نعمتان مفتون فيهما كثير من الناس : الفراغ والصحة
نعمتان مفتون فيهما كثير من الناس : الفراغ والصحة
الصحة والفراغ نعمتان مكفورتان
نعمتان مكفورتان : الأمن والعافية
كم من منعم عليه وهو لا يعلم
إنما يعرف قدر النعم بمقاساة ضدها . [ 3906 ] احسان مجاورة النعم
أحسنوا مجاورة النعم ، لا تملوها ولا تنفروها ، فإنها قلما نفرت من قوم فعادت إليهم
أحسنوا صحبة النعم قبل فراقها ، فإنها تزول وتشهد على صاحبها بما عمل فيها
أحسنوا جوار النعم ، فإنها وحشية ما نأت عن قوم فعادت إليهم
ألقوا النعم بحسن مجاورتها ، والتمسوا الزيادة فيها بالشكر عليها ، واعلموا أن النفس أقبل شئ لما أعطيت ، وأمنع شئ لما منعت
احذروا نفار النعم ، فما كل شارد بمردود . [ 3907 ] ما يوجب بقاء النعم الكتاب ( ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض ولكن كذبوا فأخذناهم بما كانوا يكسبون ) . ( ولو أنهم أقاموا التوراة والإنجيل وما أنزل إليهم من ربهم لأكلوا من فوقهم ومن تحت أرجلهم منهم أمة مقتصدة وكثير منهم ساء ما يعملون ) . ( ذلك بأن الله لم يك مغيرا نعمة أنعمها على قوم حتى يغيروا ما بأنفسهم وأن الله سميع عليم )
في صفة الإسلام : فيه مرابيع النعم ، ومصابيح الظلم ، لا تفتح الخيرات إلا بمفاتيحه ، ولا تكشف الظلمات إلا بمصابيحه
إذا وصلت إليكم أطراف النعم فلا تنفروا أقصاها بقلة الشكر
من اقتصد وقنع بقيت عليه النعمة ، ومن بذر وأسرف زالت عنه النعمة
من بسط يده بالإنعام حصن نعمته من الإنصرام
إن لله عبادا اختصهم بالنعم ، يقرها فيهم ما بذلوها للناس ، فإذا منعوها حولها منهم إلى غيرهم
نعم الله على العبد مجلبة لحوائج الناس إليه ، فمن قام لله فيها بما يجب عرضها للدوام والبقاء ، ومن لم يقم فيها بما يجب عرضها للزوال والفناء
من كثرت نعم الله عليه كثرت حوائج الناس إليه ، فمن قام لله فيها بما يجب فيها عرضها للدوام والبقاء ، ومن لم يقم فيها بما يجب عرضها للزوال والفناء
رب كلمة سلبت نعمة ، وجلبت نقمة
أيضا : وليس شئ أدعى إلى تغيير نعمة الله وتعجيل نقمته من إقامة على ظلم ، فإن الله سميع دعوة المضطهدين ( المظلومين ) ، وهو للظالمين بالمرصاد
ما أنعم الله على عبد نعمة فظلم فيها ، إلا كان حقيقا أن يزيلها عنه
وأيم الله ، ما كان قوم قط في غض نعمة من عيش فزال عنهم إلا بذنوب اجترحوها ، لأن الله ليس بظلام للعبيد ، ولو أن الناس حين تنزل بهم النقم ، وتزول عنهم النعم ، فزعوا إلى ربهم بصدق من نياتهم ، ووله من قلوبهم ، لرد عليهم كل شارد ، وأصلح لهم كل فاسد
إن للطاعة أعلاما واضحة . . . من نكب عنها جار عن الحق ، وخبط في التيه ، وغير الله نعمته ، وأحل به نقمته
لكميل : ها إن هاهنا لعلما جما ( وأشار إلى صدره ) لو أصبت له حملة ! بلى أصبت لقنا غير مأمون عليه ، مستعملا آلة الدين للدنيا ، ومستظهرا بنعم الله على عباده ، وبحججه على أوليائه
من لم ير الله عز وجل عليه نعمة إلا في مطعم أو مشرب أو ملبس فقد قصر عمله ودنا عذابه
من لم يعرف لله عليه نعمة إلا في مطعم أو مشرب قصر عمله ودنا عذابه
من لم يعلم فضل نعم الله عليه إلا في مطعمه ومشربه فقد قصر علمه ودنا عذابه
كم من مبتلى بالنعماء
أيها الناس ليركم الله من النعمة وجلين كما يراكم من النقمة فرقين ، إنه من وسع عليه في ذات يده فلم ير ذلك استدراجا فقد أمن مخوفا ، ومن ضيق عليه في ذات يده فلم ير ذلك اختبارا فقد ضيع مأمولا
رب منعم عليه في نفسه مستدرج بالإحسان إليه ، ورب مبتلى عند الناس مصنوع له
رب منعم عليه مستدرج بالنعمى ، ورب مبتلى مصنوع له بالبلوى
احذروا سطوات الله بالليل والنهار ، فقلت - يعني زيد الشحام : وما سطوات الله ؟ فقال : أخذه على المعاصي
الاستدراج من الله سبحانه لعبده أن يسبغ عليه النعم ويسلبه الشكر
لما قيل له : سألت الله أن يرزقني مالا وولدا ودارا فرزقني ، وقد خفت أن يكون ذلك استدراجا - : أما والله مع الحمد فلا
اتقوا سكرات النعمة ، واحذروا بوائق النقمة
إن الله يحب أن يرى أثر نعمته على عبده . - أبو الأحوص عن أبيه : أتيت النبي ( صلى الله عليه وآله ) في ثوب دون ، فقال : ألك مال ؟ قال : نعم ، قال : من أي المال ؟ قال : قد آتاني الله من الإبل والغنم والخيل والرقيق ، قال : فإذا آتاك الله مالا فلير أثر نعمة الله عليك وكرامته . - أيضا : دخلت على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فرآني
من كتابه إلى الحارث الهمذاني : واستصلح كل نعمة أنعمها الله عليك ، ولا تضيعن نعمة من نعم الله عندك ، ولير عليك أثر ما أنعم الله به عليك
لعبيد بن زياد : إظهار النعمة أحب إلى الله من صيانتها ، فإياك أن تتزين إلا في أحسن زي قومك ، قال - بريد بن معاوية : فما رئي عبيد إلا في أحسن زي قومه حتى مات
إن الله جميل يحب الجمال ، ويحب أن يرى أثر النعمة على عبده
إني لأكره للرجل أن يكون عليه نعمة من الله فلا يظهرها
إن النفس لجوهرة ثمينة ، من صانها رفعها ، ومن ابتذلها وضعها
ليس على وجه الأرض أكرم على الله سبحانه من النفس المطيعة لأمره
في قوله ( ونفس وما سواها ) : خلقها وصورها ، وقوله : ( فألهمها فجورها وتقواها ) أي عرفها وألهمها ، ثم خيرها فاختارت
في قوله : ( فألهمها فجورها وتقواها ) : بين لها ما تأتي وما تترك
أيضا : بين لها ما تأتي وما تترك
قلب الشيخ شاب في حب اثنتين : في حب الحياة ، وكثرة المال
النفس الأمارة المسولة تتملق تملق المنافق ، وتتصنع بشيمة الصديق
إن النفس لأمارة بالسوء والفحشاء ، فمن ائتمنها خانته ، ومن استنام إليها أهلكته ، ومن رضي عنها أوردته شر المورد
إن هذه النفس لأمارة بالسوء ، فمن أهملها جمحت به إلى المآثم
إن نفسك لخدوع ، إن تثق بها يقتدك الشيطان إلى ارتكاب المحارم
كن أوثق ما تكون بنفسك ، أحذر ما تكون من خداعها
ما من معصية الله شئ إلا يأتي في شهوة ، فرحم الله امرأ نزع عن شهوته ، وقمع هوى نفسه ، فإن هذه النفس أبعد شئ منزعا ، وإنها لا تزال تنزع إلى معصية في هوى
من كتابه للأشتر لما ولاه مصر : أمره بتقوى الله وايثار طاعته . . . وأمره أن يكسر نفسه من الشهوات ، ويزعها عند الجمحات ، فإن النفس أمارة بالسوء إلا ما رحم الله . . . فاملك هواك ، وشح بنفسك عما لا يحل لك ، فإن الشح بالنفس ( الأنفس ) الإنصاف منها فيما أحبت أو كرهت
من كتابه إلى معاوية : إن نفسك قد أولجتك شرا ، وأقحمتك غيا ، وأوردتك المهالك ، وأوعرت عليك المسالك
أيضا : وأوهن قوتنا عما يسخطك علينا ، ولا تخل في ذلك بين نفوسنا واختيارها ، فإنها مختارة للباطل إلا ما وفقت ، أمارة بالسوء إلا ما رحمت
إذا فرغت من صلاتك
إن نفسك مطيتك ، إن أجهدتها قتلتها ، وإن رفقت بها أبقيتها
إن النفس حمضة والاذن مجاجة ، فلا تجب فهمك بالإلحاح على قلبك فإن لكل عضو من البدن استراحة
الاشتغال بتهذيب النفس أصلح
خير النفوس أزكاها
سياسة النفس أفضل سياسة
كلما ازداد علم الرجل زادت عنايته بنفسه ، وبذل في رياضتها وصلاحها جهده
المرء حيث وضع نفسه برياضته وطاعته ، فإن نزهها تنزهت ، وإن دنسها تدنست
الرجل حيث اختار لنفسه ، إن صانها ارتفعت ، وإن ابتذلها اتضعت
قلوب العباد الطاهرة مواضع نظر الله سبحانه ، فمن طهر قلبه نظر إليه
النزاهة من شيم النفوس الطاهرة
استدراك فساد النفس من أنفع التحقيق
من استدرك فوارطه أصلح
المستدرك على شفا صلاح
حسن الاستدراك عنوان الصلاح
ما أبعد الاستدراك من الفوت
تدارك في آخر عمرك ما أضعته في أوله ، تسعد بمنقلبك . [ 3921 ] سبب صلاح النفس
صلاح النفس مجاهدة الهوى
لا تترك الاجتهاد في إصلاح نفسك ، فإنه لا يعينك إلا الجد
إذا رغبت في صلاح نفسك فعليك بالاقتصاد والقنوع والتقلل
إذا صعبت عليك نفسك فاصعب لها تذل لك ، وخادع نفسك عن نفسك تنقد لك
أقبل على نفسك بالإدبار عنها
أرجى الناس صلاحا من إذا وقف على مساويه سارع إلى التحول عنها
من ذم نفسه أصلحها ، من مدح نفسه ذبحها
لما سئل عن الطريق إلى معرفة الحق : معرفة النفس - إلى أن قال : فكيف الطريق إلى ذلك ؟ قال : الاستعانة بالحق على النفس
الحمد لله الواصل الحمد بالنعم والنعم بالشكر ، نحمده على آلائه ، كما نحمده على بلائه ، ونستعينه على هذه النفوس البطاء عما أمرت به ، السراع إلى ما نهيت عنه
والله المستعان على نفسي وأنفسكم
أقول ما تسمعون ، والله المستعان على نفسي وأنفسكم ، وهو حسبنا ونعم الوكيل . [ 3923 ] من لم يهذب نفسه
من لم يهذب نفسه فضحه سوء العادة
من لم يسس نفسه أضاعها
من أصلح نفسه ملكها ، من أهمل نفسه أهلكها
من أهمل نفسه أفسد أمره
من سامح نفسه فيما يحب أتعبه فيما يكره
كيف يصلح غيره من لا يصلح نفسه !
كيف يهدي غيره من يضل نفسه !
كيف ينصح غيره من يغش نفسه !
كيف يعدل في غيره من يظلم نفسه !
لا تطلبن طاعة غيرك وطاعة نفسك عليك ممتنعة . [ 3924 ] ترخيص النفس في مطاوعة الهوى
لا ترخصوا لأنفسكم فتذهب بكم الرخص مذاهب الظلمة ، ولا تداهنوا فيهجم بكم الإدهان على المعصية
من كرمت عليه نفسه لم يهنها بالمعصية
من كرمت نفسه قل شقاقه وخلافه
النفس الكريمة لا تؤثر فيها النكبات
النفس الشريفة لا يثقل عليها المؤنات . [ 3926 ] آفة النفس
خدمة الجسد إعطاؤه ما يستدعيه من الملاذ والشهوات والمقتنيات ، وفي ذلك هلاك النفس
النفاق أخو الشرك
ما أقبح بالإنسان ظاهرا موافقا ، وباطنا منافقا !
ما أقبح بالإنسان أن يكون ذا وجهين !
نفاق المرء من ذل يجده في نفسه
النفاق من أثافي الذل
المنافق لنفسه مداهن ، وعلى الناس طاعن
المنافق لسانه يسر ، وقلبه يضر
المنافق وقح غبي ، متملق شقي
المنافق مكور مضر مرتاب
المنافق لا يرغب فيما
المنافق من إذا وعد أخلف ، وإذا فعل أفشى ، وإذا قال كذب ، وإذا ائتمن خان ، وإذا رزق طاش ، وإذا منع عاش
المنافق إذا نظر لها ، وإذا سكت سها ، وإذا تكلم لغا ، وإذا استغنى طغا ، وإذا أصابته شدة ضغا ، فهو قريب السخط بعيد الرضا ، يسخطه على الله اليسير ، ولا يرضيه الكثير ، ينوي كثيرا من الشر ويعمل بطائفة منه ، ويتلهف على ما فاته من الشر كيف لم يعمل به !
المنافق يملك عينيه يبكي كما يشاء
أكثر منافقي أمتي قراؤها . [ 3931 ] علائم النفاق
آية المنافق ثلاث : إذا حدث كذب ، وإذا وعد أخلف ، وإذا ائتمن خان
أربع من كن فيه كان منافقا خالصا ، ومن كانت فيه خصلة منهن كانت فيه خصلة من النفاق حتى يدعها : إذا ائتمن خان ، وإذا حدث كذب ، وإذا عاهد غدر ، وإذا خاصم فجر
ثلاث من كن فيه كان منافقا وإن صام وصلى وزعم أنه مسلم : من إذا ائتمن خان ، وإذا حدث كذب ، وإذا وعد أخلف ، إن الله عز وجل قال في كتابه : ( إن الله لا يحب الخائنين ) وقال : ( أن لعنة الله عليه إن كان من الكاذبين ) وفي قوله عز وجل : ( واذكر في
كثرة الوفاق نفاق ، كثرة الخلاف شقاق
ورع المنافق لا يظهر إلا على لسانه
وإن لسان المؤمن من وراء قلبه ، وإن قلب المنافق من وراء لسانه
من خالفت سريرته علانيته فهو منافق كائنا من كان
أشد الناس نفاقا من أمر بالطاعة ولم يعمل بها ، ونهى عن المعصية ولم ينته عنها . [ 3934 ] التحذير من المنافق المنطيق
من كان ذا لسانين جعل الله له
خصلتان لا يكونان في منافق : حسن سمت ، ولا فقه في الدين
خصلتان لا يجتمعان في المنافق : سمت حسن ، وفقه في سنة
لرجل سأله : أتخاف علي أن أكون منافقا ؟ : إذا خلوت في بيتك نهارا أو ليلا أليس تصلي ؟ فقال : بلى ، قال : فلمن تصلي ؟ فقال : لله عز وجل ، قال : فكيف تكون منافقا وأنت تصلي لله عز وجل لا لغيره ؟ ! . [ 3939 ] ما يذهب بالنفاق
إنكم إلى إنفاق ما اكتسبتم أحوج منكم إلى اكتساب ما تجمعون
إنكم إلى إجراء ما أعطيتم أشد حاجة من السائل إلى ما أخذ منكم
إنكم أغبط بما بذلتم من الراغب إليكم فيما وصله منكم
ملعون ملعون من وهب الله له مالا فلم يتصدق منه بشئ
ما قدمت من دنياك فلنفسك ، وما أخرت منها فللعدو
إنما لك من مالك ما قدمته لآخرتك ، وما أخرته فللوارث
إن العبد إذا مات قالت الملائكة : ما قدم ؟ وقال الناس : ما أخر ؟ فقدموا فضلا يكن لكم ، ولا تؤخروا كلا يكن عليكم
أنفق وأيقن بالخلف
من أيقن بالخلف جاد بالعطية
ما نقص مال من صدقة قط ، فأعطوا ولا تجبنوا
رب سلف عاد خلفا
لم يرزق المال من لم ينفقه
وقد قيل له ، وكان يتصدق بالسكر ، أتتصدق بالسكر - : نعم ، إنه ليس شئ أحب إلي منه ، فأنا أحب أن أتصدق بأحب الأشياء إلي . - عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) أنه اشترى ثوبا فأعجبه فتصدق به
من منع ماله من الأخيار اختيارا صرف الله ماله إلى الأشرار اضطرارا
اعلم أنه من لم ينفق
ما من عبد يبخل بنفقة ينفقها فيما يرضي الله إلا ابتلي بأن ينفق أضعافها فيما أسخط الله
ما من عبد يمنع درهما في حقه إلا أنفق اثنين في غير حقه
من منع حقا لله عز وجل أنفق في باطل مثليه . [ 3946 ] فضل إنفاق المقتر
إن من أخلاق المؤمن الإنفاق على قدر الإقتار
لو أن الناس أخذوا ما أمرهم الله به فأنفقوه فيما نهاهم عنه ما قبله منهم ، ولو أخذوا ما نهاهم الله عنه فأنفقوه فيما أمرهم الله به ما قبله منهم ، حتى يأخذوه من حق وينفقوه في حق
إن الفئ والأنفال ما كان من أرض لم يكن فيها هراقة دم ، أو قوم صالحوا ، أو قوم أعطوا بأيديهم ، وما كان من أرض خربة ، أو بطون الأودية ، فهذا كله من الفئ فهذا لله وللرسول ، فما كان لله فهو لرسوله يضعه حيث يشاء ، وهو للإمام من بعد الرسول
لا رخصة في فرض ولا شدة في نافلة
الساعي قاتل ثلاثة : قاتل نفسه ، وقاتل من يسعى به ، وقاتل من يسعى إليه
لرجل رفع إليه كتابا فيه سعاية : يا هذا ! إن كنت صادقا مقتناك ، وإن كنت كاذبا عاقبناك ، وإن أحببت القيلة أقلناك ، قال : بل تقيلني يا أمير المؤمنين
الساعي كاذب لمن سعى إليه ، ظالم لمن سعى عليه
أكذب السعاية والنميمة ، باطلة كانت أم صحيحة
النميمة شيمة المارق
من سعى بالنميمة حاربه القريب ومقته البعيد
بئس السعي التفرقة بين الأليفين . [ 3953 ] التحذير من النميمة الكتاب ( ولا تطع كل حلاف مهين هماز مشاء بنميم ) . ( من يشفع شفاعة حسنة يكن له نصيب منها ومن يشفع شفاعة سيئة يكن له كفل منها وكان الله على
لأصحابه : ألا أنبئكم ما العضة ؟ هي النميمة القالة بين الناس
لا يعضه بعضكم بعضا
إياك والنميمة ، فإنها تزرع الضغينة وتبعد عن الله والناس
إياك والنميمة ، فإنها تزرع الشحناء في قلوب الرجال
من كتابه إلى النجاشي والي
ألا أخبركم بشراركم ؟ قالوا : بلى يا رسول الله ، قال : المشاؤون بالنميمة ، المفرقون بين الأحبة ، الباغون للبرآء العيب
كادت النميمة أن تكون سحرا
إن من أكبر السحر النميمة ، يفرق بها بين المتحابين ، ويجلب العداوة على المتصافيين ، ويسفك بها الدماء ، ويهدم بها الدور ، ويكشف بها الستور ، والنمام أشر من وطئ على الأرض بقدم
أتاني البارحة رجلان ، فاكتنفاني ، فانطلقا بي ، حتى أتيا على رجل في يده كلاب يدخله في في رجل ، فيشق شدقه ، حتى يبلغ لحييه ، فيعود فيأخذ فيه ، فقلت : من هذا ؟ قال : هم الذين يسعون بالنميمة
لا تعجلن إلى تصديق واش وإن تشبه بالناصحين
إن الذي يرفع الحديث هو القتات
ومن سخط الله برزقه وبث شكواه ولم يصبر ، لم ترفع له إلى الله حسنة ، ولقي الله تعالى وهو عليه غضبان
ثم قال - : وعلى الرجل مثل ذلك الوزر والعذاب إذا كان لها مؤذيا ظالما
ومن اغتاب أخاه المسلم بطل صومه وانتقض وضوؤه ، فإن مات وهو كذلك مات وهو مستحل لما حرم الله
ومن كظم غيظه وعفا عن أخيه المسلم ، وحلم عن أخيه المسلم أعطاه الله تعالى أجر شهيد
ومن اشترى خيانة وهو يعلم أنها خيانة ، فهو كمن خانها في عارها وإثمها
ومن غش أخاه المسلم نزع الله منه بركة رزقه ، وأفسد عليه معيشته ، ووكله إلى نفسه
ومن اشترى سرقة وهو يعلم أنها سرقة ، فهو كمن سرقها في عارها وإثمها
ألا ومن سمع فاحشة فأفشاها فهو كمن أتاها ، ومن سمع خيرا فأفشاه فهو كمن عمله
ومن أم قوما بإذنهم وهم عنه راضون ، فاقتصد بهم في حضوره وقراءته وركوعه وسجوده وقعوده وقيامه ، فله مثل أجرهم
ومن أكرم أخاه فإنما يكرم الله ، فما ظنكم بمن يكرم الله بأن يفعل به !
نهى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) عن الأكل على الجنابة ، وقال : إنه يورث الفقر ، ونهى عن تقليم الأظفار بالأسنان ، وعن السواك في الحمام . . . الحديث
لا تؤوا منديل اللحم في البيت فإنه مربض الشيطان ، ولا تؤوا التراب خلف الباب فإنه مأوى الشيطان . . . الحديث
إن هذا القرآن حبل الله والنور المبين
إن هذا القرآن فيه مصابيح النور
في ذكر النبي ( صلى الله عليه وآله ) - : حتى أفضت كرامة الله سبحانه وتعالى إلى محمد ( صلى الله عليه وآله ) . . . فهو إمام من اتقى ، وبصيرة من اهتدى ، سراج لمع ضوؤه ، وشهاب سطع نوره ، وزند برق لمعه . أيضا - : حتى أورى قبسا لقابس ، وأنار علما لحابس
ألا وإن لكل مأموم إماما يقتدي به ويستضئ بنور علمه
أيضا - : وهب لي نورا أمشي به في الناس ، وأهتدي به في الظلمات ، وأستضئ به من الشك والشبهات
لما أقبل عليه مصعب ابن عمير وعليه إهاب كبش - : انظروا إلى رجل قد نور الله قلبه ، ولقد رأيته وهو بين أبويه يغذيانه بأطيب الأطعمة وألين اللباس ، فدعاه حب الله ورسوله إلى ما ترون
لما سئل عن علة كون المتهجدين بالليل من أحسن الناس وجها - : لأنهم خلوا بالله فكساهم الله من نوره
أكثر صمتك يتوفر فكرك ، ويستنر قلبك ، ويسلم الناس من يديك . [ 3962 ] على كل صواب نور
إن على كل حق حقيقة ، وعلى كل صواب نورا
عليك بتلاوة القرآن ، فإنه نور لك في الأرض ، وذخر لك في السماء
الناس كصور في الصحيفة ، كلما طوي بعضها نشر بعضها
خوض الناس في الشئ مقدمة الكائن
ثلاثة أشياء يحتاج الناس طرا إليها : الأمن ، والعدل ، والخصب [ الحضب - خ ل ] . [ 3965 ] الناس معادن
تجدون الناس معادن ، فخيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا ، وتجدون من خير الناس في هذا الأمر أكرههم له قبل أن يقع فيه ، وتجدون من شرار الناس ذا الوجهين
عليكم بالأشكال من الناس والأوساط من الناس ، فعندهم تجدون معادن الجواهر . [ 3966 ] تساوي الناس في الحقوق
الناس في الحق سواء
الناس سواء كأسنان المشط
الرجال ثلاثة : عاقل ، وأحمق ، وفاجر : فالعاقل إن كلم أجاب ، وإن نطق أصاب ، وإن سمع وعى . والأحمق إن تكلم عجل ، وإن حدث ذهل ، وإن حمل على القبيح فعل . والفاجر إن ائتمنته خانك ، وإن حدثته شانك
الناس ثلاثة : جاهل يأبى أن يتعلم ، وعالم قد شفه علمه ، وعاقل يعمل لدنياه وآخرته
الناس رجلان : متبع شرعة ، ومبتدع بدعة ليس معه من الله سبحانه برهان سنة ، ولا ضياء حجة
الناس ضربان : بالغ لا يكتفي ، وطالب لا يجد
من دخل في الإسلام رغبة خير ممن دخل رهبة ، ودخل المنافقون رهبة ، والموالي دخلوا رغبة
ليعقوب بن قيس - : يا بن قيس ( وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم ) عنى أبناء الموالي المعتقين
إن النوم سلطان الدماغ ، وهو قوام الجسد وقوته