🏛️ مكتبة المنتقم عليه السلام↳ التطبيق التفاعلي (تلاوة وبحث)
الرئيسيةالقضاء والقدر والأجل والرزق › صفحة 24

القضاء والقدر والأجل والرزق — صفحة 24 من 27

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ يَاسِرٍ قَالَ لَمَّا خَرَجَ الْمَأْمُونُ مِنْ خُرَاسَانَ يُرِيدُ بَغْدَادَ وَ خَرَجَ الْفَضْلُ ذُو الرِّئَاسَتَيْنِ وَ خَرَجْنَا مَعَ أَبِي الْحَسَنِ عليه السلام وَرَدَ عَلَى الْفَضْلِ بْنِ سَهْلٍ ذِي الرِّئَاسَتَيْنِ كِتَابٌ مِنْ أَخِيهِ الْحَسَنِ بْنِ سَهْلٍ وَ نَحْنُ فِي بَعْضِ الْمَنَازِلِ إِنِّي له على المشرق من حد همدان إلى التبت طولا، و من بحر فارس إلى بحر الديلم و جرجان عرضا، و جعل له عمالة ثلاثة آلاف ألف درهم، و عقد له لواء على سنان ذي شعبتين و لقبه ذا الرئاستين رئاسة الحرب و القلم، و ولى الحسن بن سهل ديوان الخراج فلما ضيق طاهرا و هرثمة الأمر على الأمين و حاصروه استأمن إلى هرثمة فخرج فسبقه أصحاب طاهر فذبحوه و أخذوا رأسه و حملوه إلى طاهر و هو حمله إلى المأمون، فاستعمل المأمون الحسن بن سهل أخا الفضل على ما كان افتتحه طاهر من كور الجبال و العراق و فارس و الأهواز و الحجاز و اليمن، و كتب إلى طاهر بتسليم ذلك إليه. الحديث الثامن: حسن، لأن ياسرا ذكر الكشي فيه أنه كان خادم الرضا (عليه السلام)، و أن له مسائل، و كان كلا منهما مدح، و ربما يعد مجهولا، و الأظهر أنه ممدوح بل فوق المدح لظهور اختصاص منه له (عليه السلام) من كثير من الأخبار. قوله: في بعض المنازل أي سرخس كما ذكر في الكامل، حيث قال: فلما أتى مأمون سرخس وثب قوم بالفضل بن سهل فقتلوه في الحمام، و كان قتله لليلتين خلتا من شعبان، و كان الذين قتلوه أربعة نفر أحدهم غالب المسعودي الأسود، و قسطنطين الرومي، و فرج الديلمي، و موفق الصقلبي، و كان عمره ستين سنة و هربوا، فجعل للمأمون لمن جاء بهم عشرة آلاف دينار، فجاء بهم العباس بن الهيثم الدينوري، فقالوا المأمون: أنت أمرتنا بقتله، فأمر بهم فضربت رقابهم، و قيل: إن المأمون لما سألهم فمنهم من قال: إن علي بن أبي سعيد ابن أخت الفضل بن سهل حملهم عليه، و منهم من نَظَرْتُ فِي تَحْوِيلِ السَّنَةِ فِي حِسَابِ النُّجُومِ فَوَجَدْتُ فِيهِ أَنَّكَ تَذُوقُ فِي شَهْرِ كَذَا وَ كَذَا- يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ حَرَّ الْحَدِيدِ وَ حَرَّ النَّارِ وَ أَرَى أَنْ تَدْخُلَ أَنْتَ وَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ الرِّضَا الْحَمَّامَ فِي هَذَا الْيَوْمِ وَ تَحْتَجِمَ فِيهِ وَ تَصُبَّ عَلَى يَدَيْكَ الدَّمَ لِيَزُولَ عَنْكَ نَحْسُهُ فَكَتَبَ ذُو الرِّئَاسَتَيْنِ إِلَى الْمَأْمُونِ بِذَلِكَ وَ سَأَلَهُ أَنْ يَسْأَلَ أَبَا الْحَسَنِ ذَلِكَ فَكَتَبَ الْمَأْمُونُ إِلَى أَبِي الْحَسَنِ يَسْأَلُهُ ذَلِكَ فَكَتَبَ إِلَيْهِ أَبُو الْحَسَنِ لَسْتُ بِدَاخِلٍ الْحَمَّامَ غَداً وَ لَا أَرَى لَكَ وَ لَا لِلْفَضْلِ أَنْ تَدْخُلَا الْحَمَّامَ غَداً فَأَعَادَ عَلَيْهِ الرُّقْعَةَ مَرَّتَيْنِ فَكَتَبَ إِلَيْهِ أَبُو الْحَسَنِ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ لَسْتُ بِدَاخِلٍ غَداً الْحَمَّامَ فَإِنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ فِي النَّوْمِ فَقَالَ لِي يَا عَلِيُّ لَا تَدْخُلِ الْحَمَّامَ غَداً وَ لَا أَرَى لَكَ وَ لَا لِلْفَضْلِ أَنْ تَدْخُلَا الْحَمَّامَ غَداً فَكَتَبَ إِلَيْهِ الْمَأْمُونُ صَدَقْتَ يَا سَيِّدِي وَ صَدَقَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم لَسْتُ بِدَاخِلٍ الْحَمَّامَ غَداً وَ الْفَضْلُ أَعْلَمُ قَالَ فَقَالَ يَاسِرٌ فَلَمَّا أَمْسَيْنَا وَ غَابَتِ الشَّمْسُ قَالَ لَنَا الرِّضَا عليه السلام قُولُوا نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شَرِّ مَا يَنْزِلُ فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ فَلَمْ نَزَلْ نَقُولُ ذَلِكَ فَلَمَّا صَلَّى الرِّضَا عليه السلام الصُّبْحَ قَالَ لِيَ اصْعَدْ عَلَى السَّطْحِ فَاسْتَمِعْ هَلْ تَسْمَعُ شَيْئاً فَلَمَّا صَعِدْتُ سَمِعْتُ الضَّجَّةَ وَ الْتَحَمَتْ وَ كَثُرَتْ فَإِذَا نَحْنُ بِالْمَأْمُونِ قَدْ دَخَلَ مِنَ الْبَابِ الَّذِي كَانَ إِلَى دَارِهِ مِنْ دَارِ أَبِي الْحَسَنِ وَ هُوَ يَقُولُ يَا سَيِّدِي يَا أَبَا الْحَسَنِ آجَرَكَ اللَّهُ فِي الْفَضْلِ فَإِنَّهُ قَدْ أَبَى وَ كَانَ دَخَلَ الْحَمَّامَ فَدَخَلَ عَلَيْهِ قَوْمٌ بِالسُّيُوفِ فَقَتَلُوهُ وَ أُخِذَ مِمَّنْ دَخَلَ أنكر ذلك فقتلهم، ثم أحضر عبد العزيز بن عمران و عليا و يونس و خلفا فسألهم فأنكروا أن يكونوا علموا بشيء من ذلك فلم يقبل منهم و قتلهم و بعث برءوسهم إلى الحسن بن سهل و أعلمه ما دخل عليه من المصيبة بقتل الفضل و أنه قد صيره مكانه. و قال: في سنة اثنتين و مائتين تزوج المأمون پوران بنت الحسن بن سهل، و فيها زوج المأمون ابنته أم حبيبة الرضا (عليه السلام) و زوج ابنته أم الفضل أبا جعفر محمد بن علي الرضا (عليهما السلام). قوله: في تحويل السنة، أي انتقال الشمس إلى الحمل في هذه السنة، و في العيون عَلَيْهِ ثَلَاثُ نَفَرٍ كَانَ أَحَدُهُمْ ابْنَ خَالِهِ الْفَضْلَ ابْنَ ذِي الْقَلَمَيْنِ قَالَ فَاجْتَمَعَ الْجُنْدُ وَ الْقُوَّادُ وَ مَنْ كَانَ مِنْ رِجَالِ الْفَضْلِ عَلَى بَابِ الْمَأْمُونِ فَقَالُوا هَذَا اغْتَالَهُ وَ قَتَلَهُ يَعْنُونَ الْمَأْمُونَ وَ لَنَطْلُبَنَّ بِدَمِهِ وَ جَاءُوا بِالنِّيرَانِ لِيُحْرِقُوا الْبَابَ فَقَالَ الْمَأْمُونُ لِأَبِي الْحَسَنِ عليه السلام يَا سَيِّدِي تَرَى أَنْ تَخْرُجَ إِلَيْهِمْ وَ تُفَرِّقَهُمْ قَالَ فَقَالَ يَاسِرٌ فَرَكِبَ أَبُو الْحَسَنِ وَ قَالَ لِيَ ارْكَبْ فَرَكِبْتُ فَلَمَّا خَرَجْنَا مِنْ بَابِ الدَّارِ نَظَرَ إِلَى النَّاسِ وَ قَدْ تَزَاحَمُوا فَقَالَ لَهُمْ بِيَدِهِ تَفَرَّقُوا تَفَرَّقُوا قَالَ يَاسِرٌ فَأَقْبَلَ النَّاسُ وَ اللَّهِ يَقَعُ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَ مَا أَشَارَ إِلَى أَحَدٍ إِلَّا رَكَضَ وَ مَرَّ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٦ - الصفحة ٨٧. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
2 أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ وَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى جَمِيعاً عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْجَهْمِ عَنْ أَبِي الْيَقْظَانِ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ الضَّحَّاكِ عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِنَا سَرَّاجٍ وَ كَانَ خَادِماً لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

بَعَثَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فِي حَاجَةٍ وَ هُوَ بِالْحِيرَةِ أَنَا وَ جَمَاعَةً مِنْ مَوَالِيهِ قَالَ فَانْطَلَقْنَا فِيهَا ثُمَّ رَجَعْنَا مُغْتَمِّينَ قَالَ وَ كَانَ فِرَاشِي فِي الْحَائِرِ الَّذِي كُنَّا فِيهِ نُزُولًا فَجِئْتُ وَ أَنَا بِحَالٍ فَرَمَيْتُ بِنَفْسِي فَبَيْنَا أَنَا كَذَلِكَ إِذَا أَنَا بِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَدْ أَقْبَلَ قَالَ فَقَالَ قَدْ إلى الله تعالى لأن يوفقه للصعود إلى درجة العليا" فتبهضوهم" في بعض النسخ بالضاد و في بعضها بالظاء و هما معجمتان متقاربان معنى، قال في القاموس: بهضني الأمر كمنع و أبهضني أي فدحني و بالظاء أكثر، و قال: بهظه الأمر كمنع غلبه و ثقل عليه و بلغ به مشقة، و الراحلة أوقرها فأتعبها. الحديث الثاني: مجهول. و الحيرة بالكسر بلد كان قرب الكوفة، و أنا تأكيد للضمير المنصوب في بعثني، و تأكيد المنصوب و المجرور بالمرفوع جائز و" جماعة" عطف على الضمير أو الواو بمعنى مع" معتمين" الظاهر أنه بالعين المهملة على بناء الأفعال أو التفعيل، في القاموس: العتمة- محركة- ثلث الليل الأول بعد غيبوبة الشفق أو وقت صلاة العشاء الآخرة، و اعتم و عتم سار فيها أو أورد و أصدر فيها، و ظلمة الليل و رجوع الإبل من المرعى بعد ما تمسى، انتهى. أي رجعنا داخلين في وقت العتمة، و في أكثر النسخ بالغين المعجمة من الغم و كأنه تصحيف، و ربما يقرأ مغتنمين من الغنيمة و هو تحريف، و الحائر المكان المطمئن أَتَيْنَاكَ أَوْ قَالَ جِئْنَاكَ فَاسْتَوَيْتُ جَالِساً وَ جَلَسَ عَلَى صَدْرِ فِرَاشِي فَسَأَلَنِي عَمَّا بَعَثَنِي لَهُ فَأَخْبَرْتُهُ فَحَمِدَ اللَّهَ ثُمَّ جَرَى ذِكْرُ قَوْمٍ فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنَّا نَبْرَأُ مِنْهُمْ إِنَّهُمْ لَا يَقُولُونَ مَا نَقُولُ قَالَ فَقَالَ يَتَوَلَّوْنَا وَ لَا يَقُولُونَ مَا تَقُولُونَ تَبْرَءُونَ مِنْهُمْ قَالَ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ فَهُوَ ذَا عِنْدَنَا مَا لَيْسَ عِنْدَكُمْ فَيَنْبَغِي لَنَا أَنْ نَبْرَأَ مِنْكُمْ قَالَ قُلْتُ لَا جُعِلْتُ فِدَاكَ قَالَ وَ هُوَ ذَا عِنْدَ اللَّهِ مَا لَيْسَ عِنْدَنَا أَ فَتَرَاهُ اطَّرَحَنَا قَالَ قُلْتُ لَا وَ اللَّهِ جُعِلْتُ فِدَاكَ مَا نَفْعَلُ قَالَ فَتَوَلَّوْهُمْ وَ لَا تَبَرَّءُوا مِنْهُمْ إِنَّ مِنَ الْمُسْلِمِينَ مَنْ لَهُ سَهْمٌ وَ مِنْهُمْ مَنْ لَهُ سَهْمَانِ وَ مِنْهُمْ مَنْ لَهُ ثَلَاثَةُ أَسْهُمٍ وَ مِنْهُمْ مَنْ لَهُ أَرْبَعَةُ أَسْهُمٍ وَ مِنْهُمْ مَنْ لَهُ خَمْسَةُ أَسْهُمٍ وَ مِنْهُمْ مَنْ لَهُ سِتَّةُ أَسْهُمٍ وَ مِنْهُمْ مَنْ لَهُ سَبْعَةُ أَسْهُمٍ فَلَيْسَ يَنْبَغِي أَنْ يُحْمَلَ صَاحِبُ السَّهْمِ عَلَى مَا عَلَيْهِ صَاحِبُ السَّهْمَيْنِ وَ لَا صَاحِبُ السَّهْمَيْنِ عَلَى مَا عَلَيْهِ صَاحِبُ الثَّلَاثَةِ وَ لَا صَاحِبُ الثَّلَاثَةِ عَلَى مَا عَلَيْهِ صَاحِبُ الْأَرْبَعَةِ وَ لَا صَاحِبُ الْأَرْبَعَةِ عَلَى مَا عَلَيْهِ صَاحِبُ الْخَمْسَةِ وَ لَا صَاحِبُ الْخَمْسَةِ عَلَى مَا عَلَيْهِ صَاحِبُ السِّتَّةِ وَ لَا صَاحِبُ السِّتَّةِ عَلَى مَا عَلَيْهِ صَاحِبُ السَّبْعَةِ وَ سَأَضْرِبُ لَكَ مَثَلًا إِنَّ رَجُلًا كَانَ لَهُ جَارٌ و البستان" و أنا بحال" أي بحال سوء من الضعف و الكلام" أنهم لا يقولون ما نقول" أي من مراتب فضائل الأئمة (عليهم السلام) و كمالاتهم و مراتب معرفة الله و دقائق مسائل القضاء و القدر و أمثال ذلك مما تختلف تكاليف العباد فيها بحسب إفهامهم و استعداداتهم لا في أصل المسائل الأصولية، أو المراد اختلافهم في المسائل الفروعية و الأول أظهر، و أما حمله على أدعية الصلاة و غيرها من المستحبات كما قيل فهو في غاية البعد و إن كان يوافقه التمثيل المذكور في آخر الخبر" يتولونا و لا يقولون" إلخ، استفهام على الإنكار. " فهو ذا عندنا" أي من المعارف و العلوم و الأخلاق و الأعمال" ما ليس عندكم فينبغي لنا" على الاستفهام" أطرحنا" أي عن الإيمان و الثواب أو عن درجة الاعتبار. قوله: ما نفعل؟ لما فهم من كلامه (عليه السلام) نفي التبري تردد في أنه هل يلزمه التولي أو عدم ارتكاب شيء من الأمرين فإن نفي أحدهما لا يستلزم ثبوت الآخر" أن يحمل صاحب السهم على ما عليه صاحب السهمين" أي يقاس حاله بحاله و يتوقع وَ كَانَ نَصْرَانِيّاً فَدَعَاهُ إِلَى الْإِسْلَامِ وَ زَيَّنَهُ لَهُ فَأَجَابَهُ فَأَتَاهُ سُحَيْراً فَقَرَعَ عَلَيْهِ الْبَابَ فَقَالَ لَهُ مَنْ هَذَا قَالَ أَنَا فُلَانٌ قَالَ وَ مَا حَاجَتُكَ فَقَالَ تَوَضَّأْ وَ الْبَسْ ثَوْبَيْكَ وَ مُرَّ بِنَا إِلَى الصَّلَاةِ قَالَ فَتَوَضَّأَ وَ لَبِسَ ثَوْبَيْهِ وَ خَرَجَ مَعَهُ قَالَ فَصَلَّيَا مَا شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ صَلَّيَا الْفَجْرَ ثُمَّ مَكَثَا حَتَّى أَصْبَحَا- فَقَامَ الَّذِي كَانَ نَصْرَانِيّاً يُرِيدُ مَنْزِلَهُ فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ أَيْنَ تَذْهَبُ النَّهَارُ قَصِيرٌ وَ الَّذِي بَيْنَكَ وَ بَيْنَ الظُّهْرِ قَلِيلٌ قَالَ فَجَلَسَ مَعَهُ إِلَى أَنْ صَلَّى الظُّهْرَ ثُمَّ قَالَ وَ مَا بَيْنَ الظُّهْرِ وَ الْعَصْرِ قَلِيلٌ فَاحْتَبَسَهُ حَتَّى صَلَّى الْعَصْرَ قَالَ ثُمَّ قَامَ وَ أَرَادَ أَنْ يَنْصَرِفَ إِلَى مَنْزِلِهِ فَقَالَ لَهُ إِنَّ هَذَا آخِرُ النَّهَارِ وَ أَقَلُّ مِنْ أَوَّلِهِ فَاحْتَبَسَهُ حَتَّى صَلَّى الْمَغْرِبَ ثُمَّ أَرَادَ أَنْ يَنْصَرِفَ إِلَى مَنْزِلِهِ فَقَالَ لَهُ إِنَّمَا بَقِيَتْ صَلَاةٌ وَاحِدَةٌ قَالَ فَمَكَثَ حَتَّى صَلَّى الْعِشَاءَ الْآخِرَةَ ثُمَّ تَفَرَّقَا فَلَمَّا كَانَ سُحَيْرٌ غَدَا عَلَيْهِ فَضَرَبَ عَلَيْهِ الْبَابَ فَقَالَ مَنْ هَذَا قَالَ أَنَا فُلَانٌ قَالَ وَ مَا حَاجَتُكَ قَالَ تَوَضَّأْ وَ الْبَسْ ثَوْبَيْكَ وَ اخْرُجْ بِنَا فَصَلِّ قَالَ اطْلُبْ لِهَذَا الدِّينِ مَنْ هُوَ أَفْرَغُ مِنِّي وَ أَنَا إِنْسَانٌ مِسْكِينٌ وَ عَلَيَّ عِيَالٌ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام أَدْخَلَهُ فِي شَيْءٍ أَخْرَجَهُ مِنْهُ أَوْ قَالَ أَدْخَلَهُ مِنْ مِثْلِ ذِهْ وَ أَخْرَجَهُ مِنْ مِثْلِ هَذَا منه ما يتوقع من الثاني من الفهم و المعرفة و العمل" و زينه له" أي حسن الإسلام في نظره" فأتاه سحيرا" هو تصغير السحر و هو سدس آخر الليل أو ساعة آخر الليل و قيل: قبيل الصبح، و التصغير لبيان أنه كان قريبا من الصبح أو بعيدا منه" و مر بنا" أي معنا" و خرج معه" أي إلى المسجد" ما شاء الله" أي كثيرا" حتى أصبحا" أي دخلا في الصباح، و المراد الإسفار و انتشار ضوء النهار و ظهور الحمرة في الأفق. قال في المفردات: الصبح و الصباح أول النهار و هو وقت ما أحمر الأفق بحاجب الشمس. قوله: و أقل من أوله، أي مما انتظرت بعد الفجر لصلاة الظهر" أدخله في شيء" أي من الإسلام صار سببا لخروجه من الإسلام رأسا أو المراد بالشيء الكفر أي أدخله بجهله في الكفر الذي أخرجه منه" أو قال أدخله في مثل هذا" أي العمل الشديد" و أخرجه من مثل هذا" أي هذا الدين القويم.

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٧ - الصفحة ٢٧٤. — الإمام الصادق عليه السلام
7 الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ رَاشِدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُلْوَانَ قَالَ كُنَّا فِي مَجْلِسٍ نَطْلُبُ فِيهِ الْعِلْمَ إلى الرجل و آلى إذا قصر و ترك الجهد، قوله: فيها، أي في أمورك كلها" و في غيرها" أي في أمور غيرك من عشائرك و أتباعك و غيرهم. الحديث السادس: مجهول. و النشر في الآيات علي عكس ترتيب اللف و المراد بالإعطاء توفيق الإتيان به في الكل و التخلف المتوهم في بعض الموارد لعدم تحقق بعض الشرائط فإن" كلا" منها مشروط بعدم كون المصلحة في خلافها، و عدم صدور ما يمنع الاستحقاق عن فاعله، و قد قال تعالى

" أَوْفُوا بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ " و سيأتي مزيد تحقيق لذلك إنشاء الله تعالى. الحديث السابع: ضعيف على المشهور. و أسعف حاجته قضاها له، و في أكثر النسخ لا تسعف و لا تنجح بالتاء فهما وَ قَدْ نَفِدَتْ نَفَقَتِي فِي بَعْضِ الْأَسْفَارِ فَقَالَ لِي بَعْضُ أَصْحَابِنَا مَنْ تُؤَمِّلُ لِمَا قَدْ نَزَلَ بِكَ فَقُلْتُ فُلَاناً فَقَالَ إِذاً وَ اللَّهِ لَا تُسْعَفُ حَاجَتُكَ وَ لَا يَبْلُغُكَ أَمَلُكَ وَ لَا تُنْجَحُ طَلِبَتُكَ قُلْتُ وَ مَا عَلَّمَكَ رَحِمَكَ اللَّهُ قَالَ إِنَّ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام حَدَّثَنِي أَنَّهُ قَرَأَ فِي بَعْضِ الْكُتُبِ أَنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى يَقُولُ وَ عِزَّتِي وَ جَلَالِي وَ مَجْدِي وَ ارْتِفَاعِي عَلَى عَرْشِي لَأَقْطَعَنَّ أَمَلَ كُلِّ مُؤَمِّلِنَ النَّاسِ] غَيْرِي بِالْيَأْسِ وَ لَأَكْسُوَنَّهُ ثَوْبَ الْمَذَلَّةِ عِنْدَ النَّاسِ وَ لَأُنَحِّيَنَّهُ مِنْ قُرْبِي وَ لَأُبَعِّدَنَّهُ مِنْ فَضْلِي أَ يُؤَمِّلُ غَيْرِي فِي الشَّدَائِدِ وَ الشَّدَائِدُ بِيَدِي وَ يَرْجُو غَيْرِي وَ يَقْرَعُ بِالْفِكْرِ بَابَ غَيْرِي وَ بِيَدِي مَفَاتِيحُ الْأَبْوَابِ على بناء المفعول و في بعضها بالياء فهما على بناء الفاعل و حينئذ" لا يبلغك" علي التفعيل أو الأفعال و الضمائر المستترة لفلان، و ما علمك أي ما سبب علمك. و العزة الشدة و القوة و الغلبة و السلطنة و الملك، قال الراغب: العزة حالة مانعة للإنسان من أن يقهر من قولهم أرض عزاز أي صلبة و العزيز الذي يقهر و لا يقهر و الجلالة العظمة و التنزه عن النقائص، قال الراغب: الجلالة عظم القدر، و الجلال بغير الهاء التناهي في ذلك، و خص بوصف الله فقيل: ذو الجلال و لم يستعمل في غيره، و الجليل: العظيم القدر، و وصفه تعالى بذلك إما لخلقه الأشياء العظيمة المستدل بها عليه أو لأنه يجل عن الإحاطة به أو لأنه يجل عن أن يدرك بالحواس و قال: المجد السعة في الكرم و الجلالة، انتهى. و ارتفاعه إما على عرش العظمة و الجلال أو هو كناية عن استيلائه على العرش العظيم، فهو يتضمن الاستيلاء علي كل شيء لأن تقدير جميع الأمور فيه، أو لكونه محيطا بالجميع، أو المراد بالعرش جميع الأشياء و هو أحد إطلاقاته كما مر. و قوله باليأس متعلق بقوله: لا قطعن أي ييأس غالبا أو إلا بإذنه تعالى، و إضافة الثوب إلى المذلة من إضافة المشبه به إلى المشبه، و الكسوة ترشيح التشبيه، و لأنحينه أي لأبعدنه و أزيلنه" و الشدائد بيدي" أي تحت قدرتي و" يقرع بالفكر" تشبيه الفكر باليد مكنية، و إثبات القرع له تخييلية و ذكر الباب ترشيح. وَ هِيَ مُغْلَقَةٌ وَ بَابِي مَفْتُوحٌ لِمَنْ دَعَانِي فَمَنْ ذَا الَّذِي أَمَّلَنِي لِنَوَائِبِهِ فَقَطَعْتُهُ دُونَهَا وَ مَنْ ذَا الَّذِي رَجَانِي لِعَظِيمَةٍ فَقَطَعْتُ رَجَاءَهُ مِنِّي جَعَلْتُ آمَالَ عِبَادِي عِنْدِي مَحْفُوظَةً فَلَمْ يَرْضَوْا بِحِفْظِي وَ مَلَأْتُ سَمَاوَاتِي مِمَّنْ لَا يَمَلُّ مِنْ تَسْبِيحِي وَ أَمَرْتُهُمْ أَنْ لَا يُغْلِقُوا " و هي مغلقة" أي أبواب الحاجات مغلقة و مفاتيحها بيده سبحانه، و هو استعارة على التمثيل للتنبيه على أن قضاء الحاجة المرفوعة إلى الخلق لا يتحقق إلا بإذنه و النائبة المصيبة واحدة نوائب الدهر أي أمل رحمتي لدفع نوائبه. " فقطعته دونها" أي فجعلته منقطعا عاجزا قبل الوصول إلى دفعها من قولهم قطع بفلان فهو مقطوع به إذا عجز عن سفره من نفقة ذهبت أو قامت عليه راحلة و نحوه، فالدفع أو نحوه مقدر في الموضعين، أو التقدير فقطعته أي تجاوزت عنه عند تلك المصيبة فلم أخلصه عنها من قولهم قطع النهر إذا تجاوزه، و قيل: المعنى قطعته عن نفسي قبل تلك المصيبة فلم أرافقه لدفعها، و قيل: أي قطعته عند النوائب و هجرته، أو منعته من أمله و رجائه و لم أدفع نوائبه تقول: قطعت الصديق قطيعة إذا هجرته، و قطعته من حقه إذا منعته. " لعظيمة" أي لمطالب عظيمة أو لنازلة عظيمة عندي محفوظة أي لم أعطهم إياها لعدم مصلحتهم، و حفظت عوضها من المثوبات العظيمة فلم يرضوا بهذا الحفظ بل حملوه على التقصير أو العجز، أو قلة اللطف و عجلوا طلبها و طلبوا من غيري" ممن لا يمل" أي من الملائكة" و أمرتهم أن لا يغلقوا الأبواب" كناية عن السعي في قضاء حوائجهم أو رفع وساوس الشيطان عنهم و توفيقهم للدعاء و المسألة، بل الدعاء و سؤال المغفرة و الرحمة لهم، أو رفع حاجاتهم إلى الله و عرضها عليه سبحانه و إن كان تعالى عالما بها، فإنه من أسباب الإجابة، و كل ذلك ورد في الآيات و الأخبار مع أنه لا استبعاد في أن يكون للسماوات أبواب تفتح عند دعاء المؤمنين علامة لإجابتهم. الْأَبْوَابَ بَيْنِي وَ بَيْنَ عِبَادِي فَلَمْ يَثِقُوا بِقَوْلِي أَ لَمْ يَعْلَمَنَّ] مَنْ طَرَقَتْهُ نَائِبَةٌ مِنْ نَوَائِبِي أَنَّهُ لَا يَمْلِكُ كَشْفَهَا أَحَدٌ غَيْرِي إِلَّا مِنْ بَعْدِ إِذْنِي- فَمَا لِي أَرَاهُ لَاهِياً عَنِّي أَعْطَيْتُهُ بِجُودِي مَا لَمْ يَسْأَلْنِي ثُمَّ انْتَزَعْتُهُ عَنْهُ فَلَمْ يَسْأَلْنِي رَدَّهُ وَ سَأَلَ غَيْرِي أَ فَيَرَانِي أَبْدَأُ بِالْعَطَاءِ قَبْلَ الْمَسْأَلَةِ ثُمَّ أُسْأَلُ فَلَا أُجِيبُ سَائِلِي أَ بَخِيلٌ أَنَا فَيُبَخِّلُنِي عَبْدِي أَ وَ لَيْسَ الْجُودُ وَ الْكَرَمُ لِي أَ وَ لَيْسَ الْعَفْوُ وَ الرَّحْمَةُ بِيَدِي أَ وَ لَيْسَ أَنَا مَحَلَّ الْآمَالِ فَمَنْ يَقْطَعُهَا دُونِي أَ فَلَا يَخْشَى الْمُؤَمِّلُونَ أَنْ يُؤَمِّلُوا غَيْرِي فَلَوْ أَنَّ أَهْلَ سَمَاوَاتِي وَ أَهْلَ أَرْضِي أَمَّلُوا جَمِيعاً ثُمَّ أَعْطَيْتُ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ مِثْلَ مَا أَمَّلَ الْجَمِيعُ مَا انْتَقَصَ مِنْ مُلْكِي مِثْلَ عُضْوِ ذَرَّةٍ وَ كَيْفَ يَنْقُصُ مُلْكٌ أَنَا قَيِّمُهُ فَيَا بُؤْساً لِلْقَانِطِينَ مِنْ رَحْمَتِي " فلم يثقوا بقولي" أي وعدي الإجابة لهم و أني أعطيهم مع عدم الإجابة أفضل من ذلك و أن مفاتيح الأمور بيدي" من طرقته" أي نزلت به و أتته مطلقا و إن كان إطلاقه على ما نزل بالليل أكثر" إلا من بعد إذني" أي يتيسر الأسباب و رفع الموانع" أعطيته" الضمير راجع إلى من طرقته نائبة أو إلى الإنسان مطلقا" أ فيراني" الاستفهام للإنكار و التعجب و يقال بخلة بالتشديد أي نسبه إلى البخل. " أو ليس" عطف على بخيل أو الهمزة للاستفهام و الواو للعطف على الجمل السابقة، و كذا الفقرة الآتية يحتمل الوجهين" فمن يقطعها دوني" أي فمن يقدر أن يقطع آمال العباد عني قبل وصولها إلى أو من يقدر أن يقطع الآمال عن العباد غيري، و على الأول أيضا يشعر بأنه سبحانه قادر على قطع آمال العباد بعضهم عن بعض. " أ فلا يخشى المؤملون" الخشية إما من العقوبة أو من قطع الآمال أو من الإبعاد عن مقام القرب، أو من إزالة النعماء عنه" أنا قيمه" أي قائم بسياسة أموره، و فيه إشارة إلى أن مقدوراته تعالى غير متناهية، و الزيادة و النقصان من خواص المتناهي" فيا بؤسا" البؤس و البأساء الشدة و الفقر و الحزن، و نصب بؤسا بالنداء وَ يَا بُؤْساً لِمَنْ عَصَانِي وَ لَمْ يُرَاقِبْنِي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٨ - الصفحة ٢٤. — الإمام الصادق عليه السلام
16 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم مَنْ سَرَّهُ النَّسَاءُ فِي الْأَجَلِ وَ الزِّيَادَةُ فِي الرِّزْقِ فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٨ - الصفحة ٣٧٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
6 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ الْحَكَمِ بْنِ أَيْمَنَ عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ

مَنْ طَافَ بِالْبَيْتِ أُسْبُوعاً كَتَبَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لَهُ سِتَّةَ آلَافِ حَسَنَةٍ وَ مَحَا عَنْهُ سِتَّةَ آلَافِ سَيِّئَةٍ وَ رَفَعَ لَهُ سِتَّةَ آلَافِ دَرَجَةٍ قَالَ وَ زَادَ فِيهِ إِسْحَاقُ بْنُ عَمَّارٍ وَ قَضَى لَهُ سِتَّةَ آلَافِ حَاجَةٍ قَالَ ثُمَّ قَالَ وَ قَضَاءُ جميع الباب بالسين و الشين نقله ابن فارس عن الأصمعي، و قال الأزهري: قال الليث النهش بالشين المعجمة تناول من بعيد كنهش الحية و هو دون النهس، و النهس بالمهملة القبض على اللحم و نتره، و عكس تغلب فقال: النهس بالمهملة يكون بأطراف الأسنان، و النهش بالمعجمة بالأسنان و الأضراس، و قيل: يقال نهشته الحية بالشين المعجمة و نهسه الكلب و الذئب و السبع بالمهملة، انتهى. و في الإبهام إبهام، يحتمل اليد و الرجل، و كان الأول أظهر، و قيل: صيرورة الإبهام ترابا لا يأبى عن قبول النهش لأن تراب الإبهام كالإبهام في قبوله العذاب، و لعل الله تعالى يخلق فيه ما يجد به الألم، انتهى. و أقول: يحتمل أن يكون النهش في الأجساد المثالية أو يكون النهش أولا و بقاء الألم للروح إلى يوم القيامة" مغفورا له أو معذبا" أي سواء كان في القيامة مغفورا أو معذبا. الحديث السادس: مجهول. و الدرجات إما درجات القرب المعنوية أو درجات الجنة لأن في الجنة درجات بعضها فوق بعض كما قال الله تعالى: " لَهُمْ غُرَفٌ مِنْ فَوْقِهٰا غُرَفٌ مَبْنِيَّةٌ " قال القرطبي: من العامة أهل السفل من الجنة ينظرون إلى من فوقهم على تفاوت منازلهم كما ينظر من بالأرض دراري السماء و عظام نجومها فيقولون: هذا فلان و هذا فلان، كما يقال حَاجَةِ الْمُؤْمِنِ أَفْضَلُ مِنْ طَوَافٍ وَ طَوَافٍ حَتَّى عَدَّ عَشْراً

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٩ - الصفحة ١٠٥. — الإمام الصادق عليه السلام
6 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْخَزَّازِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

مَنْ سَعَى فِي حَاجَةِ أَخِيهِ الْمُسْلِمِ طَلَبَ الحديث الرابع: ضعيف على المشهور. و في المصباح حلوان بالضم بلد مشهور من سواد العراق، و هي آخر مدن العراق و بينها و بين بغداد نحو خمس مراحل، و هي من طرف العراق من الشرق و القادسية من طرفه من الغرب، قيل: سميت باسم بانيها و هو حلوان بن عمران بن الحارث بن قضاعة" و احمل في سبيل الله" أي اركب ألف إنسان على ألف فرس كل منها شد عليه السرج و ألبس اللجام و أبعثها في الجهاد، و مسرجة و ملجمة اسما مفعول من بناء الأفعال. الحديث الخامس: حسن كالصحيح. " و زيد بعد ذلك" أي لكل خطوة و قيل: للجميع، و شفع على بناء المجهول من التفعيل، أي قبلت شفاعته أي استجيب دعاؤه في عشر حاجات من الحوائج الدنيوية و الأخروية. الحديث السادس: موثق. قوله: يغفر فيها، أي بسبب تلك الحسنات فإنها تذهب السيئات و قد ورد وَجْهِ اللَّهِ كَتَبَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لَهُ أَلْفَ أَلْفِ حَسَنَةٍ يَغْفِرُ فِيهَا لِأَقَارِبِهِ وَ جِيرَانِهِ وَ إِخْوَانِهِ وَ مَعَارِفِهِ وَ مَنْ صَنَعَ إِلَيْهِ مَعْرُوفاً فِي الدُّنْيَا فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ قِيلَ لَهُ ادْخُلِ النَّارَ فَمَنْ وَجَدْتَهُ فِيهَا صَنَعَ إِلَيْكَ مَعْرُوفاً فِي الدُّنْيَا فَأَخْرِجْهُ بِإِذْنِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَّا أَنْ يَكُونَ نَاصِباً

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٩ - الصفحة ١١٣. — الإمام الصادق عليه السلام
6 عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمُسْلِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

قَالَ لِي مَا زَالَ سِرُّنَا مَكْتُوماً حَتَّى و دفن الكلام تحت الأقدام كناية عن إخفائه و كتمه، " إنه يقول و يقول" أي لا تكرروا قوله في المجالس و لو على سبيل الذم" فإن ذلك يحمل" أي الضرر على و عليكم، أو يغري الناس على و عليكم" لو كنتم تقولون ما أقول" أي من التقية و غيرها أو تعلنون ما أعلن" له أصحاب" أي ترونهم يسمعون قوله و يطيعون أمره مع جهالته و ضلالته. " و أنا امرؤ من قريش" و هذا شرف، و اللذان تقدم ذكرهما ليسا منهم، " و قد ولدني رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم و سلم) " أي أنا من ولده فيدل على أن ولد البنت ولد حقيقة كما ذهب إليه جماعة من أصحابنا، و من قرأ ولدني على بناء التفعيل أي أخبر بولادتي و إمامتي في خبر اللوح فقد تكلف" كأني أنظر إلى ذلك نصب عيني" أي أعلم جميع ذلك من القرآن بعلم يقيني كأني أنظر إلى جميع ذلك و هي نصب عيني، و في القاموس: هو نصب عيني بالضم و الفتح أو الفتح لحن. الحديث السادس: مجهول. و المراد بولد كيسان أولاد المختار الطالب بثار الحسين (عليه السلام)، و قيل: المراد بولد كيسان: أصحاب الغدر و المكر الذين ينسبون أنفسهم من الشيعة و ليسوا منهم، في القاموس: كيسان اسم للغدر و لقب المختار بن أبي عبيد المنسوب صَارَ فِي يَدَيْ وُلْدِ كَيْسَانَ فَتَحَدَّثُوا بِهِ فِي الطَّرِيقِ وَ قُرَى السَّوَادِ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٩ - الصفحة ١٩٠. — الإمام الصادق عليه السلام
6 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ مَنْصُورٍ الصَّيْقَلِ وَ الْمُعَلَّى بْنِ خُنَيْسٍ قَالا سَمِعْنَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مَا تَرَدَّدْتُ فِي شَيْءٍ أَنَا فَاعِلُهُ كَتَرَدُّدِي فِي مَوْتِ عَبْدِيَ المراد بالهم الحزن و الغم أي من كان حزنه للآخرة كفاه الله ذلك و أوصله إلى سرور الأبد، و من كان حزنه للدنيا و كله الله تعالى إلى نفسه حتى يهلك في واد من أودية أهوائهم. الحديث السادس: ضعيف على المشهور. " ما ترددت في شيء" هذا الحديث من الأحاديث المشهورة بين الفريقين، و من المعلوم أنه لم يرد التردد المعهود من الخلق في الأمور التي يقصدونها فيترددون في إمضائها إما لجهلهم بعواقبها أو لقلة ثقتهم بالتمكن منها لمانع و نحوه، و لهذا قال: " أنا فاعله" أي لا محالة أنا أفعله لحتم القضاء بفعله، أو المراد به التردد في التقديم و التأخير لا في أصل الفعل. و على التقديرين فلا بد فيه من تأويل و فيه وجوه عند الخاصة و العامة، أما عند الخاصة فثلاثة: الأول: أن في الكلام إضمارا، و التقدير لو جاز على التردد ما ترددت في شيء كترددي في وفاة المؤمن. الثاني: أنه لما جرت العادة بأن يتردد الشخص في مساءة من يحترمه و يوقره كالصديق، و أن لا يتردد في مساءة من ليس له عنده قدر و لا حرمة كالعدو، بل يوقعها من غير تردد و تأمل، صح أن يعبر عن توقير الشخص و احترامه بالتردد، و عن إذلاله و احتقاره بعدمه، فالمعنى ليس لشيء من مخلوقاتي عندي قدر و حرمة، كقدر عبدي المؤمن و حرمته، فالكلام من قبيل الاستعارة التمثيلية. الثالث: أنه ورد من طرق الخاصة و العامة أن الله سبحانه يظهر للعبد المؤمن الْمُؤْمِنِ إِنَّنِي لَأُحِبُّ لِقَاءَهُ وَ يَكْرَهُ الْمَوْتَ فَأَصْرِفُهُ عَنْهُ وَ إِنَّهُ لَيَدْعُونِي فَأُجِيبُهُ وَ إِنَّهُ لَيَسْأَلُنِي فَأُعْطِيهِ وَ لَوْ لَمْ يَكُنْ فِي الدُّنْيَا إِلَّا وَاحِدٌ مِنْ عَبِيدِي مُؤْمِنٌ لَاسْتَغْنَيْتُ عند الاحتضار من اللطف و الكرامة و البشارة بالجنة ما يزيل عنه كراهة الموت، و يوجب رغبته في الانتقال إلى دار القرار، فيقل تأذيه به، و يصير راضيا بنزوله، و راغبا في حصوله فأشبهت هذه المعاملة معاملة من يريد أن يؤلم حبيبه ألما يتعقبه نفع عظيم، فهو يتردد في أنه كيف يوصل ذلك الألم إليه على وجه يقل تأذيه، فلا يزال يظهر له ما يرغبه فيما يتعقبه من اللذة الجسيمة، و الراحة العظيمة إلى أن يتلقاه بالقبول، و يعده من الغنائم المؤدية إلى إدراك المأمول، فيكون في الكلام استعارة تمثيلية. و أما وجوهه عند العامة فهي أيضا ثلاثة: الأول: أن معناه ما تردد عبدي المؤمن في شيء أنا فاعله كتردده في قبض روحه، فإنه متردد بين إرادته البقاء و إرادتي للموت، فأنا ألطفه و أبشره حتى أصرفه عن كراهة الموت، فأضاف سبحانه تردد نفس وليه إلى ذاته المقدسة كرامة و تعظيما له، كما يقول غدا يوم القيامة لبعض من يعاتبه من المؤمنين في تقصيره عن تعاهد ولي من أوليائه: عبدي مرضت فلم تعدني؟ فيقول: كيف تمرض و أنت رب العالمين؟ فيقول: مرض عبدي فلان فلم تعده، فلو عدته لوجدتني عنده، فكما أضاف مرض وليه و سقمه إلى عزيز ذاته المقدسة عن نعوت خلقه إعظاما لقدر عبده، و تنويها بكرامة منزلته كذلك أضاف التردد إلى ذاته لذلك. الثاني: أن ترددت في اللغة بمعنى رددت مثل قولهم فكرت و تفكرت و دبرت و تدبرت فكأنه يقول: ما رددت ملائكتي و رسلي في أمر حكمته بفعله مثل ما رددتهم عند قبض روح عبدي المؤمن فأرددهم في إعلامه بقبضي له و تبشيره بلقائي، و بما أعددت له عندي كما ردد ملك الموت (عليه السلام) إلى إبراهيم و موسى (عليهما السلام) في القصتين بِهِ عَنْ جَمِيعِ خَلْقِي وَ لَجَعَلْتُ لَهُ مِنْ إِيمَانِهِ أُنْساً لَا يَسْتَوْحِشُ إِلَى أَحَدٍ المشهورتين إلى أن اختارا الموت فقبضهما كذلك خواص المؤمنين من الأولياء يرددهم إليهم رفقا و كرامة ليميلوا إلى الموت، و يحبوا لقاءه تعالى. الثالث: أن معناه ما رددت الأعلال و الأمراض و البر و اللطف و الرفق حتى يرى بالبر عطفي و كرمي، فيميل إلى لقائي طمعا، و بالبلايا و العلل فيتبرم بالدنيا، و لا يكره الخروج منها. و ما دل عليه هذا الحديث من أن المؤمن يكره الموت، لا ينافي ما دلت الروايات الكثيرة عليه من أن المؤمن يحب لقاء الله و لا يكرهه. أما ما ذكره الشهيد في الذكرى من أن حب لقاء الله غير مقيد بوقت فيحمل على حال الاحتضار و معاينة ما يحب، فإنه ليس شيء حينئذ أحب إليه من الموت و لقاء الله، و لأنه يكره الموت من حيث التألم به، و هما متغايران و كراهة أحد المتغايرين لا يوجب كراهة الآخر، أو لأن حب لقاء الله يوجب حب كثرة العمل النافع وقت لقائه، و هو يستلزم كراهة الموت القاطع له، و اللازم لا ينافي الملزوم. قوله تعالى: " و إنه ليدعوني" بأن يقول يا الله مثلا" فأجيبه" بأن يقول له: لبيك مثلا" و إنه ليسألني" أي يطلب حاجته كان يقول: اصرف عني الموت" لاستغنيت به" أي اكتفيت به في إبقاء نظام العالم للمصلحة، و ضمن يستوحش معنى الاحتياج و نحوه فعدي بإلى كما مر

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٩ - الصفحة ٢٩٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
14 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُيَسِّرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم خَمْسَةٌ لَعَنْتُهُمْ وَ كُلُّ نَبِيٍّ مُجَابٍ الزَّائِدُ فِي كِتَابِ اللَّهِ وَ التَّارِكُ لِسُنَّتِي- وَ الْمُكَذِّبُ بِقَدَرِ اللَّهِ وَ الْمُسْتَحِلُّ مِنْ عِتْرَتِي مَا حَرَّمَ " و المانع رفده" قد مر الكلام فيه، و عدم حرمة هذه الخصلة لا ينافي كون المتصف بجميع تلك الصفات من شرار الناس، فإنه الظاهر من الخبر لا كون المتصف بكل منها من شرار الناس، و قيل: يفهم منه و مما سبقه أن ترك المندوب و ما هو خلاف المروة شر فالمراد بشرار الرجال فاقد الكمال، سواء كان فقده موجبا للعقوبة أم لا انتهى. " و الملجئ عياله إلى غيره" أي لا ينفق عليهم و لا يقوم بحوائجهم. الحديث الرابع عشر: مجهول. " و كل نبي مجاب" أقول: يحتمل أن يكون عطفا على فاعل لعنتهم، و ترك التأكيد بالمنفصل للفصل بالضمير المنصوب مع أنه قد جوزه الكوفيون مطلقا، و قيل: كل منصوب على أنه مفعول معه، فقوله: مجاب صفة للنبي أي لعنهم كل نبي أجابه قومه، أو لا بد من أن يجيبه قومه أو أجاب الله دعوته، فالصفة موضحة، و يحتمل أن يكون" كل" مبتدأ" و مجاب" خبرا و الجملة حالية أي و الحال أن كل نبي مستجاب الدعوة، فلعني يؤثر فيهم لا محالة، و يحتمل العطف أيضا، و يؤيد الأول ما في مجالس الصدوق و غيره من الكتب، و لعنهم كل نبي. " و التارك لسنتي" أي مغير طريقته، و المبتدع في دينه، و المكذب بقدر الله أي المفوضة الذين يقولون ليس لله في أعمال العباد مدخل أصلا كالمعتزلة، و قد مر تحقيقه" و المستحل من عترتي ما حرم الله" و المراد بعترته أهل بيته و الأئمة من اللَّهُ وَ الْمُسْتَأْثِرُ بِالْفَيْءِ وَ الْمُسْتَحِلُّ لَهُ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٠ - الصفحة ٨٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
4 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ فَضْلِ بْنِ عُثْمَانَ الْمُرَادِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم أَرْبَعٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ لَمْ يَهْلِكْ عَلَى اللَّهِ بَعْدَهُنَّ إِلَّا هَالِكٌ- يَهُمُّ الْعَبْدُ بِالْحَسَنَةِ فَيَعْمَلُهَا فَإِنْ هُوَ و الطيب بفتح الطاء و تشديد الياء أو بكسر الطاء، و كان هذان ريحان معنويان يجدهما الملائكة لصاحب الشمال" قم" أي أبعد عنه ليس لك شغل به، أو كناية عن التوقف و عدم الكتابة كما أن في بعض النسخ قف، و قول صاحب الشمال قف بهذا المعنى، أو إشارة إلى أن صاحب اليمين يكتب له في كل نفس حسنة ما لم يفعل السيئة أو يهم بها و عدم ذكر كتابة الحسنة مع عدم الفعل على الأول لا يدل على العدم و لا ينافي سائر الأخبار، و يدل على أن الملك جسم كما اتفق عليه المسلمون. الحديث الرابع: صحيح. و أربع مبتدأ و الموصول بصلته خبر، و تأنيث الأربع باعتبار الخصال أو الكلمات، و قد يكون المبتدأ نكرة إذا كان مفيدا و قيل: في قول الشاعر: ثلاثة تشرق الدنيا ببهجتها * * * شمس الضحى و أبو إسحاق و القمر ثلاثة خبر و شمس مبتدأ، و لا يخفى أنه لا يناسب هذا المقام، و قيل في الشعر: ثلاثة مبتدأ و خبره محذوف أي لنا ثلاثة و شمس بدل ثلاثة و من اسم موصول لَمْ يَعْمَلْهَا كَتَبَ اللَّهُ لَهُ حَسَنَةً بِحُسْنِ نِيَّتِهِ وَ إِنْ هُوَ عَمِلَهَا كَتَبَ اللَّهُ لَهُ عَشْراً وَ يَهُمُّ بِالسَّيِّئَةِ أَنْ يَعْمَلَهَا فَإِنْ لَمْ يَعْمَلْهَا لَمْ يُكْتَبْ عَلَيْهِ شَيْءٌ وَ إِنْ هُوَ عَمِلَهَا أُجِّلَ سَبْعَ سَاعَاتٍ وَ قَالَ صَاحِبُ الْحَسَنَاتِ لِصَاحِبِ السَّيِّئَاتِ وَ هُوَ صَاحِبُ الشِّمَالِ لَا تَعْجَلْ عَسَى أَنْ يُتْبِعَهَا بِحَسَنَةٍ تَمْحُوهَا فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ- إِنَّ الْحَسَنٰاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئٰاتِ أَوِ الِاسْتِغْفَارِ فَإِنْ هُوَ قَالَ- أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَالِمَ الْغَيْبِ وَ الشَّهَادَةِ الْعَزِيزَ الْحَكِيمَ الْغَفُورَ الرَّحِيمَ ذَا الْجَلَالِ وَ الْإِكْرَامِ وَ أَتُوبُ إِلَيْهِ لَمْ يُكْتَبْ عَلَيْهِ شَيْءٌ مبتدأ فله عائدان الأول ضمير فيه، و الثاني المستتر في لم يهلك، و هذا المستتر منه لقوله: إلا هالك، لأن مرجعه من ألفاظ العموم، و ليس إلا هالك استثناء مفرغا و المراد بمن كن فيه أن يكون مؤمنا مستحقا لهذه الخصال، فإن هذه الخصال ليست في غير المؤمن كما عرفت، و قيل: معنى كن فيه أن يكون معلوما له، و ما ذكرنا أظهر. و اعلم أن الهلاك في قوله: يهلك بمعنى الخسران و استحقاق العقاب و في قوله: هالك بمعنى الضلال و الشقاوة الجبلية، و تعديته بكلمة على إما بتضمين معنى الورود، أي لم يهلك حين وروده على الله، أو معنى الاجتراء أي مجترئا على الله، أو معنى العلو و الرفعة كان من يعصيه تعالى يترفع عليه و يخاصمه، و يحتمل أن يكون على بمعنى في، نحوه في قوله تعالى: " عَلىٰ حِينِ غَفْلَةٍ " أي في معرفته و أوامره و نواهيه، أو بمعنى من بتضمين معنى الخبيثة كما في قوله تعالى: " إِذَا اكْتٰالُوا عَلَى النّٰاسِ يَسْتَوْفُونَ " أو بمعنى عن بتضمين معنى المجاوزة، أو بمعنى مع أي حالكونه معه و مع ما هو عليه من اللطف و العناية كما قيل في قوله سبحانه: " وَ لَقَدِ اخْتَرْنٰاهُمْ عَلىٰ عِلْمٍ " و جملة بهم إلى آخره استيناف بياني. وَ إِنْ مَضَتْ سَبْعُ سَاعَاتٍ وَ لَمْ يُتْبِعْهَا بِحَسَنَةٍ وَ اسْتِغْفَارٍ قَالَ صَاحِبُ الْحَسَنَاتِ لِصَاحِبِ السَّيِّئَاتِ اكْتُبْ عَلَى الشَّقِيِّ الْمَحْرُومِ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١١ - الصفحة ٢٩٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
9 أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ وَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى جَمِيعاً عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ إِسْحَاقَ وَ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ جَمِيعاً عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ حَفْصٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ

مَا مِنْ مُؤْمِنٍ يُذْنِبُ ذَنْباً إِلَّا أَجَّلَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ سَبْعَ سَاعَاتٍ مِنَ النَّهَارِ فَإِنْ هُوَ تَابَ لَمْ يُكْتَبْ عَلَيْهِ شَيْءٌ وَ إِنْ هُوَ لَمْ يَفْعَلْ كَتَبَ اللَّهُ عَلَيْهِ سَيِّئَةً فَأَتَاهُ عَبَّادٌ الْبَصْرِيُّ فَقَالَ لَهُ بَلَغَنَا أَنَّكَ قُلْتَ مَا مِنْ عَبْدٍ يُذْنِبُ ذَنْباً إِلَّا أَجَّلَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ سَبْعَ سَاعَاتٍ مِنَ النَّهَارِ فَقَالَ لَيْسَ هَكَذَا قُلْتُ وَ لَكِنِّي قُلْتُ مَا مِنْ مُؤْمِنٍ وَ كَذَلِكَ كَانَ قَوْلِي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١١ - الصفحة ٣١٠. — الإمام الصادق عليه السلام
9 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ مُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ قَالَ قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ لَا تَبِيتَ لَيْلَةً حَتَّى تَعَوَّذَ بِأَحَدَ عَشَرَ حَرْفاً قوله" فيقول الصبي" أقول: هذا الكلام يحتمل وجوها. الأول أن الصبي لما بلغ في متابعة الدعاء الذي يلقيه (عليه السلام) عليه إلى لفظ رسولك أو إلى محمد زاد في وصفه من تلقاء نفسه الطيب المبارك و قرره أبوه (عليه السلام) عليه و كأنه (عليه السلام) كان يريد إلقائهما عليه فبادر الصبي و ذكرهما فاستحسنه و قرره عليه فالظرف معترض بين الوصفين كذا سمعنا من مشايخنا (قدس الله أرواحهم). الثاني: أن يكون الطيب صفة للصبي، مدحه الراوي به و المبارك مقول القول و صفة للنبي فأضاف (عليه السلام) الطيب أيضا و قال

صفه بهما فقل رسولك الطيب المبارك. الثالث: أن يكون بعكس السابق فيكون الطيب مفعول القول و المبارك و صفة للنبي وصفه الراوي به و سائر الكلام كما مر، و الأول أحسن الوجوه ثم الثاني. الحديث التاسع: ضعيف على المشهور: " إن استطعت" أن شرطية و الجزاء محذوف و هو فافعل أو نحوه" أن لا تبيت ليلة" أي لا تنام مجازا على الأشهر أو لا تفعل فعلا في ليلة حتى تتعوذ أولا تمضي عليك ليلة فلو فعله آخر الليل أيضا كان حسنا و قيل أصله دخول الليل قال قُلْتُ أَخْبِرْنِي بِهَا قَالَ قُلْ أَعُوذُ بِعِزَّةِ اللَّهِ وَ أَعُوذُ بِقُدْرَةِ اللَّهِ وَ أَعُوذُ بِجَلَالِ اللَّهِ وَ أَعُوذُ بِسُلْطَانِ اللَّهِ وَ أَعُوذُ بِجَمَالِ اللَّهِ وَ أَعُوذُ بِدَفْعِ اللَّهِ وَ أَعُوذُ بِمَنْعِ اللَّهِ وَ أَعُوذُ بِجَمْعِ اللَّهِ وَ أَعُوذُ بِمُلْكِ اللَّهِ وَ أَعُوذُ بِوَجْهِ اللَّهِ وَ أَعُوذُ بِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ وَ بَرَأَ وَ ذَرَأَ وَ تَعَوَّذْ بِهِ كُلَّمَا شِئْتَ في القاموس: بات يفعل كذا يبيت و يبات بيتا و بياتا و مبيتا و بيتوتة أي يفعله ليلا و ليس من النوم و من أدركه الليل فقد بات و قد بت. القوم و بهم و عندهم و إباتة الله أحسن بيتة بالكسر أي إباتة و بيت الأمر دبره ليلا و الغدو أوقع بهم ليلا و قال في المصباح بات يبيت بيتوتة و مبيتا و مباتا فهو بائت و لذلك معنيان أشهرهما اختصاص ذلك الفعل بالليل كما اختص الفعل في ظل بالنهار، فإذا قلت بأن يفعل كذا فمعناه فعله بالليل و لا يكون إلا مع سهر الليل، و عليه قوله تعالى (وَ الَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّداً وَ قِيٰاماً). و قال الأزهري قال الفراء بات الليل إذا سهر الليل كله في طاعة أو معصية، و قال الليث من قال بات بمعنى نام فقد أخطأ، أ لا ترى أنك تقول بات يرعى النجوم و معناه ينظر إليهما و كيف ينام من يراقب النجوم و قال ابن القوطية أيضا، و تبعه السر قسطي و ابن القطاع بات يفعل كذا إذا فعله ليلا و لا يقال بمعنى نام، و المعنى الثاني يكون بمعنى صار يقال بات بموضع كذا أي صار به سواء كان في ليل أو نهار، و على هذا قول الفقهاء بات عند امرأته ليلة أي صار عندها سواء حصل معه نوم أو لا، و قال في النهاية: كل من أدركه الليل فقد بات يبيت نام أو لم ينم انتهى، و قيل حتى هنا للاستثناء. و أقول: تعوذ يحتمل أن يكون كتقول أو من باب التفعل بحذف إحدى التائين و قيل الباء في" بأحد" للآلة و إطلاق الحرف على الكلمة و الكلام شائع" و تعوذ به" يحتمل الأمر و المضارع من التفعل، و المضارع من باب نصر، و الحاصل

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٢ - الصفحة ٣٠٣. — غير محدد
1 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ جَمِيعاً عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ عَنْ وَلِيدِ بْنِ صَبِيحٍ قَالَ شَكَوْتُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام دَيْناً لِي عَلَى أُنَاسٍ فَقَالَ

قُلِ اللَّهُمَّ لَحْظَةً مِنْ لَحَظَاتِكَ تَيَسَّرْ عَلَى غُرَمَائِي بِهَا الْقَضَاءَ وَ تَيَسَّرْ لِي بِهَا الِاقْتِضَاءَ إِنَّكَ عَلىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ*

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٢ - الصفحة ٤١٧. — الإمام الصادق عليه السلام
13 عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنِ الثُّمَالِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

إِذَا اشْتَكَى الْإِنْسَانُ فَلْيَقُلْ- بِسْمِ اللَّهِ وَ بِاللَّهِ وَ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم أَعُوذُ بِعِزَّةِ اللَّهِ وَ أَعُوذُ بِقُدْرَةِ اللَّهِ عَلَى مَا يَشَاءُ مِنْ شَرِّ مَا أَجِدُ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٢ - الصفحة ٤٣٣. — الإمام الباقر عليه السلام
14 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ وَ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليه السلام قَالَ

كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ صلى الله عليه وآله وسلم يَقُولُ اللَّهُمَّ مُنَّ عَلَيَّ بِالتَّوَكُّلِ عَلَيْكَ وَ التَّفْوِيضِ إِلَيْكَ وَ الرِّضَا بِقَدَرِكَ وَ التَّسْلِيمِ لِأَمْرِكَ حَتَّى لَا أُحِبَّ تَعْجِيلَ مَا أَخَّرْتَ وَ لَا تَأْخِيرَ مَا عَجَّلْتَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٢ - الصفحة ٤٥٣. — الإمام السجاد عليه السلام
3 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ أَوْ غَيْرِهِ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ رَجُلٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ مُسَافِرٍ عَنْ بِشْرِ بْنِ غَالِبٍ الْأَسَدِيِّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ

مَنْ قَرَأَ آيَةً مِنْ كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فِي صَلَاتِهِ قَائِماً يُكْتَبُ لَهُ بِكُلِّ حَرْفٍ مِائَةُ حَسَنَةٍ فَإِذَا قَرَأَهَا فِي غَيْرِ صَلَاةٍ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِكُلِّ حَرْفٍ- عَشْرَ حَسَنَاتٍ وَ إِنِ اسْتَمَعَ الْقُرْآنَ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِكُلِّ حَرْفٍ حَسَنَةً وَ إِنْ خَتَمَ الْقُرْآنَ لَيْلًا صَلَّتْ عَلَيْهِ الْمَلَائِكَةُ حَتَّى يُصْبِحَ وَ إِنْ خَتَمَهُ نَهَاراً صَلَّتْ عَلَيْهِ الْحَفَظَةُ حَتَّى يُمْسِيَ وَ كَانَتْ لَهُ دَعْوَةٌ مُجَابَةٌ وَ كَانَ خَيْراً لَهُ مِمَّا بَيْنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ قُلْتُ هَذَا باب ثواب قراءة القرآن الحديث الأول: مجهول. الحديث الثاني: صحيح. الحديث الثالث: مجهول. لِمَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ فَمَنْ لَمْ يَقْرَأْ قَالَ يَا أَخَا بَنِي أَسَدٍ إِنَّ اللَّهَ جَوَادٌ مَاجِدٌ كَرِيمٌ إِذَا قَرَأَ مَا مَعَهُ أَعْطَاهُ اللَّهُ ذَلِكَ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٢ - الصفحة ٤٩٥. — الإمام الحسين عليه السلام
2 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ إِنِ ارْتَبْتُمْ فَقَالَ مَا جَازَ الشَّهْرَ فَهُوَ رِيبَةٌ كتاب الحيض باب الحيض الحديث الأول: ضعيف على المشهور. الحديث الثاني: حسن. و ظاهر هذا الخبر مخالف لكلام كافة الأصحاب و لكثير من الأخبار، و يمكن حمله مع بعد على أن الريبة و الاختلاط يحصل بهذا القدر و إن لم يترتب عليه الحكم المذكور في الآية أو المراد أنه مع تجاوز الشهر عن العادة تحصل الريبة المقصودة من الآية غالبا و الله أعلم.

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٣ - الصفحة ٢٠٣. — الإمام الصادق عليه السلام
9 أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَسَّانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

حُمَّى لَيْلَةٍ تَعْدِلُ عِبَادَةَ سَنَةٍ وَ حُمَّى لَيْلَتَيْنِ تَعْدِلُ عِبَادَةَ سَنَتَيْنِ وَ حُمَّى ثَلَاثٍ تَعْدِلُ عِبَادَةَ سَبْعِينَ سَنَةً قَالَ قُلْتُ فَإِنْ لَمْ يَبْلُغْ سَبْعِينَ سَنَةً قَالَ فَلِأُمِّهِ وَ أَبِيهِ حمل تلك الأخبار على إجراء النوع مجرى الشخص أي ما كان يكتب شخص من نوعك. الحديث الثامن: مجهول. قوله (عليه السلام): " باشر" أي حال كونه متلبسا باشر أو بسببه و في الصحاح" الأشر" البطر و هو شدة الفرح، و في بعض النسخ بصيغة الفعل فيكون حالا أيضا. الحديث التاسع: ضعيف. و يمكن حمله على أن العبادات لما كانت أثرها رفع الدرجات و تكفير السيئات و لما لم يكن له سيئة بقدر سبعين سنة يكفر به ذنوب أبويه، أو يكون المراد قبول عباداته. و حمله بعض المعاصرين على أن العبادات لما كانت مختلفة بالنظر إلى الأشخاص في الفضل فإن لم يكن له سبعون فبم يقاس، فالجواب أنه يقاس البقية بعبادات أبويه. و لا يخفى ما فيه. و ربما يقرأ يعدل على بناء التفعيل يعني يجعل عبادة تلك قَالَ قُلْتُ فَإِنْ لَمْ يَبْلُغَا قَالَ فَلِقَرَابَتِهِ قَالَ قُلْتُ فَإِنْ لَمْ يَبْلُغْ قَرَابَتُهُ قَالَ فَلِجِيرَانِهِ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٣ - الصفحة ٢٦٥. — الإمام الباقر عليه السلام
10 سَهْلٌ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ فُضَيْلِ بْنِ مُيَسِّرٍ قَالَ كُنَّا عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فَجَاءَ رَجُلٌ فَشَكَا إِلَيْهِ مُصِيبَةً أُصِيبَ بِهَا فَقَالَ

لَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام أَمَا إِنَّكَ إِنْ تَصْبِرْ تُؤْجَرْ وَ إِلَّا تَصْبِرْ يَمْضِ عَلَيْكَ قَدَرُ اللَّهِ الَّذِي قَدَّرَ عَلَيْكَ وَ أَنْتَ مَأْزُورٌ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٤ - الصفحة ١٨٥. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
32 الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَسَدٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يَقْظَانَ رَفَعَهُ إِلَيْهِمْ عليه السلام قَالَ

يَقُولُ الرَّجُلُ إِذَا فَرَغَ مِنَ الحديث الحادي و الثلاثون: ضعيف على المشهور. و يدل على استحباب رفع الصوت بالأذان و القيام على مرتفع. و أن يكون الارتفاع بقدر جدار المسجد قامة و لو كان أرفع منها يحتمل استحباب العلو عليه أيضا. قوله (عليه السلام): " فإن الله" لعل رفع هذا الريح مشروط برفع الصوت، أو كلما كان رفع الصوت أكثر كان رفع الريح أكثر، و يمكن أن يكون تعليلا لأصل الأذان. الحديث الثاني و الثلاثون: مجهول مرفوع. و قال في المدارك: معنى" البار" المطيع و المحسن، و معنى" كون الرزق دارا" زيادته و تجدده شيئا فشيئا كما يدر اللبن، " و القرار و المستقر" قيل إنهما مترادفان، و قيل المستقر في الدنيا و القرار في الآخرة. كأنه يسأل أن يكون مقامه في الدنيا و الآخرة في جواره (صلى الله عليه وآله وسلم) و اختص الدنيا بالمستقر لقوله تعالى وَ لَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ*، و الآخرة بالقرار لقوله تعالى وَ إِنَّ الْآخِرَةَ هِيَ دٰارُ الْقَرٰارِ انتهى. الْأَذَانِ وَ جَلَسَ اللَّهُمَّ اجْعَلْ قَلْبِي بَارّاً وَ عَيْشِي قَارّاً وَ رِزْقِي دَارّاً وَ اجْعَلْ لِي عِنْدَ قَبْرِ نَبِيِّكَ صلى الله عليه وآله وسلم قَرَاراً وَ مُسْتَقَرّاً

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٥ - الصفحة ٩٤. — الإمام الصادق عليه السلام
12 جَمَاعَةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم عِنْدَ عَائِشَةَ ذَاتَ لَيْلَةٍ فَقَامَ يَتَنَفَّلُ فَاسْتَيْقَظَتْ عَائِشَةُ فَضَرَبَتْ بِيَدِهَا فَلَمْ تَجِدْهُ فَظَنَّتْ أَنَّهُ قَدْ قَامَ إِلَى جَارِيَتِهَا فَقَامَتْ تَطُوفُ عَلَيْهِ فَوَطِئَتْ عُنُقَهُ صلى الله عليه وآله وسلم وَ هُوَ قوله (عليه السلام) " و هو ساجد". قال: الرضي" رضي الله عنه" إن كانت الحال جملة اسمية فعند غير الكسائي يجب معها و أو الحال، قال (صلى الله عليه وآله وسلم) " أقرب ما يكون العبد إلى ربه و هو ساجد" إذ الحال فضلة و قد وقعت موقع العمدة فيجب معها علامة الحالية لا إن كل واقع غير موقعه ينكر، و جوز الكسائي تجردها عن الواو لوقوعها موقع خبر المبتدأ، فتقول: ضربي زيدا أبوه قائما انتهى، و يدل على جواز الدعاء للدين و الدنيا و لعن الكافرين و المخالفين في الصلاة، و دعاء الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) هو ما روي عنه (صلى الله عليه وآله وسلم) أنه قال: في صلاته اللهم أنج الوليد بن الوليد، و سلمة بن هشام و عياش بن أبي ربيعة، و المستضعفين من المؤمنين و اشدد وطائك على مضر، و رعل، و ذكوان، و دعاء علي (عليه السلام) في قنوت الغداة على معاوية، و عمرو بن العاص، و أبي موسى الأشعري و أبي الأعور السلمي و أشياعهم. الحديث الثاني عشر: ضعيف. قوله (عليه السلام): " تطوف عليه". أي له، و عدي: بعلى لأن القائم مشرف على الساجد، و في القاموس السواد: الشخص و من القلب حبة كسويدائه و قال الخيال ما تشبه لك في اليقظة و الحلم من صورة و شخص الرجل و طلعته و قال: " باء بذنبه بوأ" احتمله أو اعترف به، و قال: في النهاية في حديث الدعاء اللهم إني أعوذ سَاجِدٌ بَاكٍ يَقُولُ سَجَدَ لَكَ سَوَادِي وَ خَيَالِي وَ آمَنَ بِكَ فُؤَادِي أَبُوءُ إِلَيْكَ بِالنِّعَمِ وَ أَعْتَرِفُ لَكَ بِالذَّنْبِ الْعَظِيمِ عَمِلْتُ سُوءاً وَ ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذَّنْبَ الْعَظِيمَ إِلَّا أَنْتَ أَعُوذُ بِعَفْوِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ وَ أَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ وَ أَعُوذُ بِرَحْمَتِكَ مِنْ نَقِمَتِكَ وَ أَعُوذُ بِكَ مِنْكَ لَا أَبْلُغُ مَدْحَكَ وَ الثَّنَاءَ عَلَيْكَ أَنْتَ كَمَا أَثْنَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ أَسْتَغْفِرُكَ وَ أَتُوبُ إِلَيْكَ فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ يَا عَائِشَةُ لَقَدْ أَوْجَعْتِ عُنُقِي أَيَّ شَيْءٍ خَشِيتِ أَنْ أَقُومَ إِلَى جَارِيَتِكِ برضاك من سخطك و بمعافاتك من عقوبتك و أعوذ بك منك لا أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك، و في رواية بدأ بالمعافاة ثم بالرضا إنما: ابتدأ بالمعافاة من العقوبة لأنها من صفات الأفعال كالإماتة و الإحياء و الرضا و السخط من صفات الذات و صفات الأفعال أدنى رتبة من صفات الذات فبدأ بالأدنى مترقيا إلى الأعلى ثم لما ازداد يقينا و ارتقاء ترك الصفات و قصر نظره على الذات فقال أعوذ بك منك ثم لما ازداد قربا استحيا معه من الاستعاذة إلى بساط القرب فالتجاء إلى الثناء فقال لا أحصي ثناء عليك ثم علم إن ذلك قصور فقال أنت كما أثنيت على نفسك، و أما على رواية الأولى فإنما قدم الاستعاذة بالرضا عن السخط لأن المعافاة من العقوبة تحصل. بحصول الرضا و إنما ذكرها لأن دلالة الأول تضمين فأراد أن يدل عليها دلالة مطابقة فكني عنها أولا ثم صرح بها ثانيا و لأن الراضي قد يعاقب إلى المصلحة أو لاستيفاء حق الغير انتهى، و قال الخطابي في هذه الاستعاذة لطف حيث استعاذ من الشيء بضده فلما انتهى إلى ما لا ضد له استعاذ به منه، و قيل: الأولى تقدير شيء و المعنى أعوذ بك من عقوبتك لما ورد خبر امرأة استعاذت من النبي (صلى الله عليه وآله وسلم و سلم) فأبعدها عنه. قوله (عليه السلام): " لا أبلغ" أي لا يبلغ علمي بمدحك و لا أطيق بما تستحق، أو علمي بنعمك التي تمدح بها لأنها غير متناهية، و علم البشر متناه. فكيف يحيط بغير المتناهي و قدرتهم كذلك؟ نعم: تعلم أنت بعلمك الشامل نعمك و فضائلك، و بقدرتك تحصيها فالمطلوب الاعتراف بالعجز و رد كل شيء إليه تعالى.

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٥ - الصفحة ١٣٢. — الإمام الباقر عليه السلام
3 جَمَاعَةٌ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ سَمَاعَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

لَا تُقْعِ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ إِقْعَاءً ركبتيها إنما هو للتنبيه على أنه لا يستحب لها زيادة الانحناء على القدر الموظف كما يستحب ذلك للرجل. قوله (عليه السلام): " ليس كما يقعد الرجل". قال: في الحبل المتين الظاهر أن المراد به الجلوس قبل السجود و بين السجدتين كما قاله والدي (قدس سره) في بعض تعليقاته فيكون التورك مستحبا لها في غير هاتين الحالتين و ما يتراءى من أن جلوسها في هاتين الحالتين كجلوسها في التشهد مما لم يثبت، بل هذا الحديث صريح في أن جلوسها قبل السجود مخالف لجلوسها في التشهد ل قوله (عليه السلام) بدأت بالقعود بالركبتين هذا و قد يوجد في بعض النسخ التهذيب بدأت بالقعود و بالركبتين بالواو و حينئذ لا يصرح بالمخالفة بين الجلوس، و اعلم أن الخبر في كثير من نسخ الكافي هكذا ليس كما يقعد الرجل و أثرها الشهيد في الذكرى و قال، حذف ليس في التهذيب سهو من الناسخين. و قوله (عليه السلام): " ثم يسجد لاطئة بالأرض" أي لاصقة بها. و قوله (عليه السلام): " و لا ترفع عجيزتها" هذا كالبيان لمعنى الانسلال. الحديث الثالث: موثق. و قد مر الكلام فيه سابقا.

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٥ - الصفحة ١٥٨. — الإمام الصادق عليه السلام
12 وَ عَنْهُ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ صَفْوَانَ الْجَمَّالِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

الْمَحْرُومُ الْمُحَارَفُ الَّذِي قَدْ حُرِمَ كَدَّ يَدِهِ فِي الشِّرَاءِ وَ الْبَيْعِ الحديث العاشر: مجهول الحديث الحادي عشر: مجهول. الحديث الثاني عشر: مجهول و آخره مرسل. و قال في القاموس المحارف بفتح الراء المحدود المحروم. وَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ وَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام أَنَّهُمَا قَالا الْمَحْرُومُ الرَّجُلُ الَّذِي لَيْسَ بِعَقْلِهِ بَأْسٌ وَ لَمْ يُبْسَطْ لَهُ فِي الرِّزْقِ وَ هُوَ مُحَارَفٌ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٦ - الصفحة ١٠. — الإمام الصادق عليه السلام
1 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم مَنْ وَصَلَ قَرِيباً بِحَجَّةٍ أَوْ عُمْرَةٍ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ حَجَّتَيْنِ وَ عُمْرَتَيْنِ وَ كَذَلِكَ مَنْ حَمَلَ عَنْ حَمِيمٍ يُضَاعِفُ اللَّهُ لَهُ الْأَجْرَ ضِعْفَيْنِ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٦ - الصفحة ١٣٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
3 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى وَ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ جَمِيعاً عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ سَعْدَانَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي يَقْظَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

رَأَيْتُ الْمَعْرُوفَ كَاسْمِهِ وَ لَيْسَ شَيْءٌ أَفْضَلَ مِنَ الْمَعْرُوفِ إِلَّا ثَوَابُهُ وَ ذَلِكَ يُرَادُ مِنْهُ وَ لَيْسَ كُلُّ مَنْ يُحِبُّ أَنْ يَصْنَعَ الْمَعْرُوفَ إِلَى النَّاسِ يَصْنَعُهُ وَ لَيْسَ كُلُّ مَنْ يَرْغَبُ فِيهِ يَقْدِرُ عَلَيْهِ وَ لَا كُلُّ مَنْ يَقْدِرُ عَلَيْهِ يُؤْذَنُ لَهُ فِيهِ فَإِذَا اجْتَمَعَتِ الرَّغْبَةُ وَ الْقُدْرَةُ وَ الْإِذْنُ فَهُنَالِكَ تَمَّتِ السَّعَادَةُ لِلطَّالِبِ وَ الْمَطْلُوبِ إِلَيْهِ وَ رَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام مِثْلَهُ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٦ - الصفحة ١٥٤. — الإمام الصادق عليه السلام
8 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ رَفَعَهُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

يُنْزِلُ اللَّهُ الْمَعُونَةَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْعَبْدِ بِقَدْرِ الْمَئُونَةِ فَمَنْ أَيْقَنَ بِالْخَلَفِ سَخَتْ نَفْسُهُ بِالنَّفَقَةِ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٦ - الصفحة ١٧٣. — الإمام الصادق عليه السلام
3 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

يَتَصَدَّقُ بِقَدْرِ مَا يُطِيقُ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٦ - الصفحة ٢٧٤. — الإمام الصادق عليه السلام
3 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ هَارُونَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ صَدَقَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

إِنَّ فَاطِمَةَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهَا كَانَتْ تَمْضَغُ لِلْحَسَنِ ثُمَّ لِلْحُسَيْنِ (صلوات الله عليهما) وَ هِيَ صَائِمَةٌ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ باب في الصائم يذوق القدر و يزق الفرخ الحديث الأول: حسن. قوله (عليه السلام) " لا بأس به" المشهور بين الأصحاب جواز مضغ الطعام للصبي و زق الطائر و ذوق المرق مطلقا كما دل عليه هذه الرواية. و قال: الشيخ في كتاب الأخبار بتفصيل سنشير إليه. الحديث الثاني: ضعيف على المشهور. و يدل على المشهور. الحديث الثالث: ضعيف. و يدل على المشهور أيضا.

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٦ - الصفحة ٢٩٧. — الإمام الصادق عليه السلام
4 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

إِذَا كَانَ عَلَى الرَّجُلِ شَيْءٌ مِنْ صَوْمِ شَهْرِ رَمَضَانَ فَلْيَقْضِهِ فِي أَيِّ شهر رمضان. و نقل ابن إدريس: قولا باستحباب التفريق و يظهر من كلام المفيد أيضا قولا آخر باستحباب التتابع في ستة أيام و التفريق في البقية. و قال الشهيد في الدروس: لا يجب في القضاء الفورية. خلافا للحلبي انتهى، و هذا الخبر ينفي قول الحلبي و لا ينافي الأقوال الأخر إذ عدم البأس لا ينافي الاستحباب و لا عدمها. الحديث الثاني: موثق. الحديث الثالث: حسن. و قال في المنتقى: اتفق في الطريق غلط واضح في جميع ما عندي من نسخ الكافي، و الذي يقوى في خاطري أن ما بين قوله عن أبيه و قوله عن عبد الله بن المغيرة مزيد سهوا من الطريق الآخر و لم يتيسر له أن يصلح و يحتمل أن يكون الغلط بإسقاط واو العطف من قوله عن عبد الله بن المغيرة، فيكون الإسناد مشتملا على طريقين للخبر يرويه بهما إبراهيم بن هاشم و لا يخلو من بعد بالنظر إلى المعهود في مثله انتهى، و يدل الخبر على قول المشهور. الحديث الرابع: حسن. شَهْرٍ شَاءَ أَيَّاماً مُتَتَابِعَةً فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَلْيَقْضِهِ كَيْفَ شَاءَ وَ لْيُمَحِّصِ الْأَيَّامَ فَإِنْ فَرَّقَ فَحَسَنٌ وَ إِنْ تَابَعَ فَحَسَنٌ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٦ - الصفحة ٣١٢. — الإمام الصادق عليه السلام
5 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ بُرَيْدٍ الْعِجْلِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

إِنْ كَانَ أَتَى أَهْلَهُ قَبْلَ زَوَالِ الشَّمْسِ فَلَا شَيْءَ عَلَيْهِ إِلَّا يَوْمٌ مَكَانَ يَوْمٍ وَ إِنْ كَانَ أَتَى أَهْلَهُ بَعْدَ زَوَالِ الشَّمْسِ فَإِنَّ عَلَيْهِ أَنْ يَتَصَدَّقَ عَلَى عَشَرَةِ مَسَاكِينَ فَإِنْ لَمْ يَقْدِرْ صَامَ يَوْماً مَكَانَ يَوْمٍ وَ صَامَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ كَفَّارَةً لِمَا صَنَعَ و عدمه بعده و لم أر قائلا به، و يمكن حمله على قضاء شهر رمضان فإن تحريم الإفطار فيه بعد الزوال مذهب الأصحاب لا أعلم فيه مخالفا، و أما الجواز قبله فمذهب الأكثر بل لم ينقل بعضهم فيه خلافا. و حكي في المختلف عن أبي الصلاح: أن كلامه يشعر بتحريمه، و ذهب ابن أبي عقيل: إلى عدم جواز الإفطار فيه قبل الزوال، و المعتمد الأول، هذا كله مع اتساع وقت القضاء و أما مع تضيقه فيحرم الإفطار فيه قبل الزوال أيضا، و حكي عن ابن أبي الصلاح: أنه أوجب المضي في كل صوم واجب شرع فيه و حرم قطعه مطلقا. الحديث الرابع: صحيح. قوله (عليه السلام): " إذا لم يكن أحدث شيئا" أي من المفطرات. الحديث الخامس: مجهول. قوله (عليه السلام): " و صام ثلاثة أيام" لعله على المشهور محمول على ما إذا عجز عن الإطعام، فإن الأكثر ذهبوا إلى أن كفارة إفطار قضاء شهر رمضان بعد الزوال

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٦ - الصفحة ٣١٦. — الإمام الباقر عليه السلام
1 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

قُلْتُ لَهُ رَجُلٌ صَامَ فِي السَّفَرِ فَقَالَ إِنْ كَانَ بَلَغَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم نَهَى عَنْ ذَلِكَ فَعَلَيْهِ الْقَضَاءُ وَ إِنْ لَمْ يَكُنْ بَلَغَهُ فَلَا شَيْءَ عَلَيْهِ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٦ - الصفحة ٣٢٩. — الإمام الصادق عليه السلام
1 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

الحديث الرابع: حسن. الحديث الخامس: ضعيف. باب الرجل يريد السفر أو يقدم من سفر في شهر رمضان الحديث الأول: حسن. و يدل على أن المدار على الخروج بعد الزوال و قبله، و اختلف الأصحاب فيه فذهب السيد، و الصدوق، و ابن أبي عقيل، و ابن إدريس: إلى أن من سافر في جزء من أجزاء النهار أفطر و إن خرج قبل الغروب، و المفيد إلى أنه إن خرج قبل الزوال وجب عليه الإفطار و إلا فلا، و هو اختيار ابن الجنيد، و أبي الصلاح. إلا أن أبا الصلاح أوجب الإمساك مع الخروج بعد الزوال و القضاء. و قال الشيخ في النهاية: باشتراط تبييت النية، و الخروج قبل الزوال معا. فَقَالَ إِنْ خَرَجَ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَنْتَصِفَ النَّهَارُ فَلْيُفْطِرْ وَ لْيَقْضِ ذَلِكَ الْيَوْمَ وَ إِنْ خَرَجَ بَعْدَ الزَّوَالِ فَلْيُتِمَّ يَوْمَهُ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٦ - الصفحة ٣٣٣. — الإمام الصادق عليه السلام
4 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الدِّينَوَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ صَالِحِ بْنِ عُقْبَةَ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ وَ بَيْنَ يَدَيْهِ خِوَانٌ عَلَيْهِ غَسَّانِيَّةٌ يَأْكُلُ مِنْهَا فَقَالَ ادْنُ فَكُلْ فَقُلْتُ إِنِّي صَائِمٌ فَتَرَكَنِي حَتَّى إِذَا أَكَلَهَا فَلَمْ يَبْقَ مِنْهَا إِلَّا الْيَسِيرُ عَزَمَ عَلَيَّ أَلَّا أَفْطَرْتَ فَقُلْتُ لَهُ أَلَّا كَانَ هَذَا قَبْلَ السَّاعَةِ فَقَالَ أَرَدْتُ بِذَلِكَ أَدَبَكَ ثُمَّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ

أَيُّمَا رَجُلٍ مُؤْمِنٍ دَخَلَ عَلَى أَخِيهِ وَ هُوَ صَائِمٌ فَسَأَلَهُ الْأَكْلَ فَلَمْ يُخْبِرْهُ بِصِيَامِهِ لِيَمُنَّ عَلَيْهِ بِإِفْطَارِهِ كَتَبَ اللَّهُ جَلَّ ثَنَاؤُهُ لَهُ بِذَلِكَ الْيَوْمِ صِيَامَ سَنَةٍ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٦ - الصفحة ٣٧٠. — الإمام الصادق عليه السلام
3 أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

إِذَا اعْتَكَفَ يَوْماً وَ لَمْ يَكُنِ اشْتَرَطَ فَلَهُ أَنْ يَخْرُجَ وَ يَفْسَخَ الِاعْتِكَافَ وَ الرابع: فائدة هذا الشرط: الرجوع عند العارض أو متى شاء و إن مضى اليومان أو كان واجبا بالنذر و شبهه و ذكر المحقق و غيره أن فائدته سقوط القضاء مع الرجوع في الواجب المعين و هو جيد، و أما الواجب المطلق فالأظهر وجوب الإتيان به بعد ذلك كما اختاره أكثر المحققين من المتأخرين. الثالث: كون كفارة ترك الاعتكاف كفارة الظهار و هو مختار بعض المحققين، و ذهب الأكثر إلى أنها مخيرة. ثم اعلم: أنه لا بد من حمل الخبر إما على النذر أو على مضي اليومين لما سيأتي في خبر محمد بن مسلم. الحديث الثاني: صحيح. و قد مر الكلام فيه الحديث الثالث: صحيح. قوله (عليه السلام): " فله أن يخرج" يدل على أنه لا يجب الاعتكاف المستحب بالدخول فيه و أنه يجب إتمامه ثلاثة بعد مضي يومين، و اختلف الأصحاب فيه. فقال: السيد و ابن إدريس لا يجب أصلا، بل له الرجوع فيه متى شاء و تبعهما جماعة. و قال الشيخ في المبسوط، و أبو الصلاح: يجب بالدخول فيه كالحج. و قال ابن الجنيد، و ابن البراج، و جمع من المتأخرين: لا يجب إلا أن يمضي إِنْ أَقَامَ يَوْمَيْنِ وَ لَمْ يَكُنِ اشْتَرَطَ فَلَيْسَ لَهُ أَنْ يَفْسَخَ اعْتِكَافَهُ حَتَّى يَمْضِيَ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٦ - الصفحة ٤٣٢. — الإمام الباقر عليه السلام
5 مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ يَزِيدَ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

سَأَلَهُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْقَدَرِ فَقَالَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ أَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- وَ لِلّٰهِ عَلَى النّٰاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطٰاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا أَ لَيْسَ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لَهُمُ الِاسْتِطَاعَةَ فَقَالَ وَيْحَكَ إِنَّمَا يَعْنِي بِالاسْتِطَاعَةِ الزَّادَ وَ الرَّاحِلَةَ لَيْسَ اسْتِطَاعَةَ الْبَدَنِ فَقَالَ الرَّجُلُ أَ فَلَيْسَ إِذَا كَانَ الزَّادُ وَ الرَّاحِلَةُ فَهُوَ مُسْتَطِيعٌ لِلْحَجِّ فَقَالَ وَيْحَكَ لَيْسَ كَمَا تَظُنُّ قَدْ تَرَى الرَّجُلَ عِنْدَهُ الْمَالُ الْكَثِيرُ أَكْثَرَ مِنَ الزَّادِ وَ الرَّاحِلَةِ السنة له و لعياله لأن ذلك كاف في عدم السؤال بعد الرجوع و لأن به يتحقق الغناء شرعا. أقول: الحق أن هذه الرواية خصوصا مع تلك الزيادة ظاهرة في اعتبار ما ذهبوا إليه لكن تخصيص الآية و الأخبار المستفيضة بها مع جهالة سندها و عدم صراحة متنها لا يخلو من إشكال. الحديث الرابع: حسن. و قد مر الكلام في مثله في كتاب التوحيد. الحديث الخامس: ضعيف على المشهور. و يدل كسابقه على أن بتوفيق الله تعالى و ألطافه مدخلا في العمل كما مر في تحقيق الأمر بين الأمرين. و المراد بأهل القدر هنا المفوضة الذين يقولون لا مدخل لتقدير الله تعالى في فَهُوَ لَا يَحُجُّ حَتَّى يَأْذَنَ اللَّهُ تَعَالَى فِي ذَلِكَ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٧ - الصفحة ١٤٨. — الإمام الصادق عليه السلام
1 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ يُوسُفَ عَنْ زَكَرِيَّا الْمُؤْمِنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَيْمُونٍ الصَّائِغِ قَالَ قَدِمَ رَجُلٌ عَلَى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليه السلام فَقَالَ

قَدِمْتَ حَاجّاً فَقَالَ نَعَمْ فَقَالَ أَ تَدْرِي مَا لِلْحَاجِّ قَالَ لَا قَالَ مَنْ قَدِمَ حَاجّاً وَ طَافَ بِالْبَيْتِ وَ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ سَبْعِينَ أَلْفَ حَسَنَةٍ وَ مَحَا عَنْهُ سَبْعِينَ أَلْفَ سَيِّئَةٍ وَ رَفَعَ لَهُ سَبْعِينَ أَلْفَ دَرَجَةٍ وَ شَفَّعَهُ فِي سَبْعِينَ أَلْفَ حَاجَةٍ وَ كَتَبَ لَهُ عِتْقَ سَبْعِينَ أَلْفَ رَقَبَةٍ قِيمَةُ كُلِّ رَقَبَةٍ عَشَرَةُ آلَافِ دِرْهَمٍ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٨ - الصفحة ٢٩. — الإمام السجاد عليه السلام
4 مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ صَالِحِ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْمَدَائِنِيِّ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فَقُلْتُ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ أَئْتِ تِي] قَبْرَ الْحُسَيْنِ عليه السلام قَالَ

نَعَمْ يَا أَبَا سَعِيدٍ فَائْتِ قَبْرَ ابْنِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم أَطْيَبِ الطَّيِّبِينَ وَ أَطْهَرِ الطَّاهِرِينَ وَ أَبَرِّ الْأَبْرَارِ فَإِذَا زُرْتَهُ كَتَبَ اللَّهُ لَكَ بِهِ خَمْساً وَ عِشْرِينَ حَجَّةً

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٨ - الصفحة ٣٠٨. — الإمام الصادق عليه السلام
4 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ رَجُلٍ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ

عليه السلام إِذَا دَخَلَ عَلَيْكَ اللِّصُّ الْمُحَارِبُ فَاقْتُلْهُ فَمَا أَصَابَكَ فَدَمُهُ فِي عُنُقِي القدرة و عدم لحوق ضرر، و الأقوى وجوب الدفع عن النفس و الحريم مع الإمكان و لا يجوز الاستسلام فإن عجز و رجا السلامة بالكف أو الهرب وجب، إما المدافعة عن المال فإن كان مضطرا إليه و غلب على ظنه السلامة وجب و إلا فلا. الحديث الثاني: ضعيف على المشهور. الحديث الثالث: ضعيف على المشهور. قوله (عليه السلام): " لو دخل على ابن صفية" الظاهر أن المرار به الزبير. قوله (عليه السلام): " حتى يعمه" في بعض النسخ بالعين المهملة أي حتى يعم جميع أعضائه بالسيف و في بعضها بالغين المعجمة من قولهم غممته أي غطيته. الحديث الرابع: مرسل.

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٨ - الصفحة ٣٩٣. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
9 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ شِهَابِ الحديث الخامس: مجهول. الحديث السادس: ضعيف على المشهور. الحديث السابع: مجهول. قوله: ( عليه السلام قَالَ

قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام إِنْ ظَنَنْتَ أَوْ بَلَغَكَ أَنَّ هَذَا الْأَمْرَ كَائِنٌ فِي غَدٍ فَلَا تَدَعَنَّ طَلَبَ الرِّزْقِ وَ إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ لَا تَكُونَ كَلًّا فَافْعَلْ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٩ - الصفحة ٢٣. — الإمام الصادق عليه السلام
4 عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْهَزْهَازِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ السَّرِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ

إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ جَعَلَ أَرْزَاقَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُونَ وَ ذَلِكَ أَنَّ الْعَبْدَ إِذَا لَمْ يَعْرِفْ وَجْهَ رِزْقِهِ كَثُرَ دُعَاؤُهُ باب الرزق من حيث لا يحتسب الحديث الأول: حسن. الحديث الثاني: ضعيف. الحديث الثالث: ضعيف. الحديث الرابع: مجهول.

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٩ - الصفحة ٣١. — الإمام الصادق عليه السلام
7 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم لَيْسَ مِنَّا مَنْ أَخْلَفَ بِالْأَمَانَةِ وَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم الْأَمَانَةُ تَجْلِبُ الرِّزْقَ وَ الْخِيَانَةُ تَجْلِبُ الْفَقْرَ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٩ - الصفحة ١٠٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
2 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ جَمِيلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

إِنَّمَا لَكَ مَا قَبَضْتَ فَقَالَ إِنْ كَانَ يَوْمَ اشْتَرَاهُ سَاعَرَهُ عَلَى أَنَّهُ لَهُ فَلَهُ مَا بَقِيَ وَ إِنْ كَانَ إِنَّمَا اشْتَرَاهُ وَ لَمْ يَشْتَرِطْ ذَلِكَ فَإِنَّ لَهُ بِقَدْرِ مَا نَقَدَ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٩ - الصفحة ١٨٤. — الإمام الصادق عليه السلام
2 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ أَبَانٍ عَنْ مُحَمَّدٍ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

لَا يَحِلُّ لِلرَّجُلِ أَنْ يَبِيعَ بِصَاعٍ سِوَى صَاعِ أَهْلِ الْمِصْرِ فَإِنَّ الرَّجُلَ يَسْتَأْجِرُ الْجَمَّالَ فَيَكِيلُ لَهُ بِمُدِّ بَيْتِهِ لَعَلَّهُ يَكُونُ أَصْغَرَ مِنْ مُدِّ السُّوقِ وَ لَوْ قَالَ هَذَا أَصْغَرُ مِنْ مُدِّ السُّوقِ لَمْ يَأْخُذْ بِهِ وَ لَكِنَّهُ يَحْمِلُ ذَلِكَ وَ يَجْعَلُ فِي أَمَانَتِهِ وَ قَالَ لَا يَصْلُحُ إِلَّا الحديث الثالث: حسن. و النفاق ضد الكساد. باب أنه لا يصلح البيع إلا بمكيال البلد الحديث الأول: حسن. قوله (عليه السلام): " غير صاع المصر" أي بصاع مخصوص غير الصاع المعمول في البلدة إذ لعله لم يوجد عند الأجل و لو كان صاعا معروف غير صاع البلد فيمكن القول بالكراهة فيه أيضا. الحديث الثاني: مرسل. قوله (عليه السلام): " فإن الرجل" أي المشتري. قوله (عليه السلام): " فيكيل" أي البائع. قوله (عليه السلام): " لم يأخذ به" أي المشتري، و ضمير الفاعل في" يحمله" إما راجع مُدٌّ وَاحِدٌ وَ الْأَمْنَاءُ بِهَذِهِ الْمَنْزِلَةِ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٩ - الصفحة ١٨٨. — الإمام الصادق عليه السلام
7 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ وَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ عَنْ صَفْوَانَ عَنِ الْعِيصِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ أَسْلَفَ رَجُلًا دَرَاهِمَ بِحِنْطَةٍ حَتَّى إِذَا حَضَرَ الْأَجَلُ لَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ طَعَامٌ وَ وَجَدَ عِنْدَهُ دَوَابَّ وَ مَتَاعاً وَ رَقِيقاً يَحِلُّ لَهُ أَنْ يَأْخُذَ مِنْ عُرُوضِهِ تِلْكَ بِطَعَامِهِ قَالَ نَعَمْ يُسَمِّي كَذَا وَ كَذَا بِكَذَا وَ كَذَا صَاعاً

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٩ - الصفحة ١٩٢. — الإمام الصادق عليه السلام
11 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنِ الْعَلَاءِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يَدْفَعُ إِلَى الطَّحَّانِ الطَّعَامَ فَيُقَاطِعُهُ عَلَى أَنْ يُعْطِيَ صَاحِبَهُ لِكُلِّ عَشَرَةِ أَرْطَالٍ اثْنَيْ عَشَرَ دَقِيقاً قَالَ لَا قُلْتُ فَالرَّجُلُ يَدْفَعُ الحديث التاسع: صحيح. قوله: " يكون له ربع" أقول: الربع بسبب تفاوت الحنطة و السويق وزنا إذا كيلتا، لأن الحنطة حينئذ يكون أثقل، و فيه خلاف، و المشهور الجواز و لعل تعليله (عليه السلام) لرفع استبعاد المخالفين، مع أنه يحتمل أن يكون مثل هذا إذا لم يكن فيه عمل غير جائز. الحديث العاشر: صحيح. الحديث الحادي عشر: صحيح. قوله (عليه السلام): " قال لا" لأنه يمكن أن ينقص كما هو الغالب سيما إذا كان في الحنطة تراب و نحوه، و يحتمل أن يكون المراد به نفي اللزوم، أي العامل أمين و يلزم أن يؤدي إلى المالك ما حصل، سواء كان أقل أو أكثر. و قال في الدروس: روى محمد بن مسلم" النهي من مقاطعة الطحان على دقيق بقدر حنطة، و عن مقاطعة العصار على كل صاع من السمسم بالشيرج المعلوم مقداره" و وجهه الخروج عن البيع و الإجارة. السِّمْسِمَ إِلَى الْعَصَّارِ وَ يَضْمَنُ لَهُ لِكُلِّ صَاعٍ أَرْطَالًا مُسَمَّاةً قَالَ لَا

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٩ - الصفحة ١٩٧. — الإمام الباقر عليه السلام
12 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

قَضَى أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ صلى الله عليه وآله وسلم فِي وَلِيدَةٍ بَاعَهَا ابْنُ سَيِّدِهَا وَ أَبُوهُ غَائِبٌ فَاسْتَوْلَدَهَا الَّذِي اشْتَرَاهَا فَوَلَدَتْ مِنْهُ غُلَاماً ثُمَّ جَاءَ سَيِّدُهَا الْأَوَّلُ فَخَاصَمَ سَيِّدَهَا الْآخَرَ فَقَالَ وَلِيدَتِي بَاعَهَا ابْنِي بِغَيْرِ إِذْنِي فَقَالَ الْحُكْمُ أَنْ يَأْخُذَ وَلِيدَتَهُ وَ ابْنَهَا فَنَاشَدَهُ الَّذِي اشْتَرَاهَا فَقَالَ لَهُ خُذِ ابْنَهُ الَّذِي بَاعَكَ الْوَلِيدَةَ حَتَّى يَنْقُدَ لَكَ الْبَيْعَ فَلَمَّا أَخَذَهُ قَالَ لَهُ أَبُوهُ أَرْسِلْ ابْنِي قَالَ لَا وَ اللَّهِ لَا أُرْسِلُ إِلَيْكَ ابْنَكَ حَتَّى تُرْسِلَ ابْنِي بالإخصاء، و القول بأنه يملكه بعد الإخصاء بالقهر أيضا لا يخلو من إشكال. الحديث العاشر: مرسل كالموثق. الحديث الحادي عشر: كالموثق. قوله: " اكفوني غريمي" الظاهر أنه باعهم المشتري بأجل، فلما طلب البائع الأول منه الثمن حط عن الثمن بقدر ما ربح ليعطوه قبل الأجل، و هذا جائز كما صرح به الأصحاب و ورد به غيره من الأخبار. الحديث الثاني عشر: حسن. قوله (عليه السلام): " و ابنها" أي ليأخذ قيمته يوم ولد. قوله (عليه السلام): " خذ ابنه" أي لتأخذ منه غرمك بتعزيره. فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ سَيِّدُ الْوَلِيدَةِ أَجَازَ بَيْعَ ابْنِهِ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٩ - الصفحة ٢٣٧. — الإمام الباقر عليه السلام
5 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قال

في المختلف: إذا حل الدين لم يجز بيع الرهن إلا أن يكون وكيلا أو بإذن الحاكم، قاله ابن إدريس و هو جيد، و أطلق أبو الصلاح جواز البيع مع عدم التمكن من استئذان الراهن، و قال فيه أيضا: إذا بيع الرهن فإن قام بالدين و إلا وجب على الراهن إيفاؤه متى كان البيع صحيحا، و إن كان باطلا كان المبيع باقيا على ملك الراهن، و لم ينقص من الدين شيء على التقديرين عند أكثر علمائنا. و قال أبو الصلاح: إذا تعذر استئذان الراهن في بيعه بعد حلول الأجل فالأولى تركه إلى حين تمكن الاستئذان و يجوز بيعه، فإن نقصت قيمته عن الدين لم يكن له غيرها، و إن كان بيعه بإذنه فعليه القيام بما بقي من الدين عن ثمن الرهن. الحديث الخامس: موثق كالصحيح. و يدل على المشهور. وَقْتٌ يُبَاعُ فِيهِ رَهْنُهُ قَالَ لَا حَتَّى يَجِيءَاحِبُهُ]

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٩ - الصفحة ٢٧٨. — الإمام الصادق عليه السلام
4 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

سُئِلَ عَنِ الرَّجُلِ يَكُونُ لَهُ دَيْنٌ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى فَيَأْتِيهِ غَرِيمُهُ فَيَقُولُ انْقُدْنِي كَذَا وَ كَذَا وَ أَضَعُ عَنْكَ بَقِيَّتَهُ أَوْ يَقُولُ انْقُدْنِي بَعْضَهُ وَ أَمُدُّ لَكَ فِي الْأَجَلِ فِيمَا بَقِيَ عَلَيْكَ قَالَ لَا أَرَى بِهِ بَأْساً إِنَّهُ لَمْ يَزْدَدْ عَلَى رَأْسِ مَالِهِ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ- فَلَكُمْ رُؤُسُ أَمْوٰالِكُمْ لٰا تَظْلِمُونَ وَ لٰا تُظْلَمُونَ عدم جريان الربا في الصلح. الحديث الثالث: ضعيف. و قال في الدروس. لو صالح على المؤجل بإسقاط بعضه حالا صح إذا كان بغير جنسه و أطلق الأصحاب الجواز. الحديث الرابع: حسن. قوله: " عن الرجل" في التهذيب" في الرجل يكون عليه الدين" و هو الظاهر و على هذه النسخة كان اللام بمعنى على. و قال الوالد العلامة (ره): يدل على جواز الصلح ببعض الحق على بعض المدة و على مدة البعض بزيادتها، و على عدم جواز التأجيل بالزيادة على الحق و إن كان على سبيل الصلح، فإنه ربا، و الاستدلال لنفي الزيادة و إن دلت في النقص أيضا، لكن ثبت جوازه بالأخبار الكثيرة، أقول: و يمكن أن يقال: نفي الظلم في الشقين للتراضي.

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٩ - الصفحة ٣٢٩. — الإمام الصادق عليه السلام
1 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ عَنْ سَمَاعَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

لَا تُؤَاجِرُوا الْأَرْضَ بِالْحِنْطَةِ وَ لَا بِالشَّعِيرِ وَ لَا بِالتَّمْرِ وَ لَا بِالْأَرْبِعَاءِ وَ لَا بِالنِّطَافِ وَ لَكِنْ بِالذَّهَبِ وَ الْفِضَّةِ لِأَنَّ باب ما يجوز أن يؤاجر به الأرض و ما لا يجوز الحديث الأول: موثق. قوله (عليه السلام): " لا تؤاجروا الأرض حمل في المشهور على الكراهة، و قيد الأكثر بما إذا شرط كون الحنطة و الشعير من ذلك الأرض. قال في المسالك: مستند المنع رواية الفضيل، و يمكن الاستدلال على الكراهة بأن نفي الخير يشعر به، و علل مع ذلك بأن خروج ذلك القدر منها غير معلوم و يشكل فيما لو كانت الأرض لا تخيس بذلك القدر عادة، و أما مع الإطلاق أو شرطه من غيرها فالمشهور جوازه على الكراهة، للأصل، و منع منه بعض الأصحاب بشرط أن يكون من جنس ما يزرع فيها لصحيحة الحلبي، و أجيب بحمله على اشتراطه مما يخرج منها، أو بحمل النهي على الكراهة، و قول ابن البراج بالمنع مطلقا لا يخلو من قوة، نظرا إلى الرواية الصحيحة، إلا أن المشهور خلافه. قوله (عليه السلام): " و لا بالتمر" يمكن أن يكون لعدم جواز إجارة الأشجار كما هو المشهور أو لكونه شبيها بالمزابنة. و الأربعاء جمع الربيع، و هو النهر الصغير. و النطاف جمع النطفة: و هي الماء الصافي قل أو كثر. و قال الفاضل الأسترآبادي: كان علة النهي فيهما أن في أخذ أحدهما عوضها نوعا من العار فيكون النهي من باب الكراهة. و قال الوالد العلامة (ره): أي لا تستأجر الأرض بشرب أرض المؤجر أما الذَّهَبَ وَ الْفِضَّةَ مَضْمُونٌ وَ هَذَا لَيْسَ بِمَضْمُونٍ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٩ - الصفحة ٣٣٩. — الإمام الصادق عليه السلام
4 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ يَزِيدَ بْنِ إِسْحَاقَ شَعِرٍ عَنْ هَارُونَ بْنِ حَمْزَةَ الْغَنَوِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قال

وا في الصلبة خمسمائة ذراع. و قال في الروضة: حريم العين ألف ذراع حولها من كل جانب في الأرض الرخوة، و خمسمائة في الصلبة، بمعنى أنه ليس للغير استنباط عين أخرى في هذا القدر، لا المنع من مطلق الإحياء، و التحديد بذلك هو المشهور رواية و فتوى، و حده ابن الجنيد" بما ينتفي معه الضرر" و مال إليه العلامة في المختلف استضعافا للنصوص، و اقتصارا على موضع الضرر، و تمسكا بعموم نصوص جواز الإحياء، و لا فرق بين العين المملوكة و المشتركة بين المسلمين، و المرجع في الرخاوة و الصلابة إلى العرف، و حريم بئر الناضح و هو البئر يسقى عليه للزرع و غيره ستون ذراعا من جميع الجوانب، فلا يجوز إحياؤه بحفر بئر أخرى و لا غيرها و حريم بئر المعطن، واحد المعاطن، و هي مبارك الإبل عند الماء ليشرب، قاله الجوهري و المراد البئر التي يستقى منها لشرب الإبل أربعون ذراعا من كل جانب. الحديث الرابع: صحيح على المشهور. و قال في الدروس: و لو استثنى جزءا معلوما صح مع الإشاعة، و لو استثنى الرأس و الجلد فالمروي الصحة فإن ذبحه فذاك، و إلا كان البائع شريكا بنسبة القيمة. ثَمَنُهُ دَنَانِيرَ قَالَ فَقَالَ لِصَاحِبِ الدِّرْهَمَيْنِ خُذْ خُمُسَ مَا بَلَغَ فَأَبَى قَالَ أُرِيدُ الرَّأْسَ وَ الْجِلْدَ فَقَالَ لَيْسَ لَهُ ذَلِكَ هَذَا الضِّرَارُ وَ قَدْ أُعْطِيَ حَقَّهُ إِذَا أُعْطِيَ الْخُمُسَ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٩ - الصفحة ٣٩٦. — الإمام الصادق عليه السلام
6 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ الْمُثَنَّى عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

مَنْ ضَاقَ عَلَيْهِ الْمَعَاشُ أَوْ قَالَ الرِّزْقُ فَلْيَشْتَرِ صِغَاراً وَ لْيَبِعْ كِبَاراً وَ رُوِيَ عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ عليه السلام مَنْ أَعْيَتْهُ الْحِيلَةُ فَلْيُعَالِجِ الْكُرْسُفَ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٩ - الصفحة ٤١٨. — الإمام الصادق عليه السلام
29 سَهْلُ بْنُ زِيَادٍ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُرَازِمٍ عَنْ رَجُلٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ

مَنْ طَلَبَ قَلِيلَ الرِّزْقِ كَانَ ذَلِكَ دَاعِيَهُ إِلَى اجْتِلَابِ كَثِيرٍ مِنَ الرِّزْقِ مَنْ تَرَكَ قَلِيلًا مِنَ الرِّزْقِ كَانَ ذَلِكَ دَاعِيَهُ إِلَى ذَهَابِ كَثِيرٍ مِنَ الرِّزْقِ]

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٩ - الصفحة ٤٢٨. — الإمام الصادق عليه السلام
42 عَنْهُ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَامِرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَسْعُودِيِّ عَنْ حَفْصِ بْنِ عُمَرَ الْبَجَلِيِّ قَالَ شَكَوْتُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام حَالِي وَ انْتِشَارَ أَمْرِي عَلَيَّ قَالَ

فَقَالَ لِي إِذَا قَدِمْتَ الْكُوفَةَ فَبِعْ وِسَادَةً مِنْ بَيْتِكَ بِعَشَرَةِ دَرَاهِمَ وَ ادْعُ إِخْوَانَكَ وَ أَعِدَّ لَهُمْ طَعَاماً وَ سَلْهُمْ يَدْعُونَ اللَّهَ لَكَ قَالَ فَفَعَلْتُ وَ مَا أَمْكَنَنِي ذَلِكَ حَتَّى بِعْتُ وِسَادَةً وَ اتَّخَذْتُ طَعَاماً كَمَا أَمَرَنِي وَ سَأَلْتُهُمْ أَنْ يَدْعُوا اللَّهَ لِي قَالَ فَوَ اللَّهِ مَا مَكَثْتُ إِلَّا قَلِيلًا حَتَّى أَتَانِي غَرِيمٌ لِي فَدَقَّ الْبَابَ عَلَيَّ وَ صَالَحَنِي مِنْ مَالٍ لِي كَثِيرٍ كُنْتُ أَحْسُبُهُ نَحْواً مِنْ عَشَرَةِ آلَافِ دِرْهَمٍ قَالَ ثُمَّ أَقْبَلَتِ الْأَشْيَاءُ عَلَيَّ الحديث الأربعون: ضعيف. الحديث الحادي و الأربعون: ضعيف. و قال في الدروس: يستحب لطالب الرزق الرجوع بغير الطريق الذي خرج به فإنه أرزق له. الحديث الثاني و الأربعون: مجهول.

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٩ - الصفحة ٤٣٢. — الإمام الصادق عليه السلام
58 أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَاصِمِيُّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ التَّيْمِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

ذَكَرْتُ لَهُ مِصْرَ فَقَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم اطْلُبُوا بِهَا الرِّزْقَ وَ لَا تَطْلُبُوا بِهَا الْمَكْثَ ثُمَّ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع- مِصْرُ الْحُتُوفِ تُقَيَّضُ لَهَا قَصِيرَةُ الْأَعْمَارِ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٩ - الصفحة ٤٣٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
15 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ النَّبِيُّ

صلى الله عليه وآله وسلم أَيُّمَا امْرَأَةٍ تَصَدَّقَتْ عَلَى زَوْجِهَا بِمَهْرِهَا قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ بِهَا إِلَّا كَتَبَ اللَّهُ لَهَا بِكُلِّ دِينَارٍ عِتْقَ رَقَبَةٍ قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَكَيْفَ بِالْهِبَةِ بَعْدَ الدُّخُولِ قَالَ إِنَّمَا ذَلِكَ مِنَ الْمَوَدَّةِ وَ الْأُلْفَةِ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٢٠ - الصفحة ١١٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
2 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ وَ عَبْدِ اللَّهِ ابْنَيْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي الْعَبَّاسِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

يَفِي لَهَا بِذَلِكَ أَوْ قَالَ يَلْزَمُهُ ذَلِكَ باب الشرط في النكاح و ما يجوز منه و ما لا يجوز الحديث الأول: ضعيف على المشهور. و قال المحقق: إذا شرط في العقد ما يخالف المشروع مثل أن لا يتزوج عليها أو لا يتسرى بطل الشرط، و صح العقد و المهر، و كذا لو شرط تسليم المهر في الأجل فإن لم يسلمه كان العقد باطلا، لزم العقد و المهر، و بطل الشرط. و قال في المسالك: لا إشكال في فساد الشرط، إنما الكلام في صحة العقد فظاهرهم هنا الاتفاق على صحة العقد. و في المسألة وجه أو قول بصحة العقد دون المهر. الحديث الثاني: صحيح. و المشهور بين الأصحاب أنه إذا شرط أن لا يخرجها من بلد لزم، و ذهب ابن إدريس و جماعة من المتأخرين إلى بطلان الشرط، و حملوا الخبر على

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٢٠ - الصفحة ١٤٣. — الإمام الصادق عليه السلام
1 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ وَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام كَمِ الْمَهْرُ يَعْنِي فِي الْمُتْعَةِ قَالَ

مَا تَرَاضَيَا عَلَيْهِ إِلَى مَا شَاءَ مِنَ الْأَجَلِ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٢٠ - الصفحة ٢٤١. — الإمام الصادق عليه السلام
1 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

قُلْتُ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ الرَّجُلُ يَتَزَوَّجُ الْمُتْعَةَ وَ يَنْقَضِي شَرْطُهَا ثُمَّ و قال الشيخ في التهذيب و النهاية: يصح العقد الواقع على هذا الوجه، و ينقلب دائما، و استدل عليه برواية هشام بن سالم، و الروايتان اللتان وردتا بصحته ضعيفتا السند لا يتمسك بهما، نعم لو ذكرت المرة و المرات مع تعيين الأجل صح لعموم" المؤمنون عند شروطهم" فلا يجوز له الزيادة عن العدد المشروط بغير إذنها، و لا يتعين عليها فعل، و لا خرج عن الزوجية إلا بانقضاء المدة، فيجوز له الاستمتاع منها بعد فعل المشروط بغير الوطء، و هل يجوز له الوطء بإذنها قيل: نعم، لأن ذلك حقها فإذا أذنت جاز، و قيل: لا، لأن العقد لا يتضمن سوى ذلك العدد، و لعل الأول أقرب. الحديث الرابع: صحيح. الحديث الخامس: ضعيف. الرجل يتمتع بالمرأة مرارا كثيرة الحديث الأول: حسن و عليه الأصحاب. يَتَزَوَّجُهَا رَجُلٌ آخَرُ حَتَّى بَانَتْ مِنْهُ ثُمَّ يَتَزَوَّجُهَا الْأَوَّلُ حَتَّى بَانَتْ مِنْهُ ثَلَاثاً وَ تَزَوَّجَتْ ثَلَاثَةَ أَزْوَاجٍ يَحِلُّ لِلْأَوَّلِ أَنْ يَتَزَوَّجَهَا قَالَ نَعَمْ كَمْ شَاءَ لَيْسَ هَذِهِ مِثْلَ الْحُرَّةِ هَذِهِ مُسْتَأْجَرَةٌ وَ هِيَ بِمَنْزِلَةِ الْإِمَاءِ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٢٠ - الصفحة ٢٤٦. — الإمام الباقر عليه السلام
3 عَلِيٌّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

الْحُبْلَى الْمُطَلَّقَةُ يُنْفَقُ عَلَيْهَا حَتَّى تَضَعَ حَمْلَهَا وَ هِيَ أَحَقُّ بِوَلَدِهَا إِنْ تُرْضِعْهُ بِمَا تَقْبَلُهُ امْرَأَةٌ أُخْرَى إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ- لٰا تُضَارَّ وٰالِدَةٌ بِوَلَدِهٰا وَ لٰا مَوْلُودٌ لَهُ بِوَلَدِهِ وَ عَلَى كُنَّ أُولٰاتِ حَمْلٍ فَأَنْفِقُوا عَلَيْهِنَّ حَتّٰى يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ " و أما الخلاف في أنها هل هي للحامل أم للحمل؟ فذهب الأكثر إلى الثاني و قيل: إنها للحامل، و تظهر الفائدة في مواضع، منها إذا تزوج الحر أمة و شرط مولاها رق الولد و جوزناه و غير ذلك. الحديث الثاني: مجهول. قوله تعالى: " حتى تفطمه" حمل في المشهور على الولد الذكر. الحديث الثالث: حسن. قوله تعالى: " لٰا تُضَارَّ وٰالِدَةٌ بِوَلَدِهٰا " قال المحقق الأردبيلي (قدس سره): قرأ ابن كثير و أبو عمرو و يعقوب" لا تضار" بالرفع، و أكثر القراء بفتح الراء، و على التقديرين يحتمل البناء للفاعل و المفعول، و المقصود على التقادير النهي، أي لا- تضار والدة زوجها بسبب ولدها، و هو أن تعنفه به و تطلب منه ما ليس بمعروف و عدل من الرزق و الكسوة، و أن تشغل قلبه في شأن الولد، و أن تقول بعد ما ألف الْوٰارِثِ مِثْلُ ذٰلِكَ قَالَ كَانَتِ الْمَرْأَةُ مِنَّا تَرْفَعُ يَدَهَا إِلَى زَوْجِهَا إِذَا أَرَادَ مُجَامَعَتَهَا فَتَقُولُ لَا أَدَعُكَ لِأَنِّي أَخَافُ أَنْ أَحْمِلَ عَلَى وَلَدِي وَ يَقُولُ الرَّجُلُ لَا أُجَامِعُكِ إِنِّي أَخَافُ أَنْ تَعْلَقِي فَأَقْتُلَ وَلَدِي فَنَهَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْ تُضَارَّ الْمَرْأَةُ الرَّجُلَ وَ أَنْ يُضَارَّ الرَّجُلُ الْمَرْأَةَ وَ أَمَّا قَوْلُهُ وَ عَلَى الْوٰارِثِ مِثْلُ ذٰلِكَ فَإِنَّهُ نَهَى أَنْ يُضَارَّ بِالصَّبِيِّ أَوْ يُضَارَّ أُمُّهُ فِي رَضَاعِهِ وَ لَيْسَ لَهَا أَنْ تَأْخُذَ فِي رَضَاعِهِ فَوْقَ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ وَ إِنْ أَرٰادٰا فِصٰالًا عَنْ تَرٰاضٍ مِنْهُمٰا قَبْلَ ذَلِكَ الولد أطلب له ظئرا و ما أشبه ذلك، و لا يضار المولود له أيضا امرأته بسبب ولده، بأن يمنعها شيئا مما وجب عليه من رزقها و كسوتها، و يأخذه منها و هي تريد الإرضاع أو يكرهها عليه إذا لم ترده، و قال في مجمع البيان: روي عن السيدين الباقر و الصادق (عليهما السلام) " لٰا تُضَارَّ وٰالِدَةٌ " بأن يترك جماعها خوف الحمل لأجل ولدها المرتضع، " وَ لٰا مَوْلُودٌ لَهُ بِوَلَدِهِ " أي لا تمنع نفسها من الأب خوف الحمل، و لعل المراد في الأولى بعد مضي أربعة أشهر، فإنه حينئذ لا يجوز له الترك إلا أن يحمل على الكراهة. و قال المحقق (رحمه الله) أيضا في قوله" وَ عَلَى الْوٰارِثِ مِثْلُ ذٰلِكَ " قيل: إنه معطوف على المولود له، و ما بينهما اعتراض لبيان تفسير المعروف، فكان المعنى على الوارث المولود له مثل ما وجب عليه، أي يجب عليه مثل ما وجب على الموروث، " وَ عَلَى الْوٰارِثِ " خبر مقدم متعلق بمقدر، و" مثل ذلك" مبتدأ، يعني إن المولود له، لزم من يرثه أن يقوم مقامه في أن يرزقها و يكسوها بالمعروف و عدم الضرر، و هذا مشكل، لعدم وجوب نفقة الولد على غير الأبوين، فلا يجب أجرة الرضاع على غيرهما، و هو مذهب الأصحاب و الشافعي، فقيل: المراد من الوارث، هو المرتضع، و يحتمل أيضا كونهما واجبة على الورثة في مال الميت، على إن كان أوقع الإجارة و مات من غير أن يسلم تمام الأجرة فتكون الآية حينئذ دليلا على عدم بطلان الإجارة بموت المؤجر، و قيل: المراد وارث الصبي، و هو خلاف الظاهر، و هو أيضا ليس منطبق على كَانَ حَسَناً وَ الْفِصَالُ هُوَ الْفِطَامُ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٢١ - الصفحة ١٧٤. — الإمام الصادق عليه السلام
1 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحَدِهِمَا عليهما السلام قال

السيد في شرح النافع: الحكم باستئناف عدة الوفاة إذا كان رجعيا لا إشكال فيه إذا زادت عدة الوفاة من عدة الطلاق كما هو الغالب، أما لو انعكس كعدة المسترابة ففي الاجتزاء بعدة الوفاة أو وجوب إكمال عدة المطلقة بثلاثة أشهر بعد التسعة أو السنة أو وجوب أربعة قَالَ تَعْتَدُّ بِأَبْعَدِ الْأَجَلَيْنِ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ وَ عَشْراً

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٢١ - الصفحة ٢٠٥. — غير محدد
1 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ جَمِيعاً عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

قُلْتُ لَهُ إِنِّي كَاتَبْتُ جَارِيَةً لِأَيْتَامٍ لَنَا وَ اشْتَرَطْتُ عَلَيْهَا إِنْ هِيَ عَجَزَتْ فَهِيَ رَدٌّ فِي الرِّقِّ وَ أَنَا فِي حِلٍّ مِمَّا أَخَذْتُ مِنْكِ قَالَ فَقَالَ لِي لَكَ شَرْطُكَ وَ سَيُقَالُ لَكَ إِنَّ عَلِيّاً عليه السلام كَانَ يَقُولُ يُعْتَقُ مِنَ الْمُكَاتَبِ بِقَدْرِ مَا أَدَّى مِنْ مُكَاتَبَتِهِ فَقُلْ إِنَّمَا كَانَ ذَلِكَ مِنْ قَوْلِ عَلِيٍّ عليه السلام قَبْلَ الشَّرْطِ فَلَمَّا اشْتَرَطَ النَّاسُ كَانَ لَهُمْ شَرْطُهُمْ فَقُلْتُ لَهُ وَ مَا حَدُّ الْعَجْزِ فَقَالَ إِنَّ قُضَاتَنَا يَقُولُونَ إِنَّ عَجْزَ الْمُكَاتَبِ أَنْ يُؤَخِّرَ النَّجْمَ إِلَى النَّجْمِ الْآخَرِ وَ حَتَّى يَحُولَ عَلَيْهِ الْحَوْلُ قُلْتُ فَمَا ذَا تَقُولُ أَنْتَ قَالَ لَا وَ لَا كَرَامَةَ لَيْسَ لَهُ و الرواية مصرحة بها، و عورضت برواية محمد بن مسلم" هو مملوكه إن شاء باعه و إن شاء أعتقه" و أجيب بحمل البيع على الرجوع قبله توفيقا. باب المكاتب و قال في الدروس: اشتقاق الكتابة من الكتب و هو الجمع لانضمام بعض النجوم إلى بعض، و هي مستحبة مع الأمانة، و الكسب و تتأكدان مع التماس العبد و بهما فسر الشيخ الخير في آية الكتابة، و لو عد ما فهي مباحة عند الشيخ في الخلاف و في المبسوط مكروهة. الحديث الأول: صحيح. و يدل على جواز أن يكاتب ولي اليتيم مملوكه كما هو المشهور بين الأصحاب و قيدوه بالغبطة، و قيل: بالمنع مطلقا، و اختلف الأصحاب في حد العجز، فذهب الشيخ في النهاية و أتباعه إلى أن حده تأخيره نجم إلى نجم، سواء كان بسبب العجز أو المطل أو بالغيبة بغير إذن المولى، و ذهب جماعة منهم المفيد و الشيخ في الاستبصار و ابن أَنْ يُؤَخِّرَ نَجْماً عَنْ أَجَلِهِ إِذَا كَانَ ذَلِكَ فِي شَرْطِهِ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٢١ - الصفحة ٣٠٦. — الإمام الصادق عليه السلام
4 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ خَالِدٍ عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام قَالَ

سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ كَاتَبَ أَمَةً لَهُ فَقَالَتِ الْأَمَةُ مَا أَدَّيْتُ مِنْ مُكَاتَبَتِي فَأَنَا بِهِ حُرَّةٌ عَلَى حِسَابِ ذَلِكَ فَقَالَ لَهَا نَعَمْ فَأَدَّتْ بَعْضَ مُكَاتَبَتِهَا وَ جَامَعَهَا مَوْلَاهَا بَعْدَ ذَلِكَ فَقَالَ إِنْ كَانَ اسْتَكْرَهَهَا عَلَى ذَلِكَ ضُرِبَ مِنَ الْحَدِّ بِقَدْرِ مَا أَدَّتْ مِنْ مُكَاتَبَتِهَا وَ دُرِئَ عَنْهُ مِنَ الْحَدِّ بِقَدْرِ مَا بَقِيَ لَهُ مِنْ مُكَاتَبَتِهَا وَ إِنْ كَانَتْ تَابَعَتْهُ فَهِيَ شَرِيكَتُهُ فِي الْحَدِّ تُضْرَبُ مِثْلَ مَا يُضْرَبُ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٢١ - الصفحة ٣٠٨. — الإمام الصادق عليه السلام
4 عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مَعْرُوفٍ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ الْيَعْقُوبِيِّ عَنْ عِيسَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ جَعْفَرٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فِي قَوْلِ اللَّهِ

عَزَّ وَ جَلَّ- وَ أَنْزَلْنٰا مِنَ السَّمٰاءِ مٰاءً بِقَدَرٍ فَأَسْكَنّٰاهُ فِي الْأَرْضِ وَ إِنّٰا عَلىٰ ذَهٰابٍ بِهِ لَقٰادِرُونَ فَقَالَ يَعْنِي مَاءَ الْعَقِيقِ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٢٢ - الصفحة ٢٤٤. — الإمام الصادق عليه السلام
3 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُوسَى بْنِ الْحَسَنِ عَنِ السَّيَّارِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَمَّنْ قوله ( عليه السلام قال

في الصحاح: راق الشراب يروق روقا أي صفا و خلص، و روقته أنا ترويقا. الحديث الثاني: موثق. و قال في الصحاح: سلافة كل شيء: عصرة أوله. الحديث الثالث: ضعيف. أَخْبَرَهُ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ الْفَضْلِ الْهَاشِمِيِّ قَالَ شَكَوْتُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَرَاقِرَ تُصِيبُنِي فِي مَعِدَتِي وَ قِلَّةَ اسْتِمْرَائِي الطَّعَامَ فَقَالَ لِي لِمَ لَا تَتَّخِذُ نَبِيذاً نَشْرَبُهُ نَحْنُ وَ هُوَ يُمْرِئُ الطَّعَامَ وَ يَذْهَبُ بِالْقَرَاقِرِ وَ الرِّيَاحِ مِنَ الْبَطْنِ قَالَ فَقُلْتُ لَهُ صِفْهُ لِي جُعِلْتُ فِدَاكَ فَقَالَ لِي تَأْخُذُ صَاعاً مِنْ زَبِيبٍ فَتُنَقِّي حَبَّهُ وَ مَا فِيهِ ثُمَّ تَغْسِلُ بِالْمَاءِ غَسْلًا جَيِّداً ثُمَّ تُنْقِعُهُ فِي مِثْلِهِ مِنَ الْمَاءِ أَوْ مَا يَغْمُرُهُ ثُمَّ تَتْرُكُهُ فِي الشِّتَاءِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ بِلَيَالِيهَا وَ فِي الصَّيْفِ يَوْماً وَ لَيْلَةً فَإِذَا أَتَى عَلَيْهِ ذَلِكَ الْقَدْرُ صَفَّيْتَهُ وَ أَخَذْتَ صَفْوَتَهُ وَ جَعَلْتَهُ فِي إِنَاءٍ وَ أَخَذْتَ مِقْدَارَهُ بِعُودٍ ثُمَّ طَبَخْتَهُ طَبْخاً رَفِيقاً حَتَّى يَذْهَبَ ثُلُثَاهُ وَ يَبْقَى ثُلُثُهُ ثُمَّ تَجْعَلُ عَلَيْهِ نِصْفَ رِطْلِ عَسَلٍ وَ تَأْخُذُ مِقْدَارَ الْعَسَلِ ثُمَّ تَطْبُخُهُ حَتَّى تَذْهَبَ تِلْكَ الزِّيَادَةُ ثُمَّ تَأْخُذُ زَنْجَبِيلًا وَ خَوْلَنْجَاناً وَ دَارْصِينِيَّ وَ الزَّعْفَرَانَ وَ قَرَنْفُلًا وَ مَصْطَكَى وَ تَدُقُّهُ وَ تَجْعَلُهُ فِي خِرْقَةٍ رَقِيقَةٍ وَ تَطْرَحُهُ فِيهِ وَ تُغْلِيهِ مَعَهُ غَلْيَةً ثُمَّ تُنْزِلُهُ فَإِذَا بَرَدَ صَفَّيْتَهُ وَ أَخَذْتَ مِنْهُ عَلَى غَدَائِكَ وَ عَشَائِكَ قَالَ فَفَعَلْتُ فَذَهَبَ عَنِّي مَا كُنْتُ أَجِدُهُ وَ هُوَ شَرَابٌ طَيِّبٌ لَا يَتَغَيَّرُ إِذَا بَقِيَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٢٢ - الصفحة ٢٩٢. — الإمام الصادق عليه السلام
2 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جُنْدَبٍ قَالَ حَدَّثَنِي رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

تِسْعَةُ أَعْشَارِ الرِّزْقِ مَعَ صَاحِبِ الدَّابَّةِ كتاب الدواجن قال في القاموس: دجن بالمكان دجونا أقام، و الحمام و الشاة و غيرهما ألفت و هي داجن، الجمع دواجن. باب ارتباط الدابة و المركوب الحديث الأول: [ضعيف على المشهور.] الحديث الثاني: ضعيف.

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٢٢ - الصفحة ٤٥١. — الإمام الصادق عليه السلام
4 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ يَحْيَى عَنْ جَدِّهِ الْحَسَنِ بْنِ رَاشِدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم لَا تَضْرِبُوا الدَّوَابَّ عَلَى وُجُوهِهَا فَإِنَّهَا تُسَبِّحُ بِحَمْدِ اللَّهِ قَالَ وَ فِي حَدِيثٍ آخَرَ لَا تَسِمُوهَا فِي وُجُوهِهَا و قال في النهاية: الأفضح: الأبيض ليس بشديد البياض، قوله (عليه السلام) " بيضاء الأفجاج" أي بين الرجلين. قال في النهاية: التفاج: المبالغة في تفريج ما بين الرجلين، و هو من الفج الطريق انتهى. و في بعض النسخ بالحاء المهملة قبل الجيم فالمراد ما بين الرجلين. قال في النهاية: الفحج: تباعد ما بين الرجلين، و في اختيار الكشي بيضاء الأعفاج، و هو جمع العفج، و هو ما ينتقل إليه الطعام بعد المعدة و فيه تكلف. الحديث الرابع: ضعيف و آخره مرسل. قوله (صلى الله عليه وآله وسلم): " فإنها تسبح" قال الوالد العلامة (ره): أي الوجوه تسبح للنطق الذي لها في الوجه، أو لأن دلالة الوجوه على القدرة و العلم أكثر من غيرها كما لا يخفى على من لاحظ كتب التشريح، أو لتسبيح آخر خاص بها لا نعرفه، و يمكن إرجاع الضمير إلى الدابة، و كراهة الضرب على الوجه لتضررها به أكثر من غيره.

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٢٢ - الصفحة ٤٥٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
8 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَجَّاجِ قَالَ سَمِعْتُ عَبَّادَ الْبَصْرِيِّ يَقُولُ كَانَ جَعْفَرٌ عليه السلام يَقُولُ

يُدْرَأُ عَنْهُ مِنَ الْحَدِّ الأصحاب أن يحمل ذلك على ما إذا لم يتحقق شرائط السراية، بأن يكون المولى معسرا، و أيضا الأوفق لأصولهم أن يلزم هيهنا نصف مهر المثل للحرة، لأن لزوم المهر إنما هو في قدر الحرية، فلا يلزم ما يلزم في وطئ الأمة، و على تقديره يشكل الحكم بلزوم تمامه إلا أن يقال يعتق جميعا، و إنما يلزم عليها نصف القيمة، و سقوط الحد إنما هو لشبهة الملكية و الله يعلم. الحديث الخامس: مجهول أو حسن. الحديث السادس: ضعيف. الحديث السابع: موثق. الحديث الثامن: ضعيف. بِقَدْرِ حِصَّتِهِ مِنْهَا وَ يُضْرَبُ مَا سِوَى ذَلِكَ يَعْنِي فِي الرَّجُلِ إِذَا وَقَعَ عَلَى جَارِيَةٍ لَهُ فِيهَا حِصَّةٌ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٢٣ - الصفحة ٢٩٨. — غير محدد
12 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

يُجْلَدُ فِي الْحَدِّ بِقَدْرِ مَا أُعْتِقَ مِنْهُ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٢٣ - الصفحة ٣٦٨. — الإمام الصادق عليه السلام
16 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ وَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ جَمِيعاً عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

الحديث الثاني عشر: حسن. الحديث الثالث عشر: موثق. الحديث الرابع عشر: حسن. الحديث الخامس عشر: صحيح. و قال في اللمعة: من تحرر بعضه فإنه يحد من حد الأحرار بقدر ما فيه من الحرية، و من حد العبيد بقدر العبودية. الحديث السادس عشر: صحيح. يُؤْخَذُ السَّوْطُ مِنْ نِصْفِهِ فَيُضْرَبُ بِهِ وَ كَذَلِكَ الْأَقَلُّ وَ الْأَكْثَرُ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٢٣ - الصفحة ٣٦٨. — الإمام الباقر عليه السلام
21 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ صَالِحِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ كَانَتْ لَهُ أَمَةٌ فَكَاتَبَهَا فَقَالَ

تْ مَا أَدَّيْتُ مِنْ مُكَاتَبَتِي فَأَنَا بِهِ حُرَّةٌ عَلَى حِسَابِ ذَلِكَ فَقَالَ لَهَا نَعَمْ فَأَدَّتْ بَعْضَ مُكَاتَبَتِهَا وَ جَامَعَهَا مَوْلَاهَا بَعْدَ ذَلِكَ فَقَالَ إِنْ كَانَ اسْتَكْرَهَهَا عَلَى ذَلِكَ ضُرِبَ مِنَ الْحَدِّ بِقَدْرِ مَا أَدَّتْ مِنْ مُكَاتَبَتِهَا وَ دُرِئَ عَنْهُ مِنَ الْحَدِّ بِقَدْرِ مَا بَقِيَ مِنْ مُكَاتَبَتِهَا وَ إِنْ كَانَتْ تَابَعَتْهُ كَانَتْ شَرِيكَتَهُ فِي الْحَدِّ ضُرِبَتْ مِثْلَ مَا يُضْرَبُ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٢٣ - الصفحة ٣٧٠. — الإمام الصادق عليه السلام
12 وَ عَنْهُ وَ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ جَمِيعاً عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الحديث التاسع: حسن و آخره مرسل. و حمل على أقل الأمرين أو أرش الجناية. الحديث العاشر: مجهول. و لا خلاف في عدم اعتبار إقرار المملوك بالجناية و لو أقر بما يوجب المال يتبع به إذا تحرر. و قوله ( عليه السلام قَالَ

فِي عَبْدٍ جَرَحَ حُرّاً قَالَ إِنْ شَاءَ الْحُرُّ اقْتَصَّ مِنْهُ وَ إِنْ شَاءَ أَخَذَهُ إِنْ كَانَتِ الْجِرَاحَةُ تُحِيطُ بِرَقَبَتِهِ وَ إِنْ كَانَتْ لَا تُحِيطُ بِرَقَبَتِهِ افْتَدَاهُ مَوْلَاهُ فَإِنْ أَبَى مَوْلَاهُ أَنْ يَفْتَدِيَهُ كَانَ لِلْحُرِّ الْمَجْرُوحِ مِنَ الْعَبْدِ بِقَدْرِ دِيَةِ جِرَاحَتِهِ- وَ الْبَاقِي لِلْمَوْلَى يُبَاعُ الْعَبْدُ فَيَأْخُذُ الْمَجْرُوحُ حَقَّهُ وَ يُرَدُّ الْبَاقِي عَلَى الْمَوْلَى

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٢٤ - الصفحة ٧٣. — غير محدد
4 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مَرَّارٍ عَنْ يُونُسَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

فِي مُكَاتَبٍ قَتَلَ رَجُلًا خَطَأً قَالَ عَلَيْهِ مِنْ دِيَتِهِ بِقَدْرِ مَا أُعْتِقَ وَ عَلَى مَوْلَاهُ مَا بَقِيَ مِنْ قِيمَةِ الْمَمْلُوكِ فَإِنْ عَجَزَ الْمُكَاتَبُ فَلَا عَاقِلَةَ لَهُ إِنَّمَا ذَلِكَ عَلَى إِمَامِ الْمُسْلِمِينَ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٢٤ - الصفحة ٨٢. — الإمام الصادق عليه السلام
7 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ وَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ جَمِيعاً عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

سَأَلَهُ بَعْضُ آلِ زُرَارَةَ عَنْ رَجُلٍ قَطَعَ لِسَانَ رَجُلٍ أَخْرَسَ الَ] فَقَالَ إِنْ كَانَ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ وَ هُوَ أَخْرَسُ فَعَلَيْهِ ثُلُثُ الدِّيَةِ وَ إِنْ كَانَ لِسَانُهُ ذَهَبَ بِهِ وَجَعٌ أَوْ آفَةٌ بَعْدَ مَا كَانَ يَتَكَلَّمُ فَإِنَّ عَلَى الَّذِي قَطَعَ لِسَانَهُ ثُلُثَ دِيَةِ لِسَانِهِ قَالَ وَ كَذَلِكَ الْقَضَاءُ فِي الْعَيْنَيْنِ وَ الْجَوَارِحِ قَالَ هَكَذَا وَجَدْنَاهُ فِي كِتَابِ عَلِيٍّ ع

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٢٤ - الصفحة ١٠٢. — الإمام الباقر عليه السلام
3 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ جَمِيلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

إِنْ كَانَ الشَّيْءُ قَائِماً بِعَيْنِهِ رُدَّ عَلَى صَاحِبِهِ وَ إِنْ لَمْ يَكُنْ قَائِماً ضَمِنَ بِقَدْرِ مَا أُتْلِفَ مِنْ مَالِ الرَّجُلِ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٢٤ - الصفحة ٢٢٧. — الإمام الصادق عليه السلام
3 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

لَمَّا وَلَّى أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ صلى الله عليه وآله وسلم شُرَيْحاً الْقَضَاءَ اشْتَرَطَ عَلَيْهِ أَنْ لَا يُنْفِذَ الْقَضَاءَ حَتَّى يَعْرِضَهُ عَلَيْهِ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٢٤ - الصفحة ٢٦٦. — الإمام الصادق عليه السلام
2 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم مَنِ ابْتُلِيَ بِالْقَضَاءِ فَلَا يَقْضِي وَ هُوَ غَضْبَانُ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٢٤ - الصفحة ٢٧٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
4 عَنْهُ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْوَشَّاءِ عَنْ دَاوُدَ بْنِ سِرْحَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

يُقْرَعُ بَيْنَهُمْ فَأَيُّهُمْ قُرِعَ عَلَيْهِ الْيَمِينُ فَهُوَ أَوْلَى بِالْقَضَاءِ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٢٤ - الصفحة ٢٨٨. — الإمام الصادق عليه السلام
125 سَهْلُ بْنُ زِيَادٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ الْمُبَارَكِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَبَلَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْأَوَّلِ عليه السلام قَالَ

قُلْتُ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ الرَّجُلُ مِنْ إِخْوَانِي يَبْلُغُنِي عَنْهُ الشَّيْءُ الَّذِي أَكْرَهُهُ فَأَسْأَلُهُ عَنْ ذَلِكَ فَيُنْكِرُ ذَلِكَ وَ قَدْ أَخْبَرَنِي عَنْهُ قَوْمٌ ثِقَاتٌ فَقَالَ لِي يَا مُحَمَّدُ كَذِّبْ سَمْعَكَ وَ بَصَرَكَ عَنْ أَخِيكَ فَإِنْ شَهِدَ عِنْدَكَ خَمْسُونَ قَسَامَةً أو الأعم. قوله: " (عليه السلام): " أكب عليه" قال الفيروزآبادي: أكب عليه: أقبل و لزم. قوله (عليه السلام): " ألف باب" أي ألف نوع أو ألف قاعدة من القواعد الكلية التي تستنبط من كل قاعدة منها ألف قاعدة أخرى، و الأول أظهر. الحديث الرابع و العشرون و المائة: ضعيف. و يدل على استحباب الرجوع في غير الطريق الذي أخذ فيه، و أنه موجب لمزيد الرزق. الحديث الخامس و العشرون و المائة: ضعيف. قوله (عليه السلام): " خمسون قسامة" أي خمسون رجلا يشهدون و يقسمون عليه، وَ قَالَ لَكَ قَوْلًا فَصَدِّقْهُ وَ كَذِّبْهُمْ لَا تُذِيعَنَّ عَلَيْهِ شَيْئاً تَشِينُهُ بِهِ وَ تَهْدِمُ بِهِ مُرُوءَتَهُ- فَتَكُونَ مِنَ الَّذِينَ قَالَ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ- إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفٰاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذٰابٌ أَلِيمٌ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٢٥ - الصفحة ٣٥٦. — الإمام الكاظم عليه السلام
عنه عن الحكم بن عيينة سألته امرأة فقالت انّ زوجى مات و ترك ألف درهم ولى عليه مهر خمسمائة درهم، فاخذت ما بقى، ثم جاء رجل فادعى عليه ألف درهم فشهدت بذلك على زوجى فجعل الحكم بحسب نصيبها اذ خرج أبو جعفر (عليه السلام) فاخبره بمقالة المرأة فقال

أبو جعفر (عليه السلام) أقرّت بثلث ما فى يدها و لا ميراث لها أى بقدر ما يصيبها و لا يلزم الدّين كلّه [2].

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ١ - الصفحة ٥٢. — الإمام الباقر عليه السلام
محمّد بن يعقوب علىّ بن إبراهيم، عن محمّد بن عيسى، عن يونس بن عبد الرحمن، عن غير واحد، عن أبى جعفر و أبى عبد اللّه (عليهما السلام) قال

ا: إنّ اللّه أرحم بخلقه من أن يجبر خلقه على الذنوب، ثمّ يعذّبهم عليها، و اللّه أعزّ من أن يريد أمرا، فلا يكون، قال: فسئلا (عليهما السلام) هل بين الجبر و القدر منزلة ثالثة؟ قالا: نعم أوسع ممّا بين السماء و الأرض [4].

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ١ - الصفحة ١٩٤. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن القاسم بن محمّد، عن علىّ بن أبى حمزة، عن أبى بصير قال: جاء رجل الى أبى جعفر (عليه السلام) فقال

له: أخبرنى عن ربّك متى كان؟ فقال: ويلك إنمّا يقال لشىء لم يكن: متى كان، انّ ربّى تبارك و تعالى كان و لم يزل حيّا بلا كيف، و لم يكن له كان، و لا كان لكونه كون، كيف و لا كان له أين، و لا كان فى شيء، و لا كان على شيء، و لا ابتدع لمكانه مكانا و لا قوى بعد ما كوّن الأشياء و لا كان ضعيفا قبل أن يكوّن شيئا. و لا كان مستوحشا قبل أن يبتدع شيئا، و لا يشبه شيئا مذكورا و لا كان خلوا من الملك قبل انشائه و لا يكون منه خلوا بعد ذهابه، لم يزل حيّا بلا حياة و ملكا قادرا قبل أن ينشىء شيئا و ملكا جبارا بعد انشائه للكون، فليس لكونه كيف و لا له أين و لا له حدّ و لا يعرف بشيء يشبه و لا يهرم لطول البقاء و لا يصعق لشىء بل لخوفه تصعق الأشياء كلّها كان حيّا بلا حياة حادثة و لا كون موصوف و لا كيف محدود، و لا أين موقوف عليه و لا مكان جاور شيئا. بل حىّ يعرف و ملك لم يزل له القدرة و الملك أنشأ ما شاء حين شاء بمشيئة، لا يحدّ و لا يبعّض و لا يفنى، كان أوّلا بلا كيف و يكون آخرا بلا أين و كلّ شيء هالك الّا وجهه؛ له الخلق و الأمر تبارك اللّه ربّ العالمين؛ ويلك أيّها السائل انّ ربّى لا تغشاه الاوهام و لا تنزل به الشبهات، و لا يحار، و لا يجاوزه شيء و لا ينزل به الأحداث و لا يسأل عن شيء و لا يندم على شيء و لا تأخذه سنة، و لا نوم له ما فى السموات و ما فى الأرض و ما بينهما و ما تحت الثرى [1].

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ١ - الصفحة ٢٠١. — الإمام الباقر عليه السلام
الصفار حدّثنا إبراهيم بن هاشم، عن يحيى بن أبى عمران الهمدانيّ، عن يونس، عن داود بن فرقد، عن أبى المهاجر، عن أبى الهذيل، عن أبى جعفر ( عليه السلام قال

قال: يا أبا الهذيل إنّا لا يخفى علينا ليلة القدر انّ الملائكة يطوفون بنا فيها. [2]

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ١ - الصفحة ٤٥٠. — الإمام الباقر عليه السلام
الكلينى عن عدّة من اصحابنا عن أحمد بن أبى عبد اللّه، عن أبيه، رفعه إلى أبى جعفر ( عليه السلام قال: قال رسول اللّه

(صلّى اللّه عليه و آله): يا أيّها النّاس إنّما هو اللّه و الشيطان و الحقّ و الباطل، و الهدى و الضلالة و الرّشد و الغىّ و العاجلة و الآجلة و العاقبة، و الحسنات و السيّئات، فما كان من حسنات، فللّه و ما كان من سيئات فللشيطان لعنه اللّه [1].

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٢٣٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الكلينى عن على بن ابراهيم، عن محمّد بن عيسى، عن يونس، عن بعض أصحابه، عن زرارة قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن المستضعف فقال

هو الّذي لا يهتدى حيلة إلى الكفر، فيكفر و لا يهتدى سبيلا إلى الايمان، لا يستطيع أن يؤمن و لا يستطيع أن يكفر، فهم الصبيان، و من كان من الرّجال و النساء على مثل عقول الصبيان مرفوع عنهم القلم [4].

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٢٤٧. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه عن الحسين بن محمّد، عن معلّى بن محمّد، عن الوشاء، عن أبان، عن الفضيل بن يسار، عن أبى جعفر ( عليه السلام قال

إنّ العبد ليذنب الذّنب، فيزوى عنه الرّزق [1].

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٢٧٣. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه عن الحسين بن علوان، عن جعفر، عن أبيه قال قال رسول اللّه

(صلّى اللّه عليه و آله) إن الرّزق ينزل من السّماء إلى الأرض على عدد قطر المطر إلى كلّ نفس بما قدّر لهما، و لكن للّه فضول فاسئلوا اللّه من فضله [4].

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٣٢٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عنه حدّثنا محمّد بن على بن بشار القزوينى رضى اللّه عنه قال حدّثنا المظفر بن أحمد و على بن محمّد بن سليمان، قالا: حدّثنا على بن جعفر البغدادى، عن جعفر بن محمّد بن مالك الكوفى، عن الحسن بن راشد، عن على بن سالم، عن أبيه قال قال أبو عبد اللّه، جعفر بن محمّد الصادق (عليهما السلام): أدنى ما يخرج به الرّجل من الإيمان أن يجلس إلى غال، فيستمع إلى حديثه و يصدّقه على قوله، إنّ أبى حدثني عن أبيه، عن جدّه (عليهم السلام)، أن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، قال

صنفان من امتى لا نصيب لهما فى الاسلام الغلاة و القدرية [1].

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٣٢٩. — الإمام الصادق عليه السلام
عنه حدثنا محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضى اللّه عنه قال حدثنا الحسين بن الحسن بن ابان عن الحسين بن سعيد عن النضر بن سويد و فضالة بن ايوب جميعا عن موسى بن بكر عن زرارة عن أبى جعفر (عليه السلام) قال

عن قول اللّه عزّ و جلّ: (إِلَّا الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجالِ وَ النِّساءِ وَ الْوِلْدانِ) فقال هو الذي لا يستطيع الكفر فيكفر و لا يهتدى سبيل الايمان فيؤمن و الصبيان و من كان من الرجال و النساء على مثل عقول الصّبيان مرفوع عنهم القلم [4].

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٥١٤. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه باسناده عن محمّد بن فضيل، عن جابر عن أبى جعفر ( عليه السلام قال

أتى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) رجل من أهل البادية، فقال: يا رسول اللّه إنّ لى بنين و بنات و إخوة و أخوات و بنى بنين و بنى بنات، و بنى إخوة و بنى اخوات، و المعيشة علينا خفيفة، فان رأيت يا رسول اللّه ان تدعوا اللّه أن يوسّع علينا قال: و بكى فرق له المسلمون. فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): «ما مِنْ دَابَّةٍ... إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُها وَ يَعْلَمُ مُسْتَقَرَّها وَ مُسْتَوْدَعَها كُلٌّ فِي كِتابٍ مُبِينٍ» من كفل بهذه الأفواه المضمونة على اللّه رزقها صبّ اللّه عليه الرزق صبا كالماء المنهمر إن قليل فقليلا و إن كثير فكثيرا قال: ثمّ دعا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و أمّن له المسلمون قال: أبو جعفر (عليه السلام): فحدثنى من رأى الرجل فى زمن عمر فسأله عن حاله فقال: من أحسن من خوّله حلالا و أكثرهم مالا [1].

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ١١٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
على بن ابراهيم حدثنا محمّد بن أحمد قال: حدثنا إسحاق بن محمّد قال: حدّثنا محمّد بن على، قال: عثمان بن يوسف، عن عبد اللّه بن كيسان، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال

نزل جبرئيل على محمّد (صلّى اللّه عليه و آله) فقال: يا محمّد اقرأ قال و ما أقرأ قال «اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ» يعنى خلق نورك الأقدم قبل الأشياء «خَلَقَ الْإِنْسانَ مِنْ عَلَقٍ» يعى خلقك من نطفة و شق منك عليا «اقْرَأْ وَ رَبُّكَ الْأَكْرَمُ الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ» يعنى علم على بن أبى طالب (عَلَّمَ الْإِنْسانَ ما لَمْ يَعْلَمْ) يعنى علم عليا ما لم يعلم قبل ذلك [1]

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ٣٥١. — الإمام الباقر عليه السلام

عنه قال: قال أبو جعفر (عليه السلام): لما ترون من بعثه اللّه عزّ و جلّ للشقاء على أهل الضلالة من أجناد الشياطين و أزواجهم أكثر ممّا ترون خليفة اللّه الّذي بعثه للعدل و الصواب من الملائكة، قيل: يا أبا جعفر و كيف يكون شيء أكثر من الملائكة قال: كما شاء اللّه عزّ و جلّ: قال السائل: يا أبا جعفر إنّى لو حدّثت بعض الشيعة بهذا الحديث لانكروه قال: كيف ينكرونه؟ قال يقولون: إن الملائكة (صلّى اللّه عليه و آله) أكثر من الشياطين. قال: صدقت افهم عنّى ما أقول: إنّه ليس من يوم و لا ليلة إلّا و جميع الجنّ و الشياطين تزور أئمّة الضلالة و يزور إمام الهدى عددهم من الملائكة حتى إذا أتت ليلة القدر فيهبط فيها من الملائكة إلى ولىّ الأمر خلق اللّه- أو قال قيض اللّه- عزّ و جلّ من الشياطين بعددهم ثم زاروا ولىّ الضلالة فأتوه بالافك و الكذب حتّى لعلّه يصبح فيقول: رأيت كذا و كذا فلو سأل ولىّ الأمر عن ذلك لقال: رأيت شيطانا أخبرك بكذا و كذا حتّى يفسّر له تفسيرا و يعلمه الضلالة الّتي هو عليها. و أيم اللّه إنّ من صدّق بليلة القدر ليعلم أنّها لنا خاصّة لقول رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) لعلىّ (عليه السلام) حين دنا موته: هذا وليّكم من بعدى فان أطعتموه رشدتم، و لكن من لا يؤمن بما فى ليلة القدر منكر و من آمن بليلة القدر ممّن على غير رأينا فانّه لا يسعه فى الصدق إلّا أن يقول إنّها لنا و من لم يقل فانّه كاذب إنّ اللّه عزّ و جلّ أعظم من أن ينزّل الأمر مع الروح و الملائكة إلى كافر فاسق فان قال: إنّه ينزل إلى الخليفة الّذي هو عليها، فليس قولهم ذلك بشيء و ان قالوا: إنّه ليس ينزل إلى أحد، فلا يكون أن ينزل شىء الى غير شيء و إن قالوا- و سيقولون-: ليس هذا شيء فقد ضلّوا ضلالا بعيدا [1]

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ٣٥٥. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن أحمد بن محمّد ابن أبى نصر، عن أبان ابن عثمان، عن الثماليّ، عن أبى جعفر ( عليه السلام قال

إذا اشتكى الانسان فليقل: «بسم اللّه و باللّه و محمّد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أعوذ بعزّة اللّه و أعوذ بقدرة اللّه على ما يشاء من شرّ ما أجد» [4]

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ٤٢٣. — الإمام الباقر عليه السلام
محمّد بن يعقوب، عن محمّد بن يحيى، عن محمّد بن الحسين، عن علىّ بن الحكم عن العلاء بن رزين، عن محمّد بن مسلم قال: سئل أبو جعفر (عليه السلام)، عن القلس يفطر الصائم؟ قال: لا [3]. 2- أبو جعفر الطوسى باسناده، عن علىّ بن الحسن، عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن صدقة، عن أبى عبد اللّه، عن أبيه (عليهما السلام) أنّه قال

من تقيأ متعمّدا و هو صائم فقد أفطر و عليه الاعادة، فان شاء اللّه عذّبه و ان شاء غفر له و قال: من تقيأ و هو صائم فعليه القضاء [4].

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٤ - الصفحة ٢٠٨. — الإمام الباقر عليه السلام
أبو جعفر الطوسى باسناده، عن الحسين بن سعيد، عن الحسن بن علىّ بن فضّال، عن عبد اللّه بن بكير، عن محمّد بن مسلم، عن أبى جعفر ( عليه السلام قال

لا بأس أن يذوق الرجل الصائم القدر [3].

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٤ - الصفحة ٢١٥. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه باسناده، عن موسى بن القاسم، عن عبد الرحمن، عن علا عن محمّد ابن مسلم، عن أبى جعفر ( عليه السلام قال

سألته عن قوله عزّ و جلّ «أَوْ عَدْلُ ذلِكَ صِياماً» قال: عدل، الهدى ما بلغ يتصدّق به فان لم يكن عنده، فليصم بقدر ما بلغ لكل طعام مسكين يوما. [2]

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٤ - الصفحة ٤١٠. — الإمام الباقر عليه السلام
1 أبو جعفر الطوسى باسناده، عن الحسن بن محبوب، عن عمرو بن أبى المقدام، عن أبيه قال: مررت مع أبى جعفر (عليه السلام) بالبقيع، فمررنا بقبر رجل من أهل الكوفة من الشيعة، فقلت لأبى جعفر (عليه السلام): جعلت فداك هذا قبر رجل من الشيعة قال

فوقف (عليه السلام) ثم قال: «اللّهم ارحم غربته وصل وحدته و آنس وحشته، و اسكن إليه من رحمتك رحمة يستغنى بها عن رحمة من سواك و ألحقه بمن كان يتولّاه» ثم قرأ إنّا أنزلناه فى ليلة القدر سبع مرّات. [1]

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٤ - الصفحة ٤٤٨. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه باسناده، عن ابن محبوب، عن ابن رئاب، عن أبى عبيدة، عن أبى جعفر ( عليه السلام قال

هذا من أربعة أسهم للمرأة الربع و للاخت سهم و للجدّ سهمان [1]. 6- عنه، عن علىّ بن ابراهيم، عن أبيه، عن ابن أبى عمير، عن حماد بن عثمان، و جميل بن درّاج، عن اسماعيل بن عبد الرحمن الجعفى، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: سمعته يقول: الجد يقاسم الاخوة ما بلغوا و إن كانوا مائة ألف [2]. 7- عنه، عن الحسين بن محمّد الأشعرى، عن علىّ بن محمّد، عن الحسن بن علىّ الوشّاء، عن أبان بن عثمان، عن أبى بصير قال: أبو جعفر (عليه السلام): أعط الاخوات من الامّ فريضتهنّ مع الجدّ [3]. 8- الصدوق باسناده، عن الحسن بن علىّ بن فضّال، عن عبد اللّه بن بكير، عن زرارة، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: إنّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أطعم الجدّة السدس و لم يفرض اللّه عزّ و جلّ لها شيئا [4]. 9- عنه باسناده، عن ابن محبوب، عن علىّ بن رئاب، عن أبى عبيدة، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: سئل، عن ابن عمّ و جدّ قال: المال للجدّ [5]. 10- أبو جعفر الطوسى باسناده، عن أحمد بن محمّد، عن علىّ بن الحكم، عن أبى أيّوب، عن محمّد بن مسلم، قال: نظرت الى صحيفة ينظر فيها أبو جعفر (عليه السلام) قال: فقرأت فيها مكتوبا: ابن أخ و جدّ المال بينهما سواء قال: فقلت لابي جعفر (عليه السلام) ان من عندنا لا يقضى بهذا القضاء لا يجعلون لابن الاخ مع الجد شيئا فقال: أبو جعفر (عليه السلام): انّه املاء رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و خطّ على (عليه السلام) [6].

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٥ - الصفحة ٣٦٧. — الإمام الباقر عليه السلام
روى المجلسى، عن كتاب الإمامة و التبصرة: عن محمّد بن عبد اللّه، عن أحمد بن محمّد بن سعيد، عن الحسن بن عبيد الكندى، عن النوفليّ، عن السكونى، عن جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن آبائه ( عليهم السلام قال: قال رسول اللّه

(صلّى اللّه عليه و آله)، للّذى يملى عليه فى بعض حوائجه: وضع القلم على أذنك فهو أذكى للمملى [3]

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٥ - الصفحة ٥٢١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
قال ابن شهرآشوب: قيل للباقر (عليه السلام): قد رضى أبوك إمامتهما لمّا استحلّ من سبيهما فأشار (عليه السلام) إلى جابر الأنصاري، فقال

جابر: رأيت الحنفية عدلت الى تربة رسول اللّه فرنت و زفرت فنادت السلام عليك يا رسول اللّه و على أهل بيتك من بعدك هذه أمّتك سبتنا سبى الكفّار و ما كان لنا ذنب الّا الميل الى أهل بيتك، ثمّ قالت أيّها الناس لم سبيتمونا و قد أقررنا الشهادتين، فقال الزبير: لحقّ اللّه فى أيديكم منعتموناه قالت هب الرجال منعوكم فما بال النّسوان فطرح طلحة عليها ثوبا و خالد ثوبا. فقالت يا أيها الناس لست بعريانة فتكسونى و لا سائلة فتصدقون علىّ فقال الزبير انهما يريد انك، فقالت لا تكونا لي ببعل الا من خبرنى بالكلام الذي قلته ساعة خرجت من بطن أمى، فجاء أمير المؤمنين (عليه السلام) و ناداها يا خولة اسمع الكلام و عي الخطاب لما كانت امّك حاملة بك و ضربها الطلق، و اشتدت بها الامر نادت اللهم سلمنى من هذا المولود سالما، فسبقت الدعوة لك بالنجاة فلما وضعتك ناديت من تحتها لا إله الا اللّه محمّد رسول اللّه يا أماه لم تدعين على و عما قليل سيملكنى سيد يكون لى منه ولد فكتبت ذلك الكلام فى لوح نحاس فدفنته فى الموضع الذي سقطت فيه. فلما كانت فى الليلة التي تغيبت امّك فيها أوصت إليك بذلك فلما كانت وقت سبيك لم تكن لك همة الا أخذ ذلك اللّوح فأخذتيه و شددتيه على عضدك هاتى اللوح، فانا صاحب هذا اللّوح و أنا أمير المؤمنين و أنا أبو ذلك الغلام الميمون و اسمه محمّد فدفعت اللّوح الى أمير المؤمنين (عليه السلام) فقرأه عثمان لأبى بكر فو اللّه ما زاد على ما فى اللوح حرفا واحدا و لا نقص، فقالوا بأجمعهم صدق اللّه و رسوله اذ قال أنا مدينة العلم و على بابها. فقال أبو بكر خذها يا أبا الحسن بارك اللّه لك فيها فأنفذها على الى اسماء بنت عميس فقال خذى هذه المرأة فاكرمى مثواها و احفظيها فلم تزل عندها الى أن قدم أخوها فتزوجها منه و أمهرها أمير المؤمنين و تزوجها نكاحا و هذه كلها اخبار بالغيب أفضى إليه النبيّ صلى اللّه عليه بالسر عما اطلعه اللّه عز و علا عليه، كما قال اللّه تعالى. «عالِمُ الْغَيْبِ فَلا يُظْهِرُ عَلى غَيْبِهِ أَحَداً إِلَّا مَنِ ارْتَضى مِنْ رَسُولٍ فَإِنَّهُ يَسْلُكُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ مِنْ خَلْفِهِ رَصَداً لِيَعْلَمَ أَنْ قَدْ أَبْلَغُوا رِسالاتِ رَبِّهِمْ وَ أَحاطَ بِما لَدَيْهِمْ وَ أَحْصى كُلَّ شَيْءٍ عَدَداً» و لم يشحّ النبيّ (عليه السلام) على وحيه بذلك كما قال تعالى «وَ ما هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ» و لا ضن على (عليه السلام) على الائمة من ولده (عليهم السلام) و أيضا لا يجوز أن يخبر بمثل هذا الامن أقامه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) مقامه من بعده [1].

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٥ - الصفحة ٥٣٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عنه قيل لمحمّد بن على (عليهما السلام) أ تعرف شيئا خيرا من الذهب؟ قال نعم معطيه [1]. 46- عنه قال (عليه السلام) اصبر للنوائب و لا تتعرض للحقوق، و لا تعط أخذا من نفسك ما ضرّه عليك اكثر من نفعه [2]. 47- عنه قال (عليه السلام) كفى العبد من اللّه ناصرا أن يرى عدوه يعصى اللّه [3]. 48- عنه قال (عليه السلام) شر الآباء من دعاه البرّ الى الافراط، و شر الأبناء من دعاه التقصير الى العقوق [4]. 49- عنه سئل أبو جعفر (عليه السلام) عن قول اللّه

عز و جل: «وَ قُولُوا لِلنَّاسِ حُسْناً» قال قولوا لهم أحسن ما تحبّون أن يقال لكم، ثم قال: إن اللّه عز و جل يبغض اللعان السّباب الطّعان الفحّاش المتفحش السائل الملحف و يحب الحييّ الحليم العفيف المتعفف [5]. 50- عنه قال (عليه السلام) لو صمت النهار لا أفطر. و صلّيت الليل لا أفتر أنفقت ما لى فى سبيل اللّه علقا علقا ثم لم تكن فى قلبى محبّة لأوليائه و لا بغضه لأعدائه ما نفعنى ذلك شيئا [6]. 51- الترمذى حدثنا أبو الخطاب زياد بن يحيى البصرى، حدّثنا عبد اللّه بن ميمون، عن جعفر بن محمّد (عليهما السلام) عن أبيه عن جابر بن عبد اللّه، قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): لا يؤمن عبد حتّى يؤمن بالقدر خيره و شرّه حتّى يعلم أنّ ما أصابه لم يكن ليخطئه و أنّ ما أخطأه لم يكن ليصيبه [7].

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٦ - الصفحة ٢٨٠. — الإمام الباقر عليه السلام
483/ (_4) - الشيخ: مرسلا عن الصادق ( عليه السلام قال

«نومة الغداة مشؤومة تطرد الرزق، و تصفر اللون، و تقبحه و تغيره، و هو نوم كل مشؤوم، إن الله تعالى قسم الأرزاق ما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس، و إياكم و تلك النومة، و كان المن و السلوى ينزل على بني إسرائيل ما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس، فمن نام تلك الساعة لم ينزل نصيبه، و كان إذا انتبه فلا يرى نصيبه احتاج إلى السؤال و الطلب».

البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ٢٢٣. — الإمام الصادق عليه السلام
1840/ (_6) - و عنه: عن محمد بن أبي عبد الله، عن موسى بن عمران، عن الحسين بن يزيد النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

سأله رجل من أهل القدر، فقال: يا ابن رسول الله، أخبرني عن قول الله عز و جل: وَ لِلََّهِ عَلَى اَلنََّاسِ حِجُّ اَلْبَيْتِ مَنِ اِسْتَطََاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً أليس قد جعل الله لهم الاستطاعة؟ فقال: «ويحك، إنما يعني بالاستطاعة الزاد و الراحلة، ليس استطاعة البدن». فقال الرجل: أ فليس إذا كان الزاد و الراحلة فهو مستطيع للحج؟ فقال: «ويحك، ليس كما تظن، قد ترى الرجل عنده المال الكثير أكثر من الزاد و الراحلة فهو لا يحج حتى يأذن الله تعالى في ذلك».

البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ٦٦٣. — الإمام الصادق عليه السلام
2127/ (_6) - محمد بن يعقوب: عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن عثمان بن عيسى، [عن سماعة]، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«من كان يلي شيئا لليتامى و هو محتاج ليس له ما يقيمه فهو يتقاضى أموالهم، و يقوم في ضيعتهم، فليأكل بقدر الحاجة و لا يسرف، فإذا كانت ضيعتهم لا تشغله عما يعالج لنفسه فلا يرزأن أموالهم شيئا».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٢٥. — الإمام الصادق عليه السلام
2136/ (_15) - عن سماعة، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

سألته عن قول الله: وَ مَنْ كََانَ غَنِيًّا فَلْيَسْتَعْفِفْ وَ مَنْ كََانَ فَقِيراً فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ، قال: «بلى، من كان يلي شيئا لليتامى، و هو محتاج و ليس له شيء، و هو يتقاضى أموالهم، و يقوم في ضيعتهم، فليأكل بقدر الحاجة و لا يسرف، و إن كان ضيعتهم لا تشغله عما يعالج لنفسه فلا يرز أن من أموالهم شيئا».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٢٧. — الإمام الصادق عليه السلام
2678/ (_13) - و عنه، قال: حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد (رضي الله عنه)، قال: حدثنا الحسين بن الحسن بن أبان، عن الحسين بن سعيد، عن النضر بن سويد، و فضالة بن أيوب، جميعا، عن موسى بن بكير، عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال

سألته عن قول الله عز و جل: إِلاَّ اَلْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ اَلرِّجََالِ وَ اَلنِّسََاءِ وَ اَلْوِلْدََانِ، فقال: «هو الذي لا يستطيع الكفر فيكفر، و لا يهتدي إلى سبيل الإيمان فيؤمن، و الصبيان، و من كان من الرجال و النساء على مثل عقول الصبيان مرفوع عنهم القلم».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ١٥٧. — الإمام الباقر عليه السلام
2690/ (_25) - عن زرارة، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال

سألته عن قول الله: إِلاَّ اَلْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ اَلرِّجََالِ وَ اَلنِّسََاءِ، فقال: «هو الذي لا يستطيع الكفر فيكفر، و لا يهتدي سبيل الإيمان، و لا يستطيع أن يؤمن، و لا يستطيع أن يكفر، الصبيان و من كان من الرجال و النساء على مثل عقول الصبيان مرفوع عنهم القلم».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ١٦٠. — الإمام الباقر عليه السلام
3059/ (_8) - و عنه: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن محمد بن حفص، عن عبد الله بن طلحة، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«يحكم عليه الحاكم بقدر ما عمل، و ينفى، و يحمل في البحر، ثم يقذف به لو كان النفي من بلد إلى بلد كأن يكون إخراجه من بلد إلى بلد آخر عدل القتل و الصلب و القطع، و لكن يكون حدا يوافق القطع و الصلب».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٢٨٧. — الإمام الصادق عليه السلام
3140/ (_7) - العياشي: عن حفص بن غياث، عن جعفر بن محمد ( عليه السلام قال

«إن الله بعث محمدا (صلى الله عليه وآله وسلم) بخمسة أسياف، سيف منها مغمود سله إلى غيرنا، و حكمه إلينا، فأما السيف المغمود فهو الذي يقام به القصاص، قال الله جل وجهه: اَلنَّفْسَ بِالنَّفْسِ الآية. فسله إلى أولياء المقتول، و حكمه إلينا». قوله تعالى: فَمَنْ تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفََّارَةٌ لَهُ [45] 99-3141/ (_1) - محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد بن عثمان، عن الحلبي، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: سألته عن قول الله عز و جل: فَمَنْ تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفََّارَةٌ لَهُ، فقال: «يكفر عنه من ذنوبه بقدر ما عفا».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٣١٠. — الإمام الصادق عليه السلام
3142/ (_2) - عنه: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله

عز و جل: فَمَنْ تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفََّارَةٌ لَهُ، قال: «يكفر عنه من ذنوبه بقدر ما عفا من جراح أو غيره».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٣١٠. — الإمام الصادق عليه السلام
- و عنه: بإسناده عن موسى بن القاسم، عن عبد الرحمن، عن العلاء، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال

سألته عن قول الله عز و جل: أَوْ عَدْلُ ذََلِكَ صِيََاماً، قال: «العدل الهدي ما بلغ يتصدق به، فإن لم يكن عنده فليصم بقدر ما بلغ، لكل طعام مسكين يوما». 99-3304/ - و عنه: بإسناده عن الحسين بن سعيد، عن ابن أبي عمير، عن معاوية بن عمار، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): محرم أصاب صيدا؟قال: «عليه الكفارة». قلت: فإن هو عاد؟قال: «عليه كلما عاد كفارة». 99-3305/ - و قال الشيخ الطوسي: و أما الذي رواه الحسين بن سعيد، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: «المحرم إذا قتل الصيد فعليه جزاؤه، و يتصدق بالصيد على مسكين، فإن عاد فقتل صيدا آخر لم يكن عليه جزاء، و ينتقم الله منه، و النقمة في الآخرة، فلا ينافي ما ذكرناه، لأنه محمول على ما قدمناه من العمد، لأن من تعمد الصيد بعد أن صاد فعليه كفارة واحدة، و إذا كان ناسيا لزمته الكفارة كلما أصاب الصيد، و الذي يدل على ذلك ما رواه: 99-3306/ - يعقوب بن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن بعض أصحابه، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: «إذا أصاب المحرم الصيد خطأ فعليه كفارة، فإن أصابه ثانية[خطأ فعليه الكفارة أبدا إذا كان خطأ، فإن أصابه]متعمدا [كان عليه الكفارة، فإن أصابه ثانية متعمدا]فهو ممن ينتقم الله منه، و لم يكن عليه الكفارة». 99-3307/ - محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن الحلبي، عن أبي عبد الله (عليه السلام) في المحرم يصيد الطير، قال: «عليه الكفارة في كل ما أصاب». 99-3308/ - و عنه: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي، عن أبي عبد الله (عليه السلام) في محرم أصاب صيدا، قال: «عليه الكفارة». قلت: فإن أصاب آخر؟قال: «إذا أصاب آخر فليس عليه كفارة، و هو ممن قال الله عز و جل: وَ مَنْ عََادَ فَيَنْتَقِمُ اَللََّهُ مِنْهُ ».

البرهان في تفسير القرآن - السيد هاشم البحراني - ج ٢ - الصفحة ٣٦٤. — الإمام الباقر عليه السلام
3303/ - و عنه: بإسناده عن موسى بن القاسم، عن عبد الرحمن، عن العلاء، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال

سألته عن قول الله عز و جل: أَوْ عَدْلُ ذََلِكَ صِيََاماً، قال: «العدل الهدي ما بلغ يتصدق به، فإن لم يكن عنده فليصم بقدر ما بلغ، لكل طعام مسكين يوما».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٣٦٤. — الإمام الباقر عليه السلام
3328/ (_28) - عن محمد بن مسلم، عن أحدهما (عليهما السلام) أَوْ عَدْلُ ذََلِكَ صِيََاماً قال

«عدل الهدي ما بلغ يتصدق به، فإن لم يكن عنده، فليصم بقدر ما بلغ، لكل طعام مسكين يوما».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٣٦٨. — غير محدد
3408/ (_5) - العياشي: عن مسعدة بن صدقة، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«الأجل الذي غير مسمى موقوف، يقدم منه ما يشاء، و يؤخر منه ما يشاء، و أما الأجل المسمى فهو الذي ينزل مما يريد أن يكون من ليلة القدر إلى مثلها من قابل-قال-و ذلك قول الله: فَإِذََا جََاءَ أَجَلُهُمْ لاََ يَسْتَأْخِرُونَ سََاعَةً وَ لاََ يَسْتَقْدِمُونَ».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٤٠١. — الإمام الصادق عليه السلام
3412/ (_9) - عن حصين، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

(عليه السلام): «الأجل الأول هو ما نبذه إلى الملائكة و الرسل و الأنبياء، و الأجل المسمى عنده هو الذي ستره الله عن الخلائق». قوله تعالى: وَ هُوَ اَللََّهُ فِي اَلسَّمََاوََاتِ وَ فِي اَلْأَرْضِ يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَ جَهْرَكُمْ وَ يَعْلَمُ مََا تَكْسِبُونَ[3]

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٤٠١. — الإمام الصادق عليه السلام
3466/ (_5) - ثم قال علي بن إبراهيم: حدثنا أحمد بن محمد، قال: حدثنا جعفر بن عبد الله، قال: حدثنا كثير ابن عياش، عن أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام) في قوله تعالى اَلَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيََاتِنََا صُمٌّ وَ بُكْمٌ. يقول: «صم عن الهدى، و بكم لا يتكلمون بخير فِي اَلظُّلُمََاتِ يعني ظلمات الكفر مَنْ يَشَأِ اَللََّهُ يُضْلِلْهُ وَ مَنْ يَشَأْ يَجْعَلْهُ عَلىََ صِرََاطٍ مُسْتَقِيمٍ و هو رد على قدرية هذه الامة، يحشرهم الله يوم القيامة مع الصابئين و النصارى و المجوس فيقولون: وَ اَللََّهِ رَبِّنََا مََا كُنََّا مُشْرِكِينَ يقول الله

اُنْظُرْ كَيْفَ كَذَبُوا عَلىََ أَنْفُسِهِمْ وَ ضَلَّ عَنْهُمْ مََا كََانُوا يَفْتَرُونَ -قال-فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): ألا إن لكل أمة مجوسا، و مجوس هذه الامة الذين يقولون: لا قدر، و لا يزعمون أن المشيئة و القدرة إليهم و لهم».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٤١٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
3761/ (_15) - عن زرارة، عنه ( عليه السلام قال

«من ذكرهما فلعنهما كل غداة كتب الله له سبعين حسنة و محا عنه عشر سيئات، و رفع له عشر درجات».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٥٠٦. — غير محدد
3849/ (_20) - عن هارون بن خارجة قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): «من سأل الناس شيئا و عنده ما يقوته يومه فهو من المسرفين». 3850/ (_21) -علي بن إبراهيم، في معنى الآية: إن أناسا كانوا يطوفون عراة بالبيت، الرجال بالنهار، و النساء بالليل، فأمرهم الله بلبس الثياب، و كانوا لا يأكلون إلا قوتا، فأمرهم الله أن يأكلوا و يشربوا و لا يسرفوا. و قال: في العيدين و الجمعة يغتسل و تلبس الثياب البيض. و روي أيضا: المشط عند كل صلاة. قوله تعالى: قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اَللََّهِ اَلَّتِي أَخْرَجَ لِعِبََادِهِ وَ اَلطَّيِّبََاتِ مِنَ اَلرِّزْقِ قُلْ هِيَ لِلَّذِينَ آمَنُوا فِي اَلْحَيََاةِ اَلدُّنْيََا خََالِصَةً يَوْمَ اَلْقِيََامَةِ كَذََلِكَ نُفَصِّلُ اَلْآيََاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ[32] 99-3851/ (_1) - محمد بن يعقوب: عن محمد بن يحيى، عن عبد الله بن محمد، عن علي بن الحكم، عن أبان بن عثمان، عن يحيى بن أبي العلاء، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال

«بعث أمير المؤمنين (عليه السلام) عبد الله بن عباس إلى ابن الكواء و أصحابه، و عليه قميص رقيق و حلة، فلما نظروا إليه قالوا: يا بن عباس، أنت خيرنا في أنفسنا، و أنت تلبس هذا اللباس! فقال: و هذا أول ما أخاصمكم فيه: قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اَللََّهِ اَلَّتِي أَخْرَجَ لِعِبََادِهِ وَ اَلطَّيِّبََاتِ مِنَ اَلرِّزْقِ، و قال الله عز و جل: خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٥٣٣. — الإمام الصادق عليه السلام
3857/ (_7) - و عنه: عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن الحسن بن علي الوشاء، عن أبي الحسن الرضا ( عليه السلام قال

سمعته يقول: «كان علي بن الحسين (عليه السلام) يلبس في الشتاء الخز و المطرف الخز و القلنسوة الخز فيشتو فيه، و يبيع المطرف في الصيف و يتصدق بثمنه، ثم يقول: مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اَللََّهِ اَلَّتِي أَخْرَجَ لِعِبََادِهِ وَ اَلطَّيِّبََاتِ مِنَ اَلرِّزْقِ».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٥٣٥. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
3862/ (_12) - عن الوشاء، عن الرضا ( عليه السلام قال

«كان علي بن الحسين (عليهما السلام) يلبس الجبة و المطرف من الخز، و القلنسوة، و يبيع المطرف و يتصدق بثمنه، و يقول: قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اَللََّهِ اَلَّتِي أَخْرَجَ لِعِبََادِهِ وَ اَلطَّيِّبََاتِ مِنَ اَلرِّزْقِ».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٥٣٨. — الإمام الرضا عليه السلام
4538/ (_6) - محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن عبد الله بن المغيرة، عن عمرو الشامي، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«إِنَّ عِدَّةَ اَلشُّهُورِ عِنْدَ اَللََّهِ اِثْنََا عَشَرَ شَهْراً فِي كِتََابِ اَللََّهِ يَوْمَ خَلَقَ اَلسَّمََاوََاتِ وَ اَلْأَرْضَ فغرة الشهور شهر الله عز ذكره، و هو شهر رمضان، و قلب شهر رمضان ليلة القدر، و نزل القرآن في أول ليلة من شهر رمضان، فاستقبل الشهر بالقرآن».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٧٧٦. — الإمام الصادق عليه السلام
5010/ (_11) - العياشي: عن محمد بن الفضيل، عن جابر، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال

«أتى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) رجل من أهل البادية، فقال: يا رسول الله، إن لي بنين و بنات، و إخوة و أخوات، و بني بنين و بني بنات، و بني إخوة و بني أخوات، و المعيشة علينا خفيفة، فإن رأيت-يا رسول الله-أن تدعوا الله أن يوسع علينا؟ - قال: -و بكى، فرق له المسلمون، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): وَ مََا مِنْ دَابَّةٍ فِي اَلْأَرْضِ إِلاََّ عَلَى اَللََّهِ رِزْقُهََا وَ يَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهََا وَ مُسْتَوْدَعَهََا كُلٌّ فِي كِتََابٍ مُبِينٍ من كفل بهذه الأفواه المضمونة على الله رزقها صب الله عليه الرزق صبا كالماء المنهمر، إن قليلا فقليلا، و إن كثيرا فكثيرا-قال: -ثم دعا رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) و أمن له المسلمون». قال: قال أبو جعفر (عليه السلام): «فحدثني من رأى الرجل فى زمن عمر فسأله عن حاله، فقال: من أحسن من خوله حلالا و أكثرهم مالا». قوله تعالى: وَ هُوَ اَلَّذِي خَلَقَ اَلسَّمََاوََاتِ وَ اَلْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيََّامٍ وَ كََانَ عَرْشُهُ عَلَى اَلْمََاءِ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً [7] 99-5011/ (_1) - العياشي: عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: «إن الله خلق الخير يوم الأحد، و ما كان ليخلق الشر قبل الخير، و خلق يوم الأحد و الاثنين الأرضين و خلق يوم الثلاثاء أقواتها، و خلق يوم الأربعاء السماوات، و خلق يوم الخميس أقواتها، و الجمعة، و ذلك في قوله تعالى: خَلَقَ اَلسَّمََاوََاتِ وَ اَلْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيََّامٍ فلذلك أمسكت اليهود يوم السبت». و روى محمد بن يعقوب هذا الحديث، بإسناده، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله (عليه السلام). و تقدم في أول سورة يونس، و يأتي أيضا في غيرها إن شاء الله تعالى.

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٧٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
6295/ (_2) - الطبرسي في (الاحتجاج): عن يزيد بن عمير بن معاوية الشامي قال: دخلت على علي بن موسى الرضا (عليه السلام) بمرو، فقلت له: يا بن رسول الله، روي لنا عن الصادق جعفر بن محمد (عليهما السلام)، أنه قال

«لا جبر و لا تفويض، بل أمر بين أمرين» ما معناه؟ فقال: «من زعم أن الله يفعل أفعالنا ثم يعذبنا عليها فقد قال بالجبر، و من زعم أن الله فوض أمر الخلق و الرزق إلى حججه (عليهم السلام) فقد قال بالتفويض، و القائل بالجبر كافر، و القائل بالتفويض مشرك». فقلت: يا بن رسول الله، فما أمر بين أمرين؟ فقال: «وجود السبيل إلى إتيان ما أمروا به، و ترك ما نهوا عنه». قلت له: و هل لله مشيئة و إرادة في ذلك؟ فقال: «أما الطاعات فإرادة الله تعالى و مشيئته فيها الأمر بها، و الرضا لها، و المعاونة عليها، و إرادته و مشيئته في المعاصي النهي عنها، و السخط لها، و الخذلان عليها». قلت: فلله عز و جل[فيها]القضاء؟ قال: «نعم، ما من فعل يفعله العباد من خير أو شر إلا و لله فيه قضاء». قلت: فما معنى هذا القضاء؟ قال: «الحكم عليهم بما يستحقونه من الثواب و العقاب في الدنيا و الآخرة».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٥١٦. — الإمام الرضا عليه السلام
6552/ (_10) - عن أبي بصير، عن أحدهما، (عليهما السلام) قال

سألته عن قوله: وَ يَسْئَلُونَكَ عَنِ اَلرُّوحِ قُلِ اَلرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي، ما الروح؟ قال: «التي في الدواب و الناس». قلت: و ما هي؟ قال: «هي من الملكوت، من القدرة».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٥٨٤. — غير محدد
8229/ - علي بن إبراهيم، قال: حدثني أبي، عن محمد بن الفضيل، عن أبي الحسن (عليه السلام)، قال

«جاء العباس إلى أمير المؤمنين (عليه السلام)، فقال: انطلق بنا يبايع لك الناس. فقال له أمير المؤمنين (عليه السلام): أ تراهم فاعلين؟ قال: نعم. قال: فأين قوله: الم* `أَ حَسِبَ اَلنََّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنََّا وَ هُمْ لاََ يُفْتَنُونَ* `وَ لَقَدْ فَتَنَّا اَلَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ أي اختبرناهم فَلَيَعْلَمَنَّ اَللََّهُ اَلَّذِينَ صَدَقُوا وَ لَيَعْلَمَنَّ اَلْكََاذِبِينَ* `أَمْ حَسِبَ اَلَّذِينَ يَعْمَلُونَ اَلسَّيِّئََاتِ أَنْ يَسْبِقُونََا أي يفوتونا سََاءَ مََا يَحْكُمُونَ* `مَنْ كََانَ يَرْجُوا لِقََاءَ اَللََّهِ فَإِنَّ أَجَلَ اَللََّهِ لَآتٍ -قال-من أحب لقاء الله جاءه الأجل وَ مَنْ جََاهَدَ نفسه عن اللذات و الشهوات و المعاصي فَإِنَّمََا يُجََاهِدُ لِنَفْسِهِ إِنَّ اَللََّهَ لَغَنِيٌّ عَنِ اَلْعََالَمِينَ؟».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٣٠٣. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
8276/ (_2) - الطبرسي، قال: روى أصحابنا، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال

«من أحب أن يعلم أقبلت صلاته أم لم تقبل، فلينظر هل منعته صلاته عن الفحشاء و المنكر؟ فبقدر ما منعته قبلت منه».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٣٢٢. — الإمام الصادق عليه السلام
8415/ (_16) - علي بن إبراهيم: و في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال

من الرزق يأتيك به الله.

البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٣٧٣. — الإمام الباقر عليه السلام
9095/ (_4) - الطبرسي: و قيل: معناه أنه سأل الله تعالى أن يرد الشمس عليه، فردها عليه حتى صلى العصر، فالهاء في رُدُّوهََا كناية عن الشمس. عن علي بن أبي طالب ( عليه السلام قال

بعضهم لبعض: إن عاش له ولد لنلقين منه ما لقينا من أبيه من البلاء. فأشفق (عليه السلام) منهم عليه فاسترضعه المزن-و هو السحاب-فلم يشعر إلا و قد وضع على كرسيه ميتا، تنبيها على أن الحذر لا ينفع من القدر، و إنما عوقب (عليه السلام) على خوفه من الشياطين. قال: و هو المروي عن أبي عبد الله (عليه السلام).

البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٦٥٤. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
9522/ (_30) - محمد بن يعقوب: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن سيف ابن عميرة، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال

«هو المؤمن يدعو لأخيه بظهر الغيب، فيقول له الملك: آمين؛ و يقول الله العزيز الجبار: و لك مثل ما سألت، و قد أعطيت ما سألت لحبك إياه». قوله تعالى: وَ لَوْ بَسَطَ اَللََّهُ اَلرِّزْقَ لِعِبََادِهِ -إلى قوله تعالى- إِنَّهُ بِعِبََادِهِ خَبِيرٌ بَصِيرٌ [27] 9523/ (_1) -علي بن إبراهيم: قوله تعالى: وَ لَوْ بَسَطَ اَللََّهُ اَلرِّزْقَ لِعِبََادِهِ لَبَغَوْا فِي اَلْأَرْضِ قال: قال الصادق (عليه السلام): «لو فعل لفعلوا، و لكن جعلهم محتاجين بعضهم إلى بعض و استعبدهم بذلك، و لو جعلهم كلهم أغنياء لبغوا في الأرض وَ لََكِنْ يُنَزِّلُ بِقَدَرٍ مََا يَشََاءُ مما يعلم أنه يصلحهم في دينهم و دنياهم إِنَّهُ بِعِبََادِهِ خَبِيرٌ بَصِيرٌ».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٨٢٤. — الإمام الصادق عليه السلام
10727/ (_4) - محمد بن يعقوب: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن عبد الله ابن يحيى الكاهلي، عن محمد بن مالك، عن عبد الأعلى مولى آل سام قال: حدثني أبو عبد الله (عليه السلام) بحديث، فقلت له: جعلت فداك، زعمت لي الساعة كذا و كذا؟ فقال: «لا»، فعظم ذلك علي، فقلت: بلى و الله زعمت. فقال: «لا و الله ما زعمت». قال: فعظم ذلك علي، فقلت: و الله قد قلته. قال: «نعم، قد قلته، أما علمت أن كل زعم في القرآن كذب؟». قوله تعالى: قُلْ إِنَّ اَلْمَوْتَ اَلَّذِي تَفِرُّونَ مِنْهُ -إلى قوله تعالى- فَيُنَبِّئُكُمْ بِمََا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ [8] 10728/ (_1) -علي بن إبراهيم، قال: قُلْ إِنَّ اَلْمَوْتَ اَلَّذِي تَفِرُّونَ مِنْهُ فَإِنَّهُ مُلاََقِيكُمْ، قال أمير المؤمنين

(عليه السلام): «يا أيها الناس، كل امرئ ملاق في فراره ما منه يفر، و الأجل مساق النفس إليه، و الهرب منه مؤاتاته.

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٣٧٦. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
- و عنه قال: حدثنا أحمد بن الحسن القطان، قال: حدثنا عبد الرحمن بن محمد الحسني، قال: حدثنا أبو جعفر أحمد بن عيسى بن أبي مريم العجلي، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن عبد الله بن رباط العرزمي، قال: حدثنا علي بن حاتم المنقري، عن إبراهيم الكرخي، قال: سألت جعفر بن محمد (عليهما السلام) عن اللوح و القلم، فقال

«هما ملكان». 99-10951/ - و عنه، قال: حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد (رحمه الله)، قال: حدثنا محمد بن الحسن الصفار، قال: حدثنا محمد بن الحسين بن أبي الخطاب و أحمد بن الحسن بن علي بن فضال، عن علي بن أسباط، عن الحسين بن يزيد، قال: حدثني محمد بن سالم، عن الأصبغ بن نباتة، عن أمير المؤمنين (عليه السلام): « ن وَ اَلْقَلَمِ وَ مََا يَسْطُرُونَ فالقلم قلم من نور، و كتاب من نور، و في لوح محفوظ، يشهده المقربون و كفى بالله شهيدا». 99-10952/ - العياشي: عن محمد بن مروان، عن جعفر بن محمد (عليهما السلام)، قال: «إني لأطوف بالبيت مع أبي (عليه السلام)، إذ أقبل رجل طوال جعشم متعمم بعمامة، فقال: السلام عليك، يا بن رسول الله، قال: فرد عليه أبي، فقال: أشياء أردت أن أسألك عنها، ما بقي أحد يعلمها إلا رجل أو رجلان، فسأله عنها، فكان فيما سأله، قال: فأخبرني عن ن وَ اَلْقَلَمِ وَ مََا يَسْطُرُونَ قال: نون نهر في الجنة أشد بياضا من اللبن، قال: فأمر الله القلم فجرى بما هو كائن و ما يكون، فهو بين يديه موضوع، ما شاء منه زاد فيه، و ما شاء نقص منه، و ما شاء كان، و ما لا يشاء لا يكون. قال: صدقت، فعجب أبي من قوله: صدقت». و في الحديث: قال: «ثم قام الرجل، فقال أبي: علي بالرجل؛ فطلبته فلم أجده». 99-10953/ - علي بن إبراهيم، قال: حدثنا أبي، عن ابن أبي عمير، عن عبد الرحيم القصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: سألته عن ن وَ اَلْقَلَمِ. قال (عليه السلام): «إن الله تعالى خلق القلم من شجرة من الجنة، يقال لها الخلد، ثم قال لنهر في الجنة: كن مدادا، فجمد النهر، و كان أشد بياضا من الثلج و أحلى من الشهد، ثم قال للقلم: اكتب، قال: يا رب و ما أكتب؟قال: اكتب ما كان و ما هو كائن إلى يوم القيامة؛ فكتب القلم في رق أشد بياضا من الفضة، و أصفى من الياقوت، ثم طواه فجعله في ركن العرش، ثم ختم على فم القلم فلم ينطق بعد ذلك و لا ينطق أبدا، فهو الكتاب المكنون الذي منه النسخ كلها، أو لستم عربا؟فكيف لا تعرفون معنى الكلام و أحدكم يقول لصاحبه: انسخ ذلك الكتاب، أو ليس إنما ينسخ من كتاب أخذ من الأصل؟و هو قوله: إِنََّا كُنََّا نَسْتَنْسِخُ مََا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ». 99-10954/ - سعد بن عبد الله: عن إبراهيم بن هاشم، عن عثمان بن عيسى، عن حماد الطنافسي، عن الكلبي، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: قال: «يا كلبي، كم لمحمد (صلى الله عليه و آله) من اسم في القرآن؟» فقلت: اسمان أو ثلاثة. فقال: «يا كلبي له عشرة أسماء» ثم ذكرها (عليه السلام)، و قال فيها: ن وَ اَلْقَلَمِ وَ مََا يَسْطُرُونَ* `مََا أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ و قد تقدم ذكر العشرة بتمامها في أول سورة طه. 99-10955/ - الحسن بن أبي الحسن الديلمي: بإسناده إلى محمد بن الفضيل، عن أبي الحسن موسى (عليه السلام)، قال: سألته عن قول الله عز و جل: ن وَ اَلْقَلَمِ وَ مََا يَسْطُرُونَ: «فالنون اسم لرسول الله (صلى الله عليه و آله)، و القلم اسم لأمير المؤمنين (عليه السلام) ». 99-10956/ - الطبرسي: في معنى نون، عن أبي جعفر (عليه السلام): «هو نهر في الجنة، قال الله له: كن مدادا، فجمد، و كان أبيض من اللبن، و أحلى من الشهد، ثم قال للقلم: اكتب، فكتب ما كان و ما هو كائن إلى يوم القيامة». 99-10957/ - ابن شهر آشوب: عن تفسير يعقوب بن سفيان، قال: حدثنا أبو بكر الحميدي، عن سفيان بن عيينة، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، عن ابن عباس، في خبر يذكر فيه كيفية بعثة النبي (صلى الله عليه و آله)، ثم قال: بينا رسول الله (صلى الله عليه و آله) قائم يصلي مع خديجة، إذ طلع عليه علي بن أبي طالب (عليه السلام)، فقال له: ما هذا يا محمد؟قال: «هذا دين الله» فآمن به و صدقه، ثم كانا يصليان و يركعان و يسجدان، فأبصرهما أهل مكة ففشا الخبر فيهم أن محمدا قد جن، فنزل ن وَ اَلْقَلَمِ وَ مََا يَسْطُرُونَ* `مََا أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ. 10958/ -علي بن إبراهيم: قوله: وَ مََا يَسْطُرُونَ أي ما يكتبون، و هو قسم و جوابه: مََا أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ }قوله: وَ إِنَّ لَكَ لَأَجْراً غَيْرَ مَمْنُونٍ أي لا نمن عليك في ما نعطيك من عظيم الثواب. قوله تعالى: وَ إِنَّكَ لَعَلىََ خُلُقٍ عَظِيمٍ [4] 99-10959/ - ابن بابويه: عن أبيه، قال: حدثنا سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد، عن أبيه، عن فضالة، عن أبان، عن أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام)، في قول الله عز و جل: وَ إِنَّكَ لَعَلىََ خُلُقٍ عَظِيمٍ، قال: «هو الإسلام». و روي أن الخلق العظيم: الذين العظيم. 99-10960/ - علي بن إبراهيم: عن أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام): «قوله: إِنَّكَ لَعَلىََ خُلُقٍ عَظِيمٍ أي على دين عظيم».

البرهان في تفسير القرآن - السيد هاشم البحراني - ج ٥ - الصفحة ٤٥٣. — الإمام الصادق عليه السلام
10954/ (_7) - سعد بن عبد الله: عن إبراهيم بن هاشم، عن عثمان بن عيسى، عن حماد الطنافسي، عن الكلبي، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

قال: «يا كلبي، كم لمحمد (صلى الله عليه وآله وسلم) من اسم في القرآن؟» فقلت: اسمان أو ثلاثة. فقال: «يا كلبي له عشرة أسماء» ثم ذكرها (عليه السلام)، و قال فيها: ن وَ اَلْقَلَمِ وَ مََا يَسْطُرُونَ* `مََا أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ و قد تقدم ذكر العشرة بتمامها في أول سورة طه.

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٤٥٤. — الإمام الصادق عليه السلام
10955/ (_8) - الحسن بن أبي الحسن الديلمي: بإسناده إلى محمد بن الفضيل، عن أبي الحسن موسى ( عليه السلام قال

سألته عن قول الله عز و جل: ن وَ اَلْقَلَمِ وَ مََا يَسْطُرُونَ: «فالنون اسم لرسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، و القلم اسم لأمير المؤمنين (عليه السلام)».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٤٥٤. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
11087/ (_6) - و في رواية أخرى، عن أبي جعفر و أبي عبد الله (عليهما السلام) أنهما قال

ا: «المحروم: الرجل الذي ليس بعقله بأس، و لم يبسط له في الرزق، و هو محارف».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٤٩٠. — الإمام الباقر عليه السلام
- و قال رسول الله

(صلى الله عليه و آله): «من قرأها على باب مخزن، سلمه الله تعالى من كل آفة و سارق إلى أن يخرج ما فيه مالكه». 99-11750/ - و قال الصادق (عليه السلام): «من قرأها و هو متوجه في سفره كفي شره، و من قرأها و هو راكب البحر سلم من ألمه بقدرة الله تعالى». }قوله تعالى: بِسْمِ اَللََّهِ اَلرَّحْمََنِ اَلرَّحِيمِ اِقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ اَلَّذِي خَلَقَ* `خَلَقَ اَلْإِنْسََانَ مِنْ عَلَقٍ -إلى قوله تعالى- كَلاََّ لاََ تُطِعْهُ وَ اُسْجُدْ وَ اِقْتَرِبْ [1-19] 99-11751/ - علي بن إبراهيم، قال: حدثنا أحمد بن محمد الشيباني، قال: حدثنا محمد بن أحمد، قال:

البرهان في تفسير القرآن - السيد هاشم البحراني - ج ٥ - الصفحة ٦٩٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
11756/ (_1) - محمد بن يعقوب: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن سيف بن عميرة، عن رجل، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال

«من قرأ إِنََّا أَنْزَلْنََاهُ فِي لَيْلَةِ اَلْقَدْرِ يجهر بها صوته، كان كالشاهر سيفه في سبيل الله، و من قرأها سرا كان المتشحط بدمه في سبيل الله، و من قرأها عشرا مرات غفر له على[نحو]ألف ذنب من ذنوبه». ابن بابويه: عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن محبوب، عن سيف بن عميرة، عن رجل، عن أبي جعفر (عليه السلام)، مثله.

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٦٩٩. — الإمام الباقر عليه السلام
11757/ (_2) - و عنه: عن الحسين بن محمد، عن أحمد بن إسحاق، و علي بن إبراهيم، عن أبيه، جميعا، عن بكر بن محمد الأزدي، عن رجل، عن أبي عبد الله (عليه السلام) في العوذة، [قال

]: «تأخذ قلة جديدة، فتجعل فيها ماء، ثم تقرأ عليها: إِنََّا أَنْزَلْنََاهُ فِي لَيْلَةِ اَلْقَدْرِ ثلاثين مرة، ثم تعلق و تشرب منها و تتوضأ، و يزداد فيها ماء إن شاء».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٦٩٩. — الإمام الصادق عليه السلام
11767/ (_6) - و عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«كان علي (عليه السلام) كثيرا ما يقول: ما اجتمع التيمي و العدوي عند رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) و هو يقرأ: إِنََّا أَنْزَلْنََاهُ فِي لَيْلَةِ اَلْقَدْرِ بتخشع و بكاء، فيقولان: ما أشد رقتك لهذه السورة! فيقول رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): لما رأت عيني و وعى قلبي، و لما يرى قبل هذا من بعدي، فيقولان: و ما الذي رأيت و ما الذي يرى؟ قال: فيكتب لهما في التراب تَنَزَّلُ اَلْمَلاََئِكَةُ وَ اَلرُّوحُ فِيهََا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ. قال: ثم يقول: هل بقي شيء بعد قوله عز و جل: كُلِّ أَمْرٍ؟ فيقولان: لا، فيقول: هل تعلمان من المنزل إليه بذلك؟ فيقولان: أنت يا رسول الله. فيقول: نعم. فيقول: هل تكون ليلة القدر من بعدي؟ فيقولان: نعم، قال: فيقول: فهل ينزل ذلك الأمر فيها؟ فيقولان: نعم. فيقول: إلى من؟ فيقولان: لا ندري، فيأخذ برأسي و يقول: إن لم تدريا فادريا، هو هذا من بعدي، قال: فإن كانا ليعرفان تلك الليلة بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) من شدة ما يداخلهما من الرعب».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٧٠٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
11775/ (_14) - و عنه: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن غير واحد، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

له بعض أصحابنا، و لا أعلمه إلا سعيد السمان: كيف تكون ليلة القدر خيرا من ألف شهر؟ قال: «العمل فيها خير من العمل في ألف شهر ليس فيها ليلة القدر».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٧١٠. — الإمام الصادق عليه السلام
11778/ (_17) - و عنه: عن محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن السياري، عن بعض أصحابنا، عن داود ابن فرقد قال: حدثني يعقوب، قال: سمعت رجلا يسأل أبا عبد الله (عليه السلام) عن ليلة القدر، فقال

أخبرني عن ليلة القدر، كانت أو تكون في كل عام؟ فقال أبو عبد الله (عليه السلام): «لو رفعت ليلة القدر لرفع القرآن».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٧١١. — الإمام الصادق عليه السلام
11782/ (_21) - و عنه: عن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن ابن فضال، عن أبي جميلة، عن رفاعة، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«ليلة القدر[هي]أول السنة و هي آخرها».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٧١٢. — الإمام الصادق عليه السلام
12016/ (_27) - و قال الصادق

(عليه السلام): «من قرأها و أهداها للموتى كان فيها ثواب ما في جميع القرآن، و من قرأها على الرمد سكنه الله و هدأه بقدرة الله تعالى».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٧٩٨. — الإمام الصادق عليه السلام

عن الحسن بن محمد الجمال عن بعض أصحابنا قال بعث عبد الملك بن مروان إلى عامل المدينة أن وجه إلى محمد بن علي بن الحسين و لا تهيجه و لا تروعه، و اقض له حوائجه، و قد كان ورد على عبد الملك رجل من القدرية فحضر جميع من كان بالشام فأعياهم جميعا، فقال ما لهذا إلا محمد بن علي، فكتب إلى صاحب المدينة أن يحمل محمد بن علي إليه، فأتاه صاحب المدينة بكتابه- فقال له أبو جعفر عليه السلام إني شيخ كبير لا أقوى على الخروج- و هذا جعفر ابني يقوم مقامي، فوجهه إليه فلما قدم على الأموي ازدراه لصغره- و كره أن يجمع بينه و بين القدري مخافة أن يغلبه، و تسامع الناس بالشام بقدوم جعفر لمخاصمة القدري، فلما كان من الغد اجتمع الناس بخصومتها- فقال الأموي لأبي عبد الله ع: إنه قد أعيانا أمر هذا القدري و إنما كتبت إليك لأجمع بينك و بينه- فإنه لم يدع عندنا أحدا إلا خصمه، فقال: إن الله يكفيناه قال: فلما اجتمعوا- قال القدري لأبي عبد الله ع: سل عما شئت، فقال له: اقرأ سورة الحمد قال: فقرأها- و قال الأموي- و أنا معه-: ما في سورة الحمد علينا إنا لله و إنا إليه راجعون قال: فجعل القدري يقرأ سورة الحمد حتى بلغ قول الله تبارك و تعالى «إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَ إِيَّاكَ نَسْتَعِينُ» فقال له جعفر ع: قف من تستعين و ما حاجتك إلى المعونة إن الأمر إليك فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ- وَ اللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ.

تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ٢٣. — الإمام الباقر عليه السلام
عن سماعة عن أبي عبد الله عليه السلام قال

سألته عن قوله «وَ مَنْ كانَ غَنِيًّا فَلْيَسْتَعْفِفْ- وَ مَنْ كانَ فَقِيراً فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ» قال: بلى من كان يلي شيئا لليتامى و هو محتاج- و ليس له شيء و هو يتقاضى أموالهم- و يقوم في ضيعتهم فليأكل بقدر الحاجة و لا يسرف، و إن كان ضيعتهم لا تشغله عما يعالج لنفسه- فلا يرزأن من أموالهم شيئا.

تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ٢٢١. — الإمام الصادق عليه السلام
عن مسعدة بن صدقة عن أبي عبد الله عليه السلام قال

الأجل الذي غير مسمى موقوف- يقدم منه ما شاء [و يؤخر منه ما شاء] و أما الأجل المسمى فهو الذي ينزل مما يريد- أن يكون من ليلة القدر إلى مثلها من قابل- قال: و ذلك قول الله «فَإِذا جاءَ أَجَلُهُمْ- لا يَسْتَأْخِرُونَ ساعَةً وَ لا يَسْتَقْدِمُونَ».

تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ٣٥٤. — الإمام الصادق عليه السلام
9 حصين عن أبي عبد الله عليه السلام قال

الأجل الأول- هو ما نبذه إلى الملائكة و الرسل و الأنبياء، و الأجل المسمى عنده هو الذي ستره الله عن الخلائق.

تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ٣٥٥. — الإمام الصادق عليه السلام

عن زرارة عنه «مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها» قال: من ذكرهما فلعنهما كل غداة- كتب الله له سبعين حسنة، و محا عنه عشر سيئات، و رفع له عشر درجات.

تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ٣٨٧. — غير محدد
عن الوشاء عن الرضا عليه السلام قال

كان علي بن الحسين يلبس الجبة و المطرف من الخز- و القلنسوة و يبيع المطرف و يتصدق بثمنه- و يقول: «قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبادِهِ- وَ الطَّيِّباتِ مِنَ الرِّزْقِ».

تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ١٤. — الإمام الرضا عليه السلام
عن محمد بن فضيل عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام قال

أتى رسول الله ص رجل من أهل البادية- فقال: يا رسول الله إن لي بنين و بنات و إخوة و أخوات، و بني بنين و بني بنات، و بني إخوة و بني أخوات، و المعيشة علينا خفيفة، فإن رأيت يا رسول الله أنتدعو الله أن يوسع علينا، قال: و بكى فرق له المسلمون، فقال رسول الله عليه و آله السلام: «ما مِنْ دَابَّةٍ... إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُها- وَ يَعْلَمُ مُسْتَقَرَّها وَ مُسْتَوْدَعَها كُلٌّ فِي كِتابٍ مُبِينٍ» من كفل بهذه الأفواه المضمونة على الله رزقها- صب الله عليها الرزق صبا كالماء المنهمر، إن قليل فقليلا، و إن كثير فكثيرا- قال: ثم دعا رسول الله ص و أمن له المسلمون- قال: قال أبو جعفر ع: فحدثني من رأى الرجل في زمن عمر فسأله عن حاله فقال: من أحسن من خوله حلالا و أكثرهم مالا.

تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ١٣٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عن حمران عن أبي عبد الله عليه السلام قال

الأجل الذي يسمى في ليلة القدر هو الأجل الذي قال الله «فَإِذا جاءَ أَجَلُهُمْ لا يَسْتَأْخِرُونَ ساعَةً وَ لا يَسْتَقْدِمُونَ».

تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ٢٦٢. — الإمام الصادق عليه السلام
عنه، عن إسحاق قال: حدّثني إسماعيل بن محمّد بن عليّ بن إسماعيل ابن عليّ بن عبد اللّه بن عبّاس بن عبد المطّلب قال: قعدت لأبي محمّد (عليه السلام) على ظهر الطريق فلمّا مرّ بي شكوت إليه الحاجة و حلفت له أنّه ليس عندي درهم فما فوقها و لا غداء و لا عشاء، قال فقال: تحلف باللّه كاذبا و قد دفنت مأتي دينار؛ و ليس قولي هذا دفعا لك عن العطيّة أعطه يا غلام ما معك، فأعطاني غلامه مائة دينار. ثمّ أقبل عليّ فقال لي: إنّك تحرمها أحوج ما تكون إليها يعني الدنانير الّتي دفنت، و صدق (عليه السلام) و كان كما قال

دفنت مأتي دينار، و قلت: يكون ظهرا و كهفا لنا فاضطررت ضرورة شديدة إلى شيء أنفقه و انغلقت عليّ أبواب الرزق فنبشت عنها فإذا ابن لي قد عرف موضعها فأخذها و هرب فما قدرت منها على شيء. [2]

مسند الإمام العسكري أبي محمد الحسن بن عليعليهم السلام - الصفحة ٨٣. — غير محدد
و من طريق المخالفين: ما رواه أبو الحسن علي بن محمّد الخطيب الشافعي المعروف بابن المغازلي الواسطي في كتاب مناقب أمير المؤمنين- (عليه السلام) -، قال

أخبرنا أبو الحسن أحمد بن المظفّر بن أحمد العطّار الفقيه الشافعي بقراءتي عليه فأقرّ به سنة أربع و ثلاثين و أربعمائة، قلت له: أخبركم أبو محمد عبد اللّه بن عثمان الملقّب بابن السقّاء الحافظ الواسطي، قال: حدّثنا أبو عبد اللّه محمود بن محمد و يعقوب بن إسحاق بن عبّاد بن العوّام الرياحي الواسطيّان، قالا: حدّثنا وهب بن بقيّة، قال: أخبرنا خالد بن عبد اللّه، عن الأجلح، عن أبي الزبير، عن جابر، قال: انتجى رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - عليّا يوم الطائف فطالت مناجاته إيّاه، فقيل له: لقد طالت مناجاتك اليوم عليّا؟ فقال: ما أنا ناجيته و لكنّ اللّه ناجاه.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ١ - الصفحة ٨٢. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
أبو الحسن الفقيه محمد بن أحمد المذكور سابقا في المناقب المائة: عن أنس قال: قال رسول اللّه

- (صلى اللّه عليه و آله) -: يا أنس اسرج بغلتي. فأسرجت بغلته، فركب فاتبعته حتى أتى دار عليّ بن أبي طالب - (عليه السلام) - فقال [لي] يا أنس اسرج بغلته، فأسرجتها فركبها و أنا معهما حتى صارا إلى فلاة من الأرض خضرة نزهة، فأظلّتهما غمامة بيضاء، فتقاربت فإذا بصوت عال: السلام عليكما و رحمة اللّه و بركاته، فردّا- (عليه السلام) -، و هبط الأمين جبرئيل- (عليه السلام) - فاعتزلا مليّا. فلمّا أن عرج إلى السماء دعا النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله) - عليّا- (عليه السلام) - فناوله تفّاحة عليها سطيرة منشأة من القدرة: [هديّة] من الطالب إلى [وليّه] عليّ بن أبي طالب- (عليه السلام) - (تحيّة من اللّه تعالى).

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ١ - الصفحة ٣٧٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
البرسى: عن زيد الشحّام، عن الأصبغ بن نباتة أنّ أمير المؤمنين- ( عليه السلام قال

كونوا مسوخا بقدرة اللّه تعالى، فمسخنا أجناسا مختلفة، ثمّ قال: أيّها القفار كوني أنهارا تسكنك هذه المسوخ، و اتّصلي ببحار الأرض حتى لا يبقى ماء إلّا و فيه منها، و صرنا مسوخا كما ترى.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٢ - الصفحة ٤٢. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
السيّد وليّ بن نعمة اللّه من كتاب جامع الفوائد عن الصدوق أبي جعفر محمد بن بابويه: بإسناده يرفعه إلى أبي ذرّ- (رضي الله عنه) - قال: سمعت رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - يقول

افتخر إسرافيل على جبرائيل، فقال: أنا خير منك. فقال جبرئيل: و لم أنت خير منّي؟ قال: لأنّي صاحب الثمانية حملة عرش اللّه، و أنا صاحب النفخة في الصور، و أنا أقرب الملائكة إلى اللّه عزّ و جلّ. فقال جبرئيل: أنا خير منك. فقال إسرافيل: و بما ذا أنت خير منّي؟ قال جبرئيل: لأنّي أمين اللّه على وحيه و رسوله إلى أنبيائه المرسلين، و أنا صاحب [الخسوف] ما أهلك اللّه أمّة من الامم إلّا على يدي، فاختصما إلى اللّه تبارك و تعالى، فأوحى اللّه إليهما: اسكتا، فو عزّتي و جلالي لقد خلقت من هو خير منكما. قالا: يا ربّ، و تخلق من هو خير منّا، و نحن خلقنا من نور! فقال: نعم، و أوحى اللّه تعالى إلى حجب القدرة: انكشفي، فانكشفت، فإذا على ساق العرش مكتوب: لا إله إلّا اللّه، محمد و عليّ و فاطمة و الحسن و الحسين خير خلق اللّه. فقال جبرئيل: يا ربّ، أسألك بحقّهم عليك أن تجعلني خادمهم، قال اللّه تعالى: قد فعلت فجبرئيل- (عليه السلام) - خادم أهل البيت و انّه لخادمنا.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٢ - الصفحة ٣٩٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
محمد بن يعقوب في الكافي: عن أبي عبد اللّه- ( عليه السلام قال

كان علي- (عليه السلام) - كثيرا ما يقول: ما اجتمع التيمي و العدوي عند رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - و هو يقرأ إنّا أنزلناه في (ليلة القدر) بتخشّع و بكاء فيقولان: ما أشدّ رقّتك لهذه السورة؟ فيقول [لهما] رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) -: لمّا رأت عيني، و وعى قلبي و لما يرى قلب هذا من بعدي. فيقولان: و ما الّذي رأيت و ما الّذي يرى؟ قال: فيكتب لهما في التراب تنزّل الملائكة و الروح فيها بإذن ربّهم من كلّ أمر. [قال: ] ثمّ يقول [لهما]: هل بقى شيء بعد قوله عزّ و جلّ [من] كلّ أمر؟ فيقولان: لا. فيقول: هل تعلمان من المنزّل إليه بذلك؟ فيقولان: أنت يا رسول اللّه، فيقول: نعم. فيقول: هل تكون ليلة القدر من بعدي؟ (فيقولان: نعم. قال: فيقول: ) فهل ينزل ذلك الأمر فيها؟ فيقولان: نعم. [قال: ] فيقول: إلى من؟ فيقولان: لا ندري، فيأخذ برأسي و يقول: إن لم تدريا فادريا، هو هذا من بعدي. [قال: ] فإن كانا ليعرفان تلك الليلة بعد رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - من شدّة ما يداخلهما من الرعب (في تلك الليلة).

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٢ - الصفحة ٤٤٧. — الإمام الصادق عليه السلام
قال: نعم. قال: فمدّة من بني اميّة أكثر أم مدّتنا؟ قال- (عليه السلام) -: مدّتكم أطول، و لتلقفنّ هذا الملك صبيانكم، و يلعبون به، كما يلعبون بالكرة، هذا [ما] عهده إليّ أبي- (عليه السلام) - فلمّا ملك الدوانيقي تعجب من قول الباقر- (عليه السلام) -. 1409/ 157- محمّد بن الحسن الصفّار، عن الحسن بن أحمد، عن أحمد بن محمّد، عن العبّاس بن حريش، عن أبي جعفر الثاني- (عليه السلام) -، قال

لما قبض رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - هبط جبرئيل و معه الملائكة و الرّوح الّذين كانوا يهبطون في ليلة القدر، قال ففتح لامير المؤمنين بصره، فرآهم من منتهى السموات إلى الأرض يغسلون النبي- (صلى اللّه عليه و آله) - معه، و يصلّون عليه، و يحفرون له، و اللّه ما حفر له غيرهم، حتّى إذا وضع في قبره، نزلوا مع من نزل، فوضعوه فتكلّم، و فتح لامير المؤمنين

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٤ - الصفحة ٤٣٤. — الإمام الباقر عليه السلام
عليّ بن أبي طالب- (عليه السلام) - فذكروا له حالها، فقال

- (عليه السلام) -: هي صادقة فيما قالت، و كان (من) حالتها و قصّتها كيت و كيت في حال ولادتها. و قال- (عليه السلام) -: إنّ كلّ ما تكلّمت به في حال خروجها من بطن امّها هو كذا و كذا، و كلّ ذلك مكتوب على لوح معها، فرمت باللّوح إليهم لمّا سمعت كلامه- (عليه السلام) -، فقرؤوه، فكان على ما حكى عليّ بن طالب- (عليه السلام) - لا يزيد حرفا و لا ينقص. فقال (له) أبو بكر: خذها يا أبا الحسن بارك اللّه لك فيها. فوثب سلمان فقال: و اللّه ما اخذها هنا منّة على أمير المؤمنين، بل للّه المنّة و لرسوله و لأمير المؤمنين- (عليه السلام) -، و اللّه ما أخذها إلّا لمعجزه الباهر و علمه القاهر و فضله الذي يعجز عنه (فضل) كلّ ذي فضل. ثمّ قال المقداد: ما بال أقوام قد أوضح اللّه لهم طريق الهداية فتركوه، و أخذوا طريق العمى؟ و ما من يوم إلّا و تبيّن لهم فيه دلائل أمير المؤمنين- (عليه السلام) -. و قال أبو ذرّ: و اعجبا لمن يعاند الحقّ، و ما من وقت إلّا و ينظر إلى بيانه، أيّها الناس (إنّ اللّه) قد بيّن لكم فضل أهل الفضل؛ ثمّ قال: يا فلان أ تمنّ على أهل الحقّ بحقوقهم و هم بما في يديك أحقّ

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٥ - الصفحة ١٧٨. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
الزيديّة فإنّي كذلك إذ أتاني رسول أبي الحسن- (عليه السلام) - غلام صغير دون الخماسي، فقال

أجب مولاك موسى بن جعفر، فأتيته، فلمّا بصر بي من صحن الدار ابتدأني فقال: يا هشام. قلت: لبّيك. قال: لا إلى القدريّة، و لا إلى الحروريّة، و لا إلى المرجئة، و لا إلى الزيديّة، و لكن إلينا. فقلت: أنت صاحبي، فسألته، فأجابني عن كلّ ما أردت. 1951/ 21- محمد بن الحسن الصفّار: عن يعقوب بن يزيد، عن محمد بن الحسن بن زياد الميثمي، قال: حدّثنا الحسن الواسطي، عن هشام بن سالم، قال: [لمّا] دخلت على عبد اللّه بن أبي عبد اللّه- (عليه السلام) - فسألته فلم أر عنده شيئا، فدخلني من ذلك ما اللّه أعلم به، و خفت أن لا يكون أبو عبد اللّه- (عليه السلام) - ترك خلفا، فأتيت قبر النبي- (صلّى اللّه عليه و آله) - فجلست عند رأسه أدعو اللّه، و أستغيث به، ثمّ فكّرت فقلت:

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٦ - الصفحة ٢١٢. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
2535/ 17- محمد بن يعقوب: باسناده السابق، عن اسحاق قال: حدّثني إسماعيل بن محمد بن عليّ [بن إسماعيل بن عليّ] بن عبد اللّه ابن عباس بن عبد المطّلب قال: قعدت لأبي محمد- (عليه السلام) - على ظهر الطريق، فلمّا مرّ بي شكوت إليه الحاجة و حلفت له أنّه ليس عندي درهم فما فوقه و لا غداء و لا عشاء، قال: فقال: «تحلف باللّه كاذبا! و قد دفنت مائتي دينار، و ليس قولي هذا دفعا لك عن العطيّة، أعطه يا غلام ما معك» فأعطاني غلامه مائة دينار، ثمّ أقبل عليّ فقال لي: «إنّك تحرمها أحوج ما تكون إليها» يعنى الدنانير الّتي دفنت، و صدق- (عليه السلام) - و كان كما قال

، دفنت مائتي دينار و قلت: يكون ظهرا و كهفا لنا، فاضطررت ضرورة شديدة إلى شيء انفقه، و انغلقت عليّ أبواب الرزق، فنبشت عنها فإذا ابن لي قد عرف موضعها فأخذها و هرب، فما قدرت منها على شيء.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٧ - الصفحة ٥٥١. — غير محدد
والسلطان الذي كان يحكم الناس في عهد الحسن البصري هو سلطان بني أُميّة. ومن هذه الرواية التاريخية يظهر أنّ بني أُميّة كانوا يتبنون مذهب الحتمية التاريخية والسلوكية إلى حدود الارهاب والتعسف. ومن عجب أنّ أئمّة الشرك كانوا يوجّهون شركهم بالله وعبادتهم للاَوثان ودعوتهم إليها بمثل هذه الحتمية. يقول تعالى

عن لسانهم: (وقالوا لو شاء الرحمن ماعبدناهم مالهم بذلك من علم إن هم إلاّ يخرصون) (الزخرف 43: 20). وكما كان للسياسة دور في استغلال دور الحتمية الاُولى، كذلك استغلت الحتمية الثانية استغلالاً واسعاً... فإنّ الحتميّة الكونيّة تؤدي بشكل قهري إلى عزل سلطان الارادة الاِلهية عن الكون. ولا ينافي ذلك الاِيمان بأنّ الله تعالى هو خالق هذا الكون، فقد كان اليهود يؤمنون بالله تعالى ويؤمنون بأن الله تعالى هو خالق هذا الكون. الا أنـّهم كانوا يعتقدون أنّ هذا الكون يجري ويتحرك بعد أن خلقه الله تعالى ضمن نظام قهري قائم على أساس الاَسباب والمسببات، دون أن يكون لله تعالى أيّ دور في تدبير وادارة الكون، وبتعبير آخر كانوا يؤمنون بأن الله تعالى هو خالق هذا الكون دون أن يكون له دور في تدبير الكون، ودون أن يكون مهيمناً عليه، بينما يؤكد القرآن على صفة الخلق، والهيمنة، والتدبير لله تعالى جميعاً، وفي وقت واحد. وبقدر ما يضعف في نظر الانسان، سلطان الله ونفوذه وتأثيره الفعلي

الأمر بين الأمرين - الصفحة ١٧. — غير محدد
الوجودي والنظام اللائق الضروري بين الموجودات التي جرت سنّة الله عليها ولا تبديل لها). وهذه عادتهم في إثبات أكثر الاُصول الاعتقادية، كما فعله هذا الرجل إمام أهل البحث والكلام (أي الرازي صاحب التفسير الكبير). والاِيمان بأنّ كلّ ما يجري في الكون وفي حياة الاِنسان من خير وشر من قضاء الله تعالى وقدره ولا يجري في الكون شيء إلاّ بقضاء من الله وقدره من الاِيمان الذي لابدّ منه في عقيدة الاِنسان المسلم. روى الصدوق عن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: «لا يؤمن أحدكم حتّى يؤمن بالقدر خيره وشرّه وحلوه ومرّه» وروى الكليني في الكافي عن أبي عبدالله الصادق (عليه السلام): كان أميرالمؤمنين (عليه السلام) يقول: «لا يجد عبد طعم الاِيمان حتّى يعلم أنّ ما أصابه لم يكن ليخطئه وما أخطأه لم يكن ليصيبه، وأنّ الضارّ النافع هو الله عزّ وجلّ» وعن الصدوق في التوحيد عن علي بن موسى الرّضا (عليه السلام) عن أبيه عن آبائه عن علي بن أبي طالب (عليه السلام) قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول

«قال الله جلّ جلاله من لم يرض بقضائي ولم يؤمن بقدري فليلتمس إلهاً غيري»

الأمر بين الأمرين - الصفحة ٧٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
إلاّ أن يشاء الله ربّ العالمين) (التكوير 81: 29). (وما تشاءون إلاّ أن يشاء الله إنّ الله كان عليماً حكيماً) (الانسان 76: 30). روى الصدوق عن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: «عن الله أروي حديثي: إنّ الله تبارك وتعالى يقول: يابن آدم بمشيئتي كنت أنت الذي تشاء لنفسك ما تشاء، وبإرادتي كنت أنت الذي تريد لنفسك ما تريد، وبفضل نعمتي عليك قويت على معصيتي، وبعصمتي وعوني أديت إليّ فرائضي...الخ» وفي حديث لاَمير المؤمنين إلى الشيخ الّذي سأله (عليه السلام) عن مسيرهم إلى صفّين «ولم يملّك مفوّضاً» بمعنى أنّ الله تعالى لم يفوّض أحداً في ملكه وسلطانه، بل هو قائم عليه قيم به، وهو الحي القيّوم، والّذي يتصور أنّ الله تعالى فوّض إليه أمره، ورفع عنه قيمومته واستقل عن الله تعالى في فعله واختياره، فقد أوهن الله عزّ وجلّ في سلطانه كما ورد في النص. عن الصدوق عن حريز بن عبدالله عن أبي عبدالله (عليه السلام)، قال

«إنّ الناس في القدر على ثلاثة أوجه: رجل يزعم أنّ الله عزّ وجلّ أجبر الناس على المعاصي، فهذا قد ظلم الله في حكمه، فهو كافر، ورجل يزعم أنّ الاَمر مفوّض إليه، فهذا قد أوهن الله عزّ وجلّ في سلطانه، فهو كافر، ورجل يزعم أنّ الله كلّف العباد ما يطيقون ولم يكلّفهم مالا يطيقون، وإذا أحسن

الأمر بين الأمرين - الصفحة ٧٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
والنتيجة الّتي ننتهي إليها بعد هذه الجولة في كلمات أهل البيت عليهم السلام، في هذه المسألة الحسّاسة: إنّ الاِنسان يقع وسطاً بين (الجبر) و(التفويض) وهو ما أسماه أهل البيت عليهم السلام بـ (الاَمر بين الاَمرين) وليس الاَمر بين الاَمرين تلفيقاً بين الجبر والتفويض بمعنى أن في سلوك الاِنسان شيء من الجبر وشيء من التفويض. بل بمعنى نفي الجبر والتفويض و (الاستقلال) في سلوك الاِنسان. فهو من جانب: حرٌّ في الاختيار يختار بكامل حرّيته، ومنحه الله تعالى كلّ المواهب التي تتطلبه هذه الحرّية من العقل والتمييز والرشد. ومن جانب آخر: يرتبط ويتعامل في اختياره وفعله مع نظام القضاء والقدر الخاضع لقيمومة الله تعالى وهيمنته، ويقع هو واختياره وفعله وسط هذه القيمومة، والهيمنة والرعاية الاِلهية. روى الصدوق عن حريز بن عبدالله، عن الصادق (عليه السلام) قال

«إنّ الناس في القدر على ثلاثة أوجه: رجل يزعم أنّ الله عزّ وجلّ أجبر الناس على المعاصي، فهذا قد ظلم الله في حكمه، فهو كافر. ورجل يزعم أنّ الاَمر مفوّض إليهم، فهذا قد أوهن الله عزّ وجلّ في سلطانه، فهو كافر. ورجل يزعم أنّ الله كلّف العباد ما يطيقون ولم يكلّفهم مالا يطيقون، وإذا

الأمر بين الأمرين - الصفحة ٩٩. — الإمام الصادق عليه السلام
احتجاج الشيخ المفيد أبي عبدالله محمّد بن النَّعمان _الاحتجاج /ج ٢ وأمّا قولك: انّه أضافه إِليه بذكر الصحبة، فانّه أضعف من الفضلين الأولين، لأن اسم الصحبة يجمع المؤمن والكافر، والدليل على ذلك قوله تعالى: ((قالَ لَهُ صاحِبُهُ وَهُوَ يُحاوِرُهُ أكَفَرْتَ بِالَذِي خَلَقَكَ مِنْ تُرابٍ ثَمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ سَوّاكَ رجلاً) وايضا: فان اسم الصحبة يطلق بين العاقل والبهيمة، والدليل على ذلك من كلام العرب الذي نزل القرآن بلسانهم، فقال اللّٰه عزّ وجل

((وَما أرسَلْنا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا بِلِسانِ قَومِهِ) أنّهم سمّوا الحمار صاحباً فقالوا: ان الحمار مع الحمار مطية فإذا خلوت به فبئس الصاحب وأيضاً: قد سمّوا الجماد مع الحي صاحباً، قالوا ذلك في السّيف فقالوا شعراً: زرت هنداً وذاك غير اختيان ومعي صاحب كتوم اللسان يعني: السّيف، فإذا كان اسم الصحبة يقع بين المؤمن والكافر، وبين العاقل والبهيمة، وبين الحيوان والجماد، فأيّ حجّة لصاحبك فيه؟! وأمّا قولك: انّه قال: «لا تحزن) فانّه وبال عليه ومنقصة له، ودليل على خطائه، لأن قوله: ((لا تحزن) نهي، وصورة النهي قول القائل: (لا تفعل) فلا يخلو إمّا أن يكون الحزن وقع من أبي بكر طاعة أو معصية، فان [١] في «ط»: يجمع بين المؤمن والكافر. [٢] الكهف ٠٣٧/١٨ [٣] إبراهيم ٤/١٤. الاحتجاج /ج ٢ احتجاج الشيخ المفيد أبي عبدالله محمّد بن النَّعمان -٦١١ كان (طاعة) فان النّبي صلّى اللّٰه عليه وآله وسلم لا ينهى عن الطاعات بل يأمر بها ويدعو إِليها، وإِن كان (معصية) فقد نهاه النبي صلّى اللّٰه عليه وآله وسلّم عنها، وقد شهدت الآية بعصيانه بدليل انّه نهاه. وأمّا قولك: انّه قال: ((ان اللّٰه معنا ) فان النّبي صلى اللّٰه علبه وآله وسلم قد أخبر أن اللّٰه معه، وعبّر عن نفسه بلفظ الجمع، كقوله: ((إِنَا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِكْرَ وَإِنَا لَهُ لَحافِظُونَ)) وقد قيل أيضا في هذا: ان ابا بكر قال: (يا رسول اللّه! حزني على اخيك على بن أبي طالب ما كان منه» فقال له النّبي صلّى اللّٰه عله وآله وستم: ((لا تَحْزَنْ إِنَّ اللّهَ مَعَنا))، أي: معي ومع أخي عليّ بن أبي طالب عليه التلام. وأمّا قولك: إِنّ السّكينة نزلت على أبي بكر، فانّه ترك للظّاهر لأنّ الذي نزلت عليه السكينة هو الذي أيّده بالجنود، كذا يشهد ظاهر القرآن في قوله: (فأنزَلَ اللهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَمْ تَرَوها)) فان كان أبو بكر هو صاحب السكينة فهو صاحب الجنود، وفي هذا إِخراج النّبي صلّى اللّٰه عليه وآله وسلّم من النبوة على أن هذا الموضع لو كتمته على صاحبك كان خيراً له لأنّ اللّٰه تعالى أنزل السكينة على النّبي صلى اللّٰه عليه وآله وسلم في [١] الحجر ٠٩/١٥ [٢) التوبة ٤٠/٩. [٣] في (ب)) و(ط)): اخراج للنّبي صلّى اللّٰه عليه وآله وسلّم. ٦١٢ احتجاج السيّد المرتضى على أبي العلاء المعرِّي _ الاحتجاج /ج ٢ موضعين كان معه قوم مؤمنون فشركهم فيها، فقال - في أحد الموضعين -: (( فَأَنْزَلَ اللَّه سَكِينَتَهُ عَلَىٰ رَسُولِهِ وَعَلَىٰ المُؤْمِنينَ وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَقْوى)) وقال في الموضع الآخر: ((ثُمَّ أَنْزَلَ اللهُ سَكِينَتَهُ عَلَىٰ رَسُولِهِ وَعَلَىٰ المُؤْمِنينَ وَأَنَزَلَ جُنُوداً لَمْ تَرَوها)) ولما كان في هذا الموضع خصّه وحده بالسكينة فقال: «فانزل اللّٰه سكينته عليه) فلو كان معه مؤمن لشركه معه في السكينة كما شرك من ذكرنا قبل هذا من المؤمنين، فدل إخراجه من السكينة على خروجه من الإيمان، فلم يحر جواباً وتفرق النّاس واستيقظت من نومي. [٣٦٢] احتجاج السيد الأجلّ علم الهدى المرتضى أبي القاسم عليّ رضي اللّه عنه وأرضاه علىٰ أبي العلاء المعرّي الدهريّ في جواب ما سأل عنه مرموزاً دخل أبو العلاء المعري على السيد المرتضى قدَّس اللّٰه روحه فقال له: ايُّها السيد! ما قولك في الكل؟ [١] الفتح ٢٦/٤٨. ٢٦] التوبة ٠٢٦/٩ (٣] نقله الكراجكي رحمه اللّٰه في كنز الفوائد ٤٨/٢. والمجلسي قدَّس اللّٰه سرّه في بحار الأنوار ٠٣٢٧/٢٧ الاحتجاج /ج ٢...- احتجاج السيّد المرتضى علىٰ أبي العلاء المعرّي -٦١٣ قال السيد: ما قولك في الجزء؟ فقال: ما قولك في الشعرى؟ فقال: ما قولك في التدوير؟ قال: ما قولك في عدم الانتهاء؟ قال: ما قولك في التحيز والناعورة؟ فقال: ما قولك في السبع؟ فقال: ما قولك في الزايد البري على السبع؟ فقال: ما قولك في الأربع؟ فقال: ما قولك في الواحد والاثنين؟ فقال: ما قولك في المؤثر؟ فقال: ما قولك في المؤثرات؟ فقال: ما قولك في النحسين؟ فقال: ما قولك في السعدين؟ فبهت أبو العلاء. (قال): فقال السيد المرتضى قدَّس اللّٰه روحه _ عند ذلك _: ألا كل ملحد ملهد! فقال أبو العلاء: من أين أخذته؟ [١] الناعورة: الدولاب - لسان العرب ٢٢٢/٥، وقال المجلسي رحمه اللّٰه بعد نقل ذلك: «واستعير هنا للفلك الدوّار» - انظر بحار الأنوار ٤٠٨/١٠. (٢] في (ط) وبحار الأنوار: من السبع.

الاحتجاج كامل. — الله تعالى (حديث قدسي)
1 أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ الزَّنْجَانِيُّ فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ عَلَى يَدَيْ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ الْبَغْدَادِيِّ الْوَرَّاقِ قَالَ حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى الْعَنْبَرِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَسْمَاءَ قَالَ حَدَّثَنَا جُوَيْرِيَةُ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ السَّعِيدِ الثَّوْرِيِّ قَالَ قُلْتُ لِجَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ مَا مَعْنَى قَوْلِ اللَّهِ

عَزَّ وَ جَلَّ الم وَ المص وَ الر وَ المر وَ كهيعص وَ طه وَ طس وَ طسم وَ يس وَ صلى الله عليه وآله وسلم وَ حم وَ حم عسق وَ ق وَ ن قَالَ عليه السلام أَمَّا الم فِي أَوَّلِ الْبَقَرَةِ فَمَعْنَاهُ أَنَا اللَّهُ الْمَلِكُ وَ أَمَّا الم فِي أَوَّلِ آلِ عِمْرَانَ فَمَعْنَاهُ أَنَا اللَّهُ الْمَجِيدُ وَ المص فَمَعْنَاهُ أَنَا اللَّهُ الْمُقْتَدِرُ الصَّادِقُ وَ الر فَمَعْنَاهُ أَنَا اللَّهُ الرَّءُوفُ وَ المر فَمَعْنَاهُ أَنَا اللَّهُ الْمُحْيِي الْمُمِيتُ الرَّازِقُ وَ كهيعص فَمَعْنَاهُ أَنَا الْكَافِي الْهَادِي الْوَلِيُّ الْعَالِمُ الصَّادِقُ الْوَعْدِ وَ أَمَّا طه فَاسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم وَ مَعْنَاهُ يَا طَالِبَ الْحَقِّ الْهَادِي إِلَيْهِ ما أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقى بَلْ لِتَسْعَدَ بِهِ وَ أَمَّا طس فَمَعْنَاهُ أَنَا الطَّالِبُ السَّمِيعُ وَ أَمَّا طسم فَمَعْنَاهُ أَنَا الطَّالِبُ السَّمِيعُ الْمُبْدِئُ الْمُعِيدُ وَ أَمَّا يس فَاسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم وَ مَعْنَاهُ يَا أَيُّهَا السَّامِعُ لِلْوَحْيِ- وَ الْقُرْآنِ الْحَكِيمِ إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ. عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ وَ أَمَّا صلى الله عليه وآله وسلم فَعَيْنٌ تَنْبُعُ مِنْ تَحْتِ الْعَرْشِ وَ هِيَ الَّتِي تَوَضَّأَ مِنْهَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم لَمَّا عُرِجَ بِهِ وَ يَدْخُلُهَا جَبْرَئِيلُ عليه السلام كُلَّ يَوْمٍ دَخْلَةً فَيَغْتَمِسُ فِيهَا ثُمَّ يَخْرُجُ مِنْهَا فَيَنْفُضُ أَجْنِحَتَهُ فَلَيْسَ مِنْ قَطْرَةٍ تَقْطُرُ مِنْ أَجْنِحَتِهِ إِلَّا خَلَقَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى مِنْهَا مَلَكاً يُسَبِّحُ اللَّهَ وَ يُقَدِّسُهُ وَ يُكَبِّرُهُ وَ يُحَمِّدُهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَ أَمَّا حم فَمَعْنَاهُ الْحَمِيدُ الْمَجِيدُ وَ أَمَّا حم عسق فَمَعْنَاهُ الْحَلِيمُ الْمُثِيبُ الْعَالِمُ السَّمِيعُ الْقَادِرُ الْقَوِيُّ وَ أَمَّا ق فَهُوَ الْجَبَلُ الْمُحِيطُ بِالْأَرْضِ وَ خُضْرَةُ السَّمَاءِ مِنْهُ وَ بِهِ يُمْسِكُ اللَّهُ الْأَرْضَ أَنْ تَمِيدَ بِأَهْلِهَا وَ أَمَّا ن فَهُوَ نَهَرٌ فِي الْجَنَّةِ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ اجْمُدْ فَجَمُدَ فَصَارَ مِدَاداً ثُمَّ قَالَ عَزَّ وَ جَلَّ لِلْقَلَمِ اكْتُبْ فَسَطَرَ الْقَلَمُ فِي اللَّوْحِ الْمَحْفُوظِ مَا كَانَ وَ مَا هُوَ كَائِنٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فَالْمِدَادُ مِدَادٌ مِنْ نُورٍ وَ الْقَلَمُ قَلَمٌ مِنْ نُورٍ وَ اللَّوْحُ لَوْحٌ مِنْ نُورٍ وَ قَالَ سُفْيَانُ فَقُلْتُ لَهُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ بَيِّنْ لِي أَمْرَ اللَّوْحِ وَ الْقَلَمِ وَ الْمِدَادِ فَضْلَ بَيَانٍ وَ عَلِّمْنِي مِمَّا عَلَّمَكَ اللَّهُ فَقَالَ يَا ابْنَ سَعِيدٍ لَوْ لَا أَنَّكَ أَهْلٌ لِلْجَوَابِ مَا أَجَبْتُكَ فَنُونٌ مَلَكٌ يُؤَدِّي إِلَى الْقَلَمِ وَ هُوَ مَلَكٌ وَ الْقَلَمُ يُؤَدِّي إِلَى اللَّوْحِ وَ هُوَ مَلَكٌ وَ اللَّوْحُ يُؤَدِّي إِلَى إِسْرَافِيلَ وَ إِسْرَافِيلُ يُؤَدِّي إِلَى مِيكَائِيلَ وَ مِيكَائِيلُ يُؤَدِّي إِلَى جَبْرَئِيلَ وَ جَبْرَئِيلُ يُؤَدِّي إِلَى الْأَنْبِيَاءِ وَ الرُّسُلِ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ ثُمَّ قَالَ لِي قُمْ يَا سُفْيَانُ فَلَا آمَنُ عَلَيْكَ

معاني الأخبار - الصفحة ٢٢. — الإمام الصادق عليه السلام
98 حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا خِرَاشٌ قَالَ حَدَّثَنَا مَوْلَايَ أَنَسٌ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم مَنْ قَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ وَ بِحَمْدِهِ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ أَلْفَ أَلْفِ حَسَنَةٍ وَ مَحَا عَنْهُ أَلْفَ أَلْفِ سَيِّئَةٍ وَ رَفَعَ لَهُ أَلْفَ أَلْفِ دَرَجَةٍ وَ مَنْ زَادَ زَادَهُ اللَّهُ وَ مَنِ اسْتَغْفَرَ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ

معاني الأخبار - الصفحة ٤١١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
1 حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ يَزِيدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ بُكَيْرٍ عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

إِنَّ لَيْلَةَ الْقَدْرِ يُكْتَبُ مَا يَكُونُ مِنْهَا فِي السَّنَةِ إِلَى مِثْلِهَا مِنْ خَيْرٍ أَوْ شَرٍّ أَوْ مَوْتٍ أَوْ حَيَاةٍ أَوْ مَطَرٍ وَ يُكْتَبُ فِيهَا وَفْدُ الْحَاجِّ ثُمَّ يقضى [يُفْضَى ذَلِكَ إِلَى أَهْلِ الْأَرْضِ فَقُلْتُ إِلَى مَنْ مِنْ أَهْلِ الْأَرْضِ فَقَالَ إِلَى مَنْ تَرَى.

بصائر الدرجات في فضائل آل محمدصلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ٢٢٠. — الإمام الصادق عليه السلام
5 حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَاشِمٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي عِمْرَانَ الْهَمْدَانِيِّ عَنْ يُونُسَ عَنْ دَاوُدَ بْنِ فَرْقَدٍ عَنْ أَبِي الْمُهَاجِرِ عَنْ أَبِي الْهُذَيْلِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

قَالَ يَا أَبَا الْهُذَيْلِ إِنَّا لَا يَخْفَى عَلَيْنَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ إِنَّ الْمَلَائِكَةَ يَطُوفُونَ بِنَا فِيهَا.

بصائر الدرجات في فضائل آل محمدصلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ٢٢١. — الإمام الباقر عليه السلام
8 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُوسَى عَنْ مُعَلَّى بْنِ خُنَيْسٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

إِذَا كَانَ لَيْلَةُ الْقَدْرِ كَتَبَ اللَّهُ فِيهَا مَا يَكُونُ قَالَ ثُمَّ يُرِينِي بِهِ قَالَ قُلْتُ إِلَى مَنْ قَالَ إِلَى مَنْ تَرَى يَا أَحْمَقُ.

بصائر الدرجات في فضائل آل محمدصلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ٢٢١. — الإمام الصادق عليه السلام
9 حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ وَ غَيْرِهِ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ حَسَّانَ عَنِ ابْنِ دَاوُدَ عَنْ بُرَيْدَةَ قَالَ كُنْتُ جَالِساً مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ عَلِيٌّ عليه السلام مَعَهُ إِذْ قَالَ

يَا عَلِيُّ أَ لَمْ أُشْهِدْكَ مَعِي سَبْعَةَ مَوَاطِنَ الْمَوْطِنِ الْخَامِسِ لَيْلَةَ الْقَدْرِ خُصِصْنَا بِبَرَكَتِهَا لَيْسَتْ لِغَيْرِنَا.

بصائر الدرجات في فضائل آل محمدصلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ٢٢٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
10 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُوسَى عَنْ مُعَلَّى بْنِ خُنَيْسٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

إِذَا كَانَ لَيْلَةُ الْقَدْرِ كَتَبَ اللَّهُ فِيهَا مَا يَكُونُ ثُمَّ يُرِينِي بِهِ قَالَ قُلْتُ إِلَى مَنْ قَالَ إِلَى مَنْ تَرَى يَا أَحْمَقُ.

بصائر الدرجات في فضائل آل محمدصلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ٢٢٢. — الإمام الصادق عليه السلام
16 حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ وَ أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ يَحْيَى عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

كَانَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام كَثِيراً مَا يَقُولُ مَا الْتَقَيْنَا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ عليه السلام التَّيْمِيُّ وَ صَاحِبُهُ وَ هُوَ يَقُولُ إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ وَ يَتَخَشَّعُ وَ يَبْكِي فَيَقُولَانِ مَا أَشَدَّ رِقَّتَكَ بِهَذِهِ السُّورَةِ فَيَقُولُ لَهُمَا إِنَّمَا رَقَقْتُ لِمَا رَأَتْ عَيْنَايَ وَ وَعَاهُ قَلْبِي وَ لِمَا رَأَى قَلْبُ هَذَا مِنْ بَعْدِي يَعْنِي عَلِيّاً عليه السلام فَيَقُولَانِ أَ رَأَيْتَ وَ مَا الَّذِي يَرَى فَيَتْلُو هَذَا الْحَرْفَ تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَ الرُّوحُ فِيها بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ سَلامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ قَالَ ثُمَّ يَقُولُ هَلْ بَقِيَ شَيْءٌ بَعْدَ قَوْلِهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى كُلِّ أَمْرٍ فَيَقُولَانِ لَا فَيَقُولُ هَلْ تَعْلَمَانِ مَنِ الْمَنْزُولُ إِلَيْهِ بِذَلِكَ فَيَقُولَانِ لَا وَ اللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَيَقُولُ نَعَمْ فَهَلْ تَكُونُ لَيْلَةُ الْقَدْرِ مِنْ بَعْدِي فَيَقُولَانِ نَعَمْ قَالَ فَهَلْ تنزل [يَنْزِلُ الْأَمْرُ فِيهَا فَيَقُولَانِ نَعَمْ فَيَقُولُ إِلَى مَنْ فَيَقُولَانِ لَا نَدْرِي فَيَأْخُذُ بِرَأْسِي فَيَقُولُ إِنْ لَمْ تَدْرِيَا هُوَ هَذَا مِنْ بَعْدِي قَالَ فَإِنْ كَانَا يَفْرَقَانِ تِلْكَ اللَّيْلَةَ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ مِنْ شِدَّةِ مَا يَدْخُلُهُمَا مِنَ الرُّعْبِ

بصائر الدرجات في فضائل آل محمدصلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ٢٢٤. — الإمام الصادق عليه السلام
17 حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

سَأَلْتُهُ عَنِ الْقَضَاءِ وَ الْقَدَرِ فَقَالَ هُمَا خَلْقَانِ مِنْ خَلْقِ اللَّهِ وَ اللَّهُ يَزِيدُ فِي الْخَلْقِ ما يَشاءُ وَ أَرَدْتُ أَنْ أَسْأَلَهُ عَنِ الْمَشِيَّةِ فَنَظَرَ إِلَيَّ فَقَالَ يَا جَمِيلُ لَا أُجِيبُكَ فِي الْمَشِيَّةِ.

بصائر الدرجات في فضائل آل محمدصلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ٢٤٠. — الإمام الصادق عليه السلام
4 حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ يَزِيدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ زِيَادٍ الْمِيثَمِيِّ قَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ الْوَاسِطِيُّ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ قَالَ لَمَّا دَخَلْتُ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ فَسَأَلْتُهُ فَلَمْ أَرَ عِنْدَهُ شَيْئاً فَدَخَلَنِي مِنْ ذَلِكَ مَا اللَّهُ بِهِ عَلِيمٌ وَ خِفْتُ أَنْ لَا يَكُونَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام تَرَكَ خَلَفاً فَأَتَيْتُ قَبْرَ النَّبِيِّ فَجَلَسْتُ عِنْدَ رَأْسِهِ أَدْعُو اللَّهَ وَ أَسْتَغِيثُ بِهِ ثُمَّ فَكَّرْتُ فَقُلْتُ أصبر [أَصِيرُ على [إِلَى قَوْلِ الزَّنَادِقَةِ ثُمَّ فَكَّرْتُ فِيمَا يَدْخُلُ عَلَيْهِمْ وَ رَأَيْتُ قَوْلَهُمْ يَفْسُدُ ثُمَّ قُلْتُ لَا بَلْ قَوْلِ الْخَوَارِجِ فَآمُرُ بِالْمَعْرُوفِ وَ أَنْهَى عَنِ الْمُنْكَرِ وَ أَضْرِبُ بِسَيْفِي حَتَّى أَمُوتَ ثُمَّ فَكَّرْتُ فِي قَوْلِهِمْ وَ مَا يَدْخُلُ عَلَيْهِمْ فَوَجَدْتُهُ يَفْسُدُ ثُمَّ قُلْتُ إِلَى الْمُرْجِئَةِ ثُمَّ فَكَّرْتُ فِيمَا يَدْخُلُ عَلَيْهِمْ فَإِذَا قَوْلُهُمْ يَفْسُدُ فَبَيْنَا أَنَا أُفَكِّرُ فِي نَفْسِي وَ أَمْشِي إِذَا مَرَّ بَعْضُ مَوَالِي أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فَقَالَ

لِي يَجِبُ أَنْ أَسْتَأْذِنَ لَكَ عَلَى أَبِي الْحَسَنِ عليه السلام فَقُلْتُ نَعَمْ فَذَهَبَ فَلَمْ يَلْبَثْ أَنْ عَادَ إِلَيَّ فَقَالَ قُمْ وَ ادْخُلْ عَلَيْهِ فَلَمَّا نَظَرَ إِلَيَّ أَبُو الْحَسَنِ عليه السلام فَقَالَ لِي مُبْتَدِئاً يَا هِشَامُ لَا إِلَى الزَّنَادِقَةِ وَ لَا إِلَى الْخَوَارِجِ وَ لَا إِلَى الْمُرْجِئَةِ وَ لَا إِلَى الْقَدَرِيَّةِ وَ لَكِنْ إِلَيْنَا قُلْتُ أَنْتَ صَاحِبِي ثُمَّ سَأَلْتُهُ فَأَجَابَنِي عَمَّا أَرَدْتُ.

بصائر الدرجات في فضائل آل محمدصلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ٢٥١. — الإمام الصادق عليه السلام
2 الْحِمْيَرِيُّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْقَاسِمِ وَ غَيْرِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

إِنَّ سَارَةَ قَالَتْ لِإِبْرَاهِيمَ يَا إِبْرَاهِيمُ قَدْ كَبِرْتَ فَلَوْ دَعَوْتَ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْ يَرْزُقَكَ وَلَداً تَقَرُّ أَعْيُنُنَا بِهِ فَإِنَّ اللَّهَ قَدِ اتَّخَذَكَ خَلِيلًا وَ هُوَ مُجِيبٌ لِدَعْوَتِكَ إِنْ شَاءَ قَالَ فَسَأَلَ إِبْرَاهِيمُ رَبَّهُ أَنْ يَرْزُقَهُ غُلَاماً عَلِيماً فَأَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَيْهِ أَنِّي وَاهِبٌ لَكَ غُلَاماً عَلِيماً ثُمَّ أَبْلُوكَ بِالطَّاعَةِ لِي قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فَمَكَثَ إِبْرَاهِيمُ بَعْدَ الْبِشَارَةِ ثَلَاثَ سِنِينَ ثُمَّ جَاءَتْهُ الْبِشَارَةُ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ أَنَّ سَارَةَ قَدْ قَالَتْ لِإِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ قَدْ كَبِرْتَ وَ قَرُبَ أَجَلُكَ فَلَوْ دَعَوْتَ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْ يُنْسِئَ فِي أَجَلِكَ وَ أَنْ يَمُدَّ لَكَ فِي الْعُمُرِ فَتَعِيشَ مَعَنَا وَ تَقَرَّ أَعْيُنُنَا قَالَ فَسَأَلَ إِبْرَاهِيمُ رَبَّهُ ذَلِكَ قَالَ فَأَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَيْهِ سَلْ مِنْ زِيَادَةِ الْعُمُرِ مَا أَحْبَبْتَ تُعْطَهُ قَالَ فَأَخْبَرَ إِبْرَاهِيمُ سَارَةَ بِذَلِكَ فَقَالَتْ لَهُ سَلِ اللَّهَ أَنْ لَا يُمِيتَكَ حَتَّى تَكُونَ أَنْتَ الَّذِي تَسْأَلُهُ الْمَوْتَ قَالَ فَسَأَلَ إِبْرَاهِيمُ رَبَّهُ ذَلِكَ فَأَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَيْهِ ذَلِكَ لَكَ قَالَ فَأَخْبَرَ إِبْرَاهِيمُ سَارَةَ بِمَا أَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَيْهِ فِي ذَلِكَ فَقَالَتْ سَارَةُ لِإِبْرَاهِيمَ اشْكُرِ اللَّهَ وَ اعْمَلْ طَعَاماً وَ ادْعُ عَلَيْهِ الْفُقَرَاءَ وَ أَهْلَ الْحَاجَةِ قَالَ فَفَعَلَ ذَلِكَ إِبْرَاهِيمُ وَ دَعَا إِلَيْهِ النَّاسَ فَكَانَ فِيمَنْ أَتَى رَجُلٌ كَبِيرٌ ضَعِيفٌ مَكْفُوفٌ مَعَهُ قَائِدٌ لَهُ فَأَجْلَسَهُ عَلَى مَائِدَتِهِ قَالَ فَمَدَّ الْأَعْمَى يَدَهُ فَتَنَاوَلَ لُقْمَةً وَ أَقْبَلَ بِهَا نَحْوَ فِيهِ فَجَعَلَتْ تَذْهَبُ يَمِيناً وَ شِمَالًا مِنْ ضَعْفِهِ ثُمَّ أَهْوَى بِيَدِهِ إِلَى جَبْهَتِهِ فَتَنَاوَلَ قَائِدُهُ يَدَهُ فَجَاءَ بِهَا إِلَى فَمِهِ ثُمَّ تَنَاوَلَ الْمَكْفُوفُ لُقْمَةً فَضَرَبَ بِهَا عَيْنَهُ قَالَ وَ إِبْرَاهِيمُ عليه السلام يَنْظُرُ إِلَى الْمَكْفُوفِ وَ إِلَى مَا يَصْنَعُ قَالَ فَتَعَجَّبَ إِبْرَاهِيمُ مِنْ ذَلِكَ وَ سَأَلَ قَائِدَهُ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ لَهُ الْقَائِدُ هَذَا الَّذِي تَرَى مِنَ الضَّعْفِ فَقَالَ إِبْرَاهِيمُ فِي نَفْسِهِ أَ لَيْسَ إِذَا كَبِرْتُ أَصِيرُ مِثْلَ هَذَا ثُمَّ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ سَأَلَ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ حَيْثُ رَأَى مِنَ الشَّيْخِ مَا رَأَى فَقَالَ اللَّهُمَّ تَوَفَّنِي فِي الْأَجَلِ الَّذِي كَتَبْتَ لِي فَلَا حَاجَةَ لِي فِي الزِّيَادَةِ فِي الْعُمُرِ بَعْدَ الَّذِي رَأَيْتُ

علل الشرائع - ج ١ - الصفحة ٣٨. — الإمام الصادق عليه السلام
11 حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْقَزْوِينِيُّ الْمَعْرُوفُّ بِابْنِ مَقْبُرَةَ قَالَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرٍ قَالَ حَدَّثَنَا عِصَامُ بْنُ يُوسُفَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ الْكِلَابِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عِمْرَانَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم مَنْ أَحَبَّ عَلِيّاً فِي حَيَاتِهِ وَ بَعْدَ مَوْتِهِ كَتَبَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لَهُ مِنَ الْأَمْنِ وَ الْإِيمَانِ مَا طَلَعَتْ شَمْسٌ وَ غَرَبَتْ

علل الشرائع - ج ١ - الصفحة ١٤٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
1 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ (رحمه الله) قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ وَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْعَطَّارُ جَمِيعاً عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ بِشْرِ بْنِ بَشَّارٍ قَالَ قُلْتُ لِلرَّجُلِ يَعْنِي أَبَا الْحَسَنِ عليه السلام مَا حَدُّ الْمُؤْمِنِ الَّذِي يُعْطَى الزَّكَاةَ قَالَ

يُعْطَى الْمُؤْمِنُ ثَلَاثَةَ آلَافٍ ثُمَّ قَالَ أَوْ عَشَرَةَ آلَافٍ وَ يُعْطَى الْفَاجِرُ بِقَدَرٍ لِأَنَّ الْمُؤْمِنَ يُنْفِقُهَا فِي طَاعَةِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ الْفَاجِرَ فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ تَعَالَى

علل الشرائع - ج ٢ - الصفحة ٣٧٢. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
(353) 29- السيّد ابن طاوس (رحمه الله): عن جماعة منهم عليّ بن محمّد الصيمريّ في كتابه الذي أشرنا إليه [أي كتاب الأوصياء ( عليهم السلام قال

كنت محبوسا عند أبي محمّد (عليه السلام) في حبس المهتدي، فقال لي: يا أبا هاشم! إنّ هذه الطاغية أراد أن يعبث باللّه عزّ و جلّ في هذه الليلة، و قد بتر اللّه عمره، و جعله اللّه للمتولّي بعده، و ليس لي ولد، سيرزقني اللّه ولدا و لطفه. فلمّا أصبحنا سعت الأتراك على المهتدي و أعانهم العامّة لما عرفوا من قوله بالاعتزال و القدر، فقتلوه و نصبوا مكانه المعتمد، و بايعوا له. و كان المهتدي قد صحّح العزم على قتل أبي محمّد (عليه السلام)، فشغله اللّه بنفسه حتّى قتل و مضى إلى أليم عذاب اللّه.

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ١ - الصفحة ٣٤٠. — غير محدد
السيّد ابن طاوس (رحمه الله):... عن أبي هاشم قال: كنت محبوسا عند أبي محمّد (عليه السلام) في حبس المهتدي، فقال

لي: يا أبا هاشم! إنّ هذه الطاغية أراد أن يبعث باللّه عزّ و جلّ في هذه الليلة، و قد بتر اللّه عمره، و جعله اللّه للمتولّي بعده، و ليس لي ولد، سيرزقني اللّه ولدا و لطفه. فلمّا أصبحنا سعت الأتراك على المهتدي، و أعانهم العامّة لما عرفوا من قوله بالاعتزال و القدر، فقتلوه و نصبوا مكانه المعتمد....

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ١ - الصفحة ٣٦٢. — غير محدد
السيّد ابن طاوس (رحمه الله):... عن أبي هاشم قال: كنت محبوسا عند أبي محمّد (عليه السلام) في حبس المهتدي، فقال

لي: يا أبا هاشم! إنّ هذه الطاغية أراد أن يبعث باللّه عزّ و جلّ في هذه الليلة، و قد بتر اللّه عمره، و جعله اللّه للمتولّي بعده... فلمّا أصبحنا سعت الأتراك على المهتدي و أعانهم العامّة لما عرفوا من قوله بالاعتزال و القدر، فقتلوه و نصبوا مكانه المعتمد و بايعوا له....

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ١٣٢. — غير محدد
الشيخ الصدوق (رحمه الله):... محمّد بن عبد اللّه الطهويّ، قال: قصدت حكيمة بنت محمّد (عليه السلام) بعد مضيّ أبي محمّد (عليه السلام) أسألها عن الحجّة، و ما قد اختلف فيه الناس من الحيرة التي هم فيها... قالت حكيمة: فمضى أبو الحسن (عليه السلام) و جلس أبو محمّد (عليه السلام) مكان والده، و كنت أزوره كما كنت أزور والده... فقال (عليه السلام): يا عمّتا! بيّتي الليلة عندنا، فإنّه سيولد الليلة المولود الكريم على اللّه عزّ و جلّ... قالت حكيمة: فلم أزل أراقبها [أي نرجس] إلى وقت طلوع الفجر، و هي نائمة بين يديّ لا تقلب جنبا إلى جنب حتّى إذا كان آخر الليل...، فضمّمتها إلى صدري و سمّيت عليها. فصاح [إليّ] أبو محمّد (عليه السلام)، و قال

اقرئي عليها: إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ فأقبلت أقرأ عليها، و قلت لها: ما حالك؟ قالت: ظهر بي الأمر الذي أخبرك به مولاي، فأقبلت أقرأكما أمرني، فأجابني الجنين من بطنها يقرأ كما أقرأ....

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ٢١٧. — غير محدد
الشيخ الصدوق (رحمه الله):... محمّد بن عبد اللّه الطهويّ، قال: قصدت حكيمة بنت محمّد (عليه السلام) بعد مضيّ أبي محمّد (عليه السلام)... فقالت لي: اجلس! فجلست، ثمّ قالت:...، فقال [أبو محمّد العسكريّ] (عليه السلام): يا عمّتا! بيّتي الليلة عندنا، فإنّه سيولد الليلة المولود الكريم... قالت حكيمة: فلم أزل أراقبها [أي نرجس] إلى وقت طلوع الفجر، فضمّمتها إلى صدري و سمّيت عليها، فصاح [إليّ] أبو محمّد (عليه السلام) و قال

اقرئي عليها: إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ. فأقبلت أقرأ عليها، و قلت لها: ما حالك؟ قالت: ظهر بي الأمر الذي أخبرك به مولاي، فأقبلت أقرأ كما أمرني (عليه السلام)... فأجابني الجنين من بطنها يقرأ كما أقرأ... و إذا أنا بالصبيّ ساجدا لوجهه....

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ٣٣٥. — الإمام العسكري عليه السلام
و ما يعبدون من دون اللّه وهبنا له إسحاق/ العسكريّ (عليه السلام) / 3/ 196 و من أدّى الزكاة من ماله طهّر من ذنوبه/ رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم و سلم) / 4/ 60 و من بعدي الحسن ابني/ الهادي (عليه السلام) / 1/ 178 و من تواضع مع المتواضعين فاعترف/ رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم و سلم) / 4/ 61 و من صلّى يوم الأحد أربع ركعات، يقرأ في/ العسكريّ (عليه السلام) / 2/ 352 و من الناس من يشري نفسه يبيعها ابتغاء/ العسكريّ (عليه السلام) / 3/ 163 و نعم الاسم محمّد و عبد الرحمن/ العسكريّ (عليه السلام) / 3/ 435 و هؤلاء خيار من أصحاب رسول اللّه/ السجّاد (عليه السلام) / 4/ 355 هذا إمامكم من بعدي و خليفتي عليكم/ العسكريّ (عليه السلام) / 2/ 137 هذا أبو عمرو الثقة الأمين، ما قال

ه لكم فعنّي/ الهادي (عليه السلام) / 5/ 246 هذا جزاء من افترى على اللّه تبارك و تعالى/ العسكريّ (عليه السلام) / 3/ 461 هذا صاحبكم من بعدي/ العسكريّ (عليه السلام) / 2/ 284 هذا صاحبكم من بعدي، و خليفتي عليكم/ العسكريّ (عليه السلام) / 2/ 296 هذا صحيح، ينبغي أن يعمل به/ العسكريّ (عليه السلام) / 5/ 226 هذا من ولد الأعرابيّة صاحبة الحصاة التي/ العسكريّ (عليه السلام) / 1/ 312 هذا الواقف ليس من إخوانك/ العسكريّ (عليه السلام) / 1/ 261 هذه بلغتك إلى أبيك/ العسكريّ (عليه السلام) / 1/ 301 هذه من عقيقة ابني محمّد/ العسكريّ (عليه السلام) / 2/ 40 هذه نسخة اللوح الذي أهداه اللّه تعالى/ السجّاد (عليه السلام) / 1/ 151 هذه نصرة اللّه تعالى لليهود على المشركين/ رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم و سلم) / 4/ 74

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٦ - الصفحة ٨٨. — الإمام العسكري عليه السلام
وَ رَبُّ كُلِّ الْخَلَائِقِ أَمْرُكَ نَافِذٌ بِغَيْرِ عَائِقٍ لِأَنَّكَ اللَّهُ ذُو السُّلْطَانِ وَ خَالِقُ الْإِنْسِ وَ الْجَانِّ أَسْأَلُكَ حَتَّى يَنْقَطِعَ النَّفَسُ ثُمَّ تَقُولُ مَا أَنْتَ أَعْلَمُ ثُمَّ تَقُولُ إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ثُمَّ تَقُولُ اللَّهُ

مَّ يَسِّرْ مِنْ أَمْرِي مَا تَعَسَّرَ وَ أَرْشِدْنِي الْمِنْهَاجَ الْمُسْتَقِيمَ وَ أَنْتَ اللَّهُ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ فَسَهِّلْ لِي كُلَّ شَدِيدٍ وَ وَفِّقْنِي لِلْأَمْرِ الرَّشِيدِ ثُمَّ تَقُولُ افْعَلْ بِي كَذَا وَ كَذَا مَنْ كَانَتْ لَهُ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى حَاجَةٌ فَلْيَقُمْ جَوْفَ اللَّيْلِ وَ يَغْتَسِلْ وَ لْيَلْبَسْ أَطْهَرَ ثِيَابِهِ وَ لْيَأْخُذْ قُلَّةً جَدِيدَةً مَلَاءً مِنْ مَاءٍ وَ يَقْرَأُ فِيهَا إِنّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ عَشْرَ مَرَّاتٍ ثُمَّ يَرُشُّ حَوْلَ مَسْجِدِهِ وَ مَوْضِعَ سُجُودِهِ ثُمَّ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ يَقْرَأُ فِيهِمَا الْحَمْدَ وَ إِنّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ فِي الرَّكْعَتَيْنِ جَمِيعاً ثُمَّ يَسْأَلُ حَاجَتَهُ فَإِنَّهُ حَرِيٌّ أَنْ يُقْضَى إِنْ شَاءَ اللَّهُ رُوِيَ عَنِ الصَّادِقِينَ عليه السلام أَنَّ مَنْ غَفَلَ عَنْ صَلَاةِ اللَّيْلِ فَلْيُصَلِّ عَشْرَ رَكَعَاتٍ بِعَشْرِ سُوَرٍ يَقْرَأُ فِي الْأُولَى الْحَمْدَ وَ الم تَنْزِيلٌ وَ فِي الثَّانِيَةِ الْحَمْدَ وَ يس وَ فِي الثَّالِثَةِ الْفَاتِحَةَ وَ الدُّخَانَ وَ فِي الرَّابِعَةِ الْفَاتِحَةَ وَ اقْتَرَبَتْ وَ فِي الْخَامِسَةِ الْفَاتِحَةَ وَ الْوَاقِعَةَ وَ فِي السَّادِسَةِ الْفَاتِحَةَ وَ تَبَارَكَ الْمُلْكُ وَ فِي السَّابِعَةِ الْحَمْدَ وَ الْمُرْسَلَاتِ وَ فِي الثَّامِنَةِ الْحَمْدَ وَ عَمَّ يَتَساءَلُونَ وَ فِي التَّاسِعَةِ الْحَمْدَ وَ إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ وَ فِي الْعَاشِرَةِ الْفَاتِحَةَ وَ الْفَجْرَ-

مصباح المتهجد - ج ١ - الصفحة ١٣٨. — غير محدد
فَرَجَعَتْ حَتَّى بَلَغَتْ نِصْفَ الْمَسْجِدِ قَالَتْ أَسْمَاءُ وَ ذَلِكَ بِالصَّهْبَاءِ. وَ مِنْهَا: أَنَّ عَطَاءً قَالَ كَانَ فِي وَسَطِ رَأْسِ مَوْلَايَ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ شَعْرٌ أَسْوَدُ وَ بَقِيَّةُ رَأْسِهِ وَ لِحْيَتِهِ بَيْضَاءُ فَقُلْتُ مَا رَأَيْتُ مِثْلَ رَأْسِكَ هَذَا أَسْوَدُ وَ هَذَا أَبْيَضُ فَقَالَ أَ فَلَا أُخْبِرُكَ قُلْتُ بَلَى قَالَ إِنِّي كُنْتُ أَلْعَبُ مَعَ الصِّبْيَانِ فَمَرَّ بِي نَبِيُّ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَعَرَضْتُ لَهُ وَ سَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَقَالَ وَ عَلَيْكَ السَّلَامُ مَنْ أَنْتَ قُلْتُ أَنَا السَّائِبُ ابْنُ أُخْتِ النَّمِرِ فَمَسَحَ رَسُولُ اللَّهِ رَأْسِي وَ قَالَ بَارَكَ اللَّهُ فِيكَ فَلَا وَ اللَّهِ لَا تَبْيَضُّ أَبَداً. وَ مِنْهَا: أَنَّ عَلِيّاً عليه السلام قَالَ

بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم إِلَى الْيَمَنِ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ بَعَثْتَنِي وَ أَنَا حَدِيثُ السِّنِّ لَا عِلْمَ لِي بِالْقَضَاءِ فَقَالَ انْطَلِقْ فَإِنَّ اللَّهَ سَيَهْدِي قَلْبَكَ وَ يُثَبِّتُ لِسَانَكَ قَالَ عَلِيٌّ عليه السلام فَمَا شَكَكْتُ فِي قَضَاءٍ بَيْنَ رَجُلَيْنِ

الخرائج و الجرائح - ج ١ - الصفحة ٥٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
15 أحمد بن حديد خرجنا جماعة حجاجا فنهبنا فدخلت عليه عليه السلام المدينة فأعطاني دنانير و قال

فرقها على قدر ما ذهب لكم ففعلت فكانت بقدره لا زيادة و لا نقيصة

الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - ج ٢ - الصفحة ٢٠١. — غير محدد

أوضحت من ديننا ما كان ملتبسا* * * جزاك ربك عنا فيه إحسانا و عن الحسن البصري بعث الله محمدا و العرب قدرية مجبرة لقوله تعالى فيهم وَ إِذا فَعَلُوا فاحِشَةً قالُوا وَجَدْنا عَلَيْها آباءَنا وَ اللَّهُ أَمَرَنا بِها و لقوله سَيَقُولُ الَّذِينَ أَشْرَكُوا لَوْ شاءَ اللَّهُ ما أَشْرَكْنا. و عنه أيضا أن من المخالفين قوما يقصرون في أمر دينهم و يحملونه على القدر و لو أمرتهم في شيء قالوا لا نستطيع قد جفت الأقلام و قضي الأمر و لا يرضون في أمر دنياهم إلا بالاجتهاد و الحذر و لو قلت لهم لا تشقوا نفوسكم و لا تخاطروا في الإسفار بها و لا تسقوا زروعكم و اتركوا أنعامكم من حراستها فإنه لا يأتيكم إلا ما قدر لكم لأنكروا ذلك و لم يرضوه لأنفسهم و قد كان ذلك في الدين أولى بهم قال عدلي لمجبر قاتل معاوية عليا على شيء قضاه الله له أو لعلي قال بل له قال فمعاوية أحسن حالا من علي حيث رضي بالقضاء و لم يرض علي فانقطع المجبر. قال عدلي لمجبر كان قتل الأنبياء بقضاء الله قال نعم قال أ فترضون به فسكت. قال عدلي لمجبر تقول بالقدر إذا ناظرت أحدا و إذا رجعت إلى منزلك فوجدت جاريتك كسرت كوزا يساوي فلسا شتمتها و ضربتها و تركت لأجل فلس واحد مذهبك. و قال مجبر لعدلي لي خمس بنات لا أخاف على فسادهن غير الله. و رأى مجبر غلامه يفجر بجاريته فضربه فقال القضاء ساقنا فرضي و عتقه. رأى شيخ رجلا يفجر بأهله فضربها فقالت القضاء ساقنا تركت السنة و

الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - ج ٣ - الصفحة ٦٥. — غير محدد
10 - سهل، عن الحسن بن علي، عن فضيل بن ميسر قال: كنا عند أبي عبدالله (عليه السلام) فجاء رجل فشكى إليه مصيبة اصيب بها، فقال

له أبوعبدالله (عليه السلام): أما إنك إن تصبر تؤجر وإلا تصبر يمضى عليك قدر الله الذي قدر عليك وأنت مأزور.

الفروع من الكافي - ج ٣ - الصفحة ٢٢٥. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
6 - عنه، عن أحمد بن محمد، عن حماد، عن حريز، عن زرارة، ومحمد بن مسلم، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال

إذا انكسفت الشمس كلها واحترقت ولم تعلم ثم علمت بعد ذلك فعليك القضاء وإن لم تحترق كلها فليس عليك قضاء. وفي رواية اخرى إذا علم بالكسوف ونسي أن يصلي فعليه القضاء وإن لم يعلم به فلا قضاء عليه، هذا إذا لم يحترق كله.

الفروع من الكافي - ج ٣ - الصفحة ٤٦٥. — غير محدد
8 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن عمر بن اذنية رفعه إلى أبي عبدالله ( عليه السلام قال

ينزل الله المعونة من السماء إلى العبد بقدر المؤونة فمن أيقن بالخلف سخت نفسه بالنفقة.

الفروع من الكافي - ج ٤ - الصفحة ٤٤. — غير محدد
10 علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن ابن فضال، عن عبدالله بن ميمون عن جعفر، عن أبيه (عليهما السلام) أن النبي ( صلى الله عليه وآله قال

الرزق أسرع إلى من يطعم الطعام من السكين في السنام.

الفروع من الكافي - ج ٤ - الصفحة ٥١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
6 أحمد بن إدريس، وغيره، عن محمد بن أحمد، عن محمد بن الحسين، عن عمرو بن سعيد، عن مصدق بن صدقة، عن عمار، عن أبي عبدالله عليه السلام قال

يشرب بقدر ما يمسك به رمقه ولا يشرب حتى يروى.

الفروع من الكافي - ج ٤ - الصفحة ١١٧. — غير محدد
1 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبى، عن أبي عبدالله عليه السلام قال

قلت له: رجل صام في السفر فقال: إن كان بلغه أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) نهى عن ذلك فعليه القضاء وإن لم يكن بلغه فلا شئ عليه.

الفروع من الكافي - ج ٤ - الصفحة ١٢٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
34 عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن يحيى بن المبارك، عن عبدالله ابن جبلة، عن إسحاق بن عمار، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال

من أماط أذى عن طريق مكة كتب الله له حسنة ومن كتب له حسنة لم يعذبه.

الفروع من الكافي - ج ٤ - الصفحة ٥٤٧. — غير محدد
1 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن أبي الجوزاء، عن الحسين بن علوان، عن سعد بن طريف، عن الاصبغ بن نباتة قال: قال أمير المؤمنين

(عليه السلام): كتب الله الجهاد على الرجال والنساء فجهاد الرجل بذل ماله ونفسه حتى يقتل في سبيل الله وجهاد المرأة أن تصبر على ماترى من أذى زوجها وغيرته، وفي حديث آخر جهاد المرأة حسن التبعل.

الفروع من الكافي - ج ٥ - الصفحة ٩. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
6 - علي بن محمد، عن سهل بن زياد رفعه قال: قال أمير المؤمنين

(عليه السلام): كم من متعب نفسه مقتر عليه ومقتصد في الطلب قدساعدته المقادير.

الفروع من الكافي - ج ٥ - الصفحة ٨١. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
1 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع، عن منصور بن يونس، عن المفضل بن عمر قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول

من آجر نفسه فقد حظر على نفسه الرزق وفي رواية اخرى وكيف لا يحظره وما أصاب فيه فهو لربه الذي آجره.

الفروع من الكافي - ج ٥ - الصفحة ٩٠. — غير محدد
1 - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة، عن أبي عبدالله (عليه السلام) في قول الله

عزوجل: " ومن كان فقيرا فليا كل بالمعروف " فقال: من كان يلي شيئا لليتامى وهو محتاج ليس له ما يقيمه فهو يتقاضى أموالهم ويقوم في ضيعتهم فليأكل بقدر ولا يسرف وإن كان ضيعتهم لاتشغله عما يعالج لنفسه فلا يرز أن من أموالهم شيئا.

الفروع من الكافي - ج ٥ - الصفحة ١٢٩. — غير محدد
5 - أحمد بن محمد، عن محمد بن الفضيل، عن أبي الصباح الكناني، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال

قلت أرأيت قول الله عزوجل: " وإن تخالطوهم فإخوانكم " قال: تخرج من أموالهم بقدر ما يكفيهم وتخرج من مالك قدر ما يكفيك ثم تنفقه. قلت: أرأيت إن كانوا يتامى صغارا وكبارا وبعضهم أعلا كسوة من بعض وبعضهم آكل من بعض ومالهم جميعا؟ فقال: أما الكسوة فعلى كل إنسان منهم ثمن كسوته وأما [أكل] الطعام فاجعلوه جميعا فإن الصغير يوشك أن يأكل مثل الكبير.

الفروع من الكافي - ج ٥ - الصفحة ١٣٠. — غير محدد
7 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال: قال رسول الله

(صلى الله عليه وآله): ليس منا من أخلف بالامانة، وقال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): الامانة تجلب الرزق والخيانة تجلب الفقر.

الفروع من الكافي - ج ٥ - الصفحة ١٣٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم