🏛️ مكتبة المنتقم عليه السلام↳ التطبيق التفاعلي (تلاوة وبحث)
الرئيسيةمنوّعات من حديثهم عليهم السلام › صفحة 127

منوّعات من حديثهم عليهم السلام — صفحة 127 من 219

عن محمد بن سنان عن البطيخي عن أبي جعفر عليه السلام قال

إن ذلك لم يعن به النبي ص، إنما عنى به المؤمنون بعضهم لبعض- لكنه حالهم التي هم عليها.

تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ٣٢٤. — الإمام الباقر عليه السلام
عن عبد الله بن ميمون عن أبي عبد الله عليه السلام قال

إذا حلف الرجل بالله- فله ثنياها إلى أربعين يوما- و ذلك أن قوما من اليهود سألوا النبي ص عن شيء، فقال: ائتوني غدا و لم يستثن حتى أخبركم- فاحتبس عنه جبرئيل عليه السلام أربعين يوما ثم أتاه، و قال: «وَ لا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فاعِلٌ ذلِكَ غَداً- إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ وَ اذْكُرْ رَبَّكَ إِذا نَسِيتَ».

تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ٣٢٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عن زرارة و محمد بن مسلم عن أبي جعفر و أبي عبد الله عليه السلام قال

إذا حلف الرجل فنسي أن يستثني- فليستثن إذا ذكر.

تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ٣٢٥. — الإمام الصادق عليه السلام
عن حمزة بن حمران قال سألت أبا عبد الله عن قول الله

«وَ اذْكُرْ رَبَّكَ إِذا نَسِيتَ» فقال: إن تستثني ثم ذكرت بعد فاستثن حين تذكر.

تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ٣٢٥. — الإمام الصادق عليه السلام
عن عبد الله بن سليمان عن أبي عبد الله عليه السلام قال

هو الرجل يحلف- فنسي أن يقول: إن شاء الله- فليقلها إذا ذكر.

تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ٣٢٥. — الإمام الصادق عليه السلام
عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال

سألته عن قول الله «وَ لا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فاعِلٌ ذلِكَ غَداً- إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ» قال: هو الرجل يحلف على الشيء و ينسى أن يستثني- فيقولن لأفعلن كذا و كذا غدا أو بعد غد- عن قوله، [عن قول كذا] «وَ اذْكُرْ رَبَّكَ إِذا نَسِيتَ».

تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ٣٢٥. — الإمام الصادق عليه السلام
عن حمزة بن حمران قال سألته عن قول الله

«وَ اذْكُرْ رَبَّكَ إِذا نَسِيتَ» قال إذا حلفت ناسيا ثم ذكرت بعد- فاستثنه حين تذكر.

تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ٣٢٥. — غير محدد
عن خالد بن نجيح عن أبي عبد الله عليه السلام قال

يذكر العبد جميع ما عمل و ما كتب عليه- كأنه فعله تلك الساعة، فلذلك قالوا «يا وَيْلَتَنا ما لِهذَا الْكِتابِ- لا يُغادِرُ صَغِيرَةً وَ لا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصاها».

تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ٣٢٨. — الإمام الصادق عليه السلام
عن عثمان عن رجل عن أبي عبد الله عليه السلام قال

إنه ولدت لهما جارية- فولدت غلاما فكان نبيا.

تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ٣٣٦. — الإمام الصادق عليه السلام
عن أبي يحيى الواسطي رفعه إلى أحدهما عليهما السلام قال

أبدلهما مكان الابن بنتا فولدت سبعين نبيا.

تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ٣٣٧. — غير محدد
عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال

كم من إنسان له حق لا يعلم به، قال قلت: و ما ذاك أصلحك الله قال: إن صاحب الجدار كان لهما كنز تحته، أما إنه لم يكن ذهب و لا فضة، قال قلت: فأيهما كان أحق به فقال: الأكبر، كذلك نقول.

تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ٣٣٧. — الإمام الصادق عليه السلام
عن زرارة و حمران عن أبي جعفر و أبي عبد الله عليه السلام قال

ا يحفظ الأطفال بأعمال آبائهم كما حفظ الله الغلامين بصلاح أبيهما.

تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ٣٣٨. — الإمام الصادق عليه السلام
عن محمد بن عمرو الكوفي عن رجل عن أبي عبد الله عليه السلام قال

إن الله يحفظ ولد المؤمن لأبيه إلى ألف سنة، و إن الغلامين كان بينهما و بين أبويهما- سبعمائة سنة.

تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ٣٣٩. — الإمام الصادق عليه السلام
عن ابن الورقاء قال سألت أمير المؤمنين عليه السلام عن ذي القرنين ما كان قرناه فقال

لعلك تحسب كان قرنيه ذهبا أو فضة، و كان نبيا بعثه إلى أناس فدعاهم إلى الله و إلى الخير، فقام رجل منهم فضرب قرنه الأيسر فمات، ثم بعثه فأحياه، و بعثه إلى أناس- فقام رجل فضرب قرنه الأيمن فمات- فسماه الله ذا القرنين.

تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ٣٤٠. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين

ص تغرب الشمس في عين حامية في بحر دون المدينة التي تلي مما يلي المغرب- يعني جابلقاء.

تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ٣٥٠. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
عن أبي بصير عن أبي جعفر في قول الله

«لَمْ نَجْعَلْ لَهُمْ مِنْ دُونِها سِتْراً كَذلِكَ» قال: لم يعلموا صنعة البيوت.

تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ٣٥٠. — الإمام الباقر عليه السلام
عن محمد بن حكيم [الحكم] قال كتبت رقعة إلى أبي عبد الله عليه السلام فيها أ تستطيع النفس المعرفة قال

فقال: لا فقلت: يقول الله: «الَّذِينَ كانَتْ أَعْيُنُهُمْ فِي غِطاءٍ عَنْ ذِكْرِي- وَ كانُوا لا يَسْتَطِيعُونَ سَمْعاً» قال: هو كقوله «ما كانُوا يَسْتَطِيعُونَ السَّمْعَ وَ ما كانُوا يُبْصِرُونَ» قلت: يعاتبهم قال: لم يعتبهم بما صنع، قلوبهم- و لكن يعاتبهم بما صنعوا، و لو لم يتكلفوا لم يكن عليهم شيء.

تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ٣٥١. — الإمام الصادق عليه السلام
عن علي بن سالم عن أبي عبد الله قال قال الله تبارك و تعالى

أنا خير شريك، من أشرك بي في عمله لن أقبله- إلا ما كان لي خالصا.

تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ٣٥٣. — الإمام الصادق عليه السلام

و في رواية أخرى عنه قال إن الله يقول أنا خير شريك، من عمل لي و لغيري فهو لمن عمل له دوني.

تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ٣٥٣. — غير محدد
عنه، عن علي بن محمد، عن بشّار بن أحمد، عن عبد اللّه بن محمّد الاصفهانيّ قال: قال أبو الحسن (عليه السلام): صاحبكم بعدي الّذي يصلّي عليّ، قال

و لم نعرف أبا محمد قبل ذلك، قال: فخرج أبو محمّد فصلّى عليه. [3]

مسند الإمام العسكري أبي محمد الحسن بن عليعليهم السلام - الصفحة ١٦. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
عنه، عن عليّ بن محمّد، عن أبي محمّد الاسبارقينيّ، عن عليّ بن عمرو العطّار قال: دخلت على أبي الحسن العسكريّ (عليه السلام) و أبو جعفر ابنه في الأحياء و أنا أظنّ أنّه هو، فقلت له: جعلت فداك من أخصّ من ولدك؟ فقال: لا تخصّوا أحدا حتّى يخرج إليكم أمري. قال: فكتبت إليه بعد: فيمن يكون هذا الأمر؟ قال: فكتب إليّ

في الكبير من ولدي، قال: و كان أبو محمّد أكبر من أبي جعفر. [3]

مسند الإمام العسكري أبي محمد الحسن بن عليعليهم السلام - الصفحة ١٧. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
عنه، عن عليّ بن محمّد، عن إسحاق بن محمّد، عن شاهويه بن عبد اللّه الجلّاب قال: كتب إليّ أبو الحسن في كتاب

أردت أن تسأل عن الخلف بعد أبي جعفر و قلقت لذلك فلا تغتمّ فإنّ اللّه عزّ و جلّ «لا يضلّ قَوْماً بَعْدَ إِذْ هَداهُمْ حَتَّى يُبَيِّنَ لَهُمْ ما يَتَّقُونَ» و صاحبك بعدي أبو محمّد ابني و عنده ما تحتاجون إليه، يقدّم ما يشاء اللّه و يؤخّر ما يشاء اللّه «ما نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِها نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْها أَوْ مِثْلِها» قد كتبت بما فيه بيان و قناع لذي عقل يقظان. [4]

مسند الإمام العسكري أبي محمد الحسن بن عليعليهم السلام - الصفحة ١٨. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
عنه، و بهذا الاسناد عن أبي محمّد الحسن بن علي العسكري قال: قال الحسين

بن علي (عليهما السلام): من كفل لنا يتيما قطعته عنا محبتنا باستتارنا، فواساه من علومنا التي سقطت إليه حتى أرشده و هداه قال اللّه عز و جل: أيها العبد الكريم المواسي لأخيه انا أولى بالكرم منك، اجعلوا له يا ملائكتي في الجنان بعدد كل حرف علمه ألف ألف قصر، و ضموا إليها ما يليق بها من سائر النعيم. [3]

مسند الإمام العسكري أبي محمد الحسن بن عليعليهم السلام - الصفحة ٦٣. — الإمام الحسين عليه السلام
الكليني، عن عليّ بن محمّد، عن محمّد بن إسماعيل بن إبراهيم بن موسى ابن جعفر قال: كتب أبو محمّد (عليه السلام) إلى أبي القاسم إسحاق بن جعفر الزّبيري قبل موت المعتزّ بنحو عشرين يوما: الزم بيتك حتّى يحدث الحادث، فلمّا قتل بريحة كتب إليه قد حدث الحادث فما تأمرني؟

فكتب: ليس هذا الحادث [هو] الحادث الآخر فكان من أمر المعتزّ ما كان. عنه قال: كتب إلى رجل آخر يقتل ابن محمّد بن داوود عبد اللّه قبل قتله بعشرة أيّام، فلمّا كان في اليوم العاشر قتل. [1]

مسند الإمام العسكري أبي محمد الحسن بن عليعليهم السلام - الصفحة ٧٩. — غير محدد
عنه، عن عليّ، عن أبي أحمد بن راشد، عن أبي هاشم الجعفري قال: شكوت إلى أبي محمّد (عليه السلام) الحاجة، فحكّ بسوطه الأرض، قال

و أحسبه غطّاه بمنديل و أخرج خمسمائة دينار، فقال: يا أبا هاشم: خذ و أعذرنا. [2]

مسند الإمام العسكري أبي محمد الحسن بن عليعليهم السلام - الصفحة ٨١. — غير محدد
عنه، عن إسحاق قال: حدّثني أبو هاشم الجعفري قال: شكوت إلى أبي محمّد ضيق الحبس و كتل القيد، فكتب إليّ

أنت تصلّي اليوم الظهر في منزلك. فأخرجت في وقت الظهر فصلّيت في منزلي كما قال (عليه السلام)، و كنت مضيّقا فأردت أن أطلب منه دنانير في الكتاب فاستحييت، فلمّا صرت إلى منزلي وجّه إليّ بمائة دينار و كتب إليّ: إذا كانت لك حاجة فلا تستحي و لا تحتشم و اطلبها فإنّك ترى ما تحبّ إن شاء اللّه. [2]

مسند الإمام العسكري أبي محمد الحسن بن عليعليهم السلام - الصفحة ٨٢. — غير محدد
عنه، عن عليّ بن محمّد، عن بعض أصحابنا قال: كتب محمّد بن حجر إلى أبي محمّد (عليه السلام) يشكو عبد العزيز بن دلف و يزيد بن عبد اللّه، فكتب إليه

أمّا عبد العزيز فقد كفيته و أمّا يزيد فإنّ لك و له مقاما بين يدي اللّه، فمات عبد العزيز و قتل يزيد محمّد بن حجر. [2]

مسند الإمام العسكري أبي محمد الحسن بن عليعليهم السلام - الصفحة ٨٧. — غير محدد
عنه، عن عليّ بن محمّد، عن بعض اصحابنا قال: سلّم أبو محمّد (عليه السلام) إلى نحرير فكان يضيّق عليه و يؤذيه، قال

فقالت له امرأته: ويلك اتّق اللّه، لا تدري من في منزلك و عرّفته صلاحه و قالت: إنّي أخاف عليك منه، فقال: لأرمينّه بين السباع، ثمّ فعل ذلك به فرئي (عليه السلام) قائما يصلّي و هي حوله. [3]

مسند الإمام العسكري أبي محمد الحسن بن عليعليهم السلام - الصفحة ٨٧. — غير محدد
المفيد قال: أخبرني ابو القاسم، عن محمّد بن يعقوب، عن عليّ بن محمّد، عن جماعة من اصحابنا قالوا: سلّم أبو محمّد (عليه السلام) الى نحرير و كان يضيق عليه و يؤذيه، فقال

ت له امرأته: اتّق اللّه فانّك لا تدري من في منزلك، و ذكرت له صلاحه و عبادته و قالت له: انّي أخاف عليك منه، فقال: و اللّه لأرمينّه بين السباع، ثمّ استأذن في ذلك فأذن له، فرمى به إليها و لم يشكّوا في أكلها له، فنظروا الى الموضع ليعرفوا الحال، فوجدوه (عليه السلام) قائما يصلّي و هي حوله، فأمر باخراجه الى داره. [2]

مسند الإمام العسكري أبي محمد الحسن بن عليعليهم السلام - الصفحة ٨٨. — غير محدد
عنه، باسناده عن اسماعيل بن محمّد العبّاسي قال: شكوت الى ابي محمّد (عليه السلام) الحاجة و حلفت انّه ليس عندي درهم فما فوقه، فقال

لم تحلف باللّه كاذبا و قد دفنت مائتي دينار و ليس قولي لك هذا دفعا عن العطيّة اعطه يا غلام ما معك، فاعطاني مائة دينار، ثمّ اقبل عليّ فقال: انّك تحرم الدّنانير الّتي دفنتها في احوج ما تكون إليها و ذلك انّني اضطررت وقتا ففتّشت عنها فلم اجدها فنظرت فاذا ابن عمّ لي قد عرف موضعها فاخذها و هرب. [1]

مسند الإمام العسكري أبي محمد الحسن بن عليعليهم السلام - الصفحة ٩٢. — غير محدد
عنه، باسناده عن سفين بن محمّد الصّيفي قال: كتبت الى ابي محمّد (عليه السلام) اسأله عن الوليجة و هو قول اللّه

عزّ و جلّ «وَ لَمْ يَتَّخِذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَ لا رَسُولِهِ وَ لَا الْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةً» قلت في نفسي: لا في الكتاب من يرى المؤمن هاهنا. فرجع الجواب: الوليجة الّتي تقام دون وليّ الامر و حدّثتك نفسك عن المؤمنين من هم في هذا الموضع فهم الأئمة الّذين يؤمنون على اللّه فنحن ايّاهم. [3]

مسند الإمام العسكري أبي محمد الحسن بن عليعليهم السلام - الصفحة ٩٣. — غير محدد
عنه، باسناده عن ابي هاشم الجعفري قال: شكوت الى ابي محمّد (عليه السلام) ضيق الحبس و كلب القيد، فكتب إليّ

تصلّي اليوم الظّهر في منزلك. فاخرجت وقت الظّهر و صلّيت في منزلي كما قال. [4]

مسند الإمام العسكري أبي محمد الحسن بن عليعليهم السلام - الصفحة ٩٣. — غير محدد
عنه، باسناده عن عليّ بن محمّد عن بعض اصحابنا قال: كتب محمّد بن حجر الى ابي محمّد (عليه السلام) يشكو عبد العزيز بن دلف و يزيد بن عبد اللّه، فكتب إليه

امّا عبد العزيز فقد كفيته و امّا يزيد فانّ لك و له مقاما بين يدي اللّه عزّ و جلّ. فمات عبد العزيز و قتل يزيد بن حجر. [3]

مسند الإمام العسكري أبي محمد الحسن بن عليعليهم السلام - الصفحة ٩٤. — غير محدد
عنه، باسناده قال: سأل محمّد بن صالح الأرمني لابي محمّد (عليه السلام) عن قوله تعالى: «لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَ مِنْ بَعْدُ» فقال

الأمر من قبل ان يأمر به و من بعد ان يأمر، فقلت في نفسي: هذا قوله «أَلا لَهُ الْخَلْقُ وَ الْأَمْرُ» فنظر إليّ و تبسّم، ثمّ قال: له الخلق و الأمر. [3]

مسند الإمام العسكري أبي محمد الحسن بن عليعليهم السلام - الصفحة ٩٦. — غير محدد
عنه، باسناده عن ابي هاشم قال: كنت مضعفا فاردت أن أطلب منه دنانير في كتابي فاستحيت فلما صرت في منزلي وجه لي مائة دينار و كتب إليّ

إذا كانت لك حاجة فلا تستحي و لا تحتشم و اطلبها فانّك ترى ما تحبّ ان شاء اللّه تعالى. [3]

مسند الإمام العسكري أبي محمد الحسن بن عليعليهم السلام - الصفحة ١٠٣. — غير محدد
عنه، باسناده عن ابن الفرات قال: كان لي على ابن عمّ لي عشرة آلاف درهم، فكتبت الى ابي محمد (عليه السلام) اشكو إليه و أسأله الدعاء و قلت في نفسي: لا ابالي اين يذهب مالي بعد ان هلكه اللّه، قال: فكتب إليّ انّ يوسف شكى الى ربّه في السجن فأوحى أنت اخترت لنفسك ذلك حيث قلت «رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ»، و لو سألتني ان اعافيك لعافيتك انّ ابن عمك رادّ عليك مالك و ميت بعد جمعة. قال فردّ علي ابن عمي مالي و قلت له: ما بدا لك في ردّه و قد منعتنيه، قال: رأيت ابا محمّد (عليه السلام) في المنام فقال

لي: ان اخاك قدريا فردّ على ابن عمك ماله. [3]

مسند الإمام العسكري أبي محمد الحسن بن عليعليهم السلام - الصفحة ١٠٥. — غير محدد
عنه، باسناده عن محمد بن ابراهيم بن موسى بن جعفر قال: ضاق بنا الأمر فقال لي ابي: امض بنا حتى نصير الى هذا الرجل يعني ابا محمّد (عليه السلام) فانه قد وصف عنه سماحة، فقال

تعرفه؟ فقلت: ما اعرفه و لا رأيته قطّ، فقصدناه، فقال لي ابي و هو في طريقه: ما احوجنا ان يأمر لنا بخمس مائة درهم مائتا درهم للكسوة و مائتان للرقيق و مائة للنفقة و اخرج للجبل. فلما وافينا الباب فقلت في نفسي: ليته أمر لي بثلاثمائة اشتري بمائة حمارا و بمائة كسوة و مائة درهم للنفقة و اخرج الى الجبل، فلما وافينا الباب خرج إلينا غلام فقال: يدخل علي بن ابراهيم و محمد ابنه، فلما دخلنا عليه و سلّمنا قال لأبي علي: ما خلفك عنا الى هذا الوقت؟ فقال: يا سيّدي انّي استحيت ان القاك و انا على هذه الصورة او الحال، فلما خرجنا من عنده جاءنا غلامه فناول أبي صرة فيها خمسمائة درهم مائتان للكسوة و مائتا درهم للرقيق و مائة درهم للنفقة و اعطاني صرة فقال: هذه ثلاثمائة درهم، اجعل منها ثمن حمار بمائة درهم و الكسوة مائة درهم و مائة للنفقة و لا تخرج الى الجبل و صر إلى سوراء. قال: فصار الى سوراء فتزوج بامرأة فدخله يوم الفا درهم و هو مع ذلك يكون بالموقف. [2]

مسند الإمام العسكري أبي محمد الحسن بن عليعليهم السلام - الصفحة ١٠٦. — الإمام الكاظم عليه السلام
عنه، باسناده عن محمد بن عبد اللّه قال: لما امر السعيد بحمل أبي محمد (عليه السلام) و كتب إليه ابو هاشم

جعلت فداك بلغنا خبرا اقلقنا و بلغ منازلا لمحمد بن عبد اللّه. قال: فلمّا أمر سعيد إلى كلّ مبلغ و كتب إليه: بعد ثلاث يأتيك الخبر، فقتل الزبير يوم الثالث. [1]

مسند الإمام العسكري أبي محمد الحسن بن عليعليهم السلام - الصفحة ١٠٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عنه، عن الخرائج: روى إسحاق بن يعقوب، عن بذل مولى أبي محمّد ( عليه السلام قال

رأيت من رأس أبي محمّد (عليه السلام) نورا ساطعا إلى السماء و هو نائم. [2]

مسند الإمام العسكري أبي محمد الحسن بن عليعليهم السلام - الصفحة ١١٧. — غير محدد
عنه، عن الخرائج: روي عن محمّد بن عبد اللّه قال: وقع أبو محمّد (عليه السلام) و هو صغير في بئر الماء و أبو الحسن (عليه السلام) في الصّلاة، و النسوان يصرخن، فلمّا سلّم قال

لا بأس فرأوه و قد ارتفع الماء إلى رأس البئر و أبو محمّد على رأس الماء يلعب بالماء. [4]

مسند الإمام العسكري أبي محمد الحسن بن عليعليهم السلام - الصفحة ١١٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عنه، قال: قال علي بن محمد

الصيمري دخلت على أبي عبد اللّه أحمد بن عبد اللّه و بين يديه رقعة قال: هذه رقعة أبي محمد فيها: اني نازلت اللّه تعالى في هذا الطاغي (يعني الزبير بن جعفر) و أنّه مؤاخذ بعد ثلاث، فلمّا كان اليوم الثالث قتل. [4]

مسند الإمام العسكري أبي محمد الحسن بن عليعليهم السلام - الصفحة ١٢٢. — الإمام الصادق عليه السلام
قال ابن طاوس: ذكر نصر بن علي الجهضمي و هو من ثقات رجال المخالفين و قد مدحه الخطيب في تاريخه و الخطيب من المتظاهرين بعداوة اهل البيت (عليهم السلام) فيما صنّفه نصر بن عليّ الجهضمي المذكور في مواليد الائمة (عليهم السلام) و من الدلائل فقال

عند ذكر الحسن بن علي العسكري: و من الدّلائل ما جاء عن الحسن بن عليّ العسكري عند ولادة محمّد بن الحسن: زعمت الظلمة انهم يقتلونني ليقطعوا هذا النسل كيف رءوا قدرة القادر و سمّاه المؤمّل. [2]

مسند الإمام العسكري أبي محمد الحسن بن عليعليهم السلام - الصفحة ١٣٧. — الإمام العسكري عليه السلام
عنه، عن محمد بن الحسين بن محمد الهروي، عن حامد بن محمد الأزدي البوشنجي الملقب بفورا من اهل البوزجان من نيشابور ان ابا محمد الفضل بن شاذان ( (رحمه الله) ) كان وجهه الى العراق الى حيث به ابو محمد الحسن بن علي (عليهما السلام) فذكر أنّه دخل على ابي محمد ( عليه السلام قال

اغبط أهل خراسان بمكان الفضل بن شاذان و كونه بين اظهرهم. [1]

مسند الإمام العسكري أبي محمد الحسن بن عليعليهم السلام - الصفحة ١٤٠. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
قال الكشي: و من كتاب له

(عليه السلام) الى عبد اللّه بن حمدويه البيهقي: و بعد فقد بعثت لكم ابراهيم بن عبده ليدفع النواحي و اهل ناحيتك حقوقي الواجبة عليكم إليه و جعلته ثقتي و اميني عند موالي هناك، فليتقوا اللّه و ليراقبوا و ليؤدوا الحقوق فليس لهم عذر في ترك ذلك و تأخيره، و لا اشقاهم اللّه بعصيان اوليائه و رحمهم اللّه و اياك معهم برحمتي لهم اللّه واسع كريم. [2]

مسند الإمام العسكري أبي محمد الحسن بن عليعليهم السلام - الصفحة ١٥٠. — غير محدد
ابن ورام مرسلا عن الامام الحسن بن عليّ العسكريّ ( عليه السلام قال: قال اللّه عزّ و جلّ

قولوا يا أيّها الخلق المنعم عليهم: إيّاك نعبد، أيّها المنعم علينا نطيعك مخلصين مع التّذلّل و الخشوع بلا رياء و لا سمعة و إيّاك نستعين، منك نسأل المعونة على طاعتك لنؤدّيها كما أمرت و نتّقي من دنيانا عمّا عنه نهيت، و نعتصم من الشّيطان و من ساير مردة الإنس من المضلّين و من المؤذين الظّالمين بعصمتك. [2]

مسند الإمام العسكري أبي محمد الحسن بن عليعليهم السلام - الصفحة ١٦٤. — الإمام العسكري عليه السلام
الكليني، عن محمّد بن يحيى، عن محمّد بن أحمد، عن عبّاس النّاقد قال: تفرّق ما كان في يدي و تفرّق عنّي حرفائي فشكوت ذلك إلى أبي محمّد (عليه السلام) فقال

لي: اجمع بين الصّلاتين الظّهر و العصر ترى ما تحبّ. [1]

مسند الإمام العسكري أبي محمد الحسن بن عليعليهم السلام - الصفحة ٢٤٠. — غير محدد
عنه، قال: كتب إليه في رجل قال لرجلين

اشهدا إنّ جميع الدّار الّتي له في موضع كذا و كذا بحدودها كلّها لفلان ابن فلان و جميع ماله في الدّار و البيّنة لا تعرف المتاع أيّ شيء هو؟ فوقّع (عليه السلام): يصلح إذا أحاط الشراء بجميع ذلك إن شاء اللّه. [1]

مسند الإمام العسكري أبي محمد الحسن بن عليعليهم السلام - الصفحة ٢٤٧. — غير محدد
عنه، قال: كتب إليه في رجل قال

لرجلين اشهدا ان جميع هذه الدار التي في موضع كذا و كذا بجميع حدودها كلها لفلان بن فلان و جميع ما له في الدار من المتاع و البينة لا تعرف المتاع أي شيء هو؟ فوقع (عليه السلام): يصلح إذا أحاط الشراء بجميع ذلك إن شاء اللّه. [4]

مسند الإمام العسكري أبي محمد الحسن بن عليعليهم السلام - الصفحة ٢٥٠. — غير محدد
الطوسي، باسناده قال: روي عن ابي محمد الحسن بن علي العسكري (عليهما السلام) انه قال

من زار جعفرا و اباه لم يشتك عينه و لم يصبه سقم و لم يمت مبتلى. [2]

مسند الإمام العسكري أبي محمد الحسن بن عليعليهم السلام - الصفحة ٢٦٤. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
قال الشيخ ابو جعفر الطوسي: كتب احمد بن اسحاق إلى أبي محمد (عليه السلام) يسأله عن الصعاليك؟ فكتب إليه

اقتلهم. [1]

مسند الإمام العسكري أبي محمد الحسن بن عليعليهم السلام - الصفحة ٢٧٢. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه، باسناده عن احمد بن ابي عبد اللّه او غيره انه كتب إليه

يسأله عن الاكراد؟ فكتب: لا تنبهوهم الا بحدّ السيف. [2]

مسند الإمام العسكري أبي محمد الحسن بن عليعليهم السلام - الصفحة ٢٧٢. — الإمام الصادق عليه السلام
عنه، باسناده عن علي بن الحسن بن فضال، عن محمد بن عبدوس قال: اوصى رجل بتركته متاع و غير ذلك لابي محمد (عليه السلام)، فكتبت إليه، جعلت فداك رجل اوصى الي بجميع ما خلف لك و خلف ابنتي اخت له فرأيك في ذلك؟ فكتب الي (عليه السلام)

بع ما خلف و ابعث به الي فبعت و بعثت به إليه، فكتب الي: قد وصل. [1]

مسند الإمام العسكري أبي محمد الحسن بن عليعليهم السلام - الصفحة ٢٧٦. — غير محدد
الحسن بن علي بن شعبة الحراني مرسلا عن الامام ابي محمد العسكري ( عليه السلام قال

(عليه السلام): لا تمار فيذهب بهاؤك. و لا تمازح فيجترأ عليك. [2]

مسند الإمام العسكري أبي محمد الحسن بن عليعليهم السلام - الصفحة ٢٨١. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
إبراهيم بن هاشم، عن يحيى بن أبي عمران، عن يونس، عن حمّاد ابن عثمان، عن محمد بن مسلم قال: قلت لأبي عبد اللّه- (عليه السلام) -: إنّ سلمة بن كهيل روى في عليّ أشياء كثيرة. قال: ما هي؟ قلت: حدّثني انّ رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - كان محاصر أهل الطائف، و انّه خلا بعليّ- (عليه السلام) - يوما فقال

رجل من أصحابه: عجبا لما نحن فيه من الشدّة، و انّه يناجي هذا الغلام منذ اليوم. فقال رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) -: ما أنا بمناجيه إنّما يناجي ربّه. فقال أبو عبد اللّه- (عليه السلام) -: نعم إنّما هذه أشياء يعرض بعضها من بعض.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ١ - الصفحة ٧٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن صفوان بن يحيى، عن معاوية بن عمّار، عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد اللّه قال: إنّ رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - في غزوة الطائف دعا (عليّا- (عليه السلام) -) فناجاه، فقال

الناس، و [قال] أبو بكر و عمر: انتجاه دوننا. فقام النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله) - في الناس خطيبا، فحمد اللّه و أثنى عليه، ثمّ قال: أيّها الناس أنتم تقولون إنّي انتجيت عليّا، و إنّي و اللّه ما انتجيته و لكنّ اللّه انتجاه. قال معاوية (بن عمّار): فعرضت (هذا) الحديث على أبي عبد اللّه- (عليه السلام) -، فقال: (إنّ) ذلك ليقال.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ١ - الصفحة ٧٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
محمد بن عيسى بن عبيد، عن القاسم بن عروة، عن عاصم ابن حميد، عن معاوية بن عمّار، عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد اللّه قال: لمّا كان يوم الطائف انتجى رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - عليّا- (عليه السلام) -، فقال

أبو بكر و عمر: انتجيته دوننا. فقال: ما أنا انتجيته، بل اللّه انتجاه.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ١ - الصفحة ٧٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
علي بن محمد بن علي بن سعيد، عن حمدان بن سليمان النيشابوري، عن عبد اللّه بن محمد اليمامي، عن منيع، عن يونس، عن علي بن أعين، عن أبي عبد اللّه- ( عليه السلام قال: قال رسول اللّه

- (صلى اللّه عليه و آله) - لأهل الطائف: [يا أهل الطائف] لأبعثنّ إليكم رجلا كنفسي يفتح اللّه به [الخير سيفه سوطه] فيشرف الناس له، فلمّا أصبح دعا عليّا- (عليه السلام) - فقال: اذهب إلى الطائف. ثم أمر اللّه النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله) - أن يرحل إليها بعد دخول عليّ، فلمّا صار إليها (و) كان عليّ- (عليه السلام) - على رأس الجبل، فقال رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) -: اثبت، فثبت فسمعنا صوتا مثل صرير الرحا، فقيل: يا رسول اللّه ما هذا؟ فقال: إنّ اللّه عزّ و جلّ يناجي عليّا- (عليه السلام) -.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ١ - الصفحة ٧٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ابن شهرآشوب في مناقبه: عن الترمذي في الجامع، و أبو يعلى في المسند، و أبو بكر بن مردويه في الأمالي، و الخطيب في الأربعين، و السمعاني في الفضائل مسندا إلى جابر قال: ناجى النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله) - يوم الطائف عليّا فأطال نجواه، فقال أحد الرجلين للآخر: لقد طال نجواه مع ابن عمّه. و في رواية الترمذي: فقال الناس: لقد طال نجواه، و بلغ ذلك النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله) -. و في رواية غيرهم: أنّ رجلا قال: أ تناجيه دوننا؟ فقال النبيّ

- (صلى اللّه عليه و آله) -: ما أنا انتجيته، و لكنّ اللّه انتجاه، ثمّ قال- (صلى اللّه عليه و آله) -: إنّ اللّه أمرني أن أنتجي معه.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ١ - الصفحة ٨١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
و عنه: قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن عبد الوهّاب، قال: أخبرنا الحسين بن محمد بن الحسين العلوي العدل، قال: حدّثنا أبو الأحوص محمد ابن الهيثم القاضي، قال: حدّثنا أبو عفير، قال: حدّثنا بكّار بن زكريّا الأشجعي، عن الأجلح، عن أبي الزبير، عن جابر، عن النبي- (صلى اللّه عليه و آله) - [أنّه] دعا عليّا- (عليه السلام) - و هو محاصر الطائف، فقال

ناس [من أصحابه]: لقد طالت مناجاته منذ اليوم، فسمع النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله) - فقال: ما [أنا] انتجيته، و لكنّ اللّه انتجاه.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ١ - الصفحة ٨٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
و عنه: قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن عبد الوهّاب، قال: أخبرنا أبو عبد اللّه الحسين بن محمد العلوي العدل، قال: حدّثنا محمد بن محمود، قال: حدّثنا أبي، قال: حدّثنا وهب بن بقيّة، قال: أخبرنا خالد، عن الأجلح، عن أبي الزبير، عن جابر قال: انتجى النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله) - عليّا في غزاة الطائف يوما، فقالوا: لقد طالت مناجاتك اليوم عليّا! فقال النبيّ

- (صلى اللّه عليه و آله) -: ما أنا انتجيته، و لكنّ اللّه انتجاه.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ١ - الصفحة ٨٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
من طريق المخالفين: عن عبد اللّه بن أحمد بن حنبل، عن عبد اللّه بن الحسن الحرّاني قال: حدّثنا سويد بن سعيد، عن حسين، عن ابن عبّاس، قال: ذكر عنده علي بن أبي طالب- (عليه السلام) - فقال

إنّكم لتذكرون رجلا كان يسمع وطئ جبرئيل فوق بيته.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ١ - الصفحة ١١١. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
البرسي و غيره: روي عن عليّ- ( عليه السلام قال

أيّها الناس سلوني قبل أن تفقدوني، سلوني عن طرق السماوات فإنّي أعرف بها من طرق الأرض، فقام إليه رجل من وسط القوم، فقال له: أين جبرئيل في هذه الساعة؟ فرمق بطرفه إلى السماء، ثمّ رمق بطرفه (إلى الأرض)، ثمّ رمق [بطرفه] إلى المشرق، ثمّ رمق [بطرفه] إلى المغرب، فلم يجد موضعا، فالتفت إليه، فقال له: يا ذا الشيخ أنت جبرئيل. قال: فصفق طائرا من بين الناس، فضجّ عند ذلك الحاضرون، و قالوا: نشهد أنّك خليفة رسول الله حقّا (حقّا).

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ١ - الصفحة ١١٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
و قال أيضا: قال رسول اللّه

- (صلى اللّه عليه و آله) - يا عليّ إنّ اللّه أيّد بك النبيّين سرّا، و أيّدني بك جهرا.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ١ - الصفحة ١٤٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الشيخ أبو علي الطبرسي في كتاب إعلام الورى: قال أبان: و حدّثني زرارة، قال: قال الباقر

- (عليه السلام) -: انتهى إلى باب الحصن و قد اغلق في وجهه، فاجتذبه اجتذابا و تترّس به، ثمّ حمله على ظهره و اقتحم الحصن اقتحاما، و اقتحم المسلمون و الباب على ظهره. قال: فو اللّه ما لقى عليّ من النّاس تحت الباب أشدّ ممّا لقى من الباب، ثمّ رمى بالباب رميا.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ١ - الصفحة ١٧٦. — الإمام الباقر عليه السلام
ابن شهر اشوب: عن أبي عبد اللّه الخليلي، عن الرضا- ( عليه السلام قال

الحسن بن عليّ- (عليهما السلام) -: كنت مع أبي بالعقيق، إذ لاح لنا ذئب فجعل يهرول حتى وقف بين يدي أبي، فجعل يلطع بلسانه قدميه و يتمسّح به، فقال أبي: انطق بها أيّها الذئب بإذن اللّه تعالى فأنطقه اللّه تعالى و هو يقول: السلام عليك يا أمير المؤمنين.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ١ - الصفحة ٢٧٥. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
ابن شهر اشوب: عن أبي الجارود في حديثه أنّه أقبل أسد من البرّ حتى جاء إلى الكناسة، فقام بين يدي أمير المؤمنين- ( عليه السلام قال

له: ارجع بإذن اللّه و لا تدخل دار هجرتي بعد اليوم، و بلّغ ذلك السباع عنّي.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ١ - الصفحة ٢٧٧. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
الإمام أبو محمد العسكريّ- (عليه السلام) -: قال: قال أمير المؤمنين

- (عليه السلام) -: تواطأت اليهود على قتل رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - في طريقه على جبل حرا و هم سبعون، فعمدوا إلى سيوفهم فسمّوها، ثمّ قعدوا له ذات [يوم] غلس في طريقه على جبل حرا. فلمّا صعد، صعدوا إليه، و سلّوا سيوفهم، و هم سبعون رجلا من أشدّ اليهود و أجلدهم و ذوي النجدة منهم، فلمّا أهووا بها إليه ليضربوه بها التقى طرفا الجبل بينهم و بينه فانضمّا، و صار ذلك حائلا بينهم و بين محمّد- (صلى اللّه عليه و آله) -، و انقطع طمعهم عن الوصول إليه بسيوفهم، فغمدوها فانفرج الطرفان بعد ما كانا انضمّا فسلّوا بعد سيوفهم و قصدوه. فلمّا همّوا بإرسالها عليه انضمّ طرفا الجبل، و حيل بينهم و بينه فغمدوها، ثمّ ينفرجان فيسلّونها إلى أن بلغ [إلى] ذروة الجبل، و كان ذلك سبعا و أربعين مرّة، فصعدوا الجبل و داروا خلفه ليقصدوه بالقتل، فطال عليهم الطريق، و مدّ اللّه عزّ و جلّ الجبل فانطوى عنه حتى [فرغ] رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - من ذكره و ثنائه على ربّه و اعتباره بعبره. ثمّ انحدر عن الجبل و انحدروا خلفه و لحقوه و سلّوا سيوفهم [عليه] ليضربوه بها، فانضمّ طرفا الجبل و حال بينهم و بينه فغمدوها، ثمّ انفرج فسلّوها، ثمّ انضمّ فغمدوها، و كان ذلك سبعا و أربعين مرّة [كلّما انفرج سلّوها، فإذا انضمّ غمدوها]. فلمّا كان في آخر مرّة و قد قارب رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - القرار، سلّوا سيوفهم [عليه] فانضمّ طرفا الجبل، و ضغّطهم الجبل، و رضّضهم، و ما زال يضغطهم حتى ماتوا جميعا. ثمّ نودي: يا محمد انظر إلى خلفك و إلى من بغي بك السوء ما ذا صنع بهم ربّهم، فنظر فإذا طرفا الجبل [ممّا يليه] منضمّان، فلمّا نظر انفرج الجبل، و سقط اولئك القوم و سيوفهم بأيديهم و قد هشّمت وجوههم و ظهورهم و جنوبهم و أفخاذهم و سوقهم و أرجلهم و خرّوا موتى تشخب أوداجهم دما. و خرج رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - من ذلك الموضع سالما مكفيّا مصونا محوطا، تناديه الجبال و ما عليها من الأحجار و الأشجار: هنيئا لك يا محمد بنصرة اللّه عزّ و جلّ لك على أعدائك بنا، و سينصرك [اللّه] إذا ظهر أمرك على جبّارة أمّتك و عتاتهم بعليّ بن أبي طالب، و تسديده لإظهار دينك، و إعزازه و إكرام أوليائك و قمع أعدائك، و سيجعله تاليك و ثانيك، و نفسك التي بين جنبيك، و سمعك الذي (به) تسمع، و بصرك الذي به تبصر، و يدك التي بها تبطش، و رجلك التي عليها تعتمد، و سيقضي عنك ديونك، و يفي عنك بعداتك، و سيكون جمال أمّتك، و زين أهل ملّتك، و سيسعد ربّك عزّ و جلّ به محبّيه، و يهلك به شانئيه.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ١ - الصفحة ٢٩٧. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام

ابن شهر اشوب: قال: حديث الملك الذي قد نظّمه قول ابن حمّاد: و لقد غدا يوما إلى الهادي إذا * * * بالباب معترضا شجاع أقرع فسعى إلى مولاي يلحس ثوبه * * * كالمستجير به يلوذ و يضرع حتى إذا بصر النبيّ (نصرّه * * * دارى الشجاع له يذلّ و يخضع و الطهر يومي للشجاع ) بكمّه * * * و يذوده بالرفق عنه و يدفع ناداه رفقا يا عليّ فإنّ ذا * * * ملك له من ذي المعارج موضع أخطا فاهبط من علوّ مقامه * * * فأتى بجاهك شافعا متشفّع فادع الإله له ليغفر ذنبه * * * و اشفع فإنّك شافع و مشفع فدعا عليّ و النبيّ و أخلصا * * * فعلى الشجاع يصيح و هو مجعجع للّه من عبدين ليس لربّنا * * * عبدان أوجه منهما لي أطوع.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ١ - الصفحة ٣٠١. — الإمام الهادي عليه السلام
ابن شهر اشوب: قال: في حديث الطرمّاح و صعصعة ابن صوحان أنّ أمير المؤمنين- (عليه السلام) - اختصم إليه خصمان، فحكم لأحدهما على الآخر، فقال المحكوم عليه: ما حكمت بالسويّة، و لا عدلت في الرعيّة، و لا قضيّتك عند اللّه بالمرضيّة، فقال أمير المؤمنين

- (عليه السلام) -: اخسأ يا كلب، فجعل في الحال يعوي.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ١ - الصفحة ٣١٠. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
ابن شهر اشوب: قال: حكم- (عليه السلام) - بحكم، فقال

المحكوم عليه: ظلمت و اللّه [يا] عليّ، فقال: إن كنت كاذبا فغيّر اللّه صورتك، فصار رأسه رأس خنزير.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ١ - الصفحة ٣١١. — غير محدد
ابن شهر اشوب: قال: لمّا قال عليّ- (عليه السلام) -: ألا و إنّي أخو رسول اللّه و ابن عمّه، و وارث علمه و معدن سرّه، و عيبة ذخره، ما يفوتني ما علّمنيه رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - و لا ما يفلت، و لا يعزب عليّ ما دبّ و درج، و ما هبط و عرج، و ما غسق و انفرج، كان ذلك مشروحا لمن سأل، مكشوفا لمن دعا، قال هلال بن نوفل الكندي في ذلك و تعمّق إلى أن قال: فكن يا ابن أبي طالب بحيث الحقائق، و احذر حلول البوائق. فقال أمير المؤمنين

هب إلى سقر. (قال: ) فو اللّه ما تمّ كلامه حتى صار في صورة الغراب [الأبقع- يعني الأبرص-].

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ١ - الصفحة ٣١٣. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
ثاقب المناقب: عن عليّ بن الحسين، عن أبيه- (عليهما السلام) - قال

اشتكى الحسن بن عليّ بن أبي طالب- (عليه السلام) - و برا، و دخل بقبّة مسجد النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله) -، فسقط في صدره، فضمّه النبي- (صلى اللّه عليه و آله) -، و قال: فداك جدّك تشتهي شيئا؟ قال: نعم أشتهي خربزا. فأدخل النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله) - يده تحت جناحه، ثمّ هزّه إلى السقف ليعود منه، فإذا هو رجل و ثوبه من طرف حجره معطوف، ففتحه بين يدي النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله) - و كان فيه بطّيختان و رمّانتان و سفرجلتان و تفّاحتان، فتبسّم النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله) - و قال: الحمد للّه الذي جعلكم مثل خيار بني إسرائيل، ينزل إليكم رزقكم من جنّات النعيم، امض فداك جدّك و كل أنت و أخوك و أبوك و امّك و اخبأ لجدّك نصيبا. فمضى الحسن- (عليه السلام) - و كان أهل البيت يأكلون من سائر الأعداد و يعود حتى قبض رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - فتغيّر البطّيخ فأكلوه، فلم يعد و لم يزالوا كذلك إلى أن [قبضت فاطمة- (عليها السلام) - فتغيّر الرمّان فأكلوه فلم يعد، و لم يزالوا كذلك حتى] قبض أمير المؤمنين- (صلوات الله عليه) - فتغيّر السفرجل فأكلوه فلم يعد و بقى التفّاحتان معي و مع أخي. فلمّا كان يوم آخر عهدي بالحسن- (صلوات الله عليه) - وجدتها عند رأسه و قد تغيّرت فأكلتها و بقيت التفّاحة الاخرى معي.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ١ - الصفحة ٣٣٨. — الإمام السجاد عليه السلام
ثاقب المناقب، و الراوندي في الخرائج: عن الحارث الأعور قال: خرجنا مع عليّ- (عليه السلام) - حتى انتهينا إلى العاقول فإذا هناك أصل شجرة [يابسة] قد وقع لحاؤها و يبس عودها، فضربها- (عليه السلام) - بيده، ثمّ قال

ارجعي بإذن اللّه خضراء ذات ثمرة، فإذا أغصانها تهتزّ، حملها كمّثرى، فقطعنا و أكلنا منها و حملنا معنا، فلمّا كان من الغد عدنا إليها فإذا هي على حالها خضراء فيها كمّثرى.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ١ - الصفحة ٣٦١. — غير محدد
ابن بابويه: قال: حدّثنا محمد بن الحسن بن يوسف البغدادي، قال: حدّثنا عليّ بن محمد بن عنبسة، قال: حدّثنا دارم بن قبيصة، قال: حدّثني عليّ بن موسى، عن أبيه، عن آبائه، عن عليّ- (عليه السلام) - قال

دخلت على رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - يوما و في يده سفرجلة، فجعل يأكل و يطعمني و يقول: كل يا عليّ فإنّها هديّة الجبّار إليّ و إليك. قال: فوجدت فيها كلّ لذّة. فقال (لي): يا عليّ من أكل السفرجل ثلاثة أيّام على الريق صفا ذهنه، و امتلأ جوفه حلما و علما، و عوفي من كيد إبليس و جنوده.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ١ - الصفحة ٣٧٤. — الإمام الرضا عليه السلام
ابن شهر اشوب: من كتاب الخطيب الخوارزمي: عن ابن عبّاس أنّه هبط جبرئيل- (عليه السلام) - و معه اترجّة، فقال

إنّ اللّه يقرئك السلام، و يقول لك: (هذه هديّة لعليّ بن أبي طالب، فدعاه النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله) -، فدفعها إليه، فلمّا صارت في كفّه انفلقت الاترجّة) فإذا فيها حريرة خضراء [نضرة]، مكتوب فيها سطران بخضرة: هذه هديّة من الطالب الغالب إلى عليّ بن أبي طالب. و يقال: كان ذلك لمّا قتل عمرا.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ١ - الصفحة ٣٨٢. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
عبد اللّه بن جعفر الحميري: عن الحسن بن ظريف، عن الحسين بن علوان، عن جعفر، عن أبيه، عن آبائه- ( عليهم السلام قال

كان رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - يسير في [جماعة من] أصحابه و عليّ معه إذ نزل عليه ثمرة، فمدّ يده، فأخذها فأكل منها، ثمّ نظر إلى ما بقى منها فدفعه إلى عليّ فأكله فسأله ما تلك الثمرة فقال: أمّا اللّون فلون البطّيخ، و أمّا الريح فريح البطّيخ.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ١ - الصفحة ٤٠٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
تفسير أبي محمد العسكري- (عليه السلام) -: في تفسير قوله تعالى إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَواءٌ عَلَيْهِمْ لآية. قال مالك بن الصيف: اريد أن يشهد لك بساطي بنبوّتك. و قال أبو لبابة بن عبد المنذر: اريد أن يشهد سوطي بها. و قال كعب بن الأشرف: اريد أن يؤمن بك هذا الحمار. فأنطق اللّه البساط، فقال: أشهد أن لا إله إلّا اللّه، و أشهد يا محمد أنّك عبده و رسوله، و أشهد أنّ عليّ بن أبي طالب وصيّك، فقالوا: ما هذا إلّا سحر مبين، و ارتفع البساط، و نكّس مالك و أصحابه. ثمّ نطق سوط أبي لبابة بالنبوّة و الإمامة، ثمّ انجذب من يده، و جذب أبا لبابة فخرّ لوجهه، ثمّ قال: لا أزال كذلك اخذ بك حتى انجيك ثمّ أقتلك أو تسلم، فأسلم أبو لبابة. و جاء كعب يركب حماره فشبّ به الحمار و صرعه على رأسه، ثمّ قال: بئس العبد أنت شاهدت آيات اللّه و كفرت بها. فقال النبي

- (صلى اللّه عليه و آله) -: حمارك خير منك قد أبى أن تركبه فلن تركبه أبدا فاشتراه منه ثابت بن قيس.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ١ - الصفحة ٤١٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ابن شهر اشوب: قال: أبو الحسن شاذان القمّي بالإسناد عن أبي بكر الهذلي، عن عكرمة، عن ابن عبّاس، قال: أعطى رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - خاتمه عليّا، فقال: يا عليّ اعط هذا الخاتم النقّاش لينقش عليه: محمد بن عبد اللّه، فأخذه أمير المؤمنين فأعطاه النقّاش و قال: انقش عليه محمد بن عبد اللّه، فنقش النقّاش عليه محمد رسول اللّه، فقال: ما أمرتك بهذا. قال: صدقت و لكن يدي أخطأت، فجاء به إلى رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) -، فقال: يا رسول اللّه ما نقش النقّاش ما أمرت به ذكر أنّ يده أخطأت، فأخذ النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله) - و نظر إليه، فقال: يا عليّ أنا محمد بن عبد اللّه، و أنا محمد رسول اللّه، و تختّم به. فلمّا أصبح نظر إلى خاتمه فإذا تحته منقوش عليّ وليّ اللّه، فتعجّب من ذلك، فجاءه جبرئيل- (عليه السلام) - فقال

يا محمد كتبت ما أردت، و كتبنا ما أردنا.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ١ - الصفحة ٤٢٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
السيّد الرضيّ في الخصائص: بإسناد مرفوع قال: قال ابن الكوّاء لأمير المؤمنين: أين كنت حيث ذكر اللّه نبيّه و أبا بكر [فقال: ] ثانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُما فِي الْغارِ إِذْ يَقُولُ لِصاحِبِهِ لا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنا؟ فقال أمير المؤمنين

- (عليه السلام) -: ويلك يا ابن الكوّاء كنت على فراش رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - و قد طرح عليّ ريطته، فأقبلت قريش مع كلّ رجل [منهم] هراوة فيها شوكها، فلم يبصروا رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - حيث خرج، فأقبلوا عليّ يضربونني بما في أيديهم حتى تنفّط جسدي و صار مثل البيض، ثمّ انطلقوا بي يريدون قتلي، فقال بعضهم: لا تقتلوه الليلة و لكن أخّروه و اطلبوا محمدا. قال: فأوثقوني بالحديد، و جعلوني في بيت، و استوثقوا منّي و من الباب بقفل، فبينا أنا كذلك إذ سمعت صوتا من جانب البيت يقول: يا عليّ، فسكن الوجع الذي كنت أجده، و ذهب الورم الذي كان في جسدي، ثمّ سمعت صوتا آخر يقول: يا عليّ، فإذا الحديد الذي في رجلي قد تقطّع، ثمّ سمعت صوتا آخر يقول: يا عليّ، فإذا الباب قد تساقط ما عليه و فتح، فقمت و خرجت و قد كانوا جاءوا بعجوز كمهاء لا تبصر و لا تنام تحرس الباب، فخرجت عليها فإذا هي لا تعقل من النوم.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ١ - الصفحة ٤٦١. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
ابن بابويه: قال: حدّثنا أحمد بن الحسن القطّان، قال: حدّثنا عبد الرحمن بن محمد الحسني، قال: حدّثنا أبو جعفر محمد بن حفص الخثعمي، قال: حدّثنا الحسن بن عبد الواحد، قال: حدّثني أحمد بن التغلبي، قال: حدّثني محمد بن عبد الحميد، قال: حدّثني حفص بن منصور العطّار، قال: حدّثنا أبو سعيد الورّاق، عن أبيه، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جدّه- (عليهم السلام) - في حديث مناشدة أمير المؤمنين- (عليه السلام) - و أبي بكر و قد ذكر له- (عليه السلام) - مناقبه و أبو بكر يوافقه على أنّ المناقب له دونه و هي سبعون منقبة، إلى أن قال أمير المؤمنين

- (عليه السلام) -: فأنشدك باللّه أنت الذي حباك اللّه عزّ و جلّ بديا نار عند حاجته، و باعك جبرئيل، و أضفت محمدا [و أطعمت] ولده (أم أنا)؟ قال: فبكى أبو بكر، و قال: بل أنت.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ١ - الصفحة ٤٦٣. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
السيّد المرتضى في عيون المعجزات: عن أبي ذرّ جندب ابن جنادة الغفاري- رفع اللّه درجته- [أنّه] قال: كنّا مع رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - في بعض غزواته (في زمان الشتاء)، فلمّا أمسينا هبّت ريح باردة، و علتنا غمامة هطلت غيثا (متفجّرا). فلمّا انتصف الليل جاء عمر بن الخطّاب و وقف بين يدي رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - و قال: إنّ الناس قد أخذهم البرد، و قد ابتلّت المقادح و الزناد فلم توقد، و قد أشرفوا على الهلكة لشدّة البرد، فالتفت- (صلى اللّه عليه و آله) - إلى عليّ- (عليه السلام) - و قال

له: قم يا عليّ و اجعل لهم نارا، فقام- (صلى اللّه عليه و آله) - و عمد إلى شجر أخضر، فقطع غصنا من أغصانه و جعل لهم منه نارا، و أوقد منها في كلّ مكان و اصطلوا بها، و شكروا اللّه تعالى، و أثنوا على رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - و على أمير المؤمنين- (عليه السلام) -.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ١ - الصفحة ٥٠٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
محمد بن الحسن الصفّار: قال: حدّثني عليّ بن إبراهيم الجعفري، قال: حدّثني أبو علي العبّاسي، عن محمد بن سليمان الحذّاء البصري، [عن رجل، عن الحسن بن أبي الحسن البصري] قال: لمّا فتح أمير المؤمنين- (عليه السلام) - البصرة، قال

من يدلّنا على دار ربيع بن حكيم؟ قال له الحسن بن أبي الحسن البصري: أنا يا أبا الحسن أمير المؤمنين. قال: و كنت يومئذ غلاما قد أيفع [قال: فدخل منزله، و الحديث طويل] ثمّ خرج و تبعه الناس. فلمّا أن صار إلى الجبّانة (نزل) و اكتنفه الناس فخطّ بسوطه خطّة، فأخرج دينارا [، ثمّ خطّ خطّة اخرى فأخرج دينارا] حتى أخرج ثلاثين دينارا، فقلّبها في يده حتى أبصرها الناس، ثمّ ردّها و غرسها بإبهامه، و قال: ليأتك بعدي مسيء أو محسن، ثمّ ركب بغلة رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - و انصرف إلى منزله، و أخذنا العلامة في الموضع فحفرنا حتى بلغنا الرسخ فلم نصب شيئا، فقيل للحسن: يا أبا سعيد ما ترى ذلك من أمير المؤمنين؟ فقال: أمّا أنا فلا أدري أنّ كنوز الأرض تسير إلّا لمثله. و رواه المفيد في الاختصاص: عن محمد بن سليمان الحذّاء البصري، عن رجل، عن الحسن بن أبي الحسن البصري، و ذكر الحديث ببعض التغيير في الألفاظ بما لا يغيّر المعنى المذكور هنا.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ١ - الصفحة ٥١٢. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
عنه، عن محمد بن سنان، عن أبي خالد القمّاط و أبي سلام الخيّاط، عن سورة بن كليب، عن أبي جعفر- ( عليه السلام قال

قال: أما إنّ ذا القرنين قد خيّر (في) السحابتين، فاختار الذلول، و ذخر لصاحبكم الصعب. [قال: ] قلت: و ما الصعب؟ فقال: ما كان من سحاب فيه رعد و صاعقة أو برق فصاحبكم يركبه [أما] أنّه سيركب السحاب، و يرقى في الأسباب، أسباب السماوات السبع و الأرضين السبع خمس عوامر و اثنتان خرابان.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ١ - الصفحة ٥٤٣. — الإمام الباقر عليه السلام
المفيد في الاختصاص: عن إبراهيم بن محمد الثقفي، عن عمرو بن سعيد الثقفي، عن يحيى بن الحسن بن فرات، عن يحيى بن المساور، عن أبي الجارود زياد بن المنذر، عن أبي جعفر- ( عليه السلام قال

لمّا صعد رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - الغار طلبه عليّ بن أبي طالب- (عليه السلام) - و خشى أن يغتاله المشركون، و كان رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - على حراء، و عليّ- (عليه السلام) - على ثبير، فبصر به النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله) -، فقال: مالك يا عليّ؟ فقال: بأبي أنت و امّي خشيت أن يغتالك المشركون فطلبتك. فقال رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) -: ناولني يدك يا عليّ، فرجف الجبل حتى تخطّى برجله إلى الجبل الآخر، ثمّ رجع الجبل إلى قراره.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٢ - الصفحة ٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الراوندي: قال: روي عن رميلة أنّ عليّا- (عليه السلام) - مرّ برجل يخيط و هو يغنّي، فقال

له: يا شابّ لو قرأت القرآن لكان خيرا لك. فقال: إنّي لا احسنه، و لوددت أنّي احسن منه شيئا. فقال: ادن منّي، فدنا [منه] فتكلّم في اذنه بشيء خفيّ، فصوّر اللّه القرآن كلّه في قلبه، يحفظه كلّه.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٢ - الصفحة ١٨. — غير محدد
الراوندي: روي عن سعد بن (أبي خالد) الباهلي أنّ رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - اشتكى و كان محموما، فدخلنا عليه مع عليّ- ( عليه السلام قال

يا أمّ ملدم اخرجي فإنّه عبد اللّه و رسوله. قال: فرأيت رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - استوى جالسا، ثمّ طرح عنه الإزار، و قال: يا عليّ [إنّ] اللّه فضّلك [بخصال]، و ممّا فضّلك به أن جعل الأوجاع مطيعة لك، فليس من شيء تزجره إلّا انزجر بإذن اللّه.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٢ - الصفحة ٢١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الراوندي: قال: روي عن مقرن قال: دخلنا جماعة على أبي عبد اللّه- (عليه السلام) - فقال

إنّ رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - قال لأمّ سلمة: إذا جاء أخي فمريه أن يملأ هذه الشكوة من الماء و يلحقني بها بين الجبلين و معه سيفه، فلمّا جاء عليّ- (عليه السلام) - قالت له: قال أخوك: املأ هذه الشكوة من الماء و ألحقه بها بين الجبلين. قالت: فملأها و انطلق حتى إذا دخل بين الجبلين استقبله طريقان فلم يدر في أيّهما يأخذ، فرأى راعيا على الجبل، فقال: يا راعي هل مرّ بك رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) -؟ فقال الراعي: ما للّه من رسول، فأخذ عليّ جندلة، فصرخ الراعي، فإذا الجبل قد امتلأ بالخيل و الرجل، فما زالوا يرمونه بالجندل، و اكتنفه طائران أبيضان، فما زال يمضي و يرمونه حتى لقى رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) -. فقال: يا عليّ مالك منبهرا فقال: يا رسول اللّه كان كذا و كذا. فقال: و هل تدري من الراعي و ما الطائران؟ قال: لا. قال: أمّا الراعي فإبليس، و أمّا الطائران فجبرئيل و ميكائيل. ثمّ قال رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) -: يا عليّ خذ سيفي هذا و امض بين هذين الجبلين، و لا تلق أحدا إلّا قتلته و لا تهابنّه، فأخذ سيف رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - و دخل بين الجبلين، فرأى رجلا عيناه كالبرق الخاطف، و أسنانه كالمنجل، يمشي في شعره، فشدّ عليه فضربه ضربة فلم تبلغ شيئا، ثمّ ضربه اخرى فقطعه (بين) اثنين، ثمّ أتى رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - فقال: قتلته. فقال النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله) -: اللّه أكبر- ثلاثا- هذا يغوث و لا يدخل في صنم يعبد من دون اللّه حتى تقوم الساعة.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٢ - الصفحة ٢١. — الإمام الصادق عليه السلام
ابن شهر اشوب: عن أنس، عن عمر بن الخطّاب أنّ عليّا- ( عليه السلام قال

ت: كأنّك حيدرة [حيدرة] اللّبوة إذا غضبت من قبل أذى أولادها.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٢ - الصفحة ٣٥. — غير محدد
البرسي: قال: إنّ راهب اليمامة الأثرم كان يبشّر أبا طالب- (عليه السلام) - بقدوم عليّ و يقول له: سيولد لك ولد يكون سيّد أهل زمانه، و هو الناموس الأكبر، و يكون لنبيّ زمانه عضدا و ناصرا و صهرا و وزيرا، و إنّي لا ادرك أيّامه، فإذا رأيته فاقرأه منّي السلام، و يوشك انّي أراه، فلمّا ولد أمير المؤمنين- (عليه السلام) - [مرّ أبو طالب- (عليه السلام) - عليه ليعلمه فوجده قد مات، فرجع إلى أمير المؤمنين- (عليه السلام) - فأخذه و قبّله فسلّم عليه أمير المؤمنين] و قال

يا أبت جئت من عند الراهب الأثرم الذي كان يبشرك بي، و قصّ عليه قصّة الراهب، فقال له أبوه عبد مناف: صدقت يا وليّ اللّه.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٢ - الصفحة ٣٨. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
البرسي: روى ابن عبّاس أنّ رجلا قدم إلى أمير المؤمنين- (عليه السلام) - فاستضافه، فاستدعى قرصة من شعير يابسة و قعبا فيه ماء، ثمّ كسر قطعة و ألقاها في الماء، ثمّ قال للرجل: تناولها، فأخرجها فإذا هي فخذ طائر مشويّ، ثمّ رمى له اخرى و قال: تناولها، [فأخرجها] فإذا هي قطعة من الحلواء، فقال الرجل: يا مولاي تضع لي بكسرات يابسة فأجدها أنواع الطعام! فقال أمير المؤمنين

- (عليه السلام) -: [نعم] هذا الظاهر و ذلك الباطن، و إنّ أمرنا هكذا.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٢ - الصفحة ٤٥. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
السيّد الرضي في المناقب الفاخرة: عن أبي معاوية الضرير، عن سعد بن طريف، عن الأصبغ بن نباتة قال: مررت برجل أسود مقطوع اليد، فسلّمت عليه و قلت له: من قطعك؟ فقال: أمير المؤمنين، و سيّد المسلمين، و إمام المتّقين، و قائد الغرّ المحجّلين، و وصيّ محمد رسول ربّ العالمين، فقلت له: قطعك و أنت تمدحه بمثل هذا المدح! فقال: يا أصبغ إنّ عليّا لم يقطعني إلّا بحقّ، و لم يظلمني. قال أصبغ: فأتيت أمير المؤمنين- (عليه السلام) - فأخبرته بمقالة الأسود، فتبسّم و قال

يا أصبغ أ ما علمت أنّ لنا محبّين لو سمّرنا أعينهم بالمسامير، و قرضنا لحومهم بالمقاريض، و نشرناهم بالمناشير، ما ازدادوا لنا إلّا حبّا.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٢ - الصفحة ٧١. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
ابن شهرآشوب: عن الخركوشي أنّ أمير المؤمنين- ( عليه السلام قال

(له): قم سليما، فقام صحيحا، فقال: صدقت، لو لم يرض عنك لما سلمت.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٢ - الصفحة ٧١. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
ابن بابويه: قال: حدّثنا أحمد بن محمّد، عن أبيه، عن محمد بن أحمد، قال: حدّثنا أبو عبد اللّه الرازي، عن أحمد بن محمد ابن أبي نصر، عن روح بن صالح، عن هارون بن خارجة، رفعه عن فاطمة- (عليها السلام) - قال

ت: أصاب الناس زلزلة على عهد أبي بكر، و فزع [الناس] إلى أبي بكر و عمر، فوجدوهما قد خرجا فزعين إلى عليّ- (عليه السلام) -، فتبعهما الناس إلى أن انتهوا إلى [باب] علي- (عليه السلام) -، فخرج إليهم عليّ- (عليه السلام) - غير مكترث لما هم فيه، فمضى فاتبعه الناس حتى انتهى [إلى] تلعة، فقعد عليها و قعدوا حوله و هم ينظرون إلى حيطان المدينة ترتجّ جائية و ذاهبة، فقال لهم عليّ- (عليه السلام) - كأنّكم قد هالكم ما ترون؟ قالوا: و كيف لا يهولنا و لم نر مثلها قطّ! [قالت: ] فحرّك شفتيه ثمّ ضرب الأرض بيده، ثمّ قال: مالك اسكني، فسكنت، فعجبوا من ذلك أكثر من تعجّبهم أوّلا حيث خرج إليهم قال [لهم]: فإنّكم قد تعجّبتم من صنيعي؟ قالوا: نعم، قال: أنا الرجل الذي قال اللّه تعالى إِذا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزالَها وَ أَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقالَها وَ قالَ الْإِنْسانُ ما لَها - فأنا الإنسان الذي يقول لها: مالك- يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبارَها إيّاي تحدّث.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٢ - الصفحة ٩٩. — الإمام الصادق عليه السلام
محمد بن العبّاس في تفسير القرآن فيما نزل في أهل البيت- ( عليهم السلام قال

خرجنا مع عليّ بن أبي طالب- (عليه السلام) - و هو يطوف في السوق فيأمرهم بوفاء الكيل و الوزن حتى إذا انتهى إلى باب القصر ركض الأرض برجله (المباركة)، فتزلزلت، فقال: هي هي [الآن] مالك اسكني، أما و اللّه إنّي [أنا] الإنسان الذي تنبّئه الأرض أخبارها أو رجل منّي.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٢ - الصفحة ١٠٢. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
ابن شهرآشوب: قال في رواية سعيد بن المسيّب و عباية بن ربعي أنّ عليّا- (عليه السلام) - ضرب الأرض برجله فتحرّكت، فقال

اسكني فلم يأن لك ثمّ قرأ يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبارَها. و في حديث الأصبغ أنّه- (عليه السلام) - ركض الأرض برجله فتزلزلت، ثمّ قال: بقي الآن إنّي الذي تنبّئه الأرض أخبارها أو رجل منّي، أما و اللّه لو قام قائمنا قد أخرج من هذا الموضع اثني عشر ألف درع و اثني عشر ألف بيضة، لها وجهان، ثمّ لبسها اثنا عشر ألف رجل من أولاد العجم، ثمّ ليأمرنّهم فليقتلنّ من كان على خلاف ما هم عليه.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٢ - الصفحة ١٠٤. — غير محدد
السيّد الرضي في الخصائص: بإسناد مرفوع إلى الأصبغ بن نباتة قال: جاء رجل إلى أمير المؤمنين- (عليه السلام) -، فقال

يا أمير المؤمنين قد زاد الفرات، و الساعة نغرق، قال: لن تغرقوا. ثمّ جاءه آخر، فقال: يا أمير المؤمنين، قد فاض الفرات و الساعة نغرق، فقال: لن تغرقوا. ثمّ دعا ببغلة رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - فركبها، و أخذ بيده قضيبا، ثمّ سار حتى انتهى إلى شاطئ الفرات، فنزل فضرب الفرات ضربة، فنقص خمسة أذرع، و قال بعضهم: عشرة أشبار. قال الأصبغ: سمعت عليّا- (عليه السلام) - يومئذ يقول: لو ضربت الفرات ضربة و مشيت ما بقى فيه قطرة.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٢ - الصفحة ١٠٧. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
ابن شهرآشوب: قال: و زعم أهل العراق في حديث النجف أنّه كانت بحيرة تسمّى أن [جفّ] لكثرة خريرها، فقال أمير المؤمنين

- (عليه السلام) -: أن جفّ، فسمّي النجف.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٢ - الصفحة ١١١. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
ابن بابويه في العلل: قال: حدّثنا أحمد بن الحسن القطّان، قال: حدّثنا عبد الرحمن بن محمد الحسيني، قال: حدّثنا فرات بن إبراهيم الكوفي، قال: حدّثنا جعفر بن محمد الفزاري، قال: حدّثنا محمد بن [الحسين، قال: حدّثنا محمد بن] إسماعيل، قال: حدّثنا أحمد بن نوح و أحمد بن هلال، عن محمد بن أبي عمير، عن حنّان قال: قلت لأبي عبد اللّه- (عليه السلام) -: ما العلّة في ترك أمير المؤمنين- (عليه السلام) - صلاة العصر و هو يحبّ أن يجمع بين الظهر و العصر فأخّرها؟ قال: إنّه لمّا صلّى الظهر التفت إلى جمجمة ملقاة فكلّمها أمير المؤمنين- (عليه السلام) - فقال

أيّتها الجمجمة، من أين أنت؟ فقالت: أنا فلان بن فلان، ملك بلاد آل فلان. قال لها أمير المؤمنين- (عليه السلام) -: فقصّي عليّ الخبر، و ما كنت و ما كان عصرك، فأقبلت الجمجمة تقصّ [من] خبرها و ما كان في عصرها من خير و شرّ، فاشتغل بها حتى غابت الشمس و كلّمها بثلاثة أحرف من الإنجيل لئلّا يفقه العرب كلامها، فلمّا فرغ [من حكاية الجمجمة] قال للشمس: ارجعي، قالت: لا أرجع و قد أفلت، فدعى اللّه عزّ و جلّ، فبعث إليها سبعين ألف ملك (معهم) سبعون ألف سلسلة حديد، فجعلوها في رقبتها، و سحبوها على وجهها حتى عادت بيضاء نقيّة حتى صلّى أمير المؤمنين- (عليه السلام) -، ثمّ هوت كهويّ الكوكب، فهذه العلّة في تأخير العصر. و حدّثني بهذا الحديث الحسن بن محمد بن سعيد الهاشمي، عن فرات بن إبراهيم بن فرات الكوفي بإسناده و ألفاظه.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٢ - الصفحة ١١١. — الإمام الصادق عليه السلام
البرسي: عن ابن عبّاس قال: لمّا نزلت هذه الآية وَ كُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْناهُ فِي إِمامٍ مُبِينٍ قام رجلان، فقالا: يا رسول اللّه أ هي التوراة؟ قال: لا. قالا: فهو الإنجيل؟ قال: لا. قالا: فهو القرآن؟ قال: لا. فأقبل أمير المؤمنين- (عليه السلام) -، فقال

هو هذا الذي أحصى اللّه فيه علم كلّ شيء، و إنّ السعيد كلّ السعيد من أحبّ عليّا في حياته و بعد وفاته، و (إنّ) الشقيّ كلّ الشقيّ من أبغض هذا في حياته و بعد وفاته.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٢ - الصفحة ١٢٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الشيخ في كتاب مصباح الأنوار: عن أبي ذرّ قال: كنت سائرا في اغراض أمير المؤمنين- (عليه السلام) - إذ مررنا بواد و نمله كالسيل الساري، فذهلت ممّا رأيت، فقلت: اللّه أكبر جلّ محصيه. فقال أمير المؤمنين

- (عليه السلام) -: لا تقل ذلك يا أبا ذرّ، و لكن قل: جلّ بارئه، فو الّذي صوّرك انّي احصي عددهم، و أعلم الذكر منهم و الانثى بإذن اللّه عزّ و جلّ.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٢ - الصفحة ١٣٢. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
من طريق المخالفين ما رواه موفّق بن أحمد: بإسناده عن أحمد بن الحسين [هذا] قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن الحسين بن علي بن المؤمّل، حدّثنا أبو أحمد الحافظ، حدّثنا أبو عروبة، حدّثنا إسماعيل بن يعقوب، حدّثنا عقبة بن مكرم، حدّثنا عبد اللّه بن عيسى، حدّثنا يونس ابن عبيد، عن محمد بن سيرين، عن عبيدة السلماني، أنّ عليّا- (عليه السلام) - خطب أهل الكوفة [فقال

يا أهل الكوفة]، لو لا أن تبطروا لحدّثتكم بما وعدكم اللّه على لسان نبيّه- (صلى اللّه عليه و آله) - الذين تقتلونه، منهم: المخدّج اليد و هو صاحب الثدية، فو اللّه لا يقتل منكم عشرة، و لا يفلت منهم عشرة [فاطلبوه]، فطلبوه فلم يقدروا عليه. ثمّ قال: اطلبوه فو اللّه ما كذبت و لا كذّبت، فطلبوه فوجدوه منكبّا على وجهه في جدول من تلك الجداول، فأخذوا برجله و جرّوه و أتوا به (إلى) أمير المؤمنين- (عليه السلام) - فكبّر و حمد اللّه و خرّ ساجدا و من معه من المسلمين.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٢ - الصفحة ١٥١. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
السيّد الرضي في المناقب الفاخرة: عن هارون بن موسى التلّعكبريّ يرفعه إلى قيس بن سعد بن عبادة الأنصاري- (رحمه الله تعالى) - و ذكر حديث الدهقان المنجّم الذي منع أمير المؤمنين- (عليه السلام) - من الخروج للحرب، و خالفه- (عليه السلام) - و خرج و ظفر- (عليه السلام) -. و ذكر- (عليه السلام) - من علم النجوم ما لم يعلمه، إلى أن قال

- (عليه السلام) -: و أظنّك يا دهقان انّك حكمت على اقتران النجوم و المشتري و زحل ما استتار لك في الغسق، و ظهر تلألؤ شعاع المرّيخ، و تشريقه لك في الجوّ (و قد سار) و اتّصل جرمه بجرم تربيع القمر، و ذلك دليل على استحداث ألف ألف من البشر ولدوا في يومنا هذا و ليلته، و يموت مثلهم و يموت هذا فإنّه من جملة الأموات، و أومأ إلى رجل يقال له: قيس بن سعد، و كان جاسوسا لمعاوية في الجيش، فظنّ الرجل انّه قال خذوه، فنكس رأسه نفسه في صدره فوقع ميّتا، فبهت الدهقان.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٢ - الصفحة ١٥٣. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
ابن شهرآشوب: عن النضر بن شميل، عن عوف، عن مروان الأصغر قال: قدم راكب من الشام و علي- (عليه السلام) - بالكوفة فنعى معاوية، فادخل على علي- (عليه السلام) -، فقال

له [علي- (عليه السلام) -]: أنت شهدت موته؟ قال نعم، و حثوت (التراب) عليه. قال: إنّه كاذب، فقيل (له): و ما يدريك يا أمير المؤمنين انّه كاذب؟ قال: إنّه لا يموت حتى يعمل كذا و كذا أعمالا عملها في سلطانه، فقيل (له): و لم تقاتله و أنت تعلم هذا؟ قال للحجّة.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٢ - الصفحة ١٥٩. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
ابن شهرآشوب: قال أبو الجوائز الكاتب: حدّثنا علي بن عثمان، قال: حدّثنا المظفّر [بن الحسن] الواسطي السلال، قال الحسن

بن ذكردان - و كان ابن ثلاثمائة و خمسة و عشرين سنة- [قال: ] رأيت عليّا- (عليه السلام) - في النوم و أنا في بلدي، فخرجت إليه إلى المدينة، فأسلمت على يده و سمّاني الحسن، و سمعت منه أحاديث كثيرة، و شهدت معه مشاهده كلّها، فقلت له يوما من الأيّام: يا أمير المؤمنين، ادع اللّه لي. فقال: يا فارسيّ إنّك ستعمّر، و تحمل إلى مدينة يبنيها رجل من ولد عمّي العبّاس، تسمّى في ذلك الزمان بغداد، و لا تصل إليها، تموت بموضع يقال له: المدائن، فكان كما قال- (عليه السلام) - ليلة دخل المدائن [مات] مسعدة بن اليسع، عن الصادق- (عليه السلام) - في خبر أنّ أمير المؤمنين- (عليه السلام) - مرّ بأرض بغداد، فقال: ما تدعى هذه الأرض؟ [قالوا: ] بغداد؟ قال: نعم، تبنى هاهنا مدينة، و ذكر وصفها. و يقال: إنّه وقع من يده سوط، فسأل عن أرضها، فقالوا: بغداد، فأخبر أنّه تبنى، ثمّ مسجد يقال له مسجد السوط.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٢ - الصفحة ١٨٥. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
الشيخ المفيد في الاختصاص: عن عليّ بن إسماعيل بن عيسى، عن صفوان بن يحيى، عن رفاعة بن موسى، عن أبي عبد اللّه- ( عليه السلام قال

من أملأ عليك يا عليّ؟ فقال: أنت يا رسول اللّه، قال: بل أملى عليك جبرائيل- (عليه السلام) -.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٢ - الصفحة ١٨٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
محمد بن الحسين بن أبي الخطّاب، و أحمد و عبد اللّه ابنا محمد بن عيسى، عن الحسن بن محبوب، عن حنّان بن سدير، عن أبي عبد اللّه- ( عليه السلام قال

سمعته يقول: دعا رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - عليّا- (عليه السلام) - و دعا بدفتر، فأملى عليه رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - بطنه، و اغمي عليه [فأملى عليه] جبرائيل ظهره، فانتبه رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - فقال: من أملى عليك هذا يا عليّ؟ فقال: أنت يا رسول اللّه. فقال: أنا أمليت عليك بطنه، و جبرائيل أملى عليك ظهره، و كان قرآنا يملي عليه.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٢ - الصفحة ١٨٧. — الإمام الصادق عليه السلام
ثاقب المناقب: روي أنّ أمير المؤمنين- (عليه السلام) - كان في الرحبة فقام إليه رجل، فقال

أنا من رعيّتك و أهل بلادك. قال- (عليه السلام) -: لست من رعيّتي، و لا [من] أهل بلادي، و لكن ابن الأصفر بعث بمسائل إلى معاوية فأقلقته، و أرسلك إليّ لأجلها. قال: صدقت يا أمير المؤمنين، (إنّ معاوية أرسلني إليك) في خفية و أنت قد اطّلعت عليها، و لا يعلمه غير اللّه تعالى.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٢ - الصفحة ٢٠٣. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
محمد بن الحسن الصفّار: عن أحمد بن محمد، عن عمر بن عبد العزيز، عن غير واحد، منهم: بكّار بن كردم و عيسى بن سليمان، عن أبي عبد اللّه- ( عليه السلام قال

ا: سمعناه و هو يقول: جاءت امرأة [شنيعة] إلى أمير المؤمنين- (عليه السلام) - (متنقّبة) و هو على المنبر و قد قتل أباها و أخاها، فقالت: هذا قاتل الأحبّة. فنظر إليها، فقال لها: يا سلفع، يا جريّة، يا بذيّة، (يا مذكرة)، يا التي لا تحيض كما تحيض النساء، يا التي على هنها شيء [بيّن] مدلّى. قال: فمضت و تبعها عمرو بن حريث- لعنه اللّه- و كان عثمانيّا، فقال لها: أيّتها المرأة، لا يزال يسمعنا عليّ بن أبي طالب العجائب، فما ندري حقّها من باطلها، و هذه داري فادخلي فإنّ [لي] امّهات (أولادي) [حتّى] ينظرون حقّا أم باطلا، و أهب لك شيئا. قال: فدخلت، و أمر امّهات أولاده فنظرن، فإذا على ركبها شيء مدلّى، فقالت: يا ويلها اطّلع منّي عليّ بن أبي طالب على شيء لم يطّلع [عليه] إلّا امّي و قابلتي. قال: فوهب لها عمرو بن حريث شيئا. و رواه المفيد في الاختصاص: عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن عمر بن عبد العزيز (، عن رجل)، عن غير واحد من أصحابنا، منهم: بكّار بن كردم، و عيسى بن سليمان، عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام) - قالا: سمعناه و هو يقول: جاءت امرأة متنقّبة [إلى] أمير المؤمنين- (عليه السلام) - [و هو] على المنبر، و قد قتل أخاها و أباها، فقالت- و ذكر الحديث بعينه-.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٢ - الصفحة ٢٠٨. — الإمام الصادق عليه السلام
ابن شهرآشوب: عن أبي بكر مهرويه، بإسناده إلى أمّ سلمة [في خبر] قالت: كنت عند النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله) - فدفع إليّ كتابا، فقال: من طلب هذا الكتاب منك ممّن يقوم بعدي فادفعيه إليه، ثمّ ذكرت قيام أبي بكر و عمر و عثمان و إنّهم ما طلبوه. ثمّ قالت: فلمّا بويع عليّ- (عليه السلام) - نزل عن المنبر و مرّ و قال

[لي]: يا أمّ سلمة هات الكتاب الذي دفع إليك رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) -. قالت: [قلت] له: أنت صاحبه؟ قال: نعم، فدفعت إليه، قيل: ما كان في الكتاب؟ قالت: كلّ شيء دون قيام الساعة. و في رواية ابن عبّاس: فلمّا قام عليّ أتاها و طلب الكتاب، ففتحه و نظر فيه، ثمّ قال: هذا علم الأبد.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٢ - الصفحة ٢٥٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ابن شهرآشوب: قال: روي عن اسامة بن زيد و أبي رافع في خبر: أنّ جبرئيل- (عليه السلام) - نزل على النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله) - فقال

يا محمّد، أ لا ابشّرك بخبية لذرّيّتك، فحدّثه بشأن التوراة و قد وجدها رهط من أهل اليمن بين حجرين أسودين و سمّاهم له. فلمّا قدموا على رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - قال لهم رسول اللّه: كما أنتم حتى اخبركم بأسمائكم و أسماء آبائكم، و إنّكم وجدتم التوراة و قد جئتم بها معكم، فدفعوها إليه و أسلموا، فوضعها النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله) - عند رأسه، ثمّ دعا اللّه باسمه فأصبحت عربيّة، ففتحها و نظر فيها، ثمّ دفعها إلى علي بن أبي طالب- (عليه السلام) - و قال: هذا ذكر لك و لذرّيّتك من بعدي.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٢ - الصفحة ٢٥٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
محمّد بن الحسن الصفّار: عن إبراهيم بن هاشم، عن عثمان بن عيسى، عن داود القطّان، عن إبراهيم يرفعه إلى أمير المؤمنين- ( عليه السلام قال

لو وجدت رجلا ثقة لبعثت معه هذا المال إلى المدائن إلى شيعته، فقال رجل من أصحابه في نفسه: لآتينّ أمير المؤمنين و لأقولنّ له: أنا أذهب به فهو يثق بي، فإذا أخذته أخذت طريق الكرخة! فقال: يا أمير المؤمنين، أنا أذهب بهذا المال إلى المدائن. قال: فرفع رأسه إليه، ثمّ قال: إليك عنّي [حتى تأ] خذ طريق الكرخة.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٢ - الصفحة ٢٥٣. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
ابن شهرآشوب: عن مناقب إسحاق العدل، أنّه كان في خلافة هشام خطيب يلعن عليّا- ( عليه السلام قال

فما نزل عن المنبر إلّا و هو أعمى يقاد. قال: فما مضت له [إلّا] ثلاثة أيّام حتى مات.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٢ - الصفحة ٢٧٨. — غير محدد
ثاقب المناقب: عن عبّاد بن عبد اللّه الأسدي قال: سمعت عليّا- (صلوات الله عليه) - يقول

[و هو] في الرحبة: أنا عبد اللّه، و (أنا) أخو رسول اللّه، و لا يقولها بعدي إلّا كافر. قال: فقام رجل من غطفان، و قال: أنا أقول كما قال هذا الكاذب، أنا عبد اللّه و أخو رسول اللّه، فخنق مكانه.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٢ - الصفحة ٢٨١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ابن شهرآشوب: عن الحسين بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب- ( عليهم السلام قال

افتح عينيك انظر ما يصنع اللّه به، و إذا هو قد ذكر عليّا، فرمى به من فوق المنبر فمات.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٢ - الصفحة ٢٨٥. — الإمام الحسين عليه السلام
السيّد الرضيّ في الخصائص: بإسناده عن الأصبغ بن نباتة قال: كنت مع أمير المؤمنين- (عليه السلام) - بصفّين، فبايعه تسعة و تسعون رجلا، ثمّ قال

أين تمام المائة؟ لقد عهد إليّ رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - أنّه يبايعني في هذا اليوم مائة رجل. [فقال: ] فجاء رجل عليه قباء صوف، متقلّد سيفين، فقال: هلمّ يدك ابايعك. فقال عليّ- (عليه السلام) -: على ما تبايعني؟ قال: على بذل مهجة نفسي دونك. قال: و من أنت؟ قال: اويس القرني، فبايعه، فلم يزل يقاتل بين يديه حتى قتل، فوجد في الرجالة مقتولا.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٢ - الصفحة ٢٩٨. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
الشيخ في مجالسه: قال: أخبرنا جماعة، عن أبي المفضّل، قال: حدّثني أبو محمّد الحسن بن عليّ بن نعيم بن سهل بن أبان النعيمي بالطائف، و كان مجاورا بمكّة، قال: حدّثنا عقبة بن منهال بن بحر أبو زياد، قال: حدّثنا عبد اللّه بن جعفر الهاشمي، قال: حدّثنا المنتجع بن مصعب بن نوبة بن ثبيتر المزني، قال: حدّثنا جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن جدّه- (عليهم السلام) -. قال: و حدّثنا عقبة بن المنهال بن بحر، قال: حدّثنا عبد اللّه بن حميد ابن البنّاء، قال: حدّثني موسى بن إسماعيل بن موسى، عن أبيه، عن جدّه، عن جعفر بن محمّد، عن أبيه- (عليهما السلام) -، عن جابر، قال: قال رسول اللّه

- (صلى اللّه عليه و آله) -: جاءني جبرئيل- (عليه السلام) - من عند اللّه بورقة آس خضراء مكتوب فيها ببياض: إنّي افترضت محبّة عليّ على خلقي، فبلّغهم ذلك عنّي.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٢ - الصفحة ٣١٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
و من طريق المخالفين ما رواه موفّق بن أحمد في كتابه: قال: أخبرنا الإمام سيّد الحفّاظ شهردار بن شيرويه الديلمي فيما كتب إليّ من همدان، أخبرني أبي، أخبرنا أبو الحسن الميداني الحافظ، أخبرنا أبو محمّد الخلّال، حدّثنا محمّد ابن عبد اللّه بن المطّلب، حدّثني أبو محمّد (بن) الحسن بن نعيم بالطائف، حدّثنا عقبة بن المنهال ابو بحر بن زياد، حدثنا عبد اللّه بن حميد، حدثني موسى ابن إسماعيل بن موسى، عن أبيه، عن جدّه، عن جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن جابر، قال: قال رسول اللّه

- (صلى اللّه عليه و آله) -: جاءني جبرئيل- (عليه السلام) - من عند اللّه عزّ و جلّ بورقة آس خضراء مكتوب فيها ببياض: إنّي افترضت محبّة عليّ ابن أبي طالب- (عليه السلام) - على خلقي [عامّة]، فبلّغهم ذلك عنّي.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٢ - الصفحة ٣١٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
و عنه: قال: حدّثني أبو الحسين محمد بن هارون ابن موسى التلعكبري، قال: حدّثنا (أبي)، قال: حدّثنا أحمد بن عليّ ابن مهدي، قال: حدّثنا أبي، قال: حدّثنا عليّ بن موسى الرضا- (عليهما السلام) -، [عن أبيه]، عن جعفر، عن أبيه الباقر- (عليهم السلام) -، قال

حدّثني جابر بن عبد اللّه الأنصاري، قال: لمّا كانت الليلة التي أهدى [فيها] رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - فاطمة إلى عليّ- (عليه السلام) - دعا بعليّ- (عليه السلام) - فأجلسه عن يمينه، و دعا بها- (عليها السلام) - فأجلسها عن شماله، ثمّ جمع رأسهما ثمّ قام و قاما و هو بينهما يريد منزل عليّ- (عليه السلام) - فكبّر جبرئيل- (عليه السلام) - في الملائكة، فسمع النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله) - [التكبير]، فكبّر و كبّر المسلمون، و هو أوّل تكبير (كان) في زفاف، فصارت سنّة.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٢ - الصفحة ٣٥٠. — الإمام الرضا عليه السلام
أبو الحسن الفقيه بن شاذان في المناقب المائة: عن عبد اللّه ابن مسعود قال: سمعت رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - يقول

إنّ للشمس وجهين، فوجه يضيء لأهل الأرض، و وجه يضيء لأهل السماء، و على الوجهين منها كتابة، ثمّ قال: أ تدرون ما تلك الكتابة؟ قلنا: اللّه و رسوله أعلم. قال: الكتابة الّتي تلي أهل السماء: اللَّهُ نُورُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ، و أمّا الكتابة الّتي تلي أهل الأرض: عليّ- (عليه السلام) - نور الأرضين.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٢ - الصفحة ٤٠٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ابن شهرآشوب: عن عبد اللّه بن عبدي الحافظ في تاريخ جرجان و النطنزي في الخصائص، عن ابن عبّاس و ابن مسعود قال النبي

- (صلى اللّه عليه و آله) -: إنّ للقمر وجهين، وجه يضيء به أهل السماوات، و وجه يضيء به أهل الأرض، و الوجه عليها مكتوب الكتابة الّتي على وجه السماوات مكتوب عليها: اللَّهُ نُورُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ، و الكتابة الّتي على وجه مكتوب عليها: محمد و عليّ نور الأرضين.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٢ - الصفحة ٤٠٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الشيخ في أماليه: قال الحفّار: حدّثني ابن الجعابي، قال: حدّثنا أبو عثمان سعيد بن عبد اللّه بن عجب الأنباري، قال: حدّثنا خلف بن درست، قال: حدّثنا القاسم بن هارون، قال: سهل بن سفيان، عن همّام، عن قتادة، عن أنس، قال: قال رسول اللّه

- (صلى اللّه عليه و آله) -: لمّا عرج بي إلى السماء دنوت من ربّي عزّ و جلّ [حتى] كان بيني و بينه كقاب قوسين أو أدنى، فقال: يا محمد، من تحبّه من الخلق؟ قلت: يا ربّ عليّا. قال: التفت يا محمد، فالتفتّ عن يساري فإذا عليّ بن أبي طالب- (عليه السلام) -. قلت: قد تقدّم من ذلك في الرابع من أوّل الكتاب في حديث أبي بصير، عن الصادق- (عليه السلام) - و حديث بريدة الأسلمي، عن النبي- (صلى اللّه عليه و آله) -.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٢ - الصفحة ٤١٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ابن شهرآشوب: من كتاب العترة: انّ ملكا نزل من السماء على صفة الطير فقعد على يد النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله) - فسلّم عليه بالنبوّة، و على يد عليّ فسلّم عليه بالوصيّة، و على يد الحسن و الحسين فسلّم عليهما بالخلافة، فقال رسول اللّه

- (صلى اللّه عليه و آله) -: لم لم تقعد على يد فلان؟ فقال: انا لا اقعد ارضا عصي عليها الله فكيف اقعد على يد عصت اللّه؟!

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٢ - الصفحة ٤١٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الشيخ أيضا في أماليه: قال: أخبرنا محمد بن محمد يعني المفيد، قال: أخبرني المظفّر بن محمد البلخي، قال: حدّثنا محمد بن جبير، قال: حدّثنا عيسى، قال: أخبرنا مخوّل بن إبراهيم، قال: حدّثنا عبد الرحمن بن الأسود، عن محمد بن عبيد اللّه، عن عمر بن عليّ، عن أبي جعفر- (عليه السلام) -، عن آبائه، قال: قال رسول اللّه

- (صلى اللّه عليه و آله) -: إنّ اللّه عهد إليّ عهدا، فقلت: [يا] ربّ بيّنه لي. قال: اسمع، قلت: سمعت. قال: يا محمد، إنّ عليّا راية الهدى بعدك، و إمام أوليائي، و نور من أطاعني، و هو الكلمة التي ألزمها اللّه المتّقين، فمن أحبّه فقد أحبّني، و من أبغضه فقد أبغضني، فبشّره بذلك.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٢ - الصفحة ٤٢٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
شرف الدين النجفي في تأويل الآيات الباهرة في الأئمّة الطاهرة: قال رسول اللّه

- (صلى اللّه عليه و آله) -: يا علي، ما عرف اللّه إلّا أنا و أنت، و لا عرفني إلّا اللّه و أنت، و لا عرفك إلّا اللّه و أنا.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٢ - الصفحة ٤٣٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
من الكتاب السابق: بالإسناد السابق عن أنس بن مالك، في حديث تزويج فاطمة- ( عليها السلام قال: قال رسول اللّه

- (صلى اللّه عليه و آله) - لعليّ- (عليه السلام) -: إنّ اللّه أمرني أن ازوّجك. فقال: يا رسول اللّه، إنّي لا أملك إلّا سيفي و فرسي و درعي. فقال له النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله) -: اذهب فبع الدرع. (قال: ) فخرج عليّ- (عليه السلام) - فنادى على درعه فجاءت أربعمائة درهم و دينار. قال: و اشتراه دحية بن خليفة الكلبي [و كان حسن الوجه] و لم يكن مع رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - أحسن وجها منه. قال: لمّا أخذ علي- (عليه السلام) - الثمن و تسلّم دحية الدرع عطف دحية إلى عليّ، فقال [له]: أسألك يا أبا الحسن أن تقبل [منّي] هذه الدرع هديّة و لا تخالفني (في ذلك. قال: ) [فأخذها منه] فحمل الدرع و الدراهم و جاء بهما إلى النبي- (صلى اللّه عليه و آله) - (و نحن جلوس بين يديه) فقال له: يا رسول اللّه، بعت الدرع بأربعمائة درهم و دينار و قد اشتراها دحية الكلبي و قد أقسم على أن أقبل الدرع هديّة و أيّ شيء تأمر أقبله أم لا. فتبسّم رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - و قال: ليس هو دحية لكنّه جبرئيل- (عليه السلام) - (و إنّ) الدراهم من عند اللّه تعالى ليكون شرفا و فخرا لابنتي فاطمة و زوجة النبي- (صلى اللّه عليه و آله) - بها و دخل بعد ثلاث.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٢ - الصفحة ٤٤٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
فقال: ويلك يا أبا بكر، إنّ الذي أحياها لمحيي الموتى، إنّه على كلّ شيء قدير. قال: فسكت أبو بكر و شخصت عيناه نحو رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - و قال: ويلك يا أبا بكر، أنسيت ما عاهدت اللّه و رسوله عليه في المواطن الأربعة لعلي- (عليه السلام) -؟ فقال: ما نسيتها يا رسول اللّه. فقال: ما لك اليوم تناشد عليّا فيها و يذكّرك، فتقول: نسيت، و قصّ عليه رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - ما جرى بينه و بين علي [بن أبي طالب] - (عليه السلام) - إلى آخره فما نقص كلمة منه، و لا زاد فيه كلمة. فقال أبو بكر: يا رسول اللّه، فهل من توبة؟ و هل يعفو اللّه عنّي إذا سلّمت هذا الأمر إلى أمير المؤمنين؟ قال: نعم، يا أبا بكر، و أنا الضامن لك [على اللّه ذلك] إن وفيت. قال: و غاب رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - [عنهما. قال: ] فتشبّث أبو بكر بأمير المؤمنين- (عليه السلام) - و قال

اللّه اللّه فيّ يا علي، صر معي إلى منبر رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - حتى أعلو المنبر و أقصّ على الناس ما شاهدت و رأيت من أمر رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - و ما قال لي، و ما قلت [له]، و ما أمرني به، و أخلع نفسي من هذا الأمر و اسلّمه إليك.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٣ - الصفحة ١٧. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
فقال له أمير المؤمنين: أنا معك إن تركك شيطانك. فقال أبو بكر: إن لم يتركني تركته و عصيت. فقال (له) أمير المؤمنين: إذا تطيعه و لا تعصيه، و إنّما رأيت ما رأيت لتأكيد الحجّة عليك، و أخذ بيده و خرجا من مسجد قبا يريدان مسجد رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - و أبو بكر يخفق بعضه بعضا و يتلوّن ألوانا و الناس ينظرون إليه و لا يدرون ما الذي كان حتى لقى عمر، فقال: يا خليفة رسول اللّه، ما شأنك؟ و ما الذي دهاك؟ فقال أبو بكر: خلّ عنّي يا عمر، فو اللّه لا سمعت لك قولا. فقال له عمر: و أين تريد، يا خليفة رسول اللّه؟ فقال (له) أبو بكر: اريد المسجد و المنبر. فقال: ليس هذا وقت صلاة و منبر. فقال: خلّ عنّي فلا حاجة لي في كلامك. فقال عمر: يا خليفة رسول اللّه، أ فلا تدخل منزلك قبل المسجد فتسبغ الوضوء؟ قال: بلى، ثمّ التفت أبو بكر إلى علي- (عليه السلام) - و قال

[له]. يا أبا الحسن، اجلس إلى جانب المنبر حتى أخرج إليك. فتبسّم أمير المؤمنين- (عليه السلام) -، ثمّ قال: يا أبا بكر، قد قلت: إنّ

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٣ - الصفحة ١٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ابن بابويه في الخصال: قال: حدّثنا أحمد بن الحسن القطّان، قال: حدّثنا عبد الرحمن بن محمد الحسني، قال: حدّثنا أبو جعفر محمد بن حفص الخثعمي، قال: حدّثنا الحسن بن عبد الواحد، قال: حدّثنا أحمد بن التغلبي، قال: حدّثنا محمد بن عبد الحميد، قال: حدّثني حفص بن منصور العطّار، قال: حدّثنا أبو سعيد الورّاق، عن أبيه، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جدّه- (عليهم السلام) - قال

لمّا كان من أمر أبي بكر، و بيعة الناس له، و فعلهم بعلي بن أبي طالب- (عليه السلام) - ما كان لم يزل أبو بكر يظهر له الانبساط، و يرى منه انقباضا، فكبر ذلك على أبي بكر، فأحبّ لقاءه و استخراج ما عنده و المعذرة إليه لما اجتمع الناس عليه و تقليدهم إيّاه أمر الإمرة، و قلّة رغبته في ذلك و زهده فيه، أتاه في وقت غفلة، و طلب منه الخلوة، و قال له: و اللّه يا أبا الحسن ما كان هذا الأمر مواطاة منّي، و لا رغبة فيما وقعت فيه، و لا حرصا عليه، و لا ثقة بنفسي فيما تحتاج إليه الأمّة و لا قوّة لي بمال، و لا

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٣ - الصفحة ٢٣. — الإمام الصادق عليه السلام
دينه و أنت خلو ممّا يحتاج إليه أهل دينه؟ قال: فبكى أبو بكر، و قال: صدقت يا أبا الحسن أنظرني يومي هذا، فادبّر ما أنا فيه و ما سمعت منك. قال: فقال له علي- (عليه السلام) -: لك ذلك يا أبا بكر، فرجع من عنده و خلا بنفسه يومه و لم يأذن لأحد إلى الليل، و عمر يتردّد في الناس لما بلغه من خلوته بعلي- (عليه السلام) - فبات في ليلته فرأى رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - في منامه متمثّلا له في مجلسه، فقام إليه أبو بكر ليسلّم عليه فولّى وجهه، فقال أبو بكر: يا رسول اللّه، هل أمرت بأمر فلم أفعل؟ قال [رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) -]: أردّ عليك السلام و قد عاديت من ولّاه اللّه و رسوله؟! ردّ الحقّ إلى أهله، [قال: ] فقلت: من أهله؟ قال: من عاتبك عليه (بالأمس) و هو علي، قال: فقد رددت عليه يا رسول اللّه بأمرك. قال: فأصبح و بكى، و قال لعلي- (عليه السلام) -: ابسط يدك، فبايعه و سلّم إليه الأمر، و قال

له: اخرج إلى مسجد رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - فاخبر الناس بما رأيت في ليلتي، و ما جرى بيني و بينك فاخرج نفسي من هذا الأمر و اسلّم عليك بالإمارة.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٣ - الصفحة ٣١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
قال: فقال [له] علي- (عليه السلام) -: نعم، فخرج من عنده متغيّرا لونه، فصادفه عمر و هو في طلبه فقال [له]: ما حالك يا خليفة رسول اللّه؟ فأخبره بما كان منه، و ما رأى، و ما جرى بينه و بين علي- (عليه السلام) -. فقال له عمر: انشدك باللّه [يا خليفة رسول اللّه] أن تغترّ بسحر بني هاشم، فليس هذا بأوّل سحر منهم، فما زال به حتى ردّه عن رأيه، و صرفه عن عزمه، و رغّبه فيما هو فيه، و أمره بالثبات عليه، و القيام به. قال: فأتى علي- (عليه السلام) - المسجد للميعاد فلم ير فيه [منهم] أحدا، فأحسّ بالشرّ منهم، فقعد إلى قبر رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - فمرّ به عمر، فقال: يا علي، دون ما تروم خرط القتاد، فعلم بالأمر، و قام و رجع إلى بيته. 695- محمد بن يعقوب: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، و محمد بن أبي عبد اللّه، و محمد بن الحسن، عن سهل ابن زياد جميعا، عن الحسن بن العبّاس بن الجريش، عن أبي جعفر الثاني- (عليه السلام) - أنّ أمير المؤمنين- (عليه السلام) - قال

يوما لأبي بكر: وَ لا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْواتاً بَلْ أَحْياءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ-

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٣ - الصفحة ٣٢. — الإمام الصادق عليه السلام
- يُرْزَقُونَ و أشهد أنّ [محمدا] رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - مات شهيدا و اللّه ليأتينّك فأيقن إذا جاءك فإنّ الشيطان غير متخيّل به. فأخذ علي بيد أبي بكر فأراه النبي- (صلى اللّه عليه و آله) - فقال له: يا أبا بكر، آمن بعليّ و بأحد عشر من ولده، إنّهم مثلي إلّا النبوّة، و تب إلى اللّه ممّا في يدك فإنّه لا حقّ لك فيه. قال: ثمّ ذهب فلم ير. 696- السيّد المرتضى في عيون المعجزات، و غيره- و اللفظ للسيّد المرتضى-: قال: روي عن المفضّل بن عمر- رفع اللّه درجته- أنّه قال: سمعت الصادق- (عليه السلام) - يقول

إنّ أمير المؤمنين- (عليه السلام) - بلغه عن عمر ابن الخطّاب- و ذكر الحديث و هو الثاني و التسعون و مائة تقدّم من هذا الكتاب، و هو يشتمل على خبر القوس الذي صار ثعبانا فيؤخذ من هناك-. و تقدّم أيضا حديث الكفّ التي خرجت من قبر رسول اللّه- صلّى اللّه

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٣ - الصفحة ٣٣. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
و من طريق المخالفين موفّق بن أحمد: بإسناده عن أبي علقمة مولى بني هاشم قال: [صلّى بنا النبيّ] - (صلى اللّه عليه و آله) - الصبح ثمّ التفت إلينا و قال: معاشر أصحابي، رأيت البارحة عمّي حمزة بن عبد المطّلب و أخي جعفر بن أبي طالب- (رضي الله عنهما) - و بين أيديهما طبق من نبق فأكلا ساعة، ثمّ تحوّل النبق عنبا فأكلا ساعة، ثمّ تحوّل العنب رطبا فأكلا ساعة، فدنوت منهما فقلت: بأبي أنتما (و امّي) أيّ الأعمال وجدتما أفضل؟ فقالا: فديناك بالآباء و الامّهات، وجدنا أفضل الأعمال الصلاة عليك، و سقي الماء، و حبّ علي بن أبي طالب- (عليه السلام) -. 699- الفقيه أبو الحسن محمد بن أحمد بن شاذان: عن أنس بن مالك، قال: قال رسول اللّه

- (صلى اللّه عليه و آله) -: خلق اللّه تعالى من نور وجه

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٣ - الصفحة ٣٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
[لما] جلسوا فيه. (قال: ) فلمّا سمع أبو بكر (ذلك)، قال: صدق اللّه، و صدق رسوله حيث يقول ليلة الهجرة و نحن خارجون من مكّة إلى المدينة: كفّي و كفّ عليّ في العدد سواء، فعند ذلك كثر القيل و القال (هنالك)، [فخرج عمر فسكّتهم]. 702- السيّد الرضيّ في الخصائص: بإسناد عن أبان بن تغلب، عن أبي عبد اللّه جعفر بن محمد- (عليهما السلام) - قال

لمّا قبض رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - خاصم أمير المؤمنين- (عليه السلام) - بعض الصحابة في حقّ له ذهب به و جرى بينهما فيه كلام، فقال له أمير المؤمنين- (عليه السلام) -: بمن ترضى ليكون بيني و بينك حكما؟ قال: اختر. قال: أ ترضى برسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - بيني و بينك؟ قال: و أين رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - و قد دفنّاه؟

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٣ - الصفحة ٣٨. — الإمام الصادق عليه السلام
الشيخ في التهذيب: عن محمد بن أحمد بن داود قال: حدّثني أبي، قال [حدّثني] الحسن بن عليّ بن فضّال، قال: حدّثنا عمرو بن إبراهيم، عن خلف بن حمّاد، عن عبد اللّه بن حسّان، [عن] الثمالي، عن أبي جعفر- (عليه السلام) - (في حديث حدّث به) أنّه كان في وصيّة أمير المؤمنين أن اخرجوني إلى الظهر، فإذا تصوّبت أقدامكم و استقبلتكم ريح فادفنوني، و هو أوّل طور سينا (فافعلوا ذلك). 712- السيّد عبد الكريم بن طاوس في كتابه المعمول في تعيين قبر أمير المؤمنين- (عليه السلام) -: عن ابن بابويه بإسناده عن أبي بصير، قال

سألت أبا جعفر- (عليه السلام) - عن قبر أمير المؤمنين- (عليه السلام) - فإنّ الناس

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٣ - الصفحة ٤٦. — الإمام الباقر عليه السلام
جعفر- (عليه السلام) - قال

جاء اناس إلى الحسن بن علي- (عليهما السلام) - فقالوا: أرنا بعض ما عندك من أعاجيب أبيك التي كان يريناها. فقال: أ تؤمنون بذلك؟ قالوا: نعم، نؤمن به و اللّه. قال: أ ليس تعرفون أمير المؤمنين- (عليه السلام) -؟ قالوا: بلى، كنّا نعرفه. قال: فرفع لهم جانب الستر، فقال: أ تعرفون هذا [الجالس]؟ قالوا بأجمعهم: هذا و اللّه أمير المؤمنين- (عليه السلام) - و نشهد أنّك ابنه، و أنّه كان يرينا مثل ذلك كثيرا. 736- الراوندي: عن رشيد الهجري، قال: دخلنا على أبي

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٣ - الصفحة ٧٠. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
[الآن] حتّى تسمع منه؟ فعجبت من قوله [إذ سمعت هذه] و إذا بالأرض من تحت أرجلنا (قد) انشقّت، و إذا رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - و علي و جعفر و حمزة- عليهم أفضل السلام- و قد خرجوا منها، فوثبت فزعا مذعورا. فقال الحسن

يا رسول اللّه، هذا جابر و قد عذلني بما قد علمت. فقال (النبيّ) - (صلى اللّه عليه و آله) - [لي]: يا جابر، إنّك لا تكون مؤمنا حتّى تكون لأئمّتك مسلّما، و لا تكن عليهم برأيك معترضا، سلّم لابني الحسن ما فعل، فإنّ الحقّ فيه إنّه دفع عن خيار المسلمين الاصطلام بما فعل و ما كان فعله إلّا عن أمر اللّه تعالى و أمري. فقلت: قد سلّمت يا رسول اللّه، ثمّ ارتفع في الهواء هو و حمزة و جعفر و عليّ فما زلت أنظر إليهم حتّى انفتح لهم باب في السماء و دخلوها، ثمّ باب [السماء] الثانية إلى سبع سماوات يقدمهم [سيّدنا و مولانا] محمد- (صلى اللّه عليه و آله) -.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٣ - الصفحة ٧٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
قالوا: كلّنا نعرفه، فرفع سترا كان على باب بيت، ثمّ قال: انظروا في البيت فنظروا، فقالوا: هذا أمير المؤمنين- (عليه السلام) -، و نشهد أنّك خليفة اللّه حقّا، (و أنّك ولده). 740- الراوندي: بإسناده، عن الصفّار، عن الحسن بن علي بإسناده، قال: سئل الحسن بن علي- (عليهما السلام) - بعد مضيّ أمير المؤمنين- (عليه السلام) - [عن أشياء] فقال

لأصحابه: أ تعرفون أمير المؤمنين (عليّا- (عليه السلام) -) إذا رأيتموه؟ قالوا: نعم. قال: فارفعوا هذا الستر، فرفعوه، فإذا هم به- (عليه السلام) - لا ينكرونه. فقال لهم علي- (عليه السلام) -: إنّه يموت من مات منّا و ليس بميّت، و يبقى من بقي (منّا) حجّة عليكم.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٣ - الصفحة ٧٦. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
نبيّ، و أنت خاتم ألف وصيّ، و كلّفت ما لم يكلّفوا. فقلت: ما أنصفك القوم يا أمير المؤمنين، فقال: ليس [حيث] تذهب [بك المذاهب] يا بن الأخ، إنّي لأعلم ألف كلمة لا يعلمها (أحد) غيري و غير محمّد- (صلى اللّه عليه و آله) -، و إنّهم ليقرؤون منها آية في كتاب اللّه عزّ و جلّ و هي إِذا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كانُوا بِآياتِنا لا يُوقِنُونَ و ما يتدبّرونها حقّ تدبّرها، أ لا أخبركم بآخر ملك بني فلان؟ قلنا: بلى، يا أمير المؤمنين. قال: قتل نفس حرام في يوم حرام في بلد حرام عن قوم من قريش، و الذي فلق الحبّة، و برأ النسمة ما لهم ملك بعده غير خمس عشرة ليلة. قلنا: [هل] قبل هذا من شيء أو بعده؟ فقال: صيحة في شهر رمضان تفزع اليقظان، و توقظ النائم، و تخرج الفتاة من خدرها. 749- علي بن ابراهيم: قال: حدّثني أبي، عن ابن أبي عمير، عن أبي بصير، عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام) - قال

انتهى رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - إلى أمير المؤمنين- (عليه السلام) - و هو نائم في المسجد و قد جمع رملا و وضع

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٣ - الصفحة ٩٠. — الإمام الصادق عليه السلام
قال: حدّثنا الحسين بن أحمد: عن محمّد بن عيسى، عن يونس بن عبد الرحمن، عن سماعة بن مهران، عن الفضل بن الزبير، عن الأصبغ بن نباتة قال: قال لي معاوية: يا معاشر الشيعة، تزعمون أنّ عليّا- (عليه السلام) - دابّة الأرض؟ فقلت: (نعم) نحن نقوله و اليهود يقولون. (قال: ) فأرسل إلى رأس الجالوت، فقال (له): ويحك تجدون دابّة الأرض عندكم مكتوبة؟ فقال: نعم، فقال: ما هي؟ [فقال: رجل، فقال] أ تدري ما اسمه؟ قال: نعم، اسمه إيليا. قال: فالتفت إليّ، فقال: ويحك يا اصبغ، ما اقرب إيليا من عليّ. 756- سعد بن عبد اللّه: عن إبراهيم بن هاشم، عن محمّد بن خالد البرقي، عن محمّد بن سنان و غيره، عن عبد اللّه بن يسار، قال: قال أبو عبد اللّه- (عليه السلام) -: قال

رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - (في حديث

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٣ - الصفحة ٩٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
المؤمنين- (صلوات الله عليه) - في الدنيا ما ينبّه على ذلك و يجوّز له و لا يستبعده في أمره- (عليه السلام) -. 787- و من ذلك ما رواه السيّد الأجلّ السيّد المرتضى- (قدس سره) - في كتاب عيون المعجزات: قال: روى أصحاب الحديث عن عبد اللّه بن العبّاس أنّه قال: عقمت النساء أن يأتين بمثل عليّ بن أبي طالب- (عليه السلام) -، فو اللّه ما سمعت و ما رأيت رئيسا يوازن به، و اللّه لقد رأيته بصفّين و على رأسه عمامة بيضاء، و كأن عينيه سراج سليط أو عينا أرقم، و هو يقف على شرذمة من أصحابه يحثّهم على القتال، إلى أن انتهى إليّ و أنا في كنف من النّاس، و قد خرج خيل لمعاوية المعروفة بالكتيبة الشهباء عشرون ألف دارع على عشرين ألف أشهب متسربلين بالحديد (متراصّين) كأنّهم صفيحة واحدة ما يرى منهم إلّا الحدق تحت المغافر، فاقشعرّ أهل العراق لمّا عاينوا ذلك. فلمّا رأى أمير المؤمنين- (عليه السلام) - هذه الحالة [منهم] قال

ما لكم يا أهل العراق! ما هي إلّا جثث مائلة، فيها قلوب طائرة، و رجل جراد دفت بها ريح عاصف و سداة الشيطان ألجمتهم و الضلالة، و صرخ بهم يضيء كمثل سراج السلي * * * ط لم يجعل اللّه فيه نحاسا

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٣ - الصفحة ١٣٠. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
أكثم و خالد بن مسعود 800- ابن الفارسي في روضة الواعظين: قال: روي أنّ ميثم أتى دار أمير المؤمنين- (عليه السلام) - فقيل له: إنّه لنائم، فنادى بأعلى صوته: انتبه (أيّها) النائم، فو اللّه لتخضبنّ لحيتك من رأسك، [فانتبه أمير المؤمنين- (عليه السلام) -، فقال

أدخلوا ميثما، فقال له: أيّها النائم، و اللّه لتخضبنّ لحيتك من رأسك]. فقال: صدقت، و أنت و اللّه لتقطعنّ يداك و رجلاك و لسانك، و لتقطعنّ النخلة التي بالكناسة فتشقّ أربع قطعات فتصلب على ربعها، و حجر بن عدي على ربعها، و محمّد بن أكثم على ربعها، و خالد بن مسعود على ربعها. قال ميثم: فشككت في نفسي فقلت: إنّ عليّا ليخبرني بالغيب،

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٣ - الصفحة ١٤٢. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
(ذلك)، فقالت: يا عجبا (أنا) اخبرك بأعجب من هذا، [و هو] انّي اجتزت بالموضع الذي كانت أصنامهم فيه منصوبة و عليّ في بطني، فوضع رجليه في جوفي شديدا لا يتركني (أن) أقرب من ذلك الموضع الذي فيه أصنامهم، و أنا كنت أطوف بالبيت لعبادة اللّه تعالى لا للأصنام. 805- الراوندي: قال: روي عن جابر الجعفي، عن الباقر- (عليه السلام) -، قال

خرج عليّ- (عليه السلام) - بأصحابه إلى ظهر الكوفة، فقال: أ رأيتم إن قلت لكم لا تذهب الأيّام حتّى يحفر هاهنا نهر يجري فيه الماء [و السفن ما قلتم] أ كنتم مصدّقي فيما قلت؟ قالوا: يا أمير المؤمنين، و يكون هذا؟ قال: إي و اللّه لكأنّي أنظر إلى نهر في هذا الموضع، و قد جرى فيه الماء [و جرت فيه السفن، تكون عذابا على أهل هذه القرية أوّلا و رحمة

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٣ - الصفحة ١٤٨. — الإمام الباقر عليه السلام
منفردا بلا سلاح [فقال خالد في نفسه: الآن وقت ذلك] فلمّا دنى منه- (عليه السلام) -، و كان في يد خالد عمود (من) حديد، فرفعه ليضرب به على رأس عليّ، فانتزعه- (عليه السلام) - من يده و جعله في عنقه و قلّده كالقلادة، فرجع خالد إلى أبي بكر و احتال القوم في كسره فلم يتهيّأ لهم ذلك، فأحضروا جماعة من الحدّادين، فقالوا: لا نتمكّن من انتزاعه إلّا (بعد جعله) في النار، و في ذلك هلاكه. (و لمّا علموا بكيفيّة حاله قالوا: عليّ هو الذي يخلّصه من ذلك كما جعله في جيده، و قد ألان اللّه له الحديد كما ألانه لداود. فشفع أبو بكر إلى عليّ- (عليه السلام) -، فأخذ العمود و فكّ بعضه من بعض). 807- علي بن إبراهيم في تفسيره: قال: حدّثني أبي، عن ابن أبي عمير، عن عثمان بن عيسى، و حمّاد بن عثمان، عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام) -؛ و ذكر حديث فدك و ما جرى بين فاطمة- (عليها السلام) - و بين أبي بكر و عمر و قال

في آخر الحديث: قال عمر: الرأي أن تأمر بقتله.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٣ - الصفحة ١٥١. — الإمام الصادق عليه السلام
و خرجنا معه، فانتهينا إلى عندهم فإذا لهم دويّ كدويّ النحل في تلاوة القرآن، و فيهم أصحاب البرانس و ذووا الثفنات، فلمّا رأيت ذلك دخلني شكّ فتنحّيت و نزلت عن فرسي، و ركّزت رمحي، و وضعت ترسي، و نشرت عليه درعي، و قمت اصلّي و [أنا] أقول في دعائي: اللهمّ إن كان قتال هؤلاء القوم رضاك، فأرني في ذلك ما أعرف به أنّه الحقّ، و إن كان لك سخطا فاصرفه عنّي، إذا أقبل عليّ- ( عليه السلام قال

قطعوه و ذهبوا. فقال أمير المؤمنين- (عليه السلام) -: ما قطعوه و لا يقطعونه و ليقتلنّ دونه، عهد من اللّه و رسوله. و قال (لي): يا جندب، ترى التلّ؟ قلت: نعم. قال: فإنّ رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - [حدّثني] انّهم يقتلون عنده.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٣ - الصفحة ١٥٥. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
الحرورية] قال علي- (عليه السلام) -: التمسوا في قتلاهم رجلا مخدّجا، إحدى ثدييه مثل ثدي المرأة. فطلبوه فلم يجدوه، و قام فأمر بهم فقلّب بعضهم على بعض، فإذا حبشيّ إحدى عضديه مثل ثدي المرأة، عليه شعرات كسبال السنّور، فكبّر و كبّر النّاس معه، و قال: هذا شيطان لو لا أن تتكلّموا لحدّثتكم بما أعدّ اللّه على لسان نبيّه لمن قاتل هؤلاء. 810- الراوندي: أنّه- (عليه السلام) - قال

له خارجي: ما قسّمت بالعدل، فدعا عليه فسقطت محاسن الخارجي، فبكى و تضرّع، و سأله أن يدعو اللّه حتّى يردّها، فدعا فصار كما كان.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٣ - الصفحة ١٥٧. — غير محدد
ثاقب المناقب: عن بعض موالي أمير المؤمنين- ( عليه السلام قال

فسألته عنه؟ فقال: أصنع الدرع. 812- الحضيني في هدايته: قال أمير المؤمنين- (عليه السلام) - لعلّي ابن دراع الأسدي، و قد دخل عليه و هو في جامع الكوفة. فوقف بين يديه، فقال له: [لقد] أرقت منذ ليلتك (جمعا) يا علي. قال: و ما علمك يا أمير المؤمنين بأرقي؟

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٣ - الصفحة ١٥٨. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
معه فضلا؟ فقال (النبي- (صلى اللّه عليه و آله) -): ما أنا فضّلته، بل اللّه تعالى فضّله. فقالوا: و ما الدليل (على ذلك؟ ) فقال- (صلى اللّه عليه و آله) -: إذا لم تقبلوا منّي فليس من الموتى عندكم أصدق من أهل الكهف و أنا أحملكم و عليّا، و أجعل سلمانا شاهدا عليكم إلى أصحاب الكهف حتّى تسلّموا عليهم، فمن أحياهم اللّه له و أجابوه كان الأفضل. فقالوا: رضينا، فبسط بساطا و دعا بعليّ فأجلسه وسط البساط، و أجلس كلّ واحد منهم على قرنة و أجلس سلمان على القرنة الرابعة، ثمّ قال: يا ريح احمليهم إلى أصحاب الكهف و ردّيهم عليّ فدخلت الريح تحت البساط و سارت بنا، و إذا نحن بكهف عظيم فحطّتنا عليه. فقال: أمير المؤمنين- (عليه السلام) -: يا سلمان هذا الكهف و الرقيم، فقل للقوم يتقدّمون أو أتقدّم. فقالوا: نحن نتقدّم، فقام كلّ واحد منهم فصلّى و دعا و قال: السلام عليكم يا أصحاب الكهف، فلم يجبهم أحد. و قام بعدهم أمير المؤمنين- (عليه السلام) - فصلّى ركعتين و دعا بدعوات، فصاح الكهف و صاح القوم من داخله بالتلبية. فقال أمير المؤمنين

- (عليه السلام) -: السلام عليكم أيّها الفتية الذين

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٣ - الصفحة ١٦٠. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
و وقف أمير المؤمنين- (عليه السلام) - بجانب البقيع) حتى بزغت الشمس فهمهم بذلك الدعاء همهمة لم يعرفونها، و قالوا: هذه الهمهمة ما علّمه محمّد رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - من سحره. و قال للشمس: السلام عليك يا خلق اللّه الجديد، فأنطقها اللّه عزّ و جلّ بلسان عربيّ مبين، فقالت: السلام عليك يا أخا رسول اللّه و وصيّه، أشهد أنّك الأوّل و الآخر، و الظاهر و الباطن، و أنّك عبد اللّه، و أخو رسوله حقّا، فارتعد القوم، و اختلطت عقولهم، و انكفّوا إلى رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - مسودّة وجوههم، تغيظ أنفسهم غيظا، فقالوا: يا رسول اللّه، ما هذا العجب (العجيب) الذي لم يسمع به من النبيّين و لا من المرسلين و لا في الامم الغابرة؟ كنت تقول لنا إنّ عليّا ليس ببشر و هو ربّكم فاعبدوه. فقال لهم رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - بمحضر من النّاس في مسجده: تقولون بما قالت الشمس، و تشهدون بما سمعتم؟ فقالوا: يحضر عليّ فيقول و نسمع و نشهد بما قال للشمس، و ما قالت له [الشمس]. فقال رسول اللّه

- (صلى اللّه عليه و آله) -: (لا) بل تقولون، فقالوا: قال عليّ للشمس: السلام عليك يا خلق اللّه الجديد بعد أن همهم همهمة تزلزل

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٣ - الصفحة ١٦٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
فتخلّف عنه شبث بن ربعي و الأشعث بن قيس الكندي و جرير بن عبد اللّه البجلي و عمرو بن حريث، فقالوا: يا أمير المؤمنين ائذن لنا أيّاما نقضي حوائجنا و نصنع ما نريد، ثمّ نلحق بك. فقال: و فعلتموها، شوها لكم من مشايخ، و اللّه ما لكم حاجة تتخلّفون (عليها) و لكنّكم تتّخذون سفرة، و تخرجون إلى النزهة، و تجلسون تنظرون في منظر تتنحّون عن الجادّة و تبسط سفرتكم بين أيديكم فتأكلون من طعامكم و يمرّ ضبّ فتأمرون غلمانكم فيصطادونه لكم فيأتونكم به فتخلّفوني، و تبايعون الضبّ، و تجعلونه إمامكم دوني، و اعلموا انّي سمعت أخي رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - يقول: إذا كان يوم القيامة نادى مناد: ليخلو كلّ قوم بما كانوا يأتمّون به في الحياة الدنيا فمن أقبح وجوها منكم و أنتم تخلعون أخا رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - (و ابن عمّه و صهره) و تنقضون ميثاقه الذي أخذه اللّه و رسوله عليكم، و تحشرون يوم القيامة و إمامكم ضبّ، و هو قول اللّه

عزّ و جلّ: يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ. قالوا: و اللّه يا أمير المؤمنين ما نريد إلّا نقضي حوائجنا و نلحق بك،

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٣ - الصفحة ١٦٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ويحك [من] أين في الدنيا ثمانون ناقة (حمراء سود المقل) بهذه الصفة ما تريد إلّا أن يجعلنا كذّابين عند النّاس. فقال له عمر: يا أبا بكر هاهنا حيلة تخلصك منه، قال: و ما هي؟ قال: تقول له (تحضر) بيّنتك على رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - بهذا الذي ذكرته حتّى نوفيك إيّاه فإنّ رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - لا تقوم عليه بيّنة في دين و لا عدة. فلمّا كان من الغد حضر الأعرابي فقال: قد جئت للوعد. فقال له أبو بكر و عمر: يا أعرابي، احضر لنا بيّنتك على رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - حتّى نوفيك، فقال الأعرابي: أترك رجلا يعطيني بلا بيّنة و أجيء إلى قوم لا يعطوني إلّا ببيّنة ما أراكم إلّا و قد انقطعت بكم الأسباب، و تزعمون أنّ رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - (كان) كذّابا لآتينّ أبا الحسن عليّا فلئن قال لي مثل ما قلتما (ه) لأرتدّنّ عن الاسلام. فجاء إلى أمير المؤمنين- (عليه السلام) - و قال

إنّ لي عند رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - عدة ثمانين ناقة حمراء، سود المقل، فقال له أمير المؤمنين- (صلوات الله عليه) -: اجلس يا أعرابي فإنّ اللّه تبارك و تعالى سيقضي

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٣ - الصفحة ١٧٧. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
فذبح لهم كبشا فأكلوا من طعامه، و قام معهم فأرشدهم الطريق و قال لهم: أظهر النبيّ- (صلوات الله عليه) و آله- بالمدينة؟ فقالوا: نعم. فأبلغوه سلامه فخلّف في شأنه من خلّف و مضى إلى رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - و هو عمرو بن الحمق الخزاعي بن الكاهن بن حبيب بن عمرو بن القين بن راح بن عمرو بن سعد بن كعب بن عمرو، فلبث معه- (صلى اللّه عليه و آله) - ما شاء اللّه، ثمّ قال [له] رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) -: ارجع إلى الموضع الذي هاجرت إليّ منه فإذا نزل أخي أمير المؤمنين الكوفة و جعلها دار هجرته فأتيه. فانصرف عمرو بن الحمق إلى شأنه حتّى إذا نزل أمير المؤمنين- (عليه السلام) - الكوفة أتاه فأقام معه في الكوفة، فبينا أمير المؤمنين- (عليه السلام) - جالس و عمرو بين يديه فقال

له: يا عمرو أ لك دار؟ قال: نعم، قال: بعها و اجعلها في الأزد فإنّي غدا لو (قد) غبت عنكم لطلبت فتتبعك الأزد حتّى تخرج من الكوفة متوجّها نحو الموصل، فتمرّ برجل نصراني [مقعد] فتقعد عنده، فتستسقيه الماء فيسقيكه، و يسألك عن شأنك فتخبره، و ستصادفه مقعدا فادعه إلى الإسلام فإنّه يسلم، فإذا أسلم فامرر بيدك على ركبتيه فإنّه ينهض صحيحا مسلما و يتّبعك. و تمرّ برجل محجوب جالس على الجادّة فتستسقيه الماء فيسقيك، و يسألك عن قصّتك، و ما الذي أخافك، و ممّ تتوقّى؟ فحدّثه

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٣ - الصفحة ١٨٠. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
قالت: قلت [له]: بلى يا مولاي، [قال: فتحبّين أن ترينه أسود حالكا مثل ما كان في عنفوان شبابك؟ فقلت: بلى يا مولاي]. فقال لي: يا حبابة و يحزنك ذلك أو أزيدك؟ فقلت يا مولاي، زدني من فضل اللّه عليك. فقال: أ تحبّين أن تكوني مع سواد الشعر شابّة؟ فقلت: بلى يا مولاي، إنّ هذا برهان عظيم. قال: و أعظم من ذلك ما حدّثتيه في نفسك ما أعلم به الناس؟ فقلت: يا مولاي، اجعلني لفضلك أهلا، فدعا بدعوات خفيّة حرّك بها شفتيه، فعدت و اللّه شابّة غضّة، سوداء الشعر حالكة. ثمّ دخلت خلوة في جانب الدار و فتّشت نفسي فوجدتني (و اللّه) بكرا، فرجعت و خررت بين يديه ساجدة، ثمّ قلت: يا مولاي، النقلة إلى اللّه عزّ و جلّ فلا حاجة لي في [الحياة] الدنيا. قال: يا حبابة، ادخلي (إلى) امّهات الأولاد فجهازك هناك مفرد. قال الحسين

بن حمدان: حدّثني جعفر بن مالك، قال: حدّثني محمد بن زيد المدني، قال: كنت مع مولانا الرضا- (عليه السلام) - حاضرا لأمر حبابة إلى إن دخلت إلى [بعض] أمّهات الأولاد فلم تلبث إلّا بمقدار

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٣ - الصفحة ١٩٤. — الإمام الرضا عليه السلام
و عنه: قال: حدّثني جعفر بن أحمد القصير البصري، عن محمّد بن عبد اللّه بن مهران الكرخي، عن محمّد بن صدقة العنبري، عن محمّد بن سنان، عن المفضّل بن عمر، عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام) - في حديث الأعرابي الذي أصاب في إحرامه صيدا و لم يكن عند أبي بكر و عمر و الجماعة جواب سؤاله، فقال له الزبير: يا أعرابي، ما في القوم إلّا من يجهل ما جهلت. قال له الأعرابي: ما أصنع؟ قال (له الزبير: لم يبق في المدينة من تسأله بعد من ضمّه هذا المجلس إلّا صاحب الحقّ الذي هو أولى بهذا المجلس منهم. قال الأعرابي: فترشدوني إليه، قال له الزبير: ) [إنّ اختياري] يسرّ قوما و يسخط قوما آخرين. قال الأعرابي: و قد ذهب الحقّ و صرتم تكرهونه. فقال عمر: إلى كم تطيل الخطاب يا ابن العوّام، قوموا بنا و الأعرابي إلى عليّ فلا نسمع جواب هذه المسألة إلّا منه. فقاموا بأجمعهم و الأعرابي معهم حتّى صاروا إلى منزل أمير المؤمنين- (عليه السلام) - فاستخرجوه منه و قال

وا للأعرابي: اقصص قصّتك على أبي الحسن. فقال الأعرابي: فلم أرشدتموني إلى غير خليفة رسول اللّه- صلّى اللّه

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٣ - الصفحة ٢٠٠. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
عليّ بنته أمّ كلثوم فأبى عليّ- (عليه السلام) - فقال

للعبّاس: و اللّه لئن لم يزوّجني لأنتزعنّ منك السقاية و زمزم. فأتى العبّاس عليّا و كلّمه فأبى عليه، فألحّ العبّاس، فلمّا رأى أمير المؤمنين- (عليه السلام) - مشقّة و كلام الرجل على العبّاس و أنّه سيفعل بالسقاية ما قال فأرسل أمير المؤمنين- (عليه السلام) - [إلى] جنّية من أهل نجران يهوديّة، يقال لها سحيقة بنت حريرية، فأمرها فتمثّلت في مثال أمّ كلثوم، و حجبت الأبصار عن أمّ كلثوم، و بعث بها إلى الرجل فلم تزل عنده حتّى انّه استراب بها يوما فقال: ما في الأرض أهل بيت أسحر من بني هاشم. ثمّ أراد أن يظهر ذلك للنّاس فقتل و حوت الميراث و انصرفت إلى نجران و أظهر أمير المؤمنين- (عليه السلام) - أمّ كلثوم. 829- الراوندي: عن بكّار بن كردم، [قال: ] قال أبو عبد اللّه- (عليه السلام) -: إنّ جويرية بن مسهر العبدي خاصمه رجل في فرس انثى فادّعيا جميعا (في) الفرس، فقال أمير المؤمنين- (عليه السلام) -: لواحد منكما البيّنة؟ فقالا: لا.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٣ - الصفحة ٢٠٣. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
منامه كأنّه خارج من داره يريد بعض متنزّهاته، فرفع إليه رجل (قصّته) و رأسه رأس كلب، فسأل عنه، فقيل [له]: هذا الرجل كان يخطّئ عليّ ابن أبي طالب- (عليه السلام) -. قال: فعلمت أنّ ذلك [كان] عبرة لي و لأمثالي، فتبت إلى اللّه تعالى. 834- الراوندي: قال: روي عن سلمان الفارسي- (رضي الله عنه) - (قال: ) إنّ عليّا- (عليه السلام) - بلغه عن عمر ذكر شيعته فاستقبله في بعض طرقات بساتين المدينة و في يد علي- (عليه السلام) - قوس [عربيّة] فقال

[عليّ]: يا عمر، بلغني عنك ذكرك لشيعتي، فقال: اربع [على] ظلعك. فقال علي- (عليه السلام) - إنّك لها هنا، ثمّ رمى بالقوس على الأرض فإذا هي ثعبان كالبعير فاغر فاه و قد أقبل نحو عمر ليبتلعه، فصاح عمر: اللّه اللّه يا أبا الحسن، لا عدت بعدها في شيء، و جعل يتضرّع إليه

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٣ - الصفحة ٢٠٩. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
العياشي: بإسناده عن محمّد بن سالم، عن أبي بصير قال: قال جعفر بن محمّد

- (عليه السلام) -: خرج عبد اللّه بن عمرو بن العاص من عند عثمان فلقى أمير المؤمنين- (صلوات الله عليه) - فقال له: يا علي بتنا الليلة في أمر نرجو أن يثبت اللّه هذه الامة. فقال أمير المؤمنين- (عليه السلام) -: لن يخفى عليّ ما يتمّ فيه حرّفتم و غيرتم و بدلتم تسعمائة حرف، ثلاثمائة حرفتم و ثلاثمائة غيرتم و ثلاثمائة بدّلتم فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هذا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ - إلى آخر الآية- مِمَّا يَكْسِبُونَ.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٣ - الصفحة ٢١٧. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
يتكلّم بكلام و قد رفع البيت بنا، فتعجّبنا و كنا نتحدث بذلك فلا نكاد نصدّق حتّى رأيناه في مسجد الأعظم بالكوفة، فقلنا (له و حدّثناه): يا ابن رسول اللّه أ لست فعلت كذا و كذا؟ فقال: لو شئت لحولت مسجدكم [هذا] إلى قم (بقمة) و هو ملتقى النهرين نهر الفرات و نهر الأعلى، فقلنا: افعل، ففعل ذلك، ثمّ ردّه فكنّا نصدّق بعد ذلك بالكوفة بمعجزاته. 861/ 23- عنه: قال: حدّثنا أبو محمّد (بن) عبد اللّه بن محمّد و الليث بن محمّد بن موسى الشيباني، قالا: أخبرنا ابراهيم بن كثير بن محمّد [بن] جبرائيل، قال: رأيت الحسن بن علي و قد استسقى ماء فابطأ عليه السؤال فاستخرج من سارية المسجد (مقابل الروضة التي فيها قبر فاطمة- (عليها السلام) -) [ماء فشرب و سقى أصحابه ثمّ قال

لو شئت نسقيكم لبنا و عسلا.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٣ - الصفحة ٢٣٩. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
فقال- ( عليه السلام قال

ت: رأيت أمير المؤمنين- (عليه السلام) - في شرطة الخميس [و معه درّة لها سبّابتان، يضرب بها بياعي الجري و المارماهي و الزّمار و يقول لهم: يا بياعى مسوخ بني إسرائيل و جند بني مروان؟ فقام إليه فرات بن أحنف، فقال: يا أمير المؤمنين! و ما جند بني مروان؟ قال: فقال له: أقوام حلقوا اللحى و فتلوا الشوارب فمسخوا فلم أر ناطقا أحسن نطقا منه، ثم اتبعته فلم أزل أقفو أثره حتى قعد في رحبة

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٣ - الصفحة ٢٤٨. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
أرجلنا (قد) انشقت، و إذا رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - و علي و جعفر و حمزة- عليهم افضل السلام- قد خرجوا منها، فوثبت فزعا مذعورا فقال الحسن

يا رسول اللّه هذا جابر و قد عذلني بما قد علمت. فقال النبي- (صلى اللّه عليه و آله) -: يا جابر إنّك لا تكون مؤمنا حتى تكون لأئمتك مسلما، و لا تكن عليهم برأيك معترضا، سلم لابني الحسن ما فعل فإن الحق فيه أنه دفع عن خيار المسلمين الاصطلام بما فعل و ما كان ما فعله إلا عن أمر اللّه تعالى و أمري. فقلت: قد سلمت يا رسول اللّه، ثمّ ارتفع في الهواء هو و حمزة و جعفر و علي فما زلت أنظر إليهم حتى انفتح لهم باب في السماء و دخلوها ثم باب [السماء] الثانية إلى سبع سماوات يقدمهم [سيّدنا و مولانا] محمّد- (صلى اللّه عليه و آله) -. 877/ 39- الراوندي في الخرائج: باسناده عن جابر الجعفي،

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٣ - الصفحة ٢٥٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عن أبي جعفر- ( عليه السلام قال

جاء ناس إلى الحسن بن علي- (عليهما السلام) - فقالوا: أرنا بعض ما عندك من أعاجيب أبيك التي كان يريناها. فقال أ تؤمنون بذلك؟ قالوا: نعم نؤمن به و اللّه. قال: أ ليس تعرفون أمير المؤمنين- (عليه السلام) -؟ قالوا: بلى، كلّنا نعرفه. قال: فرفع لهم جانب الستر، فقال: أ تعرفون هذا [الجالس]؟ قالوا بأجمعهم: هذا و اللّه أمير المؤمنين، و نشهد أنّك ابنه و انه [كان] يرينا مثل ذلك كثيرا. 878/ 40- الراوندي: [عن فرات بن أحنف، عن يحيى بن أمّ الطويل] عن رشيد الهجري، قال: دخلت على أبي محمّد الحسن بن علي- (عليهما السلام) - بعد (ان) مضى أبوه أمير المؤمنين- عليه

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٣ - الصفحة ٢٥٨. — الإمام الباقر عليه السلام
الرجل فقال: إيه، ثمّ ركض ما بين يديه فانفلق عن إنسانين على صخرة يرتفع منهما غبار أشد نتنا من الخيال، و في عنق كلّ واحد منهما سلسلة و شيطان مقرون به و هما يقولان: يا محمّد يا محمّد و الشيطانان يردان عليهما: كذبتما. ثم قال: انطبقي عليهما إلى الوقت المعلوم الذي لا يقدم و لا يؤخر و هو خروج القائم المنتظر- (عليه السلام) -. فقال الرجل: سحر، ثمّ ولّى و هو يريد أن يخبر بضدّ ذلك فخرس لسانه و لم يقدر ينطق. 880/ 42- ثاقب المناقب: وجدت في بعض كتب أصحابنا الثقات- (رضي الله عنهم) - أن رجلا من أهل الشام أتى الحسن- (عليه السلام) - و معه زوجته فقال

يا ابن أبي تراب، و ذكر بعد ذلك كلاما نزهت عن ذكره، إن كنتم في دعواكم صادقين فحولني امرأة و حول امرأتي رجلا كالمستهزىء في كلامه، فغضب- (عليه السلام) - و نظر إليه [شزرا] و حرّك شفتيه و دعا بما لم

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٣ - الصفحة ٢٦٠. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
نفهمه، ثم نظر إليهما و أحدّ النظر، فرجع الشامي إلى نفسه و اطرق خجلا و وضع يده على وجهه، ثم ولى مسرعا و أقبلت امرأته [و قالت: ] إني صرت رجلا. و ذهبا حينا من الزمان، ثم عادا إليه و قد ولد لهما مولود و تضرعا إلى الحسن- (عليه السلام) - تائبين و معتذرين مما فرطا فيه و طلبا منه انقلابهما إلى حالهما الأول، فأجابهما إلى ذلك و رفع يديه و قال: اللهمّ إن كانا صادقين في توبتهما فتب عليهما و حولهما إلى ما كانا عليه، فرجعا إلى ذلك [لا شك فيه و لا شبهة]. 881/ 43- ثاقب المناقب: عن أبي الحسن عامر بن عبد اللّه عن أبيه، عن الصادق- (عليه السلام) - عن آبائه عن الحسين- (عليه السلام) - قال

دخلت مع الحسن- (عليه السلام) - على جدي رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - و عنده جبرئيل- (عليه السلام) - في صورة دحية [الكلبي و كان دحية] اذا قدم من الشام على رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - حمل لي و لأخي خرنوبا و نبقا [و تينا]

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٣ - الصفحة ٢٦١. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
فشبهناه بدحية بن خليفة الكلبي قال: فجعلنا نفتش كمه. فقال جبرئيل- (عليه السلام) -: يا رسول اللّه ما يريدان؟ قال: إنهما شبهاك بدحية بن خليفة الكلبي، و انّ دحية كان يحمل لهما إذا قدم من الشام نبقا [و تينا] و خرنوبا قال: فمد جبرئيل- (عليه السلام) - يده إلى الفردوس الأعلى فأخذ منه نبقا و خرنوبا و سفرجلا و رمانا فملأنا به حجرنا. [قال: ] فخرجنا مستبشرين، فلقينا أبونا أمير المؤمنين- (عليه السلام) - فنظر إلى ثمر لم ير مثله في الدنيا فأخذ من هذا و من هذا [واحدا واحدا] و دخل على رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - و هو يأكل فقال: يا أبا الحسن كل و ادفع لي أوفر نصيب فان جبرئيل- (عليه السلام) - أتى به آنفا. 882/ 44- ثاقب المناقب: عن علي بن الحسين، عن أبيه- (عليهما السلام) - قال

اشتكى الحسن بن علي بن أبي طالب- (عليهما السلام) - و برىء، و دخل بعقبة مسجد النبي- (صلى اللّه عليه و آله) - فسقط في صدره فضمه النبي- (صلى اللّه عليه و آله) - و قال: فداك جدك تشتهي شيئا؟ قال: نعم اشتهي خربزا، فأدخل النبي- (صلى اللّه عليه و آله) - يده تحت

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٣ - الصفحة ٢٦٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
فقد عصى اللّه. قال: فقامت [فاطمة] إلى المسجد فإذا هي بقصاع مغطّى. قال: فوضعته قدام النبي- (صلى اللّه عليه و آله) - (فقام النبي- (صلى اللّه عليه و آله) -) فإذا هو مغطى بمنديل شامي فقال: عليّ بعلي أيقظي الحسن و الحسين- (عليهما السلام) - ثم كشف عن الطبق فاذا فيه كعك أبيض ككعك الشام، و زبيب يشبه زبيب الطائف، و تمر تشبه العجوة يسمى الرائع. و في رواية غيره و صيحاني مثل صيحاني المدينة فقال [لهم] النبي- (صلى اللّه عليه و آله) -: كلوا. 887/ 49- ثاقب المناقب: عن سليمان الديلمي، عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام) - [قال

] مطروا بالمدينة مطرا جودا، فلما أن

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٣ - الصفحة ٢٦٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
قال: كم؟ قلت: عشرة آلاف حديث و ما زاد. فقال: يا سليمان لأحدثنكم بحديث في فضائل عليّ- (عليه السلام) - تنسى كلّ حديث سمعته. قال: قلت: حدّثني يا أمير المؤمنين. قال: نعم، كنت هاربا من بني أميّة و كنت أتردد في البلدان فأتقرّب إلى الناس بفضائل علي- (عليه السلام) - و كانوا يطعموني و يزودوني حتى وردت بلاد الشام و اني لفي كساء خلق ما عليّ غيره، فسمعت الاقامة و أنا جائع، فدخلت المسجد لاصلّي و في نفسي أن اكلّم الناس في عشاء يعشوني. فلمّا سلم الإمام دخل المسجد صبيان فالتفت الإمام إليهما و قال: مرحبا بكما و مرحبا بمن اسمكما على اسمهما فكان إلى جنبي شاب فقلت: يا شاب ما الصبيان من الشيخ؟ قال: هو جدهما و ليس بالمدينة أحد يحب عليا غير هذا الشيخ فلذلك سمي احدهما الحسن و الآخر الحسين. فقمت فرحا فقلت للشيخ: هل لك في حديث اقرّ به عينك؟ قال: ان أقررت عيني أقررت عينك. قال: فقلت: حدّثني والدي عن أبيه عن جده، قال: كنا قعودا عند رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - إذ جاءت فاطمة- (عليها السلام) - تبكي فقال

لها النبي- (صلى اللّه عليه و آله) -: ما يبكيك يا فاطمة؟

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٣ - الصفحة ٢٧٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
قال: الملك عقيم يا سليمان، اخرج فحدث بما سمعت. 895/ 57- تاريخ البلاذري: قال: حدث محمّد بن يزيد المبرد النحوي في اسناد ذكره قال: انصرف النبي- (صلى اللّه عليه و آله) - إلى منزل فاطمة- (عليها السلام) - فرآها قائمة خلف بابها، فقال

ما بال حبيبتي هاهنا؟ فقالت: ابناك خرجا غدوة و قد خفي عليّ خبرهما، فمضى النبي- (صلى اللّه عليه و آله) - يقفوا اثرهما حتى صار إلى كهف جبل فوجدهما نائمين وحية مطوقة عند رءوسهما، فأخذ (النبي- (صلى اللّه عليه و آله) -) حجرا فاهوى إليها. فقالت: السلام عليك يا رسول اللّه و اللّه ما أقمت عند

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٣ - الصفحة ٢٨٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
هنيئا مريئا يا رسول اللّه، و [لمّا] شرب الحسن فقلت له كذلك، و لمّا شرب الحسين و فاطمة قال: جبرائيل [و الملائكة]: هنيئا مريئا فقلت كما قالوا، و لمّا شرب أمير المؤمنين- (عليه السلام) - قال

اللّه له: هنيئا مريئا يا وليي و حجتي على خلقي، فسجدت للّه شكرا على ما انعم اللّه عليّ [في] أهل بيتي. 903/ 65- بالاسناد عن المفضّل بن عمر الجعفي: عن أبي عبد اللّه الصادق- (عليه السلام) - قال: جلس رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - في رحبة مسجده بالمدينة و طائفة من المهاجرين و الأنصار حوله و أمير المؤمنين- (عليه السلام) - عن يمينه و أبو بكر و عمر بين يديه اذ دخلت المسجد غمامة لها زجل و حفيف. فقال رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) -: يا ابا الحسن قد اتتنا هدية من اللّه، ثم مد رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - يده إلى الغمامة فتدلت و ادلت من يده

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٣ - الصفحة ٣١٠. — فاطمة الزهراء عليها السلام
سمعت ما قال الجام حتى تسألني ان اعطيك ما ليس لك. فقال: يا رسول اللّه أ فتأذن لي بأخذه و اشتمامه و تقبيله؟ فقال: ويحك يا عمر و اللّه ما ذاك لك و لا لغيرك من الناس اجمعين غيرنا. فقال: يا رسول اللّه أ تأذن لي في لمسه بيدي؟ فقال رسول اللّه

- (صلى اللّه عليه و آله) -: ما اشدّ إلحاحك قم فإن نلته فما محمد رسول اللّه حق و لا جاء بحق من عند اللّه، فمدّ عمر بيده نحو الجام فلم تصل إليه و انصاع الجام و ارتفع نحو الغمامة و هو يقول: (يا رسول اللّه) هكذا يفعل المزور بالزائر؟ فقال رسول اللّه، - (صلى اللّه عليه و آله) -: (ويحك) يا عمر من أجرأك على اللّه و رسوله، قم يا ابا الحسن على قدميك و امدد يدك إلى الجام فخذ الجام و قل له ما ذا امرك اللّه (به) ان تؤدّيه إلينا فأنسيته. [فقام أمير المؤمنين- (عليه السلام) - فمد يده الى الغمام فتلقاه الجام

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٣ - الصفحة ٣١٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
و قال الآخر: يا أبا الحسن اني اجد فيكما رائحة طيبة فهل كان [عندكم ثمّ] طعام؟ فضربت بيدي إلى كمّي لاعطيهما رمانة فلم ار في كمّي شيئا فاغتممت لذلك، فلمّا افترقنا و مضى النبي- (صلى اللّه عليه و آله) - [إلى منزله] و قربت من باب فاطمة- (عليها السلام) - وجدت في كمّي خشخشة فنظرت فإذا الرمان في كمي، فدخلت و القيت رمانة إلى فاطمة و الآخرتين إلى الحسن و الحسين ثم خرجت إلى النبي- (صلى اللّه عليه و آله) - فلمّا رآني قال: يا ابا الحسن تحدّثني أم احدّثك؟ فقلت: حدّثني يا رسول اللّه فانه أشفى للغليل، فاخبر بما كان. [فقلت: يا رسول اللّه كأنّك كنت] معي! 910/ 72- أبو عبد اللّه المفيد النيسابوري في أماليه: انه قال: الرضا- (عليه السلام) -: عري الحسن و الحسين- (عليهما السلام) - و قد ادركهما العيد فقال

ا لامهما فاطمة: يا امّاه قد تزينوا صبيان المدينة الا نحن فما لك لا تزينينا بشيء من الثياب فها نحن عرايا كما ترين. فقالت لهما: يا قرة عيني ان ثيابكما عند الخياط فإذا خاطهما و اتاني بهما زينتكما بها يوم العيد، تريد بذلك ان تطيب قلوبهما فلمّا كان

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٣ - الصفحة ٣٢٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ثم دخل عليه الحسن و الحسين فتناولا منه فسبح الرمان و العنب، ثم دخل علي فتناول منه فسبح أيضا، ثم دخل رجل من اصحابه فاكل فلم يسبح، فقال جبرائيل: انما ياكل هذا نبي أو وصي أو ولد نبيّ. 917/ 79- ابن شهرآشوب عن كتاب المعالم: ان ملكا نزل من السماء على صفة الطير فقعد على يد النبي- (صلى اللّه عليه و آله) - فسلم عليه بالنبوة و على يد عليّ فسلم عليه بالوصية و على يد الحسن و الحسين فسلم عليهما بالخلافة. فقال رسول اللّه

- (صلى اللّه عليه و آله) - لم لم تقعد على يد فلان؟ فقال: انا لا اقعد أرضا عصي عليها اللّه فكيف اقعد على يد عصت اللّه. 918/ 80- المفيد في أماليه: قال: أخبرني أبو حفص عمر بن محمد الصيرفي، قال: اخبرنا محمد بن ادريس، قال: حدّثنا الحسن بن عطية، قال: حدّثنا رجل يقال له اسرائيل عن ميسرة بن حبيب، عن

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٣ - الصفحة ٣٣٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
العرش و زاد اللّه في قوة ناظره، و ان اللّه زاد في قوة ناظر محمد و علي و فاطمة و الحسن و الحسين- (صلوات الله عليهم) - و كانوا يبصرون العرش و لا يجدون لبيوتهم سقفا غير العرش فبيوتهم مسقفة بعرش الرحمن و معارج [معراج] الملائكة، و الروح [فوج بعد فوج لا انقطاع لهم، و ما من بيت من بيوت الأئمّة منّا إلّا و فيه معراج الملائكة لقول اللّه

عزّ و جلّ: تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَ الرُّوحُ] فِيها بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ سَلامٌ [قال: قلت: من كل أمر]. قال: بكل امر. فقلت: هذا التنزيل؟ قال: نعم.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٣ - الصفحة ٣٣٩. — غير محدد
ان القوم [قد] ركبوا منك ما حظر عليهم و ارتكبوا اثما يوبقهم في دنياهم لاحرقهم و ان تكن الاخرى علمت انك و هم شرع (سواء). فقال أمير المؤمنين

- (عليه السلام) -: سلني عما بدا لك. قال: اخبرني عن الرجل إذا نام اين تذهب روحه، و عن الرجل كيف يذكر و ينسى، و عن الرجل كيف يشبه ولده الاعمام و الاخوال؟ فالتفت أمير المؤمنين إلى أبي محمد- (عليه السلام) - فقال: يا ابا محمد اجبه. فقال [الحسن] - (عليه السلام) -: أمّا ما سألت من أمر الرجل اين تذهب روحه [إذا نام] فإن روحه معلّقة بالريح و الريح معلقة بالهواء إلى وقت ما يتحرك صاحبها لليقظة فإن اذن اللّه بردّ روحها على صاحبها جذبت تلك الروح الريح و جذبت تلك الريح الهواء فرجعت الروح فاسكنت في بدن صاحبها، و ان لم يأذن اللّه بردّ تلك الروح (على صاحبها) جذب الهواء الريح فجذبت الريح الروح فلم ترد إلى

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٣ - الصفحة ٣٤٢. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
رسوله القائم بحجته، و اشار إلى أمير المؤمنين- (عليه السلام) - و لم ازل اشهد بها، و اشهد انّ ابنك هو القائم بحجتك، و اشار إلى الحسن- (عليه السلام) -، و اشهد ان الحسين بن علي ابنك و القائم بحجته بعد اخيه، و اشهد انّ علي ابن الحسين القائم بأمر الحسين، و اشهد ان محمد بن علي القائم بأمر علي ابن الحسين، و اشهد ان جعفر بن محمد القائم بأمر محمد بن علي، و اشهد ان موسى بن جعفر القائم بأمر جعفر بن محمد، و اشهد ان علي بن موسى القائم بأمر موسى بن جعفر، و اشهد ان محمد بن علي القائم بأمر علي بن موسى، و اشهد ان علي بن محمد القائم بأمر محمد بن علي، و اشهد ان الحسن بن علي القائم بأمر علي بن محمد، و اشهد ان رجلا من ولد الحسين بن عليّ لا يسمى و لا يكنى حتى يظهر امره و يملأ الأرض عدلا [و قسطا] كما ملئت جورا [و ظلما هو القائم بالحجّة] و السلام عليك يا أمير المؤمنين و رحمة اللّه و بركاته، ثمّ قام فمضى. فقال أمير المؤمنين

- (عليه السلام) - [للحسن- (عليه السلام) -]: اتبعه فانظر اين يقصد. (قال: ) فخرج (الحسن- (عليه السلام) -) في اثره (قال): فما كان الا ان وضع رجله [في الركاب] خارج المسجد فما أدري اين اخذ من

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٣ - الصفحة ٣٤٤. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
يعقوب، عن عدّة من اصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي قال: حدّثنا أبو هاشم داود بن القاسم الجعفري، عن محمد بن علي الثاني- (عليه السلام) -. و رواه محمد بن إبراهيم النعماني في كتاب الغيبة: قال: اخبرنا عبد الواحد بن عبد اللّه بن يونس الموصلي، قال: حدّثنا محمد بن جعفر قال: اخبرنا أحمد بن محمد بن خالد، قال: حدّثنا أبو هاشم داود ابن القاسم الجعفري، عن أبي جعفر محمد بن علي، عن آبائه- (عليهم السلام) -. 924/ 86- علي بن إبراهيم بن هاشم في تفسيره: قال: حدّثني الحسين بن عبد اللّه السكيني، عن أبي سعيد البجلي، عن عبد الملك بن هارون، عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام) -، عن آبائه- (عليهم السلام) - قال

لما بلغ أمير المؤمنين- (عليه السلام) - أمر معاوية و انه في مائة ألف.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٣ - الصفحة ٣٤٦. — الإمام الصادق عليه السلام
قال: من ايّ القوم؟ قالوا: من أهل الشام. قال- (عليه السلام) -: لا تقولوا من أهل الشام، و لكن قولوا من أهل الشوم من أبناء مضر لعنوا على لسان داود فجعل (اللّه) منهم القردة و الخنازير، ثم كتب- (عليه السلام) - إلى معاوية لا تقتل الناس بيني و بينك (و لكن) هلمّ إلى المبارزة فإن انا قتلتك فالى النار أنت و تستريح الناس منك و من ضلالتك، و ان (أنت) قتلتني فانا في الجنة و يغمد عنك السيف الذي لا يسعني غمده حتى اردّ مكرك (و خديعتك) و بدعتك و انا الذي ذكر اللّه اسمه في التوراة و الانجيل بموازرة رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - و انا أوّل من بايع رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - تحت الشجرة في قوله: لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ. فلمّا قرأ معاوية كتابه و عنده جلساؤه قالوا: و اللّه لقد انصفك. فقال: معاوية و اللّه ما انصفني و اللّه لأرمينه بمائة ألف سيف من أهل الشام من قبل ان يصل إلي، و و اللّه ما انا من رجاله و لقد سمعت رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - يقول

و اللّه يا علي لو بارزك أهل المشرق

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٣ - الصفحة ٣٤٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ثم عرض عليه صنما آخر فقال: هذه صفة اسرائيل و هو يعقوب. ثم عرض عليه صنما آخر فقال: هذه صفة اسماعيل. ثم أخرج إليه صنما آخر فقال: هذة صفة يوسف بن يعقوب بن اسحاق [بن ابراهيم- (عليهم السلام) -]. ثم أخرج صنما آخر فقال: هذه صفة موسى بن عمران و كان عمره مائتين و اربعين سنة و كان بينه و بين ابراهيم خمسمائة عام. ثم أخرج إليه صنما آخر فقال: هذه صفة داود صاحب الحرب. ثم أخرج إليه صنم آخر فقال: هذه صفه شعيب. ثم زكريا ثم يحيى ثم عيسى بن مريم روح اللّه و كلمته و كان عمره في الدنيا ثلاثة و ثلاثين سنة، ثم رفعه اللّه إلى السماء و يهبط إلى الأرض بدمشق و هو الذي يقتل الدجال. ثم عرض عليه صنما صنما فيخبر باسم نبي نبي. ثم عرض عليه الاوصياء و الوزراء فكان يخبر باسم وصيّ وصيّ و وزير وزير. ثم عرض عليه أصناما بصفة الملوك فقال الحسن

- (عليه السلام) -: هذه أصنام لم نجد صفتها في التوراة و لا في الانجيل و لا في الزبور و لا في القرآن فلعلّها من صفة الملوك.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٣ - الصفحة ٣٥١. — غير محدد
قال: فرجع يزيد إلى معاوية و كتب إليه الملك كتابا ان من اتاه اللّه العلم بعد نبيّكم و حكم بالتوراة و ما فيها و الانجيل و ما فيه و الزبور و ما فيه و القرآن و ما فيه فالحق و الخلافة له. و كتب إلى علي بن أبي طالب- (عليه السلام) -: ان الحق و الخلافة لك و بيت النبوة (فيك) و في ولدك فقاتل من قاتلك يعذبه اللّه بيدك (ثم يخلده نار جهنم) فإن من قاتلك نجده (عندنا) في الانجيل انّ عليه لعنة اللّه و الملائكة و الناس اجمعين و عليه لعنة أهل السموات و الارضين. 925/ 87- الطبرسي في الاحتجاج: قال: روى محمد بن قيس، عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر- (عليه السلام) - قال

بينا أمير المؤمنين- (عليه السلام) - في الرحبة و الناس عليه متراكمون فمن بين (مستفت و من بين مستعد)، اذ قام إليه رجل فقال: السلام عليك يا أمير المؤمنين و رحمة اللّه و بركاته.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٣ - الصفحة ٣٥٥. — الإمام الباقر عليه السلام
عليّ في الدنيا تؤذونني مرة بعد اخرى تريدون أن تدخلوا بيتي من لا أهوى و لا احبّ. فقلت: وا سوأتاه يوم على بغل و يوم على جمل تريدين (أن تطفئي) نور اللّه و تقاتلي أولياء اللّه و تحولي بين رسول اللّه و بين حبيبه ان يدفن معه، ارجعي فقد كفى اللّه عزّ و جلّ المؤنة، و دفن الحسن- (عليه السلام) - إلى جنب امّه، فلم يزدد من اللّه تعالى الّا قربا و ما ازددتم منه و اللّه إلّا بعدا، يا سوأتاه انصرفي فقد رايت ما سرّك. فقال: فقطبت وجهها و نادت بأعلى صوتها: أو ما نسيتم الجمل يا بن عباس؟ إنّكم لذو أحقاد. فقلت: أم و اللّه ما نسيه أهل السماء فكيف ينساه أهل الأرض، فانصرفت و هي تقول: فألقت عصاها و استقرّت بها النوى * * * كما قرّ عينا بالإياب المسافر 936/ 98- محمد بن الحسن الصفّار: عن أحمد بن محمد و أحمد ابن إسحاق، عن القاسم بن يحيى، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام) - قال

لما قبض رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - هبط جبرائيل- (عليه السلام) -

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٣ - الصفحة ٣٨٠. — الإمام الصادق عليه السلام
قبره فوجدت ريحها تفوح من قبره فمن أراد ذلك من شيعتنا الزائرين للقبر فليلتمس ذلك في أوقات السحر فانه يجده إذا كان مخلصا. 942/ 104- ابن بابويه في أماليه: باسناده عن مفضل بن عمر، عن الصادق جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جدّه- ( عليهم السلام قال

ابكي لما يصنع بك. فقال له الحسن- (عليه السلام) -: ان الذي يؤتى إليّ سم يدس إليّ فاقتل به و لكن لا يوم كيومك يا ابا عبد اللّه يزدلف إليك ثلاثون ألف رجل يدّعون انّهم من أمّة جدّنا محمد- (صلى اللّه عليه و آله) - و ينتحلون دين الاسلام فيجتمعون على قتلك و سفك دمك و انتهاك حرمتك و سبي ذراريك و نسائك و اخذ ثقلك فعندها تحل ببني أمية اللعنة و تمطر

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٣ - الصفحة ٣٩٤. — الإمام الصادق عليه السلام
فقالوا: (ويحك) يا اعرابي سل عمّا بدا لك و دع ما ليس من شأنك. فقال الاعرابي: يا أبا الحسن يا خليفة رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - إنّي خرجت من قومي محرما. فقال له أمير المؤمنين- ( عليه السلام قال

الاعرابي: انا للّه و انا إليه راجعون مات دين محمد- (صلى اللّه عليه و آله) - بعد موته و تنازع القوم و ارتدوا. فقال له أمير المؤمنين- (عليه السلام) -: حاش للّه يا اعرابي ما مات دين محمد- (صلى اللّه عليه و آله) - و لن يموت. قال الاعرابي: أ فمن الحق ان اسأل خليفة رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) -

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٣ - الصفحة ٣٩٩. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
945/ 107- و عنه: (عن محمد بن علي بن محمد)، عن الحسن ابن علي، عن الحسن بن محمد بن فرقد، عن أبي الحسن العبدي، عن أبي هارون المكفوف، عن الحارث الاعور الهمداني قال: لما مضى أمير المؤمنين- (عليه السلام) - جاء الناس إلى الحسن بن علي- (عليهما السلام) - فقال

وا: يا ابن رسول اللّه نحن السامعون المطيعون لك مرنا بأمرك. قال كذبتم و اللّه ما وفيتم لمن كان خيرا مني أمير المؤمنين- (عليه السلام) - فكيف توفون لي و كيف أطمئنّ إليكم و أثق بكم، ان كنتم صادقين فموعد (نا) ما بيني و بينكم المعسكر بالمدائن فوافوني هناك. فركب و ركب معه من اراد الخروج و تخلف عنه (خلق) كثير لم يوفوا بما قالوا و غرّوه كما غرّوا اباه- (عليه السلام) - قبله فقام خطيبا فحمد اللّه و اثنى عليه ثمّ قال: أيّها الناس قد غررتموني كما غررتم أبي أمير المؤمنين- (عليه السلام) - (قبلي) فلا جزاكم (اللّه) عن رسوله خيرا مع ايّ امام تقاتلون بعدي؟ مع الظالم الكافر اللعين بن اللعين عبيد اللّه الذي لا يؤمن باللّه و لا برسوله و لا باليوم الآخر و لا أظهر الاسلام هو و لا بنو أميّة

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٣ - الصفحة ٤٠٢. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
إليه رسولا و كتب إليه بمثل ما كتب إلى صاحبه و بعث إليه بخمسمائة الف درهم و مناه ان يولّيه أيّ ولاية أحبّ من كور الشام و الجزيرة، فانقلب على الحسن- (عليه السلام) - و أخذ طريقه إلى معاوية- لعنه اللّه- و لم يراقب اللّه و لم يحفظ ما اخذه عليه من العهد و الميثاق. و بلغ الحسن- (عليه السلام) - ما فعله المرادي، فقام خطيبا فحمد اللّه و اثنى عليه ثمّ قال: ايّها الناس قد اخبرتكم غير مرّة (انكم) لا توفون بعهد و إنّكم غدرتم و هذا صاحبكم المرادي قد غدر بي و صار إلى معاوية. و كتب معاوية إلى الحسن- (عليه السلام) -: يا ابن عمي اللّه (اللّه) فيما بيني و بينك ان تقطع الرحم فإن الناس قد غروا بك و بابيك و باللّه استعين، فقرأ عليهم الحسن- (عليه السلام) - كتاب معاوية. فقالوا: يا ابن رسول اللّه إن الرجلين غدرا بك و غرّاك من أنفسهما، فانا لك ناصحون متابعون غير غادرين. فقال الحسن

- (عليه السلام) -: و اللّه لأعذرنّ هذه المرة بيني و بينكم (اني معسكر بالنخيلة فوافوني هناك ان شاء اللّه فو اللّه انكم لا تفون بما بيني و بينكم). ثم ان الحسن- (عليه السلام) - اخذ طريقه إلى النخيلة فعسكر بها عشرة أيام فما وافاه الّا عشرة آلاف رجل أو أربعة آلاف رجل- الشكّ من

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٣ - الصفحة ٤٠٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
فقال له: يا حجر لو أني في الفي رجل لا و اللّه [إلّا] في مائتي رجل لا و اللّه إلّا في سبعة نفر لما وسعني القعود، و لقد علمتم ان أمير المؤمنين- (عليه السلام) - قد دخل عليه ثقاته حين بويع أبو بكر فقال

وا له مثل ما قلت لي فقال لهم مثل ما قلت لك، فقام سلمان و المقداد و عمار و حذيفة ابن اليمان و خزيمة (بن ثابت) و ابو الهيثم مالك بن التيهان فقالوا له: يا أمير المؤمنين نحن شيعة لك و من ورائنا شيعة [لك] يصدقون اللّه في طاعتك. فقال لهم: حسبي بكم. فقالوا: ما تامرنا؟ قال: فإذا كان غدا فاحلقوا رءوسكم و اشهروا سيوفكم وضعوها على عواتقكم و بكروا عليّ فاني أقوم بأمر اللّه و لا يسعني القعود عنه. فلمّا كان من الغد بكر إليه سلمان و المقداد و أبو ذر و قد حلقوا رءوسهم و شهروا سيوفهم و جعلوها على عواتقهم و معهم عمار قد حلق نصف رأسه و شهر نصف سيفه، فلمّا قعدوا بين يديه نظر إليهم و قال لعمار: يا ابا اليقظان من يشري نفسه [للّه] على نصرة دينه يتقي و يخاف؟ قال: يا أمير المؤمنين خشيت وثوبهم عليّ و سفكهم دمي.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٣ - الصفحة ٤٠٧. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
فقال: اغمدوا سيوفكم فو اللّه لو تم عددكم سبعا لما وسعني القعود و اللّه يا حجر اني لعلى ما كان عليه [أبي] أمير المؤمنين- (عليه السلام) - لو اطعتموني. فخرج حجر (من عنده) و اجتمع إليه وجوه قبائل أهل الكوفة و قالوا له: إنا قد امتحنا أهل مصرنا فوجدنا فيهم سامعين مطيعين [زهاء] ثلاثين ألفا فقم بنا يا سيّدنا [إلى] ابن رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - حتى نبايعه بيعة مجدّدة و نخرج بين يديه، و لا ندع ابن هند [أن] يغير علينا، و قوائم سيوفنا في أيدينا. فجاءوا إلى أبي محمد الحسن- (عليه السلام) - فخاطبوه بما يطول (شرحه) فقال

لهم: و اللّه ما تريدون إلّا إيقاع الحيلة حتى تريحون معاوية منّي و لإن خرجت معكم ثانية أبرز عن هذا الحصن ليرغبنكم معاوية و ليدسّنّ عليكم رجلا (منكم) يرغبه في المال الكثير و يسأله اغتيالي بطعنة أو ضربة و هي طعنة لا ضربة نجري بها و لا يصل إلى ما قال معاوية.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٣ - الصفحة ٤٠٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
فقال الحسن

- ( عليه السلام قالت له: جدّك أخبرك بهذا أم هذا من علم غيبك؟ قال لها: من علم [غيب] اللّه و (علم) رسوله و علم أمير المؤمنين- (عليه السلام) -. [قال: ] فاعرضت عنه بوجهها و قالت في نفسها: و اللّه لا تصدّقن باربعين و اربعين دينارا و نهضت. فقال لها الحسن- (عليه السلام) -: و اللّه لو تصدّقت (باربعين) قنطارا ما

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٣ - الصفحة ٤١٣. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
قال: مقامي بين أرض و سماء و برّ ولي حلت الشيعة لا علاب و لا الألباد و الأكباد إلّا غلالا يتضعضعون للضيم و لا يأنفون من الآخرة مفصلا يختافهم أهل ميراث علي و ورثة بيته. 975/ 28- عنه: قال: روى هارون بن خارجة عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام) - قال: قال الحسين

بن علي- (عليهما السلام) - لغلمانه: لا تخرجوا يوم كذا و كذا اليوم سماه و اخرجوا يوم الخميس فإنّكم إن خالفتموني قطع عليكم الطريق و قتلتم و ذهب ما معكم و كان قد أرسلهم إلى ضيعة (له). فخالفوه و أخذوا طريق الحرّة فاستقبلهم لصوص فقتلوهم كلهم ثم دخل إلى الوالي بالمدينة من ساعته فقال (له: قد) بلغني قتل غلمانك و مواليك و آجرك اللّه فيهم. فقال: أما أنّي أدلك على من قتلهم فاشدد يدك بهم.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٣ - الصفحة ٤٥٥. — الإمام الحسين عليه السلام
976/ 29- عنه: قال: روى محمد بن الحسين، عن موسى بن سعدان، عن عبد اللّه بن القاسم، عن صباح المزني، عن صالح بن ميثم الأسدي قال: دخلت انا و عباية بن ربعي على امرأة في بني والبة قد احترق وجهها من السجود فقال لها عباية: يا حبابة هذا ابن أخيك. قالت: و ايّ اخ؟ قال: صالح بن ميثم. قالت: ابن أخي و اللّه حقا، يا بن أخي أ لا احدّثك بحديث سمعته من الحسين بن علي- (عليهما السلام) -؟ (قال: ) قلت: بلى يا عمّة. قالت: كنت زوّارة لحسين بن علي- (عليهما السلام) - (قال

ت: ) فحدث بين عيني وضح فشق ذلك عليّ فاحتبست عنه أيّاما فسأل عني

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٣ - الصفحة ٤٥٧. — الإمام الحسين عليه السلام
إليه معادك أراك تقاتلني و تريد قتلي، و انا ابن (عم) من قد علمت دون هؤلاء القوم، و اتركهم و كن معي، فإنّه أقرب لك إلى اللّه تعالى. فقال له: يا حسين إني أخاف أن تهدم داري بالكوفة، و تنهب أموالي. فقال له الحسين- (عليه السلام) -: أنا أبني لك خيرا من دارك. فقال: اخشى أن تؤخذ ضياعي بالسواد. فقال له الحسين: أنا أعطيك من مالي البغيبغة و هي عين عظيمة بارض الحجاز، و كان معاوية أعطاني في ثمنها ألف ألف دينار من الذهب فلم أبعه إيّاها، فلم يقبل عمر بن سعد- لعنه اللّه- شيئا من ذلك. فانصرف عنه الحسين- (عليه السلام) - و هو غضبان عليه و هو يقول: ذبحك اللّه يا بن سعد على فراشك عاجلا، و لا غفر لك يوم حشرك و نشرك، فو اللّه إني لأرجو أن لا تأكل من برّ العراق الّا يسيرا. فقال له عمر بن سعد مستهزءا: يا حسين إنّ في الشعير عوضا عن البرّ، ثم رجع إلى عسكره. 999/ 52- قال ابن شهرآشوب: روي ان الحسين بن علي- (عليهما السلام) - قال

لعمر بن سعد: إنّ ممّا يقرّ لعيني إنّك لا تأكل من برّ العراق بعدي الّا قليلا. فقال مستهزءا: يا أبا عبد اللّه في الشعير خلف.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٣ - الصفحة ٤٨٢. — الإمام الحسين عليه السلام
من أمّتي تستغيث فلا تغاث، و أنت مع ذلك عطشان لا تسقى و ظمان لا تروى. و قد استباحوا حريمك و ذبحوا فطيمك و هم مع ذلك يرجون شفاعتي (لا أنالهم اللّه شفاعتي) يوم القيامة، يا حبيبي يا حسين إن أباك و امّك و أخاك قد قدموا عليّ و هم إليك مشتاقون، و ان لك في الجنان لدرجة عالية، لن تنالها إلّا بالشهادة فاسرع إلى درجتك. فجعل الحسين- (عليه السلام) - يبكي عند جدّه- (صلى اللّه عليه و آله) - في منامه، و يقول: يا جدّاه خذني إليك إلى القبر لا حاجة لي في الرجوع إلى الدنيا، و النبي- (صلى اللّه عليه و آله) - يقول: لا بدّ من الرجوع إلى الدنيا حتى ترزق الشهادة، لتنال ما كتب لك من السعادة، و إنّي و أباك و أخاك و امّك نتوقع قدومك عن قريب، و نحشر جميعا في زمرة واحدة. قال: فانتبه الحسين- (عليه السلام) - من نومه فزعا مرعوبا فقصّ رؤياه على أهل بيته، فلم يكن في ذلك اليوم أشدّ غما من أهل البيت و لا اكثر باكيا. قال: فالتفت الحسين- (عليه السلام) - إلى ابن عباس- (رضي الله عنه) - و قال

له: ما تقول في قوم أخرجوا ابن بنت نبيهم عن وطنه و داره و قراره و حرم جدّه، و تركوه خائفا مرعوبا لا يستقر في قرار، و لا يأوي إلى جوار، يريدون بذلك قتله و سفك دمائه، و لم يشرك باللّه شيئا و لم يرتكب منكرا و لا إثما.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٣ - الصفحة ٤٨٤. — غير محدد
فقال له ابن عباس: جعلت فداك يا حسين، إن كنت لا بدّ سائرا إلى الكوفة، فلا تسير بأهلك و نسائك. فقال له: يا بن العمّ إني رأيت رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - في منامي، و قد أمر بأمر لا أقدر على خلافه، و إنّه أمرني بأخذهم معي، و في نقل آخر [انه] قال: يا ابن العم إنّهنّ ودائع رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) -، و لا آمن عليهن احدا، و هن أيضا لا يفارقني، فسمع ابن عباس بكاء من ورائه و قائلة تقول: يا ابن عباس تشير على شيخنا و سيّدنا أن يخلفنا هاهنا، و يمضي وحده لا و اللّه بل نجيء معه و نموت معه و هل أبقى الزمان لنا غيره. فبكى ابن العباس بكاء شديدا و جعل يقول يعزّ عليّ و اللّه فراقك يا ابن عماه، ثم أقبل على الحسين- (عليه السلام) - و أشار عليه بالرجوع إلى مكة و الدخول في صلح بني اميّة. فقال الحسين

- (عليه السلام) -: هيهات [هيهات] يا بن عباس إن القوم لا يتركوني و إنّهم يطلبوني أين كنت حتى ابايعهم كرها و يقتلوني، و اللّه لو كنت في حجر هامة من هوام الارض لاستخرجوني منه و قتلوني، و اللّه إنّهم ليعتدون عليّ كما اعتدى اليهود في يوم السبت و اني في أمر جدّي رسول اللّه حيث أمرني و إنّا للّه و إنّا إليه راجعون.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٣ - الصفحة ٤٨٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
و سقط ردائه عن عاتقه]. 1013/ 66- ابن شهرآشوب: عن زرارة بن اعين (قال): سمعت أبا عبد اللّه- ( عليه السلام قال

فإذا [نحن] نسمع الصوت، و لا نرى الشخص يقول لبّيك. قال: أ ليس أمير المؤمنين أمرك أن لا تقربى إلّا عدوا أو مذنبا لتكونى كفارة لذنوبه، فما بال هذا فكان المريض عبد اللّه بن شداد [بن الهادي] الليثي.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٣ - الصفحة ٤٩٩. — الإمام الصادق عليه السلام
ربّي [على أن] جئتك قبل جريان دموع الحسين- (عليه السلام) - على خدّه. فارتفع التكبير و التهليل من الأصحاب، و دعا النبيّ للغزالة بالخير و البركة، و أخذ الحسين الخشفة و أتى به إلى امّه الزهراء- (عليها السلام) - فسرّت بذلك سرورا [عظيما]. شعرا: نطقت ظبية بفضل حسين * * * و حسين على العلى فوق عالي و حسين أبو المكارم طرّا * * * و أخو الفضل في البداء و التوالي 1038/ 91- روى المفضل بن عمر الجعفي، عن أبي عبد اللّه الصادق- (عليه السلام) - قال

جلس رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - في رحبة مسجده بالمدينة، و طائفة من المهاجرين و الأنصار حوله، و أمير المؤمنين- (عليه السلام) - عن يمينه و أبو بكر و عمر بين يديه، إذ ظلت المسجد غمامة، لها زجل و حفيف. فقال رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) -: يا أبا الحسن قد أتتنا هدية من اللّه عزّ و جلّ ثم مدّ رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - يده إلى الغمامة، فتدلّت و ادلّت

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٣ - الصفحة ٥٣٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
أجمعين غيرنا. فقال: يا رسول اللّه أ تأذن لي في لمسه بيدي؟ فقال رسول اللّه

- (صلى اللّه عليه و آله) - ما أشدّ إلحاحك قم فإن نلته فما محمد رسول اللّه حقّا و لا جاء بالحقّ من عند اللّه. فمدّ عمر بيده نحو الجام فلم تصل إليه و انصاع الجام و ارتفع نحو الغمام و هو يقول: (يا رسول اللّه) هكذا يفعل المزور بالزائر؟ فقال رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) -: (ويحك) يا عمر ما أجرأك على اللّه و رسوله؟ قم يا أبا الحسن على قدميك و امدد يدك إلى الغمام فخذ الجام و قل له: ما ذا أمرك اللّه (به) أن تؤدّيه إلينا فانسيته فنسيته؟ [فقام أمير المؤمنين- (عليه السلام) - فمدّ يده إلى الغمام، فتلقّاه الجام فاخذه و قال له: إنّ رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - يقول لك: ما ذا أمرك اللّه أن تقوله فأنسيته]؟ قال الجام: نعم يا أخا رسول اللّه أمرني اللّه أن أقول لكم: إني (قد) أوقفني اللّه على نفس كل مؤمن و مؤمنة من شيعتكم، و أمرني بحضور وفاته حتّى لا يستوحش من الموت، فيأنس بالنظر إليكم و أنا انزل على صدره، و ان اسكره بروائح طيبي فتقبض نفسه و هو لا يشعر.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٣ - الصفحة ٥٣٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
فقال عمر لأبي بكر: يا ليت مضى [الجام] بالحديث الأوّل و لم يذكر شيئا. 1039/ 92- الشيخ في أماليه: قال: أخبرنا الحفّار، قال: حدّثنا علي بن أحمد الحلواني، قال: حدّثنا أبو عبد اللّه محمد بن القاسم المقري قال: حدّثنا الفضل بن حباب الجمحي، قال: حدّثنا مسلم بن إبراهيم، عن أبان، عن قتادة، عن أبي العالية، عن ابن عباس، قال: كنّا جلوسا مع النبي- (صلى اللّه عليه و آله) - اذ هبط عليه الامين جبرائيل- (عليه السلام) - و معه جام من البلور الأحمر مملوا مسكا و عنبرا، و كان إلى جنب رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - علي بن أبي طالب و ولداه الحسن و الحسين- (عليهم السلام) - فقال

له: السلام عليك اللّه يقرأ عليك السلام و يحيّيك بهذه التحية و يأمرك أن تحيّي [بها] عليّا و ولديه. فقال ابن عباس: فلمّا صارت في كف رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - هلّل ثلاثا و كبّر ثلاثا، ثم قال بلسان ذرب طلق يعني الجام: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ طه ما أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقى فاشتمها النبي- (صلى اللّه عليه و آله) - و حيّا بها عليّا.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٣ - الصفحة ٥٣٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
للحسن- (عليه السلام) -، فلمّا شرب قلت له: هنيئا مريئا، ثم ناولته الحسين- (عليه السلام) - فشرب فقلت (له): هنيئا مريئا، ثم ناولته فاطمة (فشربت) (فلمّا شربت) قلت لها ما قلت للحسن و الحسين، ثم ناولته عليا فلمّا شرب سجدت، فما ذاك؟ فقال لها: إني لمّا شربت [الماء] قال لي جبرائيل و الملائكة معه: هنيئا مريئا يا رسول اللّه [و لمّا] شرب الحسن قالوا له كذلك فلمّا شرب الحسين و فاطمة قال جبرائيل [و الملائكة] هنيئا مريئا، فقلت كما قالوا، و لمّا شرب أمير المؤمنين- (عليه السلام) - قال

اللّه له: هنيئا مريئا يا وليي و حجتي على خلقي، فسجدت للّه شكرا على ما أنعم اللّه على أهل بيتي. تمّ المجلّد الثالث و للّه الحمد، و يليه المجلّد الرابع بإذنه تعالى

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٣ - الصفحة ٥٤٨. — فاطمة الزهراء عليها السلام
التي عوفي منها، فعادته فاطمة سيّدة النساء- (عليها السلام) - و معها الحسن و الحسين- (عليهما السلام) - قد اخذت الحسن بيدها اليمنى و [أخذت] الحسين بيده اليسرى، و هما يمشيان و فاطمة بينهما، حتّى دخلوا منزل عائشة، فقعد الحسن- (عليه السلام) - على جانب رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - الأيمن و الحسين- (عليه السلام) - على جانب رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - الأيسر، فأقبلا يغمزان ما بينهما من بدن رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - فما أفاق النبي- (صلى اللّه عليه و آله) - من نومه فقالت فاطمة- (عليها السلام) - للحسن و الحسين- (عليهما السلام) - حبيبيّ إنّ جدّكما اغفى فانصرفا ساعتكما هذه، و دعاه حتّى يفيق و ترجعان إليه. فقالا: لسنا ببارحين في وقتنا هذا، فاضطجع الحسن- (عليه السلام) - على عضد النبي- (صلى اللّه عليه و آله) - الأيمن و الحسين- (عليه السلام) - على عضده الأيسر، [فغفيا] فانتبها قبل أن ينتبه النبي- (صلى اللّه عليه و آله) -، و قد كانت فاطمة- (عليها السلام) - حين ناما انصرفت إلى منزلها [، فقال

ا لعائشة: ما فعلت أمّنا؟ قالت: لمّا نمتما رجعت إلى منزلها] فخرجا في ليلة ظلماء مدلهمّة ذات رعد و برق، و قد أرخت السماء عزاليها فسطع لهما

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٤ - الصفحة ٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - حمل لي و لاخي خرنوبا و نبقا [و تينا] فشبّهناه بدحية بن خليفة الكلبي (قال- (عليه السلام) -: فجعلنا نفتش كمه). فقال جبرائيل- (عليه السلام) -: يا رسول اللّه ما يريدان؟ قال: إنّهما شبّهاك بدحية بن خليفة الكلبي و إن دحية كان يحمل لهما إذا قدم من الشام نبقا [و تينا] و خرنوبا. قال: فمد جبرائيل- (عليه السلام) - يده إلى الفردوس الأعلى، فأخذ منه نبقا و خرنوبا و سفرجلا و رمانا فملأنا به حجرنا. فخرجنا مستبشرين، فلقينا أبونا أمير المؤمنين علي- (عليه السلام) -، فنظر إلى ثمرة لم ير مثلها في الدنيا، فاخذ من هذا و من هذا [واحدا واحدا] و دخل على رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - و هو يأكل فقال: يا أبا الحسن كل و ادفع إلي أوفر نصيب فإن جبرائيل- (عليه السلام) - أتى به آنفا. 1058/ 111- ثاقب المناقب: عن علي بن الحسين، عن أبيه- (عليهما السلام) - قال

اشتكى الحسن بن علي بن أبي طالب- (عليهما السلام) - و برىء و دخل بعقبة مسجد النبي- (صلى اللّه عليه و آله) - فسقط في صدره فضمه النبي- صلى اللّه عليه

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٤ - الصفحة ٢١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
- لعنه اللّه-، فلمّا كرب الحسين- (عليه السلام) - العطش أخرجها من ردنه، و اشتمها و ردّها، فلمّا صرع- (عليه السلام) - فتشته فلم أجدها، و سمعت صوتا من رجال رأيتهم و لم يمكنني الوصول إليهم أنّ الملائكة تتلذّذ بروائحها عند قبره عند طلوع الفجر و قيام النهار، و في الحديث طول اخذت موضع الحاجة. و روى أبو موسى في مصنّفه فضائل البتول- (عليها السلام) -: أتى بالرمّانتين و السفرجلتين [و التفاحتين] و أعطى الحسن و الحسين- (عليهما السلام) - و أهل البيت يأكلون [منها]، فلمّا توفّيت فاطمة- (عليها السلام) - تغير الرمان و السفرجل و التفاحتان بقيتا معهما فمن زار الحسين- (عليه السلام) - من مخلصي شيعته بالاسحار وجد رائحتها. و لست أدري [ان الامرين] واحد أم اثنان؟ و قد اختلفا في الرواية. 1059/ 112- ثاقب المناقب: عن علي- (عليه السلام) - قال

بينما رسول

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٤ - الصفحة ٢٣. — غير محدد
1061/ 114- ثاقب المناقب: عن سليمان الديلمي، عن أبي عبد اللّه- ( عليه السلام قال

مطروا بالمدينة مطرا جوادا فلمّا ان تقشعت السحابة خرج رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - و معه عدة من [أصحابه] المهاجرين و الانصار و علي- (عليه السلام) - ليس في القوم. فلمّا خرجوا من باب المدينة، جلس النبي- (صلى اللّه عليه و آله) - ينتظر عليا- (عليه السلام) -، و أصحابه حوله، فبينما هو كذلك إذا قبل عليّ- (عليه السلام) - من المدينة، فقال جبرائيل- (عليه السلام) - [يا محمد] هذا عليّ قد أتاك نقي الكفّين نقي القلب يمشي كمالا و يقول صوابا تزول الجبال و لا يزول. فلمّا دنا من النبي- (صلى اللّه عليه و آله) -، أقبل يمسح وجهه بكفه و يمسح (به وجه عليّ و يمسح به وجه نفسه) - (صلى اللّه عليه و آله) - و هو يقول أنا المنذر و أنت الهادي من بعدي فأنزل اللّه على نبيه كلمح البصر: إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ. قال: فقام النبي- (صلى اللّه عليه و آله) - ثم ارتفع جبرائيل- (عليه السلام) -، ثم رفع رأسه فإذا [هو] بكف أشدّ بياضا من الثلج قد ادلت رمانة أشدّ خضرة

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٤ - الصفحة ٢٦. — الإمام الصادق عليه السلام
بيت، سبعون سرير، من زبرجدة خضراء، فوق كل سرير، سبعون ألف فراش من سندس و استبرق، و عليه زوجة من الحور العين، و لها سبعون ألف ذؤابة مكللة بالدر و الياقوت، [مكتوب] على خدّها الايمن: محمد رسول اللّه، و على خدها الايسر: علي ولي اللّه، و على جبينها: الحسن، و على ذقنها: الحسين، و على شفتيها: بسم اللّه الرحمن الرحيم. قلت: يا رسول اللّه لمن هذه الكرامة؟ قال: لمن يقول بالحرمة و التعظيم: بسم اللّه الرحمن الرحيم. 1067/ 120- ابن شهر اشوب في كتاب المعالم: إنّ ملكا نزل من السماء على صفة الطير، فقعد على يد النبي- (صلى اللّه عليه و آله) -، فسلّم عليه بالنبوة، و على يد عليّ- (عليه السلام) - فسلّم عليه بالوصية، و على يدي الحسن و الحسين- (عليهما السلام) -، فسلّم عليهما بالخلافة. فقال رسول اللّه

- (صلى اللّه عليه و آله) -: لم لم تقعد على يد فلان؟ فقال: أنا لا أقعد أرضا عليها عصي اللّه، فكيف أقعد على يد عصت اللّه؟

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٤ - الصفحة ٣٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم