5951/ (_6) - عن أبان بن عثمان الأحمر، رفعه قال: كان المستهزئون خمسة من قريش: الوليد بن المغيرة المخزومي، و العاص بن وائل السهمي، و الحارث بن حنظلة، و الأسود بن عبد يغوث بن وهب الزهري، و الأسود ابن المطلب بن أسد، فلما قال الله
إِنََّا كَفَيْنََاكَ اَلْمُسْتَهْزِئِينَ علم رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) أنه قد أخزاهم، فأماتهم الله بشر ميتات».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٣٩١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
5952/ (_7) - عن محمد بن علي الحلبي، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
«اكتتم رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) بمكة سنين، ليس يظهر، و علي (عليه السلام) معه و خديجة، ثم أمره الله أن يصدع بما يؤمر، فظهر رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، فجعل يعرض نفسه على قبائل العرب، فإذا أتاهم، قالوا: كذاب، امض عنا».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٣٩١. — الإمام الصادق عليه السلام
5965/ (_4) - محمد بن يعقوب: عن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن علي بن أسباط، عن الحسين بن أبي العلاء، عن سعد الإسكاف قال: أتى رجل أمير المؤمنين (عليه السلام) يسأله عن الروح، أليس هو جبرئيل؟ فقال له أمير المؤمنين (عليه السلام): «جبرئيل (عليه السلام) من الملائكة، و الروح غير جبرئيل» فكرر ذلك على الرجل، فقال له: لقد قلت عظيما من القول، ما أحد يزعم أن الروح غير جبرئيل. فقال له أمير المؤمنين (عليه السلام): «إنك ضال تروي عن أهل الضلال، يقول الله عز و جل
لنبيه (صلى الله عليه وآله وسلم): أَتىََ أَمْرُ اَللََّهِ فَلاََ تَسْتَعْجِلُوهُ سُبْحََانَهُ وَ تَعََالىََ عَمََّا يُشْرِكُونَ* `يُنَزِّلُ اَلْمَلاََئِكَةَ بِالرُّوحِ و الروح غير الملائكة».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٤٠٤. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
5967/ (_6) - العياشي: عن هشام بن سالم، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
سألته عن قول الله أَتىََ أَمْرُ اَللََّهِ فَلاََ تَسْتَعْجِلُوهُ. قال: «إذا أخبر الله النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) بشيء إلى الوقت فهو قوله أَتىََ أَمْرُ اَللََّهِ فَلاََ تَسْتَعْجِلُوهُ حتى يأتي ذلك الوقت». و قال: «إن الله إذا أخبر أن شيئا كائن فكأنه قد كان».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٤٠٥. — الإمام الصادق عليه السلام
6008/ - العياشي: عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال
«كان بيت غدر يجتمعون فيه».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٤١٧. — الإمام الباقر عليه السلام
6010/ (_5) - عن كليب، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
سألته عن قول الله: فَأَتَى اَللََّهُ بُنْيََانَهُمْ مِنَ اَلْقَوََاعِدِ. قال: «لا، فأتى الله بيتهم من القواعد؛ و إنما كان بيتا».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٤١٧. — الإمام الصادق عليه السلام
6031/ - و عنه: عن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الوشاء قال: سألت الرضا (عليه السلام) فقلت له: جعلت فداك فَسْئَلُوا أَهْلَ اَلذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لاََ تَعْلَمُونَ؟ فقال: «نحن أهل الذكر، و نحن المسؤولون». قلت: فأنتم المسؤولون، و نحن السائلون؟ قال: «نعم». قلت: حقا علينا أن نسألكم؟ قال: «نعم». قلت: حقا عليكم أن تجيبونا؟ قال: «لا، ذاك إلينا، إن شئنا فعلنا، و إن شئنا لم نفعل، أما تسمع قول الله
تبارك و تعالى: هََذََا عَطََاؤُنََا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسََابٍ».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٤٢٣. — غير محدد
6035/ (_7) - أحمد بن محمد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر قال: كتبت إلى الرضا (عليه السلام) مسائل، فكان في بعض ما كتب: «قال
الله عز و جل: فَسْئَلُوا أَهْلَ اَلذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لاََ تَعْلَمُونَ و قال الله عز و جل: وَ مََا كََانَ اَلْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً فَلَوْ لاََ نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طََائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي اَلدِّينِ وَ لِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذََا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ فقد فرضت عليكم المسألة، و لم يفرض علينا الجواب، قال الله عز و جل: فَإِنْ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَكَ فَاعْلَمْ أَنَّمََا يَتَّبِعُونَ أَهْوََاءَهُمْ وَ مَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اِتَّبَعَ هَوََاهُ بِغَيْرِ هُدىً مِنَ اَللََّهِ». و روى هذين الحديثين الصفار أيضا، عن أحمد بن محمد بباقي السند و المتن.
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٤٢٤. — الإمام الرضا عليه السلام
6037/ (_9) - و عنه: عن محمد، عن أحمد، عن ابن فضال، عن ابن بكير، عن حمزة بن الطيار، أنه عرض على أبي عبد الله ( عليه السلام قال
له: «كف و اسكت». ثم قال أبو عبد الله (عليه السلام): «لا يسعكم فيما ينزل بكم مما لا تعلمون إلا الكف عنه و التثبت، و الرد إلى أئمة الهدى حتى يحملوكم فيه على القصد، و يجلوا عنكم العمى، و يعرفوكم فيه الحق، قال الله تبارك و تعالى: فَسْئَلُوا أَهْلَ اَلذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لاََ تَعْلَمُونَ».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٤٢٥. — الإمام الصادق عليه السلام
6039/ (_11) - محمد بن الحسن الصفار: عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة بن أيوب، عن أبان بن عثمان، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال
«الذكر: القرآن، و آل رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) أهل الذكر، و هم المسؤولون».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٤٢٥. — الإمام الباقر عليه السلام
6045/ (_17) - العياشي: عن حمزة بن محمد الطيار قال: عرضت على أبي عبد الله (عليه السلام) كلاما لأبي، فقال
«اكتب، فإنه لا يسعكم فيما نزل بكم مما لا تعلمون إلا الكف[عنه]و التثبت فيه و رده إلى أئمة الهدى حتى يحملوكم فيه على القصد، و يجلوا عنكم فيه العمى، قال الله: فَسْئَلُوا أَهْلَ اَلذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لاََ تَعْلَمُونَ».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٤٢٧. — الإمام الصادق عليه السلام
6046/ (_18) - عن حمزة بن الطيار قال: عرضت على أبي عبد الله (عليه السلام) بعض خطب أبيه حتى انتهى إلى موضع، فقال
«كف». فأمسكت، ثم قال لي: «اكتب» و أملى علي «أنه لا يسعكم» الحديث الأول.
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٤٢٨. — الإمام الصادق عليه السلام
6049/ (_21) - ابن شهر آشوب، قال: ذكر في (تفسير يوسف القطان)، عن وكيع، عن الثوري، عن السدي، قال: كنت عند عمر بن الخطاب إذ أقبل عليه كعب بن الأشرف و مالك بن الصيف و حيي بن أخطب، فقالوا: إن في كتابكم: وَ جَنَّةٍ عَرْضُهَا اَلسَّمََاوََاتُ وَ اَلْأَرْضُ إذا كان سعة جنة واحدة كسبع سماوات و سبع أرضين، فالجنان كلها يوم القيامة أين تكون؟ فقال عمر: لا أعلم. فبيناهم في ذلك إذ دخل علي (عليه السلام)، فقال
«في أي شيء أنتم؟» فألقى اليهود المسألة عليه، فقال (عليه السلام) لهم: «خبروني أن النهار إذا أقبل الليل أين يكون[و الليل إذا أقبل النهار أين يكون]؟» قالوا له: في علم الله تعالى يكون. فقال علي (عليه السلام): «كذلك الجنان تكون في علم الله». فجاء علي (عليه السلام) إلى النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) و أخبره بذلك، فنزل فَسْئَلُوا أَهْلَ اَلذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لاََ تَعْلَمُونَ.
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٤٢٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
6063/ (_5) - علي بن إبراهيم، قال: حدثنا حميد بن زياد، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن يحيى، عن طلحة بن زيد، عن جعفر بن محمد، عن أبيه (عليهما السلام)، في حديث تفسير قوله تعالى: اَللََّهُ نُورُ اَلسَّمََاوََاتِ وَ اَلْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكََاةٍ فِيهََا مِصْبََاحٌ اَلْمِصْبََاحُ الآية، و في آخر الحديث: قلت لجعفر بن محمد: جعلت فداك-يا سيدي-إنهم يقولون: مثل نور الرب؟ قال: «سبحان الله! ليس لله مثل، قال الله
فَلاََ تَضْرِبُوا لِلََّهِ اَلْأَمْثََالَ». 6064/ (_6) -علي بن إبراهيم، قال: قوله: وَ لَوْ يُؤََاخِذُ اَللََّهُ اَلنََّاسَ بِظُلْمِهِمْ أي عند معصيتهم و ظلمهم مََا تَرَكَ عَلَيْهََا مِنْ دَابَّةٍ وَ لََكِنْ يُؤَخِّرُهُمْ إِلىََ أَجَلٍ مُسَمًّى فَإِذََا جََاءَ أَجَلُهُمْ لاََ يَسْتَأْخِرُونَ سََاعَةً وَ لاََ يَسْتَقْدِمُونَ.
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٤٣٢. — الإمام الصادق عليه السلام
6076/ (_4) - ابن شهر آشوب: عن الرضا (عليه السلام) في هذه الآية: «قال
النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): علي أمير بني هاشم، فسمي أمير النحل».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٤٣٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
6079/ (_7) - العياشي: عن محمد بن يوسف، عن أبيه قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن قول الله
وَ أَوْحىََ رَبُّكَ إِلَى اَلنَّحْلِ قال: «إلهام».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٤٣٦. — الإمام الباقر عليه السلام
6087/ (_1) - العياشي: عن عبد الرحمن الأشل قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام) عن قول الله
وَ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَزْوََاجِكُمْ بَنِينَ وَ حَفَدَةً. قال: «الحفدة: بنو البنت، و نحن حفدة رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٤٣٨. — الإمام الصادق عليه السلام
6090/ (_4) - و عنه: بإسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن الحكم، عن أبان بن عثمان، عن شعيب بن يعقوب العقرقوفي، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
سئل-و أنا عنده أسمع-عن طلاق العبد. قال: «ليس له طلاق و لا نكاح، أما تسمع الله تعالى يقول: عَبْداً مَمْلُوكاً لاََ يَقْدِرُ عَلىََ شَيْءٍ» قال: «لا يقدر على طلاق و لا على نكاح إلا بإذن مولاه».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٤٣٨. — الإمام الصادق عليه السلام
6097/ (_9) - عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
سمعته يقول: «إذا زوج الرجل غلامه جاريته فرق بينهما إذا شاء».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٤٣٩. — الإمام الصادق عليه السلام
6098/ (_10) - عن الحلبي، عنه ( عليه السلام قال
«يفرق بينهما إذا شاء بغير طلاق، فإن الله يقول: عَبْداً مَمْلُوكاً لاََ يَقْدِرُ عَلىََ شَيْءٍ».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٤٤٠. — غير محدد
6114/ (_4) - و عنه: عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن سنان، عن يونس بن يعقوب، عن الحارث بن المغيرة، و عدة من أصحابنا منهم عبد الأعلى، و أبو عبيدة، و عبد الله بن بشر الخثعمي، سمعوا أبا عبد الله ( عليه السلام قال
ثم مكث هنيئة، فرأى أن ذلك كبر على من سمعه منه، فقال: «علمت ذلك من كتاب الله عز و جل، إن الله عز و جل يقول: فيه تبيان كل شيء».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٤٤٣. — الإمام الصادق عليه السلام
6189/ (_2) - محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن بكر بن صالح، عن القاسم بن بريد، عن أبي عمرو الزبيري، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
«بالقرآن».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٤٦٣. — الإمام الصادق عليه السلام
6200/ (_4) - العياشي: عن هشام بن الحكم قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله
سُبْحََانَ، فقال: «أنفة الله». و في رواية اخرى عن هشام، عنه (عليه السلام)، مثله.
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٤٨١. — الإمام الصادق عليه السلام
6205/ (_9) - و عنه: بإسناده عن ثابت بن دينار قال: سألت زين العابدين علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (عليهم السلام) عن الله عز و جل هل يوصف بمكان؟ فقال: «لا، تعالى الله عن ذلك». قلت: فلم أسرى بنبيه (صلى الله عليه وآله وسلم) إلى السماء؟ قال: «ليريه ملكوت السماوات و ما فيها من عجائب صنعه و بدائع خلقه». قلت: فقول الله
عز و جل: ثُمَّ دَنََا فَتَدَلََّى* `فَكََانَ قََابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنىََ؟ قال: «ذاك رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) دنا من حجب النور فرأى ملكوت السماوات، ثم تدلى (صلى الله عليه وآله وسلم) فنظر من تحته إلى ملكوت الأرض حتى ظن أنه في القرب من الأرض كقاب قوسين أو أدنى».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٤٨٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
6215/ (_19) - عن أبي بصير، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
سمعته يقول: «إن جبرئيل احتمل رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) حتى انتهى به إلى مكان من السماء، ثم تركه و قال له: ما وطئ شيء قط مكانك».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٤٩٢. — الإمام الصادق عليه السلام
6224/ (_28) - محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن حماد ابن عثمان، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
«لما عرج برسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) انتهى به جبرئيل إلى مكان فخلى عنه. فقال له: يا جبرئيل، أ تخليني على هذه الحال؟! فقال: أمضه، فو الله، لقد وطئت مكانا ما وطئه بشر و ما مشى فيه بشر قبلك».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٤٩٤. — الإمام الصادق عليه السلام
6232/ (_36) - الشيخ في (أماليه): بإسناده عن الحفار قال: حدثني ابن الجعابي، قال: حدثنا أبو عثمان سعيد ابن عبد الله بن عجب الأنباري، قال: حدثنا خلف بن درست، قال: حدثنا القاسم بن هارون، قال: حدثنا سهل بن سفيان، عن همام، عن قتادة، عن أنس، قال: قال رسول الله
(صلى الله عليه وآله وسلم): «لما عرج بي إلى السماء دنوت من ربي عز و جل حتى كان بيني و بينه قاب قوسين أو أدنى، فقال: يا محمد، من تحب من الخلق؟ قلت: يا رب، عليا. قال: التفت يا محمد، فالتفت عن يساري فإذا علي بن أبي طالب».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٤٩٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
6246/ (_8) - عن جابر، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال
«كان إذا أمسى و أصبح يقول: أمسيت أشهدك أنه ما أمست بي من نعمة في دين أو دنيا فإنها من الله، وحده لا شريك له، له الحمد بها و الشكر كثيرا».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٥٠٢. — الإمام الباقر عليه السلام
6261/ (_14) - و عنه: عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد؛ و محمد بن خالد البرقي، عن النضر بن سويد، عن يحيى بن عمران الحلبي، عن المعلى بن عثمان، عن المعلى بن خنيس قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): «أول من يرجع إلى الدنيا الحسين بن علي (عليهما السلام)، فيملك حتى يسقط حاجباه على عينيه من الكبر». قال: فقال أبو عبد الله (عليه السلام) في قول الله
عز و جل: إِنَّ اَلَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ اَلْقُرْآنَ لَرََادُّكَ إِلىََ مَعََادٍ قال: «نبيكم (صلى الله عليه وآله وسلم) راجع إليكم».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٥٠٧. — الإمام الصادق عليه السلام
6280/ (_5) - العياشي: عن أبي بصير، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
«هو السواد الذي في جوف القمر».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٥١٣. — الإمام الصادق عليه السلام
6281/ (_6) - عن نصر بن قابوس، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
«السواد الذي في القمر: محمد رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٥١٣. — الإمام الصادق عليه السلام
6282/ (_7) - عن أبي الطفيل قال: كنت في مسجد الكوفة، فسمعت عليا (عليه السلام) و هو على المنبر، و ناداه ابن الكواء و هو في مؤخر المسجد، فقال: يا أمير المؤمنين، أخبرني عن هذا السواد في القمر؟ فقال: «هو قول الله
فَمَحَوْنََا آيَةَ اَللَّيْلِ».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٥١٣. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
6285/ (_2) - العياشي: عن زرارة و حمران و محمد بن مسلم، عن أبي جعفر و أبي عبد الله (عليهما السلام) عن قوله: وَ كُلَّ إِنسََانٍ أَلْزَمْنََاهُ طََائِرَهُ فِي عُنُقِهِ قال
«قدره الذي قدر عليه».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٥١٣. — الإمام الباقر عليه السلام
6289/ (_4) - العياشي: عن خالد بن نجيح عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
«يذكر العبد جميع ما عمل و ما كتب عليه، حتى كأنه فعله تلك الساعة، فلذلك قالوا: يََا وَيْلَتَنََا مََا لِهََذَا اَلْكِتََابِ لاََ يُغََادِرُ صَغِيرَةً وَ لاََ كَبِيرَةً إِلاََّ أَحْصََاهََا».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٥١٤. — الإمام الصادق عليه السلام
6297/ (_4) - و عنه: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن سنان، عن حديد بن حكيم، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
«أدنى العقوق أف، و لو علم الله عز و جل شيئا أهون منه لنهى عنه».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٥١٧. — الإمام الصادق عليه السلام
6300/ (_7) - الحسين بن سعيد في (كتاب الزهد): عن إبراهيم بن أبي البلاد، عن أبيه، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
«لو علم الله شيئا أدنى من أف لنهى عنه، و هو أدنى العقوق، و من العقوق: أن ينظر الرجل إلى أبويه فيحد إليهما النظر».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٥١٧. — الإمام الصادق عليه السلام
6301/ (_8) - العياشي: عن أبي بصير، عن أحدهما (عليهما السلام): أنه ذكر الوالدين، فقال
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٥١٧. — غير محدد
6302/ (_9) - عن جابر، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال
«هو أدنى الأدنى، حرمه الله فما فوقه».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٥١٨. — الإمام الباقر عليه السلام
6303/ (_10) - عن حريز قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول
«أدنى العقوق أف، و لو علم الله أن شيئا أهون منه لنهى عنه».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٥١٨. — الإمام الصادق عليه السلام
6305/ (_12) - الطبرسي: روي عن علي بن موسى الرضا ( عليه السلام قال
«لو علم الله كلمة أوجز في ترك عقوق الوالدين من (أف) لأتى بها».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٥١٨. — الإمام الرضا عليه السلام
6311/ (_5) - عن أبي بصير قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول
في قوله: فَإِنَّهُ كََانَ لِلْأَوََّابِينَ غَفُوراً. قال: «هم التوابون المتعبدون».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٥١٩. — الإمام الصادق عليه السلام
6318/ - و عنه، قال: حدثنا محمد بن إبراهيم بن إسحاق (رحمه الله)، قال: حدثنا عبد العزيز بن يحيى البصري، قال: حدثنا محمد بن زكريا، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن يزيد، قال: حدثني أبو نعيم، قال: حدثني حاجب عبيد الله بن زياد، عن علي بن الحسين (عليهما السلام) أنه قال
لرجل من أهل الشام: «أما قرأت وَ آتِ ذَا اَلْقُرْبىََ حَقَّهُ؟» قال: بلى. قال: «فنحن أولئك».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٥٢١. — الإمام السجاد عليه السلام
6319/ (_4) - و من طريق المخالفين: ما رواه الثعلبي، عن السدي، عن ابن الديلمي قال: قال علي بن الحسين
(عليهما السلام) لرجل من أهل الشام: «أقرأت القرآن؟» قال: نعم، قال: «فما قرأت في بني إسرائيل وَ آتِ ذَا اَلْقُرْبىََ حَقَّهُ؟» قال: و إنكم القرابة التي أمر الله تعالى أن يؤتى حقه؟ قال: «نعم».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٥٢٢. — الإمام السجاد عليه السلام
6323/ (_8) - عن جميل بن دراج، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
«أتت فاطمة أبا بكر تريد فدك، فقال: هاتي أسود أو أحمر يشهد بذلك-قال-فأتت بأم أيمن، فقال لها: بم تشهدين؟ قالت: أشهد أن جبرئيل (عليه السلام) أتى محمدا (صلى الله عليه وآله وسلم)، فقال: إن الله يقول: وَ آتِ ذَا اَلْقُرْبىََ حَقَّهُ فلم يدر محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) من هم، فقال: يا جبرئيل، سل ربك من هم، فقال: فاطمة ذو القربى، فأعطاها فدك، فزعموا أن عمر محا الصحيفة و قد كان كتبها أبو بكر».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٥٢٢. — الإمام الصادق عليه السلام
6332/ (_17) - عن بشر بن مروان قال: دخلنا على أبي عبد الله (عليه السلام) فدعا برطب، فأقبل بعضهم يرمي بالنوى، قال
فأمسك أبو عبد الله (عليه السلام) يده، فقال: «لا تفعل، إن هذا من التبذير، و إن الله لا يحب الفساد».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٥٢٣. — الإمام الصادق عليه السلام
6337/ - و عنه: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عمر بن يزيد، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
«الإحسار: الفاقة».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٥٢٥. — الإمام الصادق عليه السلام
6338/ (_4) - و عنه: عن علي بن إبراهيم، عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن صدقة، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
«ثم علم الله عز و جل نبيه (صلى الله عليه وآله وسلم) كيف ينفق، و ذلك أنه كانت عنده اوقية من الذهب، فكره أن تبيت عنده فتصدق بها، فأصبح و ليس عنده شيء، و جاءه من يسأله، فلم يكن عنده ما يعطيه، فلامه السائل، و اغتم هو حيث لم يكن عنده ما يعطيه، و كان رحيما رقيقا، فأدب الله عز و جل نبيه (صلى الله عليه وآله وسلم) بأمره فقال: وَ لاََ تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلىََ عُنُقِكَ وَ لاََ تَبْسُطْهََا كُلَّ اَلْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُوماً مَحْسُوراً يقول: إن الناس قد يسألونك و لا يعذرونك، فإذا أعطيت جميع ما عندك من المال كنت قد حسرت من المال».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٥٢٥. — الإمام الصادق عليه السلام
6340/ (_6) - عن ابن سنان، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
فضم يده و قال: «هكذا» فقال: وَ لاََ تَبْسُطْهََا كُلَّ اَلْبَسْطِ فبسط راحته و قال: «هكذا».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٥٢٥. — الإمام الصادق عليه السلام
6341/ (_7) - عن محمد بن يزيد، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
«قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): وَ لاََ تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلىََ عُنُقِكَ وَ لاََ تَبْسُطْهََا كُلَّ اَلْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُوماً مَحْسُوراً، قال: الإحسار: الإقتار».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٥٢٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
6344/ (_2) - العياشي: عن إسحاق بن عمار، عن أبي إبراهيم ( عليه السلام قال
«لا يملق حاج أبدا»، قال: قلت: و ما الإملاق؟ قال: «الإفلاس» ثم قال: «قول الله: وَ لاََ تَقْتُلُوا أَوْلاََدَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلاََقٍ».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٥٢٦. — الإمام الكاظم عليه السلام
6360/ (_13) - عن أبي العباس قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن رجلين قتلا رجلا، فقال
«يخير وليه أن يقتل أيهما شاء، و يغرم الباقي نصف الدية-أعني دية المقتول-فترد على ورثته، و كذلك إن قتل رجل امرأة، إن قبلوا دية المرأة فذاك، و إن أبى أولياؤها إلا قتل قاتلها غرموا نصف دية الرجل و قتلوه، و هو قول الله: فَقَدْ جَعَلْنََا لِوَلِيِّهِ سُلْطََاناً فَلاََ يُسْرِفْ فِي اَلْقَتْلِ».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٥٢٩. — الإمام الصادق عليه السلام
6375/ (_7) - العياشي: عن الحسن قال: كنت أطيل القعود في المخرج لأسمع غناء بعض الجيران، قال: فدخلت على أبي عبد الله (عليه السلام)، فقال
لي: «يا حسن، إِنَّ اَلسَّمْعَ وَ اَلْبَصَرَ وَ اَلْفُؤََادَ كُلُّ أُولََئِكَ كََانَ عَنْهُ مَسْؤُلاً السمع و ما وعى، و البصر و ما رأى، و الفؤاد و ما عقد عليه».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٥٣٤. — الإمام الصادق عليه السلام
6376/ (_8) - عن الحسين بن هارون، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
«يسأل السمع عما يسمع و البصر عما يطرف، و الفؤاد عما يعقد عليه».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٥٣٤. — الإمام الصادق عليه السلام
6386/ (_2) - العياشي: عن أبي الصباح، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
قلت له: قول الله: وَ إِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلاََّ يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَ لََكِنْ لاََ تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ؟ قال: «كل شيء يسبح بحمده-و قال-إنا لنرى أن تنقض الجدار هو تسبيحه».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٥٣٧. — الإمام الصادق عليه السلام
6388/ (_4) - عن الحسن، عن النوفلي، عن السكوني، عن جعفر بن محمد، عن أبيه (عليهما السلام) قال
«نهى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) عن أن توسم البهائم في وجوهها، و أن تضرب وجوهها، فإنها تسبح بحمد ربها».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٥٣٧. — الإمام الصادق عليه السلام
6391/ (_7) - محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
«للدابة على صاحبها ستة حقوق: لا يحملها فوق طاقتها، و لا يتخذ ظهرها مجلسا يتحدث عليها، و يبدأ بعلفها إذا نزل، و لا يسمها في وجهها، و لا يضربها فإنها تسبح، و يعرض عليها الماء إذا مر به».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٥٣٧. — الإمام الصادق عليه السلام
6396/ (_4) - عن زرارة، عن أحدهما (عليهما السلام) قال
في بِسْمِ اَللََّهِ اَلرَّحْمََنِ اَلرَّحِيمِ. قال: «هو أحق ما جهر به، فأجهر به، و هي الآية التي قال الله: وَ إِذََا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي اَلْقُرْآنِ وَحْدَهُ -بسم الله الرحمن الرحيم- وَلَّوْا عَلىََ أَدْبََارِهِمْ نُفُوراً كان المشركون يستمعون إلى قراءة النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)، فإذا قرأ بِسْمِ اَللََّهِ اَلرَّحْمََنِ اَلرَّحِيمِ نفروا و ذهبوا، فإذا فرغ منه عادوا و تسمعوا».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٥٣٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
6417/ (_7) - عن أبي الطفيل قال: كنت في مسجد الكوفة فسمعت عليا (عليه السلام) يقول
، و هو على المنبر و ناداه ابن الكواء، و هو في مؤخر المسجد، فقال: يا أمير المؤمنين، أخبرني عن قول الله: وَ اَلشَّجَرَةَ اَلْمَلْعُونَةَ فِي اَلْقُرْآنِ، فقال: «الأفجران من قريش، و من بني امية».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٥٤٣. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
6433/ (_8) - عن عبد الملك بن أعين قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول
«إذا زنى الرجل أدخل الشيطان ذكره، ثم عملا جميعا ثم تختلط النطفتان، فيخلق الله منهما، فيكون شركة الشيطان».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٥٤٧. — الإمام الباقر عليه السلام
6436/ (_11) - عن سليمان بن خالد قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): ما قول الله
وَ شََارِكْهُمْ فِي اَلْأَمْوََالِ وَ اَلْأَوْلاََدِ؟ قال: فقال: «قل في ذلك قولا: أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٥٤٧. — الإمام الصادق عليه السلام
6457/ (_9) - عن أبي بصير، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
فَنَبَذُوهُ وَرََاءَ ظُهُورِهِمْ و من أنكره كان من أصحاب الشمال الذين قال الله: مََا أَصْحََابُ اَلشِّمََالِ* `فِي سَمُومٍ وَ حَمِيمٍ* `وَ ظِلٍّ مِنْ يَحْمُومٍ إلى آخر الآية».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٥٥٣. — الإمام الصادق عليه السلام
6468/ (_20) - ابن شهر آشوب: روى الخاص و العام عن الرضا، عن آبائه ( عليهم السلام قال
«يدعى كل أناس بإمام زمانهم، و كتاب ربهم، و سنة نبيهم».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٥٥٥. — الإمام الرضا عليه السلام
6496/ (_4) - الشيخ في (التهذيب): بإسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن الضحاك بن يزيد، عن عبيد بن زرارة، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
«إن الله تعالى افترض أربع صلوات: أول وقتها من زوال الشمس إلى انتصاف الليل، منها صلاتان، أول وقتهما عند زوال الشمس إلى غروب الشمس».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٥٦٧. — الإمام الصادق عليه السلام
6501/ (_9) - عن زرارة، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال
«زوالها إِلىََ غَسَقِ اَللَّيْلِ إلى نصف الليل، و ذلك أربع صلوات، وضعهن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) و وقتهن للناس وَ قُرْآنَ اَلْفَجْرِ صلاة الغداة».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٥٦٨. — الإمام الباقر عليه السلام
6506/ (_14) - عن عبيد بن زرارة، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
«إن الله افترض أربع صلوات، أول وقتها من زوال الشمس إلى انتصاف الليل، منها صلاتان أول وقتهما من عند زوال الشمس إلى غروبها، إلا أن هذه قبل هذه، و منها صلاتان أول وقتهما من غروب الشمس إلى انتصاف الليل، إلا أن هذه قبل هذه».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٥٦٩. — الإمام الصادق عليه السلام
6513/ (_6) - و عنه، قال: حدثني أبي، عن محمد بن أبي عمير، عن معاوية و هشام، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال
«قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): لو قد قمت المقام المحمود لشفعت في أبي، و امي، و أخ كان لي في الجاهلية».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٥٧١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
6517/ (_10) - عن محمد بن حكيم، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
«قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): لو قد قمت المقام المحمود، شفعت لأبي و امي و عمي و أخ كان لي موافيا في الجاهلية».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٥٧٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
6519/ (_12) - عن بعض أصحابنا، عن أحدهما (عليهما السلام) قال
في قوله: عَسىََ أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقََاماً مَحْمُوداً، قال: «هي الشفاعة».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٥٧٤. — غير محدد
6520/ (_13) - عن صفوان، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
«قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): إني استوهبت من ربي أربعة: آمنة بنت وهب، و عبد الله بن عبد المطلب، و أبا طالب، و رجلا جرت بيني و بينه أخوة، فطلب إلي أن أطلب إلى ربي أن يهبه لي».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٥٧٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
6521/ (_14) - عن عبيد بن زرارة قال: سئل أبو عبد الله (عليه السلام) عن المؤمن، هل له شفاعة؟ قال: «نعم». فقال له رجل من القوم: هل يحتاج المؤمن إلى شفاعة محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) يومئذ؟ قال: «نعم، للمؤمنين خطايا و ذنوب، و ما من أحد إلا و يحتاج إلى شفاعة محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) يومئذ». قال: و سأله رجل عن قول رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): «أنا سيد ولد آدم و لا فخر». قال: «نعم، يأخذ حلقة باب الجنة فيفتحها، فيخر ساجدا، فيقول الله
ارفع رأسك، اشفع تشفع، اطلب تعط، فيرفع رأسه، ثم يخر ساجدا، فيقول الله: ارفع رأسك، اشفع تشفع، و اطلب تعط؛ ثم يرفع رأسه، فيشفع فيشفع، و يطلب فيعطى».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٥٧٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
6527/ (_2) - شرف الدين النجفي، قال: ذكر الشيخ الطوسي (رحمه الله) حديثا، بإسناده عن رجاله، عن نعيم بن حكيم، عن أبي مريم الثقفي، عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال
«انطلق بي رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) حتى أتى بي إلى الكعبة، فقال لي: اجلس؛ فجلست إلى جنب الكعبة فصعد رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) على منكبي، ثم قال لي: انهض؛ فنهضت، فلما رأى مني ضعفا قال: اجلس؛ فنزل، ثم قال لي: يا علي اصعد على منكبي؛ فصعدت على منكبه، ثم نهض بي رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) و خيل لي أن لو شئت لنلت أفق السماء، فصعدت فوق الكعبة و تنحى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، و قال لي: ألق صنمهم الأكبر، و كان من نحاس موتدا بأوتاد حديد إلى الأرض. فقال لي رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): عالجه؛ فعالجته و رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يقول: جََاءَ اَلْحَقُّ وَ زَهَقَ اَلْبََاطِلُ إِنَّ اَلْبََاطِلَ كََانَ زَهُوقاً فلم أزل أعالجه حتى استمكنت منه، فقال لي: اقذفه؛ فقذفته فتكسر، فنزلت من فوق الكعبة، و انطلقت أنا و رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، و خشينا أن يرانا أحد من قريش و غيرهم».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٥٧٦. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
6548/ (_6) - العياشي: عن زرارة قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن قول الله
عز و جل: يَسْئَلُونَكَ عَنِ اَلرُّوحِ قُلِ اَلرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي، قال: «خلق من خلق الله، و الله يزيد في الخلق ما يشاء».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٥٨٣. — الإمام الباقر عليه السلام
6583/ (_2) - و عنه: عن علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس بن عبد الرحمن، عن عبد الله بن سنان قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): على الإمام أن يسمع من خلفه و إن كثروا؟ فقال: «ليقرأ قراءة وسطا، يقول الله تبارك و تعالى
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٥٩٩. — الإمام الصادق عليه السلام
6584/ - علي بن إبراهيم: عن أبيه، عن الصباح، عن إسحاق بن عمار، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
«الجهر بها: رفع الصوت، و التخافت: ما لم تسمع بأذنك، و اقرأ ما بين ذلك».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٥٩٩. — الإمام الصادق عليه السلام
6585/ (_4) - و عنه قال: حدثني أبي، عن الصباح، عن إسحاق بن عمار، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في قوله: وَ لاََ تَجْهَرْ بِصَلاََتِكَ وَ لاََ تُخََافِتْ بِهََا، قال
«رفع الصوت عاليا، و المخافتة: ما لم تسمع نفسك».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٥٩٩. — الإمام الصادق عليه السلام
6586/ (_5) - قال علي بن إبراهيم: و روي عن أبي جعفر الباقر (عليه السلام) في قوله: وَ لاََ تَجْهَرْ بِصَلاََتِكَ وَ لاََ تُخََافِتْ بِهََا، قال
«الإجهار أن ترفع صوتك يسمعه من بعد عنك، و المخافتة. أن لا تسمع من معك إلا يسيرا».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٥٩٩. — الإمام الباقر عليه السلام
6588/ (_7) - عن سماعة بن مهران، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
«المخافتة: ما دون سمعك، و الجهر: أن ترفع صوتك شديدا».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٦٠٠. — الإمام الصادق عليه السلام
6592/ (_11) - عن سليمان، عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قول الله
تعالى: وَ لاََ تَجْهَرْ بِصَلاََتِكَ وَ لاََ تُخََافِتْ بِهََا. فقال: «الجهر بها: رفع الصوت، و المخافتة: ما لم تسمع اذناك، و ما بين ذلك قدر ما يسمع اذنك».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٦٠٠. — الإمام الصادق عليه السلام
6594/ (_13) - عن الحلبي، عن بعض أصحابنا قال: قال أبو جعفر (عليه السلام) لأبي عبد الله (عليه السلام): «يا بني عليك بالحسنة بين السيئتين تمحوها». قال: «و كيف ذاك، يا أبت؟» قال: «مثل قول الله
عز و جل: وَ لاََ تَجْهَرْ بِصَلاََتِكَ وَ لاََ تُخََافِتْ بِهََا؛ لاََ تَجْهَرْ بِصَلاََتِكَ سيئة، وَ لاََ تُخََافِتْ بِهََا سيئة وَ اِبْتَغِ بَيْنَ ذََلِكَ سَبِيلاً حسنة، و مثل قوله: وَ لاََ تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلىََ عُنُقِكَ وَ لاََ تَبْسُطْهََا كُلَّ اَلْبَسْطِ، و مثل قوله: وَ اَلَّذِينَ إِذََا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَ لَمْ يَقْتُرُوا إذا أسرفوا سيئة، و إذا أقتروا سيئة وَ كََانَ بَيْنَ ذََلِكَ قَوََاماً حسنة، فعليك بالحسنة بين السيئتين».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٦٠٠. — الإمام الباقر عليه السلام
6603/ (_5) - ثم قال: روى عامر بن عبد الله بن جذاعة، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال
«ما من عبد يقرأ آخر الكهف حين ينام إلا استيقظ من منامه في الساعة التي يريد».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٦١٠. — الإمام الصادق عليه السلام
6609/ (_2) - محمد بن العباس، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن محمد، عن محمد بن الفضيل، عن أبي حمزة، قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن قول الله
عز و جل: لِيُنْذِرَ بَأْساً شَدِيداً مِنْ لَدُنْهُ. فقال أبو جعفر (عليه السلام): «البأس الشديد: هو علي بن أبي طالب (عليه السلام)، و هو من لدن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) و قاتل عدوه، فذلك قوله تعالى: لِيُنْذِرَ بَأْساً شَدِيداً مِنْ لَدُنْهُ، و معنى قوله تعالى: لِيُنْذِرَ، يعني رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): بَأْساً شَدِيداً».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٦١١. — الإمام الباقر عليه السلام
6610/ - العياشي: عن البرقي، عمن رواه، رفعه، عن أبي بصير، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال
«البأس الشديد: علي (عليه السلام) و هو من لدن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قاتل معه عدوه، فذلك قوله: لِيُنْذِرَ بَأْساً شَدِيداً مِنْ لَدُنْهُ».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٦١٢. — الإمام الباقر عليه السلام
6618/ - و عنه: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن صالح بن السندي، عن جعفر بن بشير، عن خالد بن عمارة، عن سدير الصيرفي، عن أبي جعفر (عليه السلام) -في حديث-قال
له: «أما علمت أن أصحاب الكهف كانوا صيارفة؟!».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٦١٣. — الإمام الباقر عليه السلام
6620/ (_5) - عن محمد: عن أحمد بن علي، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
«هم قوم فروا، و كتب ملك ذلك الزمان أسماءهم و أسماء آبائهم و عشائرهم في صحف من رصاص، فهو قوله: أَصْحََابَ اَلْكَهْفِ وَ اَلرَّقِيمِ».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٦١٣. — الإمام الصادق عليه السلام
6622/ (_7) - عن درست، عن أبي عبد الله (عليه السلام) أنه ذكر أصحاب الكهف، فقال
«كانوا صيارفة كلام و لم يكونوا صيارفة دراهم».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٦١٣. — الإمام الصادق عليه السلام
6628/ (_13) - عن محمد بن سنان عن البطيخي، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال
«إن ذلك لم يعن به النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) إنما عني به المؤمنون بعضهم لبعض، لكنه حالهم التي هم عليها».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٦١٤. — الإمام الباقر عليه السلام
6641/ - و عنه: عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد و محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد جميعا، عن ابن محبوب، عن ابن رئاب، عن حمزة بن حمران قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله
عز و جل: وَ اُذْكُرْ رَبَّكَ إِذََا نَسِيتَ. قال: «ذلك في اليمين، إذا قلت: و الله لا أفعل كذا و كذا، فإذا ذكرت أنك لم تستثن فقل: إن شاء الله».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٦٢٧. — الإمام الصادق عليه السلام
6643/ (_5) - و عنه: عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحسن، عن علي بن أسباط، عن الحسين بن زرارة قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله
عز و جل: وَ اُذْكُرْ رَبَّكَ إِذََا نَسِيتَ». فقال: «إذا حلفت على يمين و نسيت أن تستثني، فاستثن إذا ذكرت».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٦٢٧. — الإمام الصادق عليه السلام
6646/ (_8) - العياشي: عن عبد الله بن ميمون، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
«إذا حلف الرجل بالله فله ثنياها إلى أربعين يوما، و ذلك أن قوما من اليهود سألوا النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)، عن شيء فقال: القوني غدا-و لم يستثن-حتى أخبركم؛ فاحتبس عنه جبرئيل (عليه السلام) أربعين يوما، ثم أتاه، و قال: وَ لاََ تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فََاعِلٌ ذََلِكَ غَداً* `إِلاََّ أَنْ يَشََاءَ اَللََّهُ وَ اُذْكُرْ رَبَّكَ إِذََا نَسِيتَ».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٦٢٨. — الإمام الصادق عليه السلام
6649/ (_11) - عن سلام بن المستنير، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال
«قال الله: وَ لاََ تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فََاعِلٌ ذََلِكَ غَداً* `إِلاََّ أَنْ يَشََاءَ اَللََّهُ أن لا أفعله، فتسبق مشيئة الله في أن لا أفعله، فلا أقدر على أن أفعله-قال-فلذلك قال الله: وَ اُذْكُرْ رَبَّكَ إِذََا نَسِيتَ أي استثن مشيئة الله في فعلك».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٦٢٨. — الإمام الباقر عليه السلام
6650/ (_12) - عن زرارة و محمد بن مسلم، عن أبي جعفر و أبي عبد الله (عليهما السلام) في قول الله
عز و جل: وَ اُذْكُرْ رَبَّكَ إِذََا نَسِيتَ قال: «إذا حلف الرجل فنسي أن يستثني، فليستثن إذا ذكر».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٦٢٨. — الإمام الباقر عليه السلام
6651/ (_13) - عن حمزة بن حمران قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) في قول الله
عز و جل: وَ اُذْكُرْ رَبَّكَ إِذََا نَسِيتَ، فقال: «أن تستثني، ثم ذكرت بعد، فاستثن حين تذكر».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٦٢٨. — الإمام الصادق عليه السلام
6652/ (_14) - عن عبد الله بن سليمان، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
«هو الرجل يحلف فينسى أن يقول: إن شاء الله؛ فليقلها إذا ذكر».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٦٢٨. — الإمام الصادق عليه السلام
6653/ (_15) - عن أبي بصير، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
سألته عن قول الله عز و جل: وَ لاََ تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فََاعِلٌ ذََلِكَ غَداً* `إِلاََّ أَنْ يَشََاءَ اَللََّهُ، قال: «هو الرجل يحلف على الشيء و ينسى أن يستثني، فيقول: لأفعلن كذا و كذا غدا أو بعد غد؛ عن قوله: وَ اُذْكُرْ رَبَّكَ إِذََا نَسِيتَ».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٦٢٨. — الإمام الصادق عليه السلام
6654/ (_16) - عن حمزة بن حمران قال: سألته عن قول الله
وَ اُذْكُرْ رَبَّكَ إِذََا نَسِيتَ، قال: «إذا حلفت ناسيا ثم ذكرت بعد، فاستثن حين تذكر».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٦٢٩. — غير محدد
6664/ (_5) - عن سعد بن طريف، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال
«ظلم لا يغفره الله، و ظلم لا يدعه؛ فأما الظلم الذي لا يغفره الله، الشرك، و أما الظلم الذي يغفره الله تعالى فظلم الرجل نفسه، و أما الظلم الذي لا يدعه فالذنب بين العباد». و رواه محمد بن يعقوب: عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أبيه، عن هارون بن الجهم، عن المفضل بن صالح، عن سعد بن طريف، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: «الظلم ثلاثة» الحديث.
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٦٣١. — الإمام الباقر عليه السلام
6672/ (_4) - و من الكتاب أيضا: أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن حماد، عن أبي علي، عن أحمد بن موسى، عن زياد بن المنذر، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال
«لقي علي (عليه السلام) أبا بكر في بعض سكك المدينة، فقال له: ظلمت و فعلت؟ فقال: و من يعلم ذلك؟ فقال: يعلمه رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: و كيف لي برسول الله حتى يعلمني ذلك؟ لو أتاني في المنام فأخبرني لقبلت ذلك. قال: فأنا أدخلك على رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فأدخله مسجد قبا، فإذا هو برسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) في مسجد قبا، فقال له (صلى الله عليه وآله وسلم): اعتزل عن ظلم أمير المؤمنين-قال-فخرج من عنده فلقيه عمر، فأخبره بذلك، فقال: اسكت، أما عرفت قديما سحر بني عبد المطلب؟!».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٦٣٣. — الإمام الباقر عليه السلام
6674/ (_6) - و من الكتاب المذكور أيضا: محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن الحكم بن مسكين، عن أبي سعيد المكاري، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
«إن أمير المؤمنين (عليه السلام) لقي أبا بكر، فقال له: أما أمرك رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) أن تطيع لي؟ فقال: لا، و لو أمرني لفعلت. قال: فامض بنا إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فانطلق به إلى مسجد قبا، فإذا رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يصلي، فلما انصرف، قال له علي (عليه السلام): يا رسول الله، إني قلت لأبي بكر: أما أمرك رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) أن تطيعني؟ فقال: لا، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): قد أمرتك، فأطعه». قال: «فخرج و لقي عمر و هو ذعر فقام عمر و قال له: مالك؟، فقال له: قال رسول الله كذا و كذا. فقال عمر: تبا لامة ولوك أمرهم، أما تعرف سحر بني هاشم؟!».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٦٣٥. — الإمام الصادق عليه السلام
6675/ (_7) - محمد بن الحسن الصفار في (بصائر الدرجات): عن محمد بن عيسى، عن ابن أبي عمير و علي ابن الحكم، عن الحكم بن مسكين، عن أبي عمارة، عن أبي عبد الله و عثمان بن عيسى، عن ابن أبي عمير و علي ابن الحكم، عن الحكم بن مسكين، عن أبي عمارة، عن أبي عبد الله و عثمان بن عيسى، عن أبان بن تغلب، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
له: أ ترضى برسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) بيني و بينك؟ فقال: فكيف لي به؟ فأخذ بيده، و أتى به مسجد قبا، فإذا رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فيه، فقضى على أبي بكر، فرجع أبو بكر مذعورا، فلقي عمر فأخبره، فقال: مالك! أما علمت سحر بني هاشم؟!».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٦٣٥. — الإمام الصادق عليه السلام
6698/ (_2) - العياشي: عن جميل بن دراج، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
سألته عن إبليس، أ كان من الملائكة؟ و هل كان يلي من أمر السماء شيئا؟ قال: «إنه لم يكن من الملائكة، و لم يكن يلي من أمر السماء شيئا، كان من الجن، و كان مع الملائكة، و كانت الملائكة تراه أنه منها، و كان الله يعلم أنه ليس منها، فلما امر بالسجود كان منه الذي كان».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٦٤٢. — الإمام الصادق عليه السلام
6714/ (_8) - ابن بابويه، قال: حدثنا محمد بن الحسن (رحمه الله) قال: حدثنا محمد بن يحيى العطار، عن محمد ابن أحمد، قال: حدثنا الحسن بن علي، رفعه إلى عمرو بن جميع، رفعه إلى علي (عليه السلام)، في قول الله
عز و جل: وَ كََانَ تَحْتَهُ كَنْزٌ لَهُمََا و ذكر مثل ما في رواية معاوية بن عمار، عن أبي عبد الله (عليه السلام) السابقة.
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٦٥٠. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
6734/ (_28) - عن محمد بن عمر، عن رجل، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
«إن الله ليحفظ ولد المؤمن إلى ألف سنة، و إن الغلامين كان بينهما و بين أبويهما سبعمائة سنة».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٦٥٦. — الإمام الصادق عليه السلام
6735/ (_29) - عن عثمان، عن رجل، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
«إنه ولدت لهما جارية، فولدت غلاما، و كان نبيا».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٦٥٦. — الإمام الصادق عليه السلام
6737/ (_31) - عن أبي يحيى الواسطي، رفعه إلى أحدهما (عليهما السلام) في قول الله
عز و جل وَ أَمَّا اَلْغُلاََمُ فَكََانَ أَبَوََاهُ مُؤْمِنَيْنِ إلى قوله: وَ أَقْرَبَ رُحْماً قال: «أبدلهما مكان الابن بنتا، فولدت سبعين نبيا».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٦٥٦. — غير محدد
6738/ (_32) - عن أبي بصير، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال
قلت: و ما ذاك، أصلحك الله؟ قال: «إن صاحبي الجدار كان لهما كنز تحته، أما إنه لم يكن ذهبا و لا فضة». قال: قلت: فأيهما كان أحق به؟ فقال: «الأكبر، كذلك نقول».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٦٥٦. — الإمام الباقر عليه السلام
6739/ (_33) - عن إسحاق بن عمار قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول
«إن الله ليصلح بصلاح الرجل المؤمن ولده و ولد ولده، و يحفظه في دويرته و دويرات حوله، فلا يزالون في حفظ الله لكرامته على الله». ثم ذكر الغلامين فقال: «وَ كََانَ أَبُوهُمََا صََالِحاً ألم تر أن الله شكر صلاح أبويهما لهما».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٦٥٧. — الإمام الصادق عليه السلام
6741/ (_35) - عن زرارة و حمران، عن أبي جعفر و أبي عبد الله (عليهما السلام): قال
«يحفظ الأطفال بأعمال آبائهم، كما حفظ الله الغلامين بصلاح أبيهما».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٦٥٨. — الإمام الباقر عليه السلام
6746/ (_40) - عن محمد بن عمرو الكوفي، عن رجل، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
«يحفظ ولد المؤمن لأبيه إلى ألف سنة، و إن الغلامين كان بينهما و بين أبيهما سبعمائة سنة».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٦٥٨. — الإمام الصادق عليه السلام
6747/ (_41) - الشيخ في (التهذيب): بإسناده، عن محمد بن عبيد الله الحلبي و العباس بن عامر، عن عبد الله ابن بكير، عن عبيد بن زرارة، عن أبي بصير عن أبي جعفر ( عليه السلام قال
«كم من إنسان له حق لا يعلم به!» قلت: و ما ذاك أصلحك الله؟ قال: «إن صاحبي الجدار كان لهما كنز تحته لا يعلمان به، أما إنه لم يكن بذهب و لا فضة». قلت: فما كان؟ قال: «كان علما». قلت: فأيهما أحق به؟ قال: «الكبير، كذلك نقول نحن».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٦٥٨. — الإمام الباقر عليه السلام
6756/ (_8) - و عنه، قال: حدثنا أبي (رحمه الله)، قال: حدثنا سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن النعمان، عن هارون بن خارجة، عن أبي بصير، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال
«إن ذا القرنين لم يكن نبيا، و لكنه كان عبدا صالحا أحب الله فأحبه، و ناصح لله فناصحه، أمر قومه بتقوى الله فضربوه على قرنه، فغاب عنهم زمانا، ثم رجع إليهم فضربوه على قرنه الآخر، و فيكم من هو على سنته».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٦٦١. — الإمام الباقر عليه السلام
6759/ (_11) - و في كتاب (الاختصاص) للشيخ المفيد: عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن سنان، عمن حدثه، عن عبد الرحيم القصير قال: ابتدأني أبو جعفر (عليه السلام) فقال
«أما إن ذا القرنين قد خير السحابتين فاختار الذلول، و ذخر لصاحبكم الصعب». فقلت: و ما الصعب؟ فقال: «و ما كان من سحاب فيه رعد و صاعقة و برق، فصاحبكم يركبه، أما إنه سيركب السحاب و يرقي في الأسباب، أسباب السماوات السبع و الأرضين السبع، خمس عوامر، و اثنتان خراب». و روى هذا الحديث؛ الصفار في (بصائر الدرجات): بإسناده عن عبد الرحيم، قال: ابتدأني أبو جعفر (عليه السلام) فقال: «أما إن ذا القرنين» الحديث.
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٦٦٢. — الإمام الباقر عليه السلام
6761/ (_13) - و فى كتاب (الاختصاص) أيضا: عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن سنان، عن أبي خالد القماط و أبي سلام الحناط عن سورة بن كليب، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال
«أما ذا القرنين قد خير في السحابتين، فاختار الذلول، و ذخر لصاحبكم الصعب». قلت: و ما الصعب؟ فقال: «ما كان من سحاب فيه رعد و صاعقة و برق فصاحبكم يركبه، أما إنه سيركب السحاب و يرقى في الأسباب، أسباب السماوات السبع و الأرضين السبع، خمس عوامر، و اثنتان خراب».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٦٦٣. — الإمام الباقر عليه السلام
6762/ (_14) - و في (الاختصاص) أيضا: عن محمد بن هارون، عن أبي يحيى سهيل بن زياد الواسطي، عمن حدثه، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
«إن الله تبارك و تعالى خير ذا القرنين في السحابتين: الذلول، و الصعب، فاختار الذلول، و هو ما ليس فيه برق و لا رعد-و لو اختار الصعب لم يكن له ذلك لأن الله ادخره للقائم (عليه السلام)».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٦٦٣. — الإمام الصادق عليه السلام
6772/ (_24) - عن حارث بن حبيب قال: أتى رجل عليا (عليه السلام)، فقال
له: يا أمير المؤمنين، أخبرني عن ذي القرنين، فقال له: «سخر له السحاب، و قربت له الأسباب، و بسط له في النور». فقال له الرجل: كيف بسط له في النور؟ فقال علي (عليه السلام): «كان يبصر بالليل كما يبصر بالنهار». ثم قال علي (عليه السلام): للرجل «أزيدك فيه»؟ فسكت.
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٦٦٥. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
6777/ (_29) - عن جابر، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال
«قال أمير المؤمنين (عليه السلام): تغرب الشمس في عين حمئة في بحر دون المدينة التي تلي مما يلي المغرب» يعني جابلق.
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٦٧١. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
6778/ (_30) - عن أبي بصير، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال
«لم يعلموا صنعة البيوت».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٦٧١. — الإمام الباقر عليه السلام
6779/ (_31) - عن جابر، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال
أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَ بَيْنَهُمْ رَدْماً قال: «التقية» فَمَا اِسْطََاعُوا أَنْ يَظْهَرُوهُ وَ مَا اِسْتَطََاعُوا لَهُ نَقْباً قال: «هو التقية».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٦٧١. — الإمام الباقر عليه السلام
6818/ (_2) - الإمام أبو محمد العسكري ( عليه السلام قََالُ
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٦٨٩. — الإمام العسكري عليه السلام
6825/ (_9) - عن علي بن سالم، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
«قال الله تبارك و تعالى: أنا خير شريك، من أشرك بي في عمله لن أقبله، إلا ما كان لي خالصا».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٦٩٠. — الإمام الصادق عليه السلام
6826/ (_10) - و في رواية اخرى عنه (عليه السلام) قال
«إن الله يقول: أنا خير شريك، من عمل لي و لغيري، فهو لمن عمل له دوني».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٦٩٠. — غير محدد
6858/ (_4) - و عنه: عن علي بن محمد، عن بعض أصحابه، عن محمد بن سنان، عن أبي سعيد المكاري، عن أبي حمزة، عن أبى جعفر ( عليه السلام قال
قلت: فما عنى الله بقوله في يحيى: وَ حَنََاناً مِنْ لَدُنََّا وَ زَكََاةً وَ كََانَ تَقِيًّا؟ قال: «تحنن الله». قال: قلت: فما بلغ من تحنن الله عليه؟ قال: «كان إذا قال: يا رب، قال الله عز و جل: لبيك يا يحيى».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٧٠٤. — الإمام الباقر عليه السلام
6859/ (_5) - أحمد بن محمد بن خالد، قال: و في رواية أبي بصير، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): قول الله
تبارك و تعالى في كتابه: وَ حَنََاناً مِنْ لَدُنََّا؟ قال: «كان يحيى إذا دعا و قال في دعائه: يا رب، يا الله؛ ناداه الله من السماء: لبيك يا يحيى، سل حاجتك».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٧٠٤. — الإمام الصادق عليه السلام
6870/ (_9) - محمد بن يعقوب: عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن النضر ابن سويد، عن القاسم بن سليمان، عن جراح المدائني، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
«إن الصيام ليس من الطعام و الشراب وحده-ثم قال-قالت مريم: إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمََنِ صَوْماً أي صمتا».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٧٠٨. — الإمام الصادق عليه السلام
6880/ (_19) - ابن بابويه: قال: حدثنا أبي عن سعد بن عبد الله، عن يعقوب بن يزيد، عن يحيى بن المبارك، عن عبد الله بن جبلة، عن رجل، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في قول الله
عز و جل: وَ جَعَلَنِي مُبََارَكاً أَيْنَ مََا كُنْتُ، قال: «نفاعا».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٧١١. — الإمام الصادق عليه السلام
6916/ (_9) - و عنه: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن النضر بن سويد، عن علي بن الصلت، عن ابن أخي شهاب بن عبد ربه قال: شكوت إلى أبي عبد الله (عليه السلام) ما ألقى من الأوجاع و التخم، فقال
لي: «تغد و تعش، و لا تأكل بينهما شيئا، فإن فيه فساد البدن، أما سمعت الله عز و جل يقول: وَ لَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيهََا بُكْرَةً وَ عَشِيًّا».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٧٢٥. — الإمام الصادق عليه السلام
6917/ (_10) - الحسين بن بسطام في كتاب (طب الأئمة ( عليهم السلام قال
حدثنا النضر بن سويد، عن علي بن الصلت، عن ابن أخي شهاب، قال: شكوت إلى أبي عبد الله (عليه السلام) الأوجاع و التخم؟ فقال: «تغد و تعش، و لا تأكل بينهما شيئا، فإن فيه فساد البدن، أما سمعت الله تعالى يقول: وَ لَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيهََا بُكْرَةً وَ عَشِيًّا؟». قوله تعالى: وَ مََا كََانَ رَبُّكَ نَسِيًّا [64] 99-6918/ (_1) - ابن بابويه: بإسناده عن أمير المؤمنين (عليه السلام) - في حديثه في جواب الشاك-قال: «و أما قوله: وَ مََا كََانَ رَبُّكَ نَسِيًّا، فإن ربنا تبارك و تعالى علوا كبيرا ليس بالذي ينسى، و لا يغفل، بل هو الحفيظ العليم، و قد يقول العرب في باب النسيان: قد نسينا فلان فلا يذكرنا؛ أي إنه لا يأمر لنا بخير، و لا يذكرنا به». و سيأتي الحديث بطوله مسندا في آخر الكتاب إن شاء الله تعالى». قوله تعالى: وَ يَقُولُ اَلْإِنْسََانُ أَ إِذََا مََا مِتُّ -إلى قوله تعالى- وَ لَمْ يَكُ شَيْئاً [66-67] 6919/ (_2) -و قال علي بن إبراهيم: قوله عز و جل يحكي قول الدهرية الذين أنكروا البعث، فقال: وَ يَقُولُ اَلْإِنْسََانُ أَ إِذََا مََا مِتُّ لَسَوْفَ أُخْرَجُ حَيًّا* `أَ وَ لاََ يَذْكُرُ اَلْإِنْسََانُ أَنََّا خَلَقْنََاهُ مِنْ قَبْلُ وَ لَمْ يَكُ شَيْئاً أي لم يكن ثم ذكره.
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٧٢٥. — الإمام الصادق عليه السلام
6933/ (_10) - محمد بن يعقوب: عن محمد بن يحيى، عن الحسين بن إسحاق، عن علي بن مهزيار، عن علي بن إسماعيل الميثمي، عن عبد الأعلى مولى آل سام قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): قول الله
عز و جل: إِنَّمََا نَعُدُّ لَهُمْ عَدًّا؟ قال: «ما هو عندك؟» قلت: عد الأيام. قال: «إن الآباء و الأمهات يحصون ذلك-قال-لا، و لكنه عدد الأنفاس».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٧٣٠. — الإمام الصادق عليه السلام
6941/ (_18) - محمد بن يعقوب: عن محمد بن يحيى، عن سلمة بن الخطاب، عن الحسن بن عبد الرحمن، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): قوله: إِنَّ اَلَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا اَلصََّالِحََاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ اَلرَّحْمََنُ وُدًّا، قال: «ولاية أمير المؤمنين (عليه السلام) هي الود الذي قال
الله تعالى».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٧٣٧. — الإمام الصادق عليه السلام
6950/ (_27) - أبو نعيم الأصفهاني و أبو المفضل الشيباني و ابن بطة العكبري، بالإسناد عن محمد بن الحنفية، و عن الباقر (عليه السلام) -في خبر-قال
«لا تلقى مؤمنا إلا و في قلبه ود لعلي بن أبي طالب و لأهل بيته (عليهم السلام)».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٧٣٨. — الإمام الباقر عليه السلام
6953/ (_30) - و من طريق المخالفين ما رواه موفق بن أحمد في كتاب (فضائل أمير المؤمنين (عليه السلام): قال
قوله تعالى: إِنَّ اَلَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا اَلصََّالِحََاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ اَلرَّحْمََنُ وُدًّا قال ابن عباس: هو علي بن أبي طالب (عليه السلام).
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٧٣٩. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
6954/ (_31) - ثم قال: و روى زيد بن علي، عن آبائه، عن علي بن أبي طالب (عليهم السلام)، قال
«لقيني رجل، فقال لي: يا أبا الحسن، أما-و الله-إني أحبك في الله، فرجعت إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، فأخبرته بقول الرجل». و ذكر الحديث إلى آخره و قد تقدم. و روى غيره من المخالفين هذين الحديثين.
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٧٣٩. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
7047/ (_4) - محمد بن العباس، قال: حدثنا محمد بن همام بن سهيل، عن محمد بن إسماعيل العلوي، عن عيسى بن داود، عن أبي الحسن موسى بن جعفر، عن أبيه (عليهم السلام)، قال
«سألت أبي عن قول الله عز و جل: يَوْمَئِذٍ يَتَّبِعُونَ اَلدََّاعِيَ لاََ عِوَجَ لَهُ قال: الداعي أمير المؤمنين (عليه السلام)». قوله تعالى: وَ خَشَعَتِ اَلْأَصْوََاتُ لِلرَّحْمََنِ فَلاََ تَسْمَعُ إِلاََّ هَمْساً [108]
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٧٧٧. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
7067/ (_4) - العياشي: عن الحسين بن سعيد المكفوف، كتب إليه ( عليه السلام قال
«أما قوله: فَمَنِ اِتَّبَعَ هُدََايَ، أي من قال بالأئمة و اتبع أمرهم بحسن طاعتهم».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٧٨٥. — غير محدد
7080/ (_4) - محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن زرارة، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال
قلت: آنََاءَ اَللَّيْلِ سََاجِداً وَ قََائِماً يَحْذَرُ اَلْآخِرَةَ وَ يَرْجُوا رَحْمَةَ رَبِّهِ، قال: «يعني صلاة الليل». قال: قلت: وَ أَطْرََافَ اَلنَّهََارِ لَعَلَّكَ تَرْضىََ؟ قال: «يعني تطوع بالنهار». قال: قلت: وَ إِدْبََارَ اَلنُّجُومِ؟ قال: «ركعتان قبل الصبح». قلت: وَ أَدْبََارَ اَلسُّجُودِ؟ قال: «ركعتان بعد المغرب».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٧٨٨. — الإمام الباقر عليه السلام
- محمد بن يعقوب: عن علي بن محمد، عن علي بن العباس، عن علي بن حماد، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال
يقول: «ما ألقوه في صدورهم من العداوة لأهل بيتك و الظلم بعدك، و هو قول الله عز و جل: وَ أَسَرُّوا اَلنَّجْوَى اَلَّذِينَ ظَلَمُوا هَلْ هََذََا إِلاََّ بَشَرٌ مِثْلُكُمْ أَ فَتَأْتُونَ اَلسِّحْرَ وَ أَنْتُمْ تُبْصِرُونَ ».
البرهان في تفسير القرآن - السيد هاشم البحراني - ج ٣ - الصفحة ٨٠١. — الإمام الباقر عليه السلام
7116/ - ابن بابويه، قال: حدثنا أبي (رضي الله عنه)، قال: حدثنا سعد بن عبد الله، قال: حدثنا أحمد بن محمد ابن عيسى، عن العباس بن موسى الوراق، عن يونس بن عبد الرحمن، عن داود بن فرقد العطار، قال: قال لي بعض أصحابنا: أخبرني عن الملائكة، أ ينامون؟ فقلت: لا أدري. فقال: يقول الله عز و جل
يُسَبِّحُونَ اَللَّيْلَ وَ اَلنَّهََارَ لاََ يَفْتُرُونَ. ثم قال: ألا أطرفك عن أبي عبد الله (عليه السلام) فيه بشيء؟ قال: قلت: بلى. فقال: سئل عن ذلك، فقال: «ما من حي إلا و ينام ما خلا الله وحده عز و جل، و الملائكة ينامون». فقلت: يقول الله عز و جل: يُسَبِّحُونَ اَللَّيْلَ وَ اَلنَّهََارَ لاََ يَفْتُرُونَ؟ قال: «أنفاسهم تسبيح».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٨٠٧. — الله تعالى (حديث قدسي)
7119/ (_2) - ابن بابويه، قال: حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد (رحمه الله)، قال: حدثنا محمد بن الحسن الصفار، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن أبي عمير، عن هشام بن الحكم، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): ما الدليل عن أن الله واحد؟ قال: «اتصال التدبير، و تمام الصنع، كما قال الله عز و جل
لَوْ كََانَ فِيهِمََا آلِهَةٌ إِلاَّ اَللََّهُ لَفَسَدَتََا». 7120/ -علي بن إبراهيم: رد على الثنوية، ثم قطع عز و جل حجة الخلق، فقال: لاََ يُسْئَلُ عَمََّا يَفْعَلُ وَ هُمْ يُسْئَلُونَ.
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٨٠٨. — الإمام الصادق عليه السلام
7137/ (_5) - عبد الله بن جعفر الحميري: بإسناده عن الحسين بن علوان، عن جعفر ( عليه السلام قال
كنت عنده جالسا إذ جاء رجل فسأله عن طعم الماء، و كانوا يظنون أنه زنديق، فأقبل أبو عبد الله (عليه السلام) يصوب فيه و يصعد، ثم قال له: «ويلك، طعم الماء طعم الحياة، إن الله عز و جل يقول: وَ جَعَلْنََا مِنَ اَلْمََاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَ فَلاََ يُؤْمِنُونَ».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٨١٧. — الإمام الصادق عليه السلام
7138/ (_6) - الطبرسي: روى العياشي بإسناده عن الحسين بن علوان قال سئل أبو عبد الله (عليه السلام) عن طعم الماء، فقال
«سل تفقها و لا تسأل تعنتا، طعم الماء طعم الحياة، قال الله سبحانه: وَ جَعَلْنََا مِنَ اَلْمََاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَ فَلاََ يُؤْمِنُونَ».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٨١٧. — الإمام الصادق عليه السلام
7166/ (_12) - ابن بابويه: عن أبيه (رحمه الله) قال: حدثنا محمد بن يحيى العطار، عن محمد بن أحمد، عن أبي إسحاق إبراهيم بن هاشم، عن صالح بن سعيد، عن رجل من أصحابنا، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال
سألته عن قول الله عز و جل في قصة إبراهيم (عليه السلام): قََالَ بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هََذََا فَسْئَلُوهُمْ إِنْ كََانُوا يَنْطِقُونَ. قال: «ما فعله كبيرهم، و ما كذب إبراهيم (عليه السلام)». قلت: و كيف ذاك؟ قال: «إنما قال إبراهيم (عليه السلام): فَسْئَلُوهُمْ إِنْ كََانُوا يَنْطِقُونَ، إن نطقوا فكبيرهم فعله، و إن لم ينطقوا فلم يفعل كبيرهم شيئا، فما نطقوا، و ما كذب إبراهيم (عليه السلام)». قوله تعالى: وَ وَهَبْنََا لَهُ إِسْحََاقَ وَ يَعْقُوبَ نََافِلَةً وَ كُلاًّ جَعَلْنََا صََالِحِينَ [72] 7167/ (_1) -علي بن إبراهيم، قال: ولد الولد، و هو يعقوب.
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٨٢٨. — الإمام الصادق عليه السلام
7193/ (_5) - علي بن إبراهيم، قال: حدثني أبي، عن النضر بن سويد، عن يحيى الحلبي، عن هارون بن خارجة، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في حديث بخت نصر، و قتله بني إسرائيل، قال
«فلما وافى-يعني بخت نصر- بيت المقدس نظر إلى جبل من تراب وسط المدينة، و إذا دم يغلي وسطه، كلما ألقي عليه التراب خرج و هو يغلي، فقال بخت نصر: ما هذا؟ فقالوا: هذا دم نبي كان لله قتله ملوك بني إسرائيل، و دمه يغلي، و كلما ألقينا عليه التراب خرج و هو يغلي. فقال بخت نصر: لأقتلن بني إسرائيل أبدا حتى يسكن هذا الدم. و كان ذلك الدم دم يحيى بن زكريا (عليه السلام)، و كان في زمانه ملك جبار يزني بنساء بني إسرائيل، و كان يمر بيحيى بن زكريا (عليه السلام)، فقال له يحيى (عليه السلام): اتق الله-أيها الملك-لا يحل لك هذا. فقالت له امرأة من اللواتي كان يزني بهن حين سكر: أيها الملك، اقتل هذا، فأمر أن يؤتى برأسه، فأتي برأس يحيى (عليه السلام) في طست، و كان الرأس يكلمه، و يقول له: يا هذا، اتق الله، لا يحل لك هذا، ثم علا الدم في الطست حتى فاض إلى الأرض، فخرج يغلي و لا يسكن. و كان بين قتل يحيى و خروج بخت نصر، مائة سنة، و لم يزل بخت نصر يقتلهم، و كان يدخل قرية قرية فيقتل الرجال، و النساء، و الصبيان، و كل حيوان، و الدم يغلي و لا يسكن، حتى أفناهم، فقال: أبقي أحد في هذه البلاد؟ فقالوا: عجوز في موضع كذا و كذا، فبعث إليها، فضرب عنقها على الدم، فسكن، و كانت آخر من بقي». و الحديث طويل، ذكرناه بطوله في قوله تعالى: أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلىََ قَرْيَةٍ وَ هِيَ خََاوِيَةٌ عَلىََ عُرُوشِهََا، من سورة البقرة. و الحديث طويل، ذكرناه بطوله في قوله تعالى: أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلىََ قَرْيَةٍ وَ هِيَ خََاوِيَةٌ عَلىََ عُرُوشِهََا، من سورة البقرة.
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٨٣٨. — الإمام الصادق عليه السلام
7194/ (_6) - ابن شهر آشوب: عن الحسن بن علي (عليهما السلام) -في خبر وفاة أبيه-: «و لقد صعد بروحه-يعني بروح أبيه علي بن أبي طالب ( عليه السلام قال
قوله تعالى: يَدْعُونَنََا رَغَباً وَ رَهَباً قال: راغبين راهبين.
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٨٣٩. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
7206/ (_5) - و عنه، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن سهل النيسابوري، حديثا يرفعه بإسناده إلى ربيع بن بزيع، قال: كنا عند عبد الله بن عمر، فقال له رجل من بني تيم الله، يقال له حسان بن راضية: يا أبا عبد الرحمن لقد رأيت رجلين ذكرا عليا و عثمان فنالا منهما. فقال ابن عمر: إن كانا لعناهما فلعنهما الله تعالى، ثم قال: ويلكم-يا أهل العراق-كيف تسبون رجلا هذا منزله من منزل رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم). و أشار بيده إلى بيت علي (عليه السلام) في المسجد فقال
فورب هذه الحرمة إنه من الذين سبقت لهم منا الحسنى. يعني بذلك عليا (عليه السلام).
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٨٤٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
7207/ (_6) - ابن بابويه، قال: حدثنا محمد بن علي ماجيلويه، بإسناده عن جميل بن دراج، عن أبان بن تغلب، قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): «يبعث الله شيعتنا يوم القيامة على ما فيهم من ذنوب و عيوب مبيضة مسفرة وجوههم، مستورة عوراتهم، آمنة روعاتهم، قد سهلت لهم الموارد، و ذهبت عنهم الشدائد، يركبون نوقا من ياقوت فلا يزالون يدورون خلال الجنة، عليهم شراك من نور يتلألأ، توضع لهم الموائد، فلا يزالون يطعمون و الناس في الحساب، و هو قول الله
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٨٤٢. — غير محدد
7262/ - و عنه: عن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الوشاء، عن أبان بن عثمان، عن يحيى بن أبي العلاء، عن أبي عبد الله، عن أبيه (عليهما السلام) قال
«لم يكن لدور مكة أبواب، و كان أهل البلدان يأتون بقطرانهم فيدخلون فيضربون بها، و كان أول من بوبها معاوية».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٨٦٧. — الإمام الصادق عليه السلام
7264/ (_5) - و عنه: بإسناده عن يعقوب بن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن حفص بن البختري، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
«ليس ينبغي لأهل مكة أن يجعلوا على دورهم أبوابا، و ذلك أن الحاج ينزلون معهم في ساحة الدار حتى يقضوا حجهم».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٨٦٧. — الإمام الصادق عليه السلام
7265/ (_6) - ابن بابويه، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا سعد بن عبد الله، عن أحمد، و عبد الله ابني محمد بن عيسى، عن محمد بن أبي عمير، عن حماد بن عثمان الناب، عن عبيد الله بن علي الحلبي، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال
سألته عن قول الله عز و جل: سَوََاءً اَلْعََاكِفُ فِيهِ وَ اَلْبََادِ. فقال: «لم يكن ينبغي أن توضع على دور مكة أبواب، لأن للحاج أن ينزلوا معهم في ساحة الدار حتى يقضوا مناسكهم، و إن أول من جعل لدور مكة أبوابا معاوية».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٨٦٨. — الإمام الصادق عليه السلام
7267/ (_8) - و عنه: بإسناده عن جعفر، عن أبيه، عن علي ( عليه السلام قال
سَوََاءً اَلْعََاكِفُ فِيهِ وَ اَلْبََادِ. قال: و فعل ذلك أبو بكر و عمر و عثمان[و علي (عليه السلام) ]حتى كان في زمن معاوية.
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٨٦٨. — الإمام الصادق عليه السلام
7272/ (_4) - و عنه: باسناده عن ابن محبوب، عن أبي ولاد و غيره من أصحابنا، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في قول الله
عز ذكره: وَ مَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحََادٍ بِظُلْمٍ. فقال: «من عبد فيه غير الله عز و جل، أو تولى فيه غير أولياء الله، فهو ملحد بظلم، و على الله تبارك و تعالى أن يذيقه من عذاب أليم».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٨٦٩. — الإمام الصادق عليه السلام
7284/ (_4) - و عنه: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، و محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن صفوان، عن معاوية بن عمار، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
«البائس هو الفقير».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٨٧٤. — الإمام الصادق عليه السلام
7285/ (_5) - الشيخ في (التهذيب): بإسناده عن موسى بن القاسم، عن النخعي، عن صفوان بن يحيى، عن معاوية بن عمار، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
«البائس: الفقير».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٨٧٥. — الإمام الصادق عليه السلام
7288/ (_8) - و عنه: بهذا الإسناد، عن الحسين بن سعيد، عن محمد بن الفضيل، عن أبي الصباح، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
«هي أيام التشريق».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٨٧٥. — الإمام الصادق عليه السلام
7294/ (_5) - و عنه: عن الحسين، بن محمد، عن معلى بن محمد، عن بعض أصحابه، عن حماد بن عثمان، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
«طواف النساء».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٨٧٦. — الإمام الصادق عليه السلام
7298/ (_9) - و عنه: عن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن علي بن أسباط، عن داود بن النعمان، عن أبي عبيدة قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام)، و رأى الناس بمكة و ما يعملون، قال
فقال: «فعال كفعال الجاهلية، أما و الله ما أمروا بهذا، و ما أمروا إلا أن يقضوا تفثهم، و ليوفوا نذورهم، فيمروا بنا فيمروا بنا فيخبرونا بولايتهم، و يعرضوا علينا نصرتهم».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٨٧٧. — الإمام الباقر عليه السلام
7299/ (_10) - الشيخ: بإسناده عن الحسين بن سعيد، عن حماد، عن ربعي، عن محمد بن مسلم، عن أحدهما (عليهما السلام)، في قول الله
عز و جل: ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ: «حفوف الرجل من الطيب».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٨٧٧. — غير محدد
7304/ (_15) - و عنه، قال: حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد (رحمه الله)، قال: حدثنا الحسين بن الحسن ابن أبان، عن الحسين بن سعيد، عن حماد بن عيسى، عن ربعي، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (عليه السلام)، في قول الله
عز و جل: ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ. قال: «قص الشارب و الأظفار».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٨٧٨. — الإمام الباقر عليه السلام
7305/ (_16) - و عنه، قال: حدثنا أبي (رحمه الله)، قال: حدثنا سعد بن عبد الله، عن إبراهيم بن مهزيار، عن أخيه علي، عن الحسين، عن النضر بن سويد، عن ابن سنان، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): قول الله
عز و جل: ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ. قال: «هو الحلق، و ما في جلد الإنسان».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٨٧٨. — الإمام الصادق عليه السلام
7307/ (_18) - و عنه: عن محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد (رحمه الله) قال: حدثنا الحسين بن الحسن بن أبان، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة، عن أبان، عن زرارة، عن حمران، عن أبي جعفر (عليه السلام)، في قول الله
عز و جل: ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ، قال: «التفث، حفوف الرجل من الطيب، فإذا قضى نسكه حل له الطيب».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٨٧٨. — الإمام الباقر عليه السلام
7309/ (_20) - و عنه، قال: حدثنا المظفر بن جعفر بن المظفر العلوي، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن مسعود، عن أبيه، قال: حدثنا إبراهيم بن علي، عن عبد العظيم بن عبد الله الحسني، عن الحسن بن محبوب، عن معاوية بن عمار، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في قول الله
عز و جل: ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ. قال: «الحفوف و الشعث-قال-و من التفث أن يتكلم بكلام قبيح، فإذا دخلت مكة و طفت بالبيت و تكلمت بكلام طيب، كان ذلك كفارته».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٨٧٨. — الإمام الصادق عليه السلام
7310/ (_21) - و عنه، قال: حدثنا المظفر بن جعفر بن المظفر العلوي (رحمه الله)، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن مسعود، عن أبيه، عن حمدويه، قال: حدثنا محمد بن عبد الحميد، عن أبي جميلة، عن عمر بن حنظلة، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال
سألته عن التفث، قال: «هو حفوف الرأس».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٨٧٩. — الإمام الصادق عليه السلام
7311/ (_22) - و عنه، قال: حدثنا المظفر بن جعفر بن المظفر العلوي (رحمه الله)، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن مسعود، عن أبيه، قال: حدثنا محمد بن نصير، قال: حدثنا محمد بن عيسى، عن ابن أبي عمير، عن حماد بن عثمان، عن الحلبي، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال
سألته عن التفث؟ فقال: «هو الحلق، و ما في جلد الإنسان».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٨٧٩. — الإمام الصادق عليه السلام
7316/ (_27) - و عنه، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أبيه، عن علي بن النعمان، عن سعيد الأعرج، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال
«إنما سمي البيت العتيق لأنه أعتق من الغرق، و أعتق الحرم من معه، كف عنه الماء».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٨٨٠. — الإمام الصادق عليه السلام
7323/ (_4) - و عنه: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن ابن أذينة، عن زرارة، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال
سألته عن قول الله عز و جل: حُنَفََاءَ لِلََّهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ. قال: «الحنيفية من الفطرة التي فطر الله الناس عليها، لا تبديل لخلق الله-قال-فطرهم على معرفته».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٨٨١. — الإمام الباقر عليه السلام
7325/ (_6) - و عنه، قال: حدثنا أبي (رحمه الله)، قال: حدثنا سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن يحيى الخزاز، عن حماد بن عثمان، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال
«سألته عن قول الزور. قال: «منه: قول الرجل للذي يغني: أحسنت».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٨٨٢. — الإمام الصادق عليه السلام
7326/ (_7) - و عنه: عن أبيه قال: حدثنا علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن محمد بن أبي عمير، عن عمر بن أذينة، عن زرارة، قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن قول الله
عز و جل: حُنَفََاءَ لِلََّهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ. قلت: ما الحنيفية؟ قال: «هي الفطرة».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٨٨٢. — الإمام الباقر عليه السلام
7338/ (_4) - و عنه: عن حميد بن زياد، عن ابن سماعة، عن غير واحد، عن أبان بن عثمان، عن عبد الرحمن بن أبي عبد الله، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
«إذا وقعت على الأرض». فَكُلُوا مِنْهََا وَ أَطْعِمُوا اَلْقََانِعَ وَ اَلْمُعْتَرَّ قال: «القانع: الذي يرضى بما أعطيته، و لا يسخط، و لا يكلح، و لا يلوي شدقه غضبا، و المعتر: المار بك لتعطيه».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٨٨٤. — الإمام الصادق عليه السلام
7339/ - و عنه: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه و محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن صفوان، عن معاوية بن عمار، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
«القانع: الذي يقنع بما أعطيته، و المعتر: الذي يعتريك، و السائل: الذي يسألك في يديه، و البائس: هو الفقير».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٨٨٥. — الإمام الصادق عليه السلام
7341/ (_5) - الشيخ: بإسناده عن موسى بن القاسم، عن النخعي، عن صفوان بن يحيى، عن معاوية بن عمار، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
«إذا ذبحت أو نحرت فكل و أطعم، كما قال الله تعالى: فَكُلُوا مِنْهََا وَ أَطْعِمُوا اَلْقََانِعَ وَ اَلْمُعْتَرَّ» و قال: «القانع: الذي يقنع بما أعطيته، و المعتر: الذي يعتريك، و السائل: الذي يسألك في يديه، و البائس: الفقير».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٨٨٥. — الإمام الصادق عليه السلام
7342/ (_6) - و عنه؛ بإسناده: عن موسى بن القاسم، عن ابن أبي عمير، عن سيف التمار قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): «إن سعد بن عبد الملك قدم حاجا فلقي أبي، فقال
إني سقت هديا، فكيف أصنع؟ فقال له أبي: أطعم أهلك ثلثا، و أطعم القانع و المعتر ثلثا، و أطعم المساكين ثلثا. فقلت: المساكين هم السؤال؟ فقال: نعم، و قال: القانع الذي يقنع بم أرسلت إليه من البضعة فما فوقها، و المعتر ينبغي له أكثر من ذلك، و هو أغنى من القانع الذي يعتريك فلا يسألك».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٨٨٥. — الإمام الصادق عليه السلام
7362/ (_2) - محمد بن العباس، قال: حدثنا حميد بن زياد، عن الحسن بن محمد بن سماعة، عن صفوان بن يحيى، عن ابن مسكان، عن حجر بن زائدة، عن حمران، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال
سألته عن قول الله عز و جل: وَ لَوْ لاََ دَفْعُ اَللََّهِ اَلنََّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوََامِعُ وَ بِيَعٌ وَ صَلَوََاتٌ وَ مَسََاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اِسْمُ اَللََّهِ كَثِيراً. فقال: «كان قوم صالحون، و هم مهاجرون قوم سوء خوفا أن يفسدوهم، فيدفع الله أيديهم عن الصالحين، و لم يأجر أولئك بما يقع بهم، و فينا مثلهم».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٨٩٠. — الإمام الباقر عليه السلام
7376/ (_7) - محمد بن العباس، قال: حدثنا الحسين بن عامر، عن محمد بن الحسين، عن الربيع بن محمد، عن صالح بن سهل، قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول
«قول الله عز و جل: وَ بِئْرٍ مُعَطَّلَةٍ وَ قَصْرٍ مَشِيدٍ أمير المؤمنين (عليه السلام): القصر المشيد، و البئر المعطلة: فاطمة (عليها السلام) و ولدها، معطلون من الملك».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٨٩٥. — الإمام الصادق عليه السلام
7377/ (_8) - ابن شهر آشوب: عن جعفر الصادق ( عليه السلام قال
«رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) القصر المشيد، و البئر المعطلة علي (عليه السلام)».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٨٩٥. — الإمام الصادق عليه السلام
7401/ (_19) - و عنه: عن علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن رجل، عن محمد بن مسلم قال: ذكر المحدث عند أبي عبد الله (عليه السلام)، فقال
«إنه يسمع الصوت و لا يرى الشخص». فقلت له: جعلت فداك، كيف يعلم أنه كلام الملك؟ قال: «إنه يعطى السكينة و الوقار حتى يعلم أنه كلام الملك».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٩٠٢. — الإمام الصادق عليه السلام
7491/ (_9) - الحسين بن سعيد في كتاب (الزهد): عن القاسم، عن علي، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
سألته عن قول الله عز و جل: وَ اَلَّذِينَ يُؤْتُونَ مََا آتَوْا وَ قُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ، قال: «من شفقتهم و رجائهم، يخافون أن ترد إليهم أعمالهم، إن لم يطيعوا الله، و الله على كل شيء قدير، و هم يرجون أن يتقبل منهم». 7492/ (_10) -و رواه المفيد في (أماليه)، قال: حدثني أحمد بن محمد، عن أبيه، محمد بن الحسن بن الوليد القمي، عن محمد بن الحسن الصفار، عن العباس بن معروف، عن علي بن مهزيار، عن القاسم بن محمد، عن علي، قال: سألت أبا عبد الله جعفر بن محمد (عليهما السلام) عن قول الله عز و جل: وَ اَلَّذِينَ يُؤْتُونَ مََا آتَوْا وَ قُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ، قال: «من شفقتهم و رجائهم، يخافون أن ترد إليهم أعمالهم إذا لم يطيعوا، و هم يرجون أن يتقبل منهم».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٢٦. — الإمام الصادق عليه السلام
7511/ - ابن بابويه، قال: حدثنا المظفر بن جعفر بن المظفر العلوي السمرقندي (رضي الله عنه)، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن مسعود، عن أبيه، قال: حدثنا محمد بن نصير، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن ابن أبي عمير، عن أبي أيوب الخزاز، عن محمد بن مسلم، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في قول الله
عز و جل: فَمَا اِسْتَكََانُوا لِرَبِّهِمْ وَ مََا يَتَضَرَّعُونَ قال: «التضرع: رفع اليدين».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٣٢. — الإمام الصادق عليه السلام
7531/ (_5) - ابن بابويه، قال: حدثنا أبو محمد جعفر بن نعيم الشاذاني (رضي الله عنه)، قال: أخبرنا أحمد بن إدريس، قال: حدثنا إبراهيم بن هاشم، عن إبراهيم بن محمد الهمداني، قال: سمعت الرضا (عليه السلام) يقول
«لقد قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) لبني عبد المطلب: ائتوني بأعمالكم، لا بأنسابكم و أحسابكم، قال الله تعالى: فَإِذََا نُفِخَ فِي اَلصُّورِ فَلاََ أَنْسََابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَ لاََ يَتَسََاءَلُونَ إلى قوله تعالى: خََالِدُونَ».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٣٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
7569/ (_2) - عن محمد بن الفضيل، عن أبي الحسن ( عليه السلام قال
«الفضل: رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، و رحمته: علي بن أبي طالب (عليه السلام)».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٥٢. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
7606/ (_8) - الشيخ في (التهذيب): بإسناده عن السندي، عن صفوان بن يحيى، عن ابن مسكان، عن زرارة، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
سألته عن اولي الإربة من الرجال، قال: «هو الأحمق الذي لا يأتي النساء».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٦٢. — الإمام الصادق عليه السلام
7607/ (_9) - ابن بابويه: عن أبيه قال: حدثنا سعد بن عبد الله، عن يعقوب بن يزيد، عن صفوان بن يحيى، عن عبد الله بن مسكان، عن زرارة، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله
عز و جل: أَوِ اَلتََّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي اَلْإِرْبَةِ مِنَ اَلرِّجََالِ إلى آخر الآية، فقال: «الأحمق الذي لا يأتي النساء». 7608/ (_10) -و عنه، قال: حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد (رحمه الله)، قال: حدثنا محمد بن الحسن الصفار، عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن علي الوشاء، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن التابعين غير أولي الإربة من الرجال، قال: «هو الأبله المولى عليه، الذي لا يأتي النساء». 7609/ (_11) -علي بن إبراهيم، قال: هو الشيخ الكبير الفاني، الذي لا حاجة له في النساء، و الطفل الذي لم يظهر على عورات النساء. قوله تعالى: وَ لاََ يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مََا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ [31] 7610/ (_1) -علي بن إبراهيم، قال: و لا تضرب إحدى رجليها بالأخرى، لتقرع الخلخال بالخلخال. قوله تعالى: وَ أَنْكِحُوا اَلْأَيََامىََ مِنْكُمْ وَ اَلصََّالِحِينَ مِنْ عِبََادِكُمْ وَ إِمََائِكُمْ إِنْ يَكُونُوا فُقَرََاءَ يُغْنِهِمُ اَللََّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَ اَللََّهُ وََاسِعٌ عَلِيمٌ [32] 7611/ (_1) - علي بن إبراهيم: كانوا في الجاهلية لا ينكحون الأيامى، فأمر الله المسلمين أن ينكحوا الأيامى، ثم قال علي بن إبراهيم: الأيم: التي ليس لها زوج. 7612/ (_2) - محمد بن يعقوب: عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد الله؛ عن أبي عبد الله الجاموراني، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة، عن محمد بن يوسف التميمي، عن محمد بن جعفر، عن أبيه، عن آبائه (عليهم السلام)، قال: «قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): من ترك التزويج مخافة العيلة، فقد أساء ظنه بالله عز و جل، إن الله عز و جل يقول: إِنْ يَكُونُوا فُقَرََاءَ يُغْنِهِمُ اَللََّهُ مِنْ فَضْلِهِ». 7613/ - و عنه: عن محمد بن علي، عن حمدويه بن عمران، عن ابن أبي ليلى، قال: حدثنا عاصم بن حميد، قال: كنت عند أبي عبد الله (عليه السلام)، فأتاه رجل، فشكا إليه الحاجة، فأمره بالتزويج. قال: فاشتدت به الحاجة، فأتى أبا عبد الله (صلوات الله عليه) فسأله عن حاله، فقال له: اشتدت بي الحاجة، قال: «ففارق» ثم أتاه، فسأله عن حاله، فقال: أثريت، و حسن حالي، فقال أبو عبد الله (عليه السلام): «إني أمرتك بأمرين أمر الله بهما، قال الله عز و جل: وَ أَنْكِحُوا اَلْأَيََامىََ مِنْكُمْ وَ اَلصََّالِحِينَ مِنْ عِبََادِكُمْ إلى قوله: وَ اَللََّهُ وََاسِعٌ عَلِيمٌ و قال: وَ إِنْ يَتَفَرَّقََا يُغْنِ اَللََّهُ كُلاًّ مِنْ سَعَتِهِ».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٦٢. — الإمام الصادق عليه السلام
7654/ (_11) - الشيخ البرسي، قال: روي عن ابن عباس، أنه قال: كنت في مسجد رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، و قد قرأ القارئ: فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اَللََّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَ يُذْكَرَ فِيهَا اِسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهََا بِالْغُدُوِّ وَ اَلْآصََالِ، فقلت: يا رسول الله، ما البيوت؟ فقال رسول الله
(صلى الله عليه وآله وسلم): «بيوت الأنبياء (عليهم السلام) و أومأ بيده إلى بيت فاطمة الزهراء (صلوات الله عليها) ابنته.
البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٧٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
7655/ (_12) - علي بن عيسى في (كشف الغمة): عن أنس، و بريدة قالا: قرأ رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اَللََّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَ يُذْكَرَ فِيهَا اِسْمُهُ إلى قوله: اَلْقُلُوبُ وَ اَلْأَبْصََارُ فقام رجل، فقال: أي بيوت هذه، يا رسول الله؟ قال: «بيوت الأنبياء» فقال أبو بكر: يا رسول الله، هذا البيت منها؟ يعني بيت علي و فاطمة (عليهما السلام)، قال
«نعم، من أفاضلها».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٧٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
7661/ - ابن شهر آشوب: كتب ملك الروم إلى معاوية يسأله عن خصال، فكان فيما سأله: أخبرني عن لا شيء. فتحير، فقال عمرو بن العاص: وجه فرسا فارها إلى معسكر علي ليباع، فإذا قيل للذي هو معه: بكم؟ يقول: بلا شيء، فعسى أن تخرج المسألة فجاء الرجل إلى عسكر علي ( عليه السلام قال
بلا شيء. فقال: «يا قنبر، خذ منه». قال: أعطني لا شيء، فأخرجه إلى الصحراء، و أراه السراب، فقال: «ذاك لا شيء». قال: «اذهب فخبره» قال: و كيف قلت؟ قال: «أما سمعت الله تعالى يقول: يَحْسَبُهُ اَلظَّمْآنُ مََاءً حَتََّى إِذََا جََاءَهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئاً؟».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٧٨. — غير محدد
7726/ (_7) - أحمد بن محمد بن خالد البرقي: عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن الحسين بن المختار، عن أبي اسامة، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
«بإذن، و بغير إذن».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ١٠٢. — الإمام الصادق عليه السلام
7831/ (_7) - عن جابر، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال
«قوله: وَ اَلَّذِينَ إِذََا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَ لَمْ يَقْتُرُوا إذا أسرفوا سيئة، و أقتروا سيئة، وَ كََانَ بَيْنَ ذََلِكَ قَوََاماً حسنة، فعليك بالحسنة بين السيئتين».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ١٤٨. — الإمام الباقر عليه السلام
7849/ (_4) - الطبرسي: في معنى قوله تعالى: وَ اَلَّذِينَ لاََ يَشْهَدُونَ اَلزُّورَ عن أبي جعفر، و أبي عبد الله (عليهما السلام): «هو الغناء» قال
الغناء، و مجالس أهل اللهو، وَ اَلَّذِينَ إِذََا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَ لَمْ يَقْتُرُوا الإسراف: الإنفاق في المعصية في غير حق، وَ لَمْ يَقْتُرُوا لم يبخلوا عن حق الله. وَ كََانَ بَيْنَ ذََلِكَ قَوََاماً و القوام: العدل، و الإنفاق فيما أمر الله به. قوله تعالى: وَ اَلَّذِينَ إِذََا ذُكِّرُوا بِآيََاتِ رَبِّهِمْ لَمْ يَخِرُّوا عَلَيْهََا صُمًّا وَ عُمْيََاناً [73]
البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ١٥٤. — الإمام الباقر عليه السلام
7864/ - الطبرسي: روى العياشي بإسناده عن بريد بن معاوية العجلي قال: قلت لأبي جعفر (عليه السلام): كثرة القراءة أفضل، أم كثرة الدعاء؟ قال: «كثرة الدعاء أفضل» و قرأ هذه الآية. قوله تعالى: كََانَ عَلىََ رَبِّكَ وَعْداً مَسْؤُلاً [16] (_1) -الطبرسي في (مجمع البيان): في قوله تعالى: كََانَ عَلىََ رَبِّكَ وَعْداً مَسْؤُلاً، قال ابن عباس: معناه أن الله سبحانه وعد لهم الجزاء، فسألوه الوفاء، فوفى. قوله تعالى: وَ كَذََلِكَ جَعَلْنََا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا مِنَ اَلْمُجْرِمِينَ [31] 99- (_2) - أبو الفضل الطبرسي في (مشكاة الأنوار): يرفعه إلى الإمام الصادق (عليه السلام)، أنه قال
«ما كان و لا يكون و ليس بكائن، نبي و لا مؤمن، إلا و قد سلط عليه حميم يؤذيه، فإن لم يكن حكيم فجار يؤذيه، و ذلك قوله عز و جل: وَ كَذََلِكَ جَعَلْنََا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا مِنَ اَلْمُجْرِمِينَ».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ١٥٧. — الإمام الصادق عليه السلام
7911/ (_14) - أحمد بن محمد بن خالد البرقي: عن عمر بن عبد العزيز، عن مفضل، أو غيره، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
«الشافعون: الأئمة، و الصديق من المؤمنين».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ١٧٩. — الإمام الصادق عليه السلام
8032/ (_4) - الشيخ المفيد في (أماليه)، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن عمر الجعابي، قال: حدثنا أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن مروان، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا إبراهيم بن الحكم، عن المسعودي، قال: حدثنا الحارث بن حصيرة، عن عمران بن الحصين، قال: كنت أنا و عمر بن الخطاب جالسين، عند النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)، و علي (عليه السلام) جالس إلى جنبه، إذ قرأ رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): أَمَّنْ يُجِيبُ اَلْمُضْطَرَّ إِذََا دَعََاهُ وَ يَكْشِفُ اَلسُّوءَ وَ يَجْعَلُكُمْ خُلَفََاءَ اَلْأَرْضِ أَ إِلََهٌ مَعَ اَللََّهِ قَلِيلاً مََا تَذَكَّرُونَ قال: فانتفض علي (عليه السلام) انتفاضة العصفور، فقال
له النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): «ما شأنك تجزع؟» فقال: «ما لي لا أجزع، و الله يقول إنه يجعلنا خلفاء الأرض؟». فقال له النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): «لا تجزع، فوالله لا يحبك إلا مؤمن، و لا يبغضك إلا منافق». و رواه الشيخ في (أماليه)، قال: أخبرنا محمد بن محمد، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن عمر الجعابي، قال: حدثنا أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن مروان، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا إبراهيم بن الحكم، عن المسعودي، قال: حدثنا الحارث بن حصيرة، عن عمران بن حصين، قال: كنت أنا و عمر بن الخطاب جالسين عند رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، و ذكر الحديث بعينه.
البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٢٢٤. — الإمام الصادق عليه السلام
8094/ (_8) - قال: و روى العياشي، بالإسناد عن أبي الصباح الكناني، قال: نظر أبو جعفر إلى أبي عبد الله (عليهما السلام)، فقال
«هذا-و الله-من الذين قال الله تعالى: وَ نُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى اَلَّذِينَ اُسْتُضْعِفُوا فِي اَلْأَرْضِ».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٢٥١. — الإمام الباقر عليه السلام
8108/ (_2) - أحمد بن محمد بن خالد البرقي: عن أبيه، عن محمد بن أبي عمير، عمن ذكره، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
«سأل الطعام».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٢٦٢. — الإمام الصادق عليه السلام
8141/ (_5) - علي بن إبراهيم، قال: حدثنا أحمد بن إدريس، عن أحمد بن محمد، عن معاوية بن حكيم، عن أحمد بن محمد، عن يونس بن يعقوب، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في قول الله
وَ لَقَدْ وَصَّلْنََا لَهُمُ اَلْقَوْلَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ، قال: «إمام بعد إمام».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٢٧١. — الإمام الصادق عليه السلام
8142/ (_6) - سعد بن عبد الله: عن علي بن إسماعيل بن عيسى، و أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن حماد بن عيسى، عن بعض أصحابه، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
«في إمام بعد إمام».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٢٧١. — الإمام الصادق عليه السلام
8143/ (_4) - الشيخ في (أماليه): بإسناده، قال: قال الصادق
(عليه السلام): وَ لَقَدْ وَصَّلْنََا لَهُمُ اَلْقَوْلَ، قال: «إمام بعد إمام».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٢٧٢. — الإمام الصادق عليه السلام
8144/ (_5) - ابن شهر آشوب: عن عبد الله بن جندب قال: سألت أبا الحسن (عليه السلام) عن قوله تعالى: وَ لَقَدْ وَصَّلْنََا لَهُمُ اَلْقَوْلَ، قال
«إمام بعد إمام».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٢٧٢. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
8222/ (_19) - الطبرسي في (الإحتجاج): عن أمير المؤمنين ( عليه السلام قال
كُلُّ مَنْ عَلَيْهََا فََانٍ* `وَ يَبْقىََ وَجْهُ رَبِّكَ ذُو اَلْجَلاََلِ وَ اَلْإِكْرََامِ؟ ففصل بين خلقه و وجهه». سورة العنكبوت
البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٢٩٧. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
8346/ (_21) - الشيخ في (التهذيب): بإسناده عن علي بن الحسن الطاطري، عن محمد بن أبي حمزة، عن ابن مسكان، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
سألته عن قول الله عز و جل: فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً، قال: «أمره أن يقيم وجهه للقبلة ليس فيه شيء من عبادة الأوثان، خالصا مخلصا».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٣٤٥. — الإمام الصادق عليه السلام
8358/ (_5) - الشيخ: بإسناده عن الحسين بن سعيد، عن حماد بن عيسى، عن إبراهيم بن عمر، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
«هو هديتك إلى الرجل تطلب منه الثواب أفضل منها، فذلك ربا يؤكل».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٣٤٩. — الإمام الصادق عليه السلام
8389/ (_6) - ابن بابويه، قال: حدثنا المظفر بن جعفر بن المظفر العلوي (رحمه الله)، عن جعفر بن محمد بن مسعود، عن أبيه، قال: حدثنا الحسين بن إشكيب، قال: حدثنا محمد بن السري، عن الحسين بن سعيد، عن أبي أحمد محمد بن أبي عمير، عن علي بن أبي حمزة، عن عبد الأعلى، قال: سألت جعفر بن محمد (عليهما السلام)، قلت: قول الله
عز و جل: وَ مِنَ اَلنََّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ اَلْحَدِيثِ، قال: «الغناء».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٣٦٢. — الإمام الصادق عليه السلام
8408/ (_9) - ابن شهر آشوب: عن أبان بن تغلب، عن الصادق ( عليه السلام قال
«الوالدان: رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، و علي (عليه السلام)».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٣٧١. — الإمام الصادق عليه السلام
8452/ (_5) - ابن بابويه في (الفقيه): مرسلا، عن الصادق ( عليه السلام قال
«من قدم إلى قدم».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٣٨٢. — الإمام الصادق عليه السلام