قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : لولاك يا علي ، ما عرف المؤمنون من بعدي
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 147 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
ما ضللت ولا ضل بي ، وما نسيت ما عهد إلي ، وإني لعلى بينة من ربي بينها لنبيه ( صلى الله عليه وآله ) وبينها لي ، وإني لعلى الطريق
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 147 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
إنما مثلي بينكم كالسراج في
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 147 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
ما أنكرت الله تعالى منذ عرفته
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 148 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
ما شككت في الحق مذ اريته
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 148 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله
إن فاطمة بضعة مني ، وهي نور عيني ، وثمرة فؤادي ، يسوءني ما ساءها ، ويسرني ما سرها ، وإنها أول من يلحقني من أهل بيتي
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 150 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله
إن الله تعالى اختار من النساء أربع : مريم ، وآسية ، وخديجة ، وفاطمة
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 150 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله
ابنتي فاطمة سيدة نساء العالمين
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 150 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله
أما ابنتي فاطمة فهي سيدة نساء العالمين من الأولين والآخرين
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 150 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله
إن الله ليغضب لغضب فاطمة ، ويرضى لرضاها
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 150 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله
لفاطمة ( عليها السلام ) - : إن الله يغضب لغضبك ، ويرضى لرضاك
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 150 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
لما ولد الحسن سميته حربا ، فجاء رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فقال : أروني ابني ، ما سميتموه ؟ فقلت : سميته حربا ، فقال : بل هو حسن ، فلما ولد حسين سميته حربا ، فجاء رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فقال : أروني ابني ، ما سميتموه ؟ فقلت : سميته حربا ، فقال : بل هو حسين
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 152 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله
لعلي ( عليه السلام ) - : بأي شئ سميت ابني ؟ قال : ما كنت أسبقك باسمه يا رسول الله ، قد كنت أحب أن اسميه حربا ، فقال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : ولا أسبق باسمه ربي عز وجل
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 152 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله
مشيرا إلى الحسن ( عليه السلام ) - : من أحبني فليحب هذا
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 156 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
إن الحسن بن علي ابن أبي طالب ( عليهما السلام ) كان أعبد الناس في زمانه وأزهدهم وأفضلهم
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 156 — الإمام محمد الباقر عليه السلام
صلى الله عليه وآله
حسين مني وأنا منه
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 158 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
إن هذا الأمر لا يأتيكم إلا بعد إياس ، لا والله ، حتى تميزوا
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 183 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
لا والله ، لا يكون ما تمدون إليه أعينكم إلا بعد إياس
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 183 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
وقد سأله الفضيل : هل لهذا الأمر وقت ؟ - : كذب الوقاتون ، كذب الوقاتون ، كذب الوقاتون
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 183 — الإمام محمد الباقر عليه السلام
صلى الله عليه وآله
لابد للغلام من غيبة ، فقيل له : ولم يا رسول الله ؟ قال : يخاف القتل
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 184 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
أما وجه الانتفاع بي في غيبتي فكالانتفاع بالشمس إذا غيبها عن الأبصار السحاب ، وإني لأمان لأهل الأرض كما أن النجوم أمان لأهل السماء
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 184 — الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
دين الله اسمه الإسلام ، وهو دين الله قبل أن تكونوا حيث كنتم ، وبعد أن تكونوا ، فمن أقر بدين الله فهو مسلم ، ومن عمل بما أمر الله
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 190 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
اعلموا أنه لن يؤمن عبد من عبيده حتى يرضى عن الله فيما صنع الله إليه وصنع به ، على ما أحب وكره
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 193 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
صلى الله عليه وآله
لا يؤمن عبد حتى يحب للناس ما يحب لنفسه من الخير
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 193 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله
إن الرجل لا يكون مؤمنا حتى يكون قلبه مع لسانه سواء ، ويكون لسانه مع قلبه سواء ، ولا يخالف قوله عمله ، ويأمن جاره بوائقه
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 193 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
لو أن العباد وصفوا الحق وعملوا به ولم تعقد قلوبهم على أنه الحق ما انتفعوا
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 193 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
إن المعرفة بكمال دين المسلم تركه الكلام فيما لا يعنيه ، وقلة المراء ، وحلمه ، وصبره ، وحسن خلقه
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 196 — الإمام زين العابدين عليه السلام
لن يستكمل العبد حقيقة
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 196 — الإمام محمد الجواد عليه السلام
المؤمنون على سبع درجات ، صاحب درجة منهم في مزيد من الله
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 198 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
يا كميل ، إنما تستحق أن تكون مستقرا إذا لزمت الجادة الواضحة التي لا تخرجك إلى عوج ، ولا تزيلك عن منهج ما حملناك عليه و [ ما ] هديناك إليه
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 200 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
أدنى ما يكون به العبد مؤمنا
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 201 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
وقد سئل : ما أدنى ما يصير به العبد كافرا ؟ - : فأخذ حصاة من الأرض فقال - : أن يقول لهذه الحصاة إنها نواة ويبرأ ممن خالفه على ذلك
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 202 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
صلى الله عليه وآله
خلقان لا يجتمعان في مؤمن : الشح ، وسوء الخلق
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 203 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
المؤمن لا يكون محارفا
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 204 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
صلى الله عليه وآله
ألا أنبئكم لم سمي المؤمن
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 204 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
إن المؤمن من يخافه كل شئ ، وذلك أنه عزيز في دين الله ، ولا يخاف من شئ ، وهو علامة كل مؤمن
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 210 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
إن المؤمن يخشع له كل شئ حتى هوام الأرض وسباعها وطير السماء
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 210 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
أيها الناس لا تستوحشوا في طريق الهدى لقلة أهله ، فإن الناس اجتمعوا على مائدة شبعها قصير ، وجوعها طويل
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 210 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
وقد سئل : بأي شئ يعلم المؤمن بأنه مؤمن ؟ - : بالتسليم لله ، والرضا فيما ورد عليه من سرور أو سخط . وقد تقدم ويأتي في الأبواب الآتية ما يدل على ذلك
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 211 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
المؤمنون خيراتهم مأمولة ، وشرورهم مأمونة
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 211 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
المؤمنون لأنفسهم متهمون ، ومن فارط زللهم وجلون ، وللدنيا عائفون ، وإلى الآخرة مشتاقون ، وإلى الطاعات مسارعون
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 211 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله
المؤمنون هينون لينون
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 211 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
أفضل المؤمنين ، أفضلهم تقدمة من نفسه وأهله وماله
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 211 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله
أفضل المؤمنين أحسنهم خلقا
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 211 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله
أفضل المؤمنين كل مؤمن مخموم القلب ، صدوق اللسان
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 211 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله
متى ألقى إخواني ؟ قالوا : ألسنا إخوانك ؟ قال : بل أنتم أصحابي ، وإخواني الذين آمنوا بي ولم يروني ، أنا إليهم بالأشواق
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 212 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
الأمانة غنى
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 214 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
إن ضارب علي بالسيف وقاتله لو ائتمنني واستنصحني واستشارني ثم قبلت ذلك منه لأديت إليه الأمانة
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 214 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
أدوا الأمانة ولو إلى قتلة أولاد الأنبياء ( عليهم السلام )
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 214 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
لا تخن من ائتمنك وإن خانك ، ولا تذع سره وإن أذاع سرك
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 214 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
اقسم لسمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول لي قبل وفاته بساعة مرارا ثلاثا : يا أبا الحسن أد
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 214 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
اتقوا الله ، وأدوا الأمانات إلى الأبيض والأسود ، وإن كان حروريا أو كان شاميا
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 215 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
صلى الله عليه وآله
ليس منا من يحقر الأمانة حتى يستهلكها إذا استودعها
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 215 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
الأمانة والوفاء صدق الأفعال
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 215 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله
من ائتمن غير أمين فليس له على الله ضمان ، لأنه قد نهاه أن يأتمنه
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 215 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
لا تأمنن ملولا
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 215 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
ليس لك أن تتهم من ائتمنته ، ولا تأتمن الخائن وقد جربته
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 215 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
من عرف من عبد من عبيد الله كذبا إذا حدث وخيانة إذا ائتمن ثم ائتمنه على أمانة الله كان حقا على الله عز وجل أن يبتليه فيها ، ثم لا يخلف عليه ولا يأجره
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 216 — الإمام محمد الباقر عليه السلام
صلى الله عليه وآله
من ائتمن شارب الخمر على أمانة بعد علمه فيه فليس له على الله ضمان ولا أجر له ولا خلف
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 216 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
من ائتمن غير مؤتمن فلا حجة له على الله
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 216 — الإمام محمد الباقر عليه السلام
وقد سئل عن الرجل يبعث إلى الرجل يقول له : ابتع لي ثوبا ، فيطلب له في السوق ، فيكون عنده مثل ما يجد له في السوق ، فيعطيه من عنده ؟ - : لا يقربن هذا ولا يدنس نفسه ، إن الله عز وجل يقول : ( إنا عرضنا الأمانة . . . ) وإن كان عنده خير مما يجد له في السوق فلا يعطيه من عنده
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 216 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
صلى الله عليه وآله
إذا أمنك الرجل على دمه فلا تقتله
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 218 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله
من أمن رجلا على دمه فقتله فأنا برئ من القاتل وإن كان المقتول كافرا
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 218 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
اعتصموا استعصموا خ ل ) بالذمم في أوتادها
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 218 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
يجير على أمتي أدناهم
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 218 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله
المسلمون إخوة ، تتكافأ دماؤهم ، يسعى بذمتهم أدناهم ، وهم يد على من سواهم
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 218 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
الجاهل يستوحش مما يأنس به الحكيم
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 220 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
الانس يذهب المهابة
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 220 — الإمام علي الرضا عليه السلام
الاسترسال بالانس يذهب المهابة
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 220 — الإمام علي الرضا عليه السلام
الانس في ثلاث : في الزوجة الموافقة ، والولد البار ، والصديق المصافي
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 220 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
ثمرة الانس بالله الاستيحاش من الناس
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 220 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
كيف يأنس بالله من لا يستوحش من الخلق
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 220 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
من أنس بالله استوحش من الناس
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 220 — الإمام الحسن العسكري عليه السلام
من انفرد عن الناس أنس بالله سبحانه
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 220 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
علامة الانس بالله الوحشة من الناس
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 220 — الإمام الحسن العسكري عليه السلام
صلى الله عليه وآله
من خرج من ذل المعصية إلى عز الطاعة آنسه الله عز وجل بغير أنيس وأعانه بغير مال
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 220 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
بتقوى الله أمرتم ، وللإحسان والطاعة خلقتم
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 223 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
لم يخلق ما خلقه لتشديد سلطان ، ولا تخوف من عواقب زمان ، ولا استعانة
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 223 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
وقد سأله رجل : إنا خلقنا للعجب ؟ - : وما ذاك لله أنت ؟ قال : خلقنا للفناء ؟ فقال : مه يا بن أخ ! خلقنا للبقاء
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 224 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
المرء بأصغريه : بقلبه ولسانه
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 224 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
أصل الإنسان لبه ، وعقله دينه ، ومروته حيث يجعل نفسه
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 225 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
المرء يوزن بقوله ويقوم بفعله
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 225 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
المرء بفطنته لا بصورته ، المرء بهمته لا بقنيته
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 225 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
البخل جامع لمساوئ العيوب ، وهو زمام يقاد به إلى كل سوء
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 232 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
البخل عار
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 232 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
البخل جلباب المسكنة
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 232 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
البخل يمزق العرض
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 232 — الإمام علي الرضا عليه السلام
البخل بالموجود سوء الظن بالمعبود
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 232 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
من بخل بماله ذل ، من بخل بدينه جل
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 232 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
من برئ من البخل نال الشرف
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 232 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
البخيل خازن لورثته
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 232 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
البخل يذل مصاحبه ، ويعز
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 232 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
البخيل يبخل على نفسه باليسير من دنياه ، ويسمح لوراثه بكلها
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 233 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
البخيل يسمح من عرضه بأكثر مما أمسك من عرضه
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 233 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
النظر إلى البخيل يقسي القلب
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 233 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
ليس لبخيل حبيب
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 233 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
إن أحق الناس بأن يتمنى للناس الغنى البخلاء ، لأن الناس إذا استغنوا كفوا عن أموالهم
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 233 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
حسب البخيل من بخله سوء الظن بربه ، من أيقن بالخلف جاد بالعطية
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 233 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
صلى الله عليه وآله
أبعدكم بي شبها البخيل البذي الفاحش
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 233 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
حاجتك إلى البخيل أبرد من الزمهرير
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 233 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله
الرجال أربعة : سخي ، وكريم ، وبخيل ، ولئيم . فالسخي : الذي يأكل ويعطي ، والكريم : الذي لا يأكل ويعطي ، والبخيل : الذي يأكل ولا يعطي ، واللئيم الذي لا يأكل ولا يعطي
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 234 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله
البخيل حقا من ذكرت عنده فلم يصل علي
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 234 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله
أقل الناس راحة البخيل
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 234 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
ليست لبخيل راحة
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 234 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
صلى الله عليه وآله
أبخل الناس من بخل بما افترض الله عليه
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 234 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
أبخل الناس من بخل على نفسه بماله وخلفه لوراثه
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 234 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
البخل بإخراج ما افترضه الله سبحانه من الأموال أقبح البخل
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 234 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
إن سخاء النفس عما في أيدي الناس لأفضل من سخاء البذل
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 234 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله
إن أبخل الناس من بخل بالسلام
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 234 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
كثرة العلل آية البخل
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 234 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
البخيل متحجج بالمعاذير والتعاليل
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 234 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله
اتبعوا ولا تبتدعوا ، فقد كفيتم
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 236 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
ما هدم الدين مثل البدع
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 236 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله
إياك أن تسن سنة بدعة فإن العبد إذا سن سنة سيئة لحقه وزرها ووزر من عمل بها
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 236 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله
أهل البدع شر الخلق والخليقة
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 236 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
أما أهل البدعة فالمخالفون لأمر الله ولكتابه ورسوله ، العاملون برأيهم وأهوائهم وإن كثروا
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 236 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
من دعا الناس إلى نفسه وفيهم من هو أعلم منه فهو مبتدع ضال
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 236 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
صلى الله عليه وآله
إذا رأيتم صاحب بدعة فاكفهروا في وجهه
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 237 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله
من تبسم في وجه مبتدع فقد أعان على هدم دينه
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 237 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله
من أعرض عن صاحب بدعة بغضا له ملأ الله قلبه يقينا ورضا
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 237 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله
من أتى ذا بدعة فوقره فقد سعى في هدم الإسلام
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 237 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله
من عمل في بدعة خلاه الشيطان والعبادة وألقى عليه الخشوع والبكاء
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 237 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله
إذا تم فجور العبد ملك عينيه فبكى منهما متى شاء
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 237 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله
بكاء المؤمن من قلبه ، وبكاء المنافق من هامته
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 237 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله
إن الله تعالى لا يقبل لصاحب
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 237 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله
عمل قليل في سنة خير من عمل كثير في بدعة
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 238 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله
لا يقبل قول إلا بعمل ، ولا يقبل قول ولا عمل إلا بنية ، ولا يقبل قول وعمل ونية إلا بإصابة السنة
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 238 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله
أبى الله لصاحب البدعة بالتوبة
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 238 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله
إذا ظهرت البدع في أمتي فليظهر العالم علمه ، فمن لم يفعل فعليه لعنة الله
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 238 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
كن سمحا ولا تكن مبذرا ، وكن مقدرا ولا تكن مقترا
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 246 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
التبذير عنوان الفاقة
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 246 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
التبذير قرين مفلس
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 246 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
من افتخر بالتبذير احتقر بالإفلاس
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 246 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله
أما علامة البار فعشرة : يحب في الله ، ويبغض في الله ، ويصاحب في الله ، ويفارق في الله ، ويغضب في الله ، ويرضى في الله ، ويعمل لله ، ويطلب إليه ، ويخشع لله خائفا مخوفا طاهرا مخلصا مستحييا مراقبا ، ويحسن في الله
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 249 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله
فوق كل ذي بر بر حتى يقتل الرجل في سبيل الله ، فليس فوقه بر
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 249 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
اتقوا الله ، وكونوا إخوة بررة ، متحابين في الله ، متواصلين متراحمين
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 249 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
أوحى الله عز وجل إلى نبي من الأنبياء : إذا أطعت رضيت ، وإذا رضيت باركت ، وليس لبركتي نهاية
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 256 — الإمام علي الرضا عليه السلام
صلى الله عليه وآله
حسن البشر يذهب بالسخيمة
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 262 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
البشاشة حبالة المودة
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 262 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
البشاشة فخ المودة
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 262 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
البشر شيمة الحر
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 262 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
الطلاقة شيمة الحر
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 262 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
البشر أول النائل
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 262 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
البشر منظر مونق وخلق مشرق
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 262 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
القهم بالبشر ، تمت أضغانهم
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 262 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
بالبشر وبسط الوجه يحسن موقع البذل
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 262 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
سبب المحبة البشر
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 262 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
لا بشاشة مع إبرام
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 262 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
إن بشر المؤمن في وجهه ، وقوته في دينه ، وحزنه في قلبه
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 262 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
بشرك يدل على كرم نفسك
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 262 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
حسن اللقاء يزيد في تأكد الإخاء
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 262 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله
إنكم لن تسعوا الناس بأموالكم ، فالقوهم بطلاقة الوجه وحسن البشر
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 262 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول : إن الله يبغض المعبس في وجه إخوانه
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 262 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
في صفات المؤمن - : هشاش بشاش ، لا بعباس ولا بجباس
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 262 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
إذا لقيتم إخوانكم فتصافحوا ، وأظهروا لهم البشاشة والبشر ، تتفرقوا وما عليكم من الأوزار قد ذهب
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 262 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
إن أحسن ما يألف به الناس
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 262 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
من حذرك كمن بشرك
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 263 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
نظر البصر لا يجدي إذا عميت البصيرة
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 266 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
فاقد البصر فاسد النظر
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 266 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
فإنما البصير من سمع فتفكر ، ونظر فأبصر ، وانتفع بالعبر ، ثم سلك جددا واضحا يتجنب فيه الصرعة في المهاوي
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 266 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
قد بصرتم إن أبصرتم ، وقد هديتم إن اهتديتم
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 266 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله
ليس الأعمى من يعمى بصره ، إنما الأعمى من تعمى بصيرته
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 266 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
فقد البصر أهون من فقدان البصيرة
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 266 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
بالهدى يكثر الاستبصار
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 266 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
أبصر الناس من أبصر عيوبه وأقلع عن ذنوبه
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 266 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
ألا إن أبصر الأبصار ما نفذ في الخير طرفه ، ألا إن أسمع الأسماع ما وعى التذكير وقبله
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 266 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
الباطل أضعف نصير
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 268 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
الباطل غرور خادع
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 268 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
كيف ينفصل عن الباطل من لم يتصل بالحق ؟ !
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 268 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
مستعمل الباطل معذب ملوم
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 268 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
وهو يذم أصحابه - : لا تعرفون الحق كمعرفتكم الباطل ، ولا تبطلون الباطل كإبطالكم الحق
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 268 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
ظلم الحق من نصر الباطل
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 268 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
أما إنه ليس بين الحق والباطل إلا أربع أصابع . . . الباطل أن تقول : سمعت ، والحق أن تقول : رأيت
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 268 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
سئل أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : كم بين الحق والباطل ؟ فقال : أربع أصابع - ووضع أمير المؤمنين يده على اذنه وعينيه - فقال : ما رأته عيناك فهو الحق ، وما سمعته أذناك فأكثره باطل
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 269 — الإمام محمد الباقر عليه السلام
أيها الناس ، من عرف من أخيه وثيقة دين وسداد طريق فلا يسمعن فيه أقاويل الناس ، أما إنه قد يرمي الرامي ويخطئ السهام ، ويحيل الكلام ، وباطل ذلك يبور ، والله سميع وشهيد . أما إنه ليس بين الحق والباطل إلا أربع أصابع . فسئل عن معنى قوله هذا ، فجمع أصابعه ووضعها بين اذنه وعينه ، ثم قال : الباطل أن تقول : سمعت ، والحق أن تقول : رأيت
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 269 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
فلو أن الباطل خلص من مزاج الحق لم يخف على المرتادين ، ولو أن الحق خلص من لبس الباطل ، انقطعت عنه ألسن المعاندين ، ولكن يؤخذ من هذا ضغث ومن هذا ضغث
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 269 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
كم من ضلالة زخرفت بآية من كتاب الله كما يزخرف الدرهم النحاس بالفضة المموهة
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 269 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
يستيقن القلب أن الحق باطل أبدا ، ولا يستيقن أن الباطل حق أبدا
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 269 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
صلى الله عليه وآله
إن الله يبغض الشيخ الزاني ، والغني الظلوم ، والفقير المختال ، والسائل الملحف ، ويحبط أجر المعطي المنان ، ويمقت البذيخ الجري الكذاب
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 272 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
إن الله سبحانه ليبغض الوقح المتجري على المعاصي
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 272 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
إن الله سبحانه ليبغض الطويل الأمل ، السيئ العمل
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 272 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله
إن الله عز وجل يبغض رجلا يدخل عليه في بيته ولا يقاتل
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 272 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
أبغض الخلائق إلى الله الشيخ الزان
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 272 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
أبغض الخلائق إلى الله المغتاب
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 272 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
أبعد الخلائق من الله تعالى البخيل الغني
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 272 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
أمقت العباد إلى الله سبحانه من كان همه ( همته - خ ل ) بطنه وفرجه
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 272 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
أبغض الخلائق إلى الله تعالى الجاهل
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 272 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله
أبغض الناس إلى الله مبتغ في الإسلام سنة جاهلية ، وطالب امرئ بغير حق ليريق دمه
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 273 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله
إن أبغض الخلق إلى الله ثلاثة : الرجل يكثر النوم بالنهار ولم يصل من الليل شيئا ، والرجل يكثر الأكل ولا يسمي الله على طعامه ولا يحمده ، والرجل يكثر الضحك من غير عجب
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 273 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله
أبغض الناس إلى الله ثلاثة : ملحد في الحرم ، ومبتغ في الإسلام سنة الجاهلية ، ومطلب دم امرئ بغير حق ليهريق دمه
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 273 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله
أبغضكم إلى الله المشاؤون بالنميمة ، المفرقون بين الإخوان ، الملتمسون للبراء العثرات
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 273 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
أبغض العباد إلى الله سبحانه العالم المتجبر
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 273 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله
إن أبغض الخلق إلى الله تعالى العالم يزور العمال
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 274 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
أمقت العباد إلى الله الفقير المزهو ، والشيخ الزان ، والعالم الفاجر
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 274 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
إن الله يبغض كثرة النوم وكثرة الفراغ
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 274 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
إن رجلا من خثعم جاء إلى النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال : أي الأعمال أبغض إلى الله عز وجل ؟ فقال : الشرك بالله ، قال : ثم ماذا ؟ قال : قطيعة الرحم ، قال : ثم ماذا ؟ قال : الأمر بالمنكر والنهي عن المعروف
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 274 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لجبرئيل : أي البقاع أبغض إلى الله تعالى ؟ قال : الأسواق ، وأبغض أهلها إليه أولهم دخولا إليها وآخرهم خروجا منها
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 275 — الإمام محمد الباقر عليه السلام
ثلاثة مكسبة للبغضاء : النفاق ، والظلم ، والعجب
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 275 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
من سل سيف البغي قتل به
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 278 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
البغي يصرع
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 278 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام