ملاك الإسلام صدق اللسان
ملاك الإسلام صدق اللسان
لكل شئ عماد ، وعماد الدين الفقه
أفضل الدين قصر الأمل
إن أفضل الدين الحب في الله والبغض في الله
أدين الناس من لم تفسد الشهوة دينه . [ 1302 ] قواعد الدين
أحسنوا النظر فيما لا يسعكم جهله وانصحوا لأنفسكم ، وجاهدوها في طلب معرفة ما لا عذر لكم في جهله ، فإن لدين الله أركانا لا ينفع من جهلها شدة اجتهاده في طلب ظاهر عبادته ، ولا يضر من عرفها فدان بها حسن اقتصاده
ثمرة الدين الأمانة
اجعل الدين كهفك والعدل سيفك ، تنج من كل سوء وتظفر على كل عدو
الدين يعصم
الدين أقوى عماد . [ 1304 ] آفة الدين
آفة الدين ثلاثة : فقيه فاجر ، وإمام جائر ، ومجتهد جاهل
فساد الدين الطمع
بئس قرين الدين الطمع
إن عرض لك بلاء فاجعل مالك دون دمك ، فإن تجاوزك البلاء فاجعل مالك ودمك دون دينك ، فإن المسلوب من سلب دينه ، والمخروب من خرب دينه
كان يقول عند المصيبة - : الحمد لله الذي لم يجعل مصيبتي في ديني
لا دين لمن دان بطاعة من عصى الله ، ولا دين لمن دان بفرية باطل على الله ، ولا دين لمن دان بجحود شئ من آيات الله
لا دين لمن لا ورع له
لا دين [ لمن دان الله بتقوية الباطل ، ولا دين ] لمن دان الله بطاعة الظالم
لا دين لمن لا مروة له
من أرضى سلطانا بما يسخط الله خرج من دين الله عز وجل
المرتاب لا دين له . [ 1307 ] التحذير من الاستخفاف بالدين وأهله الكتاب ( وقالوا ما لنا لا نرى رجالا كنا نعدهم من الأشرار اتخذناهم سخريا أم زاغت عنهم الابصار ) . ( أفمن هذا الحديث تعجبون وتضحكون ولا تبكون وأنتم سامدون )
إني أخاف عليكم استخفافا بالدين وبيع الحكم
أحب الأديان إلى الله الحنيفية فإذا رأيت أمتي لا يقولون للظالم أنت ظالم فقد تودع منهم
وقد سأله زرارة عن قول الله عز وجل : ( حنفاء لله غير مشركين به ) - : الحنيفية من الفطرة التي فطر الله الناس عليها ، ( لا تبديل لخلق الله ) قال : فطرهم على المعرفة به
عندما سأله زرارة عن قول الله عز وجل : ( حنفاء لله غير مشركين به ) وعن الحنيفية - : هي الفطرة التي فطر الناس عليها ، لا تبديل لخلق الله ، قال : فطرهم الله على المعرفة
لما سأله زرارة عن قول الله : ( حنفاء لله غير مشركين به ) ما الحنيفية ؟ - : هي الفطرة التي فطر الناس عليها ، فطر الله الخلق على معرفته
ما أبقت الحنيفية شيئا حتى أن منها قص الشارب والأظفار ، والأخذ من الشارب ، والختان . [ 1312 ] يسار الدين الكتاب ( يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر )
يا أيها الناس إن دين الله يسر . - ابن الأدرع : إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) رأى رجلا يصلي فتراءاه ببصره ساعة فقال : أتراه يصلي صادقا ؟ قلت : يا رسول الله هذا أكثر أهل المدينة صلاة ، فقال : لا تسمعه فتهلكه ، وقال : إن الله إنما أراد بهذه الأمة اليسر ولا يريد بهم العسر
يسروا ولا تعسروا ، وسكنوا ولا تنفروا
أحب الأديان إلى الله الحنيفية السمحة
بعثت بالحنيفية السمحة ، ومن خالف سنتي فليس مني
إن الله لم يبعثني بالرهبانية ، وإن خير الدين عند الله الحنيفية السمحة . [ 1313 ] لا حرج في الدين الكتاب ( ما جعل عليكم في الدين من حرج ) . ( لا يكلف الله نفسا إلا وسعها ) . ( لينفق ذو سعة من سعته ومن قدر عليه رزقه فلينفق مما آتاه الله لا يكلف الله نفسا إلا ما آتاها سيجعل الله بعد عسر يسرا )
ثلاث هن كمال الدين : الإخلاص ، واليقين ، والتقنع
القرآن آمر زاجر ، وصامت
وأنزل عليكم الكتاب تبيانا لكل شئ ، وعمر فيكم نبيه أزمانا ، حتى أكمل له ولكم - فيما أنزل من كتابه - دينه الذي رضي لنفسه
من عرف دينه من كتاب الله عز وجل زالت الجبال قبل أن يزول ، ومن دخل في أمر بجهل خرج منه بجهل
كثرة الدين تصير الصادق كاذبا والمنجز مخلفا
خففوا الدين ، فإن في خفة الدين زيادة العمر
أصناف لا يستجاب لهم
من ذهب حقه على غير بينة لم يؤجر
الدين على ثلاثة وجوه : رجل إذا كان له فأنظر وإذا كان عليه أعطى ولم يماطل فذلك له ولا عليه ، ورجل إذا كان له استوفى وإن كان عليه أوفى فذلك لا له ولا عليه ، ورجل إذا كان له استوفى وإذا كان عليه مطل فذلك عليه ولا له
أبخل الناس بعرضه أسخاهم بعرضه
مطل الغني ظلم
احترسوا من الله عز ذكره بكثرة الذكر
لما سئل : من أكرم الخلق على الله ؟ - : أكثرهم ذكرا لله وأعملهم بطاعته
مداومة الذكر خلصان الأولياء
المؤمن دائم الذكر ، كثير الفكر
لا تزال مصليا قانتا ما ذكرت الله ، قائما وقاعدا أو في سوقك أو في ناديك أو حيثما كنت
ذاكر الله سبحانه مجالسه
قال الله تعالى : لا يذكرني عبد في نفسه إلا ذكرته في ملاء من ملائكتي ، ولا يذكرني في ملاء إلا ذكرته في الرفيق الأعلى . - قال الله تعالى : عبدي إذا ذكرتني خاليا ذكرتك خاليا ، وإن ذكرتني في ملاء ذكرتك في ملاء خير منهم وأكثر
من عمر قلبه بدوام الذكر حسنت أفعاله في السر والجهر
مداومة الذكر قوت الأرواح ومفتاح الصلاح . - في الحديث القدسي - : إيما عبد اطلعت على قلبه فرأيت الغالب عليه التمسك بذكري توليت سياسته ، وكنت جليسه ومحادثه وأنيسه . 2 : الذكر حياة القلوب
اذكروا الله ذكرا خالصا تحيوا به أفضل الحياة ، وتسلكوا به طرق النجاة
في الذكر حياة القلوب
الذكر نور العقول ، وحياة النفوس ، وجلاء الصدور
مداومة الذكر قوت الأرواح
الذكر نور ورشد ، النسيان ظلمة وفقد
الذكر جلاء البصائر ونور السرائر
الذكر هداية العقول وتبصرة النفوس
ثمرة الذكر استنارة القلوب
من كثر ذكره استنار لبه
دوام الذكر ينير القلب والفكر . 5 : الذكر جلاء القلوب
إن الله سبحانه جعل الذكر جلاء للقلوب ، تسمع به بعد الوقرة ، وتبصر به بعد العشوة ، وتنقاد به بعد المعاندة
الذكر مفتاح الانس
ذاكر الله مؤانسه
كن لله مطيعا ، وبذكره آنسا ، وتمثل في حال توليك عنه إقباله عليك
قال الله سبحانه : إذا علمت أن الغالب على عبدي الاشتغال بي نقلت شهوته في مسألتي ومناجاتي ، فإذا كان عبدي كذلك فأراد أن يسهو حلت بينه وبين أن يسهو ، أولئك
أيضا - : إلهي فاجعلنا من الذين توشحت [ ترسخت - خ ل ] أشجار الشوق إليك في حدائق صدورهم . . . واطمأنت بالرجوع إلى رب الأرباب أنفسهم ، وتيقنت بالفوز والفلاح أرواحهم
الذكر يشرح الصدر
اشحن الخلوة بالذكر ، واصحب النعم بالشكر . [ 1342 ] حقيقة الذكر
من كان ذاكرا لله على الحقيقة فهو مطيع ، ومن كان غافلا عنه فهو عاص ، والطاعة علامة الهداية ، والمعصية علامة الضلالة ، وأصلهما من الذكر والغفلة
الذكر ذكران : ذكر خالص يوافقه القلب ، وذكر صارف ينفي ذكر غيره
الذكر ليس من مراسم اللسان ولا من مناسم الفكر ، ولكنه أول من المذكور وثان من الذاكر
أهل الذكر أهل الله وحامته
ليس في المعاصي أشد من اتباع الشهوة ، فلا تطيعوها فتشغلكم عن الله
من اشتغل بذكر الناس قطعه الله سبحانه عن ذكره
إن قسوة البطنة وفترة الميلة وسكر الشبع وغرة الملك مما يثبط ويبطئ عن العمل وينسي الذكر
من نسي الله أنساه نفسه
أو الصادق ( عليه السلام ) : لا يكتب الملك إلا ما يسمع ، قال الله عز وجل : " اذكر ربك في نفسك . . . " قال : لا يعلم ثواب ذلك الذكر في نفس العبد غير الله تعالى
خير الذكر الخفي
يفضل الذكر الخفي الذي لا تسمعه الحفظة على الذي تسمعه سبعين ضعفا
لقتادة - : من أنت ؟ قال : أنا قتادة ابن دعامة البصري ، فقال له أبو جعفر ( عليه السلام ) : أنت فقيه أهل البصرة ؟ قال : نعم . . . فسكت قتادة طويلا ثم قال : أصلحك الله ، والله لقد جلست
أيها الناس ، إن المنية قبل الدنية ، والتجلد قبل التبلد
التقلل ولا التذلل
ساعة ذل لا تفي بعز الدهر
أكرم نفسك عن كل دنية وإن ساقتك إلى رغبة ، فإنك لن تعتاض بما تبذل من نفسك عوضا ، ولا تكن عبد غيرك وقد جعلك الله حرا
من هانت عليه نفسه فلا تأمن شره . [ 1356 ] لا ينبغي للمؤمن أن يذل نفسه
لا ينبغي للمؤمن أن يذل نفسه ، قيل له : وكيف يذل نفسه ؟ قال : يتعرض لما لا يطيق فيذلها
لا ينبغي للمؤمن أن يذل نفسه
ما يسرني بنصيبي من الذل حمر النعم
إذا ضن الناس بالدينار والدرهم وتبايعوا بالعينة وتبعوا أذناب البقر وتركوا الجهاد في سبيل الله أدخل الله عليهم ذلا لا يرفعه عنهم حتى يراجعوا دينهم
الناس من خوف الذل متعجلوا الذل
لا ذل كذل الطمع
رضي [ ب ] الذل من كشف [ عن ] ضره
هلك من ليس له حكيم يرشده ، وذل من ليس له سفيه يعضده
قيل : فما الذل ؟ قال : الفرق عند المصدوقة
من اعتز بغير الله أهلكه العز
كل عز لا يؤيده دين مذلة
وقد قال له رجل : إنه قد وقع بيني وبين قوم منازعة في أمر وإني أريد أن أتركه فيقال لي : إن تركك له ذل - : إنما الذليل الظالم
يا أيها الإنسان ، ما جرأك على ذنبك ، وما غرك بربك ، وما أنسك بهلكة نفسك ! !
ما ظفر من ظفر بالإثم ، والغالب بالشر مغلوب
إياك أن تدع طاعة الله وتقصد معصيته شفقة على أهلك ، لأن الله تعالى يقول : ( يا أيها الناس اتقوا ربكم واخشوا يوما لا يجزي والد عن ولده ولا مولود هو جاز عن والده شيئا . . . )
إن لله عز وجل في كل يوم وليلة مناديا ينادي : مهلا مهلا عباد الله عن معاصي الله ، فلولا بهائم رتع ، وصبية رضع ، وشيوخ ركع ، لصب عليكم العذاب صبا ترضون به رضا . [ 1360 ] الاحتماء من الذنب
عجبت لأقوام يحتمون
عجبت لمن يحتمي عن الطعام لمضرته ولا يحتمي من الذنب لمعرته !
لو لم يتوعد الله على معصيته لكان يجب ألا يعصى شكرا لنعمه
لو لم يرغب الله سبحانه في طاعته لوجب أن يطاع رجاء رحمته
اجتناب السيئات أولى من اكتساب الحسنات . - عنهم ( عليهم السلام ) : جدوا واجتهدوا ، وإن لم تعملوا فلا تعصوا ، فإن من يبني ولا يهدم يرتفع بناؤه وإن كان يسيرا ، وإن من يبني ويهدم يوشك أن لا يرتفع بناؤه
من حاول أمرا بمعصية الله كان أبعد له مما رجا وأقرب مما اتقى
المذيع بالسيئة مخذول ، والمستتر بالسيئة مغفور له
مجاهرة الله سبحانه بالمعاصي تعجل النقم
إياك والمجاهرة بالفجور فإنها من أشد المآثم
المعلن بالمعصية مجاهر
كل أمتي معافى إلا المجاهرين الذين يعملون العمل بالليل فيستره ربه ، ثم يصبح فيقول : يا فلان إني عملت البارحة كذا وكذا
أشد الذنوب عند الله سبحانه ذنب استهان به راكبه
أشد الذنوب ما استخف به صاحبه
الذنوب كلها شديدة وأشدها ما نبت عليه اللحم والدم
جهل المرء بعيوبه من أكبر ذنوبه
من بات شبعانا وبحضرته مؤمن جائع طاو قال الله عز وجل : ملائكتي ، أشهدكم على هذا العبد أنني أمرته فعصاني وأطاع غيري ، وكلته إلى عمله ، وعزتي وجلالي لا غفرت له أبدا
كل الذنوب مغفورة سوى عقوق أهل دعوتك
لكل ذنب توبة إلا سوء الخلق ، فإن صاحبه كلما خرج من ذنب دخل في ذنب
إذا هممت بسيئة فلا تعملها ، فإنه ربما اطلع الله على العبد وهو على شئ من المعصية فيقول : وعزتي وجلالي لا أغفر لك بعدها أبدا
من ارتكب الذنب في الخلاء لم يعبأ الله به
إن الله يحب العبد أن
لا مصيبة كاستهانتك بالذنب ورضاك بالحالة التي أنت عليها
لا تستصغرن سيئة تعمل بها ، فإنك تراها حيث تسوؤك
إن المؤمن ليرى ذنبه كأنه تحت صخرة يخاف أن تقع عليه ، والكافر يرى ذنبه كأنه ذباب مر على أنفه
إن الله تبارك وتعالى إذا أراد بعبد خيرا جعل ذنوبه بين عينيه ممثلة والإثم عليه ثقيلا وبيلا ، وإذا أراد بعبد شرا أنساه ذنوبه . [ 1372 ] الصغائر طرق إلى الكبائر
إن المسيح ( عليه السلام ) قال للحواريين : إن صغار الذنوب ومحقراتها من مكائد إبليس ، يحقرها لكم ويصغرها في أعينكم فتجتمع وتكثر فتحيط بكم
لا تستقلوا قليل الذنوب ، فإن قليل الذنوب يجتمع حتى يكون كثيرا
الصغائر من الذنوب طرق إلى الكبائر ، ومن لم يخف الله في القليل لم يخفه في الكثير
اتقوا المحقرات من الذنوب فإن لها طالبا
إن إبليس رضي منكم بالمحقرات
لا تنظروا إلى صغر الذنب ولكن
الكبائر : الإشراك بالله
الكبائر : الشرك بالله ، وقتل النفس ، وأكل مال اليتيم ، وقذف المحصنة ، والفرار من الزحف ، والتعرب بعد الهجرة ، والسحر ، وعقوق الوالدين ، وأكل الربا ، وفراق الجماعة ، ونكث الصفقة
لما سئل عن أكبر الكبائر - : الأمن من مكر الله ، والإياس من روح الله ، والقنوط من رحمة الله
الإصرار أمن ، ولا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون
أربع يمتن القلب : . . . الذنب على الذنب
عجبت لمن علم شدة انتقام الله منه وهو مقيم على الإصرار !
التبجح بالمعاصي أقبح من ركوبها
لا يفلح من يتبجح بالرذائل
من تلذذ بمعاصي الله أورثه الله ذلا
حلاوة المعصية يفسدها أليم العقوبة
ما زالت نعمة ولا نضارة
إن الرجل يذنب الذنب فيحرم صلاة الليل ، وإن العمل السئ أسرع في صاحبه من السكين في اللحم
توقوا الذنوب ، فما من بلية ولا نقص رزق إلا بذنب ، حتى الخدش والكبوة والمصيبة ، قال الله عز وجل : ( وما أصابكم من مصيبة . . . )
ما اختلج عرق ولا عثرت قدم إلا بما قدمت أيديكم ، وما يعفو الله عنه أكثر
للمؤمن اثنان وسبعون سترا ، فإذا أذنب ذنبا انهتكت عنه ستر ، فإن تاب رده الله إليه وسبعة معه
عن جبرئيل ( عليه السلام ) عن الله عز وجل - : يا محمد ، إنني حظرت الفردوس على جميع النبيين حتى تدخلها أنت وعلي وشيعتكما ، إلا من اقترف منهم كبيرة ، فإني أبلوه في ماله أو بخوف من سلطانه حتى تلقاه الملائكة بالروح والريحان وأنا عليه غير غضبان ، فيكون ذلك حلا لما كان منه
لا يزال البلاء في المؤمن والمؤمنة في جسده وماله وولده حتى يلقى الله وما عليه من خطيئة
السقم يمحو الذنوب
ساعات الوجع يذهبن ساعات الخطايا
حمى ليلة كفارة سنة
إن الهم ليذهب بذنوب المسلم
ساعات الهموم ساعات
إن المؤمن ليهول عليه في منامه فتغفر له ذنوبه ، وإنه ليمتهن في بدنه فتغفر له ذنوبه
إذا عملت سيئة فاعمل حسنة تمحوها
لو لم يرغب الله سبحانه في طاعته لوجب أن يطاع رجاء رحمته ، لو لم ينه الله سبحانه عن محارمه لوجب أن يجتنبها العاقل
اذكروا انقطاع اللذات وبقاء التبعات
من أعرض عن محرم أبدله الله به عبادة تسره
ما أهمني ذنب أمهلت بعده حتى أصلي ركعتين وأسأل الله العافية
كن ذنبا ولا تكن رأسا
لا تطلبن أن تكون رأسا فتكون ذنبا
إن شراركم من أحب أن يوطأ عقبه ، إنه لابد من كذاب أو عاجز الرأي . الرئاسة 1007
إن حب الشرف والذكر لا يكونان في قلب الخائف الراهب . نقل ابن أبي الحديد عن كلام بعض الصالحين ، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : 2 / 181 . [ 1394 ] هلاك طالب الرئاسة
من طلب الرئاسة بغير حق حرم الطاعة له بحق . [ 1396 ] آفة الرئاسة
لا يطمعن المعاقب على الذنب الصغير في السودد
خمس هن كما أقول : ليست لبخيل راحة ، ولا لحسود لذة ، ولا لملوك وفاء ، ولا لكذاب مروءة ، ولا يسود سفيه
آلة الرئاسة سعة الصدر
من جاد ساد ، ومن كثر ماله رأس
من بذل معروفه استحق الرئاسة
أيضا - : هي الرؤيا الصالحة يراها المؤمن أو يرى له
الرؤيا الصالحة جزءا من سبعين
الرؤيا ثلاث : فبشرى من الله ، وحديث النفس ، وتخويف من الشيطان . [ 1402 ] منشأ الرؤيا
إن الله تعالى خلق الروح وجعل لها سلطانا فسلطانها النفس ، فإذا نام العبد خرج الروح وبقي سلطانه ، فيمر به جيل من الملائكة وجيل من الجن فمهما كان من الرؤيا الصادقة فمن الملائكة ومهما كان من الرؤيا الكاذبة فمن الجن
الرؤيا على رجل طائر ما لم تعبر ، فإذا عبرت وقعت ولا تقصها إلا على واد وذي رأي
لا تقص الرؤيا إلا على عالم أو ناصح . [ 1404 ] ما ينبغي عمله في الرؤيا المكروهة
إذا رأى الرجل ما يكره في منامه فليتحول عن شقه الذي كان عليه نائما وليقل ( إنما النجوى من الشيطان ليحزن الذين آمنوا وليس بضارهم شيئا إلا بإذن الله ) ثم ليقل : " عذت بما عاذت به ملائكة الله المقربون وأنبياؤه المرسلون وعباده الصالحون ، من شر ما رأيت ، ومن شر الشيطان الرجيم "
إذا تقارب الزمان لم تكذب رؤيا المؤمن ، وأصدقهم رؤيا أصدقهم حديثا
إن دين الله تبارك وتعالى أعز من أن يرى في النوم
خياركم أولو النهى ، قيل يا رسول الله ، ومن أولوا النهى ؟ فقال : أولو النهى ، أولو الأحلام الصادقة
ما أقبح بالإنسان باطنا عليلا وظاهرا جميلا !
المرائي ظاهره جميل وباطنه عليل
يا أبا ذر اتق الله ولا تر الناس أنك تخشى الله فيكرموك وقلبك فاجر
يا ذوي الهيئة المعجبة والهيم المعطنة ، ما لي أرى أجسامكم عامرة وقلوبكم دامرة ، أما والله لو عاينتم ما أنتم ملاقوه وما أنتم إليه صائرون لقلتم : ( يا ليتنا نرد ولا نكذب بآيات ربنا ونكون من المؤمنين )
ومنهم - أي من الناس -
أبغض العباد إلى الله تعالى من كان ثوباه خيرا من عمله ، أن تكون ثيابه ثياب الأنبياء وعمله عمل الجبارين
إن الملك ليصعد بعمل العبد مبتهجا به فإذا صعد بحسناته يقول الله عز وجل اجعلوها في سجين إنه ليس إياي أراد بها
إياك والرياء فإنه من عمل لغير الله وكله الله إلى من عمل له
ما على عبد إذا عرفه الله ألا يعرفه الناس إنه من عمل للناس كان ثوابه على الناس ومن عمل لله كان ثوابه على الله وإن كل رياء شرك
يقول الله سبحانه : إني أغنى الشركاء فمن عمل عملا ثم أشرك فيه غيري فأنا منه برئ وهو للذي أشرك به دوني . [ 1410 ] عمل المرائي غير مقبول
إن الله لا يقبل عملا فيه مثقال ذرة من رياء
يا بن مسعود ! إذا عملت عملا من
قال الله عز وجل : أنا خير شريك ، من أشرك معي غيري في عمل عمله لم أقبله إلا ما كان لي خالصا
قال الله عز وجل : من عمل لي ولغيري فهو لمن عمل له
حين سأله رجل : يا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فيم النجاة ؟ - : أن لا يعمل العبد بطاعة الله يريد بها الناس
اعلموا أن يسير الرياء شرك
وقد رآه شداد بن أوس في حال البكاء فسأله عما يبكيه - : إني تخوفت على أمتي الشرك ، أما إنهم لا يعبدون صنما ولا شمسا ولا قمرا ولكنهم يراءون بأعمالهم
إن أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر . قالوا : وما الشرك الأصغر يا رسول الله ؟ قال : الرياء