8485/ (_8) - الحسين بن سعيد في كتاب (الزهد): عن محمد بن الحصين، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
«إن الله خلق بيده جنة لم يرها غيره، و لم يطلع عليها مخلوق، تفتح للرب تبارك و تعالى كل صباح، فيقول: ازدادي طيبا، ازدادي ريحا. و تقول: قد أفلح المؤمنون، و هو قول الله تبارك و تعالى: فَلاََ تَعْلَمُ نَفْسٌ مََا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزََاءً بِمََا كََانُوا يَعْمَلُونَ».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٣٩٦. — الإمام الصادق عليه السلام
8488/ (_11) - الشيخ في (أماليه): بإسناده، قال: قال الصادق
(عليه السلام)، في قوله: تَتَجََافىََ جُنُوبُهُمْ عَنِ اَلْمَضََاجِعِ، قال: «كانوا لا ينامون حتى يصلوا العتمة».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٣٩٦. — الإمام الصادق عليه السلام
8540/ (_19) - ابن شهر آشوب: عن تفسير القطان، و تفسير وكيع، عن سفيان، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن ابن عباس: أن الناس كانوا يتوارثون بالاخوة، فلما نزل قوله تعالى: اَلنَّبِيُّ أَوْلىََ بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَ أَزْوََاجُهُ أُمَّهََاتُهُمْ وَ أُولُوا اَلْأَرْحََامِ بَعْضُهُمْ أَوْلىََ بِبَعْضٍ فِي كِتََابِ اَللََّهِ مِنَ اَلْمُؤْمِنِينَ وَ اَلْمُهََاجِرِينَ و هم الذين آخى بينهم النبي ( صلى الله عليه و آله قال النبي
(صلى الله عليه وآله وسلم): «من مات منكم و عليه دين فعلي قضاؤه، و من مات و ترك مالا فلورثته» فنسخ هذا الأول، فصارت المواريث للقرابات، الأدنى فالأدنى.
البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٤١٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
8659/ (_10) - ابن بابويه، مرسلا: عن الصادق ( عليه السلام قال
«من سبح تسبيح فاطمة (عليها السلام) فقد ذكر الذكر الكثير».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٤٧٦. — الإمام الصادق عليه السلام
8678/ (_11) - الشيخ في (التهذيب): بإسناده، عن الحسين بن سعيد، عن أحمد بن محمد، عن داود بن سرحان، عن زرارة قال: سألته: كم أحل لرسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) من النساء؟ قال: «ما شاء من شيء». قلت: فأخبرني عن قول الله
عز و جل: وَ اِمْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَهََا لِلنَّبِيِّ. قال: «لا تحل الهبة إلا لرسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، و أما غيره فلا يصلح له نكاح إلا بمهر».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٤٨١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
8753/ (_2) - محمد بن يعقوب: عن محمد بن يحيى، عن أحمد، و عبد الله ابني محمد بن عيسى، عن علي ابن الحكم، عن أبان بن عثمان، عن أبي العباس، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في قول الله
عز و جل: يَعْمَلُونَ لَهُ مََا يَشََاءُ مِنْ مَحََارِيبَ وَ تَمََاثِيلَ، فقال: «و الله ما هي تماثيل الرجال و النساء، و لكنها تماثيل الشجر و شبهه».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٥٠٩. — الإمام الصادق عليه السلام
8804/ - قال علي بن إبراهيم: و في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام)، في قوله: وَ لَوْ تَرىََ إِذْ فَزِعُوا. قال: «من الصوت، و ذلك الصوت من السماء». و في قوله: وَ أُخِذُوا مِنْ مَكََانٍ قَرِيبٍ قال: «من تحت أقدامهم خسف بهم». 8805/ (_4) -ثم قال: أخبرنا الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن محمد بن جمهور، عن ابن محبوب، عن أبي حمزة، قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن قوله: وَ أَنََّى لَهُمُ اَلتَّنََاوُشُ مِنْ مَكََانٍ بَعِيدٍ، قال
«إنهم طلبوا الهدى من حيث لا ينال، و قد كان لهم مبذولا من حيث ينال».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٥٢٩. — الإمام الباقر عليه السلام
8890/ (_2) - ابن بابويه، قال: أخبرنا أبو الحسن محمد بن هارون الزنجاني، فيما كتب إلي على يدي علي بن أحمد البغدادي الوراق، قال: حدثنا معاذ بن المثنى العنبري، قال: حدثنا عبد الله بن أسماء، قال: حدثنا جويرية، عن سفيان بن سعيد الثوري، عن الصادق (عليه السلام) قال
له: يا ابن رسول الله، ما معنى قول الله عز و جل: يس؟ قال: «اسم من أسماء النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)، و معناه: يا أيها السامع الوحي، و القرآن الحكيم، إنك لمن المرسلين على صراط مستقيم».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٥٦٣. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
8891/ - الطبرسي في (الاحتجاج): عن أمير المؤمنين ( عليه السلام قال
له (عليه السلام): «قوله: يس* `وَ اَلْقُرْآنِ اَلْحَكِيمِ* `إِنَّكَ لَمِنَ اَلْمُرْسَلِينَ فسمى الله النبي بهذا الاسم، حيث قال: يس* `وَ اَلْقُرْآنِ اَلْحَكِيمِ* `إِنَّكَ لَمِنَ اَلْمُرْسَلِينَ».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٥٦٣. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
8892/ (_4) - الطبرسي: روى محمد بن مسلم، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال
«إن لرسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) اثني عشر اسما، خمسة منها في القرآن: محمد، و أحمد، و عبد الله، و يس، و نون».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٥٦٤. — الإمام الباقر عليه السلام
8893/ (_5) - علي بن إبراهيم، قال: قال الصادق
(عليه السلام): «يس اسم رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، و الدليل على ذلك قوله: إِنَّكَ لَمِنَ اَلْمُرْسَلِينَ* `عَلىََ صِرََاطٍ مُسْتَقِيمٍ -قال-على الطريق الواضح». } تَنْزِيلَ اَلْعَزِيزِ اَلرَّحِيمِ قال: القرآن لِتُنْذِرَ قَوْماً مََا أُنْذِرَ آبََاؤُهُمْ فَهُمْ غََافِلُونَ* `لَقَدْ حَقَّ اَلْقَوْلُ عَلىََ أَكْثَرِهِمْ يعني نزل بهم العذاب فَهُمْ لاََ يُؤْمِنُونَ. قال: قوله: إِنََّا جَعَلْنََا فِي أَعْنََاقِهِمْ أَغْلاََلاً فَهِيَ إِلَى اَلْأَذْقََانِ فَهُمْ مُقْمَحُونَ، قال: قد رفعوا رؤوسهم.
البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٥٦٤. — الإمام الصادق عليه السلام
8906/ (_18) - محمد بن العباس، قال: حدثنا عبد الله بن العلاء، عن محمد بن الحسن بن شمون، عن عبد الله ابن عبد الرحمن الأصم، عن عبد الله بن القاسم، عن صالح بن سهل، قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقرأ: وَ كُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنََاهُ فِي إِمََامٍ مُبِينٍ قال
«في أمير المؤمنين (عليه السلام)».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٥٦٩. — الإمام الصادق عليه السلام
8933/ (_4) - علي بن إبراهيم، قال: و في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام): «في قوله: قََالُ
وا يََا وَيْلَنََا مَنْ بَعَثَنََا مِنْ مَرْقَدِنََا». فإن القوم كانوا في القبور، فلما قاموا حسبوا أنهم كانوا نياما، قالوا: يا ويلنا، من بعثنا من مرقدنا؟ قالت الملائكة: هََذََا مََا وَعَدَ اَلرَّحْمََنُ وَ صَدَقَ اَلْمُرْسَلُونَ».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٥٧٨. — الإمام الباقر عليه السلام
8960/ - قال: و في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال
عَذََابٌ وََاصِبٌ أي دائم موجع، قد خلص إلى قلوبهم، و قوله: شِهََابٌ ثََاقِبٌ أي مضيء، إذا أضاء فهو ثقوبه».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٥٩١. — الإمام الباقر عليه السلام
9018/ (_10) - محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، و الحسين بن محمد، عن عبدويه بن عامر، و محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، جميعا، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن أبان بن عثمان، عن عقبة ابن بشير، عن أحدهما (عليهما السلام) -في حديث-قال
«و حج إبراهيم (عليه السلام) هو و أهله و ولده، فمن زعم أن الذبيح هو إسحاق فمن هاهنا كان ذبحه». و ذكر عن أبي بصير أنه سمع أبا جعفر، و أبا عبد الله (عليهما السلام) يزعمان أنه إسحاق، فأما زرارة فزعم أنه إسماعيل.
البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٦٢١. — الإمام الباقر عليه السلام
9019/ (_11) - الشيخ، في (أماليه)، قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن الصلت، قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد-يعني ابن عقدة-قال: أخبرنا علي بن محمد الحسيني، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن عيسى، قال: حدثنا عبيد الله بن علي، قال: حدثنا علي بن موسى، عن أبيه، عن جده عن آبائه، عن علي بن أبي طالب (عليه السلام) قال
«رؤيا الأنبياء وحي».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٦٢١. — الإمام الصادق عليه السلام
9020/ (_12) - ابن الصلت، عن ابن عقدة قال: حدثنا جعفر بن عنبسة بن عمر، قال: حدثنا سليمان بن يزيد، قال: حدثنا علي بن موسى، قال: حدثني أبي، عن أبيه أبي عبد الله، عن آبائه (عليهم السلام)، عن علي (عليه السلام) قال
«الذبيح: إسماعيل».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٦٢١. — الإمام الرضا عليه السلام
9022/ (_14) - عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال
سألته عن كبش إبراهيم (عليه السلام)، ما كان لونه؟ قال: «أملح، أقرن، و نزل من السماء على الجبل الأيمن من مسجد منى، بحيال الجمرة الوسطى، و كان يمشي في سواد، و يأكل في سواد، و ينظر في سواد و يبعر في سواد، و يبول في سواد». 9023/ (_15) -و عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، أنه سئل عن صاحب الذبيح، قال: «هو إسماعيل».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٦٢٢. — الإمام الباقر عليه السلام
- ابن شهر آشوب: عن أنس: أن النبي (صلى الله عليه و آله) سمع صوتا من قلة جبل: اللهم اجعلني من الامة المرحومة المغفورة، فأتى رسول الله (صلى الله عليه و آله)، فإذا بشيخ أشيب، قامته ثلاث مائة ذراع، فلما رأى رسول الله (صلى الله عليه و آله) عانقه، ثم قال: إنني آكل في كل سنة مرة واحدة، و هذا أوانه. فإذا هو بمائدة أنزلت من السماء، فأكلا. و كان إلياس (عليه السلام). و سيأتي-إن شاء الله تعالى-حديث إلياس (عليه السلام) مع الباقر (عليه السلام) في تفسير: إِنََّا أَنْزَلْنََاهُ. قوله تعالى: سَلاََمٌ عَلىََ إِلْيََاسِينَ [130] 99-9028/ - ابن بابويه، قال: حدثنا محمد بن إبراهيم بن إسحاق الطالقاني (رضي الله عنه)، قال: حدثنا أبو أحمد عبد العزيز بن يحيى بن أحمد بن عيسى الجلودي البصري، قال: حدثنا محمد بن سهل، قال: حدثنا الخضر بن أبي فاطمة البلخي، قال: حدثنا وهيب بن نافع، قال: حدثنا كادح، عن الصادق جعفر بن محمد، عن آبائه، عن علي (عليهم السلام)، في قوله عز و جل: سَلاََمٌ عَلىََ إِلْيََاسِينَ، قال
«يس محمد (صلى الله عليه و آله)، و نحن آل يس».
البرهان في تفسير القرآن - السيد هاشم البحراني - ج ٤ - الصفحة ٦٢٣. — فاطمة الزهراء عليها السلام
9110/ (_2) - محمد بن يعقوب: بإسناده عن يحيى بن عمران، عن هارون بن خارجة، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
«أحيا له من ولده الذين ماتوا قبل ذلك بآجالهم مثل الذين هلكوا يومئذ».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٦٦٢. — الإمام الصادق عليه السلام
9160/ - الطبرسي في (الاحتجاج): عن أمير المؤمنين ( عليه السلام قال
«و أنزل لكم من الأنعام ثمانية أزواج، و قال: وَ أَنْزَلْنَا اَلْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ، فإنزال ذلك خلقه». 9161/ (_4) -علي بن إبراهيم: يَخْلُقُكُمْ فِي بُطُونِ أُمَّهََاتِكُمْ خَلْقاً مِنْ بَعْدِ خَلْقٍ فِي ظُلُمََاتٍ ثَلاََثٍ، قال: الظلمات الثلاث: البطن و الرحم و المشيمة.
البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٦٩٥. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
9208/ (_2) - ابن بابويه، قال: حدثنا أبو العباس محمد بن إبراهيم بن إسحاق الطالقاني (رحمه الله)، قال: حدثنا عبد العزيز بن يحيى الجلودي بالبصرة، قال: حدثني المغيرة بن محمد، قال: حدثنا رجاء بن سلمة، عن عمرو بن شمر، عن جابر الجعفي، عن أبي جعفر محمد بن علي (عليهما السلام)، عن أمير المؤمنين (عليه السلام) - في خطبة ذكر فيها أسماء له من القرآن-قال
«و أنا السلم لرسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، يقول الله عز و جل: وَ رَجُلاً سَلَماً لِرَجُلٍ».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٧٠٨. — الإمام الباقر عليه السلام
9212/ (_6) - ابن شهر آشوب، و الطبرسي: عن العياشي، بالإسناد عن أبي خالد، عن الباقر ( عليه السلام قال
«الرجل السالم حقا، علي و شيعته».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٧٠٨. — الإمام الباقر عليه السلام
9332/ (_24) - محمد بن يعقوب: عن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن علي بن أسباط، عن علي بن منصور، عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن الوليد بن صبيح، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
روح القدس، و هو خاص لرسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) و الأئمة (عليهم السلام).
البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٧٥٠. — الإمام الصادق عليه السلام
9379/ (_6) - المفيد في (الاختصاص): عن محمد بن علي، عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن الحكم، عن هشام بن سالم قال: قلت للصادق (عليه السلام): يا ابن رسول الله، ما بال المؤمن إذا دعا ربما استجيب له، و ربما لم يستجب له، و قد قال الله عز و جل
وَ قََالَ رَبُّكُمُ اُدْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ؟ فقال (عليه السلام): «إن العبد إذا دعا الله تبارك و تعالى بنية صادقة و قلب مخلص، استجيب له بعد وفائه بعهد الله عز و جل، و إذا دعا الله بغير نية و إخلاص لم يستجب له، أ ليس الله تعالى يقول: أَوْفُوا بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ؟ فمن و فى وفي له».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٧٦٦. — الله تعالى (حديث قدسي)
9413/ (_2) - أبو الحسن الثالث، علي بن محمد الهادي (عليه السلام)، قال
البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٧٨٣. — الإمام الهادي عليه السلام
9426/ - أبو القاسم جعفر بن محمد بن قولويه في (كامل الزيارات)، قال: حدثني محمد بن عبد الله بن جعفر الحميري، عن أبيه، عن علي بن محمد بن سالم، عن محمد بن خالد، عن عبد الله بن حماد البصري، عن عبد الله بن عبد الرحمن الأصم، عن حماد بن عثمان، عن أبي عبد الله (عليه السلام) -في حديث طويل يصف فيه حال قنفذ و صاحبه يوم القيامة-: «فيؤتيان هو و صاحبه، فيضربان بسياط من نار، لو وقع سوط منها على البحار لغلت من مشرقها إلى مغربها، و لو وضعت على جبال الدنيا لذابت حتى تصير رمادا، فيضربان بها، ثم يجثو أمير المؤمنين (عليه السلام) للخصومة بين يدي الله مع الرابع، و يذهب الثلاثة في جب، فيطبق عليهم، لا يراهم أحد و لا يرون أحدا، فيقول الذين كانوا في ولايتهم: رَبَّنََا أَرِنَا اَلَّذَيْنِ أَضَلاََّنََا مِنَ اَلْجِنِّ وَ اَلْإِنْسِ نَجْعَلْهُمََا تَحْتَ أَقْدََامِنََا لِيَكُونََا مِنَ اَلْأَسْفَلِينَ، قال الله عز و جل
البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٧٨٦. — الله تعالى (حديث قدسي)
9531/ (_6) - عبد الله بن جعفر الحميري: بإسناده، عن محمد بن الوليد، عن عبد الله بن بكير قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) [عن قول الله
عز و جل]: وَ مََا أَصََابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمََا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ، قال: فقال هو: وَ يَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ. قال: قلت له: ما أصاب عليا (عليه السلام) و أشباهه من أهل بيته، من ذلك؟ قال: فقال: «إن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) كان يتوب إلى الله عز و جل كل يوم سبعين مرة من غير ذنب».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٨٢٧. — الإمام الصادق عليه السلام
9555/ (_6) - محمد بن العباس، قال: حدثنا أحمد بن إدريس، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن حديد، و محمد بن إسماعيل بن بزيع، عن منصور بن يونس، عن أبي بصير، و أبي الصباح الكناني، قالا: قلنا لأبي عبد الله (عليه السلام): جعلنا الله فداك، قوله تعالى: وَ كَذََلِكَ أَوْحَيْنََا إِلَيْكَ رُوحاً مِنْ أَمْرِنََا مََا كُنْتَ تَدْرِي مَا اَلْكِتََابُ وَ لاَ اَلْإِيمََانُ وَ لََكِنْ جَعَلْنََاهُ نُوراً نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشََاءُ مِنْ عِبََادِنََا وَ إِنَّكَ لَتَهْدِي إِلىََ صِرََاطٍ مُسْتَقِيمٍ، قال: «يا أبا محمد، الروح خلق أعظم من جبرئيل و ميكائيل، كان مع رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يخبره و يسدده، و هو مع الأئمة (عليهم السلام) يخبرهم و يسددهم». 9556/ (_7) -و عنه، قال: حدثنا علي بن عبد الله، عن إبراهيم بن محمد، عن علي بن هلال، عن الحسن بن وهب العبسي، عن جابر الجعفي، عن أبي جعفر (عليه السلام) في قول الله
عز و جل: وَ لََكِنْ جَعَلْنََاهُ نُوراً نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشََاءُ مِنْ عِبََادِنََا، قال: «ذاك علي بن أبي طالب (عليه السلام)».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٨٣٧. — الإمام الباقر عليه السلام
9565/ (_2) - علي بن إبراهيم: حدثني أبي، عن حماد، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
«هو أمير المؤمنين (صلوات الله عليه) و معرفته، و الدليل على أنه أمير المؤمنين قوله تعالى: وَ إِنَّهُ فِي أُمِّ اَلْكِتََابِ لَدَيْنََا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٨٤٥. — الإمام الصادق عليه السلام
9621/ (_6) - علي بن إبراهيم، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا يحيى بن زكريا، عن علي بن حسان، عن عبد الرحمن بن كثير، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال
قلت له: قوله تعالى: وَ إِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَ لِقَوْمِكَ وَ سَوْفَ تُسْئَلُونَ؟ فقال: «الذكر: القرآن، و نحن قومه، و نحن مسئولون».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٨٦٦. — الإمام الصادق عليه السلام
- شرف الدين النجفي، قال: جاء في تفسير أهل البيت (عليهم السلام): أن الضمير في (إنه) يعود إلى علي بن أبي طالب (عليه السلام)، لما روي بحذف الإسناد، عن زرارة بن أعين، قال
سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله عز و جل: وَ إِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسََّاعَةِ، قال: «عنى بذلك أمير المؤمنين (عليه السلام) ». و قال: «قال رسول الله (صلى الله عليه و آله): يا علي، أنت علم هذه الامة، فمن اتبعك نجا، و من تخلف عنك هلك و هوى».
البرهان في تفسير القرآن - السيد هاشم البحراني - ج ٤ - الصفحة ٨٧٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
9683/ (_2) - علي بن إبراهيم، قال: حدثنا محمد بن جعفر، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن الحسن بن محبوب، عن علي بن رئاب، عن منصور، عن أبي اسامة، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله
عز و جل: وَ هُوَ اَلَّذِي فِي اَلسَّمََاءِ إِلََهٌ وَ فِي اَلْأَرْضِ إِلََهٌ، فنظرت و الله إليه و قد لزم الأرض، و هو يقول: «و الله عز و جل الذي هو، و الله ربي في السماء إله، و في الأرض إله، و هو الله عز و جل».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٨٨٧. — الإمام الصادق عليه السلام
9684/ - السيد الرضي في (الخصائص): قال الأسقف النصراني لعمر: أخبرني-يا عمر-أين الله تعالى؟ قال: فغضب عمر، فقال أمير المؤمنين
(عليه السلام): «أنا أجيبك و سل عما شئت، كنا عند رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ذات يوم، إذ أتاه ملك فسلم، فقال له رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): من أين أرسلت؟ قال: من سبع سماوات من عند ربي، ثم أتاه ملك آخر فسلم، فقال له رسول الله: من أين أرسلت؟ قال: من سبع أرضين من عند ربي؛ ثم أتاه ملك آخر فسلم، فقال له رسول الله: من أين أرسلت؟ قال: من مشرق الشمس من عند ربي؛ ثم أتاه ملك آخر، فقال له رسول الله: من أين أرسلت؟ قال: من مغرب الشمس من عند ربي، فالله ها هنا و ها هنا، في السماء إله، و في الأرض إله، و هو الحكيم العليم». قال أبو جعفر (عليه السلام): «معناه من ملكوت ربي في كل مكان، و لا يعزب عن علمه شيء تبارك و تعالى». و سيأتي-إن شاء الله تعالى-حديث في معنى الآية في قوله تعالى: مََا يَكُونُ مِنْ نَجْوىََ ثَلاََثَةٍ إِلاََّ هُوَ رََابِعُهُمْ من سورة المجادلة. قوله تعالى: وَ لاََ يَمْلِكُ اَلَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ اَلشَّفََاعَةَ -إلى قوله تعالى- فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ [86-89]
البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٨٨٧. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
9701/ - قال: و حدثني أبي، عن بكر بن محمد، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال
و من ذكرنا أو ذكرنا عنده، فخرج من عينيه دمع مثل جناح بعوضة، غفر الله له ذنوبه، و لو كانت مثل زبد البحر».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ١٥. — الإمام الصادق عليه السلام
9702/ (_4) - أبو القاسم جعفر بن محمد بن قولويه في (كامل الزيارات)، قال: حدثني أبي (رحمه الله) و جماعة من مشايخنا، عن علي بن الحسين و محمد بن الحسين، عن سعد بن عبد الله عن يعقوب بن يزيد، عن أحمد بن الحسن الميثمي، عن علي الأزرق، عن الحسن بن الحكم النخعي، عن رجل، قال: سمعت أمير المؤمنين (عليه السلام)، فى الرحبة، و هو يتلو هذه الآية: فَمََا بَكَتْ عَلَيْهِمُ اَلسَّمََاءُ وَ اَلْأَرْضُ وَ مََا كََانُوا مُنْظَرِينَ إذ خرج عليه الحسين بن علي (عليهما السلام) من بعض أبواب المسجد، فقال
«أما هذا سيقتل و تبكي عليه السماء و الأرض».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ١٥. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
9705/ (_7) - و عنه، قال: حدثني أبي و علي بن الحسين، جميعا، عن سعد بن عبد الله عن أحمد بن محمد البرقي، عن محمد بن خالد، عن عبد العظيم بن عبد الله بن علي بن الحسن بن زيد الحسني، عن الحسن بن الحكم النخعي، عن كثير بن شهاب الحارثي، قال: بينما نحن جلوس عند أمير المؤمنين (صلوات الله عليه) في الرحبة، إذ طلع الحسين (عليه السلام) فضحك علي (عليه السلام) ضحكا حتى بدت نواجذه، ثم قال
«إن الله ذكر قوما فقال: «فَمََا بَكَتْ عَلَيْهِمُ اَلسَّمََاءُ وَ اَلْأَرْضُ وَ مََا كََانُوا مُنْظَرِينَ، و الذي فلق الحبة و برأ النسمة، ليقتلن هذا، و لتبكين عليه السماء و الأرض».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ١٥. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
9706/ (_8) - و عنه، قال: حدثني أبي، عن سعد بن عبد الله و عبد الله بن جعفر الحميري، عن أحمد بن محمد ابن عيسى، عن محمد بن خالد البرقي، عن عبد العظيم بن عبد الله الحسني العلوي، عن الحسن بن الحكم النخعي، عن كثير بن شهاب الحارثي، قال: بينما نحن جلوس عند أمير المؤمنين (عليه السلام) بالرحبة، إذ طلع الحسين (عليه السلام)، قال
فضحك علي (عليه السلام) حتى بدت نواجذه، ثم قال: «إن الله ذكر قوما، فقال: فَمََا بَكَتْ عَلَيْهِمُ اَلسَّمََاءُ وَ اَلْأَرْضُ وَ مََا كََانُوا مُنْظَرِينَ، و الذي فلق الحبة و برأ النسمة، ليقتلن هذا، و لتبكين عليه السماء و الأرض».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ١٦. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
9716/ - محمد بن العباس (رحمه الله): عن حميد بن زياد، عن عبد الله بن أحمد، عن ابن أبي عمير، عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن أبي اسامة زيد الشحام قال كنت عند أبي عبد الله (عليه السلام) ليلة الجمعة، فقال
لي: «اقرأ» فقرأت، ثم قال: «اقرأ» فقرأت، ثم قال: «يا شحام اقرأ فإنها ليلة قرآن». فقرأت حتى إذا بلغت يَوْمَ لاََ يُغْنِي مَوْلًى عَنْ مَوْلًى شَيْئاً وَ لاََ هُمْ يُنْصَرُونَ، قال: «هم» قال: قلت: إِلاََّ مَنْ رَحِمَ اَللََّهُ، قال: «نحن القوم الذين رحم الله، و نحن القوم الذين استثنى الله، و إنا و الله نغني عنهم».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ١٩. — الإمام الصادق عليه السلام
9717/ (_4) - و عنه: عن أحمد بن محمد النوفلي، عن محمد بن عيسى، عن النضر بن سويد، عن يحيى الحلبي، عن ابن مسكان، عن يعقوب بن شعيب، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
«نحن أهل الرحمة».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ١٩. — الإمام الصادق عليه السلام
9727/ - و قال رسول الله
(صلى الله عليه وآله وسلم): «من كتبها و علقها عليه أمن من سطوة كل شيطان و جبار، و كان مهابا محبوبا في عين كل من رآه من الناس».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٢٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
9748/ (_2) - ثم قال علي بن إبراهيم: حدثنا محمد بن همام، قال: حدثنا جعفر بن محمد الفزاري، عن الحسن ابن علي اللؤلؤي، عن الحسن بن أيوب، عن سليمان بن صالح، عن رجل، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال
قلت: هََذََا كِتََابُنََا يَنْطِقُ عَلَيْكُمْ بِالْحَقِّ؟ قال: «إن الكتاب لم ينطق و لن ينطق، و لكن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) هو الناطق بالكتاب، قال الله تعالى: هََذََا كِتََابُنََا يَنْطِقُ عَلَيْكُمْ بِالْحَقِّ». فقلت: إنا لا نقرأها هكذا. فقال: «هكذا و الله نزل بها جبرئيل (عليه السلام) على رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، و لكنه مما حرف من كتاب الله».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٣٠. — الإمام الصادق عليه السلام
9749/ - محمد بن يعقوب: عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمد بن سليمان الديلمي المصري، عن أبيه، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
قلت له: قول الله عز و جل: هََذََا كِتََابُنََا يَنْطِقُ عَلَيْكُمْ بِالْحَقِّ؟ قال: فقال: «إن الكتاب لم ينطق و لن ينطق، و لكن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) هو الناطق بالكتاب، قال الله عز و جل: هََذََا كِتََابُنََا يَنْطِقُ عَلَيْكُمْ بِالْحَقِّ». قال: قلت: جعلت فداك إنا لا نقرأها هكذا، قال: «هكذا و الله نزل به جبرئيل على محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) و لكنه مما حرف من كتاب الله».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٣١. — الإمام الصادق عليه السلام
9756/ - و قال رسول الله
(صلى الله عليه وآله وسلم): «من كتبها و علقها على طفل، أو كتبها و سقاه ماءها، كان قويا في جسمه، سالما مسلما صحيحا مما يصيب الأطفال كلها، قرير العين في مهده».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٣٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
9788/ (_8) - الطبرسي: في الحديث أن عمر بن الخطاب قال: استأذنت على رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، فدخلت عليه في مشربة أم إبراهيم، و إنه لمضطجع على خصفة، و أن بعضه على التراب، و تحت رأسه وسادة محشوة ليفا، فسلمت عليه ثم جلست، فقلت: يا رسول الله، أنت نبي الله و صفوته و خيرته من خلقه، و كسرى و قيصر على سرر الذهب و فرش الديباج و الحرير! فقال رسول الله
(صلى الله عليه وآله وسلم): «أولئك قوم عجلت طيباتهم، و هي وشيكة الانقطاع، و إنما أخرت لنا طيباتنا».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٤٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
9792/ (_2) - ثم قال: حدثني أبي، قال: أمر المعتصم أن يحفر بالبطانية بئر، فحفروا ثلاثمائة قامة، فلم يظهر الماء، فتركه و لم يحفره، فلما ولي المتوكل أمر أن يحفر ذلك أبدا حتى يظهر الماء، فحفروا حتى وضعوا في كل مائة قامة؟ بكرة، حتى انتهوا إلى صخرة، فضربوها بالمعول فانكسرت، فخرج عليهم منها ريح باردة، فمات من كان يقربها، فأخبروا المتوكل بذلك، فلم يعلم ما ذاك، فقالوا: سل ابن الرضا عن ذلك، و هو أبو الحسن علي بن محمد العسكري (عليه السلام)، فكتب إليه يسأله عن ذلك، فقال
أبو الحسن (عليه السلام): «تلك بلاد الأحقاف، و هم قوم عاد، الذين أهلكهم الله بالريح الصرصر».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٤٦. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
9811/ - محمد بن العباس: عن أحمد بن محمد بن سعيد، عن أحمد بن الحسن، عن أبيه، عن حصين ابن مخارق، عن سعد بن طريف؛ و أبي حمزة، عن الأصبغ، عن علي ( عليه السلام قال
«سورة محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) آية فينا، و آية في بني أمية».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٥٥. — غير محدد
9842/ (_4) - و عنه: عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أبيه، عن محمد بن سنان، عن طلحة بن زيد، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
«إن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) كان لا يقوم عن مجلس، و إن خف، حتى يستغفر الله عز و جل خمسا و عشرين مرة».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٦٤. — الإمام الصادق عليه السلام
9843/ (_5) - و عنه: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن ابن بكير، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
«إن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) كان يتوب إلى الله في كل يوم سبعين مرة من غير ذنب».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٦٤. — الإمام الصادق عليه السلام
9844/ (_6) - و عنه: عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، و علي بن إبراهيم، عن أبيه، جميعا، عن ابن محبوب، عن علي بن رئاب، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
«إن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) كان يتوب إلى الله، و يستغفر في كل يوم و ليلة مائة مرة من غير ذنب».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٦٤. — الإمام الصادق عليه السلام
9847/ (_9) - و عنه: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن سنان، عن عمار بن مروان قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): «من قال
أستغفر الله، مائة مرة في[كل]يوم، غفر الله له سبعمائة ذنب، و لا خير في عبد يذنب في كل يوم سبعمائة ذنب».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٦٥. — الإمام الصادق عليه السلام
9848/ (_10) - و عنه: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن علي بن عقبة بياع الأكسية، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
«إن المؤمن ليذنب الذنب فيذكر بعد عشرين سنة، فيستغفر الله فيغفر له، و إنما يذكره ليغفر له، و إن الكافر ليذنب فينساه من ساعته».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٦٥. — الإمام الصادق عليه السلام
9849/ (_11) - و عنه: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن الحكم، عن أبي أيوب، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
«من عمل سيئة اجل فيه سبع ساعات من النهار، فان قال: أستغفر لله الذي لا إلا إلا هو الحي القيوم[و أتوب إليه]ثلاث مرات، لم تكتب عليه».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٦٥. — الإمام الصادق عليه السلام
9851/ (_13) - و عنه: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن ابن عمير، عن محمد بن حمران، عن زرارة قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام)، يقول
إذا أذنب العبد ذنبا أجل من غده إلى الليل، فان استغفر[الله]عز و جل لم يكتب عليه
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٦٥. — الإمام الصادق عليه السلام
9880/ - الطبرسي: روى أبو بصير، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال
«إِنْ تَتَوَلَّوْا، يا معشر العرب يَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ يعني الموالي». و عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: «قد و الله أبدل[بهم]خيرا منهم، الموالي».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٧٤. — الإمام الباقر عليه السلام
9888/ - و قال رسول الله
(صلى الله عليه وآله وسلم): «من كتبها و جعلها في فراشه أمن من اللصوص؛ و من كتبها و شربها بماء زمزم، كان عند الناس مسموع القول، و كل شيء سمعه حفظه».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٧٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
9894/ (_5) - ابن بابويه، قال: حدثنا أبو علي أحمد بن يحيى المكتب، قال: حدثنا أحمد بن محمد الوراق، قال: حدثني بشير بن سعيد بن قيلويه العدل بالرافقة، قال: حدثنا عبد الجبار بن كثير التميمي اليماني، قال: سمعت محمد بن حرب الهلالي أمير المدينة يقول
سألت جعفر بن محمد (عليه السلام)، فقلت له: يا بن رسول الله، في نفسي مسألة، أريد أن أسألك عنها، فقال: «إن شئت أخبرتك بمسألتك[قبل أن تسألني]، و إن شئت فسل». قال: قلت له: يا بن رسول الله، و بأي شيء تعرف ما في نفسي قبل سؤالي؟ قال: «بالتوسم و التفرس، أما سمعت قول الله عز و جل: إِنَّ فِي ذََلِكَ لَآيََاتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ، و قول رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): اتقوا فراسة المؤمن فإنه ينظر بنور الله؟» قال: فقلت: يا بن رسول الله، فأخبرني بمسألتي. قال: «أردت أن تسألني عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، [لم]لم يطق حمله علي بن أبي طالب (عليه السلام) عند حطه الأصنام عن سطح الكعبة، مع قوته و شدته و ما ظهر منه في قلع باب القموص بخيبر و الرمي به إلى ورائه أربعين ذراعا، و كان لا يطيق حمله أربعون رجلا، و قد كان رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يركب الناقة و الفرس و الحمار، و ركب البراق ليلة المعراج، و كل ذلك دون علي (عليه السلام) في القوة و الشدة؟ قال: فقلت له: عن هذا و الله أردت أن أسألك، يا بن رسول الله. و ذكر الحديث، إلى أن قال: «و قد قال النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) لعلي (عليه السلام): يا علي، إن الله تبارك و تعالى حملني ذنوب شيعتك ثم غفرها لي، و ذلك قوله عز و جل: لِيَغْفِرَ لَكَ اَللََّهُ مََا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَ مََا تَأَخَّرَ».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٨٥. — الإمام الصادق عليه السلام
9895/ (_6) - علي بن إبراهيم: حدثنا محمد بن جعفر قال: حدثنا محمد بن أحمد، عن محمد بن الحسين، عن علي بن النعمان، عن علي بن أيوب، عن عمر بن يزيد بياع السابري، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): قول الله
في كتابه: لِيَغْفِرَ لَكَ اَللََّهُ مََا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَ مََا تَأَخَّرَ، قال: «ما كان له ذنب، و لا هم بذنب، و لكن الله حمله ذنوب شيعته ثم غفرها له».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٨٥. — الإمام الصادق عليه السلام
9906/ (_2) - محمد بن العباس، قال: حدثنا محمد بن أحمد الواسطي، عن زكريا بن يحيى، عن إسماعيل بن عثمان، عن عمار الدهني، عن أبي الزبير، عن جابر عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال
قلت: قول الله عز و جل: لَقَدْ رَضِيَ اَللََّهُ عَنِ اَلْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبََايِعُونَكَ تَحْتَ اَلشَّجَرَةِ كم كانوا؟ قال: «ألفا و مائتين» قلت: هل كان فيهم علي (عليه السلام)؟ قال: «نعم[علي]سيدهم و شريفهم».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٨٨. — الإمام الباقر عليه السلام
حدثنا محمد بن جرير، قال: حدثنا عيسى، قال: «أخبرنا مخول بن إبراهيم، قال: حدثنا عبد الرحمن بن الأسود، عن محمد بن عبيد الله، عن عمر بن علي، عن أبي جعفر (عليه السلام)، عن آبائه (عليهم السلام)، قال
«قال رسول الله (صلى الله عليه و آله): إن الله عهد إلي عهدا، فقلت: رب بينه لي: قال: اسمع. قلت: سمعت. قال يا محمد، إن عليا راية الهدى بعدك، و إمام أوليائي، و نور من أطاعني، و هو الكلمة التي ألزمها الله المتقين، فمن أحبه فقد أحبني، و من أبغضه فقد أبغضني، فبشره بذلك».
البرهان في تفسير القرآن - السيد هاشم البحراني - ج ٥ - الصفحة ٩١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
9916/ (_2) - الشيخ في (أماليه)، قال: أخبرنا محمد بن محمد، قال: أخبرني المظفر بن محمد البلخي، قال: حدثنا محمد بن جرير، قال: حدثنا عيسى، قال: «أخبرنا مخول بن إبراهيم، قال: حدثنا عبد الرحمن بن الأسود، عن محمد بن عبيد الله، عن عمر بن علي، عن أبي جعفر (عليه السلام)، عن آبائه (عليهم السلام)، قال
«قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): إن الله عهد إلي عهدا، فقلت: رب بينه لي: قال: اسمع. قلت: سمعت. قال: يا محمد، إن عليا راية الهدى بعدك، و إمام أوليائي، و نور من أطاعني، و هو الكلمة التي ألزمها الله المتقين، فمن أحبه فقد أحبني، و من أبغضه فقد أبغضني، فبشره بذلك».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٩١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
9929/ - و أحمد البرقي أيضا: عن محمد بن علي، عن محمد بن الفضيل، عن أبي حمزة الثمالي، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال
«إن الله تبارك و تعالى أجرى في المؤمن من ريح روح الله، و الله تبارك و تعالى يقول: رُحَمََاءُ بَيْنَهُمْ».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٩٦. — الإمام الباقر عليه السلام
9946/ (_4) - و من (الجمع بين الصحاح الستة) للعبدري: من (سنن أبي داود)، و (صحيح الترمذي)، يرفعه إلى علي (عليه السلام)، قال
«يوم الحديبية جائت إلينا أناس من المشركين من رؤسائهم فقالوا: قد خرج إليكم من أبنائنا و أقاربنا، و إنما خرجوا فرارا من خدمتنا فارددهم إلينا، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): يا معشر قريش، لتنتهن عن مخالفة أمر الله أو ليبعثن عليكم من يضرب رقابكم بالسيف[على]الدين، امتحن الله قلوبهم للتقوى، قال بعض أصحاب رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): من أولئك يا رسول الله؟ قال: منهم خاصف النعل». و كان قد أعطى عليا (عليه السلام)، نعله يخصفها.
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ١٠٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
9949/ (_2) - علي بن إبراهيم: إنها نزلت في مارية القبطية ام إبراهيم، و كان سبب ذلك أن عائشة قالت لرسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): إن إبراهيم ليس هو منك، و إنما هو من جريح القبطي فإنه يدخل إليها في كل يوم. فغضب رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، و قال لأمير المؤمنين (عليه السلام): «خذ هذا السيف و أتني برأس جريح». فأخذ أمير المؤمنين (عليه السلام) السيف، ثم قال
«بأبي أنت و أمي يا رسول الله، إنك إذا بعثتني في أمر أكون فيه كالسفود المحمي في الوبر، فكيف تأمرني، أثبت فيه أم أمضي على ذلك؟». فقال له رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): «بل تثبت» فجاء أمير المؤمنين (عليه السلام) إلى مشربة ام إبراهيم، فتسلق عليها، فلما نظر إليه جريح هرب منه و صعد النخلة، فدنا منه أمير المؤمنين (عليه السلام)، و قال له: «انزل» فقال: يا علي، ما هاهنا أناس، إني مجبوب، ثم كشف عن عورته، فإذا هو مجبوب، فأتى[به]إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، فقال له رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): «ما شأنك يا جريح؟» فقال: يا رسول الله، إن القبط يجبون حشمهم و من يدخل إلى أهليهم، و القبطيون لا يأنسون إلا بالقبطيين، فبعثني أبوها لأدخل إليها و أخدمها و أؤنسها، فأنزل الله عز و جل: يََا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جََاءَكُمْ فََاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا، الآية. و قد روى علي بن إبراهيم هذه القصة في قوله تعالى: إِنَّ اَلَّذِينَ جََاؤُ بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ في سورة النور، بحديث مسند عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام).
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ١٠٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
9969/ - و عنه: عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن بعض أصحابه، عن الحسين بن حازم، عن الحسين بن عمر بن يزيد، عن أبيه قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول
«من اتهم أخاه في دينه فلا حرمة بينهما، و من عامل أخاه بمثل ما يعامل الناس فهو بريء مما ينتحل».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ١١٠. — الإمام الصادق عليه السلام
9970/ - ثم قال الكليني: عنه، عن أبيه، عمن حدثه، عن الحسين بن المختار، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال
«قال أمير المؤمنين (عليه السلام) في كلام له: ضع أمر أخيك على أحسنه حتى يأتيك ما يقلبك، و لا تظنن بكلمة خرجت من أخيك سوءا و أنت تجد لها في الخير محملا».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ١١١. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
9974/ (_7) - ثم قال الكليني: عنه، عن الحجال، عن عاصم بن حميد، عن أبي بصير، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال
«قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): يا معشر من أسلم بلسانه[و لم يسلم بقلبه]، لا تتبعوا عثرات المسلمين، فإنه من تتبع عثرات المسلمين تتبع الله عثرته ليفضحه».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ١١١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
9975/ (_8) - و عنه: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن علي بن إسماعيل، عن ابن مسكان، عن محمد بن مسلم، أو الحلبي، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
«قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): لا تطلبوا عثرات المؤمنين، فإنه من تتبع عثرات أخيه، تتبع الله عثراته، و من تتبع الله عثراته يفضحه و لو في جوف بيته».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ١١١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
9977/ (_10) - ثم قال الكليني: عنه عن ابن فضال، عن ابن بكير، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال
«أبعد ما يكون العبد من الله أن يكون الرجل يؤاخي الرجل و هو يحفظ[عليه]زلاته ليعيره بها يوما ما».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ١١٢. — الإمام الصادق عليه السلام
9980/ (_13) - و عنه: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن عمير، عن بعض أصحابه، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
«من قال في مؤمن ما رأته عيناه و سمعته أذناه، فهو من الذين قال الله عز و جل: إِنَّ اَلَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ اَلْفََاحِشَةُ فِي اَلَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذََابٌ أَلِيمٌ».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ١١٢. — الإمام الصادق عليه السلام
9982/ (_15) - و عنه: عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن أبيه، عن هارون بن الجهم، عن حفص بن عمر، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
«سئل النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): ما كفارة الاغتياب؟ قال: أن تستغفر لمن اغتبته كلما ذكرته».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ١١٢. — الإمام الصادق عليه السلام
9992/ (_5) - و عنه، قال: أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن إبراهيم القزويني، قال: أخبرنا أبو عبد الله محمد بن وهبان الهنائي البصري، قال: حدثني أحمد بن إبراهيم بن أحمد، قال: أخبرني أبو محمد الحسن بن علي بن عبد الكريم الزعفراني، قال: حدثني أحمد بن محمد بن خالد البرقي أبو جعفر، قال: حدثني أبي، عن محمد بن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في قوله تعالى: إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اَللََّهِ أَتْقََاكُمْ، قال
«أعملكم بالتقية».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ١١٦. — الإمام الباقر عليه السلام
9993/ (_6) - أحمد بن محمد بن خالد البرقي، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن عبد الله بن حبيب، عن أبي الحسن ( عليه السلام قال
«أشدكم تقية». 9994/ (_7) -علي بن إبراهيم، قال: الشعوب: العجم، و القبائل: من العرب.
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ١١٦. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
10046/ (_5) - و رواه الحسين بن سعيد في كتاب (الزهد): عن حماد، عن حريز، عن زرارة، عن أحدهما (عليهما السلام) قال
«لا يكتب الملك إلا ما يسمع قال الله عز و جل: وَ اُذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعاً وَ خِيفَةً» قال: «لا يعلم ثواب ذلك الذكر في نفس العبد غير الله تعالى».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ١٣٤. — الله تعالى (حديث قدسي)
10047/ (_6) - الحسين بن سعيد، قال: حدثنا محمد بن أبي عمير، عن محمد بن حمران، عن زرارة، قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول
«ما من عبد إلا و معه ملكان يكتبان ما يلفظه، ثم يرفعان ذلك إلى ملكين فوقهما، فيثبتان ما كان من خير و شر، و يلقيان ما سوى ذلك».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ١٣٤. — الإمام الصادق عليه السلام
10049/ (_8) - و عنه: عن حماد، عن حريز، و إبراهيم بن عمرو، عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام) [قال
]: «لا يكتب الملكان إلا ما نطق به العبد».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ١٣٤. — الإمام الباقر عليه السلام
10051/ (_10) - و عنه: عن النضر بن سويد، عن عاصم بن حميد، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
«هما الملكان». و سألته عن قول الله تبارك و تعالى: هََذََا مََا لَدَيَّ عَتِيدٌ، قال: «هو الملك الذي يحفظ عليه عمله». و سألته عن قول الله تبارك و تعالى: قََالَ قَرِينُهُ رَبَّنََا مََا أَطْغَيْتُهُ، قال: «هو شيطانه».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ١٣٥. — الإمام الصادق عليه السلام
10054/ (_13) - ثم قال محمد بن يعقوب: عنه، علي بن حفص العوسي، عن علي بن سائح، عن عبد الله بن موسى بن جعفر، عن أبيه (عليهم السلام)، قال
سألته عن الملكين، هل يعلمان بالذنب إذا أراد العبد أن يفعله أو الحسنة؟ فقال: «ريح الكثيف و الطيب سواء؟» قلت: لا. قال: «إن العبد إذا هم بالحسنة خرج نفسه طيب الريح، فقال صاحب اليمين لصاحب الشمال: قم، فإنه قد هم بالحسنة؛ فإذا فعلها كان لسانه قلمه، و ريقه مداده فأثبتها له. و إذا هم بالسيئة: خرج نفسه منتن الريح، فيقول صاحب الشمال لصاحب اليمين: قف، فإنه قد هم بالسيئة، فإذا هو فعلها كان لسانه قلمه، و ريقه مداده، و أثبتها عليه».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ١٣٥. — الإمام الكاظم عليه السلام
10057/ (_16) - و عنه: عن علي بن إبراهيم و أبي علي الأشعري و محمد بن يحيى، جميعا، عن الحسين بن إسحاق، عن علي بن مهزيار، عن فضالة بن أيوب، عن عبد الصمد بن بشير، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
«إن العبد المؤمن إذا أذنب ذنبا أجله الله سبع ساعات فإن استغفر الله، لم يكتب عليه شيء و إن مضت الساعات و لم يستغفر؛ كتبت عليه سيئة. و إن المؤمن ليذكر ذنبه بعد عشرين سنة حتى يستغفر الله فيغفر له، و إن الكافر لينساه من ساعته».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ١٣٦. — الإمام الصادق عليه السلام
10059/ (_18) - و عنه: عن أبي علي الأشعري و محمد بن يحيى، جميعا، عن الحسين بن إسحاق و علي بن إبراهيم، عن أبيه، جميعا، عن علي بن مهزيار، عن النضر بن سويد، عن عبد الله بن سنان، عن حفص قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول
«ما من مؤمن يذنب ذنبا إلا أجله الله عز و جل سبع ساعات من النهار، فإن هو تاب لم يكتب عليه شيء، و إن هو لم يفعل كتب عليه سيئة». فأتاه عباد البصري فقال له: بلغنا أنك قلت: ما من عبد يذنب ذنبا إلا أجله الله عز و جل سبع ساعات من النهار؟ فقال: «ليس هكذا قلت، و لكني قلت: ما من مؤمن، و كذلك كان قولي».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ١٣٦. — الإمام الصادق عليه السلام
10092/ - محمد بن يعقوب: عن أبي عبد الله الأشعري، عن بعض أصحابنا، رفعه عن هشام بن الحكم قال: قال[لي]أبو الحسن موسى بن جعفر (عليه السلام) -في حديث طويل-قال
فيه: «يا هشام، إن الله تعالى يقول في كتابه: إِنَّ فِي ذََلِكَ لَذِكْرىََ لِمَنْ كََانَ لَهُ قَلْبٌ، يعني عقل».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ١٤٩. — الإمام الصادق عليه السلام
10105/ (_4) - و قال رسول الله
(صلى الله عليه وآله وسلم): «من كتبها في إناء و شربها زال عنه وجع البطن، و إن علقت على الحامل المتعسرة ولدت سريعا».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ١٥٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
10119/ - محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن أبي أيوب الخزاز، عن محمد بن مسلم قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول
«إن العبد يوقظ ثلاث مرات من الليل، فإن لم يقم أتاه الشيطان فبال في أذنه». قال: و سألته عن قول الله عز و جل: كََانُوا قَلِيلاً مِنَ اَللَّيْلِ مََا يَهْجَعُونَ، قال: «كانوا أقل الليالي تفوتهم لا يقومون فيها».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ١٥٩. — الإمام الباقر عليه السلام
10131/ - و عنه: قال: حدثنا أبي (رحمه الله)، قال: حدثنا سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن أبان، عن أبي بصير، و غيره، عن أحدهما (عليهما السلام)، قال
«إن الملائكة لما جاءت في هلاك قوم لوط قالوا: إنا مهلكو أهل هذه القرية. قالت سارة، و عجبت من قلتهم و كثرة أهل القرية، فقالت: و من يطيق قوم لوط؟ فبشروها بإسحاق و من وراء إسحاق يعقوب، فصكت وجهها، و قالت: عجوز عقيم، و هي يومئذ ابنة تسعين سنة، و إبراهيم يومئذ ابن عشرين و مائة سنة، فجادل إبراهيم عنهم، و قال: إن فيها لوطا! قال جبرئيل: نحن أعلم بمن فيها. فزاد إبراهيم، فقال جبرئيل: يا إبراهيم، أعرض عن هذا، إنه قد جاء أمر ربك، و إنهم آتيهم عذاب غير مردود». قال: «و إن جبرئيل لما أتى لوطا في هلاك قومه، فدخلوا عليه، و جاءه قومه يهرعون إليه، قام فوضع يده على الباب، ثم ناشدهم، فقال: اتقوا الله و لا تخزوني في ضيفي. قالوا: أ و لم ننهك عن العالمين؟ ثم عرض عليهم بناته نكاحا، قالوا: ما لنا في بناتك من حق، و إنك لتعلم ما نريد، قال: فما منكم رجل رشيد! قال: فأبوا، فقال: لو أن لي بكم قوة أو آوي إلى ركن شديد، قال: و جبرئيل ينظر إليهم، فقال: لو يعلم أي قوة له. ثم دعاه فأتاه، ففتحوا الباب و دخلوا، فأشار إليهم جبرئيل بيده فرجعوا عميانا، يلتمسون الجدار بأيديهم، يعاهدون الله لئن أصبحنا لا نستبقي أحدا من آل لوط». قال: «لما قال جبرئيل: إنا رسل ربك. قال له لوط: يا جبرئيل عجل. قال: نعم قال: يا جبرئيل عجل. قال: إن موعدهم الصبح أليس الصبح بقريب؟ ثم قال جبرئيل: يا لوط، اخرج منها أنت و ولدك حتى تبلغ موضع كذا و كذا. قال: يا جبرئيل إن حمري ضعاف، قال: ارتحل فاخرج منها. فارتحل حتى إذا كان السحر نزل إليها جبرئيل فأدخل جناحه تحتها حتى إذا استعلت قلبها عليهم، و رمى جدران المدينة بحجارة من سجيل، و سمعت امرأة لوط الهدة فهلكت منها».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ١٦٥. — غير محدد
10136/ (_8) - الطبرسي: عن الصادق ( عليه السلام قال
علي بن إبراهيم: فَصَكَّتْ وَجْهَهََا أي غطته لما بشرها جبرئيل بإسحاق (عليه السلام) وَ قََالَتْ عَجُوزٌ عَقِيمٌ، و هي التي لا تلد، و قوله تعالى: وَ فِي عََادٍ إِذْ أَرْسَلْنََا عَلَيْهِمُ اَلرِّيحَ اَلْعَقِيمَ، و هي التي لا تلقح الشجر و لا تنبت النبات، و قوله تعالى: وَ فِي ثَمُودَ إِذْ قِيلَ لَهُمْ تَمَتَّعُوا حَتََّى حِينٍ، قال: الحين هنا ثلاثة أيام، و قوله تعالى: وَ اَلسَّمََاءَ بَنَيْنََاهََا بِأَيْدٍ، قال: بقوة.
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ١٦٦. — الإمام الصادق عليه السلام
10142/ (_2) - ابن بابويه، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن سنان، عن أبي الجارود زياد بن المنذر، عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر (عليه السلام)، في قول الله
تبارك و تعالى: فَفِرُّوا إِلَى اَللََّهِ إِنِّي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ مُبِينٌ، قال: «حجوا إلى الله».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ١٧٠. — الإمام الباقر عليه السلام
10145/ (_5) - محمد بن يعقوب: عن الحسن بن محمد الأشعري، عن معلى بن محمد، عن الوشاء، عن أبان، عن أبي بصير، عن أبي جعفر و أبي عبد الله (عليهما السلام)، أنهما قال
ا: «إن الناس لما كذبوا رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، هم الله تبارك و تعالى بهلاك أهل الأرض إلا عليا فما سواه، بقوله تعالى: فَتَوَلَّ عَنْهُمْ فَمََا أَنْتَ بِمَلُومٍ، ثم بدا له فرحم المؤمنين، ثم قال: «لنبيه (صلى الله عليه وآله وسلم): وَ ذَكِّرْ فَإِنَّ اَلذِّكْرىََ تَنْفَعُ اَلْمُؤْمِنِينَ».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ١٧٠. — الإمام الباقر عليه السلام
10148/ (_2) - و عنه، قال: حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد، قال: حدثنا محمد بن الحسن الصفار، عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي، عن عبد الله بن أحمد النهيكي، عن علي بن الحسن الطاطري، قال: حدثنا درست بن أبي منصور، عن جميل بن دراج، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): جعلت فداك، ما معنى قول الله
عز و جل: وَ مََا خَلَقْتُ اَلْجِنَّ وَ اَلْإِنْسَ إِلاََّ لِيَعْبُدُونِ؟ فقال: «خلقهم للعبادة».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ١٧١. — الإمام الصادق عليه السلام
10149/ - و عنه، قال: حدثنا محمد بن موسى بن المتوكل (رضي الله عنه)، قال: حدثنا علي بن الحسين السعدآبادي، عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي، عن الحسن بن علي بن فضال، عن ثعلبة بن ميمون، عن جميل بن دراج، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال
سألته عن قول الله عز و جل: وَ مََا خَلَقْتُ اَلْجِنَّ وَ اَلْإِنْسَ إِلاََّ لِيَعْبُدُونِ، قال: «خلقهم للعبادة». قلت: خاصة أم عامة؟ قال: «لا، بل عامة».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ١٧٢. — الإمام السجاد عليه السلام
10176/ (_2) - ثم قال علي بن إبراهيم: أخبرنا أحمد بن إدريس، عن أحمد بن محمد، عن ابن أبي نصر، عن الرضا (عليه السلام)، قال
«إدبار السجود: أربع ركعات بعد المغرب، و إدبار النجوم: ركعتان قبل صلاة الصبح».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ١٨١. — الإمام الرضا عليه السلام
10177/ - محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن زرارة، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال
قلت: وَ إِدْبََارَ اَلنُّجُومِ، قال: «ركعتان قبل الصبح».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ١٨١. — الإمام الباقر عليه السلام
10179/ (_1) - ابن بابويه: بإسناده، عن يزيد بن خليفة، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
«من كان يدمن قراءة النجم في كل يوم، أو في كل ليلة، عاش محمودا بين الناس، و كان مغفورا له، و كان محبوبا بين الناس».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ١٨٥. — الإمام الصادق عليه السلام
10181/ - و قال رسول الله
(صلى الله عليه وآله وسلم): «من كتبها في جلد نمر و علقها عليه، قوي قلبه على كل شيء و احترمه كل سلطان يدخل عليه».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ١٨٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
10184/ (_2) - و عنه: عن علي بن محمد؛ عن علي بن العباس، عن علي بن حماد، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال
«اقسم بقبر محمد إذا قبض مََا ضَلَّ صََاحِبُكُمْ بتفضيله أهل بيته وَ مََا غَوىََ* `وَ مََا يَنْطِقُ عَنِ اَلْهَوىََ، يقول: ما يتكلم بفضل أهل بيته بهواه، و هو قول الله عز و جل: إِنْ هُوَ إِلاََّ وَحْيٌ يُوحىََ».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ١٨٦. — الإمام الباقر عليه السلام
10206/ (_24) - علي بن إبراهيم، قال: حكى أبي، عن محمد بن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في حديث الإسراء بالنبي (صلى الله عليه وآله وسلم)، قال: «و انتهيت إلى سدرة المنتهى، فإذا الورقة منها تظل امة من الأمم، فكنت منها كما قال الله تعالى
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ١٩٥. — الإمام الصادق عليه السلام
10211/ (_29) - الطبرسي في (الاحتجاج): عن يعقوب بن جعفر الجعفري قال: سأل رجل يقال له عبد الغفار السلمي أبا إبراهيم موسى بن جعفر (عليه السلام) عن قول الله
تعالى: ثُمَّ دَنََا فَتَدَلََّى* `فَكََانَ قََابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنىََ، قال: أرى هاهنا خروجا من حجب، و تدليا إلى الأرض، و أرى محمدا رأى ربه بقلبه، و نسب إلى بصره، فكيف هذا؟ فقال أبو إبراهيم (عليه السلام): «دَنََا فَتَدَلََّى فإنه لم يزل من موضع، و لم يتدل ببدن». فقال عبد الغفار أصفه بما وصف به نفسه حيث قال: دَنََا فَتَدَلََّى، فلم يتدل ببدن عن مجلسه، و إلا قد زال عنه، و لو لا ذلك لم يوصف بذلك نفسه؟ فقال أبو إبراهيم (عليه السلام): «إن هذه لغة قريش، إذا أراد الرجل منهم أن يقول: قد سمعت، يقول: قد تدليت؛ و إنما التدلي: الفهم».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ١٩٧. — الإمام الكاظم عليه السلام
10223/ - و عنه: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن أبي أيوب، عن محمد بن مسلم، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
قلت له: أ رأيت قول الله عز و جل: اَلَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبََائِرَ اَلْإِثْمِ وَ اَلْفَوََاحِشَ إِلاَّ اَللَّمَمَ؟ قال: «هو الذنب يلم به الرجل، فيمكث ما شاء الله، ثم يلم[به]بعد».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٢٠٣. — الإمام الصادق عليه السلام
10224/ (_4) - و عنه: عن أبي علي الأشعري، عن محمد بن عبد الجبار، عن صفوان، عن العلاء، عن محمد بن مسلم، عن أحدهما (عليهما السلام) قال
قلت له اَلَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبََائِرَ اَلْإِثْمِ وَ اَلْفَوََاحِشَ إِلاَّ اَللَّمَمَ؟ قال: «الهنة بعد الهنة، أي الذنب بعد الذنب[يلم به]العبد».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٢٠٣. — غير محدد
10225/ (_5) - و عنه: عن علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن إسحاق بن عمار قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): «ما من مؤمن إلا و له ذنب يهجره زمانا ثم يلم به، و ذلك قول الله
عز و جل: إِلاَّ اَللَّمَمَ». و سألته عن قول الله عز و جل: اَلَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبََائِرَ اَلْإِثْمِ وَ اَلْفَوََاحِشَ إِلاَّ اَللَّمَمَ، قال: «الفواحش: الزنا و السرقة، و اللمم: الرجل يلم بالذنب فيستغفر الله منه».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٢٠٣. — الإمام الصادق عليه السلام
10237/ - ابن بابويه: عن أبيه (رحمه الله) قال: حدثنا علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عبد الرحمن بن الحجاج، عن سليمان بن خالد، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في قوله عز و جل: وَ أَنَّ إِلىََ رَبِّكَ اَلْمُنْتَهىََ، قال
«إذا انتهى الكلام إلى الله فأمسكوا».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٢٠٦. — الإمام الصادق عليه السلام
10249/ - محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن إبراهيم بن عمر اليماني، عن عمر بن أذينة، عن أبان بن أبي عياش، عن سليم بن قيس الهلالي، عن أمير المؤمنين ( عليه السلام قال
«الشك على أربع شعب: على المرية، و الهوى، و التردد، و الاستسلام، و هو قول الله عز و جل: فَبِأَيِّ آلاََءِ رَبِّكَ تَتَمََارىََ». قوله تعالى: هََذََا نَذِيرٌ مِنَ اَلنُّذُرِ اَلْأُولىََ -إلى قوله تعالى- وَ أَنْتُمْ سََامِدُونَ [56-61] 10250/ (_4) -علي بن إبراهيم: هََذََا نَذِيرٌ مِنَ اَلنُّذُرِ اَلْأُولىََ، يعني: رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) من النذر الأولى.
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٢٠٩. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
10254/ (_5) - الطبرسي: يعني بالحديث ما تقدم ذكره من الأخبار، عن الصادق ( عليه السلام قال
ابن عباس: يريد لا تشفع الملائكة إلا لمن رضي الله عنه، كما قال: وَ لاََ يَشْفَعُونَ إِلاََّ لِمَنِ اِرْتَضىََ
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٢١٠. — الإمام الصادق عليه السلام
10262/ - الشيخ في (أماليه): عن أحمد بن محمد بن الصلت قال: حدثنا ابن عقدة، يعني أحمد بن محمد بن سعيد، قال: حدثني علي بن محمد بن علي الحسيني، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن عيسى، قال: حدثنا عبيد الله بن علي، عن علي بن موسى، عن أبيه، عن جده، عن آبائه، عن علي (عليهم السلام)، قال
انشق القمر بمكة، فلقتين، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): اشهدوا، اشهدوا بهذا».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٢١٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
10289/ - و عنه: عن أبيه (رحمه الله) قال: حدثني سعد بن عبد الله، عن يعقوب بن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن هشام، أو بعض أصحابنا، عمن حدثه، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال
«من قرأ سورة الرحمن، فقال عند كل آية فَبِأَيِّ آلاََءِ رَبِّكُمََا تُكَذِّبََانِ: لا بشيء من آلائك رب أكذب، فإن قرأها ليلا ثم مات شهيدا، و إن قرأها نهارا ثم مات مات شهيدا».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٢٢٧. — الإمام الصادق عليه السلام
10292/ (_6) - و قال رسول الله
(صلى الله عليه وآله وسلم): «من كتبها و علقها عليه أمن و هان عليه كل أمر صعب؛ و إن علقت على من به رمد يبرأ بإذن الله تعالى».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٢٢٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
10295/ (_2) - سعد بن عبد الله: عن إبراهيم بن هاشم، عن علي بن معبد، عن الحسين بن خالد، عن أبي الحسن الرضا ( عليه السلام قال
سألته عن قول الله عز و جل: اَلرَّحْمََنُ* `عَلَّمَ اَلْقُرْآنَ، فقال: «إن الله عز و جل علم[محمدا]القرآن». قلت: خَلَقَ اَلْإِنْسََانَ* `عَلَّمَهُ اَلْبَيََانَ؟ قال: «ذاك علي بن أبي طالب (عليه السلام)، علمه بيان كل شيء مما يحتاج إليه الناس».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٢٢٩. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
10298/ (_5) - و عنه: عن أحمد بن إدريس، عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن إبراهيم بن هاشم، عن علي بن معبد، عن الحسين بن خالد، عن أبي الحسن الرضا ( عليه السلام قال
سألته عن قول الله عز و جل: اَلرَّحْمََنُ* `عَلَّمَ اَلْقُرْآنَ؟ قال: «الله علم القرآن». قلت: فقوله: خَلَقَ اَلْإِنْسََانَ* `عَلَّمَهُ اَلْبَيََانَ؟ قال: «ذلك أمير المؤمنين (عليه السلام)، علمه الله سبحانه بيان كل شيء يحتاج إليه الإنسان».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٢٣٠. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
10300/ (_7) - محمد بن العباس، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن مالك، عن الحسن بن علي بن مروان، عن سعيد بن عثمان، عن داود الرقي، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال
«و قوله تعالى: فَبِأَيِّ آلاََءِ رَبِّكُمََا تُكَذِّبََانِ، أي بأي، نعمتي تكذبان بمحمد أم بعلي؟ فبهما أنعمت على العباد».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٢٣١. — الإمام الصادق عليه السلام
10326/ (_4) - و عنه: عن محمد بن همام، عن عبد الله بن جعفر الحميري، عن السندي بن محمد، عن أبان بن عثمان، عن زرارة قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن قول الله
عز و جل: سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَ اَلثَّقَلاََنِ، قال: «كتاب الله و نحن».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٢٣٧. — الإمام الباقر عليه السلام
10335/ - محمد بن الحسن الصفار: عن إبراهيم بن هاشم، عن محمد بن سليمان الديلمي، عن أبيه سليمان، عن معاوية الدهني، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
«ذلك لو قام قائمنا أعطاه الله السيماء، فيأمر بالكافر، فيؤخذ بنواصيهم و أقدامهم، ثم يخبط بالسيف خبطا».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٢٤٠. — الإمام الصادق عليه السلام
10450/ (_4) - محمد بن يعقوب: عن الحسين بن محمد، عن محمد بن أحمد النهدي، عن معاوية بن حكيم، عن بعض رجاله، عن عنبسة بن بجاد، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في قول الله
عز و جل: وَ أَمََّا إِنْ كََانَ مِنْ أَصْحََابِ اَلْيَمِينِ* `فَسَلاََمٌ لَكَ مِنْ أَصْحََابِ اَلْيَمِينِ، فقال: «قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) لعلي (عليه السلام): هم شيعتك، فسلم ولدك منهم أن يقتلوهم».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٢٧٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
10452/ (_6) - علي بن إبراهيم، قال: أخبرنا أحمد بن إدريس، قال: حدثنا أحمد بن محمد، عن محمد بن أبي عمير، عن إسحاق بن عبد العزيز، عن أبي بصير، قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول
فَأَمََّا إِنْ كََانَ مِنَ اَلْمُقَرَّبِينَ* فَرَوْحٌ وَ رَيْحََانٌ قال: «في قبره وَ جَنَّةُ نَعِيمٍ في الآخرة، وَ أَمََّا إِنْ كََانَ مِنَ اَلْمُكَذِّبِينَ اَلضََّالِّينَ * `فَنُزُلٌ مِنْ حَمِيمٍ في قبره وَ تَصْلِيَةُ جَحِيمٍ في الآخرة».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٢٧٥. — الإمام الصادق عليه السلام
10455/ (_9) - و عنه، قال: حدثنا عبد العزيز بن يحيى، عن محمد بن عبد الرحمن بن الفضل، عن جعفر بن الحسين، عن أبيه، عن محمد بن زيد، عن أبيه، قال سألت أبا جعفر (عليه السلام)، عن قول الله
عز و جل: فَأَمََّا إِنْ كََانَ مِنَ اَلْمُقَرَّبِينَ* `فَرَوْحٌ وَ رَيْحََانٌ وَ جَنَّةُ نَعِيمٍ، فقال: «هذا في أمير المؤمنين و الأئمة من بعده (صلوات الله عليهم)».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٢٧٦. — الإمام الباقر عليه السلام
10488/ (_5) - و عنه: عن أحمد بن محمد الهاشمي، عن محمد بن عيسى العبيدي قال: حدثنا أبو محمد الأنصاري، و كان خيرا، عن شريك، عن الأعمش، عن عطاء، عن ابن عباس، قال: سألت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) عن قول الله
عز و جل: فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ لَهُ بََابٌ بََاطِنُهُ فِيهِ اَلرَّحْمَةُ وَ ظََاهِرُهُ مِنْ قِبَلِهِ اَلْعَذََابُ، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): «أنا السور، و علي الباب».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٢٨٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
10494/ (_4) - محمد بن يعقوب: عن أحمد بن مهران، عن محمد بن علي، عن موسى بن سعدان، عن عبد الرحمن بن الحجاج، عن أبي إبراهيم ( عليه السلام قال
«ليس يحييها بالقطر، و لكن يبعث الله عز و جل رجالا، فيحيون العدل، فتحيا الأرض لإحياء العدل، و لإقامة الحد فيها أنفع في الأرض من القطر أربعين صباحا».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٢٨٨. — الإمام الكاظم عليه السلام
10495/ (_5) - و عنه: عن محمد بن أحمد بن الصلت، عن عبد الله بن الصلت، عن يونس، عن مفضل بن صالح، عن محمد بن الحلبي، أنه سأل أبا عبد الله ( عليه السلام قال
«العدل بعد الجور».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٢٨٨. — الإمام الصادق عليه السلام
10504/ (_4) - محمد بن العباس: عن أحمد بن محمد، عن إبراهيم بن إسحاق، عن الحسن بن عبد الرحمن يرفعه إلى عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: قال رسول الله
(صلى الله عليه وآله وسلم): «الصديقون ثلاثة: حبيب النجار و هو مؤمن آل يس، و حزقيل و هو مؤمن آل فرعون، و علي بن أبي طالب».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٢٩٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
10505/ (_5) - و عنه: عن الحسين بن علي المقرئ بإسناده، عن رجاله، مرفوعا إلى أبي أيوب الأنصاري قال: قال رسول الله
(صلى الله عليه وآله وسلم): «الصديقون ثلاثة: حزقيل مؤمن آل فرعون، و حبيب صاحب آل يس، و علي بن أبي طالب (عليه السلام)، و هو أفضل الثلاثة».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٢٩١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
10514/ (_14) - و عن أمير المؤمنين ( عليه السلام قال
لأصحابه: «الزموا الأرض، و اصبروا على البلاء، و لا تحركوا بأيديكم و سيوفكم و ألسنتكم، و لا تستعجلوا بما لم يعجله الله لكم، فإن من مات منكم على فراشه و هو على معرفة حق ربه و حق رسوله و أهل بيته، مات شهيدا و وقع أجره على الله، و استوجب ما نوى من صالح عمله، و قامت النية مقام مقاتلته بسيفه».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٢٩٣. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
10542/ (_5) - و عنه، قال: حدثنا عبد العزيز بن يحيى، عن محمد بن زكريا، عن أحمد بن عيسى بن زيد، قال: حدثني عمي الحسين بن زيد، قال: حدثني شعيب بن واقد، قال: سمعت الحسين بن زيد يحدث، عن جعفر ابن محمد، عن أبيه (عليهما السلام)، عن جابر بن عبد الله (رضي الله عنه)، عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)، في قوله تعالى: يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ، قال: «الحسن و الحسين (عليهما السلام)، وَ يَجْعَلْ لَكُمْ نُوراً تَمْشُونَ بِهِ، قال
علي (عليه السلام)».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٣٠٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
10547/ (_2) - و قال رسول الله
(صلى الله عليه وآله وسلم): «من كتبها و علقها على مريض، أو قرأها عليه، سكن عنه الألم، و إن قرئت على مال يدفن أو يخزن حفظ».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٣٠٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
10555/ (_2) - و عنه: عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد البرقي، رفعه قال: سأل الجاثليق أمير المؤمنين (عليه السلام) -و ذكر الحديث إلى أن قال
-فأخبرني عن الله عز و جل، أين هو؟ فقال أمير المؤمنين (عليه السلام): «هو ها هنا و ها هنا و فوق و تحت و محيط بنا و معنا، و هو قوله تعالى: مََا يَكُونُ مِنْ نَجْوىََ ثَلاََثَةٍ إِلاََّ هُوَ رََابِعُهُمْ وَ لاََ خَمْسَةٍ إِلاََّ هُوَ سََادِسُهُمْ وَ لاََ أَدْنىََ مِنْ ذََلِكَ وَ لاََ أَكْثَرَ إِلاََّ هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ مََا كََانُوا».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٣١٣. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
- محمد بن يعقوب: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، و علي بن إبراهيم، عن أبيه، جميعا، عن ابن محبوب، عن هارون بن منصور العبدي، عن أبي الورد، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال
«قال رسول الله (صلى الله عليه و آله) لفاطمة (عليها السلام) في رؤياها التي رأتها: قولي: أعوذ بما عاذت به ملائكة الله المقربون و أنبياؤه المرسلون و عباده الصالحون من شر ما رأيت في ليلتي هذه أن يصيبني منه سوء أو شيء أكرهه، ثم اتفلي عن يسارك ثلاث مرات». 99-10565/ - و عنه: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن معاوية بن عمار، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: «إذا رأى الرجل ما يكرهه في منامه، فليتحول عن شقه الذي كان[عليه]نائما، و ليقل: إِنَّمَا اَلنَّجْوىََ مِنَ اَلشَّيْطََانِ لِيَحْزُنَ اَلَّذِينَ آمَنُوا وَ لَيْسَ بِضََارِّهِمْ شَيْئاً إِلاََّ بِإِذْنِ اَللََّهِ، ثم ليقل: عذت بما عاذت به ملائكة الله المقربون و أنبياؤه المرسلون و عباده الصالحون من شر ما رأيت من شر الشيطان الرجيم». 99-10566/ - و عنه: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: «سمعته يقول: رأي المؤمن و رؤياه في آخر الزمان على سبعين جزءا من أجزاء النبوة». 99-10567/ - و عنه: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن سعد بن أبي خلف، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: «الرؤيا على ثلاثة وجوه: بشارة من الله للمؤمن، و تحذير من الشيطان الرجيم، و أضغاث أحلام». 99-10568/ - و عنه: عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أبيه، عن النضر بن سويد، عن درست بن أبي منصور، عن أبي بصير، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): جعلت فداك، الرؤيا الصادقة و الكاذبة، مخرجها من موضع واحد؟قال: «صدقت، أما الكاذبة المختلفة: فإن الرجل يراها في أول ليله في سلطان المردة الفسقة، و إنما هي شيء يخيل إلى الرجل و هي كاذبة مخالفة، لا خير فيها. و أما الصادقة: إذا رآها بعد الثلثين من الليل مع حلول الملائكة، و ذلك قبل السحر فهي صادقة، لا تختلف إن شاء الله، إلا أن يكون جنبا أو ينام على غير طهور و لم يذكر الله عز و جل حقيقة ذكره، فإنها تختلف و تبطئ على صاحبها». 99-10569/ - و عنه: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن معمر بن خلاد، عن الرضا (عليه السلام)، قال: «إن رسول الله (صلى الله عليه و آله) كان إذا أصبح قال لأصحابه: هل من مبشرات؟يعني[به]الرؤيا». قوله تعالى: يََا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا إِذََا قِيلَ لَكُمْ تَفَسَّحُوا -إلى قوله تعالى- أُوتُوا اَلْعِلْمَ دَرَجََاتٍ [11] 10570/ -علي بن إبراهيم، في قوله تعالى: يََا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا إِذََا قِيلَ لَكُمْ تَفَسَّحُوا فِي اَلْمَجََالِسِ فَافْسَحُوا يَفْسَحِ اَللََّهُ لَكُمْ قال: كان رسول الله (صلى الله عليه و آله) إذا دخل المسجد يقوم له الناس، فنهاهم الله أن يقوموا له، فقال: تَفَسَّحُوا أي وسعوا[له]في المجلس وَ إِذََا قِيلَ اُنْشُزُوا فَانْشُزُوا يعني إذا قال: قوموا، فقوموا. 99-10571/ - محمد بن يعقوب: عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أبيه، عن عبد الله ابن المغيرة، عمن ذكره، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: «كان رسول الله (صلى الله عليه و آله) إذا دخل منزلا قعد في أدنى المجلس إليه حين يدخل».
البرهان في تفسير القرآن - السيد هاشم البحراني - ج ٥ - الصفحة ٣١٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
10564/ - محمد بن يعقوب: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، و علي بن إبراهيم، عن أبيه، جميعا، عن ابن محبوب، عن هارون بن منصور العبدي، عن أبي الورد، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال
«قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) لفاطمة (عليها السلام) في رؤياها التي رأتها: قولي: أعوذ بما عاذت به ملائكة الله المقربون و أنبياؤه المرسلون و عباده الصالحون من شر ما رأيت في ليلتي هذه أن يصيبني منه سوء أو شيء أكرهه، ثم اتفلي عن يسارك ثلاث مرات».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٣١٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
10565/ (_4) - و عنه: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن معاوية بن عمار، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
«إذا رأى الرجل ما يكرهه في منامه، فليتحول عن شقه الذي كان[عليه]نائما، و ليقل: إِنَّمَا اَلنَّجْوىََ مِنَ اَلشَّيْطََانِ لِيَحْزُنَ اَلَّذِينَ آمَنُوا وَ لَيْسَ بِضََارِّهِمْ شَيْئاً إِلاََّ بِإِذْنِ اَللََّهِ، ثم ليقل: عذت بما عاذت به ملائكة الله المقربون و أنبياؤه المرسلون و عباده الصالحون من شر ما رأيت من شر الشيطان الرجيم».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٣١٧. — الإمام الصادق عليه السلام
10567/ (_6) - و عنه: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن سعد بن أبي خلف، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
«الرؤيا على ثلاثة وجوه: بشارة من الله للمؤمن، و تحذير من الشيطان الرجيم، و أضغاث أحلام».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٣١٧. — الإمام الصادق عليه السلام
10571/ (_2) - محمد بن يعقوب: عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أبيه، عن عبد الله ابن المغيرة، عمن ذكره، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
«كان رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) إذا دخل منزلا قعد في أدنى المجلس إليه حين يدخل».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٣١٨. — الإمام الصادق عليه السلام
10572/ - و عنه: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن بعض أصحابه، عن طلحة بن زيد، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
«كان رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) أكثر ما يجلس تجاه القبلة».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٣١٨. — الإمام الصادق عليه السلام
10578/ - علي بن إبراهيم، قال: حدثنا أحمد بن زياد، عن الحسن بن محمد بن سماعة، عن صفوان بن مسكان، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال
سألته عن قول الله عز و جل: إِذََا نََاجَيْتُمُ اَلرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوََاكُمْ صَدَقَةً، قال: «قدم علي بن أبي طالب (عليه السلام) بين يدي نجواه صدقة، ثم نسختها: أَ أَشْفَقْتُمْ أَنْ تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوََاكُمْ صَدَقََاتٍ».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٣٢٤. — الإمام الصادق عليه السلام
10590/ (_5) - و عنه: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن الحكم، عن سيف بن عميرة، عن أبان بن تغلب، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
«ما من مؤمن إلا و لقلبه أذنان في جوفه: اذن ينفث فيها الوسواس الخناس، و أذن ينفث فيها الملك، فيؤيد الله المؤمن بالملك، فذلك قوله تعالى: وَ أَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٣٢٩. — الإمام الصادق عليه السلام
10596/ (_2) - و من طريق المخالفين: ما رواه أبو نعيم، قال: حدثنا محمد بن حميد بإسناده، عن عيسى بن عبد الله بن محمد بن عمرو بن علي بن أبي طالب، قال: حدثني أبي، عن جده، عن علي (عليه السلام)، أنه قال
«قال سلمان الفارسي: يا أبا الحسن، ما طلعت على رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) إلا و ضرب بين كتفي، و قال: يا سلمان، هذا و حزبه هم المفلحون».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٣٣٠. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
10599/ - و قال رسول الله
(صلى الله عليه وآله وسلم): «من كتبها و علقها و توجه في حاجة، قضاها الله له، ما لم تكن في معصية».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٣٣١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
10606/ - و عنه: بإسناده، عن علي بن الحسن، عن سندي بن محمد، عن علاء، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال
سمعته يقول: «الفيء و الأنفال ما كان من أرض لم يكن فيها هراقة من الدماء، و قوم صولحوا و أعطوا بأيديهم، و ما كان من أرض خربة أو بطون أودية فهو كله من الفيء، فهذا لله و لرسوله (صلى الله عليه وآله وسلم)، فما كان لله فهو لرسوله (صلى الله عليه وآله وسلم) يضعه حيث شاء، و هو للإمام (عليه السلام) بعد الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) و قوله: وَ مََا أَفََاءَ اَللََّهُ عَلىََ رَسُولِهِ مِنْهُمْ فَمََا أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَ لاََ رِكََابٍ قال: ألا ترى هو هذا. و أما قوله: مََا أَفََاءَ اَللََّهُ عَلىََ رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ اَلْقُرىََ فهذا بمنزلة المغنم، كان أبي (عليه السلام) يقول ذلك، و ليس لنا فيه غير سهمين: سهم الرسول، و سهم القربى، نحن شركاء الناس فيما بقي».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٣٣٥. — الإمام الباقر عليه السلام
10607/ (_4) - محمد بن العباس، قال: حدثنا أحمد بن إدريس، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن حديد، و محمد بن إسماعيل بن بزيع، جميعا، عن منصور بن حازم، عن زيد بن علي (عليه السلام)، قال
قلت له: جعلت فداك، قول الله عز و جل: مََا أَفََاءَ اَللََّهُ عَلىََ رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ اَلْقُرىََ فَلِلََّهِ وَ لِلرَّسُولِ وَ لِذِي اَلْقُرْبىََ؟ قال: القربى هي و الله قرابتنا.
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٣٣٥. — غير محدد
10610/ (_2) - و عنه: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن يحيى بن أبي عمران، عن يونس، عن بكار بن بكر، عن موسى بن أشيم قال: كنت عند أبي عبد الله (عليه السلام) فسأله رجل عن آية من كتاب الله عز و جل فأخبره بها، ثم دخل عليه داخل فسأله عن تلك الآية فأخبره بخلاف ما أخبر الأول، فدخلني من ذلك ما شاء الله حتى كأن قلبي يشرح بالسكاكين، فقلت في نفسي: تركت أبا قتادة بالشام لا يخطئ بالواو و شبهه، و جئت إلى هذا يخطئ هذا الخطأ كله! فبينا أنا كذلك إذ دخل عليه آخر فسأله عن تلك الآية فأخبره بخلاف ما أخبرني و أخبر صاحبي، فسكنت نفسي فقلت: إن ذلك عنه تقية، ثم التفت إلي و قال لي: «يا ابن أشيم، إن الله عز و جل فوض إلى سليمان بن داود (عليهما السلام)، فقال
هََذََا عَطََاؤُنََا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسََابٍ، و فوض إلى نبيه (صلى الله عليه وآله وسلم)، فقال: مََا آتََاكُمُ اَلرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَ مََا نَهََاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا فما فوض إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فقد فوضه إلينا».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٣٣٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
10615/ (_7) - و عنه: عن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن يعقوب بن يزيد، عن الحسن بن زياد، عن محمد بن الحسن الميثمي، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
سمعته يقول: «إن الله عز و جل أدب نبيه (صلى الله عليه وآله وسلم) حتى قومه على ما أراد، ثم فوض إليه فقال عز و جل: وَ مََا آتََاكُمُ اَلرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَ مََا نَهََاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا، فما فوض الله إلى رسوله (صلى الله عليه وآله وسلم) فقد فوضه إلينا».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٣٣٨. — الإمام الصادق عليه السلام
10617/ (_9) - محمد بن الحسن الصفار: عن يعقوب بن يزيد، عن محمد بن أبي عمير، عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن أبي أسامة، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
«خلق الله محمدا (صلى الله عليه وآله وسلم) فأدبه حتى إذا بلغ أربعين سنة أوحى إليه، و فوض إليه الأشياء، فقال: مََا آتََاكُمُ اَلرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَ مََا نَهََاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٣٣٨. — الإمام الصادق عليه السلام
10620/ (_12) - ابن بابويه، قال: حدثنا محمد بن علي ماجيلويه (رحمه الله)، قال: حدثنا علي بن إبراهيم، بن هاشم، عن أبيه، عن ياسر الخادم، قال: قلت للرضا (عليه السلام): ما تقول في التفويض؟ فقال: «إن الله تعالى فوض إلى نبيه (صلى الله عليه وآله وسلم) أمر دينه، فقال: وَ مََا آتََاكُمُ اَلرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَ مََا نَهََاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا، فأما الخلق و الرزق فلا». ثم قال (عليه السلام): «إن الله تعالى[يقول: اَللََّهُ]خََالِقُ كُلِّ شَيْءٍ، و يقول تعالى
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٣٣٩. — غير محدد
10623/ (_2) - قال: و حدثنا بكر بن صالح، عن بندار بن محمد الطبري، عن علي بن سويد السائي، عن أبي الحسن موسى (عليه السلام)، قال
قلت له: أوصني؟ فقال: «آمرك بتقوى الله». ثم سكت، فشكوت إليه قلة ذات يدي، و قلت: و الله لقد عريت حتى بلغ من عريي أن أبا فلان نزع ثوبين كانا عليه و كسانيهما، فقال: «صم و تصدق». فقلت: أتصدق بما وصلني به إخواني؟ قال: «تصدق بما رزقك الله و لو آثرت على نفسك».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٣٤٠. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
10628/ (_7) - محمد بن العباس، قال: حدثنا أحمد بن إدريس، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين ابن سعيد، عن فضالة بن أيوب، عن كليب بن معاوية الأسدي، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في قوله تعالى: وَ يُؤْثِرُونَ عَلىََ أَنْفُسِهِمْ وَ لَوْ كََانَ بِهِمْ خَصََاصَةٌ وَ مَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولََئِكَ هُمُ اَلْمُفْلِحُونَ، قال: «بينا علي (عليه السلام) عند فاطمة (عليها السلام) إذ قال
ت له: يا علي، اذهب إلى أبي فابغنا منه شيئا. فقال: نعم. فأتى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فأعطاه دينارا، و قال: يا علي اذهب فابتع لأهلك طعاما. فخرج من عنده فلقيه المقداد بن الأسود (رحمه الله) و قاما ما شاء الله أن يقوما و ذكر له حاجته، فأعطاه الدينار و انطلق إلى المسجد، فوضع رأسه فنام، فانتظره رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فلم يأت، ثم انتظره فلم يأت، فخرج يدور في المسجد، فإذا هو بعلي (عليه السلام) نائما في المسجد فحركه رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فقعد. فقال له: يا علي، ما صنعت؟ فقال: يا رسول الله، خرجت من عندك فلقيني المقداد بن الأسود، فذكر لي ما شاء الله أن يذكر فأعطيته الدينار. فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): أما إن جبرئيل (عليه السلام) قد أنبأني بذلك، و قد أنزل الله فيك كتابا وَ يُؤْثِرُونَ عَلىََ أَنْفُسِهِمْ وَ لَوْ كََانَ بِهِمْ خَصََاصَةٌ وَ مَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولََئِكَ هُمُ اَلْمُفْلِحُونَ».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٣٤١. — الإمام الصادق عليه السلام
10629/ (_8) - و عنه، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن ثابت، عن القاسم بن إسماعيل، عن محمد بن سنان، عن سماعة بن مهران، عن جابر بن يزيد، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال
«أوتي رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) بمال و حلل، و أصحابه حوله جلوس، فقسمه عليهم حتى لم يبق منه حلة و لا دينار، فلما فرغ منه جاء رجل من فقراء المهاجرين و كان غائبا، فلما رآه رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: أيكم يعطي هذا نصيبه و يؤثره على نفسه؟ فسمعه علي (عليه السلام) فقال: نصيبي. فأعطاه إياه، فأخذه رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فأعطاه الرجل، ثم قال: يا علي، إن الله جعلك سباقا للخير، سخاء بنفسك عن المال، أنت يعسوب المؤمنين، و المال يعسوب الظلمة، و الظلمة هم الذين يحسدونك و يبغون عليك و يمنعونك حقك بعدي».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٣٤٢. — الإمام الباقر عليه السلام
10648/ (_9) - محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن عبيد، عن يونس، عن هشام بن الحكم قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن سبحان الله، فقال
«أنفة لله».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٣٥٠. — الإمام الصادق عليه السلام
- محمد بن يعقوب: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن علي بن يعقوب، عن مروان بن مسلم، عن الحسين بن موسى الحناط، عن الفضيل بن يسار، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): إن لامرأتي أختا عارفة على رأينا، و ليس على رأينا بالبصرة إلا قليل فأزوجها ممن لا يرى رأيها؟ فقال: «لا، و لا نعمة، إن الله عز و جل يقول: فَلاََ تَرْجِعُوهُنَّ إِلَى اَلْكُفََّارِ لاََ هُنَّ حِلٌّ لَهُمْ وَ لاََ هُمْ يَحِلُّونَ لَهُنَّ ». قوله تعالى: وَ لاََ تُمْسِكُوا بِعِصَمِ اَلْكَوََافِرِ [10] 99-10660/ - محمد بن يعقوب: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن أحمد بن عمر، عن درست الواسطي، عن علي بن رئاب، عن زرارة بن أعين، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال
«لا ينبغي نكاح أهل الكتاب» قلت: جعلت فداك، و أين تحريمه؟قال: قوله تعالى: وَ لاََ تُمْسِكُوا بِعِصَمِ اَلْكَوََافِرِ ». 99-10661/ - و عنه: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن محبوب، عن علي بن رئاب، عن زرارة بن أعين، قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن قول الله عز و جل: وَ اَلْمُحْصَنََاتُ مِنَ اَلَّذِينَ أُوتُوا اَلْكِتََابَ مِنْ قَبْلِكُمْ، فقال: «هذه منسوخة بقوله تعالى: وَ لاََ تُمْسِكُوا بِعِصَمِ اَلْكَوََافِرِ ».
البرهان في تفسير القرآن - السيد هاشم البحراني - ج ٥ - الصفحة ٣٥٤. — الإمام الباقر عليه السلام
10659/ - محمد بن يعقوب: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن علي بن يعقوب، عن مروان بن مسلم، عن الحسين بن موسى الحناط، عن الفضيل بن يسار قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): إن لامرأتي أختا عارفة على رأينا، و ليس على رأينا بالبصرة إلا قليل فأزوجها ممن لا يرى رأيها؟ فقال: «لا، و لا نعمة، إن الله عز و جل يقول: فَلاََ تَرْجِعُوهُنَّ إِلَى اَلْكُفََّارِ لاََ هُنَّ حِلٌّ لَهُمْ وَ لاََ هُمْ يَحِلُّونَ لَهُنَّ». قوله تعالى: وَ لاََ تُمْسِكُوا بِعِصَمِ اَلْكَوََافِرِ [10] 99-10660/ (_1) - محمد بن يعقوب: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن أحمد بن عمر، عن درست الواسطي، عن علي بن رئاب، عن زرارة بن أعين، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال
«لا ينبغي نكاح أهل الكتاب» قلت: جعلت فداك، و أين تحريمه؟ قال: قوله تعالى: وَ لاََ تُمْسِكُوا بِعِصَمِ اَلْكَوََافِرِ».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٣٥٤. — الإمام الباقر عليه السلام
10661/ (_2) - و عنه: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن محبوب، عن علي بن رئاب، عن زرارة بن أعين قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن قول الله
عز و جل: وَ اَلْمُحْصَنََاتُ مِنَ اَلَّذِينَ أُوتُوا اَلْكِتََابَ مِنْ قَبْلِكُمْ، فقال: «هذه منسوخة بقوله تعالى: وَ لاََ تُمْسِكُوا بِعِصَمِ اَلْكَوََافِرِ».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٣٥٥. — الإمام الباقر عليه السلام
10667/ (_2) - و عنه: عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن عثمان بن عيسى، عن أبي أيوب الخزاز، عن رجل، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
«المعروف أن لا يشققن جيبا، و لا يلطمن خدا، و لا يدعون ويلا، و لا يتخلفن عند قبر، و لا يسودن ثوبا، و لا ينشرن شعرا».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٣٥٧. — الإمام الصادق عليه السلام
10668/ - و عنه: عن محمد بن يحيى، عن سلمة بن الخطاب، عن سليمان بن سماعة الخزاعي، عن علي ابن إسماعيل، عن عمرو بن أبي المقدام قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول
«تدرون ما قوله تعالى: وَ لاََ يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ؟» قال: قلت: لا. قال: «إن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قال لفاطمة (عليها السلام): إذا أنا مت فلا تخمشي علي وجها، و لا ترخي علي شعرا، و لا تنادي بالويل، و لا تقيمي على نائحة» قال: ثم قال: «هذا المعروف الذي أمر الله عز و جل».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٣٥٧. — الإمام الباقر عليه السلام
10694/ - محمد بن العباس، قال: حدثنا علي بن عبد الله، عن إسماعيل بن إسحاق، عن يحيى بن هاشم، عن أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام)، أنه قال
«يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُا نُورَ اَللََّهِ بِأَفْوََاهِهِمْ وَ اَللََّهُ مُتِمُّ نُورِهِ و الله لو تركتم هذا الأمر، ما تركه الله».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٣٦٥. — الإمام الباقر عليه السلام
10703/ (_2) - الحسن بن أبي الحسن الديلمي (رحمه الله): عن رجاله، بإسناد متصل إلى النوفلي، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
«قال أمير المؤمنين (عليه السلام): أنا التجارة المربحة المنجية من العذاب الأليم التي دل الله عليها في كتابه، فقال: «يََا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلىََ تِجََارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذََابٍ أَلِيمٍ».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٣٦٨. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
10718/ (_4) - و عنه، قال: حدثنا محمد بن الحسن (رحمه الله)، قال: حدثنا سعد بن عبد الله، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد و محمد بن خالد البرقي، عن محمد بن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال
«كان النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) يقرأ، و لا يكتب».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٣٧٤. — الإمام الصادق عليه السلام
10719/ (_5) - و عنه، قال: حدثنا أبي (رحمه الله)، قال: حدثنا سعد بن عبد الله، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن أبان بن عثمان، عن الحسن بن زياد الصيقل، قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول
«كان مما من الله عز و جل به على نبيه (صلى الله عليه وآله وسلم) أنه كان أميا لا يكتب، و يقرأ الكتاب».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٣٧٥. — الإمام الصادق عليه السلام
10734/ (_5) - علي بن إبراهيم، قال: في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام)، في قوله تعالى: «يََا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا إِذََا نُودِيَ لِلصَّلاََةِ مِنْ يَوْمِ اَلْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلىََ ذِكْرِ اَللََّهِ وَ ذَرُوا اَلْبَيْعَ، يقول: اسعوا[أي] امضوا، و يقول: اسعوا أي اعملوا لها، و هو قص الشارب، و نتف الإبطين، و تقليم الأظفار، و الغسل، و لبس أنظف الثياب، و تطيب للجمعة، فهو السعي لقول الله
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٣٧٨. — غير محدد
10735/ (_6) - الطبرسي، في قوله تعالى: فَاسْعَوْا إِلىََ ذِكْرِ اَللََّهِ، قال: قرأ عبد الله بن مسعود: «فامضوا إلى ذكر الله» قال: و روي ذلك عن علي (عليه السلام)، و قال
و هو المروي، عن أبي جعفر و أبي عبد الله (عليهما السلام).
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٣٧٩. — الإمام الباقر عليه السلام
10745/ (_16) - الطبرسي: عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
«انصرفوا إليها».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٣٨١. — الإمام الصادق عليه السلام
10748/ - و قال رسول الله
(صلى الله عليه وآله وسلم): «من قرأ هذه السورة برىء من الشرك و النفاق في الدين، و إن قرئت على عليل أو على وجيع شفاه الله تعالى».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٣٨٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
10758/ - و عنه: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن عثمان بن عيسى، عن عبد الله بن مسكان، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
«إن الله تبارك و تعالى فوض إلى المؤمن كل شيء إلا إذلال نفسه».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٣٨٨. — الإمام الصادق عليه السلام
10759/ (_4) - و عنه: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن محبوب، عن داود الرقي قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول
«لا ينبغي للمؤمن أن يذل نفسه». قيل له: و كيف يذل نفسه؟ قال: «يتعرض لما لا يطيق».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٣٨٨. — الإمام الصادق عليه السلام
10761/ (_6) - و عنه: عن محمد بن أحمد، عن عبد الله بن الصلت، عن يونس، عن سعدان، عن سماعة، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
«إن الله عز و جل فوض إلى المؤمن أموره كلها، و لم يفوض إليه أن يذل نفسه، ألم تر قول الله عز و جل ها هنا: وَ لِلََّهِ اَلْعِزَّةُ وَ لِرَسُولِهِ وَ لِلْمُؤْمِنِينَ؟ و المؤمن ينبغي له أن يكون عزيزا و لا يكون ذليلا».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٣٨٨. — الإمام الصادق عليه السلام
10771/ (_4) - و قال رسول الله
(صلى الله عليه وآله وسلم): «من قرأها دفع الله عنه موت الفجأة، و من قرأها و دخل على سلطان جائر يخافه، كفاه الله شره، و لم يصل إليه سوء».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٣٩١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
10796/ (_2) - و عنه: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن أبي عمير، عن بعض أصحابه، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين
(عليه السلام): «إذا لم يكن الله في عبد حاجة ابتلاه بالبخل».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٤٠١. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
10798/ (_4) - و عنه: عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن أبيه، عن أبي الجهم، عن موسى بن بكر، عن أحمد بن سليمان، عن أبي الحسن موسى ( عليه السلام قال
«البخيل من بخل بما افترض الله عليه».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٤٠١. — الإمام الصادق عليه السلام
10799/ (_5) - و عنه: عن علي بن إبراهيم، عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن صدقة، عن جعفر بن محمد، عن أبيه (عليهما السلام) قال
«قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): ما محق الإسلام محق الشح شيء، ثم قال: إن لهذا الشح دبيبا كدبيب النمل، و شعبا كشعب الشرك».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٤٠١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
10804/ (_10) - و عنه، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا أحمد بن إدريس، عن أحمد بن محمد، عن أبيه، عن النضر بن سويد، عن عبد الأعلى الأرجاني، عن عبد الأعلى بن أعين، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال
«أن البخيل من كسب ماله من غير حله، و أنفقه في غير حقه».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٤٠٢. — الإمام الصادق عليه السلام
10805/ (_11) - و عنه، قال: حدثنا محمد بن علي ماجيلويه، عن أبيه، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن بعض أصحابنا بلغ به سعد بن طريف، عن الأصبغ بن نباتة، عن الحارث الأعور، قال: فيما سأل علي (عليه السلام) ابنه الحسن (عليه السلام) أن قال
له: «ما الشح؟» قال: «الشح أن ترى ما في يديك شرفا، و ما أنفقت تلفا».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٤٠٢. — الإمام الصادق عليه السلام
10806/ (_12) - و عنه، قال: حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد، قال: حدثنا محمد بن الحسن الصفار، عن أحمد بن محمد، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن زرارة، قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول
«إنما الشحيح من منع حق الله و أنفقه في غير حق الله عز و جل».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٤٠٢. — الإمام الصادق عليه السلام
10807/ (_13) - و عنه، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن عبد الرحمن المقرئ، قال: حدثنا أبو الحسن علي بن الحسن بن بندار بن المثنى التميمي الطبري، قال: حدثنا أبو نصر محمد بن الحجاج المقرئ الرقي، قال: حدثنا أحمد بن العلاء بن هلال، قال: حدثنا أبو زكريا، قال: حدثنا سليمان بن بلال، عن عمارة بن عزية، عن عبد الله بن علي بن الحسين، عن أبيه، عن جده (عليهم السلام)، قال
«قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): البخيل[حقا]من ذكرت عنده فلم يصل علي».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٤٠٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
10816/ (_5) - محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن بعض أصحابه، عن الرضا ( عليه السلام قال
«أذاها لأهل الرجل و سوء خلقها».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٤٠٦. — الإمام الرضا عليه السلام
10830/ (_2) - و عنه: عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن أبيه، عن صفوان، عن محمد بن أبي الهزهاز، عن علي بن السري قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول
«إن الله عز و جل جعل أرزاق المؤمنين من حيث لا يحتسبون، و ذلك أن العبد إذا لم يعرف وجه رزقه كثر دعاؤه».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٤٠٩. — الإمام الصادق عليه السلام
10831/ - و عنه: عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن غير واحد، عن علي بن أسباط، عن أحمد بن عمر الحلال، عن علي بن سويد، عن أبي الحسن الأول ( عليه السلام قال
سألته عن قول الله عز و جل: وَ مَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اَللََّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ، فقال: «التوكل على الله درجات، منها أن تتوكل على الله في أمورك كلها، فما فعل بك كنت عنه راضيا، تعلم أنه لا يألوك خيرا و فضلا، و تعلم أن الحكم في ذلك له، فتوكل على الله بتفويض ذلك[إليه]وثق[به]فيها و في غيرها».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٤٠٩. — الإمام الكاظم عليه السلام
10834/ (_6) - الحسين بن سعيد، في كتاب (التمحيص): عن علي بن سويد، عن أبي الحسن الأول ( عليه السلام قال
سألته عن قول الله تعالى: وَ مَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اَللََّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ، فقال: «التوكل على الله درجات، فمنها أن تثق به في أمورك كلها، فما فعل بك كنت عنه راضيا، تعلم أنه لم يؤتك إلا خيرا و فضلا، و تعلم أن الحكم في ذلك له، فتوكلت على الله بتفويض ذلك إليه، و وثقت به فيها و في غيرها».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٤١٠. — الإمام الكاظم عليه السلام
10835/ (_7) - علي بن إبراهيم، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن ثابت، قال: حدثنا الحسن بن محمد، عن محمد بن زياد، عن أبي أيوب، عن محمد بن مسلم، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام)، عن قول الله
عز و جل: وَ مَنْ يَتَّقِ اَللََّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً* `وَ يَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لاََ يَحْتَسِبُ قال: «في دنياه». قوله تعالى: وَ اَللاََّئِي يَئِسْنَ مِنَ اَلْمَحِيضِ مِنْ نِسََائِكُمْ إِنِ اِرْتَبْتُمْ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلاََثَةُ أَشْهُرٍ وَ اَللاََّئِي لَمْ يَحِضْنَ وَ أُولاََتُ اَلْأَحْمََالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ [4] 99-10836/ (_1) - محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد بن عثمان، عن الحلبي، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: «عدة المرأة التي لا تحيض، و المستحاضة التي لا تطهر ثلاثة أشهر، و عدة التي تحيض و يستقيم حيضها ثلاثة قروء». و سألته عن قول الله عز و جل: إِنِ اِرْتَبْتُمْ، ما الريبة؟ فقال: «ما زاد على شهر فهو ريبة، فلتعتد ثلاثة أشهر، و لتترك الحيض، و ما كان في الشهر لم تزد في الحيض عليه ثلاث حيض فعدتها ثلاث حيض».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٤١٠. — الإمام الصادق عليه السلام
- و عنه: عن على بن ابراهيم، عن أبيه عن ابن أبي نجران، عن عاصم بن حميد، عن محمد بن قيس، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال
«الحامل أجلها أن تضع حملها، و عليه نفقتها بالمعروف حتى تضع حملها». قوله تعالى: أَسْكِنُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ سَكَنْتُمْ مِنْ وُجْدِكُمْ وَ لاََ تُضآرُّوهُنَّ لِتُضَيِّقُوا عَلَيْهِنَّ وَ إِنْ كُنَّ أُولاََتِ حَمْلٍ فَأَنْفِقُوا عَلَيْهِنَّ حَتََّى يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ فَإِنْ أَرْضَعْنَ لَكُمْ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ وَ أْتَمِرُوا بَيْنَكُمْ بِمَعْرُوفٍ وَ إِنْ تَعََاسَرْتُمْ فَسَتُرْضِعُ لَهُ أُخْرىََ* `لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةٍ مِنْ سَعَتِهِ وَ مَنْ قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنْفِقْ مِمََّا آتََاهُ اَللََّهُ [6-7] 99-10839/ - محمد بن يعقوب: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن إسماعيل، عن محمد بن الفضيل، عن أبي الصباح الكناني، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: «إذا طلق الرجل المرأة و هي حبلى، أنفق عليها حتى تضع حملها، فإذا وضعته أعطاها أجرها و لا يضارها إلا أن يجد من هي أرخص أجرا منها، فإن رضيت بذلك الأجر فهي أحق بابنها حتى تفطمه». 99-10840/ - و عنه: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: «لا يضار الرجل امرأته إذا طلقها فيضيق عليها حتى تنتقل قبل أن تنقضي عدتها، فإن الله عز و جل قد نهى عن ذلك، فقال: وَ لاََ تُضآرُّوهُنَّ لِتُضَيِّقُوا عَلَيْهِنَّ ». و عنه: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، مثله.
البرهان في تفسير القرآن - السيد هاشم البحراني - ج ٥ - الصفحة ٤١١. — الإمام الباقر عليه السلام
10837/ (_2) - و عنه: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
سألته عن قول الله عز و جل: إِنِ اِرْتَبْتُمْ، فقال: «ما جاز الشهر فهو ريبة».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٤١١. — الإمام الصادق عليه السلام
10838/ - و عنه: عن على بن ابراهيم، عن أبيه عن ابن أبي نجران، عن عاصم بن حميد، عن محمد بن قيس، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال
«الحامل أجلها أن تضع حملها، و عليه نفقتها بالمعروف حتى تضع حملها». قوله تعالى: أَسْكِنُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ سَكَنْتُمْ مِنْ وُجْدِكُمْ وَ لاََ تُضآرُّوهُنَّ لِتُضَيِّقُوا عَلَيْهِنَّ وَ إِنْ كُنَّ أُولاََتِ حَمْلٍ فَأَنْفِقُوا عَلَيْهِنَّ حَتََّى يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ فَإِنْ أَرْضَعْنَ لَكُمْ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ وَ أْتَمِرُوا بَيْنَكُمْ بِمَعْرُوفٍ وَ إِنْ تَعََاسَرْتُمْ فَسَتُرْضِعُ لَهُ أُخْرىََ* `لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةٍ مِنْ سَعَتِهِ وَ مَنْ قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنْفِقْ مِمََّا آتََاهُ اَللََّهُ [6-7] 99-10839/ (_4) - محمد بن يعقوب: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن إسماعيل، عن محمد بن الفضيل، عن أبي الصباح الكناني، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: «إذا طلق الرجل المرأة و هي حبلى، أنفق عليها حتى تضع حملها، فإذا وضعته أعطاها أجرها و لا يضارها إلا أن يجد من هي أرخص أجرا منها، فإن رضيت بذلك الأجر فهي أحق بابنها حتى تفطمه».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٤١١. — الإمام الباقر عليه السلام
- علي بن إبراهيم، قال: أخبرنا أحمد بن إدريس، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن النضر بن سويد، عن عاصم بن حميد، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في قول الله
عز و جل: وَ مَنْ قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنْفِقْ مِمََّا آتََاهُ اَللََّهُ، قال: «إذا أنفق الرجل على امرأته ما يقيم ظهرها مع الكسوة، و إلا فرق بينهما». 99-10842/ - ابن بابويه في (الفقيه): بإسناده، عن ربعي بن عبد الله و الفضيل بن يسار، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في قوله عز و جل: وَ مَنْ قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنْفِقْ مِمََّا آتََاهُ اَللََّهُ، قال: «إن أنفق عليها ما يقيم ظهرها مع الكسوة، و إلا فرق بينهما».
البرهان في تفسير القرآن - السيد هاشم البحراني - ج ٥ - الصفحة ٤١٢. — الإمام الصادق عليه السلام
10840/ (_2) - و عنه: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
«لا يضار الرجل امرأته إذا طلقها فيضيق عليها حتى تنتقل قبل أن تنقضي عدتها، فإن الله عز و جل قد نهى عن ذلك، فقال: وَ لاََ تُضآرُّوهُنَّ لِتُضَيِّقُوا عَلَيْهِنَّ». و عنه: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، مثله.
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٤١٢. — الإمام الصادق عليه السلام
10841/ - علي بن إبراهيم، قال: أخبرنا أحمد بن إدريس، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن النضر بن سويد، عن عاصم بن حميد، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في قول الله
عز و جل: وَ مَنْ قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنْفِقْ مِمََّا آتََاهُ اَللََّهُ، قال: «إذا أنفق الرجل على امرأته ما يقيم ظهرها مع الكسوة، و إلا فرق بينهما».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٤١٢. — الإمام الصادق عليه السلام
10845/ (_7) - محمد بن يعقوب: عن حميد بن زياد، عن الحسن بن سماعة، عن الحسين بن هاشم، و محمد ابن زياد، عن عبد الرحمن بن الحجاج، عن أبي الحسن ( عليه السلام قال
سألته عن الحلبي إذا طلقها زوجها فوضعت سقطا، تم أو لم يتم، أو وضعته مضغة؟ قال: «كل شيء وضعته يستبين أنه حمل تم أو لم يتم، فقد انقضت عدتها».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٤١٢. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
10854/ (_2) - و قال رسول الله
(صلى الله عليه وآله وسلم): «من قرأها أعطاه الله توبة نصوحا، و من قرأها على ملسوع شفاه الله تعالى، و إن كتبت و محيت بالماء و رش ماؤها على مصروع زال عنه ذلك الألم».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٤١٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
10863/ (_8) - علي بن إبراهيم، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا عبد الله بن محمد، عن ابن أبي نجران، عن عاصم بن حميد، عن أبي بصير، قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول
إِنْ تَتُوبََا إِلَى اَللََّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمََا وَ إِنْ تَظََاهَرََا عَلَيْهِ فَإِنَّ اَللََّهَ هُوَ مَوْلاََهُ وَ جِبْرِيلُ وَ صََالِحُ اَلْمُؤْمِنِينَ، قال: «صالح المؤمنين علي (عليه السلام)».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٤٢٠. — الإمام الباقر عليه السلام
10875/ (_2) - و عنه: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن جميل قال: كان الطيار يقول لي: إبليس ليس من الملائكة، و إنما أمرت الملائكة بالسجود لآدم (عليه السلام)، فقال
إبليس: لا أسجد؛ فما لإبليس يعصي حين لم يسجد و ليس هو من الملائكة؟ قال: فدخلت أنا و هو على أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: فأحسن و الله في المسألة، فقلت: جعلت فداك، أ رأيت ما ندب الله عز و جل إليه المؤمنين من قوله: يََا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا أدخل في ذلك المنافقون معهم؟ قال: «نعم، و الضلال و كل من أقر بالدعوة الظاهرة، و كان إبليس ممن أقر بالدعوة الظاهرة معهم».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٤٢٣. — الإمام الصادق عليه السلام
10877/ (_4) - و عنه: بإسناده عن عثمان بن عيسى، عن سماعة، عن أبي بصير، في قول الله
عز و جل: قُوا أَنْفُسَكُمْ وَ أَهْلِيكُمْ نََاراً قلت: كيف أقيهم؟ قال: «تأمرهم بما أمر الله، و تنهاهم عما نهاهم الله، فإن أطاعوك كنت قد وقيتهم، و إن عصوك كنت قد قضيت ما عليك».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٤٢٤. — غير محدد
10878/ (_5) - و عنه: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حفص بن عثمان، عن سماعة، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
«تأمرونهم و تنهونهم».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٤٢٤. — الإمام الصادق عليه السلام
10935/ (_2) - شرف الدين النجفي: عن علي بن أسباط، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قوله عز و جل: قُلْ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ أَهْلَكَنِيَ اَللََّهُ وَ مَنْ مَعِيَ أَوْ رَحِمَنََا فَمَنْ يُجِيرُ اَلْكََافِرِينَ مِنْ عَذََابٍ أَلِيمٍ، قال (عليه السلام): «هذه الآية مما غيروا و حرفوا، ما كان الله ليهلك محمدا (صلى الله عليه وآله وسلم) و لا من كان معه من المؤمنين، و هو خير ولد آدم (عليه السلام)، و لكن قال
عز و جل: قل أ رأيتم إن أهلككم الله جميعا أو رحمنا فمن يجير الكافرين من عذاب أليم».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٤٤٧. — غير محدد
10940/ (_4) - محمد بن يعقوب: عن علي بن محمد، عن سهل بن زياد، عن موسى بن القاسم بن معاوية البجلي، عن علي بن جعفر، عن أخيه موسى بن جعفر (عليهما السلام)، في قول الله
عز و جل: قُلْ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ مََاؤُكُمْ غَوْراً فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِمََاءٍ مَعِينٍ قال: «إذا غاب عنكم إمامكم فمن يأتيكم بإمام جديد؟».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٤٤٩. — الإمام الكاظم عليه السلام
10942/ (_6) - محمد بن العباس: عن أحمد بن القاسم، عن أحمد بن محمد بن سيار، عن محمد بن خالد، عن النضر بن سويد، عن يحيى الحلبي، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
«إن غاب إمامكم، فمن يأتيكم بإمام جديد؟».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٤٥٠. — الإمام الصادق عليه السلام
10946/ - و قال رسول الله
(صلى الله عليه وآله وسلم): «من كتبها و علقها عليه أو على من به وجع الضرس سكن من ساعته بإذن الله تعالى».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٤٥١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
10950/ - و عنه قال: حدثنا أحمد بن الحسن القطان، قال: حدثنا عبد الرحمن بن محمد الحسني، قال: حدثنا أبو جعفر أحمد بن عيسى بن أبي مريم العجلي، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن عبد الله بن رباط العرزمي، قال: حدثنا علي بن حاتم المنقري، عن إبراهيم الكرخي، قال: سألت جعفر بن محمد (عليهما السلام) عن اللوح و القلم، فقال
«هما ملكان».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٤٥٣. — الإمام الصادق عليه السلام
10962/ (_4) - و عنه: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حبيب الخثعمي، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
«قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): أفاضلكم أحسنكم أخلاقا الموطؤون أكنافا الذين يألفون و يؤلفون و توطأ رحالهم».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٤٥٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
10983/ - و عنه: عن أبيه قال: حدثنا سعد بن عبد الله، عن إبراهيم بن هاشم، عن ابن فضال، عن أبي جميلة، عن محمد بن علي الحلبي، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في قوله عز و جل: يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سََاقٍ، قال
«تبارك الجبار-ثم أشار إلى ساقه، فكشف عنها الإزار-قال: وَ يُدْعَوْنَ إِلَى اَلسُّجُودِ فَلاََ يَسْتَطِيعُونَ قال: أفحم القوم و دخلتهم الهيبة، و خشعت الأبصار، و بلغت القلوب الحناجر خََاشِعَةً أَبْصََارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ وَ قَدْ كََانُوا يُدْعَوْنَ إِلَى اَلسُّجُودِ وَ هُمْ سََالِمُونَ». قال ابن بابويه: قوله: «تبارك الجبار، و أشار إلى ساقه فكشف عنها الإزار» يعني به تبارك الجبار من أن يوصف بالساق الذي هذا صفته.
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٤٦٢. — الإمام الصادق عليه السلام
10990/ - ثم قال: و في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام)، في قوله: إِذْ نََادىََ وَ هُوَ مَكْظُومٌ يقول: «مغموم». قوله تعالى: لَوْ لاََ أَنْ تَدََارَكَهُ نِعْمَةٌ مِنْ رَبِّهِ -إلى قوله تعالى- وَ مََا هُوَ إِلاََّ ذِكْرٌ لِلْعََالَمِينَ [49-52] 10991/ (_1) -علي بن إبراهيم: في قوله: لَوْ لاََ أَنْ تَدََارَكَهُ نِعْمَةٌ مِنْ رَبِّهِ قال: النعمة: الرحمة لَنُبِذَ بِالْعَرََاءِ قال: العراء: الموضع الذي لا سقف له. قوله تعالى: وَ إِنْ يَكََادُ اَلَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصََارِهِمْ لَمََّا سَمِعُوا اَلذِّكْرَ قال: لما أخبرهم رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) بفضل أمير المؤمنين (عليه السلام) قال
وا: هو مجنون، فقال الله سبحانه: وَ مََا هُوَ يعني أمير المؤمنين (عليه السلام): إِلاََّ ذِكْرٌ لِلْعََالَمِينَ.
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٤٦٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
10996/ - و قال رسول الله
(صلى الله عليه وآله وسلم): «من قرأها حاسبه الله حسابا يسيرا، و من كتبها و علقها على امرأة حامل حفظ ما في بطنها بإذن الله تعالى، و إن كتبت و غسلت و شرب ماءها طفل يرضع اللبن خرج ذكيا حافظا لكل ما يسمعه».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٤٦٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
10997/ (_4) - و قال الصادق
(عليه السلام): «إذا كتبت و علقت على حامل حفظت الجنين، و إذا سقي منها الولد ذكاه و سلمه الله تعالى، و نشأ أحسن نشوء بإذن الله تعالى». }قوله تعالى: بِسْمِ اَللََّهِ اَلرَّحْمََنِ اَلرَّحِيمِ اَلْحَاقَّةُ* `مَا اَلْحَاقَّةُ -إلى قوله تعالى- فَأُهْلِكُوا بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عََاتِيَةٍ [1-6] 10998/ (_1) -علي بن إبراهيم، قال: اَلْحَاقَّةُ الحذر من العذاب، و الدليل على ذلك قوله تعالى: وَ حََاقَ بِآلِ فِرْعَوْنَ سُوءُ اَلْعَذََابِ، كَذَّبَتْ ثَمُودُ وَ عََادٌ بِالْقََارِعَةِ [قال]: قرعهم بالعذاب. }قوله فَأَمََّا ثَمُودُ فَأُهْلِكُوا بِالطََّاغِيَةِ* `وَ أَمََّا عََادٌ فَأُهْلِكُوا بِرِيحٍ صَرْصَرٍ أي باردة عََاتِيَةٍ قال: خرجت أكثر مما أمرت[به].
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٤٦٧. — الإمام الصادق عليه السلام
10999/ (_2) - محمد بن يعقوب: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن عبد الله بن سنان، عن معروف بن خربوذ، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال
فضج الخزان إلى الله عز و جل من ذلك، فقالوا: ربنا إنها[قد]عتت عن أمرنا، إنا نخاف أن نهلك من لم يعصك من خلقك و عمر بلادك. قال: فبعث الله عز و جل إليها جبرئيل (عليه السلام)، فاستقبلها بجناحيه، فردها إلى موضعها، و قال لها: أخرجي[على]ما أمرت به، قال: فخرجت على ما أمرت به، و أهلكت قوم عاد و من كان بحضرتهم». قوله تعالى: سَخَّرَهََا عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيََالٍ وَ ثَمََانِيَةَ أَيََّامٍ حُسُوماً [7] 11000/ (_1) -علي بن إبراهيم: قوله تعالى: سَخَّرَهََا عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيََالٍ وَ ثَمََانِيَةَ أَيََّامٍ حُسُوماً قال: كان القمر منحوسا بزحل سبع ليال و ثمانية أيام حتى هلكوا.
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٤٦٨. — الإمام الباقر عليه السلام
11008/ - ابن بابويه، قال: حدثنا أبو العباس محمد بن إبراهيم بن إسحاق الطالقاني (رحمه الله)، قال: حدثنا عبد العزيز بن يحيى الجلودي بالبصرة، قال: حدثني المغيرة بن محمد، قال: حدثنا رجاء بن سلمة، عن عمرو بن شمر، عن جابر الجعفي، عن أبي جعفر محمد بن علي (عليهما السلام)، عن علي (عليه السلام)، قال
«أنا الأذن الواعية، يقول الله عز و جل: وَ تَعِيَهََا أُذُنٌ وََاعِيَةٌ».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٤٧١. — الإمام الباقر عليه السلام
11009/ (_4) - محمد بن العباس: روى ثلاثين حديثا، عن الخاص و العام، منها: ما رواه عن محمد بن سهل القطان، عن أحمد بن عمر الدهقان، عن محمد بن كثير، عن الحارث بن حصيرة، عن أبي داود، عن أبي بريدة قال: قال رسول الله
(صلى الله عليه وآله وسلم): «إني سألت الله ربي أن يجعل لعلي أذنا واعية، فقيل لي: قد فعل ذلك به».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٤٧١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
11010/ (_5) - و عنه: عن محمد بن جرير الطبري، عن عبد الله بن أحمد المروزي، عن يحيى بن صالح، عن علي بن حوشب الفزاري، عن مكحول، في قوله عز و جل وَ تَعِيَهََا أُذُنٌ وََاعِيَةٌ قال: قال رسول الله
(صلى الله عليه وآله وسلم): «سألت الله أن يجعلها أذن علي» قال: و كان علي (عليه السلام) يقول: «ما سمعت من رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) شيئا إلا حفظته و لا أنساه».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٤٧١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
11014/ (_9) - ابن شهر آشوب: عن أبي نعيم، في (حلية الأولياء): روى عمر بن علي بن أبي طالب، عن أبيه ( عليه السلام قال
علي بن أبي طالب (عليه السلام): «ضمني رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) و قال: أمرني ربي أن أدنيك و لا أقصيك، و أن تسمع و تعي».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٤٧٢. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
11030/ (_2) - و عنه: عن أحمد بن إدريس، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن عمرو ابن عثمان، عن حنان بن سدير، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
«هذا أمير المؤمنين».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٤٧٥. — الإمام الصادق عليه السلام
11031/ - و عنه: عن الحسين بن أحمد، عن محمد بن عيسى، عن رجل، عن الحلبي، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
«قوله عز و جل: فَأَمََّا مَنْ أُوتِيَ كِتََابَهُ بِيَمِينِهِ إلى آخر الآيات، فهو أمير المؤمنين (عليه السلام): وَ أَمََّا مَنْ أُوتِيَ كِتََابَهُ بِشِمََالِهِ فهو الشامي».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٤٧٥. — الإمام الصادق عليه السلام