إن الله تبارك و تعالى أدخل الوالدين على جميع أهل المواريث- فلم ينقصهما عن السدس.
تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ٢٢٥. — الإمام الباقر عليه السلام
عن أبي العباس قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول
لا يحجب عن الثلاث الأخ و الأخت- حتى يكونا أخوين أو أخ أو أختين فإن الله يقول «فَإِنْ كانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ».
تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ٢٢٦. — الإمام الصادق عليه السلام
53 الفضل بن عبد الملك قال سألت أبا عبد الله عليه السلام عن أم و أختين- قال
[للأم] الثلاث لأن الله يقول «فَإِنْ كانَ لَهُ إِخْوَةٌ» و لم يقل فإن كان له أخوات.
تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ٢٢٦. — الإمام الصادق عليه السلام
عن إبراهيم بن ميمون عن أبي عبد الله عليه السلام قال
سألته عن قول الله «لا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَرِثُوا النِّساءَ كَرْهاً- وَ لا تَعْضُلُوهُنَّ لِتَذْهَبُوا بِبَعْضِ ما آتَيْتُمُوهُنَ» قال الرجل تكون في حجره اليتيمة- فيمنعها من التزويج يضر بها تكون قريبة له قلت «وَ لا تَعْضُلُوهُنَّ لِتَذْهَبُوا بِبَعْضِ ما آتَيْتُمُوهُنَ» قال: الرجل تكون له المرأة فيضر بها حتى تفتدي منه فنهى الله عن ذلك.
تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ٢٢٨. — الإمام الصادق عليه السلام
عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام يقول
الله: «وَ لا تَنْكِحُوا ما نَكَحَ آباؤُكُمْ مِنَ النِّساءِ» فلا يصلح للرجل أن ينكح امرأة جده.
تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ٢٣٠. — الإمام الباقر عليه السلام
عن أبي العباس في الرجل يكون له الجارية يصيب منها ثم يبيعها- هل له أن ينكح ابنتها قال: لا- هي مما قال الله
«رَبائِبُكُمُ اللَّاتِي فِي حُجُورِكُمْ».
تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ٢٣٠. — غير محدد
عن منصور بن حازم قال: قلت لأبي عبد الله ع: رجل تزوج امرأة- و لم يدخل بها تحل له أمها قال: فقال: قد فعل ذلك رجل منا فلم ير به بأسا، قال: فقلت له: و الله ما يفخر [تفتي] الشيعة على الناس إلا بهذا- إن ابن مسعود أفتى في هذه الشخينة أنه لا بأس بذلك، فقال له علي ع: و من أين أخذتها قال: من قول الله
«وَ رَبائِبُكُمُ اللَّاتِي فِي حُجُورِكُمْ مِنْ نِسائِكُمُ اللَّاتِي دَخَلْتُمْ بِهِنَّ- فَإِنْ لَمْ تَكُونُوا دَخَلْتُمْ بِهِنَّ فَلا جُناحَ عَلَيْكُمْ» قال: فقال إن هذه مستثناة و تلك مرسلة، قال: فسكت فندمت على قولي، فقلت له: أصلحك الله فما تقول فيها قال: فقال: يا شيخ تخبرني أن عليا قد قضى فيها- و تقول لي ما تقول فيها.
تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ٢٣١. — غير محدد
عن محمد بن مسلم عن أحدهما قال سألته عن قول الله
في الإماء «فَإِذا أُحْصِنَ» ما إحصانهن قال: يدخل بهن- قلت فإن لم يدخل بهن ما عليهن حد قال: بلى.
تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ٢٣٥. — غير محدد
103 عن محمد بن علي عن أبي عبد الله عليه السلام قال
نهي عن القمار، و كانت قريش تقامر الرجل بأهله و ماله- فنهاهم الله عن ذلك و قرأ قوله: «وَ لا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كانَ بِكُمْ رَحِيماً» قال: كان المسلمون يدخلون على عدوهم في المغارات- فيتمكن منهم عدوهم فيقتلهم كيف شاء، فنهاهم الله أن يدخلوا عليهم في المغارات.
تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ٢٣٦. — الإمام الصادق عليه السلام
107 عن العباس بن هلال عن أبي الحسن الرضا عليه السلام أنه ذكر قول الله
«إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبائِرَ ما تُنْهَوْنَ عَنْهُ» عبادة الأوثان، و شرب الخمر، و قتل النفس و عقوق الوالدين، و قذف المحصنات، و الفرار من الزحف، و أكل مال اليتيم.
تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ٢٣٨. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
123 عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام قال
سألته عن قول الله «فَابْعَثُوا حَكَماً مِنْ أَهْلِهِ وَ حَكَماً مِنْ أَهْلِها» قال: ليس للمصلحين أن يفرقا حتى يستأمرا.
تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ٢٤٠. — الإمام الباقر عليه السلام
124 عن زيد الشحام عن أبي عبد الله عليه السلام قال
ليس للحكمين أن يفرقا حتى يستأمر الرجل و المرأة.
تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ٢٤١. — الإمام الصادق عليه السلام
127 عن محمد بن سيرين عن عبيدة قال أتى علي بن أبي طالب عليه السلام رجل و امرأة مع كل واحد منهما فئام من الناس- فقال
ع: ابعثوا حَكَماً مِنْ أَهْلِهِ وَ حَكَماً مِنْ أَهْلِها، ثم قال للحكمين: هل تدريان ما عليكما عليكما إن رأيتما أن يجمعا جمعتما- و إن رأيتما أن يفرقا فرقتما، فقالت المرأة: رضيت بكتاب الله علي و لي- فقال الرجل: أما في الفرقة فلا، فقال علي ع: ما تبرح حتى تقر بما بما أقرت به.
تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ٢٤١. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
136 و عن الحلبي عنه عليه السلام قال
يعني السكر النوم.
تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ٢٤٢. — غير محدد
145 و في رواية أخرى عنه قال: قال رسول الله
ص صنعت كما يصنع الحمار، إن رب الماء هو رب الصعيد، إنما يجزيك أن تضرب بكفيك ثم تنفضهما، ثم تمسح بوجهك و يديك كما أمرك الله.
تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ٢٤٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
150 عن أبي العباس قال سألت أبا عبد الله عليه السلام عن أدنى ما يكون به الإنسان مشركا قال
من ابتدع رأيا فأحب عليه أو أبغض.
تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ٢٤٦. — الإمام الصادق عليه السلام
192 عن سعيد بن المسيب عن علي بن الحسين عليه السلام قال
كانت خديجة ماتت قبل الهجرة بسنة، و مات أبو طالب بعد موت خديجة بسنة، فلما فقدهما رسول الله ص سئم المقام بمكة و دخله حزن شديد و أشفق على نفسه من كفار قريش فشكا إلى جبرئيل ذلك- فأوحى الله إليه يا محمد اخرج من الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُها و هاجر إلى المدينة فليس لك اليوم بمكة ناصر، و نصب للمشركين حربا- فعند ذلك توجه رسول الله ص إلى المدينة.
تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ٢٥٧. — الإمام السجاد عليه السلام
208 عن محمد بن الفضيل عن أبي الحسن عليه السلام قال
الفضل رسول الله عليه السلام و رحمته أمير المؤمنين عليه السلام.
تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ٢٦١. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
213 أبان عن أبي عبد الله عليه السلام قال
كان أشجع الناس من لاذ برسول الله ص.
تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ٢٦١. — الإمام الصادق عليه السلام
216 عن سيف بن عميرة قال سألت أبا عبد الله عليه السلام «أَنْ يُقاتِلُوكُمْ أَوْ يُقاتِلُوا قَوْمَهُمْ- وَ لَوْ شاءَ اللَّهُ لَسَلَّطَهُمْ عَلَيْكُمْ فَلَقاتَلُوكُمْ» قال: كان أبي يقول: نزلت في بني مدلج، اعتزلوا فلم يقاتلوا النبي ص، و لم يكونوا مع قومهم، قلت: فما صنع بهم قال: لم يقاتلهم النبي عليه السلام حتى فرغ من عدوه- ثم نبذ إِلَيْهِمْ عَلى سَواءٍ قال
«و حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ» هو الضيق.
تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ٢٦٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
217 عن مسعدة بن صدقة قال سئل جعفر بن محمد عليه السلام عن قول الله
«وَ ما كانَ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِناً إِلَّا خَطَأً- وَ مَنْ قَتَلَ مُؤْمِناً خَطَأً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ- وَ دِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلى أَهْلِهِ» قال: أما تحرير رقبة مؤمنة ففيما بينه و بين الله، و أما الدية المسلمة إلى أولياء المقتول «فَإِنْ كانَ مِنْ قَوْمٍ عَدُوٍّ لَكُمْ» قال: و إن كان من أهل الشرك الذين ليس لهم في الصلح، وَ هُوَ مُؤْمِنٌ فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ [مُؤْمِنَةٍ] فيما بينه و بين الله و ليس عليه الدية وَ إِنْ كانَ مِنْ قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَ بَيْنَهُمْ مِيثاقٌ و هو مؤمن فتحرير رقبة [مؤمنة] فيما بينه و بين الله- و دِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلى أَهْلِهِ.
تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ٢٦٢. — الإمام الصادق عليه السلام
218 عن حفص بن البختري عمن ذكره عن أبي عبد الله عليه السلام قال
إذا كان من أهل الشرك فتحرير رقبة مؤمنة- فيما بينه و بين الله و ليس عليه دية «وَ إِنْ كانَ مِنْ قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَ بَيْنَهُمْ مِيثاقٌ- فَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلى أَهْلِهِ وَ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ» قال: قال تحرير رقبة مؤمنة فيما بينه و بين الله، و دية مسلمة إلى أوليائه.
تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ٢٦٣. — الإمام الصادق عليه السلام
224 عن زرارة عن أبي عبد الله عليه السلام قال
الخطأ أن تعمده و لا تريد قتله بما لا يقتل مثله، و الخطأ الذي ليس فيه شك أن تعمد شيئا آخر فيصيبه.
تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ٢٦٤. — الإمام الصادق عليه السلام
227 عن عبد الرحمن عن أبي عبد الله عليه السلام قال
كان علي يقول في الخطإ خمس و عشرون بنت لبون- و خمس و عشرون بنت مخاض، و خمس و عشرون حقة، و خمس و عشرون جذعة و قال في شبه العمد ثلاث و ثلاثون جذعة بين ثنية إلى بازل عامها، كلها خلفة و أربع و ثلاثون ثنية.
تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ٢٦٥. — الإمام الصادق عليه السلام
229 عن الفضل بن عبد الملك عن أبي عبد الله عليه السلام قال
سألته عن الخطإ الذي [لا شك] فيه الدية و الكفارة- و هو الرجل يضرب الرجل و لا يتعمد قتله قال: نعم، قلت: فإذا رمى شيئا فأصاب رجلا قال: ذاك الخطأ الذي لا شك فيه- و عليه الكفارة و الدية.
تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ٢٦٦. — الإمام الصادق عليه السلام
231 عن الزهري عن علي بن الحسين عليه السلام قال
صيام شهرين متتابعين من قتل خطأ- لمن لم يجد العتق واجب- قال الله: «وَ مَنْ قَتَلَ مُؤْمِناً خَطَأً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ- وَ دِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلى أَهْلِهِ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيامُ شَهْرَيْنِ مُتَتابِعَيْنِ».
تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ٢٦٦. — الإمام السجاد عليه السلام
232 عن المفضل بن عمر قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول
صوم شعبان و صوم شهر رمضان مُتَتابِعَيْنِ تَوْبَةً مِنَ اللَّهِ.
تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ٢٦٦. — الإمام الصادق عليه السلام
241 عن علي بن جعفر عن أخيه موسى عليه السلام قال
سألته عن رجل قتل مملوكه- قال عليه عتق رقبة و صوم شهرين متتابعين- و إطعام ستين مسكينا ثم يكون التوبة بعد ذلك.
تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ٢٦٨. — غير محدد
258 عن محمد بن مسلم عن أحدهما قال في الصلاة المغرب في السفر لا يضرك أن تؤخر ساعة- ثم تصليها إن أحببت أن تصلي العشاء الآخرة، و إن شئت مشيت ساعة إلى أن يغيب الشفق، إن رسول الله ص صلى صلاة الهاجرة و العصر جميعا، و المغرب و العشاء الآخرين جميعا، و كان يؤخر و يقدم إن الله تعالى- قال: «إِنَّ الصَّلاةَ كانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتاباً مَوْقُوتاً» إنما عنى وجوبها على المؤمنين لم يعن غيره، إنه لو كان كما يقولون لم يصل رسول الله ص هكذا، و كان أعلم و أخبر [و كان كما يقولون] و لو كان خيرا لأمر به محمد رسول الله ص، و قد فات الناس مع أمير المؤمنين عليه السلام يوم صفين صلاة الظهر و العصر و المغرب و العشاء الآخرة، فأمرهم علي أمير المؤمنين فكبروا و هللوا و سبحوا رجالا و ركبانا لقول الله
«فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجالًا أَوْ رُكْباناً» فأمرهم علي عليه السلام فصنعوا ذلك.
تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ٢٧٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
262 عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال
[لو عنى أنها هو في وقت لا تقبل إلا فيه كانت مصيبة، و لكن متى أديتها فقد أديتها.
تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ٢٧٤. — الإمام الباقر عليه السلام
267 عن عامر بن كثير السراج و كان داعية الحسين [صاحب الفخ] بن علي عن عطاء الهمداني عن أبي جعفر عليه السلام في قوله «إِذْ يُبَيِّتُونَ ما لا يَرْضى مِنَ الْقَوْلِ» [قال
] فلان و فلان و [فلان] و أبو عبيدة بن الجراح.
تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ٢٧٤. — الإمام الباقر عليه السلام
296 عن الفضل بن أبي قرة عن أبي عبد الله عليه السلام قال
من أضاف قوما فأساء ضيافتهم فهو ممن ظلم- فلا جناح عليهم فيما قالوا فيه.
تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ٢٨٣. — الإمام الصادق عليه السلام
عن محمد بن مسلم عن أحدهما قال في قول الله
«أُحِلَّتْ لَكُمْ بَهِيمَةُ الْأَنْعامِ» قال: هو الذي في البطن تذبح أمه فيكون في بطنها.
تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ٢٨٩. — غير محدد
عن أحمد بن محمد بن أبي نصر قال: روى بعض أصحابنا عن أبي عبد الله في قول الله
«أُحِلَّتْ لَكُمْ بَهِيمَةُ الْأَنْعامِ» قال: الجنين في بطن أمه إذا أشعر و أوبر فذكاة أمه ذكاته.
تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ٢٩٠. — الإمام الصادق عليه السلام
عن المفضل قال سألت الصادق عليه السلام عن قول الله
«أُحِلَّتْ لَكُمْ بَهِيمَةُ الْأَنْعامِ» قال البهيمة هاهنا الولي و الأنعام المؤمنون.
تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ٢٩٠. — الإمام الصادق عليه السلام
عن إسماعيل بن أبي زياد السكوني عن جعفر بن محمد عن أبيه عن علي عليه السلام قال
الفهد من الجوارح و الكلاب الكردية [الكروبة] إذا علمت فهي بمنزلة السلوقية.
تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ٢٩٤. — الإمام الصادق عليه السلام
عن زرارة عن أبي عبد الله عليه السلام قال
ما خلا الكلاب عما يصيد الفهود و الصقور و أشباه ذلك- فلا تأكلن من صيده إلا ما أدركت ذكاته، لأن الله قال: «مُكَلِّبِينَ» فما خلا الكلاب- فليس صيده بالذي يؤكل إلا أن يدرك ذكاته.
تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ٢٩٥. — الإمام الصادق عليه السلام
عن الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام قال
الله «إلا ما علمتم من الجوارح مكلبين- تعلمونهن مما علمكم» فهي الكلاب.
تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ٢٩٥. — الإمام الصادق عليه السلام
عن أبان بن تغلب قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول
كل ما أمسك عليه الكلاب و إن بقي ثلاثة [ثلثه].
تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ٢٩٥. — الإمام الصادق عليه السلام
عن قتيبة الأعشى قال سأل الحسن بن المنذر أبا عبد الله عليه السلام أن الرجل يبعث في غنمه رجلا أمينا- يكون فيها نصرانيا أو يهوديا فتقع العارضة فيذبحها و يبيعها فقال أبو عبد الله: لا تأكلها و لا تدخلها في مالك، فإنما هو الاسم و لا يؤمن عليه إلا المسلم، فقال رجل لأبي عبد الله و أنا أسمع: فأين قول الله
«وَ طَعامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ حِلٌّ لَكُمْ» فقال أبو عبد الله: كان أبي يقول: إنما ذلك الحبوب و أشباهه.
تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ٢٩٥. — الإمام الصادق عليه السلام
عن أبي جميلة عن أبي عبد الله عليه السلام قال
في «الْمُحْصَناتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ مِنْ قَبْلِكُمْ» قال: هن العفائف.
تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ٢٩٦. — الإمام الصادق عليه السلام
عن عبد الله بن سليمان عن أبي جعفر عليه السلام قال
قال أ لا أحكي لكم وضوء رسول الله ص قلنا: بلى فأخذ كفا من ماء فصبه على وجهه- ثم أخذ كفا آخر [من الماء فصبه على وجهه- ثم أخذ كفا آخر] فصبه على ذراعه الأيمن- ثم أخذ كفا آخر فصبه على ذراعه الأيسر، ثم مسح رأسه و قدميه، ثم وضع يده على ظهر القدم، ثم قال: إن هذا هو الكف و أشار بيده إلى العرقوب و ليس بالكعب.
تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ٣٠٠. — الإمام الباقر عليه السلام
عن زرارة و حمران و محمد بن مسلم عن أبي جعفر و أبي عبد الله عليه السلام قال
كتبها لهم ثم محاها.
تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ٣٠٤. — الإمام الصادق عليه السلام
117 و بإسناده عن أبيه عن علي عليه السلام قال
إن السحت ثمن الميتة و ثمن الكلب و ثمن الخمر [الخنزير] و مهر البغي و الرشوة في الحكم و أجر الكاهن.
تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ٣٢٢. — غير محدد
146 عن يعقوب بن شعيب قال سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله
«قالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ» قال: فقال لي: كذا و قال بيده إلى عنقه- و لكنه قال: قد فرغ من الأشياء، و في رواية أخرى عند قولهم فرغ من الأمر.
تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ٣٣٠. — الإمام الصادق عليه السلام
147 عن حماد عنه في قول الله
«يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ» قال الله عز و جل «بَلْ يَداهُ مَبْسُوطَتانِ».
تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ٣٣٠. — الله تعالى (حديث قدسي)
159 عن أحمد بن خالد عن أبيه رفعه في قول الله
«وَ أُمُّهُ صِدِّيقَةٌ كانا يَأْكُلانِ الطَّعامَ» قال: كانا يتغوطان.
تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ٣٣٥. — غير محدد
161 عن محمد بن الهيثم التميمي عن أبي عبد الله عليه السلام قال
أما إنهم لم يكونوا يدخلون مداخلهم- و لا يجلسون مجالسهم- و لكن كانوا إذا لقوهم ضحكوا في وجوههم و آنسوا بهم.
تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ٣٣٥. — الإمام الصادق عليه السلام
178 عن أبي خالد القماط أنه سمع أبا عبد الله عليه السلام يقول
في كفارة اليمين: من كان له ما يطعم فليس له أن يصوم، أطعم عشرة مساكين مدا مدا- فإن لَمْ يَجِدْ فَصِيامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ أو عتق رقبة أو كسوة، و الكسوة ثوبان أو إطعام عشرة مساكين- أي ذلك فعل أجزأ عنه.
تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ٣٣٨. — الإمام الصادق عليه السلام
180 عن الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام قال
صيام ثلاثة أيام في كفارة اليمين متتابعات- لا يفصل بينهن- قال: و قال [كل صيام يفرق إلا صيام- ثلاثة أيام في كفارة اليمين فإن الله يقول] «فَصِيامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ» متتابعات.
تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ٣٣٩. — الإمام الصادق عليه السلام
192 عن سماعة عن أبي عبد الله عليه السلام قال
ابتلاهم الله بالوحش فركبهم من كل مكان.
تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ٣٤٢. — الإمام الصادق عليه السلام
203 عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام قال
سألته عن قول الله فيمن قتل صيدا متعمدا و هو محرم «فَجَزاءٌ مِثْلُ ما قَتَلَ مِنَ النَّعَمِ يَحْكُمُ بِهِ ذَوا عَدْلٍ مِنْكُمْ هَدْياً بالِغَ الْكَعْبَةِ أَوْ كَفَّارَةٌ طَعامُ مَساكِينَ- أَوْ عَدْلُ ذلِكَ صِياماً» ما هو فقال: ينظر إلى الذي عليه بجزاء ما قتل، فإما أن يهديه و إما أن يقوم- فيشتري به طعاما فيطعمه المساكين، يطعم كل مسكين مدا و إما أن ينظركم يبلغ عدد ذلك من المساكين، فيصوم مكان كل مسكين يوما.
تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ٣٤٥. — الإمام الصادق عليه السلام
204 عن عبد الله بن بكير عن بعض أصحابه عن أبي عبد الله عليه السلام قال
يقوم ثمن الهدي طعام- ثم يصوم لكل مد يوما فإن زادت الأمداد على شهرين- فليس عليه أكثر من ذلك.
تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ٣٤٥. — الإمام الصادق عليه السلام
210 عن زيد الشحام عن أبي عبد الله عليه السلام قال
سألته عن قول الله «أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ- وَ طَعامُهُ مَتاعاً لَكُمْ وَ لِلسَّيَّارَةِ» قال: هي الحيتان المالح و ما تزودت منه أيضا- و إن لم يكن مالحا فهو متاع.
تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ٣٤٦. — الإمام الصادق عليه السلام
214 عن أبي الربيع قال سئل أبا عبد الله عليه السلام عن السائبة قال
هو الرجل يعتق غلامه، ثم يقول له: اذهب حيث شئت- و ليس لي من ميراثك شيء- و لا علي من حديوتك شيء و يشهد على ذلك شاهدا.
تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ٣٤٨. — الإمام الصادق عليه السلام
227 عن عبد الصمد بن بندار قال: سمعت أبا الحسن عليه السلام يقول
كانت الخنازير قوم من القصارين، كذبوا بالمائدة فمسخوا خنازير.
تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ٣٥١. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
228 عن ثعلبة [بن ميمون] عن بعض أصحابنا عن أبي جعفر عليه السلام قال
لم يقله و سيقوله، إن الله إذا علم أن شيئا كائن أخبره عنه خبر ما قد كان.
تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ٣٥١. — الإمام الباقر عليه السلام
عن حمران قال سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله
«قَضى أَجَلًا وَ أَجَلٌ مُسَمًّى قال: فقال: هما أجلان، أجل موقوف يصنع الله ما يشاء، و أجل محتوم.
تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ٣٥٤. — الإمام الصادق عليه السلام
عن عمار بن ميثم عن أبي عبد الله عليه السلام قال
قرأ رجل عند أمير المؤمنين عليه السلام «فَإِنَّهُمْ لا يُكَذِّبُونَكَ- وَ لكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآياتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ» فقال بلى «فَإِنَّهُمْ لا يُكَذِّبُونَكَ» و الله لقد كذبوه أشد المكذبين [التكذيب] و لكنها مخففة، «لا يُكَذِّبُونَكَ» لا يأتون بباطل يكذبون به حقك.
تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ٣٥٩. — الإمام الصادق عليه السلام
عن منصور بن يونس عن رجل عن أبي عبد الله عليه السلام قال
أخذ بني أمية بغتة، و يؤخذ بني العباس جهرة.
تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ٣٦٠. — الإمام الصادق عليه السلام
عن ربعي بن عبد الله عمن ذكره عن أبي جعفر عليه السلام قال
الكلام في الله و الجدال في القرآن «فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ» قال: منه القصاص [قال: قال أبو عبد الله].
تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ٣٦٢. — الإمام الباقر عليه السلام
عن عبد الرحيم القصير عن أبي جعفر عليه السلام قال
كشط له السماوات السبع- حتى نظر إلى السماء السابعة و ما فيها، و الأرضين السبع و ما فيهن، و فعل بمحمد ص كما فعل بإبراهيم ع، و إني لأرى صاحبكم قد فعل به مثل ذلك.
تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ٣٦٣. — الإمام الباقر عليه السلام
عن العباس بن هلال عن الرضا عليه السلام قال
لك قال: سألته فأمرني أن آتيك- و قال: هذاك جعفر بن محمد نصب نفسه لهذا، فقال جعفر ع: نعم أنا من الذين قال الله في كتابه «أُولئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُداهُمُ اقْتَدِهْ» سل عما شئت، فسأله الرجل فأنبأه عن جميع ما سأله.
تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ٣٦٨. — الإمام الرضا عليه السلام
عن صالح بن سهل رفعه إلى أبي عبد الله عليه السلام في قول الله
«فالِقُ الْحَبِّ وَ النَّوى» الحب ما حبه و النوى ما نأى عن الحق فلم يقبله.
تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ٣٧٠. — الإمام الصادق عليه السلام
عن المفضل قال سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قوله «فالِقُ الْحَبِّ وَ النَّوى» قال
الحب المؤمن، و ذلك قوله «وَ أَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِنِّي» و النوى هو الكافر الذي نأى عن الحق فلم يقبله.
تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ٣٧٠. — الإمام الصادق عليه السلام
عن أحمد بن محمد قال وقف علي أبو الحسن الثاني عليه السلام في بني زريق فقال
لي و هو رافع صوته: يا أحمد، قلت: لبيك، قال: إنه لما قبض رسول الله ص جهد الناس على إطفاء نور الله- فأبى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ بأمير المؤمنين، فلما توفي أبو الحسن عليه السلام جهد ابن أبي حمزة و أصحابه على إطفاء نور الله- فأبى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ و إن أهل الحق إذا دخل فيهم داخل سروا به- و إذا خرج منهم خارج لم يجزعوا عليه، و ذلك أنهم على يقين من أمرهم، و إن أهل الباطل إذا دخل فيهم داخل سروا به، و إذا خرج منهم خارج جزعوا عليه، و ذلك أنهم على شك من أمرهم، إن الله يقول: «فَمُسْتَقَرٌّ وَ مُسْتَوْدَعٌ» قال: ثم قال أبو عبد الله ع: المستقر الثابت، و المستودع المعار.
تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ٣٧٢. — الإمام الرضا عليه السلام
عن سدير قال سمعت حمران يسأل أبا جعفر عليه السلام عن قول الله
عز و جل «بَدِيعُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ» فقال له أبو جعفر ع: ابتدع الأشياء كلها بعلمه على غير مثال كان، و ابتدع السماوات و الأرضين- و لم يكن قبلهن سماوات و لا أرضون، أ ما تسمع قوله: «وَ كانَ عَرْشُهُ عَلَى الْماءِ».
تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ٣٧٣. — الإمام الباقر عليه السلام
عن داود بن فرقد قال قلت لأبي عبد الله ع: جعلت فداك كنت أصلي عند القبر- و إذا رجل خلفي يقول: «أَ تُرِيدُونَ أَنْ تَهْدُوا مَنْ أَضَلَّ اللَّهُ وَ اللَّهُ أَرْكَسَهُمْ بِما كَسَبُوا» قال: فالتفت إليه- و قد تأول على هذه الآية و ما أدري من هو- و أنا أقول: «وَ إِنَّ الشَّياطِينَ لَيُوحُونَ إِلى أَوْلِيائِهِمْ- لِيُجادِلُوكُمْ وَ إِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ» فإذا هو هارون بن سعد، قال: فضحك أبو عبد الله عليه السلام ثم قال
إذا أصبت الجواب- أو قال الكلام بإذن الله.
تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ٣٧٥. — الإمام الصادق عليه السلام
عن الحسن بن علي عن الرضا عليه السلام قال
سألته عن قول الله «وَ آتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصادِهِ» قال: الضغث و الاثنين تعطي من حضرك.
تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ٣٧٧. — الإمام الرضا عليه السلام
عن هاشم بن المثنى قال قلت لأبي عبد الله عليه السلام «وَ آتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصادِهِ» قال
أعط من حضرك [من مشرك أو غيره].
تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ٣٧٧. — الإمام الصادق عليه السلام
101 عن معاوية بن ميسرة قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول
[إن] في الزرع حقان حق تؤخذ به، و حق تعطيه، فأما الذي تؤخذ به فالعشر و نصف العشر، و أما الحق الذي تعطيه- فإنه يقول: «وَ آتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصادِهِ» فالضغث تعطيه ثم الضغث حتى تفرغ.
تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ٣٧٨. — الإمام الصادق عليه السلام
103 عن زرارة و حمران بن أعين و محمد بن مسلم عن أبي جعفر و أبي عبد الله عليه السلام قال
ا: تعطي منه الضغث من السنبل [يقبض من السنبل قبضة و القبضة].
تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ٣٧٨. — الإمام الصادق عليه السلام
110 عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام قال
لا يكون الجداد [الحصاد] بالليل، إن الله يقول: «وَ آتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصادِهِ» و حقه في شيء ضغث يعني من السنبل.
تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ٣٨٠. — الإمام الباقر عليه السلام
111 عن محمد الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام قال
لقهرمانه و وجده قد جذ نخلا له من آخر الليل، فقال له: لا تفعل- أ لم تعلم أن رسول الله ص نهى عن الجداد و الحصاد بالليل، و كان يقول الضغث تعطيه من يسألك [يسأل] فذلك حقه يَوْمَ حَصادِهِ.
تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ٣٨٠. — الإمام الصادق عليه السلام
114 عن أبي الجارود زياد بن المنذر قال: قال أبو جعفر عليه السلام «وَ آتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصادِهِ» قال
الضغث من المكان بعد المكان تعطي المساكين.
تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ٣٨٠. — الإمام الباقر عليه السلام
131 عن كليب الصيداوي قال سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله
«إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَ كانُوا شِيَعاً» ثم قال: كان علي يقرؤها فارقوا دينهم- ثم قال فارق و الله القوم دينهم.
تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ٣٨٥. — الإمام الصادق عليه السلام
132 عن السكوني عن جعفر بن محمد أبيه عليهما السلام قال: قال رسول الله
ص من صام ثلاثة أيام في الشهر، فقيل له: أنت صائم الشهر كله فقال: نعم فقد صدق- لأنه قال: «مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها».
تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ٣٨٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
145 عن طلحة بن زيد عن جعفر بن محمد عن أبيه عن آبائه عن علي عليه السلام قال: قال رسول الله
ص إن الله عز و جل بعث خليله بالحنيفية، و أمره بأخذ الشارب و قص الأظفار- و نتف الإبط و حلق العانة و الختان.
تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ٣٨٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عن زرارة و حمران و محمد بن مسلم عن أبي جعفر و أبي عبد الله عليه السلام قال
ا: هي عامة.
تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ١١. — الإمام الصادق عليه السلام
عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال
سمعته يقول من زعم أن الله يأمر بالفحشاء فقد كذب على الله، و من زعم أن الخير و الشر إليه فقد كذب على الله.
تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ١٢. — الإمام الصادق عليه السلام
عن عمار النوفلي عن أبيه قال: سمعت أبا الحسن يقول
المشط يذهب بالوباء، قال: و كان لأبي عبد الله مشط في المسجد- يتمشط به إذا فرغ من صلاته.
تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ١٣. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
عن محمد بن منصور قال سألت عبدا صالحا عن قول الله
«إِنَّما حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَواحِشَ ما ظَهَرَ مِنْها وَ ما بَطَنَ» قال: إن القرآن له ظهر و بطن- فجميع ما حرم به في الكتاب- هو في الظاهر و الباطن من ذلك أئمة الجور، و جميع ما أحل في الكتاب- هو في الظاهر و الباطن من ذلك أئمة الحق.
تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ١٦. — غير محدد
عن ميسر عن أبي جعفر عليه السلام قال
إن الأرض كانت فاسدة فأصلحها الله بنبيه ع، فقال: «لا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاحِها».
تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ١٩. — الإمام الباقر عليه السلام
عن أبي بصير في قول الله
«فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَ عَزَّرُوهُ وَ نَصَرُوهُ- وَ اتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ» قال أبو جعفر ع: النور: علي عليه السلام.
تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ٣١. — الإمام الباقر عليه السلام
عن طلحة بن زيد عن جعفر بن محمد عن أبيه عليهما السلام قال
افترق القوم ثلاث فرق، فرقة انتهت و اعتزلت، و فرقة أقامت و لم تقارف الذنوب، و فرقة اقترفت الذنوب، فلم تنج من العذاب إلا من انتهت، قال جعفر: قلت لأبي جعفر ع: ما صنع بالذين أقاموا و لم يقارفوا الذنوب قال أبو جعفر: بلغني أنهم صاروا ذرا.
تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ٣٥. — الإمام الباقر عليه السلام
107 عن صالح بن سهل عن أبي عبد الله عليه السلام قال
إن بعض قريش قال لرسول الله ص: بأي شيء سبقت الأنبياء- و أنت بعثت آخرهم و خاتمهم فقال: إني كنت أول من أقر بربي و أول من أجاب- حيث أَخَذَ اللَّهُ مِيثاقَ النَّبِيِّينَ وَ أَشْهَدَهُمْ عَلى أَنْفُسِهِمْ أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالُوا: بَلى، فكنت أول من قال: بلى، فسبقتهم إلى الإقرار بالله.
تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ٣٩. — الإمام الصادق عليه السلام
123 عن يعقوب بن زيد: قال قال أمير المؤمنين
عليه السلام وَ مِمَّنْ خَلَقْنا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَ بِهِ يَعْدِلُونَ. قال: يعني أمة محمد ص.
تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ٤٣. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
عن حريز عن أبي عبد الله عليه السلام قال
سألته أو سئل عن الأنفال، فقال: كل قرية تهلك أهلها، أو انجلوا عنها، فمن نفل نصفها يقسم بين الناس، و نصفها للرسول.
تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ٤٦. — الإمام الصادق عليه السلام
عن أبي أسامة بن زيد عن أبي عبد الله عليه السلام قال
سألته عن الأنفال فقال: هو كل أرض خربة- و كل أرض لم يوجف عليها خيل و لا ركاب، و زاد في رواية أخرى عنه غلبها رسول الله ص.
تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ٤٧. — الإمام الصادق عليه السلام
عن بشير الدهان قال كنا عند أبي عبد الله و البيت غاص بأهله، فقال لنا أحببتم و أبغض [أبغضنا] الناس- و وصلتم و قطع [قطعنا] الناس- و عرفتم و أنكر [أنكرنا] الناس- و هو الحق، و إن الله اتخذ محمدا عبدا قبل أن يتخذه رسولا، و إن عليا عبد نصح لله فنصحه، و أحب الله فأحبه و حبنا بين في كتاب الله، لنا صفو المال و لنا الأنفال، و نحن قوم فرض الله طاعتنا، و أنكم لتأتمون بمن لا يعذر الناس بجهالته و قد قال رسول الله
ص: من مات و ليس له إمام يأتم به فميتته جاهلية، فعليكم بالطاعة فقد رأيتم أصحاب علي عليه السلام.
تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ٤٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عن الثمالي عن أبي جعفر عليه السلام قال
ما كان للملوك فهو للإمام، قلت: فإنهم يعطون ما في أيديهم أولادهم- و نسائهم و ذوي قرابتهم و أشرافهم حتى بلغ ذكر من الخصيان، فجعلت لا أقول في ذلك شيئا إلا قال، و ذلك- حتى قال يعطى منه مائتي الدرهم إلى المائة و الألف- ثم قال: هذا عَطاؤُنا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسابٍ.
تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ٤٩. — الإمام الباقر عليه السلام
عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين
ص اشربوا ماء السماء فإنه يطهر البدن، و يدفع الأسقام، قال الله: «وَ يُنَزِّلُ عَلَيْكُمْ مِنَ السَّماءِ ماءً لِيُطَهِّرَكُمْ بِهِ» إلى قوله: «وَ يُثَبِّتَ بِهِ الْأَقْدامَ».
تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ٥١. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
عن محمد بن كليب الأسدي عن أبيه قال سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله
«وَ ما رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَ لكِنَّ اللَّهَ رَمى» قال: علي ناول رسول الله ص القبضة- التي رمى بها.
تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ٥٢. — الإمام الصادق عليه السلام
عن عمرو بن أبي المقدام عن علي بن الحسين قال ناول رسول الله ص علي بن أبي طالب كرم الله وجهه- قبضة من تراب التي رمى بها في وجوه المشركين، فقال الله
«وَ ما رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَ لكِنَّ اللَّهَ رَمى».
تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ٥٢. — الإمام السجاد عليه السلام
عن إبراهيم بن عمر اليماني عمن ذكره عن أبي عبد الله عليه السلام قال
التصفير و التصفيق.
تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ٥٥. — الإمام الصادق عليه السلام
عن محمد بن مسلم عن أحدهما قال سألته عن قول الله
«وَ اعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ- فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَ لِلرَّسُولِ وَ لِذِي الْقُرْبى» قال: هم أهل قرابة رسول الله عليه و آله السلام، فسألته: منهم اليتامى و المساكين و ابن السبيل قال: نعم.
تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ٦١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عن محمد بن يحيى عن أبي عبد الله عليه السلام قال
أبو سفيان و أصحابه.
تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ٦٥. — الإمام الصادق عليه السلام
71 أبو علي المحمودي عن أبيه رفعه في قول الله
«يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَ أَدْبارَهُمْ» قال: إنما أراد و أستاههم أن الله كريم يكن.
تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ٦٥. — غير محدد
74 عبد الله بن المغيرة رفعه قال: قال رسول الله
ص «وَ أَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ» قال الرمي.
تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ٦٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عن محمد الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام قال
الدخول في أمرك.
تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ٦٦. — الإمام الصادق عليه السلام
عن حكيم بن جبير عن علي بن الحسين عليه السلام قال
الأذان أمير المؤمنين علي عليه السلام.
تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ٧٦. — الإمام السجاد عليه السلام
عن أبي العباس عن أبي عبد الله عليه السلام قال
أتى رجل النبي ص فقال: بايعني يا رسول الله، فقال: على أن تقتل أباك [قال فقبض الرجل يده، ثم قال: بايعني يا رسول الله قال على أن تقتل أباك فقال الرجل: نعم على أن أقتل أبي فقال رسول الله عليه و آله السلام: إلى من حين من يتخذ من دون الله و لا رسوله و لا المؤمنين وليجة إنا لا نأمرك أن تقتل والديك، و لكن نأمرك أن تكرمهما.
تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ٨٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
37 يوسف بن السخت قال اشتكى المتوكل شكاة شديدة- فنذر لله إن شفاه الله يتصدق بمال كثير، فعوفي من علته فسأل أصحابه عن ذلك فأعلموه- أن أباه تصدق بثمانمائة ألف ألف درهم- و إن أراه تصدق بخمسة ألف ألف درهم- فاستكثر ذلك، فقال أبو يحيى بن أبي منصور المنجم لو كتبت إلى ابن عمك يعني أبا الحسن عليه السلام فأمر أن يكتب له فيسأله- فكتب إليه، فكتب أبو الحسن
تصدق بثمانين درهم، فقالوا: هذا غلط سلوه من أين قال: هذا من كتاب الله قال الله لرسوله: «لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ فِي مَواطِنَ كَثِيرَةٍ» و المواطن التي نصر الله رسوله عليه و آله السلام فيها ثمانون موطنا، فثمانين درهما من حله مال كثير.
تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ٨٤. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
عن المغيرة قال سمعته يقول في قول الله
«وَ لَوْ أَرادُوا الْخُرُوجَ لَأَعَدُّوا لَهُ عُدَّةً» قال: يعني بالعدة النية، يقول: لو كان لهم نية لخرجوا.
تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ٨٩. — غير محدد
عن زرارة و حمران و محمد بن مسلم عن أبي جعفر و أبي عبد الله عليه السلام قال
قوم تألفهم رسول الله و قسم فيهم الشيء- قال زرارة قال أبو جعفر ع: فلما كان في قابل جاءوا بضعف- الذين أخذوا و أسلم ناس كثير، قال: فقام رسول الله ص خطيبا فقال: هذا خير أم الذي قلتم قد جاءوا من الإبل بكذا و كذا ضعف ما أعطيتهم- و قد أسلم لله عالم و ناس كثير- و الذي نفسي [نفس محمد] بيده، لوددت أن عندي ما أعطي كل إنسان ديته- على أن يسلم لله رب العالمين. عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام نحوه.
تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ٩٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
قال أبان بن تغلب [عنه] لما نصب رسول الله عليا يوم غدير خم فقال: من كنت مولاه فعلي مولاه- فهم رجلان من قريش رءوسهما و قالا: و الله لا نسلم له ما قال أبدا- فأخبر النبي عليه و آله السلام فسألهما عما قالا- فكذبا و حلفا بالله ما قالا شيئا، فنزل جبرئيل على رسول الله عليه السلام «يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ ما قالُ
وا» [الآية] قال أبو عبد الله ع: لقد توليا و ما تابا.
تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ١٠٠. — الإمام الصادق عليه السلام
102 عن داود بن الحصين عن أبي عبد الله عليه السلام قال
سألته عن قوله «وَ مِنَ الْأَعْرابِ مَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ وَ يَتَّخِذُ ما يُنْفِقُ قُرُباتٍ عِنْدَ اللَّهِ» أ يثيبهم عليه قال: نعم.
تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ١٠٥. — الإمام الصادق عليه السلام
120 عن زرارة قال سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول الله
«اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَ رَسُولُهُ وَ الْمُؤْمِنُونَ» قال: تريد أن تروون علي، هو الذي في نفسك.
تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ١٠٨. — الإمام الباقر عليه السلام
126 عن محمد بن مسلم عن أبي عبد الله عليه السلام قال
إن لله شاهدا في أرضه، و إن أعمال العباد تعرض على رسول الله عليه و آله السلام.
تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ١٠٩. — الإمام الصادق عليه السلام
134 عن داود بن فرقد قال قلت لأبي عبد الله عليه السلام المرقوم ذكر لهم فضل علي فقال
وا: ما ندري لعله كذلك- و ما ندري لعله ليس كذلك قال: أرجه قال: «وَ آخَرُونَ مُرْجَوْنَ لِأَمْرِ اللَّهِ» الآية.
تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ١١١. — الإمام الصادق عليه السلام
142 صباح بن سيابة في قول الله
«إِنَّ اللَّهَ اشْتَرى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَ أَمْوالَهُمْ» قال: ثم قال: ثم وصفهم فقال: «التَّائِبُونَ الْعابِدُونَ الْحامِدُونَ» الآية، قال: هم الأئمة عليهم السلام.
تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ١١٣. — غير محدد
150 عن عبد الأعلى قال سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله
«وَ ما كانَ اللَّهُ لِيُضِلَّ قَوْماً بَعْدَ إِذْ هَداهُمْ- حَتَّى يُبَيِّنَ لَهُمْ ما يَتَّقُونَ» قال: حتى يعرفهم ما يرضيه و ما يسخطه- ثم قال أما أنا أنكرنا لمؤمن- بما لا يعذر الله الناس بجهالة، و الوقوف عند الشبهة خير من الاقتحام في الهلكة- و ترك رواية حديث لم تحفظ خير لك- من رواية حديث لم تحصى، إن على كل حق حقيقة و على كل ثواب نورا: فما وافق كتاب الله فخذوه- و ما خالف كتاب الله فدعوه، و لن يدعه كثير من أهل هذا العالم.
تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ١١٥. — الإمام الصادق عليه السلام
158 عن يعقوب بن شعيب عن أبي عبد الله عليه السلام قال
قلت له: إذا حدث للإمام حدث كيف يصنع الناس قال يكونوا كما قال الله «فَلَوْ لا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ» إلى قوله: «يَحْذَرُونَ» قال: قلت: فما حالهم قال: هم في عذر.
تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ١١٧. — الإمام الصادق عليه السلام
عن الصباح بن سيابة عن أبي جعفر عليه السلام قال
إن الله خلق الشهور اثْنا عَشَرَ شَهْراً و هي ثلاثمائة و ستون يوما، فخرج منها ستة أيام خلق فيها السماوات و الأرض، فمن ثم تقاصرت الشهور.
تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ١٢٠. — الإمام الباقر عليه السلام
تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ١٢١. — الإمام الصادق عليه السلام
عن يحيى بن سعيد عن أبي عبد الله عليه السلام عن أبيه في قول الله
«وَ يَسْتَنْبِئُونَكَ أَ حَقٌّ هُوَ قُلْ إِي وَ رَبِّي» فقال: يستنبئك يا محمد أهل مكة عن علي بن أبي طالب إماما هو «قُلْ إِي وَ رَبِّي إِنَّهُ لَحَقٌ».
تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ١٢٣. — الإمام الصادق عليه السلام
عن أبي حمزة الثمالي قال قلت لأبي جعفر ع: ما يصنع بأحد عند الموت قال: أما و الله يا با حمزة ما بين أحدكم و بين أن يرى مكانه من الله- و مكانه منا يقر به عينه- إلا أن يبلغ نفسه هاهنا، ثم أهوى بيده إلى نحره، أ لا أبشرك يا با حمزة فقلت: بلى جعلت فداك، فقال: إذا كان ذلك- أتاه رسول الله ص و علي عليه السلام معه، قعد عند رأسه- فقال
له إذا كان ذلك رسول الله ص: أ ما تعرفني أنا رسول الله هلم إلينا فما أمامك خير لك مما خلفت، أما ما كنت تخاف فقد أمنته، و أما ما كنت ترجو فقد هجمت عليه، أيتها الروح اخرجي إلى روح الله و رضوانه، و يقول له علي عليه السلام مثل قول رسول الله ص، ثم قال: يا با حمزة أ لا أخبرك بذلك من كتاب الله قوله: «الَّذِينَ آمَنُوا وَ كانُوا يَتَّقُونَ الآية.
تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ١٢٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عن هشام بن سالم عن أبي عبد الله عليه السلام قال
كان بين قوله «قَدْ أُجِيبَتْ دَعْوَتُكُما» و بين أن أخذ فرعون أربعين سنة.
تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ١٢٧. — الإمام الصادق عليه السلام
عن أبي أسامة قال قلت لأبي عبد الله ع: إن عندنا رجلا يسمى كليب، لا يجيء عنكم شيء إلا قال أنا أسلم- فسميناه كليب تسليم قال: فترحم عليه ثم قال: أ تدرون ما التسليم فسكتنا- فقال: هو و الله الإخبات قول الله
تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ١٤٣. — الإمام الصادق عليه السلام
و في رواية أبي عبد الله «فَضَحِكَتْ» قال: حاضت فعجبت من قولهم و «قالَتْ يا وَيْلَتى أَ أَلِدُ وَ أَنَا عَجُوزٌ وَ هذا بَعْلِي شَيْخاً- إِنَّ هذا لَشَيْءٌ عَجِيبٌ» إلى قوله: «حَمِيدٌ مَجِيدٌ» فلما جاءت إبراهيم البشارة بإسحاق فذهب عنه الروع، و أقبل يناجي ربه في قوم لوط و يسأله كشف البلاء عنهم، فقال الله
«يا إِبْراهِيمُ أَعْرِضْ عَنْ هذا- إِنَّهُ قَدْ جاءَ أَمْرُ رَبِّكَ و إنهم أتاهم» عذابي بعد طلوع الشمس- من يومك محتوما «غَيْرُ مَرْدُودٍ».
تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ١٥٢. — غير محدد
عن عبد الله بن أبي هلال عن أبي عبد الله عليه السلام قال
فالتفت جبرئيل إلى أصحابه- و كانوا أربعة رئيسهم جبرئيل فقال حق لله أن يتخذ هذا خليلا..
تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ١٥٣. — الإمام الصادق عليه السلام
عن عبد الله بن سنان قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام [يقول] «جاءَ بِعِجْلٍ حَنِيذٍ» قال
مشويا نضيجا.
تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ١٥٤. — الإمام الصادق عليه السلام
عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال
يا با محمد لا يكون حصيدا إلا بالحديد.
تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ١٥٩. — الإمام الصادق عليه السلام
24 سماعة عن قول الله
«اذْكُرْنِي عِنْدَ رَبِّكَ» قال: هو العزيز.
تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ١٧٧. — غير محدد
25 ابن أبي يعفور عن أبي عبد الله عليه السلام قال
أحمل فوق رأسي جفنة فيها خبز- تأكل الطير منها.
تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ١٧٧. — الإمام الصادق عليه السلام
عن علي بن معمر عن أبيه عن أبي عبد الله عليه السلام قال
تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ١٨٩. — الإمام الصادق عليه السلام
عن نشيط عن رجل عن أبي عبد الله عليه السلام قال
سألته أ كان ولد يعقوب أنبياء- قال: لا و لا بررة أتقياء، كيف يكون كذلك و هم يقولون ليعقوب «تَاللَّهِ إِنَّكَ لَفِي ضَلالِكَ الْقَدِيمِ».
تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ١٩٥. — الإمام الصادق عليه السلام
عن محمد بن أبي عمير عن بعض أصحابنا عن أبي عبد الله عليه السلام قال
يا رب إنما ذنبهم فيما بيني و بينهم، أوحى الله إني قد غفرت لهم.
تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ١٩٦. — الإمام الصادق عليه السلام
عن يعقوب بن شعيب قال سألت أبا عبد الله عليه السلام «وَ ما يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَ هُمْ مُشْرِكُونَ» قال
كانوا يقولون: نمطر نبؤ كذا و نبؤ كذا [لأعطى] و منهم أنهم كانوا يأتون الكهان- فيصدقونهم بما يقولون.
تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ١٩٩. — الإمام الصادق عليه السلام
عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال
شرك طاعة، قال الرجل لا و الله و فلان- و لو لا الله لوكلت فلان و المعصية منه.
تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ١٩٩. — الإمام الباقر عليه السلام
105 عن محمد بن هارون عن أبي عبد الله عليه السلام قال
ما علم رسول الله أن جبرئيل من عند الله إلا بالتوفيق.
تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ٢٠١. — الإمام الصادق عليه السلام
عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال النبي
عليه و آله السلام أنا المنذر و علي الهادي إلى أمري.
تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ٢٠٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عن محمد بن مسلم قال سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله
«يَعْلَمُ ما تَحْمِلُ كُلُّ أُنْثى وَ ما تَغِيضُ الْأَرْحامُ» قال: ما لم يكن حملا «وَ ما تَزْدادُ» قال: الذكر و الأنثى جميعا.
تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ٢٠٥. — الإمام الصادق عليه السلام
عن زرارة عن أبي عبد الله عليه السلام قال
الذكر و الأنثى وَ ما تَغِيضُ الْأَرْحامُ»- قال: ما كان دون التسعة فهو غيض، «وَ ما تَزْدادُ» قال: ما رأت الدم في حال حملها ازداد به على التسعة الأشهر، إن كانت رأت الدم خمسة أيام أو أقل أو أكثر- زاد ذلك على التسعة الأشهر.
تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ٢٠٥. — الإمام الصادق عليه السلام
عن أبي العباس عن أبي عبد الله عليه السلام قال
تفكر ساعة خير من عبادة سنة، قال الله: «إِنَّما يَتَذَكَّرُ أُولُوا الْأَلْبابِ».
تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ٢٠٨. — الإمام الصادق عليه السلام
عن هشام بن سالم عن أبي عبد الله عليه السلام قال
يحسب عليهم السيئات- و لا يحسب لهم الحسنات- و هو الاستقصاء.
تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ٢١٠. — الإمام الصادق عليه السلام
عن محمد بن مسلم عن أبي عبد الله عليه السلام قال
ما بعث الله نبيا حتى يأخذ عليه ثلاث خصال: الإقرار لله بالعبودية، و خلع الأنداد: و إن الله يقدم ما يشاء و يؤخر ما يشاء.
تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ٢١٥. — الإمام الصادق عليه السلام
عن الفضيل بن يسار عن أبي عبد الله عليه السلام قال
إن الله كتب كتابا فيه ما كان و ما هو كائن، فوضعه بين يديه، فما شاء منه قدم و ما شاء منه أخر، و ما شاء منه محا، و ما شاء منه أثبت، و ما شاء كان، و ما لم يشأ منه لم يكن.
تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ٢١٦. — الإمام الصادق عليه السلام
عن عمرو بن الحمق قال دخلت على أمير المؤمنين عليه السلام حين ضرب على قرنه، فقال
لي: يا عمرو إني مفارقكم، ثم قال: سنة [إلى] السبعين فيها بلاء قالها ثلاثا، فقلت: فهل بعد البلاء رخاء فلم يجبني و أغمي عليه، فبكت أم كلثوم فأفاق فقال: يا أم كلثوم لا تؤذيني- فإنك لو قد ترين ما أرى لم تبكي، إن الملائكة في السماوات السبع- بعضهم خلف بعضهم، و النبيون خلفهم، و هذا محمد ص أخذ بيدي و يقول: انطلق يا علي فما أمامك خير لك مما أنت فيه، فقلت: بأبي و أمي قلت لي: إلى السبعين بلاء- فهل بعد السبعين رخاء فقال: نعم يا عمرو، و إن بعد البلاء رخاء، و «يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَ يُثْبِتُ وَ عِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ».
تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ٢١٧. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
عن إبراهيم بن عمر عمن ذكره عن أبي عبد الله عليه السلام قال
بآلائه يعني نعمه.
تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ٢٢٢. — الإمام الصادق عليه السلام
عن أبي عمر المدائني قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول
أيما عبد أنعم الله عليه فعرفها بقلبه- و في رواية أخرى فأقر بها بقلبه- و حمد الله عليها بلسانه- لم ينفد كلامه حتى يأمر الله له بالزيادة.
تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ٢٢٢. — الإمام الصادق عليه السلام
و عن أبي ولاد قال قلت لأبي عبد الله ع: أ رأيت هذه النعمة الظاهرة علينا من الله- أ ليس إن شكرناه عليها و حمدناه زادنا- كما قال الله
في كتابه: «لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ» فقال: «نعم من حمد الله على نعمه و شكره- و علم أن ذلك منه لا من غيره [زاد الله نعمه].
تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ٢٢٢. — الإمام الصادق عليه السلام
عن حريز عمن ذكره عن أبي جعفر في قول الله
«وَ قالَ الشَّيْطانُ لَمَّا قُضِيَ الْأَمْرُ» قال: هو الثاني و ليس في القرآن [شيء] «وَ قالَ الشَّيْطانُ» إلا و هو الثاني.
تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ٢٢٣. — الإمام الباقر عليه السلام
عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال
«إِنَّ عِبادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطانٌ- إِلَّا مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغاوِينَ» و ما عرفتهم حين استثناهم- إذ قلت: «وَ لا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شاكِرِينَ» فمنتك به نفسك غرورا- فتوقف بين يدي الخلائق فقال له: ما الذي كان منك إلى علي و إلى الخلق الذي اتبعوك على الخلاف فيقول الشيطان و هو زفر لإبليس: أنت أمرتني بذلك، فيقول له إبليس: فلم عصيت ربك و أطعتني فيرد زفر عليه ما قال الله: «إِنَّ اللَّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ- وَ وَعَدْتُكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ وَ ما كانَ لِي عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطانٍ» إلى آخر الآية.
تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ٢٢٣. — الإمام الصادق عليه السلام
عن الحلبي قال سئل أبو عبد الله عليه السلام عن رجل- جعل الله عليه صوما حينا في شكر، قال
فقال قد سئل علي بن أبي طالب عليه السلام عن هذا- فقال: فليصم ستة أشهر، إن الله يقول «تُؤْتِي أُكُلَها كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّها» و الحين ستة أشهر.
تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ٢٢٤. — الإمام الصادق عليه السلام
عن خالد بن جرير قال سئل أبو عبد الله عليه السلام عن رجل- قال
لله علي أن أصوم حينا و ذلك في شكر- فقال أبو عبد الله: قد أتى علي عليه السلام مثل هذا، فقال: صم ستة أشهر، فإن الله يقول: «تُؤْتِي أُكُلَها كُلَّ حِينٍ» يعني ستة أشهر.
تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ٢٢٤. — الإمام الصادق عليه السلام
عن زرعة عن سماعة قال إن الله فرض للفقراء في أموال الأغنياء فريضة لا يحمدون بأدائها و هي الزكاة، بها حقنوا دماءهم، و بها سموا مسلمين، و لكن الله فرض في الأموال حقوقا غير الزكاة- و قد قال الله تبارك و تعالى
تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ٢٣٠. — الله تعالى (حديث قدسي)
عن أحمد بن محمد بن أبي نصر عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال
سمعته يقول إن إبراهيم خليل الرحمن ص سأل ربه حين أسكن ذريته الحرم قال: رب «ارْزُقْهُمْ مِنَ الثَّمَراتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ» فأمر الله تبارك و تعالى قطعة من الأردن حتى جاءت فطافت بالبيت سبعا، ثم أمر الله أن تقول الطائف فسميت الطائف لطوافها بالبيت.
تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ٢٣٢. — الإمام الرضا عليه السلام
عن ثعلبة بن ميمون عن ميسر عن أبي جعفر عليه السلام قال
إن أبانا إبراهيم كان مما اشترط على ربه- فقال: «رب فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ».
تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ٢٣٣. — الإمام الباقر عليه السلام
عن ابن وكيع عن رجل عن أمير المؤمنين عليه السلام قال: قال رسول الله
ص لا تسبوا الريح فإنها بشر و إنها نذر، و إنها لواقح فاسألوا الله من خيرها، و تعوذوا به من شرها.
تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ٢٣٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عن محمد بن القاسم عن أبي عبد الله عليه السلام قال
إن سارة قالت لإبراهيم ع: قد كبرت فلو دعوت الله أن يرزقك ولدا فتقر أعيننا، فإن الله قد اتخذك خليلا- و هو مجيب دعوتك إن شاء الله، فسأل إبراهيم ربه أن يرزقه غلاما حليما، فأوحى الله إليه أني واهب لك غلاما حليما- ثم أبلوك فيه بالطاعة لي، قال أبو عبد الله ع: فمكث إبراهيم بعد البشارة ثلاث سنين- ثم جاءته البشارة من الله بإسماعيل مرة أخرى- بعد ثلاث سنين.
تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ٢٤٤. — الإمام الصادق عليه السلام
عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام قال
هم الأئمة قال رسول الله ص: اتقوا فراسة المؤمن فإنه ينظر بنور الله- لقوله: «إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ».
تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ٢٤٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عن أسباط بن سالم قال سأل رجل من أهل هيت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله
«إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ- وَ إِنَّها لَبِسَبِيلٍ مُقِيمٍ» قال: نحن المتوسمين و السبيل فينا مقيم.
تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ٢٤٧. — الإمام الصادق عليه السلام
عن سورة بن كليب قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول
نحن المثاني التي أعطي نبينا.
تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ٢٤٩. — الإمام الباقر عليه السلام
عن أبان بن عثمان الأحمر رفعه قال كان المستهزءين خمسة من قريش، الوليد بن المغيرة المخزومي، و العاص بن وائل السهمي، و الحارث بن حنظلة و الأسود بن عبد يغوث بن وهب الزهري، و الأسود بن المطلب بن أسد، فلما قال الله
«إِنَّا كَفَيْناكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ» علم رسول الله أنه قد أخزاهم- فأماتهم الله بشر ميتات.
تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ٢٥٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عن محمد بن علي الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام قال
اكتتم رسول الله ص بمكة سنين ليس يظهر، و علي معه و خديجة، ثم أمره الله أن يصدع بما يؤمر- فظهر رسول الله ص فجعل يعرض نفسه على قبائل العرب، فإذا أتاهم قالوا: كذاب امض عنا. بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ٢٥٣. — الإمام الصادق عليه السلام
عن أبي حمزة عن أبي جعفر عليه السلام قال
الله: «أَلا ساءَ ما يَزِرُونَ».
تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ٢٥٧. — الإمام الباقر عليه السلام
عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام قال
فأتى الله بيتهم من القواعد قال: كان بيت غدر يجتمعون فيه إذا أرادوا الشر.
تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ٢٥٨. — الإمام الباقر عليه السلام
عن حمزة بن محمد الطيار قال عرضت على أبي عبد الله عليه السلام كلاما لأبي فقال
اكتب فإنه لا يسعكم فيما نزل بكم مما لا تعلمون- إلا الكف عنه و التثبيت فيه، و ردوه إلى أئمة الهدى حتى يحملوكم فيه على القصد، و يجلو عنكم فيه العمى، قال الله «فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ».
تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ٢٦٠. — الإمام الصادق عليه السلام
عن عبد الرحمن الأشل قال: قال أبو عبد الله عليه السلام عن قول الله
«وَ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَزْواجِكُمْ بَنِينَ وَ حَفَدَةً» قال: الحفدة بنو البنت، و نحن حفدة رسول الله ص.
تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ٢٦٤. — الإمام الصادق عليه السلام
عن جميل بن دراج عن أبي عبد الله عليه السلام قال
هم الحفدة و هم العون منهم يعني البنين.
تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ٢٦٤. — الإمام الصادق عليه السلام
عن محمد بن عرامة الصيرفي عمن أخبره عن أبي عبد الله عليه السلام قال
إن الله تبارك و تعالى خلق روح القدس فلم يخلق خلقا أقرب إلى الله منها- و ليست بأكرم خلقه عليه، فإذا أراد أمرا ألقاه إليها- فألقاه إلى النجوم فجرت به.
تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ٢٧٠. — الإمام الصادق عليه السلام
عن زرارة و حمران و محمد بن مسلم عن أبي جعفر و أبي عبد الله عليه السلام قال
شيء فضل الله به.
تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ٢٧٤. — الإمام الصادق عليه السلام
عن هشام بن الحكم قال سألت أبا عبد الله عن قول الله
«سُبْحانَ» فقال: أنفة لله.
تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ٢٧٦. — الإمام الصادق عليه السلام
عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال
سمعته يقول إن جبرئيل احتمل رسول الله ص حتى أتى به إلى مكان من السماء ثم تركه- و قال له: ما وطئ شيء قط مكانك.
تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ٢٧٧. — الإمام الصادق عليه السلام
عن نصر بن قابوس عن أبي عبد الله عليه السلام قال
السواد الذي في القمر: محمد رسول الله.
تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ٢٨٣. — الإمام الصادق عليه السلام
عن حمران عن أبي جعفر عليه السلام قال
لا قرأتها مخففة.
تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ٢٨٤. — الإمام الباقر عليه السلام
عن أبي بصير عن أحدهما أنه ذكر الوالدين فقال: هما اللذان قال الله
أتت فاطمة أبا بكر تريد فدك، قال: هاتي أسود أو أحمر يشهد بذلك، قال: فأتت بأم أيمن، فقال لها: بم تشهدين قالت: أشهد أن جبرئيل أتى محمدا فقال: إن الله يقول: «فَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ» فلم يدر محمد ص من هم فقال: يا جبرئيل سل ربك من هم فقال: فاطمة ذو القربى فأعطاها فدكا، فزعموا أن عمر محا الصحيفة- و قد كان كتبها أبو بكر.
تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ٢٨٧. — الإمام الصادق عليه السلام
عن عبد الرحمن بن الحجاج قال سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قوله «وَ لا تُبَذِّرْ تَبْذِيراً» قال
من أنفق شيئا في غير طاعة الله فهو مبذر، و من أنفق في سبيل الخير فهو مقتصد.
تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ٢٨٨. — الإمام الصادق عليه السلام
عن علي بن جذاعة قال سمعت أبا عبد الله عليه السلام [في قوله لا تُبَذِّرْ تَبْذِيراً ] يقول: اتق الله و لا تسرف و لا تقتر و كن بَيْنَ ذلِكَ قَواماً، إن التبذير من الإسراف، و قال الله
«لا تُبَذِّرْ تَبْذِيراً» إن الله لا يعذب على القصد.
تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ٢٨٨. — الإمام الصادق عليه السلام
عن جميل عن إسحاق بن عمار عن عامر بن جذاعة قال دخل على أبي عبد الله عليه السلام رجل فقال
يا با عبد الله قرضا إلى ميسرة فقال أبو عبد الله ع: إلى غلة تدرك فقال: لا و الله، فقال: إلى تجارة تؤدى فقال: لا و الله، قال: فإلى عقدة تباع فقال: لا و الله، فقال: أنت إذا ممن جعل الله له في أموالنا حقا، فدعا أبو عبد الله عليه السلام بكيس فيه دراهم، فأدخل يده فناوله قبضة، ثم قال: اتق الله و لا تسرف و لا تقتر- و كن بَيْنَ ذلِكَ قَواماً، إن التبذير من الإسراف قال الله: «وَ لا تُبَذِّرْ تَبْذِيراً» و قال: إن الله لا يعذب على القصد.
تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ٢٨٨. — الإمام الصادق عليه السلام
عن بشر بن مروان قال دخلنا على أبي عبد الله عليه السلام فدعا برطب- فأقبل بعضهم يرمي بالنوى، قال
فأمسك أبو عبد الله يده، فقال: لا تفعل إن هذا من التبذير و إن الله لا يُحِبُّ الْفَسادَ.
تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ٢٨٨. — الإمام الصادق عليه السلام
عن ابن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام قال
فضم يده و قال: هكذا، فقال: «وَ لا تَبْسُطْها كُلَّ الْبَسْطِ» و بسط راحته و قال هكذا.
تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ٢٨٩. — الإمام الصادق عليه السلام
عن محمد بن يزيد عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله
ص «وَ لا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلى عُنُقِكَ- وَ لا تَبْسُطْها كُلَّ الْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُوماً مَحْسُوراً» قال: الإحسار الإقتار.
تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ٢٨٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عن إسحاق بن عمار عن أبي إبراهيم قال لا يملق حاج أبدا قلت: و ما الإملاق قال: قول الله
«وَ لا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلاقٍ».
تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ٢٨٩. — الإمام الكاظم عليه السلام
عن أبي العباس قال سألت أبا عبد الله عليه السلام عن رجلين قتلا رجلا- فقال
يخير وليه أن يقتل أيهما شاء، و يغرم الباقي نصف الدية أعني دية المقتول، فيرد على ورثته، و كذلك إن قتل رجل امرأة- أن قبلوا دية المرأة فذاك، و إن أبى أولياءها إلا قتل قاتلها- غرموا نصف دية الرجل و قتلوه، و هو قول الله: «فَقَدْ جَعَلْنا لِوَلِيِّهِ سُلْطاناً فَلا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ».
تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ٢٩١. — الإمام الصادق عليه السلام
70- عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام أن نجدة الحروري كتب إلى ابن عباس سأله عن أشياء- عن اليتيم متى ينقطع يتمه فكتب إليه ابن عباس
أما اليتيم فانقطاع يتمه- إذا بلغ أشده و هو الاحتلام.
تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ٢٩١. — الإمام الصادق عليه السلام
عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام قال
إِذا بَلَغَ أَشُدَّهُ الاحتلام ثلاث عشرة سنة.
تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ٢٩٢. — الإمام الصادق عليه السلام
عن أبي الصباح عن أبي عبد الله قال قلت له قول الله
«وَ إِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ» قال: كل شيء يسبح بحمده- و إنا لنرى أن ينقض الجدر هو تسبيحها.
تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ٢٩٣. — الإمام الصادق عليه السلام
عن زرارة قال سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول الله
«وَ إِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ» فقال: ما ترى أن تنقض الحيطان تسبيحها.
تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ٢٩٤. — الإمام الباقر عليه السلام
عن الحسن [عن] النوفلي عن السكوني عن جعفر بن محمد عن أبيه عليهما السلام قال
نهى رسول الله ص عن أن توسم البهائم في وجوهها، و أن يضرب وجوهها فإنها تسبح بحمد ربها.
تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ٢٩٤. — الإمام الصادق عليه السلام
عن زرارة عن أحدهما قال في بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ قال: هو أحق ما جهر به فاجهر به- و هي الآية التي قال الله
«وَ إِذا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي الْقُرْآنِ وَحْدَهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ «وَلَّوْا عَلى أَدْبارِهِمْ نُفُوراً» كان المشركون يستمعون إلى قراءة النبي عليه و آله السلام، فإذا قرأ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ نفروا و ذهبوا، فإذا فرغ منه عادوا و تسمعوا.
تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ٢٩٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عن القاسم بن سليمان عن أبي عبد الله عليه السلام قال
أصبح رسول الله ص يوما حاسرا حزينا، فقيل له: ما لك يا رسول الله فقال: إني رأيت الليلة- صبيان بني أمية يرقون على منبري هذا، فقلت: يا رب معي فقال: لا و لكن بعدك.
تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ٢٩٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
104 عن عبد الملك بن أعين قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول
إذا زنى الرجل أدخل الشيطان ذكره ثم عملا جميعا، ثم يختلط النطفتان، فيخلق الله منهما فيكون شركة الشيطان.
تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ٢٩٩. — الإمام الباقر عليه السلام
107 عن سليمان بن خالد قال قلت لأبي عبد الله ع: ما قول الله
«شارِكْهُمْ فِي الْأَمْوالِ وَ الْأَوْلادِ» قال: فقال قل في ذلك قولا أعوذ بالله السميع العليم- من الشيطان الرجيم.
تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ٣٠٠. — الإمام الصادق عليه السلام
113 عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام قال
خلق كل شيء منكبا غير الإنسان خلق منتصبا.
تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ٣٠٢. — الإمام الباقر عليه السلام
120 عن بشير الدهان عن أبي عبد الله عليه السلام قال
أنتم و الله على دين الله ثم تلا «يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ» ثم قال: علي إمامنا و رسول الله ص إمامنا- كم من إمام يجيء يوم القيمة يلعن أصحابه و يلعنونه- و نحن ذرية محمد و أمنا فاطمة (صلوات الله عليهم).
تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ٣٠٣. — الإمام الصادق عليه السلام
138 عن زرارة و عن أبي جعفر عليه السلام قال
زوالها غسق الليل إلى نصف الليل، ذلك أربع صلوات وضعهن رسول الله ص و وقتهن للناس، «وَ قُرْآنَ الْفَجْرِ» صلاة الغداة.
تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ٣٠٩. — الإمام الباقر عليه السلام
141 عن زرارة و حمران و محمد بن مسلم عن أبي جعفر و أبي عبد الله عليه السلام قال
جمعت الصلوات كلهن، و دلوك الشمس زوالها، و غسق الليل انتصافه، و قال: إنه ينادي مناد من السماء كل ليلة- إذا انتصف الليل: من رقد عن صلاة العشاء إلى هذه الساعة- فلا نامت عيناه، «وَ قُرْآنَ الْفَجْرِ» قال: صلاة الصبح، و أما قوله «كانَ مَشْهُوداً» قال: تحضر ملائكة الليل و ملائكة النهار.
تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ٣٠٩. — الإمام الصادق عليه السلام
146 عن محمد بن حكيم عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله
ص لو قد قمت المقام المحمود شفعت لأبي و أمي و عمي- و أخ كان لي موافيا في الجاهلية.
تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ٣١٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
149 عن صفوان عن أبي عبد الله عليه السلام قال قال رسول الله
ص: إني أستوهب من ربي أربعة: آمنة بنت وهب، و عبد الله بن عبد المطلب، و أبا طالب و رجلا جرت بيني و بينه أخوة- و طلب إلي أن أطلب إلى ربي أن يهبه لي.
تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ٣١٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
159 عن زرارة قال سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول الله
«يَسْئَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي» قال: خلق من خلق الله، و الله يَزِيدُ فِي الْخَلْقِ ما يَشاءُ.
تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ٣١٦. — الإمام الباقر عليه السلام
173 عن سماعة بن مهران عن أبي عبد الله عليه السلام قال
المخافة ما دون سمعك، و الجهر أن ترفع صوتك شديدا.
تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ٣١٨. — الإمام الصادق عليه السلام
177 عن سليمان عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله
تعالى: «وَ لا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ وَ لا تُخافِتْ بِها» فقال: الجهر بها رفع الصوت، و المخافة ما لم تسمع أذناك، و ما بين ذلك قدر ما يسمع أذنيك.
تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ٣١٩. — الإمام الصادق عليه السلام
179 عن الحلبي عن بعض أصحابنا عنه قال قال أبو جعفر عليه السلام لأبي عبد الله ع: يا بني عليك بالحسنة بين السيئتين تمحوهما، قال: و كيف ذلك يا أبة قال: مثل قول الله
«وَ لا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ وَ لا تُخافِتْ بِها» لا تجهر بصوتك سيئة، و لا تخافت بها سيئة «وَ ابْتَغِ بَيْنَ ذلِكَ سَبِيلًا حسنة» و مثل قوله: «وَ لا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلى عُنُقِكَ- وَ لا تَبْسُطْها كُلَّ الْبَسْطِ» و مثل قوله: «وَ الَّذِينَ إِذا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَ لَمْ يَقْتُرُوا» فأسرفوا سيئة و أقتروا سيئة و كان بين ذلك قواما حسنة، فعليك بالحسنة بين السيئتين.
تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ٣١٩. — الإمام الباقر عليه السلام
عن البرقي عمن رواه رفعه عن أبي بصير عن أبي جعفر عليه السلام قال
البأس الشديد علي و هو من لدن رسول الله عليه و آله السلام، قاتل معه عدوه، فذلك قوله: «لِيُنْذِرَ بَأْساً شَدِيداً مِنْ لَدُنْهُ».
تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ٣٢١. — الإمام الباقر عليه السلام
عن محمد عن أحمد بن علي عن أبي عبد الله عليه السلام قال
هم قوم فروا و كتب ملك ذلك الزمان- بأسمائهم و أسماء آبائهم و عشائرهم- في صحف من رصاص فهو قوله «أَصْحابَ الْكَهْفِ وَ الرَّقِيمِ».
تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ٣٢١. — الإمام الصادق عليه السلام