من كتابه للأشتر لما ولاه مصر - : ولا تدفعن صلحا دعاك إليه عدوك ولله فيه رضى ، فإن في الصلح دعة لجنودك ، وراحة من همومك ، وأمنا لبلادك ، ولكن الحذر كل الحذر من عدوك بعد صلحه ، فإن العدو ربما قارب ليتغفل ، فخذ بالحزم ، واتهم في ذلك حسن الظن
من كتابه للأشتر لما ولاه مصر - : ولا تدفعن صلحا دعاك إليه عدوك ولله فيه رضى ، فإن في الصلح دعة لجنودك ، وراحة من همومك ، وأمنا لبلادك ، ولكن الحذر كل الحذر من عدوك بعد صلحه ، فإن العدو ربما قارب ليتغفل ، فخذ بالحزم ، واتهم في ذلك حسن الظن
ثابروا على صلاح المؤمنين والمتقين
الكلام ثلاثة : صدق وكذب وإصلاح بين الناس . . . تسمع من الرجل كلاما يبلغه فتخبث نفسه ، فتلقاه فتقول : سمعت من فلان قال فيك من الخير كذا وكذا ، خلاف ما سمعت منه
لو يعلم المصلي ما يغشاه من جلال الله ما سره أن يرفع رأسه من سجوده
إذا استقبل المصلي القبلة استقبل الرحمن بوجهه لا إله غيره
إن من شرب الخمر لم تحسب صلاته أربعين صباحا
لا تقبل صلاة شارب المسكر أربعين يوما ، إلا أن يتوب
لا يقبل الله صلاة عبد لا يحضر قلبه مع بدنه
إذا قمت في صلاتك فأقبل على الله بوجهك يقبل عليك
إذا أحرم العبد في صلاته أقبل الله عليه بوجهه ، ويوكل به ملكا يلتقط القرآن من فيه التقاطا ، فإن أعرض أعرض الله عنه ، ووكله إلى الملك
ركعتان خفيفتان في [ ال ] تفكر خير من قيام ليلة
أيضا - : ليحضرن معنا صلاتنا جماعة ، أو ليتحولن عنا ولا يجاورونا ولا نجاورهم
من كتابه للأشتر - : وإذا قمت في صلاتك للناس فلا تكونن منفرا ولا مضيعا ، فإن في الناس من به العلة وله الحاجة ، وقد سألت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) حين وجهني إلى اليمن : كيف أصلي بهم ؟ فقال : صل بهم كصلاة أضعفهم وكن بالمؤمنين رحيما
من كتابه إلى امراء البلاد - : صلوا بهم صلاة أضعفهم ، ولا تكونوا فتانين
- أيضا - : يا علي ثلاث فرحات للمؤمن : لقى الإخوان ، والإفطار من الصيام ، والتهجد من آخر الليل
إنه كان يقول - : إنا أهل بيت أمرنا أن نطعم الطعام ، ونؤدي في النائبة ، ونصلي إذا نام الناس
إن الله عز وجل قال :
لا تدع قيام الليل ، فإن المغبون من غبن قيام الليل
إني لأمقت الرجل قد قرأ القرآن ثم يستيقظ من الليل فلا يقوم حتى إذا كان عند الصبح قام يبادره بصلاته
إذا أيقظ الرجل أهله من الليل وتوضيا وصليا كتبا من الذاكرين الله كثيرا والذاكرات
رحم الله رجلا قام من الليل فصلى وأيقظ امرأته فصلت ، فإن أبت نضح في وجهها الماء ، رحم الله امرأة قامت من الليل فصلت وأيقظت زوجها ، فإن أبى نضحت في وجهه الماء
أيضا يعني بقوله ( وأقوم قيلا ) - : قيام الليل عن فراشه بين يدي الله عز وجل لا يريد به غيره
إن العبد إذا تخلى بسيده في جوف الليل المظلم وناجاه أثبت الله النور في قلبه . . . ثم يقول جل جلاله لملائكته : " يا ملائكتي
من رزق صلاة الليل من عبد أو أمة
إن ربك يباهي الملائكة بثلاثة نفر : . . . ورجل قام من الليل يصلي وحده فسجد ونام وهو ساجد ، فيقول : انظروا إلى عبدي روحه عندي وجسده ساجد لي
ثلاثة يحبهم الله ويضحك إليهم ويستبشر بهم : الذي إذا انكشف فئة قاتل وراءها بنفسه لله عز وجل فإما أن يقتل وإما أن ينصره الله تعالى ويكفيه ، فيقول : انظروا إلى عبدي كيف صبر لي نفسه ، والذي له امرأة حسناء وفراش لين حسن فيقوم من الليل فيذر شهوته فيذكرني ويناجيني ولو شاء رقد ، والذي إذا كان في سفر وكان معه ركب فسهروا ونصبوا ثم هجعوا فقام من السحر في سراء أو ضراء . [ 2313 ] ثواب صلاة الليل
عليكم بقيام الليل فإنه دأب الصالحين قبلكم ، وإن قيام الليل قربة إلى الله ، ومنهاة عن الإثم
قيام الليل مصحة للبدن
ما تركت صلاة الليل منذ سمعت قول النبي ( صلى الله عليه وآله ) : صلاة الليل نور فقال ابن الكواء : ولا ليلة الهرير ؟ قال : ولا ليلة الهرير
لما سئل : ما بال المتهجدين بالليل من أحسن الناس وجها ؟ - : لأنهم خلوا بالله فكساهم الله من نوره
من كثر صلاته بالليل حسن وجهه بالنهار . [ 2315 ] ما يوجب الحرمان عن صلاة الليل
- لرجل شكى عن حرمانه صلاة الليل - : أنت رجل قد قيدتك ذنوبك
يا كميل ! لا رخصة في فرض ولا شدة في نافلة ، يا كميل ! إن الله لا يسألك إلا عما فرض
في وصف المتقين - : إن صمت لم يغمه صمته ، وإن ضحك لم يعل صوته
في صفة المؤمن - : كثير صمته ، مشغول وقته . [ 2326 ] ثمرات الصمت
عليك بطول الصمت فإنه مطردة للشيطان ، وعون لك على أمر دينك
قد أكثر من الهيبة الصامت
بكثرة الصمت تكون الهيبة
الصمت حكم ، والسكوت سلامة
إن كان في الكلام البلاغة ، ففي الصمت السلامة من العثار
إلزم الصمت فأدنى نفعه السلامة
أصمت تسلم
اصمت دهرك يجل أمرك
الصمت يكسيك الوقار ويكفيك مؤنة الاعتذار
الصمت روضة الفكر
الزم الصمت يستر فكرك
أكثر صمتك يتوفر فكرك ، ويستنر قلبك ، ويسلم الناس من يدك
نعم العون الصمت في مواطن كثيرة وإن كنت فصيحا
إنما يستحق اسم الصمت المضطلع بالإجابة ، وإلا فالعي به أولى
ما أحسن الصمت لا من عي والمهذار له سقطات
كن صموتا من غير عي
القول بالحق خير من العي والصمت
الكلام بين خلتي سوء هما : الإكثار ، والإقلال ، فالإكثار هذر ، والاقلال عي وحصر
في صفة النبي ( صلى الله عليه وآله ) - : كلامه بيان ، وصمته لسان
القرآن آمر زاجر ، وصامت ناطق
كل ذي صناعة مضطر إلى ثلاث خصال يجتلب بها المكسب وهو : أن يكون حاذقا بعمله ، مؤديا للأمانة فيه ، مستميلا لمن استعمله . [ 2329 ] ذم السهر في الليل كله للكسب
المصائب مفاتيح الأجر
لرجل يشكو إليه مصابه بولده - : أما علمت أن الله يختار من مال المؤمن ومن ولده أنفسه ليأجره على ذلك . [ 2332 ] أشد المصائب
لما سئل عن أشد المصائب - : المصيبة بالدين
لرجل قد اشتد جزعه
وقد سمع رجلا يقول كلمة الاسترجاع - : قولنا : إنا لله ، إقرار له منا بالملك ، وقولنا : إنا إليه راجعون ، إقرار على أنفسنا بالهلك
إذا مات المؤمن بكت عليه الملائكة وبقاع الأرض التي كان يعبد الله عليها ، وأبواب السماء التي كان يصعد بأعماله فيها . - أبو هريرة : مات ميت من آل رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فاجتمع النساء يبكين عليه فقام عمر ينهاهن ويطردهن فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) دعهن يا عمر فإن العين دامعة والقلب مصاب والعهد قريب
النياحة عمل الجاهلية
لما سئل عن النياحة على الميت - : يكره
إذا أصبت بمصيبة فاذكر مصابك برسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فإن الناس لم يصابوا بمثله أبدا ، ولن يصابوا بمثله أبدا
لا تبدي الشماتة لأخيك ، فيرحمه الله ويصيرها بك
إن الله يحب الصوت الخفيض ، ويبغض الصوت الرفيع
إن الله يكره من الرجال الرفيع الصوت ، ويحب الخفيض من الصوت
ثلاث فيهن المروءة : غض الطرف ، وغض الصوت ، ومشي القصد . - الحسن البصري : إن النبي ( صلى الله عليه وآله ) كان يكره رفع الصوت عند ثلاث : عند الجنازة ، وإذا التقى الزحفان ، وعند قراءة القرآن
لأصحابه عند الحرب - : أميتوا الأصوات ، فإنه أطرد للفشل
يكون في آخر الزمان قوم يلبسون الصوف في صيفهم وشتائهم ، يرون أن لهم الفضل بذلك على غيرهم ، أولئك يلعنهم ملائكة السماوات والأرض
فرض الله . . . الصيام ابتلاء لإخلاص الخلق
وعن ذلك ما حرس الله عباده المؤمنين بالصلوات والزكوات ، ومجاهدة الصيام في الأيام المفروضات ، تسكينا لأطرافهم ، وتخشيعا لأبصارهم ، وتذليلا لنفوسهم ، وتخفيضا ( تخضيعا ) لقلوبهم
لكل شئ زكاة وزكاة الأبدان الصيام
صوموا تصحوا
نوم الصائم عبادة ، وصمته تسبيح ، ودعاؤه مستجاب ، وعمله مضاعف ، إن للصائم عند إفطاره دعوة لا ترد
إن للجنة بابا يدعى الريان ، لا يدخل منه إلا الصائمون . وفي خبر : فإذا دخل آخرهم أغلق ذلك الباب
ما من صائم يحضر قوما يطعمون إلا سبحت أعضاؤه ، وكانت صلاة الملائكة عليه ، وكانت صلاتهم استغفارا
رب صائم حظه من صيامه الجوع والعطش ، ورب قائم حظه من قيامه السهر
الصيام اجتناب المحارم كما يمتنع الرجل من الطعام والشراب
كم من صائم ليس له من صيامه إلا الجوع والظمأ ، وكم من قائم ليس له من قيامه
من صام يوما تطوعا ابتغاء ثواب الله وجبت له المغفرة
لا يسأل الله عبدا . . . عن صوم بعد شهر رمضان . [ 2358 ] صيام القلب
صيام القلب عن الفكر في الآثام ، أفضل من صيام البطن عن الطعام
الصيام اجتناب المحارم كما يمتنع الرجل من الطعام والشراب . - فاطمة الزهراء ( عليها السلام ) : ما يصنع الصائم بصيامه إذا لم يصن لسانه وسمعه وبصره وجوارحه ؟ !
لجابر بن عبد الله - :
يقول الله عز وجل من لم تصم جوارحه عن محارمي فلا حاجة لي في أن يدع طعامه وشرابه من أجلي
إذا صمت فليصم سمعك وبصرك وشعرك وجلدك وعدد أشياء غير هذا ، وقال : لا يكون يوم صومك كيوم فطرك
كان من دعائه إذا دخل شهر رمضان - : وأعنا على صيامه بكف الجوارح عن معاصيك ، واستعمالها فيه بما يرضيك ، حتى لا نصغي بأسماعنا إلى لغو ولا نسرع بأبصارنا إلى لهو ، وحتى لا نبسط أيدينا إلى محظور ، ولا نخطو بأقدامنا إلى محجور ، وحتى لا تعي بطوننا الا ما أحللت ، ولا تنطق ألسنتنا إلا بما مثلت ، ولا نتكلف الا ما يدني من ثوابك ، ولا نتعاطى الا الذي يقي من عقابك
من صام لله عز وجل يوما في شدة الحر فأصابه ظمأ ، وكل الله به ألف ملك يمسحون وجهه ويبشرونه ، حتى إذا أفطر قال الله عز وجل : ما أطيب ريحك وروحك ، ملائكتي اشهدوا أني قد غفرت له
في صفة المؤمن - : إن ضحك فلا يعلو صوته سمعه
خير الضحك التبسم
من تبسم في وجه أخيه كانت له حسنة
إياك وكثرة الضحك ، فإنه يميت القلب
من كثر ضحكه ذهبت هيبته
من كثر ضحكه مات قلبه
كثرة الضحك توحش الجليس وتشين الرئيس
كثرة ضحك الرجل تفسد وقاره
لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا
كفى بالمرء جهلا أن يضحك من غير عجب
إياك أن تذكر من الكلام ما يكون مضحكا ، وإن حكيت ذلك عن غيرك
وقروا أنفسكم عن الفكاهات ، ومضاحك الحكايات ، ومحال الترهات . [ 2369 ] الضحك ( م )
لعن الله من قتل غير قاتله ، أو ضرب غير ضاربه
أبغض الخلق إلى الله من جرد ظهر مسلم بغير حق ، ومن ضرب في غير حق من لم يضربه ، أو قتل من لم يقتله
لا ضرر ولا ضرار
لا ضرر ولا ضرار ، من ضار ضاره الله ، ومن شاق شق الله عليه
لا ضرر ولا ضرار ، وللرجل أن يضع خشبه في حائط جاره ، والطريق الميثاء سبعة أذرع
لا ضرر ولا إضرار في الإسلام ، فالإسلام يزيد المسلم خيرا ولا يزيده شرا
في رجل أتى جبلا فشق فيه قناة ، فذهبت قناة الأخرى بماء قناة الأولى - : يتقاسمان بحقائب البئر ليلة ليلة ، فينظر أيهما أضرت بصاحبتها ، فإن رئيت الأخيرة أضرت بالأولى فلتعور
كلما اضطر إليه العبد فقد أحله الله له ، وأباحه إياه
ألا أخبركم بشر عباد الله ؟ الفظ المتكبر ، ألا أخبركم بخير عباد الله ؟ الضعيف المستضعف
أيضا - : ولكن الله سبحانه جعل رسله اولي قوة في عزائمهم ، وضعفة فيما ترى الأعين من حالاتهم ، مع قناعة تملأ القلوب والعيون غنى ، وخصاصة تملأ الأبصار والأسماع أذى
كان لي فيما مضى أخ في الله . . . وكان ضعيفا مستضعفا ، فإن جاء الجد فهو ليث غاب ، وصل واد . [ 2374 ] دور المستضعفين في المجتمع
أبغوني في الضعفاء ، فإنما ترزقون وتنصرون بضعفائكم
ثكلتك أمك ابن أم سعد ، وهل ترزقون وتنصرون إلا بضعفائكم ؟ !
إنما تنصرون بضعفائكم
إنما ينصر الله هذه الأمة بضعيفها ، بدعوتهم وصلاتهم وإخلاصهم . - أمية بن خالد - في النبي ( صلى الله عليه وآله ) - : كان يستفتح ويستنصر بصعاليك المسلمين
لما سئل عن حد المستضعف الذي ذكره الله عز وجل - : من لا يحسن سورة من القرآن ، وقد خلقه الله عز وجل خلقة ما ينبغي له أن لا يحسن
إن المستضعفين ضروب يخالف بعضهم بعضا ، ومن لم يكن من أهل القبلة ناصبا فهو مستضعف . [ 2377 ] من هو ليس بمستضعف
الضعيف من لم يرفع إليه حجة ، ولم يعرف الاختلاف ، فإذا عرف الاختلاف فليس بضعيف
ويل لمن تمادى في غيه ولم يفئ إلى الرشد
لا ورع مع غي
لكل ضلة علة ، ولكل ناكث شبهة
انظروا أهل بيت نبيكم فالزموا سمتهم . . . لا تسبقوهم فتضلوا ، ولا تتأخروا عنهم فتهلكوا
من لا يستقيم ( يستقم ) به الهدى ، يجر به ( يجره ) الضلال إلى الردى
ضل من اهتدى بغير هدى الله
من اهتدى بهدى الله أرشده ، من اهتدى بغير هدى الله سبحانه ضل
من استرشد غويا ضل
من استهدى الغاوي عمي عن نهج الهدى
من يطلب الهداية من غير أهلها يضل
قد ضل من انخدع لدواعي الهوى
إن شر الناس عند الله إمام جائر ضل وضل به ، فأمات سنة مأخوذة
في صفة المنافقين - : أحذركم أهل النفاق ، فإنهم الضالون المضلون ، والزالون المزلون
وآخر قد تسمى عالما وليس به ، فاقتبس جهائل من جهال ، وأضاليل من ضلال ، ونصب للناس أشراكا من حبائل ( حبال ) غرور ، وقول زور
وقد مر بقتلى الخوارج يوم
من كتابه إلى معاوية - : فقد سلكت مدارج أسلافك بادعائك الأباطيل . . . فرارا من الحق ، وجحودا لما هو ألزم لك من لحمك ودمك ، مما قد وعاه سمعك ، وملئ به صدرك ، فماذا بعد الحق إلا الضلال المبين ، وبعد البيان إلا اللبس ؟ ! . [ 2383 ] وجوه الضلالة
الزعيم غارم
من استؤجر على عمل فأفسده واستهلكه ضمن ، وكان أمير المؤمنين ( عليه السلام ) يضمن الأجير
يضمن الصناع ما أفسدوا ، أخطأوا أو تعمدوا إذا عملوا بأجر
على اليد ما أخذت حتى تؤديه
على اليد ما أخذت حتى تؤدي
لما سئل عن غرامة الضامن - : ليس على الضامن غرم ، إنما الغرم على من أكل المال
الكفالة خسارة ، غرامة ، ندامة
مكتوب في التوراة : كفالة ، ندامة ، غرامة
لا تضمن ما لا تقدر على الوفاء به
لا غرم على مستعير
إذا هلكت العارية عند المستعير لم يضمنه ، إلا أن يكون قد اشترط عليه
كفى بالعبادة شغلا
العبادة فوز
في الانفراد لعبادة الله كنوز الأرباح
ما تقرب متقرب بمثل عبادة الله
في بيان علة العبادة - : لئلا يكونوا ناسين لذكره ، ولا تاركين لأدبه ، ولا لاهين عن أمره ونهيه ، إذا كان فيه صلاحهم وقوامهم ، فلو تركوا بغير تعبد لطال عليهم الأمد فقست قلوبهم
لما سئل عن حقيقة العبودية - : ثلاثة أشياء : أن لا يرى العبد لنفسه فيما خوله الله إليه ملكا ، لان العبيد لا يكون لهم ملك ، يرون المال مال الله يضعونه حيث أمرهم الله تعالى به ، ولا يدبر العبد لنفسه تدبيرا ، وجملة اشتغاله فيما أمره الله تعالى به ونهاه عنه . . . فهذا أول درجة المتقين
العبودية خمسة أشياء : خلاء البطن ، وقراءة القرآن ، وقيام الليل
من قام بشرائط العبودية أهل للعتق . [ 2491 ] دور التفقه في العبادة
أول عبادة الله معرفته
لا خير في عبادة ليس فيها تفقه
لا خير في عبادة لا علم فيها
لا عبادة إلا بالتفقه
لا عبادة إلا بيقين
لما سمع رجلا من الحرورية يتهجد ويقرأ - : نوم على يقين خير من صلاة في شك
اعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه ، فإنه يراك
اعبد الله ولا تشرك به شيئا ، واعمل لله كأنك تراه
الإحسان أن تعبد الله كأنك تراه ، فإن لم تكن تراه فإنه يراك
إن من العبادة لين الكلام وإفشاء السلام
النظر إلى العالم عبادة ، والنظر
حسن الظن بالله من عبادة الله . - جبرئيل ( عليه السلام ) : يا محمد ! لو كانت عبادتنا على وجه الأرض لعملنا ثلاث خصال : سقي الماء للمسلمين ، وإغاثة أصحاب العيال ، وستر الذنوب . - المسيح ( عليه السلام ) - لرجل - : ما تصنع ؟ قال : أتعبد ، قال : فمن يعود عليك ؟ قال : أخي ، قال : أخوك أعبد منك
إن قوما عبدوا الله رغبة فتلك عبادة التجار ، وإن قوما عبدوا الله رهبة فتلك عبادة العبيد ، وإن قوما عبدوا الله شكرا فتلك عبادة الأحرار
إني أكره أن أعبد الله ولا غرض لي إلا ثوابه ، فأكون كالعبد الطمع المطمع ، إن طمع عمل وإلا لم يعمل ، وأكره أن [ لا ] أعبده إلا لخوف عقابه ، فأكون كالعبد السوء ، إن لم يخف لم يعمل . قيل : فلم تعبده ؟ قال : لما هو أهله بأياديه علي وإنعامه
لو لم يخوف الله الناس بجنة ونار لكان الواجب أن يطيعوه ولا يعصوه ، لتفضله عليهم وإحسانه إليهم وما بدأهم به من إنعامه الذي ما استحقوه
العبيد ثلاثة : عبد رق
ملعون ملعون من عبد الدينار والدرهم
من قضى حق من لا يقضى حقه فقد عبده
وتدبروا أحوال الماضين من المؤمنين قبلكم ، كيف كانوا في حال التمحيص والبلاء . . . اتخذتهم الفراعنة عبيدا فساموهم سوء العذاب ، وجرعوهم المرار
أفضل العبادة الإخلاص
أفضل العبادة العفاف
أفضل العبادة غلبة العادة
أفضل العبادة الزهادة
أفضل العبادة الفكر
أفضل العبادة الفقه
لما سئل عن أفضل العبادة - : ما من شئ أحب إلى الله عز وجل من أن يسأل ويطلب مما عنده
غض الطرف عن محارم الله سبحانه أفضل عبادة
أفضل العبادة إخلاص العمل
أنسك الناس نسكا أنصحهم جيبا ، وأسلمهم قلبا لجميع المسلمين
لا عبادة كالخضوع
من أتى الله بما افترض الله عليه فهو من أعبد الناس
أعبد الناس من أقام الفرائض
اعمل بفرائض الله تكن من أتقى الناس
ليست العبادة كثرة
فاعلم أن أفضل عباد الله عند الله إمام عادل هدي وهدى
بئس العبد عبد أوله نطفة ، ثم يعود جيفة ، ثم لا يدري ما يفعل به فيما بين ذلك
بئس العبد عبد تجبر واختال ، ونسي الكبير المتعال
بئس العبد عبد عتا وبغى ، ونسي الجبار الأعلى
بئس العبد عبد له هوى يضله ، ونفس تذله
من أصاب مالا من أربع لم يقبل منه في أربع : من أصاب مالا من غلول أو ربا أو خيانة أو سرقة ، لم يقبل منه في زكاة ولا في صدقة ولا في حج ولا في عمرة
آفة العبادة الفترة
خذوا من العبادة ما تطيقون ، فإن الله لا يسأم حتى تسأموا
قال الله عز وجل : لا يتكل العاملون على أعمالهم التي يعملون بها لثوابي ، فإنهم لو اجتهدوا وأتعبوا أنفسهم أعمارهم في عبادتي كانوا مقصرين ، غير بالغين في عبادتهم كنه عبادتي فيما يطلبون من كرامتي
عليك بالجد ، لا تخرجن نفسك من حد التقصير في عبادة الله عز وجل
لجابر - : يا جابر ! لا أخرجك الله من النقص و [ لا ] التقصير