سِنِينَ ثُمَّ أَرْسَلَهُ لَأَصْبَحَتْ طَائِفَةٌ كَافِرِينَ قَالُوا هَذِهِ بِنَوْءِ الدَّبَرَانِ.

بحار الأنوار - ج ٥٥ - الصفحة ٣٢٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وَ عَنْ مُعَاوِيَةَ اللَّيْثِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم يَكُونُ النَّاسُ مُجْدِبِينَ فَيُنْزِلُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ رِزْقاً مِنْ رِزْقِهِ فَيُصْبِحُونَ مُشْرِكِينَ قِيلَ لَهُ كَيْفَ ذَاكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ يَقُولُونَ مُطِرْنَا بِنَوْءِ كَذَا وَ كَذَا.

بحار الأنوار - ج ٥٥ - الصفحة ٣٣٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الْخِصَالُ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنِ الصَّبَّاحِ بْنِ سَيَابَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ الشُّهُورَ اثْنَيْ عَشَرَ شَهْراً وَ هِيَ ثَلَاثُمِائَةٍ وَ سِتُّونَ يَوْماً فَحَجَرَ مِنْهَا سِتَّةَ أَيَّامٍ خَلَقَ فِيهَا السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرَضِينَ فَمِنْ ثَمَّ تَقَاصَرَتِ الشُّهُورُ. العلل، عن أبيه عن سعد بن عبد الله عن يعقوب بن يزيد عن حماد مثله - العياشي، عن الصباح مثله.

بحار الأنوار - ج ٥٥ - الصفحة ٣٧٣. — الإمام الباقر عليه السلام
الْإِقْبَالُ، رَوَيْنَا بِإِسْنَادِنَا إِلَى عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ مِنْ كِتَابِ الصِّيَامِ بِإِسْنَادِهِ إِلَى ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

شَهْرُ رَمَضَانَ رَأْسُ السَّنَةِ.

بحار الأنوار - ج ٥٥ - الصفحة ٣٧٦. — الإمام الصادق عليه السلام
وَ مِنْهُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الْوَلِيدِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ أَبَانٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ فَضَالَةَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

يُسْتَحَبُّ أَنْ تَطُوفَ ثَلَاثَمِائَةٍ وَ سِتِّينَ أُسْبُوعاً عَدَدَ أَيَّامِ السَّنَةِ فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَمَا قَدَرْتَ عَلَيْهِ مِنَ الطَّوَافِ.

بحار الأنوار - ج ٥٥ - الصفحة ٣٧٩. — الإمام الصادق عليه السلام
الْعِلَلُ، فِي خَبَرِ ابْنِ سَلَامٍ سُئِلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم لِمَ سُمِّيَ اللَّيْلُ لَيْلًا قَالَ لِأَنَّهُ يُلَايِلُ الرِّجَالَ مِنَ النِّسَاءِ جَعَلَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ أُلْفَةً وَ لِبَاساً وَ ذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ

عَزَّ وَ جَلَ وَ جَعَلْنَا اللَّيْلَ لِباساً وَ جَعَلْنَا النَّهارَ مَعاشاً. بيان الملايلة المعاملة ليلا كالمياومة المعاملة يوما و يظهر منه أن الليل من الملايلة مع أن الظاهر العكس و يمكن أن يكون تنبيها على أن أصل الليل الستر.

بحار الأنوار - ج ٥٦ - الصفحة ٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الْعِلَلُ، فِي خَبَرِ ابْنِ سَلَامٍ سُئِلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم لِمَ سُمِّيَ اللَّيْلُ لَيْلًا قَالَ لِأَنَّهُ يُلَايِلُ الرِّجَالَ مِنَ النِّسَاءِ جَعَلَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ أُلْفَةً وَ لِبَاساً وَ ذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ

عَزَّ وَ جَلَ وَ جَعَلْنَا اللَّيْلَ لِباساً وَ جَعَلْنَا النَّهارَ مَعاشاً .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٥٦ - الصفحة ٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
تُحَفُ الْعُقُولِ، قَالَ الْحَسَنُ

بْنُ مَسْعُودٍ دَخَلْتُ عَلَى أَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عليه السلام وَ قَدْ نُكِيَتْ إِصْبَعِي وَ تَلَقَّانِي رَاكِبٌ وَ صَدَمَ كَتِفِي وَ دَخَلْتُ فِي زَحْمَةٍ فَخَرَقُوا عَلَيَّ بَعْضَ ثِيَابِي فَقُلْتُ كَفَانِي اللَّهُ شَرَّكَ مِنْ يَوْمٍ فَمَا أَشْأَمَكَ فَقَالَ لِي يَا حَسَنُ هَذَا وَ أَنْتَ تَغْشَانَا تَرْمِي بِذَنْبِكَ مَنْ لَا ذَنْبَ لَهُ قَالَ الْحَسَنُ فَأَثَابَ إِلَيَّ عَقْلِي وَ تَبَيَّنْتُ خَطَائِي فَقُلْتُ مَوْلَايَ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ فَقَالَ يَا حَسَنُ مَا ذَنْبُ الْأَيَّامِ حَتَّى صِرْتُمْ تَتَشَأَّمُونَ بِهَا إِذَا جُوزِيتُمْ بِأَعْمَالِكُمْ فِيهَا قَالَ الْحَسَنُ أَنَا أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ أَبَداً وَ هِيَ تَوْبَتِي يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ قَالَ وَ اللَّهِ مَا يَنْفَعُكُمْ وَ لَكِنَّ اللَّهَ يُعَاقِبُكُمْ بِذَمِّهَا عَلَى مَا لَا ذَمَّ عَلَيْهَا فِيهِ أَ مَا عَلِمْتَ يَا حَسَنُ أَنَّ اللَّهَ هُوَ الْمُثِيبُ وَ الْمُعَاقِبُ وَ الْمُجَازِي بِالْأَعْمَالِ عَاجِلًا وَ آجِلًا قُلْتُ بَلَى يَا مَوْلَايَ قَالَ لَا تَعُدْ وَ لَا تَجْعَلْ لِلْأَيَّامِ صُنْعاً فِي حُكْمِ اللَّهِ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٥٦ - الصفحة ٢. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
الْكَافِي، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ وَ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ جَمِيعاً عَنِ النَّضْرِ عَنْ يَحْيَى الْحَلَبِيِّ عَنِ الْمُثَنَّى عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

أَ مَا تَرَى الْبَيْتَ إِذَا كَانَ اللَّيْلُ أَشَدَّ سَوَاداً مِنْ خَارِجٍ فَكَذَلِكَ هُمْ يَزْدَادُونَ سَوَاداً.

بحار الأنوار - ج ٥٦ - الصفحة ١٨. — الإمام الصادق عليه السلام
التَّهْذِيبُ، بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ سَيْفٍ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْحَضْرَمِيِّ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فَقُلْتُ مَتَى أُصَلِّي رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ قَالَ

حِينَ يَعْتَرِضُ الْفَجْرُ وَ هُوَ الَّذِي تُسَمِّيهِ الْعَرَبُ الصَّدِيعَ. بيان في القاموس الصديع كأمير الصبح و في الأساس و من المجاز انصدع الفجر و طلع الصديع و هو الفجر.

بحار الأنوار - ج ٥٦ - الصفحة ١٨. — الإمام الصادق عليه السلام
التَّهْذِيبُ، بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ سَيْفٍ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْحَضْرَمِيِّ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فَقُلْتُ مَتَى أُصَلِّي رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ قَالَ

حِينَ يَعْتَرِضُ الْفَجْرُ وَ هُوَ الَّذِي تُسَمِّيهِ الْعَرَبُ الصَّدِيعَ.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٥٦ - الصفحة ١٨. — الإمام الصادق عليه السلام
وَ مِنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدٍ الْعَطَّارِ عَنِ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى بْنِ الْفُرَاتِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْمَطَرِ عَنِ السَّكَنِ الْخَزَّازِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ

لِلَّهِ حَقٌّ عَلَى كُلِّ مُحْتَلِمٍ فِي كُلِّ جُمُعَةٍ أَخْذُ شَارِبِهِ وَ أَظْفَارِهِ وَ مَسُّ شَيْءٍ مِنَ الطِّيبِ.

بحار الأنوار - ج ٥٦ - الصفحة ٣٣. — الإمام الصادق عليه السلام
وَ مِنْهُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الْوَلِيدِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى الْأَشْعَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَسَّانَ عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ الرَّازِيِّ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عليهما السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم مَنْ قَلَّمَ أَظْفَارَهُ يَوْمَ السَّبْتِ وَ يَوْمَ الْخَمِيسِ وَ أَخَذَ مِنْ شَارِبِهِ عُوفِيَ مِنْ وَجَعِ الْأَضْرَاسِ وَ وَجَعِ الْعَيْنِ.

بحار الأنوار - ج ٥٦ - الصفحة ٣٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الْمَكَارِمُ، عَنِ الْكَاظِمِ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم مَنْ كَانَ مِنْكُمْ مُحْتَجِماً فَلْيَحْتَجِمْ يَوْمَ السَّبْتِ.

بحار الأنوار - ج ٥٦ - الصفحة ٣٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وَ مِنْهُ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ ظَرِيفٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُلْوَانَ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عليهما السلام قَالَ

كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يُسَافِرُ يَوْمَ الْإِثْنَيْنِ وَ الْخَمِيسِ وَ يُعْقَدُ فِيهِمَا الْأَلْوِيَةُ.

بحار الأنوار - ج ٥٦ - الصفحة ٣٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وَ مِنْهُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الْوَلِيدِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْعَطَّارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْأَشْعَرِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحُسَيْنِ اللُّؤْلُؤِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ وَ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الْمِيثَمِيِّ أَوْ أَحَدِهِمَا عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مِهْزَمٍ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَحْتَجِمُ يَوْمَ الْإِثْنَيْنِ بَعْدَ الْعَصْرِ.

بحار الأنوار - ج ٥٦ - الصفحة ٣٨. — الإمام الصادق عليه السلام
الْخِصَالُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الْوَلِيدِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْعَطَّارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْأَشْعَرِيِّ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مَعْرُوفٍ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ بَشِيرٍ الْأَزْدِيِّ قَالَ: جِئْتُ إِلَى أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام يَوْمَ الْإِثْنَيْنِ فَقَالَ

كُلْ فَقُلْتُ إِنِّي صَائِمٌ فَقَالَ كَيْفَ صُمْتَ قَالَ قُلْتُ لِأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وُلِدَ فِيهِ فَقَالَ أَمَّا مَا فِيهِ وُلِدَ فَلَا تَعْلَمُونَ وَ أَمَّا مَا قُبِضَ فِيهِ فَنَعَمْ ثُمَّ قَالَ فَلَا تَصُمْ وَ لَا تُسَافِرْ فِيهِ.

بحار الأنوار - ج ٥٦ - الصفحة ٣٨. — الإمام الباقر عليه السلام
مَجَالِسُ، ابْنِ الشَّيْخِ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْمُفِيدِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ قُولَوَيْهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُمَرَ الْعَطَّارِ قَالَ: دَخَلْتُ إِلَى أَبِي الْحَسَنِ الْعَسْكَرِيِّ عليه السلام يَوْمَ الثَّلَاثَاءِ فَقَالَ

لَمْ أَرَكَ أَمْسِ قَالَ كَرِهْتُ الْحَرَكَةَ فِي يَوْمِ الْإِثْنَيْنِ قَالَ يَا عَلِيُّ مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَقِيَهُ اللَّهُ شَرَّ يَوْمِ الْإِثْنَيْنِ فَلْيَقْرَأْ فِي أَوَّلِ رَكْعَةٍ مِنْ صَلَاةِ الْغَدَاةِ هَلْ أَتى عَلَى الْإِنْسانِ ثُمَّ قَرَأَ أَبُو الْحَسَنِ عليه السلام فَوَقاهُمُ اللَّهُ شَرَّ ذلِكَ الْيَوْمِ وَ لَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَ سُرُوراً.

بحار الأنوار - ج ٥٦ - الصفحة ٣٩. — الإمام الصادق عليه السلام
وَ مِنْهُ، عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عِمْرَانَ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

لَا تُسَافِرْ يَوْمَ الْإِثْنَيْنِ وَ لَا تَطْلُبْ فِيهِ الْحَاجَةَ.

بحار الأنوار - ج ٥٦ - الصفحة ٣٩. — الإمام الصادق عليه السلام
وَ رَوَى مُسْلِمٌ فِي صَحِيحِهِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم تُعْرَضُ أَعْمَالُ النَّاسِ فِي كُلِّ جُمْعَةٍ مَرَّتَيْنِ يَوْمَ الْإِثْنَيْنِ وَ يَوْمَ الْخَمِيسِ فَيُغْفَرُ لِكُلِّ عَبْدٍ مُؤْمِنٍ إِلَّا عبد عَبْداً بَيْنَهُ وَ بَيْنَ أَخِيهِ شَحْنَاءُ فَيَقُولُ اتْرُكُوا أَوْ أَرْجِئُوا هَذَيْنِ حَتَّى يَفِيئَا.

بحار الأنوار - ج ٥٦ - الصفحة ٤٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وَ مِنْهُ، بِالْإِسْنَادِ الْمُتَقَدِّمِ عَنِ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى الْيَقْطِينِيِّ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ يَحْيَى عَنْ جَدِّهِ الْحَسَنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ

عليه السلام يَنْبَغِي لِلرَّجُلِ أَنْ يَتَوَقَّى النُّورَةَ يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ فَإِنَّهُ يَوْمُ نَحْسٍ مُسْتَمِرٍّ.

بحار الأنوار - ج ٥٦ - الصفحة ٤٥. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
مَشَارِقُ الْأَنْوَارِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

عَادَانَا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى مِنَ الطُّيُورِ الْفَاخِتَةُ وَ مِنَ الْأَيَّامِ الْأَرْبِعَاءُ.

بحار الأنوار - ج ٥٦ - الصفحة ٤٥. — الإمام الباقر عليه السلام
كِتَابُ الْمُسَلْسَلَاتِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْوَكِيلُ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرٍ حَمْدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ زُرَيْقٍ الْبَغْدَادِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُمْدُونٍ السِّمْسَارُ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى قَالَ سَمِعْتُ الْفَضْلَ بْنَ الرَّبِيعِ يَقُولُ كُنْتُ يَوْماً مَعَ مَوْلَايَ الْمَأْمُونِ فَأَرَدْنَا الْخُرُوجَ يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ فَقَالَ الْمَأْمُونُ يَوْمٌ مَكْرُوهٌ سَمِعْتُ أَبِيَ الرَّشِيدَ يَقُولُ سَمِعْتُ الْمَهْدِيَّ يَقُولُ

سَمِعْتُ الْمَنْصُورَ يَقُولُ سَمِعْتُ أَبِي مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ يَقُولُ سَمِعْتُ أَبِي عَلِيّاً يَقُولُ سَمِعْتُ أَبِي عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَقُولُ إِنَّ آخِرَ الْأَرْبِعَاءِ فِي الشَّهْرِ يَوْمُ نَحْسٍ مُسْتَمِرٍّ. قال المصنف و روي أن معنى مستمر أن يكون النهار نحسا من أوله إلى الليل و قال عليه السلام إن معنى المستمر هو أن لا يذهب نحسه إلى أن يذهب من يوم الخميس ساعة.

بحار الأنوار - ج ٥٦ - الصفحة ٤٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وَ مِنْهُ، بِالْإِسْنَادِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم يَوْمُ الْخَمِيسِ يَوْمٌ يُحِبُّهُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ فِيهِ أَلَانَ اللَّهُ الْحَدِيدَ.

بحار الأنوار - ج ٥٦ - الصفحة ٤٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الْعُيُونُ، بِالْأَسَانِيدِ الثَّلَاثَةِ عَنِ الرِّضَا عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام قَالَ

كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يُسَافِرُ يَوْمَ الْخَمِيسِ وَ يَقُولُ فِيهِ تُرْفَعُ الْأَعْمَالُ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ تُعْقَدُ فِيهِ الْأَلْوِيَةُ.

بحار الأنوار - ج ٥٦ - الصفحة ٤٨. — الإمام الرضا عليه السلام
الْخِصَالُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الْوَلِيدِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَسَّانَ عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ الرَّازِيِّ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عليهما السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم مَنْ قَلَّمَ أَظْفَارَهُ يَوْمَ السَّبْتِ وَ يَوْمَ الْخَمِيسِ وَ أَخَذَ مِنْ شَارِبِهِ عُوفِيَ مِنْ وَجَعِ الْأَضْرَاسِ وَ وَجَعِ الْعَيْنِ. بيان: الظاهر أن الواو بمعنى أو.

بحار الأنوار - ج ٥٦ - الصفحة ٤٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
صَحِيفَةُ الرِّضَا، بِالْإِسْنَادِ عَنْهُ عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام قَالَ

كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يُسَافِرُ يَوْمَ الْإِثْنَيْنِ وَ الْخَمِيسِ وَ يَقُولُ فِيهِمَا تُرْفَعُ الْأَعْمَالُ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ تُعْقَدُ فِيهِمَا الْأَلْوِيَةُ.

بحار الأنوار - ج ٥٦ - الصفحة ٤٨. — الإمام الرضا عليه السلام
وَ مِنْهُ بِإِسْنَادِهِ إِلَى شَيْخِ الطَّائِفَةِ بِإِسْنَادِهِ إِلَى عَنْبَسَةَ بْنِ بِجَادٍ الْعَابِدِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ

آخِرُ خَمِيسٍ فِي الشَّهْرِ تُرْفَعُ فِيهِ أَعْمَالُ الشَّهْرِ.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٥٦ - الصفحة ٤٩. — الإمام الصادق عليه السلام
عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام قَالَ

سَلْمَانُ الْفَارِسِيُّ ره هُوَ رُوزُ هُرْمَزْدَ اسْمٌ مِنْ أَسْمَائِهِ تَعَالَى يَوْمٌ مُخْتَارٌ مُبَارَكٌ يَصْلُحُ لِطَلَبِ الْحَوَائِجِ وَ الدُّخُولِ عَلَى السُّلْطَانِ.

بحار الأنوار - ج ٥٦ - الصفحة ٥٦. — الإمام الصادق عليه السلام
الدُّرُوعُ، عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام قَالَ

سَلْمَانُ هُوَ رُوزُ أُرْدِيبِهِشْتَ اسْمُ الْمَلَكِ الْمُوَكَّلِ بِالشَّقَاءِ وَ السُّقْمِ يَوْمٌ ثَقِيلٌ نَحْسٌ لَا يَصْلُحُ لِأَمْرٍ مِنَ الْأُمُورِ.

بحار الأنوار - ج ٥٦ - الصفحة ٥٨. — الإمام الصادق عليه السلام
الدُّرُوعُ، عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام قَالَ

سَلْمَانُ رُوزُ إِسْفَنْدَارَ اسْمُ الْمَلَكِ الْمُوَكَّلِ بِالْأَرَضِينَ يَوْمُ نَحْسٍ فَلَا تَطْلُبْ فِيهِ حَاجَةً وَ لَا تَلْقَ فِيهِ سُلْطَاناً.

بحار الأنوار - ج ٥٦ - الصفحة ٥٩. — الإمام الصادق عليه السلام
الدُّرُوعُ، عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام قَالَ

سَلْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ رُوزُ مُرْدَادَ اسْمُ مَلَكٍ مُوَكَّلٍ بِالنَّاسِ وَ أَرْزَاقِهِمْ وَ هُوَ يَوْمٌ مُبَارَكٌ سَعِيدٌ فَاعْمَلْ فِيهِ مَا تَشَاءُ مِنَ الْخَيْرِ.

بحار الأنوار - ج ٥٦ - الصفحة ٦١. — الإمام الصادق عليه السلام
الدُّرُوعُ، عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام قَالَ

سَلْمَانُ رُوزُ نمادرَ اسْمٌ مِنْ أَسْمَائِهِ تَعَالَى وَ هُوَ يَوْمٌ مُبَارَكٌ سَعِيدٌ صَالِحٌ لِكُلِّ أَمْرٍ تُرِيدُ مِنَ الْخَيْرِ.

بحار الأنوار - ج ٥٦ - الصفحة ٦٢. — الإمام الصادق عليه السلام
الدُّرُوعُ، عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام قَالَ

سَلْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ رُوزُ آبَانَ اسْمُ مَلَكٍ مُوَكَّلٍ بِالْبِحَارِ وَ الْأَوْدِيَةِ يَوْمٌ خَفِيفٌ مُبَارَكٌ وَ مَنْ هَرَبَ فِيهِ مِنْ سُلْطَانٍ أُخِذَ وَ مَنْ وُلِدَ فِيهِ لَمْ يُصِبْهُ ضِيقٌ وَ كَانَ مَرْزُوقاً وَ الْأَحْلَامُ فِيهِ تَظْهَرُ فِي مُدَّةِ عِشْرِينَ يَوْماً.

بحار الأنوار - ج ٥٦ - الصفحة ٦٣. — الإمام الصادق عليه السلام
الدُّرُوعُ، عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام قَالَ

سَلْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ رُوزُ خُورَ اسْمُ مَلَكٍ مُوَكَّلٍ بِالشَّمْسِ يَوْمٌ خَفِيفٌ مِثْلَ الَّذِي تَقَدَّمَهُ.

بحار الأنوار - ج ٥٦ - الصفحة ٦٤. — الإمام الصادق عليه السلام
الدُّرُوعُ، عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام قَالَ

سَلْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ رُوزُ مَاهَ يَوْمٌ مُخْتَارٌ وَ هُوَ اسْمُ مَلَكٍ مُوَكَّلٍ بِالْقَمَرِ. وَ فِي الرِّوَايَةِ الْأُخْرَى مِثْلَ الْحَادِيَ عَشَرَ.

بحار الأنوار - ج ٥٦ - الصفحة ٦٥. — الإمام الصادق عليه السلام
الدُّرُوعُ، عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام قَالَ

سَلْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ رُوزُ تِيرَ اسْمُ مَلَكٍ مُوَكَّلٍ بِالنُّجُومِ يَوْمُ نَحْسٍ رَدِيءٌ فَاتَّقِ فِيهِ السُّلْطَانَ وَ جَمِيعَ الْأَعْمَالِ وَ الْأَحْلَامُ تَصِحُّ فِيهِ بَعْدَ تِسْعَةِ أَيَّامٍ. وَ فِي الرِّوَايَةِ الْأُخْرَى يَوْمُ نَحْسٍ لَا تَطْلُبْ فِيهِ حَاجَةً.

بحار الأنوار - ج ٥٦ - الصفحة ٦٥. — الإمام الصادق عليه السلام
الدُّرُوعُ، عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام قَالَ

سَلْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ رُوزُ جُوشَ اسْمُ مَلَكٍ مُوَكَّلٍ بِالْإِنْسِ وَ الْجِنِّ وَ الرِّيحِ يَوْمٌ سَعِيدٌ مُبَارَكٌ يَصْلُحُ لِكُلِّ شَيْءٍ وَ لِلِقَاءِ السُّلْطَانِ وَ أَشْرَافِ النَّاسِ وَ عُلَمَائِهِمْ وَ مَنْ وُلِدَ فِيهِ يَكُونُ كَاتِباً أَدِيباً وَ يَكْثُرُ مَالُهُ آخِرَ عُمُرِهِ وَ الْأَحْلَامُ تَصِحُّ بَعْدَ سِتَّةٍ وَ عِشْرِينَ يَوْماً.

بحار الأنوار - ج ٥٦ - الصفحة ٦٦. — الإمام الصادق عليه السلام
الدُّرُوعُ، عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام قَالَ

سَلْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ رُوزُدِيبَهْرَ اسْمٌ مِنْ أَسْمَائِهِ تَعَالَى يَصْلُحُ لِكُلِّ حَاجَةٍ وَ الْأَحْلَامُ فِيهِ تَصِحُّ بَعْدَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ. وَ فِي الرِّوَايَةِ الْأُخْرَى يَوْمٌ صَالِحٌ لِكُلِّ أَمْرٍ وَ الْمَوْلُودُ يَكُونُ أَخْرَسَ أَوْ أَلْثَغَ.

بحار الأنوار - ج ٥٦ - الصفحة ٦٨. — الإمام الصادق عليه السلام
الدُّرُوعُ، عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام قَالَ

سَلْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ رُوزُ مِهْرَ اسْمُ مَلَكٍ مُوَكَّلٍ بِالرَّحْمَةِ وَ هُوَ يَوْمُ نَحْسٍ فَاتَّقِ فِيهِ الْحَرَكَةَ وَ الْأَحْلَامُ تَصِحُّ فِيهِ بَعْدَ يَوْمَيْنِ.

بحار الأنوار - ج ٥٦ - الصفحة ٦٩. — الإمام الصادق عليه السلام
185 الْعَدَدُ، قَالَ مَوْلَانَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّادِقُ عليه السلام إِنَّهُ يَوْمٌ مُبَارَكٌ مُخْتَارٌ جَيِّدٌ يَصْلُحُ لِطَلَبِ الْحَوَائِجِ وَ الشِّرَاءِ وَ الْبَيْعِ وَ الدُّخُولِ عَلَى السُّلْطَانِ وَ الْبِنَاءِ وَ الزَّرْعِ وَ الْخُصُومَةِ وَ لِقَاءِ الْقُضَاةِ وَ السَّفَرِ وَ الِابْتِدَاءَاتِ وَ الْأَسْبَابِ وَ التَّزْوِيجِ وَ هُوَ يَوْمٌ سَعِيدٌ جَيِّدٌ وَ فِيهِ لَيْلَةُ الْقَدْرِ فَاطْلُبْ مَا شِئْتَ خَفِيفٌ لِسَائِرِ الْأَحْوَالِ اتَّجِرْ فِيهِ وَ طَالِبْ بِحَقِّكَ وَ اطْلُبْ عَدُوَّكَ وَ تَزَوَّجْ وَ ادْخُلْ عَلَى السُّلْطَانِ وَ الْقَ فِيهِ مَنْ شِئْتَ وَ يُكْرَهُ فِيهِ إِخْرَاجُ الدَّمِ وَ مَنْ مَرِضَ فِيهِ مَاتَ وَ مَنْ وُلِدَ فِيهِ يَكُونُ جَمِيلًا حَسَناً طَوِيلَ الْعُمُرِ كَثِيرَ الرِّزْقِ قَرِيباً إِلَى النَّاسِ مُحَبَّباً إِلَيْهِمْ. 186 وَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى يَكُونُ غَشُوماً مَرْزُوقاً. 187 قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ

عليه السلام وُلِدَ فِيهِ يَعْقُوبُ عليه السلام مَنْ وُلِدَ فِيهِ يَكُونُ مَرْزُوقاً مَحْبُوباً عِنْدَ أَهْلِهِ لَكِنَّهُ تَكْثُرُ أَحْزَانُهُ وَ يَفْسُدُ بَصَرُهُ وَ قَالَتِ الْفُرْسُ إِنَّهُ يَوْمٌ جَيِّدٌ يُحْمَدُ لِلْحَوَائِجِ وَ تَسْهِيلِ الْأُمُورِ وَ الْأَعْمَالِ وَ التَّصَرُّفَاتِ وَ لِقَاءِ التُّجَّارِ وَ السَّفَرِ وَ الْمُسَافِرُ يُحْمَدُ فِيهِ أَمْرُهُ مَنْ وُلِدَ فِيهِ يَكُونُ مَرْزُوقاً مُحَبَّباً إِلَى النَّاسِ طَوِيلًا عُمُرُهُ وَ قَالَ سَلْمَانُ الْفَارِسِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ رُوزُ آسْمَانَ اسْمُ الْمَلَكِ الْمُوَكَّلِ بِالطَّيْرِ . 188 الدُّرُوعُ، عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام أَنَّهُ يَوْمٌ صَالِحٌ لِكُلِّ أَمْرٍ وَ الْمَوْلُودُ فِيهِ يَكُونُ حَسَناً جَمِيلًا طَوِيلَ الْعُمُرِ كَثِيرَ الْخَيْرِ قَرِيباً إِلَى النَّاسِ مُحَبَّباً إِلَيْهِمْ قَالَ سَلْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ رُوزُ آسْمَانَ اسْمُ مَلَكٍ مُوَكَّلٍ بِالطَّيْرِ وَ الْمَوْلُودُ فِيهِ كَمَا مَرَّ آنِفاً. 189 وَ فِي الرِّوَايَةِ الْأُخْرَى يَوْمٌ سَعِيدٌ صَالِحٌ لِكُلِّ شَيْءٍ تُرِيدُهُ. 190 الْمَكَارِمُ، جَيِّدٌ مُخْتَارٌ لِلْحَوَائِجِ وَ كُلِّ مَا يُرَادُ وَ لِقَاءِ السُّلْطَانِ . 191 الزَّوَائِدُ، عَنْهُ عليه السلام يَوْمٌ صَافٍ مُبَارَكٌ مِنَ النُّحُوسِ صَالِحٌ لِلْحَوَائِجِ إِلَى السُّلْطَانِ وَ إِلَى الْإِخْوَانِ وَ السَّفَرِ إِلَى الْبُلْدَانِ فَالْقَ فِيهِ مَنْ شِئْتَ وَ سَافِرْ إِلَى حَيْثُ أَرَدْتَ وَ مَنْ وُلِدَ فِيهِ كَانَ مُبَارَكاً خَفِيفَ التَّرْبِيَةِ وَ مَنْ مَرِضَ فِيهِ أَوْ فِي لَيْلَتِهِ نَجَا مِنْ مَرَضِهِ سَرِيعاً. 192 وَ مِنْ رِوَايَةٍ أُخْرَى أَنَّهُ يَكُونُ طَوِيلَ الْعُمُرِ كَثِيرَ الْخَيْرِ.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٥٦ - الصفحة ٨٤. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
الْمُتَهَجِّدُ، رَوَى الْمُعَلَّى بْنُ الْخُنَيْسِ عَنْ مَوْلَانَا الصَّادِقِ عليه السلام قَالَ

إِذَا كَانَ يَوْمُ النَّيْرُوزِ فَاغْتَسِلْ وَ الْبَسْ أَنْظَفَ ثِيَابِكَ وَ تَطَيَّبْ بِأَطْيَبِ طِيبِكَ وَ تَكُونُ ذَلِكَ الْيَوْمَ صَائِماً الْخَبَرَ.

بحار الأنوار - ج ٥٦ - الصفحة ١٠١. — الإمام الصادق عليه السلام
وَ مِنْهُ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ نُوحٍ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْكَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم إِنَّ جَبْرَئِيلَ أَتَانِي فَقَالَ إِنَّا مَعْشَرَ الْمَلَائِكَةِ لَا نَدْخُلُ بَيْتاً فِيهِ كَلْبٌ وَ لَا تِمْثَالُ جَسَدٍ وَ لَا إِنَاءٌ يُبَالُ فِيهِ. الكافي، عن أبي علي الأشعري عن محمد بن عبد الجبار عن صفوان مثله بيان لعله مخصوص بغير الحفظة مع أنه يمكن أن يكونوا مع عدم الدخول أيضا مطلعين على ما يصدر عنه.

بحار الأنوار - ج ٥٦ - الصفحة ١٧٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الْإِحْتِجَاجُ، عَنْ هِشَامِ بْنِ الْحَكَمِ قَالَ: سَأَلَ الزِّنْدِيقُ فِيمَا سَأَلَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فَقَالَ

مَا عِلَّةُ الْمَلَائِكَةِ الْمُوَكَّلِينَ بِعِبَادِهِ يَكْتُبُونَ عَلَيْهِمْ وَ لَهُمْ وَ اللَّهُ عَالِمُ السِّرِّ وَ مَا هُوَ أَخْفَى قَالَ اسْتَعْبَدَهُمْ بِذَلِكَ وَ جَعَلَهُمْ شُهُوداً عَلَى خَلْقِهِ لِيَكُونَ الْعِبَادُ لِمُلَازَمَتِهِمْ إِيَّاهُمْ أَشَدَّ عَلَى طَاعَةِ اللَّهِ مُوَاظَبَةً أَوْ عَنْ مَعْصِيَتِهِ أَشَدَّ انْقِبَاضاً وَ كَمْ مِنْ عَبْدٍ يَهُمُّ بِمَعْصِيَةٍ فَذَكَرَ مَكَانَهَا فَارْعَوَى وَ كَفَّ فَيَقُولُ رَبِّي يَرَانِي وَ حَفَظَتِي عَلَيَّ بِذَلِكَ تَشْهَدُ وَ إِنَّ اللَّهَ بِرَأْفَتِهِ وَ لُطْفِهِ أَيْضاً وَكَلَهُمْ بِعِبَادِهِ يَذُبُّونَ عَنْهُمْ مَرَدَةَ الشَّيَاطِينِ وَ هَوَامَّ الْأَرْضِ وَ آفَاتٍ كَثِيرَةً مِنْ حَيْثُ لَا يَرَوْنَ بِإِذْنِ اللَّهِ إِلَى أَنْ يَجِيءَ أَمْرُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ.

بحار الأنوار - ج ٥٦ - الصفحة ١٧٩. — الإمام الصادق عليه السلام
بِإِسْنَادِهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرٍ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مَعْرُوفٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْبَصْرِيِّ عَنْ أَبِي الْمَغْرَاءِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ خَيْثَمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

نَحْنُ الَّذِينَ تَخْتَلِفُ الْمَلَائِكَةُ إِلَيْنَا فَمِنَّا مَنْ يَسْمَعُ الصَّوْتَ وَ لَا يَرَى الصُّورَةَ وَ إِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَتُزَاحِمُنَا عَلَى تُكَأَتِنَا وَ إِنَّا لَنَأْخُذُ مِنْ زَغَبِهِمْ فَنَجْعَلُهُ سِخَاباً لِأَوْلَادِنَا.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٥٦ - الصفحة ١٨٥. — الإمام الباقر عليه السلام
الْإِكْمَالُ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مُوسَى الْوَرَّاقِ عَنْ يُونُسَ عَنْ دَاوُدَ بْنِ فَرْقَدٍ قَالَ: قَالَ لِي بَعْضُ أَصْحَابِنَا أَخْبِرْنِي عَنِ الْمَلَائِكَةِ أَ يَنَامُونَ قُلْتُ لَا أَدْرِي قَالَ يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ

يُسَبِّحُونَ اللَّيْلَ وَ النَّهارَ لا يَفْتُرُونَ ثُمَّ قَالَ لَا أُطْرِفُكَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) بِشَيْءٍ؟ فَقُلْتُ بَلَى فَقَالَ سُئِلَ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ مَا مِنْ حَيٍّ إِلَّا وَ هُوَ يَنَامُ [مَا خَلَا اللَّهَ وَحْدَهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَ الْمَلَائِكَةُ يَنَامُونَ فَقُلْتُ يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ يُسَبِّحُونَ اللَّيْلَ وَ النَّهارَ لا يَفْتُرُونَ قَالَ أَنْفَاسُهُمْ تَسْبِيحٌ.

بحار الأنوار - ج ٥٦ - الصفحة ١٨٥. — الله تعالى (حديث قدسي)
الْخَرَائِجُ، بِإِسْنَادِهِ عَنْ سَعْدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ الْخَطَّابِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بَشِيرٍ عَنْ أَبَانٍ عَنْ عُثْمَانَ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فِي قَوْلِهِ تَعَالَى إِنَّ الَّذِينَ قالُ

وا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلائِكَةُ أَلَّا تَخافُوا وَ لا تَحْزَنُوا فَقَالَ أَمَا وَ اللَّهِ لَرُبَّمَا وَسَّدْنَاهُمُ الْوَسَائِدَ فِي مَنَازِلِنَا قِيلَ الْمَلَائِكَةُ تَظْهَرُ لَكُمْ فَقَالَ هُمْ أَلْطَفُ بِصِبْيَانِنَا مِنَّا بِهِمْ وَ ضَرَبَ بِيَدِهِ إِلَى مَسَاوِرَ فِي الْبَيْتِ فَقَالَ وَ اللَّهِ لَطَالَ مَا اتَّكَأَتْ عَلَيْهِ الْمَلَائِكَةُ وَ رُبَّمَا الْتَقَطْنَا مِنْ زَغَبِهَا.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٥٦ - الصفحة ١٨٦. — الإمام الصادق عليه السلام
الْعَيَّاشِيُّ، عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ صَدَقَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

مَا مِنْ عَبْدٍ إِلَّا وَ مَعَهُ مَلَكَانِ يَحْفَظَانِهِ فَإِذَا جَاءَ الْأَمْرُ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ خَلَّيَا بَيْنَهُ وَ بَيْنَ أَمْرِ اللَّهِ.

بحار الأنوار - ج ٥٦ - الصفحة ١٨٦. — الإمام الصادق عليه السلام
بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم أَتَانِي جَبْرَئِيلُ عليه السلام فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ كَيْفَ نَنْزِلُ عَلَيْكُمْ وَ أَنْتُمْ لَا تَسْتَاكُونَ وَ لَا تَسْتَنْجُونَ بِالْمَاءِ وَ لَا تَغْسِلُونَ بَرَاجِمَكُمْ.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٥٦ - الصفحة ١٩١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الْإِخْتِصَاصُ، بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْمُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ رَفَعَهُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ خَلَقَ الْمَلَائِكَةَ مِنْ نُورٍ الْخَبَرَ.

بحار الأنوار - ج ٥٦ - الصفحة ١٩١. — الإمام الصادق عليه السلام
النهج، نهج البلاغة عَنْ نَوْفٍ الْبِكَالِيِّ قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ

عليه السلام أَيُّهَا الْمُتَكَلِّفُ لِوَصْفِ رَبِّكَ فَصِفْ جَبْرَئِيلَ وَ مِيكَائِيلَ وَ جُنُودَ الْمَلَائِكَةِ الْمُقَرَّبِينَ فِي حُجُرَاتِ الْقُدُسِ مُرْجَحِنِّينَ مُتَوَالِهَةً عُقُولُهُمْ أَنْ يَحُدُّوا أَحْسَنَ الْخَالِقِينَ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٥٦ - الصفحة ١٩٣. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
النهج، نهج البلاغة عَنْ نَوْفٍ الْبِكَالِيِّ قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ

عليه السلام أَيُّهَا الْمُتَكَلِّفُ لِوَصْفِ رَبِّكَ فَصِفْ جَبْرَئِيلَ وَ مِيكَائِيلَ وَ جُنُودَ الْمَلَائِكَةِ الْمُقَرَّبِينَ فِي حُجُرَاتِ الْقُدُسِ مُرْجَحِنِّينَ مُتَوَالِهَةً عُقُولُهُمْ أَنْ يَحُدُّوا أَحْسَنَ الْخَالِقِينَ. بيان: التكلف التجشم و ارتكاب الشيء على مشقة و حجرة القوم بالفتح ناحية دارهم و الجمع حجرات كجمرة و جمرات و في بعض النسخ حجرات بضمتين جمع حجرة بالضم و هي الغرفة و قيل الموضع المنفرد و ارجحن الشيء كاقشعر أي مال من ثقله و تحرك قال في النهاية أورد الجوهري هذا الحرف في حرف النون على أن النونين أصلية و غيره يجعلهما زائدة من رجح الشيء كمنع إذا ثقل قال ابن أبي الحديد أي مائلين إلى جهة التحت خضوعا لله سبحانه و قال الكيدري الارجحنان الميل و ارجحن الشيء اهتز انتهى و لعل المراد بحجرات القدس المواضع المعدة لهم في السماوات و هي محال القدس و التنزه عن المعاصي و رذائل الأخلاق و الوله الحزن و الحيرة و الخوف و متولهة عقولهم على صيغة اسم الفاعل أي محزونة أو حائرة أو خائفة و في بعض النسخ على صيغة اسم المفعول و الأول أظهر أن يحدوا أحسن الخالقين أي يدركوه بكنهه أي يدركوا مبلغ قدرته و علمه أو مقدار عظمته.

بحار الأنوار - ج ٥٦ - الصفحة ١٩٣. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
الْإِحْتِجَاجُ فِي حَدِيثِ الزِّنْدِيقِ الَّذِي سَأَلَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع- عَنْ مَسَائِلَ فَأَسْلَمَ إِنَّهُ سَأَلَ مَا عِلَّةُ الْمَلَائِكَةِ الْمُوَكَّلِينَ بِعِبَادِهِ يَكْتُبُونَ عَلَيْهِمْ وَ لَهُمْ وَ اللَّهُ عَالِمُ السِّرِّ وَ أَخْفَى فَقَالَ عليه السلام

اسْتَعْبَدَهُمْ بِذَلِكَ وَ جَعَلَهُمْ شُهُوداً عَلَى خَلْقِهِ لِتَكُونَ الْعِبَادُ لِمُلَازَمَتِهِمْ إِيَّاهُمْ أَشَدَّ عَلَى طَاعَةِ اللَّهِ مُوَاظَبَةً وَ عَنْ مَعْصِيَتِهِ أَشَدَّ انْقِبَاضاً وَ كَمْ مِنْ عَبْدٍ يَهُمُّ بِمَعْصِيَتِهِ فَذَكَرَ مَكَانَهَا فَارْعَوَى وَ كَفَّ وَ يَقُولُ رَبِّي يَرَانِي وَ حَفَظَتِي عَلَيَّ بِذَلِكَ تَشْهَدُ وَ إِنَّ اللَّهَ بِرَأْفَتِهِ وَ لُطْفِهِ أَيْضاً وَكَّلَهُمْ بِعِبَادِهِ يَذُبُّونَ عَنْهُمْ مَرَدَةَ الشَّيَاطِينِ وَ هَوَامَّ الْأَرْضِ وَ آفَاتٍ كَثِيرَةً مِنْ حَيْثُ لَا يَرَوْنَ بِإِذْنِ اللَّهِ إِلَى أَنْ يَجِيءَ أَمْرُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٥٦ - الصفحة ١٩٥. — الإمام الصادق عليه السلام
الْإِحْتِجَاجُ، فِي حَدِيثِ الزِّنْدِيقِ الَّذِي سَأَلَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع- عَنْ مَسَائِلَ فَأَسْلَمَ إِنَّهُ سَأَلَ مَا عِلَّةُ الْمَلَائِكَةِ الْمُوَكَّلِينَ بِعِبَادِهِ يَكْتُبُونَ عَلَيْهِمْ وَ لَهُمْ وَ اللَّهُ عَالِمُ السِّرِّ وَ أَخْفَى فَقَالَ عليه السلام

اسْتَعْبَدَهُمْ بِذَلِكَ وَ جَعَلَهُمْ شُهُوداً عَلَى خَلْقِهِ لِتَكُونَ الْعِبَادُ لِمُلَازَمَتِهِمْ إِيَّاهُمْ أَشَدَّ عَلَى طَاعَةِ اللَّهِ مُوَاظَبَةً وَ عَنْ مَعْصِيَتِهِ أَشَدَّ انْقِبَاضاً وَ كَمْ مِنْ عَبْدٍ يَهُمُّ بِمَعْصِيَتِهِ فَذَكَرَ مَكَانَهَا فَارْعَوَى وَ كَفَّ وَ يَقُولُ رَبِّي يَرَانِي وَ حَفَظَتِي عَلَيَّ بِذَلِكَ تَشْهَدُ وَ إِنَّ اللَّهَ بِرَأْفَتِهِ وَ لُطْفِهِ أَيْضاً وَكَّلَهُمْ بِعِبَادِهِ يَذُبُّونَ عَنْهُمْ مَرَدَةَ الشَّيَاطِينِ وَ هَوَامَّ الْأَرْضِ وَ آفَاتٍ كَثِيرَةً مِنْ حَيْثُ لَا يَرَوْنَ بِإِذْنِ اللَّهِ إِلَى أَنْ يَجِيءَ أَمْرُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ. بيان: وكلهم بعباده أي جنس الملائكة أو هذا النوع يعني الكتبة و الأول أوفق بسائر الأخبار الدالة على المغايرة و إن كان الثاني أنسب بسياق هذا الخبر.

بحار الأنوار - ج ٥٦ - الصفحة ١٩٥. — الإمام الصادق عليه السلام
وَ عَنْ أَبِي ذَرٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم إِنِّي أَرَى مَا لَا تَرَوْنَ وَ أَسْمَعُ مَا لَا تَسْمَعُونَ أَطَّتِ السَّمَاءُ وَ حَقٌّ لَهَا أَنْ تَئِطَّ مَا فِيهَا مَوْضِعُ أَرْبَعِ أَصَابِعَ إِلَّا وَ مَلَكٌ وَاضِعٌ جَبْهَتَهُ لِلَّهِ سَاجِداً وَ اللَّهِ لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا وَ لَبَكَيْتُمْ كَثِيراً وَ مَا تَلَذَّذْتُمْ بِالنِّسَاءِ عَلَى الْفُرُشِ وَ لَخَرَجْتُمْ إِلَى الصُّعُدَاتِ تَجْأَرُونَ إِلَى اللَّهِ لَوَدِدْتُ أَنِّي كُنْتُ شَجَرَةً تُعْضَدُ.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٥٦ - الصفحة ١٩٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم

وَ عَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ مُزَاحِمٍ فِي قَوْلِهِ إِلَّا مَنِ ارْتَضى مِنْ رَسُولٍ فَإِنَّهُ يَسْلُكُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ مِنْ خَلْفِهِ رَصَداً قَالَ كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم إِذَا بُعِثَ إِلَيْهِ الْمَلَكُ بُعِثَ مَلَائِكَةٌ يَحْرُسُونَهُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ مِنْ خَلْفِهِ أَنْ يَتَشَبَّهَ الشَّيْطَانُ عَلَى صُورَةِ الْمَلَكِ.

بحار الأنوار - ج ٥٦ - الصفحة ٢٠١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وَ عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم إِنِّي أَرَى مَا لَا تَرَوْنَ وَ أَسْمَعُ مَا لَا تَسْمَعُونَ إِنَّ السَّمَاءَ أَطَّتْ وَ حَقٌّ لَهَا أَنْ تَئِطَّ مَا فِيهَا مَوْضِعُ أَرْبَعِ أَصَابِعَ إِلَّا مَلَكٌ وَاضِعٌ جَبْهَتَهُ سَاجِداً لِلَّهِ.

بحار الأنوار - ج ٥٦ - الصفحة ٢٠٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
فِرْدَوْسُ الْأَخْبَارِ، عَنْ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ

صلى الله عليه وآله وسلم نَقُّوا أَفْوَاهَكُمْ بِالْخِلَالِ فَإِنَّهَا مَسْكَنُ الْمَلَكَيْنِ الْحَافِظَيْنِ الْكَاتِبَيْنِ وَ إِنَّ مِدَادَهُمَا الرِّيقُ وَ قَلَمَهُمَا اللِّسَانُ وَ لَيْسَ شَيْءٌ أَشَدَّ عَلَيْهِمَا مِنْ فَضْلِ الطَّعَامِ فِي الْفَمِ.

بحار الأنوار - ج ٥٦ - الصفحة ٢٠٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
التَّوْحِيدُ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَصْفَهَانِيِّ عَنْ سُلَيْمَانَ الْمِنْقَرِيِّ عَنْ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ أَوْ غَيْرِهِ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام عَنْ قَوْلِ اللَّهِ

عَزَّ وَ جَلَ لَقَدْ رَأى الْآيَةَ وَ ذَكَرَ مِثْلَهُ.

بحار الأنوار - ج ٥٦ - الصفحة ٢٤٩. — الإمام الصادق عليه السلام
وَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم أَفْضَلُ الْمَلَائِكَةِ جَبْرَئِيلُ.

بحار الأنوار - ج ٥٦ - الصفحة ٢٥٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم كَيْفَ أُنْعَمُ وَ قَدِ الْتَقَمَ صَاحِبُ الْقَرْنِ الْقَرْنَ وَ حَنَى جَبْهَتَهُ وَ أَصْغَى سَمْعَهُ يَنْتَظِرُ أَنْ يُؤْمَرَ أَنْ يَنْفُخَ فَيَنْفُخَ قَالَ الْمُسْلِمُونَ فَكَيْفَ نَقُولُ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ قُولُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ عَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْنا .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٥٦ - الصفحة ٢٦١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وَ عَنْ أَنَسٍ وَ غَيْرِهِ بِأَسَانِيدَ قَالَ: بَيْنَمَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم جَالِساً مَعَ أَصْحَابِهِ إِذْ جَاءَهُ رَجُلٌ عَلَيْهِ ثِيَابُ السَّفَرِ يَتَخَلَّلُ النَّاسَ حَتَّى جَلَسَ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى رُكْبَةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ مَا الْإِسْلَامُ وَ سَاقُوا الْحَدِيثَ مِثْلَ مَا مَرَّ إِلَى قَوْلِهِمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَتَى السَّاعَةُ قَالَ مَا الْمَسْئُولُ عَنْهَا بِأَعْلَمَ مِنَ السَّائِلِ وَ أَدْبَرَ الرَّجُلُ فَذَهَبَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم عَلَيَّ بِالرَّجُلِ فَاتَّبَعُوهُ يَطْلُبُونَهُ فَلَمْ يَرَوْا شَيْئاً فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ذَلِكَ جَبْرَئِيلُ جَاءَكُمُ لِيُعَلِّمَكُمْ دِينَكُمْ.

بحار الأنوار - ج ٥٦ - الصفحة ٢٦١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم كَيْفَ أُنْعَمُ وَ قَدِ الْتَقَمَ صَاحِبُ الْقَرْنِ الْقَرْنَ وَ حَنَى جَبْهَتَهُ وَ أَصْغَى سَمْعَهُ يَنْتَظِرُ أَنْ يُؤْمَرَ أَنْ يَنْفُخَ فَيَنْفُخَ قَالَ الْمُسْلِمُونَ فَكَيْفَ نَقُولُ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ قُولُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ عَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْنا. توضيح قال الجوهري فيه كيف أنعم و صاحب القرن قد التقمه أي كيف أتنعم من النعمة بالفتح و هي المسرة و الفرح و الترفه.

بحار الأنوار - ج ٥٦ - الصفحة ٢٦١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ فَإِذا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم كَيْفَ أُنْعَمُ وَ صَاحِبُ الصُّورِ قَدِ الْتَقَمَ الْقَرْنَ وَ حَنَى جَبْهَتَهُ يَسْتَمِعُ مَتَى يُؤْمَرُ قَالُوا كَيْفَ نَقُولُ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ قُولُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ وَ عَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْنا.

بحار الأنوار - ج ٥٦ - الصفحة ٢٦٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ أَشْيَمَ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

سَمِعْتُهُ يَقُولُ وَقْتُ الْمَغْرِبِ إِذَا ذَهَبَتِ الْحُمْرَةُ مِنَ الْمَشْرِقِ وَ تَدْرِي كَيْفَ ذَلِكَ قُلْتُ لَا قَالَ لِأَنَّ الْمَشْرِقَ مُطِلٌ عَلَى الْمَغْرِبِ هَكَذَا وَ رَفَعَ يَمِينَهُ فَوْقَ يَسَارِهِ فَإِذَا غَابَتْ هَاهُنَا ذَهَبَتِ الْحُمْرَةُ مِنْ هَاهُنَا .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٥٦ - الصفحة ٣٣٦. — الإمام الصادق عليه السلام
الْكَافِي، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَجَّالِ عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ عِمْرَانَ الْحَلَبِيِّ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام مَتَى تَجِبُ الْعَتَمَةُ فَقَالَ

إِذَا غَابَ الشَّفَقُ وَ الشَّفَقُ الْحُمْرَةُ فَقَالَ عُبَيْدُ اللَّهِ أَصْلَحَكَ اللَّهُ إِنَّهُ يَبْقَى بَعْدَ ذَهَابِ الْحُمْرَةِ ضَوْءٌ شَدِيدٌ مُعْتَرِضٌ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام إِنَّ الشَّفَقَ إِنَّمَا هُوَ الْحُمْرَةُ وَ لَيْسَ الضَّوْءُ مِنَ الشَّفَقِ.

بحار الأنوار - ج ٥٦ - الصفحة ٣٣٧. — الإمام الصادق عليه السلام
الدَّلَائِلُ، لِلطَّبَرِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ هِبَةِ اللَّهِ عَنِ الصَّدُوقِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى بْنِ الْمُتَوَكِّلِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ السَّعْدَآبَادِيِّ عَنْ أَحْمَدَ الْبَرْقِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ دَاوُدَ بْنِ كَثِيرٍ الرَّقِّيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

لَهُ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ أَخْبِرْنِي عَنِ الْهَوَاءِ أَيُّ شَيْءٍ فِيهِ قَالَ بَحْرٌ مَكْفُوفٌ قَالَ لَهُ فَلَهُ سُكَّانٌ قَالَ نَعَمْ قَالَ وَ مَا سُكَّانُهُ قَالَ أَبْدَانُهُمْ أَبْدَانُ الْحِيتَانِ وَ رُءُوسُهُمْ رُءُوسُ الطَّيْرِ وَ لَهُمْ أَعْرِفَةٌ كَأَعْرِفَةِ الدِّيَكَةِ وَ نَغَانِغُ كَنَغَانِغِ الدِّيَكَةِ وَ أَجْنِحَةٌ كَأَجْنِحَةِ الطَّيْرِ مِنْ أَلْوَانٍ أَشَدُّ بياض [بَيَاضاً مِنَ الْفِضَّةِ فَدَعَا الْمَنْصُورُ بِالطَّسْتِ فَإِذاً الْخَلْقُ فِيهَا لَا يَزِيدُ وَ لَا يَنْقُصُ فَأَذِنَ لَهُ فَانْصَرَفَ ثُمَّ قَالَ لِلرَّبِيعِ وَيْلَكَ يَا رَبِيعُ هَذَا الشَّجَا الْمُعْتَرِضُ فِي حَلْقِي مِنْ أَعْلَمِ النَّاسِ.

بحار الأنوار - ج ٥٦ - الصفحة ٣٤٠. — الإمام الصادق عليه السلام
قُرْبُ الْإِسْنَادِ، عَنِ السِّنْدِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عليهما السلام قَالَ

السَّحَابُ غِرْبَالُ الْمَطَرِ وَ لَوْ لَا ذَلِكَ لَأَفْسَدَ كُلَّ شَيْءٍ يَقَعُ عَلَيْهِ.

بحار الأنوار - ج ٥٦ - الصفحة ٣٧٣. — الإمام الصادق عليه السلام
وَ مِنْهُ وَ حِفْظاً مِنْ كُلِّ شَيْطانٍ مارِدٍ قَالَ الْمَارِدُ الْخَبِيثُ لا يَسَّمَّعُونَ إِلَى الْمَلَإِ الْأَعْلى وَ يُقْذَفُونَ مِنْ كُلِّ جانِبٍ دُحُوراً يَعْنِي الْكَوَاكِبَ الَّتِي يُرْمَوْنَ بِهَا وَ لَهُمْ عَذابٌ واصِبٌ أَيْ وَاجِبٌ إِلَّا مَنْ خَطِفَ الْخَطْفَةَ يَعْنِي يَسْمَعُونَ الْكَلِمَةَ فَيَحْفَظُونَهَا فَأَتْبَعَهُ شِهابٌ ثاقِبٌ وَ هُوَ مَا يُرْمَوْنَ بِهِ فَيُحْرَقُونَ. وَ فِي رِوَايَةِ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

عَذابٌ واصِبٌ أَيْ دَائِمٌ وَجِعٌ قَدْ خَلَصَ إِلَى قُلُوبِهِمْ وَ قَوْلُهُ شِهابٌ ثاقِبٌ مُضِىٌّ إِذَا أَصَابَهُمْ بِقُوَّةٍ.

بحار الأنوار - ج ٥٦ - الصفحة ٣٧٦. — الإمام الباقر عليه السلام
الْإِحْتِجَاجُ، وَ الْخِصَالُ، فِي مَا أَجَابَ الْحَسَنُ بْنُ 1 عَلِيٍّ عليه السلام مِنْ أَسْئِلَةِ مَلِكِ الرُّومِ وَ قَالَ

السَّائِلُ مَا قَوْسُ قُزَحَ قَالَ وَيْحَكَ لَا تَقُلْ قَوْسَ قُزَحَ فَإِنَّ قُزَحَ اسْمُ شَيْطَانٍ وَ هُوَ قَوْسُ اللَّهِ وَ عَلَامَةُ الْخِصْبِ وَ أَمَانٌ لِأَهْلِ الْأَرْضِ مِنَ الْغَرَقِ.

بحار الأنوار - ج ٥٦ - الصفحة ٣٧٧. — غير محدد
الْإِحْتِجَاجُ، عَنِ الْأَصْبَغِ قَالَ: سَأَلَ ابْنُ الْكَوَّاءِ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام فَقَالَ

يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَخْبِرْنِي عَنْ قَوْسِ قُزَحَ قَالَ ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ يَا ابْنَ الْكَوَّاءِ لَا تَقُلْ قَوْسَ قُزَحَ فَإِنَّ قُزَحَ اسْمُ الشَّيْطَانِ وَ لَكِنْ قُلْ قَوْسُ اللَّهِ إِذَا بَدَتْ يَبْدُو الْخِصْبُ وَ الرِّيفُ.

بحار الأنوار - ج ٥٦ - الصفحة ٣٧٧. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
دَعَوَاتُ الرَّاوَنْدِيِّ، كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام إِذَا أَصَابَهُ الْمَطَرُ مَسَحَ بِهِ صُلْعَتَهُ وَ قَالَ

بَرَكَةٌ مِنَ السَّمَاءِ لَمْ يُصِبْهَا يَدٌ وَ لَا سِقَاءٌ.

بحار الأنوار - ج ٥٦ - الصفحة ٣٨٤. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
كِتَابُ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ شُرَيْحٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ طَلْحَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

إِنَّ الصَّاعِقَةَ لَا تُصِيبُ ذَاكِراً لِلَّهِ تَعَالَى.

بحار الأنوار - ج ٥٦ - الصفحة ٣٨٤. — الإمام الصادق عليه السلام
وَ مِنْهُ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ ابْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ بُرَيْدٍ الْعِجْلِيِّ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام إِنَّ الصَّوَاعِقَ لَا تُصِيبُ ذَاكِراً قُلْتُ وَ مَا الذَّاكِرُ قَالَ

مَنْ قَرَأَ مِائَةَ آيَةٍ.

بحار الأنوار - ج ٥٦ - الصفحة ٣٨٤. — الإمام الصادق عليه السلام

وَ عَنْ عُمَرَ مَوْلَى عُفْرَةَ قَالَ سَأَلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم جَبْرَئِيلَ فَقَالَ إِنِّي أُحِبُّ أَنْ أَعْلَمَ أَمْرَ السَّحَابِ فَقَالَ جَبْرَئِيلُ هَذَا مَلَكُ السَّحَابِ فَاسْأَلْهُ فَقَالَ تَأْتِينَا صِكَاكٌ مُخَتَّمَةٌ اسْقِ بِلَادَ كَذَا وَ كَذَا كَذَا وَ كَذَا قَطْرَةً .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٥٦ - الصفحة ٣٨٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: مَا أَرْسَلَ اللَّهُ شَيْئاً مِنْ رِيحٍ أَوْ مَاءٍ إِلَّا بِمِكْيَالٍ إِلَّا يَوْمَ نُوحٍ وَ يَوْمَ عَادٍ فَأَمَّا يَوْمُ نُوحٍ فَإِنَّ الْمَاءَ طَغَى عَلَى خُزَّانِهِ فَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ عَلَيْهِ سَبِيلٌ ثُمَّ قَرَأَ إِنَّا لَمَّا طَغَى الْماءُ وَ أَمَّا يَوْمُ عَادٍ فَإِنَّ الرِّيحَ عَتَتْ عَلَى خُزَّانِهَا فَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ عَلَيْهَا سَبِيلٌ ثُمَّ قَرَأَ بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عاتِيَةٍ وَ عَنْ عَلِيٍّ عليه السلام مِثْلَهُ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ

لَمْ تَنْزِلْ قَطْرَةٌ مِنْ مَاءٍ إِلَّا بِمِكْيَالٍ عَلَى يَدِ مَلَكٍ.

بحار الأنوار - ج ٥٦ - الصفحة ٣٨٧. — غير محدد
قِصَصُ الرَّاوَنْدِيِّ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى الصَّدُوقِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ زُرْعَةَ عَنْ سَمَاعَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

إِذَا هَاجَتِ الرِّيَاحُ فَجَاءَتْ بِالسَّافِي الْأَبْيَضِ وَ الْأَسْوَدِ وَ الْأَصْفَرِ فَإِنَّهُ رَمِيمُ قَوْمِ عَادٍ. بيان في القاموس سفت الريح التراب تسفيه ذرته أو حملته كأسفته فهو ساف و سفى انتهى أقول يمكن تخصيصه ببعض البلاد القريبة من بلادهم كمدينة ضاعف الله شرفها و لا بعد في التعميم أيضا.

بحار الأنوار - ج ٥٧ - الصفحة ١١. — الإمام الصادق عليه السلام
الْعَيَّاشِيُّ، عَنِ ابْنِ وَكِيعٍ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

لَا تَسُبُّوا الرِّيحَ فَإِنَّهَا بُشْرٌ وَ إِنَّهَا نُذُرٌ وَ إِنَّهَا لَوَاقِحُ فَاسْأَلُوا اللَّهَ مِنْ خَيْرِهَا وَ تَعَوَّذُوا بِهِ مِنْ شَرِّهَا. بيان أي إنها مأمورة مبعوثة بأمر الله إما للبشارة بالمطر و غيره أو للإنذار أو لإلقاح الأشجار أو لسوق السحب إلى الأقطار كما مر فسبها باطل لا ينفعكم بل يضركم فاسألوا الله الذي بعثها ليجعلها نافعة لكم و يصرف شرها عنكم.

بحار الأنوار - ج ٥٧ - الصفحة ١٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الْعَيَّاشِيُّ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

لِلَّهِ رِيَاحُ رَحْمَةٍ لَوَاقِحُ يَنْشُرُهَا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ

بحار الأنوار - ج ٥٧ - الصفحة ١٢. — الإمام الباقر عليه السلام
عَنِ ابْنِ وَكِيعٍ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

لَا تَسُبُّوا الرِّيحَ فَإِنَّهَا بُشْرٌ وَ إِنَّهَا نُذُرٌ وَ إِنَّهَا لَوَاقِحُ فَاسْأَلُوا اللَّهَ مِنْ خَيْرِهَا وَ تَعَوَّذُوا بِهِ مِنْ شَرِّهَا.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٥٧ - الصفحة ١٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الْكَافِي، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ أَبِي يَحْيَى الْوَاسِطِيِّ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

إِنَّ لِلَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى رِيحاً يُقَالُ لَهَا الْأَزْيَبُ لَوْ أَرْسَلَ مِنْهَا مِقْدَارَ مَنْخِرِ الثَّوْرِ لَأَثَارَتْ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَ الْأَرْضِ وَ هِيَ الْجَنُوبُ. بيان قوله و هي الجنوب من كلام بعض الرواة أو من كلامه عليه السلام و على التقديرين لعل المراد به أنها نوع منها أو قريب منها قال في القاموس الأزيب كالأحمر الجنوب و النكباء تجري بينها و بين الصبا و قال النكباء ريح انحرفت و وقعت بين ريحين أو بين الصبا و الشمال أو نكب الرياح الأربع الأزيب نكباء الصبا و الجنوب و الصابية و تسمى النكيباء أيضا نكباء الصبا و الشمال و الجربياء نكباء الشمال و الدبور و هي نيّحة الأزيب و الهيف نكباء الجنوب و الدبور و هي نيّحة النكيباء و نحوه قال الجوهري و قال كل ريح استطالت أثرا فهبّت عليه ريحا طولا فهي نيّحة فإن اعترضته فهي نسيجته.

بحار الأنوار - ج ٥٧ - الصفحة ١٥. — الإمام الصادق عليه السلام
نَوَادِرُ الرَّاوَنْدِيِّ، بِإِسْنَادِهِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم نُصِرْتُ بِالصَّبَا وَ أُهْلِكَتْ عَادٌ بِالدَّبُورِ وَ مَا هَاجَتِ الْجَنُوبُ إِلَّا سَقَى اللَّهُ بِهَا غَيْثاً وَ أَسَالَ بِهَا وَادِياً.

بحار الأنوار - ج ٥٧ - الصفحة ١٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ أَبِي يَحْيَى الْوَاسِطِيِّ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

إِنَّ لِلَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى رِيحاً يُقَالُ لَهَا الْأَزْيَبُ لَوْ أَرْسَلَ مِنْهَا مِقْدَارَ مَنْخِرِ الثَّوْرِ لَأَثَارَتْ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَ الْأَرْضِ وَ هِيَ الْجَنُوبُ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٥٧ - الصفحة ١٥. — الإمام الصادق عليه السلام
وَ كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم إِذَا رَأَى الرِّيحَ قَدْ هَاجَتْ يَقُولُ اللَّهُ

مَّ اجْعَلْهَا رِيَاحاً وَ لَا تَجْعَلْهَا رِيحاً. و أكثر ما في القرآن من الرياح للخير و الريح بالعكس من ذلك و قيل الريح الهواء المتحرك و فائدة الحديث الإنباء بأن الله تعالى خلق نصره في الأحزاب بريح الصبا تكبهم على وجوههم و تثير السافياء في أعينهم فيعجزون عن مقاومة أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم و راوي الحديث سعيد بن جبير عن ابن عباس.

بحار الأنوار - ج ٥٧ - الصفحة ١٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وَ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم لَا تَسُبُّوا الرِّيحَ وَ عَوِّذُوا بِاللَّهِ مِنْ شَرِّهَا.

بحار الأنوار - ج ٥٧ - الصفحة ١٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم لَا تَسُبُّوا اللَّيْلَ وَ النَّهَارَ وَ لَا الشَّمْسَ وَ لَا الْقَمَرَ وَ لَا الرِّيحَ فَإِنَّهَا تَبْعَثُ عَذَاباً عَلَى قَوْمٍ وَ رَحْمَةً عَلَى آخَرِينَ.

بحار الأنوار - ج ٥٧ - الصفحة ١٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وَ عَنْ عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ

لَمْ تَنْزِلْ قَطْرَةٌ مِنْ مَاءٍ إِلَّا بِمِكْيَالٍ عَلَى يَدِ مَلَكٍ إِلَّا يَوْمَ الطُّوفَانِ فَإِنَّهُ أُذِنَ لَهَا دُونَ الْخُزَّانِ فَخَرَجَتْ وَ ذَلِكَ قَوْلُهُ إِنَّا لَمَّا طَغَى الْماءُ وَ لَمْ يَنْزِلْ شَيْءٌ مِنَ الرِّيحِ إِلَّا بِمِكْيَالٍ عَلَى يَدِ مَلَكٍ إِلَّا يَوْمَ عَادٍ فَإِنَّهُ أُذِنَ لَهَا دُونَ الْخُزَّانِ فَخَرَجَتْ فَذَلِكَ قَوْلُهُ بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عاتِيَةٍ عَتَتْ عَلَى الْخُزَّانِ.

بحار الأنوار - ج ٥٧ - الصفحة ٢٠. — غير محدد
وَ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ: نُصِرْتُ بِالصَّبَا وَ أُهْلِكَتْ عَادٌ بِالدَّبُورِ وَ قَالَ مَا أُمِرَ الْخُزَّانُ أَنْ يُرْسِلُوا عَلَى عَادٍ إِلَّا مِثْلَ مَوْضِعِ الْخَاتَمِ مِنَ الرِّيحِ فَعَتَتْ عَلَى الْخُزَّانِ فَخَرَجَتْ مِنْ نَوَاحِي الْأَبْوَابِ فَذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ

بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عاتِيَةٍ قَالَ عُتُوُّهَا عَتَتْ عَلَى الْخُزَّانِ فَبَدَأَتْ بِأَهْلِ الْبَادِيَةِ مِنْهُمْ فَحَمَلَتْهُمْ بِمَوَاشِيهِمْ وَ بُيُوتِهِمْ فَأَقْبَلَتْ بِهِمْ إِلَى الْحَاضِرَةِ فَلَمَّا رَأَوْهَا قالُوا هذا عارِضٌ مُمْطِرُنا فَلَمَّا دَنَتِ الرِّيحُ أَظِلَّتَهُمْ اسْتَبَقُوا النَّاسُ وَ الْمَوَاشِي فِيهَا فَأَلْقَتِ الْبَادِيَةَ عَلَى أَهْلِ الْحَاضِرَةِ فَقَصَفَتْهُمْ فَهَلَكُوا جَمِيعاً.

بحار الأنوار - ج ٥٧ - الصفحة ٢٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الْعِلَلُ، وَ الْعُيُونُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَلِيٍّ الْبَصْرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ الْوَاعِظِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَامِرٍ الطَّائِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام قَالَ

سَأَلَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام عَنِ الْمَدِّ وَ الْجَزْرِ مَا هُمَا فَقَالَ مَلَكٌ مُوَكَّلٌ بِالْبِحَارِ يُقَالُ لَهُ رُومَانُ فَإِذَا وَضَعَ قَدَمَيْهِ فِي الْبَحْرِ فَاضَ وَ إِذَا أَخْرَجَهُمَا غَاضَ.

بحار الأنوار - ج ٥٧ - الصفحة ٢٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
كِتَابُ النَّوَادِرِ، لِعَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ عِيسَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ قَالَ عليه السلام

لَوْ عُدِلَ فِي الْفُرَاتِ لَسَقَى مَا عَلَى الْأَرْضِ كُلَّهُ.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٥٧ - الصفحة ٤٥. — غير محدد
كِتَابُ الْغَارَاتِ لِإِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ الثَّقَفِيِّ رَفَعَهُ عَنِ الْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ قَالَ: سُئِلَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام عَنْ أَوَّلِ شَيْءٍ ضَجَّ عَلَى الْأَرْضِ قَالَ

وَادٍ بِالْيَمَنِ هُوَ أَوَّلُ وَادٍ فَارَ مِنْهُ الْمَاءُ.

بحار الأنوار - ج ٥٧ - الصفحة ٤٥. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
كِتَابُ النَّوَادِرِ، لِعَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ عِيسَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ قَالَ عليه السلام

لَوْ عُدِلَ فِي الْفُرَاتِ لَسَقَى مَا عَلَى الْأَرْضِ كُلَّهُ. بيان يحتمل أن يكون المراد بها الأراضي التي على شطه و بالقرب منه.

بحار الأنوار - ج ٥٧ - الصفحة ٤٥. — غير محدد
الْعُيُونُ، وَ الْعِلَلُ، فِي خَبَرِ الشَّامِيِ أَنَّهُ سَأَلَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام عَنِ الْأَرْضِ مِمَّ خُلِقَ قَالَ

مِنْ زَبَدِ الْمَاءِ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٥٧ - الصفحة ٨١. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
الْعَيَّاشِيُّ، عَنِ الْخَطَّابِ الْأَعْوَرِ رَفَعَهُ إِلَى أَهْلِ الْعِلْمِ وَ الْفِقْهِ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ ( عليهم السلام قَالَ

وَ فِي الْأَرْضِ قِطَعٌ مُتَجاوِراتٌ يَعْنِي هَذِهِ الْأَرْضُ الطَّيِّبَةُ يُجَاوِرُهَا هَذِهِ الْمَالِحَةُ وَ لَيْسَتْ مِنْهَا كَمَا يُجَاوِرُ الْقَوْمُ الْقَوْمَ وَ لَيْسُوا مِنْهُمْ.

بحار الأنوار - ج ٥٧ - الصفحة ٨١. — غير محدد
الْإِخْتِصَاصُ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ سَأَلَ ابْنُ سَلَّامٍ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ الْأَرْضُ لَهَا سِتُّونَ عِرْقاً وَ النَّاسُ خُلِقُوا عَلَى سِتِّينَ لَوْناً. - 8- مَعَانِي الْأَخْبَارِ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَصْبَهَانِيِّ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ الْمِنْقَرِيِّ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام أَنَّهُ نَظَرَ إِلَى الْمَقَابِرِ فَقَالَ

يَا حَمَّادُ هَذِهِ كِفَاتُ الْأَمْوَاتِ وَ نَظَرَ إِلَى الْبُيُوتِ فَقَالَ هَذِهِ كِفَاتُ الْأَحْيَاءِ ثُمَّ تَلَا أَ لَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ كِفاتاً أَحْياءً وَ أَمْواتاً وَ رُوِيَ أَنَّهُ دَفَنَ الشَّعْرَ وَ الظُّفُرَ. بيان لعل المعنى أن دفن الشعر و الظفر في الأرض لما كان مستحبا فهذا أيضا داخل في كفات الأحياء أو في كفات الأموات لعدم حلول الحياة فيهما و الأول أظهر.

بحار الأنوار - ج ٥٧ - الصفحة ٨١. — الإمام الصادق عليه السلام
وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم تَمَسَّحُوا بِالْأَرْضِ فَإِنَّهَا أُمُّكُمْ وَ هِيَ بِكُمْ بَرَّةٌ.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٥٧ - الصفحة ٩٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الْعِلَلُ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ الدَّقَّاقِ عَنِ الْكُلَيْنِيِّ عَنْ عَلَّانٍ بِإِسْنَادِهِ رَفَعَهُ قَالَ: أَتَى عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ يَهُودِيٌّ فَسَأَلَهُ عَنْ مَسَائِلَ فَكَانَ فِيمَا سَأَلَهُ أَخْبِرْنِي عَنْ قَرَارِ هَذِهِ الْأَرْضِ عَلَى مَا هُوَ فَقَالَ عليه السلام

قَرَارُ هَذِهِ الْأَرْضِ لَا يَكُونُ إِلَّا عَلَى عَاتِقِ مَلَكٍ وَ قَدَمَا ذَلِكَ الْمَلَكِ عَلَى صَخْرَةٍ وَ الصَّخْرَةُ عَلَى قَرْنِ ثَوْرٍ وَ الثَّوْرُ قَوَائِمُهُ عَلَى ظَهْرِ الْحُوتِ فِي الْيَمِّ الْأَسْفَلِ وَ الْيَمُّ عَلَى الظُّلْمَةِ وَ الظُّلْمَةُ عَلَى الْعَقِيمِ وَ الْعَقِيمُ عَلَى الثَّرَى وَ مَا يَعْلَمُ تَحْتَ الثَّرَى إِلَّا اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ الْخَبَرَ.

بحار الأنوار - ج ٥٧ - الصفحة ٩٤. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
الْبَصَائِرُ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ سَمَاعَةَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ

إِنَّ عَلِيّاً عليه السلام مَلَكَ مَا فِي الْأَرْضِ وَ مَا تَحْتَهَا فَعَرَضَتْ لَهُ السَّحَابَانِ الصَّعْبُ وَ الذَّلُولُ فَاخْتَارَ الصَّعْبَ فَكَانَ فِي الصَّعْبِ مُلْكُ مَا تَحْتَ الْأَرْضِ وَ فِي الذَّلُولِ مُلْكُ مَا فَوْقَ الْأَرْضِ وَ اخْتَارَ الصَّعْبَ عَلَى الذَّلُولِ فَدَارَتْ بِهِ سَبْعَ أَرَضِينَ فَوَجَدَ ثَلَاثَ خَرَابٍ وَ أَرْبَعَ عَوَامِرَ.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٥٧ - الصفحة ١٢٠. — الإمام الباقر عليه السلام
وَ مِنْهُ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي خَالِدٍ وَ أَبِي سَلَّامٍ عَنْ سَوْرَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

أَمَا إِنَّ ذَا الْقَرْنَيْنِ قَدْ خُيِّرَ بَيْنَ السَّحَابَيْنِ فَاخْتَارَ الذَّلُولَ وَ ذَخَرَ لِصَاحِبِكُمُ الصَّعْبَ قَالَ قُلْتُ وَ مَا الصَّعْبُ قَالَ مَا كَانَ مِنْ سَحَابٍ فِيهِ رَعْدٌ وَ صَاعِقَةٌ أَوْ بَرْقٌ فَصَاحِبُكُمْ يَرْكَبُهُ أَمَا إِنَّهُ سَيَرْكَبُ السَّحَابَ وَ يَرْقَى فِي الْأَسْبَابِ أَسْبَابِ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَ الْأَرَضِينَ السَّبْعِ خَمْسٌ عَوَامِرُ وَ اثْنَتَانِ خَرَابَان.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٥٧ - الصفحة ١٢٠. — الإمام الباقر عليه السلام
الْعُيُونُ، وَ الْعِلَلُ، فِي خَبَرِ الشَّامِيِ سَأَلَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام مِمَّا خُلِقَتِ الْجِبَالُ قَالَ

مِنَ الْأَمْوَاجِ.

بحار الأنوار - ج ٥٧ - الصفحة ١٢٠. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
وَ مِنْهُ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي خَالِدٍ وَ أَبِي سَلَّامٍ عَنْ سَوْرَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

أَمَا إِنَّ ذَا الْقَرْنَيْنِ قَدْ خُيِّرَ بَيْنَ السَّحَابَيْنِ فَاخْتَارَ الذَّلُولَ وَ ذَخَرَ لِصَاحِبِكُمُ الصَّعْبَ قَالَ قُلْتُ وَ مَا الصَّعْبُ قَالَ مَا كَانَ مِنْ سَحَابٍ فِيهِ رَعْدٌ وَ صَاعِقَةٌ أَوْ بَرْقٌ فَصَاحِبُكُمْ يَرْكَبُهُ أَمَا إِنَّهُ سَيَرْكَبُ السَّحَابَ وَ يَرْقَى فِي الْأَسْبَابِ أَسْبَابِ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَ الْأَرَضِينَ السَّبْعِ خَمْسٌ عَوَامِرُ وَ اثْنَتَانِ خَرَابَان. بيان لعل الخامسة عمارتها قليلة فعدت في الخبر السابق من الخراب لذلك.

بحار الأنوار - ج ٥٧ - الصفحة ١٢٠. — الإمام الباقر عليه السلام
6- العياشي، عن جميل بن دراج عن أبي عبد الله عليه السلام قال

سألته عن الزلزلة فقال أخبرني أبي عن آبائه قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إن ذا القرنين لما انتهى إلى السد إلى آخر الخبر- الفقيه، مرسلا مثله بيان أ ما كان خلفك مسلك أي لأي شيء جئت هاهنا مع سعة الأرض خلفك.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٥٧ - الصفحة ١٢٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الْكَافِي، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ صَالِحِ بْنِ أَبِي حَمَّادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْحَضْرَمِيِّ عَنْ تَمِيمِ بْنِ حَاتِمٍ قَالَ: كُنَّا مَعَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) فَاضْطَرَبَتِ الْأَرْضُ فَوَجَأَهَا ثُمَّ قَالَ

لَهَا اسْكُنِي مَا لَكِ ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَيْنَا فَقَالَ أَمَا إِنَّهَا لَوْ كَانَتِ الَّتِي قَالَ اللَّهُ لَأَجَابَتْنِي وَ لَكِنَّهَا لَيْسَتْ بِتِلْكَ.

بحار الأنوار - ج ٥٧ - الصفحة ١٢٨. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
وَ مِنْهُ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى الْيَقْطِينِيِّ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ الدِّهْقَانِ عَنْ دُرُسْتَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْأَوَّلِ ( عليه السلام قَالَ

أَرْبَعَةٌ مِنَ الْوَسْوَاسِ أَكْلُ الطِّينِ وَ فَتُّ الطِّينِ وَ تَقْلِيمُ الْأَظْفَارِ بِالْأَسْنَانِ وَ أَكْلُ اللِّحْيَةِ. بيان من الوسواس أي من وسوسة الشيطان أو من الشيطان المسمى بالوسواس كما قال تعالى الْوَسْواسِ الْخَنَّاسِ قال الجوهري الوسوسة حديث النفس يقال وسوست إليه نفسه وسوسة و وسواسا بكسر الواو و الوسواس بالفتح الاسم و الوسواس اسم الشيطان انتهى و الحاصل أنها من الأعمال الشيطانية التي يولع بها الإنسان و يعسر عليها تركها.

بحار الأنوار - ج ٥٧ - الصفحة ١٥١. — الإمام الكاظم عليه السلام
الْعِلَلُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى بْنِ الْمُتَوَكِّلِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ الْحِمْيَرِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مِهْزَمٍ عَنْ طَلْحَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

مَنِ انْهَمَكَ فِي أَكْلِ الطِّينِ فَقَدْ شَرِكَ فِي دَمِ نَفْسِهِ. المحاسن، عن ابن محبوب مثله بيان قال الجوهري انهمك الرجل في الأمر أي جد و لج.

بحار الأنوار - ج ٥٧ - الصفحة ١٥٢. — الإمام الصادق عليه السلام
طِبُّ الْأَئِمَّةِ، عَنْ بِشْرِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْأَنْصَارِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْوَشَّاءِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام أَنَّ رَجُلًا شَكَا إِلَيْهِ الزَّحِيرَ فَقَالَ

لَهُ خُذْ مِنَ الطِّينِ الْأَرْمَنِيِّ وَ اقْلِهِ بِنَارٍ لَيِّنَةٍ وَ اسْتَشْفِ مِنْهُ فَإِنَّهُ يَسْكُنُ عَنْكَ.

بحار الأنوار - ج ٥٧ - الصفحة ١٥٥. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام