🏛️ مكتبة المنتقم عليه السلام↳ التطبيق التفاعلي (تلاوة وبحث)
الرئيسيةمنوّعات من حديثهم عليهم السلام › صفحة 155

منوّعات من حديثهم عليهم السلام — صفحة 155 من 219

حدّثنا أبي، قال: حدّثنا وهب بن بقيّة، قال: أخبرنا خالد، عن الأجلح، عن أبي الزبير، عن جابر قال: انتجى النبيّ- صلى الله عليه وآله وسلم - عليّا في غزاة الطائف يوما، فقالوا: لقد طالت مناجاتك اليوم عليّا! فقال النبيّ

- صلى الله عليه وآله وسلم -: ما أنا انتجيته، و لكنّ اللّه انتجاه.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ١ - الصفحة ٨٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
و قال أيضا: قال رسول اللّه

- صلى الله عليه وآله وسلم - يا عليّ إنّ اللّه أيّد بك النبيّين سرّا، و أيّدني بك جهرا.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ١ - الصفحة ١٤٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الإمام أبو محمد العسكريّ- عليه السلام -: قال قال أمير المؤمنين

- عليه السلام -: تواطأت اليهود على قتل رسول اللّه- صلى الله عليه وآله وسلم - في طريقه على جبل حرا و هم سبعون، فعمدوا إلى سيوفهم فسمّوها، ثمّ قعدوا له ذات [يوم] غلس في طريقه على جبل حرا. فلمّا صعد، صعدوا إليه، و سلّوا سيوفهم، و هم سبعون رجلا من أشدّ اليهود و أجلدهم و ذوي النجدة منهم، فلمّا أهووا بها إليه ليضربوه بها التقى طرفا الجبل بينهم و بينه فانضمّا، و صار ذلك حائلا بينهم و بين محمّد- صلى الله عليه وآله وسلم -، و انقطع طمعهم عن الوصول إليه بسيوفهم، فغمدوها فانفرج الطرفان بعد ما كانا انضمّا فسلّوا بعد سيوفهم و قصدوه. فلمّا همّوا بإرسالها عليه انضمّ طرفا الجبل، و حيل بينهم و بينه فغمدوها، ثمّ ينفرجان فيسلّونها إلى أن بلغ [إلى] ذروة الجبل، و كان ذلك سبعا و أربعين مرّة، فصعدوا الجبل و داروا خلفه ليقصدوه بالقتل، فطال عليهم الطريق، و مدّ اللّه عزّ و جلّ الجبل فانطوى عنه حتى [فرغ] رسول اللّه- صلى الله عليه وآله وسلم - من ذكره و ثنائه على ربّه و اعتباره بعبره. ثمّ انحدر عن الجبل و انحدروا خلفه و لحقوه و سلّوا سيوفهم [عليه] ليضربوه بها، فانضمّ طرفا الجبل و حال بينهم و بينه فغمدوها، ثمّ انفرج فسلّوها، ثمّ انضمّ فغمدوها، و كان ذلك سبعا و أربعين مرّة [كلّما انفرج سلّوها، فإذا انضمّ غمدوها]. فلمّا كان في آخر مرّة و قد قارب رسول اللّه- صلى الله عليه وآله وسلم - القرار، سلّوا سيوفهم [عليه] فانضمّ طرفا الجبل، و ضغّطهم الجبل، و رضّضهم، و ما زال يضغطهم حتى ماتوا جميعا. ثمّ نودي: يا محمد انظر إلى خلفك و إلى من بغي بك السوء ما ذا صنع بهم ربّهم، فنظر فإذا طرفا الجبل [ممّا يليه] منضمّان، فلمّا نظر انفرج الجبل، و سقط اولئك القوم و سيوفهم بأيديهم و قد هشّمت وجوههم و ظهورهم و جنوبهم و أفخاذهم و سوقهم و أرجلهم و خرّوا موتى تشخب أوداجهم دما. و خرج رسول اللّه- صلى الله عليه وآله وسلم - من ذلك الموضع سالما مكفيّا مصونا محوطا، تناديه الجبال و ما عليها من الأحجار و الأشجار: هنيئا لك يا محمد بنصرة اللّه عزّ و جلّ لك على أعدائك بنا، و سينصرك [اللّه] إذا ظهر أمرك على جبّارة أمّتك و عتاتهم بعليّ بن أبي طالب، و تسديده لإظهار دينك، و إعزازه و إكرام أوليائك و قمع أعدائك، و سيجعله تاليك و ثانيك، و نفسك التي بين جنبيك، و سمعك الذي (به) تسمع، و بصرك الذي به تبصر، و يدك التي بها تبطش، و رجلك التي عليها تعتمد، و سيقضي عنك ديونك، و يفي عنك بعداتك، و سيكون جمال أمّتك، و زين أهل ملّتك، و سيسعد ربّك عزّ و جلّ به محبّيه، و يهلك به شانئيه.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ١ - الصفحة ٢٩٧. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
حدّثنا جعفر بن سليمان الضبعي البصري، قال: حدّثنا أبو هارون العبدي، عن ربيعة السعدي، قال: حدّثني حذيفة بن اليمان، قال: لمّا خرج جعفر بن أبي طالب من أرض الحبشة إلى النبيّ- صلى الله عليه وآله وسلم - و من معه فأعطاه النجاشي بقدح من غالية و قطيفة منسوجة بالذهب هديّة إلى النبيّ- صلى الله عليه وآله وسلم -، فقدم جعفر و النبيّ- صلى الله عليه وآله وسلم - بأرض خيبر، فأتاه بالقدح من العالية و القطيفة. فقال النبيّ

- صلى الله عليه وآله وسلم -: لأدفعنّ هذه القطيفة إلى رجل يحبّ اللّه و رسوله، و يحبّه اللّه و رسوله، فمدّ أصحاب النبيّ- صلى الله عليه وآله وسلم - أعناقهم، و ساق الحديث إلى آخره.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ١ - الصفحة ٣٢٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ثاقب المناقب: عن عليّ بن الحسين، عن أبيه- عليهما السلام - قال

اشتكى الحسن بن عليّ بن أبي طالب- عليه السلام - و برا، و دخل بقبّة مسجد النبيّ- صلى الله عليه وآله وسلم -، فسقط في صدره، فضمّه النبي- صلى الله عليه وآله وسلم -، و قال: فداك جدّك تشتهي شيئا؟ قال: نعم أشتهي خربزا. فأدخل النبيّ- صلى الله عليه وآله وسلم - يده تحت جناحه، ثمّ هزّه إلى السقف ليعود منه، فإذا هو رجل و ثوبه من طرف حجره معطوف، ففتحه بين يدي النبيّ- صلى الله عليه وآله وسلم - و كان فيه بطّيختان و رمّانتان و سفرجلتان و تفّاحتان، فتبسّم النبيّ- صلى الله عليه وآله وسلم - و قال: الحمد للّه الذي جعلكم مثل خيار بني إسرائيل، ينزل إليكم رزقكم من جنّات النعيم، امض فداك جدّك و كل أنت و أخوك و أبوك و امّك و اخبأ لجدّك نصيبا. فمضى الحسن- عليه السلام - و كان أهل البيت يأكلون من سائر الأعداد و يعود حتى قبض رسول اللّه- صلى الله عليه وآله وسلم - فتغيّر البطّيخ فأكلوه، فلم يعد و لم يزالوا كذلك إلى أن [قبضت فاطمة- عليها السلام - فتغيّر الرمّان فأكلوه فلم يعد، و لم يزالوا كذلك حتى] قبض أمير المؤمنين- صلوات الله عليه - فتغيّر السفرجل فأكلوه فلم يعد و بقى التفّاحتان معي و مع أخي. فلمّا كان يوم آخر عهدي بالحسن- صلوات الله عليه - وجدتها عند رأسه و قد تغيّرت فأكلتها و بقيت التفّاحة الاخرى معي.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ١ - الصفحة ٣٣٨. — الإمام السجاد عليه السلام
حدّثني عليّ بن موسى، عن أبيه، عن آبائه، عن عليّ- عليه السلام - قال

دخلت على رسول اللّه- صلى الله عليه وآله وسلم - يوما و في يده سفرجلة، فجعل يأكل و يطعمني و يقول: كل يا عليّ فإنّها هديّة الجبّار إليّ و إليك. قال: فوجدت فيها كلّ لذّة. فقال (لي): يا عليّ من أكل السفرجل ثلاثة أيّام على الريق صفا ذهنه، و امتلأ جوفه حلما و علما، و عوفي من كيد إبليس و جنوده.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ١ - الصفحة ٣٧٤. — الإمام الرضا عليه السلام
عبد اللّه بن جعفر الحميري: عن الحسن بن ظريف، عن الحسين بن علوان، عن جعفر، عن أبيه، عن آبائه- عليهم السلام -، قال

كان رسول اللّه- صلى الله عليه وآله وسلم - يسير في [جماعة من] أصحابه و عليّ معه إذ نزل عليه ثمرة، فمدّ يده، فأخذها فأكل منها، ثمّ نظر إلى ما بقى منها فدفعه إلى عليّ فأكله فسأله ما تلك الثمرة فقال: أمّا اللّون فلون البطّيخ، و أمّا الريح فريح البطّيخ.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ١ - الصفحة ٤٠٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
تفسير أبي محمد العسكري- عليه السلام -: في تفسير قوله تعالى إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَواءٌ عَلَيْهِمْ لآية. قال مالك بن الصيف: اريد أن يشهد لك بساطي بنبوّتك. و قال أبو لبابة بن عبد المنذر: اريد أن يشهد سوطي بها. و قال كعب بن الأشرف: اريد أن يؤمن بك هذا الحمار. فأنطق اللّه البساط، فقال: أشهد أن لا إله إلّا اللّه، و أشهد يا محمد أنّك عبده و رسوله، و أشهد أنّ عليّ بن أبي طالب وصيّك، فقالوا: ما هذا إلّا سحر مبين، و ارتفع البساط، و نكّس مالك و أصحابه. ثمّ نطق سوط أبي لبابة بالنبوّة و الإمامة، ثمّ انجذب من يده، و جذب أبا لبابة فخرّ لوجهه، ثمّ قال: لا أزال كذلك اخذ بك حتى انجيك ثمّ أقتلك أو تسلم، فأسلم أبو لبابة. و جاء كعب يركب حماره فشبّ به الحمار و صرعه على رأسه، ثمّ قال: بئس العبد أنت شاهدت آيات اللّه و كفرت بها. فقال النبي

- صلى الله عليه وآله وسلم -: حمارك خير منك قد أبى أن تركبه فلن تركبه أبدا فاشتراه منه ثابت بن قيس.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ١ - الصفحة ٤١٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
السيّد المرتضى في عيون المعجزات: عن أبي ذرّ جندب ابن جنادة الغفاري- رفع اللّه درجته- [أنّه] قال: كنّا مع رسول اللّه- صلى الله عليه وآله وسلم - في بعض غزواته (في زمان الشتاء)، فلمّا أمسينا هبّت ريح باردة، و علتنا غمامة هطلت غيثا (متفجّرا). فلمّا انتصف الليل جاء عمر بن الخطّاب و وقف بين يدي رسول اللّه- صلى الله عليه وآله وسلم - و قال: إنّ الناس قد أخذهم البرد، و قد ابتلّت المقادح و الزناد فلم توقد، و قد أشرفوا على الهلكة لشدّة البرد، فالتفت- صلى الله عليه وآله وسلم - إلى عليّ- عليه السلام - و قال

له: قم يا عليّ و اجعل لهم نارا، فقام- صلى الله عليه وآله وسلم - و عمد إلى شجر أخضر، فقطع غصنا من أغصانه و جعل لهم منه نارا، و أوقد منها في كلّ مكان و اصطلوا بها، و شكروا اللّه تعالى، و أثنوا على رسول اللّه- صلى الله عليه وآله وسلم - و على أمير المؤمنين- عليه السلام -.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ١ - الصفحة ٥٠٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
المفيد في الاختصاص: عن إبراهيم بن محمد الثقفي، عن عمرو بن سعيد الثقفي، عن يحيى بن الحسن بن فرات، عن يحيى بن المساور، عن أبي الجارود زياد بن المنذر، عن أبي جعفر- عليه السلام - قال

لمّا صعد رسول اللّه- صلى الله عليه وآله وسلم - الغار طلبه عليّ بن أبي طالب- عليه السلام - و خشى أن يغتاله المشركون، و كان رسول اللّه- صلى الله عليه وآله وسلم - على حراء، و عليّ- عليه السلام - على ثبير، فبصر به النبيّ- صلى الله عليه وآله وسلم -، فقال: مالك يا عليّ؟ فقال: بأبي أنت و امّي خشيت أن يغتالك المشركون فطلبتك. فقال رسول اللّه- صلى الله عليه وآله وسلم -: ناولني يدك يا عليّ، فرجف الجبل حتى تخطّى برجله إلى الجبل الآخر، ثمّ رجع الجبل إلى قراره.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٢ - الصفحة ٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الراوندي: روي عن سعد بن (أبي خالد) الباهلي أنّ رسول اللّه- صلى الله عليه وآله وسلم - اشتكى و كان محموما، فدخلنا عليه مع عليّ- عليه السلام -، فقال

رسول اللّه- صلى الله عليه وآله وسلم -: ألّمت بي أمّ ملدم، فحسر علي يده اليمنى، و حسر رسول اللّه- صلى الله عليه وآله وسلم - يده اليمنى، فوضعها عليّ على صدر رسول اللّه- صلى الله عليه وآله وسلم - و قال يا أمّ ملدم اخرجي فإنّه عبد اللّه و رسوله. قال: فرأيت رسول اللّه- صلى الله عليه وآله وسلم - استوى جالسا، ثمّ طرح عنه الإزار، و قال: يا عليّ [إنّ] اللّه فضّلك [بخصال]، و ممّا فضّلك به أن جعل الأوجاع مطيعة لك، فليس من شيء تزجره إلّا انزجر بإذن اللّه.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٢ - الصفحة ٢١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الراوندي: قال: روي عن مقرن قال: دخلنا جماعة على أبي عبد اللّه- عليه السلام - فقال

إنّ رسول اللّه- صلى الله عليه وآله وسلم - قال لأمّ سلمة: إذا جاء أخي فمريه أن يملأ هذه الشكوة من الماء و يلحقني بها بين الجبلين و معه سيفه، فلمّا جاء عليّ- عليه السلام - قالت له: قال أخوك: املأ هذه الشكوة من الماء و ألحقه بها بين الجبلين. قالت: فملأها و انطلق حتى إذا دخل بين الجبلين استقبله طريقان فلم يدر في أيّهما يأخذ، فرأى راعيا على الجبل، فقال: يا راعي هل مرّ بك رسول اللّه- صلى الله عليه وآله وسلم -؟ فقال الراعي: ما للّه من رسول، فأخذ عليّ جندلة، فصرخ الراعي، فإذا الجبل قد امتلأ بالخيل و الرجل، فما زالوا يرمونه بالجندل، و اكتنفه طائران أبيضان، فما زال يمضي و يرمونه حتى لقى رسول اللّه- صلى الله عليه وآله وسلم -. فقال: يا عليّ مالك منبهرا فقال: يا رسول اللّه كان كذا و كذا. فقال: و هل تدري من الراعي و ما الطائران؟ قال: لا. قال: أمّا الراعي فإبليس، و أمّا الطائران فجبرئيل و ميكائيل. ثمّ قال رسول اللّه- صلى الله عليه وآله وسلم -: يا عليّ خذ سيفي هذا و امض بين هذين الجبلين، و لا تلق أحدا إلّا قتلته و لا تهابنّه، فأخذ سيف رسول اللّه- صلى الله عليه وآله وسلم - و دخل بين الجبلين، فرأى رجلا عيناه كالبرق الخاطف، و أسنانه كالمنجل، يمشي في شعره، فشدّ عليه فضربه ضربة فلم تبلغ شيئا، ثمّ ضربه اخرى فقطعه (بين) اثنين، ثمّ أتى رسول اللّه- صلى الله عليه وآله وسلم - فقال: قتلته. فقال النبيّ- صلى الله عليه وآله وسلم -: اللّه أكبر- ثلاثا- هذا يغوث و لا يدخل في صنم يعبد من دون اللّه حتى تقوم الساعة.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٢ - الصفحة ٢١. — الإمام الصادق عليه السلام
ابن شهرآشوب: عن الخركوشي أنّ أمير المؤمنين- عليه السلام - سمع في ليلة الإحرام مناديا باكيا، فأمر الحسين- عليه السلام - يطلبه، فلمّا أتاه وجد شابّا (قد) يبس نصف بدنه، فأحضره و سأله [عليّ- عليه السلام -] عن حاله، فقال

كنت رجلا ذا بطر، و كان أبي ينصحني، فكان يوما في نصحه إذ ضربته، فدعا عليّ بهذا الموضع، و أنشأ شعرا، فلمّا تمّ كلامه يبس نصفي، فندمت و تبت و طيّبت قلبه، فركب على بعير ليأتي [بي إلى] هاهنا و يدعو لي، فلمّا انتصف البادية نفر البعير من طيران طائر، و مات والدي، فصلّى علي- عليه السلام - أربعا ثمّ قال (له): قم سليما، فقام صحيحا، فقال: صدقت، لو لم يرض عنك لما سلمت.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٢ - الصفحة ٧١. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
السيّد الرضي في الخصائص: بإسناد مرفوع إلى الأصبغ بن نباتة قال: جاء رجل إلى أمير المؤمنين- عليه السلام -، فقال

يا أمير المؤمنين قد زاد الفرات، و الساعة نغرق، قال: لن تغرقوا. ثمّ جاءه آخر، فقال: يا أمير المؤمنين، قد فاض الفرات و الساعة نغرق، فقال: لن تغرقوا. ثمّ دعا ببغلة رسول اللّه- صلى الله عليه وآله وسلم - فركبها، و أخذ بيده قضيبا، ثمّ سار حتى انتهى إلى شاطئ الفرات، فنزل فضرب الفرات ضربة، فنقص خمسة أذرع، و قال بعضهم: عشرة أشبار. قال الأصبغ: سمعت عليّا- عليه السلام - يومئذ يقول: لو ضربت الفرات ضربة و مشيت ما بقى فيه قطرة.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٢ - الصفحة ١٠٧. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
ابن شهرآشوب: روى سعد بن طريف، عن الصادق- عليه السلام - و روى أبو امامة الباهلي كلاهما عن النبيّ- صلى الله عليه وآله وسلم - في خبر طويل و اللفظ لأبي امامة: أنّ الناس دخلوا على النبيّ- صلى الله عليه وآله وسلم - و هنّؤوه بمولوده ثمّ قام رجل في وسط الناس، فقال: بأبي أنت و امّي يا رسول اللّه رأينا من عليّ عجبا في هذا اليوم. قال: و ما رأيتم (منه)؟ قال: أتيناك لنسلّم و نهنّيك بمولودك الحسين- عليه السلام - فحجبنا عنك و أعلمنا أنّه هبط عليك مائة ألف ملك و أربعة و عشرون ألف ملك، فعجبنا من إحصائه عدّة الملائكة، فقال النبي

- صلى الله عليه وآله وسلم - و أقبل بوجهه إليه متبسّما: ما علمك أنّه هبط عليّ مائة و أربعة و عشرون ألف ملك؟ قال: بأبي أنت و امّي يا رسول اللّه سمعت مائة ألف لغة، و أربعة و عشرين ألف لغة، فعلمت أنّهم مائة و أربعة و عشرون ألف ملك. قال: زادك اللّه علما و حكما يا أبا الحسن.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٢ - الصفحة ١٢٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
من طريق المخالفين ما رواه موفّق بن أحمد: بإسناده عن أحمد بن الحسين [هذا]، قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن الحسين بن علي بن المؤمّل، حدّثنا أبو أحمد الحافظ، حدّثنا أبو عروبة، حدّثنا إسماعيل بن يعقوب، حدّثنا عقبة بن مكرم، حدّثنا عبد اللّه بن عيسى، حدّثنا يونس ابن عبيد، عن محمد بن سيرين، عن عبيدة السلماني، أنّ عليّا- عليه السلام - خطب أهل الكوفة [فقال

يا أهل الكوفة]، لو لا أن تبطروا لحدّثتكم بما وعدكم اللّه على لسان نبيّه- صلى الله عليه وآله وسلم - الذين تقتلونه، منهم: المخدّج اليد و هو صاحب الثدية، فو اللّه لا يقتل منكم عشرة، و لا يفلت منهم عشرة [فاطلبوه]، فطلبوه فلم يقدروا عليه. ثمّ قال: اطلبوه فو اللّه ما كذبت و لا كذّبت، فطلبوه فوجدوه منكبّا على وجهه في جدول من تلك الجداول، فأخذوا برجله و جرّوه و أتوا به (إلى) أمير المؤمنين- عليه السلام - فكبّر و حمد اللّه و خرّ ساجدا و من معه من المسلمين.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٢ - الصفحة ١٥١. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
محمد بن الحسين بن أبي الخطّاب، و أحمد و عبد اللّه ابنا محمد بن عيسى، عن الحسن بن محبوب، عن حنّان بن سدير، عن أبي عبد اللّه- عليه السلام - قال

سمعته يقول: دعا رسول اللّه- صلى الله عليه وآله وسلم - عليّا- عليه السلام - و دعا بدفتر، فأملى عليه رسول اللّه- صلى الله عليه وآله وسلم - بطنه، و اغمي عليه [فأملى عليه] جبرائيل ظهره، فانتبه رسول اللّه- صلى الله عليه وآله وسلم - فقال: من أملى عليك هذا يا عليّ؟ فقال: أنت يا رسول اللّه. فقال: أنا أمليت عليك بطنه، و جبرائيل أملى عليك ظهره، و كان قرآنا يملي عليه.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٢ - الصفحة ١٨٧. — الإمام الصادق عليه السلام
ابن شهرآشوب: عن أبي بكر مهرويه، بإسناده إلى أمّ سلمة [في خبر] قالت: كنت عند النبيّ- صلى الله عليه وآله وسلم - فدفع إليّ كتابا، فقال: من طلب هذا الكتاب منك ممّن يقوم بعدي فادفعيه إليه، ثمّ ذكرت قيام أبي بكر و عمر و عثمان و إنّهم ما طلبوه. ثمّ قالت: فلمّا بويع عليّ- عليه السلام - نزل عن المنبر و مرّ و قال

[لي]: يا أمّ سلمة هات الكتاب الذي دفع إليك رسول اللّه- صلى الله عليه وآله وسلم -. قالت: [قلت] له: أنت صاحبه؟ قال: نعم، فدفعت إليه، قيل: ما كان في الكتاب؟ قالت: كلّ شيء دون قيام الساعة. و في رواية ابن عبّاس: فلمّا قام عليّ أتاها و طلب الكتاب، ففتحه و نظر فيه، ثمّ قال: هذا علم الأبد.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٢ - الصفحة ٢٥٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ابن شهرآشوب: قال: روي عن اسامة بن زيد و أبي رافع في خبر: أنّ جبرئيل- عليه السلام - نزل على النبيّ- صلى الله عليه وآله وسلم - فقال

يا محمّد، أ لا ابشّرك بخبية لذرّيّتك، فحدّثه بشأن التوراة و قد وجدها رهط من أهل اليمن بين حجرين أسودين و سمّاهم له. فلمّا قدموا على رسول اللّه- صلى الله عليه وآله وسلم - قال لهم رسول اللّه: كما أنتم حتى اخبركم بأسمائكم و أسماء آبائكم، و إنّكم وجدتم التوراة و قد جئتم بها معكم، فدفعوها إليه و أسلموا، فوضعها النبيّ- صلى الله عليه وآله وسلم - عند رأسه، ثمّ دعا اللّه باسمه فأصبحت عربيّة، ففتحها و نظر فيها، ثمّ دفعها إلى علي بن أبي طالب- عليه السلام - و قال: هذا ذكر لك و لذرّيّتك من بعدي.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٢ - الصفحة ٢٥٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
كتاب مناقب فاطمة- عليها السلام -: حدّثني أبو الحسين محمّد بن هارون التلّعكبريّ، قال: أخبرني أبو جعفر محمّد بن عليّ بن الحسين بن موسى، قال: حدّثنا أحمد بن محمّد، قال: حدّثنا أبو عبد اللّه الرازي، عن أحمد بن محمّد ابن أبي نصر [البزنطي]، عن روح بن صالح، عن هارون بن خارجة يرفعه، عن فاطمة- عليها السلام - قال

ت: أصاب الناس زلزلة على عهد أبي بكر، و فزع الناس إلى أبي بكر و عمر فوجدوهما قد خرجا فزعين إلى عليّ بن أبي طالب- عليه السلام - فتبعهما الناس حتى انتهوا إلى باب عليّ- عليه السلام -، فخرج إليهم [عليّ] - عليه السلام - غير مكترث لما هم فيه، فمضى و اتّبعه الناس حتى انتهى إلى تلعة، فقعد عليها فقعدوا حوله و هم ينظرون إلى حيطان المدينة ترتجّ جائية و ذاهبة. فقال لهم عليّ: كأنّكم قد هالكم ما ترون؟ قالوا: و كيف لا يهولنا و لم نر مثلها قطّ. [قالت- عليها السلام -:] فحرّك شفتيه، ثمّ ضرب الأرض بيده، ثمّ قال: مالك اسكني، فسكنت، فعجبوا من ذلك أكثر من تعجّبهم أوّلا حين خرج إليهم، قال (لهم): و إنّكم قد عجبتم من صنيعي؟ قالوا: نعم. قال: أنا الرجل الذي قال اللّه عزّ و جلّ: إِذا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزالَها وَ أَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقالَها وَ قالَ الْإِنْسانُ ما لَها فأنا الإنسان الذي يقول لها: مالك يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبارَها إيّاي تحدّث.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٢ - الصفحة ٢٥٦. — الإمام السجاد عليه السلام
السيّد الرضيّ في الخصائص: بإسناده عن الأصبغ بن نباتة، قال: كنت مع أمير المؤمنين- عليه السلام - بصفّين، فبايعه تسعة و تسعون رجلا، ثمّ قال

أين تمام المائة؟ لقد عهد إليّ رسول اللّه- صلى الله عليه وآله وسلم - أنّه يبايعني في هذا اليوم مائة رجل. [فقال:] فجاء رجل عليه قباء صوف، متقلّد سيفين، فقال: هلمّ يدك ابايعك. فقال عليّ- عليه السلام -: على ما تبايعني؟ قال: على بذل مهجة نفسي دونك. قال: و من أنت؟ قال: اويس القرني، فبايعه، فلم يزل يقاتل بين يديه حتى قتل، فوجد في الرجالة مقتولا.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٢ - الصفحة ٢٩٨. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
حدّثني أبو محمّد الحسن بن عليّ بن نعيم بن سهل بن أبان النعيمي بالطائف، و كان مجاورا بمكّة، قال: حدّثنا عقبة بن منهال بن بحر أبو زياد، قال: حدّثنا عبد اللّه بن جعفر الهاشمي، قال: حدّثنا المنتجع بن مصعب بن نوبة بن ثبيتر المزني، قال: حدّثنا جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن جدّه- عليهم السلام -. قال: و حدّثنا عقبة بن المنهال بن بحر، قال: حدّثنا عبد اللّه بن حميد ابن البنّاء، قال: حدّثني موسى بن إسماعيل بن موسى، عن أبيه، عن جدّه، عن جعفر بن محمّد، عن أبيه- عليهما السلام -، عن جابر، قال: قال رسول اللّه

- صلى الله عليه وآله وسلم -: جاءني جبرئيل- عليه السلام - من عند اللّه بورقة آس خضراء مكتوب فيها ببياض: إنّي افترضت محبّة عليّ على خلقي، فبلّغهم ذلك عنّي.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٢ - الصفحة ٣١٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
و من طريق المخالفين ما رواه موفّق بن أحمد في كتابه: قال: أخبرنا الإمام سيّد الحفّاظ شهردار بن شيرويه الديلمي فيما كتب إليّ من همدان، أخبرني أبي، أخبرنا أبو الحسن الميداني الحافظ، أخبرنا أبو محمّد الخلّال، حدّثنا محمّد ابن عبد اللّه بن المطّلب، حدّثني أبو محمّد (بن) الحسن بن نعيم بالطائف، حدّثنا عقبة بن المنهال ابو بحر بن زياد، حدثنا عبد اللّه بن حميد، حدثني موسى ابن إسماعيل بن موسى، عن أبيه، عن جدّه، عن جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن جابر، قال: قال رسول اللّه

- صلى الله عليه وآله وسلم -: جاءني جبرئيل- عليه السلام - من عند اللّه عزّ و جلّ بورقة آس خضراء مكتوب فيها ببياض: إنّي افترضت محبّة عليّ ابن أبي طالب- عليه السلام - على خلقي [عامّة]، فبلّغهم ذلك عنّي.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٢ - الصفحة ٣١٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
و عنه: قال: حدّثني أبو الحسين محمد بن هارون ابن موسى التلعكبري، قال: حدّثنا (أبي)، قال: حدّثنا أحمد بن عليّ ابن مهدي، قال: حدّثنا أبي، قال: حدّثنا عليّ بن موسى الرضا- عليهما السلام -، [عن أبيه]، عن جعفر، عن أبيه الباقر- عليهم السلام -، قال

حدّثني جابر بن عبد اللّه الأنصاري، قال: لمّا كانت الليلة التي أهدى [فيها] رسول اللّه- صلى الله عليه وآله وسلم - فاطمة إلى عليّ- عليه السلام - دعا بعليّ- عليه السلام - فأجلسه عن يمينه، و دعا بها- عليها السلام - فأجلسها عن شماله، ثمّ جمع رأسهما ثمّ قام و قاما و هو بينهما يريد منزل عليّ- عليه السلام - فكبّر جبرئيل- عليه السلام - في الملائكة، فسمع النبيّ- صلى الله عليه وآله وسلم - [التكبير]، فكبّر و كبّر المسلمون، و هو أوّل تكبير (كان) في زفاف، فصارت سنّة.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٢ - الصفحة ٣٥٠. — الإمام الرضا عليه السلام
ابن شهرآشوب: عن عبد اللّه بن عبدي الحافظ في تاريخ جرجان و النطنزي في الخصائص، عن ابن عبّاس و ابن مسعود قال النبي

- صلى الله عليه وآله وسلم -: إنّ للقمر وجهين، وجه يضيء به أهل السماوات، و وجه يضيء به أهل الأرض، و الوجه عليها مكتوب الكتابة الّتي على وجه السماوات مكتوب عليها: اللَّهُ نُورُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ، و الكتابة الّتي على وجه مكتوب عليها: محمد و عليّ نور الأرضين.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٢ - الصفحة ٤٠٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الشيخ في أماليه: قال الحفّار: حدّثني ابن الجعابي، قال: حدّثنا أبو عثمان سعيد بن عبد اللّه بن عجب الأنباري، قال: حدّثنا خلف بن درست، قال: حدّثنا القاسم بن هارون، قال: سهل بن سفيان، عن همّام، عن قتادة، عن أنس، قال قال رسول اللّه

- صلى الله عليه وآله وسلم -: لمّا عرج بي إلى السماء دنوت من ربّي عزّ و جلّ [حتى] كان بيني و بينه كقاب قوسين أو أدنى، فقال: يا محمد، من تحبّه من الخلق؟ قلت: يا ربّ عليّا. قال: التفت يا محمد، فالتفتّ عن يساري فإذا عليّ بن أبي طالب- عليه السلام -. قلت: قد تقدّم من ذلك في الرابع من أوّل الكتاب في حديث أبي بصير، عن الصادق- عليه السلام - و حديث بريدة الأسلمي، عن النبي- صلى الله عليه وآله وسلم -.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٢ - الصفحة ٤١٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
حدّثنا عيسى، قال: أخبرنا مخوّل بن إبراهيم، قال: حدّثنا عبد الرحمن بن الأسود، عن محمد بن عبيد اللّه، عن عمر بن عليّ، عن أبي جعفر- عليه السلام -، عن آبائه، قال قال رسول اللّه

- صلى الله عليه وآله وسلم -: إنّ اللّه عهد إليّ عهدا، فقلت: [يا] ربّ بيّنه لي. قال: اسمع، قلت: سمعت. قال: يا محمد، إنّ عليّا راية الهدى بعدك، و إمام أوليائي، و نور من أطاعني، و هو الكلمة التي ألزمها اللّه المتّقين، فمن أحبّه فقد أحبّني، و من أبغضه فقد أبغضني، فبشّره بذلك.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٢ - الصفحة ٤٢٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
أبو الحسن الفقيه بن شاذان في المناقب المائة: عن ابن عبّاس قال: جاء رجل إلى النبي- صلى الله عليه وآله وسلم - فقال [له]: أ ينفعني حبّ علي بن أبي طالب- عليه السلام -؟ قال: لا أعلم حتى أسأل جبرئيل- عليه السلام -، فأتاه جبرئيل في سرعة [فسأله النبي عن ذلك، فقال: لا أعلم حتى أسأل إسرافيل، فارتفع جبرئيل فقال لإسرافيل: أ ينفع حبّ عليّ بن أبي طالب- صلوات الله عليه -؟] فقال: لا أعلم حتى اناجي ربّ العزّة، فأوحى اللّه تعالى إليه: قل [: يا إسرافيل لا منائي على وحيي أن أبلغوا تحيّتي إلى حبيبي و يقولوا له: إنّ اللّه يقرئك السلام و يقول]: أنت منّي حيث شئت، و أنا و عليّ منك حيث أنت منّي، و محبّوا عليّ منّي حيث عليّ منك. 663- شرف الدين النجفي في تأويل الآيات الباهرة في الأئمّة الطاهرة: قال رسول اللّه

- صلى الله عليه وآله وسلم -: يا علي، ما عرف اللّه إلّا أنا و أنت، و لا عرفني إلّا اللّه و أنت، و لا عرفك إلّا اللّه و أنا.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٢ - الصفحة ٤٣٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
من الكتاب السابق: بالإسناد السابق عن أنس بن مالك، في حديث تزويج فاطمة- عليها السلام - من علي- عليه السلام - قال قال رسول اللّه

- صلى الله عليه وآله وسلم - لعليّ- عليه السلام -: إنّ اللّه أمرني أن ازوّجك. فقال: يا رسول اللّه، إنّي لا أملك إلّا سيفي و فرسي و درعي. فقال له النبيّ- صلى الله عليه وآله وسلم -: اذهب فبع الدرع. (قال:) فخرج عليّ- عليه السلام - فنادى على درعه فجاءت أربعمائة درهم و دينار. قال: و اشتراه دحية بن خليفة الكلبي [و كان حسن الوجه] و لم يكن مع رسول اللّه- صلى الله عليه وآله وسلم - أحسن وجها منه. قال: لمّا أخذ علي- عليه السلام - الثمن و تسلّم دحية الدرع عطف دحية إلى عليّ، فقال [له]: أسألك يا أبا الحسن أن تقبل [منّي] هذه الدرع هديّة و لا تخالفني (في ذلك. قال:) [فأخذها منه] فحمل الدرع و الدراهم و جاء بهما إلى النبي- صلى الله عليه وآله وسلم - (و نحن جلوس بين يديه) فقال له: يا رسول اللّه، بعت الدرع بأربعمائة درهم و دينار و قد اشتراها دحية الكلبي و قد أقسم على أن أقبل الدرع هديّة و أيّ شيء تأمر أقبله أم لا. فتبسّم رسول اللّه- صلى الله عليه وآله وسلم - و قال: ليس هو دحية لكنّه جبرئيل- عليه السلام - (و إنّ) الدراهم من عند اللّه تعالى ليكون شرفا و فخرا لابنتي فاطمة و زوجة النبي- صلى الله عليه وآله وسلم - بها و دخل بعد ثلاث.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٢ - الصفحة ٤٤٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
محمد بن الحسن الصفّار في بصائر الدرجات: عن محمد ابن عيسى، عن [ابن] أبي عمير، عن الحكم بن مسكين، عن أبي عمارة، عن أبي عبد اللّه- عليه السلام -. و عثمان بن عيسى، عن أبان بن تغلب، عن أبي عبد اللّه- عليه السلام - أنّ أمير المؤمنين- عليه السلام - أتى أبا بكر فاحتجّ عليه، ثمّ قال

له: [أ ما] ترضى برسول اللّه- صلى الله عليه وآله وسلم - بيني و بينك؟ فقال: فكيف لي به؟ فأخذ بيده فأتى (به) مسجد قبا، فإذا رسول اللّه- صلى الله عليه وآله وسلم - فيه فقضى على أبي بكر، فرجع أبو بكر مذعورا، فلقى عمر فأخبره. فقال: مالك؟ أ ما علمت سحر بني هاشم؟

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٣ - الصفحة ٩. — الإمام الصادق عليه السلام
ابن شهر اشوب: عن عبد اللّه بن سليمان، و زياد بن المنذر، و الحسن بن العبّاس بن حريش الرازي كلّهم عن أبي جعفر- عليه السلام -، و أبان بن تغلب، و معاوية بن عمّار، و أبي سعيد المكاري كلّهم عن أبي عبد اللّه- عليه السلام - أنّ أمير المؤمنين- عليه السلام - لقى الأوّل فاحتجّ عليه، ثمّ قال

أ ترضى برسول اللّه- صلى الله عليه وآله وسلم - بيني و بينك؟ فقال: و كيف لي به؟ فأخذه بيده، و أتى به مسجد قبا، فإذا رسول اللّه- صلى الله عليه وآله وسلم - فيه، فقضى له على الأوّل، القصّة.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٣ - الصفحة ١٣. — الإمام الباقر عليه السلام
الشيخ المفيد في الاختصاص: أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن حمّاد، عن أبي عليّ، عن أحمد بن موسى، عن زياد بن المنذر، [عن أبي جعفر- عليه السلام -] قال

لقى عليّ- عليه السلام - أبا بكر في بعض سكك المدينة، فقال له: ظلمت و فعلت. فقال: و من يعلم ذلك؟ فقال: يعلمه رسول اللّه- صلى الله عليه وآله وسلم -. قال: و كيف لي برسول اللّه حتى يعلمني بذلك؟ و لو أتاني في المنام فأخبرني لقبلت ذلك. قال: فأنا ادخلك على رسول اللّه- صلى الله عليه وآله وسلم -، فأدخله مسجد قبا، فإذا هو برسول اللّه- صلى الله عليه وآله وسلم - في مسجد قبا، فقال [له]:- صلى الله عليه وآله وسلم -: اعتزل عن ظلم أمير المؤمنين. قال: فخرج من عنده، فلقيه عمر، فأخبره بذلك. فقال: اسكت، أ ما عرفت قديما سحر بني هاشم بن عبد المطّلب؟

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٣ - الصفحة ١٣. — الإمام الباقر عليه السلام
السيّد الرضيّ في الخصائص: بإسناد عن أبان بن تغلب، عن أبي عبد اللّه جعفر بن محمد- عليهما السلام - قال

لمّا قبض رسول اللّه- صلى الله عليه وآله وسلم - خاصم أمير المؤمنين- عليه السلام - بعض الصحابة في حقّ له ذهب به و جرى بينهما فيه كلام، فقال له أمير المؤمنين- عليه السلام -: بمن ترضى ليكون بيني و بينك حكما؟ قال: اختر. قال: أ ترضى برسول اللّه- صلى الله عليه وآله وسلم - بيني و بينك؟ قال: و أين رسول اللّه- صلى الله عليه وآله وسلم - و قد دفنّاه؟ قال: أ لست تعرفه إن رأيته؟ قال: نعم، فانطلق به إلى مسجد قباء فإذا هما برسول اللّه- صلى الله عليه وآله وسلم - فاختصما إليه، فقضى لأمير المؤمنين- عليه السلام -، فرجع الرجل مصفرّ اللون فلقى بعض أصحابه، فقال: مالك؟ فأخبره الخبر. فقال: أ ما عرفت سحر بني هاشم؟

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٣ - الصفحة ٣٨. — الإمام الصادق عليه السلام
البرسي: قال: روى محدّثوا أهل الكوفة أنّ أمير المؤمنين- عليه السلام - لمّا حمله الحسن و الحسين- عليهما السلام - على سريره إلى مكان القبر المختلف من نجف الكوفة وجدوا فارسا يتضوّع منه المسك فسلّم عليهما، ثمّ قال للحسن- عليه السلام -: أنت الحسن بن عليّ رضيع الوحي و التنزيل، و فطيم العلم و الشرف الجليل، خليفة أمير المؤمنين، و سيّد الوصيّين؟ قال: نعم. [قال:] و هذا الحسين بن عليّ [أمير المؤمنين، و سيّد الوصيّين] سبط نبيّ الرحمة، و رضيع العصمة، [و ربيب الحكمة]، و والد الأئمّة؟ قال: نعم. قال: سلّماه إليّ و امضيا في دعة اللّه. فقال له الحسن- عليه السلام -: إنّه أوصى إلينا أن لا نسلّمه إلّا إلى أحد رجلين: جبرائيل أو الخضر. فمن أنت منهما؟ فكشف النقاب فإذا هو أمير المؤمنين- عليه السلام -، ثمّ قال

للحسن- عليه السلام -: يا أبا محمّد، إنّه لا تموت نفس إلّا و يشهدها. [أ فما يشهد جسده؟].

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٣ - الصفحة ٦٠. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
ابن شهر اشوب: من أحاديث علي بن الجعد، عن شعبة، عن قتادة و مجاهد، عن ابن عبّاس [قال:]، قال رسول اللّه

- صلى الله عليه وآله وسلم -: إنّ السماء و الأرض لتبكي على المؤمن إذا مات أربعين صباحا، و إنّها لتبكي على العالم [إذا مات] أربعين شهرا، و إنّ السماء و الأرض لتبكيان على الرسول أربعين سنة، و إنّ السماء و الأرض لتبكيان عليك يا علي [إذا قتلت] أربعين خريفا. قال ابن عبّاس: لقد قتل أمير المؤمنين- عليه السلام - [على الأرض] بالكوفة فأمطرت السماء ثلاثة أيّام دما.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٣ - الصفحة ٦٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الراوندي في الخرائج: بإسناده، عن جابر الجعفي، عن أبي جعفر- عليه السلام - قال

جاء اناس إلى الحسن بن علي- عليهما السلام - فقالوا: أرنا بعض ما عندك من أعاجيب أبيك التي كان يريناها. فقال: أ تؤمنون بذلك؟ قالوا: نعم، نؤمن به و اللّه. قال: أ ليس تعرفون أمير المؤمنين- عليه السلام -؟ قالوا: بلى، كنّا نعرفه. قال: فرفع لهم جانب الستر، فقال: أ تعرفون هذا [الجالس]؟ قالوا بأجمعهم: هذا و اللّه أمير المؤمنين- عليه السلام - و نشهد أنّك ابنه، و أنّه كان يرينا مثل ذلك كثيرا.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٣ - الصفحة ٦٩. — الإمام الباقر عليه السلام
الراوندي: عن رشيد الهجري، قال: دخلنا على أبي محمّد (الحسن بن علي- عليهما السلام -) بعد (أن) مضى أبوه أمير المؤمنين فتذاكرنا [له] شوقنا إليه. فقال الحسن

- عليه السلام -: أ تحبّون أن تروه؟ قلنا: نعم، أنّى لنا بذلك و قد مضى لسبيله؟! فضرب بيده إلى ستر كان معلّقا على باب في صدر المجلس فرفعه، و قال: انظروا إلى هذا البيت فإذا أمير المؤمنين- عليه السلام - جالس كأحسن ما رأيناه في حياته، فقال: هو هو، ثمّ خلّى الستر عن يده. فقال بعضنا: هذا الذي رأيناه من الحسن- عليه السلام - كالذي كنّا نشاهده من دلائل أمير المؤمنين- عليه السلام - و معجزاته.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٣ - الصفحة ٧٠. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
سعد بن عبد اللّه: عن إبراهيم بن هاشم، عن محمّد بن خالد البرقي، عن محمّد بن سنان و غيره، عن عبد اللّه بن يسار، قال قال أبو عبد اللّه- عليه السلام -: قال

رسول اللّه- صلى الله عليه وآله وسلم - (في حديث قدسيّ): يا محمّد، عليّ أوّل من آخذ ميثاقه من الأئمّة- عليهم السلام - (يا محمّد) عليّ آخر من أقبض روحه من الأئمّة- عليهم السلام -، و هو الدابّة التي تكلّم الناس.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٣ - الصفحة ٩٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
و عنه: عن حمّاد بن عيسى، عن الحسين بن المختار، عن أبي بصير، عن أبي عبد اللّه- عليه السلام - أنّه قال

إنّ المؤمن إذا مات رأى رسول اللّه- صلى الله عليه وآله وسلم - و عليّا- عليه السلام - بحضرته.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٣ - الصفحة ١١٦. — الإمام الصادق عليه السلام
الراوندي: قال: روي عن جابر الجعفي، عن الباقر- عليه السلام -، قال

خرج عليّ- عليه السلام - بأصحابه إلى ظهر الكوفة، فقال: أ رأيتم إن قلت لكم لا تذهب الأيّام حتّى يحفر هاهنا نهر يجري فيه الماء [و السفن ما قلتم] أ كنتم مصدّقي فيما قلت؟ قالوا: يا أمير المؤمنين، و يكون هذا؟ قال: إي و اللّه لكأنّي أنظر إلى نهر في هذا الموضع، و قد جرى فيه الماء [و جرت فيه السفن، تكون عذابا على أهل هذه القرية أوّلا و رحمة عليهم آخرا. قال: فلم تذهب الأيّام حتى حفر نهر الكوفة، فكان عذابا على أهل الكوفة أوّلا، و رحمة عليهم آخرا، فكان فيه الماء] (و استمرّ) و انتفع [به و كان] كما قال- عليه السلام -.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٣ - الصفحة ١٤٨. — الإمام الباقر عليه السلام
الراوندي: عن أبي بصير، عن جدعان بن نصر، (قال:) حدّثنا أبو عبد اللّه محمّد بن مسعدة، قال: حدّثنا محمّد بن حمويه ابن إسماعيل [الاربنوئي]، عن أبي عبد اللّه الزبيني، عن عمر بن اذينة، قال: قيل لأبي عبد اللّه- عليه السلام -: إنّ النّاس يحتجّون علينا و يقولون إنّ أمير المؤمنين- عليه السلام - زوّج فلانا ابنته أمّ كلثوم، و كان متّكئا فجلس، و قال: (و تقبلون ان عليّا- عليه السلام - أنكح فلانا بنته!؟) إنّ أقواما يزعمون ذلك لا يهتدون إلى سواء السبيل [و لا الرشاد. فصفق بيده و قال:] سبحان اللّه! أ ما كان أمير المؤمنين- عليه السلام - يقدر أن يحول بينه و بينها فينقذها!؟ كذبوا لم يكن ما قالوا و إن فلانا خطب إلى عليّ بنته أمّ كلثوم فأبى عليّ- عليه السلام - فقال

للعبّاس: و اللّه لئن لم يزوّجني لأنتزعنّ منك السقاية و زمزم. فأتى العبّاس عليّا و كلّمه فأبى عليه، فألحّ العبّاس، فلمّا رأى أمير المؤمنين- عليه السلام - مشقّة و كلام الرجل على العبّاس و أنّه سيفعل بالسقاية ما قال فأرسل أمير المؤمنين- عليه السلام - [إلى] جنّية من أهل نجران يهوديّة، يقال لها سحيقة بنت حريرية، فأمرها فتمثّلت في مثال أمّ كلثوم، و حجبت الأبصار عن أمّ كلثوم، و بعث بها إلى الرجل فلم تزل عنده حتّى انّه استراب بها يوما فقال: ما في الأرض أهل بيت أسحر من بني هاشم. ثمّ أراد أن يظهر ذلك للنّاس فقتل و حوت الميراث و انصرفت إلى نجران و أظهر أمير المؤمنين- عليه السلام - أمّ كلثوم.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٣ - الصفحة ٢٠٢. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
العياشي: بإسناده عن محمّد بن سالم، عن أبي بصير قال قال جعفر بن محمّد

- عليه السلام -: خرج عبد اللّه بن عمرو بن العاص من عند عثمان فلقى أمير المؤمنين- صلوات الله عليه - فقال له: يا علي بتنا الليلة في أمر نرجو أن يثبت اللّه هذه الامة. فقال أمير المؤمنين- عليه السلام -: لن يخفى عليّ ما يتمّ فيه حرّفتم و غيرتم و بدلتم تسعمائة حرف، ثلاثمائة حرفتم و ثلاثمائة غيرتم و ثلاثمائة بدّلتم فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هذا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ- إلى آخر الآية- مِمَّا يَكْسِبُونَ. بسم اللّه الرحمن الرحيم و به نستعين

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٣ - الصفحة ٢١٧. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
/ 8- عنه: باسناده عن الحسن بن محمد بن يحيى العلوي- رحمه الله - قال: حدّثنى جدّي قال: حدّثنا داود بن القاسم، قال: أخبرنا عيسى، قال: أخبرنا يوسف بن يعقوب، قال: حدّثنا ابن عيينة، عن عمرو ابن دينار عن عكرمة قال: لمّا ولدت فاطمة- عليها السلام - الحسن- عليه السلام - جاءت به إلى النبي- صلى الله عليه وآله وسلم - فسمّاه حسنا، فلمّا ولدت الحسين- عليه السلام - جاءت به إليه فقال

ت: يا رسول اللّه هذا أحسن من هذا، فسمّاه حسينا.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٣ - الصفحة ٢٢٨. — فاطمة الزهراء عليها السلام
/ 23- عنه: قال: حدّثنا أبو محمّد (بن) عبد اللّه بن محمّد و الليث بن محمّد بن موسى الشيباني، قالا: أخبرنا ابراهيم بن كثير بن محمّد [بن] جبرائيل، قال: رأيت الحسن بن علي و قد استسقى ماء فابطأ عليه السؤال فاستخرج من سارية المسجد (مقابل الروضة التي فيها قبر فاطمة- عليها السلام -) [ماء فشرب و سقى أصحابه ثمّ قال

لو شئت نسقيكم لبنا و عسلا. فقلنا: فاسقنا لبنا و عسلا فسقانا لبنا و عسلا من سارية المسجد].

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٣ - الصفحة ٢٣٩. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
/ 30- عنه: قال: روى علي بن أبي حمزة، عن علي بن معمر، عن أبيه، عن جابر، عن أبي جعفر- عليه السلام - قال

جاء الناس إلى الحسن فقالوا له: أرنا ما عندك من عجائب أبيك التي كان يريناها. قال: و تؤمنون (بذلك؟ قال كلهم:) نعم نؤمن به و اللّه. قال: فأحيا لهم ميتا باذن اللّه تعالى. فقالوا بأجمعهم: نشهد بأنّك ابن أمير المؤمنين حقّا و انه [كان] يرينا مثل هذا كثيرا.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٣ - الصفحة ٢٤٤. — الإمام الباقر عليه السلام
/ 39- الراوندي في الخرائج: باسناده عن جابر الجعفي، عن أبي جعفر- عليه السلام - قال

جاء ناس إلى الحسن بن علي- عليهما السلام - فقالوا: أرنا بعض ما عندك من أعاجيب أبيك التي كان يريناها. فقال أ تؤمنون بذلك؟ قالوا: نعم نؤمن به و اللّه. قال: أ ليس تعرفون أمير المؤمنين- عليه السلام -؟ قالوا: بلى، كلّنا نعرفه. قال: فرفع لهم جانب الستر، فقال: أ تعرفون هذا [الجالس]؟ قالوا بأجمعهم: هذا و اللّه أمير المؤمنين، و نشهد أنّك ابنه و انه [كان] يرينا مثل ذلك كثيرا.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٣ - الصفحة ٢٥٧. — الإمام الباقر عليه السلام
/ 40- الراوندي: [عن فرات بن أحنف، عن يحيى بن أمّ الطويل] عن رشيد الهجري، قال دخلت على أبي محمّد الحسن بن علي- عليهما السلام - بعد (ان) مضى أبوه أمير المؤمنين- عليه السلام- فتذاكرنا [له] شوقنا إليه فقال

الحسن- عليه السلام -: أ تحبون أن ترونه؟ قلنا: نعم و انّى لنا بذلك و قد مضى لسبيله. فضرب بيده إلى ستر كان معلقا على باب في صدر المجلس فرفعه فقال: انظروا من في البيت فاذا أمير المؤمنين- عليه السلام - جالس كأحسن ما رأيناه في حياته، فقال: هو هو، ثم علق الستر من يده فقال بعضنا: هذا الذي رأيناه من الحسن- عليه السلام - كالذي (كنا) نشاهد (ه) من دلائل أمير المؤمنين- عليه السلام - و معجزاته.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٣ - الصفحة ٢٥٨. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
/ 43- ثاقب المناقب: عن أبي الحسن عامر بن عبد اللّه عن أبيه، عن الصادق- عليه السلام - عن آبائه عن الحسين- عليه السلام - قال

دخلت مع الحسن- عليه السلام - على جدي رسول اللّه- صلى الله عليه وآله وسلم - و عنده جبرئيل- عليه السلام - في صورة دحية [الكلبي و كان دحية] اذا قدم من الشام على رسول اللّه- صلى الله عليه وآله وسلم - حمل لي و لأخي خرنوبا و نبقا [و تينا] فشبهناه بدحية بن خليفة الكلبي قال: فجعلنا نفتش كمه. فقال جبرئيل- عليه السلام -: يا رسول اللّه ما يريدان؟ قال: إنهما شبهاك بدحية بن خليفة الكلبي، و انّ دحية كان يحمل لهما إذا قدم من الشام نبقا [و تينا] و خرنوبا قال: فمد جبرئيل- عليه السلام - يده إلى الفردوس الأعلى فأخذ منه نبقا و خرنوبا و سفرجلا و رمانا فملأنا به حجرنا. [قال:] فخرجنا مستبشرين، فلقينا أبونا أمير المؤمنين- عليه السلام - فنظر إلى ثمر لم ير مثله في الدنيا فأخذ من هذا و من هذا [واحدا واحدا] و دخل على رسول اللّه- صلى الله عليه وآله وسلم - و هو يأكل فقال: يا أبا الحسن كل و ادفع لي أوفر نصيب فان جبرئيل- عليه السلام - أتى به آنفا.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٣ - الصفحة ٢٦١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
/ 44- ثاقب المناقب: عن علي بن الحسين، عن أبيه- عليهما السلام - قال

اشتكى الحسن بن علي بن أبي طالب- عليهما السلام - و برىء، و دخل بعقبة مسجد النبي- صلى الله عليه وآله وسلم - فسقط في صدره فضمه النبي- صلى الله عليه وآله وسلم - و قال: فداك جدك تشتهي شيئا؟ قال: نعم اشتهي خربزا، فأدخل النبي- صلى الله عليه وآله وسلم - يده تحت جناحه ثم هزه إلى السقف. [قال حذيفة: فاتبعته بصري فلم ألحقه و إنّي لاراعي السقف] ليعود منه فاذا هو [دخل من الباب] و ثوبه من طرف حجره معطوف ففتحه بين يدي النبي- صلى الله عليه وآله وسلم - [و كان فيه] بطيختان و رمانتان و سفرجلتان و تفاحتان. فتبسم النبي- صلى الله عليه وآله وسلم - و قال: الحمد للّه الذي جعلكم مثل خيار بني إسرائيل ينزل إليكم رزقكم من جنات النعيم، امض فداك جدّك و كل أنت و أخوك و أبوك و امّك و اخبأ لجدّك نصيبا. فمضى الحسن- عليه السلام - و كان أهل البيت- عليهم السلام - يأكلون من سائر الاعداد و يعود حتى قبض رسول اللّه- صلى الله عليه وآله وسلم - فتغير البطيخ فأكلوه فلم يعد و لم يزالوا كذلك إلى ان قبضت فاطمة- عليها السلام -، فتغير الرمان فأكلوه فلم يعد، و لم يزالوا كذلك حتى قبض أمير المؤمنين- عليه السلام - فتغير السفرجل فأكلوه فلم يعد و بقي التفاحتان معي و مع أخي فلمّا كان يوم آخر عهدي بالحسن وجدتها عند رأسه و قد تغيرت فأكلتها و بقيت الأخرى معي.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٣ - الصفحة ٢٦٢. — الإمام السجاد عليه السلام
/ 79- ابن شهرآشوب عن كتاب المعالم: ان ملكا نزل من السماء على صفة الطير فقعد على يد النبي- صلى الله عليه وآله وسلم - فسلم عليه بالنبوة و على يد عليّ فسلم عليه بالوصية و على يد الحسن و الحسين فسلم عليهما بالخلافة. فقال رسول اللّه

- صلى الله عليه وآله وسلم - لم لم تقعد على يد فلان؟ فقال: انا لا اقعد أرضا عصي عليها اللّه فكيف اقعد على يد عصت اللّه.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٣ - الصفحة ٣٣٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
/ 89- ثاقب المناقب: عن الباقر- عليه السلام -، عن آبائه- صلوات الله عليهم -، عن حذيفة قال

بينا رسول اللّه- صلى الله عليه وآله وسلم - على جبل في جماعة من المهاجرين و الأنصار إذ أقبل الحسن بن علي- عليهما السلام - يمشي على هدى و وقار، فنظر إليه رسول اللّه- صلى الله عليه وآله وسلم -، فرمقه من كان معه فقال له بلال: يا رسول اللّه أ ما ترى أخذه عنك- صلوات الله عليه و آله-؟ فقال إنّ جبرائيل يهديه، و ميكائيل يسدّده، و هو ولدي و الطاهر من نفسي، و ضلع من أضلاعي، و هذا سبطي و قرّة عيني بأبي هو. و قام و قمنا معه و هو يقول: أنت تفّاحتي، و أنت حبيبي و مهجة قلبي و أخذ بيده و نحن نمشي حتّى جلس و جلسنا حوله فنظرنا إلى رسول اللّه- صلى الله عليه وآله وسلم -، و هو لا يرفع بصره عنه. ثمّ قال: إنّه سيكون بعدي هاديا مهديّا هديّة من ربّ العالمين إليّ ينبّئ عنّي، و يعرّف الناس آثاري، و يحيي سنّتي، و يتولّى اموري في فعله ينظر اللّه إليه، و يرحمه رحم اللّه من عرف ذلك و برّني، و أكرمني فيه، فما قطع كلامه- صلوات الله عليه و آله- حتى اقبل علينا اعرابي يجر هررة له فلمّا نظر إليه- صلوات الله عليه و آله- قال: قد جاءكم رجل يتكلّم بكلام غليظ تقشعر منه جلودكم و انه ليسألكم عن الامور الا ان لكلامه جفوة. فجاء الاعرابي فلم يسلم، فقال: ايّكم محمد؟ قلنا: و ما تريد؟ فقال- صلى الله عليه وآله وسلم -: مهلا. فقال: يا محمد ابغضك و لم ارك و الآن قد ازددت بغضا. فتبسم رسول اللّه- صلى الله عليه وآله وسلم - و غضبنا لذلك فاردنا الاعرابي ارادة فأومى إلينا رسول اللّه- صلى الله عليه وآله وسلم - ان امسكوا. فقال الاعرابي: انك تزعم انك نبي و انك قد كذبت على الأنبياء و ما معك من دلالاتهم شيء. قال له: يا اعرابي و ما يدريك؟ قال: فخبّرني ببراهينك! قال: ان احببت اخبرتك كيف خرجت من منزلك و كيف كنت في نادي قومك و ان اردت اخبرك عضو مني فيكون ذلك اوكد لبرهاني. قال: أو يتكلم العضو؟ قال- صلى الله عليه وآله وسلم -: نعم، يا حسن قم فازدري الاعرابي نفسه. قال: نعم. فقال: هو ما يأتي و يأمر صبيّا يكلّمني. قال: انك ستجده عالما بما تريد، فابتدر الحسن و قال: مهلا يا اعرابي: ما غبيّا سألت و ابن غبيّ * * * بل فقيها إذن و أنت الجهول فإن تك قد جهلت فإن عندي * * * شفاء الجهل ما سأل السئول و بحرا لا تقسمه الدوالي * * * تراثا كان أورثه الرسول لقد بسطت لسانك و عدوت طورك و خادعك نفسك غير انك لا تبرح حتى تؤمن ان شاء اللّه تعالى. فتبسم الاعرابي و قال: هيه. فقال الحسن- صلوات الله عليه -: قد اجتمعتم في نادي قومك و تذاكرتم ما جرى بينكم على جهل و خرق منكم و زعمتم ان محمدا صبور و العرب قاطبة تبغضه و لا طالب له بثاره و زعمت انك قائله و كاف قومك مئونته، فحملت على ذلك و قد اخذت قناتك بيدك تريمه و تريد قتله فعسر عليك مسلكك و عمي عليك بصرك و أتيت إلى ذلك فاتيتنا خوفا من ان نستهزئ بك و انما جئت لخير يراد بك. أنبئك عن سفرك خرجت في ليلة ضحياء إذ عصفت ريح شديدة اشتد منها ظلماؤها و اطبقت سماؤها و اعصر سحابها و بقيت متجرما كالاشقران تقدم تجرف إن عقر لا تسمع لواطئ حسا و لا لنافخ خرسا تداكت عليك غيومها و توارت عنك نجومها فلا تهتدي أ بنجم طالع و لا بعلم لا مع تقطع محجة و تهبط لجة بعد لجة في ديمومة قفر بعيدة العقر مجحفة بالسفر، إذا علوت مصعدا أرادت الريح تخبطك في ريح عاصف و برق خاطف قد أوحشتك قفارها و قطعتك سلامها فانصرفت فإذا أنت عندنا فقرّت عينك و ظهرت ريبتك و ذهب ابنك. قال: من أين قلت يا غلام هذا؟ كأنك قد كشفت عن سويداء قلبي و كانك كنت شاهدي و ما خفي عليك من أمري شيء و كأنك عالم الغيب يا غلام، لقني الاسلام. فقال الحسن- صلوات الله عليه -: اللّه اكبر قل: اشهد ان لا إله الّا اللّه وحده لا شريك له و ان محمدا عبده و رسوله. و اسلم و أحسن إسلامه و سرّ رسول اللّه- صلى الله عليه وآله وسلم - و سرّ المسلمون و علّمه رسول اللّه- صلى الله عليه وآله وسلم - شيئا من القرآن. فقال: يا رسول اللّه ارجع إلى قومي و اعرفهم ذلك. فاذن له رسول اللّه- صلى الله عليه وآله وسلم - فانصرف، ثم رجع و معه جماعة من قومه فدخلوا في الاسلام و كان الحسن- صلوات الله عليه - إذا نظر إليه الناس قالوا لقد اعطى هذا ما لم يعط احد من العالمين.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٣ - الصفحة ٣٥٩. — الإمام الباقر عليه السلام
/ 104- ابن بابويه في أماليه: باسناده عن مفضل بن عمر، عن الصادق جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جدّه- عليهم السلام - ان الحسين بن علي ابن أبي طالب- عليهما السلام - دخل [يوما] إلى أخيه الحسن- عليه السلام - فلمّا نظر إليه بكى، فقال

[له]: ما يبكيك يا أبا عبد اللّه؟ قال: ابكي لما يصنع بك. فقال له الحسن- عليه السلام -: ان الذي يؤتى إليّ سم يدس إليّ فاقتل به و لكن لا يوم كيومك يا ابا عبد اللّه يزدلف إليك ثلاثون ألف رجل يدّعون انّهم من أمّة جدّنا محمد- صلى الله عليه وآله وسلم - و ينتحلون دين الاسلام فيجتمعون على قتلك و سفك دمك و انتهاك حرمتك و سبي ذراريك و نسائك و اخذ ثقلك فعندها تحل ببني أمية اللعنة و تمطر السماء رمادا و دما، و يبكي عليك كل شيء حتى الوحوش في الفلوات و الحيتان في البحار.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٣ - الصفحة ٣٩٤. — الإمام الصادق عليه السلام
/ 22- أبو جعفر محمد بن جرير: قال: حدّثنا أبو محمد عبد اللّه بن محمد البلوي قال: حدّثنا عمارة بن زيد قال: حدّثنا ابراهيم بن سعيد (قال: أخبرني انه) كان مع زهير بن القين حين صحب الحسين- عليه السلام - [كما أخبر قال: قال الحسين

] له: يا زهير، اعلم أنّ هاهنا مشهدي و يحمل هذا من جسدي- يعني رأسه - زحر بن قيس فيدخل [به] على يزيد يرجو نائله فلا يعطيه شيئا.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٣ - الصفحة ٤٥٠. — الإمام الباقر عليه السلام
/ 48- ابن شهرآشوب: من أمالي أبي سهل القطّان: يرويه عن ابن عيينة قال: ادركت من قتلة الحسين رجلين، أما أحدهما فانه طال ذكره حتى كان يلفّه. و في رواية كان يحمله على عاتقه. و أمّا الآخر فانه كان يستقبل الرواية [فيشربها إلى آخرها] و لا يروى، و ذلك إنه نظر إلى الحسين، و قد أهوى إلى فيه بماء و هو يشرب فرماه بسهم. فقال الحسين

- عليه السلام -: لا أرواك اللّه من الماء في دنياك و لا [في] آخرتك.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٣ - الصفحة ٤٨٠. — غير محدد
/ 49- ابن شهرآشوب: قال في رواية ان رجلا من كلب رماه بسهم فشك شدقه. فقال الحسين

- عليه السلام - لا ارواك اللّه، فعطش الرجل حتى رمى نفسه في الفرات و شرب حتى مات.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٣ - الصفحة ٤٨٠. — غير محدد
/ 61- ثاقب المناقب: [نقلا من كتاب البستان]: عن محمد بن سنان، قال: سئل الرضا علي بن موسى، عن الحسين بن علي- عليهم السلام - و انه قتل عطشانا. قال: [مه] من أين (لك) ذلك و قد بعث اللّه تعالى إليه أربعة أملاك من عظماء الملائكة فهبطوا إليه و قالوا [له] اللّه و رسوله يقرأن عليك السلام و يقولان: اختر إن شئت امّا تختار الدنيا و ما فيها باسرها و مكنتك من كل عدوّ لك او الرفع إلينا. فقال الحسين

- عليه السلام -: [على اللّه] و على رسوله السلام، بل الرفع إليه، و دفعوا إليه شربة ماء فشربها. فقالوا له: أما إنّك لا تظمأ بعدها أبدا.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٣ - الصفحة ٤٩٥. — غير محدد
/ 120- ابن شهر اشوب في كتاب المعالم: إنّ ملكا نزل من السماء على صفة الطير، فقعد على يد النبي- صلى الله عليه وآله وسلم -، فسلّم عليه بالنبوة، و على يد عليّ- عليه السلام - فسلّم عليه بالوصية، و على يدي الحسن و الحسين- عليهما السلام -، فسلّم عليهما بالخلافة. فقال رسول اللّه

- صلى الله عليه وآله وسلم -: لم لم تقعد على يد فلان؟ فقال: أنا لا أقعد أرضا عليها عصي اللّه، فكيف أقعد على يد عصت اللّه؟

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٤ - الصفحة ٣٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
/ 155- ابن شهر اشوب: قال: [و] سأل عبد اللّه بن رباح القاضي الاعمى عن عماه، فقال: كنت حضرت كربلاء، و ما قاتلت، فنمت، فرأيت شخصا هائلا، فقال لي: أجب رسول اللّه. فقلت: لا اطيق، فجرّني إلى رسول اللّه- صلى الله عليه وآله وسلم -، فوجدته حزينا، و في يده حربة، و بسط قدّامه نطع، و ملك قبله قائم، في يده سيف من النار، يضرب أعناق القوم، و يقع النار فيهم فتحرقهم، ثمّ يحيون و يقتلهم أيضا هكذا، فقلت: السلام عليك يا رسول اللّه، و اللّه ما ضربت بسيف، و لا طعنت برمح، و لا رميت سهما. فقال النبي

- صلى الله عليه وآله وسلم -: أ لست كثّرت السواد؟ فشدّني و أخذ من طشت، فيه دم، فكحّلني [من ذلك الدم] فاحترقت عيناي، فلمّا انتبهت كنت أعمى.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٤ - الصفحة ٨٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
/ 198- و عنه: قال: و حدّثني أبي- رحمه الله - عن سعد بن عبد اللّه [، عن عبد اللّه] بن أحمد، عن عمرو بن سهل، عن عليّ بن مسهر القرشي، قال: حدّثتني جدّتي: أنّها أدركت الحسين بن عليّ- عليهما السلام - حين قتل- صلوات الله عليه - [قال

ت:] فمكثنا سنة و تسعة أشهر و السماء مثل العلقة مثل الدم ما ترى الشمس.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٤ - الصفحة ١٤٣. — الإمام الحسين عليه السلام
/ 222- و من كتاب المصابيح تصنيف أبي محمد الحسين ابن مسعود الفراء في آخر كراس من الكتاب: باسناده، عن يعلى بن مرّة قال قال رسول اللّه

- صلى الله عليه وآله وسلم -: حسين مني، و أنا من حسين، أحب اللّه من احب حسينا، حسين سبط من الاسباط.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٤ - الصفحة ١٥٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
/ 20- ابن بابويه في العلل: قال: حدّثنا محمّد بن عصام الكليني- رضي الله عنه -، قال: حدّثنا محمّد بن يعقوب الكليني، قال: حدّثنا عليّ بن محمّد، عن أبي [علي محمد بن] إسماعيل بن موسى بن جعفر ابن محمّد بن عليّ بن الحسين بن علي بن أبي طالب، عن أبيه، عن آبائه، عن محمّد بن علي الباقر- عليه السلام -، قال

كان لأبي- عليه السلام - في موضع سجوده آثار ثابتة، و كان يقطعها في السّنة مرتين، في كل مرّة خمس ثفنات، فيسمّى ذا الثفنات لذلك.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٤ - الصفحة ٢٤٢. — الإمام الكاظم عليه السلام
/ 51- و في كتاب اختصاص المفيد، عن أحمد بن محمّد، عن العباس بن معروف، عن أبي القاسم عبد الرّحمن بن حمّاد الكوفي، عن محمّد بن الحسن، و ساق الحديث، و في الحديث، فقال علي بن الحسين

- عليهما السلام -: يا عبد العزيز أ تدري ما قالت النعجة؟ قلت: لا و اللّه ما أدري. قال: فإنّها قالت: الحقي بالغنم، فان اختك عام اول تخلّفت في هذا الموضع، فأكلها الذئب.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٤ - الصفحة ٢٦٨. — الإمام السجاد عليه السلام
/ 100- اختيار الشيخ من الكشي: روى عن عبد الرزاق [عن معمّر، عن] الزهري، عن سعيد بن المسيب. و عبد الرزاق عن معمر، عن عليّ بن زيد. قال: قلت لسعيد بن المسيب: إنّك أخبرتني أنّ علي بن الحسين النفس الزكيّة و أنّك لا تعرف له نظيرا؟ قال: كذلك، و ما هو مجهول ما أقول فيه. و اللّه ما رؤي مثله. قال علي بن زيد: [فقلت] و اللّه إنّ هذه الحجة الوكيدة عليك يا سعيد! فلم لم تصلّ على جنازته؟ فاعتذر بما حاصله أنّ علي بن الحسين- عليه السلام - صلّى ركعتين يوما و سبّح تسبيحا لم يبق حوله شجر و لا مدر إلّا سبّح بتسبيحه، ففزعت و أصحابي من ذلك، ثم ذكرت فعل ذلك في مسجد النبيّ- صلى الله عليه وآله وسلم - على خلاء من الناس فضلا و لما مات و شهد جنازته البرّ و الفاجر و أثنى عليه الصالح و الطالح و رأيت المسجد خاليا فوثبت لأصلّي، فجاء تكبير من السّماء فأجابه تكبير من الأرض، ففزعت و سقطت على وجهي، فلم أدرك الركعتين و لا الصلاة على عليّ بن الحسين- عليهما السلام -، إن هذا لهو الخسران المبين، ثم بكى و قال

ما أردت إلّا الخير ليتني كنت صليت عليه.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٤ - الصفحة ٣٥٢. — الإمام السجاد عليه السلام
/ 116- ابن شهرآشوب: عن جابر، عن أبي عبد اللّه- عليه السلام - في قوله تعالى: هَلْ تُحِسُّ مِنْهُمْ مِنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزاً، فقال: يا جابر! هم بنو أميّة و يوشك أن لا يحسّ منهم أحد يرجى و لا يخشى. فقلت: رحمك اللّه و إنّ ذلك لكائن؟ فقال: ما أسرعه؟! سمعت عليّ بن الحسين- عليهما السلام - يقول

إنّه قد رأى أسبابه.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٤ - الصفحة ٣٧٢. — الإمام السجاد عليه السلام
/ 17- محمد بن الحسن الصفار: عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن النظر بن سويد، عن يحيى الحلبي، عن ابن مسكان، عن أبي أحمد، عن شعيب بن الحسن قال كنت عند أبي جعفر- عليه السلام - جالسا، فسمعت صوت فاختة فقال

تدرون ما تقول هذه قال: تقول فقدتكم فافقدوها قبل أن تفقدكم.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٥ - الصفحة ١٩. — الإمام الباقر عليه السلام
/ 23- المفيد في الاختصاص أيضا: عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن الحكم، عن مالك بن عطية، عن أبي عبد اللّه- عليه السلام - قال

كنت أسير مع أبي في طريق مكة و نحن على ناقتين، فلما صرنا بوادي ضجنان خرج علينا رجل في عنقه سلسلة يسحبها فقال: يا ابن رسول اللّه اسقني سقاك اللّه، فتبعه رجل آخر فاجتذب السلسلة و قال يا ابن رسول اللّه لا تسقه لا سقاه اللّه فالتفت إليّ أبي فقال: يا جعفر عرفت هذا؟ هذا معاوية- لعنه اللّه-.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٥ - الصفحة ٢٣. — الإمام الصادق عليه السلام
/ 54- ابن شهرآشوب: عن ابي عروة قال دخلت مع ابي بصير الى منزل أبي جعفر و أبي عبد اللّه- عليهما السلام - فقال

لي: أ ترى في البيت كوّة [قريبة من السقف] قلت: نعم و ما علمك بها؟ قال: أرانيها أبو جعفر.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٥ - الصفحة ٥٠. — الإمام الباقر عليه السلام
/ 57- ابن شهرآشوب: عن عاصم الحنّاط، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر- عليه السلام - قال

سمعته و هو يقول لرجل من أهل إفريقية: ما حال راشد؟ قال: خلّفته حيّا صالحا يقرئك السلام، قال- عليه السلام -: رحمه الله، قلت: جعلت فداك و مات؟ قال- عليه السلام -: نعم رحمه الله، قلت: و متى كان؟ قال- عليه السلام -: بعد خروجك بيومين.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٥ - الصفحة ٥٣. — الإمام الباقر عليه السلام
/ 58- ثاقب المناقب. عن محمد بن مسلم، قال سمعت أبا جعفر- عليه السلام - يقول

لرجل من أهل إفريقية: «ما حال راشد»؟ قال: خلّفته صالحا يقرئك السلام، فقال- عليه السلام -: « رحمه الله ». قال: [أو] مات؟! قال: «نعم، رحمه الله » قال: و متى مات؟! قال- عليه السلام -: «بعد خروجك بيومين» و ساق الحديث.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٥ - الصفحة ٥٣. — الإمام الباقر عليه السلام
/ 63- محمد بن يعقوب: باسناده عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن حماد بن عثمان قال: حدثني أبو بصير قال سمعت أبا عبد اللّه- عليه السلام - يقول

إن رجلا كان على أميال من المدينة، فرأى في منامه، فقيل له: انطلق فصلّ على أبي جعفر- عليه السلام - فانّ الملائكة تغسّله بالبقيع. (قال:) فجاء الرجل فوجد أبا جعفر- عليه السلام - قد توفّي.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٥ - الصفحة ٦١. — الإمام الصادق عليه السلام
/ 83- محمد بن الحسن الصفار: عن ابراهيم بن هاشم، عن عليّ بن معبد، يرفعه، قال دخلت حبابة الوالبيّة على أبي جعفر محمد ابن عليّ- عليهما السلام - قال

يا حبابة ما الذي أبطاك؟ قالت: [قلت:] بياض عرض (لي) في مفرق رأسي كثرت لي همومي. فقال: يا حبابة أرينيه قالت: فدنوت منه، فوضع يده في مفرق رأسي، ثمّ قال: ائتوا لها بالمرآة، فاتيت بالمرآة فنظرت، فاذا [شعر] مفرق رأسي قد اسودّ، فسررت بذلك و سرّ أبو جعفر لسروري.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٥ - الصفحة ٩٩. — الإمام الباقر عليه السلام
/ 84- محمد بن الحسن الصفار: عن الحسن بن أحمد بن سلمة، عن محمد بن المثنى، [عن أبيه]، عن عثمان بن يزيد، عن جابر، عن أبي جعفر- عليه السلام -، قال

سألته عن قول اللّه عزّ و جلّ: وَ كَذلِكَ نُرِي إِبْراهِيمَ مَلَكُوتَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ لِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ قال: و كنت مطرقا الى الأرض، فرفع يده الى فوق، ثمّ قال [لي:] ارفع رأسك، فرفعت رأسي و نظرت الى السقف قد انفجر حتى خلص بصري و ثقب ساطع، حار بصري منه. [قال] ثم قال [لي:] رأى إبراهيم- عليه السلام - ملكوت السموات و الأرض هكذا؛ ثمّ قال لي: أطرق. فأطرقت، ثمّ قال [لي:] ارفع رأسك. فرفعت رأسي، فاذا السقف على حاله، [قال:] ثمّ أخذ بيدي و قام، و أخرجني من البيت الذي كنت فيه و أدخلني بيتا آخر، فخلع ثيابه التي كانت عليه، و لبس ثيابا غيرها. ثمّ قال لي: غضّ بصرك. فغضضت [بصري] و قال [لي]: لا تفتح عينيك، فلبثت ساعة، ثمّ قال لي: أ تدري أين أنت؟ قلت: لا، جعلت فداك. قال [لي]: أنت في الظلمة التي سلكها ذو القرنين، فقلت له: جعلت فداك، أ تأذن لي أن أفتح عينيّ؟ فقال لي: افتح فإنّك لا ترى شيئا، ففتحت [عينيّ]، فاذا أنا في ظلمة لا أبصر فيها موضع قدمي؛ (قال): ثمّ سار قليلا و وقف، فقال [لي]: هل تدري أين أنت؟ قلت: لا. فقال: أنت واقف على عين الحياة التي شرب منها الخضر- عليه السلام -، (و شرب و شربت) و خرجنا من ذلك العالم الى عالم آخر، فسلكناه فرأينا كهيئة عالمنا في بنيانه و مساكنه و أهله، ثمّ خرجنا إلى عالم ثالث كهيئة الأوّل و الثاني حتى وردنا خمسة عوالم. قال: ثمّ قال (لي): هذه ملكوت الأرض، و لم يرها إبراهيم و إنّما رأى ملكوت السموات، و هي اثنا عشر عالما، [كلّ عالم]، كهيئة ما رأيت، كلّما مضى منّا إمام سكن إحدى هذه العوالم حتى يكون آخرهم القائم في عالمنا الذي نحن ساكنوه. قال: ثمّ قال [لي]: غضّ بصرك، فغضضت بصري [ثمّ أخذ بيدي] فاذا نحن في البيت الذي خرجنا منه، فنزع تلك الثياب و لبس الثياب التي كانت عليه، و عدلنا الى مجلسنا، فقلت: جعلت فداك كم مضى من النهار؟ قال- عليه السلام -: ثلاث ساعات. و روي هذا الحديث في كتاب الاختصاص: عن الحسن بن أحمد ابن سلمة اللؤلؤي، عن محمد بن المثنى، عن أبيه، عن عثمان بن زيد، عن جابر بن يزيد، عن أبي جعفر- عليه السلام -، قال: سألته عن قول اللّه عزّ و جلّ: وَ كَذلِكَ نُرِي إِبْراهِيمَ مَلَكُوتَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ لِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ. قال: و كنت مطرقا إلى الأرض، فرفع يده إلى فوق، ثمّ قال (لي): ارفع رأسك، فرفعت رأسي، فنظرت الى السقف قد انفرج حتى خلص بصري إلى نور ساطع، و حار بصري دونه [قال] ثمّ قال لي: رأى إبراهيم ملكوت السموات و الأرض هكذا. ثمّ قال [لي]: أطرق. فاطرقت، ثمّ قال [لي]: ارفع رأسك فرفعت رأسي فاذا السقف على حاله [قال:] ثمّ أخذ بيدي، و ساق الحديث بعينه إلّا أنّه لم يذكر و شرب و شربت.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٥ - الصفحة ١٠٠. — الإمام الباقر عليه السلام
/ 88- أبو جعفر محمد بن جرير الطبري: قال: روى محمد ابن الحسن، عن حماد بن عيسى، عن الحسين بن المختار، عن أبي بصير، قال كنت اقرئ امرأة و اعلّمها القرآن [بالكوفة،]، فمازحتها بشيء، فقدمت على أبي جعفر- عليه السلام -، فقال

لي: يا أبا بصير أيّ شيء قلت للمرأة؟ فقلت بيدي على وجهي اغطّيه. قال فقال لا تعد إليها.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٥ - الصفحة ١٠٩. — الإمام الباقر عليه السلام
/ 99- ابن شهرآشوب: عن الحسن بن المختار، عن أبي بصير قال كنت اقرئ امرأة القرآن، و أعلّمها إيّاه، (قال): فمازحتها بشيء. فلمّا قدمت على أبي جعفر- عليه السلام - قال

لي: يا أبا بصير أيّ شيء قلت للمرأة؟! فقلت: بيدي هكذا- [يعني] غطّيت وجهي- فقال: لا تعودنّ إليها. و في رواية حفص بن البختري أنّه- عليه السلام - قال لأبي بصير: أبلغها السلام فقل: «أبو جعفر يقرئك السلام، و يقول: زوّجي نفسك من أبي بصير». قال: فأتيتها فأخبرتها. فقالت: اللّه! لقد قال لك أبو جعفر- عليه السلام - هذا؟ فحلفت لها، فزوّجت نفسها منّي.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٥ - الصفحة ١٢٩. — الإمام الباقر عليه السلام
/ 109- ابن شهرآشوب: عن الثعلبي في نزهة القلوب: روي عن الباقر- عليه السلام - أنّه قال

أشخصني هشام بن عبد الملك، فدخلت عليه و بنو أميّة حوله، فقال لي: ادن يا ترابيّ! فقلت: من التراب خلقنا و إليه نصير. فلم يزل يدنيني حتى أجلسني معه. ثم قال: أنت أبو جعفر الذّي تقتل بني أميّة؟ فقلت: لا، قال: فمن ذاك؟ فقلت: ابن عمّنا أبو العبّاس بن محمد بن عليّ بن عبد اللّه بن العباس، فنظر إليّ و قال: و اللّه ما حويت عليك كذبا. ثم قال: و متى ذاك؟ قلت: عن سنيّات، [- و اللّه-] و ما هي ببعيدة، الخبر.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٥ - الصفحة ١٤٦. — الإمام الباقر عليه السلام
/ 123- ابن شهرآشوب: عن عليّ بن أبي حمزة و أبي بصير قالا: كان لنا موعدا على أبي جعفر- عليه السلام - فدخلنا عليه أنا و أبو ليلى، فقال

يا سكينة! هلمّي المصباح. فأنت بالمصباح، ثم قال: هلمّي بالسفط الذي في موضع كذا [و كذا]. قال: فأتته بسفط هنديّ أو سنديّ، ففضّ خاتمه، ثمّ أخرج منه صحيفة صفراء، فقال عليّ: فأخذ يدرجها من أعلاها، و نشرها من أسفلها، حتى إذا بلغ ثلثها أو ربعها نظر إليّ، فارتعدت فرائصي، حتى خفت على نفسي؛ فلمّا نظر إليّ في تلك الحال وضع يده على صدري، فقال: أبرأت أنت؟ قلت: نعم جعلت فداك. قال: ليس عليك بأس، ثمّ قال: ادن. فدنوت (منه) فقال لي: ما ترى؟ قلت: اسمي و اسم أبي و أسماء أولادي (لا) أعرفهم. فقال: يا عليّ لو لا أنّ لك عندي ما ليس لغيرك ما اطّلعتك على هذا، اما إنّهم سيزدادون على عدد ما هاهنا. قال عليّ بن أبي حمزة: فمكثت- و اللّه- بعد ذلك عشرين سنة، ثمّ ولد لي الأولاد بعدد ما رأيت بعيني في تلك الصحيفة.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٥ - الصفحة ١٥٦. — الإمام الباقر عليه السلام
/ 134- الراوندي: عن عبّاد بن كثير قال قلت للباقر- عليه السلام -: ما حقّ المؤمن على اللّه؟ فصرف وجهه، فسألته عنه ثلاثا. فقال- عليه السلام -: من حقّ المؤمن على اللّه أن لو قال

لتلك النخلة: اقبلي. لأقبلت. قال عبّاد: فنظرت- و اللّه- إلى النخلة التي كانت [هناك] قد تحرّكت مقبلة، فأشار إليها: قرّي فلم اعنك.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٥ - الصفحة ١٧٩. — غير محدد

/ 151- و عنه: باسناده عن جابر بن يزيد قال دخلت على أبي جعفر- عليه السلام -، فاذا بين يديه حمام يهدر على أنثائه، فضحكت، فقال: [يا جابر] ممّ تضحك؟ قلت: عجبا من هذا الطائر كيف يهدر على أنثائه و يطردها الى وكرها؟ قال لي: يا جابر لو فهمت ما يقول لانثائه لعجبت؟ قلت: بأبي أنت و امّي نبّأني بما يقول. فقال: يقول لها يا جابر: يا سكني و عرسي، و اللّه ما (شيء) على وجه الارض أكرم عليّ منك بعد هذا الجالس، و ما مناي إلّا أن يرزقني اللّه منك [ولدا] فطنا يتوالى محمّدا و آله- عليهم السلام -، ثمّ لا ابالي بما أصير (إليه).

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٥ - الصفحة ٢٠٥. — الإمام الباقر عليه السلام
/ 152- و عنه: باسناده عن محمد بن مسلم قال: سرت مع أبي جعفر- عليه السلام - من مكّة الى المدينة و هو على بغل له و أنا على حمار له، إذ أقبل ذئب يهوي من رأس الجبل حتى دنا من أبي جعفر- عليه السلام -، فجلس البغل و دنا الذئب حتى وضع يده على قربوس السرج و تطاول يخاطبه، و أصغى إليه أبو جعفر- عليه السلام - باذنه مليّا، ثمّ قال

اذهب فقد فعلت ما سألت، فرجع و هو يهرول، فقلت له: يا سيّدي ما شأن هذا الذئب سارّك؟ فقال: إنّه قال (لي): يا بن رسول اللّه إنّ زوجتي في ذلك الجبل و قد تعسّرت عليها الولادة، فادع اللّه أن يخلّصها و لا يسلّط [شيء] من نسلي على أموال شيعتك، ففعلت ذلك. فسرنا (قليلا) في قاع مجدب يتوقّد حرّا، فاذا نحن بعصافير قد طارت من ذلك القاع نحوه- عليه السلام -، و لم تزل ترفرف بأجنحتها و تصيح حول بغلته، فسمعته قد زجرها و قال لها: لا (و لا) كرامة، فسرنا الى الموضع الذي أراده و عدنا في ذلك القاع، فإذا تلك العصافير قد طارت و دارت حوله، فسمعته و هو يقول: اشربي و اروي، فنظرت و إذا قد ظهر [لي] في ذلك القاع ضحضاح ماء على وجه الأرض، فتهافتت فيه فشربت. فقلت: يا مولاي لقد رأيت منك عجبا، فقال: و ما رأيت؟ فقلت: رأيت (العصافير) في المرة الأولى قد طارت و دارت حولك، فقلت لها: (لا) و لا كرامة، و في هذه النوبة، قلت لها: اشربي و اروي، فقال: اعلم إنّ في هذه النوبة خالطها شيء من القنابر، و لو لا القنابر لما سقيتها أبدا، فقلت: يا مولاي و ما الفرق بين العصافير و القنابر؟ فقال: و يحك العصافير تتوالى عمر لأنّها منه، و القنابر تتوالى أهل البيت، و تقول في صفيرها: بوركتم أهل البيت و بوركت شيعتكم في الدنيا و الآخرة، و لعن اللّه أعداءكم من العالمين، فقلت: يا مولاي استغفر اللّه من أكلي القنابر، فقال لي: و يحك لا تأكلها و لا الوراشين و لا الهدهد و لا الجارح من الطّيور، و لا الرخمة فانّها مسوخ، فقلت: أنا أستغفر اللّه.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٥ - الصفحة ٢٠٦. — الإمام الباقر عليه السلام
/ 153- و عنه: باسناده عن جابر بن يزيد الجعفي، عن أبي جعفر- عليه السلام - قال

كنت معه في المسجد، إذ دخل عمر بن عبد العزيز اشب ما كان، و عليه ثوبان معصفران، و هو يتّكئ على مهير له يعني مولاه، فنظر إليه أبو جعفر- عليه السلام - فقال: أما و اللّه ما تذهب الأيّام حتى يملكها هذا الغلام، فيظهر العدل جهده و يعيش سنتين أو ينقص، فانّ اللّه عزّ و جلّ يغيّر و ينقص، ثمّ يموت فتبكي عليه أهل الأرض و تلعنه ملائكة السماء، قال جابر: فو اللّه ما لبثنا إلّا يسيرا حتى ملك عمر بن عبد العزيز، و أظهر العدل و عاش مثل ما قال- عليه السلام -.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٥ - الصفحة ٢٠٧. — الإمام الباقر عليه السلام
/ 26- أبو جعفر محمد بن جرير الطبري: قال: روى أحمد ابن الحسن، عن أبيه، عن محمد بن يسار، عن حماد بن عيسى، عن المعلّى ابن خنيس قال كنت عند أبي عبد اللّه- عليه السلام - فقال

ما لي أراك كئيبا حزينا؟ فقلت: بلغني عن العراق و ما أصاب أهله من الوباء، فذكرت عيالي و داري و مالي هناك، فقال: أ يسرّك أن تراهم؟ فقلت: إي و اللّه إنّه ليسرّني ذلك. قال: فحوّل وجهك نحوهم، فحوّلت وجهي، فمسح يده على وجهي، فاذا داري و أهلي و ولدي ممثّلة بين يدي نصب عيني، قال: فقال: ادخل دارك فدخلتها حتى نظرت [الى] جميع ما فيها من عيالي و مالي، ثمّ بقيت ساعة حتّى مللت منهم، ثمّ خرجت، قال (لي)، حوّل وجهك، فحوّلت وجهي، فنظرت فلم أر شيئا.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٥ - الصفحة ٢٣٣. — الإمام الباقر عليه السلام
/ 27- الكشي: عن محمد بن [الحسن] البراثي و عثمان [معا] قالا: حدّثنا محمد بن يزداد، عن محمد بن الحسين، عن الحجّال، عن أبي مالك الحضرمي، عن أبي العباس البقباق [قال:] تذاكر ابن أبي يعفور و معلّى بن خنيس، فقال ابن أبي يعفور: الأوصياء علماء الأبرار أتقياء، و قال معلّى بن خنيس: الأوصياء أنبياء. قال: فدخلا على أبي عبد اللّه- عليه السلام - [قال

] فلمّا استقر مجلسهما قال: فبدأهما أبو عبد اللّه- عليه السلام - فقال: يا عبد اللّه أبرأ ممّن قال: إنّا أنبياء. قلت: قال بعض علماء الرجال: يكون هذا محمولا على أوّل أمر معلّى بن خنيس لمنافاته لما تقدّم من الروايات.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٥ - الصفحة ٢٣٣. — الإمام الصادق عليه السلام
أخبرنا أحمد بن محمد، عن محمد بن عليّ، عن محمد بن سنان، عن بعض أصحابنا قال قال أبو جعفر لحاجبه: إذا دخل عليّ جعفر بن محمّد فادخل و اقتله قبل أن يصل إليّ، قال: فدخل أبو عبد اللّه- عليه السلام - فجلس، قال

فأرسل [إلى الحاجب] فدعاه فنظر إليه و أبو عبد اللّه- عليه السلام - قاعد، ثمّ قال لي: عد إلى مكانك، فأقبل يضرب بيده على الاخرى، فلمّا قام أبو عبد اللّه- عليه السلام - و خرج دعا صاحبه فقال: أ ما أمرتك؟ قال: و اللّه ما رأيته حيث خرج و لا رأيته و هو قاعد عندك.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٥ - الصفحة ٢٣٧. — الإمام الباقر عليه السلام
/ 56- الطبرسي في إعلام الورى: قال: روى صاحب كتاب نوادر الحكمة عن أحمد بن أبي عبد اللّه، عن أبي محمد الحميري، عن الوليد بن العلاء بن سيابة، عن زكار بن أبي زكار الواسطي قال: كنت عند أبي عبد اللّه- عليه السلام - إذ أقبل رجل فسلّم ثم قبّل رأس أبي عبد اللّه- عليه السلام -، قال

فمسّ أبو عبد اللّه- عليه السلام - ثيابه و قال: ما رأيت كاليوم ثيابا أشدّ بياضا و لا أحسن منها. فقال: جعلت فداك هذه ثياب بلادنا و جئتك منها بخير من هذه، قال: فقال: يا معتّب أقبضها منه، ثمّ خرج الرجل، فقال أبو عبد اللّه- عليه السلام -: صدق الوصف و قرب الوقت، هذا صاحب الرايات السود الذي يأتي بها من خراسان. ثمّ قال: يا معتّب الحقه فسله ما اسمه؟ ثمّ قال لي: إن كان عبد الرحمن فهو و اللّه هو قال: فرجع معتّب فقال: قال: اسمي عبد الرحمن، قال زكار بن أبي زكار: فمكث زمانا فلمّا ولّي ولد العباس نظرت إليه و هو يعطي الجند، فقلت لأصحابه: من هذا الرجل؟ فقالوا: هذا عبد الرحمن ابن مسلم.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٥ - الصفحة ٢٩٣. — الإمام الصادق عليه السلام
/ 68- محمد بن الحسن الصفار: عن إبراهيم بن هاشم، عن أبي عبد اللّه البرقي، عن إبراهيم بن محمد الأشعري، عن أبي كهمس قال كنت نازلا بالمدينة في دار (كان) فيها وصيفة كانت تعجبني، فانصرفت ليلا ممسيا، فاستفتحت الباب ففتحت لي، فمددت يدي فقبضت على ثديها، فلمّا كان من الغد دخلت على أبي عبد اللّه- عليه السلام - فقال

لي: يا أبا كهمس تب إلى اللّه ممّا صنعت البارحة.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٥ - الصفحة ٣١١. — الإمام الصادق عليه السلام
/ 69- أبو جعفر محمد بن جرير الطبري: قال: أخبرني أبو الحسين محمد بن هارون قال: أخبرني أبي قال: أخبرني أبو جعفر محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد القمّي قال: حدّثنا أحمد بن محمد ابن عيسى قال: حدّثنا محمد بن خالد البرقي قال: حدّثنا إبراهيم بن محمّد الأشعري، عن أبي كهمس قال: كنت بالمدينة نازلا في دار فيها وصيفة تعجبني، فانصرفت ليلا ممسيا، فاستفتحت الباب ففتحت لي و مددت يدي إلى ثديها فقبضت عليها، فلمّا كان من الغد دخلت على أبي عبد اللّه- عليه السلام - فقال

لي: يا أبا كهمس تب إلى اللّه عزّ و جلّ ممّا صنعت البارحة.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٥ - الصفحة ٣١١. — الإمام الصادق عليه السلام
/ 73- محمد بن الحسن الصفار: عن محمد بن عبد الجبّار، عن الحسن بن الحسين، عن أحمد بن الحسن الميثمي عن، إبراهيم بن مهزم قال: خرجت من عند أبي عبد اللّه- عليه السلام - ليلة ممسيا، فأتيت منزلي بالمدينة، و كانت امّي معي، فوقع بيني و بينها كلام [فأغلظت لها،] فلمّا أن كان من الغد صلّيت الغداة، و أتيت أبا عبد اللّه- عليه السلام -، فلمّا دخلت عليه قال

لي: مبتدئا: يا بن مهزم مالك للوالدة اغلظت لها البارحة، أ ما علمت أنّ بطنها منزل قد سكنته و أنّ حجرها مهد قد غمرته و ثديها وعاء قد شربته؟ [قال:] قلت: بلى قال: فلا تغلظ لها.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٥ - الصفحة ٣١٤. — الإمام الصادق عليه السلام
/ 75- محمد بن الحسن الصفار: عن محمد بن الحسين، عن حرب الطحان قال: أخبرني أحمد- و كان من أصحاب أبي الجارود-، عن الحارث بن حضيرة الأسدي الأزدي قال: قدم رجل من أهل الكوفة [إلى] خراسان، فدعا الناس إلى ولاية جعفر بن محمد- عليه السلام -، قال

ففرقة أطاعت و أجابت و فرقة جحدت و أنكرت و فرقة و رعت و وقفت، قال: فخرج من كلّ فرقة رجل، فدخلوا على أبي عبد اللّه- عليه السلام -. [قال:] فكان المتكلّم منهم الذي ورع و وقف، و قد كان مع بعض القوم جارية فخلا بها الرجل و وقع عليها، فلمّا دخل على أبي عبد اللّه- عليه السلام - كان هو المتكلّم فقال له: أصلحك اللّه قدم علينا رجل من [أهل] الكوفة، فدعا الناس إلى طاعتك و ولايتك فأجاب قوم و أنكر قوم و ورع قوم فوقفوا. قال- عليه السلام -: فمن أيّ الثلاث أنت؟ قال: أنا من الفرقة التي و رعت و وقفت، قال: فأين كان ورعك ليلة (نهر بلخ يوم) كذا و كذا؟ قال: فارتاب الرجل.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٥ - الصفحة ٣١٥. — الإمام الصادق عليه السلام
/ 87- محمد بن الحسن الصفار: عن محمد بن عيسى، عن النضر بن سويد، عن أبي داود، عن إسماعيل بن فروة، [عن محمد بن عيسى] عن سعد بن الاصقع قال كنت عند أبي عبد اللّه- عليه السلام - [جالسا فدخل عليه الحسين بن السري الكرخي قال

سله فقال أبو عبد اللّه- عليه السلام - له]: (فجازاني) في شيء فقال: ليس هو كذلك ثلاث مرات، ثمّ قال أبو عبد اللّه- عليه السلام -: [عليه] أ ترى من جعله اللّه حجة على خلقه يخفى عليه شيء من امورهم.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٥ - الصفحة ٣٢٨. — الإمام الصادق عليه السلام
/ 94- محمد بن الحسن الصفار: عن عبد اللّه بن محمد، (عمن رواه)، عن محمد بن الحسن [السري، عن عمّه عليّ] بن السري الكرخي قال كنت عند أبي عبد اللّه- عليه السلام - فدخل عليه شيخ و معه ابنه، فقال

له الشيخ: جعلت فداك أمن شيعتكم أنا؟ فأخرج (إليه) أبو عبد اللّه- عليه السلام - صحيفة مثل فخذ البعير، فناوله طرفها ثم قال [له]: أدرج، فأدرجه حتّى أوقفه على حرف من حروف المعجم، فاذا اسم ابنه قبل اسمه، فصاح الابن فرحا: اسمي و اللّه، فرحم الشيخ ثم قال [له]: أدرج، فأدرج، ثمّ أقفه أيضا على اسمه كذلك.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٥ - الصفحة ٣٣٣. — الإمام الصادق عليه السلام
/ 101- محمد بن الحسن الصفار: عن محمد بن إسماعيل، عن عليّ بن الحكم، عن شهاب بن عبد ربّه قال: أتيت أبا عبد اللّه- عليه السلام [أسأله] فابتدأني فقال

(لي) إن شئت فاسأل يا شهاب، و إن شئت أخبرناك بما جئت له، قال: فقلت له: أخبرني جعلت فداك، قال: جئت تسأل عن الجنب يغرف الماء من الحبّ بالكوز فيصيب يده الماء؟ قال: نعم [قال:] ليس به بأس. [قال:] و إن شئت سل، و إن شئت أخبرتك، [قال:] قلت [له] أخبرني قال: جئت تسأل عن الجنب يسهو فيغمر يده في الماء قبل أن يغسلها؟ قلت: و ذاك جعلت فداك قال: إذا لم يكن أصاب يده شيء فلا بأس [بذاك] (سل و إن شئت أخبرتك، قلت: أخبرني، قال: جئت لتسألني عن الجنب يغتسل فيقطر الماء من جسمه في الاناء أو ينتضح الماء من الأرض فيقع في الاناء؟ قلت: نعم جعلت فداك، قال: ليس به بأس كلّه) سل و إن شئت أخبرتك، قلت: أخبرني، قال: جئت لتسألني عن الغدير يكون في جانبه الجيفة أتوضّأ منه أولا؟ قال نعم توضّأ من الجانب الآخر إلّا أن يغلب على الماء الريح (فينتن) و جئت تسألني عن الماء الراكد من البئر قال: فما لم يكن فيه تغير أو ريح غالبة، قلت: فما التغيير؟ قال: الصفرة؛ فتوضّأ منه، و كلّما غلب عليه كثرة الماء فهو طاهر.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٥ - الصفحة ٣٣٧. — الإمام الصادق عليه السلام
/ 102- أبو جعفر محمد بن جرير الطبري: قال: روى محمد بن الحسين، عن عليّ بن الحكم، عن شهاب بن عبد ربّه قال: أتيت أبا عبد اللّه- عليه السلام - قال

يا شهاب إن شئت سل، و إن شئت أخبرناك بما جئت إليه فقلت: أخبرني جعلت فداك، قال: جئت تسألني عن الجنب يغرف الماء من الحبّ بالكوز فيصيب الماء يده؟ [فقلت: ما جئت إلّا له] فقال: نعم ليس به بأس.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٥ - الصفحة ٣٣٨. — الإمام الباقر عليه السلام
/ 121- محمد بن الحسن الصفار: عن أبي طالب، عن بكر ابن محمد قال: خرجنا من المدينة نريد منزل أبي عبد اللّه- عليه السلام -، فلحقنا أبو بصير خارجا من زقاق و هو جنب و نحن لا نعلم، حتّى دخلنا على أبي عبد اللّه- عليه السلام -، (قال

) فرفع رأسه إلى أبي بصير فقال: يا با محمد أ ما تعلم أنّه لا ينبغي لجنب أن يدخل بيوت الأنبياء فرجع أبو بصير و دخلنا.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٥ - الصفحة ٣٤٨. — الإمام الصادق عليه السلام
/ 128- محمد بن الحسن الصفار: عن محمد بن الحسين و يعقوب بن يزيد، عن محمد بن أبي عمير، عن عمر بن اذينة، عن عبد اللّه النجاشي قال أصابت جبّة لي (قذى) من نضح بول شككت فيه، فغمرتها (في) ماء في ليلة باردة، فلمّا دخلت على أبي عبد اللّه- عليه السلام - ابتدأني فقال

الفرو إذا غسلته [بالماء] فسد الفراء.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٥ - الصفحة ٣٥٢. — الإمام الصادق عليه السلام
/ 129- أبو جعفر محمد بن جرير الطبري: قال: أخبرني أبو الحسين محمد بن هارون بن موسى، عن أبيه قال: حدّثنا أبو القاسم جعفر بن محمد العلوي الموسوي قال: حدّثنا عبيد اللّه بن أحمد بن نهيك أبو العباس النخعي، عن محمد بن أبي عمير، عن عمر بن اذينة، عن عبد اللّه بن النجاشي قال: أصاب جبّة لي فراء نضح من بول فشككت فيها، فغسلتها في ماء في ليلة باردة، فلمّا دخلت على أبي عبد اللّه- عليه السلام - ابتدأني فقال

إنّ الفراء إذا غسلتها بالماء تفسد الفرو.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٥ - الصفحة ٣٥٢. — الإمام الصادق عليه السلام
/ 136- محمد بن الحسن الصفار: عن يعقوب بن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن الحكم، عن ابن مسير أنّ أبا عبد اللّه- عليه السلام - قال

له: لقد زيد في عمرك، فأي شيء تعمل؟ قال كنت أجيرا و أنا غلام بخمسة دراهم، فكنت اجريها على خالي. قلت هذه صورة ما عندي في الحديث من بصائر الدرجات و محمد بن ميسر بن عبد العزيز ممن روى عن الصادق- عليه السلام -.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٥ - الصفحة ٣٦٢. — الإمام الصادق عليه السلام
/ 143- قال: و روى محمد بن الحسين، عن موسى بن سعدان، عن أبيه، عن أبي بصير قال: لمست جسد أبي عبد اللّه- عليه السلام - و مناكبه، قال

فقال لي: يا أبا محمد تحبّ أن تراني؟ فقلت: نعم جعلت فداك، فمسح يده على عيني، فاذا أنا بصير أنظر إليه، فقال: يا أبا محمد لو لا شهرة الناس لتركتك بصيرا على حالتك، و لكن لا يستقيم، قال: فمسح يده على عيني (فاذا) أنا كما كنت.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٥ - الصفحة ٣٦٦. — الإمام الصادق عليه السلام
/ 144- عليّ بن أحمد العقيقي: قال: يحيى بن القاسم الأسدي مولاهم ولد مكفوفا رأى الدنيا مرّتين مسح أبو عبد اللّه- عليه السلام - على عينيه، و قال

انظر ما (ذا) ترى؟ فقال: أرى كوّة في البيت و قد أرانيها أبوك من قبل.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٥ - الصفحة ٣٦٦. — الإمام الصادق عليه السلام
/ 151- أبو جعفر محمد بن جرير الطبري: قال: روى عبد اللّه بن محمد، عن محمد بن إبراهيم قال: حدّثنا أبو محمد بن يزيد، عن داود بن كثير الرقي قال: حجّ رجل من أصحابنا، فدخل على أبي عبد اللّه عليه السلام - فقال

فداك أبي و امّي إنّ أهلي قد توفّيت و بقيت وحيدا. فقال أبو عبد اللّه- عليه السلام -: فكنت تحبّها؟ قال: نعم. قال: ارجع إلى منزلك، فانّك سترجع إلى المنزل و هي تأكل. قال: فلمّا رجعت من حجّتي و دخلت منزلي وجدتها قاعدة و هي تأكل.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٥ - الصفحة ٣٧١. — الإمام الصادق عليه السلام
/ 170- ابن شهرآشوب: قال: في كتاب الدلالات بثلاثة طرق، عن الحسين بن أبي العلاء، و علي بن أبي حمزة و أبي بصير قالوا: دخل رجل من أهل خراسان على أبي عبد اللّه- عليه السلام - فقال

له: جعلت فداك (إنّ) فلان بن فلان بعث معي بجارية و أمرني أن أدفعها إليك قال: لا حاجة لي فيها و إنّا أهل بيت لا يدخل الدنس بيوتنا، فقال له الرجل: [و اللّه] جعلت فداك لقد أخبرني أنّها مولدة بيته و أنّها ربيبته في حجره قال: أنّها [قد] فسدت عليه قال: لا علم لي بهذا، فقال أبو عبد اللّه- عليه السلام -: و لكنّي اعلم انّ هذا هكذا.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٥ - الصفحة ٤٠٧. — الإمام الصادق عليه السلام
/ 171- محمد بن الحسن الصفار: عن أحمد بن الحسن بن علي بن فضّال، عن [أبيه، عن] عبد اللّه بن بكير، عن زرارة قال كنت أنا و عبد الواحد بن المختار و سعيد بن لقمان و معنا عمر بن شحرة الكندي عند أبي عبد اللّه- عليه السلام - (فقام عمر يخرج)، فقال

أبو عبد اللّه- عليه السلام -: من هذا؟ فقالا له: عمر بن شحرة، و اثنينا عليه و ذكرنا من حاله و ورعه و حبّه لا خوانه و بذله و صنيعه إليهم. (قال:) فقال لهما أبو عبد اللّه- عليه السلام -: ما أرى لكما علما بالناس، إنّي لا كتفي من الرجل باللحظة، إنّ ذا من أخبث الناس أو قال من شر الناس. [قال: فكان عمر بعد ما نزع عن محرّم اللّه إلا ركبه.].

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٥ - الصفحة ٤٠٨. — الإمام الصادق عليه السلام
/ 176- محمد بن الحسن الصفار: قال: حدّثني (أحمد بن محمد، عن أحمد بن يوسف)، عن [عليّ بن] داود الحدّاد، عن فضيل ابن يسار، عن أبي عبد اللّه- عليه السلام - قال

كنت عنده إذ نظرت الى زوج حمام [عنده]، فهدر الذكر على الانثى فقال لي: أ تدري ما يقول؟ قال: لا، قال: يقول: يا سكني و عرسي، ما خلق (اللّه) أحبّ إليّ منك إلّا أن يكون مولاي جعفر بن محمد الصادق- عليه السلام -.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٥ - الصفحة ٤١٢. — الإمام الصادق عليه السلام
/ 177- أبو جعفر محمد بن جرير الطبري: قال: روى أحمد بن محمد، عن أحمد بن يوسف، عن علي بن داود الحدّاد، عن الفضيل بن يسار، عن أبي عبد اللّه- عليه السلام - قال

كنت عنده إذ نظرت الى زوج حمام عنده يهدر الذكر على الانثى، فقال أ تدري ما يقول؟ قلت: لا. قال: يقول: يا سكني و عرسي، ما خلق اللّه خلقا أحبّ إليّ منك إلّا أن يكون جعفر بن محمد- عليه السلام -.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٥ - الصفحة ٤١٣. — الإمام الباقر عليه السلام
/ 178- المفيد في الاختصاص: عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن أحمد بن يوسف، عن علي بن داود الحدّاد، عن الفضيل بن يسار، عن أبي عبد اللّه- عليه السلام - قال

كنت عنده إذ نظرت الى زوج حمام عنده فهدل الذكر على الانثى. فقال: أ تدري ما يقول؟ يقول: يا سكني و عرسي ما خلق اللّه خلقا أحبّ إليّ منك إلّا أن يكون مولاي جعفر بن محمد- عليه السلام -.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٥ - الصفحة ٤١٣. — الإمام الصادق عليه السلام
/ 179- المفيد في الاختصاص: عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن بعض أصحابه قال: اهدي إلى أبي عبد اللّه- عليه السلام - فاختة و ورشان و طير راعبي، فقال

أبو عبد اللّه- عليه السلام -: أمّا الفاختة فتقول: «فقدتكم فقدتكم» فافقدوها قبل أن تفقدكم و أمر بها فذبحت، و أمّا الورشان فيقول: «قدّستم قدّستم» فوهبه لبعض أصحابه، و الطير الراعبي يكون عندي انسي به.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٥ - الصفحة ٤١٤. — الإمام الصادق عليه السلام
/ 184- محمد بن الحسن الصفار: عن أحمد بن محمد، عن بكر بن صالح، عن محمد بن أبي حمزة، عن عمر بن محمد الاصبهاني قال: اهديت لإسماعيل بن أبي عبد اللّه- عليه السلام - صلصالا، فدخل أبو عبد اللّه- عليه السلام - فلمّا رآه قال

ما هذا الطير المشؤم [أخرجوه] فإنّه يقول: «فقدتكم» (فقدتكم) فافقدوه قبل أن يفقدكم.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٥ - الصفحة ٤١٧. — الإمام الصادق عليه السلام
أخبرنا أحمد بن محمد، عن محمد بن علي، عن عليّ بن محمد، عن الحسن، عن أبيه، عن أبي بصير قال دخلت على أبي عبد اللّه- عليه السلام - فقال

ما فعل أبو حمزة الثّمالي؟ قال: خلّفته صالحا. قال: إذا رجعت فاقرأه السلام و اعلمه أنّه يموت في شهر كذا و في يوم كذا. قال أبو بصير: جعلت فداك و اللّه لقد كان لكم انس و كان لكم شيعة، قال: صدقت ما عند اللّه خير له، قلت: شيعتكم معكم، قال: إذا هو خاف اللّه و راقب اللّه و توقّى الذنوب، فاذا فعل ذلك كان له درجتنا. قال: فرجعت تلك السنة فما لبث أبو حمزة إلّا يسيرا حتّى توفي.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٥ - الصفحة ٤٢٥. — الإمام الصادق عليه السلام
أخبرنا أحمد بن محمد، عن محمد بن عليّ، عن [عليّ بن] الحسن، عن أبيه و حسين بن أبي العلاء قال: كنّا مع أبي عبد اللّه- عليه السلام - إذ أقبل رجل من أهل خراسان فقال

له أبو عبد اللّه- عليه السلام -: ما فعل فلان بن فلان. قال: لا علم لي (به). قال: لكن اخبرك أنّ فلان بن فلان بعث معك بجارية إليّ فلا حاجة لي فيها، قال الرجل و لم؟ قال: لأنّك لم تراقب اللّه فيها و حيث عملت ما عملت ليلة نهر بلخ حيث صنعت ما صنعت، فسكت الرجل و علم أنّه قد أخبره بأمر قد فعله.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٥ - الصفحة ٤٣٢. — الإمام الصادق عليه السلام
/ 216- و عنه: قال: أخبرني أبو الحسين محمد بن هارون بن موسى، عن أبيه قال: حدّثنا أبو القاسم جعفر بن محمد العلوي الموسوي قال: حدّثنا عبيد اللّه بن أحمد بن نهيك أبو العباس النخعي الشيخ الصدوق قال: حدّثنا محمد بن أبي عمير، عن هشام بن الحكم قال: دخل أبو موسى البنّاء على أبي عبد اللّه- عليه السلام - في نفر من أصحابنا، فقال

لهم أبو عبد اللّه- عليه السلام -: احتفظوا بهذا الشيخ قال: فذهب على وجهه في طريق مكّة فلم ير بعد.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٥ - الصفحة ٤٥٢. — الإمام الصادق عليه السلام
/ 235- محمد بن يعقوب: عن عدّة من أصحابنا، عن أحمد ابن محمد، عن الحسين بن سعيد؛ و محمد بن يحيى، عن موسى بن الحسن، عن عمر بن علي بن عمر بن يزيد، عن محمد بن عمر، عن أخيه الحسين، عن أبيه عمر بن يزيد، قال كنت عند أبي عبد اللّه- عليه السلام - و عنده رجل فقال

له: جعلت فداك، إنّي أحبّ الصبيان. فقال (له) أبو عبد اللّه- عليه السلام -: فتصنع ما ذا؟ قال: أحملهم على ظهري. فوضع أبو عبد اللّه- عليه السلام - يده على جبهته و ولّى وجهه عنه، فبكا الرجل، فنظر إليه أبو عبد اللّه- عليه السلام - كأنّه رحمه، فقال (له): إذا أتيت بلدك فاشتر جزورا سمينا، و اعقله عقالا شديدا، و خذ السيف فاضرب السنام ضربة تقشر عنه الجلدة، و اجلس عليه بحرارته. فقال عمر: فقال الرجل: فأتيت بلدي فاشتريت جزورا، فعقلته عقالا شديدا، و أخذت السيف، و ضربت به السنام ضربة، و قشرت عنه الجلد، و جلست عليه بحرارته، فسقط منّي على ظهر البعير شبه الوزغ أصغر من الوزغ، فسكن ما بي.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٦ - الصفحة ٨. — الإمام الصادق عليه السلام
/ 239- الحسين بن بسطام في كتاب طبّ الائمّة- عليهم السلام -: عن أبي عبد اللّه- عليه السلام - قال

كنت عند أبي جعفر- يعني المنصور- فجاءته خريطة فحلّها و نظر فيها، فأخرج منها شيئا، و قال: يا با عبد اللّه، أ تدري ما هذا؟ قلت: و ما هو؟ قال: هذا شيء يؤتى به من خلف افريقية من طنجة. قال: قلت: و ما هو؟ قال: جبل هناك يقطر منه في السنة قطرات فتجمد، و هو جيّد للبياض يكون في العين فيكتحل بهذا، فيذهب بإذن اللّه عزّ و جلّ. قلت: نعم، أعرف و إن شئت أخبرتك باسمه و حاله. قال: قال: فلم يسألني عن اسمه، و قال: ما حاله؟ فقلت: هذا جبل كان عليه نبيّ من أنبياء بني إسرائيل خائف قومه، يعبد اللّه عليه، فعلم به قومه فقتلوه، فهو يبكي على ذلك النبي، و هذه القطرات من بكائه، و له من الجانب الآخر عين تنبع من ذلك الماء بالليل و النهار لا توصل إلى تلك العين.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٦ - الصفحة ١٤. — الإمام الصادق عليه السلام
/ 240- ابن شهرآشوب: عن محمد بن الفيض، عن أبي عبد اللّه- عليه السلام -، قال

أبو جعفر الدوانيقي للصادق- عليه السلام -: تدري ما هذا؟ قال: و ما هو؟ قال: جبل هناك يقطر منه في السنة قطرات فتجمد، فهو جيّد للبياض يكون في العين يكحل به، فيذهب بإذن اللّه تعالى. قال: نعم، أعرفه و إن شئت أخبرتك باسمه و حاله، هذا جبل كان عليه نبيّ من أنبياء بني إسرائيل هاربا من قومه يعبد اللّه عليه، فعلم قومه فقتلوه، فهو يبكي على ذلك النبيّ، و هذه القطرات من بكائه له، و من الجانب الآخر عين تنبع من ذلك الماء بالليل و النهار و لا يوصل إلى تلك العين.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٦ - الصفحة ١٤. — الإمام الباقر عليه السلام
/ 262- الراوندي: قال إنّ رجلا خراسانيّا أقبل على أبي عبد اللّه- عليه السلام - فقال

- عليه السلام - (له): ما فعل فلان؟ قال: لا علم لي به. قال: أنا اخبرك به [انّه] بعث معك بجارية لا حاجة لي فيها. قال: و لم؟ قال: لأنّك لم تراقب اللّه فيها، حيث عملت ما عملت ليلة نهر بلخ، [حيث صنعت ما صنعت] فسكت الرجل و علم أنّه [قد] أخبره بأمر عرفه.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٦ - الصفحة ٤٢. — الإمام الصادق عليه السلام
/ 271- الراوندي: عن الحسن بن سعيد، عن عبد العزيز [القزّاز]، قال كنت أقول بالربوبيّة فيهم، فدخلت على أبي عبد اللّه- عليه السلام - فقال

[لي]: يا عبد العزيز، ضع ماء أتوضّأ، ففعلت، فلمّا دخل يتوضّأ قلت في نفسي: هذا الذي قلت فيه ما قلت يتوضّأ! فلمّا خرج قال [لي]: يا عبد العزيز، لا تحمل على البناء فوق ما يطيق فيهدم، إنّا عبيد مخلوقون (لعبادة اللّه عزّ و جلّ).

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٦ - الصفحة ٥٥. — الإمام الصادق عليه السلام
/ 282- و عنه: عن أحمد بن الحسن بن علي بن فضّال، عن عمرو بن سعيد، عن مصدّق بن صدقة، عن عمّار بن موسى الساباطي، قال: أصبت شيئا (كان) على وسائد كانت في منزل أبي عبد اللّه- عليه السلام - فقال

له بعض أصحابنا: ما هذا جعلت فداك- و كان يشبه شيئا يكون في الحشيش كثيرا كأنّه جوزة -؟ فقال (له) أبو عبد اللّه: هذا ممّا يسقط من أجنحة الملائكة. ثمّ قال: يا عمّار، إنّ الملائكة [لتأتينا، و إنّها لتمرّ بأجنحتها على رءوس صبياننا. يا عمّار، إنّ الملائكة] لتزاحمنا على نمارقنا.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٦ - الصفحة ٧١. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
/ 286- أبو علي الطبرسي في إعلام الورى: عن عثمان بن عيسى، عن إبراهيم بن عبد الحميد، قال: خرجت إلى قبا لأشتري نخلا فلقيته- عليه السلام - و قد دخل المدينة، فقال

أين تريد؟ فقلت: لعلّنا نشتري نخلا. فقال: أو قد أمنتم الجراد؟ فقلت: لا، و اللّه، لا أشتري نخلة، فو اللّه ما لبثنا إلّا خمسا حتى جاء من الجراد ما لم يترك في النخل حملا.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٦ - الصفحة ٧٥. — غير محدد
/ 312- الكشّي: عن علي بن محمد القتيبي، قال: حدّثنا الفضل بن شاذان، عن ابن أبي عمير، عن بكر بن محمد الأزدي، قال: زعم لي زيد الشحّام، قال: إنّي لأطوف حول الكعبة و كفّي في كفّ أبي عبد اللّه عليه السلام - فقال

و دموعه تجري على خدّيه، قال يا شحّام، ما رأيت ما صنع ربّي إليّ، ثمّ بكى و دعا، ثمّ قال [لي]: يا شحّام، إنّي طلبت إلى إلهي في سدير و عبد السلام بن عبد الرحمن و كانا في السجن فوهبهما لي، و خلّي سبيلهما.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٦ - الصفحة ١٠٧. — الإمام الصادق عليه السلام
/ 314- ابن شهرآشوب: [و في رامشأفزاي] أنّ أبا مسلم الخلّال وزير آل محمد عرض الخلافة على الصادق- عليه السلام - قبل وصول الجند إليه، فأبى و أخبره أنّ إبراهيم الإمام لا يصل من الشام إلى العراق، و هذا الأمر لأخويه: الأصغر ثمّ الأكبر، و يبقى في أولاد الأكبر، و أنّ أبا مسلم بقي بلا مقصود، فلمّا أقبلت الرايات كتب أيضا بقوله و أخبره أنّ سبعين ألف مقاتل وصل إلينا فننتظر أمرك. فقال: إنّ الجواب كما شافهتك، فكان الأمر كما ذكر، فبقى إبراهيم الإمام في حبس مروان، و خطب باسم السفّاح. ثمّ قال ابن شهرآشوب: و قرأت في بعض التواريخ لمّا أتى كتاب أبي مسلم الخلّال إلى الصادق- عليه السلام - بالليل قرأه، ثمّ وضعه على المصباح فحرقه، فقال

له الرسول- و ظنّ أنّ حرقه له تغطية و ستر و صيانة للأمر-: هل من جواب؟ قال: الجواب ما [قد] رأيت.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٦ - الصفحة ١٠٨. — الإمام الصادق عليه السلام
/ 320- ابن شهرآشوب: عن مهزم، عن أبي بردة، قال دخلت على أبي عبد اللّه- عليه السلام - قال

ما فعل زيد؟ قلت: صلب في كناسة بني أسد، فبكى حتى بكّى النساء من خلف الستور، ثمّ قال: أما و اللّه لقد بقي لهم عنده طلبة ما أخذوها منه، فكنت أتفكّر في قوله حتى رأيت جماعة قد أنزلوه يريدون أن يحرقوه، [فقلت:] هذه الطلبة التي قال لي.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٦ - الصفحة ١١٤. — الإمام الصادق عليه السلام
/ 323- ابن شهرآشوب: قال: أجاز في المنتهى الحسن الجرجاني في بصائر الدرجات بثلاثة طرق أنّه دخل رجل على الصادق عليه السلام - فلمزه رجل من أصحابنا، [فقال

الصادق- عليه السلام -] و أخذ على شيبته: إن كنت لا أعرف الرجال إلّا بما ابلّغ عنهم فبئست الشيبة شيبتي.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٦ - الصفحة ١١٧. — الإمام الصادق عليه السلام
/ 328- ثاقب المناقب: عن داود بن كثير، قال دخلت على أبي عبد اللّه- عليه السلام -، فقلت: يا بن رسول اللّه، أسألك عن شيء يختلج في صدري. فقال: يا داود، كأنّي بك قد كتفت بخدعة، فتدخل في صندوق، و لا يطلق عنك إلّا بألف درهم. قال داود: فأضلّني الشيطان عمّا أردت سؤاله، فخرجت متفكّرا متحيّرا ممّا قال، فمررت ببعض سكك الكوفة فإذا جويرة مليحة فتعلّقت بي و قالت: يا صاحب الحقّ، هل لك في الإلمام بنا فتفيدنا ببعض ما خصصت به دوننا؟ فقلت: ما أكره ذلك، [فقالت لي: ادخل،] فدخلت فإذا أنا بزوجها قد أقبل إليها، فقالت [لي: ادخل الصندوق] فإنّي لا آمنه عليك إن رأى اجتماعنا، فدخلت الصندوق، فأقفلت عليّ، ثمّ قالت: قد وقعت موقع سوء، فإن افتديت نفسك بألف درهم و إلّا و عزت بك إلى السلطان، فأعطيتها ألف درهم، و خلّت عني، فرجعت إلى أبي عبد اللّه- عليه السلام -، فلمّا بصر بي قال

نجوت الآن، فاحمد اللّه تعالى.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٦ - الصفحة ١٢١. — الإمام الصادق عليه السلام
/ 344- ابن بابويه: قال: حدّثنا أبو علي أحمد بن يحيى المكتّب، قال: حدّثنا أحمد بن محمّد الورّاق، قال: حدّثنا بشر بن سعيد بن قيلويه المعدّل بالرافقة، قال: حدّثنا عبد الجبّار بن كثير التميمي اليماني، قال سمعت محمّد بن حرب الهلالي أمير المدينة، يقول

سألت جعفر بن محمّد- عليه السلام -، فقلت له: يا بن رسول اللّه، في نفسي مسألة اريد أن أسألك عنها، فقال: إن شئت أخبرتك بمسألتك [قبل أن تسألني]، و إن شئت فسل. قال: قلت له: يا بن رسول اللّه، و بأيّ شيء تعرف ما في نفسي قبل سؤالي؟ قال: بالتوسّم و التفرّس، أ ما سمعت قول اللّه عزّ و جلّ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ و قول رسول اللّه- صلى الله عليه وآله وسلم -: اتّقوا فراسة المؤمن، فإنّه ينظر بنور اللّه عزّ و جلّ. قال: قلت له: يا بن رسول اللّه، فأخبرني بمسألتي. قال: أردت أن تسألني عن رسول اللّه- صلى الله عليه وآله وسلم -، لم لم يطق حمله علي بن أبي طالب- عليه السلام - عند حطّه الأصنام من سطح الكعبة مع قوّته و شدّته، و ما ظهر منه في قلع باب القموص بخيبر، و الرمي به إلى ورائه أربعين ذراعا، و كان لا يطيق حمله أربعون رجلا، و قد كان رسول اللّه- صلى الله عليه وآله وسلم - يركب الناقة و الفرس و الحمار، و ركب البراق ليلة المعراج، و كلّ ذلك دون علي- عليه السلام - في القوّة و الشدّة. قال: فقلت له: عن هذا و اللّه أردت أن أسألك، يا بن رسول اللّه و ذكر الحديث إلى أن قال:- و قد قال النبي- صلى الله عليه وآله وسلم - لعلي- عليه السلام -: يا علي، إنّ اللّه تبارك و تعالى حمّلني ذنوب شيعتك، ثمّ غفرها لي، و ذلك قوله عزّ و جلّ: لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَ ما تَأَخَّرَ.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٦ - الصفحة ١٥٥. — الإمام الصادق عليه السلام
/ 348- الحضيني في هدايته: بإسناده عن شعيب العقرقوفي، قال دخلت أنا و علي بن أبي حمزة و أبو بصير و معي ثلاثمائة دينار على أبي عبد اللّه- عليه السلام - فصببتها بين يديه، فقبض منها لنفسه، و قال

يا شعيب، خذ الباقي فإنّه مائة دينار فارددها إلى موضعها الذي أخذتها منه، فقبلنا منك ما هو لك و رددنا المائة إلى صاحبها. قال شعيب: فخرجنا من عنده جميعا، فقال أبو بصير: يا شعيب، ما حال هذه الدنانير التي ردّها أبو عبد اللّه- عليه السلام -؟ قال: أخذتها من أخي [عرفة] سرّا منه و هو لا يعلم بها. قال أبو بصير: يا شعيب هذه و اللّه علامة الأئمّة- عليهم السلام -. قال أبو بصير و علي بن أبي حمزة [لي]: يا شعيب، زن الدنانير و عدّها لنظركم هي، فعددتها و وزنّاها فإذا هي مائة دينار لا تنقص شيئا و لا تزيد.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٦ - الصفحة ١٦١. — الإمام الصادق عليه السلام
/ 360- ابن بابويه: قال: حدّثنا محمّد بن موسى بن المتوكّل - رحمه الله -، قال: حدّثنا علي بن الحسين السعدآبادي، عن أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي، عن عبد العظيم بن عبد اللّه الحسني، عن حرب، عن شيخ من بني أسد يقال له: عمرو، عن ذريح، عن أبي عبد اللّه- عليه السلام - قال

أصاب بعيرا لنا علّة، و نحن في ماء لبني سليم، فقال الغلام [لأبي عبد اللّه- عليه السلام -]: يا مولاي، أنحره؟ قال: لا تيأس، فلمّا سرنا أربعة أميال قال: يا غلام، انزل فانحره، و لأن تأكله السباع أحبّ إليّ من أن تأكله الأعراب. تمّ بعون اللّه و حسن توفيقه، و الحمد للّه وحده، و صلّى اللّه على محمد و آله بسم اللّه الرحمن الرحيم

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٦ - الصفحة ١٨٠. — الإمام السجاد عليه السلام
/ 24- أبو جعفر محمد بن جرير الطبري: قال: أخبرني أبو الحسن علي بن هبة اللّه، قال: حدّثنا أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين ابن موسى، عن أبيه، عن سعد بن عبد اللّه، عن يعقوب بن يزيد، عن محمد ابن أبي عمير، عن سليم مولى علي بن يقطين، قال: أردت [أن] أكتب إليه أسأله هل يتنوّر الرجل و هو جنب قبل أن يغتسل؟ فكتب إليّ- عليه السلام - [قبل أن أكتب إليه] مبتدئا

النورة تزيد الرجل نظافة، و لكن لا يجامع الرجل مختضبا، و لا تجامع المرأة مختضبة.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٦ - الصفحة ٢١٦. — الإمام الكاظم عليه السلام
/ 31- ابن شهرآشوب: عن إسحاق بن عمّار: قال أبو الحسن- عليه السلام - لرجل: يا فلان، [أنت] تموت إلى شهر، فأضمرت في نفسي كأنّه يعلم آجال الشيعة. فقال لي: يا إسحاق، ما تنكرون من ذلك؟ كان رشيد الهجري مستضعفا، و كان يعلم علم المنايا، و الامام أولى بذلك منه، ثمّ قال: يا إسحاق، تموت إلى سنتين، و يتشتّت مالك و عيالك و أهل بيتك، و يفلسون إفلاسا شديدا. قال الحسن

بن علي بن أبي عثمان: فكان كما قال.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٦ - الصفحة ٢٢٠. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
/ 32- أبو جعفر محمد بن جرير الطبري: قال: أخبرني أبو الحسين محمد بن هارون، عن أبيه، قال: حدّثنا أبو القاسم جعفر بن محمد العلوي، قال: حدّثنا عبيد اللّه بن أحمد بن نهيك أبو العبّاس النخعي، عن محمد بن أبي عمير، عن هشام بن الحكم، عن عمر بن يزيد، قال سمعت أبا الحسن- عليه السلام - يقول

لا يشهد أبو جعفر بالناس موسما بعد السنة، و كان حجّ في تلك السنة، فذهب عمر فخبّر أنّه يموت في تلك السنة و كانت تسع عشرة، و كان يروى أنّه لا يملك عشرين سنة.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٦ - الصفحة ٢٢١. — الإمام الصادق عليه السلام
حدّثني أبو جعفر محمد بن علي الشلمغاني، قال إنّ أبا حنيفة صار إلى باب أبي عبد اللّه- عليه السلام - [ليسأله عن مسألة، فلم يأذن له، فجلس ينتظر الإذن، فخرج أبو الحسن] و سنّه خمس سنين يعني أبا الحسن- عليه السلام - فدعاه و قال

له: يا غلام، أين يضع المسافر خلاه في بلدكم هذا؟ فاستند أبو الحسن- عليه السلام - إلى الحائط و قال له: يا شيخ، يتوقّى شطوط الأنهار، و مساقط الثمار، و منازل النزّال، و أفنية المساجد، و لا يستقبل القبلة و لا يستدبرها، و يتوارى خلف جدار و يضع حيث شاء، فانصرف أبو حنيفة في تلك السنة و لم يدخل على أبي عبد اللّه- عليه السلام -. و هذا الحديث من مشاهير الأحاديث متكرّر في الكتب.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٦ - الصفحة ٢٢٦. — الإمام الباقر عليه السلام
أخبرنا أحمد بن محمد، عن علي بن محمد، عن الحسن، عن أبيه، عن علي بن أبي حمزة، قال: كنّا بمكّة و أصاب الناس تلك السنة صاعقة و مات من ذلك خلق كثير، فدخلت على أبي الحسن- عليه السلام - فقال

لي مبتدئا: يا علي، ينبغي للغريق و المصعوق أن يتربّص به ثلاثا إلّا أن تجيء منه ريح تدلّ على موته؟ قلت: جعلت فداك، كأنّك تخبرني إنّه قد دفن ناس كثير ما ماتوا إلّا في قبورهم؟ فقال: نعم.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٦ - الصفحة ٢٣٣. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
/ 55- محمد بن يعقوب: عن عدّة من أصحابنا، عن أحمد ابن محمد، و علي بن إبراهيم، عن أبيه جميعا، عن أبي قتادة القمّي، عن أبي خالد الزبالي، قال: لمّا اقدم بأبي الحسن موسى- عليه السلام - على المهدي القدمة الاولى نزل زبالة فكنت احدّثه، فرآني مغموما، فقال لي: يا أبا خالد، ما لي أراك مغموما؟ فقلت: و كيف لا أغتمّ و أنت تحمل إلى هذه الطاغية و لا أدري ما يحدث فيك؟ فقال: ليس عليّ بأس، إذا كان شهر كذا و كذا، و يوم كذا فوافني في أوّل الميل، فما كان لي همّ إلّا إحصاء الشهور و الأيّام حتّى كان ذلك اليوم فوافيت الميل، فما زلت عنده حتّى كادت الشمس أن تغيب، و وسوس الشيطان في صدري و تخوّفت أن أشكّ فيما قال، فبينا أنا كذلك إذ نظرت الى سواد قد أقبل من ناحية العراق، فاستقبلتهم فإذا أبو الحسن- عليه السلام - أمام القطار على بغلته، فقال

إيه يا أبا خالد. قلت: لبّيك يا بن رسول اللّه. فقال: لا تشكّنّ ودّ الشيطان أنّك شككت. فقلت: الحمد للّه الذي خلّصك منهم. فقال: إنّ لي إليهم عودة لا أتخلّص منهم.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٦ - الصفحة ٢٤٨. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
/ 78- عبد اللّه بن جعفر الحميري: عن محمد بن الحسين، عن علي بن جعفر بن ناجية، عن عبد الرحمن بن الحجّاج، قال: استقرضت من غالب- مولى الربيع- ستّة آلاف درهم تمّمت بها بضاعتي، و دفع لي شيئا أدفعه إلى أبي الحسن الأوّل- عليه السلام - و قال

إذا قضيت من الستّة آلاف درهم حاجتك فادفعها [أيضا] إلى أبي الحسن- عليه السلام -. فلمّا قدمت المدينة بعثت إليه بما كان معي، و الذي من قبل غالب (بقي)، فأرسل إليّ: فأين الستّة آلاف درهم؟ فقلت: استقرضتها [منه]، و أمرني أن أدفعها إليك، فإذا بعت متاعي بعثت بها إليك، فأرسل إليّ: عجّلها لنا فأنا محتاج إليها، فبعثت بها إليه.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٦ - الصفحة ٢٨١. — الإمام الكاظم عليه السلام
/ 82- عبد اللّه بن جعفر الحميري: عن موسى بن جعفر البغدادي، عن الوشّاء، عن علي بن أبي حمزة، قال سمعت أبا الحسن موسى- عليه السلام - يقول

لا و اللّه لا يرى أبو جعفر [الدوانيقي] بيت اللّه أبدا، فقدمت الكوفة فأخبرت أصحابنا، فلم نلبث أن خرج، فلمّا بلغ [الكوفة] قال لي أصحابنا في ذلك، فقلت: لا و اللّه، لا يرى بيت اللّه أبدا، فلمّا صار إلى البستان اجتمعوا أيضا إليّ [فقالوا:] بقي بعد هذا شيء؟! قلت: لا و اللّه لا يرى بيت اللّه أبدا، فلمّا نزل بئر ميمون أتيت أيا الحسن- عليه السلام - فوجدته في المحراب قد سجد فأطال السجود، ثمّ رفع رأسه إليّ فقال: اخرج فانظر ما يقول الناس، فخرجت فسمعت الواعية على أبي جعفر، فرجعت فأخبرته، فقال: اللّه أكبر، ما كان ليرى بيت اللّه أبدا.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٦ - الصفحة ٢٨٤. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
/ 83- عبد اللّه بن جعفر الحميري: عن الحسن بن علي بن النعمان، عن عثمان بن عيسى، قال قال أبو الحسن- عليه السلام - لإبراهيم بن عبد الحميد- و لقيه سحرا، و إبراهيم ذاهب إلى قبا، و أبو الحسن- عليه السلام - داخل الى المدينة- فقال

يا إبراهيم. فقلت: لبّيك. قال: إلى أين؟ قلت: إلى قبا. فقال: في أيّ شيء؟ فقلت: إنّا كنّا نشتري في كلّ سنة هذا التمر، فأردت أن آتي رجلا من الأنصار فأشتري منه [من] الثمار. قال: و قد أمنتم الجراد؟! ثمّ دخل و مضيت أنا، فأخبرت أبا العزّ فقال: لا و اللّه لا أشتري العام نخلة، فما مرّت بنا خامسة حتّى بعث اللّه جرادا فأكل عامّة ما في النخل.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٦ - الصفحة ٢٨٥. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
/ 84- عبد اللّه بن جعفر الحميري: عن الحسن بن علي بن النعمان، عن عثمان بن عيسى، قال: وهب رجل جارية لابنه فولدت منه أولادا، فقالت الجارية بعد ذلك: قد كان أبوك وطأني قبل أن يهبني لك، فسأل أبو الحسن- عليه السلام - عنها، فقال

لا تصدّق إنّما نفرت من سوء خلقه، فقيل ذلك للجارية، فقالت: صدق و اللّه ما هربت إلّا من سوء خلقه.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٦ - الصفحة ٢٨٦. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
/ 111- الشيخ في التهذيب: بإسناده عن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين أنّ بعض أصحابنا كتب إلى أبي الحسن الماضي- عليه السلام - يسأله عن الصلاة على الزجاج. قال: فلمّا نفذ كتابي إليه تفكّرت و قلت: هو ممّا أنبتت الأرض، و ما كان لي أن أسأل عنه، فكتب إليه

لا تصلّ على الزجاج و إن حدّثتك نفسك أنّه ممّا أنبتت الأرض، و لكنّه من الملح و الرمل، و هما ممسوخان.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٦ - الصفحة ٣٤٥. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
/ 142- ابن شهرآشوب: عن أبي خالد الزبالي و أبي يعقوب الزبالي، قال كلّ واحد منهما: استقبلت أبا الحسن- عليه السلام - بالأجفر في المقدمة الاولى على المهدي، فلمّا خرج ودّعته و بكيت، فقال لي: ما يبكيك؟ قلت: حملك هؤلاء و لا أدري ما يحدث. قال: فقال [لي]: لا بأس عليّ منه في وجهي هذا، و لا هو بصاحبي، و إنّي لراجع إلى الحجاز و مارّ عليك في هذا الموضع راجعا فانتظرني في يوم كذا و كذا، في وقت كذا و كذا، [فإنّك] تلقاني راجعا. قلت له: خير البشرى، لقد خفته عليك. قال: فلا تخف فترصّدته ذلك الوقت في ذلك الموضع فإذا بالسواد قد أقبل و مناد ينادي من خلفي، فأتيته فإذا هو أبو الحسن- عليه السلام - على بغلة له، فقال

[لي]: إيها أبا خالد. قلت: لبّيك يا ابن رسول اللّه، الحمد للّه الذي خلّصك من أيديهم. فقال: أما إنّ لي عودة إليهم لا أتخلّص من أيديهم.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٦ - الصفحة ٤٠٨. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
/ 155- ثاقب المناقب: عن عبد الرحمن بن الحجّاج، قال: استقرض أبو الحسن- عليه السلام - من شهاب بن عبد ربّه مالا، و كتب كتابا و وضعه على يديّ، و قال: إن حدث بي حدث فخرّقه. قال عبد الرحمن: فخرجت إلى مكّة فلقيني أبو الحسن- عليه السلام - و أنا بمنى، فقال

لي: يا عبد الرحمن، خرّق الكتاب، ففعلت، و قدمت الكوفة، و سألت عن شهاب، فإذا هو قد مات في الوقت الذي أومأ إليّ في خرق الكتاب.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٦ - الصفحة ٤٣٣. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
/ 169- ابن بابويه: قال: حدّثنا أحمد بن هارون القاضي - رضي الله عنه -، قال: حدّثنا محمد بن جعفر بن بطّة- رضي الله عنه -، قال: حدّثني محمد بن علي بن محبوب، عن إبراهيم بن هاشم، عن سليمان بن حفص المروزي، قال سمعت أبا الحسن موسى بن جعفر- عليهما السلام - يقول

إنّ ابني عليّا مقتول بالسمّ ظلما، و مدفون إلى جنب هارون بطوس، من زاره كمن زار رسول اللّه- صلى الله عليه وآله وسلم -.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٦ - الصفحة ٤٥٤. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
/ 18- أبو جعفر محمّد بن جرير الطبريّ: قال: حدّثنا عليّ ابن قنطرة الموصليّ قال: حدّثنا سعد بن سلام قال: أتيت عليّ بن موسى الرضا- عليهما السلام - و قد جاش [الناس] فيه و قال

وا: لا يصلح للامامة، فانّ أباه لم يوص إليه، فقعد منّا عشرة رجال فكلّموه، فسمعت الجماد الّذي من تحته يقول: هو إمامي و إمام كلّ شيء، و إنّه دخل المسجد الّذي في المدينة- يعني مدينة أبي جعفر- فرأيت الحيطان و الخشب تكلّمه و تسلّم عليه!.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٧ - الصفحة ٢٣. — الإمام الباقر عليه السلام
/ 45- محمد بن الحسن الصفار: عن أحمد بن محمد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر قال: استقبلت الرّضا- عليه السلام - إلى القادسيّة، فسلّمت عليه، فقال

[لي] اكتر لي حجرة لها بابان: باب إلى خان و باب إلى خارج، فانّه استر عليك. قال: و بعث إليّ بزنفيلجة فيها دنانير صالحة و مصحف، و كان يأتيني رسوله في حوائجه فاشتري [له]، و كنت يوما وحدي، ففتحت المصحف لأقرأ فيه، فلمّا نشرته نظرت في سورة «لم يكن»، فإذا فيها اكثر ممّا في أيدينا أضعافا. فقدمت على قراءتها فلم أعرف (منها) شيئا، فأخذت الدواة و القرطاس فأردت أن أكتبها لكي أسأل عنها، فأتاني مسافر قبل أن أكتب منها شيئا معه منديل و خيط و خاتمه، فقال: مولاي يأمرك أن تضع المصحف [في منديل] و تختمه و تبعث إليه بالخاتم. قال: ففعلت (ذلك).

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٧ - الصفحة ٤٧. — الإمام الرضا عليه السلام
/ 46- أبو جعفر محمد بن جرير الطبري: قال: أخبرني أبو الحسين محمد بن هارون بن موسى، عن أبيه، عن أبي جعفر محمد بن الحسن بن الوليد، [عن محمد بن الحسن الصفار] عن أحمد بن محمد بن عيسى الأشعري، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر قال: استقبلت الرضا- عليه السلام - إلى القادسيّة فسلّمت عليه، فقال

(لي): اكتر لي حجرة لها بابان، باب إلى الخان و باب إلى الخارج فانّه استر عليك، و بعث إليّ بمنديل فيه دنانير صالحة و مصحف، و كان يأتيني رسوله في حوائجه فاشتري له، و قعدت يوما (وحدي)، و فتحت المصحف لاقرأ فيه، فنظرت في سورة «لم يكن»، فوجدتها أضعاف ما في أيدي الناس، فأخذت الدواة و القرطاس لأكتبها، فأتاني مسافر قبل أن أكتب منه شيئا معه منديل و خاتم، فقال: يأمرك أنّ تضع المصحف فيه و تختمه بهذا الخاتم، و تبعث به إليّ، ففعلت ذلك.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٧ - الصفحة ٤٨. — الإمام الباقر عليه السلام
حدّثني إسحاق بن موسى قال: لمّا خرج عمّي محمد بن جعفر [بمكّة]، و دعا إلى نفسه و دعى بأمير المؤمنين و بويع له بالخلافة، دخل عليه الرضا- عليه السلام - و انا معه، فقال

[له]: يا عمّ لا تكذّب أباك و لا أخاك، فانّ هذا الأمر لا يتمّ. ثمّ خرج و خرجت معه إلى المدينة، فلم يلبث إلّا قليلا حتى قدم الجلوديّ فلقيه و هزمه، ثمّ استأمن إليه، فلبس السواد و صعد المنبر فخلع نفسه، و قال: إنّ هذا الأمر للمأمون و ليس لي فيه حقّ، ثم اخرج إلى خراسان، فمات بجرجان.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٧ - الصفحة ٥٦. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
حدّثني ابي، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطّاب، عن معمّر بن خلّاد قال قال لي الرّيان بن الصّلت بمرو- و قد كان الفضل بن سهل بعثه إلى بعض كور خراسان- فقال لي: احبّ أن تستأذن لي على أبي الحسن- عليه السلام - فاسلّم عليه، و احبّ أن يكسوني من ثيابه، و [احبّ] أن يهب لي من الدراهم التي ضربت باسمه، فدخلت على أبي الحسن- عليه السلام - فقال

[لي] مبتدئا: إنّ الرّيان بن الصّلت يريد الدخول علينا، و الكسوة من ثيابنا و العطيّة من دراهمنا، فأذنت له، [فدخل و سلّم] فاعطاه ثوبين و ثلاثين درهما من الدراهم المضروبة باسمه.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٧ - الصفحة ٥٩. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
/ 61- عنه: قال: حدّثنا أبي- رضي الله عنه - قال: حدّثنا سعد بن عبد اللّه، عن محمد بن عيسى بن عبيد، عن محمد بن أبي يعقوب، عن موسى بن مهران قال: رأيت الرضا- عليه السلام - و قد نظر إلى هرثمة بالمدينة فقال

كأنّي به و قد حمل إلى مرو فضربت عنقه، فكان كما قال.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٧ - الصفحة ٦٢. — الإمام الرضا عليه السلام
/ 62- و رواه أبو جعفر محمد بن جرير الطبري: قال: روى محمد بن عيسى، عن محمد بن أبي يعقوب، عن موسى بن مهران قال: رأيت الرضا- عليه السلام - و نظر إلى هرثمة بالمدينة فقال

كأنّي به و قد حمل إلى مرو فضربت عنقه، فكان كما قال- عليه السلام -.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٧ - الصفحة ٦٢. — الإمام الباقر عليه السلام
/ 73- عنه: قال: حدّثنا الحسين بن أحمد بن إدريس- رحمه الله -، عن أبيه، عن ابراهيم بن هاشم، عن محمد بن حفص، عن حمزة بن جعفر الارجاني قال: خرج هارون من المسجد الحرام من باب و خرج الرضا- عليه السلام - من باب، فقال

الرضا- عليه السلام - و هو يعبّر هارون: ما أبعد الدار و أقرب اللقاء يا طوس يا طوس (يا طوس) ستجمعيني و إيّاه.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٧ - الصفحة ٧٧. — الإمام الرضا عليه السلام
/ 74- عنه: قال: حدّثنا أبو محمد جعفر بن نعيم بن شاذان- رحمه الله - قال: أخبرنا أحمد بن إدريس، عن ابراهيم بن هاشم، عن محمد ابن حفص قال: حدّثني مولى العبد الصالح أبي الحسن موسى بن جعفر- عليه السلام - قال

كنت في جماعة مع الرضا- عليه السلام - في مفازة فأصابنا عطش شديد و دوابّنا حتى خفنا على أنفسنا. فقال لنا الرضا- عليه السلام -: ائتوا موضعا- وصفه لنا- فانّكم ستصيبون الماء فيه. قال: فأتينا الموضع فأصبنا الماء و سقينا دوابّنا حتى روينا و رويت و من معنا من القافلة، ثمّ رحلنا فأمرنا - عليه السلام - بطلب العين، فطلبناها فما أصبنا إلّا بعر الابل، و لم نجد للعين أثرا، فذكرت ذلك لرجل من ولد قنبر كان يزعم أنّ له مائة و عشرين سنة، فأخبرني القنبري بمثل هذا الحديث سواء. قال: انا كنت أيضا معه في خدمته فأخبرني القنبري أنّه كان في ذلك مصعدا إلى خراسان.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٧ - الصفحة ٧٨. — الإمام الكاظم عليه السلام
/ 90- عنه: قال: حدّثنا أبي- رضي الله عنه - قال: حدّثنا سعد بن عبد اللّه، عن محمد بن عيسى بن عبيد، عن أبي عليّ الحسن بن راشد قال: قدمت عليّ أحمال، فأتاني رسول الرضا- عليه السلام - قبل أن أنظر في الكتب أو اوجّه بها إليه، فقال

لي: يقول الرضا- عليه السلام -: سرّح إليّ بدفتر- و لم يكن لي في منزلي دفتر أصلا- قال: فقلت: و أطلب ما لا أعرف بالتصديق له، فلم أجد شيئا و لم أقع على شيء، فلمّا ولّى الرسول قلت: مكانك، فحللت بعض الأعمال، فتلقّاني دفتر لم أكن علمت به إلّا أنّي علمت أنّه لم يطلب إلّا الحقّ، فوجّهت به إليه.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٧ - الصفحة ٨٩. — الإمام الرضا عليه السلام
حدّثنا عبد اللّه بن جعفر الحميريّ، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن سعد بن سعد، عن أبي الحسن الرضا- عليه السلام - أنّه نظر إلى رجل فقال

له: «يا عبد اللّه أوص بما تريد و استعدّ لما لا بدّ منه»، فكان كما (قد) قال، فمات بعد ذلك بثلاثة أيّام.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٧ - الصفحة ٩١. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
/ 93- و رواه الطبرسي في إعلام الورى و ابن شهر اشوب في المناقب: قالا: روي من طريق العامّة، قالا: روى الحاكم أبو عبد اللّه الحافظ، عن سعد بن سعد أنّه قال: نظر الرضا- عليه السلام - إلى رجل فقال

له: «يا عبد اللّه أوص بما تريد و استعدّ لما لا بدّ منه». فمات الرجل بعد ذلك بثلاثة أيّام.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٧ - الصفحة ٩١. — الإمام الصادق عليه السلام
/ 98- محمد بن الحسن الصفار: عن معاوية بن حكيم، عن الحسن بن عليّ الوشاء، عن أبي الحسن الرضا- عليه السلام - قال

قال لي (و هو) بخراسان: رأيت رسول اللّه- صلى الله عليه وآله وسلم - هاهنا و التزمته.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٧ - الصفحة ٩٨. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
/ 103- أبو جعفر محمد بن جرير الطبريّ: قال: أخبرني أبو الحسين محمد بن هارون بن موسى، عن أبيه قال: أخبرني أبو جعفر محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد، عن عليّ بن حديد، عن مرازم قال: أرسلني أبو الحسن الأوّل- عليه السلام - و أمرني بأشياء، و أتيت بالمكان الذي بعثني إليه، فاذا أبو الحسن الرضا- عليه السلام -، قال

فقال لي: فيم قدمت؟ قال: فكبر عليّ أن لا اخبره حين سألني لمعرفتي بحاله عند أبيه، ثمّ قلت: ما أمرني أن اخبره- و أنا مردّد ذلك في نفسي- فقال: قدمت يا مرازم في كذا و كذا، قال: فقصّ ما قدمت له.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٧ - الصفحة ١٠٢. — الإمام الباقر عليه السلام
/ 119- ثمّ قال ابن شهر اشوب: و روى الحسن السمرقنديّ هذا، عن ابن الوشاء قال: خرجت من الكوفة إلى خراسان فقالت لي ابنتي: يا أبة خذ هذه الحلّة فبعها و خذ لي بثمنها فيروزجا، فلمّا نزلت مرو فاذا غلمان الرضا- عليه السلام - قد جاءوا و قال

وا: نريد حلّة نكفّن بها بعض غلماننا. فقلت: ما عندي، فمضوا ثمّ عادوا و قالوا: مولانا يقرئك السلام و يقول لك: معك حلّة في السفط الفلانيّ دفعتها إليك ابنتك و قالت: اشتر لي بثمنها فيروزجا و هذا ثمنها.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٧ - الصفحة ١١٧. — الإمام الرضا عليه السلام
/ 122- الراونديّ: قال: روي عن الحسن بن عليّ الوشاء قال: کنّا عند رجل بمرو و كان معنا رجل واقفيّ، فقلت له: اتّق اللّه قد كنت مثلك ثم نوّر اللّه قلبي، فصم الأربعاء و الخميس و الجمعة و اغتسل و صلّ ركعتين [و سل اللّه أن] يريك في منامك ما تستدلّ به على هذا الأمر، فرجعت إلى البيت و قد سبقني كتاب أبي الحسن- عليه السلام - [إليّ] يأمرني فيه أن أدعو إلى هذا الأمر ذلك الرجل. فانطلقت إليه و أخبرته و قلت: أحمد اللّه و استخره مائة مرّة، و قلت له: إنّي وجدت كتاب أبي الحسن- عليه السلام - قد سبقني إلى الدار، أن أقول لك: ما كنّا فيه، و إنّي لأرجو أن ينوّر اللّه قلبك، فافعل ما قلت لك من الصّوم و الدعاء، فأتاني يوم السبت في السحر فقال لي: أشهد أنّه الإمام المفترض الطاعة. فقلت: و كيف ذلك قال: أتاني [أبو الحسن- عليه السلام -] البارحة في المنام فقال

يا إبراهيم [و اللّه] لترجعنّ إلى الحقّ، و زعم أنّه لم يطّلع عليه إلّا اللّه.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٧ - الصفحة ١٢٠. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
/ 128- الكشي: عن حمدويه، عن الحسن بن موسى، عن عليّ بن الخطّاب [- و كان واقفيّا-] قال: كنت في الموقف يوم عرفة و كنت محموما شديد الحمّى، و قد أصابني عطش شديد، فأمر أبو الحسن الرضا- عليه السلام - غلامه أن يسقيني، فجاءني بالماء فشربته، فذهب و اللّه الحمّى. فقال [لي] يزيد بن إسحاق: ويحك يا عليّ! فما تريد بعد هذا ما تنتظر؟ قلت: يا أخي دعنا. قال يزيد: فحدّثت بحديث إبراهيم بن شعيب- و كان واقفيّا مثله- قال الحسن

ماتا على شكّهما.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٧ - الصفحة ١٢٥. — غير محدد
/ 129- الشيخ الطوسيّ في «كتاب الغيبة» قال: روى أحمد ابن محمد بن يحيى، عن أبيه، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطّاب، عن صفوان بن يحيى، عن إبراهيم بن يحيى بن أبي البلاد قال قال الرضا

- عليه السلام -: ما فعل الشقيّ: حمزة بن بزيع؟ قلت: هو ذا [هو] قد قدم. فقال: يزعم أنّ أبي حيّ، هم اليوم شكّاك، و لا يموتون غدا إلّا على الزندقة. قال صفوان: فقلت فيما بيني و بين نفسي: شكّاك قد عرفتهم، فكيف يموتون على الزندقة؟! فما لبثنا إلّا قليلا حتى بلغنا عن رجل منهم أنّه قال عند موته هو كافر بربّ أماته. قال صفوان: فقلت: هذا تصديق الحديث.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٧ - الصفحة ١٢٥. — الإمام الرضا عليه السلام
/ 143- ابن بابويه: قال: حدّثنا محمد بن عليّ ماجيلويه- رضي الله عنه -، عن عمّه محمد بن أبي القاسم قال: حدّثني محمد ابن عليّ القرشي، عن محمد بن الفضيل قال: أخبرني من سمع الرضا- عليه السلام - و هو ينظر إلى هارون بمنى- أو بعرفات- فقال

أنا و هارون هكذا- و ضمّ [بين] إصبعيه. فكنّا لا ندري ما يعني بذلك حتى كان من أمره بطوس ما كان، فأمر المأمون بدفن الرضا- عليه السلام - إلى جنب هارون.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٧ - الصفحة ١٥٦. — الإمام الرضا عليه السلام
/ 151- ابن بابويه: قال: حدّثنا أحمد بن زياد بن جعفر الهمدانيّ- رضي الله عنه - قال: حدّثنا عليّ بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن ياسر الخادم قال قال عليّ بن موسى

الرضا- عليه السلام -: لا تشدّ الرحال إلى شيء من القبور إلّا إلى قبورنا، ألا و إنّي مقتول بالسمّ ظلما و مدفون في موضع غربة، فمن شدّ رحله إلى زيارتي استجيب دعاؤه و غفر له ذنوبه.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٧ - الصفحة ١٨٠. — الإمام الرضا عليه السلام
/ 172- ابن شهر اشوب: قال: ذكر أبو جعفر الطوسيّ في كتاب الغيبة انّه مات أبو إبراهيم- عليه السلام - و كان عند زياد القندي سبعون ألف دينار، و عند حمزة بن بزيع سبعون ألف دينار، و عند عثمان بن عيسى الرواسيّ ثلاثون ألف دينار [و خمس جوار] و عند أحمد بن أبي بشر السرّاج عشرة آلاف دينار، و كان ذلك سبب وقفهم، فكتب الرضا- عليه السلام - إليهم يطلب المال، فأنكروا و تعلّلوا. فقال الرضا

- عليه السلام -: هم اليوم شكّاك، لا يموتون [غدا] إلّا على الزندقة. قال صفوان: بلغنا عن رجل منهم أنّه قال عند موته: هو كافر بربّ أماته.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٧ - الصفحة ٢٢٣. — الإمام الرضا عليه السلام
/ 178- ابن شهر اشوب: عن محمد بن سنان: قيل للرضا- عليه السلام -: إنّك قد شهرت نفسك بهذا الأمر و جلست مجلس أبيك و سيف هارون يقطر دما؟! فقال: جوابي هذا ما قال رسول اللّه

- صلى الله عليه وآله وسلم -: «إن أخذ أبو جهل من رأسي شعرة فاشهدوا أنّني لست بنبيّ». و أنا أقول لكم: إن أخذ هارون من رأسي شعرة فاشهدوا أنّني لست بإمام.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٧ - الصفحة ٢٢٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
/ 12- عنه: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه قال قال عليّ بن حسّان لأبي جعفر- عليه السلام - يا سيّدي إنّ الناس ينكرون عليك حداثة سنّك. فقال: و ما ينكرون من ذلك قول اللّه

عزّ و جلّ؟ لقد قال اللّه تعالى لنبيّه- صلى اللّه عليه و آله-: قُلْ هذِهِ سَبِيلِي أَدْعُوا إِلَى اللَّهِ عَلى بَصِيرَةٍ أَنَا وَ مَنِ اتَّبَعَنِي فو اللّه ما تبعه إلّا عليّ- عليه السلام -، و له تسع سنين، و أنا ابن تسع سنين.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٧ - الصفحة ٢٧٨. — الإمام الباقر عليه السلام
/ 30- ثاقب المناقب: عن عليّ بن أسباط قال: رأيت أبا جعفر- عليه السلام - و هو يقول إنّ اللّه تبارك و تعالى احتجّ في الإمامة بمثل ما احتجّ (به) في النبوّة قال اللّه تعالى

وَ آتَيْناهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٧ - الصفحة ٣٠٢. — الإمام الباقر عليه السلام
/ 38- عنه: عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن الحجّال و عمرو بن عثمان، عن رجل من أهل المدينة، عن المطرفي قال: مضى أبو الحسن الرضا- عليه السلام - ولي عليه أربعة آلاف درهم، فقلت في نفسي: ذهب مالي، فأرسل إليّ أبو جعفر- عليه السلام -: اذا كان غدا فائتني و ليكن معك ميزان و أوزان، فدخلت على أبي جعفر- عليه السلام- فقال

[لي]: مضى أبو الحسن- عليه السلام - و لك عليه أربعة آلاف درهم؟ فقلت: نعم، فرفع المصلّى الذي كان تحته، فاذا تحته دنانير! فدفعها إليّ.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٧ - الصفحة ٣١٠. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
/ 56- الطبرسيّ في كتاب «إعلام الورى»: قال: روى محمد ابن أحمد بن يحيى في كتاب «نوادر الحكمة»، عن موسى بن جعفر، (عن اميّة بن عليّ) قال: كنت بالمدينة، و كنت أختلف إلى أبي جعفر- عليه السلام -، و أبو الحسن- عليه السلام - بخراسان، و كان أهل بيته و عمومة [من] أبيه يأتونه و يسلّمون عليه، فدعا [يوما] الجارية فقال: قولي لهم: يتهيّئون للمأتم. فلمّا تفرّقوا قالوا: أ لا سألناه مأتم من؟! فلمّا كان من الغد فعل مثل ذلك. فقالوا: مأتم من؟ قال: مأتم خير من على ظهرها، فأتانا خبر أبي الحسن- عليه السلام - بعد ذلك بأيّام، فاذا هو قد مات في ذلك [اليوم]. و رواه ابن شهرآشوب في «المناقب»: عن محمد بن أحمد بن يحيى من نوادر الحكمة. و رواه أبو جعفر محمد بن جرير الطبريّ: في «كتابه» قال: و قال اميّة بن عليّ: كنت بالمدينة و كنت أختلف إلى أبي جعفر- عليه السلام - و أبوه بخراسان، فدعا يوما بالجارية فقال

لها: قولي لهم: يتهيّئون للمأتم، و ساق الحديث إلى آخره ببعض التغيير.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٧ - الصفحة ٣٢٦. — الإمام الباقر عليه السلام
/ 62- أبو جعفر محمد بن جرير الطبريّ: قال: حدّثنا أبو المفضّل محمد بن عبد اللّه قال: حدّثنا جعفر بن محمد بن مالك الفزاريّ قال: حدثنا عليّ بن يونس الخزّاز، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر قال: كنت أنا و محمد بن سنان و صفوان و عبد اللّه بن المغيرة عند أبي الحسن الرضا- عليه السلام - بمنى، فقال

لي: أ لك حاجة؟ فقلت: نعم و كتب معنا كتابا إلى أبي جعفر- عليه السلام -. فلمّا صرنا إلى المدينة أخرجه مسافر إلينا على كتفه- و له يومئذ ثمانية عشر شهرا- فدفعنا الكتاب إليه، ففضّ الخاتم و قرأه، [ثم رفع رأسه الى نخلة كان تحتها فقال: باح باح].

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٧ - الصفحة ٣٤١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
/ 76- الراونديّ: قال: روي [عن] محمد بن ارومة، عن الحسين المكاري قال: دخلت على أبي جعفر- عليه السلام - ببغداد و هو على ما كان من أمره. فقلت في نفسي: هذا الرجل لا يرجع إلى موطنه أبدا و أنا أعرف مطعمه. قال: فأطرق- عليه السلام - رأسه ثمّ رفعه و قد اصفرّ لونه، فقال

يا حسين خبز الشعير و ملح جريش في حرم جدّي رسول اللّه- صلى الله عليه وآله وسلم - أحبّ إليّ مما تراني فيه.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٧ - الصفحة ٣٧٦. — الإمام الباقر عليه السلام
/ 78- الراونديّ: قال: روى أحمد بن محمد، عن معمّر بن خلّاد، عن أبي جعفر- عليه السلام -، قال

لي بالمدينة: يا معمّر اركب. قلت: إلى أين؟ قال: اركب كما يقال لك. فركبت معه، فانتهينا إلى واد و إلى و هدة و إلى تلّ فوقفت، و مضى، ثمّ أتاني، فقلت: جعلت فداك أين كنت؟ قال: دفنت أبي الساعة، [و كان] بخراسان.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٧ - الصفحة ٣٧٧. — الإمام الباقر عليه السلام
/ 98- عنه: عن صالح بن عطية الأضخم قال: حججت فشكوت إلى أبي جعفر- عليه السلام - الوحدة، فقال

[لي]: إنّك لا تخرج من الحرم حتّى تشتري جارية [ترزق منها ابنا، فقلت: تشير إليّ؟] قال: نعم، و ركب إلى النخاس و نظر إلى جارية فقال: اشترها، فاشتريتها فولدت [محمّدا].

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٧ - الصفحة ٣٩٨. — الإمام الباقر عليه السلام
/ 8- محمد بن يعقوب: بهذا الإسناد لمّا شخص محمد بن الفرج إلى العسكر كتب إليه بردّ ضياعه، و مات قبل ذلك. قال: و كتب أحمد بن الخضيب إلى محمد بن الفرج يسأله الخروج إلى العسكر، فكتب إلى أبي الحسن- عليه السلام - يشاوره، فكتب إليه

«اخرج فانّ فيه فرجك إن شاء اللّه تعالى»، فخرج فلم يلبث إلّا يسيرا حتّى مات.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٧ - الصفحة ٤٢٧. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
/ 12- محمد بن يعقوب: عن عدّة من أصحابنا، عن محمد ابن عليّ قال: أخبرني زيد بن عليّ بن الحسين بن زيد قال: مرضت فدخل الطبيب عليّ ليلا، فوصف لي دواء بليل آخذه كذا و كذا يوما، فلم يمكّنني، فلم يخرج الطبيب من الباب حتى ورد عليّ نصر بقارورة فيها ذلك الدواء بعينه، فقال لي: أبو الحسن يقرؤك السلام و يقول [لك]: هذا الدواء كذا و كذا يوما، فأخذته فشربته فبرأت. قال محمد بن عليّ

قال لي زيد بن عليّ يأبى الطاعن أين الغلات عن هذا الحديث.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٧ - الصفحة ٤٣٠. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
/ 28- عنه: قال: روى محمد بن عياض، عن هارون، عن رجل كان رضيع أبي جعفر الثاني- عليه السلام - قال

بينا أبو الحسن- عليه السلام - جالس مع مؤدّب له يعني أبا زكريّا و هو يقرأ في لوح و أبوه ببغداد، إذ بكى بكاء شديدا، فقال له المؤدّب: ممّا بكاؤك يا سيّدي؟ فلم يجبه، فقال: ائذن لي بالدخول، فأذن له، فدخل فارتفع الصياح من داره بالبكاء، ثمّ خرج إلينا فسألوه عن السبب في بكائه، فقال: إنّ أبا جعفر أبي- عليه السلام - توفّي الساعة، قلنا له: فما علمك؟ قال: دخلني من إجلال اللّه عزّ و جلّ شيء لم أكن أعرفه قبل ذلك، فعلمت أنّه قد مضى، قال: فعرفنا الساعة و اليوم و الشهر إلى أن ورد خبره، فإذا هو مات في ذلك الوقت بعينه.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٧ - الصفحة ٤٤٥. — الإمام الجواد عليه السلام
/ 44- السيّد المرتضى في «عيون المعجزات»: عن الحسن ابن إسماعيل شيخ [من] أهل النهرين قال: خرجت أنا و رجل من أهل قريتي إلى أبي الحسن- عليه السلام - بشيء كان معنا، و كان بعض أهل القرية قد حمّلنا رسالة و دفع إلينا ما أوصلناه، و قال: تقرءونه منّي السلام و تسألونه عن بيض الطائر الفلاني من طيور الآجام هل يجوز أكلها [أم لا]؟ فسلّمنا ما كان معنا إلى جارية، و أتاه رسول السلطان فنهض ليركب و خرجنا من عنده و لم نسأله عن شيء، فلمّا صرنا في الشارع لحقنا- عليه السلام - و قال

لرفيقي بالنبطيّة: اقرأه منّي السلام و قل له: بيض الطائر الفلانيّ لا تأكله فانّه من المسوخ.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٧ - الصفحة ٤٥٩. — غير محدد
/ 45- السيّد المرتضى في «عيون المعجزات»: قال: روي عن جماعة من أصحاب أبي الحسن- عليه السلام - أنّهم قال

وا: ولد لأبي الحسن- عليه السلام - ابنه جعفر، فجئنا لنهنّئه فلم نر به سرورا، فقلنا له في ذلك، فقال: هوّنوا عليكم أمره، فانّه سيظلّ خلقا كثيرا؛ و كان كما قال- عليه السلام -. 2466/ 46- السيّد المرتضى في «عيون المعجزات»: قال: روي أنّ رجلا من أهل المدائن كتب إليه يسأله عمّا بقي من ملك المتوكّل، فكتب- صلوات الله عليه -: بسم اللّه الرّحمن الرّحيم قال: تَزْرَعُونَ سَبْعَ سِنِينَ دَأَباً فَما حَصَدْتُمْ فَذَرُوهُ فِي سُنْبُلِهِ إِلَّا قَلِيلًا مِمَّا تَأْكُلُونَ ثُمَّ يَأْتِي مِنْ بَعْدِ ذلِكَ سَبْعٌ شِدادٌ يَأْكُلْنَ ما قَدَّمْتُمْ لَهُنَّ إِلَّا قَلِيلًا مِمَّا تُحْصِنُونَ ثُمَّ يَأْتِي مِنْ بَعْدِ ذلِكَ عامٌ فِيهِ يُغاثُ النَّاسُ وَ فِيهِ يَعْصِرُونَ فقتل في أوّل الخامس عشر. 2467/ 47- السيّد المرتضى في «عيون المعجزات»: قال: روي أنّه لمّا كان في يوم الفطر في السنة التي قتل فيها المتوكّل، أمر المتوكّل بني هاشم بالترجّل و المشي بين يديه، و إنّما أراد بذلك أن يترجّل أبو الحسن- عليه السلام -، فترجّل بنو هاشم و ترجّل أبو الحسن- عليه السلام - و اتّكى على رجل من مواليه، فأقبل عليه الهاشميّون و قالوا: يا سيّدنا ما في هذا العالم أحد يستجاب دعاؤه و يكفينا اللّه به تعزّز هذا؟ فقال لهم أبو الحسن- عليه السلام -: في هذا العالم من قلامة ظفره أكرم على اللّه من ناقة صالح، لمّا عقرت الناقة صاح الفصيل إلى اللّه تعالى، فقال اللّه سبحانه: تَمَتَّعُوا فِي دارِكُمْ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ ذلِكَ وَعْدٌ غَيْرُ مَكْذُوبٍ فقتل المتوكل يوم الثالث.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٧ - الصفحة ٤٦٠. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
/ 54- صاحب «ثاقب المناقب» و الراونديّ: عن زرّافة حاجب المتوكّل أنّه قال: وقع رجل مشعبذ من ناحية الهند إلى المتوكّل يلعب لعب الحقّة لم ير مثله، و كان المتوكّل لعّابا، فأراد أن يخجل عليّ بن محمد بن الرضا- عليهم السلام -، فقال

لذلك الرجل: إن أنت أخجلته أعطيتك الف دينار زكيّة، قال: تقدّم بأن يخبز رقاق [خفاف]، و اجعلها على المائدة و اقعدني إلى جنبه، ففعل و أحضر عليّ بن محمّد- عليه السلام - للطعام و جعلت له مسورة عن يساره، و كان عليها صورة أسد و جلس اللاعب إلى جانب المسورة. فمدّ عليّ بن محمّد- عليهما السلام - يده إلى رقاقة فطيّرها ذلك الرجل في الهواء، و مدّ يده إلى اخرى فطيّرها (ذلك في الهواء، و مدّ إلى اخرى ثالثة فطيّرها) فتضاحك الجميع، فضرب عليّ بن محمّد- عليهما السلام - يده على تلك الصورة التي في المسورة و قال: خذ عدوّ اللّه، فوثبت تلك الصورة من المسورة فابتعلت الرجل، و عادت في المسورة كما كانت، فتحيّر الجميع، و نهض عليّ بن محمّد- عليهما السلام - (يمضي). فقال له المتوكّل: [سألتك] ألّا جلست و رددته، فقال: و اللّه لا يرى بعدها، أ تسلّط أعداء اللّه على أولياء اللّه؟! و خرج من عنده [فلم ير الرّجل بعد ذلك].

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٧ - الصفحة ٤٧٢. — الإمام الرضا عليه السلام
/ 63- ثاقب المناقب: عن محمّد بن حمدان، عن إبراهيم بن بلطون، عن أبيه قال كنت أحجب المتوكّل، فاهدي له خمسون غلاما [من الخزر] و أمرني أن اتسلّمهم و أحسن إليهم، فلمّا تمّت سنة كاملة كنت واقفا بين يديه، إذ دخل عليه أبو الحسن عليّ بن محمّد النقيّ- عليهما السلام -، فلمّا أخذ مجلسه أمرني أن أخرج الغلمان من بيوتهم، فأخرجتهم، فلمّا بصروا بأبي الحسن- عليه السلام - سجدوا له بأجمعهم، فلم يتمالك المتوكّل أن قام يجرّ رجليه حتّى توارى خلف السّتر، ثمّ نهض أبو الحسن- عليه السلام -. فلمّا علم المتوكّل بذلك خرج إليّ و قال: ويلك يا بلطون ما هذا الذي فعل هؤلاء الغلمان؟ فقلت: [لا] و اللّه ما أدري، قال: سلهم. فسألتهم عمّا فعلوه، فقالوا: هذا رجل يأتينا كلّ سنة فيعرض علينا الدين، و يقيم عندنا عشرة أيّام، و هو وصيّ نبيّ المسلمين، فأمرني بذبحهم [فذبحتهم] عن آخرهم. فلمّا كان وقت العتمة صرت إلى أبي الحسن- عليه السلام -، فإذا خادم على الباب، فنظر إليّ فقال

لمّا بصر بي: ادخل فدخلت فاذا هو- عليه السلام - جالس، فقال: «يا بلطون ما صنع القوم؟» فقلت: يا ابن رسول اللّه ذبحوا [و اللّه] عن آخرهم، فقال لي: «كلّهم؟» فقلت: أي و اللّه، فقال- عليه السلام -: «أ تحبّ أن تراهم؟» قلت: نعم يا ابن رسول اللّه، فأومى بيده أن ادخل الستر، فدخلت فإذا أنا بالقوم قعود و بين أيديهم فاكهة يأكلون.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٧ - الصفحة ٤٩١. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
/ 77- ابن شهر اشوب: قال: دخل أبو عمرو عثمان بن سعيد و أحمد بن إسحاق الأشعري و عليّ بن جعفر الهمدانيّ على أبي الحسن العسكريّ- عليه السلام - فشكى إليه أحمد بن إسحاق دينا عليه فقال

يا أبا عمرو- و كان وكيله- ادفع إليه ثلاثين ألف دينار و إلى عليّ بن جعفر ثلاثين ألف دينار و خذ أنت ثلاثين ألف دينار. ثمّ قال ابن شهر اشوب عقيب ذلك: فهذه معجزة لا يقدر [عليها] إلّا الملوك، و ما سمعنا بمثل هذا العطاء.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٧ - الصفحة ٥٠٤. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
/ 93- الحسين بن حمدان الحضيني: باسناده، عن زيد بن عليّ بن زيد قال: مرضت مرضا شديدا، فدخل علىّ الطبيب و قد اشتدّت بي العلّة، فاصلح دواء في اللّيل لم يعلم به أحد، فقال: خذ هذا الدواء في كلّ يوم مرّة عشرة أيّام فانّك تعافى إن شاء اللّه تعالى، و خرج من عندي و ترك الدواء في نصف اللّيل، فلم يبعد حتّى وافى نصر غلام أبي الحسن عليّ بن محمد- عليهما السلام -، فاستاذن عليّ، فدخل و معه إناء فيه مثل ذلك الدواء الذي أصلحه الطبيب في تلك الساعة، فقال لي: مولاي يقول: [قال] الطبيب لك: استعمل هذا الدواء عشرة أيّام فانّك تعافى، و قد بعثنا إليك من الدواء الذي أصلحه لك، فخذ منه الساعة مرّة واحدة، فإنّك تعافى من ساعتك. قال زيد: فعلمت [و اللّه] إنّ قوله الحقّ، فأخذت ذلك الدواء من الهاون مرّة واحدة فعوفيت من ساعتي، و رددت دواء الطبيب عليه- و كان نصرانيّا-، فسائلني و قد رآني في صبيحة يومي معافى من علّتي ما كان السبب في العافية و لم رددت الدواء عليّ؟ فحدّثته بحديثي و لم أكتمه، فمضى إلى أبي الحسن- عليه السلام - فأسلم على يده و قال

يا سيّدي هذا علم المسيح- عليه السلام - و ليس يعلمه إلّا من كان مثله.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٧ - الصفحة ٥٢٨. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
/ 7- محمد بن يعقوب: عن عليّ بن محمد، عن عليّ بن الحسن بن الفضل اليماني قال: نزل بالجعفريّ من آل جعفر خلق لا قبل له بهم، فكتب إلى أبي محمّد- عليه السلام - يشكو ذلك، فكتب إليه

«تكفون ذلك إن شاء اللّه تعالى»، فخرج إليهم [في] نفر يسير و القوم يزيدون على عشرين ألفا و هو في أقلّ من ألف، فاستباحهم.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٧ - الصفحة ٥٤٤. — غير محدد
/ 10- عنه: باسناده، عن إسحاق قال: حدّثني أبو هاشم الجعفري قال: شكوت إلى أبي محمد- عليه السلام - ضيق الحبس و كلب القيد، فكتب إليّ

«أنت تصلّى اليوم الظهر في منزلك»، فأخرجت في وقت الظهر، فصلّيت في منزلي كما قال- عليه السلام -. 2529/ 11- و رواه أبو عبد اللّه أحمد بن محمد بن عيّاش قال:

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٧ - الصفحة ٥٤٦. — الإمام الصادق عليه السلام
حدّثني أحمد بن محمد بن يحيى العطّار قال: حدّثنا سعد بن عبد اللّه و عبد اللّه بن جعفر قالا: حدّثنا أبو هاشم قال: شكوت إلى أبي محمد- عليه السلام - ضيق الحبس و ثقل القيد، فكتب إليّ

«تصلّى اليوم الظهر في منزلك، فاخرجت في وقت الظهر، فصلّيت في منزلي كما قال- عليه السلام -.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٧ - الصفحة ٥٤٧. — غير محدد
/ 12- محمد بن يعقوب: باسناده، عن إسحاق، عن أبي هاشم قال كنت مضيّقا فأردت أن أطلب منه: يعني أبا محمد- عليه السلام - دنانير في الكتاب، فاستحييت، فلمّا صرت إلى منزلي وجّه إليّ بمائة دينار و كتب إلي

«إذا كانت لك حاجة فلا تستحي و لا تحتشم و اطلبها، فانّك ترى ما تحبّ إن شاء اللّه». 2531/ 13- و رواه أبو عبد اللّه أحمد بن محمد بن عيّاش قال:

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٧ - الصفحة ٥٤٧. — الإمام الصادق عليه السلام
حدّثني أحمد بن محمد بن يحيى العطار قال: حدّثنا سعد بن عبد اللّه و عبد اللّه بن جعفر قالا: حدّثنا أبو هاشم قال كنت مضيّقا فأردت أن أطلب منه دنانير في كتابي، فاستحييت، فلمّا صرت إلى منزلي وجّه مائة دينار و كتب إليّ

«إذا كانت لك حاجة فلا تستحي و لا تحتشم و اطلبها، فانّك ترى ما تحبّ». قال: و كان أبو هاشم حبس مع أبي محمد- عليه السلام -، كان المعتز حبسهما مع عدّة من الطالبيّين في سنه ثمان و خمسين و مائتين.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٧ - الصفحة ٥٤٨. — غير محدد
/ 30- ابن يعقوب: عن عليّ بن محمد، عن بعض أصحابنا قال: كتب محمّد بن حجر إلى أبي محمد- عليه السلام - يشكو عبد العزيز بن دلف و يزيد بن عبد اللّه، فكتب إليه

«أمّا عبد العزيز فقد كفيته، و أمّا يزيد فإنّ لك و له مقاما بين يدي اللّه» فمات عبد العزيز و قتل يزيد (بن عبد اللّه) محمّد بن حجر.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٧ - الصفحة ٥٦٢. — غير محدد
/ 31- ابن يعقوب: عليّ بن محمد، عن بعض أصحابنا قال: سلّم أبو محمّد- عليه السلام - إلى نحرير فكان يضيّق عليه و يؤذيه، قال

فقالت له امرأته: ويلك اتّق اللّه لا تدري من في منزلك، و عرّفته صلاحه و قالت: إنّي أخاف عليك منه، فقال: لأرمينّه بين السباع، ثمّ فعل ذلك به، فرأي- عليه السلام - قائما يصلّي و هي حوله.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٧ - الصفحة ٥٦٢. — غير محدد
/ 64- السيد المرتضى: عن أبي هاشم- قدس اللّه روحه- قال: شكوت إلى أبي محمّد- عليه السلام - ضيق الحبس و شدّة القيد، فكتب إليّ

«أنت تصلّي اليوم في منزلك صلاة الظهر»، فصلّيت في منزلي كما قال- عليه السلام - فاطلقت في وقتي.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٧ - الصفحة ٥٩٨. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
/ 66- السيّد المرتضى: عن أبي هاشم داود بن القاسم الجعفريّ- رض- قال كنت عند أبي محمّد- عليه السلام - و كنت في ضيق و أردت أن أطلب منه شيئا فاستحيت، فلمّا صرت إلى منزلي وجّه إليّ بمائة دينار و كتب إليّ

«إذا كانت لك حاجة فلا تستحي و لا تحتشم، و اطلبها فانّك [ترى ما] تحبّ إن شاء اللّه تعالى».

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٧ - الصفحة ٥٩٨. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
/ 80- ابن بابويه: باسناده، عن جعفر بن محمّد بن مالك الفزاريّ قال: حدّثني معاوية بن حكيم؛ و محمّد بن أيّوب بن نوح؛ و محمّد بن عثمان العمريّ- رضي الله عنه - قالوا: عرض علينا أبو محمّد الحسن بن عليّ- عليهما السلام - [ابنه] و نحن في منزله و كنّا أربعين رجلا، فقال

«هذا إمامكم من بعدي و خليفتي عليكم، أطيعوه و لا تتفرّقوا من بعدي فتهلكوا في أديانكم، أما إنّكم لا ترونه بعد يومكم هذا»، قالوا: فخرجنا من عنده فما مضت إلّا أيّام قلائل حتّى مضى أبو محمّد- صلوات الله عليه -.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٧ - الصفحة ٦١٠. — الإمام الصادق عليه السلام
/ 117- ابن شهر اشوب: قال: روي أنّه- عليه السلام - سلّم إلى نحرير، و كان يضيّق عليه، فقال

ت له امرأته: اتّق اللّه فإنّي أخاف عليك منه، قال: و اللّه لأرمينّه بين السباع؛ ثمّ استأذن في ذلك فأذن له، فرمى به إليها و لم يشكو في أكلها إيّاه، فنظروا إلى الموضع فوجدوه قائما يصلّي، فأمره بإخراجه إلى داره.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٧ - الصفحة ٦٤٦. — غير محدد
/ 123- عنه: قال من «كتاب الكشي» الفضل بن الحارث قال: كنت بسرّمنرأى وقت خروج سيّدي أبي الحسن- عليه السلام -، فرأينا أبا محمّد- عليه السلام - ماشيا قد شقّ ثيابه، فجعلت أتعجّب من جلالته و ما هو له أهل و من شدّة اللون و الأدمة، و اشفق عليه من التعب! فلمّا كانت اللّيلة رأيته- عليه السلام - في منامي، فقال

«اللون الذي تعجّبت منه اختيار من اللّه لخلقه يجريه كيف يشاء و إنّها لعبرة لاولى الأبصار، لا يقع فيه غير المختبر، و لسنا كالناس فنتعب كما يتعبون، فنسأل اللّه الثبات و نتفكّر في خلق اللّه، فإنّ متّسعا، و اعلم إنّ كلامنا في النوم مثل كلامنا في اليقظة».

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٧ - الصفحة ٦٤٩. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
/ 47- ابن يعقوب: عن عليّ بن محمّد قال: حمل رجل من أهل آبة شيئا يوصله و نسي سيفا بآبة، فأنفذ ما كان معه، فكتب إليه

«ما خبر السيف الّذي نسيته».

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٨ - الصفحة ٩٠. — غير محدد
/ 53- ابن يعقوب: عن عليّ بن محمّد قال: كان ابن العجميّ جعل ثلثه للناحية، و كتب بذلك- و قد كان قبل إخراجه الثلث دفع مالا لابنه أبي المقدام لم يطلع عليه أحد-، فكتب إليه

«فأين المال الّذي عزلته لأبي المقدام؟».

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٨ - الصفحة ٩٣. — غير محدد
/ 54- ابن يعقوب: عن عليّ بن محمّد، عن أبي عقيل عيسى ابن نصر قال: كتب عليّ بن زياد الصيمري يسأل كفنا، فكتب إليه

«إنّك تحتاج إليه في سنة ثمانين»، فمات في سنة ثمانين؛ و بعث إليه بالكفن قبل موته بأيّام.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٨ - الصفحة ٩٣. — غير محدد
/ 90- عنه في «عيون المعجزات»: قال: روي أنّ علي بن زياد الصيمري كتب يسأل كفنا، فكتب إليه- صلوات الله عليه -

«إنّك تحتاج إليه في سنة ثمانين»، و بعث إليه ثوبين، فمات رحمه الله في سنة ثمانين.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٨ - الصفحة ١٣٩. — غير محدد
/ 122- ثاقب المناقب: عن الحسين بن عليّ بن محمّد القمّي المعروف بأبي عليّ البغدادي قال كنت ببخارى، فدفع إليّ المعروف بابن جاشير عشر سبائك [ذهبا] و أمرني أن اسلّمها بمدينة السلام إلى الشيخ أبي القاسم الحسين بن روح- قدّس اللّه سرّه- فحملتها معي. فلمّا وصلت مفازة أمّويه ضاعت منّي سبيكة من تلك السبائك و لم أعلم بذلك حتى دخلت مدينة السلام، فأخرجت السبائك لا سلّمها إليه، فوجدتها قد نقصت واحدة منها، فاشتريت سبيكة مكانها بوزنها فأضفتها إلى التسع [سبائك]، ثمّ دخلت على الشيخ أبي القاسم بن روح و وضعت السبائك بين يديه، فقال لي: خذ تلك السبيكة التي اشتريتها [- و أشار إليها بيده- و قال: إنّ السبيكة التي ضيّعتها قد] وصلت إلينا و هي ذا هي، ثمّ أخرج تلك السبيكة التي ضاعت منّي بآمويه، فنظرت إليها و عرفتها. قال الحسين

بن عليّ المعروف بأبي عليّ البغداديّ: و رأيت تلك السبيكة بمدينة السلام. و رواه ابن بابويه: باسناده عن البغدادي قال: كنت ببخارى؛ و ذكر الحديث ببعض التغيير في بعض الألفاظ، و لعلّه من النسّاخ.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٨ - الصفحة ١٧٩. — الإمام الحسين عليه السلام
/ 128- قال: و حدّثني أبو جعفر قال: ولد لي مولود فكتبت أستأذن في تطهيره يوم السابع أو الثامن، فكتب يخبر بموته، و كتب: «سيخلف عليك غيره و غيره تسمّيه أحمد و من بعد أحمد جعفرا» فجاء كما قال- عليه السلام - 2785/ 129- قال

و تزوّجت امرأة سرّا، فلمّا وطئتها علقت و جاءت بابنة، [فاغتممت] و ضاق صدري، و كتبت أشكو [ذلك]، فورد: «ستكفاها» [فعاشت] أربع سنين [ثمّ ماتت]، فورد: «اللّه ذو أناة و أنتم تستعجلون».

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٨ - الصفحة ١٨٩. — الإمام الباقر عليه السلام
وسعد بن أبي وقَّاص يتمنَّى لنفسه واحدة من ثلاث أُخر اجتمعن في عليٍّ عليه السلام ويردُّ بها على معاوية اللعين، وهو يراوده على سبِّ أمير المؤمنين عليه السلام! قال معاوية لسعد: ما يمنعك أن تسبَّ ابن أبي طالب؟ قال سعد: لا أسبُّه ما ذكرت ثلاثاً قالهنَّ له رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لأن تكون لي واحدة منهن أحبُّ إليَّ من حُمر النعم! قال معاوية: ما هنَّ يا أبا إسحاق؟ قال: لا أسبُّه ما ذكرت حين نزل عليه الوحى؛ فأخذ عليَّاً وابنيه وفاطمة فأدخلهم تحت ثوبه، ثُمَّ قال: « ». ولا أسبُّه ما ذكرت حين خلَّفه في غزوة تبوك، غزاها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فقال له علي: « ! » قال: « ». ولا أسبُّه ما ذكرت يوم خيبر، قال رسول الله

صلى الله عليه وآله وسلم: « » فتطاولنا لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فقال: « »؟ قالوا: هو أرمد. فقال: « ادعوه » فدعوه، فمسح عينيه بريقه، ثُمَّ أعطاه الراية ففتح الله عليه.

غرر الحكم ودرر الكلم - عبد الواحد الآمدي - الصفحة ١١٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم

الغمّة و درك المأمول إحمل نفسك عند شدّة أخيك على اللّين و عند قطيعته على الوصل و عند جموده على البذل و كن للّذى يبدو منه حمولا و له وصولا أكرم عشيرتك فإنّهم جناحك الّذى به تطير و اصلك الّذى إليه تصير و يدك الّتى بها تصول إحمل نفسك مع أخيك عند صرمه على الصّلة و عند صدوده على اللّطف و المقاربة و عند تباعده على الدّنوّ و عند جرمه على العذر حتّى كانّك له عبد و كأنّه ذو نعمة عليك و إيّاك أن تضع ذلك فى غير موضعه أو تفعله مع غير أهله إجعل همّك لآخرتك و حزنك على نفسك فكم من حزين وفد به حزنه على سرور الأبد و كم من مهموم أدرك أمله أحسن إلى من تملك رقّه يحسن إليك من يملك رقّك أصحب النّاس بما تحبّ أن يصحبوك تأمنهم و يأمنوك أنصف من نفسك قبل ان ينتصف منك فإنّ ذلك أجلّ لقدرك و أجدر برضا ربّك إبدء السّائل بالنّوال قبل السّؤال فإنّك إن

غرر الحكم ودرر الكلم - الصفحة ١٤٧. — غير محدد

بمنقلبك إحذر قلّة الزّاد و أكثر من الإستعداد لرحلتك إحذروا صولة الكريم إذا جاع و اشر اللّئيم إذا شبع إحذروا سطوة الكريم إذا وضع و سورة اللّئيم إذا رفع إحذروا نفار النّعم فما كلّ شارد بمردود إحذروا ضياع الأعمار فيما لا يبقى لكم ففائتها لا يعود إحذروا نارا حرّها شديد و قعرها بعيد و حليّها حديد إحذروا الذّنوب المورطة و العيوب المسخطة إحذروا نارا لجبها عتيد و لهبها شديد و عذابها أبدا جديد إحذروا من اللّه كنه ما حذّركم من نفسه و اخشوه خشية تحجزكم عمّا يسخطه إحذروا عدوّا نفذ في الصّدور خفيّا و نفث في الأذان نجيّا إحذروا هوى بالأنفس هويّا و أبعدها عن قرارة الفوز قصيّا إحذروا عدوّ اللّه إبليس أن يعديكم بدائه أو يستفزّكم بخيله و رجله فقد فوّق لكم سهم الوعيد

غرر الحكم ودرر الكلم - الصفحة ١٦٣. — غير محدد
و ان اغتبطوا بما أوتوا إنّ الأكياس هم الّذين للدّنيا مقتوا و أعينهم عن زهرتها أغمضوا و قلوبهم عنها صرفوا و بالدّار الباقية تولّهوا إنّ العاقل يتّعظ بالأدب و البهائم لا يتّعظ إلّا بالضّرب إنّ للّه سبحانه ملك ينادى فى كلّ يوم يا أهل الدّنيا لدوا للموت و ابنوا للخراب و اجمعوا للذّهاب إنّ السّعداء بالدّنيا غدا هم الهاربون منها اليوم إنّ اللّه سبحانه أمر بالعدل و الإحسان و نهى عن الفحشاء و الظّلم إنّ اللّه سبحانه فرض في أموال الأغنياء أقوات الفقراء فما جاع فقير إلّا بما منع غنىّ و اللّه سائلهم عن ذلك إنّ المرء يشرف على أمله فيقطعه حضور أجله فسبحان اللّه لا أمل يدرك و لا مؤمّل يترك و سمع (عليه السلام) رجلا يقول إنّا للّه و إنّا إليه راجعون فقال

إنّ قولنا إنّا للّه إقرار على أنفسنا بالملك و قولنا إليه راجعون إقرار على أنفسنا بالهلك إنّ المرء إذا هلك قال النّاس ما ترك و قالت الملائكة ما قدّم للّه آبائكم فقدّموا بعضا يكن لكم ذخرا و لا تخلّفوا كلّا فيكون عليكم كلّا

غرر الحكم ودرر الكلم - الصفحة ٢٣٤. — غير محدد
ذلّلوا أنفسكم بترك العادات وقودوها إلى فعل الطّاعات و حمّلوها أعباء المغارم و حلّوها بفعل المكارم و صونوا النفس دنس المآثم ذكّ عقلك بالأدب كما تذكّي النّار بالحطب ذلّل نفسك بالطّاعات و حلّها بالقناعة و خفّض في الطّلب و أجمل في المكتسب ذلّ الرّجال في المطامع و فناء الأجآل في غرور الآمال و أثنى (عليه السلام) على رجل فقال

ذاك ينفع سلمه و لا يخاف ظلمه إذا قال فعل و إذا ولي عدل

غرر الحكم ودرر الكلم - الصفحة ٣٧٢. — غير محدد