اعلموا أنه لن يرضى عنكم بشئ سخطه على من كان قبلكم ، ولن يسخط عليكم بشئ رضيه ممن كان قبلكم
اعلموا أنه لن يرضى عنكم بشئ سخطه على من كان قبلكم ، ولن يسخط عليكم بشئ رضيه ممن كان قبلكم
من طلب محامد الناس بمعاصي الله عاد حامده منهم ذاما ، ومن أرضى الناس بسخط الله وكله الله إليهم ، ومن أرضى الله بسخط الناس كفاه الله شرهم ، ومن أحسن ما بينه وبين الله كفاه الله ما بينه وبين الناس
من أرضى سلطانا بما يسخط الله خرج من دين الله
الرفق يمن والخرق شوم
إن الرفق لم يوضع على شئ إلا زانه ، ولا نزع من شئ إلا شانه
ما كان الرفق في شئ إلا زانه
الرفق نصف المعيشة
لو كان الرفق خلقا يرى ما كان مما خلق الله شئ أحسن منه
إنا أمرنا معاشر الأنبياء بمداراة الناس كما أمرنا بإقامة الفرائض
الرفق مفتاح النجاح . الرفق 1103
عليك بالرفق فإنه مفتاح الصواب وسجية اولي الألباب
من كتاب له إلى بعض عماله - : واخلط الشدة بضغث من اللين ، وارفق ما كان الرفق أرفق [ أوفق ] . في الغرر 2385 : " اخلط الشدة برفق ، وارفق ما كان الرفق أوفق " . [ 1529 ] الاهتمام بالرفيق
سل عن الرفيق قبل الطريق
إنما سمي الرفيق رفيقا لأنه يرفقك على صلاح دينك فمن أعانك على صلاح دينك فهو الرفيق الشفيق
في الضيق يتبين حسن مواساة الرفيق
ليس برفيق محمود الطريقة من أحوج صاحبه إلى مماراته
العمل رفيق الموقن
اجعل رفيقك عملك وعدوك أملك
فبادروا بأعمالكم تكونوا مع جيران الله في داره ، رافق بهم رسله ، وأزارهم ملائكته
يا عائشة إن الله رفيق يحب الرفق ، ويعطي على الرفق ما لا يعطي على العنف ، وما لا يعطي على سواه
إن الله عز وجل رفيق يحب الرفق في الأمر كله
إن هذا الدين متين فأوغلوا فيه برفق ، ولا تكرهوا عبادة الله إلى عباد الله فتكونوا كالراكب المنبت الذي لا سفرا قطع ولا ظهرا أبقى
الرفق يؤدي إلى السلم
الرفق مفتاح الصواب ، وشيمة ذوي الألباب
الرفق ييسر الصعاب ، ويسهل شديد الأسباب
الرفق لقاح الصلاح وعنوان النجاح . الرفق 1105
إن شئت أن تكرم فلن ، وإن شئت أن تهان فاخشن
لا تقطعوا نهاركم بكذا وكذا ، وفعلنا كذا وكذا ، فإن معكم حفظة يحصون عليكم وعلينا
اجعل من نفسك على نفسك رقيبا واجعل لآخرتك من دنياك نصيبا . المراقبة 1109
ينبغي أن يكون الرجل مهيمنا
احمل نفسك لنفسك فإن لم تفعل لم يحملك غيرك . [ 1539 ] الحث على مراقبة الله
لأبي ذر - : احفظ الله يحفظك ، احفظ الله تجده أمامك
رحم الله امرءا [ عبدا ] سمع حكما فوعى ، ودعي إلى رشاد فدنا ، وأخذ بحجزة هاد فنجا ، راقب ربه ، وخاف ذنبه . [ 1540 ] الاهتمام بمراقبة الأوقات
فاز من أصلح عمل يومه واستدرك فوارط أمسه
من وصاياه لكميل - : يا كميل ! ما من حركة إلا وأنت محتاج فيها إلى معرفة
ثلاث من كن فيه من المؤمنين كان في كنف الله . . . : من أعطى من نفسه ما هو سائلهم لنفسه ، ورجل لم يقدم يدا ولا رجلا حتى يعلم أنه في طاعة الله قدمها أو في معصيته ، ورجل لم يعب أخاه بعيب حتى يترك ذلك العيب من نفسه . قال أبو حامد : النظر الأول للمراقب نظره في الهمة والحركة أهي لله تعالى أو للهوى . . . وأقل ما ينكشف له في حركاته أن يكون مباحا ولكنه لا يعنيه فيتركه لقوله ( عليه السلام ) : " من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه "
سألت أبي ( عليه السلام ) عن مدخل رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فقال : كان دخوله لنفسه مأذونا له في ذلك ، فإذا آوى إلى منزله جزأ دخوله ثلاثة أجزاء : جزء لله ، وجزء لأهله ، وجزء لنفسه ، ثم جزأ جزءه بينه وبين الناس فيرد ذلك بالخاصة على العامة ، ولا يدخر عنهم منه شيئا ، وكان من سيرته في جزء الأمة ، إيثار أهل الفضل بإذنه ، وقسمه على قدر فضلهم في الدين ، فمنهم ذو الحاجة ، ومنهم ذو الحاجتين ، ومنهم ذو الحوائج
للمؤمن ثلاث ساعات : ساعة يناجي فيها ربه ، وساعة يحاسب نفسه ، وساعة يخلي بين نفسه ولذتها فيما يحل ويجمل
للمؤمن ثلاث ساعات : فساعة يناجي فيها ربه ، وساعة يرم معاشه ، وساعة يخلي بين نفسه وبين لذتها فيما يحل ويجمل
إن ليلك ونهارك لا يستوعبان لجميع حاجاتك فاقسمها بين عملك وراحتك
من كتاب كتبه للأشتر - : اجعل لنفسك فيما بينك وبين الله أفضل تلك المواقيت وأجزل تلك الأقسام ، وإن كانت كلها لله إذا صلحت فيها النية ، وسلمت منها الرعية
من استفتح أول نهاره بخير وختمه بالخير قال الله لملائكته : لا تكتبوا عليه ما بين ذلك من الذنوب
إن الملك الموكل على العبد يكتب في صحيفة أعماله ، فأملوا بأولها وآخرها خيرا يغفر لكم ما بين ذلك . - أبو ذر : يومك جملك إذا أخذت برأسه أتاك ذنبه يعني إذا كنت من أول النهار في خير لم تزل فيه إلى آخره
يا كميل بن زياد سم كل يوم باسم الله ولا حول ولا قوة إلا بالله وتوكل على الله ، واذكرنا وسم بأسمائنا وصل علينا واستعذ بالله ربنا ، وادرأ بذلك عن نفسك وما تحوطه عنايتك ، تكف شر ذلك اليوم إن شاء الله . [ 1546 ] المراقبة والمحاسبة
ليس منا من لم يحاسب نفسه في كل يوم فإن عمل حسنا استزاد الله وإن عمل سيئا استغفر الله منه وتاب إليه
إنما سمي الرمضان لأنه يرمض الذنوب
لا تقولوا رمضان فإن رمضان اسم من أسماء الله تعالى ولكن قولوا : شهر رمضان
إن أبواب السماء تفتح في أول ليلة من شهر رمضان ، ولا تغلق إلى آخر ليلة منه
لو يعلم العبد ما في رمضان لود أن يكون رمضان السنة
كان من دعائه إذا دخل شهر رمضان - : الحمد لله الذي حبانا بدينه واختصنا بملته وسبلنا في سبل إحسانه لنسلكها بمنه إلى رضوانه ، حمدا يتقبله منا ، ويرضى به عنا ، والحمد لله الذي جعل من تلك السبل شهره رمضان ، شهر الصيام ، وشهر الإسلام ، وشهر الطهور ، وشهر التمحيص ، وشهر القيام
وكان من دعائه في وداع شهر رمضان - : السلام عليك يا شهر الله الأكبر ويا عيد أوليائه ، السلام عليك يا أكرم مصحوب من الأوقات ويا خير شهر في الأيام والساعات ، السلام عليك من شهر قربت فيه الآمال ، ونشرت فيه الأعمال ، السلام عليك من قرين جل قدره موجودا وأفجع فقده مفقودا ومرجو آلم فراقه . . . رمضان 1117 السلام عليك ما كان أطولك على المجرمين وأهيبك في صدور المؤمنين
قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لما حضر شهر رمضان وذلك لثلاث بقين من شعبان قال لبلال : ناد في الناس فجمع الناس ثم صعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : أيها الناس ، إن هذا الشهر قد حضركم وهو سيد الشهور ، فيه ليلة خير من ألف شهر ، تغلق فيه أبواب النيران وتفتح فيه أبواب الجنان ، فمن أدركه فلم يغفر له فأبعده الله
قد وكل الله بكل شيطان مريد سبعة من ملائكته فليس بمحلول حتى ينقضي شهركم هذا . - " في حديث : يقول الله تعالى لجبرئيل " : انزل على الأرض فغل فيها مردة الشياطين حتى لا يفسدوا على عبادي صومهم . أقول : الأخبار الواردة في أن الشياطين مغلولون في هذا
من أدرك شهر رمضان فلم يغفر له فأبعده الله
إن الشقي حق الشقي من خرج منه هذا الشهر ولم يغفر ذنوبه
فمن لم يغفر له في رمضان ففي أي شهر يغفر له ؟ !
لما صعد المنبر فقال : آمين - : أيها الناس إن جبرئيل استقبلني فقال : يا محمد من أدرك شهر رمضان فلم يغفر له فيه فمات فأبعده الله ، قل : آمين ، فقلت : آمين . " وفي حديث " : فقال - أي جبرئيل - : رغم أنف امرئ أدرك رمضان فلم يغفر له ، فقلت : آمين
من لم يغفر له في شهر رمضان لم يغفر له إلى مثله من قابل إلا أن يشهد عرفة
من علم الرمي ثم تركه فليس منا ، أو قد عصى
أحب اللهو إلى الله تعالى إجراء الخيل والرمي
عليكم بالرمي فإنه من خير لهوكم
من تعلم الرمي ثم تركه فقد عصاني
لعثمان بن مظعون - : يا عثمان إن الله تبارك وتعالى لم يكتب علينا الرهبانية ، إنما رهبانية أمتي الجهاد في سبيل الله
ليس في أمتي رهبانية ولا سياحة ولازم يعني سكوت
من كان الرهن عنده أوثق من أخيه المسلم فأنا منه برئ
الأقاويل محفوظة ، والسرائر مبلوة ، و " كل نفس بما كسبت رهينة " والناس منقوصون مدخولون إلا من عصم الله
فارعوا عباد الله ما برعايته يفوز فائزكم ، وبإضاعته يخسر مبطلكم ، وبادروا آجالكم بأعمالكم ، فإنكم مرتهنون بما أسلفتم ، ومدينون بما قدمتم
واذكروا تيك التي آباؤكم وإخوانكم بها مرتهنون وعليها محاسبون . الرهن 1125
من كتاب له لابنه الحسن ( عليه السلام ) : من الوالد الفان ، المقر للزمان . . . إلى المولود المؤمل ما لا يدرك ، السالك سبيل من قد هلك ، غرض
وكأن قد صرتم إلى ما صاروا إليه ، وارتهنكم ذلك المضجع وضمكم ذلك المستودع
إن الأرواح لا تمازج البدن ولا تواكله ، وإنما هي كلل للبدن محيطة به
الروح جسم رقيق قد البس قالبا كثيفا
لما سأله زنديق : فأخبرني عن الروح أغير الدم ؟ - : نعم ، الروح على ما وصفت لك مادته من الدم ، ومن الدم رطوبة الجسم وصفاء اللون . . . فإذا جمد الدم فارق الروح البدن . [ 1561 ] طغيان الأرواح
الأرواح جنود مجندة ، فما تعارف منها ائتلف ، وما تناكر منها اختلف
الأرواح جنود مجندة ، فما تعارف منها في الله ائتلف ، وما تناكر منها في الله اختلف
الأرواح جنود مجندة ، تلتقي فتشأم فما تعارف منها ائتلف ، وما تناكر منها اختلف . - شقيق بن سلمة : جاء رجل إلى علي وكلمه فقال في عرض الحديث إني أحبك فقال له علي كذبت ، قال : لم يا أمير المؤمنين ؟ قال : لأني لا أرى قلبي يحبك ، قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : إن الأرواح كانت تلاقى في الهواء فتشام ، ما تعارف منها ائتلف ، وما تناكر منها اختلف . فلما كان من أمر علي ما كان ، كان ممن خرج عليه
المودة تعاطف القلوب في ائتلاف الأرواح
أروح الروح اليأس عن الناس
من تيسر مما فاته أراح بدنه
أفلح من نهض بجناح ، أو استسلم فأراح
في وصف السالك إلى الله - : تدافعته الأبواب إلى باب السلامة ، ودار الإقامة ، وثبتت رجلاه بطمأنينة بدنه في قرار الأمن والراحة ، بما استعمل قلبه ، وأرضى ربه
من استدام رياضة نفسه انتفع
للعاقل في كل عمل ارتياض
وأيم الله - يمينا أستثني فيها بمشيئة الله - لأروضن نفسي رياضة تهش معها إلى القرص إذا قدرت عليه مطعوما ، وتقنع بالملح مأدوما ، ولأدعن مقلتي كعين ماء نضب معينها مستفرغة دموعها ( عيونها ) ، أتمتلئ السائمة من رعيها فتبرك ، وتشبع الربيضة من عشبها فتربض ؟ ، ويأكل علي من زاده فيهجع ! قرت إذا عينه إذا اقتدى بعد السنين المتطاولة بالبهيمة الهاملة والسائمة المرعية ! . [ 1570 ] ما به الرياضة
الشريعة رياضة النفس
قال الله تعالى - : يا أحمد لا تزين بلبس اللباس ، وطيب الطعام ولين الوطاء ، فإن النفس مأوى كل شر ، ورفيق كل سوء تجرها إلى طاعة الله وتجرك إلى معصيته
خدمة النفس صيانتها عن اللذات والمقتنيات ، ورياضتها بالعلوم والحكم ، واجتهادها بالعبادات والطاعات ، وفي ذلك نجاة النفس
فيما كتبه للأشتر - : وإن ظنت الرعية بك حيفا فأصحر لهم بعذرك ، وأعدل
من وصاياه ( عليه السلام ) لعنوان البصري - : وأما اللواتي في الرياضة : فإياك
أسهروا عيونكم وضمروا بطونكم وخذوا من أجسادكم تجودوا بها على أنفسكم
لا تنجع الرياضة إلا في نفس يقظة
جوعوا بطونكم ، واظمئوا أكبادكم ، وأعروا أجسادكم ، وطهروا قلوبكم ، عساكم أن تجاوزوا الملأ الأعلى
سئل رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أي المال خير ؟ قال : زرع زرعه صاحبه وأصلحه وأدى حقه يوم حصاده
سئل النبي ( صلى الله عليه وآله ) أي المال بعد البقر خير ؟ قال : الراسيات في الوحل ، والمطعمات في المحل
ما من مسلم يغرس غرسا ، أو يزرع زرعا فيأكل منه إنسان ، أو طير ، أو بهيمة ، إلا كانت له به صدقة
ما في الأعمال شئ أحب إلى الله تعالى من الزراعة ، وما بعث الله نبيا إلا زراعا إلا إدريس ( عليه السلام ) فإنه كان خياطا
لما سأله يزيد بن هارون الواسطي عن الفلاحين - : هم الزارعون كنوز الله في أرضه ، وما في الأعمال شئ أحب إلى الله من الزراعة ، وما بعث الله نبيا إلا زراعا إلا إدريس ( عليه السلام ) فإنه كان خياطا
زكاة الجمال ، العفاف
زكاة اليسار ، بر الجيران
زكاة الصحة ، السعي في طاعة الله
زكاة النعم ، إصطناع المعروف
العلل زكاة الأبدان
من أدى زكاة الفطرة تمم الله له بها ما نقص من زكاة ماله
بتزكية النفس يحصل الصفاء
ثلاثة لا يكلمهم الله يوم
العالم بزمانه ، لا تهجم عليه اللوابس
حسب المرء . . . من عرفانه ، علمه بزمانه
من وثق بالزمان صرع
الزمان يخون صاحبه ، ولا يستعتب لمن عاتبه
من تشاغل بالزمان شغله . [ 1594 ] من عاند الزمان
من عتب على الزمان طالت معتبته
من عاند الزمان أرغمه ، ومن استسلم إليه لم يسلم
ما زنى غيور قط . [ 1597 ] أكبر الزنا
ثلاثة لا يكلمهم الله تعالى ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم منهم المرأة التي توطئ [ على ] فراش زوجها
حرم الزنا لما فيه من الفساد من قتل الأنفس ، وذهاب الأنساب ، وترك التربية للأطفال ، وفساد المواريث ، وما أشبه ذلك من وجوه الفساد
فرض الله . . . ترك الزنا تحصينا للنسب ، وترك اللواط تكثيرا للنسل
وجدنا في كتاب رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إذا ظهر الزنا من بعدي كثر موت الفجأة
وجدنا في كتاب علي ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إذا كثر الزنا كثر موت الفجأة
إذا فشا الزنا ظهرت الزلازل . [ 1601 ] لكل عضو حظ من الزنا
لا تكونن حديد النظر إلى ما ليس لك فإنه لن يزني فرجك ما حفظت عينك ، فإن قدرت أن لا تنظر إلى ثوب المرأة التي لا تحل لك فافعل
لما سئل عن رجل اغتصب امرأة فرجها - : يقتل محصنا كان أو غير محصن
لا تزهدن في شئ حتى تعرفه
في وصف المأخوذين على الغرة في حال الاحتضار - : فهو يعض يده ندامة على
ألا من صبار كريم وإنما هي أيام قلائل ؟
إذا هرب الزاهد من الناس فاطلبه ، إذا طلب الزاهد الناس فاهرب منه
لو لم تكن في المناكحة والمصاهرة آية محكمة ولا سنة متبعة ، لكان فيما جعل الله فيها من بر القريب وتألف البعيد ، ما رغب فيه العاقل اللبيب وسارع إليه الموفق المصيب
من أحب أن يلقى الله طاهرا مطهرا فليلقه بزوجة
ما بنى في الإسلام بناء أحب إلى الله عز وجل ، وأعز من التزويج
النكاح سنتي فمن لم يعمل بسنتي فليس مني ، وتزوجوا فإني مكاثر بكم الأمم
النكاح سنتي فمن رغب عن سنتي فليس مني
تزوجوا فإن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) كثيرا ما كان يقول : من كان يحب أن يتبع سنتي فليتزوج فإن من سنتي التزويج
النكاح سنتي فمن أحب فطرتي فليستن بسنتي
أيما شاب تزوج في حداثة سنه عج شيطانه : يا ويله ! عصم مني دينه
من تزوج فقد أعطي نصف العبادة
إن ركعتين يصليها رجل متزوج ، أفضل من رجل يقوم ليله ويصوم نهاره أعزب
ركعتان يصليهما متزوج أفضل من سبعين ركعة يصليهما غير متزوج
اتخذوا الأهل فإنه أرزق لكم
زوجوا أياماكم فإن الله يحسن لهم في أخلاقهم ويوسع لهم في أرزاقهم ويزيدهم في مرواتهم
من ترك التزويج مخافة العيلة فليس منا
حق على الله عون من نكح التماس العفاف عما حرم الله
من ترك التزويج مخافة
لرجل اسمه عكاف - : ألك زوجة ؟ قال : لا يا رسول الله ، قال : ألك جارية ؟ قال : لا يا رسول الله ، قال : أفأنت موسر ؟ قال : نعم ، قال : تزوج وإلا فأنت من المذنبين ! . [ 1638 ] العزاب
شرار موتاكم العزاب
رذال موتاكم العزاب
شراركم عزابكم ، وأراذل موتاكم عزابكم
شراركم عزابكم ، ركعتان من متأهل خير من سبعين ركعة من غير متأهل . [ 1639 ] ثواب تزويج الإخوان
أفضل الشفاعات أن يشفع بين اثنين في نكاح حتى يجمع شملهما . [ 1640 ] الحث على التعجيل في تزويج البنات
أتى رجل رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يستأمره في النكاح ، فقال : نعم إنكح ، وعليك بذوات الدين تربت يداك
لا تزوجوا النساء لحسنهن ، فعسى حسنهن أن يرديهن ، ولا تزوجوهن لأموالهن ، فعسى أموالهن أن تطغيهن ، ولكن تزوجهن على الدين
من تزوج امرأة لدينها وجمالها كان له ذلك سداد من عوز
لا يختار حسن وجه المرأة على حسن دينها
تنكح المرأة على أربع خلال : على مالها ، وعلى دينها ، وعلى جمالها ، وعلى حسبها ونسبها ، فعليك بذات الدين
علة المهر ووجوبه على الرجل ولا يجب على النساء أن يعطين أزواجهن لأن على الرجل مؤنة المرأة ، لأن المرأة بايعة نفسها والرجل مشتري ، ولا يكون البيع إلا بثمن ولا الشراء بغير إعطاء الثمن ، مع أن النساء محظورات عن التعامل والمتجر ، مع علل كثيرة
أما شؤم المرأة فكثرة مهرها وعقوق زوجها
أفضل نساء أمتي أصبحهن وجها وأقلهن مهرا
خير الصداق أيسره
تياسروا في الصداق ، فإن الرجل ليعطي المرأة حتى يبقى ذلك في نفسه عليها حسيكة . [ 1645 ] الاهتمام في اختيار الزوجة الزواج 1183
تخيروا لنطفكم فانكحوا الأكفاء ، وأنكحوا إليهم
تخيروا لنطفكم فإن النساء يلدن أشباه إخوانهن وأخواتهن
تخيروا لنطفكم ، وانتخبوا المناكح ، وعليكم بذوات الأوراك ، فإنهن أنجب . [ 1647 ] المؤمنة كفو المؤمن
إياك أن تزوج شارب الخمر فإن زوجته فكأنما قدت إلى الزنا
لا تتزوجن شهبرة ولا لهبرة
لا غنى بالزوجة فيما بينها وبين زوجها الموافق لها عن ثلاث خصال وهن : صيانة نفسها عن كل دنس حتى يطمئن قلبه إلى الثقة بها في حال المحبوب والمكروه ، وحياطته ليكون ذلك عاطفا عليها عند زلة تكون منها ، وإظهار العشق له بالخلابة ، والهيئة الحسنة لها في عينه . [ 1652 ] حقوق الزوجة
حق المرأة على زوجها أن يسد جوعتها وأن يستر عورتها ولا يقبح لها وجها
وأما حق الزوجة فأن تعلم أن الله عز وجل جعلها لك سكنا وانسا فتعلم أن ذلك نعمة من الله عليك فتكرمها وترفق بها ، وإن كان حقك عليها أوجب فإن لها عليك أن ترحمها
قول الرجل للمرأة إني أحبك لا يذهب من قلبها أبدا
عن إسحاق بن عمار قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : ما حق المرأة على زوجها الذي إذا فعله كان محسنا ؟ قال : يشبعها ويكسوها ، وإن جهلت غفر لها
عن الحسن بن جهم قال : رأيت أبا الحسن ( عليه السلام ) اختضب ، فقلت : جعلت فداك اختضبت ؟ فقال : نعم ، إن التهيئة مما يزيد في عفة النساء ، ولقد ترك النساء العفة بترك أزواجهن التهيئة . ثم قال : أيسرك أن تراها على ما تراك عليه إذا كنت على غير تهيئة ؟ قلت : لا ، قال : فهو ذاك
لا غنى بالزوج عن ثلاثة أشياء فيما بينه وبين زوجته وهي الموافقة ليجتلب بها موافقتها ومحبتها وهواها ، وحسن خلقه معها ، واستعماله استمالة قلبها بالهيئة الحسنة في عينها ، وتوسعته عليها . [ 1653 ] خدمة الزوج
سألت أم سلمة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) عن فضل النساء في خدمة أزواجهن
إذا سقى الرجل امرأته أجر
اتقوا الله في الضعيفين : اليتيم والمرأة فإن خياركم ، خياركم لأهله
من حسن بره بأهله زاد الله في عمره
جلوس المرء عند عياله أحب إلى الله تعالى من اعتكاف في مسجدي هذا
إن الرجل ليؤجر في رفع اللقمة إلى في امرأته . [ 1655 ] إيذاء الزوج
من كان له امرأة تؤذيه لم يقبل الله صلاتها ولا حسنة من عملها حتى تعينه وترضيه وإن صامت الدهر . . . وعلى الرجل مثل ذلك الوزر والعذاب إذا كان لها مؤذيا ظالما . [ 1656 ] إيذاء الزوجة
ألا وإن الله ورسوله بريئان ممن أضر بامرأة حتى تختلع منه
إني لأتعجب ممن يضرب امرأته وهو بالضرب أولى منها
اتقوا أشرار النساء وكونوا من خيارهن على حذر إن أمرنكم بالمعروف فخالفوهن كيلا يطمعن منكم في المنكر
كل امرء تدبره امرأة فهو ملعون . [ 1662 ] ما ينبغي رعايته في نفقة العيال
إن المؤمن يأخذ بأدب الله إذا أوسع الله عليه اتسع وإذا أمسك عنه أمسك
من دخل السوق فاشترى تحفة فحملها إلى عياله كان كحامل صدقة إلى قوم محاويج ، وليبدأ بالإناث قبل الذكور
سأل رجل من الزنادقة أبا جعفر الأحول فقال : أخبرني عن قول الله تعالى : ( فانكحوا ما طاب لكم من النساء . . . ) وقال تعالى في آخر السورة ( ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم . . . ) فبين القولين فرق ؟ . فقال أبو جعفر الأحول : فلم يكن في ذلك عندي جواب ، فقدمت المدينة فدخلت على
زر في الله أهل طاعته وخذ الهداية من أهل ولايته
من زار أخاه المؤمن إلى منزله لا حاجة منه إليه كتب من زوار الله ، وكان حقيقا على الله أن يكرم زائره
تزاوروا فإن في
لقاء أهل الخير عمارة القلب
تزاوروا في بيوتكم فإن ذلك حياة لأمرنا ، رحم الله عبدا أحيا أمرنا
لقاء الإخوان مغنم جسيم وإن قلوا
زر غبا تزدد حبا
من كثرت زيارته قلت بشاشته
إذا وثقت بمودة أخيك فلا تبال متى لقيته لقيك
إن الله يحب - إذا خرج عبده المؤمن إلى أخيه - أن يتهيأ له وأن يتجمل
لا ينبغي للمرأة أن تعطل نفسها ولو أن تعلق في عنقها قلادة
إياك أن تتزين للناس وتبارز الله بالمعاصي
الذهب والحرير حل لإناث
الذهب حلية المشركين ، والفضة حلية المسلمين
من أحب أن يحلق حبيبه حلقة من نار فليحلقه حلقة من ذهب ، ومن أحب أن يطوق حبيبه طوقا من نار فليطوقه طوقا من ذهب . . . ولكن عليكم بالفضة فالعبوا بها لعبا
الزينة بحسن الصواب لا بحسن الثياب
زينة البواطن أجمل من زينة الظواهر