🏛️ مكتبة المنتقم عليه السلام↳ التطبيق التفاعلي (تلاوة وبحث)
الرئيسيةمنوّعات من حديثهم عليهم السلام › صفحة 125

منوّعات من حديثهم عليهم السلام — صفحة 125 من 219

11036/ (_8) - و رواه صدر الأئمة عند المخالفين أخطب خوارزم موفق بن أحمد، قال: أخبرنا الشيخ الإمام شهاب الدين أفضل الحفاظ أبو النجيب سعد بن عبد الله بن الحسن الهمداني المعروف بالمروزي، في ما كتب إلي من همدان، أخبرنا الحافظ أبو علي الحسن بن أحمد بن الحسن الحداد بأصبهان في ما أذن لي في الرواية عنه، أخبرنا الشيخ الأديب أبو يعلى عبد الرزاق بن عمر بن إبراهيم الطهراني سنة ثلاث و سبعين و أربع مائة، أخبرني الإمام الحافظ طراز المحدثين أبو بكر أحمد بن موسى بن مردويه الإصبهاني، حدثنا سليمان بن أحمد بن رشيد المصري، حدثنا أحمد بن إبراهيم المغربي الكوفي بمصر، حدثنا أحمد بن الحكم البراجمي، عن شريك بن عبد الله النخعي، عن أبي الوقاص، عن محمد بن ثابت، عن أبيه، قال: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يقول

«إن حافظي علي بن أبي طالب ليفتخران على سائر الحفظة لكونهما مع علي، و ذلك أنهما لم يصعدا إلى الله عز و جل بشيء منه يسخطه».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٤٧٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
11039/ (_11) - العياشي: عن أبي بصير، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

فَنَبَذُوهُ وَرََاءَ ظُهُورِهِمْ و من أنكره كان من أصحاب الشمال الذين قال الله: وَ أَصْحََابُ اَلشِّمََالِ مََا أَصْحََابُ اَلشِّمََالِ* `فِي سَمُومٍ وَ حَمِيمٍ* `وَ ظِلٍّ مِنْ يَحْمُومٍ إلى آخر الآية».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٤٧٦. — الإمام الصادق عليه السلام
11054/ - و قال رسول الله

(صلى الله عليه وآله وسلم): «من قرأها و هو مسجون أو مأسور فرج الله تعالى عنه و رجع إلى أهله سالما».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٤٨١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
11060/ (_5) - محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن خالد، عن محمد ابن سليمان، عن أبيه، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«هكذا و الله نزل بها جبرئيل (عليه السلام) على محمد (صلى الله عليه وآله وسلم)».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٤٨٣. — الإمام الصادق عليه السلام
11086/ (_5) - ثم قال محمد بن يعقوب: و عنه، عن ابن فضال، عن صفوان الجمال، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في قوله عز و جل: لِلسََّائِلِ وَ اَلْمَحْرُومِ، قال

«المحروم: المحارف الذي قد حرم كد يده في الشراء و البيع».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٤٩٠. — الإمام الصادق عليه السلام
11093/ (_2) - ابن بابويه، قال: حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد، قال: حدثنا محمد بن الحسن الصفار، عن العباس بن معروف، عن الحجال، عن عبد الله بن أبي حماد، يرفعه إلى أمير المؤمنين (عليه السلام)، في قول الله

عز و جل: بِرَبِّ اَلْمَشََارِقِ وَ اَلْمَغََارِبِ، قال: «لها ثلاثمائة و ستون مشرقا، و ثلاثمائة و ستون مغربا، فيومها الذي تشرق فيه لا تعود فيه إلا من قابل، و يومها الذي تغرب فيه لا تعود فيه إلا من قابل».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٤٩٢. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
11099/ (_2) - و من (خواص القرآن): قال رسول الله

(صلى الله عليه وآله وسلم): «من قرأها و طلب حاجة سهل الله قضائها».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٤٩٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
11114/ (_8) - علي بن إبراهيم: و في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال

«كانت ود صنما لكلب، و كانت سواع لهذيل، و كانت يغوث لمراد، و كانت يعوق لهمدان، و كانت نسر لحصين». وَ لاََ تَزِدِ اَلظََّالِمِينَ إِلاََّ ضَلاََلاً، قال: «هلاكا و تدميرا إِنَّكَ إِنْ تَذَرْهُمْ يُضِلُّوا عِبََادَكَ وَ لاََ يَلِدُوا إِلاََّ فََاجِراً كَفََّاراً فأهلكهم الله».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٥٠٢. — الإمام الباقر عليه السلام
11117/ (_2) - علي بن إبراهيم، قال أخبرنا: أحمد بن إدريس، قال: حدثنا أحمد بن محمد، عن الحسن بن علي بن فضال، عن المفضل بن صالح، عن محمد بن علي الحلبي، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في قوله: رَبِّ اِغْفِرْ لِي وَ لِوََالِدَيَّ وَ لِمَنْ دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِناً: «إنما يعني الولاية، من دخل فيها دخل في بيوت الأنبياء (عليهم السلام)». 11118/ -ابن شهر آشوب: عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، في قوله تعالى: رَبِّ اِغْفِرْ لِي وَ لِوََالِدَيَّ وَ لِمَنْ دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِناً و قد كان قبر علي بن أبي طالب (عليه السلام) مع نوح (عليه السلام) في السفينة، فلما خرج من السفينة ترك قبره خارج الكوفة، فسأل نوح (عليه السلام) ربه المغفرة لعلي و فاطمة (عليهما السلام) و هو قوله: وَ لِلْمُؤْمِنِينَ وَ اَلْمُؤْمِنََاتِ، ثم قال

وَ لاََ تَزِدِ اَلظََّالِمِينَ يعني الظلمة لأهل بيت محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) إِلاََّ تَبََاراً».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٥٠٢. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
11125/ (_2) - ثم قال علي بن إبراهيم: حدثنا علي بن الحسين، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن الحسين بن سعيد، عن النضر بن سويد، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في قول الجن: وَ أَنَّهُ تَعََالىََ جَدُّ رَبِّنََا فقال

«شيء كذبه الجن فقصه الله كما قالوا».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٥٠٦. — الإمام السجاد عليه السلام
11138/ (_7) - الطبرسي: عن بريد العجلي، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«معناه لأفدناهم علما كثيرا يتعلمونه من الأئمة (عليهم السلام)».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٥٠٩. — الإمام الصادق عليه السلام
11141/ (_10) - محمد بن العباس، قال: حدثنا علي بن عبد الله، عن إبراهيم بن محمد، عن إسماعيل بن يسار، عن علي بن جعفر، عن جابر الجعفي، قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن قول الله

عز و جل: وَ مَنْ يُعْرِضْ عَنْ ذِكْرِ رَبِّهِ يَسْلُكْهُ عَذََاباً صَعَداً، قال: «من أعرض عن علي (عليه السلام) يسلكه العذاب الصعد، و هو أشد العذاب».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٥١١. — الإمام الباقر عليه السلام
11144/ (_13) - علي بن إبراهيم، قال: حدثني أبي، عن الحسين بن خالد، عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام)، قال

«المساجد: الأئمة (عليهم السلام)».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٥١٢. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
11152/ (_1) - ابن بابويه: بإسناده، عن سيف بن عميرة، عن منصور، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«من قرأ سورة المزمل في العشاء الآخرة، أو في آخر الليل، كان له الليل و النهار شاهدين مع سورة المزمل، و أحياه الله حياة طيبة، و أماته ميتة طيبة».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٥١٥. — الإمام الصادق عليه السلام
11157/ (_2) - الشيخ في (التهذيب): بإسناده، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن إسماعيل، عن منصور، عن عمر بن أذينة، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال

سألته عن قول الله تعالى: قُمِ اَللَّيْلَ إِلاََّ قَلِيلاً، قال: «أمره الله أن يصلي كل ليلة، إلا أن يأتي عليه ليلة من الليالي لا يصلي فيها شيئا». قوله تعالى: وَ رَتِّلِ اَلْقُرْآنَ تَرْتِيلاً -إلى قوله تعالى- هِيَ أَشَدُّ وَطْئاً وَ أَقْوَمُ قِيلاً [4-6] 11158/ (_1) -علي بن إبراهيم: وَ رَتِّلِ اَلْقُرْآنَ تَرْتِيلاً قال: بينه تبيانا، و لا تنثره نثر الرمل، و لا تهذه هذ الشعر، و لكن أفزع به القلوب القاسية.

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٥١٦. — الإمام الباقر عليه السلام
11161/ (_4) - محمد بن يعقوب: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«يعني بقوله: وَ أَقْوَمُ قِيلاً قيام الرجل من فراشه يريد به الله لا يريد به غيره». قوله تعالى: وَ تَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلاً [8] 11162/ (_5) -علي بن إبراهيم، قال: رفع اليدين و تحريك السبابتين.

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٥١٧. — الإمام الصادق عليه السلام
11165/ (_4) - و عنه: عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أبيه، عن فضالة، عن العلاء، عن محمد بن مسلم قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول

«مر بي رجل و أنا أدعو في صلاتي بيساري، فقال: يا أبا عبد الله بيمينك، فقلت: يا أبا عبد الله، إن الله تبارك و تعالى حقه على هذه كحقه على هذه». و قال: «الرغبة: تبسط يديك[و تظهر]باطنهما، و الرهبة: [تبسط يديك و]تظهر ظاهرهما، و التضرع: تحريك السبابة اليمنى يمينا و شمالا، و التبتل: تحريك السبابة اليسرى ترفعها إلى السماء رسلا و تضعها، و الابتهال: تبسط يديك و ذراعيك إلى السماء حين ترى أسباب البكاء».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٥١٨. — الإمام الصادق عليه السلام
11189/ (_7) - و عنه: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن عبد الرحمن بن عثمان، عن رجل من أهل اليمامة كان مع أبي الحسن ( عليه السلام قال

قال لي أبو الحسن (عليه السلام): «إن الله تعالى قال لنبيه (صلى الله عليه وآله وسلم): وَ ثِيََابَكَ فَطَهِّرْ و كانت ثيابه طاهرة، و إنما أمره بالتشمير».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٥٢٣. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
11191/ (_9) - و عنه: عن عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أبيه، عن النضر بن سويد، عن يحيى الحلبي، عن عبد الحميد الطائي، عن محمد بن مسلم قال: نظر أبو عبد الله (عليه السلام) إلى رجل قد لبس قميصا يصيب الأرض، فقال

«ما هذا الثوب بطاهر».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٥٢٣. — الإمام الصادق عليه السلام
11220/ (_15) - علي بن إبراهيم: و في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال

وا: يا محمد، قد بلغنا أن الرجل من بني إسرائيل كان يذنب الذنب فيصبح و ذنبه مكتوب عند رأسه و كفارته، فنزل جبرئيل (عليه السلام) على النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) و قال: يسألك قومك سنة بني إسرائيل في الذنوب، فإن شاءوا فعلنا ذلك بهم و أخذناهم بما كنا نأخذ به بني إسرائيل، فزعموا أن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) كره ذلك لقومه».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٥٣١. — الإمام الباقر عليه السلام
11249/ (_2) - ابن شهر آشوب: قال الباقر

(عليه السلام): «قام ابن هند و تمطى[و خرج]مغضبا، واضعا يمينه على عبد الله بن قيس الأشعري، و يساره على المغيرة بن شعبة، و هو يقول: و الله لا نصدق محمدا على مقالته، و لا نقر عليا بولايته، فنزل: فَلاََ صَدَّقَ وَ لاََ صَلََّى الآيات، فهم رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) أن يرده فيقتله، فقال له جبرئيل (عليه السلام): لاََ تُحَرِّكْ بِهِ لِسََانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ فسكت عنه رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٥٤١. — الإمام الباقر عليه السلام
11258/ (_2) - أحمد بن محمد بن خالد البرقي: عن أبيه، عن إسماعيل بن إبراهيم و محمد بن أبي عمير، عن عبد الله بن بكير، عن زرارة، عن حمران قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن قول الله

عز و جل: هَلْ أَتىََ عَلَى اَلْإِنْسََانِ حِينٌ مِنَ اَلدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئاً مَذْكُوراً، فقال: «كان شيئا و لم يكن مذكورا». قلت: فقوله: أَ وَ لاََ يَذْكُرُ اَلْإِنْسََانُ أَنََّا خَلَقْنََاهُ مِنْ قَبْلُ وَ لَمْ يَكُ شَيْئاً قال: «لم يكن شيئا في كتاب و لا علم».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٥٤٤. — الإمام الباقر عليه السلام
11259/ - الطبرسي، قال: روى العياشي باسناده، عن عبد الله بن بكير، عن زرارة، قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام)، عن قوله: لَمْ يَكُنْ شَيْئاً مَذْكُوراً، قال

«كان شيئا و لم يكن مذكورا».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٥٤٥. — الإمام الباقر عليه السلام
11265/ (_9) - ثم قال: و في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام)، في قوله تعالى: أَمْشََاجٍ نَبْتَلِيهِ قال

«ماء الرجل و المرأة اختلطا جميعا».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٥٤٥. — الإمام الباقر عليه السلام
11266/ (_10) - محمد بن يعقوب: عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن ابن فضال، عن ثعلبة بن ميمون، عن حمزة بن محمد الطيار، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

إِنََّا هَدَيْنََاهُ اَلسَّبِيلَ إِمََّا شََاكِراً وَ إِمََّا كَفُوراً، قال: «عرفناه إما آخذ و إما تارك».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٥٤٦. — الإمام الصادق عليه السلام
11274/ (_7) - أحمد بن محمد بن خالد البرقي: عن أبيه، عن معمر بن خلاد، عن أبي الحسن الرضا ( عليه السلام قال

قلت: حب الله، أو حب الطعام؟ قال: «حب الطعام».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٥٤٨. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
11287/ (_4) - سعد بن عبد الله: عن أحمد بن محمد السياري قال: حدثني غير واحد من أصحابنا، عن أبي الحسن الثالث (عليه السلام)، قال

«إن الله تبارك و تعالى جعل قلوب الأئمة (عليهم السلام) موارد لإرادته، و إذا شاء شيئا شاءوه، و هو قوله تعالى: وَ مََا تَشََاؤُنَ إِلاََّ أَنْ يَشََاءَ اَللََّهُ».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٥٥٥. — الإمام الهادي عليه السلام
11290/ (_1) - ابن بابويه: بإسناده، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«من قرأ و المرسلات عرفا، عرف الله بينه و بين محمد (صلى الله عليه وآله وسلم)».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٥٥٧. — الإمام الصادق عليه السلام
11299/ (_6) - محمد بن يعقوب: عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن ابن فضال، عن بعض أصحابه، عن أبي كهمس، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«دفن الشعر و الظفر».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٥٥٩. — الإمام الصادق عليه السلام
11302/ (_9) - شرف الدين النجفي، قال: روي بحذف الاسناد مرفوعا إلى العباس بن إسماعيل، عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام)، في قوله عز و جل: أَ لَمْ نُهْلِكِ اَلْأَوَّلِينَ، [قال

]: «يعني الأول و الثاني ثُمَّ نُتْبِعُهُمُ اَلْآخِرِينَ قال: الثالث و الرابع و الخامس كَذََلِكَ نَفْعَلُ بِالْمُجْرِمِينَ من بني أمية، و قوله: وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ بأمير المؤمنين و الأئمة (عليهم السلام)».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٥٥٩. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
11325/ (_1) - ابن بابويه: بإسناده، عن يزيد بن سلام، أنه سأل رسول الله ( صلى الله عليه و آله قال: «لأنه يلايل الرجال من النساء، جعله الله عز و جل ألفة و لباسا، و ذلك قول الله

عز و جل: وَ جَعَلْنَا اَللَّيْلَ لِبََاساً* `وَ جَعَلْنَا اَلنَّهََارَ مَعََاشاً». قال: صدقت. قوله تعالى: وَ جَعَلْنََا سِرََاجاً وَهََّاجاً -إلى قوله تعالى- وَ جَنََّاتٍ أَلْفََافاً [13-16] 11326/ (_2) -علي بن إبراهيم: وَ جَعَلْنََا سِرََاجاً وَهََّاجاً، قال: الشمس المضيئة.

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٥٦٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
11355/ (_5) - الشيباني في (نهج البيان): عن علي بن أبي طالب ( عليه السلام قال

وَ اَلنََّازِعََاتِ غَرْقاً، قال: «الملائكة تنزع نفوس الكفار إغراقا كما يغرق النازع في القوس».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٥٧٤. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
11371/ (_2) - محمد بن يعقوب: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن داود الرقي، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«من علم أن الله يراه و يسمع ما يقول و يعلم ما يعلمه من خير أو شر، فيحجزه ذلك عن القبيح من الأعمال، فذلك الذي خاف مقام ربه و نهى النفس عن الهوى».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٥٧٨. — الإمام الصادق عليه السلام
11382/ (_1) - و قال الطبرسي أيضا: و روي أيضا عن الصادق (عليه السلام) [أنه]قال

«كان رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) إذا رأى عبد الله بن أم مكتوم قال: مرحبا مرحبا، [و الله]لا يعاتبني الله فيك أبدا، و كان يصنع به من اللطف حتى كان يكف عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) مما يفعل[به]». قوله تعالى: كَلاََّ إِنَّهََا تَذْكِرَةٌ -إلى قوله تعالى- كِرََامٍ بَرَرَةٍ [11-16] 11383/ (_2) -علي بن إبراهيم: قوله تعالى: كَلاََّ إِنَّهََا تَذْكِرَةٌ، قال: القرآن فِي صُحُفٍ مُكَرَّمَةٍ* مَرْفُوعَةٍ، قال: عند الله مُطَهَّرَةٍ* `بِأَيْدِي سَفَرَةٍ، قال: بأيدي الأئمة كِرََامٍ بَرَرَةٍ.

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٥٨٣. — الإمام الصادق عليه السلام
11390/ (_2) - الشيخ المفيد في (الاختصاص): عن محمد بن الحسن، عن محمد بن الحسن الصفار، عن يعقوب بن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن زيد الشحام، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال

«علمه الذي يأخذه عمن يأخذه». 11391/ -علي بن إبراهيم: فَلْيَنْظُرِ اَلْإِنْسََانُ إِلىََ طَعََامِهِ* `أَنََّا صَبَبْنَا اَلْمََاءَ صَبًّا إلى قوله تعالى: وَ قَضْباً، قال: القضب. القت، وَ حَدََائِقَ غُلْباً أي بساتين ملتفة مجتمعة، وَ فََاكِهَةً وَ أَبًّا قال: الأب: الحشيش للبهائم مَتََاعاً لَكُمْ وَ لِأَنْعََامِكُمْ.

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٥٨٥. — الإمام الباقر عليه السلام
11411/ (_6) - محمد بن العباس، قال: حدثنا أحمد بن إدريس، عن أحمد بن عيسى، عن علي بن حديد، عن منصور بن يونس، عن منصور بن حازم، عن زيد بن علي (عليه السلام)، قال

قلت له: جعلت فداك، قوله تعالى: وَ إِذَا اَلْمَوْؤُدَةُ سُئِلَتْ* `بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ؟ قال: «هي و الله مودتنا، و هي و الله فينا خاصة».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٥٩٣. — غير محدد
11412/ (_7) - و عنه، قال: حدثنا علي بن عبد الله، عن إبراهيم بن محمد، عن إسماعيل بن يسار، عن علي بن جعفر الحضرمي، عن جابر الجعفي، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله

عز و جل وَ إِذَا اَلْمَوْؤُدَةُ سُئِلَتْ * `بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ، قال: «من قتل في مودتنا سئل قاتله عن قتله».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٥٩٣. — الإمام الصادق عليه السلام
11413/ (_8) - و عنه، عن محمد بن همام، عن عبد الله بن جعفر، عن محمد بن عبد الحميد، عن أبي جميلة، عن جابر، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال

وَ إِذَا اَلْمَوْؤُدَةُ سُئِلَتْ* `بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ، قال: «من قتل في مودتنا».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٥٩٣. — الإمام الباقر عليه السلام
11424/ - و عنه: عن علي بن محمد، عن جعفر بن محمد، عن موسى بن جعفر البغدادي، عن وهب بن شاذان، عن الحسين بن أبي الربيع، عن محمد بن إسحاق، عن أسيد بن ثعلبة، عن أم هانئ قالت: سألت أبا جعفر محمد بن علي (عليهما السلام) عن قول الله

عز و جل: فَلاََ أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ* `اَلْجَوََارِ اَلْكُنَّسِ قالت: فقال: «إمام يخنس سنة ستين و مائتين، ثم يظهر كالشهاب يتوقد في الليلة الظلماء، و إذا أدركت زمانه قرت عينك».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٥٩٥. — الإمام الباقر عليه السلام
11459/ (_2) - ثم قال: و في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال

«السجين: الأرض السابعة، و عليون: السماء السابعة».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٦٠٥. — الإمام الباقر عليه السلام
11461/ (_4) - محمد بن يعقوب: عن علي بن محمد، عن بعض أصحابنا، عن ابن محبوب، عن محمد بن الفضيل، عن أبي الحسن الماضي ( عليه السلام قال

«هم الذين فجروا في حق الأئمة و اعتدوا عليهم». قلت: ثُمَّ يُقََالُ هََذَا اَلَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ؟ قال: «يعني أمير المؤمنين (عليه السلام)». قلت: تنزيل؟ قال: «نعم».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٦٠٦. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
11470/ (_13) - و قال أبو عبد الله (عليه السلام): «من ترك الخمر لغير الله، سقاه الله من الرحيق المختوم». قال: يا بن رسول الله، من تركه لغير الله؟ قال: «نعم، صيانة لنفسه». وَ فِي ذََلِكَ فَلْيَتَنََافَسِ اَلْمُتَنََافِسُونَ، قال: فيما ذكرنا من الثواب الذي يطلبه المؤمنون وَ مِزََاجُهُ مِنْ تَسْنِيمٍ و هو مصدر سنمه إذا رفعه، لأنه أرفع شراب أهل الجنة، أو لأنه يأتيهم من فوق. قال: أشرف شراب أهل الجنة يأتيهم في عالي التسنيم، و هي عين يشرب بها المقربون، و المقربون: آل محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) يقول الله عز و جل

اَلسََّابِقُونَ اَلسََّابِقُونَ* `أُولََئِكَ اَلْمُقَرَّبُونَ، رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) و خديجة و علي بن أبي طالب و ذرياتهم تلحق بهم، يقول الله عز و جل: أَلْحَقْنََا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ، و المقربون يشربون من تسنيم بحتا صرفا، و سائر المؤمنين ممزوجا.

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٦٠٩. — الله تعالى (حديث قدسي)
11511/ (_4) - و عنه، قال: حدثنا محمد بن الحسن قال: حدثنا الحسين بن الحسن بن أبان، عن الحسين بن سعيد، عن صفوان، عن يعقوب بن شعيب، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله

عز و جل: وَ شََاهِدٍ وَ مَشْهُودٍ، قال: «الشاهد: يوم عرفة».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٦٢٣. — الإمام الصادق عليه السلام
11514/ (_7) - و عنه: عن أبيه قال: حدثنا أحمد بن إدريس، عن عمران بن موسى، عن الحسن بن موسى الخشاب، عن علي بن حسان، عن عبد الرحمن بن كثير الهاشمي مولى أبي جعفر محمد بن علي (عليهما السلام)، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في قول الله

عز و جل: وَ شََاهِدٍ وَ مَشْهُودٍ، قال: «النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) و أمير المؤمنين (عليه السلام)».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٦٢٤. — الإمام الباقر عليه السلام
11528/ - و قال رسول الله

(صلى الله عليه وآله وسلم): «من كتبها في إناء و غسلها بالماء و غسل بها الجراح لم ترم، و إن قرئت على شيء حرسته و أمن عليه صاحبه».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٦٢٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
11538/ (_4) - و قال رسول الله

(صلى الله عليه وآله وسلم): «من قرأها على الأذنين و الرقبة الوجيعة زال ذلك عنها، و تقرأ على البواسير، و إن كتبت لها يبرأ صاحبها سريعا».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٦٣٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
11592/ (_6) - الطبرسي، قال: الشفع يوم النحر، و الوتر[يوم]عرفة، قال: و هي رواية جابر، عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم). قال: و الوجه فيه أن يوم النحر يشفع بيوم نفر بعده، و ينفرد يوم عرفة، و روي ذلك عن أبي جعفر و أبي عبد الله (عليهما السلام)». قوله تعالى: هَلْ فِي ذََلِكَ قَسَمٌ لِذِي حِجْرٍ -إلى قوله تعالى- وَ فِرْعَوْنَ ذِي اَلْأَوْتََادِ [5-10] 11593/ (_1) -علي بن إبراهيم: ثم قال تعالى

هَلْ فِي ذََلِكَ قَسَمٌ لِذِي حِجْرٍ، يقول: لذي عقل. وَ اَللَّيْلِ إِذََا يَسْرِ، قال: هي ليلة جمع». 11594/ (_2) -ثم قال علي بن إبراهيم: قال الله لنبيه (صلى الله عليه وآله وسلم) أَ لَمْ تَرَ أي ألم تعلم كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعََادٍ* `إِرَمَ ذََاتِ اَلْعِمََادِ* `اَلَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهََا فِي اَلْبِلاََدِ، ثم مات عاد، و أهلك الله قومه بالريح الصرصر. قوله تعالى: وَ ثَمُودَ اَلَّذِينَ جََابُوا اَلصَّخْرَ بِالْوََادِ، أي حفروا الجوبة، في الجبال، }قوله تعالى: وَ فِرْعَوْنَ ذِي اَلْأَوْتََادِ عمل الأوتاد التي أراد أن يصعد بها إلى السماء.

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٦٥١. — الإمام الباقر عليه السلام
/ -ثم قال علي بن إبراهيم: قال الله

لنبيه (صلى الله عليه و آله) أَ لَمْ تَرَ أي ألم تعلم كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعََادٍ* `إِرَمَ ذََاتِ اَلْعِمََادِ* `اَلَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهََا فِي اَلْبِلاََدِ، ثم مات عاد، و أهلك الله قومه بالريح الصرصر. قوله تعالى: وَ ثَمُودَ اَلَّذِينَ جََابُوا اَلصَّخْرَ بِالْوََادِ، أي حفروا الجوبة، في الجبال، }قوله تعالى: وَ فِرْعَوْنَ ذِي اَلْأَوْتََادِ عمل الأوتاد التي أراد أن يصعد بها إلى السماء.

البرهان في تفسير القرآن - السيد هاشم البحراني - ج ٥ - الصفحة ٦٥١. — غير محدد
11622/ (_2) - و في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال

«هو عمرو بن عبدود حين عرض عليه علي بن أبي طالب (عليه السلام) الإسلام يوم الخندق، و قال: فأين ما أنفقت فيكم مالا لبدا؟ و كان أنفق مالا في الصد عن سبيل الله، فقتله علي (عليه السلام)».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٦٦٠. — الإمام الباقر عليه السلام
11626/ (_6) - محمد بن العباس: عن علي بن عبد الله، عن إبراهيم بن محمد، عن إبراهيم بن صالح الأنماطي، عن منصور، عن رجل، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«يعني رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)». قلت: وَ وََالِدٍ وَ مََا وَلَدَ؟ قال: «علي و ما ولد».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٦٦١. — الإمام الصادق عليه السلام
11627/ (_7) - و عنه: عن أحمد بن هوذة، عن إبراهيم بن إسحاق، عن عبد الله بن حصين، عن عمرو بن شمر، عن جابر بن يزيد قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن قول الله

عز و جل: وَ وََالِدٍ وَ مََا وَلَدَ، [قال]: «يعني عليا و ما ولد من الأئمة (عليهم السلام)».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٦٦١. — الإمام الباقر عليه السلام
11635/ (_15) - الشيخ في (مجالسه)، قال: أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن إبراهيم القزويني، قال: أخبرنا أبو عبد الله محمد بن وهبان الهنائي البصري، قال: حدثني أحمد بن إبراهيم بن أحمد، قال: أخبرني أبو محمد الحسن ابن علي بن عبد الكريم الزعفراني، قال: حدثني أحمد بن محمد بن خالد البرقي أبو جعفر، قال: حدثني أبي، عن محمد بن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في قول الله

عز و جل: وَ هَدَيْنََاهُ اَلنَّجْدَيْنِ، قال: «[نجد]الخير و الشر».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٦٦٣. — الإمام الباقر عليه السلام
11636/ (_16) - محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس بن عبد الرحمن، عن ابن بكير، عن حمزة بن محمد، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

سألته عن قول الله عز و جل: وَ هَدَيْنََاهُ اَلنَّجْدَيْنِ، قال: «نجد الخير و نجد الشر». 11637/ (_17) -علي بن إبراهيم: [في]قوله تعالى: وَ هَدَيْنََاهُ اَلنَّجْدَيْنِ، قال: بينا له طريق الخير و الشر.

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٦٦٣. — الإمام الصادق عليه السلام
11657/ - و قال رسول الله

(صلى الله عليه وآله وسلم): «من كان قليل التوفيق فليدمن قراءتها، يوفقه الله أينما توجه، و فيها منافع كثيرة، و حفظ و قبول عند جميع الناس».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٦٦٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
11666/ (_8) - محمد بن يعقوب: عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن ابن فضال، عن ثعلبة بن ميمون، عن حمزة بن محمد الطيار، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

فَأَلْهَمَهََا فُجُورَهََا وَ تَقْوََاهََا، قال: «بين لها ما تأتي و ما تترك». 11667/ (_9) -علي بن إبراهيم: قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكََّاهََا يعني نفسه، طهرها وَ قَدْ خََابَ مَنْ دَسََّاهََا أي أغواها.

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٦٧٢. — الإمام الصادق عليه السلام
11668/ (_10) - ثم قال علي بن إبراهيم: حدثنا محمد بن القاسم بن عبيد الله، قال: حدثنا الحسن بن جعفر، قال: حدثنا عثمان بن عبد الله، قال: حدثنا عبد الله بن عبيد الله الفارسي، قال: حدثنا محمد بن علي، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في قوله تعالى: قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكََّاهََا، قال

«أمير المؤمنين (عليه السلام) زكاه ربه». وَ قَدْ خََابَ مَنْ دَسََّاهََا، قال: «هو الأول و الثاني في بيعتهما إياه».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٦٧٣. — الإمام الصادق عليه السلام
11671/ (_13) - ابن شهر آشوب: عن أبي بكر بن مردويه في (فضائل أمير المؤمنين ( عليه السلام قال

سعيد بن المسيب: كان علي (عليه السلام) يقرأ «إِذِ اِنْبَعَثَ أَشْقََاهََا فو الذي نفسي بيده لتخضبن هذه من هذا».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٦٧٣. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
11678/ - و قال الصادق

(عليه السلام): «من قرأها خمس عشرة مرة، لم ير ما يكره، و نام بخير، و آمنه الله تعالى، و من قرأها في أذن مغشي عليه أو مصروع، أفاق من ساعته». }قوله تعالى: بِسْمِ اَللََّهِ اَلرَّحْمََنِ اَلرَّحِيمِ وَ اَللَّيْلِ إِذََا يَغْشىََ -إلى قوله تعالى- إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتََّى [1-4] 99-11679/ (_1) - محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن محمد بن مسلم، قال: قلت لأبي جعفر (عليه السلام): قول الله عز و جل: وَ اَللَّيْلِ إِذََا يَغْشىََ، وَ اَلنَّجْمِ إِذََا هَوىََ و ما أشبه ذلك؟ فقال: «إن لله عز و جل أن يقسم من خلقه بما شاء، و ليس لخلقه أن يقسموا إلا به».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٦٧٥. — الإمام الصادق عليه السلام
11680/ (_2) - ابن بابويه في (الفقيه): بإسناده، عن علي بن مهزيار قال: قلت لأبي جعفر الثاني (عليه السلام): قول الله

عز و جل: وَ اَللَّيْلِ إِذََا يَغْشىََ* `وَ اَلنَّهََارِ إِذََا تَجَلََّى، و قوله عز و جل: وَ اَلنَّجْمِ إِذََا هَوىََ، و ما أشبه ذلك؟ فقال: «إن لله عز و جل أن يقسم من خلقه بما شاء، و ليس لخلقه أن يقسموا إلا به عز و جل». 11681/ -علي بن إبراهيم: وَ اَللَّيْلِ إِذََا يَغْشىََ، قال: حين يغشى النهار، و هو قسم. وَ اَلنَّهََارِ إِذََا تَجَلََّى إذا أضاء و أشرق وَ مََا خَلَقَ اَلذَّكَرَ وَ اَلْأُنْثىََ، إنما يعني و الذي خلق الذكر و الأنثي، قسم و جواب القسم إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتََّى، قال: منكم من يسعى في الخير، و منكم من يسعى في الشر.

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٦٧٦. — الإمام الجواد عليه السلام
11713/ (_5) - محمد بن يعقوب: بإسناده، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن داود بن الحصين، عن فضل البقباق قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قوله عز و جل: وَ أَمََّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ، قال

«الذي أنعم عليك بما فضلك و أعطاك و أحسن إليك» ثم قال: «فحدث بدينه و ما أعطاه الله و ما أنعم به عليه».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٦٨٥. — الإمام الصادق عليه السلام
11715/ (_1) - و من (خواص القرآن): قال رسول الله

(صلى الله عليه وآله وسلم): «من قرأها أعطاه الله اليقين و العافية، و من قرأها على ألم في الصدر، و كتبها له، شفاه الله».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٦٨٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
11716/ (_2) - و قال رسول الله

(صلى الله عليه وآله وسلم): «من كتبها في إناء و شربها، و كان حصر البول، شفاه الله و سهل الله إخراجه».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٦٨٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
11726/ (_9) - و عن أبي حاتم الرازي: أن جعفر بن محمد (عليهما السلام) قرأ فَإِذََا فَرَغْتَ فَانْصَبْ قال

«فإذا فرغت من إكمال الشريعة فانصب عليا لهم إماما».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٦٨٩. — الإمام الصادق عليه السلام
11747/ (_1) - ابن بابويه: بإسناده، عن سليمان بن خالد، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«من قرأ في يومه أو ليلته: اِقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ ثم مات في يومه أو في ليلته، مات شهيدا، و بعثه الله شهيدا، و أحياه شهيدا، و كان كمن ضرب بسيفه في سبيل الله تعالى مع رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٦٩٥. — الإمام الصادق عليه السلام
11754/ (_4) - محمد بن يعقوب: عن علي بن محمد، عن سهل بن زياد، عن الوشاء قال: سمعت الرضا (عليه السلام) يقول

«أقرب ما يكون العبد من الله عز و جل و هو ساجد، و ذلك قوله عز و جل: وَ اُسْجُدْ وَ اِقْتَرِبْ».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٦٩٧. — الإمام الرضا عليه السلام
11796/ - و قال رسول الله

(صلى الله عليه وآله وسلم): «من كتبها على خبز رقاق و أطعمها سارق غص، و يفتضح من ساعته، و من قرأها على خاتم باسم سارق تحرك الخاتم».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٧١٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
/ -و روى الحبري، يرفعه إلى ابن عباس، قال إِنَّ اَلَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا اَلصََّالِحََاتِ أُولََئِكَ هُمْ خَيْرُ اَلْبَرِيَّةِ في علي (عليه السلام) و شيعته. 11816/ -علي بن إبراهيم، في معنى السورة: لَمْ يَكُنِ اَلَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ اَلْكِتََابِ وَ اَلْمُشْرِكِينَ يعني قريشا مُنْفَكِّينَ قال: هم في كفرهم حتى تأتيهم البينة. 99-11817/ - ثم قال: و في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال

«البينة: محمد رسول الله (صلى الله عليه و آله) ».

البرهان في تفسير القرآن - السيد هاشم البحراني - ج ٥ - الصفحة ٧٢٣. — الإمام الباقر عليه السلام
- و من (خواص القرآن): روي عن النبي (صلى الله عليه و آله)، أنه قال: «من قرأ هذه السورة أعطي من الأجر كمن قرأ ربع القرآن، و من كتبها على خبز الرقاق و أطمعها صاحب السرقة غص بها صاحب الجريرة و أفتضح». 99-11826/ - و قال رسول الله

(صلى الله عليه و آله): «من كتبها على خبز رقاق و أطعمها سارقا غص و يفتضح من ساعته، و من قرأها على خاتم باسم سارق تحرك الخاتم». 99-11827/ - و قال الصادق (عليه السلام): «من كتبها و علقها عليه أو قرأها و هو داخل على سلطان يخاف منه، نجا مما يخاف منه و يحذر، و إذا كتبت على طشت جديد لم يستعمل و نظر فيه صاحب القوة أزيل وجعه بإذن الله تعالى بعد ثلاث أو أقل». }}قوله تعالى: بِسْمِ اَللََّهِ اَلرَّحْمََنِ اَلرَّحِيمِ إِذََا زُلْزِلَتِ اَلْأَرْضُ زِلْزََالَهََا* `وَ أَخْرَجَتِ اَلْأَرْضُ أَثْقََالَهََا* `وَ قََالَ اَلْإِنْسََانُ مََا لَهََا -إلى قوله تعالى- وَ مَنْ يَعْمَلْ مِثْقََالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ [1-8] 99-11828/ - ابن بابويه، قال: حدثنا أحمد بن محمد، عن أبيه، عن محمد بن أحمد، قال: حدثنا أبو عبد الله الرازي، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن روح بن صالح، عن هارون بن خارجة، رفعه، عن فاطمة (عليها السلام)، قالت: «أصاب الناس زلزلة على عهد أبي بكر، ففزعوا إلى أبي بكر و عمر، فوجدوهما قد خرجا فزعين إلى علي (عليه السلام)، فتبعهما الناس إلى أن انتهوا إلى[باب]علي (عليه السلام)، فخرج إليهم علي (عليه السلام) غير مكترث لما هم فيه، فمضى فاتبعه الناس حتى انتهى إلى تلعة، فقعد عليها و قعدوا حوله و هم ينظرون إلى حيطان المدينة ترتج جائية و ذاهبة، فقال لهم علي (عليه السلام) كأنكم قد هالكم ما ترون؟قالوا: و كيف لا يهولنا و لم نر مثلها قط!فحرك شفتيه ثم ضرب الأرض بيده، ثم قال: مالك؟اسكني، فسكنت، فعجبوا من ذلك أكثر من تعجبهم أولا حيث خرج إليهم، قال[لهم]: فإنكم قد تعجبتم من صنعي؟قالوا: نعم، قال: أنا الرجل الذي قال الله تعالى: إِذََا زُلْزِلَتِ اَلْأَرْضُ زِلْزََالَهََا* `وَ أَخْرَجَتِ اَلْأَرْضُ أَثْقََالَهََا* `وَ قََالَ اَلْإِنْسََانُ مََا لَهََا، فأنا الإنسان الذي يقول لها: ما لك يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبََارَهََا إياي تحدث أخبارها». 99-11829/ - و عنه: عن أحمد بن محمد، عن أبيه، عن محمد بن أحمد، عن يحيى بن محمد بن أيوب، عن علي بن مهزيار، عن ابن سنان، عن يحيى الحلبي، عن عمر بن أبان، عن جابر، قال: حدثني تميم بن حذيم، قال: كنا مع علي (عليه السلام) حيث توجهنا إلى البصرة، قال: فبينا نحن نزول إذ اضطربت الأرض، فضربها علي (عليه السلام) بيده، ثم قال لها: «ما لك؟» ثم أقبل علينا بوجهه، ثم قال لنا: «أما إنها لو كانت الزلزلة التي ذكرها الله عز و جل في كتابه لأجابتني، و لكنها ليست تلك».

البرهان في تفسير القرآن - السيد هاشم البحراني - ج ٥ - الصفحة ٧٢٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
11827/ (_5) - و قال الصادق

(عليه السلام): «من كتبها و علقها عليه أو قرأها و هو داخل على سلطان يخاف منه، نجا مما يخاف منه و يحذر، و إذا كتبت على طشت جديد لم يستعمل و نظر فيه صاحب القوة أزيل وجعه بإذن الله تعالى بعد ثلاث أو أقل». }}قوله تعالى: بِسْمِ اَللََّهِ اَلرَّحْمََنِ اَلرَّحِيمِ إِذََا زُلْزِلَتِ اَلْأَرْضُ زِلْزََالَهََا* `وَ أَخْرَجَتِ اَلْأَرْضُ أَثْقََالَهََا* `وَ قََالَ اَلْإِنْسََانُ مََا لَهََا -إلى قوله تعالى- وَ مَنْ يَعْمَلْ مِثْقََالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ [1-8] 99-11828/ (_1) - ابن بابويه، قال: حدثنا أحمد بن محمد، عن أبيه، عن محمد بن أحمد، قال: حدثنا أبو عبد الله الرازي، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن روح بن صالح، عن هارون بن خارجة، رفعه، عن فاطمة (عليها السلام)، قالت: «أصاب الناس زلزلة على عهد أبي بكر، ففزعوا إلى أبي بكر و عمر، فوجدوهما قد خرجا فزعين إلى علي (عليه السلام)، فتبعهما الناس إلى أن انتهوا إلى[باب]علي (عليه السلام)، فخرج إليهم علي (عليه السلام) غير مكترث لما هم فيه، فمضى فاتبعه الناس حتى انتهى إلى تلعة، فقعد عليها و قعدوا حوله و هم ينظرون إلى حيطان المدينة ترتج جائية و ذاهبة، فقال لهم علي (عليه السلام) كأنكم قد هالكم ما ترون؟ قالوا: و كيف لا يهولنا و لم نر مثلها قط! فحرك شفتيه ثم ضرب الأرض بيده، ثم قال: مالك؟ اسكني، فسكنت، فعجبوا من ذلك أكثر من تعجبهم أولا حيث خرج إليهم، قال[لهم]: فإنكم قد تعجبتم من صنعي؟ قالوا: نعم، قال: أنا الرجل الذي قال الله تعالى: إِذََا زُلْزِلَتِ اَلْأَرْضُ زِلْزََالَهََا* `وَ أَخْرَجَتِ اَلْأَرْضُ أَثْقََالَهََا* `وَ قََالَ اَلْإِنْسََانُ مََا لَهََا، فأنا الإنسان الذي يقول لها: ما لك يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبََارَهََا إياي تحدث أخبارها».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٧٢٦. — الإمام الصادق عليه السلام
11829/ (_2) - و عنه: عن أحمد بن محمد، عن أبيه، عن محمد بن أحمد، عن يحيى بن محمد بن أيوب، عن علي بن مهزيار، عن ابن سنان، عن يحيى الحلبي، عن عمر بن أبان، عن جابر قال: حدثني تميم بن حذيم، قال: كنا مع علي (عليه السلام) حيث توجهنا إلى البصرة، قال

فبينا نحن نزول إذ اضطربت الأرض، فضربها علي (عليه السلام) بيده، ثم قال لها: «ما لك؟» ثم أقبل علينا بوجهه، ثم قال لنا: «أما إنها لو كانت الزلزلة التي ذكرها الله عز و جل في كتابه لأجابتني، و لكنها ليست تلك».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٧٢٧. — غير محدد
11831/ (_4) - و عنه: عن علي بن عبد الله بن أسد، عن إبراهيم بن محمد الثقفي، عن عبيد الله بن سليمان النجفي، عن محمد بن الخراساني، عن الفضل بن الزبير قال: إن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) كان جالسا في الرحبة فتزلزلت الأرض، فضربها علي (عليه السلام) بيده، ثم قال

لها: «قري، إنه إنما هو قيام، و لو كان ذلك لأخبرتني، و إني أنا الذي تحدثه الأرض أخبارها، ثم قرأ: إِذََا زُلْزِلَتِ اَلْأَرْضُ زِلْزََالَهََا* `وَ أَخْرَجَتِ اَلْأَرْضُ أَثْقََالَهََا* `وَ قََالَ اَلْإِنْسََانُ مََا لَهََا* `يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبََارَهََا* `بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحىََ لَهََا أما ترون أنها تحدث عن ربها؟».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٧٢٨. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
11832/ (_5) - و عنه: عن الحسن بن علي بن مهزيار، عن أبيه، عن الحسين بن سعيد، عن محمد بن سنان، عن يحيى الحلبي، عن عمر بن أبان، عن جابر الجعفي قال: حدثني تميم بن جذيم، قال: كنا مع علي (عليه السلام) حيث توجهنا إلى البصرة، فبينا نحن نزول إذ اضطربت الأرض، فضربها علي (عليه السلام) بيده، ثم قال

«ما لك[اسكني]؟» فسكنت، ثم أقبل علينا بوجهه الشريف، ثم قال لنا: «أما إنها لو كانت الزلزلة التي ذكرها الله في كتابه لأجابتني، و لكنها ليست تلك». روى محمد بن هارون البكري بإسناده إلى هارون بن خارجة حديثا، يرفعه إلى سيدة النساء فاطمة (عليها السلام)، قالت: «أصاب الناس زلزلة على عهد أبي بكر و عمر، ففزع الناس إليهما، فوجدوهما[قد خرجا] فزعين إلى أمير المؤمنين (عليه السلام)» و ذكر مثل ما تقدم.

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٧٢٨. — فاطمة الزهراء عليها السلام
11848/ - و قال رسول الله

(صلى الله عليه وآله وسلم): «من كتبها و علقها على محارف، سهل الله عليه أمره».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٧٣٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
11860/ (_4) - و قال الصادق

(عليه السلام): «من قرأها وقت نزول المطر، غفر الله له، و من قرأها وقت صلاة العصر كان في أمان الله إلى غروب الشمس من اليوم الثاني بإذن الله تعالى».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٧٤٣. — الإمام الصادق عليه السلام
11863/ (_2) - أحمد بن محمد بن خالد البرقي: عن أبيه، عن محمد بن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«المعاينة».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٧٤٥. — الإمام الصادق عليه السلام
11868/ (_7) - علي بن إبراهيم، قال: أخبرنا أحمد بن إدريس، عن أحمد بن محمد، عن سلمة بن عطاء، عن جميل، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال

قلت: قول الله: لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ اَلنَّعِيمِ؟ قال: «تسأل هذه الأمة عما أنعم الله عليها برسوله (صلى الله عليه وآله وسلم)، ثم بأهل بيته (عليهم السلام)».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٧٤٦. — الإمام الصادق عليه السلام
11875/ (_14) - و عنه، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد، عن الحسن بن القاسم، عن محمد بن عبد الله ابن صالح، عن مفضل بن صالح، عن سعد بن طريف، عن الأصبغ بن نباتة، عن علي (عليه السلام)، أنه قال

«ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ اَلنَّعِيمِ نحن النعيم».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٧٤٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
11876/ (_15) - و عنه: عن أحمد بن القاسم، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن خالد، عن محمد بن أبي عمير؛ عن أبي الحسن موسى ( عليه السلام قال

«نحن نعيم المؤمن، و علقم الكافر».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٧٤٨. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
11885/ (_24) - الشيخ ورام: عن علي ( عليه السلام قال

«الأمن و الصحة و العافية».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٧٥٠. — غير محدد
11897/ - و قال رسول الله

(صلى الله عليه وآله وسلم): «من قرأها و كتبها لعين وجعة، تعافى بإذن الله تعالى».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٧٥٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
11909/ - و عنه: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن محبوب، عن جميل بن صالح، عن أبي مريم، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال

سألته عن قول الله عز و جل: وَ أَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْراً أَبََابِيلَ* `تَرْمِيهِمْ بِحِجََارَةٍ مِنْ سِجِّيلٍ قال: «كان طير ساف، جاءهم من قبل البحر، رؤوسها كأمثال رؤوس السباع، و أظفارها كأظفار السباع من الطير، مع كل طير ثلاثة أحجار: في رجليه حجران، و في منقاره حجر، فجعلت ترميهم بها حتى جدرت أجسادهم فقتلتهم بها، و ما كان قبل ذلك رئي شيء من الجدري، و لا رأوا من ذلك الطير قبل ذلك اليوم و لا بعده؟». قال: «و من أفلت منهم يومئذ انطلق، حتى إذا بلغوا حضرموت، و هو واد دون اليمن، أرسل[الله]عليهم سيلا فغرقهم أجمعين». قال: «و ما رئي في ذلك الوادي ماء[قط]قبل ذلك اليوم بخمسة عشر سنة» قال: «فلذلك سمي حضرموت حين ماتوا فيه».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٧٦١. — الإمام الباقر عليه السلام
11914/ - و قال رسول الله

(صلى الله عليه وآله وسلم): «من قرأها على طعام لم ير فيه سوء أبدا».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٧٦٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
11919/ - و قال رسول الله

(صلى الله عليه وآله وسلم): «من قرأها بعد عشاء الآخرة غفر الله له و حفظه إلى صلاة الصبح».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٧٦٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
11924/ (_4) - محمد بن يعقوب: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسين، عن محمد بن الفضيل قال: سألت العبد الصالح (عليه السلام) عن قول الله

عز و جل: اَلَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاََتِهِمْ سََاهُونَ، قال: «هو التضييع».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٧٦٩. — الإمام الكاظم عليه السلام
11929/ (_9) - و عن محمد بن الفضيل، عن أبي الحسن ( عليه السلام قال

«هو التضييع لها».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٧٦٩. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
11930/ (_10) - الطبرسي، في قوله تعالى: وَ يَمْنَعُونَ اَلْمََاعُونَ، قال: اختلف فيه، فقيل: هو الزكاة المفروضة، عن علي (عليه السلام)، و ابن عمر، و الحسن، و قتادة، و الضحاك، قال

و روي ذلك عن أبي عبد الله (عليه السلام).

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٧٦٩. — الإمام الصادق عليه السلام
- و عنه: بإسناده، عن عطاء بن السائب، عن أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين، عن أبيه، عن جده، عن علي بن أبي طالب (عليه السلام)، قال

«قال النبي (صلى الله عليه و آله): أعطيت جوامع الكلم». قال عطاء: فسألت أبا جعفر (عليه السلام): ما جوامع الكلم؟قال: «القرآن».

البرهان في تفسير القرآن - السيد هاشم البحراني - ج ٥ - الصفحة ٧٧٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
11949/ (_14) - الطبرسي: في معنى فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَ اِنْحَرْ عن عمر بن يزيد قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) [يقول

]في قوله: فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَ اِنْحَرْ: «هو رفع يديك حذاء وجهك». و روى عنه عبد الله بن سنان مثله.

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٧٧٧. — الإمام الصادق عليه السلام
11953/ (_18) - ابن بابويه: بإسناده، عن أمير المؤمنين ( عليه السلام قال

في الستة الآخرين: «و الأبتر: عمرو بن العاص».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٧٧٧. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
11954/ (_19) - محمد بن العباس، قال: حدثنا محمد بن مخلد الدهان، عن علي بن شهد القريضي بالرقة، عن إبراهيم بن علي بن جناح، عن الحسن بن علي بن محمد بن جعفر، عن أبيه، عن آبائه (عليهم السلام)، قال

«[و لقد]قال عمرو بن العاص على منبر مصر: محي من كتاب الله ألف حرف، و حرف منه ألف. حرف، و أعطيت مائتي ألف درهم على أن أمحو إِنَّ شََانِئَكَ هُوَ اَلْأَبْتَرُ فقالوا: لا يجوز ذلك. [قلت]: فكيف جاز ذلك لهم، و لم يجز لي؟ فبلغ ذلك معاوية، فكتب إليه: قد بلغني ما قلت على منبر مصر، و لست هناك».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٧٧٨. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
11958/ (_4) - الطبرسي: عن شعيب الحداد، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«كان أبي يقول: (قل يأيها الكافرون) ربع القرآن، و كان إذا فرغ منها قال: أعبد الله وحده، أعبد الله وحده».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٧٧٩. — الإمام الصادق عليه السلام
11959/ (_5) - و عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«إذا قلت: لاََ أَعْبُدُ مََا تَعْبُدُونَ فقل: و لكني أعبد الله مخلصا له ديني، فإذا فرغت منها، فقل: ديني الإسلام ثلاث مرات».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٧٧٩. — الإمام الصادق عليه السلام
11966/ - و قال رسول الله

(صلى الله عليه وآله وسلم): «من قرأها في صلاته، قبلت بأحسن قبول».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٧٨٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
11975/ (_1) - ابن بابويه: بإسناده، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«إذا قرأتم (تبت يدا أبى لهب و تب) فادعوا على أبي لهب، فإنه كان من المكذبين الذين يكذبون بالنبي (صلى الله عليه وآله وسلم) و بما جاء به من عند الله عز و جل».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٧٨٧. — الإمام الصادق عليه السلام
11980/ - سعد بن عبد الله: عن علي بن إسماعيل بن عيسى، و محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن أحمد بن النضر الخزاز، عن عمرو بن شمر، عن جابر بن يزيد، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال

«صلى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ليلة فقرأ: تَبَّتْ يَدََا أَبِي لَهَبٍ فقيل لأم جميل امرأة أبي لهب: إن محمدا لم يزل البارحة يهتف بك و بزوجك في صلاته، فخرجت تطلبه و هي تقول: لئن رايته لاسمعنه، و جعلت تقول: من أحس لي محمدا؟ فانتهت إلى النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) و أبو بكر جالس معه إلى جنب حائط، فقال أبو بكر: يا رسول الله، لو تنحيت، هذه أم جميل و أنا خائف أن تسمعك ما تكرهه. فقال: إنها لم ترني و لن تراني. فجاءت حتى قامت عليهما، فقالت: يا أبا بكر، رأيت محمدا؟ فقال: لا. فمضت». قال أبو جعفر (عليه السلام): «ضرب بينهما حجاب أصفر».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٧٨٩. — الإمام الباقر عليه السلام
11987/ (_10) - و في رواية الحارث بن نوفل، و أبي رافع، و عباد بن عبد الله الأسدي، عن علي ( عليه السلام قال

أنت، و أدناني إليه، و تفل في في، فقاموا يتضاحكون و يقولون: بئس ما حبا ابن عمه إذ اتبعه و صدقه».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٧٩٠. — غير محدد
12000/ (_11) - ابن بابويه، قال: حدثنا أبو نصر أحمد بن الحسين المرواني، قال: حدثنا أبو أحمد محمد بن سليمان بفارس، قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا محمد بن عبد الله الرقاشي، قال: حدثنا جعفر بن سليمان، عن يزيد الرشك، عن مطرف بن عبد الله، عن عمران بن الحصين: أن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) بعث سرية، و استعمل عليها عليا (عليه السلام)، فلما رجعوا سألهم عنه؟ فقالوا كل خير فيه، غير أنه قرأ بنا في كل الصلوات ب (قل هو الله أحد)! فقال: «يا علي لم فعلت هذا؟» فقال: «لحبي ل (قل هو الله أحد)» فقال النبي

(صلى الله عليه وآله وسلم): «ما أحببتها حتى أحبك الله عز و جل».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٧٩٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
12028/ (_10) - قال الباقر

(عليه السلام): «[الله]معناه: المعبود الذي أله الخلق عن درك ماهيته، و الإحاطة بكفيته، و تقول العرب: أله الرجل إذا تحير في الشيء فلم يحط به علما، و وله إذا فزع إلى شيء مما يحذره و يخافه فالإله هو المستور عن حواس الخلق».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٨٠٣. — الإمام الباقر عليه السلام
12047/ (_2) - و عنه: عن أبيه قال: حدثنا أحمد بن إدريس، عن محمد بن أحمد، عن يعقوب بن يزيد، عن ابن أبي عمير، رفعه، في قول الله

عز و جل: وَ مِنْ شَرِّ حََاسِدٍ إِذََا حَسَدَ، قال: «أما رأيته إذا فتح عينيه و هو ينظر إليك؟ هو ذاك».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٨١٠. — غير محدد
12052/ (_7) - الشيباني، في (نهج البيان): عن علي ( عليه السلام قال

«الغاسق إذا وقب، هو الليل إذا أدبر».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٨١١. — غير محدد
12075/ (_2) - محمد بن يعقوب: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن سيف ابن عميرة، عن داود بن فرقد، عن صابر مولى بسام قال: أمنا أبو عبد الله (عليه السلام) في صلاة المغرب فقرأ المعوذتين، ثم قال

«هما من القرآن».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٨١٩. — الإمام الصادق عليه السلام
12077/ (_4) - علي بن إبراهيم، قال: حدثني أبي، عن بكر بن محمد، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال

«كان سبب نزول المعوذتين أنه وعك رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فنزل عليه جبرئيل (عليه السلام) بهاتين السورتين فعوذه بهما».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٨١٩. — الإمام الصادق عليه السلام
12083/ (_9) - و عن الفضيل بن يسار قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول

«إن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) اشتكى شكوة شديدة، و وجع وجعا شديدا، فأتاه جبرئيل و ميكائيل (عليهما السلام)، فقعد جبرئيل عند رأسه و ميكائيل عند رجليه، فعوذة جبرئيل ب قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ اَلْفَلَقِ و عوذة ميكائيل بـ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ اَلنََّاسِ».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٨٢٠. — الإمام الباقر عليه السلام
12085/ (_11) - و عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«إذا قرأت قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ اَلْفَلَقِ فقل في نفسك: أعوذ برب الفلق، و إذا قرأت قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ اَلنََّاسِ قل في نفسك: أعوذ برب الناس».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٨٢٠. — الإمام الصادق عليه السلام
12100/ (_7) - و عنه: عن أحمد بن محمد بن عيسى، و محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع، عن عمه حمزة بن بزيع، عن علي بن سويد السائي، عن أبي الحسن الأول (عليه السلام)، أنه كتب إليه في رسالته

«و لا تقل لما يبلغك عنا أو ينسب إلينا: هذا باطل، إن كنت تعرف خلافه فإنك لا تدري لم قلناه، و على أي وجه وضعناه».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٨٦١. — الإمام الكاظم عليه السلام
12101/ (_8) - و عنه: عن علي بن إسماعيل بن عيسى و يعقوب بن يزيد، و محمد بن عيسى بن عبيد، عن حماد بن عيسى، عن الحسين بن المختار القلانسي، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«يهلك أصحاب الكلام و ينجو المسلمون، إن المسلمين هم النجباء».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٨٦١. — الإمام الصادق عليه السلام
12102/ (_9) - و عنه: عن محمد بن عيسى بن عبيد، عن العباس بن معروف، عن عبد الله بن يحيى، عن عمر بن أذينة، عن أبي بكر بن محمد الحضرمي قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول

«يهلك أصحاب الكلام و ينجو المسلمون، إن المسلمين هم النجباء، يقولون: هذا ينقاد و هذا لا ينقاد، أما و الله لو علموا كيف كان أصل الخلق ما اختلف اثنان».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٨٦١. — الإمام الصادق عليه السلام
12111/ (_18) - و عنه: عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن عمر بن عبد العزيز، عن جميل بن دراج، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«إن من قرة العين التسليم إلينا، و أن تقولوا بكل ما اختلف عنا، أو تردوه إلينا».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٨٦٢. — الإمام الصادق عليه السلام
12112/ (_19) - و عنه: عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن حماد بن عيسى، عن ربعي ابن عبد الله بن الجارود، عن الفضيل بن يسار قال: دخلت على أبي عبد الله (عليه السلام) أنا و محمد بن مسلم، فقلنا: ما لنا و للناس، بكم و الله نأتم، و عنكم نأخذ، و لكم و الله نسلم، و من وليتم و الله تولينا، و من برئتم منه برئنا منه، و من كففتم عنه كففنا عنه، فرفع أبو عبد الله (عليه السلام) يده إلى السماء فقال

«و الله[هذا]هو الحق المبين».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٨٦٣. — الإمام الصادق عليه السلام
12115/ (_22) - و عنه: عن أحمد بن محمد بن عيسى، و محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع، عن جعفر بن بشير البجلي قال محمد بن الحسين: و قد حدثني به جعفر بن بشير، عن حماد ابن عثمان أو غيره، عن أبي بصير، عن أبي جعفر أو عن أبي عبد الله جعفر بن محمد (عليهما السلام)، قال

سمعته يقول: «و لا تكذبوا الحديث و إن أتاكم به مرجئي و لا قدري و لا خارجي نسبه إلينا، فإنكم لا تدرون لعله شيء من الحق فتكذبون الله عز و جل فوق عرشه».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٨٦٣. — الإمام الباقر عليه السلام
12119/ (_26) - و عنه: عن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الوشاء، عن أبان، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال

«الاقتراف: التسليم لنا، و التصدق علينا، و أن لا يكذب علينا».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٨٦٤. — الإمام الباقر عليه السلام
عن أبي عبد الله مولى بني هاشم عن أبي سخيلة قال: حججت أنا و سلمان الفارسي من الكوفة فمررت بأبي ذر فقال: انظروا إذا كانت بعدي فتنة و هي كائنة فعليكم بخصلتين، بكتاب الله و بعلي بن أبي طالب، فإني سمعت رسول الله ص يقول

لعلي: هذا أول من آمن بي و أول من يصافحني يوم القيمة، و هو الصديق الأكبر و هو الفاروق يفرق بين الحق و الباطل، و هو يعسوب المؤمنين، و المال يعسوب المنافقين.

تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عن داود بن فرقد قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول

عليكم بالقرآن فما وجدتم آية نجا بها من كان قبلكم فاعملوا به، و ما وجدتموه هلك من كان قبلكم فاجتنبوا.

تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ٥. — الإمام الصادق عليه السلام
عن مسعدة بن صدقة قال سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الناسخ و المنسوخ- و المحكم و المتشابه قال

الناسخ الثابت المعمول به، و المنسوخ ما قد كان يعمل به- ثم جاء ما نسخه و المتشابه ما اشتبه على جاهله.

تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ١١. — الإمام الصادق عليه السلام
عن داود بن فرقد عمن أخبره عن أبي عبد الله عليه السلام قال

لو قد قرئ القرآن كما أنزل لألفيتنا فيه مسمين.

تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ١٣. — الإمام الصادق عليه السلام
عن سلمة بن محرز قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول

من لم تبرئه الحمد لم يبرئه شيء.

تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ٢٠. — الإمام الصادق عليه السلام
عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام في تفسير «بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ» فقال

الباء بهاء الله- و السين سناء الله و الميم مجد الله.

تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ٢٢. — الإمام الصادق عليه السلام
عن الزهري قال: قال علي بن الحسين عليه السلام

لو مات بين المشرق و المغرب- لما استوحشت بعد أن يكون القرآن معي، كان إذا قرأ مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ يكررها و يكاد أن يموت.

تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ٢٣. — الإمام السجاد عليه السلام
عن أبي العباس عن أبي عبد الله عليه السلام قال

الأرضين و الجبال و الشعاب و الأودية، ثم نظر إلى بساط تحته فقال: و هذا البساط مما علمه.

تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ٣٢. — الإمام الصادق عليه السلام
عن جابر قال سألت أبا جعفر عليه السلام عن تفسير هذه الآية في باطن القرآن «فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدىً- فَمَنْ تَبِعَ هُدايَ فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَ لا هُمْ يَحْزَنُونَ» قال: تفسير الهدى علي عليه السلام قال

الله فيه «فَمَنْ تَبِعَ هُدايَ فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَ لا هُمْ يَحْزَنُونَ».

تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ٤١. — الإمام الباقر عليه السلام
عن عبد الصمد بن برار قال: سمعت أبا الحسن عليه السلام يقول

كانت القردة و هم اليهود الذين اعتدوا في السبت فمسخهم الله قرودا.

تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ٤٦. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
عن الحسن بن علي بن محبوب عن علي بن يقطين قال: سمعت أبا الحسن عليه السلام يقول

إن الله أمر بني إسرائيل أَنْ تَذْبَحُوا بَقَرَةً و إنما كانوا يحتاجون إلى ذنبها [فشددوا] فشدد الله عليهم.

تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ٤٧. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
عن محمد بن سالم [مسلم] عن أبي بصير قال: قال جعفر بن محمد

خرج عبد الله بن عمرو بن العاص من عند عثمان فلقي أمير المؤمنين ص، فقال له: يا علي بيتنا الليلة في أمر نرجو أن يثبت الله هذه الأمة- فقال أمير المؤمنين لن يخفى علي ما بيتم فيه- حرفتم و غيرتم و بدلتم تسع مائة حرف، ثلاثمائة حرفتم و ثلاثمائة غيرتم و ثلاثمائة بدلتم «فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتابَ بِأَيْدِيهِمْ- ثُمَّ يَقُولُونَ هذا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ» إلى آخر الآية و مِمَّا يَكْسِبُونَ.

تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ٤٧. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
عن عمر بن يزيد قال سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله

«ما نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِها نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْها أَوْ مِثْلِها» فقال: كذبوا ما هكذا هي إذا كان ينسى و ينسخها أو يأت بمثلها لم ينسخها قلت: هكذا- قال الله قال ليس هكذا قال تبارك و تعالى، قلت: فكيف قال قال ليس فيها ألف و لا واو- قال: «ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها مثلها» يقول: ما نميت من إمام أو ننسه ذكره- نأت بخير منه من صلبه مثله.

تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ٥٦. — الإمام الصادق عليه السلام
قال زرارة قلت لأبي عبد الله ع: الصلاة في السفر في السفينة و المحمل سواء- قال: النافلة كلها سواء تومئ إيماءً أينما توجهت دابتك و سفينتك، و الفريضة تنزل لها من المحمل إلى الأرض إلا من خوف، فإن خفت أومأت، و أما السفينة فصل فيها قائما و توخ القبلة بجهدك، فإن نوحا عليه السلام قد صلى الفريضة فيها قائما- متوجها إلى القبلة و هي مطبقة عليهم، قال: قلت: و ما كان علمه بالقبلة- فيتوجهها و هي مطبقة عليهم قال: كان جبرئيل عليه السلام يقومه نحوها، قال

قلت فأتوجه نحوها في كل تكبيرة قال: أما في النافلة فلا، إنما يكبر في النافلة على غير القبلة أكثر- ثم قال: كل ذلك قبلة للمتنفل إنه قال: «فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ واسِعٌ عَلِيمٌ».

تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ٥٦. — غير محدد
عن حماد بن عثمان عن أبي عبد الله عليه السلام قال

سألته عن رجل يقرأ السجدة و هو على ظهر دابته، قال يسجد حيث توجهت به- فإن رسول الله ص كان يصلي على ناقته النافلة- و هو مستقبل المدينة، يقول الله «فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ- إِنَّ اللَّهَ واسِعٌ عَلِيمٌ».

تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ٥٧. — الإمام الصادق عليه السلام
عن الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام قال

سألته أ تغتسل النساء إذا أتين البيت قال: نعم إن الله يقول: «طَهِّرا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَ الْعاكِفِينَ وَ الرُّكَّعِ السُّجُودِ» ينبغي للعبد أن لا يدخل إلا و هو طاهر، قد غسل عنه العرق و الأذى و تطهر.

تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ٥٩. — الإمام الصادق عليه السلام
144 عن عثمان بن عيسى عمن حدثه عن أبي عبد الله عليه السلام قال

هو الرجل يدع المال لا ينفقه في طاعة الله بخلا- ثم يموت فيدعه لمن هو يعمل به- في طاعة الله أو في معصيته، فإن عمل به في طاعة الله رآه في ميزان غيره- فزاده حسرة و قد كان المال له، أو من عمل به في معصية الله قواه بذلك المال حتى أعمل به في معاصي الله.

تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ٧٢. — الإمام الصادق عليه السلام
155 عن بعض أصحابنا قال أتت امرأة إلى عمر فقالت: يا أمير المؤمنين إني فجرت فأقم في حد الله، فأمر برجمها و كان علي أمير المؤمنين عليه السلام حاضرا، قال

فقال له: سلها كيف فجرت قالت: كنت في فلاة من الأرض أصابني عطش شديد فرفعت لي خيمة فأتيتها- فأصبت فيها رجلا أعرابيا فسألته الماء، فأبى علي أن يسقيني إلا أن أمكنه من نفسي، فوليت عنه هاربة فاشتد بي العطش- حتى غارت عيناي و ذهب لساني، فلما بلغ ذلك مني أتيته فسقاني و وقع علي، فقال له علي ع: هذه التي قال الله: «فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ باغٍ وَ لا عادٍ» و هذه غير باغية و لا عادية فخل سبيلها، فقال عمر: لو لا علي لهلك عمر.

تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ٧٤. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
168 عن سماعة عن أبي عبد الله عليه السلام قال

شيئا جعله الله لصاحب هذا الأمر، قال: قلت: فهل لذلك حد قال: نعم- قلت: و ما هو قال: أدنى ما يكون ثلث الثلث.

تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ٧٧. — الإمام الصادق عليه السلام
177 عن سماعة عن أبي بصير قال سألته عن قول الله

«وَ عَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعامُ مِسْكِينٍ» قال: هو الشيخ الكبير لا يستطيع و المريض.

تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ٧٨. — غير محدد
187 عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال

فقال: ما أبينها لمن عقلها، قال: من شهد رمضان فليصمه، و من سافر فليفطر.

تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ٨١. — الإمام الباقر عليه السلام
195 عن سعيد عن أبي عبد الله عليه السلام قال

إن في الفطر تكبيرا- قال: قلت: ما تكبير إلا في يوم النحر قال: فيه تكبير و لكنه مسنون في المغرب و العشاء- و الفجر و الظهر و العصر و ركعتي العيد.

تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ٨٢. — الإمام الصادق عليه السلام
203 عن عبيد الله الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام قال

سألته عن الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ فقال: بياض النهار من سواد الليل.

تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ٨٤. — الإمام الصادق عليه السلام
206 عن الحسن بن علي قال قرأت في كتاب أبي الأسد إلى أبي الحسن الثاني و جوابه بخطه سأل ما تفسير قوله: «وَ لا تَأْكُلُوا أَمْوالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْباطِلِ وَ تُدْلُوا بِها إِلَى الْحُكَّامِ» قال: فكتب إليه

الحكام القضاة، قال: ثم كتب تحته هو أن يعلم الرجل أنه ظالم عاصي- هو غير معذور في أخذه ذلك الذي حكم له به- إذا كان قد علم أنه ظالم..

تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ٨٥. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
211 عن جابر بن يزيد عن أبي جعفر عليه السلام قال

يعني أن يأتي الأمر من وجهها أي الأمور كان.

تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ٨٦. — الإمام الباقر عليه السلام
217 عن حماد اللحام عن أبي عبد الله عليه السلام قال

لو أن رجلا أنفق ما في يديه في سبيل الله- ما كان أحسن و لا وفق أ ليس الله يقول: «وَ لا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ- وَ أَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ» يعني المقتصدين..

تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ٨٧. — الإمام الصادق عليه السلام
226 عن عبد الله بن فرقد عن أبي جعفر عليه السلام قال

الهدي من الإبل و البقر و الغنم و لا يجب حتى يعلق عليه يعني إذا قلده فقد وجب، و قال: «و فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ» شاة.

تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ٨٨. — الإمام الباقر عليه السلام
230 و قال رسول الله

لو كنت استقبلت من أمري ما استدبرت- لفعلت ما أمرتكم- و لم يكن يستطيع أن يحل من أجل الهدي الذي كان معه، لأن الله يقول: «وَ لا تَحْلِقُوا رُؤُسَكُمْ حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ» فقال سراقة بن جعشم الكناني: يا رسول الله علمتنا ديننا كأنما خلقنا اليوم- أ رأيت لهذا الذي أمرتنا به لعامنا هذا أو لكل عام فقال رسول الله ص: لا بل للأبد.

تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ٩٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
235 عن معاوية بن عمار عن أبي عبد الله عليه السلام قال

ليكن كبشا سمينا- فإن لم يجد فعجلا من البقر و الكبش أفضل، فإن لم يجد جذع فموجئ من الضأن و إلا ما استيسر من الهدي شاة.

تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ٩١. — الإمام الصادق عليه السلام
261 عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام قال

لأخيه: لا لعمري- قال: ليس هذا بجدال إنما الجدال لا و الله و بلى و الله.

تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ٩٦. — الإمام الباقر عليه السلام
263 عن زيد الشحام عن أبي عبد الله قال سألته عن قول الله

«أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفاضَ النَّاسُ» قال: أولئك قريش كانوا يقولون: نحن أولى الناس بالبيت و لا يفيضون إلا من المزدلفة، فأمرهم الله يفيضوا من عرفة.

تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ٩٦. — الإمام الصادق عليه السلام
267 و في رواية أخرى عن أبي عبد الله عليه السلام قال

إن قريشا كان تفيض من جمع و مضر و ربيعة من عرفات.

تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ٩٧. — الإمام الصادق عليه السلام
283 عن أبي بصير عن أبي عبد الله قال إن العبد المؤمن حين يخرج من بيته حاجا لا يخطو خطوة- و لا يخطو به راحلته إلا كتب الله له بها حسنة، و محا عنه سيئة، و رفع له بها درجة، فإذا وقف بعرفات فلو كانت له ذنوب عدد الثرى- رجع كما ولدته أمه، فقال له: استأنف العمل يقول الله

«فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ وَ مَنْ تَأَخَّرَ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ لِمَنِ اتَّقى».

تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ١٠٠. — الله تعالى (حديث قدسي)
288 عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال

سألتهما عن قوله «وَ إِذا تَوَلَّى سَعى فِي الْأَرْضِ» إلى آخر الآية- فقال: النسل: الولد، و الحرث الأرض.

تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ١٠٠. — الإمام الباقر عليه السلام
305 عن زرارة و حمران و محمد بن مسلم عن أبي جعفر و أبي عبد الله عليه السلام قال

كانوا ضلالا فبعث الله فيهم أنبياء- و لو سألت الناس لقالوا: قد فرغ من الأمر.

تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ١٠٤. — الإمام الصادق عليه السلام
315 عن عبد الرحمن قال سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قوله: «يَسْئَلُونَكَ ما ذا يُنْفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ» قال

«الَّذِينَ إِذا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَ لَمْ يَقْتُرُوا- وَ كانَ بَيْنَ ذلِكَ قَواماً» قال: هذه بعد هذه هي الوسط.

تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ١٠٦. — الإمام الصادق عليه السلام
321 عن أبي حمزة عن أبي جعفر عليه السلام قال

جاء رجل إلى النبي ص فقال: يا رسول الله إن أخي هلك و ترك أيتاما و لهم ماشية فما يحل لي منها فقال رسول الله ص: إن كنت تليط حوضها و ترد ناديتها و تقوم على رعيتها فاشرب من ألبانها غير مجتهد و لا ضار بالولد وَ اللَّهُ يَعْلَمُ الْمُفْسِدَ مِنَ الْمُصْلِحِ.

تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ١٠٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم

عن محمد بن مسلم قال سألته عن الرجل بيده الماشية لابن أخ له يتيم في حجره- أ يخلط أمرها بأمر ماشيته قال: فإن كان يليط حوضها و يقوم على هنأتها و يرد نادتها- فليشرب عن ألبانها غير مجتهد للحلاب و لا مضر بالولد، ثم قال: «مَنْ كانَ غَنِيًّا فَلْيَسْتَعْفِفْ- وَ مَنْ كانَ فَقِيراً فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ وَ اللَّهُ يَعْلَمُ الْمُفْسِدَ مِنَ الْمُصْلِحِ».

تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ١٠٨. — غير محدد
332 عن صفوان بن يحيى عن بعض أصحابنا قال سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله

«نِساؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ» فقال: من قدامها و من خلفها في القبل.

تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ١١١. — الإمام الصادق عليه السلام
334 عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال

سألته عن قول الله «نِساؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ- فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ» قال: من قبل.

تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ١١١. — الإمام الباقر عليه السلام
338 عن زرارة و حمران و محمد بن مسلم عن أبي جعفر و أبي عبد الله عليه السلام قال

ا هو الرجل يصلح بين الرجل فيحمل ما بينهما من الإثم.

تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ١١٢. — الإمام الصادق عليه السلام
346 عن العباس بن هلال عن الرضا عليه السلام قال

ذكر لنا أن أجل الإيلاء أربعة أشهر بعد ما يأتيان السلطان- فإذا مضت الأربعة الأشهر فإن شاء أمسك و إن شاء طلق- و الإمساك المسيس.

تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ١١٣. — الإمام الرضا عليه السلام
361 عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال

المرأة التي لا تحل لزوجها حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجاً غَيْرَهُ التي يطلق- ثم يراجع ثم يطلق ثم يراجع ثم يطلق الثالثة، فَلا تَحِلُّ لَهُ... حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجاً غَيْرَهُ إن الله جل و عز يقول: «الطَّلاقُ مَرَّتانِ- فَإِمْساكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسانٍ» و التسريح هو التطليقة الثالثة.

تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ١١٦. — الإمام الصادق عليه السلام
363 عن أبي بصير عن أبي جعفر عليه السلام قال

إن الله يقول: «الطَّلاقُ مَرَّتانِ- فَإِمْساكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسانٍ» [قال]: التسريح بالإحسان التطليقة الثالثة.

تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ١١٦. — الإمام الباقر عليه السلام
364 عن سماعة بن مهران قال سألته عن المرأة التي لا تحل لزوجها حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجاً غَيْرَهُ قال: هي التي تطلق ثم تراجع ثم تطلق- ثم تراجع ثم تطلق الثالثة فهي التي لا تحل لزوجها حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجاً غَيْرَهُ، و تذوق عسيلته و يذوق عسيلتها و هو قول الله

«الطَّلاقُ مَرَّتانِ- فَإِمْساكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسانٍ» التسريح بالإحسان التطليقة الثالثة.

تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ١١٦. — غير محدد
367 عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال

سألته عن المختلعة كيف يكون خلعها فقال: لا يحل خلعها حتى تقول: و الله لا أبر لك قسما و لا أطيع لك أمرا و لأوطئن فراشك و لأدخلن عليك بغير إذنك- فإذا هي قالت ذلك حل خلعها، و حل له ما أخذ منها من مهرها و ما زاد، و هو قول الله «فَلا جُناحَ عَلَيْهِما فِيمَا افْتَدَتْ بِهِ» و إذا فعل ذلك- فقد بانت منه بتطليقة و هي أملك بنفسها، إن شاءت نكحته، و إن شاءت فلا- فإن نكحته فهي عنده على ثنتين [بثنتين].

تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ١١٧. — الإمام الصادق عليه السلام
368 عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله

تبارك و تعالى «تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلا تَعْتَدُوها- وَ مَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَأُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ» فقال: إن الله غضب على الزاني فجعل له جلد مائة- فمن غضب عليه فزاد فأنا إلى الله منه بريء، فذلك قوله «تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلا تَعْتَدُوها».

تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ١١٧. — الإمام الباقر عليه السلام
370 عن أبي بصير قال سألت أبا جعفر عليه السلام عن الطلاق التي لا تحل له حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجاً غَيْرَهُ قال

لي: أخبرك بما صنعت أنا بامرأة كانت عندي- فأردت أن أطلقها فتركتها حتى إذا طمثت ثم طهرت، طلقتها من غير جماع بشاهدين، ثم تركتها حتى إذا كادت أن تنقضي عدتها راجعتها- و دخلت بها و مسستها و تركتها حتى طمثت و طهرت- ثم طلقتها بغير جماع بشاهدين ثم تركتها حتى إذا كادت أن تنقضي عدتها راجعتها- و دخلت بها و مسستها- ثم تركتها حتى طمثت فطهرت- ثم طلقتها بشهود من غير جماع- و إنما فعلت ذلك بها لأنه لم يكن لي بها حاجة.

تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ١١٨. — الإمام الباقر عليه السلام
378 عن الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام قال

سألته عن قول الله «وَ لا تُمْسِكُوهُنَّ ضِراراً لِتَعْتَدُوا» قال الرجل يطلق حتى إذا كادت أن يخلو أجلها راجعها- ثم طلقها ثم راجعها يفعل ذلك ثلاث مرات فنهى الله عنه.

تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ١١٩. — الإمام الصادق عليه السلام
380 داود بن الحصين عن أبي عبد الله عليه السلام قال

«وَ الْوالِداتُ يُرْضِعْنَ أَوْلادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كامِلَيْنِ» قال: ما دام الولد في الرضاع فهو بين الأبوين بالسوية- فإذا فطم فالأب أحق من الأم- فإذا مات الأب فالأم أحق به من العصبة، و إن وجد الأب من يرضعه بأربعة دراهم- و قالت الأم لا أرضعه إلا بخمسة دراهم، فإن له أن ينزعه منها، إلا أن ذلك أخير [أجبر- أجير] له- و أقدم و أرفق به أن يترك مع أمه.

تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ١٢٠. — الإمام الصادق عليه السلام
382 عن الحلبي قال أبو عبد الله عليه السلام «لا تُضَارَّ والِدَةٌ بِوَلَدِها وَ لا مَوْلُودٌ لَهُ بِوَلَدِهِ» قال

كانت المرأة ممن ترفع يدها إلى الرجل- إذا أراد مجامعتها- فتقول: لا أدعك إني أخاف أن أحمل على ولدي و يقول الرجل للمرأة لا أجامعك- إني أخاف أن تعلقي فأقتل ولدي، فنهى الله عن أن يضار الرجل المرأة و المرأة الرجل.

تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ١٢٠. — الإمام الصادق عليه السلام
384 عن أبي الصباح قال سئل أبو عبد الله عليه السلام عن قول الله

«وَ عَلَى الْوارِثِ مِثْلُ ذلِكَ» قال: لا ينبغي الوارث أن يضار المرأة فيقول: لا أدع ولدها يأتيها و يضار ولدها إن كان لهم عنده شيء- و لا ينبغي له أن يقتر عليه.

تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ١٢١. — الإمام الصادق عليه السلام
395 عن مسعدة بن صدقة عن أبي عبد الله عليه السلام قال

يقول الرجل للمرأة و هي في عدتها- يا هذه ما أحب إلا ما أسرك- و لو قد مضى عدتك لا تفوتني- إن شاء الله فلا تسبقيني بنفسك، و هذا كله من غير أن يعزموا عقدة النكاح.

تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ١٢٣. — الإمام الصادق عليه السلام
396 عن حفص بن البختري عن أبي عبد الله عليه السلام في الرجل يطلق امرأته أ يمتعها فقال

نعم أ ما تحب أن تكون من المحسنين، أ ما تحب أن تكون من المتقين.

تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ١٢٤. — الإمام الصادق عليه السلام
397 عن أبي الصباح عن أبي عبد الله عليه السلام قال

إذا طلق الرجل امرأته قبل أن يدخل بها فلها نصف مهرها، و إن لم يكن سمى لها مهرا- فمتاع بالمعروف عَلَى الْمُوسِعِ قَدَرُهُ وَ عَلَى الْمُقْتِرِ قَدَرُهُ، و ليس لها عدة، و تزوج من شاءت من ساعتها.

تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ١٢٤. — الإمام الصادق عليه السلام
398 عن الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام قال

الموسع يمتع بالعبد و الأمة- و يمتع المعسر بالحنطة و الزبيب و الثوب و الدراهم.

تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ١٢٤. — الإمام الصادق عليه السلام
401 عن محمد بن مسلم قال سألته عن الرجل يريد أن يطلق امرأته- قال: يمتعها قبل أن يطلقها، قال الله

في كتابه «وَ مَتِّعُوهُنَّ عَلَى الْمُوسِعِ قَدَرُهُ وَ عَلَى الْمُقْتِرِ قَدَرُهُ».

تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ١٢٤. — غير محدد
405 عن زرارة و حمران و محمد بن مسلم عن أبي جعفر و أبي عبد الله عليه السلام قال

هو الولي و الذين يعفون عند الصداق أو يحطون عنه بعضه أو كله.

تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ١٢٥. — الإمام الصادق عليه السلام
425 عن عبد الرحمن عن أبي عبد الله عليه السلام قال

يكبر و يهلل يقول: الله أكبر- يقول الله: «فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجالًا أَوْ رُكْباناً».

تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ١٢٩. — الإمام الصادق عليه السلام
429 عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال

متاعها بعد ما تنقضي عدتها عَلَى الْمُوسِعِ قَدَرُهُ وَ عَلَى الْمُقْتِرِ قَدَرُهُ، فأما في عدتها فكيف يمتعها و هي ترجوه و هو يرجوها- و يجري الله بينهما ما شاء، أما إن الرجل الموسر يمتع المرأة العبد و الأمة، و يمتع الفقير بالحنطة و الزبيب و الثوب و الدراهم، و إن الحسن بن علي عليه السلام متع امرأة كانت له بأمة، و لم يطلق امرأة إلا متعها.

تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ١٢٩. — الإمام الصادق عليه السلام
463 عن أبي بصير قال لما دخل يوسف على الملك- قال له: كيف أنت يا إبراهيم قال: إني لست بإبراهيم أنا يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم، عليه السلام قال

و هو صاحب إبراهيم الذي حاج إبراهيم في ربه- قال: و كان أربع مائة سنة شابا.

تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ١٣٩. — غير محدد
481 عن محمد الواشي عن أبي عبد الله عليه السلام قال

إذا أحسن العبد المؤمن ضاعف الله له عمله لكل حسنة سبعمائة ضعف، و ذلك قول الله تبارك و تعالى «وَ اللَّهُ يُضاعِفُ لِمَنْ يَشاءُ».

تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ١٤٧. — الإمام الصادق عليه السلام
495 عن هارون بن خارجة عن أبي عبد الله عليه السلام قال

قلت له إني أفرح من غير فرح أراه في نفسي- و لا في مالي و لا في صديقي، و أحزن من غير حزن أراه في نفسي- و لا في مالي و لا في صديقي قال: نعم إن الشيطان يلم بالقلب فيقول: لو كان لك عند الله خيرا ما أراك عليك عدوك- و لا جعل بك إليه حاجة- هل تنتظر إلا مثل الذي انتظر الذين من قبلك- فهل قالوا شيئا، فذاك الذي يحزن من غير حزن و أما الفرح فإن الملك يلم بالقلب- فيقول: إن كان الله أراك عليك عدوك و جعل بك إليه حاجة، فإنما هي أيام قلائل أبشر بمغفرة من الله و فضل- و هو قول الله: «الشَّيْطانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَ يَأْمُرُكُمْ بِالْفَحْشاءِ- وَ اللَّهُ يَعِدُكُمْ مَغْفِرَةً مِنْهُ وَ فَضْلًا».

تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ١٥٠. — الإمام الصادق عليه السلام
513 عن معاوية بن عمار الدهني قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: قال رسول الله

ص من أراد أن يظله الله في ظل عرشه يوم لا ظل إلا ظله- فلينظر معسرا أو ليدع له من حقه.

تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ١٥٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
517 عن أبان عمن أخبره عن أبي عبد الله عليه السلام قال قال رسول الله

ص في يوم حار: من سره أن يظله الله في ظل عرشه يوم لا ظل إلا ظله- فلينظر غريما أو ليدع لمعسر.

تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ١٥٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
519 عن ابن سنان عن أبي حمزة قال ثلاثة يظلهم الله يوم القيامة يوم لا ظل إلا ظله رجل دعته امرأة ذات حسن إلى نفسها فتركها- و قال: إِنِّي أَخافُ اللَّهَ رَبَّ الْعالَمِينَ، و رجل أنظر معسرا أو ترك له من حقه، و رجل معلق قلبه بحب المساجد «وَ أَنْ تَصَدَّقُوا خَيْرٌ لَكُمْ» يعني إن تصدقوا بمالكم عليه فهو خير لكم، فليدع معسرا أو ليدع له من حقه نظرا. قال أبو عبد الله: قال رسول الله

ص: من أنظر معسرا كان له على الله في كل يوم صدقة- بمثل ما له عليه حتى يستوفي حقه.

تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ١٥٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام قال

هو كل أمر محكم و الكتاب هو جملة القرآن الذي يصدق فيه من كتاب قبله من الأنبياء.

تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ١٦٢. — الإمام الصادق عليه السلام
عن أبي بصير قال قلت لأبي عبد الله عليه السلام قول الله

تبارك و تعالى «وَ الْمُسْتَغْفِرِينَ بِالْأَسْحارِ» قال: استغفر رسول الله ص في وتره سبعين مرة.

تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ١٦٥. — الإمام الصادق عليه السلام
عن عمر عن أبي عبد الله عليه السلام قال

من قال في آخر الوتر في السحر أستغفر الله و أتوب إليه سبعين مرة- و دام على ذلك سنة كتبه الله من الْمُسْتَغْفِرِينَ بِالْأَسْحارِ.

تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ١٦٥. — الإمام الصادق عليه السلام
عن مفضل بن عمر قال قلت لأبي عبد الله عليه السلام جعلت فداك- تفوتني صلاة الليل فأصلي الفجر- فلي أن أصلي بعد صلاة الفجر ما فاتني من الصلاة- و أنا في صلاة [مصلائي] قبل طلوع الشمس فقال: نعم و لكن لا تعلم به أهلك فتتخذونه سنة فيبطل قول الله

جل و عز «وَ الْمُسْتَغْفِرِينَ بِالْأَسْحارِ».

تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ١٦٥. — الإمام الصادق عليه السلام
عن عبيد الله الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين

عليه السلام «ما كانَ إِبْراهِيمُ يَهُودِيًّا وَ لا نَصْرانِيًّا» لا يهوديا يصلي إلى المغرب- و لا نصرانيا يصلي إلى المشرق، وَ لكِنْ كانَ حَنِيفاً مُسْلِماً [يقول كان على] دين محمد ص.

تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ١٧٧. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
عن إسحاق بن أبي هلال قال: قال علي عليه السلام أ لا أخبركم بأكبر الزنا، قال

وا: بلى يا أمير المؤمنين، قال: هي المرأة تفجر و لها زوج- فتأتي بولد فتلزمه زوجها، فتلك التي لا يكلمها الله و لا ينظر إليها- و لا يزكيها- و لها عذاب أليم.

تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ١٧٨. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
عن عمر بن يزيد قال كتبت إلى أبي الحسن عليه السلام أسأله عن رجل دبر مملوكه- هل له أن يبيع عتقه قال

كتب «كُلُّ الطَّعامِ كانَ حِلًّا لِبَنِي إِسْرائِيلَ إِلَّا ما حَرَّمَ إِسْرائِيلُ عَلى نَفْسِهِ»..

تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ١٨٥. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
عن الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام قال

سألته لم سميت مكة بكة قال: لأن الناس تبك بعضهم بعضا بالأيدي.

تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ١٨٧. — الإمام الصادق عليه السلام
عن علي بن جعفر بن محمد عن إ أخيه موسى عليه السلام قال

سألته عن مكة لم سميت بكة قال: لأن الناس تبك بعضهم بعضا بالأيدي، يعني يدفع بعضهم بعضا بالأيدي في المسجد حول الكعبة.

تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ١٨٧. — الإمام الصادق عليه السلام
121 عن أبي بصير قال سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله

«اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقاتِهِ» قال: منسوخة قلت: و ما نسختها قال: قول الله: «فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ».

تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ١٩٤. — الإمام الصادق عليه السلام
122 عن ابن يزيد قال سألت أبا الحسن عليه السلام عن قوله: «وَ اعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً» قال

علي بن أبي طالب حبل الله المتين.

تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ١٩٤. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
131 عن يونس بن عبد الرحمن عن عدة من أصحابنا رفعوه إلى أبي عبد الله عليه السلام قال

الحبل من الله كتاب الله و الحبل من الناس هو علي بن أبي طالب عليه السلام.

تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ١٩٦. — الإمام الصادق عليه السلام
137 عن إسماعيل بن همام عن أبي الحسن عليه السلام قال

العمائم اعتم رسول الله ص فسدلها من بين يديه و من خلفه.

تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ١٩٦. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
159 عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام قال

سألته عن قول الله: «وَ لَئِنْ قُتِلْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ مُتُّمْ» قال لي يا جابر أ تدري ما سبيل الله قال: لا أعلم إلا أن أسمعه منك، فقال سبيل الله علي و ذريته عليه السلام و من قتل في ولايتهم قتل في سبيل الله، و من مات في ولايتهم مات في سبيل الله.

تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ٢٠٢. — الإمام الباقر عليه السلام
163 عن صفوان قال استأذنت لمحمد بن خالد على الرضا عليه السلام أبي الحسن و أخبرته أنه ليس يقول بهذا القول، و أنه قال: و الله لا أريد بلقائه إلا لأنتهي إلى قوله، فقال: أدخله فدخل فقال له: جعلت فداك- إنه كان فرط مني شيء و أسرفت على نفسي، و كان فيما يزعمون أنه كان يعيبه [بعينه] فقال: و أنا أستغفر الله مما كان مني، فأحب أن تقبل عذري و تغفر لي ما كان مني، فقال: نعم أقبل إن لم أقبل- كان إبطال ما يقول هذا و أصحابه- و أشار إلي بيده- و مصداق ما يقول الآخرون يعني المخالفين، قال الله

لنبيه عليه السلام «فَبِما رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَ لَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ- فَاعْفُ عَنْهُمْ وَ اسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَ شاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ» ثم سأله عن أبيه فأخبره أنه قد مضى و استغفر له.

تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ٢٠٣. — غير محدد
150 عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال

الدرجة ما بين السماء إلى الأرض.

تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ٢٠٥. — الإمام الرضا عليه السلام
175 عن يونس بن ظبيان قال سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول الله

«وَ ما لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصارٍ» قال: ما لهم من أئمة يسموهم بأسمائهم.

تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ٢١١. — الإمام الباقر عليه السلام
176 عن [عمر بن] عبد الرحمن بن كثير عن أبي عبد الله عليه السلام قال

هو أمير المؤمنين نودي من السماء أن آمن بالرسول فآمن به.

تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ٢١١. — الإمام الصادق عليه السلام
177 عن الأصبغ بن نباتة عن علي عليه السلام قال: قال رسول الله

أنت الثواب و أنصارك [أصحابك] الأبرار.

تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ٢١٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
181 عن يعقوب السراج قال قلت لأبي عبد الله عليه السلام تبقى الأرض يوما بغير عالم منكم يفزع الناس إليه قال: فقال لي: إذا لا يعبد الله يا أبا يوسف، لا تخلو الأرض من عالم منا، ظاهر يفزع الناس إليه في حلالهم و حرامهم، و إن ذلك لمبين في كتاب الله قال الله

«يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا» على دينكم «وَ صابِرُوا» عدوكم ممن يخالفكم «وَ رابِطُوا» إمامكم «وَ اتَّقُوا اللَّهَ» فيما أمركم به و افترض عليكم.

تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ٢١٢. — الإمام الصادق عليه السلام
184 عن بريد عن أبي جعفر عليه السلام قال

تدري ما معنى لبد و ما لبدنا فإذا تحركنا فتحركوا «و اتقوا الله ما لبدنا ربكم لعلكم تفلحون» قال قلت: جعلت فداك إنما نقرؤها «وَ اتَّقُوا اللَّهَ» قال: أنتم تقرءونها كذا و نحن نقرؤها كذا.

تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ٢١٣. — الإمام الباقر عليه السلام
عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال

نسختها آية الفرائض.

تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ٢٢٢. — الإمام الصادق عليه السلام
عن سماعة عن أبي عبد الله عليه السلام قال

سألته عن رجل أكل مال اليتيم هل له توبة- قال: يرد به أهله قال: ذلك بأن الله يقول «إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوالَ الْيَتامى ظُلْماً- إِنَّما يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ ناراً وَ سَيَصْلَوْنَ سَعِيراً».

تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ٢٢٤. — الإمام الصادق عليه السلام