اغتنم خمسا قبل خمس : حياتك قبل موتك ، وصحتك قبل سقمك ، وفراغك قبل شغلك ، وشبابك قبل هرمك ، وغناءك قبل فقرك
اغتنم خمسا قبل خمس : حياتك قبل موتك ، وصحتك قبل سقمك ، وفراغك قبل شغلك ، وشبابك قبل هرمك ، وغناءك قبل فقرك
اغتنم من أهل زمانك خمسا : إن حضرت لم تعرف ، وإن غبت لم تفتقد ، وإن شهدت لم تشاور
اغتنم صنائع الإحسان ، وارع ذمم الإخوان
إنكم إن اغتنمتم صالح الأعمال نلتم من الآخرة نهاية الآمال
خذ من نفسك لنفسك ، وتزود من يومك لغدك ، واغتنم غفو الزمان ، وانتهز فرصة الإمكان
أيضا - : اغتنم من استقرضك في حال غناك ، ليجعل [ يحصل ] قضاءه لك في يوم عسرتك . [ 3108 ] غنيمة الأكياس
فوت الغنى غنيمة الأكياس وحسرة الحمقى
الغنى عقوبة
الغنى يطغي
في صفة أعجب ما في الإنسان وهو القلب - : إن أفاد مالا أطغاه الغنى ، وإن أصابته مصيبة فضحه الجزع
لا تكن بطرا في الغنى ، ولا جزعا في الفقر
جاء رجل موسر إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) نقي الثوب فجلس إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فجاء رجل معسر درن الثوب فجلس إلى جنب الموسر ، فقبض الموسر ثيابه من تحت فخذيه ، فقال له رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : أخفت أن يمسك من فقره شئ ؟ قال : لا ، قال : فخفت أن يصيبه من غناك شئ ؟ قال : لا ، قال : فخفت أن يوسخ ثيابك ؟ قال : لا ، قال : فما حملك على ما صنعت ؟ فقال : يا رسول الله ! إن لي قرينا يزين لي كل قبيح ، ويقبح لي كل حسن ، وقد جعلت له نصف مالي !
لأبي ذر لما أخرج إلى الربذة - : ما أحوجهم إلى ما منعتهم ، وما أغناك عما منعوك ! وستعلم من الرابح غدا
خير الغنى غناء النفس
ليس الغنى عن كثرة العرض ، ولكن الغنى غنى النفس
ناقلا عن حكيم - : غنى النفس أغنى من البحر
الغنى في القلب ، والفقر في القلب
لأبي ذر - : يا أبا ذر ! أترى كثرة المال هو الغنى ؟ قلت : نعم يا رسول الله ، قال : فترى قلة المال هو الفقر ؟ قلت : نعم يا رسول الله ، قال : إنما الغنى غنى القلب ، والفقر فقر القلب . ثم سألني عن رجل من قريش ، قال : هل تعرف فلانا ؟ قلت : نعم يا رسول الله ، قال : فكيف تراه أو تراه ؟ قلت : إذا سأل أعطى ، وإذا حضر أدخل . قال : ثم سألني عن رجل من أهل الصفة ، فقال : هل تعرف فلانا ؟ قلت : لا والله ، ما أعرفه يا رسول الله ، فما زال يجليه وينعته حتى عرفته ، فقلت : قد عرفته يا رسول الله ، قال : فكيف تراه أو تراه ؟ قلت : هو رجل مسكين من أهل الصفة ، فقال : هو خير من طلاع الأرض من الآخر . - أبو ذر ( رحمه الله ) : قال لي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : انظر أرفع رجل في المسجد ، فنظرت فإذا رجل عليه حلة ، قلت : هذا ، قال : قال لي : انظر أوضع رجل في المسجد ، فنظرت فإذا رجل عليه أخلاق ، قلت : هذا قال : فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : لهذا عند الله خير
مفتاح الغنى اليقين
كفى باليقين غنى
لا يكون غنيا حتى يكون عفيفا
لما ذكر رجل عنده الأغنياء ووقع فيهم - : اسكت ! فإن الغني إذا كان وصولا لرحمه بارا بإخوانه ، أضعف الله له الأجر ضعفين ، لأن الله يقول : ( وما أموالكم ولا أولادكم . . . ) الآية . [ 3119 ] مسؤولية الأغنياء في جوع الفقراء
إن الله سبحانه فرض في أموال الأغنياء أقوات الفقراء ، فما جاع فقير إلا بما متع به غني ، والله تعالى سائلهم عن ذلك
أقلوا الدخول على الأغنياء ، فإنه أحرى أن لا تزدروا نعم الله عز وجل
قليل من الأغنياء من يواسي ويسعف
كم من غني يستغنى عنه
الغني الشره فقير
من استغنى كرم على أهله ، ومن افتقرهان عليهم
الغنى في الغربة وطن ، والفقر في الوطن غربة
الغنى يسود غير السيد ، المال يقوي غير الأيد
لا ينبغي للعبد أن يثق بخصلتين : العافية والغنى ، بينا تراه معافى إذ سقم
لا تكن ممن يرجو الآخرة بغير العمل . . . اللهو مع الأغنياء أحب إليه من الذكر مع الفقراء
إظهار الغنى من الشكر ، إظهار التباؤس يجلب الفقر
رب غني أذل من نقد ، رب فقير أعز من أسد
الغنى والفقر بعد العرض على الله
إن الله بعثني رحمة للعالمين ، ولأمحق المعازف والمزامير وأمور الجاهلية
الغناء يورث النفاق
الغناء رقية الزنا
ثلاث يقسين القلب : استماع اللهو ، وطلب الصيد ، وإتيان باب السلطان
الغناء ينبت النفاق في القلب كما ينبت الماء الزرع . [ 3123 ] المغنية
المغنية ملعونة ، ومن آواها وأكل كسبها ملعون
إن ثمن الكلب والمغنية سحت
لتفتحن عصابة من المسلمين كنز آل كسرى الذي في الأبيض
أخبرني الصادق المصدوق ( صلى الله عليه وآله ) أني لا أموت حتى اضرب على هذه - وأشار إلى مقدم رأسه الأيسر - فتخضب هذه منها بدم
لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا قوما صغار الأعين عراض الوجوه ، كأن أعينهم حدق الجراد ، كأن وجوههم المجان المطرقة
أما إنه سيظهر عليكم بعدي رجل رحب البلعوم مندحق البطن ، يأكل ما يجد ، ويطلب ما لا يجد ، فاقتلوه ولن تقتلوه
لما فقد عبد الله بن عباس وقت صلاة الظهر - ما بال ابن العباس لم يحضر ! قالوا : ولد له ولد ذكر يا أمير المؤمنين ، قال : فامضوا بنا إليه ، فأتاه فقال له : شكرت الواهب ، وبورك لك في الموهوب ! ما سميته ؟ فقال : يا أمير
أما والله ليسلطن عليكم غلام ثقيف الذيال الميال ، يأكل خضرتكم ، ويذيب شحمتكم ، إيه أبا وذحة
اعلموا أنكم إن اتبعتم طالع المشرق سلك بكم مناهج الرسول ( صلى الله عليه وآله ) ، فتداويتم من العمى والصمم والبكم ، وكفيتم مؤونة الطلب والتعسف ، ونبذتم الثقل الفادح عن الأعناق ، ولا يبعد الله إلا من أبى وظلم . [ 3126 ] ما روي في المغيبات بلفظ " سيأتي "
سيأتي على الناس زمان لا ينال الملك فيه إلا بالقتل والتجبر ، ولا الغنى إلا بالغصب والبخل ، ولا المحبة إلا باستخراج الدين واتباع الهوى ، فمن أدرك ذلك الزمان فصبر على الفقر وهو يقدر على الغنى ، وصبر على البغضة وهو يقدر على المحبة ، وصبر على الذل وهو يقدر على العز ، آتاه الله ثواب خمسين صديقا ممن صدق بي
سيأتي عليكم زمان لا ينجو فيه من ذوي الدين إلا من ظنوا أنه أبله ، وصبر نفسه على أن يقال [ له ] : إنه أبله لاعقل له
سيأتي عليكم زمان يكفأ فيه الإسلام كما يكفأ الإناء بما فيه
سيأتي من بعدي أقوام يأكلون طيب الطعام وألوانها ، ويركبون الدواب ، ويتزينون بزينة المرأة لزوجها ، ويتبرجون تبرج النساء ، وزيهن مثل زي الملوك الجبابرة ، وهم
يأتي على الناس زمان لا يبالي الرجل ما تلف من دينه إذا سلمت له دنياه
يأتي على الناس زمان يكون الناس فيه ذئابا ، فمن لم يكن ذئبا أكلته الذئاب
يأتي على الناس زمان إذا سمعت باسم الرجل خير من أن تلقاه ، فإذا لقيته خير من أن تجربه ، ولو جربته أظهر لك أحوالا ، دينهم دراهمهم ، وهمتهم بطونهم ، وقبلتهم نساؤهم ، يركعون للرغيف ويسجدون للدرهم ، حيارى سكارى لا مسلمين ولا نصارى
يأتي على الناس زمان عضوض ، يعض الموسر فيه على ما في يديه ولم
يأتي على الناس زمان الصابر على دينه مثل القابض على الجمرة بكفه ، يقول لذلك الزمان إن كان في ذلك الزمان ذئبا وإلا أكلته الذئب
والذي بعثني بالحق ليأتي على الناس زمان يستحلون الخمر يسمونه النبيذ ، عليهم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين
يأتي على الناس زمان يخلق القرآن في قلوب الرجال كما تخلق الثياب على الأبدان
إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ضلت ناقته ، فقال الناس فيها : يخبرنا عن السماء ولا يخبرنا عن ناقته ، فهبط عليه جبرئيل فقال : يا محمد ! ناقتك في وادي كذا وكذا ، ملفوف خطامها بشجرة كذا وكذا ، قال : فصعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه وقال : يا أيها الناس ! أكثرتم علي في ناقتي ، ألا وما أعطاني الله خير مما أخذ مني ، ألا وإن ناقتي في وادي كذا وكذا ، ملفوف خطامها بشجرة كذا وكذا ، فابتدرها الناس فوجدوها كما قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) . - إن ناقته - النبي ( صلى الله عليه وآله ) - افتقدت ، فأرجف المنافقون فقالوا : يخبرنا بأسرار السماء ولا يدري أين ناقته ؟ فسمع ( صلى الله عليه وآله ) ذلك فقال : إني وإن أخبركم بلطائف السماء لكني لا أعلم من ذلك إلا ما علمني الله ، فلما وسوس إليهم الشيطان بذلك دلهم على حالها ، ووصف لهم الشجرة التي هي متعلقة بها ، فأتوها فوجدوها على ما وصف قد تعلق
لما قال له بعض أصحابه
ذوو العيوب يحبون إشاعة معايب الناس ، ليتسع لهم العذر في معايبهم
من قال في مؤمن ما رأته عيناه وسمعته أذناه ، فهو من الذين قال الله عز وجل : ( إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة )
في خطابه إلى محمد بن الفضيل - يا محمد ! كذب سمعك وبصرك عن أخيك ، وإن شهد عندك خمسون قسامة وقال لك قولا فصدقه وكذبهم ، ولا تذيعن عليه شيئا تشينه به ، وتهدم به مروءته ، فيكون من الذين قال الله عز وجل : ( إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة . . . )
لو وجدت مؤمنا على فاحشة لسترته بثوبي ، وقال ( عليه السلام ) بثوبه هكذا
لأمير المؤمنين ( عليه السلام ) - : لو رأيت رجلا على فاحشة ؟ قال : أستره ، قال : إن رأيته ثانيا ؟ قال : أستره بإزاري وردائي ، إلى ثلاث مرات ، فقال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : لا فتى إلا علي ، وقال ( صلى الله عليه وآله ) : استروا على إخوانكم
من اغتاب مسلما أو مسلمة لم يقبل الله صلاته ولا صيامه أربعين يوما وليلة ، إلا أن يغفر له صاحبه
إن الرجل ليؤتى كتابه منشورا فيقول : يا رب فأين حسنات كذا وكذا عملتها
الفاسق لا غيبة له
من ألقى جلباب الحياء فلا غيبة له
ثلاثة ليس عليهم غيبة : من جهر بفسقه ، ومن جار في حكمه ، ومن خالف قوله فعله
ليس للفاسق غيبة
ليس للفاجر غيبة
من لا حياء له لا غيبة له
أترعوون عن ذكر الفاجر أن تذكروه ؟ فاذكروه يعرفه الناس
أترعوون عن ذكر الفاجر حتى يعرفه الناس ؟ فاذكروا الفاجر بما فيه يحذره الناس
حتى متى ترعوون عن ذكر الفاجر ؟ اهتكوه حتى يحذره الناس
أيضا - : إن الضيف ينزل بالرجل فلا يحسن ضيافته ، فلا جناح عليه أن يذكر سوء فعله
ما أحب أني حكيت إنسانا وأن لي كذا وكذا
كان إبراهيم أبي غيورا وأنا أغير منه ، وأرغم الله أنف من لا يغار من المؤمنين
غيرة المؤمن بالله سبحانه
غيرة الرجل على قدر أنفته
قدر الرجل على قدر همته . . . وشجاعته على قدر أنفته ، وعفته على قدر غيرته
ما زنى غيور قط
إن الله تعالى يحب من عباده الغيور . - عنه صلى الله عليه وآله ) : إني لغيور ، والله عز وجل أغير مني ، وإن الله تعالى يحب من عباده الغيور
إن الله يغار للمؤمن ، فليغر من لا يغار ، فإنه منكوس القلب
إن الله تعالى يغار وإن المؤمن يغار ، وغيرة الله أن يأتي المؤمن ما حرم الله عليه
إن الله تعالى يغار للمسلم ، فليغر . [ 3144 ] الديوث
لما سئل عن الديوث - : الذي تزني امرأته وهو يعلم بها
إذا لم يغير ( يغر ) الرجل فهو منكوس القلب
من الغيرة ما يحب الله ، ومنها ما يكره الله ، فأما ما يحب فالغيرة في الريبة ، وأما ما يكره فالغيرة في غير الريبة
تفأل بالخير تنجح
لا عدوى ولا طيرة ، ويعجبني الفأل الصالح ، والفأل الصالح : الكلمة الحسنة
ما تزين الإنسان بزينة أجمل من الفتوة
بعد المرء عن الدنية فتوة
إذ تذاكروا عنده الفتوة - : وما الفتوة ؟ لعلكم تظنون أنها بالفسوق والفجور ، كلا ، إنما الفتوة طعام موضوع ، ونائل مبذول ، وبشر مقبول ، وعفاف معروف ، وأذى مكفوف ، وأما تلك فشطارة فسق
الفتوة نائل مبذول ، وأذى مكفوف
نظام الفتوة احتمال عثرات الإخوان ، وحسن تعهد الجيران
من أفتى الناس بغير علم كان ما يفسده من الدين أكثر مما يصلحه
من أفتى الناس وهو لا يعلم الناسخ من المنسوخ ، والمحكم من المتشابه ، فقد هلك وأهلك
من أفتي بغير علم لعنته ملائكة السماء والأرض
من أفتي بفتيا بغير ثبت ، فإنما إثمه على من أفتاه
من أفتى الناس برأيه فقد دان بما لا يعلم ، ومن دان بما لا يعلم فقد ضاد الله حيث أحل وحرم فيما لا يعلم
إياك أن تفتي الناس برأيك
والله ما نقول بأهوائنا ، ولا نقول برأينا ، ولا نقول إلا ما قال ربنا . [ 3166 ] التحذير من الفتيا بالرأي
واهرب من الفتيا هربك من الأسد ، ولا تجعل رقبتك للناس جسرا
خصلتين مهلكتين : تفتي الناس برأيك ، أو تدين بما لا تعلم . [ 3167 ] ضمان المفتي - كان أبو عبد الله ( عليه السلام ) قاعدا في حلقة ربيعة الرأي ، فجاء أعرابي فسأل ربيعة الرأي عن مسألة فأجابه ، فلما سكت قال له الأعرابي : أهو في عنقك ؟ فسكت عنه ربيعة ولم يرد عليه شيئا ، فأعاد المسألة عليه فأجابه بمثل ذلك ، فقال له الأعرابي : أهو في عنقك ؟ فسكت ربيعة ، فقال له أبو عبد الله ( عليه السلام ) : هو في عنقه ، قال : أولم يقل : وكل مفت ضامن
من أفتي بغير علم كان إثمه على من أفتاه
لمعاذ بن مسلم النحوي - : بلغني أنك تقعد في الجامع فتفتي الناس ؟ قلت : نعم ، وأردت أن أسألك عن ذلك قبل أن أخرج ، إني أقعد في المسجد فيجئ الرجل فيسألني عن الشئ ، فإذا عرفته بالخلاف لكم أخبرته بما يفعلون ، ويجئ الرجل أعرفه بمودتكم وحبكم فأخبره بما جاء عنكم ، ويجئ الرجل لا أعرفه ولا أدري من هو فأقول : جاء عن فلان كذا ، وجاء عن فلان كذا ، فأدخل قولكم فيما بين ذلك ، فقال لي : اصنع كذا فإني كذا أصنع
لأبان بن تغلب - : اجلس في مسجد المدينة وأفت الناس ، فإني أحب أن يرى في شيعتي مثلك
فيما كتب إلى قثم بن عباس - : واجلس لهم العصرين ، فأفت للمستفتي ، وعلم الجاهل ، وذاكر العالم
استفت نفسك وإن أفتاك المفتون
إن الله لا يحب كل فاحش متفحش
قولوا للناس أحسن ما تحبون أن يقال لكم ، فإن الله يبغض اللعان السباب الطعان على المؤمنين ، الفاحش المتفحش ، السائل الملحف
ما كان الفحش في شئ قط إلا شانه ، ولا كان الحياء في شئ قط إلا زانه
ألا أخبركم بأبعدكم مني شبها ؟ قالوا : بلى يا رسول الله ، قال : الفاحش المتفحش البذئ
الفحش والتفحش ليسا من الإسلام
أسفه السفهاء المتبجح بفحش الكلام
من أفحش شفا حساده
ما أفحش كريم قط
الفحش والبذاء والسلاطة من النفاق
من الفحش كثرة الخرق
لو كان الفحش خلقا لكان شر خلق الله
إن الفحش لو كان مثالا لكان مثال سوء
أيضا - : العتل كل رحيب الجوف ، وثيق الخلق ، أكول شروب ، جموع للمال منوع له
إن من شر الناس من تركه الناس اتقاء فحشه . [ 3171 ] من شتم أجيب
إذا نسبك رجل بما يعلم منك فلا تنسبه بما تعلم منه ، فيكون أجر ذلك لك ووباله عليه
الافتخار من صغر الأقدار
ضع فخرك ، واحطط كبرك ، واذكر قبرك
في صفات المؤمن - : ينصت للخير ليعمل به ، ولا يتكلم به ليفخر على ما سواه
إن من أسخف حالات الولاة عند صالح الناس ، أن يظن بهم حب الفخر ، ويوضع
عجبا للمختال الفخور ! وإنما خلق من نطفة ثم يعود جيفة وهو فيما بين ذلك لا يدري ما يصنع به
عجبا للمتكبر الفخور الذي كان بالأمس نطفة ثم هو غدا جيفة ! . [ 3174 ] ذم التفاخر بالأحساب الكتاب ( ألهاكم التكاثر حتى زرتم المقابر )
آفة الحسب الافتخار
آفة الحسب الافتخار والعجب
المفتخر بنفسه أشرف من المفتخر بأبيه
بعد تلاوته ( ألهاكم التكاثر حتى زرتم المقابر ) - : أفبمصارع آبائهم
لقد كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إذا ذكر لنفسه فضيلة قال : ولا فخر
في مناجاته - : إلهي كفى لي عزا أن أكون لك عبدا ، وكفى بي فخرا أن تكون لي ربا
ينبغي أن يكون التفاخر بعلى الهمم ، والوفاء بالذمم ، والمبالغة في الكرم ، لا ببوالي الرمم ، ورذائل الشيم
الفقر فخري
رب طرب يعود بالحرب
اتقوا فراسة المؤمن ! فإنه ينظر بنور الله ، ثم قرأ : ( إن في ذلك لآيات للمتوسمين ) قال : المتفرسين
لما أراد الهلالي أمير المدينة أن يسأله - : إن شئت أخبرتك بمسألتك قبل أن تسألني ، وإن شئت فسل ، قال : فقلت له : يا ابن رسول الله وبأي شئ تعرف ما في نفسي قبل سؤالي عنه ؟ قال : بالتوسم والتفرس ، أما سمعت قول الله عز وجل : ( إن في ذلك لآيات للمتوسمين ) وقول رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : اتقوا فراسة المؤمن فإنه ينظر بنور الله عز وجل ؟ !
اتقوا فراسة المؤمن ! فإنه ينظر بنور الله عز وجل
احذروا فراسة المؤمن ! فإنه ينظر بنور الله ، وينطق بتوفيق الله
اتقوا ظنون المؤمنين ، فإن الله تعالى جعل الحق على ألسنتهم
انتهزوا فرص الخير ، فإنها تمر مر السحاب
الفرصة تمر مر السحاب ، فانتهزوا فرص الخير
الفرصة سريعة الفوت ، بطيئة العود
الفرصة خلسة
الفرصة غنم . [ 3187 ] الحث على اغتنام الفرص
أيها الناس ألآن ، ألآن ! من قبل الندم ، ومن قبل ( أن تقول نفس يا حسرتي على ما فرطت في جنب الله وإن كنت لمن الساخرين أو تقول لو أن الله هداني لكنت من المتقين أو تقول حين ترى العذاب لو أن لي كرة فأكون من المحسنين )
بادر الفرصة قبل أن تكون غصة
بادر بانتهاز البغية عند إمكان الفرصة ، ولا إمكان كالأيام الخالية مع صحة الأبدان
والله ما يساوي ما مضى من دنياكم هذه بأهداب بردي هذا ، ولما بقي منها أشبه بما مضى من الماء بالماء ، وكل إلى بقاء وشيك وزوال قريب ، فبادروا العمل وأنتم في مهل
من فتح له باب من الخير فلينتهزه ، فإنه لا يدري متى يغلق عنه
من انتظر بمعاجلة الفرصة مؤاجلة الاستقصاء سلبته الأيام فرصته ، لأن من شأن الأيام السلب ، وسبيل الزمن الفوت
ترك الفرص غصص
إضاعة الفرصة غصة
من أخر الفرصة عن وقتها فليكن على ثقة من فوتها
إذا أمكنت الفرصة فانتهزها ، فإن إضاعة الفرصة غصة
أشد الغصص فوت الفرص
أفضل الرأي ما لم يفت الفرص ، ولم يورث الغصص
من غافص الفرص أمن الغصص
من ناهز الفرصة أمن الغصة
الأمور مرهونة بأوقاتها
اذكر حسرات التفريط بأخذ تقديم الحزم
ثمرة التفريط الندامة ، وثمرة الحزم السلامة
احذروا التفريط ، فإنه يوجب الملامة
من فرط تورط
ثلاثة من فرط فيهن كان محروما : استماحة جواد ، ومصاحبة عالم ، واستمالة سلطان
في صفة أهل الذكر - : فلو مثلتهم لعقلك في مقاومهم المحمودة ، ومجالسهم المشهودة ، وقد نشروا دواوين أعمالهم ، وفرغوا لمحاسبة أنفسهم على كل صغيرة وكبيرة أمروا بها فقصروا عنها ، أو نهوا عنها ففرطوا فيها
من حلم لم يفرط في أمره ، وعاش في الناس حميدا
لا ترى الجاهل إلا مفرطا أو مفرطا
لقد علق بنياط هذا الإنسان بضعة
سيهلك في صنفان : محب مفرط يذهب به الحب إلى غير الحق ، ومبغض مفرط يذهب به البغض إلى غير الحق ، وخير الناس في حالا النمط الأوسط فالزموه
إن الله تعالى ليبغض العبد النوام ، إن الله تعالى ليبغض العبد الفارغ
خلتان كثير من الناس فيهما مفتون : الصحة والفراغ
من الفراغ تكون الصبوة
مع الفراغ تكون الصبوة
إن يكن الشغل مجهدة فاتصال الفراغ مفسدة
في دعائه - : واشغل قلوبنا بذكرك عن كل ذكر ، وألسنتنا بشكرك عن كل شكر ، وجوارحنا بطاعتك عن كل طاعة ، فإن قدرت لنا فراغا من شغل فاجعله فراغ سلامة ، لا تدركنا فيه تبعة ، ولا تلحقنا فيه سأمة ، حتى ينصرف عنا كتاب السيئات بصحيفة خالية من ذكر سيئاتنا ، ويتولى كتاب الحسنات عنا مسرورين
أيضا - : وارزقني صحة في عبادة ، وفراغا في زهادة
من دعائه في يوم عرفة - : وأذقني طعم الفراغ لما تحب بسعة من سعتك ، والاجتهاد فيما يزلف لديك وعندك ، وأتحفني بتحفة من تحفاتك ، واجعل تجارتي رابحة ، وكرتي غير
ما أحق الإنسان أن تكون له ساعة لا يشغله عنها شاغل
لما سئل عن قول الله عز وجل : ( ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها ) - : يا ميسر ! إن الأرض كانت فاسدة فأصلحها الله عز وجل بنبيه ( صلى الله عليه وآله ) فقال : ( ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها )
لمحمد بن سنان فيما كتب من جواب مسائله - : حرم الله قتل النفس لعلة فساد الخلق في تحليله لو أحل ، وفنائهم ، وفساد التدبير . . . وحرم الله تعالى الزنا لما فيه من الفساد من قتل الأنفس ، وذهاب الأنساب ، وترك التربية للأطفال ، وفساد المواريث ، وما أشبه ذلك من وجوه الفساد . وحرم الله عز وجل قذف المحصنات لما فيه من فساد الأنساب ، ونفي الولد ، وإبطال المواريث ، وترك التربية ، وذهاب المعارف ، وما فيه من الكبائر والعلل التي تؤدي إلى فساد الخلق
لم تظهر الفاحشة في قوم قط حتى يعلنوا بها إلا فشا فيهم الطاعون والأوجاع التي لم تكن مضت في أسلافهم الذين مضوا
إن المعصية إذا عمل بها العبد سرا لم تضر إلا عاملها ، وإذا عمل بها علانية ولم يغير عليه أضرت بالعامة
إن الله لا يعذب العامة بعمل الخاصة حتى يروا المنكر بين ظهرانيهم وهم قادرون على أن ينكروه ، فإذا فعلوا ذلك عذب الله العامة والخاصة
ما ترك قوم الجهاد إلا عمهم الله بالعذاب
وأيم الله ! ما اختلفت أمة بعد نبيها إلا ظهر باطلها على حقها إلا ما شاء الله
لا يزال الناس بخير ما تفاوتوا ، فإذا استووا هلكوا
من كتاب له لما استخلف إلى أمراء الأجناد - : أما بعد ! فإنما أهلك من كان قبلكم أنهم منعوا الناس الحق فاشتروه ، وأخذوهم بالباطل فاقتدوه
كيف يقدس الله قوما لا يؤخذ لضعيفهم من شديدهم ؟ !
لن تقدس أمة لا يؤخذ للضعيف فيها حقه من القوي غير متعتع
إن الله لا يقدس أمة لا يأخذ الضعيف حقه من القوي وهو غير متعتع
إذا ملك الأراذل هلك الأفاضل