🏛️ مكتبة المنتقم عليه السلام↳ التطبيق التفاعلي (تلاوة وبحث)
الرئيسيةمنوّعات من حديثهم عليهم السلام › صفحة 122

منوّعات من حديثهم عليهم السلام — صفحة 122 من 219

4441/ - العياشي: بإسناده عن جعفر بن محمد، عن أبي جعفر (عليه السلام): «أن الله بعث محمدا (صلى الله عليه وآله وسلم) بخمسة أسياف، فسيف على مشركي العرب، فقال جل ذكره

فَاقْتُلُوا اَلْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَ خُذُوهُمْ وَ اُحْصُرُوهُمْ وَ اُقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِنْ تََابُوا يعني فإن آمنوا فَإِخْوََانُكُمْ فِي اَلدِّينِ لا يتقبل منهم إلا القتل أو الدخول في الإسلام، و لا تسبى لهم ذرية، و ما لهم فيء».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٧٤٠. — الإمام الصادق عليه السلام
4461/ (_5) - العياشي: عن أبي العباس، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«أتى رجل النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) فقال: بايعني، يا رسول الله. قال: «علي أن تقتل أباك؟» [قال: فقبض الرجل يده، ثم قال: بايعني، يا رسول الله. قال: «على أن تقتل أباك؟». ]فقال الرجل: نعم، على أن أقتل أبي. فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): الآن لم تتخذ من دون الله و لا رسوله و لا المؤمنين وليجة، إنا لا نأمرك أن تقتل والديك، و لكن نأمرك أن تكرمهما».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٧٤٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
4477/ - الطبرسي: عن أبي جعفر و أبي عبد الله (عليهما السلام): «أنها نزلت في حاطب بن أبي بلتعة حيث كتب إلى قريش يخبرهم بخبر النبي ( صلى الله عليه و آله قال علي بن إبراهيم: لما أذن أمير المؤمنين (عليه السلام) بمكة أن لا يدخل المسجد الحرام مشرك بعد ذلك العام، جزعت قريش جزعا شديدا، و قالوا: ذهبت تجارتنا، و ضاعت عيالنا، و خربت دورنا، فأنزل الله عز و جل في ذلك: قل يا محمد إِنْ كََانَ آبََاؤُكُمْ وَ أَبْنََاؤُكُمْ وَ إِخْوََانُكُمْ وَ أَزْوََاجُكُمْ وَ عَشِيرَتُكُمْ إلى قوله تعالى: وَ اَللََّهُ لاََ يَهْدِي اَلْقَوْمَ اَلْفََاسِقِينَ. قوله تعالى: لَقَدْ نَصَرَكُمُ اَللََّهُ فِي مَوََاطِنَ كَثِيرَةٍ[25] 99-4479/ (_1) - علي بن إبراهيم، قال: حدثني محمد بن عمرو، قال: كان المتوكل قد اعتل علة شديدة، فنذر إن عافاه الله أن يتصدق بدنانير كثيرة-أو قال: بدراهم كثيرة-فعوفي فجمع العلماء فسألهم عن ذلك، فاختلفوا عليه، فقال أحدهم: عشرة آلاف، و قال بعضهم: مائة ألف. فلما اختلفوا، قال له عبادة: ابعث إلى ابن عمك علي بن محمد بن علي الرضا (عليه السلام) فاسأله عن ذلك، فبعث إليه فسأله، فقال

(عليه السلام): «الكثير ثمانون». فقالوا: رد إليه الرسول: فقل من أين قلت ذلك، فقال: «من قوله تعالى: لَقَدْ نَصَرَكُمُ اَللََّهُ فِي مَوََاطِنَ كَثِيرَةٍ فكانت المواطن ثمانين موطنا».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٧٥١. — الإمام الجواد عليه السلام
4481/ - ابن بابويه: قال: حدثنا محمد بن موسى بن المتوكل (رضي الله عنه)، قال: حدثنا علي بن الحسين السعدآبادي، عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، أنه قال

في رجل نذر أن يتصدق بمال كثير، فقال: «الكثير ثمانون فما زاد، لقول الله عز و جل: لَقَدْ نَصَرَكُمُ اَللََّهُ فِي مَوََاطِنَ كَثِيرَةٍ و كانت ثمانين موطنا».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٧٥٢. — الإمام السجاد عليه السلام
4487/ (_5) - محمد بن يعقوب: عن حميد بن زياد، عن عبيد الله بن أحمد الدهقان، عن علي بن الحسن الطاطري، عن محمد بن زياد بياع السابري، عن أبان، عن عجلان أبي صالح قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول

«قتل علي بن أبي طالب (عليه السلام) بيده يوم حنين أربعين».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٧٥٥. — الإمام الصادق عليه السلام
4495/ (_4) - و عنه: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، و محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن يحيى، جميعا، عن عبد الله بن المغيرة، عن طلحة بن زيد، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«جرت السنة أن لا تؤخذ الجزية من المعتوه، و لا من المغلوب على عقله».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٧٥٨. — الإمام الصادق عليه السلام
4502/ (_11) - العياشي: عن عبد الملك بن عتبة الهاشمي، عن أبي عبد الله، عن أبيه (عليهما السلام) قال

قال: «من ضرب الناس بسيفه و دعاهم إلى نفسه و في المسلمين من هو أعلم منه، فهو ضال متكلف». قاله لعمرو بن عبيد حيث سأله أن يبايع[محمد بن] عبد الله بن الحسن بن الحسن.

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٧٥٩. — الإمام الصادق عليه السلام
4511/ - و عنه: عن أبيه، عمن ذكره، عن عمرو بن أبي المقدام، عن رجل، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال

«و الله ما صلوا لهم و لا صاموا، و لكن أطاعوهم في معصية الله».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٧٦٨. — الإمام الباقر عليه السلام
4515/ (_7) - عن حذيفة، أنه (عليه السلام) سئل عن قول الله

اِتَّخَذُوا أَحْبََارَهُمْ وَ رُهْبََانَهُمْ أَرْبََاباً مِنْ دُونِ اَللََّهِ. فقال: «لم يكونوا يعبدونهم، و لكن كانوا إذا أحلوا لهم أشياء استحلوها، و إذا حرموا عليهم حرموها».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٧٦٩. — غير محدد
4529/ (_5) - العياشي: عن سعدان، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال

«إنما عنى بذلك ما جاوز ألفي درهم».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٧٧١. — الإمام الباقر عليه السلام
4535/ - و عنه، قال: أخبرنا سلامة بن محمد، قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن علي بن مهزيار، قال: أخبرنا أحمد بن محمد السياري، عن أحمد بن هلال، قال: و حدثنا علي بن محمد بن عبد الله الحناني، عن أحمد بن هلال، عن امية بن ميمون الشعيري، عن زياد القندي، قال: سمعت أبا إبراهيم موسى بن جعفر بن محمد (عليهم السلام) أجمعين يقول: «إن الله عز و جل خلق بيتا من نور، و جعل قوامه أربعة أركان: الله أكبر، و لا إله إلا الله، و سبحان الله، و الحمد لله. ثم خلق من الأربعة أربعة، و من الأربعة أربعة، ثم قال عز و جل

إِنَّ عِدَّةَ اَلشُّهُورِ عِنْدَ اَللََّهِ اِثْنََا عَشَرَ شَهْراً فِي كِتََابِ اَللََّهِ».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٧٧٤. — الإمام الصادق عليه السلام
4547/ (_5) - علي بن إبراهيم، قال: حدثني أبي، عن بعض رجاله، رفعه إلى أبي عبد الله (عليه السلام)، قال

«لما كان رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) في الغار، قال لأبي بكر: كأني أنظر إلى سفينة جعفر و أصحابه تعوم في البحر، و أنظر إلى الأنصار محتبين في أفنيتهم. فقال أبو بكر: و تراهم، يا رسول الله؟ قال: نعم. قال: فأرنيهم. فمسح على عينيه فرآهم».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٧٧٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
4548/ (_6) - السيد الرضي في (الخصائص): بإسناد مرفوع، قال: قال ابن الكواء لأمير المؤمنين (عليه السلام): أين كنت حيث ذكر الله تعالى نبيه و أبا بكر فقال

ثََانِيَ اِثْنَيْنِ إِذْ هُمََا فِي اَلْغََارِ إِذْ يَقُولُ لِصََاحِبِهِ لاََ تَحْزَنْ إِنَّ اَللََّهَ مَعَنََا؟ فقال أمير المؤمنين (عليه السلام): «ويحك يا بن الكواء، كنت على فراش رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) و قد طرح علي ريطته، فأقبلت قريش مع كل رجل منهم هراوة فيها شوكها، فلم يبصروا رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) حيث خرج، فأقبلوا علي يضربونني بما في أيديهم حتى تنفط جلدي و صار مثل البيض، ثم انطلقوا بي يريدون قتلي، فقال بعضهم: لا تقتلوه الليلة، و لكن أخروه و اطلبوا محمدا-قال-فأوثقوني بالحديد، و جعلوني في بيت، و استوثقوا مني و من الباب بقفل، فبينا أنا كذلك إذ سمعت صوتا من جانب البيت، يقول: يا علي، فسكن الوجع الذي كنت أجده، و ذهب الورم الذي كان في جسدي، ثم سمعت صوتا آخر يقول: يا علي، فإذا الحديد الذي في رجلي قد تقطع، ثم سمعت صوتا آخر يقول: يا علي. فإذا الباب قد تساقط ما عليه و فتح، فقمت و خرجت، و قد كانوا جاءوا بعجوز كمهاء لا تبصر و لا تنام، تحرس الباب، فخرجت عليها و هي لا تعقل».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٧٧٩. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
4553/ (_11) - محمد بن يعقوب: عن محمد بن أحمد، عن ابن فضال، عن الرضا ( عليه السلام قال

«هكذا نقرؤها، و هكذا تنزيلها».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٧٨٤. — الإمام الرضا عليه السلام
4558/ (_2) - و عنه، قال: حدثنا أبي، و محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد، قالا: حدثنا سعد بن عبد الله، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن عبد الله، عن أبي محمد البرقي، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في قول الله

عز و جل: سَيَحْلِفُونَ بِاللََّهِ لَوِ اِسْتَطَعْنََا لَخَرَجْنََا مَعَكُمْ يُهْلِكُونَ أَنْفُسَهُمْ وَ اَللََّهُ يَعْلَمُ إِنَّهُمْ لَكََاذِبُونَ. قال: «كذبهم الله عز و جل في قولهم: لَوِ اِسْتَطَعْنََا لَخَرَجْنََا مَعَكُمْ، و قد كانوا مستطيعين للخروج».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٧٨٥. — الإمام الصادق عليه السلام
4580/ (_7) - و عنه: عن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن صفوان بن يحيى، عن العلاء بن رزين، عن محمد بن مسلم، عن أحدهما (عليهما السلام)، أنه سأله عن الفقير و المسكين، فقال

«الفقير: الذي لا يسأل، و المسكين: الذي هو أجهد منه، الذي يسأل».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٧٩٧. — غير محدد
4584/ (_11) - محمد بن يعقوب: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن موسى ابن بكر، و علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن رجل، جميعا، عن زرارة، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال

«المؤلفة قلوبهم قوم وحدوا الله، و خلعوا عبادة من يعبد من دون الله، و لم تدخل المعرفة قلوبهم أن محمدا رسول الله، و كان رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يتألفهم و يعرفهم كيما يعرفوا و يعلمهم».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٧٩٨. — الإمام الباقر عليه السلام
4589/ (_16) - عن محمد بن مسلم، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«الفقير: الذي يسأل، و المسكين: أجهد منه، و البائس: أجهدهما».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٧٩٩. — الإمام الصادق عليه السلام
4594/ (_21) - عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال

«هم السعاة».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٨٠٠. — الإمام الباقر عليه السلام
4595/ (_22) - عن زرارة قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) في قوله: وَ اَلْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ. قال: «هم قوم وحدوا الله، و خلعوا عبادة من يعبد من دون الله تبارك و تعالى، و شهدوا أن لا إله إلا الله و أن محمدا رسول الله، و هم في ذلك شكاك من بعد ما جاء به محمد (صلى الله عليه وآله وسلم)، فأمر الله نبيه (صلى الله عليه وآله وسلم) أن يتألفهم بالمال و العطاء لكي يحسن إسلامهم، و يثبتوا على دينهم الذين قد دخلوا فيه و أقروا به. و إن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يوم حنين تألف رؤوسهم من رؤوس العرب من قريش و سائر مضر، منهم: أبو سفيان بن حرب، و عيينة بن حصين الفزاري، و أشباههم من الناس، فغضب الأنصار، فاجتمعوا إلى سعد بن عبادة، فانطلق بهم إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) بالجعرانة، فقال: يا رسول الله، أ تأذن لي في الكلام؟ فقال: نعم. فقال: إن كان هذا الأمر من هذه الأموال التي قسمت بين قومك شيئا أمرك الله به رضينا، و إن كان غير ذلك لم نرض». قال زرارة: فسمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول

«قال رسول الله: يا معشر الأنصار، كلكم على مثل قول سعد سيدكم؟ قالوا: الله سيدنا و رسوله، فأعادها عليهم ثلاث مرات، كل ذلك يقولون: الله سيدنا و رسوله. ثم قالوا بعد الثالثة: نحن على مثل قوله و رأيه». قال زرارة: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: «فحط الله نورهم، و فرض للمؤلفة قلوبهم سهما في القرآن».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٨٠٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
4596/ (_23) - عن زرارة و حمران و محمد بن مسلم، عن أبي جعفر و أبي عبد الله (عليهما السلام) وَ اَلْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ قال

«قوم تألفهم رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) و قسم فيهم الشيء».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٨٠٠. — الإمام الباقر عليه السلام
4611/ - العياشي: عن حماد بن عثمان، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«إني أردت أن أستبضع فلانا بضاعة إلى اليمن، فأتيت إلى أبي جعفر (عليه السلام)، فقلت: إني أريد أن أستبضع فلانا؟ فقال لي: أما علمت أنه يشرب الخمر؟». فقلت: قد بلغني من المؤمنين أنهم يقولون ذلك. فقال: «صدقهم، إن الله عز و جل يقول: يُؤْمِنُ بِاللََّهِ وَ يُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ». فقال: «يعني يصدق الله و يصدق المؤمنين، لأنه كان رؤوفا رحيما بالمؤمنين».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٨٠٤. — الإمام الصادق عليه السلام
4617/ (_2) - الطبرسي: قيل: نزلت في اثني عشر رجلا وقفوا على العقبة ليفتكوا برسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) عند رجوعه من تبوك، فأخبر جبرئيل رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) بذلك، و أمره أن يرسل إليهم و يضرب وجوه رواحلهم، و عمار كان يقود دابة رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، و حذيفة يسوقها، فقال لحذيفة: «اضرب وجوه رواحلهم» فضربها حتى نحاهم. فلما نزل قال لحذيفة: «من عرفت من القوم؟» قال: لم أعرف منهم أحدا. فقال رسول الله

(صلى الله عليه وآله وسلم): إنه فلان و فلان. حتى عدهم كلهم. فقال حذيفة: ألا تبعث إليهم فتقتلهم؟ فقال: «أكره أن تقول العرب: لما ظفر بأصحابه أقبل يقتلهم». عن ابن كيسان، قال: و روي عن أبي جعفر (عليه السلام) مثله، إلا أنه قال: ائتمروا بينهم ليقتلوه، و قال بعضهم لبعض: إن فطن نقول: إنما كنا نخوض و نلعب. و إن لم يفطن نقتله.

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٨٠٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
4624/ - العياشي: عن جابر، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال

قال: «تركوا طاعة الله». فَنَسِيَهُمْ قال: «فتركهم».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٨١٣. — الإمام الباقر عليه السلام
4632/ (_4) - الزمخشري في (ربيع الأبرار): عن جابر (رضي الله عنه)، عنه ( صلى الله عليه و آله قال الله تعالى

تشتهون شيئا فأزيدكم؟ قالوا: يا ربنا، و ما خير مما أعطيتنا! قال: رضواني أكبر».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٨١٦. — الله تعالى (حديث قدسي)
4660/ (_4) - عن عبد الرحمن بن كثير قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): «يا عبد الرحمن، شيعتنا-و الله-لا تتقحم الذنوب و الخطايا، هم صفوة الله الذين اختارهم لدينه، و هو قول الله

مََا عَلَى اَلْمُحْسِنِينَ مِنْ سَبِيلٍ».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٨٢٦. — الإمام الصادق عليه السلام
4672/ (_2) - ابن بابويه، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن مسرور، قال: حدثنا الحسين بن محمد بن عامر، عن عمه عبد الله بن عامر، عن محمد بن أبي عمير، قال: حدثني جماعة من مشايخنا منهم أبان بن عثمان، و هشام بن سالم، و محمد بن حمران عن الصادق (عليه السلام) قال

«عسى موجبة».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٨٣٤. — الإمام الصادق عليه السلام
4675/ (_5) - عن الحلبي، عن زرارة و حمران و محمد بن مسلم، عن أحدهما (عليهما السلام) قال

«المعترف بذنبه: قوم اِعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلاً صََالِحاً وَ آخَرَ سَيِّئاً».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٨٣٤. — غير محدد
4678/ (_8) - عن زرارة، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال

قلت له: من وافقنا من علوي أو غيره توليناه، و من خالفنا برئنا منه من علوي أو غيره. قال: «يا زرارة، قول الله أصدق من قولك، أين الذين خلطوا عملا صالحا و آخر سيئا؟».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٨٣٥. — الإمام الباقر عليه السلام
4682/ (_2) - و عنه: عن الحسين بن محمد بن عامر، بإسناده، رفعه قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): «من زعم أن الإمام يحتاج إلى ما في أيدي الناس فهو كافر، إنما الناس يحتاجون أن يقبل منهم الإمام، قال الله عز و جل

خُذْ مِنْ أَمْوََالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَ تُزَكِّيهِمْ بِهََا».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٨٣٦. — الإمام الصادق عليه السلام
4693/ (_2) - و عنه: عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن النضر بن سويد، عن يحيى الحلبي، عن عبد الحميد الطائي، عن يعقوب بن شعيب قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله

عز و جل: وَ قُلِ اِعْمَلُوا فَسَيَرَى اَللََّهُ عَمَلَكُمْ وَ رَسُولُهُ وَ اَلْمُؤْمِنُونَ، قال: «هم الأئمة».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٨٣٩. — الإمام الصادق عليه السلام
4697/ (_6) - و عنه: عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن الوشاء قال: سمعت الرضا (عليه السلام) يقول

«إن الأعمال تعرض على رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) أبرارها و فجارها».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٨٣٩. — الإمام الرضا عليه السلام
4702/ (_11) - و عنه: عن يعقوب بن يزيد، عن الحسن بن علي الوشاء، عن أحمد بن عمر، عن أبي الحسن ( عليه السلام قال

سئل عن قول الله عز و جل: وَ قُلِ اِعْمَلُوا فَسَيَرَى اَللََّهُ عَمَلَكُمْ وَ رَسُولُهُ وَ اَلْمُؤْمِنُونَ. قال: «إن الأعمال تعرض على رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) كل صباح، أبرارها و فجارها، فاحذروا».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٨٤٠. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
4706/ (_15) - و عنه: عن إبراهيم بن هاشم، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

سمعته يقول: «ما لكم تسوءون إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)؟» فقال له رجل: جعلت فداك، و كيف نسوؤه؟ فقال: «أما تعلمون أن أعمالكم تعرض عليه، فإذا رأى فيها معصية الله ساءه، فلا تسوؤا رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، و سروه».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٨٤١. — الإمام الصادق عليه السلام
4709/ (_18) - و عنه: عن يعقوب بن يزيد، عن الحسن بن علي الوشاء، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): قول الله

تعالى: اِعْمَلُوا فَسَيَرَى اَللََّهُ عَمَلَكُمْ وَ رَسُولُهُ وَ اَلْمُؤْمِنُونَ قلت: من المؤمنون؟ قال: «من عسى أن يكون غير صاحبكم؟».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٨٤٢. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
4713/ (_22) - ابن بابويه، عن أبيه قال: حدثنا محمد بن يحيى العطار، عن أبي سعيد الآدمي، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة، عن أبيه، عن أبي بصير، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): إن أبا الخطاب كان يقول: إن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) تعرض عليه أعمال أمته كل خميس؟ فقال أبو عبد الله: «ليس هكذا، و لكن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) تعرض عليه أعمال أمته كل صباح، أبرارها و فجارها، فاحذروا، و هو قول الله

عز و جل: وَ قُلِ اِعْمَلُوا فَسَيَرَى اَللََّهُ عَمَلَكُمْ وَ رَسُولُهُ وَ اَلْمُؤْمِنُونَ» و سكت. قال أبو بصير: إنما عنى الأئمة (عليهم السلام).

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٨٤٢. — الإمام الصادق عليه السلام
4715/ (_24) - الشيخ في (أماليه): بإسناده عن إبراهيم الأحمري، عن محمد بن الحسين و يعقوب بن يزيد، و عبد الله بن الصلت، و العباس بن معروف، و منصور، و أيوب، و القاسم، و محمد بن عيسى، و محمد بن خالد، و غيرهم، عن ابن أبي عمير، عن ابن أذينة قال: كنت عند أبي عبد الله (عليه السلام) فقلت له: جعلت فداك، أخبرني عن قول الله

عز و جل: وَ قُلِ اِعْمَلُوا فَسَيَرَى اَللََّهُ عَمَلَكُمْ وَ رَسُولُهُ وَ اَلْمُؤْمِنُونَ، قال: «إيانا عنى».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٨٤٢. — الإمام الصادق عليه السلام
4719/ (_28) - عن زرارة قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن قول الله

وَ قُلِ اِعْمَلُوا فَسَيَرَى اَللََّهُ عَمَلَكُمْ وَ رَسُولُهُ وَ اَلْمُؤْمِنُونَ، قال: «تريدون أن تروون علي، هو الذي في نفسك».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٨٤٣. — الإمام الباقر عليه السلام
4721/ (_30) - عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام): أن أبا الخطاب كان يقول: إن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) تعرض عليه أعمال أمته كل خميس؟ فقال أبو عبد الله (عليه السلام): «هو هكذا، و لكن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) تعرض عليه أعمال أمته كل صباح، أبرارها و فجارها، فاحذروا، و هو قول الله

فَسَيَرَى اَللََّهُ عَمَلَكُمْ وَ رَسُولُهُ وَ اَلْمُؤْمِنُونَ».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٨٤٤. — الإمام الصادق عليه السلام
4722/ (_31) - عن محمد بن الفضيل، عن أبي الحسن ( عليه السلام قال

سألته عن قول الله تبارك و تعالى: فَسَيَرَى اَللََّهُ عَمَلَكُمْ وَ رَسُولُهُ وَ اَلْمُؤْمِنُونَ، قال: «تعرض على رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) أعمال أمته كل صباح، أبرارها، و فجارها، فاحذروا».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٨٤٤. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
4723/ (_32) - عن بريد العجلي قال: قلت لأبي جعفر (عليه السلام): في قول الله

اِعْمَلُوا فَسَيَرَى اَللََّهُ عَمَلَكُمْ وَ رَسُولُهُ وَ اَلْمُؤْمِنُونَ، فقال: «ما من مؤمن يموت و لا كافر يوضع في قبره حتى يعرض عمله على رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) و علي (عليه السلام) فهلم جرا إلى آخر من فرض الله طاعته على العباد».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٨٤٤. — الإمام الباقر عليه السلام
4725/ (_34) - عن محمد بن مسلم، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«إن لله شاهدا في أرضه، و إن أعمال العباد تعرض على رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٨٤٤. — الإمام الصادق عليه السلام
4730/ (_4) - العياشي: عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«هم قوم من المشركين أصابوا دما من المسلمين، ثم أسلموا، فهم المرجون لأمر الله».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٨٤٦. — الإمام الصادق عليه السلام
4743/ (_6) - و عنه: بإسناده عن أحمد بن محمد، عن البرقي، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن الحكم، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): يا معشر الأنصار، إن الله قد أحسن إليكم الثناء، فما ذا تصنعون؟ قالوا: نستنجي بالماء».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٨٤٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
4775/ - أحمد بن محمد بن خالد البرقي: عن أبيه، عن فضالة بن أيوب الأزدي، عن أبان الأحمر قال: و حدثنا به أحمد، عن ابن فضال، عن ثعلبة بن ميمون، عن حمزة بن الطيار، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في قول الله

وَ مََا كََانَ اَللََّهُ لِيُضِلَّ قَوْماً بَعْدَ إِذْ هَدََاهُمْ حَتََّى يُبَيِّنَ لَهُمْ مََا يَتَّقُونَ، قال: «حتى يعرفهم ما يرضيه و يسخطه». و قال: فَأَلْهَمَهََا فُجُورَهََا وَ تَقْوََاهََا، قال: «بين لها ما تأتي و ما تترك». و قال: إِنََّا هَدَيْنََاهُ اَلسَّبِيلَ إِمََّا شََاكِراً وَ إِمََّا كَفُوراً، قال: «عرفناه: فإما آخذ و إما تارك».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٨٦٠. — الإمام الصادق عليه السلام
4782/ (_5) - ابن بابويه، عن أبيه قال: حدثنا سعد بن عبد الله، قال: حدثنا محمد بن الحسين، عن ابن فضال، عن علي بن عقبة، عن أبيه، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في قول الله

عز و جل ثُمَّ تََابَ عَلَيْهِمْ، قال: «هي الإقالة».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٨٦٢. — الإمام الصادق عليه السلام
4783/ (_6) - العياشي: عن علي بن أبي حمزة، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

سألته عن قول الله: وَ عَلَى اَلثَّلاََثَةِ اَلَّذِينَ خُلِّفُوا، قال: «كعب، و مرارة بن الربيع، و هلال بن أمية».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٨٦٢. — الإمام الصادق عليه السلام
4786/ (_9) - عن سلام، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال

«أقالهم، فو الله ما تابوا».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٨٦٣. — الإمام الباقر عليه السلام
4790/ - محمد بن الحسن الصفار: عن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الحسن، عن أحمد ابن محمد قال: سألت الرضا (عليه السلام) عن قول الله

عز و جل: اِتَّقُوا اَللََّهَ وَ كُونُوا مَعَ اَلصََّادِقِينَ، قال: «الصادقون: الأئمة الصديقون بطاعتهم».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٨٦٤. — الإمام الصادق عليه السلام
4794/ (_7) - عن المعلى بن خنيس، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«بطاعتهم».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٨٦٥. — الإمام الصادق عليه السلام
4809/ (_7) - العياشي: عن يعقوب بن شعيب، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

قلت له: إذا حدث للإمام حدث، كيف يصنع الناس؟ قال: «يكونون كما قال الله: فَلَوْ لاََ نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طََائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي اَلدِّينِ إلى قوله: يَحْذَرُونَ». قال: قلت له: فما حالهم؟ قال: «هم في عذر».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٨٦٩. — الإمام الصادق عليه السلام
4813/ (_11) - عن أبي بصير قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول

«تفقهوا، فإن من لم يتفقه منكم فإنه أعرابي، إن الله يقول في كتابه: لِيَتَفَقَّهُوا فِي اَلدِّينِ إلى قوله: يَحْذَرُونَ».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٨٧٠. — الإمام الباقر عليه السلام
4826/ (_5) - محمد بن يعقوب: عن محمد بن يحيى، عن عبد الله بن جعفر، عن السياري، عن محمد بن بكر، عن أبي الجارود، عن الأصبغ بن نباتة، عن أمير المؤمنين ( صلوات الله عليه قال: قام إليه رجل، فقال: يا أمير المؤمنين، إن أرضي أرض مسبعة، و إن السباع تغشى منزلي و لا تجوز حتى تأخذ فريستها. فقال: «اقرأ لَقَدْ جََاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مََا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ * `فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اَللََّهُ لاََ إِلََهَ إِلاََّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَ هُوَ رَبُّ اَلْعَرْشِ اَلْعَظِيمِ». قوله تعالى: يََا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا اَلْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلاََ يَقْرَبُوا اَلْمَسْجِدَ اَلْحَرََامَ بَعْدَ عََامِهِمْ هََذََا وَ إِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً فَسَوْفَ يُغْنِيكُمُ اَللََّهُ مِنْ فَضْلِهِ إِنْ شََاءَ إِنَّ اَللََّهَ عَلِيمٌ حَكِيمٌ[28] 99- (_1) - عن جابر، قال: قال رسول الله

(صلى الله عليه وآله وسلم): «لئن بقيت لأخرجن المشركين من جزيرة العرب».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٨٧٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
4828/ (_2) - عن أبان بن عثمان، عن محمد قال: قال أبو جعفر (عليه السلام): «اقرأ». قلت: من أي شيء أقرأ؟ قال: «اقرأ من السورة السابعة». قال: فجعلت ألتمسها، فقال: «اقرأ سورة يونس» فقرأت حتى انتهيت إلى لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا اَلْحُسْنىََ وَ زِيََادَةٌ وَ لاََ يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ وَ لاََ ذِلَّةٌ ثم قال: «حسبك، قال رسول الله

(صلى الله عليه وآله وسلم): اني لأعجب كيف لا أشيب إذا قرأت القرآن!».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
4835/ (_6) - علي بن إبراهيم، قال: حدثني أبي، عن حماد بن عيسى، عن إبراهيم بن عمر اليماني، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في قول الله

تبارك و تعالى: قَدَمَ صِدْقٍ عِنْدَ رَبِّهِمْ، قال: «هو رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ١٢. — الإمام الصادق عليه السلام
4840/ (_2) - العياشي: عن أبي جعفر، عن رجل، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«إن الله خلق السماوات و الأرض في ستة أيام، فالسنة تنقص ستة أيام».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ١٣. — الإمام الباقر عليه السلام
4841/ - عن الصباح بن سيابة، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال

إن الله خلق الشهور اثني عشر شهرا، و هي ثلاثمائة و ستون يوما، فحجز عنها ستة أيام خلق فيها السماوات و الأرض، فمن ثم تقاصرت الشهور».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ١٣. — الإمام الباقر عليه السلام
4856/ - ثم قال علي بن إبراهيم: و أما قوله أَوْ بَدِّلْهُ فإنه حدثني الحسن بن علي، عن أبيه، عن حماد ا بن عيسى، عن أبي السفاتج، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في قول الله

عز و جل اِئْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هََذََا أَوْ بَدِّلْهُ: «يعني أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) قُلْ مََا يَكُونُ لِي أَنْ أُبَدِّلَهُ مِنْ تِلْقََاءِ نَفْسِي إِنْ أَتَّبِعُ إِلاََّ مََا يُوحىََ إِلَيَّ يعني في علي بن أبي طالب أمير المؤمنين (عليه السلام)».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ١٩. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
4857/ - محمد بن يعقوب: عن علي بن محمد، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن الحسين، عن عمر بن يزيد، عن محمد بن جمهور، عن محمد بن سنان، عن المفضل بن عمر قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله

تعالى: اِئْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هََذََا أَوْ بَدِّلْهُ، قال: «قالوا: أو بدل عليا (عليه السلام)».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٢٠. — الإمام الصادق عليه السلام
4858/ (_4) - العياشي: عن الثمالي، عن أبي جعفر ( عليه السلام قََالَ

اَلَّذِينَ لاََ يَرْجُونَ لِقََاءَنَا اِئْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هََذََا أَوْ بَدِّلْهُ قُلْ مََا يَكُونُ لِي أَنْ أُبَدِّلَهُ مِنْ تِلْقََاءِ نَفْسِي إِنْ أَتَّبِعُ إِلاََّ مََا يُوحىََ إِلَيَّ: «قالوا: لو بدل مكان علي أبو بكر أو عمر اتبعناه».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٢٠. — الإمام الباقر عليه السلام
4859/ (_5) - عن أبي السفاتج، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في قول الله

اِئْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هََذََا أَوْ بَدِّلْهُ: «يعني أمير المؤمنين (عليه السلام)».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٢٠. — الإمام الصادق عليه السلام
4882/ (_2) - محمد بن يعقوب: بإسناده، عن يحيى الحلبي، عن المثنى، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«أ ما ترى البيت إذا كان الليل كان أشد سوادا من خارج، فلذلك هم يزدادون سوادا».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٢٧. — الإمام الصادق عليه السلام
4908/ (_4) - محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن القاسم بن محمد الجوهري، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«ما تقول في علي؟ قُلْ إِي وَ رَبِّي إِنَّهُ لَحَقٌّ وَ مََا أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٣٣. — الإمام الصادق عليه السلام
4909/ (_5) - العياشي: عن يحيى بن سعيد، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«يستنبئك-يا محمد-أهل مكة عن علي بن أبي طالب (عليه السلام)، إمام هو؟ قُلْ إِي وَ رَبِّي إِنَّهُ لَحَقٌّ».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٣٣. — الإمام الصادق عليه السلام
4933/ (_10) - عن أبي حمزة الثمالي قال: قلت لأبي جعفر (عليه السلام): ما يصنع بأحد عند الموت؟ قال: «أما و الله-يا أبا حمزة-ما بين أحدكم و بين أن يرى مكانه من الله و مكانه مما تقربه عينه إلا أن تبلغ نفسه ها هنا-ثم أهوى بيده إلى نحره-ألا أبشرك، يا أبا حمزة؟» فقلت: «بلى، جعلت فداك. فقال: «إذا كان ذلك أتاه رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) و علي (عليه السلام) معه، فقعد عند رأسه، فقال

له-إذا كان ذلك -رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): أما تعرفني؟ أنا رسول الله، هلم إلينا، فما أمامك خير لك مما خلفت، أما ما كنت تخاف فقد أمنته، و أما ما كنت ترجو فقد هجمت عليه، أيتها الروح اخرجي إلى روح الله و رضوانه. و يقول له علي (عليه السلام) مثل قول رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)». ثم قال: «يا أبا حمزة، ألا أخبرك بذلك من كتاب الله؟ قوله: اَلَّذِينَ آمَنُوا وَ كََانُوا يَتَّقُونَ الآية».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٤٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
4936/ (_13) - الطبرسي: في معنى لَهُمُ اَلْبُشْرىََ فِي اَلْحَيََاةِ اَلدُّنْيََا وَ فِي اَلْآخِرَةِ، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال

و روي ذلك في حديث مرفوع عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم).

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٤١. — الإمام الباقر عليه السلام
4943/ - عن أبي بصير، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«بعث الله الرسل إلى الخلق و هم في أصلاب الرجال و أرحام النساء، فمن صدق حينئذ صدق بعد ذلك، و من كذب حينئذ كذب بعد ذلك».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٤٣. — الإمام الصادق عليه السلام
4955/ - محمد بن يعقوب: بإسناده عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«كان بنى قول الله عز و جل: قَدْ أُجِيبَتْ دَعْوَتُكُمََا و بين أخذ فرعون أربعون عاما».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٤٩. — الإمام الصادق عليه السلام
4957/ (_5) - العياشي: عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«كان بين قوله: قَدْ أُجِيبَتْ دَعْوَتُكُمََا و بين أن أخذ فرعون أربعون سنة».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٤٩. — الإمام الصادق عليه السلام
4970/ - و عنه، قال: حدثنا محمد بن الحسن (رضي الله عنه)، قال: حدثنا الحسين بن الحسن بن أبان، عن الحسين بن سعيد، عن حماد بن عيسى، عن إبراهيم بن عمر، رفعه إلى أحدهما (عليهما السلام)، في قول الله

عز و جل لنبيه (صلى الله عليه وآله وسلم): فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمََّا أَنْزَلْنََا إِلَيْكَ فَسْئَلِ اَلَّذِينَ يَقْرَؤُنَ اَلْكِتََابَ مِنْ قَبْلِكَ. قال: «قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): لا أشك و لا أسأل».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٥٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
- و من كتاب (خواص القرآن): روي عن النبي (صلى الله عليه و آله) أنه قال: «من قرأ هذه السورة اعطي من الأجر و الثواب بعدد من صدق هودا و الأنبياء (عليهم السلام) و من كذب بهم، و كان يوم القيامة في درجة الشهداء، و حوسب حسابا يسيرا». 99-4999/ - و روي عن الصادق (عليه السلام): «من كتب هذه السورة على رق ظبي» و يأخذها معه أعطاه الله قوة و نصرا، و لو حاربه مائة رجل لانتصر عليهم و غلبهم، و إن صاح بهم انهزموا، و كل من رآه يخاف منه». سورة هود قوله تعالى: بِسْمِ اَللََّهِ اَلرَّحْمََنِ اَلرَّحِيمِ الر كِتََابٌ أُحْكِمَتْ آيََاتُهُ -إلى قوله تعالى- كُلٌّ فِي كِتََابٍ مُبِينٍ [1-6] 99-5000/ - ابن بابويه: في رواية سفيان بن سعيد الثوري، في معنى الر: قال الصادق

(عليه السلام): «معناه: أنا الله الرؤوف». 5001/ -قال علي بن إبراهيم: الر كِتََابٌ أُحْكِمَتْ آيََاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ يعني من عند الله تعالى. أَلاََّ تَعْبُدُوا إِلاَّ اَللََّهَ إِنَّنِي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ وَ بَشِيرٌ* `وَ أَنِ اِسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُمَتِّعْكُمْ مَتََاعاً حَسَناً إِلىََ أَجَلٍ مُسَمًّى وَ يُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ و هو محكم.

البرهان في تفسير القرآن - السيد هاشم البحراني - ج ٣ - الصفحة ٧١. — الإمام الصادق عليه السلام
4999/ (_4) - و روي عن الصادق ( عليه السلام قال

الصادق (عليه السلام): «معناه: أنا الله الرؤوف». 5001/ (_2) -قال علي بن إبراهيم: الر كِتََابٌ أُحْكِمَتْ آيََاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ يعني من عند الله تعالى. أَلاََّ تَعْبُدُوا إِلاَّ اَللََّهَ إِنَّنِي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ وَ بَشِيرٌ* `وَ أَنِ اِسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُمَتِّعْكُمْ مَتََاعاً حَسَناً إِلىََ أَجَلٍ مُسَمًّى وَ يُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ و هو محكم.

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٧١. — الإمام الصادق عليه السلام
5002/ - قال: و في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام) الر كِتََابٌ أُحْكِمَتْ آيََاتُهُ قال

«هو القرآن» مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ قال: «من عند حكيم خبير» وَ أَنِ اِسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ «يعني المؤمنين» و قوله: وَ يُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ «هو علي بن أبي طالب (عليه السلام)».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٧٧. — الإمام الباقر عليه السلام
5008/ (_9) - الطبرسي: روي عن علي بن الحسين، و أبي جعفر، و جعفر بن محمد ( عليهم السلام قال

علي بن إبراهيم: قوله: وَ مََا مِنْ دَابَّةٍ فِي اَلْأَرْضِ إِلاََّ عَلَى اَللََّهِ رِزْقُهََا يقول: تكفل بأرزاق الخلق. قال: قوله: وَ يَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهََا يقول: حيث تأوي بالليل وَ مُسْتَوْدَعَهََا حيث تموت.

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٧٨. — الإمام السجاد عليه السلام
5017/ (_7) - العياشي: عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال

«كان الله تبارك و تعالى كما وصف نفسه، و كان عرشه على الماء، و الماء على الهواء: و الهواء لا يجري».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٨١. — الإمام الباقر عليه السلام
5018/ (_8) - قال محمد بن عمران العجلي: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): أي شيء كان موضع البيت حيث كان الماء في قول الله

وَ كََانَ عَرْشُهُ عَلَى اَلْمََاءِ؟ قال: «كانت مهاة بيضاء» يعني درة.

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٨٢. — الإمام الصادق عليه السلام
5042/ (_2) - محمد بن يعقوب: عن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الحسن بن علي، عن أحمد ابن عمر الحلال قال: سألت أبا الحسن (عليه السلام) عن قول الله

عز و جل: أَ فَمَنْ كََانَ عَلىََ بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَ يَتْلُوهُ شََاهِدٌ مِنْهُ. فقال: «أمير المؤمنين (صلوات الله عليه) الشاهد من رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، و رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) على بينة من ربه».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٩١. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
5044/ (_4) - الشيخ في (أماليه): بإسناده عن أمير المؤمنين ( عليه السلام قال

«أ فسمعت الله عز و جل يقول: أَ فَمَنْ كََانَ عَلىََ بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَ يَتْلُوهُ شََاهِدٌ مِنْهُ؟». قال: نعم قال: «فالذي على بينة من ربه محمد (صلى الله عليه وآله وسلم)، و يتلوه شاهد منه-و هو الشاهد، و هو منه -أنا علي بن أبي طالب و أنا الشاهد و الله لنبيه، و أنا منه (صلى الله عليه وآله وسلم)».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٩١. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
5052/ (_12) - ابن شهر آشوب: عن الطبري بإسناده، عن جابر بن عبد الله، عن علي ( عليه السلام قال

أمير المؤمنين (عليه السلام): «أَ فَمَنْ كََانَ عَلىََ بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وَ يَتْلُوهُ شََاهِدٌ أنا».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٩٤. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
5053/ (_13) - عن الحافظ أبي نعيم بثلاثة طرق قال: سمعت عليا يقول

«قول الله تعالى: أَ فَمَنْ كََانَ عَلىََ بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَ يَتْلُوهُ شََاهِدٌ مِنْهُ رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) على بينة من ربه، و أنا الشاهد». 5054/ (_14) -حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس: أَ فَمَنْ كََانَ عَلىََ بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ قال: هو رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وَ يَتْلُوهُ شََاهِدٌ مِنْهُ قال: هو علي بن أبي طالب (عليه السلام)، كان-و الله-لسان رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم).

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٩٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
/ -و عنه: قال ابن عباس في معنى الآية: هو علي (عليه السلام) شهد للنبي (صلى الله عليه و آله) و هو منه. 99-5052/ - ابن شهر آشوب: عن الطبري بإسناده، عن جابر بن عبد الله، عن علي (عليه السلام)؛ و روى الأصبغ و زين العابدين و الباقر و الصادق و الرضا (عليهم السلام) أنه قال

أمير المؤمنين (عليه السلام): « أَ فَمَنْ كََانَ عَلىََ بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ رسول الله (صلى الله عليه و آله) وَ يَتْلُوهُ شََاهِدٌ أنا». 99-5053/ - عن الحافظ أبي نعيم بثلاثة طرق، قال: سمعت عليا يقول: «قول الله تعالى: أَ فَمَنْ كََانَ عَلىََ بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَ يَتْلُوهُ شََاهِدٌ مِنْهُ رسول الله (صلى الله عليه و آله) على بينة من ربه، و أنا الشاهد».

البرهان في تفسير القرآن - السيد هاشم البحراني - ج ٣ - الصفحة ٩٤. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
5090/ (_13) - و عنه: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن علي، عن داود بن أبي يزيد، عمن ذكره عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«ارتفع الماء على كل جبل، و على كل سهل خمسة عشر ذراعا».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ١٠٤. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
5092/ (_15) - ابن بابويه: عن أبيه (رحمه الله) قال: حدثنا محمد بن يحيى العطار، عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن موسى بن عمر، عن جعفر بن محمد بن يحيى، عن غالب، عن أبي خالد، عن حمران، عن أبي جعفر (عليه السلام) في قول الله

عز و جل: وَ مََا آمَنَ مَعَهُ إِلاََّ قَلِيلٌ. قال: «كانوا ثمانية».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ١٠٥. — الإمام الصادق عليه السلام
5105/ (_28) - أبو عبيدة الحذاء، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال

«مسجد الكوفة فيه فار التنور، و نجرت السفينة، و هو سرة بابل، و مجمع الأنبياء».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ١١٠. — الإمام الباقر عليه السلام
5111/ (_34) - عن حمران، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال

«كانوا ثمانية».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ١١١. — الإمام الباقر عليه السلام
5136/ - و عنه: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن محمد بن أبي حمزة، عن يعقوب بن شعيب، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«عرض عليهم التزويج».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ١٢٢. — الإمام الصادق عليه السلام
5140/ (_7) - علي بن إبراهيم، قال: أخبرنا الحسن بن علي بن مهزيار، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال

«ما بعث الله نبيا بعد لوط إلا في عز من قومه».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ١٢٣. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
5151/ (_18) - العياشي: عن أبي بصير، عن أحدهما (عليهما السلام) قال

«إن إبراهيم (عليه السلام) جادل في قوم لوط، و قال: إِنَّ فِيهََا لُوطاً قََالُوا نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَنْ فِيهََا فزاده إبراهيم، فقال جبرئيل: يََا إِبْرََاهِيمُ أَعْرِضْ عَنْ هََذََا إِنَّهُ قَدْ جََاءَ أَمْرُ رَبِّكَ وَ إِنَّهُمْ آتِيهِمْ عَذََابٌ غَيْرُ مَرْدُودٍ».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ١٢٦. — غير محدد
5157/ (_24) - عن علي بن أبي حمزة، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

قال أبو عبد الله (عليه السلام): «و هكذا قراءة أمير المؤمنين (عليه السلام)».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ١٢٩. — الإمام الصادق عليه السلام
5163/ (_2) - العياشي: عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن بعض أصحابه، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«كان سعرهم رخيصا».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ١٣٠. — الإمام الصادق عليه السلام
5168/ (_7) - العياشي: عن أبي بصير، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«يا أبا محمد، لا يكون حصيدا إلا بالحديد». و في رواية اخرى: «فمنها قائم و حصيد. أ يكون الحصيد إلا بالحديد». قوله تعالى: إِنَّ فِي ذََلِكَ لَآيَةً لِمَنْ خََافَ عَذََابَ اَلْآخِرَةِ ذََلِكَ يَوْمٌ مَجْمُوعٌ لَهُ اَلنََّاسُ وَ ذََلِكَ يَوْمٌ مَشْهُودٌ [103] 5169/ (_1) -علي بن إبراهيم: أي يشهد عليهم الأنبياء و الرسل.

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ١٣١. — الإمام الصادق عليه السلام
5194/ - و عنه: عن محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن حماد بن عيسى، عن إبراهيم بن عمر اليماني، عمن حدثه، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«صلوات المؤمن بالليل يذهبن بما عمل من ذنب النهار».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ١٣٨. — الإمام الصادق عليه السلام
5195/ (_4) - ابن بابويه، قال: حدثني أبي (رحمه الله)، قال: حدثنا علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن إبراهيم بن عمر، عمن حدثه، عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قول الله

عز و جل: إِنَّ اَلْحَسَنََاتِ يُذْهِبْنَ اَلسَّيِّئََاتِ، قال: «صلوات المؤمن بالليل يذهبن بما عمل من ذنب النهار».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ١٣٩. — الإمام الصادق عليه السلام
5197/ (_6) - و عنه، قال: حدثني محمد بن الحسن، عن الحسين بن الحسن بن أبان، عن الحسين بن سعيد، عن حماد بن عيسى، عن إبراهيم بن عمر، رفعه إلى أبي عبد الله (عليه السلام) في قول الله

عز و جل: إِنَّ اَلْحَسَنََاتِ يُذْهِبْنَ اَلسَّيِّئََاتِ. قال: «صلاة المؤمن بالليل تذهب بما عمل من ذنب بالنهار».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ١٣٩. — الإمام الصادق عليه السلام
5203/ (_12) - عن إبراهيم الكرخي قال: كنت عند أبي عبد الله (عليه السلام) فدخل عليه مولى له. فقال: «يا فلان، متى جئت؟» فسكت. فقال أبو عبد الله (عليه السلام): «جئت من هاهنا و من هاهنا، انظر بما تقطع به يومك، فإن معك ملكا موكلا، يحفظ عليك ما تعمل، فلا تحتقر سيئة، و إن كانت صغيرة، فإنها ستسوؤك يوما، و لا تحتقر حسنة فإنه ليس شيء-أشد طلبا و لا أسرع دركا من الحسنة، إنها لتدرك الذنب العظيم القديم فتذهب به، و قال الله

في كتابه: إِنَّ اَلْحَسَنََاتِ يُذْهِبْنَ اَلسَّيِّئََاتِ -قال: قال-صلاة الليل تذهب بذنوب النهار-قال-تذهب بما جرحتم».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ١٤٣. — غير محدد
5213/ (_4) - و عنه، قال: حدثنا محمد بن أحمد الشيباني (رضي الله عنه)، قال: حدثنا محمد بن أبي عبد الله الكوفي، قال: حدثنا موسى بن عمران النخعي، عن عمه الحسين بن يزيد النوفلي، عن علي بن سالم، عن أبيه، عن أبي بصير، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله

عز و جل: وَ مََا خَلَقْتُ اَلْجِنَّ وَ اَلْإِنْسَ إِلاََّ لِيَعْبُدُونِ قال: «خلقهم ليأمرهم بالعبادة». قال: و سألته عن قوله عز و جل: وَ لاََ يَزََالُونَ مُخْتَلِفِينَ* إِلاََّ مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَ لِذََلِكَ خَلَقَهُمْ قال: «خلقهم ليفعلوا ما يستوجبون به رحمته فيرحمهم».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ١٤٦. — الإمام الصادق عليه السلام
5239/ (_12) - عن زيد الشحام، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«كان ابن سبع سنين».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ١٦٣. — الإمام الصادق عليه السلام
5243/ (_16) - عن الحسن، عن رجل، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«كانت عشرين درهما».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ١٦٤. — الإمام الصادق عليه السلام
5246/ (_19) - عن ابن حصين، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال

«كانت الدراهم ثمانية عشر درهما».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ١٦٤. — الإمام الباقر عليه السلام
5247/ (_20) - و بهذا الإسناد، عن الرضا ( عليه السلام قال

«كانت الدراهم عشرين درهما، و هي قيمة كلب الصيد إذا قتل، و البخس: النقص».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ١٦٤. — الإمام الرضا عليه السلام
5257/ (_30) - و قال علي بن إبراهيم: أخبرنا أحمد بن إدريس، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن الرضا (عليه السلام) في قول الله

وَ شَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ دَرََاهِمَ مَعْدُودَةٍ. قال: «كانت عشرين درهما-و البخس: النقص-و هي قيمة كلب الصيد، إذا قتل كانت قيمته عشرين درهما».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ١٦٧. — الإمام الرضا عليه السلام
5265/ (_38) - عن ابن بسطام، في كتاب (طب الأئمة ( عليهم السلام قال

حدثنا خلف بن حماد، عن عبد الله بن مسكان، عن جابر بن يزيد، قال: قال أبو جعفر الباقر (عليه السلام): «قال جل جلاله: وَ لَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَ هَمَّ بِهََا لَوْ لاََ أَنْ رَأىََ بُرْهََانَ رَبِّهِ كَذََلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ اَلسُّوءَ وَ اَلْفَحْشََاءَ فالسوء ها هنا الزنا».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ١٦٩. — الإمام الباقر عليه السلام
5266/ (_39) - ابن بابويه، قال: حدثنا أبي (رحمه الله)، قال: حدثنا محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن أحمد بن هلال، عن محمد بن سنان، عن محمد بن عبد الله بن رباط، عن محمد بن النعمان الأحول، عن أبي عبد الله (عليه السلام): في قول الله

عز و جل: وَ لَمََّا بَلَغَ أَشُدَّهُ آتَيْنََاهُ حُكْماً وَ عِلْماً، قال: «أشده: ثماني عشرة سنة، و استوى: التحى».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ١٦٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
5282/ (_13) - ابن أبي يعفور، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قََالَ

اَلْآخَرُ إِنِّي أَرََانِي أَحْمِلُ فَوْقَ رَأْسِي خُبْزاً. قال: أحمل فوق رأسي جفنة فيها خبز، تأكل الطير منه».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ١٧٦. — الإمام الصادق عليه السلام
5292/ (_23) - عن محمد بن علي الصيرفي، عن رجل، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

أما سمعت قوله: وَ أَنْزَلْنََا مِنَ اَلْمُعْصِرََاتِ مََاءً ثَجََّاجاً».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ١٧٨. — الإمام الصادق عليه السلام
5293/ (_24) - عن علي بن معمر، عن أبيه، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«أما سمعت قول الله: وَ أَنْزَلْنََا مِنَ اَلْمُعْصِرََاتِ مََاءً ثَجََّاجاً».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ١٧٨. — الإمام الصادق عليه السلام
5294/ (_25) - عن سماعة قال: سألته عن قول الله

اِرْجِعْ إِلىََ رَبِّكَ فَسْئَلْهُ مََا بََالُ اَلنِّسْوَةِ، قال: «يعني العزيز».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ١٧٨. — غير محدد
5301/ (_2) - ابن بابويه في (الفقيه) مرسلا، عن الصادق ( عليه السلام قال

«الزارعون».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ١٨١. — الإمام الصادق عليه السلام
5310/ (_11) - عن أبي حمزة الثمالي، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال

سمعته يقول: «صُوََاعَ اَلْمَلِكِ طاسه الذي يشرب فيه».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ١٨٤. — الإمام الباقر عليه السلام
5319/ (_20) - و عنه: عن أبي علي الأشعري، عن محمد بن عبد الجبار، عن الحجال، عن ثعلبة بن ميمون، عن معمر بن عمر، عن عطاء، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): لا كذب على مصلح. ثم تلا: أَيَّتُهَا اَلْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسََارِقُونَ ثم قال: و الله ما سرقوا و ما كذب. ثم تلا: بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هََذََا فَسْئَلُوهُمْ إِنْ كََانُوا يَنْطِقُونَ ثم قال: و الله ما فعلوه و ما كذب».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ١٨٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
5320/ (_21) - و عنه: عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة، عن أبي بصير قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): «التقية من دين الله». قلت: من دين الله؟ قال: «إي و الله من دين الله، و لقد قال يوسف (عليه السلام): أَيَّتُهَا اَلْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسََارِقُونَ -ثم قال

-و الله ما كانوا سرقوا شيئا، و لقد قال إبراهيم (عليه السلام): إِنِّي سَقِيمٌ و الله ما كان سقيما».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ١٨٧. — الإمام الصادق عليه السلام
5323/ (_24) - و عنه، قال: حدثنا أبي (رضي الله عنه)، قال: حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن محمد بن أبي عمير، عن هشام بن الحكم، عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قول يوسف (عليه السلام): أَيَّتُهَا اَلْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسََارِقُونَ قال

«ما سرقوا و ما كذب».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ١٨٨. — الإمام الصادق عليه السلام
5342/ (_11) - الفضيل بن يسار. قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول

«إنما أشكو بثي و حزني إلى الله منصوبة».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ١٩٥. — الإمام الصادق عليه السلام
5346/ (_15) - عن أحمد بن محمد، عن أبي الحسن الرضا ( عليه السلام قال

سألته عن قوله: وَ جِئْنََا بِبِضََاعَةٍ مُزْجََاةٍ قال: «المقل». و في هذه الرواية: (و جئنا ببضاعة مزجئة) قال: «كانت المقل، و كانت بلادهم بلاد المقل، و هي البضاعة».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ١٩٧. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
5349/ (_18) - عن أخي مرازم، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«وجد يعقوب ريح قميص إبراهيم، حين فصلت العير من مصر و هو بفلسطين».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ١٩٧. — الإمام الصادق عليه السلام
5355/ (_24) - عن نشيط، عن رجل، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

سألته، أ كان ولد يعقوب أنبياء؟ قال: «لا، و لا بررة أتقياء، كيف يكونون كذلك و هم يقولون ليعقوب: تَاللََّهِ إِنَّكَ لَفِي ضَلاََلِكَ اَلْقَدِيمِ».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ١٩٨. — الإمام الصادق عليه السلام
5378/ (_47) - العياشي: عن محمد بن أبي عمير، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

يا رب، إنما ذنبهم فيما بيني و بينهم، فأوحى الله عز و جل: أني قد غفرت لهم».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٢٠٧. — الإمام الصادق عليه السلام
- و عنه: عن علي بن ابراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن ابن بكير، عن ضريس، عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قول الله

عز و جل: وَ مََا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللََّهِ إِلاََّ وَ هُمْ مُشْرِكُونَ، قال: «شرك طاعة، و ليس شرك عبادة».

البرهان في تفسير القرآن - السيد هاشم البحراني - ج ٣ - الصفحة ٢١١. — الإمام الصادق عليه السلام
5393/ - و عنه: عن علي بن ابراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن ابن بكير، عن ضريس، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«شرك طاعة، و ليس شرك عبادة».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٢١١. — الإمام الصادق عليه السلام
5394/ - علي بن إبراهيم، قال: أخبرنا أحمد بن إدريس، قال: حدثنا أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن موسى بن بكر، عن الفضيل، عن أبي جعفر (عليه السلام)، في قول الله

تعالى: وَ مََا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللََّهِ إِلاََّ وَ هُمْ مُشْرِكُونَ. قال: «شرك طاعة و ليس شرك عبادة، و المعاصي التي يرتكبون فهي شرك طاعة، أطاعوا فيها الشيطان فأشركوا بالله في الطاعة لغيره، و ليس بإشراك عبادة، أن يعبدوا غير الله».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٢١٢. — الإمام الباقر عليه السلام
5395/ (_4) - العياشي: عن زرارة قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن قول الله

وَ مََا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللََّهِ إِلاََّ وَ هُمْ مُشْرِكُونَ. قال: «من ذلك قول الرجل: لا، و حياتك».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٢١٢. — الإمام الباقر عليه السلام
5396/ (_5) - عن يعقوب بن شعيب قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام): وَ مََا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللََّهِ إِلاََّ وَ هُمْ مُشْرِكُونَ، قال

«كانوا يقولون: نمطر بنوء كذا، و بنوء كذا لا نمطر. و منهم أنهم كانوا يأتون الكهان فيصدقونهم بما يقولون».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٢١٢. — الإمام الصادق عليه السلام
5398/ (_7) - عن زرارة، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال

«شرك طاعة، قول الرجل: لا و الله و فلان. و لو لا الله فلان، و المعصية منه». 5399/ (_8) -أبو بصير، عن أبي إسحاق، قال: هو قول الرجل: لو لا الله و أنت ما فعل بي كذا و كذا، و أشباه ذلك.

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٢١٢. — الإمام الباقر عليه السلام
5401/ (_10) - عن مالك بن عطية، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«هو الرجل يقول: لو لا فلان لهلكت، و لو لا فلان لأصبت كذا و كذا، و لو لا فلان لضاع عيالي، ألا ترى أنه قد جعل لله شريكا في ملكه، يرزقه و يدفع عنه». قال: قلت: فيقول: لو لا أن الله من علي بفلان لهلكت؟ قال: «نعم، لا بأس بهذا».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٢١٣. — الإمام الصادق عليه السلام
5402/ (_11) - عن زرارة، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال

«شرك طاعة و ليس شرك عبادة في المعاصي التي يرتكبون، فهي شرك طاعة، أطاعوا فيها الشيطان، فأشركوا في الله في طاعة غيره، و ليس بإشراك عبادة أن يعبدوا غيره».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٢١٣. — الإمام الباقر عليه السلام
5405/ (_2) - و عنه: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه قال: قال علي بن حسان لأبي جعفر (عليه السلام): يا سيدي، إن الناس ينكرون عليك حداثة سنك. فقال: «و ما ينكرون من ذلك؟ لقد قال الله عز و جل

لنبيه (صلى الله عليه وآله وسلم): قُلْ هََذِهِ سَبِيلِي أَدْعُوا إِلَى اَللََّهِ عَلىََ بَصِيرَةٍ أَنَا وَ مَنِ اِتَّبَعَنِي فو الله ما تبعه إلا علي (عليه السلام) و له تسع سنين، و أنا ابن تسع سنين».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٢١٤. — الإمام الباقر عليه السلام
5407/ (_4) - علي بن إبراهيم، قال: حدثني أبي، عن علي بن أسباط، قال: قلت لأبي جعفر الثاني (عليه السلام): يا سيدي، إن الناس ينكرون عليك حداثة سنك. قال: «و ما ينكرون علي من ذلك؟ فو الله لقد قال الله

لنبيه (صلى الله عليه وآله وسلم): قُلْ هََذِهِ سَبِيلِي أَدْعُوا إِلَى اَللََّهِ عَلىََ بَصِيرَةٍ أَنَا وَ مَنِ اِتَّبَعَنِي فما اتبعه غير علي (عليه السلام)، و كان ابن تسع سنين-قال-و أنا ابن تسع سنين».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٢١٤. — الإمام الجواد عليه السلام
5410/ (_7) - عن علي بن أسباط، عن أبي الحسن الثاني ( عليه السلام قال

قلت: جعلت فداك، إنهم يقولون في حداثة سنك. قال: «ليس شيء يقولون، إن الله تعالى يقول: قُلْ هََذِهِ سَبِيلِي أَدْعُوا إِلَى اَللََّهِ عَلىََ بَصِيرَةٍ أَنَا وَ مَنِ اِتَّبَعَنِي فو الله ما كان اتبعه إلا علي (عليه السلام) و هو ابن تسع سنين، و مضى أبي و أنا ابن تسع سنين، فما عسى أن يقولوا؟! إن الله يقول: فَلاََ وَ رَبِّكَ لاََ يُؤْمِنُونَ حَتََّى يُحَكِّمُوكَ إلى قوله: وَ يُسَلِّمُوا تَسْلِيماً».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٢١٤. — الإمام الرضا عليه السلام
5414/ (_11) - ابن الفارسي في (الروضة): قال: قال الباقر

(عليه السلام): قُلْ هََذِهِ سَبِيلِي أَدْعُوا إِلَى اَللََّهِ عَلىََ بَصِيرَةٍ أَنَا وَ مَنِ اِتَّبَعَنِي. قال: «علي اتبعه».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٢١٥. — الإمام الباقر عليه السلام
5415/ (_12) - محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى بن عبيد، عن يونس بن عبد الرحمن، عن هشام بن الحكم قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن سُبْحََانَ اَللََّهِ قال

«أنفة الله».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٢١٥. — الإمام الصادق عليه السلام
5417/ (_14) - ابن بابويه، عن أبيه قال: حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم، عن محمد بن عيسى بن عبيد، عن يونس بن عبد الرحمن، عن هشام بن الحكم، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن سُبْحََانَ اَللََّهِ فقال

(عليه السلام): «أنفة الله عز و جل».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٢١٥. — الإمام الصادق عليه السلام
5423/ - العياشي: عن أبي بصير، عن أبي جعفر و أبي عبد الله (عليهما السلام) في قول الله

حَتََّى إِذَا اِسْتَيْأَسَ اَلرُّسُلُ وَ ظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا. مخففة قال: «ظنت الرسل أن الشياطين تمثل لهم على صورة الملائكة».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٢١٧. — الإمام الباقر عليه السلام
5424/ (_4) - عن ابن شعيب، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«و كلهم الله إلى أنفسهم أقل من طرفة عين».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٢١٧. — الإمام الصادق عليه السلام
5426/ (_6) - عن محمد بن هارون، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«ما علم رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) أن جبرئيل من عند الله إلا بالتوفيق».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٢١٧. — الإمام الصادق عليه السلام
5445/ - محمد بن يعقوب: عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن النضر ابن سويد، و فضالة بن أيوب، عن موسى بن بكر، عن الفضيل قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله

عز و جل: لِكُلِّ قَوْمٍ هََادٍ، فقال: «كل إمام هاد للقرن الذي هو فيهم».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٢٢٨. — الإمام الصادق عليه السلام
5448/ (_6) - و عنه: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن صفوان، عن منصور، عن عبد الرحيم القصير، عن أبي جعفر (عليه السلام) في قول الله

تبارك و تعالى: إِنَّمََا أَنْتَ مُنْذِرٌ وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هََادٍ. فقال: «رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) المنذر، و علي (عليه السلام) الهادي، أما و الله ما ذهبت منا، و ما زالت فينا إلى الساعة». و روى محمد بن الحسن الصفار، في كتاب (بصائر الدرجات) هذه الأحاديث.

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٢٢٩. — الإمام الباقر عليه السلام
5460/ (_18) - عن جابر، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال

«قال النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): أنا المنذر، و علي الهادي إلى أمري».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٢٣١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
5462/ (_20) - الحاكم أبو القاسم الحسكاني، بإسناده عن إبراهيم بن الحكم بن ظهير، عن أبيه، عن حكيم بن جبير، عن أبي برزة الأسلمي قال: دعا رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) بالطهور، و عنده علي بن أبي طالب (عليه السلام)، فأخذ رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) بيد علي (عليه السلام) بعد ما تطهر فألصقها بصدره، ثم قال

إِنَّمََا أَنْتَ مُنْذِرٌ -و يعني نفسه-ثم ردها إلى صدر علي (عليه السلام) ثم قال: وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هََادٍ ثم قال: «إنك منار الأنام، و غاية الهدى، و أمير القراء، أشهد على ذلك أنك كذلك».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٢٣٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
5464/ (_22) - ابن شهرآشوب، عن الحسكاني في (شواهد التنزيل)، و المرزباني في (ما نزل من القرآن في أمير المؤمنين ( عليه السلام قال

أبو برزة: دعا رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) بالطهور، و عنده علي بن أبي طالب (عليه السلام) فأخذ بيد علي بعد ما تطهر، فألصقها بصدره، ثم قال: «إنما أنا منذر». ثم ردها إلى صدر علي (عليه السلام)، ثم قال: وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هََادٍ، ثم قال: «أنت منار الأنام، و رواية الهدى، و أمين القرآن، و أشهد على ذلك أنك كذلك».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٢٣٢. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
5465/ (_23) - الثعلبي في (الكشف) عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: لما نزلت هذه الآية، وضع رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يده على صدره، و قال: «أنا المنذر» و أومأ بيده إلى منكب علي (عليه السلام) فقال

«أنت الهادي يا علي، بك يهتدي المهتدون بعدي».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٢٣٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
5467/ (_25) - عن جابر، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال

«النبي المنذر، و علي الهادي».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٢٣٢. — الإمام الباقر عليه السلام
5473/ (_2) - العياشي: عن حريز، رفعه إلى أحدهما (عليهما السلام) في قول الله

اَللََّهُ يَعْلَمُ مََا تَحْمِلُ كُلُّ أُنْثىََ وَ مََا تَغِيضُ اَلْأَرْحََامُ وَ مََا تَزْدََادُ. قال: «الغيض: كل حمل دون تسعة أشهر وَ مََا تَزْدََادُ: كل شيء يزداد على تسعة أشهر، و كلما رأت الدم في حملها من الحيض يزداد بعدد الأيام التي رأت في حملها من الدم».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٢٣٣. — غير محدد
5475/ (_4) - عن محمد بن مسلم، و حمران، و زرارة، عنهما (عليهما السلام) قال

ا: «مََا تَحْمِلُ كُلُّ أُنْثىََ من أنثى أو ذكر وَ مََا تَغِيضُ اَلْأَرْحََامُ -قال-ما لم يكن حملا وَ مََا تَزْدََادُ من أنثى أو ذكر».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٢٣٤. — غير محدد
5476/ (_5) - عن محمد بن مسلم قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله

اَللََّهُ يَعْلَمُ مََا تَحْمِلُ كُلُّ أُنْثىََ وَ مََا تَغِيضُ اَلْأَرْحََامُ. قال: ما لم يكن حملا وَ مََا تَزْدََادُ -قال-الذكر و الأنثى جميعا».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٢٣٤. — الإمام الصادق عليه السلام
5477/ (_6) - عن زرارة، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«الذكر و الأنثى» وَ مََا تَغِيضُ اَلْأَرْحََامُ قال: «ما كان دون التسعة فهو غيض» وَ مََا تَزْدََادُ قال: «كلما رأت الدم في حال حملها ازداد به على التسعة أشهر، إن كانت رأت الدم خمسة أيام أو أقل أو أكثر، زاد ذلك على التسعة أشهر».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٢٣٤. — الإمام الصادق عليه السلام
5484/ (_6) - عن مسعدة بن صدقة، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«بأمر الله-ثم قال-ما من عبد إلا و معه ملكان يحفظانه، فإذا جاء الأمر من عند الله، خليا بينه و بين أمر الله».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٢٣٥. — الإمام الصادق عليه السلام
5519/ (_4) - محمد بن يعقوب: عن أبي عبد الله الأشعري، عن بعض أصحابنا رفعه، عن هشام بن الحكم، عن أبي الحسن موسى بن جعفر ( عليه السلام قال

أَ فَمَنْ يَعْلَمُ أَنَّمََا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ اَلْحَقُّ كَمَنْ هُوَ أَعْمىََ إِنَّمََا يَتَذَكَّرُ أُولُوا اَلْأَلْبََابِ.

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٢٤٤. — الإمام الصادق عليه السلام
5520/ (_5) - و قال الحسن

بن علي (عليهما السلام): «إذا طلبتم الحوائج فاطلبوها من أهلها، قيل: يا بن رسول الله، و من أهلها؟ قال: «الذين قص الله في كتابه و ذكرهم، فقال: إِنَّمََا يَتَذَكَّرُ أُولُوا اَلْأَلْبََابِ -قال-هم أولو العقول».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٢٤٤. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
5521/ (_6) - العياشي: عن عقبة بن خالد قال: دخلت على أبي عبد الله (عليه السلام) فأذن لي، و ليس هو في مجلسه، فخرج علينا من جانب البيت من عند نسائه و ليس عليه جلباب، فلما نظر إلينا، قال: «أحب لقاءكم» ثم جلس، ثم قال: «أنتم أولو الألباب في كتاب الله، قال الله

إِنَّمََا يَتَذَكَّرُ أُولُوا اَلْأَلْبََابِ».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٢٤٤. — الإمام الصادق عليه السلام
5525/ - و عنه: عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن ابن فضال، عن ابن بكير، عن عمر بن يزيد قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله

عز و جل: اَلَّذِينَ يَصِلُونَ مََا أَمَرَ اَللََّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ فقال: «قرابتك».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٢٤٥. — الإمام الصادق عليه السلام
5542/ (_20) - عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«تحسب عليهم السيئات، و لا تحسب لهم الحسنات، و هو الاستقصاء».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٢٤٩. — الإمام الصادق عليه السلام
5543/ (_21) - عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«الاستقصاء و المداقة» و قال: «تحسب عليهم السيئات، و لا تحسب لهم الحسنات».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٢٤٩. — الإمام الصادق عليه السلام
5551/ - و عنه، قال: حدثني أبي، عن النضر بن سويد، عن محمد بن قيس، عن أبي سيار، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال

«أقبل رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يوما، واضعا يده على كتف العباس، فاستقبله أمير المؤمنين (عليه السلام)، فعانقه رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) و قبل ما بين عينيه، ثم سلم العباس على علي (عليه السلام) فرد عليه ردا خفيفا، فغضب العباس، فقال: يا رسول الله، لا يدع علي زهوه. فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): يا عباس، لا تقل ذلك في علي، فإني لقيت جبرئيل آنفا، فقال لي: لقيني الملكان الموكلان بعلي الساعة، فقالا: ما كتبنا عليه ذنبا منذ ولد إلى هذا اليوم». قوله تعالى: جَنََّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهََا وَ مَنْ صَلَحَ مِنْ آبََائِهِمْ وَ أَزْوََاجِهِمْ وَ ذُرِّيََّاتِهِمْ وَ اَلْمَلاََئِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مِنْ كُلِّ بََابٍ* سَلاََمٌ عَلَيْكُمْ بِمََا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى اَلدََّارِ [23-24] 5552/ (_1) -علي بن إبراهيم: قال: نزلت في الأئمة (عليهم السلام) و شيعتهم الذين صبروا.

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٢٥٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
5615/ (_9) - عن محمد بن مسلم، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«ما بعث الله نبيا حتى يأخذ عليه ثلاث خلال: الإقرار لله بالعبودية، و خلع الأنداد، و أن الله يقدم ما يشاء و يؤخر ما يشاء».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٢٦٧. — الإمام الصادق عليه السلام
5618/ (_12) - عن جميل بن دراج، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«هل يثبت إلا ما لم يكن، و هل يمحو إلا ما كان».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٢٦٨. — الإمام الصادق عليه السلام
5619/ (_13) - عن الفضيل بن يسار، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال

«إن الله لم يدع شيئا كان أو يكون إلا كتبه في كتاب، فهو موضوع بين يديه ينظر إليه، فما شاء منه قدم، و ما شاء منه أخر، و ما شاء منه محا، و ما شاء منه كان، و ما لم يشأ لم يكن».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٢٦٨. — الإمام الباقر عليه السلام
5622/ (_16) - عن الفضيل بن يسار، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«إن الله تبارك و تعالى كتب كتابا فيه ما كان و ما هو كائن، فوضعه بين يديه، فما شاء منه قدم، و ما شاء منه آخر، و ما شاء منه محا، و ما شاء منه أثبت، و ما شاء منه كان، و ما لم يشأ لم يكن».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٢٦٨. — الإمام الصادق عليه السلام
5626/ (_20) - عن عمرو بن الحمق قال: دخلت على أمير المؤمنين (عليه السلام) حين ضرب على قرنه، فقال

لي: «يا عمرو، إني مفارقكم»، ثم قال: «سنة إلى السبعين فيها بلاء» قالها ثلاثا. فقلت فهل بعد البلاء رخاء؟ فلم يجبني، و اغمنى عليه، فبكت ام كلثوم فأفاق فقال: يا ام كلثوم لا تؤذيني، فانك لو قد ترين ما ارى لم تبكى، ان الملائكة فى السماوات السبع بعضهم خلف بعض و النبيين خلفهم و هذا محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) أخذ بيدي، يقول: انطلق يا على فما امامك خير لك مما أنت فيه فقلت: بأبي أنت و أمي، قلت لي: إلي السبعين بلاء، فهل بعد السبعين رخاء؟ فقال: «نعم يا عمرو، و إن بعد البلاء رخاء و يَمْحُوا اَللََّهُ مََا يَشََاءُ وَ يُثْبِتُ وَ عِنْدَهُ أُمُّ اَلْكِتََابِ».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٢٦٩. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
5653/ (_14) - عن عبد الله بن عطاء قال: قلت لأبي جعفر (عليه السلام) هذا ابن عبد الله بن سلام، يزعم أن أباه الذي يقول الله

قُلْ كَفىََ بِاللََّهِ شَهِيداً بَيْنِي وَ بَيْنَكُمْ وَ مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ اَلْكِتََابِ؟ قال: «كذب، هو علي بن أبي طالب (عليه السلام)».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٢٧٥. — الإمام الباقر عليه السلام
5656/ (_17) - ابن الفارسي في (الروضة)، قال: قال الباقر

(عليه السلام): «وَ مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ اَلْكِتََابِ علي بن أبي طالب (عليه السلام) عنده علم الكتاب، الأول و الآخر».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٢٧٦. — الإمام الباقر عليه السلام
5659/ (_20) - و الثعلبي في (تفسيره) بإسناده عن أبي معاوية، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن ابن عباس، و روي عن عبد الله بن عطاء، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال

«لا، ذلك علي بن أبي طالب (عليه السلام)».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٢٧٧. — الإمام الباقر عليه السلام
5677/ (_7) - الطبرسي: المروي عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«من اعطي الشكر اعطي الزيادة، يقول الله عز و جل: لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٢٨٨. — الإمام الصادق عليه السلام
5679/ (_2) - و عنه: عن عدة من أصحابنا، عن احمد بن محمد بن خالد، عن بعض أصحابنا، عن محمد بن هشام، عن ميسر، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«شكر النعمة: اجتناب المحارم، و تمام الشكر: قول الرجل: الحمد لله رب العالمين».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٢٨٨. — الإمام الصادق عليه السلام
5680/ - و عنه: عن أبي علي الأشعري، عن محمد بن عبد الجبار، عن صفوان، عن إسحاق بن عمار، عن رجلين من أصحابنا سمعاه، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«ما أنعم الله علي عبد من نعمة فعرفها بقلبه، و حمد الله ظاهرا بلسانه، فتم كلامه بالحمد حتي امر له بالمزيد».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٢٨٨. — الإمام الصادق عليه السلام
5684/ (_7) - و عنه: عن الحسين بن محمد، عن معلي بن محمد، عن الوشاء، عن حماد بن عثمان قال: خرج أبو عبد الله (عليه السلام) من المسجد، و قد ضاعت دابته، فقال

«لئن ردها الله علي لأشكرن الله حق شكره» قال: «فما لبث أن أتي بها، فقال: «الحمد لله» فقال قائل له: جعلت فداك، أ لست قلت: لأشكرن الله حق شكره؟! فقال أبو عبد الله (عليه السلام): «ألم تسمعني قلت: الحمد لله؟».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٢٨٩. — الإمام الصادق عليه السلام
5690/ (_13) - العياشي: عن أبي عمرو المدائني قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول

«أيما عبد أنعم الله عليه بنعمة فعرفها بقلبه-و في رواية اخرى: فأقربها بقلبه-و حمد الله عليها بلسانه، لم ينفد كلامه حتي يأمر الله له بالزيادة-و في رواية أبي إسحاق المدائني: حتي يأذن الله له بالزيادة-و هو قوله: لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٢٩٠. — الإمام الصادق عليه السلام
5708/ (_4) - العياشي: عن حريز، عمن ذكره، عن أبي جعفر ( عليه السلام قََالَ

اَلشَّيْطََانُ لَمََّا قُضِيَ اَلْأَمْرُ، قال: «هو الثاني، و ليس في القرآن وَ قََالَ اَلشَّيْطََانُ الا و هو الثاني».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٢٩٥. — الإمام الباقر عليه السلام
5721/ (_12) - عن عبد الرحمن بن سالم الأشل، عن أبيه، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«هذا مثل ضربه الله لأهل بيت نبيه، و لمن عاداهم هو مَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اُجْتُثَّتْ مِنْ فَوْقِ اَلْأَرْضِ مََا لَهََا مِنْ قَرََارٍ».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٢٩٩. — الإمام الصادق عليه السلام
5723/ (_14) - و عنه: عن علي بن ابراهيم، عن أبيه، عن الحسن بن محبوب، عن خالد بن جرير، عن أبي الربيع، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

لله علي ان أصوم حينا، و ذلك في شكر. فقال ابو عبد الله (عليه السلام): «قد أتي علي (عليه السلام) في مثل هذا، فقال: صم ستة أشهر، فإن الله عز و جل يقول: تُؤْتِي أُكُلَهََا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهََا يعني ستة أشهر».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٢٩٩. — الإمام الصادق عليه السلام
5724/ (_15) - العياشي: عن إسماعيل بن أبي زياد السكوني، عن جعفر بن محمد، عن أبيه (عليهما السلام): ان عليا ( عليه السلام قال

في رجل نذر ان يصوم زمانا، قال: الزمان خمسة أشهر، و الحين ستة أشهر، لأن الله يقول: تُؤْتِي أُكُلَهََا كُلَّ حِينٍ».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٢٩٩. — الإمام الصادق عليه السلام
5725/ (_16) - عن الحلبي قال: سئل ابو عبد الله (عليه السلام)، عن رجل جعل لله عليه صوما حينا في شكر. قال: فقال: «قد سئل علي بن أبي طالب (عليه السلام) عن هذا، فقال

فليصم ستة أشهر، ان الله يقول: تُؤْتِي أُكُلَهََا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهََا و الحين ستة أشهر».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٣٠٠. — الإمام الصادق عليه السلام
5767/ (_4) - ابن بابويه: قال: حدثنا علي بن حاتم، قال: حدثني محمد بن جعفر و علي بن سليمان، قالا: حدثنا أحمد بن محمد، قال: قال الرضا

(عليه السلام): «أ تدري لم سميت (الطائف) الطائف؟» قلت: لا. قال: «لأن الله عز و جل لما دعاه إبراهيم (عليه السلام) أن يرزق أهله من كل الثمرات، أمر قطعة من الأردن فسارت بثمارها حتى طافت بالبيت، ثم أمرها أن تنصرف إلى هذا الموضع الذي سمي الطائف، فلذلك سميت الطائف».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٣١٣. — الإمام الرضا عليه السلام
5773/ (_10) - عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن أبي الحسن الرضا ( عليه السلام قال

سمعته يقول: «إن إبراهيم خليل الرحمن (صلوات الله عليه)، سأل ربه حين أسكن ذريته الحرم، فقال: رب ارزقهم من الثمرات لعلهم يشكرون، فأمر الله تبارك و تعالى قطعة من الأردن حتى جاءت فطافت بالبيت سبعا، ثم أمر الله أن تقول: الطائف، فسميت الطائف لطوافها بالبيت».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٣١٥. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
5775/ (_12) - عن ثعلبة بن ميمون، عن ميسر، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال

«إن أبانا إبراهيم كان مما اشترط على ربه أن قال: فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ اَلنََّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٣١٥. — الإمام الباقر عليه السلام
5794/ (_6) - علي بن إبراهيم، قال: حدثني أبي، عن الحسن بن محبوب، عن محمد بن النعمان الأحول، عن سلام بن المستنير، عن ثوير بن أبي فاختة، عن علي بن الحسين (عليهما السلام) في حديث يصف فيه المحشر، قال

«تُبَدَّلُ اَلْأَرْضُ غَيْرَ اَلْأَرْضِ يعني بأرض لم تكسب عليها الذنوب، بارزة ليس عليها جبال و لا نبات، كما دحاها أول مرة».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٣٢٠. — الإمام السجاد عليه السلام
5796/ (_8) - العياشي: عن ثوير بن أبي فاختة، عن علي بن الحسين ( عليه السلام قال

«تُبَدَّلُ اَلْأَرْضُ غَيْرَ اَلْأَرْضِ يعني بأرض لم تكتسب عليها الذنوب، بارزة ليست عليها جبال و لا نبات، كما دحاها أول مرة».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٣٢١. — الإمام السجاد عليه السلام
5828/ (_2) - محمد بن يعقوب: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن محبوب، عن علي بن رئاب، و هشام بن سالم، عن أبي بصير، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال

«و لله عز ذكره رياح رحمة لواقح و غير ذلك، ينشرها بين يدي رحمته، منها ما يهيج السحاب للمطر، و منها رياح تحبس السحاب بين السماء و الأرض، و رياح تعصر السحاب فتمطره بإذن الله».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٣٣٨. — الإمام الباقر عليه السلام
5829/ - العياشي: عن ابن وكيع، عن رجل، عن أمير المؤمنين ( عليه السلام قال

«قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): لا تسبوا الريح، فإنها بشر، و إنها نذر، و إنها لواقح، فاسألوا الله من خيرها، و تعوذوا به من شرها».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٣٣٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
5856/ (_20) - و عنه، قال: حدثنا علي بن أحمد بن محمد بن عمران الدقاق (رحمه الله)، قال: حدثنا محمد بن أبي عبد الله الكوفي، عن محمد بن إسماعيل البرمكي، قال: حدثنا علي بن العباس، قال: حدثنا علي بن أسباط، عن سيف بن عميرة، عن أبي بصير، عن أبي جعفر (عليه السلام) في قول الله

عز و جل: وَ نَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي. قال: «من قدرتي».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٣٦٣. — الإمام الصادق عليه السلام
5860/ (_24) - عن أبي بصير، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«خلق خلقا و خلق روحا، ثم أمر الملك فنفخ فيه، و ليست بالتي نقصت من الله شيئا، هي من قدرته تبارك و تعالى».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٣٦٤. — الإمام الصادق عليه السلام
5863/ (_2) - علي بن إبراهيم، قال: أخبرنا أحمد بن إدريس، قال: حدثنا أحمد بن محمد، عن محمد بن يونس، عن رجل، عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قول الله

تبارك و تعالى: فَأَنْظِرْنِي إِلىََ يَوْمِ يُبْعَثُونَ* `قََالَ فَإِنَّكَ مِنَ اَلْمُنْظَرِينَ* `إِلىََ يَوْمِ اَلْوَقْتِ اَلْمَعْلُومِ. قال: «يوم الوقت المعلوم، يوم يذبحه رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) على الصخرة التي في بيت المقدس».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٣٦٥. — الإمام الصادق عليه السلام
5866/ (_5) - عن الحسن بن عطية قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول

«إن إبليس عبد الله في السماء الرابعة في ركعتين ستة آلاف سنة، و كان من إنظار الله إياه إلى يوم الوقت المعلوم بما سبق من تلك العبادة».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٣٦٦. — الإمام الصادق عليه السلام
5867/ (_6) - عن وهب بن جميع مولى إسحاق بن عمار قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول إبليس: رَبِّ فَأَنْظِرْنِي إِلىََ يَوْمِ يُبْعَثُونَ* `قََالَ

فَإِنَّكَ مِنَ اَلْمُنْظَرِينَ* `إِلىََ يَوْمِ اَلْوَقْتِ اَلْمَعْلُومِ قال له وهب: جعلت فداك، أي يوم هو؟ قال: «يا وهب، أ تحسب أنه يوم يبعث الله فيه الناس؟ إن الله أنظره إلى يوم يبعث فيه قائمنا، فإذا بعث الله قائمنا كان في مسجد الكوفة، و جاء إبليس حتى يجثو بين يديه على ركبتيه، فيقول: يا ويله من هذا اليوم، فيأخذ بناصيته فيضرب عنقه، فذلك اليوم هو الوقت المعلوم».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٣٦٦. — الإمام الصادق عليه السلام
5868/ (_7) - شرف الدين النجفي: بحذف الإسناد، مرفوعا إلى وهب بن جميع، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

سألته عن إبليس و قوله: رَبِّ فَأَنْظِرْنِي إِلىََ يَوْمِ يُبْعَثُونَ* `قََالَ فَإِنَّكَ مِنَ اَلْمُنْظَرِينَ* `إِلىََ يَوْمِ اَلْوَقْتِ اَلْمَعْلُومِ أي يوم هو؟ قال: «يا وهب، أ تحسب أنه يوم يبعث الله الناس؟ لا، و لكن الله عز و جل أنظره إلى يوم يبعث قائمنا، فيأخذ بناصيته فيضرب عنقه، فذلك اليوم هو الوقت المعلوم».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٣٦٦. — الإمام الصادق عليه السلام
5869/ (_8) - (تحفة الإخوان): بحذف الإسناد، عن محمد بن يونس، عن رجل، عن أبي عبد الله جعفر بن محمد (عليهما السلام) قال

«يوم الوقت المعلوم، يوم يذبحه رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) على الصخرة التي في بيت المقدس».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٣٦٦. — الإمام الصادق عليه السلام
5874/ (_4) - العياشي: عن أبي جميلة، عن عبد الله بن أبي جعفر، عن أخيه جعفر الصادق ( عليه السلام قال

«هو أمير المؤمنين (عليه السلام)».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٣٦٨. — الإمام الباقر عليه السلام
5883/ (_4) - عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن أبي الحسن ( عليه السلام قال

سأله رجل، عن الجزء و جزء الشيء. فقال: «من سبعة»، إن الله يقول: لَهََا سَبْعَةُ أَبْوََابٍ لِكُلِّ بََابٍ مِنْهُمْ جُزْءٌ مَقْسُومٌ».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٣٧٠. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
5892/ (_5) - العياشي: عن أبي بصير، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«و الله ما عنى غيركم».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٣٧٤. — الإمام الصادق عليه السلام
5894/ (_7) - عن محمد بن مروان، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«ليس منكم رجل و لا امرأة إلا و ملائكة الله يأتونه بالسلام، و أنتم الذين قال الله: وَ نَزَعْنََا مََا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْوََاناً عَلىََ سُرُرٍ مُتَقََابِلِينَ».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٣٧٤. — الإمام الصادق عليه السلام
5900/ - العياشي: عن محمد بن القاسم، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«إن سارة قالت لإبراهيم (عليه السلام): قد كبرت، فلو دعوت الله أن يرزقك ولدا فتقر أعيننا، فإن الله قد اتخذك خليلا، و هو مجيب دعوتك إن شاء الله، فسأل إبراهيم (عليه السلام) ربه أن يرزقه غلاما عليما. فأوحى الله إليه: أني واهب لك غلاما حليما، ثم أبلوك فيه بالطاعة لي-قال أبو عبد الله (عليه السلام): -فمكث إبراهيم بعد البشارة ثلاث سنين، ثم جاءته البشارة من الله بإسماعيل مرة اخرى بعد ثلاث سنين».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٣٧٥. — الإمام الصادق عليه السلام
5910/ (_8) - و عنه، قال: حدثنا أبو علي أحمد بن يحيى المكتب، قال: حدثنا أحمد بن محمد الوراق، قال: حدثنا بشر بن سعيد بن قيلويه المعدل بالرافقة، قال: حدثنا عبد الجبار بن كثير التميمي اليماني، قال: سمعت محمد بن حرب الهلالي-أمير المدينة-يقول

سألت جعفر بن محمد (عليه السلام) فقلت: له: يا بن رسول الله، في نفسي مسألة أريد أن أسألك عنها. فقال: «إن شئت أخبرتك بمسألتك قبل أن تسألني، و إن شئت فسل». قال: قلت له: يا بن رسول الله، و بأي شيء تعرف ما في نفسي قبل سؤالي؟ فقال: «بالتوسم و التفرس، أما سمعت قول الله عز و جل: إِنَّ فِي ذََلِكَ لَآيََاتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ، و قول رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): اتقوا فراسة المؤمن فإنه ينظر بنور الله؟!». قال: فقلت له: يا بن رسول الله، فأخبرني بمسألتي. قال: «أردت أن تسألني عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) لم لم يطق حمله علي بن أبي طالب (عليه السلام) عند حط الأصنام عن سطح الكعبة؟» و ساق الحديث إلى أن قال: هذا و الله ما أردت أن أسألك يا بن رسول الله. و الحديث طويل.

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٣٨٠. — الإمام الصادق عليه السلام
5916/ (_14) - يعقوب بن يزيد، عن محمد بن أبي عمير، عن أسباط بن سالم بياع الزطي قال: كنت عند أبي عبد الله (عليه السلام) فسأله رجل من أهل هيت عن قول الله

عز و جل: إِنَّ فِي ذََلِكَ لَآيََاتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ* `وَ إِنَّهََا لَبِسَبِيلٍ مُقِيمٍ. فقال: «نحن المتوسمون، و السبيل فينا مقيم».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٣٨٢. — الإمام الصادق عليه السلام
5918/ (_16) - العياشي: عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال

«هم الأئمة. قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): اتقوا فراسة المؤمن فإنه ينظر بنور الله، لقوله: إِنَّ فِي ذََلِكَ لَآيََاتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٣٨٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
5919/ (_17) - عن أسباط بن سالم قال: سأل رجل من أهل هيت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله

إِنَّ فِي ذََلِكَ لَآيََاتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ* `وَ إِنَّهََا لَبِسَبِيلٍ مُقِيمٍ، قال: «نحن المتوسمون و السبيل فينا مقيم».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٣٨٣. — الإمام الصادق عليه السلام
5931/ (_4) - العياشي: عن سورة بن كليب قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول

«نحن المثاني التي اعطي نبينا (صلى الله عليه وآله وسلم)».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٣٨٦. — الإمام الباقر عليه السلام
5932/ (_5) - عن محمد بن مسلم، عن أحدهما (عليهما السلام) قال

سألته، عن قوله تعالى: وَ لَقَدْ آتَيْنََاكَ سَبْعاً مِنَ اَلْمَثََانِي. قال: «فاتحة الكتاب يثنى فيها القول».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٣٨٦. — غير محدد
5933/ (_6) - عن أبي بكر الحضرمي، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

قال: «إذا كانت لك حاجة فاقرأ المثاني و سورة اخرى، و صل ركعتين و ادع الله». قلت: أصلحك الله، و ما المثاني؟ قال: «فاتحة الكتاب: بِسْمِ اَللََّهِ اَلرَّحْمََنِ اَلرَّحِيمِ* `اَلْحَمْدُ لِلََّهِ رَبِّ اَلْعََالَمِينَ».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٣٨٦. — الإمام الصادق عليه السلام
5945/ (_6) - عن زرارة و حمران و محمد بن مسلم، عن أبي جعفر و أبي عبد الله (عليهما السلام)، عن قوله اَلَّذِينَ جَعَلُوا اَلْقُرْآنَ عِضِينَ. قال: «هم قريش». }قوله تعالى: فَاصْدَعْ بِمََا تُؤْمَرُ وَ أَعْرِضْ عَنِ اَلْمُشْرِكِينَ* `إِنََّا كَفَيْنََاكَ اَلْمُسْتَهْزِئِينَ [94-95] 99-5946/ (_1) - ابن بابويه، قال: حدثنا محمد بن الحسن، قال: حدثنا سعد بن عبد الله، و محمد بن الحسن الصفار جميعا، قالا: حدثنا محمد بن الحسين بن أبي الخطاب و محمد بن عيسى بن عبيد، قالا: حدثنا صفوان بن يحيى، عن عبد الله بن مسكان، عن محمد بن علي الحلبي، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال

«اكتتم رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) بمكة مختفيا خائفا خمس سنين، ليس يظهر أمره، و علي (عليه السلام) معه و خديجة، ثم أمره الله عز و جل أن يصدع بما امر به، فظهر رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) و أظهر أمره».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٣٨٨. — الإمام الصادق عليه السلام
5947/ (_2) - و عنه، قال: حدثنا أبي، و محمد بن الحسن (رضي الله عنه)، قالا: حدثنا سعد بن عبد الله و عبد الله بن جعفر الحميري و محمد بن يحيى العطار و أحمد بن إدريس جميعا، عن أحمد بن محمد بن عيسى و محمد بن الحسين بن أبي الخطاب و إبراهيم بن هاشم جميعا، عن الحسن بن محبوب، عن علي بن رئاب، عن عبيد الله بن علي الحلبي، قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول

«مكث رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) بمكة بعد ما جاءه الوحي عن الله تبارك و تعالى ثلاث عشرة سنة، منها ثلاث سنين مختفيا خائفا لا يظهر حتى أمره الله عز و جل أن يصدع بما أمره به، فأظهر حينئذ الدعوة».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٣٨٩. — الإمام الصادق عليه السلام
5950/ (_5) - العياشي: عن أبي بصير، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال

«نسختها فَاصْدَعْ بِمََا تُؤْمَرُ».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٣٩٠. — الإمام الباقر عليه السلام