🏛️ مكتبة المنتقم عليه السلام↳ التطبيق التفاعلي (تلاوة وبحث)
الرئيسيةالولاية والولاء والبراءة › صفحة 18

الولاية والولاء والبراءة — صفحة 18 من 76

حدثنا جعفر بن أحمد عن عبد الكريم بن عبد الرحيم عن محمد بن علي عن محمد بن الفضيل عن أبي حمزة عن أبي جعفر عليه السلام قال

سألته عن قول الله لنبيه : ( لئن أشركت ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين ) قال : تفسيرها لئن أمرت بولاية أحد مع ولاية على صلوات الله عليه من بعدك ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين وقال علي بن إبراهيم في قوله عز وجل : وما قدروا الله حق قدره قال : نزلت في الخوارج .

تفسير نور الثقلين — العرصة ألف ملك أرسلهم رب العالمين يهنون ولى الله فأعلموه مكانهم قال : فيعلمونه — الإمام الباقر عليه السلام
وفيه متصل بآخر الحديث الذي نقلناه عنه أولا أعنى قوله : ( ويهدى إليه من ينيب ) ثم قال جل ذكره

( فلذلك فادع واستقم كما أمرت ) يعنى إلى ولاية أمير المؤمنين صلوات الله عليه . قال عز من قائل : وقل آمنت بما انزل الله من كتاب .

تفسير نور الثقلين — مما يصلح للمسلم في دينه ودنياه : من خاف منكم الغرق فليقرأ — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
الحسين بن محمد وغيره عن سهل عن محمد بن عيسى ومحمد بن يحيى ومحمد بن الحسين جميعا عن محمد بن سنان عن إسماعيل بن جابر وعبد الكريم بن عمرو عن عبد الحميد بن أبي الديلم عن أبي عبد الله عليه السلام قال

في حديث طويل : فلما رجع رسول الله صلى الله عليه وآله من حجة الوداع وقدم المدينة أتته الأنصار فقالوا : يا رسول الله ان الله جل ذكره قد أحسن إلينا وشرفنا بك وبنزولك بين ظهرانينا ، فقد فرح الله صديقنا وكبت عدونا وقد تأتيك وفود فلا تجد ما تعطيهم فيشمت بك العدو ، فنحب ان تأخذ ثلث أموالنا حتى إذا قدم عليك وفد مكة وجدت ما تعطيهم ، فلم يرد رسول الله صلى الله عليه وآله عليهم شيئا وكان ينتظر ما يأتيه من ربه ، فنزل جبرئيل عليه السلام وقال : ( قل لا أسئلكم عليه أجرا الا المودة في القربى ) ولم يقبل أموالهم ، فقال المنافقون : ما أنزل الله هذا على محمد وما يريد الا أن يرفع بضبع ابن عمه ويحمل علينا أهل بيته ، يقول أمس : من كنت مولاه فعلى مولاه ، واليوم : ( قل لا أسئلكم عليه أجرا الا المودة في القربى ) .

تفسير نور الثقلين — مما يصلح للمسلم في دينه ودنياه : من خاف منكم الغرق فليقرأ — الإمام الصادق عليه السلام
في روضة الكافي علي بن محمد عن علي بن العباس عن علي بن حماد عن عمرو بن شمر عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام قال

وقال لأعداء الله أولياء الشيطان أهل التكذيب والانكار : ( قل ما أسئلكم عليه من أجر وما أنا من المتكلفين ) يقول متكلفا أن أسئلكم ما لستم بأهله ، فقال المنافقون عند ذلك بعضهم لبعض : أما يكفي محمدا أن يكون قهرنا عشرين سنة حتى يريد أن يحمل أهل بيته على رقابنا ؟ ! فقالوا : ما أنزل الله هذا وما هو الا شئ يتقوله يريد أن يرفع أهل بيته على رقابنا ، ولئن قتل محمد أو مات لننزعنها من أهل بيته ثم لا نعيدها فيهم أبدا ، وأراد الله عز ذكره ان يعلم نبيه صلى الله عليه وآله الذي أخفوا في صدورهم وأسروا به ، فقال في كتابه عز وجل : ( أم يقولون افترى على الله كذبا فان يشأ الله يختم على قلبك ) يقول : لو شئت حبست عنك الوحي فلم تكلم بفضل أهل بيتك ولا بمودتهم ، وقد قال الله عز وجل . ( ويمح الله الباطل ويحق الحق بكلماته ) يقول الحق لأهل بيتك الولاية ( إنه عليم بذات الصدور ) يقول بما ألقوه في صدروهم من العداوة لأهل بيتك ، والظلم بعدك ، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة .

تفسير نور الثقلين — مما يصلح للمسلم في دينه ودنياه : من خاف منكم الغرق فليقرأ — الإمام الباقر عليه السلام
في بصائر الدرجات عبد الله بن عامر عن أبي عبد الله البرقي عن الحسين ابن عثمان عن محمد بن الفضيل عن أبي حمزة قال : سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول الله

تبارك وتعالى ( ومن يكفر بالايمان فقد حبط عمله وهو في الآخرة من الخاسرين ) قال : تفسيرها في بطن القرآن ( من يكفر بولاية على ) وعلى هو الايمان ، إلى قوله : واما قوله : ( وإنك لتهدى إلى صراط مستقيم ) يعنى إنك لتأمر بولاية على وتدعو إليها وهو الصراط المستقيم

تفسير نور الثقلين — مما يصلح للمسلم في دينه ودنياه : من خاف منكم الغرق فليقرأ — الإمام الباقر عليه السلام
في أصول الكافي الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن محمد بن أورمة وعلي بن عبد الله عن علي بن حسان عن عبد الرحمان بن كثير عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله

تعالى : ( ان الذين ارتدوا على أدبارهم من بعد ما تبين لهم الهدى ) فلان وفلان وفلان ارتدوا عن الايمان في ترك ولاية أمير المؤمنين عليه السلام قلت : قوله تعالى : ( ذلك بأنهم قالوا للذين كرهوا ما نزل الله سنطيعكم في بعض الامر ) قال : نزلت فيهما والله وفى أتباعهما وهو قول الله عز وجل : الذي نزل به جبرئيل عليه السلام على محمد صلى الله عليه وآله ( ذلك بأنهم قالوا للذين كرهوا ما نزل الله في علي عليه السلام سنطيعكم في بعض الامر ) قال : دعوا بنى أمية إلى ميثاقهم ألا يصيروا الامر فينا بعد النبي صلى الله عليه وآله ولا يعطونا من الخمس شيئا ، وقالوا : ان أعطيناهم [ إياه ] لم يحتاجوا إلى شئ ، ولم يبالوا أن لا يكون الامر فيهم ، فقالوا : سنطيعكم في بعض الامر الذي دعوتمونا إليه وهو الخمس ، أن لا نعطيهم منه شيئا وقوله : ( كرهوا ما نزل الله ) والذي نزل الله ما افترض على خلقه من ولاية أمير المؤمنين عليه السلام ، وكان معهم أبو عبيدة وكان كاتبهم ، فأنزل الله : ( أم أبرموا أمرا فانا مبرمون أم يحسبون انا لا نعلم سرهم ونجويهم ) الآية .

تفسير نور الثقلين — مما يصلح للمسلم في دينه ودنياه : من تصدى بالاثم أعشى عن ذكر الله تعالى — الإمام الصادق عليه السلام
أحمد بن مهران وعلي بن إبراهيم جميعا عن محمد بن علي عن الحسن بن راشد عن يعقوب بن جعفر بن إبراهيم قال : كنت عند أبي الحسن موسى بن جعفر عليه السلام إذ أتاه رجل نصراني فقال

انى أسئلك أصلحك الله فقال : سل ، فقال : أخبرني عن كتاب الله الذي انزل على محمد صلى الله عليه وآله ونطق به ثم وصفه بما وصفه فقال : ( حم والكتاب المبين انا أنزلناه في ليلة مباركة انا كنا منزلين ) ما تفسيرها في الباطن ؟ فقال : أما حم فهو محمد صلى الله عليه وآله ، وهو في كتاب هود الذي أنزل عليه ، وهو منقوص الحروف وأما الكتاب المبين فهو أمير المؤمنين علي عليه السلام ، واما الليلة ففاطمة صلوات الله عليها واما قوله : ( فيها يفرق كل أمر حكيم ) يقول : يخرج منها خير كثير ، فرجل حكيم ورجل حكيم ورجل حكيم ، فقال الرجل : صف لي الأول والاخر من هؤلاء الرجال فقال : ان الصفات تشتبه ولكن الثالث من القوم أصف لك ما يخرج من نسله وانه عندكم لفى الكتب التي نزلت عليكم ، ان لم تغيروا وتحرفوا وتكفروا وقديما ما فعلتم ، قال له النصراني : لا استر عنك ما علمت ولا أكذبك وأنت تعلم ما أقول في صدق ما أقول وكذبه ، والله لقد أعطاك الله من فضله وقسم عليك من نعمه ما لا يخطره الخاطرون ولا يستره الساترون ، ولا يكذب فيه من كذب ، فقولي لك في ذلك الحق كلما ذكرت فهو كما ذكرت ، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة .

تفسير نور الثقلين — مما يصلح للمسلم في دينه ودنياه : من تصدى بالاثم أعشى عن ذكر الله تعالى — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
محمد بن يحيى عن علي بن إسماعيل عن محمد بن عمرو الزيات عن رجل من أصحابنا عن أبي عبد الله عليه السلام قال

إن جبرئيل عليه السلام نزل على محمد صلى الله عليه وآله فقال له : يا محمد ان الله يبشرك بمولود يولد لك من فاطمة تقتله أمتك من بعدك فقال : يا جبرئيل وعلى ربى السلام لا حاجة لي في مولود تقتله أمتي من بعدي ، فعرج جبرئيل عليه السلام إلى السماء ثم هبط فقال : يا محمد ان ربك يقرئك السلام ويبشرك بأنه جاعل في ذريته الإمامة والولاية والوصية ; فقال : انى قد رضيت ، ثم ارسل إلى فاطمة ان الله يبشرني بمولود يولد لك تقتله أمتي من بعدي ، فأرسلت إليه : لا حاجة لي في مولود تقتله أمتك من بعدك ، فأرسل إليها : ان الله قد جعل في ذريته الإمامة والولاية والوصية فأرسلت إليه : انى قد رضيت " فحملته كرها ووضعته كرها وحمله وفصاله ثلاثون شهرا حتى إذا بلغ أربعين سنة قال رب أوزعني ان أشكر نعمتك التي أنعمت على وعلى والدي وأن أعمل صالحا ترضيه وأصلح لي في ذريتي " فلولا أنه قال : " أصلح لي في ذريتي " لكانت ذريته كلهم أئمة ، ولم يرضع الحسين عليه السلام ثم من فاطمة ولا من أنثى ، كان يؤتى به النبي صلى الله عليه وآله فيضع ابهامه في فيه فيمص منها ما يكفيه اليومين والثلاث فنبت لحم الحسين عليه السلام من لحم رسول الله صلى الله عليه وآله ودمه ، ولم يولد بستة أشهر الا عيسى بن مريم والحسين بن علي عليهم السلام

تفسير نور الثقلين — تفسير نور الثقلين — الإمام الصادق عليه السلام
في أصول الكافي عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن خالد عن عثمان بن عيسى عن سماعة بن مهران قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام في قول الله

عز وجل : فاصبر كما صبر أولوا العزم من الرسل فقال : نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ومحمد صلى الله عليه وآله ، قلت : كيف صاروا أولوا العزم ؟ قال : لان نوحا بعث بكتاب وشريعة ، وكل من جاء بعد نوح اخذ بكتاب نوح وشريعته ومنهاجه ، حتى جاء إبراهيم عليه السلام بالصحف وبعزيمة ترك كتاب نوح لا كفرا به فكل نبي جاء بعد إبراهيم اخذ بشريعته ومنهاجه وبالصحف حتى جاء موسى بالتوراة وشريعته ومنهاجه وبعزيمة ترك الصحف فكل نبي جاء بعد موسى اخذ بالتوراة وشريعته ومنهاجه حتى جاء المسيح عليه السلام بالإنجيل وبعزيمة ترك شريعة موسى ومنهاجه ، فكل نبي جاء بعد المسيح اخذ بشريعته ومنهاجه حتى جاء محمد صلى الله عليه وآله فجاء بالقرآن وبشريعته ومنهاجه ، فحلاله حلال إلى يوم القيامة ، وحرامه حرام إلى يوم القيامة فهؤلاء أولوا العزم من الرسل عليهم السلام

تفسير نور الثقلين — تفسير نور الثقلين — الإمام الصادق عليه السلام
في عيون الأخبار في باب ما جاء عن الرضا عليه السلام من العلل باسناده إلى علي بن الحسين بن علي بن فضال عن أبيه عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال

انما سمى أولوا العزم لأنهم كانوا أصحاب العزايم والشرايع وذلك أن كل نبي كان بعد نوح عليه السلام كان على شريعته ومنهاجه وتابعا لكتابه إلى زمن إبراهيم الخليل عليه السلام ، وكل نبي كان في أيام إبراهيم عليه السلام وبعده كان على شريعة إبراهيم ومنهاجه وتابعا لكتابه إلى زمن موسى عليه السلام وكل نبي كان في زمن موسى عليه السلام وبعده كان على شريعة موسى ومنهاجه وتابعا لكتابه إلى أيام عيسى عليه السلام ، وكل نبي كان في أيام عيسى عليه السلام وبعده كان على منهاج عيسى عليه السلام وشريعته وتابعا لكتابه إلى زمن محمد صلى الله عليه وآله ، فهؤلاء الخمسة أولوا العزم وهم أفضل الأنبياء والرسل وشريعة محمد صلى الله عليه وآله لا تنسخ إلى يوم القيامة ولا نبي بعده إلى يوم القيامة ، فمن ادعى بعده نبيا ، أو أتى بعد القرآن بكتاب فدمه مباح لكل من سمع ذلك منه .

تفسير نور الثقلين — تفسير نور الثقلين — الإمام الرضا عليه السلام
في كتاب الخصال عن أبي عبد الله عليه السلام قال

سأل رجل أبى عليه السلام عن حروب أمير المؤمنين عليه السلام ، وكان السائل من محبنا ، فقال له أبى : ان الله تعالى بعث محمدا بخمسة أسياف ثلاثة منها شاهرة لا تغمد إلى أن تضع الحرب أوزارها حتى تطلع الشمس من مغربها ، إلى قوله : وسيف على مشركي العجم يعنى الترك والخزر قال الله تعالى في سورة الذين كفروا : " فإذا لقيتم الذين كفروا فضرب الرقاب حتى إذا أثخنتموهم فشدوا الوثاق فاما منا بعد واما فداءا حتى تضع الحرب أوزارها " يعنى المفاداة بينهم وبين أهل الاسلام ، فهؤلاء لا يقبل منهم الا القتل أو الدخول في الاسلام ، ولا يحل لنا نكاحهم ما داموا في دار الحرب .

تفسير نور الثقلين — تفسير نور الثقلين — الإمام الصادق عليه السلام
في بصاير الدرجات الحسن بن أحمد بن سلمة عن الحسين بن علي بن نباح عن ابن جبلة عن عبد الله بن سنان قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الحوض ، فقال

حوض ما بين بصرى إلى صنعا تحب أن تراه ؟ قلت له : نعم جعلت فداك ، فأخذ بيدي وأخرجني إلى ظهر المدينة ثم ضرب برجله فنظرت إلى نهر يجرى لا تدرك حافتاه الا الموضع الذي أنا فيه قائم ; وأنه شبيه بالجزيرة ، فكنت أنا وهو وقوفا فنظرت إلى نهر جانباه ماء أبيض من الثلج ، ومن جانبيه لبن أبيض من الثلج ، وفى وسطه خمر أحسن من الياقوت ، فما رأيت شيئا أحسن من تلك الخمر بين اللبن والماء ، فقلت : جعلت فداك ومن أين يخرج هذا ومجراه ؟ قال : هذه العيون التي ذكرها في الجنة عين من ماء وعين من لبن وعين من خمر تجرى في هذا النهر ، ورأيت حافتيه عليها شجرة فيهن جوار معلقات برؤوسهن ما رأيت شيئا أحسن منهن ، وبأيديهن آنية ما رأيت أحسن منها ، ليست من آنية الدنيا ، فدنا من إحديهن فأومى بيده لنفسه فنظرت إليها وقد مالت لتغرف من النهر فمال الشجر معها فاغترفت ثم ناولته ثم شربت ثم ناولها ، فأومى إليها فمالت فاغترفت ومالت الشجرة معها ، ثم ناولته فناولني فشربت فما رأيت شرابا كان الين عنه ولا ألذ منه وكانت رائحته رائحة المسك ، فنظرت في الطاس فإذا فيه ثلاثة ( ؟ ؟ ؟ ) من الشراب ، فقلت له : جعلت فداك ما رأيت كاليوم قط ولا كنت أرى ان الامر هكذا ، فقال لي : هذا أقل ما أعده الله لشيعتنا ان المؤمن إذا توفى طارت روحه إلى هذا النهر ، فرعت في رياضه وشربت من شرابه أوان عدونا إذا توفى صارت روحه إلى برهوت فأخذت في عذابه وأطعمت من زقومه وأسقيت من حميمه ، فاستعيذوا بالله من ذلك النار .

تفسير نور الثقلين — تفسير نور الثقلين — الإمام الصادق عليه السلام
في أصول الكافي الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن محمد بن أورمة وعلي بن عبد الله عن علي بن حسان عن عبد الرحمان بن كثير عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله

تعالى : " ان الذين ارتدوا على أدبارهم من بعد ما تبين لهم الهدى فلان وفلان وفلان ارتدوا على الايمان في ترك ولاية أمير المؤمنين عليه السلام " قلت : قوله تعالى : ذلك بأنهم قالوا للذين كرهوا ما أنزل الله قال : نزلت والله فيهما وفى أتباعهما وهو قول الله عز وجل الذي نزل به جبرئيل على محمد صلى الله عليه وآله : " ذلك بأنهم قالوا للذين كرهوا ما نزل الله في علي عليه السلام سنطيعكم في بعض الامر " قال : دعوا بنى أمية إلى ميثاقهم ان لا يصيروا الامر فينا بعد النبي صلى الله عليه وآله ، ولا يعطونا من الخمس شيئا ، وقالوا : ان أعطيناهم إياه لم يحتاجوا إلى شئ ولم يبالوا أن يكون الامر فيهم ، فقالوا : سنطيعكم في بعض الامر الذي دعوتمونا إليه وهو الخمس أن لا نعطيهم منه شيئا ، وقوله : " كرهوا ما نزل الله " والذي نزل الله ما افترض على خلقه من ولاية أمير المؤمنين وكان معهم أبو عبيدة وكان كاتبهم ، فأنزل الله : " أم أبرموا أمرا فانا مبرمون * أم يحسبون انا لا نسمع سرهم ونجويهم " الآية .

تفسير نور الثقلين — تفسير نور الثقلين — الإمام الصادق عليه السلام
في تفسير علي بن إبراهيم حدثني أبي عن ابن أبي عمير عن ابن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام قال

كان سبب نزول هذه الآية وهذا الفتح العظيم ان الله عز وجل أمر رسوله صلى الله عليه وآله وسلم في النوم أن يدخل المسجد الحرام ويطوف ويحلق مع المحلقين ، فأخبر أصحابه وأمرهم بالخروج فخرجوا فلما نزل ذا الحليفة احرموا بالعمرة وساقوا البدن ، وساق رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ستة وستين بدنة وأشعرها عند احرامه وأحرموا من ذي الحليفة ملبين بالعمرة وقد ساق من ساق منهم الهدى معرات مجللات ، فلما بلغ قريشا ذلك بعثوا خالد بن وليد في مأتى فارس كمينا يستقبل رسول الله صلى الله عليه وآله فكان يعارضه على الجبال ، فلما كان في بعض الطريق حضرت صلاة الظهر فاذن بلال فصلى رسول الله صلى الله عليه وآله بالناس فقال خالد بن الوليد : لو كنا حملنا عليهم وهم في الصلاة لأصبناهم فإنهم لا يقطعون صلاتهم ولكن تجئ الآن لهم صلاة أخرى أحب إليهم من ضياء أبصارهم ، فإذا دخلوا في الصلاة أغرنا عليهم فنزل جبرئيل عليه السلام على رسول الله صلى الله عليه وآله بصلاة الخوف في قوله عز وجل : " وإذا كنت فيهم فأقمت لهم الصلاة " الآية وهذه الآية في سورة النساء وقد كتبنا خبر صلاة الخوف فيها ، فلما كان في اليوم الثاني نزل رسول الله صلى الله عليه وآله الحديبية وهي على طرف الحرم ، وكان رسول الله صلى الله عليه وآله يستنفر الاعراب في طريقه ، فلم يتبعه أحد ويقولون : أيطمع محمد صلى الله عليه وآله وأصحابه أن يدخل الحرم أوقد غزتهم قريش في عقر ديارهم فقتلوهم ، أنه لا يرجع محمد صلى الله عليه وآله وأصحابه إلى المدينة أبدا ، فلما نزل رسول الله صلى الله عليه وآله الحديبية خرجت قريش يحلفون باللات والعزى لا يدعون رسول الله صلى الله عليه وآله يدخل مكة وفيهم عين تطرف فبعث إليهم رسول الله صلى الله عليه وآله انى لم آت لحرب وانما جئت لا قضى مناسكي وانحر بدني وأخلى بينكم وبين لحمانها ، فبعثوا عروة بن مسعود الثقفي وكان عاقلا لبيبا وهو الذي أنزل الله فيه : " وقالوا لولا أنزل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم " فلما اقبل إلى رسول الله صلى الله عليه وآله عظم ذلك وقال : يا محمد تركت قومك وقد ضربوا الأبنية وأخرجوا العوذ المطافيل يحلفون باللات والعزى لا يدعوك تدخل مكة ، فان مكة حرمهم وفيهم عين تطرف أفتريد أن تبيد أهلك وقومك يا محمد ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : ما جئت لحرب وانما جئت لا قضى مناسكي وانحر بدني وأخلى بينهم وبين لحمانها فقال عروة : والله ما رأيت كاليوم أحدا صد كما صددت ، فرجع إلى قريش فأخبرهم فقالت قريش : والله لئن دخل محمد صلى الله عليه وآله مكة وتسامعت به العرب لنذلن ولتجترين علينا العرب ، فبعثوا حفص بن الأحنف وسهيل بن عمرو ، فلما نظر إليهما رسول الله صلى الله عليه وآله : قال ويح قريش قد نهكتهم الحرب الا خلوا بيني وبين العرب ، فان أك صادقا فإنما آخذ الملك لهم مع النبوة ، وان أك كاذبا كفتهم ذؤبان العرب لا يسألني اليوم امرء من قريش خطة ليس لله فيها سخط الا أجببتم إليه ، فلما وافوا رسول الله صلى الله عليه وآله قالوا : يا محمد لم لا ترجع عنا عامك هذا إلى أن تنتظر إلى ما يصير أمرك وأمر العرب [ على أن ترجع من عامك ] فان العرب قد تسامعت بمسيرك فإذا دخلت بلادنا وحرمنا استذلتنا العرب واجترت علينا ونخلي لك البيت في العام القابل في هذا الشهر ثلاثة أيام حتى تقضى نسكك وتنصرف عنا ، فأجابهم رسول الله صلى الله عليه وآله إلى ذلك وقالوا له : ترد إلينا من جاء كم من رجالنا ، ونرد إليك كل من جاءنا من رجالك ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله من جاء كم من رجالنا فلا حاجة لنا فيه ، ولكن على أن المسلمين بمكة لا يؤذون في اظهارهم الاسلام ، ولا يكرهون ولا ينكر عليهم شئ يفعلونه من شرايع الاسلام ، فتقبلوا ذلك ، فلما أجابهم رسول الله صلى الله عليه وآله إلى الصلح أنكر عامة أصحابه وأشد ما كان انكارا عمر فقال : يا رسول الله ألسنا على الحق وعدونا على الباطل ؟ فقال : نعم ، قال : فنعطي الذلة في ديننا ؟ فقال : ان الله عز وجل قد وعدني ولن يخلفني ، فقال : لو أن معي أربعين رجلا لخالفته ، ورجع سهيل بن عمرو وحفص بن الأحنف إلى قريش فأخبراهم بالصلح ، فقال عمر : يا رسول الله ألم تقل لنا أن ندخل المسجد الحرام ونحلق من المحلقين ؟ فقال : أمن عامنا هذا وعدتك ؟ وقلت لك ان الله عز وجل وعدني ان أفتح مكة وأطوف وأسعى وأحلق مع المحلقين ، فلما أكثروا عليه قال : إن لم تقبلوا الصلح فحاربوهم ، فمروا نحو قريش وهم مستعدون للحرب ، وحملوا عليهم ، فانهزم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله هزيمة قبيحة ومروا برسول الله صلى الله عليه وآله فتبسم رسول الله صلى الله عليه وآله ثم قال : يا علي خذ السيف وأستقبل قريشا ، فأخذ أمير المؤمنين صلوات الله عليه سيفه وحمل على قريش ، فلما نظروا إلى أمير المؤمنين صلوات الله عليه تراجعوا ثم قالوا : يا علي بدا لمحمد فيما أعطانا فقال عليه السلام : لا وتراجع أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله مستحيين وأقبلوا يعتذرون إلى رسول الله صلى الله عليه وآله ، فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وآله : ألستم أصحابي يوم بدر إذا انزل الله عز وجل فيكم : " إذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم أنى ممدكم بألف من الملائكة مردفين " ألستم أصحابي يوم أحد " إذ تصعدون ولا تلوون على أحد والرسول يدعوكم في آخريكم " ألستم أصحابي يوم كذا ؟ ألستم أصحابي يوم كذا ؟ فاعتذروا إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وندموا على ما كان منهم ، وقالوا : الله اعلم ورسوله فاصنع ما بدا لك ورجع حفص بن الأحنف وسهيل بن عمرو إلى رسول الله صلى الله عليه وآله فقالا : يا محمد قد أجابت قريش إلى ما اشترطت ، من اظهار الاسلام وان لا يكره أحد على دينه فدعا رسول الله صلى الله عليه وآله بالمكتب ودعا إلى أمير المؤمنين عليه السلام وقال له أكتب فكتب بسم الله الرحمن الرحيم ، فقال سهيل بن عمرو : لا نعرف الرحمن اكتب كما كان يكتب آباؤك : باسمك اللهم ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : اكتب باسمك اللهم ، فإنه اسم من أسماء الله ، ثم كتب : هذا ما تقاضى عليه محمد رسول الله والملاء من قريش فقال سهيل بن عمرو : لو نعلم أنك رسول الله صلى الله عليه وآله ما حار بناك ; اكتب : هذا ما تقاضى عليه محمد بن عبد الله أتأنف من نسبك يا محمد ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : أنا رسول الله وان لم تقروا ، ثم قال : أمح يا علي واكتب محمد بن عبد الله فقال أمير المؤمنين : ما أمحو اسمك من النبوة أبدا ، فمحاه رسول الله صلى الله عليه وآله بيده ثم كتب : هذا ما اصطلح به محمد بن عبد الله والملاء من قريش وسهيل بن عمرو ، اصطلحوا على وضع الحرب بينهم عشر سنين على أن يكف بعضنا عن بعض ، وعلى أنه لا اسلال ولا أغلال وان بيننا وبينهم عيبة مكفوفة وان من أحب أن يدخل في عهد محمد وعقده فعل ، ومن أحب ان يدخل في عهد قريش وعقدها فعل ، وأنه من أتى محمدا بغير اذن وليه يرد إليه وانه من اتى قريشا من أصحاب محمد لم ترده إليه ، وأن يكون الاسلام ظاهرا ولم يكره أحدا على دينه ولا يؤذى ولا يعير ، وأن محمدا يرجع عنهم عامة هذا وأصحابه ; ثم يدخل علينا في العام القابل مكة فيقيم فيها ثلاثة أيام لا يدخل عليها بسلاح الا سلاح المسافر السيوف في القرب وكتبه علي بن أبي طالب وشهد على الكتاب المهاجرون والأنصار ثم قال رسول الله صلى الله عليه وآله : يا علي انك أبيت ان تمحو اسمى من النبوة ; فوالذي بعثني بالحق نبيا لتجيبن أبناءهم إلى مثلها وأنت مضيض مضطهد فلما كان يوم صفين ورضوا بالحكمين كتب : هذا ما اصطلح عليه أمير المؤمنين علي بن أبى طالب عليه السلام ومعاوية بن أبي سفيان فقال عمرو بن العاص : لو علمنا انك أمير المؤمنين ما حار بناك ، ولكن اكتب : هذا ما اصطلح عليه علي بن أبي طالب ومعاوية بن أبي سفيان ، فقال أمير المؤمنين صلوات الله عليه : صدق الله وصدق رسوله أخبرني رسول الله صلى الله عليه وآله بذلك ثم كتب الكتاب قال : فلما كتبوا الكتاب قامت خزاعة فقالت : نحن في عهد محمد رسول الله وعقده وقامت بنو بكر فقالت : نحن في عهد قريش وعقدها ، وكتبوا نسختين نسخة عند رسول الله صلى الله عليه وآله ، ونسخة عند سهيل بن عمرو ، ورجع سهيل بن عمرو وحفص بن الأحنف إلى قريش فأخبراهم وقال رسول الله صلى الله عليه وآله لأصحابه : انحروا بدنكم واحلقوا رؤسكم فامتنعوا وقالوا : كيف ننحر ونحلق ولم نطف بالبيت ولم نسع بين الصفا والمروة ؟ فاغتم لذلك رسول الله صلى الله عليه وآله ، وشكا ذلك إلى أم سلمة ، فقالت : يا رسول الله أنحر أنت وأحلق فنحر رسول الله صلى الله عليه وآله فحلق ، فنحر القوم على حيث يقين وشك وارتياب ، فقال رسول الله تعظيما للبدن : رحم الله المحلقين وقال قوم : أنسوق البدن يا رسول الله والمقصرين لان من لم يسق هديا لم يجب عليه الحلق ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله ثانيا : رحم الله المحلقين الذين لم يسوقوا الهدى ، فقالوا : يا رسول الله والمقصرين ؟ فقال : رحم الله المقصرين ، ثم رحل رسول الله صلى الله عليه وآله نحو المدينة ، فرجع إلى التنعيم ونزلت تحت الشجرة ، فجاء أصحابه الذين أنكروا عليه الصلح ، واعتذروا واظهروا الندامة على ما كان منهم ، وسألوا رسول الله صلى الله عليه وآله ان يستغفر لهم ، فنزلت آية الرضوان " بسم الله الرحمن الرحيم * انا فتحنا لك فتحا مبينا * ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر " .

تفسير نور الثقلين — تفسير نور الثقلين — الإمام الصادق عليه السلام
في روضة الكافي عن علي بن إبراهيم عن عبد الله بن محمد بن عيسى عن صفوان بن يحيى عن حنان قال : سمعت أبي يروى عن أبي جعفر عليه السلام قال

كان سلمان جالسا مع نفر من قريش في المسجد ، فأقبلوا ينتسبون ويرفعون حتى بلغوا سلمان ، فقال له عمر بن الخطاب أخبرني من أنت ومن أبوك وما أصلك ؟ فقال : انا سلمان بن عبد الله كنت ضالا فهداني الله عز وجل بمحمد صلى الله عليه وآله كنت عائلا فأغناني الله بمحمد صلى الله عليه وآله وكنت مملوكا فأعتقني الله بمحمد ، هذا نسبي وهذا حسبي قال : فخرج النبي صلى الله عليه وآله وسلمان يكلمهم ، فقال له سلمان : يا رسول الله ما لقيت من هؤلاء حبست معهم فأخذوا ينتسبون ويرفعون في أنسابهم حتى إذا بلغوا إلى ، قال عمر بن الخطاب : من أنت وما أصلك وما حسبك ؟ فقال النبي صلى الله عليه وآله فما قلت له يا سلمان ؟ قال : قلت : انا سلمان بن عبد الله كنت ضالا فهداني الله عز ذكره بمحمد ، وكنت عائلا فأغناني الله عز ذكره بمحمد ، وكنت مملوكا فأعتقني الله عز ذكره بمحمد ، هذا حسبي وهذا نسبي فقال رسول الله صلى الله عليه وآله يا معشر قريش ان حسب الرجل دينه ، ومروته خلقه واصله عقله ، قال الله عز وجل : " انا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا ان أكرمكم عند الله أتقاكم " ثم قال النبي لسلمان : ليس لأحد من هؤلاء عليك فضل الا بتقوى الله عز وجل وإن كان التقوى لك عليهم فأنت أفضل .

تفسير نور الثقلين — تفسير نور الثقلين — الإمام الباقر عليه السلام
في كتاب سعد السعود لابن طاوس رحمه الله فيما نذكر من كتاب قصص القرآن وأسباب نزول آثار القرآن تأليف الهيثم بن محمد بن الهيثم النيشابوري فصل في ذكر الملكين الحافظين ، دخل عثمان بن عفان على رسول الله صلى الله عليه وآله فقال : أخبرني عن العبد كم معه من ملك ؟ قال : ملك على يمينك على حسناتك ، وواحد على الشمال ، فإذا عملت حسنة كتب عشرا وإذا عملت سيئة قال الذي على الشمال للذي على اليمين : اكتب ، قال : لعله يستغفر الله ويتوب ؟ فإذا قال ثلاثا قال : نعم أكتب أراحنا الله منه فلبئس القرين ما أقل مراقبته الله عز وجل . أقل استحيائه منا يقول الله تعالى

ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد وملكان بين يديك ومن خلفك يقول الله سبحانه وتعالى : " له معقبات من بين يديه ومن خلفه " وملك قابض على ناصيتك ، فإذا تواضعت لله عز وجل رفعك ، وإذا تجبرت لله فضحك وملكان على شفتيك ليس يحفظان عليك الا الصلوات على محمد ، وملك قائم على فيك لا يدع ان تدب الحية في فيك وملكان على عينيك ، فهذه عشرة املاك على كل آدمي ، يعد ان ملائكة الليل على ملائكة النهار لان ملائكة الليل سوى ملائكة النهار فهؤلاء عشرون ملائكة على كل آدمي وإبليس بالنهار وولده بالليل ; قال الله تعالى " وان عليكم لحافظين " الآية وقال عز وجل : " إذ يتلقى المتلقيان " الآية .

تفسير نور الثقلين — تفسير نور الثقلين — الله تعالى (حديث قدسي)
في من لا يحضره الفقيه وروى عن المفضل بن عمر الجعفي قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول

في قول الله عز وجل : " فلا أقسم بمواقع النجوم * وانه لقسم لقسم لو تعلمون عظيم " يعنى به اليمين بالبراءة من الأئمة عليهم السلام ، يحلف بها الرجل يقول : إن ذلك عند الله عظيم ، وهذا الحديث في نوادر الحكمة " انتهى "

تفسير نور الثقلين — سبعون كاعبا — الإمام الصادق عليه السلام
وباسناده إلى الصادق جعفر بن محمد عليه السلام قال

نزلت هاتان الآيتان في أهل ولايتنا وأهل عداوتنا " فاما إن كان من المقربين * فروح وريحان " يعنى في قبره " وجنة نعيم " يعنى في الآخرة .

تفسير نور الثقلين — سبعون كاعبا — الإمام الصادق عليه السلام
في أمالي شيخ الطائفة قدس سره باسناده إلى ابن عباس انه سئل عن قول الله

عز وجل : " وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات منهم مغفرة واجرا عظيما " قال : سئل قوم النبي صلى الله عليه وآله فقالوا : فيمن نزلت هذه يا نبي الله ؟ قال : إذا كان يوم القيامة عقد لواء من نور أبيض ، ونادى مناد : ليقم سيد المؤمنين ومعه الذين آمنوا وقد بعث الله محمد صلى الله عليه وآله ; فيقوم علي بن أبي طالب فيعطى الله اللواء من النور أبيض بيده تحته جميع السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار ، ولا يخالطهم غيرهم حتى يجلس على منبر من نور رب العزة ، ويعرض الجميع عليه رجلا رجلا فيعطى اجره ونوره ، فإذا اتى على آخرهم قيل لهم : قد عرفتم موضعكم ومنازلكم من الجنة ، ان ربكم يقول لكم عندي مغفرة وأجر عظيم يعنى الجنة ، فيقوم إلى الجنة ، علي بن أبي طالب والقوم تحت لوائه معهم حتى يدخل الجنة ، ثم يرجع إلى منبره ولا يزال يعرض عليه جميع المؤمنين فيأخذ منهم إلى الجنة ويترك أقواما على النار ، فذلك قول الله عز وجل : " والذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم أجرهم ونورهم " يعنى السابقين الأولين والمؤمنين وأهل الولاية له وقوله : والذين كفروا وكذبوا بآياتنا أولئك أصحاب الجحيم هم الذين قاسم عليهم النار فاستحقوا الجحيم .

تفسير نور الثقلين — مما يصلح للمسلم في دينه ودنياه ما من الشيعة عبد يقارف — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
في عيون الأخبار باسناده عن الرضا عليه السلام قال

حدثني أبي عن آبائه عن علي بن أبي طالب عليهم السلام قال : إن رسول الله صلى الله عليه وآله تلا هذه الآية : لا يستوى أصحاب النار وأصحاب الجنة أصحاب الجنة هم الفائزون فقال صلى الله عليه وآله : أصحاب الجنة من أطاعني وسلم لعلي بن أبي طالب بعدى وأقر بولايته ، وأصحاب النار من سخط الولاية ونقض العهد وقاتله بعدى .

تفسير نور الثقلين — الله عز وجل فأخبره ، ثم دخل عليه داخل فسأله عن تلك الآية فأخبره بخلاف — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
في أصول الكافي علي بن محمد عن بعض أصحابنا عن ابن محبوب عن محمد بن الفضيل عن أبي الحسن الماضي عليه السلام قال

قلت : " هو الذي ارسل رسوله بالهدى ودين الحق " قال هو الذي ارسل رسوله بالولاية لوصيه ، والولاية هي دين الحق قلت : " ليظهره على الدين كله " قال : يظهر على جميع الأديان عند قيام القائم ، يقول الله : " والله متم ولاية أمير المؤمنين عليه السلام ولو كره الكافرون بولاية على " قلت هذا تنزيل ؟ قال : نعم اما هذا الحرف فتنزيل واما غيره فتأويل والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة . أقول : وهذا متصل بآخر ما نقلنا عن أصول الكافي سابقا أعني قوله : فالنور هو الامام ; ويتصل هذا المتن به قلت : هو الذي الخ .

تفسير نور الثقلين — من حاطب إلى المشركين فخذوه منها ، فخرجوا حتى أدركوها في ذلك — الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
في عوالي اللئالي وروى مقاتل بن سليمان قال : بينا رسول الله صلى الله عليه وآله يخطب يوم الجمعة إذا قدم دحية الكلبي من الشام بتجارة ، وكان إذا قدم لم يبق في المدينة عاتق الا أتته وكان يقدم إذا قدم بكل ما يحتاج إليه الناس من دقيق وبر وغيره ، ثم ضرب الطبل ليؤذن الناس بقدومه ، فيخرج الناس فيبتاعوا منه ، فقدم ذات جمعة وكان قبل ان يسلم ورسول الله صلى الله عليه وآله يخطب على المنبر ، فخرج الناس فلم يبق في المسجد الا اثنى عشر ، فقال النبي

صلى الله عليه وآله : لولا هؤلاء لسومت عليهم الحجارة من السماء وانزل الله الآية في سورة الجمعة .

تفسير نور الثقلين — وما سبقت فأتمه ، فان الله عز وجل يقول : " يا أيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
في الكافي محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن عبد الرحمن بن أبي نجران عن صفوان عن خلف بن حماد عن الحسين بن زيد الهاشمي عن أبي عبد الله عليه السلام قال

جاءت زينب العطارة الحولاء إلى نساء النبي صلى الله عليه وآله وبناته وكانت تبيع منهن العطر ، فجاء النبي صلى الله عليه وآله وهي عندهن فقال : إذا أتيتنا طابت بيوتنا فقالت : بيوتك بريحك أطيب يا رسول الله ، قال : إذا بعت فأحسني ولا تغشى فإنه أتقى وأبقى للمال ، فقالت : يا رسول الله ما أتيت بشئ من بيعي وانما أتيت أسألك عن عظمة الله عز وجل فقال : جل جلال الله سأحدثك عن بعض ذلك ، ثم قال : إن هذه الأرض بمن عليها عند الذي تحتها كحلقة ملقاة في فلاة في وهاتان بمن فيهما ومن عليهما عند الذي تحتها كحلقة ملقاة في فلاة والثالثة حتى انتهى إلى السابعة وتلا هذه الآية خلق سبع سماوات ومن الأرض مثلهن والسبع الأرضين بمن فيهن ومن عليهن على ظهر الديك كحلقة ملقاة في فلاة في ، والديك له جناح في المشرق وجناح في المغرب ورجلاه في التخوم والسبع والديك بمن فيه ومن عليه على الصخرة كحلقة ملقاة في فلاة في والصخرة بمن فيها ومن عليها على ظهر الحوت كحلقة في فلاة في ، والسبع والديك والصخرة والحوت بمن فيه ومن عليه على البحر المظلم كحلقة في فلاة في ، والسبع والديك والصخرة والحوت والبحر المظلم على الهواء الذاهب كحلقة ملقاة في فلاة في ، والسبع والديك والصخرة والحوت والبحر المظلم والهواء على الثرى كحلقة في فلاة في ، ثم تلا هذه الآية " له ما في السماوات وما في الأرض وما بينهما وما تحت الثرى " ثم انقطع الخبر عند الثرى والسبع والديك والصخرة والحوت والبحر المظلم أو الهواء والثرى ومن فيهن ومن عليه عند السماء الأولى كحلقة في فلاة في ، وسماء الدنيا بمن عليها عند التي فوقها كحلقة في فلاة في ، وهاتان السمائان ومن فيهما ومن عليهما عند التي فوقهما كحلقة في فلاة في ، وهذه الثلاثة بمن فيهن ومن عليهن عند الرابعة كحلقة في فلاة في حتى إلى السابعة وهذه السبع ومن فيهن ومن عليهن عند البحر المكفوف عن أهل الأرض كحلقة في فلاة في ، وهذه السبع البحر والمكفوف عند جبال البرد كحلقة في فلاة في وتلا هذه الآية " وينزل من السماء من جبال فيها من برد " وهذه السبع والبحر المكفوف وجبال البرد عند الهواء الذي تحار فيه القلوب كحلقة في فلاة في ، وهذه السبع والبحر المكفوف وجبال البرد والهواء عند حجب النور كحلقة في فلاة في ، وهذه السبع والبحر المكفوف وجبال البرد والهواء وحجب النور عند الكرسي كحلقة في فلاة في ، ثم تلا هذه الآية " وسع كرسيه السماوات والأرض ولا يؤده حفظهما وهو العلي العظيم " وهذه السبع والبحر المكفوف والجبال البرد والهواء وحجب النور والكرسي عند العرش كحلقة في فلاة في ، وتلا هذه الآية : " الرحمن على العرش استوى " وفى رواية الحسن الحجب قبل الهواء الذي تحار فيه القلوب .

تفسير نور الثقلين — وما سبقت فأتمه ، فان الله عز وجل يقول : " يا أيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
في أصول الكافي علي بن محمد عن بعض أصحابنا عن ابن محبوب عن محمد بن الفضيل عن أبي الحسن الماضي عليه السلام قال

قال : إنه لقول رسول كريم يعنى جبرئيل عن الله في ولاية على قلت : وما هو بقول شاعر قليلا ما تؤمنون قال قالوا : إن محمدا كذب وما أمره الله بهذا في علي فأنزل الله بذلك قرآنا فقال : ان ولاية على تنزيل من رب العالمين ولو تقول علينا محمد بعض الأقاويل لأخذنا منه باليمين ثم لقطعنا منه الوتين ثم عطف فقال : " ان ولاية على لتذكرة للمتقين للعالمين وانا لنعلم ان منكم مكذبين * وان عليا لحسرة على الكافرين * وان ولايته لحق اليقين * فسبح يا محمد باسم ربك العظيم " يقول : اشكر ربك العظيم الذي أعطاك هذا الفضل ، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة

تفسير نور الثقلين — مما يصلح للمسلم في دينه ودنياه : باب التوبة مفتوح لمن أرادها ، فتوبوا إلى الله — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
في روضة الكافي عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن محمد بن سليمان عن أبيه عن أبي بصير قال : بينا رسول الله صلى الله عليه وآله جالسا إذ أقبل أمير المؤمنين عليه السلام فقال

له رسول الله صلى الله عليه وآله : ان فيك شبها من عيسى بن مريم إلى قوله : قال : فغضب الحارث بن عمرو الفهدي فقال اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك ان بني هاشم يتوارثون هرقلا بعد هرقل " فأرسل علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب اليم " فأنزل الله عليه مقالة الحارث ونزلت هذه الآية " وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون " ثم قال له : يا عمرو أما تبت واما رجليه فقال : يا محمد بل تجعل لساير قريش شيئا مما في يديك فقد ذهبت بنو هاشم بمكرمة العرب والعجم ، فقال النبي صلى الله عليه وآله ليس ذلك إلى ، ذلك إلى الله تبارك وتعالى فقال : يا محمد قلبي ما يتابعني على التوبة ولكن ارحل عنك فدعا براحلته فركبها فلما صار بظهر المدينة أتته جندلة فرضت هامته ثم اتى الوحي إلى النبي صلى الله عليه وآله فقال : " سأل سائل بعذاب واقع للكافرين بولاية على ليس له دافع من الله ذي المعارج " قال : قلت : جعلت فداك انا لا نقرأها هكذا ؟ فقال : هكذا والله نزل بها جبرئيل على محمد صلى الله عليه وآله وهكذا هو والله مثبت في مصحف فاطمة عليها السلام فقال رسول الله صلى الله عليه وآله لمن حوله من المنافقين : انطلقوا إلى صاحبكم فقد اتاه ما استفتح به ، والحديث طويل مذكور في الزخرف عند قوله تعالى : " ولما ضرب ابن مريم مثلا " الآية .

تفسير نور الثقلين — مما يصلح للمسلم في دينه ودنياه : باب التوبة مفتوح لمن أرادها ، فتوبوا إلى الله — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
في أصول الكافي علي بن محمد عن بعض أصحابنا عن ابن محبوب عن محمد بن الفضيل عن أبي الحسن الماضي عليه السلام قال

قلت قوله : لما سمعنا الهدى آمنا به قال : الهدى الولاية آمنا بمولانا فمن آمن بولاية مولاه " فلا يخاف بخسا ولا رهقا " قلت : تنزيل ؟ قال : لا ، تأويل .

تفسير نور الثقلين — مما يصلح للمسلم في دينه وديناه : لا يصلى الرجل نافلة في وقت فريضة الامن — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
أخبرنا أحمد بن إدريس قال : حدثنا أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن النضر بن سويد عن القاسم عن جابر قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول

في هذه الآية : " وان لو استقاموا على الطريقة لأسقيناهم ماء غدقا " يعنى من جرى من شرك الشيطان على الطريقة يعنى على الولاية في الأصل عند الأظلة حين أخذ الله ميثاق ذرية آدم " أسقيناهم ماء غدقا " يعنى لكنا وضعنا أظلتهم في الماء الفرات العذب .

تفسير نور الثقلين — مما يصلح للمسلم في دينه وديناه : لا يصلى الرجل نافلة في وقت فريضة الامن — الإمام الباقر عليه السلام
في أصول الكافي علي بن محمد عن بعض أصحابنا عن ابن محبوب عن محمد بن الفضيل عن أبي الحسن الماضي عليه السلام قال

قلت : قوله : لا أملك لكم ضرا ولا رشدا قال : إن رسول الله صلى الله عليه وآله دعا الناس إلى ولاية على فاجتمعت إليه قريش ، فقالوا : يا محمد اعفنا من هذا ، فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وآله : هذه إلى الله ليس إلى فاتهموه وخرجوا من عنده ، فأنزل الله عز وجل : قل انى لا أملك لكم ضرا ولا رشدا .

تفسير نور الثقلين — مما يصلح للمسلم في دينه وديناه : لا يصلى الرجل نافلة في وقت فريضة الامن — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)

وفيه أيضا وقال علي بن إبراهيم في قوله : " فإذا نقر في الناقور " إلى قوله " ذرني ومن خلقت وحيدا " فإنها نزلت في الوليد بن المغيرة وكان شيخا كبيرا مجربا من دهاة العرب وكان من المستهزئين برسول الله صلى الله عليه وآله وكان رسول الله يقعد في الحجر ويقرء القرآن ، فاجتمعت قريش إلى الوليد بن المغيرة فقال : يا أبا عبد - شمس ما هذا الذي يقول محمد ؟ أشعر هو أم كهانة أم خطب ؟ فقال : دعوني اسمع كلامه فدنا من رسول الله صلى الله عليه وآله فقال : يا محمد أنشدني من شعرك ، قال : ما هو شعر ولكنه كلام الله الذي ارتضاه لملائكته وأنبيائه ورسله ; فقال : أتل على - منه شيئا فقرء عليه رسول الله صلى الله عليه وآله " حم السجدة " فلما بلغ قوله : " فان اعرضوا " يا محمد قريش فقل لهم أنذرتكم صاعقة مثل صاعقة عاد وثمود ، قال : فاقشعر الوليد وقامت كل شعرة في رأسه ولحيته ، ومر إلى بيته ولم يرجع إلى قريش من ذلك ، فمشوا إلى أبى جهل فقالوا : يا أبا الحكم ان أبا عبد شمس صبا إلى دين محمد أما تراه لم يرجع إلينا فغدا أبو جهل إلى الوليد فقال : يا عم نكست رؤسنا وفضحتنا واشمت بنا عدونا وصبوت إلى دين محمد ؟ ! فقال : ما صبوت إلى دينه ولكني سمعت كلاما صعبا تقشعر منه الجلود ، فقال له أبو جهل : أخطب هو ؟ قال : لا ان الخطب كلام متصل وهذا كلام منثور ولا يشبه بعضه بعضا ، قال : أفشعر هو ؟ قال : لا أما انى لقد سمعت اشعار العرب بسيطها ومديدها ورملها ورجزها وما هو بشعر ، قال : فما هو ؟ قال : دعني أفكر فيه فلما كان من الغد قالوا له : يا أبا عبد شمس ما تقول فيما قلناه ؟ قال : قولوا هو سحر فإنه اخذ بقلوب الناس ، فأنزل الله على رسوله صلى الله عليه وآله في ذلك : " ذرني ومن خلقت وحيدا " وانما سمى وحيدا لأنه قال لقريش : أنا أتوحد بكسوة البيت سنة وعليكم في جماعتكم سنة ، وكان له مال كثير وحدائق ، وكان له عشر بنين بمكة وكان له عشرة عبيد عند كل عبد ألف دينار يتجر بها ، وتلك القنطار في ذلك الزمان ، ويقال : ان القنطار جلد ثور مملو ذهبا ، فأنزل الله : " ذرني ومن خلقت وحيدا " إلى قوله : " صعودا " قال : جبل يسمى صعودا " انه فكر وقدر * فقتل كيف قدر * ثم قتل كيف قدر " يعنى خلقه الله كيف سواه وعدله " ثم نظر ثم عبس وبسر " قال : عبس وجهه " وبسر " قال : ألقى شدقه .

تفسير نور الثقلين — مما يصلح للمسلم في دينه ودنياه : أكثروا الاستغفار تجلبوا الرزق ، وقدموا — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
في أصول الكافي عن بعض أصحابنا عن ابن محبوب عن محمد بن الفضيل عن أبي الحسن الماضي عليه السلام قال

قلت : انا نحن نزلنا عليك القرآن تنزيلا قال : بولاية على تنزيلا . قلت : هذا تنزيل ؟ قال : نعم . ذا تأويل

تفسير نور الثقلين — العرصة ألف ملك أرسلهم رب العزة يهنئون ولى الله فاستأذن [ لهم فيتقدم القيم — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
في أصول الكافي عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد عن محمد بن خالد عن أبي نهشل قال : حدثني محمد بن إسماعيل عن أبي حمزة الثمالي قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول

إن الله خلقنا من أعلى عليين وخلق قلوب شيعتنا مما خلقنا ، وخلق أبدانهم من دون ذلك فقلوبهم تهوى إلينا لأنها خلقت مما خلقنا ، ثم تلا هذه الآية " كلا ان كتاب الأبرار لفى عليين * وما ادراك ما عليون * كتاب مرقوم * يشهده المقربون " وخلق عدونا من سجين ، وخلق قلوب شيعتهم مما خلقهم منه وأبدانهم من دون ذلك ، قلوبهم تهوى إليهم لأنها خلقت مما خلقوا منه ثم تلا هذه الآية كلا ان كتاب الفجار لفى سجين وما ادراك ما سجين كتاب مرقوم .

تفسير نور الثقلين — قصص القرآن وأسباب نزول آثار القرآن تأليف الهيصم بن محمد بن الهيصم — الإمام الباقر عليه السلام
عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن ابن فضال عن حنان عن أبي عبد الله عليه السلام قال

لا يبالي الناصب صلى أم زنا ، وهذه نزلت فيهم : " عاملة ناصبة * تصلى نارا حامية " .

تفسير نور الثقلين — مما يصلح للمسلم في دينه ودنياه : إذا قرأ تم من المسبحات الأخيرة فقولوا : — الإمام الصادق عليه السلام
في كتاب معاني الأخبار باسناده إلى المفضل بن عمر قال ذكر أبو عبد الله عليه السلام انا أنزلناه في ليلة القدر قال

ما أبين فضلها على المشهود قال : قلت : وأي شئ فضلها ؟ قال : نزلت ولاية أمير المؤمنين عليه السلام فيها ، قلت : في ليلة القدر التي نرتجيها في شهر رمضان ؟ قال : نعم هي ليلة قدرت فيها السماوات والأرض ، وقدرت ولاية أمير المؤمنين عليه السلام فيها .

تفسير نور الثقلين — مما يصلح للمسلم في دينه ودنياه ، من قرء : " قل هو الله أحد " من قبل ان تطلع — الإمام الصادق عليه السلام
في سند الصحيفة السجادية عن أبي عبد الله عليه السلام قال

إن أبى حدثني عن أبيه عن جده عن علي عليه السلام ان رسول الله صلى الله عليه وآله أخذته نعسة وهو على منبره فرأى في منامه رجالا ينزون على منبره نزو القردة يردون الناس على أعقابهم القهقرى فاستوى رسول الله صلى الله عليه وآله جالسا والحزن يعرف في وجهه ، فأتاه جبرئيل عليه السلام بهذه الآية " وما جعلنا الرؤيا التي أريناك الا فتنة للناس والشجرة الملعونة في القرآن ونخوفهم فما يزيدهم الا طغيانا كبيرا " يعنى بنى أمية قال : يا جبرئيل أعلى عهدي يكونون وفى زمني ؟ قال : لا ولكن تدور رحى الاسلام من مهاجرك فتلبث بذلك عشرا ، ثم تدور رحى الاسلام على رأس خمس وثلاثين من مهاجرك فتلبث بذلك خمسا ، ثم لابد من رحى ضلالة هي قائمة على قطبها ثم ملك الفراعنة ، قال : وأنزل الله تعالى في ذلك " انا أنزلناه في ليلة القدر * ليلة القدر خير من ألف شهر " يملكها بنو أمية ليس فيها ليلة القدر ، قال : فاطلع الله عز وجل نبيه صلى الله عليه وآله ان بنى أمية تملك سلطان هذه الأمة ، وملكها طول هذه المدة ، فلو طاولتهم الجبال لطالوا عليها حتى يأذن الله تعالى بزوال ملكهم ، وهم في ذلك يستشعرون عداوتنا أهل البيت وبغضنا أخبر الله نبيه بما يلقى أهل بيت محمد وأهل مودتهم وشيعتهم منهم في أيامهم وملكهم .

تفسير نور الثقلين — مما يصلح للمسلم في دينه ودنياه ، من قرء : " قل هو الله أحد " من قبل ان تطلع — الإمام الصادق عليه السلام
وباسناده إلى المفضل بن عمر قال : ذكر أبو عبد الله عليه السلام " انا أنزلناه في ليلة القدر " قال

ما أبين فضلها على الشهور ، قال قلت : وأي شئ فضلها ؟ قال نزلت ولاية أمير المؤمنين عليه السلام فيها ، قلت في ليلة القدر التي ترتجيها في شهر رمضان ؟ قال نعم هي ليلة القدر قدرت فيها السماوات والأرض ، وقدرت ولاية أمير المؤمنين عليه السلام فيها .

تفسير نور الثقلين — مما يصلح للمسلم في دينه ودنياه ، من قرء : " قل هو الله أحد " من قبل ان تطلع — الإمام الصادق عليه السلام

في تفسير علي بن إبراهيم حدثنا جعفر بن أحمد عن عبيد بن موسى قال : حدثنا الحسن بن علي بن أبي حمزة عن أبي بصير عن أبي عبد الله صلى الله عليه وآله في قوله : " والعاديات ضبحا " قال : هذه السورة نزلت في أهل وادى اليابس ، قال : قلت : وما كان حالهم وقصتهم ؟ قال : إن أهل وادى اليابس اجتمعوا اثنى عشر ألف فارس وتعاقدوا وتعاهدوا وتواثقوا أن لا يتخلف رجل عن رجل ، ولا يخذل أحد أحدا ولا يفر رجل عن صاحبه حتى يموتوا كلهم على حلف واحد ، ويقتلوا محمدا صلى الله عليه وآله وعلي بن أبي طالب عليه السلام فنزل جبرئيل عليه السلام على محمد صلى الله عليه وآله فأخبره بقصتهم وما تعاقدوا عليه وتوافقوا وأمره أن يبعث أبا بكر إليهم في أربعة آلاف فارس من المهاجرين والأنصار ، فصعد رسول الله صلى الله عليه وآله المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : يا معشر المهاجرين والأنصار ان جبرئيل قد أخبرني ان أهل وادى اليابس اثنى عشر ألفا قد استعدوا وتعاهدوا وتعاقدوا على أن لا يغدر رجل منهم بصاحبه ولا يفر عنه ولا يخذله حتى يقتلوني واخى علي بن أبي طالب ، وأمرني ان أسير إليهم أبا بكر في أربعة آلاف فارس فخذوا في امركم واستعدوا لعدوكم وانهضوا إليهم على اسم الله وبركته يوم الاثنين إن شاء الله فأخذ المسلمون في عدتهم وتهيئوا وامر رسول الله صلى الله عليه وآله أبا بكر بأمره ، وكان فيما امره به انه إذا رآهم ان يعرض عليهم الاسلام فان بايعوا والا واقفهم فاقتل مقاتليهم واسب ذراريهم واستبح أموالهم وخرب ضياعهم وديارهم فمضى أبو بكر ومن معه من المهاجرين والأنصار في أحسن عدة وأحسن هيئة يسير بهم سيرا رفيقا حتى انتهوا إلى أهل وادى اليابس ، فلما بلغ القوم نزول القوم عليهم ونزل أبو بكر وأصحابه قريبا منهم خرج إليهم من أهل وادى اليابس مأتا رجل مدحجين بالسلاح فلما صادفوهم قالوا لهم : من أنتم ومن أين أقبلتم وأين تريدون ليخرج إلينا صاحبكم حتى نكلمه ، فخرج إليهم أبو بكر في نفر من أصحابه المسلمين ، فقال لهم : أنا أبو بكر صاحب رسول الله صلى الله عليه وآله ، قالوا : ما أقدمك علينا ؟ قال : امرني صلى الله عليه وآله ان اعرض عليكم الاسلام وان تدخلوا فيما دخل فيه المسلمون ولكم مالهم وعليكم ما عليهم والا فالحرب بيننا وبينكم ، قالوا له : واللات والعزى لولا رحم ماسة وقرابة قريبة لقتلناك وجميع أصحابك قتلة تكون حديثا لمن يكون بعدكم ، فارجع أنت ومن معك واربحوا العافية ، فانا انما نريد صاحبكم بعينه وأخاه علي بن أبي طالب ، فقال أبو بكر لأصحابه : يا قوم القوم أكثر منكم اضعافا واعد منكم وقد نأت داركم عن اخوانكم من المسلمين فارجعوا نعلم رسول الله بحال القوم ، فقالوا له جميعا : خالفت يا أبا بكر رسول الله صلى الله عليه وآله وما امرك به فاتق الله وواقع القوم ولا تخالف قول رسول الله صلى الله عليه وآله ، فقال : انى اعلم ما لا تعلمون والشاهد يرى ما لا يرى الغائب ، فانصرف وانصرف الناس أجمعون . فأخبر النبي صلى الله عليه وآله بمقالة القوم له وما رد عليهم أبو بكر فقال صلى الله عليه وآله : يا أبا بكر خالفت امرى ولم تفعل ما أمرتك وكنت لي والله عاصيا فيما أمرتك ، فقام النبي صلى الله عليه وآله وصعد المنبر وحمد الله وأثنى عليه ثم قال : يا معشر المسلمين انى أمرت أبا بكر ان يسير إلى أهل وادى اليابس وان يعرض عليهم السلام ويدعوهم إلى الله فان أجابوا والا واقعهم وانه سار إليهم وخرج منهم مأتا رجل ، فلما سمع كلامهم وما استقبلوه به انتفخ صدره ودخله الرعب منهم وترك قولي ولم يطع امرى ، وان جبرئيل امرني عن الله ان أبعث إليهم عمر مكانه في أصحابه في أربعة آلاف فارس ، فسر يا عمر على اسم الله ولا تعمل كما عمل أبو بكر أخوك فإنه قد عصا الله وعصاني وأمره بما أمر به أبا بكر ، فخرج عمر والمهاجرين والأنصار الذين كانوا مع أبي بكر يقصدونهم في مسيرهم حتى شارف القوم وكان قريبا بحيث يراهم ويرونهم ، وخرج إليهم مأتا رجل فقالوا له ولأصحابه مثل مقالتهم لأبي بكر فانصرف وانصرف الناس معه وكاد ان يطير قلبه مما رأى من عدة القوم وجمعهم ، ورجع يهرب منهم ، فنزل جبرئيل وأخبر رسول الله صلى الله عليه وآله بما صنع عمر وانه قد انصرف وانصرف المسلمون معه ، فصعد النبي صلى الله عليه وآله المنبر فحمد الله وأثنى عليه وأخبر بما صنع عمر وما كان منه وانه قد انصرف وانصرف المسلمون معه مخالفا لأمري عاصيا لقولي ، فقدم عليه فأخبره مثل ما اخبره به صاحبه ، فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله : يا عمر عصيت الله في عرشه وعصيتني وخالفت قولي وعملت برأيك ألا قبح الله رأيك ، وان جبرئيل عليه السلام قد امرني ان ابعث علي بن أبي طالب في هؤلاء المسلمون وأخبرني ان الله يفتح عليه وعلى أصحابه فدعا عليا عليه السلام وأوصاه بما أوصى أبا بكر وعمر وأصحابه الأربعة آلاف ، وأخبره ان الله سيفتح عليه وعلى أصحابه . فخرج على ومعه المهاجرون والأنصار وسار بهم غير سير أبى بكر وعمر وذلك أنه أعنف في السير حتى خافوا ان ينقطعوا من التعب وتحفى دوابهم فقال لهم : لا تخافوا فان رسول الله صلى الله عليه وآله قد امرني بأمر وأخبرني ان الله سيفتح على وعليكم فأبشروا فإنكم على خير والى خير ، فطابت نفوسهم وقلوبهم وساروا على ذلك السير المتعب حتى إذا كانوا قريبا منهم حيث يرونه ويراهم أمر أصحابه ان ينزلوا ، وسمع أهل وادى اليابس بمقدم علي بن أبي طالب وأصحابه فخرج إليه منهم مأتا رجل شاكين في السلاح ، فلما رآهم علي عليه السلام خرج إليهم في نفر من أصحابه فقالوا لهم : من أنتم ومن أين أقبلتم وأين تريدون ؟ قال : انا علي بن أبي طالب ابن عم رسول الله صلى الله عليه وآله واخوه ورسوله إليكم أدعوكم إلى شهادة ان لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله ، ولكم ان آمنتم ما للمسلمين وعليكم ما على المسلمين من خير وشر ، فقالوا له : إياك أردنا وأنت طلبتنا قد سمعنا مقالتك فخذ حذرك واستعد للحرب العوان واعلم انا قاتلوك وقاتلوا أصحابك والموعود فيما بيننا وبينك غدا ضحوة وقد اعذرنا فيما بيننا وبينك ، فقال لهم علي عليه السلام : ويلكم تهددوني بكثرتكم وجمعكم فأنا أستعين بالله وملائكته والمسلمين عليكم ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم . فانصرفوا إلى مراكزهم وانصرف علي عليه السلام إلى مركزه ، فلما جنه الليل أمر أصحابه ان يحسنوا إلى دوابهم ويقضموا ويسرجوا ، فلما انشق عمود الصبح صلى بالناس بغلس ثم غار عليهم وبأصحابهم فلم يعلموا حتى وطئتهم الخيل فما أدرك آخر أصحابه حتى قتل مقاتليهم وسبى ذراريهم واستباح أموالهم وخرب ديارهم واقبل بالأسارى والأموال معه ، فنزل جبرئيل عليه السلام فأخبر رسول الله صلى الله عليه وآله بما فتح الله على على وجماعة المسلمين ، وصعد رسول الله صلى الله عليه وآله المنبر فحمد الله وأثنى عليه وأخبر الناس بما فتح الله على المسلمين واعلمهم انه لم يصب منهم منهم الا رجلان ونزل فخرج يستقبل عليا في جميع أهل المدينة من المسلمين حتى لقيه على ثلاثة أميال من المدينة ، فلما رآه على مقبلا نزل عن دابته ونزل النبي صلى الله عليه وآله حتى التزمه وقبل ما بين عينيه فنزل جماعة من المسلمين إلى علي عليه السلام حيث نزل رسول الله صلى الله عليه وآله واقبل بالغنيمة والأسارى وما رزقهم الله من أهل وادى اليابس ثم قال جعفر بن محمد صلى الله عليه وآله : : ما غنم المسلمون مثلها قط الا أن يكون من خيبر فإنها مثل خيبر وانزل الله تبارك وتعالى في ذلك اليوم هذه السورة " والعاديات ضبحا " يعنى بالعاديات الخيل تعدو بالرجال ، والضبح صيحتها في أعنتها ولجمها .

تفسير نور الثقلين — السماوات ، وهو الذي لا يؤخره . — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
في عيون الأخبار باسناده إلى إبراهيم بن عباس الصوفي الكاتب قال : كنا يوما بين يدي علي بن موسى الرضا عليه السلام فقال

ليس في الدنيا نعيم حقيقي ، فقال له بعض الفقهاء ممن يحضره : فيقول الله عز وجل : " ثم لتسئلن يومئذ عن النعيم " اما هذه النعيم في الدنيا وهو الماء البارد ؟ فقال له الرضا عليه السلام وعلا صوته : كذا فسرتموه أنتم وجعلتموه على ضروب ، فقالت طائفة : هو الماء البارد ، وقال غيرهم : هو الطعام الطيب ، وقال آخرون : هو طيب النوم ، ولقد حدثني أبي عن أبيه أبى عبد الله عليه السلام ان أقوالكم هذه ذكرت عنده في قول الله عز وجل : " لتسئلن يومئذ عن النعيم " فغضب وقال : ان الله عز وجل لا يسأل عباده عما تفضل عليهم به ، ولا يمن بذلك عليهم ، ولإمتنان بالانعام مستقبح من المخلوقين فكيف يضاف إلى الخالق عز وجل ما لا يرضى المخلوقين به ؟ ولكن النعيم حبنا أهل البيت وموالاتنا ، يسأل الله عنه بعد التوحيد والنبوة ، لان العبد إذا وفى بذلك أداه إلى نعيم الجنة الذي كان لا يزول ولقد حدثني بذلك أبى عن أبيه عن محمد بن علي عن أبيه علي بن الحسين عن الحسين بن علي عليه السلام أنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : أول ما يسئل عنه العبد بعد موته شهادة ان لا إله إلا الله ، وأن محمدا رسول الله ، وانك ولى المؤمنين بما جعله الله وجعلته لك . فمن أقر بذلك وكان معتقده صار إلى النعيم الذي لا زوال له .

تفسير نور الثقلين — السماوات ، وهو الذي لا يؤخره . — الإمام الرضا عليه السلام
( 324 ) وعنه عليه السلام أنه قال

في قول الله ( ع ج ) : من أوسط ما تطعمون أهليكم ، قال : من أوسط ما يأكل أهل البيت ، قال : هو الخل والزيت والخبز . وأرفع الطعام الخبز واللحم ، وأقله الخبز والملح . ( 325 ) وعنه عليه السلام : يجزئ في كفارة اليمين مد من طعام لكل مسكين . ( 326 ) وعنه عليه السلام أنه سئل هل : يطعم المكفر مسكينا واحدا ، عشرة أيام ؟ قال : لا . بل يطعم عشرة مساكين كما أمره الله . قيل : فيطعم الضعفاء من غير أهل الولاية ؟ قال : لا . أهل الولاية أحب إلي إن وجدهم ، فإن لم يجد منهم أحدا ، فالمستضعفين ، فإن لم يجده إلا ناصبا فلا يعطه . ودرهم تدفعه إلى مؤمن ، أفضل عند الله من ألف درهم تدفعها إلى غير مؤمن ، وقد قال الله ( ع ج ) ( 1 ) : لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله . ( 327 ) وعن علي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال في قول الله : أو كسوتهم ، قال : ثوبان ( 2 ) لكل إنسان . ( 328 ) وعن أبي جعفر بن محمد بن علي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال : يجوز في كفارة اليمين عتق المولود ، ولا يجوز في القتل إلا من أقر بالتوحيد ، قال جعفر بن محمد عليه السلام . ولا يجوز عتق المدبر في كفارة اليمين ولا في ظهار ، وعتق من أغنى بنفسه أفضل ، وعتق الصغير في كفارة اليمين يجزئ لان

دعائم الإسلام — الايمان والنذور — غير محدد
( 1874 ) قال الله

( ع ج ) ( 1 ) : إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل . وقال تباركت أسماؤه ( 2 ) : وأن احكم بينهم بما أنزل الله ولا تتبع أهواءهم الآية . وقال ( 3 ) : يا داود إنا جعلناك خليفة في الأرض فاحكم بين الناس بالحق . الآية . ( 1875 ) روينا عن جعفر بن محمد عن أبيه عن آبائه عن رسول الله ( صلع ) أنه نهى أن يتعرض أحد للامارة والحكم بين الناس ، فقال : من سأل الامارة لم يعن عليها ووكل إليها ومن أتته من غير مسألة أعين عليها . ( 1876 ) وعن جعفر بن محمد عليه السلام أنه قال : ولاية أهل العدل الذين أمر الله بولايتهم ، وتوليتهم وقبولها والعمل لهم فرض من الله ( ع ج ) وطاعتهم واجبة ، ولا يحل لمن أمروه بالعمل لهم أن يتخلف عن أمرهم ، وولاة أهل الجور واتباعهم ( 4 ) والعاملون لهم في معصية الله غير جائزة لمن دعوه إلى خدمتهم ، والعمل لهم ( 5 ) وعونهم ولا القبول ( 6 ) منهم ، وهذا قول لا ينفك من خالفنا في الإمامة من الشهادة على الأئمة الذين ينتحل قولهم

دعائم الإسلام — آداب القضاة — الإمام الصادق عليه السلام

بقوله سبحانه : ( 1 ) اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله . وروينا عن جعفر بن محمد أنه تلا هذه الآية فقال : والله ما صاموا لهم ولا صلوا إليهم ولكنهم أحلوا لهم حراما فاستحلوه وحرموا عليهم حلالا فحرموه . وروينا عن رسول الله ( صلع ) أنه قال : إذا ظهرت البدع في أمتي فليظهر العالم علمه ، فإن لم يفعل فعليه لعنة الله . فقد رأينا وبالله التوفيق عند ظهور ما ذكرناه أن نبسط كتابا جامعا مختصرا يسهل حفظه ويقرب مأخذه ، ويغنى ما فيه من جمل الأقاويل عن الاسهاب ( 2 ) والتطويل ، نقتصر فيه على الثابت الصحيح مما رويناه ( 3 ) عن الأئمة من أهل بيت رسول الله ( صلع ) من جملة ما اختلفت فيه الرواة عنهم في دعائم الاسلام ، وذكر الحلال والحرام ، والقضايا والأحكام فقد روينا عن أبي جعفر محمد بن علي أنه قال : بنى الاسلام على سبع دعائم : ( 1 ) الولاية ( 4 ) وهي أفضلها وبها وبالولي يوصل إلى معرفتها . ( 2 ) والطهارة ( 3 ) والصلاة ( 4 ) والزكاة ( 5 ) والصوم ( 5 ) ( 6 ) والحج ( 7 ) والجهاد فهذه دعائم الاسلام نذكرها إن شاء الله بعد ذكر الايمان الذي لا يقبل الله تعالى عملا إلا به ، ولا يزكو عنده إلا من كان من أهله ، ونشفعها بذكر الحلال والحرام والقضايا والأحكام لما في ذلك من التعبد والمفروضات في الأشرية والبياعات والمأكولات والمشروبات والطلاق والمناكحات والمواريث والشهادات وسائر أبواب الفقه المثبتات الواجبات . وبالله نستعين وإياه نستوهب التوفيق لما يزكو لديه ويزدلف به إليه وهو حسبنا ونعم الوكيل ( 6 ) .

دعائم الإسلام — الهمة في آداب أتباع الأئمة تحقيق الدكتور محمد كامل حسين — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ذكر الايمان ( 1 ) روينا عن جعفر بن محمد أنه قال : الايمان قول باللسان وتصديق بالجنان وعمل بالأركان وهذا الذي لا يصح غيره ، لا كما زعمت المرجئة أن الايمان قول بلا عمل ( 2 ) ، ولا كالذي قالت الجماعة من العامة إن الايمان قول وعمل فقط ، وكيف يكون ما قالت المرجئة إنه قول بلا عمل وهم والأمة مجمعون على أن من ترك العمل بفريضة من فرائض الله عز وجل التي افترضها على عباده منكرا لها أنه كافر حلال الدم ما كان مصرا على ذلك ، وإن أقر بالله ووحده وصدق رسوله بلسانه إلا أنه يقول هذه الفريضة ليست مما جاء به ( 3 ) وقد قال الله عز وجل

وويل للمشركين * الذين لا يؤتون الزكاة ، فأخرجهم من الايمان بمنعهم الزكاة وبذلك استحل القوم أجمعون بعد رسول الله صلى الله عليه وآله دماء بنى حنيفة وسبى ( 5 ) ذراريهم وسموهم أهل الردة إذ ( 6 ) منعوهم الزكاة . وقد روينا عن جعفر بن محمد صلى الله عليه وآله أنه قال : قال أبى رضوان الله عليه يوما لجابر ( 7 ) بن عبد الله الأنصاري : يا جابر ، هل فرض الله الزكاة على مشرك ، قال : لا إنما فرضها على المسلمين ، قلت أنا له : فأين أنت من قول الله عز وجل : ( 8 ) وويل للمشركين * الذين لا يؤتون الزكاة ، قال جابر : كأني والله ما قرأتها ، وإنها لفي كتاب الله عز وجل ، قال أبو عبد الله : فنزلت فيمن أشرك بولاية أمير المؤمنين صلى الله عليه وآله وأعطى زكاته من نصب نفسه دونه . والكلام في مثل هذا يطول . وقول الجماعة إن الايمان قول وعمل بغير اعتقاد نية محال ، لأنهم قد أجمعوا على أن رجلا لو أمسك عن الطعام والشراب يومه إلى الليل وهو لا ينوى الصوم لم 7 - 6 , 41 ( 8 )

دعائم الإسلام — الهمة في آداب أتباع الأئمة تحقيق الدكتور محمد كامل حسين — الله تعالى (حديث قدسي)
لهم ذلك في سنته وأمر الله عز وجل بالولاية فقال : ( 1 ) إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون ، ففرض الله ولاية ولاة الامر فلم يدروا ما هي فأمر الله نبيه عليه السلام أن يفسر لهم ما الولاية مثل ما فسر لهم الصلاة والزكاة والصوم والحج ، فلما أتاه ذلك من الله عز وجل ضاق به رسول الله ( صلع ) ذرعا وتخوف أن يرتدوا عن دينه وأن يكذبوه ، فضاق صدره وراجع ربه فأوحى إليه : ( 2 ) يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس ، فصدع بأمر الله وقام بولاية أمير المؤمنين على ابن أبي طالب صلوات الله عليه يوم غدير خم ونادى لذلك : الصلاة جامعة ( 3 ) وأمر أن يبلغ الشاهد الغائب وكانت الفرائض ينزل منها شئ بعد شئ ، تنزل الفريضة ثم تنزل الفريضة الأخرى وكانت الولاية آخر الفرائض فأنزل الله عز وجل ( 4 ) : اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا ، قال أبو جعفر : يقول الله عز وجل

لا أنزل عليكم بعد هذه الفريضة فريضة قد أكملت لكم هذه الفرائض ، وروينا عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال : أوصى من آمن بالله وبي وصدقني بولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب صلوات الله عليه ، فإن ولاءه ولائي ، أمر أمرني به ربى وعهد عهده إلى وأمرني أن أبلغكموه عنه ، وروينا أيضا ( 5 ) عن علي بن أبي طالب صلوات الله عليه أنه قال : لما أنزل الله عز وجل : ( 6 ) وأنذر عشيرتك الأقربين ، جمع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بنى عبد المطلب على فخذ شاة وقدح من لبن ، وإن فيهم يومئذ عشرة ، ليس منهم رجل إلا أن يأكل الجذعة ويشرب الفرق ( 7 ) وهم بضع وأربعون رجلا ، فأكلوا حتى صدروا ، وشربوا حتى ارتووا وفيهم يومئذ أبو لهب ، فقال لهم رسول الله ( صلع ) : يا بنى عبد المطلب ، أطيعوني

دعائم الإسلام — الهمة في آداب أتباع الأئمة تحقيق الدكتور محمد كامل حسين — الإمام الباقر عليه السلام
تكونوا ملوك الأرض وحكامها ، إن الله لم يبعث نبيا إلا جعل له وصيا ووزيرا ووارثا وأخا ووليا ، فأيكم يكون وصيي ووارثي ووليي وأخي ووزيري ؟ فسكتوا ، فجعل يعرض ذلك عليهم رجلا رجلا ليس منهم أحد يقبله حتى لم يبق منهم أحد غيري وأنا يومئذ من أحدثهم سنا ، فعرض على فقلت : ( 1 ) أنا يا رسول الله ، فقال : نعم أنت يا علي ، فلما انصرفوا قال لهم أبو لهب : لو لم تستدلوا على سحر صاحبكم إلا بما رأيتم ( 2 ) أتاكم بفخذ شاة وقدح من لبن فشبعتم ورويتم . وجعلوا يهزءون ( 3 ) ويقولون لأبي طالب قد قدم ابنك اليوم عليك . وقد روى كثير من العامة عن أسلافهم في تأويل قول الله

عز وجل : ( 4 ) إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون ، أنها أنزلت ( 5 ) في علي بن أبي طالب صلوات الله عليه وذلك أن سائلا وقف به ( 6 ) وهو راكع فرمى إليه بخاتمه ، والآية فيه ، وفى الأئمة من ولده صلوات الله عليه وعليهم أجمعين . وأمر غدير خم ومقام رسول الله ( صلع ) فيه بولاية علي بن أبي طالب صلوات الله عليه معروف ومشهور ، لا يدفعه ولى ولا عدو وأنه صلى الله عليه وعلى آله لما صدر عن حجة الوداع وصار بغدير خم أمر بدوحات فقممن له ( 7 ) ونادى ب‍ ( الصلاة جامعة ) فاجتمع الناس وأخذ بيد على فأقامه إلى جانبه وقال : أيها الناس ، اعلموا أن عليا منى بمنزلة هارون من موسى ، إلا أنه لا نبي بعدي ، وهو وليكم بعدي ، فمن كنت مولاه فعلى مولاه ( 8 ) ثم رفع يديه حتى رؤي ( 9 ) بياض إبطيه ، فقال : اللهم وال من والاه وعاد من عاداه وانصر من نصره واخذل من خذله ، وأدر الحق معه حيث دار . فأي بيعة تكون آكد ( 10 ) من هذه البيعة والولاية ؟ وقد روينا عن علي بن أبي طالب صلوات الله عليه أن قوما سألوه فقالوا : يا أمير المؤمنين ،

دعائم الإسلام — الهمة في آداب أتباع الأئمة تحقيق الدكتور محمد كامل حسين — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
الأئمة الذين الامر كله لهم ، وهم ولاته ، وهذا بين لمن تدبره ، ولا يقرن الله عز وجل بطاعته وطاعة رسوله طاعة من لا يجوز أمره في كل ما يجوز وينفذ فيه أمر الله عز وجل وأمر رسوله عن إقامة أحكام الله عز وجل في أرضه ، فيؤمر الخلق ( 1 ) بالسمع والطاعة لهم ، وقول من قال من العامة إنهم أمراء السرايا وإنهم العلماء يرجع إلى قولنا هذا ، لان أمراء السرايا مأمورون بطاعة الأئمة وهم أمروهم وبتأميرهم استحقوا طاعة من قدموا عليه ، وقول من قال هم العلماء ، فالأئمة هم العلماء بالحقيقة ، والعلماء دون الأئمة ، والأئمة بالحقيقة أعلى العلماء في العلم منزلة وأجلهم علما . وروينا عن جعفر بن محمد صلوات الله عليه أن الحسن بن صالح بن حي وعلي بن صالح بن حي سألاه عن قول الله

عز وجل ( 2 ) : يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم ، من أولو الامر ؟ فقال : العلماء ، فلما خرجا من عنده قال علي بن صالح : ما صنعنا شيئا ، ألا كنا سألناه من هؤلاء العلماء ؟ فرجعا إليه فسألاه ، فقال : الأئمة من أهل بيت رسول الله ( صلع ) . وعن أبي جعفر محمد بن علي صلوات الله عليه أنه قال في قول الله عز وجل ( 3 ) : ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم ، قال : هم الأئمة من أهل بيت رسول الله ( صلع ) جعلهم الله أهل العلم الذين يستنبطونه ( 4 ) ، ثم أوجب طاعتهم ، فقال : ( 5 ) أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم . وروينا عن جعفر بن محمد صلوات الله عليه أنه سمع رجلا يطوف بالبيت وهو يقول : اللهم اجعلني من ( 6 ) الذين إذا ذكروا بآياتك ( 7 ) لم يخروا عليها صما وعميانا ، رب ( 8 ) اجعلني من الذين يقولون ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إماما ، فقال له أبو عبد الله ( ع م ) لقد سألت ربك شططا ، سألته أن يجعلك إماما للمتقين مفترض الطاعة ،

دعائم الإسلام — الهمة في آداب أتباع الأئمة تحقيق الدكتور محمد كامل حسين — الإمام الصادق عليه السلام
إنا كنا ضلالا ، فهدانا الله بك ، وعيلة ( 1 ) فأغنانا الله بك ( 2 ) ، فاسألنا من أموالنا ما شئت فهو لك ، فأنزل الله عز وجل : ( 3 ) قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى ( 4 ) ثم رفع أبو عبد الله يده إلى السماء وبكى حتى اخضلت لحيته . وقال الحمد لله الذي فضلنا . وعنه عليه السلام أنه سئل عن قول الله

عز وجل : ( 5 ) قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى ، فقال : إن الأنصار اجتمعوا إلى رسول الله ( صلع ) فقالوا : يا رسول الله ، إنك أتيتنا ونحن ضالون ، فهدانا الله بك ، وفقراء ، فأغنانا الله بك ، وهذه أموالنا ، فخذ منها ما شئت ( 6 ) ، فأنزل الله عز وجل : ( 7 ) قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى . وعن أبي جعفر محمد بن علي صلوات الله عليه ( 8 ) أنه سئل عن قول الله عز وجل : قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى ، قال : هي فريضة من الله على العباد لمحمد ( صلع ) في أهل بيته ، وقد افترقت الأمة ( 9 ) في تأويل هذه الآية أربع فرق . فقالت فرقة بمثل ما قلنا ، إنها نزلت في أهل بيت محمد رسول الله ( صلع ) . ورووا عن ابن عباس أن الله عز وجل لما أنزل هذه الآية ، قال الناس لرسول الله ( صلع ) : يا رسول الله ، من هؤلاء الذين نودهم ( 10 ) ؟ قال : على وفاطمة ( 11 ) وولدها ( 12 ) . وقالت فرقة : هي كذلك نزلت في مودة أهل بيت رسول الله ( صلع ) ولكنها نسخت بقوله : ( 13 ) قل ما سألتكم من أجر فهو لكم إن

دعائم الإسلام — الله وحجته ، وأمناؤه على خلقه ، وحفظة سره ، ومستودع علمه ، ليس — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عز وجل : ( 1 ) والذين آمنوا وعملوا الصالحات في روضات الجنات لهم ما يشاءون عند ربهم ، ذلك هو الفضل الكبير ، ذلك الذي يبشر الله عباده الذين آمنوا وعملوا الصالحات ، قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى ، قال : ذلك لجميع المؤمنين المخاطبين بالآية ، فدخل في ذلك جميع المؤمنين من العرب والعجم ، وجميع من آمن بالله ورسوله صلى الله عليه وعلى آله ، ألزمهم الله عز وجل مودة قرابة نبيه ، وهذا بين لمن وفقه الله لفهمه وهداه لرشده وبصره حظه . وقالت فرقة رابعة : قول الله

عز وجل : ( 2 ) قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى ، أي التقرب إلى الله ( تع ) بطاعته ، وهذا من أبعد معنى وأغمض تأويل ، وما ليس عليه من ظاهره دليل ( 3 ) وهذا التأويل يروى عن الحسن البصري وهو من سوء الاعتقاد لآل محمد ( صلع ) بحيث لا ينكر له بسوء ( 4 ) اعتقاده أن يأتي بمثل هذا المعنى الفاسد ، وما في المودة في القربى من الدليل على أن المراد بالقربى قربى الله عز وجل ، وما معنى ذكر المودة ( 5 ) هاهنا إذا كان كما قال هذا المحرف لكلام الله جل ذكره إنما أراد ( 6 ) قل لا أسألكم عليه أجرا إلا أن يتقربوا إلى الله بطاعته ؟ لو كان هذا كما قال لم يكن لذكر المودة معنى ولا لذكر الاجر ، فجاء هذا المحرف لكلام الله جل ذكره بكلام من قبله حرف به كتاب الله . وهو مع هذا يروى قول ابن عباس رضي الله عنه الذي قدمنا ذكره أن الناس سألوا رسول الله ( صلع ) عن قول الله عز وجل : ( 7 ) قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى ، وقالوا : من هؤلاء القربى يا رسول الله ، الذين نودهم لك ؟ قال : على وفاطمة وولدهما ، فوقف رسول الله ( صلع ) على من أمر الله عز وجل بمودته ، وبين ما أنزله الله عليه كما أمر ببيانه على أنه بين

دعائم الإسلام — الله وحجته ، وأمناؤه على خلقه ، وحفظة سره ، ومستودع علمه ، ليس — غير محدد

مكشوف وظاهر معروف ، لئلا يدعى ذلك كل من كانت له قرابة من رسول الله ( صلع ) ولو ادعوا ذلك لكان أحقهم به الأقرب فالأقرب ، ولكن لم يدع ذلك غير أهله . وهذا ابن عباس يروى عن رسول الله ( صلع ) أنه لاحظ له في ذلك على قرابته ، وأن ذلك على ما ذكره رسول الله ( صلع ) لعلى والأئمة من ولده ، فلا ظاهر كتاب الله اتبع هذا المحرف لكلام الله عز وجل ، ولا برسوله اقتدى فيما بينه لامته ، بل خالف الله ورسوله ، واخترع لبغضته من أمره الله عز وجل بمودته قولا من رأيه يرديه ( 1 ) ، وجرأة على الله وعلى رسوله ، نعوذ بالله من الضلالة ، والغي والجهالة . وهذا الذي ذكره من أفسد تأويل ، وليس إلى هذا المعنى قصدنا ، فنشبع القول فيه ، وقد ذكرنا ما فيه كفاية إن شاء الله ( تع ) . وعن أبي عبد الله جعفر بن محمد صلوات الله عليه أنه قال : ألا أخبركم بالحسنة التي من جاء بها أمن من فزع يوم القيامة ، والسيئة التي من جاء بها كبه الله لوجهه في النار ؟ ، قالوا : بلى يا بن رسول الله ، قال : الحسنة حبنا والسيئة بغضنا . وعن أبي جعفر محمد بن علي صلوات الله عليه أن قوما أتوه من خراسان ، فنظر إلى رجل منهم قد تشققتا رجلاه ، فقال له : ما هذا ؟ فقال : بعد المسافة ، يا بن رسول الله ، ووالله ما جاء بي من حيث جئت إلا محبتكم أهل البيت ، قال له أبو جعفر : أبشر ، فأنت والله معنا تحشر ، قال : معكم ، يا بن رسول الله ؟ قال : نعم ، ما أحبنا عبد إلا حشره الله معنا ، وهل الدين إلا الحب ، قال الله عز وجل : ( 2 ) قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله . وعن جعفر بن محمد صلوات الله عليه أنه قال : إن الله خلق خلقا لحبنا وخلق خلقا لبغضنا ، فلو أن الذي أحبنا خرج من هذا الرأي إلى غيره لأعاده الله إليه .

دعائم الإسلام — الله وحجته ، وأمناؤه على خلقه ، وحفظة سره ، ومستودع علمه ، ليس — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
بأجمعهم إلى اليوم مصرون على اتباع عمر في هذا وترك اتباع رسول الله ( صلع ) ، واحتجوا بقول عمر هذا ، وظاهر هذا القول يغنى عن الاحتجاج على قائله ، وإنما أمر الله عز وجل بالأخذ عن رسوله ( صلع ) فقال : ( 1 ) وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا ، وقال : ( 2 ) فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم ، وقال : ( 3 ) وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلال مبينا . وقال رسول الله

( صلع ) : اتبعوا ولا تبتدعوا ، فكل بدعة ضلالة ، وكل ضلالة في النار ، أفكان عمر عند هؤلاء الرعاع أعلم بمصالح الدين والمسلمين أم الله ورسوله ؟ وقد أنزل الله عز وجل في كتابه من الرغائب والحض على الصلاة وعلى الجهاد وعلى كثير من أعمال البر ما أنزله وافترض فرائضه ، فهل لاحد أن يسقط من كتاب الله عز وجل شيئا مما حض به على فريضة من فرائضه ، أو هل وسع لاحد في ترك فريضة لأنه حض ورغب في غيرها أكثر مما حض ورغب فيها ؟ هذا ما لا يقوله عالم ولا جاهل ، ولا بلغنا عن أحد من الناس أنه توهمه ولا أومى إليه ، فيكون ما قال عمر ومن اتبعه ، ولو كان الجهال توهموا ذلك كما زعم وزعموا لم يجز إسقاط ما أمر الله ورسوله بإثباته والنداء به في كل يوم وليلة عشر مرات في كل مسجد وعند كل جماعة وأفراد ، لظن الجهال أو توهم الرعاع الأشرار ، ولو وسع ذلك ووجب لوجب أيضا إسقاط كل ما قام في عقول الجهال فساده من شرائع ( 4 ) الاسلام فأكثرها إذا يجهله الجاهلون وتدفعه عقولهم ، ولم يأمر الله ( تع ) باتباع الجاهلين ، وإنما أمر بتعليم من لقن وقبل منهم ، ، والاعراض عمن لم يقبل ، وجهاد من كذب وكفر ،

دعائم الإسلام — الصلاة — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
كان الحق على ما زعم ، فإنه ليس له أن ينزل بلادنا ويؤدى صدقة ماله إلى عدونا . وعن جعفر بن محمد ( صلع ) أنه سئل عن قول الله

عز وجل : ( 1 ) إنما الصدقات للفقراء والمساكين ، فقال : الفقير الذي لا يسأل ، والمسكين أجهد منه ، والبائس الفقير أجهد منهما حالا . ولا يعطى من الزكاة إلا أهل الولاية من المؤمنين . قيل له : فإذا لم يكن بالموضع ولى محتاج إليها ؟ قال : يبعث بها إلى موضع آخر فتقسم في أهل الولاية ، ولا تعط قوما إن دعوتهم إلى أمرك لم يجيبوك ، ولو كان الذبح ، وأهوى بيده إلى حلقه . قيل له : فإن لم يوجد مؤمن مستحق ؟ قال : يعطى المستضعفون الذين لا ينصبون . ويعطى المؤمن من الزكاة ما يأكل منه ويشرب ويكتسي ويتزوج ويحج ويتصدق . وعنه ( صلع ) أنه قال في قول الله : ( 2 ) والعاملين عليها ، قال : هم السعاة عليها يعطيهم الامام من الصدقة بقدر ما يراه ، ليس في ذلك توقيت عليه . وعن علي عليه السلام أنه بعث إلى رسول الله ( صلع ) من اليمن بذهبة في أديم مقروظ ، يعنى مدبوغ بالقرظ ، لم تحصل من ترابها ، فقسمها رسول الله ( صلع ) بين خمسة نفر ، الأقرع بن حابس ، وعيينة بن حصن بن بدر ، وزيد الخيل ، وعلقمة بن علاثة ، وعامر بن الطفيل . فوجد في ذلك ناس من أصحاب رسول الله ( صلع ) وقالوا : نحن كنا أحق بهذا ، فبلغه ذلك ( صلع ) فقال : ألا تأمنوني وأنا أمين من في السماء ؟ يأتيني خبر السماء صباحا ومساء . وعن أبي جعفر محمد بن علي أنه قال : في قول الله ( عز وجل ) : ( 3 ) والمؤلفة قلوبهم ، قال : قوم يتألفون على الاسلام من رؤساء القبائل كان رسول الله ( صلع ) يعطيهم ليتألفهم ، ويكون ذلك في كل زمان ، إذا احتاج إلى ذلك الامام فعله . وعنه ( صلع ) أنه قال في قول الله ( عز وجل ) : ( 4 ) وفى الرقاب : إذا

دعائم الإسلام — الزكاة — الإمام الصادق عليه السلام
ذكر قتال أهل البغي قال الله تعالى

وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما فإن بغت إحداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبغى حتى تفئ إلى أمر الله ، إلى قوله : إن الله يحب المقسطين ( 2 ) فافترض الله عز وجل قتال أهل البغي كما افترض قتال المشركين ، ولذلك قال على صلوات الله عليه : فيما رويناه عنه وذكر قتال من قاتله منهم فقال : ( 3 ) ما وجدت إلا قتالهم أو الكفر بما أنزل الله على محمد ( 4 ) ( صلع ) . وروينا عن أبي جعفر محمد بن علي صلوات الله عليه أنه ذكر الذين حاربوا عليا صلوات الله عليه فقال : أما إنهم أعظم جرما ممن حارب رسول الله ( صلع ) . قيل له : وكيف ذلك يا بن رسول الله ( صلع ) ؟ قال : لان أولئك كانوا جاهلية ، وهؤلاء قرءوا ( 5 ) القرآن ، وعرفوا فضل أولى الفضل ، فأتوا ما أتوا بعد البصيرة . وعن علي صلوات الله عليه أنه قال : أمرت أن أقاتل ( 6 ) الناكثين والقاسطين والمارقين ، ففعلت ما أمرت به ، فأما الناكثون فهم أهل البصرة وغيرهم من أصحاب الجمل . وأما المارقون فهم الخوارج . وأما القاسطون فهم أهل الشام وغيرهم من أحزاب معاوية . وعنه عليه السلام أنه سئل عن الذين قاتلهم من أهل القبلة : أكافرون هم ؟ قال : كفروا بالأحكام وكفروا بالنعم كفرا ليس ككفر المشركين الذين دفعوا النبوة ولم يقروا بالاسلام . ولو كانوا كذلك ما حلت لنا مناكحتهم ولا ذبائحهم ولا مواريثهم . فهم - وإن كانوا غير مشركين - على الجملة كما قال على صلوات الله عليه : فإنهم لم يتعلقوا من الاسلام إلا باسمه إقرارا بألسنتهم ، حل بذلك الاقرار مناكحتهم ومواريثهم . روينا عن رسول الله ( صلع ) وعن علي عليه السلام ما يؤيد ما قلناه ، فالذي

دعائم الإسلام — الجهاد — الله تعالى (حديث قدسي)
رويناه عن رسول الله ( صلع ) من ذلك أنه كان يقسم مالا بين المسلمين إذ وقف عليه رجل غائر العينين مشرف الحاجبين ( 1 ) فقال : ( 2 ) ما عدلت فيما قسمت ( 3 ) ، ثم ولى فتغير وجه رسول الله وقال : فإذا أنا لم أعدل فمن يعدل ؟ ولكن قد أوذى ( 4 ) موسى عليه السلام من قبل فصبر ، ثم أشار بعد ذلك إلى من حوله ثم قال : من يقوم إلى هذا فيقتله ؟ فقام أبو بكر فأصابه ، وقد قام في حرم ( 5 ) المسجد وهو يصلى ( 6 ) ، فقال : يا رسول الله ( صلع ) إني وجدته قائما يصلى ( 7 ) ، قال : اجلس ، ثم قال : من يقوم منكم فيقتله ؟ فوثب عمر ، فأصابه كذلك ( 8 ) يصلى فرجع فقال : يا رسول الله أصبته قائما في الصلاة ما خرج منها فما ترى فيه ؟ قال : اجلس ، ثم قال : من يقوم إليه ( 9 ) فيقتله ؟ فقال على ، أنا يا رسول الله ، فقال له رسول الله ( صلع ) أنت يا علي ؟ وما آراك تدركه . فانطلق ، فلم يجده فرجع فأعلم النبي ( صلع ) فقال النبي

( صلع ) : لو قتلتموه ما اختلف بعدي منكم اثنان ، وسوف يخرج من ضئضئ ( 10 ) هذا الرجل قوم يقرءون القرآن لا يجاوز تراقيهم ، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية ، قالوا : يا رسول الله ، وما مروق السهم من الرمية ؟ قال : الرجل يرمى الصيد فينفذه ، ويخرج السهم ولم يصبه شئ من الدم لشدة الضربة وقد دخل في الصيد . وكذلك هؤلاء لا يتعلقون من الاسلام بشئ ، وإن دخلوا فيه ( 11 ) . وأما ما رويناه عن علي ، صلوات الله عليه وعلى الأئمة من ولده ، فإنه حرض الناس على القتال يوم الجمل ، فقال لهم ( 12 ) : " قاتلوا أئمة الكفر إنهم لا أيمان لهم لعلهم ينتهون " ، ثم قال : والله ما رمى أهل هذه الآية بسهم قبل اليوم .

دعائم الإسلام — الجهاد — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
[ 623 ] 33 - وقال رسول اللّه

صلّى اللّه عليه وآله : إنّي تارك فيكم الثقلين : كتاب اللّه ، وعترتي أهل بيتي ، ألا وهما الخليفتان من بعدي ، ولن يتفرّقا حتّى يردا عليّ الحوض « 1 » . [ 624 ] 34 - وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : حرّمت الجنّة على من ظلم أهل بيتي أو قاتلهم أو أعان عليهم أو سبّهم أُولئِكَ لا خَلاقَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ وَلا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ وَلا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَلا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ « 2 » « 3 » . [ 625 ] 35 - وقال الصادق عليه السّلام : نزلت هاتان الآيتان في أهل ولايتنا ، وأهل عداوتنا : فَأَمَّا إِنْ كانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ * فَرَوْحٌ وَرَيْحانٌ يعني في قبره وَجَنَّةُ نَعِيمٍ في آخرته « 4 » وَأَمَّا إِنْ كانَ مِنَ الْمُكَذِّبِينَ الضَّالِّينَ * فَنُزُلٌ مِنْ حَمِيمٍ يعني في قبره وَتَصْلِيَةُ جَحِيمٍ « 5 » يعني في الآخرة « 6 » . [ 626 ] 36 - قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : إنّ اللّه تعالى جعل النجوم أمانا لأهل السماء ؛ فلا تزال السماء قائمة ما قامت النجوم ، فإذا انتشرت النجوم تفطّرت السماء ، وإنّ اللّه جعل أهل بيتي أمانا لأهل الأرض فلا ينزل بهم عذاب عامّ ما كان أهل بيتي فيهم « 7 » ، فإذا قبض أهل بيتي نزل العذاب « 8 » .

روضة الواعظين — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
(ص 1 - ص 24) صفحة 198 والأنصار) ، (والسابقون السابقون أولئك المقربون) ، سئل عنها رسول الله (صلى الله عليه وآله )، فقال: أنزلها الله تعالى ذكره في الأنبياء وأوصيائهم، فأنا أفضل أنبياء الله ورسله وعلي بن أبي طالب وصيي أفضل الأوصياء؟ قالوا: اللهم نعم. يوم غدير خم على لسان أمير المؤمنين (عليه السلام) قال

فأنشدكم، أتعلمون حيث نزلت (يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم) ، وحيث نزلت (إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون) ، وحيث نزلت (أم حسبتم أن تتركوا ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ولم يتخذوا من دون الله ولا رسوله ولا المؤمنين وليجة) ، قال الناس: يا رسول الله، خاصة في بعض المؤمنين أم عامة لجميعهم؟ فأمر الله عز وجل أن يعلمهم ولاة أمرهم وأن يفسر لهم من الولاية ما فسر لهم من صلاتهم وزكاتهم وصومهم وحجهم. فنصبني للناس بغدير خم، ثم خطب وقال: (أيها الناس، إن الله أرسلني برسالة ضاق بها صدري وظننت أن الناس تكذبني فأوعدني لأبلغها أو ليعذبني). ثم أمر فنودي بالصلاة جامعة، ثم خطب فقال: (أيها الناس، أتعلمون أن الله عز وجل مولاي وأنا مولى المؤمنين وأنا أولى بهم من أنفسهم)؟ قالوا: بلى، يا رسول الله. قال: (قم، يا علي). فقمت، فقال: (من كنت مولاه فعلي هذا مولاه، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه).

كتاب سليم بن قيس — سليم بن قيس الهلالي لـ سليم بن قيس الهلالي — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
(ص 1 - ص 24) صفحة 355 غدير خم أبو سعيد الخدري يروي بيعة الغدير أبان بن أبي عياش عن سليم، قال: سمعت أبا سعيد الخدري يقول

إن رسول الله (صلى الله عليه وآله ) دعا الناس بغدير خم، فأمر بما كان تحت الشجرة من الشوك فقم، وكان ذلك يوم الخميس. ثم دعا الناس إليه وأخذ بضبع علي بن أبي طالب (عليه السلام) فرفعها حتى نظرت إلى بياض إبط رسول الله (صلى الله عليه وآله ) فقال: (من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه، وانصر من نصره، واخذل من خذله). قال أبو سعيد: فلم ينزل عن المنبر حتى نزلت هذه الآية: (اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا). فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله ): الله أكبر على إكمال الدين وإتمام النعمة ورضى الرب برسالتي وبولاية علي من بعدي. شعر حسان في غدير خم بشهادة رسول الله (صلى الله عليه وآله ) فقال حسان بن ثابت: يا رسول الله، ائذن لي لأقول في علي (عليه السلام) أبياتا. فقال (صلى الله عليه وآله ): قل على بركة الله. فقال حسان: يا مشيخة قريش، اسمعوا قولي بشهادة من رسول الله. ثم أنشأ يقول:

كتاب سليم بن قيس — سليم بن قيس الهلالي لـ سليم بن قيس الهلالي — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
(ص 1 - ص 24) صفحة 357 من خصال أمير المؤمنين (عليه السلام) أبان عن سليم بن قيس قال: سمعت عليا (عليه السلام) يقول

كانت لي من رسول الله (صلى الله عليه وآله ) عشر خصال ما يسرني بإحديهن ما طلعت عليه الشمس وما غربت. فقيل له: بينها لنا يا أمير المؤمنين. فقال: قال لي رسول الله (صلى الله عليه وآله ): يا علي، أنت الأخ وأنت الخليل وأنت الوصي وأنت الوزير، وأنت الخليفة في الأهل والمال وفي كل غيبة أغيبها. ومنزلتك منى كمنزلتي من ربي، وأنت الخليفة في أمتي. وليك وليي وعدوك عدوي، وأنت أمير المؤمنين وسيد المسلمين من بعدي. أثر حب أهل البيت (عليهم السلام) في ثبات الإيمان ثم أقبل علي (عليه السلام) على أصحابه فقال: يا معشر الصحابة، والله ما تقدمت على أمر إلا ما عهد إلي فيه رسول الله (صلى الله عليه وآله ). فطوبى لمن رسخ حبنا أهل البيت في قلبه. ليكون الإيمان أثبت في قلبه من جبل أحد في مكانه، ومن لم تصر مودتنا في قلبه إنماث الإيمان في قلبه كانمياث الملح في الماء. والله ثم والله، ما ذكر في العالمين ذكر أحب إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله ) مني، ولا صلى القبلتين كصلاتي. صليت صبيا ولم أرهق حلما.

كتاب سليم بن قيس — سليم بن قيس الهلالي لـ سليم بن قيس الهلالي — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام

جملة ما فتحوها بنوع من الحكم و بين الإصطخر الأول و الإصطخر الثاني هنات علمها الرباني الذي هو الحسن (ع) فاختار لهم أنظف ما عرف - فَقَدْ رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ (ص) أَنَّهُ قَالَ فِي تَفْسِيرِ قَوْلِهِ تَعَالَى وَ قِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ إِنَّهُ لَا يُجَاوِزُ قَدَمَا عَبْدٍ حَتَّى يُسْأَلَ عَنْ أَرْبَعٍ عَنْ شَبَابِهِ فِيمَا أَبَلَاهُ وَ عَنْ عُمُرِهِ فِيمَا أَفْنَاهُ وَ عَنْ مَالِهِ مِنْ أَيْنَ جَمَعَهُ وَ فِيمَا أَنْفَقَهُ وَ عَنْ حُبِّنَا أَهْلَ الْبَيْتِ. و كان الحسن و الحسين ابنا علي (ع) يأخذان من معاوية الأموال فلا ينفقان من ذلك على أنفسهما و على عيالهما ما تحمله الدابة بفيئها قال شيبة بن نعامة كان علي بن الحسين (ع) ينحل فلما مات نظروا فإذا هو يعول في المدينة أربع مائة بيت من حيث لم يقف الناس عليه. فإن قال فإن هذا محمد بن إسحاق بن خزيمة النيسابوري قال حدثنا أبو بشر الواسطي قال حدثنا خالد بن داود عن عامر قال بايع الحسن بن علي (ع) معاوية على أن يسالم من سالم و يحارب من حارب و لم يبايعه على أنه أمير المؤمنين قلنا هذا حديث ينقض آخره أوله و إنه لم يؤمره و إذا لم يؤمره لم يلزمه الايتمار له إذا أمره و قد رويناه من غير وجه ما ينقض قوله يسالم من سالم و يحارب من حارب فلم نعلم فرقة من الأمة أشد على معاوية من الخوارج و خرج على معاوية بالكوفة جويرية بن ذارع أو ابن وداع أو غيره من الخوارج فقال معاوية للحسن اخرج إليهم و قاتلهم فقال يأبى الله لي بذلك قال فلم أ ليس هم أعداؤك و أعدائي قال نعم يا معاوية و لكن ليس من طلب الحق فأخطأه كمن طلب الباطل فوجده فسكت معاوية و لو كان ما رواه أنه بايع على أن يسالم من سالم و يحارب من حارب لكان معاوية لا يسكت على ما حجه به الحسن (ع) و لأنه يقول له قد بايعتني على أن تحارب على من حاربت كائنا من كان و تسالم من سالمت كائنا من كان و إذا قال عامر في حديثه و لم يبايعه على أنه أمير المؤمنين قد ناقض لأن الأمير هو الآمر و الزاجر و المأمور هو المؤتمر و المنزجر فأبى تصرف الأمر فقد أزال الحسن (ع) في موادعته معاوية الايتمار له فقد خرج من تحت أمره حين شرط أن لا يسميه

علل الشرائع — العلة التي من أجلها صالح الحسن بن علي — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الْحَكَمِ بْنِ أَبَانٍ عَنْ عِكْرِمَةَ قَالَ قُلْتُ لِابْنِ عَبَّاسٍ أَخْبِرْنِي لِأَيِّ شَيْءٍ حُذِفَ مِنَ الْأَذَانِ حَيَّ عَلَى خَيْرِ الْعَمَلِ قَالَ أَرَادَ عُمَرُ بِذَلِكَ أَلَّا يَتَّكِلَ النَّاسُ عَلَى الصَّلَاةِ وَ يَدَعُوا الْجِهَادَ فَلِذَلِكَ حَذَفَهَا مِنَ الْأَذَانِ 4 حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُبْدُوسٍ النَّيْسَابُورِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ قُتَيْبَةَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عُمَيْرٍ أَنَّهُ سَأَلَ أَبَا الْحَسَنِ عليه السلام عَنْ حَيَّ عَلَى خَيْرِ الْعَمَلِ لِمَ تُرِكَتْ مِنَ الْأَذَانِ فَقَالَ

تُرِيدُ الْعِلَّةَ الظَّاهِرَةَ أَوِ الْبَاطِنَةَ قُلْتُ أُرِيدُهُمَا جَمِيعاً فَقَالَ أَمَّا الْعِلَّةُ الظَّاهِرَةُ فَلِئَلَّا يَدَعَ النَّاسُ الْجِهَادَ اتِّكَالًا عَلَى الصَّلَاةِ وَ أَمَّا الْبَاطِنَةُ فَإِنَّ خَيْرَ الْعَمَلِ الْوَلَايَةُ فَأَرَادَ مَنْ أَمَرَ بِتَرْكِ حَيَّ عَلَى خَيْرِ الْعَمَلِ مِنَ الْأَذَانِ أَلَّا يَقَعَ حثا [حَثٌّ عَلَيْهَا وَ دعا [دُعَاءٌ إِلَيْهَا 5 حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الوَرَّاقُ وَ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ مَقْبُرَةَ الْقَزْوِينِيِّ قَالا حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ سَعِيدٍ الْأَزْرَقُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو بَصِيرٍ عِيسَى بْنُ مِهْرَانَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ أَ تَدْرِي مَا تَفْسِيرُ حَيَّ عَلَى خَيْرِ الْعَمَلِ قَالَ قُلْتُ لَا قَالَ دَعَاكَ إِلَى الْبِرِّ أَ تَدْرِي بِرَّ مَنْ قُلْتُ لَا قَالَ دَعَاكَ إِلَى بِرِّ فَاطِمَةَ وَ وُلْدِهَا ع

علل الشرائع — نوادر علل الصلاة — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
فَكَانَ فِيمَا سَأَلَهُ أَنْ قَالَ لَهُ لِأَيِّ شَيْءٍ فَرَضَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ الصَّوْمَ عَلَى أُمَّتِكَ بِالنَّهَارِ ثَلَاثِينَ يَوْماً وَ فَرَضَ عَلَى الْأُمَمِ السَّالِفَةِ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ فَقَالَ النَّبِيُّ

صلى الله عليه وآله وسلم إِنَّ آدَمَ لَمَّا أَكَلَ مِنَ الشَّجَرَةِ بَقِيَ فِي بَطْنِهِ ثَلَاثِينَ يَوْماً فَفَرَضَ اللَّهُ عَلَى ذُرِّيَّتِهِ ثَلَاثِينَ يَوْماً الْجُوعَ وَ الْعَطَشَ وَ الَّذِي يَأْكُلُونَهُ تَفَضُّلٌ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى عَلَيْهِمْ وَ كَذَلِكَ كَانَ عَلَى آدَمَ فَفَرَضَ اللَّهُ ذَلِكَ عَلَى أُمَّتِي ثُمَّ تَلَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم هَذِهِ الْآيَةَ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيامُ كَما كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ أَيّاماً مَعْدُوداتٍ قَالَ الْيَهُودِيُّ صَدَقْتَ يَا مُحَمَّدُ فَمَا جَزَاءُ مَنْ صَامَهَا فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم مَا مِنْ مُؤْمِنٍ يَصُومُ شَهْرَ رَمَضَانَ احْتِسَاباً إِلَّا أَوْجَبَ اللَّهُ لَهُ سَبْعَ خِصَالٍ أَوَّلُهَا يَذُوبُ الْحَرَامَ مِنْ جَسَدِهِ وَ الثَّانِيَةُ يَقْرُبُ مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ وَ الثَّالِثَةُ يَكُونُ قَدْ كَفَّرَ خَطِيئَةَ أَبِيهِ آدَمَ عليه السلام وَ الرَّابِعَةُ يُهَوِّنُ اللَّهُ عَلَيْهِ سَكَرَاتِ الْمَوْتِ وَ الْخَامِسَةُ أَمَانٌ مِنَ الْجُوعِ وَ الْعَطَشِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ السَّادِسَةُ يُعْطِيهِ اللَّهُ بَرَاءَةً مِنَ النَّارِ وَ السَّابِعَةُ يُطْعِمُهُ اللَّهُ مِنْ طَيِّبَاتِ الْجَنَّةِ قَالَ صَدَقْتَ يَا مُحَمَّدُ

علل الشرائع — العلة التي من أجلها فرض الله تعالى الصوم على أمة محمد — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
بِسِنْخِ الْمُؤْمِنِ وَ طِينَتِهِ رُدُّوهَا كُلَّهَا إِلَى أَصْلِهَا فَإِنِّي أَنَا اللّهُ لا إِلهَ إِلّا أَنَا عَالِمُ السِّرِّ وَ أَخْفَى وَ أَنَا الْمُطَّلِعُ عَلَى قُلُوبِ عِبَادِي لَا أَحِيفُ وَ لَا أَظْلِمُ وَ لَا أُلْزِمُ أَحَداً إِلَّا مَا عَرَفْتُهُ مِنْهُ قَبْلَ أَنْ أَخْلُقَهُ ثُمَّ قَالَ الْبَاقِرُ

عليه السلام اقْرَأْ يَا إِبْرَاهِيمُ هَذِهِ الْآيَةَ قُلْتُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ أَيَّةَ آيَةٍ قَالَ قَوْلَهُ تَعَالَى قالَ مَعاذَ اللّهِ أَنْ نَأْخُذَ إِلّا مَنْ وَجَدْنا مَتاعَنا عِنْدَهُ إِنّا إِذاً لَظالِمُونَ هُوَ فِي الظَّاهِرِ مَا تَفْهَمُونَهُ هُوَ وَ اللَّهِ فِي الْبَاطِنِ هَذَا بِعَيْنِهِ يَا إِبْرَاهِيمُ إِنَّ لِلْقُرْآنِ ظَاهِراً وَ بَاطِناً وَ مُحْكَماً وَ مُتَشَابِهاً وَ نَاسِخاً وَ مَنْسُوخاً ثُمَّ قَالَ أَخْبِرْنِي يَا إِبْرَاهِيمُ عَنِ الشَّمْسِ إِذَا طَلَعَتْ وَ بَدَا شُعَاعُهَا فِي الْبُلْدَانِ أَ هُوَ بَائِنٌ مِنَ الْقُرْصِ قُلْتُ فِي حَالِ طُلُوعِهِ بَائِنٌ قَالَ أَ لَيْسَ إِذَا غَابَتِ الشَّمْسُ اتَّصَلَ ذَلِكَ الشُّعَاعُ بِالْقُرْصِ حَتَّى يَعُودَ إِلَيْهِ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ كَذَلِكَ يَعُودُ كُلُّ شَيْءٍ إِلَى سِنْخِهِ وَ جَوْهَرِهِ وَ أَصْلِهِ فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ نَزَعَ اللَّهُ تَعَالَى سِنْخَ النَّاصِبِ وَ طِينَتَهُ مَعَ أَثْقَالِهِ وَ أَوْزَارِهِ مِنَ الْمُؤْمِنِ فَيُلْحِقُهَا كُلَّهَا بِالنَّاصِبِ وَ يَنْزِعُ سِنْخَ الْمُؤْمِنِ وَ طِينَتَهُ مَعَ حَسَنَاتِهِ وَ أَبْوَابِ بِرِّهِ وَ اجْتِهَادِهِ مِنَ النَّاصِبِ فَيُلْحِقُهَا كُلَّهَا بِالْمُؤْمِنِ أَ فَتَرَى هَاهُنَا ظُلْماً أَوْ عُدْوَاناً قُلْتُ لَا يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ قَالَ هَذَا وَ اللَّهِ الْقَضَاءُ الْفَاصِلُ وَ الْحُكْمُ الْقَاطِعُ وَ الْعَدْلُ الْبَيِّنُ لا يُسْئَلُ عَمّا يَفْعَلُ وَ هُمْ يُسْئَلُونَ هَذَا يَا إِبْرَاهِيمُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلا تَكُنْ مِنَ الْمُمْتَرِينَ هَذَا مِنْ حُكْمِ الْمَلَكُوتِ قُلْتُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ وَ مَا حُكْمُ الْمَلَكُوتِ قَالَ حُكْمُ اللَّهِ حُكْمُ أَنْبِيَائِهِ وَ قِصَّةُ الْخَضِرِ وَ مُوسَى عليه السلام حِينَ اسْتَصْحَبَهُ فَقَالَ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْراً وَ كَيْفَ تَصْبِرُ عَلى ما لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْراً افْهَمْ يَا إِبْرَاهِيمُ وَ اعْقِلْ أَنْكَرَ مُوسَى عَلَى الْخَضِرِ وَ اسْتَفْظَعَ أَفْعَالَهُ حَتَّى قَالَ لَهُ الْخَضِرُ يَا مُوسَى ما فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي إِنَّمَا فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِ اللَّهِ تَعَالَى مِنْ هَذَا وَيْحَكَ يَا إِبْرَاهِيمُ قُرْآنٌ يُتْلَى وَ أَخْبَارٌ تُؤْثَرُ عَنِ اللَّهِ تَعَالَى مَنْ رَدَّ مِنْهَا حَرْفاً فَقَدْ كَفَرَ وَ أَشْرَكَ وَ رَدَّ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى قَالَ اللَّيْثِيُّ فَكَأَنِّي لَمْ أَعْقِلِ الْآيَاتِ وَ أَنَا أَقْرَأُهَا أَرْبَعِينَ سَنَةً إِلَّا ذَلِكَ الْيَوْمَ فَقُلْتُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ مَا أَعْجَبَ هَذَا تُؤْخَذُ حَسَنَاتُ أَعْدَائِكُمْ فَتُرَدُّ عَلَى شِيعَتِكُمْ وَ تُؤْخَذُ سَيِّئَاتُ مُحِبِّيكُمْ فَتُرَدُّ عَلَى مُبْغِضِيكُمْ قَالَ إِي [وَ اللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَالِقُ

علل الشرائع — نوادر العلل — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
حدثنا أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني قال : حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم عن أبيه قال : حدثنا أبو الصلت عبد السلام بن صالح الهروي قال : حدثنا علي بن موسى الرضا عليه السلام عن أبيه موسى بن جعفر عن أبيه جعفر بن محمد عن أبيه محمد بن علي عن أبيه علي بن الحسين عن أبيه الحسين بن علي عليهم السلام قال

اتى علي بن أبي طالب عليه السلام قبل مقتله بثلاثة أيام رجل من اشراف تميم يقال له : عمرو فقال : يا أمير المؤمنين أخبرني عن أصحاب الرس في أي عصر كانوا ؟ وأين كانت منازلهم ؟ ومن كان ملكهم ؟ وهل بعث الله عز وجل إليهم رسولا أم لا ؟ وبماذا هلكوا ؟ فانى أجد في كتاب الله تعالى ذكرهم ولا أجد غيرهم فقال له على : لقد سألتني عن حديث ما سألني عنه أحد قبلك ولا يحدثك به أحد بعدى إلا عنى وما في كتاب الله عز وجل آية الا وانا أعرفها واعرف تفسيرها وفي أي مكان نزلت من سهل أو جبل ؟ وفي أي وقت من ليل أو نهار ؟ وان هيهنا لعلما جما وأشار إلى صدره ولكن طلابه يسير وعن قليل يندمون لو فقدوني كان من قصتهم يا أخا تميم : انهم كانوا قوما يعبدون شجره صنوبرة يقال لها شاه درخت كان يافث بن نوح غرسها على شفير عين يقال لها : دوشاب كانت انبطت لنوح عليه السلام بعد الطوفان وإنما سموا أصحاب الرس لأنهم رسوا بينهم في الأرض وذلك بعد سليمان بن داود عليه السلام وكانت لهم اثنتا عشره قريه على شاطئ نهر يقال لها : رس من بلاد المشرق وبهم سمى ذلك النهر ولم يكن يومئذ في الأرض نهر أغزر منه ولا أعذب منه ولا قرى أكثر ولا أعمر منها تسمى إحديهن آبان والثانية آذر والثالثة دى والرابعة بهمن والخامسة اسفندار والسادسة فروردين والسابعة اردي بهشت والثامنة خرداد والتاسعة مرداد والعاشرة تير والحادية عشر مهر والثانية عشر شهريور وكانت أعظم مدائنهم اسفندار وهي التي ينزلها ملكهم وكان يسمى تركوذ بن غابور بن يارش بن سازن بن نمرود بن كنعان فرعون إبراهيم عليه السلام وبها العين والصنوبرة وقد غرسوا في كل قريه منها حبه من طلع تلك الصنوبرة فنبتت الحبة وصارت شجره عظيمه وحرموا ماء العين والأنهار فلا يشربون منها ولا انعامهم ومن فعل ذلك قتلوهم ويقولون : هو حيوه آلهتنا فلا ينبغي لاحد ان ينقص من حياتها ويشربونهم وانعامهم من نهر الرس الذي عليه قراهم وقد جعلوا في كل شهر من السنة في كل قريه عيد يجمع إليه أهلها فيضربون على الشجرة التي بها كلة من يريد فيها من أنواع الصور ثم يأتون بشاة وبقر فيذبحونها قربانا للشجرة ويشعلون فيها النيران بالحطب فإذا سطع دخان تلك الذبائح وقتارها في الهواء وحال بينهم وبين النظر إلى السماء خروا للشجرة سجدا ويبكون ويتضرعون إليها ان ترضى عنهم فكان الشيطان يجئ فيحرك أغصانها ويصيح من ساقها صياح الصبي ويقول : قد رضيت عنكم عبادي فطيبوا نفسا وقروا عينا فيرفعون رؤوسهم عند ذلك ويشربون الخمر ويضربون بالمعازف ويأخذون الدست بند فيكونون على ذلك يومهم وليلتهم ثم ينصرفون وإنما سميت العجم شهورها بآبانماه وآذرماه وغيرهما اشتقاقا من أسماء تلك القرى لقول أهلها بعضهم لبعض : هذا عيد شهر كذا وعيد شهر كذا حتى إذا كان عيد شهر قريتهم العظمى اجتمع إليه صغيرهم فضربوا عند الصنوبرة والعين سرادقا من ديباج عليه من أنواع الصور له اثنا عشر بابا كل باب لأهل قريه منهم ويسجدون للصنوبرة خارجا من السرادق ويقربون له الذبائح اضعاف ما قربوا للشجرة التي في قراهم فيجئ إبليس عند ذلك فيحرك الصنوبرة تحريكا شديدا ويتكلم من جوفها كلاما جهوريا ويعدهم ويمنيهم بأكثر مما وعدتهم ومنتهم الشياطين كلها فيرفعون رؤوسهم من السجود وبهم من الفرح والنشاط ما لا يفيقون ولا يتكلمون من الشرب والعزف فيكونون على ذلك اثنى عشر يوما ولياليها بعدد أعيادهم سائر السنة ثم ينصرفون فلما طال كفرهم بالله عز وجل وعبادتهم غيره بعث الله عز وجل إليهم نبيا من بني إسرائيل من ولد يهود بن يعقوب فلبث فيهم زمانا طويلا يدعوهم إلى عباده الله عز وجل ومعرفه ربوبيته فلا يتبعونه فلما رأى شده تماديهم في الغى والضلال وتركهم قبول ما دعاهم إليه من الرشد والنجاح وحضر عيد قريتهم العظمى قال : يا رب ان عبادك أبوا إلا تكذيبي والكفر بك وغدوا يعبدون شجره لا تنفع ولا تضر فأيبس شجرهم أجمع وارهم قدرتك وسلطانك فأصبح القوم وقد يبس شجرهم فهالهم ذلك وقطع بهم وصاروا فرقتين فرقه قالت سحر آلهتكم هذا الرجل الذي يزعم أنه رسول رب السماء والأرض إليكم ليصرف وجوهكم عن آلهتكم إلى آلهة وفرقه قالت : لا بل غضبت آلهتكم حين رأت هذا الرجل يعيبها ويقع فيها ويدعوكم إلى عباده غيرها فحجبت حسنها وبهائها لكي تغضبوا لها فتنتصروا منه فاجمع رأيهم على قتله فاتخذوا أنابيب طوالا من رصاص واسعه الأفواه ثم ارسلوها في قرار العين إلى أعلى الماء واحده فوق والأخرى مثل البرابخ ونزحوا ما فيها من الماء ثم حفروا في قرارها بئرا ضيقه المدخل عميقه وأرسلوا فيها نبيهم وألقموا فاها صخره عظيمه ثم أخرجوا الأنابيب من الماء وقالوا : نرجو الان ان ترضى عنه آلهتنا إذ رأت انا قد قتلنا من كان يقع فيها ويصد عن عبادتها ودفناه تحت كبيرها يتشفى منه فيعود لنا نورها ونضارتها كما فبقوا عامة يومهم يسمعون أنين نبيهم عليه السلام وهو يقول : سيدي قد ترى ضيق مكاني وشده كربي فارحم ضعف ركني وقلة حيلتي وعجل بقبض روحي ولا تؤخر اجابه دعوتي حتى مات عليه السلام فقال الله عز وجل لجبرئيل عليه السلام : يا جبرئيل انظر عبادي هؤلاء الذي غرهم حلمي وامنوا مكرى وعبدوا غيري وقتلوا رسولي ان يقوموا لغضبي أو يخرجوا من سلطاني كيف ؟ ! وانا المنتقم ممن عصاني ولم يخش عقابي وانى حلفت بعزتي لأجعلنهم عبره ونكالا للعالمين فلم يرعهم وهم في عيدهم ذلك إلا بريح عاصف شديده الحمرة فتحيروا فيها وذعروا منها وانضم بعضهم إلى بعض ثم صارت الأرض من تحتهم كحجر كبريت يتوقد وأظلتهم سحابه سوداء فألقت عليهم كالقبة جمرا تلتهب فذابت أبدانهم النار كما يذوب الرصاص في النار فنعوذ بالله تعالى ذكره من غضبه ونزول نقمته ولا حول ولا قوه إلا بالله العلي العظيم

عيون أخبار الرضا عليه السلام — الله تعالى وأنتم تدعون معشر ولد على أنه لا يسقط عنكم منه بشئ — الإمام الحسين عليه السلام
حدثنا أبو الحسن علي بن عيسى المجاور في مسجد الكوفة قال : حدثنا إسماعيل بن علي بن رزين ابن أخي دعبل بن علي الخزاعي عن أبيه قال : حدثنا الإمام أبو الحسن علي بن موسى الرضا عليه السلام قال

حدثني أبي موسى بن جعفر قال : حدثني أبي جعفر بن محمد قال : حدثني أبي محمد بن علي قال : حدثني أبي علي بن الحسين قال : حدثني أبي الحسين بن علي عن أبيه علي بن أبي طالب عليهم السلام قال : إن رسول الله تلا هذه الآية ( لا يستوى أصحاب النار وأصحاب الجنة أصحاب الجنة هم الفائزون ) فقال صلى الله عليه وآله وسلم : أصحاب الجنة من أطاعني وسلم لعلي بن أبي طالب عليهما السلام بعدى وأقر بولايته وأصحاب النار من سخط الولاية ونقض العهد وقاتله بعدى .

عيون أخبار الرضا عليه السلام — الله تعالى وأنتم تدعون معشر ولد على أنه لا يسقط عنكم منه بشئ — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
وبهذا الاسناد قال قال رسول الله

" ص " في قول الله عز وجل وقفوهم انهم مسؤولون قال عن ولاية علي عليه السلام

عيون أخبار الرضا عليه السلام — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
حدثنا الحاكم أبو علي الحسين بن أحمد البيهقي قال : حدثنا محمد بن يحيى الصولي قال : حدثنا أبو ذكوان القاسم بن إسماعيل بسيراف سنة خمس وثمانين ومأتين قال : حدثنا إبراهيم بن عباس الصولي الكاتب بالأهواز سنة سبع وعشرين ومأتين قال كنا يوما بين يدي علي بن موسى عليهما السلام فقال

لي : ليس في الدنيا نعيم حقيقي فقال له بعض الفقهاء ممن يحضره : فيقول الله عز وجل ( ثم لتسألن يومئذ عن النعيم ) أما هذا النعيم في الدنيا وهو الماء البارد فقال له الرضا عليه السلام وعلا صوته : كذا فسرتموه أنتم وجعلتموه على ضروب فقالت طائفة : هو الماء البارد وقال غيرهم : هو الطعام الطيب وقال آخرون : هو النوم الطيب قال الرضا عليه السلام : ولقد حدثني أبي عن أبيه أبي عبد الله الصادق عليه السلام أن أقوالكم هذه ذكرت عنده في قول الله تعالى : ( ثم لتسئلن يومئذ عن النعيم ) فغضب عليه السلام وقال : إن الله عز وجل لا يسأل عباده عما تفضل عليهم به ولا يمن بذلك عليهم والامتنان بالانعام مستقبح من المخلوقين فكيف يضاف إلى الخالق عز وجل ما لا يرضي المخلوق به ؟ ! ولكن النعيم حبنا أهل البيت وموالاتنا يسأل الله عباده عنه بعد التوحيد والنبوة لأن العبد إذا وفا بذلك أداه إلى نعيم الجنة الذي لا يزول ولقد حدثني بذلك أبي عن أبيه عن آبائه عن أمير المؤمنين عليه السلام أنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : يا علي إن أول ما يسأل عنه العبد بعد موته شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وإنك ولي المؤمنين بما جعله الله وجعلته لك فمن أقر بذلك وكان يعتقده صار إلى النعيم الذي لا زوال له فقال أبو ذكوان بعد أن حدثني بهذا الحديث مبتدئا من غير سؤال : أحدثك بهذا من جهات منها لقصدك لي من البصرة ومنها أن عمك أفادنيه ومنها إني مشغولا باللغة والاشعار ولا أعول على غيرهما فرأيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم في النوم والناس يسلمون عليه ويجيبهم فسلمت فما رد علي فقلت : أما أنا من أمتك يا رسول الله قال لي : بلى ولكن حدث الناس بحديث النعيم الذي سمعته من إبراهيم قال الصولي وهذا حديث قد رواه الناس عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلا أنه ليس فيه ذكر النعيم والآية وتفسيرها إنما رووا أن أول ما يسأل عنه العبد يوم القيامة الشهادة والنبوة وموالاة علي بن أبي طالب عليه السلام .

عيون أخبار الرضا عليه السلام — الإمام الرضا عليه السلام
(ص 1 - ص 17) صفحة 72 عليه ومن غضبت عليه غضب الله عليه يا سلمان ويل لمن يظلمها ويظلم بعلها أمير المؤمنين عليا، وويل لمن ظلم ذريتها وشيعتها ". الثامن عشر: ابن شاذان هذا من طريق العامة عن ابن عباس قال: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول

" ليلة أسري بي إلى السماء دخلت الجنة فرأيت نورا ضرب به وجهي، فقلت لجبرائيل: ما هذا النور الذي رأيته؟ فقال: يا محمد ليس هذا النور نور الشمس ولا نور القمر، ولكن جارية من جواري علي بن أبي طالب (عليه السلام) اطلعت من قصرها فنظرت إليك فضحكت فهذا النور خرج من فيها وهي تدور في الجنة إلى أن يدخلها أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) ". التاسع عشر: ابن شاذان هذا من طريق العامة عن جعفر بن محمد عن أبيه عن علي بن الحسين عن أبيه الحسين الشهيد قال: سئل النبي (صلى الله عليه وآله) عن قوله تعالى: * (طوبى لهم وحسن مآب) * قال: " نزلت في أمير المؤمنين وطوبى شجرة في دار أمير المؤمنين في الجنة ليس من دور الجنة شئ إلا وفيه غصن منها ". العشرون: ابن شاذان هذا من طريق العامة عن الرضا عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " ستكون بعدي فتنة ومظلمة الناجي منها من تمسك بالعروة الوثقى "، فقيل: يا رسول الله وما العروة الوثقى؟ قال: " ولاية سيد الوصيين "، قيل: يا رسول الله ومن سيد الوصيين؟ قال: " أمير المؤمنين " قيل: يا رسول الله ومن أمير المؤمنين؟ قال: " مولى المسلمين وإمامهم بعدي "؟ قيل: يا رسول الله ومن مولى المسلمين وإمامهم بعدك؟ قال: " أخي علي بن أبي طالب ". الحادي والعشرون: ابن شاذان هذا من طريق العامة، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " إن الله خلق في السماء الرابعة مائة ألف ملك، وفي السماء الخامسة ثلاثمائة ألف ملك، وفي السماء السابعة ملكا رأسه تحت العرش ورجلاه تحت الثرى وملائكة أكثر من ربيعة ومضر ليس لهم طعام ولا شراب إلا الصلاة على أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ومحبيه، والاستغفار لشيعته

غاية المرام — غاية المرام وحجة الخصام للسيد هاشم البحراني — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
(ص 1 - ص 17) صفحة 284 قلت: بلى يا رسول الله! قال: من كنت مولاه فعلي مولاه ". الرابع والأربعون: صدر الأئمة أخطب خوارزم موفق بن أحمد - من أعيان علماء العامة - في كتاب مناقب أمير المؤمنين (عليه السلام) قال

أخبرني سيد الحفاظ شهردار ابن شيرويه بن شهردار الديلمي فيما كتب إلي من همدان، أخبرنا أبو الفتح عبدوس بن عبد الله بن عبدوس الهمداني كتابة، حدثنا عبد الله بن إسحاق البغوي قال: حدثنا الحسين بن عليل الغنوي، حدثنا محمد بن عبد الرحمن الزراع، حدثنا قيس بن حفص، حدثنا علي بن الحسين، حدثنا أبو هريرة، عن أبي سعيد الخدري أن النبي (صلى الله عليه وآله) يوم دعا الناس إلى غدير خم أمر بما تحت الشجرة من الشوك فقم، وذلك يوم الخميس، يوم دعا الناس إلى علي وأخذ بضبعه ثم رفعها حتى نظر الناس إلى بياض إبطه، ثم لم يفترقا (يتفرقا) حتى نزلت هذه الآية: * (اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا) * فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " الله أكبر على إكمال الدين، وإتمام النعمة، ورضا الرب برسالتي والولاية لعلي ". ثم قال: " اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه، وأنصر من نصره، وأخذل من خذله ". فقال له حسان بن ثابت: أتأذن لي رسول الله أن أقول أبياتا. قال: " قل ببركة الله تعالى ". فقال حسان بن ثابت يا معشر مشيخة قريش اسمعوا شهادة رسول الله (صلى الله عليه وآله) ثم قال:

غاية المرام — غاية المرام وحجة الخصام للسيد هاشم البحراني — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم

(ج2) للسيد هاشم البحراني (ص 1 - ص 16) صفحة 104 الخمسة كذبوا على رسول الله (صلى الله عليه وآله) فما يحل لكم ولا لهم، وإن كان صدقوا فما حل لكم أن تدخلوني معكم في الشورى، إن إدخالكم إياي فيها خلاف على رسول الله (صلى الله عليه وآله) ورغبة عنه. ثم أقبل على الناس فقال: أخبروني عن منزلتي فيكم وما تعرفوني به أصادق عندكم أم كذاب؟ فقالوا: صادق صدوق مصدق ما علمنا والله إنك ما كذبت في جاهلية ولا إسلام، قال: فوالله الذي أكرمنا أهل البيت بالنبوة فجعل منا محمدا وأكرمنا من بعده أن جعلنا أئمة المؤمنين من بعده لا يبلغ عنه غيرنا ولا تصلح الخلافة والإمامة إلا فينا ولم يجعل لأحد من الناس فيها ولا نصيبا ولا حقا من رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فخاتم النبيين ليس بعده نبي ولا رسول ختم به الأنبياء إلى يوم القيامة وختم بالقرآن الكتب إلى يوم القيامة، وجعلنا الله خلفاء محمد وشهداء في الطاعة على خلقه، وفرض طاعتنا في كتابه وأقرننا بنفسه وبينه من بعده في غير آية من القرآن، والله جعل محمدا نبيا اجتباه في كتابه المنزل، ثم أمر الله حين أشهد نبيه عليه السلام أن يبلغ ذلك عنه، فبلغهم كما أمره وأنهم أحق بمجلس رسول الله (صلى الله عليه وآله) وبمكانه أو ما سمعتم حين بعثني ببراءة، فقال: لا يصلح أن يبلغ عني إلا أنا أو رجل مني فلم يصلح لصاحبكم أن يبلغ عنه صحيفة قدر أربع أصابع ولن يصلح أن يكون لها المبلغ غيري، فأيهما أحق بمجلسه وبمكانه الذي سماه الله خاصة أنه من رسول الله (صلى الله عليه وآله) أو من خصه من بين الأمة أنه ليس من رسول الله (صلى الله عليه وآله)؟ قال طلحة: قد سمعنا ذلك من رسول الله (صلى الله عليه وآله) ففسر لنا كيف لا يصلح لأحد يبلغ عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) وقد سمعناه قال لنا ولجميع سائر الناس: ليبلغ الشاهد منكم الغائب عني، قال: تعرفه حين حج رسول الله (صلى الله عليه وآله) حجة الوداع؟ فقال (رضي الله عنه): من سمع مقالتي فوعاها ثم بلغها غيره فرب حامل فقه لا فقه له ورب حامل فقه إلى من هو أفقه منه، ثلاثة لا يغل عليها قلب امرئ مسلم إخلاص العمل لله والسمع والطاعة والمناصحة لولاة الأمر ولزوم جماعتهم فإن دعوتهم محيطة من ورائهم، وقال في غير موطن: فليبلغ الشاهد الغائب، فقال علي (عليه السلام): إن الذي قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) يوم غدير خم وفي حجة الوداع ويوم قبض آخر خطبة خطبها حين قال: تركت فيكم أمرين لن تضلوا، ما إن تمسكتم بهما كتاب الله وأهل بيتي، وإن اللطيف الخبير عهد إلي أنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض كهاتين الأصبعين وإن أحدهما أقدم من الآخر فتمسكوا بهما لن تضلوا ولا تولوا ولا تقدموهم ولا تتخلفوا عنهم ولا تعلموهم فإنهم أعلم منكم، إنما أمر من يقول من العامة بإجابة طاعة الأئمة من آل محمد وإيجاب حقهم ولم يقل في ذلك شيئا من الأشياء غير ذلك فإنما أمر

غاية المرام — غاية المرام وحجة الخصام — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
(ج2) للسيد هاشم البحراني (ص 1 - ص 16) صفحة 174 عز وجل * (واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا) * ". فقالوا: يا رسول الله بين لنا ما هذا الحبل؟ فقال: " هو قول الله

(إلا بحبل من الله وحبل من الناس)، فالحبل من الله كتابه، والحبل من الناس وصيي " فقالوا: يا رسول الله ومن وصيك؟ فقال: " هو الذي أنزل الله فيه * (أن تقول نفس يا حسرتي على ما فرطت في جنب الله) * " فقالوا: يا رسول الله وما جنب الله هذا؟ فقال: " هو الذي يقول الله فيه * (ويوم يعض الظالم على يديه يقول يا ليتني اتخذت مع الرسول سبيلا) * هو وصيي والسبيل إلي من بعدي " فقالوا: يا رسول الله بالذي بعثك بالحق نبيا أرناه فقد اشتقنا إليه فقال: " هو الذي جعله الله آية المتوسمين، فإن نظرتم إليه نظر من كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد عرفتم أنه وصيي كما عرفتم إني نبيكم، فتخللوا الصفوف وتصفحوا الوجوه فمن أهوت إليه قلوبكم فإنه هو، إن الله عز وجل يقول في كتابه: * (فاجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم) * أي إليه وإلى ذريته (عليهم السلام) " ثم قال: فقام أبو عامر الأشعري في الأشعريين وأبو عزة الخولاني في الخولانيين وظبيان وعثمان بن قيس وعرفة الدوسي في الدوسيين ولاحق بن علاقة فتخللوا الصفوف وتصفحوا الوجوه وأخذوا بيد الأنزع البطين وقالوا: إلى هذا أهوت أفئدتنا يا رسول الله، فقال النبي (صلى الله عليه وآله): " أنتم نخبة الله حين عرفتم وصي رسول الله قبل أن تعرفوه، فبم عرفتم أنه هو؟ " فرفعوا أصواتهم يبكون وقالوا: يا رسول الله نظرنا إلى القوم فلم تحن لهم قلوبنا ولما رأيناه وجفت قلوبنا ثم اطمأنت نفوسنا وانجاشت أكبادنا وهملت أعيننا وانثلجت صدورنا حتى كأنه لنا أب ونحن عنده بنون، فقال النبي (صلى الله عليه وآله): " وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم، أنتم منه بالمنزلة التي سبقت لكم بها الحسنى وأنتم عن النار مبعدون " فقال: فبقي هؤلاء القوم المسمون حتى شهدوا مع أمير المؤمنين (عليه السلام) الجمل وصفين فقتلوا بصفين رحمهم الله، وكان النبي (صلى الله عليه وآله) يبشرهم بالجنة وأخبرهم أنهم يستشهدون مع علي بن أبي طالب كرم الله وجهه. الثاني والأربعون: عز الدين بن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة وهو من أعيان علماء العامة من المعتزلة قال: قال إبراهيم بن سعيد بن هلال الثقفي في كتاب الغارات قال: حدثني يحيى بن صالح عن مالك بن خالد الأسدي عن الحسن بن إبراهيم عن عبد الله بن الحسن بن الحسن (عليه السلام) قال:

غاية المرام — غاية المرام وحجة الخصام — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
(ج2) للسيد هاشم البحراني (ص 1 - ص 16) صفحة 227 والأسانيد من طرق العامة والخاصة. السادس والثمانون: الشيخ في مجالسه قال: أخبرنا جماعة عن أبي المفضل قال: حدثنا محمد ابن عبد الله بن جورية الجندي سابوري من أصل كتابه قال: حدثنا علي بن منصور الترجماني قال: حدثنا الحسن بن عنبسة النهشلي قال: حدثنا شريك بن عبد الله النخعي القاضي عن أبي إسحاق عن عمرو بن ميمون الأودي أنه ذكر عنده علي بن أبي طالب (عليه السلام) فقال

" إن قوما ينالون منه أولئك هم وقود النار " ولقد سمعت هذه الآية من أصحاب محمد (صلى الله عليه وآله)، منهم حذيفة بن اليمان وكعب بن عجرة يقول كل رجل منهم: لقد أعطي علي ما لم يعطه بشر، هو زوج فاطمة سيدة نساء الأولين والآخرين فمن رأى مثلها [ أو ] سمع أو تزوج بمثلها أحد في الأولين والآخرين؟ وهو أبو الحسن والحسين سيدي شباب أهل الجنة من الأولين والآخرين، فمن له أيها الناس مثلهما ورسول الله (صلى الله عليه وآله) حموه وهو وصي رسول الله (صلى الله عليه وآله) في أهله وأزواجه، وسد الأبواب التي في المسجد كلها غير بابه، وهو صاحب باب خيبر وهو صاحب الراية يوم خيبر، وتفل رسول الله (صلى الله عليه وآله) يومئذ في عينه وهو أرمد فما اشتكاهما من بعد ولا وجد حرا ولا قراء بعد يوم ذلك، وهو صاحب غدير خم إذ نوه رسول الله باسمه، وألزم أمته وولايته وعرفهم بخطره وبين لهم مكانه فقال: أيها الناس من أولى بكم منكم بأنفسكم، قالوا: الله ورسوله، قال: فمن كنت مولاه فهذا علي مولاه. وهو صاحب العبا ومن أذهب الله عز وجل عنه الرجس وطهره تطهيرا، وهو صاحب الطائر حين قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): اللهم ائتني بأحب خلقك إليك [ وإلي ] [ يأكل معي ]، فجاء علي (عليه السلام) وأكل معه، وهو صاحب سورة براءة حين نزل بها جبرائيل (عليه السلام) على رسول الله (صلى الله عليه وآله) وقد سار أبو بكر بالسورة فقال له: يا محمد، إنه لا يبلغها إلا أنت أو علي، إنه منك وأنت منه، وكان رسول الله منه في حياته وبعد وفاته، وهو عيبة علم رسول الله، ومن قال له النبي (صلى الله عليه وآله): أنا مدينة العلم وعلي بابها فمن أراد العلم فليأت المدينة من بابها كما أمر الله فقال: وأتوا البيوت من أبوابها، وهو مفرج الكرب عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) في الحروب، وهو أول من آمن برسول الله (صلى الله عليه وآله) وصدقه واتبعه، وهو أول من صلى، فمن أعظم قربة على الله وعلى رسوله فمن قاس به أحدا أو أشبه به بشرا صلى الله عليه؟. السابع والثمانون: الشيخ في مجالسه، قال أخبرنا جماعة عن أبي المفضل قال: حدثني محمد

غاية المرام — غاية المرام وحجة الخصام — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
(ج2) للسيد هاشم البحراني (ص 1 - ص 16) صفحة 297 الكوفي قال: حدثنا موسى بن عمران النخعي عن عمه الحسين بن يزيد النوفلي عن الحسن بن علي بن أبي حمزة عن أبي بصير قال: قال الصادق

جعفر بن محمد (عليه السلام): " من أقام فرائض الله واجتنب محارم الله وأحسن الولاية لأهل بيت نبي الله وتبرأ من أعداء الله عز وجل فليدخل من أي أبواب الجنة الثمانية شاء ". السادس: ابن بابويه قال: حدثنا الحسين بن علي بن شعيب الجوهري (رضي الله عنه) قال: حدثنا عيسى ابن محمد العلوي قال: حدثنا الحسين بن الحسن الحيري بالكوفة قال: حدثنا الحسن بن الحسين العرني عن عمرو بن جميع عن أبي المقدام قال: قال جعفر بن محمد (عليه السلام): " نزلت هاتان الآيتان في أهل ولايتنا وأهل عداوتنا، * (فأما إن كان من المقربين فروح وريحان) * يعني في قبره * (وجنة نعيم) * في الآخرة * (وأما إن كان من المكذبين الضالين فنزل من حميم) * يعني في قبره * (وتصلية جحيم) * يعني في الآخرة ". السابع: ابن بابويه قال: حدثنا علي بن عبد الله الوراق قال: حدثنا سعد بن عبد الله بن أبي خلف الأشعري قال: حدثنا الهيثم بن أبي مسروق النهدي عن الحسين بن علوان عن عمرو بن خالد عن سعد بن طريف عن الأصبغ بن نباتة قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): " سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: أنا سيد ولد آدم وأنت يا علي والأئمة من ولدك سادة أمتي من أحبنا فقد أحب الله، ومن أبغضنا فقد أبغض الله، ومن والانا فقد والى الله ومن عادانا فقد عاد الله ومن أطاعنا فقد أطاع الله ومن عصانا فقد عصى الله ". الثامن: ابن بابويه قال: حدثنا محمد بن عمر قال: حدثنا محمد بن حسين قال: حدثنا أحمد ابن غنم بن حكيم قال: حدثنا شريح بن مسلمة قال: حدثنا إبراهيم بن يوسف عن عبد الجبار عن الأعشى الثقفي عن أبي صادق قال: قال لي علي (عليه السلام): " هي لنا أو فينا هذه الآية * (ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين) * ". التاسع: ابن بابويه قال: حدثنا علي بن عيسى (رضي الله عنه) قال: حدثنا علي بن محمد ماجيلويه قال: حدثنا أحمد بن محمد بن خالد البرقي عن محمد بن حسان السلمي عن محمد بن جعفر بن محمد عن أبيه عن آبائه (عليهم السلام) قال: " نزل جبرائيل على النبي (صلى الله عليه وآله) فقال: يا محمد السلام يقرئك

غاية المرام — غاية المرام وحجة الخصام — الإمام الصادق عليه السلام
(ج3) للسيد هاشم البحراني (ص 1 - ص 16) صفحة 37 ولا تفرقوا) * قال علي بن أبي طالب

" حبل الله المتين ". الحديث الخامس: العياشي بإسناده عن جابر عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: " آل محمد (صلى الله عليه وآله): هم حبل الله الذي أمر بالاعتصام به فقال: * (واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا) * ". الحديث السادس: علي بن إبراهيم في تفسيره قال: في رواية أبي الجارود عن أبي جعفر (عليه السلام) في قوله * (ولا تفرقوا) * قال: " إن الله تبارك وتعالى علم أنهم سيتفرقون بعد نبيهم ويختلفون فنهاهم عن التفرق كما نهى من كان قبلهم فأمرهم أن يجتمعوا على ولاية آل محمد عليهم الصلاة والسلام ولا يتفرقوا ".

غاية المرام — غاية المرام وحجة الخصام — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
(ج3) للسيد هاشم البحراني (ص 1 - ص 16) صفحة 47 صراطان: صراط في الدنيا، وصراط في الآخرة، فأما الصراط في الدنيا فهو الإمام المفترض الطاعة من عرفه في الدنيا واقتدى بهداه مر على الصراط الذي هو جسر جهنم في الآخرة ومن لم يعرفه في الدنيا زلت قدمه عن صراط في الآخرة فتردى في نار جهنم ". الحديث ثاني عشر: ابن بابويه قال: حدثنا أبي قال: حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم عن أبيه عن محمد بن سنان عن المفضل بن عمر قال: حدثني ثابت الثمالي عن سيد العابدين علي بن الحسين صلوات الله عليهما قال: " ليس بين الله وبين حجته حجاب ولا لله دون حجته ستر، نحن أبواب الله ونحن الصراط المستقيم، ونحن عيبة علمه ونحن تراجمة وحيه ونحن أركان توحيده ونحن موضع سره ". الحديث الثالث عشر: العياشي في تفسيره بإسناده عن داود بن فرقد عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال

" * (اهدنا الصراط المستقيم) * يعني أمير المؤمنين صلوات الله عليه ". الحديث الرابع عشر: الشيخ محمد بن العباس بن ماهيار الثقة في تفسيره قال: حدثنا علي بن عبد الله عن إبراهيم بن محمد عن علي بن هلال عن الحسن بن وهب عن جابر بن يزيد عن أبي جعفر (عليه السلام) في قول الله عز وجل * (فاستمسك بالذي أوحي إليك) * قال: " في علي بن أبي طالب ". الحديث الخامس عشر: علي بن إبراهيم قال أخبرنا الحسن بن علي عن أبيه عن الحسين بن سعيد عن محمد بن سنان عن أبي خالد القماط عن أبي بصير عن أبي جعفر (عليه السلام) في قوله: * (هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله) * قال: " نحن السبيل فمن أبى فهذه السبيل [ فقد كفر ] ". الحديث السادس عشر: العياشي بإسناده عن بريد العجلي عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: * (وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله) * قال: تدري ما يعني ب * (صراطي مستقيما) * قلت: لا، قال: " ولاية علي والأوصياء " قال: " وتدري ما يعني * (فاتبعوه) *؟ قلت: لا، قال: " يعني علي بن أبي طالب (عليه السلام) - قال - وتدري ما يعني * (ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله) *؟ قلت: لا، قال: " ولاية فلان وفلان والله " قال: وتدري ما يعني * (فتفرق بكم عن سبيله) *؟ قلت: لا، قال: " يعني سبيل علي (عليه السلام) ".

غاية المرام — غاية المرام وحجة الخصام — الإمام الصادق عليه السلام
(ج3) للسيد هاشم البحراني (ص 1 - ص 16) صفحة 85 * (ثم لتسألن يومئذ عن النعيم) * فقال: " والله لا تسأل عن هذا الطعام أبدا " ثم ضحك حتى افتر ضاحكا وبدت أضراسه وقال: " أتدري ما النعيم "؟ قلت: لا، قال: " نحن النعيم [ الذي تسألون عنه ] ". الحديث الثاني عشر: أبو علي الطبرسي في مجمع البيان قال: روى العياشي بإسناده في حديث طويل قال: سأل أبو حنيفة أبا عبد الله (عليه السلام) عن هذه الآية فقال

له: " ما النعيم عندك يا نعمان "؟ قال: القوت من الطعام والماء البارد، فقال: " لئن أوقفك الله يوم القيامة بين يديه حتى يسألك عن أكلة أكلتها أو شربة شربتها ليطولن وقوفك بين يديه " قال: فما النعيم جعلت فداك؟ قال: نحن أهل البيت النعيم الذي أنعم الله به على العباد، بنا ائتلفوا بعد أن كانوا مختلفين، وبنا ألف الله بين قلوبهم وجعلهم إخوانا بعد أن كانوا أعداء، وبنا هداهم الله إلى الإسلام، وهي النعمة التي لا تنقطع، والله سائلهم عن حق النعيم الذي أنعم الله به عليهم وهو النبي (صلى الله عليه وآله) وعترته ". الحديث الثالث عشر: ابن شهرآشوب عن أبي جعفر (عليه السلام) في قوله تعالى: * (ثم لتسألن يومئذ عن النعيم) * " يعني الأمن والصحة وولاية علي بن أبي طالب (عليه السلام) ".

غاية المرام — غاية المرام وحجة الخصام — الإمام الصادق عليه السلام

الحديث الأول: الشيخ في أماليه عن أبي محمد الفحام قال: حدثنا أبو الفضل محمد بن هاشم الهاشمي صاحب الصلاة بسر من رأى قال: حدثنا هاشم بن القاسم قال: حدثنا محمد بن زكريا بن عبد الله الجوهري البصري عن عبد الله بن المثنى عن تمامة بن عبد الله بن أنس بن مالك عن أبيه عن جده عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: " إذا كان يوم القيامة ونصب الصراط على جهنم لم يجز عليه إلا من معه جواز فيه ولاية علي بن أبي طالب (عليه السلام) وذلك قوله تعالى: * (وقفوهم إنهم مسؤولون) * يعني عن ولاية علي ابن أبي طالب (عليه السلام) ". الحديث الثاني: شرف الدين النجفي في تأويل الآيات الباهرة في العترة الطاهرة قال: روي بحذف الإسناد عن محمد بن خيران قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قوله تعالى: * (ألقيا في جهنم كل كفار عنيد) * فقال: " إذا كان يوم القيامة وقف محمد وعلي على الصراط، فلا يجوز عليه إلا من كان معه براءة " قلت: وما براءة؟ قال: " ولاية علي بن أبي طالب والأئمة من ولده (عليهم السلام)، وينادي مناد: يا محمد يا علي ألقيا في في جهنم كل كفار بنبوتك عنيد لعلي بن أبي طالب والأئمة من ولده ". الحديث الثالث: الشيخ المفيد في أماليه بإسناده عن عبد الله بن مسكان عن أبي بصير عن أبي جعفر محمد بن علي عن آبائه (عليهم السلام) قال: " قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): كيف بك يا علي إذا وقفت على شفير جهنم وقد مد الصراط وقيل للناس: جوزوا وقلت لجهنم: هذا لي وهذا لك، فقال علي (عليه السلام): يا

غاية المرام — غاية المرام وحجة الخصام — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الحديث الأول: محمد بن العباس بن ماهيار الثقة في تفسيره فيما نزل في أهل البيت (عليهم السلام) قال

حدثنا أحمد بن الفضل الأهوازي عن بكر بن محمد بن إبراهيم غلام الخليل قال: حدثنا زيد بن موسى عن أبيه موسى عن أبيه جعفر عن أبيه محمد عن أبيه علي بن الحسين عن أبيه الحسين عن أبيه علي بن أبي طالب (عليه السلام) في قول الله عز وجل: * (وإن الذين لا يؤمنون بالآخرة عن الصراط لناكبون) * قال: " عن ولايتنا أهل البيت ". الحديث الثاني: محمد بن العباس أيضا قال: حدثنا علي بن العباس عن جعفر الرماني عن حسين ابن علوان عن سعد بن ظريف عن الأصبغ بن نباتة عن علي (عليه السلام) قال: " قوله عز وجل: * (وإن الذين لا يؤمنون بالآخرة عن الصراط لناكبون) * " قال: " عن ولايتنا ". الحديث الثالث: ابن شهرآشوب قال في كتبنا عن جابر عن أبي حنيفة قوله تعالى: * (وإن الذين لا يؤمنون بالآخرة عن الصراط لناكبون) * قال: " ولايتنا ". الحديث الرابع: علي بن إبراهيم في تفسير الآية عن الصادق (عليه السلام) في قوله تعالى: * (وإنك لتدعوهم إلى صراط مستقيم) * قال: " إلى ولاية أمير المؤمنين " قال: * (وإن الذين لا يؤمنون بالآخرة عن الصراط لناكبون) * قال: عن الإمام لحائدون ".

غاية المرام — غاية المرام وحجة الخصام — الإمام السجاد عليه السلام
(ج3) للسيد هاشم البحراني (ص 1 - ص 16) صفحة 177 الحديث الأول: من مسند أحمد بن حنبل روى عبد الله أبو عبد الرحمن بن أحمد بن حنبل عن والده أحمد قال: حدثنا محمد بن مصعب - وهو القرساني - قال: حدثنا الأوزاعي عن شداد بن عمارة قال: دخلت على واثلة بن الأصقع وعنده قوم قد ذكروا عليا (عليه السلام) فشتموه فشتمته معهم فقال

ألا أخبرك بما رأيت من رسول الله؟ قلت: بلى قال: أتيت فاطمة (عليها السلام) أسألها عن علي (عليه السلام) فقالت: " توجه إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) " فجلست انتظره حتى جاء رسول الله (صلى الله عليه وآله) فجلس ومعه علي وحسن وحسين رضي الله تعالى عنهم أخذا كل واحد منهما بيده حتى دخل فأدنى عليا وفاطمة فأجلسهما بين يديه وأجلس حسنا وحسينا كل واحد منهما على فخذه ثم لف عليهم ثوبه أو قال: " كساء " ثم تلا هذه الآية: * (إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا) * ثم قال: " اللهم هؤلاء أهل بيتي وأهل بيتي أحق ". الحديث الثاني: عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: حدثني أبي قال: حدثنا ابن نمير قال: حدثنا عبد الملك قال حدثنا عطا بن أبي رياح قال: حدثني من سمع أم سلمة تذكر أن النبي (صلى الله عليه وآله) كان في بيتها فأتته فاطمة (عليها السلام) ببرمة فيها خزيرة فدخلت بها عليه فقال: " ادعي لي زوجك وابنيك " قالت:

غاية المرام — غاية المرام وحجة الخصام — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
(ج3) للسيد هاشم البحراني (ص 1 - ص 16) صفحة 201 الحديث العشرون: الشيخ في أماليه قال: أخبرنا أبو عمر عبد الواحد بن عبد الله بن محمد بن مهدي قال: حدثنا أحمد بن محمد يعني - ابن سعيد بن عقدة - قال: أخبرنا أحمد بن يحيى قال: حدثنا عبد الرحمن قال: حدثنا أبي عن أبي إسحاق عن عبد الله بن المغيرة مولى أم سلمة عن أم سلمة زوج النبي (صلى الله عليه وآله) أنها قالت: نزلت هذه الآية في بيتها * (إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا) * أمرني رسول الله (صلى الله عليه وآله) أن أرسل إلى علي وفاطمة والحسن والحسين فلما أتوه اعتنق عليا بيمينه والحسن بشماله والحسين على بطنه وفاطمة عند رجله ثم قال: " اللهم هؤلاء أهلي وعترتي فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا ". الحديث الحادي والعشرون: الشيخ في أماليه بإسناده عن علي بن الحسين (عليه السلام) عن أم سلمة قال

ت: نزلت هذه الآية في بيتي وفي يومي كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) عندي فدعا علي وفاطمة والحسن والحسين وجاء جبرائيل فمد عليهم كساء فدكيا ثم قال: " اللهم هؤلاء أهل بيتي اللهم أذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا " قال: جبرائيل وأنا منكم يا محمد؟ فقال النبي (صلى الله عليه وآله): " وأنت منا يا جبرائيل " قالت أم سلمة: فقلت يا رسول الله وأنا من أهل بيتك فجئت لأدخل معهم، فقال: " كوني مكانك يا أم سلمة إنك إلى خير أنت من أزواج نبي الله (صلى الله عليه وآله) " فقال جبرائيل: اقرأ يا محمد * (إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا) * في النبي وعلي وفاطمة والحسن والحسين (عليهم السلام). الحديث الثاني والعشرون: الشيخ في أماليه قال: أخبرنا الحفار قال: حدثنا أبو بكر محمد بن عمر الجعابي الحافظ قال: حدثني أبو الحسن علي بن موسى الخزاز من كتابه قال: حدثني الحسن ابن علي الهاشمي قال: حدثني إسماعيل بن أبان قال: حدثنا أبو مريم عن ثوير بن أبي فاختة عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: قال أبي: دفع النبي (صلى الله عليه وآله) الراية يوم خيبر إلى علي بن أبي طالب وفتح الله عليه وأوقفه يوم غدير خم فأعلم الناس أنه مولى كل مؤمن ومؤمنة قال له: " أنت مني وأنا منك "، وقال له: " تقاتل على التأويل كما قاتلت أنا على التنزيل " وقال له: " أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي " وقال له: " أنا سلم لمن سالمت وحرب لمن حاربت " وقال له: " أنت العروة الوثقى " وقال له: " أنت تبين لهم ما اشتبه عليهم بعدي "، وقال له: " أنت إمام كل مؤمن ومؤمنة وولي كل مؤمن ومؤمنة بعدي "، وقال له: " أنت الذي أنزل الله فيه وأذان من الله ورسوله إلى

غاية المرام — غاية المرام وحجة الخصام — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
(ج3) للسيد هاشم البحراني (ص 1 - ص 16) صفحة 211 جعفر (عليه السلام) في قوله: * (إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا) * قالت: " نزلت هذه الآية في رسول الله (صلى الله عليه وآله) وعلي بن أبي طالب وفاطمة والحسن والحسين (عليهم السلام) وذلك في بيت أم سلمة زوج النبي (صلى الله عليه وآله) فدعا رسول الله (صلى الله عليه وآله) أمير المؤمنين وفاطمة والحسن والحسين (عليهم السلام) ثم ألبسهم كساء له خيبريا ودخل معهم فيه ثم قال

اللهم هؤلاء أهل بيتي الذين وعدتني فيهم ما وعدتني اللهم أذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا نزلت هذه الآية فقالت أم سلمة: وأنا معهم يا رسول الله؟ فقال: أبشري يا أم سلمة إنك إلى خير " قال أبي الجاورد: وقال زيد بن علي بن الحسين: إن جهالا من الناس يزعمون إنما أراد بهذه الآية أزواج النبي (صلى الله عليه وآله) وقد كذبوا وأثموا وأيم الله لو عنى بها أزواج النبي (صلى الله عليه وآله) لقال: ليذهبن عنكن الرجس ويطهركن تطهيرا ولكان الكلام مؤنثا كما قال: * (واذكرن ما يتلى في بيوتكن ولا تبرجن،... ولستن كأحد من النساء) *. الحديث الثاني والثلاثون: ابن بابويه في أماليه قال: حدثنا أبي (قدس سره) قال: حدثني سعد بن عبد الله عن أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسن بن علي بن فضال عن علي بن أبي حمزة عن أبي بصير قال: قلت للصادق جعفر بن محمد (عليه السلام) من آل محمد قال: " ذريته " قلت: من أهل بيته قال: " الأئمة الأوصياء " قلت: من عترته؟ قال: " أصحاب العباء " فقلت: من أمته؟ قال: " المؤمنون الذين صدقوا بما جاء به من عند الله عز وجل المستمسكون بالثقلين الذين أمروا بالتمسك بهما كتاب الله وعترته أهل بيته الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا وهما الخليفتان على الأمة بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله) ". الحديث الثالث والثلاثون: ابن بابويه في أماليه قال: حدثنا أبي (قدس سره) قال: حدثنا سعد بن عبد الله قال: حدثنا محمد بن الحسين بن أبي الخطاب قال: حدثنا علي بن أسباط قال: حدثنا علي بن أبي حمزة عن أبي بصير عن الصادق جعفر بن محمد (عليه السلام) قال: " يا أبا بصير نحن شجره العلم ونحن أهل بيت النبي (صلى الله عليه وآله) وفي دارنا مهبط جبرائيل (عليهم السلام) ونحن خزان علم الله ونحن معادن وحي الله من تبعنا نجى ومن تخلف عنا هلك حقا على الله عز وجل ". الحديث الرابع والثلاثون: محمد بن علي بن شهرآشوب في كتاب (المناقب) قال: نزلت في علي (عليه السلام) بالإجماع * (إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا) *.

غاية المرام — غاية المرام وحجة الخصام — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم

(ج3) للسيد هاشم البحراني (ص 1 - ص 16) صفحة 213 يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله " قال: فتطاولنا لها فقال: " ادعو إلي عليا " فأتي به أرمد فبصق في عينيه ودفع الراية إليه ففتح الله عليه ولما نزلت هذه الآية * (ندع أبنائنا وأبنائكم) * دعا رسول الله عليا وفاطمة وحسنا وحسينا وقال: " اللهم هؤلاء أهل بيتي ". الحديث الثالث: الثعلبي في تفسيره قال: قال مقاتل والكلبي: لما قرأ رسول الله (صلى الله عليه وآله) هذه الآية على وفد نجران ودعاهم إلى المباهلة فقالوا له: حتى نرجع وننظر في أمرنا ونأتيك غدا فخلا بعضهم إلى بعض فقالوا للعاقب - وكان ديانهم وذا رأيهم -: يا عبد المسيح ما ترى؟ فقال: والله لقد عرفتم يا معشر النصارى إن محمد نبي مرسل، ولقد جاءكم بالفضل من أمر صاحبكم والله ما لاعن قوم قط نبيا فعاش كبيرهم، ولا نبت صغيرهم ولئن فعلتم ذلك لتهلكن وإن أبيتم إلا تلف دينكم والإقامة على ما أنتم عليه من القول في صاحبكم فودعوا الرجل وانصرفوا إلى بلادكم فأتوا رسول الله (صلى الله عليه وآله) وقد غدا رسول الله محتضنا الحسن وأخذ بيد الحسين وفاطمة تمشي خلفه وعلي خلفها وهو يقول لهم: " إذ ا أنا دعوت فآمنوا " فقال أسقف نجران: يا معشر النصارى: إن لأرى وجوها لو سألوا الله أن يزيل جبلا من مكانه لأزاله فلا تبتهلوا فتهلكوا ولا يبقى على وجه الأرض من نصراني إلى يوم القيامة قالوا: يا أبا القاسم لقد رأينا أن لا نلاعنك وأن نتركك على دينك ونثبت على ديننا فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " فإن أبيتم المباهلة فأسلموا يكن لكم ما للمسلمين وعليكم ما عليهم " فأبوا فقال: " فإني أنابذكم " فقالوا: ما لنا بحرب العرب طاقة ولكنا نصالحك على أن لا تغزونا ولا تخيفنا ولا تردنا عن ديننا على أن نؤدي إليك في كل عام ألفي حلة ألف في صفر وألف في رجب فصالحهم النبي (صلى الله عليه وآله) على ذلك وقال: " والذي نفسي بيده إن العذاب قد تدلى على أهل نجران ولو لاعنوا لمسخوا قردة وخنازير ولاضطرم عليهم الوادي عليهم نارا ولاستأصل الله تعالى نجران وأهله حتى الطير على الشجرة ولما حال الحول على النصارى كلهم حتى هلكوا فقال الله تعالى * (إن هذا لهو القصص الحق وما من إله إلا الله وأن الله لهو العزيز الحكيم) * فإن تولوا أعرضوا عن الإيمان * (فإن الله عليم بالمفسدين) *. الحديث الرابع: أبو الحسن الفقيه ابن المغازلي الواسطي في مناقبه قال: أخبرني محمد بن أحمد بن عثمان قال: أخبرنا محمد بن إسماعيل الوراق قال: حدثنا أبو بكر بن أبي داود قال:

غاية المرام — غاية المرام وحجة الخصام — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
(ج3) للسيد هاشم البحراني (ص 1 - ص 16) صفحة 214 حدثنا يحيى بن حاتم العسكري قال: حدثنا بشر بن مهران قال: حدثنا محمد بن دينار عن داود بن أبي هند عن الشعبي عن جابر بن عبد الله قال: قدم وفد نجران على النبي (صلى الله عليه وآله) العاقب والطيب فدعاهما إلى الإسلام فقالا: أسلمنا يا محمد قبلك قال: " كذبتما إن شئتما أخبرتكما ما يمنعكما من الإسلام؟ " قالا: فهات أنبئنا قال: " حب الصليب وشرب الخمر وأكل الخنزير " فدعاهما إلى الملاعنة فوعداه أن يغادياه بالغداة فغدا رسول الله (صلى الله عليه وآله) وأخذ بيده علي وفاطمة والحسن والحسين ثم أرسل إليهما فأبيا أن يجيباه فأقرا له بالخراج فقال النبي

(صلى الله عليه وآله): " والذي بعثني بالحق نبيا لو فعلا لأمطر عليهما الوادي نارا " قال جابر: فيهم نزلت هذه الآية فقال * (قل تعالوا ندع أبنائنا وأبنائكم...) * الآية قال الشعبي * (أبنائنا) * الحسن والحسين * (ونسائنا) * فاطمة * (وأنفسنا) * علي بن أبي طالب (عليه السلام). الحديث الخامس: أبو المؤيد الموفق بن أحمد في كتاب فضائل علي وهو من أعيان علماء العامة قال أخبرنا قتيبة قال: حدثنا حاتم بن إسماعيل عن بكير بن عمار عن عامر بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه قال: أمر معاوية بن أبي سفيان سعدا فقال: ما منعك أن تسب أبا تراب؟ قال: أما ذكرت ثلاثا قالهن رسول الله (صلى الله عليه وآله) لأن تكون إلي واحدة منهن أحب إلي من حمر النعم سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول لعلي وخلفه في بعض مغازيه أعود قال له علي: " يا رسول الله تخلفني مع النساء والصبيان فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبوة بعدي "، وسمعته يقول يوم خيبر: " لأعطين الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله " قال فتطاولنا لها فقال: " ادعو إلي عليا " فأتي علي وبه رمد فبصق في عينه ودفع الراية إليه ففتح الله عليه ونزلت هذه الآية * (قل تعالوا ندع أبنائنا وأبنائكم ونسائنا ونسائكم...) * الآية دعا رسول الله (صلى الله عليه وآله) في المباهلة عليا وفاطمة وحسنا وحسينا ثم قال: " اللهم هؤلاء أهلي ". قال أبو عيسى: هذا حديث حسن غريب صحيح من هذا الوجه قال له (صلى الله عليه وآله): " أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى " أخرجه الشيخان في صحيحة بطرق كثيرة. انتهى كلام موفق ابن أحمد. الحديث السادس: أبو نعيم صاحب حلية الأولياء بإسناده عن عامر بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه قال لما نزلت هذه الآية دعا رسول الله (صلى الله عليه وآله) عليا وفاطمة وحسنا وحسينا (عليهم السلام) فقال: " اللهم هؤلاء

غاية المرام — غاية المرام وحجة الخصام — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
(ج3) للسيد هاشم البحراني (ص 1 - ص 16) صفحة 215 أهل بيتي ". الحديث السابع: أبو نعيم الحافظ بإسناده عن الشعبي عن جابر قال: قدم على رسول لله (صلى الله عليه وآله) العاقب والطيب فدعاهما إلى الإسلام فقالا: أسلمنا يا محمد قبلك فقال: " كذبتما إن شئتما أخبرتكما ما يمنعكما من الإسلام " فقالا: هات أنبئنا قال: " لحب الصليب وشرب الخمر وأكل لحم الخنزير " قال جابر: فدعاهما إلى الملاعنة فواعداه إلى أن يغادياه بالغداة فغدا رسول الله (صلى الله عليه وآله) وأخذ بيد علي والحسن والحسين (عليهم السلام) وفاطمة فأرسل إليهما فأبيا أن يجيباه وأقرا له بالخراج فقال رسول الله

(صلى الله عليه وآله): " والذي بعثني بالحق نبيا لو فعلا لأمطر الله عليهما الوادي نارا " قال جابر: فيهم نزلت * (ندع أبناءنا وأبنائكم) * قال جابر * (أنفسنا وأنفسكم) * رسول الله (صلى الله عليه وآله) وعلي * (وأبناءنا) * الحسن والحسين (عليهما السلام) * (ونسائنا) * فاطمة (عليها السلام). الحديث الثامن: أبو نعيم الحافظ بإسناده عن أبي صالح عن ابن عباس (رضي الله عنه) قال: لما جاء أهل نجران وأنزل الله تعالى: * (فقل تعالوا ندع أبنائنا وأبنائكم) * جاء رسول الله (صلى الله عليه وآله) ومعه علي والحسن والحسين وفاطمة (عليهم السلام) وقال: " إذا أنا دعوت فآمنوا " فأبوا أن يلاعنوه وصالحوه على الجزية. الحديث التاسع: من الجزء الثاني من كتاب (المغازي) عن ابن إسحاق قال: لما قدم وفد نجران على رسول الله (صلى الله عليه وآله) وعليهم الحلل وخواتيم الذهب فسلموا على النبي (صلى الله عليه وآله) فلم يرد عليهم وتصدوا لكلامه (عليه السلام) نهارا طويلا فلم يكلمهم وعليهم تلك الحلل والخواتيم الذهب فانطلقوا يبتغون عثمان ابن عفان وعبد الرحمن بن عوف وكانوا بمعرفة لهما [ فوجدوهما في ناس من المهاجرين والأنصار في مجلس فقالوا: يا عثمان ويا عبد الرحمن ] إن نبيكم قد كتب إلينا كتابا فأقبلنا إليه وسلمنا عليه فلم يرد علينا السلام وتصدينا لكلامه نهارا طويلا فلم يكلمنا فما رأيكما أنعود أم نرجع؟ فقالا لعلي (عليه السلام): ما ترى يا أبا الحسن في هؤلاء القوم، فقال علي لعثمان ولعبد الرحمن: " أرى أن يضعوا حللهم هذه وخواتيمهم ويلبسوا ثياب سفرهم ثم يعودوا إليه "، ففعل وفد نجران ذلك فوضعوا حللهم وخواتيمهم وأتوا النبي (صلى الله عليه وآله) فسلموا فرد سلامهم ثم قال: " والذي بعثني بالحق لقد أتوا المرة الأولى وإن إبليس لمعهم " ثم سألهم وسألوه فلم يزل به وبهم المسألة حتى قالوا: ما تقول في عيسى؟ فإنا نرجع إلى قومنا ونحن نصارى ليسرنا إن كنت نبيا أن نعلم ما تقول فيه؟ فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " ما عندي فيه شئ هذا فأقيموا حتى أخبركم ما يقال لي في عيسى " فأصبح من الغد وقد

غاية المرام — غاية المرام وحجة الخصام — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
(ج3) للسيد هاشم البحراني (ص 1 - ص 16) صفحة 217 إسماعيل بن محمد الصيرفي: قال أنبأنا أبو الحسين بن فاذشاه قال: أنبأنا سليمان بن أحمد قال: أنبأنا أحمد بن داود المكي ومحمد بن زكريا الغلابي قالا: أنبأنا بشر بن مهران الخصاف قال: حدثنا محمد بن دينار عن داود بن أبي هند عن الشعبي عن جابر قال: قدم على النبي (صلى الله عليه وآله) العاقب الطيب فدعاهما إلى الإسلام فقالا أسلمنا يا محمد قال: " كذبتما إن شئتما أخبرتكما ما يمنعكما من الإسلام " قالا: فهات أنبئنا قال: " حبكما الصليب وشرب الخمر وأكل لحم الخنزير " قال جابر فدعاهما إلى الملاعنة وواعداه أن يغادياه بالغداة فغدا رسول الله (صلى الله عليه وآله) وأخذ بيده علي وفاطمة والحسن والحسين صلوات الله عليهم فأرسل إليهما فأبيا أن يجيباه وأقرا له فقال رسول الله

(صلى الله عليه وآله): " والذي بعثني بالحق لو فعلا لأمطر عليهما الوادي نارا " قال جابر فيهم نزلت: * (ندع أبنائنا وأبنائكم ونسائنا ونسائكم) * قال الشعبي: قال جابر: * (وأنفسنا وأنفسكم) * قال: رسول الله وعلي صلوات الله عليهما * (ونسائنا) * فاطمة (عليها السلام) * (وأبناؤنا) * الحسن والحسين صلوات الله عليهما. الحديث الحادي عشر: أبو المؤيد موفق بن أحمد المتقدم في الباب عن ابن عباس (رضي الله عنه) والحسن والشعبي والسدي قالوا في حديث المباهلة: إن وفد نجران أتوا النبي (صلى الله عليه وآله) ثم تقدم الأسقف فقال: يا أبا القاسم موسى من أبوه؟ قال: " عمران " فقال: يوسف من أبوه؟ قال: " يعقوب " قال: فأنت من أبوك؟ قال: " عبد الله بن عبد المطلب " قال: فعيسى من أبوه؟ فسكت رسول الله (صلى الله عليه وآله) ينتظر الوحي من السماء فهبط جبرئيل (عليه السلام) بهذه الآية: * (إن مثل عيسى عند لله كمثل آدم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون الحق من ربك فلا تكونن من الممترين) * فقال الأسقف لا نجد هذا فيما أوحي إلينا قال: فهبط جبرئيل (عليه السلام) بهذه الآية * (فمن حاجك فيه من بعد ما جائك من العلم فقل تعالوا ندع أبنائنا وأبنائكم ونسائنا ونسائكم وأنفسنا وأنفسكم ثم نبتهل فنجعل لعنة الله على الكاذبين) * قال: أنصفت متى نباهلك؟ قال: " غدا إن شاء الله تعالى " فانصرفوا القوم ثم قال الأسقف لأصحابه انظروا أن خرج في عدة من أصحابه فباهلوه، فإنه كذاب، وإن خرج في خاصة من أهله فلا تباهلوه فإنه نبي ولئن باهلنا لنهلكن وقالت النصارى: والله إنا لنعلم أنه النبي الذي كنا ننتظره ولئن باهلناه لنهلكن ولا نرجع إلى أهل ولا مال قالت اليهود والنصارى: كيف نعمل؟ قال أبو الحرث الأسقف: رأيناه رجلا كريما نغدوا عليه فنسأله أن يقيلنا فلما أصبحوا بعث النبي (صلى الله عليه وآله) إلى أهل المدينة ومن حولها فلم تبق بكر لم تر الشمس إلا خرجت وخرج رسول الله (صلى الله عليه وآله) وعلي بن يديه والحسن عن يمينه، قابضا بيده والحسين عن شماله وفاطمة خلفه ثم قال: " هلموا فهؤلاء أبناءنا الحسن والحسين

غاية المرام — غاية المرام وحجة الخصام — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
(ج3) للسيد هاشم البحراني (ص 1 - ص 16) صفحة 223 سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول

لعلي ثلاث: فلأن يكون لي واحدة منهن أحب إلي من حمر النعم سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول لعلي وقد خلفه في بعض مغازيه فقال: " يا رسول الله تخلفني مع النساء والصبيان "؟ فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله) " أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي " وسمعته يقول يوم خيبر: " لأعطين الراية رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله " قال: فتطاولنا لها فقال: " ادعوا لي عليا " فأتى علي (عليه السلام) أرمد العين، فبصق في عينيه، ودفع إليه الراية ففتح الله تعالى عليه ولما نزلت هذه الآية * (ندع أبنائنا وأبنائكم) * دعا رسول الله (صلى الله عليه وآله) عليا وفاطمة وحسنا وحسينا (عليهم السلام) وقال: " اللهم هؤلاء أهلي ". الحديث الثالث: الشيخ في أماليه قال: أخبرنا جماعة عن أبي المفضل قال حدثني أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد بن عبد الرحمن الهمداني بالكوفة قال: حدثنا محمد بن الفضل بن إبراهيم بن قيس الأشعري قال: حدثنا علي بن حسان الواسطي قال: حدثنا عبد الرحمن بن كثير عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده علي بن الحسين (عليه السلام) عن عمه الحسن (عليه السلام) قال: قال: الحسن (عليه السلام): " قال الله تعالى لمحمد (صلى الله عليه وآله) حين جحده كفرة أهل الكتاب وحاجوه فقل: * (تعالوا ندع أبنائنا وأبنائكم ونسائنا ونسائكم وأنفسنا وأنفسكم ثم نبتهل فنجعل لعنة الله على الكاذبين) * فأخرج رسول الله (صلى الله عليه وآله) من الأنفس معه أبي ومن البنين أنا وأخي ومن النساء فاطمة أمي من الناس جميعا فنحن أهله ولحمه ودمه ونفسه ونحن منه وهو منا ". الحديث الرابع: الشيخ المفيد في كتاب (الإختصاص) عن محمد بن الحسن بن أحمد - يعني ابن الوليد - عن أحمد بن إدريس عن محمد بن أحمد عن محمد بن إسماعيل العلوي قال: حدثني محمد بن الزبرقان الدمغاني الشيخ قال: قال أبو الحسن موسى (عليه السلام) قال: " اجتمعت الأمة برها وفاجرها أن حديث النجراني حين دعاه النبي (صلى الله عليه وآله) إلى المباهلة لم يكن في الكساء إلا النبي (صلى الله عليه وآله) وعلي وفاطمة والحسن والحسين فقال الله تبارك وتعالى * (فمن حاجك فيه من بعد ما جاءك من العلم فقل تعالوا ندع أبنائنا وأبنائكم ونسائنا ونسائكم وأنفسنا وأنفسكم) * فكان تأويل أبنائنا الحسن والحسين ونسائنا فاطمة وأنفسنا علي بن أبي طالب ". الحديث الخامس: الشيخ في مجالسه قال: أخبرنا جماعة عن أبي المفضل قال: حدثنا الحسن ابن علي بن زكريا العاصمي قال: حدثنا أحمد بن عبيد الله العدلي قال: حدثنا الربيع بن يسار قال:

غاية المرام — غاية المرام وحجة الخصام — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
(ج3) للسيد هاشم البحراني (ص 1 - ص 16) صفحة 233 قال الحسن في خطبة له

بعد موت أبيه: " أيها الناس من عرفني فقد عرفني ومن لم يعرفني فأنا الحسن بن محمد، أنا ابن البشير أنا ابن النذير أنا ابن الداعي إلى الله بإذنه، وأنا ابن السراج المنير وأنا من أهل البيت الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا، والذين افترض الله مودتهم في كتابه إذ يقول: * (ومن يقترف حسنة نزد له فيها حسنا) * فالحسنة مودتنا أهل البيت ". الحديث الثاني عشر: موفق بن أحمد عن مقاتل والكعبي لما نزلت هذه الآية * (قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى) * قالوا: هل رأيتم أعجب من هذا يسفه أحلامنا ويشتم آلهتنا ويرى قتلنا ويطمع أن نحبه فنزل * (قل ما سألتكم من أجر فهو لكم) * أي ليس لي من ذلك أجر لأن منفعته المودة تعود إليكم وهو ثواب الله تعالى ورضاه. الحديث الثالث عشر: أبو نعيم صاحب (حلية الأبرار) بإسناده إلى الأعمش عن سعيد بن جبير عن ابن عباس (رضي الله عنه) قال: لما نزلت * (قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى) * قالوا: يا رسول الله من هؤلاء الذين يأمرنا الله بمودتهم؟ قال: " علي وفاطمة وأولادهما ". الحديث الرابع عشر: المالكي في (الفصول المهمة) قال: روى الإمام أبو الحسين البغوي في تفسيره يرفعه بسنده إلى ابن عباس (رضي الله عنه) قال: لما نزلت قوله تعالى: * (قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى) * قالوا: يا رسول الله من هؤلاء الذين أمرنا الله بمودتهم؟ قال: " علي وفاطمة وابناهما ". الحديث الخامس عشر: المالكي قال: روى السدي عن ابن مالك عن ابن عباس (رضي الله عنه) في قوله تعالى: * (ومن يقترف حسنة نزد له فيها حسنا) * قال: المودة لآل محمد (صلى الله عليه وآله) فهؤلاء هم أهل بيتي. الحديث السادس عشر: ابن المغازلي الشافعي في كتاب (المناقب) أخبرنا أحمد بن محمد بن عبد الوهاب إجازة أن أبا أحمد عمر بن عبد الله بن شوذب أخبرهم حدثنا عثمان ابن أحمد الدقاق حدثنا محمد بن أحمد بن أبي العوام قال حدثنا محمد بن الصباح الدولابي قال: حدثنا الحكم بن ظهير عن السدي في قوله تعالى: * (ومن يقترف حسنة نزد له فيها حسنا) * قال: المودة في آل محمد رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: وفي قوله تعالى * (ولسوف يعطيك ربك فترضى) * قال: رضى محمد (صلى الله عليه وآله) أن

غاية المرام — غاية المرام وحجة الخصام — غير محدد
(ج3) للسيد هاشم البحراني (ص 1 - ص 16) صفحة 254 حفص البزار الكوفي عن أبيه عن ابن أبي حمزة عن أبيه قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله

عز وجل: * (إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما) * فقال: الصلاة من الله عز وجل رحمة، ومن الملائكة تزكية، ومن الناس دعاء وأما قوله: * (وسلموا تسليما) * فإنه يعني التسليم له فيما ورد عنه قال: فقلت له كيف نصلي على محمد وآل محمد قال: تقولون: صلوات الله وصلوات ملائكته وأنبيائه ورسله وجميع خلقه على محمد وآل محمد والسلام عليه وعليهم ورحمة الله وبركاته ". قال: قلت: فما ثواب من صلى على النبي وآله بهذه الصلوات؟ قال: " الخروج من الذنوب والله كهيئته يوم ولدته أمه ". الحديث الخامس: علي بن إبراهيم في تفسيره قال: قال صلوات الله عليه تزكية له وثناء عليه، وصلوات الملائكة مدحهم له، وصلوات الناس دعاؤهم له والتصديق والإقرار بفضله وقوله: * (وسلموا تسليما) * يعني سلموا له بالولاية وبما جاء به. الحديث السادس: محمد بن العباس بن ماهيار الثقة في تفسيره قال: حدثنا عبد العزيز بن يحيى عن علي بن الجعد عن شعيب عن الحكم قال: سمعت ابن أبي ليلى يقول: لقيني كعب بن عجرة فقال: ألا أهدي لك هدية؟ قلت: بلى قال: إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) خرج إلينا فقلت: يا رسول الله قد علمنا كيف السلام عليك فكيف الصلاة عليك؟ قال: " قولوا: اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على إبراهيم وآل إبراهيم إنك حميد مجيد، وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وآل إبراهيم إنك حميد مجيد ". الحديث السابع: ابن بابويه عن أبيه قال: حدثنا سعد بن عبد الله عن أحمد بن محمد قال: حدثنا أبي عن أبي المغيرة قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: " من قال في دبر صلاة الصبح وصلاة المغرب قبل أن يثني رجليه أو يكلم أحد * (إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما) * اللهم صل على محمد وذريته قضى الله له مائة حاجة سبعين في الدنيا وثلاثين في الآخرة " قال: قلت ما معنى صلاة الله وملائكته وصلاة المؤمنين؟ قال: " صلاة الله رحمة من الله وصلاة ملائكته تزكية منهم له وصلاة المؤمنين دعاء منهم له ". الحديث الثامن: ابن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن علي بن الحكم

غاية المرام — غاية المرام وحجة الخصام — الإمام الصادق عليه السلام
(ج3) للسيد هاشم البحراني (ص 1 - ص 16) صفحة 264 محمد بن سنان عن عمار بن مروان عن المنحل بن جميل عن جابر بن يزيد عن أبي جعفر (عليه السلام) في قول الله

عز وجل: * (الله نور السماوات والأرض مثل نوره) * " فهو محمد (صلى الله عليه وآله) فيها مصباح هو العلم، * (المصباح في زجاجة الزجاجة) * فزعم أن أمير المؤمنين وعلم نبي الله عنده ". الحديث الرابع عشر: أبو علي الطبرسي قال: روي عن الرضا (عليه السلام) أنه قال: " نحن المشكاة فيها والمصباح هو محمد (صلى الله عليه وآله) * (يهدي الله لنوره من يشاء) * يهدي الله لولايتنا من أحب ". الحديث الخامس عشر: جابر بن عبد الله الأنصاري قال: دخلت إلى مسجد الكوفة وأمير المؤمنين صلوات الله وسلامه عليه يكتب بإصبعيه ويتبسم، فقلت له: يا أمير المؤمنين ما الذي يضحكك؟ فقال: " عجبت لمن يقرأ هذه الآية ولم يعرفها حق معرفتها " فقلت له: أي آية يا أمير المؤمنين؟ فقال: " قوله تعالى * (الله نور السماوات والأرض مثل نوره كمشكاة فيها مصباح) * المشكاة محمد (صلى الله عليه وآله) * (فيها مصباح) * أنا * (المصباح في زجاجة الزجاجة) * الحسن والحسين * (كأنها كوكب دري) * وهو علي بن الحسين * (يوقد من شجرة مباركة) * محمد بن علي * (مباركة زيتونة) * جعفر بن محمد * (لا شرقية) * موسى بن جعفر * (ولا غربية) * علي بن موسى الرضا * (يكاد زيتها يضئ) * محمد بن علي * (ولو لم تمسسه نار) * علي بن محمد * (نور على نور) * الحسن بن علي * (يهدي الله لنوره من يشاء) * القائم المهدي * (ويضرب الله الأمثال للناس والله بكل شئ عليم) * ".

غاية المرام — غاية المرام وحجة الخصام — الإمام الباقر عليه السلام
الحديث الأول: عن أنس وبريدة قالا: قرأ رسول الله (صلى الله عليه وآله) * (في بيوت أذن الله أن ترفع إلى قوله القلوب والأبصار) * فقام رجل قال: أي بيوت هذه يا رسول الله؟ قال: " بيوت الأنبياء " فقال: يا رسول الله هذا البيت منها بيت علي وفاطمة قال: " نعم من أفاضلها ". الحديث الثاني: من تفسير مجاهد وأبي يوسف يعقوب ابن سفيان قال ابن عباس في قوله تعالى: * (وإذا رأوا تجارة أو لهوا انفضوا إليها وتركوك قائما) * أن دحية الكلبي جاء يوم الجمعة من الشام بالميرة فنزل عند أحجار الزيت ثم ضرب بالطبول ليأذن بقدومه ومضوا الناس إليه إلا على والحسن والحسين وفاطمة وسلمان وأبو ذر والمقداد وصهيب وتركوا النبي (صلى الله عليه وآله) قائم يخطب على المنبر فقال النبي

(صلى الله عليه وآله): " لقد نظر الله يوم الجمعة إلى مسجدي فلولا هؤلاء الثمانية الذين جلسوا في مسجدي لاضطرمت المدينة على أهلها نارا وحصبوا بالحجارة كقوم لوط ونزل فيهم * (رجال لا تلهيهم تجارة) * ". الحديث الثالث: الثعلبي في تفسيره في تفسير الآية برفع الإسناد إلى أنس بن مالك قال قرأ رسول الله (صلى الله عليه وآله) هذه الآية فقام رجل فقال يا رسول الله أي بيوت هذه يا رسول الله؟ قال: " بيوت الأنبياء " فقام إليه أبو بكر فقال: يا رسول الله هذا البيت منها، يعني بيت علي وفاطمة؟ قال: " نعم من أفاضلها ". الحديث الرابع: الثعلبي في تفسيره في معنى الآية قال: حدثنا المنذر بن محمد القابوسي حدثنا الحسين بن سعيد حدثني أبي عن أبان بن تغلب عن مصقع بن الحرث عن أنس بن مالك وعن بريدة قالا: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): هذه الآية * (في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه) *... إلى قوله: * (والأبصار) * فقام إليه أبو بكر فقال: يا رسول الله هذا البيت منها يعني بيت علي وفاطمة قال نعم: " من أفاضلها ".

غاية المرام — غاية المرام وحجة الخصام — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
(ج3) للسيد هاشم البحراني (ص 1 - ص 16) صفحة 295 قال: " الناس كلهم عبيد النار غيرك وأصحابك فإن الله فك رقابهم من النار بولايتنا أهل البيت ". الحديث الثالث: ابن بابويه في كتاب (بشارات الشيعة) عن أبيه قال: حدثني سعد بن عبد الله قال: حدثني عباد بن سليمان عن أبان بن تغلب عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال

قلت: جعلت فداك * (فلا اقتحم العقبة) * وذكر الحديث السابق بعنيه. الحديث الرابع: علي بن إبراهيم في تفسيره قال: حدثنا جعفر بن محمد قال: حدثنا عبد الله ابن موسى عن الحسن بن علي بن أبي حمزة عن أبيه عن أبي بصير عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قوله: * (فك رقبة) * قال: " بنا تفك الرقاب وبمعرفتنا، ونحن المطعمون في يوم الجوع وهو المسغبة ". الحديث الخامس: محمد بن العباس بن ماهيار الثقة في تفسيره عن الحسين بن أحمد عن محمد بن عيسى عن يونس بن يعقوب عن يونس بن زهير عن أبان قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن هذه الآية * (فلا اقتحم العقبة) * قال: " يا أبان هل بلغك من أحد فيها شئ؟ " فقلت لا فقال: " نحن العقبة فلا يصعد إلينا إلا من كان منا " ثم قال: " يا أبان ألا أزيدك فيها حرفا خيرا لك من الدنيا وما فيها "؟ قلت: بلى قال: " فك رقبة الناس مماليك النار كلهم غيرك وغير أصحابك ففكهم الله منها " قلت: بما فكنا منها؟ قال: " بولايتكم أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) ". الحديث السادس: محمد بن العباس عن أحمد بن القاسم عن أحمد بن محمد عن محمد بن خالد عن محمد بن عمر عن أبي بكر الحضرمي عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قوله تعالى: * (فك رقبة) * قال: " الناس كلهم عبيد النار إلا من دخل في طاعتنا وولايتنا فقد فك رقبته من النار والعقبة ولايتنا ". الحديث السابع: محمد بن العباس قال: حدثنا أبو عبد الله أحمد بن محمد الطبري بإسناده عن محمد بن فضيل عن أبان بن تغلب قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن قول الله عز وجل: * (فلا اقتحم العقبة) * فضرب بيده على صدره وقال: " نحن العقبة التي من اقتحمها نجا " ثم سكت ثم قال: " ألا أفيدك كلمة خير لك من الدنيا وما فيها " وذكر الحديث الذي تقدم. الحديث الثامن: محمد بن العباس عن محمد بن القاسم عن عبيد بن كثير عن إبراهيم بن

غاية المرام — غاية المرام وحجة الخصام — الإمام الصادق عليه السلام
الحديث الأول: ابن بابويه قال: حدثنا أبو الحسن علي بن عيسى المجاور في مسجد الكوفة قال: حدثنا إسماعيل بن علي بن رزين بن أخي دعبل بن علي الخزاعي عن أبيه قال: حدثنا الإمام أبو الحسن علي بن موسى الرضا (عليه السلام) قال

حدثني أبي عن آبائه عن علي بن أبي طالب قال: " إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) تلا هذه الآية * (لا يستوي أصحاب النار وأصحاب الجنة أصحاب الجنة هم الفائزون) * فقال (صلى الله عليه وآله) أصحاب الجنة من أطاعني وسلم لعلي بن أبي طالب بعدي وأقر بولايته وأصحاب النار من سخط الولاية ونقض العهد وقاتله بعدي ". الحديث الثاني: الشيخ الطوسي في أماليه بإسناده عن أمير المؤمنين (عليه السلام) أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) تلا هذه الآية * (لا يستوي أصحاب النار وأصحاب الجنة أصحاب الجنة هم الفائزون) * فقال: " أصحاب الجنة من أطاعني وسلم لعلي بن أبي طالب بعدي، وأقر بولايته " فقيل: وأصحاب النار قال: " من سخط الولاية ونقض العهد وقاتله بعدي ". الحديث الثالث: الطوسي في أماليه قال: أخبرنا جماعة عن أبي المفضل قال: حدثنا محمد بن جعفر الرزاز قال: حدثنا جدي محمد بن عيسى القيسي قال: حدثنا إسحاق بن يزيد الطائي قال: حدثنا سعد بن ظريف الحنظلي عن عطية بن سعد العوفي عن محدوج بن زيد الذهلي فكان في وفد قومه إلى النبي (صلى الله عليه وآله) تلا هذه الآية * (لا يستوي أصحاب النار وأصحاب الجنة أصحاب الجنة هم الفائزون) * قال: فقلنا: يا رسول الله من أصحاب الجنة؟ قال: " من أطاعني وسلم لهذا من بعدي " قال: وأخذ رسول الله بكف علي وهو يومئذ إلى جنبه فرفعها فقال: " ألا إن عليا مني وأنا منه فمن حاده فقد حادني ومن حادني أسخط الله عز وجل " ثم قال: " يا علي حربك حربي وسلمك سلمي وأنت العلم بيني وبين أمتي " قال عطية: فدخلت على زيد بن أرقم منزله فذكرت له حديث

غاية المرام — غاية المرام وحجة الخصام — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
الحديث الأول: محمد بن يعقوب عن الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن محمد بن وارمة ومحمد بن عبد الله عن علي بن حسان عن عبد الرحمن بن كثير عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال

قال أبو جعفر (عليه السلام): " دخل أبو عبد الله الجدلي على أمير المؤمنين (عليه السلام) فقال له: يا أبا عبد الله ألا أخبرك بقول الله عز وجل: * (من جاء بالحسنة فله خير منها وهم من فزع يومئذ آمنون ومن جاء بالسيئة فكبت وجوههم في النار هل تجزون إلا ما كنتم تعملون) *؟ قال: بلى يا أمير المؤمنين جعلت فداك فقال: الحسنة معرفة الولاية وحبنا أهل البيت والسيئة إنكار الولاية وبغضنا أهل البيت ". الحديث الثاني: ابن يعقوب عن علي بن محمد عن علي بن العباس عن علي بن حماد عن عمرو بن شمر عن جابر عن أبي جعفر (عليه السلام) في قول الله عز وجل: * (ومن يقترف حسنة نزد له فيها حسنا) * قال: " من تولى الأوصياء من آل محمد واتبع آثارهم فذاك يزيده ولاية من مضى من النبيين والمؤمنين الأولين حتى تصل ولايتهم إلى آدم (عليه السلام) وهو قول الله عز وجل: * (من جاء بالحسنة فله خير منها...) * يدخله الجنة وهو قول الله عز وجل: * (قل ما سألتكم من أجر فهو لكم) * يقول أجر المودة الذي لم أسألكم غيره فهو لكم تهتدون به وتنجون من عذاب يوم القيامة ". الحديث الثالث: علي بن إبراهيم قال: حدثنا محمد بن مسلمة قال: حدثنا يحيى بن زكريا اللؤلؤي عن علي بن حسان عن عبد الرحمن بن كثير عن أبي عبد الله (عليه السلام) قوله: * (من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها) * قال: " هي للمسلمين عامة والحسنة الولاية فمن عمل من حسنة كتبت له عشر فإن لم تكن ولاية رفع عنه بما عمل من حسنة في الدنيا وماله في الآخرة من خلاق ". الحديث الرابع: الشيخ الطوسي في أماليه قال: أخبرنا جماعة عن أبي الفضل قال: أخبرنا أبو عروبة الحسين بن محمد بن أبي معشر الحراني إجازة قال: حدثنا إسماعيل بن موسى بن بنت

غاية المرام — غاية المرام وحجة الخصام — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
أبو نعيم الإصفهاني صاحب (حلية الأبرار) بإسناده إلى عون بن أبي جحيفة عن أبيه في قوله تعالى: * (وأني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى) * عن علي بن أبي طالب (عليه السلام) قال

" إلى ولايتنا ". الباب السادس والثلاثون في قوله تعالى * (وأني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى) * من طريق الخاصة وفيه اثني عشر حديثا

غاية المرام — غاية المرام وحجة الخصام — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
(ج3) للسيد هاشم البحراني (ص 1 - ص 16) صفحة 319 الحديث السابع: الشيخ في أماليه قال: أخبرنا أبو عمر عبد الواحد بن محمد بن عبد الله بن محمد بن مهدي قال: أخبرنا - أحمد يعني ابن عقدة - قال: أخبرنا الحسن بن علي بن بزيع قال: حدثنا القاسم بن الضحاك قال: حدثنا شهر بن خوشب أخو العوام عن أبي سعيد الهمداني عن أبي جعفر (عليه السلام) * (إلا من تاب وآمن وعمل صالحا) * قال

" والله لو أنه تاب وآمن وعمل صالحا ولم يهتد إلى ولايتنا ومودتنا ومعرفة فضلنا ما أغنى عنه ذلك شيئا ". الحديث الثامن: محمد بن العباس قال: حدثنا محمد بن همام عن محمد بن إسماعيل العلوي عن عيسى بن داود النجار عن أبي الحسن موسى بن جعفر (عليه السلام) في قول الله عز رجل: * (وأني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى) * قال: " إلى ولايتنا ". الحديث التاسع: أحمد بن محمد بن خالد البرقي في (المحاسن) عن أبيه عن حماد بن عيسى فيما أعلم عن يعقوب بن شعيب قال: سألت أبا عبد الله عن قول الله عز وجل: * (إلا من تاب وآمن وعمل صلحا ثم اهتدى) * قال: " إلى ولايتنا والله أما ترى كيف اشترط الله عز وجل ". الحديث العاشر: أبو علي الطبرسي في (مجمع البيان) قال أبو جعفر الباقر (عليه السلام): " * (ثم اهتدى) * إلى ولايتنا [ أهل البيت فوالله ] لو أن رجلا عبد الله عمره ما بين الركن والمقام ثم مات ولم يجئ بولايتنا إلا أكبه الله في النار على وجهه ". الحديث الحادي عشر: الطبرسي قال: روى الحاكم أبو القاسم الحسكاني بإسناده وأورده العياشي في تفسيره من عدة طرق. وعن محمد بن سليمان بإسناد عن داود بن كثير البرقي قال: دخلت على أبي عبد الله (عليه السلام) فقلت له: جعلت فداك قوله تعالى: * (وأني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى) * فما هذا الاهتداء بعد التوبة والإيمان والعمل الصالح؟ فقال: " معرفة الأئمة والله إمام بعد إمام ". الحديث الثاني عشر: علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن الفضيل عن زرارة عن أبي جعفر (عليه السلام) في قوله تعالى * (ثم اهتدى) * قال: " اهتدى إلينا ".

غاية المرام — غاية المرام وحجة الخصام — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
الحديث الأول: محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد ومحمد بن الحسين جميعا عن محمد بن إسماعيل بن بزيع عن منصور بن يونس عن أبي الجارود عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول

" فرض الله عز وجل على العباد خمسا أخذوا أربعا وتركوا واحدة " قلت: أتسميهن لي جعلت فداك؟ فقال: " الصلاة وكان الناس لا يدرون كيف يصلون فنزل جبرائيل (عليه السلام) فقال: يا محمد أخبرهم بمواقيت صلاتهم، ثم نزلت الزكاة فقال: يا محمد أخبرهم عن زكاتهم ما أخبرتهم عن صلاتهم، ثم نزل الصوم فكان رسول الله (صلى الله عليه وآله) إذا كان يوم عاشوراء بعث إلى ما حوله من القرى فصاموا ذلك اليوم فنزل شهر رمضان بين شعبان وشوال ثم نزل الحج فنزل جبرائيل (عليه السلام) فقال: أخبرهم عن حجهم ما أخبرتهم من صلاتهم وزكاتهم وصومهم ثم نزلت الولاية وإنما أتاه ذلك في يوم الجمعة بعرفة * (اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي) * وكان كمال الدين بولاية علي بن أبي طالب (عليه السلام) فقال عند ذلك رسول الله (صلى الله عليه وآله): إن أمتي حديثوا عهد بالجاهلية ومتى أخبرتهم بهذا في ابن عمي يقول قائل، فقلت في نفسي من غير أن ينطق به لساني فأتتني عزيمة من الله عز وجل بتلة أوعدني أن لم أبلغ أن يعذبني فنزلت * (يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس إن الله لا يهدي القوم الكافرين) * فأخذ رسول الله (صلى الله عليه وآله) بيد علي (عليه السلام) فقال: يا أيها الناس إنه لم يكن نبي من الأنبياء ممن كان قبلي إلا وقد عمره الله تعالى ثم دعاه فأجابه فأوشك أن ادعي فأجيب، وأنا مسؤول وأنتم مسؤولون، فماذا أنتم قائلون فقالوا: نشهد إنك قد بلغت ونصحت وأديت ما عليك فجزاك الله أفضل جزاء المرسلين " فقال: " اللهم اشهد " ثلاث مرات. ثم قال: " يا معشر المسلمين هذا وليكم بعدي فليبلغ الشاهد منكم الغائب " قال أبو جعفر: " كان والله أمين الله على خلقه وعيبة علمه ودينه الذي ارتضاه لنفسه، ثم أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) حضره

غاية المرام — غاية المرام وحجة الخصام — الإمام الباقر عليه السلام
الحديث الأول: صدر الأئمة عند المخالفين أبو المؤيد موفق بن أحمد في كتاب (فضائل أمير المؤمنين (عليه السلام)) قال

أخبرني سيد الحفاظ شهردار بن شيرويه ابن شهردار الديلمي فيما كتب لي من همدان أخبرنا أبو الفتح عبدوس بن عبد الله بن عبدوس الهمداني كتابة حدثنا عبد الله بن إسحاق البغوي حدثنا الحسن بن عليل العنزي حدثنا محمد بن عبد الرحمن الذراع حدثنا قيس بن حفص حدثنا علي بن الحسن حدثنا أبو هارون العبدي عن أبي سعيد الخدري أن النبي (صلى الله عليه وآله) يوم دعا الناس إلى غدير خم أمر بما كان تحت الشجرة من الشوك فقم، وذلك يوم الخميس يوم دعا الناس إلى علي وأخذ بضبعه ثم رفعها حتى نظر الناس إلى بياض إبطيه (عليه السلام)، ثم لم يفترقا حتى نزلت هذه الآية * (اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا) * فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " الله أكبر على إكمال الدين وتمام النعمة ورضا الرب برسالتي والولاية لعلي " ثم قال: " اللهم وال من والاه وعاد من عاداه وانصر من نصره واخذل من خذله " وقال حسان بن ثابت: أتأذن لي يا رسول الله أن أقول أبياتا قال: " قل ببركة الله تعالى " فقال حسان بن ثابت:

غاية المرام — غاية المرام وحجة الخصام — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
(ج3) للسيد هاشم البحراني (ص 1 - ص 16) صفحة 330 الأنصاري. الحديث الرابع: أبو نعيم في كتابه الموسوم ب (ما نزل من القرآن في أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام)) يرفعه إلى علي بن عامر عن أبي الحجاف عن الأعمش عن عطية قال: نزلت هذه الآية على رسول الله في علي بن أبي طالب (عليه السلام) * (يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك) * وقد قال

الله تعالى: * (اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا) *. الحديث الخامس: أبو نعيم هذا يرفعه إلى قيس بن الربيع عن أبي هارون العبدي عن أبي سعيد الخدري (رضي الله عنه) أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) دعا الناس إلى علي (عليه السلام) في غدير خم، وأمر بما تحت الشجر من شوك فقم وذلك في يوم الخميس، فدعا عليا (عليه السلام) فأخذ بضبعيه فرفعهما حتى نظر الناس بياض أبطي رسول الله (صلى الله عليه وآله) ثم لم يتفرقوا حتى نزلت هذه الآية * (اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا) * فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " الله أكبر على إكمال الدين وتمام النعمة ورضى الرب برسالتي والولاية لعلي (عليه السلام) من بعدي " ثم قال: " من كنت مولاه فعلي مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه وانصر من نصره واخذل من خذله " قال حسان بن ثابت ائذن لي يا رسول الله فأقول في علي أبياتا تسمعهن، فقال: " قل على بركة الله " فقام حسان فقال: يا معشر قريش اسمعوا قولي بشهادة من رسول الله (صلى الله عليه وآله) في الآية الماضية فقال: يناديهم يوم الغدير نبيهم، وذكر الأبيات السابقة وقال في آخر الأبيات:

غاية المرام — غاية المرام وحجة الخصام — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
(ج3) للسيد هاشم البحراني (ص 1 - ص 16) صفحة 334 محمد أبو موسى المجاشعي قال: حدثنا محمد بن جعفر بن محمد عن أبيه أبي عبد الله (عليه السلام) قال

المجاشعي: وحدثنا الرضي علي بن موسى عن أبيه موسى (عليهما السلام) عن أبيه جعفر بن محمد وقالا جميعا عن آبائهما عن علي أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: " سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: بني الإسلام على خمس خصال: على الشهادتين والقرينتين قيل له: أما الشهادتان فقد عرفناهما فما القرينتان؟ قال: الصلاة والزكاة فإنه لا يقبل أحدهما إلا بالأخرى، والصيام وحج بيت الله من استطاع إليه سبيلا وختم ذلك بالولاية فأنزل الله عز وجل * (اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا) * ". الحديث السابع: الشيخ في أماليه قال: أخبرنا الحسين بن عبيد الله - يعني الغضائري - عن علي ابن محمد العلوي قال: حدثنا الحسين بن صالح عن شعيب الجوهري قال: حدثنا محمد ابن يعقوب الكليني عن علي بن محمد عن إسحاق بن إسماعيل النيسابوري عن الصادق جعفر ابن محمد (عليهما السلام) عن أبيه عن آبائه (عليهم السلام) قال: حدثنا الحسن بن علي (عليه السلام): " إن الله عز وجل بمنه ورحمته لما فرض عليكم الفرائض لم يفرض ذلك عليكم لحاجة منه إليه بل رحمة منه * (لا إله إلا هو يميز الخبيث من الطيب وليبتلي ما في صدوركم وليمحص ما في قلوبكم) * ولتتسابقوا إلى رحمته ولتتفاضل منازلكم في جنته، ففرض عليكم الحج والعمرة وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة والصوم والولاية وجعل لكم بابا لتفتحوا به أبواب الفرائض، ومفتاحا إلى سبيله. ولولا محمد (صلى الله عليه وآله) والأوصياء من ولده (عليهم السلام) كنتم حيارى كالبهائم لا تعوفون فرضا من الفرائض، وهل تدخلون قرية إلا من بابها فلما من عليكم بإقامة الأولياء بعد نبيكم (صلى الله عليه وآله) قال: * (اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا) * ففرض عليكم لأوليائه حقوقا وأمركم بأدائها إليهم * (ليحل لكم ما وراء ظهوركم من أزواجكم وأموالكم ومآكلكم ومشاربكم ويعرفكم بذلك البركة والنماء والثروة ليعلم من يطيعه منكم بالغيب) * ثم قال عز وجل: * (قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربة فاعملوا أن من يبخل فإنما يبخل عن نفسه إن الله هو الغني وأنتم الفقراء إليه فاعلموا من بعد ما شئتم فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنين ثم تردون إلى عالم الغيب والشهادة فينبئكم بما كنتم تعملون والعاقبة للمتقين ولا عدوان إلا على الظالمين) * سمعت جدي رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: " خلقت من نور الله عز وجل، وخلق أهل بيتي من نوري، وخلق محبيهم من نورهم، وسائر الناس في النار ".

غاية المرام — غاية المرام وحجة الخصام — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
(ج3) للسيد هاشم البحراني (ص 1 - ص 16) صفحة 335 الحديث الثامن: محمد بن مسعود العياشي في تفسيره بإسناده عن زرارة عن أبي جعفر (عليه السلام): " آخر فريضة أنزلها الله الولاية * (اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا) * فلم ينزل من الفرائض شئ بعدها حتى قبض رسول الله (صلى الله عليه وآله) ". الحديث التاسع: العياشي بإسناده عن جعفر بن محمد الخزاعي عن أبيه قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول

" لما نزل رسول الله (صلى الله عليه وآله) عرفات يوم الجمعة أتاه جبرائيل (عليه السلام) فقال له: يا محمد أن الله يقرؤك السلام ويقول لك: قل لأمتك: * (اليوم أكملت لكم دينكم) * بولاية علي بن أبي طالب (عليه السلام) * (وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا) * ولست أنزل عليكم بعد هذا فريضة قد أنزلت عليكم الصلاة والزكاة والصوم والحج وهي الخامسة ولست أقبل هذه الأربعة إلا بها ". الحديث العاشر: العياشي بإسناده عن ابن أذينة قال: سمعت زرارة عن أبي جعفر (عليه السلام): " إن الفريضة كانت تنزل، ثم تنزل الفريضة الأخرى فكانت الولاية آخر الفرائض فأنزل الله * (اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا) * فقال أبو جعفر (عليه السلام): " يقول الله: لا أنزل عليكم بعد هذه الفريضة فريضة ". الحديث الحادي عشر: العياشي بإسناده عن هشام بن سالم عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: " تمام النعمة دخول الجنة ". الحديث الثاني عشر: سليم بن قيس الهلالي ومن كتابه نسخت قال: صعد أمير المؤمنين (عليه السلام) المنبر في عسكره وجمع الناس وبحضرته [ من النواحي ] المهاجرون والأنصار فحمد الله وأثنى عليه وقال: " أيها الناس إن مناقبي أكثر من أن تحصى أو تعد ما أنزل الله في كتابه [ من ذلك ] وما قال في رسول الله (صلى الله عليه وآله) أكتفي بها عن جميع مناقبي وفضلي، أتعلمون أن الله في كتابه الناطق، السابق إلى الإسلام - في غير آية من كتابه - على المسبوق وإنه لم يسبقني إلى الله ورسوله أحد من الأمة؟ قالوا: اللهم نعم. قال: أنشدكم الله سئل رسول الله (صلى الله عليه وآله) عن قوله: * (والسابقون السابقون أولئك المقربون) * فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): أنزلها الله عز وجل في الأنبياء وأوصيائهم، وأنا أفضل أنبياء الله ورسله وعلي أخي وصيي أفضل الأوصياء " فقام نحو من سبعين رجلا من أهل بدر كلهم من الأنصار وبقية من المهاجرين منهم، من الأنصار: منهم أبو الهيثم بن التيهان، وخالد بن زيد، وأبو أيوب الأنصاري،

غاية المرام — غاية المرام وحجة الخصام — الإمام الصادق عليه السلام
كتاب غاية المرام وحجة الخصام (ج4) للسيد هاشم البحراني (ص 1 - ص 18) صفحة 6 قلب أو ألقى السمع وهو شهيد) * عرفتم أنه وصيي كما عرفتم إني نبيكم، فتخللوا الصفوف وتصفحوا الوجوه فمن أهوت إليه قلوبكم فإنه هو، لأن الله عز وجل يقول في كتابه: * (واجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم) * إليه وإلى ذريته (عليهم السلام) " قال

فقام أبو عامر الأشعري في الأشعريين وأبو غرة الخولاني في الخولانيين وظبيان وعثمان بن قيس في بني قيس وغرية الدوسي في الدوسيين ولاحق بن علاقة، فتخللوا الصفوف وتصفحوا الوجوه وأخذوا بيد الأنزع الأصلع البطين وقالوا: إلى هذا أهوت أفئدتنا يا رسول الله فقال النبي (صلى الله عليه وآله): " أنتم نجبة الله حين عرفتم وصي رسول الله قبل أن تعرفوه فبم عرفتم إنه هو " فرفعوا أصواتهم يبكون ويقولون: يا رسول الله نظرنا إلى القوم فلم تحن لهم ولما رأيناه رجفت قلوبنا ثم اطمأنت نفوسنا وانجاشت أكبادنا وهملت أعيننا وانثلجت صدورنا حتى كأنه لنا أب ونحن له بنون فقال النبي: (صلى الله عليه وآله) " * (وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم) * أنتم منه بالمنزلة التي سبقت لكم بها الحسنى، وأنتم عن النار مبعدون " قال فبقي هؤلاء القوم المسمون حتى شهدوا مع أمير المؤمنين الجمل وصفين فقتلوا بصفين رحمة الله عليهم وكان النبي (صلى الله عليه وآله) بشرهم بالجنة وأخبرهم أنهم يستشهدون مع علي بن أبي طالب (عليه السلام). الحديث الثاني: صاحب (المناقب الفاخرة في العترة الطاهرة) قال: يروى عن أبي بكر قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " خلقت أنا وأنت يا علي من جنب الله تعالى " فقال: يا رسول الله ما جنب الله تعالى؟ قال: " سر مكنون وعلم مخزون لم يخلق الله منه سوانا، فمن أحبنا وفى بعهد الله، ومن أبغضنا فإنه يقول في آخر نفس: * (يا حسرتي على ما فرطت في جنب الله) * ". الحديث الثالث: إبراهيم بن محمد الحمويني من أعيان علماء العامة بإسناده إلى أبي جعفر بن بابويه قال: حدثنا أبي قال: حدثنا سعد بن عبد الله عن أحمد بن محمد بن عيسى عن العباس بن معروف عن عبد الله بن عبد الرحمن البصري عن أبي المغرا حميد بن المثنى العجلي عن أبي بصير عن خيثمة الجعفي عن أبي عبد جعفر (عليه السلام) قال سمعته يقول: " نحن جنب الله ونحن صفوته ونحن خيرته ونحن مستودع مواريث الأنبياء ونحن أمناء الله عز وجل ونحن حجة الله ونحن أركان الإيمان ونحن دعائم الإسلام ونحن من رحمة الله على خلقه ونحن بنا يفتح وبنا يختم ونحن أئمة الهدى ونحن مصابيح الدجى ونحن منار الهدى، ونحن السابقون ونحن الآخرون ونحن العلم المرفوع للحق من تمسك بنا لحق ومن تأخر عنا غرق، ونحن قادة الغر المحجلون

غاية المرام — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
(ج4) للسيد هاشم البحراني (ص 1 - ص 18) صفحة 9 المؤمنين (عليه السلام) " أنا الهادي أنا المهتدي " وذكر الحديث. الحديث الرابع: ابن بابويه قال: حدثنا علي بن أحمد بن محمد بن عمران الدقاق (رضي الله عنه) قال: حدثنا محمد بن جعفر الكوفي قال: حدثنا موسى بن عمران النخعي الكوفي عن عمه الحسين بن يزيد عن علي بن الحسين عن من حدثه عن عبد الرحمن بن كثير عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال

" إن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: أنا علم الله وأنا قلب الله الواعي ولسان الله الناطق وعين الله وجنب الله وأنا يد الله ". الحديث الخامس: محمد بن العباس بن ماهيار الثقة قال: حدثنا أحمد بن هودة الباهلي عن إبراهيم بن إسحاق عن عبد الله بن حماد عن حمران بن أعين عن أبان بن تغلب عن جعفر بن محمد عن أبيه عن آبائه (عليهم السلام) في قول الله عز وجل * (يا حسرتي على ما فرطت في جنب الله) * قال: " خلقنا الله جزءا من جنب الله وذلك قوله عز وجل: * (يا حسرتي على ما فرطت في جنب الله) * يعني في ولاية علي (عليه السلام) ". الحديث السادس: محمد بن العباس قال: حدثنا علي بن العباس عن حسن بن محمد عن حسين ابن علي بن ينهس عن موسى بن أبي الغدير عن عطاء الهمداني عن أبي جعفر (عليه السلام) في قوله الله عز وجل: * (أن تقول نفس يا حسرتي على ما فرطت في جنب الله) * قال: " قال علي (عليه السلام): أنا جنب الله وأنا حسرة الناس يوم القيامة ". الحديث السابع: محمد بن العباس قال: حدثنا محمد بن إدريس عن أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسين بن سعيد عن محمد بن إسماعيل عن حمزة بن بزيع عن علي السابي عن أبي الحسن (عليه السلام) في قول الله عز وجل: * (يا حسرتي على ما فرطت في جنب الله) * قال: " جنب الله أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) وكذلك من كان بعده من الأوصياء بالمكان الرفيع إلى أن ينتهي إلى الأخير منهم والله أعلم بما هو كائن بعده ". الحديث الثامن: محمد بن العباس قال: حدثنا أحمد بن هودة عن إبراهيم بن إسحاق عن عبد الله بن حماد عن سدير الصيرفي قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: وقد سأله رجل عن قول الله عز وجل * (يا حسرتي على ما فرطت في جنب الله) * فقال أبو عبد الله (عليه السلام): " نحن والله خلقنا من نور جنب الله، وذلك قول الكافر إذا استقرت به الدار * (يا حسرتي على ما فرطت في جنب الله) * يعني:

غاية المرام — غاية المرام وحجة الخصام — الإمام السجاد عليه السلام
الحديث الأول: محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن ابن أبي عمير أو غيره عن محمد بن الفضيل عن أبي حمزة عن أبي جعفر (عليه السلام) قال

قلت له: جعلت فداك إن الشيعة يسألونك عن تفسير هذه الآية * (عم يتساءلون عن النبأ العظيم) * قال: " ذلك إلي إن شئت أخبرتهم وإن شئت لم أخبرهم " ثم قال: " لكني أخبرك بتفسيرها " قلت: * (عم يتساءلون) * قال: فقال: " هي في أمير المؤمنين (صلوات الله عليه) كان أمير المؤمنين (صلوات الله عليه) يقول: ما لله عز وجل آية هي أكبر مني، ولا لله نبأ أعظم مني ". الحديث الثاني: محمد بن الحسن الصفار في (بصائر الدرجات) عن أحمد بن محمد عن ابن أبي عمير أو غيره عن محمد بن الفضيل عن أبي حمزة عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قلت له: جعلت فداك إن الشيعة يسألونك عن تفسير هذه الآية * (عم يتساءلون عن النبأ العظيم) * قال: فقال ذلك: " إلي إن شئت أخبرتهم وإن شئت لم أخبرهم " قال فقال: " لكني أخبرك بتفسيرها " قال: قلت: * (عم يتساءلون) * قال: فقال: " هي في أمير المؤمنين (عليه السلام) قال كان أمير المؤمنين (عليه السلام) يقول: ما لله آية أكبر مني ولا لله من نبأ عظيم أعظم مني، ولقد عرضت ولايتي على الأمم الماضية فأبت أن تقبلها ". الحديث الثالث: محمد بن يعقوب عن الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن محمد بن أورمة ومحمد بن عبد الله عن علي بن حسان عن عبد الرحمن بن كثير عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قوله * (عم يتساءلون عن النبأ العظيم) * قال: " النبأ العظيم الولاية " وسألته عن قوله: * (هنالك الولاية لله الحق) * قال: " ولاية أمير المؤمنين (عليه السلام) ". الحديث الرابع: علي بن إبراهيم في تفسيره قال حدثني أبي عن الحسين بن خالد عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام) في قوله * (عم يتساءلون عن النبأ العظيم الذي هم فيه مختلفون) * قال: " قال أمير

غاية المرام — غاية المرام وحجة الخصام — الإمام الباقر عليه السلام
(ج4) للسيد هاشم البحراني (ص 1 - ص 18) صفحة 41 الله عز وجل: * (ذلك هو الفضل الكبير) * يعني القرآن يقول الله عز وجل

* (جنات عدن يدخلونها) * يعني آل محمد يدخلون قصور جنات كل قصر من لؤلؤة واحدة ليس فيها صدع ولا وصل ولو اجتمع أهل الإسلام فيها ما كان ذلك القصر إلا سعة لهم له القباب من الزبرجد كل قبة لها مصراعان المصراع طوله اثنا عشر ميلا، يقول الله عز وجل: * (يحلون فيها من أساور من ذهب ولؤلؤا ولباسهم فيها حرير وقالوا الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن إن ربنا لغفور شكور) * قالوا: والحزن ما أصابهم في الدنيا من الخوف والشدة ". الحديث الرابع عشر: الطبرسي في (الاحتجاج) عن أبي بصير قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن هذه الآية * (ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا) * قال: " أي شئ تقول؟ " قلت: إني أقول إنها خاصة في ولد فاطمة فقال (عليه السلام): " أما من سل سيفه ودعا الناس إلى نفسه إلى الضلال من ولد فاطمة وغيرهم فليس بداخل في هذه الآية " قلت: من يدخل فيها؟ قال: " الظالم لنفسه الذي لا يدعو الناس إلى ضلال ولا هدى والمقتصد منا أهل البيت هو العارف حق الإمام والسابق بالخيرات هو الإمام ". الحديث الخامس عشر: ابن شهرآشوب عن محمد بن عبد الله بن الحسن عن آبائه والسدي عن أبي مالك عن ابن عباس ومحمد الباقر (عليه السلام) في قوله تعالى: * (ومنهم سابق بالخيرات بإذن الله) * " وإنه لهو علي بن أبي طالب (عليه السلام) ". الحديث السادس عشر: الطبرسي روى أصحابنا عن ميسر بن عبد العزيز عن الصادق (عليه السلام) أنه قال: " الظالم من لا يعرف حق الإمام، والمقتصد منا العارف بحق الإمام، والسابق بالخيرات [ هو ] الإمام وهؤلاء كلهم مغفور لهم ". الحديث السابع عشر: عن زياد بن المنذر عن أبي جعفر (عليه السلام): " أما الظالم لنفسه منا فمن عمل عملا صالحا وأخر سيئا، وأما المقتصد فهو المتعبد المجتهد، وأما السابق بالخيرات فعلي والحسن والحسين (عليهم السلام) ومن قتل من آل محمد شهيدا ". الحديث الثامن عشر: صاحب ثاقب المناقب عن أبي هاشم الجعفري قال: كنت عند أبي محمد يعني الحسن العسكري (عليه السلام)، فسألناه عن قول الله تعالى: * (ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات بإذن الله) * قال (عليه السلام): " كلهم من آل

غاية المرام — غاية المرام وحجة الخصام — الله تعالى (حديث قدسي)
الحديث الأول: الحاكم أبو القاسم الحسكاني بإسناد رفعه إلى أصبغ بن نباتة قال: كنت جالسا عند علي (عليه السلام) فأتاه ابن الكوا فسأله عن هذه الآية فقال

" ويحك يا بن الكوا نحن نوقف يوم القيامة بين الجنة والنار فمن نصرنا عرفناه بسيماه فأدخلناه الجنة ومن أبغضنا عرفناه بسيماه فأدخلناه النار ". الحديث الثاني: تفسير الثعلبي في قوله في سورة الأعراف: * (وعلى الأعراف رجال يعرفون كلا بسيماهم) * عن ابن عباس أنه قال: الأعراف موضع عال من الصراط عليه العباس وحمزة وعلي بن أبي طالب وجعفر ذو الجناحين يعرفون محبيهم ببياض الوجوه، ومبغضيهم بسواد الوجوه. الحديث الثالث: صاحب (المناقب الفاخرة في العترة الطاهرة) عن الأصبغ بن نباتة قال: كنت جالسا عند أمير المؤمنين (عليه السلام) فأتاه ابن الكوا فقال له: يا أمير المؤمنين أخبرني عن قول الله عز وجل * (وعلى الأعراف رجال يعرفون كلا بسيماهم) * فقال (عليه السلام): " يا بن الكوا نحن نقف على الأعراف يوم القيامة بين الجنة والنار فمن نصرنا من شيعتنا ومحبينا عرفناه بسيماه وأدخلناه الجنة، ومن كان مبغضا لنا متناقصا لنا عرفناه بسيماه فأدخلناه النار ".

غاية المرام — غاية المرام وحجة الخصام — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
الحديث الأول: محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن سلمة بن الخطاب عن الحسن بن عبد الرحمن عن علي بن أبي حمزة عن أبي بصير قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام) قوله: * (إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا) * قال: " ولاية أمير المؤمنين هي الود الذي قال الله

". الحديث الثاني: علي بن إبراهيم في تفسيره قال: حدثنا جعفر بن أحمد عن عبيد الله بن موسى عن الحسن بن علي بن أبي حمزة عن أبيه عن أبي بصير قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام) قوله: * (إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا) * قال: " ولاية أمير المؤمنين هي الود الذي ذكره ". الحديث الثالث: محمد بن العباس في تفسيره قال: حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة عن عون بن سلم عن بشر بن عمارة الخثعمي عن أبي الجارود عن الضحاك عن ابن عباس قال: نزلت هذه الآية في علي (عليه السلام) * (إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا) * قال: " محبة في قلوب المؤمنين ". الحديث الرابع: محمد بن العباس قال: حدثنا عبد العزيز بن يحيى عن محمد بن زكريا عن يعقوب بن جعفر ابن سليمان عن علي بن عبد الله محمد بن العباس عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قوله عز وجل: * (إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا) * قال: " نزلت في علي (عليه السلام) فما من مؤمن إلا وفي قلبه حب لعلي بن أبي طالب (عليه السلام) ". الحديث الخامس: علي بن إبراهيم قال: قال الصادق (عليه السلام): " كان سبب نزول هذه الآية أن أمير المؤمنين (عليه السلام) كان جالسا بين يدي رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال له: قل يا علي اللهم اجعل لي في قلوب

غاية المرام — غاية المرام وحجة الخصام — الإمام الصادق عليه السلام
(ج4) للسيد هاشم البحراني (ص 1 - ص 18) صفحة 110 المؤمنين ودا فأنزل الله * (إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا) * ". الحديث السادس: أبو علي الطبرسي في (مجمع البيان) قال في تفسير أبي حمزة الثمالي حدثني أبو جعفر الباقر (عليه السلام) قال

" قال رسول (صلى الله عليه وآله): يا علي قل: اللهم اجعل لي عندك عهدا واجعل لي في قلوب المؤمنين ودا، [ فقالها علي ] فنزلت الآية ". الحديث السابع: الطبرسي أيضا وروى نحوه عن جابر بن عبد الله يعني مثل الحديث السابق قبله بلا فصل شرف الدين النجفي قال علي بن إبراهيم: روى فضالة بن أيوب عن أبان بن عثمان عن أبي حمزة الثمالي عن أبي جعفر (عليه السلام) في قوله: * (إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات) * قال: " * (آمنوا) * بأمير المؤمنين * (وعملوا الصالحات) * بعد المعرفة ". الحديث الثامن: السيد الرضي في (الخصائص) بإسناد مرفوع إلى عبد الله بن عباس (رضي الله عنه) قال: نزلت هذه الآية في أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) * (إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا) * قال: محبة في قلوب المؤمنين. الحديث التاسع: ابن الفارسي في (روضة الواعظين) قال: قال الباقر: " من جاء بالحسنة فله خير منها ومن جاء بالسيئة فكبت وجوههم في النار (والحسنة) ولاية علي وحبه (والسيئة) عداوة علي وبغضه، ولا يرفع معها عمل قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): * (إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا) * هو علي * (فإنما يسرناه بلسانك لتبشر به المتقين) * قال: هو علي * (وتنذر به قوما لدا) * قال: بني أمية قوما ظلمه ". الحديث العاشر: محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن سلمة بن الخطاب عن الحسن بن عبد الرحمن عن علي بن أبي حمزة عن أبيه عن أبي بصير قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): * (فإنما يسرناه بلسانك لتبشر به المتقين وتنذر به قوما لدا) * قال: " إنما يسره الله على لسان نبيه (صلى الله عليه وآله) حين أقام أمير المؤمنين علما فبشر به المؤمنين، وأنذر به الكافرين وهم القوم الذين ذكرهم الله في كتابه * (قوما لدا) * أي: كفارا ". الحديث الحادي عشر: علي بن إبراهيم في تفسيره قال: حدثنا جعفر بن أحمد عن عبيد الله

غاية المرام — غاية المرام وحجة الخصام — الإمام الباقر عليه السلام
(ج4) للسيد هاشم البحراني (ص 1 - ص 18) صفحة 123 الأمن مني لهم مع ما كنت أعلم من ضعف يقين الذين ارتدوا وخبث طينتهم وسوء سرايرهم التي كانت نتايج النفاق وشيوخ الضلالة، ولو أنهم تسنموا الملك الذي أوتي المؤمنين وقت الاستخلاف إذا أهلكت أعداءهم لتنشقوا روايح صفاته ولاستحكمت سرائر نفاقهم وتأبد حبالة ضلالة قلوبهم، ولكاشفوا إخوانهم بالعداوة وحاربوهم على طلب الرياسة والتفرد بالأمر والنهي، وكيف يكون التمكين في الدين وانتشار الأمر في المؤمنين مع إثارة الفتن وإيقاع الحروب، * (كلا واصنع الفلك بأعيننا ووحينا) *. قال الصادق

(عليه السلام): " وكذلك القائم فإنه يمتد أيام غيبته ليصرح الحق عن محضه، ويصفو الإيمان عن الكدر بارتداد كل من كانت طينته خبيثة من الشيعة الذين يخشى عليهم النفاق إذا أحسوا بالاستخلاف والتمكين والأمن المنتشر في عهد القائم (عليه السلام) ". قال المفضل: فقلت: يا بن رسول الله فإن هذه النواصب تزعم أن هذه الآية نزلت في أبي بكر وعمر وعثمان وعلي (عليه السلام) فقال: لا يهدي الله قلوب الناصبة، متى كان الدين الذي ارتضاه الله ورسوله متمكنا بانتشار الأمر في الأمة وذهاب الخوف من قلوبها وارتفاع الشك من صدورها في عهد واحد من هؤلاء، وفي عهد علي (عليه السلام) مع ارتداد المسلمين والفتن التي تثور في أيامهم والحروب التي كانت تنشب بين الكفار وبينهم، ثم تلا الصادق (عليه السلام) * (حتى إذا استيأس الرسل وظنوا أنهم قد كذبوا جاءهم نصرنا) *. وأما العبد الصالح الخضر (عليه السلام) فإن الله تبارك وتعالى ما طول عمره لنبوة قدرها له، ولا لكتاب ينزله عليه، ولا لشريعة ينسخ بها شريعة من كان قبله من الأنبياء، ولا لإمامة يلزم عباده الاقتداء بها، ولا لطاعة يفرضها له، بل إن الله تبارك وتعالى لما كان في سابق علمه أن يقدر من عمر القائم (عليه السلام) في أيام غيبته ما يقدر علم ما يكون من إنكار عباده مقدار ذلك العمر في الطول، فطول عمر العبد الصالح من غير سبب أوجب ذلك إلا لعلة الاستدلال به على عمر القائم، ولينقطع بذلك حجة المعاندين لئلا يكون للناس على الله حجة. الثامن: السيد المعاصر في كتابه صنعه في الرجعة عن محمد بن الحسن بن عبد الله الأطروش الكوفي، قال: حدثنا أبو عبد الله جعفر بن محمد البجلي، قال: حدثني أحمد بن محمد بن خالد البرقي، قال: حدثني عبد الرحمن بن أبي نجران عن عاصم بن حميد عن أبي حمزة الثمالي، عن أبي جعفر الباقر (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): " إن الله تبارك وتعالى أحد واحد تفرد في وحدانيته، ثم تكلم بكلمة وصارت نورا، ثم خلق من ذلك النور محمدا، وخلقني وذريتي منه،

غاية المرام — غاية المرام وحجة الخصام — الإمام الصادق عليه السلام
الأول: محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن محمد بن الحسين عن الحكم بن مسكين عن إسحاق بن عمار عن رجل عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قوله عز وجل * (إنا عرضنا الأمانة على السماوات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الإنسان إنه كان ظلوما جهولا) * قال: هي ولاية أمير المؤمنين (عليه السلام). الثاني: ابن بابويه قال: حدثنا أحمد بن محمد بن الهيثم العجلي رضي الله عنه قال: حدثنا أبو العباس أحمد بن يحيى بن زكريا القطان قال: حدثنا أبو محمد بكر بن عبد الله بن حبيب قال: حدثنا تميم بن بهلول عن أبيه عن محمد بن سنان عن المفضل بن عمر قال: قال أبو عبد الله: إن الله (عليه السلام) تبارك وتعالى خلق الأرواح قبل الأجساد بألفي عام، فجعل أعلاها وأشرفها أرواح محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين والأئمة بعدهم (صلوات الله عليه)م، فعرضها على السماوات والأرض والجبال فغشيها نورهم، فقال الله تبارك وتعالى

للسماوات والأرض والجبال: هؤلاء أحبائي وأوليائي وحججي على خلقي وأئمة بريتي، ما خلقت خلقا هو أحب إلي منهم، ولمن تولاهم خلقت جنتي، ولمن خالفهم وعاداهم خلقت ناري، فمن ادعى منزلتهم مني ومحلهم من عظمتي عذبته عذابا لا أعذبه أحدا من العالمين وجعلته مع المشركين في أسفل درك من ناري، ومن أقر بولايتهم ولم يدع منزلتهم مني ومكانهم من عظمتي جعلته معهم في روضات جناتي، وكان لهم فيها ما يشاؤون عندي، وأبحتهم كرامتي، وأحللتهم جواري، وشفعتهم في المذنبين من عبادي وإمائي، فولايتهم أمانة عند خلقي، فأيكم يحملها بأثقالها ويدعيها لنفسه دون خيرتي؟ فأبت السماوات والأرض والجبال أن يحملنها، وأشفقن من ادعاء منزلتها وتمني محلها من عظمة ربها. فلما أسكن الله عز وجل آدم وزوجته الجنة قال لهما * (كلا منها رغدا حيث شئتما ولا تقربا هذه

غاية المرام — غاية المرام وحجة الخصام — فاطمة الزهراء عليها السلام

عن أبي صالح عن ابن عباس في قوله تعالى * (ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا) * أي من ترك ولاية علي أعماه الله وأصمه عن الهدى. الباب الثامن والعشرون والمائة في قوله تعالى * (ومن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة أعمى) *. من طريق الخاصة وفيه ستة أحاديث

غاية المرام — غاية المرام وحجة الخصام — غير محدد
من تفسير مجاهد وأبي يوسف يعقوب بن سفيان قال ابن عباس في قوله تعالى * (وإذا رأوا تجارة أو لهوا انفضوا إليها وتركوك قائما) * إن دحية الكلبي جاء يوم الجمعة من الشام بالميرة فنزل عند أحجار الزيت، ثم ضرب بالطبول ليؤذن الناس بقدومه، فنفر الناس إليه إلا علي والحسن والحسين وفاطمة وسلمان وأبو ذر والمقداد وصهيب، وتركوا النبي (صلى الله عليه وآله) قائما يخطب على المنبر فقال النبي

(عليه السلام): لقد نظر الله إلى مسجدي يوم الجمعة، فلولا هؤلاء الثمانية الذين جلسوا في مسجدي لأضرمت المدينة على أهلها نارا وحصبوا بالحجارة كقوم لوط ونزل فيهم * (رجال لا تلهيهم تجارة) *. الباب الثامن والأربعون والمائة في قوله تعالى * (وإذا رأوا تجارة أو لهوا انفضوا إليها) * من طريق الخاصة وفيه ثلاثة أحاديث

غاية المرام — غاية المرام وحجة الخصام — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
(ج4) للسيد هاشم البحراني (ص 1 - ص 18) صفحة 249 والحسين عليهما السلام. الخامس: عن أبي معاوية الضرير عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي عباس أن فاطمة عليها السلام بكت للجوع والعري، فقال

النبي (صلى الله عليه وآله): اقنعي يا فاطمة بزوجك، فوالله إنه سيد في الدنيا سيد في الآخرة، وأصلح بينهما فأنزل الله تعالى * (مرج البحرين يلتقيان) * يقول: أنا الله أرسلت البحرين علي بن أبي طالب بحر العلوم وفاطمة بحر النبوة يلتقيان يتصلان، أنا الله أوقعت الوصلة بينهما ثم قال: * (بينهما برزخ) * مانع، رسول الله يمنع علي بن أبي طالب أن يحزن لأجل الدنيا، ويمنع فاطمة أن تخاصم بعلها لأجل الدنيا. * (فبأي آلاء ربكما) * يا معشر الجن والإنس * (تكذبان) * بولاية أمير المؤمنين وحب فاطمة الزهراء قال: * (اللؤلؤ) * الحسن * (والمرجان) * الحسين لأن اللؤلؤ الكبار والمرجان الصغار. ولا غرو أن يكونا بحرين لسعة فضلهما وكثرة خيرهما، فإن البحر إنما سمي بحرا لسعته، وأجرى النبي (عليه السلام) فرسا فقال: وجدته بحرا. السادس: كتاب المناقب الفاخرة في العترة الطاهرة عن المبارك بن مسرور قال: أخبرني القاضي أبو عبد الله قال: حدثني أبي رحمه الله قال: أخبرني أبو غالب محمد بن عبد الله يرفعه إلى أبي هارون العبدي عن أبي سعيد الخدري قال: سئل ابن عباس عن قول الله عز وجل * (مرج البحرين يلتقيان) * فقال: علي وفاطمة * (بينهما برزخ لا يبغيان) * رسول الله (صلى الله عليه وآله) و * (يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان) * الحسن والحسين عليهما السلام. السابع: الثعلبي في تفسيره في تفسير هذه الآية قال: أخبرني الحسين بن محمد بن الحسين الدينوري قال: حدثنا موسى بن محمد بن علي بن عبد الله قال: قرأ أبي علي أبي محمد الحسن بن علوية القطان من كتابه وأنا أسمع، حدثنا بعض أصحابنا، حدثني رجل من أهل مصر يقال له: طسم، حدثنا أبو حذيفة عن أبيه عن سفيان الثوري في قول الله عز وجل * (مرج البحرين يلتقيان بينهما برزخ لا يبغيان) * قال: فاطمة وعلي * (يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان) * قال: الحسن والحسين. قال الثعلبي: وروى هذا القول أيضا عن سعيد بن جبير وقال: بينهما برزخ محمد (صلى الله عليه وآله).

غاية المرام — غاية المرام وحجة الخصام — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
(ج4) للسيد هاشم البحراني (ص 1 - ص 18) صفحة 258 ساحرا فكان إذا مسه الضر - يعني السقم - دعا ربه منيبا إليه يعني تائبا إليه من قوله في رسول الله (صلى الله عليه وآله) ما يقول: * (ثم إذا خوله نعمة منه) * - يعني العافية - * (نسي ما كان يدعو إليه) * يعني نسي التوبة إلى الله عز وجل مما كان يقول في رسول الله (صلى الله عليه وآله) أنه ساحر، ولذلك قال الله عز وجل

* (قل تمتع بكفرك قليلا إنك من أصحاب النار) * يعني أمرتك على الناس بغير حق من الله عز وجل ومن رسوله (صلى الله عليه وآله) قال: ثم قال أبو عبد الله (عليه السلام): ثم عطف القول من الله عز وجل في علي (عليه السلام) يخبر بحاله وفضله عند الله تبارك وتعالى: * (أمن هو قانت آناء الليل ساجدا وقائما يحذر الآخرة ويرجو رحمة ربه قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون إنما يتذكر أولوا الألباب) * قال: ثم قال أبو عبد الله (عليه السلام): " فهذا تأويله يا عمار ". الثاني: ابن يعقوب عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن عبد الله بن المغيرة عن عبد المؤمن بن القاسم الأنصاري عن سعد عن جابر عن أبي جعفر (عليه السلام) في قول الله عز وجل: * (هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون إنما يتذكر أولوا الألباب) * قال أبو جعفر: " إنما نحن الذين يعلمون، والذين لا يعلمون عدونا وشيعتنا أولوا الألباب ". الثالث: ابن يعقوب عن عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن النضر ابن سويد عن جابر عن أبي جعفر (عليه السلام) في قوله عز وجل: * (هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون إنما يتذكر أولو الألباب) * قال: " نحن الذين يعلمون، وعدونا الذين لا يعلمون، وشيعتنا أولوا الألباب ". الرابع: ابن يعقوب عن عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن محمد بن سليمان عن أبيه قال: كنت عند أبي عبد الله (عليه السلام) إذ دخل عليه أبو بصير وذكر حديثا في فضل الشيعة إلى أن قال (عليه السلام): " يا أبا محمد لقد ذكرنا الله عز وجل وشيعتنا وعدونا في آية من كتابه فقال عز وجل: * (هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون إنما يتذكر أولوا الألباب) * فنحن الذين يعلمون، وعدونا الذين لا يعلمون، وشيعتنا أولوا الألباب ". الخامس: محمد بن الحسن الصفار في " بصائر الدرجات " عن أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسين بن سعيد عن النضر بن سويد عن القاسم بن سليمان عن جابر عن أبي جعفر (عليه السلام) في قول الله تعالى: * (هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون إنما يتذكر أولوا الألباب) * فقال: " نحن الذين

غاية المرام — غاية المرام وحجة الخصام — الإمام الصادق عليه السلام
ابن مردويه عن رجاله مرفوعا إلى الإمام محمد بن علي الباقر (عليه السلام) أنه قال

قوله تعالى: * (استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم) *: نزلت في ولاية علي بن أبي طالب. الباب الثامن والثمانون ومائة في قوله تعالى: * (يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم) * من طريق الخاصة وفيه حديثان

غاية المرام — غاية المرام وحجة الخصام — الإمام الباقر عليه السلام
الأول: محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن محمد بن خالد والحسين بن سعيد جميعا عن النضر بن سويد عن الحلبي عن عبد الله بن مسكان عن يزيد بن الوليد الخثعمي عن أبي الربيع الشامي قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله

عز وجل: * (يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم) * قال: نزلت في ولاية علي (عليه السلام). الثاني: علي بن إبراهيم في تفسيره قال: حدثنا أحمد بن محمد عن جعفر بن عبد الله عن كثير بن عياش عن أبي الجارود عن أبي جعفر (عليه السلام) في قوله: * (يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم) * يقول: ولاية علي بن أبي طالب فإن اتباعكم إياه وولايته أجمع لأمركم وأبقى للعدل فيكم. وأما قوله: * (واعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه) * يقول: يحول بين المرء ومعصيته أن تقوده إلى النار، ويحول بين الكافر وطاعته أن يستكمل بها الإيمان، واعلموا أن الأعمال بخواتمها.

غاية المرام — غاية المرام وحجة الخصام — الإمام الصادق عليه السلام
المعتزلي ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة وهو من أعيان علماء العامة قال: قال نصر وحدثنا محمد بن يعلى عن الأصبغ بن نباتة قال: جاء رجل إلى علي (عليه السلام) فقال

يا أمير المؤمنين هؤلاء القوم الذين نقاتلهم والدعوة واحدة والرسول واحد والصلاة واحدة والحج واحد فماذا نسميهم؟ فقال: سمهم بما سماهم الله في كتابه، قال: ما كل ما في الكتاب أعلمه، قال: أما سمعت الله تعالى قال: * (تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض منهم من كلم الله) * إلى قوله: * (ولو شاء الله ما اقتتل الذين من بعدهم من بعدما جائتهم البينات ولكن اختلفوا فمنهم من آمن ومنهم من كفر) * فلما وقع الاختلاف كنا نحن أولى بالله وبالكتاب وبالنبي وبالحق فنحن الذين آمنوا وهم الذين كفروا وشاء الله قتالهم فقتالهم بمشيئة الله وإرادته. الباب الثامن والتسعون ومائة في قوله تعالى: * (تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض) * من طريق الخاصة وفيه ثلاثة أحاديث

غاية المرام — غاية المرام وحجة الخصام — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام

روى الأصفهاني الأموي في معنى الآية من عدة طرق إلى علي (عليه السلام) ولايتنا أهل البيت. الباب الرابع والعشرون ومائتان في قوله تعالى: * (يا أيها الذين آمنوا ادخلوا في السلم كافة) * من طريق الخاصة وفيه اثني عشر حديثا

غاية المرام — غاية المرام وحجة الخصام — غير محدد
الأول: محمد بن يعقوب عن الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن الحسن بن علي الوشاء عن مثنى الحناط عن عبد الله بن عجلان عن أبي جعفر (عليه السلام) في قول الله

عز وجل: * (يا أيها الذين آمنوا ادخلوا في السلم كافة ولا تتبعوا خطوات الشيطان إنه لكم عدو مبين) * قال: في ولايتنا. الثاني: الشيخ الطوسي في أماليه عن أبي محمد الفحام قال: حدثني محمد بن عيسى بن هارون قال: حدثني أبو عبد الصمد إبراهيم عن أبيه عن جده محمد بن إبراهيم قال سمعت الصادق جعفر ابن محمد (عليه السلام) يقول في قوله تعالى: * (ادخلوا في السلم كافة) * قال: في ولاية علي بن أبي طالب ولا تتبعوا خطوات الشياطين قال: لا تتبعوا غيره. الثالث: سعد بن عبد الله القمي عن علي بن إسماعيل بن عيسى عن الحسين بن سعيد عن علي ابن النعمان عن محمد بن مروان عن الفضيل بن يسار عن أبي جعفر (عليه السلام) في قوله تعالى: * (ادخلوا في السلم كافة) * قال: هي ولايتنا. الرابع: العياشي بإسناده عن أبي بصير قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: * (يا أيها الذين آمنوا ادخلوا في السلم كافة ولا تتبعوا خطوات الشيطان) * قال: أتدري ما السلم؟ قال: قلت: أنت أعلم، قال: ولاية علي والأئمة الأوصياء من بعده قال: وخطوات الشيطان والله ولاية فلان وفلان.

غاية المرام — غاية المرام وحجة الخصام — الإمام الصادق عليه السلام
الأول: من مسند أحمد بن حنبل عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: حدثنا محمد بن سليمان لوين قال: حدثنا جابر عن سماك عن حبيش عن علي (عليه السلام) قال

" لما نزلت عشر آيات من براءة على النبي دعا النبي (صلى الله عليه وآله) أبا بكر فبعثه بها ليقرأها على أهل مكة ثم دعاني النبي (صلى الله عليه وآله) فقال: أدرك أبا بكر فحيثما لحقته فخذ الكتاب منه فأذهب إلى أهل مكة واقرأه عليهم فلحقته بالجحفة فأخذت الكتاب منه ورجع أبو بكر إلى النبي (صلى الله عليه وآله) فقال: يا رسول الله نزل في شئ؟ قال: لا ولكن جبرائيل جائني فقال لن يؤدي عنك إلا أنت أو رجل منك ". الثاني: عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: حدثنا الفضل بن الحباب قال: حدثنا محمد بن عبد الله الخزاعي قال: حدثنا حماد بن سلمة عن سماك بن حرب عن أنس بن مالك أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) بعث ببراءة مع أبي بكر إلى أهل مكة فلما بلغ ذا الحليفة بعث إليه ورده وقال: " لا يذهب بها إلا رجل من أهل بيتي " فبعث عليا (عليه السلام). الثالث: عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: حدثنا أبو الجهم العلا بن موسى الباهلي سنة سبع وعشرين ومائة قال: عن عطية العوفي عن أبي سعيد الخدري قال: بعث رسول الله (صلى الله عليه وآله) أبا بكر بسورة براءة على المواسم وأربع كلمات إلى الناس فلحقه علي في الطريق فأخذ السورة والكلمات فكان علي مبلغا وأبو بكر على الموسم فإذا قرأ السورة نادى ألا لا يدخل الجنة إلا نفس مسلمة ولا يقرب المسجد مشرك بعد عامه هذا، ولا يطوف بالبيت عريان ومن كان له بينه وبين رسول الله (صلى الله عليه وآله) عهد فأجله مدته حتى قال رجل: لولا أن نقطع الذي بيننا وبين ابن عمك من الحلف لبدأنا بك، فقال علي (عليه السلام) (عليهم السلام) " لولا أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) أمرني أن لا أحدث شيئا حتى آتيه لقتلتك ". الرابع: عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: حدثنا أبو بكر ابن أبي شيبة قال: حدثنا عمر بن طلحة

غاية المرام — غاية المرام وحجة الخصام — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
(ج5) للسيد هاشم البحراني (ص 1 - ص 16) صفحة 45 فلما قفل دعاه فبعث عليا (عليه السلام) وقال: " لا يبلغها إلا رجل من أهلي ". الثامن عشر: وبالإسناد عن الزهري عن أنس بن مالك قال: أرسل رسول الله أبا بكر ببراءة يقرأها على أهل مكة فنزل جبرائيل على رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال: يا محمد لا يبلغ عن الله تعالى إلا أنت أو رجل منك فلحقه علي (عليه السلام) فأخذها منه. التاسع عشر: أبو نعيم الأصفهاني بإسناده عن محمد بن جابر عن حبش عن علي (عليه السلام) قال

لما نزلت عشر آيات من براءة دعا النبي (صلى الله عليه وآله) أبا بكر فبعثها معه ليقرأها على أهل مكة دعاني النبي (صلى الله عليه وآله) فقال لي " أدرك أبا بكر فحيث ما لحقت فخذ الكتاب منه فاذهب إلى مكة فأقرأها عليهم " فلحقته بالجحفة وأخذت الكتاب منه ورجع أبو بكر إلى النبي (صلى الله عليه وآله) فقال: يا رسول الله نزل في شئ فقال: " لا ولكن جبرائيل (عليه السلام) جائني وقال لن يؤدي عنك إلا أنت أو رجل منك ". العشرون: أبو نعيم الأصفهاني بإسناده عن أنس بن مالك قال: أرسل رسول الله (صلى الله عليه وآله) أبا بكر ببراءة يقرأها على أهل مكة فنزل جبرائيل على محمد (صلى الله عليه وآله) فقال: يا محمد لا يبلغ عن الله تعالى إلا أنت أو رجل منك فلحقه علي (عليه السلام) فأخذها منه ". الحادي والعشرون: ومن الجزء الثاني من أجزاء اثنين من المغازي لمحمد بن إسحاق في وسط المجلدة بالإسناد قال: خرج علي بن أبي طالب (عليه السلام) على ناقة رسول الله (صلى الله عليه وآله) الغضبا حتى أدرك أبا بكر بالطريق فلما رآه أبو بكر سلم براءة إليه ومضيا حتى إذا كان يوم النحر قام علي بن أبي طالب (عليه السلام) عند الجمر فأذن في الناس بالذي أمره رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال: " أيها الناس إنه لا يدخل الجنة كافر ولا يحج بعد العام مشرك ولا يطوف بالبيت عريان ومن كان له عهد عند رسول الله (صلى الله عليه وآله) هو له إلى مدته وأجل الناس أربعة أشهر ". الثاني والعشرون: ومن كتاب فضائل الصحابة بالإسناد عن أنس قال لما بعث رسول الله (صلى الله عليه وآله) سورة براءة مع أبي بكر فلما بلغ ذا الحليفة أرسل فردها فأخذها منه فدفعها إلى علي بن أبي طالب (عليه السلام) وقال: " لا يقوم إلا أنا أو رجل من أهل بيتي ". الثالث والعشرون: ابن شهرآشوب ذكره عن جماعة من العامة قال: الاستنابة والولاية من رسول

غاية المرام — غاية المرام وحجة الخصام — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
اليوم يبدو كله أو بعضه * * * فما بدا منه فلا أحله فلما فرغت من الطواف خطبها جماعة فقالت: إن لي زوجا، وكانت سيرة رسول الله (صلى الله عليه وآله) قبل نزول سورة براءة أن لا يقاتل إلا من قاتله ولا يحارب إلا من يحاربه وأراده، وقد كان أنزل عليه في ذلك * (فإن اعتزلوكم ولم يقاتلوكم وألقوا إليكم السلم فما جعل الله لكم عليهم سبيلا) * فكان رسول الله (صلى الله عليه وآله) لا يقاتل أحدا قد تنحى عنه واعتزله حتى نزلت سورة براءة وأمره بقتل المشركين من اعتزله ومن لم يعتزله إلا الذين قد [ كان ] عاهدهم رسول الله (صلى الله عليه وآله) يوم فتح مكة إلى مدة منهم صفوان بن أمية وسهيل بن عمرو، فقال الله عز وجل

* (براءة من الله ورسوله إلى الذين عاهدتم من المشركين فسيحوا في الأرض أربعة أشهر) * ثم يقتلون حيثما وجدوا بعد هذه الأشهر السياحة عشرين من ذي الحجة الحرام ومحرم وصفر وشهر ربيع الأول وعشرة من شهر ربيع الآخر، فلما نزلت الآيات من

غاية المرام — غاية المرام وحجة الخصام — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
(ج5) للسيد هاشم البحراني (ص 1 - ص 16) صفحة 48 سورة براءة دفعها رسول الله (صلى الله عليه وآله) إلى أبي بكر وأمره أن يخرج إلى مكة ويقرأها على الناس بمنى يوم النحر فلما خرج أبو بكر نزل جبرائيل على رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال: يا محمد لا يؤدي عنك إلا رجل منك، فبعث رسول الله (صلى الله عليه وآله) أمير المؤمنين (عليه السلام) في طلب أبي بكر فلحقه بالروحاء فأخذ منه الآيات فرجع أبو بكر إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال: يا رسول الله أنزل الله في شيئا؟ فقال: " لا إن الله أمرني أن لا يؤدي عني إلا أنا أو رجل مني ". الثاني: علي بن إبراهيم قال: حدثني أبي عن محمد بن الفضيل عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام) قال

" قال أمير المؤمنين: إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) أمرني عن الله تعالى أن لا يطوف بالبيت عريان ولا يقرب المسجد الحرام مشرك بعد هذا العام وقرأ عليهم * (براءة من الله ورسوله إلى الذين عاهدتم من المشركين فسيحوا في الأرض أربعة أشهر) * فأجل المشركين الذين حجوا تلك السنة أربعة أشهر حتى يرجعوا إلى مأمنهم ثم يقتلون حيث وجدوا ". الثالث: العياش في تفسيره بإسناده عن حريز عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: " إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) بعث أبا بكر مع براءة إلى الموسم ليقرأها على الناس، فنزل جبرائيل فقال: لا يبلغ عنك إلا علي فدعا رسول الله (صلى الله عليه وآله) عليا وأمره أن يركب ناقته الغضبا وأمره أن يلحق أبا بكر فيأخذ منه براءة ويقرأها على الناس بمكة، فقال أبو بكر: أسخطة فقال: لا إنه [ أنزل عليه ] لا يبلغ إلا رجل منك، فلما قدم على مكة وكان يوم النحر بعد الظهر وهو يوم الحج الأكبر قام ثم قال: إني رسول رسول الله إليكم فقرأها عليهم * (براءة من الله ورسوله إلى الذين عاهدتم من المشركين فسيحوا في الأرض أربعة أشهر) *: عشرين من ذي الحجة ومحرم وصفر وشهر ربيع الأول وعشر من شهر ربيع الآخر، قال: لا يطوف بالبيت عريان ولا عريانة ولا مشرك إلا من كان له عهد عند رسول الله فمدته إلى هذه الأربعة الأشهر ". وفي خبر محمد بن مسلم فقال: يا علي هل نزل في شئ منذ فارقت رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: " لا ولكن أبى الله أن يبلغ عن محمد إلا رجل منه " فوافى الموسم فبلغ عن الله وعن رسول الله بعرفة والمزدلفة ويوم النحر عند الجمار وفي أيام التشريق كلها ينادي: * (براءة من الله ورسوله إلى الذين عاهدتم من المشركين فسيحوا في الأرض أربعة أشهر) * ولا يطوف بالبيت عريان. الرابع: العياشي بإسناده عن زرارة قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: " لا والله ما بعث رسول

غاية المرام — غاية المرام وحجة الخصام — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
(ج5) للسيد هاشم البحراني (ص 1 - ص 16) صفحة 64 حاتم هو ابن إسماعيل عن بكير بن مسمار عن عامر بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه قال أمر معاوية بن أبي سفيان سعدا فقال ما يمنعك أن تسب أبا تراب قال أما ما ذكرت ثلاثا قالهن له رسول الله (صلى الله عليه وآله) فلن أسبه لأن تكون لي واحدة أحب إلي من حمر النعم. سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول

له وحين خلفه في بعض مغازيه فقال له علي (عليه السلام): " يا رسول الله خلفتني مع النساء والصبيان " فقال له رسول الله (صلى الله عليه وآله): " أما ترضى [ أن تكون ] مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي " وسمعته [ يقول ] يوم خيبر: " لأعطين الراية رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله " قال فتطاولنا لها فقال: " ادعوا لي عليا " فأتى أرمد العين فبصق في عينيه ودفع الراية إليه ففتح الله على يديه ولما نزلت هذه الآية * (فقل تعالوا ندع أبنائنا وأبنائكم ونسائنا ونسائكم وأنفسنا وأنفسكم ثم نبتهل) * دعا رسول الله (صلى الله عليه وآله) عليا وفاطمة وحسنا وحسينا وقال: " اللهم هؤلاء أهل بيتي ". السادس والثلاثون: إبراهيم بن محمد الحمويني من أعيان علماء العامة قال: أنبأني الشيخات الصالحات زينب بنت علي بن كامل الحراينه والأختان خديجة وآسية بنتا أحمد بن عبد السلام المقدسي كتابة عنهن بروايتهن عن الشيخ الصالح أبي المجد زاهر قال: أخبرتنا فاطمة بنت عبد الله بن أحمد الجوزدانية إجازة قالت: أنبأنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن إبراهيم بن ريذة الأصفهاني قال: أنبأنا الإمام أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب ابن مطر اللخمي الطبراني قال: أنبأنا محمد ابن الفضل بن جابر السقطي البغدادي، أنبأنا فضيل بن عبد الوهاب، أنبأنا جعفر بن سليمان عن الخليل بن مرة عن عمر بن دينار عن جابر بن عبد الله قال: لما كان يوم خيبر بعث رسول الله (صلى الله عليه وآله) رجلا فجبن فجاء محمد بن مسلمة وقال: يا رسول الله لم أركا ليوم قط قتل محمود بن مسلمة فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): لا تمنوا لقاء العدو واسألوا الله العافية فإنكم لا تدرون ما تبتلون به منهم فإذا لقيتموهم فقولوا: " اللهم أنت ربنا وربهم نواصينا ونواصيهم بيدك وإنما تقتلهم أنت ثم الزموا الأرض جلوسا فإذا غشوكم فانهضوا وكبروا " ثم قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " لأبعثن غدا رجلا يحب الله ورسوله ويحبانه لا يولي الدبر " فلما كان الغد بعث عليا (عليه السلام) وهو أرمد شديدا الرمد فقال له: " سر " فقال يا رسول الله: " ما أبصر موضع قدمي " فتفل في عينيه وعقد له اللواء ودفع إليه الراية فقال علي (عليه السلام): " ماذا أقاتلهم يا رسول الله " فقال: " على أن يشهدوا أن لا إله إلا الله وأني رسول الله فإذا فعلوا ذلك فقد حقنوا دمائهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله عز وجل " قال الطبراني لم يروه عن عمرو إلا الخليل والوليد بن هشام إلا جعفر تفرد به فضيل بن عبد الوهاب.

غاية المرام — غاية المرام وحجة الخصام — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
(ج5) للسيد هاشم البحراني (ص 1 - ص 16) صفحة 86 علي بن أبي طالب: " أني أحب أن تسمعوا مني ما أقول [ لكم ] فإن لكم يكن حقا فاقبلوه وإن يكن باطلا فأنكروه " قالوا: قل فذكر عليه السلام سوابقه وفضائله وهم يوافقانه على ذلك وفي الحديث قال: " فهل فيكم [ أحد ] قال [ له ] رسول الله (صلى الله عليه وآله) اللهم ائتني بأحب الخلق إليك وإلي وأشدهم حبا لي ولك يأكل معي من هذا الطائر فأتيت فأكلت معه غيري "؟ قالوا لا. الرابع: الشيخ في مجالسه قال: أخبرنا جماعة عن أبي المفضل قال: حدثنا محمد بن عبد الله ابن جورية الجندي سابوري من أصل كتابه قال: حدثنا علي بن منصور الترجماني قال: أخبرنا الحسن بن عنبسة النهشلي قال: حدثنا شريك بن عبد الله النخعي القاضي عن أبي إسحاق عن عمرو بن ميمون الأودي أنه ذكر عنده علي بن أبي طالب (عليه السلام) فقال

إن قوما ينالون منه أولئك هم وقود النار، ولقد سمعت [ عدة ] [ هذه الآية ] من أصحاب محمد (عليه السلام) (صلى الله عليه وآله) منهم حذيفة بن اليمان وكعب بن عجرة يقول: كل رجل منهم قد أعطي علي ما لم يعطيه بشر هو زوج فاطمة سيدة نساء العالمين الأولين والآخرين هو أبو الحسن والحسين سيدي شباب أهل الجنة من الأولين والآخرين، فمن له أيها الناس مثلهما ورسول الله (صلى الله عليه وآله) [ حموه، وهو وصي ] [ أخوه وهو فتى ] رسول الله (صلى الله عليه وآله) في أهله وأزواجه، وسد الأبواب التي في المسجد كلها غير بابه وهو صاحب باب خيبر، وهو صاحب الراية يوم خيبر وتفل رسول الله (صلى الله عليه وآله) يومئذ في عينيه وهو أرمد فما اشتكاهما بعد ولا وجد حرا ولا قرا بعد يوم ذلك، وهو صاحب يوم غدير خم إذ نوه رسول الله (صلى الله عليه وآله) باسمه وألزم أمته ولايته وعرفهم بخطره وبين لهم مكانه فقال: " أيها الناس من أولى بكم منكم بأنفسكم " قالوا الله ورسوله قال: " فمن كنت مولاه فهذا علي مولاه " وهو صاحب العباء ومن أذهب الله عز وجل عنه الرجس وطهره تطهيرا وهو صاحب الطائر حين قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " اللهم ائتني بأحب خلقك إليك [ يأكل معي ] [ وإلي ] " فجاء علي (عليه السلام) فأكل معه وهو صاحب سورة براءة حين نزل بها جبرائيل (عليه السلام) على رسول الله (صلى الله عليه وآله) وقد سار أبو بكر بالسورة فقال له يا محمد أنه لا يبلغها إلا أنت أو علي إنه منك وأنت منه وكان رسول الله (صلى الله عليه وآله) منه في حياته وبعد وفاته وهو عيبة علم رسول

غاية المرام — غاية المرام وحجة الخصام — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
(ج5) للسيد هاشم البحراني (ص 1 - ص 16) صفحة 204 لكان فاطمة، بل هي أعظم إن فاطمة ابنتي خير أهل الأرض عنصرا وشرفا وكرما ". الحادي والعشرون: ابن شاذان من طريق المخالفين عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله

(صلى الله عليه وآله): " العلم خمسة أجزاء أعطي علي بن أبي طالب (عليه السلام) من ذلك أربعة أجزاء وأعطي سائر الناس واحدا والذي بعثني بالحق بشيرا ونذيرا لعلي بجزء الناس أعلم من الناس بجزئهم ". الثاني والعشرون: من كتاب الفردوس عن ابن عباس قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " أنا ميزان العلم وعلي كفتاه والحسن والحسين خيوطه وفاطمة علاقته والأئمة من بعدي عموده يوزن فيه أعمال المحبين لنا والمبغضين لنا ". الثالث والعشرون: ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة وهو من أعيان علماء المعتزلة قال: ومن العلوم علم تفسير القرآن ومنه أخذوا منه تفرغ وإذا رجعت إلى كتب التفسير علمت صحة ذلك، لأن أكثره عنه وعن عبد الله بن عباس وقد علم الناس حال ابن عباس في ملازمته له وانقطاعه إليه وأنه تلميذه وخريجه وقيل له أين علمك من علم ابن عمك؟ فقال: كنسبة قطرة من المطر إلى البحر المحيط ". الرابع والعشرون: ابن أبي الحديد في الشرح في شرح قول أمير المؤمنين في خطبة له (عليه السلام): " نحن الشعار والأصحاب والخزنة والأبواب ولا يؤتى البيوت إلا من أبوابها ومن أتاها من غير أبوابها سمي سارقا " قال في الشرح: قال عليه السلام: " نحن الشعار والأصحاب " يشير إلى نفسه وهو أبدا يأتي بلفظ الجمع ومراده الواحد، والشعار ما يلي الجسد من الثياب [ وهو أقرب من سائرها إليها ]، ومراده الاختصاص برسول الله (صلى الله عليه وآله) " والخزنة والأبواب " يمكن أن يعني خزنة العلم وأبواب العلم لقول الرسول: " أنا مدينة العلم وعلي بابها فمن أراد المدينة فليأت الباب " وقوله فيه: " خازن علمي ". وقال تارة أخرى: عيبة علمي ويمكن أن يريد به خزنة الجنة أي: " لا يدخل الجنة إلا من وافى بولايتنا "، فقد جاء في حقه الخبر الشائع المستفيض أنه قسيم الجنة والنار، وذكر أبو عبيد الهروي في الجمع بين الغريبين أن قوما من أئمة العربية فسروه فقالوا: لأنه لما كان محبة من أهل الجنة ومبغضه من أهل النار كأنه بهذا الاعتبار قسيم النار والجنة، قال أبو عبيد: وقال غير هؤلاء: بل هو

غاية المرام — غاية المرام وحجة الخصام — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
(ج5) للسيد هاشم البحراني (ص 1 - ص 16) صفحة 349 ادعيت عليهم، فسكت أبو بكر ثم قال عمر: يا علي دعنا من كلامك فإنا لا نقوى على حججك فإن أتيت بشهود عدول وإلا فهو فئ للمسلمين لا حق لك ولا لفاطمة فيه، فقال أمير المؤمنين

يا أبا بكر تقرأ كتاب الله؟ قال: نعم، قال: فأخبرني عن قول الله * (إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا) * في من نزلت؟ أفينا نزلت أم في عدونا؟ قال: بل فيكم، قال: فلو أن شاهدين شهدا على فاطمة بفاحشة ما كنت صانعا؟ قال: كنت أقيم عليها الحد كما أقيم على سائر المسلمين قال: كنت عند الله إذا من الكافرين، قال: ولم؟ قال: لأنك رددت شهادة الله لها بالطهارة وقبلت شهادة الناس عليها، كما رددت حكم الله وحكم رسوله أن جعل لها فدك وقبضته في حياته ثم قبلت شهادة أعرابي بوال على عقبيه عليها مثل أوس بن الحدثان وأخذت منها فدك، وزعمت أنه فئ للمسلمين، وقد قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): البينة على من ادعى واليمين على من ادعي عليه قال: فدمدم الناس وبكى بعضهم فقال: صدق والله علي، ورجع علي إلى منزله قال: ودخلت فاطمة المسجد وطافت بقبر أبيها عليه وآله السلام وهي تبكي وتقول:

غاية المرام — غاية المرام وحجة الخصام — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
محمد بن يعقوب عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن ابن أذينة عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال

" قال: ما تروي هذه الناصبة "؟ فقلت: جعلت فداك في ماذا؟ فقال: " أذانهم وركوعهم وسجودهم ". فقلت: إنهم يقولون إن أبي بن كعب رآه في النوم. فقال: " كذبوا، إن دين الله - عز وجل - أعز من أن يرى في النوم ". فقال له سدير الصيرفي: جعلت فداك فأحدث لنا منه ذكرا. فقال أبو عبد الله (عليه السلام): " إن الله عز وجل لما عرج بنبيه (صلى الله عليه وآله) إلى سماواته السبع، أما أولهن فبارك عليه، وأما الثانية علمه فرضه، والثالث فأنزل الله محملا من نور فيه أربعون نوعا من أنواع النور كانت محدقة بعرش الله تغشى أبصار الناظرين. أما واحد منها فأصفر فمن أجل ذلك اصفرت الصفرة، وواحد منها أحمر فمن أجل ذلك احمرت الحمرة، وواحد منها أبيض فمن أجل ذلك ابيض البياض والباقي على سائر عدد خلق الله من النور والألوان، في ذلك المحمل حلق وسلاسل من فضة فجلس فيه. ثم عرج به إلى السماء الدنيا فنفرت الملائكة إلى أطراف السماء وخرت سجدا وقالت: سبوح قدوس، ربنا رب الملائكة والروح، ما أشبه هذا النور بنور ربنا. فقال جبرائيل: الله أكبر، الله أكبر، فسكتت الملائكة، وفتحت أبواب السماء واجتمعت الملائكة فسلمت على النبي (صلى الله عليه وآله) أفواجا. وقالت: يا محمد كيف أخوك؟ إذا نزلت فأقرئه السلام. فقال النبي (صلى الله عليه وآله): أفتعرفونه؟

غاية المرام — غاية المرام وحجة الخصام — الإمام الصادق عليه السلام
(ج7) للسيد هاشم البحراني (ص 1 - ص 14) صفحة 67 عاند عليا وأهل بيته وشيعته ". الخامس عشر: شرف الدين النجفي قال ذكر: الشيخ في أماليه بإسناده عن رجاله عن الرضا عن آبائه عن أمير المؤمنين قال: " قال رسول الله

(صلى الله عليه وآله) قوله عز وجل *(ألقيا في جهنم كل كفار عنيد)* قال: نزلت في وفي علي بن أبي طالب، وذلك أنه إذا كان يوم القيامة شفعني ربي وشفعك يا علي، وكساني وكساك يا علي، ثم قال لي ولك يا علي *(ألقيا في جهنم كل كفار عنيد)* من أبغضكما، وأدخلا الجنة من أحبكما فإن ذلك هو المؤمن ". السادس عشر: قال شرف الدين: ويؤيده ما روى بحذف الإسناد عن محمد بن حمران قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قوله *(ألقيا في جهنم كل كفار عنيد)* فقال: " إذا كان يوم القيامة وقف محمد وعلي على الصراط فلا يجوز عليه إلا من كان معه براءة " قلت: وما براءة؟ قال: " ولاية علي ابن أبي طالب (عليه السلام) والأئمة من ولده (عليهم السلام)، وينادي مناد: يا محمد يا علي ألقيا في جهنم كل كفار بنبوتك وعنيد لعلي بن أبي طالب والأئمة من ولده ". السابع عشر: ابن بابويه قال: حدثنا أبي قال: حدثنا سعد بن عبد الله قال: حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى قال: حدثنا العباس بن معروف عن عبد الله بن المغيرة قال: حدثنا أبو حفص العبدي قال: حدثنا أبو هارون العبدي عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " إذا سألتم الله لي فاسألوه الوسيلة " فسألنا النبي (صلى الله عليه وآله) عن الوسيلة، فقال: " هي درجتي في الجنة وهي ألف مرقاة، ما بين المرقاة إلى المرقاة حضر الفرس الجواد شهرا، وهي ما بين مرقاة جوهر إلى مرقاة زبرجد إلى مرقاة ياقوت إلى مرقاة ذهب إلى مرقاة فضة، فيؤتى بها يوم القيامة حتى تنصب مع درجة النبيين، فهي في درج النبيين كالقمر بين الكواكب، فلا يبقى يومئذ نبي ولا صديق ولا شهيد إلا قال: طوبى لمن كانت هذه الدرجة درجته، فيأتي النداء من عند الله عز وجل يسمع النبيين وجميع الخلق: هذه درجة محمد، فأقبل أنا يومئذ متزرا بريطة من نور على تاج الملك وإكليل الكرامة، وعلي بن أبي طالب أمامي وبيده لوائي وهو لواء الحمد مكتوب عليه: لا إله إلا الله المفلحون هم الفائزون بالله، فإذا مررنا بالنبيين قالوا: هذان ملكان مقربان لم نعرفهما ولم نرهما، وإذا مررنا بالملائكة قالوا: هذان نبيان مرسلان، حتى أعلو الدرجة وعلي يتبعني حتى إذا صرت في أعلى درجة منها وعلي أسفل مني يومئذ نبي ولا صديق ولا شهيد إلا قال: طوبى لهذين

غاية المرام — غاية المرام وحجة الخصام — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وخليفتي فيكم ، فاسمعوا له وأطيعوا » . 2 ـ وأولى بالناس من أنفسهم : بشأنه (عليه السلام) نزل قول الله

عزَّ وعلا : ( إنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلأةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُون ) حينما تصدَّق بخاتمه حال الصلاة . وأثبت الآلوسي في تفسيره ، من شعر حسَّان بن ثابت في هذه الحادثة ، قال : فأنشد حسَّان : أبا حسنٍ تفديك نفسي ومهجتي * * * وكلُّ بطيءٍ في الهدى ومسارعِ فأنت الذي أعطيتَ إذ كنت راكعاً * * * زكاةً ، فدتك النفس يا خير راكعِ فأنزلَ فيك اللهُ خيرَ ولايةٍ * * * وبيَّنها في محكماتِ الشرائعِ وإذ كان أمير المؤمنين (عليه السلام) ـ بحكم القرآن ـ أولى بالناس من أنفسهم ، لكونه وليَّهم بالنصِّ في التبيان ، وجبت طاعته على كافتهم بجليِّ البيان ، كما وجبت طاعة الله وطاعة رسوله عليه وآله السلام ، بما تضمَّنه الخبر عن

غرر الحكم — غير محدد
74 وزارة الشام و انقطاعه و رفضه الدنيا حال معلومة قرب العهد بها، و في انقطاعه عمل هذا الكتاب و كتاب الدائرة، و كان شافعي المذهب من أعيانهم و رؤسائهم، قال: العترة هي العشيرة و قيل: هي الذرية. و قد وجد الأمران فيهم (عليهم السلام) فإنّهم عشيرته و ذريّته، أمّا العترة فهم الأهل الأدنون و هم كذلك، و أمّا الذريّة فإنّ أولاد بنت الرجل ذريّته و يدلّ عليه قوله تعالى عن إبراهيم: وَ مِنْ ذُرِّيَّتِهِ داوُدَ وَ سُلَيْمانَ وَ أَيُّوبَ وَ يُوسُفَ وَ مُوسى‏ وَ هارُونَ وَ كَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ. وَ زَكَرِيَّا وَ يَحْيى‏ وَ عِيسى‏ وَ إِلْياسَ كُلٌّ مِنَ الصَّالِحِينَ‏ [1] فجعل عيسى من ذريّة إبراهيم و لم يتّصل به إلّا من جهة مريم (عليها السلام). أقول: مشيّدا لما قاله الشيخ كمال الدين و ذلك بما أورده‏ صاحب كتاب الفردوس عن جابر بن عبد اللّه عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): إنّ اللّه عزّ و جلّ جعل ذريّة كلّ نبي في صلبه، و إنّ اللّه عزّ و جلّ جعل ذريّتي في صلب عليّ. و نقلت ممّا خرّجه العزّ المحدّث‏ عن عمر قال: سمعت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) يقول

كلّ قوم فعصبتهم لأبيهم إلّا أولاد فاطمة فإنّي أنا عصبتهم، و أنا أبوهم. نرجع إلى كلام كمال الدين: و أمّا ذووا القربى فمستنده‏ ما رواه الإمام أبو الحسن علي بن أحمد الواحدي في تفسيره، يرفعه بسنده إلى ابن عباس رضي اللّه عنه قال: لمّا نزل قوله تعالى: [2] قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى‏ قالوا: يا رسول اللّه من هؤلاء الذين أمرنا اللّه بمودّتهم؟ قال: علي و فاطمة و ابناهما. في ذكر الإمامة و كونهم خصّوا بها و كون عددهم منحصرا في اثني عشر إماما قال ابن طلحة و الخصّ أنا كلامه على عادتي: أمّا ثبوت الإمامة لكلّ واحد منهم فإنّه حصل ذلك بالنص من علي لابنه الحسن (عليه السلام) و منه لأخيه الحسين و منه لابنه علي (عليه السلام) و هلمّ جرّا إلى الخلف الحجة (عليه السلام) كما سيأتي. و أمّا انحصارهم في هذا العدد المخصوص فقد قال العلماء فمنهم من طوّل فأفرط إفراط المليم، و منهم من قلّل فقصّر فزال عن السنن القويم، و كلّ واحد من‏

كشف الغمة — [في ذكر ما ورد من الآثار في معنى الأهل و الآل و ...] — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم

بفرقانهم، و اللّه ما من آية نزلت في برّ أو بحر، و لا سهل و لا جبل، و لا ليل و لا نهار، إلّا و أنا أعلم فيمن أنزلت، و في أيّ شي‏ء نزلت، و في هذا القول إشارة إلى علمه (عليه السلام) بهذه الكتب المنزلة. و أمّا تفصيل العلوم فمنه ابتداؤها و إليه تنسب‏ أمّا علم الكلام: فالقائم بها الأشاعرة و المعتزلة و الشيعة و الخوارج، هؤلاء أشهر فرقهم و أئمّة هذه الطوائف إليه (عليه السلام) يعتزون. أمّا المعتزلة: فينسبون أنفسهم إليه. و أمّا الأشاعرة فإمامهم أبو الحسن [1] كان تلميذا لأبي علي الجبائي، و كان الجبائي ينسب إليه. و أمّا الشيعة فانتسابهم إليه ظاهر. و أمّا الخوارج فأكابرهم و رؤساؤهم تلامذة له. فإذا كان علماء الإسلام و أئمّة علم الأصول ينتسبون إليه كفى ذلك دليلا على غزارة علمه، و أقصى المطالب في علم الأصول علم التوحيد، و العلم بالقضاء و القدر و العلم بالنبوّة و العلم بالمعاد و البعث و الآخرة، و كلامه (عليه السلام) يشهد بمكانه من هذه العلوم و معرفته بها، و بلوغه فيها ما تعجز الأوائل و الأواخر، فمن تدبّر معاني كلامه و عرف مواقعه علم أنّه البحر الذي لا يساحل، و الحبر الذي لا يطاول. و أمّا علم الفروع: فهو ينقسم إلى قسمين: قسم يتعلّق بالأحياء، و هو أنواع من الأحكام و غيرها، و قسم يتعلّق بالأموات و هو علم الفرائض، و قسمة التركات، و بهذا الاعتبار سمّى النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) الفرائض نصف العلم، حيث قال: تعلّموا الفرائض و علّموها فإنّها نصف العلم، و هو أوّل من ينزع من أمّتي، و علي (عليه السلام) قد تسنّم هذه الذرى [2]، و فضل فيها جميع الورى، فاسمع به و أبصر فلا تسمع بمثله غيره و لا ترى، و اهتد إلى اعتقاد فضله بناره فما كلّ نار أضرمت نار قرى، و اعلم يقينا أنّه في علومه كالبحر، و في سماحه كالغيث، و في بأسه كليث الشرى [3]. أمّا الفرائض و قسمة التركات: فقدمه فيها ثابتة، و نكتفي بذكر ما وقع منها فمن ذلك‏ المسألة المعروفة بالدينارية و شرحها أنّ امرأة جاءت إليه (عليه السلام) و قد وضع رجله فى‏

كشف الغمة — مناقب الخوارزمي عن سهل بن سعد قال: استعمل على المدينة رجل من آل مروان، قال: فدعا سهل بن سعد فأمره أن — الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف

‏731 و عن أبي حمزة قال: دخلت على أبي عبد اللّه و هو متخل، فدخلت فقعدت في جانب البيت، فقال لي: إنّ نفسك لتحدّثك بشي‏ء و تقول لك: إنّك مفرط في حبّنا أهل البيت، و ليس هو كما تقول، إنّ المؤمن ليلقى أخاه فيصافحه فيقبل اللّه عليهما بوجهه، و تتحات الذنوب عنهما حتّى يفترقا. و عن أبي بكر الحضرمي قال: ذكرنا أمر زيد و خروجه عند أبي عبد اللّه، فقال: عمّي مقتول إن خرج قتل، فقروا في بيوتكم، فو اللّه ما عليكم بأس، فقال رجل من القوم: إن شاء اللّه. و عن داود بن أعين قال: تفكّرت في قوله تعالى: وَ ما خَلَقْتُ الْجِنَّ وَ الْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ‏ قلت: خلقوا للعبادة و يعصون و يعبدون غيره؟ و اللّه لأسألنّ جعفرا عن هذه الآية، فأتيت الباب فجلست أريد الدخول عليه إذ رفع صوته فقرأ: وَ ما خَلَقْتُ الْجِنَّ وَ الْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ‏ ثمّ قرأ: لا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذلِكَ أَمْراً فعرفت أنّها منسوخة. عن عمّار السجستاني عن أبي عبد اللّه قال: كنت أجي‏ء فأستأذن عليه فجئت ذات ليلة فجلست في فسطاطه بمنى، فاستؤذن لشباب كأنّهم رجال زطّ و خرج عليّ عيسى شلقان فذكرني له فأذن لي، فقال: يا عمّار متى جئت؟ قلت: قبل أولئك الشباب الذين دخلوا عليك و ما رأيتهم خرجوا، قال: أولئك قوم من الجن سألوا عن مسائل، ثمّ ذهبوا (هذا آخر ما أردت إثباته من كتاب الدلائل للحميري). [ما ذكره الراوندي في الخرائج من معجزاته ع‏] قال الراوندي: الباب السابع في معجزات جعفر بن محمّد الصادق (عليه السلام): روي عن المفضّل بن عمر قال: كنت أمشي مع أبي عبد اللّه بمكّة أو بمنى إذ مررنا بامرأة بين يديها بقرة ميتة و هي مع صبية لها يبكون، فقال: ما شأنك؟ قالت: كنت و صبياني نعيش من لبن هذه البقرة و قد ماتت، فتحيّرت في أمري، قال: أ فتحبّين أن يحييها اللّه لك؟ فقالت: أو تسخر منّي مع مصيبتي؟ قال: كلّا ما أردت ذلك، ثمّ دعا بدعاء و ركلها برجله و صاح بها، فقامت البقرة مسرعة سوية، فقالت: عيسى بن مريم و رب الكعبة، فدخل الصادق (عليه السلام) بين جمع من الناس فلم تعرفه المرأة. قال علي بن أبي حمزة: حججت مع الصادق (عليه السلام) فجلسنا في بعض الطريق تحت نخلة يابسة، فحرّك شفتيه بدعاء لم أفهمه ثمّ قال: يا نخلة أطعمينا ممّا جعل اللّه‏

كشف الغمة — ذكر ولد أبي جعفر محمّد بن علي — الإمام الصادق عليه السلام

‏1117 / الرواية/ المعصوم/ الصفحة/ نزلت في ولاية علي بن أبي طالب/ الإمام الصادق (عليه السلام)/ 317 نظر الولد إلى والديه حبّا لهما عبادة/ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)/ 748 النظر إلى وجه أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عبادة .../ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)/ 125 نعم الأب أبوك إبراهيم، و نعم الأخ أخوك علي .../ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)/ 290، 330 نعم الجمل جملكما، و نعم الجمّالان أنتما/ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)/ 495 نعم من أفاضلها/ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)/ 313 النفس بالنفس، إن أنا متّ فاقتلوه كما قتلني .../ أمير المؤمنين (عليه السلام)/ 418 النفس بالنفس فإن هلكت فاقتلوه كما قتلني .../ أمير المؤمنين (عليه السلام)/ 411 نقتلهم و لا يقتل منّا عشرة .../ أمير المؤمنين (عليه السلام)/ 265 إنّهم شرار أمّتي، يقتلهم خيار أمّتي .../ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)/ 168 واخيت بين المهاجرين و الأنصار يا رسول اللّه و أنا واقف .../ أمير المؤمنين (عليه السلام)/ 322 و اعلموا أيّها الناس إنّي قد تأنّيت هؤلاء القوم .../ أمير المؤمنين (عليه السلام)/ 240 وا غوثاه باللّه يا أهل بيت محمّد تموتون جوعا؟/ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)/ 297 و الذي بعث محمّدا إنّ نور أبي طالب يوم القيامة ليطفئ .../ أمير المؤمنين (عليه السلام)/ 398 و الذي بعث محمّدا بالحقّ لا ينقص أحد من حقّنا إلّا .../ الإمام الحسن (عليه السلام)/ 536 و الذي بعث محمّدا لا يعبرون و لا يبلغون قصر .../ أمير المؤمنين (عليه السلام)/ 271 و الذي بعثني بالحق ما اخترتك إلّا لنفسي .../ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)/ 320 و الذي بعثني بالحق نبيّا إنّ اللّه لا يقبل من عبد حسنة .../ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)/ 366 و الذي بعثني بالحق نبيّا لا يخرج أحد ممّن خالفه .../ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)/ 367 و الذي بعثني بالحق نبيّا ما خلق اللّه نبيّا أكرم عليه منّي .../ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)/ 366 و الذي نفس محمّد بيده لو أنّ عبدا جاء يوم القيامة .../ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)/ 369 و الذي نفسي بيده إنّ الهلاك قد تدلّى على أهل نجران .../ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)/ 302 و الذي نفسي بيده إنّ فيكم رجلا يقاتل الناس بعدي .../ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)/ 128 و الذي نفسي بيده إنّك لذائد عن حوضي يوم القيامة .../ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)/ 161 و الذي نفسي بيده إنّ هذا و شيعته لهم الفائزون .../ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)/ 162 و الذي نفسي بيده إنّ هذا و شيعته هم الفائزون يوم القيامة/ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)/ 381 و الذي نفسي بيده لا تزول قدم عبد يوم القيامة حتّى يسأله .../ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)/ 120 و اللّه الذي عملت خير لشيعتي ممّا طلعت عليه الشمس .../ الإمام الحسن (عليه السلام)/ 1016

كشف الغمة — آخر: و قد وردت الأخبار بمدّة ملك القائم — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
استقل العقل السليم لأجل دوام الدين ونفي التحريف عنه وقوام الأمة وطرد الانحراف عنها ، بنصب الخليفة وجعل الوصي وكونه معصوما من الذنوب في العلم والعمل ، ولولا تلك العصمة لكان الوصي أو الخليفة ظالما ، لقوله - تعالى - : " ومن يتعد حدود الله فأولئك هم الظالمون " ، ( القرة / 229 ) وقد قال - سبحانه - : " لا ينال عهدي الظالمين " . ( البقرة / 124 ) إذا فالمستفاد من الآية ، أن الإمامة عهد من الله ، يخبر نبيه عمن عهد الله إليه كما يخبر عن سائر أوامر الله وأحكامه كما تقوله مدرسة أهل البيت - عليهم السلام . لقد قال الله

- تبارك وتعالى - في حق رسوله : " وما ينطق عن الهوي إن هو إلا وحي يوحى " ، ( النجم / 3 - 4 ) . وفي حق أهل البيت : " إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا " ( الأحزاب / 33 ) روى عبد الله بن جعفر بن أبي طالب ، قال : لما نظر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم - إلى الرحمة هابطة ، قال : " ادعوا لي ، ادعوا لي " فقالت صفية : من يا رسول الله ؟ قال : " أهل بيتي عليا وفاطمة والحسن والحسين " ، فجئ بهم فألقي عليهم النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - كساءه ثم رفع يديه ثم قال : " اللهم هؤلاء آلي فصل على محمد وآل محمد " وأنزل الله - عز وجل - " إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا " . وفي رواية أخرى ، قالت أم سلمة : قلت : يا رسول الله ألست من أهل البيت ؟ قال : " إنك إلى خير ، إنك من أزواج النبي " ، فظهر أن الله - تعالى - عصم النبي وأهل بيته عليهم السلام - من الرجس وطهرهم تطهيرا .

كشف اليقين — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم

قلت : كذا وكذا . قال : جزاه الله خيرا وجمع بيننا وبينه ( 1 ) في الجنة . فلما أصبحت يا سليمان ركبت البغلة وأخذت في الطريق الذي وصف لي . فلما سرت غير بعيد تشابه علي الطريق وسمعت إقامة الصلاة من مسجد فقلت : والله لأصلين مع هؤلاء القوم . فنزلت عن البغلة ودخلت المسجد فوجدت رجلا قامته مثل قامة صاحبي فصرت عن يمينه . فلما صرنا في ركوع أو سجود إذ عمامته قد رمي بها من خلفه فتفرست في وجهه فإذا وجهه وجه خنزير ورأسه وحلقة ويداه ورجلاه فلم أعلم ما أصلي وما قلت في صلاتي متفكرا في أمره وسلم الإمام . وتفرس الرجل في وجهي وقال : أتيت أخي بالأمس فأمر لك بكذا وكذا ؟ قلت : نعم . فأخذ بيدي وأقامني . فلما رآنا أهل المسجد تبعونا . فقال لغلامه : أغلق الباب ( 2 ) ولا تدع أحدا يدخل علينا . ثم ضرب بيده إلى قميصه فنزعها وإذا جسده جسد خنزير . فقلت : يا أخي ما هذا الذي أرى بك ؟ قال : كنت مؤذن القوم وكنت كل يوم إذا أصبحت العن عليا ألف مرة بين الأذان والإقامة . قال : فخرجت من المسجد ودخلت داري [ هذه ] ( 3 ) وهو يوم جمعة وقد لعنته أربعة آلاف مرة ولعنت أولاده . فاتكأت علي هذا الدكان فذهب بي النوم فرأيت في منامي كأنما أنا بالجنة قد أقبلت

كشف اليقين — علمي وهديي — غير محدد
قوله - تعالى - : ( وبشر الذين آمنوا أن لهم قدم صدق ) ( 1 ) عن جابر عن الصادق - عليه السلام - قال

نزلت في ولاية علي بن أبي طالب - عليه السلام - ( 2 ) . قوله - تعالى - : ( والسابقون السابقون أولئك المقربون ) ( 3 ) قال ابن عباس : يوشع بن نون سبق إلى موسى بن عمران ومؤمن آل يس ( 4 ) سبق إلى عيسى بن مريم وعلي بن أبي طالب سبق إلى رسول الله - صلى الله عليه وآله - ( 5 ) .

كشف اليقين — علمي وهديي — الإمام الصادق عليه السلام
السَّلَامُ فِيمَا أَسَرُّوا، وَ فِيمَا أَعْلَنُوا، وَ فِيمَا بَلَغَنِي، وَ فِيمَا لَمْ يَبْلُغْنِي» . [261/ 7] حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى، عَنْ مُحَمَّدٍ وَ غَيْرِهِ عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَحْمَدَ الْمِنْقَرِيِّ، عَنْ يُونُسَ بْنِ ظَبْيَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع يَقُولُ

«لَمْ يَنْزِلْ مِنَ السَّمَاءِ شَيْ‏ءٌ أَقَلُّ وَ لَا أَعَزُّ مِنْ ثَلَاثَةِ أَشْيَاءَ: أَمَّا أَوَّلُهَا: فَالتَّسْلِيمُ. وَ الثَّانِيَةُ: الْبِرُّ. وَ الثَّالِثَةُ: الْيَقِينُ. إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ فِي كِتَابِهِ‏ فَما وَجَدْنا فِيها غَيْرَ بَيْتٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ‏» ثُمَّ قَالَ: «كَيْفَ يَقْرَءُونَ هَذِهِ الْآيَةَ وَ مَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلامِ دِيناً ؟» فَقُلْتُ: هَكَذَا يَقْرَءُونَهَا، فَقَالَ: «لَيْسَ هَكَذَا أُنْزِلَتْ، إِنَّمَا أُنْزِلَتْ: وَ مَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ التَّسْلِيمِ دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَ هُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ». ثُمَّ كَانَ يَقُولُ لِي كَثِيراً: «يَا يُونُسُ سَلِّمْ تَسْلَمْ» فَقُلْتُ لَهُ: مَا تَفْسِيرُ هَذِهِ الْآيَةِ قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ‏ قَالَ: «تَفْسِيرُهَا قَدْ أَفْلَحَ الْمُسَلِّمُونَ، إِنَّ الْمُسَلِّمِينَ هُمُ النُّجَبَاءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ» . 268 [262/ 8] أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى، عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَدِيدٍ وَ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ الْبَرْقِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ، عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ، قَالَ‏: كُنَّا عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع فَتَلَاعَنَا رَجُلَانِ عِنْدَهُ، حَتَّى بَرِئَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِنْ صَاحِبِهِ، فَقَالَ لَهُمَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع: «أَ لَيْسَ مِنْ دِينِكُمَا الرَّدُّ إِلَيَّ؟» فَقَالا: بَلَى، قَالَ: «فَإِنَّكُمَا مِنِّي فِي وَلَايَةٍ» . [263/ 9] وَ عَنْهُ وَ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْخَطَّابِ وَ غَيْرِهِمَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ، عَنْ سَعْدِ بْنِ طَرِيفٍ الْخَفَّافِ، قَالَ‏: قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ ع: مَا تَقُولُ فِيمَنْ أَخَذَ عَنْكُمْ عِلْماً فَنَسِيَهُ؟ قَالَ: «لَا حُجَّةَ عَلَيْهِ، إِنَّمَا الْحُجَّةُ عَلَى مَنْ سَمِعَ مِنَّا حَدِيثاً فَأَنْكَرَهُ، أَوْ بَلَغَهُ فَلَمْ يُؤْمِنْ بِهِ وَ كَفَرَ، فَأَمَّا النِّسْيَانُ فَهُوَ مَوْضُوعٌ عَنْكُمْ. إِنَّ أَوَّلَ سُورَةٍ نَزَلَتْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ص‏ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى‏ فَنَسِيَهَا، فَلَمْ يَلْزَمْهُ حُجَّةٌ فِي نِسْيَانِهِ، وَ لَكِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى أَمْضَى لَهُ ذَلِكَ، ثُمَّ قَالَ‏

مختصر البصائر — ما جاء في التسليم لما جاء عنهم ع و في من ردّه و أنكره‏ — الإمام الصادق عليه السلام
محمد بن يعقوب: عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن ابن اذينة ، عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- قال

قال: ما تروي هذه الناصبة؟ فقلت: جعلت فداك فيما ذا؟ فقال: في أذانهم و ركوعهم و سجودهم. فقلت: 98 إنّهم يقولون إنّ ابيّ بن كعب‏ رآه في النوم. فقال: كذبوا، إنّ دين اللّه عزّ و جلّ أعزّ من أن يرى في النوم. قال: فقال له سدير الصيرفي‏ : جعلت فداك فأحدث لنا منه‏ ذكرا. فقال أبو عبد اللّه- (عليه السلام)-: إنّ اللّه عزّ و جلّ عرج بنبيّه- (صلى اللّه عليه و آله)- إلى سمائه سبعا ، أمّا أوّلهنّ فبارك عليه، و الثانية علّمه فرضه فأنزل اللّه محملا من نور فيه أربعون نوعا من أنواع النور كانت محدقة بعرش اللّه تغشي أبصار الناظرين. أمّا واحد منها فأصفر فمن أجل ذلك اصفرّت الصفرة، و واحد منها أحمر فمن أجل ذلك احمرّت الحمرة، و واحد منها أبيض فمن أجل ذلك ابيضّ البياض، و الباقي على سائر عدد الخلق من النور، فالألوان في ذلك المحمل حلق و سلاسل من فضّة، ثمّ عرج به إلى السماء فنفرت الملائكة إلى أطراف السماء و خرّت سجّدا، و قالت: سبّوح قدّوس‏ ما أشبه هذا النور بنور ربّنا. فقال جبرئيل: اللّه أكبر اللّه أكبر، ثمّ فتحت أبواب السماء، و اجتمعت الملائكة فسلّمت على النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)- أفواجا، و قالت: يا محمّد 99 كيف أخوك؟ إذا نزلت فاقرأه السلام. قال النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)-: أ فتعرفونه؟ قالوا: و كيف لا نعرفه و قد اخذ ميثاقك و ميثاقه منّا و ميثاق شيعته إلى يوم القيامة علينا، و إنّا لنتصفّح وجوه شيعته في كلّ يوم و ليلة خمسا يعنون في كلّ وقت صلاة ، و إنّا لنصلّي عليك و عليه. ثمّ زادني ربّي أربعين نوعا من أنواع النور لا يشبه النور الأوّل و زادني حلق و سلاسل، و عرج بي إلى السماء الثانية، فلمّا قربت من باب السماء الثانية نفرت الملائكة إلى أطراف السماء و خرّت سجّدا، و قالت: سبّوح قدّوس ربّ الملائكة و الروح ما أشبه هذا النور بنور ربّنا. فقال جبرئيل: أشهد أن لا إله إلّا اللّه، أشهد أن لا إله إلّا اللّه، فاجتمعت الملائكة، و قالت: يا جبرئيل من هذا معك؟ قال: هذا محمد- (صلى اللّه عليه و آله)- قالوا: و قد بعث؟ قال: نعم. قال النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)-: فخرجوا إليّ شبه المعانيق‏ فسلّموا عليّ، و قالوا: اقرأ أخاك السلام. قلت: أ تعرفونه؟ قالوا: و كيف لا نعرفه، و قد أخذ ميثاقك و ميثاقه و ميثاق شيعته إلى يوم القيامة علينا، و إنّا لنتصفّح وجوه شيعته في كلّ يوم و ليلة خمسا يعنون في وقت‏ الصلاة. قال: ثمّ زادني ربّي أربعين نوعا من أنواع النور لا تشبه الأنوار الاولى، ثمّ عرج بي إلى السماء الثالثة فنفرت الملائكة و خرّت سجّدا، و قالت: سبّوح قدّوس ربّ الملائكة و الروح ما هذا النور الذي يشبه نور ربّنا؟ فقال جبرئيل: أشهد أنّ محمدا رسول اللّه، أشهد أنّ محمدا رسول اللّه، 100 فاجتمعت الملائكة (و قالت:) مرحبا بالأوّل، و مرحبا بالآخر، و مرحبا بالحاشر، و مرحبا بالناشر ، محمد خير النبيّين، و عليّ خير الوصيّين. قال النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)-: ثمّ سلّموا عليّ و سألوني عن أخي، قلت: هو في الأرض، أ فتعرفونه؟ قالوا: و كيف لا نعرفه و قد يحجّ البيت المعمور كلّ سنة و عليه رقّ‏ أبيض فيه اسم محمد و اسم عليّ و الحسن و الحسين [و الأئمّة] و شيعتهم إلى يوم القيامة، و إنّا لنبارك عليهم كلّ يوم و ليلة خمسا يعنون في وقت كلّ صلاة يمسحون رءوسهم بأيديهم. قال: ثمّ زادني [ربّي‏] أربعين نوعا من أنواع النور لا تشبه تلك الأنوار الأول، ثمّ عرج بي حتى انتهيت إلى السماء الرابعة فلم تقل الملائكة شيئا، و سمعت دويّا كأنّه في الصدور، فاجتمعت الملائكة ففتحت أبواب السماء، و خرجت إليّ شبه المعانيق. فقال جبرئيل: حيّ على الصلاة، حيّ على الصلاة، حيّ على الفلاح، حيّ على الفلاح. فقالت الملائكة: صوتان مقرونان معروفان‏ . 101 فقال جبرئيل: قد قامت الصلاة، قد قامت الصلاة. فقالت الملائكة: هي لشيعته إلى يوم القيامة، ثم اجتمعت الملائكة، و قالوا : كيف تركت أخاك؟ قلت لهم: و تعرفونه؟ قالوا: نعرفه و شيعته و هم‏ نور حول عرش اللّه، و إنّ في البيت المعمور لرقّا من نور فيه كتاب من نور فيه اسم محمد و عليّ و الحسن و الحسين و الأئمّة و شيعتهم إلى يوم القيامة لا يزيد فيهم رجل، و لا ينقص منهم رجل، و إنّه لميثاقنا، و إنّه ليقرأ علينا كلّ يوم جمعة. ثمّ قيل لي: ارفع رأسك يا محمد. فرفعت رأسي فإذا أطباق [السماء] قد خرقت، و الحجب قد رفعت، ثمّ قال لي: طأطئ رأسك، انظر ما ترى؟ فطأطأت رأسي، فنظرت إلى بيت مثل بيتكم هذا، [و] حرم مثل حرم هذا البيت، لو ألقيت شيئا من‏ يدي لم يقع إلّا عليه، فقيل لي: [يا محمّد إنّ هذا لحرم، و أنت الحرام، و لكلّ مثل مثال. ثمّ أوحى اللّه إليّ:] يا محمّد ادن من صاد فاغسل مساجدك و طهّرها، و صلّ لربّك، فدنا رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- من صاد- و هو ماء يسيل من ساق العرش الأيمن- فتلقّى رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- [الماء] بيده اليمنى، فمن أجل ذلك صار الوضوء [باليمنى‏] . 102 ثمّ أوحى اللّه عزّ و جلّ إليه أن اغسل وجهك، فإنّك تنظر إلى عظمتي، ثمّ اغسل ذراعيك اليمنى‏ و اليسرى فإنّك تلقى بيدك كلامي، ثمّ امسح رأسك بفضل ما بقى في يديك من الماء و رجليك إلى كعبيك، فإنّي ابارك عليك، و اوطئك موطئا لم يطأه أحد غيرك، فهذا علّة الأذان و الوضوء. ثمّ أوحى اللّه عزّ و جلّ إليه: يا محمد استقبل الحجر الأسود و كبّرني على عدد حجبي، فمن أجل ذلك صار التكبير سبعا لأنّ الحجب سبع، فافتتح عند انقطاع الحجب، فمن أجل ذلك صار الافتتاح سنّة، [و الحجب‏] متطابقة بينهنّ بحار النور و ذلك النور الذي أنزله اللّه على محمد، فمن أجل ذلك صار الافتتاح ثلاث مرّات لافتتاح الحجب ثلاث مرّات، فصار التكبير سبعا و الافتتاح ثلاثا. فلمّا فرغ [من‏] التكبير و الافتتاح أوحى اللّه إليه سمّ باسمي، فمن أجل ذلك جعل «بسم اللّه الرحمن الرحيم‏» في أوّل السورة. ثمّ أوحى اللّه إليه: أن احمدني، فلمّا قال: «الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ» قال النبيّ في نفسه شكرا. فأوحى اللّه عزّ و جلّ [إليه‏] : قطعت حمدي فسمّ باسمي، فمن أجل ذلك جعل في الحمد «الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ» مرّتين، فلمّا بلغ‏ «وَ لَا الضَّالِّينَ» قال النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)-: «الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ» شكرا. فأوحى اللّه إليه: قطعت ذكري فسمّ باسمي، فمن أجل ذلك جعل «بسم اللّه الرحمن الرحيم‏» [في أوّل السورة]. ثمّ أوحى اللّه عزّ و جلّ: اقرأ يا محمد نسبة ربّك تبارك و تعالى « [قل هو] اللّه أحد اللّه الصمد» (فأوحى اللّه إليه) «لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ». ثمّ أمسك عنه الوحي فقال رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-: الواحد الأحد 103 الصمد، فأوحى اللّه إليه‏ «لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ». ثمّ أمسك عنه الوحي، فقال رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-: كذلك اللّه، كذلك ربّنا. فلمّا قال ذلك أوحى اللّه إليه: اركع لربّك يا محمد، فركع، فأوحى اللّه إليه و هو راكع قل: «سبحان ربّي العظيم»، ففعل ذلك ثلاثا. ثم أوحى اللّه إليه: أن ارفع رأسك يا محمد، ففعل [ذلك‏] رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- فقام منتصبا. فأوحى اللّه عزّ و جلّ إليه: أن اسجد لربّك يا محمد، فخرّ رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- ساجدا، فأوحى اللّه عزّ و جلّ إليه: قل: «سبحان ربّي الأعلى»، ففعل- (صلى اللّه عليه و آله)- ذلك ثلاثا. ثمّ أوحى اللّه إليه: أن استو جالسا يا محمّد، ففعل، فلمّا رفع رأسه من سجوده و استوى جالسا نظر إلى عظمته تجلّت له، فخرّ ساجدا من تلقاء نفسه لا لأمر (أمر) به فسبّح أيضا ثلاثا. فأوحى اللّه إليه: انتصب قائما، ففعل فلم ير ما كان يرى‏ من العظمة، فمن أجل ذلك صارت الصلاة ركعة و سجدتين. ثمّ أوحى اللّه عزّ و جلّ إليه: اقرأ بالحمد (للّه) ، فقرأها مثل قرأ أوّلا، ثمّ أوحى اللّه إليه: اقرأ «إِنَّا أَنْزَلْناهُ» فإنّها نسبتك و نسبة أهل بيتك إلى يوم القيامة . و فعل في الركوع مثل ما فعل في المرّة الاولى، ثمّ سجد سجدة 104 واحدة، فلمّا رفع رأسه تجلّت له العظمة، فخرّ ساجدا من تلقاء نفسه لا لأمر (امر) به، فسبّح أيضا. ثمّ أوحى اللّه إليه: ارفع رأسك يا محمد، ثبّتك ربّك، فلمّا ذهب ليقوم، قيل: يا محمّد اجلس، فجلس، فأوحى اللّه إليه: يا محمد إذا ما أنعمت عليك فسمّ باسمي فألهم أن قال: «بسم اللّه و باللّه و لا إله إلّا اللّه و الأسماء الحسنى كلّها للّه». ثمّ أوحى اللّه إليه: يا محمد صلّ على نفسك و على أهل بيتك. فقال: صلّى اللّه عليّ و على أهل بيتي، و قد فعل، ثمّ التفت فإذا بصفوف من الملائكة و النبيّين و المرسلين، فقيل: يا محمّد سلّم عليهم. فقال: السلام عليكم و رحمة اللّه و بركاته، فأوحى اللّه إليه أنّ السلام و التحيّة و الرحمة و البركات أنت و ذرّيّتك، ثمّ أوحى اللّه إليه: أن لا يلتفت يسارا. و أوّل آية سمعها بعد «قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ» و «إِنَّا أَنْزَلْناهُ» آية أصحاب اليمين و أصحاب الشمال، فمن أجل ذلك كان السلام واحدة تجاه القبلة، و من أجل ذلك كان التكبير في السجود شكرا، و قوله «سمع اللّه لمن حمده» لأنّ النبي- (صلى اللّه عليه و آله)- سمع ضجّة الملائكة بالتسبيح و التحميد و التهليل، فمن أجل ذلك قال «سمع اللّه لمن حمده» و من أجل ذلك صارت الركعتان الأوليان كلّما أحدث فيهما حدثا كان على صاحبهما إعادتهما فهذا (هو) الفرض الأوّل في صلاة الزوال- يعني صلاة الظهر-. و روى هذا الحديث ابن بابويه في العلل: قال: حدّثنا أبي و 105 محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد - (رضي الله عنهما)-، قالا: حدّثنا سعد ابن عبد اللّه، قال: حدّثنا محمد بن عيسى بن عبيد، عن محمد بن أبي عمير و محمد بن سنان، عن الصباح المزني‏ و سدير الصيرفي و محمد بن النعمان مؤمن الطاق و عمر بن اذينة، عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام)-. و حدّثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد- (رضي الله عنه)-، قال: حدّثنا محمد بن الحسن الصفّار ، و سعد بن عبد اللّه، قالا: حدّثنا محمد بن الحسين ابن أبي الخطّاب و يعقوب بن يزيد و محمد بن عيسى، عن عبد اللّه بن جبلة، عن الصباح المزني و سدير الصيرفي و محمد بن النعمان الأحول و عمر بن اذينة، عن أبي جعفر- (عليه السلام)- أنّهم حضروه، و ساق الحديث و فيه بعض التغيير اليسير.

مدينة معاجز الأئمة — دلائل الأئمّة- — الإمام الصادق عليه السلام
الإمام أبو محمد العسكري- (عليه السلام)-: قال

اللّه عزّ و جلّ لليهود: وَ آمِنُوا- أيّها اليهود- بِما أَنْزَلْتُ‏- على محمد [نبيّي‏] من ذكر نبوّته، و إنباء إمامة أخيه عليّ- (عليه السلام)- و عترته الطيّبين الطاهرين- مُصَدِّقاً لِما مَعَكُمْ‏ فانّ مثل هذا الذكر في كتابكم أنّ محمدا النبيّ سيّد الأوّلين و الآخرين، المؤيّد بسيّد الوصيّين و خليفة رسول ربّ العالمين، فاروق [هذه‏] الامّة، و باب مدينة الحكمة، و وصيّ رسول [ربّ‏] الرحمة. 443 وَ لا تَشْتَرُوا بِآياتِي‏- المنزلة لنبوّة محمد، و إمامة عليّ، و الطيّبين من عترته- ثَمَناً قَلِيلًا- بأن تجحدوا نبوّة النبيّ [محمد- (صلى اللّه عليه و آله)-] و إمامة الأئمّة- (عليهم السلام)- و تعتاضوا عنها عرض الدنيا، فإنّ ذلك و إن كثر فإلى نفاد و خسار و بوار . و قال عزّ و جلّ: وَ إِيَّايَ فَاتَّقُونِ‏ في كتمان أمر محمد- (صلى اللّه عليه و آله)- و أمر وصيّه- (عليه السلام)-، فإنّكم إن تتّقوا لم تقدحوا في نبوّة النبيّ، و لا في وصيّة الوصيّ، بل حجج اللّه عليكم قائمة، و براهينه بذلك واضحة، قد قطعت معاذيركم، و أبطلت تمويهكم، و هؤلاء يهود المدينة جحدوا نبوّة محمد- (صلى اللّه عليه و آله)- و خانوه [و قالوا:] نحن نعلم أنّ محمدا نبيّ، و أنّ عليّا وصيّه، و لكن لست أنت ذاك و لا هذا- يشيرون إلى عليّ- (عليه السلام)-، فأنطق اللّه ثيابهم التي عليهم، و خفافهم التي في أرجلهم، يقول كلّ واحد منها للابسه: كذبت يا عدوّ اللّه، بل النبيّ محمد- (صلى اللّه عليه و آله)- هذا، و الوصيّ عليّ- (عليه السلام)- هذا، و لو أذن [اللّه‏] لنا لضغطناكم و عقرناكم و قتلناكم. فقال رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-: إنّ اللّه عزّ و جلّ يمهلهم لعلمه بأنّهم سيخرج من أصلابهم ذرّيّات طيّبات مؤمنات، و لو تزيّلوا لعذّب [اللّه‏] هؤلاء 444 عذابا أليما إنّما يعجل من يخاف الفوت. الرابع و الثمانون و مائة إنطاق الجبال و الصخور و الأحجار و غير ذلك‏

مدينة معاجز الأئمة — دلائل الأئمّة- — الإمام العسكري عليه السلام
ابن شهرآشوب: أنّه- (عليه السلام)- قال

له حذيفة بن اليمان [في‏] زمن عثمان: إنّي و اللّه ما فهمت قولك و لا عرفت تأويله حتى بلغت ليلتي أتذكّر ما قلت لي بالحرّة و أنت‏ مقبل: كيف أنت يا حذيفة إذا ظلمت العيون العين؟ و النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)- بين أظهرنا و لم أعرف تأويل كلامك إلى‏ البارحة رأيت عتيق، ثمّ عمر تقدّما عليك و أوّل اسمهما عين. فقال: يا حذيفة: نسيت عبد الرحمن [حيث‏] مال بها إلى عثمان، (و نسيت عثمان) . 184 و في رواية: و سينضمّ‏ إليهم عمرو بن العاص مع معاوية ابن آكلة الأكباد، فهؤلاء العيون المجتمعة على ظلمي‏ . الثالث و الثلاثون و ثلاثمائة إخباره- (عليه السلام)- أنّ معاوية لا يموت حتى يعلّق الصليب من عنقه‏

مدينة معاجز الأئمة — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
محمّد بن يعقوب: عن عدّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمّد بن سليمان، عن أبيه، عن أبي بصير، قال: بينا رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- ذات يوم جالسا، إذ أقبل أمير المؤمنين- (عليه السلام)-، فقال

[له‏] رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-: إنّ فيك شبها من عيسى بن مريم، و لو لا أن تقول فيك طوائف من أمّتي ما قالت النصارى في عيسى بن مريم، لقلت فيك قولا لا تمرّ بملإ من الناس إلّا أخذوا التراب من تحت قدميك، يلتمسون بذلك البركة. قال: فغضب الأعرابيان و المغيرة بن شعبة و عدّة من قريش [معهم‏] ، فقالوا: ما رضي أن يضرب لابن عمّه مثلا إلّا عيسى بن مريم، فأنزل اللّه على نبيّه- (صلى اللّه عليه و آله)-، فقال: وَ لَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلًا إِذا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ وَ قالُوا أَ آلِهَتُنا خَيْرٌ أَمْ هُوَ ما ضَرَبُوهُ لَكَ إِلَّا جَدَلًا بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ إِنْ هُوَ إِلَّا عَبْدٌ أَنْعَمْنا عَلَيْهِ وَ جَعَلْناهُ مَثَلًا لِبَنِي إِسْرائِيلَ وَ لَوْ نَشاءُ لَجَعَلْنا مِنْكُمْ‏- يعنى من بني هاشم- مَلائِكَةً فِي الْأَرْضِ يَخْلُفُونَ‏ . قال: فغضب الحارث بن عمرو الفهري، فقال: اللَّهُمَّ إِنْ كانَ هذا هُوَ 266 الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ‏- إنّ بني هاشم يتوارثون هرقلا بعد هرقل- فَأَمْطِرْ عَلَيْنا حِجارَةً مِنَ السَّماءِ أَوِ ائْتِنا بِعَذابٍ أَلِيمٍ‏ فأنزل اللّه عليه مقالة الحارث، و نزلت عليه هذه الآية: وَ ما كانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَ أَنْتَ فِيهِمْ وَ ما كانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ‏ . ثمّ قال [له‏] : يا ابن عمرو إمّا تبت و إمّا رحلت. فقال: يا محمّد، بل تجعل لسائر قريش [شيئا] ممّا في يديك‏ ، فقد ذهبت بنو هاشم بمكرمة العرب و العجم. فقال [له‏] النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)-: ليس ذلك إليّ، ذلك إلى اللّه تبارك و تعالى. فقال: يا محمّد، قلبي ما يتابعني على التوبة و لكن أرحل عنك! فدعا براحلته فركبها، فلمّا صار بظهر المدينة أتته جندلة فرضّت‏ هامته، ثمّ أتى الوحي إلى النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)- فقال: سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ لِلْكافِرينَ‏ [بولاية عليّ‏] لَيْسَ لَهُ دافِعٌ مِنَ اللَّهِ ذِي الْمَعارِجِ‏ . قال: قلت: جعلت فداك إنّا لا نقرأها هكذا. 267 فقال: هكذا (و اللّه) نزل بها جبرئيل على محمّد- (صلى اللّه عليه و آله)-، و هكذا (هو) و اللّه مثبّت في مصحف فاطمة- (عليها السلام)-. فقال رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- لمن حوله من المنافقين: انطلقوا إلى صاحبكم، فقد أتاه ما استفتح به، قال اللّه عزّ و جلّ: وَ اسْتَفْتَحُوا وَ خابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ .

مدينة معاجز الأئمة — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم

المجلّد الثامن: الحديث 2657- 2798. 215 فهرس الآيات القرآنيّة «سورة البقرة- 2-» الآية/ رقمها/ رقم الحديث‏ الم ذلِكَ الْكِتابُ .../ 1 و 2/ 170 الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ./ 3/ 296 إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَواءٌ .../ 5/ 275 فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ .../ 10/ 295 وَ إِذْ قالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ .../ 30/ 648 و 649 و 1555 و 1556 وَ عَلَّمَ آدَمَ الْأَسْماءَ كُلَّها./ 31/ 610 وَ آمِنُوا بِما أَنْزَلْتُ مُصَدِّقاً .../ 41/ 297 وَ لا تَلْبِسُوا الْحَقَّ بِالْباطِلِ .../ 42/ 314 لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى اللَّهَ .../ 55/ 2677 وَ ما ظَلَمُونا وَ لكِنْ كانُوا .../ 57/ 1134 وَ إِذِ اسْتَسْقى‏ مُوسى‏ لِقَوْمِهِ .../ 60/ 589 وَ لَقَدْ عَلِمْتُمُ الَّذِينَ اعْتَدَوْا مِنْكُمْ .../ 65 و 66/ 402 فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتابَ .../ 79/ 838 216 وَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ .../ 82/ 2579 وَ لَنْ يَتَمَنَّوْهُ أَبَداً .../ 95/ 301 ما يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا .../ 105/ 300 ما نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِها .../ 106/ 2494 و 2508 وَ مَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَتَمَ شَهادَةً .../ 140/ 1913 و 1988 و 1989 أَيْنَ ما تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ .../ 148/ 2416 الَّذِينَ إِذا أَصابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ .../ 156 و 157/ 1877 وَ إِذا سَأَلَكَ عِبادِي عَنِّي .../ 186/ 2733 وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي .../ 207/ 304 الطَّلاقُ مَرَّتانِ فَإِمْساكٌ بِمَعْرُوفٍ .../ 229/ 2328 وَ لا تَعْزِمُوا عُقْدَةَ النِّكاحِ .../ 235/ 1490 رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ الْمَوْتى‏ .../ 260/ 1735 و 1736 آمَنَ الرَّسُولُ بِما أُنْزِلَ إِلَيْهِ .../ 285/ 575 «سورة آل عمران- 3-» شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ .../ 18 و 19/ 147 و 1253 و 1263 و 1931- 1933 و 2669 لا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكافِرِينَ أَوْلِياءَ .../ 28/ 228 يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ ما عَمِلَتْ .../ 30/ 587 إِنَّ اللَّهَ اصْطَفى‏ آدَمَ وَ نُوحاً .../ 33/ 989 و 990 ذُرِّيَّةً بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ .../ 34/ 1925 و 1979 و 2055 و 2101 217 كُلَّما دَخَلَ عَلَيْها زَكَرِيَّا الْمِحْرابَ .../ 37/ 209 و 211 و 1082 فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ .../ 61/ 339 ما كانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُؤْتِيَهُ اللَّهُ الْكِتابَ .../ 79 و 80/ 2343 وَ إِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثاقَ النَّبِيِّينَ .../ 81/ 6 و 18 و 763 و 766- 768 وَ لَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّماواتِ .../ 83/ 138 آمَنَّا بِاللَّهِ وَ ما أُنْزِلَ عَلَيْنا .../ 84/ 7 يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ .../ 106/ 545 و 592 وَ ما مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ .../ 144/ 1901 هُمْ دَرَجاتٌ عِنْدَ اللَّهِ./ 163/ 1397 وَ لا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا .../ 169/ 695 الَّذِينَ قالَ لَهُمُ النَّاسُ .../ 173 و 174/ 176 فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ .../ 185/ 587 «سورة النساء- 4-» فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَ أَيْدِيكُمْ./ 43/ 2412 إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ .../ 48/ 2615 أَمْ لَهُمْ نَصِيبٌ مِنَ الْمُلْكِ .../ 53/ 545 أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ .../ 54/ 545 و 1703 و 1843 إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَماناتِ .../ 58/ 1909 و 1913 و 1988 و 1989 يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ .../ 59/ 2724 218 فَأُولئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ .../ 69/ 840 و 949 وَ مَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً .../ 93/ 202 يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ .../ 108/ 2249 إِنْ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ إِلَّا إِناثاً .../ 117/ 22 وَ لَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكافِرِينَ .../ 141/ 2244 وَ ما قَتَلُوهُ وَ ما صَلَبُوهُ وَ لكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ./ 157/ 1609 لَنْ يَسْتَنْكِفَ الْمَسِيحُ أَنْ يَكُونَ عَبْداً .../ 172/ 2243 «سورة المائدة- 5-» لا تُحِلُّوا شَعائِرَ اللَّهِ .../ 2/ 1490 الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ .../ 3/ 545 و 1482 وَ أَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرافِقِ./ 6/ 2412 مِنْ أَجْلِ ذلِكَ كَتَبْنا عَلى‏ بَنِي إِسْرائِيلَ .../ 32/ 1442 يا أَيُّهَا الرَّسُولُ لا يَحْزُنْكَ .../ 41/ 545 إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ .../ 55/ 90 و 339 و 904 و 1039 يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ./ 64/ 1910 يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ .../ 67/ 339 و 545 و 650 مَا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلَّا رَسُولٌ .../ 75/ 2243 لا تَقْتُلُوا الصَّيْدَ وَ أَنْتُمْ حُرُمٌ./ 95/ 1490 إِنِّي مُنَزِّلُها عَلَيْكُمْ .../ 115/ 226 وَ إِذْ قالَ اللَّهُ يا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ .../ 116 و 117/ 2243 219 «سورة الأنعام- 6-» وَ اللَّهِ رَبِّنا ما كُنَّا مُشْرِكِينَ./ 23/ 2615 وَ لَوْ رُدُّوا لَعادُوا .../ 28/ 422 ما فَرَّطْنا فِي الْكِتابِ مِنْ شَيْ‏ءٍ./ 38/ 1482 فَقُطِعَ دابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا .../ 45/ 559 وَ ما تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُها .../ 59/ 448 و 450 و 451 وَ كَذلِكَ نُرِي إِبْراهِيمَ مَلَكُوتَ السَّماواتِ .../ 75/ 2 و 1500 نَرْفَعُ دَرَجاتٍ مَنْ نَشاءُ./ 83/ 1397 وَ تَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ صِدْقاً وَ عَدْلًا .../ 115/ 1253- 1257 و 1259- 1262 و 1931 و 1932 و 2663 اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسالَتَهُ./ 124/ 1936 و 2312 فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ .../ 125/ 2276 ذلِكَ جَزَيْناهُمْ بِبَغْيِهِمْ./ 146/ 1407 و 1509 قُلْ فَلِلَّهِ الْحُجَّةُ الْبالِغَةُ .../ 149/ 270 و 545 «سورة الأعراف- 7-» المص./ 1/ 2365 قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ .../ 32/ 1845 و 2419 وَ عَلَى الْأَعْرافِ رِجالٌ يَعْرِفُونَ .../ 46/ 506 فَالْيَوْمَ نَنْساهُمْ كَما نَسُوا لِقاءَ .../ 51/ 1407 و 1509 220 أَلا لَهُ الْخَلْقُ وَ الْأَمْرُ .../ 54/ 2616 وَ الْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ./ 128/ 1483 اخْلُفْنِي فِي قَوْمِي وَ أَصْلِحْ./ 142/ 648 وَ اخْتارَ مُوسى‏ قَوْمَهُ سَبْعِينَ .../ 155/ 2677 قُلْ يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ .../ 158/ 1482 وَ مِنْ قَوْمِ مُوسى‏ أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ .../ 159/ 1443 و 1445 و 1446 وَ إِذْ نَتَقْنَا الْجَبَلَ فَوْقَهُمْ .../ 171/ 2365 وَ إِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ .../ 172/ 4- 6 و 8 و 16 و 611 و 767 و 2623 «سورة الأنفال- 8-» اللَّهُمَّ إِنْ كانَ هذا هُوَ الْحَقَّ .../ 32- 33/ 544 و 545 لِيَقْضِيَ اللَّهُ أَمْراً كانَ مَفْعُولًا./ 42/ 2649 و 2665 لا غالِبَ لَكُمُ الْيَوْمَ مِنَ النَّاسِ .../ 48/ 78 و 573 و 764 هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَ بِالْمُؤْمِنِينَ./ 62/ 622 «سورة التوبة- 9-» فَسِيحُوا فِي الْأَرْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ .../ 2/ 1490 وَ أَذانٌ مِنَ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ .../ 3/ 648 فَإِذَا انْسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ .../ 5/ 1490 فَقاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ .../ 12/ 289 و 787 وَ لَمْ يَتَّخِذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ .../ 16/ 2527 أَ جَعَلْتُمْ سِقايَةَ الْحاجِّ .../ 19/ 339 221 لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ فِي مَواطِنَ كَثِيرَةٍ .../ 25/ 2074 الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ./ 30/ 1910 لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ .../ 33/ 765 إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ .../ 36/ 683 و 1716 ثانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُما فِي الْغارِ .../ 40/ 303 يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ ما قالُوا .../ 74/ 545 إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً .../ 80/ 2312 وَ قُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ .../ 105/ 746 إِنَّ اللَّهَ اشْتَرى‏ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ .../ 111/ 1877 وَ ما كانَ اللَّهُ لِيُضِلَّ قَوْماً .../ 115/ 545 و 2494 «سورة يونس- 10-» وَ أَسَرُّوا النَّدامَةَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذابَ .../ 54/ 528 الَّذِينَ آمَنُوا وَ كانُوا يَتَّقُونَ لَهُمُ الْبُشْرى‏ .../ 63 و 64/ 769 و 772 فَسْئَلِ الَّذِينَ يَقْرَؤُنَ الْكِتابَ .../ 94/ 17 إِنَّ الَّذِينَ حَقَّتْ عَلَيْهِمْ .../ 96 و 97/ 300 «سورة هود- 11-» وَ قِيلَ يا أَرْضُ ابْلَعِي ماءَكِ .../ 44/ 1859 فَقالَ رَبِّ إِنَّ ابْنِي مِنْ أَهْلِي .../ 45 و 46/ 2512 و 2736 إِنِّي أَعِظُكَ أَنْ تَكُونَ مِنَ الْجاهِلِينَ./ 46/ 1313 ما مِنْ دَابَّةٍ إِلَّا هُوَ آخِذٌ .../ 56/ 172 222 تَمَتَّعُوا فِي دارِكُمْ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ .../ 65/ 2458 و 2467 و 2517 رَحْمَتُ اللَّهِ وَ بَرَكاتُهُ عَلَيْكُمْ .../ 73/ 342 و 2552 فَلَمَّا جاءَ أَمْرُنا جَعَلْنا عالِيَها .../ 82/ 1407 و 1509 وَ إِلى‏ مَدْيَنَ أَخاهُمْ شُعَيْباً .../ 84- 86/ 1482 و 1552 بَقِيَّتُ اللَّهِ خَيْرٌ لَكُمْ .../ 86/ 1483 وَ أَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهارِ .../ 114/ 2656 «سورة يوسف- 12-» يا بُنَيَّ لا تَقْصُصْ رُؤْياكَ .../ 5/ 1622 وَ لَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ./ 22/ 2323 و 2337 فَلَمَّا رَأَيْنَهُ أَكْبَرْنَهُ./ 31/ 2411 رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ .../ 33/ 2627 تَزْرَعُونَ سَبْعَ سِنِينَ دَأَباً .../ 47- 49/ 2466 و 2517 فَاللَّهُ خَيْرٌ حافِظاً .../ 64/ 821 نَرْفَعُ دَرَجاتٍ مَنْ نَشاءُ./ 76/ 1397 إِنْ يَسْرِقْ فَقَدْ سَرَقَ أَخٌ لَهُ .../ 77/ 2653 فَلَمَّا اسْتَيْأَسُوا مِنْهُ خَلَصُوا نَجِيًّا./ 80/ 1859 قُلْ هذِهِ سَبِيلِي .../ 108/ 2320 «سورة الرعد- 13-» إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ .../ 7/ 214 و 887 و 1061 يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَ يُثْبِتُ .../ 39/ 1909 و 2620 و 2624 223 وَ مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ./ 43/ 312 «سورة إبراهيم- 14-» وَ اسْتَفْتَحُوا وَ خابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ./ 15/ 544 كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُها ثابِتٌ .../ 24 و 25/ 1538 و 1547 وَ يُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ .../ 27/ 2032 و 2033 أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا .../ 28/ 1909 وَ لا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غافِلًا .../ 42/ 1121 و 1134 و 1140 «سورة الحجر- 15-» رُبَما يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا .../ 2/ 758 إِنَّ عِبادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطانٌ./ 42/ 2586 إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ./ 75/ 511 و 1914 و 2243 «سورة النحل- 16-» أَتى‏ أَمْرُ اللَّهِ فَلا تَسْتَعْجِلُوهُ./ 1/ 2411 فَخَرَّ عَلَيْهِمُ السَّقْفُ .../ 26/ 1407 و 1509 وَ نَزَّلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ تِبْياناً .../ 89/ 1482 وَ إِنْ عاقَبْتُمْ فَعاقِبُوا .../ 126 و 127/ 2656 «سورة الاسراء- 17-» ثُمَّ رَدَدْنا لَكُمُ الْكَرَّةَ .../ 6/ 1633 و 2732 224 وَ لَقَدْ فَضَّلْنا بَعْضَ النَّبِيِّينَ .../ 55/ 1397 وَ ما جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْناكَ .../ 60/ 1909 إِنَّ عِبادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطانٌ./ 65/ 2586 يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ./ 71/ 496 و 815 أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ .../ 78/ 2656 وَ قُلْ جاءَ الْحَقُّ وَ زَهَقَ الْباطِلُ .../ 81/ 399 و 2663 و 2666 و 2667 قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَ الْجِنُّ .../ 88/ 1859 «سورة الكهف- 18-» أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحابَ الْكَهْفِ .../ 9/ 112 و 1131 و 1136- 1138 إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ .../ 10/ 107 إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آمَنُوا بِرَبِّهِمْ .../ 13/ 1123 أَ كَفَرْتَ بِالَّذِي خَلَقَكَ .../ 37/ 546- 548 وَ حَشَرْناهُمْ فَلَمْ نُغادِرْ مِنْهُمْ أَحَداً./ 47/ 749 بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلًا./ 50/ 815 قالَ لِفَتاهُ آتِنا غَداءَنا./ 62/ 2236 قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمالًا .../ 103/ 518 «سورة مريم- 19-» كهيعص./ 1/ 2677 225 لَمْ نَجْعَلْ لَهُ مِنْ قَبْلُ سَمِيًّا./ 7/ 962- 964 و 1148 وَ آتَيْناهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا./ 12/ 2323 و 2337- 2339 فَناداها مِنْ تَحْتِها .../ 24/ 2 وَ هُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ .../ 25/ 1848 وَ السَّلامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدْتُ .../ 33/ 2 وَ جَعَلْنا لَهُمْ لِسانَ صِدْقٍ .../ 50/ 339 وَ اذْكُرْ فِي الْكِتابِ إِسْماعِيلَ .../ 54/ 257 هَلْ تُحِسُّ مِنْهُمْ مِنْ أَحَدٍ .../ 98/ 1368 «سورة طه- 20-» طه ما أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ .../ 1 و 2/ 90 و 904 و 1039 فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ إِنَّكَ بِالْوادِ .../ 12/ 2677 وَ ما تِلْكَ بِيَمِينِكَ يا مُوسى‏./ 17/ 627 وَ لِيَ فِيها مَآرِبُ أُخْرى‏./ 18/ 627 إِذْ تَمْشِي أُخْتُكَ فَتَقُولُ .../ 40/ 2 وَ السَّلامُ عَلى‏ مَنِ اتَّبَعَ الْهُدى‏./ 47 و 48/ 2019 مِنْها خَلَقْناكُمْ وَ فِيها نُعِيدُكُمْ .../ 55/ 1488 وَ إِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تابَ .../ 82/ 1937 وَ لَقَدْ عَهِدْنا إِلى‏ آدَمَ .../ 115/ 4 «سورة الأنبياء- 21-» بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْباطِلِ .../ 18/ 1407 و 1509 226 لا يُسْئَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَ هُمْ يُسْئَلُونَ./ 23/ 157 بَلْ عِبادٌ مُكْرَمُونَ .../ 26 و 27/ 193 و 560 و 817 و 831 و 1849 و 1874 و 2630 وَ إِنْ كانَ مِثْقالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ .../ 47/ 399 سَمِعْنا فَتًى يَذْكُرُهُمْ .../ 60/ 58 قُلْنا يا نارُ كُونِي بَرْداً وَ سَلاماً .../ 69/ 1020 و 2534 فَفَهَّمْناها سُلَيْمانَ./ 79/ 944 وَ لَقَدْ كَتَبْنا فِي الزَّبُورِ .../ 105/ 2657 وَ إِنْ أَدْرِي لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ .../ 111/ 2028 «سورة الحجّ- 22-» وَ تَرَى النَّاسَ سُكارى‏ .../ 2/ 587 وَ هُدُوا إِلى‏ صِراطِ الْحَمِيدِ .../ 24/ 218 فَإِنَّها لا تَعْمَى الْأَبْصارُ .../ 46/ 900 و 1036 وَ ما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ .../ 52/ 419 «سورة المؤمنون- 23-» قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ .../ 1 و 2/ 1 أُولئِكَ هُمُ الْوارِثُونَ .../ 10 و 11/ 1 حَتَّى إِذا فَتَحْنا عَلَيْهِمْ باباً .../ 77/ 758 فَإِذا نُفِخَ فِي الصُّورِ .../ 101/ 288 227 «سورة النور- 24-» يَوْمَئِذٍ يُوَفِّيهِمُ اللَّهُ دِينَهُمُ .../ 25/ 587 وَ أَنْكِحُوا الْأَيامى‏ مِنْكُمْ .../ 32/ 2376 اللَّهُ نُورُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ .../ 35/ 90 و 631 و 632 و 904 و 1039 فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ .../ 36/ 1478 يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِيَسْتَأْذِنْكُمُ .../ 58/ 2656 «سورة الفرقان- 25-» وَ عاداً وَ ثَمُودَ وَ أَصْحابَ الرَّسِّ .../ 38/ 1795 وَ هُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْماءِ بَشَراً .../ 54/ 224 و 232 و 585 «سورة الشعراء- 26-» وَ تَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ./ 219/ 611 وَ سَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا .../ 227/ 1111 و 1112 و 1117 و 1121 و 1124 و 1132 و 1140 «سورة النمل- 27-» بَلْ أَنْتُمْ بِهَدِيَّتِكُمْ تَفْرَحُونَ./ 36/ 2076 أَيُّكُمْ يَأْتِينِي بِعَرْشِها .../ 38- 40/ 193 228 وَ ما مِنْ غائِبَةٍ فِي السَّماءِ وَ الْأَرْضِ .../ 75/ 1482 وَ إِذا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ .../ 82/ 748- 751 و 754 وَ يَوْمَ نَحْشُرُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ .../ 83 و 84/ 749 «سورة القصص- 28-» وَ نُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا .../ 5 و 6/ 2657 و 2660 و 2663 و 2665 و 2666 فَرَدَدْناهُ إِلى‏ أُمِّهِ .../ 13/ 2262 وَ لَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ./ 14/ 2323 و 2337 وَ نَجْعَلُ لَكُما سُلْطاناً .../ 35/ 84 إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ .../ 56/ 2276 وَ الْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ./ 83/ 1483 إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ .../ 85/ 757 و 1503 «سورة العنكبوت- 29-» وَ الَّذِينَ جاهَدُوا فِينا .../ 69/ 1374 «سورة الروم- 30-» لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَ مِنْ بَعْدُ./ 4/ 2616 وَ لا يَسْتَخِفَّنَّكَ الَّذِينَ لا يُوقِنُونَ./ 60/ 1490 229 «سورة لقمان- 31-» وَ إِنْ جاهَداكَ عَلى‏ أَنْ تُشْرِكَ .../ 15/ 1081 إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ .../ 34/ 339 و 864 و 2754 «سورة السجدة- 32-» فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ ما أُخْفِيَ لَهُمْ .../ 17/ 137 أَ فَمَنْ كانَ مُؤْمِناً .../ 18/ 137 و 339 «سورة الأحزاب- 33-» وَ إِذْ أَخَذْنا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثاقَهُمْ .../ 7/ 6 و 767 وَ زُلْزِلُوا زِلْزالًا شَدِيداً .../ 11 و 12/ 418 إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ .../ 33/ 89 و 339 و 593 يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَدْخُلُوا .../ 53/ 935 «سورة سبأ- 34-» يا جِبالُ أَوِّبِي مَعَهُ وَ الطَّيْرَ .../ 10/ 179 وَ هَلْ نُجازِي إِلَّا الْكَفُورَ./ 17/ 1407 و 1509 وَ لَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ .../ 20/ 527 وَ ما أَرْسَلْناكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ .../ 28/ 757 و 1503 و 1910 وَ لَوْ تَرى‏ إِذْ فَزِعُوا فَلا فَوْتَ .../ 51/ 528 230 «سورة فاطر- 35-» ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ .../ 32/ 2619 إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ .../ 41/ 1887 «سورة يس- 36-» وَ كُلَّ شَيْ‏ءٍ أَحْصَيْناهُ فِي إِمامٍ مُبِينٍ./ 12/ 445- 447 و 453 و 1482 و 1881 حَتَّى عادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ./ 39/ 2074 و 2233 إِنْ كانَتْ إِلَّا صَيْحَةً واحِدَةً .../ 53/ 350 كُنْ فَيَكُونُ فَسُبْحانَ الَّذِي بِيَدِهِ .../ 82 و 83/ 786 «سورة الصافّات- 37-» وَ إِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ لَإِبْراهِيمَ .../ 83 و 84/ 929 و 1072 و 1073 وَ أَرْسَلْناهُ إِلى‏ مِائَةِ أَلْفٍ .../ 147 و 148/ 939 و 1026 وَ إِنَّا لَنَحْنُ الصَّافُّونَ .../ 165 و 166/ 611 و 2090 «سورة ص- 38-» يا داوُدُ إِنَّا جَعَلْناكَ خَلِيفَةً .../ 26/ 648 و 649 هذا عَطاؤُنا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ .../ 39/ 1836 وَ لَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ./ 88/ 1737 و 1739 231 «سورة الزمر- 39-» قُلْ يا عِبادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا .../ 53/ 2615 و 2733 «سورة غافر المؤمن- 40-» أَ وَ لَمْ تَكُ تَأْتِيكُمْ رُسُلُكُمْ .../ 50/ 1407 و 1509 ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ./ 60/ 2733 فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ إِذِ الْأَغْلالُ .../ 70 و 71/ 979 فَلَمَّا رَأَوْا بَأْسَنا قالُوا .../ 84 و 85/ 2677 «سورة فصّلت- 41-» إِنَّ الَّذِينَ قالُوا رَبُّنَا اللَّهُ .../ 30/ 785 وَ ما رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ./ 46/ 970 سَنُرِيهِمْ آياتِنا فِي الْآفاقِ .../ 53/ 1910 «سورة الشورى- 42-» فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَ فَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ./ 7/ 924 أَمِ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِياءَ .../ 9 و 10/ 147 شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ ما وَصَّى .../ 13/ 624 قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً .../ 23/ 90 و 904 و 1039 ما كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتابُ .../ 52 و 53/ 449 232 «سورة الزخرف- 43-» سَتُكْتَبُ شَهادَتُهُمْ وَ يُسْئَلُونَ./ 19/ 108 وَ جَعَلَها كَلِمَةً باقِيَةً .../ 28/ 617 أَ فَأَنْتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ .../ 40/ 2276 وَ ما نُرِيهِمْ مِنْ آيَةٍ إِلَّا هِيَ .../ 48/ 1910 وَ لَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلًا .../ 57- 60/ 54 و 150 و 544 قُلْ إِنْ كانَ لِلرَّحْمنِ وَلَدٌ .../ 81/ 611 «سورة الدخان- 44-» حم وَ الْكِتابِ الْمُبِينِ .../ 1- 4/ 2023 كَذلِكَ وَ أَوْرَثْناها قَوْماً آخَرِينَ./ 28/ 66 و 370 فَما بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّماءُ وَ الْأَرْضُ .../ 29/ 1141 و 1142 و 1146 و 1156 و 1159 و 1166 و 1167 يَوْمَ لا يُغْنِي مَوْلًى عَنْ مَوْلًى .../ 41 و 42/ 410 و 1117 «سورة الجاثية- 45-» إِنَّهُمْ لَنْ يُغْنُوا عَنْكَ .../ 19/ 1490 «سورة الأحقاف- 46-» حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهاً وَ وَضَعَتْهُ كُرْهاً .../ 15/ 1004 و 2323 و 2337 233 قالُوا بَلى‏ وَ رَبِّنا قالَ فَذُوقُوا .../ 34/ 1877 «سورة محمّد (صلّى اللّه عليه و آله)- 47-» أَ فَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ .../ 10/ 344 فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ .../ 22/ 2078 أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ .../ 28 و 29/ 545 «سورة الفتح- 48-» لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ ما تَقَدَّمَ .../ 2/ 1914 فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّما يَنْكُثُ .../ 10/ 457 لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ .../ 18/ 924 ذلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْراةِ .../ 29/ 318 «سورة الحجرات- 49-» وَ لا تَنابَزُوا بِالْأَلْقابِ بِئْسَ الِاسْمُ .../ 11/ 1847 اجْتَنِبُوا كَثِيراً مِنَ الظَّنِّ .../ 12/ 1937 و 2348 يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا .../ 17/ 307 «سورة ق- 50-» أَلْقِيا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ./ 24/ 839 و 948 إِنَّ فِي ذلِكَ لَذِكْرى‏ .../ 37/ 8 234 «سورة النجم- 53-» وَ النَّجْمِ إِذا هَوى‏ ما ضَلَّ صاحِبُكُمْ .../ 1- 5/ 656- 660 و 814 ثُمَّ دَنا فَتَدَلَّى فَكانَ .../ 8- 10/ 6 و 220 و 661 إِنْ هِيَ إِلَّا أَسْماءٌ سَمَّيْتُمُوها .../ 23/ 2024 «سورة القمر- 54-» أَ بَشَراً مِنَّا واحِداً نَتَّبِعُهُ .../ 24/ 1688 و 1689 و 1787 و 2178 «سورة الرحمن- 55-» مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيانِ./ 19/ 585 يُرْسَلُ عَلَيْكُما شُواظٌ .../ 35/ 109 «سورة الواقعة- 56-» فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ./ 74 و 96/ 117 و 119 «سورة المجادلة- 58-» إِنَّمَا النَّجْوى‏ مِنَ الشَّيْطانِ .../ 10/ 1892 أَ أَشْفَقْتُمْ أَنْ تُقَدِّمُوا .../ 13/ 694 235 «سورة الحشر- 59-» إِنِّي أَخافُ اللَّهَ رَبَّ الْعالَمِينَ./ 16/ 764 لا يَسْتَوِي أَصْحابُ النَّارِ .../ 19/ 339 «سورة المنافقون- 63-» نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ .../ 1/ 545 اتَّخَذُوا أَيْمانَهُمْ جُنَّةً .../ 2 و 3/ 545 سَواءٌ عَلَيْهِمْ أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ .../ 6/ 814 لَئِنْ رَجَعْنا إِلَى الْمَدِينَةِ .../ 8/ 545 «سورة الطلاق- 65-» فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ وَ أَحْصُوا الْعِدَّةَ .../ 1/ 1795 «سورة الملك- 67-» أَ فَمَنْ يَمْشِي مُكِبًّا عَلى‏ وَجْهِهِ .../ 22- 27/ 23 و 24 «سورة القلم- 68-» ن وَ الْقَلَمِ وَ ما يَسْطُرُونَ .../ 1/ 1555 «سورة الحاقّة- 69-» وَ تَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ./ 12/ 534 و 1482 236 فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ./ 52/ 117 و 119 «سورة المعارج- 70-» سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ .../ 1- 3/ 270 و 544 و 545 فِي أَمْوالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ./ 25/ 1555 «سورة نوح- 71-» مِمَّا خَطِيئاتِهِمْ أُغْرِقُوا .../ 25/ 2134 «سورة الجنّ- 72-» وَ أَنَّ الْمَساجِدَ لِلَّهِ .../ 18/ 2412 عالِمُ الْغَيْبِ فَلا يُظْهِرُ عَلى‏ غَيْبِهِ .../ 26- 27/ 341 و 2225 و 2754 «سورة المزّمّل- 73-» يا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ قُمِ اللَّيْلَ .../ 1- 4/ 2656 إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ .../ 20/ 2656 «سورة القيامة- 75-» لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسانَكَ .../ 16/ 1482 «سورة الانسان- 76-» يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَ يَخافُونَ .../ 7/ 694 237 وَ ما تَشاؤُنَ إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ./ 30/ 2675 «سورة النبأ- 78-» عَمَّ يَتَساءَلُونَ عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ .../ 1- 3/ 90 و 812 و 904 و 1039 «سورة النازعات- 79-» فَقالَ أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلى‏./ 24/ 1910 «سورة التكوير- 81-» وَ ما تَشاؤُنَ إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ./ 29/ 2675 «سورة المطفّفين- 83-» خِتامُهُ مِسْكٌ وَ فِي ذلِكَ .../ 26/ 1009 «سورة الانشقاق- 84-» لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً عَنْ طَبَقٍ./ 19/ 629 فَما لَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ./ 20/ 629 «سورة الفجر- 89-» يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ .../ 27- 30/ 776 238 «سورة البلد- 90-» وَ والِدٍ وَ ما وَلَدَ./ 3/ 419 «سورة العلق- 96-» اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ .../ 1- 5/ 298 «سورة القدر- 97-» إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ .../ 1- 3/ 1909 و 2662 تَنَزَّلُ الْمَلائِ‏كَةُ وَ الرُّوحُ فِيها .../ 4 و 5/ 674 و 921 و 1070 و 1253 و 1931 «سورة الزلزلة- 99-» إِذا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزالَها .../ 1- 5/ 423 و 424 و 426 و 428 و 506 و 536 فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ .../ 7/ 587 «سورة الاخلاص التوحيد- 112-» قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ./ 1/ 1732 239 فهرس الأحاديث‏ أوّل الحديث رقم الحديث «آ» آجرك اللّه في صاحبك، فقد مات و أوصى ... 2702 آذن لك أن تجلس و آذن لك أن تكفّر فجلس ... 2023 آمن الملعون بلسانه، و كفر بقلبه 71 آمين آمين، و انصرف الأسد حتّى غاب من بين أعيننا ... 2026 «أ» ائتني بخلال، فناوله خلالا، و قام بإزائه و هو يأكل من الرطب ... 2048 ائتني بخلالة، فأتاه بها و ناوله إيّاها و قام بازائه و هو يأكل الرطب ... 2049 ائتني بها، فأتاه بها، فقال: ما لزوجك يشكوك؟ ... 1781 ائتني بها، قال: فأتيته بها فدخلت عليه فقال لها: ممّا تشكين؟ ... 2371 ائتوا باب علي- (عليه السلام)-، فأتينا باب علي- (عليه السلام)- ... 94 ائتوا موضعا- وصفه لنا- فانّكم ستصيبون الماء فيه ... 2176 ائتوني بماء، فقيل: ما معنا ماء، فبحث- (عليه السلام)- بيده الأرض ... 2238 ائتيني بتلك الحصاة- و أشار بيده إلى حصاة- فأتيته بها ... 2021 و 2263 ائتيني بحصاة، فدفعت إليه حصاة من الأرض، فأخذها فجعلها كهيئة الدقيق ... 1335 ائذن له، قال: فدخل عليه فسأله. فقال له أبو عبد اللّه- (عليه السلام)-: ما دعاك ... 1647 240 ابد فيها، فبدا فيها، فلمّا كان في اليوم السابع جاء ... 272 «أبشرا منّا واحدا نتّبعه إنّا إذا لفي ضلال و سعر» 1688 و 1689 ابشر بالنار أنت و أصحابك، أ فليس قلتم إن مات رسول اللّه ... 419 «أبشر منّا واحدا نتّبعه إنّا إذا لفي ضلال و سعر» ثم جازني 1787 ابعث إليّ بالثوب من ثياب موضع كذا و كذا من ضرب كذا ... 2218 ابعث إليّ بالثوب الوشي الّذي معك في الرزمة ... 2306 ابعث إليّ الثوب الوشي الذي عندك ... 2128 ابغ لي طبيبا. فأتيته بطبيب فنعت له بقلة ... 2270 أبلغه السلام و قل له: قد علمت ما أردت و أنا صائر إليك بكرة ... 2262 أتى أمير المؤمنين- (عليه السلام)- منزل عائشة، فنادى: يا فضّة، ائتينا ... 368 أتاني جبرئيل- (عليه السلام)- آنفا فقال: تختّموا بالعقيق ... 282 أتاني جبرائيل من ربّي عزّ و جلّ، فقال: يا محمّد إنّ اللّه يقرأ عليك السلام ... 1084 أتاني جبرئيل و قد نشر جناحيه و إذا فيها مكتوب: لا إله إلّا اللّه ... 636 أتاني رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)- في منزلي و لم نكن طعمنا ... 210 أتاني رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)- في منزلي و لم يكن طعمنا ... 1062 اتبعني يا عمّار، فطلع مولاي إلى الصحراء و أنا خلفه ... 329 أ تحبّ أن اريك آية بإذن اللّه تعالى؟ فقلت: نعم، يا مولاي ... 154 أ تحبّون أن اريكم مثله؟ قلنا: بلى. قال: يا طاوس فاذا طاوس ... 1735 أ تحبّون أن ترونه؟ قلنا: نعم و أنّى لنا بذلك و قد مضى لسبيله ... 878 أ تحبّون أن تروه؟ قلنا: نعم و أنّى لنا بذلك و قد مضى لسبيله؟! ... 736 أ تحبّين عليّا- (عليه السلام)-؟ قلت: إي و اللّه، أحبّه حبّا شديدا ... 408 أ تحلف باللّه يا هذا إنّك ما فعلت؟ قال: نعم ... 510 241 أ تخاطب ابن أخيك بما لا يخاطبك بمثله؟ فقال: إنّه حاكمني ابن أخيك بما لا يخاطبك بمثله؟ ... 1314 اتّخذوا الحمام الراعبيّة في بيوتكم، فإنّها تلعن قتلة الحسين- (عليه السلام)- 1203 أ تخوّفوني بهذا- يعني الرشيد-؟! لو شئت لطعنته بهذه الحربة ... 1945 أ تدرون لمن أتأهّب للقيام بين يديه؟ 1282 أ تدرون ما تقول الظبية؟ قالوا: لا. قال: تزعم الظبية أنّ فلان بن فلان ... 1304 أ تدرون ما تقول هذه الظبية؟ قلنا: ما ندري. فقال: تزعم أنّ رجلا اصطاد ... 1305 أ تدرون ما قالت النخلة؟ قال: فقلنا: اللّه و رسوله أعلم ... 263 أ تدرون ما كان أبو عبد اللّه- (عليه السلام)- يقول ... 2733 أ تدري ما تقول هذه؟ فقلنا: جعلنا اللّه فداك لا ندري و اللّه ... 1750 أ تدري ما رأوا؟ رأوا- و اللّه- عليّا مع رسول اللّه ... 24 أ تدري ما هؤلاء؟ قلت: لا. قال: أخبرني أبي، عن أبيه، قال: مرّ بالحسين ... 1226 أ تدري ما يقلن هؤلاء؟ فقلت: لا أدري ... 1299 أ تدري ما يقول: قال: لا، قال: يقول: يا سكني و عرسي ... 1746 أ تدري ما يقول؟ قلت لا، قال: يقول: لتكفّنّ عن ذكر عثمان ... 1435 أ تدري ما يقول؟ قلت: لا. قال: يقول: يا سكني و عرسي ... 1747 أ تدري ما يقول هذا العصفور؟ قلت: اللّه و رسوله و وليّه أعلم ... 2002 أ تدري ما يقول؟ يقول: يا سكني و عرسي ... 1746 أ تدري من أنا؟ فقلت: لا و اللّه، فقال: أنا القائم ... 2781 أ تدرى يا أبا حمزة ما يقلن؟ قلت: لا. قال: يسبّحن اللّه ربّهنّ ... 1432 أ ترى إنّا نريد الدنيا فلا نعطاها؟ ... 292 أ ترى في البيت كوّة قريبة من السقف؟ قلت: نعم ... 1715 أ ترى نحتاج إلى ما في أيديكم؟ إنّما نأخذ منكم ما نأخذ لنطهّركم به ... 1833 242 أ ترضى برسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)- بيني و بينك؟ فقال: و كيف لي به؟ ... 691 اترك لي السطل الفلاني في الموضع الفلاني ... 2438 أ تروني و إيّاه ندفن في بيت واحد 2247 أ تريد أن تقتل نفسا مؤمنة بنفس كافرة؟ ... 2154 أ تريد الحجّ فوردت على دحى و فيه بيض نعام فأخذته ... 827 أ تريدون أن اريكم ما أري إبراهيم- (عليه السلام)-؟ فقلنا: نعم ... 1736 اتّسع بهذا يا أبا هاشم و اكتم ما رأيت ... 2455 أ تعرف الجبل؟ فقال: نعم. فقال: اذهب معي تنبئني عنه ... 523 أ تعرف الشيخ؟ فقلت: لا، فقال: هذا رجل من الجنّ ... 2234 أ تعرفون أمير المؤمنين عليّا- (عليه السلام)- إذا رأيتموه ... 740 أ تعرفون هذا؟ هذا أبو العبّاس الخضر، لقد خبّرني اللّه تعالى ... 582 اتّق اللّه و لا تدّعينّ ما ليس لك، فقال: هي و اللّه لي ... 1402 اتّق اللّه يا ذا العثنون. قال: فسقط المضراب من يده و العود ... 2340 أ تقدرون على مثل هذا؟ قال الرجل: و اللّه لقد دخلت عليك ... 682 و 1907 أ تنكرون لابني هذا و إنّه سيّد ابن سيّد يصلح اللّه به بين الفئتين ... 849 أتي أبو عبد اللّه بشاة حائل عجفاء، فمسح ظهرها فدرّت اللّبن فاستوت 1578 أتي بعليّ بن الحسين- (عليهما السلام)- إلى يزيد بن معاوية- لعنهما اللّه- و من معه من النساء ... 1298 أتيت عليّ بن موسى الرضا- (عليهما السلام)- و قد جاش الناس فيه ... 2120 أتيت يوما جدّي رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)- فرأيت ابيّ بن كعب ... 1080 أجب، فأخذت ثيابي عليّ و مضيت معه، فدخلت عليه ... 1560 أجب هذين الرجلين و إلّا قتلتك، فانزعج فرعون ... 84 اجتمع عند عليّ بن أبي طالب- (عليه السلام)- قوم، فاشتكوا إليه قلّة المطر ... 1247 243 اجتمع عند عليّ بن أبي طالب- (عليه السلام)- قوم فشكوا إليه قلّة المطر ... 943 اجلس، فجلست بين يديه، فوضع يده على رأسي و عوّذني ... 2187 اجلس يا خراساني، رعى اللّه حقّك، ثمّ قال: يا حنفيّة ... 1891 أجل قال: قلت: فانّ لي إليك حاجة، قال: و ما هي؟ ... 1496 أجل قد كانت بينهما مناجاة بالطائف 25 و 34 أجل و اللّه إنّا ولده، و ما نحن بذي قرابة، من أتى اللّه بالصلوات الخمس ... 1681 اجمع أموالك في كلّ شهر ربيع، فمات إسحاق في شهر ربيع 1897 اجمع أهلك و عيالك، و حصّل عندهم مالك و صلّ على ذلك كلّه ... 294 أجمعت الشيعة على أنّه- (عليه السلام)- ولد في الكعبة. 3 أحبّ أن تجعلي إفطارك الليلة عندنا ... 2574 و 2664 أحبّ أن تريني معجزة نتحدّث بها عنك و نحن في مسجد رسول اللّه ... 858 احتفظ بها، و لا تخرجها عن يدك، فسيكون لك بها شأن ... 1947 احتفظوا بهذا الشيخ، قال: فذهب على وجهه في طريق مكّة فلم ير بعد 1786 أحدا أحدا فردا فسقطت مغشيّا عليّ 2542 أحدا فوحّده فخررت مغشيّا عليّ ... 2634 أحرم فيهما بارك اللّه لك 2399 احضروا هاهنا طفلا مثله، فأحضروه، فنظر بعضهم ... 274 احكم بكتاب اللّه و لا تجاوزه، فلمّا أدبر قال: كأنّي به و قد خدع ... 488 احمرّت السماء حين قتل الحسين- (عليه السلام)- سنة. ثمّ قال: بكت السماء و الأرض ... 1147 احمل إلينا رحمك اللّه حبرتين في متاعك ... 2654 احملوا إليّ الخمس، فانّي لست آخذه منكم سوى عامي هذا ... 2410 أخبرني عن هذا الرجل الذي حضرته عند الموت أيّ شي‏ء ... 770 244 اخبرونا انّ الحمرة التي تكون مع الشفق لم تكن حتى قتل الحسين- (عليه السلام)- ... 1168 أخذته من بين يديه و من خلفه و عن يمينه و عن شماله ... 1622 أخرج اللّه من ظهر آدم ذرّيّته إلى يوم القيامة ... 8 أخرج حقّ ولد عمّك منه و هو أربعمائة درهم ... 2690 و 2723 و 2772 اخرج الخاتم، فسارت الزوارق 2355 أخرج فانّ فيه فرجك إن شاء اللّه تعالى، فخرج ... 2428 اخرج فيه، فخرجت و أنا آيس من القافلة ... 2692 أخرج هذه المرأة من البيت، و لا تمسّها، فدخلت و قلت لها: البسي خفّيك ... 2095 اخرج يا أبا الحسن إلى المسجد، فإنّي خارج في أثرك ... 587 اخرجوا بنا حتى ننظر إلى تعبئة هذا التركي ... 2453 اخسأ عدوّ اللّه، فاستحال كلبا أسود 193 اخسأ و كان خارجيّا، فإذا رأسه رأس كلب ... 831 اخسأ يا كلب، فجعل في الحال يعوي 194 اخسأ يا كلب، فعوى الرجل لوقته، فصار كلبا، فبهت من حوله ... 380 ادخل إلى موسى بن جعفر بسباع لتأكله، فلمّا دخلت بها ... 1944 ادخل لا أبا لك؛ ثمّ قال: أمّا و اللّه يا ميسر لو كانت هذه الجدران ... 1514 ادخل لا أبا لك؛ ثمّ قال لي: أمّا و اللّه يا ميسر لو كانت هذه الجدران ... 1513 ادخل يا عبد اللّه بن المغيرة، ادخل يا عبد اللّه بن المغيرة ... 2129 ادخل يا علي بن صالح الطالقاني رحمك اللّه، فدخلت و سلّمت ... 2080 أدخل يدك فأدخلت يدي و ليس فيه شي‏ء ... 2441 ادخلت الجنّة و ناولني جبرئيل سفر جلة، فانفلقت ... 243 245 ادخلت على ابن زياد- لعنه اللّه- و هو يتغدّى و رأس أبي بين يديه، فقلت: اللهمّ لا تمتني ... 1340 ادخلوا ميثما، فقال له: أيّها النائم، و اللّه لتخضبنّ لحيتك من رأسك ... 800 ادخلوا هذا البيت، و ردّوا الباب، و لا يتكلّم منكم أحد ... 1879 أدرج فأدرجه حتّى أوقفه على حرف من حروف المعجم ... 1664 أدركت خطباء أهل الشام بواسط في زمن بني أميّة ... 538 ادع اللّه ليردّ عليك الشمس فإنّ اللّه يجيبك ... 125 ادع بهذا الدعاء: يا أسمع السامعين، و يا أبصر المبصرين ... 2556 ادع عليّ بن أبي طالب- (عليه السلام)- فدعوته، ثم أمرني أن أدعو أبا بكر ... 114 ادعوا لي ولدي الرضا، و قلت لولدي الرضا، و قال لي ولدي ... 2299 ادفع ما معك الى المبارك خادمي ... 2601 ادن فسلّم على مولاك، فدنوت فسلّمت عليه ... 1966 ادن من مولاك فسلّم، فدنوت فسلّمت عليه ... 1965 ادن منّي، فدنا، فقال: يا أمير المؤمنين، مظلوم، قال: ادن ... 493 أدنى اللّه محمّدا- (صلّى اللّه عليه و آله)- منه فلم يكن بينه و بينه إلّا قفص ... 661 ادنه منّي، قال: فمسح على رأسه، ثم قال: «إنّ اللّه يمسك ... 1887 إذا أراد اللّه أن يقبض روح إمام، و يخلق بعده إماما، أنزل قطرة من تحت العرش ... 1262 إذا اشتهيت أن تراه فانظر إلى شجرة دارك بسرّمن‏رأى ... 2559 إذا أنا متّ فاحملاني على سريري، ثمّ أخرجاني ... 714 إذا أنا مت فإنّكما ستجدان عند رأسي حنوطا من الجنّة ... 720 إذا أنت فتحتها فقف بين الناس ... 27 إذا بلغت نفس أحدكم هذه، قيل: له أمّا ما كنت تحذر من همّ الدنيا ... 774 246 إذا بلغت نفس المؤمن الحنجرة و أهوى ملك الموت بيده إليها ... 928 و 1071 إذا خرج القائم أمر بهدم المنائر و المقاصير 2554 إذا خلق اللّه الإمام في بطن أمّه، يكتب على عضده الأيمن ... 1259 إذا رجعت إلى الكوفة سيأتيك فقل له: يقول لك جعفر بن محمّد ... 1637 إذا زرتم أبا عبد اللّه- (عليه السلام)- فالزموا الصمت إلّا من خير ... 1183 إذا شربت فتعاله، ففكّرت فيما قال لي: و لا أقدر على النهوض ... 1510 إذا صلّيت العتمة فصلّ على محمّد و آل محمّد مائة مرّة ... 2395 إذا صلّيت العشاء الآخرة فصلّ على محمّد و آل محمّد ... 2385 إذا صلّيت فأطل السجود، ثمّ قل: يا أحد، يا من لا أحد له ... 2038 إذا غسّلتموه فدعوه على السرير و لا تكسوه حتى آتيكم ... 1519 إذا قرأت كتابي الصغير الذي في جوف كتابي المختوم فاحرزه ... 2001 إذا قرأته فإنّ الكتاب الصغير المختوم الذي في جوف كتابك فاحرزه ... 2000 إذا كان غدا افعل كذا و كذا، و نظرت إلى الرجل لأسأله متى عهدك به؟ ... 1784 إذا كان غدا اقصد إلى جبال البقيع وقف على نشز ... 136 إذا كان غدا فائت بهما عند بئر أمّ خير، قال: فوافينا ... 2024 إذا كان غدا فائتني و ليكن معك ميزان و أوزان ... 2346 إذا كان الكلب عقورا وجب قتله ... 167 إذا كان يوم القيامة تأتي الجنّة فتنادي بلسان طلق: يا إلهي ... 796 و 938 و 1075 إذا كان يوم القيامة، نادى مناد: أين زين العابدين؟ ... 1271 إذا كانت لك حاجة فلا تستحي و لا تحتشم ... 2530 و 2531 و 2584 إذا لقيت اللّه عزّ و جلّ بالصلوات الخمس لم يسألك عمّا سواهنّ 1680 إذا لقيت السبع ما ذا تقول له؟ قلت: لا أدري ... 1831 إذا مضى من النهار كذا و كذا فاحمل ما معك ... 2686 247 إذا وافيت قم كتبنا إليك بما سألت ... 2716 إذا وضعتماني في الضريح المقدّس فصلّيا ركعتين ... 741 إذن اخبرك، أ رأيت هذا الباكي؟ سيموت و سيبكي عليه هذا ... 1999 اذن. فقلت: ننتظر يلحق بنا أصحابنا. فقال: غفر اللّه لك ... 2293 اذهب إلى امّك فقلت: أذهب معه؟ قال: لا، فجاءت برقة من السماء ... 892 اذهب إلى فلان الافريقي فاعترض جارية عنده ... 1800 اذهب إلى هذا الوادي فسيعرض لك من أعداء اللّه الجنّ من يريدك ... 401 اذهب إليه و قل له: لا تخرج غدا، فانّك إن خرجت غدا هزمت ... 2114 اذهب فأت بامّك. قال جابر: فما رأيت أشدّ تسليما منه ... 1728 اذهب، فانّها لم تمت. قال: ماتت و سجّيتها ... 1732 اذهب فقد فعلت ما سألت، فرجع و هو يهرول ... 1568 أربعة آلاف ملك شعث غبر يبكون الحسين- (عليه السلام)- إلى يوم القيامة ... 1177 أربعة آلاف ملك شعث غبر يبكونه إلى يوم القيامة ... 1174 ارجع أيّها الخائن من حيث جئت بهديّتك، فقال: أبعد شقة ... 1738 ارجع بإذن اللّه و لا تدخل دار هجرتي بعد اليوم ... 175 ارجع فانّي في الأثر، ثمّ قام و ركب البغلة ... 2411 ارجعي بإذن اللّه خضراء ذات ثمرة، فإذا أغصانها تهتزّ ... 230 ارجعي بإذن اللّه خضراء ذات ثمرة، فإذا هي تهتزّ بأغصانها ... 818 ارجعي بإذن اللّه خضراء مثمرة، و إذا هي تهتزّ ... 260 أردت أن تسأل عن الخلف بعد أبي جعفر و قلقت لذلك ... 2508 أردت أن تسأل عن الخلف بعد مضيّ أبي جعفر- (عليه السلام)- ... 2494 أردت الخروج إلى الحجّ و كان معي مال ... 2777 أردت الخروج من سرّ من رأى لبعض الامور ... 2607 248 أردت الخروج من المدينة جمعت عيالي و أمرتهم أن يبكوا عليّ ... 2252 أردت فضّة فأعطيناك خاتما ... 2543 و 2544 و 2618 أردتم أن تسألوا عن هذه الآية من كتاب اللّه ... 1538 أرسل أبو جعفر الدوانيقي إلى جعفر بن محمّد- (عليهما السلام)- ليقتله ... 1623 أرسلت إلى أبي الحسن الثالث- (عليه السلام)- غلامي و كان صقلبيّا ... 2495 ارفع رأسك، فرفعت رأسي و نظرت إلى السقف قد انفجر ... 1500 ارفع الستر، فرفعته فخرج إلينا غلام خماسيّ ... 2596 و 2678 اركب جملك وطف في قبائل الكوفة و قل لهم ... 350 اركض برجلك الأرض، فاذا بحر تلك الأرض ... 1811 ارم به من النار و إلى النار، قال: و قطعت الثاني ... 280 اريد أن ألقاك فأخلو معك ساعة. فخرج عمر بن سعد من الخيمة ... 997 اريد ربّي فقلت: حبيبي إنّك صغير ليس عليك فرض، و لا سنّة ... 1374 أرينيه يا حبابة، فأرته إيّاه، فوضع كفّه على البياض ... 1566 أ زكاة أم صلة؟ فسكت، ثمّ قال: زكاة وصلة ... 1818 أسأت إذ لم تعلم الرجل، إنّا ربّما فعلنا ذلك ... 2696 أسألك باللّه يا نعمان لما صدّقتني عن شي‏ء أسألك عنه ... 1880 استأذن على أبي جعفر- (عليه السلام)- قوم من أهل النواحي من الشيعة ... 2318 استأذن لي عليه، فدخلت إلى المنصور فأعلمته موضعه ... 1912 استجاب اللّه دعاءك و طوّل عمرك و كثّر مالك و ولدك ... 2470 استحلف الزبير بن بكّار رجل من الطالبيّين على شي‏ء ... 2216 استغفر اللّه ممّا أضمرت و لا تعد، فقلت: أستغفر اللّه ... 1801 استولد الجارية و يفعل اللّه ما يشاء ... 2783 استولدها و يفعل اللّه ما يشاء، فوطأتها ... 2708 249 اسرج لي حماري، فأسرجت له حماره، ثمّ خرج من المدينة ... 2283 اسري برجل منّا، فمرّ برجل منكم حتى أتى الرجل الذي يعذّب ... 1456 اسقهم، حتى وردت على النبيّ- (صلّى اللّه عليه و آله)- فقال له: اسقه ... 539 اسكت، و إنّهم رأوا فيه أثر السكر ... 2617 اسكتي يا جريّة، يا بذيّة، يا سلفع، يا سلقلق، يا من لا تحيض كما تحيض النساء ... 514 اسكني فلم يأن لك، ثمّ قرأ «يومئذ تحدّث أخبارها» ... 428 اسمع و عه: فو اللّه إنّي لأسمع الشي‏ء الخفي عن أسماع الناس ... 2375 اشتر بها سلاحا و أعرضه عليّ، فذهبت فاشتريت سيفا ... 2503 اشترت حميدة المصفّاة- و هي أمّ أبي الحسن موسى- (عليه السلام)- و كانت من أشراف العجم ... 2105 اشتريت لك دارا في الفردوس الأعلى، حدّها الأوّل ... 1844 اشتكى الحسن بن علي بن أبي طالب- (عليه السلام)- و برئ ... 215 و 882 و 1058 أشخصني هشام بن عبد الملك، فدخلت عليه و بنو أميّة حوله ... 1525 أصاب الناس زلزلة على عهد أبي بكر، و فزع الناس ... 423 و 536 أصابتني يوم احد ستّ عشر ضربة سقطت إلى الأرض في أربع منهنّ ... 572 أصبحنا ليلة قتل الحسين- (عليه السلام)- بالمدينة فاذا مولى لنا يقول: سمعنا البارحة مناديا ... 1201 اصعد يا حسن، فصعدت فوقفت بالباب ... 2786 اصنع الدرع. 811 اصنع ما أنت صانع، فإنّ عمرك قد فني و قد بقي منه دون سنتين ... 2061 أضمن لك الجنّة أو لاعطيك علامة الأئمة؟ ... 1554 اطلبوا لي طيلسانا طرازيا أزرق، فطلبوه بالمدينة ... 2007 250 اطلبوه في البركة، فطلب فوجد في بركة في الدار ميّتا 2569 أظنّك حكمت باختلاف المشتري و زحل إنّما أنارا لك في الشفق ... 464 اظنّك عطشان؟ فقلت: أجل. فقال: يا غلام أو يا جارية، اسقنا ماء ... 2342 اعتلّ صعصعة بن صوحان العبدي- (رضي الله عنه)- فعاده مولانا أمير المؤمنين- (صلوات الله عليه)- ... 293 اعتللت علّة عظيمة فنسيت علمي، فجلست إلى جعفر بن محمّد- (عليه السلام)- ... 1927 اعذرنا يا أبا فراس، فلو كان عندنا أكثر من هذا لوصلناك به ... 1388 اعرف من يعلم إناث هذا الدود من ذكرانه و كم عدده ... 1780 اعط أصحابك هؤلاء كلّ غلام منهم كلّ هلال ثلاثين درهما ... 1993 أعطى اللّه تعالى أمير المؤمنين- (عليه السلام)- حياة طيّبة ... 100 و 247 أعطاني اللّه تعالى خمسا، و أعطى عليّا خمسا ... 353 اعطني الكأس، فأعطاه، فنادى بأعلى صوته: يا شيعة محمّد و آله ... 558 أعطينا خزائن الأرض و مفاتيحها، و لو أشاء أن أقول بإحدى رجليّ ... 1632 اعقد ذنب برذوني، فتعجّب الناس و وقفوا حتى عقد الغلام ذنب ... 239 اعلم أن طوالع النجوم قد انتحست فسعد أصحاب النحوس ... 396 أعلم صاحبك أنّي إذا قرأت كتبه إليّ خرّقتها ... 2184 اعمل بما فيها. فوضعتها تحت المصلّى ... 2009 اعمل خيرا في سنتك هذه، فإنّ أجلك قد دنا ... 1978 اعمل خيرا في سنتك هذه فقد دنا أجلك، فبكيت ... 1977 اعيذك يا أمير المؤمنين باللّه أعفني من هذا ... 2482 اغض بإذن اللّه و مشيّته، فغاض الماء حتى بدت الحيتان من قعره ... 431 اغمزها، فغمزت رجله فنظرت إلى اضطراب في عضلة ساقه ... 1669 251 اغمزها يا عمر، قال: فأضمرت في نفسي أن أسأله عن الامام بعده ... 1687 اغمزها يا عمر قال: فغمزت رجله، فنظرت إلى اضطراب في عضلة ساقية ... 1667 اغمض عينيك، فغمضتها. ثمّ قال: افتح، فاذا أنا ببيت المقدس ... 2356 أ فتحبّ أن تراه و تسأله أين موضع ماله؟ فقال له الرجل: نعم ... 1520 افتخر إسرافيل على جبرائيل، فقال: أنا خير منك ... 623 و 1083 أ فترى أمّتي تنقاد له من بعدي؟ ... 646 أفرغ فيما بينك و بين الناس في سنة أربع و سبعين و مائة ... 2083 أفصد فلانا عرق كذا، و أفصد فلانا عرق كذا، و أفصد فلانا عرق كذا ... 2227 أفصد هذا العرق، قال: و ناولني عرقا لم أفهمه من العروق ... 2547 أفصدني في العرق الزاهر! فقال له: ما أعرف هذا العرق يا سيّدي ... 2394 افعل إن شاء اللّه تعالى، ثمّ ابتدأني- (عليه السلام)- مفرد نسخته ... 2181 افعل إن شاء اللّه، ثم أقبل علينا، فقال: هل علمتم ... 1814 أ فكنت تحبّها؟ قال: نعم. فقال ارجع إلى منزلك ... 1723 اقبض الحوانيت من محمّد بن هارون ... 2711 أقبل أعرابي إلى المدينة ليختبر الحسين- (عليه السلام)- لما ذكر له من دلائله ... 1031 أقبل أمير المؤمنين- (عليه السلام)- و معه ابنه أبو محمّد الحسن و سلمان ... 923 أقبلي، فأقبلت، ثمّ قال لها: أقبلي، فأقبلت ... 91 و 225 اقدم يا جويرية بن مسهر، إنّما هو كلب اللّه ... 172 اقرأه منّي السّلام و قل له: إذا مضى عشرون يوما أتيتك ... 2158 اقرأه منّي السّلام و قل له: بيض الطائر الفلانيّ لا تأكله ... 2464 أقم ما شاء اللّه، فأقمت سنتين، ثم قدمت الثالثة، فكتبت ... 2125 أقم ما شاء اللّه. قال: فأقمت سنتين، ثم قدم الثالثة ... 2193 252 أقول قولا لا يقوله أحد غيري إلّا كان كافرا ... 543 اكتر لي حجرة لها بابان: باب إلى الخان و باب إلى الخارج ... 2147 و 2148 أكسوك كسوة فاخرة. فقلت: لست اريد غير هذا القميص ... 2380 أ كنت تريد أن تفعل ذلك؟! قال: نعم، فمدّ يده إلى عنقه ... 806 أ لا احدّثك ثلاثا قبل أن يدخل عليّ و عليك داخل ... 753 ألا انّ موعدهم الصبح أ ليس الصبح بقريب ... 2489 ألا إنّ هذا الأمر لم يأت وقته 2294 ألا و إنّي أخو رسول اللّه، و ابن عمّه، و وارث علمه ... 197 ألا و إنّي ظاعن عنكم عن قريب، و منطلق إلى مغيب، فارتقبوا الفتنة ... 618 إلى ابني أبي جعفر. فقال: فان استصغر سنّه ... 2328 إلى أبي جعفر ابني فكأنّ القائل استصغر سنّ أبي جعفر- (عليه السلام)- ... 2319 إلى أين تريد يا ابن أخي؟ قال: إلى بغداد. قال: و ما تصنع؟ ... 2046 إلى أين تهرب يا لعين، إن عجزت عنك النار في الدنيا، فما تعجز عنك في الآخرة ... 1131 إلى صاحب الثوبين الأصفرين و الغديرتين- يعني الذؤابتين ... 1911 إلى كم هذه النومة؟ أ ما آن لك أن تنتبه منها ... 2459 ألبسك اللّه العافية و جعلك معنا في الدنيا ... 2693 التظت الأرض فأرفضت تلك النار منها، فقدرت أنّ القصعة قد احترقت ... 1424 التمسوا إلى قوما لا يعرفون اللّه أستعين بهم في مهمّ لي ... 2057 الجمه يا غلام، فقال المستعين: ألجمه أنت ... 2522 الذي آمرك به أن تتمضمض ثلاثا، و تستنشق ثلاثا ... 2043 الذي سمعتموه تكفونه، فخلع المعتزّ ... 2640 ألزم بيتك حتى يحدث الحادث، فلمّا قتل بريحة ... 2519 253 الزمي مهده، قالت: فلمّا كان اليوم الثالث رفع بصره إلى السماء ... 2310 أ لست قائلا في محمّد بن الحنفيّة- (رضي الله عنه)- حتى مات؟ و إلى متى ... 1724 أ لست كثّرت السواد؟ فشدّني و أخذ من طشت، فيه دم ... 1102 أ لست ممّن أعان علينا؟ فقلت: بلى كنت أبيعهم أوتاد الحديد ... 1106 أ لست ممّن أعان علينا؟ فقلت: يا رسول اللّه، إنّني متحرّف ... 1118 أ لك حاجة؟ فقلت: نعم، و كتب معنا كتابا إلى أبي جعفر- (عليه السلام)- ... 2370 اللّه أكبر، قال رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)-: لا يبغضك من قريش إلّا سفحيّ ... 516 اللّه اللّه أن يظهر لكم أخي جعفر على شرّ ... 2652 اللّه جلّ جلاله أمّرني عليهم، فجاء الرجل ... 15 اللّه سمّاه، و هكذا أنزل اللّه في كتابه ... 5 اللّه يقضيه، ثم انحنى على قربوس سرجه فخطّ بسوطه خطّة ... 2622 اللهمّ ائتني بأحبّ الخلق إليك يأكل معي من هذا الطير ... 204 اللهمّ ارزق حمّاد بن عيسى ما يحجّ به خمسين حجّة ... 1855 اللهمّ ارزقه ولدا ذكرا تقرّ به عينه ... 2721 اللهمّ اظمئه، اللهمّ اظمئه، فو اللّه ما لبث الرجل إلّا يسيرا ... 991 اللهمّ اعط عليّا فضيلة لم تعطها أحدا قبله، و لا تعطها أحدا ... 248 اللهمّ اعط عليّا فضيلة لم يعطها أحد قبله، و لم يعطها أحد بعده ... 666 اللهمّ اقتله عطشا و لا تغفر له أبدا، فغلب عليه العطش ... 994 اللهمّ إنّ عليّا كان في طاعتك فردّ عليه الشمس ... 116 اللّهمّ إن كان عبدك كاذبا فسلّط عليه كلبك، فبعثه بنو اميّة إلى الكوفة ... 1760 اللّهمّ إن كانا صادقين في توبتهما فتب عليهما و حوّلهما إلى ما كانا عليه ... 880 اللّهمّ إنّا أهل بيت نبيّك و ذرّيّته و قرابته فاقصم من ظلمنا ... 990 اللّهمّ إنّك حفظت الغلامين بصلاح أبويهما فاحفظني ... 1602 254 اللّهمّ إنّي أريد العنب فارزقنيه، فنزلت غمامة أظلّته ... 1540 اللّهمّ إنّي أسألك بنورك الذي لا يطفى، و بعزائمك التي لا تخفى ... 1586 اللّهمّ إنّي أسألك يا ربّ الأرواح الفانية، و ربّ الأجساد البالية ... 410 اللّهمّ إنّي سرت فيهم بما أمرني به رسولك و صفيّك فظلموني ... 709 اللّهمّ خذ بسمعه و بصره و مجامع قلبه حتى تردّه إلى الحقّ ... 2225 اللّهمّ صلّ على محمّد و آل محمّد، و ارزق حمّاد بن عيسى دارا و زوجة ... 1971 اللّهمّ صلّ على محمّد و آل محمّد، و ارزقه دارا و زوجة ... 1970 و 1972 و 1973 اللّهمّ لا تجع محمّدا أكثر ممّا أجعته ... 258 اللّهمّ لا تجعلني ممّن تقدّم فمرق، و لا ممّن تخلّف فمحق ... 1619 اللهمّ هذا قبر نبيّك و أنا ابن بنته و قد حضرني من الأمر ما قد علمت ... 1000 اللهمّ يا محيي النفوس بعد الموت، و يا منشئ العظام الدارسات ... 153 أ لم أنهك أن يكون بينك و بين شيعتي عمل ... 313 ألمّت بي أمّ ملدم، فحسر عليّ يده اليمنى ... 364 ألهمك اللّه طاعته، و جنّبك معصيته ... 2754 إلهي كم من موبقة حلمتها عنّي فقابلتها بنعمتك ... 413 إليّ، لا إلى الخوارج، و لا إلى المعتزلة، و لا إلى المرجئة ... 1952 إليّ يا مفضّل، فو ربّي إنّي لاحبّك، و أحبّ من يحبّك ... 1827 أ ليس قد سمعت الحديث من أبيك؟ قلت: هلك أبي و أنا صبي ... 757 أ ليس قد نهيتك يا مسيّب؟ فلم أزل صابرا حتى مضى ... 2213 أما إنّ ذا القرنين قد خيّر بين السحابتين، فاختار الذلول ... 349 أما إنّ ذا القرنين قد خيّر في السحابتين فاختار الذلول ... 346 أما إنّ الناس لو أطاعوا اللّه حقّ طاعته لحملوا عليه أثقالهم 1896 أما إنّه سيعرض لك الأسد في طريقك ... 173 255 أما إنّه سينقضّ كوكب من السماء مع طلوع الفجر فيسقط ... 657 أما إنّه لا يأكل من هذا الطعام، و سوف يرد عليه من خبر أهله ... 2460 أما إنّه ما كان من هذا الرعد و من هذا البرق ... 348 أما إنّه- يعني محمّد بن عبد اللّه بن الحسين- سيظهر و يقتل ... 1561 أما إنّها ستذهب منك بكذبك، و أعطاني نفقة ... 2790 أما أنت و اللّه مهنّئ لنا و إنّي اريد سفرا ... 1729 أمّا بعد فإنّا نصير إلى ماء عذب نشر به ... 2484 أ ما بلغك ما روي عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- ... 2614 أ ما ترى الرجل إذا يرى ما يسرّه و ما يحبّ، فتدمع عيناه و يضحك؟ 777 أ ما ترضى برسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)- بيني و بينك؟! 687 أ ما تسمعون كلام الأعرابي؟ قالوا: نعم، فقال: اللّه أكرم ... 65 أ ما رأيت الشخص الذي اعترض لي؟ قلت: بلى، يا رسول اللّه ... 57 و 918 و 1068 أمّا الريح الاولى فجبرئيل في ألف من الملائكة ... 49 أمّا الزراري في حال الزوج و الزوجة فسيصلح اللّه بينهما ... 2759 أمّا عبد العزيز فقد كفيته، و أمّا يزيد فإنّ لك و له مقاما ... 2548 أمّا الفاختة فتقول: «فقدتكم فقدتكم» فافقدوها قبل أن تفقدكم ... 1749 أمّا ما ذكر من التوسعة و ما أشبهها فهو على ما ذكر ... 2050 أمّا ما قلت إنّك أعلم منّي، فقد أعتق جدّي و جدّك ألف نسمة ... 1627 و 1883 أمّا النبيّون فأنا، و أمّا الصدّيقون فأخي علي ... 840 و 949 أما و اللّه، لئن كان أبو إسماعيل يقول ذلك لهو أعلم بذلك من غيره ... 1703 أما و اللّه، لتهدمنّ، أما و اللّه لتبدونّ أحجار الزيت ... 1507 أما و اللّه لقد دخل الجنّة 1587 أما و اللّه ليقبلنّ جيش حتى إذا كان بالبيداء خسف بهم ... 482 256 أما و اللّه ما تذهب الأيّام حتى يملكها هذا الغلام ... 1569 أمّا الوصيّة فقد كفيت أمرها فاغتمّ الرجل و ظنّ أنّها تؤخذ منه ... 2152 الإمام ابني، ثمّ قال: هل يتجرّأ أحد أن يقول ابني و ليس له ولد؟ 2315 الإمام بعدي ابني ثمّ قال: هل يتجرّأ أحد أن يقول ابني و ليس له ولد؟ 2277 الإمامة في أكبر ولدك يا علي ما لم يكن ذا عاهة ... 2074 أمر أبو محمّد- (عليه السلام)- والدته بالحجّ في سنة تسع و خمسين و مائتين ... 2592 أمر رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)- أبا بكر و عمر و عليّا- (عليه السلام)- أن يمضوا ... 108 أمرته أن يستوصي بأصحابه خيرا، و يعطيهم في كلّ هلال ثلاثين درهما ... 1994 أمري أعجب من أمر أصحاب الكهف و الرقيم ... 1138 امض إلى باب عبد اللّه، فقم على طرف الدكّان فسيخرج إليك ... 1541 امض إلى المدائن، فإنّك ستغيب خمسة عشر يوما ... 2679 امض إلى النقّاش و اكتب عليه ... 284 امض بنا إذا شئت، فمضيت معه حتى خرجنا من المدينة ... 2485 امض بها إلى المدائن، فإنّك ستغيب خمسة عشر يوما ... 2599 امض على نيّتك فحجّ، و حججت فبينا أنا أطوف بالكعبة ... 743 امض فقد فعلت، فخرج مهرولا، فقلت له: لقد رأيت عجبا ... 1767 امض فقد فعلت: فرجع مهرولا. فقلت: جعلت فداك ما هذا لقد رأيت عجبا؟ ... 1430 امض فكفّن هذا، فتبعه الخادم ... 2638 امض يا عليّ، و جبرئيل عن يمينك، و ميكائيل عن يسارك ... 570 امضوا فلا خوف عليكم إن شاء اللّه ... 2524 و 2639 امضوا لأن نصلّي تحت هذه السدرة ركعتين، فمضينا ... 261 امضيا إلى علي حتى يحدّثكما ما كان منه في ليلته ... 95 257 أمطرت المدينة ليلة مطرا شديدا، فلمّا أصبحوا خرج ... 212 أمهل فدخل، ثمّ أذن لي، فدخلت فأعطاني مائة دينار ... 2602 امّي عارفة بحقّي و هي من أهل الجنّة، لا يقربها شيطان مارد ... 2422 إنّ أبا جعفر أبي- (عليه السلام)- توفّي الساعة، قلنا له، فما علمك ... 2448 انّ أبا جعفر العمري حفر لنفسه قبرا و سوّاه بالساج ... 2751 إنّ أبا جعفر العمري قد حفر لنفسه قبرا ... 2795 إنّ أبا عبد اللّه- (عليه السلام)- لمّا مضى بكت عليه السموات السبع ... 1189 أنّ أبا محمّد- (عليه السلام)- قد أخرج في داره عينا تنبع منها عسلا ... 2560 إنّ إبليس قال: «انظرني إلى يوم» فأبى اللّه ذلك ... 764 إنّ ابن أبي العوجاء و ثلاثة نفر آخر من الدهريّة اتّفقوا ... 1859 إنّ ابني عليّا مقتول بالسمّ ظلما، و مدفون إلى جنب هارون ... 2099 إنّ ابني هذا ولد مختونا طاهرا مطهّرا ... 2672 إنّ ابني هذا يموت في أرض غربة، فمن زاره مسلّما لأمره ... 2100 إنّ أبي قال لي ذات يوم: إنّما بقي من أجلي خمس سنين ... 1487 إنّ أبي كان عندي البارحة. قلت: أبوك؟ قال: أبي ... 2098 و 2202 إنّ أبي مرض مرضا شديدا حتى خفنا عليه، فبكى بعض أصحابنا ... 1485 إن أحياها اللّه تبارك و تعالى لك ما تفعلين ... 2398 أن أخرجوني إلى الظهر، فإذا تصوّبت أقدامكم ... 711 إنّ أربعة آلاف ملك هبطوا، يريدون القتال مع الحسين ... 1172 إن أردت أن تعامل أحدا فعليك بأبي الحسين الأسدي ... 2765 إن أريتك رسول اللّه و أمرك باتّباعي و تسليم الأمر إليّ ... 689 إن استر شدت أرشدت، و إن طلبت وجدت ... 2775 إن استشفع بي إليك فلا تقبل شفاعتي ... 2091 258 إنّ أشدّ ما يكون عدوّكم كراهة لهذا الأمر ... 779 إنّ أعرابيّا أتى رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)- فخرج إليه برداء ... 58 إنّ الأعمال تعرض عليّ في كلّ خميس ... 745 إنّ الذي سمعت من البرّ، إنّي إذا قلت هذا يصدّقوا قوله عليّ ... 2015 إنّ اللّه تبارك و تعالى احتجّ في الإمامة بمثل ما احتجّ به في النبوّة ... 2338 إنّ اللّه أخذ ميثاق شيعتنا بالولاية لنا و هم ذرّ يوم أخذ الميثاق ... 499 إنّ اللّه أخذ ميثاق شيعتنا فينا من صلب آدم ... 1533 إنّ اللّه أخذ ميثاق شيعتنا من صلب آدم ... 500 إنّ اللّه إذا أحبّ أن يخلق الإمام، أخذ شربة من تحت العرش ... 1260 إنّ اللّه تبارك و تعالى إذا أحبّ أن يخلق الإمام، أمر ملكا فأخذ شربة ... 1254 إنّ اللّه عزّ و جلّ إذا أراد أن يخلق الامام ... 1255 و 2663 إنّ اللّه تعالى أعطاني ما لم يعط أحدا من خلقه ... 385 إنّ اللّه أمرني أن ازوّجك. فقال: يا رسول اللّه، إنّي لا أملك إلّا سيفي ... 669 إنّ اللّه عزّ و جلّ أنزل على نبيّه- (صلّى اللّه عليه و آله)- كتابا قبل وفاته ... 1493 إنّ اللّه تبارك و تعالى أوحى إلى داود أن يستخلف سليمان ... 2321 إنّ اللّه تبارك و تعالى بيّن حجّته من سائر خلقه بكلّ شي‏ء ... 2532 إنّ اللّه جلّ جلاله بعث جبرئيل- (عليه السلام)- ... 11 إنّ اللّه تعالى تعبّدهم بمجاهدة الكفّار و المنافقين و الناكثين ... 312 إنّ اللّه تبارك و تعالى حيث خلق الخلق خلق ماء عذبا ... 4 إنّ اللّه تبارك و تعالى خلق من نور وجه عليّ بن أبي طالب ملائكة ... 795 إنّ اللّه عزّ و جلّ خلقني و عليّا و فاطمة و الحسن و الحسين- (عليهم السلام)- ... 965847 إنّ اللّه ذكر قوما فقال: «فما بكت عليهم السّماء و الأرض ... 1156 و 1159 إنّ اللّه سيسقيكم، فقام يمشي ... 323 259 إنّ اللّه عرض ولاية أمير المؤمنين- (عليه السلام)- فقبلها الملائكة ... 955 إنّ اللّه عرض ولايتي على أهل السماوات و على أهل الأرض ... 374 و 1328 إنّ اللّه علّمنا منطق الطّير كما علّمه سليمان بن داود ... 441 إنّ اللّه عهد إليّ في عليّ عهدا. فقلت: اللهمّ بيّن لي ... 655 إنّ اللّه عزّ و جلّ غضب على الشيعة فخيّرني نفسي أو هم ... 2054 إنّ اللّه تعالى قد أوحى إليه: يا محمّد، إنّ العليّ الأعلى يقرأ عليك السلام ... 302 إنّ اللّه سبحانه لمّا خلق إبراهيم- (عليه السلام)- كشف له عن بصره ... 1073 إنّ اللّه ليعفو يوم القيامة عفوا لا يخطر ... 2615 إنّ اللّه ناجى عليّا- (عليه السلام)- يوم غسّل رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)- 30 انّ اللّه تعالى هنّأ النبي- (صلّى اللّه عليه و آله)- بحمل الحسين و ولادته ... 1004 إنّ اللّه وكّل بالحسين- (عليه السلام)- ملكا في اربعة آلاف ملك يبكونه ... 1182 إنّ اللّه وكّل بقبر الحسين- (عليه السلام)- أربعة آلاف ملك شعث غبر ... 1178 إنّ اللّه يأمرك يا محمّد و يقول لك: إنّي بعثت جبرئيل إلى عليّ لينصره ... 106 إنّ اللّه يقرئك السلام، و يقول لك: هذه هديّة ... 249 أنّ أمّ الفضل بنت المأمون كتبت إلى أبيها تشكو أبا جعفر- (عليه السلام)- ... 2377 إنّ الامام إذا أراد اللّه أن يحمل له بإمام أوتي بسبع ورقات من الجنّة ... 1261 إنّ الامام بعدي ابني عليّ أمره أمري، و قوله قولي ... 2417 إنّ الإمام ليسمع في بطن امّه فإذا ولد خطّ بين كتفيه ... 1256 إنّ الإمام يعرف نطفة الإمام الذي يكون منها إمام بعده ... 1264 إنّ الأمر في الكبير ما لم يكن به عاهة، فدخلنا عليه نسأله ... 1949 إنّ الأمر ليس كما تظنّ ليس عليّ من وجعي هذا بأس ... 1675 إنّ امرأة كانت تطوف، و خلفها رجل، فأخرجت ذراعها ... 1023 أنّ امرأة من الجنّ يقال لها: عفراء، و كانت تنتاب النبي ... 72 260 أنّ أمير المؤمنين- (عليه السلام)- اجتاز بأرض بابل و كنت أسايره ... 271 إنّ أمير المؤمنين- (عليه السلام)- بلغه عن عمر بن الخطّاب ... 306 و 696 إنّ أمير المؤمنين- (عليه السلام)- دفن مع أبيه نوح في قبره ... 712 إنّ أمير المؤمنين- (عليه السلام)- كان يخرج و معه أحمال النوى ... 802 أنّ أمير المؤمنين- (عليه السلام)- كانت له خئولة ... 146 أنّ أمير المؤمنين- (عليه السلام)- لقى أبا بكر، فقال له: أما آمرك ... 686 إنّ أمير المؤمنين- (عليه السلام)- لمّا رجع من وقعة الخوارج ... 320 إنّ أوّل ما استدلّ به أبو خالد الكابلي عليه من علامات عليّ بن الحسين ... 1323 إنّ بخراسان بقعة يأتي عليها زمان تصير مختلف الملائكة ... 2254 إنّ البكاء من السرور من نعم اللّه مثل الشكر لها ... 2656 إنّ بالمدينة رجلا قد أتى المكان الذي به ابن آدم ... 1441 أن تحول عن منزلك، فشقّ ذلك عليّ، فقلت: نعم، و لم أتحوّل ... 1963 إنّ جبرائيل- (عليه السلام)- أتى رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)- برمّانتين ... 205 إنّ جبرائيل- (عليه السلام)- جاء بالرمّانتين و السفرجلتين و التفّاحتين ... 217 و 884 أنّ جبرائيل- (عليه السلام)- نزل على رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)- بحنوط ... 722 أنّ جبرائيل نزل على النبيّ- (صلّى اللّه عليه و آله)- بجام من الجنّة ... 89 إنّ جبرائيل يهديه، و ميكائيل يسدّده، و هو ولدي و الطاهر من نفسي ... 927 إن جعدة- لعنها اللّه و لعن أباها و جدّها- انّ أباها قد خالف أمير المؤمنين- (عليه السلام)- ... 826 أن جفّ، فسمّي النجف. 435 إنّ جماعة من اليهود آذوا سلمان فاحتمل أذاهم، قالوا له و هم ساخرون ... 296 أنّ الجنّ لمّا قتل الحسين- (عليه السلام)- بكت عليه بهذه الأبيات ... 1202 إنّ جنّيا كان عند النبي- (صلّى اللّه عليه و آله)- جالسا فأقبل أمير المؤمنين‏ 261 - (عليه السلام)- ... 671 إنّ الجواب كما شافهتك، فكان الأمر كما ذكر ... 1884 إنّ جويريّة بن مسهر العبدي خاصمه رجل في فرس انثى ... 829 إنّ حبابة الوالبيّة، دعا لها عليّ بن الحسين (عليهما السلام)- فردّ اللّه ... 1370 أنّ الحجّاج بن يوسف، لمّا خرّب الكعبة بسبب مقاتلة عبد اللّه بن الزبير ... 1399 إنّ الحسن بن عليّ- (عليهما السلام)- قال: إنّ للّه مدينتين ... 874 إنّ الحسن بن عليّ- (عليه السلام)- قال لولده عبد اللّه: يا بنيّ إذا كان في عامنا ... 889 انّ الحسن بن عليّ- (عليهما السلام)- كان عنده رجلان فقال لأحدهما ... 926 إنّ الحسن و الحسين- (عليهما السلام)- خرجا فما أدري أين باتا ... 1051 إنّ الحسين- (عليه السلام)- بكى لقتله السماء و الأرض و احمرّتا ... 1143 إنّ الحسين- (عليه السلام)- قال لأصحابه: قوموا فاشربوا من الماء ... 987 انّ الحسين- (عليه السلام)- لمّا اصيب بكته حتى البلاد ... 1179 إنّ الحسين بن علي- (عليهما السلام)- عند ربّه عزّ و جلّ، ينظر إلى موضع ... 1243 انّ الحسين بن علي- (عليه السلام)- كان إذا جلس في المكان المظلم ... 1076 إنّ الحسين بن علي- (عليهما السلام)- لمّا مضى بكت عليه السموات ... 1187 إنّ حلقة باب الجنّة من ياقوتة حمراء على صفائح الذهب ... 606 إنّ حميدة أخبرتني بشي‏ء ظنّت أنّي لا أعرفه ... 1933 أنّ الخليفة الراضي كان يجادلني كثيرا على خطأ علي بن أبي طالب ... 833 إنّ الرجل إذا وقعت نفسه في صدره يرى ... 772 أنّ رجلا جاء إلى أمير المؤمنين- (عليه السلام)- و هو مع أصحابه فسلّم عليهم ... 497 إنّ رجلا كان على أميال من المدينة، فرأى في منامه فقيل له ... 1479 أن رجلا ممّن شهد قتل الحسين- (عليه السلام)- كان يحمل ورسا ... 1098 أنّ رجلا من كندة أخذ البيضة الّتي على رأس الحسين- (عليه السلام)- ... 1110 262 إنّ رجلا منّا أتى قوم موسى في شي‏ء كان بينهم، فأصلح بينهم ... 1444 إنّ رجلا منّا صلّى العتمة بالمدينة، و أتى قوم موسى ... 1864 إنّ رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)- أمرني و أنا سابع سبعة ... 13 إنّ رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)- انتجى عليّا- (عليه السلام)- يوم الطائف ... 33 إنّ رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)- حدّثني بألف حديث ... 502 إنّ رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)- دعا عليّا- (عليه السلام)- في مرضه ... 1460 إنّ رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)- صلّى الغداة، ثم التفت إلى علي- (عليه السلام)- ... 675 إنّ رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)- قال لأمّ سلمة: إذا جاء أخي ... 365 إنّ رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)- كان يسافر إلى الشام مضاربا لخديجة ... 684 أنّ رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)- كان يملي على عليّ- (عليه السلام)- صحيفة ... 491 إنّ رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)-، و عليّا- (عليه السلام)- سيرجعان ... 761 أنّ الرضا- (عليه السلام)- كتب في أحمال له تحمل إليه من المتاع ... 2400 إنّ الريّان بن الصلت يريد الدخول علينا، و الكسوة من ثيابنا ... 2159 إنّ سليمان أعطي فشكر، و إنّ أيّوب ابتلي فصبر ... 1603 إنّ السماء بكت على الحسين بن عليّ و يحيى بن زكريّا- (عليهما السلام)- ... 1144 و 1155 إنّ السماء لم تبك منذ وضعت إلّا على يحيى بن زكريّا و الحسين ... 1152 إنّ السماء و الأرض لتبكي على المؤمن إذا مات أربعين صباحا ... 732 إن شئت أخبرتك بمسألتك قبل أن تسألني، و إن شئت فسل ... 1914 إن شئت فاسأل يا شهاب، و إن شئت أخبرناك بما جئت له ... 1671 إنّ صاحب هذا الأمر يطلبه منك، فلمّا جاءنا نعيه ... 1987 و 2183 إنّ صاحبكم الخراساني مذبوح مطروح في لبد في مزبلة كذا ... 2396 إن صدقت رؤياك يخرج رجل من أهل بيتي يملك سبعة عشر يوما ... 2307 263 إنّ طيرا جاءني فوقع عندي أصفر المنقار، ذلق اللسان ... 2140 إنّ عبد اللّه يقتل محمّدا. فقلت له: عبد اللّه بن هارون يقتل محمّد ... 2141 إنّ عبد الملك بن مروان كتب إلى عامله بالمدينة ... 1552 أنّ عبيد اللّه بن زياد- لعنه اللّه- بعد ما عرض عليه رأس الحسين- (عليه السلام)- ... 1132 أنّ عبيد اللّه بن زياد- لعنه اللّه- كتب إلى يزيد- لعنه اللّه-، و أخبره بما وقع منه ... 1116 انّ عتبة بن أبي سفيان كتب إلى يزيد- لعنه اللّه- ... 1001 إنّ العجب كلّ العجب من جهّال هذه الامّة و ضلّالها و ساداتها ... 418 أنّ عدد من قتل مع الحسين- (عليه السلام)- أربعة و ثمانون رجلا ... 1130 إن علمت الأعداء منكم ذلك اجترءوا عليكم ... 710 إنّ عليّ بن الحسين- (عليهما السلام)- أتي بعسل، فشربه ... 1343 إنّ عليّ بن الحسين- (عليهما السلام)- كان يقرأ القرآن و ربّما مرّ به المارّ فصعق ... 1416 إنّ عليّ بن الحسين- (عليهما السلام)- لمّا حضرته الوفاة، اغمي عليه ... 1322 إنّ عليّا- (عليه السلام)- حين خيّر ملك ما فوق الأرض و ما تحتها ... 347 أنّ عليّا- (عليه السلام)- رأى حيّة تقصده و هو في المهد ... 375 إنّ عليّا سمّي بإمرة المؤمنين من قبلي؛ قيل: من قبلك؟! ... 21 إنّ عليّا علم الهدى و الهدى طريقه. قال: فمضى على ذلك ثلاثة أيّام ... 672 إنّ عليّا- (عليه السلام)- لمّا قدم من صفّين وقف على شاطئ الفرات ... 388 إنّ عليّا- (عليه السلام)- مرّ إلى حصن ذات السلاسل فدعا بسيفه ... 356 أنّ عليّا- (عليه السلام)- ملك ما فوق الأرض و ما تحتها، فعرضت له سجابتان ... 345 أنّ عليّا- (عليه السلام)- يوم قتل عمرو و كان واقفا على الخندق ... 288 إنّ عندي لكتابين فيهما اسم كلّ نبيّ و كلّ ملك يملك ... 1662 إنّ غلامك يشتهي العنب فانظر أمامك، فنظرت ... 2124 إنّ الغيبة ستقع بالسادس من ولدي، و هو الثاني عشر من الأئمّة ... 1726 264 انّ فاطمة- (عليها السلام)- ولدت الحسن و الحسين من فخذها الأيسر ... 953 إنّ الفراء إذا غسلتها بالماء تفسد الفرو 1699 إن فعل كذا، و وضع يده على حائط فإذا الحائط ذهب، ثمّ وضع يده ... 1581 إنّ في الجنّة لبابا يقال له المعروف لا يدخله إلّا أهل المعروف ... 2558 إنّ في الليلة التي يولد فيها الإمام، لا يولد فيها مولود إلّا كان مؤمنا ... 1268 إنّ في النار تابوتا يحشر فيه اثنا عشر رجلا من أصحابي ... 420 إنّ فيك شبها من عيسى بن مريم، و لو لا أن تقول فيك طوائف من أمّتي ... 544 إنّ فيها الحسنى 1258 أنّ قبور الخلفاء من بني العبّاس بسرّمن‏رأى عليها من ذرق ... 2612 أنّ القوم لمّا انهزموا يوم الأحزاب انقسموا سبعين فرقة ... 789 إنّ قوما من أهل المدينة من الطالبيّين كانوا يقولون ... 2689 إنّ قوم موسى شكوا إلى ربّهم الحرّ و العطش، فاستسقى موسى الماء ... 589 إنّ الكابلي خدم عليّ بن الحسين- (عليه السلام)-، برهة من الزمان ... 1384 إن كان اللّه سبحانه و تعالى اتّخذ إبراهيم خليلا ... 151 إن كان عرق الجنب في الثوب و جنابته من حرام لا يجوز الصلاة فيه ... 2490 إن كنت امرت بشي‏ء غير هذا فافعله؟ فقلت: لا ... 2028 إن كنت تريد النسب فأنا ابن محمّد حبيب اللّه ... 2045 إن كنت كاذبا عليك فقد برئت من حول اللّه و قوّته ... 1869 إن كنت كاذبا فغيّر اللّه صورتك، فصار رأسه ... 195 إن كنت لا أعرف الرجال إلّا بما ابلّغ عنهم فبئست الشيبة شيبتي ... 1893 إن كنت معجزة مثل عصا موسى فأخرج الأفعى ... 186 إنّ لصاحب هذا الأمر بيتا يقال له: بيت الحمد ... 2673 إنّ لصاحبكم هذا شأن عظيم، فلمّا وقف قال له ... 169 265 إنّ لعليّ- (عليه السلام)- في الأرض كرّة مع الحسين- (عليه السلام)- ابنه ... 765 انّ لكل واحد منّا صحيفة، فيها ما يحتاج إليه أن يعمل به في مدّته ... 1184 و 1248 إنّ للشمس وجهين، فوجه يضي‏ء لأهل الأرض ... 631 إنّ للقمر وجهين، وجه يضي‏ء به أهل السماوات ... 632 إنّ للّه مدينة بالمشرق و مدينة بالمغرب على واحدة منهما ... 875 و 1056 إنّ للّه مدينتين: إحداهما بالمشرق، و الاخرى بالمغرب ... 1032 إنّ للّه عزّ و جلّ مدينتين، مدينة بالمشرق، و مدينة بالمغرب ... 1821 إنّ للّه تبارك و تعالى ملكا يقال له دردائيل ... 954 إنّ لنا سرّا فخفّفوا رحمكم اللّه فتهيّزت وجوهنا ... 360 إنّ محمّد بن إبراهيم بن مهزيار لمّا حضرت أباه الوفاة ... 2730 إنّ المختار تجرّد لقتلة الحسين و أهل بيته- (عليهم السلام)- فقال: اطلبوهم ... 1109 إنّ المرأة ليس عليها جهاد و لا نفقة و لا عليها معقلة ... 2555 إنّ الملائكة لتتنزّل علينا في رحالنا، و تتقلّب في فراشنا ... 1854 إنّ ممّا يقرّ لعيني إنّك لا تأكل من برّ العراق بعدي إلّا قليلا ... 999 إنّ من طولب بدم ولدي الحسين- (عليه السلام)- يوم القيامة لخفيف الميزان ... 1111 أنّ المنصور قد كان همّ بقتل أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- غير مرّة ... 1606 إنّ المهديّ- (عليه السلام)- يسلّم عليهم فيجيبهم اللّه تعالى له ... 113 إنّ موسى- (عليه السلام)- قبل وفاته بثلاثة أيّام دعا المسيّب ... 2096 إنّ موسى بن عمران- (عليه السلام)- سأل ربّه زيارة قبر الحسين بن علي ... 1235 و 1240 انّ المؤمن إذا مات بكت عليه السماء و الأرض أربعين صباحا ... 1167 266 إنّ المؤمن إذا مات رأى رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)- و عليّا- (عليه السلام)- بحضرته ... 780 إنّ النبيّ- (صلّى اللّه عليه و آله)- كان عندي فسقاني لبنا ... 1403 إنّ النبيّ- (صلّى اللّه عليه و آله)- كان يؤتى به الحسين- (عليه السلام)- فيلقمه لسانه ... 966 أنّ النبيّ- (صلّى اللّه عليه و آله)- ليلة المعارج رأى عليّا و فاطمة و الحسن و الحسين ... 46 إنّ نطفة الإمام من الجنّة و إذا وقع من بطن امّه إلى الأرض ... 1263 إنّ هذا الأمر لم يأن وقته 2286 إنّ هذا الحمام هدر على هذه الحمامة، فقال لها: يا سكني و عرسي ... 2003 إنّ هذا الرجل قد أحضرك ليهتكك و يضع منك ... 2431 إنّ هذا الطاغية يا بني مدينة بسرّمن‏رأى يكون حتفه فيها ... 2517 إنّ هذا من ثمار الجنّة لا يأكله إلّا نبيّ أو وصيّ ... 231 إنّ هذه أرض معذّبة قد عذّبت مرّتين، و قد هلك ... 121 إنّ هذه أرض معذّبة لا ينبغي لنبيّ و لا وصيّ نبيّ أن يصلّي فيها ... 118 إنّ الوصيّة نزلت من السماء على محمّد- (صلّى اللّه عليه و آله)- كتابا ... 1492 إنّ يحيى بن خالد صاحب أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- أطعمه ثلاثين رطبة ... 2206 انّ يدي أبحر بن كعب كانتا في الشتاء تنضحان الماء ... 1094 أنّ يهوديّا جاء إلى أبي بكر في ولايته و قال له ... 393 إنّ يوسف- (عليه السلام)- شكا إلى ربّه السجن ... 2627 إنّ يوشع بن نون كان وصي موسى بن عمران- (عليه السلام)- ... 531 إنّ اليوم لتصوم النهار، فاذا أفطرت، تدلّهت على الحسين ... 1207 أنا ابن أعراق الثرى، أنا ابن إبراهيم خليل اللّه- (عليه السلام)- ... 1628 أنا ابن أعراق الثرى، و عرق الثرى لقب إبراهيم- (عليه السلام)- ... 1629 أنا أخبرك قبل أن تسألني، تسألني عن الإمام ... 2330 و 2331 267 أنا أعلم من يقتل عثمان، فسمّاه قبل أن يقتل عثمان بأربعة أيّام ... 856 أنا أكرم على اللّه من ناقة صالح ... 2458 أنا الذي ينكرني قومك و أهل بلدتك ... 2762 أنا أمضي إليه يا أبتاه، فقال له: امض يا ولدي ... 798 إنّا أهل بيت، اختار اللّه لنا الآخرة على الدنيا ... 1087 أنّا أوّل أهل بيت نوّه اللّه بأسمائنا أنّه لمّا خلق السموات و الأرض ... 630 أنا أوّل من خلق الأرض، و أنا آخر من يملكها ... 1290 أنا جعفر، أنا نهر الأغور، أنا صاحب الآيات الأقمر ... 1574 أنا دابّة الأرض 752 أنا ذا. فقالوا: لنا صخرة مذكورة في كتبنا، عليها اسم ... 326 أنا راحل إلى اللّه في هذه الليلة، فأقيما مكانكما ... 2511 و 2651 أنا رأيت و اللّه رأس الحسين- (صلوات الله عليه) و آله- على قناة، يقرأ القرآن ... 1137 أنا عبد اللّه، و أخو رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)- و ورثت نبي الرحمة ... 553 أنا عبد اللّه، و أنا أخو رسول اللّه، و لا يقولها بعدي إلّا كافر ... 549 إنا للّه و إنّا إليه راجعون مضى أبو جعفر- (عليه السلام)- ... 2433 إنا للّه و إنّا إليه راجعون مضى و اللّه أبو جعفر- (عليه السلام)- ... 2434 إنا للّه و إنّا إليه راجعون، مضى و اللّه أبي- (عليه السلام)- ... 2365 إنّا للّه و إنّا إليه راجعون، و الحمد للّه على لقاء محمّد سيّد المرسلين ... 932 إنّا لنعرف الرجل إذا رأيناه بحقيقة الايمان ... 1413 و 1532 أنا محمّد بن علي بن الحسين، فبكى جابر- (رضي الله عنه)- ... 1273 و 1417 أنا محمّد رسول اللّه، و الثاني ينادي: أنا حمزة أسد اللّه، و الثالث ... 1090 إنّا معاشر الأوصياء لسنا ننظر نظر ريبة، و لكنّا ننظر تعجّبا ... 25089 و 2575 و 2667 أنا منه و هو منّي 2462 268 أنا هذا الرجل، و تركنا، و خرج من المسجد مبادرا ... 2075 أنا هو. ثم قال: فسل عمّا تريد، فسألته عمّا أردت ... 2290 أنا و اللّه البشر الذي يجب عليك أن تتبعني ... 2178 أنا و هارون هكذا و ضمّ بين إصبعيه ... 2245 أنا يا سعيد بن الفضل بن الربيع بن مدركة بن الصليب ... 157 إنّك أخبرتني أنّ علي بن الحسين النفس الزكيّة ... 1352 إنّك تحتاج إليه سنة إحدى و ثمانين ... 2719 إنّك تحتاج إليه في سنة ثمانين ... 2710 و 2746 إنّك تهول عليّ بمالك، قال: فتحوّل الحصى درّا ... 585 إنّك ستكفى أمره قريبا ... 2742 إنّك ستلدين غلاما قد هنّأني به جبرائيل، فلا ترضعيه ... 1006 إنّك كنت تزعم أنّك الامام بعد أبيك، فاجلس في ذلك المجلس ... 2060 إنّك لا تخرج من الحرم حتّى تشتري جارية ترزق منها ابنا ... 2406 إنّك لا ترزق من هذه، و ستملك جارية ديلميّة ... 6763 إنّك لتأكل طعام قوم تصافحهم الملائكة على فرشهم ... 1850 إنّكم لا تحتملون علم العالم، و لا تقوون على براهينه و آياته ... 830 إنّكم لتذكرون رجلا كان يسمع وطء جبرئيل فوق بيته. 63 إنّكم لن تقدروا أن تروا واحدة و تكفروا، فقالوا: لا شكّ ... 394 إنّكم معاشر الأحداث تركتم العلم فقلت: أنت إمام هذا الزمان؟ ... 1860 إنّكم معاشر أهل الحديث تكتموا العلم ... 1755 إنّما ارزق ولدا واحدا و هو يرثني، فلمّا ولد أبو جعفر- (عليه السلام)- ... 2408 إنما تحتاج المرأة في المأتم إلى النوح لتسيل دمعتها ... 1624 إنّما تعجّبت من بكاء إسحاق! و هو و اللّه يموت قبله، و يبكيه محمّد ... 2155 269 إنّما خاطب اللّه العاقل، و ليس أحد يأتي بآية ... 2611 إنّما هو ربع الناس، إنّما هو و اللّه آدم و حوّاء و قابيل و هابيل ... 1477 إنّما هو الكتمان أو القتل، فاتّق اللّه على نفسك 2608 إنّما يدعو الإمام إلى اللّه من مثلك و مثل أصحابك ... 2420 أنّه اعتلّت فاطمة- (عليها السلام)- لمّا ولدت الحسين- (عليه السلام)- و جفّ لبنها ... 1005 إنّه- (عليه السلام)- بعث إلى أبي عبد اللّه بن الجنيد ... 2750 إنّه بلغ رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)- عن بطنين من قريش كلام ... 759 أنّه حمل إلى أبيها من قم ما ينفذه ... 2791 أنّه- (عليه السلام)- سلّم إلى نحرير، و كان يضيّق عليه ... 2635 أنّه صلب رأس الحسين- (عليه السلام)- بالصيارف في الكوفة ... 1123 أنّه قد ارتدّ، فتبيّن ارتداده بعد التوقيع ... 2745 إنّه قد مضى- (عليه السلام)- فقال له: فإلى من عهد؟ فقال: إليّ ... 2171 أنّه كان صرع الحسين- (عليه السلام)- فجعل فرسه تحامي عنه ... 1022 أنّه- (عليه السلام)- كان في بعض غزواته و قد دنت الفريضة ... 369 أنّه كان في دار الحسن بن علي الأخير- (عليهما السلام)- ... 2789 أنّه كان للمتوكّل مجلس بشبابيك كيما تدور الشمس ... 2475 أنّه كان لي جار من بني مساعدة، جسده و وجهه أسود ... 1129 إنّه لم يمت، فأعاد عليه الرجل ... 465 إنّه لم يمت، و لا يموت حتى يقود جيش ضلالة ... 467 أنّه لمّا أراد أن يعبر الفرات ببابل اشتغل كثير من أصحابه ... 123 أنّه لمّا استشهد الحسين- (عليه السلام)- بقي في كربلاء صريعا و دمه على الأرض ... 1092 أنّه لمّا أصابته دعوة أمير المؤمنين- (عليه السلام)- فبرص فحلف ... 111 270 أنّه لمّا أصبح عبيد اللّه بن زياد- لعنهما اللّه- بعث برأس الحسين- (عليه السلام)- ... 1136 إنّه لمّا اصيب أمير المؤمنين- (عليه السلام)- قال للحسن ... 726 أنّه لمّا تمثّل إبليس لكفّار مكّة يوم بدر على صورة سراقة بن مالك ... 573 إنّه لمّا جمع ابن زياد قومه- لعنهم اللّه جميعا- لحرب الحسين- (عليه السلام)- كانوا سبعين ألف ... 1088 إنّه لمّا حضرت عمر بن الخطّاب الوفاة قال لبنيه و من حوله ... 421 إنّه لمّا صلّى الظهر التفت إلى جمجمة ملقاة فكلّمها ... 436 إنّه لمّا عرج بي إلى السماء الرابعة أذّن جبرائيل، و أقام ... 643 أنّه لمّا قبض أمير المؤمنين- (عليه السلام)- لم يرفع من وجه الأرض حجر ... 733 أنّه لمّا قتل الحسين- (عليه السلام)- كان عليّ بن الحسين نائما ... 1378 أنّه لما قتل الحسين- (عليه السلام)- و اجتزّ رأسه ... 1127 أنّه لمّا ورد به- (عليه السلام)- سرّ من رأى كان المتوكّل برّا به ... 2499 إنّه ليس أحد من شيعتنا يبتلى ببليّة أو يشتكي فيصبر ... 2127 إنّه مرّ بالحسين- (عليه السلام)- خمسون ألف ملك فهو يقتل، فعرجوا إلى السماء ... 1227 أنّه مرّ سعد بن مالك برجل يشتم عليّا- (عليه السلام)- ... 552 إنّه هدر الحمام الذكر على الانثى، فقال: أنت سكني و عرسي ... 1870 إنّه- (عليه السلام)- ولد بسرّمن‏رأى ليلة النصف من شعبان ... 2658 إنّه يشكو للحبل و دعا لي و قال: لا سلّط اللّه ... 174 أنّها أدركت الحسين بن علي- (عليهما السلام)- حين قتل- (صلوات الله عليه)- ... 1145 أنّها استنطقت عند ولادتها- (عليها السلام)- فنطقت ... 537 إنّها علقت ساعة كذا، من يوم كذا، من شهر كذا ... 2309 انّهم تذاكروا ليلة من أمر الحسين- (عليه السلام)- أنّه من قتله ... 1103 271 إنّهم كشف لهم الغطاء حتى رأوا منازلهم من الجنّة ... 1241 انّهم لمّا صلبوا رأس الحسين- (عليه السلام)- على الشجرة ... 1124 إنّهما ابنا ابنتي و ابنا أخي و ابن عمّي و أحبّ الرجال إليّ ... 912 و 951 إنّي احبّ أن تسمعوا منّي ما أقول لكم ... 36 و 48 و 128 و 246 إنّي أحسبه قد ارتكب في ليلته هذه ذنبا ليس بأكبر ذنوبه ... 2134 إنّي اخبرك بها قبل أن تخبرني و تسألني عنها ... 2332 إنّي أرى فيك همّا؟ قال المأمون: نعم بالباب بدويّ ... 2288 إنّي اؤخذ في هذه السنة و الأمر هو إلى ابني عليّ سميّ عليّ ... 2313 إنّي أوّل ما أنعى إليك نفسي في لياليّ هذه، غير جازع ... 2010 إنّي جعلت على نفسي أن لا يظلّني و إيّاه سقف بيت ... 2151 إنّي جمعت من فضائل علي- (عليه السلام)- خاصّة ألف خبر 2 إنّي حيث أرادوا الخروج بي من المدينة جمعت عيالي ... 2180 إنّي خارج في الغد، و مزيل الشكّ إن شاء اللّه ... 2604 إنّي ذاهب و يأتي بعدي نبيّ اسمه أحمد فآمنوا به ... 444 إنّي ذكرت نعمة اللّه عليّ فسجدت. قال: قلت: قريبا ... 1819 إنّي سأقتل بالسمّ مظلوما، فمن زارني عارفا بحقّي غفر اللّه ... 2258 إنّي سأقتل بالسمّ مسموما مظلوما و اقبر إلى جنب هارون ... 2246 إنّي صلّيت مع أبي الفجر ذات يوم، فجلس أبي يسبّح اللّه ... 1528 إنّي طلّقت أمّ فروة بنت إسحاق بعد موت أبي بيوم ... 2297 إنّي ظاعن عنك في هذه الليلة إلى المدينة لأعهد إلى من بها ... 2058 إنّي كنت أدعو اللّه تعالى على البرامكة بما فعلوا بأبي- (عليه السلام)- ... 2207 إنّي لا اخالف قول جدّي رسول اللّه حيث أمرني بالقدوم عليه عاجلا ... 1086 إنّي لأتكلّم بالحرف الواحد لي فيه سبعون وجها ... 1742 272 إنّي لأرجو أن تنصرف و لك حمل، و أن يولد لك ولد ... 2196 إنّي لأعرف رجلا من أهل المدينة أخذ قبل إنطاق الأرض ... 1443 و 1446 إنّي لفي عمرة اعتمرتها، فأنا في الحجر جالس ... 1501 إنّي ماض و الأمر صائر إلى ابني علي ... 2348 إنّي مع الحسن- (عليه السلام)- بعرفات و معه قضيب و هناك اجراء ... 866 إنّي مفارقكم الساعة ... 719 إنّي مقتول لو قد أصبحت، فجاء مؤذّنه بالصلاة، فمشى قليلا ... 704 إنّي مقتول و مسموم و مدفون بأرض غربة ... 2259 إنّي نازلت اللّه عزّ و جلّ في هذا الطاغي- يعني الزبير بن جعفر- ... 2570 أنت تريد الكوفة فامض، فمضيت في طريق الفرات ... 2755 أنت تصلّي اليوم الظهر في منزلك ... 2528 أنت تصلّي اليوم في منزلك صلاة الظهر ... 2582 أنت الحسن بن عليّ رضيع الوحي و التنزيل ... 724 أنت دابّته من الآن، فعاد يحمل له الحطب ... 355 أنت شهدت موته؟ قال نعم، و حثوت التراب عليه ... 468 أنت صاحب الوقيعة في علي- (عليه السلام)-؟ فضرب بشقّ وجهي ... 198 أنت صاحب الوقيعة في علي- (عليه السلام)-؟ فقلت: بلى ... 199 أنت عطشان و أنا عطشان، و اللّه لا ذقت الماء حتى تشرب ... 1021 أنت المقدّم فما لبث إلّا أربعة أيّام حتّى وضع الدهق ... 2430 انتفع بها و اكتم ما رأيت 2018 و 2112 انتهى إلى باب الحصن و قد اغلق في وجهه، فاجتذبه ... 104 انتهى رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)- إلى أمير المؤمنين- (عليه السلام)- و هو نائم في المسجد ... 749 273 انتهبت الناس ورسا من عسكر الحسين- (عليه السلام)- فما استعملته امرأة ... 1096 انتهبت الناس ورسا من عسكر الحسين يوم قتل الحسين فما تطيّبت به امرأة ... 1095 انتهبت ورسا من عسكر الحسين- (عليه السلام)- يوم قتل ... 1215 انزلوا و ليس من جهتي خلاف، قال: فلمّا صرت إليه من الغد ... 2471 انشدكم باللّه الّا صدقتموني إن صدقت؟ أ تعلمون أنّ في الأرض حبيبين ... 1011 انشدكنّ اللّه أن تبدين هذا الأمر، فإنّه معصية للّه و لرسوله ... 1200 انصرف إليه و اقرأه منّي السلام، و قل له: إنّي قد آجرت عليك ... 1630 انصرف فإنّك لا تصل، فانصرفت إلى شاطئ الفرات فأنست به ... 1234 انصرف فإنّي أفعل إن شاء اللّه. فانصرف الذئب ... 1401 انصرف مأجورا فإنّك لا تصل إليه، فرجعت فزعا ... 1230 انصرفا إلى أبيكما فخرجا و معهما رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)- فبرقت لهما برقة ... 891 انصرفا إلى امّكما، فبرقت برقة، فما زالت تضي‏ء ... 890 و 1049 انطلق به إلى المنزل، فانطلق به إلى المنزل و تبعه ... 203 انطلق فسلّم على أمير المؤمنين، فقال: يا رسول اللّه، و من أمير المؤمنين ... 19 أنظر فإذا حواليه روضات و بساتين و أنهار جارية ... 2590 انظر ما ذا ترى؟ فقال: أرى كوّة في البيت ... 1469 و 1714 انظروا إلى ما حملتم إلينا، فنظرنا فإذا المنائح كما هي 2469 انظروا إلى هذا قد حمل إسرائيليّا، فأنكر الرجل ... 162 انظروا إلى هذا الكوكب، فمن انقضّ في داره فهو الخليفة من بعدي ... 659 انظروا ما دهاكم و نزل بكم؟ فخرجنا إلى ظاهر المدينة ... 400 انظري من هذا؟ فخرجت، ثمّ دخلت، فقلت: هو عمّك عبد اللّه ... 1835 274 أنفذ رجل من أهل بلخ خمسة دنانير إلى الصاحب- (عليه السلام)- ... 2725 أنفذ مال تميم مع ما أودعك الشيرازي ... 2701 انفقأت عين هشام في قبره. قلنا: و متى مات؟ ... 1816 انقص بإذن اللّه و مشيئته، فغاض الماء حتى بدت الحيتان ... 430 انهض بنا إلى العقيق إلى قنن الماء في حفر الأرض ... 213 انهض بنا إلى العقيق لننظر إلى حسن الماء في حفر الأرض ... 909 و 1044 اهبط يا آدم، فهبط، فأحاطت به صفوف من الملائكة ... 1128 أهدى جبرائيل- (عليه السلام)- إلى رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)- ... 845 و 959 اهدي إلى رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)- دانجوح فيه حبّ مختلط ... 505 أو تدري من اولئك يا سعد؟ قال: قلت: لا، قال: فقال: اولئك إخوانكم ... 1452 أو ربع الناس يا طاوس؟ فقال: أو ربع الناس. فقال: أ تدري ما صنع ... 1442 أو كنت تحبّها؟ قال: نعم، جعلت فداك. قال: ارجع إلى منزلك ... 1720 أو كنت تحبّها؟ قال: نعم. فقال: ارجع إلى منزلك ... 1722 أو ليس قد سمعت الحديث من أبيك. قلت: هلك أبي و أنا صبيّ ... 1503 أوحى اللّه إلى جبرئيل و ميكائيل أنّي آخيت بينكما، و جعلت عمر ... 304 أوصلت أشياء للمرزباني الحارثي فيها سوار ذهب ... 2688 الأوصياء إذا حملت بهم امّهاتهم، أصابهنّ فترة شبه الغشية ... 1265 أوصيكما وصيّة فلا تظهرا على أمري أحدا، و أمرهما أن يستخرجا ... 729 أوّل من سبق من الرسل الى «بلى» رسول اللّه ... 6 أي ربّ إنّي مؤمنة بك و بما جاء به من عندك الرسول ... 1 اي واحد أنت إن أخبرتني، أي علامة كانت يوم قتل الحسين ... 1212 أيّتها النخلة الباسقة المطيعة لربّها أطعمينا ... 1702 أيّتها النخلة السامعة المطيعة لربّها أطعمينا ممّا جعل اللّه فيك ... 1701 275 أيّما أحبّ إليك أن ترى الجمل و ما عليه ... 2748 أيّما أحبّ إليك تكفّ أو آمر الأرض أن تبلعك؟ ... 1287 أيّما أحبّ إليكم المطر، أم البرد، أم اللؤلؤ؟ ... 853 أين تريد؟ فقلت: لعلّنا نشتري نخلا. فقال: أو قد أمنتم الجراد ... 1856 أين تريدون أن أرسلها؟ فيقولون: نحو بيت فلان ... 863 أين تمام المائة؟ لقد عهد إلى رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)- أنّه يبايعني في هذا اليوم ... 561 أين طلحة و أين الزبير؟ فبرز له الزبير، فخرجا حتى التقيا بين الصفّين ... 619 أين علي بن أبي طالب- و كان في آخر الصفّ يصلّي-؟ فأتاه ... 97 أين كيس الرازي؟ فأخبراه بالقصّة، فقال لهما: إذا رأيتما الكيس تعرفانه ... 1651 أين المخاض؟ قالوا: يا مولانا، ما نعلم أين المخاض ... 158 أين نزلت؟ فقلت له: نزلت أنا و رفيق لي في دار فلان ... 2011 أين هذه التي أسمع صوتها؟ قلنا: هي في الدار اهديت لبعضهم ... 1753 أيّها الراعي، إنّ هذه الشاة تشكوك و تزعم أنّ لها رجلين ... 2404 أيّها الملك، أخبر محمّدا أنّ رجلا من امّته اسمه يزيد ... 957 أيّها الناس، إنّ قدّام منبركم هذا أربعة رهط من أصحاب محمّد ... 200 أيّها الناس، إنّ هذا الذي رأيتم وصيّ محمّد- (صلّى اللّه عليه و آله)- على الجنّ ... 80 أيّها الناس، إنّ هذه أرض ملعونة قد عذّبت في الدهر ... 117 أيّها الناس، إنّ هذه أرض ملعونة قد عذّبت من الدهر ثلاث مرّات ... 120 أيّها الناس، أنتم تقولون إنّي انتجيت عليّا ... 28 أيّها الناس، أين تذهبون؟ و أين يراد بكم؟ بنا هدى اللّه أوّلكم ... 1483 أيّها الناس، سلوني قبل أن تفقدوني، سلوني عن طرق السماوات ... 64 أيّها الناس، لاعرفنّكم ترجعون بعدي كفّارا يضرب بعضكم رقاب ... 760 276 أيّها الناس، لست بساحر، و هذا الذي رأيتموه وصيّ محمّد- (صلّى اللّه عليه و آله)- ... 716 أيّها الناس، من عرفني فقد عرفني و من لم يعرفني فأنا الحسن بن عليّ ... 947 أيّها الناعي خالد بن عرفطة، كذبت و اللّه ما مات ... 466 «ب» بأبي من يحفر، و جبرئيل يكنس التراب من بين يديه ... 307 بأبي و امّي الحسين المقتول بظهر الكوفة ... 1186 باع جعفر فيمن باع صبيّة جعفريّة ... 2712 باني فارع و هادمه يقطع إربا إربا، فلم ندر ما معنى ذلك ... 2111 بايع الناس أبا بكر و أنا و اللّه أولى بالأمر منه ... 133 بحر. قال له: فله سكّان؟ قال- (عليه السلام)-: نعم ... 1840 بحقّي عليك لما كففت عن الأخرس، فإنّ اللّه ثقتي ... 2070 بخصال: أمّا أولاهنّ فإنّه بشي‏ء يتقدّم فيه من أبيه ... 1991 بخصال، أمّا أوّلها فإنّه بشي‏ء قد تقدّم من أبيه فيه ... 1990 بخصال: أمّا أوّلهنّ فبشي‏ء تقدّم من أبيه فيه، و عرّفه الناس ... 1992 بخير و لحق فاطمة- (عليها السلام)- الحياء من لعيا لم تدر ما تفرش ... 952 برّ حجّك يا ابن نافع آجرك اللّه في أبيك ... 2071 البرص و الجذام لا يبلي اللّه به مؤمنا ... 110 بروح آبائي نلت ما نلت 851 بسم اللّه الرحمن الرحيم‏ أنا بمنزلة أبي و وارثه و عندي ما كان عنده 2016 و 2150 بسم اللّه الرحمن الرحيم‏ بحقّي عليك لما كففت عن الأخرس ... 2138 بسم اللّه الرحمن الرحيم‏ تحيّة من اللّه تعالى ... 237 277 بسم اللّه الرحمن الرحيم‏ سألت الدعاء عن العلّة ... 2771 بسم اللّه الرحمن الرحيم‏ فهذه تحيّة من اللّه عزّ و جلّ إلى محمّد المصطفى ... 1040 بسم اللّه الرحمن الرحيم‏ قال: «تزرعون سبع سنين دأبا ... 2466 بسم اللّه الرحمن الرحيم‏ قل يا رازم: يا كائنا قبل كلّ شي‏ء ... 1926 بسم اللّه الرحمن الرحيم‏، لعنة اللّه و الملائكة و الناس ... 2793 و 2794 بسم اللّه الرحمن الرحيم‏ هذه تحيّة من اللّه عزّ و جلّ ... 236 و 905 بسم اللّه الرحمن الرحيم‏ وافى أحمد بن محمّد الدينوري ... 2718 بسم اللّه الرحمن الرحيم‏ يا علي بن محمّد السمري، أعظم اللّه ... 2659 و 2780 بالعبوديّة للّه عزّ و جلّ أفتخر، و بالزهد في الدنيا أرجو النجاة ... 2239 بعث إليك هذا الطاغية و دعاك و قال لك: ألق عمّيك ... 1546 بعث إلينا المعتضد و نحن ثلاثة نفر ... 2680 بعث بخدم إلى مدينة الرسول- (صلّى اللّه عليه و آله)- ... 2704 بعث طلحة و الزبير رجلا من عبد قيس يقال له: خداش ... 456 بعث هشام بن عبد الملك إلى أبي- (عليه السلام)- فأشخصه إلى الشام ... 1209 بعثني أبو جعفر الخليفة و هو معي إلى أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- ... 1765 بعد ثلاث يأتيكم الفرج فقتل الزبير يوم الثالث 2568 بعه بعشرة دنانير لا تنقصها شيئا، فمضى المولى ... 2305 بكّار جئتنا، انزل، فنزلت، قال: فتنحّى ناحية، فقال لي: ما تصنع هاهنا؟ ... 2064 بكت الإنس و الجنّ و الطّير و الوحش على الحسين بن علي- (عليهما السلام)- ... 1185 بكت الجنّ على الحسين بن علي- (عليهما السلام)- فقالت ... 1197 بكم اشتريت أبويك من بني إسرائيل؟ ... 161 و 389 بل أكسوك خيرا منه. قلت: لست اريد غير هذا القميص ... 2379 278 بل ما أكثر الضجيج و أقلّ الحجيج، أ تحبّ أن تعلم صدق ما أقوله ... 1471 بلى، ثكلتك أمّك، قال عبد اللّه بن عمر: فأرني برهان ذلك ... 1327 بلى، ثكلتك أمّك. قال عبد اللّه بن عمر: فأرني بيان ... 371 بلى، و اللّه إنّ ذلك لكم و لكن هات حديثا واحدا حدّثتكم به فكتمتم ... 1705 بلى، يا أمّ سلمة، و لكنّها تحفة من تحف الجنّة أتاني بها جبرئيل ... 252 و 907 و 1042 بلى يا أمّ سلمة، و لكنّها تحفة من الجنّة أتاني بها جبرئيل- (عليه السلام)- ... 888 بالنصّ و الدليل، قال له: فدلالة الامام فيما هي ... 2243 بنفسي أنت لم طال فكرك؟ فقال: فيما صنع بامّي فاطمة ... 2363 بيت علي و فاطمة- (عليهما السلام)- من حجرة رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)- ... 674 و 921 و 1070 بينا أبي في الدار مع جارية له، إذ أقبل رجل قاطب وجهه ... 1531 بينا أبي في داره مع جارية له، إذ أقبل رجل قاطب بوجهه ... 1530 بينا أمير المؤمنين- (عليه السلام)- على المنبر، إذ أقبل ثعبان من ناحية ... 76 بينا أمير المؤمنين- (عليه السلام)- في الرحبة و الناس عليه متراكمون ... 509 و 925 بينا أمير المؤمنين- (عليه السلام)- في مسجد الكوفة إذ جاءته امرأة تستعدي ... 511 بينا أمير المؤمنين- (عليه السلام)- يتجهّز إلى معاوية و يحرّض الناس ... 717 بينا أمير المؤمنين- (عليه السلام)- يوما جالس في المسجد و أصحابه حوله ... 503 بينا أنا في الطواف بالموسم، إذ رأيت رجلا يدعو ... 1140 بينا أنا و أبي متوجّهين إلى مكّة، و أبي قد تقدّمني ... 1436 بينا أنا و الخضر على شاطئ البحر إذ سقط بين أيدينا طائر ... 454 بينا رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)- جالس إذ دخل عليه ملك ... 590 و 640 و 641 بينا رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)- ذات يوم جالسا إذ أتاه رجل طويل ... 74 279 بينا عليّ بن الحسين- (عليهما السلام)- جالس مع أصحابه، اذ أقبلت ظبية من الصحراء ... 1296 بينا النبيّ- (صلّى اللّه عليه و آله)- ذات يوم و رأسه في حجر علي- (عليه السلام)- ... 135 بينا النبيّ نام عشيّة و رأسه في حجر عليّ- (صلوات الله عليهما)- ... 122 بينما أبو جعفر- (صلوات الله عليه)- سائر من مكّة إلى المدينة ... 1518 بينما أمير المؤمنين علي- (صلوات الله عليه)- في مسجد الكوفة يجهّز إلى معاوية ... 560 بينما أنا أمشي مع النبيّ- (صلّى اللّه عليه و آله)- في بعض طرقات المدينة ... 648 بينما أنا ذات يوم في المسجد إذ دخل علينا رجل طويل كأنّه النخلة ... 75 بينما الحسين- (عليه السلام)- يسير في جوف الليل و هو متوجّه إلى العراق ... 1198 بينما رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)- يتضوّر جوعا إذ أتاه جبرئيل- (عليه السلام)- ... 93 و 885 و 1059 بيني و بينك الصخرة و أتيا الصخرة، فكلّم محمّد بن الحنفيّة الصخرة ... 1289 «ت» تأتي ناحية أحد فخرج فإذا أبو عبد اللّه- (عليه السلام)- يصلّي ... 1768 تأمّل، فتأمّلتهم فاذا هم قردة و خنازير 1889 تبلغ إلى منزلنا فتصيب من طعامنا و شرابنا فنكتب جواب كتابك ... 455 تبيع المشربة؟ فلم أستطع ردّ الجواب، و غاب عن عيني ... 2731 تترك من ناجيته غير مرّة و تبعث من لم اناجيه؟! ... 29 تجنّبوا ابني جعفرا، فإنّه منّي بمنزلة نمرود من نوح ... 2512 و 2736 تحلف باللّه كاذبا! و قد دفنت مائتي دينار ... 2535 تحوّل عن منزلك، فاغتمّ من ذلك، و كان منزله منزلا وسطا 1964 280 تدرون ما تقول هذه؟ قال: تقول «فقدتكم»، فافقدوها قبل أن تفقدكم 1433 تذاكرنا آيات الإمام، فقال ناصبيّ: إن أجاب عن كتاب أكتبه ... 2647 تريد أريك فضلك عليهم؟ قال: نعم. قال: ادن منّي ... 1394 تريد أن تنظر بعينك إلى السماء؟ قال: فمسح يده على عيني ... 1712 تريد الحجّ فوردت على دحى و فيه بيض نعام ... 944 ترين هذه الوهدة؟ قلت: نعم، قال: كنت أنا و رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)- ... 126 تشرب هذا الماء فانّ فيه شفاءك إن شاء اللّه ... 1983 تصلون ساعة كذا و كذا من الليل أرضا لا تمتدون فيها سيرا ... 820 تصلّي اليوم الظهر في منزلك ... 2529 تظهر الزنادقة في سنة ثمانية و عشرين و مائة ... 1658 تعال يا مهاجر- و لم أكن أتسمّى باسمي و لا أتكنّى بكنيتي- ... 1618 تقتل حفدتي بأرض خراسان في مدينة يقال لها طوس ... 1825 تقدّم يا عيسى، فتقدّمت، فقال لي: أخرج ذراعك ... 2452 تكفى إن شاء اللّه: فلمّا كان في الليل طرقني رسل المتوكّل ... 2437 تكفون ذلك إن شاء اللّه تعالى، فخرج إليهم ... 2525 تلك ملائكة السماء نزلت لتتبرّك به و هي أنصاره ... 2668 تناولها، فأخرجها فإذا هي فخذ طائر مشويّ، ثمّ رمى له ... 392 تنحّ عافاك اللّه و أشار إليه بيده تنحّ عافاك اللّه ... 2473 توضّأ ثلاثا ثلاثا. قال: ثم قال لي: أ ليس تشهد بغداد و عساكرهم ... 1905 «ث» ثبتت عليك الحجّة، و ظهر لك الحقّ ... 2749 ثبتوا المعرفة و نسوا الموقف و سيذكرونه ... 2623 281 ثلاثة من البهائم تكلّموا على عهد النبي- (صلّى اللّه عليه و آله)- ... 177 ثمّ أقبل آخر من عسكر عمر بن سعد- عليه اللعنة- يقال له محمّد بن الأشعث ... 989 ثمّ خرج رجل آخر يقال له: تميم بن الحصين الفزاري، فنادى: يا حسين ... 988 ثم قال رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)-: أيّكم وقى بنفسه رجل مؤمن البارحة ... 439 «ج» جاء اناس إلى الحسن بن علي- (عليهما السلام)- فقالوا: أرنا بعض ما عندك ... 735 جاء أهل الكوفة إلى علي- (عليه السلام)- فشكوا إليه إمساك المطر ... 985 جاء بالمدينة غيث، فقال لي رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)- ... 219 جاء رجل إلى أمير المؤمنين- (عليه السلام)- فقال: يا أمير المؤمنين ... 498 جاء رجل من موالى أبي عبد اللّه الحسين- (عليه السلام)- يستشاره ... 1028 جاء عليّ بن الحسين بابنه محمّد الامام إلى جابر بن عبد اللّه الأنصاري ... 1418 جاء محمّد بن الحنفيّة إلى عليّ بن الحسين، فقال: يا عليّ ... 1312 جاء المدينة غيث، فقال لي رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)-: قم يا أبا الحسن ... 908 جاء ناس إلى الحسن بن علي- (عليهما السلام)- فقالوا: أرنا بعض ما عندك ... 877 جاء الناس إلى الحسن فقالوا له: أرنا ما عندك من عجائب أبيك ... 868 جاءت أمّ أسلم إلى النبي- (صلّى اللّه عليه و آله)- و هو في منزل أمّ سلمة ... 872 جاءت أمّ أسلم يوما إلى النبي- (صلّى اللّه عليه و آله)- و هو في منزل أمّ سلمة ... 333 و 982 و 1333 جاءت امرأة شنيعة إلى أمير المؤمنين- (عليه السلام)- متنقّبة ... 512 جاءني جبرئيل- (عليه السلام)- من عند اللّه بورقة آس خضراء مكتوب فيها ببياض ... 576 282 جئت إلى أبي جعفر- (عليه السلام)- يوم عيد، فشكوت إليه ... 2382 جئتم تسألونني عن الأيّام التي تصام في السنة ... 2500 جئتم تسألونني عن ميلاد وليّ اللّه ... 2715 جرّده و انزع قميصه، فنزعته. فقال لي: انظر بين كتفيه ... 2333 جرّأني على هذا ما قال رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)- إن أخذ أبو جهل ... 2308 جرى بحضرة السيّد محمّد- (صلّى اللّه عليه و آله)- ذكر سليمان ... 107 جلس رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)- في رحبة مسجده بالمدينة ... 92 و 903 و 1038 جمع أمير المؤمنين- (عليه السلام)- بنيه و هم اثنا عشر ذكرا ... 481 جمع زياد بن أبيه شيوخ أهل الكوفة و أشرافهم في مسجد الرحبة ... 542 جمع زياد بن مرجانة الناس برحبة الكوفة، ليعرضهم ... 541 جملة المال كذا دينارا، من فلان كذا ... 2782 جوابي هذا ما قال رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)-: إن أخذ أبو جهل ... 2280 «ح» حال الأئمّة في المنام حالهم في اليقظة ... 2533 حال الأئمّة في النوم مثل حالهم في اليقظة ... 2586 حبّ عليّ بن أبي طالب- (عليه السلام)- شجرة، فمن تعلّق بغصن من أغصانها ... 607 حبس أبو محمّد عند عليّ بن نارمش و هو أنصب الناس ... 2526 حبس اللّه عليك عينك فأفاقت الصحيحة ... 2538 حبّة حبّة يأكله الشيخ الكبير و الصبي الصغير ... 1495 حبيبي عليّ يدلّك، فأخذ علي- (عليه السلام)- بخطام الناقة ... 363 «حتّى إذا فتحنا عليهم بابا ذا عذاب شديد» هو عليّ بن أبي طالب ... 758 حتى يخرج جعفر، فقلت له: إنّما أمرني بإطلاقك دونه ... 2588 283 حجبتك لأنّك حجبت أخاك إبراهيم الجمّال ... 2040 الحجّة البالغة التي تبلغ الجاهل من أهل الكتاب ... 545 حدّث عن بني إسرائيل يا زرارة و لا حرج، فقلت: جعلت فداك ... 1497 حدّثني أخي رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)-: أنا خاتم ألف نبي ... 748 حدّثني نجاد مولى أمير المؤمنين- (صلوات الله عليه)- قال: رأيت أمير المؤمنين- (عليه السلام)- ... 676 حدّثوا عن بني إسرائيل و لا حرج فإنّه قد كانت فيهم الأعاجيب ... 737 و 876 الحديث أحبّ إليك أم المعاينة؟ قلت: المعاينة ... 2039 حديث الملك الذي قد نظّمه قول ابن حمّاد ... 187 حرام على روح أن تفارق جسدها حتى ترى الخمسة ... 783 حسبك، قال: فانتبهت من منامي، فلمّا كان من الغد دخلت على جعفر ... 1797 الحسين- (عليه السلام)- لم يكن له من قبل سميّا ... 963 حسين منّي و أنا من حسين، أحبّ اللّه من أحبّ حسينا ... 1169 حطّه في فمك فمصّه. قال القاسم- (عليه السلام)-: فلمّا وضعته في فمي ... 1010 حمارك خير منك قد أبى أن تركبه فلن تركبه أبدا ... 275 الحمد للّه الذي أكرم أهل بيتي 1048 الحمد للّه الذي بعث محمّدا بالحقّ نبيّا و أكرمنا به ... 1482 الحمد للّه الذي جعل النصرانيّ أعرف بحقّنا من المسلمين ... 2655 الحمد للّه ربّ العالمين، و صلّى اللّه على محمّد و آله ... 2661 حملت حرما من المدينة إلى الناحية و معهم خادمان ... 2744 حملتم معكم المماطر؟ قلنا: لا، و ما حاجتنا إلى المماطر ... 2188 حوض ما بين بصرى إلى صنعاء أ تحبّ أن تراه ... 1758 حيثما ظفرت بالعافية فالزمه، فلم يقنعه ذلك، فخرج ... 2226 284 «خ» خاطب اللّه تعالى بها قوما من اليهود لبّسوا الحقّ بالباطل ... 314 خاطبني بلغة عليّ بن أبي طالب فألهمني أن قلت: يا ربّ ... 626 خالد، نحن أعلم بهذا الأمر، فلا يضيقنّ هذا في نفسك ... 1948 خذ بيد هذا الرجل الزيديّ و أخرجه، فقام الرجل على قدميه ... 2418 خذ بيد هذا الرجل فأخرجه. فقال الزيديّ: أشهد أن لا إله إلّا اللّه ... 2372 خذ عدوّ اللّه، فوثبت تلك الصورة من المسورة فابتلعت الرجل ... 2474 خذ من الكمّون و السعتر و الملح و دقّه، و خذ منه في فمك مرّتين ... 2165 خذ هذا الدواء كذا و كذا يوما، فأخذته و شربت فبرأت ... 2037 و 2432 خذ هذا القديد فأطعمه الكلب ... 1782 خذ هذه الجمجمة و كانت مطروحة، ثم جاء- (عليه السلام)- ... 142 خذا عدوّ اللّه، فأخذاه و أكلاه، ثمّ قالا: و ما الأمر؟ ... 2077 خذه، فوثب من تلك الصورة سبع عظيم فابتلع الهنديّ ... 2516 خذه و سل كلّ حاجة لك منه، فو الذي بعث محمّدا بالحقّ ... 1293 خذوه، و إذا بأحدهم قاهر بعضدي كلبة حديد خارجة من النار ... 1112 خرج أبو محمّد عليّ بن الحسين- (عليهما السلام)- إلى مكّة في جماعة من مواليه ... 1329 خرج أبو محمّد- (عليه السلام)- في يوم مصيف راكبا ... 2646 خرج أبي في نفر من أهل بيته و أصحابه إلى بعض حيطانه ... 1383 خرج أمير المؤمنين- (عليه السلام)- بالناس يريد صفّين ... 149 خرج أمير المؤمنين- (عليه السلام)- ذات يوم إلى بستان البري ... 823 خرج بعض إخواننا يريد العسكر في أمر من الامور ... 2740 خرج الحسن بن علي إلى مكّة سنة ماشيا فورمت قدماه ... 869 285 خرج الحسن بن علي- (عليهما السلام)- إلى مكّة سنة من السنين ... 870 خرج الحسن بن علي- (عليهما السلام)- في بعض عمره و معه رجل من ولد الزبير ... 873 خرج الحسن و الحسين- (عليهما السلام)- حتى أتيا نخل العجوة ... 939 و 1026 خرج الحسين بن علي- (عليهما السلام)- في بعض أسفاره و معه رجل ... 977 خرج السلطان يريد البصرة، فخرج أبو محمّد- (عليه السلام)- يشيّعه ... 2587 خرج عبد اللّه بن عمرو بن العاص من عند عثمان فلقى أمير المؤمنين ... 838 خرج عليّ- (عليه السلام)- بأصحابه إلى ظهر الكوفة، فقال: أ رأيتم إن قلت لكم ... 805 خرج عليّ بن الحسين- (عليه السلام)- إلى مكّة حاجّا حتى انتهى إلى واد ... 1344 خرج نهي عن زيارة مقابر قريش و الحير ... 2714 خرجت أنا و رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)- إلى صحراء المدينة ... 266 خرجت حتى انتهيت إلى هذا الحائط، فاتّكيت عليه، فإذا رجل ... 1361 و 1362 خرجت ذات يوم إلى ظهر الكوفة و بين يديّ قنبر، فقلت له ... 69 خرجت مع أبي إلى بعض أمواله، فلمّا برزنا إلى الصحراء ... 1727 خرجت مع أبي- (عليه السلام)- إلى بعض أمواله، فلمّا صرنا في الصحراء ... 1249 و 1414 خرجت مع رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)- ذات يوم نمشي ... 262 خرجت من شهرزور، اريد بيت المقدس، فصادف خروجي أيام قتل الحسين- (عليه السلام)- 1134 خرجنا معه من مكّة في عدّة من أصحابنا فبينا نحن نسير و نحن معه ... 1512 خطب أمير المؤمنين- (عليه السلام)- فقال: سلوني قبل أن تفقدوني ... 477 خفت يا ابن الحكم أن ترى رأسك في هذه البقعة ... 381 الخلف من بعدي ابني الحسن، فكيف لكم بالخلف بعد الخلف ... 2504 286 خلق اللّه تعالى من نور وجه عليّ بن أبي طالب- (عليه السلام)- سبعين ... 699 و 700 خمسة من أهل الكوفة أرادوا نصر الحسين بن علي- (عليهما السلام)- ... 1193 «د» دخل أبو بكر على علي- (عليه السلام)- فقال له: إنّ رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)- ... 685 دخل أبو بكر و جمعه، ثمّ ارتقى المنبر دون مقام رسول اللّه ... 526 دخل الأشتر على علي- (عليه السلام)- فسلّم، فأجابه ... 407 دخل رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)- على عائشة فأخذ منها ... 185 دخل العبّاسيون على صالح بن وصيف، و دخل صالح بن عليّ ... 2546 دخل عبد اللّه بن قيس الماصر على أبي جعفر- (عليه السلام)- فقال له: أخبرني عن الميّت ... 1488 دخل على الحسن بن عليّ- (عليهما السلام)- قوم من سواد العراق يشكون ... 2561 دخل ناس على أبي- (عليه السلام)- فقالوا: ما حدّ الامام؟ قال: حدّه عظيم ... 1547 دخلت حبابة الوالبيّة ذات يوم على عليّ بن الحسين- (عليه السلام)- و هي تبكي ... 1330 دخلت على أبي الحسن- (عليه السلام)- فكلّمني بالهنديّة ... 2454 دخلت على أبي محمّد- (عليه السلام)- و كان يكتب كتابا ... 2581 دخلت على رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)- يوما و في يده سفر جلة ... 241 دخلت على الرضا- (عليه السلام)-، في بيت داخل في جوف بيت ... 2109 دخلت مع أبي بصير إلى منزل أبي جعفر و أبي عبد اللّه- (عليهما السلام)- ... 1470 دخلت مع الحسين- (عليه السلام)- على جدّي رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)- و عنده جبرئيل ... 881 دخلت مع الحسين- (عليه السلام)- على جدّي رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)- و عنده جبرئيل ... 1057 287 دخلت نظرة الأزديّة على الحسين- (عليه السلام)- فقال لها: يا نظرة ... 1025 دعاني أبو جعفر محمّد بن عثمان فأخرج لي ثوبين ... 2773 دعاني أبو جعفر محمّد بن عليّ بن موسى- (عليهم السلام)- فأعلمني ... 2421 دعاني رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)- ذات ليلة من الليالي ... 416 دعاني رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)- فوجّهني إلى اليمن ... 276 دعني من شوقك، ألا إنّ اللّه تعالى خلق بين السماء و الأرض بحرا ... 2090 دعوه فإنّ له حاجة، فدنا منه حتى وضع كفّه على دابّته ... 1766 «ذ» ذاك عليّ بن الحسين- (عليهما السلام)- ... 1360 ذكر أنّ مسلم مولى جعفر بن محمّد سندي، و أن جعفرا قال له ... 1861 ذلك أقصر لعمره، عد من يومك هذا خمسة أيّام ... 2537 ذلك جبرئيل في ألف، و ميكائيل في ألف ... 52 ذلك لك. قلت: أسألك عن الأوّل و الثاني ... 1400 ذلك لك. قلت: أسألك عن فلان و فلان. فقال: عليهما لعنة اللّه ... 1029 ذلك يحيى بن زكريّا- (عليهما السلام)- لم يكن له من قبل سميّا ... 964 ذهبت بمالي، فقال: و اللّه ما فعلت، و غضب فاستوى جالسا ... 1656 «ر» رآه و ربّ الكعبة، رآه و ربّ الكعبة. 773 الرازارين الذي يشتري غدد اللحم. قلت: قد عرفته ... 1980 رأيت امرأة قد حملت ابنا لها مكفوفا إلى أبي جعفر محمّد بن علي ... 2360 رأيت الحسن بن عليّ- (عليه السلام)- و هو طفل و الطير تظلّه ... 850 288 رأيت الحسن بن علي السراج- (عليه السلام)- و هو يمرّ بأسواق سرّ من رأى ... 2566 رأيت الحسن بن عليّ- (عليه السلام)- يأخذ الآس ... 2563 رأيت الحسن بن عليّ- (عليه السلام)- يرفع طرفه نحو السماء ... 2564 رأيت الحسن بن علي- (عليه السلام)- يمشي في أسواق سرّ من رأى ... 2562 رأيت الحسن بن علي- (عليه السلام)- ينادي الحيّات فتجيبه و يلفّها ... 862 رأيت الخيمة التي دخلتها أوّلا؟ قلت: نعم ... 1785 رأيت رجلا بمكّة أصيلا بالملتزم، أو بين الباب و الحجر ... 1517 رأيت رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)- في منامي و هو يمسح الغبار ... 835 رأيت رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)- هاهنا و التزمته ... 2200 و 2201 رأيت الرضا- (عليه السلام)- على ما لا أشكّ يضرب يده إلى التراب ... 2300 رأيت الساعة، جعفر بن أبي طالب- (عليه السلام)- في أعلى علّيين ... 1294 رأيت الصادق- (عليه السلام)- و قد جي‏ء إليه بسمك مسلوخ ... 1575 رأيت الطائر؟ فقلت: نعم يا سيّدي، فقال: اقرأ: «إنّما النّجوى ... 1892 رأيت على باب الجنّة مكتوبا: لا إله إلّا اللّه، محمّد رسول اللّه ... 602 رأيت علي بن الحسين- (عليه السلام)- و قد اوتي بطفل مكفوف ... 1291 رأيت علي بن موسى الرضا- (عليهما السلام)- على منبر العراق ... 2121 رأيت عليّ بن موسى الرضا- (عليهما السلام)- في آخر أيّامه ... 2118 رأيت في النوم رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)- البارحة فقال لي ... 359 رأيت كاظم الغيظ- (عليه السلام)- عند الرشيد و قد خضع له ... 1938 رأيت ليلة اسري بي مثبتا على ساق العرش: أنا غرست جنّة عدن بيدي ... 620 رأيت محمّد بن علي- (عليه السلام)- يحجّ بلا راحلة و لا زاد .. 2357 رأيت محمّد بن علي- (عليه السلام)- يضرب بيده إلى ورق الزيتون ... 2353 رأيت محمّد بن علي- (عليه السلام)- يضع يده على منبر فتورق ... 2358 289 رأيت موسى بن جعفر- (عليه السلام)- في حبس الرشيد و تنزل عليه المائدة ... 1942 رأيت موسى بن جعفر- (عليه السلام)- و قد أتى شجرة مقطوعة ... 1940 رأيت مولاي الباقر- (عليه السلام)- و قد صنع فيلا من طين ... 1422 رأيته- يعني محمّدا- قبل موته بالعسكر في عشيّة ... 2429 ربّ محمّد، لا تجع محمّدا أكثر ممّا أجعته ... 259 ربّما كان عنبا حسنا يكون من الجنّة. فقال له: كل منه ... 2366 رجس و هو مسخ كلّه، فإذا قتلته فاغتسل ... 1558 رجلان اختصما في زمن الحسين- (عليه السلام)- في امرأة و ولدها ... 1015 رحم اللّه ابن عمّي و ألحقه بآبائه و أجداده ... 1909 رحم اللّه ابنك إنّه كان مؤمنا ... 2610 رحم اللّه جابر بن يزيد الجعفي، فإنّه كان يصدق علينا، و لعن اللّه المغيرة ... 1674 رحم اللّه جابر بن يزيد الجعفي، كان يصدق علينا، و لعن اللّه المغيرة ... 1673 رحم اللّه علي بن الحسين بن موسى بن بابويه ... 2753 رحم اللّه المعلّى بن خنيس. فقلت: يا مولاي، ما كان المعلّى ... 1921 رحمك اللّه يا حبابة، قلنا: يا سيّدنا، قد قبضت ... 2302 رفقت له لأنّه ينسب في أمر ليس له، لم أجده في كتاب عليّ ... 1661 رققت له لأنّه ينسب إلى أمر ليس له، لم أجده في كتاب عليّ- (عليه السلام)- ... 1928 ركب المتوكّل ذات يوم و خلفه الناس و ركب أبو الحسن ... 2491 «ز» زاد الماء بمصر كذا، و نقص بالموصل كذا، و وقعت الزلزلة ... 1421 زاملت جابر بن يزيد الجعفي إلى الحجّ، فلمّا خرجنا إلى المدينة ... 1458 زرني فإنّي أخرج من جوار جدّي- (صلّى اللّه عليه و آله)- و أموت في غربة ... 2177 290 زوروا الحسين- (عليه السلام)- و لو كلّ سنة، فإنّ كلّ من أتاه عارفا بحقّه ... 1180 «س» الساعة انفقأت عين هشام في قبره. قلنا: و متى مات ... 1817 الساعة يستقبل رجلان قد سرقا سرقة و صرّا عليها ... 1523 سأل ليث الخزاعي سعيد بن المسيّب عن انتهاب المدينة ... 1366 سألت عن القائم و إذا قام قضى بين الناس بعلمه ... 2534 سألته في طريق المدينة، و نحن نريد مكّة، فقلت: يا ابن رسول اللّه ... 1158 سبحان اللّه حقّا حقّا، إنّ المولى صمد يبقى يحلم عنّا رفقا رفقا ... 443 سبحان اللّه غيّروا كلّ شي‏ء حتى هذا؟ قلت: نعم ... 612 سبحان اللّه! ما أسرع ما كذبتم على رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)- ... 12 سبحانك ما أعظم شأنك! إنّك أمهلت عبادك حتى ظنّوا انّك أهملتهم ... 1407 و 1509 ستكفى مئونتها، فلمّا كان بعد مدّة ماتت ... 2739 ستكفاها، فعاشت أربع سنين، ثم ماتت ... 2728 و 2785 سرّح إلى بدفتر و لم يكن لي في منزلي دفتر أصلا قال: ... 2192 سل إن شئت، قال يحيى: ما تقول جعلت فداك في محرم قتل صيدا؟ ... 2376 سل عليّا فهو منّي و أنا منه، فتداخلني قليل ريب ... 397 سل، فقال له: ما في الآخرة شي‏ء غير الجنّة أو النار ... 2518 سل الناس هل يرونني؟ فكلّ من لقيته قلت له: أ رأيت أبا جعفر؟ ... 1548 سل يا نصراني، فو الذي فلق الحبّة، و برأ النسمة لا تسألني عمّا مضى ... 522 السلام عليك، اللّه يقرأ عليك السلام و يحيّيك بهذه التحيّة ... 904 و 1039 السلام عليك، و اللّه يقرأ عليك السلام و يحيّيك ... 90 291 السلام عليك يا ابا عبد اللّه، السلام عليك يا بن رسول اللّه ... 1139 السلام عليك يا رسول اللّه، فردّ (عليه السلام)، و قال: من أنت؟ ... 87 السلام عليك يا رسول اللّه، فقال: و عليك السلام يا أمير المؤمنين ... 14 السلام عليك يا قتيل الامّ، السلام عليك يا مظلوم الامّ ... 1133 سلام، و أعادها الرجل، فقال: سلام، فسلّم الرجل بالإمامة ... 2403 سلّم أبو محمّد- (عليه السلام)- إلى نحرير فكان يضيّق عليه و يؤذيه ... 2549 سلّم على مولاك، و أشار إلى مهد في ضفّة اخرى فيه موسى بن جعفر ... 1967 سلّمها اللّه، و قد وهب لي غلاما، و هو خير من برأ اللّه ... 1253 و 1931 سلوني قبل أن تفقدوني، فقام إليه رجل من أقصى المجلس ... 519 سلوني قبل أن تفقدوني، فو اللّه لا تسألوني عن شي‏ء مضى، و لا عن شي‏ء ... 476 سمع اللّه لمن حمده، ثمّ أوجز في صلاته و سلّم، ثمّ أقبل ... 96 سمعت رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)- يقول: أوّل ما خلق اللّه عزّ و جلّ حجبه ... 613 سمعت نوح الجنّ على الحسين بن عليّ- (عليهما السلام)- و هي تقول ... 1196 سمعته يقول: دعا رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)- عليّا- (عليه السلام)- و دعا بدفتر ... 492 سمّي الحسن حسنا لأنّ بإحسان اللّه قامت السماوات و الأرض ... 843 و 961 سهرت ذات ليلة أنا و نفر، فتذاكرنا مقتل الحسين بن عليّ ... 1107 سيخلف عليك غيره و غيره تسمّيه أحمد ... 2784 السيّد كافر، فأتاه و قال: يا سيّدي، أنا كافر مع شدّة حبّي لكم ... 1725 سيروا في هذه البريّة و اطلبوا الماء، فساروا يمينا و شمالا ... 324 سيقتل رجل من ولدي بأرض خراسان بالسمّ ظلما ... 703 «ش» شاهدت مجلّدا ببغداد في يدي صحّاف فيه روايات خبر غدير خم ... 5 292 شقشقة هدرت، و ثورة أثارت، و عرى منجى، و سمّ زعاق و قيعان بالكوفة و كربلاء، و إنّي و اللّه لصاحبها ... 974 شكا رجل إلى أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- الابنة ... 1804 شهد أحمد بن أبي خالد مولى أبي جعفر- (عليه السلام)- أنّ أبا جعفر ... 2349 «شهد اللّه أنّه لا إله إلّا هو و الملائكة ... 2669 «ص» صار جماعة من الناس بعد الحسن إلى الحسين- (عليهما السلام)- ... 739 و 1027 صالح النبي- (عليه السلام)- و هذان القبران لامّه و أبيه ... 156 صبرا أبا عبد اللّه بشاطئ الفرات، ثم بكى ... 382 صحبت جعفر بن محمّد- (عليه السلام)- حتى أتى الغريّ في ليلة من المدينة ... 1582 صدق رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)-، و ضرب يده على لحيته ... 229 صدق عمّي، ذلك ملك كريم ... 565 صدقت أ لست من أهل الكوفة؟ فقلت: بلى. فقال: فلم لا نصرت ولدي؟ ... 1114 صدقت فما الذي تريدين؟ قالت له المرأة: جعلت فداك ... 1798 صدقت و لكن كثّرت على ولدي السواد، ادن منّي ... 1105 صدقت يا بنيّ، ثم قال: يا أحمد بن إسحاق، احملها ... 2577 صدّقيه، صدّقيه، فالتفتّ يمينا و شمالا فلم أر أحدا، فبقيت متعجّبا ... 440 صر إلى الكوفة فاجمع الشيعة هناك و أعلمهم أنّي قادم عليهم ... 2266 صر إلينا في غد إن شاء اللّه، فخرجت من عنده، فقلت ليحيى: أدخلتني إلى رجل ... 1324 صر بهذه الخشبة إلى العمريّ فمضيت ... 2629 293 صرت إلى العسكر و معي ثلاثون دينارا في خرقة ... 2766 صلّيت مع أبي جعفر- (عليه السلام)- في مسجد المسيّب ... 2345 صلّيت يا علي؟ قال: لا، فقال رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)- ... 129 و 131 صيروا إلى موضع كذا و كذا، و إلى دار فلان بن فلان ... 2589 «ض» ضجّت الملائكة إلى اللّه تعالى، فقالوا: إلهنا و سيّدنا أعلمنا ما مهرها ... 588 «ط» طالبهم و استقص عليهم، فقضاني الناس ... 2698 طف اسبوعا آخر. 2768 طلبنا نشتم أمير المؤمنين- (صلوات الله عليه)- فهربت ... 550 طلّقت أمّ فروة بنت إسحاق في رجب بعد موت أبي الحسن- (عليه السلام)- بيوم ... 2296 «ع» عافاك اللّه ممّا تشكوه، فخرجنا من عنده و قد عوفي ... 2407 عافانا اللّه و إيّاك، أمّا ما طلبت من الإذن عليّ فإنّ الدخول عليّ صعب ... 2168 عاهدتموه و خالفتموه و رمى بقبضة رمل و قال: شاهت الوجوه ... 414 عبد اللّه يقتل محمّدا، قلت له: عبد اللّه بن هارون يقتل محمّد ... 2142 عبدك بفنائك، مسكينك بفنائك، فقيرك بفنائك ... 1364 عد إلى موتك، فعاد 163 عد إلى موضعك، فعاد و هو معظّم له ... 2579 294 عدّ من يومك خمسة أيّام، فإنّه يقتل في اليوم السادس ... 2644 عرج به جبرئيل إلى السماء ... 47 عري الحسن و الحسين، و قد أدركهما العيد، فقالا لامّهما فاطمة ... 910 و 1034 عزمت عليكم لمّا رجعتم فطلبتموه، فطلبه الناس ... 319 على شروط أسألكها، قال المأمون له: سل ما شئت ... 2251 علمت ما كتبت في حقن دماء بني هاشم ... 1348 علمنا على ثلاثة أوجه: ماض و غابر و حادث ... 2720 علّمني رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)- ألف باب من العلم ... 579 عليّ بالصندل الأحمر، فأتيته به ... 2747 عليّ بمائة رجل من أصحاب رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)- البدريّين ... 424 عليّ- (عليه السلام)- في السماء السابعة كالشمس بالنهار في الأرض ... 596 عن قريب يموت، و لا يموت حتّى يسلم إليك ... 2632 عند قبر الحسين- (عليه السلام)-، أربعة آلاف ملك شعث غبر ... 1176 عندكم علماء؟ قال: نعم. قال: و ما بلغ من علم عالمكم؟ ... 1867 عندنا خزائن الأرض و مفاتيحها و لو شئت أن أقول بإحدى رجليّ ... 1631 عين بكى على الحسين غريبا ... وجودي بدمع ساكب و عويل ... 744 «غ» غدا يصل إليكم ما يكفيكم، فلمّا أصبحوا و تقاضوه صعد ... 317 «ف» فإن لم اجب؟ قالوا: أمرنا أن نأتيه برأسك ... 1583 فإنّك بعد ثلاث يحتاج إليك و سيحدث أمران ... 2488 295 فإنّي مقتول لو قد أصبحت، فأتاه ابن النباح ... 705 فأنشدتك باللّه أنت الذي ردّت له الشمس لوقت صلاته ... 127 فأنشدتكم هل تعلمون أنّ رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)- قال: لمّا اسري بي إلى السماء ... 651 فأنشدك باللّه أنت الذي حباك اللّه عزّ و جلّ بديا نار عند حاجته ... 305 فأين الستّة آلاف درهم؟ فقلت: استقرضتها منه ... 2008 فأين المال الذي عزلته لأبي المقدام؟ 2709 فبينا أنا ساجد و راكع إذ قال: يا علي، ارفع رأسك ... 67 فتصنع ما ذا؟ قال: أحملهم على ظهري ... 1805 فتنة تظلّكم، فكونوا على اهبة منها ... 2571 الفرج قريب، يقدم عليك مال من ناحية فارس ... 2609 فرّقت بين رأسي و جسدي فرّق اللّه بين لحمك و عظمك ... 1113 الفرو إذا غسلته بالماء فسد الفراء 1698 فضلة من زغب الملائكة نجمعه إذا خلونا نجعله سيحا لأولادنا ... 1369 و 1411 فضّه و انشره، ففضّه و نشره بين يديه، فنظر فيه ... 2381 الفقر معنا خير من الغنى مع عدوّنا ... 2594 فقيل له: يا بن رسول اللّه، ففي القبر نعيم و عذاب؟ قال: إي ... 784 فكنت تحبّها؟ قال: نعم. قال: ارجع إلى منزلك ... 1721 فلان بن فلان العلويّ، قال ابن الفحّام: و أحسبه الجماني ... 2436 فلانة افتحي لأبي محمّد، قال: فدخلنا و السراج بين يديه ... 1790 فما تشاء؟ فقال: ما يشاء الوالد الشفيق لولده ... 2493 فمن أيّ الثلاث أنت؟ قال: أنا من الفرقة التي و رعت و وقفت ... 1645 فهل فيكم أحد أعطاه رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)- حنوطا ... 723 296 فهمت ما ذكرت من الاختلاف في الوضوء، و الذي آمرك به ... 2042 في آخر دقيقة تبقى من روحه 1463 في آخر دقيقة من حياة الأوّل 1465 في هذا العالم من قلامة ظفره أكرم على اللّه من ناقة صالح ... 2467 في هذه الليلة يبتر اللّه عمره ... 2637 فيكم من يدري ما يقول هذا المسخ؟ فقلنا جميعا: و اللّه ما ندري ... 1564 فيم قدمت؟ قال: فكبّر عليّ أن اخبره حين سألني لمعرفتي بحاله ... 2205 فيما أوصى به إليّ أبي- (عليهما السلام)- أنّه قال: يا بنيّ ... 1385 «ق» قاتلك اللّه، و لمّا قيل له: فإذا علمت أنّه يقتلك فلم لا تقتله؟ ... 708 قال أبو جعفر لحاجبه: إذا دخل عليّ جعفر بن محمّد فادخل و اقتله ... 1601 قال أبو عبد اللّه- (عليه السلام)-: بينا أبي- (عليه السلام)- يطوف بالكعبة إذا رجل ... 1557 قال أبي: قال عليّ بن الحسين: سمعت أبا عبد اللّه الحسين- (عليه السلام)- ... 411 قال أصحاب علي: يا أمير المؤمنين، لو أريتنا ما نطمئنّ إليه ... 328 قال اللّه عزّ و جلّ لليهود: «و آمنوا- أيّها اليهود- بما أنزلت ... 297 قال الإمام موسى بن جعفر- (عليهما السلام)-: إنّ رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)- لمّا اعتذر ... 295 قال أمير المؤمنين- (عليه السلام)-: إنّ اللّه تبارك و تعالى أحد واحد ... 768 قال أمير المؤمنين- (عليه السلام)-: أنا قسيم اللّه بين الجنّة و النار ... 747 قال أمير المؤمنين- (عليه السلام)-: تواطأت اليهود على قتل ... 184 قال أمير المؤمنين- (عليه السلام)-: من لم يقل إنّي رابع الخلفاء الأربعة ... 649 قال: أنت رأيتهم؟ قال: نعم. قال: و اللّه ما عبروا ... 460 297 قال: إنّه سألني عن شي‏ء فاسأل الربيع عنه، قال صفوان: و كان بيني و بين ... 1839 قال: إنّي لأطوف بالبيت مع أبي- (عليه السلام)- إذ أقبل رجل ... 1555 قال الحسن لأخيه الحسين ذات يوم و بحضرتهما عبد اللّه بن جعفر ... 867 قال الحسين بن عليّ- (عليهما السلام)- لأصحابه قبل أن يقتل: إنّ رسول اللّه ... 1020 قال الحسين بن عليّ- (عليهما السلام)- لغلمانه: لا تخرجوا يوم كذا ... 975 قال رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)-: أتاني جبرئيل و قد نشر جناحيه ... 637 و 638 قال رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)- إذا ولد ابني جعفر بن محمّد بن علي ... 1571 قال رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)- إنّ اللّه عهد إليّ عهدا، فقلت: يا ربّ بيّنه لي ... 654 قال رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)-: إنّ موسى بن عمران- (عليه السلام)- سأل ربّه ... 1239 قال رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)-: أيّكم استحى البارحة من أخ له ... 438 قال رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)-: حبّة أقرّت للّه بالوحدانيّة ... 279 قال رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)-: دخلت الجنّة فرأيت على بابها مكتوبا بالذهب ... 597 قال الرسول- (صلّى اللّه عليه و آله)-: دخلت الجنّة فرأيت على بابها مكتوبا بالذهب ... 1065 قال رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)- في حديث قدسي: يا محمّد ... 756 قال رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)-: لا يزال المؤمن خائفا من سوء العاقبة ... 785 قال رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)-: لأهل الطائف: يا أهل الطائف ... 32 قال رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)-: لمّا اسري بي إلى السماء الرابعة أذّن جبرئيل ... 17 قال رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)-: لمّا اسري بي إلى السماء كنت من ربّي كقاب قوسين ... 20 قال رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)-: نزل عليّ جبرئيل- (عليه السلام)- صبيحة يوم فرحا ... 664 و 665 298 قال رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)- و ذكر- (عليه السلام)- حديثا قدسيّا ... 1462 قال رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)-: يا عليّ، خذ سيفي هذا و امض ... 417 قال الطبيب لك: استعمل هذا الدّواء عشرة أيّام فإنّك تعافى ... 2513 قال عليّ بن أبي طالب- (عليه السلام)-: كان في الوصيّة يعني وصيّة رسول اللّه- ... 721 قال عليّ بن الحسين زين العابدين- (عليه السلام)- في مسائل عبد اللّه بن سلام ... 299 قال عليّ بن الحسين- (عليهما السلام)-: موت الفجأة تخفيف عن المؤمن ... 1357 قال عليّ بن محمّد- (عليهما السلام)-: و أمّا تسليم الجبال و الصخور ... 298 قال عليّ بن محمّد- (عليهما السلام)-: و أمّا دعاؤه ... 227 قال عليّ بن محمّد- (عليهما السلام)-: و أمّا الشجرتان اللتان تلاصقتا ... 310 قال عليّ بن موسى الرضا- (عليه السلام)-: إنّ اللّه ذمّ اليهود و النصارى ... 300 قال علي- (عليه السلام)-: قال رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)-: لمّا اسري بي إلى السماء ... 652 قال: فناداني: ويحك يا خالد، إنّي و اللّه عبد مخلوق ... 1697 قال لي أبي موسى- (عليه السلام)-: كنت جالسا عند أبي- (عليه السلام)- ... 1737 قال لي رجل: أيّ شي‏ء قلت حين دخلت على أبي جعفر بالربذة؟ ... 1612 قال لي النبي- (صلّى اللّه عليه و آله)-: لمّا اسري بي إلى السماء، ثمّ إلى سدرة المنتهى ... 653 قال موسى بن جعفر- (عليه السلام)- و قد حضره فقير مؤمن يسأله ... 2097 قال النبي- (صلّى اللّه عليه و آله)-: دخلت الجنّة فرأيت على بابها مكتوبا بالذهب ... 598 قالت: يا أبه خرج الحسن و الحسين فما أدري أبي باتا ... 894 قالوا: نرى أن نتباعد عنه، و أن تغيّب شخصك ... 2030 قام إلى أمير المؤمنين- (عليه السلام)- رجل من بكر بن وائل يدعى عبّاد بن‏ 299 قيس ... 517 قام المولى أبو محمّد الحسن- (عليه السلام)- بأمر اللّه و اتّبعه المؤمنون ... 842 قبر الحسين بن علي- (عليهما السلام)- عشرون ذراعا في عشرين ... 1225 قبر الحسين- (صلوات الله عليه)- عشرون ذراعا في عشرين ذراعا ... 1231 قتلت مولاي، و أخذت مالي، أ ما علمت أنّ الرجل ينام ... 1589 قتلنا من المشركين سبعين، و أسّرنا سبعين، و كان الذي أسّر العبّاس ... 566 قد استراح، و كان هذا الكلام بعد موته بثلاثة أيّام 2084 و 2272 قد استغنت عن ذلك، فخرجت و لست أدري ما معنى ذلك ... 2387 قد اوتيت سؤلك يا موسى- (عليه السلام)-، يا مفضّل، ناولني تلك النواة ... 1922 قد شكر اللّه لك ذلك، فلمّا أطال الحبس عليه و كان يوعده بالقتل ... 1387 قد شكرنا برّك و ألطافك التي حملتها تريدنا بها ... 2514 قد عوفي ابنك المعتلّ و مات الكبير ... 2540 قد فعل اللّه ذلك و صحّ الحمل ذكرا ... 2593 قد قدم رجل من المغرب نخّاس، فامض بنا إليه ... 2104 قد قدم من المغرب رجل نخّاس، فامض بنا إليه ... 2067 قد قضى اللّه حاجتك، لا يضيقنّ صدرك، و لم اسأله شيئا حين قال ... 2264 قد قضى اللّه تبارك و تعالى حاجتك و سمّه محمّدا ... 2006 قد نهيتك يا مسيّب، فتولّيت عنهم و لم أزل صابرا ... 2215 قد وصل إليّ ما قد نفذت من خاصّة مالك ... 2729 قد وصل ما بعثت من قبل فلان و فلان و من قبل المرأتين ... 2383 قد وصلت إلينا الألف. قال: يا مولاي و كيف ذلك و ما علم بمكانها غيري ... 1730 قد وعدني ربّي بذلك أن يبيّن ربّي عزّ و جلّ من يحبّ أنّه من الامّة ... 658 300 قدم رجل من أهل المغرب معه رقيق و وصف لي صفة جارية ... 1934 قدم على رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)- حبر من أحبار اليهود ... 337 قدّوس قدّوس، أنت عزيز سلطان نافذ لأمرك، لا إله إلّا أنت ... 728 قرد القرية مات. فقلت: جعلت فداك متى؟ قال: الساعة ... 1745 قرّي إنّه ما هو قيام، و لو كان ذلك لأخبرتني و إنّي أنا الّذي تحدّثه الأرض ... 426 قرئ عند أمير المؤمنين- (عليه السلام)- «إذا زلزلت الأرض زلزالها ... 506 قفوا، فوقف الناس، فرفع يديه إلى السماء ... 103 قل للمهزياري: قد فهمنا ما حكيته عن موالينا ... 2724 قل له إنّي و اللّه لأعلم ما في السموات و ما في الأرض و ما بينهما ... 1779 قل له: «بل أنتم بهديّتكم تفرحون» لا حاجة لي في هذه ... 2076 قل لي بأعظم ذنوبك ما هي؟ فقال: أنا ألوط الصبيان ... 165 قلت: اللهمّ كما أريته ذلّ معصيته فأره عزّ طاعتي ... 2082 قلت لرجل من بني دارم: ما غيّر صورتك؟ ... 1100 قلبك أسود ممّا ترى عيناك من سواد في سواد ... 2451 قم بما كان يقوم به أو نحو هذا من الأمر ... 2397 قم بنا، فقمت معه، فبينا أنا معه إذا أنا في مسجد الكوفة ... 2335 قم سليما، فقام صحيحا، فقال: صدقت، لو لم يرض عنك ... 405 قم فخذ هذا، فصارت الصورة سبعا و ابتلع الهنديّ ... 2468 قم معي، كان معه جماعة من أهل الساباط، فما زال ... 141 قم يا أبا بكر و سلّم على عليّ بالإمامة و خلافة المسلمين ... 109 قم يا أبا الحسن لننظر إلى آثار رحمة اللّه تعالى ... 1043 قم يا جلندي بن كركر أين الشريعة؟ فقال: هاهنا ... 160 قم يا حبيبي، فالبس قميصي هذا، فانطلق بهم إلى قبر يوسف ... 377 301 قم يا عليّ و اجعل لهم نارا، فقام- (عليه السلام)- و عمد إلى شجر ... 327 قوّاك اللّه يا ابا هاشم و قوّى برذونك ... 2457 قوفه ما نامت، قلت: جعلت فداك متى؟ قال: في الساعة ... 1744 قولي لها: إنّ اللّه يحيل بينهم و بين ما يريدون ... 807 قولي لهم: يتهيّئون للمأتم. فلمّا تفرّقوا قالوا: أ لا سألناه مأتم من؟! ... 2364 قوموا بنا إليه فإنّ الكلب إذا كان عقورا وجب قتله ... 166 قومي بإذن اللّه تعالى، فاستوت قائمة بإذن اللّه تعالى ... 1733 قومي فافتحي الباب لأبيك يا عائشة، فقمت و فتحت له ... 308 «ك» كان إبراهيم بن هاشم المخزومي واليا على المدينة و كان يجمعنا ... 554 كان أبو جعفر- (عليه السلام)- شديد الأدمة، و لقد قال فيه الشاكّون ... 2312 كان أبو جعفر محمّد بن علي الباقر- (عليه السلام)- في طريق مكّة ... 1429 كان أبو خالد الكابلي يخدم محمّد بن الحنفيّة دهرا، و ما كان يشك ... 1317 و 1391 و 1392 كان أبي ينال من عليّ بن أبي طالب- (عليه السلام)- فأتي في المنام ... 540 كان الذي قتل الحسين- (عليه السلام)- ولد زنا، و الذي قتل يحيى بن زكريّا- (عليهما السلام)- ... 1162 كان اللّه و لا شي‏ء غيره و لا معلوم و لا مجهول، فأوّل من ابتدأ من خلق خلقه ... 611 كان أمير المؤمنين- (عليه السلام)- ذات يوم يخطب على منبر الكوفة إذ ظهر ثعبان ... 78 كان أمير المؤمنين- (عليه السلام)- على منبر الكوفة يخطب و حوله الناس ... 384 302 كان أمير المؤمنين- (عليه السلام)- يخطب في يوم الجمعة على منبر الكوفة ... 77 كان أمير المؤمنين يوم الخندق عند ما قتل عمرو بن عبد ودّ العامري ... 788 كان الجصّاصون يسمعون نوح الجنّ حين قتل الحسين بن علي- (عليهما السلام)- ... 1194 كان الحسن و الحسين- (عليهما السلام)- طفلان يلعبان فرأيت الحسن ... 848 كان الحسين- (عليه السلام)- مع فرعون هذه الامّة مدّ يده ليضربه ... 1250 كان رجل بالكوفة يقول بإمامة عبد اللّه بن جعفر بن محمّد- (عليهما السلام)- ... 2449 كان رجل من ندماء روز حسني و آخر معه ... 2713 كان رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)- في زمان قتر مقتّر ... 1845 كان رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)- يسير في جماعة من أصحابه ... 267 كان زيد بن الحسن يخاصم أبي في ميراث رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)- ... 1544 كان سبب مرض زين العابدين- (عليه السلام)- في كربلاء، أنّه كان لبس درعا ... 1377 كان عبد اللّه بن هللّيل يقول بعبد اللّه فصار إلى المعسكر فرجع ... 2130 كان عبد الملك بن مروان يطوف بالبيت، و عليّ بن الحسين- (صلوات الله عليهما)- ... 1381 كان عليّ بن الحسين- (عليهما السلام)- جالسا مع جماعة إذ أقبلت ظبية من الصحراء ... 1382 كان عليّ بن الحسين- (عليهما السلام)- رجلا أسمر ضخما من الرجال ... 1288 كان عليّ بن الحسين- (عليهما السلام)- مع أصحابه في طريق مكّة، فمرّ ثعلب ... 1306 كان عليّ بن الحسين- (عليه السلام)- يقول: أيّما مؤمن دمعت عيناه ... 1164 كان عليّ بن موسى- (عليهما السلام)- بين يديه فرس صعب و هناك راضة ... 2204 كان عليّ- (عليه السلام)- كثيرا ما يقول: ما اجتمع التيمي و العدوي ... 673 كان عليّ- (عليه السلام)- ينادي: من كان له عند رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)- عدّة ... 338 303 كان عندنا رجل خرج على الحسين- (عليه السلام)- ثمّ جاء بجمل و زعفران ... 1099 كان عندي عشرة آلاف دينار وديعة لموسى بن جعفر- (عليه السلام)- ... 2275 كان فتح نهاوند في زمان عمر بن الخطّاب على يد سعد ... 524 كان في مسجد الكوفة يوما، فلمّا جنّه الليل أقبل من باب الفيل ... 584 كان قاتل يحيى بن زكريّا ولد زنا، و قاتل الحسين بن علي- (عليه السلام)- ولد زنا ... 1154 كان لأبي- (عليه السلام)- في موضع سجوده آثار ثابتة، و كان يقطعها ... 1272 كان لعليّ بن الحسين- (عليه السلام)- ناقة، حجّ عليها اثنتين و عشرين حجّة ... 1307 كان لي أخ في اللّه تعالى، و كنت شديد المحبّة له، فمات في جهاد الروم ... 1405 كان لي جار من بني الجهم، فلمّا قتل الحسين- (صلوات الله عليه)- قال: أ ترون ... 1104 كان مع ما بعثتم سيف فلم يصل ... 2705 كان ناس من أهل المدينة، يعيشون لا يدرون من أين كان معاشهم؟ ... 1278 كان هارون الرشيد يقعد للعلماء في يوم عرفة ... 1 كان و اللّه موسى بن جعفر- (عليه السلام)- من المتوسّمين ... 1935 كان يتقدّم الرشيد إلى خدمه إذا خرج موسى بن جعفر من عنده أن يقتلوه ... 2079 كان يحضره ألف مصنّف في ذلك. 4 كان يرد كتاب أبي محمّد- (عليه السلام)- في الاجراء ... 2707 كانت الآية و السلطان صورة عليّ- (عليه السلام)- و كذا ... 85 كانت امرأة يقال لها زينب، من أهل آبه ... 2797 كانت امّي فاطمة بنت الحسين، تأمرني أن أجلس إلى خالي عليّ ... 1363 كانت الجنّ تنوح على الحسين بن علي- (عليهما السلام)- و تقول ... 1195 كانت لي حاجة أحببت أن أكتب إلى العسكري- (عليه السلام)- ... 2492 304 كأنّي به قد خرج إلى العراق و يمكث يومين و يقتل ... 1899 كأنّي به و قد حمل إلى مرو فضربت عنقه، فكان كما قال ... 2163 و 2164 كأنّي بهذا الأمر و قد صار إلى هذين ... 1420 كتب إليّ أبو جعفر- (عليه السلام)- و كنت أكتب إلى أبي جعفر- (عليه السلام)- ... 2327 كتب عبد الملك بن مروان إلى الحجّاج بن يوسف و هو بالمدينة ... 1398 كتبت إلى أبي الحسن الرضا- (عليه السلام)- كتابا، و أضمرت في نفسي ... 2276 كتبت في معنيين و أردت أن أكتب في معنى ثالث ... 2743 كتبت مسائل في طومار لأجرّب بها عليّ بن موسى، فغدوت إلى بابه ... 2220 كذب، ما يريد إلّا غير ما قال، قال: قلنا: يا مولانا فما الذي يريد؟ ... 2515 كذبت، إنّ كلامهما بين يدي ربّ العزّة. قال: فمن أين علمت؟ ... 1858 كذبت فإنّ زينب توفّيت في سنة كذا، في شهر كذا ... 2476 كذبت، و اللّه ما أعرف وجهك في الوجوه، و لا اسمك في الأسماء ... 504 كذبتم و اللّه ما وفيتم لمن كان خيرا منّي أمير المؤمنين- (عليه السلام)- ... 945 كذبوا لعنهم اللّه إنّ الذي لا يسهو هو اللّه الذي لا إله إلّا هو ... 2244 كذبوا لعنهم اللّه لو كان حيّا ما قسّم ميراثه، و لا نكح نساؤه ... 2174 كذبوا و اللّه و فجروا، بل اللّه تبارك و تعالى سمّاه الرضا- (عليه السلام)- ... 2298 كفرة أهل الكتاب، اليهود و النصارى، و قد كانوا على الحقّ فابتدعوا ... 518 كفّك، فناولته كفّي فعصرها، ثمّ قال: إنّ أمير المؤمنين- (عليه السلام)- أتى صعصعة ... 2170 كل، فأكلت، فلمّا رفعت المائدة أقبل يحادثني ... 2279 كل فهذا ما أعدّ اللّه للأولياء، فأكل و أكلت ... 1419 كلوا الباذنجان فإنّها شجرة رأيتها في جنّة المأوى ... 278 كلّا و اللّه إنّ أيادي اللّه عندي و عند آبائي- (عليهم السلام)- ... 2211 305 كلامك من كلام رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)- أو من عندك؟ ... 1620 كلّمه، فكلّمه، و أقبل أبو عبد اللّه- (عليه السلام)- يتبسّم من كلامهما ... 1621 كلّهم من آل محمّد- (صلّى اللّه عليه و آله)-، الظالم لنفسه ... 2619 كم أتى لك؟ فقلت: جعلت فداك كذا و كذا ... 2185 كم ثمن هذا الجدي؟ فقال: أربع دراهم، فحلّها من كمّه فدفعها إليه ... 1834 كم عددهم؟ قال: لا أدري. قال: اذهب فعدّهم و اخبرني ... 1770 كم غرمت في زرعك هذا؟ فقال له: مائة دينار ... 1936 كن هاهنا إلى أن أطلبك ... 2600 كنّا في حبس الرشيد إذ دخل موسى بن جعفر- (عليه السلام)- ... 1941 كنّا قعودا عند مولانا أمير المؤمنين- (عليه السلام)- في دار له ... 226 كنّا مع رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)- في طرقات المدينة ... 398 كنت أتغدّى مع أبي الحسن- (عليه السلام)- فيدعو بعض غلمانه ... 2229 كنت أخرس لا أتكلّم فحملني أبي و عمّي ... 2798 كنت اريد أن أركب البحر، فسألت الباقر- (عليه السلام)- فأعطاني خاتما ... 1425 كنت أسير مع أبي في طريق مكّة و نحن على ناقتين ... 1439 كنت أنا و رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)- في المسجد ... 256 كنت ببخارى، فدفع إليّ المعروف بابن جاشير عشر سبائك ... 2778 كنت بكربلاء مع عمر بن سعد- لعنه اللّه- فلمّا كرب الحسين- (عليه السلام)- العطش ... 883 كنت بالمسجد الحرام فرأيت النّاس مجتمعين حول مقام إبراهيم ... 832 كنت بمكّة و الحسن بن علي- (عليهما السلام)- بها، فسألناه أن يرينا معجزة ... 859 كنت جالسا في نفر، فمرّ بنا محمّد بن صفوان مع عبيد اللّه بن زياد ... 551 كنت حاجّا مع رفيق لي، فوافينا إلى الموقف ... 2684 306 كنت خلف أبي و هو على بغلته فنفرت بغلته فإذا رجل ... 1359 و 1380 كنت زارعا على نهر العلقمي بعد ارتحال العسكر عسكر بني اميّة ... 1091 كنت عارفا بها، و كنت بكربلاء مع عمر بن سعد- لعنه اللّه- ... 216 كنت عند أبي الباقر- (عليه السلام)- إذ دخل عليه جماعة من الشيعة ... 1549 كنت عند أبي جعفر- (عليه السلام)- بالمدينة و عنده عليّ بن جعفر ... 2326 كنت عند أبي جعفر- يعني أبا الدوانيق- فجاءته خريطة ... 1808 و 1809 كنت عند أبي رجاء العطاردي فقال: لا تذكروا أهل البيت إلّا بخير ... 1101 كنت عند أبي عبد اللّه جعفر الصادق- (عليه السلام)- و قد أظلّتنا هاجرة ... 1580 كنت عند أبي في اليوم الذي قبض فيه، فأوصاني بأشياء ... 1412 و 1486 كنت عند أبي محمّد- (عليه السلام)- فاستؤذن لرجل من أهل اليمن ... 2552 كنت عند عليّ بن محمّد- (عليه السلام)- إذ دخل عليه قوم يشكون الجوع ... 2444 كنت في المسجد الحرام و نحن مجاورون ... 2059 كنت في الموقف يوم عرفة و كنت محموما شديد الحمّى ... 2230 كنت كتبت معي مسائل كثيرة قبل أن أقطع على أبي الحسن الرضا- (عليه السلام)- ... 2217 كنت مجاورا بالمدينة: مدينة الرسول- (صلّى اللّه عليه و آله)-، و كان أبو جعفر ... 2336 كنت مجاورا بمكّة، فصرت إلى المدينة، فدخلت على أبي جعفر الثاني ... 2388 كنت مزاملا لجابر بن يزيد الجعفي، فلمّا أن كنّا بالمدينة ... 1457 كنت مع أبي بعسفان في واديها أو بضجنان، فنفرت بغلته ... 1438 كنت مع أبي بالعقيق إذ لاح لنا ذئب فجعل يهرول ... 171 كنت مع أبي على باب المتوكّل، و أنا صبيّ في جمع من الناس ... 2456 كنت مع أبي علي بن الحسين- (عليهما السلام)- بقباء نعود شخصا ... 578 كنت مع أبي علي بن أبي طالب- (عليه السلام)- يوما على الصفا ... 181 307 كنت مع أبي في الحجر، فبينا هو قائم يصلّي إذ أتاه رجل ... 1556 كنت مع أمير المؤمنين- (عليه السلام)- و قد أراد حرب معاوية ... 144 كنت مع الحسن بن عليّ و هو صائم و نحن نسير معه إلى الشام ... 854 كنت مع رفيق لي حاجّا قبل الأيّام ... 2764 كنت مع النبي- (صلّى اللّه عليه و آله)- فسار مليّا و هو راكب و سايرته ماشيا ... 836 كنت نازلا على نهر العلقمي بعد ارتحال العسكر عسكر بني اميّة ... 742 كيف أبوك؟ قال: صالح. قال: هلك أبوك بعد ما خرجت ... 1537 كيف أخوك؟ قال: جعلت فداك خلّفته صالحا ... 1700 كيف أصبحت؟ قال: أصبحت في كنف اللّه، متقلّبا في نعم اللّه ... 1838 كيف أنت إذا نعاني إليك محمّد بن سليمان؟ ... 1857 كيف أنت يا ابن عمّي إذا ضلّت العيون ... 395 كيف أنت يا حذيفة إذا ظلمت العيون العين؟ و النبي ... 486 كيف أنتم إذا دفن في أرضكم بضعتي و استحفظتم وديعتي؟ ... 2256 كيف أنتم يا قوم إذا جاءكم رجل فدخل عليكم مدينتكم؟ ... 1536 كيف تجدك يا أخي؟ قال: أجدني في أوّل يوم من أيّام الآخرة ... 935 كيف تكون إذا قمت مقاما تتخيّر بين الجنّة و النّار ... 797 كيف نجدك يا حار؟ قال: نال الدهر منّي يا أمير المؤمنين ... 782 «ل» لا أراك أن تقدر على الرجوع إلى المدينة، قلت: أجل ... 2169 لا أرواك اللّه من الماء في دنياك و لا في آخرتك 995 لا أظنّك أفطرت بعد؟ فقلت: لا. فدعا لي بطعام ... 2110 لا أعلم حتى أسأل جبرئيل- (عليه السلام)- فأتاه جبرئيل في سرعة ... 662 308 لا أكلت بها و لا شربت، و حشرك مع الظالمين ... 996 لا، إلّا و أحدهما صامت، فقلت له: هو ذا أنت ليس لك صامت ... 2135 و 2316 لا إله إلّا اللّه مات فلان، ثمّ صبر هنيئة و قال: لا إله إلّا اللّه ... 2285 لا إله إلّا اللّه يا عمّ إنّه عظيم عند اللّه أن تقف غدا بين يديه ... 2329 لا أمض حتّى يقدم علينا أبو الفضل سدير ... 1655 لا بأس، إن لم يكن في عمرها قلّة، فأمسكت عن شرائها ... 2086 لا بأس، الديا نار بالديانارين، إنّ منها خرزة ... 2621 لا بأس عليك ضيعتك ترد عليك، فلا تتقدّم إلى السلطان ... 2539 لا بأس هي مع أخيك الكبير، سقطت منك حين نهضت ... 2606 لا تأكل البطّيخ على الريق فإنّه يورث الفالج ... 2631 لا تبرح فإنّ اللّه يكشف ما بك ... 2633 لا تتكلّموا في الامام، فإنّ الإمام يسمع الكلام، و هو في بطن امّه ... 1257 لا تجتمع أمّتي على ضلالة ... 693 لا تحزن إنّ هداياك و أموالك وصلت إلينا ... 2284 لا تحزن فإنّ هداياك و ألطافك تراها عندنا بالسوس إذا و ردناها ... 2304 لا تخاشن أصحابك و شراءك، و لا تلاحّهم ... 2734 لا تخرج مع هذه القافلة فليس لك في الخروج ... 2695 لا تخرج معهم فليس لك في الخروج معهم ... 2694 لا تخش من سقطها ستسلم و تلد غلاما صحيحا مليحا أشبه الناس بامّه ... 2199 لا تخف من إسقاطها و إنّها ستسلم فتلد لك غلاما أشبه الناس بامّه ... 2198 لا تراموهم و لا تطاعنوهم، و استلّوا السيوف ... 391 لا ترع من كلامه، ودعه في طغيانه، فلمّا صار بين السترين ... 1604 لا تسجد، و إن حدّثتك نفسك أنّه ممّا تنبت الأرض ... 2446 309 لا تشدّ الرحال إلى شي‏ء من القبور إلّا إلى قبورنا ... 2253 لا تشغل قلبك بهذا الأمر و لا تستبشر به فإنّه شي‏ء لا يتمّ ... 2250 لا تصدّق إنّما نفرت من سوء خلقه، فقيل ذلك للجارية ... 2014 لا تصلّ على الزجاج و إن حدّثتك نفسك أنّه ممّا أنبتت الأرض ... 2041 لا تطيقون، و انحازوا عنّي لأشير إلى بعضكم ... 1014 لا تعجب ما أصاب بالقول هذا كلّه، و لكن زره و لا تجفه ... 1153 لا تعجل حتى حميت الشمس عليّ و جعلت أتتبّع الأفياء ... 1451 لا تعجل فإنّ عندي قوما من إخوانكم، فلم ألبث أن خرج عليّ ... 1455 لا تغترّوا منه بقوله، فما يقتلني و اللّه غيره ... 2242 لا تفعل، فمات يوم السابع أو الثامن، ثمّ كتبت ... 2700 لا تفعلوا، فإنّ هذا الأمر لم يأت بعد، إن كنت ترى ... 1625 لا تقبل من أحمد بن أبي روح، توجّه به إلينا ... 2770 لا تقرّون، فألحّوا عليه و قالوا: يا أمير المؤمنين، فأخذ بيد تسعة منهم ... 366 لا تقصّر و اجلس. ثمّ قام إليه آخر و قال: يا مولاي، جعلت فداك ... 2405 لا تقل ذلك يا با ذرّ، و لكن قل: جلّ بارئه فو الّذي صوّرك ... 452 لا تؤخّر صلاة العصر، و لا تحبس الزكاة ... 2149 لا تيأس، فلمّا سرنا أربعة أميال قال: يا غلام، انزل فانحره ... 1930 لا حاجة لنا في مال المرجئ. 2776 لا حاجة لي بها، و ناولني كتابا طينه رطب، قال: فلمّا نظرت ... 1450 لا حاجة لي فيها و إنّا أهل بيت لا يدخل الدنس بيوتنا ... 1740 لا سواء، إنّ لنا حجّة في المعجزة الباهرة ... 170 لا سيف إلّا ذو الفقار، و لا فتى إلّا علي. 62 310 لا غفر اللّه لك، ثم قال لأصحابه: أ تدرون لم قلت ما قلت ... 1437 لا. فخرجنا و لم نطعم و لم نشرب، فلمّا اشتدّ الحرّ و الجوع و العطش ... 2481 لا، فمات المولود يوم السابع ... 2727 لا. قال: فبرقت لهما برقة قال: الحقا بامّكما، فما زالا في ضوئها ... 896 و 1055 لا. قالا: فهو الانجيل؟ قال: لا. قالا: فهو القرآن؟ قال: لا ... 447 لا، قد كان مؤمن آل فرعون مكنّع الأصابع ... 1886 لا قوّة إلّا باللّه. 1125 لا، لا يا مفضّل، و يا قاسم، و يا نجم لالا ... 1849 لا لعمري و لكنّه من دون خراسان قد جاءت ... 2278 لا، النبيّ سيّدي قد مات. قال: فأنت وصيّ نبي؟ قال: نعم ... 321 لا هجرة بعد الفتح، قال: ثمّ تهيّأنا إلى هوازن ... 139 لا، و اللّه إنّه إذا أتاه ملك الموت- (عليه السلام)- لقبض روحه جزع ... 776 لا و اللّه لا يرى أبو جعفر الدوانيقي بيت اللّه أبدا ... 2012 لا يا عمّة و لكنّي أتعجّب منها، فقلت: و ما أعجبك؟ ... 2510 و 2662 لا يخرج على هشام أحد إلّا قتله. قال: و ذكر ملكه عشرين سنة ... 1570 لا يدخل الجنّة إلّا من عرف معرفتي و قال بمقالتي ... 2675 لا يزال سلطان بني اميّة حتى يسقط حائط مسجدنا هذا ... 1526 لا يشهد أبو جعفر بالناس موسما بعد السنة، و كان حجّ ... 1962 لا يكون إلّا خيرا، يا أبا موسى لم لم تنفذ الرسالة الاولى ... 2435 لا يموت ابن هند حتى يعلّق الصليب من عنقه ... 487 لا يهولنّكم أمرهم، فإنّهم سيرجعون كفّارا ... 489 لأدعونّ اللّه على من قتل مولاي و أخذ مالي، فقال له داود بن عليّ ... 1585 لأدفعنّ هذه القطيفة إلى رجل يحبّ اللّه و رسوله، و يحبّه ... 208 311 لإن اقتل بمكان كذا و كذا، أحبّ إليّ من أن يستحلّ بي مكّة عرّض به- (عليه السلام)- ... 1017 لترونه عن قريب كثير المال كثير التبع ... 2162 لحقت موسى بن جعفر الكاظم- (عليه السلام)- و هو في حبس الرشيد ... 1939 لست بداخل الحمّام غدا، و لا أرى لك و لا للفضل أن تدخلا الحمّام ... 2113 لست من رعيّتي، و لا من أهل بلادي ... 508 لستم بخارجين حتّى تغرفوا بأيديكم من الأبواب التي ترونها ... 2402 لعلّك رأيت الملائكة تردّ على أمير المؤمنين- (عليه السلام)- سهمه؟ ... 1030 لعلّه لم يمت، فقومي فاذهبي إلى بيتك، و اغتسلي و صلّى ركعتين ... 1717 لعلّه لم يمت، فقومي و اذهبي إلى بيتك، و اغتسلي ... 1718 لعلّه لم يمت، قومي و اذهبي إلى بيتك و اغتسلي ... 1719 لقد أرقت منذ ليلتك جمعا يا علي ... 812 لقد بعث إليك هذا الطاغي فخلا بك، و قال: الق عمّيك الأحمقين ... 1543 لقد تسمّوا باسم ما سمّى اللّه به أحدا ... 18 و 766 لقد زيد في عمرك، فأيّ شي‏ء تعمل؟ قال: كنت أجيرا و أنا ... 1706 لقد سقيت السمّ مرارا ما سقيته مثل هذه المرّة ... 933 لقد كان يسأل الجريح من المشركين، فيقال له: من جرحك؟ ... 567 و 790 لقى رجل أمير المؤمنين- (عليه السلام)- و تحته و سق من نوى ... 801 لقى عليّ- (عليه السلام)- أبا بكر في بعض سكك المدينة ... 692 لقيت رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)- و عليّا و فاطمة و الحسن و الحسين ... 2235 لقيت عليّ بن الحسين- (عليهما السلام)-، فقلت له: يا بن رسول اللّه، إنّي معدم ... 1292 لقيت محمّد بن عليّ الرضا- (عليه السلام)- على شطّ دجلة ... 2354 312 لك خمس و ستّون سنة و شهر و يومان ... 2613 لكنّي أفعل فعلا إن تمّ لم يبق لي غيره في موسى، و كتب إلى عمّاله ... 2102 للامام عشر علامات: يولد مطهّرا، مختونا، و إذا وقع على الأرض ... 1267 لم أر شيئا مثل التقدّم في الدعاء، فإنّ العبد ليس تحضره الاجابة ... 1365 لم تبك السماء إلّا على الحسين بن عليّ و يحيى بن زكريّا- (عليهما السلام)- ... 1150 لم تبك السماء على أحد منذ قتل يحيى بن زكريّا حتى قتل الحسين- (عليه السلام)- ... 1146 لم تكن بقرة بني إسرائيل بأكرم على اللّه تعالى منّي ... 2463 لم غبت عند حضور علي؟ فقال: يا رسول اللّه، إنّ عليّا جرحني ... 83 لم لم تحمد اللّه؟ قال: ثمّ دخلت بعد على أبي جعفر- (عليه السلام)- ... 2343 لم لم تقعد على يد فلان؟ فقال: أنا لا أقعد أرضا عصي عليها ... 645 و 917 لم لم تقعد على يد فلان؟ فقال: أنا لا أقعد أرضا عليها عصي اللّه ... 1067 «لم نجعل له من قبل سميّا» الحسين بن علي- (عليهما السلام)- لم يكن له ... 962 و 1148 لم يخف عليّ هذا، فأبلغ أولياءنا بالبصرة و غيرها أنّي قادم عليهم ... 2265 لمّا اخرج عليّ- (عليه السلام)- ملبّبا وقف عند قبر النبيّ- (صلّى اللّه عليه و آله)- ... 547 و 690 لمّا ادخل رأس الحسين بن علي- (عليهما السلام)- على يزيد- لعنه اللّه- ... 1354 لمّا أراد أمير المؤمنين- (عليه السلام)- أن يسير إلى الخوارج ... 815 لمّا أراد الحسين- (عليه السلام)- الخروج إلى العراق، بعثت إليه أمّ سلمة ... 1003 لمّا أراد عليّ- (عليه السلام)- يسير إلى النهروان استنفر أهل الكوفة ... 495 لمّا استخلف أبو بكر أقبل عمر على عليّ- (عليه السلام)- ... 548 لمّا اسري بي إلى السماء، أخذ جبرئيل- (عليه السلام)- بيدي ... 244 لمّا اسري بي إلى السماء امر بعرض الجنّة و النار عليّ ... 605 313 لمّا اسري بي إلى السماء السابعة نظرت إلى ساق العرش الأيمن ... 621 لمّا اسري بي إلى السماء ما مررت بملإ من الملائكة ... 574 و 716 لمّا اسري بي إلى السماء نظرت فإذا مكتوب على العرش: لا إله إلّا اللّه ... 615 لمّا اسري بي إلى السماء و انتهى بي إلى حجب النور كلّمني ربّي جلّ جلاله ... 628 لمّا اقدمت بنت يزدجر على عمر و ادخلت المدينة ... 521 لمّا امر أمير المؤمنين- (عليه السلام)- بإنجاز عدات رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)- ... 719 لمّا انزلت هذه الآية على رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)- «و كلّ شي‏ء أحصيناه ... 445 لمّا بلغ أمير المؤمنين- (عليه السلام)- أمر معاوية و انّه في مائة ألف ... 924 لمّا بويع محمّد المهدي دعا حميد بن قحطبة نصف الليل ... 2078 لمّا توجّه أبو جعفر- (عليه السلام)- لاستقبال المأمون إلى ناحية الشام ... 2389 لمّا توجّه أبو أبو جعفر- (عليه السلام)- من بغداد منصرفا من عند المأمون ... 2378 لمّا توفّي أبو الحسن موسى بن جعفر- (عليهما السلام)- دخل أبو الحسن علي بن موسى ... 2153 لمّا جاء أبو الدوانيق بأبي عبد اللّه- (عليه السلام)- و إسماعيل، أمر بقتلهما ... 1609 لمّا حضر أبي الموت قال: يا بنيّ، لا يلي غسلي غيرك ... 1822 و 1974 لمّا حضر عليّ بن الحسين- (عليهما السلام)- الموت، فقال لولده يا محمّد ... 1321 لمّا حضرت أبا جعفر محمّد بن عثمان العمري السمّان ... 2796 لمّا حضرت الحسن بن علي- (عليه السلام)- الوفاة ... 922 لمّا خفنا أيّام الحجّاج، خرج نفر منّا من الكوفة مستترين ... 1108 لمّا خلق اللّه عزّ و جلّ ذكره آدم- (عليه السلام)- و نفخ فيه من روحه ... 958 لمّا خلق اللّه إبراهيم الخليل كشف له عن بصره، فنظر إلى جانب العرش ... 929 و 1072 314 لمّا دخل بالرأس على يزيد- لعنه اللّه- كان للرأس طيب ... 1126 لمّا دخل الرضا- (عليه السلام)- نيسابور نزل محلّة الغربي ناحية ... 2237 لمّا دخل كنكر الكابلي على عليّ بن الحسين- (صلوات الله عليهما)- فقال له: يا وردان ... 1404 لمّا رجع الأمر إليه أمر أبا الهيثم بن التيهان و عمّار بن ياسر ... 457 لمّا رجع أمير المؤمنين- (عليه السلام)- من قتال أهل النهروان ... 115 لمّا رجعت و نظرت إلى السماء و رأيت في الصعود كلّ سماء عليّ بن أبي طالب ... 791 لمّا زفّت فاطمة إلى علي- (عليهما السلام)- نزل جبرائيل و ميكائيل و إسرافيل ... 595 لمّا زوّج رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)- فاطمة بعليّ- (عليهما السلام)- قال حين العقد ... 592 لمّا زوج النبي عليّا بفاطمة قال لي: أبشر فإنّ اللّه قد كفاني ... 591 لمّا صعد رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)- الغار طلبه عليّ بن أبي طالب- (عليه السلام)- ... 352 لمّا صلّى أمير المؤمنين- (عليه السلام)- صلاة الظهر ... 145 لمّا طلب أبو الدوانيق أبا عبد اللّه- (عليه السلام)- و همّ بقتله ... 1614 لمّا ظهر منه الفقر و الفاقة دلّ على أنّ من هذه صفاته ... 6 لمّا عالجت باب خيبر جعلته مجنّا لي و قاتلت القوم ... 101 لمّا عرج بي إلى السماء دنوت من ربّي عزّ و جلّ ... 644 لمّا عرج بي إلى السماء رأيت على باب الجنّة مكتوبا ... 599 و 600 و 914 و 1064 لمّا عرج بي إلى السماء رأيت على ساق العرش مكتوبا: لا إله إلّا اللّه ... 614 لمّا عرج بي إلى السماء رأيت في السماء الرابعة و السابعة ملكا ... 633 لمّا عرج بي إلى السماء رأيت في السماء الرابعة و السادسة ملكا ... 635 315 لمّا عرج بي إلى السماء رأيت مكتوبا على ساق العرش بالنور: لا إله إلّا اللّه ... 616 لمّا عرج بي إلى السماء رأيت ملكا نصفه من نار، و نصفه من ثلج ... 634 لمّا عرج بي رأيت على ساق العرش مكتوبا: لا إله إلّا اللّه، محمّد رسول اللّه ... 622 لمّا غسّل أمير المؤمنين- (عليه السلام)- نودوا من جانب البيت ... 727 لمّا فرغ رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)- من خطبة يوم الغدير ... 189 لمّا قبض رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)- خاصم أمير المؤمنين- (عليه السلام)- بعض الصحابة ... 702 لمّا قبض رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)- هبط جبرائيل و معه الملائكة ... 713 و 936 و 1245 و 1409 لمّا قتل ابن الزبير و ظهر عبد الملك بن مروان على الأمر، كتب إلى الحجّاج ... 1349 لمّا قتل الحسين- (عليه السلام)- أراد القوم أن يوطئوه الخيل ... 983 لمّا قتل الحسين- (عليه السلام)- أرسل محمّد بن الحنفيّة إلى علي بن الحسين- (عليهما السلام)- 1311 لمّا قتل الحسين- (عليه السلام)- أقامت امرأته الكلبيّة عليه مأتما ... 984 لمّا قتل الحسين- (عليه السلام)- أمطرت السماء دما 1160 لمّا قتل الحسين- (عليه السلام)-، لم يبق ببيت المقدس حصاة إلّا وجد تحتها دم عبيط 1211 لمّا قتل الحسين- (عليه السلام)- لم يبق في بيت المقدس حجر إلّا وجد تحته دم عبيط 1161 لمّا قتل الحسين- (عليه السلام)- مكثنا سبعة أيّام، إذا صلّينا العصر نظرنا إلى الشمس ... 1214 316 لمّا قتل الحسين بن علي- (عليه السلام)- استاقوا إبلا عليها الورس ... 1097 لمّا قتل الحسين بن علي- (عليهما السلام)- أمطرت السماء ترابا أحمر ... 1151 لمّا قتل الحسين بن علي- (عليهما السلام)- بكت السماء، و بكاؤها حمرتها 1166 لمّا قتل الحسين بن علي- (عليهما السلام)- و أقبل محمّد بن الحنفيّة إلى علي بن الحسين ... 1415 لمّا قتل علي- (عليه السلام)- عمرو بن عبد ودّ أعطى سيفه ذا الفقار ... 362 لمّا قدم أبو محمّد الحسن بن علي- (عليه السلام)- من الكوفة تلقّاه أهل المدينة ... 946 لمّا قدم عبد اللّه بن عامر بن كريز المدينة و لقي طلحة و الزبير ... 458 لمّا كان في الليلة الّتي توفّي فيها سيّد العابدين- (عليه السلام)- قال لابنه محمّدا ... 1395 لمّا كان في الليلة التي وعد فيها عليّ بن الحسين- (عليهما السلام)- ... 1309 و 1319 لمّا كان من أمر أبي بكر، و بيعة الناس له، و فعلهم بعلي بن أبي طالب ... 694 لمّا كان اليوم الذي استشهد فيه أبي- (عليه السلام)- جمع أهله و أصحابه ... 1242 و 1252 لمّا كانت الليلة التي اسري بي إلى السماء وقف جبرئيل في مقامه ... 627 لمّا كانت الليلة التي أهدى فيها رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)- فاطمة إلى علي ... 594 لمّا كانت اللّيلة الّتي وعد بها عليّ بن الحسين- (عليهما السلام)- ... 1310 و 1320 لمّا كانت ليلة بدر قال رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)-: من يستقي ... 50 لمّا كانت ليلة المعراج كنت من ربّي كقاب قوسين أو أدنى ... 629 لمّا كثر قول المنافقين، و حسّاد أمير المؤمنين- (صلوات الله عليه)- فيما يظهره رسول اللّه ... 814 لمّا مات أبي عليّ بن الحسين- (عليهما السلام)- جاءت ناقة له من الرعي ... 1308 317 لمّا مات عليّ بن الحسين- (عليهما السلام)- فغسّلوه، جعلوا ينظرون إلى آثار سواد ... 1277 لمّا مات عليّ بن الحسين- (عليه السلام)- نظروا، فإذا يعول في المدينة أربعمائة ... 1276 لمّا مرض النبي- (صلّى اللّه عليه و آله)- مرضه الّذي قبضه اللّه فيه اجتمع إليه أهل بيته ... 656 لمّا مضى أبو عبد اللّه الحسين بن علي- (عليهما السلام)- بكى عليه جميع ما خلق اللّه ... 1188 لمّا منع الحسين- (صلوات الله عليه)- و أصحابه الماء نادى فيهم: من كان ظمان فليجئ ... 980 لمّا نزل رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)- بخيمة أمّ معبد توضّأ للصلاة ... 1216 لمّا نزلت الولاية لعلي- (عليه السلام)- قام رجل من جانب ... 188 لمّا نصب رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)- عليّا- (عليه السلام)- يوم غدير خم ... 270 لمّا وضع عليّ بن الحسين- (عليهما السلام)- على السرير ليغسّل، نظر إلى ظهره و عليه مثل ركب الإبل ... 1274 لمّا ولي عبد الملك بن مروان، فاستقامت له الأشياء، كتب إلى الحجّاج ... 1347 لمّا ولّي عبد الملك الخلافة، كتب إلى الحجّاج بن يوسف ... 1393 لن تخفى على اللّه خافية، فلم يلبث الشامي إلّا قليلا ... 1502 لن تغرقوا ثم جاءه آخر، فقال: يا أمير المؤمنين، قد فاض الفرات ... 432 لن تنقضي الأيّام و الليالي حتى يبعث اللّه رجلا ... 2657 له الأمر من قبل أن يأمر به ... 2616 لهذا دفعناه إليك 2119 لو أنّ الغياض أقلام، و البحار مداد ... 3 318 لو تسمع ما أسمع لشغلك عن مساءلتي. فقلت: و ما الذي تسمع ... 1830 لو جعلته على نفسك و ابتعت لنا به دقيقا ... 98 لو زادك رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)- شيئا لزدتك 2144 لو زادك رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)- لزدناك 2143 لو شئت لحجبتها عنك: فقلت: افعل ... 1577 لو شئت لحوّلت مسجدكم هذا إلى قم بقمة و هو ملتقى النهرين ... 860 لو شئت لقلّبتها على من عليها، و لكن رحمة اللّه وسعت كلّ شي‏ء 1576 لو شئت نسقيكم لبنا و عسلا ... 861 لو علم الناس متى سمّي علي أمير المؤمنين ما أنكروا فضله ... 16 لو علمتم بنور اللّه لعاينتم هذا في الآخرة ... 1573 لو وجدت رجلا ثقة لبعثت معه هذا المال إلى المدائن ... 533 لو لا أنّ بني اميّة وجدوا من يكتب لهم و يجبي لهم الفي‏ء ... 1635 لو لا أنّ فيكم من ليس منكم لأعلمتكم متى يفرّج عنكم ... 2553 لو لا تقارب الأشياء و حبوط الأجر لقاتلتهم بهؤلاء ... 968 لوددت أن ألقى اللّه سبحانه بصحيفة هذا المسجّى ... 309 اللون الذي تعجّبت منه اختيار من اللّه لخلقه ... 2641 ليجهد جهده فلا سبيل له عليّ 2108 و 2210 ليس أحد من المؤمنين قتل إلّا و يرجع حتى يموت ... 750 ليس إلى هذا سبيل ... 2752 ليس عليّ منه بأس، إنّ للّه بلادا تنبت الذهب قد حماها اللّه ... 2269 ليس الغيبة حيث ظننت في هذه السنة ... 2347 ليس في الرحل شي‏ء، فخرج علي يبتغي ... 99 ليس فينا شكّ و لا فيمن يقوم مقامنا ... 2697 319 ليس من ملك في السموات و الأرض إلّا و هم يسألون اللّه عزّ و جلّ أن يأذن لهم ... 1222 ليس نبي في السماوات و الأرض إلّا يسألون اللّه تبارك و تعالى أن يأذن في زيارة الحسين ... 1229 ليس هو كذلك ثلاث مرّات، ثمّ قال أبو عبد اللّه- (عليه السلام)- ... 1657 ليكون دليلا على صدق من أتى به ... 8 ليلة اسري بي إلى السماء أخذ جبرئيل بيدي ... 245 ليلة اسري بي إلى السماء السابعة سمعت نداء من تحت العرش: إنّ عليّا آية الهدى ... 650 ليلة اسري بي إلى السماء قال لي الجليل جلّ جلاله: «آمن الرسول ... 575 ليلة دخل بي عليّ بن أبي طالب- (عليه السلام)- أفزعني في فراشي ... 68 و 429 ليلينّ هذا الغلام، فيظهر العدل، و يعيش أربع سنين ... 1551 ليؤمننّ برسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)- و لينصرنّ عليّا أمير المؤمنين- (عليه السلام)- ... 763 «م» ما أبعد الدار و أقرب اللقاء يا طوس يا طوس يا طوس ستجمعيني و إيّاه 2175 ما أجد أحدا قال فيه إلّا برأيه إلّا أمير المؤمنين- (عليه السلام)- قلت: أصلحك ... 1489 ما أحسن الحقّ و ألزمه؟ قلت: ليتوقّى جهدي، قال: يا ابن خالد ... 1771 ما أراك إلّا كذّبتني. فقال: لم أفعل ... 556 ما اسمك؟ قالت: مؤنسة. قال لها: اسمك فلانة ... 1995 ما أظنّكم تقتلون ابن رسول- (صلّى اللّه عليه و آله)- فقالوا له: ما ندري ... 1584 320 ما أظهر اللّه عزّ و جلّ لنبيّ تقدّم آية إلّا و قد جعل لمحمّد ... 183 ما الذي أبطأ بك عنّا، يا داود؟ فقلت: حاجة عرضت بالكوفة ... 683 و 1716 ما الذي أقدمك؟ قال: قلت: رغبة في خدمتك ... 2683 ما الذي أقدمك؟ و كان في نفسي مرض من إمامته ... 2419 ما إنّ هذا سيقتل و تبكي عليه السماء و الأرض 1141 ما أنا انتجيته، بل اللّه انتجاه. 31 ما أنا انتجيته، و لكنّ اللّه انتجاه. 35 و 37 و 40 و 41 ما أنا انتجيته، و لكنّ اللّه ناجاه. 39 ما أنا زوّجت عليّا و لكنّ اللّه تعالى زوّجه ليلة اسري بي إلى السماء ... 593 ما أنا فضّلته، بل اللّه تعالى فضّله. فقالوا: و ما الدليل ... 813 ما أنا ناجيته و لكنّ اللّه ناجاه. 38 ما انتجيته و لكن اللّه انتجاه. 42 و 43 ما أنقى ثيابك، فقلت: جعلت فداك هي لباس بلدنا ... 1791 ما أوجب اللّه تعالى فواحدة، أضاف إليها رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)- واحدة ... 1906 ما بال حبيبتي هاهنا؟ فقالت: ابناك خرجا غدوة ... 895 و 1054 ما بالك يا بنيّ؟ قال أبو عبد اللّه- (عليه السلام)-: خيرا يا أبة ... 1565 ما بعث اللّه نبيّا من لدن آدم فهلمّ جرّا إلّا و يرجع ... 7 و 767 ما بعثته قطّ في سريّة إلّا و رأيت جبرائيل عن يمينه، و ميكائيل عن يساره ... 569 ما بكاؤك و اللّه ليضربنّك اللّه بفقر لا ينجبر و بلاء لا ينستر ... 2413 ما بكت السماء على أحد بعد يحيى بن زكريّا إلّا على الحسين بن علي ... 1149 ما بكت السماء و الأرض إلّا على يحيى بن زكريّا و الحسين بن علي- (عليهما السلام)- 1157 ما بلغ من سؤالكم. فقال الرجل: بحر ماء هذا هل تحته شي‏ء؟ ... 1917 321 ما بين قبر الحسين- (عليه السلام)- إلى السماء السابعة مختلف الملائكة 1224 ما تروي هذه الناصبة؟ فقلت: جعلت فداك في ما ذا؟ ... 53 ما تسألون عن رجل طال ما تسمع وقع جبرئيل ... 55 ما تشاء؟ فقال: أبشر بالنار. فقال- (عليه السلام)-: كلّا إنّي اقدم ... 986 ما تقول في هذا يا با جعفر؟ فقال: قد تكلّم القوم فيه ... 2412 ما حال راشد؟ قال: خلّفته حيّا صالحا يقرئك السلام ... 1473 ما حال راشد؟ قال: خلّفته صالحا يقرئك السلام ... 1472 و 1474 ما حال الناس بالكوفة؟ قال: قلوبهم معك و سيوفهم عليك ... 970 ما حالك يا أخا اليهود؟ فقال: يا أمير المؤمنين ... 191 ما حبسك يا أبا الحسن؟ قال: لقيت ريحا، ثم ريحا، ثم ريحا شديدة ... 51 ما خبر السيف الذي نسيته؟ 2703 ما خبر الواثق عندك؟ قلت: جعلت فداك خلّفته في عافية ... 2423 ما خبرك أيّها الرجل؟ قال: يا بن رسول اللّه، إنّي أصبحت و عليّ أربعمائة دينار ... 1353 ما خلق اللّه خلقا أكثر من الملائكة، و أنّه لينزل كلّ يوم سبعون ... 1221 ما خلق اللّه خلقا أكثر من الملائكة و انّه ينزل من السماء كلّ مساء سبعون ... 1223 ما رأيت سائلا أحسن من حبابة الوالبيّة ... 1803 ما رأيت كاليوم ثيابا أشدّ بياضا و لا أحسن منها ... 1626 ما رأيت يا أمّ أيمن؟ فقلت: إنّي قصدت منزل فاطمة الزهراء، فلقيت الباب مغلقا ... 1077 ما رفع حجر في الدنيا يوم قتل الحسين- (عليه السلام)-، إلّا وجد تحته دم عبيط 1213 322 ما سرق يوسف، إنّما كان ليعقوب منطقة ... 2653 ما سمعت نوح الجنّة منذ قبض اللّه نبيّه إلّا الليلة ... 1192 ما شأنك؟ فقال: يكذب على اللّه و على رسوله ... 483 ما شأنك؟ قال: كنت مع رفقائي نريد الحجّ فمات حماري ... 2063 ما شأنك؟ قالت: كنت أنا و صبياني نعيش من هذه البقرة ... 1734 ما صلّيت يا ابا الحسن العصر؟ قال: لا، يا رسول اللّه ... 130 ما ضرّك من ضلّ إذا اهتديت إنّهم كذّبوا رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)- ... 2232 ما عصاني قوم من المشركين إلّا رميتهم بسهم اللّه ... 571 ما علاجك؟ قلت: نخّاس. قال: أصب لي بغلة فضحاء ... 1806 ما عند اللّه لأوليائه أكثر 971 ما عندي فيها شي‏ء، فقال الرجال: إنّا للّه و إنّا إليه راجعون ... 1756 ما فعل أبو حمزة الثمالي؟ قال: خلّفته صالحا. قال: إذا رجعت فاقرأه ... 1762 ما فعل أخوك أبو الحسن- (عليه السلام)-؟ قلت: قد مات ... 2325 ما فعل أخوك الجاروديّ؟ قلت: صالح هو مرضيّ ... 1842 ما فعل أخوك؟ فقال: بخير جعلت فداك، و هو يقرئك السلام ... 1969 ما فعل بك؟ قال: تمرّدت على سليمان، فأرسل إليّ نفرا من الجنّ ... 82 ما فعل زيد؟ قلت صلب في كناسة بني أسد، فبكى حتى بكّى النساء ... 1890 ما فعل الشقيّ: حمزة بن بزيع؟ قلت: هو ذا هو قد قدم 2231 ما فعل فرسك؟ فقلت: هو عندي و هو ذا ... 2536 ما فعل فلان بن فلان؟ قال: لا علم لي به ... 1769 ما فعل فلان؟ قال: لا علم لي به. قال: أنا اخبرك به انّه ... 1832 ما فعلت حبابة الوالبيّة؟ فقالوا: إنّها حدث بين عينها وضح ... 976 ما فقدنا صدقة السرّ حتى مات عليّ بن الحسين- (عليهما السلام)- 1279 323 ما قتل و لا يقتل حتى تجتمع عليه الامّة. 383 ما قسمت بالعدل، فدعا عليه فسقطت محاسن الخارجي ... 810 ما قصّتك؟ قال: ابن عليّ بن دوالب الصيرفي غصبني زوجتي ... 402 ما قطعوه و لا يقطعونه و ليقتلنّ دونه، عهد من اللّه و رسوله ... 809 ما كان إلّا مثل جنّتي التي في يدي ... 102 مالك اسكني، فسكنت، ثمّ أقبل علينا بوجهه الشريف ... 427 مالك أطفأ اللّه نورك، و أدخل الفقر بيتك ... 2233 مالك؟ فقلت: دين أتى مطالب به، فأشار إلى حجر ملقى ... 291 مالك قبّحك اللّه؟ ما أشدّ مسارعتك؟ و إذا هو شبيه بالطائر ... 1653 مالك يا أبا أحمد؟ فقال: قلبي مقلق بحوائج التمستها ... 2498 مالك يا غلام؟ فشرح قصّته ... 677 ما لكم لا تأتونه؟ يعني قبر الحسين- (عليه السلام)-، فإنّ أربعة آلاف ... 1171 ما لكم لا تأتونه؟ يعني قبر الحسين- (عليه السلام)-، قال: أربعة آلاف ملك يبكون ... 1173 ما لكم يا أهل العراق! إن هي إلّا جثث مائلة، فيها قلوب طائرة ... 289 ما لكم يا أهل العراق! ما هي إلّا جثث مائلة فيها قلوب طائرة ... 787 ما لكما فداكما أبي و امّي؟ فقالا: اتّبعك هذا الفاجر ... 707 ما للرشيد و ما لي؟ أ ما تشغله نعمته عنّي ... 2029 ما لهم ألهم عيد اليوم؟ قال: لا يا ابن رسول اللّه، و لكنّهم يأتون عالما لهم ... 1481 ما لي أرى لون وجهك مائلا إلى الخضرة؟ فبكى الحسن- (عليه السلام)- ... 913 و 1063 ما لي أرى لونك متغيّرا؟ قلت: غيّره دين فادح عظيم ... 1836 ما لي أرى وجهك متغيّرا؟ فقلت: ذهلت ممّا رأيت ... 234 ما لي أراك كئيبا حزينا؟ فقلت: بلغني عن العراق ... 1596 324 ما لي أراك كئيبا حزينا؟ فقلت: ما بلغني من أمر العراق ... 1595 ما لي أراك متوجّعا؟ 2191 ما لي حاجة، فلمّا أن خرج قال لأبي يوسف و محمّد بن الحسن ... 2065 ما لي ذنب فأفرّ منه، و لا الطريق ضيّق فأوسّعه عليك ... 2393 ما لي و لك، يا أشعث؟ أما و اللّه لو بعبد ثقيف تمرّست لاقشعرّت شعيرات ... 494 ما لي و لهم و اللّه لا يقدرون لي على شي‏ء 2209 ما من عبد من عبادي آمن بي و صدّق بك و صلّى في مسجدك ركعتين ... 1351 ما من مؤمن يموت و لا كافر فيوضع في قبره حتّى يعرض عمله ... 746 ما من نبيّ و لا وصيّ و لا ملك إلّا في كتاب عندي 1660 ما من يوم إلّا تعرض روح الحسين- (عليه السلام)- على روح رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)- ... 1238 ما منع جبّاركم من أن يأتيني؟ فعذّروه عنده ... 1534 و 1559 ما منع الدوانيقي أن يأتي؟ ما منع الدوانيقي أن يأتي؟ ... 1408 ما ندري كيف نصنع بالناس؟ إن حدّثناهم بما سمعنا ... 1356 ما هذا الرهج في مسجد رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)-؟ فقالوا: يا أمير المؤمنين، الشابّ المقدسي ... 678 ما هذا الطير المشؤوم أخرجوه فإنّه يقول: «فقدتكم فقدتكم» فافقدوه ... 1754 ما هذا؟ فقيل: عروس تهدى إلى زوجها، قال: ثمّ مكثنا ... 2093 ما هذا؟ قال: و ما هو؟ قال: جبل هناك يقطر منه في السنة قطرات ... 1810 ما هذا؟ قلت: هديّة محقّرة أتيت بها إلى حضرتك. فقال لي: ما اسمك ... 900 و 1036 ما هذه الجماعة؟ فقالوا: هذا محمّد بن شهاب الزهري اختلط عقله ... 1358 325 ما هذه و أنت ابنة الملك؟ فقالت: إنّ عليّا لمّا قدم الحصن هزّ الباب ... 286 ما هي؟ قلت: حدّثني أنّ رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)- كان محاصر ... 26 ما وراءك يا أخا بني أسد؟ فقلت: يا مولاي ... 176 ما يبكيك؟ قال: إنّ والدتي توفّيت في هذه الساعة ... 1024 ما يبكيك؟ قلت: حملك هؤلاء و لا أدري ما يحدث ... 2072 ما يبكيك؟ قلت: لما أرى. قال: لا تبك لذلك ... 2479 ما يبكيك، يا أمة اللّه؟ قالت: يا عبد اللّه، إنّ لنا صبيانا يتامى ... 2107 ما يبكيك يا ابا عبد اللّه؟ قال: أبكي لما يصنع بك ... 942 ما يبكيك، يا ابا خالد؟ فقلت: جعلت فداك، قد حملك هؤلاء ... 1986 ما يبكيك يا داود؟ فقلت: يا ابن رسول اللّه، إنّ قوما يقولون لنا ... 1633 ما يبكيك يا فاطمة؟ فقالت: يا أبة، إنّ الحسن و الحسين- (عليهما السلام)- قد غابا عنّي ... 1052 ما يبكيك يا فاطمة؟ فقالت: يا أبتاه، إنّ الحسن و الحسين- (عليهما السلام)- قد غابا ... 897 ما يقول الناس؟ قال: قلت: جعلت فداك، جئنا نسألك ... 1206 ما يموت موال لنا مبغض لأعدائنا إلّا و يحضره رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)- ... 786 ما يوسوس في قلوب الناس. قلت: فما لملك الموت؟ ... 1776 مات أبي و اللّه الساعة، فقالت: لا تقل هذا ... 2461 مات أبي و اللّه الساعة، قال: فكتبنا ذلك اليوم ... 2445 مات عليّ بن درّاع؟ قلت: نعم، (رحمه الله). قال: «احدّثكم ... 1542 المال في البيت في الطاق في موضع كذا و كذا ... 2738 مت جوعا فباللّه ما تعلم شيئا إلّا ما تعلم شيئا إلّا نحن نعلمه، و نحن أعلم ... 1752 و 1871 326 متّ جوعا ما تعلم شيئا إلّا و نحن نعلمه إلّا أنّا أعلم باللّه منك ... 1751 متى جئت هاهنا؟ فقلت: حيث قمت من نومك مسرعا ... 2005 متى رأيك أن تنصرف إلى المدينة؟ فقلت: الليلة ... 2487 محمّد رسول اللّه، عليّ أخوه، و كثيرا ما يوجد على الأشجار ... 680 المحنة في هذه قريبة، إنّ اللّه تعالى حرّم لحم جميع من ولدته ... 2478 مدّ اللّه في عمرك فأجيب و توفّي ... 2636 مدّ الفرات عندهم بالكوفة على عهد أمير المؤمنين- (عليه السلام)- ... 433 مذ كنت أنت في هذه البريّة، و من أين مطعمك و مشربك ... 164 و 180 مرّ عليه رجل عدوّ للّه و لرسوله، فقال: «و ما بكت عليهم السّماء و الأرض ... 1163 مرّ ميثم التمّار على فرس له فاستقبل حبيب بن مظاهر- (رضي الله عنه)- ... 822 مررت بالشام و أنا متوجّه إلى بعض خلفاء بني أميّة فإذا قوم في جانبي ... 1480 مرحبا بالحبيب القريب، ثمّ تلا هذه الآية ... 218 مرحبا بطالب عدّة والده من رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)- ... 340 مرحبا بقرّة عيني و ثمرة فؤادي، و لم يزل يمشي حتى ركب على صدر جدّه ... 1219 مرحبا بك يا أوزاعي، جئت تنهاني عن المسير و يأبى اللّه عزّ و جلّ ... 973 مرحبا بك يا سعد. فقال له الرجل: بهذا الاسم سمّتني امّي ... 1847 مرحبا بكم و أهلا، فأنتم شيعتنا حقّا، و سيأتي عليكم يوم تزورون فيه تربتي ... 2257 مرحبا، و قبّله و ضمّه، و قال: حقّر اللّه من حقّركم، و انتقم اللّه ممّن وتركم ... 1191 مرحبا يا أخا شمعون بن حمّون، كيف حالك رحمك اللّه؟ ... 325 مرحبا يا فلان- بكلام الهند- كيف حالك؟ ... 2685 مرض أبو جعفر- (عليه السلام)- مرضا شديدا فخفنا عليه ... 1484 327 مرض النبي- (صلّى اللّه عليه و آله)- فأتاه جبرائيل بطبق فيه رمّان و عنب ... 667 و 916 و 1045 مرض النبي- (صلّى اللّه عليه و آله)- المرضة التي عوفي منها، فعادته فاطمة ... 893 و 1050 مرضت بالعسكر مرضا شديدا أعني بسرّمن‏رأى ... 2737 مساكين لا يدرون ما يحلّ بهم في هذه السنة، ثمّ قال: و أعجب ... 2115 مساكين هؤلاء لا يدرون ما يحلّ بها في هذه السنة ... 2208 مسرور الطبّاخ. 2767 المشكاة قلب محمّد- (صلّى اللّه عليه و آله)- و كتب في آخر الكتاب ... 2585 مطر بالمدينة مطرا جودا، فلمّا تقشّعت السحابة ... 214 مطروا بالمدينة مطرا جودا، فلمّا أن تقشّعت السحابة ... 887 و 1061 معاشر أصحابي، اوصيكم بتقوى اللّه و العمل بطاعته ... 617 معاشر أصحابي، رأيت البارحة عمّي حمزة بن عبد المطّلب ... 698 معاشر الناس أعظم اللّه أجركم في أخيكم سلمان ... 647 معك حلّة في السفط الفلاني دفعتها إليك ابنتك ... 2219 و 2221 معك حلّة في السفط الفلاني قد دفعتها إليك ابنتك ... 2223 مكانكم حتّى أخرج إليكم، فتناول ثوبه ثم خرج إليهم ... 821 مكتوب: أنا اللّه لا إله إلّا أنا ربّما أبعث الجراد رزقا لقوم جياع ليأكلوه ... 930 مكتوب على باب الجنّة: لا إله إلّا اللّه، محمّد رسول اللّه ... 601 و 603 و 604 ممّ تعجّبت؟ فقال: إنّ الملائكة تنادي في صوامع و جوامع السماوات ... 287 ممّا بكاؤك؟ و اللّه ليضربنّك اللّه بفقر لا ينجبر و بلاء لا ينستر ... 2414 ممّا يبكي عمّك؟ قلت: يخاف عليه ما ترى ... 2156 من أتى اللّه بما افترض اللّه عليه لم يسأله عمّا سوى ذلك ... 1676 328 من أتى اللّه بما افترض عليه لم يسأله عمّا سوى ذلك ... 1677 من أتى اللّه عزّ و جلّ بما فرض عليه لم يسأله عمّا سوى ذلك ... 1678 من أحبّ أن يصافحه مائة ألف نبيّ و أربعة و عشرون ألف نبيّ فليزر الحسين ... 1233 من أحبّ أن يصافحه مائة ألف نبيّ و عشرون ألف نبيّ فليزر الحسين ... 1237 من أصبح منكم راضيا باللّه و بولاية علي بن أبي طالب فقد أمن ... 277 من أنت؟ فقال: أنا فلان منجّم و أبي عرّاف، فنظر إليه ... 1346 من أنت؟ فقلت في نفسي: يا سبحان اللّه غلامه يقول لي بالباب ... 1795 من أنت؟ قال: أنا رجل منجّم قائف عرّاف، قال: فنظر إليه ... 1345 من أنت؟ قال: أنا فلان منجّم و عرّاف، فنظر إليه و قال: هل أدلّك على رجل ... 1325 من أنت؟ قال: أنا قتادة بن دعامة البصري. فقال له أبو جعفر- (عليه السلام)- ... 1478 من أنت، و من قومك؟ قال: أنا عطرفة بن شمراخ ... 88 من أنت يا هذا؟ لقد وردت على كفر أو إيمان ... 1778 من انقضّ هذا النجم في منزله فهو الوصيّ من بعدي ... 660 من أيّ البلاد أنت؟ قلت: رجل من أهل العراق ... 2787 من أيّ الثلاث أنت؟ قال: أنا من الفرقة التي وقفت و ورعت ... 1646 من أين جئت يا أعرابيّ؟ فقال: جئت من أقصى البلدان ... 1476 من أين الرجل؟ قلت: من العراق، قال: من أيّ العراق؟ ... 2732 من بالباب؟ قلت: رجل من الصين. قال: فأدخله ... 679 من تريدون؟ قالوا: نريد فلانا و إنّه قريب عهد ... 150 من جاءك بعدي يطلب ما بقي عندك فإنّه صاحبك ... 2182 329 من جاءك من بعدي بآية كذا و كذا فادفعيه إليه ... 529 من جمع مالا من مهاوش أذهبه اللّه في نهابر ... 1872 من جمع مالا يحرسه عذّبه اللّه على مقداره ... 1862 من حقّ المؤمن على اللّه أن لو قال لتلك النخلة: اقبلي، لأقبلت ... 1550 من خوارق العادة ما كان من ضرب يد في الاسطوانة ... 336 من ذكرنا أو ذكرنا عنده، فخرج من عينيه دمع مثل جناح بعوضة ... 1165 من الذنوب التي لا تغفر قول الرجل ليتني ... 2557 و 2625 من الطالب الغالب لعلي بن أبي طالب. 239 من طلب هذا الكتاب منك ممّن يقوم بعدي فادفعيه إليه ... 530 من علّمك الجهالة يا مغرور، أما و اللّه لو كنت بصيرا ... 528 من قرأ: بسم اللّه الرّحمن الرحيم، بنى اللّه له في الجنّة سبعين ألف قصر ... 609 و 915 و 1066 من كان في طاعة اللّه كان اللّه في حاجته 2605 من كنت مولاه فعليّ مولاه، اللهمّ وال من والاه ... 70 من الكنز الأعظم، ثمّ ضرب بيده على منكب الرجل ... 879 من مات و لم يعرف إمام زمانه مات ميتة جاهليّة ... 2287 من موسى بن أبي عبد اللّه جعفر و عليّ مشتركين في التذلّل للّه ... 2019 من هاهنا من أصحابكم مريض؟ فقلت: عثمان بن عيسى ... 1997 و 2273 من هذا؟ فقالا له: عمر بن شحرة، و أثنينا عليه ... 1741 من هذا؟ فقلت: علي. فقال: هو ذا أخرج، و كان بطي‏ء الوضوء ... 2025 من هذا؟ قلت: حذيفة فأخبرته ... 919 من هذا؟ قلت: حذيفة. فقال: ما جاء بك يا حذيفة؟! ... 1069 من يحبّني و يحبّ أهل بيتي فليتبعني، فاتّبعناه بأجمعنا ... 367 330 من يدلّنا على دار ربيع بن حكيم؟ قال له الحسن بن أبي الحسن البصري ... 330 من يرى ما أرى؟ فقالوا: و ما ترى يا عين اللّه الناظرة ... 793 من يعذرني من قوم يأمرون بالقتال، و لم تنزل بعد الملائكة ... 564 منكم و اللّه يقبل، و لكم و اللّه يغفر، إنّه ليس بين أحدكم و بين أن يغتبط ... 771 مه إنّني نظرت في عمل علي يوما واحدا فما استطعت أن أعدله ... 1286 مه ما كنت مذلّهم، بل أنا معزّ المؤمنين ... 852 مه من أين لك ذلك و قد بعث اللّه تعالى إليه أربعة أملاك ... 1008 مه، هذا اسم لا يصلح إلّا لأمير المؤمنين- (عليه السلام)- سمّاه اللّه به ... 22 مه يا جابر فإنّه قد استجار بنا أهل البيت ... 1545 موضع منبر القائم- (عليه السلام)-، أحببت أن أشكر اللّه في هذا الموضع ... 1251 «ن» ناديا جلندي يقول لك أمير المؤمنين: أين المخاض؟ ... 159 نادى ملك من السماء يقال له رضوان: لا سيف إلّا ذو الفقار، و لا فتى إلّا علي. 60 نادى ملك من السماء يوم بدر يقال له رضوان ... 59 و 61 نبعة من عصا موسى التي يتعجّبون منها. 1423 نتحاكم إلى الحجر الأسود فتحاكما إلى الحجر الأسود فأنطق اللّه سبحانه الحجر ... 1315 نحن الآخرون، و نحن الأوّلون، و نحن الآمرون، و نحن النّور ... 857 نزع علي- (عليه السلام)- خفّه بليل ليتوضّأ، فبعث اللّه طائرا ... 268 و 357 نزل أبو جعفر- (عليه السلام)- بواد فضرب خباءه، ثم خرج يمشي ... 1427 نزل جبرئيل- (عليه السلام)- على رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)- ... 206 331 نزل جبرائيل- (عليه السلام)- على محمّد- (صلّى اللّه عليه و آله)- برمّانتين ... 207 نزل رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)- بخيمة خالتي أمّ معبد الخزاعيّة ... 1217 نعى الرجل نفسه. فقلت في نفسي: و اللّه إنّه ليعلم متى يموت ... 1956 نعم، أنا أفعل ذلك قال: فمتى تفعل ذلك ... 2240 نعم، إنّه إذا كان كلّ موسم اخرج الفاسقان غضّين طريّين فصلبا ... 1440 نعم، إنّهم لمّا جازوا بسرير أمير المؤمنين عليّ- (عليه السلام)- انحنى ... 725 نعم، أنا منجز وعده، و قاضي دينه من بعده ... 342 نعم، بإذن اللّه، و قال: يا علي، قم معهم إلى داخل المسجد ... 147 نعم، ثمّ قال: يا أحمد، إنّ الخطّ سيختلف عليك من بين القلم ... 2550 نعم، حتى يتقدّم في الأمر. قلت: علم أبو الحسن- (عليه السلام)- بالرطب و الريحان ... 2053 نعم، فقالوا: أرنا برهانه فجاء بهم إلى الفرات ... 387 نعم، فقلت: ذكرا؟ فقال برأسه: لا. فرزقت ابنة 2603 نعم، فهل تثبته أنت؟ قلت: نعم، إنّي، أنا و أبي لقيناك هاهنا ... 1988 نعم، فوعدهم بالخروج يوم الخميس، فلمّا نزلوا بعسفان بين مكّة و المدينة ... 1390 نعم، قال: أعطني عدتي. قال: و ما عدتك؟ فقال: ثلاث حثوات ... 701 نعم، قال: إنّي اشهد اللّه إنّك لست بإمام، قال: فنكت- (عليه السلام)- ... 2136 نعم، قال: فإنّي اشهد اللّه إنّك لست بإمام. قال: و ما علمك؟ ... 2137 نعم، قال: فادفعه إليّ فابلغه تجعل لي ما تجعل لمن تبعثه ... 557 نعم، قالوا: إنّا نجد في التوراة أنّ اللّه تبارك و تعالى آتى إبراهيم- (عليه السلام)- ... 1828 نعم، قلت: فأبوك حيث بعث إليه يحيى بن خالد بالرطب ... 2052 332 نعم، قلت: رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)- وارث الأنبياء، علم كلّما علموا؟ ... 1466 نعم، قلت: فرسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)- وارث الأنبياء علم كلّما علموا ... 1467 نعم، قلت و رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)- وارث الأنبياء على ما علموا ... 1468 نعم، هؤلاء ولدي، و هذا سيّدهم، و أشار إلى ابنه موسى ... 1913 و 1989 نعم، و أقلّ من خمس سنين. فقال سهل: فحدّثني عليّ بن مهزيار ... 2323 نعم، و تمرا و عنبا و موزا، ففعل ذلك و أكلنا و حملنا ... 2442 نعم، يا أبا هشام بد اللّه في أبي محمّد بعد أبي جعفر ... 2507 نعم، يا أبان، الذي أنكر على الأوّل اثنا عشر ... 525 نعم، يا أصبغ، ذكرت لهما حديثا: فقلت: حدّثني به جعلت فداك ... 940 و 1074 نعم، يا سماع، فقلت: جعلت فداك، كنت و اللّه القّب بهذا في صباي ... 2172 نعم، يا عمّار، أنا أعرف رجلا يعلم كم عدده، و كم فيه ذكر ... 453 النورة تزيد الرجل نظافة، و لكن لا يجامع الرجل ... 1954 و 2088 «ه» هاهنا أنت يا بن سعيد: ثمّ أومأ بيده و قال: انظر، فنظرت ... 2424 هاهنا قبر أمير المؤمنين- (عليه السلام)-، أما إنّه لا تذهب الأيّام ... 1915 هاهنا ما هو أيسر، فانظر، فحملته الريح و حفّت به الطير من كلّ جانب ... 1295 هاهنا من أصحابكم مريض؟ قال عثمان بن عيسى ... 1998 هات الذي أودعك أبي- (عليه السلام)- و سمّاه لها، فصرخت و لطمت ... 2212 هات، فلمّا ناولته الصرّة قال: فضها، ففضضتها ... 2089 هات الكتاب الذي معك و وافني بما معك إلى منى ... 1981 هات ما معك، فناولته الرقعة ... 2758 هات ما معك، و كان في كمّي مفتاح، فناولته، فإذا ... 1903 333 هاتها، فأنشد شعرا: مدارس آيات خلت من تلاوة ... 2260 هاتها. فقلت: هذه الزاهريّة حظيّتي و لا اقدّم عليها أحدا من جواريّي و قد حملت غير مرّة ... 2197 هاتوها، فحرّكها بسوطه، و قال: أخبريني من أنت ... 143 هاتي الذي أودعك أبي، فصرخت و لطمت وجهها ... 2132 هاك الحصاة يا غانم، و امض إلى عليّ ابني فهو صاحبك ... 1246 و 1334 هاك خمستك، و هات خمستنا 1248- 1650 هاك يا قليلة اليقين باللّه، فضحكت لسلامة ابنها، و بكت لقوله ... 1285 هاك يا محمّد بن سنان هذا التمر الصيحاني، فكله ... 265 هبط على الحسين- (عليه السلام)- ملك و قد شكا أصحابه إليه العطش ... 1009 هبط على النبيّ- (صلّى اللّه عليه و آله)- ملك له عشرون ألف رأس ... 642 هذا ابن نرجس و هو خليفتي من بعدي ... 2681 هذا أخي الخضر، أكبّ عليّ، و قال لي: إنّك في مدرة الكوفة ... 583 هذا إمامكم من بعدي و خليفتي عليكم ... 2589 هذا جواب كتبكم، فقلنا: زادنا قد فني ... 2092 هذا دعاؤك؟ قال له الرجل: و قد سمعته؟ قال: نعم ... 580 هذا ديوان شيعتنا. قال: أ فتأذن لي أطلب اسمي فيه؟ قال: نعم ... 1342 هذا شعره، فقبّل في ظاهره دون باطنه ... 2289 هذا طير من طيور الجنّة، ثمّ سيّبه فرجع. 2443 هذا عامر الزهرائيّ أتاني يسألني و يشكو إليّ ... 2133 هذا قاتلي، فقال له قائل: أ فلا تقتله، يا أمير المؤمنين ... 706 هذا كلام الطير، ثمّ قال: يا إسحاق ما اوتي العالم ... 1996 هذا كلام قوم من أهل الصين، و ليس كلّ كلام أهل الصين مثله ... 2062 334 هذا لي و هذا ليس لي، قال: فلمّا خرجنا قال أبو بصير لشعيب ... 1789 هذا مال قد كان عثر به و كان فوق صندوق ... 2726 هذا ممّا يسقط من أجنحة الملائكة. ثمّ قال: يا عمّار ... 1852 هذا من أجنحة الملائكة. قال: قلت: و إنّها لتأتينّكم؟ ... 1853 هذا من ولد الأعرابيّة صاحبة الحصاة ... 2551 هذا ميل عليّ، و يقال إنّه كان يتأبّط باثنين ... 335 هذا وصيّ موسى- (عليه السلام)- 148 هذان ابناي و ابنا ابنتي، اللّهم إنّي احبّهما، فأحبّهما ... 1170 هذه بلغتك إلى أبيك فأخذت الصرّة و قصدت الجبل ... 268 هذه تلد الليلة فلوّا أبيض الناصية في وجهه غرّة ... 2352 هذه حبلى بعجلة أنثى لها غرّة في جبهتها و رأس ذنبها أبيض ... 864 هذه رقعة زياد بن شبيب. ثمّ تناول الثانية ... 2341 هذه صفتك ستقتل يا أبا الحسن 1491 هذه الكتب ابتداء منهم أو جواب ما كتب به إليهم و دعوتهم إليه ... 1490 هذه من ثمار الجنّة، فقلنا: يا أمير المؤمنين ... 222 هذه هدايا موالينا، و أشار إلى الجراب ... 2761 هذه هديّة أهداها إليّ ربّي لأجل الحسين- (عليه السلام)- ... 1033 هكذا إلى السماء فكان هذا الدارمي يصيح من الحرّ في بطنه ... 992 هكذا ولد، و هكذا ولدنا، و لكنّا سنمرّ الموسى عليه ... 2671 هل أحد رآه في النهار؟ قيل له: لا تكاد تظهر بالنهار ... 1205 هل تدرون ما قالت النخلة؟ قالوا: اللّه و رسوله أعلم ... 264 هل ترى ما أرى؟ فقال: كيف أرى ... 507 هل رأى منكم أحد رؤيا؟ و انّ النبيّ أصبح ذات يوم ... 697 335 هل صلّيت العصر؟ فقال: لا، يا رسول اللّه، أنبئت انّك لم تصل ... 437 هل علقت منه بشي‏ء؟ قال: بلى، فأنشده ... 1759 هل علمت أحدا من أهل المغرب قد قدم؟ قلت: لا ... 2068 هل علمت أحدا من أهل المغرب قدم؟ قلت: لا، قال: بلى، قد ... 2103 هل عندكم طعام؟ فقال: إنّي لم آكل منذ ثلاثة أيّام طعاما ... 1082 هل عندكم طعام؟ لم آكل منذ ثلاثة أيّام طعاما، و ما تركت ... 211 هل قرب قائمك هذا من ماء يتغوّث به هؤلاء القوم ... 318 هل لك في رجل يسير بك فيبلغ بك من المطلع إلى المغرب ... 344 هل لك في قبر الحسين- (عليه السلام)-؟ قلت: أ تزوره جعلت فداك؟ 1232 هل من رجل يمضي مع السقاة إلى بئر ذات العلم فيأتينا بالماء ... 415 هل يمحو إلّا ما كان؟ و هل يثبت إلّا ما لم يكن ... 2620 و 2624 هلمّ بنا إلى هذا الجانب لنتطهّر و نصلّي ... 1900 هلمّ فانظر، فهل بعد الحقّ إلّا الضلال ... 2573 هلمّوا إلى بيعة اللّه عزّ و جلّ ... 1018 هم اليوم شكّاك، لا يموتون غدا إلّا على الزندقة 2274 هما اثنان. فقلت في نفسي: محمّد و عليّ، فدعاني بعد انصرافي ... 2292 هما خلقان من خلق اللّه، و اللّه يزيد في الخلق ما يشاء ... 1683 هما سارقان خذوهما، فأخذناهما. و قال لغلمانه: استوثقوا منهما ... 1522 هممت بتزويج فاطمة حينا و لم أجسر على أن أذكره ... 586 هنا يا حسين، فوقع على صدره، و جعل يلاعبه و هو يسيح على بطنه ... 1218 هنيئا لك يا نجمة كرامة ربّك، فناولته إيّاه في خرقة بيضاء ... 2107 هنيئا مريئا لك يا ابا محمّد، ثم ناوله الحسين- (عليه السلام)- ... 1047 هنيئا مريئا يا ابا محمّد، ثم ناوله الحسين- (عليه السلام)- فشرب ... 670 و 902 336 هو ابني. قالوا: فإنّ رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)- قد قضى بالقافة ... 2311 هو ذا منزلي، ثمّ قال لي: تمرّ أنت إلى ابن الزراري ... 2756 هو رجس و هو مسخ، فإذا قتلته فاغتسل، ثم قال: إنّ أبي كان قاعدا ... 1434 هو الزمان فلا تفنى عجائبه ... 1117 هو فرح بما هو فيه، و غدا يدفن قبل الصلاة ... 2440 هو مولى أبي جعفر- (عليه السلام)-، فابعث به غدا إليه ... 2334 هو يا عمّة في كنف اللّه و حرزه و ستره و غيبه ... 2649 هوّنوا عليكم أمره، فإنّه سيظلّ خلقا كثيرا ... 2465 هؤلاء أصحاب الأحقاف هم بقيّة من قوم عاد ... 2069 هؤلاء من أنصار القائم- (عليه السلام)- 1916 هي حبلى بخشفين انثيين إحداهما في عينها عيب ... 865 هي دابّة تأكل خبزا و خلّا و زيتا. 754 هي هي الآن مالك اسكني، أما و اللّه إنّي أنا الإنسان ... 425 «و» و أظنّك يا دهقان انّك حكمت على اقتران النجوم و المشتري ... 463 و الذي بعثني بالحقّ بشيرا و نذيرا ما استقرّ الكرسيّ و العرش ... 625 و الذي فلق الحبّة، و برأ النسمة ليعودنّ بالخيبة ... 192 و اللّه إنّ عليّ بن الحسين، كان يعرف الذي يقوم بين يديه 1820 و اللّه إنّ عندي لكتابين فيهما تسمية كلّ نبيّ و كلّ ملك يملك الأرض ... 1659 و اللّه لا يبغضني عبد أبدا فيموت على بغضي ... 778 و اللّه لا يقتل منكم عشرة و لا ينفلت منهم عشرة ... 462 و اللّه لقد بات ابناي جائعين، فقال- (صلّى اللّه عليه و آله)-: يا فاطمة، قومي ... 886 337 و اللّه لقد عرفنا أهل بيت المقدس و نواحيها عشيّة قتل الحسين بن علي- (عليهما السلام)-، ... 1210 و اللّه لنزلت هذه الآية على محمّد- (صلّى اللّه عليه و آله)- ... 9 و اللّه ليجتمعنّ على قتلي طغاة بني اميّة و يقدمهم عمر بن سعد ... 972 و اللّه ما أعرف في أموال أبي، ما لا يقال له بجيس ... 1379 و اللّه ما أكل عليّ بن أبي طالب من الدنيا حراما قطّ، حتى مضى ... 1283 و اللّه ما بين جابرسا و جابلقا ممّن ينتحل الإسلام، أعدى للّه و لرسوله ... 1012 و اللّه ما خلق اللّه شيئا إلّا و قد أمره بالطاعة لنا ... 1013 و اللّه ما خلق اللّه نبيّا إلّا و محمّد- (صلّى اللّه عليه و آله)- أفضل منه ... 1634 و اللّه ما فعلت شيئا من ذلك. قال: إنّ فلانا و فلانا و فلانا شهدوا ... 2391 و اللّه ما فعلت و لا أردت، فإن كان بلغك فمن كاذب ... 1615 و اللّه ما منّا إلّا مقتول شهيد، فقيل له: و من يقتلك يا ابن رسول اللّه ... 2255 و اللّه ما هي باختي و لا ولّدها علي بن أبي طالب- (عليه السلام)- ... 2295 و اللّه ينزلون هاهنا، و يقتلون هاهنا، فلم يعرفوا تأويله إلّا وقت قتل الحسين- (عليه السلام)- 475 و أما قلب اللّه السمّ على اليهود الذين قصدوه به ... 315 و إنّ فلانا حدّثني أنّه سأل الحسين بن عليّ- (عليهما السلام)- ... 1553 و أنّه ليتحفه كلّ يوم ألف ملك يعني الحسين- (عليه السلام)- 1228 و أنّى تبعّدني من أبناء الأنبياء؟ قال: لقد هممت أن أبعث ... 1846 واها لك أيّتها التربة، ليحشرنّ منك قوم يدخلون الجنّة بغير حساب ... 473 واها لك من تربة ليقتلنّ بها كذا و كذا، و يدخلون الجنّة بغير حساب ... 474 و أيّ شي‏ء هو الذي بلغك عنّي؟ فقال: دعوتنا إلى شهادة أن لا إله إلّا اللّه ... 608 و إيّاك أن تشدّ راحلة برحلها، فإنّ ما هنا مطلب العلم ... 1375 338 و تقبلون انّ عليّا- (عليه السلام)- أنكح فلانا بنته ... 828 وجد على الجسر فوق الماء رمّانة عظيمة وقعت ... 221 وجدت رجلا عند فيد يملأ الإناء من الرمل و يشربه، فتعجّبت ... 2081 وجّه إليّ بالحبرة الّتي معك لاكفّن بها مولى لنا توفّي ... 2222 وجّهني الرشيد في قتل موسى بن جعفر، فأتيته لأقتله ... 1943 وجّه السبعمائة دينار التي لنا قبلك من ثمن الشهري ... 2699 و حقّ المصطفى- (صلّى اللّه عليه و آله)- و المرتضى- (عليه السلام)- و سيّدة النساء- (عليها السلام)- ... 2241 و رأيت ذلك؟ قال: قلت: نعم. قال: إنّما الملك ... 56 الورقة السقط، يسقط من بطن امّه من قبل أن يهلّ الولد ... 451 و سألتني امرأة عن وكيل مولانا- (عليه السلام)- من هو؟ ... 2779 وصل كذا، و كذا منه لفلان بن فلان، و لفلان كذا. 2774 وصلت خمسمائة درهم لك منها عشرون درهما. 2706 وصلت خمسمائة درهم و لك فيها عشرون درهما ... 2722 وضع خولي رأس الحسين تحت إجّانة في الدار ... 1122 وعكت يا رميلة، ثم رأيت خفّا فأتيت إلى الصلاة ... 386 و 480 و علّمنا منطق الطير و أوتينا من كلّ شي‏ء ثم قال للثور ... 2361 و (عليهم السلام)، قلت: يسألونك الدعاء، فقال: و ما لهم؟ ... 1636 و عليك السلام، إنّا و اللّه لولده و ما نحن بذوي قرابته ... 1682 و عليك السلام، مالك ثكلتك امّك لم تسلّم عليّ بإمرة المؤمنين ... 459 و عنّف ابن عبّاس على تركه الحسين- (عليه السلام)- فقال: إنّ أصحاب الحسين ... 1019 339 و قال أمير المؤمنين- (عليه السلام)-: فكما أنّ بعض بني إسرائيل أطاعوا فاكرموا ... 1341 و قد كان نظير هذا لعليّ بن أبي طالب- (عليه السلام)- لمّا رجع من صفّين ... 311 و قد سلّمن عليّ و عليكم، فتغامز أهل النفاق بينهم ... 179 و كان أحمد بن إسحاق القمّي الأشعري الشيخ الصدوق ... 2717 و كان بعد ذلك تحمل الأموال إلى بغداد ... 2792 و كان عليّ- (عليه السلام)- صبيّا رأيته يكسر الأصنام، فخفت أن تعلم كبار قريش ... 804 و كان نظيرها لعليّ بن أبي طالب- (عليه السلام)- مع جدّ بن قيس ... 482 و كانت رجلي اليمنى على كتف جبرئيل، و اليسرى على كتف ميكائيل ... 1579 وكّل اللّه بالحسين- (عليه السلام)- سبعين ألف ملك، يصلّون عليه ... 1175 و كلّ اللّه بقبر الحسين- (عليه السلام)- سبعين ألف ملك شعث غبر، يبكونه ... 1181 «و كلّ شي‏ء أحصيناه في إمام مبين» قال: في أمير المؤمنين- (عليه السلام)- ... 446 «و لا تحسبنّ الّذين قتلوا في سبيل اللّه أمواتا ... 695 و لأمير المؤمنين- (عليه السلام)- نظيرها، كان قاعدا ذات يوم ... 228 «و لتعلمنّ نبأه بعد حين» ثمّ قرأ الكتاب فإذا فيه: أمّا بعد ... 1739 ولد أبو محمّد الحسن بن علي- (عليهما السلام)- يوم النصف من رمضان ... 844 ولد السيّد- (عليه السلام)- مختونا، و سمعت حكيمة تقول ... 2670 و لقد رامت الفجرة الكفرة ليلة العقبة قتل رسول اللّه ... 182 و لقد سألته قريش- (صلّى اللّه عليه و آله)- إحياء ميّت كفعل عيسى- (عليه السلام)- ... 378 و لمّا منع الماء من الحسين- (عليه السلام)- أخذ سهما، و عدّ فوق خيام النساء ... 1007 و لمّا نزل الرضا- (عليه السلام)- في نيسابور بمحلّة فوزا أمر ببناء حمّام ... 2282 الوليجة الذي يقام دون وليّ الأمر ... 2527 340 و ما اسمه؟ قالت: قلت فلان بن فلان، قالت: فقال: يا فلانة هات الناموس ... 1666 و ما الذي تريد منه؟ فقال: اريد أن تحييه لي ... 152 و ما تشاء؟ فقلت: تحيي لي أبي و أمّي. فقال لي: انصرف إلى منزلك ... 2122 و ما الحجّة لكما في ذلك؟ قالا: هذه خولة الحنفيّة ... 520 و ما الخبر؟ قال: عزمت على الرحيل. قال: و لم يا يونس ... 2439 و ما دلالة الامام عندك؟ قلت: أن يكلّم بما وراء البيت، و أن يحيي و يميت ... 2123 و ما ذاك؟ قال الجنّي: أتيت سفينة نوح لأغرقها ... 81 و ما ذلك؟ فأخبرناه بالقصّة، فقال ليونس: قم فتطهّر و صلّ ركعتين ... 1802 و ما رأيتم منه؟ قال: أتيناك لنسلّم و نهنّيك بمولودك الحسين- (عليه السلام)- ... 442 و ما عساهم أن يقولوا في أخي؟ فقالوا: يا رسول اللّه، يقولون: أيّ ... 2 و ما علمك أنّه لا يكون لي ولد؟! و اللّه لا تمضي الأيّام و الليالي ... 2314 و ما هو؟ قال: قلت: إنّ حرمة المؤمن أعظم من حرمة هذا البيت ... 1902 و ما هو؟ قال: قلت: حرمة المؤمن أعظم من حرمة هذه البنية ... 1812 و ما هو؟ قلت: زعموا أنّه كان يقول: أغبط ما يكون امرؤ بما نحن ... 775 و ما هو؟ قلت: قولك: إنّما يغتبط صاحب هذا الأمر ... 781 و ما يبكيك؟ قال: بالباب قوم يزعمون أن ليس لكم علينا فضل ... 1837 و ما يبكيك؟ قال: بالباب قوم يزعمون أنّ ليس لكم عليهم فضل ... 681 و ما ينكرون من ذلك قول اللّه عزّ و جلّ؟ لقد قال اللّه ... 2320 و من خواصّ تربة عليّ- (عليه السلام)- إسقاط عذاب القبر ... 792 و نعم الاسم محمّد و عبد الرحمن، فولدت له اثنين ... 2583 وهب اللّه لك ذكرا صالحا، فمات ابنه ذلك و ولد له ابن 2189 وهب اللّه لك ولدا صالحا، فمات ابنه و ولد له ابن آخر 2190 341 وهب اللّه لي غلاما و هو خير أهل زمانه ... 1932 و هل تريد أن أعرض عليك عسكري؟ قال: نعم ... 2480 و هو ذكر فسمّه عمر. فقلت: نويت أن أسمّيه عليّا ... 2291 ويحك أ تدري بين يدي من كنت؟! إنّ العبد لا يقبل من صلاته ... 1275 ويحك أنا؟ قال: نعم. قال: ولي ربّ رحيم، و شفاعة نبيّ مطاع كريم ... 993 ويحك، ما بالك تريدين الإنصاف من راعيك؟! ... 1904 ويحك و أنت تنظر إلى ما يكون؟ فقلت: نعم. فقال: يا ملك الموت ... 1119 ويحكم أ تدرون إلى من أقوم؟! و من اريد أن اناجي؟! 1281 ويحكم أ ما سمعتم اللّه عزّ و جلّ يقول: «هم درجات عند اللّه» ... 1397 ويحكم إنّ كلامي صعب مستصعب لا يعقله إلّا العالمون ... 535 ويحكم أنا الذي أبطل سحركم، ثمّ نادى برفيع صوته ... 1608 ويلك أو كنت فاعلا؟ فقلت: أجل، فاحمرّت عيناه ... 334 ويلك من أمويّ أكفرت بالّذي خلقك من تراب ... 546 ويلك هذه الألف درهم خذها إليك، و اجعل رأس الحسين ... 1121 ويلك يا ابن الكوّاء كنت على فراش رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)- ... 303 ويلك يا عبيد أهل الشام، إنّك بين يدي: «بيوت أذن اللّه أن ترفع ... 1516 ويلكم، أ تعرفوني؟! أنا حجّة اللّه الذي أبطل سحر آبائكم ... 1611 «ي» يا أباه، اشرب هذا، فقال: يا بنيّ، إنّ هذه الليلة التي اقبض فيها ... 1318 يا أبت، جئت من عند الراهب الأثرم الذي كان يبشّرك بي ... 379 يا إبراهيم، فقلت: لبّيك. قال: إلى أين؟ قلت: إلى قبا ... 2013 يا إبراهيم، و اللّه لترجعنّ إلى الحقّ، و زعم أنّه لم يطّلع عليه إلّا اللّه 2224 342 يا أحمد بن إسحاق، إنّ اللّه تبارك و تعالى لم يخلّ الأرض ... 2595 و 2682 يا أحمد، ما كان حالكم فيما كان الناس فيه من الشكّ ... 2591 يا أحمد، هذا رسول من الجنّ قد اختلفوا في مسألة 2036 يا أحمق، ما أنت و ذاك؟ قد شقّ موسى على هارون ... 2642 يا أخا أهل اليمن، عندكم علماء؟ قال: نعم. قال: فما بلغ من علم عالمكم ... 1866 يا أخا العرب، قد سبقك اليهود ليسألوا ... 168 يا أخا اليهود، إنّ عندنا علم البلايا و المنايا ما كان و ما يكون ... 190 يا اختاه، ائتيني بثوب عتيق، لا يرغب أحد فيه من القوم أجعله تحت ثيابي ... 1089 يا أخي، ما لي إلى هذا من حاجة، و لست متّخذ المضلّين عضدا ... 2117 يا أخي، من أين لك هذه الخشفة؟ فقال الحسن: أعطانيها جدّي رسول اللّه ... 1037 يا إدريس «بل عباد مكرمون. لا يسبقونه بالقول و هم بأمره يعملون» ... 2630 يا أرض، انفرجي، فانفرجت مدّ البصر، فنظرت إلى خلق كثير ... 1901 يا إسحاق، سمّه أحمد، فولد لي ذكر فسمّيته أحمد ... 2369 يا إسحاق، قد كان رشيد الهجري- (رضي الله عنه)- من المستضعفين، يعلم ... 1960 يا إسحاق، قد كان رشيد الهجري يعلم علم المنايا و البلايا ... 1953 يا إسحاق، قم، قال: فقمت ففتحت عيني فإذا أنا على بابي ببغداد ... 2425 يا إسحاق، كان رشيد الهجري من المستضعفين، و كان يعلم ... 1957 يا أسد اللّه، خذ عدوّ اللّه. قال: فوثبت تلك الصورة ... 2027 يا إسماعيل، ضع لي في المتوضّأ ماء، قال: فقمت فوضعت له ... 1690 يا أسود بن سعيد، إنّ بيننا و بين كلّ أرض ترّا مثل ترّ البنّاء ... 1447 343 يا أسود، سرقت؟ قال: نعم يا أمير المؤمنين، قال له: ثكلتك امّك ... 403 يا أصبغ، أ تريد أن ترى مخاطبة رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)- لأبي دون يوم مسجد قبا ... 1016 يا أصبغ، أ ما علمت أنّ لنا محبّين لو سمّرنا أعينهم بالمسامير ... 404 يا أصبغ، جدّوا في أمر سلمان، فأخذنا في أمره ... 358 يا أعرابي، من أين أقبلت؟ قال: من أقصى الأرض ... 1475 يا اللّه يا اللّه يا اللّه، يا رحمن يا رحمن يا رحمن، يا رحيم يا رحيم ... 1885 يا أمّ الأيتام، كيف أصبحت؟ قالت بخير، ثم أخرجتني و اختي ... 406 يا أمير المؤمنين، ارفق بي، فو اللّه لقلّما أصحبك ... 1613 يا أمير المؤمنين، إنّ سليمان بن داود- (عليهما السلام)- سأل ربّه ... 351 يا أمير المؤمنين، إنّ سليمان- (عليه السلام)- سأل ربّه ... 155 يا أنس ابسطه، فبسطته، ثمّ قال: ادع العشرة فدعوتهم ... 112 يا أنس، اتبعنا، فاتّبعتهما حتى أتينا أكمّة بالمدينة ... 254 يا أنس، ادع لي عليّا، قال: فعدوت حتى انتهيت ... 257 يا أنس، اسرج بغلتي، فأسرجت بغلته، فركب ... 238 يا أنس، انطلق و ادع لي علي بن أبي طالب، فانطلقت ... 253 يا أنس، خذ البغلة فاقصد الموضع الفلاني تجد عليّا ... 224 يا أنس، خذ البغلة و انطلق إلى موضع كذا و كذا تجد عليّا ... 233 يا أنس، خذ البغلة و انطلق إلى موضع كذا و كذا تجد عليّا ... 232 يا أنس، ما حملك على أن لا تؤدّي ما سمعت منّي ... 201 يا أهل الكوفة، لو لا أن تبطروا لحدّثتكم بما وعدكم اللّه ... 461 يا أيّها الناس، إنّ رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)- أسرّ إليّ ألف حديث ... 496 يا أيّها الناس، إنّ شيعتنا من طينة مخزونة قبل أن يخلق اللّه آدم ... 501 344 يا با إسحاق، جئت تسألني عن الأيّام التي يصام فيهنّ ... 2501 يا با بصير، أ تدري ما تقول النعجة لسخلتها؟ فقلت: لا و اللّه ... 1302 يا با بصير، أكثر من ترى قردة و خنازير، قال: قلت له: أرينهم ... 1711 يا با بصير، أ ما علمت أنّ بيوت الأنبياء و أولاد الأنبياء لا يدخلها الجنب ... 1694 يا با بصير، إنّ أكثر من ترى قردة و خنازير ... 1710 يا با بصير، أيّ شي‏ء قلت للمرأة؟ فقلت بيدي على وجهي أغطّيه ... 1504 يا با بصير، أيّ شي‏ء قلت للمرأة؟! فقلت: بيدي هكذا ... 1515 يا با بصير، ما فعل الصكّ؟ قال: قلت: جعلت فداك إنّ فلانا ... 1505 يا با بكر، اتّق اللّه الذي خلقك من تراب ثمّ من نطفة ... 688 يا با جعفر، اجلس، و أجلسني قريبا فرأيت دلائله ... 2066 يا با الحارث، ما ادّخرت اليوم ليوم معادك؟! ... 73 يا با الحسن، أ تحبّ أن نريك كرامتك على اللّه؟ 137 يا با الحسن، انظر عن يمينك و خذ ما ترى ... 66 و 370 يا با الحسن، كلّم الشمس فإنّها تكلّمك ... 140 يا با الحسن معه سجّة مائة دينار، فقلت في نفسي: هؤلاء محدّثين ... 1773 يا با الحسن، هبه لي فهو أسيرك، فأطلق علي- (عليه السلام)- ... 178 يا با حمزة، أ تدري ما الذي تقول هذه القنابر؟ قلت: لا و اللّه ... 1389 يا با حمزة، أ تدري ما تقول؟ قلت لا. قال: تقدّس ربّها، و تسأله ... 1300 يا با حمزة، أ تدري ما يقلن؟ قال: يتحدّثن أنّ لهنّ وقت يشكون قوتهنّ ... 1410 يا با حمزة، لا ترفعوا عليّا فوق ما رفعه اللّه، و لا تضعوا عليّا ... 762 يا با حمزة، هل تدري ما تقول هذه العصافير؟ ... 1367 يا با حمزة، هؤلاء وفد شيعتنا من الجنّ جاءوا يسألوننا عن معالم دينهم 1453 يا با خالد، ائتنا بحطب نستوقد. قلت: و اللّه ما أعرف في المنزل عودا ... 1984 345 يا با خالد، أ تريد أن أريك سلاح رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)- ... 1372 يا با خالد، خذ رقعتي فائت غيضة- قد سمّاها- فانشرها ... 1652 يا با خالد، ما لي أراك مغموما؟ فقلت: و كيف لا أغتمّ ... 1985 يا با ذرّ، أ تعرف هذا الداخل علينا حقّ معرفته؟ ... 624 يا با ذرّ، عليّ أخي و صهري و عضدي ... 717 يا با سعيد، تأتي ماء ينكر ولايتنا في كلّ يوم ثلاث مرّات ... 281 يا با الصباح، أو كنت فاعلا؟ فقلت: إي و اللّه ... 1807 يا با الصلت، ادخل هذه القبّة التي فيها قبر هارون و آتني بتراب ... 2248 يا با الصلت، أنا حجّة اللّه على خلقه ... 2228 يا با الصلت، ضاق صدرك؟ فقلت: إي و اللّه. قال: قم فاخرج ... 2368 يا با عبد اللّه، أ لا يحزنك ما يقول هذا؟ قلت: بلى. قال: افتح عينيك ... 803 يا با عبد اللّه، انّ الحسن و الحسين جائعان يبكيان ... 906 و 1041 يا با عبد اللّه، هذان الحسن و الحسين جائعان يبكيان ... 242 يا با علي، أنا ميّت، و إنّما بقي من أجلي اسبوع ... 2073 يا با عليّ، ليس على مثل أبي يحيى يعجل، و قد كان لأبي من خدمته ... 2350 يا با علي، ما أحبّ ما أنت فيه و أسرّني به ... 2022 يا با عمرو- و كان وكيله-، ادفع إليه ثلاثين ألف دينار ... 2497 يا با الفضل، إنّي لأعرف رجلا من أهل المدينة ... 1445 يا با القاسم، إنّ القائم منّا هو المهدي- (عليه السلام)- ... 2415 يا با القاسم، ما منّا إلّا و هو قائم بأمر اللّه عزّ و جلّ و هاد ... 2416 يا با كهمس، تب إلى اللّه عزّ و جلّ ممّا صنعت البارحة 1638 و 1639 يا با محمّد، اكتم عليّ ما أقول لك في المعلّى ... 1590 يا با محمّد، أ لا تعلم أنّه لا ينبغي للجنب أن يدخل بيوت الأوصياء ... 1693 346 يا با محمّد، أ ما تعلم أنّه لا ينبغي لجنب أن يدخل بيوت الأنبياء ... 1691 يا با محمّد، تحبّ أن تراني؟ فقلت: نعم، جعلت فداك ... 1713 يا با محمّد، قد عرفنا حاجتك و علينا قضاء دينك ... 2179 يا با محمّد، قد و اللّه و في لصاحبك بالجنّة 1775 يا با محمّد، ما ابتلى اللّه عبدا مؤمنا ببليّة فصبر عليها إلّا كان له مثل أجر ألف شهيد ... 2126 يا با محمّد، ما حال أبي حمزة الثمالي؟ فقلت له: جعلت فداك، خلّفته صالحا ... 1920 يا با محمّد، ما كان لك فيما كنت فيه شغل ... 1692 و 1695 و 1774 يا با محمّد، هل تعرف إمامك؟ قلت: إي و اللّه ... 1772 و 1919 يا با موسى، اخرجت إلى سرّ من رأى كرها ... 2502 يا با هارون، لا يحزنك ما قاله عدوّنا لك ... 1924 يا با هاشم، خذ ما في هذه تكون في نفقتك و تستعين به ... 2496 يا با هاشم، خذ و أعذرنا 2523 يا با اليقظان، هلمّ، فجلس عمّار و أقبل يأكل معه، فتعجّب الرجل ... 751 يابت- يعني البيض- دعانا ميتا- يعني ديوك الماء ... 1743 يا براء، يقتل ابني الحسين- (عليه السلام)- و أنت حيّ لا تنصره ... 484 يا بريه، كيف علمك بكتابك؟ قال: أنا به عالم ... 2055 يا بشّار، احضر إلى سجن القنطرة و ادع لي هند بن الحجّاج ... 2094 يا بشر، إنّك من ولد الأنصار، و هذه الولاية لم تزل فيكم ... 2506 يا بلطون، ما صنع القوم؟ فقلت: يا ابن رسول اللّه، ذبحوا و اللّه ... 2483 يا ابن أخي، أنت من أخي علامة و اريد أن تبقى لي لأتسلّى بك ... 931 يا ابن إسحاق، لا تكلّف في دعائك شططا فإنّك ملاق اللّه ... 2578 347 يا ابن الأشعث، الساعة الساعة يدخل عليه من يقتله ... 855 يا ابن بكر، أ تدري أيّ جبل هذا؟ قلت: لا. قال: هذا جبل يقال له: الكمد ... 1910 يا ابن بكر، ما أعظم مسائلك؟! إنّ الحسين بن علي- (صلوات الله عليهما)- مع أبيه ... 1244 يا ابن جرير، عزمك أن تتمتّع، فتمتّع بجارية ناصبة معقبة ... 2567 يا ابن جرير، لعلّك ترتدّ! فحلفت له ثلاثا ... 2565 يا ابن سعيد، هكذا تكون آيات الإمام؟ فقلت: رأيت أباك ... 2351 يا ابن عبّاس، أ تعرف هذا الموضع؟ فقلت: ما أعرفه، يا أمير المؤمنين ... 472 يا بن عبّاس، أ ما علمت إن منعتني من هناك فإنّ مصارع اصحابي هناك ... 967 يا ابن عبّاس، تعرف هذا الموضع؟ فقلت: ما أعرفه يا أمير المؤمنين ... 1220 يا ابن عمّ، لا تكلّفني ما كلّف ابن عمّك عمّك أبا عبد اللّه- (عليه السلام)- ... 2020 يا ابن مسعود، لج إلى المخدع، فولجت فرأيت أمير المؤمنين- (عليه السلام)- ... 839 و 948 يا ابن مسلم، كلّ شي‏ء خلقه اللّه من بهيمة أو طائر و ما فيه الروح ... 1963 يا ابن مسلم، كلّ شي‏ء خلقه اللّه من طير أو بهيمة أو شي‏ء فيه روح ... 1431 يا ابن مسلم، وقع بينك و بين زميلك بالرّبذة حتى عيّرك بنا و بحبّنا ... 1535 يا ابن مهزم، مالك و للوالدة أغلظت لها البارحة؟ أ ما علمت أنّ بطنها ... 1643 و 1644 يا ابن نافع، يدخل عليك من هذا الباب من ورث ما ورثته ... 2392 يا ابن وكيدة، أ ما علمت إنّا معشر الأئمّة أحياء عند ربّنا نرزق ... 979 يا بنت سلقلقيّة، كم قتلت من أهلك؟ ... 515 يا بنيّ، اكتم ما أقول لك في المعلّى، قلت: أفعل، قال: إنّه ... 1591 348 يا بنيّ، امض أنت و احفر الأصل الأصفر، فإنّ تحته جمجمة ... 2486 يا بنيّ، إنّ اللّه عيّر أقواما في القرآن ... 1142 يا بنيّ، فضّ الخاتم عن هدايا شيعتك و مواليك ... 2676 و 2677 يا بيّاعي مسوخ بني إسرائيل، و جند بني مروان ... 332 و 871 و 981 و 1332 و 1508 و 1796 يا جابر، اقعد، فإنّ أوّل داخل يدخل عليك في هذا الباب عبد اللّه ... 1521 يا جابر، سألت عجيبا عن خير مولود، اعلم أنّ اللّه تعالى لمّا أراد أن يخلقني ... 610 يا جابر، فإذا كان ذلك، فاخرج إلى الجبّان، فاحفر حفيرة ... 1459 يا جابر، قد فعل ذلك أخي بأمر اللّه تعالى و أمر رسوله ... 738 يا جابر، قد فعل أخي ذلك بأمر اللّه و رسوله و إنّي أفعل بأمر اللّه ... 1002 يا جابر، قد فعل ذلك أخي بأمر اللّه تعالى و أمر رسوله ... 937 يا جابر، لو يعلم الجهّال متى سمّي أمير المؤمنين عليّ ... 10 يا جابر، ما عندنا دراهم، قال: فلم ألبث أن دخل الكميت بن يزيد الشاعر ... 1449 يا جابر، ما عندنا درهم. قال: فلم البث أن دخل عليه الكميت ... 1448 يا جابر، مررت بعبد اللّه بن حسن فسبّك و سبّني؟ قال: قلت: نعم ... 1506 يا جابر، ممّ تضحك؟ قلت: عجبا من هذا الطائر ... 1567 يا جابر، هذه روضة من رياض الجنّة لنا و لشيعتنا ... 1426 يا جابر، هم بنو اميّة و يوشك أن لا يحسّ منهم أحد ... 1368 يا جارية، افتحي الباب لابن عطاء فقد أصابه في هذه الليلة برد و أذى ... 1498 يا جارية، أنت مولاة لعليّ بن أبي طالب و محبّته ... 409 يا جبرئيل، لم تأتني في مثل هذه الصورة قطّ! 639 349 يا جدّاه، اليوم يوم العيد، و قد تزيّن أولاد العرب بألوان اللباس ... 911 و 1035 يا جريري، أرى لونك قد فقع أبك بواسير؟ 1511 يا جويريّة، أ ما سمعت اللّه يقول ... 119 يا حبابة، ما الذي أبطأك؟ قالت: قلت: بياض عرض لي في مفرق رأسي ... 1499 يا حبابة، ما على ملّة إبراهيم غيرنا و غير شيعتنا، و سائر الناس منها براء 1331 يا حبابة، هذا كان مرادك منّي؟ فقالت: إي و اللّه ... 824 يا حبابة، هذا كان مرادك منّي؟ قالت: إي و اللّه يا أمير المؤمنين ... 2301 يا حبيب، لا تقرأ هكذا، اقرأ «ثمّ دنا فتدلّي ... 220 يا حبيب، و اللّه إنّي مفارقكم الساعة. قال: فبكيت ... 715 يا حجّاج، عمدت إلى بناء إبراهيم و إسماعيل فألقيته في الطريق و انتهبته ... 1355 يا حجر، كيف بك إذا اوقفت على منبر صنعاء ... 485 يا حذيفة، أ تدري ما هو؟ قلت: لا. قال: هذا الديوان ... 920 يا حذيفة، يا سلمان، انظروا ما الخبر؟ قال: فخرجنا ... ذ ح 400 يا حسن، اسقني، فسقاه، ثمّ قال: اسق الجماعة ... 196 يا حسن، توفّي عليّ بن أبي حمزة البطائني في هذا اليوم ... 2139 يا حسن، ما كنت أحسبك إلّا و قد استغنيت عن هذا، ثمّ قال: هات ... 1823 يا حسين، بيوتنا مهبط الملائكة، و منزل الوحي ... 1851 يا حسين، خبز الشعير و ملح جريش في حرم جدّي رسول اللّه ... 2384 يا حسين، فلا هو أمّرني و لا كنّاني، فقلت: ما ذا تريد؟ ... 2757 يا حفص، إنّها و اللّه النخلة التي قال اللّه عزّ و جلّ لمريم- (عليه السلام)- ... 1848 يا حفص، إنّي أمرت المعلّى بأمر فخالفني، فابتلي بالحديد ... 1593 350 يا حفص، إنّي أمرت المعلّى فخالفني، فابتلي بالحديد ... 1594 يا حفص، إنّي نهيت المعلّى عن أمر فأذاعه، فقتل بما ترى ... 1592 يا حمدان، آجرك اللّه، فأسقطت امرأته ... 2741 يا حمزة إنّي سأحدّثك في هذا الحديث بما لا تشكّ فيه ... 978 يا حميدة، هبي نجمة لابنك موسى، فإنّه سيولد له منها خير أهل ... 2106 يا خالد، نحن أعلم بهذا الأمر، فلا تضمر في نفسك هذا ... 2087 يا خالد، يا مفضّل، يا سليمان، يا نجم ... 1874 يا خزاعي، نطق روح القدس على لسانك بهذين البيتين ... 2261 يا داود، أ تدري ما يقول هذا الطير؟ فقلت: لا و اللّه، جعلت فداك ... 1204 يا داود، أعدل بنا عن الطريق حتّى نأخذ اهبة الصلاة ... 1895 يا داود، قتلت مولاي و أخذت مالي، فقال: ما أنا قتلته ... 1588 يا داود، قد كانت الظهر فأعدل بنا عن الطريق حتّى ... 1793 يا داود، كأنّي بك قد كتفت بخدعة، فتدخل في صندوق ... 1898 يا داود، لقد عرضت عليّ أعمالكم يوم الخميس، فرأيت فيما عرض ... 1799 يا دنيا، أبي تشوّقت ولي تعرّضت؟ لا حان حينك فقد أبنتك ... 412 يا راهب، أيّ شي‏ء تريد؟ قال: من أنت؟ قال: أنا ابن محمّد المصطفى ... 1120 يا ربّ، إنّك تعلم أنّي لو أكلت قبل اليوم كنت قد أعنت على نفسي ... 2047 يا ربّ، إنّي قد رأيت العابدين لك من عبادك من أوّل الدهر ... 1284 يا ربّ يا ربّ، حتى انطفأ النفس، ثم قال: يا اللّه يا اللّه ... 1820 يا ربّ يا ربّ، حتى انقطع نفسه، ثمّ قال: يا أرحم الراحمين ... 1888 يا ربّ يا ربّ، حتّى انقطع نفسه، فقال: يا ربّاه يا ربّاه ... 1783 يا ربيعة، لشد ما جزعت، إنّما الناس رائح و مقيم ... 376 يا رسول اللّه، الحقّ يقرئك السلام، و يقول لك: قد أتحفت ... 250 351 يا رسول اللّه، أ ما ترى الصبيّين ما يفعلان؟ ... 941 و 1079 يا رسول اللّه، إنّ اللّه يأمرك أن تدفع هذه الاترجّة إلى عليّ بن أبي طالب ... 668 يا رسول اللّه، زعم المنافقون أنّك إنّما خلّفتني استقلالا بي ... 354 يا رسول اللّه، سلّم عليك أربعمائة ملك و نيّف ... 534 يا رسول اللّه، هذا أحسن من هذا، فسمّاه حسينا 846 و 960 يا رسول اللّه، و اللّه لقد باتا و إنّهما لجائعان ... 255 و 1060 يا رشيد، أما إنّك تصلب على جذعها، فقال رشيد: فكنت ... 799 يا رشيد، كيف صبرك إذا أرسل إليك دعيّ بني اميّة ... 470 و 471 يا رفاعة، أما إنّه سيصير في أيدي بني مرداس و يتخلّص منهم ... 1792 يا رميلة، رأيتك و أنت متشبّك بعضك في بعض، فقلت: نعم ... 479 يا روح اللّه، إنّي جئتك خاطبا من وصيّك شمعون فتاته مليكة ... 2648 يا ريّان، ارجع، فرجعت، فقال لي: أ ما تحبّ أن أدفع إليك قميصا ... 2166 و 2167 يا زرارة، إنّ السماء بكت على الحسين- (عليه السلام)- أربعين صباحا بالدم ... 1190 يا زهري، أو تظنّ هذا بما ترى عليّ و في عنقي يكربني؟ ... 1350 يا زهريّ، ما كانت علامة اليوم الذي قتل فيه علي بن أبي طالب- (عليه السلام)-؟ ... 734 يا زهير، اعلم أنّ هاهنا مشهدي، و يحمل هذا من جسدي ... 969 يا زيد، جدّد عبادة ربّك و أحدث توبة، قال: قلت: نعيت إليّ نفسي ... 1708 يا زيد جدّد عبادة و أحدث توبة، قال: قلت: نعيت إليّ نفسي ... 1707 يا زيد، كم أتى عليك من سنة؟ قلت: جعلت فداك كذا و كذا سنة ... 1709 يا سدير، خنتنا و لم ترد بخيانتك إيّانا قطيعتنا ... 1881 352 يا سعد، رأيتهم؟ قلت: نعم، جعلت فداك، قال: اولئك إخوانكم ... 1454 يا سعيد، أفزعت؟ فقلت: نعم، يا ابن رسول اللّه ... 1373 يا سعيد، لا يكفّ عنّي جعفر- أي المتوكّل الملعون- حتى يقطع ... 2487 يا سعيد، مكانك حتّى يأتوك بشمعة، فلم ألبث أن أتوني بشمعة ... 2426 يا سكينة، هلمّي المصباح. فأتت بالمصباح، ثم قال: هلمّي بالسفط ... 1539 يا سلفع، يا مهيع، يا قردع، بل حكمت عليك بالحقّ الّذي علمته ... 513 يا سلمان، ائتني بولديّ الحسن و الحسين ليأكلا معي من هذا العنب ... 898 يا سلمان، أنا الذي إذا دعيت الامم كلّها إلى طاعتي ... 372 يا سلمان، ليلة اسري بي إلى السماء أدارني جبرئيل في سماواته و جنانه ... 950 يا سلمان، ليلة اسري بي إلى السماء و أدارني إذ رأيت جبرائيل في سماواته ... 841 يا سلمان، و ما تريد؟ قال: اريد أن تريني ناقة ثمود ... 341 يا سلمان، و هل تدري من أوّل من بايعه على منبر رسول- (صلّى اللّه عليه و آله)-؟ ... 527 يا سليمان، ائتني بولديّ الحسن و الحسين ليأكلا معي من هذا العنب ... 1053 يا سليمان، إنّ الأئمّة حلماء علماء يحسبهم الجاهل أنبياء و ليسوا أنبياء 2271 يا سليمان، إنّ عليّا ابني و وصيّي و حجّة اللّه على الناس ... 2034 يا سليمان، و الذي بعث محمّدا بالنبوّة، و اصطفاه بالرسالة ... 1524 يا سماعة، ما هذا الذي بينك و بين جمّالك في الطريق ... 1878 يا سورة، كيف حججت العام؟ قال: قلت: استقرضت حجّتي ... 1763 يا سيّدي، نحّني من حبس هارون، و خلّصني من يده ... 2031 يا شابّ، لو قرأت القرآن لكان خيرا لك ... 361 353 يا شحّام، ما رأيت ما صنع ربّي إليّ، ثمّ بكى و دعا ... 1882 يا شعيب، خذ الباقي فإنّه مائة دينار فارددها إلى موضعها ... 1918 يا شعيب، ما أحسن بالرجل يموت و هو لنا وليّ و يوالي وليّنا ... 1761 يا شقيق «اجتنبوا كثيرا من الظنّ إنّ بعض الظنّ إثم ... 1937 يا شهاب، إن شئت سل، و إن شئت أخبرناك بما جئت إليه ... 1672 يا شهاب، لا بأس بأن يغرف الجنب من الحبّ 1686 يا شيخ، أ ما تستحي؟! قلت: من أيّ شي‏ء يا سيّدي؟! ... 2760 يا شيخ، أنت ضيفنا فكيف تصبّ على يديّ الماء؟ فقال: إنّي احبّ ذلك ... 1336 يا شيخ، يتوقّى شطوط الأنهار، و مساقط الثمار، و منازل النزّال ... 1968 يا صالح، إنّا و اللّه عبيد مخلوقون، لنا ربّ نعبده ... 1875 يا صبيّ من أنا؟ فقال: أنت رسول اللّه خاتم النبيّين، و أنا أشهد أن لا ... 794 يا صبيح، قلت: لبيك يا مولاي و قد سقطت لوجهي. فقال: قم ... 2173 يا صفوان، إنّما أمرتك بإحضار الناقة ليركبها مولاك ... 2056 يا صفوان، لا لوم عليك فيما أمرتك به من إحضار الناقة ... 1925 و 2101 يا صقر، ما أتى بك؟ قلت: يا سيّدي، جئت أتعرّف خبرك ... 2505 يا طوسي، من زار قبر أبي عبد اللّه الحسين بن علي- (عليه السلام)- و هو يعلم أنّه إمام ... 1836 يا عائشة، أمّا الشمس المشرقة فأنا، و أمّا القمر فهي فاطمة ابنتي ... 1085 يا عباد اللّه، البسوا ثياب الأحزان، و أظهروا التفجّع و الأشجان ... 956 يا عبد اللّه، أبرأ ممّن قال: إنّا أنبياء ... 1597 يا عبد اللّه، إذا كنت تعلم انّي أحبّ أهل الأرض إلى أهل السماء، فلم تقاتلني ... 1081 354 يا عبد اللّه، أوص بما تريد و استعد لما لا بدّ منه، فكان كما قد قال ... 2194 يا عبد اللّه، أوص بما تريد و استعدّ لما لا بدّ منه، فمات الرجل ... 2195 يا عبد اللّه، أولم تؤمن؟ قلت: بلى يا سيّدي أنت حجّة اللّه ... 2267 يا عبد اللّه بن عطا، أ ترى هذا المترف؟ إنّه لا يموت حتى يلي الناس ... 1297 يا عبد اللّه بن عمر، ما أنكرت من ذلك؟ قال: إنّي لا أقبله ... 373 يا عبد اللّه بن عمر، و ما أنكرت من ذلك ... 837 و 1326 يا عبد اللّه، دعاؤك هذا؟ قال: و قد سمعته؟ قال: نعم ... 581 يا عبد الرحمن، خرّق الكتاب، ففعلت، و قدمت الكوفة ... 2085 يا عبد الرحمن، لو قال لهذا الجبل سر، لسار ... 1829 يا عبد العزيز، أ تدري ما قالت النعجة؟ قلت: لا و اللّه ما أدري ... 1303 يا عبد العزيز، أ تدري ما قالت النعجة للسخلة؟ قلت: لا و اللّه ما أدري ... 1301 يا عبد العزيز، ضع ماء أتوضّأ، ففعلت، فلمّا دخل يتوضّأ قلت في نفسي ... 1841 يا عبدي، أنت حزين بسببها؟ قلت: نعم. قال: لا بأس عليها ... 1731 يا عسكر، تشكّون فننبئكم و تضعفون فنقوّيكم ... 2374 يا عسكر، كم تشكّون فينا و تضعفون قلوبكم ... 2373 يا عقبة، لا يقبل اللّه من العباد يوم القيامة إلّا هذا الأمر الذي أنتم عليه ... 769 يا علي، ارفع رأسك إلى السماء فانظر ما ترى ... 235 يا عليّ، أعط هذا الخاتم النقّاش لينقش عليه: محمّد بن عبد اللّه ... 285 يا عليّ، اكفني مرحبا، فخرج إليه أمير المؤمنين- (عليه السلام)- ... 105 يا عليّ، إنّ اللّه احتجّ في الإمامة بمثل ما احتجّ به في النبوّة ... 2323 و 2337 يا عليّ، إنّ اللّه عزّ و جلّ أشهدك معي في سبعة مواطن ... 45 يا عليّ، إنّ اللّه أيّد بك النبيّين سرّا، و أيّدني بك جهرا. 86 355 يا عليّ، إنّ هذا الطاغية يبتلي ببناء مدينة لا تتمّ ... 2447 يا عليّ، إنّه لمّا اسري بي إلى السماء تلقّتني الملائكة ... 44 يا عليّ بن إبراهيم، قد أذن اللّه لك ... 2788 يا عليّ بن عاصم، انظر إلى ما تحت قدميك ... 2580 يا عليّ، تختّم باليمين تكن من المقرّبين، قال: يا رسول اللّه ... 283 يا عليّ، صلّيت العصر؟ قال: لا، قال النبيّ: اللهمّ إنّ عبدك عليّا ... 132 يا عليّ، صلّيت؟ قال: لا، و قصّ عليه، فقال: ادع اللّه ... 124 يا عليّ، قم فانظر إلى كرامتك على اللّه تعالى، كلّم الشمس ... 138 يا عليّ، قم للشمس فكلّمها فإنّها تكلّمك ... 134 يا عليّ، ما خلّفك عنّا إلى هذا الوقت ... 2521 يا عليّ، ما عرف اللّه إلّا أنا و أنت، و لا عرفني إلّا اللّه و أنت ... 663 يا عليّ، هذا وقت حاجتك إلى الدرّاعة فكشفت طرف المنديل ... 1946 يا عليّ، يلقاك غدا رجل من أهل المغرب يسألك عنّي 1982 يا عليّ، ينبغي للغريق و المصعوق أن يتربّص به ثلاثا ... 1976 يا عمّ، اتّق اللّه و لا تدع ما لم يجعله اللّه لك، فإن أبيت فبيني و بينك الحجر ... 1316 يا عمّ، اجلس رحمك اللّه. فقال: يا سيّدي، كيف أجلس و أنت قائم؟ ... 2324 يا عمّ، اعيذك باللّه أن تكون المصلوب بالكناسة ... 1371 يا عمّ، لا تكذّب أباك و لا أخاك، فإنّ هذا الأمر لا يتمّ ... 2157 يا عمّة، اجعلي إفطارك هذه الليلة عندنا ... 2660 يا عمّة، اجعلي الليلة إفطارك عندي فإنّ اللّه ... 2597 و 2665 يا عمّة، بيتي الليلة عندنا فإنّ اللّه سيظهر الخلف ... 2666 يا عمّار، ائت بذي الفقار، الباتر الأعمار، فجئته ... 273 356 يا عمّار، ائت بذي الفقار، و كان وزنه سبعة أمنان ... 399 يا عمّار أبو مسلم فظلّله و كساه فكسّحه بساطور ... 1873 يا عمّار، أ ترى من هذا عجبا؟ قلت: نعم ... 2362 يا عمر، اغمز رجلي، فقعدت أغمز رجله، فقلت في نفسي الساعة أسأله ... 1668 يا عمر، اغمز لي رجلي، فقعدت أغمز رجله فقلت في نفسي ... 1670 يا عمر، يا مغرور، إنّي أراك في الدنيا قتيلا بجراحة من عبد أمّ معمر ... 390 يا عمر، بلغني عنك ذكرك لشيعتي، فقال: أربع على ظلعك ... 834 يا عمر، شقّت زاملتك و ذهب بمتاعك؟ فقلت: نعم ... 1929 يا عيسى، كل من طعامك فإنّك تراني ... 2735 يا عيسى، ما منعك أن تلقى ابني فتسأله عن جميع ما تريد ... 1979 يا غلام، آتنا الغداء، فكأنّي أنكرت ذلك فتبيّن الإنكار فيّ ... 2236 يا غلام، اسق أبا العبّاس ماء 2645 يا غلام، اسقه و ربّما حدّثت نفسي بالنهوض ... 2545 يا غلام، بدرة، فما خرجت من البيت حتى أخرج خمسين ألف درهم ... 1527 يا غلام، الطست و الماء، قال: فقعد على كرسيّ و قال بيده للغلام ... 2116 يا فارسيّ، إنّك ستعمّر، و تحمل إلى مدينة يبنيها رجل من ولد عمّي ... 490 يا فاطمة، إنّ أباك اليوم ضيفك ... 223 و 901 يا فاطمة، إنّ الحسن و الحسين يطالباني بشي‏ء من الزاد ... 1046 يا فاطمة، عندك شي‏ء تغدّينيه؟ قالت: لا، و الذي فلق ... 209 يا فضل، إنّ أمير المؤمنين كتب للحسين بن زيد بعشرة آلاف دينار ... 2268 يا فضيل، أ تدري في أيّ شي‏ء كنت أنظر فيه قبل؟ ... 1663 يا فلان، أ تدري ما يقول هذا العصفور؟ قلت: اللّه و رسوله ... 2203 357 يا فلان، أ ترى إنّا نريد الدنيا فلا نعطاها؟ ثم قبض قبضة من الحصا ... 331 يا فلان، استعدّ و أعدّ لنفسك ما تريد فإنّك تمرض في يوم كذا و كذا ... 478 يا فلان، أنت تموت إلى شهر، فأضمرت في نفسي ... 1961 یا فلان، أنت تموت إلى شهر. قال: فأضمرت في نفسي ... 1958 يا فلان، إنّك تموت إلى شهر، فأضمرت في نفسي ... 1959 يا فلان، إنّك تموت إلى شهر. قال: فأضمرت في نفسي ... 1955 يا فلان، أ يريد كلّ امرئ منكم أن يؤتى صحفا منشّرة؟ ... 1813 و 1863 يا فلان بن فلان، سقيت السمّ في يومي هذا، و في غد يصفرّ بدني ... 2051 يا فلان، سلني، فقال: لا و اللّه لا نسألك حتى يعافيك اللّه ... 934 يا فلانة، يجيئك الساعة من يدعوك في الجيران ... 2674 يا قنبر، ائتني بما في تلك الحجرة، فانطلق قنبر ... 79 يا كابلي، إنّ اولي الأمر الّذين جعلهم اللّه أئمّة للناس و أوجب عليهم طاعتهم ... 1338 يا كافي موسى فرعون، اكفني شرّه ... 1610 يا كافي موسى من فرعون، يا كافي محمّد الأحزاب ... 1605 يا كامل بن إبراهيم- و حسر من ذراعيه- فإذا مسح أسود خشن ... 2576 يا كنكر، ادخل فدخلت إليه- فقلت: أشهد أن لا إله إلّا اللّه وحده ... 1396 يا كنكر، فقلت له: جعلت فداك، و اللّه إنّ هذا الاسم ما عرفه أحد ... 1406 يا مالك، الأمر أعظم ممّا تذهب إليه 1684 و 1685 يا مالك، إنّ اللّه سيسقينا في هذا المكان، احتفر أنت و أصحابك ... 322 يا مالك، إنّي احبّك فكنت أسرّ بذلك و أحمد اللّه عزّ و جلّ عليه ... 1572 يا مالك بن دينار، و يا ثابت البناني، و يا أيّوب السجستاني ... 1337 يا محمّد، اتّق اللّه و لا تدّع ما ليس لك بحقّ ... 1313 358 يا محمّد، أجمع أمرك و خذ حذرك، قال: فأنا في جمع أمري ... 2427 يا محمّد، اشرب فإنّه بارد، فشربت 2145 يا محمّد، اقرأ هذه الآية «إنّ اللّه عنده علم السّاعة ... 339 يا محمّد، أ لا ابشّرك بخبية لذرّيّتك، فحدّثه بشأن التوراة ... 532 يا محمّد، إنّ اللّه تبارك و تعالى أمرني أن اطيعك في أمّتك ... 1135 يا محمّد، إنّ اللّه لم يكن ليجمع لك بينهما، فاختر من شئت منهما ... 1078 يا محمّد بن آدم، إنّ عبد اللّه لم يكن إماما فأخبرني بما أردت ... 2186 يا محمّد بن ميمون، قد اجيبت دعوتك ... 2650 يا محمّد، حدث بال فرج حدث؟ فقلت: مات عمر ... 2344 يا محمّد، الحقّ يقرئك السلام، و يقول لك: احضر ... 240 يا محمّد، ربّك يقرئك السلام و هذه تحفة من اللّه تعالى ... 202 يا محمّد، سرقت زاملتك و اخذ ما فيها؟ فقلت: نعم ... 1788 يا محمّد، قلت: لبّيك. قال: إنّه سيكون في هذه السنة حركة فلا تجزع ... 2032 يا محمّد، قلت: لبّيك. قال: إنّه سيكون في هذه السنة حركة و لا تخرج ... 2033 يا محمّد، قم فاطرح السرج عليه ... 2572 يا محمّد، ما تقول؟ قال: كذب و اللّه ما سمع منّي قطّ شتمهما ... 1843 يا محمّد، ما فعل صديقك عبد الحميد؟ قال: حبسه أبو جعفر في المطبق ... 1764 يا محمّد، معك كذا و كذا في جوف كذا و كذا ... 2687 يا محمّد، ناولها عليّا، فناولها، فبينما هو يشمّها ... 251 يا محمّد، هذا علي بن أبي طالب قد أقبل ... 54 يا مرازم، اتّق اللّه و لا تشرك في دم آل محمّد- (صلّى اللّه عليه و آله)- ... 1616 يا مسيّب، اعلم أنّ سيّدك راحل إلى اللّه جلّ اسمه ثالث هذا اليوم ... 2214 359 يا معاشر الشيعة، تزعمون أنّ عليّا- (عليه السلام)- دابّة الأرض ... 755 يا معتب أ ترى هذا الموضع؟ قال: قلت: نعم، جعلت فداك ... 1529 يا معشر الكوفيّين، من جاءني منكم بفضيلة لعلي ... 269 يا معشر النّاس، ألا إنّ اللّه ربّكم، و ممد نبيّكم ... 718 يا معلّى، إنّ اللّه تعالى احتجّ في الإمامة بمثل ما احتجّ به في النبوّة ... 2339 يا معمّر، اركب. قلت: إلى أين؟ قال: اركب كما يقال لك ... 2386 يا معمّر، أ لا يريد الريّان أن نكسوه من ثيابنا ... 2161 يا مفضّل، إنّي أفعل هذا به فأسأل اللّه فيحييه له ... 1923 يا مفضّل، خذ هذه الامرأة و أخرجها إلى البريّة في ظاهر البلد ... 1908 يا مفضّل، هل عرفت محمّدا و عليّا و فاطمة و الحسن و الحسين- (عليهم السلام)- ... 448 يا مفضّل، هل لك في مرافقتي؟ فقلت: نعم، جعلت فداك ... 1777 يا مفضّل- و قد مرّت عظاءة من العظاء، ما يقول الناس في هذه؟ ... 1794 يا مقبل، ادخل و أخرج أربعمائة درهم و ادفعها إلى فتح الملعون ... 2450 يا ملعون، لم تسبّني و فاطمة؟! فوضع المحدّث يده على عينه اليمنى ... 559 يا من حاز كلّ شي‏ء ملكوتا، و قهر كلّ شي‏ء جبروتا ... 1376 و 1386 يا من يكفي خلقه كلّه و لا يكفيه أحد، اكفني ... 1599 و 1600 يا من يكفي خلقه كلّهم و لا يكفيه أحد اكفني شرّ عبد اللّه بن عليّ ... 1598 يا منصور، إنّكم إن كثّرتم أو قلّلتم فو اللّه ما يقبل إلّا منكم 1868 يا منهال، ما صنع حرملة بن كاهلة الأسدي؟ فقلت: تركته حيّا بالكوفة ... 1339 يا مهجة قلبي و قرّة عيني، قم و اطلب أخاك الحسين- (عليه السلام)- ... 899 يا مهزم، أين كان أقصى أثرك اليوم؟ فقلت له: ما برحت المسجد ... 1640 و 1642 يا مهزم، ما كان أقصى أثرك اليوم؟ فقلت: ما برحت المسجد ... 1641 360 يا موسى بن سيّار، من شيّع جنازة وليّ من أوليائنا خرج من ذنوبه ... 2281 يا موسى بن عطيّة النيسابوري، و يا أبا لبابة، و يا طهمان ... 1877 يا ميثم، كيف أنت إذا دعاك دعيّ بني اميّة عبيد اللّه بن زياد ... 469 يا نخلة، أطعمينا ممّا جعل اللّه فيك ممّا يرزق عباده ... 1704 يا نصر بن عبد ربّه، قل لأهل مصر ... 2769 يا هذا، اتّق اللّه و لا تغرر أهل بيت محمّد- (صلّى اللّه عليه و آله)- ... 1617 يا هذا، ارجع من حيث جئت، فقد قبل اللّه زيارتك، عافاك اللّه ... 1236 يا هذا، إن كنت تريد النسب فأنا ابن محمّد حبيب اللّه بن إسماعيل ... 2044 يا هذا، إنّ لي ربّا أعبده- ثلاث مرّات-. 1696 يا هذا، إنّك كنت مغرى فدخلت مدينتنا هذه تسأل عن الامام ... 1876 يا هذا، لو عرفت ما عرفت لجزت كما جزت ... 290 يا هذا، ما قصّتك؟ فذكر له حاله، فناوله قطعة عود ... 1894 يا هذا، ينام شيعة آل محمّد! فقمت فزعا ... 2004 يا هرثمة، أ ليس قد حفظت ما أوصيتك به؟ قلت: بلى ... 2367 يا هرثمة، فقلت: لبّيك يا مولاي، فقال لي: اجلس، فجلست ... 2249 يا هشام، قلت: لبّيك. قال: لا إلى القدريّة، و لا إلى الحروريّة ... 1950 يا هشام، لا إلى الزنادقة، و لا إلى الخوارج، و لا إلى المرجئة ... 1951 يا هؤلاء، اتّقوا اللّه، خافوا اللّه ... 2541 يا ويلك، أنا لا أرد الحامية، و لا أشرب من حميمها ... 1093 يا ويلك، انتهكت حرمتي، و قتلت عترتي، و لم ترع حقّي ... 1115 يا يحيى، ما فعل ابن عمّك الذي ينازعك في الإمامة ... 2626 يا يعقوب، رأيت بومة بالنهار تنفس قطّ؟ قال: فقلت: لا ... 1208 يا يماني، أ فيكم علماء؟ قال: نعم. قال: فأيّ شي‏ء يبلغ من علم‏ 361 علمائكم ... 1865 يا يهود، فأجابوه من جوف القبور: لبّيك، لبّيك مطاع ... 422 يا يوسف، أ ما آن لك أن تسلم؟ فقلت: يا مولاي، قد بان لي ... 2472 يا يونس، ما تراه؟ أ تراه عمودا من حديد يرفع لصاحبك؟ قال: قلت: ما أدري ... 1266 يأتيكم من قبل الكوفة ألف رجل لا يزيدون و لا ينقصون ... 562 يأتيني الليلة، فلمّا خرجت أتيته بوعده حتى يلقاه بالليل ... 2160 يبقى و الحمد للّه. 2691 يبكيني إنّك تقتل عند كبر سنّك ضياعا، لا ينتطح في دمك عنزان ... 1494 يجيئكم من الغد في فجّكم هذا من ناحية الكوفة ثلاثة كراديس ... 563 يخرج رجل من ولد ابني موسى اسمه اسم أمير المؤمنين- (عليه السلام)- ... 1824 يخرج رجل من ولد موسى اسمه اسم أمير المؤمنين- (عليه السلام)- ... 1562 يزيدون على خمسمائة. قال: أولاد كلّهم؟ قال: لا، أكثرهم موالي ... 2035 يعرف الذي بعد الإمام علم من كان قبله في آخر دقيقة ... 1464 يعلم ذلك حين يمضي صاحبه. قلت: بأيّ شي‏ء؟ قال: يلهمه اللّه 2131 يعني عليّا و علي هو النور، فقال: «نهدي به من نشاء من عبادنا» ... 449 يعني و اللّه عليّا و الأوصياء من ولده ... 23 يعني اليهود، و ذكر التفسير إلى أن قال: قال الحسن بن علي بن أبي طالب ... 301 يقتل ابن محمّد بن داود عبد اللّه قبل قتله بعشرة أيّام ... 2520 يقدر اللّه تعالى أن يفوّض علم ذلك إلى بعوضة من خلقه أم لا؟ ... 2409 يقدر اللّه تعالى على أن يفوّض علم ذلك إلى بعوضة من خلقه أم لا؟ 7 يكرّ مع القائم- (عليه السلام)- ثلاث عشرة امرأة ... 825 و 2303 362 يكفي هذا؟ فقالوا: لا يا أمير المؤمنين، ثم حرّك شفتيه بكلام ... 434 ينادي مناد يوم القيامة: أين زين العابدين؟ فكأنّي أنظر إلى علي ... 1269 ينبغي أن يكون الضعيف عندك بمنزلة القويّ ... 808 ينبغي للغريق و المصعوق أن يتربّص به ثلاثا لا يدفن ... 1975 يهب اللّه لي غلاما فقد وهبه اللّه لك فأقرّ عيوننا ... 2317 اليوم انفقأت عين هشام بن عبد الملك في قبره ... 1815 اليوم انقطعت خلافة النبوّة حتى وقف على باب البيت الذي فيه أمير المؤمنين ... 730 363 فهرس مصادر التحقيق‏

مدينة معاجز الأئمة — غير محدد
254 ذَرُوا النَّاسَ فَإِنَّ النَّاسَ أَخَذُوا عَنِ النَّاسِ وَ إِنَّكُمْ أَخَذْتُمْ عَنْ رَسُولِ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلمإِنِّي سَمِعْتُ أَبِيعليه السلاميَقُولُ

إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ إِذَا كَتَبَ عَلَى عَبْدٍ أَنْ يَدْخُلَ فِي هَذَا الْأَمْرِ كَانَ أَسْرَعَ قالوا لرسول الله (صلى الله عليه و آله): لو أكرهت يا رسول الله من قدرت عليه من الناس على الإسلام لكثر عددنا، و قوينا على عدونا؟ فقال رسول الله (صلى الله عليه و آله): ما كنت لألقى الله ببدعة لم يحدث إلى فيها شيئا و ما أنا من المتكلفين، فأنزل الله تبارك و تعالى يا محمد (صلى الله عليه و آله)" وَ لَوْ شٰاءَ رَبُّكَ لَآمَنَ مَنْ فِي الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعاً" على سبيل الإلجاء و الاضطرار في الدنيا كما يؤمن عند المعاينة و رؤية البأس في الآخرة، و لو فعلت ذلك بهم لم يستحقوا مني ثوابا و لا مدحا و لكني أريد منهم أن يؤمنوا مختارين غير مضطرين ليستحقوا مني الزلفى و الكرامة، و دوام الخلود في جنة الخلد أ فأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين، و أما قوله عز و جل:" وَ مٰا كٰانَ لِنَفْسٍ أَنْ تُؤْمِنَ إِلّٰا بِإِذْنِ اللّٰهِ" فليس على تحريم الإيمان عليها، و لكن على أنها ما كانت لتؤمن إلا بإذن الله، و إذنه أمره لها بالإيمان، ما كانت مكلفة متعبدة و إلجاؤه إياها إلى الإيمان عند زوال التكليف و التعبد عنها، فقال المأمون: فرجت عني يا أبا الحسن فرج الله عنك. " ذروا الناس" أي اتركوا المخالفين و لا تتعرضوا لمعارضتهم و مجادلتهم، أو لدعوتهم أيضا تقية فإنهم أخذوا دينهم من الناس و اتبعوهم و ظنوا أن فعلهم و قولهم حجة، فلا يتركون دينهم بقولكم، و أنتم أخذتم دينكم عن رسول الله (صلى الله عليه و آله) بواسطة المعصومين من أهل بيته (عليه السلام)، و الغرض إما بيان المباينة بين المسلكين و البعد بين الطريقتين لبيان أن حجة الشيعة لا يؤثر فيهم فلا ينبغي لهم التعرض للمهالك لذلك أو هو تسلية للشيعة بأنكم لما كنتم على الحق فلا تبالوا بمخالفة من خالفكم، أو الغرض أنه إن كان غرضكم هدايتهم فقد سبق أنه من الله، و إن كان لتبين حجية مذهبكم فحجتكم واضحة لا نحتاج إلى ذلك. و قيل: المعنى ذروا مخالطة الناس و موافقتهم، فإنكم على الحق و إنهم على الباطل، و لا يخفى بعده.

مرآة العقول — الهداية أنها من الله عز و جل الحديث الأول: مجهول. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
303 أَنْزَلَ اللَّهُ يَجِبُ عَلَى أُولَئِكَ حَقُّ مَعْرِفَتِكُمْ قَالَ نَعَمْ أَ لَيْسَ هَؤُلَاءِ يَعْرِفُونَ فُلَاناً وَ فُلَاناً قُلْتُ بَلَى قَالَ أَ تَرَى أَنَّ اللَّهَ هُوَ الَّذِي أَوْقَعَ فِي قُلُوبِهِمْ مَعْرِفَةَ هَؤُلَاءِ وَ اللَّهِ مَا أَوْقَعَ ذَلِكَ فِي قُلُوبِهِمْ إِلَّا الشَّيْطَانُ لَا وَ اللَّهِ مَا أَلْهَمَ الْمُؤْمِنِينَ حَقَّنَا إِلَّا اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ [الحديث 4] 4 عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي الْمِقْدَامِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍعليه السلاميَقُولُ

إِنَّمَا يَعْرِفُ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ وَ يَعْبُدُهُ مَنْ عَرَفَ اللَّهَ وَ عَرَفَ إِمَامَهُ مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ وَ مَنْ لَا يَعْرِفِ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ وَ لَا يَعْرِفِ الْإِمَامَ مِنَّا أَهْلَ جميع ما أنزل الله أي مفصلا، أي حاجة له في الإمام؟ و قوله (عليه السلام): أ ليس هؤلاء يعرفون فلانا و فلانا؟ إشارة إلى جهة احتياجهم إلى الإمام بعد تصديقهم النبي في جميع ما أنزل الله، و هو أن هؤلاء العارفين من أصحاب النبي (صلى الله عليه و آله) أضلهم الشيطان حتى أطاعوا فلانا و فلانا و انقادوا إليهم، و اتخذوهم أئمة فانجر إلى ما انجر إليه من الظلم و الطغيان و الضلال و العصيان، فالمصدق للنبي في جميع ما أنزل الله ليس يأمن من الشيطان و إضلاله، فيحتاج إلى الإمام لرفع الأوهام و الشبه الفاسدة التي يلقيها الشيطان في أذهانهم، و تستحسنها نفوسهم على وفق أهويتها الباطلة و أمانيها الفاسدة. أقول: و يحتمل أن يكون المراد أن المخالفين أيضا قائلون بوجوب معرفة الإمام فاعتقدوا لذلك بإمامة هؤلاء، و إن أخطأوا في تعيين الإمام، أو المعنى أنهم لما تفطنوا بوجوب الخليفة و تمكنوا من معرفته، فما المانع لهم من الاهتداء لما هو الحق فيه؟ ليس المانع إلا الشيطان لأن الله عز و جل أقدرهم على ذلك و أعطاهم آلة المعرفة، فوجب عليهم تحصيل معرفة الإمام. الحديث الرابع: مختلف فيه. " إنما يعرف الله و يعبده" أي معرفة و عبادة صحيحتين" من عرف الله و عرف إمامه" أي من جمع بين المعرفتين فمعرفة الله بدون معرفة الإمام كلا معرفة و العبادة بدون معرفتهما باطلة" و يعرف الإمام" الواو للحال عن المنفي أو النفي، داخل على

مرآة العقول — معرفة الإمام و الرد إليه الحديث الأول: ضعيف على المشهور. — الإمام الباقر عليه السلام
323 كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ قَالَ بَلَى يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ جُعِلْتُ فِدَاكَ فَقَالَ الْحَسَنَ

ةُ مَعْرِفَةُ الْوَلَايَةِ وَ حُبُّنَا أَهْلَ الْبَيْتِ وَ السَّيِّئَةُ إِنْكَارُ الْوَلَايَةِ وَ بُغْضُنَا أَهْلَ الْبَيْتِ ثُمَّ قَرَأَ عَلَيْهِ هَذِهِ الْآيَةَ بَابُ فَرْضِ طَاعَةِ الْأَئِمَّةِعليهم السلام [الحديث 1] 1 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ حَرِيزٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه السلامقَالَ ذِرْوَةُ الْأَمْرِ وَ سَنَامُهُ- وَ مِفْتَاحُهُ وَ بَابُ الْأَشْيَاءِ وَ رِضَا الرَّحْمَنِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى الطَّاعَةُ لِلْإِمَامِ بَعْدَ مَعْرِفَتِهِ ثُمَّ قَالَ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى يَقُولُ أي ألقوا في النار منكوسين" هَلْ تُجْزَوْنَ إِلّٰا مٰا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ" أي هذا جزاء فعلكم و ليس بظلم" انتهى". و الحاصل: أنه لما كانت معرفة الولاية و الإمامة مناط الحسنة لأنها إنما تكون حسنة بالأخذ عن مأخذها المنتهى إلى الله سبحانه، حتى يكون الإتيان بها طاعة له و بدونه تكون سيئة، و طاعة للطواغيت و أهل الغي و الضلال، فسر الحسنة بمعرفة الولاية و حب أهل البيت (عليهم السلام) الداعي إلى متابعتهم و الأخذ عنهم، و السيئة بإنكار ولايتهم و بغضهم (عليهم السلام) مع أن الإقرار بإمامتهم و حبهم من أعظم أركان الإيمان، و الشرط الأعظم لقبول جميع الأعمال.

مرآة العقول — معرفة الإمام و الرد إليه الحديث الأول: ضعيف على المشهور. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
337 بَابٌ فِي أَنَّ الْأَئِمَّةَ شُهَدَاءُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَى خَلْقِهِ [الحديث 1] 1 عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ زِيَادٍ الْقَنْدِيِّ عَنْ سَمَاعَةَ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع فِي قَوْلِ اللَّهِ

عَزَّ وَ جَلَّ- فَكَيْفَ إِذٰا جِئْنٰا مِنْ كُلِّ الهدى و إمام الضلالة. و يؤيد الأول ما روي عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: بإمامهم الذي بين أظهرهم و هو قائم أهل زمانه، و روى علي بن إبراهيم عن الباقر (عليه السلام) في تفسيرها قال: يجيء رسول الله (صلى الله عليه و آله) في قومه و علي (عليه السلام) في قومه، و الحسن (عليه السلام) في قومه، و الحسين (عليه السلام) في قومه، و كل من مات بين ظهراني قوم جاءوا معه، و روى العياشي مثله بأسانيد. و يؤيد الثاني ما رواه الصدوق في المجالس عن الحسين (عليه السلام) أنه سئل عن هذه الآية؟ فقال: إمام دعا إلى هدى فأجابوه إليه، و إمام دعا إلى ضلالة فأجابوه إليها، هؤلاء في الجنة و هؤلاء في النار، و هو قوله تعالى:" فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَ فَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ" و روى العياشي عن الصادق (عليه السلام): سيدعى كل أناس بإمامهم، أصحاب الشمس بالشمس، و أصحاب القمر بالقمر، و أصحاب النار بالنار، و أصحاب الحجارة بالحجارة، و في المحاسن عنه (عليه السلام) أنتم و الله على دين الله ثم تلا هذه الآية، ثم قال: على إمامنا، و رسول الله إمامنا، كم إمام يجيء يوم القيامة يلعن أصحابه و يلعنونه، فعلى الأول الاستشهاد بالآية لأنه إذا دعي يوم القيامة كل أهل عصر باسم إمامهم فثبت حينئذ كونه إماما لهم، أو يدعون معه ليتم عليهم حجته، و على الثاني لأن كل قوم إذا دعوا مع رئيسهم و إمامهم فإمام الحق يتم حجته حينئذ على الرؤساء و المرؤوسين.

مرآة العقول — فرض طاعة الأئمة — الإمام الصادق عليه السلام
338 أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَ جِئْنٰا بِكَ عَلىٰ هٰؤُلٰاءِ شَهِيداً قَالَ نَزَلَتْ فِي أُمَّةِ مُحَمَّدٍصلى الله عليه وآله وسلمخَاصَّةً فِي كُلِّ قَرْنٍ مِنْهُمْ إِمَامٌ مِنَّا شَاهِدٌ عَلَيْهِمْ وَ مُحَمَّدٌصلى الله عليه وآله وسلمشَاهِدٌ عَلَيْنَا [الحديث 2] 2 الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْوَشَّاءِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَائِذٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ بُرَيْدٍ الْعِجْلِيِّ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِعليه السلامعَنْ قَوْلِ اللَّهِ

عَزَّ وَ جَلَّ- مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ" من الأمم" بِشَهِيدٍ وَ جِئْنٰا بِكَ" يا محمد" عَلىٰ هٰؤُلٰاءِ" يعني قومه" شَهِيداً" و معنى الآية: أن الله تعالى يستشهد يوم القيامة كل نبي على أمته، و يستشهد نبينا (صلى الله عليه و آله) على أمته، انتهى. قوله (عليه السلام):" خاصة" يمكن أن يكون المراد تخصيص الشاهد و المشهود عليهم جميعا بهذه الأمة، فالمراد بكل أمة كل قرن من هذه الأمة، أو المراد تخصيص الشاهد فقط، أي في كل قرن يكون أحد من الأئمة شاهدا على من في عصرهم من هذه الأمة، و على جميع من مضي من الأمم، و قيل: لعل المراد أن الآية نزلت فيهم خاصة لا أن الحكم مخصوص بهم، فإن الآية شاملة لأمة محمد (صلى الله عليه و آله) و السلام و لسائر الأمم. الحديث الثاني: ضعيف. قوله تعالى:" وَ كَذٰلِكَ جَعَلْنٰاكُمْ" قال الطبرسي (قدس سره) الوسط العدل، و قيل: الخيار، قال: صاحب العين: الوسط من كل شيء أعدله و أفضله، و متى قيل: إذا كان في الأمة من ليست هذه صفته فكيف وصف جماعتهم بذلك؟ فالجواب: أن المراد به من كان بتلك الصفة، لأن كل عصر لا يخلو من جماعة هذه صفتهم، و روى بريد عن الباقر (عليه السلام) قال: نحن الأمة الوسط، و نحن شهداء الله على خلقه، و حجته في أرضه، و في رواية أخرى قال: إلينا يرجع الغالي و بنا يلحق المقصر، و روى الحاكم أبو القاسم الحسكاني في كتاب شواهد التنزيل بإسناده عن سليم بن قيس عن علي (عليه السلام) أن الله

مرآة العقول — في أن الأئمة شهداء الله عز و جل على خلقه الحديث الأول: ضعيف. — الإمام الصادق عليه السلام
353 يَا أَبَا خَالِدٍ النُّورُ وَ اللَّهِ- الْأَئِمَّةُ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍصلى الله عليه وآله وسلمإِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَ هُمْ وَ اللَّهِ نُورُ و أقول: لما كان النور في الأصل ما يصير سببا لظهور شيء فسمي الوجود نورا لأنه يصير سببا لظهور الأشياء في الخارج، و العلم نورا لأنه سبب لظهور الأشياء عند العقل، و كل كمال نورا لأنه يصير سببا لظهور صاحبه و أنوار النيرين و الكواكب نورا لكونها أسبابا لظهور الأجسام و صفاتها للحس، و بهذه الوجوه يطلق على الرب تعالى النور، و نور الأنوار، لأنه منبع كل وجود و علم و كمال، فإطلاقه على الأنبياء و الأئمة (عليهم السلام) لأنهم أسباب لهداية الخلق و علمهم و كمالهم بل وجودهم، لأنهم العلل الغائية لوجود جميع الأشياء. و أما نسبة الإنزال إليهم، فإما لإنزال أرواحهم المقدسة إلى أجسادهم المطهرة، أو أمرهم بتبليغ الرسالات و دعوة الخلق و معاشرتهم بعد كونهم روحانيين في غاية التقدس و التنزه كما قال تعالى

" أَنْزَلَ اللّٰهُ إِلَيْكُمْ ذِكْراً رَسُولًا" و في بعض الأخبار أن الله أنزل نورهم فأسكنه في صلب آدم، و قيل: إنزال النور إيقاع ولائهم و حبهم في قلوب المؤمنين، و قيل: لما كان المراد بالنور ما يهتدى به من العلم و الكاشف عنه المبين أو المثبت فيه، الحافظ له من النفوس الزكية التي هي ينابيع العلوم و الكتاب المشتمل عليها، أو الروح الذي أنزل على رسول الله (صلى الله عليه و آله)، و يكون مع الأئمة بعده و هو مناط المعارف الحقيقية، و المراد بقوله:" إنا أنزلنا" على تقدير حمل النور على النفوس القدسية: أنزلنا على رسول الله (صلى الله عليه و آله) كونها أنوارا، و أن متابعتهم و اقتفاءهم مناط الاهتداء، و هم الأئمة من آل محمد (صلى الله عليه و آله) على الحقيقة من غير تجوز، و على سائر التقادير فقوله:" أنزلنا" أي أنزلناه و هو منزل عليه حقيقة علما كان أو كتابا، أو روحا، و الأئمة (عليهم السلام) هم حملته و حفظته و ذووه. و إطلاق النور عليهم كإطلاق كتاب الله و كلامه في قول أمير المؤمنين (عليه السلام): أنا

مرآة العقول — أن الأئمة — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
378 وَ أَنْزَلَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ وَ هِيَ آخِرُ عُمُرِهِ ص الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَ أَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَ رَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلٰامَ دِيناً كل شيء من القرآن فلا بد من وجود الإمام المنصوص، و الأول أظهر. " و أنزل في حجة الوداع" قال بعض العامة ناقلا عن عمر: أن هذه الآية نزلت يوم عرفة في حجة الوداع في عرفات، و قال مجاهد: نزلت يوم فتح مكة و ذهبت الإمامية إلى أنها نزلت في غدير خم يوم الثامن عشر من ذي الحجة في حجة الوداع، بعد ما نصب عليا (عليه السلام) للخلافة بأمر الله تعالى، و قد دلت على ذلك الروايات المستفيضة من طرقنا و طرق العامة، فقد روى السيد ابن طاوس (قدس سره) في كتاب الطرائف نقلا من مناقب ابن المغازلي الشافعي، و تاريخ بغداد للخطيب عن أبي هريرة قال: من صام يوم ثمانية عشر من ذي الحجة كتب الله له صيام ستين شهرا، و هو يوم غدير خم لما أخذ رسول الله (صلى الله عليه و آله) بيد علي بن أبي طالب (عليه السلام) و قال

أ لست أولى بالمؤمنين؟ قالوا: نعم يا رسول الله، قال: من كنت مولاه فعلي مولاه، فقال له عمر: بخ بخ يا بن أبي طالب، أصبحت مولاي و مولى كل مسلم، فأنزل الله عز و جل:" الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ" و رواه الصدوق (ره) في مجالسه أيضا. و روى السيد أيضا في كتاب كشف اليقين نقلا من كتاب محمد بن أبي الثلج من علماء المخالفين بإسناده عن أبي عبد الله الصادق (عليه السلام) قال: أنزل الله عز و جل على نبيه (صلى الله عليه و آله) بكراع الغميم" يٰا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مٰا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ في علي (عليه السلام) وَ إِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمٰا بَلَّغْتَ رِسٰالَتَهُ وَ اللّٰهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النّٰاسِ" فذكر قيام رسول الله بالولاية بغدير خم، قال: و نزل جبرئيل (عليه السلام) بقول الله عز و جل:" الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَ أَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَ رَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلٰامَ دِيناً" بعلي أمير المؤمنين في هذا اليوم، أكمل لكم معاشر المهاجرين و الأنصار دينكم و أتم عليكم نعمته و رضي لكم الإسلام دينا، فاسمعوا له و أطيعوا تفوزوا و تغنموا.

مرآة العقول — نادر جامع في فضل الإمام — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
416 شِئْتُ لَمْ أُخْبِرْهُمْ ثُمَّ قَالَ لَكِنِّي أُخْبِرُكَ بِتَفْسِيرِهَا قُلْتُ عَمَّ يَتَسٰاءَلُونَ قَالَ فَقَالَ هِيَ فِي أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (صلوات الله عليه) كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (صلوات الله عليه) يَقُولُ مَا لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ آيَةٌ هِيَ أَكْبَرُ مِنِّي وَ لَا لِلَّهِ مِنْ نَبَإٍ أَعْظَمُ مِنِّي بَابُ مَا فَرَضَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَ رَسُولُهُصلى الله عليه وآله وسلممِنَ الْكَوْنِ مَعَ الْأَئِمَّةِعليهم السلام [الحديث 1] 1 الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْوَشَّاءِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَائِذٍ عَنِ ابْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ بُرَيْدِ بْنِ مُعَاوِيَةَ الْعِجْلِيِّ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍعليه السلامعَنْ قَوْلِ اللَّهِ

عَزَّ وَ جَلَّ- يبقى ميت في شرق و لا غرب و لا في بر و لا في بحر إلا و منكر و نكير يسألان عن ولاية أمير المؤمنين (عليه السلام) بعد الموت، يقولان له: من ربك؟ و من نبيك؟ و من إمامك؟ و روى مثله ابن شهرآشوب عن تفسير القطان بإسناده عن السدي مثله. و روى محمد بن العباس بن مروان في تفسيره بإسناده إلى علقمة قال: خرج يوم صفين رجل من عسكر الشام و عليه سلاح و فوقه مصحف، و هو يقرأ" عَمَّ يَتَسٰاءَلُونَ عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ" فأردت البراز إليه فقال علي (عليه السلام): مكانك، و خرج بنفسه فقال له: أ تعرف النبإ العظيم الذي هم فيه مختلفون؟ قال: لا، فقال (عليه السلام): أنا و الله النبإ العظيم الذي فيه اختلفتم، و على ولايتي تنازعتم، و عن ولايتي رجعتم بعد ما قبلتم و ببغيكم [هلكتم] بعد ما بسيفي نجوتم، و يوم الغدير قد علمتم و يوم القيامة تعلمون ما علمتم، ثم علاه بسيفه فرمى رأسه و يده.

مرآة العقول — أن الآيات التي ذكرها الله عز و جل في كتابه هم الأئمة — الإمام الباقر عليه السلام
432 فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طٰائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَ لِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذٰا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ فَقَدْ فُرِضَتْ عَلَيْهِمُ الْمَسْأَلَةُ وَ لَمْ يُفْرَضْ عَلَيْكُمُ الْجَوَابُ قَالَ قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى

- فَإِنْ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَكَ فَاعْلَمْ أَنَّمٰا يَتَّبِعُونَ أَهْوٰاءَهُمْ وَ مَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَوٰاهُ بَابُ أَنَّ مَنْ وَصَفَهُ اللَّهُ تَعَالَى فِي كِتَابِهِ بِالْعِلْمِ هُمُ الْأَئِمَّةُعليهم السلام [الحديث 1] 1 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ عَبْدِ الْمُؤْمِنِ بْنِ الْقَاسِمِ الْأَنْصَارِيِّ عَنْ سَعْدٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَ الَّذِينَ لٰا يَعْلَمُونَ إِنَّمٰا يَتَذَكَّرُ أُولُوا الْأَلْبٰابِ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍعليه السلامإِنَّمَا نَحْنُ الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَ الَّذِينَ لٰا يَعْلَمُونَ عَدُوُّنَا وَ شِيعَتُنَا أُولُوا الْأَلْبٰابِ [الحديث 2] 2 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَّ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَ الَّذِينَ قومهم إذا رجع النافرون إليهم، فتدل على أن الجهاد واجب كفائي. " قال" أي كتب" قال الله تبارك و تعالى" لعله (عليه السلام) فسر الآية بعدم وجوب التبليغ عند اليأس من التأثير كما هو الظاهر من سياقها، و الحاصل أن عدم الجواب للتقية و المصلحة، و قيل: لعل المراد أنه لو كنا نجيبكم عن كل ما سألتم فربما يكون في بعض ذلك ما لا تستجيبونا فيه، فتكونون من أهل هذه الآية، فالأولى بحالكم ألا نجيبكم إلا فيما نعلم أنكم تستجيبونا فيه.

مرآة العقول — أن أهل الذكر الذين أمر الله الخلق بسؤالهم هم الأئمة — الإمام الباقر عليه السلام
434 [الحديث 2] 2 عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَمَّادٍ عَنْ بُرَيْدِ بْنِ مُعَاوِيَةَ عَنْ أَحَدِهِمَا ع فِي قَوْلِ اللَّهِ

عَزَّ وَ جَلَّ- وَ مٰا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللّٰهُ وَ الرّٰاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ فَرَسُولُ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلمأَفْضَلُ الرَّاسِخِينَ فِي الْعِلْمِ قَدْ عَلَّمَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ جَمِيعَ مَا أَنْزَلَ عَلَيْهِ مِنَ التَّنْزِيلِ وَ التَّأْوِيلِ وَ مَا كَانَ اللَّهُ لِيُنْزِلَ مِنْهُ" أي يحتجون به على باطلهم" ابْتِغٰاءَ الْفِتْنَةِ" أي لطلب الضلال و الإضلال و إفساد الدين على الناس، و روي عن الصادق (عليه السلام) أن الفتنة هي الكفر" وَ ابْتِغٰاءَ تَأْوِيلِهِ" أي و لطلب تأويله على خلاف الحق. " وَ مٰا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللّٰهُ وَ الرّٰاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ" قال الطبرسي (رحمه الله): أي الثابتون في العلم، الضابطون له المتقنون فيه، و اختلف في نظمه و حكمه على قولين: " أحدهما" أن الراسخون معطوف على الله بالواو على معنى أن تأويل المتشابه لا يعلمه إلا الله و إلا الراسخون في العلم، فإنهم يعلمونه" و يقولون" على هذا في موضع النصب على الحال، و تقديره قائلين" آمَنّٰا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنٰا" و هذا قول ابن عباس و مجاهد و الربيع و محمد بن جعفر بن الزبير، و اختيار أبي مسلم، و هو المروي عن أبي جعفر (عليه السلام)، و القول الآخر: أن الواو في قوله" وَ الرّٰاسِخُونَ" واو الاستئناف فعلى هذا القول يكون تأويل المتشابه لا يعلمه إلا الله تعالى، و الوقف عند قوله:" إِلَّا اللّٰهُ" و يبتدأ ب" وَ الرّٰاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنّٰا بِهِ" فيكون مبتدأ و خبرا، و هؤلاء يقولون أن الراسخين لا يعلمون تأويله، و لكنهم يؤمنون به" كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنٰا" معناه المحكم و المتشابه جميعا من عند ربنا،" وَ مٰا يَذَّكَّرُ" أي و ما يتفكر في آيات الله و لا يرد المتشابه إلى المحكم" إِلّٰا أُولُوا الْأَلْبٰابِ" أي ذوو العقول. الحديث الثاني: ضعيف. " من التنزيل" أي المدلول المطابقي أو التضمني، و التأويل أي المعنى الالتزامي، ما يوافق ظاهر اللفظ، و التأويل ما يصرف إليه اللفظ لقرينة أو دليل عقلي أو نقلي،

مرآة العقول — أن الراسخين في العلم هم الأئمة — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
447 أَنْعَمَ اللَّهُ بِهَا عَلَى عِبَادِهِ وَ بِنَا يَفُوزُ مَنْ فَازَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ [الحديث 2] 2 الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ رَفَعَهُ فِي قَوْلِ اللَّهِ

عَزَّ وَ جَلَّ- فَبِأَيِّ آلٰاءِ رَبِّكُمٰا تُكَذِّبٰانِ أقبح التبديل، و اختلف في المعنى بالآية فروي عن أمير المؤمنين (عليه السلام) و ابن عباس و ابن جبير و غيرهم أن المراد بهم كفار قريش كذبوا نبيهم، و نصبوا له الحرب و العداوة، و سأل رجل أمير المؤمنين (عليه السلام) عن هذه الآية؟ فقال: هم الأفجران من قريش بنو أمية و بنو المغيرة، فأما بنو أمية فمتعوا إلى حين، و أما بنو المغيرة فكفيتموهم يوم بدر" وَ أَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دٰارَ الْبَوٰارِ" أي أنزلوا قومهم دار الهلاك بأن أخرجوهم إلى بدر، و قيل: أنزلوهم دار الهلاك أي النار بدعائهم إلى الكفر، و قال الزمخشري: أي بدلوا نعمة الله كفرا لأن شكرها الذي وجب عليهم وضعوا مكانه كفرا، أو أنهم بدلوا نفس النعمة كفرا، على أنهم لما كفروها سلبوها فبقوا مسلوب النعمة موصوفين بالكفر، ثم ذكر حديث الأفجرين عن عمر كما مر، و قال" جَهَنَّمَ" عطف بيان لدار البوار، انتهى. أقول: فيمكن حمل الأخبار على أن نعمة الله أهل البيت (عليهم السلام)، و الإقرار بولايتهم شكر تلك النعمة، فبدلوا هذا الشكر بالكفران و إنكار الولاية، أو بدلوا النعمة بالكفر أي بقوم هم أصول الكفر و هم أعداء أهل البيت، فتركوا ولايتهم، و قالوا بولاية أعدائهم. الحديث الثاني: ضعيف. " فَبِأَيِّ آلٰاءِ رَبِّكُمٰا تُكَذِّبٰانِ*" فإن قيل: الآيات السابقة على تلك الآية مشتملة على نعم مخصوصة ليس فيها ذكر النبي و الوصي، فكيف تحمل هذه الآية عليهما. قلت: ذكر بعض النعم لا ينافي شمول الآلاء جميع النعم التي أعظمها النبي و الوصي، مع أنه قد ورد في الآيات السابقة بحسب بطونها بهم (عليهم السلام) أيضا كما روي

مرآة العقول — أن النعمة التي ذكرها الله في كتابه عز و جل هم الأئمة — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
6 ذَلِكَ- فَقَالَ لِي أَ مَا تَقْرَأُ كِتَابَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- وَ قُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللّٰهُ عَمَلَكُمْ وَ رَسُولُهُ وَ الْمُؤْمِنُونَ قَالَ هُوَ وَ اللَّهِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ع [الحديث 5] 5 أَحْمَدُ بْنُ مِهْرَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الصَّامِتِ عَنْ يَحْيَى بْنِ مُسَاوِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع أَنَّهُ ذَكَرَ هَذِهِ الْآيَةَ- فَسَيَرَى اللّٰهُ عَمَلَكُمْ وَ رَسُولُهُ وَ الْمُؤْمِنُونَ قَالَ هُوَ وَ اللَّهِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ع [الحديث 6] 6 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْوَشَّاءِ قَالَ سَمِعْتُ الرِّضَاعليه السلاميَقُولُ

إِنَّ الْأَعْمَالَ تُعْرَضُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلمأَبْرَارَهَا وَ فُجَّارَهَا بَابُ أَنَّ الطَّرِيقَةَ الَّتِي حُثَّ عَلَى الِاسْتِقَامَةِ عَلَيْهَا وَلَايَةُ عَلِيٍّعليه السلام [الحديث 1] 1 أَحْمَدُ بْنُ مِهْرَانَ عَنْ عَبْدِ الْعَظِيمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْحَسَنِيِّ عَنْ مُوسَى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع فِي قَوْلِهِ تَعَالَى- وَ أَنْ لَوِ اسْتَقٰامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنٰاهُمْ مٰاءً غَدَقاً قَالَ يَعْنِي لَوِ اسْتَقَامُوا عَلَى وَلَايَةِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي قوله (عليه السلام)" هو" أي الأخير" و الله علي بن أبي طالب" إنما خصه (عليه السلام) بالذكر لأنه المصداق حين الخطاب، أو لأنه الأصل و العمدة و الفرد الأعظم. الحديث الخامس: ضعيف. الحديث السادس: صحيح. و هنا، أيضا يحتمل إرجاع الضميرين إلى الأئمة بقرينة المقام.

مرآة العقول — عرض الأعمال على النبي — الإمام الرضا عليه السلام
62 عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ جَمِيعاً عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْعَبَّاسِ بْنِ الْحَرِيشِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الثَّانِيعليه السلامقَالَ

قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع بَيْنَا أَبِيعليه السلاميَطُوفُ بِالْكَعْبَةِ إِذَا رَجُلٌ مُعْتَجِرٌ قَدْ قُيِّضَ لَهُ فَقَطَعَ عَلَيْهِ أُسْبُوعَهُ حَتَّى أَدْخَلَهُ إِلَى دَارٍ جَنْبَ الصَّفَا فَأَرْسَلَ إِلَيَّ فَكُنَّا ثَلَاثَةً فَقَالَ مَرْحَباً يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ ثُمَّ وَضَعَ يَدَهُ عَلَى رَأْسِي وَ قَالَ بَارَكَ اللَّهُ فِيكَ يَا أَمِينَ اللَّهِ بَعْدَ آبَائِهِ يَا أَبَا جَعْفَرٍ إِنْ شِئْتَ فَأَخْبِرْنِي وَ إِنْ شِئْتَ فَأَخْبَرْتُكَ وَ إِنْ شِئْتَ سَلْنِي وَ إِنْ شِئْتَ سَأَلْتُكَ وَ إِنْ شِئْتَ فَاصْدُقْنِي وَ إِنْ شِئْتَ صَدَقْتُكَ قَالَ كُلَّ ذَلِكَ أَشَاءُ قَالَ فَإِيَّاكَ أَنْ يَنْطِقَ لِسَانُكَ عِنْدَ مَسْأَلَتِي بِأَمْرٍ تُضْمِرُ لِي غَيْرَهُ قَالَ إِنَّمَا يَفْعَلُ ذَلِكَ مَنْ فِي قَلْبِهِ عِلْمَانِ الرجال أنه لم يكن لتضعيفه سبب إلا رواية هذه الأخبار العالية الغامضة التي لا يصل إليها عقول أكثر الخلق، و الكتاب كان مشهورا عند المحدثين و أحمد بن محمد روى هذا الكتاب مع أنه أخرج البرقي عن قم بسبب أنه كان يروي عن الضعفاء، فلو لم يكن هذا الكتاب معتبرا عنده لما تصدى لروايته و الشواهد على صحته عندي كثيرة. " و الاعتجار" التنقب ببعض العمامة، و يقال: قيض الله فلانا لفلان أي جاء به و أتاحه له" فقطع عليه أسبوعه" أي طوافه" فقال مرحبا" أي لقيت رحبا و سعة، و قيل: أي رحب الله بك مرحبا، فجعل المرحب موضع الترحيب، و قيل: أتيت سعة" بارك الله فيك" أي زاد الله في علمك و كمالك. قوله (عليه السلام)" يا با جعفر" أي ثم التفت إلى أبي و قال يا أبا جعفر،: قوله:" بأمر تضمر لي غيره" أي لا تخبرني بشيء يكون في علمك شيء آخر يلزمك لأجله القول بخلاف ما أخبرت كما في أكثر علوم أهل الضلال، فإنه يلزمهم أشياء لا يقولون بها، أو المعنى أخبرني بعلم يقيني لا يكون عندك احتمال خلافه، فقوله:" علمان" أي احتمالان متناقضان أو أراد به لا تكتم عني شيئا من الأسرار، فقوله (عليه السلام):" إنما يفعل ذلك" أي في غير مقام التقية، و قيل: إشارة إلى بطلان طريقة أهل الاجتهاد، فإنهم يقولون ظن المجتهد يفضي به إلى علم، و ظنية الطريق لا ينافي علمية الحكم، فيضمرون في جميع

مرآة العقول — في شأن إنا أنزلناه في ليلة القدر و تفسيرها الحديث الأول: ضعيف. على المشهور بالحسن بن العباس، لكن يظه — الإمام الجواد عليه السلام
159 [الحديث 5] 5 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ ابْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ بُرَيْدِ بْنِ مُعَاوِيَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ وَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ

قُلْتُ لَهُ مَا مَنْزِلَتُكُمْ وَ مَنْ تُشْبِهُونَ مِمَّنْ مَضَى قَالَ صَاحِبُ مُوسَى وَ ذُو الْقَرْنَيْنِ كَانَا عَالِمَيْنِ وَ لَمْ يَكُونَا نَبِيَّيْنِ [الحديث 6] 6 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ أَبِي طَالِبٍ عَنْ سَدِيرٍ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامإِنَّ قَوْماً يَزْعُمُونَ أَنَّكُمْ آلِهَةٌ- يَتْلُونَ بِذَلِكَ عَلَيْنَا قُرْآناً- وَ هُوَ الَّذِي فِي السَّمٰاءِ إِلٰهٌ وَ فِي الْأَرْضِ إِلٰهٌ فَقَالَ يَا سَدِيرُ سَمْعِي وَ بَصَرِي وَ بَشَرِي وَ لَحْمِي وَ دَمِي وَ شَعْرِي مِنْ هَؤُلَاءِ بِرَاءٌ وَ بَرِئَ اللَّهُ مِنْهُمْ مَا هَؤُلَاءِ عَلَى دِينِي وَ لَا عَلَى دِينِ آبَائِي وَ اللَّهِ لَا يَجْمَعُنِي اللَّهُ وَ إِيَّاهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَّا وَ هُوَ سَاخِطٌ عَلَيْهِمْ قَالَ قُلْتُ و أقول: قيل لأنه عاش قرنين، و أمير المؤمنين (عليه السلام) عاش قرنين قرنا في حياة النبي و قرنا بعد وفاته، و الذي يظهر من الخبر السابق أن التشبيه باعتبار الضربتين و الرجوع إلى الدنيا و استيلائه على شرق الأرض و غربها. الحديث الخامس حسن. " صاحب موسى" أي تشبه صاحب موسى" كانا عالمين" استيناف لبيان وجه الشبه، أي التشبيه في أنها كانا عالمين بالعلوم الدينية و كاملين في صنوف العلم، و لم يكونا نبيين فلا ينافي كونهم أفضل منهما و من سائر الأنبياء، و لا يلزم في كل تشبيه كون المشبه به أفضل من المشبه، بل يكفي كونه أشهر و أعرف عند المخاطب. الحديث السادس حسن. " يتلون علينا" قد مر الكلام فيه في كتاب التوحيد، و أن هؤلاء الزنادقة زعموا أن إله السماء غير إله الأرض، و أن الله سبحانه إله السماء و كل إمام إله الأرض و جعلوا قوله:" وَ فِي الْأَرْضِ إِلٰهٌ" جملة مستقبلة معطوفة على حملة الضمير و الموصول، مع أن الآية مسوقة لتأكيد التوحيد، و الظرف في الموضعين متعلق بإله، لكونه بمعنى المعبود،" و إله" خبر مبتدإ محذوف هو ضمير الموصول، و التقدير و هو

مرآة العقول — في أن الأئمة — الإمام الصادق عليه السلام
239 رَسُولُ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلمتَحْتَ الْكِسَاءِ فِي بَيْتِ أُمِّ سَلَمَةَ ثُمَّ قَالَ اللَّهُ

مَّ إِنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ أَهْلًا عن سعد بن أبي وقاص قال: لما نزلت هذه الآية:" نَدْعُ أَبْنٰاءَنٰا وَ أَبْنٰاءَكُمْ وَ نِسٰاءَنٰا وَ نِسٰاءَكُمْ وَ أَنْفُسَنٰا وَ أَنْفُسَكُمْ" دعا رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم) عليا و فاطمة و حسنا و حسينا (عليه السلام) فقال: اللهم هؤلاء أهل بيتي، و قد روي هذه الرواية في جامع الأصول إلا أنه قال: اللهم هؤلاء أهلي، قال: أخرجه الترمذي. و روى يحيى بن الحسن بن بطريق في العمدة عن الحافظ أبي نعيم عن عامر بن سعد عن أبيه قال: نزل على رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم) الوحي فدعا عليا و فاطمة و حسنا و حسينا فقال: هؤلاء أهل بيتي، قال: و قال أبو نعيم: و رواه أحمد بن حنبل يرفعه إلى قتيبة مثله. قال: و روى أبو نعيم بإسناده عن أبي سعيد أن أم سلمة حدثته أن هذه الآية نزلت في بيتها:" إِنَّمٰا يُرِيدُ اللّٰهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً" قالت: و أنا جالسة عند باب البيت قالت: قلت: يا رسول الله أ لست من أهل البيت؟ قال: أنت إلى خير، أنت من أزواج النبي، قالت: و رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم) في البيت و على و فاطمة و الحسن و الحسين. و بإسناده عن أبي هريرة عن أم سلمة قالت: جاءت فاطمة (عليها السلام) ببرمة لها إلى رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم) قد صنعت لها حشاة حملتها على طبق فوضعتها بين يديه فقال لها: أين ابن عمك و ابناك؟ قالت: في البيت، قال: اذهبي فادعهم، فجاءت إلى علي فقالت: أجب رسول الله، قالت أم سلمة: فجاء علي يمشي آخذا بيد الحسن و الحسين، و فاطمة تمشي معهم، فلما رآهم مقبلين مد يده إلى كساء كان على المنامة فبسطه فأجلسهم عليه، فأخذ بأطراف الكساء الأربعة بشماله، فضمه فوق رؤوسهم و أهوى بيده اليمنى إلى ربه، فقال: اللهم هؤلاء أهل بيتي فأذهب عنهم الرجس و طهرهم تطهيرا.

مرآة العقول — ما نص الله عز و جل و رسوله على الأئمة — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم

......... و بإسناده عن أبي عبد الله الجدلي قال: دخلت على عائشة فسألتها عن هذه الآية؟ فقالت: ائت أم سلمة ثم أتيت فأخبرتها بقول عائشة، فقالت: صدقت في بيتي نزلت هذه الآية على رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم) فقال: من يدعو لي عليا و فاطمة و ابنيهما؟ الحديث. و روى موفق بن أحمد الخوارزمي رفعه إلى أم سلمة قالت: إن رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم) قال لفاطمة: ائتيني بزوجك و ابنيك، فجاءت بهم فألقى عليهم كساء خيبريا فدكيا قالت: ثم وضع يده عليهم و قال: اللهم إن هؤلاء أهل محمد فاجعل صلواتك و بركاتك على محمد و آل محمد إنك حميد مجيد، قالت أم سلمة، فرفعت الكساء لأدخل معهم فجذبه من يدي و قال: إنك إلى خير. و روى مسلم في صحيحة عن يزيد بن حيان و رواه في جامع الأصول عنه قال: انطلقت أنا و الحصين بن سبرة و عمر بن مسلم إلى زيد بن أرقم فلما جلسا إليه قال له حصين: لقد لقيت يا زيد خيرا كثيرا، رأيت رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم) و سمعت حديثه و غزوت معه و صليت خلفه، لقد لقيت يا زيد خيرا كثيرا، حدثنا يا زيد ما سمعت من رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم) قال: و الله يا ابن أخي لقد كبرت سني و قدم عهدي و نسيت بعض الذي كنت أعي من رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم) فما حدثتكم فاقبلوا و ما لا أحدثكم فلا تكلفونيه، ثم قال قام رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم) فينا يوما خطيبا بماء يدعى خما بين مكة و المدينة، فحمد الله و أثنى عليه و وعظ و ذكر ثم قال: أما بعد ألا يا أيها الناس إنما أنا بشر يوشك أن يأتيني رسول ربي فأجيب، و إني تارك فيكم ثقلين أولهما كتاب الله فيه الهدى و نور فخذوا بكتاب الله و استمسكوا به، فحث على كتاب الله فرغب فيه ثم قال: و أهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي، أذكركم الله في أهل بيتي فقال له حصين: و من أهل بيتي يا زيد؟ أ ليس نساؤه من أهل بيته؟ قال: أهل بيته من حرم عليه الصدقة، قال: و من هم؟ قال: هم آل علي و آل عقيل و آل جعفر و آل عباس، قال: كل هؤلاء حرم عليهم الصدقة؟ قال: نعم.

مرآة العقول — ما نص الله عز و جل و رسوله على الأئمة — الإمام الصادق عليه السلام
243 عَلِيٌّ لَمْ يَكُنْ يَسْتَطِيعُ عَلِيٌّ وَ لَمْ يَكُنْ لِيَفْعَلَ أَنْ يُدْخِلَ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ وَ لَا الْعَبَّاسَ بْنَ عَلِيٍّ القول بالاختصاص بالأزواج العدول عن خطابهن إلى صيغة الجمع المذكر و سيظهر بطلانه عند تقرير دلالة الآية على عصمة من تناولته، إذ لم يقل أحد من الأمة بعصمتهن بالمعنى المتنازع فيه، و كذا القولان الآخران و هو واضح. إذا تمهد هذا فنقول: المراد بالإرادة في الآية إما الإرادة المستتبعة للفعل أعني إذهاب الرجس حتى يكون الكلام في قوة أن يقال: إنما أذهب الله عنكم الرجس أهل البيت، أو الإرادة المحضة التي لا يتبعها الفعل حتى يكون المعنى أمركم الله باجتناب المعاصي يا أهل البيت، فعلى الأول ثبت المدعى، و أما الثاني فباطل من وجوه: الأول: كلمة" إنما" تدل على التخصيص كما قرر في محله، و الإرادة المذكورة تعم سائر المكلفين حتى الكفار، لاشتراك الجميع في التكليف و قد قال سبحانه

" وَ مٰا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَ الْإِنْسَ إِلّٰا لِيَعْبُدُونِ" فلا وجه للتخصيص بأهل البيت (عليهم السلام). الثاني: أن المقام يقتضي المدح و التشريف لمن نزلت الآية فيه حيث جللهم بالكساء و لم يدخل فيه غيرهم، و خصصهم بدعائه فقال: اللهم هؤلاء أهل بيتي و حامتي على ما سبق في الأخبار، و كذا التأكيد في الآية حيث أعاد التطهير بعد بيان إذهاب الرجس و المصدر بعده منونا بتنوين التعظيم، و قد أنصف الرازي في تفسيره حيث قال: في قوله تعالى:" لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ" أي يزيل عنكم الذنوب" وَ يُطَهِّرَكُمْ" أي يلبسكم خلع الكرامة، انتهى. و لا مدح و لا تشريف فيما دخل فيه الفساق و الكفار. الثالث: أن الآية على ما مر في بعض الروايات إنما نزلت بعد دعوة النبي (صلى الله عليه و آله و سلم) لهم و أن يعطيه ما وعده فيهم، و قد سأل الله تعالى أن يذهب عنهم الرجس و يطهرهم لا أن يريد ذلك منهم، و يكلفهم بطاعته، فلو كان المراد هذا النوع من الإرادة لكان نزول الآية في الحقيقة ردا لدعوته (صلى الله عليه و آله و سلم) لا إجابة لها و بطلانه ظاهر، و أجاب المخالفون

مرآة العقول — ما نص الله عز و جل و رسوله على الأئمة — غير محدد
249 [الحديث 2] 2 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ عَبْدِ الرَّحِيمِ بْنِ رَوْحٍ الْقَصِيرِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع فِي قَوْلِ اللَّهِ

عَزَّ وَ جَلَّ- النَّبِيُّ أَوْلىٰ بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَ أَزْوٰاجُهُ أُمَّهٰاتُهُمْ وَ أُولُوا الْأَرْحٰامِ بَعْضُهُمْ أَوْلىٰ بِبَعْضٍ فِي كِتٰابِ اللّٰهِ فِيمَنْ نَزَلَتْ فَقَالَ نَزَلَتْ فِي الْإِمْرَةِ إِنَّ هَذِهِ الْآيَةَ جَرَتْ فِي وُلْدِ الْحُسَيْنِعليه السلاممِنْ بَعْدِهِ فَنَحْنُ أَوْلَى بِالْأَمْرِ وَ بِرَسُولِ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلممِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُهَاجِرِينَ وَ الْأَنْصَارِ قُلْتُ فَوُلْدُ جَعْفَرٍ لَهُمْ فِيهَا نَصِيبٌ قَالَ لَا قُلْتُ فَلِوُلْدِ الْعَبَّاسِ فِيهَا نَصِيبٌ فَقَالَ لَا فَعَدَدْتُ عَلَيْهِ بُطُونَ بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ كُلَّ ذَلِكَ يَقُولُ لَا قَالَ وَ نَسِيتُ وُلْدَ الْحَسَنِعليه السلامفَدَخَلْتُ بَعْدَ ذَلِكَ عَلَيْهِ فَقُلْتُ لَهُ هَلْ لِوُلْدِ الْحَسَنِعليه السلامفِيهَا نَصِيبٌ فَقَالَ لَا وَ اللَّهِ يَا عَبْدَ الرَّحِيمِ مَا لِمُحَمَّدِيٍّ فِيهَا نَصِيبٌ غَيْرَنَا [الحديث 3] 3 الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْهَاشِمِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عِيسَى عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- إِنَّمٰا وَلِيُّكُمُ اللّٰهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا قَالَ إِنَّمَا يَعْنِي أَوْلَى بِكُمْ أَيْ أَحَقُّ بِكُمْ وَ بِأُمُورِكُمْ وَ أَنْفُسِكُمْ وَ أَمْوَالِكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا يَعْنِي عَلِيّاً وَ أَوْلَادَهُ الْأَئِمَّةَعليهم السلامإِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ثُمَّ وَصَفَهُمُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فَقَالَ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلٰاةَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكٰاةَ وَ هُمْ رٰاكِعُونَ وَ كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَعليه السلامفِي صَلَاةِ الظُّهْرِ وَ قَدْ صَلَّى الحديث الثاني: مجهول. و قال في المصباح المنير: الإمرة و الإمارة بالكسر أمر الولاية و قد مضى القول فيه في الباب السابق. الحديث الثالث: ضعيف على المشهور. و قد مر الكلام في الآية في باب فرض طاعة الأئمة (عليهم السلام)، و في أكثر روايات الخاصة و العامة أنه (عليه السلام) تصدق بخاتمه، و في هذه الرواية الحلة و هو بالضم: إزار و رداء ذكره في المغرب، و يمكن الجمع بينهما بوقوع الأمرين معا، إما في حالة واحدة

مرآة العقول — ما نص الله عز و جل و رسوله على الأئمة — الإمام الباقر عليه السلام
257 جَعْفَرٍعليه السلاموَ كَانَتِ الْفَرِيضَةُ تَنْزِلُ بَعْدَ الْفَرِيضَةِ الْأُخْرَى وَ كَانَتِ الْوَلَايَةُ آخِرَ الْفَرَائِضِ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَ أَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي قَالَ أَبُو جَعْفَرٍعليه السلاميَقُولُ

اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لَا أُنْزِلُ عَلَيْكُمْ بَعْدَ هَذِهِ فَرِيضَةً قَدْ أَكْمَلْتُ لَكُمُ الْفَرَائِضَ أحدها: أن معناه أكملت لكم فرائضي و حدودي و حلالي و حرامي بتنزيلي ما أنزلت، و بياني ما بينت لكم، فلا زيادة في ذلك و لا نقصان منه بالنسخ بعد هذا اليوم، و كان ذلك يوم عرفة عام حجة الوداع عن ابن عباس و السدي و اختاره الجبائي و البلخي، قالوا: و لم ينزل بعد هذا على النبي (صلى الله عليه و آله و سلم) شيء من الفرائض في تحليل و لا تحريم فإنه (صلى الله عليه و آله و سلم) مضى بعد ذلك بإحدى و ثمانين ليلة. و ثانيها: أن معناه اليوم أكملت لكم حجكم و أفردتكم بالبلد الحرام تحجونه دون المشركين عن ابن جبير و قتادة، و اختاره الطبري قال: لأن الله أنزل بعده: " يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللّٰهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلٰالَةِ" قال الفراء: هي آخر آية نزلت، و هذا لو صح لكان لهذا القول ترجيح لكن فيه خلاف. و ثالثها: أن معناه اليوم كفيتكم خوف الأعداء و أظهرتكم عليهم، كما تقول: الآن كمل لنا الملك، و المروي عن الإمامين أبي جعفر و أبي عبد الله (عليهما السلام) أنه إنما نزل بعد نصب النبي (صلى الله عليه و آله و سلم) عليا علما للأنام يوم غدير خم، عند منصرفه عن حجة الوداع، قالا: و هي آخر فريضة أنزلها الله تعالى ثم لم تنزل بعدها فريضة. ثم روي عن الحسكاني بإسناده عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم) لما نزلت هذه الآية قال: الله أكبر الله أكبر على إكمال الدين و إتمام النعمة و رضا الرب برسالتي و ولاية علي بن أبي طالب من بعدي، و قال: من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم وال من والاه و عاد من عاداه و انصر من نصره و أخذل من خذله، انتهى. أقول: قد دل على الأول الأخبار المتواترة من طرق الخاصة و العامة و روى السيد في الطرائف عن ابن المغازلي و تاريخ بغداد للخطيب و روى الصدوق أيضا في مجالسه بأسانيدهم عن أبي هريرة قال: من صام يوم ثمانية عشر من ذي الحجة كتب الله له صيام ستين شهرا و هو يوم غدير خم لما أخذ رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم) بيد علي بن أبي طالب

مرآة العقول — ما نص الله عز و جل و رسوله على الأئمة — الإمام الباقر عليه السلام
259 [الحديث 5] 5 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ صَالِحِ بْنِ السِّنْدِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بَشِيرٍ عَنْ هَارُونَ بْنِ خَارِجَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه السلامقَالَ

كُنْتُ عِنْدَهُ جَالِساً فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ حَدِّثْنِي عَنْ وَلَايَةِ عَلِيٍّ أَ مِنَ اللَّهِ أَوْ مِنْ رَسُولِهِ فَغَضِبَ ثُمَّ قَالَ وَيْحَكَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلمأَخْوَفَ لِلَّهِ مِنْ أَنْ يَقُولَ مَا لَمْ يَأْمُرْهُ بِهِ اللَّهُ بَلِ افْتَرَضَهُ كَمَا افْتَرَضَ اللَّهُ الصَّلَاةَ وَ الزَّكَاةَ وَ الصَّوْمَ وَ الْحَجَّ [الحديث 6] 6 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ جَمِيعاً عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ بَزِيعٍ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ يُونُسَ عَنْ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه السلامقَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍعليه السلاميَقُولُ فَرَضَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَى الْعِبَادِ خَمْساً أَخَذُوا أَرْبَعاً وَ تَرَكُوا وَاحِداً قُلْتُ أَ تُسَمِّيهِنَّ لِي جُعِلْتُ فِدَاكَ فَقَالَ الصَّلَاةُ وَ كَانَ النَّاسُ لَا يَدْرُونَ كَيْفَ يُصَلُّونَ فَنَزَلَ جَبْرَئِيلُعليه السلامفَقَالَ يَا مُحَمَّدُ أَخْبِرْهُمْ بِمَوَاقِيتِ صَلَاتِهِمْ ثُمَّ نَزَلَتِ الزَّكَاةُ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ أَخْبِرْهُمْ مِنْ زَكَاتِهِمْ مَا أَخْبَرْتَهُمْ مِنْ صَلَاتِهِمْ ثُمَّ نَزَلَ الصَّوْمُ فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلمإِذَا كَانَ يَوْمُ عَاشُورَاءَ بَعَثَ إِلَى مَا حَوْلَهُ مِنَ الْقُرَى فَصَامُوا ذَلِكَ الْيَوْمَ فَنَزَلَ شَهْرُ الإسلام إذ الاعتقاد بالإمام ركن عظيم من أركانه، فظهر أن تتمة الآية إنما يناسب المعنى الأول. الحديث الخامس: مجهول. الحديث السادس: ضعيف بسنديه. " أخذوا أربعا" أي المخالفون" ثم نزل الصوم" أي في غير القرآن أو بالآيات المجملة نحو:" وَ الصّٰائِمِينَ وَ الصّٰائِمٰاتِ" و أنه نزل أو لا" كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيٰامُ كَمٰا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ ثم في تتمة الآيات عين كونه في شهر رمضان، و على التقادير يدل على أنه كان قبل نزول صوم شهر رمضان صوم عاشوراء ثم نسخ به. قال الطبرسي: في قوله:" أَيّٰاماً مَعْدُودٰاتٍ*" اختلف في هذه الأيام على

مرآة العقول — ما نص الله عز و جل و رسوله على الأئمة — الإمام الباقر عليه السلام
260 رَمَضَانَ بَيْنَ شَعْبَانَ وَ شَوَّالٍ ثُمَّ نَزَلَ الْحَجُّ فَنَزَلَ جَبْرَئِيلُعليه السلامفَقَالَ

أَخْبِرْهُمْ مِنْ حَجِّهِمْ مَا أَخْبَرْتَهُمْ مِنْ صَلَاتِهِمْ وَ زَكَاتِهِمْ وَ صَوْمِهِمْ ثُمَّ نَزَلَتِ الْوَلَايَةُ وَ إِنَّمَا أَتَاهُ ذَلِكَ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ بِعَرَفَةَ أَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ وجهين: أحدهما: أنها غير شهر رمضان و كانت ثلاثة أيام من كل شهر ثم نسخ عن معاذ و عطاء عن ابن عباس، و روي ثلاثة أيام من كل شهر، و صوم عاشوراء عن قتادة، ثم قيل: إنه كان تطوعا، و قيل: بل كان واجبا، و اتفق هؤلاء على أن ذلك منسوخ بصوم شهر رمضان. و الآخر: أن المعنى بالمعدودات شهر رمضان، انتهى. " بين شعبان و شوال" الظاهر أنه لم يكن اشتهار الشهر بهذا الاسم في أول الأمر كاشتهاره اليوم، فرفع بذلك توهم كونه غيره، أو لأنه لما كان المشهور أن رمضان من الرمض و هو شدة وقع الشمس على الرمل و غيره، و إنما سموه رمضان لأنهم كانوا يسمون الشهور بالأزمنة التي وقعت فيها فوافق رمضان أيام رمض الحر فربما يتوهم أنه إنما يسمى بهذا الاسم إذا وقع في ذلك الفصل، فرفع بهذا القول ذلك التوهم. و قال المحدث الأسترآبادي: يعني الشهر الذي بين شعبان و شوال لم يكن اسمه شهر رمضان لأن رمضان اسم الله، انتهى. و قيل: إنما سمي رمضان لأنه يرمض الذنوب أي يحرقها و قيل: الغرض رفع توهم كون المراد الشهر العددي أي ثلاثين يوما كما زعمه بعض. قوله (عليه السلام):" و إنما أتاه ذلك" أي الأمر بالولاية بقوله:" يٰا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مٰا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ" و قوله: أنزل الله، أي بعد التبليغ في غدير خم، و قوله: فقال عند ذلك" رجوع إلى أول الكلام و تفصيل لذلك الإجمال، مع أنه يحتمل أن يكون نزل بعد تبليغ يوم عرفة و بعد تبليغ يوم الغدير أيضا، و بالجملة في الخبر تشويش،

مرآة العقول — ما نص الله عز و جل و رسوله على الأئمة — غير محدد
261 الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَ أَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَ كَانَ كَمَالُ الدِّينِ بِوَلَايَةِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍعليه السلامفَقَالَ

عِنْدَ ذَلِكَ رَسُولُ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلمأُمَّتِي حَدِيثُو عَهْدٍ بِالْجَاهِلِيَّةِ وَ مَتَى أَخْبَرْتُهُمْ بِهَذَا فِي ابْنِ عَمِّي يَقُولُ قَائِلٌ وَ يَقُولُ قَائِلٌ فَقُلْتُ فِي نَفْسِي مِنْ غَيْرِ أَنْ يَنْطِقَ بِهِ لِسَانِي فَأَتَتْنِي عَزِيمَةٌ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ بَتْلَةً أَوْعَدَنِي إِنْ لَمْ أُبَلِّغْ أَنْ يُعَذِّبَنِي فَنَزَلَتْ يٰا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مٰا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَ إِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمٰا بَلَّغْتَ رِسٰالَتَهُ وَ اللّٰهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النّٰاسِ إِنَّ اللّٰهَ لٰا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكٰافِرِينَ فَأَخَذَ رَسُولُ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلمبِيَدِ عَلِيٍّعليه السلامفَقَالَ أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ نَبِيٌّ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ مِمَّنْ كَانَ و مخالفة ظاهر لما ورد في الأخبار الكثيرة أن الآية نزلت يوم الغدير أو بعده و هو أوفق بظاهر الآية، و لما رواه الصدوق في الخصال بسند صحيح عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: يوم غدير أفضل الأعياد، و هو يوم الثامن عشر من ذي الحجة و كان يوم الجمعة، الخبر. و هذا الخبر مع صحته صريح في كون الغدير يوم الجمعة، و يؤيده ما رواه ابن شهرآشوب في المناقب عن ابن عباس أنه قال: اجتمعت في ذلك اليوم خمسة أعياد: الجمعة، و الغدير، و عيد اليهود و النصارى و المجوس، و لم يجتمع هذا فيما سمع قبله و كان كمال الدين بولاية علي لما عرفت أنه لما نصب للناس وليا و أقيم لهم إماما صار معولهم على أقواله و أفعاله في جميع ما يحتاجون إليه في أمر دينهم، ثم على خليفته من بعده، و هكذا إلى يوم القيامة فلم يبق لهم من أمر دينهم ما لا يمكنهم الوصول إلى علمه، فكمل الدين بهم و تمت النعمة بوجودهم واحدا بعد واحد. " حديثو عهد" قريبوا عهد" بالجاهلية" و الكفر" يقول قائل" إنه صادق" و يقول قائل" إنه كاذب، و المعنى يقول قائل: إنه نصبه للقرابة، و يقول قائل نصبه لحمايته له في جميع أحواله و أشباه هذا الكلام،" فقلت في نفسي" أي كان هذا الكلام السابق كلاما نفيسا لم أنطق به" فاتتني عزيمة من الله" أي آية حتم لا رخصة فيها" بتلة" أي جازمة مقطوع بها، يقال: بتلة كنصره و ضربه إذا قطعه:

مرآة العقول — ما نص الله عز و جل و رسوله على الأئمة — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
265 أَ فَلَا قُلْتَ لَهُ قَالَ قُلْتُ لَا وَ اللَّهِ مَا دَرَيْتُ مَا أَقُولُ قَالَ أَ فَلَا قُلْتَ لَهُ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلمأَوْصَى إِلَى عَلِيٍّ وَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ فَلَمَّا مَضَى عَلِيٌّعليه السلامأَوْصَى إِلَى الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ وَ لَوْ ذَهَبَ يَزْوِيهَا عَنْهُمَا لَقَالا لَهُ نَحْنُ وَصِيَّانِ مِثْلُكَ وَ لَمْ يَكُنْ لِيَفْعَلَ ذَلِكَ وَ أَوْصَى الْحَسَنُ إِلَى الْحُسَيْنِ وَ لَوْ ذَهَبَ يَزْوِيهَا عَنْهُ لَقَالَ أَنَا وَصِيٌّ مِثْلُكَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلموَ مِنْ أَبِي وَ لَمْ يَكُنْ لِيَفْعَلَ ذَلِكَ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ

- وَ أُولُوا الْأَرْحٰامِ بَعْضُهُمْ أَوْلىٰ بِبَعْضٍ هِيَ فِينَا وَ فِي أَبْنَائِنَا بَابُ الْإِشَارَةِ وَ النَّصِّ عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَعليه السلام [الحديث 1] 1 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ يُونُسَ عَنْ زَيْدِ بْنِ الْجَهْمِ الْهِلَالِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ لَمَّا نَزَلَتْ وَلَايَةُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍعليه السلاموَ كَانَ مِنْ قَوْلِ رَسُولِ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلمسَلِّمُوا عَلَى عَلِيٍّ بِإِمْرَةِ الْمُؤْمِنِينَ فَكَانَ مِمَّا أَكَّدَ اللَّهُ عَلَيْهِمَا فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ يَا زَيْدُ قَوْلُ رَسُولِ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلملَهُمَا قُومَا فَسَلِّمَا عَلَيْهِ دم الحسين، و أظهر أنه بأمر محمد بن الحنفية، فزعم أصحابه أنه الإمام بعد الحسين (عليه السلام)" أ فلا قلت له" المفعول مقدر أي ما يكون حجة عليه، و في المصباح: دريت الشيء: علمته" قال الله عز و جل" استئناف لبيان كون علي بن الحسين الإمام دون ابن الحنفية كما مر. الحديث الثامن: مجهول، و في رجال الشيخ زيد بن جهيم الهلالي. " و كان" عطف على نزلت" و الإمرة" بالكسر الولاية فكان جواب لما، و ذكر الفاء لطول الفصل، و ضمير عليهما لأبي بكر و عمر، لم يصرح بهما تقية، و التأكيد باعتبار تخصيصهما بالأمر بعد دخولهما في التعميم، و سؤالهما يدل على عدم إيمانهما

مرآة العقول — ما نص الله عز و جل و رسوله على الأئمة — الإمام الصادق عليه السلام
231 مَا أَنْزَلَ اللَّهُ فِي عَلِيٍّ ع- وَ مَا قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلمفِي حَسَنٍ وَ حُسَيْنٍعليه السلاموَ مَا خَصَّ اللَّهُ بِهِ عَلِيّاًعليه السلاموَ مَا قَالَ

فِيهِ رَسُولُ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلممِنْ وَصِيَّتِهِ إِلَيْهِ وَ نَصْبِهِ إِيَّاهُ وَ مَا يُصِيبُهُمْ وَ إِقْرَارِ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ بِذَلِكَ وَ وَصِيَّتِهِ إِلَى الْحَسَنِ وَ تَسْلِيمِ الْحُسَيْنِ لَهُ بِقَوْلِ اللَّهِ النَّبِيُّ أَوْلىٰ بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَ أَزْوٰاجُهُ أُمَّهٰاتُهُمْ وَ أُولُوا الْأَرْحٰامِ بَعْضُهُمْ أَوْلىٰ بِبَعْضٍ فِي كِتٰابِ اللّٰهِ قُلْتُ فَإِنَّ النَّاسَ تَكَلَّمُوا فِي أَبِي جَعْفَرٍعليه السلاموَ يَقُولُونَ كَيْفَ تَخَطَّتْ قبل هذا اليوم أيضا. " قال فذكر ما أنزل الله في علي (عليه السلام)" كآية إِنَّمٰا وَلِيُّكُمُ اللّٰهُ، و سائر ما مر" و ما قال له" أي أمره بالوصية إلى الحسن و الحسين (عليهما السلام)" و ما خص الله به عليا" من الآيات النازلة في فضله، و كونه أعلم الناس و أشجعهم و أقربهم إلى الرسول (صلى الله عليه و آله و سلم) و ما قال فيه في يوم الغدير و غيره" و ما يصيبهم" عطف على وصيته" و إقرار الحسن" منصوب بالعطف على" ما" في قوله ما قال. و" ذلك" إشارة إلى ما يصيبهم، أو جميع ما تقدم" و وصيته" أي الرسول أو علي (عليهما السلام)" بقول الله" في بعض النسخ بالباء الموحدة فهو علة لتسليم الحسين (عليه السلام) للحسن و عدم ذكر ما بعده لقطع السائل كلامه (عليه السلام) أو لظهور حكم التقية من هذه الآية، و في بعضها بالياء المثناة على صيغة المضارع فالمراد أن انتهاء أمر الإمامة إلى الحسين (عليه السلام) ثبت بالآيات و الأخبار المتواترة، و بعد الحسين (عليه السلام) يعلم بآية أولي الأرحام أن الولاية للولد الأكبر، و لا ينقض بعبد الله لأنه كان معيوبا جاهلا بينا جهله و قد قال سبحانه:" هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَ الَّذِينَ لٰا يَعْلَمُونَ" و يحتمل على الأول أن يكون المعنى و تسليم الحسين له أي لأمر الإمامة إلى من بعده أي علي بن الحسين (عليه السلام) بآية أولي الأرحام. " فإن الناس تكلموا" لهذا الكلام وجهان: الأول: أن يكون الاعتراض في إمامة أبي جعفر (عليه السلام)، و المراد بالناس الزيدية" و تخطت" على بناء التفعل بمعنى

مرآة العقول — ما يجب على الناس عند مضي الإمام الحديث الأول: صحيح. — الإمام الباقر عليه السلام
277 [الحديث 4] 4 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِي نَهْشَلٍ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍعليه السلاميَقُولُ

إِنَّ اللَّهَ خَلَقَنَا مِنْ أَعْلَى عِلِّيِّينَ- وَ خَلَقَ قُلُوبَ شِيعَتِنَا مِمَّا خَلَقَنَا وَ خَلَقَ أَبْدَانَهُمْ مِنْ دُونِ ذَلِكَ فَقُلُوبُهُمْ تَهْوِي إِلَيْنَا لِأَنَّهَا خُلِقَتْ مِمَّا خُلِقْنَا ثُمَّ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ- كَلّٰا إِنَّ كِتٰابَ الْأَبْرٰارِ لَفِي عِلِّيِّينَ. وَ مٰا أَدْرٰاكَ مٰا عِلِّيُّونَ. كِتٰابٌ مَرْقُومٌ. يَشْهَدُهُ الْمُقَرَّبُونَ وَ خَلَقَ عَدُوَّنَا مِنْ سِجِّينٍ وَ خَلَقَ قُلُوبَ شِيعَتِهِمْ مِمَّا خَلَقَهُمْ مِنْهُ من مزجها خلق أبدان نبينا و الأوصياء (عليهم السلام) من أهل البيت، بخلاف سائر الأنبياء و الملائكة فإنهم خلقوا من إحدى الطينتين كما أن لهم أحد الروحين خاصة، من بعده جبله، أي خلقه دون مرتبته، انتهى. و هذه الكلمات مبنية على الأصول المقررة عنده، و هو أعلم بما قال. الحديث الرابع: مجهول. " خلقنا" أي قلوبنا" مما خلقنا" أي أبداننا منه، و فيه اختصار كما يظهر من ملاحظة ما مر، و يحتمل أن يكون المراد خلق أبداننا من أعلى عليين و خلق قلوب شيعتنا مما خلق أبداننا منه، و هو أظهر. و اعلم أن المفسرين اختلفوا في تفسير عليين فقيل: هي مراتب عالية محفوفة بالجلالة، و قيل: السماء السابعة، و قيل: سدرة المنتهى، و قيل: الجنة، و قيل: لوح من زبرجد أخضر معلق تحت العرش أعمالهم مكتوبة فيه، و قال الفراء: أي في ارتفاع بعد ارتفاع لا غاية له، فالمعنى أن كتابة أعمالهم أو ما يكتب منها في عليين أي في دفتر أعمالهم أو المراد أن دفتر أعمالهم في تلك الأمكنة الشريفة، و على الأخير فيه حذف مضاف أي ما أدراك ما كتاب عليين، هذا ما قيل في الآية الكريمة، و أما استشهاده (عليه السلام) بها فهو إما لمناسبة كون كتاب أعمالهم في مكان أخذ منهم طينتهم، أو هو مبني على كون المراد بكتابهم أرواحهم إذ هي محل لارتسام علومهم" و خلق عدونا من سجيل" كذا في أكثر النسخ باللام، و الظاهر سجين بالنون كما في بعض النسخ هنا،

مرآة العقول — خلق أبدان الأئمة و أرواحهم و قلوبهم — الإمام الباقر عليه السلام
318 أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ فَمَنْ وَفَى لَنَا وَفَى اللَّهُ لَهُ بِالْجَنَّةِ وَ مَنْ أَبْغَضَنَا وَ لَمْ يُؤَدِّ إِلَيْنَا حَقَّنَا فَفِي النَّارِ خَالِداً مُخَلَّداً [الحديث 4] 4 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى وَ غَيْرُهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا قَالَ كَتَبْتُ إِلَى أَبِي الْحَسَنِ صَاحِبِ الْعَسْكَرِعليه السلامجُعِلْتُ فِدَاكَ مَا مَعْنَى قَوْلِ الصَّادِقِعليه السلامحَدِيثُنَا لَا يَحْتَمِلُهُ مَلَكٌ مُقَرَّبٌ وَ لَا نَبِيٌّ مُرْسَلٌ وَ لَا مُؤْمِنٌ امْتَحَنَ اللَّهُ قَلْبَهُ لِلْإِيمَانِ فَجَاءَ الْجَوَابُ إِنَّمَا مَعْنَى قَوْلِ الصَّادِقِعليه السلامأَيْ لَا يَحْتَمِلُهُ مَلَكٌ وَ لَا نَبِيٌّ وَ لَا مُؤْمِنٌ إِنَّ و قال

المحدث الأسترآبادي (قدس سره): أقول: قد وقع التصريح في كلامهم (عليهم السلام) بأن فعل الأرواح في عالم الأبدان موافق لفعلهم يوم الميثاق، فالمراد: من وفى لنا في عالم الأرواح و عالم الأبدان بما كلفهم الله من التسليم لنا، انتهى. " و من أبغضنا" الظاهر أن المراد بالبغض عدم أداء حقهم و عدم الإقرار بإمامتهم، فالعطف في قوله:" و لم يؤد" للتفسير، أو الواو بمعنى أو فيدل على خلود المخالفين في النار، و قوله: مخلدا تأكيد. الحديث الرابع: مرسل" لا يحتمله" أي لا يصبر و لا يطيق كتمانه لشدة حبه لهم و حرصه على ذكر فضائلهم، حتى ينقله إلى آخر فيحدثه به و الحاصل أن هذا الاحتمال غير الاحتمال الوارد في الأخبار المتضمنة للاستثناء، فلا تنافي بينهما، و يمكن أن يكون منشأ السؤال توهم التنافي أو استبعاد أن يكون هؤلاء غير قابلين لحمله و فهمه، و يمكن أن يكون هذا الحديث أيضا من العلوم التي لا تحتملها عقول أكثر الخلق، فلذا أوله (عليه السلام) بما ترى لئلا يصير سببا لإنكارهم و نفورهم. و روى الصدوق رضي الله عنه في معاني الأخبار بإسناده عن سدير قال: سألت أبا عبد الله عن قول أمير المؤمنين (عليه السلام) إن أمرنا صعب مستصعب لا يقر به إلا ملك مقرب أو نبي مرسل أو عبد امتحن الله قلبه للإيمان؟ فقال: إن في الملائكة مقربين و غير مقربين، و من الأنبياء مرسلين و غير مرسلين، و من المؤمنين ممتحنين و غير

مرآة العقول — فيما جاء أن حديثهم صعب مستصعب الحديث الأول: ضعيف على المشهور معتبر عندي. — الإمام الصادق عليه السلام
2 .......... المفسرون، و تأويله (عليه السلام) يحتمل وجهين: الأول: أن المراد به الآيات النازلة في الولاية أو هي عمدتها لأن أكثر القرآن نزل فيهم و في أعدائهم، الثاني: أن يكون المراد أن الإنذار الكامل بالقرآن إنما يتم بنصب الإمام لأنه الحافظ للفظه المفسر لمعناه، كما قال النبي

(صلى الله عليه و آله و سلم): إنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض، و يؤيد الأول ما رواه علي بن إبراهيم عن أبيه عن حسان عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قوله تعالى: " وَ إِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعٰالَمِينَ نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ عَلىٰ قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ" قال: الولاية نزلت لأمير المؤمنين (عليه السلام) يوم الغدير. و قال بعض الأفاضل: لما أراد الله سبحانه أن يعرف نفسه لعباده ليعبدوه و كان لا يتيسر معرفته كما أراد على سنة الأسباب إلا بوجود الأنبياء و الأوصياء إذ بهم تحصل المعرفة التامة و العبادة الكاملة دون غيرهم، و كان لم يتيسر وجود الأنبياء و الأوصياء إلا بخلق سائر الخلق ليكونوا أنسا لهم و سببا لمعاشهم، فلذلك خلق سائر الخلق ثم أمرهم بمعرفة أنبيائه و أوليائه و ولايتهم و التبري من أعدائهم و مما يصدهم عن ذلك ليكونوا ذوات حظوظ من نعيمهم فوهب الكل معرفة بنفسه على قدر معرفتهم الأنبياء و الأوصياء إذ بمعرفتهم لهم يعرفون الله، و بولايتهم لهم يتولون الله فكلما ورد من البشارة و الإنذار و الأوامر و النواهي و النصائح و المواعظ من الله سبحانه إنما هو لذلك، و لما كان نبينا (صلى الله عليه و آله و سلم) سيد الأنبياء و وصيه (صلوات الله عليه) سيد الأوصياء لجمعهما كمالات سائر الأنبياء و الأوصياء و مقاماتهم مع ما لهما من الفضل عليهم، و كان كل منهما نفس الآخر صح أن ينسب إلى أحدهما ما ينسب إليهم لاشتماله على الكل و جمعه لفضائل الكل و لذلك خص تأويل الآيات بهما و بأهل البيت (عليهم السلام) الذين هم منها ذرية بعضها من بعض، و جيء بالكلمة الجامعة التي هي الولاية فإنها مشتملة على المعرفة و المحبة و المتابعة و سائر ما لا بد منه في ذلك.

مرآة العقول — فيه نكت و نتف من التنزيل في الولاية أقول: النكت جمع نكتة بالضم و هي النقط كناية عن اللطائف و الأسرار — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
3 [الحديث 2] 2 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنِ الْحَكَمِ بْنِ مِسْكِينٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع فِي قَوْلِ اللَّهِ

عَزَّ وَ جَلَّ- إِنّٰا عَرَضْنَا الْأَمٰانَةَ عَلَى السَّمٰاوٰاتِ وَ الْأَرْضِ وَ الْجِبٰالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهٰا وَ أَشْفَقْنَ مِنْهٰا وَ حَمَلَهَا الْإِنْسٰانُ إِنَّهُ كٰانَ ظَلُوماً جَهُولًا قَالَ هِيَ وَلَايَةُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع الحديث الثاني: مرسل" إِنّٰا عَرَضْنَا الْأَمٰانَةَ" هذه الآية من المتشابهات و قد اختلف في تأويله المفسرون و الروايات على وجوه: الأول: أن المراد بالأمانة التكليف بالأوامر و النواهي، و المراد بعرضها على السماوات و الأرض و الجبال العرض على أهلها و عرضها عليهم هو تعريفه إياهم إذ في تضييع الأمانة الإثم العظيم، و كذلك في ترك أوامر الله تعالى و أحكامه، فبين سبحانه جرأة الإنسان على المعاصي و إشفاق الملائكة من ذلك، فيكون المعنى عرضنا الأمانة على أهل السماوات و الأرض و الجبال من الملائكة و الإنس و الجن" فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهٰا" أي فأبى أهلهن أن يحملوا تركها و عقابها، و المأثم فيها" وَ أَشْفَقْنَ مِنْهٰا" أي أشفقن أهلهن من حملها" وَ حَمَلَهَا الْإِنْسٰانُ إِنَّهُ كٰانَ ظَلُوماً" لنفسه بارتكاب المعاصي" جَهُولًا" بموضع الأمانة في استحقاق العقاب على الخيانة فيها، فالمراد بحمل الأمانة تضييعها، قال الزجاج: كل من خان الأمانة فقد حملها، و من لم يحمل الأمانة فقد أداها. و الثاني: أن معنى عرضنا عارضنا و قابلنا، فإن عرض الشيء على الشيء و معارضته به سواء، و المعنى أن هذه الأمانة في جلالة موقعها و عظم شأنها لو قيست السماوات و الأرض و الجبال و عورضت بها لكانت هذه الأمانة أرجح و أثقل وزنا، و معنى قوله: فأبين أن يحملنها، ضعفن عن حملها، كذلك و أشفقن منها لأن الشفقة ضعف القلب، و لذلك صار كناية عن الخوف الذي يضعف عنده القلب، ثم قال: إن هذه الأمانة التي من صفتها أنها أعظم من هذه الأشياء العظيمة تقلدها الإنسان فلم يحفظها بل حملها و ضيعها لظلمة على نفسه، و لجهله بمبلغ الثواب و العقاب.

مرآة العقول — فيه نكت و نتف من التنزيل في الولاية أقول: النكت جمع نكتة بالضم و هي النقط كناية عن اللطائف و الأسرار — الإمام الصادق عليه السلام
9 مِنَ الْوَلَايَةِ وَ لَمْ يَخْلِطُوهَا بِوَلَايَةِ فُلَانٍ وَ فُلَانٍ فَهُوَ الْمُلَبَّسُ بِالظُّلْمِ لما نزلت هذه الآية شق على الناس و قالوا: يا رسول الله و أينا لم يظلم نفسه؟ فقال (عليه السلام): ليس الذي تعنون أ لم تسمعوا إلى ما قال

العبد الصالح:" يٰا بُنَيَّ لٰا تُشْرِكْ بِاللّٰهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ" و قال الجبائي و البلخي: يدخل في الظلم كل كبيرة تحط ثواب الطاعة" أُولٰئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ" من الله بحصول الثواب و الأمان من العقاب" وَ هُمْ مُهْتَدُونَ" أي محكوم لهم بالاهتداء إلى الحق و الدين و قيل: إلى الجنة، انتهى. و اختلف في تأويلها في أخبارنا فعن أبي بصير عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قلت: " الَّذِينَ آمَنُوا وَ لَمْ يَلْبِسُوا إِيمٰانَهُمْ بِظُلْمٍ" الزنا منه؟ قال: أعوذ بالله من أولئك، لا و لكنه ذنب إذا تاب تاب الله عليه، و قال: مدمن الزنا و السرقة و شارب الخمر كعابد الوثن. و عن يعقوب بن شعيب عنه (عليه السلام) قال: الضلال فما فوقه، و عن أبي بصير عنه (عليه السلام) قال:" بِظُلْمٍ" أي بشك، و يظهر من بعضها أن المراد جميع المعاصي و يمكن حمله في الخبر على جميع ما يخرج من الدين، و يكون تخصيص الولاية لأنها العمدة و الأهم و المختلف فيه بين المسلمين. قوله: و هو الملبس بكسر الباء المشددة فالضمير راجع إلى الرجل الذي خلط ولاية الحق بالباطل أو بفتحها، فالضمير راجع إلى الإيمان الملبس، و في القاموس: لبس عليه الأمر يلبسه خلطه و ألبسه غطاه و أمر ملبس و ملتبس مشتبه، و التشبيه، التخليط و التدليس و لا تقل ملبس، انتهى. و يظهر من الخبر أنه يأتي الملبس على بعض الوجوه، و قال بعضهم: الملبس بكسر الميم و سكون اللام اسم آلة و المراد أن قوله لم يلبسوا من قبيل الكناية، فإن الخلط آلة اللبس و ملزوم له، و لا يخفى بعده.

مرآة العقول — فيه نكت و نتف من التنزيل في الولاية أقول: النكت جمع نكتة بالضم و هي النقط كناية عن اللطائف و الأسرار — الإمام الكاظم عليه السلام
10 [الحديث 4] 4 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ نُعَيْمٍ الصَّحَّافِ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع- عَنْ قَوْلِ اللَّهِ

عَزَّ وَ جَلَّ فَمِنْكُمْ كٰافِرٌ وَ مِنْكُمْ مُؤْمِنٌ فَقَالَ عَرَفَ اللَّهُ إِيمَانَهُمْ بِوَلَايَتِنَا وَ كُفْرَهُمْ بِهَا يَوْمَ أَخَذَ عَلَيْهِمُ الْمِيثَاقَ فِي صُلْبِ آدَمَعليه السلاموَ هُمْ ذَرٌّ [الحديث 5] 5 أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ ع فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ يُوفُونَ بِالنَّذْرِ الحديث الرابع: حسن و الآية في سورة التغابن هكذا:" هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ فَمِنْكُمْ كٰافِرٌ وَ مِنْكُمْ مُؤْمِنٌ" و التقديم إما من النساخ أو كان في مصحفهم (عليهم السلام) هكذا، و نقل بالمعنى من الراوي، و سيأتي هذا الخبر بعينه بهذا السند في أواخر الباب مع زيادة موافقا لما في المصاحف، فالظاهر أنه هنا من النساخ، و قيل: إنما قدم الكافر لأنهم أكثر و المعنى أنه يصير كافرا أو في علم الله أنه كافر و الظاهر أن تأويله (عليه السلام) يرجع إلى الثاني أي في تكليفهم الأول و هم ذر كان يعرف من يؤمن و من لا يؤمن فكيف عند خلق الأجساد، و على هذا يقرأ عرف على بناء المجرد، و يمكن أن يقرأ على بناء التفعيل فالمراد بالخلق خلق الأجساد، فالمعنى أنه حين خلقكم كان بعضكم كافرا لكفره في الذر و بعضكم مؤمنا لإيمانه في الذر، و الذر بالفتح جمع ذرة صغار النمل مائة منها بوزن حبة شعير، و يطلق على ما يرى في شعاع الشمس النافذة من الكوة. قوله: في صلب آدم، أي حين كونهم أجزاء من صلب آدم و إن خرجوا منه حين الميثاق، و كما سيأتي في كتاب الإيمان و الكفر و إن احتمل أن يكون الميثاق مرتين، مرة حين كونها في الصلب و مرة بعد خروجها. الحديث الخامس: مجهول. " يُوفُونَ بِالنَّذْرِ" قال في القاموس: نذر على نفسه ينذر و ينذر نذرا و نذورا

مرآة العقول — فيه نكت و نتف من التنزيل في الولاية أقول: النكت جمع نكتة بالضم و هي النقط كناية عن اللطائف و الأسرار — الإمام الصادق عليه السلام
11 الَّذِي أَخَذَ عَلَيْهِمْ مِنْ وَلَايَتِنَا [الحديث 6] 6 مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع فِي قَوْلِ اللَّهِ

عَزَّ وَ جَلَّ- وَ لَوْ أَنَّهُمْ أَقٰامُوا التَّوْرٰاةَ أوجبه، و النذر ما كان وعدا على شرط، و ما ذكره (عليه السلام) من تأويل الإيفاء بالنذر بالوفاء في عالم الأجساد بما أوجب على نفسه من ولاية النبي و الأئمة (صلوات الله عليهم) في الميثاق بطن من بطون الآية، فلا ينافي ظاهره من الوفاء بالنذر و العهود المعهود في الشريعة، و ما ورد أنها نزلت في نذر أهل البيت (عليهم السلام) الصوم لشفاء الحسنين (عليهما السلام) كما رواه الصدوق في مجالسه و غيره. و يمكن أن يكون المراد بالنذر مطلق العهود مع الله أو مع الخلق أيضا و خصوص سبب النزول لا يصير سببا لخصوص الحكم و المعنى، و اكتفى (عليه السلام) هنا بذكر الولاية لكونها الفرد الأخفى و يؤيده أن سابق الآية مسوقة لذكر مطلق الأبرار و إن كان المقصود الأصلي منها الأئمة الأطهار. و أقول: سيأتي في آخر الباب رواية كبيرة عن محمد بن الفضيل باختلاف في أول السند، قلت: قوله:" يُوفُونَ بِالنَّذْرِ"؟ قال: يوفون لله بالنذر الذي أخذ عليهم في الميثاق من ولايتنا، فهنا إما سقط أو اختصار مخل. الحديث السادس: مجهول كالصحيح. و الآية في المائدة هكذا:" وَ لَوْ أَنَّ أَهْلَ الْكِتٰابِ آمَنُوا وَ اتَّقَوْا لَكَفَّرْنٰا عَنْهُمْ سَيِّئٰاتِهِمْ وَ لَأَدْخَلْنٰاهُمْ جَنّٰاتِ النَّعِيمِ، وَ لَوْ أَنَّهُمْ أَقٰامُوا التَّوْرٰاةَ وَ الْإِنْجِيلَ وَ مٰا أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ مِنْ رَبِّهِمْ لَأَكَلُوا مِنْ فَوْقِهِمْ وَ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ" و إقامة التوراة و الإنجيل ترك تحريفهما لفظا و معنى، و إذاعة ما فيهما من البشارة بالرسول (صلى الله عليه و آله و سلم) و غير ذلك و القيام بأحكامهما، و ما أنزل إليهم قبل يعني سائر الكتب المنزلة، فإنها من حيث إنهم مكلفون بالإيمان بها كالمنزل إليهم القرآن. و قوله (عليه السلام): الولاية، الظاهر أنه تفسير لما أنزل إليهم، و على الثاني ظاهر

مرآة العقول — فيه نكت و نتف من التنزيل في الولاية أقول: النكت جمع نكتة بالضم و هي النقط كناية عن اللطائف و الأسرار — الإمام الباقر عليه السلام
13 .......... ثم قال:" وَ مَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً" و من يكتسب طاعة سيما حب آل الرسول. و روى الفخر الرازي إمامهم أخبارا كثيرة في ذلك قد أسلفنا بعضها في باب نص الرسول على الأئمة واحدا بعد واحد، و ذكر دلائل كثيرة على أن المراد بذوي القربى علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام)، ثم قال

و روى صاحب الكشاف أنه لما نزلت هذه الآية قيل: يا رسول الله من قرابتك هؤلاء الذين أوجبت علينا مودتهم فقال: علي و فاطمة و ابناهما. ثم قال: فثبت أن هؤلاء الأربعة أقارب النبي (صلى الله عليه و آله و سلم) و إذا ثبت هذا وجب أن يكونوا مخصوصين بمزيد التعظيم و يدل عليه وجوه: الأول: قوله تعالى:" إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبىٰ" و وجه الاستدلال به ما سبق. الثاني: لما ثبت أن النبي (صلى الله عليه و آله و سلم) كان يحب فاطمة، قال (عليه السلام): فاطمة بضعة مني يؤذيني ما يؤذيها، و ثبت بالنقل المتواتر عن محمد (صلى الله عليه و آله و سلم) أنه كان يحب عليا و الحسن و الحسين (عليهم السلام) و إذا ثبت ذلك وجب على كل الأمة مثله لقوله تعالى:" وَ اتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ" و لقوله تعالى:" فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخٰالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ" و لقوله تعالى:" قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللّٰهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّٰهُ" و لقوله:" لَقَدْ كٰانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللّٰهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ". الثالث: أن الدعاء للآل منصب عظيم، و لذلك جعل هذا الدعاء خاتمة التشهد في الصلوات، و هو قوله: اللهم صلى على محمد و آل محمد و ارحم محمدا و آل محمد، و هذا التعظيم لم يوجد في حق غير الآل، فكل ذلك يدل على أن حب آل محمد واجب. و قال الشافعي: يا راكبا قف بالمحصب من منى * * * و اهتف بساكن خيفها و الناهض

مرآة العقول — فيه نكت و نتف من التنزيل في الولاية أقول: النكت جمع نكتة بالضم و هي النقط كناية عن اللطائف و الأسرار — فاطمة الزهراء عليها السلام
14 [الحديث 8] 8 الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع فِي قَوْلِ اللَّهِ

عَزَّ وَ جَلَّ- وَ مَنْ يُطِعِ اللّٰهَ وَ رَسُولَهُ فِي وَلَايَةِ عَلِيٍّ وَ وَلَايَةِ الْأَئِمَّةِ مِنْ بَعْدِهِ فَقَدْ فٰازَ فَوْزاً عَظِيماً هَكَذَا نَزَلَتْ [الحديث 9] 9 الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ رَفَعَهُ إِلَيْهِمْ فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- وَ مٰا كٰانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللّٰهِ فِي عَلِيٍّ وَ الْأَئِمَّةِ- كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسىٰ فَبَرَّأَهُ اللّٰهُ مِمّٰا قٰالُوا متنحرا إذا فاض الحجيج إلى منى * * * فيضا كملتطم الفرات الفائض إن كان رفضا حب آل محمد * * * فليشهد الثقلان أني رافضي الحديث الثامن: ضعيف على المشهور. " هكذا نزلت" ظاهره أن الآية كانت هكذا، و ربما يأول بأن معناه ذلك أو هي العمدة في ذلك، إذ الإطاعة في سائر الأمور لا تتم إلا بذلك، و يؤيده أنها وردت بعد قوله سبحانه:" وَ أُولُوا الْأَرْحٰامِ بَعْضُهُمْ أَوْلىٰ بِبَعْضٍ فِي كِتٰابِ اللّٰهِ*" و قد مر أنها في الإمامة. الحديث التاسع: ضعيف على المشهور. و ضمير" إليهم" راجع إلى الأئمة (عليهم السلام) و هذا كأنه نقل للآية بالمعنى، لأنه قال تعالى في سورة الأحزاب:" وَ مٰا كٰانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللّٰهِ وَ لٰا أَنْ تَنْكِحُوا أَزْوٰاجَهُ مِنْ بَعْدِهِ أَبَداً" و قال بعد ذلك بفاصلة:" يٰا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لٰا تَكُونُوا كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسىٰ فَبَرَّأَهُ اللّٰهُ مِمّٰا قٰالُوا" فجمع (عليه السلام) بين الاثنين و أفاد مضمونها، و يحتمل أن يكون في مصحفهم (عليهم السلام) كذلك لكنه بعيد، و يمكن أن يكون إيذاء موسى أيضا لوصيه هارون، قال البيضاوي" فَبَرَّأَهُ اللّٰهُ مِمّٰا قٰالُوا" فأظهروا براءته من

مرآة العقول — فيه نكت و نتف من التنزيل في الولاية أقول: النكت جمع نكتة بالضم و هي النقط كناية عن اللطائف و الأسرار — الإمام الصادق عليه السلام
26 [الحديث 23] 23 الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى الْقُمِّيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع فِي قَوْلِهِ وَ لَقَدْ عَهِدْنٰا إِلىٰ آدَمَ مِنْ قَبْلُ كَلِمَاتٍ فِي مُحَمَّدٍ وَ عَلِيٍّ وَ فَاطِمَةَ وَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ وَ الْأَئِمَّةِعليهم السلاممِنْ ذُرِّيَّتِهِمْ فَنَسِيَ هَكَذَا وَ اللَّهِ نَزَلَتْ عَلَى مُحَمَّدٍ ص [الحديث 24] 24 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنِ النَّضْرِ بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ خَالِدِ بْنِ مَادٍّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ عَنِ الثُّمَالِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه السلامقَالَ

أَوْحَى اللَّهُ إِلَى نَبِيِّهِ ص- فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ إِنَّكَ عَلىٰ صِرٰاطٍ مُسْتَقِيمٍ قَالَ إِنَّكَ الحديث الثالث و العشرون ضعيف. " هكذا و الله نزلت" ظاهر بل صريح في التنزيل، و تأويله بالتأويل بأن يكون المعنى قال جبرئيل (عليه السلام) عند نزوله أن معناه هذا في غاية البعد. الحديث الرابع و العشرون مجهول. و الأخبار في تفسير الصراط بالأئمة (عليهم السلام) و ولايتهم كثيرة، و الصراط ما يؤدي الناس إلى مقصودهم، و هم صراط الله المستقيم الذي لا يوصل إلى الله و طاعته و قربه و رضوانه إلا بولايتهم، و القول بإمامتهم و طاعتهم، و صراط الآخرة صورة هذا الصراط فمن استقام على هذا الصراط في الدنيا يجوز صراط الآخرة آمنا إلى الجنة كما روى الصدوق في معاني الأخبار بإسناده عن المفضل قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن الصراط فقال: هو الطريق إلى معرفة الله عز و جل، و هما صراطان صراط في الدنيا و صراط في الآخرة فأما الصراط الذي في الدنيا فهو الإمام المفروض الطاعة، من عرفه في الدنيا و اقتدى بهداه مر على الصراط الذي هو جسر جهنم في الآخرة، و من لم يعرفه في الدنيا زلت قدمه عن الصراط في الآخرة فتردى في نار جهنم، فقوله تعالى:" فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ" أي بجميعها الذي عمدتها ولاية علي و سائر الأئمة (عليهم السلام)، فإن بها يتم و يعرف ما سواها قولا و عملا و تبليغا، فإنك على الدين الحق الذي عمدتها الولاية فلا تقصر في تبليغها و دعوة الناس إليها خوفا من المنافقين.

مرآة العقول — فيه نكت و نتف من التنزيل في الولاية أقول: النكت جمع نكتة بالضم و هي النقط كناية عن اللطائف و الأسرار — الإمام الباقر عليه السلام
30 [الحديث 28] 28 عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي طَالِبٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ بَكَّارٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع وَ لَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا مٰا يُوعَظُونَ بِهِ فِي عَلِيٍّ لَكٰانَ خَيْراً لَهُمْ [الحديث 29] 29 الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْوَشَّاءِ عَنْ مُثَنًّى الْحَنَّاطِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَجْلَانَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع فِي قَوْلِ اللَّهِ

عَزَّ وَ جَلَّ يٰا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً وَ لٰا تَتَّبِعُوا خُطُوٰاتِ الشَّيْطٰانِ إِنَّهُ لَكُمْ الحديث الثامن و العشرون مجهول. و الآية في سورة النساء و قبلها:" وَ لَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جٰاؤُكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللّٰهَ وَ اسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللّٰهَ تَوّٰاباً رَحِيماً، فَلٰا وَ رَبِّكَ لٰا يُؤْمِنُونَ حَتّٰى يُحَكِّمُوكَ فِيمٰا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لٰا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمّٰا قَضَيْتَ وَ يُسَلِّمُوا تَسْلِيماً، وَ لَوْ أَنّٰا كَتَبْنٰا عَلَيْهِمْ أَنِ اقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ أَوِ اخْرُجُوا مِنْ دِيٰارِكُمْ مٰا فَعَلُوهُ إِلّٰا قَلِيلٌ مِنْهُمْ، وَ لَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا مٰا يُوعَظُونَ بِهِ لَكٰانَ خَيْراً لَهُمْ وَ أَشَدَّ تَثْبِيتاً" و قد مر في باب التسليم أن الخطاب في قوله تعالى: جاءوك، و يحكموك، و قضيت، لأمير المؤمنين (عليه السلام) فيحتمل أن يكون" مٰا يُوعَظُونَ" به في علي إشارة إلى هذا و يحتمل التنزيل و التأويل كما مر. الحديث التاسع و العشرون ضعيف على المشهور. و السلم الإسلام أو الاستسلام و الانقياد، و الولاية داخلة فيهما بل أعظم أجزائهما، قال الطبرسي (ره): ادخلوا في السلم أي في الإسلام، و قيل: الطاعة و هذا أعم و يدخل فيه ما رواه أصحابنا من أن المراد به الدخول في الولاية كافة أي ادخلوا جميعا في الاستسلام و الطاعة، و لا تتبعوا خطوات الشيطان أي آثاره و نزغاته لأن ترككم شيئا من شرائع الإسلام اتباع للشيطان. و روى العياشي في تفسيره بإسناده عن أبي بصير قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: يا أيها الذين آمنوا ادخلوا في السلم كافة و لا تتبعوا خطوات الشيطان، قال

مرآة العقول — فيه نكت و نتف من التنزيل في الولاية أقول: النكت جمع نكتة بالضم و هي النقط كناية عن اللطائف و الأسرار — الإمام الباقر عليه السلام
33 [الحديث 33] 33 الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ هِلَالٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي السَّفَاتِجِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع فِي قَوْلِ اللَّهِ

جَلَّ وَ عَزَّ- الْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذِي هَدٰانٰا لِهٰذٰا وَ مٰا كُنّٰا لِنَهْتَدِيَ لَوْ لٰا أَنْ هَدٰانَا اللّٰهُ فَقَالَ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ دُعِيَ بِالنَّبِيِّصلى الله عليه وآله وسلموَ بِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ بِالْأَئِمَّةِ مِنْ وُلْدِهِعليه السلامفَيُنْصَبُونَ لِلنَّاسِ فَإِذَا رَأَتْهُمْ شِيعَتُهُمْ قَالُوا الْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذِي هَدٰانٰا لِهٰذٰا وَ مٰا كُنّٰا لِنَهْتَدِيَ لَوْ لٰا أَنْ هَدٰانَا اللّٰهُ يَعْنِي هَدَانَا اللَّهُ فِي وَلَايَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْأَئِمَّةِ مِنْ وُلْدِهِ ع [الحديث 34] 34 الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أُورَمَةَ وَ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَثِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع فِي قَوْلِهِ تَعَالَى عَمَّ يَتَسٰاءَلُونَ عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ قَالَ النَّبَأُ الْعَظِيمُ الْوَلَايَةُ وَ سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِهِ- هُنٰالِكَ الحديث الثالث و الثلاثون ضعيف. و قالوا الحمد لله، في الأعراف هكذا:" وَ نَزَعْنٰا مٰا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمُ الْأَنْهٰارُ وَ قٰالُوا الْحَمْدُ لِلّٰهِ" إلخ، و اللام في لنهتدي لتوكيد النفي و جواب لو لا محذوف دل عليه ما قبله، و ضمير قالوا راجع إلى الذين آمنوا و عملوا الصالحات و ليس المؤمن إلا الشيعة، و لا تقبل الأعمال الصالحة إلا منهم" فينصبون للناس" أي لحساب. الخلق و شفاعتهم، و قسمة الجنة و النار بينهم كما سيأتي في خطبة الوسيلة في الروضة و سائر الأخبار التي أوردناها في الكتاب الكبير مشحونة بذلك، فإذا رأوا أئمتهم و شفعاءهم بتلك المنزلة الرفيعة قالوا تبجحا و شكرا الحمد لله إلخ" في ولاية أمير المؤمنين" أي لها أو للآيات النازلة فيها، أو التقدير نزلت فيها تأكيدا أو في سببية أي هدانا إلى هذه المنزلة و الكرامة بسبب ولايته (عليه السلام). الحديث الرابع و الثلاثون كالسابق، و الظاهر عبد الرحمن بن كثير كما سيأتي بعينه في الثاني و الخمسين من الباب. " عَمَّ يَتَسٰاءَلُونَ" عم أصله عما حذف الألف لاتصال ما بحرف الجر، قال الطبرسي (قدس سره): قالوا لما بعث رسول الله و أخبرهم بتوحيد الله و بالبعث بعد الموت

مرآة العقول — فيه نكت و نتف من التنزيل في الولاية أقول: النكت جمع نكتة بالضم و هي النقط كناية عن اللطائف و الأسرار — الإمام الصادق عليه السلام
45 فَقَالَ إِنَّمَا أَعِظُكُمْ بِوَلَايَةِ عَلِيٍّعليه السلامهِيَ الْوَاحِدَةُ الَّتِي قَالَ

اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى إِنَّمٰا أَعِظُكُمْ بِوٰاحِدَةٍ أَنْ تَقُومُوا لِلّٰهِ مَثْنىٰ وَ فُرٰادىٰ" قال: بالولاية، قلت: و كيف ذاك؟ قال: إنه لما نصب النبي (صلى الله عليه و آله و سلم) أمير المؤمنين (عليه السلام) للناس، فقال: من كنت مولاه فعلي مولاه، اغتابه رجل و قال: إن محمدا ليدعو كل يوم إلى أمر جديد و قد بدأ بأهل بيته يملكهم رقابنا فأنزل الله عز و جل على نبيه (صلى الله عليه و آله و سلم) بذلك قرآنا فقال:" قُلْ إِنَّمٰا أَعِظُكُمْ بِوٰاحِدَةٍ" فقد أديت إليكم ما افترض ربكم عليكم، قلت: فما معنى قوله أَنْ تَقُومُوا لِلّٰهِ مَثْنىٰ وَ فُرٰادىٰ؟ فقال: أما مثنى يعني طاعة رسول الله و طاعة أمير المؤمنين (عليه السلام)، و أما فرادى فيعني طاعة الأئمة من ذريتهما من بعدهما، و لا و الله يا يعقوب ما عنى غير ذلك، و رواه فرات بن إبراهيم أيضا بإسناده عن عمرو بن يزيد عن أبي جعفر و أبي عبد الله (عليهما السلام). و روى ابن شهرآشوب في المناقب عن الباقر و الصادق (عليهما السلام) في قوله تعالى: " قُلْ إِنَّمٰا أَعِظُكُمْ بِوٰاحِدَةٍ" قال: الولاية" أَنْ تَقُومُوا لِلّٰهِ مَثْنىٰ وَ فُرٰادىٰ" قال: الأئمة من ذريتهما، و قال البيضاوي قُلْ إِنَّمٰا أَعِظُكُمْ بِوٰاحِدَةٍ، أرشدكم و أنصح لكم بخصلة واحدة هي ما دل عليه أَنْ تَقُومُوا لِلّٰهِ و هو القيام من مجلس رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم) و الانتصاب في الأمر خالصا لوجه الله تعالى معرضا عن المراء و التقليد" مَثْنىٰ وَ فُرٰادىٰ" متفرقين اثنين اثنين و واحدا واحدا، فإن الازدحام يشوش الخاطر و يخلط القول" ثُمَّ تَتَفَكَّرُوا" في أمر محمد (صلى الله عليه و آله و سلم) و ما جاء به لتعلموا حقيقته" مٰا بِصٰاحِبِكُمْ مِنْ جِنَّةٍ" فتعلموا ما به من جنون يحمله على ذلك، أو استئناف على أن ما عرفوا من رجاحة عقله كاف في ترجيح صدقه. فإنه لا يدعه أن يتصدى لادعاء أمر خطير و خطب عظيم من غير تحقق و وثوق ببرهان، فيفضح على رؤوس الأشهاد، و يسلم و يلقي نفسه إلى الهلاك، كيف و قد انضم إليه معجزات كثيرة، و قيل: ما استفهامية و المعنى ثم تتفكروا أي شيء به من آثار الجنون، انتهى.

مرآة العقول — فيه نكت و نتف من التنزيل في الولاية أقول: النكت جمع نكتة بالضم و هي النقط كناية عن اللطائف و الأسرار — الله تعالى (حديث قدسي)
46 [الحديث 42] 42 الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أُورَمَةَ وَ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَثِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع فِي قَوْلِ اللَّهِ

عَزَّ وَ جَلَّ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ ازْدٰادُوا كُفْراً لَنْ تُقْبَلَ و أما التأويل الوارد في تلك الأخبار فهي من متشابهات التأويلات التي لا يعلمها إلا الله و الراسخون في العلم إن صح صدورها عنهم (عليهم السلام)، و يمكن تطبيقه على ما في الكتاب على الآية بأن الجنة هي التي كانوا ينسبونها إلى النبي (صلى الله عليه و آله و سلم) في أمر أمير المؤمنين حيث كانوا يقولون إنه لمجنون في حبه (عليه السلام) كما روي في تفسير قوله تعالى:" وَ إِنْ يَكٰادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ" إلى قوله" وَ يَقُولُونَ إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ" و المعنى قُلْ إِنَّمٰا أَعِظُكُمْ بِوٰاحِدَةٍ أي بسبب خصلة واحدة هي الولاية، و أن تقوموا مفعول ثان لأعظكم أي تقوموا و تتفكروا في أمري فتعلموا أني لست بمجنون في محبته و إنما أنا مأمور بتبليغ ولايته (عليه السلام) بغاية الجهد. و يحتمل أيضا أن يكون أن تقوموا بدل واحدة بدل اشتمال أي أعظكم بالولاية بأن تتفكروا في أمري فتعلموا أني لست بمجنون في تبليغها، و يحتمل أن يكون التفسير بالولاية لبيان حاصل المعنى، فإن هذه إنما كانت لقبول ما أرسل به (صلى الله عليه و آله و سلم) و كانت العمدة و الأصل فيها الولاية. و على ما في سائر الروايات يحتمل أن يكون المعنى إنما أعظكم بخصلة واحدة و بطريقة واحدة للرد على من نسب إليه (صلى الله عليه و آله و سلم) أنه يأتي كل يوم بأمر غريب موهما أن الأمور التي يأتي بها متخالفة، و قوله: أن تقوموا بدل من الواحدة، و لعل قوله مثنى و فرادى حينئذ منصوبان بنزع الخافض أي للإتيان بما هو مثنى و فرادى، أو صفتان المصدر محذوف أي قياما مثنى و فرادى بناء على أن المراد بالقيام الطاعة و الاهتمام بها. الحديث الثاني و الأربعون ضعيف. و الآية في سورة النساء هكذا:" إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ آمَنُوا ثُمَّ

مرآة العقول — فيه نكت و نتف من التنزيل في الولاية أقول: النكت جمع نكتة بالضم و هي النقط كناية عن اللطائف و الأسرار — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
48 قَالَ نَزَلَتْ فِي فُلَانٍ وَ فُلَانٍ وَ فُلَانٍ آمَنُوا بِالنَّبِيِّصلى الله عليه وآله وسلمفِي أَوَّلِ الْأَمْرِ وَ كَفَرُوا حَيْثُ عُرِضَتْ عَلَيْهِمُ الْوَلَايَةُ حِينَ قَالَ النَّبِيُّ

صلى الله عليه وآله وسلممَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَهَذَا عَلِيٌّ مَوْلَاهُ ثُمَّ آمَنُوا بِالْبَيْعَةِ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع ثُمَّ كَفَرُوا حَيْثُ مَضَى رَسُولُ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلمفَلَمْ يَقِرُّوا بِالْبَيْعَةِ ثُمَّ ازْدٰادُوا كُفْراً بِأَخْذِهِمْ مَنْ بَايَعَهُ بِالْبَيْعَةِ لَهُمْ فَهَؤُلَاءِ لَمْ يَبْقَ فِيهِمْ مِنَ الْإِيمَانِ شَيْءٌ [الحديث 43] 43 وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع فِي قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى- إِنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلىٰ أَدْبٰارِهِمْ مِنْ بَعْدِ مٰا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى فُلَانٌ وَ فُلَانٌ وَ فُلَانٌ ارْتَدُّوا عَنِ قوله (عليه السلام): آمنوا بالنبي في أول الأمر المراد بالإيمان في الموضعين الإقرار باللسان فقط، و بالكفر الإنكار باللسان أيضا. قال علي بن إبراهيم في تفسيره: نزلت في الذين آمنوا برسول الله إقرارا لا تصديقا، ثم كفروا لما كتبوا الكتاب فيما بينهم أن لا يردوا الأمر إلى أهل بيته أبدا فلما نزلت الولاية و أخذ رسول الله الميثاق عليهم لأمير المؤمنين (عليه السلام) آمنوا إقرارا لا تصديقا، فلما مضى رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم) كفروا و ازدادوا كفرا" لَمْ يَكُنِ اللّٰهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَ لٰا لِيَهْدِيَهُمْ طَرِيقاً إِلّٰا طَرِيقَ جَهَنَّمَ" بأخذهم من بائعه بالبيعة لهم، المستتر في بايعه راجع إلى الموصول و البارز إلى أمير المؤمنين (عليه السلام)، أي أخذوا الجماعة الذين بايعوا أمير المؤمنين (عليه السلام) يوم الغدير بالبيعة لأبي بكر و أخويه عليهم اللعنة، و يحتمل أن يكون المراد بالموصول أمير المؤمنين (عليه السلام) فيكون المستتر راجعا إلى أبي بكر و البارز إلى الموصول، أي أخذوا من بائعه أبو بكر يوم الغدير بأن يبايع لهم و هو بعيد، و لو كان بايعوه كما في تفسير العياشي لكان هذا أظهر. الحديث الثالث و الأربعون كالسابق. " إِنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلىٰ أَدْبٰارِهِمْ مِنْ بَعْدِ مٰا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى" تمامها في سورة محمد (صلى الله عليه و آله و سلم):" الشَّيْطٰانُ سَوَّلَ لَهُمْ وَ أَمْلىٰ لَهُمْ، ذٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قٰالُوا لِلَّذِينَ كَرِهُوا مٰا نَزَّلَ

مرآة العقول — فيه نكت و نتف من التنزيل في الولاية أقول: النكت جمع نكتة بالضم و هي النقط كناية عن اللطائف و الأسرار — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
63 [الحديث 49] 49 الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُمْهُورٍ عَنْ يُونُسَ قَالَ أَخْبَرَنِي مَنْ رَفَعَهُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَّ- فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ. يقول مجنون، و في القرآن تقولون إنه سحر و رجز و ما سطره الأولون، و قيل: معناه منكم مكذب بمحمد و منكم مصدق به و منكم شاك، و فائدته أن دليل الحق ظاهر فاطلبوا الحق و إلا هلكتم" يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ" أي يصرف عن الإيمان به من صرف عن الخير، أي المصروف عن الخيرات كلها من صرف عن هذا الدين، و قيل: معناه يؤفك عن الحق و الصواب من أفك فدل ذكر القول المختلف على ذكر الحق فجاز الكناية عنه، انتهى. و ما ذكره (عليه السلام) قريب من بعض تلك الوجوه، لأن قولهم المختلف في الرسول صار سببا لعدم قبول الولاية منه، مع أنهم قالوا عند ذكره الولاية أقوالا مختلفة فيه، يؤفك عن الرسول و قبول قوله في الولاية من صرف عن جميع الخيرات التي عمدتها الجنة. و روى علي بن إبراهيم بإسناده عن أبي حمزة قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول

في قول الله تبارك و تعالى:" إِنَّمٰا تُوعَدُونَ لَصٰادِقٌ" يعني في علي" وَ إِنَّ الدِّينَ لَوٰاقِعٌ" يعني في علي، و علي هو الدين و قوله:" وَ السَّمٰاءِ ذٰاتِ الْحُبُكِ" قال: السماء رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم) و علي ذات الحبك، و قوله عز و جل:" إِنَّكُمْ لَفِي قَوْلٍ مُخْتَلِفٍ" يعني مختلف في علي، اختلفت هذه الأمة في ولايته فمن استقام على ولاية علي دخل الجنة، و من خالف ولاية علي، دخل النار، و قوله عز و جل:" يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ" يعني من أفك عن ولايته أفك عن الجنة. الحديث التاسع و الأربعون: ضعيف." فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ" قال الطبرسي (قدس سره): فيه أقوال: أحدها أن المعنى فلا يقتحم هذا الإنسان العقبة و لا جاوزها و الثاني: أن يكون على وجه الدعاء عليه، بأن لا يقتحم العقبة كما يقال: لا غفر الله له، و الثالث: أن المعنى فهلا اقتحم العقبة، أو أ فلا اقتحم العقبة، و أما المراد بالعقبة

مرآة العقول — فيه نكت و نتف من التنزيل في الولاية أقول: النكت جمع نكتة بالضم و هي النقط كناية عن اللطائف و الأسرار — الإمام الباقر عليه السلام
64 وَ مٰا أَدْرٰاكَ مَا الْعَقَبَةُ. فَكُّ رَقَبَةٍ يَعْنِي بِقَوْلِهِ- فَكُّ رَقَبَةٍ وَلَايَةَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَعليه السلامفَإِنَّ ذَلِكَ فَكُّ رَقَبَةٍ ففيه وجوه: أحدها: أنه مثل ضربه الله تعالى لمجاهدة النفس و الهوى و الشيطان في أعمال الخير و البر، فجعل ذلك كتكليف صعود العقبة الشاقة، فكأنه قال: لم يحمل على نفسه المشقة بعتق الرقبة و الإطعام، و هو قوله:" وَ مٰا أَدْرٰاكَ مَا الْعَقَبَةُ" أي ما اقتحام العقبة، ثم ذكره فقال:" فَكُّ رَقَبَةٍ" و هو تخليصها من إسار الرق، و ثانيها: أنها عقبة حقيقة قال الحسن

و قتادة: هي عقبة شديدة في النار دون الجسر فاقتحموها بطاعة الله عز و جل، و ثالثها: أنها الصراط يضرب على جهنم. و قال البيضاوي: أي فلم يشك تلك الأيادي باقتحام العقبة، و هو الدخول في أمر شديد و العقبة الطرائق في الجبل، استعارها لما فسرها به من الفك و الإطعام لما فيهما من مجاهدة النفس، انتهى. و على تأويله (عليه السلام) أستار العقبة للولاية لصعوبة ارتكابها، ثم حمل عليها فك رقبة مبالغة لأن الولاية سبب لفك الرقبة من عذاب الله، فكأنها عينه، أو من باب حمل المصدر على المتصف به كزيد عدل، و كذا الإطعام فإن الولاية سبب له، و قيل: هو على التشبيه فإن الولاية سبب لحياة النفوس كما أن الطعام سبب لحياة الأبدان. و أقول: على هذا التأويل يحتمل أن يكون المراد إطعام يتامى السادات و الهاشميين من الخمس، فالسببية أظهر، و يؤيده ما رواه علي بن إبراهيم في قوله: " يَتِيماً ذٰا مَقْرَبَةٍ" يعني رسول الله، و مسكينا ذا متربة، يعني أمير المؤمنين مترب بالعلم و يحتمل أيضا أن يكون المراد باليوم ذي المسغبة يوم القيامة و اليتامى المنقطعين عن إمامهم في الدنيا و لهمه القرابة المعنوية به، و بالمساكين مساكين الشيعة، فإن الولاية سبب لإطعامهم في الآخرة، أو المراد أن الولاية سبب لتسلط الإمام فيهدي الناس و يفك رقابهم من النار، و يطعم الفقراء و المساكين، و يؤدي إليهم حقوقهم كما

مرآة العقول — فيه نكت و نتف من التنزيل في الولاية أقول: النكت جمع نكتة بالضم و هي النقط كناية عن اللطائف و الأسرار — غير محدد
70 [الحديث 55] 55 وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ عَنِ الرِّضَاعليه السلامقَالَ

قُلْتُ قُلْ بِفَضْلِ اللّٰهِ وَ بِرَحْمَتِهِ فَبِذٰلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ من دخل في ولايته و ولاية أهل بيته فمن دخل في ولاية أهل بيت محمد (صلى الله عليه و آله و سلم) فهو أيضا داخل في أهله يشمله دعاؤهم و تسري إليه كرامتهم. الثالث: أن يكون الولاية بفتح الواو بمعنى الإمامة و الخلافة فقوله: من دخل في الولاية أي صار إماما دخل في بيت الأنبياء أي في منزلتهم و مرتبتهم و هي الرئاسة العامة في الدين و الدنيا، و قوله: مؤمنا احتراز عن الغاصب الجاهل أو حال مؤكدة. و يؤيد هذا الوجه قوله" و قوله إِنَّمٰا يُرِيدُ اللّٰهُ" (إلخ) لما مر أنها نزلت في أهل البيت (عليهم السلام)، و عصمتهم و طهارتهم و إمامتهم و على الوجهين الأولين لعل المقصود ذكر نظير لكون المراد بالبيت البيت المعنوي فإن المراد بها بيت الخلافة لا أن من دخل فيها يكون من أهل البيت (عليهم السلام) فإنه فرق بين الداخل في البيت و من يكون من أهله، على أنه يحتمل أن يكون هذا بطنا من بطون الآية، و على هذا البطن يكون أهل هذا البيت منزهين عن رجس الشرك و الكفر و إن كان بعضهم مخصوصين بالعصمة من سائر الذنوب. الحديث الخامس و الخمسون: ضعيف. " قُلْ بِفَضْلِ اللّٰهِ وَ بِرَحْمَتِهِ" قال البيضاوي: بإنزال القرآن، و الباء متعلقة بفعل يفسره قوله فَبِذٰلِكَ فَلْيَفْرَحُوا" فإن اسم الإشارة بمنزلة الضمير تقديره بفضل الله و برحمته فليعتنوا أو فليفرحوا، و فائدة ذلك التكرير و البيان بعد الإجمال، و إيجاب اختصاص الفضل و الرحمة بالفرح أو بفعل دل عليه: قد جاءتكم، و" ذلك" إشارة إلى مصدره، أي فبمجيئها فليفرحوا، و الفاء بمعنى الشرط كأنه قيل: إن فرحوا بشيء فيهما ليفرحوا، أو للربط بما قبلها و الدلالة على أن مجيء الكتاب الجامع بين هذه الصفات موجب تكرير للتأكيد" هُوَ خَيْرٌ مِمّٰا يَجْمَعُونَ" من حطام الدنيا فإنها إلى

مرآة العقول — فيه نكت و نتف من التنزيل في الولاية أقول: النكت جمع نكتة بالضم و هي النقط كناية عن اللطائف و الأسرار — الإمام الرضا عليه السلام
77 [الحديث 59] 59 وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ عَبْدِ الْعَظِيمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْحَسَنِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه السلامقَالَ

نَزَلَ جَبْرَئِيلُعليه السلامبِهَذِهِ الْآيَةِ هَكَذَا إِنَّ الَّذِينَ ... ظَلَمُوا آلَ مُحَمَّدٍ حَقَّهُمْ لَمْ يَكُنِ اللّٰهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَ لٰا لِيَهْدِيَهُمْ طَرِيقاً. إِلّٰا طَرِيقَ تعالى على الباب مثال محمد و على و أمرهم أن يسجدوا تعظيما لذلك المثال، و يجددوا على أنفسهم بيعتهما و ذكر موالاتهما و ليذكروا العهد و الميثاق المأخوذين عليهم لهما" وَ قُولُوا حِطَّةٌ" أي قولوا أن سجودنا لله تعظيما لمثال محمد و علي و اعتقادنا لموالاتهما حطة لذنوبنا و محو لسيئاتنا قال الله تبارك و تعالى" نَغْفِرْ لَكُمْ" أي بهذا الفعل" خَطٰايٰاكُمْ" السالفة و نزل عنكم آثامكم الماضية" وَ سَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ" و من كان منكم لم يقارف الذنوب التي قارفها من خالف الولاية و ثبت علي ما أعطى الله من نفسه من عهد الولاية فإنا نزيدهم بهذا الفعل زيادة درجات و مثوبات و ذلك قوله:" سَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ" قال الله عز و جل:" فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُوا قَوْلًا غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ" لم يسجدوا كما أمروا و لا قالوا ما أمروا، و لكن دخلوها مستقبليها بأستاههم و قالوا حطا و سمقاتا أي حنطة حمراء نتقوتها أحب إلينا من هذا الفعل، و هذا القول قال الله تعالى. " فَأَنْزَلْنٰا عَلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا" بأن غيروا و بدلوا ما قيل لهم و لم ينقادوا لولاية محمد و على و آلهما الطاهرين" رِجْزاً مِنَ السَّمٰاءِ بِمٰا كٰانُوا يَفْسُقُونَ" أي يخرجون عن أمر الله و طاعته. قال: و الرجز الذي أصابهم أنه مات منهم بالطاعون في بعض يوم مائة و عشرون ألفا و هم من علم الله منهم أنهم لا يؤمنون و لا يتوبون، و لم ينزل هذا الرجز على من علم أنه يتوب أو يخرج من صلبه ذرية طيبة يوحد الله و يؤمن بمحمد و يعرف موالاة على وصيه و أخيه، انتهى. و على هذا لا يحتاج إلى تكلف و يستقيم الخبر تأويلا و تنزيلا. الحديث التاسع و الخمسون كالسابق. و الآيتان في سورة النساء هكذا:" إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَ ظَلَمُوا لَمْ يَكُنِ اللّٰهُ لِيَغْفِرَ

مرآة العقول — فيه نكت و نتف من التنزيل في الولاية أقول: النكت جمع نكتة بالضم و هي النقط كناية عن اللطائف و الأسرار — الإمام الباقر عليه السلام

فَإِنَّمٰا عَلىٰ رَسُولِنَا الْبَلٰاغُ الْمُبِينُ فَقَالَ أَمَا وَ اللَّهِ مَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ وَ مَا هَلَكَ مَنْ هَلَكَ حَتَّى يَقُومَ قَائِمُنَا(ع)إِلَّا فِي تَرْكِ وَلَايَتِنَا وَ جُحُودِ حَقِّنَا وَ مَا خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)مِنَ الدُّنْيَا حَتَّى أَلْزَمَ رِقَابَ هَذِهِ الْأُمَّةِ حَقَّنَا وَ اللّٰهُ يَهْدِي مَنْ يَشٰاءُ إِلىٰ صِرٰاطٍ مُسْتَقِيمٍ* [الحديث 75] 75 مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ وَ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مُوسَى بْنِ الْقَاسِمِ الْبَجَلِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَخِيهِ مُوسَى ع فِي قَوْلِهِ تَعَالَى وَ بِئْرٍ مُعَطَّلَةٍ غير مقبولة، و لا يعلم طاعتهما إلا بها و الحافظ للشريعة التي بها تعلم طاعتها في الأمر و النهي، و جميع ما جاء به الرسول هو الإمام فترك ولايته و مخالفته سبب الهلاك و لذا قال (عليه السلام):" أما و الله" أما بالتخفيف كلمة استفتاح" من كان قبلكم" لأنهم كانوا مأمورين أيضا بولاية نبينا و أوصيائه (صلوات الله عليهم) بأخبار أنبيائهم، و يحتمل أن يكون ضمير ولايتنا شاملا للأوصياء المتقدمين أيضا، و الأول أظهر" و ما خرج رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم)" بيان لأنه لا عذر لمن ترك الولاية، لأن الله تعالى أكمل الحجة عليهم في ذلك في يوم الغدير و غيره من المواطن التي لا تحصى" وَ اللّٰهُ يَهْدِي مَنْ يَشٰاءُ*" بالهدايات و الألطاف الخاصة لمن يستحقها، و المراد بالصراط المستقيم ولاية علي و الأئمة (عليهم السلام)، أو الدين القويم الذي العمدة فيه الولاية. الحديث الخامس و السبعون: ضعيف على المشهور بسنده الأول صحيح بسنده الثاني. و هو و إن كان من غرائب التأويل فهو مروي بأسانيد جمة، ففي تفسير علي بن إبراهيم" وَ قَصْرٍ مَشِيدٍ" مثل لآل محمد (صلى الله عليه و آله و سلم)" وَ بِئْرٍ مُعَطَّلَةٍ" هو الذي لا يستقى منها و هو الإمام الذي قد غاب فلا يقتبس منه العلم إلى وقت ظهوره، و القصر المشيد هو المرتفع، و هو مثل لأمير المؤمنين و الأئمة منه (عليهم السلام) و هو قوله:" لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ*" قال الشاعر في ذلك: بئر معطلة و قصر مشرف * * * مثل لآل محمد مستطرف

مرآة العقول — فيه نكت و نتف من التنزيل في الولاية أقول: النكت جمع نكتة بالضم و هي النقط كناية عن اللطائف و الأسرار — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
95 الشَّاكِرِينَ أَنْ عَضَدْتُكَ بِأَخِيكَ وَ ابْنِ عَمِّكَ [الحديث 77] 77 الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْهَاشِمِيِّ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عِيسَى قَالَ حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ (عليه السلام): أن الله تعالى بعث نبيه (عليه السلام) بإياك أعني و اسمعي يا جارة و الدليل على ذلك قوله:" بَلِ اللّٰهَ فَاعْبُدْ وَ كُنْ مِنَ الشّٰاكِرِينَ". و قد علم أن نبيه يعبده و يشكره و لكن استعبد نبيه بالدعاء تأديبا لأمته. و روي بإسناده عن أبي حمزة عن أبي جعفر (عليه السلام) قال

سألته عن قول الله لنبيه" لَئِنْ أَشْرَكْتَ" الآية قال: تفسيرها لئن أمرت بولاية أحد مع ولاية علي بعدك" لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَ لَتَكُونَنَّ مِنَ الْخٰاسِرِينَ". أقول: تأويله (عليه السلام) في الخبر أنسب بالمخاطبين في الآية، و مع ذلك الغرض إقناط الأمة عن التشريك في الولاية و تهديدهم في تركها، و عبر عن ذلك بالشرك إيذانا بأن ترك الولاية أو التشريك فيها بمنزلة الشرك بالله كما مر. و يحتمل أن يكون المراد مطلق الشرك و التخصيص لكونه الفرد الأخفى و لبيان أن هذا أيضا داخل في الشرك و الكفر، و عبادة لغير الله، و لذا قال:" بَلِ اللّٰهَ فَاعْبُدْ" و مخالفة أمره تعالى صريحا و طاعة غيره عين الشرك، و لذا قال:" أَنْ لٰا تَعْبُدُوا الشَّيْطٰانَ" و قال:" اتَّخَذُوا أَحْبٰارَهُمْ وَ رُهْبٰانَهُمْ أَرْبٰاباً مِنْ دُونِ اللّٰهِ" حيث تركوا أمر الله و أطاعوهم. الحديث السابع و السبعون: ضعيف على المشهور. " يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللّٰهِ" الآية في سورة النحل و قال الطبرسي: أي يعرفون نعم الله عليهم لما يجدونه من خلق نفوسهم و إكمال عقولهم، و خلق أنواع المنافع التي ينتفعون بها لهم، ثم إنهم مع ذلك ينكرون تلك النعم أن تكون من جهة الله خاصة، بل

مرآة العقول — فيه نكت و نتف من التنزيل في الولاية أقول: النكت جمع نكتة بالضم و هي النقط كناية عن اللطائف و الأسرار — الإمام الباقر عليه السلام
117 لَهُ ثُمَّ جَزَاهُمْ فَقَالَ لَهُمُ الْبُشْرىٰ فِي الْحَيٰاةِ الدُّنْيٰا وَ فِي الْآخِرَةِ وَ الْإِمَامُ يُبَشِّرُهُمْ بِقِيَامِ الْقَائِمِ وَ بِظُهُورِهِ وَ بِقَتْلِ أَعْدَائِهِمْ وَ بِالنَّجَاةِ فِي الْآخِرَةِ وَ الْوُرُودِ عَلَى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ فجمع (عليه السلام) بين مضامين الآيات لبيان اتحاد مواردها، و اتصال بعضها ببعض في المعنى، فالتي في الزمر شرط البشارة فيها باجتناب الطاغوت و هو كل رئيس في الباطل، و طاعة الطاغوت عبادتها كما قال تعالى

" لٰا تَعْبُدُوا الشَّيْطٰانَ" و قال: " اتَّخَذُوا أَحْبٰارَهُمْ وَ رُهْبٰانَهُمْ أَرْبٰاباً مِنْ دُونِ اللّٰهِ". و روى محمد بن العباس عن أبي بصير عن أبي عبد الله و أبي جعفر (عليهما السلام) أنه قال أنتم الذين اجتنبوا الطاغوت أن يعبدوها و أضاف (عليه السلام) الجبت إلى الطاغوت لاتحاد مضمونهما و اقترانهما في سائر الآيات إشارة إلى أن في سائر الآيات أيضا مؤولة بالأول و الثاني و الثالث، بل مع سائر أئمة الجور، و فسر العبادة بطاعة الناس لهم كما مر، و كأنه (عليه السلام) فسر الإنابة إلى الرب و الإسلام بقبول الولاية، لأن من لم يقبلها رد على الله و لم يسلم له. و يؤيده أن بعد هذه الآية:" وَ اتَّبِعُوا أَحْسَنَ مٰا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ" قال علي بن إبراهيم: من القرآن. و ولاية أمير المؤمنين و الأئمة (عليهم السلام)، و الدليل على ذلك قول الله:" أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ يٰا حَسْرَتىٰ عَلىٰ مٰا فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللّٰهِ" قال: في الإمام، لقول الصادق (عليه السلام) نحن جنب الله. ثم جزاهم إلى أثابهم و بين جزائهم، حيث قال:" الَّذِينَ آمَنُوا وَ كٰانُوا يَتَّقُونَ لَهُمُ الْبُشْرىٰ" و في آيات الأعراف أيضا وصفهم بالإيمان و التقوى، فالبشارة متعلقة بهم، و يظهر من الخبر أن البشارة بشارة الإمام، و قوله فِي الْحَيٰاةِ الدُّنْيٰا وَ فِي الْآخِرَةِ

مرآة العقول — فيه نكت و نتف من التنزيل في الولاية أقول: النكت جمع نكتة بالضم و هي النقط كناية عن اللطائف و الأسرار — الإمام الصادق عليه السلام
119 [الحديث 85] 85 عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ وَ غَيْرُهُ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ زِيَادٍ الْقَنْدِيِّ عَنْ عَمَّارٍ الْأَسَدِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع فِي قَوْلِ اللَّهِ

عَزَّ وَ جَلَّ- إِلَيْهِ يَصْعَدُ الحديث الخامس و الثمانون: ضعيف على المشهور. و الظاهر أن قوله: ولايتنا تفسير للعمل الصالح، فالمستتر في قوله: يرفعه راجع إليه، و البارز إلى الكلم، و المراد به كلمة الإخلاص و الدعاء و الأذكار كلها، و بصعوده بلوغه إلى محل الرضا و القبول أي العمل الصالح و هو الولاية يرفع الكلم الطيب و يبلغه حد القبول. و يحتمل أن يكون تفسيرا للكلم الطيب و إشارة إلى أن المراد به الولاية و الإقرار به، إما خصوصا أو في ضمن جميع العقائد الإيمانية، و حكم الضميرين حينئذ بعكس ما سبق و هو أنسب بآخر الخبر، و بما ذكره علي بن إبراهيم حيث قال: قوله: " إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ" إلخ قال: كلمة الإخلاص و الإقرار بما جاء من عند الله من الفرائض و الولاية، يرفع العمل الصالح إلى الله، و روي عن الرضا (عليه السلام) أنه قال: الكلم الطيب هو قول: لا إله إلا الله محمد رسول الله علي ولي الله و خليفته حقا، و خلفاؤه خلفاء الله" وَ الْعَمَلُ الصّٰالِحُ يَرْفَعُهُ" فهو دليله، و عمله اعتقاده الذي في قلبه بأن هذا الكلام صحيح كما قتله بلساني. و قال الطبرسي (قدس سره): الكلم جمع الكلمة، يقال: هذا كلم و هذه كلم، فيذكر و يؤنث، و كل جمع ليس بينه و بين واحدة إلا الهاء يجوز فيه التذكير و التأنيث و معنى الصعود هيهنا القبول من صاحبه و الإثابة عليه، و كلما يتقبل الله سبحانه من الطاعات يوصف بالرفع و الصعود، لأن الملائكة يكتبون أعمال بني آدم و يرفعونها إلى حيث شاء الله، و هذا كقوله:" إِنَّ كِتٰابَ الْأَبْرٰارِ لَفِي عِلِّيِّينَ" و قيل: معنى إليه يصعد: إلى سمائه، حيث لا يملك الحكم سواه، فجعل صعوده إلى سمائه صعودا إليه تعالى، كما يقال: ارتفع أمرهم إلى السلطان، و الكلم الطيب الكلمات الحسنة

مرآة العقول — فيه نكت و نتف من التنزيل في الولاية أقول: النكت جمع نكتة بالضم و هي النقط كناية عن اللطائف و الأسرار — الإمام الصادق عليه السلام
123 [الحديث 88] 88 عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ الدَّيْلَمِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ

قُلْتُ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ قَوْلُهُ- فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ فَقَالَ مَنْ أَكْرَمَهُ اللَّهُ بِوَلَايَتِنَا فَقَدْ جَازَ الْعَقَبَةَ وَ نَحْنُ تِلْكَ الْعَقَبَةُ الَّتِي مَنِ اقْتَحَمَهَا نَجَا قَالَ فَسَكَتَ فَقَالَ لِي فَهَلَّا أُفِيدُكَ حَرْفاً خَيْرٌ لَكَ مِنَ الدُّنْيَا وَ مَا فِيهَا قُلْتُ بَلَى جُعِلْتُ فِدَاكَ قَالَ قَوْلُهُ فَكُّ رَقَبَةٍ ثُمَّ قَالَ النَّاسُ كُلُّهُمْ عَبِيدُ النَّارِ- غَيْرَكَ وَ أَصْحَابِكَ فَإِنَّ اللَّهَ فَكَّ رِقَابَكُمْ مِنَ النَّارِ بِوَلَايَتِنَا أَهْلَ الْبَيْتِ [الحديث 89] 89 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ سَمَاعَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع فِي قَوْلِ اللَّهِ جَلَّ وَ عَزَّ وَ أَوْفُوا بِعَهْدِي قَالَ بِوَلَايَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع أُوفِ قال: يسألونك يا محمد أ علي وصيك؟ قل أي و ربي لأنه لوصيي. أقول: لا ينافي ذلك ما ذكره المفسرون كما عرفت مرارا، إذ على تقدير إرجاع الضمير إلى القرآن فولايته (عليه السلام) داخلة فيه، أو إلى الوعد و الوعيد فهي أعظم ما صدر فيه الوعد و في تركه الوعيد، أو النبوة فهي من أعظم أجزاء النبوة و ما جاء به النبي (صلى الله عليه و آله و سلم)، فالظهر و الباطن متوافقان. الحديث الثامن و الثمانون: ضعيف، و قد مر شرحه في التاسع و الأربعين. و قوله: خيرا، صفة حرفا و في بعض النسخ بالرفع خبر مبتدإ محذوف أي هو خير، و الجملة نعت حرفا و عطف أصحابك بدون إعادة الجار مؤيد لمذهب الكوفيين. الحديث التاسع و الثمانون: حسن أو موثق. " وَ أَوْفُوا بِعَهْدِي" قال البيضاوي: بالإيمان و الطاعة" أُوفِ بِعَهْدِكُمْ" بحسن الإثابة" و العهد يضاف إلى المعاهد و المعاهد، و لعل الأول مضاف إلى الفاعل و الثاني إلى المفعول، فإنه تعالى عهد إليهم بالإيمان و العمل الصالح بنصب الدلائل و إنزال

مرآة العقول — فيه نكت و نتف من التنزيل في الولاية أقول: النكت جمع نكتة بالضم و هي النقط كناية عن اللطائف و الأسرار — الإمام الصادق عليه السلام
128 وَ لَا يُنْكِرُونَهُ قُلْتُ قَوْلُهُ لٰا يَمْلِكُونَ الشَّفٰاعَةَ إِلّٰا مَنِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمٰنِ عَهْداً قَالَ إِلَّا مَنْ دَانَ اللَّهَ بِوَلَايَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْأَئِمَّةِ مِنْ بَعْدِهِ فَهُوَ الْعَهْدُ عِنْدَ اللَّهِ قُلْتُ الأعم منهما، فإن كل ما ورد من الساعة و أمثالها في القرآن فظهرها القيامة و بطنها الرجعة، فإنها القيامة الصغرى و من مقدماتها، و لما ردد الله تعالى ما يوعدون بين العذاب و بين الساعة، و فرع سبحانه عليهما قوله:" فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ شَرٌّ مَكٰاناً وَ أَضْعَفُ جُنْداً" بين (عليه السلام) التفريع على كل منهما مفصلا فقال

في التفريع على العذاب: حتى يموتوا فصيرهم الله شرا مكانا و أضعف جندا، و لما لم يذكر (عليه السلام) الشق الآخر أعاد السائل الآية ثانيا فبين (عليه السلام) الساعة بقوله: أما قوله" حَتّٰى إِذٰا رَأَوْا مٰا يُوعَدُونَ" فهو خروج القائم أي أحد شقي ما يوعدون خروجه (عليه السلام) لأنه (عليه السلام) بين الشق الآخر سابقا و لذا قال (عليه السلام): و هو الساعة ثم بين التفريع على هذا الشق بقوله: " فسيعلمون ذلك اليوم و ما نزل" و في بعض النسخ و ما ينزل و الظاهر أن الواو زيد من النساخ، و ذلك اليوم ظرف لقوله: سيعلمون، و قوله: ما ينزل مفعوله، و في بعض النسخ كذلك كما في تأويل الآيات نقلا عن الكليني، و على ما في أكثر النسخ فقوله: ذلك اليوم مفعول أي حقيقة ذلك اليوم، و قوله: و ما ينزل عطف تفسير له، أو يقدر ظرف قبل الموصول، أي و حين ما ينزل. " قال يزيدهم ذلك اليوم" أقول: لعل على تأويله (عليه السلام) يزيد عطف على يعلمون أي يزيد الله، قوله (عليه السلام):" إلا من دان" يحتمل أن يكون الاستثناء من الشافعين أو المشفوع لهم أو الأعم لأن قوله: لا يملكون الشفاعة يحتمل الوجوه الثلاثة، و حمله الطبرسي (ره) على الأخير حيث قال: أي لا يقدرون على الشفاعة فلا يشفعون و لا يشفع لهم حين يشفع أهل الإيمان بعضهم لبعض، لأن ملك الشفاعة على وجهين: أحدهما: أن يشفع للغير و الآخر: أن يستدعي الشفاعة من غيره لنفسه، فبين سبحانه أن هؤلاء الكفار لا تنفذ شفاعة غيرهم فيهم، و لا شفاعة لهم لغيرهم، ثم استثنى سبحانه

مرآة العقول — فيه نكت و نتف من التنزيل في الولاية أقول: النكت جمع نكتة بالضم و هي النقط كناية عن اللطائف و الأسرار — الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
130 .......... أنس: إن الله إذا أحب مؤمنا قال لجبرئيل: إني أحببت فلانا فأحبه فيحبه جبرئيل، ثم ينادي في السماء إن الله أحب فلانا فأحبوه فيحبه أهل السماوات ثم يوضع له قبول في أهل الأرض، و الثالث: معناه يجعل الله لهم محبة في قلوب أعدائهم و مخالفيهم ليدخلوا في دينهم، و يتعززوا بهم، و الرابع: أن معناه سيجعل لهم ودا في الآخرة فيحب بعضهم بعضا كمحبة الوالد ولده، و يؤيد الأول ما صح عن أمير المؤمنين (عليه السلام) أنه قال

لو ضربت خيشوم المؤمن بسيفي هذا على أن يبغضني ما أبغضني، و لو صببت الدنيا بجملتها على المنافق على أن يحبني ما أحبني، و ذلك أنه قضى فانقضى على لسان النبي (صلى الله عليه و آله) أنه قال: لا يبغضك مؤمن و لا يحبك منافق. " إنما يسره الله على لسانه" الضمير للقرآن باعتبار الآيات النازلة فيه (عليه السلام) أو على هذا الضمير للود المفسر بولاية أمير المؤمنين (عليه السلام) و الأول أظهر، و تفسير اللد بالكفار لبيان أن شدة الخصومة في ولاية علي (عليه السلام) كفر. و قال تعالى:" يس وَ الْقُرْآنِ الْحَكِيمِ. إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ عَلىٰ صِرٰاطٍ مُسْتَقِيمٍ تَنْزِيلَ الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ* لِتُنْذِرَ قَوْماً مٰا أُنْذِرَ آبٰاؤُهُمْ" قال البيضاوي: متعلق بتنزيل أو بمعنى لمن المرسلين ما أنذر آباؤهم قوما غير منذرين آباؤهم، يعني آباؤهم الأقربين لتطاول مدة الفترة فتكون صفة مبينة لشدة حاجتهم إلى إرساله أو الذي أنذر به، أو شيئا أنذر به آباؤهم الأبعدون، فيكون مفعولا ثانيا لتنذر، أو إنذار آبائهم على المصدر" فَهُمْ غٰافِلُونَ" متعلق بالنفي على الأول أي لم ينذروا فبقوا غافلين،

مرآة العقول — فيه نكت و نتف من التنزيل في الولاية أقول: النكت جمع نكتة بالضم و هي النقط كناية عن اللطائف و الأسرار — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
136 الْحَقِّ قَالَ هُوَ الَّذِي أَمَرَ رَسُولَهُ بِالْوَلَايَةِ لِوَصِيِّهِ وَ الْوَلَايَةُ هِيَ دِينُ الْحَقِّ قُلْتُ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ قَالَ يُظْهِرُهُ عَلَى جَمِيعِ الْأَدْيَانِ عِنْدَ قِيَامِ الْقَائِمِ قَالَ يَقُولُ اللَّهُ

وَ اللّٰهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَايَةِ الْقَائِمِ وَ لَوْ كَرِهَ الْكٰافِرُونَ بِوَلَايَةِ عَلِيٍّ قُلْتُ هَذَا تَنْزِيلٌ قَالَ نَعَمْ أَمَّا هَذَا الْحَرْفُ فَتَنْزِيلٌ وَ أَمَّا غَيْرُهُ فَتَأْوِيلٌ هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدىٰ وَ دِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَ لَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ" و ثانيها: في الفتح" هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدىٰ وَ دِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَ كَفىٰ بِاللّٰهِ شَهِيداً" و ثالثها: في الصف" يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُا نُورَ اللّٰهِ بِأَفْوٰاهِهِمْ وَ اللّٰهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَ لَوْ كَرِهَ الْكٰافِرُونَ، هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدىٰ وَ دِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَ لَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ" و الظاهر أن الذي ورد في الخبر هو تأويل ما في سورة الصف، و قوله: و الله متم ولاية القائم، عود إلى تأويل تتمة الآية الأولى لأن السائل استعجل و سأل عن تفسير الآية الثانية قبل إتمام تفسير الأولى، فعاد (عليه السلام) إلى إتمام الآية الأولى و لم يفسره و لو كره المشركون في الثانية، لتقارب مفهومي عجزي الآيتين كذا خطر بالبال. و قيل: و لو كره الكافرون، تفسير لقوله: و لو كره المشركون، أو نقل للآية بالمعنى، و لا يخفى أن ما ذكرنا أظهر. قوله: أما هذا الحرف أي قوله بولاية علي في آخر الآية، أو من قوله: و الله إلى قوله: على، و ربما يأول التنزيل بالتفسير حين التنزيل كما مر مرارا و قد ذكر بعض المفسرين أن المراد بالإظهار الغلبة بالحجة، و ما ذكره (عليه السلام) أن المراد به الظهور عند قيام القائم (عليه السلام) فهو أظهر، و قد رواه الخاص و العام. قال الطبرسي (ره):" هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ*" محمدا" بِالْهُدىٰ*" من التوحيد و إخلاص العبادة له" وَ دِينِ الْحَقِّ*" و هو دين الإسلام و ما تعبد به الخلق" لِيُظْهِرَهُ*

مرآة العقول — فيه نكت و نتف من التنزيل في الولاية أقول: النكت جمع نكتة بالضم و هي النقط كناية عن اللطائف و الأسرار — الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
142 عَلِيٍّعليه السلامقَالَ

قُلْتُ وَ مٰا هُوَ بِقَوْلِ شٰاعِرٍ قَلِيلًا مٰا تُؤْمِنُونَ قَالَ قَالُوا إِنَّ مُحَمَّداً كَذَّابٌ عَلَى رَبِّهِ وَ مَا أَمَرَهُ اللَّهُ بِهَذَا فِي عَلِيٍّ فَأَنْزَلَ اللَّهُ بِذَلِكَ قُرْآناً فَقَالَ إِنَّ وَلَايَةَ عَلِيٍّ تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعٰالَمِينَ. وَ لَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنٰا مُحَمَّدٌ بَعْضَ الْأَقٰاوِيلِ. لَأَخَذْنٰا مِنْهُ بِالْيَمِينِ. ثُمَّ لَقَطَعْنٰا مِنْهُ الْوَتِينَ ثُمَّ عَطَفَ الْقَوْلَ فَقَالَ- إِنَّ وَلَايَةَ عَلِيٍّ لَتَذْكِرَةٌ لِلْمُتَّقِينَ لِلْعَالَمِينَ وَ إِنّٰا لَنَعْلَمُ أَنَّ مِنْكُمْ مُكَذِّبِينَ. وَ إِنَّ عَلِيّاً لَحَسْرَةٌ عَلَى الْكٰافِرِينَ. وَ إِنَّ وَلَايَتَهُ لَحَقُّ الْيَقِينِ. فَسَبِّحْ يَا مُحَمَّدُ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ يَقُولُ اشْكُرْ رَبَّكَ الْعَظِيمَ الَّذِي أَعْطَاكَ هَذَا الْفَضْلَ على ما أوحى إليك، انتهى. قوله (عليه السلام): قالوا: إن محمدا كذاب على ربه، تفسير لشاعر لأن المراد به من يروج الكذب بلطائف الحيل، و قد يكون منها الوزن و القافية، و الحاصل أنه لا بد أن يكون مرادهم بالشاعر من يكون بناء كلامه على الخيالات الشعرية و الأمور الباطلة المموهة، لأن عدم كون القرآن شعرا مما لا يريب فيه أحد، و قوله (عليه السلام) إن ولاية علي، لا ينافي رجوع الضمير إلى القرآن لأن المراد به الآيات النازلة في ولايته (عليه السلام) كما عرفت، و في القاموس: الوتين عرق في القلب إذا انقطع مات صاحبه" ثم عطف" على بناء المعلوم و الضمير لله أي ارجع القول إلى ما كان في الولاية" إن ولاية علي" تفسير لقوله وَ إِنَّهُ لَتَذْكِرَةٌ، أي الآيات النازلة في الولاية تذكرة، و فسر المتقين بالعالمين بالولاية، و كفر من أنكرها" أَنَّ مِنْكُمْ مُكَذِّبِينَ" أي بالولاية" و إن عليا لحسرة" هذا أيضا تفسير لمرجع الضمير، و بيان لحاصل المعنى، فإن الآيات النازلة في الولاية و عدم العمل بها لما صارت وبالا و حسرة على الكافرين يوم القيامة فكأنه (عليه السلام) صار حسرة لهم، و كذا الكلام في قوله: و إن ولايته، فإن الضمائر كلها راجعة إلى شيء واحد، و عبر عنه بعبارات مختلفة تفننا و توضيحا.

مرآة العقول — فيه نكت و نتف من التنزيل في الولاية أقول: النكت جمع نكتة بالضم و هي النقط كناية عن اللطائف و الأسرار — غير محدد
157 قُلْتُ ثُمَّ يُقَالُ- هٰذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ قَالَ يَعْنِي أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قُلْتُ تَنْزِيلٌ قَالَ نَعَمْ [الحديث 92] 92 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْخَطَّابِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع فِي قَوْلِ اللَّهِ

عَزَّ وَ جَلَّ- وَ مَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً قَالَ يَعْنِي بِهِ وَلَايَةَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع كَلّٰا بَلْ رٰانَ عَلىٰ قُلُوبِهِمْ مٰا كٰانُوا يَكْسِبُونَ، كَلّٰا إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ، ثُمَّ إِنَّهُمْ لَصٰالُوا الْجَحِيمِ، ثُمَّ يُقٰالُ هٰذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ" قالوا: يقول لهم الزبانية. أقول: لا ريب أن الذين فجروا في حق الأئمة (عليهم السلام) هم أشد الفجار و الكفار" يعني أمير المؤمنين" الظاهر منه أن هذا إشارة إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) و هو بطن الآية، أو العذاب المشار إليه لترك الولاية، أو القائل هو (عليه السلام)، و كان في التنزيل هنا تأويلا نحوا مما مر في أمثاله، و يحتمل أن يكون في قراءتهم (عليهم السلام): هذا أمير المؤمنين الذي كنتم به تكذبون، و الله يعلم. الحديث الثاني و التسعون: ضعيف و قد مر في التسعين الحسن بن عبد الرحمن و الظاهر أن أحدهما تصحيف و الحسين غير مذكور في كتب الرجال و الحسن مذكور فيه لكن عدوه من رجال الصادق (عليه السلام) و كون هذا راويا عنه في غاية البعد. " وَ مَنْ أَعْرَضَ" الآيات في سورة طه، حيث قال عند ذكر آدم و حواء (عليهما السلام) و نزولهما من الجنة" قٰالَ اهْبِطٰا مِنْهٰا جَمِيعاً بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ فَإِمّٰا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدىً فَمَنِ اتَّبَعَ هُدٰايَ فَلٰا يَضِلُّ وَ لٰا يَشْقىٰ" أي لا يضل في الدنيا و لا يشقي في الآخرة" وَ مَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي" قال البيضاوي: أي عن الهدى الذاكر لي و الداعي إلى عبادتي" فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً" ضيقا مصدر وصف به، و لذلك يستوي فيه المذكر و المؤنث، و ذلك لأن مجامع همه و مطامح نظره يكون إلى أغراض الدنيا متهالكا على ازديادها خائفا على انتقاصها بخلاف المؤمن الطالب للآخرة مع أنه تعالى قد يضيق بشؤم الكفر

مرآة العقول — فيه نكت و نتف من التنزيل في الولاية أقول: النكت جمع نكتة بالضم و هي النقط كناية عن اللطائف و الأسرار — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
159 حَشَرْتَنِي أَعْمىٰ وَ قَدْ كُنْتُ بَصِيراً قٰالَ كَذٰلِكَ أَتَتْكَ آيٰاتُنٰا فَنَسِيتَهٰا قَالَ الْآيَاتُ الْأَئِمَّةُ ع- فَنَسِيتَهٰا وَ كَذٰلِكَ الْيَوْمَ تُنْسىٰ يَعْنِي تَرَكْتَهَا وَ كَذَلِكَ الْيَوْمَ تُتْرَكُ فِي النَّارِ كَمَا تَرَكْتَ الْأَئِمَّةَعليهم السلامفَلَمْ تُطِعْ أَمْرَهُمْ وَ لَمْ تَسْمَعْ قَوْلَهُمْ قُلْتُ وَ كَذٰلِكَ نَجْزِي مَنْ أَسْرَفَ وَ لَمْ يُؤْمِنْ بِآيٰاتِ رَبِّهِ وَ لَعَذٰابُ الْآخِرَةِ أَشَدُّ وَ أَبْقىٰ قَالَ يَعْنِي مَنْ أَشْرَكَ بِوَلَايَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَعليه السلامغَيْرَهُ وَ لَمْ يُؤْمِنْ بِآيَاتِ رَبِّهِ وَ تَرَكَ الْأَئِمَّةَ مُعَانَدَةً فَلَمْ يَتَّبِعْ آثَارَهُمْ وَ لَمْ يَتَوَلَّهُمْ قُلْتُ اللّٰهُ لَطِيفٌ بِعِبٰادِهِ يَرْزُقُ مَنْ يَشٰاءُ قَالَ وَلَايَةُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَعليه السلامقُلْتُ مَنْ كٰانَ يُرِيدُ حَرْثَ الْآخِرَةِ قَالَ

مَعْرِفَةُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ و روى محمد بن العباس في تفسيره بإسناده عن عيسى بن داود النجار عن أبي الحسن موسى (عليه السلام) أنه سأل أباه عن قول الله عز و جل:" فَمَنِ اتَّبَعَ هُدٰايَ فَلٰا يَضِلُّ وَ لٰا يَشْقىٰ" قال: قال رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم): يا أيها الناس اتبعوا هدى الله تهدوا و ترشدوا و هو هداي و هداي بعدي علي بن أبي طالب، فمن اتبع هداي في حياتي و بعد موتي فقد اتبع هداي، و من اتبع هداي فقد اتبع هدى الله و من اتبع هدى الله فلا يضل و لا يشقي" وَ كَذٰلِكَ نَجْزِي مَنْ أَسْرَفَ" في عداوة آل محمد. قوله (عليه السلام): الآيات الأئمة، قد مر مرارا أو المراد الآيات النازلة فيهم أو هي عمدتها، و فسر أكثر المفسرين الإسراف بالشرك بالله و فسر (عليه السلام) بالشرك في الولاية فإنه يتضمن الشرك بالله كما مر. " اللّٰهُ لَطِيفٌ بِعِبٰادِهِ" الآيات في حم عسق، قال البيضاوي: بربهم، بصنوف من البر التي لا تبلغها الأفهام" يَرْزُقُ مَنْ يَشٰاءُ" أي يرزقه كما يشاء، فيخص كلا من عباده بنوع من البر على ما اقتضته حكمته، و هو القوي الباهر القدرة العزيز المنيع الذي لا يغلب" مَنْ كٰانَ يُرِيدُ حَرْثَ الْآخِرَةِ" ثوابها، شبهه بالزرع من حيث أنه فائدة تحصل بعمل الدنيا و لذلك قيل: الدنيا مزرعة الآخرة، و الحرث في الأصل إلقاء البذر في الأرض، و يقال: للزرع الحاصل منه" نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ" فنعطه بالواحد عشرا إلى سبعمائة فما فوقها" وَ مَنْ كٰانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيٰا نُؤْتِهِ مِنْهٰا" شيئا منها على

مرآة العقول — فيه نكت و نتف من التنزيل في الولاية أقول: النكت جمع نكتة بالضم و هي النقط كناية عن اللطائف و الأسرار — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
160 ع وَ الْأَئِمَّةِ- نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ قَالَ نَزِيدُهُ مِنْهَا قَالَ يَسْتَوْفِي نَصِيبَهُ مِنْ دَوْلَتِهِمْ- وَ مَنْ كٰانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيٰا نُؤْتِهِ مِنْهٰا وَ مٰا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ نَصِيبٍ قَالَ لَيْسَ لَهُ فِي دَوْلَةِ الْحَقِّ مَعَ الْقَائِمِ نَصِيبٌ بَابٌ فِيهِ نُتَفٌ وَ جَوَامِعُ مِنَ الرِّوَايَةِ فِي الْوَلَايَةِ [الحديث 1] 1 مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ وَ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ ابْنِ رِئَابٍ عَنْ بُكَيْرِ بْنِ أَعْيَنَ قَالَ كَانَ أَبُو جَعْفَرٍعليه السلاميَقُولُ

إِنَّ اللَّهَ أَخَذَ مِيثَاقَ شِيعَتِنَا بِالْوَلَايَةِ وَ هُمْ ذَرٌّ يَوْمَ أَخَذَ الْمِيثَاقَ عَلَى الذَّرِّ وَ الْإِقْرَارَ ما قسمنا له" وَ مٰا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ نَصِيبٍ" إذ الأعمال بالنيات و لكل امرئ ما نوى، انتهى. و أقول: تفسير الرزق بالولاية تفسير للرزق بالرزق الروحاني أو بما يعمه و خص أشرفه و هو الولاية بالذكر لأنها الأصل و المادة لسائر العلوم و المعارف، و لا يحصل شيء منها إلا بها، و فسر زيادة الحرث بالمنافع الدنيوية أو الأعم منها و من العلوم و المعارف التي يلقونها إليهم، و فسر الآخرة بالرجعة و دولة القائم (عليه السلام) لما مر من أن أكثر آيات البعث و القيامة مؤولة بدولة القائم (عليه السلام) و الرجعة فإنها من مباديها.

مرآة العقول — فيه نكت و نتف من التنزيل في الولاية أقول: النكت جمع نكتة بالضم و هي النقط كناية عن اللطائف و الأسرار — الإمام الباقر عليه السلام
258 [الحديث 33] 33 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ وَ عَبْدِ اللَّهِ ابْنَيْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ أَبِيهِمَا عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ

أَسْلَمَ أَبُو طَالِبٍ بِحِسَابِ الْجُمَّلِ وَ عَقَدَ بِيَدِهِ ثَلَاثاً وَ سِتِّينَ بكل لسان ردا على بعض العامة القائلين بأنه إنما أسلم بلسان الحبشة، أو المراد أن إسلامه بحساب الجمل كان بكل لسان. الحديث الثالث و الثلاثون: ضعيف على المشهور. و هو من معضلات الأخبار و قد تحير في حله العلماء الأخيار و لنذكر منها وجوها: الأول: ما رواه الصدوق (ره) في كتاب معاني الأخبار عن محمد بن المظفر عن محمد بن أحمد الداودي عن أبيه قال: كنت عند أبي القاسم الحسين بن روح (قدس سره) فسأله رجل ما معنى قول العباس للنبي (صلى الله عليه و آله و سلم) إن عمك أبا طالب قد أسلم بحساب الجمل و عقد بيده ثلاثة و ستين؟ فقال: عنى بذلك إله أحد جواد، و تفسير ذلك أن الألف واحد، و اللام ثلاثون، و الهاء خمسة، و الألف واحد، و الحاء ثمانية و الدال أربعة، و الجيم ثلاثة و الواو ستة و الألف واحد و الدال أربعة فذلك ثلاثة و ستون. و اعترض عليه بعض الأفاضل في العصر السابق بعد حكمه بالبعد بأن قوله بيده لا فائدة له حينئذ سواء كان الضمير للعباس أو لأبي طالب. أقول: الاعتراض على الأخبار و إن بعدت عن الأفهام ليس من طريقة الأتقياء الأخيار، إذ هؤلاء الأجلاء و الفائزون بدرجة السفارة كانوا في تلو رتبة العصمة و كثيرا ما كانوا يقولون: لا نقول شيئا برأينا، و لا نروي و لا نبدي إلا ما سمعناه من الحجة (عليه السلام)، مع أن اعتراضه (ره) مبني على عدم فهم المراد إذ المقصود أن أبا طالب (عليه السلام) أظهر إسلامه للنبي (صلى الله عليه و آله) أو لغيره بحساب العقود، بأن أظهر الألف أولا ثم اللام ثم الهاء و هكذا، و إنما أظهر كذلك للتقية من قريش و ليتمكن من معاونة النبي (صلى الله عليه و آله و سلم)، و به تظهر فائدة ذكر حساب الجمل، إذ دلالة الأعداد المبنية بالعقود

مرآة العقول — ربي، و ثوابكم على الجنة، و أبو لهب في أثره فيقول: لا تقبلوا منه فإنه ابن أخي و هو ساحر كذاب، فلم يزل — الإمام الصادق عليه السلام
287 .......... دليل وجوب التكليف بلوغ الحلم فيراعى ذلك هذا باتفاق أهل النظر و العقول، و إنما يراعي بلوغ الحلم في الأحكام الشرعية دون العقلية، و قد قال سبحانه

في قصة يحيى (عليه السلام)" وَ آتَيْنٰاهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا" و في قصة عيسى" فَأَشٰارَتْ إِلَيْهِ قٰالُوا كَيْفَ نُكَلِّمُ مَنْ كٰانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا" الآيات فلم ينف صغر سن هذين النبيين كمال عقلهما، و الحكمة التي آتاهما الله سبحانه و لو كانت العقول تحيل ذلك لإحالته في كل أحد و على كل حال، و قد أجمع أهل التفسير إلا من شذ عنهم في قوله تعالى:" وَ شَهِدَ شٰاهِدٌ مِنْ أَهْلِهٰا" الآية أنه كان طفلا صغيرا في المهد، أنطقه الله حتى برأ يوسف من الفحشاء و أزال عنه التهمة، و الناصبة إذا سمعت هذا الاحتجاج قالت: إن هذا الذي ذكرتموه فيمن عددتموه كان معجزا لخرقه العادة و دلالة لنبي من أنبياء الله عز و جل فلو كان أمير المؤمنين (عليه السلام) مشاركا لمن وصفتموه في خرق العادة لكان معجزا له (عليه السلام) أو للنبي (صلى الله عليه و آله)، و ليس يجوز أن يكون المعجز له، و لو كان للنبي (صلى الله عليه و آله و سلم) لجعله في معجزاته و احتج به في جملة بيناته و لجعله المسلمون من آياته، فلما لم يجعله رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم) لنفسه علما و لا عده المسلمون في معجزاته علمنا أنه لم يجز فيه الأمر على ما ذكرتموه؟ فيقال لهم: ليس كل ما خرق الله به العادة وجب أن يكون علما و لا لزم أن يكون معجزا و لا شاع علمه في العالم، و لا عرف من صحة الاضطرار و إنما المعجز العلم هو خرق العادة عند دعوة داع أو براءة معروف يجري براءته مجرى التصديق له في مقاله، بل هي تصديق في المعنى و إن لم يك تصديقا بنفس اللفظ و القول. و كلام عيسى (عليه السلام) إنما كان معجزا لتصديقه له في قوله:" إِنِّي عَبْدُ اللّٰهِ آتٰانِيَ الْكِتٰابَ وَ جَعَلَنِي نَبِيًّا" مع كونه خرق العادة و شاهدا لبراءة أمه من الفاحشة،

مرآة العقول — مولد أمير المؤمنين — غير محدد
315 [الحديث 2] 2 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنِ الْعَمْرَكِيِّ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَخِيهِ أَبِي الْحَسَنِعليه السلامقَالَ

إِنَّ فَاطِمَةَعليها السلامصِدِّيقَةٌ شَهِيدَةٌ الحديث الثاني صحيح. و الصديقة فعلية للمبالغة في الصدق و التصديق، أي كانت كثيرة التصديق لما جاء به أبوها (صلى الله عليه و آله)، و كانت صادقة في جميع أقوالها مصدقة أقوالها بأفعالها، و هي معنى العصمة، و لا ريب في عصمتها (صلوات الله عليها) لدخولها في الذين نزلت فيهم آية التطهير بإجماع الخاصة و العامة و الروايات المتواترة من الجانبين، و أما دلالة الآية على العصمة فلان المراد بالإرادة في الآية إما الإرادة المستتبعة للفعل أعني إذهاب الرجس حتى يكون الكلام في قوة أن يقال: إنما أذهب الله عنكم الرجس أو الإرادة المحضة حتى يكون المراد أمركم الله يا أهل البيت باجتناب المعاصي، فعلى الأول ثبت المدعى و أما الثاني فباطل من وجوه: الأول: أن كلمة إنما تدل على التخصيص و الإرادة المذكورة تعم سائر المكلفين حتى الكفار لاشتراك الجميع في التكليف و قد قال سبحانه:" وَ مٰا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَ الْإِنْسَ إِلّٰا لِيَعْبُدُونِ" فلا وجه للتخصيص بهم (عليهم السلام). الثاني: أن المقام يقتضي المدح و التشريف لمن نزلت الآية فيه، حيث جللهم بالكساء، و لم يدخل فيه غيرهم، و خصصهم بدعائه فقال: اللهم هؤلاء أهل بيتي و حامتي، و كذا التأكيد في الآية حيث أعاد التطهير بعد ذكر إذهاب الرجس، و المصدر بعد الفعل منونا بتنوين التعظيم. و قد أنصف الفخر الرازي في تفسيره حيث قال: في قوله تعالى:" لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ"" وَ يُطَهِّرَكُمْ" لطيفة هي أن الرجس قد يزول عينا و لا يطهر المحل فقوله: ليذهب عنكم الرجس أي يزيل عنكم الذنوب" وَ يُطَهِّرَكُمْ" أي يلبسكم خلع الكرامة انتهى.

مرآة العقول — مولد الزهراء فاطمة — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)

مَرْقُومٌ يَشْهَدُهُ الْمُقَرَّبُونَ وَ خَلَقَ عَدُوَّنَا مِنْ سِجِّينٍ وَ خَلَقَ قُلُوبَ شِيعَتِهِمْ مِمَّا خَلَقَهُمْ مِنْهُ وَ أَبْدَانَهُمْ مِنْ دُونِ ذَلِكَ فَقُلُوبُهُمْ تَهْوِي إِلَيْهِمْ لِأَنَّهَا خُلِقَتْ مِمَّا خُلِقُوا مِنْهُ ثُمَّ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ- كَلّٰا إِنَّ كِتٰابَ الفُجّٰارِ لَفِي سِجِّينٍ وَ مٰا أَدْرٰاكَ مٰا سِجِّينٌ كِتٰابٌ مَرْقُومٌ وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ عز و جل:" وَ كُلَّ إِنسٰانٍ أَلْزَمْنٰاهُ طٰائِرَهُ فِي عُنُقِهِ وَ نُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيٰامَةِ كِتٰاباً يَلْقٰاهُ مَنْشُوراً" فيقال له:" لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ مِنْ هٰذٰا فَكَشَفْنٰا عَنْكَ غِطٰاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ"" هٰذٰا كِتٰابُنٰا يَنْطِقُ عَلَيْكُمْ بِالْحَقِّ إِنّٰا كُنّٰا نَسْتَنْسِخُ مٰا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ" فمن كان من أهل السعادة و أصحاب اليمين و كانت معلوماته أمورا قدسية و أخلاقه زكية و أعماله صالحة فقد أوتي كتابه بيمينه أعني من الجانب الأقوى الروحاني، و هو جهة عليين و ذلك لأن كتابه من جنس الألواح العالية و الصحف المكرمة المرفوعة المطهرة بأيدي سفرة كرام بررة يشهده المقربون، و من كان من الأشقياء المردودين و كانت معلوماته مقصورة على الجرميات و أخلاقه سيئة و أعماله خبيثة فقد أوتي كتابه بشماله أعني من جانبه الأضعف الجسماني و هو جهة سجين، و ذلك لأن كتابه من جنس الأوراق السفلية و الصحائف الحسية القابلة للاحتراق فلا جرم يعذب بالنار و إنما عود الأرواح إلى ما خلقت منه كما قال سبحانه:" كَمٰا بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ" كَمٰا بَدَأْنٰا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ" فما خلق من عليين فكتابه في عليين، و ما خلق من سجين فكتابه في سجين.

مرآة العقول — الإيمان و الكفر الحمد لوليه و الصلاة على خير البرايا محمد و عترته، و بعد: فهذا هو المجلد الرابع من ك — غير محدد
70 [الحديث 2] 2 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ دَاوُدَ بْنِ سِرْحَانَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ فَرْقَدٍ عَنْ حُمْرَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامفِي قَوْلِ اللَّهِ

عَزَّ وَ جَلَّ- صِبْغَةَ اللّٰهِ وَ مَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللّٰهِ صِبْغَةً قَالَ الصِّبْغَةُ هِيَ الْإِسْلَامُ [الحديث 3] 3 حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَمَاعَةَ عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ عَنْ أَبَانٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَحَدِهِمَاعليهما السلامفِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- صِبْغَةَ اللّٰهِ وَ مَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللّٰهِ صِبْغَةً قَالَ الصِّبْغَةُ هِيَ الْإِسْلَامُ وَ قَالَ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَّ- فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطّٰاغُوتِ وَ يُؤْمِنْ بِاللّٰهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقىٰ قَالَ هِيَ الْإِيمَانُ الغاصبون للخلافة فالمعنى من رفض متابعة أئمة الضلالة و آمن بما جاء من عند الله في علي و الأوصياء من بعده (عليه السلام) فقد آمن بالله وحده لا شريك له، و إلا فهو مشرك كما روي في معاني الأخبار عن النبي (صلى الله عليه و آله و سلم) من أحب أن يستمسك بالعروة الوثقى التي لا انفصام لها فليتمسك بولاية أخي و وصيي علي بن أبي طالب فإنه لا يهلك من أحبه و تولاه و لا ينجو من أبغضه و عاداه، و عن الباقر (عليه السلام) أن العروة الوثقى هو مودتنا أهل البيت. الحديث الثاني: ضعيف على المشهور. الحديث الثالث: مرسل كالموثق، و قال الجوهري: صبغة الله دينه، و يقال: أصله من صبغ النصارى أولادهم في ماء لهم، و قال الفيروزآبادي: الصبغة بالكسر الدين و الملة، و صبغة الله فطرة الله، أو التي أمر الله تعالى بها محمدا (صلى الله عليه و آله و سلم) و هي الختانة

مرآة العقول — أن الصبغة هي الإسلام الحديث الأول: صحيح. — الإمام الصادق عليه السلام
124 [الحديث 3] 3 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِعليه السلامعَنْ قَوْلِ اللَّهِ

عَزَّ وَ جَلَّ- قٰالَتِ الْأَعْرٰابُ آمَنّٰا قُلْ لَمْ الحديث الثالث: صحيح. " قٰالَتِ الْأَعْرٰابُ آمَنّٰا" قال البيضاوي: نزلت في نفر من بني أسد، قدموا المدينة في سنة جدبة و أظهروا آله الشهادتين، و كانوا يقولون لرسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم): أتيناك بالأثقال و العيال و لم نقاتلك كما قاتلك بنو فلان، يريدون الصدقة و يمنون" قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا" إذ الإيمان تصديق مع ثقة و طمأنينة قلب و لم يحصل لكم و إلا لما مننتم على الرسول (صلى الله عليه و آله و سلم) بالإسلام و ترك المقاتلة كما دل عليه آخر السورة" وَ لٰكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنٰا" فإن الإسلام انقياد و دخول في السلم و إظهار الشهادتين و ترك المحاربة يشعر به" وَ لَمّٰا يَدْخُلِ الْإِيمٰانُ فِي قُلُوبِكُمْ" توقيت لقولوا، فإنه حال عن ضميره أي و لكن قولوا أسلمنا و لم تواطىء قلوبكم ألسنتكم بعد. و قال الطبرسي (قدس سره):" قٰالَتِ الْأَعْرٰابُ آمَنّٰا" أي صدقنا بما جئت به" قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا" أي لم تصدقوا على الحقيقة في الباطن" وَ لٰكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنٰا" أي أنقذنا و استسلمنا مخافة السبي و القتل، ثم بين سبحانه أن الإيمان محله القلب دون اللسان فقال:" وَ لَمّٰا يَدْخُلِ الْإِيمٰانُ فِي قُلُوبِكُمْ" قال الزجاج: الإسلام إظهار الخضوع و القبول لما أتى به الرسول و بذلك يحقن الدم، فإن كان مع ذلك الإظهار اعتقاد و تصديق بالقلب فذلك الإيمان و صاحبه المسلم المؤمن حقا، فأما من أظهر قبول الشريعة و استسلم لدفع المكروه فهو في الظاهر مسلم و باطنه غير مصدق و قد أخرج هؤلاء من الإيمان بقوله:" وَ لَمّٰا يَدْخُلِ" إلى آخره، أي لم تصدقوا بعد ما أسلمتم تعوذا من القتل فالمؤمن مبطن من التصديق مثل ما يظهر، و المسلم التام الإسلام مظهر للطاعة، و هو مع ذلك مؤمن بها، و الذي أظهر الإسلام تعوذا من القتل غير مؤمن بالحقيقة إلا أن حكمه في الظاهر حكم المسلمين، انتهى. و بالجملة هذه الآية مما استدل به القائلون بعدم ترادف الإسلام و الإيمان،

مرآة العقول — أن الإسلام يحقن به الدم و أن الثواب على الإيمان يقال: حقن دم فلان أي أنقذه من القتل. — الإمام الصادق عليه السلام
189 لُوطٍ لَيْسَ فِيهِمُ الْيَهُودُ الَّذِينَ قَالُوا عُزَيْرٌ ابْنُ اللّٰهِ وَ لَا النَّصَارَى الَّذِينَ قَالُوا الْمَسِيحُ ابْنُ اللّٰهِ سَيُدْخِلُ اللَّهُ الْيَهُودَ وَ النَّصَارَى النَّارَ وَ يُدْخِلُ كُلَّ قَوْمٍ بِأَعْمَالِهِمْ وَ قَوْلُهُمْ وَ مٰا أَضَلَّنٰا إِلَّا الْمُجْرِمُونَ- إِذْ دَعَوْنَا إِلَى سَبِيلِهِمْ ذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ

عَزَّ وَ جَلَّ فِيهِمْ حِينَ جَمَعَهُمْ إِلَى أشركوا من جهة أخرى و إن كان الفريقان يدخلان النار أيضا فقوله: سيدخل الله، استدراك لدفع توهم عدم دخولهما النار و عدم دخول غيرهما ممن أساء العمل، انتهى. قوله (عليه السلام): ليس هم اليهود، تأكيد لقوله: ليس فيهم، أو المراد بالأول أنه ليس في القائلين و المجرمين، و بالثاني أنه ليس في هؤلاء المكذبين من الأمم السابقة، و قيل: الأول نفي للتشريك، و الثاني نفي للاختصاص، و الأوسط أظهر. و" قولهم" مبتدأ" إذ دعونا إلى سبيلهم" ذلك من كلامه (عليه السلام) ذكره تفسيرا للآية، و قول الله خبر للمبتدإ، و يحتمل أن يكون ذلك مبتدأ ثانيا إشارة إلى قولهم، و قول الله خبره، و المجموع خبر للمبتدإ الأول، و حاصله أن القولين حكايتان عن قصة واحدة، و قيل: حين ظرف لقول الله مجازا من قبيل وضع الدال موضوع المدلول. ثم اعلم أن الآيات في سورة الأعراف هكذا:" حَتّٰى إِذٰا جٰاءَتْهُمْ رُسُلُنٰا يَتَوَفَّوْنَهُمْ قٰالُوا أَيْنَ مٰا كُنْتُمْ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللّٰهِ قٰالُوا ضَلُّوا عَنّٰا وَ شَهِدُوا عَلىٰ أَنْفُسِهِمْ أَنَّهُمْ كٰانُوا كٰافِرِينَ، قٰالَ ادْخُلُوا فِي أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِكُمْ مِنَ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ فِي النّٰارِ كُلَّمٰا دَخَلَتْ أُمَّةٌ لَعَنَتْ أُخْتَهٰا حَتّٰى إِذَا ادّٰارَكُوا فِيهٰا جَمِيعاً، قٰالَتْ أُخْرٰاهُمْ لِأُولٰاهُمْ رَبَّنٰا هٰؤُلٰاءِ أَضَلُّونٰا فَآتِهِمْ عَذٰاباً ضِعْفاً مِنَ النّٰارِ قٰالَ لِكُلٍّ ضِعْفٌ وَ لٰكِنْ لٰا- تَعْلَمُونَ، وَ قٰالَتْ أُولٰاهُمْ لِأُخْرٰاهُمْ فَمٰا كٰانَ لَكُمْ عَلَيْنٰا مِنْ فَضْلٍ فَذُوقُوا الْعَذٰابَ بِمٰا كُنْتُمْ تَكْسِبُونَ" فظهر أن قوله: قالت أوليهم لأخريهم، من سهو النساخ أو الرواة

مرآة العقول — إنما لم يعنون الباب لأنه قريب من البابين السابقين في أنه مشتمل على معاني الإسلام و الإيمان، لكن لما — غير محدد