عز و جل: وَ عَلاََمََاتٍ وَ بِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ، قال: «نحن العلامات، و النجم: رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)».
عز و جل: وَ عَلاََمََاتٍ وَ بِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ، قال: «نحن العلامات، و النجم: رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)».
«النجم: رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، و العلامات: الأئمة (عليهم السلام)».
عز و جل: وَ عَلاََمََاتٍ وَ بِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ، قال: «النجم: رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، و العلامات: الأئمة من بعده (عليه و عليهم السلام)».
«نحن العلامات، و النجم: رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)».
«ما من عبد قرأ سورة بني إسرائيل في كل ليلة جمعة، لم يمت حتى يدرك القائم (عليه السلام)، و يكون من أصحابه».
«من قرأ سورة بني إسرائيل في كل ليلة جمعة، لم يمت حتى يدرك القائم (عليه السلام)، و يكون من أصحابه».
(صلى الله عليه وآله وسلم): «لما عرج بي إلى السماء السابعة، و منها إلى سدرة المنتهى، و من السدرة إلى حجب النور، ناداني ربي جل جلاله: يا محمد، أنت عبدي و أنا ربك فلي فاخضع و إياي فاعبد و علي فتوكل و بي فثق، فإني قد رضيت بك عبدا و حبيبا و رسولا و نبيا، و بأخيك علي خليفة و بابا، فهو حجتي على عبادي و إمام خلقي، و به يعرف أوليائي من أعدائي، و به يميز حزب الشيطان من حزبي، و به يقام ديني و تحفظ حدودي و تنفذ أحكامي، و بك و به و بالأئمة من ولده أرحم عبادي و إمائي، و بالقائم منكم أعمر أرضي بتسبيحي و تهليلي و تقديسي و تكبيري و تحميدي، و به أطهر الأرض من أعدائي و أورثها أوليائي، و به اجعل كلمة الذين كفروا السفلى و كلمتي العليا، و به احيي عبادي و بلادي بعلمي به، و له اظهر الكنوز و الذخائر بمشيئتي، و إياه اظهر على الأسرار و الضمائر بإرادتي، و أمده بملائكتي، لتؤيده على إنفاذ أمري، و إعلاء ديني، ذلك وليي حقا، و مهدي عبادي صدقا».
كان يقرأ: بَعَثْنََا عَلَيْكُمْ عِبََاداً لَنََا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ ثم قال: «هو القائم و أصحابه اولي بأس شديد».
«من صلى أربع ركعات، فقرأ في كل ركعة خمسين مرة قُلْ هُوَ اَللََّهُ أَحَدٌ كانت صلاة فاطمة (عليها السلام)، و هي صلاة الأوابين». قوله تعالى: وَ آتِ ذَا اَلْقُرْبىََ حَقَّهُ وَ اَلْمِسْكِينَ وَ اِبْنَ اَلسَّبِيلِ وَ لاََ تُبَذِّرْ تَبْذِيراً* إِنَّ اَلْمُبَذِّرِينَ كََانُوا إِخْوََانَ اَلشَّيََاطِينِ وَ كََانَ اَلشَّيْطََانُ لِرَبِّهِ كَفُوراً -إلى قوله تعالى- فَقُلْ لَهُمْ قَوْلاً مَيْسُوراً [26-28] 99-6316/ (_1) - محمد بن يعقوب: عن علي بن محمد بن عبد الله، عن بعض أصحابنا-أظنه السياري-، عن علي ابن أسباط، قال: لما ورد أبو الحسن (عليه السلام) على المهدي، رآه يرد المظالم، فقال: «يا أمير المؤمنين، ما بال مظلمتنا لا ترد»؟ فقال له: و ما ذاك، يا أبا الحسن؟ قال: «إن الله تبارك و تعالى لما فتح على نبيه (صلى الله عليه وآله وسلم) فدك و ما والاها، لم يوجف عليها بخيل و لا ركاب، فأنزل الله على نبيه (صلى الله عليه وآله وسلم): وَ آتِ ذَا اَلْقُرْبىََ حَقَّهُ فلم يدر رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) من هم، فراجع في ذلك جبرئيل (عليه السلام)، و راجع جبرئيل (عليه السلام) ربه، فأوحى الله إليه: أن ادفع فدك إلى فاطمة. فدعاها رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فقال لها: يا فاطمة، إن الله أمرني أن أدفع إليك فدك. فقالت: قد قبلت-يا رسول الله-من الله و منك. فلم يزل وكلاؤها فيها حياة رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، فلما ولي أبو بكر أخرج عنها و كلاءها، فأتته فسألته أن يردها عليها، فقال لها: ائتيني بأسود أو أحمر يشهد لك بذلك. فجاءت بأمير المؤمنين (عليه السلام)، و ام أيمن فشهدا لها، فكتب لها بترك التعرض، فخرجت و الكتاب معها، فلقيها عمر، فقال: ما هذا معك يا بنت محمد؟ قالت: كتاب كتبه لي ابن أبي قحافة، قال: أرينيه. فأبت، فانتزعه من يدها و نظر فيه، ثم تفل فيه و محاه و خرقه، فقال لها: هذا لم يوجف عليه بخيل و لا ركاب، فضعي الحبال في رقابنا». فقال له المهدي: يا أبا الحسن، حدها لي. فقال: «حد منها جبل احد، و حد منها عريش مصر، و حد منها سيف البحر، و حد منها دومة الجندل». فقال له: كل هذا؟ قال: «نعم-يا أمير المؤمنين-هذا كله، إن هذا كله مما لم يوجف على أهله رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) بخيل و لا ركاب». فقال: كثير، و أنظر فيه.
«إذا قام القائم (عليه السلام) قتل ذراري قتلة الحسين (عليه السلام) بفعال آبائهم؟» فقال (عليه السلام): «هو كذلك». قلت: و قول الله عز و جل: وَ لاََ تَزِرُ وََازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرىََ ما معناه؟ فقال: «صدق الله في جميع أقواله، لكن ذراري قتلة الحسين (عليه السلام) يرضون بأفعال آبائهم و يفتخرون بها، و من رضي شيئا، كان كمن أتاه، و لو أن رجلا قتل في المشرق فرضي بقتله رجل في المغرب، لكان الراضي عند الله عز و جل شريك القاتل، و إنما يقتلهم القائم (عليه السلام) إذا خرج، لرضاهم بفعل آبائهم». قال: فقلت له: بأي شيء يبدأ القائم (عليه السلام) منكم إذا قام؟ قال: «يبدأ ببني شيبة و يقطع أيديهم، لأنهم سراق بيت الله عز و جل».
«هو الحسين بن علي (عليه السلام) قتل مظلوما و نحن أولياؤه، و القائم منا إذا قام طلب بثار الحسين، فيقتل حتى يقال: قد أسرف في القتل-و قال- المقتول: الحسين (عليه السلام) و وليه: القائم، و الإسراف في القتل: أن يقتل غير قاتله إِنَّهُ كََانَ مَنْصُوراً فإنه لا يذهب من الدنيا حتى ينتصر برجل من آل الرسول (صلى الله عليهم) يملأ الأرض قسطا و عدلا كما ملئت ظلما و جوار».
قلت له: يا بن رسول الله، زعم ولد الحسن (عليه السلام) أن القائم منهم، و أنهم أصحاب الأمر، و يزعم ولد ابن الحنفية مثل ذلك، فقال: «رحم الله عمي الحسن (عليه السلام)، لقد أغمد أربعين ألف سيف حين أصيب أمير المؤمنين (عليه السلام) و أسلمها إلى معاوية، و محمد بن علي سبعين ألف سيف قاتله، لو خطر عليهم خطر ما خرجوا منها حتى يموتوا جميعا، و خرج الحسين (عليه السلام) فعرض نفسه على الله في سبعين رجلا، من أحق بدمه منا؟ نحن-و الله-أصحاب الأمر، و فينا القائم، و من السفاح و المنصور، و قد قال الله: وَ مَنْ قُتِلَ مَظْلُوماً فَقَدْ جَعَلْنََا لِوَلِيِّهِ سُلْطََاناً نحن أولياء الحسين بن علي (عليهما السلام)، و على دينه».
السيف. 6525/ -ابن شهر آشوب: من كتاب أبي بكر الشيرازي، قال ابن عباس: وَ قُلْ رَبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَ أَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ يعني مكة. وَ اِجْعَلْ لِي مِنْ لَدُنْكَ سُلْطََاناً نَصِيراً قال: لقد استجاب الله لنبيه (صلى الله عليه وآله وسلم) دعاءه، فأعطاه علي بن أبي طالب (عليه السلام) سلطانا ينصره على أعدائه. قوله تعالى: وَ قُلْ جََاءَ اَلْحَقُّ وَ زَهَقَ اَلْبََاطِلُ إِنَّ اَلْبََاطِلَ كََانَ زَهُوقاً [81] 99-6526/ (_1) - محمد بن يعقوب: عن علي بن محمد، عن علي بن العباس، عن الحسن بن عبد الرحمن، عن عاصم بن حميد، عن أبي حمزة، عن أبي جعفر (عليه السلام)، في قوله عز و جل: وَ قُلْ جََاءَ اَلْحَقُّ وَ زَهَقَ اَلْبََاطِلُ إِنَّ اَلْبََاطِلَ كََانَ زَهُوقاً، قال: «إذا قام القائم أذهب دولة الباطل».
«لو كلفكم قومكم ما كلفهم قومهم!». فقيل له: و ما كلفهم قومهم؟ فقال: «كلفوهم الشرك بالله العظيم، فأظهروا لهم الشرك و أسروا الأيمان حتى جاءهم الفرج».
(عليه السلام): «يخرج القائم (عليه السلام) من ظهر الكعبة مع سبعة و عشرين رجلا: خمسة عشر من قوم موسى (عليه السلام) الذين كانوا يهدون بالحق و به يعدلون، و سبعة من أهل الكهف، و يوشع بن نون، و سلمان، و أبو دجانة الأنصاري، و المقداد بن الأسود، و مالك الأشتر، فيكونون بين يديه أنصارا و حكاما».
«إن ذا القرنين كان عبدا صالحا، جعله الله حجة على عباده فدعا قومه إلى الله عز و جل، و أمرهم بتقواه، فضربوه على قرنه فغاب عنهم زمانا حتى قيل: مات أو هلك، بأي واد سلك؟ ثم ظهر و رجع إلى قومه، فضربوه على قرنه الآخر، و فيكم من هو على سنته، و إن الله عز و جل مكن له في الأرض، و آتاه من كل شيء سببا، و بلغ المشرق و المغرب، و إن الله تبارك و تعالى سيجري سنته في القائم من ولدي، و يبلغه شرق الأرض و غربها حتى لا يبقى سهل و لا موضع من سهل و لا جبل وطئه ذو القرنين إلا يطؤه و يظهر الله له كنوز الأرض و معادنها، و ينصره بالرعب، فيملأ الأرض به عدلا و قسطا كما ملئت جورا و ظلما.»
أبو عبد الله (عليه السلام): «يا يماني، أ فيكم علماء؟» قال: نعم قال: «فأي شيء يبلغ من علم علمائكم؟» قال: إنه ليسير في ليلة واحدة مسير شهرين، يزجر الطير، و يقفو الآثار. فقال له: «فعالم المدينة أعلم من عالمكم»، قال: فأي شيء يبلغ من علم عالم المدينة؟ قال: «إنه يسير في صباح واحد مسيرة سنة، كالشمس إذا أمرت، إنها اليوم غير مأمورة، و لكن إذا أمرت أن تقطع اثنتي عشرة شمسا، و اثني عشر قمرا، و اثني عشر مشرقا، و اثني عشر مغربا، و اثني عشر برا، و اثني عشر بحرا، و اثني عشر عالما» قال: فما درى اليماني ما يقول.
له: «هل عندكم علماء؟» قال: نعم، قال: «فما بلغ من علم عالمكم؟» قال: يزجر الطير، و يقفو الأثر، و يسير في ساعة واحدة مسيرة شهر للراكب. فقال له: [أبو عبد الله (عليه السلام): «إن عالم المدينة أعلم من عالمكم». قال: و ما بلغ من علم عالم المدينة؟ قال]: «إن عالم المدينة ينتهي إلى أن لا يقفو الأثر، و لا يزجر الطير، يسير في اللحظة الواحدة مسيرة سنة، كالشمس تقطع اثني عشر برجا، و اثني عشر برا، و اثني عشر بحرا، و اثني عشر عالما». فقال له اليماني: جعلت فداك، ما ظننت أن يعلم هذا أحد و يقدر عليه.
«كانت عصا موسى قضيب آس من غرس الجنة، أتاه به جبرئيل (عليه السلام) لما توجه تلقاء مدين، و هي و تابوت آدم (عليه السلام) في بحيرة طبرية، و لن يبليا و لن يتغيرا حتى يخرجهما القائم (عليه السلام) إذا قام».
عز و جل: فَلَمََّا أَحَسُّوا بَأْسَنََا إِذََا هُمْ مِنْهََا يَرْكُضُونَ، قال: «ذلك عند قيام القائم (عجل الله فرجه)».
عز و جل: فَلَمََّا أَحَسُّوا بَأْسَنََا، قال: «و ذلك عند قيام القائم (عليه السلام)، إِذََا هُمْ مِنْهََا يَرْكُضُونَ. قال: «الكنوز التي كانوا يكنزون قََالُوا يََا وَيْلَنََا إِنََّا كُنََّا ظََالِمِينَ* `فَمََا زََاَلَتْ تِلْكَ دَعْوََاهُمْ حَتََّى جَعَلْنََاهُمْ حَصِيداً. بالسيف خََامِدِينَ لا تبقى منهم عين تطرف».
«قوله عز و جل: أَنَّ اَلْأَرْضَ يَرِثُهََا عِبََادِيَ اَلصََّالِحُونَ هم أصحاب المهدي (عليه السلام) في آخر الزمان». 7221/ (_6) -علي بن إبراهيم: في معنى الآية، قال: الكتب كلها ذكر، و أَنَّ اَلْأَرْضَ يَرِثُهََا عِبََادِيَ اَلصََّالِحُونَ قال: القائم (عليه السلام) و أصحابه.
عز و جل: أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقََاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَ إِنَّ اَللََّهَ عَلىََ نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ، قال: «هي في القائم (عليه السلام) و أصحابه».
أخبرني أبو الحسين، عن أبيه، عن ابن همام، قال: حدثنا سعدان بن مسلم، عن جهم بن أبي جهمة، قال: سمعت أبا الحسن موسى (عليه السلام) يقول: «إن الله تبارك و تعالى خلق الأرواح قبل الأبدان بألفي عام، ثم خلق الأبدان بعد ذلك، فما تعارف منها في السماء تعارف في الأرض، و ما تناكر منها في السماء تناكر في الأرض، فإذا قام القائم (عليه السلام)، ورث الأخ في الدين، و لم يورث الأخ في الولادة، و ذلك قول الله عز و جل في كتابه: فَإِذََا نُفِخَ فِي اَلصُّورِ فَلاََ أَنْسََابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَ لاََ يَتَسََاءَلُونَ». 7533/ (_7) -علي بن إبراهيم: فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوََازِينُهُ يعني بالأعمال الحسنة فَأُولََئِكَ هُمُ اَلْمُفْلِحُونَ* وَ مَنْ خَفَّتْ مَوََازِينُهُ قال: من الأعمال الحسنة فَأُولََئِكَ اَلَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ فِي جَهَنَّمَ خََالِدُونَ.
«من قال في أخيه المؤمن ما رأته عيناه، و سمعته أذناه، فهو ممن قال الله عز و جل: إِنَّ اَلَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ اَلْفََاحِشَةُ فِي اَلَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذََابٌ أَلِيمٌ فِي اَلدُّنْيََا وَ اَلْآخِرَةِ». 7582/ (_6) -و عنه، قال: حدثنا محمد بن موسى بن المتوكل (رضي الله عنه)، قال: حدثنا عبد الله بن جعفر الحميري، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن محبوب، عن عبد الرحمن بن سيابة، عن الصادق جعفر ابن محمد (عليهما السلام)، قال: «إن من الغيبة أن تقول في أخيك ما ستره الله عليه، و إن البهتان: أن تقول في أخيك ما ليس فيه».
«تخضع رقابهم-يعني بني أمية-و هي الصيحة من السماء باسم صاحب الأمر (عليه السلام)».
«المهدي أقبل جعد، بخده خال، يكون مبدأه من قبل المشرق. فإذا كان ذلك خرج السفياني، فيملك قدر حمل امرأة: تسعة أشهر، يخرج بالشام، فينقاد له أهل الشام إلا طوائف من المقيمين على الحق يعصمهم الله عن الخروج معه، و يأتي المدينة بجيش جرار، حتى إذا انتهى إلى بيداء المدينة خسف الله به، و ذلك قول الله عز و جل في كتابه: وَ لَوْ تَرىََ إِذْ فَزِعُوا فَلاََ فَوْتَ وَ أُخِذُوا مِنْ مَكََانٍ قَرِيبٍ».
قوله تعالى: كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْوََاهََا، قال: «ثمود رهط من الشيعة، فإن الله سبحانه يقول: وَ أَمََّا ثَمُودُ فَهَدَيْنََاهُمْ فَاسْتَحَبُّوا اَلْعَمىََ عَلَى اَلْهُدىََ فَأَخَذَتْهُمْ صََاعِقَةُ اَلْعَذََابِ و هو السيف إذا قام القائم (عليه السلام) ». 9415/ -علي بن إبراهيم: قوله تعالى: وَ أَمََّا ثَمُودُ فَهَدَيْنََاهُمْ فَاسْتَحَبُّوا اَلْعَمىََ عَلَى اَلْهُدىََ، و لم يقل: استحب الله، كما زعمت المجبرة أن الأعمال أحدثها الله لنا فَأَخَذَتْهُمْ صََاعِقَةُ اَلْعَذََابِ اَلْهُونِ بِمََا كََانُوا يَكْسِبُونَ يعني ما فعلوه. }و قوله: وَ يَوْمَ يُحْشَرُ أَعْدََاءُ اَللََّهِ إِلَى اَلنََّارِ فَهُمْ يُوزَعُونَ أي يجيئون من كل ناحية. قوله تعالى: حَتََّى إِذََا مََا جََاؤُهََا شَهِدَ عَلَيْهِمْ سَمْعُهُمْ وَ أَبْصََارُهُمْ وَ جُلُودُهُمْ بِمََا كََانُوا يَعْمَلُونَ* `وَ قََالُوا لِجُلُودِهِمْ لِمَ شَهِدْتُمْ عَلَيْنََا -إلى قوله تعالى- فَأَصْبَحْتُمْ مِنَ اَلْخََاسِرِينَ [20-23] 99-9416/ - محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن بكر بن صالح، عن القاسم بن بريد، قال:
«يقول الله تعالى: سَنُرِيهِمْ آيََاتِنََا فِي اَلْآفََاقِ وَ فِي أَنْفُسِهِمْ فأي آية في الآفاق غيرنا أراها الله أهل الآفاق؟». 99-9456/ - محمد بن العباس، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن مالك، عن القاسم بن إسماعيل الأنباري، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة، عن أبيه، عن إبراهيم، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في قوله عز و جل: سَنُرِيهِمْ آيََاتِنََا فِي اَلْآفََاقِ وَ فِي أَنْفُسِهِمْ حَتََّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ اَلْحَقُّ [قال: «في الآفاق: انتقاص الأطراف عليهم، و في أنفسهم: بالمسخ حتى يتبين لهم أنه الحق]أي أنه القائم (عليه السلام) ».
«اختلفوا كما اختلفت هذه الامة في الكتاب، و سيختلفون في الكتاب الذي مع القائم لما يأتيهم به حتى ينكره ناس كثير فيقدمهم و يضرب أعناقهم». قوله تعالى: سَنُرِيهِمْ آيََاتِنََا فِي اَلْآفََاقِ وَ فِي أَنْفُسِهِمْ حَتََّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ اَلْحَقُّ - إلى قوله تعالى- بِكُلِّ شَيْءٍ مُحِيطٌ [53-54] 99-9455/ (_1) - أبو القاسم جعفر بن محمد بن قولويه، قال: حدثني محمد بن عبد الله بن جعفر الحميري، عن أبيه، عن علي بن محمد بن سليمان، عن محمد بن خالد، عن عبد الله بن حماد البصري، عن عبد الله بن عبد الرحمن الأصم، عن عبد الله بن بكر الأرجاني، عن أبي عبد الله (عليه السلام) -في حديث-قال: «يقول الله تعالى: سَنُرِيهِمْ آيََاتِنََا فِي اَلْآفََاقِ وَ فِي أَنْفُسِهِمْ فأي آية في الآفاق غيرنا أراها الله أهل الآفاق؟».
]: قلت له: ما بال أمير المؤمنين (عليه السلام) لم يقاتل فلانا و فلانا؟قال: «لآية في كتاب الله عز و جل: لَوْ تَزَيَّلُوا لَعَذَّبْنَا اَلَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذََاباً أَلِيماً ». قال: قلت: و ما يعني بتزايلهم؟قال: «ودائع مؤمنون في أصلاب قوم كافرين، و كذلك القائم (عليه السلام) لن يظهر أبدا حتى تخرج ودائع الله عز و جل، فإذا خرجت ظهر على من ظهر من أعداء الله عز و جل فقتلهم». 99-9912/ - و عنه، قال: حدثنا المظفر بن جعفر بن المظفر العلوي (رحمه الله)، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن مسعود، عن أبيه، عن علي بن محمد، عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن محبوب، عن إبراهيم الكرخي، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام)، أو قال له رجل: أصلحك الله ألم يكن علي (عليه السلام) قويا في دين الله عز و جل؟قال: «بلى» قال: فكيف ظهر عليه القوم، و كيف لم يدفعهم، و ما منعه من ذلك؟قال: «آية في كتاب الله عز و جل منعته». قال: قلت: و أية آية هي؟قال: «قوله عز و جل: لَوْ تَزَيَّلُوا لَعَذَّبْنَا اَلَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذََاباً أَلِيماً، إنه كان لله عز و جل ودائع مؤمنون في أصلاب قوم كافرين و منافقين، فلم يكن علي (عليه السلام) ليقتل الآباء حتى تخرج الودائع، فلما خرجت الودائع ظهر على من ظهر، فقاتله و كذلك قائمنا أهل البيت، لن يظهر أبدا حتى تظهر و ودائع الله عز و جل، فإذا ظهرت ظهر على من ظهر، فقتله».
دخل عليه الطيار و أنا عنده، فقال[له]: جعلت فداك، رأيت قول الله عز و جل: يََا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا في غير مكان من مخاطبة المؤمنين، أ يدخل في هذا المنافقون؟ قال: «نعم، يدخل في هذا المنافقون و الضلال، و كل من أقر بالدعوة الظاهرة». قوله تعالى: يََا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا اِجْتَنِبُوا كَثِيراً مِنَ اَلظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ اَلظَّنِّ إِثْمٌ وَ لاََ تَجَسَّسُوا وَ لاََ يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضاً أَ يُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتاً فَكَرِهْتُمُوهُ وَ اِتَّقُوا اَللََّهَ إِنَّ اَللََّهَ تَوََّابٌ رَحِيمٌ [12] باب النهي عن سوء الظن و طلب عثرات المؤمنين، و الغيبة و معناها 99-9968/ (_2) - محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن إبراهيم بن عمر اليماني، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: «إذا اتهم المؤمن أخاه، انماث الإيمان في قلبه كما ينماث الملح في الماء».
«الغيبة أن تقول في أخيك ما ستره الله عليه، و أما الأمر الظاهر [فيه]مثل الحدة و العجلة، فلا، و البهتان أن تقول فيه ما ليس فيه».
(صلى الله عليه وآله وسلم): «الغيبة أشد من الزنا، فقيل: و لم ذلك يا رسول الله؟ فقال: «صاحب الزنا يتوب فيتوب الله عليه، و صاحب الغيبة يتوب فلا يتوب الله عليه حتى يكون صاحبه الذي يحلله».
صيحة القائم من السماء، ذََلِكَ يَوْمُ اَلْخُرُوجِ.
«لما مرض النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) مرضه الذي قبضه الله فيه، اجتمع إليه أهل بيته و أصحابه، فقالوا: يا رسول الله، إن حدث بك حدث، فمن لنا بعدك، و من القائم فينا بأمرك، فلم يجبهم بجواب، و سكت عنهم، فلما كان اليوم الثاني أعادوا عليه[القول]، فلم يجبهم عن شيء مما سألوه، فلما كان اليوم الثالث أعادوا عليه، و قالوا: يا رسول الله، إن حدث بك حدث، فمن لنا بعدك، و من القائم فينا بأمرك؟ فقال لهم: إذا كان غد هبط نجم من السماء في دار رجل من أصحابي، فانظروا من هو، فهو خليفتي عليكم من بعدي، و القائم فيكم بأمري، و لم يكن فيهم أحد إلا و هو يطمع أن يقول له: أنت القائم من بعدي. فلما كان في اليوم الرابع جلس كل رجل منهم في حجرته ينتظر هبوط النجم، إذ انقض نجم من السماء، قد غلب ضوؤه على ضوء الدنيا حتى وقع في حجرة علي (عليه السلام)، فهاج القوم، و قالوا: لقد ضل هذا الرجل و غوى، و ما ينطق في ابن عمه إلا بالهوى، فأنزل الله تبارك و تعالى في ذلك: وَ اَلنَّجْمِ إِذََا هَوىََ* `مََا ضَلَّ صََاحِبُكُمْ وَ مََا غَوىََ* `وَ مََا يَنْطِقُ عَنِ اَلْهَوىََ* `إِنْ هُوَ إِلاََّ وَحْيٌ يُوحىََ، إلى آخر السورة».
«أنا واردكم على الحوض، و أنت يا علي الساقي، و الحسن الرائد، و الحسين الآمر، و علي بن الحسين الفارط، و محمد بن علي الناشر، و جعفر ابن محمد السائق، و موسى بن جعفر محصي المحبين و المبغضين و قامع المنافقين، و علي بن موسى مزين المؤمنين، و محمد بن علي منزل أهل الجنة في درجاتهم، و علي بن محمد خطيب شيعتهم و مزوجهم الحور، و الحسن بن علي سراج أهل الجنة، يستضيئون به، و الهادي المهدي شفيعهم يوم القيامة، حيث لا يأذن إلا لمن يشاء و يرضى». قوله تعالى: لِيَجْزِيَ اَلَّذِينَ أَسََاؤُا بِمََا عَمِلُوا وَ يَجْزِيَ اَلَّذِينَ أَحْسَنُوا بِالْحُسْنَى [31] 99- (_1) - الديلمي، في (أعلام الدين): عن عبد الله بن عباس، قال: خطب بنا رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) خطبة-إلى أن قال - «ألا و إن الله عز و جل لا يظلم بظلم، و لا يجاوزه ظلم، و هو بالمرصاد لِيَجْزِيَ اَلَّذِينَ أَسََاؤُا بِمََا عَمِلُوا وَ يَجْزِيَ اَلَّذِينَ أَحْسَنُوا بِالْحُسْنَى من أحسن فلنفسه و من أساء فعليها».
«من قرأ المسبحات كلها قبل أن ينام لم يمت حتى يدرك القائم (عليه السلام)، و إن مات كان في جوار رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)».
حدثنا يوسف بن يعقوب، عن محمد بن أبي بكر المقرئ، عن نعيم بن سليمان، عن ليث، عن مجاهد، عن ابن عباس، في قوله عز و جل: لِيُظْهِرَهُ عَلَى اَلدِّينِ كُلِّهِ وَ لَوْ كَرِهَ اَلْمُشْرِكُونَ، قال: لا يكون ذلك حتى لا يبقى يهودي و لا نصراني و لا صاحب ملة إلا صار إلى الإسلام، حتى تأمن الشاة و الذئب و البقرة و الأسد و الإنسان و الحية، [و]حتى لا تقرض فأرة جرابا، و حتى توضع الجزية، و يكسر الصليب، و يقتل الخنزير، و هو قوله تعالى: لِيُظْهِرَهُ عَلَى اَلدِّينِ كُلِّهِ وَ لَوْ كَرِهَ اَلْمُشْرِكُونَ و ذلك يكون عند قيام القائم (عليه السلام).
تُؤْمِنُونَ بِاللََّهِ وَ رَسُولِهِ وَ تُجََاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اَللََّهِ بِأَمْوََالِكُمْ وَ أَنْفُسِكُمْ إلى قوله تعالى: ذََلِكَ اَلْفَوْزُ اَلْعَظِيمُ* `وَ أُخْرىََ تُحِبُّونَهََا نَصْرٌ مِنَ اَللََّهِ وَ فَتْحٌ قَرِيبٌ يعني في الدنيا بفتح القائم، و أيضا فتح مكة».
«من قرأ سورة التغابن في فريضة كانت شفيعة له يوم القيامة، و شاهد عدل عند من يجيز شهادتها، ثم لا تفارقه حتى يدخل الجنة». 99-10769/ - و عنه: بإسناده، عن عمرو بن شمر، عن جابر، قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: «من قرأ المسبحات كلها قبل أن ينام لم يمت حتى يدرك القائم (عليه السلام)، و إن مات كان في جوار النبي (صلى الله عليه و آله) ».
«من قرأ المسبحات كلها قبل أن ينام لم يمت حتى يدرك القائم (عليه السلام)، و إن مات كان في جوار النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)».
(عليه السلام): «كل امة يحاسبها إمام زمانها، و يعرف الأئمة أولياءهم و أعداءهم بسيماهم، و هو قوله تعالى: وَ عَلَى اَلْأَعْرََافِ رِجََالٌ[ و هم الأئمة] يَعْرِفُونَ كُلاًّ بِسِيمََاهُمْ فيعطون أولياءهم كتبهم بأيمانهم، فيمرون إلى الجنة بغير حساب، و يعطون أعداءهم كتبهم بشمالهم، فيمرون إلى النار بلا حساب، فإذا نظر أولياؤهم في كتبهم يقولون لإخوانهم: هََاؤُمُ اِقْرَؤُا كِتََابِيَهْ* `إِنِّي ظَنَنْتُ أَنِّي مُلاََقٍ حِسََابِيَهْ* `فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رََاضِيَةٍ أي مرضية، فوضع الفاعل مكان المفعول». 11042/ (_14) -علي بن إبراهيم، قوله تعالى: قُطُوفُهََا دََانِيَةٌ يقول: مدلية ينالها القاعد و القائم. قوله تعالى: كُلُوا وَ اِشْرَبُوا هَنِيئاً بِمََا أَسْلَفْتُمْ فِي اَلْأَيََّامِ اَلْخََالِيَةِ [24]
«يعني يوم خروج القائم (عليه السلام)».
(صلى الله عليه و آله): «من قرأها كان له أجر عظيم، و أمن على نفسه من الجن». 99-11123/ - و قال الصادق (عليه السلام): «قراءتها تهرب الجان من الموضع، و من قرأها و هو قاصد إلى سلطان جائر أمن منه، و من قرأها و هو مغلغل سهل الله عليه خروجه، و من أدمن في قرائتها و هو في ضيق فتح الله له باب الفرج بإذن الله تعالى». قوله تعالى: بِسْمِ اَللََّهِ اَلرَّحْمََنِ اَلرَّحِيمِ قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اِسْتَمَعَ -إلى قوله تعالى- يَقُولُ سَفِيهُنََا عَلَى اَللََّهِ شَطَطاً [1-4] 11124/ -علي بن إبراهيم: قُلْ يا محمد لقريش: أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اِسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنَ اَلْجِنِّ فَقََالُوا إِنََّا سَمِعْنََا قُرْآناً عَجَباً و قد كتبنا خبرهم في آخر سورة الأحقاف. }قوله تعالى: وَ أَنَّهُ تَعََالىََ جَدُّ رَبِّنََا مَا اِتَّخَذَ صََاحِبَةً وَ لاََ وَلَداً قال: هو شيء قالته الجن بجهالة فلم يرضه الله منهم، و معنى جد ربنا، أي بخت ربنا. قوله تعالى: وَ أَنَّهُ كََانَ يَقُولُ سَفِيهُنََا عَلَى اَللََّهِ شَطَطاً أي ظلما. 99-11125/ - ثم قال علي بن إبراهيم: حدثنا علي بن الحسين، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن الحسين بن سعيد، عن النضر بن سويد، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في قول الجن: وَ أَنَّهُ تَعََالىََ جَدُّ رَبِّنََا فقال: «شيء كذبه الجن فقصه الله كما قالوا».
(عليه السلام): «قراءتها تهرب الجان من الموضع، و من قرأها و هو قاصد إلى سلطان جائر أمن منه، و من قرأها و هو مغلغل سهل الله عليه خروجه، و من أدمن في قرائتها و هو في ضيق فتح الله له باب الفرج بإذن الله تعالى». قوله تعالى: بِسْمِ اَللََّهِ اَلرَّحْمََنِ اَلرَّحِيمِ قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اِسْتَمَعَ -إلى قوله تعالى- يَقُولُ سَفِيهُنََا عَلَى اَللََّهِ شَطَطاً [1-4] 11124/ (_1) -علي بن إبراهيم: قُلْ يا محمد لقريش: أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اِسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنَ اَلْجِنِّ فَقََالُوا إِنََّا سَمِعْنََا قُرْآناً عَجَباً و قد كتبنا خبرهم في آخر سورة الأحقاف. }قوله تعالى: وَ أَنَّهُ تَعََالىََ جَدُّ رَبِّنََا مَا اِتَّخَذَ صََاحِبَةً وَ لاََ وَلَداً قال: هو شيء قالته الجن بجهالة فلم يرضه الله منهم، و معنى جد ربنا، أي بخت ربنا. قوله تعالى: وَ أَنَّهُ كََانَ يَقُولُ سَفِيهُنََا عَلَى اَللََّهِ شَطَطاً أي ظلما.
«إذا نقر في أذن القائم (عليه السلام) أذن له في القيام».
الله: يا محمد إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْداً* `وَ أَكِيدُ كَيْداً* `فَمَهِّلِ اَلْكََافِرِينَ يا محمد أَمْهِلْهُمْ رُوَيْداً لوقت بعث القائم (عليه السلام) فينتقم لي من الجبابرة و الطواغيت من قريش و بني أمية و سائر الناس». 99-11535/ - ابن بابويه: بإسناده، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: «من قرأ سَبِّحِ اِسْمَ رَبِّكَ اَلْأَعْلَى في فريضة أو نافلة، قيل له يوم القيامة: ادخل من أي أبواب الجنة شئت ». 99-11536/ - الطبرسي: روى العياشي بإسناده، عن أبي خميصة، عن علي (عليه السلام)، قال: صليت خلفه عشرين ليلة، فليس يقرأ إلا سَبِّحِ اِسْمَ رَبِّكَ اَلْأَعْلَى، و قال: «لو تعلمون ما فيها لقرأها الرجل كل يوم عشرين مرة، و إن من قرأها فكأنما قرأ صحف موسى و إبراهيم الذي وفى».
(صلى الله عليه و آله): «من أدمن قراءتها حاسبه الله حسابا يسيرا، و من قرأها على مولود أو كتبت له بشرا كان أو حيوانا سكنته و هدأته». 99-11558/ - و قال الصادق (عليه السلام): «من قرأها على ضرس يؤلم و يضرب سكن بإذن الله تعالى، و من قرأها على ما يأكله أمن ما فيه و رزقه الله السلامة فيه». }قوله تعالى: بِسْمِ اَللََّهِ اَلرَّحْمََنِ اَلرَّحِيمِ هَلْ أَتََاكَ حَدِيثُ اَلْغََاشِيَةِ -إلى قوله تعالى- لاََ تَسْمَعُ فِيهََا لاََغِيَةً [1-11] 99-11559/ - محمد بن يعقوب: عن جماعة، عن سهل، عن محمد، عن أبيه، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: قلت: هَلْ أَتََاكَ حَدِيثُ اَلْغََاشِيَةِ؟قال: «يغشاهم القائم بالسيف». قال: قلت: وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خََاشِعَةٌ؟قال: «خاضعة لا تطيق الامتناع». قال: قلت: عََامِلَةٌ؟قال: «عملت بغير ما أنزل الله». قال: قلت: نََاصِبَةٌ؟قال: «نصبت غير ولاة الأمر». قال: قلت: تَصْلىََ نََاراً حََامِيَةً؟قال: «تصلى نار الحرب في الدنيا على عهد القائم و في الآخرة نار جهنم». 99-11560/ - و عنه: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عمرو بن أبي المقدام، قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: «كل ناصب-و إن تعبد و اجتهد-منسوب إلى هذه الآية عََامِلَةٌ نََاصِبَةٌ* تَصْلىََ نََاراً حََامِيَةً، و كل ناصب مجتهد فعمله هباء».
(عليه السلام): «من قرأها عند طلوع الفجر أمن من كل شيء إلى طلوع الفجر في اليوم الثاني، و من كتبها و علقها على وسطه ثم جامع زوجته يرزقها الله تعالى ولدا تقر به عينه و يفرح به». }قوله تعالى: بِسْمِ اَللََّهِ اَلرَّحْمََنِ اَلرَّحِيمِ وَ اَلْفَجْرِ* `وَ لَيََالٍ عَشْرٍ* `وَ اَلشَّفْعِ وَ اَلْوَتْرِ* `وَ اَللَّيْلِ إِذََا يَسْرِ [1-4] 99-11587/ (_1) - شرف الدين النجفي، [قال]: روي بالإسناد مرفوعا، عن عمرو بن شمر، عن جابر بن يزيد الجعفي، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: «قوله عز و جل: وَ اَلْفَجْرِ الفجر هو القائم (عليه السلام): وَ لَيََالٍ عَشْرٍ الأئمة (عليهم السلام) من الحسن إلى الحسن وَ اَلشَّفْعِ أمير المؤمنين و فاطمة (عليها السلام)، وَ اَلْوَتْرِ هو الله وحده لا شريك له: وَ اَللَّيْلِ إِذََا يَسْرِ هي دولة حبتر، فهي تسري إلى دولة القائم (عليه السلام)».
«هو ذلك دين القائم (عليه السلام) ». 99-11801/ - محمد بن العباس: عن أحمد بن الهيثم، عن الحسن بن عبد الواحد، عن الحسن بن الحسين، عن يحيى بن مساور، عن إسماعيل بن زياد، عن إبراهيم بن مهاجر، عن يزيد بن شراحيل كاتب علي (عليه السلام)، قال: سمعت عليا (عليه السلام) يقول: «حدثني رسول الله (صلى الله عليه و آله) و أنا مسنده إلى صدري، و عائشة عند أذني، فأصغت عائشة لتسمع إلى ما يقول، فقال: أي أخي، ألم تسمع قول الله عز و جل: إِنَّ اَلَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا اَلصََّالِحََاتِ أُولََئِكَ هُمْ خَيْرُ اَلْبَرِيَّةِ أنت و شيعتك، و موعدي و موعدكم الحوض إذا جثت الأمم تدعون غرا محجلين شباعا مرويين». 99-11802/ - و عنه: عن أحمد بن هوذة، عن إبراهيم بن إسحاق، عن عبد الله بن حماد، عن عمرو بن شمر، عن أبي مخنف، عن يعقوب بن يزيد، ثم إنه وجد في كتب أبيه أن عليا (عليه السلام) قال: «سمعت رسول الله (صلى الله عليه و آله) يقول: إِنَّ اَلَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا اَلصََّالِحََاتِ أُولََئِكَ هُمْ خَيْرُ اَلْبَرِيَّةِ، ثم التفت إلي فقال: أنت يا علي و شيعتك، و ميعادك و ميعادهم الحوض، تأتون غرا محجلين متوجين». قال يعقوب: فحدثت بهذا الحديث أبا جعفر (عليه السلام)، فقال: «هكذا هو عندنا في كتاب علي (عليه السلام) ». 99-11803/ - و عنه: عن أحمد بن محمد الوراق، عن أحمد بن إبراهيم، عن الحسن بن أبي عبد الله، عن مصعب بن سلام، عن أبي حمزة الثمالي، عن أبي جعفر (عليه السلام)، عن جابر بن عبد الله (رضي الله عنه)، قال: «قال رسول الله (صلى الله عليه و آله) في مرضه الذي قبض فيه لفاطمة (عليها السلام): يا بنية بأبي أنت و أمي، أرسلي إلى بعلك فادعيه إلي»، فقالت فاطمة للحسن (عليه السلام): انطلق إلى أبيك، فقل له: إن جدي يدعوك. فانطلق إليه الحسن فدعاه، فأقبل أمير المؤمنين (عليه السلام) حتى دخل على رسول الله (صلى الله عليه و آله) و فاطمة عنده، و هي تقول: وا كرباه لكربك يا أبتاه. فقال رسول الله (صلى الله عليه و آله): لا كرب على أبيك بعد هذا اليوم. يا فاطمة، إن النبي لا يشق عليه الجيب، و لا يخمش عليه الوجه، و لا يدعى عليه بالويل، و لكن قولي كما قال أبوك على ابنه إبراهيم: تدمع العين، و قد يوجع القلب، و لا نقول ما يسخط الرب، و إنا بك-يا إبراهيم-لمحزونون، و لو عاش إبراهيم لكان نبيا. ثم قال: يا علي ادن مني. فدنا منه، فقال: أدخل أذنك في فمي. ففعل، فقال: يا أخي، ألم تسمع قول الله عز و جل في كتابه: إِنَّ اَلَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا اَلصََّالِحََاتِ أُولََئِكَ هُمْ خَيْرُ اَلْبَرِيَّةِ؟قال: بلى، يا رسول الله. قال: هم أنت و شيعتك، تجيئون غرا محجلين شباعا مرويين، أ لم تسمع قوله الله عز و جل في كتابه: إِنَّ اَلَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ اَلْكِتََابِ وَ اَلْمُشْرِكِينَ فِي نََارِ جَهَنَّمَ خََالِدِينَ فِيهََا أُولََئِكَ هُمْ شَرُّ اَلْبَرِيَّةِ؟قال: بلى، يا رسول الله قال: هم أعداؤك و شيعتهم، يجيئون يوم القيامة مسودة وجوههم ظماء مظمئين، أشقياء معذبين، كفارا منافقين، ذاك لك و لشيعتك، و هذا لعدوك و شيعتهم». 99-11804/ - و عنه: عن جعفر بن محمد الحسني، و محمد بن أحمد الكاتب، قال: حدثنا محمد بن علي بن خلف، عن أحمد بن عبد الله، عن معاوية، عن عبيد الله بن أبي رافع، عن أبيه، عن جده أبي رافع: أن عليا (عليه السلام) قال لأهل الشورى: «أنشدكم بالله، هل تعلمون يوم أتيتكم و أنتم جلوس مع رسول الله (صلى الله عليه و آله) فقال: هذا أخي قد أتاكم، ثم التفت إلى الكعبة، قال: و رب الكعبة المبنية، إن هذا و شيعته هم الفائزون يوم القيامة، ثم أقبل عليكم و قال: أما إني أولكم إيمانا، و أقومكم بأمر الله، و أوفاكم بعهد الله، و أقضاكم بحكم الله، و أعدلكم في الرعية، و أقسمكم بالسوية، و أعظمكم عند الله مزية، فأنزل الله سبحانه: إِنَّ اَلَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا اَلصََّالِحََاتِ أُولََئِكَ هُمْ خَيْرُ اَلْبَرِيَّةِ فكبر رسول الله (صلى الله عليه و آله) و كبرتم، و هنأتموني بأجمعكم، فهل تعلمون أن ذلك كذلك؟» قالوا: اللهم نعم. 99-11805/ - الشيخ في (أماليه)، قال: قرئ على أبي القاسم علي بن شبل بن أسد الوكيل، و أنا أسمع، في منزله ببغداد في الربض بباب محول في صفر سنة عشر و أربعمائة: حدثنا ظفر بن حمدون بن أحمد بن شداد البادرائي أبو منصور ببادرايا في شهر ربيع الآخر من سنة سبع و أربعين و ثلاثمائة، قال: حدثنا إبراهيم بن إسحاق النهاوندي الأحمري في منزله بفارسفان من رستاق الأسفيدهان من كورة نهاوند في شهر رمضان من سنة خمس و تسعين و مائتين، قال: حدثنا عبد الله بن حماد الأنصاري، عن عمرو بن شمر، عن يعقوب بن ميثم التمار مولى علي بن الحسين، قال: دخلت على أبي جعفر (عليه السلام)، فقلت له: جعلت فداك يا بن رسول الله، إني وجدت في كتب أبي أن عليا (عليه السلام) قال لأبي ميثم: «أحبب حبيب آل محمد و إن كان فاسقا زانيا، و أبغض مبغض آل محمد و إن كان صواما قوما، فإني سمعت رسول الله (صلى الله عليه و آله) و هو يقول: إِنَّ اَلَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا اَلصََّالِحََاتِ أُولََئِكَ هُمْ خَيْرُ اَلْبَرِيَّةِ ثم التفت إلي، و قال: هم و الله[أنت]و شيعتك يا علي، و ميعادك و ميعادهم الحوض غدا، غرا محجلين متوجين». فقال أبو جعفر: «هكذا هو عيان في كتاب علي (عليه السلام) ». 99-11806/ - و عنه، قال: أخبرنا أبو عمر عبد الواحد بن محمد بن عبد الله بن محمد بن مهدي، قال: أخبرنا أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن القطواني، قال: حدثنا إبراهيم بن أنس الأنصاري، قال: حدثنا إبراهيم بن جعفر بن عبد الله بن محمد بن سلمة، عن أبي الزبير، عن جابر ابن عبد الله، قال: كنا عند النبي (صلى الله عليه و آله) فأقبل علي بن أبي طالب (عليه السلام)، فقال[النبي (صلى الله عليه و آله) ]: «قد أتاكم أخي» ثم التفت إلى الكعبة فضربها بيده، ثم قال: «و الذي نفسي بيده، إن هذا و شيعته لهم الفائزون[يوم القيامة]» ثم قال: «إنه أولكم إيمانا معي، و أوفاكم بعهد الله، و أقومكم بأمر الله، و أعدلكم في الرعية، و أقسمكم بالسوية، و أعظمكم عند الله مزية» قال: فنزلت إِنَّ اَلَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا اَلصََّالِحََاتِ أُولََئِكَ هُمْ خَيْرُ اَلْبَرِيَّةِ قال: فكان أصحاب محمد (صلى الله عليه و آله) إذا أقبل علي (عليه السلام) قالوا: قد جاء خير البرية. 99-11807/ - و عنه، قال: أخبرنا أبو عبد الله أحمد بن عبدو، المعروف بابن الحاشر، قال: أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد بن الزبير القرشي، قال: أخبرنا علي بن الحسن بن فضال، قال: أخبرنا العباس بن عامر، قال: حدثنا أحمد بن رزق، عن يحيى بن العلاء الرازي، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: «دخل علي (عليه السلام) على رسول الله (صلى الله عليه و آله)، و هو في بيت أم سلمة، فلما رآه، قال: كيف أنت يا علي إذا جمعت الأمم، و وضعت الموازين، و برز لعرض خلقه، و دعي الناس إلى ما لا بد منه؟قال: فدمعت عين أمير المؤمنين (عليه السلام)، فقال رسول الله (صلى الله عليه و آله): ما يبكيك يا علي، تدعى و الله أنت و شيعتك غرا محجلين، رواء مرويين، مبيضة وجوههم، و يدعى بعدوك مسودة وجوههم، أشقياء معذبين، أما سمعت إلى قول الله: إِنَّ اَلَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا اَلصََّالِحََاتِ أُولََئِكَ هُمْ خَيْرُ اَلْبَرِيَّةِ أنت و شيعتك، و الذين كفروا و كذبوا بآياتنا أولئك هم شر البرية، عدوك يا علي». صاحب (الأربعين)، و هو[الحديث]الثامن و العشرون من أحاديث الأربعين، قال: أخبرنا أبو علي الحسن ابن علي بن الحسن الصفار بقراءتي عليه، قال: أخبرنا أبو عمر بن مهدي، قال: أخبرنا أبو العباس بن عقدة، قال:
«هو ذلك دين القائم (عليه السلام)».
«من قرأ و أكثر من قراءة القارعة آمنه الله عز و جل من فتنة الدجال أن يؤمن به، و من فيح جهنم يوم القيامة إن شاء الله تعالى».
تعالى «وَ لا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ» فيستقيم الرجل أن يأتي امرأته- و هي حائض فيما دون الفرج.
له: الأمر لا بد منه، فقال له اكتب بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ إن كانت الكعبة هي النازلة بالناس- فالناس أولى بفنائها، و إن كان الناس هم النازلون بفناء الكعبة فالكعبة أولى بفنائها- فلما أتى الكتاب إلى المهدي أخذ الكتاب فقبله- ثم أمر بهدم الدار فأتى أهل الدار أبا الحسن عليه السلام فسألوه أن يكتب لهم إلى المهدي كتابا في ثمن دارهم فكتب إليه أن أرضخ لهم شيئا فأرضاهم.
الخسف و الله عند الحوض بالفاسقين.
طلوع الشمس من المغرب، و خروج الدابة و الدجال، و الرجل يكون مصرا و لم يعمل على الإيمان- ثم تجيء الآيات فلا ينفعه إيمانه.
خروج القائم و أذان دعوته إلى نفسه.
المؤمن كان عنده من ذلك شيء- ينفقه على عياله ما شاء- ثم إذا قام القائم فيحمل إليه ما عنده، فما بقي من ذلك يستعين به على أمره- فقد أدى ما يجب عليه.
سألته عن شيء في الفرج، فقال: أ و ليس تعلم أن انتظار الفرج من الفرج- إن الله يقول: «فَانْتَظِرُوا إِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُنْتَظِرِينَ».
قوة القائم و الركن الشديد- الثلاثمائة و ثلاثة عشر أصحابه.
إن يوسف أتاه جبرئيل فقال: يا يوسف إن رب العالمين يقرئك السلام و يقول لك. من جعلك أحسن خلقه قال: فصاح و وضع خده على الأرض، ثم قال: أنت يا رب، قال: ثم قال له: و يقول لك: من حببك إلى أبيك دون إخوتك قال: فصاح و وضع خده على الأرض، ثم قال: أنت يا رب، قال: و يقول لك: من أخرجك من الجب بعد أن طرحت فيها- و أيقنت بالهلكة قال: فصاح و وضع خده على الأرض ثم قال: أنت يا رب، قال: فإن ربك قد جعل لك عقوبة- في استغاثتك بغيره- فالبث في السجن بضع سنين. قال: فلما انقضت المدة أذن له في دعاء الفرج- و وضع خده على الأرض ثم قال اللهم إن كانت ذنوبي قد أخلقت وجهي عندك- فإني أتوجه إليك بوجه آبائي الصالحين إبراهيم و إسماعيل و إسحاق و يعقوب، قال: ففرج الله عنه- قال: فقلت له: جعلت فداك أ ندعو نحن بهذا الدعاء فقال: ادع بمثله- اللهم إن كانت ذنوبي قد أخلقت وجهي عندك- فإني أتوجه إليك بوجه نبيك نبي الرحمة ص، و علي و فاطمة و الحسن و الحسين و الأئمة عليهم السلام.
كان أمير المؤمنين عليه السلام يقول إن لأهل التقوى علامات يعرفون بها: صدق الحديث و أداء الأمانة و وفاء العهد، و قلة العجز و البخل، و صلة الأرحام و رحمة الضعفاء، و قلة المواطاة للنساء، و بذل المعروف و حسن الخلق- و سعة الحلم، و اتباع العلم فيما يقرب إلى الله- زلفى لهم و طُوبى لَهُمْ وَ حُسْنُ مَآبٍ، و طوبى شجرة في الجنة أصلها- في دار رسول الله ص، فليس من مؤمن إلا و في داره غصن من أغصانها- لا ينوي في قلبه شيئا إلا أتاه ذلك الغصن، و لو أن راكبا مجدا سار في ظلها مائة عام ما خرج منها، و لو أن غرابا طار من أصلها ما بلغ أعلاها حتى يبياض هرما، ألا ففي هذا فارغبوا، إن للمؤمن في نفسه شغلا- و الناس منه في راحة، إذا جن عليه الليل فرش وجهه و سجد لله بمكارم بدنه- يناجي الذي خلقه في فكاك رقبته- ألا فهكذا فكونوا.
«إِنْ كانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبالُ» و إن كان مكروا العباس بالقائم لتزول منه قلوب الرجال.
سبعة أئمة و القائم عليه السلام.
نحن العلامات و النجم رسول الله ص.
من قرأ سورة بني إسرائيل في كل ليلة جمعة لم يمت حتى يدرك القائم و يكون من أصحابه.
هو الحسين بن علي عليه السلام قتل مظلوما و نحن أولياؤه، و القائم منا إذا قام منا طلب بثار الحسين، فيقتل حتى يقال قد أسرف في القتل، و قال: [المسى] المقتول الحسين عليه السلام و وليه القائم، و الإسراف في القتل- أن يقتل غير قاتله إِنَّهُ كانَ مَنْصُوراً، فإنه لا يذهب من الدنيا- حتى ينتصر برجل من آل رسول الله ص، يملأ الأرض قسطا و عدلا كما ملئت جورا و ظلما.
قلت له: يا ابن رسول الله ص زعم ولد الحسن عليه السلام أن القائم منهم- و أنهم أصحاب الأمر، و يزعم ولد ابن الحنفية مثل ذلك، فقال: رحم الله عمي الحسن عليه السلام لقد غمد الحسن عليه السلام أربعين ألف سيف حين أصيب أمير المؤمنين ع، و أسلمها إلى معاوية و محمد بن علي سبعين ألف سيف قاتله، لو خطر عليهم خطر ما خرجوا منها- حتى يموتوا جميعا، و خرج الحسين ص فعرض نفسه على الله- في سبعين رجلا من أحق بدمه منا، نحن و الله أصحاب الأمر- و فينا القائم و منا السفاح و المنصور و قد قال الله «وَ مَنْ قُتِلَ مَظْلُوماً فَقَدْ جَعَلْنا لِوَلِيِّهِ سُلْطاناً» نحن أولياء الحسين بن علي عليه السلام و على دينه.
لي: يا ابا هاشم إن هذا الطاغي أراد أن يعبث باللّه في هذه الليلة و قد بتر اللّه عمره و جعله للقائم من بعده، و لم يكن لي ولد، و سأرزق ولدا. قال أبو هاشم: فلما اصبحنا شغب الأتراك على المهدي فقتلوه و ولي المعتمد مكانه و سلمنا اللّه تعالى. [3]
جعلت فداك بلغنا خبر اقلقنا و بلغ منا كل مبلغ، فكتب الجواب: بعد ثلاث يأتيكم الفرج، فقتل الزبير يوم الثالث. قال: و فقد غلام صغير لأبي الحسن فلم يوجد، فقال: اطلبوه في البركة فوجدوه في بركة الدار ميتا. [3]
ستحملين ذكرا و اسمه محمّد و هو القائم من بعدي. [3]
العسكري (عليه السلام): علامات المؤمن خمس: صلاة إحدى و الخمسين، و زيارة الأربعين و التختم باليمين و تعفير الجبين و الجهر ببسم اللّه الرحمن الرحيم. [2]
تعالى «يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَ يُثْبِتُ وَ عِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ» فقال: هل يمحو إلا ما كان و هل يثبت إلا ما لم يكن، فقلت في نفسي: هذا خلاف ما يقول هشام القوطي أنه لا يعلم الشيء حتى يكون، فنظر إلي شزرا و قال: تعال اللّه الجبار العالم بالشيء قبل كونه الخالق إذ لا مخلوق و الربّ إذ لا مربوب و القادر قبل المقدور عليه. فقلت: أشهد أنك ولي اللّه و حجته و القائم بقسطه و انك على منهاج أمير المؤمنين. [1]
علامات المؤمن خمس: صلاة الخمسين، و زيارة الاربعين، و التختم في اليمين، و تعفير الجبين، و الجهر ببسم اللّه الرحمن الرحيم. [1]
أخبرني شهردار إجازة، أخبرنا عبدوس هذا كتابة، حدّثنا الشيخ أبو الفرج محمد بن سهل، حدّثنا أبو العبّاس أحمد بن إبراهيم بن تركان [، حدّثني زكريّا بن عثمان أبو القاسم ببغداد، حدّثنا محمد بن] زكريّا الغلابي، حدّثنا الحسن بن موسى بن محمد ابن عباد الجزّار، حدّثنا عبد الرحمن بن القاسم الهمدانيّ، حدّثنا أبو حاتم محمد بن محمد الطالقاني أبو مسلم، عن الخالص الحسن بن عليّ بن محمد ابن عليّ بن موسى بن جعفر بن محمد بن عليّ بن أبي طالب، عن الناصح عليّ ابن محمد بن عليّ بن موسى بن جعفر بن محمد بن عليّ بن الحسين بن عليّ ابن أبي طالب، عن الثقة محمد بن عليّ بن موسى بن جعفر بن محمد بن عليّ ابن الحسين بن عليّ بن أبي طالب، عن الرضا عليّ بن موسى بن جعفر بن محمد ابن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب، عن الأمين موسى بن جعفر بن محمد ابن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب، عن الصادق جعفر بن محمد بن عليّ ابن الحسين بن عليّ بن أبي طالب، عن الباقر محمد بن عليّ بن الحسين ابن عليّ بن أبي طالب، عن الزكي زين العابدين عليّ بن الحسين بن عليّ ابن أبي طالب، عن البرّ الحسين بن عليّ بن أبي طالب، عن المرتضى أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب، عن المصطفى محمد الأمين سيّد المرسلين الأوّلين و الآخرين- (صلى اللّه عليه و آله) - أنّه قال لعليّ بن أبي طالب: يا أبا الحسن كلّم الشمس فإنّها تكلّمك. قال عليّ- (عليه السلام) -: السلام عليك أيّتها العبد الصالح المطيع للّه تعالى، فقالت الشمس: و عليك السلام يا أمير المؤمنين و إمام المتّقين و قائد الغرّ المحجّلين، يا عليّ أنت و شيعتك في الجنّة، يا عليّ أوّل ما تنشقّ عنه الأرض محمد- (صلى اللّه عليه و آله) - ثمّ أنت، و أوّل من يحيى محمد ثمّ أنت، و أوّل من يكسى محمّد ثمّ أنت. قال: فانكبّ (عليّ) ساجدا و عيناه تذرفان دموعا، فانكبّ عليه النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله) - و قال: يا أخي و حبيبي ارفع رأسك فقد باهى اللّه بك أهل سبع سماوات.
السلام عليك يا علي. فقال له علي- (عليه السلام) -: و عليك السلام، مالك- ثكلتك امّك- لم تسلّم عليّ بإمرة المؤمنين؟ قال: بلى سأخبرك عن ذلك، كنت إذ كنت على الحقّ بصفّين، فلمّا حكّمت الحكمين برئت منك و سمّيتك مشركا، فأصبحت لا أدري إلى أين أصرف ولايتي، و اللّه لئن أعرف هداك من ضلالتك أحبّ إليّ من الدنيا و ما فيها. فقال له علي- (عليه السلام) -: ثكلتك امّك قف منّي قريبا اريك علامات الهدى من علامات الضلالة، فوقف الرجل قريبا منه، فبينما هو كذلك إذ أقبل فارس يركض حتى أتى عليّا- (عليه السلام) -. فقال (له): يا أمير المؤمنين، أبشر بالفتح أقرّ اللّه عينيك، قد و اللّه قتل القوم أجمعون، فقال له: من دون النهر أو من خلفه؟ قال: بل من دونه. فقال: كذبت و الذي فلق الحبّة، و برأ النسمة لا يعبرون أبدا حتى يقتلوا. فقال الرجل: فازددت فيه بصيرة، فجاء آخر يركض على فرس له، فقال له مثل ذلك، فردّ عليه أمير المؤمنين- (عليه السلام) - مثل الذي ردّ على صاحبه. قال الرجل الشاكّ: و هممت أن أحمل على علي- (عليه السلام) - فأفلق هامته بالسيف، ثمّ جاء فارسان يركضان قد أعرقا فرسيهما، فقالا (له). أقرّ اللّه عينك يا أمير المؤمنين، أبشر بالفتح قد و اللّه قتل القوم أجمعون. فقال علي- (عليه السلام) -: أمن خلف النهر أو من دونه؟ قال: بل من خلفه، إنّهم لمّا اقتحموا خيلهم النهروان و ضرب الماء لباب خيولهم رجعوا فاصيبوا. فقال أمير المؤمنين- (عليه السلام) -: صدقتما؛ فنزل الرجل عن فرسه، فأخذ بيد أمير المؤمنين- (عليه السلام) - و برجله فقبّلهما، فقال علي- (عليه السلام) - هذه لك آية.
حدّثني مزرع بن عبد اللّه، قال: سمعت أمير المؤمنين- (عليه السلام) - يقول: أما و اللّه ليقبلنّ جيش حتى إذا كان بالبيداء خسف بهم، فقلت: هذا غيب. قال: و اللّه ليكوننّ ما أخبرني به أمير المؤمنين، و ليؤخذنّ رجل، فليقتلنّ و ليصلبنّ بين شرفتين من شرف هذا المسجد، فقلت: هذا ثان، قال: حدّثني الثقة المأمون عليّ بن أبي طالب- (عليه السلام) -. قال أبو العالية: فما أتت علينا جمعة حتى اخذ مزرع، و صلب بين الشرفتين.
لمّا مرض النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله) - مرضه الّذي قبضه اللّه فيه اجتمع إليه أهل بيته و أصحابه، فقالوا: يا رسول اللّه، إن حدث بك حدث فمن لنا بعدك؟ و من القائم فينا بأمرك؟ فلم يجبهم بجواب و سكت عنهم. فلمّا كان اليوم الثاني أعادوا عليه [القول]، فلم يجبهم عن شيء ممّا سألوه. فلمّا كان اليوم الثالث (أعادوا عليه)، قالوا [له]: يا رسول اللّه، إن حدث بك حدث فمن لنا (من) بعدك؟ و من القائم فينا بأمرك؟ فقال لهم: إذا كان غدا هبط نجم من السماء في دار رجل من أصحابي، فانظروا من هو، فهو خليفتي عليكم من بعدي، و القائم فيكم بأمري، و لم يكن فيهم أحد إلّا و هو يطمع أن يقول له: أنت القائم من بعدي. فلمّا كان (في) اليوم الرابع جلس كلّ رجل منهم في حجرته ينتظر هبوط [النجم] إذ انقضّ نجم من السماء قد غلب ضوءه على ضوء الدنيا حتى وقع في حجرة علي- (عليه السلام) -، فهاج القوم، و قالوا: [و اللّه] لقد ضلّ هذا الرجل و غوى، و ما ينطق عن ابن عمّه إلّا بالهوى، فأنزل اللّه تبارك و تعالى [في ذلك] وَ النَّجْمِ إِذا هَوى ما ضَلَّ صاحِبُكُمْ وَ ما غَوى وَ ما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحى إلى آخر السورة.
للحسن- (عليه السلام) -: يا أبا محمّد، إنّه لا تموت نفس إلّا و يشهدها. [أ فما يشهد جسده؟ ]. 725- الشيخ في مجالسه: قال: أخبرنا أبو الحسن، قال: حدّثنا ابراهيم بن محمّد المذاري، قال: حدّثني محمّد بن جعفر، قال: حدّثني محمّد بن عيسى، قال: حدّثني يونس بن عبد الرحمن، عن عبد اللّه بن مسكان، عن جعفر بن محمّد- (عليهما السلام) -، قال: سألته عن القائم (المائل) في طريق الغريّ. فقال: نعم انّهم لمّا جازوا بسرير أمير المؤمنين عليّ- (عليه السلام) - انحنى أسفا و حزنا على أمير المؤمنين- (عليه السلام) - و كذلك سرير ابرهة لمّا
أ لا احدّثك ثلاثا قبل ان يدخل عليّ و عليك داخل؟ قلت: بلى. قال: أنا عبد اللّه، و أنا دابة الأرض صدقها و عدلها و أخو نبيّها أ لا اخبرك بأنف المهدي و عينيه؟ قال: قلت: بلى. [قال: ] فضرب بيده إلى صدره فقال: أنا. 754- و عنه: قال: حدّثنا أحمد بن محمّد بن الحسن الفقيه، عن أحمد بن عبيد (اللّه) بن ناصح، عن الحسين بن علوان، عن سعد بن طريف، عن الأصبغ بن نباتة، قال: دخلت على عليّ أمير المؤمنين- (عليه السلام) - و هو يأكل خبزا [و خلّا] و زيتا، فقلت: يا أمير المؤمنين، قال اللّه عزّ و جلّ: وَ إِذا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كانُوا بِآياتِنا لا يُوقِنُونَ فما هذه الدابة؟ قال: هي دابّة تأكل خبزا و خلّا و زيتا.
حدّثنا عيسى بن هشام، عن أبان، عن عبد الرحمن بن سيّابة، عن صالح بن ميثم، عن أبي جعفر- (عليه السلام) - قال: قلت له: حدّثني، قال: أ ليس قد سمعت الحديث من أبيك. قلت: [هلك أبي و أنا صبي، قال: قلت فأقول فإن أصبت قلت: ] نعم، و إن أخطأت رددتني عن الخطأ. قال: هذا أهون. (قال: ) قلت: فإنّي أزعم أنّ عليّا- (عليه السلام) - دابّة الأرض، قال: و سكت. قال: فقال أبو جعفر- (عليه السلام) -: و أراك و اللّه ستقول انّ عليّا- (عليه السلام)
يكرّ مع القائم- (عليه السلام) - ثلاثة عشرة امرأة! قلت: و ما يصنع بهنّ؟ قال: يداوين الجرحى، و يقمن (على) المرضى كما كنّ مع رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) -. قلت: فسمّهن لي، قال: القنواء بنت رشيد، و أمّ أيمن، و حبابة
- (صلوات الله عليه) -. قال: فهم بهذه الحال إلى أن يقوم القائم- (عليه السلام) - و إذا قام القائم- (عليه السلام) - وافوا فيها بينهم الحسين حتّى يأتي كربلاء فلا يبقى أحد سماويّ و لا أرضيّ من المؤمنين إلّا حفّوا بالحسين- (عليه السلام) - حتى ان اللّه تعالى يزور الحسين و يصافحه و يقعد معه على سرير. يا مفضل هذه و اللّه الرفعة التي ليس فوقها شيء و لا دونها شيء و لا ورائها الطالب مطلب. معنى قوله- (عليه السلام) - حتّى أنّ اللّه تعالى يزور الحسين- (عليه السلام) - إلخ كناية عن قرب شأن الحسين- (عليه السلام) - من اللّه تعالى و هذا معلوم لأنّ اللّه سبحانه و تعالى ليس بجسم و لا يجوز عليه الحركة و السكون و الانتقال و ليس في مكان و لا يخلو منه مكان سبحانه و تعالى ربّ
وكّل اللّه بالحسين- (عليه السلام) - سبعين ألف ملك، يصلّون عليه كل يوم، شعث غبر منذ يوم قتل إلى ما شاء اللّه، يعني بذلك قيام القائم- (عليه السلام) -. 1176/ 229- و عنه: قال: و عن سعد، عن ابراهيم بن هاشم، عن ابن فضّال، عن ثعلبة، عن مبارك العطّار، عن محمد بن قيس، قال: قال لي أبو عبد اللّه- (عليه السلام) -: عند قبر الحسين- (عليه السلام) -، أربعة آلاف ملك شعث غبر، يبكونه إلى يوم القيامة. و عنه: قال: حدّثني محمد بن الحسن، عن محمد بن الحسن الصفار، عن العباس بن معروف، باسناده مثله. 1177/ 230- و عنه: قال: و حدّثني محمد بن جعفر الرزاز الكوفي، قال: حدّثني محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن محمد بن اسماعيل ابن بزيع، عن أبي اسماعيل السرّاج، عن يحيى بن معمّر العطّار، عن أبي بصير، عن أبي جعفر- (عليه السلام) -، قال: أربعة آلاف ملك شعث غبر يبكون
- (عليهما السلام) -: انتظار الفرج من أفضل العمل، و حدّثنا بهذا الحديث عليّ بن أحمد بن موسى، و محمّد بن خالد السناني، و عليّ بن عبد اللّه الورّاق، عن محمّد بن أبي عبد اللّه الكوفي، عن سهل بن زياد الآدمي، عن عبد العظيم بن عبد اللّه [الحسني]، عن صفوان، عن إبراهيم (بن) أبي زياد، عن أبي حمزة [الثمالي]، عن أبي خالد الكابلي، عن عليّ بن الحسين- (عليهما السلام) -.
إنّه- (عليه السلام) - يقول لك إنّ اللّه قد أتاك بالفرج فاردد إلينا طعامنا، فانه لا ياكله غيرنا، و باع الرّجل اللؤلؤتين بمال عظيم قضى منه دينه و حسنت بعد ذلك حاله. فقال: بعض المنافقين: ما اشتدّ هذا التفاوت، بينا علي بن الحسين- (عليهما السلام) - لا يقدر أن يسدّ [منه] فاقة إذ أغناه هذا الغناء
حدّثني عبيد اللّه بن أحمد بن نهيك قال: حدّثنا عبيس بن هشام، عن أبان، عن عبد الرحمن بن سيابة، عن صالح بن ميثم، عن أبي جعفر- (عليه السلام) - قال: قلت له: حدّثني. قال أو ليس قد سمعت الحديث من أبيك؟ [قلت: هلك أبي و أنا صبيّ. قال: قلت: فأقول: فان أصبت؟ ] قلت: نعم و إن أخطأت رددتني عن الخطأ؟ قال: [ما أشدّ شرطك؟ قلت: فأقول: فان أصبت سكتّ و ان أخطأت رددتني عن الخطأ قال: ] هذا أهون. قال: قلت: فانّي أزعم أنّ عليّا- (عليه السلام) - دابّة الأرض قال: و سكت، قال: فقال أبو جعفر- (عليه السلام) -: أراك و اللّه تقول «إنّ عليا- (عليه السلام) - راجع إلينا» و قرأ إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرادُّكَ إِلى مَعادٍ.
الشاميّ لهشام: من أنظر للخلق ربّهم أم أنفسهم؟ قال هشام: بل ربّهم أنظر لهم، فقال الشاميّ: فهل أقام لهم من يجمع كلمتهم و يرفع اختلافهم و يبيّن لهم حقهم من باطلهم؟ قال هشام: نعم. قال الشاميّ: من هو؟ قال هشام: أمّا في ابتداء الشريعة فرسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله) - و أمّا بعد النبيّ- (صلّى اللّه عليه و آله) - فغيره، قال الشامي: و من هو غير النبيّ- (صلّى اللّه عليه و آله) - القائم مقامه في حجّته؟ قال هشام: في وقتنا هذا أم قبله؟ قال الشامي بل في وقتنا هذا. فقال هشام: هذا الجالس- يعني أبا عبد اللّه- (عليه السلام) - الذي تشدّ إليه الرحال و يخبرنا عن أخبار السماء وراثة عن النبيّ- (صلّى اللّه عليه و آله) - عن أب عن جدّ، قال الشّاميّ: فكيف لي بعلم ذلك؟ قال هشام: سله عمّا بدا لك قال الشامي: قطعت عذري فعليّ السؤال. فقال له أبو عبد اللّه- (عليه السلام) - أنا أكفيك المسألة يا شامي، اخبرك عن مسيرك و سفرك، خرجت في يوم كذا و كذا، و كانت طريقك من كذا، و مررت على كذا، و مرّ بك كذا، فأقبل الشامي كلّما وصف له شيئا من أمره يقول صدقت و اللّه ثمّ قال له الشامي: أسلمت للّه الساعة. فقال له أبو عبد اللّه- (عليه السلام) -: بل انّك آمنت باللّه الساعة، إنّ
غير عيسى: إنّ عبد اللّه بن الحسن قال لمن حضر: لا تريدوا جعفرا، فانّا نخاف أن يفسد عليكم أمركم. قال عيسى بن عبد اللّه بن محمد: فأرسلني أبي لأنظر ما اجتمعوا له، فجئتهم و محمد بن عبد اللّه يصلّي على طنفسة رحل مثنيّة فقلت لهم: أرسلني أبي إليكم أسألكم لأيّ شيء اجتمعتم؟ فقال عبد اللّه: اجتمعنا لنبايع المهديّ محمد بن عبد اللّه. قال: و جاء جعفر بن محمد فأوسع له عبد اللّه بن حسن إلى جنبه، فتكلّم بمثل كلامه، فقال جعفر: لا تفعلوا، فانّ هذا الأمر لم يأت بعد، إن كنت ترى- يعني عبد اللّه- أنّ ابنك هذا هو المهديّ، فليس به و لا هذا أوانه، و إن كنت إنّما تريد أن تخرجه غضبا للّه و ليأمر بالمعروف و ينهى عن المنكر، فانّا و اللّه لا ندعك و أنت شيخنا و نبايع ابنك في هذا الأمر. فغضب عبد اللّه و قال: لقد علمت خلاف ما تقول، و و اللّه ما أطلعك اللّه على غيبه، و لكنّه يحملك على هذا الحسد لابني، فقال: و اللّه ما ذاك يحملني، و لكن هذا و إخوته و أبنائهم دونكم، و ضرب بيده على ظهر أبي العبّاس ثمّ ضرب بيده على كتف عبد اللّه بن الحسن و قال: إنّها و اللّه ما هي إليك و لا [إلى] ابنيك و لكنّها لهم، و إنّ ابنيك لمقتولان، ثمّ نهض و توكّأ على يد عبد العزيز بن عمران الزهري. فقال:
وَ مَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَتَمَ شَهادَةً عِنْدَهُ مِنَ اللَّهِ. فقلت: و اللّه، ما كنت لأفعل هذا أبدا. و سيأتي إن شاء اللّه تعالى هذا الحديث، و مثله، من طريق محمّد ابن يعقوب، في الرابع و الثلاثين من معاجز أبي موسى بن جعفر- (عليهما السلام) -. 1914/ 344- ابن بابويه: قال: حدّثنا أبو علي أحمد بن يحيى المكتّب، قال: حدّثنا أحمد بن محمّد الورّاق، قال: حدّثنا بشر بن سعيد بن قيلويه المعدّل بالرافقة، قال: حدّثنا عبد الجبّار بن كثير التميمي اليماني، قال: سمعت محمّد بن حرب الهلالي أمير المدينة،
له: إنّ القوم [قد] افتتنوا بك بلا حجّة، فاريد أن يأكلني هذان الأسدان المصوّران على هذا [المسند]، فأشار- (عليه السلام) - إليهما و قال: خذا عدوّ اللّه، فأخذاه و أكلاه، ثمّ قالا: و ما الأمر؟ أ نأخذ الرشيد؟ قال: لا، عودا إلى مكانكما. 2078/ 148- ابن شهرآشوب: قال: لمّا بويع محمد المهدي دعا حميد بن قحطبة نصف الليل و قال: إنّ إخلاص أبيك و أخيك [فينا] أظهر من الشمس، و حالك عندي موقوف. فقال: أفديك بالمال و النفس. فقال: هذا لسائر الناس. من المصدر.
ماتا على شكّهما. 2231/ 129- الشيخ الطوسيّ في «كتاب الغيبة» قال: روى أحمد ابن محمد بن يحيى، عن أبيه، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطّاب، عن صفوان بن يحيى، عن إبراهيم بن يحيى بن أبي البلاد قال: قال الرضا- (عليه السلام) -: ما فعل الشقيّ: حمزة بن بزيع؟ قلت: هو ذا [هو] قد قدم.
لي: من هاهنا من أصحابكم مريض؟ فقلت: عثمان بن عيسى من أوجع الناس. فقال: قل له: يخرج، ثمّ قال: من هاهنا، فعددت عليه ثمانية، فأمر باخراج أربعة و كفّ عن أربعة، أمسينا من الغد حتّى دفنّا الأربعة الذين كفّ عن إخراجهم [و خرج عثمان بن عيسى]. 2274/ 172- ابن شهر اشوب: قال: ذكر أبو جعفر الطوسيّ في كتاب الغيبة انّه مات أبو إبراهيم- (عليه السلام) - و كان عند زياد القندي سبعون ألف دينار، و عند حمزة بن بزيع سبعون ألف دينار، و عند عثمان بن عيسى الرواسيّ ثلاثون ألف دينار [و خمس جوار] و عند أحمد بن أبي بشر السرّاج عشرة آلاف دينار، و كان ذلك سبب وقفهم، فكتب الرضا- (عليه السلام) - إليهم يطلب المال، فأنكروا و تعلّلوا. فقال الرضا- (عليه السلام) -: هم اليوم شكّاك، لا يموتون [غدا] إلّا على الزندقة.
يكرّ مع القائم- (عليه السلام) - ثلاث عشرة امرأة. قلت: و ما يصنع بهنّ؟ قال: يداوين الجرحى و يقمن على المرضى كما كان مع رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله) -. قلت: فسمّهنّ لي، قال: القنواء بنت الرشيد و أمّ أيمن و حبابة الوالبيّة و سميّة أمّ عمار بن ياسر و زبيدة و أمّ خالد الأحمسيّة و أمّ سعيد الحنفيّة و صبانة الماشطة و أمّ خالد الجهنيّة. قلت: قد مضى حديث حبابة الوالبيّة من طريق محمد بن يعقوب
وا: هذا أبوه. قال عليّ بن جعفر: فقمت فمصصت ريق أبي جعفر- (عليه السلام) - ثمّ قلت له: أشهد أنّك إمامي عند اللّه، فبكى الرضا- (عليه السلام) - ثمّ قال يا عمّ! أ لم تسمع أبي و هو يقول: قال رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله) -: «بأبي ابن خيرة الإماء ابن النوبيّة الطيّبة الفم، المنتجبة الرحم ويلهم لعن اللّه الاعيبس و ذرّيّته صاحب الفتنة و يقتلهم سنين و شهورا و أيّاما يسومهم خسفا و يسقيهم كأسا مصبرة، و هو الطريد
فتراقى الخبر حتى انتهى إلى محمّد بن عبد الملك الزيّات، فبعث إليّ و أخذني و كبّلني في الحديد و حملني إلى العراق، (فجلست كما ترى و ادّعى عليّ المحال). قال: فقلت له: فارفع القصّة إلى محمّد بن عبد الملك، ففعل و ذكر في قصّته ما كان فوقّع في قصّته: قل للذي أخرجك من الشام في ليلة إلى الكوفة و من الكوفة إلى المدينة و من المدينة إلى مكّة و ردّك من مكّة إلى الشام: أن يخرجك من حبسك هذا. قال عليّ بن خالد: فغمّني ذلك من أمره و رققت له و أمرته بالعزاء و الصبر. قال: ثمّ بكّرت عليه فاذا الجند و صاحب الحرس و صاحب السجن و خلق اللّه. فقلت: ما هذا؟ فقالوا: المحمول من الشام الذي تنبّأ، افتقد البارحة فلا يدرى أخسفت به الأرض أو اختطفته الطير!. و رواه محمد بن الحسن الصفار في «بصائر الدرجات»: عن
لمّا خرج أبو جعفر- (عليه السلام) - من المدينة إلى بغداد في الدفعة الاولى من خرجتيه قلت له عند خروجه: جعلت فداك إنّي أخاف عليك في هذا الوجه، فالى من الأمر بعدك؟ فكرّ بوجهه إليّ ضاحكا و قال: ليس الغيبة حيث ظننت في هذه السنة. فلمّا اخرج به الثانية إلى المعصتم صرت إليه فقلت له:
حدّثني أبو المفضّل محمّد بن عبد اللّه قال: حدّثني أبو النجم بدر بن عمار الطبرستانيّ قال: حدّثني أبو جعفر محمّد بن عليّ قال: روى محمّد بن الفرج بن [إبراهيم بن] عبد اللّه بن جعفر قال: دعاني أبو جعفر محمّد بن عليّ بن موسى- (عليهم السلام) -، فأعلمني أنّ قافلة قدمت فيها نخّاس معه جواري، و دفع إليّ دينارا و أمرني بابتياع جارية وصفها
لم تكن بقرة بني إسرائيل بأكرم على اللّه تعالى منّي، و قد ضربوا ببعضها الميّت فعاش، ثمّ وكزه برجله اليمنى و قال: قم بإذن اللّه، فتحرّك الحمار ثمّ قام، فوضع الخراسانيّ رحله عليه، و أتى به (إلى) المدينة، و كلّما مرّ (صلوات الله عليه) أشاروا إليه باصبعهم و قالوا: هذا الذي أحيى حمار الخراسانيّ. 2464/ 44- السيّد المرتضى في «عيون المعجزات»: عن الحسن ابن إسماعيل شيخ [من] أهل النهرين قال: خرجت أنا و رجل من
يا قرّة عيني فهل تخطر ببالك شهوة فازوّدكها في هذه الدنيا؟ فقلت: يا جدّى أرى أبواب الفرج عليّ مغلقة، فلو كشفت العذاب عمّن في سجنك من اسارى المسلمين و فككت عنهم الأغلال و تصدّقت عليهم و منّيتهم بالخلاص لرجوت أن يهب المسيح و امّه لي عافية و شفاء، فلمّا فعل ذلك [جدّي] تجلّدت في إظهار الصحّة في بدني و تناولت يسيرا من الطعام، فسرّ [بذلك] جدّي و أقبل على إكرام الاسارى و إعزازهم، فاريت أيضا بعد أربع ليال كأنّ سيّدة النساء قد زارتني و معها مريم بنت عمران و ألف [و صيفة] من وصائف الجنان، فتقول لي مريم: هذه سيّدة النساء أمّ زوجك أبي محمّد- (عليه السلام) -، فاتعلّق بها و أبكي و أشكو إليها امتناع أبي محمد من زيارتي.
جعلت فداك بلغنا خبر أقلقنا، و بلغ منّا كلّ مبلغ، فكتب: «بعد ثلاث يأتيكم الفرج» فقتل الزبير يوم الثالث.
فلمّا كان بعد ثلاث (من ميلاد القائم- (عليه السلام) -) اشتقت إلى وليّ اللّه، فصرت [إليهم] فبدأت بالحجرة الّتي كانت سوسن فيها، فلم أر أثرا و لا سمعت ذكرا فكرهت أن أسأل، فدخلت على أبي محمّد- (عليه السلام) - فاستحييت أن أبدأه بالسؤال، فبدأني فقال: «هو يا عمّة في كنف اللّه و حرزه و ستره و غيبه حتّى يأذن اللّه [له]، و إذا غيّب اللّه شخصي و توفّاني و رأيت شيعتي قد اختلفوا فأخبري الثقات منهم، و ليكن
- لمّا ولد الرّضا- (عليه السلام) -: «إنّ ابني هذا ولد مختونا طاهرا مطهّرا، و ليس من الأئمّة أحد يولد إلّا مختونا طاهرا مطهّرا، و لكنّا سنمرّ الموسى [عليه] لإصابة السنّة و اتّباع الحنيفيّة». 2673/ 17- محمد بن إبراهيم النعماني في «كتاب الغيبة»: قال: أخبرنا عبد الواحد بن عبد اللّه قال: أخبرنا أحمد بن محمّد بن رباح قال: حدّثنا محمّد بن العباس بن عيسى الحسيني، عن الحسن بن عليّ البطائنيّ، عن أبيه، عن المفضّل قال: سمعت أبا عبد اللّه- (عليه السلام) - يقول: «إنّ لصاحب هذا الأمر بيتا يقال له: بيت الحمد، فيه سراج يزهر منذ يوم ولد إلى يوم يقوم بالسيف لا يطفأ».
«ما جاء بك يا سعد؟» فقلت: شوّقني أحمد بن إسحاق إلى لقاء مولانا؛ قال: «فالمسائل التي أردت أن تسأل عنها؟» قلت: على حالتها يا مولاي، قال: «فسل قرّة عيني» - و أومأ إلى الغلام-، [فقال لي الغلام: «سل» ]، فقلت له: مولانا و ابن مولانا إنّا روينا عنكم؛ و ساق الحديث. بطوله حذفنا أوّله و آخره هنا من رواية ابن بابويه؛ و الحديث طويل ذكر سعد مسائله و أجاب عنها القائم- (عليه السلام) - ذكره ابن بابويه بطوله في الغيبة. 2677/ 21- و رواه أيضا أبو جعفر محمّد بن جرير الطبري في «كتابه»: قال: أخبرني أبو القاسم عبد الباقي بن يزداد بن عبد اللّه البزّاز قال: حدّثنا أبو محمّد عبد اللّه بن محمّد الثعالبي قراءة في يوم الجمعة مستهلّ رجب سنة سبعين و ثلاثمائة قال: أخبرنا أبو علي أحمد بن محمّد بن يحيى العطّار، عن سعد بن عبد اللّه بن أبي خلف القمّي قال: كنت امرأ لهجا بجمع الكتب المشتملة على غوامض العلوم و دقائقها، كلفا باستظهار ما يصحّ من حقائقها، مغرما بحفظ مشتبهها و مستغلقها، شحيحا على ما أظفر به من معاضلها و مشكلاتها، متعصّبا لمذهب
لي: قم، قلت [له]: إلى أين؟ و من أنا؟ فقال: إلى المنزل، فقلت: لعلّك ارسلت إلى غيري، فقال: لا ما ارسلت إلّا إليك؛ فقلت: من أنا؟ فقال: أنت عليّ بن الحسين اليماني رسول جعفر بن إبراهيم خاطبا للّه، فمرّ بي حتّى أنزلني في بيت الحسين ابن أحمد بن سارة، فلم أدر ما أقول حتّى أتاني بجميع ما أحتاج إليه، و جلست عنده ثلاثة أيّام، ثمّ استأذنت في الزيارة من داخل، فأذن لي فزرت ليلا. 2696/ 40- ابن يعقوب: عن الحسن بن الفضل بن زيد اليماني قال:
فقال [لي] صاحب الزمان- (عليه السلام) -: «يا حسن أتراك خفيت عليّ؟! و اللّه ما من وقت في حجّك إلّا و أنا معك فيه»، ثمّ جعل يعدّ عليّ أوقاتي، فوقعت على وجهي، فحسست بيد قد وقعت عليّ، فقمت، فقال لي: «يا حسن الزم بالمدينة دار جعفر بن محمّد- (عليه السلام) -، و لا يهمّنّك طعامك و لا شرابك و لا ما تستر به عورتك»، ثمّ دفع إليّ دفترا فيه دعاء الفرج و الصلاة عليه، و قال: «بهذا فادع و هكذا صلّ عليّ، و لا تعطه إلّا أوليائي، فإنّ اللّه عزّ و جلّ يوفّقك»، فقلت: يا مولاي لا أراك بعدها؟ فقال: «يا حسن إذا شاء اللّه تعالى». قال: فانصرفت من حجّي و لزمت دار جعفر بن محمّد- (عليهما السلام) - و أنا لا أخرج منها و لا أعود إليها إلّا لثلاث خصال: لتجديد الوضوء، أو النوم، أو لوقت الإفطار، فإذا دخلت بيتي وقت الإفطار فأصيب و عاعي مملوءا دقيقا على رأسه، عليه ما تشتهي نفسي بالنهار، فاكل ذلك فهو كفاية لي، و كسوة الشتاء في وقت الشتاء و كسوة الصّيف في وقت الصّيف، و إنّي لآخذ الماء بالنهار و أرشّ به البيت، و ادع الكوز فارغا، و آتي بالطعام و لا حاجة لي إليه، فأتصدّق به لئلّا يعلم به من معي. و رواه ابن بابويه: قال: حدّثنا محمّد بن إبراهيم بن إسحاق الطالقاني- (رضي الله عنه) - قال: حدّثنا عليّ بن أحمد الكوفي المعروف بابي القاسم الخديجي قال: حدّثنا سليمان بن إبراهيم الرقّي قال: حدّثنا أبو محمّد الحسن
حدّثنا أبي، عن جدّه أنّه كان في دار الحسن بن عليّ (الأخير) - (عليهما السلام) - فكبستنا الخيل و فيهم جعفر الكذّاب، و اشتغلوا بالنّهب و الغارة، و كانت همّتي في مولاي القائم- (عليه السلام) -، قال: فإذا (أنا) به قد أقبل و خرج عليهم من الباب، و أنا أنظر إليه و هو- (عليه السلام) - ابن ستّ سنين، فلم يره أحد حتّى غاب. 2790/ 134- ابن بابويه: عن محمّد بن شاذان، عن الكابلي: و قد كنت
لم يبق شيء إلّا و قد سلّمته، قال أبو جعفر: ] امض إلى فلان القطّان الذي حملت إليه العدلين من القطن، فافتق أحدهما [و هو] الذي عليه مكتوب كذا و كذا، فانّه في جانبه، فتحيّر الرجل، فوجد كما قال. 2792/ 136- قال الراوندي: و كان [بعد ذلك] تحمل الأموال إلى بغداد إلى الأبواب المنصوبة بها، و تخرج من عندهم التوقيعات، (و كان توجد العلامات و الدلالات على أيديهم)، أوّلهم: وكيل أبي محمّد
له: أما آمرك... 686 إنّ أمير المؤمنين- (عليه السلام) - لمّا رجع من وقعة الخوارج... 320 إنّ أوّل ما استدلّ به أبو خالد الكابلي عليه من علامات عليّ بن الحسين... 1323 إنّ بخراسان بقعة يأتي عليها زمان تصير مختلف الملائكة... 2254 إنّ البكاء من السرور من نعم اللّه مثل الشكر لها... 2656 إنّ بالمدينة رجلا قد أتى المكان الذي به ابن آدم... 1441 أن تحول عن منزلك، فشقّ ذلك عليّ، فقلت: نعم، و لم أتحوّل... 1963 إنّ جبرائيل- (عليه السلام) - أتى رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله) - برمّانتين... 205 إنّ جبرائيل- (عليه السلام) - جاء بالرمّانتين و السفرجلتين و التفّاحتين... 217 و 884 أنّ جبرائيل- (عليه السلام) - نزل على رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله) - بحنوط... 722 أنّ جبرائيل نزل على النبيّ- (صلّى اللّه عليه و آله) - بجام من الجنّة... 89 إنّ جبرائيل يهديه، و ميكائيل يسدّده، و هو ولدي و الطاهر من نفسي... 927 إن جعدة- لعنها اللّه و لعن أباها و جدّها- انّ أباها قد خالف أمير المؤمنين- (عليه السلام) -... 826 أن جفّ، فسمّي النجف. 435 إنّ جماعة من اليهود آذوا سلمان فاحتمل أذاهم، قالوا له و هم ساخرون... 296 أنّ الجنّ لمّا قتل الحسين- (عليه السلام) - بكت عليه بهذه الأبيات... 1202 إنّ جنّيا كان عند النبي- (صلّى اللّه عليه و آله) - جالسا فأقبل أمير المؤمنين
اطلبوهم... 1109 إنّ المرأة ليس عليها جهاد و لا نفقة و لا عليها معقلة... 2555 إنّ الملائكة لتتنزّل علينا في رحالنا، و تتقلّب في فراشنا... 1854 إنّ ممّا يقرّ لعيني إنّك لا تأكل من برّ العراق بعدي إلّا قليلا... 999 إنّ من طولب بدم ولدي الحسين- (عليه السلام) - يوم القيامة لخفيف الميزان... 1111 أنّ المنصور قد كان همّ بقتل أبي عبد اللّه- (عليه السلام) - غير مرّة... 1606 إنّ المهديّ- (عليه السلام) - يسلّم عليهم فيجيبهم اللّه تعالى له... 113 إنّ موسى- (عليه السلام) - قبل وفاته بثلاثة أيّام دعا المسيّب... 2096 إنّ موسى بن عمران- (عليه السلام) - سأل ربّه زيارة قبر الحسين بن علي... 1235 و 1240 انّ المؤمن إذا مات بكت عليه السماء و الأرض أربعين صباحا... 1167
كُلُّ رَايَةٍ تُرْفَعُ قَبْلَ رَايَةِ الْقَائِمِ عليه السلام صَاحِبُهَا طَاغُوتٌ
كُلُّ رَايَةٍ تُرْفَعُ قَبْلَ قِيَامِ الْقَائِمِ عليه السلام صَاحِبُهَا طَاغُوتٌ
كُلُّ رَايَةٍ تُرْفَعُ أَوْ قَالَ تَخْرُجُ قَبْلَ قِيَامِ الْقَائِمِ عليه السلام صَاحِبُهَا طَاغُوتٌ
إِنَّ الْقَائِمَ إِذَا قَامَ يَقُولُ النَّاسُ أَنَّى ذَلِكَ وَ قَدْ بَلِيَتْ عِظَامُهُ
كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا وَقَعَتِ السَّبْطَةُ بَيْنَ الْمَسْجِدَيْنِ فَيَأْرِزُ الْعِلْمُ فِيهَا كَمَا تَأْرِزُ الْحَيَّةُ فِي جُحْرِهَا وَ اخْتَلَفَتِ الشِّيعَةُ بَيْنَهُمْ وَ سَمَّى بَعْضُهُمْ بَعْضاً كَذَّابِينَ وَ يَتْفُلُ بَعْضُهُمْ فِي وُجُوهِ بَعْضٍ فَقُلْتُ مَا عِنْدَ ذَلِكَ مِنْ خَيْرٍ قَالَ الْخَيْرُ كُلُّهُ عِنْدَ ذَلِكَ يَقُولُهُ ثَلَاثاً يُرِيدُ قُرْبَ الْفَرَجِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ (رحمه الله) عَنْ عِدَّةٍ مِنْ رِجَالِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْوَشَّاءِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام كَيْفَ أَنْتَ إِذَا وَقَعَتِ الْبَطْشَةُ وَ ذَكَرَ مِثْلَهُ بِلَفْظِهِ
إِنَّ لِصَاحِبِ هَذَا الْأَمْرِ غَيْبَتَيْنِ وَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ لَا يَقُومُ الْقَائِمُ وَ لِأَحَدٍ فِي عُنُقِهِ بَيْعَةٌ
يَقُومُ الْقَائِمُ عليه السلام وَ لَيْسَ لِأَحَدٍ فِي عُنُقِهِ عَقْدٌ وَ لَا عَهْدٌ وَ لَا بَيْعَةٌ
إِنَّ لِصَاحِبِ هَذَا الْأَمْرِ غَيْبَتَيْنِ إِحْدَاهُمَا تَطُولُ حَتَّى يَقُولَ بَعْضُهُمْ مَاتَ وَ بَعْضُهُمْ يَقُولُ قُتِلَ وَ بَعْضُهُمْ يَقُولُ ذَهَبَ فَلَا يَبْقَى عَلَى أَمْرِهِ مِنْ أَصْحَابِهِ إِلَّا نَفَرٌ يَسِيرٌ لَا يَطَّلِعُ عَلَى مَوْضِعِهِ أَحَدٌ مِنْ وَلِيٍّ وَ لَا غَيْرِهِ إِلَّا الْمَوْلَى الَّذِي يَلِي أَمْرَهُ و لو لم يكن يروى في الغيبة إلا هذا الحديث لكان فيه كفاية لمن تأمله
أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْبَاقِرُ عليه السلام إِذَا قَامَ الْقَائِمُ عليه السلام قَالَ- فَفَرَرْتُ مِنْكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْماً وَ جَعَلَنِي مِنَ الْمُرْسَلِينَ هذه الأحاديث مصداق قوله إن فيه سنة من موسى و إنه خائف يترقب
يَقُومُ الْقَائِمُ وَ لَيْسَ فِي عُنُقِهِ بَيْعَةٌ لِأَحَدٍ
يَقُومُ الْقَائِمُ وَ لَيْسَ لِأَحَدٍ فِي عُنُقِهِ عَقْدٌ وَ لَا عَهْدٌ وَ لَا بَيْعَةٌ و مما يؤكد أمر الغيبة و يشهد بحقيتها و كونها و بحال الحيرة التي تكون للناس فيها و أنها فتنة لا بد من كونها و لن ينجو منها إلا الثابت على شدتها ما روي عن أمير المؤمنين عليه السلام فيها و هو ما
مَعَ الْقَائِمِ عليه السلام مِنَ الْعَرَبِ شَيْءٌ يَسِيرٌ فَقِيلَ لَهُ إِنَّ مَنْ يَصِفُ هَذَا الْأَمْرَ مِنْهُمْ لَكَثِيرٌ قَالَ لَا بُدَّ لِلنَّاسِ مِنْ أَنْ يُمَحَّصُوا وَ يُمَيَّزُوا وَ يُغَرْبَلُوا وَ سَيَخْرُجُ مِنَ الْغِرْبَالِ خَلْقٌ كَثِيرٌ
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام فَقَالَ لَهُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ نَبِّئْنَا بِمَهْدِيِّكُمْ هَذَا فَقَالَ إِذَا دَرَجَ الدَّارِجُونَ وَ قَلَّ الْمُؤْمِنُونَ وَ ذَهَبَ الْمُجْلِبُونَ فَهُنَاكَ هُنَاكَ فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مِمَّنِ الرَّجُلُ فَقَالَ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ مِنْ ذِرْوَةِ طَوْدِ الْعَرَبِ وَ بَحْرِ مَغِيضِهَا إِذَا وَرَدَتْ وَ مَخْفِرِ أَهْلِهَا إِذَا أُتِيَتْ- وَ مَعْدِنِ صَفْوَتِهَا إِذَا اكْتَدَرَتْ لَا يَجْبُنُ إِذَا الْمَنَايَا هَكَعَتْ وَ لَا يَخُورُ إِذَا الْمَنُونُ اكْتَنَعَتْ وَ لَا يَنْكُلُ إِذَا الْكُمَاةُ اصْطَرَعَتْ مُشَمِّرٌ مُغْلَوْلِبٌ ظَفِرٌ ضِرْغَامَةٌ حَصِدٌ مُخْدِشٌ ذِكْرٌ سَيْفٌ مِنْ سُيُوفِ اللَّهِ رَأْسٌ قُثَمُ نَشُؤَ رَأْسُهُ فِي بَاذِخِ السُّؤْدَدِ- وَ عَارِزٌ [غَارِزٌ مَجْدَهُ فِي أَكْرَمِ الْمَحْتِدِ فَلَا يَصْرِفَنَّكَ عَنْ بَيْعَتِهِ صَارِفٌ عَارِضٌ يَنُوصُ إِلَى الْفِتْنَةِ كُلَّ مَنَاصٍ إِنْ قَالَ فَشَرُّ قَائِلٍ وَ إِنْ سَكَتَ فَذُو دَعَائِرَ ثُمَّ رَجَعَ إِلَى صِفَةِ الْمَهْدِيِّ عليه السلام فَقَالَ أَوْسَعُكُمْ كَهْفاً وَ أَكْثَرُكُمْ عِلْماً وَ أَوْصَلُكُمْ رَحِماً اللَّهُمَّ فَاجْعَلْ بَعْثَهُ خُرُوجاً مِنَ الْغُمَّةِ وَ اجْمَعْ بِهِ شَمْلَ الْأُمَّةِ فَإِنْ خَارَ اللَّهُ لَكَ فَاعْزِمْ وَ لَا تَنْثَنِ عَنْهُ إِنْ وُفِّقْتَ لَهُ وَ لَا تَجُوزَنَّ عَنْهُ إِنْ هُدِيتَ إِلَيْهِ هَاهْ وَ أَوْمَأَ بِيَدِهِ إِلَى صَدْرِهِ شَوْقاً إِلَى رُؤْيَتِهِ
إِنَّ صَاحِبَ هَذَا الْأَمْرِ فِيهِ شَبَهٌ مِنْ يُوسُفَ ابْنُ أَمَةٍ سَوْدَاءَ يُصْلِحُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لَهُ أَمْرَهُ فِي لَيْلَةٍ وَاحِدَةٍ يريد بالشبه من يوسف الغيبة
عليه السلام بِأَبِي ابْنُ خِيَرَةِ الْإِمَاءِ يَعْنِي الْقَائِمَ مِنْ وُلْدِهِ عليه السلام يَسُومُهُمْ خَسْفاً وَ يَسْقِيهِمْ بِكَأْسٍ مُصَبَّرَةٍ وَ لَا يُعْطِيهِمْ إِلَّا السَّيْفَ هَرْجاً فَعِنْدَ ذَلِكَ تَتَمَنَّى فَجَرَةُ قُرَيْشٍ لَوْ أَنَّ لَهَا مُفَادَاةً مِنَ الدُّنْيَا وَ مَا فِيهَا لِيُغْفَرَ لَهَا لَا نَكُفُّ عَنْهُمْ حَتَّى يَرْضَى اللَّهُ
أَ كُنْتُمْ تَتَكَلَّمُونَ قُلْتُ نَعَمْ صَحِبَنِي رَجُلٌ مِنَ الْمُغِيرِيَّةِ قَالَ فَمَا كَانَ يَقُولُ قُلْتُ كَانَ يَزْعُمُ أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ هُوَ الْقَائِمُ وَ الدَّلِيلُ عَلَى ذَلِكَ أَنَّ اسْمَهُ اسْمُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم وَ اسْمَ أَبِيهِ اسْمُ أَبِي النَّبِيِّ فَقُلْتُ لَهُ فِي الْجَوَابِ إِنْ كُنْتَ تَأْخُذُ بِالْأَسْمَاءِ فَهُوَ ذَا فِي وُلْدِ الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَلِيٍّ فَقَالَ لِي إِنَّ هَذَا ابْنُ أَمَةٍ يَعْنِي مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَلِيٍّ وَ هَذَا ابْنُ مَهِيرَةٍ يَعْنِي مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحَسَنِ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فَمَا رَدَدْتَ عَلَيْهِ فَقُلْتُ مَا كَانَ عِنْدِي شَيْءٌ أَرُدُّ عَلَيْهِ فَقَالَ أَ وَ لَمْ تَعْلَمُوا أَنَّهُ ابْنُ سَبِيَّةٍ يَعْنِي الْقَائِمَ عليه السلام
سَأَلْتُهُ عَنْ سِيرَةِ الْمَهْدِيِّ كَيْفَ سِيرَتُهُ فَقَالَ يَصْنَعُ كَمَا صَنَعَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَهْدِمُ مَا كَانَ قَبْلَهُ كَمَا هَدَمَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم أَمْرَ الْجَاهِلِيَّةِ وَ يَسْتَأْنِفُ الْإِسْلَامَ جَدِيداً
قُلْتُ لَهُ صَالِحٌ مِنَ الصَّالِحِينَ سَمِّهِ لِي أُرِيدُ الْقَائِمَ عليه السلام فَقَالَ اسْمُهُ اسْمِي قُلْتُ أَ يَسِيرُ بِسِيرَةِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ يَا زُرَارَةُ مَا يَسِيرُ بِسِيرَتِهِ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ لِمَ قَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم سَارَ فِي أُمَّتِهِ بِالْمَنِ كَانَ يَتَأَلَّفُ النَّاسَ وَ الْقَائِمُ يَسِيرُ بِالْقَتْلِ بِذَاكَ أُمِرَ فِي الْكِتَابِ الَّذِي مَعَهُ أَنْ يَسِيرَ بِالْقَتْلِ وَ لَا يَسْتَتِيبَ أَحَداً وَيْلٌ لِمَنْ نَاوَاهُ
إِنَّ عَلِيّاً عليه السلام قَالَ كَانَ لِي أَنْ أَقْتُلَ الْمُوَلِّيَ وَ أُجْهِزَ عَلَى الْجَرِيحِ وَ لَكِنِّي تَرَكْتُ ذَلِكَ لِلْعَاقِبَةِ مِنْ أَصْحَابِي إِنْ جُرِحُوا لَمْ يُقْتَلُوا وَ الْقَائِمُ لَهُ أَنْ يَقْتُلَ الْمُوَلِّيَ وَ يُجْهِزَ عَلَى الْجَرِيحِ
نَعَمْ وَ ذَاكَ أَنَّ عَلِيّاً سَارَ بِالْمَنِّ وَ الْكَفِّ لِأَنَّهُ عَلِمَ أَنَّ شِيعَتَهُ سَيُظْهَرُ عَلَيْهِمْ مِنْ بَعْدِهِ وَ أَنَّ الْقَائِمَ إِذَا قَامَ سَارَ فِيهِمْ بِالسَّيْفِ وَ السَّبْيِ وَ ذَلِكَ أَنَّهُ يَعْلَمُ أَنَّ شِيعَتَهُ لَمْ يُظْهَرْ عَلَيْهِمْ مِنْ بَعْدِهِ أَبَداً
مَا تَسْتَعْجِلُونَ بِخُرُوجِ الْقَائِمِ فَوَ اللَّهِ مَا لِبَاسُهُ إِلَّا الْغَلِيظُ وَ لَا طَعَامُهُ إِلَّا الْجَشِبُ وَ مَا هُوَ إِلَّا السَّيْفُ وَ الْمَوْتُ تَحْتَ ظِلِّ السَّيْفِ
إِذَا خَرَجَ الْقَائِمُ لَمْ يَكُنْ بَيْنَهُ وَ بَيْنَ الْعَرَبِ وَ قُرَيْشٍ إِلَّا السَّيْفُ مَا يَأْخُذُ مِنْهَا إِلَّا السَّيْفَ وَ مَا يَسْتَعْجِلُونَ بِخُرُوجِ الْقَائِمِ وَ اللَّهِ مَا لِبَاسُهُ إِلَّا الْغَلِيظُ وَ مَا طَعَامُهُ إِلَّا الشَّعِيرُ الْجَشِبُ وَ مَا هُوَ إِلَّا السَّيْفُ وَ الْمَوْتُ تَحْتَ ظِلِّ السَّيْفِ
عَصَا مُوسَى قَضِيبُ آسٍ مِنْ غَرْسِ الْجَنَّةِ أَتَاهُ بِهَا جَبْرَئِيلُ عليه السلام لَمَّا تَوَجَّهَ تِلْقاءَ مَدْيَنَ وَ هِيَ وَ تَابُوتُ آدَمَ فِي بُحَيْرَةِ طَبَرِيَّةَ وَ لَنْ يَبْلَيَا وَ لَنْ يَتَغَيَّرَا حَتَّى يُخْرِجَهُمَا الْقَائِمُ عليه السلام إِذَا قَامَ
إِذَا خَرَجَ الْقَائِمُ مِنْ مَكَّةَ يُنَادِي مُنَادِيهِ أَلَا لَا يَحْمِلَنَّ أَحَدٌ طَعَاماً وَ لَا شَرَاباً وَ يَحْمِلُ مَعَهُ حَجَرَ مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ وَ هُوَ وِقْرُ بَعِيرٍ فَلَا يَنْزِلُ مَنْزِلًا إِلَّا نَبَعَتْ مِنْهُ عُيُونٌ فَمَنْ كَانَ جَائِعاً شَبِعَ وَ مَنْ كَانَ ظَمْآنَ رَوِيَ وَ رَوِيَتْ دَوَابُّهُمْ حَتَّى يَنْزِلُوا النَّجَفَ مِنْ ظَهْرِ الْكُوفَةِ
بَيْنَا الرَّجُلُ عَلَى رَأْسِ الْقَائِمِ يَأْمُرُهُ وَ يَنْهَاهُ إِذْ قَالَ أَدِيرُوهُ فَيُدِيرُونَهُ إِلَى قُدَّامِهِ فَيَأْمُرُ بِضَرْبِ عُنُقِهِ فَلَا يَبْقَى فِي الْخَافِقَيْنِ شَيْءٌ إِلَّا خَافَهُ
بَيْنَا الرَّجُلُ عَلَى رَأْسِ الْقَائِمِ يَأْمُرُ وَ يَنْهَى إِذْ أَمَرَ بِضَرْبِ عُنُقِهِ فَلَا يَبْقَى بَيْنَ الْخَافِقَيْنِ شَيْءٌ إِلَّا خَافَهُ
أَ لَا أُرِيكَ قَمِيصَ الْقَائِمِ الَّذِي يَقُومُ عَلَيْهِ فَقُلْتُ بَلَى قَالَ فَدَعَا بِقِمَطْرٍ فَفَتَحَهُ وَ أَخْرَجَ مِنْهُ قَمِيصَ كَرَابِيسَ فَنَشَرَهُ فَإِذَا فِي كُمِّهِ الْأَيْسَرِ دَمٌ فَقَالَ هَذَا قَمِيصُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم الَّذِي عَلَيْهِ يَوْمَ ضُرِبَتْ رَبَاعِيَتُهُ وَ فِيهِ يَقُومُ الْقَائِمُ فَقَبَّلْتُ الدَّمَ وَ وَضَعْتُهُ عَلَى وَجْهِي ثُمَّ طَوَاهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام وَ رَفَعَهُ
رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم اجْلِسْ فَأَجْلَسَهُ عَنْ يَمِينِهِ ثُمَّ جَاءَ جَعْفَرُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ فَسَأَلَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَقِيلَ لَهُ هُوَ بِالْبَقِيعِ فَأَتَاهُ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ فَأَجْلَسَهُ عَنْ يَسَارِهِ ثُمَّ جَاءَ الْعَبَّاسُ فَسَأَلَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَقِيلَ لَهُ هُوَ بِالْبَقِيعِ فَأَتَاهُ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ فَأَجْلَسَهُ أَمَامَهُ ثُمَّ الْتَفَتَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم إِلَى عَلِيٍّ عليه السلام فَقَالَ أَ لَا أُبَشِّرُكَ أَ لَا أُخْبِرُكَ يَا عَلِيُّ فَقَالَ بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ كَانَ جَبْرَئِيلُ عليه السلام عِنْدِي آنِفاً وَ أَخْبَرَنِي أَنَّ الْقَائِمَ الَّذِي يَخْرُجُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ فَيَمْلَأُ الْأَرْضَ عَدْلًا كَمَا مُلِئَتْ ظُلْماً وَ جَوْراً مِنْ ذُرِّيَّتِكَ مِنْ وُلْدِ الْحُسَيْنِ فَقَالَ عَلِيٌّ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا أَصَابَنَا خَيْرٌ قَطُّ مِنَ اللَّهِ إِلَّا عَلَى يَدَيْكَ ثُمَّ الْتَفَتَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم إِلَى جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فَقَالَ يَا جَعْفَرُ أَ لَا أُبَشِّرُكَ أَ لَا أُخْبِرُكَ قَالَ بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ كَانَ جَبْرَئِيلُ عِنْدِي آنِفاً فَأَخْبَرَنِي أَنَّ الَّذِي يَدْفَعُهَا إِلَى الْقَائِمِ هُوَ مِنْ ذُرِّيَّتِكَ أَ تَدْرِي مَنْ هُوَ قَالَ لَا قَالَ ذَاكَ الَّذِي وَجْهُهُ كَالدِّينَارِ وَ أَسْنَانُهُ كَالْمِنْشَارِ وَ سَيْفُهُ كَحَرِيقِ النَّارِ- يَدْخُلُ الْجُنْدَ ذَلِيلًا وَ يَخْرُجُ مِنْهُ عَزِيزاً يَكْتَنِفُهُ جَبْرَئِيلُ وَ مِيكَائِيلُ ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَى الْعَبَّاسِ فَقَالَ يَا عَمَّ النَّبِيِّ أَ لَا أُخْبِرُكَ بِمَا أَخْبَرَنِي بِهِ جَبْرَئِيلُ عليه السلام فَقَالَ بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ قَالَ لِي جَبْرَئِيلُ وَيْلٌ لِذُرِّيَّتِكَ مِنْ وُلْدِ الْعَبَّاسِ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَ فَلَا أَجْتَنِبُ النِّسَاءَ فَقَالَ لَهُ قَدْ فَرَغَ اللَّهُ مِمَّا هُوَ كَائِنٌ
سُئِلَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى- فَاخْتَلَفَ الْأَحْزابُ مِنْ بَيْنِهِمْ فَقَالَ انْتَظِرُوا الْفَرَجَ مِنْ ثَلَاثٍ فَقِيلَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَ مَا هُنَّ فَقَالَ اخْتِلَافُ أَهْلِ الشَّامِ بَيْنَهُمْ وَ الرَّايَاتُ السُّودُ مِنْ خُرَاسَانَ وَ الْفَزْعَةُ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ فَقِيلَ وَ مَا الْفَزْعَةُ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ فَقَالَ أَ وَ مَا سَمِعْتُمْ قَوْلَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فِي الْقُرْآنِ إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّماءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ لَها خاضِعِينَ هِيَ آيَةٌ تُخْرِجُ الْفَتَاةَ مِنْ خِدْرِهَا وَ تُوقِظُ النَّائِمَ وَ تُفْزِعُ الْيَقْظَانَ
لِلْقَائِمِ خَمْسُ عَلَامَاتٍ ظُهُورُ السُّفْيَانِيِّ وَ الْيَمَانِيِّ وَ الصَّيْحَةُ مِنَ السَّمَاءِ وَ قَتْلُ النَّفْسِ الزَّكِيَّةِ وَ الْخَسْفُ بِالْبَيْدَاءِ
الْعَامُ الَّذِي فِيهِ الصَّيْحَةُ قَبْلَهُ الْآيَةُ فِي رَجَبٍ قُلْتُ وَ مَا هِيَ قَالَ وَجْهٌ يَطْلُعُ فِي الْقَمَرِ وَ يَدٌ بَارِزَةٌ
النِّدَاءُ مِنَ الْمَحْتُومِ وَ السُّفْيَانِيُّ مِنَ الْمَحْتُومِ وَ الْيَمَانِيُّ مِنَ الْمَحْتُومِ وَ قَتْلُ النَّفْسِ الزَّكِيَّةِ مِنَ الْمَحْتُومِ وَ كَفٌّ يَطْلُعُ مِنَ السَّمَاءِ مِنَ الْمَحْتُومِ قَالَ وَ فَزْعَةٌ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ تُوقِظُ النَّائِمَ وَ تُفْزِعُ الْيَقْظَانَ وَ تُخْرِجُ الْفَتَاةَ مِنْ خِدْرِهَا
قَبْلَ هَذَا الْأَمْرِ السُّفْيَانِيُّ وَ الْيَمَانِيُّ وَ الْمَرْوَانِيُّ وَ شُعَيْبُ بْنُ صَالِحٍ فَكَيْفَ يَقُولُ هَذَا هَذَا
قُلْنَا لَهُ السُّفْيَانِيُّ مِنَ الْمَحْتُومِ فَقَالَ نَعَمْ وَ قَتْلُ النَّفْسِ الزَّكِيَّةِ مِنَ الْمَحْتُومِ وَ الْقَائِمُ مِنَ الْمَحْتُومِ وَ خَسْفُ الْبَيْدَاءِ مِنَ الْمَحْتُومِ وَ كَفٌّ تَطْلُعُ مِنَ السَّمَاءِ مِنَ الْمَحْتُومِ وَ النِّدَاءُ مِنَ السَّمَاءِ مِنَ الْمَحْتُومِ فَقُلْتُ وَ أَيَّ شَيْءٍ يَكُونُ النِّدَاءُ فَقَالَ مُنَادٍ يُنَادِي بِاسْمِ الْقَائِمِ وَ اسْمِ أَبِيهِ ع
قُلْتُ لَهُ مَا مِنْ عَلَامَةٍ بَيْنَ يَدَيْ هَذَا الْأَمْرِ فَقَالَ بَلَى قُلْتُ وَ مَا هِيَ قَالَ هَلَاكُ الْعَبَّاسِيِّ وَ خُرُوجُ السُّفْيَانِيِّ وَ قَتْلُ النَّفْسِ الزَّكِيَّةِ وَ الْخَسْفُ بِالْبَيْدَاءِ وَ الصَّوْتُ مِنَ السَّمَاءِ فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ أَخَافُ أَنْ يَطُولَ هَذَا الْأَمْرُ فَقَالَ لَا إِنَّمَا هُوَ كَنِظَامِ الْخَرَزِ يَتْبَعُ بَعْضُهُ بَعْضاً
يَقُومُ الْقَائِمُ عليه السلام فِي وَتْرٍ مِنَ السِّنِينَ تِسْعٍ وَاحِدَةٍ ثَلَاثٍ خَمْسٍ وَ قَالَ إِذَا اخْتَلَفَتْ بَنُو أُمَيَّةَ وَ ذَهَبَ مُلْكُهُمْ ثُمَّ يَمْلِكُ بَنُو الْعَبَّاسِ فَلَا يَزَالُونَ فِي عُنْفُوَانٍ مِنَ الْمُلْكِ وَ غَضَارَةٍ مِنَ الْعَيْشِ حَتَّى يَخْتَلِفُوا فِيمَا بَيْنَهُمْ فَإِذَا اخْتَلَفُوا ذَهَبَ مُلْكُهُمْ وَ اخْتَلَفَ أَهْلُ الْمَشْرِقِ وَ أَهْلُ الْمَغْرِبِ نَعَمْ وَ أَهْلُ الْقِبْلَةِ وَ يَلْقَى النَّاسَ جُهْدٌ شَدِيدٌ مِمَّا يَمُرُّ بِهِمْ مِنَ الْخَوْفِ فَلَا يَزَالُونَ بِتِلْكَ الْحَالِ حَتَّى يُنَادِيَ مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ فَإِذَا نَادَى فَالنَّفِيرَ النَّفِيرَ فَوَ اللَّهِ لَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِ بَيْنَ الرُّكْنِ وَ الْمَقَامِ يُبَايِعُ النَّاسَ بِأَمْرٍ جَدِيدٍ وَ كِتَابٍ جَدِيدٍ وَ سُلْطَانٍ جَدِيدٍ مِنَ السَّمَاءِ أَمَا إِنَّهُ لَا يُرَدُّ لَهُ رَايَةٌ أَبَداً حَتَّى يَمُوتَ
أَمَا إِنَّ النِّدَاءَ مِنَ السَّمَاءِ بِاسْمِ الْقَائِمِ فِي كِتَابِ اللَّهِ لَبَيِّنٌ فَقُلْتُ فَأَيْنَ هُوَ أَصْلَحَكَ اللَّهُ فَقَالَ فِي طسم تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْمُبِينِ قَوْلِهِ إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّماءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ لَها خاضِعِينَ قَالَ إِذَا سَمِعُوا الصَّوْتَ أَصْبَحُوا وَ كَأَنَّمَا عَلَى رُءُوسِهِمُ الطَّيْرُ
مِنَ الْمَحْتُومِ الَّذِي لَا بُدَّ أَنْ يَكُونَ مِنْ قَبْلِ قِيَامِ الْقَائِمِ خُرُوجُ السُّفْيَانِيِّ وَ خَسْفٌ بِالْبَيْدَاءِ وَ قَتْلُ النَّفْسِ الزَّكِيَّةِ وَ الْمُنَادِي مِنَ السَّمَاءِ
السُّفْيَانِيُّ وَ الْقَائِمُ فِي سَنَةٍ وَاحِدَةٍ
عَزَّ وَ جَلَّ- سَنُرِيهِمْ آياتِنا فِي الْآفاقِ وَ فِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُ فَقَالَ يُرِيهِمْ فِي أَنْفُسِهِمُ الْمَسْخَ وَ يُرِيهِمْ فِي الْآفَاقِ انْتِقَاصَ الْآفَاقِ عَلَيْهِمْ فَيَرَوْنَ قُدْرَةَ اللَّهِ فِي أَنْفُسِهِمْ وَ فِي الْآفَاقِ وَ قَوْلِهِ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُ يَعْنِي بِذَلِكَ خُرُوجَ الْقَائِمِ هُوَ الْحَقُّ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ يَرَاهُ هَذَا الْخَلْقُ لَا بُدَّ مِنْهُ
عَزَّ وَ جَلَّ- عَذابَ الْخِزْيِ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ فِي الْآخِرَةِ مَا هُوَ عَذَابُ خِزْيِ الدُّنْيَا فَقَالَ وَ أَيُّ خِزْيٍ أَخْزَى يَا أَبَا بَصِيرٍ مِنْ أَنْ يَكُونَ الرَّجُلُ فِي بَيْتِهِ وَ حِجَالِهِ وَ عَلَى إِخْوَانِهِ وَسْطَ عِيَالِهِ إِذْ شَقَّ أَهْلُهُ الْجُيُوبَ عَلَيْهِ وَ صَرَخُوا فَيَقُولُ النَّاسُ مَا هَذَا فَيُقَالُ مُسِخَ فُلَانٌ السَّاعَةَ فَقُلْتُ قَبْلَ قِيَامِ الْقَائِمِ عليه السلام أَوْ بَعْدَهُ قَالَ لَا بَلْ قَبْلَهُ
إِذَا اخْتَلَفَ وُلْدُ الْعَبَّاسِ وَ وَهَى سُلْطَانُهُمْ وَ طَمِعَ فِيهِمْ مَنْ لَمْ يَكُنْ يَطْمَعُ وَ خَلَعَتِ الْعَرَبُ أَعِنَّتَهَا وَ رَفَعَ كُلُّ ذِي صِيصِيَةٍ صِيصِيَتَهُ وَ ظَهَرَ السُّفْيَانِيُّ وَ أَقْبَلَ الْيَمَانِيُّ وَ تَحَرَّكَ الْحَسَنِيُّ خَرَجَ صَاحِبُ هَذَا الْأَمْرِ مِنَ الْمَدِينَةِ إِلَى مَكَّةَ بِتُرَاثِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم قُلْتُ وَ مَا تُرَاثُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَقَالَ سَيْفُهُ وَ دِرْعُهُ وَ عِمَامَتُهُ وَ بُرْدُهُ وَ رَايَتُهُ وَ قَضِيبُهُ وَ فَرَسُهُ وَ لَأْمَتُهُ وَ سَرْجُهُ
عَلَامَةُ خُرُوجِ الْمَهْدِيِّ كُسُوفُ الشَّمْسِ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ فِي ثَلَاثَ عَشْرَةَ وَ أَرْبَعَ عَشْرَةَ مِنْهُ
مَا يَكُونُ هَذَا الْأَمْرُ حَتَّى لَا يَبْقَى صِنْفٌ مِنَ النَّاسِ إِلَّا وَ قَدْ وُلُّوا عَلَى النَّاسِ حَتَّى لَا يَقُولَ قَائِلٌ إِنَّا لَوْ وُلِّينَا لَعَدَلْنَا ثُمَّ يَقُومُ الْقَائِمُ بِالْحَقِّ وَ الْعَدْلِ
لَا يَقُومُ الْقَائِمُ حَتَّى يَقُومَ اثْنَا عَشَرَ رَجُلًا كُلُّهُ يُجْمِعُ عَلَى قَوْلِ أَنَّهُمْ قَدْ رَأَوْهُ فَيُكَذِّبُهُمْ
عليه السلام بَيْنَ يَدَيِ الْقَائِمِ مَوْتٌ أَحْمَرُ وَ مَوْتٌ أَبْيَضُ وَ جَرَادٌ فِي حِينِهِ وَ جَرَادٌ فِي غَيْرِ حِينِهِ أَحْمَرُ كَالدَّمِ فَأَمَّا الْمَوْتُ الْأَحْمَرُ فَبِالسَّيْفِ وَ أَمَّا الْمَوْتُ الْأَبْيَضُ فَالطَّاعُونُ
إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ الْقَائِمِ سِنِينَ خَدَّاعَةً يُكَذَّبُ فِيهَا الصَّادِقُ وَ يُصَدَّقُ فِيهَا الْكَاذِبُ وَ يُقَرَّبُ فِيهَا الْمَاحِلُ وَ فِي حَدِيثٍ وَ يَنْطِقُ فِيهَا الرُّوَيْبِضَةُ فَقُلْتُ وَ مَا الرُّوَيْبِضَةُ وَ مَا الْمَاحِلُ قَالَ أَ وَ مَا تَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ قَوْلَهُ- وَ هُوَ شَدِيدُ الْمِحالِ قَالَ يُرِيدُ الْمَكْرَ فَقُلْتُ وَ مَا الْمَاحِلُ قَالَ يُرِيدُ الْمَكَّارَ
يُنَادَى بِاسْمِ الْقَائِمِ يَا فُلَانَ بْنَ فُلَانٍ قُمْ
يَا جَابِرُ لَا يَظْهَرُ الْقَائِمُ حَتَّى يَشْمَلَ النَّاسَ بِالشَّامِ فِتْنَةٌ يَطْلُبُونَ الْمَخْرَجَ مِنْهَا فَلَا يَجِدُونَهُ وَ يَكُونُ قَتْلٌ بَيْنَ الْكُوفَةِ وَ الْحِيرَةِ قَتْلَاهُمْ عَلَى سَوَاءٍ وَ يُنَادِي مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ
يَقُومُ الْقَائِمُ يَوْمَ عَاشُورَاءَ هذه العلامات التي ذكرها الأئمة عليهم السلام مع كثرتها و اتصال الروايات بها و تواترها و اتفاقها موجبة ألا يظهر القائم إلا بعد مجيئها و كونها إذ كانوا قد أخبروا أن لا بد منها و هم الصادقون حتى إنه قيل لهم نرجو أن يكون ما نؤمل من أمر القائم عليه السلام و لا يكون قبله السفياني فقالوا بلى و الله إنه لمن المحتوم الذي لا بد منه. ثم حققوا كون العلامات الخمس التي أعظم الدلائل و البراهين على ظهور الحق بعدها كما أبطلوا أمر التوقيت و قالوا من روى لكم عنا توقيتا فلا تهابوا أن تكذبوه كائنا من كان فإنا لا نوقت و هذا من أعدل الشواهد على بطلان أمر كل من ادعى أو ادعي له مرتبة القائم و منزلته و ظهر قبل مجيء هذه العلامات لا سيما و أحواله كلها شاهدة ببطلان دعوى من يدعي له و نسأل الله أن لا يجعلنا ممن يطلب الدنيا بالزخارف في الدين و التمويه على ضعفاء المرتدين و لا يسلبنا ما منحنا به من نور الهدى و ضيائه و جمال الحق و بهائه بمنه و طوله
أَنْتُمُ الْيَوْمَ أَرْخَى بَالًا مِنْكُمْ يَوْمَئِذٍ قَالُوا وَ كَيْفَ قَالَ لَوْ قَدْ خَرَجَ قَائِمُنَا عليه السلام لَمْ يَكُنْ إِلَّا الْعَلَقُ وَ الْعَرَقُ وَ النَّوْمُ عَلَى السُّرُوجِ وَ مَا لِبَاسُ الْقَائِمِ عليه السلام إِلَّا الْغَلِيظُ وَ مَا طَعَامُهُ إِلَّا الْجَشِبُ
سَأَلْتُهُ عَنِ الْقَائِمِ عليه السلام فَقَالَ كَذَبَ الْوَقَّاتُونَ إِنَّا أَهْلُ بَيْتٍ لَا نُوَقِّتُ ثُمَّ قَالَ أَبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُخْلِفَ وَقْتَ الْمُوَقِّتِينَ
سَمِعْتُهُ يَقُولُ الْقَائِمُ عليه السلام يَلْقَى فِي حَرْبِهِ مَا لَمْ يَلْقَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم أَتَاهُمْ وَ هُمْ يَعْبُدُونَ حِجَارَةً مَنْقُورَةً وَ خُشُباً مَنْحُوتَةً وَ إِنَّ الْقَائِمَ يَخْرُجُونَ عَلَيْهِ فَيَتَأَوَّلُونَ عَلَيْهِ كِتَابَ اللَّهِ وَ يُقَاتِلُونَهُ عَلَيْهِ
ثَلَاثَ عَشْرَةَ مَدِينَةً وَ طَائِفَةً يُحَارِبُ الْقَائِمُ أَهْلَهَا وَ يُحَارِبُونَهُ أَهْلُ مَكَّةَ وَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ وَ أَهْلُ الشَّامِ وَ بَنُو أُمَيَّةَ وَ أَهْلُ الْبَصْرَةِ وَ أَهْلُ دَسْتُمِيسَانَ وَ الْأَكْرَادُ وَ الْأَعْرَابُ وَ ضَبَّةُ وَ غَنِيٌّ وَ بَاهِلَةُ وَ أَزْدٌ وَ أَهْلُ الرَّيِ
السُّفْيَانِيُّ مِنَ الْمَحْتُومِ وَ خُرُوجُهُ فِي رَجَبٍ وَ مِنْ أَوَّلِ خُرُوجِهِ إِلَى آخِرِهِ خَمْسَةَ عَشَرَ شَهْراً سِتَّةُ أَشْهُرٍ يُقَاتِلُ فِيهَا فَإِذَا مَلَكَ الْكُوَرَ الْخَمْسَ مَلَكَ تِسْعَةَ أَشْهُرٍ وَ لَمْ يَزِدْ عَلَيْهَا يَوْماً
مِنَ الْأَمْرِ مَحْتُومٌ وَ مِنْهُ مَا لَيْسَ بِمَحْتُومٍ وَ مِنَ الْمَحْتُومِ خُرُوجُ السُّفْيَانِيِّ فِي رَجَبٍ
اتَّقُوا اللَّهَ وَ اسْتَعِينُوا عَلَى مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ بِالْوَرَعِ وَ الِاجْتِهَادِ فِي طَاعَةِ اللَّهِ فَإِنَّ أَشَدَّ مَا يَكُونُ أَحَدُكُمْ اغْتِبَاطاً بِمَا هُوَ فِيهِ مِنَ الدِّينِ لَوْ قَدْ صَارَ فِي حَدِّ الْآخِرَةِ وَ انْقَطَعَتِ الدُّنْيَا عَنْهُ فَإِذَا صَارَ فِي ذَلِكَ الْحَدِّ عَرَفَ أَنَّهُ قَدِ اسْتَقْبَلَ النَّعِيمَ وَ الْكَرَامَةَ مِنَ اللَّهِ وَ الْبُشْرَى بِالْجَنَّةِ وَ أَمِنَ مِمَّا كَانَ يَخَافُ وَ أَيْقَنَ أَنَّ الَّذِي كَانَ عَلَيْهِ هُوَ الْحَقُّ وَ أَنَّ مَنْ خَالَفَ دِينَهُ عَلَى بَاطِلٍ وَ أَنَّهُ هَالِكٌ فَأَبْشِرُوا ثُمَّ أَبْشِرُوا بِالَّذِي تُرِيدُونَ أَ لَسْتُمْ تَرَوْنَ أَعْدَاءَكُمْ يَقْتَتِلُونَ فِي مَعَاصِي اللَّهِ وَ يَقْتُلُ بَعْضُهُمْ بَعْضاً عَلَى الدُّنْيَا دُونَكُمْ وَ أَنْتُمْ فِي بُيُوتِكُمْ آمِنُونَ فِي عُزْلَةٍ عَنْهُمْ وَ كَفَى بِالسُّفْيَانِيِّ نَقِمَةً لَكُمْ مِنْ عَدُوِّكُمْ وَ هُوَ مِنَ الْعَلَامَاتِ لَكُمْ مَعَ أَنَّ الْفَاسِقَ لَوْ قَدْ خَرَجَ لَمَكَثْتُمْ شَهْراً أَوْ شَهْرَيْنِ بَعْدَ خُرُوجِهِ لَمْ يَكُنْ عَلَيْكُمْ بَأْسٌ حَتَّى يَقْتُلَ خَلْقاً كَثِيراً دُونَكُمْ فَقَالَ لَهُ بَعْضُ أَصْحَابِهِ فَكَيْفَ نَصْنَعُ بِالْعِيَالِ إِذَا كَانَ ذَلِكَ قَالَ يَتَغَيَّبُ الرِّجَالُ مِنْكُمْ عَنْهُ فَإِنَّ حَنَقَهُ وَ شَرَهَهُ إِنَّمَا هِيَ عَلَى شِيعَتِنَا وَ أَمَّا النِّسَاءُ فَلَيْسَ عَلَيْهِنَّ بَأْسٌ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى قِيلَ فَإِلَى أَيْنَ مَخْرَجُ الرِّجَالِ وَ يَهْرُبُونَ مِنْهُ فَقَالَ مَنْ أَرَادَ مِنْهُمْ أَنْ يَخْرُجَ يَخْرُجْ إِلَى الْمَدِينَةِ أَوْ إِلَى مَكَّةَ أَوْ إِلَى بَعْضِ الْبُلْدَانِ ثُمَّ قَالَ مَا تَصْنَعُونَ بِالْمَدِينَةِ وَ إِنَّمَا يَقْصِدُ جَيْشُ الْفَاسِقِ إِلَيْهَا وَ لَكِنْ عَلَيْكُمْ بِمَكَّةَ فَإِنَّهَا مَجْمَعُكُمْ وَ إِنَّمَا فِتْنَتُهُ حَمْلُ امْرَأَةٍ تِسْعَةُ أَشْهُرٍ وَ لَا يَجُوزُهَا إِنْ شَاءَ اللَّهُ
إِنَّهُمَا أَجَلَانِ أَجَلٌ مَحْتُومٌ وَ أَجَلٌ مَوْقُوفٌ فَقَالَ لَهُ حُمْرَانُ مَا الْمَحْتُومُ قَالَ الَّذِي لِلَّهِ فِيهِ الْمَشِيئَةُ قَالَ حُمْرَانُ إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ يَكُونَ أَجَلُ السُّفْيَانِيِّ مِنَ الْمَوْقُوفِ فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام لَا وَ اللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الْمَحْتُومِ
إِنَّ مِنَ الْأُمُورِ أُمُوراً مَوْقُوفَةً وَ أُمُوراً مَحْتُومَةً وَ إِنَّ السُّفْيَانِيَّ مِنَ الْمَحْتُومِ الَّذِي لَا بُدَّ مِنْهُ
السُّفْيَانِيُّ لَا بُدَّ مِنْهُ وَ لَا يَخْرُجُ إِلَّا فِي رَجَبٍ فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ إِذَا خَرَجَ فَمَا حَالُنَا قَالَ إِذَا كَانَ ذَلِكَ فَإِلَيْنَا
وَ أَنَّى لَكُمْ بِالسُّفْيَانِيِّ حَتَّى يَخْرُجَ قَبْلَهُ الشَّيْصَبَانِيُّ يَخْرُجُ مِنْ أَرْضِ كُوفَانَ يَنْبُعُ كَمَا يَنْبُعُ الْمَاءُ فَيَقْتُلُ وَفْدَكُمْ فَتَوَقَّعُوا بَعْدَ ذَلِكَ السُّفْيَانِيَّ وَ خُرُوجَ الْقَائِمِ ع
لِي يَوْماً يَا عَلِيُّ لَوْ أَنَّ أَهْلَ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ خَرَجُوا عَلَى بَنِي الْعَبَّاسِ لَسُقِيَتِ الْأَرْضُ بِدِمَائِهِمْ حَتَّى يَخْرُجَ السُّفْيَانِيُّ قُلْتُ لَهُ يَا سَيِّدِي أَمْرُهُ مِنَ الْمَحْتُومِ قَالَ نَعَمْ ثُمَّ أَطْرَقَ هُنَيْئَةً ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ وَ قَالَ مُلْكُ بَنِي الْعَبَّاسِ مَكْرٌ وَ خَدْعٌ يَذْهَبُ حَتَّى يُقَالَ لَمْ يَبْقَ مِنْهُ شَيْءٌ ثُمَّ يَتَجَدَّدُ حَتَّى يُقَالَ مَا مَرَّ بِهِ شَيْءٌ
نَعَمْ قُلْنَا لَهُ فَنَخَافُ أَنْ يَبْدُوَ لِلَّهِ فِي الْقَائِمِ فَقَالَ إِنَّ الْقَائِمَ مِنَ الْمِيعَادِ وَ اللَّهُ لا يُخْلِفُ الْمِيعادَ
إِذَا اسْتَوْلَى السُّفْيَانِيُّ عَلَى الْكُوَرِ الْخَمْسِ فَعُدُّوا لَهُ تِسْعَةَ أَشْهُرٍ وَ زَعَمَ هِشَامٌ أَنَّ الْكُوَرَ الْخَمْسَ دِمَشْقُ وَ فِلَسْطِينُ وَ الْأُرْدُنُّ وَ حِمْصٌ وَ حَلَبُ
الْمَهْدِيُّ أَقْبَلُ جَعْدٌ بِخَدِّهِ خَالٌ يَكُونُ مَبْدَؤُهُ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ وَ إِذَا كَانَ ذَلِكَ خَرَجَ السُّفْيَانِيُّ فَيَمْلِكُ قَدْرَ حَمْلِ امْرَأَةٍ تِسْعَةَ أَشْهُرٍ يَخْرُجُ بِالشَّامِ فَيَنْقَادُ لَهُ أَهْلُ الشَّامِ إِلَّا طَوَائِفُ مِنَ الْمُقِيمِينَ عَلَى الْحَقِّ يَعْصِمُهُمُ اللَّهُ مِنَ الْخُرُوجِ مَعَهُ وَ يَأْتِي الْمَدِينَةَ بِجَيْشٍ جَرَّارٍ حَتَّى إِذَا انْتَهَى إِلَى بَيْدَاءِ الْمَدِينَةِ خَسَفَ اللَّهُ بِهِ وَ ذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فِي كِتَابِهِ- وَ لَوْ تَرى إِذْ فَزِعُوا فَلا فَوْتَ وَ أُخِذُوا مِنْ مَكانٍ قَرِيبٍ
الْيَمَانِيُّ وَ السُّفْيَانِيُّ كَفَرَسَيْ رِهَانٍ
عليه السلام إِذَا اخْتَلَفَ الرُّمْحَانِ بِالشَّامِ لَمْ تَنْجَلِ إِلَّا عَنْ آيَةٍ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ قِيلَ وَ مَا هِيَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ رَجْفَةٌ تَكُونُ بِالشَّامِ يَهْلِكُ فِيهَا أَكْثَرُ مِنْ مِائَةِ أَلْفٍ يَجْعَلُهَا اللَّهُ رَحْمَةً لِلْمُؤْمِنِينَ وَ عَذَاباً عَلَى الْكَافِرِينَ فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ فَانْظُرُوا إِلَى أَصْحَابِ الْبَرَاذِينِ الشُّهْبِ الْمَحْذُوفَةِ وَ الرَّايَاتِ الصُّفْرِ تُقْبِلُ مِنَ الْمَغْرِبِ حَتَّى تَحُلَّ بِالشَّامِ وَ ذَلِكَ عِنْدَ الْجَزَعِ الْأَكْبَرِ وَ الْمَوْتِ الْأَحْمَرِ فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ فَانْظُرُوا خَسْفَ قَرْيَةٍ مِنْ دِمَشْقَ يُقَالُ لَهَا حَرَسْتَا فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ خَرَجَ ابْنُ آكِلَةِ الْأَكْبَادِ مِنَ الْوَادِي الْيَابِسِ حَتَّى يَسْتَوِيَ عَلَى مِنْبَرِ دِمَشْقَ فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ فَانْتَظِرُوا خُرُوجَ الْمَهْدِيِّ ع
إِذَا خَرَجَ السُّفْيَانِيُّ يَبْعَثُ جَيْشاً إِلَيْنَا وَ جَيْشاً إِلَيْكُمْ فَإِذَا كَانَ كَذَلِكَ فَأْتُونَا عَلَى كُلِّ صَعْبٍ وَ ذَلُولٍ
السُّفْيَانِيُّ أَحْمَرُ أَشْقَرُ أَزْرَقُ لَمْ يَعْبُدِ اللَّهَ قَطُّ وَ لَمْ يَرَ مَكَّةَ وَ لَا الْمَدِينَةَ قَطُّ يَقُولُ يَا رَبِّ ثَارِي وَ النَّارَ يَا رَبِّ ثَارِي وَ النَّارَ
لِلْحَسَنِ يَا بُنَيَّ إِنَّ لِلْقَوْمِ مُدَّةً يَبْلُغُونَهَا وَ إِنَّ هَذِهِ رَايَةٌ لَا يَنْشُرُهَا بَعْدِي إِلَّا الْقَائِمُ ص
الْفُقَدَاءُ قَوْمٌ يُفْقَدُونَ مِنْ فُرُشِهِمْ فَيُصْبِحُونَ بِمَكَّةَ وَ هُوَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- أَيْنَ ما تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعاً وَ هُمْ أَصْحَابُ الْقَائِمِ ع
يَا أَبَانُ سَيَأْتِي اللَّهُ بِثَلَاثِمِائَةٍ وَ ثَلَاثَةَ عَشَرَ رَجُلًا فِي مَسْجِدِكُمْ هَذَا يَعْلَمُ أَهْلُ مَكَّةَ أَنَّهُ لَمْ يُخْلَقْ آبَاؤُهُمْ وَ لَا أَجْدَادُهُمْ بَعْدُ عَلَيْهِمُ السُّيُوفُ مَكْتُوبٌ عَلَى كُلِّ سَيْفٍ اسْمُ الرَّجُلِ وَ اسْمُ أَبِيهِ وَ حِلْيَتُهُ وَ نَسَبُهُ ثُمَّ يَأْمُرُ مُنَادِياً فَيُنَادِي هَذَا الْمَهْدِيُّ يَقْضِي بِقَضَاءِ دَاوُدَ وَ سُلَيْمَانَ لَا يَسْأَلُ عَلَى ذَلِكَ بَيِّنَةً
سَيَبْعَثُ اللَّهُ ثَلَاثَمِائَةٍ وَ ثَلَاثَةَ عَشَرَ رَجُلًا إِلَى مَسْجِدٍ بِمَكَّةَ يَعْلَمُ أَهْلُ مَكَّةَ أَنَّهُمْ لَمْ يُولَدُوا مِنْ آبَائِهِمْ وَ لَا أَجْدَادِهِمْ عَلَيْهِمْ سُيُوفٌ مَكْتُوبٌ عَلَيْهَا أَلْفُ كَلِمَةٍ كُلُّ كَلِمَةٍ مِفْتَاحُ أَلْفِ كَلِمَةٍ وَ يَبْعَثُ اللَّهُ الرِّيحَ مِنْ كُلِّ وَادٍ تَقُولُ هَذَا الْمَهْدِيُّ يَحْكُمُ بِحُكْمِ دَاوُدَ وَ لَا يُرِيدُ بَيِّنَةً
أَصْحَابُ الْقَائِمِ ثَلَاثُمِائَةٍ وَ ثَلَاثَةَ عَشَرَ رَجُلًا أَوْلَادُ الْعَجَمِ بَعْضُهُمْ يُحْمَلُ فِي السَّحَابِ نَهَاراً يُعْرَفُ بِاسْمِهِ وَ اسْمِ أَبِيهِ وَ نَسَبِهِ وَ حِلْيَتِهِ وَ بَعْضُهُمْ نَائِمٌ عَلَى فِرَاشِهِ فَيُوَافِيهِ فِي مَكَّةَ عَلَى غَيْرِ مِيعَادٍ
إِنَّ أَصْحَابَ الْقَائِمِ شَبَابٌ لَا كُهُولَ فِيهِمْ إِلَّا كَالْكُحْلِ فِي الْعَيْنِ أَوْ كَالْمِلْحِ فِي الزَّادِ وَ أَقَلُّ الزَّادِ الْمِلْحُ
إِنَّ أَصْحَابَ طَالُوتَ ابْتُلُوا بِالنَّهَرِ الَّذِي قَالَ اللَّهُ تَعَالَى- مُبْتَلِيكُمْ بِنَهَرٍ وَ إِنَّ أَصْحَابَ الْقَائِمِ عليه السلام يُبْتَلَوْنَ بِمِثْلِ ذَلِكَ
إِذَا خَرَجَ الْقَائِمُ عليه السلام خَرَجَ مِنْ هَذَا الْأَمْرِ مَنْ كَانَ يَرَى أَنَّهُ مِنْ أَهْلِهِ وَ دَخَلَ فِيهِ شِبْهُ عَبَدَةِ الشَّمْسِ وَ الْقَمَرِ
إِذَا قَامَ الْقَائِمُ أَذْهَبَ اللَّهُ عَنْ كُلِّ مُؤْمِنٍ الْعَاهَةَ وَ رَدَّ إِلَيْهِ قُوَّتَهُ
كَيْفَ أَنْتُمْ لَوْ ضَرَبَ أَصْحَابُ الْقَائِمِ عليه السلام الْفَسَاطِيطَ فِي مَسْجِدِ كُوفَانَ ثُمَّ يُخْرَجُ إِلَيْهِمُ الْمِثَالَ الْمُسْتَأْنَفَ أَمْرٌ جَدِيدٌ عَلَى الْعَرَبِ شَدِيدٌ
يَا أَبَا بَصِيرٍ وَ أَنْتَ مِمَّنْ يُرِيدُ الدُّنْيَا مَنْ عَرَفَ هَذَا الْأَمْرَ فَقَدْ فُرِّجَ عَنْهُ بِانْتِظَارِهِ
تَرَانِي أُدْرِكُ الْقَائِمَ عليه السلام فَقَالَ يَا أَبَا بَصِيرٍ أَ لَسْتَ تَعْرِفُ إِمَامَكَ فَقَالَ إِي وَ اللَّهِ وَ أَنْتَ هُوَ وَ تَنَاوَلَ يَدَهُ فَقَالَ وَ اللَّهِ مَا تُبَالِي يَا أَبَا بَصِيرٍ أَلَّا تَكُونَ مُحْتَبِياً بِسَيْفِكَ فِي ظِلِّ رِوَاقِ الْقَائِمِ عليه السلام
اعْرِفْ إِمَامَكَ فَإِذَا عَرَفْتَهُ لَمْ يَضُرَّكَ تَقَدَّمَ هَذَا الْأَمْرُ أَمْ تَأَخَّرَ فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ- يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ فَمَنْ عَرَفَ إِمَامَهُ كَانَ كَمَنْ هُوَ فِي فُسْطَاطِ الْقَائِمِ ع
يَمْلِكُ الْقَائِمُ عليه السلام تِسْعَ عَشْرَةَ سَنَةً وَ أَشْهُراً
إِنَّ الْقَائِمَ عليه السلام يَمْلِكُ تِسْعَ عَشْرَةَ سَنَةً وَ أَشْهُراً و إذ قد أتينا على الغرض الذي قصدنا له و انتهينا إلى ما أردنا منه و فيه كفاية و بلاغ لِمَنْ كانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَ هُوَ شَهِيدٌ فإنا نحمد الله على إنعامه علينا و نشكره على إحسانه إلينا بما هو أهله من الحمد و مستحقه من الشكر و نسأله أن يصلي على محمد و آله المنتجبين الأخيار الطاهرين و أن يثبتنا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ فِي الْآخِرَةِ و يزيدنا هدى و علما و بصيرة و فهما و لا يزيغ قلوبنا بعد إذ هدانا و أن يهب لنا من لدنه رحمة إنه كريم وهاب- وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ و صلى الله على محمد و آله الطاهرين و سلم تسليما كثيرا مباركا زاكيا ناميا طيبا
تدعو في الوتر على العدوّ و إن شئت سمّيتهم و تستغفر و ترفع يديك في الوتر حيال وجهك و إن شئت تحت ثوبك و هي مع أنّ موردها الوتر قاصرة عن إثبات المدّعى إذ غاية ما يدلّ عليه استحباب الرفع حيال الوجه، و أمّا استقبال باطنهما السماء فلا إشعار به فضلًا عن الدلالة الظاهرة عليه إلا أنّ الشهيد في الذكرى قال: و يستحبّ رفع اليدين تلقاء وجهه مبسوطتين يستقبل ببطونهما السماء و ظهورهما الأرض قاله الأصحاب. و روى عبد الله بن سنان عن الصادق (عليه السلام): و ترفع يديك حيال وجهك و إن شئت تحت ثوبك و يتلقى بباطنهما السماء و نحوه الفاضل الخراساني في الذخيرة. و أنت خبير بأنّا لم نقف على رواية عبد الله بن سنان بهذه الصورة و الذي رأيناه هو ما ذكرناه من الرواية الواردة في الوتر بالنحو الذي نقلناه و احتمال كونها رواية أُخرى نقلها شيخنا الشهيد من الأُصول التي كانت عنده كما وقع كثيراً ممكن و احتمال كون ذلك نقلًا للرواية التي ذكرناها بالمعنى لا يمكن إلّا مع حمل الزيادة المذكورة على السهو أعني قوله: يتلقّى بباطنهما السماء. الثانية: ما رواه في الفقيه عن أبي حمزة الثمالي قال: كان علي بن الحسين (عليهما السلام) يقول في آخر وتره و هو قائم: ربِّ أسأت و ظلمت نفسي و بئس ما صنعتُ و هذه يداي جزاء بما صنعت ثمّ يبسط يديه جميعاً قدّام وجهه و يقول و هذه رقبتي خاضعة لك لما أتيت قال: ثمّ يطأطأ رأسه و يخضع برقبته ثمّ يقول: و ها أنا ذا بين يديك إلى آخره. و هذه الرواية أيضاً كما ترى موردها صلاة الوتر و مع فالمفهوم منها انّه إنّما يبسط يديه جميعاً قدام وجهه عند قوله: و هذه يداي جزاء بما صنعت مع كون الدعاء انّما هو في آخر قنوت الوتر كما صرّح به في الخبر فهو مشعر بكون يديه قبل ذكر هذه الفقرة من الدعاء ليست كذلك إلّا أن يحمل على البسط التام و إن كانت قبل ذلك مبسوطة في الجملة. و من هنا يمكن أن ما حكم به الأصحاب من استحباب رفع اليدين حيال الوجه حال القنوت مستقبلًا بباطنهما السماء مأخوذ من هذين الخبرين بضمّ
«سيريك في آخر الزمان آيات، منها: دابّة الأرض، والدجّال، ونزول
الله عزّوجلّ: بذلك القائم أنتقم منهم». أقول: الحصر الذي يفهم من التقديم هنا يتعيّن كونه إضافياً بالنسبة إلى الوقت الذي ضجّت فيه الملائكة، وأرادوا تعجيل الإنتقام منهم فيه لما يأتي إثباته إن شاء الله، على أنّ الحصر الذي يفهم من التقديم ضعيف الدلالة، بل لا يتعيّن هنا كون التقديم هنا للحصر والتخصيص، بل لا يبعد كونه لمجرّد الاهتمام، خصوصاً مع كثرة المعارضات، وهذا يدلّ على رجوع قتلة الحسين (عليه السلام) في زمان القائم (عليه السلام)، كما يأتي التصريح به إن شاء الله. السادس عشر: ما رواه ابن بابويه أيضاً في «العلل» ـ في باب نوادر العلل ـ قال: حدّثنا محمّد بن علي ماجيلويه، عن محمّد بن أبي القاسم، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن أبيه، عن محمّد بن سليمان، عن داود بن النعمان، عن عبد الرحمن القصير، قال: قال أبو جعفر (عليه السلام): «أما لو قد قام قائمنا لقد ردّت إليه الحميراء حتّى يجلدها، وحتّى ينتقم لاُمّه فاطمة منها» قلت: جعلت فداك ولِمَ يجلدها الحدّ؟ قال: «لفريتها على اُمّ إبراهيم» قلت: فكيف أخّر الله ذلك إلى القائم؟ قال: «إنّ الله بعث محمّداً (صلى الله عليه وآله) رحمةً ويبعث القائم (عليه السلام) نقمة». السابع عشر: ما رواه الشيخ أبو علي الحسن ابن الشيخ أبي جعفر محمّد بن
كتبت إلى أبي الحسن الرضا (عليه السلام) أشكو إليه جفاء أهل واسط وحملهم عليّ، وكانت عصابة من العثمانية تؤذيني فوقّع بخطّه: «إنّ الله جلّ ذكره أخذ ميثاق أوليائنا على الصبر في دولة الباطل، فاصبر لحكم ربّك، فلو قد قام سيِّد الخلق لقالوا: ( يَاوَيْلَنَا مَنْ بَعَثَنَا مِن مَّرْقَدِنَا هذَا مَا وَعَدَ الرَّحْمنُ وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ )». الثاني والعشرون بعد المائة: ما رواه أصحابنا في «المزار» كالشهيد والمفيد وابن طاووس وغيرهم في زيارة القائم (عليه السلام) في السرداب: «ووفّقني يا ربّ للقيام
لرسول الله (صلى الله عليه وآله): ومنكم القائم يصلّي عيسى بن مريم خلفه إذا أهبطه الله إلى الأرض». السابع والعشرون: ما رواه ابن بابويه في كتاب «العلل» ـ في باب العلّة التي من أجلها سمّي ذو القرنين ـ: عن أبيه، عن محمّد بن يحيى، عن الحسين بن الحسن بن أبان، عن محمّد بن أورمة، عن القاسم بن عروة، عن بريد العجلي، عن الأصبغ بن نباتة، قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام) ـ وقد سئل عن ذي القرنين فقال ـ: «لم يكن نبيّاً ولا ملكاً، ولم يكن قرناه من ذهب ولا فضّة، ولكنّه كان عبداً أحبّ الله فأحبّه الله، وإنّما سمّي ذا القرنين ; لأنّه دعا قومه إلى الله عزّوجلّ، فضربوه على قرنه فغاب عنهم حيناً، ثمّ عاد إليهم فضربوه على قرنه الآخر، وفيكم مثله». أقول: قد عرفت سابقاً أنّ المراد بـ «مثله» أمير المؤمنين (عليه السلام)، وقد صرّح به ابن بابويه وعلي بن إبراهيم وغيرهما وهو المفهوم من قوله: «وفيكم» وقد تقدّم أنّ