3017/ (_7) - عن مسعدة بن صدقة، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
«كتبها لهم ثم محاها، ثم كتبها لأبنائهم فدخلوها، و الله يمحو ما يشاء و يثبت و عنده أم الكتاب».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٢٦٨. — الإمام الصادق عليه السلام
3021/ (_11) - عن ابن سنان، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
«كان في علمه أنهم سيعصون و يتيهون أربعين سنة، ثم يدخلوها بعد تحريمه إياها عليهم».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٢٦٩. — الإمام الصادق عليه السلام
3044/ (_6) - و عنه: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن معاوية بن عمار، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
«من سقى الماء في موضع يوجد فيه الماء، كان كمن أعتق رقبة، و من سقى الماء في موضع لا يوجد فيه الماء، كان كمن أحيا نفسا و وَ مَنْ أَحْيََاهََا فَكَأَنَّمََا أَحْيَا اَلنََّاسَ جَمِيعاً».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٢٨٢. — الإمام الصادق عليه السلام
3047/ (_9) - عن سماعة قال: قلت: قول الله
مَنْ قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسََادٍ فِي اَلْأَرْضِ فَكَأَنَّمََا قَتَلَ اَلنََّاسَ جَمِيعاً وَ مَنْ أَحْيََاهََا فَكَأَنَّمََا أَحْيَا اَلنََّاسَ جَمِيعاً؟ قال: «من أخرجها من ضلال إلى هدى فقد أحياها، و من أخرجها من هدى إلى ضلالة فقد قتلها».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٢٨٣. — غير محدد
3055/ (_4) - و عنه: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حنان، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
«لا يبايع، و لا يؤوى، و لا يتصدق عليه». و رواه الشيخ: بإسناده عن علي، عن أبيه، عن حنان، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، إلا أن فيه زيادة: «و لا يطعم» بعد «و لا يؤوى».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٢٨٥. — الإمام الصادق عليه السلام
3068/ (_17) - عن زرارة، عن أحدهما (عليهما السلام)، في قول الله
تعالى: إِنَّمََا جَزََاءُ اَلَّذِينَ يُحََارِبُونَ اَللََّهَ وَ رَسُولَهُ إلى قوله: أَوْ يُصَلَّبُوا الآية قال: «لا يبايع، و لا يؤتى بطعام، و لا يتصدق عليه».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٢٩٠. — غير محدد
3071/ (_20) - و في رواية سماعة، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
«إذا زنى الرجل يجلد، و ينبغي للإمام أن ينفيه من الأرض التي جلد بها إلى غيرها سنة، و كذلك ينبغي للرجل إذا سرق و قطعت يده».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٢٩٠. — الإمام الصادق عليه السلام
3073/ (_22) - و في رواية أبي إسحاق المدائني، عن أبي الحسن الرضا ( عليه السلام قال
«قوتل أهلها».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٢٩١. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
3086/ (_2) - الشيخ: بإسناده عن أبي علي الأشعري، عن محمد بن عبد الجبار، عن صفوان، عن إسحاق بن عمار، عن أبي إبراهيم ( عليه السلام قال
«تقطع يد السارق، و يترك إبهامه و صدر راحته، و تقطع رجله، و يترك عقبه يمشي عليها».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٢٩٥. — الإمام الكاظم عليه السلام
3088/ (_4) - و عنه: بإسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن أحمد بن عمر الحلال قال: قال ياسر عن بعض الغلمان، عن أبي الحسن (عليه السلام)، أنه قال
«لا يزال العبد يسرق حتى إذا استوفى ثمن يده أظهر الله عليه».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٢٩٥. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
3089/ (_5) - العياشي: عن حماد بن عيسى، عن بعض أصحابه، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَ أَيْدِيَكُمْ إِلَى اَلْمَرََافِقِ -قال-فامسح على كفيك من حيث موضع القطع-قال- وَ مََا كََانَ رَبُّكَ نَسِيًّا».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٢٩٥. — الإمام الصادق عليه السلام
3091/ (_7) - عن زرارة، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال
«كان أمير المؤمنين (عليه السلام) يخلده في السجن، و يقول: إني لأستحيي من ربي أن أدعه بلا يد يستنظف بها، و لا رجل يمشي بها إلى حاجته-و قال-فكان إذا قطع اليد قطعها دون المفصل، و إذا قطع الرجل قطعها دون الكعبين-قال-و كان لا يرى أن يغفل عن شيء من الحدود».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٢٩٦. — الإمام الباقر عليه السلام
3092/ (_8) - عن سماعة، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
«إذا أخذ السارق فقطع وسط الكف، فإن عاد قطعت رجله من وسط القدم، فإن عاد استودع السجن، فإن سرق في السجن قتل».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٢٩٦. — الإمام الصادق عليه السلام
3094/ (_10) - عن جميل، عن بعض أصحابنا، عن أحدهما (عليهما السلام)، أنه[قال
]قال: «لا يقطع السارق حتى يقر بالسرقة مرتين، فإن رجع ضمن السرقة، و لم يقطع إذا لم يكن له شهود».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٢٩٦. — غير محدد
3095/ (_11) - عن السكوني، عن جعفر، عن أبيه (عليهما السلام) قال
«لا يقطع إلا من نقب بيتا، أو كسر قفلا».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٢٩٦. — الإمام الصادق عليه السلام
3101/ (_2) - ابن بابويه: بإسناده عن علي بن أبي طالب ( عليه السلام قال
«هو الرجل يقضي لأخيه الحاجة، ثم يقبل هديته». و روى هذا الحديث في (صحيفة الرضا (عليه السلام) ) عن علي بن أبي طالب (عليه السلام)، بعينه.
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٣٠٢. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
3103/ (_4) - و عنه: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
«السحت ثمن الميتة، و ثمن الكلب، و ثمن الخمر، و مهر البغي، و الرشوة في الحكم، و أجر الكاهن».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٣٠٢. — الإمام الصادق عليه السلام
3105/ (_5) - و عنه: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن سنان، عن ابن مسكان، عن يزيد ابن فرقد، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
سألته عن السحت، فقال: «الرشا في الحكم».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٣٠٣. — الإمام الصادق عليه السلام
3106/ (_6) - و عنه: عن علي بن محمد بن بندار، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن محمد بن علي، عن عبد الرحمن بن أبي هاشم، عن القاسم بن الوليد القماري، عن عبد الرحمن الأصم، عن مسمع بن عبد الملك، عن أبي عبد الله العامري قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن ثمن الكلب، الذي لا يصيد، فقال
«سحت، و أما الصيود فلا بأس».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٣٠٣. — الإمام الصادق عليه السلام
3107/ (_7) - و عنه: عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمد بن الحسن بن شمون، عن عبد الله بن عبد الرحمن الأصم، عن مسمع بن عبد الملك، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
«الصناع إذا سهروا الليل كله فهو سحت».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٣٠٣. — الإمام الصادق عليه السلام
3112/ (_12) - الشيخ: بإسناده عن الحسين بن سعيد، عن فضالة، عن أبان، عن محمد بن مسلم و عبد الرحمن، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
«ثمن الكلب الذي لا يصيد سحت-قال-و لا بأس بثمن الهر».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٣٠٤. — الإمام الصادق عليه السلام
3117/ (_17) - عن جراح المدائني، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
«من أكل السحت: الرشوة في الحكم». و عنه (عليه السلام): «و مهر البغي».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٣٠٥. — الإمام الصادق عليه السلام
3118/ (_18) - عن محمد بن مسلم، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
«ثمن الكلب الذي لا يصيد سحت -و قال-لا بأس بثمن الهرة».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٣٠٥. — الإمام الصادق عليه السلام
3135/ (_2) - و عنه: بإسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن علي بن محمد القاساني، عن القاسم بن محمد، عن سليمان بن داود المنقري، عن حفص بن غياث، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
«سأل رجل أبي عن حروب أمير المؤمنين (عليه السلام)، و كان السائل من محبينا، فقال له: أبو جعفر (عليه السلام): بعث الله محمدا (صلى الله عليه وآله وسلم) بخمسة أسياف-و ذكر الأسياف إلى أن قال-و أما السيف المغمود فالسيف الذي يقام به القصاص، قال الله تعالى: اَلنَّفْسَ بِالنَّفْسِ الآية، فسله إلى أولياء المقتول، و حكمه إلينا».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٣٠٩. — الإمام الصادق عليه السلام
3137/ (_4) - عنه: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن جميل بن دراج قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن المرأة بينها و بين الرجل قصاص، قال
«نعم، في الجراحات حتى تبلغ الثلث سواء، فإذا بلغت الثلث ارتفع الرجل و سفلت المرأة».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٣٠٩. — الإمام الصادق عليه السلام
3149/ - و عنه: عن أبي علي الأشعري، عن محمد بن عبد الجبار، عن ابن فضال، عن ثعلبة بن ميمون، عن أبي بصير، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال
«الحكم حكمان: حكم الله، و حكم الجاهلية، و قد قال الله عز و جل: وَ مَنْ أَحْسَنُ مِنَ اَللََّهِ حُكْماً لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ، و اشهدوا على زيد بن ثابت لقد حكم في الفرائض بحكم الجاهلية».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٣١٢. — الإمام الباقر عليه السلام
3182/ (_21) - الطبرسي في (الاحتجاج) أيضا، في حديث عن أمير المؤمنين ( عليه السلام قال
الله عز و جل: اَلْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَ أَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَ رَضِيتُ لَكُمُ اَلْإِسْلاََمَ دِيناً».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٣٢٤. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
- قال علي بن إبراهيم: و حدثني أبي، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال
«قال أمير المؤمنين (عليه السلام): من السحت: ثمن الميتة، و ثمن الكلب، و مهر البغي، و الرشوة في الحكم، و أجر الكاهن». و قد مر معنى السحت في باب تقدم. قوله تعالى: لَوْ لاََ يَنْهََاهُمُ اَلرَّبََّانِيُّونَ وَ اَلْأَحْبََارُ عَنْ قَوْلِهِمُ اَلْإِثْمَ وَ أَكْلِهِمُ اَلسُّحْتَ لَبِئْسَ مََا كََانُوا يَصْنَعُونَ[63] 99-3196/ - محمد بن يعقوب: عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، و علي بن إبراهيم، عن أبيه، جميعا، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن أبان، عن أبي بصير، عن عمر بن رياح، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: قلت له: بلغني أنك تقول: من طلق لغير السنة أنك لا ترى طلاقه شيئا؟ فقال أبو جعفر (عليه السلام): «ما أقوله، بل الله عز و جل يقوله، أما و الله لو كنا نفتيكم بالجور، لكنا شرا منكم، لأن الله عز و جل يقول: لَوْ لاََ يَنْهََاهُمُ اَلرَّبََّانِيُّونَ وَ اَلْأَحْبََارُ عَنْ قَوْلِهِمُ اَلْإِثْمَ وَ أَكْلِهِمُ اَلسُّحْتَ » الآية. 99-3197/ - العياشي: عن أبي بصير، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): إن عمر بن رياح زعم أنك قلت: «لا طلاق إلا ببينة؟». قال: فقال: «ما أنا قلته، بل الله تبارك و تعالى يقول، إنا و الله لو كنا نفتيكم بالجور، لكنا أشر منكم، إن الله يقول: لَوْ لاََ يَنْهََاهُمُ اَلرَّبََّانِيُّونَ وَ اَلْأَحْبََارُ ». قوله تعالى: وَ قََالَتِ اَلْيَهُودُ يَدُ اَللََّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَ لُعِنُوا بِمََا قََالُوا بَلْ يَدََاهُ مَبْسُوطَتََانِ يُنْفِقُ كَيْفَ يَشََاءُ[64] 99-3198/ - ابن بابويه: عن أبيه، قال: حدثنا سعد بن عبد الله، قال: حدثنا أحمد بن أبي عبد الله البرقي، عن أبيه، عن علي بن النعمان، عن إسحاق بن عمار، عمن سمعه، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، أنه قال في قول الله عز و جل: وَ قََالَتِ اَلْيَهُودُ يَدُ اَللََّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ: «لم يعنوا أنه هكذا، و لكنهم قد قالوا: قد فرغ من الأمر فلا يزيد و لا ينقص، فقال الله جل جلاله تكذيبا لقولهم: غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَ لُعِنُوا بِمََا قََالُوا بَلْ يَدََاهُ مَبْسُوطَتََانِ يُنْفِقُ كَيْفَ يَشََاءُ أو لم تسمع الله عز و جل يقول: يَمْحُوا اَللََّهُ مََا يَشََاءُ وَ يُثْبِتُ وَ عِنْدَهُ أُمُّ اَلْكِتََابِ؟». 99-3199/ - عنه، قال: حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد (رضي الله عنه)، عن محمد بن الحسن الصفار، عن محمد بن عيسى، عن المشرقي، عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام)، قال: سمعته يقول: بَلْ يَدََاهُ مَبْسُوطَتََانِ، فقلت له: يدان هكذا؟و أشرت بيدي إلى يديه، فقال: «لا، لو كان هكذا لكان مخلوقا».
البرهان في تفسير القرآن - السيد هاشم البحراني - ج ٢ - الصفحة ٣٢٩. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
3195/ - قال علي بن إبراهيم: و حدثني أبي، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال
«قال أمير المؤمنين (عليه السلام): من السحت: ثمن الميتة، و ثمن الكلب، و مهر البغي، و الرشوة في الحكم، و أجر الكاهن». و قد مر معنى السحت في باب تقدم. قوله تعالى: لَوْ لاََ يَنْهََاهُمُ اَلرَّبََّانِيُّونَ وَ اَلْأَحْبََارُ عَنْ قَوْلِهِمُ اَلْإِثْمَ وَ أَكْلِهِمُ اَلسُّحْتَ لَبِئْسَ مََا كََانُوا يَصْنَعُونَ[63] 99-3196/ (_4) - محمد بن يعقوب: عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، و علي بن إبراهيم، عن أبيه، جميعا، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن أبان، عن أبي بصير، عن عمر بن رياح، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: قلت له: بلغني أنك تقول: من طلق لغير السنة أنك لا ترى طلاقه شيئا؟ فقال أبو جعفر (عليه السلام): «ما أقوله، بل الله عز و جل يقوله، أما و الله لو كنا نفتيكم بالجور، لكنا شرا منكم، لأن الله عز و جل يقول: لَوْ لاََ يَنْهََاهُمُ اَلرَّبََّانِيُّونَ وَ اَلْأَحْبََارُ عَنْ قَوْلِهِمُ اَلْإِثْمَ وَ أَكْلِهِمُ اَلسُّحْتَ» الآية.
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٣٢٩. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
3200/ - الشيخ في (مجالسه)، قال: أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن إبراهيم القزويني، قال: أخبرنا أبو عبد الله محمد بن وهبان الهنائي البصري، قال: حدثني أحمد بن إبراهيم بن أحمد، قال: أخبرني أبو محمد الحسن ابن علي بن عبد الكريم الزعفراني، قال: حدثني أحمد بن محمد بن خالد البرقي أبو جعفر، قال: حدثني أبي، عن محمد بن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قول الله
تعالى: وَ قََالَتِ اَلْيَهُودُ يَدُ اَللََّهِ مَغْلُولَةٌ، فقال: «كانوا يقولون: قد فرغ من الأمر».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٣٣١. — الإمام الباقر عليه السلام
3261/ (_12) - عن أبي بصير قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن قول الله
مِنْ أَوْسَطِ مََا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ قال: «قوت عيالك» و القوت يومئذ مد. قلت: أَوْ كِسْوَتُهُمْ؟ قال: «ثوب».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٣٥٠. — الإمام الباقر عليه السلام
3270/ (_21) - عن علي بن أبي حمزة، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
«فإن لم يجد فصيام ثلاثة أيام متواليات و إطعام عشرة مساكين مد مد».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٣٥١. — الإمام الصادق عليه السلام
3273/ (_2) - و عنه: عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن الوشاء، عن أبي الحسن ( عليه السلام قال
سمعته يقول: «الميسر من القمار».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٣٥٢. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
3276/ (_5) - العياشي: عن أبي الحسن الرضا ( عليه السلام قال
سمعته يقول: «إن الشطرنج و النرد و أربعة عشر، و كل ما قومر عليه منها، فهو ميسر».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٣٥٣. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
3277/ (_6) - و عنه: عن أبي الحسن الرضا ( عليه السلام قال
يقول: «الميسر هو القمار».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٣٥٣. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
3280/ (_9) - عن عبد الله بن جندب، عمن أخبره، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
«الشطرنج ميسر، و النرد ميسر».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٣٥٤. — الإمام الصادق عليه السلام
3281/ (_10) - عن إسماعيل الجعفي، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال
«الشطرنج و النرد ميسر».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٣٥٥. — الإمام الباقر عليه السلام
3292/ (_2) - و عنه: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن عمير، عن حماد، عن الحلبي قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله
عز و جل: لَيَبْلُوَنَّكُمُ اَللََّهُ بِشَيْءٍ مِنَ اَلصَّيْدِ تَنََالُهُ أَيْدِيكُمْ وَ رِمََاحُكُمْ. قال: «حشر عليهم الصيد في كل مكان، حتى دنا منهم ليبلوهم الله به».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٣٦٢. — الإمام الصادق عليه السلام
3294/ (_4) - الشيخ: بإسناده عن موسى بن القاسم، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله
عز و جل: لَيَبْلُوَنَّكُمُ اَللََّهُ بِشَيْءٍ مِنَ اَلصَّيْدِ تَنََالُهُ أَيْدِيكُمْ وَ رِمََاحُكُمْ، قال: «حشر عليهم[الصيد]من كل وجه، حتى دنا منهم ليبلونهم به».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٣٦٢. — الإمام الصادق عليه السلام
3295/ (_5) - و عنه: بإسناده عن موسى بن القاسم، عن عبد الرحمن، عن حماد، عن حريز، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
«إن وطئ المحرم بيضة و كسرها، فعليه درهم، كل هذا يتصدق به بمكة[و منى]، و هو قول الله تعالى: تَنََالُهُ أَيْدِيكُمْ وَ رِمََاحُكُمْ».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٣٦٢. — الإمام الصادق عليه السلام
3297/ (_7) - عن سماعة، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
«ابتلاهم الله بالوحش، فركبتهم من كل مكان».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٣٦٣. — الإمام الصادق عليه السلام
3298/ (_8) - عن معاوية بن عمار، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
«حشر لرسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) الوحوش، حتى نالتها أيديهم و رماحهم في عمرة الحديبية، ليبلوهم الله به».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٣٦٣. — الإمام الصادق عليه السلام
3301/ (_1) - الشيخ في (التهذيب): بإسناده عن الحسين بن سعيد، عن ابن الفضيل، عن أبي الصباح قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله
عز و جل في الصيد: وَ مَنْ قَتَلَهُ مِنْكُمْ مُتَعَمِّداً فَجَزََاءٌ مِثْلُ مََا قَتَلَ مِنَ اَلنَّعَمِ، قال: «في الظبي شاة، و في حمار وحش بقرة، و في النعامة جزور».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٣٦٤. — الإمام الصادق عليه السلام
3307/ (_7) - محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن الحلبي، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
«عليه الكفارة في كل ما أصاب».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٣٦٤. — الإمام الصادق عليه السلام
3313/ (_13) - و عنه: بإسناده عن ابن أبي عمير، عن حماد بن عثمان قال: تلوت عند أبي عبد الله (عليه السلام): ذَوََا عَدْلٍ مِنْكُمْ فقال
«ذو عدل منكم، هذا مما أخطأت به الكتاب».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٣٦٥. — الإمام الصادق عليه السلام
3317/ (_17) - و عنه: عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن علي بن فضال، عن ابن بكير، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
«يثمن قيمة الهدي طعاما، ثم يصوم لكل مد يوما، فإذا زادت الأمداد على شهرين فليس عليه أكثر من ذلك».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٣٦٦. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
3326/ (_26) - عن داود بن سرحان، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
«من قتل من النعم و هو محرم نعامة فعليه بدنة، و من حمار وحش بقرة، و من الظبي شاة يحكم به ذوا عدل منكم» و قال: «عدله أن يحكم بما رأى من الحكم، أو صيام يقول الله: هَدْياً بََالِغَ اَلْكَعْبَةِ و الصيام لمن لم يجد الهدي فصيام ثلاثة أيام: قبل التروية بيوم، و يوم التروية، و يوم عرفة».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٣٦٧. — الإمام الصادق عليه السلام
3327/ (_27) - عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
سألته عن قول الله عز و جل فيمن قتل صيدا متعمدا و هو محرم فَجَزََاءٌ مِثْلُ مََا قَتَلَ مِنَ اَلنَّعَمِ يَحْكُمُ بِهِ ذَوََا عَدْلٍ مِنْكُمْ هَدْياً بََالِغَ اَلْكَعْبَةِ أَوْ كَفََّارَةٌ طَعََامُ مَسََاكِينَ أَوْ عَدْلُ ذََلِكَ صِيََاماً ما هو؟ فقال: «ينظر إلى الذي عليه بجزاء ما قتل، فإما أن يهديه، و إما أن يقوم فيشتري به طعاما فيطعمه للمساكين، يطعم كل مسكين مدا، و إما أن ينظركم يبلغ عدد ذلك من المساكين، فيصوم مكان كل مسكين يوما».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٣٦٨. — الإمام الصادق عليه السلام
3329/ (_29) - عن عبد الله بن بكير، عن بعض أصحابه، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
«يقوم ثمن الهدي طعاما، ثم يصوم لكل مد يوما، فإن زادت الأمداد على شهرين فليس عليه أكثر من ذلك».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٣٦٨. — الإمام الصادق عليه السلام
3346/ - عن أبي الربيع قال: سئل أبو عبد الله (عليه السلام) عن السائبة، قال
«هو الرجل يعتق غلامه، ثم يقول له: اذهب حيث شئت و ليس لي من ميراثك شيء، و لا علي من جريرتك شيء، و يشهد على ذلك شاهدا».!
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٣٧٢. — الإمام الصادق عليه السلام
3378/ (_6) - عن عبد الصمد بن بندار قال: سمعت أبا الحسن (عليه السلام) يقول
«كانت الخنازير قوم من القصارين، كذبوا بالمائة، فمسخوا خنازير».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٣٨٢. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
3379/ (_7) - عن الطبرسي، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
«معنى الآية: هل تستطيع أن تدعو ربك».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٣٨٢. — الإمام الصادق عليه السلام
3380/ (_8) - و قال الطبرسي: روي عن عمار بن ياسر، عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)، قال: «نزلت المائدة خبزا و لحما، و ذلك لأنهم سألوا عيسى (عليه السلام) طعاما لا ينفد يأكلون منه-قال
-فقيل لهم: إنها مقيمة لكم ما لم تخونوا أو تخبئوا أو ترفعوا، فإن فعلتم ذلك عذبتم». قال: «فما مضى يومهم حتى خبأوا و رفعوا و خانوا».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٣٨٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
3386/ (_2) - العياشي: عن ثعلبة بن ميمون، عن بعض أصحابنا، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال
«لم يقله، و سيقوله، إن الله إذا علم أن شيئا كائن أخبر عنه خبر ما قد كان».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٣٨٤. — الإمام الباقر عليه السلام
3406/ - محمد بن يعقوب: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن ابن بكير، عن زرارة، عن حمران، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال
سألته عن قول الله عز و جل: قَضىََ أَجَلاً وَ أَجَلٌ مُسَمًّى عِنْدَهُ، قال: «هما أجلان: أجل محتوم، و أجل موقوف».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٤٠٠. — الإمام الباقر عليه السلام
3410/ (_7) - عن حمران قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله
قَضىََ أَجَلاً وَ أَجَلٌ مُسَمًّى عِنْدَهُ. قال: فقال: «هما أجلان: أجل موقوف يصنع الله ما يشاء، و أجل محتوم».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٤٠١. — الإمام الصادق عليه السلام
3413/ (_1) - ابن بابويه، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى العطار (رضي الله عنه)، قال: حدثنا سعد بن عبد الله، عن يعقوب بن يزيد، عن الحسن بن علي الخزاز، عن مثنى الحناط، عن أبي جعفر-أظنه محمد بن النعمان- قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله
عز و جل: وَ هُوَ اَللََّهُ فِي اَلسَّمََاوََاتِ وَ فِي اَلْأَرْضِ قال: «كذلك هو في كل مكان». قلت: بذاته؟ قال: «ويحك، إن الأماكن أقدار، فإذا قلت: في مكان بذاته، لزمك أن تقول: في أقدار، و غير ذلك، و لكن هو بائن من خلقه، محيط بما خلق علما و قدرة و إحاطة و سلطانا و ملكا، و ليس علمه بما في الأرض بأقل مما في السماء، و لا يبعد منه شيء، و الأشياء له سواء، علما و قدرة و سلطانا و ملكا و إحاطة».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٤٠٢. — الإمام الصادق عليه السلام
3418/ (_6) - محمد بن يعقوب: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن خالد، و الحسين بن سعيد، جميعا عن النضر بن سويد، عن يحيى الحلبي، عن عبد الله بن مسكان، عن زيد بن الوليد الخثعمي، عن أبي الربيع الشامي قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله
عز و جل: قُلْ سِيرُوا فِي اَلْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كََانَ عََاقِبَةُ اَلَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ، فقال: «عنى بذلك أي انظروا في القرآن فاعلموا كيف كان عاقبة الذين من قبلكم، و ما أخبركم عنه».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٤٠٣. — الإمام الصادق عليه السلام
3428/ (_4) - عن عبد الله بن بكير، عن محمد، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال
«علي (عليه السلام) ممن بلغ».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٤٠٦. — الإمام الباقر عليه السلام
3446/ (_4) - عن خالد، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٤١١. — الإمام الصادق عليه السلام
3450/ (_2) - الطبرسي: عن الأعمش، عن أبي صالح، [عن أبي سعيد]، عن النبي ( صلى الله عليه و آله قال: «يرى أهل النار منازلهم من الجنة، فيقولون: يا حسرتنا». قوله تعالى: قَدْ نَعْلَمُ إِنَّهُ لَيَحْزُنُكَ اَلَّذِي يَقُولُونَ فَإِنَّهُمْ لاََ يُكَذِّبُونَكَ وَ لََكِنَّ اَلظََّالِمِينَ بِآيََاتِ اَللََّهِ يَجْحَدُونَ* `وَ لَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ فَصَبَرُوا عَلىََ مََا كُذِّبُوا وَ أُوذُوا حَتََّى أَتََاهُمْ نَصْرُنََا[33-34] 99-3451/ - محمد بن يعقوب: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن النضر ابن سويد، عن محمد بن أبي حمزة، عن يعقوب بن شعيب، عن عمران بن ميثم، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال
«قرأ رجل على أمير المؤمنين (عليه السلام): فَإِنَّهُمْ لاََ يُكَذِّبُونَكَ وَ لََكِنَّ اَلظََّالِمِينَ بِآيََاتِ اَللََّهِ يَجْحَدُونَ فقال: بلى و الله لقد كذبوه أشد التكذيب، و لكنها مخففة: لا يكذبونك، أي لا يأتون بباطل يكذبون به حقك».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٤١٣. — الإمام الصادق عليه السلام
3453/ - العياشي: عن عمار بن ميثم، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
«قرأ رجل عند أمير المؤمنين (عليه السلام) فَإِنَّهُمْ لاََ يُكَذِّبُونَكَ وَ لََكِنَّ اَلظََّالِمِينَ بِآيََاتِ اَللََّهِ يَجْحَدُونَ فقال: بلى و الله لقد كذبوه أشد التكذيب، و لكنها مخففة: لا يكذبونك، أي لا يأتون بباطل يكذبون به حقك».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٤١٤. — الإمام الصادق عليه السلام
3454/ (_4) - عن الحسين بن المنذر، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
«لا يستطيعون إبطال قولك».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٤١٤. — الإمام الصادق عليه السلام
3475/ (_7) - عن منصور بن يونس، عن رجل، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
«أخذ بنو امية بغتة، و يؤخذ بنو العباس جهرة».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٤٢٠. — الإمام الصادق عليه السلام
3504/ (_2) - ثم قال علي بن إبراهيم: أخبرنا أحمد بن إدريس، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة بن أيوب، عن سيف بن عميرة، عن عبد الأعلى بن أعين، قال: قال رسول الله
(صلى الله عليه وآله وسلم): «من كان يؤمن بالله و اليوم الآخر فلا يجلس في مجلس يسب فيه إمام، أو يغتاب فيه مسلم، إن الله يقول في كتابه: وَ إِذََا رَأَيْتَ اَلَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آيََاتِنََا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتََّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ وَ إِمََّا يُنْسِيَنَّكَ اَلشَّيْطََانُ فَلاََ تَقْعُدْ بَعْدَ اَلذِّكْرىََ مَعَ اَلْقَوْمِ اَلظََّالِمِينَ».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٤٢٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
3518/ (_8) - و في كتاب (الاختصاص) للمفيد (رضي الله عنه): عن الحسن بن أحمد بن سلمة اللؤلؤي، عن محمد بن المثنى، عن أبيه، عن عثمان بن زيد، عن جابر بن يزيد، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال
سألته عن قول الله عز و جل: وَ كَذََلِكَ نُرِي إِبْرََاهِيمَ مَلَكُوتَ اَلسَّمََاوََاتِ وَ اَلْأَرْضِ وَ لِيَكُونَ مِنَ اَلْمُوقِنِينَ، قال: و كنت مطرقا إلى الأرض فرفع يده إلى فوق، ثم قال: «ارفع رأسك» فرفعت رأسي، فنظرت إلى السقف قد انفرج حتى خلص بصري إلى نور ساطع، و حار بصري دونه، ثم قال لي: «رأى إبراهيم (عليه السلام) ملكوت السماوات و الأرض هكذا» ثم قال لي: «أطرق» فأطرقت، ثم قال: «ارفع رأسك» فرفعت رأسي، فإذا السقف على حاله. ثم أخذ بيدي فقام و أخرجني من البيت الذي كنت فيه، و أدخلني بيتا آخر، فخلع ثيابه التي كانت عليه، و لبس ثيابا غيرها، ثم قال لي: «غض بصرك» فغضضت بصري، فقال: «لا تفتح عينيك» فلبثت ساعة، ثم قال لي: «تدري أين أنت؟» قلت: لا. قال: «أنت في الظلمة التي سلكها ذو القرنين». فقلت له: جعلت فداك، أ تأذن لي أن أفتح عيني فأراك؟ فقال لي: «افتح فإنك لا ترى شيئا». ففتحت عيني، فإذا أنا في ظلمة لا أبصر فيها موضع قدمي. ثم سار قليلا و وقف فقال: «هل تدري أين أنت؟» فقلت: لا أدري. فقال: «أنت واقف على عين الحياة التي شرب منها الخضر (عليه السلام)». و سرنا فخرجنا من ذلك العالم إلى عالم آخر، فسلكنا فيه، فرأينا كهيئة عالمنا هذا في بنائه و مساكنه و أهله، ثم خرجنا إلى عالم ثالث كهيئة الأول و الثاني، حتى وردنا على خمسة عوالم. قال: ثم قال لي: «هذه ملكوت الأرض، و لم يرها إبراهيم (عليه السلام) و إنما رأى ملكوت السماوات، و هي اثني عشر عالما، كل عالم كهيئة ما رأيت، كلما مضى منا إمام سكن إحدى هذه العوالم، حتى يكون آخرهم القائم (عليه السلام) في عالمنا الذي نحن ساكنوه». ثم قال لي: «غض بصرك» ثم أخذ بيدي فإذا[نحن] في البيت الذي خرجنا منه، فنزع تلك الثياب، و لبس ثيابه التي كانت عليه، و عدنا إلى مجلسنا، فقلت له: جعلت فداك، كم مضى من النهار؟ فقال: «ثلاث ساعات». و روى هذا الحديث محمد بن الحسن الصفار في (بصائر الدرجات): عن الحسن بن أحمد بن سلمة، عن محمد بن المثنى، عن عثمان بن زيد، عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: سألته عن قول الله عز و جل: وَ كَذََلِكَ نُرِي الحديث، إلا أن فيه: «و أنت واقف على عين الحياة التي شرب منها الخضر (عليه السلام)» فشرب الماء و شربت، و خرجنا من ذلك العالم، و ساق الحديث إلى آخره.
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٤٣٤. — الإمام الباقر عليه السلام
3523/ (_13) - الشيخ: بإسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن الصلت، عن بكر بن محمد، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
سأله سائل عن وقت المغرب، قال: «إن الله تعالى يقول في كتابه لإبراهيم (عليه السلام): فَلَمََّا جَنَّ عَلَيْهِ اَللَّيْلُ رَأىََ كَوْكَباً فهذا أول الوقت، و آخر ذلك غيبوبة الشفق، و أول وقت العشاء ذهاب الحمرة، و آخر وقتها إلى غسق الليل، يعني نصف الليل».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٤٣٨. — الإمام الصادق عليه السلام
3525/ (_15) - العياشي: عن أبي بصير قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله
وَ إِذْ قََالَ إِبْرََاهِيمُ لِأَبِيهِ آزَرَ، قال: «كان اسم أبيه آزر».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٤٣٨. — الإمام الصادق عليه السلام
3527/ (_17) - عن عبد الرحيم القصير، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال
«كشط له السماوات السبع حتى نظر إلى السماء السابعة و ما فيها، و الأرضين السبع و ما فيهن، و فعل بمحمد (صلى الله عليه وآله وسلم) كما فعل بإبراهيم (عليه السلام)، و إني لأرى صاحبكم قد فعل به مثل ذلك».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٤٣٩. — الإمام الباقر عليه السلام
3530/ (_20) - عن أبي بصير، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
«لما أري ملكوت السماوات و الأرض التفت فرأى رجلا يزني، فدعا عليه فمات، ثم رأى آخر، فدعا عليه فمات، حتى رأى ثلاثة، فدعا عليهم فماتوا، فأوحى الله إليه أن: يا إبراهيم: إن دعوتك مجابة، فلا تدع على عبادي، فإني لو شئت لم أخلقهم، إني خلقت خلقي على ثلاثة أصناف: عبد يعبدني و لا يشرك بي شيئا فأثيبه، و عبد يعبد غيري فلن يفوتني، و عبد يعبد غيري فأخرج من صلبه من يعبدني».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٤٣٩. — الإمام الصادق عليه السلام
3535/ (_25) - عن محمد بن حمران قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله
فيما أخبر عن إبراهيم (عليه السلام): هََذََا رَبِّي، قال: «لم يبلغ به شيئا، أراد غير الذي قال».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٤٤٠. — الإمام الصادق عليه السلام
3539/ - و عنه: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن بكر بن صالح، عن القاسم بن بريد، عن أبي عمرو الزبيري، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
«هو الشرك».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٤٤٤. — الإمام الصادق عليه السلام
3544/ (_8) - عن يعقوب بن شعيب، عنه ( عليه السلام قال
«الضلال و ما فوقه». 3545/ (_9) -أبو بصير، عنه (عليه السلام)، بِظُلْمٍ، قال: «بشك».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٤٤٥. — غير محدد
3557/ (_10) - عن العباس بن هلال، عن الرضا ( عليه السلام قال
لك؟ قال: سألته فأمرني أن آتيك، و قال: هذاك جعفر بن محمد، نصب نفسه لهذا. فقال جعفر (عليه السلام): نعم، أنا من الذين قال الله في كتابه: أُولََئِكَ اَلَّذِينَ هَدَى اَللََّهُ فَبِهُدََاهُمُ اِقْتَدِهْ سل عما شئت. فسأله الرجل، فأنبأه عن جميع ما سأله».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٤٤٩. — الإمام الرضا عليه السلام
3564/ (_4) - العياشي: عن علي بن أسباط قال: قلت لأبي جعفر (عليه السلام): لم سمي النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) الامي؟ قال: «نسب إلى مكة، و ذلك من قول الله
وَ لِتُنْذِرَ أُمَّ اَلْقُرىََ وَ مَنْ حَوْلَهََا و ام القرى: مكة، فقيل أمي لذلك».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٤٥١. — الإمام الباقر عليه السلام
3565/ (_5) - ابن بابويه، قال: حدثني أبي (رحمه الله)، قال: حدثني سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن أبي عبد الله محمد بن خالد البرقي، عن جعفر بن محمد الصيرفي، قال: سألت أبا جعفر محمد بن علي (عليهم السلام)، فقلت: يا بن رسول الله، لم سمي النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) الامي؟ فقال: «ما يقول الناس؟» قلت: يزعمون أنه إما سمي الامي لأنه لم يحسن أن يقرأ. فقال (عليه السلام): «كذبوا، عليهم لعنة الله، أني ذلك و الله يقول في محكم كتابه: هُوَ اَلَّذِي بَعَثَ فِي اَلْأُمِّيِّينَ رَسُولاً مِنْهُمْ يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آيََاتِهِ وَ يُزَكِّيهِمْ وَ يُعَلِّمُهُمُ اَلْكِتََابَ وَ اَلْحِكْمَةَ فكيف كان يعلمهم ما لا يحسن؟! و الله لقد كان رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يقرأ و يكتب باثنتين و سبعين-أو قال: بثلاثة و سبعين لسانا -و إنما سمي الامي لأنه كان من أهل مكة، و مكة من أمهات القرى، و ذلك قول الله
عز و جل: لِتُنْذِرَ أُمَّ اَلْقُرىََ وَ مَنْ حَوْلَهََا».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٤٥١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
3580/ (_2) - العياشي: عن صالح بن سهل، رفعه إلى أبي عبد الله (عليه السلام)، في قول الله
فََالِقُ اَلْحَبِّ وَ اَلنَّوىََ: «الحب: ما أحبه، و النوى: ما نأى عن الحق فلم يقبله».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٤٥٧. — الإمام الصادق عليه السلام
3586/ (_8) - العياشي: عن عبد الله بن الفضيل النوفلي، عمن رفعه إلى أبي جعفر ( عليه السلام قال
«إذا طلبتم الحوائج فاطلبوها بالنهار، فإن الله جعل الحياء في العينين، و إذا تزوجتم فتزوجوا بالليل فإن الله جعل الليل سكنا».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٤٥٧. — الإمام الباقر عليه السلام
3587/ (_9) - عن الحسن بن علي بن بنت إلياس قال: سمعت أبا الحسن الرضا (عليه السلام) يقول
«إن الله جعل الليل سكنا، و جعل النساء سكنا، و من السنة التزويج بالليل و إطعام الطعام».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٤٥٧. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
3598/ (_10) - عن أحمد بن محمد قال: وقف علي أبو الحسن الثاني (عليه السلام) في بني زريق، فقال
لي و هو رافع صوته: «يا أحمد» قلت: لبيك. قال: «إنه لما قبض رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) جهد الناس على إطفاء نور الله، فأبى الله إلا أن يتم نوره بأمير المؤمنين (عليه السلام)، فلما توفي أبو الحسن (عليه السلام)، جهد ابن أبي حمزة و أصحابه على إطفاء نور الله فأبى الله إلا أن يتم نوره. و إن أهل الحق إذا دخل فيهم داخل سروا به، و إذا خرج منهم خارج لم يجزعوا عليه، و ذلك أنهم على يقين من أمرهم، و إن أهل الباطل إذا دخل فيهم داخل سروا به، و إذا خرج منهم خارج جزعوا عليه، و ذلك أنهم على شك من أمرهم، إن الله يقول: فَمُسْتَقَرٌّ وَ مُسْتَوْدَعٌ -قال-ثم قال أبو عبد الله (عليه السلام): المستقر: الثابت، و المستودع: المعار».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٤٥٩. — الإمام الرضا عليه السلام
3602/ (_14) - محمد بن يعقوب: عن محمد بن يحيى، عن عبد الله بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن محبوب، عن علي بن رئاب، عن سدير الصيرفي قال: سمعت حمران بن أعين يسأل أبا جعفر (عليه السلام)، عن قول الله
عز و جل: بَدِيعُ اَلسَّمََاوََاتِ وَ اَلْأَرْضِ، فقال أبو جعفر (عليه السلام): «إن الله عز و جل أبتدع الأشياء كلها بعلمه على غير مثال كان قبله، فابتدع السماوات و الأرضين و لم يكن قبلهن سماوات و لا أرضون، أما تسمع لقوله تعالى: وَ كََانَ عَرْشُهُ عَلَى اَلْمََاءِ؟». و روى هذا الحديث محمد بن الحسن الصفار، في (بصائر الدرجات) عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن محبوب، عن علي بن رئاب، عن سدير، قال: سمعت حمران بن أعين يسأل أبا عبد الله (عليه السلام)، الحديث.
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٤٦٠. — الإمام الباقر عليه السلام
3649/ (_4) - و في رواية أخرى، عن بريد العجلي قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن قول الله
أَ وَ مَنْ كََانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْنََاهُ وَ جَعَلْنََا لَهُ نُوراً يَمْشِي بِهِ فِي اَلنََّاسِ، قال: «الميت: الذي لا يعرف هذا الشأن، يعني هذا الأمر وَ جَعَلْنََا لَهُ نُوراً إماما يأتم به يعني علي بن أبي طالب (عليه السلام)». قلت: فقوله: كَمَنْ مَثَلُهُ فِي اَلظُّلُمََاتِ لَيْسَ بِخََارِجٍ مِنْهََا فقال بيده هكذا: «هذا الخلق الذي لا يعرفون شيئا». }3650/ (_5) -قال علي بن إبراهيم: قوله تعالى: وَ كَذََلِكَ جَعَلْنََا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ أَكََابِرَ مُجْرِمِيهََا يعني رؤساء لِيَمْكُرُوا فِيهََا وَ مََا يَمْكُرُونَ إِلاََّ بِأَنْفُسِهِمْ وَ مََا يَشْعُرُونَ أي يمكرون بأنفسهم، لأن الله يعذبهم عليه وَ إِذََا جََاءَتْهُمْ آيَةٌ قََالُوا لَنْ نُؤْمِنَ حَتََّى نُؤْتىََ مِثْلَ مََا أُوتِيَ رُسُلُ اَللََّهِ قال: قالت الأكابر: لن نؤمن حتى نؤتى مثل ما أوتي الرسل من الوحي و التنزيل، فقال الله تبارك و تعالى: اَللََّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسََالَتَهُ سَيُصِيبُ اَلَّذِينَ أَجْرَمُوا صَغََارٌ عِنْدَ اَللََّهِ وَ عَذََابٌ شَدِيدٌ بِمََا كََانُوا يَمْكُرُونَ أي يعصون الله في السر.
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٤٧٦. — الإمام الباقر عليه السلام
3656/ (_5) - و عنه، قال: حدثنا أبي (رحمه الله)، قال: حدثنا سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن علي بن فضال، عن ثعلبة بن ميمون، عن زرارة، عن عبد الخالق بن عبد ربه، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في قول الله
عز و جل: وَ مَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقاً حَرَجاً كَأَنَّمََا يَصَّعَّدُ فِي اَلسَّمََاءِ. فقال: «قد يكون ضيقا و له منفذ يسمع منه و يبصر، و الحرج: هو الملتئم الذي لا منفذ له يسمع به الصوت و لا يبصر منه».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٤٧٧. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
3661/ (_10) - عن أبي بصير، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
«هو الشك».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٤٧٨. — الإمام الصادق عليه السلام
3673/ - ثم قال علي بن إبراهيم: أخبرنا أحمد بن إدريس، قال: حدثنا أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن أبان بن عثمان، عن شعيب العقرقوفي، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قوله وَ آتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصََادِهِ، قال
«الضغث من السنبل، و الكف من التمر، إذا خرص». قال: و سألته: هل يستقيم إعطاؤه إذا أدخله بيته؟ قال: «لا، هو أسخى لنفسه قبل أن يدخله بيته».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٤٨٢. — الإمام الصادق عليه السلام
3674/ (_4) - و عنه: عن أحمد بن إدريس، عن البرقي، عن سعد بن سعد، عن الرضا ( عليه السلام قال
«ليس عليه شيء».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٤٨٢. — الإمام الرضا عليه السلام
3675/ (_4) - محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن معاوية بن شريح قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول
«في الزرع حقان: حق تؤخذ به، و حق تعطيه». قلت: و ما الذي أؤخذ به؟ و ما الذي أعطيه؟ قال: «أما الذي تؤخذ به فالعشر و نصف العشر، و أما الذي تعطيه، فقول الله عز و جل: وَ آتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصََادِهِ يعني من حصدك الشيء بعد الشيء» و لا أعلمه إلا قال: «الضغث ثم الضغث حتى يفرغ».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٤٨٣. — الإمام الصادق عليه السلام
3677/ (_6) - و عنه: عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن علي الوشاء، عن عبد الله بن مسكان، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
«لا تصرم بالليل، و لا تحصد بالليل، و لا تضح الأضحية بالليل، و لا تبذر بالليل، فإنك إن تفعل لم يأتك القانع و المعتر». فقلت: ما القانع و المعتر؟ قال: «القانع: الذي يقنع بما تعطيه، و المعتر: الذي يمر بك فيسألك، و إن حصدت بالليل لم يأتك السؤال، و هو قول الله عز و جل: وَ آتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصََادِهِ عند الحصاد يعني القبضة بعد القبضة إذا حصدته، و إذا اخرج فالحفنة بعد الحفنة، و كذلك عند الصرام، و كذلك[عند البذر، و]لا تبذر بالليل لأنك تعطي من البذر كما تعطي من الحصاد».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٤٨٣. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
3678/ (_7) - و عنه: عن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الحسن بن علي، عن أبان، عن أبي مريم، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
«تعطي المسكين يوم حصادك الضغث، ثم إذا وقع في البيدر، ثم إذا وقع في الصاع، العشر و نصف العشر».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٤٨٣. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
3681/ (_10) - و عنه: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن المثنى قال: سأل رجل أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله
عز و جل: وَ آتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصََادِهِ وَ لاََ تُسْرِفُوا إِنَّهُ لاََ يُحِبُّ اَلْمُسْرِفِينَ. فقال: «كان فلان بن فلان الأنصاري-سماه-و كان له حرث، و كان إذا أجذ يتصدق به، و يبقى هو و عياله بغير شيء، فجعل الله عز و جل ذلك إسرافا».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٤٨٤. — الإمام الصادق عليه السلام
3683/ (_12) - العياشي: عن الحسن بن علي، عن الرضا ( عليه السلام قال
سألته عن قول الله: وَ آتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصََادِهِ، قال: «الضغث و الاثنين، تعطي من حضرك» و قال: «نهى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) عن الحصاد بالليل».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٤٨٤. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
3685/ (_14) - عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
سألته عن قوله: وَ آتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصََادِهِ. قال: «أعطه من حضرك من المسلمين، و إن لم يحضرك إلا مشرك فأعطه».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٤٨٥. — الإمام الصادق عليه السلام
3686/ (_15) - عن معاوية بن ميسرة قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام)، يقول
«في الزرع حقان: حق تؤخذ به، و حق تعطيه، فأما الذي تؤخذ به فالعشر و نصف العشر، و أما الحق الذي تعطيه فإنه يقول: وَ آتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصََادِهِ فالضغث تعطيه، ثم الضغث حتى تفرغ».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٤٨٥. — الإمام الصادق عليه السلام
3687/ (_16) - و في رواية عبد الله بن سنان، عنه (عليه السلام)، قال
«تعطي منه المساكين الذين يحضرونك، و لو لم يحضرك إلا مشرك».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٤٨٥. — غير محدد
3688/ (_17) - عن زرارة و حمران بن أعين و محمد بن مسلم، عن أبي جعفر و أبي عبد الله ( عليه السلام قال
ا: «تعطي منه الضغث بعد الضغث، و من السنبل القبضة بعد القبضة».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٤٨٥. — الإمام الباقر عليه السلام
3690/ (_19) - عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال
«لا يكون الحصاد و الجذاذ بالليل، إن الله يقول: وَ آتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصََادِهِ وَ لاََ تُسْرِفُوا إِنَّهُ لاََ يُحِبُّ اَلْمُسْرِفِينَ». قال: «كان فلان بن فلان الأنصاري-سماه-و كان له حرث، و كان إذا أجذه تصدق به، و بقي هو و عياله بغير شيء، فجعل الله ذلك سرفا».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٤٨٥. — الإمام الباقر عليه السلام
3693/ (_22) - عن سماعة، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
«ناول منه المسكين و السائل».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٤٨٦. — الإمام الصادق عليه السلام
3694/ (_23) - عن جراح المدائني، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
«تعطي منه المساكين الذين يحضرونك، تأخذ بيدك القبضة و القبضة حتى تفرغ».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٤٨٦. — الإمام الصادق عليه السلام
3695/ (_24) - عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال
«لا يكون الحصاد و الجذاذ بالليل، إن الله يقول: وَ آتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصََادِهِ و حقه في شيء ضغث» يعني من السنبل.
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٤٨٦. — الإمام الباقر عليه السلام
3697/ (_26) - عن أبي بصير، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
«تقبض بيدك الضغث، فسماه الله حقا». قال: قلت: و ما حقه يوم حصاده؟ قال: «الضغث تناوله من حضرك من أهل الخاص ة».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٤٨٦. — الإمام الصادق عليه السلام
3728/ (_6) - ابن الفارسي في (الروضة): قال رسول الله
(صلى الله عليه وآله وسلم): وَ أَنَّ هََذََا صِرََاطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَ لاََ تَتَّبِعُوا اَلسُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ، قال: «سألت الله أن يجعلها لعلي ففعل».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٤٩٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
3753/ (_7) - العياشي: عن السكوني، عن جعفر بن محمد، عن أبيه (عليهما السلام) قال
«قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): من صام ثلاثة أيام في الشهر فقيل له: أنت صائم الشهر كله؟ فقال: نعم، فقد صدق، لأن الله تعالى يقول: مَنْ جََاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثََالِهََا».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٥٠٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
3754/ (_8) - عن زرارة و حمران و محمد بن مسلم، عن أبي جعفر و أبي عبد الله (عليهما السلام) قال
وا: سألناهما عن قوله: مَنْ جََاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثََالِهََا أ هي لضعفاء المسلمين؟ قالا: «لا، و لكنها للمؤمنين، و إنه لحق على الله أن يرحمهم».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٥٠٥. — الإمام الباقر عليه السلام
3766/ (_2) - محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس بن عبد الرحمن، عن عبد الله بن مسكان، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
«خالصا مخلصا، ليس فيه شيء من عبادة الأوثان».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٥٠٧. — الإمام الصادق عليه السلام
3767/ - أحمد بن محمد بن خالد البرقي: عن أبيه، عن يونس بن عبد الرحمن، عن عبد الله بن مسكان، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
«خالصا مخلصا لا يشوبه شيء».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٥٠٧. — الإمام الصادق عليه السلام
3770/ (_6) - عن طلحة بن زيد، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن آبائه، عن علي ( عليهم السلام قال
«قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): إن الله عز و جل بعث خليله بالحنيفية، و أمره بأخذ الشارب، و قص الأظفار، و نتف الإبط، و حلق العانة، و الختان».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٥٠٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
3779/ - و روي عن النبي ( صلى الله عليه و آله قال: «من قرأ هذه السورة جعل الله يوم القيامة بينه و بين إبليس سترا، و كان لآدم رفيقا، و من كتبها بماء ورد و زعفران و علقها عليه لم يقربه سبع و لا عدو ما دامت عليه، بإذن الله تعالى». قوله تعالى: بِسْمِ اَللََّهِ اَلرَّحْمََنِ اَلرَّحِيمِ المص[1] 99-3780/ (_1) - ابن بابويه، قال: أخبرنا أبو الحسن محمد بن هارون الزنجاني فيما كتب إلي على يدي علي بن أحمد البغدادي الوراق، قال: حدثنا معاذ بن المثنى العنبري، قال: حدثنا عبد الله بن أسماء، قال: حدثنا جويرية، عن سفيان بن سعيد الثوري، عن جعفر بن محمد (عليه السلام)، قال
«المص، معناه أنا الله المقتدر الصادق».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٥١٥. — الإمام الصادق عليه السلام
3798/ (_4) - عن زرارة قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن قول الله
لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرََاطَكَ اَلْمُسْتَقِيمَ -إلى- شََاكِرِينَ، قال: «يا زرارة، إنما عمد لك و لأصحابك، و أما الآخرون فقد فرغ منهم».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٥٢١. — الإمام الباقر عليه السلام
3819/ (_5) - عن أبي بصير، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
سمعته يقول: «من زعم أن الله يأمر بالفحشاء فقد كذب على الله، و من زعم أن الخير و الشر إليه فقد كذب على الله». قوله تعالى: قُلْ أَمَرَ رَبِّي بِالْقِسْطِ وَ أَقِيمُوا وُجُوهَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَ اُدْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ اَلدِّينَ[29] 3820/ (_1) -علي بن إبراهيم: قُلْ أَمَرَ رَبِّي بِالْقِسْطِ وَ أَقِيمُوا وُجُوهَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ أي بالعدل.
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٥٢٧. — الإمام الصادق عليه السلام
3821/ (_2) - الشيخ في (التهذيب): بإسناده عن علي بن الحسن الطاطري، عن ابن أبي حمزة، عن ابن مسكان، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
سألته عن قول الله عز و جل: وَ أَقِيمُوا وُجُوهَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ، قال: «هذه القبلة».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٥٢٧. — الإمام الصادق عليه السلام
3823/ (_4) - العياشي: عن أبي بصير، عن أحدهما (عليهما السلام)، في قول الله
وَ أَقِيمُوا وُجُوهَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ قال: «هو إلى القبلة».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٥٢٨. — غير محدد
3825/ (_6) - أبو بصير، عن أحدهما (عليهما السلام) قال
«هو إلى القبلة، ليس فيها عبادة الأوثان، خالصا مخلصا».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٥٢٨. — غير محدد
3828/ (_2) - و عنه، قال: و في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام)، في قوله: كَمََا بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ فَرِيقاً هَدىََ وَ فَرِيقاً حَقَّ عَلَيْهِمُ اَلضَّلاََلَةُ. قال: «خلقهم حين خلقهم مؤمنا و كافرا، و شقيا و سعيدا، و كذلك يعودون يوم القيامة مهتديا و ضالا، يقول: إِنَّهُمُ اِتَّخَذُوا اَلشَّيََاطِينَ أَوْلِيََاءَ مِنْ دُونِ اَللََّهِ وَ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ مُهْتَدُونَ و هم القدرية الذين يقولون لا قدر، و يزعمون أنهم قادرون على الهدى و الضلالة، و ذلك إليهم إن شاءوا اهتدوا، و إن شاءوا ضلوا، و هم مجوس هذه الامة، و كذب أعداء الله، المشيئة و القدرة لله كَمََا بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ من خلقه شقيا يوم خلقه، كذلك يعود إليه شقيا، و من خلقه سعيدا يوم خلقه، كذلك يعود إليه سعيدا. قال رسول الله
(صلى الله عليه وآله وسلم): الشقي من شقي في بطن امه، و السعيد من سعد في بطن امه».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٥٢٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
3831/ (_2) - و عنه: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن عبد الله بن المغيرة، عن أبي الحسن ( عليه السلام قال
«من ذلك التمشط عند كل صلاة».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٥٣٠. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
3833/ (_4) - عنه: بإسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة، عن ابن سنان، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
«في يوم عرفة يجتمعون بغير إمام في الأمصار يدعون الله عز و جل».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٥٣٠. — الإمام الصادق عليه السلام
3835/ (_6) - ابن بابويه في (الفقيه): مرسلا، قال: سئل أبو الحسن الرضا (عليه السلام)، عن قول الله
عز و جل: خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ، قال: «من ذلك التمشط عند كل صلاة».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٥٣٠. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
3837/ (_8) - العياشي: عن محمد بن الفضيل، عن أبي الحسن الرضا ( عليه السلام قال
«هي الثياب».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٥٣١. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
3838/ (_9) - عن الحسين بن مهران، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
«يعني الأئمة».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٥٣١. — الإمام الصادق عليه السلام
3839/ (_10) - عن زرارة، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال
سألته عن قول الله: خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ، قال: «عشية عرفة».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٥٣١. — الإمام الباقر عليه السلام
3841/ (_12) - عن عمار النوفلي، عن أبيه قال: سمعت أبا الحسن (عليه السلام) يقول
«المشط يذهب بالوباء». قال: «و كان لأبي عبد الله (عليه السلام) مشط في المسجد يتمشط به إذا فرغ من صلاته».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٥٣١. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
3868/ (_2) - محمد بن يعقوب: عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن أبي وهب، عن محمد بن منصور قال: سألت عبدا صالحا عن قول الله
عز و جل: قُلْ إِنَّمََا حَرَّمَ رَبِّيَ اَلْفَوََاحِشَ مََا ظَهَرَ مِنْهََا وَ مََا بَطَنَ. قال: فقال: «إن القرآن له ظهر و بطن، فجميع ما حرم الله في القرآن هو الظاهر، و الباطن من ذلك أئمة الجور، و جميع ما أحل الله تعالى في الكتاب هو الظاهر، و الباطن من ذلك أئمة الحق».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٥٣٩. — غير محدد
3869/ - و عنه: عن أبي علي الأشعري، عن بعض أصحابنا، و علي بن إبراهيم، عن أبيه، جميعا، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة، عن أبيه عن علي بن يقطين، عن أبي الحسن ( عليه السلام قال
قال: «قول الله عز و جل: قُلْ إِنَّمََا حَرَّمَ رَبِّيَ اَلْفَوََاحِشَ مََا ظَهَرَ مِنْهََا وَ مََا بَطَنَ وَ اَلْإِثْمَ وَ اَلْبَغْيَ بِغَيْرِ اَلْحَقِّ فأما قوله: مََا ظَهَرَ مِنْهََا يعني الزنا المعلن، و نصب الرايات التي كانت ترفعها الفواجر الفواحش في الجاهلية. و أما قوله عز و جل: وَ مََا بَطَنَ يعني ما نكح من أزواج الآباء، لأن الناس كانوا قبل أن يبعث النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) إذا كان للرجل زوجة و مات عنها، تزوجها ابنه من بعده، إذا لم تكن امه، فحرم الله عز و جل ذلك، و أما اَلْإِثْمَ فإنها الخمر بعينها».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٥٣٩. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
3870/ (_4) - العياشي: عن محمد بن منصور قال: سألت عبدا صالحا عن قول الله
إِنَّمََا حَرَّمَ رَبِّيَ اَلْفَوََاحِشَ مََا ظَهَرَ مِنْهََا وَ مََا بَطَنَ. قال: «إن القرآن له ظهر و بطن، فجميع ما حرم في الكتاب هو في الظاهر، و الباطن من ذلك أئمة الجور، و جميع ما أحل الله في الكتاب هو في الظاهر، و الباطن من ذلك أئمة الحق».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٥٣٩. — غير محدد
- الطبرسي في قوله تعالى: رَبَّنََا هََؤُلاََءِ أَضَلُّونََا، قال الصادق
(عليه السلام): «يعني أئمة الجور».
البرهان في تفسير القرآن - السيد هاشم البحراني - ج ٢ - الصفحة ٥٤١. — الإمام الصادق عليه السلام
3883/ (_5) - الطبرسي: روي عن أبي جعفر الباقر (عليهما السلام) أنه قال
«أما المؤمنون فترفع أعمالهم و أرواحهم إلى السماء، فتفتح لهم أبوابها، و أما الكافر فيصعد بعمله و روحه حتى إذا بلغ إلى السماء نادى مناد: اهبطوا به إلى سجين، و هو واد بحضر موت يقال له: برهوت».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٥٤٣. — الإمام الباقر عليه السلام
3890/ (_4) - العياشي: عن محمد بن الفضيل، عن أبي الحسن الرضا ( عليه السلام قال
«المؤذن أمير المؤمنين (عليه السلام)».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٥٤٦. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
3891/ (_5) - الطبرسي: قال: روى الحاكم أبو القاسم الحسكاني، بإسناده عن محمد بن الحنيفة، عن علي (عليه السلام)، أنه قال
«أنا ذلك المؤذن».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٥٤٦. — غير محدد
3909/ (_16) - و عنه: عن المعلى بن محمد البصري، عن محمد بن جمهور، عن عبد الله بن عبد الرحمن الأصم، عن الهيثم بن واقد، عن مقرن قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول
«جاء ابن الكواء إلى أمير المؤمنين (عليه السلام)» الحديث، و قد تقدم في أول الأحاديث من طريق محمد بن يعقوب.
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٥٥١. — الإمام الصادق عليه السلام
3917/ (_24) - عن هلقام، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال
سألته عن قول الله: وَ عَلَى اَلْأَعْرََافِ رِجََالٌ يَعْرِفُونَ كُلاًّ بِسِيمََاهُمْ، ما يعني بقوله: وَ عَلَى اَلْأَعْرََافِ رِجََالٌ؟ قال: «ألستم تعرفون عليكم عرفاء على قبائلكم ليعرفوا من فيها من صالح أو طالح؟» قلت: بلى. قال: «فنحن أولئك الرجال الذين يعرفون كلا بسيماهم».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٥٥٣. — الإمام الباقر عليه السلام
3934/ (_2) - محمد بن يعقوب: عن محمد بن يحيى، عن محمد بن علي، عن ابن مسكان، عن ميسر، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال
قلت: قول الله عز و جل: وَ لاََ تُفْسِدُوا فِي اَلْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاََحِهََا؟ قال: فقال: «يا ميسر، إن الأرض كانت فاسدة، فأصلحها الله عز و جل بنبيه (صلى الله عليه وآله وسلم) [فقال: ] وَ لاََ تُفْسِدُوا فِي اَلْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاََحِهََا».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٥٥٩. — الإمام الباقر عليه السلام
3951/ (_7) - العياشي: عن أبي ذر قال: قال: و الله ما صدق أحد ممن أخذ الله ميثاقه فوفى بعهد الله غير أهل بيت نبيهم، و عصابة قليلة من شيعتهم، و ذلك قول الله
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٥٦٧. — غير محدد
3962/ - العياشي: عن عمار الساباطي قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول
إِنَّ اَلْأَرْضَ لِلََّهِ يُورِثُهََا مَنْ يَشََاءُ مِنْ عِبََادِهِ، قال: «فما كان لله فهو لرسوله، و ما كان لرسوله فهو للإمام بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٥٧١. — الإمام الصادق عليه السلام
3965/ (_2) - الطبرسي: في معنى الرجز، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
و رواه علي بن إبراهيم بإسناده، عن أبي جعفر و أبي عبد الله (عليهما السلام).
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٥٧٣. — الإمام الصادق عليه السلام
3966/ - العياشي: عن سليمان، عن الرضا ( عليه السلام قال
«الرجز هو الثلج-ثم قال: -خراسان بلاد رجز».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٥٧٣. — الإمام الرضا عليه السلام
3971/ (_4) - الطبرسي: إن موسى (عليه السلام) قال
لقومه: إني أتأخر عنكم ثلاثين يوما. ليسهل عليهم، ثم زاد عليهم عشرا، و ليس في ذلك خلف، لأنه إذا تأخر عنهم أربعين ليلة فقد تأخر ثلاثين قبلها، عن أبي جعفر (عليه السلام).
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٥٧٩. — الإمام الباقر عليه السلام
3976/ (_2) - و عنه، قال: حدثنا أبي (رضي الله عنه)، قال: حدثنا سعد بن عبد الله، عن القاسم بن محمد الأصفهاني، عن سليمان بن داود المنقري، عن حفص بن غياث النخعي القاضي، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله
عز و جل: فَلَمََّا تَجَلََّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا، قال: «ساخ الجبل في البحر، فهو يهوي حتى الساعة».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٥٨١. — الإمام الصادق عليه السلام
4009/ (_4) - العياشي: عن علي بن أسباط قال: قلت لأبي جعفر (عليه السلام): لم سمي النبي الأمي؟ قال: «نسب إلى مكة، و ذلك من قول الله
لِتُنْذِرَ أُمَّ اَلْقُرىََ وَ مَنْ حَوْلَهََا و أم القرى مكة، فقيل امي لذلك».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٥٩٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
4011/ (_6) - عن أبي بصير، في قول الله
فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَ عَزَّرُوهُ وَ نَصَرُوهُ وَ اِتَّبَعُوا اَلنُّورَ اَلَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ. قال أبو جعفر (عليه السلام): «النور هو علي (عليه السلام)».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٥٩٥. — الإمام الباقر عليه السلام
4026/ (_4) - ابن بابويه، قال: حدثنا أبي (رضي الله عنه)، قال: حدثنا محمد بن يحيى العطار، عن سهل بن زياد، قال: حدثني عمرو بن عثمان، عن عبد الله بن المغيرة، عن طلحة الشامي، عن أبي جعفر (عليه السلام)، في قول الله
تعالى: فَلَمََّا نَسُوا مََا ذُكِّرُوا بِهِ، قال: كانوا ثلاثة أصناف: صنف ائتمروا و أمروا[فنجوا]، و صنف ائتمروا و لم يأمروا[فمسخوا ذرا]، و صنف لم يأتمروا و لم يأمروا فهلكوا».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٦٠٠. — الإمام الباقر عليه السلام
4027/ (_5) - محمد بن يعقوب: بإسناده عن سهل بن زياد، عن عمرو بن عثمان، عن عبد الله بن المغيرة، عن طلحة بن زيد، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
«كانوا ثلاثة أصناف: صنف ائتمروا و أمروا و نجوا، و صنف ائتمروا و لم يأمروا فمسخوا ذرا، و صنف لم يأتمروا و لم يأمروا فهلكوا».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٦٠٠. — الإمام الصادق عليه السلام
4045/ (_4) - و في رواية إسحاق بن عمار، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام)، عن قول الله
عز و جل: خُذُوا مََا آتَيْنََاكُمْ بِقُوَّةٍ أ قوة في الأبدان أم قوة في القلوب؟ قال: «فيهما جميعا».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٦٠٥. — الإمام الصادق عليه السلام
4059/ (_13) - و عنه، قال: حدثني أبي، عن ابن أبي عمير، عن ابن مسكان، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في قوله: وَ إِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَ أَشْهَدَهُمْ عَلىََ أَنْفُسِهِمْ أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ قََالُوا بَلىََ، قلت: معاينة كان هذا؟ قال: «نعم، فثبتت المعرفة و نسوا الموقف، و سيذكرونه، و لولا ذلك لم يدر أحد من خالقه و رازقه، فمنهم من أقر بلسانه في الذر و لم يؤمن بقلبه، فقال الله
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٦٠٩. — غير محدد
4070/ (_24) - عن صالح بن سهل، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
«إن بعض قريش قال لرسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): بأي شيء سبقت الأنبياء و أنت بعثت آخرهم و خاتمهم؟ فقال: «إني كنت أول من أقر بربي، و أول من أجاب حيث أخذ الله ميثاق النبيين و أشهدهم على أنفسهم: أ لست بربكم؟ قالوا: بلى، فكنت أول من قال (بلى) فسبقتهم إلى الإقرار بالله».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٦١٢. — الإمام الصادق عليه السلام
4073/ (_27) - عن أبي بصير، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قََالُ
وا بَلىََ قالوا بألسنتهم؟ قال: «نعم، و قالوا بقلوبهم. فقلت: و أي شيء كانوا يومئذ؟ قال: «صنع منهم ما اكتفى به».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٦١٣. — الإمام الصادق عليه السلام
4085/ - العياشي: عن سليمان اللبان قال: قال أبو جعفر (عليه السلام): «أ تدري ما مثل المغيرة بن سعيد؟» قال: قلت: لا، قال: «مثله مثل بلعم الذي اوتي الاسم الأعظم الذي قال الله تعالى
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٦١٦. — الإمام الباقر عليه السلام
4102/ (_7) - الطبرسي: عن أبي جعفر و أبي عبد الله (عليهما السلام)، أنهما قال
ا: «نحن هم».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٦١٩. — الإمام الباقر عليه السلام
4107/ (_12) - و من طريق المخالفين: ما رواه موفق بن أحمد، بإسناده عن أبي بكر أحمد بن موسى بن مردويه قال: أخبرنا أحمد بن محمد السري، قال: حدثنا المنذر بن محمد بن المنذر، قال: [حدثني أبي، قال: ] حدثني عمي الحسين بن سعيد، قال: حدثني أبي، عن أبان بن تغلب، عن فضل، عن عبد الملك الهمداني، عن زاذان، عن علي (رضي الله عنه)، قال: «تفترق هذه الأمة على ثلاث و سبعين فرقة، اثنتان و سبعون في النار، و واحدة في الجنة، و هم الذين قال الله عز و جل
في حقهم: وَ مِمَّنْ خَلَقْنََا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَ بِهِ يَعْدِلُونَ و هم أنا و شيعتي».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٦٢٠. — الله تعالى (حديث قدسي)
4112/ (_4) - و عنه: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن القاسم بن محمد، عن سليمان المنقري، عن حفص بن غياث، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
«كم من مغرور بما قد أنعم الله عليه، و كم من مستدرج بستر الله عليه، و كم من مفتون بثناء الناس عليه». 4113/ (_5) -و قال علي بن إبراهيم: قوله تعالى: وَ أُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ أي عذابي شديد. }ثم قال: أَ وَ لَمْ يَتَفَكَّرُوا يعني قريشا مََا بِصََاحِبِهِمْ يعني رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) مِنْ جِنَّةٍ أي ما هو بمجنون كما تزعمون إِنْ هُوَ إِلاََّ نَذِيرٌ مُبِينٌ.
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٦٢١. — الإمام الصادق عليه السلام
4133/ - العياشي: عن زيد بن أبي اسامة، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
سألته عن قول الله: إِنَّ اَلَّذِينَ اِتَّقَوْا إِذََا مَسَّهُمْ طََائِفٌ مِنَ اَلشَّيْطََانِ تَذَكَّرُوا فَإِذََا هُمْ مُبْصِرُونَ، قال: «هو الذنب يهم به العبد فيتذكر فيدعه».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٦٢٦. — الإمام الصادق عليه السلام
4147/ (_5) - الحسين بن سعيد في كتاب (الزهد): عن حماد، عن حريز، عن زرارة، عن أحدهما (عليهما السلام) قال
«لا يكتب الملك إلا ما يسمع، قال الله عز و جل: وَ اُذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعاً وَ خِيفَةً -قال-: لا يعلم ثواب ذلك الذكر إلا الله تعالى».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٦٢٩. — الله تعالى (حديث قدسي)
4149/ (_7) - عن إبراهيم بن عبد الحميد، يرفعه قال: قال رسول الله
(صلى الله عليه وآله وسلم): «وَ اُذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعاً يعني مستكينا، وَ خِيفَةً يعني خوفا من عذابه وَ دُونَ اَلْجَهْرِ مِنَ اَلْقَوْلِ يعني دون الجهر من القراءة بِالْغُدُوِّ وَ اَلْآصََالِ يعني: بالغداة و العشي».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٦٢٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
(_2) - عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله
(صلى الله عليه وآله وسلم): «إن من أخوف ما أخاف على امتي عمل قوم لوط».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٦٣٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
(_5) - عن الباقر ( عليه السلام قال
«أما شعيب فإنه أرسل إلى مدين، و هي لا تكمل أربعين بيتا».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٦٣٢. — الإمام الباقر عليه السلام
4155/ (_2) - الشيخ: بإسناده عن علي بن الحسن بن فضال، عن محمد بن علي، عن أبي جميلة. قال: و حدثني محمد بن الحسن، عن أبيه، عن أبي جميلة، عن محمد بن علي الحلبي، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال
«سورة الأنفال فيها جدع الأنف».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٦٣٩. — الإمام الصادق عليه السلام
4157/ (_4) - محمد بن مسلم، قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول
«في سورة الأنفال جدع الأنوف».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٦٣٩. — الإمام الباقر عليه السلام
4160/ (_2) - محمد بن يعقوب: عن أبي علي الأشعري، عن محمد بن عبد الجبار و محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، جميعا، عن صفوان بن يحيى، عن ابن مسكان، عن محمد الحلبي، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
«من مات و ليس له مولى فماله من الأنفال».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٦٤٠. — الإمام الصادق عليه السلام
4162/ (_4) - و عنه: عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد و محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، جميعا، عن ابن محبوب، عن العلاء، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال
«من مات و ليس له وارث من قرابته و لا مولى عتاقة قد ضمن جريرته، فماله من الأنفال».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٦٤٠. — الإمام الباقر عليه السلام
4163/ (_5) - و عنه: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حفص بن البختري، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
«الأنفال: ما لم يوجف عليه بخيل و لا ركاب، أو قوم صالحوا أو قوم أعطوا بأيديهم، و كل أرض خربة و بطون الأودية فهو لرسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، و هو للإمام من بعده يضعه حيث يشاء».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٦٤٠. — الإمام الصادق عليه السلام
4164/ (_6) - و عنه: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد بن عثمان، عن الحلبي، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
«من مات و ترك دينا فعلينا دينه و إلينا عياله، و من مات و ترك مالا فلورثته، و من مات و ليس له موال فماله من الأنفال».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٦٤١. — الإمام الصادق عليه السلام
4166/ (_8) - و عنه: عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن علي بن أبي حمزة، عن محمد بن مسلم قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول
«الأنفال هو النفل، و في سورة الأنفال جدع الأنف».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٦٤١. — الإمام الباقر عليه السلام
4168/ (_10) - و عنه: بإسناده عن أحمد بن محمد، عن محمد بن أبي عمير، عن سيف بن عميرة، عن أبي الصباح الكناني، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٦٤١. — الإمام الصادق عليه السلام
4171/ (_13) - و عنه: بإسناده عن علي بن الحسن بن فضال، عن حماد، عن حريز، عن زرارة، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
قلت له: ما يقول الله: يَسْئَلُونَكَ عَنِ اَلْأَنْفََالِ قُلِ اَلْأَنْفََالُ لِلََّهِ وَ اَلرَّسُولِ؟ قال: «الأنفال لله و للرسول (صلى الله عليه وآله وسلم)، و هي كل أرض جلا أهلها من غير أن يحمل عليها بخيل[و لا رجال]و لا ركاب، فهي نفل لله و للرسول (صلى الله عليه وآله وسلم)».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٦٤٢. — الإمام الصادق عليه السلام
4175/ (_17) - و عنه: بإسناده عن سعد بن عبد الله، عن أبي جعفر، عن محمد بن خالد البرقي، عن إسماعيل ابن سهل، عن حماد بن عيسى، عن حريز بن عبد الله، عن محمد بن مسلم قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام)، أنه سئل عن الأنفال، فقال
«كل قرية يهلك أهلها أو يجلون عنها فهي نفل لله عز و جل، نصفها يقسم بين الناس، و نصفها لرسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، فما كان لرسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فهو للإمام».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٦٤٢. — الإمام الصادق عليه السلام
4178/ (_20) - و عنه: بإسناده عن علي بن الحسن، عن سندي بن محمد، عن علاء، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال
سمعته يقول: «الفيء و الأنفال: ما كان من أرض لم يكن فيها هراقة الدماء، و قوم صولحوا و أعطوا بأيديهم، و ما كان من أرض خربة أو بطون أودية فهو كله من الفيء، فهذا لله و لرسوله (صلى الله عليه وآله وسلم)، فما كان لله فهو لرسوله يضعه حيث يشاء، و هو للإمام بعد الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم)». و قوله: وَ مََا أَفََاءَ اَللََّهُ عَلىََ رَسُولِهِ مِنْهُمْ فَمََا أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَ لاََ رِكََابٍ -قال-: ألا ترى هو هذا، و أما قوله: مََا أَفََاءَ اَللََّهُ عَلىََ رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ اَلْقُرىََ فهذا بمنزلة المغنم، كان أبي (عليه السلام) يقول ذلك، و ليس لنا فيه غير سهمين: سهم الرسول، و سهم القربى، ثم نحن شركاء الناس فيما بقي».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٦٤٣. — الإمام الباقر عليه السلام
4179/ (_21) - و عنه: بإسناده عن علي بن الحسن بن فضال، عن سندي بن محمد، عن علاء، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال
«الأنفال من النفل، و في سورة الأنفال جدع الأنف».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٦٤٣. — الإمام الباقر عليه السلام
4180/ (_22) - و عنه: بإسناده عن الحسن بن محمد بن سماعة، عن الحسين بن هاشم، عن ابن مسكان، عن الحلبي، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
يَسْئَلُونَكَ عَنِ اَلْأَنْفََالِ، قال: «من مات و ليس له مولى، فماله من الأنفال».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٦٤٣. — الإمام الصادق عليه السلام
4181/ (_23) - و عنه: بإسناده عن الحسين بن سعيد، عن ابن أبي عمير، عن العلاء، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال
«من مات و ليس له وارث من قبل قرابته، و لا مولى عتاقة قد ضمن جريرته، فماله من الأنفال».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٦٤٣. — الإمام الباقر عليه السلام
4184/ (_26) - العياشي: عن أبي بصير، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
سألته عن الأنفال، فقال: «كل قرية يهلك أهلها، أو يجلون عنها فهي نفل، نصفها يقسم بين الناس، و نصفها للرسول (صلى الله عليه وآله وسلم)».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٦٤٥. — الإمام الصادق عليه السلام
4185/ (_27) - عن زرارة، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال
«الأنفال ما لم يوجب عليه بخيل و لا ركاب».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٦٤٥. — الإمام الباقر عليه السلام
4186/ (_28) - عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
سألته عن الأنفال، قال: «هي القرى التي قد جلا أهلها و هلكوا فخربت، فهي لله و للرسول».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٦٤٥. — الإمام الصادق عليه السلام
4190/ (_32) - عن أبي اسامة زيد، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
سألته عن الأنفال، فقال: «كل أرض خربة، و كل أرض لم يوجف عليها خيل و لا ركاب». و زاد في رواية أخرى عنه: «غلبها رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٦٤٥. — الإمام الصادق عليه السلام
4196/ (_38) - عن الثمالي، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال
سمعته يقول في الملوك الذين يقطعون الناس: «هي من الفيء و الأنفال و أشباه ذلك».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٦٤٦. — الإمام الباقر عليه السلام
4197/ (_39) - و في رواية أخرى: عن الثمالي قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن قول الله
يَسْئَلُونَكَ عَنِ اَلْأَنْفََالِ، قال: «ما كان للملوك فهو للإمام».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٦٤٦. — الإمام الباقر عليه السلام
4200/ (_42) - عن الثمالي، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال
«ما كان للملوك فهو للإمام». قلت: فإنهم يقطعون ما في أيديهم أولادهم و نساءهم و ذوي قراباتهم و أشرافهم، حتى بلغ ذكر من الخصيان، فجعلت لا أقول في ذلك شيئا إلا قال: «و ذلك» حتى قال: «يعطي منه ما بين درهم إلى المائة و الألف» ثم قال: هََذََا عَطََاؤُنََا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسََابٍ.
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٦٤٦. — الإمام الباقر عليه السلام
4203/ (_1) - محمد بن يعقوب: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن سنان، عن حماد ابن أبي طلحة، عن حبيب الأحوال قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول
«صدقة يحبها الله إصلاح بين الناس إذا تفاسدوا، و تقارب بينهم إذا تباعدوا». عنه: بإسناده عن محمد بن سنان، عن حذيفة بن منصور، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، مثله.
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٦٤٧. — الإمام الصادق عليه السلام
4216/ - عن رجل، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
«لا يدخلنا ما يدخل الناس من الشك».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٦٦٠. — الإمام الصادق عليه السلام
4225/ (_8) - العياشي: عن محمد بن كليب الأسدي، عن أبيه قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله
وَ مََا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَ لََكِنَّ اَللََّهَ رَمىََ، قال: «علي (عليه السلام) ناول رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) القبضة التي رمى بها». و في خبر آخر عنه: «أن عليا (عليه السلام) ناوله قبضة من تراب فرمى بها».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٦٦٢. — الإمام الصادق عليه السلام
4226/ (_9) - عن عمرو بن أبي المقدام، عن علي بن الحسين ( عليه السلام قال
«ناول رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) علي بن أبي طالب (عليه السلام) قبضة من تراب التي رمى بها في وجوه المشركين، فقال الله: وَ مََا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَ لََكِنَّ اَللََّهَ رَمىََ».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٦٦٢. — الإمام السجاد عليه السلام
4236/ (_5) - أحمد بن محمد بن خالد البرقي: عن علي بن الحكم، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
«يحول بينه و بين أن يعلم أن الباطل حق».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٦٦٥. — الإمام الصادق عليه السلام
4238/ (_7) - أحمد بن محمد بن خالد البرقي: عن أبيه، عن فضالة بن أيوب الأزدي، عن أبان الأحمر، و حدثنا أحمد بن فضال، عن ثعلبة بن ميمون، عن حمزة بن الطيار، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
سألته عن قول الله: يَحُولُ بَيْنَ اَلْمَرْءِ وَ قَلْبِهِ، قال: «يشتهي بسمعه و بصره و يده و لسانه و قلبه، أما إن هو غشي شيئا مما يشتهي، فإنه لا يأتيه إلا و قلبه منكر، لا يقبل الذي يأتي، يعرف أن الحق غيره».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٦٦٥. — الإمام الصادق عليه السلام
4239/ (_8) - العياشي: عن حمزة بن الطيار، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
«هو أن يشتهي[الشيء بسمعه و بصره و لسانه و يده، أما إن هو غشي شيئا مما يشتهي]فإنه لا يأتيه إلا و قلبه منكر لا يقبل الذي يأتي، يعرف أن الحق ليس فيه».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٦٦٥. — الإمام الصادق عليه السلام
4242/ (_11) - عن جابر، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال
«هذا الشيء يشتهيه الرجل بقلبه و سمعه و بصره، لا تتوق نفسه إلى غير ذلك، فقد حيل بينه و بين قلبه إلى ذلك الشيء».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٦٦٥. — الإمام الباقر عليه السلام
4267/ - ابن بابويه، قال: حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد (رحمه الله)، قال: حدثنا الحسين بن الحسن بن أبان، عن الحسين بن سعيد، عن حماد بن عيسى، عن إبراهيم بن عمر اليماني، عمن ذكره، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في قول الله
عز و جل: وَ مََا كََانَ صَلاََتُهُمْ عِنْدَ اَلْبَيْتِ إِلاََّ مُكََاءً وَ تَصْدِيَةً، قال: «التصفير و التصفيق».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٦٨٤. — الإمام الصادق عليه السلام
4278/ (_4) - و عنه: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن سنان، عن عبد الصمد بن بشير، عن حكيم مؤذن بني عبس قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله
تعالى: وَ اِعْلَمُوا أَنَّمََا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلََّهِ خُمُسَهُ وَ لِلرَّسُولِ وَ لِذِي اَلْقُرْبىََ. فقال أبو عبد الله (عليه السلام) بمرفقيه على ركبتيه، ثم أشار بيده، ثم قال: «هي و الله الإفادة يوما بيوم، إلا أن أبي جعل شيعته في حل ليزكوا».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٦٩٠. — الإمام الصادق عليه السلام
4315/ (_41) - العياشي: عن محمد بن مسلم، عن أحدهما (عليهما السلام) قال
سألته عن قول الله: وَ اِعْلَمُوا أَنَّمََا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلََّهِ خُمُسَهُ وَ لِلرَّسُولِ وَ لِذِي اَلْقُرْبىََ. قال: «هم أهل قرابة رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)». فسألته: منهم اليتامى و المساكين و ابن السبيل؟ قال: «نعم».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٦٩٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
4320/ (_46) - عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال
«هم أهل قرابة نبي الله (صلى الله عليه وآله وسلم)».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٦٩٩. — الإمام الباقر عليه السلام
4328/ (_54) - عن المنهال بن عمرو، عن علي بن الحسين ( عليه السلام قال
قال: «ليتامانا و مساكيننا و أبناء سبيلنا».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٧٠٠. — الإمام السجاد عليه السلام
4329/ (_55) - عن زكريا بن هالك الجعفي، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
سألته عن قول الله: وَ اِعْلَمُوا أَنَّمََا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلََّهِ خُمُسَهُ وَ لِلرَّسُولِ وَ لِذِي اَلْقُرْبىََ وَ اَلْيَتََامىََ وَ اَلْمَسََاكِينِ وَ اِبْنِ اَلسَّبِيلِ. قال: «أما خمس الله فللرسول، يضعه في سبيل الله، و لنا خمس الرسول و لأقاربه، و خمس ذوي القربى، فهم أقرباؤه، و اليتامى يتامى أهل بيته، فجعل هذه الأربعة سهام فيهم، و أما المساكين و أبناء السبيل، فقد علمت أنا لا نأكل صدقة و لا تحل لنا، فهو للمساكين و أبناء السبيل».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٧٠٠. — الإمام الصادق عليه السلام
4331/ (_57) - عن الحلبي، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
«يؤدي خمسنا و يطيب له».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٧٠٠. — الإمام الصادق عليه السلام
4332/ (_58) - عن إسحاق بن عمار، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
«في تسعة عشر من شهر رمضان يلتقي الجمعان». قلت: ما معنى قوله: «يلتقي الجمعان؟» قال: «يجتمع فيها ما يريد من تقديمه و تأخيره و إرادته و قضائه».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٧٠٠. — الإمام الصادق عليه السلام
4340/ (_2) - الطبرسي: قيل: إنهم لما التقوا، كان إبليس في صف المشركين، آخذا بيد الحارث بن هشام فنكص على عقبيه، فقال له الحارث بن هشام: يا سراقة، إلى أين، أ تخذلنا على هذه الحالة؟ فقال له: إِنِّي أَرىََ مََا لاََ تَرَوْنَ. فقال: و الله، ما ترى إلا جعاسيس يثرب، فدفع في صدر الحارث و انطلق و انهزم الناس، فلما قدموا مكة، قالوا: هزم الناس سراقة، فبلغ ذلك سراقة، فقال: و الله، ما شعرت بمسيركم حتى بلغني هزيمتكم. فقالوا: إنك أتيتنا يوم كذا، فحلف لهم، فلما أسلموا علموا أن ذلك كان الشيطان. قال: روي ذلك عن أبي جعفر و أبي عبد الله (عليهما السلام). و روى ذلك أيضا ابن شهر آشوب، عن أبي جعفر و أبي عبد الله (عليهما السلام) إلا أن في روايته: «فقال
له الحارث: يا سراقة بن جعشم، أ تخذلنا على هذه الحالة؟» و قد مضى أيضا في حديث القصة.
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٧٠٣. — الإمام الباقر عليه السلام
4352/ (_5) - العياشي: عن محمد بن عيسى، عمن ذكره، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
«سيف و ترس».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٧٠٦. — الإمام الصادق عليه السلام
4353/ (_6) - عن جابر الأنصاري قال: قال رسول الله
(صلى الله عليه وآله وسلم): وَ أَعِدُّوا لَهُمْ مَا اِسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ. قال: «الرمي».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٧٠٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
4368/ (_4) - عن فرات بن أحنف، عن بعض أصحابه، عن علي ( عليه السلام قال
«ما نزل بالناس أزمة قط إلا كان شيعتي فيها أحسن حالا، و هو قول الله: اَلْآنَ خَفَّفَ اَللََّهُ عَنْكُمْ وَ عَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفاً».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٧١١. — غير محدد
4386/ (_5) - عن أبي بصير، عن أبي جعفر الباقر ( عليه السلام قال
«الخال و الخالة يرثان إذا لم يكن معهما غيرهما، إن الله يقول: وَ أُولُوا اَلْأَرْحََامِ بَعْضُهُمْ أَوْلىََ بِبَعْضٍ فِي كِتََابِ اَللََّهِ، إذا التفت القرابات فالسابق أحق بالميراث من قرابته».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٧٢١. — الإمام الباقر عليه السلام
4389/ (_8) - عن زرارة، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال
أبو جعفر (عليه السلام): «إنهم أولى بالميت، و أقربهم إليه امه و أخوه و أخته لأمه و أبيه، أليس الأم أقرب إلى الميت من إخوته من أخواته؟».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٧٢٢. — الإمام الباقر عليه السلام
- و عنه: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن سنان، عن سماعة قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول
«ما أنعم الله على عبد نعمة فسلبها إياه، حتى يذنب ذنبا يستحق بذلك السلب». تقدم على رأس سورة الأنفال، و نزيده ها هنا:
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٧٢٤. — الإمام الصادق عليه السلام
4413/ (_16) - عن حكيم بن جبير، عن علي بن الحسين ( عليه السلام قال
«الأذان أمير المؤمنين (عليه السلام)».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٧٣٢. — الإمام السجاد عليه السلام
4421/ (_24) - و عنه: قال: و في حديث آخر، قال أمير المؤمنين
(عليه السلام): «كنت أنا الأذان في الناس».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٧٣٣. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
4422/ (_25) - ابن بابويه: عن أبيه قال: حدثنا سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة بن أيوب، عن أبان بن عثمان، عن أبي الجارود، عن حكيم بن جبير، عن علي بن الحسين (عليه السلام)، في قول الله
عز و جل: وَ أَذََانٌ مِنَ اَللََّهِ وَ رَسُولِهِ، قال: «الأذان علي (عليه السلام)».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٧٣٣. — الإمام السجاد عليه السلام