كَانَ أَبِي عليه السلام يَقُولُ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَشْبَعَنَا فِي جَائِعِينَ وَ أَرْوَانَا فِي الحديث الثاني عشر: ضعيف. قوله (عليه السلام): " و رب محتاج" أي رب شيء يحتاج إليه رزقتناه، أو الضمير راجع إلى الطعام الحاضر، أي رب شخص محتاج إلى هذا الطعام فلا يجده، فيكون" رزقت" كلاما مستأنفا و لعله أظهر. الحديث الثالث عشر: مجهول. الحديث الرابع عشر: مرسل. الحديث الخامس عشر: مرسل. الحديث السادس عشر: حسن. ظَامِئِينَ وَ آوَانَا فِي ضَائِعِينَ وَ حَمَلَنَا فِي رَاجِلِينَ وَ آمَنَنَا فِي خَائِفِينَ وَ أَخْدَمَنَا فِي عَانِينَ
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٢٢ - الصفحة ١٠٩. — الإمام الصادق عليه السلام
فَقَالَ إِذَا اخْتَلَفَتِ الْآنِيَةُ فَسَمِّ عَلَى كُلِّ إِنَاءٍ قُلْتُ فَإِنْ نَسِيتُ أَنْ أُسَمِّيَ قَالَ تَقُولُ بِسْمِ اللَّهِ عَلَى أَوَّلِهِ وَ آخِرِهِ قوله (عليه السلام): " في ضاحين" قال شيخنا البهائي (ره): بالضاد المعجمة و الحاء المهملة، أي أسكننا في المساكين بين جماعة ضاحين، أي ليس بينهم و بين ضحوة الشمس ستر يحفظهم من حرها" و أخدمنا في عانين" أي اجعل لنا من يخدمنا و نحن بين جماعة عانين من العناء، و هو التعب و المشقة. الحديث السابع عشر: موثق. الحديث الثامن عشر: موثق. الحديث التاسع عشر: صحيح. الحديث العشرون: صحيح.
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٢٢ - الصفحة ١١٠. — الإمام الصادق عليه السلام
صلى الله عليه وآله وسلم مَا مِنْ رَجُلٍ يَجْمَعُ عِيَالَهُ وَ يَضَعُ مَائِدَةً بَيْنَ يَدَيْهِ وَ يُسَمِّي وَ يُسَمُّونَ فِي أَوَّلِ الطَّعَامِ وَ يَحْمَدُونَ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ فِي آخِرِهِ فَتَرْتَفِعُ الْمَائِدَةُ حَتَّى يُغْفَرَ لَهُمْ الحديث الحادي و العشرون: ضعيف. الحديث الثاني و العشرون: ضعيف. الحديث الثالث و العشرون: ضعيف. و قال الفيروزآبادي: اللغط صوت و ضجة لا يفهم معناه. الحديث الرابع و العشرون: ضعيف على المشهور. الحديث الخامس و العشرون: ضعيف على المشهور.
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٢٢ - الصفحة ١١١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
4 حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ عَنِ الْخَشَّابِ عَنِ ابْنِ بَقَّاحٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ جُمَيْعٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَلْطَعُ الْقَصْعَةَ وَ يَقُولُ مَنْ لَطَعَ قَصْعَةً فَكَأَنَّمَا تَصَدَّقَ بِمِثْلِهَا
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٢٢ - الصفحة ١١٣. — الإمام الصادق عليه السلام
5 عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ رَفَعَهُ قَالَ كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام يَسْتَاكُ عَرْضاً وَ يَأْكُلُ هَرْتاً وَ قَالَ
الْهَرْتُ أَنْ يَأْكُلَ بِأَصَابِعِهِ جَمِيعاً
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٢٢ - الصفحة ١١٣. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
15 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُعَمَّرِ بْنِ خَلَّادٍ قَالَ سَمِعْتُ الرِّضَا عليه السلام يَقُولُ
رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم لَا تُؤْوُوا مِنْدِيلَ الْغَمَرِ فِي الْبَيْتِ فَإِنَّهُ مَرْبِضٌ لِلشَّيَاطِينِ
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٢٢ - الصفحة ١١٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
21 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنِ الرِّضَا عليه السلام قَالَ
إِذَا أَكَلْتَ شَيْئاً فَاسْتَلْقِ عَلَى قَفَاكَ وَ ضَعْ رِجْلَكَ الْيُمْنَى عَلَى الْيُسْرَى الحديث السابع عشر: مرفوع. الحديث الثامن عشر: مرفوع. الحديث التاسع عشر: ضعيف على المشهور. و قال في مصباح اللغة: الطرفة ما يستطرف أي يستملح و أطرف إطرافا جاء بطرفة. الحديث العشرون: ضعيف على المشهور. قوله (صلى الله عليه وآله وسلم): " إلا أعطي" أي ما قال ذلك إلا أعطي. الحديث الحادي و العشرون: ضعيف على المشهور. و قال في الدروس: يستحب الاستلقاء بعد الطعام على قفاه و وضع رجله اليمنى على اليسرى، و ما رواه العامة بخلاف ذلك من الخلاف.
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٢٢ - الصفحة ١١٦. — الإمام الرضا عليه السلام
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٢٢ - الصفحة ١١٨. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
4 الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ السَّيَّارِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ قَالَ الحديث الثاني: ضعيف. الحديث الثالث: صحيح. و في بعض النسخ مكان" الحلبي الميثمي" فالخبر موثق، و حمل على الكراهية. الحديث الرابع: ضعيف. قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام أَكْرِمُوا الْخُبْزَ قِيلَ وَ مَا إِكْرَامُهُ قَالَ
إِذَا وُضِعَ لَا يُنْتَظَرُ بِهِ غَيْرُهُ
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٢٢ - الصفحة ١٢٠. — الإمام الصادق عليه السلام
صلى الله عليه وآله وسلم أَكْرِمُوا الْخُبْزَ فَقِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ مَا إِكْرَامُهُ قَالَ إِذَا وُضِعَ لَمْ يُنْتَظَرْ بِهِ غَيْرُهُ وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ مِنْ كَرَامَتِهِ أَنْ لَا يُوطَأَ وَ لَا يُقْطَعَ
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٢٢ - الصفحة ١٢١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم صَغِّرُوا رُغْفَانَكُمْ فَإِنَّ مَعَ كُلِّ رَغِيفٍ بَرَكَةً وَ قَالَ يَعْقُوبُ بْنُ يَقْطِينٍ رَأَيْتُ أَبَا الْحَسَنِ يَعْنِي الرِّضَا عليه السلام يَكْسِرُ الرَّغِيفَ إِلَى فَوْقُ
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٢٢ - الصفحة ١٢١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
14 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا عليه السلام قَالَ
لَا تَقْطَعُوا الْخُبْزَ بِالسِّكِّينِ وَ لَكِنِ اكْسِرُوهُ بِالْيَدِ وَ خَالِفُوا الْعَجَمَ قوله (عليه السلام): " قطع الخبز بالسكين" إذ يصير شبيها بالإدام فيقنع النفس به و لعله مخصص للخبر السابق. الحديث العاشر: ضعيف. الحديث الحادي عشر: كالموثق. الحديث الثاني عشر: كالموثق. الحديث الثالث عشر: ضعيف. قوله (عليه السلام): " خالفوا العجم" أي في القطع بالسكين، أو في الإتيان به صحيحا أو فيهما، و يحتمل أن يكون الكسر لتأكيد عدم القطع بالسكين، لا لمرجوحية الإتيان به صحيحا كما يدل عليه الخبر الآتي. الحديث الرابع عشر: صحيح.
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٢٢ - الصفحة ١٢٢. — الإمام الرضا عليه السلام
1 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا عليه السلام قَالَ
سَمِعْتُهُ يَقُولُ إِنَّمَا أُنْزِلَ السَّوِيقُ بِالْوَحْيِ مِنَ السَّمَاءِ باب الأسوقة و فضل سويق الحنطة الحديث الأول: صحيح. قوله (عليه السلام): " أمسك" أي من الجوع، و قال في الدروس: و في السويق و نفعه أخبار جمة و فسره الكليني بسويق الحنطة. الحديث الثاني: مرسل. الحديث الثالث: صحيح. الحديث الرابع: مجهول. الحديث الخامس: مجهول.
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٢٢ - الصفحة ١٢٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٢٢ - الصفحة ١٢٧. — الإمام الصادق عليه السلام
5 عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بُنْدَارَ وَ غَيْرُهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ يُوسُفَ عَنْ زَكَرِيَّا بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَزْدِيِّ عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى مَوْلَى آلِ سَامٍ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام إِنَّا نُرْوَى عِنْدَنَا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم أَنَّهُ قَالَ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى يُبْغِضُ الْبَيْتَ اللَّحِمَ فَقَالَ عليه السلام
كَذَبُوا إِنَّمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم الْبَيْتَ الَّذِي يَغْتَابُونَ فِيهِ النَّاسَ وَ يَأْكُلُونَ لُحُومَهُمْ وَ قَدْ كَانَ أَبِي عليه السلام لَحِماً وَ لَقَدْ مَاتَ يَوْمَ مَاتَ وَ فِي كُمِّ أُمِّ وَلَدِهِ ثَلَاثُونَ دِرْهَماً لِلَّحْمِ
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٢٢ - الصفحة ١٢٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
6 وَ عَنْهُ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ مِسْمَعٍ أَبِي سَيَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ
لَهُ إِنَّ مَنْ قِبَلَنَا يَرْوُونَ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يُبْغِضُ بَيْتَ اللَّحِمِ فَقَالَ صَدَقُوا وَ لَيْسَ حَيْثُ ذَهَبُوا إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يُبْغِضُ الْبَيْتَ الَّذِي تُؤْكَلُ فِيهِ لُحُومُ النَّاسِ الحديث الثالث: مرفوع. الحديث الرابع: مرسل. الحديث الخامس: ضعيف. و قال الفيروزآبادي: اللحم ككتف: الكثير لحم الجسد كاللحيم، و الأكول للحم، القرم إليه، و فعلهما كرم و علم، و البيت يغتاب فيه الناس كثيرا، و به فسر" إن الله يبغض البيت اللحم" و قال في الفائق عن سفيان الثوري" إنه سئل عن اللحمين، أ هم الذين يكثرون أكل اللحم، فقال: هم الذين يكثرون أكل لحوم الناس. الحديث السادس: موثق.
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٢٢ - الصفحة ١٢٨. — الإمام الصادق عليه السلام
أَطْفِئُوا نَائِرَةَ الضَّغَائِنِ بِاللَّحْمِ وَ الثَّرِيدِ الحديث الخامس: حسن. الحديث السادس: صحيح. قال في المكارم: السكباج معرب، و معناه مرق الخل. الحديث السابع: مجهول و آخره مرفوع. الحديث الثامن: موثق. الحديث التاسع: ضعيف.
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٢٢ - الصفحة ١٤٣. — الإمام الصادق عليه السلام
شَكَا نَبِيٌّ باب بيض الدجاج الحديث الأول: ضعيف بسنديه. و القرم محركة: شدة شهوة اللحم، ذكره الفيروزآبادي، و قال: الغائلة الشر و الفساد. الحديث الثاني: ضعيف. الحديث الثالث: ضعيف. مِنَ الْأَنْبِيَاءِ عليهم السلام إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ قِلَّةَ النَّسْلِ فَقَالَ كُلِ اللَّحْمَ بِالْبَيْضِ
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٢٢ - الصفحة ١٥٢. — الإمام الصادق عليه السلام
عليه السلام ابْدَءُوا بِالْمِلْحِ فِي أَوَّلِ طَعَامِكُمْ فَلَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِي الْمِلْحِ لَاخْتَارُوهُ عَلَى الدِّرْيَاقِ الْمُجَرَّبِ باب فضل الملح الحديث الأول: موثق كالصحيح. الحديث الثاني: حسن. الحديث الثالث: مجهول. الحديث الرابع: ضعيف. و قال الفيروزآبادي: الدراق مشددة و الدرياق و الدرياقة بكسرهما و يفتحان: الترياق و الخمر.
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٢٢ - الصفحة ١٥٤. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
قَالَ لَهُ رَجُلٌ إِنِّي أَكَلْتُ لَبَناً فَضَرَّنِي قَالَ فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام لَا وَ اللَّهِ مَا يَضُرُّ لَبَنٌ قَطُّ وَ لَكِنَّكَ أَكَلْتَهُ مَعَ غَيْرِهِ فَضَرَّكَ الَّذِي أَكَلْتَهُ فَظَنَنْتَ أَنَّ الحديث السادس: مجهول. باب الألبان الحديث الأول: مجهول. الحديث الثاني: ضعيف. الحديث الثالث: ضعيف على المشهور. الحديث الرابع: ضعيف على المشهور. ذَلِكَ مِنَ اللَّبَنِ
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٢٢ - الصفحة ١٦٧. — الإمام الصادق عليه السلام
1 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قال
الشارح: قوله" بإيليا" هو بيت المقدس، و هو بالمد، و يقال بالقصر و يقال بحذف الياء الأول، و في هذه الرواية محذوف تقديره أتي بقدحين، فقيل له: اختر أيهما شئت، فألهمه الله تعالى اختيار اللبن، لما أراد سبحانه من توفيق هذه الأمة و اللطف بها، فلله الحمد و المنة، و قول جبرئيل (عليه السلام): " أصبت الفطرة" قيل في معناه أقوال: المختار منها أن الله تعالى أعلم جبرئيل (عليه السلام) أن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) إن اختار اللبن كان كذا، و إن اختار الخمر كان كذا، و أما الفطرة فالمراد بها هنا الإسلام و الاستقامة، و معناه و الله أعلم اخترت علامة الإسلام و الاستقامة، و جعل اللبن علامة ذلك لكونه سهلا طيبا طاهرا سائغا للشاربين سليم العاقبة، و أما الخمر فإنها أم الخبائث و جالبة لأنواع الشر في الحال و المال انتهى. أقول: و يحتمل أن يكون المراد ما يستحب أن يفطر عليه، أو المراد مدح ذلك اللبن المخصوص، بأنه حلب في تلك الساعة. قال الفيروزآبادي: الفطر: شيء من فضل اللبن يحلب ساعتئذ، و الفطرة بالضم ما يظهر من اللبن على إحليل الضرع، و الأظهر أنه إشارة إلى ما ورد في الخبر كما عرفت، أو أنه مما اغتذي به في أول ما أكل الغذاء، فكأنه فطر عليه و خلق منه و الله يعلم. باب ألبان البقر الحديث الأول: ضعيف على المشهور. قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام أَلْبَانُ الْبَقَرِ دَوَاءٌ
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٢٢ - الصفحة ١٦٩. — الإمام الصادق عليه السلام
صلى الله عليه وآله وسلم عَلَيْكُمْ بِأَلْبَانِ الْبَقَرِ فَإِنَّهَا تُخْلَطُ مَعَ كُلِّ الشَّجَرِ
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٢٢ - الصفحة ١٧٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
1 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى رَفَعَهُ إِلَى أَبِي الْحَسَنِ عليه السلام قَالَ
مَنْ أَرَادَ أَكْلَ الْمَاسْتِ وَ لَا يَضُرُّهُ فَلْيَصُبَّ عَلَيْهِ الْهَاضُومَ قُلْتُ لَهُ وَ مَا الْهَاضُومُ قَالَ النَّانْخَواهُ الحديث الثاني: مجهول. و قال الجوهري: ذريت معدته ذربا: فسدت. الحديث الثالث: موثق كالصحيح. قوله (صلى الله عليه وآله وسلم): " من كل الشجر" أي أنها تأكل من كل حشيش و ورق فتكسب فوائد ما تأكل من النبات. باب الماست الحديث الأول: مرفوع.
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٢٢ - الصفحة ١٧٠. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
لَهُ حَبَّةً حَبَّةً يَأْكُلُ الشَّيْخُ الْكَبِيرُ وَ الصَّبِيُّ الصَّغِيرُ وَ ثَلَاثَةً وَ الحديث الرابع: ضعيف. الحديث الخامس: مجهول. و قال في القاموس: الخورنق كفدوكس: قصر للنعمان الأكبر، معرب خورنگاه أي موضع الأكل، و نهر بالكوفة، و قال: السلة: الجونة كالسل، الجمع سلال، و فيه أيضا الجونة بالضم: سقط مغشي بجلد ظرف لطيب العطار، أصله الهمز و يلين. الحديث السادس: ضعيف على المشهور. أَرْبَعَةً يَأْكُلُ مَنْ يَظُنُّ أَنَّهُ لَا يَشْبَعُ وَ كُلْهُ حَبَّتَيْنِ حَبَّتَيْنِ فَإِنَّهُ مُسْتَحَبٌّ
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٢٢ - الصفحة ١٨٩. — الإمام الباقر عليه السلام
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٢٢ - الصفحة ١٩٦. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
2 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ
كَانَ جَعْفَرُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عِنْدَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم فَأُهْدِيَ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم سَفَرْجَلٌ فَقَطَعَ مِنْهُ النَّبِيُّ ص الحديث التاسع: مختلف فيه. الحديث العاشر: مرسل و آخره أيضا مرسل. الحديث الحادي عشر: ضعيف على المشهور. باب السفرجل الحديث الأول: ضعيف. و قال الفيروزآبادي: الذكاء: سرعة الفطنة. الحديث الثاني: ضعيف على المشهور. قِطْعَةً وَ نَاوَلَهَا جَعْفَراً فَأَبَى أَنْ يَأْكُلَهَا فَقَالَ خُذْهَا وَ كُلْهَا فَإِنَّهَا تُذَكِّي الْقَلْبَ وَ تُشَجِّعُ الْجَبَانَ وَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى كُلْ فَإِنَّهُ يُصَفِّي اللَّوْنَ وَ يُحَسِّنُ الْوَلَدَ
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٢٢ - الصفحة ١٩٧. — الإمام الصادق عليه السلام
السَّفَرْجَلُ يَذْهَبُ بِهَمِّ الْحَزِينِ كَمَا تَذْهَبُ الْيَدُ بِعَرَقِ الْجَبِينِ الحديث الثالث: ضعيف على المشهور. الحديث الرابع: صحيح على الظاهر. الحديث الخامس: موثق كالصحيح. الحديث السادس: مجهول. الحديث السابع: مجهول.
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٢٢ - الصفحة ١٩٨. — الإمام الصادق عليه السلام
6 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْقَاسَانِيِّ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْمَدِينِيِّ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ جَعْفَرٍ الْجَعْفَرِيِّ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا عليه السلام قال
في النهاية: الحرف في الأصل الطرف و الجانب. الحديث الثاني: ضعيف. الحديث الثالث: ضعيف. الحديث الرابع: ضعيف على المشهور. الحديث الخامس: صحيح. الحديث السادس: ضعيف. النَّظَرُ إِلَى الْأُتْرُجِّ الْأَخْضَرِ وَ التُّفَّاحِ الْأَحْمَرِ
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٢٢ - الصفحة ٢٠١. — الإمام الرضا عليه السلام
بَقْلَةُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم الْهِنْدَبَاءُ وَ بَقْلَةُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام الْبَاذَرُوجُ وَ بَقْلَةُ فَاطِمَةَ عليها السلام الْفَرْفَخُ
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٢٢ - الصفحة ٢٠٦. — الإمام الصادق عليه السلام
1 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ
عليه السلام كَانَ يُعْجِبُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم مِنَ الْبُقُولِ الْحَوْكُ الحديث الثامن: ضعيف. الحديث التاسع: ضعيف على المشهور. الحديث العاشر: ضعيف. باب الباذروج و قال في الاختيارات: باذروج نوعي از ريحان كوهيست كه در دامن كوهها مىباشد. الحديث الأول: ضعيف على المشهور.
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٢٢ - الصفحة ٢٠٦. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
أَطْعِمُوهُ الْكُرَّاثَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ فَأَطْعَمْنَاهُ فَقَعَدَ الدَّمُ ثُمَّ بَرَأَ الحديث الثاني: صحيح. الحديث الثالث: ضعيف على المشهور. الحديث الرابع: ضعيف. و قال في القاموس: الحوك: الباذروج و البقلة الحمقاء. باب الكراث الحديث الأول: ضعيف على المشهور.
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٢٢ - الصفحة ٢٠٧. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٢٢ - الصفحة ٢٠٨. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
7 عَنْهُ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ حَنَانِ بْنِ سَدِيرٍ قَالَ كُنْتُ مَعَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع الحديث الثاني: ضعيف على المشهور. و قال في القاموس: المشارة: الدبرة في المزرعة. الحديث الثالث: ضعيف على المشهور. الحديث الرابع: ضعيف. الحديث الخامس: مجهول. الحديث السادس: مجهول مرسل. و قال في الصحاح: تسميد الأرض أن يجعل فيها السماد و هو سرجين و رماد. الحديث السابع: مرسل. عَلَى الْمَائِدَةِ فَمِلْتُ عَلَى الْهِنْدَبَاءِ فَقَالَ لِي يَا حَنَانُ لِمَ لَا تَأْكُلُ الْكُرَّاثَ قُلْتُ لِمَا جَاءَ عَنْكُمْ مِنَ الرِّوَايَةِ فِي الْهِنْدَبَاءِ فَقَالَ وَ مَا الَّذِي جَاءَ عَنَّا قُلْتُ إِنَّهُ قِيلَ عَنْكُمْ إِنَّكُمْ قُلْتُمْ إِنَّهُ يُقَطَّرُ عَلَيْهِ مِنَ الْجَنَّةِ فِي كُلِّ يَوْمٍ قَطْرَةٌ قَالَ فَقَالَ عليه السلام
أَنْتُمْ تَشْتَهُونَهُ وَ لَيْسَ مِنْ دَابَّةٍ إِلَّا وَ هِيَ تَحْتَكُّ بِهِ الحديث الثامن: مرفوع. و قال في القاموس: جرشت الشيء إذا لم تنعم دقة فهو جريش. باب الكرفس الحديث الأول: مجهول. الحديث الثاني: مجهول. قوله (عليه السلام): " و هي تحتك به" مدح لها بأن الدواب أيضا يعرفن نفعها، فيتداوين بها، أو ذم لها بأن ذوات السموم تحتك بها، فيجاورها شيء من السم و الأول أظهر.
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٢٢ - الصفحة ٢٠٩. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٢٢ - الصفحة ٢٢٢. — الإمام الباقر عليه السلام
2 عَنْهُ عَنْ مُوسَى بْنِ الْحَسَنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ بَعْضِ الْوَاسِطِيِّينَ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ عليه السلام قال
في الصحاح: السعتر بالسين نبت، و بعضهم يكتبه بالصاد لئلا يلتبس بالشعير. الحديث الأول: موثق. و قال في القاموس: الخمل هدب القطيفة و نحوها. الحديث الثاني: مجهول.
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٢٢ - الصفحة ٢٢٢. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
صلى الله عليه وآله وسلم تَخَلَّلُوا فَإِنَّهُ يُنَقِّي الْفَمَ وَ مَصْلَحَةٌ لِلِّثَةِ
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٢٢ - الصفحة ٢٢٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
12 عَنْهُ عَنْ بَعْضِ مَنْ رَوَاهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ
نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم عَنِ التَّخَلُّلِ بِالرُّمَّانِ وَ الْآسِ وَ الْقَصَبِ وَ قَالَ صلى الله عليه وآله وسلم إِنَّهُنَّ يُحَرِّكْنَ عِرْقَ الْآكِلَةِ الحديث السادس: ضعيف على المشهور. الحديث السابع: مرسل. و قال في الصحاح: الشظية: الفلقة من العصا و نحوها. الحديث الثامن: حسن أو موثق. الحديث التاسع: مرسل. الحديث العاشر: ضعيف على المشهور. الحديث الحادي عشر: ضعيف. الحديث الثاني عشر: مرسل.
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٢٢ - الصفحة ٢٢٤. — الإمام الصادق عليه السلام
2 عَنْهُ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ
سَلْ تَفَقُّهاً وَ لَا تَسْأَلْ تَعَنُّتاً طَعْمُ الْمَاءِ طَعْمُ الْحَيَاةِ الحديث الثالث: مجهول. الحديث الرابع: مرفوع. الحديث الخامس: ضعيف. الحديث السادس: مرسل. قوله (عليه السلام): " من تلذذ" يمكن أن يكون المراد بالتلذذ التأمل في لذة الماء و الشكر عليه، أو شربه بالتأني، و بثلاثة أنفاس لكون الالتذاذ، أي إدراك لذة الماء فيه أكثر. الحديث السابع: مجهول.
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٢٢ - الصفحة ٢٢٩. — الإمام الصادق عليه السلام
رَجُلٌ إِنَّ عَبَّادَ بْنَ الحديث الرابع: مرفوع. و قال في الصحاح: فلان قرأ عليك السلام و أقرأك السلام بمعنى. باب الأواني الحديث الأول: ضعيف على المشهور. الحديث الثاني: ضعيف. الحديث الثالث: موثق. و نقل الإجماع على تحريم أواني الذهب و الفضة، و لا سيما في الأكل و الشرب و إنما الخلاف في الاتخاذ بدون الاستعمال، و ظاهر هذا الخبر الكراهة، و يمكن حمله على الحرمة، لما نقل من الإجماع، لكن وردت أخبار كثيرة بلفظ الكراهة. الحديث الرابع: ضعيف. كَثِيرٍ يَكْرَهُ الشُّرْبَ فِي الصُّفْرِ فَقَالَ لَا بَأْسَ وَ قَالَ عليه السلام لِلرَّجُلِ أَلَّا سَأَلْتَهُ أَ ذَهَبٌ هُوَ أَمْ فِضَّةٌ
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٢٢ - الصفحة ٢٣٥. — الإمام الصادق عليه السلام
عليه السلام مَاءُ زَمْزَمَ خَيْرُ مَاءٍ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ وَ شَرُّ مَاءٍ عَلَى وَجْهِ باب فضل ماء زمزم و ماء الميزاب الحديث الأول: مرسل. قوله (عليه السلام): " فبغت على الأمياه" و في بعض النسخ المياه، و هو أصوب لأنه لم يذكروا في جمع الماء إلا مواه و مياه، و يمكن أن يكون المراد ببغيها بغي أهلها، أو يكون كناية عن أنها لما كانت لشرافتها مفضلة على سائر المياه نقص من طعمها للمعادلة، و لا يبعد أن يكون للجمادات نوع من الشعور لا نعرفه، كما قال الله تعالى" وَ إِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلّٰا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَ لٰكِنْ لٰا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ ". الحديث الثاني: مرسل. الحديث الثالث: ضعيف على المشهور. و قال في الصحاح: قال الأصمعي: برهوت على مثال رهبوت: بئر بحضر موت يقال: فيها أرواح الكفار. و في الحديث" خير بئر في الأرض زمزم، و شر بئر في الأرض برهوت" و يقال: برهوت مثال سبروت. الْأَرْضِ مَاءُ بَرَهُوتَ الَّذِي بِحَضْرَمَوْتَ تَرِدُهُ هَامُ الْكُفَّارِ بِاللَّيْلِ
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٢٢ - الصفحة ٢٣٧. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
عليه السلام مَاءُ نِيلِ مِصْرَ يُمِيتُ الْقُلُوبَ باب النوادر الحديث الأول: موثق. قوله (عليه السلام): " تفجرت العيون" أي كلها أو عيون مكة أو عيون بئر زمزم كما مر. الحديث الثاني: ضعيف. و لعله أشار أولا إلى الحوض، و ثانيا إلى البئر، أي اشرب من الدلاء قبل الصب في الحوض، فإن الحوض ينتفع به الجن أيضا كالأنس فيذهب بركته، أو لوجه آخر، و يحتمل أن يكون أشار أولا إلى دلو مخصوص قد علم مشاركة الجن فيه، و ثانيا إلى دلو آخر، و الأول أظهر. الحديث الثالث: مرفوع.
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٢٢ - الصفحة ٢٤٣. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
صلى الله عليه وآله وسلم مَنْ شَرِبَ خَمْراً حَتَّى يَسْكَرَ لَمْ يَقْبَلِ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مِنْهُ صَلَاتَهُ أَرْبَعِينَ صَبَاحاً
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٢٢ - الصفحة ٢٥٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
12 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ خَالِدٍ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي الْحَسَنِ عليه السلام إِنَّا رُوِّينَا عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم أَنَّهُ قَالَ مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ لَمْ تُحْتَسَبْ لَهُ صَلَاتُهُ أَرْبَعِينَ يَوْماً قَالَ فَقَالَ صَدَقُوا قُلْتُ وَ كَيْفَ لَا تُحْتَسَبُ صَلَاتُهُ أَرْبَعِينَ صَبَاحاً لَا أَقَلَّ مِنْ ذَلِكَ وَ لَا أَكْثَرَ فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ قَدَّرَ خَلْقَ الْإِنْسَانِ فَصَيَّرَهُ نُطْفَةً أَرْبَعِينَ يَوْماً ثُمَّ نَقَلَهَا فَصَيَّرَهَا عَلَقَةً أَرْبَعِينَ يَوْماً ثُمَّ نَقَلَهَا فَصَيَّرَهَا مُضْغَةً أَرْبَعِينَ يَوْماً فَهُوَ إِذَا الحديث الثامن: موثق. الحديث التاسع: ضعيف. الحديث العاشر: موثق. الحديث الحادي عشر: حسن. الحديث الثاني عشر: مجهول. و هذا منبه لكون التغيير الكامل في بدن الإنسان من حال إلى حال، لا يكون في أقل من أربعين يوما فقلع بقية الشراب عن البدن لا يكون في أقل منه. شَرِبَ الْخَمْرَ بَقِيَتْ فِي مُشَاشِهِ أَرْبَعِينَ يَوْماً عَلَى قَدْرِ انْتِقَالِ خِلْقَتِهِ قَالَ ثُمَّ قَالَ عليه السلام
صلى الله عليه وآله وسلم مُدْمِنُ الْخَمْرِ يَلْقَى اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَوْمَ يَلْقَاهُ كَافِراً باب مدمن الخمر الحديث الأول: حسن. الحديث الثاني: ضعيف على المشهور. الحديث الثالث: صحيح. الحديث الرابع: حسن أو موثق على الظاهر. الحديث الخامس: ضعيف على المشهور.
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٢٢ - الصفحة ٢٦١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
مُدْمِنُ الْخَمْرِ كَعَابِدِ وَثَنٍ الحديث السادس: حسن. الحديث السابع: ضعيف. الحديث الثامن: موثق. الحديث التاسع: ضعيف على المشهور. و في بعض النسخ" و يعقوب" فالخبر مجهول. قال ابن حجر في التقريب" داذويه" بالدال المهملة و الألف بعدها، و الذال المعجمة بعدها الواو و الياء المثناة بعدها الهاء. الحديث العاشر: مرسل.
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٢٢ - الصفحة ٢٦٢. — الإمام الصادق عليه السلام
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٢٢ - الصفحة ٢٨٤. — الإمام الصادق عليه السلام
4 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا باب الفقاع الحديث الأول: ضعيف على المشهور. قوله: " أو الحكم" الترديد من الراوي، و يدل على قتل بايع الخمر و النبيذ و هو خلاف المشهور، و لو حمل على الاستحلال كما قيل يشكل بأن الفقاع تحريمه ليس بضروري للمسلمين، و يمكن أن يقال: لو كان الدار له (عليه السلام) يصير ضروريا، قال
المحقق: من باع الخمر مستحلا يستتاب، فإن تاب و إلا قتل و إن لم يكن مستحلا عزر، و ما سواه لا يقتل و إن لم يتب بل يؤدب. الحديث الثاني: ضعيف. و نقل الأصحاب الإجماع على تحريم الفقاع و إن لم يكن مسكرا. الحديث الثالث: ضعيف على المشهور. الحديث الرابع: ضعيف على المشهور. الْحَسَنِ الرِّضَا عليه السلام عَنِ الْفُقَّاعِ فَقَالَ هُوَ الْخَمْرُ بِعَيْنِهَا
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٢٢ - الصفحة ٢٨٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
فَكَتَبَ يَقُولُ هُوَ الْخَمْرُ وَ فِيهِ حَدُّ شَارِبِ الْخَمْرِ الحديث العاشر: مجهول. الحديث الحادي عشر: صحيح، و السند الثاني موثق كالصحيح. الحديث الثاني عشر: ضعيف. الحديث الثالث عشر: موثق. الحديث الرابع عشر: مجهول أو ضعيف. قوله (عليه السلام): " و كل مخمر" أي للعقل. الحديث الخامس عشر: موثق كالصحيح.
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٢٢ - الصفحة ٢٩٠. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
1 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ عَنْ الحديث الثاني: مجهول. الحديث الثالث: مجهول. و قال في القاموس: الميبة شيء من الأدوية معربة انتهى و لعله معرب" مى به" أي المعمول من العصير و السفرجل، و قال أيضا: الأفواه التوابل و نوافح الطيب و ألوان النور و ضروبه و أصناف الشيء و أنواعه، الواحد فوه كسوق، و جمع الجمع أفاويه. باب الأواني يكون فيها الخمر ثم يجعل فيها الخل أو يشرب بها الحديث الأول: موثق. مُصَدِّقِ بْنِ صَدَقَةَ عَنْ عَمَّارِ بْنِ مُوسَى عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٢٢ - الصفحة ٢٩٤. — الإمام الصادق عليه السلام
1 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ و قال في المسالك على القول بطهارة ظروف الخمر بالغسل: إطلاق النص و الفتوى يقتضي ثبوت الطهارة بالماء الكثير و القليل، و تحققها بهما فيما لا يشرب واضح، و أما فيه فبالكثير إذا نقع فيه حتى نفذ في باطنه على حد ما نفذت فيه الخمر، و اعتبار المحقق و غيره في طهارته ثلاث مرات أو سبع مرات صريح في طهره بالقليل أيضا، لأن الكثير لا يعتبر فيه العدد، و اختلف في العدد فالشيخ تارة اعتبر ثلاثا، و أخرى سبعا، و مستند القولين رواية عمار، و يمكن حمل الروايتين على الاستحباب، لإطلاق الرواية عن عمار بالغسل في أولها الصادق بمسماه، و كذا إطلاق غيره من النصوص الصحيحة، و هذا هو الذي اختاره العلامة و جماعة، و فيه قوة، و يؤيد الاستحباب اعتبار الدلك، و هو غير واجب اتفاقا. الحديث الثاني: مجهول. باب الخمر تجعل خلا الحديث الأول: موثق. سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام عَنِ الْخَمْرِ يُصْنَعُ فِيهَا الشَّيْءُ حَتَّى تُحَمِّضَ قَالَ
مَنْ أَصْغَى إِلَى نَاطِقٍ فَقَدْ عَبَدَهُ فَإِنْ كَانَ النَّاطِقُ يُؤَدِّي عَنِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَقَدْ عَبَدَ اللَّهَ وَ إِنْ كَانَ النَّاطِقُ يُؤَدِّي عَنِ الشَّيْطَانِ فَقَدْ عَبَدَ الشَّيْطَانَ الحديث التاسع عشر: ضعيف على المشهور. الحديث العشرون: ضعيف على المشهور. الحديث الحادي و العشرون: ضعيف على المشهور. قوله (عليه السلام): " يقعقع" أي يصوت. الحديث الثاني و العشرون: ضعيف على المشهور. الحديث الثالث و العشرون: ضعيف على المشهور. الحديث الرابع و العشرون: ضعيف.
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٢٢ - الصفحة ٣٠٦. — الإمام الباقر عليه السلام
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٢٢ - الصفحة ٣١٠. — الإمام الصادق عليه السلام
17 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ
نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم عَنِ اللَّعِبِ بِالشِّطْرَنْجِ وَ النَّرْدِ تَمَّ كِتَابُ الْأَشْرِبَةِ وَ الْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعٰالَمِينَ* وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ الطَّاهِرِينَ وَ يَتْلُوهُ كِتَابُ الزِّيِّ وَ التَّجَمُّلِ وَ الْمُرُوءَةِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى الحديث الثالث عشر: صحيح على الظاهر. الحديث الرابع عشر: صحيح. الحديث الخامس عشر: ضعيف على المشهور. قوله (عليه السلام): " كالمقلب" أي يقصد الأكل. الحديث السادس عشر: ضعيف على المشهور. الحديث السابع عشر: ضعيف على المشهور.
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٢٢ - الصفحة ٣١٠. — الإمام الصادق عليه السلام
أَبْصَرَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم رَجُلًا شَعِثاً شَعْرُ رَأْسِهِ وَسِخَةً ثِيَابُهُ سَيِّئَةً حَالُهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم مِنَ الدِّينِ الْمُتْعَةُ وَ إِظْهَارُ النِّعْمَةِ
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٢٢ - الصفحة ٣١٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله وسلم بِئْسَ الْعَبْدُ الْقَاذُورَةُ الحديث الثالث: ضعيف على المشهور. الحديث الرابع: ضعيف على المشهور. الحديث الخامس: ضعيف على المشهور. و قال في النهاية: التمتع بالشيء الانتفاع به، و الاسم المتعة. الحديث السادس: ضعيف على المشهور. و قال في الذكرى: يستحب إظهار النعمة و نظافة الثوب فبئس العبد القاذور. قلت: الظاهر أنه هنا الذي لا يتنزه عن الأقذار، و في اللغة يقال على المبالغ في التنزه، و على الذي لا يخالط الناس لسوء خلقه انتهى. و حمله المؤلف على أن المراد به من لا يدفع عن نفسه الأقذار و الروائح الكريهة و يؤيده بعض الأخبار، و يحتمل أن يكون المراد من يتقذر نعم الله و يستنكف عنها، قال الجزري: القاذورة الذي يقذر الأشياء، و قال: القاذورة من الرجال الذي لا يبالي مما قال و مما صنع، و قال الفيروزآبادي: القذور: المتنزهة عن الأقذار، و رجل قذور، و قاذورة، و ذو قاذورة لا يخالط الناس لسوء خلقه و القاذورة السيء الخلق
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٢٢ - الصفحة ٣١٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٢٢ - الصفحة ٣١٣. — الإمام الصادق عليه السلام
2 أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ الحديث الرابع عشر: مجهول. و قال في النهاية: البؤس الخضوع و الفقر، و منه الحديث" كان يكره البؤس و التباؤس" يعني عند الناس، و يجوز التبؤس بالقصر و التشديد، و قال في القاموس: التباؤس: التفاقر و أن يرى تخشع الفقراء إخباتا و تضرعا. الحديث الخامس عشر: ضعيف. باب اللباس الحديث الأول: مجهول. و قال في النهاية: كبت الله فلانا أي أذله و صرفه. الحديث الثاني: ضعيف. و قال في القاموس: الطاق: ضرب من الثياب و الطيلسان أو الأخضر، و قال: الساج: عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ
لَبِسَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم الطَّاقَ وَ السَّاجَ وَ الْخَمَائِصَ
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٢٢ - الصفحة ٣١٥. — الإمام الباقر عليه السلام
3 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ
صلى الله عليه وآله وسلم مَنِ اتَّخَذَ ثَوْباً فَلْيُنَظِّفْهُ
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٢٢ - الصفحة ٣١٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى يُبْغِضُ شُهْرَةَ اللِّبَاسِ الحديث الرابع عشر: ضعيف. الحديث الخامس عشر: موثق. الحديث السادس عشر: ضعيف على المشهور. باب كراهية الشهرة الحديث الأول: حسن. قوله (عليه السلام): " يبغض شهرة اللباس" كلبس الخلق و المرقع و الغليظ بقرينة ما مر في قوله (عليه السلام) " لو لبس مثل ذلك اليوم لشهر به" و يحتمل أن يكون المراد
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٢٢ - الصفحة ٣٢٠. — الإمام الصادق عليه السلام
عليه السلام نَهَانِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم عَنْ لُبْسِ ثِيَابِ الشُّهْرَةِ وَ لَا أَقُولُ نَهَاكُمْ عَنْ لِبَاسِ الْمُعَصْفَرِ الْمُفْدَمِ
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٢٢ - الصفحة ٣٢٣. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٢٢ - الصفحة ٣٢٩. — الإمام الرضا عليه السلام
14 حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَمَاعَةَ عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ عَنْ أَبَانٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ الْفَضْلِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قال
في القاموس: السدى من الثوب ما مد منه كالأسدي كتركي و يفتح و السداة. الحديث الحادي عشر: صحيح. الحديث الثاني عشر: موثق. الحديث الثالث عشر: مجهول. الحديث الرابع عشر: مرسل كالموثق.
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٢٢ - الصفحة ٣٣٥. — الإمام الصادق عليه السلام
قَالَ لِي أَبُو الْحَسَنِ عليه السلام إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَالَ لِنَبِيِّهِ ص- وَ ثِيٰابَكَ فَطَهِّرْ وَ كَانَتْ ثِيَابُهُ طَاهِرَةً وَ إِنَّمَا أَمَرَهُ بِالتَّشْمِيرِ عن النساء، عن أبي مسلم، و روى أبو بصير عن أبي عبد الله" قال: أمير المؤمنين: غسل الثياب يذهب الهم و الحزن، و هو طهور للصلاة و تشمير الثياب طهور لها، و قد قال الله" وَ ثِيٰابَكَ فَطَهِّرْ " أي فشمر. الحديث الثاني: ضعيف على المشهور. الحديث الثالث: ضعيف على المشهور و السند الثاني موثق. الحديث الرابع: مجهول.
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٢٢ - الصفحة ٣٣٧. — الإمام الصادق عليه السلام
4 عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ صَالِحِ بْنِ أَبِي حَمَّادٍ عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ
عَمَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم عَلِيّاً عليه السلام بِيَدِهِ فَسَدَلَهَا مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ قَصَّرَهَا مِنْ خَلْفِهِ قَدْرَ أَرْبَعِ أَصَابِعَ ثُمَّ قَالَ أَدْبِرْ فَأَدْبَرَ ثُمَّ قَالَ أَقْبِلْ فَأَقْبَلَ ثُمَّ قَالَ هَكَذَا تِيجَانُ الْمَلَائِكَةِ
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٢٢ - الصفحة ٣٤٣. — الإمام الصادق عليه السلام
5 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع و قال في القاموس: القب: ما يدخل في جيب القميص من الرقاع. باب العمائم الحديث الأول: حسن. الحديث الثاني: صحيح. الحديث الثالث: ضعيف. الحديث الرابع: مجهول. الحديث الخامس: ضعيف على المشهور. قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ
صلى الله عليه وآله وسلم الْعَمَائِمُ تِيجَانُ الْعَرَبِ وَ رُوِيَ أَنَّ الطَّابِقِيَّةَ عِمَّةُ إِبْلِيسَ لَعَنَهُ اللَّهُ
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٢٢ - الصفحة ٣٤٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
1 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَلْبَسُ الْقَلَانِسَ الْيَمَنِيَّةَ وَ الْبَيْضَاءَ وَ الْمُضَرَّبَةَ وَ ذَاتَ الْأُذُنَيْنِ فِي الْحَرْبِ وَ كَانَتْ عِمَامَتُهُ السَّحَابَ وَ كَانَ لَهُ بُرْنُسٌ يَتَبَرْنَسُ بِهِ
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٢٢ - الصفحة ٣٤٤. — الإمام الصادق عليه السلام
2 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع الحديث الثالث: موثق. الحديث الرابع: موثق. قوله ( عليه السلام قَالَ
لِي أَ تُرِيدُ أَنْ تَهَوَّدَ قَالَ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنَّمَا وَهَبَهُمَا لِي إِنْسَانٌ قَالَ فَلَا بَأْسَ الحديث السادس: مجهول. الحديث السابع: مجهول. و قال في القاموس: كنف الراعي: وعاؤه الذي يجعل فيه آلته، و قال في النهاية: فيه" كان لنعله قبالان" القبال: زمام النعل و هو السير الذي يكون بين الإصبعين. الحديث الثامن: مجهول. الحديث التاسع: مرسل.
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٢٢ - الصفحة ٣٤٧. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
عليه السلام لَا تَخَتَّمُوا بِغَيْرِ الْفِضَّةِ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ مَا طَهُرَتْ كَفٌّ فِيهَا خَاتَمُ حَدِيدٍ
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٢٢ - الصفحة ٣٥٥. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
2 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْوَشَّاءِ عَنِ الرِّضَا عليه السلام قَالَ
مَنْ سَاهَمَ بِالْعَقِيقِ كَانَ سَهْمُهُ الْأَوْفَرَ الحديث الرابع عشر: مجهول. الحديث الخامس عشر: مجهول. الحديث السادس عشر: ضعيف. الحديث السابع عشر: ضعيف على المشهور. باب العقيق الحديث الأول: صحيح. الحديث الثاني: صحيح. و المراد بالمساهمة القرعة.
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٢٢ - الصفحة ٣٥٧. — الإمام الرضا عليه السلام
يُسْتَحَبُّ التَّخَتُّمُ بِالْيَاقُوتِ باب الياقوت و الزمرد الحديث الأول: مجهول. الحديث الثاني: مجهول. الحديث الثالث: ضعيف على المشهور. الحديث الرابع: ضعيف على المشهور. الحديث الخامس: حسن أو موثق.
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٢٢ - الصفحة ٣٥٩. — الإمام الصادق عليه السلام
أَ تَعْرِفُهُ قُلْتُ لَا فَقَالَ هَذَا هُوَ تَدْرِي مَا سَبَبُهُ قُلْتُ لَا قَالَ هَذَا حَجَرٌ أَهْدَاهُ جَبْرَئِيلُ عليه السلام إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَوَهَبَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام أَ تَدْرِي مَا اسْمُهُ قُلْتُ فَيْرُوزَجٌ قَالَ هَذَا بِالْفَارِسِيَّةِ فَمَا اسْمُهُ بِالْعَرَبِيَّةِ قُلْتُ لَا أَدْرِي قَالَ اسْمُهُ الظَّفَرُ
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٢٢ - الصفحة ٣٦٠. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
5 عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ الرِّضَا عليه السلام عَنْ نَقْشِ خَاتَمِهِ وَ خَاتَمِ أَبِيهِ عليهما السلام قَالَ
إِنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم تَخَتَّمَ فِي يَسَارِهِ بِخَاتَمٍ مِنْ ذَهَبٍ ثُمَّ خَرَجَ عَلَى النَّاسِ وَ طَفِقَ النَّاسُ يَنْظُرُونَ إِلَيْهِ فَوَضَعَ يَدَهُ الْيُمْنَى عَلَى خِنْصِرِهِ الْيُسْرَى حَتَّى رَجَعَ إِلَى الْبَيْتِ فَرَمَى بِهِ فَمَا لَبِسَهُ عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْوَشَّاءِ عَنِ الْمُثَنَّى عَنْ حَاتِمِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام مِثْلَهُ
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٢٢ - الصفحة ٣٦٦. — الإمام الصادق عليه السلام
2 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ
صلى الله عليه وآله وسلم إِذَا ظَهَرَتِ الْقَلَانِسُ الْمُتَرِّكَةُ ظَهَرَ الزِّنَا
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٢٢ - الصفحة ٣٧٠. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
5 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ حَفْصٍ و التهيئة الزينة و إصلاح الهيئة، و الشيب: بياض الشعر، و المراد إما نفي ما زعمه السائل من زيادة الشيب بسبب الخضاب، أو نفي ما يحترز منه بسبب الشيب و هو الكبر و الشيخوخة، و الأول أظهر لفظا و الثاني معنى. الحديث الثاني: مجهول. الحديث الثالث: صحيح. الحديث الرابع: مجهول. الحديث الخامس: حسن. الْأَعْوَرِ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام عَنْ خِضَابِ اللِّحْيَةِ وَ الرَّأْسِ أَ مِنَ السُّنَّةِ فَقَالَ
نَعَمْ قُلْتُ إِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ صلى الله عليه وآله وسلم لَمْ يَخْتَضِبْ فَقَالَ إِنَّمَا مَنَعَهُ قَوْلُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم إِنَّ هَذِهِ سَتُخْضَبُ مِنْ هَذِهِ
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٢٢ - الصفحة ٣٧٣. — الإمام الصادق عليه السلام
3 ابْنُ مَحْبُوبٍ عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ رَزِينٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ رَأَيْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام يَمْضَغُ عِلْكاً فَقَالَ
يَا مُحَمَّدُ نَقَضَتِ الْوَسِمَةُ أَضْرَاسِي فَمَضَغْتُ هَذَا الْعِلْكَ لِأَشُدَّهَا قَالَ وَ كَانَتِ اسْتَرْخَتْ فَشَدَّهَا بِالذَّهَبِ باب السواد و الوسمة الحديث الأول: حسن. الحديث الثاني: صحيح. الحديث الثالث: صحيح. و يدل على أن الوسمة يضعف الأسنان، فما ورد من أن الخضاب يشد اللثة فمخصوص بالحناء، أو بالأمزجة البلغمية كما هو المجرب فيهما، و يدل على جواز تشبيك الأسنان بالذهب. قال في المدارك: الأقرب عدم تحريم اتخاذ غير الأواني من الذهب و الفضة إذا كان فيه غرض صحيح كالميل و الصفاح في قائم السيف و ربط الأسنان بالذهب، و اتخاذ الأنف منه.
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٢٢ - الصفحة ٣٧٦. — الإمام الباقر عليه السلام
4 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ عَنْ حَرِيزٍ عَنْ مَوْلًى لِعَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليه السلام قَالَ سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ صلى الله عليه وآله وسلم يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ
صلى الله عليه وآله وسلم اخْتَضِبُوا بِالْحِنَّاءِ فَإِنَّهُ يَجْلُو الْبَصَرَ وَ يُنْبِتُ الشَّعْرَ وَ يُطَيِّبُ الرِّيحَ وَ يُسَكِّنُ الزَّوْجَةَ
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٢٢ - الصفحة ٣٧٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
قُلْتُ إِنَّهُمْ يَرْوُونَ أَنَّ الْفَرْقَ مِنَ السُّنَّةِ قَالَ مِنَ السُّنَّةِ قُلْتُ يَزْعُمُونَ أَنَّ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم فَرَقَ قَالَ مَا فَرَقَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم وَ لَا كَانَ الْأَنْبِيَاءُ عليهم السلام تُمْسِكُ الشَّعْرَ باب اتخاذ الشعر و الفرق الحديث الأول: ضعيف على المشهور. و قال في النهاية: الوفرة: شعر الرأس إذا وصل إلى شحمة الأذن. الحديث الثاني: ضعيف على المشهور. الحديث الثالث: مجهول. قوله (عليه السلام): " ما فرق النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) " أي في غالب الأوقات لما سيأتي. الحديث الرابع: ضعيف على المشهور.
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٢٢ - الصفحة ٣٨١. — الإمام الصادق عليه السلام