الشرف مزية
الشرف مزية
الشرف اصطناع العشيرة
الشريف من شرفت خلاله
النفس الشريفة لا تثقل عليها المؤنات
من شرفت نفسه كثرت عواطفه
من شرفت نفسه نزهها عن دناءة المطالب . [ 1985 ] أفضل الشرف
أفضل الشرف كف الأذى ، وبذل الإحسان
من أشرف الشرف الكف عن التبذير والسرف
من كمال الشرف الأخذ بجوامع الفضل
شرف المؤمن صلاته
أشراف أمتي حملة القرآن وأصحاب الليل
الظلم الذي لا يغفر فالشرك بالله ، قال الله تعالى : ( إن الله لا يغفر أن يشرك به )
لما سئل عن أدنى الشرك - : من قال للنواة : إنها حصاة وللحصاة : إنها نواة ، ثم دان به
أيضا - : من ابتدع رأيا فأحب عليه أو أبغض عليه
إنا لا نستعين بمشرك
إنا لا نستعين بالمشركين على المشركين
لا تستضيئوا بنار المشركين . [ 1991 ] الإقامة في بلاد الشرك
من أقام مع المشركين فقد برئت منه الذمة
من جامع المشرك وسكن معه فإنه مثله
برئت الذمة ممن أقام مع المشركين
أيضا - : هو الرجل يقول : لولا فلان لهلكت ، ولولا فلان لأصبت كذا وكذا ، ولولا فلان لضاع عيالي ، ألا ترى أنه قد جعل لله شريكا في ملكه يرزقه ويدفع عنه ؟ ! قال - الراوي - : قلت : فيقول : لولا أن الله من علي بفلان لهلكت ؟ قال : نعم لا بأس بهذا
أيضا - : يطيع الشيطان من حيث لا يعلم فيشرك
أيضا - : شرك طاعة وليس شرك عبادة
إن الشرك أخفى من دبيب النمل ، [ وقال : ] منه تحويل الخاتم ليذكر الحاجة وشبه هذا
إياك وما يعتذر منه ، فإن فيه الشرك الخفي
لما سئل عن كون الشرك أخفى من دبيب النمل في الليلة الظلماء على المسح الأسود ؟ - : لا يكون العبد مشركا حتى يصلي لغير الله ، أو يذبح لغير الله ، أو يدعو لغير الله عز وجل
الشركة في الملك تؤدي إلى الاضطراب ، الشركة في الرأي تؤدي إلى الصواب . [ 1996 ] ما يشترك فيه المسلمون
لا يباع فضل الماء ليباع به الكلأ
لا يمنع فضل الماء ، ولا يمنع نقع البئر
قضى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في أهل البوادي أن لا يمنعوا فضل ماء ، ولا يبيعوا فضل الكلاء . الشركة 1443 [ 1997 ] حق الشفعة في الشركة
قضى رسول الله ( صلى الله عليه وآله )
لكل امرئ في ماله شريكان : الوارث والحوادث
الشره سجية الأرجاس
الشره مذلة
الشره يشين النفس ، ويفسد الدين ويزري بالفتوة
احذر الشره ، فكم أكلة منعت أكلات
احذروا الشره ، فإنه خلق مردي
كفى بالشره هلكا
الشره أس كل شر ، العفة رأس كل خير
إياك والشره ، فإنه رأس كل دنية واس كل رذيلة
لكل شئ بذر ، وبذر الشر الشره
الشره جامع لمساوي العيوب
رأس المعايب الشره
الشره داعية الشر
يستدل على شر الرجل بكثرة شرهه وشدة طمعه
ثمرة الشره التهجم
الشره لا يرضى
لن يلقى الشره راضيا
من شرهت نفسه ذل موسرا
الحرص والشره يكسبان الشقاء والذلة . [ 2003 ] أصل الشره
أصل الشره الطمع ، وثمرته الملامة
ضادوا الشره بالعفة
العفة تضعف الشهوة
العفاف يصون النفس وينزهها عن الدنايا
أحمد الله وأستعينه على مداحر الشيطان ومزاجره [ مزاحره ] ، والاعتصام من حبائله ومخاتله
احذروا عدوا نفذ في الصدور خفيا ، ونفث في الآذان نجيا
إن الشياطين أكثر على المؤمنين من الزنابير على اللحم
إذا مات المؤمن خلي على جيرانه من الشياطين عدد ربيعة ومضر ، كانوا مشتغلين به
إن من خطوات الشيطان الحلف بالطلاق ، والنذور في المعاصي ، وكل يمين بغير الله
في ذم أتباع الشيطان - : اتخذوا الشيطان لأمرهم ملاكا ، واتخذهم له أشراكا ، فباض وفرخ في صدورهم ، ودب ودرج في حجورهم ، فنظر بأعينهم ، ونطق بألسنتهم ، فركب بهم الزلل ، وزين لهم الخطل ، فعل من قد شركه الشيطان في سلطانه ، ونطق بالباطل على لسانه !
من كتاب له إلى معاوية - : فإنك مترف قد أخذ الشيطان منك مأخذه ، وبلغ فيك أمله ، وجرى منك مجرى الروح والدم
إن رجلا كان يتعبد في صومعة
قد أصبحتم في زمن لا يزداد الخير فيه إلا إدبارا ، ولا الشر فيه إلا إقبالا ، ولا الشيطان في هلاك الناس إلا طمعا ، فهذا أوان قويت عدته ، وعمت مكيدته ، وأمكنت فريسته
يا كميل ! إن إبليس لا يعد عن نفسه ، وإنما يعد عن ربه ليحملهم على معصيته فيورطهم
في دعائه - : فلولا أن الشيطان يختدعهم عن طاعتك ما عصاك عاص ، ولولا أنه صور لهم الباطل في مثال الحق ما ضل عن طريقك ضال
اعلموا أن الشيطان إنما يسني لكم طرقه لتتبعوا عقبه
إن الشيطان يسني لكم طرقه ، ويريد أن يحل دينكم عقدة عقدة ، ويعطيكم بالجماعة الفرقة
الشيطان موكل به - أي العبد - يزين له المعصية ليركبها ، ويمنيه التوبة ليسوفها
فانظر أيها السائل : فما دلك القرآن عليه من صفته فائتم به واستضئ بنور هدايته ، وما كلفك الشيطان علمه مما ليس في الكتاب عليك فرضه ولا في سنة النبي ( صلى الله عليه وآله ) وأئمة الهدى أثره فكل علمه إلى الله سبحانه ، فإن ذلك منتهى حق الله عليك
قال إبليس : خمسة [ أشياء ] ليس لي فيهن حيلة وسائر الناس في قبضتي : من اعتصم بالله عن نية صادقة واتكل عليه في جميع أموره ، ومن كثر تسبيحه في ليله ونهاره ، ومن رضي لأخيه المؤمن بما يرضاه لنفسه ، ومن لم يجزع على المصيبة حين تصيبه ، ومن رضي بما قسم الله له ولم يهتم لرزقه
من كتابه للأشتر - : إياك والإعجاب بنفسك ، والثقة بما يعجبك منها ، وحب الإطراء ، فإن ذلك من أوثق فرص الشيطان في نفسه ليمحق ما يكون من إحسان المحسنين
في صفة الملائكة - : لم يختلفوا في ربهم باستحواذ الشيطان عليهم
ألا فالحذر الحذر من طاعة ساداتكم وكبرائكم . . . ولا تطيعوا الأدعياء ! . . . اتخذهم إبليس مطايا ضلال ، وجندا بهم يصول على الناس ، وتراجمة ينطق على ألسنتهم . [ 2023 ] رنات إبليس
ولقد سمعت رنة الشيطان حين نزل الوحي عليه ( صلى الله عليه وآله ) ، فقلت : يا رسول الله ما هذه الرنة ؟ فقال : هذا الشيطان قد أيس من عبادته
لحسان بن ثابت - : اهج المشركين ، فإن جبرئيل معك . [ 2026 ] الشعر الممدوح
إن من الشعر لحكما ، وإن من البيان لسحرا
ما قال فينا قائل بيتا من الشعر حتى يؤيد بروح القدس
لما سئل عن أشعر الشعراء - : إن القوم لم يجروا في حلبة تعرف الغاية عند قصبتها ، فإن كان ولابد فالملك الضليل
أشعر كلمة تكلمت بها العرب كلمة لبيد : ألا كل شئ ما خلا الله باطل
أصدق كلمة قالها شاعر كلمة لبيد : ألا كل شئ ما خلا الله باطل
لما أمر بالشعار قبل الحرب - : وليكن في شعاركم اسم من أسماء الله تعالى
اشفعوا تؤجروا
اشفعوا تؤجروا ، وليقض الله على لسان نبيه ما شاء
الشفاعة زكاة الجاه
الشفيع جناح الطالب
من شفع شفاعة يدفع بها مغرما أو يحيي بها مغنما ، ثبت الله تعالى قدميه حين تدحض الأقدام
أفضل الشفاعة أن تشفع بين اثنين في النكاح
شفاعتي لامتي من أحب أهل بيتي . [ 2035 ] شروط الشفاعة الكتاب ( وكم من ملك في السماوات لا تغني شفاعتهم شيئا إلا من بعد أن يأذن الله لمن يشاء ويرضى ) . ( يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يشفعون إلا لمن ارتضى وهم من خشيته مشفقون )
لما سئل عن قوله تعالى : ( لمن ارتضى ) - : لا يشفعون إلا لمن ارتضى الله دينه
إذا قمت المقام المحمود
رجلان لا تنالهما شفاعتي : صاحب سلطان عسوف غشوم ، وغال في الدين مارق
أما شفاعتي ففي أصحاب الكبائر ما خلا أهل الشرك والظلم
لا ينال شفاعتي من استخف بصلاته ، ولا يرد علي الحوض لا والله
من لم يؤمن بشفاعتي فلا
من كذب بشفاعة رسول الله لم تنله
وأما شفاعتي ففي أصحاب الكبائر ما خلا أهل الشرك والظلم
شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي
إنما شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي ، فأما المحسنون فما عليهم من سبيل
الشفعاء خمسة : القرآن ، والرحم ، والأمانة ، ونبيكم ، وأهل بيت نبيكم
استجيبوا لأنبياء الله ، وسلموا لأمرهم ، واعملوا بطاعتهم ، تدخلوا في شفاعتهم
لا شفيع أنجح من التوبة . [ 2046 ] الوسيلة الكتاب ( يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وابتغوا إليه الوسيلة وجاهدوا في سبيله لعلكم تفلحون )
الوسيلة درجة عند الله ليس فوقها درجة ، فسلوا الله أن يؤتيني الوسيلة
سلوا الله لي الوسيلة . . . فمن سأل لي الوسيلة حلت له الشفاعة
إن أقربكم مني غدا وأوجبكم علي شفاعة : أصدقكم لسانا ، وأداكم للأمانة ، وأحسنكم خلقا ، وأقربكم من الناس . [ 2049 ] شفاعة المؤمن على قدر عمله
في المؤمنين من يشفع مثل ربيعة ومضر ، وأقل المؤمنين شفاعة من يشفع لثلاثين إنسانا
الشقي من انخدع لهواه وغروره
توقوا المعاصي واحسبوا أنفسكم عنها ، فإن الشقي من أطلق فيها عنانه
إذا تمت الأربعة أشهر - يعني للنطفة - بعث الله تبارك وتعالى إليها ملكين خلاقين يصورانه ، ويكتبان رزقه وأجله وشقيا أو سعيدا
ثم يبعث الله ملك الأرحام . . . يقول : يا إلهي أشقي أم سعيد ؟ فيوحي الله عز وجل من ذلك ما يشاء ويكتب الملك . [ 2053 ] الشقي شقي في بطن أمه
السعيد من سعد في بطن أمه ، والشقي من شقي في بطن أمه
ما من نسمة يخلقها الله في بطن أمه إلا أنه شقي أو سعيد
إن الله تبارك وتعالى ينقل العبد من الشقاء إلى السعادة ، ولا ينقله من السعادة إلى الشقاء
فيا لها حسرة على كل ذي غفلة أن يكون عمره عليه حجة ، وأن تؤديه أيامه إلى الشقوة
وقد سئل عن أشقى الناس - : من باع دينه بدنيا غيره
أشقى الناس الملوك
أشقى الناس من غلبه هواه ، فملكته دنياه وأفسد أخراه
لما سأله النبي ( صلى الله عليه وآله ) عن أشقى الأولين - : عاقر الناقة ، قال : صدقت ، فمن أشقى الآخرين ؟ قال : قلت : لا أعلم يا رسول الله ، قال : الذي يضربك على هذه ، وأشار إلى يافوخه
يا علي ! أربع خصال من الشقاء : جمود العين ، وقساوة القلب ، وبعد الأمل ، وحب البقاء
إذا أردت أن تعلم أشقي الرجل أم سعيد ، فانظر معروفه إلى من يصنعه ، فإن كان يصنعه إلى من هو أهله فاعلم أنه خير ، وإن كان يصنعه إلى غير أهله فاعلم أنه ليس له عند الله خير
من الشقاء أن يصون المرء دنياه بدينه
من الشقاء فساد النية
الحمد لله الذي لو حبس عن عباده معرفة حمده على ما أبلاهم من مننه المتتابعة ، وأسبغ عليهم من نعمه المتظاهرة ، لتصرفوا في مننه فلم يحمدوه ، وتوسعوا في رزقه فلم يشكروه ، ولو كانوا كذلك لخرجوا من حدود الإنسانية إلى حد البهيمية ، فكانوا كما وصف في محكم كتابه ( إن هم إلا كالأنعام بل هم أضل سبيلا )
شكر النعمة أمان من حلول النقمة
لما سئل عن أكرم الخلق على الله - : من إذا أعطي شكر ، وإذا ابتلي صبر . [ 2061 ] وجوب شكر المنعم
لو لم يتواعد الله عباده على معصيته ، لكان الواجب ألا يعصى شكرا لنعمه
أقل ما يجب للمنعم أن لا يعصى بنعمته
أقل ما يلزمكم لله ألا تستعينوا بنعمه على معاصيه
أول ما يجب عليكم لله سبحانه ، شكر أياديه وابتغاء مراضيه
في كل نفس من أنفاسك شكر لازم لك ، بل ألف وأكثر
ما من عبد إلا ولله عليه حجة ، إما في
إن قوما عبدوه - أي الله - شكرا ، فتلك عبادة الأحرار
الشاكر أسعد بالشكر منه بالنعمة التي أوجبت الشكر ، لأن النعم متاع ، والشكر نعم وعقبى . [ 2064 ] كثرة من لا يشكر الكتاب ( الله الذي جعل لكم الليل لتسكنوا فيه والنهار
لو كان عند الله عبادة يتعبد بها عباده المخلصون أفضل من الشكر على كل حال لأطلق لفظه فيهم من جميع الخلق بها ، فلما لم يكن أفضل منها خصها من بين العبادات وخص أربابها ، فقال تعالى : ( وقليل من عبادي الشكور )
لما سئل عن شمول قوله تعالى : ( لئن شكرتم . . . ) للشكر على النعمة الظاهرة - : نعم ، من حمد الله على نعمه وشكره ، وعلم أن ذلك منه لا من غيره [ زاد الله نعمه ]
ما أنعم الله على عبد نعمة فشكرها بقلبه ، إلا استوجب المزيد فيها قبل أن يظهر شكرها على لسانه
ما فتح الله على عبد باب شكر فخزن عنه باب الزيادة
من أعطي الشكر لم يحرم الزيادة
لا ينقطع المزيد من الله حتى ينقطع الشكر على العباد
من شكر النعم بجنانه استحق المزيد قبل أن يظهر على لسانه
لا تكن ممن . . . يعجز عن شكر ما أوتي ، ويبتغي الزيادة فيما بقي . [ 2067 ] عاقبة عدم الشكر
نعمة لا تشكر كسيئة لا تغفر
من شكر الله سبحانه وجب عليه شكر ثان ، إذ وفقه لشكره ، وهو شكر الشكر
تمام الشكر اعتراف لسان السر خاضعا لله تعالى بالعجز عن بلوغ أدنى شكره ، لأن التوفيق للشكر نعمة حادثة يجب الشكر عليها
شكر المؤمن يظهر في عمله ، وشكر المنافق لا يتجاوز لسانه
شكر العالم على علمه ، عمله به وبذله لمستحقه . [ 2071 ] حقيقة الشكر
من كتاب له إلى الحارث الهمداني - : وأكثر أن تنظر إلى من فضلت عليه ، فإن ذلك من أبواب الشكر
ما من عبد أنعم الله عليه نعمة فعرف أنها من عند الله ، إلا غفر الله له قبل أن يحمده
وقد سأله أبو بصير : هل للشكر حد إذا فعله العبد كان شاكرا ؟ - : نعم ، قلت : ما هو ؟ قال : يحمد الله على كل نعمة عليه في أهل ومال ، وإن كان فيما أنعم عليه في ماله حق أداه ، ومنه قوله جل وعز : ( سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين )
ما أنعم الله على عبد بنعمة صغرت أو كبرت فقال : الحمد لله ، إلا أدى شكرها
وكان يقول إذا ورد عليه أمر يسره - : الحمد لله على هذه النعمة ، وإذا ورد عليه أمر يغتم به قال : الحمد لله على كل حال
أدنى الشكر رؤية النعمة من الله من غير علة يتعلق القلب بها دون الله عز وجل ، والرضا بما أعطى ، وألا يعصيه بنعمته أو يخالفه بشئ من أمره ونهيه بسبب نعمته
أشكركم لله أشكركم للناس
إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) كان في سفر يسير على ناقة له ، إذا نزل فسجد خمس سجدات ، فلما أن ركب قالوا : يا رسول الله إنا رأيناك صنعت شيئا لم تصنعه ؟ فقال : نعم ، استقبلني جبرئيل ( عليه السلام ) فبشرني ببشارات من الله عز وجل ، فسجدت لله شكرا لكل بشرى سجدة . - هشام بن أحمر : كنت أسير مع أبي الحسن ( عليه السلام ) في بعض أطراف المدينة إذ ثنى رجله عن دابته فخر ساجدا ، فأطال وأطال ، ثم رفع رأسه وركب دابته ، فقلت : جعلت فداك قد أطلت السجود ؟ ! فقال : إنني ذكرت نعمة أنعم الله بها علي فأحببت أن أشكر ربي
الشكر ترجمان النية ولسان الطوية
أحسن السمعة شكر ينشر
شكرك للراضي عنك يزيده رضى ووفاء ، شكرك للساخط عليك يوجب لك منه صلاحا وتعطفا
لما سئله فضل البقباق عن قوله تعالى : ( وأما بنعمة ربك فحدث ) - : الذي أنعم عليك بما فضلك وأعطاك وأحسن إليك ، ثم قال فحدث بدينه وما أعطاه الله وما أنعم به عليه
حق على من أنعم عليه أن يحسن مكافأة المنعم ، فإن قصر عن ذلك وسعه فعليه أن يحسن الثناء ، فإن كل عن ذلك لسانه فعليه بمعرفة النعمة ومحبة المنعم بها ، فإن قصر عن ذلك فليس للنعمة بأهل
إذا اخذت منك قذاة فقل : أماط الله عنك ما تكره
من صنع مثل ما صنع إليه فإنما كافأ ، ومن أضعف كان شاكرا
من لم يشكر المنعم من المخلوقين لم يشكر الله عز وجل
إن الله عز وجل أمر . . . بالشكر له وللوالدين ، فمن لم يشكر والديه لم يشكر الله
لا يزهدنك في المعروف من لا يشكره لك ، فقد يشكرك عليه من لا يستمتع بشئ منه ، وقد تدرك من شكر الشاكر أكثر مما أضاع الكافر والله يحب المحسنين
من لم ينكر الجفوة لم يشكر النعمة
عليك بلزوم اليقين وتجنب الشك ، فليس للمرء شئ أهلك لدينه من غلبة الشك على يقينه
بعد قتل طلحة والزبير - : اليوم أنطق لكم العجماء ذات البيان ! عزب رأي امرئ تخلف عني ما شككت في الحق مذ اريته
إني لعلى يقين من ربي ، وغير شبهة من ديني . [ 2085 ] موجبات الشك
من عمي عما بين يديه غرس الشك بين جنبيه
من عتا في أمر الله شك ، ومن شك تعالى الله عليه فأذله بسلطانه ، وصغره بجلاله كما فرط في أمره
من يتردد يزدد شكا
الشك يطفئ نور القلب
ثمرة الشك الحيرة
من كثر شكه فسد دينه
بتكرر الفكر ينجاب الشك
عجبت لمن شك في الله وهو يرى خلق الله . [ 2088 ] الشك واليقين
يسير الشك يفسد اليقين
لن يضل المرء حتى يغلب شكه يقينه
ما ارتاب مخلص ولا شك موقن
من أخيب ممن تعدى اليقين إلى الشك والحيرة
من قوي يقينه لم يرتب
من صدق يقينه لم يرتب
أعلم الناس من لم يزل الشك يقينه . [ 2089 ] الشك والارتياب الكتاب ( إنهم لفي شك منه مريب )
ما أقرب . . . الشك من الارتياب
الشك ارتياب
إذ قال له رجل : إني قد شككت في كتاب الله المنزل - : ثكلتك أمك ! وكيف شككت في كتاب الله المنزل ؟ ! قال : لأني وجدت الكتاب يكذب بعضه بعضا فكيف لا أشك فيه ؟ !
قال الله عز وجل : عبدي المؤمن لا أصرفه في شئ إلا جعلته خيرا له ، فليرض بقضائي ، وليصبر على بلائي ، وليشكر نعمائي ، أكتبه يا محمد من الصديقين عندي
حسب المرء . . . من صبره قله شكواه
من شكى إلى أخيه فقد شكى إلى الله ، ومن شكى إلى غير أخيه فقد شكا الله
من شكا الحاجة إلى مؤمن
إذا ضاق المسلم فلا يشكون ربه عز وجل ، وليشك إلى ربه الذي بيده مقاليد الأمور وتدبيرها
اجعل شكواك إلى من يقدر على غناك
الله الله ! أن تشكو إلى من لا يشكي شجوكم ، ولا ينقض برأيه ما قد ابرم لكم
إلى الله أشكو من معشر يعيشون جهالا ويموتون ضلالا
لما سأله أبو ذر عن الرجل الذي يعمل الصالح لنفسه ويحمده الناس ؟ - : تلك عاجل بشرى المؤمن
لما سئل عن الرجل الذي يعمل العمل من الخير ، ويحمده الناس عليه ؟ - : تلك عاجل بشرى المؤمن
إذا أحب الله عبدا من أمتي قذف في قلوب أصفيائه وأرواح ملائكته وسكان عرشه محبته ليحبوه فذلك المحب حقا
إذا أحب الله تعالى عبدا نادى مناد من السماء : ألا إن الله تعالى قد أحب فلانا فأحبوه ، فتعيه القلوب ، ولا يلقى إلا حبيبا محببا مذاقا عند الناس . الشهرة 1521 - المفضل : قلت لأبي عبد الله : إن من قبلنا
بحسب المرء من الشر - إلا من عصمه الله من السوء - أن يشير الناس إليه بالأصابع في دينه ودنياه
بحسب امرئ من الشر أن يشار إليه بالأصابع في دين أو دنيا إلا من عصمه الله تعالى
كفى بالمرء من الإثم أن يشار إليه بالأصابع ، قالوا : يا رسول الله وإن كان خيرا ؟ قال : وإن كان خيرا فهو شر له إلا من رحمه الله ، وإن كان شرا فهو شر